Indexed OCR Text
Pages 141-160
١٤٠ باب الكنى/ حرف السين المهملة ذكره ابْنُ مَنْدَه، وأراد والد زبيد، فالترجمةُ حينئذ للصلت بن معد يكرب الكندي، فكان ينبغي إذ عبر عنه بأداة الكنية أن يقول أبو زبيد الصلت، ولكن كثر استعمال ابن منده هذا كما بينته مراراً. حرف السين المهملة القسم الأول ٩٩٨١ - أبو سالم الحنفي(١): ثم الشُّحيمي. ذكره ابْنُ السَّكَنِ في الصحابة، وأخرج من طريق محمد بن جابر اليمامي، عن عبد الله بن بَذْر السحيمي، عن أم سالم، عن زوجها أبي سالم؛ قال: سمعتُ رسولَ الله وَخجل يقول: ((وَيْلٌ لِبَنِي فُلان))(٢) ... ثلاث مرات. ٩٩٨٢ - أبو السائب: عثمان بن مظعون الجمحي، مشهور باسمه - من السابقين الأولين. تقدم في الأسماء. ٩٩٨٣ - أبو السائب الأنصاري(٣): يزيد ابن أخت النمر(٤) تقدم في الأسماء. ٩٩٨٤ - أبو السائب الأنصاري: ويقال الثقفي، والد كرْدَم - تقدم في ترجمة ولده. ٩٩٨٥ - أبو السائب الثقفي: اسمه مالك، وقيل زيد: تقدم في الميم. ٩٩٨٦ - أبو السائب: مذكور في الصحابة(٥)، ولا أعرفه - قاله أبو عمر. وفي سند بقي بن مخلد حدیثان لأبي السائب غير منسوب، فكأنه أحد هؤلاء. ٩٩٨٧ - أبو السائب: مولى غيلان بن سلمة الثقفي(٦). استدركه أبُو عَلِيٍّ الجيانِيُّ من طريق يزيد بن أبي حبيب، عن عروة بن سلمة - أن أبا السائب مولى غيلان أخبره. (١) الكنى والأسماء ٣٣١/١. (٢) أورده المتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ٣١٠٥٩، ٣١٧٥٠ ولفظة ويل لبني أمية ثلاث مرات وعزاه لابن منده وأبو نعيم عن حمران بن جابر اليماني وابن قانع عن سالم الحضرمي. (٣) في أ أبو السائب الأنصاري يزيد. (٤) الاستيعاب ت ٣٠٢٤. (٥) الاستيعاب ت ٣٠٢٤. (٦) أسد الغابة ت ٥٩٣٧ . ١٤١ باب الكنى/ حرف السين المهملة ٩٩٨٨ - أبو السائب: رجل من أصحاب رسول الله وَطاقات. ذكره ابنُ مَنْدَه، وقال: عداده في أهل المدینة، ثم أسند من طريق عياش بن عباس، عن بُكَير بن الأشج؛ عن علي بن يحيى، عن أبي السائب - رجل من أصحاب رسول الله وَالِ﴾؛ قال: صلى رجل ورسولُ اللهِ وَ﴿ ينظر إليه فلما قضى صلاته قال له: ((ارْجِعْ فَصَلّ))(١) ثلاث مرات ... الحديث. وتعقبه أبُو نُعَيمٍ بأن المحفوظ رواية إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة، وداود بن قيس، ومحمد بن غيلان، وغيرهم، كلُّهم عن علي بن يحيى، عن أبيه، عن عمه رفاعة بن رافع. انتهى. ولا يمتنع أن یکون لعلي بن یحیی فیه شیخان. ٩٩٨٩ - أبو سَبْرَة الجعفي(٢): هو يزيد بن مالك - سماه محمد بن عبد الله بن نمير. وتقدم حديثه في ترجمة ولده عبد الرحمن بن أبي سبرة. ٩٩٩٠ - أبو سبرة بن الحارث: وقيل أبو هبيرة، بالهاء بدل السين - وتقدم في حرف الألف ذكره وقول من قال إنه أبو أسيرة. ٩٩٩١ - أبو سبرة بن أبي رُهم(٣) بن عبد العزى بن أبي قيس بن عبدوُد بن نصر بن مالك بن حِسْل بن عامر بن لؤي القرشي العامري. أحد السابقين إلى الإسلام، وهاجر إلى الحبشة في الثانية، ومعه أم كلثوم بنت سهيل بن عمرو، شهد بدراً في قول جميعهم، وأُّه بَرّة بنت عبد المطلب عمة رسول الله وَ*، وهو أخو أبي سلمة بن عبد الأسد لأمه. وذكر الزُّبَيْرُ بْنُ بِكَّارٍ أنه أقام بمكة بعد وفاة رسول الله وَّ إلى أن مات في خلافة (١) أخرجه البخاري في صحيحه ١٩٢/١، ١٩٣، ٦٩/٨، ١٦٩ ومسلم ٢٩٨/١ كتاب الصلاة باب ١١ وجوب قراءة الفاتحة في كل ركعة وإنه إذا لم يحسن الفاتحة ولا أمكنه تعلمها ... حديث رقم ٤٥ - ٣٩٧، والترمذي ١٠٣/٢ كتاب أبواب الصلاة باب ١١٠ ما جاء في وصف الصلاة حديث رقم ٣٠٣، وأبو داود كتاب الصلاة باب ٣٣ والنسائي ٥٩/٣ كتاب السهو باب ٦٧ أقل ما يجزي من عمل الصلاة حديث رقم ١٣١٣، وابن ماجه ٣٣٦/١ كتاب إقامة الصلاة والسنة فيها حديث رقم ١٠٦٠، وأحمد في المسند ٣٤٥/٢، ٣٧٢، والحاكم في المستدرك ٢٤١/١ والدارقطني في السنن ٩٦/١، ابن خزيمة في صحيحه حديث رقم ٤٦١، ٥٩٠، والطبراني في الكبير ٣٠/٥، ٣٦. (٢) الكنى والأسماء ٣٥/١، الطبقات الكبرى بيروت ٣٢٥/١. (٣) الاستيعاب ت ٣٠٢٥. ١٤٢ باب الكنى / حرف السين المهملة عثمان. قال الزبير: لا نعلم أحداً من أهل بَذْر رجع إلى مكة فسكنها غَيْرُه. ٩٩٩٢ - أبو سَبْرَة: غير منسوب(١). ذكره ابْنُ مَنْدَه، وأخرج من طريق يوسف بن السفر؛ قال: قال الأوزاعي: حدثني قزعة؛ قال: قدم علينا أبو سبرة صاحب رسول الله﴿ فقلتُ له: حدثني رحمك الله بحديث سمعتُه من رسول الله وَ﴿؛ فقال: سمعته يقول: ((مَنْ صَلّى الصُبْحَ فَهُوَ فِي ذِمَّةِ الله، فَاتَّقُوا الله أنْ يَطْلُبُّكُمْ بِشَيءٍ مِنْ ذِفَتِهِ»(٢). ٩٩٩٣ - أبو سبرة الجهني: هو معبد بن عوسجة - تقدم(٣). ٩٩٩٤ - أبو سبرة: جد عيسى بن سبرة - تقدم في حبان: في الحاء المهملة؛ قال البَغَوِيُّ: أظنه سكن المدينة، ثم ساق حديثه من طريق ابن أنيس عن عيسى بن سبرة عن أبيه، عن جده. ٩٩٩٥ - أبو السبع بن عبد قيس الأنصاري (٤): شهد بدراً، واسمه ذَكْوَان - تقدم. ٩٩٩٦ - أبو سِرْوَعة النوفلي(٥): هو عقبة بن عامر عند الأكثر - وقد تقدم في الأسماء، وقيل هو أخوه، واسمه الحارث؛ قاله العدوي، وذكر أنه أسلم يوم الفتح، وكذا قال الزبير وغيره. واختلف في سينه فبالفتح عند الأكثر، وقيل بالكسر والراء الساكنة، وزعم الحميدي أنه رآه بخط الدار قطني مضموم العين، ولعلها كانت علامة الإهمال فظنها ضمة. ٩٩٩٧ - أبو سَرِيحة: بمهملتين بوزن عظيمة. هو حذيفة بن أسيد(1)، بفتح الهمزة - تقدم. ٩٩٩٨ - أبو سعاد الجهني(٧): قيل اسمه جابر بن أسامة، وقد تقدم في الأسماء، وأنَّ ابْنَ مَاكُولاً سماه، وقيل هو الذي بعده. (١) تجريد أسماء الصحابة ١٧١/٢، التاريخ الكبير ٤٠/٩. (٢) أخرجه مسلم في المساجد (٢٦١) .. (٣) أسد الغابة ت ٥٩٤١ . (٤) أسد الغابة ت ٥٩٤٥. (٥) أسد الغابة ت ٥٩٤٦، الاستيعاب ت ٣٠٢٨. (٦) أسد الغابة ت ٥٩٤٧، الاستيعاب ت ٣٠٢٩. (٧) أسد الغابة ت ٥٩٤٨، الاستيعاب ت ٣٠٣٠. ١٤٣ باب الكنى/ حرف السين المهملة ٩٩٩٩ _ أبو سعاد الحِمْصِي(١): أخرج أبُو زُرْعَةَ في كتاب الزُّهْدِ من طريق حَرِيز بن عثمان، عن ابن أبي عوف؛ قال: مر أبو الدرداء بأبي سعاد، وهو من أصحاب النبي ◌َّر، وأبو سعاد يقول: سبحان الله لا يبيع شيئاً ولا يشتري؛ فقال أبو الدرداء: أخزن في دنياه، ضيع في آخرته. فرق أبو عمر بينه وبين الجهني، وقال: هذا نزل حمص، وذكر له هذا الحديث. ١٠٠٠٠ - أبو سعاد: رجل من جُهينة، آخر. روى حديثه ابْنُ جُرَيج، عن إسماعيل بن أمية، عن معاذ بن عبد الله بن حبيب، عن أبي سعاد - رجل من جهينة من أصحاب رسول الله وَل . وقال رَوْحُ بْنُ القَاسِمِ، عن إسماعيل بن أمية بهذا السند، عن أبي سعاد عقبة بن عامر. قلت: وعقبة بن عامر الجهني الصحابي المشهور قد تقدم في الأسماء، واختلف في کنیته؛ فقیل أبو حماد، وهذا هو المشهور، وقيل أبو عمر، وقيل أبو عامر، وقيل أبو سعاد. والله أعلم. ١٠٠٠١ - أبو سعدان: شامي غير مسمى ولا منسوب (٢). ذكره أبُو عُمَرَ، فقال: روى عنه مكحول حديثاً مرفوعاً في الهجرة، وقال الذهبي: سنده لین. ١٠٠٠٢ - أبو سعد الأنصاري: ثم الحارثي: محيصة بن مسعود. ١٠٠٠٣ - أَبُو سَعْدٍ: عياض بن زهير الفهري. ١٠٠٠٤ - أبو سعد: سلمة بن أسلم بن حَرِيش - تقدموا في الأسماء. ١٠٠٠٥ ـ أبو سعد الخير: ويقال أبو سعيد الخیر. قال ابْنُ السَّكَنِ: له صحبة، ويقال اسمه عمرو، وقال أبو أحمد الحاكم: لا أعرف اسمه. ولا نسبه. وذكر أنه أبو سعيد الأنماري؛ وليس كذلك؛ فإن لهذا حديثين غير الحديث الذي اختلف فيه في الأنماري، بل هو أبو سعد أو أبو سعيد؛ فأخرج الترمذي في العلل المفردة، وابن أبي داود في الصحابة، وأبو أحمد الحاكم عنه من طريق أخرى، كلُّهم من (١) أسد الغابة ت ٥٩٤٩، الاستيعاب ت ٣٠٣١. (٢) أسد الغابة ت ٥٩٥٦، الاستيعاب ت ٣٠٣٥. ١٤٤ باب الكنى/ حرف السين المهملة طريق أبي فَرْوَة الرهاوي، عن معقل الكندي، عن عبادة بن نُسَي، عن أبي سعيد(١)؛ قال: قال رسول الله وَ﴾: ((إن الله لَمْ يَكْتُبِ الصِّيَامَ فِي اللَّيْلِ، فَمَنْ صَامَ فَقَدْ تَعَنَّى(٢) وَلَاَ أَجْرَ لَهُ))(٣). وأخرجه الدُّولابِيُّ في ((الكُنَى)) مِنْ وجه آخر، عن أبي فروة، فقال: عن أبي سعد الخير الأنصاري. وفي رواية الحاكم أبي أحمد، عن أبي سعد الخير. وأخرجه ابن منده، وقال: غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه. وقال الترمذي [٢٠١]: سألتُ محمداً، يعني البخاري، عنه؛ فقال: لا أرى عبادة بن نسي سمع من أبي سعد الخير. وأخرج الدُّولابِيُّ في ((الكُنَى)) مِنْ طريق(٤) فراس الشَّعْبَاني أنهم كانوا في غزاة القسطنطينية زمن معاوية؛ قال: وعلينا يزيد بن شجرة، فبينا نحن عنده إذ مر أبو سعد الخير صاحب رسول الله ◌َ فذكر قصة؛ فقال أبو سعد الخير: وأنا سمعت رسول الله وَلا ير يقول: (تَوضَّؤْوا مِمَّا مَسَّتِ النَّارُ ... )»(٥) الحديث. وأخرجه الحَاكِمُ أبُو أحْمَدَ من هذا الوجه، فقال: أبو سعيد(٦) بزيادة ياء، وأخرجه ابن منده من وجه آخر على الوجهين وقال في سياقه: شهدت أبا سعد الخير قال، وقال مرة: أبو سعيد الخير؛ قال: والأكثر قالوا أبو سعد، يعني بسكون العين ولم يشكوا. ١٠٠٠٦ - أبو سعد الأنصاري الزُّرَقي(٧): قال سَعِيدُ بْنُ عَبْدِ العَزِيزِ وَأَبُو أحْمَدَ الحَاكِمُ: له صحبة. وأخرج ابن ماجه من طريق يونس بن ميسرة؛ قال: خرجنا مع أبي سعد الزرقي صاحب رسول الله ويلفت إلى شراء الضحايا، فذكر الحديث. وتردَّدَ ابْنُ أبِي حَاتِمٍ عن أبيه في صحبته، ووقع في رواية الطبراني من طريق يونس المذكور خرجت مع أبي سعد الخير؛ فإن كان محفوظاً فهو الذي قبله. وسيأتي له ذكْرٌ في ترجمة أبي سعید زوج أسماء بنت یزید. (١) في أ سعد. (٢) يقال: عَنِيت وتَعَنَّيْتُ، كلٌّ يقال، ابن الأعرابي: عنا عليه الأمر أي شق عليه. اللسان ٣١٤٦/٤. (٣) أخرجه ابن عدي في الكامل ٢٧٢٥/٧ والمتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ٢٣٩٢٥ وابن حجر في فتح الباري ٤/ ٢٠٢. (٤) في أ من طريق أبي فراس الشعباني. (٥) أخرجه من حديث أبي هريرة مسلم ١/ ٢٧٣ (٣٥٢/٩٠). (٦) في أ أبو سعيد الخير بزيادة ياء. (٧) جامع التحصيل ٩٦٦، مراسيل الرازي ٢٥٠ الجرح والتعديل ٣٧٧/٩، الكنى والأسماء ٣٥/١. ١٤٥ باب الكنى/ حرف السين المهملة ١٠٠٠٧ - أبو سعد الأنماري(١): ویقال أبو سعيد - يأتي. ١٠٠٠٨ - أبو سعد الساعدي(٢): ذكره ابْنُ أَبِي دَاوُدَ، وتبعه ابْنُ شَاهِينَ في الصحابة، وأخرج عنه من طريق أبي عمرو الأوزاعي، حدثني يحيى بن أبي كثير، حدثني قرة بن أبي قرة؛ قال: رأى أبو سعد الساعدي رجلاً يصلِّي بعد العصر، فقال له: لا تصل، فإني سمعتُ رسول الله وَّه يقول: ((لاَ تُصَلُّوا بَعْدَ صَلَةِ الْعَصْرِ))(٣) . وصوَّبَ الدَّارَقُطْنِيُّ في ((العِلَلِ)) أنه أبو أسيد الساعدي، وأن ابن أبي داود وهم فيه. ١٠٠٠٩ - أبو سعد بن فضالة الأنصاري(٤): ويقال ابن أبي فضالة، ويقال أبو سعيد ابن فضالة بن أبي فضالة. ذكره ابْنُ سَعْدٍ في طبقة أهْلِ الخندق. وقال ابن السكن: لا يعرف. وأخرج التِّرْمِذِيُّ وابْنُ مَاجَه، وابْنُ خزَيْمَةَ، وابْنُ حِبَّانَ، والحَاكِمُ، من طرق عبد الحميد بن جعفر، عن أبيه، عن زياد بن مينا، عن أبي فضالة، وكان من أصحاب رسول الله وَّ؛ قال علي بن المديني: سنده صالح، وقع عند الأكثر بسكون العين، وبه جزم أبو أحمد الحاكم، وقال: له صحبة، لا أحفظ له اسماً ولا نسباً. وفي ابن ماجه بالوجهين، وفي الترمذي بزيادة الياء. وقال الذهبي في التجريد: أبو سعد بن أبي فضالة له حديث متصل في الكنى لأبي أحمد، ثم قال: أبو سعيد بن فضالة، ويقال أبو سعد - أخرج له الترمذي في الرياء، كذا وجعله اثنين مع أن الحديث الذي أخرجه الحاكم أبو أحمد هو الذي أخرجه الترمذي بعينه، ورأيته في الترمذي كما في الكنى للحاكم أبو سعد - بسكون العين، وكذا ذكره البغوي في الكنى؛ فقال أبو سعد بن أبي فضالة الأنصاري سكن المدينة، ثم ساق حديثه بسنده إلى زياد بن نيار، عن أبي سعيد بن أبي فضالة، وكان من الصحابة؛ قال: سمعْتُ رسول الله وَ﴿ يقول: ((إِذَا جَمَعَ الله الأوَّلَيْنَ والْآخِرِينَ يَوْمَ القِيَامَةِ لِيَوْم لَ رَيْبَ فِيهِ (١) أسد الغابة ت ٥٩٥١ . (٢) تهذيب الكمال ١٦٠٨، الكشف الحثيث ٤٧٢، تقريب التهذيب ٤٢٧/٢، تهذيب التهذيب ١٠٦/١٢، الجرح والتعديل ٣٧٨/٩، المغني ٧٤٨٢، الكشف الحثيث ٨٦٨، المجروحين ١٥٧/٣، الضعفاء والمتروكين ١٣ فهرس ٢٣١. (٣) ابن خزيمة (١٢٨٥) وابن حبان ذكره الهيثمي في الموارد (١٦٩٩) والبيهقي ٤٥٩/٢. (٤) أسد الغابة ت ٥٩٥٤. الإصابة/ ج٧/م ١٠ ١٤٦ باب الكنى/ حرف السين المهملة نَادَى مُنَادٍ: مَنْ كَانَ أَشْرَكَ فِي عَمَلِهِ أحَداً فَليطلْب ثَوَابَهُ مِنْ عِنْدِهِ؛ فَإِنَّ الله أغْنَى الشُّرَكَاءِ عَنِ الشُّرْكِ))(١). وكذا أخرجه أَبْنُ أَبِي خَيْثَمَةَ، عن يحيى بن معين، عن محمد بن أبي بكر، عن عبد الحميد. ووقع في الفوائد للصولي عن يحيى بن معين بهذا السند عن أبي سعيد بن فَضَالة بن أبي فضالة؛ قال ابن عساكر: وهو وَهْم، والصواب الأول، وكذا أخرجه أحمد عن محمد أبي بكر، وله رواية عن سهيل بن عمرو أيضاً أخرجها ابن سعد. ١٠٠١٠ ـ أبو سعد بن وهب النضَري(٢): بفتح الضاد المعجمة، من بني النضير إخوة قُرَيظة. قال أَبْنُ إِسْحَاقَ في ((المَغَازِي)): لم يسلم من بني النضير سِوَى الرجلين: يامين بن عمرو بن كعب وأبي سعد بن وهب، فأحرز أموالهما. وأخرج له ابن سعد حديثاً عن الواقدي بسند له إلى أسامة بن أبي سعد بن وهب النضَرِي، عن أبيه، قال: شهدْتُ رسول الله وَ﴿ يقضي في سَيْل مَهْرور أن يُخْبس الأعلى عن الأسفل حتى يبلغ الكعبين ثم يرسل. ووقع في كلام أبي عمر أنه نزل إلى النبي وَليه يوم قريظة؛ وهو خطأ تعقّبه الرشاطي؛ فإن قصة بني التَّضِير متقدمة على قصة بني قريظة بمدة طويلة. ١٠٠١١ - أبو سَعْد الأنصاري(٣) . روَى حديثه ابن أبي فُدَيك عن يحيى بن أبي خالد، عن أبي سعد، كذا قال أبو عمر مختصراً. وقال أَبْنُ مَنْدَه: رواه محمد بن إسماعيل بن أبي فُدَيك، عن يحيى بن أبي خالد، عن ابن أبي سعد الأنصاري، عن أبيه، عن النبي ◌َّه إنه قال: ((النَّدَمُ تَوْبَةٌ) (٤). (١) أورده ابن حجر في المطالب العالية ٣٧٣/٤ حديث رقم ٤٦٢٧ وعزاه لإسحاق ولأبي يعلى وأخرجه السيوطي في الدر المنثور ومحمد بن نصر في كتاب الصلاة وابن أبي حاتم وابن مردويه، والبيهقي في شعب الإيمان الدر المنثور ٥٢/٥، والمنذري في الترغيب والترهيب ٦٩/١ . (٢) الإكمال ٣٩٦٠/١. (٣) ذيل الكاشف ١٨٢٥ . (٤) أخرجه ابن ماجه في السنن ٢/ ١٤٢٠ عن ابن معقل بلفظه كتاب الزهد (٣٧) باب ذكر التوبة (٣٠) حديث رقم ٤٢٥٢ قال البوصيري في الزوائد ٢/ ١٤٢٠ وقع عند ابن ماجه عبد الله بن عمر بن الخطاب قاله المنذري وقال بعد ذلك أي كما رواه الترمذي وابن ماجه والحاكم في المستدرك ٤/ ٢٤٣ عن عبد الله بن مغفل بزيادة في أوله ... ورواه أيضاً عن أنس بن مالك بلفظه قال الحاكم هذا حديث على شرط الشيخين ولم يخرجاه قال الذهبي خ م قلت هذا من مناكير يحيى. والطبراني في الصغير ٣٣/١،= ١٤٧ باب الكنى/ حرف السين المهملة قلت: وأخرجه الحكيم الترمذي في نوادر الأصول مِنْ طريق ابن أبي فُدَيك بهذا السند بلفظ: التائب من الذنب كمَنْ لا ذنب له، والندمُ توبة(١). وجزم أَبُو نُعَيْمِ بأنه النَضري المذكور قبله، وليس بجيد. وجزم أبو بكر بأنه الذي روَى حديث: خير الأضحية الكبش الأدغم. وليس بجيد أيضاً. ١٠٠١٢ - أبو سعد بن أوس بن المُعَلّى بن لَوْذَان بن حارثة بن عدي الأنصاري الأوسي. ذكره الطَّبَرِيُّ في ((الذَّيْلِ))، وقال: توفي سنة أربع وتسعين. ويقال اسمه الحارث. ذکر من یکنی أبا سعيد بزيادة ياء ١٠٠١٣ ـ أبو سعيد الخدري(٢): سعد بن مالك بن سنان. = والبيهقي في السنن الكبرى ١٥٤/١٠ وأبو نعيم في الحلية ٢٥١/٨، ٣١٢، وابن عساكر في التاريخ ٣٤١/٣ وابن عدي في الكامل ٢٠٣/١، ١٣٢٩/٤. (١) أخرجه ابن ماجه في السنن ٢/ ١٤٢٠ بلفظه في كتاب الزهد باب (٣٠) ذكر التوبة حديث رقم ٤٢٥٠ قال السندي الحدیث ذكره صاحب الزوائد في زوائده وقال إسناده صحيح ورجاله ثقات وأخرجه البيهقي في السنن الكبرى ١٥٤/١٠، وأبو نعيم في الحلية ٤/ ٢١٠ وأورده العجلوني في كشف الخفاء ٣٥١/١ وقال رواه ابن ماجة والطبراني في الكبير والبيهقي ا. هـ. وأورده المتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ١٠١٤٩، ١٠١٧٤، ١٠٤٢٨. (٢) طبقات خليفة ٩٦، تاريخ خليفة ٧١، التاريخ لابن معين ١٩٣/٢، المصنف لابن أبي شبية ١٣، مسند أحمد ٢/٣، المحبر ٢٩١، التاريخ الكبير ٤٤/٤، التاريخ الصغير ١٠٣/١، المعارف ٢٦٨، الجامع الصحيح للترمذي ٢٦٢/١، المعرفة والتاريخ (انظر) فهرس الأعلام ٥٤٨/٣١، مقدمة مسند بقي بن مخلد ٨٠، تاريخ أبي زرعة ١٦٦/١، تاريخ الطبري ٥٠٥/٢، سيرة ابن هشام ٤٧/٢، المغازي الواقدي (انظر فهرس الأعلام) ١١٧٦/٣، السير والمغازي ٩٢، الجرح والتعديل ٩٣/٤، المنتخب من ذيل المذيل ٥٢٦، مشاهير علماء الأمصار رقم ٢٦، الثقات ١٥٠/٣، الكتى والأسماء للدولابي ٥٢٦، الثقات ١٥٠/٣، الكنى والأسماء للدولابي ٣٤/١، جمهرة أنساب العرب ٣٦٢، حلية الأولياء ٣٦٩/١، المعجم الكبير للطبراني ٤٠/٦، الأسامي والكنى للحاكم ٢/٦، المستدرك على الصحيحين ٥٦٣/٣، ربيع الأبرار ٣٢١/٤، طبقات الفقهاء ٥١، الأنساب ٥٨/٥ ، تهذيب تاريخ دمشق ١١٠/٦، تلقيح فهوم أهل الأثر ١٥٤، تهذيب الأسماء واللغات ٢٣٧/٢، الكامل في التاريخ ١٥١/٢، تهذيب الكمال ٢٩٤/١٠، تحفة الأشراف ٣٢٦/٣، العبر ٨٤/١، سير أعلام النبلاء ١٦٨/٣، تذكرة الحفاظ ٤١/١، الكاشف ٢٧٩/١، دول الإسلام ٥٤/١، الوافي بالوفيات ١٤٨/١٥، البداية والنهاية ٣/٩، مرآة الجنان ١٥٥/١، النكت الظراف ٣٢٧/٣، تهذيب التهذيب ٤٧٩/٣، تقريب التهذيب ٢٨٩/١، النجوم الزاهرة ١٩٢/١، خلاصة تذهيب التهذيب ١١٥، شذرات الذهب ٨١/١، رجال مسلم ٢٣٢/١، تاريخ الإسلام ٥٥٢/٢. ١٤٨ باب الكنى/ حرف السين المهملة ١٠٠١٤ - أبو سعيد العَبْشَمي: عبد الرحمن بن سمرة. ١٠٠١٥ - أبو سعيد السعيدي: خالد بن أبي أُحيحة سعد بن العاص. ١٠٠١٦ - أبو سعيد الأنصاري(١): یزید بن ثابت بن ودیعة. ١٠٠١٧ - أبو سعيد المخزومي: المسيب بن حَزْن بن أبي وهب. ١٠٠١٨ - أبو سعيد المخزومي: عمر بن حُرَیث. ١٠٠١٩ ـ أبو سعيد: كاتب الوحي، زَيْد بن ثابت الأنصاري الخزرجي. ١٠٠٢٠ ـ أبو سعيد: رافع بن المعلى، بدري استشهد بها - تقدموا في الأسماء؛ ويقال اسم أبي سعيد بن المعلى الحارس بن أوس بن المعلى، ويقال الحارس بن نُفَيع، وقيل: بل هذا اسم الذي بعده. ١٠٠٢٠ (م) - أبو سعيد بن المُعَلَّى الأنصاري(٢): آخر. أخرج له البُخَارِيُّ من رواية حفص بن عاصم عنه، وروى عنه عبيد بن حُنَين أيضاً؛ قال أبو عمر: من قال فيه رافع بن المعلى فقد وهم، لأنه قتل بيدر، وهذا أصح ما قيل فيه الحارث بن نُفَيع بن المعلى، وأرخوا وفاته سنة أربع وسبعين، وقيل سنة ثلاث، قالوا: وعاش أربعاً وستين سنة. قلت: وهو خطأ؛ فإنه يستلزم أن تكون قصته مع النبي و 18 وهو صغير، وسياق الحديث يَأْبَى ذلك؛ فإن في حديثه الذي في الصحيح: كنت أصلي فمرّ بي النبي وَ ﴿ فدعاني فلم آته حتى [٢٠٢] فرغْتُ من صلاتي ... الحديث. وله حديث آخر أوله: كنا نغدو إلى السوق. قال أبو عمر: أمه أميمة بنت قرط بن خنساء، من بني سلمة. ١٠٠٢١ - أبو سعيد الأنصاري(٣): زوج أسماء بنت يزيد بن السكن - يقال اسمه سعيد بن عمارة، ويقال عمارة بن سعيد، ويقال عامر بن مسعود، وَهي الحاكم أبو أحمد (١) الاستيعاب ت ٣٠٤٢. (٢) طبقات ابن سعد ٣/ ٦٠٠، طبقات خليفة ١٠١، تاريخ خليفة ٦٠، مسند أحمد ٤٥٠/٣، مقدمة مسند بقي بن مخلد ١٢٧، المعرفة والتاريخ ٥٥/٣، الجرح والتعديل ٤٨٠/٣، تهذيب الكمال ١٦٠٨/٣، تحفة الأشراف ٢١٧/٩، تجريد أسماء الصحابة ١٧٣/٢، الكاشف ٣٠٠/٣، تهذيب التهذيب ١٠٧/١٢، تقريب التهذيب ٤٢٧/٢، خلاصة تذهيب التهذيب ٤٥٠، الكنى والأسماء للدولابي ٣٤/١، رجال البخاري ٨٣٠/٢، تاريخ الإسلام ٥٥٤/٢. (٣) أسد الغابة ت ٥٩٥٩ من الاستيعاب ٣٠٤٠. ١٤٩ باب الکنی/ حرف السين المهملة القول الأخير؛ وقال عامر بن مسعود: تابعي آخر يكنى أبا سعيد، وأخرج ابن منده من طريق محمد بن المهاجر بن زياد، عن أبيه - أن أبا سعيد الأنصاري مرّ بمروان بن الحكم يوم الدار وهو صَريع، فقال: لو أعلم يا ابن الزرقاء أنه أَنْتَ لأجهزتُ عليك، فحقدها عليه عبد الملك بن مروان، فلما استخلف أتى به، فقال: احفظ فيها وصية رسول الله وَله؛ قال: وماذا قال؟ قال: ((اقْبَلُوا مِنْ مُحْسِنِهِمْ وَتَجَاوَزُوا عَنْ مُسِهِمْ))(١). فتركه. قال: وكان أبو سعيد زوج أسماء بنت يزيد بن السكن، ويقال إنه أبو سعيد الزُّرقي الآتي، وبه جزم المزي، وجزم ابن منده بالمغايرة بينهما، ولعله أصوب. ١٠٠٢٢ ـ أبو سعيد: سعد بن عامر بن مسعود الزُّرقي. ذكره أَبْنُ السَّكَنِ، وأخرج من طريق عبد الله بن يوسف التنيسي، عن سعيد بن عبد العزيز، عن مكحول؛ قال: أرسل عبد الملك بن مروان إلى أبي سعيد سعد بن عامر بن مسعود الزرقي، ويقال: إنه لقي النبي ◌َّز، فسأله عن الهَذْي. وحدَّث عن عائشة رضي الله تعالى عنها. وأخرج النَّسَائِيُّ من طريق شعبة عن أبي العيص عن عبد الله بن مرة، عن أبي سعيد الزُّرَقي الحديث في العَزْل. روَى عنه عَبْدُ اللهِ بْنُ مُرَّةَ، ويونس بن ميسرة، ومكحول الشامي. قال سعيد بن عبد العزيز: له صحبة. وقيل إنه الذي يقال له أبو سعد الخیر. ١٠٠٢٣ - أبو سَعِيد الأنماري(٢): ويقال أبو سعد. قال خَلِيفَةُ: هو من أَنمار مذحج. قال أبو أحمد: لست أَحفظ له اسماً ولا نسباً، وحديثُه في أهل الشام، ثم أورد من طريق مروان بن محمد، عن معاوية بن سلام ... أخي زيد بن سلام - أنه سمع جده أبا سلام الخُشَني قال: حدثني عبد الله بن عامر اليحصبي، سمعتُ قيس بن حُجْر يحدِّثُ عن عبد الملك بن مران؛ قال: حدثني أبو سعيد الأنماري أنه سمع رسولَ الله ﴿ يقول: ((إِنَّ الله وَعَدَنِي أَنْ يُدخِلَ الجَنَّةَ مِنْ أُمَّتِي سَبْعِينَ أَلّفاً بِغَيْرِ حِسَابٍ، (١) أخرجه البخاري في صحيحه ١٥١/٧ في كتاب مناقب الأنصار باب ١١ قول النبي ◌َّ اقبلوا من محسنهم حديث رقم ٣٧٩٩، ٣٨٠٠، ٣٨٠١، والطبراني في الكبير ١٧/١، وأحمد في المسند ٢٤١/٣ والبيهقي في السنن الكبرى ٣٧١/٦، وابن أبي شيبة في المصنف ١٥٩/١٢ والهيثمي في الزوائد ٣٦/١٠، وكنز العمال حدیث رقم ٣٣٧٢٣، ٣٧٩٣٨. (٢) الكنى والأسماء ٣٥/١. ١٥٠ - باب الكنى/ حرف السين المهملة ثُمَّ يِشْفَعُ كُلُّ أَلْفٍ لِسَبْعِينَ أَلْفاً، وَيُخْنِي لِي بِكَفَّيْهِ ثَلاَثَ حَثَيَاتٍ))(١). قال قَيْسٌ: فأخذت بتلابيب أبي سعيد فقلت: أنْتَ سمعْتَ هذا من رسول الله وَلي؟ قال: سمعتُه من رسول الله وَل﴿ ووَعَاه قلبي، ففعل ذلك ثلاثاً؛ قال أَبُو سَعِيدٍ: فحسبت ذلك عند رسول الله ﴿﴿، فإذا هو أربعمائة ألف ألف وتسعون ألف ألف، فقال: الله أكبر؛ إن هذا المستوعب مهاجرينا ونستعين بشيء مِنْ أَعرابنا. قلت: سندَه صحيح، وكلهم من رجال الصحيح إلا قيس بن حجر وهو شامي ثقة، ولكن أخرجه الحَاكِمُ أَبُو أَحْمَد أيضاً من طريق أبي توبة عن معاوية بن سلام؛ فقال: إن قیس بن حجر الکندي حدَّث الوليد بن عبد الملك أنَّ أبا سعيد الخیر حدثه. وأخرجه الطَّرَانِيُّ من طريق أبي توبة عن معاوية، فقال: إن أبا سعيد الأنماري، وقيل قیس بن الحارث. وأخرجه أيضاً من وجه آخر عن الزبيدي، عن عبد الله بن عامر؛ فقال: عن قيس بن الحارث: إنّ أبا سعيد الخير الأنصاري حدثه، فذكر طرفاً منه. فمِنْ هذا الاختلاف يُتوقّف في الجزم بصحة هذا السند، وجزم الخطيب في المؤتلف، وتبعه ابن ماكولا بأنه أبو سَعْد الخير، واسمه بَجِير - بموحدة ثم مهملة بوزن عظيم، وسَلَفُ الخطيب في ذلك أبو الحسن بن سميع في طبقات الحمصيين؛ فإنه ذكره كذلك فيمن سكن الشام من الصحابة وساق حديثه ابن جَوْصا كذلك. ١٠٠٢٤ - أبو سعيد: غير منسوب(٢). أفرده الحاکِمُ عن الذي قبله، فأخرج من طريق الوليد بن مسلم، حدثنا ابن جابر، حدثنا الحارث بن محمد الأشعري، عن رجل يكنى أبا سعيد؛ قال: قدمْتُ من العالية إلى المدينة فما بلغتها حتى أصابني جهد، فبينا أنا أمشي في سوق من أسواق المدينة إذ سمعت رجلاً يقول لصاحبها: أشعرت أنَّ النبي ◌َّه قري الليلة، فلما سمعت بالقري وبي ما بي من الجهد أتيتُه، فقلت: يا رسول الله، أَقريت الليلة؟ قال: ((أَجَل)). قلت: وما ذاك؟ قال: (طَعَامٌّ فِي صَحْنه)). قلت: فما صنع فَضْله؟ قال: رُفع. قلت: يا رسول الله، في أول أُمتك تكون أَمْ في آخرها؟ قال: ((فِي أَوَّلِهَا، وَيَلْحَقُونِي أَفْنَادًا)(٣). يعني يلحق بعضهم بعضاً. (١) أخرجه ابن حبان في صحيح حديث رقم ٢٦٤٢ والطبراني في الكبير ١٨٧/٨ وأحمد من المسند ١٦٥/٣ قال الهيثمي في الزوائد ٤٠٧/١٠ رواه أحمد والطبراني في الأوسط وإسناده حسن. (٢) الاستيعاب ت ٣٠٣٧. (٣) أفناداً: أي جماعات مُتَفَرَّقين قَوْماً بعد قوم واحدهم فِنْدٌ النهاية/ ٤٧٥/٣ . ١٥١ باب الكنى/ حرف السين المهملة وأخرجه ابن منده من وَجْهٍ آخر عن ابن جابر، ولم يَسُقْ لفظه، ورجاله ثقات. ١٠٠٢٥ ـ أبو سعيد بن زيد (١) . كذا وقع في المسند رواية القَطِيعِيِّ، عن عبد الله بن أحمد بن حنبل، من طريق جابر الجعفي، عن الشّعبي؛ قال: أشهد على أبي سعيد بن زيد أَنَّ رسول الله وَّ مرت به جنازة، فقام، ورواه الطبراني عن عبد الله بن أحمد بن حنبل بهذا السند؛ فقال: أشهد على أبي سعيد الخدري. قال ابن الأثير: وكأنه أصح. قلت: وليس كذلك، بل ما ظنه وَهْماً؛ فقد رواه البغوي عن عبد الله بن أحمد كما وقع عند القطيعي، ثم وجدت في مسند سعيد بن زيد أَحَد العشرة في مسند البزار ما نصه: حدثنا ... ١٠٠٢٦ - أبو سعيد: وقيل أبو سعد(٢) - روى عن النبي ◌َّهُ: ((الْبِرُّ وَالصِّلةُ وَحُسنُ الجِوَارِ عِمَارَةُ الدِّيَارِ، وَزِيَادَةٌ فِي الأَعْمَارِ))(٣). روى عنه أبو مليكة؛ قاله أَبُو عُمَرَ. قال: وفيه نظر. ١٠٠٢٧ - أبو سعيد العبسي. ذكر الوَاقِدِيُّ عن النضر بن سعيد العبسي عن أبيه عن جده؛ قال: جعل رسول الله وَل شعار بني عبس عشرة (٤). ١٠٠٢٨ - أبو سفيان بن الحارث بن عبد المطلب(٥) بن هاشم الهاشمي ابن عَمّ رسول الله ﴿ وأخوه من الرضاعة، أرضعتهما حليمة السعدية. قال أَبْنُ المُبَارَكِ، وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ المُنْذِرِ، وغيرهما: اسمه المغيرة، وقيل اسمه كنيته، والمغيرة أخوه (٦)، وكان ممن يُشْبِهِ رسولَ الله وَليهِ، ومضى له ذكر مع عبد الله بن أبي أمية. وأخرجه الحَاكِمُ أَبُو أَحْمَدَ من طريق حماد بن سلمة، عن هشام بن عروة، عن أبيه؛ (١) علل الدار قطني ١٤/ ٦٧٠ ذيل الكاشف ١٨٢٧ تعجيل المنفعة ٤٨٩. (٢) أسد الغابة ت ٥٩٦٥. (٣) انظر تحقيقنا على كتاب ابن الجوزي البر والصلة. (٤) في أعسرة. (٥) تجريد أسماء الصحابة ١٧٣/٢ الكنى للقمي ٨٦/١ ديوان النسائي ٦٠٥ الطبقات الكبرى بيروت الفهرس. (٦) في أ أبوه. ١٥٢ باب الكنى / حرف السين المهملة قال: قال رسول الله وَله: أبو سفيان بن الحارث سيد فتيان أهل الجنة(١)، قال حلقَه الحلاق بمنى وفي رأسه تؤلول فقطعه فمات؛ قال: فيرون أنه مات شهيداً، هذا مرسل، رجاله ثقات، وكان أبو سفيان ممن يُؤْذِي النبي ◌َّه ويهجوه ويُؤْذي المسلمين، وإلى ذلك أشار حسان بن ثابت في قصيدته المشهورة: مَجَوْتَ مُحَمَّداً فَأَجَبْتُ عَنْهُ وَعِنْدَ اللهِ فِي ذَاكَ الجَزَاءُ(٢) [الوافر] ويقال: إنَّ علياً علّمه لما جاء ليسلم أَنْ يأتي النبي ◌َّر من قبل وجهه فيقول: ﴿تَاللهِ لَقَدْ آثَرَكَ اللهُ عَلَيْنَا﴾ [يوسف: ٩١] الآية، ففعل فأجابه: ﴿لَا تَغْرِيبَ عَلَيْكُمُ﴾ [يوسف: ٩٢] الآية. فأنشده أبو سفيان: لِتَغْلِبَ خَيْلُ اللَّتِ خَيْلَ مُحَمَّدٍ (٣) لَعَمْرُكَ إِنِّي يَوْمَ أَحْمِلُ رَايَةٌ فَهِذَا أَوَانِي حِينَ أُهْدَى فَأَهْتَدِي فَكّالمُذْلِجِ الحَيْرَانِ أَظْلَمَ لَيْلُهُ [الطويل] الأبيات. وأسلم أَبُو سُفْيَانَ في الفتح، لقي النبي ◌َّ وهو متوجّه إلى مكة فأسلم، شهد حنيناً، فكان ممن ثبت مع النبي ڑ. وأخرج مُسْلِمٌ من طريق كثير بن العباس بن عبد المطلب، عن أبيه قصةً حُنين؛ قال: فطفق النبيُّ ◌َّهِ يركض بغلته نحو الكفار، وأنا آَخِذٌ بلجامها أكفُّها، وأبو سفيان بن الحارث (١) أورهد المتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ٣٣٣٥٠ وعزاه لابن سعد عن عروة مرسلاً أخرجه الحاكم في المستدرك ٢٥٥/٣ عن هشام بن عروة عن أبيه قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم سيد فتيان الجنة أبو سفيان بن الحارث بن عبد المطلب ... الحديث وصححه وأقره الذهبي وابن عساكر في تاريخه ١٣٣/٤، وابن سعد في الطبقات الكبرى ٣٩/٤، عن هشام بن عروة عن أبيه. (٢) البيت في ديوان حسان ٧٦، وفي الاستيعاب ص ١٢٦ : أمين الله شيمته الوفاء هجوت مطهراً براً حتيفاً وفي صحيح مسلم: رسول الله شيمته الوفاءُ هجوت محمداً يرّاً نقياً. وزاد عاسكر ج ١٢٧/٤ رسـول الله شيمته الوفاءُ هجوت محمداً بمرّاً حنيفاً وانظر أسد الغابة ترجمة رقم (٥٩٦٦). (٣) ينظرُ البيتان في الاستيعاب ترجمة رقم (٣٠٤٢)، وأسد الغابة ترجمة رقم (٥٩٦٦). ١٥٣ باب الكنى/ حرف السين المهملة آخِذٌ بركابه، فقال: يا عباس، ناد: يا أصحاب الشجرة ... الحديث. وأخرجه الدُّولاَبِيُّ من حديث أبي سفيان بن الحارث بسنَدٍ منقطع، ويقال إنه لم يرفع رأسه إلى رسول الله ◌َلافي حياءً منه. وذكر محمد بن إسحاق له قصيدةً رثى بها النبيَّ ◌َ لما مات يقول فيها: لَقَدْ عَظُمَتْ مُصِيبَتْنَا وَجَلَّتْ عَشِيَّةَ قِيلَ قَدْمَاتَ الرَّسُولُ [الوافر] وقد أسند عنه حديثٌ أخرجه الدَّارَقُطْنِيُّ في كتاب «الإِخْوَة)»، وأبْنُ قَانِع من طريق سماك بن حرب: سمعت شيخاً في عسكر مدرك بن المهلب بسجستان يحدِّثُ عن أبي سفيان بن الحارث؛ قال: قال رسول الله وَله: ((لاَ يُقَدِّسُ اللهُ أُمَّ لاَ يَأْخُذُ الضَّعِيفُ فِيهَا حَقَّهُ مِنَ القَوِيِّ)). وسنده صحيح، لولا هذا الشيخ الذي لم يسم. وأنشد له أبو الحسن، مما قاله يوم حُنين: بَنِي أَبِيهِ قُوَّةٌ مِنْ قُدَّامِهِ إِنَّ أَبْنَ عَمِّ المَرْءِ مِنْ أَعْمَامِهِ فَإِنَّ هَذَا الْيَوْمَ مِنْ أَيَّامِهِ يُقَاتِلُ الحَرَمِيُّ عَنْ إِحْرَامِهِ يُقَاتِلُ المُسْلِمُ عَنْ إِسْلاَمِهِ [الرجز] الأبيات. وذكر عُمَرُ بْنُ شَبَّةَ في أخبار المدينة عن عبد العزيز بن عمران؛ قال: بلغني أنَّ عقيل بن أبي طالب رأَى أبا سفيان يَجُولُ بين المقابر، فقال: يا ابن عمي، مالي أراك هنا؟ قال: أطلب مَوْضِعَ قبري، فأدخله داره، وأمر بأن يحفر في قاعها قبراً، ففعل فقعد عليه أبو سفيان ساعةً ثم انصرف، فلم يلبث إلا يومين حتى مات، فدُفن فيه. ويقال: إنه مات سنة خمس عشرة في خلافة عُمَر فصلى عليه، ويقال سنة عشرين، ذكره الدارقطني في كتاب الإخوة. ووقع عند البَغَوِيُّ في ترجمته أنه أخرج من طريق أبي بكر بن عياش عن عاصم الأعور؛ قال: أول مَنْ بايع تحت الشجرة أبو سفيان بن الحارث، ولم يُصِبْ في ذلك، فقد أخرجه غيره من هذا الوجه، فقال: أبو سنان بن وهب، وهو الصواب، وهو المستفيض عند أهل المغازي كلّهم. واسم أبي سنان عبد الله. وقد تقدم في العبادلة، وتأتي قصته قريباً في أبي سنان. ١٥٤ باب الكنى/ حرف السين المهملة ١٠٠٢٩ - أبو سفيان صخر بن حَرْب بن أمية بن عبد شمس(١)، مشهور باسمه وكنيته، ويكنى أبا حنظلة. تقدم في الأسماء. ١٠٠٣٠ - أبو سفيان: سراقة بن مالك(٢) - مشهور باسمه. ١٠٠٣١ - أبو سفيان: مدلوك - تقدما (٣) في الأسماء. ١٠٠٣٢ - أبو سفيان بن الحارث: لم يُسَمّ ولم يُنْسب رفيق بُرَيْدة. ذكر أَبْنُ إِسْحَاقَ أَنْه استشهد بأُحد، أورده المستغفري من طريقه، واستدركه أبو موسى، ولعله الذي بعده. ١٠٠٣٣ - أبو سفيان بن الحارث بن قيس (٤) بن زيد بن ضُبيعة بن زيد بن مالك بن عوف [الأنصاري الأوسي](٥) . ذکر العدوُّ أنه استشهد بأحد، وذكر ابن الكلبي أنه شهد بدراً، وقال البلاذري: كان يقال له أبو البنات فلما كان بأَحُد قال: أقاتل ثم أرجع إلى بناتي، فلما انهزم المسلمون قال: اللهم إني لا أُريد أن أرجع إلى بناتي، ولكن أريد أن أقتل في سبيلك، فقُتل، فأثنى عليه النبي ﴾ بذلك. ١٠٠٣٤ - أبو سفيان: غير منسوب. روى عن النبي ◌َّهِ: ((عُمْرَةٌ فِي رَمَضَانَ تَعْدِلُ حَجَّةً)). رَوعى عنه ابنه عبد الله، ذكره أبو عمر، فقال: إسناده مدني. ١٠٠٣٥ - أبو سفيان بن حُويطب بن عبد العزى القرشي العامري(٦). قال أَبُو عُمَرَ: أسلم مع أبيه يوم الفتح، وقُتل هو يوم الجمل. ١٠٠٣٦ - أبو سفيان بن أبي ودَاعَة السهمي: اسمه عبد الله - تقدم. ١٠٠٣٧ - أبو سفيان السدوسي. (١) أسد الغابة ت ٥٩٦٨، الاستيعاب ت ٣٠٤٦. (٢) الكنى والأسماء ١/ ٧١ و ٧٣ المصباح المضيء الفهرس. (٣) أسد الغابة ت ٥٩٧١، الاستيعاب ت ٣٠٤٨. (٤) أسد الغابة ت ٥٩٦٧، الاستيعاب ت ٣٠٤٤. (٥) سقط من أ. وجاء بعدها: بن عمرو بن عوف الأنصاري الأوسي. (٦) الاستيعاب ت ٣٠٤٥. ١٥٥ باب الكنى/ حرف السين المهملة قال أَبْنُ مَنْدَه: روَى أبو موسى محمد بن المثنى عن عمرو بن سفيان عن أبيه عن جده؛ قال: أصبحت مشركاً وأمسيتُ مسلماً. ١٠٠٣٨ ـ أبو سفيان بن محصن الأسدي(١). وقع في نسخة أحمد بن خازم، بالمعجمتين، رواية عبد الله بن لهيعة عنه عن صالح مولى التَّوْأَمَة، عن عدي مولى أم قيس بنت محصن، عن أبي سفيان بن محصن؛ قال: رمَیْنا مع رسول الله ◌َّهر الجمرة يوم النَّخر، ثم لبست القميص، فقال لنا رسول الله وَله: ((لاَ تَلْبَسْ قَمِيصاً بَعْدَ هَذَا الْيَوْمِ حَتَّى تُفِيضَ)). أخرجه أَبْنُ مَنْدَه ورواه إبراهيم بن أبي علي، عن صالح، عن عدي، عن أبي سفيان. أخرجه أبو نعيم ورجَّحه بناء منه على أنه أبو سنان بن وهب بن محصن؛ وفيه نظر؛ لأنَّ أبا سنان قيل إنه مات في حصار قُرَيظةٍ؛ وذلك قبل حجة الودَاع بمدة طويلة؛ فالظاهرُ أَنَّ الأول أولى، فكأنه عمه، ولا مانع أن یرویا جميعاً قصة واحدة. ١٠٠٣٩ ـ أبو سفيان القرشي: أحد عمال عُمر. تقدم ذكره في أوس بن خالد بن يزيد الطائي، وأنه قُتِل في عهد عمر رضي الله عنه. وقد تقدم أنه لم يبقَ في حجة الوداع قرشي إلا أسلم وشهدها. ١٠٠٤٠ - أبو سفيان: [بن وهب](٢) بن ربيعة(٣) بن أسد بن صُهيب بن مالك بن کثیر بن غنم بن دُودان بن أسد بن خزيمة الأسدي. ذكره أَبْنُ حِبَّنَ في الصحابة، وأنه شهد بَدْراً، وتبعه المستغفري؛ ويحتمل أن يكون هو أبا سنان بن وهب بن محصن وقع في اسمه تصحيف وفي نسبه تَغيير، وإلا فهو آخر من أقاربهم. ١٠٠٤١ ـ أبو شُكَينة(٤): مصغراً، وقيل بفتح أوله. ذكره عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ سَعِيدٍ فيمَنْ نزل حمص من الصحابة، وقال: اسمه محلم بن سوار؛ وقال البَغَوِيُّ: سكن الشام. وقال ابن منده: لا يثبت، ثم ساق حديثه من طريق (١) تجريد أسماء الصحابة ١٧٤/٢ . (٢) سقط في أ. (٣) الثقات ٤٥١/٣، خلاصة تذهيب ٢٢١/٣، تجريد أسماء الصحابة ٢ /١٧٤. (٤) الجرح والتعديل ٩/ ٣٨٧، مجمع ١٠٤/٣، ريحانة الأدب ١٣٩/٧، جامع التحصيل ٩٦٨، مراسيل الرازي ٢٥١، محجم رجال الحديث ٢١/ ١٧٥ . ١٥٦ باب الكنى / حرف السين المهملة يزيد بن ربيعة عن بلال بن سعد، سمعت أبا سكنية، وكان من أصحاب النبي صار ... فذكر حديثاً في فَضْل العتق. ومِنْ هذا الوجه أخرجه ابن الجارود، والباوَزدي، وابن السكن؛ ويزيد ضعيف. وقد جاء عنه من طرق عن أبي توبة عن يزيد ليس فيها أنه من الصحابة، منها عند البغوي عن زهير بن محمد، عن أبي توبة. وذكره أبو عمر بوزن طريقة، وزاد أوله الألف واللام، فقال أَبو السَّكِينَةِ؛ قال أَبْنُ فَتْحُون: تبع في ذلك أبا أحمد الحاكم. ١٠٠٤٢ ـ أبو سلافة: في هو الذي بعده. ١٠٠٤٣ ـ أبو سُلالة(١): بضم أوله ولامين الأولى خفيفة، الأسلمي، ويقال أبو سلافة بالفاء بدل اللام، وقيل بالميم بدلها. قال أبو عمر - تبعاً لأبي حاتم: حديثة عند حَكَّام بن سَلْم، عن عَنْبَسة بن سعيد، عن عاصم بن عبيد الله، عن عبد الله بن عبد الله، [عنه. وهذا مأخوذ من كلام البخاري في الكُنَى المفردة، فقال: قال حكام، عن عنبسة بن سعيد، عن عاصم بن عبيد الله، عن عبد الله بن عبد الله](٢)، عن أَبي سُلَالة الأسلمي؛ قال: قال النبي وَلَّهُ: (سَيَكُونُ عَلَيْكُمْ أَئِمةٌ يُحَدِّنُونَكُمْ فَيكذبُونَكُمْ)). وأورده أَبُو أَحْمَدَ الحَاكِمُ، من طريق البخاري، ووصله ابن منده من طريق أبي حاتم الرازي، عن يوسف بن موسى، عن حکام. وكذا أخرجه أَبْنُ الجَارُودِ، عن أبي حاتم الرازي، لكن نسبه سلميّاً. قال أبو موسى: قال أَبْنُ مَنْدَه مرة أخرى: أبو سلامة، وقال الطبراني أبو سلام. وتعلق به أبو موسى فاستدركه. قلت: جزم البَغَوِيُّ وأَبُو عَلِيّ بْنُ السَّكَنِ بأنه أبو سلامة. وقال ابن السكن: له صحبة، ثم ساق أَبْنُ السَّكَنِ من طريق عبد الرحمن بن شريك، عن أبيه، عن عاصم بن عبيد الله، عن أبيه؛ قال: نزل بنا أبو سلامة السلمي فأَضَفْناه شهرين، فحدثنا أَنْه سمِعَ رسولَ الله ◌َلا يقول: (سَيَكُونُ عَلَيْكُمْ أُمَرَاءُ أَرْزَاقُكُمْ بِأَيْدِيهِمْ فَيَمْتَعُونَكُمْ مِنْهَا حَتَّى تُصَدِّقُوهُمْ بِكَذِبِهِمْ، وَتُعِينُوهُمْ عَلَى ظُلْمِهِمْ، فَأَعْطُوهُمُ الْحَقَّ مَا قَبِلُوهُ مِنْكُمْ، فَإِنْ غَادَرُوهُ فَقَاتِلُوهُمْ؛ فَمَنْ قُتِلَ عَلَى ذَلِكَ فَهُوَ شَهِيدٌ))(٣). (١) الجرح والتعديل ٩/ ٣٨٧، تجريد أسماء الصحابة ١٧٤/٢، التاريخ الكبير ٤١/٩. (٢) سقط في أ. (٣) أورده الهيثمي في الزوائد ٢٣١/٥ عن أبي سلالة ولفظه سیکون علیکم أئمة یملکون أرزاقکم یحدثونکم = ١٥٧ باب الكنى/ حرف السين المهملة وأورده البَغَوِيُّ عن أبي بكر بن أبي شيبة، عن شريك، عن منصور، عن عبيد الله بن علي، عن أبي سلامة السلامي؛ قال: قال رسول الله وَله: (أُوصِي امْرَأَ بِأُمِّهِ ... ))(١) الحديث. ورأيته في نسخة معتمدة من كتاب ابن السكن بالفاء بدل الميم، والسلمي بدل الأسلمي، وفي نسخة من البغوي السلامي؛ وممن ذكر أنه أبو سُلَالة بلامين أبو عبيد الله المرزباني في كتاب السيرة العادلة، وممن نسبه سلميّاً الباوَرْدِي. فالله أعلم. ١٠٠٤٤ - أبو سلامة السلامي: ذكر في الذي قبله. ١٠٠٤٥ - أبو سَلَّم(٢): بفتح أوله وتشديد اللام، خادم رسول اله ويّ. قال أَبُو أَحْمَدَ الحَاكِمُ: عداده في موالي رسولِ الله ◌َِّارِ، وله صحبة. وذكره خليفة بن خياط في تسمية الصحابة مِنْ موالي بني هاشم. وساق الحاكم مِنْ طريق مِسعر: حدثني أبو عقيل، عن سابق بن ناجية، عن أبي سلام خادم رسول الله(وَّه عن النبي وَله؛ قال: ((مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَقُولُ حِينَ يُصبِحُ وَحِينَ يُمْسِي: رَضِيتُ بِاللهِ رَبّاً ... ))(٣) الحديث. وفيه: ((إِلَّ كَانَ حَقّاً عَلَى اللهِ أَنْ يُرْضِيَهُ». وأخرجه أَبْنُ أَبِي شَيْبَةً، عن محمد بن بشر، عن مسعر هكذا. وأخرجه البغوي عن أبي بكر. وقد أخرجه أبو داود والنسائي، مِنْ طريق شعبة، عن أبي عقيل، عن سابق، عن أَبي سلام - أنه كان في مسجد حمص فمرَّ به رجل، فقالوا: هذا خدم النبي ◌َّر، فقام إليه، فقال: حدثني؛ فذكر هذا الحديث نحوه. وأخرجه النَّسَائِيُّ والبَغَوِيُّ أيضاً، من طريق هُشَيم، عن أبي عقيل هاشم بن بلال؛ = فيكذبون ... الحديث قال الهيثمي رواه الطبراني وفيه عاصم بن عبيد الله وهو ضعيف وأورده المتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ١٤٨٧٦ وعزاه للطبراني في الكبير عن أبي سلالة. (١) أخرجه ابن ماجه في السنن ١٢٠٦/٢ كتاب الأدب باب (١) بر الوالدين حديث رقم ٣٦٥٧ قال البوصيري في زوائد ابن ماجه ١٢٠٦/٢ قد نبه في الزوائد على أن الحديث مما انفرد به المصنف لكن لم يتعرض لإسناده وقال ليس لأبي سلامة هذا عند المصنف سوى هذا الحديث وليس له شيء من بقية الكتب وأحمد في المسند ٣١١/٤، والحاكم في المستدرك ٤/ ١٥٠ والبيهقي في السنن الكبرى ١٧٩/٤، والطبراني في الكبير ٤/ ٢٦٠ وابن أبي شيبة في المصنف ٣٥٣/٨، والسيوطي في الدر المنثور ١٧٣/٤ أوصى أبو أمامة بأمي وخالتي إلى رسول الله وَ طهر. (٢) تقريب التهذيب ٤٣٣/٢، خلاصة التذهيب ٢٢٣/٣، تهذيب التهذيب ١٢٥/١٢، تهذيب الكمال ١٦١٣/٣، تلقيح فهوم أهل الأثر ٣٨٦، بقي بن مخلد ٨٦١ الكاشف ٣٤٤/٣، العقد الثمين ٥١/٨، تجريد أسماء الصحابة ٢/ ١٧٥ . (٣) أخرجه ابن السني في عمل اليوم والليلة حديث رقم ٥٦ مكرر. ١٥٨ باب الكنى / حرف السين المهملة قال: حدثنا سابق بن ناجية، عن أَبي سلام؛ قال: مَرَّ بنا رجل أَشْعَث، فقيل: هذا قد خدم النبيِ وَ﴿؛ فقلت له: خدمْتَ رسولَ الله وَه؟ فقال: نعم. فقلت له: حدثني عنه بحديث لم يتداوَله بينكَ وبينه أَحد. قال: سمعته يقول: ((مَنْ قَالَ حِينَ يُصْبِحُ ... )) الحديث. وعلى هذا فأبو سلام رواه عن الخادم والخادم مُبهم. وقد أخرجه أَبُو دَاوُدَ في العلم مِنْ طريق شعبة حديثاً آخر؛ قال فيه: عن شعبة بهذا السند، عن أبي سلام، عن رجل خدم النبيَّ ◌َارِ. وقد وقع في هذا السند خَطأَ آخر بيّنْتُهُ في ترجمة سابق من حرف السين من القسم الأخير. وحديث شعبة في هذا هو المحفوظ، وأبو سلام المذكور هو ممطور الحبشي؛ وهو تابعي؛ وإنما لم أذكر هذه الترجمة في القسم الأخير لعدّ خليفة في مَوَالي رسول الله وَّفي أبا سلام، فلعله آخر لم يَرْوِ شيئاً بخلاف صاحب الترجمة. ١٠٠٤٦ - أبو سلامة الثقفي(١): ذكر في الصحابة، قيل اسمه عُروة - هكذا أورده ابن عبد البر. ١٠٠٤٧ ـ أبو سلامة السلمي: ويقال الحبيبي، اسمه خِدَاش. ولا يعرف إلا بحديث واحد: أوصى أمرأ بأمّة ... الحديث؛ قاله أبو عمر. قلت: روى الحديث أحمد وابن ماجه وغيرهما، مِن طريق منصور، عن عبيد بن علي، عن أبي سلامة. وقد أشرتُ إلى ذلك في حرف الخاء المعجمة. وأخرجه الدولابي من طريق شيبان عن منصور، فزاد بين عبيد وأبي سلامة عرفطة السلمي. ١٠٠٤٨ ـ أبو سلمة بن سُفْيان بن عبد الأسَد ابن أخي الذي بعده. مات أبوه كافراً قبل بَذْر كما تقدم في ترجمة أخيه الأسود؛ وأم هذا أم جميل بنت المغيرة بن أبي العاص بن أمية، وله عقب منهم محمد بن عبد الرحمن بن أبي سلمة بن سفيان المعروف بالأوقص قاضي المدينة في زَمن موسى الهادي، ثم ولي قضاء بغداد بعد الرشيد، ذکره الزبير بن بكار. ١٠٠٤٩ - أبو سلمة بن عبد الأسد (٢) بن هلال بن عبد الله بن عمر بن مخزوم المخزومي. (١) أسد الغابة ت ٥٩٧٦، الاستيعاب ت ٣٠٥٢. (٢) تهذيب الكمال ١٦١، الطبقات الكبرى بيروت الفهرس، تقريب التهذيب ٢/ ٤٣٠، تهذيب التهذيب ١١٥/١٢. ١٥٩ باب الكنى/ حرف السين المهملة أحد السابقين إلى الإسلام، اسمه عبد الله. وتقدم في الأسماء. ١٠٠٥٠ - أبو سلمة: غير منسوب(١) . قال أَبُو أَحْمَدَ الحَاكِمُ: له صحبة، وأَثنى عليه في خلافته لما شكَتْهُ إليه امرأتُه؛ فأخرج أبو بكر بن أبي عاصم، وأبو أحمد الحاكم مِنْ وجهين، عن حماد بن زيد، عن معاوية بن قُرَّة المُزَني؛ قال: أتيتُ المدينةَ في زمن الأقط والسمن، والأعرابُ يأتون بالبر، فإذا رجل طامح بَصَرُه ينظر إلى الناس، فظننتُ أنه غريب، فدنوتُ فسلمت عليه فرد عليّ السلام؛ وقال لي: مِنْ أهل هذه البلدة أنْتَ؟ قلت: نعم، وجلست معه، فقلت: مَنْ أنْتَ؟ قال: مِنْ بني هلال، واسمي كَهْمَس؛ ثم قال لي: ألا أحدثك حديثاً شهدتُه من عمر بن الخطاب؟ فقلت: بلى. فقال: بينما نحن جلوس عنده إذ جاءته امرأةٌ فجلسَتْ إليه، فقالت: يا أمير المؤمنين، إن زَوْجي كثر شَرُّه، وقلّ خيره. فقال لها: ومَنْ زوجك؟ قالت: أبو سلمة. قال: إن ذلك لرجل له صحبة، وإنه لرجل صدق. ثم قال عمر لرجل عنده جالس: أليس كذلك؟ قال: لا نعرفه يا أمير المؤمنين إلا بما قلت. فذكر الحديث. وقد تقدم بَعْضُه في ترجمة کھمس. ١٠٠٥١ ـ أبو سلمة: غير منسوب، آخر. ذكره الحَاكِمُ أَبُو أَحْمَدَ مغايراً للذي قبله، وساق من طريق أحمد بن عبد الله بن حكيم؛ قال: قال إبراهيم الخزاعي: أبو سلمة رَوَى عن النبيِ وََّ، قال: ((قَالَ الشَّيْطَانُ لَ يَنْجُو مِنِّي صَاحِبُ الْمَالِ ... )) الحديث. ١٠٠٥٢ ـ أبو سلمة: جدّ عبد الحميد بن سلمة(٢). ذكره البَغَوِيُّ في الكُنَى، وأخرج هو وابن ماجه من طريق عثمان البَّي، عن عبد الحميد بن سلمة، عن أبيه، عن جده - أنَّ أبويه اختصما إلى النبيِّ ◌َ﴿ أحدهما مسلم والآخر كافر، فخيَّره فتوجَّه إلى المسلم ... الحديث. وقد تقدم موضحاً في سلمة من حرف السين المهملة، ووقع عند البغوي مِنْ وجه آخر عن عثمان البَتّي عن عبد الحميد بن أبي سلمة عن أبيه، عن جده، فترجم لوالد أبي سلمة، وليس بجيد، فإن المحفوظ فيها عبد الحميد بن سلمة؛ وفي قول [٢٠٥] مَنْ قال عبد الحميد بن أبي سلمة - بزيادة أبي - غلط مَخْض. (١) أسد الغابة ت ٥٩٨٠، الاستيعاب ت ٣٠٥٥. (٢) تجريد أسماء الصحابة ٧٥/٢.