Indexed OCR Text
Pages 381-400
٣٨٠ حرف النون ٨٨٥٣ - نوفل بن عديّ بن أبي حُبَيَش الأسديّ، أسد خزيمة. ذكره عمر بن شَبَّة في الصّحابة، واستدركه ابن فتحون، وهو ابن أخي فاطمة بنت أبي حبیش. ٨٨٥٤ - نَوْفَل بن معاوية بن عروة(١) بن صخر بن يعمر بن نُفَاثة بن عديّ بن الدّئل بن بكر بن عبد مناة بن كنانة الكناني ثم الدِّيلي، نسبه ابن الكلبي. قال أَبْنُ شَاهِين: أسلم في الفتح، وحَّ مع أبي بكر سنةَ تسع، ومع النّبيّ صلى الله عليه وآله وسلم سنة عشر، وكان قد بلغ المائة. وقال أَبُو عُمَر: كان ممن عاش في الجاهلية ستين، وفي الإسلام ستين، وفي كتاب مكة للفاكِهيّ، مِنْ طريق أبي بكر بن أبي سَبْرة، عن موسى بن سعد، عن نوفل بن معاوية الدئلي؛ قال: رأيتُ المقامَ في عهد عبد المطّلب ملصقاً بالبيت مثل المهاة. قال أَبُو أَحْمَد العَسْكَرِي: كان أبوه يوم الفِجَار رئيسَ الدّئل، وله في ذلك قصّة، وأسلم ولده نوفل، وشهد مع النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم فتْحَ مكّة، ثم نزل المدينة ومات بها . روى عن النّبيّ صلى الله عليه وآله وسلم. روى عنه عِرَاك بن مالك، وعبد الرّحمن بن مطيع، وأبو بكر بن عبد الرّحمن بن الحارث، وحديثُه في البخاريّ ومسلم والنّسائيّ. وقال الوَاقِدِيُّ، وأبو حاتم الرازي، وابن شاهين، وأبو عمر، وأبو حاتم، وابن حبّان: مات في خلافة يزيد بن معاوية. ٨٨٥٥ - تَوْفل بن فَرْوة الأشجعي(٢): والد فروة، وعبد الرّحمن، وسُحيم. روى عن النّبيّ صلى الله عليه وآله وسلم. روى عنه أولاده. وأخرج أصحاب السّنن، وأحمد بن حبّان، والحاكم، مِنْ طريق أبي إسحاق السَّبيعي، عن فَرْوة بن نوفل، عن أبيه - مرفوعاً - في فَضْل: ﴿قُلْ يَا أَيُّهَا الكَافِرُونَ﴾ [الكافرون: ١]. (١) أسد الغابة ت (٥٣٢٢)، الاستيعاب ت (٢٦٨٠)، الثقات ٤١٦/٣، عنوان النجابة ١٦٥، الطبقات ٣٤، الأعلام ٨/ ٥٥، تجريد أسماء الصحابة ١١٥/٢، تقريب التهذيب ٣٩، خلاصة تذهيب ١٠٣/٣، تهذيب التهذيب ٤٩٢/١٠، الرياض المستطابة ٢٦٣، الجرح والتعديل ٤٨٧/١، التاريخ الكبير ١٠٨/٨، العقد الثمين ٣٥٣/٧، الكاشف ٢١٢/٣، الطبقات الكبرى ٨٧/١ -١٥٩/٢ -٤٩٥/٣، ٥٨٢،٥٣٤، البداية والنهاية ٢١٧/٨، التعديل والتجريح ٤٧٢. (٢) تجريد أسماء الصحابة ١٥/٢، أسد الغابة ت (٥٣٢٠)، الثقات ٤١٦/٣، الجرح والتعديل ٤٨٨/٨، الاستيعاب ت (٢٦٧٩)، التاريخ الكبير ١٠٨/٨، الكاشف ٢١٢/٣، تهذيب الكمال/١٤٢٨. ٣٨١ حرف النون وزعم أَبْنُ عَبْدِ البَرِّ: بأنه حديث مضطرب، وليس كما قال؛ بل الرواية التي فيها عن أبيه أرجح، وهي الموصولة، رواته ثقات فلا يضره مخالفةُ منْ أرسله، وشَرْطُ الاضطراب أن تتساوى الوجوه في الاختلاف؛ وأما إذا تفاوتت فالحكم للراجح بلا خلاف، وقد أخرجه ابنُ أبي شيبة مِنْ طريق أبي مالك الأشجعيّ، عن عبد الرحمن بن نوفل الأشجعي، عن أبيه، فذكره . ٨٨٥٦ _ نَوْمَان: خاطب به النبيُّ صلى الله عليه وآله وسلم حُذيفة بن اليمان في قصةٍ ذكرها مسلم مِنْ طريق يزيد بن شريك، عن حذيفة في قصّة الأحزاب؛ قال حذيفة: فلما رجعت نِمْتُ حتى أصبحت، فقال لي: ((قُمْ يَا نَوْمَانُ». ٨٨٥٧ - نُوَيرة: غير منسوب(١). ذکر أَبُو مُوسی في «الذیل))، عن المستغفريّ بسنده إلى عمر بن هارون البلْخِي، حدثنا مُغلس بن عُقدة، عن خاله مقاتل بن حيّان، عن قَتَادة، عن نُويرة صاحب النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم، قال: ((مَنْ حَفِظَ عَلَى أُمَّتِي أَرْبَعِينَ حَدِيثاً في دِينِهَا خُشِرَ يَوْمَ القِيَامَةِ مَعَ العُلَمَاءِ» النون بعدها الياء ٨٨٥٨ - نِيَار بن ظالم بن (٢) عَبْس بن حرام بن جندب بن عامر بن غنم بن عدي بن النّجار الأنصاريّ. ذكره الطّبريّ، وقال: شهد أحداً، ذكر ذلك أبو غسّان المدنيّ. ٨٨٥٩ _ نِيَار بن عياض الأسلميّ. ذکره الطَّرِئُ، وقال: كان من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، وهو ممن كلّم عثمان في حصره، وناشده الله؛ وقتله بعضُ أتباع عثمان؛ قالوا: وهذا أولُ مقتول في ذلك الوقت. قلت: وقد ذكر ذلك ابن الكلبيّ قصّة الشّورى، فذكر قصة الحِصَار؛ قال: فقام نِيَار بن عياض بن أسلم، وكان شيخاً كبيراً، فنادى عثمان فأشرف عليه، فبينما هو كذلك إذْ رماه رجلٌ بسَهْمٍ، فنادى الناس: أقِدْنا بنيار ... فذكر القصّة. (١) أسد الغابة ت (٥٣٢٤). (٢) أسد الغابة ت (٥٣٢٥)، الاستيعاب ت (٢٦٨١). ٣٨٢ حرف النون ٨٨٦٠ - ◌ِيَار بن مُكْرم(١) الأسْلَميّ. قال البُخَارِيُّ: روى عن النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم وعن عثمان: وقال ابن أبي حاتم، عن أبيه: له صحبة؛ وكذا قال ابن حبّان: له صحبة، ثم أعاده في التّابعين. وقد أَخْرَجَ التِّرْمِذِيُّ في صحيحه، وابن خزيمة حديثه في مراهنة أبي بكر الصّديق مع قُريش في غلبة الروم، ووقع في سياقه عند ابن قانع بسنده إلى عُروة عن نيار بن مُكْرَم: وكانت له صحبة؛ ورجالُ السند ثقات. وله حديث آخر. وقال أبو عمر: هو أحد الأربعة الذين دَفنوا عثمان، وذكره ابن سعد في الطّبقة الأولى من التّابعين، وأنكر أن يكونِ له صحبة، وقال: سمع من أبي بكر الصديق. القسم الثاني: النون بعدها الزاء ٨٨٦١ - النزَّال بن سَبْرة: يأتي في الثالث. النون بعدها الصاد ٨٨٦٢ - نصر بن حجاج: بن عِلاط السلميّ. من أولاد الصّحابة. وقد تقدم ذِكْرُ والده، وله مع عمر قصّة، وکان في زمانه رجلاً، فدل ذلك على أنه وُلد في عهد النبي صلى الله عليه وآله وسلم. وقد ذكر ابن فتحون في ذيل الاستيعاب سبب ذلك، وقال: ذكر قصّته قتادة فساقها مختصرة، ولم يذكر مَنْ أخرجها من المصنفين. وقد أخرج أَبْنُ سَعْدٍ والخَرَائِطِيُّ بِسَندٍ صحيحٍ، عن عبد الله بن بُريدة؛ قال: بينما عمر بن الخطاب يعسّ ذات ليلة في خلافته فإذا امرأة تقول: أَوْ مِنْ سَبِيلٍ إِلَى نَصْرِ بْنِ حَجَّاجٍ هَلْ مِنْ سَبِيلٍ إِلَى خَمْرٍ فَأَثْرَبَهَا [البسيط] (١) الثقات ٤٢٢/٣، المحن ٦٣، الطبقات ٢٣٨، تجريد أسماء الصحابة ١١٥/٢، خلاصة تذهيب ١٠٣/٣، تاريخ جرجان ٢٥٥، تهذيب التهذيب ٤٦٣/١٠، الكاشف ٢١٢/٣، الجرح والتعديل ٨/ ٥٠٧، التاريخ الكبير ١٢٨/٨، ١٣٩، الإكمال ٤٣٧/٧، الطبقات الكبرى ٧٨/٣، ٧٩، ثقات ٥/ ٤٨٢، جامع التحصيل ٣٦١، تصحيفات المحدثين ٨٢٨، دائرة معارف الأعلمي ٢٠٢/٢٩، أسد الغابة ت (٥٣٢٧)، الاستيعاب ت (٢٦٨٣). ٣٨٣ حرف النون فلما أصبح سأل عنه، فأرسل إليه؛ فإذا هو مِنْ أحسن الناس شِعْراً وأصبحهم وجهاً، فأمره عمر أن يطمّ شعره، ففعل؛ فخرجت جَبْهَتُه فازداد حسناً، فأمره أن يعتمَّ فازداد حسناً، فقال عمر: لا والذي نفسي بيده لا تجامعني ببلد، فأمر له بما يُصلحه وصَيّره إلى البصرة؛ زاد الخرائِطيّ بسندٍ لين مِنْ طريق محمد بن سرين - أنه لما دخل البصرة كان يدخل على مجاشع بن مسعود لكونه من قومه، ولمجاشع امرأةٌ جميلة يقال لها الخضراء، فكان يتحدث مع مجاشع، فكتب نَصْر في الأرض: إني أحبك حبًّا لو كان فوقك لأظلَّك أو كان تحتك لأقلّك، وكانت المرأة تقرأ، ومجاشع لا يقرأ، فرأت المرأةُ الكتابة فقالت: وأنا، فعلم مجاشع أنَّ هذا الكلام جواب، فدعا بإناء فكبّه على الكتابة، ودعا كاتباً فقرأه فعلم نَصْرٌ بذلك فاستحيا وانقطع في منزله فضنى حتى صار كالفرخ، فبلغ ذلك مجاشعاً فعلم سبَبَ ذلك؛ فقال لامرأته: اذهبي فأسنديه إلى صَذْرِك وأطعميه الطّعام، فعزم عليها ففعلت فتحامل نصر قليلاً، وخرج من البصرة. وذكر الهَيْثَمُ بْنُ عَدِي أنَّ مجاشعاً كان خليفة أبي موسى، وأن أبا موسى لما علم بقصته أمره أن يخرج إلى فارس، فخرج إليها وعليها عُثمان بن أبي العاص، فجَرَتْ له قصّة مع دهقَانه، فقال له: اخرج عنا. فقال: والله لئن فعلتم هذا بي لألحقنّ بأرض الشّرك، فكتب بذلك إلى عمر، فكتب احلقوا شعره، وشمروا قميصه، وألزموه المسجد. النون بعدها الضاد ٨٨٦٣ - النضر بن أنس بن النضر الأنصاريّ الخزرجيّ، ابن عم أنس بن مالك، خادم النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم. استشهد أبوه بأحد، وقد تقدم ذِكْرُه، وثبت ذِكْرُ هذا في أثرٍ أخرجه ابن أبي شيبة عن زيد بن الحباب، عن أبي معشر، عن عمر مولى عَفْرة وغيره؛ قال: فذكر قصّة فيها أنَّ عمر دوّن الدّيوان وفرض للمسلمين، وفضل المهاجرين السابقين؛ قال: فمرّ به النّضر، فقال: افرضوا له في ألفين؛ فقال له طلحة: جئتكَ بمثله ففرضْتَ له في ثمانمائة - يعني ولده عثمان، وفرضت له ألفين، قال: إن أبا هذا الفتى لقيني يوم أحُد، فقال: ما فعل رسولُ الله صلى الله عليه وآله وسلم؟ فقلت: ما أراه إلا قد قتل. فسلّ سيفه وكسر غِمْده، وقال: إن كان رسول الله ﴿ قُتِل فإن الله حيٍّ لا يموت، فقاتل حتى قتل. ٨٨٦٤ - نَضلة بن نَهْشَل الفهري: ذکر في ترجمة أبيه نهشل. ٨٨٦٥ - النضير بن النَّضْر بن الحارث العَبْدَريّ(١). (١) أسد الغابة ت (٥٢٣٠). ٣٨٤ حرف النون ذكره المُسْتَغْفِرِيُّ، ونقل عن أبي إسحاق أنه مِنْ أبناء مهاجرة الحبشة، وأورده أبو موسى في ((الذّيل))، وتعقّبه ابن الأثير بأن النّضر بن الحارث قُتل بعد بَدْر كافراً، فكيف يكون من مهاجرة الحبشة؟ والذي عندي أنَّ النضير هذا هو ابن أخي النضْر المقتول لا ولده، كما تقدّم في القسم الأول، وأنه هاجر إلى الحبشة. النون بعدها العين ٨٨٦٦ - التّعمان بن الأشعث بن قيس الكنديّ. وُلد في عهد النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم، فبشّر به أبوه وهو عند النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم، فقال: والله لجفنة من ثريد أُطْعِمها قَوْمي أسرّ إليَّ منه. :القسم الثالث: في المخضرمين النون بعدها الألف ٨٨٦٧ _ نابل: أبو نُبَاتة الأَعْرَجِي. له إدراك، وشهد الفتوح بالعراق وقتل شهربا مِنْ فرسان الفرس مبارزةً، ونفل(١) سلبه وسواريه، فكان من أول من سور بالعراق، ذكروه في الفتوح. ٨٨٦٨ - ناجذ بن هشام الأزديّ. له إدراك، وشهد فتح مصر. روى عنه أبو قبيل المعافري؛ قاله أبو سعيد بن يونس. ٨٨٦٩ - ناشرة بن سُمّي اليزني. قال أَبْنُ عَسَاكِرَ: أدرك زمن النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم، وصلى خَلْفَ معاذ باليمن، وشهد خطبة عمر بالجابية. وحكى أَبْنُ يُونُسَ عنه؛ قال: كنت أتبع معاذ بن جبل أتعلّم منه القرآن حين بعثه النبيُّ صلی الله عليه وآله وسلم إلی الیمن. انتھی. وروى أيضاً عن أبي بن كعب، وأبي ثعلبة الخشنيّ؛ وحديثه عنه وعن عمر في سنن النّسائي بسندٍ قوي. (١) في ج: وتنفل. ..-- ٣٨٥ حرف النون روى عنه عُلَيّ بن رباح - وعبد الرّحمن بن عائذ، وسكن الشام. ثم نزل مصر، ومات بها. قال العِجْلِيُّ: مصريّ تابعيّ ثِقَة. وذكره ابن حبّان في ثقات التّابعين، وقال: عدادُه في أهل الشام. ٨٨٧٠ - ناشرة المزني(١). أدرك النبيَّ صلى الله عليه وآله وسلم؛ وله ذكرٌ في قِتال سَجَاح بنت الحارث التميمية التي اذَّعَت النبوة؛ ذكره سيف، والطّبري. ٨٨٧١ - نافع بن الأسود بن قُطنة بن مالك التميمي ثم الأسيِّدي، بالتشديد، من بني أُسيّد بن عمرو بن تميم. قال المَرْزَبَانِيُّ: مخضرم، يكنى أبا نُجَيْد، يقول: لما قتل عبد الله بن المنذر بن الحلاحل التميميّ باليمامة مع خالد بن الوليد، فذكر المرئية، وقد ذكرت منها في ترجمة عبد الله المذكور، وقال الدّارقطني في المؤتلف: أبو محمد نافع بن الأسود شهد فتوح العراق وهو القائل: قَوْمِي أُسَيدٌ إِنْ سَأَلْتَ وَمَعْدِنِي فَلَقَدْ عَلِمْتَ مَعَادِنَ الأَحْسَابِ [الكامل] يقول فيها: وَلَ يُوازِيهِ فِي نُعْمَى وَإِرْصَادٍ مَا كَانَ بَعْدَكَ فِي النَّاسِ مِنْ رَجُلٍ [البسيط] وأنشد المَرْزَبَانِيُّ: شَهِدْتُ عَلَى عَبْلٍ (٢) أسِيلِ المُقَلَّدِ ◌َلَا رُبَّ نَهْبٍ قَدْ حَوَيْتُ وَغَارَةٍ فَقَرَّعْتُهُ ضَرْباً بِعَضْبِ المُهَنَّدِ وَقَرْنٍ تَرَكْتُ الطَّيْرَ تَحْجِلُ حَوْلَهُ [الطويل] وأنشد سيفٌ في الفتوح أشعاراً كثيرة يفتخر فيها بقوله، ويذكر مشاهده في فتح الشّام والعراق فمنها قوله: وَقَالَ العُصَاةُ مِنْ مَعَدٍّ وَغَيْرِهَا تَمِيمُكَ أَكْفَاءُ المُلُوكِ الأَعَاظِمِ (١) في أ: المازني. (٢) في أ: عبد. الإصابة/ج٦/م ٢٥ ٣٨٦ حرف النون وَهُمْ مِنْ مَعَدٍّ في الذُّرَى وَالغَلَاَصِمِ وَهُمْ أَهْلُ عِزَّ ثَابِتٍ وَأَرُومَةٍ وَهُمْ يَضْمَنُونَ المَالَ لِلْجَارِ مَا ثَوَى كَذَلِكَ كَانَ الله شَرَّفَ فُرْسَانَهَا (١) وَحِينَ أَتَى الإِسْلاَمُ كَانُوا أَئِمَّةٍ إِلَى هِجْرَةٍ كَانَتْ سَنَاءً وَرِفْعَةً وَهُمْ يُطْعِمُونَ الذَّهْرَ ضَرْبَةَ لَأَزِمٍ فِي الزَّمَانِ الأَوَّلِ المتَقَادِمِ وَنَادُوا مَعَدَّا كُلَّهَا بِالجَرَائِمِ لِبَاقِيهِمُ فِيهِمْ وَخَيْرَ مَراغِمٍ فَكَانُوا حُمَاةَ النَّاسِ عِنْدَ العَظَائِمِ فَجَاءَتْ بِهِمْ فِي الْكَتَائِبِ نُصْرَةٌ وَطَارُوا عَلَيْهِمْ بِالشَّيُوفِ الصَّوَارِمِ فَصُفُّوا لَأَهْلِ الشِّرْكِ ثُمَّ تَكَتْكَبُوا سُيُوفُ تَمِيمٍ كَاللّيُوثِ الضَّرَاغِم لَدَى غَذْوَةٍ حَتَّى تَوَلُوا تَسُوقُهُمْ [الطويل] ٨٨٧٢ - نافع بن لقيط بن حبيب بن خالد بن نَضْلة بن الأشتر بن جَحْوان الأسَدِيّ الفقعسيّ، ويقال له نُوَيفع. قال أبو الفضل بن أبي طاهر في كتاب الشّعراء: شاعر جاهلي. وقال المرزبانيّ: كان أحد رجالات العرب شعراً ونَجْدَة، وله قصّة مع الحجاج يقول فيها: ظَنَشْشُكَ إِلاَّ أَنْ تَصُدَّ تَرَانِي لَوْكُنْتَ فِي العَنْقَاءِ أَوْ فِي عِمَايَةٍ(١) وَإِنْ كُنْتُ قَدْ طَوَّفْتُ(٢) كُلَّ مَكَانِ تَضِيقُ بِيَ الأَرْضُ الفَضَاءُ لخَوْفِهِ [الطويل] ويؤخذ من قول ابن أبي طاهر أنه جاهلي، ومِنْ كونه أدرك الحجاج أنه مِن أهل هذا القسم. وأنشد المرزبانيّ قوله بعد ما أسنّ: أَيْهَاتَ حَالَتْ دُونَ ذَاكَ خُطُوبُ يَسْعَى الفَتَى لِيَنَالَ أَقْصَى سَغْيِهِ أَمْلاً وَتَأْمِلُ مَا أَشْتَهَى المَكْذُوبُ وإِذَا صَدَقْتَ النَّفْسَ لَمْ تَزَلْ لَهَا [الكامل] ٨٨٧٣ _ نُبَاتة بن يزيد النخعي. أدرك النبيَّ صلى الله عليه وآله وسلم، وغزا في خلافة عمر. ذكر أَبُو بَكْرِ بْنِ دُرَيْدٍ في الأخبار المنثورة، مِنْ طريق ابن الكلبيّ، عن أبيه، عن (١) في ج: غيابة. (٢) في أ: طوقت. ٣٨٧ حرف النون مسلمة بن عبد الله بن شريك النخعيّ؛ وكان قد أدرك معاوية، قال: كان فينا رجلٌ يقال له نُباتة بن يزيد النخعيّ خرج في زمن عمر بن الخطاب غازياً في نَفَرٍ من الحيّ حتى إذا كانوا بموضع ذكره نفق حمارُه، فوثب رجل من الحيّ يقال له علان بن رهيل من النخع، فأخذ قلادته؛ فقالوا له: هل لك أن نحملك معنا؟ قال: لا، اذهبوا ودَعُوني، فلما أدبروا عنه قام فتوضأ ثم ركع ركعتين ثم قال: اللهم إنك تعلم أني أسلمتُ طائعاً، وقد خرجتُ مجاهداً أريد وجهك، فأخي لي حماري ولا تجعل لأحدٍ علي مِنَّةً، ثم سجد ورفع رأسه، فإذا هو بحماره قائم، فقام فأوكفَه، ثم لحق بأصحابه. وقد ذكر هِشَامِ بْنُ الكَلْبِيِّ هذه القصّة في نسب النخع، وقال في آخرها: حتى غزوا قَزْوین، ثم رجع فباعه بَعْدُ في الكوفة. ٨٨٧٤ - نبيه بن صُؤاب: ينظر من [ .... ]. ٨٨٧٥ - النّجاشيّ: ملك الحبشة، اسمه أصحمة. تقدم في حرف الألف. ٨٨٧٦ - النّجاشيّ: الشاعر الحارثي، اسمه قيس بن عمرو بن مالك بن معاوية بن خَدِيج بن حِمَاس بن ربيعة بن كعب بن الحارث بن كعب، يكنى أبا الحارث، وأبا مخاشن. له إدراك، وكان في عَسْكَر عليّ - رضي الله عنه - بصفين، ووفد على عمر بن الخطاب، ولازم عليَّ بن أبي طالب، وكان يمدحه فجلده في الخمر، ففرّ إلى معاوية. ومما يدلُّ على أنه عُمّر طويلاً أنّ معاوية سأله: مَن أعزُّ العرب؟ قال: رجل مررت به يقسم الغنائم على باب بيته بين الحليفين أسَد وغطفان. قال: مَنْ هو؟ قال: حصين بن حُذيفة بن بدر. انتهى. وحُصين هو والد عُيينة الذي كان رئيس غطفان يوم الأحزاب. ومات أبوه قبل البعثة أو بعدها بيسير. وقيل اسم النّجاشي سمعان، وترجمه ابن العديم في تاريخ حلب في حرف النّون، فقال: نجاشي بن الحارث بن كَعْب الحارثي. ذكر أبو أحمد العسكري في ربيع الآداب أنّ النّجاشي الشاعر مَرّ بأبي سِمَاك الأسدي في رمضان، فدعاه إلى الشّرب فأجابه، فبلغ عليّاً فهرب أبو سماك وأخذ النّجاشي فجلده عليّ، فطرح عليه هند بن عاصم نَفْسَه، ورَمَى عليه جماعةٌ من وجوه الكوفة أربعين مُطْرَفاً، وجعل بعضُهم يقول: هذا من قدر الله. فقال النّجاشيّ: ضربوني، ثم قالوا: قدر الله، لهم شر القدر، ثم هرب إلى الشّام. وقال المَرْزَبَانِيّ: النّجاشي قدم على عَهْد عمر في جماعةٍ من قومه، وكان مع علي في حروبه يناضِلُ عنه أهل الشّام. وذكر أن علياً جلده ثمانين، ثم زاده عشرين؛ فقال له: ما هذه العلاوة؟ فقال: ٣٨٨ حرف النون لجُرأتك على الله في شهر رمضان وصبيانُنا صيامٌ، فهرب إلى معاوية وهَجا علياً، وكان هاجي تميم بن مقبل في عَهْدِ عمر، فاستعدى عليه، وهو القائل في المغيرة يصفه بالقصر: وَأُقْسِم لَوْ خَرَّتْ مِنْ أَسْتِكَ بَيْضَةٌ لَمَا أَنْكَسَرَتْ مِنْ قُرْبٍ بَعْضِكَ مِنْ بَعْضٍ [الطويل] وذكر سيف له قصة في اليمامة، وأنشد له في ذلك شعراً. وذكر أحمد بن مروان الدينوري في الجزء السّابع من المجالسة، من طريق سماك؛ قال: هجا النجاشيُّ، واسمه قيس بن عمرو بن مالك - بني العجلان، فاستعدوا عليه عمر، فقال: ما قال فيكم؟ فأنشدوه: إِذَا الله جَازَى أَهْلَ لُؤْمِ بِذِئَّةٍ فَجَازَى بِنِي العَجْلَانِ رَهْطَ ابْن مُقْبِلٍ [الطويل] فقال: إن كان مظلوماً استجيب له؛ فقالوا: قَبِيلَتُهُ لَا يَغْدُرُونَ بِذِمَّةٍ وَلاَ يَظْلِمُونَ النَّاسَ حَبَّةَ خَرْدَلِ [الطويل] فقال: لیت آل الخطاب كانوا كذلك. فذكر القصّة ورويناها في أمالي ثعلب؛ قال: قال أصحابنا: استعدى تميم بن مقبل عمر على النّجاشي ... فذكر نحوه. وقد تقدمت في ترجمة تميم بن مقبل، وذكر الحسن بن بشر الآمديّ أنّ النجاشيّ المذكور لما مات رثاه أخوه خَدیج: مَنْ كَانَ بَيْكِي هَالِكَاً فَعَلَى فَتَّى ثَوَى بِلِوَى لَحْجٍ وَأَبَتْ رَوَاحِلُه [الطويل] قلت: ولحج - بفتح اللام وسكون المهملة بعدها جيم: بلد معروف باليمن، ففيه دلالة على أنه كان توجّه إلى اليمن فمات بلحج. [وقال أَبْنُ قُتَيِّبَةَ في ((المعارف)): كان النّجاشي رقيقَ الدين، فذكر القصّة في شُرْب الخمر في رمضان؛ وإنما قيل له النجاشي، لأنه كان يُشبه لون الحبشة. وحكى ابن الكلبيّ أنّ جماعة من بني الحارث وفدوا على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فقال: ((مَنْ هَؤُلاءِ الَّذِينَ كَأَنَّهُمْ مِنَ الهِنْدِ))](١). (١) سقط في أ. ٣٨٩ حرف النون ٨٨٧٧ - نَجد بن الصامت بن عابدين أسماء بن قردوس بن الحارث بن مالك بن فهم بن غَنْم بن دَوْس الدَّوْسي القُردوسيّ، بضمّ القاف. له إدراك، وكان لولده سعد ذِكْرٌ بخراسان في خلافة بني مروان؛ وهو الذي قتل قتيبة بن مسلم الباهليّ أمير خراسان في خلافة سليمان بن عبد الملك، وذكره ابن الكلبيّ في الجمهرة؛ کذا قال. والمشهور أن قاتل قتيبة هو وکیع بن أبي الأسود، ولکن جمع ابن دُرید في الاشتقاق القولين، وذكر أن وكيعاً كان الرأس في ذلك، وأن نجداً باشر قتله ومعه جَهْم بن زَحْر الجعفي. ٨٨٧٨ ۔ النّخار بن أوس بن أُبیر بن عمرو بن عبد الحارث بن رباح بن لأي بن عبد مناف بن الحارث بن سعد بن هذیم. له إدراك، وكان علامة بالأنساب، حتى قال ابن الكلبيّ: كان أنسب العرب، وهو الذي قال لمعاوية: إن العباءة لا تكلمك، إنما يكلمك مَنْ فيها. وذكره ابن ماكولا في ترجمة أُبير - بالموحدة. ٨٨٧٩ - النزّال بن سَبْرة(١): بفتح المهملة وسكون الموحدة، الهلاليّ الكوفيّ. ذكره مسلم وابن سعد في الطبقة الأولى من التّابعين. وقال الدّار قطنيّ: تابعيّ كبير، وكذا ذكره في التّابعين البخاريّ، وابن أبي حاتم، وابن حبّان، وآخرون. قال ابْنُ عَبْدِ الْبَرِّ: ذكروا أنه رأى النبي صلى الله عليه وآله وسلم، ولا أعلم له رواية إلا عن عليّ وابن مسعود، وهو معدود في كبار التابعين، وقال المزي في سند أبي مسعود: النزال بن سَبْرة له صحبة، وتبع في ذلك أبا مسعود الدمشقيّ، وابن عساكر. وقال في التهذيب: مختلف في صحبته، روى عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم، وعن أبي بكر؛ فقال: مرسل؛ وعن عثمان وعلي وابن مسعود وسُراقة بن مالك وغيرهم. روى عنه الشَّعْبِيُّ، وعبد الملك بن مَيْسرة، والضحاك بن مزاحم، وآخرون. وأخرج البخاري في التاريخ الأوسط من طريق مسعر، عن عبد الملك بن ميسرة، عن النزال بن سبرة؛ قال: قال رسولُ الله صلى الله عليه وآله وسلم؛ ((كُنَّا نَحْنُ وَأنْتُمْ مِنْ بَنِي عَبْدِ مَنَاف (١) الثقات ٤١٨/٣، الطبقات ١٤٣، الكاشف ١٩٩/٣، أسد الغابة ت (٥٢٠٩)، تجريد أسماء الصحابة ٢٩٨، خلاصة تذهيب ٦٠/٣، الاستيعاب ت (٢٦٩١)، تهذيب التهذيب ٤٢٣/٣، الجرح والتعديل ٤٩٨/٨، التاريخ الكبير ١١٧/٨، تهذيب الكمال ١٤٠٨ . ٣٩٠ - حرف النون فَنَحْنُ وَأَنْتُمْ الْيَوْمَ مِنْ بَنِي عَبْدِ الله))(١). قال مسعر: رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم من بني عبد مناف بن قصيّ، ونحن من بني عبد مناف بن هلال بن عامر؛ وهذا هو الحديث الذي أشار إليه أن النزال أرسله. ٨٨٨٠ - نسطاس مولى أبي بن خلف. قال ابْنُ أبِي خَيْثَمَة في تاريخه: كان جاهلياً، وروى عن جابر بن عبد الله. ٨٨٨١ - نسير بن ثور العجليُّ. له إدراك، وشهد الفتوح في عهد عمر منها القادسية، وهو القائل منها: صَبُورٌ عَلَى اللأوَاءِ عَفُّ المَكَاسِبِ لَقَدْ عَلِمَتْ بِالقَادِسِيَّةِ أَنَّنِي [الطويل] ٨٨٨٢ - نُسير بن يحيى الأنصاريّ: مولى عثمان بن حُنيف. له إدراك، ذكره الخطيب في المؤتلف، وأسند من طريق يوسف بن محمد بن المنكدر، عن أبيه: أخبرني نُسير بن يحيى؛ قال: قسم أبو بكر مالاً فأعطاني كما أعطى مولاي عثمان بن حنيف، وقال: بذلك أمرني رسولُ الله صلى الله عليه وآله وسلم .... الحدیث. ٨٨٨٣ - نصاص: ذكر وثيمة أنه كان صديق عمرو بن العاص في الفتوح، واستدركه أبو إسحاق بن الأمين. ٨٨٨٣ (م) - نصف الطريق الغسانيّ: له ذکر. ٨٨٨٤ - نصر بن نصر بن قدامة. وقيل نصرُ بن عوف بن قدامة ابن أخي صفوان بن قدامة . تقدم خبره وشعره في ترجمة عمه. ٨٨٨٥ - نصير: بالتصغير، ابن عبد الرحمن بن يزيد، والد موسى بن نصير الذي فتح بلادَ المغرب. تقدم ذكره في ترجمة والده عبد الرحمن بن یزید. قال الرَّشَاطِيُّ: حكى أن عبد العزيز بن مروان كان يعوذ نصير بن عبد الرحمن إذا (١) أخرجه البخاري في التاريخ الكبير ١١٧/٨. ٣٩١ حرف النون مرض، وكان على شرطة معاوية في خلافة عُمر ثم عثمان، ثم غضب عليه وولى غيره، ثم أعاده بعد صفین، وعمر حتی قدم مصر ومات بها. قلت: وذكر أبو عمر الكنديّ في الموالي أن مولد موسى بن نصير كان في سنة تسع عشرة من الهجرة، ويقال: إن أهل نصير من أراشة، وسبي في خلافة أبي بكر من جبل الخليل، وكان اسمه نصراً فسمي نُصيراً، وأعتقه بعضُ بني أمية. النون بعدها الضاد ٨٨٨٦ - النضر بن بشير بن عمرو المزنيّ. له إدراك، ذكره الكنديّ، وكان شهد فتح مصر واختط بها، ثم ولى ابنه قضاءها في سنة اثنتين وسبعين، ومات بها سنة تسع وثمانين. ٨٨٨٧ - نضلة بن خالد بن نضلة بن مهزول. ذكره وثيمة في كتاب الردة، وقال: إنه كان في أخواله من بني حنيفة، فلما ارتدُّوا أنكر عليهم، ودعاهم إلى الثبات، وحذَّرهم العاقبة فلم يقبلوا منه فارتحل عنهم، وأنشد له في ذلك شعرا. ٨٨٨٨ - نضلة بن ماعز(١). أدرك الجاهلية روى حسين المعلم عن عبد الله بن بريدة، عنه - أنه رأى أبا ذر يصلي الضُّحى(٢). ذكره ابن منده مختصراً، وتبعه ابْنُ أبي حاتم وأبو نعيم. ٨٨٨٩ - نضلة بن عبد الله بن عمرو بن عبد بن الحِرْمِزِ ابن سلول بن كعب بن عَمْرو الخزاعيّ. له إدراك، وذكر ابن الكلبي أن ولده محمداً كان شريفاً بالعراق؛ وولاء بنو مروان ولايات. ٨٨٩٠ - النعمان: بزُرْج اليماني، من أهل صنعاء(٣). قال ابْنُ حِبَّانَ: يقال له صحبة. وقال ابن عساكر: أدركَ النبي صلى الله عليه وآله وسلم ولم يلقَه، وقدم الشام في عهد عمر. وأخرج ابن منده من طريق محمد بن الحسن بن (١) أسد الغابة ت (٥٢٢٨). (٢) في أ: الصبح. (٣) أسد الغابة ت (٥٢٣٦). ٣٩٢ حرف النون أنس، عن سليمان بن وهب؛ قال: حدثني النعمان بن بزرج، وكان قد أدرك الجاهلية؛ قال ... فذكر حديثاً طويلاً. وتعقب أبُو نُعَيْمٍ على ابن منده ذكره إياه في الصحابة، وقال: لا يُعرف له إسلام. ولم يصب في ذلك؛ فقد ذكره في التابعين البخاري، وابن أبي حاتم، وكأن أبا نعيم اغتر بما ذكره الواقدي في كتاب الردة من طريق همام بن منبه، قال: كان أول من قدم على الأبناء بصنعاء يعني من المدينة وبر بن يحنس، فنزل على بنات النعمان بن بزُزج فأسلمن وصلين، وبعثنا إلى أخيهما عبد الرحمن بن النعمان بن بزرج فأسلم، وبعثنا إلى فيروز الديلمي فأسلم، وإلى مركبود الديلمي، فأسلم؛ قال: وكان أول من أخذ القرآن بصنعاء عطاء بن مرکبود. انتهى. فتوهم أبُو نُعَيْمٍ مِنْ هذا أن النعمان كان قد مات، لكن يرده إدراك سليمان بن وهب له وتصريحه بتحديثه إياه، فلعله كان في الوقت الذي أشار إليه همام بن منبه كان غائباً عن صنعاء، لأن الأسود الكذاب لما غاب على صنعاء فر غالبُ أهلها منه؛ وكذلك أخرج عبيد بن محمد الكشوري في تاريخه، من طريق هشام بن يوسف، عن عمر بن نعيم: سمعت النعمان بن بزرج، وكان عاش ثلاثين في الجاهلية، ومائة سنة في الإسلام. وذكر أيضاً أن النعمان وفد على معاوية، فسأله أن يولي الضحاك بن فيروز الإمارة. وقال أبُو بَكْرِ بْنِ البَرْقِيُّ في تاريخه: مات النعمان بن بزرج في خلافة عبد الملك بن مروان. ٨٨٩١ - النعمان بن حميد(١). استدركه أبو مُوسَى، وقال: يقال إنه أدرك الجاهلية، وذكره البخاري، وابن أبي حاتم، وابن حبان في التابعين، وقال: روى عن عمر. روى عنه سماك بن حرب. ٨٨٩٢ - النعمان بن صفوان بن عمرو بن نعيمة، من أولاد سوادة بن عمرو بن سعد بن عوف بن عدي بن مالك بن زيد بن سهل الحميريّ. له إدراك، وكان ولده السعر كثير الغزو للروم مع البطال. ٨٨٩٣ - النعمان بن محمية الخثعميّ: يقال له ذو الأنف. ذكره أبو إسماعيلَ الأرْدِيُّ فيمن شهد اليرموك، وقال: عقد أبو عبيدة له الرياسة على (١) أسد الغابة ت (٥٢٤٤). ٣٩٣ حرف النون قومه من خثعم؛ قال: وكان ينازع هو وابن ذي السهم الرياسة. قلت: وقد تقدم أنهم كانوا في الفتوح لا يؤمرون إلا الصحابة. ٨٨٩٤ - النعمان الرعينيّ. قِيل ذُو رعين، كان من ملوك اليمن، وأسلم على عهد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم. وذكر ابْنُ إسْحَاقَ أن ملوكَ اليمن كاتبُوا النبيَّ صلى الله عليه وآله وسلم بإسلامهم، فقدم عليه بكتابهم؛ وهم: الحارث بن عبد كلال، وأخوه نعيم، والنعمان قيل ذِي رُعين، وهمدان، ومعافر؛ وبعث إليه زرعة بن سيف بن ذي يزن مالك بن مرارة. ووقع عند المُسْتَغْفِرِيِّ أن النعمان كان الرسولَ بالكتاب، وخطأه أبو موسى في ذلك. وقد استدركه ابن فتحون عن ابن إسحاق، وعن الطبري على الصواب. ٨٨٩٥ _ نُعيم بن صخر بن عدي العدوي. ذكره أبُو إسماعيلَ الأزْدِيُّ في فتوح الشام، وأنه استشهد بأجنادين. ٨٨٩٦ - نعيم الحبر. كان نصرانياً. أدرك النبي صلى الله عليه وآله وسلم في عهد عمر، فهو نظير كعب الأحبار؛ وقد ذكروه. وتقدم خبره في ترجمة مطرف بن مالك في القسم الثالث، وذكر ابنُ أبي خيثمة في تاريخه من طريق قتادة، عن زرارة بن أوفى، عن مطرف بن مالك؛ قال: شهدتُ فتح تستر؛ فذكر القصة إلى أن قال: قال مطرف: ثم بدا لي أن آتي بيت المقدس، فإذا أنا براكب، فقلت: أنعيماً؟ قال: نعم. قلت: ما فعلت نصرانيتك؟ قال: تحنفت بعدك. قال: وسمع اليهود بقدوم نعيم وكعب بيت المقدس، فاجتمعوا؛ فقال لهم كعب: هذا كتاب قديم، وهو بلغتكم، فاقرؤوه، فقرأه قارئهم، فأتى على مكان منه فضرب به الأرض، فغضب نعيم وأخذه، وقال: لا أدعكم بعدها تقرؤونه، فسألوه وطلبوا إليه حتى قال: إني أمسكه في حجري، فأمسكه في حجره، وقرأه قارئهم حتى أتى ذلك المكان، فإذا فيه: ﴿وَمن يبتغ غير الإِسْلَامِ ديناً فَلَنْ يقبَلَ مِنْهُ .... ﴾ [آل عمران: ٨٤] الآية؛ قال: فأسلم منهم حينئذ اثنان وأربعون حبراً. النون بعدها الفاء والميم ٨٨٩٧ - نفيع الصائغ: أبو رافع، مشهور بكنيته. يأتي في الكُنَّى. ٨٨٩٨ _ نملة بن عامر: المحاربي الجسري. ٣٩٤ حرف النون له إدراك، وشهد الفتوح بالعراق؛ وهو الذي ضمن لعليّ بن أبي طالب طاعة قومه بني جسر لما غضب عليهم، وأمر بهدم دورهم. النون بعدها الهاء ٨٨٩٩ - نَهْشَل بن حري بن ضمرة بن جابر بن قطن بن نهشل بن دارم بن مالك بن حنظلة بن زید مناه بن تمیم. قال الْمَرزَبَانِيُّ: شامي شريف مشهور مخضرم بقي إلى أيام معاوية، وكان مع علي في حروبه، وقتل أخوه مالك بصفين وهو يومئذ رئيس بني حنظلة، وكانت رايتهم معه، ورثاه نهشل بمراثي كثيرة منها قوله في قصيدة: إِذَا شِئْتُ لاقَيْتُ امْرأَ ماتَ صَاحِبُهْ وَهَوَّنَ وَجَذِي عَنْ خَلِيلِيَ أَنِي مَعَرَّةَ يَوْمٍ لاَ تَوَارَى كَوَاكِبُهْ وَمَنْ يَرَ بالأقْوَامِ يَوْماً يَرَوْا بِهِ [الطويل] قال: وأبوه شاعر شريف مذكور، وجد ضمرة سيد ضخم الشرف، وجدُّ جده ضمرة شاعر شریف فارس، وکان من خیر بیوت بني دارم. النون بعدها الواو ٨٩٠٠ - النواح بن سلمة بن كهلة الأصغر ابن عصام بن كهلة الأكبر ابن وهب بن سبلان بن دينار بن موزع بن عبد الله بن ناج بن تميم بن أراشة الأراشي. له إدراك، وجدُّه کهلة هو الذي مطله أبو جهل حقّه، فاستعدی علیه قريشاً فكلموه فلم يُعْطِه، فأعاد عليهم فدلُّوه على النبي صلّى الله عليه وآله وسلم فمضى معه إلى أبي جهل، فطرق عليه البابَ، فخرج إليه، فقال: ((أعْطِ هذا حَقَّهُ)). قال: نعم، الساعة، ودخل فأخرج له حقَّه، فلامته قريش؛ فقالوا: كلمناك فأبيْتَ، وشفعت محمداً! فقال: رأيت معه بعيراً فاغراً فاه، والله لو امتنعت لأكلني. ذكر ذلك ابْنُ الْكَلْبِيِّ، وقد ذكر ابن إسحاق قصةَ الأراشي في السيرة. والنواح ولد سلمة كان له ذِكْرٌ في عهد بني مروان، ووَلى هشام بن عبد الملك صفوان بن سلمة البلقاء، ووليها ولده علي بن صفوان بعده في زمن السفاح؛ وكان قد ساد قضاعة بالشام، وولى الصائفة أيضاً، وولى البلقاء ابنه شراحيل بن علي بعده، وعقد له المهدي على بعث الأردن إلى إفريقية، ووليه ولده الرماحس بعده خمس سنين. ذكر كل ذلك ابن الكلبيّ. ٣٩٥ حرف النون القسم الرابع: النون بعدها الألف ٨٩٠١ - ناجية بن خُفاف: العنزي(١)، أبو خفاف. قال ابْنُ مَنْدَه: ذكر في الصحابة، ولا يصحّ. روى عنه أبو إسحاق السبيعي. انتهى. وهو تابعي معروف، روى عن ابن مسعود، وعن عمار بن ياسر، وغيرهما. قال ابن المديني: لم يسمع من عمار، وليس هو بالقديم. وفرق البخاريّ، ومسلم، وابنُ أبي حاتم، وغيرهم بين ناجية هذا وناجية بن كعب الأسدي. ويعقوب بن شيبة، سببُ الوهم، وهو أن أبا إسحاق روى عن ناجية، عن عمار قصة التيمم، فقال زائدة: عن ابن ناجية ولم ينسبه، وقال أبو بكر بن عياش عنه عن ناجية العنزي. وقال أبو الأحوص: عنه، عن ناجية بن خفاف. وقال ابن عيينة: عنه، عن ناجية بن كعب الأسديّ؛ قال: فقال ابْنُ المَدِيني: هذا غلط، وإنما هو ناجية بن خفاف. انتهى. وذكر الخطيب أن إسرائيل والمُعلَّى قالا: عن ابن إسحاق عن ناجية بن كعب، وكذا قال أبُو نُعَيْمٍ: وقال ابن هشام: عن أبي إسحاق، عن ناجية بن كعب؛ قال الخطيب: أظن أبا إسحاق رواه لهم عن ناجية غير منسوب، فظنوه ابن كعب، لأنه روى عن ناجية بن كعب غير هذا من الحديث. وناجية بن كعب قال فيه ابن أبي خيثمة عن ابن معين: طالح. وقال أبو حاتم: شيخ، ولم أرَ لأحد فيه مقالا إلا قول الجوزجاني مذموم؛ وأشار بذلك إلى مذهبه في التشيع. والله أعلم. ٨٩٠٢ - ناشرة بن سويد الجهنيّ(٢). ذکرہ ابْنُ مَنْدَه، وقال: روی عنه ابنه مُریح، ثم أورد من طريق عبد الله بن داود بن الدلهاب، وعن آبائه حديثاً؛ وهو خطأ نشأ عن تصحيف في اسمه واسم ولده؛ وذلك أن الصواب ياسر، بتحتانية منقوطة باثنتين وسين مهملة بلا هاء آخره، واسم ولده مُسْرع - بسكون السين المهملة وآخره عين مهملة. ويدلُّ عليه أن في الحديث اسمه مسرع، فقد أسرع إلى الإسلام؛ وممن صحفه أبو إسحاق بن الأمين، فقال في آخر ذيل الاستيعاب في (١) حزم العنبري. (٢) أسد الغابة ت (٥١٧٢). ٣٩٦ حرف النون حرف النون: ناشر بن سُوید الجهني له صحبة، وحديثه عند ولده. انتهى. وقد ذكره ابْنُ عَبْدِ الْبَرِّ في موضعه، فقال: ناشرة - بزيادة الهاء. ٨٩٠٣ - نافع بن سليمان العبديّ. تقدم في نافع أبي سليمان، وجعلهما الذهبي ترجمتین، وهما واحد. ٨٩٠٤ - نافع بن صَبِرةٍ(١) . مخرج حديثه عن أهل المدينة مثل حديث أبي هريرة في كفارة ما يكون في المجلس من اللغو كذا أورده ابن عبد البر، وهو خطأ نشأ عن تصحيف، وإنما هو نافع بن جُبير، بجيم وموحدة مصغراً، وهو ابن مطعم، التابعي المشهور من أهل المدينة، أرسل هذا الحديث، ورواه عنه من أهل المدينة داود بن قيس؛ كذلك رويناه في نسخة إسماعيل بن جعفر رواية علي بن حجر، عن إسماعيل؛ وهي في أربعة أجزاء، أحاديثُه مرتبة على شيوخ إسماعيل؛ وهذا الحديث في ترجمة داود بن قيس؛ وكذا أورده ابن أبي عمر في مسنده، والحميدي في النوادر، وكلاهما عن سفيان بن مُیینة، عن داود، وکذا قال محمد بن عجلان عن مسلم بن أبي حمزة، عن نافع بن جُبير - مرسلاً. وأخرجه الليث بن سعد، عن ابن عجلان، ووصله جماعةٌ منهم أحمد بن الحسن اللهبي، وعبد العزيز بن عبد الله الأويسي، وأبو عاصم النبيل عند ابن أبي الدنيا، وخالد بن يزيد العمري عند الطبراني، أربعتهم عند داود بن قيس، عن نافع بن جُبير، عن أبيه؛ وكذا وصله جماعةٌ عن سفيان بن عيينة، عن محمد بن عجلان، منهم ابنُ أبي عمر في مسنده عنه، والنسائي في اليوم والليلة، وابنُ أبي عاصم في الدعاء، والحاكم والطبراني، كلُّهم من طريق عبد الجبار بن العلاء عن سفيان، وصححه الحاكم. ٨٩٠٥ ـ نافع بن عمرو المزني(٢). ذكره أبُو مَسْعُود الأصْبَهَانِيُّ في الصحابة، وأورد من طريق هلال بن عامر المزني عنه أنه كان مع أبيه في حجة الوداع، وهذا خطأ نشأ عن تصحيف، وإنما هو رافع بالراء لا بالنون، كما تقدم. ٨٩٠٦ - نافع بن يزيد الثقفي(٣): صوابه رافع، كما تقدم في حرف الراء أيضاً. (١) أسد الغابة ت (٥١٨٢)، الاستيعاب ت (٢٦٢٤). (٢) تجريد أسماء الصحابة ١٠٣/٢، أسد الغابة ت (٥١٨٨). (٣) أسد الغابة ت (٥١٩٣). ٣٩٧ حرف النون النون بعدها الباء ٨٩٠٧ - نَبّاش بن زرارة التميميّ(١): أبو هالة، زوج خديجة قبل النبي صلى الله عليه وآله وسلم، ووالد هند، وخال الحسن بن علي. ذكره المُسْتَغْفِرِيُّ، وتبعه أبو موسى في الذيل، وهو غلط. ٨٩٠٨ - نُبيشة الخير: فرق البغوي بينه وبين نبيشة الهذلي، وهو واحد (٢). النون بعدها الجيم ٨٩٠٩ - نجاب: بنون ثم جيم، ابن ثعلبة بن خزمة الأنصاريّ(٣). ذكر إبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ، عن ابن إسحاق - أنه شهد بدراً. قال الخطيب في المؤتلف: هذا تصحيف، وإنما هو بموحدة وحاء مهملة ثقيلة وآخره مثلثة، كذا ذكره الأمويّ عن ابن إسحاق، وكذا عند موسى بن عقبة وهشام بن الكلبيّ ٨٩١٠ - نجيب بن السريّ. وَهِم من ذكره في الصحابة. وقال أبو حاتم الرازي: روى عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم وعن عليّ مرسلاً. ٨٩١١ - نُجَيد بن عمران بن حصين الخزاعي. تقدم ذكره في الباء الموحدة. النون بعدها السين ٨٩١٢ - نسطور الراهب. ذكر ابْنُ سَعْدٍ عن الواقِدِيِّ أن خديجة لما فاوضت النبي صلى الله عليه وآله وسلم قبل البعثة، وقبل أن يتزوجها - في تجارة إلى الشام أرسلت معه غلامها ميسرة، فذكر ميسرة أنهما قدما بُصْرى، فنزلا تحت ظل شجرة، فقال له نسطور الراهب: ما نزل تحت هذه الشجرة قط إلا نبي، ثم وقع بين النبي صلى الله عليه وآله وسلم وبين رجل آخر ملاحاةٌ، فقال له: احلف باللات والعزى. فقال: ما حلفتُ بهما قط، وإني لأمر بهما مُعْرِضاً عنهما، فقال الرجل لميسرة: هذا نبيّ هذه الأمة. (١) أسد الغابة ت (٥١٩٥). (٢) أسد الغابة ت (٥١٩٨)، الاستيعاب ت (٢٦٨٨). (٣) أسد الغابة ت (٥٢٠٧)، الاستيعاب ت (٢٦٨٩). ٣٩٨ حرف النون قلت: وقد تقدم في الباء الموحدة قصة بحيرا بنحو قصة نسطور، وهي لبَحَيرا أشهر؛ وقد ذكر بحيرا في الصحابة ابنُ منده لذلك، فهذا على شرطه. ٨٩١٣ - نسطور الرومي: أحد الكذابين. زعم أنه عاش بعد النبي صلى الله عليه وآله وسلم أكثر من ثلاثمائة سنة. روى حديثه خطيب الموصل عبد الله بن أحمد الطوسي، عن أبي المظفر ميمون بن محمود، عن إبراهيم بن إسحاق المرغيناني، حدثنا أبو القاسم الحكيم، حدثنا نسطور الرومي، فقال: سقط سَوْط رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في غزوة تبوك، فنزلتُ ومسحته ورفعته إليه، فقال لي: ((مَد الله في عُمركَ)). قال ميمون: فحدثني الشريف عبد الجليل؛ قال: سمعْتُ عمرو بن حسين الكاشغري يقول: سألتُ ابن نسطور: كم عاش أبوك بعدها؟ فقال: ثلاثمائة سنة، وكان عمره إذ ذاك ثلاثين سنة. وقال الحَسَنُ بْنُ الحُسَيْنِ الْحُسَيْنِيُّ في سنة ثمان وخمسمائة: حدثنا أبو جعفر عمر بن الحسن بن أبي بكر الساماني في سنة تسع وسبعين وأربعمائة، أخبرني جعفر بن نسطور بقرية تدعی رأس السرى من ناحية اليمن، عن أبيه صاحب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم .... فذكر الحديث، قال عمر: سألت جعفراً: كم عاش أبوك قبل دعاء النبي صلى الله عليه وآله وسلم؟ قال: ثلاثين سنة، وعاش بعد دعائه ثلاثمائة سنة. قال: وكان جعفر مهاباً له حشمة، فلم أسأله عن عمره؛ وسألت شيوخ تلك القرية، فقالوا: كنا نذهب إلى الكتاب وهو بهذه الهيئة. النون بعدها الصاد ٨٩١٤ - نصر بن الحارث الأنماري: قال أبو عمر: هو أبو منفعة، ووهموه في ذلك، وإنما هو بكر(١)، فكأن الكاف تحرفت؛ فصارت صورة صاد، فصحفه. ٨٩١٥ - نصير، مولی معاوية. وهم من ذكره في الصحابة، وقال أبو حاتم الرازي: روى عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم مرسلاً، وعنه سليمان بن موسى. قلت: وروايته في المراسيل لأبي داود. وذكره ابن حبان في الثقات، وأختلف في ضبطه؛ فقيل بسكون الصاد المهملة، وقيل بصيغة التصغير، وقيل بالضاد المعجمة فيهما. (١) في أ: بكير. ٣٩٩ حرف النون النون بعدها الضاد والعين ٨٩١٦ - نَضْلة: أو ابن نضلة. ذكره ابْنُ قَانِعِ والمستغفري وقد ذكرت وجه الصواب فيه في طلحة بن نضلة. ٨٩١٧ - النعمان بن بازية اللهبي(١) . هكذا أورده ابن عبد البرّ، وعزاه لابن أبي حاتم. وتعقبه ابن فتحون بأنه صحف أباه، وإنما ذكره البخاري وابن أبي حاتم والبغوي وابن حبان وابن السكن براء مهملة وبعد الألف زاي منقوطة ثم مثناة تحتانية ثقيلة. وقد تقدم في الأول على الصواب. ٨٩١٨ - النعمان بن الزارع(٢): عريف الأزد. ذكره أَبْنُ عَبْدِ الْبَرُّ، وقال: لا أعرفه بأكثر مما روى عنه أنه قال: يا رسول الله، كنا نَعْتاف في الجاهلية. قلت: صوابُه ابن الرّازية، كذلك ذكره ابن السّكن، فقال النّعمان بن الرازية الأزديّ ثم اللّهبي عَرِيف الأزد، وكان صاحبَ رايتهم، ثم ساق حديثَه المشار إليه بسنده إليه. وقد تقدم في الأول على الصّواب، وهو الذي قبله واحد. ٨٩١٩ - النّعمان بن حصن بن الحارث البلوي، حليف الأنصار. ذكره أَبُو مُوسَى في ((الذيل))، فصحَّف أباه؛ وإنما هو عَصَر، بفتح المهملتين، كما مضى على الصواب. ٨٩٢٠ - النّعمان بن مُرة: الزُّرَقي المدنيّ(٣). ذكره ابنُ مَنْدَه، وقال: أخرج في الصّحابة، وهو تابعيّ، روى عنه يحيى بن سعيد الأنصاريّ. وقال ابن حاتم، عن أبيه: حديثه مرسل، وله روايةٌ عن عليّ. وقال الْعَسْكَرِيُّ: لا صحبة له، وذكره البخاريّ ومسلم في التّابعين. قلت: وحديثه في الموطأ: ما ترون في السّارق والزّاني والشّارب؟ الحديث. أخرجه في كتاب الصّلاة، وليس للنّعمان عنده غيره. واختلف فيه على مالك وغيره، وللمَتْنِ شاهدٌ (١) أسد الغابة ت (٥٢٣٥)، الاستيعاب ت (٢٦٤٩). (٢) أسد الغابة ت (٥٢٤٨)، الاستيعاب ت (٢٦٥٢)، الثقات ٤١٠/٣، تجريد أسماء الصحابة ١٠٧/٢، التاريخ الكبير ٧٥/٨، الطبقات الكبرى ١٥٨/٢. (٣) أسد الغابة ت (٥٢٦٧).