Indexed OCR Text
Pages 161-180
١٦٠ حرف الميم عامر(١). بن مطرود البَهْرَاني، وقيل الحضرميّ. قال أَبْنُ الْكَلْبِيُّ: كان عمرو بن ثعلبة أصاب دماً في قومه، فلحق بحضرموت، فحالف كندة، فكان يقال له الكندي، وتزوج هناك امرأة فولدت له المقداد، فلما كبر المقداد وقع بينه وبين أبي شمر بن حجر الكندي، فضرب رِجْله بالسيف وهرب إلى مكة، فحالف الأسود بن عبد يغوث الزهريَّ، وكتب إلى أبيه، فقدم عليه فتبنَّى الأسودُ المِقدَادَ فصار يقال المقداد بن الأسود، وغلبت عليه، واشتهر بذلك؛ فلما نزلت: ﴿ادْعُوهُمْ لَآبَائِهِمْ﴾ [سورة الأحزاب آية ٥] قيل له المِقْداد بن عَمْرو، واشتهرت شهرته بابن الأسود. وکان المقداد یکنی أبا الأسود، وقیل کنیته أبو عمر، وقیل أبو سعيد. وأسلم قديماً، وتزوج ضباعة بنت الزّبير بن عبد المطّلب ابنة عمّ النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم، وهاجر الهجرتين، وشهد بَدْراً والمشاهدَ بعدها، وكان فارساً يوم بَدْر، حتى إنه لم يثبت أنه کان فیھا علی فرس غيره. وقال زِرُّ بْنُ حُبَيْشٍ ، عن عبد الله بن مسعود : أول مَنْ أظهر إسلامه سبعةٌ ، فذكر فیهم. وقال مخارقُ بن طارق، عن ابن مسعود: شهدت مع المقداد مشهداً لأنْ أكونَ صاحبه أحبّ إليَّ ممّا عُدِل به. وَذَكَرَ البَغَوِيُّ، من طريق أبي بكر بن عياش، عن عاصم، عن زِرّ: أول مَنْ قاتل على فرس في سبيل الله المقداد بن الأسود. ومن طريق موسى بن يعقوب الزّمعي، عن عمته قَرِيبة، عن عمتها كريمة بنت المقداد، عن أبيها: شهدت بَذْراً على فرس لي يقال لها سَبْحَة. ومن طريق يعقوب بن سليمان، عن ثابت البُنَّانيّ؛ قال: كان المقداد وعبد الرحمن ابن عوف جالسَيْن؛ فقال له ما لك: ألا تتزوج. قال: زوجني ابنتك: فغضب عبد الرحمن وأغلظ له، فشكا ذلك للنبيّ صلى الله عليه وآله وسلم؛ فقال: أنا أزوِّجك. فزوَّجه بنت عمه ضباعة بنت الزبير بن عبد المطّلب. وعن المدائنيّ، قال: كان المقداد طويلاً، آدم كثير الشّعر؛ أعين مَقْروناً، يصفّر لحيته. (١) في أ، ب: ثمامة. ١٦١ حرف الميم . وأخرج يَعْقُوبُ بْنُ سُفْيَانَ، وَأَبْنُ شَاهِين، من طريقه بسنده إلى كريمة زوج المقداد: كان المِقداد عظيمَ البطن، وكان له غلام رُومِيٌّ؛ فقال له: أشقّ بطنك فأخرج من شحمه حتى تلطف، فشقَّ بطنه ثم خاطه؛ فمات المقداد، وهرب الغلام. وقال أَبُو رَبِيعة الإِيَادِيُّ، عن عبد الله بن بُرَيْدة، عن أبيه، عن النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم: ((إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ أَمَرَنِي بِحُبِّ أَرْبَعَةٍ وَأَخْبَرَنِي أَنَّهُ يُحِبُّهُمْ: عَلَيٌّ، والْمِقْدَادُ، وَأَبُو ذَرُّ، وَسَلْمَانُ))(١)، أخرجه الترمذيّ وابن ماجه؛ وسنده حسن. وروى المقداد عن النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم أحاديثَ. روى عنه عليّ، وأنس، وعبيد الله بن عديّ بن الخِيَار، وهَمّام بن الحارث، وعبد الرحمن بن أبي ليلى، وآخرون. اتفقوا على أنه مات سنة ثلاث وثلاثين في خلافة عثمان. قيل: وهو ابن سبعين سنة. ٨٢٠٢ - المِقْدَام(٢) بن معد یکرب: بن عمرو بن یزید بن معد یکرب، یکنی أبا کریمة، وقیل کنیته أبو یحیی. صحب النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم، وروى عنه أحاديث، وعن خالد بن الوليد، ومعاذ، وأبي أيوب. ونزل حمص. وروی عنه ابنه یحیی وحفیده صالح بن يحيى، وخالد بن مَعْدان، وحبيب بن عبيد، ويحيى بن جابر الطائي، والشَّعبي، وشُرَيح بن عبيد، وعبد الرحمن بن أبي عوف، وآخرون. ذكره أَبْنُ سَعْدٍ في الطبقة الرابعة من أهل الشَّام، وقال: مات سنة سبع وثمانين، وهو ابنُ إحدى وتسعين سنة، وقال عثمان: مات سنة ثلاث. وقيل: سنة ست. وأخرج البغوي، من طريق أبي يحيى سليم الكلاعيّ، قال: قلنا للمقدام بن معد يكرب: يا أبا كريمة، إنّ الناس يزعمون أنك لم ترَ النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم. قال: بلى، والله لقد رأيتُهُ، ولقد أخذ بشَحْمَة أذني، وإني لأمشي مع عَمِّ لي، ثم قال لعمي: (١) أخرجه الترمذي ٥٩٤/٥، كتاب المناقب باب ٢١ حديث رقم ٣٧١٨ وقال هذا حديث حسن لا نعرفه إلا من حديث شريك وابن ماجه ٥٣/١ في المقدمة باب فضل سلمان وأبي ذر والمقداد والحاكم في المستدرك ١٣٠/٣، وأبو نعيم في الحلية ١/ ١٧٢ وابن حجر في لسان الميزان ٣٣٣/٣. (٢) الاستيعاب ت (٢٥٩٢)، أسد الغابة ت (٥٠٧٧)، طبقات ابن سعد ٤١٥/٧، التاريخ الكبير ٤٢٩/٧، الجمع بين رجال الصحيحين ٥٨/٢، ابن عساكر ٧٧/١٧، تهذيب الأسماء واللغات ١١٢/٢/١ تهذيب الكمال ١٣٦٨، تاريخ الإسلام ٣٠٦/٣، العبر ١٠٣/١، تذهيب التهذيب ٩٦٧/٤، البداية والنهاية ٩/ ٧٣، تهذيب التهذيب ٢٨٧/١٠. الإصابة/ج١١٢/٦ ٠ ١٦٢ حرف الميم (أَتَرَىَ أَنَّهُ يَذْكُرُهُ)، وسمعته يقول: ((يُحْشِرُ مَا بَيْنَ السَّقْطِ إِلَى الشَّيْخِ الفَانِي يَوْمَ القِيَامَةِ أَبْنَاءُ ثَلاثِينَ سَنَةَ المُؤْمِنُونَ مِنْهُمْ فِي خَلْقِ آدمَ ... )) الحديث. ومن طريق الشَّعبي، عن المقدام أبي كريمة: رجل من أصحاب النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم. وفي رواية عن أبي كريمة الشاميّ. ٨٢٠٣ - مِقْسَم بن بَجْرة(١): بضم الموحدة وسكون الجيم بن حارثة بن قُتَيْرة، بقاف ومثناة مصغراً، الكنديّ ثم التُّجِيبي النخعيّ. ذَكَرَهُ أَبُو سَعِيدٍ بْنِ يُونُسَ؛ وقال: أسلم في حياة النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم، وبايع معاذاً باليمن؛ ويقال: إن له صحبة؛ وشهد فتح مصر، وكان قاتلَ أهل الردة مع زياد بن لبید. وروى عن عليّ بن أبي طالب، ثم أخرج من طريق عُلَيّ بن رباح؛ قال: كنا في غَزْوة البَحْرَين وعلينا فضالة بن عبيد، فجعلت أدعو على العدو: اللّهُمَّ أهلكهم، واستأصل شَأْفتهم، فضرب مِقْسَم بن بُجْرَة على منكبي، وقال: ويحك يا أحمق! قل: ((اللَّهُمَّ انْصُرْنَا عَلَيْهِمْ، فَلَوْلاَ هؤلاء مَا أُعْطِينَا عَطَاءً». ٨٢٠٤ - مِقْسَم الفارسيّ: ذكره الطبرانيّ في الصّحابة. واستدركه ابن فتحون. ٨٢٠٥ - مِقْسم، آخر: تقدم في معتب. ٨٢٠٦ - المقنع(٢): بن الحصين التميمي، نزيل البصرة. ذُكر له حديث في مسند بقيّ بن مخلد، واستدركه الذّهبي في التجريد. وقيل هو المنقع، بتقديم النون على القاف. وسيأتي. ٨٢٠٧ - المقنّع: آخر، هو السلميّ. أحد الوَفْد الذين قدموا على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم من بني سلیم، وافتخر به العباسُ بن مرداس في قصيدته التي يقول فيها: لاَ وَقْدَ كَالوَفْدِ الأَلَى عَقَدُوا لَنَا سَبِّيَاً بِحَبْلٍ مُحَمَّدٍ لَا يُقْطَعُ (١) تفسير الطبري ٤٠٤٦/٤، ٨٧١٦/٤، مؤتلف الدارقطني ص ٢٥١ - علل الدارقطني ١٨٠٨/٣ خلاصة تذهيب الكمال ٣٣١، شذرات الذهب ٩٨/١. (٢) بقي بن مخلد ٦٧٣، الاستيعاب ت (٢٩٩٣). ١٦٣ حرف الميم وَأَبُو الغُيُونِ وَوَاسِعٌ وَمُقَنَّعُ وفْدٌ أَبُو قَطَنٍ حِزَابَةُ مِنْهُمُ [الكامل] واستدركه ابن فتحون. ٨٢٠٨ - المقنع: من بني ضِرَار بن غوث بن عوف بن مالك بن سلامان بن سعد مُذیم. ذكر أَبْنُ الْكَلْبِيُّ في ترجمة ولده طارق بن المقنع - أنه رثى الحسين بن علي لما قُتل؛ قال: وقد شهد بعضُ آبائه مع النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم مشاهدَه، وعدادُه في الأنصار. المیم بعدها الکاف ٨٢٠٩ - مکحول(١): مولی رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم. ذكره أبْنُ إِسْحَاقَ فِي السيرة، وقال: وهب النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم لأخته الشيماء - يعني من الرَّضَاعة - غلاماً يقال له مكحول وجارية، فزوّجت الغلام للجارية، فلم يزل فيهم من نسْلهم بقية. والله أعلم. ٨٢١٠ - مكحول، آخر: زعم مقاتل في تفسيره أنه اسْمُ النّجاشي، وجوّز غيره أن يكونَ اسم ابنه الذي هاجر. ٨٢١١ - مِكْرَز(٢): بن حفص بن الأخيف، بالخاء المعجمة والياء المثناة، ابن علقمة بن عبد الحارث بن مُنقذ بن عمرو بن بَغِيض بن عامر بن لؤي القرشي العامريّ. ذَكَرَهُ أَبْنُ حِبَّنَ في الصَّحابة؛ وقال: يقال له صحبة؛ ولم أره لغيره. وله ذِكْرٌ في المغازي عند ابن إسحاق والواقدي أنه هو الذي أقبل لافتداء سُهَيْل بن عمرو يوم بدر. وذكره الْمَرْزَبَانِيُّ في («معجم الشعراء»، ووصفه بأنه جاهليّ، ومعناه أنه لم يسلم وإلا فقد ذكر هو أنه أدركَ الإسلام، وقدم المدينة بعد الهجرة لما أسر سُهيل بن عمرو يوم بَدْر فافتداه، وقال في ذلك: بِأَذْوَادِ كِرَامِ سِبَا فَتَّى يَنَالُ الصَّمِيمُ عُرْبَهَا(٣) لَ المَوَالِيَا (١) أسد الغابة ت (٥٠٨١). (٢) الثقات ٣٩٢/٣، المنمق ١٥٠، الأعلام ٢٨٤/٧. (٣) في أ: عدتهن. - - ١٦٤ حرف الميم لأَبْنَائِهِ حَتَّى تُدِيرُوا الأمَانِيَا وَقُلْتُ: سُهَيْلٌ خَيْرُنَا فَأَذْهَبُوا بِهِ [الطويل] وذكر له قصّة في قَتْله عامر بن الملوّح لما قتل عامر قتيلاً من رهط مِکْرز. وقد ذَكَرَ الزُّبَيْرُ بْنُ بِكَّارٍ قِصَّةَ افتدائه سهيل بن عمرو، وأنه قدم المدينة، فقال: اجعلوا القَيْد في رِجلي مكان رجلیه حتی یبعث إلیکم بالفداء، وأنشد له البیتین؛ وله ذکر في صُلْح الحديبية في البخاريّ. ٨٢١٢ - مُكرَمِ الغِفَاريّ(١): أخرج أَبْنُ مَنْدَه، من طريق عمرو بن أيَّوب الغِفَاريّ؛ عن محمد بن معن عن أبيه، عن جده، عن نضلة بن عمرو الغفاري ۔ أن رجلاً من غفار أتى النبيَّ صلى الله عليه وآله وسلم، فقال: ((مَا أَسْمُكَ؟)) قال: مهان. قال: ((بَلْ أَنْتَ مُكْرَمٌ)). ووقع في رواية ابن منده مهران، وصوّب أبو نعيم أنه مهان؛ وهو كما قال. ٨٢١٣ - مُكْرَم، آخر: تقدم في ترجمة سَعْد القرظي - أنّ النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم لقي رجلين من أسلم، فقال: ((مَنْ أَنْتُمَا؟)) قالا: نحن المُهانان. قال: ((بَلْ أَنْتُمَا المُكْرَمَانِ)). ٨٢١٤ - مكرم؛ آخر: هو رفيق الذي قبله قد ذُكِر فيه. ٨٢١٥ _ مُكْتِفٍ(٢) بن زيد الخيل الطَّائِي. تقدم نسبه في ترجمة أبيه. قال ابن حبان: كان أكبر وَلَد أبيه، وبه كان يُكنى أبوه، وأسلم وحَسُن إسلامه، وشهد قِتَالَ أهل الردّة مع خالد بن الوليد. وقال الْواقِدِيُّ في المغازي: كان زَيْد الخيل من جديلة طيَّ؛ وكذلك عديّ بن حاتم، فثبت عديّ بعد موت النبيَّ صلى الله عليه وآله وسلم على إسلامه. وقال البغويّ(٢) في ترجمة حُرَيث بن زيد الخيل: يقال له أيضاً الحارث، وكان أسلم هو وأخوه مُكْنِف، وصحبا النبيَّ صلى الله عليه وآله وسلم، وشهدا قتال أهل الردَّة مع خالد بن الوليد، ثم لم يفرد مُكْتِفاً بترجمة فاستدركه ابن فتحون؛ ذكره الطبري؛ والدارقُطْنِي. (١) أسد الغابة ت (٥٠٨٢). (٢) أسد الغابة ت (٥٠٨٥)، الاستيعاب ت (٢٥٩٨). (٣) في أ: أبو عمر. ١٦٥ حرف الميم وذكر أَلْوَاقِدِيُّ في كتاب ((الردّة)) أنه كان ممن ثبت على الإسلام، وقاتل بني أسد لما ارتدُّوا مع طليحة؛ وأنشد له في ذلك من أبيات: كَذِباً وَدَاعِي رَبِنَا لاَ يَكْذِبُ ضَلُوا وَغَرَّهُمُ طُلَيْحَةُ بِالمُنَّى يَدْعُو إِلَى رَبِّ الرَّسُولِ وَيُرْغِبُ لَمَا رَأَوْنَا بِالقَضَاءِ كِتَابْنَا وَبِكُلٌّ وَجْهٍ وَجْهُوا نَتَرَقَّبُ وَلَّوْا فِرَاراً وَالرِّمَاحُ تَؤُزُّهُمْ [الکامل] ٨٢١٦_مکنِف، أخر: ذكر أَبُو عُمَرَ عن عبد الله بن أبي بكر بن حزم، عن مكنف الحارثي أن النّبِيَّ صلى الله عليه وآله وسلم أعطى مُحيصة بن مسعود ثلاثين وَسْقاً. وذكره الحسن بن سفيان في مسنده، من طريق ابن إسحاق عن عبد الله بن أبي بكر. ٨٢١٧ - مُكيتل(١): بمثناة مصغراً، وقيل مُكَيْثِر، بكسر المثلثة وآخره راء، الليثيّ. قال أَبْنُ إِسْحَاقَ فِي أَلْمَغَازِي: حذَّثني محمد بن جعفر بن الزبير، سمعت زياد بن ضُمَيْرة بن سعد السلميَّ يحدّث عن عروة بن الزبير يقول: حدَّثني أبي وجدّي، وكانا شهدا حُنِيناً مع النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم؛ قالا: صلى بنا النبيُّ صلى الله عليه وآله وسلم الفُّهْرَ يومٍ حُنَيْنَ، ثم جلس إلى ظلُ شجرة، فقام إليه الأقرع بن حابس، وعُيينة بن حِصْن، وعُيَينة يومئذ يطلب بدم عامر بن الأضبط المقتول، والأقرع يدافع عن مُحلّم بن جَثَّامة القاتل؛ فقام رجل يقال له مُكَّيْتل قصيرٌ مجموع، فقال: أسس اليوم وغير غداً، إلى أنْ قال حتى قَبِلوا الدية ... الحديث. وقد، ذكر في ترجمة عامر بن الأضبط. وفي رواية ابن هشام، عن زياد البكائيّ: مُكَيْثر. وأخرجه البغويَّ أيضاً من طريق عبد الرَّحمن بن أبي الزّناد، عن عبد الرحمن بن الحارث، عن محمد بن جعفر. وسیاقُه أَتَمْ. الميم بعدها اللام ٨٢١٨ - مُلاعب الأسنّة: وهو مالك بن عامر. تقدم. ٨٢١٩ - مَلْكَان بن عَبْدَة الأنْصَارِي: (١) الاستيعاب ت (٢٥٩٩)، أسد الغابة ت (٥٠٨٦). ١٦٦ حرف الميم ذكر الواقديّ والطبريّ، وسماه ابن هشام ملكو(١) بن عَبْدَة، وذكره فيمن أطعمه النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم من خَيْبر ثلاثين وسقاً. ٨٢٢٠ - مُلَيل(٢): بلامين مصغراً، ابن وبرة بن خالد بن العَجْلان الأنصاريّ. ذكره ابن إسحاق والواقديّ وغيرهما فيمن شهد بَدْراً، ومنهم مَنْ نسبه إلى جدّه، وهو موسى بن عقبة. الميم بعدها النون ٨٢٢١ - المنبعث الثقفي: مولى عمر بن مُعَنِّب. قال أَبْنُ إِسْحَاق في ((السيرة: حدثني رجل عن ابن المُنكدر؛ قال: نزل على رسول الله * لما كان مُحَاصراً الطائف المنبعث فأسلم، وكان يسمى المضطجع فسماه المنبعث، وكان من مَوالي آل عثمان بن عامر بن معتب. ٨٢٢٢ - المنبعث، آخر(٣): جاء ذكره في حديثٍ صحيح أخرجه أبو داود في كتاب الكُنى، عن محمد بن إسماعيل بن سالم، عن محمد بن فضيل، ووكيع، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة أنّ رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم مَرّ برجل يقال له المضطجع، فسماه المنبعث. وأخرجه عن محمد بن عبد الله بن يزيد، عن ابن عُيينة، عن هشام، عن أبيه، [فأرسله؛ ولم يذكر عائشة](٤). وكذا رواه أَبْنُ شَاهِين، مِنْ طريق إسماعيل بن عياش، عن هشام؛ ولَفْظُه أن النَّيَّ صلى الله عليه وآله وسلم كان يُغَيِّر الاسم القبيح إلى الاسم الحسن؛ فقال الرجل: ((مَا أَسْمُكَ؟)) فذكره. وكذا جاء عن يحيى بن سعيد الأنصاريّ، عن سعيد بن المسيّب. وعلقه أبو داود في السّنن؛ فقال في باب الأسماء من كتاب الأدب: غَيّر النبيُّ صلى الله عليه وآله وسلم المضطجع فسماه المنبعث. قلت: ويحتمل أن يكون المذكور قبله؛ فإن هذا لم يُنْسب. وفي الأنساب لابن (١) في أ: متسون. (٢) هذه الترجمة سقط في أ. (٣) أسد الغابة ت (٥٠٩٤). (٤) سقط في أ. ٠٠ ٠ ١٦٧ حرف الميم . الكلبيّ: المنبعث بن عمرو بن ربيعة بن عبد الله بن أبي بكر بن كلاب، لم يَصِفْه بغير ذلك، فيحتمل أن يكون هو هذا. ٨٢٢٣ - المنتجَعُ النَّجْديُّ(١): ذكره أَبُو سَعِيدِ النَّقَّاشُ، وَأَسْتَدْرَكَهُ أَبُو مُوسَى مِنْ طريقٍ، وساق بسندٍ مجهول إلى عبد الله بن هشام عن أبي حبة الرقي، عن جدّه المنتجع النَّجْديّ، وكان من أهل نجد، وكان له مائة وعشرون سنة؛ قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: ((أَوْحَى اللهُ إِلَى نَبِيٍّ مِنْ أَنْبِيَاءِ بَيِّي إِسْرَائِيلَ إِذَا أَصْبَحْتَ فَشَمِّر (٢) ذَيْلَكَ، فَأَوَّلُ شيءٍ تَلْقَاهُ فَكُلُهُ، وَالثَّانِيَ فادْفِنْه .. )) الحديث. وأخرج أبو الشيخ في كتاب الثَّواب بهذا الإسناد حديثاً آخر. ٨٢٢٤ - المنتذر (٣): حكاه الرشاطيّ، وقيل: بصيغة التّصغير كما سيأتي أنه عند ابن منده بالوَجْهِین. ٨٢٢٥ - المنتشر (٤) بن الأجدع الهمداني، أخو مسروق. قال الْبَغَوِيُّ: لا أدري له صحبة(٥) أو لا؟ وذكره ابن شاهين في الصّحابة؛ وأخرج من طريق موسى بن صالح، عن مسعود، عن إبراهيم بن محمد بن المنتشر، عن أبيه، عن جدّه؛ قال: كانت بيعةُ النبي صلى الله عليه وآله وسلم حين أنزل الله عليه ﴿إِنَّ الَّذِينَ يُبَايِعُونَكَ إِنَّمَا يُبَابِعُونَ اللهَ﴾ [سورة الفتح آية ١٠] التي بايع الناسُ عليها: ((البَيْعَةُ للهِ وَالطَّاعَةُ لِلْحَقِّ)). وكانت بيعة أبي بكر: تبايعوني ما أطَعْتُ الله؛ وكانت بيعة عمر ومَنْ بعده كبيعة النبيّ صلی الله عليه وآله وسلم. قال أبْنُ أَبِي حَاتِمٍ: قلت لأبي معشر: المنتشر رأى النبيّ وَّ؟ قال: لا أدري. ٨٢٢٦ - المنتفق (٦): قال ابن شاهين، عن ابن أبي داود: هو أبو رَزِين العقيليّ. وتعقّب بأن اسْمَ أبي رَزِین لقيط، كما سيأتي في الكُنَى؛ وقد جاء في حديث آخر عن (١) أسد الغابة ت (٥٠٩٧)، الأعلام ٢٩٠/٧، تجريد أسماء الصحابة ٩٤/٢، التاريخ الكبير ٧٢/٨. (٢) في أ: فمر ذلك. (٣) أسد الغابة ت (٥٠٩٨). (٤) مؤتلف الدار قطني ص ٢١٨٦، أسد الغابة ت (٥٠٩٩). (٥) في أ: أم لا. (٦) أسد الغابة ت (٥١٠٠). ١٦٨ - حرف الميم المنتفق أو ابن المنتفق. وتقدم التنبيه عليه في عبد الله بن المنتفق. ٨٢٢٧ - مِنْجَاب بن راشد بن أصرم بن عبد الله بن زياد الضبيّ. نزل الكوفة؛ ذكره ابن شاهين في الصّحابة، وأخرج من طريق سيف بن عمر عن أبي خلدة وعطية عن سهم بن منجاب عن أبيه مِنْجاب بن راشد؛ قال: قدم علينا كتابُ النبيّ صلى الله عليه وآله وسلّم عام تَبُوك، فاستنفرنا إلى تَبُّوك فنفرت إليه تَيْم والرَّبابِ وأخواتها؛ فكنا رُبع الناس، وكانوا ثمانية وأربعين ألفاً. وقال الدَّارَقِطْنِيُّ: نزل مِنْجاب الكوفة، وروى عن النّبيّ صلى الله عليه وآله وسلم أحاديث، ولا نَعْلَم روى عنه غَيْرِ ابنه سهم بن مِنْجَاب. وقال أبو موسى في الذَّيل: كان من أشراف أهل الكوفة. ٨٢٢٨ - مِنْجاب(١) بن راشد الناجي. ذكره أَبُو الحَسَنِ المَدَائِيُّ، وَسَيْفُ بْنُ عُمَرَ، فيمن أُمُّر على كور فارس في خلافة عثمان مِمِن لَقِي النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم، وآمن به هو وأخوه الحارث(١)، وكانا عثمانيين فهربا من عليّ. فأما الحارث فإنه أفسد في الأرض فسيّر إليه عليّ جيشاً فأوقعوا بيني ناجية. وقد تقدّم شيء من هذا في الحارث. ٨٢٢٩ - مندوس: ويقال: أبو مندوس. ذكره آبْنُ فانع في الصّحابة، وأورد من طرق(٢) سليمان بن الأزهر بن كنانة، عن أبيه، عن جَدّه، عن مندوس؛ قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: ((لَوْ كانَ الدِّينُ مُعَلَّقاً بِالثُّرَيَّا لِتَنَاوَلَهُ قَوْمٌ مِنْ أَبْنَاءِ فَارِسَ))(٣). واستدركه ابن فتحون. ٨٢٣٠ - المنذر بن الأجْدَعِ الهَمْدانيُّ(٤): أخو مسروق. (١) مؤتلف الدارقطني ص ١٢٢٨، أسد الغابة ت (٥١٠٢)، الاستيعاب ت (٢٦٠٥). (٢) في أ: من طريقه. (٣) أخرجه مسلم في الصحيح ٤/ ١٩٧٢ عن أبي هريرة كتاب فضائل الصحابة (٤٤) باب فضل فارس (٥٩) حديث رقم (٢٥٤٦/٢٣٠)، وأحمد في المسند ٣٠٨/٢ والبخاري في التاريخ الكبير ٣٩/٩، وابن عساكر في التاريخ ٢٠٣/٦، والبغوي في شرح السنة ٨٧/٤، ١٨٦/٦ وأورده المتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ٣٤١٣٠ وعزاه للطبراني عن ابن مسعود، وابن أبي شيبة عن أبي هريرة وأبو نعيم في الحلية عن أبي هريرة. (٤) الثقات ٣٨٦/٣، تجريد أسماء الصحابة ٩٥/٢، أسد الغابة ت (٥١٠٣). ١٦٩ حرف الميم ذكره أَبْنُ حِبَّانَ في الصَّحابة، وتبعه المستغفريّ، فقالا: له صحبة. وأخرج أَبْنُ شَاهِين في كتاب الجنائز، مِنْ طريق هُشَيم، عن عمر بن أبي زائدة؛ قال: مات المنذر بن الأجدع في السجن، وكان قد قطعت يدُه ورِجْلُه في قَطْع الطريق، فسئل الشعبيّ: أيصلّى عليه؟ فقال: فإلى مَنْ تَدْعُونَه؟ ٨٢٣١ - المنذر بن الأشع العبدي: ذكرهُ الأمَوِي في المغازِي في ؛ فقال: قدم في وَفْدٍ عبد القيس؛ فقالوا: يا رسول الله، جْنا سلْماً غير حَرْب، ومطيعين غير عاصين؛ فاكتب لنا كتاباً يكون في أيدينا تكرمةً على سائر العرب؛ فسُرَّ النبيُّ صلى الله عليه وآله وسلم بهم، وأمرهم ونهاهم ووَعَظهم، وكتب لهم کتاباً. واستدركه ابن فتحون. ٨٢٣٢ - المنذر بن أبي حُمَيْضة: يأتي في القسم الثالث. ٨٢٣٣ - المنذر بن رفاعة الغَطَفَانيّ: ذكر مُقَاتِلُ بْنُ سُلَيْمَانَ في تفسير قوله تعالى: ﴿وَآتُوا الْيَامَى أَمْوَالَّهُمْ ... ﴾ [سورة النساء آية ٢] الآیة ۔ أنَّ رجلاً من غطفان یقال له المنذر بن رفاعة کان عنده مالٌ کثیر لیتیم، وهو ابْنُ أخيه، فلما بلغ الغلامُ طلب مالَه، فمنعه فترافَعا إلى النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم، فتلاً عليه هذه الآية؛ فقال: أطعنا الله وأطعنا الرسول، ونعوذ بالله من الحَوْبِ الكبير، فدفع إليه ماله فأنفقه الفتى في سبيل الله؛ فقال النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم: (ثَبَتَ الأجْرُ وَبَقِيَ الوِزر)). فسئل عن ذلك، فقال: (ثَبَتَ الأجْرُ لِلِفَتَى، وَبَقِيَ الوِزْرُ عَلَى وَالِدِهِ). وكان مشركاً. وذكر أُلْكَلْبِيُّ القصَّة ولم يسمه الغطفانيَّ. ونقله الثعلبيّ عن الكلبيّ ومقاتل، ولم يسمّه أيضاً. ومِنْ ثمّ لم يذكره أحد ممن صنف في هذا الفن. ٨٢٣٤ - المنذر بن ساوى (١): بن الأخْتَس بن بيان بن عمرو بن عبد الله بن زيد بن عبد الله بن دارم التميميّ الدارميّ. وزعم غير الكلبي أنه من عبد القيس، وبيَّنَ الرشاطيّ السّبب في ذلك أنه يقال له العبديّ؛ لأنه من ولد عبد الله بن دارم؛ فظنّ بعضُ النَّاسِ أنه من عبد القيس. تقدم ذكره في ترجمة رافع العبديّ، وأنه كان في الوَفْد، ولم يثبت ذلك الأكثر؛ بل (١) أسد الغابة ت (٥١٠٦)، الاستيعاب ت (٢٥١٥). ١٧٠ حرف الميم قالوا لم يكن في الوفد، وإنما كُتِب معهم بإسلامه؛ وكان عاملَ البحرين، وكتب إليه النبيُّ صلى الله عليه وآله وسلم مع العلاء بن الحضرمي قبل الفتح فأسلم. ذكره أَبْنُ إِسْحَاقَ وغَيْرٌ واحد؛ وزاد الواقديّ؛ ثم استقدم النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم العلاء بن الحضرمي، فاستخلف المنذر بن ساوى مكانه. وأَخْرِجِ الطَّبَرَانِيُّ؛ مِنْ طريق أبي (١) مِجْلَز، عن أبي عبيدة بن عبد الله بن مسعود؛ عن أبيه؛ قال: كتب النبيُّ صلى الله عليه وآله وسلم إلى المنذر بن ساوى: ((مَنْ صَلَّى صَلاَتَنَا؛ وَاسْتَقْبَلَ قِبْلتنا، وَأَكَلَ ذَبِيحَتَنَا، فَذَلِكُمْ الْمُسْلِمُ؛ لَهُ ذِمَّةُ اللهِ وَرَسُولِهِ .. )). وروى أَبْنُّ مَنْدَه مِنْ طريق مُبَشّر بن عبيد، عن زيد بن أسلم، عن المنذر بن ساوى - أنّ النبيَّ صلى الله عليه وآله وسلم كتب إليه أن افرض على كلّ رجلٍ ليس له أرضٌ أربعةً دراهم وعباءة. قال ابن منده: كان عامل النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم على هَجر. وذكر أَبُو جَعْفَرِ الطََّرَانِيُّ أنّ المنذر هذا مات بالقُرب مِنْ وفاة النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم؛ وحضره عَمْرو بن العاص؛ فقال له: كم جعل النبيُّ صلى الله عليه وآله وسلم للميت من ماله عند الموت؟ قال: الثَّلُثُّ. قال: فما ترى أن أصنعَ في ثلثي؟ قال: إن شئتَ قسمْتُه في سبيل الخير، وإن شئْتَ جعلت غلَّته(٢) تجري بعدك على مَنْ شئت. قال: ما أحبُّ أن أجعل شيئاً من مالي كالسائبة، ولكني أقسمه. قال الرّشاطيّ: لم يذكره ابن عبد البرّ. قلت: هو علی شرطه، ولو لم يثبت أنه وفد. ٨٢٣٥ - المنذر بن سَعْد (٣): أبو حميد الساعدي. وقيل اسمه عبد الرحمن. يأتي في لگُتَى. ٨٢٣٦ - المنذربن عائذ(٤) العبديّ المعروف بالأشجّ، أشجّ عبد القيس. وقيل: اسمه منقذ بن عائذ كما تقدم في ترجمة مطر بن فيل، وفي ترجمة صُحار بن العبَّاس. ٨٢٣٧ - المنذر بن عبد الله(٥): بن قوال بن وَقْش بن ثعلبة بن طَرِيف بن الخزرج بن ساعدة الأنصاريّ الخزرجيّ الساعديّ. (١) في أ: ابن. (٢) في أ: جعلته يجري. (٣) الثقات ٣٨٤/٣، تجريد أسماء الصحابة ٩٥/٢، تقريب التهذيب، الجرح والتعديل ٢٤٤/٨، التاريخ الكبير ٣٥٤/٧، سير أعلام النبلاء ٤٨١/٢، أسد الغابة ت (٥١٠٧)، الاستيعاب ت (٢٥١٦). (٤) المؤتلف والمختلف ص ١٠٠ - التمييز والفصل ص ٩٦، أسد الغابة ت (٥١٠٨)، الاستيعاب ت (٢٥١٧). (٥) تفسير الطبري ٧٠٢٧/٦، الاستيعاب ت (٢٥١٩)، أسد الغابة ت (٥١١٠). ١٧١ حرف الميم - ذكره أَبْنُ إِسْحَاقَ وَاَلْوَاقِدِيُّ فيمن استشهد بالطائف؛ لكنه عند الواقديّ المنذر بن عَبد، بغير إضافة، وسمى أبو عمر أباه عباداً، [ثم أعاده في ابن عبد الله]؛ وسقط قوال مِنْ نسبه عن ابن منده. ٨٢٣٨ - المنذر بن عبد الله بن نوفل. ذكره الواقدیُ فیمن استشهد بالطائف. واستدركه ابن فتحون. ٨٢٣٩ - المنذر بن عبد المدان(١): له ذكر في المغازي، ولا أعرف له روايةً؛ قاله ابن منده. ٨٢٤٠ - المنذر بن عديّ (١) بن المنذر بن عدي بن حجر بن وهب بن ربيعة بن معاوية الكنديّ. ذکر الطَّرُ أن له وفادة، واستدركه ابن فتحون. ٨٢٤١ - المنذر بن علقمة: بن كَلدَة بن عبد الدار بن عبد مناف العَبْدَرِي. قُتِلَ أبوه كافراً، ووُلد له في الإسلام أيّوب بن المنذر، وقتل محمّد بن أيّوب بن المنذر يوم الحرّة. ذكره الزبير بن بكّار. ٨٢٤٢ ۔ المنذر بن عمرو(٣) : بن خُنیس بن حارثة بن لؤْذان بن عبدُ ودّ بن زید بن ثعلبة بن الخزرج بن ساعدة بن كعب بن الخزرج الأنصاريّ الخزرجي السّاعديّ، ومنهم من أسقط حارثة مِنْ نسبه. قال أَبْنُ أَبِي خَيْئَمَة: سمعْتُ سعد بن عبد الحميد بن جعفر يقول: المنذر بن عمرو عقبي بدري نَقیب. استشهد يوم بئر معونة؛ وکذا قال ابن إسحاق؛ وثبت أنه استشهد يوم بئر معونة في صحيح البخاريّ، وسمّى المنذر بن الزبير بن العوام على اسمه، وكان يلقب المعْنِقِ ليَمُوتَ. وقال مُوسَى بْنُ عُقْبَة في ((المغازي): أنبأنا ابن شهاب، عن عبد الرَّحمن بن عبد الله ابن كعب بن مالك، ورجالٍ من أهل العلم - أن عامر بن مالك ملاعب الأسنَّة قدم على (١) أسد الغابة ت (٥١١١). (٢) أسد الغابة ت (٥١١٢)، الاستيعاب ت (٢٥٢٠). (٣) أسد الغابة ت (٥١١٤)، الاستيعاب ت (٢٥٢٣)، الثقات ٣٨٦/٣، الاستبصار ١٠٠، الأعلام ٢٩٤/٧، تجريد أسماء الصحابة ٢/ ٩٥، بقي بن مخلد ٥٠٠. ١٧٢ حرف الميم رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فقال: ابعث معي مِنْ عندك من شئت، وأنا لهم جار، فبعث رهطاً منهم المنذر بن عمرو، وهو الذي يقال له أَعْنَقَ ليموت، فسمع بهم عامرُ بن الطُّفيل فاستنفر لهم بني سليم، فنفر معه منهم رَهْط: بنو عُصيّة، وبنو ذَكْوَان، فكانت وقعة بئر معونة، وقُتل المنذر ومن معه. وذكر أَبْنُ إِسْحَاقَ هذه القصَّة مطوّلة عن أبيه، عن المغيرة بن عبد الرَّحمن بن الحارث بن هشام، وغيره، وأخرجها ابن منده مِنْ طريق أسباط بن نصر، عن السّديّ؛ قال: ورواها سلمة بن الفضل، عن محمد بن إسحاق، عن حميد عن أنس بطولها. وقال الْبَغَوِيُّ: ليست له رواية؛ وتعقّب بما أخرجه ابن قانع، وابن السّكن، والدّار قطنيّ في السّنن، من طريق عبد المهيمن بن عبّاس بن سهل بن سعد عن أبيه، عن جده، عن المنذر بن عَمْرو - أنّ النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم سجد سجدتي السهو قبل التسليم. قال الدَّارَقُطْنِيُّ: لم يَرْوِ المنذر غير هذا الحديث، وعبد المهيمن ليس بالقويّ. قلت: وفي السند غيره، والله أعلم. ٨٢٤٣ - المنذر بن قُدامة (١) بن عرفجة بن كعب بن النحّاط بن كعب بن حارثة بن غَنْم بن مالك بن الأوس الأنصاريّ الأوسيّ. ذكره أَبْنُ إِسْحَاقَ، ومُوسَى بْنُ عُقْبَةً، وَأَبْنُ أَلْكَلْبِيِّ، وغيرهم فيمَنْ شهد بَذْراً. وذكر أُلْوَاقِدِيُّ أنه كان على أسارى بني قَيْنُقَاعِ. ٨٢٤٤ - المنذر بن قيس(٢) بن عمرو بن عبيد بن مالك بن عدي بن غَنْم بن عدي بن النَّجار. شهد أحداً والمشاهد، واستشهد هو وأخوه سَلِيط بن قيس يوم جسر أبي عبيد؛ قاله العدوي، واستدركه ابن فتحون. ٨٢٤٥ - المنذر(٣) بن كعب الدارميّ (٤): وفد على النبيّ ه؛ قاله أبو العباس السَّراج في ترجمة شيخه أحمد بن سعيد بن صخر بن سليمان بن عبد الله بن قيس بن عبد الله بن المنذر بن كعب بن الأسود بن عبد (١) أسد الغابة ت (٥١١٥). (٢) الاستيعاب ت (٤٥٢٥). (٣) أسد الغابة ت (٥١١٦). .(٤) في أ: الدارمي. ١٧٣ حرف الميم . الله بن زيد بن عبيد الله بن دارم، وكذلك نسبه الخطيب، وقال سمعتُ هبة الله بن الحسن الطبريَّ يقوله؛ قال: وقيل إن المنذر بن كعب وفد على النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم. وَحَكَى الْخَطِيبُ أَنَّ جَدَّهُ صخراً هو ابن عُلَيم بن قيس. واستدركه ابن فتحون. ٨٢٤٦ - المنذر بن مالك (١): ذكره أَبُو نُعَيْمِ في الصَّحابة، وقال: إنه مجهول، ثم أورده من طريق مسلم بن خالد، عن مطرف النضري، عن حميد بن هلال، عن المنذر بن مالك، قال: قلتُ: يا رسول الله، أي الصدقة أفضل؟ قال: ((سِرّ إلى فَقِيرٍ، وَجُهْد مِنْ مُقِلّ)). قلت: ويحتمل أن يكون هذا الحديث مرسلاً، والمنذر بن مالك هو أبو نَضْرة الغفاريّ (٢)، وهو تابعي مشهور. ٨٢٤٧ - المنذر بن محمد (٣): بن عقبة بن أُحَيْحَة، بمهمَلتَين مصغراً، ابن الجُلاَح الأنصاريّ الخزرجيّ. يكنى أبا عبيدة. ذكره مُوسَى بْنُ عُقْبَة، وَأَبْنُ إِسْحَاقَ، وغيرهما فيمن شهد بَذْراً، واستُشْهد ببئر معونة. ٨٢٤٨ - المنذر بن يزيدبن غانم(٤) بن حديدة الأنصاري(٥)، أخو عبد الرحمن. قَالَ الْعَدوُّ : له صحبة. واستدركه ابن فتحون. ٨٢٤٩ - المنذر، غير منسوب: ذكره الْبُخَارِيُّ في الصَّحابة، وقال: كان يسكن البادية. وروى عن النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم، حكاه البغويّ، وذكره ابن فتحون عن أبي جعفر الطبري نحو ذلك. (١) التمييز والفصل/ ص ١٦٧، أسد الغابة ت (٥١١٧). مؤتلف الدارقطني ص ١٧٢٠، معرفة الرجال جـ ٢/ ت ٣٥٠. المدخل إلى السنة ٤١٩/٠، الصمت وآداب اللسان / الفهرس، المؤتلف والمختلف ص ١٢٦، شرف أصحاب الحديث ص ٥٢، ٩٥. التبصرة والتذكرة ج ١/ ص ٢٢١، مسند ابن الجعد ٢، ٣٢٩٥، ٣٢٦٠، المؤتلف والمختلف ص ١٢٦ . (٢) في أ: الغنوي. (٣) الاستيعاب ت (٢٥٢٦)، الثقات ٣٨٧/٣، الاستبصار ٣١٥، أصحاب بدر ١٦٢، تجريد أسماء الصحابة ٩٦/٢، أسد الغابة ت (٥١١٨). (٤) في أ: عامر. (٥) أسد الغابة ت (٥١١٩)، الاستيعاب ت (٢٥٢٧). ١٧٤ حرف الميم ٨٢٥٠ - منسأة الچِتّي: ذكر أَبْنُ دُرَيْدٍ أنه أَحَد الجن الذين استمعوا القرآن من أهل نَصيبين، وآمنوا بالنبي صلى الله عليه وآله وسلم [بنخلة]. ٨٢٥١ - منصور بن عُمير(١) بن هاشم بن عبد مناف بن عبد الدار العَبْدَريُّ، أخو مصعب. یکنی أبا الرّوم، وهو مشهور بكنيته. ذكره مُوسَى بْنُ عُقْبَة، وَأَبْنُ إِسْحَاقَ في مهاجرة الحبشة، وذكره فيمن شهد أحداً. وقال الزبير بن بكّار: استُشهد باليرموك. ٨٢٥٢ - منظور بن زَبَّان(٢) بن سَيّار بن عمرو بن جابر (٣) بن عقيل بن هلال بن سُمى بن مازن بن فَزارة. ذكر الدَّارَقُطْنِيُّ وعبد الغنيّ بن سعيد في المشتبه، عن المفضل الغِلاَبي - أنه قال في حديث البراء بن عازب: أتيت(٤) خالي ومعه الراية، فقلت: إلى أين؟ قال: بعثني رسولُ الله صلى الله عليه وآله وسلم إلى رجل تزوّج امرأة أبيه أن أضرب عنقه. قال: هذا الرجل هو منظور بن زبان. وحكى عمر بن شبة أن هذه الآية؛ وهي قوله تعالى: ﴿وَلَا تَنْكِحُوا مَا نَكَحَ آبَاؤُكُمْ مِنَ النِّسَاءِ إِلَّ مَا قَدْ سَلَفَ ... ﴾ [سورة النساء آية ٢٢] - نزلت في منظور بن زبّان، خلف على امرأة أبيه واسْمُها مليكة، وأن أبا بكر الصّديق طلبهما لما ولي الخلافة إلى أنْ وجدهما بالبَحْرَين، فأقدمهما المدينة، وفرَّق بينهما، وأن عمر أراد قَتْل منظور، فحلف بالله أنه ما علم أنّ الله حرَّم ذلك. وفي ذلك يقول الوليد بن سعيد بن الحمام المري من أبيات: بِشْسَ الخَلِيفَةُ لِلَّبَاءِ قَدْ عَلِمُوا فِي الأَمَّهَاتِ أَبُــ زَبَّانَ مَنْظُورُ [البسيط] وهذا يدل على أن منظوراً لم يُقتل في عَهْد النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم، فلعل خال البراء لم يَظْفَر به، بل لما بلغه أنه قصده هرب .. (١) أسد الغابة ت (٥١٢٠). (٢) تفسير الطبري ج٨٩٤/٨ - مؤتلف الدارقطني ص ١٠٨٢، أسد الغابة ت (٥١٢١). (٣) في أ: سقط. (٤) لقيت في أ. ١٧٥ حرف الميم . وقال أَبُو الْفَرَجِ الأَصْبَهَانِيُّ في ((الأغاني)): كان منظور سيِّد قومه، وهو أحَدُ من طال حَمْلُ أمه به، فولدته بعد أربع سنين، فسمي منظوراً لطولٍ ما انتظروه؛ قال: وذكر الهيثم بن عدي، عن عبد الله بن عياش المنتوف، وعن هشام بن الكلبي؛ قال: وذكر بعضه الزُّبير بن بكّار عن عمه، عن مجالد؛ قالوا تزوَّج منظور بن زبان امرأة أبيه وهي مليكة بنت خارجة بن سنان بن أبي حارثة المُزني، فولدت له هاشماً وعبد الجبّار وخولة، ولم تزل معه إلى خلافة عمر؛ فرُفع أمره إلى عمر، فأحضره وسأله عما قيل فيه من شربه الخمر ونكاحه امرأةً أبيه، فاعترف بذلك؛ وقال: ما علمت أن هذا حرام؛ فحبسه إلى قُرب صلاة العَصْرِ، ثم أحلفه أنه لم يعلم أن الله حرّم ذلك؛ فحلف فيما ذكروا أربعين يميناً، ثم خلّى سبيله، وفرقَ بينه وبين مليكة، وقال: لولا أنك حلفْتَ لضربْتُ عنقك. وقال أَبْنُ الْكَلْبِيُّ في روايته: قال عمر: أتنكح امرأة أبيك وهي أمُّك؟ أو ما علمت أن هذا نكاح المَقْت، ففرّق بينهما، فاشتد ذلك عليه، فرآها يوماً تمشي في الطَّريق فأنشد: إِذَا مُنِعَتْ مِنِّي مُلَيْكَةُ والخَمْرُ أَلاَ لَ أُبَالِي الْيَومَ مَا صَنَعَ الذَّهْرُ فَحَيّ أَبْنَةَ المرِّيُّ مَا طَلَعَ الفَجْرُ فَإِنْ تَكُ قَدْ أَمْسَتْ بَعِيداً مَزَارُهَا. [الطويل] وقال أيضاً من أبيات: وَبَيْنَكِ قَسْراً إِنَّهُ لَعَظِيمُ لَعَمْرُ أَبِي دِينٌ يُفَرِّقُ بَيْنَنَا [الطويل] فبلغ ذلك عمر، فطلبه ليعاقبه فهرب، وتزوجها طلحة بن عبيد الله. وذكر الزُّبَيْرُ بْنُ بَكَّارٍ في ((أخبار المدينة)): قال: قال عمر لما فرق بين منظور ومُليكة: مَنْ يكفل هذه؟ فقال عبد الرَّحمن بن عوف: أنا، فأنزلها دارَه، فعرفت الدار بعد ذلك بها، فکان يقال لها دار مليكة. وذكر عُمَرُ بْنُ شَبَةً في ((أخبار المدينة)): أنّ ذلك كان في خلافة عُمر كما سأذكره في ترجمة مليكة في النِّساء. وذكر أَبْنُ الْكَلْبِيُّ في كتاب ((المثالب)) أنها كانت تُكنى أم خَوْلة، وأنها كانت عند زَبَّان، فهلك عنها ولم تلد له، فتزوَّجها ولَده نكاح مَقْت ... فذكر القصَّة مطولة. وذكر أبو مُوسَى في ذيله في ترجمة مُليكة هذه، مِنْ طريق محمد بن ثور، عن ابن ١٧٦ حرف الميم جريج، عن عكرمة؛ قال: فرّقَ الإسلام بين أربع وبين أبناء بعولتهن؛ فذكر منهن مليكة، خلف عليها منظور بعد أبيه. وقال أبو الفَرَجِ أيضاً: خطب الحسن بن علي خَوْلة بنت منظور هذا، وأبوها غائب فجعلت أمْرَها بيده، فتزوَّجها فبلغه فقال: أمثلي يُفْتات عليه في ابنته؟ فقدم المدينة فركز رايةً سوداء في مسجد رسولِ الله صلى الله عليه وآله وسلم، فلم يَبْقَ في المدينة قيسي إلا دخل تحتها؛ فبلغ ذلك الحسن؛ فقال: شأنك بها. فأخذها وخرج، فلما كان بقُبَاء جعلت تنْدبه، وتقول: يا أبت الحسن بن علي سيّد شباب أهل الجَنَّة! فقال: تلبثي هنا فإن كان له بكِ حاجة فسيلحقنا. قال: فأقام ذلك اليوم، فلحقه الحسن ومعه الحسين، وعبد الله بن جعفر، وعبد الله بن عباس، فزوَّجها من الحسن، ورجع بها. وأظن هذه البنت هي التي ذكرت في ترجمة الفرزدق الشَّاعر، أو هي أختها؛ وذلك أن زوجته النّؤَّار لما فرَّتْ منه إلى ابن الزبير بمگَّة، وهو يومئذ خليفة، قدم مكَّة، فنزل على بني عبد الله بن الزبير، فمدحهم، وكانت النوار نزلت على بنت منظور بن زَبّان، فقضى ابنُ الزبير للنوار على الفرزدق في قصّةٍ مذكورة؛ وفي ذلك يقول الفرزدق: وَشُفْعَتْ بِنْتُ مَنْظُورِ بْنِ زَّانَا أَمَّا بَنُوهُ فَلَمْ تُقْبَل شَفَاعَتُهُمْ مِثْلَ الشَّفِيعِ الَّذِي يَأْتِكَ عُرْيَانًا لَيْسَ الشَّفِيعُ الَّذِي يَأْتِكَ مُؤْتَزِراً [البسيط] وقال المَرْزَبَانِيُّ: منظور مخضرم، تزوَّج امرأة أبيه مليكة بنت خارجة، ففرّق بينهما عمر؛ فذکر البيتين. وذكر أَبْنُ الأثيرِ في ترجمته، عن الأمير أبي نصر بن ماكولا، أنه ذكر في الإكمال منظور بن زَبّان بن سنان الفزاري هو الذي تزوَّج امرأة أبيه، فبعث النبيُّ صلى الله عليه وآله وسلم مَنْ يقتله؛ قال ابن الأثير: لو لم يكن مسلماً لما قتله على ذلك، بل كان يقتله على الکفر. انتھی. وقصته مع أبي بكر وعُمر ثم مع الحسن بن علي تدلّ على أنه عاش إلى خلافة عثمان، والله أعلم. ٨٢٥٣ - منظور بن لبيد: بن عقبة بن رافع الأنصاريّ الأشهليّ، أخو محمود. قال الْعَدَوِيُّ: شهد بيعة الرضوان. واستدركه ابن فتحون. ١٧٧ حرف الميم ٨٢٥٤ - مُنْقِذ بن خُنَيس الأسديّ(١): أبو كعب، مشهور بكنيته. وسيأتي في الكُنَّى. ٨٢٥٥ _ مُنْقِذ بن حَبّان العبدي(٢): تقدَّم ذكره(٣) في ترجمة صحار، وهو ابن أخت الأشجّ. والله أعلم. ٨٢٥٦ - مُنْقِذ بن زيد(٤) بن الحارث. أورده أبو عمر عن بعض مَنْ أَلّف في الصَّحابة. ٨٢٥٧ - مُنْقِذ بن عائذ: في المنذر بن عائذ. ٨٢٥٨ - مُنْقِذ بن عَمْرو(٥) بن عطيَّة بن خنساء بن مبذول بن عمرو بن غَنْم بن مازن بن النّجّار الأنصاريّ المدنيّ. قال الْبُخَارِيُّ: له صحبة. وقد تقدم في ترجمة حبّان بن مُنْقِذ بيانُ الاختلاف في سبب حديث: ((إِذَا بَايَعْتَ فَقُلْ لاَ خِلَبَةً))، وهل القصة لحَبّان بن منقذ أو لأبيه مُنْقذ بن عمرو؟ ٨٢٥٩ _ مُنْقِذ بن نباتة (٦) الأسدي. ذكره أَبْنُ إِسْحَاقَ فيمن هاجر إلى المدينة من بني أسد بن خزيمة، وذكره ابن منده فيمن اسمه معبد. والمعروف منقذ؛ وصحَّف أبو عمر أباه فقال لبابة. ٨٢٦٠ - مُنقِذ الأسلميّ: ذكره ابن فتحون في الذيل، عن الباوَرْدِي، وأنه أورده فيمن شهد صِفّين من الصَّحابة من طريق عبيد الله بن أبي رافع. والسّنّدُ بذلك ضعيف. ٨٢٦١ - مُنْفَع(٧) بن الحُصين بن يزيد بن شبل بن حبان بن الحارث بن عَمْرو بن كعب بن عبد شمس بن سعد بن زيد مناة بن تميم التميميّ السعديّ. ذكره ابن سعد فيمن نزل البصرة من الصَّحابة، وأخرج البخاريّ وابن أبي خيثمة في (١) أسد الغابة ت (٥١٢٢). (٢) مؤتلف الدارقطني ص ٢١٦٠. (٣) في أ: تقدم ذكره. (٤) أسد الغابة ت (٥١٢٣)، الاستيعاب ت (٢٥٢٨). (٥) أسد الغابة ت (٥١٢٤)، مؤتلف الدار قطني ٢١٥٩. (٦) مؤتلف الدارقطني ص ٢١٦١، أسد الغابة ت (٥١٢٥). (٧) تجريد أسماء الصحابة ٩٧/٢، الجرح والتعديل ٤٢٦/٨، التاريخ الكبير ٥٣/٨، تبصير المنتبه ١٣٢٤/٤، الإكمال ٢٩٧/١٠، أسد الغابة ت (٥١٢٧). الإصابة/ج٦/م ١٢ ١٧٨ - حرف الميم تاريخهما، من طريق عصمة بن بشر، حدّثنا الفَزَع عن المنقع؛ قال: أتيتُ النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم بصدقة إبلنا، فقال: ((اللَّهُمَّ لاَ أَحِلُّ لَهُمْ أَنْ يَكْذِبُوا عَليَّ)). قال المنقع: فلم أحدّث عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم إلا حديثاً نطق به كتابٌ أو جرت به سنة. قالِ سيف بن هارون: راويه عن عصمة أظنه الفَزَع شهد القادسيّة. وأخرجه أبو علي بن السّكن مِنْ هذا الوجه مطوّلاً، وزاد فيه بيان سببٍ الحديث المذكور، وفيه: إنه رأى النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم على ناقة، وأسْوَدُ آخذٌ بركابه قد حاذَى رَأْسَ النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم ما رأيت من النَّاس أطولَ منه. ٨٢٦٢ - المنقع بن مالك(١): بن أمية بن عبد العزّى السلمي. تقدم ذكره في ترجمة قُدَد بن عمار السَّلميّ، وأنّ النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم أمَّره على طائفةٍ من قومه. وقد تقدم ذكر المقنع بتقديم القاف على النون، وهو سلمي أيضاً؛ فلا أدري هل هما واحد اختلف في اسمه أو هما اثنان؟ ٨٢٦٣ - المنكدر(٢) بن عبد الله بن الهدير التميمي(٣). ذكره [الطَّبراني] (٤) وغيره في الصحابة، وأخرجوا من طريق حريث بن السَّائب، عن محمد بن المنكدر، عن أبيه - أن النبيَّ صلى الله عليه وآله وسلم قال: ((مَنْ طَافَ بِهَذَا البَيْتِ أُسْبُوعاً لاَ يَلْغُو فِيهِ كَانَ كَعَدْلِ رَقِبَةٍ يَعْتِقُهَا)). ٨٢٦٤ - مِنهال بن أؤس النکْرِي، بضم النون. وفد إلى رسول الله ﴿. ذكره الرشاطيّ، عن المدائنيّ، قال: ولم يذكره ابن عبد البرّ، ولا ابن فتحون. ٨٢٦٥ - مِنْهال بن أبي منهال(٥): ذكره الطَّري في الصّحابة، واستدركه ابن فتحون. ٨٢٦٦ - مِنْهال القيسي(٦): تقدم ذكره في قتادة بن مِلْحَان. ٨٢٦٧ - مُنیب(٧): بضم أوله وكسر النون وآخره موحدة، ابن عبد، السلمي. ذكره اُلْخَطِيبُ، وتبعه ابن ماكولا؛ واستدركه أبو موسى، وأورده من طريق (١) أسد الغابة ت (٥١٢٨). (٢) مؤتلف الدارقطني ص ٢٠٥٩، أسد الغابة ت (٥١٢٩). (٦) في أ: العبسي. (٣) في أ، ل: التيمي. (٤) في أ: بياض. (٥) في أ: المنهال. (٧) أسد الغابة ت (٥١٣٢). ١٧٩ حرف الميم الأحوص بن حكيم، عن عبد الله بن غابر، بمعجمة وموحدة، الألْهَانِ، عن مُنيب بن عَبْد السلميّ، وكان من الصَّحابة، عن أبي أمامة - رفعه: (مَنْ صَلَّى الصُّبْحَ فِي مَسْجِدٍ جَمَاعَةٍ ثُمَّ ثَبَتَ حَتَّى يُصَلّي سَبْحة الضُّحَى كَانَ لَهُ أَجْرُ حَّةٍ وَعُمْرَةٍ). ٨٢٦٨ - منيب، أبو أيوب الأزديّ: الغامديّ. قال الْبُخَارِيُّ، وأبو حاتم: له صحبة. وقال أبو عمر: عدادُه في أهل الشام. وأخرج الطََّرَانِيُّ من طريق عتبة بن حبَّان، عن منيب بن مدرك بن مُنيب الغامديّ، عن أبيه، عن جدّه؛ قال: رأيتُ رسولَ الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول للناس: ((يا أيُّها النَّاسُ، قُولُوا لَا إِلَه إِلَّ اللهَ تُفْلِحُوا))(١) فمنهم من سبّه؛ ومنهم من تفل في وجهه، ومنهم من حثا عليه التراب حتى انتصف النهار؛ فأقبلت جاريةٌ بعسّ ماء، فغسل وجهه ويديه؛ فقلت: من هذه؟ قالوا: هذه زينب ابنته. وأخرجه البخاريّ من هذا الوجه مختصراً. ٨٢٦٩ - مُنَيق(٢): بنون وموحدة وقاف مصغّراً، ابن حاطب بن الحارث بن معمر بن حبيب الجمحيّ. ذكره مُوسَى بْنُ عُقْبَةَ فیمن استشهد بأحُد. ٨٢٧٠ - المُنَيْذر(٣): مصغراً، الأسلميّ، ويقال الثمالي، ويقال هو المنيذر بصيغة التّصغیر. وقيل بوزن المنتشر. ذكره بْنُ يُونُسَ؛ وقال: رجل من أصحاب النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم. روی عنه(٤) عبد الرّحمن الحُبْلى. وقال البغويّ: سكن إفريقية، وروی حدیثه رِشْدین ابن سعد، عن حيي(٥) بن عبد الله، عن أبي عبد الرَّحمن الحُبْلى، عن المنذر، صاحب النبيّ (١) أخرجه أحمد في المسند ٤٩٢/٣ عن ربيعة بن عباد الديلي وكان جاهلياً أسلم ... والطبراني في الكبير ٥٦/٥، ٣٧٦/٨ وابن حبان في صحيحه حديث رقم ١٦٨٢ والدارقطني في السنن ٤٥/٣، والبيهقي في دلائل النبوة ٣٨٠/٥ والبيهقي في السنن الكبرى ٧٦/١ وأورده الهيثمي في الزوائد ٦/ ٢٥ عن ربيعة بن عباد ... الحديث وقال رواه أحمد وابنه والطبراني في الكبير بنحوه والأوسط باختصار بأسانيد وأحد أسانيد عبد الله بن أحمد ثقات، وأورده المتقي الهندي في کنز العمال حديث رقم ٣٥٥٣٨، ٣٥٥٤١. (٢) تبصير المنتبه ٤/ ١٢٩٢ . (٣) أسد الغابة ت (٥١٣٣)، الاستيعاب ت (٢٦٠٨). (٤) في أ: روى عنه أبو عبد الرحمن. (٥) في أ: حسين.