Indexed OCR Text

Pages 501-520

٥٠٠
حرف الياء
-
حرف الياء
آخر حرف
القسم الأول:
الياء بعدها الألف
٩٢٣٠ - ياسر العَنسيّ: بالنّون(١)، حليف آل مخزوم.
قدم من اليمن، فحالف أبا حذيفة بن المغيرة فزوّجه أمةً له يقال لها سُمَية، فولدت له
عماراً فأَعتقه أبو حذيفة، ثم كان عمار وأبوه ممن سبق إلى الإسلام؛ فأخرج أبو أحمد
الحاكم من طريق عقيل، عن الزّهري، عن إسماعيل بن عبد الله بن جعفر، عن أبيه؛ قال:
مَرّ رسولُ الله صلّى الله عليه وآله وسلم بياسر وعَمّار وأم عمار وهم يؤذَون في الله تعالى؛
فقال لهم: ((صَبْراً يا آلَ ياسِر، صَبْراً يَا آَلَ يَاسِر؛ فَإِنَّ مَوْعِدُكُمُ الْجَنَّةُ))(٢).
وأخرج أَحْمَدُ في ((الزُّهْدِ))، مِنْ طريق يوسف بن ماهك نحوه مرسلاً. وأخرج الحارث
في مسنده، والحاكم أبو أحمد، وابن منده، مِنْ طريق الأعمش، عن سالم بن أبي الجَعْد،
عن عثمان، وهو منقطع. وأخرجه الحاكم، والطّبراني في الأوسط، مِنْ رواية أبي الزّبير عن
جابر - مرفوعاً. ورواه ابن الكلبيّ في التّفسير، عن أبي صالح، عن ابن عبّاس نحوه. وزاد
عبد الله بن ياسر، وزاد فطعن أبو جهل سُمَيَّة في قُبلها فماتت، ومات ياسر في العذاب،
ورمى عبد الله فسقط.
(٣)
٩٢٣١ - ياسر بن سُوَيد الجهني
(١) أسد الغابة ت (٥٥٠٣)، الاستيعاب ت (٢٨٦٢).
(٢) أخرجه الحاكم المستدرك ٣٨٣/٣، وأبو نعيم في الحلية ١/ ١٤٠ وأورده ابن حجر في المطالب العالية
حديث رقم ٤٠٣٤ وعزاه الحارث وأورده المتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ٣٧٣٦٦ وعزاه
للحارث والبغوي في مسند عثمان وابن منده وأبو نعيم وابن عساكر.
(٣) الثقات ٤٤٨/٣، تجريد أسماء الصحابة ١٣٢/٢، أسد الغابة ت (٥٥٠٢).

٥٠١
حرف الياء
ذكره أَبْنُ حِبَّانَ، وَأَبْنُ السَّكَنِ، وَالطَّبَرَانِيُّ في الصَّحابة. حديثه عند أولاده؛ قال ابن
أبي حاتم: عبد الله بن داود بن دلهاث(١) بن مسرع بن ياسر، روى عن أبيه عن جدّه عن
أبيه، ولم يذكر فيه جَرْحاً.
وأخرج أَبْنُ السَّكَنِ، وَالطَّبَرَانِيُّ، مِنْ طريق عبد الله بن داود بهذا السّند إلى مسرع بن
ياسر - أن أباه ياسر حدثه أنَّ رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلم بعثه في سرية، فجاءت به
أمُه إلى رسول اللهِوَه، فأمَرَّ يده عليه، وقال: ((اللَّهُمّ أَكْثِرِ رِجَالُهُمْ، وَأَقِل آثَامَهُمْ، وَلَا
تُخْرِجُهُمْ)). وقال: سَميه مسرعاً، فقد أسرع في الإسلام.
٩٢٣٢ - ياسر: أبو الرَّبْداء البلويّ، مولى الربداء بنت عمرو بن عمارة بن عطية
البلويّة.
قال أَبْنُ يُونُسَ : شهد فَتْحَ مصر، وله صحبة؛ وكان ولده بمصر؛ ثم أورد من طريق
سعيد بن غفير؛ قال: كان أبو الرَّبْداء ياسر عبداً لامرأةٍ من بَليّ يقال لها الزّبداء، فزعم أن
النبيّ صلّى الله عليه وآله وسلم مرَّ به وهو يرْعى غَنَمَ مولاته، وله فيها شاتان، فاستسقاه النبيُّ
صلّى الله عليه وآله وسلم فحلب له شاتيه، ثم أراح، وقد حفَلتا؛ فأخبر مولاته فأعتقته،
فاكتنى بأبي الرّبداء.
وأخرج أَبُو بِشْر الدُّولاَبِيُّ، وَأَبْنُ مَنْدَه، مِنْ طريق ابن وَهْب، عن ابن لَهِيعة، عن ابن
هبيرة، عن أبي سليمان مولى أم سلمة - أن أبا الرَّبْداء حدثه أنْ رجلاً منهم شرب فأتَوا به
النبيَّ صلّى الله عليه وآله وسلم، فضربه، ثم عاد فشرب الثانية فأتى به فضربه، ثم عاد
فشرب الثالثة فأتى به لا أدري في الثّالثة أو الرّابعة، فأمر به فحُمل على العَجَل فوضع عليها
فضرب عنقه.
وذكره الدُّولاَبِيُّ بالميم والدّال المهملة. قال عبد الغنيّ بن سعيد: هو تصحيف، وإنّما
هو بالموحدة والذال المعجمة.
قلت: وَأَخْرَجَهُ الْبَغَوِيُّ في الْكُنَى بالميم والمهملة. وقال: سكن مصر، وساق
الحديثَ من طريق ابن ◌َهِيعة؛ وقال في سياقه: عن أبي سلمان في رواية، وفي أخرى عن
أبي سليمان؛ وقال في المتن: فأتى به فيما أرى في الثّالثة أو في الرّابعة، فأمر به فحُمل على
العجل فضُرِبت عنقه.
٩٢٣٣ - يامين بن عُميْر: بن كعب (٢)، أبو كعب التَّضِيريّ.
(١) في أ: دلهاث بن إسماعيل بن مسرع.
(٢) الاستيعاب ت (٢٨٦٣).

٥٠٢
حرف الياء
ذكره أَبُو عُمَرَ فقال: كان من كبار الصّحابة، أسلم فأحرز ماله. ولم يحرز ماله مِنْ بني
النّضير غيره، وغير أبي سعيد بن عمرو بن وهب، فأحرزا أموالَهما؛ قاله ابن إسحاق عن عبد
الله بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم.
وقال أَبْنُ إِسْحَاقَ أيضاً: بلغني أن يامين بن كعب لقي أبا ليلى عبد الرّحمن بن كعب،
وعبد الله بن مغفّل، وهما يبكيان؛ فقالا: لم نجد عند النبيّ صلّى الله عليه وآله وسلم ما
يحملنا عليه، فأعطاهما ناضِحاً.
وقال أبْنُ إِسْحَاقَ: حدّثني بعضُ آل يامين أنّ النبيَّ صلّى الله عليه وآله وسلم قال
ليامين: ألم ترَ إلى ابْنِ عمك عمرو بن جحاش، وما همّ به مِنْ قتلى؟ يعني في قصّة بني
النَّضير، وكان أراد أن يُلْقِي على النبي صلّى الله عليه وآله وسلم رَحى فيقتله، فأنذره
جبريل، فقام من مكانه ذلك، فجعل يامين لرجل جُعْلاً على أن يقتل عَمْرو بن جحاش
فقتله.
٩٢٣٤ - يامين بن يامين الإسرائيليّ(١).
ذكره أَبْنُ فَتْحُونَ في ذيله على الاستيعاب، ونقل عن الماوردي أنَّ عبد الله بن سلام
لما أسلم قال يامين بن يامين: أنا أشهد بمثل ما شَهد، فنزلت هذه الآية: ﴿وشَهِد شَاهِدٌ مِنْ
يَنِي إِسْرَائِيلَ عَلَى مِثْلِهِ﴾ [الأحقاف: ١٠]. وله ذكر أيضاً في سلمة بن سلام، وله سبب في
نزول قوله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا آمِنُوا بِاللهِ وَرَسُولِهِ﴾ [النساء: ١٣٦] من رواية ابن
الكلبيّ، عن أبي صالح، عن ابن عباس في سَعْد بن شعبة.
الياء بعدها الثاء
٩٢٣٥ - يَتْرِبي البلوِيّ: والد أبي رِمْثَة: رفاعة بن يثربيّ.
ذكره الطَّبَرَانِيُّ. وأخرج أَبُو دَاوُدَ وَالطَّبَرَانِيُّ، مِن طريق سفيان الثوري، عن إياد بن
لِقِيط السّدوسي: سمعتُ أبا رِمْثَة يقول: جئتُ مع أبي إلى النّبي صلّى الله عليه وآله وسلم
فقال: ((ابْنُكَ هَذَا))؟ قال: نعم. قال: ((أَتْحِبُّهُ؟ أَمَا إِنَّهُ لاَ يَجْنِي عَلَيْكَ وَلَا تَجْنِي عَلَيْهِ)).
الياء بعدها الحاء
٩٢٣٦ - يحموم الكنديّ: مولى الأشعث بن قيس.
كان مع الأشعث لما أسلم؛ فذكر الرّشاطي أنّ الهمداني ذكر في نَسب اليمن أنَّ
(١)) أسد الغابة ت (٥٥٠٤).

٥٠٣
حرف الياء
الشّعبيَّ ذكر عن رجل من قُريش؛ قال: كنّا جلوساً عند باب مسجد النبيّ صلّى الله عليه وآله
وسلم إذْ أَقبل وَفْد كندة، فاستشرف الناسُ؛ قال: فما رأيتُ أحسنَ هيئة منهم؛ فلما دخل
رجل متوسط منهم يضرب شَعْره منكبه، فقلت: مَنْ هذا؟ قالوا: الأشعث بن قيس. قال:
فقلت: الحمد لله يا أشعث الذي نصر دينه، وأعزّ نبيه، وأدخلك وقومَك في هذا الدين
كارهين. قال: فوثب إليّ عَبْدٌ حبشي يقال له يحموم، فأقسم ليضربني، ووثب عليه جماعة
دوني، وثار جماعةٌ من الأنصار؛ فصاح الأشعث به: كف؛ فكفّ عني، ثم استزارني
الأشعث، فوهب لي الغلام، وشيئاً من فضّة، ومن غنم؛ فقبلتُ ذلك وردَدت عليه الغلامَ؛
قال: فمكثوا أيّاماً بالمدينة يَنْحرون الجزر ويطعمون الناس.
٩٢٣٧ - يُحَنَّس النّال(١).
ذكره ابْنُ إِسْحَاقَ فيمن نزل إلى النبي صلّى الله عليه وآله وسلم من الطّائف لما
حاصرهم، فأسلم ثم أسلم سيِّدُه، فردّ ولاءه إليه؛ وكان عبداً لآل يسار بن مالك من ثَقيف.
وذکر ألْوَاقِدُِّ أنه کان مَوْلَی یسار بن مالك نفسه.
٩٢٣٨ - يُحَنَّس بن وَبرة الأزديّ(٢) .
ذكره الأُمَوِيُّ، عن ابن الكلبيّ، وأنه كان ممن احتال في قَتْل الأسود العَنْسي مع امرأةٍ
الأسود، وكانت من أقاربه.
وقد تقدّم ذكر وبرة بن يحنس، فلعله ولده أو انقلب. أورده ابن فتحون في الذّيل.
٩٢٣٩ - يحيى بن أسعد بن زرارة الأنصاريّ(٣).
مات أبوه في السّنة الأولى مِن الهجرة. وقال ابن حبّان: له صحبة. وقال ابن منده:
مختلف في صحبته. وذكره في الصّحابة ابنُ أبي عاصم، والبغويّ، وآخرون؛ وأخرجوا من
طريق محمد بن عبد الرحمن بن أسعد بن زرارة؛ قال: وما كان فينا رجل يُشبهه، عن النبيِّ
صلّى الله عليه وآله وسلم - أنه كوى أسعد بن زرارة ... الحديث.
٩٢٤٠ - يحيى بن أسيد: بن حُضَير الأنصاريّ(٤).
(١) أسد الغابة ت (٥٥٠٦).
(٢) أسد الغابة ت (٥٥٠٧).
(٣) الثقات ٤٤٧/٣، تجريد أسماء الصحابة ١٣٢/٢، أسد الغابة ت (٥٥٠٨)، خلاصة تذهيب ١٤٢/٣،
الكاشف ٢٤٩/٣ .
(٤) أسد الغابة ت (٥٥٠٩)، الاستيعاب ت (٢٧٨٦).

٥٠٤
حرف الياء
ذكر أَبْنُ أَلْقَدَاحِ أنه شهد الحُدَيبية مع أبيه. وقال أبو عمر: كان في سنّ مَنْ يحفظ،
ولا أعلم له رواية، وبه كان يُكنَّى أبوه. وثبت ذكره في صحيح مسلم مِنْ طريق عبد الله بن
حَيَّنَ، عن أبي سعيد الخُذري - أن أُسيد بن حُضير بينما هو يقرأ إذ جالَتْ فرسُه؛ قال:
فخشيتُ أن تطأ یحیی ۔ یعني ولده.
٩٢٤١ - يحيى بن حكيم بن حزام القُرشيّ الأسديّ(١).
ذكره أَبْنُ عَبْدِ البَرُّ، فقال: أسلم حكيم بن حزام وأولاده: هشام، وخالد، ويحيى،
وعبيد الله يَوْمَ الفتح، وصحبوا النبيَّ صلّى الله عليه وآله وسلم.
٩٢٤٢ - يحيى بن الحَنْظلية(٢).
قال ابْنُ مَنْدَه: له ذکر في المغازي. وذكره البغويّ في الصّحابة، وأورد له من طريق
يزيد بن أبي مريم، عن أبيه، عن يحيى ابن الحنظلية؛ وكان ممن بايع رسول الله وَلهم بيعة
الرّضوان تحت الشجرة، وكان عقيماً لا يولد له، فقال: والّذي نفسي بيده لأنْ يولّد في
الإسلام فأحتسبه أحبُّ إلي من الدّنيا وما فيها. وسنده ضعيف.
٩٢٤٣ - يحيى بن سعد بن زرارة الأنصاريّ.
أورده أَبْنُ مَنْدَه في ترجمة عمه أسعد بن زرارة، وأخرج من طريق بِشر - ابن عمه(٣) -
عن شعبة (٤)، عن محمد بن عبد الرّحمن(٥) بن أسعد بن زرارة، عن عمه يحيى بن سعد؛
قال: سمعْتُ عمي أسعد بن زرارة، وهو جد محمد بن عبد الرّحمن من قِبَل أمه - أنه كان
أَخذه وَجَع في خلقه يقال له الذُّبحة، فقال رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلم: ((لأَبْلِغِنَّ مِنْ
أَبِي أُمَامَةَ عُذْراً. فَكواه بيده ... )) الحديث.
قلت: كانت وفاة أسعد في السّنة الأولى من الهجرة، فإذا كان يحيى بحيث يصحُّ له
منه السّماع فهو صحابي لا محالة، لكن رواه مسدّد في مسنده عن يحيى القطان، عن شعبة
عن محمد بن عبد الرحمن، عن يحيى عمه - أن النّبيّ صلّى الله عليه وآله وسلم كوى
أسعد ... الحديث. ولم يقل: سمعت أسعد. فالله أعلم.
(١) أسد الغابة ت (٥٥١٠)، الاستيعاب ت (٢٧٨٧).
(٢) أسد الغابة ت (٥٥١١).
(٣) في أ: عمرو.
(٤) في أ: سعد.
(٥) في أ: سعد.

٥٠٥
حرف الياء
٩٢٤٣ م - يحيى بن عبد الرّحمن الأنصاريّ(١).
ذكره أَبُو مُوسَى فِي الذَّيْلِ، وأورد له من طريق هشام بن حسّان، عن محمد بن عبد
الرّحمن، عن يحيى بن عبد الرحمن الأنصاريّ: سمعتُ رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلم
يقول: ((مَنْ أَحَبَّ عَلِيّاً مَحْيَاهُ وَمَمَاتَهُ كُتِبَ لَهُ الأَمْنُ وَالأَمَانُ ... )) الحديث.
وفي السّند أحمد بن محمد غلام خليل معروف بوَضْع الحديث.
٩٢٤٤ - يحيى بن عُمير(٢): بن الحارث(٣) بن زائدة بن كندة بن ثعلبة بن الحارث
الأنصاريّ.
قَالَ ابْنُ حِبَّانَ: له صحبة. وقد تقدّم ذكْر أبيه.
٩٢٤٥ - يحيى بن نُفير (٤): بنون وفاء مصغّراً، وقيل بغين معجمة بدل الفاء.
قاله صاحب ((تاريخ حمص))، وحكى الأول أَبْنُ أَّبِي حَاتِمِ، عن بعضهم، وأنه اسم أبي
زهير النميري؛ قال: ولم يعرف ذلك أبي. ويقال اسمه فلان بن شرحبيل، وهو مشهور
بکنيته. ويأتي في الكُنَى.
الياء بعدها الراء
٩٢٤٦ - يَرْبُوع بن عمرو: بن كعب بن عبس بن حرام بن حبيب بن عامر بن غَنْم بن
عدي بن النّجار.
ذکر العَدَوِيُّ وَالطَّرَانِيُّ أنه شهد أحداً والمشاهد بعدها، ولا عَقِب له. واستدركه ابن
فتحون.
٩٢٤٧ - يربوع، والد الجعد(٥).
قَالَ أَبْنُ مَنْدَه: روى عنه ابنه الجعد حديثاً منكراً مِنْ رواية عبد الله بن محمد، يعني
البلويّ.
(١) أسد الغابة ت (٥٥١٥) تجريد أسماء الصحابة ١٣٣/٢.
(٢) في أ: عمرو.
(٣) الثقات ٤٤٦/٣، تجريد أسماء الصحابة ١٣٣/٢، أسد الغابة ت (٥٥١٦).
(٤) تجريد أسماء الصحابة ١٣٣/٢، أسد الغابة ت (٥٥١٧)، تبصير المنتبه ٩٨/١ - ١٤٢٥/٤، المشتبه
٨٦، ٦٤٧، الاستيعاب ت (٢٧٨٩)، الإكمال ٣٤٠/١، ٣٥٩/٧، الأعلمي ١١٧/٣٠.
(٥) أسد الغابة ت (٥٥٢٠).

٥٠٦
حرف الياء
-
الياء بعدها الزاي
٩٢٤٨ - يزيد بن الأخنس السّلميّ(١).
تقدم ذكره في ترجمة والده، وله ذكر في ترجمة أبي الأعور السّلمي في الكُتَى.
وأخرج الطَّبَرَانِيُّ مِنْ طريق بقية، عن صفوان بن عمرو، عن عبد الرحمن بن جُبير بن نُفير،
عن يزيد بن الأخنس أنه لما أسلم أسلَمَ معه جميعُ أهله إلا امرأةً واحدة، فأنزل الله تعالى
على رسوله: ﴿وَلاَ تُمْسِكُوا بِعِصَمِ الْكَوَافِ﴾ [الممتحنة: ١٠].
وله ذكر في حديث أبي أمامة أنّ رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلم قال: ((إِنَّ اللهَ
وَعَدَنِي أَنْ يُدْخِلَ الْجَنَّهُ مِنْ أُمَِّي سَبْعِينَ أَلَّفاً بِغَيْرِ حِسَابٍ)). فقال يزيد بن الأخنس: والله ما
أولئك يا رسول الله في أمتك إلا كالذباب الأصهب في الذباب وفي لفظ: كالذباب الأزرق،
وأخرجه أحمد، وسنده صحيح.
٩٢٤٩ - يزيد بن أسد: بن كرز(٢)، بضم الكاف وسكون الراء بعدها زاي، البجليّ.
جَدّ خالد بن عبد الله القسْريّ الأمير.
ذكره أَبْنُ سَعْدٍ في الطبقة الرابعة من الصّحابة، وقال: كان ممن وفد على النّبي صلّى
الله عليه وآله وسلم.
وقال البُخَارِيُّ: سمع النّبيّ صلّى الله عليه وآله وسلم. وقال أَبُو حَاتِمِ الرَّازِيُّ، وَأَبُو
عَبْدِ اللهِ المَقْدِمِيّ، وَابْنُ حِبَّانَ: له صحبة. وقد تقدم ذِكْر أبيه أسد في حرف الألف، وروینا
في مسند عبد بن حُميد، من طريق سيار بن أبي الحكم، عن خالد بن عبد الله القَسْريّ، عن
أبيه، عن جدّه - أنَّ النبيَّ صلّى الله عليه وآله وسلم قال له: ((يَا يَزِيدُ بْن أسد، أحِبَّ لِلنّاسِ مَا
تُحِبُّ لِنَفْسِكَ)). صحّحه الحاكم.
وقال يَحْيَى بْنُ معين: أهلُ خالد ينكرون أن يكون لجد خالد صحبة. وقد كتب
هشام بن عبد الملك إلى خالد يمتنُّ عليه بما أسدى إليه من الولاية كتاباً طويلاً؛ وفيه: وهذا
(١) الثقات ٤٤٥/٣، أسد الغابة ت (٥٥٢٢)، تجريد أسماء الصحابة ١٣٤/٢، الجرح والتعديل ٢٥١/٤،
الاستيعاب ت (٢٧٩٠)، أصحاب بدر ١٣١، تلقيح فهوم أهل الأثر ٣٨٥، الأنساب ٢٦٨/٣، ذيل
الكاشف ١٦٨٩ .
(٢) الثقات ٤٤٣/٣، أسد الغابة ت (٥٥٢٣)، تجريد أسماء الصحابة ١٣٤/٢، الطبقات ١١٨، ٣٠٦،
الاستيعاب ت (٢٧٩١)، الجرح والتعديل ٢٥١/٤، الأعلام ١٧٩/٨، أزمنة التاريخ الإسلامي
٩٤٣/١، الإكمال ١١٩/٧، التاريخ الصغير ١٢٣/١، تبصير المنتبه ١١٦٩/٣، ذيل الكاشف ١٦٩٠.

٥٠٧
حرف الياء
جدك يزيد بن أسد كان مع معاوية بصفين، وعرض دونه دمه وديته، فما اصطنع عنده، ولا
أولاه ما اصطنع إليك أميرُ المؤمنين.
وقال أبُو الْفَرَجِ الأَصْبَهَانِيُّ: خرج يزيد بن أسد في أيام عمر في بعوث المسلمين إلى
الشام، فكان بها، وكان مُطاعاً في أهل اليمن، عظيم الشأن، وجهه معاوية لنصرة عثمان في
أربعة آلاف، فجاء إلى المدينة، فوجد عثمان قد قُتل، فلم يحدث شيئاً، وشهد صفين مع
معاوية؛ ولم يكن لعبد الله بن يزيد نباهة كأبيه.
وقال المُبَرِّدُ: كان عبد الله بن يزيد في الثقات من عقلاء الرجال؛ قال له عبد الملك
ابن مروان: ما مالك؟ قال: شيئان لا عيلة علي معهما: الرضا عن الله تعالى، والغنى عن
الناس.
وذكر ابْنُ حِبَّانَ عبد الله بن يزيد في الثقات.
وقال ابْنُ سَعْدٍ: لم ينزل يزيد بن الأسود الكوفة، ولا اختطَّ بها؛ وإنما اختطَّ بها
خالد.
وقال ابْنُ المُبَارَكِ في ((الزُّهْدِ)): أنبأنا أبو بكر بن عياش؛ قال: دخل عبد الله بن
يزيد بن أسد على معاوية وهو في مرضه الذي مات فيه، فرأى منه جزءاً، فقال: يا أمير
المؤمنين، ما يجزعك؟ إن مت فإلى الجنة، وإن عشت فقد علمتَ حاجةَ الناس إليك.
فقال: رَحم الله أباك، إنه كان لنا لناصحاً، نهاني عن قتل ابن الأدبر يعني حجر بن عديّ.
٩٢٥٠ - يزيد بن الأسود: ويقال ابن أبي (١) الأسود العامريّ، ويقال الخزاعيّ، حليف
قریش.
قال ابْنُ سَعْدٍ: مدنيّ. وقال خليفة: سكن الطائف.
روى عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنه صلى خَلفَه؛ فكان إذا انصرف انحرف.
روى عنه جابر بن يزيد ولده، وحديثه في السنن الثلاثة بهذا وغيره. وصححه الترمذيّ.
٩٢٥١ - يزيد بن الأسود: بن سلمة بن حجر بن وهب الكنديّ.
(١) أسد الغابة ت (٥٥٢٤)، تجريد أسماء الصحابة ١٣٤/٢، الاستيعاب ت (٢٧٩٢)، الثقات ٤٤٢/٣ -
٥٣٢/٥، العقد الثمين ٤٦٠/٧، الطبقات ٢٨٥، تهذيب التهذيب ٣١٣/١١، الأعلمي ١٢٤/٣٠،
تقريب التهذيب ٣٦٢/٢، الجرح والتعديل ٢٥٠/٤ - ١٠٤٧/٩، الكاشف ٢٧٤/٣، خلاصة تذهيب
١٦٦/٣، الأنساب ٢٤٦/٣، تهذيب الكمال ٦٥٢٩/٣، تلقيح فهوم أهل الأثر ٣٧٢، التاريخ الكبير
٣١٨/٨، بقي بن مخلد ٢٩٠، علوم الحديث لابن الصلاح ٣٣٤، البداية والنهاية ٣٢٤/٨، المعرفة
والتاريخ ٣١٦/٢، ٣٨٠، مشاهير علماء الأمصار ٩١٥.

٥٠٨
حرف الياء
قال ابْنُ الْكَلْبِيُّ: وفد به أبوه على النبي صلى الله عليه وآله وسلم وهو غلام فدعا له.
استدرکه ابن فتحون.
٩٢٥٢ - يزيد بن أسيد: بكسر المهملة بعدها تحتانية (١)، ابن ساعدة الأنصاريّ.
قال ابْنُ سَعْدٍ: شهد مع أبيه وعمه أبي خيثمة أحداً، وكذا ذكره أبو عمر.
٩٢٥٣ - يزيد بن أنيس(٢) بن عبد الله بن عمرو بن حبيب بن عمرو بن شيبان بن
مُحَارب بن فهر القرشي المحاربيّ، أبو عبد الرحمن، مشهور بكنيته.
قال ابْنُ يُونُسَ: صحابي شهد فتح مصر، واختط بها، وله بها عقب، ولا رواية له
بمصر.
وروى عنه من أهل الكوفة أبو همام، وأخرج أحمد من طريق أبي همام عبد الله بن
سيار، عن أبي عبد الرحمن الفهري؛ قال: كنْتُ مع النبي صلى الله عليه وآله وسلم في غزوة
حنين، فسرنا في يوم قائظٍ شديد الحر، فنزلنا تحت ظلال الشجر .. فذكر حديثاً طويلاً.
وقيل: اسمه عبد. وقيل كردوس. وقيل الحارث.
٩٢٥٤ - يزيد بن أوس: أخو شداد بن أوس(٣).
مات في خلافة معاوية، كذا ذكره صاحب التاريخ المظفريّ.
٩٢٥٥ - يزيد بن بردع(٤): بن زيد بن عامر بن سواد بن ظفر الأنصاريّ الظفري.
شهد أحداً؛ قاله أبو عمر.
٩٢٥٦ - يزيد بن بهرام(٥):
ذكره ابْنُ حِبَّانَ في الصحابة، وقال: يقال: إنه اسم المقعد الذي مَرَّ على النبي صلى
الله عليه وآله وسلم وهو يُصلي بتبوك.
٩٢٥٧ - يزيد بن تميم: مولى أبي ربيعة(٦).
(١) أسد الغابة ت (٥٥٢٦)، الاستيعاب ت (٢٧٩٤).
(٢) تجريد أسماء الصحابة ١٣٤/٢، تهذيب الكمال ١٥٣٠/٣.
(٣) أسد الغابة ت (٥٥٣١)، الاستيعاب ت (٢٧٩٧).
(٤) أسد الغابة ت (٥٥٣٢)، الاستيعاب ت (٢٧٩٨).
(٥) أسد الغابة ت (٥٥٣٣).
(٦) أسد الغابة ت (٥٥٣٤)، تجريد أسماء الصحابة ١٣٥/٢.

٥٠٩
حرف الياء
كذا ذكره يحيى بن يونس في الصحابة، وأورد له من طريق زهير بن معاوية، عن
عثمان بن حكيم، أخبرني يزيد بن تميم، مولى أبي ربيعة - أن رسول الله صلى الله عليه وآله
وسلم قام خطيباً، فحمد الله وأثنى عليه، ثم قال: ((أيُّهَا النَّاسُ؛ ثنْتَانِ مَنْ وقَاهُ الله شَرهُمَا
دَخَلَ الجَنَّةَ)). فقام رجل من أصحابه؛ فقال: يا رسول الله، ألا تخبرنا بهما؟ فعاد في
القول، وفيه: ((من وَقَاهُ اللهُ شَرَّ مَا بَيْنَ رِجْلَيْهِ، وَشَرَّ مَا بَيْنَ لحيَيْهِ)).
وجوز أن يكون مرسلاً. وقد أخرج نحوه الموطأ عن زيد بن أسلم، عن عطاء بن
يسار - مرسلاً. وأصله موصول في البخاري من حديث سهل بن سعد.
٩٢٥٨ - يزيد بن ثابت: بن الضحاك'(١) الأنصاري، أخو زيد بن ثابت الفرضي.
قال خليفة: شهد بدراً، وأنكره غيره، وقالوا: إنه استشهد باليمامة.
وذكره البُخَارِيُّ في صحيحه في رواية معلقة عن خارجة بن زيد بن ثابت في الجنائز؛
وأخرج النسائي من طريق خارجة بن زيد بن ثابت، عن عمه، في القيام للجنازة. وعند
النسائي وابن ماجه من هذا الوجه حديثٌ آخر. وإذا مات باليمامة فرواية خارجة عنه مرسلة.
والله أعلم.
٩٢٥٩ - يزيد بن ثابت الأنصاريّ(٢): من بني دينار بن النجار، أخو خزيمة بن ثابت.
ذكره ابْنُ حِبَّانَ في الصحابة.
٩٢٦٠ - يزيد بن ثعلبة الأنصاريّ:
قال ابْنُ حِبَّانَ: له صحبة.
٩٢٦١ - يزيد بن ثعلبة بن خَزَمة(٣): بن أصرم بن عمرو بن عمارة بن مالك البلويّ،
أبو عبد الرحمن، حليف بني سالم بن عوف بن الخزرج.
ذكره ابن إسحاق فيمن شهد العقبة الثانية.
(١) الاستيعاب ت (٢٧٩٩)، الثقات ٤٤١/٣، أسد الغابة ت (٥٥٣٥)، الطبقات ٨٩، بقي بن مخلد ٣٩٨،
تهذيب التهذيب ٣١٧/١١، تقريب التهذيب ٣٦٣/٢، التاريخ الصغير ٣٤/١، ٤٢، تلقيح فهوم أهل
الأثر ٣٧٥، الطبقات الكبرى ٤٨٦/٣، ٤٥٣/٨.
(٢) الثقات ٤٤٢/٣، الكاشف ٢٧٥/٣، تجريد أسماء الصحابة ١٣٥/٢، خلاصة تذهيب ١٦٧/٣،
الاستبصار ٧٣، تهذيب الكمال ٣/ ١٥٣٠.
(٣) أسد الغابة ت (٥٥٣٦)، الثقات ٤٤٥/٣، الاستيعاب ت (٢٨٠٠)، تجريد أسماء الصحابة ١٣٥/٢،
الطبقات الكبرى ٢٢٠/١.

٥١٠
حرف الياء
وقال الطَّريُّ: شهد العقبتين. وجدُّه الأعلى عمارة - بفتح أوله والتشديد - وجده
خزمة، بفتح المعجمتين، ضبطه الدارقطني، وقاله ابن إسحاق وابن الكلبي: بسكون الزاي.
٩٢٦١ م - يزيد بن جارية بن مجمع بن العطاف بن ضبيعة بن زيد (١) بن مالك بن
عوف بن عمرو بن عوف بن مالك بن الأوس الأنصاري، أبو عبد الرحمن.
ذكره ابْنُ سَعْدٍ وغيره في الصحابة. وقال ابن منده: يزيد بن جارية، وقيل زيد،
جعلهما واحداً؛ والصواب أنهما أخوان. وفرق الدار قطني بين يزيد بن جارية بن مجمع وبين
يزيد الذي اختلف في اسمه، فقيل يزيد، وقيل زيد بن جارية؛ فقال في كل منهما: له
صحبة. والثاني روى عن معاوية. روى عنه الحكم بن مينا.
وتعقبه الخَطِیب وصوب ابن ماکولا کلام الدارقطنيّ؛ وقال: لا أدري من أين حصل
للخطيب القطع بذلك.
قلت: ورواية يزيد عن الحكم في كتاب فضائل الأنصار لأبي داود، وفي سنن
النسائي. ومن حديث يزيد بن جارية بن مجمع ما أخرجه الْبَغَرِيُّ، وَابْنُ شَاهِينِ، وَابْنُ
السَّكَنِ، وَابْنُ مَنْدَه، وَالأَزْرَقُ، وَالأزْدِيُّ وغيرهم، من طريق الثوري، عن عاصم بن عبد
الله، عن عبد الرحمن بن يزيد بن جارية، عن أبيه، قال: خطبنا النبيُّ صلى الله عليه وآله
وسلم في حجة الوداع؛ فقال: ((أرقاءَكُمْ أرقاءكم، أطْعمُوهُم مِما تَأْكُلُونَ .. )) الحديث. وفي
آخره: ((فَإِنْ لَمْ تَغْفِرُوا فَبِيعُوا عِبَادَ الله وَلا تُعذِّبُوهُمْ)).
ووقع عند ابْنِ أبِي خَيْثَمَةَ من روايته، عن أبيه، عن عبد الرحمن بن مهدي، عن
سفيان ... فذكره بلفظ: عن عبد الرحمن بن يزيد، عن أبيه.
ووقع عنده غير مذكور الجد؛ فظنه يزيد بن رُكانة، فترجم له به، فوهم؛ أشار إلى
ذلك ابْنُ عَبْدِ الْبَرِّ.
وقال ابْنُ السَّكَنِ: حدثنا هارون بن عيسى، حدثنا أبو داود، قلت لأحمد: يزيد له
صحبة؟ قال: لا أدري، وهو أخو مجمع.
قلت: إنما توقَّف فيه؛ لأنه وقع في روايته: قال رسول الله وَليه. وأما الرواية التي
فيها: خطبنا رسولُ الله صلى الله عليه وآله وسلم، أو سمعتُ رسول الله صلى الله عليه وآله
وسلم - فمقتضاها إثباتُ صحبته.
(١)) في أ: يزيد.
١

٥١١
حرف الياء
ومن حديثه أيضاً ما أخرج ابنُ منده، من طريق يزيد بن هارون، عن مجمع بن
يحيى، حدثنا عمي خالد بن يزيد بن جارية، عن أبيه؛ قال: قال رسول الله صلى الله عليه
وآله وسلم: ((بَرِىءَ مِنَ الشُّحِّ من أدّى الزَّكَاةَ ... )) الحديث.
ومن هذا الوجه إلى مجمع بن يحيى: حدثنا سويد بن عامر، عن يزيد بن جارية؛
قال: قال رسول الله وَّهِ: ((بلوا أرْحَامَكُمْ، وَلَوْ بِالسَّلاَمِ».
وأخرج يُونُس بْنُ بُكَيْرِ في زيادات المغازي عن إبراهيم بن إسماعيل، عن مجمع، عن
جده يزيد بن جارية، قال: بعنا سهامنا بخيير بحلة حلة.
ورواه عبيد بن يعيش، عن يونس؛ فقال زيد، قال أبو عمر: الأول أصحّ.
٩٢٦٢ - يزيد بن جارية: ويقال زيد. تقدم في الذي قبله.
٩٢٦٣ - يزيد بن الجراح(١): هو ابن عبد الله(٢) الجراح. يأتي.
٩٢٦٤ - يزيد بن جمرة بن عوف(٣): تقدم ذكره مع والده في حرف الجيم.
٩٢٦٥ - يزيد بن الحارث بن قيس بن مالك بن (٤) أحمر بن حارثة(٥) بن ثعلبة بن
٠٤
كعب بن الحارث بن الخزرج. ويعرف بابن فسحم الأنصاريّ الخزرجي.
ذكره مُوسَى بنُ عُقْبَةَ، عن ابن شهاب فيمن شهد بدراً، وكذا ابن إسحاق. وقال ابن
حبَّان: استشهد ببدر، ألقى تمرات في يده، وقاتل حتى قُتل.
وذكر ابن هِشَامٍ وَابْنُ الْكَلْبِيّ أن فسحم اسم أمه، وهي من بني القين.
وحكى ابْنُ عَبْدِ الْبَّرِ أنه لقبه هو، وقيل: إن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أخى بينه
وبین ذي الشمالین.
٩٢٦٦ - يزيد بن حاطب(٦):
(١) أسد الغابة ت (٥٥٣٨).
(٢) في أ: عبد الله بن الجراح.
(٣) أسد الغابة ت (٥٥٤٦).
(٤) في أ: أحمد.
(٥) أسد الغابة ت (٥٥٣٩)، الاستيعاب ت (٢٨٠٢)، تجريد أسماء الصحابة ١٣٥/٢، الثقات ٤٤٢/٣،
الاستبصار ١٢٤٠، تبصير المنتبه ١٧٠/٣.
(٦) تجريد أسماء الصحابة ١٣٦/٢، الأعلام ١٨١/٨، الجرح والتعديل ٢٥٧/٤، الطبقات الكبرى
٢٩٣/٤، أسد الغابة ت (٥٥٤٤).

٥١٢
حرف الياء
ذكره أبُو مُوسَى في الذيل، وقال: ذكره جعفر المستغفريّ، وأنه استشهد بأحد.
قلت: ولعله زيد بن حاطب الذي تقدم في الزاي.
٩٢٦٧ - يزيد بن حجر. تقدم في عمرو بن سعد.
٩٢٦٨ - يزيد بن حرام(١): يأتي في ابن خدام.
٩٢٦٩ - يزيد بن حُصين بن نمير(٢)، مصري.
روی عن النبي صلی الله عليه وآله وسلم في سبأ. روى عنه علي بن رباح، كذا ذكره
ابن أبي حاتم، وقوله: مصري وهم؛ وإنما كان يقال دخل مصر مع ابن مروان بن الحكم،
فسمع منه علي بن رباح بها.
وأخرج الْبَغَرِيُّ، وَابْنُ السَّكَنِ، وَالطَّبَرَانِيُّ، وغيرهم من طريق ابن وهب، عن
موسى بن علي بن رباح، عن أبيه، عن يزيد بن حصين بن نمير - أن رجلاً قال: يا رسول
الله، أرأيت سبأ رجلاً كان أو امرأة؟ قال: ((رَجُلٌ وَلَدَ عَشْرَةً ... )) الحديث.
وقد قيل: إن يزيداً هذا هو ولد الأمير الذي كان من قبل يزيد بن معاوية في وقعة
الحرة وحصار مكة، وسيأتي في القسم الأخير؛ فيكون حديثه هذا مرسلاً.
والذي يظهر لي أنه غيره؛ فإن علي بن رباح من أقران حصين بن نمير والد يزيد الأمير
المذكور. والله سبحانه وتعالى أعلم.
٩٢٧٠ - یزید بن حكيم: ويقال يزيد(٣) أبو حکیم.
روى حديثه أَبُو دَاوُدَ الطَّيَالِسِي، عن همام، عن عطاء بن السائب، عن حكيم بن
يزيد، عن أبيه؛ قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم. ((دَعُوا النَّاسَ يَرْزُقُ الله
بَعْضُهُمْ مِنْ بَعْضٍ، وَإِذَا اسْتَشَارَ أحَدُكُمْ أَخَاهُ فَلْيَنْصَحْهُ» (٤). وكذا قال علي بن الجعد، وأبو
سلمة التبوذكي، عن حماد بن سلمة، عن عطاء.
(١) أسد الغابة ت (٥٥٤٣)، الاستيعاب ت (٢٨٠٤).
(٢) أسد الغابة ت (٥٥٤٠)، الاستيعاب ت (٢٨٠٣).
(٣) تجريد أسماء الصحابة ١٣٦/٢، الطبقات ٢٨٩، الكاشف ٢٧٦/٣، الجرح والتعديل ٢٥٨/٤، خلاصة
تذهيب ١٦٨/٣.
(٤) أخرجه مسلم في الصحيح ٣/ ١١٥٧، كتاب البيوع (٢١) باب تحريم بيع الحاضر للبادي (٦) حديث
رقم (١٥٢٢/٢٠) والترمذي في السنن ٥٢٦/٣ كتاب البيوع (١٢) باب ما جاء لا يبيع حاضر لباد(١٣)
حديث رقم ١٢٢٣ وقال أبو عيسى الترمذي حديث حسن صحيح وأخرجه أبو داود في السنن ٢٩١/٢ =

٥١٣
حرف الياء
قلت: وقد ذكرت بيانَ الاختلاف فيه في الكُنَى.
٩٢٧١ - يزيد بن حويرث الأنصاريّ:
قال أبُو عُمَرَ: ذكره ابْنُ الْكَلْبِيِّ فيمن شهد صفين مع عليّ من الصحابة.
٩٢٧٢ - يزيد بن خارجة الأنصاري(١):
قال ابن حبان: له صحبة.
٩٢٧٣ _ یزید بن خالد الجرمي:
ذكره الطَّبَرَانِيُّ في الصحابة، ولم يرو له شيئاً.
٩٢٧٤ - يزيد بن خالد العَصَري(٢):
ذكره أبُو مُوسَى في الذَّيْلِ، وعزاه لابن مردويه، وابن مردويه أورده في طريق حديث:
(مَنْ كَذَبَ عَلَيَّ)) - من طريق عبد الرحمن بن عمرو بن جبلة، عن سعيد بن عبد الرحمن بن
يزيد بن خالد، حدثني أبي عن جده؛ قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: ((مَنْ
كَذَبَ عَلَيَّ متعمداً فَلْيَتَبَوَّأْ مَفْعَدَهُ مِنَ النَّارِ)). وعبد الرحمن متروك الحديث.
٩٢٧٥ - يزيد بن خدارة(٣): في الذي بعده.
٩٢٧٦ - يزيد بن خدام بن سبيع، بموحدة مصغراً، ابن خنساء بن سنان بن عبيد بن
عدي بن غنم بن كعب بن سلمة الأنصاري السلميّ.
ذكره ابْنُ إسْحَاقَ فيمن شهد بدراً، واختلفت النسخ في مغازي موسى بن عقبة؛ ففي
بعضها كذلك، وفي بعضها حرام، وفي بعضها خدارة.
٩٢٧٧ - یزید بن حوط:
في حوط بن يزيد.
= كتاب البيوع باب النهي أن يبيع حاضر لباد حديث رقم ٣٤٤٢ والنسائي ٧/ ٢٥٦، كتاب البيوع باب
(١٧) بيع الحاضر للبادي حديث رقم ٤٤٩٥ وابن ماجه في السنن ٢/ ٧٣٤ كتاب التجارات (١٢) باب
الثهي أن يبيع حاضر لباد (١٥) حديث ٢١٧٦، وأحمد في المسند ٣٠٧/٣، ٣٨٦، والبيهقي في السنن
الکبری ٣/ ١٤.
(١) الثقات ٤٤٣/٣.
(٢) أسد الغابة ت (٥٥٤٨)، تجريد أسماء الصحابة ١٣٦/٢، خلاصة تذهيب ١٦٨/٣.
(٣) أسد الغابة ت (٥٥٤٩).
الإصابة/ج٦/م ٣٣

٥١٤
حرف الياء
٩٢٧٨ - يزيد بن رقيش بن رئاب(١) بن يعمر الأسدي.
ذكره مُوسَى بْنُ عُقْبَةَ وَابْنُ إِسْحَاقَ فيمن شهد بدراً. وقال ابن حبان: يقال إن له
صحبة. وقال أبُو عُمَرَ: من قال فيه إنه أربد بن رقيش فقد أخطأ.
٩٢٧٩ - يزيد بن ركانة(٢) بن عبد يزيد بن هاشم بن المطلب بن عبد مناف المطلبيّ.
قال أبُو عُمَرَ: له ولأبيه صحبة ورواية. روى عنه ابناه: علي، وعبد الرحمن؛ وأبو
جعفر الباقر.
وأخرج ابْنُ قَانِعٍ، من طريق يزيد بن أبي صالح، عن علي بن يزيد بن رُكانة - أنَّ أباه
أخبره أنَّ رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم دعا رُكانة بأعلى مكة؛ فقال: ((يَا رُكَانَةُ، أُسْلِمْ))
فأبى، فقال: ((أرَأيْتَ إن دَعَوْتُ هَذِهِ الشَّجَرَةَ - لشجرة قائمة - فَأْجَابَتْنِي تُجِيبني إلَى
الإسْلام؟)) قال: نعم ... فذكر الحديث.
وقد تقدم في ترجمة رُكانة أنه صارع النبيَّ صلى الله عليه وآله وسلم. [ ..... ] وقصة
الصراع مشهورة لرُكانة؛ لكن جاء من وجه آخر أنه يزيد بن رُكانة؛ فأخرج الْخَطِيبُ في
((المُؤْتَلِفِ)) مِنْ طريق أحمد بن عتاب العسكريّ، حدثنا حفص بن عمر، حدثنا حماد بن
سلمة، عن عمرو بن دينار، عن سعيد بن جُبير، عن ابن عباس؛ قال؛ جاء يزيد بن رُكانة
إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم ومعه ثلاثمائة من الغنم؛ فقال: يا محمد، هل لك أن
تصارعني؟ قال: ((وَمَا تَجْعَلُ لِي إِنْ صَرَعْتُكَ؟)) قال: مائة من الغنم. فصارعه فصرعه؛ ثم
قال: هل لك في العود؟ فقال: ((مَا تَجْعَلُ لِي؟)) قال: مائة أخرى، فصارعه فصرعه. وذكر
الثالثة، فقال: يا محمد، ما وضع جنبي في الأرض أحدٌ قبلك، وما كان أحد أبغض إليّ
منك، وأنا أشهدُ أن لا إله إلا الله، وأنك رسول الله. فقام عنه ورد عليه غنمه.
وأخرج ابْنُ قَانِع أيضاً، وَالطََّرَانِيُّ من طريق حسين بن زيد بن علي، عن ابن عمه
جعفر بن محمد بن علي، عن أبيه، عن يزيد بن رُكانة - أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم
كان إذا صلى على الميت كبر، ثم قال: ((اللَّهُمّ عبدكَ وَابْن عَبْدِكَ احْتَاجَ إلى رَحْمَتِكَ، وَأَنْتَ
(١) أسد الغابة ت (٥٥٥٠)، الاستيعاب ت (٢٨٠٧)، الثقات ٤٤٥/٣، تجريد أسماء الصحابة ١٣٦/٢،
أصحاب بدر ١٢٩، الطبقات الكبرى ٨٩/٣ - ١٠٣/٤.
(٢) أسد الغابة ت (٥٥٥١)، الاستيعاب ت (٢٨٠٨)، تجريد أسماء الصحابة ١٣٦/٢، العقد الثمين
٧/ ٤٦١، تهذيب الكمال ٣/ ١٥٣٢، ذيل الكاشف ١٦٩٧ .

٥١٥
حرف الياء
غَنِيٌّ عَنْ عَذَابِهِ، إنْ كَانَ مُحْسِناً فَزِد في إحْسَانِهِ، وَإِنْ كَانَ مُسِيئاً فَتَجَاوَزْ عَنْهُ»(١). ويدعو بما
شاء أن يدعو .
وأخرج أبُو يَعْلَى، وَالْبَغَرِيُّ، وَابْنُ شَاهِينِ، وَابْنُ مَنْدَه في ترجمته، من طريق الزُّبَيْرُ
ابْنُ سعيدٍ، عن عبد الله بن علي بن يزيد بن رُكانة، عن أبيه، عن جده؛ قال: طلقت امرأتي
على عهد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم البتة. وصاحبُ هذه القصة هو أبوه رُكانة؛ فإن
الضمير في قوله: ((يعود)) على عليّ لا على عبد الله. ويدل على ذلك روايةُ الشافعي من
طريق نافع بن عجير، عن رُكانة بن عبد يزيد - أن رُكانةَ طلق امرأته. وهكذا أخرجه أبُو دَاوُدَ
وَغَيْرُهُ.
٩٢٨٠ - يزيد بن زمعة (٢) بن الأسود بن المطلب بن أسد بن عبد العزى القُرشيّ
الأسديّ، أمُّه قريبة بنت أبي أمية أخت أم سلمة .
وكان من السابقين، هاجر إلى أرض الحبشة؛ قاله ابن الكلبيّ. وقال ابن سعد: بل هو
من مسلمة الفتح. وقال الزبير: كان من أشراف قريش، وكانت إليه المشورة في الجاهلية،
وذكره معروف بن خُرَّبُوذ فيمن انتهَتْ إليه رياسة قُريش في الجاهليّة، ووُصِلت في الإسلام.
وذكرهُ مُوسَى بْنُ عُقْبَةَ، وَابْنُ إِسْحَاقَ، وغيرهما، فيمن استشهد يوم حُنين. وقال
الزبير بن بكّار: قُتل بالطائف، وقد تقدم في زيد بن زمعة أنه قُتِل بحنين، وجوَّزْتُ أن يكونا
أخوين. والله أعلم.
٩٢٨١ - يزيد بن أبي زياد(٣): ويقال يزيد بن زياد الأسلميّ.
رجل من أصحاب النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم. روى عنه يزيد بن أبي حبيب؛ قاله
ابْنُ يُونُسَ. وقال ابْنُ مَنْدَه: لا نعرف له حديثاً مسنداً. وأخرج نُعَيْمُ بْنُ حَمَّارٍ في كتاب
(الفتن)) من طريق أبي قَبِيل، يزيد بن زياد الأسلميّ، وكان من الصحابة، فذكر أثراً موقوفاً.
٩٢٨٢ - يزيد بن زيد بن حصين(٤) الخطميّ.
قال الدَّارَ قُطْنِيُّ: لعبد الله ولأبيه صحبة. وقال الطبريّ؛ شهد أحداً، وذكره في الصحابة
العَسْگرِيُّ وغيره.
(١) قال الهيثمي في الزوائد ٣٦/٣ رواه أبو يعلى ورجاله رجال الصحيح والطبراني في الكبير ٢٧٧/٨، وعبد
الرزاق في المصنف حديث رقم ٦٤٢٠ .
(٢) أسد الغابة ت (٥٥٥٢)، الاستيعاب ت (٢٨٠٩).
(٣) أسد الغابة ت (٥٥٥٣).
(٤) أسد الغابة ت (٥٥٥٤).

٥١٦
حرف الياء
٩٢٨٣ - يزيد بن السائب: والد السائب(١) بن يزيد.
له صحبة. وقال الترمِذِيُّ وغيره: وهو الذي بعده.
٩٢٨٤ - يزيد بن سعيد(٢) بن ثمامة بن الأسود بن عبد الله بن الحارث بن الولادة
الكنديّ، والد السائب بن يزيد المعروف بابن أخت النمر، حليف بني أمية بن عبد شمس.
وقيل: هو يزيد بن عبد الله بن سعيد ثمامة بن شيطان بن الحارث بن عمرو بن معاوية
الكنديّ.
قال الزُّهَريُّ، عن سعيد بن المسيب؛ قال: ما اتخذ النبيُّ صلى الله عليه وآله وسلم
قاضياً ولا أبو بكر ولا عمر حتى كان في وسط خلافة عمر؛ فإنه قال ليزيد ابن أخت النمر:
اْفِنِي بَعْضَ الأمر - يعني صغائرها. وقال ابن سعد: استعمله عمر على السوق. وأخرج
البخاريّ في الصحيح من حديث السائب بن يزيد؛ قال: حجَّ أبي مع رسول الله صلى الله
عليه وآله وسلم وأنا ابْنُ ستّ. وهو عند ابن شاهين بلفظٍ حَجّ بي أبي. وأخرج أبو داود مِن
طريق حفص بن هاشم بن عتبة، عن السَّائب بن يزيد، عن أبيه - رفعه - في مسح الوجه في
الدعاء، وفي المسند ابنُ لهيعة. واختلف عليه في مسنده.
وأخرج أبُو دَاوُدَ أيضاً وَالْبُخَارِيُّ في ((الأدب المفرد))، والترمذيُّ - وحسنه، من طريق
عبد الله بن السائب، عن أبيه، عن جده - حديثاً آخر: ((وَلَا يَأْخُذَن أحَدُكُمْ مَتَاعَ أخِيهِ لاعِباً
وَلَاَ جَاداً ... )) الحديث.
٩٢٨٥ - يزيد بن أبي سفيان(٣) صخر بن حرب بن أمية بن عبد شمس القرشيّ
الأمويّ.
أمير الشام، وأخو الخليفة معاوية؛ كان من فضلاء الصحابة، من مسلمة الفتح،
واستعمله النبيُّ صلى الله عليه وآله وسلم على صدقات بني فراس، وكانوا أخواله؛ قاله ابن
بکار.
(١) أسد الغابة ت (٥٥٥٥).
(٢) الاستيعاب ت (٢٨١١)، تقريب التهذيب ٣٦٥/٤، تجريد أسماء الصحابة ١٣٧/٢.
(٣) الثقات ٤٤٣/٣، أسد الغابة ت (٥٥٥٧)، تجريد أسماء الصحابة ١٣٧/٢، العقد الثمين ٤٦٢/٧،
الاستيعاب ت (٢٨١٠)، الطبقات ١٠، البداية والنهاية ٩٥/٧، تهذيب التهذيب ٣٣٢/١١، تهذيب
الكمال ١٠٣٤/٣، الكاشف ٢٧٨/٣، المنمق ٢٣٩، ٢٤٠، أزمنة التاريخ الإسلامي ١/ ٩٤٢، الأعلام
١٨٤/٨، المصباح المضيء ١٣٢/١، ٢١٢، ٢٤٠، شذرات الذهب ٢٤/١، ٣٠، ٣٧، العبر ١٥/١،
٢٢، ٢٣، التاريخ الصغير ٤١/١، ٤٤، ٤٥، ٤٨، ٥٢.

٥١٧
حرف الياء
وقال أبُو عُمَرَ: كان أفضل أولاد أبي سفيان، وكان يقال له يزيد الخير. وأمُّه أم
الحكم زينب بنت نوفل بن خلف، من بني كنانة، يكنى أبا خالد. وأمَّره أبو بكر الصديق لما
قفل من الحج سنة اثنتي عشرة أحد أمراء الأجناد، وأمَّره عُمر على فلسطين، ثم على دمشق
لما مات معاذ بن جبل؛ وكان استخلفه فأقرَّه عمر.
قال ابْنُ المُبَارَكِ في ((الزُّهْدِ))؛ أنبأنا معمر، عن ابن طاوس، عن أبيه؛ قال: رأى عمر
يزيد بن أبي سفيان كاشفاً عن بطنه، فرأى جلدة رقيقة، فرفع عليه الدرة، وقال: أجلدة
كافر.
وقال أيضاً: أنبأنا إسماعيل بن عياش، حدثني يحيى الطويل، عن نافع: سمعتُ ابْنَ
عمر قال: بلغ عمر بن الخطاب أن يزيد بن أبي سفيان يأكل ألوان الطعام؛ فذكر قصّةً له
معه، وفيها: يا يزيد، أطعام بَعْدَ طعام؟ والذي نفسي بيده لئن خالفتم عن سنتهم ليخالفن
بكم عن طريقتهم.
قال ابْنُ صَاعِدِ: تفرد به ابن المبارك.
قلت: وإسماعيل ضعيف في غير أهل الشام. روى عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم
وعن أبي بكر الصديق. روى عنه أبو عبد الله الأشعري، وعياض الأشعري، وعبادة بن أبي
أمية، ولم يعقب من بيت أبي سفيان ولداً.
يقال إنه مات في طاعون عمواس سنة ثمان عشرة. وقال الوليد بن مسلم؛ بل تأخر
موته إلى سنة تسع عشرة بعد أن افتتح قيسارية.
٩٢٨٦ ۔ یزید بن السكن:
ذكره البُخَارِيُّ في الصحابة. وقال ابن حبان: له صحبة. وقال أبو عمر: هو أخو
زياد بن السكن، روى قصة استشهاد أخيه.
٩٢٨٧ - يزيد بن السكن(١) والد أسماء. واسم جده رافع بن امرىء القيس بن زيد
ابن الأشهل الأنصاريّ الأشهليّ.
ذكره ابْنُ سَعْدٍ، وقال: استشهد هو وابنه عامر يوم أحد، وكانت ابنته أسماء من
المبايعات، وقتل ابنه عمرو يوم الحرة.
(١) أسد الغابة ت (٥٥٥٨)، الاستيعاب ت (٢٨١٢)، الثقات ٤٤٣/٣، تجريد أسماء الصحابة ١٣٧/٢،
الطبقات ٧٨، الجرح والتعديل ٢٦٦/٤، أصحاب بدر ١٦٨، بقي بن مخلد ٧٤٨، الاستبصار ٢١٨،
تلقیح فهوم أهل الأثر ٣٨٥.

٥١٨
حرف الياء
٩٢٨٨ - يزيد بن سلمة(١) بن يزيد بن مشجعة الجعفي.
له وفادة، ونزل الكوفة. روى عن النبي ◌َّله. وروى عنه علقمة بن وائل، ويزيد بن
مرة، وسعيد بن أشوع. أخرج الترمذي وغيره من طريق سعيد بن مسروق، عن سعيد بن
عمرو بن أشوع؛ قال: قال يزيد بن سلمة الجُعفي: يا رسول الله، إني قد سمعتُ منك حديثاً
كثيراً أخافُ أن ينسيني آخره أوله، فحدثني بكلمة تكون جماعاً. قال: ((اتق الله فِيمَا تَعْلَمُ)).
وقال بعده: ليس إسناده بمتصل، لم يدرك ابن أشوع عندي يزيد بن سلمة. انتهى.
وأفرد الْبَغَوِيُّ يزيد بن سلمة هذا الجُعْفي الذي روى عنه علقمة بن وائل، ولكن وقع
وصفه بالجعفي في رواية الترمذي هذا، وهو منقطع كما قال.
٩٢٨٩ - يزيد بن سلمة الضمريّ(٢):
ذكره الْبَغَرِيُّ وغيره في الصحابة. وقال أبُو عُمَرَ: نزل البصرة. روى عنه ابنه عبد
الحمید؛ وفيه نظر.
وأخرج الْبَغَرِيُّ، وابْنُ قَانِعِ، وَالمُسْتَغْفِرِيُّ وغيرهم، من طريق عثمان البتي، عن عبد
الحميد بن يزيد الضَّمْري، عن أبيه يزيد بن سلمة - أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم ((نَهَی
عَنْ نقرَةِ(٣) الغُرَابِ، وَفَرْشَةِ(٤) السَّبُع، وَأنْ يُوطِنَ(٥) الرَّجُلُ مَكَانَهُ فِي الصَّلاَةِ كَمَا يُوطِن
البَعِيرُ)).
ووقع في رواية يزيد بن زُرَيع عن عثمان في نسب الأنصار. قال ابن الأثير: قول
الجماعة: الضّمري - أَصَحّ. وأورد ابن منده هذا الحديث في ترجمة الذي قَبْله، فوهم.
٩٢٩٠ _ یزید بن سنان(٦).
(١) الاستيعاب ت (٢٨١٥)، تجريد أسماء الصحابة ١٣٧/٢، تهذيب التهذيب ٣٣٥/١١، تقريب التهذيب
٣٦٥/٢، ٣٦٦، الجرح والتعديل ٢٦٦/٤، ٢٦٧، خلاصة تذهيب ١٧١/٣، تهذيب الكمال
١٥٣٤/٣.
(٢) أسد الغابة ت (٥٥٦٠)، الاستيعاب ت (٢٨١٤)، أصحاب بدر ٢٠١، تجريد أسماء الصحابة ٢/ ١٣٧.
(٣) يريد تخفيف السجود، وأنه لا يمكث فيه إلا قدر وضع الغراب منقاره فيما يريد أكله. النهاية ١٠٤/٥ .
(٤) وهو أن يبسط ذراعيه في السجود ولا يرفعهما عن الأرض كما يبسط الكلب والذئب ذراعيه،
والافتراش: افتعال من الفَرْش والْفِرَاش. النهاية ٤٣٠/٣.
(٥) قيل: معناه أن يألف الرجل مكاناً معلوماً من المسجد مخصوصاً به يصلي فيه كالبعير لا يأوي إلى عطن
إلا إلى مَبْرَكِ قد أوطنه واتخذه مُنَاخاً، وقيل: معناه أن يبرك على ركبتيه قبل يديه إذا أراد السجود مثل
بروك البعير. اللسان ٤٨٦٨/٦.
(٦)) الجرح والتعديل ٩/ ٢٦٧، تهذيب الكمال ١٥٣٤، تذهيب التهذيب ٢/١٧٦/٤، ميزان الاعتدال =

٥١٩
حرف الياء
ذكره أَبْنُ أَبِي حَاتِم في الصّحابة. وقال أَبُو عُمَرَ: سمع النّبيّ صلّى الله عليه وآله وسلم
يقول: ((لَا تَحْلِفُوا بِالْكَعْبَةِ)).
وأخرج الْبَغَرِيُّ، مِنْ طريق يحيى بن معين أنه سئل عن حديث يزيد بن سنان: قلت:
يا رسول الله. فقال يحيى: أهل بيته يقولون: لم يَلْقَ النبيّ صلّى الله عليه وآله وسلم ولم
يره.
وأخرج الْبَغَرِيُّ من طريق عبد الرحمن بن يحيى بن جابر، عن أبيه: سمعت يزيدبن
سنان يقول: كان النبيُّ صلّى الله عليه وآله وسلم يقول: ((لَا، وَأَبِيكَ)). حتى نهى عن ذلك.
وقال: ((لاَ تَحْلِفُوا بِالْكَعْبَةِ)).
وروى أوله أَبْنُ مَنْدَه، من طريق محفوظ بن علقمة، عن أبيه، عن ابن عائذ؛ قال:
قال يَزِيدُ بنُ سِنَانَ ... فذكره.
قال أبْنُ مَنْدَه: في إسناد حديثه نظر. وقال أَبُو نُعَيْمِ: مختلف في صحبته.
٩٢٩١ - يزيد بن سويد الصَّدفی
له صحبة، وشهد فَتْح مصر؛ قاله ابن يونس؛ قال: وذكروه في كتبهم.
٩٢٩٢ - يزيد بن سَيْق (١): بن حارثة التميميّ اليربوعيّ.
قال أبْنُ أَبِي حَاتِمِ، عن أبيه: له صحبة، وكذا قال أَبْنُ حِبَّانَ. وقَالَ أَبُو عُمَرَ: يزيد بن
سيف، ويقال ابن سيف التميمي اليربوعيّ. روى في ((العَرِيف))، حديثه عند ولده.
وأخرج الْبَغَوِيُّ، وَأَبْنُ السَّكَنِ، وَالطَّبَرَانِيُّ، وَأَبْنُ قَانعٍ، مِنْ طريق مودود بن
الحارث بن ضريب بن يزيد بن سيف بن حارثة، حدّثنا أبي، عن جدّ أبيه يزيد بن سيف؛
قال: أتيتُ رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلم، فقلتُ: يا رسول الله، إنى رجل من بني
تميم، ذَهَب مالي كله. فقال رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلم: ((لَيْسَ عِنْدِي مَالٌ)). ثم
قال لي: (أَلَ أُعَرِّئُكُ عَلَى قَوْمِكَ))؟ قُلْتُ: لَاَ. قَالَ: ((أَمَّا إِنَّ العَرِيفَ يُدْفَعُ فِي النَّارِ دَفْعاً».
ووقع في رواية ابن قانع يزيد بن حارثة، نسبه لجده.
= ٤٢٨/٤، تهذيب التهذيب ٣٣٥/١١، خلاصة تذهيب الكمال ٤٣٢، المنتظم ٤٩/٥، أسد الغابة
ت (٥٥٦٢)، الاستيعاب ت (٢٨١٦).
(١) أسد الغابة ت (٥٥٦٣)، الثقات ٤٤٤/٣، الاستيعاب ت (٢٨١٧)، تجريد أسماء الصحابة ١٣٨/٢،
الجرح والتعديل ٢٦٦/٤ .