Indexed OCR Text
Pages 521-540
٥٢٠ حرف الميم إليه في قارب في حرف القاف، وأن ابن عيينة كان يقوله بالميم أو القاف؛ لأنه وجده في كتابه بالميم، وفي حفظه بالقاف؛ قال: والناس يقولونه بالقاف، فكان يحدث به على الشكّ. ٧٦٠٠ - مازن بن خيثمة: السكوني الكندي(١). قال أَبْنُ عَسَاكِرَ في ترجمة حفيده عمرو بن قيس: له صحبة، وذكر ابنُ أبي حاتم في ترجمة عمرو بن قيس أنه روى عن جده مازن أنه وفد ... الحديث. وأخرجه الطََّرَانِيُّ في «الأوسط)»، مِنْ طريق صفوان بن عمرو، عن عمرو بن قيس بن ثور بن مازن بن خيثمة أنّ جده مازن بن خيثمة وهبيل بن كعب، أحد بني مازن، بعثهما معاذٌ ·ابن جبل وافدَيْن إلى رسول الله ◌َّه يوم نزول السكاسك والسّكون، فقاتل حتى أسلموا، فآخی بين السكاسك والسكون، كذا قرأته بخط الخطيب في المؤتلف بكسر الزاي وتشديد الميم وآخره نون. وأخرجه أبْنُ السَّكَنِ(٢) في ترجمة هبيل بن كعب؛ فقال: أحد بني زميل، وقال: لم أجد لمازن وهبيل ذِكراً إلا في هذا الحديث ذكره [ ... ] بالميم بعدها لام. وأخرجه ابن قانع من هذا الوجه؛ لكنه صحَّف هبيل فقال حبيل، بالحاء المهملة بدل الهاء كما سيأتي. ٧٦٠١ - مازن بن الغضوية بن عراب بن بشر بن خِطَامة بن سعد بن ثعلبة بن نصر بن سعد بن أسود بن نبهان بن عمرو بن الغَوْث بن طي الطائي ثم النبهاني ثم الخِطَامي(٣). أنّه زينب بنت عبد الله. ذكره أبْنُ السَّكَنِ وغيره في الصحابة، وقال ابْنُ حِبَّانَ: يقال إنه له صحبة. وأخرج الطبراني، والفاكهي في كتاب مكة، والبيهقي في الدلائل. وابنُ السكن، وابن قانع كلّهم من طريق هشام بن الكلبي، عن أبيه؛ قال: حدثني عبد الله العُمَاني؛ قال: قال مازن بن الغضوبة .. فذكر حديثاً طويلاً فيه: فكسرت الأصنام وقدمتُ على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، فأسلمت. وفيه أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم دعا له، فأذهب الله عنه كلَّ ما يجد؛ قال: (١) أسد الغابة ت (٤٥٥٢)، الاستيعاب ت (٢٢٧٢). (٢) في أ السكون. (٣) أسد الغابة ت (٤٥٥٣)، الاستيعاب ت (٢٢٧٣). ٥٢١ حرف الميم - وحججت حججاً، وحفظت شَطْر القرآن، وحصنت أربع حرائر، ووهب لي حبان بن مازن؛ وفيه أنه أنشد رسول الله چلهو : تَجُوبُ الفَيَافِي مِنَ عُمَانَ إِلَى العَزْجِ إِلَيْكَ رَسُولَ الله خَبَّتْ مَطِيَّتِي فَيُغْفَرِ لِي ذَنْبِي وَأَرْجِع بِالفَلْجِ (١) لِتَشْفَعَ لِي يَا خَيْرَ مَنْ وَطِىءَ الحَصَا [الطويل] وذكره الرّشاطي(٢) في الخِطامي في الخاء المعجمة. وله حديث آخر أخرجه ابن السكن، ومحمد بن خلف المعروف بوكيع في نوادر الأخبار، وابن منده، وأبو نعيم من طريق الحسن بن كثير، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبيه: سمعْتُ مازن بن الغضوية يقول؛ سمعتُ رسولَ الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول: ((عَلَيْكُمْ بِالصِّدْقِ فَإِنَّه يَهْدِي إِلَى الجَنَّةِ)(٣). قال أَبْنُ مَنْدَه: غريب لا يعرف إلا بهذا الإسناد. ٧٦٠٢ - ماشي: بمعجمة. ذكر أَبُو بَكْرِ بْنُ دريْدٍ أنه أحد جن نصيبين الذين سمعوا القرآن من النبي صلى الله عليه وآله وسلم بيطن نَخْلَة. ٧٦٠٣ - ماعز بن مالك الأسلمي (٤). قال أبْنُ حِبَّانَ: له صحبةٍ(٥). وهو الذي رُجم في عَهْد النبي صلى الله عليه وآله وسلم، ثبت ذكره في الصحيحين وغيرهما مِنْ حديث أبي هريرة وزيد بن خالد وغيرهما، وجاء ذِكْرُه في حديث أبي بكر الصديق وأبي ذر(٦) وجابر بن سمرة، وبريدة بن الحُصيب، وابن العباس، ونُعَيْم بن هَزّال(٧)، وأبي سعيد الخُدَرِي، ونصر الأسلمي، وأبي برزة: سماه بعضهم وأبهمه بعضُهم وفي بعض طرقه أن النبيَّ صلى الله عليه وآله وسلم قال: لقد تاب توبةً لو تابها طائفة من أُمتي لأجزأت عنهم. (١) ينظر البيتان في أسد الغابة ترجمة رقم (٤٥٥٣)، والاستيعاب ترجمة رقم (٢٢٧٣). (٢) في أ المرشاطي. (٣) أورده الهيثمي من الزوائد ٩٨/١ عن مازن بن الغضوبة وقال رواه الطبراني في الأوسط وفيه يحيى بن كثير وهو متروك. (٤) أسد الغابة ت (٤٥٥٦)، الاستيعاب ت (٢٢٧٤)، التحفة اللطيفة ٤٤٢/٣، الثقات ٤٠٤/٣، الطبقات الكبرى ٣٢٠/٤، ٣٢٣، ٣٢٤، عنوان النجابة ١٥٣، تجريد أسماء الصحابة ٤٠/٢. (٥) في أ له صحبة وليست له رواية. (٦) في أ ذر وجاء بن عبد الله. (٧) في أهلال. ٥٢٢ حرف الميم وفي صحيح أبي عوانة وابن حبان وغيرهما مِنْ طريق أبي الزبير، عن جابر أن النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم لما رجم ماعز بن مالك قال: لقد رأيته يتحضحض (١) في أنهار الجنة ويقال: إن اسمه غَرِيب، وماعز لقب وسيأتي ذلك في ترجمة أبي الفيل في الكُنى - وفي حديث بُريدة أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: ((اسْتَغْفِرُوا لِمَاعِز)). ٧٦٠٤ - ماعز بن مُجالد: بن ثور بن معاوية بن عبادة بن البكَّاء البكائي(٢) ذكر أَبْتُ الكَلْبِيّ في النسب أنه وفَد على النبي صلى الله عليه وآله وسلم. قال الرّشَاطِي(٣) لم يذكره أبو عمر ولا ابن فتحون. قلت: ولفظ آبْنِ الكَلْبِي في ((الجمهرة)) صحب النبيَّ صلى الله عليه وآله وسلم، ومضی له ذکر في بشر بن معاوية بن ثَوْر. ٧٦٠٥ - ماعز: غير منسوب (٤). قال أَبُو عُمَرَ: لا أقف على نسبه، وله حديث في مسند أحمد وغيره، ونسبه ابنُ منده؛ فقال التميمي، سكن البصرة. وأخرج أحمد والبُخَارِيُّ في التاريخ مِن طريق أبي مسعود الجُرَيري، عن يزيد بن عبد الله بن الشخّير، عن ماعز - أنّ النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم سُئل أي الأعمال أفضل؟ قال: (الإِيمَانُ بالله وَحْدَه(٥)، ثُمَّ الجِهَادُ، ثُمَّ حَجَّةٌ مَبْرُورَةٌ يفضل الأعمال كما بينَ مَطْلع الشَّمْسِ وَمَغْرِبِهَا)) رواه ثقات(٦). وأورده البخاريّ مِن وجه آخر، والبغويُّ من وجهين عن الجريري، عن حبان بن عمير، عن ماعز - أنَّ رجلاً سأل النبيَّ صلى الله عليه وآله وسلم أيُّ الأعمال أفضل؟ فذكر نحوه، فكان للجريري فيه شیخین. ٧٦٠٦ - ماعز: آخر(٧). أفرده البخاري والبغوي عن الذي قبله، وترجم له ماعز والد عبد الله، وجوَّز ابنُ منده (١) في أ يتخضخض. (٢) أسد الغابة ت (٤٥٥٧). (٣) في أ المرشاطي. (٤) أسد الغابة ت (٤٥٥٤). (٥) أخرجه أحمد في المسند ٢/ ٤٤٢، ٥٢١. (٦) في أرواته. (٧) أسد الغابة ت (٤٥٥٥)، الاستيعاب ت (٢٢٧٥). i ٥٢٣ حرف المیم أن يكونا واحداً، وأورده من طريق الهنيد بن القاسم، عن الجعيد، بن عبد الرحمن أنَّ عبد الله بن ماعز حدثه أنَّ ماعزاً أتى النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم فكتب له كتاباً إن ماعزاً أسلم آخِرَ قومه؛ وإنه لا تجني علیه إلا يده. انتھی. وقيل عن عبد الله بن ماعز، عن أبيه. وقد تقدم بيانه في ترجمة عبد الله بن ماعز. ذكر من اسمه مالك ٧٦٠٧ - مالك بن أحمر(١). سكن الشام؛ قاله البَغَوِيُّ، وقال أَبْنُ شَاهِينَ: مالك بن أحمر الجُذامي العَوْفي(٢). وأخرج من طريق يزيد بن عبد ربه، عن الوليد بن مسلم، حدثني سعيد بن منصور بن محرز بن مالك بن أحمر الجذامي، عن جد أبيه مالك بن أحمر العوفي - أنه لما بلغهم مقدم النبيّ وَّهِ تَبوك وفد إليه مالك بن أحمر فأسلم وسأله أن يكتب له كتاباً يدعوه إلى الإسلام، فكتب له في رقعة من أدم. قال الوليد: فسألت سعيد بن منصور أنْ يُقرئني الكتاب، فذكر كبره وضَعفَ بصره؛ وقال: الْقَ أيوب(٣) بن محرز فَسَلْ عنه، فلقيه، فأخرج له رقعةً من أدم عَرْضُها أربعة أصابع وطولُها قدر شبر، وقد انماح ما فيها، فقرأ على أيوب: ((بِسْمِ الله الرَّحْمُنِ الرَّحِيمِ، هَذَا كتابٌ مِنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الله رَسُولِ اللهِ إِلَى ابن أَحْمَرَ وَمَنْ اتََّعَه مِنَ المُسْلِمَينَ، أَمَنٌ لَهُمْ، ما أَقَامُوا الصَّلاَةَ وَآتَوا الزَّكَاةَ، وَأدّوا الخُمُسَ مِنَ المَغْنَمِ، وَخَالَفُوا المُشْرِكِينَ)). وكذا أخرجه البَغَرِيُّ مِنْ طريق هارون بن عمر المخزومي الدمشقي، عن الوليد: وقال: لا أعلم بهذا الإسناد غَيْرَ هذا الحديث. وأخرجه الطََّرَانِيُّ في ((الأوسط)) مِنْ طريق صفوان بن صالح، عن الوليد؛ وساقه كله مدرجاً غیر مفصل کما فصله یزید بن عبد ربه. ٧٦٠٨ - مالك أخامر: بالمعجمة اليمامي(٤)، ويقال ابن أخيمر بالتصغير، ويقال بالمهملة مع التصغير. (١) أسد الغابة ت (٤٥٥٨)، الاستيعاب ت (٢٢٧٦)، الثقات ٣٧٩/٣، الجرح والتعديل ٢٠٣/٨، تجريد أسماء الصحابة ٤٠/٢ . (٢) في أ العوجي. (٣) في أ أيوب بن محمد بن منصور. (٤) أسد الغابة ت (٤٥٥٩)، الاستيعاب ت (٢٢٧٧)، الثقات ٣٧٩/٣، الجرح والتعديل ٢٠٣/٨، التاريخ الكبير ٧/ ٣٠٤ بقي بن مخلد ٥٧٩، تلقيح فهوم أهل الأثر ٣٨٤، تجريد أسماء الصحابة ٤١/٢. ٥٢٤ - حرف الميم ذكره البُخَارِيُّ، وَالْبَغَوِيُّ، وَأَبْنُ شَاهِينَ، مِنْ طريق موسى بن يعقوب الربعي، عن أبي رَزين الباهلي، عن مالك بن أخامر، وفي رواية البغوي، وابن شاهين: ابن أحيمر، لكن بالمهملة عند البغوي وبالمعجمة عند ابن شاهين - أنه سمع النبي صلى الله عليه وآله وسلم يقول: ((إِنَّ الله لاَ يَقْبَلُ مِنَ الصَّقورِ يَوْمَ القِيَامَةِ صَرْفاً وَلاَ عَدْلاً))(١) فقلنا: يا رسول الله، وما الصَّقور؟ قال: ((الَّذِي يُدْخِلُ عَلَى أَهْلِهِ الرِّجَالَ)). ورجح أَبْنُ حِبَّنَ أن أباه أخيمر ومَنْ قال فيه أخامر فقد وَهم. ٧٦٠٩ - مالك بن أمية بن عمرو السلمي(٢). من حلفاء بني أسد بن خزيمة - شهد بدراً، واستشهد باليمامة، ذكره أبو عمر(٣). ٧٦١٠ - مالك بن أوس بن عبد الله بن حَجر (٤) الأسلمي. له ولأبيه صحبة. أخرج حديثه أبو نُعَيْم من تاريخ أبي العباس السّراج، من طريق عبد الله بن يسار، حدثنا ياسر بن عبد الله بن مالك بن أوس الأسلمي، عن أبيه؛ قال: لما هاجر النبيُّ صلى الله عليه وآله وسلم وأبو بكر مرُّوا بإبل لنا بالجُحفة، فقال: لِمَنْ هذه الإبل؛ قيل: لرجل مِنْ أسلم، فالتفت إلى أبي بكر رضي الله عنه فقال: سلمت إن شاء الله تعالى فأتاه أبي فحمله على جَمل ... الحديث. [وقد مضى في ترجمة أوس بن عبد الله نحو هذا مِنْ طريق صخر بن مالك بن إياس بن مالك بن أَوْس بن عبد الله بن حجر الأسلمي مِنْ أهل العرج، أخبره أنَّ أباه مالك بن أوس أخبره أنَّ أباه أَوْساً مَرّ به، وهو في مغازي موسى بن عقبة، عن ابن شهاب - أن النبيَّ صلى (١) أخرجه البخاري في التاريخ الكبير ٣٠٤/٧ والطبراني من الكبير ٤٩٤/١٩ وكنز العمال حديث رقم ١٣٦٣٢. (٢) أسد الغابة ت (٤٥٦٣)، الاستيعاب ت (٢٢٧٩). (٣) في أ: أبو نعيم. (٤) أسد الغابة ت (٤٥٦٦)، الاستيعاب ت (٢٢٨٠)، طبقات ابن سعد ٥٦/٥، طبقات خليفة ٢٠٢٠، تاريخ البخاري ٧/ ٣٠٥، المعارف ٤٢٧، المعرفة والتاريخ ٣٩٧/١، الجرح والتعديل ! ٢٠٣/٤ تاريخ ابن عساكر ٨٤١٦، تهذيب الأسماء واللغات ٧٩/٢، تذكرة الحفاظ ٦٣/١، تاريخ الإسلام ٤٩/٤، العبر ١٠٦/١، تذهيب التهذيب ١٦/٤ ب، تهذيب التهذيب ١٠/١٠، النجوم الزاهرة ١٩٠/١، طبقات. الحفاظ للسيوطي ٢٦، خلاصة تذهيب التذهيب ٣٦٦/١، شذرات الذهب ٩٩/١. ٥٢٥ حرف الميم الله تعالى عليه وآله وسلم لما هبط العرج في الهجرة حمله رجلٌ مِنْ أسلم يقال له مالك بن أوس على جمل يقال له ابن اللقاح، وبعث معه غلاماً له يدعى مغيئاً، فسلك به. وفي «أخبار المدينة)) للزبير بن بكار، عن محمد بن الحسن بن زبالة، عن صخر بن مالك بن إياس بن كعب بن مالك بن أوس الأسلمي، عن أبيه عن جده - أنَّ النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم صلى بمدلجة تعهن، وبنى بها مسجداً. ٧٦١١ - مالك بن أوس: بن الحَدثان(١) بن عوف النّصري، يكنى أبا سعيد. تقدم ذكر والده قال أبو عمر: زعم أحمد بن صالح المصري أنّ له صحبة. قال ابن رِشْدِين عنه: وقال سلمة بن وردان: رأيت جماعة من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، فعدّه منهم(٢). وذكر الوَاقِدِيُّ عن شيوخه أنّ مالك بن أوس هذا ركب الخيلَ في الجاهلية، وكذا ذكر عن الواقدي. وروى أنس بن عياض، عن سلمة بن وردان، عن مالك بن أوس بن الحدثان؛ قال: كنّا عند النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقال: ((وَجَبتْ وَجَبَتْ)) الحديث. قال ابن رشدین: سألتُ أحمد بن صالح عن هذا الحديث، فقال: هو صحيح. قال أبو عمر: لا أحفظ له خبراً في صحبته أكثر مما ذكرت. وأما روايتُه عن عمر رضي الله عنه فأشهر مِنْ أن تذكر. ورَوَى عن العشرة المهاجرين، وعن العباس. روَى عنه محمد بن جُبير، والزهري، ومحمد بن المنكدر، وجماعة منهم: عكرمة بن خالد، وأبو الزبير، ومحمد بن عمرو بن حلحلة. وتُوفي سنة اثنتين وتسعين، وقيل وخمسين، وهو ابن أربع وتسعين. انتهى. وقال البَغَوِيُّ: أخبرني ابنُ أبي خيثمة، عن مصعب أو غيره؛ قال: ركب مالك بن أوس الخَيْلَ في الجاهلية. (١) أسد الغابة ت (٤٥٦٥)، الاستيعاب ت (٢٢٨١)، الطبقات لابن سعد ٥٦/٥، التاريخ لابن معين ٥٤٦/٢، الطبقات لخليفة ٢٣٦ تاريخ خليفة ١١٣، التاريخ الكبير ٣٠٥/٧، المعارف ٤٢٧، المعرفة والتاريخ ٣٩٧/١، تاريخ أبي زرعة ٤١٤/١، الجرح والتعديل ٢٠٣/٨، كتاب المراسيل ٣٩٩ تهذيب الأسماء واللغات ٧٩/٢، تذكرة الحفاظ ٦٨/١، سيرة أعلام النبلاء ١٧١/٤، الكاشف ٩٩/٣ جامع التحصيل ٣٣٣، تهذيب التهذيب ١٠/١٠، تقريب التهذيب ٢٢٣/٢، النجوم الزاهرة ١٩٠/١، طبقات الحفاظ ٢٦، خلاصة تذهيب التهذيب ٣٦٦، شذرات الذهب ٩٩/١، تاريخ الإسلام ٤٦٤/٣. (٢) في أ فيهم. ٥٢٦ حرف الميم وذكره ابنُ البَرْقِيّ في باب مَنْ أدركَ النبيَّ صلى الله عليه وآله وسلم، ولم يثبت له عنه رواية. وذكر ابن سَعْدٍ في طبقة مَنْ أدرك النبي صلى الله عليه وآل وسلم ورآه ولم يحفظ عنه شيئاً وذكره أيضاً في الطبقة الأولى من التابعين وقال: كان قديماً، ولكنه تأخر إسلامه، ولم يبلغنا أنّ له رؤية ولا رواية. وقال البُخَارِيُّ، وَأَبُو حَاتِمِ الرَّازِبُّ، وَابْنُ حِبَّانَ: لا تصح له صحبة، وقال البخاري أيضاً: قال بعضهم: له صحبة وقال في التاريخ الصغير: حدثني عبد الرحمن بن شيبة، حدثني يونس بن يحيى بن غنام، عن سلمة بن وردان: رأيتُ مالكَ بن أوس، وكانت له صحبة وقال ابن حبان مَن زعم أن له صحبة فقد وهم وقال البغوي: يقال إنه رأى النبيَّ صلى الله عليه وآله وسلم؛ قال: وأخبرني رجلٌ مِنْ أصحاب الحديث حافظه أنه قد رأى النبيَّ صلى الله عليه وآله وسلم. وقال يحيى بن معين: ليست له صحبة. وأخرج البغوي بسندٍ حسن عن مالك بن أوس؛ قال: كنتُ عريفاً في زمن عُمر بن الخطاب. وفي الصحيحين مِنْ طريق الزهري، أخبرني مالك بن أوس - أنّ عمر أمره أنّ يقسم مالاً بين قومه(١) في قصة طويلة، فيها ذكر العباس وعلي وقال ابن منده: ذكره ابْنُ خزيمة في الصحابة، ولا يثبت ثم أخرج من طريقه عن حسين بن عيسى، عن أبي ضمرة. عن سلمة بن وَزْدان، عن مالك بن أوس - أنه کان مع النبيّ صلی الله عليه وآله وسلم. قال أَبْنُ مَنْدَه: هذا وهم، والصواب عن أنس بن مالك. وهذا الذي أشار إليه أخرجه أبو يعْلَى من طريق ابن أبي فُديك؛ عن سلمة، عن أنس؛ وأوله: مَن أصبح منكم صائماً وآخره قال: وجبت وجبت. وقد أخرج إِسْمَاعِيلُ الْقَاضِيُّ في ((كتاب فضل الصلاة على النبي ◌َّ)) منْ طريق سلمة ابن وردان؛ قال: قال أنس بن مالك، ومالك بن أوس: إنَّ رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم خرج يتبرّزُ فلم يجد أحداً يتبعه، فاتبعه عمر ... الحديث في فضل الصلاة. قال أَبُو أَحْمَدَ الْحَاكِمُ: سمع أبا بكر وعمر وعثمان وعليّاً وغيرهم، وكان عَريفَ قومه في زمن عُمر رضي الله عنه قال الذّهْلي: قال يحيى بن بكير: مات سنة إحدى وتسعين. وقال يحيى بن حمزة: مات سنة اثنتين وتسعين. قلت: وهو قول الجمهور. (١) في أ: من. ٥٢٧ حرف الميم . بـ ٧٦١٢ - مالك بن أوس بن عَتِيك(١) بن عمرو بن عبد الأعلم بن عامر بن زَعُوراء بن جشَم بن الحارث بن الخزرج بن عمرو بن مالك بن الأوس الأنصاري(٢). ذكره البَغَوِيُّ عَنِ ابْنِ سَهْلٍ؛ وقال: شهد أحداً والخندق وما بعدهما، واستشهد هو وأخوه عمير باليمامة. ٧٦١٣ - مالك بن إياس: الأنصاري النجاري(٣). ذكره موسى بن عقبة فيمن استشهد بأحُد، واستدركه ابن هشام على ابن إسحاق. ٧٦١٤ - مالك بن أيفع: بن کرب الهمداني الناعطي(٤). يأتي ذكره في مالك بن نمط. ٧٦١٥ - مالك بن بُحَيْنَةَ(٥). قال أَبْنُ عَبْدِ الْبَرُّ: لعبد الله ولأبيه صحبة، وبُحينة أم مالك، ومنهم من يقول: إنها أم ولده عبد الله قال: وتوفي ابن بحينة في أيام(٦) معاوية. انتهى. ولم يصرح بالمراد؛ ولكن إيراده إياه في ترجمة مالك قد يُشعر بأن مُراده مالك، لكنه صرح في ترجمة عبد الله بأنه مراده؛ وهو الصواب؛ فقد أرّخه الجمهور في عمل مروان على المدينة، وكان ذلك في خلافة معاوية بلا ريب، وَقيّد بعضهم بسنة ستّ وخمسين. ولا أعرف لمالك (٧) شيئاً يتمسك به في أنه صحابي إلا حديثين اختلف بعضُ الرواة فيهما هل هما لعبد الله أو لمالك؟ ولا تَرْجَم البخاري، ولا ابنُ أبي حاتم، ولا مَنْ تبعهما لمالك في الصحابة(٨) حتى أنّ ابنَ أبي حاتم رتَّبَ آباء من اسمه مالك على الحروف، فلما ترجم حرف الباء الموحّدة بَيّض، ولم يذكر أحداً. وأوَّل مَنْ ترجم(٩) لمالك بن بُحينة بنُ شاهين؛ فقال: مالك بن بحينة ولم يَزِدْ على (١) في أ: عقيل. (٢) أسد الغابة ت (٤٥٦٧)، الاستيعاب ت (٢٢٨٢). (٣) أسد الغابة ت (٤٥٦٨)، الاستيعاب ت (٢٢٨٣). (٤) أسد الغابة ت (٤٥٦٩)، الاستيعاب ت (٢٢٨٤). (٥) أسد الغابة ت (٤٥٧٠)، الاستيعاب ت (٢٢٨٥)، تهذيب التهذيب ١١/١٠، تهذيب الكمال ١٢٩٨/٣، تقريب التهذيب ٢٢٣/٢ خلاصة تذهيب ٣/٣، الكاشف ١١٢/٣، تجريد أسماء الصحابة ٢/ ٤٢. (٦) في أ ابن بحينة في أيام. (٨) في أ في الصحابة ولا في غيرهم. (٧) في أ في ذلك. (٩) في أ مالك. ٥٢٨ حرف الميم ذلك ولم، يُورِذْ له شيئاً؛ فتبعه ابنُ عبد البر كعادته، وزاد عليه ما رأيتَ. وها أنا أذكر شُبْهةَ مَن ذكره في الصحابة: قال أَبْنُ مَنْدَه: مالك بن بحينة روَى حديثه سعدُ بن إبراهيم، عن حفص بن عاصم، عن مالك بن بحينة. والصواب عبد الله بن مالك بن بحينة. وأخرج البخاري مِنْ طريق بَهْز بن أسد، عن شعبة، عن سعد بن إبراهيم، عن حفص ابن عاصم، عن مالك بن بحينة - أنَّ النبيَّ صلى الله عليه وآله وسلم رأى رجلاً يصلِّي ركعتين، وقد أُقيمت الصلاة؛ فقال: ((أَتُصَلِّي الصُّبْحَ أَرْبَعاً)؟ وقال بعده: تابعه غُندر، ومعاذ عن شعبة . وقال أبْنُ إِسْحَاقَ، عن سعد بن إبراهيم، عن حفص، عن عبد الله، وقال حماد، عن سعد، عن حفص، عن مالك. وأخرجه مُسْلِمٌ عن القعنبي، عن إبراهيم بن سعد، عن أبيه. ومن طريق أبي عوانة عن سعد كلاهما عن حفص، عن ابن بُحَينة: وقال بعده: قال القَعْنبي: عبد الله بن مالك بن بُحينة، عن أبيه، وقوله: عن أبيه خطأ؛ بحينة هي أم عبد الله: قال أبو مسعود حذف مسلم في روايته عن القعْنبي قوله: عن أبيه أوّلاً، ثم نَّه عليها ليبين خطأها. وأهل العراق شعبة وحماد بن سلمة وأبو عوانة وغيرهم يقولون: عن سعد، عن حفص، عن مالك بن بحينة، وأهل الحجاز يقولون: عبد الله بن مالك بن بحينة؛ وهو الأصح. قلت: وروايةَ حماد بن سلمة في هذا وقعَتْ لنا بعلو في المعرفة لابنٍ منده، واختلافهم موضعين: أحدهما هل بحينة والدة مالك أو والدة عبد الله؛ وهذا لا يستلزم إثباتَ صحبة مالك ولا نَفْيها. والثاني هل الحديث عند حفص عن مالك بن بُحينة بلا واسطة، أو عن عبد الله بن مالك عن أبيه أو عن عبد الله بغير واسطة سواء نسبه إلى أبيه أو إلى أمه؟ أقوال أصُها الثالث وبه جزم البخاري. وقال النَّسَائِي بعد أن أخرج الحديث مِنْ طريق وهب بن جرير، عن شعبة، وفيه: عن مالك بن بُحَينة: هذا خطأ، والصواب عن عبد الله بن مالك بن بحَينة. وقال أَبُو مَسْعُودٍ أيضاً خطأ(١) والقَعْنبي حيث(٢) قال في روايته عن عبد الله بن مالك ابن بحینة عن أبيه . قلت: لكن وقع عند ابن منده أنَّ يونس بن محمد المؤدب وافق القعنبي، وكذا أخرجه (١) في ب أخطأ. (٢) في ب خيبر . ٥٢٩ حرف الميم أبو نعيم في المعرفة مِنْ طريق محمد بن خالد الواسطي؛ كلاهما عن إبراهيم بن سعد؛ ثم قال ابن منده: والمشهورُ عن عبد الله بن مالك بن بُحَينة. انتهى. وأخرجه أَبْنُ مَاجَه عن أبي مروان العماني، عن إبراهيم بن سعد، فلم يَقُلْ فيه عن أبيه، ووقع الاختلافُ في حديثٍ آخر هل هو عبد الله أو عن مالك؟ ففي الصحيحين من طرقٍ عن الأعرج، عن عبد الله بن بُحَينة حديث السهو عن التشهد الأول، منها رواية الزهري، وجعفر بن ربيعة عنه، وهي عند أصحاب السنن الثلاثة أيضاً. ومنها رواية يحيى بن سعد الأنصاري، عن الأعرج أيضاً مِنْ طريق مالك عند البخاري؛ ومن طريق حماد بن زيد، وابن المبارك في آخرين، وكلّهم عنه، وعند النسائي من طريق عبد ربه بن سعيد عن محمد بن يحيى بن حبان، عن مالك بن بُحينة. قلت: وكذلك أخرج الدارمي مِنْ طريق حماد بن سلمة، وأبو نعيم في المعرفة مِنْ طريق حماد بن زيد؛ كلاهما عن يحيى بن سعيد، عن الأعرج، عن مالك بن بحَيْنة السكن(١) قَالَ النَّسَائِيُّ: هذا خطأ والصوابُ عن عبد الله بن مالك بحَيْنة. والله أعلم. ٧٦١٦ - مالك بن برهة بن نهشل المجاشعي (٢). يأتي ذكره في مالك بن عمرو بن مالك بن برهة. ٧٦١٧ - مالك بن التيهان الأنصاري (٣): أبو الهيثم. مشهور بكنيته وقَع مسمّى في كتاب الزهد لمحمد بن فضيل، وفي تفسير ﴿ألْهاَكُم التَّكَاثُرِ﴾ [التكاثر: ١] من تفسير ابن مردويه، [وفي كتاب ابن السكن وغير واحد ممن صنَّفَ في الصحابة](٤) وكذا جزم ابنُ الكلبِي وغير واحد أنّ اسمه مالك، وفي تسمية مَنْ شهد بدراً مِنْ مغازي موسى بن عقبة وأبو الهيثم مالك بن التيهان. ومضى نظيره في ترجمة أخيه عبيد بن التيهان، ونقل(٥) في اسمه غَيْر ذلك وسيأتي في الكنى. ٧٦١٨ - مالك بن ثابت: الأنصاري الأوسي من بني النّبيت(٦). (١) في ألكن. (٢) أسد الغابة ت (٤٥٧١)، تجريد أسماء الصحابة ٢/ ٤٢ . (٣) أسد الغابة ت (٤٥٧٢)، الاستيعاب ت (٢٢٨٦)، الثقات ٣٧٦/٣، الإعلام ٢٥٨/٥، تلقيح فهوم أهل الأثر ٣٨٤، الجرح والتعديل ٢٠٧/٨، الطبقات ١٩٠/٧٨، تجريد أسماء الصحابة ٤٢/٢، بقي بن مخلد ٢٧١ . (٤) سقط في أ. (٦) أسد الغابة ت (٤٥٧٣)، الاستيعاب ت)٢٢٨٧). (٥) في أ: قبل. الإصابة/ج٥/م ٣٤ ٥٣٠ حرف الميم قال ألْوَاقِدِيُّ: قُتل يوم بئر معونة. ٧٦١٩ - مالك بن ثعلبة الأنصاري(١). قال أَبُو مُوسَى: وجدتُ على ظهر جزء من أمالي ابن منده بسنده إلى مقاتل بن سليمان، عن الضحاك، عن جابر؛ قال: كان في زمن النبي صلى الله عليه وآله وسلم شابٌّ يقال له مالك بن ثعلبة الأنصاري، ولم يكن بالمدينة شابٌّ أغنى منه فمرَّ بالنبي صلى الله عليه وآله وسلم وهو يتلو هذه الآية: ﴿وَالَّذِينَ يَكْنِزُونَ الذّهَبَ وَالْفِضَّة ... ) إلى قوله تعالى: ﴿فذوقُوا ما كُنْتُمْ تَكْنِزُونَ﴾ [التوبة: ٣٤]؛ فغشي على الشاب، فلما أفاق قال: والذي بعثك بالحق ليمسين مالك ولا يملك دِرْهماً ولا ديناراً. قال: فتصدق بمالِه كلّه وهذا فيه ضعف وانقطاع. ٧٦٢٠ - مالك بن جُبير بن حِبال بن ربيعة بن دعبل بن أنس بن خزيمة بن مالك بن سلامان بن أسلم الأسلمي (٢). هو وعمه الحارث بن حبال ذكرهما الطبري، ونقله أبْنُ الأَثِيرِ عن أَبْنُ الْكَلْبِيّ، وهو في الجمهرة ... واستدركه أَبْنُ فَتْحُون. ٧٦٢١ - مالك بن جُبير بن عتيك الأنصاري، مِن بني معاوية بن مالك بن عوف. شهد بدراً؛ قاله أَبُو عُبَيْدٍ، واستدركه أَبْنُ فَتْحُون. ٧٦٢٢ - مالك بن جبير الطائي: من بني مَعن بن عَتُود. له وفادة. ذكره الرَّشَاطِيّ(٣)، عن ابن الكلبي(٤) ولم يذكره أبو عمر ولا ابن فتحون. ٧٦٢٣ - مالك بن الجُلَاح(٥). ٧٦٢٤ - مالك بن حارثة (٦): أبو أسماء بن حارثة الأسلمي. ذكره أبو عمر في ترجمة أخيه هند. وذكر أنهم سبعة شهدوا بيعة الرضوان، وكذا ذكرهم أيضاً البغوي والطبري وابنُ السكن؛ وزاد الطبري قيل إنهم كانوا ثمانية، وهم: أسماء وحُمران، وخراشر(٧)، وذؤيب، وسلمة، وفضالة، ومالك، وهند. ٧٦٢٥ - مالك بن الحارث: القُشيري(٨) العامري يأتي في مالك بن عمرو. (١) أسد الغابة ت (٤٥٧٤). (٢) أسد الغابة ت (٤٥٧٦). (٣) في أ: المرشاطي. (٤) في أ: الكلبي قال ولم يذكره. (٥) بعده بياض في أ، ب. (٦) أسد الغابة ت (٤٥٨١). (٧) في أ: ومرداس. (٨) أسد الغابة ت (٤٥٧٨)، تجريد أسماء الصحابة ٢/ ٤٢ . ١ ١ ٥٣١ حرف الميم . ٧٦٢٦ - مالك بن الحارث الذهلي: تقدم في خمخام، ويقال هو مالك بن حملة (١). ٧٦٢٧ - مالك بن الحارث(٢). ذكره أَبُو مُوسَى في ((الذيل))، وساق من طريق حماد بن زيد، عن أيوب، عن أبي قِلَابة، عن مالك بن الحارث؛ قال: قدمْنا على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، فأقمنا معه نحو عشرين ليلة. وهذا حديث مالك بن الحويرث الليثي وقد أخرجوا حديثه من طريق حماد [بن زيد](٣)، عن أيوب؛ فكأن الحويرث كان اسمه الحارث فلقّب الحويرث بالتصغير، فاشتهر بها . وقد ذكر ابْنُ السَّكَنِ أنه اختلف في اسم أبيه كما سأذكره في مالك بن الحويرث وكذا ترجم البخاري في التاريخ مالك بن الحويرث (٤)، وساق في ترجمته حديثاً مِنْ رواية الحسين ابن عبد الله بن مالك بن الحُوَيرث، عن أبيه، عن جده. ٧٦٢٨ - مالك بن حبيب: قيل: هو اسم أبي مِخجن الثقفي. يأتي في الكنى. ٧٦٢٩ - مالك بن الحسحاس(٥): يأتي في ابن الخشخاش بالمعجمات. ٧٦٣٠ - مالك بن حسل(٦). استدركه أَبُو عَلِيّ الجياني، وَأَبْنُ فَتْحُونَ، وَأَبْنُ الأَثِيرِ على ((الاستيعاب))؛ وقال: قدم على النبي صلى الله عليه وآله وسلم في ناس من الصحابة في قصة الهجرة. روى عنه عبد الله الأشعري. ورأيت في نسخةٍ قديمة من تاريخ البخاري رواية الحسين بن محمد بن الحسين البزار النيسابوري عنه ما ذكر هنا بلا زيادة. ٧٦٣١ - مالك بن حمزة: بضم المهملة وبراء، ابن أيفع بن کرب الهمداني(٧). (١) أسد الغابة ت (٤٥٧٧). (٢) أسد الغابة ت (٤٥٨٠). (٣) سقط في أ. (٤) في أ: الحارث. (٥) تلقيح فهوم أهل الأثر ٣٨٤ - الجرح والتعديل ٢٠٨/٨ - الطبقات ١٩٤ - تجريد أسماء الصحابة ٤٣/٢، بقي بن مخلد ٨٠٨، الثقات ٣/ ٣٨٠. (٦) أسد الغابة ت (٤٥٨٢). (٧) أسد الغابة ت (٤٥٨٥)، الاستيعاب ت (٢٢٨٨). ٥٣٢ حرف الميم ذكره أَبْنُ عَبْدِ الْبَرُّ، وقال: أسلم هو وعماه: عمرو(١) ومالك. ٧٦٣٢ - مالك بن حملة: بن أبي الأسود بن حمدان بن الحارث بن سدوس بن سفيان بن ذهل بن ثعلبة الذهلي. ذكره الشِّيرَازِيُّ في ((الألقاب)). وقال: لقبه خمخام(٢). قلت: وقد تقدم في الخاء المعجمة. ٧٦٣٣ - مالك بن الحُوَيرث: بن أشيم بن زَبَالة(٣) بن خُشَيش بن عبد ياليل بن ناَشِب ابن غِيرَة بن سَعْد بن ليث الليثي. قال الْبَغَوِيُّ: ويقال له ابن الحويرثة، وهو ليثي سكن البصرة، وله أحاديث. وقال أبْنُ السَّكَنِ: مالك بن الحارث، وساق نسبه. ثم قال: ويقال مالك بن الحُوَیرث. وقال شُعْبَةُ: مالك بن حويرثة يكنى أبا سليمان: سكن البصرة. وحديثه في الصحيحين والسنن مِنْ طريق أيوب عن أبي قلابة، عن مالك بن الحويرث؛ قال: أتينا النبي ◌َّهر ونحن شيبة متقاربون. فأقمنا عنده عشرين ليلة. فذكر الحديث؛ والحديث فيه: وصلُّوا كما رأيتموني أصلّي. وفي الصحيحين أيضاً، عن أبي قلابة؛ قال: جاءنا مالك بن الحُوَيرث فقال: إني الأصلي بكم وما أريد الصلاةَ، ولكني أريد أن أُريكم كيف صلاة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم. وفي البخاري والسنن الثلاثة مِنْ طريق أبي قِلَابة أيضاً، عن مالك بن الحويرث - أنه رأى النبيَّ ◌َّ إذا كان في وتر من صلاته لم ينهض حتى يستوي قاعداً. وروى عنه أيضاً نصر بن عاصم وابنه الحسن بن مالك. (١) في أ: عمير. (٢) في أ: خمام. (٣) أسد الغابة ت (٤٥٨٦)، الاستيعاب ت (٢٢٨٩)، الثقات ٣٧٤/٣، التاريخ الكبير ٣٠١/٧، تاريخ من دفن بالعراق ٤٢٩، تاريخ جرجان ٣٩٤، تهذيب التهذيب ١٤/١٠، تهذيب الكمال ١٢٩٨/٣، تقريب التهذيب ٢٢٤/٢، خلاصة تذهيب ٤/٣، الكاشف ١١٣/٣، تلقيح فهوم أهل الأثر ١٣٦٨، الجرح والتعديل ٢٠٧/٨، الطبقات ٣٠، ١٧٤، الرياض المستطابة ٢٤٩، تجريد أسماء الصحابة ٤٣/٢، التعديل والتجريح ٥٩٨. ٥٣٣ حرف الميم مات بالبصرة سنةً أربع وسبعين(١). وقد وقع في الاستيعاب وتسعين بتقديم المثناة على السين والأول هو الصحيح، وبه جزم ابن السكن وغيره. ٧٦٣٤ - مالك بن حَيْدَة القُشيري: أخو معاوية جد بَهْز بن حكيم(٢)، أخرجه أحمد، مِنْ طريق أبي قَزَعة، عن حكيم بن معاوية، عن أبيه أنّ أخاه مالكاً قال: يا معاوية، إن محمداً أخذ جيراني، فانطلق بنا إليه فإنه عرفك ولم يعرفني وكلّمك، فانطلقتُ معه، فقال: أدع لي جيراني، فإنهم كانوا قد أسلموا، فأعرض عنه ثم أطلق له جيرانه. وفي الحديث قصتُه. وأخرجه الطََّرَانِيُّ من هذا الوجه وفي روايته: فقال مَالِكُ بْنُ حَيْدَة: يا رسول الله، إني أسلمت، وأسلم جيراني فخلِّ عنهم فخلَّى عنهم. ٧٦٣٥ - مالك بن الخَشْخَاس العنبري(٣): تقدم في عبيد بن الحسحاس. ٧٦٣٦ - مالك بن خلف(٤): بن عمرو بن دارم [بن عمر واثلة بن سهم بن مازن بن الحارث بن سلامان](6) بن أسلم بن أفصى، أخو النعمان. [قال ابْنُ الْكَلْبِيِّ](٥): كانا طليعين يوم أحد، فاستشهدا فيها ودفنا في قبر واحد. وذكره الواقدي، وتبعه محمد بن سعد، والبغوي، والمستغفري. ٧٦٣٧ - مالك بن أبي خَوْلي: بن عمرو بن جندب بن الحارث الجُعفي، حليف بني عدي (٦). ذكره ابْنُ إِسْحَاقَ فيمن شهد بدراً، وقال: مات في خلافة عثمان، وسمّاه موسى بن عقبة هلالاً؛ وقال ابْنُ إِسْحَاقَ: بل هلال أخوه، ووافقه الهيثم بن عدي على ذلك. ٧٦٣٨ - مالك بن خلف: بن عوف بن دارم بن أسلم ويأتي في أخيه(٧) النعمان. (١) في أ: وستين. (٢) أسد الغابة ت (٤٥٨٧). (٣) أسد الغابة ت (٤٥٨٨)، الاستيعاب ت (٢٢٩٠)، الاستيعاب ١٣٤٩/٣ - أسد الغابة ٢١/٥ - الثقات ٣/ ٣٨٠ - تلقيح فهوم أهل الأثر ٣٨٤ - الجرح والتعديل ٢٠٨/٨ - الطبقات ١٩٤ - تجريد أسماء الصحابة ٤٣/٢ - بقي بن مخلد ٨٠٨. (٤) أسد الغابة ت (٤٥٨٩). (٥) سقط في أ. (٦) أسد الغابة ت (٤٥٩٠)، الاستيعاب ت (٢٢٩١). (٧) في أ: في ترجمة أخيه. ٥٣٤ حرف الميم ٧٦٣٩ - مالك بن جبير الطائي: ثم المعنى. وفد على النبي صلى الله عليه وآله وسلم مع زَيْد الخيل. وقد تقدم ذكره في ترجمة منصور بن الأسود، وذكره الرّشاطي(١)، عن ابن الكلبي. وزعم أن ابن فتحون أهمله وسيأتي في مالك بن عبد الله بن جُبير أن ابن فَتْحون ذكره. ٧٦٤٠ - مالك بن الدخْشم(٢): بضم المهملة والمعجمة بينهما خاء معجمة، ويقال بالنون بدل الميم، ويقال كذلك بالتصغير؛ من بني [غانم] (٣) عوف بن عمرو بن عوف الأنصاري الأوْسي. مختلف في نسبته، وشهد بذراً عند الجميع؛ وهو الذي أسر سهيل بن عمرو يومئذ. وروى ابْنُ مُنْدَه ذلك من طريق الكلبي، عن أبي صالح، عن ابن عباس (٤)؛ ثم أرسله النبيُّ صلى الله عليه وآله وسلم مع مَعْن بن عدي فأحرقا مسجد الضرار، وأنشد المرزباني له في أسر سهيل، وسبقه إلى ذلك الزُّبَيْرُ بْنُ بِكَّارٍ: أَسِيراً بِهِ مِنْ جَمِيعِ الأُمَمْ أَسَرْتُ سُهِيلاً وَلَنْ أَبْتَغِي سُهِيلَا فَتَاهَا إِذَا تُصْطَلَمْ وَخْدِفُ تَعْلَمُ أَنَّ الفَتَّى [المتقارب] وفي الصحيح عن عتبان بن مالك في حديثه الطويل في صلاة النبي صلى الله عليه وآله وسلم في بيته، فذكروا مالك بن الدُّخشَم؛ فقال بعضهم: ذاك منافق؛ فقال النبي ◌َّ: أليس يشهد أن لا إله إلا الله؟ الحديث. قال أَبُو عُمَرَ: لا يصح عنه النفاق، فقد ظهر مِنْ حُسن إسلامه ما يمنع من اتهامه في ذلك(٥). قال أَبُو عُمَرَ: هذا الذي (٦) أسرَّ الرجل إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم في حقّه(٧)؛ فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم: ((أَلَيْسَ يَشْهَدُ أَن لا إِلهَ إِلَّ الله))؟ الحديث وفيه: ((أُولَئِكَ الَّذِينَ نَهَانِ اللهُ عَنْ قَتْلِهِمْ)). وهذه القصة غير التي وقعت في بيت عتبان بن مالك حين صلّى النبيُّ صلى الله عليه وآله وسلم في بيته فقال قائل ممَّنْ حضر: أَيْنَ مالك بن الدُّخشم؟ فقال بعضهم: ذاك (١) في أ: المرشاطي. (٢) أسد الغابة ت (٤٥٩١)، الاستيعاب ت ٢٢٩٢). (٣) بياض في ب. (٤) في أ: ابن عباس قال ابن الكلبي ثم. (٥) في أ: بذلك. (٦) في أ: هو. (٧) في أ: نصه. ٥٣٥ حرف الميم منافق(١) فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: ((لاَ تَقُلْ ذَاكَ ... )) الحديث. ٧٦٤١ - مالك بن رافع الزرقي: أخو رفاعة بن رافع(٢). ذكره(٣) في البدريين، وأخرج الطبراني من رواية [ابن](٤) إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة، عن علي بن يحيى بن خلاد، عن أبيه، عن عمه رفاعة بن رافع، وكان رفاعة ومالك أخَوَين من أهْل بدر؛ قال: بينا رسولُ الله صلى الله عليه وآله وسلم جالس فذكر قصةً المسيء في صلاته، وهذا سندٌ صحيح. وكلام ابْنِ الأثيرِ يوهم أنَّ الحديثَ من رواية مالك، والحديثُ إنما هو الرفاعة. وقد أخرجه الدارقطني من وَجْهٍ آخر عن همام، وصحَّحه غَيْرِ واحد. ٧٦٤٢ - مالك بن الربيع الأنصاري(٥): من بني جَحْجبى. ذكره عُمَرُ بْنُ شَبَّةَ، وقال: استشهد باليمامة. ٧٦٤٣ - مالك بن ربيعة: بن قيس بن عبد شمس الأسدي - يأتي في مالك بن ربيعة. ٧٦٤٤ - مالك بن ربيعة(٦) بن البَدَن (٧) بن عامر بن عَوْف بن حارثة بن عمرو [بن الخزرج بن ساعدة بن كعب بن الخزرج](٨) الأنصاري الساعدي، أبو أسيد مشهور بكنيته وهي بصيغة التصغير، وحكى البغوي فيه خلافاً في فتح الهمزة، قال الدوري، عن ابن معين: الضم أصْوَب. شهد بدراً واحداً وما بعدها وكان معه رايةً بني ساعدة يوم الفتح. روى عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أحاديث وروى عنه أولاده: حميد، والزبير، والمهذر، ومولاه علي بن عبيد، ومولاه أبو سعيد؛ ومن الصحابة أنس، وسهل بن سعد؛ (١) في أ: منافق لا يحب الله ورسوله. (٢) أسد الغابة ت (٤٥٩٢)، الاستيعاب ت (٢٢٩٣). (٣) في أ: ذكروه. (٤) في أ: سقط. (٥) في أ: محجباً. (٦) أسد الغابة ت (٤٥٩٣)، الاستيعاب ت (٢٢٩٤)، مسند أحمد ٤٩٦/٣، تاريخ ابن معين ٦٩٢، طبقات ابن سعد ٥٥٧/٣، ٥٥٨، طبقات خليفة ٩٧، تاريخ خليفة ١٦٦، التاريخ الكبير ٢٩٩/٧، المعارف ٢٧٢، ٥٨٨، تاريخ الفسوي ٣٤٤/١، المستدرك ٥١٥/٣، الاستبصار ١٠٦، تهذيب الكمال ١٢٩٨، تاريخ الإسلام ٨٥/٢، العبر ٤٦/١، تهذيب التهذيب ١٥/١٠، ١٦، خلاصة تذهيب الكمال ٣٦٧. (٧) في أ: المنذر. (٨) سقط في أ. : ٥٣٦ حرف الميم ومن التابعين أيضاً عباس بن سهل، وعبد الملك بن سعيد بن سويد، وأبو سلمة، وآخرون. قال الْوَاقِدِيُّ: كان قصيراً أبيض الرأس واللحية كَثِير الشعر، وكان قد ذهب بصره، ومات سنة ستين؛ وهو ابن ثمان، وقيل خمس وسبعين، وقيل ثمانين(١)؛ وهو (آخر البدريين) موتاً. وقيل مات سنة أربعين؛ وقيل مات في خلافة عثمان سنة ثلاثين قال أَبُو عُمَرَ هذا خلافٌ متباين جداً. ٧٦٤٥ - مالك بن ربيعة: بن خالد التيمي(٢)، من بني(٣) تيم مرة الرباب. كان أحد أمراء سعد بن أبي وقاص حين تَوَجه إلى العراق في أوائل خلافة عمر رضي الله عنه، وأمره سعد أيضاً على سرية قبل القادسية. ذكره أبو جعفر الطبري. وقد تقدم أنهم كانوا لا يؤمِّرون في الفتوح إلا الصحابة. ٧٦٤٦ - مالك بن ربيعة: بن وهب القرشي العامري، من مسلمة الفتح، وهو جد والد عبد الله بن قيس بن شريح بن مالك؛ وعبد الله هذا هو الذي يقال له ابن قيس الرقيات؛ ولمالك ولد يقال له زيد حضر وقْعَة الحَرَّة، فكتب إلى ابن أخيه عبد الله بن قيس يخبره بمَصَاب بني أخيه(٤)، فأجابه عبد الله بأبيات مشهورة ذكرها الزبير بن بكار. ٧٦٤٧ - مالك بن ربيعة: أبو مريم السلولي(٥)، مشهور بكنيته. قال ابْنُ مَعِينٍ: له صحبة. وقال البخاري في التاريخ: له صحبة، حدثنا مسلم بن إبراهيم، حدثنا أوس بن عبد الله السلولي، عن عمه يزيد بن أبي مريم، عن أبيه مالك بن ربيعة - أنه سمع النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم يقول: ((اللَّهُمَّ اغْفِرْ لْلمُحَلِّقِينَ))(٦). قلت: وأخرجه أحمد، وابن منده، وفي آخر حديثه: وكان رَأسي يومئذ محلوقاً فما يسرني بحلق رأسي يومئذ حمر النعم. وأخرج النسائي مِنْ طريق عطاء بن السائب، عن يزيد بن أبي مريم، عن أبيه؛ قال: (٣) في أ: تميم. (٤) في أ: ابن. (١) في أ: وستين. (٢) في أ: التميمي. (٥) أسد الغابة ت (٤٥٩٤)، الاستيعاب ت (٢٢٩٥). (٦) أخرجه البخاري في صحيحه ٢١٣/٢. ومسلم ٢/ ٩٤٦ كتاب الحج باب ٥٤ تفضيل الحلق على التقصير وجواز التقصير حديث رقم ٣٢٠ - ١٣٠٢. وابن ماجه في سننه ١٠١٢/٢ كتاب المناسك باب الحلق حديث رقم ٣٠٤٣، أحمد في المسند ٢١٦/١، وابن خزيمة في صحيحه حديث رقم ٢٩٢٩ والطبراني في الكبير ١٨/٤، ١٩ . ٥٣٧ حرف الميم . و كنا مع النبي صلى الله عليه وآله وسلم في سفرٍ فأَسري بنا ليلة ... الحديث في نومهم(١) عن صلاة الصبح. وأخرجه الطَّحَاوِيُّ أيضاً وسنَدُه حسن أيضاً، وأخرج ابن منده أن النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم دعا له أنْ يُبارك له في ولده، فولد له ثمانون رجلاً(٢) وذكره ابن حبان في الصحابة، ثم غفل فذكره في التابعين؛ وقال يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ: شهد الشَّجَرة مع النبي صلى الله عليه وآله وسلم، نقله عنه ابن منده؛ وهو مأخوذ من الحديث المذكور في الدعاء للمحلقين؛ فإنه كان في عُمرة الحديبية؛ وهناك كانت بيعة الشجرة. ٧٦٤٨ _ مالك بن زاهر(٣): وقيل بن أزهر. قال ابْنُ حِبَّانَ: له صحبة، وقال البخاري: أدرك النبي صلى الله عليه وآله وسلم وقال ابْنُ يُونُسَ: كان بمصر، وقد ذكروه في كتبهم، وهو من أصحاب النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم؛ ثم أخرج من طريق عمرو بن الحارث عن بكر بن سوادة، عن سعيد بن عثمان (٤) أنه رأى مالك بن زاهر(٥)، وكان من أصحاب النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم ينقي باطن قدمه إذا توضأ. وَقال ابْنُ السَّكَنِ: [ليس](٦) له حديث مسند؛ وإنما روى فعله، ثم أخرجه من طريق ابن لهيعة، عن بكر بن سوادة مثله؛ وكذا ذكره محمد بن الربيع في صحابة مِصر، عن ابن لهيعة [ معلقاً](٧). [وقال ابْنُ الأثيرِ: مالك بن أزهر. وقيل ابن أبي أزهر، وقيل ابن زاهر. قال: وقال أبُو عُمَرَ: مالك بن زاهر بتقديم الزاي على الألف لا غير. والأول أكثر. قلت: وتبع في ذلك أبا علي الجياني، فإنه تعقب على أبي عمر قوله هو ابن أزهر: بل الصواب ما جزم به أبو عمر؛ فإنه الذي جزم به ابنُ يونس. وهو أعلم الناس بالمصريين؛ وكذلك ابن الربيع الجيزي في الصحابة الذين دخلوا مصر، وكذلك الحافظ أبو علي بن (١) في أ: نومهم توجههم. (٢) في أ: ذكراً. (٣) أسد الغابة ت (٤٥٩٦)، الاستيعاب ت (٢٢٧٨)، الثقات ٣٨٠/٣، تجريد أسماء الصحابة ٤١/٢ . (٤) في أ: بن أبي عثمان. (٥) في أ: أزهر. (٦) سقط في أ. (٧) سقط في أ. ٥٣٨ حرف الميم السكن؛ والذي تردّد فيه هو ابن منده؛ فقال ابن أزْهَرَ، وقيل ابن أبي زاهر، وتبعه أبو نعيم، واقتصر عليه أبو عمر](١). ٧٦٤٩ - مالك بن زرارة بن النباش، يقال هو اسم أبي(٢) هانىء. وسيأتي في الكنى. ٧٦٥٠ - مالك بن زمعة بن قيس بن عبد شمس العامري(٣)، أخو سودة أم المؤمنين. كان من مهاجرة الحبشة الثانية، ومعه امرأته عميرة بنت السعدي بن وقدان، وأقام حتى قدم مع جعفر بن أبي طالب؛ ذكره أبو عمر هكذا؛ ولم يزد الزبير بن بكار على قوله، ومالك بن زمعة هاجر إلى أرض الحبشة، وذكره ابْنُ فَتْحُون في ((أوهام الاستيعاب))؛ فقال: ذكر ابْنُ إسْحَاقَ وموسى بن عقبة أنه مالك بن ربيعة، وكذا قاله المصنف في كتابه الدرر. قلت: سلفه في الاستيعاب أعلم الناس بنسب قريش وهو الزبير بن بكار، فإنه ذكر في نسب بني عامر بن لؤي ما نَصُّه: وسَوْدة بنت زمعة بن قيس بن عبد شمس بن عبد ودّ كانت عند السكران بن عمرو، فهلك عنها مُهَاجِراً بأرض الحبشة فتزوَّجها رسولُ الله صلى الله عليه وآله وسلم إلى أن قال ومالك بن زمعة هاجر إلى أرض الحبشة؛ وقال بعده: وولد وقدان بن عبد شمس عبْداً ... إلى آخره؛ فهذا يرجع أنه ابْنُ زمعة. ٧٦٥١ - مالك بن سنان بن عبيد(٤) بن ثعلبة الأنصاري الخُذري، والد أبي سعيد. مضى ذِكْرُ نسبه في ترجمة ابنه أبي سعيد سعد بن مالك، شهد أحداً، واستشهد بها، وروى ابنُ أبي عاصم، والبغوي، مِنْ طريقٍ موسى بن محمد بن علي الأنصاري: حدثتني أمي أم سعد بنت مسعود بن حمزة بن أبي سعيد أنها سمعَتْ أم عبد الرحمن بنت أبي سعيد تحدِّثُ عن أبيها؛ قال أصيب وَجْه رسول ◌ِّهِ، فاستقبله مالك بن سنان فمصَّ الدم عن وجهه، ثم ازدرده؛ فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: مَنْ ينظر إلى مَنْ خالط دَمُه دمي فلينظر إلى مالك بن سنان. وأخرجه ابْنُ السَّكَنِ مِنْ وجهٍ آخر مِنْ رواية مصعب بن الأسقع عن ربيح بن عبد الرحمن بن أبي سعيد عن أبيه، عن أبي سعيد بنحوه. (١) سقط في أ. (٢) في أ: هارون. (٣) أسد الغابة ت (٤٥٩٧)، الاستيعاب ت (٢٢٩٦). (٤) أسد الغابة ت (٤٦٠١)، الاستيعاب ت (٢٢٩٧)، الثقات ٣٨٠/٣ - الاستبصار ١٢٨ - التحفة اللطيفة ٤٤٥/٣ - الطبقات الكبرى ٤٣/٢ - تجريد أسماء الصحابة ٤٥/٢ . ٥٣٩ حرف الميم وأخرج سَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ عن ابن وَهْب، عن عمرو بن الحارث، عن عمرو بن السائب - أنه بلغه أن مالكاً والد أبي سعيد؛ فذكر نحوه. ٧٦٥٢ - مالك بن سنان السَّكسَكي: يأتي في ابن يسار. ٧٦٥٣ - مالك بن سويد الثقفي: تقدم في الشريد في الشين المعجمة. ٧٦٥٤ - مالك بن شجاع: بن الحارث السدوسي. تقدم ذكره في ترجمة والده شجاع في الشين المعجمة. ٧٦٥٥ - مالك بن صَعْصَعة(١): (بن وَهْب)(٢) بن عدي بن مالك بن غنم بن عدي بن عامر بن عدي بن النجار الأنصاري. نسبه ابْنُ سَعْدٍ: وقيل: إنه من بني مازن بن النجار، [وجزم بذلك البغوي؛ فقال: إنه من بني مازن بن النجار](٣) رهْط (٤) سفيان. حدّث(٥) أنس بن مالك عنه عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم بقصة الإسراء، وهو في الصحيحين من طريق قتادة عن أنس؛ قال الْبَغَوِيُّ: سكن المدينة، ورَوَى عن النبي ◌َّل حديثين؛ وأخرج (٦) حديثه في الإسراء مِنْ طريق سعيد بن قتادة - أنَّ أنس بن مالك حدثهم عن مالك بن صعصعة، وكان من قومه، فساق الحديثَ بطوله، وذكر الخطيب في المبهمات أنه الذي قال له النبي صلى الله عليه وآله وسلم: ((أُكُلُّ تَمْرٍ خَيْبَرَ هَكَذَا)) . ٧٦٥٦ - مالك بن عامر: بن هانىء بن خفاف الأشعري. كان معمَّراً، وله وفادة، وله في ذلك قصيدة طويلة يشرح أحواله يقول فيها: أَتَّيْتُ النَّبِيَّ فَبَايَعْتُهُ عَلَى نَأيِه غَيْرَ مُسْتَنكِر(٧) وَبِالبِضْعِ بِالطَّيْبِ الأكَبْرِ (٨) لَهُ فَدَعَالِي بِطُولِ البَقَا [الطويل] (١) أسد الغابة ت (٤٦٠٣)، الاستيعاب ت (٢٢٩٨)، الثقات ٢٧٧/٣، التاريخ الكبير ٣٠٠/٧، تهذيب التهذيب ١٧/١٠، التعديل والتجريح ٥٩٧ - تهذيب الكمال ١٢٩٩/٣، تقريب التهذيب ٢٥/٢، - خلاصة تذهيب ٥/٣، الكاشف ١١٤/٣، تلقيح فهوم أهل الأثر ٣٧٢ - الجرح والتعديل ٢١١/٨ - الطبقات ٩٢، ١٠٦، الرياض المستطابة ٢٥٠، تجريد أسماء الصحابة ٤٥/٢، بقي بن مخلد ٢٨٧. (٢) سقط: في أ. (٣) سقط في أ. (٦) في أ: حديث. (٧) في أ: مستكبر. (٤) في أ: بن زهط. (٨) ينظر البيت الأول في أسد الغابة ت (٤٦٠٧). (٥) في أ: حديث.