Indexed OCR Text
Pages 381-400
٣٨٠ حرف القاف ٧٢٥١ - قيس بن مخلد بن ثعلبة بن صخر بن حبيب بن الحارث بن ثعلبة بن مالك بن مازن بن النجار الأنصاري(١). ذكره موسى بن عقبة، عن ابن شهاب، فيمن شهد بَدْراً، واستشهد بأحدٍ؛ وكذا ذكره أَبْنُ إِسْحَاقَ. ٧٢٥٢ - قيس بن المسحر: أو ابن مسحل. في قيس بن مالك(٢). ٧٢٥٣ - قيس بن معبد: يأتي في يزيد بن معبد(٣). ٧٢٥٤ - قيس بن المكشوح: المرادي (٤). يأتي في القسم الثاني؛ قال ابْنُ عَبْدِ البَرِّ: قيل: لا صحبة له. [وقيل: بل له صحبة باللقاء والرؤية، ومَنْ قال لا صحبة له] . قال: إنه لم يسلم إلا في أيام أبي بكر ؛ وقيل عمر؛ قال: وهو أحد الصحابة الذين شهدوا فَتْح نهاوند، وله ذكر صالح في الفتوحات. ٧٢٥٥ ز - قيس بن مليكة الجعفي: في ابن (٥) سلمة. ٧٢٥٦ - قيس بن المنتفق (٦). تقدّم في عبد الله بن المنتفق العقيلي. أخرج الحسن بن سفيان، من طريق محمد بن جُحَادة، عن المغيرة اليشكري، عن أبيه؛ قال: دخلت مسجد الكوفة فإذا فيه رجل يقال له قيس بن المنتفق وهو يقول: وُصف لي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فزاحمتُ عليه. فقلت: يا رسول الله ... الحديث، قال أبو موسى: اختلف في اسمه، والأشهر أنه لم یسم . ٧٢٥٧ - قيس بن نُشْبة: بضم النون وسكون المعجمة بعدها موحدة، السلمي(٧)، یقال هو عَمُّ العباس بن مرداس، أو ابن عمه. (١) الاستيعاب ت (٢١٧٨). (٢) أسد الغابة ت (٤٤٠٣). (٣) أسد الغابة ت (٤٤٠٤). (٤) أسد الغابة ت (٤٤٠٥)، طبقات ابن سعد ٥٢٥/٥، المحبر ٢٦١، معجم الشعراء ١٩٨، تهذيب الأسماء واللغات ٢/ ٦٤، شذرات الذهب ٤٦/١، المنتخب من ذيل المذيل ٥٤٥. (٥) في أ: أبي. (٦) أسد الغابة ت (٤٤٠٦). (٧) أسد الغابة ت (٤٤٠٧). ٣٨١ حرف القاف قال أَبُو الحَسَنِ المَدَائِي، وأخرجه أَبْنُ شَاهِينَ مِنْ طريقه، حدثنا أبو معشر، عن يزيد بن رُومان، عن أسامة بن زيد هو الليثي، عن أبيه، وعن عبد الرحمن بن أبي الزِّناد، عن أبيه في آخرين - يزيدُ بعضهم على بعض؛ قالوا: جاء قيس بن نُشْبة السلمي إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بعد الخندق، فقال: إني رسولُ مَنْ ورائي مِنْ قومي، وهم لي مطيعون، وإني سائلك عن مسائل لا يعلمها إلا مَنْ يُوحَى إليه، فسأله عن السموات السبع وسكانها، وما طعامهم، وما شرابُهم، فذكر له السموات السبع والملائكة وعبادَتهم، وذكر له الأرضَ وما فيها، فأسلم، ورجع إلى قومه؛ فقال: يا بني سليم، قد سمعْتُ ترجمة الروم وفارس وأشعارَ العرب والكهان، ومقاول حمير، وما كلامُ محمد يُشْبِه شيئاً من كلامهم، فأطيعوني في محمد؛ فإنكم أخواله؛ فإن ظفر تنتفعوا به وتسعَدُوا، وإن تكن الأخرى فإنّ العرب لا تُقْدِم عليكم، فقد دخلْتُ عليه وقلبي عليه أقسى من الحجر، فما برحْتُ حتى لان بكلامه؛ قال: ويقال: إن السائل عن ذلك هو الأصم الرغلي، واسمه عباس. وذكر يعقوب بن شيبة، عن أبي الحسن أحمد بن إبراهيم، عن أبي حفص السلمي - وهو من ولد الأقيصر بن قيس بن نُشْبة؛ قال: كان قيس قدم مكة في الجاهلية فباع إبلاً له فلواه المشتري حقّه، فكان يقوم فيقول: يَا آَلَ فِهْرٍ كُنْتُ فِي هَذَا الحَرَمْ فِي حُزْمَةِ البَيْتِ وَأَخْلاَقِ الكَرَمْ أَظْلِمُ لَا يُمْنَعُ مِنْي مَنْ ظُلِمْ قال: فبلغ ذلكَ عباس بن مرداس، فكتب إليه أبياتاً منها: [الرجز] وَأَتْتِ الْبُيُوتَ وَكُنْ مِنْ أَهْلِهَا مَدَداً تَلْقَ أَبْنَ حَرْبٍ وَتَلْقَ المَرْءَ عَبَّاسَا [البسيط] قال: فقام العباس بن عبد المطلب، وأخذ له بحقه، وقال: أنا لك جار ما دخلْتَ [٥٨٤] مكة، فكانت بينه وبين بني هاشم مودّة حتى بُعث رسولُ الله صلى الله عليه وآله وسلم، فوفد عليه قَيس، وكان قد قرأ الكتب، فذكر قصةً إسلامه، وأنشد في ذلك شعراً. وقرأت في كتاب الفصوص الصاعد بن الحسن الربعي اللغوي نزيل الأندلس، قال: حدثنا أبو علي القالي، عن ابن دُريد، عن أبي حاتم، عن أبي عبيدة، عن شيخ من بني سليم، حدثني حكيم بن عبد الله بن وَهْب بن عبد الله بن العباس بن مرداس السلمي، قال: كان قيس بن نُشْبَة يتألّه في الجاهلية، وينظر في الكتُب، فلما سمع بالنبي صلى الله عليه وآله وسلم قدم عليه؛ فقال له: أنْتَ رسولُ الله؟ قال: (نَعَمْ)). قال: فانتَسب له، فقال: أَنْتَ ٣٨٢ حرف القاف شَرِيفٌ فِي قَوْمِكَ، وَفِي بَيْتِ النُّبُوَّةِ، فما تَدْعُو إليه؟ فعرض عليه أمورَ الإسلام، وعرَّفه ما يأمر به وينهى عنه؛ فقال: ما أمَرْتَ إلّ بحسن، وما نهيت إلا عن قبيح، فأخبرني عن كَحْل ما هي؟ قال: ((السَّمَاء)). قال: فأخبرني عن مَحْل ما هي؟ قال: ((الأرْضُ))، قال: فلمن هما؟ قال: (الله)). قال: ففي أيهما هو؟ قال: ((هُوَ فِيهِمَا، وَلَهُ الأَمْرُ مِنْ قَبْلُ وَمِنْ بَعْدُ» قال: أنت صادق، وأشهد أنكَ رسول الله؛ فكان النبي صلى الله عليه وآله وسلم يسميه حبر بني سليم؛ وكان إذا افتقده يقول: يَا بَنِي سُلَيْمٍ، أَيْنَ حَبْرُكُمْ؟)) فقال قيس بن نُشْبَة: كُلَّ الرِّضَا لأمَانَتِي وَلِدِينِي تَابَعْتُ دِينَ مُحَمَّدٍ وَرَضِيْتُهُ وٌعَقَدْتُ فِيهِ يَمِينَهُ بِيَمِينِي ذَاكَ أَمْرُؤْ نَازَعْتُهُ قَوْلَ العَدُ فَالله قَدَّرَ أَنَّهُ يَهْدِينِي قَدْ كُنْتُ آمُلُهُ وَأَنْظُرُ دَهْرَهُ أَرْجُو السَّلَامَةَ مِنْ عَذَابِ الهُونِ أَغْنِي أَبْنَ آمِنْةَ الأَمِينَ وَمَنْ بِهِ [الکامل] قال صاعد: لا يعرف أهل اللغة كَحْل في أسماء السماء إلا من هذا الحديث. قُلْتُ: يجوز أن تكون غير عربية؛ فلذلك لم يذكرها أهلُ اللغة، وعرَفها النبي صلى الله عليه وآله وسلم بالوَحي، وقيس بن نشبة بما قرأه في الكتب، وَقَالَ ابْنُ سِيدَه: حكى أبو عبيدة أن الكحل السنة الشديدة. ٧٢٥٨ _ قيس بن النعمان السكوني(١): ويقال العبسي. قال ابْنُ أَبِي حَاتِمٍ، عن أبيه: له صحبة، وحديثُه في الكوفيين، رواه إياد بن لقيط، عنه؛ قال: لما انطلق رسولُ الله صلى الله عليه وآله وسلم وأبو بكر إلى الغار يريدان الهجرة مَرَّا بِعَبْدٍ يرعى غَنَماً، فاستسقياه لبناً؛ فقال: ما عندي شاة تُحلب؛ فأخذ شاةً فمسح ضَرْعَها، واحتلب أبو بكر فشربا، فقال له العبد: من أنتَ؟ قال: ((أَنَا رَسُولُ الله))، فأسلم. وأخرجه الطّبراني وسنده صحيح، وسياقه أتم وقد أخرج البخاري والحاكم في ((المستدرك))، من طريق عبيد الله بن إياد بن لقيط، عن أبيه؛ قال: حدثنا قيس بن النعمان وكان قد قرأ القرآن على عهد عمر؛ قال أتيتُ النبيَّ صلى الله عليه وآله وسلم فأهديتُ إليه فأبى ذلك، فقلت: إنا قوم يشقُّ علينا أن تردّ الهدية. (١) أسد الغابة ت (٤٤٠٨)، الاستيعاب ت (٢١٨٠)، الثقات ٣٤٣/٣، تجريد أسماء الصحابة ٢٥/٢، الجرح والتعديل ٧/ ١٠٤، تقريب التهذيب ٢/ ١٣٠، تهذيب التهذيب ٤٠٤/٨، تهذيب الكمال ١١٣٨/٢، خلاصة تذهيب ٣٥٨/٢، الطبقات ٦٦ . ٣٨٣ حرف القاف وذكره أَبُو عَلي بْنُ السَّكَنِ بنحو ما ذكره ابنُ أبي حاتم، وفرَّقَ البخاري في بعض نسخ التاريخ الكبير بين الذي روَى حديث الهدية، وقال فيه أبو الوليد، وبين الذي روَى حديث الغار؛ وذکر کلا الحدیثین من طریق إیاد بن لقيط لواحدٍ، وهو واحدٌ بلا ريب. ٧٢٥٩ - قيس بن النعمان: العبدي(١)، أبو الوليد. قَالَ الْبَغَوِيّ: سكن البصرة، ثم أخرج من طريق عوف الأعرابي عن زيد أبي القموص بن علي؛ قال: حدثني رجل من الوفد يحسب عوفٌ أنه قيس بن النعمان - أنَّ رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال لا تشربوا في نَقِير ولا مُزَفَّت(٢). وكذا أخرجه أَبُو دَاودَ مِنْ هذا الوجه وقال البُخَارِيُّ: قيس بن النعمان قال عبد الله بن عبد الوهاب: حدثنا خالد بن الحارث، سمع أبا القموص زيد بن علي؛ قال: حدثني أحد الوفد -؛ ولم يذكر المَثْن، وادّعى ابن منده أنّ البخاري جعله والذي قبله واحداً، والذي في التاريخ الكبير ما وصفتُ أنه فَرَّق بين الذي روى عنه إياد بن لقيط والذي روى عنه أبو القموص، ولَفْظ ابن منده: قال البخاري: حديثُه في الكوفيين والبصريين، روى عنه إياد وزيد، وساق ابْنُ منده حديثَ أبي القموص مِنْ وجهٍ آخر عن عبد الله بن عبد الوهاب بسنده؛ وقال فيه: إنهم أهدوا إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم شيئاً من تَمْرٍ فدعاهم وقال: (نِعْمَ الحَيُّ عَبْدُ القَيْسِ! أَسْلَمُوا طَائِعِينَ غَيْرَ مَوْتُورِينَ)). انتهى. وكان مستند مَنْ ظنّهما واحداً ذِكْرُ الهدية في كلا الحديثين، وليس بجيد؛ لأنَّ الأول صرح بأنَّ هديته رُدَّت بخلاف الآخر، وبأن السكوني من اليمن، وعبد القيس من ربيعة، وقد فرّق بينهما غَيْرُ واحد من الأئمة؛ وهو المعتمد. ٧٢٦٠ ز - قيس بن نَمَط: بن قيس بن مالك بن سعد بن مالك بن لأي بن سلمان بن معاوية بن سفيان بن أرحب الهمداني ثم الأرحبي. ذكره الهمداني في أنساب حِمْير، وقال(٣): قال علماء حمير: خرج قيس بن نمط في الجاهلية حاجّاً، فوقف على النبي صلى الله عليه وآله وسلم وهو يَدْعو إلى الإسلام؛ فقال له (١) أسد الغابة ت (٤٤٠٩)، الاستيعاب ت (٢١٨١)، تجريد أسماء الصحابة ٢٥/٢، الجرح والتعديل ٧/ ١٠٤، تهذيب التهذيب ٤٠٤/٨، الأعلمي ٢٤/ ١٣٣، تقريب التهذيب ١٣٠/٢، تهذيب الكمال ١١٣٨/٢، الخلاصة ٣٥٨/٢، الكاشف ٢/ ٤٠٧، الطبقات ٦، التاريخ الكبير ٧/ ١٤٤، تراجم الأخبار ٢٨٩/٣، المعرفة والتاريخ ٢٩٧/١. (٢) المزفّت: هو الإناء الذي طلي بالزفت - وهو نوع من القار - ثم انتبذ فيه. النهاية ٢/ ٣٠٤. (٣) في أ: قال. ٣٨٤ حرف القاف النبي صلى الله عليه وآله وسلم: ((هَلْ عِنْدَ قَوْمِكَ مِنْ مَنعة))؟ قال له قيس: نحن أَمْنَعُ العرب، وقد خلّفْتُ في الحيّ فارساً مُطَاعاً يكنى أبا يزيد، واسمه قيس بن عمرو، فاكتُبْ إليه حتى أوافيك أنا وهو ... فذكر قصة طويلة. وقد تقدم قَيْس بن مالك، وهو في الظاهر جدُّ هذا، وفي ثبوت ذلك بُعْد، والذي يظهر أنه واحد اختلف في اسمه ونسبه، وقد قيل: إن صاحب هذه القصة هو نَمَط بن قیس. وقيل مالك بن نمط. والله أعلم ٧٢٦١ ز - قيس بن هنّام: بنون ثقيلة. ذكره العَسْكَرِيُّ في الصَّحَابَةِ. وقيل: إنه المذكور في القسم الأخير. وأظنه غيره ٧٢٦٢ - قيس بن الهَيْثَم السلمي(١): وقيل: السامي، بالمهملة. ذكره البُخَارِيُّ، وقال: له صحبة. روى عنه عطية الدعّاء، وهو جَدّ عبد القاهر بن السري، وكذا قَالَ ابْنُ أَبِي حَاتِمٍ. وقال أبْنُ مَنْدَه: ذكره البخاري في الوحدان من الصحابة، ولم يذكر له حديثاً، وقال أَبو نُعَيْمٍ: ذكره أبو أحمد العسال في التابعين من أهل البصرة. ٧٢٦٣ - قيس بن أبي وديعة: بن عمرو بن رفاعة بن الحارث بن سَوَادة بن مالك [بن غَنْم بن مالك](٢) بن النجار الأنصاري النجاري. ويقال هو قيس بن وهرز الفارسي الأنباري، حليف الأنصار؛ ذكره الحاكم، وأخرج عن محمد بن العباس الضبي، عن محمد بن عبد الله القيسي، أنبأنا محمد بن عبد الله بن إبراهيم بن عيسى بن قيس بن أبي وديعة إلى آخر النسب؛ قال: وحدثنا محمد بن العباس؛ قال: سمعت أبا إسحاق أحمد بن محمد يقول: سمعت أحمد بن محمد بن داود بن مقرن بن قيس بن أبي وديعة يقول: سمعتُ أبي وعَمّي يحدّثان عن جدّي، أخبرني أبي، عن أبيه قيس بن أبي وديعة - أنه قدم مع العاقب من نجران في الوَفْد، فدعاهم إلى الإسلام فلم يسلم العاقب، ورجع؛ فأما قيس بن أبي وديعة فمَرِض فأقام بالمدينة نازلاً على سَعْد بن عبادة، فعرض عليه الإسلام فأسلم، ورجع إلى حَضْرَ موت، وشهد قِتَال الأسود العَنسي، ثم انصرف إلى المدينة بعد مَوْتِ النبيّ بَّه؛ وعدادُه في الأحرار الذين قاتَلُوا الحبشةَ مع سيف بن ذي يزن، وكان اسم والده وهرز وأبو وديعة كنيته، قال: وقدم خراسان مع (١) أسد الغابة ت (٤٤١١)، الاستيعاب ت (٢١٨٢). (٢) سقط في أ. ٠٫٤٠ : ٣٨٥ حرف القاف الحكم بن عمرو الغفاري، ثم رجع، ثم قدمها مع المهلب، ثم استوطن بَلخ، وله بها أعقاب؛ وكذلك بهران وكان من المُعَمَّرین. ٧٢٦٤ ز - قيس بن وهب بن وهبان بن ضباب القرشي العامري. من مسلمة الفتح، وهو جدُّ عبد الواحد بن أبي سعد بن قيس أمير الرّقة في زَمَن عبد الملك بن مروان، ومات بها؛ ورثاه عُبيد الله بن قيس الرقيات، وهو من رَهْطِه بأبيات: يَا خَيْرَ عَبْسٍ بِالجَزِيرَةِ بَعْدَمَا غَبَرَ الزَّمَانُ وَمَاتَ عَبْدُ الوَاحِدِ(١) [الكامل) ذكره الزُّبیر. ٧٢٦٥ ز - قيس بن وهرز الفارسي(٢): تقدم قريباً. ٧٢٦٦ ز - قيس: بن يزيد الجهني(٣). تقدم في قيس بن زيد. ٧٢٦٧ - قیس بن یزید. ذكره أَبُو إِسْحَاق المستملي في طبقات أهل بَلخ، وأورد من طريق العباس بن زنباع، عن أبيه، عن الضحاك، عن أبيه، عن جده فاتك بن قيس، عن أبيه قيس بن يزيد؛ قال: وفدتُ على النبيّ ◌َّ في وادي السبع فأسلمت وبايعتُ، وكتب لي كتاباً، وأعطاني عصا، فجاء إلى قومه فدعاهم إلى الإسلام فاجتمعوا إليه على جبل يقال له سلمان(٤). ٧٢٦٨ - قيس الأنصاري(٥): يقال هو اسم جدّ عدي بن ثابت. وقد تقدم بيانُ الاختلاف فيه، وبيان الصواب منه في ترجمة ثابت بن قيس في حرف الثاء المثلثة . ٧٢٦٩ - قيس التميمي(٦). (١) ديوانه ص ٧٩. (٢) أسد الغابة ت (٤٤١٢). (٣) أسد الغابة ت (٤٤١٤)، تجريد أسماء الصحابة ٢٦٠٢. (٤) سَلْمان: بلفظ الصحابي قيل: وجيل، وقيل منزل بين عين صيد وواقصة والعقبة، والسَّلمان: ماء قديم جاهلي وهو طريق إلى تهامة في الجاهلية من العراق وللعرب يوم سَلْمان. انظر: مراصد الاطلاع ٧٣٠/٢. (٥) أسد الغابة ت (٤٣٢٦)، الاستيعاب ت (٢١٨٥)، تجريد أسماء الصحابة ١٧/٢، خلاصة تهذيب الكمال ٣٥٩/٢. (٦) أسد الغابة ت (٤٣٢٨)، الاستيعاب ت (٢١٨٦)، تجريد أسماء الصحابة ١٨/٢، الجرح والتعديل = الإصابة/ج٥/ ٣ ٢٥ ٣٨٦ حرف القاف ذكره البَغَوِيُّ في الصحابة، وأخرج مِنْ طريق قيس بن الربيع، عن جابر الجعفي، عن مغيرة بن شبل(١)، عن قيس النخعي؛ قال رأيتُ رسولَ الله صلى الله عليه وآله وسلم وعليه ثوبٌ أصفر قال البغوي: تفرد به قیس بن الربيع. قلت: وهو وشيخُه ضعيفان. وقال ابن السكن: حديثه مخرج عن جابر الجعفي، ولم يثبت. وذكره ابن عبد البر بهذا الإسناد، ثم قال: وفي خبرٍ آخر عنه قال: بعثني جرير وافداً إلى النبيّ صلی الله عليه وآله وسلم. ٧٢٧٠ - قيس الجذامي (٢). ذكره البُخَارِيُّ في الصحابة، وأخرج من طريق كثير بن مرة، عن قيس الجذامي - رجل كانت له صحبة؛ قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: ((يُعْطَى الشَّهِيدُ سِتَّ خِصَالٍ)) ... الحديث. وأخرج أحمد، والنسائي، من طريق كثير بن مرة، عن قيس الجذامي، عن عقبة بن عامر حديثاً، وقد تقدم كلام البخاري، وابن أبي حاتم في قيس بن زَيْد الجذامي، وظهر لي أنه غيره، وأنَّ الراوي عن عقبة اختلف في اسم أبيه؛ فقيل عامر، وقیل یزید، وقيل زيد؛ وأن ابْنَ زید غيره كما تقدم في ترجمته. ٧٢٧١ ز - قيس الجعدي: هو النابغة. اختلف في اسم أبيه. وستأتي ترجمته في النون. ٧٢٧٢ ز - قيس الخزاعي: أو الأسلمي. أورد المستغفري وأبو موسى مِنْ طريقه؛ فأخرج من رواية مسلم بن إبراهيم عن أم الأسود الخزاعية، عن أم نائلة الخزاعية، عن بُرَيدة بن الحُصَيب الأسلمي - أنّ رسولَ الله صلى الله عليه وآله وسلم سأله عن رجلٍ اسْمُه قيس، وقال: لا أَقَرَّته الأرض، فكان إذا دخل أرضاً لم يستقر فيها. قلت: ليس في هذا ما يدلّ على أنه كان مسلماً. ٧٢٧٣ ز - قيس الغفاري: أبو الصلت(٣) تقدم ذكره في الصلت. = ١٠٥/٧، خلاصة تهذيب الكمال ٣٥١/٢. (١) في التجريد، والاستيعاب: شبيل، وفي التقريب شبل. ويقال: شبيل. (٢) أسد الغابة ت (٤٣٣٢)، الاستيعاب ت (٢١٨٧). (٣) في أ: في ابن أبي الصلت. ٣٨٧ حرف القاف ٧٢٧٤ - قيس الكلابي: والد عطية بن قيس. وقع حديثه في سنن النسائي. وسيأتي بيانه في القسم الرابع إن شاء الله تعالى. ٧٢٧٥ ز - قیس الهمداني: ذكره في التجريد، وعلم له علامة بقِي بن مخلد. ٧٢٧٦ - قيس(١): والد غنيم المازني أو الأسدي. ذکره ابْنُ أَبِي حَاتِمٍ، وقال: کوفي له صحبة. روى عنه ابنه. وقال أبو عمر مثله. وقال البَغَوِيُّ: روَى عن النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم. وقال ابْنُ السَّكّنِ: هو صحابي، ولا رواية له عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم. وأخرج البُخَارِيُّ والْبَغَوِيُّ مِنْ طريق عاصم الأحول، عن غنيم بن قيس؛ قال: سمعتُ من أبي كلمات قالهنَّ لما مات النبي صلى الله عليه وآله وسلم وهي: قَدْكُنْتُ فِي حَيَّاتِهِ بِمَفْعَدٍ أَلاَ لي الوَیْلُ عَلَى مُحَمَّدٍ أَبِيتُ لَيْلِي آمِناً إِلَى الغَدِ (٢) [الرجز] ذكره في ترجمة قیس، ووجدت في نسخة قديمة قيس بن غنيم، وقد أشرت إليه فيما مضى. ٧٢٧٧ - قيس، والد محمد(٣): ذكره الطَّبَرَانِيُّ في الصحابة، وأخرج من طريق ابن جريج، عن أبيه، عن عثمان بن محمد بن قيس؛ قال: رأى أبي في يدي سَوْطاً لا علاقة له؛ فقال: إنَّ رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال لرجل: ((أَحْسِنْ عِلَاقَةَ سَوْطِكْ، فَإِنَّ اللّهَ جَمِيلٌ يُحِبُّ الْجَمَالَ))(٤). كذا أورده أبو نعيم عن الطبراني؛ وتبعه أبو موسى؛ وظاهره أن الحديث من رواية محمد بن قيس، إلا إنْ كان أطلق على الجدّ أباً، فيكون الحديث من رواية عثمان، عن قيس. ورأيت في نسخة قديمة بين عثمان ومحمد ضبة؛ فكأنه كان عن عثمان، عن محمد بن قیس، عن أبيه. (١) الاستيعاب ت (٢١٨٤). (٢) ينظرُ البيتان في أسد الغابة ترجمة رقم (٤٣٨٧). (٣) أسد الغابة ت (٤٣٩٩)، تجريد أسماء الصحابة ٢٤/٢. (٤) قال الهيثمي في الزوائد ١٣٧/٥ رواه الطبراني وفيه من لم أعرفهم أورده التقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ١٧١٦٩، وعزاه إلى الطبراني في الكبير وأبو نعيم في المعرفة عن محمد بن قيس عن أبيه. ٣٨٨ حرف القاف ٧٢٧٨ ز - قيس: قيل: هو اسم أبي محمد القائل: الوتر واجب واختلف في اسمه، واسم أبيه. ٧٢٧٩ ز - قيس: قيل هو اسم أبي إسرائيل الذي حجّ في الشمس ماشياً. وقد اختلف في اسمه. وسيأتي في الكنى. ٧٢٨٠ ز - قيس(١): جد محمد بن الأشعث. أخرج المستغفري مِنْ طريق محمد بن تميم، عن محمد [٥٨٦] بن الأشعث بن قيس، عن أبيه، عن جدّه، عن النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم؛ كذا فيه لم يذكر الحديث. قال أَبْنُ الأثيرِ: أظنه الكندي. قُلْتُ: لو كان كذلك لم يكن له صحبة ولا رواية؛ لأنه مات في الجاهلية؛ ويحتمل أن یکون جد الکندي لأمه. ٧٢٨١ - قَيْسَبَة: بتحتانية مثنَّاة ساكنة ثم مهملة مفتوحة ثم موحدة، ابن كلثوم بن حُبَاشة بن هدم(٢) بن عامر بن خولي بن وائل الكندي(٣). قال أَبْنُ يُونُسَ: كان له قَدْر في الجاهلية، ثم ذكر له قصة؛ ثم ذكر أنه وفد على النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم، وأنه شهد فتح مِصر؛ قال: وكان اختط بعضَ المسجد، فلما بنى الجامع سلم خطته فزيدت في المسجد وعُوِّض عنها فأَبى أن يقبل؛ وفي ذلك يقول الشاعر لا بنه عبد الرحمن: وَأَبُوكَ سَلَّمَ دَارَهُ وَأَبَاحَهَا لِجِبَاهِ قَوْمِ رُكْعِ وَسُجُودٍ [الكامل) ٧٢٨٢ - قَيْظي: بن قيس بن لَوْذان بن ثعلبة بن عدي بن مجدعة بن حارثة بن الحارث الأنصاري الأوسي(٤). نسبه ابن القداح؛ وذكره أَبْنُ سَعْدٍ والْبَغَرِيُّ في الصحابة. وقَالَ الوَاقِدِيُّ: شهد أحداً هو وثلاثة من أولاده: عقبة، وعبد الله، وعبد الرحمن؛ وقُتل يوم الجسر، واستشهد فَيْظي بأجنادين وقال البغوي: لا أعرف له حديثاً. ٧٢٨٣ - قَيّوم الأزدي(١): تقدم في عبد القيوم. (١) أسد الغابة ت (٤٤٠٠). (٢) في أ: همام. (٣) أسد الغابة ت (٤٤١٧). (٤) أسد الغابة ت (٤٤١٨)، الاستيعاب ت (٢١٩٨). (٥) أسد الغابة ت (٤٤٢٠). ٣٨٩ حرف القاف -القسم الثاني: في ذکر من له رؤية القاف بعدها الألف ٧٢٨٤ - القاسم ابن سيدنا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم(١): وِكْره، وأول مولودٍ له، وبه کان یُگنی. وُلد قبل البعثة، ومات صغيراً. وقيل بعد أنْ بلغ سنَّ التمييز. وقال الزُّبَيْرُ بْنُ بَّكَّارٍ: حدثني محمد بن نَضْلة(٢)، عن بعض المشيخة؛ قال: ولدت خديجة القاسم، فعاش حتى مشی. وأخرج ابْنُ سَعْدٍ، من طريق محمد بن جُبير بن مطعم: مات القاسم وله سنتان. وروَى عن قتادة نحوه، وعن مجاهد عاش سبعة أيام. وقال الفضل العلائي: عاش سبعة عشر شَهْراً بعد البعثة. وقد أخرج يونس بن بكير في زيادات المغازي، عن أبي عبد الله الجعفي، هو جابر، عن محمد بن علي بن الحسين: كان القاسم قد بلغ أنْ يركب الدابةَ ويسير على النَّجيبة، فلما قبض قال العاص بن وائل: لقد أصبح محمد أبْتَر، فنزلت: ((إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ - عِوَضاً عَنْ مُصِيبَتَكَ يَا مُحَمَّدُ بِالْقَاسِمِ))؛ فهذا يدل على أن القاسم مات بعد البعثة. وكذا ما أخرجه ابن مَاجَه والطَّيَالسي والحربي مِنْ طريق فاطمة بنت الحسين عن أبيها؛ قال: لما هلك القاسم قالت خديجة: يا رسولَ الله، درَّت لُبَينة(٣) القاسم، فلو كان اللهُ أبقاه حتى يتم رضاعه؛ قال: كان تمام رضاعه في الجنة. قال الحُرْبِيّ: أرادت أنها حزَّنَتْ عليه حتى دَرّ لبنها عليه. وفي سنن ابْنِ مَاجه بعد قوله: لم يستكمل رضاعه، فقالت: لو أعلم ذلك يا رسولَ الله لهوّن على أمره؛ فقال: ((إنْ شِئْتِ دَعَوْتُ اللهَ فَأَسْمَعَكِ صَوْتَهُ)). فقالت: بل صدق الله ورسوله. وهذا ظاهر جداً في أنه مات في الإسلام، ولكن في السند ضَعْف. وأما قول أبي نعيم (١) أسد الغابة ت (٤٢٥٢). (٢) في أ: فضالة. (٣) اللَّبَنَة: الطائفة القليلة من اللبن، واللبنة تصغيرها. النهاية ٢٢٨/٤. ٣٩٠ حرف القاف لا أعلم أحداً مِنْ متَقدمينا ذكره في الصَّحابة فقد ذكر البخاري في التاريخ الأوسط مِنْ طريق سليمان بن بلال، عن هشام بن عروة - أن القاسم مات قبل الإسلام، لكن سيأتي في ترجمة فاطمة بنت أسد حديثٌ: ما أعفى أحد من ضَغْطة القبر إلا فاطمة بنت أسد؛ قيل: ولا القاسم؟ قال: ولا القاسم، ولا إبراهيم. وكان إبراهيم أصغرهما. وهذا وأثر فاطمة بنت الحسين يدلُّ على خلاف رواية هشام بن عروة. ٧٢٨٥ - القاسم الأنصاري(١): في ((الصَّحيحين)) مِنْ طريق سالم بن أبي الجَعْد، عن جابر؛ قال: وُلد لرجل من الأنصار غلام فسماه القاسم؛ فقالت الأنصار: لا نكنيك أبا القاسم، ولا ننعمك عيناً، فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم: ((سَمّوا بِاسْمِي، وَلاَ تَكَثُوا بِكُنْيَتِي))، وقد تقدم شيء من هذا في ترجمة عبد الرحمن. القاف بعدها الباء ٧٢٨٦ - قبيصة بن ذؤيب(٢) بن حلحلة بن عمرو بن كليب بن أصرم بن عبد الله بن قمير بن حبشية، أبو إسحاق الخزاعي، ويقال أبو سعيد. (١) أسد الغابة ت (٤٢٤٩). (٢) أسد الغابة ت (٤٢٦٣)، الاستيعاب ت (٢١٢٤)، طبقات ابن سعد ١٧٦/٥ - المحبر لابن حبيب ٢٦١ - طبقات خليفة ٣٠٩ - تاريخ خليفة ٢٩٢ - التاريخ لابن معين ٤٨٤/٢ - التاريخ الصغير ١٠٠ - التاريخ الكبير ١٧٤/٧ - تاريخ الثقات للعجلي ٣٨٨ - المعرفة والتاريخ ٢٣٦/١ - تاريخ أبي زرعة ١/ ٦٢ - تاريخ الطبري ٢٣٩/٢ - المعارف ١٠٨ و٤٤٧ - أنساب الأشراف ٤١٨/١ - البرصان والعرجان ٣٦٣ - المغازي للواقدي ٧٤٩ - السير والمغازي لابن إسحاق ٢٢٢ - أخبار مكة للأزرقي ١/ ٢٢٠ - أخبار القضاة لوكيع ٨٩/٢ - الجرح والتعديل ١٢٥/٧ - الثقات لابن حبان ٣١٧/٥ - جمهرة أنساب العرب ٢٣٦ - رجال صحيح مسلم ٢/ ١٤٧ - رجال صحيح البخاري ٢/ ٦٢٠ - تحفة الوزراء للثعالبي ١١٤ - طبقات الفقهاء للشيرازي ٤٧ و ٦٢ - تاريخ دمشق ومخطوطة الظاهرية ١٤/ ١٩٧ - الجمع بين رجال الصحيحين ٤٢٢/٢ - الكامل في التاريخ ٦/٣ - العقد الفريد ١٤٤/٢ - الكنى والأسماء للدولابي ١٨٧/١ - تهذيب الأسماء واللغات ٥٦/٢ - تهذيب الكمال ١١١٩/٢ - تذكرة الحفاظ ١/ ٥٧ - العبر ١٠١/١ - سير أعلام النبلاء ٢٨٢/٤ - الكاشف ٣٤٠/٢ - المعين في طبقات المحدثين ٣٥ - عهد الخلفاء الراشدين (تاريخ الإسلام)) ٣٩٩ - مختصر التاريخ لابن الكازروني ٩٥ و ٩٣ - مرآة الجنان ١٧٧/١ - البداية والنهاية ٩/ ٧٣ - جامع التحصيل ٣١١ - فوات الوفيات ٤٠٢/٢ - الوفيات لابن قنفذ ٩٩ - العقد الثمين ٣٧/٧ - تهذيب التهذيب ٣٤٦/٨ - تقريب التهذيب ١٢٢/٢ - النجوم الزاهرة ١/ ٢١٤ - طبقات الحفاظ ٢١ - خلاصة تذهيب التهذيب ٣١٤ - شذرات الذهب ٩٧/١ - خلاصة تذهيب التهذيب ٣١٤ - شذرات الذهب ٩٧/١ - العلل ومعرفة الرجال لأحمد رقم ١٥٦٥ - تاريخ الإسلام ١٧٠/٣ و١٧١ . ٣٩١ حرف القاف مدني نزل الشام. تقدم ذكر والده في حرف الذال المعجمة، وذكره ابن شاهين في الصحابة. قال ابْنُ فَانِعٍ: له رؤية، وأخرج الحاكم أبو أحمد مِنْ طريق الوليد بن مسلم، عن سعيد بن عبد العزيز؛ قال: أتى النبيّ ◌َ ﴾ بقبيصة بن ذؤيب ليدعو له، فقال: هذا رجل نبيه وُلد يوم الفتح، وقیل یوم ◌ُنین. وقال يحيى بن معينٍ: أتى به النبيُّ ێۇ لما ولد فدعا له. وقَالَ أَبُو عُمَرَ: قيل إنه ولد أول سنةٍ من الهجرة، وتعقّبوه. وقد روى عن النبي ﴾ مرسلاً، وعن عمر، وعثمان، وبلال، وعبد الرحمن بن عوف، وغيرهم. روَى عنه ابنه إسحاق، والزهري، ومكحول، ورجاء بن حَيْوة، وإسماعيل بن عبد الله، وغيرهم؛ قال رجاء بن حيوة، عن مكحول: ما رأيتُ أعلم منه. وقال أبْنُ سَعْدٍ: كان على خاتم عبد الملك بن مروان، وكان أَبَرَّ الناس عنده، وكان ثقة مأموناً في الحديث، وكان أمْر البريد إليه، وكان يقرأ الكتب قبل عبد الملك ثم يخبره بما فیھا . وأخرج البُخَارِيُّ أنه كان يعدّ مع سعيد بن المسيب وعُروة في العفة والنسك. وقال الشعبي: كان أعلم الناس بقضاء زيد بن ثابت. وقال عمرو بن علي الفلاس؛ كان قبيصة مُعَلم كتاب، وكذا نقل عن يحيى بن معين، وكان ذلك قبل أنْ يصحب عبد الملك. وقال الشَّعْبِيّ: كان من أعلم الناس بقضاء زيد بن ثابت، وعدَّه أبو الزناد في فُقهاء أهل المدينة. أخرج أبْنُ أَبِي حَاتِمٍ ذلك بسندٍ صحيح وكان الزُّهَرِيّ يقول: كان من علماء هذه الأمة. ومات سنة ست وثمانين وقيل قبل ذلك. وقال أبو عمر الضرير: مات سنة ثمان وثمانين. القاف بعدها الثاء ٧٢٨٧ ز - قُثَم بن أبي: الحكم بن أبي ذئب بن شعبة بن عبد الله بن أبي قيس القرشي العامري. ابن عم المغيرة بن هشام بن أبي ذئب، وأمه صفية بنت صفوان بن أمية. ذكره الزُّبَير، ولم يذكروا لأبيه صحبة؛ فكأنه مات قبل الفتح كافراً. القاف بعدها الراء ٧٢٨٨ - قُرْط(١): ويقال له قريط بن أبي رِمْئة التميمي. (١) أسد الغابة ت (٤٢٩٧). ٣٩٢ حرف القاف يأتي نسبه في ترجمة والده في الكنى، وذكره أبو موسى في الذيل مستدركاً على ابْنٍ مَنْدَه، وقال: هاجر مع أبيه، فلما دخلوا على النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم قال لأبي رِمثة: ((ابْنُكَ هَذَا؟)) قال: نعم، أشهد به. قال: ((أَمَا إِنَّهُ لاَ يَجْنِي عَلَيْكَ وَلَا تَجْنِي عَلَيْهِ)). ودعا بقُرْط فأجلسه في حِجره، ودعا له بالبركة ومسح على رأسه وعمّمه بعمامة سوداء؛ وهو والد لاهز بن قريط أحد الرؤساء الذين كانوا مع أبي مسلم، وكنية لاهز أبو عمرو، وكنية قريط أبو الجنوب، واسم أبي رِمئة يثربي بن رفاعة، ولم يكن له ولد غير فريط، وقد كان رسول الله ◌َ﴾ قال له: ((لم سَمَّيته قريطاً؟)) قال: لمكان القرط من الأذن، ذكر ذلك كله ابْنُ شَاهِينَ. وذكر عبدان بعضه. قَالَ أَبُو مُوسَى: وقصة أبي رِمْثَة مع ولده مشهورة، غير أنه قلما يُسمى ابنه، وذكره أيضاً ابن ياسين في تاريخه. قُلْتُ: لكنه قال قرط بغير تصغير؛ قال: وهو والد لاهز بن قرط أَحْدٍ دعاةٍ بني العباس. وذكره أَبْنُ حِبَّانَ في الصحابة بنَحْو هذه القصة مختصراً، ولم يذكر: عمّمه بعمامة سوداء ولا ما بعده؛ بل قال: له من النبي صلَّى الله تعالى عليه وآله وسلم رؤية، وخرج أبوه في حياة النبي صلى الله عليه وآله وسلم إلى البحرين مع العلاء بن الحضرمي. وقريط هو الذي افتتح الأبُلّة على عهد عمر، ثم غزا خراسان مع الأحنف بن قيس، ونزل مَرو، وعَقِبِهُ بها. القاف بعدها الياء ٧٢٨٩ - قيس بن أبي حازم الأحمسي(١): لأبيه صحبة. ورَوى ابن منده بسندٍ واهٍ أنَّ لقيس رؤيةً؛ والمشهور أنه من المخضرمين، وسيُعاد في القسم الثالث. قَالَ أَبْنُ مَنْدَه: أنبأنا سهل بن السري النجاري، حدثنا أبو هارون سهل بن شادويه، وعبد الله بن عبيد الله، حدثنا إبراهيم بن سعد السمرقندي، حدثنا أبو مقاتل حفص بن أسلم، حدثنا إسماعيل بن أبي خالد، عن قيس بن أبي حازم؛ قال: دخلتُ المسجدَ مع أبي فإذا رسولُ الله صلى الله عليه وآله وسلم يخطب، فلما أنْ خرجت قال لي: يا قيس، هذا رسولُ الله صلى الله عليه وآله وسلم، وكنْتُ أَبْنَ سبع أو ثمان سنين؛ قال ابْنُ مَنْدَه: لا يصح. وأخرجه الخطيب في المؤتلف في ترجمة الورداني مِنْ كتابه في ((المؤتلف)) مِنْ طريق أبي (١) أسد الغابة ت (٤٣٣٧). ١ ٣٩٣ حرف القاف سعد همام بن إدريس بن عبد العزيز عن أبيه عن حفصة بسنده، وأوله: كنتُ صبياً فأخذ أبي بيدي، فذهب بي إلى المسجد، فخرج رجل فصعد إلى المنبر؛ فقلت لوالدي: من هذا؟ قال: هذا نبي الله. قال: وأنا إذ ذاك ابْنُ سبع أو تسع. قال الخطيب: لا يثبت. وهذا الحديث إنْ كان له أصل فقد وقع فيه غَلط يظْهَر من رواية البزار في مسنده، مِنْ طريق قيس؛ قال: قدمت على النبي صلى الله عليه وآله وسلم فوجدتهُ حين قبض، فسمعتُ أبا بكر يقول؛ فكأن الرواية الأولى كان فيها فإذا أبو بكر يخطب، لكن قوله ابن سَبْع أو ثمان لا يصحّ؛ فإنه جاء عن إسماعيل بسند صحيح أنه كبر حتى جاوز المائة بسنتين. وقد اختلفوا في وفاته على أقوال: أحدها أنه مات سنة بضْع وتسعين؛ فعلى هذا كان مولده قبل الهجرة بخمس سنين، فيكون له عند الوفاة النبوية خمس عشرة سنة، ولا يصحُّ ما في الأثر الأول أنه كان حين سمع الخطبة ابن سبع أو ثمان. =القسم الثالث: القاف بعدها الألف ٧٢٩٠ ز - القاسم بن يَنْخُسره - بفتح المثناة من تحت وسكون النون وضم المعجمة والراء، بينهما سين مهملة وآخره هاء. ضبطه أبو أحمد العسكري. له إدراك، ووفد على عُمر. أخرج البخاري من طريق إسماعيل بن سويد، عن القاسم بن يَنْخُسره؛ قال: قدمْتُ على عمر فرحّب بي، وأجلسني إلى جانبه، ثم تلا: ﴿فَسَوْفَ يَأْتِي الله بِقَوْمٍ يُحِبّهُمْ وَيُحِبّونَهُ ... ﴾ [سورة المائدة ٥٤] الآية. ثم قال: ما زلت أظن أنها فيكم يا أهل اليمن. القاف بعدها الباء ٧٢٩١ - قبيصة بن جابر(١) بن وهب بن مالك بن عَميرة، بفتح أوله، أبو العلاء الأسدي الكوفي. (١) أسد الغابة ت (٤٢٦١)، طبقات ابن سعد ١٤٥/٦، تاريخ خليفة ٢٦٨، طبقات خليفة ١٤١، التاريخ الكبير ١٧٥/٧، تاريخ أبي زرعة ٥٩٢/١، المعرفة والتاريخ ٤٥٧/١، الجرح والتعديل ١٢٥/٧، تاريخ الثقات للعجلي ٣٨٨، الثقات لابن حبان ٣١٨/٥، تاريخ اليعقوبي ٢٨٢/٢، مشاهير علماء الأمصار ١٠٦ رقم ٨٠٠، أنساب الأشراف ٤٢/١، تاريخ الطبري ٥٧٩/٣، المحبر ٢٣٥، تهذيب= ٣٩٤ حرف القاف له إدراك، وصحب عُمر بن الخطاب، وشهد خطبته بالجابية، وله معه قصةً. قال يَعْقُوبُ بْنُ شَيْبَةَ: يعدُّ في الطبقة الأولى من فقهاء أهل الكوفة، وكان أخا معاوية من الرضاعة. وقال أَبُو عَبْدِ اللهِ بْنِ الأعْرَابِيّ في ((التوادر): إنه كان أحد الفصحاء، وهو القائل: شهدتُ قوماً رأيتهم، فما رأيتُ رجلاً أقرأ لكتاب الله ولا أَفقه في دين الله من عُمر، وصحبت طلحة فما رأيتُ أعطى لجَزِيلٍ منه، وصحبتُ معاوية فما رأيتُ أكثر حِلماً منه. وأخرج البخاري هذا الكلام في التاريخ، مِنْ طريق عبد الملك بن عمير، عنه؛ ولفظه. فما رأيتُ أحداً أَقْرأ لكتاب الله، ولا أحسن مُدَارسة؛ وزاد؛ وصحبت عمرو بن العاص فما رأيتُ أبْيَن طرقاً منه. وذكره زِيَادٌ والْمُغِيرةُ. وأخرج أبو زرعة الدمشقي، من طريق جرير بن حازم، عن عبد الملك بن عمير؛ عن قبيصة بن جابر؛ قال: وفدت على معاوية فقضى حوائجي، فقلتُ له: مَنْ ترى لهذا الأمر بعدك؟ فقال: وما أنتَ وذَاك؟ قلت: ولِمَ؟ إني قريب القراية، واذّ الصدر، عظيم الشرف. وقال معمر، عن عبد الملك بن عمير، عن قبيصة بن جابر: كنْتُ محرماً، فرأيت ظَبْياً فرميتُه فأصبته، فمات فوقع في نفسي؛ فأتيتُ عمر بن الخطاب فسألته فوجدتُ إلى جنبه عبد الرحمن بن عوف، فالتفت إليه، فقال: أرى شاة تكفيه، قال: نعم. فأمرني أنْ أذبح شاة، فذكر القصة . وقد روى عن علي، وطلحة، وابن مسعود، والمغيرة بن شعبة، وغيرهم. روى عنه الشّعبي، وعبد الملك بن عُمير، ومحمد بن عبد الله بن قارب، وغيرهم. قال عَلِيُّ بْنُ الْمَدِيني، عن ابن عيينة: اختاره أهل الكوفة وافداً على عثمان. وقال خليفة بن خياط: مات سنة تسع وستين من الهجرة، وذكره في الطبقة الأولى من التابعين. ٧٢٩٢ ز - قبيصة بن مسعود بن عمر بن عامر بن عبد الله بن الحارث بن نمير العامري ثم النميري. = الأسماء واللغات ٥٥/٢، عهد الخلفاء الراشدين (من تاريخ الإسلام) ١٢٩، الكاشف ٢/ ٣٤٠، تهذيب الكمال ١١١٩/٢، تهذيب التهذيب ٣٤٤/٨، تقريب التهذيب ١٢٢/٢، خلاصة تهذيب التهذيب ٨/ ٣٤٤، تقريب التهذيب ١٢٢/٢، خلاصة تذهيب التهذيب ٣١٤، الكنى والأسماء للدولابي ٤٩/٢، تاريخ الإسلام ٢٠٨/٢. ٣٩٥ حرف القاف له إدراك، كان ولده همام سيّد قومه في زَمنِ يزيد بن معاوية، وقتل يوم مَرْجَ رَاهِط، ورثاه ابن مقبل بقصيدة أولها: يَا جَدَعُ(١) أنْفِ فَيْسٍ بَعْدَ هُمَامِ ذكره اُبْنُ الْكَلْبِيّ. القاف بعدها التاء ٧٢٩٣ ز - قتادة المدلجي: له إدراك؛ قال مالك في ((الموطأ))، عن يحيى بن سعيد، عن عمرو بن شعيب: إن رجلاً من بني مدلج يقال له قتادة حذف ابْنَّه بالسيف فأُصيب ساقه، فنزا دَمُه فمات؛ فقدم سراقة بن جُعْشم على عُمر فأخبره، فقال: اعدد لي عشرين ومائة ناقة على ماءٍ قُديد. فلما قدم عمر أخذ منها مائةً، فأعطاها لأخي المقتول؛ وقال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: «لَيْسَ لِلْقَاتِلِ شَيْءٌ». وروى قصته عبد الرزاق، مِنْ طريق سليمان بن يسار نحوه، ولم يسمّه؛ قال: إن رجلاً من بني مُدلج؛ وقال: فورث أخاه لأبيه وأمه، ولم يورث أباه من دِيتَه شيئاً. القاف بعدها الحاء ٧٢٩٤ ز - قُحيف بن السليك الهالكي: من بني هالك بالهاء؛ وهُمْ من بني أسد. أسلم في عهد النبي ◌َ له، وكان مع ضرار بن الأزور، وقُصاعي بن عمرو، وسنان بن أبي سنان، يحاربون طُليحة بن خُويلد الأسدي لما ادَّعى النبوة، وكان ◌ُحيف شجاعاً فاتكاً، فأمروه أَنْ يفتكَ بطليحة فشَهر سيفه، ثم حمل على طليحة فضربه ضَرْبَةً خرَّ منها مغشياً عليه، وتكاثر عليه أصحابُ طليحة فقتلوه، فأفاق طليحة وتداوَى منها، وأشاع بأنَّ السلاح لا یحیك فیه، فافتتنوا به. روَى ذلك سيف بن عمر في كتاب الفتوح، عن بدر بن الحارث بن عثمان بن قطبة، عن نفر من بني أسد أبوه أحدهم. القاف بعدها الدال ٧٢٩٥ - قُدَامة بن عبد الله بن مِنْجاب. له إدراك، وعاش إلى إمرة مصعب بن الزبير. (١) في د: يا جذع. ٣٩٦ - حرف القاف القاف بعدها الراء ٧٢٩٦ ز - قَرْفَع: بفتح أوله والمثلثة ثالثة بينهما راء ساكنة وآخره عين مهملة، الضبي. نزل الكوفة، له إدراك وروايةٌ عن عمر بن الخطاب. وروى عن سلمان الفارسي، وأبي أيوب، وأبي موسى وغيرهم، روى عن علقمة بن قيس؛ قال: وكان من القُرَّاء الأولين، أخرج ذلك النسائي والمسيَّب بن رافع، وقَزَعة بن يحيى، وغيرهم. وقال الْخَطِيبُ: كان مُخَضْرماً أدرك الجاهلية والإسلام، وقُتل في خلافة عثمان شهيداً في بعض الفتوح، وحديثُه في ((الشمائل)) وكتب ((السنن)) الثلاثة. ٧٢٩٧ ز - قَرْقرة بن زاهر التيمي: له إدراك، وذكره سيف، والطّبري، فيمن الْتَّقَى بسعد بن أبي وقاص فيمَنْ وجَّهه إلى رستم حین رغب إليه في ذلك، واستدركه ابن فتحون. ٧٢٩٨ ز ۔ قُرة بن نصر العدوي: من عدي تمیم. كان ممن أسره المكعبر عامل كسرى على هَجر(١) في نوبة المشقر؛ وذلك أنهم كانوا أغارُوا على مالٍ لكسرى، فأمر المكعبر أن يحتال عليهم، فدعاهم إلى وليمة، فدخل منهم خَلقٌ كثيرِ القَصْرَ، فأسرهم وقتلهم؛ وكان ممَّنْ سلم من القتل قرة وحَزْن ومشجعة بنو النضر، فأرسلوا مع جماعة منهم إلى كسرى، فاستبقاهم، فجعلوا مشجعة خاطباً، وحَزْناً ترجماناً؛ فلما غزا المسلمون اصطخر خرجوا إلى المسلمين فصارُوا معهم. ذكر ذلك أَبُو عُبَيْدٍ في حكاية يوم المشقر. ونقل عن أبي نَعَامة العدوي أنه أدرك مَشْجعة، وكان إذا مَرَّ لم يخْفَ على أهل الدور لأنه كان يسبّح ويكبر بأعلى صوته، وكان كثير الإحسان والبر لبني عدي. ٧٢٩٩ ز ۔ قریب بن ظفر : له إدراك، وکان رسول سَعْدِ بن أبي وقّاص إلی عمر في قصة فَتْح نهاوند، فلما وصل (١) هَجَر: بفتح أوله وثانيه: مدينة هي قاعدة البحرين وربما قيل الهَجَر بالألف واللام وقيل ناحية البحرين كلها هَجَر قالوا: وهو الصواب، قيل: قصبتها الصَّفَا وبينها وبين اليمامة عشرة أيام وقيل الهجر بلد باليمن بينه وبيني عثر يوم وليلة من جهة اليمن وقيل إن هَجَر التي يُنْسَب إليها القِلال قرية كانت من قرى المدينة تعمل بها وخربت وقيل: هَجْرَ: بسكون الجيم ضد الوَصْل: موضع في شعر. انظر: مراصد الاطلاع ٣/ ١٤٥٢. ١ ٣٩٧ حرف القاف إلى عمر تفاءل باسْمِه واسم أبيه. وقال: ظفر قريب. وأمَّر النعمان بن مقرن .. وكان ذلك في سنة إحدى وعشرين من الهجرة. القاف بعدها السین ٧٣٠٠ ز - قَسَامة بن أسامة الكناني. له إدراك، ذكره ابْنُ عَسَاكِرَ، عن أبي حذيفة إسحاق بن بشير - أنه ذكره في كتاب الفتوح فيمن شَهِد اليرموك. ٧٣٠١ - قُسامة بن زُهير المازني(١): له إدراك، ذكر عمر بن شَبّة في أخبار البصرة أنه كان ممن افتتح الابلة مع عُتبة بن غزوان، وكان رأساً في تلك الحروب، وله حديث مرسل ذكره ابْنُ شاهين في الصحابة وهو مِنْ طريق يزيد الرقاشي، عن موسى بن يسار، عن قسامة بن زهير؛ قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: ((أَبَى الله عَليّ فِي قَاتِلِ الْمُؤْمِنِ)). وروايته عن أبي موسى الأشعري وأبي هريرة عند أبي داود والنسائي والترمذي. روى عنه قتادة وعمران بن حُدير، وهشام بن حسان، وغيرهم. وذكره الْعِجْلِيُّ وَأَبْنُ حِبَّانَ فِي ثقات التابعين. وذكره الهيثم وخليفة في تابعي أهل البصرة، وقالا: مات بعد الثمانين. ٧٣٠٢ ز - قَسَامة بن زيد الليثي: تقدم ذكره في ترجمة أخيه فُرات بن زيد، وأنَّ عمر روى عنه شعراً قاله. القاف بعدها الطاء ٧٣٠٣ ز - قطن بن عبد عوف الهلالي. له إدراك؛ قال أبْنُ أَبِي طَاهِرٍ: كان عبد الله بن عامر استعمله على كرمان، فأعطى على جوازٍ الوادي أربعة آلاف، فأبى ابْنُ عامر أن يحسبها له، فأجازها له عثمان بن عفان؛ وفي ذلك يقول الشّاعر: عَلَى عِلَّتِهِمْ أَهْلِي وَمَالِي فِدَى لِلْأَكْرَمِينَ مِنْ بَنِي هَلاَلٍ فَكَانَتْ سُنَّةً إِحْدَى اللَّيَالِي هُمُ سَتُّوا الجَوَائِزَ فِي مَعَدٍّ [الوافر ] (١) أسد الغابة ت (٤٣٠١)، التجريد ١٥/٢، تقريب التهذيب ١٢٦/٢، الكاشف ٤٠٠/٢، التلقيح ٣٨٤، الطبقات ١٩٣، بقي بن مخلد ٧٣٩. ٣٩٨ حرف القاف قال أَبْنُ دُرَيْدٍ: هذا أصلُ الجائرة، وقال ابن قتيبةَ استعمل عبد الله بن عامر قَطَناً هذا على فارس، فمرَّ به الأحنف بن قيس غازياً في جَيْش، فوقف بهم على قَنْطَرة، فصار يُعْطِي الرجل على قَدْره، فلما كثروا قال: أجيزوهم، فكان أول من سنّ الجوائز. قُلْتُ: حاصل ما قالاه أنَّ الجائزة مشتقة من الجواز، ويعكر على الأولية المذكورة ما ثبت في الحديث الصحيح في الضيف جائزته يوم وليلة، وقد أشبعتُ القول في ذلك في كتاب ((الأوائل)) ((وفتح الباري)). القاف بعدها اللام ٧٣٠٤ - القُلاَخ العنبري: الشاعر المعمر. ذكره المَرْزَبَانِيُّ في ((معجم الشعراء)»، وقال: مخضرم نزل البصرة؛ قال: وأظن القُلاخ لَقَباً له، وله مع معاوية خَبَرٌ يذكر فيه أنه وُلد قبل مولد النبي وَّر، وأنه رأى أمية بن عبد شمس بعدما ذهب بَصَرَه يقوده عَبْدٌ له من أهل صَفّورية يقال له ذكوان، فقال له معاوية: ذاك ابنه أبو معيط؛ فقال: هذا شيء قلتموه أنتم؛ وأنشد القلاخ في ذلك: لَقِيْتُ أَبَا سُلَالَةَ عَبْدَ شَمْسٍ يُسَائِلُنِي مُعَاوِيَةُ بْنُ مِنْدٍ كَبِيرَ السِّنَّ مَضْرُوباً بِطَمْسٍ فَقُلْتُ لَهُ: رَأَيْتُ أَبَاكَ شَيْخاً فَقَالَ: بَلْ أَبْنُهُ لِيُزِيلَ لَيْسِيَ يَقُودُ بِهِ أُفيحِجُ عَبْدُ سُوْءٍ [الوافر ] قال المَرْزَبَانِيُّ: وعاش القُلاخ حتى تزوّج يحيى بن أبي حفصة مولى عثمان [٥٨٩] بنتَ مقاتل بن طلبة بن قَيْس بن عاصم، فهجا آل قيس بن عاصم بسبب ذلك. وحكى دعبل بن علي الخزاعي في أخبار شعراء البصرة؛ قال: وهرب للقلاخ العنبري عَبْدٌ يقال له مِقْسم، فتبعه يسأل عنه فنزل بقومٍ فسألوه عن اسمه فقال: أَنَا القُلاَغُ جِئْتُ أَبْغِي مِقْسَماً أَفْسَمْتُ لَا أَسْأَمُ حَتَّى يَسْأَمَا [الرجز] وضبطه أبو بشر الآمدي بضم القاف وتخفيف اللام وآخره معجمة، وكذا قَال ابْنُ مَاكُولاً وفرّق بينه وبين القلاخ بن حَزن السَّعدي، يكنى أبا خراش؛ فقال في الأول: ذكره دعبل، وفي الثاني شاعر مشهور في دولة بني أمية انتهى. وما أبعد أن يكونا واحداً، وذكرهم الآمدي ثلاثة، الثالث القُلاخ المنقري. ٣٩٩ حرف القاف القاف بعدها الياء ٧٣٠۵ ز ۔ قیسان بن سفيان: له إدراك، واستشهد بأجنادين. ٧٣٠٦ ز - قيس بن بُجْرة: بضم الموحدة وسكون الجيم، الفزاري، يعرف بابن غَنْقَل، بمعجمة ثم نون ثم قاف ثم لام، بوزن جعفر، وهي أمه، وهي مِنْ بني شمخ. ابن فزارة. ذكره المَرْزَبَانِيُّ، وقال: عاش في الجاهلية دَهْراً وفي الإسلام كثيراً. وله خَبَرٌ مع عامر بن الطفيل في الجاهلية ثم أسلم، وهو القائل: فَإِمَّا تُرِيِنِي وَاحِداً بَادَ أَهْلُهُ تَوَارَثَهُ م الأقْرَبِيِنَ الأَبَاعِدُ أَقَامَ زَمَاناً وَهُوَ فِي النَّاسِ وَاحِدٌ فَإِنَّ تَمِيماً قَبْلَ أَنْ تُلْبَدِ الحَصَى [الطويل] ٧٣٠٧ ز - قيس بن ثعلبة الأزدي: وفد على عمر مع أبي صُفرة، ذكره ابن الكلبي. ٧٣٠٨ _ قيس بن ثور: بن مازن بن خيثمة السلولي، والد عمرو. له إدراك، وكنيته أبو بكر؛ ذكر ذلك الحاكم أبو أحمد تبعاً لمسلم، والنّسائي؛ وله رواية عن أبي بكر الصديق، وشهد فَتْحَ مصر، ثم انتقل إلى حمص فسكنها. ذكره أبو سعید بن یونس. روى عنه سُوَيد بن قيس النُّجيبي أنه هاجر على عهد أبي بكر؛ قال: فنزلنا بالحرّة؛ فخرج أبو بكر، فتلقانا فرأيناه مخضوبَ الرأس واللحية، أخرجه يعقوب بن سفيان في تاريخه وأخرجه الدّارِمي مِنْ طريق الحارث بن يزيد الحمصي، عن عمرو بن قيس؛ قال: وفدت مع أبي إلى يزيد بن معاوية حين توفِّي معاوية. ٧٣٠٩ ز - قيس بن الحارث: المرادي .. له إدراك، وقدم من اليمن في خلافة عمر بن الخطاب، وتفقّه إلى أن صار يُفْتى في زمانه، وقدم مع عمرو بن العاص فشهد فَتْحَ مصر؛ قاله أبو سعید بن يونس. ٧٣١٠ - قيس بن أبي حازم البَجَلي(١): ثم الأحمسي، أبو عبد الله. واسْم أبي حازم (١) أسد الغابة ت (٤٣٣٧).