Indexed OCR Text

Pages 361-380

٣٦٠
حرف القاف
تقدم نسبه في ترجمة والده، مختلف في كنيته؛ فقيل أبو الفضل، وأبو عبد الله، وأبو
عبد الملك.
وذكر أَبْنُ حِبَّن أنَّ كنيته أبو القاسم. وأمُّه بنت عَمِّ أبيه؛ واسمها فكيهة بنت عبيد بن
◌ُلَیْمِ.
وقال أَبْنُ عُيَيْنَةَ، عن عمرو بن دينار: كان قيس ضخماً حسناً طويلاً إذا ركب الحمار
خطّت رجلاه الأرض. وقال الواقدي: كان سخيًّا كريماً داهية.
وأخرج البَغَوِيُّ، من طريق ابْنِ شِهَابٍ؛ قال: كان قيسٌ حاملَ راية الأنصار مع رسول
الله صلى الله عليه وآله وسلم، وكان من ذَوِي الرأي من الناس وقال آبْنُ يُونُس: شهد فَتْح
مصر، واختطّ بها داراً، ثم كان أميرها لعليّ. وفي ((مكارم الأخلاق)) للطبراني، مِن طريق
عُروة بن الزّبير: كان قيس بن سعد بن عُبادة يقول: اللهم ارزقني مالاً، فإنه لا يصلح الفعال
إلا بالمال.
وذكر الزّبير أنه كان سناطاً: ليس في وجْههِ شعرة؛ فقال: إن الأنصار كانوا يقولون،
ودِدنا أنْ نشتري لقيس بن سعد لحيةً بأموالنا. قَالَ أَبُو عُمَرَ: وكذلك كان شريح، وعبد
الله بن الزبير، لم يكن في وجوههم شعر.
وفي ((صحيح البخاري))، عن أنس: كان قَيْس بن سعد من النبي صلى الله عليه وآله
وسلم بمنزلة صاحبِ الشرطة من الأمير. وأخرج البخاري في التاريخ، مِن طريق خريم بن
أسد، قال: رأيت قيس بن سعد وقد خدم النبيَّ صلى الله تعالى عليه وآله وسلم عشر سنين.
وقال أَبُو عُمَرَ: كان أحد الفضلاء الجلّة من دُهاة العرب من أهل الرأي والمكيدة في الحرب
مع النجدة والسخاء والشجاعة، وكان شريفَ قومه غير مدافع، وكان أبوه وجدُّه كذلك.
وفي ((الصحيح)) عن جابر في قصة جيش العُسْرة أنه كان في ذلك الجيش، وأنه كان
يَنحر ويُطعم حتى استدان بسبب ذلك، ونهاه أمير الجيش وهو أبو عبيدة، وفي بعض طرقه:
أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: ((الْجُودُ مِنْ شِيمَةِ أهْلِ ذَلِكَ البَيْتِ». رويناه في
((الغيلانيات))، وأخرجه ابن وهب مِن طريق بكر بن سَوَادة، عن أبي جمرة بن جابر.
وأخرج ابْنُ الْمُبَارَكِ، عن ابن عيينة، عن موسى بن أبي عيسى - أنَّ رجلاً استقرضَ من
قيس بن سعد ثلاثين ألفاً، فلما ردَّها عليه أبى أن يقبلها؛ وشهد مع رسول الله صلى الله عليه
= البداية والنهاية ٩٩/٨، تهذيب التهذيب ٣٩٥/٨، النجوم الزاهرة ٩٥/١، خلاصة تذهيب الكمال
٢٧٠ .

٣٦١
حرف القاف
وآله وسلم المشاهدَ، وأخذ النبيُّ صلى الله عليه وآله وسلم يوم الفتح الرايةَ من أبيه، فدفعها
له.
روَى قيس بن سعد، عن النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم، وعن أبيه. روَى عنه أنس،
وثعلبة بن أبي مالك، وأبو مَيْسَرة، وعبد الرحمن بن أبي ليلى، وعروة، وآخرون.
وصحب قيس عليًّا، وشهد معه مشاهدَه. وكان قد أمّره على مصر، فاحتال عليه
معاوية فلم ينخدع له، فاحتال على أصحاب عليّ حتى حسّنُوا له توليةً محمد بن أبي بكر
فولاه مصر، وارتحل قيس، فشهد مع علي صِفّين، ثم كان مع الحسين بن علي حتى صالح
معاوية، فرجع قَيْس إلى المدينة، فأقام بها.
وروَى ابْنُ عُيَيْنَةَ، عن عَمْرو بِن دِينَارٍ؛ قال: قال قيس: لولا الإسلام لمكرت مَكْراً لا
تطيقه العرب.
قَالَ خَلِيفَةٌ وَغَيْرُهُ: مات في آخر خلافة معاوية بالمدينة، وقال ابن حبان: كان هرب
من معاوية، ومات سنة خمس وثمانين في خلافة عبد الملك قال: وقيل: مات في آخر
خلافة معاوية .
قُلْتُ: وقول خليفة ومَنْ وافقه هو الصواب.
٧١٩٣ ز - قيس بن سعد: بن عدس الجعدي، هو النابغة.
سماه هكذا ابنُ أبي حاتم، ووقع ذلك في مسند الحسن بن سفيان؛ حدثنا سفيان،
حدّثنا أبو وهب الحَراني، حدثنا يعلي بن الأشدق، حدثني قيس بن سعد بن عبد الله بن
جعدة بن نابغة عن جعدة.
٧١٩٤ ز - قيس بن سعد: بن الأرقم بن النعمان الكندي.
ذكر ابنُ الْكَلْبِيّ أنه وفد هو وقريبه عديّ بن عميرة بن زرارة بن الأرقم على النبي صلى
الله عليه وآله وسلم، وأن ولده كان آخر مَنْ خرج من الكوفة إلى الشام غَضَباً مِنْ أهل الكوفة
لشتمهم عثمان، فأكرمه معاوية.
٧١٩٥ ز - قيس بن سفيان: بن الهذيل.
تقدم ذكره في والده سفيان، وفيه يقول الشّاعر لما مات في خلافة أبي بكر:
فَقَدْ طَافَ قَيْسٌ بِالرَّسُولِ وَسَلَّمَا
فَإِنْ يَكُ قَيْسٌ قَدْ مَضَى لِسَبِيلِهِ
[الطويل]

٣٦٢
حرف القاف
٧١٩٦ - قيس بن السكن: بن زَعُوراء(١). وقيل بين السكن وزعوراء قيس آخر،
الأنصاري.
ذكره موسى بن عقبة فيمن شهد بَدْراً، وقال ابْنُ أَبِي حَاتِمٍ: سمعت أبي يقول: هو
أحَدُ مَنْ جمع القرآن على عهد النبي صلى الله عليه وآله وسلم.
وفي ((صحيح البخاري))، عن أنس في تسمية مَنْ جمع القرآن: أبو زَيْد؛ قال أنس: هو
أحَدُ عمومتي، وقد أخرجه أبو نعيم في المستخرج عن البخاري، وابْنُ حِبَّن، وَابْنُ السَّكَنِ،
وابْنُ مَنْدَه، مِنْ الوجه الذي أخرجه منه البخاري؛ زادوا أن اسمه قَيْسُ بْنُ السَّكَنِ، وكان
من بني عدي بن النجار، ومات ولم يدع عَقِباً. قال أنس: فورثناه.
وذكره مُوسَى بن عقبة أيضاً فيمن استشهد يوم جسر أبي عبيد، وفي التابعين قَيْس بن
السكن أبو أبي، كوفي يروي عن ابن مسعود والأشعث في صوم يوم عاشوراء، أخرج له
مسلم، ومات قديماً بعد السبعين من الهجرة.
٧١٩٧ - قيس بن سَلَع (٢): بفتحتين الأنصاري (٢).
ذكره البُخَارِيُّ، وَابْنُ السَّكَّنِ، وأَبْنُ حِبَّانَ، وغيرهم في الصحابة، وقال البغوي: سكن
المدينة وقال ابن حبان: دعا له النبيُّ صلى الله عليه وآله وسلم. قال أبو عمر: قال بعضهم:
قيس بن أسلع. قال أبو عمر: ليس بشيء.
قلت: هو قول ابن أبي حاتم. ونبّه ابن فتحون على أن ابْنَ أبي حاتم ذكره في
الموضعين في الألف من الياء'(٤) فيمن اسْمُه قيس، وفي السين من الياء فيمن اسمه قيس
أيضاً. وقال في كل منهما: الأنصاري، وفي الثاني: له صحبة، ولم ينبه على أنه الأول.
وأخرج الطّبَرَانِيّ وَأَبْنُ مَنْدَه، مِنْ طريق أبي عاصم سعد بن زياد، عن نافع مولى
.
(١) أسد الغابة ت (٤٣٥٥)، الاستيعاب ت (٢١٥٩)، الثقات ٣٣٨/٣، تجريد أسماء الصحابة ٢٠/٢،
الجرح والتعديل ٩٨/٧، تقريب التهذيب ١٢٩/٢، تهذيب التهذيب ٣٩٧/٨، تهذيب الكمال
١١٣٥/٢، غاية النهاية ٢٧/٢، خلاصة تهذيب الكمال ٢/ ٣٥٧، تاريخ من دفن بالعراق ٤٢٠، تاريخ
الإسلام ٣/ ٨٣، الكاشف ٤٠٥٢، الاستبصار ٤١، الطبقات ٩٢، ١٤٠، بقي بن مخلد ٩٠٢، التحفة
اللطيفة ٤٢١/٣، التاريخ الكبير ١٤٥/٧، طبقات خليفة ٩٢، ١٤٠، خلاصة تهذيب التهذيب ٣١٧،
تاريخ الإسلام ٢٩٢/١.
(٢) في أسد الغابة: وڤيل فيه ابن أسلع، وفي الاستيعاب: قيس بن الأسلع، وليس بشيء.
(٣) أسد الغابة ت (٤٣٥٦)، الاستيعاب ت (٢١٦٠).
(٤) في ب الآباء.

٣٦٣
حرف القاف
حَمنَة، عن قيس بن سَلَع الأنصاري - أن إخوته شكَوْه إلى رسول الله صلى الله عليه وآله
وسلم، فقالوا: إنه يبذّر ماله ويبسط فيه، فقال له: يا قيس، ما شأنُ إخوتك يشكونك؟ قال:
يا رسول الله، إنني آخُذ نصيبي من التمر، فأنفقه في سبيل الله وعَلَى مَنْ صحبني. فقال
رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: ((أنفق قَيْسُ يَثْفِقِ اللهُ عَلَيْكَ)) وقال الطََّرَانِيّ: لم يروه عن
قيس إلا بهذا الإسناد تفرد به سعد أبو عاصم، وهو عند البخاري مِنْ هذا الوجه باختصار.
٧١٩٨ - قيس بن سلمة: بن شراحيل، أو شرحبيل، بن الشيطان(١) بن الحارث بن
الأصهب الجعفي (٢).
واستدركه أَبْنُ الأَثِيرِ تبعاً لابْنِ الأَمِينِ، وقال: قَالَ ابْنُ الْكَلْبِيّ: وفد على النبي صلى
الله عليه وآله وسلم وذكره المَرْزَبَانِيّ في ((معجم الشّعراء)»؛ وذكر في نسبه أن اسْمَ الأصهب
عوف بن كعب بن الحارث؛ قال: وكان يعرف بأمّه مليكة، وأنشد له يرثي أخاه سلمة بن
مُلیکة:
أَلَ رُبَّ شَجْوٍ لِي حَوَالَكِ فَأَنْظُرِي
وَبَاكِيةٌ تَبْكِي إِلَيَّ بِشَجْوِهَا
فَلِلَّهِ دَرّي أَيُّ سَاعَةٍ مَنْظَرِي
نَظَرْتُ وَسَافِي التُّرْبِ بَيْنِي وَبَيْنَهُ
[الطويل]
وقد تقدم خبر جده شَرَاحيل في ترجمة ابن عمه سلمان بن ثمامة بن شراحيل. ولما
ذكره ابْنُ الْكَلْبِيّ وذكر وفاته قال: هو ابْنُ مليكة بنت الحلواني الجعفية، وهي أُّه، ولها
خبر، وكان عمه عبد الله بن شراحيل شاعراً.
٧١٩٩ ز - قيس بن سلمة: بن يزيد بن مشجعة بن المجمع بن مالك الجُعفي(٣)،
والمعروف بابن مُلیکة.
له ولأبيه صحبة ووفادة على النبي صلى الله عليه وآله وسلم؛ قاله ابْنُ الْكَلْبِيّ،
واستدركه ابْنُ الأَثِيرِ أيضاً.
٧٢٠٠ - قيس بن صِرْمة(٤): وقيل صرمة بن قيس، وقيل قيس بن مالك، أبو صرمة.
وقيل قيس بن أنس، أبو صرمة. وفَرّق ابْنُ حِبَّانَ بين قيس بن مالك وقيس بن صِرْمة، فقال
(١) في أ شيطان.
.(٢) أسد الغابة ت (٤٣٥٧).
(٣) أسد الغابة ت (٤٣٥٨).
(٤) أسد الغابة ت (٤٣٦٠)، الثقات ٣٤٠/٣، الطبقات الكبرى ٣٤٠/١، تجريد أسماء الصحابة ٢١/٢.

٣٦٤
حرف القاف
في كل منهما: له صحبة. وقد تقدّم في صرمة بن قيس في حرف الصاد المهملة.
٧٢٠١ - قيس بن صعصعة(١): بن وَهْب بن عدي بن غانم بن غَنْم بن عدي بن النّجار
الأنصاري الخزرجي(٢).
وقال الْعَدَوِيُّ: شهد أحُداً، وهو أخو مالك بن صعصعة رَاوِي حديث المعراج المخرج
في الصحيحين عن أنس، عنه.
٧٢٠٢ - قيس بن أبي صعصعة(٣): واسم أبي صعصعة عمرو بن زيد بن عوف بن
مبذول بن عمرو بن غنم بن مازن بن النجار الأنصاري.
ذكره مُوسَى بن عقبة فيمن شهد العَقَبة، وفيمن شهد بَدْراً، وذكر أبو الأسود، عن
عروة - أنَّ النبي صلى الله عليه وآله وسلم جعله يومئذ على السّاقة. وأخرج أبو عبيد في
فضائل القرآن، ومحمد بن نصر المروزي في قيام الليل، والطبراني وغيرهم، من طريق
حبان بن واسع بن حبان، عن أبيه، عن قيس بن أبي صعصعة - أنه قال: يا رسول الله، في
كَم أقرأ القرآن؟ قال: ((فِي كُلِّ خَمْسَ عَشْرَةَ)). قال: أجِدُني أقوى من ذلك ... الحديث.
وذكره أَبْنُ أَبِي حَاتِمِ بهذه القصّة؛ لكن قال قيس بن صعصعة. والصّحيح ابْنُ أَبِي
صعْصَعَة. وذكره ابن السكن بالوجهين؛ فقال: قيس بن صعصعة، ويقال ابن أبي صعصعة
وقال أبْنُ حِبَّنَ: قيس بن أبي صعصعة، وإسمه عَمرو، شهد العَقَبة، وكان على ساقة النبي
صلى الله عليه وآله وسلم، وَقَالَ أَبْنُ السََّنِ: روى عنه حديث تفرد به ابن لَهِيعة.
٧٢٠٣ - قيس: بن أبي الصلت الغِفاري.
ذكره ابْنُ سَعْدٍ، والطََّرَانِيُّ؛ وقالا: كان ينزل غَيْقَة، بفتح المعجمة وسكون المثناة من
تحت ثم قاف، وكان إسلامه بعد انصراف المشركين من الخَنْدق، وهو الذي نزل عليه
الحارث بن هشام لما فَرّ يوم بَدْر، فحمله قَيس على بَعِيره حتى أوصله إلى مكة، ثم التقيا
في الإسلام بالسُّقْيا، فحمد الله على الهداية إلى الإسلام، وقالا: طالما أوضعنا في الباطل
في هذه الطريق.
واستدركه ابْنُ فَتْحُونَ، ووقع عند ابْنِ شَاهِين أَبُو الصَّلْتِ، كذا في التجريد.
(١) في أ عامر.
(٢) أسد الغابة ت (٤٣٦٣).
(٣) أسد الغابة ت (٤٣٦٢)، الاستيعاب ت (٢١٦١)، الثقات ٣٤٢/٣، تجريد أسماء الصحابة ٢١/٢،
الاستبصار ٨٣.

٣٦٥
حرف القاف
٧٢٠٤ - قيس بن صَيْفِي: بن الأسْلَت، واسم الأسلت عامر بن جُشَم بن وائل بن
زيد بن قيس بن عمرو بن مالك بن الأوسي الأنصاري(١)، وصيفي وهو أبو قيس بن
الأسلت، مشهور بكنيته.
فأخرج الفِرباني، وابن أبي حاتم، مِنْ طريق عدي بن ثابت؛ قال: توُفي أبو قَيْس بن
الأسلت، كان مِنْ صالحي الأنصار؛ فخطب قيس ابنه امرأته، فقالت له: إنما أعدك ولداً
وأنْتَ من صالحي قومك، ثم أتت النبيَّ بَّرِ؛ فذكرت له ذلك؛ فأنزل الله عز وجل: ﴿وَلاَ
تَنْكِحُوا مَا نَكَحَ آبَاؤُكُمْ مِنَ النِّسَاءِ إِلَّ مَا قَدْ سَلَف﴾ [النساء: ٢٢] وفي سنده قيس بن الربيع،
عن أشعث بن سؤَّار؛ وهما ضعيفان؛ والخَبَر مَع ذلك منقطع.
وقد تقدم في ترجمة حصن بن أبي قيس بن الأسلت أن القصةَ وقعت له مع امرأةٍ أبيه،
وهي كبيشة بنت مَعْن، هكذا سماها ابن الْكَلْبِيّ، وخالفه مقاتل؛ فجعل القصة لقيس.
وعند أبي الفرج الأصبهاني ما يُوهِم أنَّ قيساً قُتِل في الجاهلية، فإنه ذكر أن يزيد بن
مرداس السّلمي، وهو أخو عباس بن مرداس، قتَل قَيس بن أبي قيس بن الأسلت في بعض
الحروب، فطلب بثأره ابْنُ عمه عوف بن النعمان بن الأسلت، حتى تمكَّن من يزيد بن
مرداس، فقتله؛ وقال: ولقيس يقول أبوه:
.. فَلاَ يَعْدِمْ فَوَاضِلَكَ الفَقِيرُ
أَقَيْسُ إِنْ هَلَكْتَ وَأَنْتَ حَيٍّ
[الوافر]
الأبيات.
ويحتمل أن يكون وقع هذا في الإسلام، ومع ذلك فَموْتُ قيس قبل أبيه يمنع ما اقتضاه
هذا النقل أنه عاش بعد أبيه؛ فيتعين أن يكون ولداً آخر، أو أبو قيس آخر.
وأنشد ابْنُ الْكَلْبِيّ هذا البيت لأبي قيس، ولكن قال في آخره: العديم - بدل الفقير.
ووقع في رواية ابن جُريج، عن عكرمة أنَّ القصة وقعت لأبي قيس بن الأسلت خلف على
امرأة أبيه الأسلت، واسمها سمرة أم عبيد الله؛ أخرجه سيف في تفسيره مِنْ هذا الوجه،
وكذا أخرجه المستغفري من طريق ابن جُريج. وقد ذكر ذلك أبو عمر في ترجمة أبي قيس؛
ويأتي الكلام عليه في الكُنَى إن شاء الله تعالى.
٧٢٠٥ - قَيْس بن الضحاك: بن جَبِيرة(٢)، أبو جَبِيرة(٣).
(١) أسد الغابة ت (٤٣٦٤).
(٢) أسد الغابة ت (٤٣٦٥)، الثقات ٣٤٢/٣، تجريد أسماء الصحابة ٢/ ٢١.
(٣) في أ أبو جبرة.

٣٦٦
حرف القاف
قال البَغَوِيُّ: بلغني أنَّ اسمه قيس بن الضحاك.
٧٢٠٦ - قيس بن طِخِفَة(١).
ذكره البَغَوِيُّ في الصحابة، وقال: سكن المدينة. وقال أَبْنُ حِبَّانَ: له صحبة قال:
ويقال قيس بن طهفة، روى عنه ابنه یعیش.
قُلْتُ: وقد تقدم الاختلاف فيه في ترجمة طخفة بن قَيْس.
٧٢٠٧ ۔ قیس بن طريف.
مدح النبيّ صلى الله تعالى عليه وآله وسلم في يوم بدر، كذا في التجريد، وقد ذكر
قصته ابن هشام؛ قال: وقال: قيس بن طريف الأشجعي يمدح النبيَّ صلى الله عليه وآله
وسلم ويذكر إجلاء بني النضير:
فَلاَ تَسْأَّلُوهُ أَمْرَ غَيْبٍ مُرَجَّم
نَبِيِّ تُلاَفِيهِ مِنَ اللهَ رَحْمَةٌ
لَكُمْ يَا قُرَيشٌ وَالقليبُ المُلَمْلَمَ
فَقَدْ كَانَ فِي بَذْرٍ لَعَمْرِيَ عِبْرَةٌ
وَشِرْعَتَهُ وَالحَقَّ، لَمْ يَتَلَّعْثَمِ
رَسُولٌ مِنَ الرَّحْمَنِ يَتْلُو كِتَابَهُ
[الطويل]
واستدركه ابن فتحون.
٧٢٠٨ - قيس بن عاصم: بن أسيد بن جَعْونة بن الحارث بن عامر بن نمير بن عامر
ابن صعصعة النميري(٢).
قَالَ ابْنُ الْكَلْبِيّ: وفد على النبي صلى الله عليه وآله وسلم ومسح وجهه، وقال: اللهم
بارك عليه وعلى أصحابه وكذا ذكره أبو عبيد، والطبري وقد مضى له ذكر في ترجمة قرّة بن
دُعْمُوص، ويأتي له ذِكْرٌ في ترجمة يزيد بن نمير؛ قَالَ أَبْنُ الْكَلْبِيّ: وفيه يقول الشّاعر:
جَشَمْتُ مِنَ الأَمْرِ العَظِيمِ مَجَاشِماً(٣)
إِلَيْكَ أَبْنَ خَيْرِ النَّاسِ قَيْسُ بْن عَاصِمٍ
[الطويل]
(١) أسد الغابة ت (٤٣٦٦)، الاستيعاب ت (٢١٦٣)، الثقات ٣٤٣/٣، تجريد أسماء الصحابة ٤٨٢/٢،
الكاشف ٤٠٥/٢، تهذيب التهذيب ٣٩٨/٨، تهذيب الكمال ط ١١٣٦/٢، بقي بن مخلد ٢٣٩.
(٢) أسد الغابة ت (٤٣٦٩).
(٣) ينظر البيت في أسد الغابة ترجمة رقم (٤٣٦٩).

٣٦٧
حرف القاف
٧٢٠٩ - قيس بن عاصم بن سنان(١) بن مِنقر بن(٢) خالد بن عُبيد بن مُقاعس، واسمه
الحارث بن عمرو بن كعب بن سعد بن زيد مناة بن تميم التميمي المِنْقَرِي يكنى أبا علي.
وحكى ابْنُ عَبْدِ البرِّ أنه قيل في كنيته أيضاً أبو طلحة، وأبو قبيصة: والأول أشهر؛ وبه
جزم البخاري، وقال: له صحبة.
وجزم ابْنُ أبِي حَاتِمٍ بأنه أبو طلحة. قال ابن سعد: كان قد حرم الخمر في الجاهلية،
ثم وفد على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في وفد بني تميم فأسلم، فقال رسول الله
صلى الله عليه وآله وسلم: ((هَذَا سَيِّدُ أهْلِ ((الوَبر))،» وكان سيداً جواداً، ثم ساق بسند حسنٍ
إلى الحسن، عن قيس بن عاصم: قال: أتيتُ النبي صلى الله عليه وآله وسلم فلما دنوت منه
قال: ((هَذَا سَيِّدَ أهْلِ الوبرِ ... )) فذكر الحديث.
وفيه: فقال لقيس: كيف تصنع بالمَنِيحة؟ فقال قيس: إني لأمنح في كل عام مائة،
قال: فكيف تصنع بالعارية؟ فذكر الحديث، وفي آخره: قال قيس: لئن عشت لأدعنّ عدتها
قليلاً قال الحسن: ففعل والله، ثم ذكر وصيته.
وَقَالَ ابْنُ السَّگنِ: كان عاقلاً حليماً يُقتدى به.
وقال أبُو عُمَرَ: قيل للأحنف: مِمن تعلمتَ الحلم؟ قال: مِنْ قَيْس بن عاصم، رأيته
يوماً مُحْتَبياً، فأتى برجل مكتوف، وآخر مقتول، فقيل: هذا ابْنُ أخيك قتل ابْنَك، فالتفت
إلى ابن أخيه، فقال: يا ابن أخي، بئسما فعلت؛ أثمْتَ بربك؛ وقطعتَ رحِمَك، ورميت
نفسك بسهمك. ثم قال لابنٍ له آخر: قُمْ يا بني فوَارِ أخاكَ وحلّ أكتاف ابن عمك، وسُقْ إلى
أمه مائة ناقة دِيةَ ابنها؛ فإنها غريبة.
وذكر الزبير في ((الموفقيات))، عن عمه، عن عبد الله بن مصعب، قال: قال أبو بكر
لقيس بن عاصم: ما حملك على أنْ وأدْتَ، وكان أول مَنْ وأد؟ فقال: خشيتُ أن يخلف
عليهن غير كُفْء. قال: فصِفْ لنا نفسك. فقال: أما في الجاهلية فما هممْتُ بملامة، ولا
حُمْتُ على تهمة، ولم أُرَ إلا في خيل مُغيرة، أو نادي عَشِيرة، أو حامي جريرة. وأما في
الإسلام فقد قال الله تعالى: ﴿فلا تُزَُّوا أَنْفُسَكُمْ﴾ [النجم: ٣٢]؛ فأعجب أبو بكر بذلك.
(١) أسد الغابة ت (٤٣٧٠)، الاستيعاب ت (٢١٦٤)، الثقات ٣٣٨/٣، الطبقات الكبرى ٢٩٤/١،
١٦١/٢، تجريد أسماء الصحابة ٢٢/٢، الجرح والتعديل ٧/ ١٠١، تقريب التهذيب ١٢٩/٢، تهذيب
التهذيب ٣٩٩/٨، خلاصة تهذيب الكمال ٣٥٧/٢، الكاشف ٤٠٥/٢، أزمنة التاريخ الإسلامي ٨١٦،
الطبقات ٨٤، ١٨٠، التاريخ الكبير ١٤١/٧، الأنساب ١٣٥/٩، بقي بن مخلد ٣٢١.
(٢) في أسد الغابة والاستيعاب، وتهذيب التهذيب بن خالد بن منقر.

٣٦٨
حرف القاف
روی قیس عن النبي صلی الله عليه وآله وسلم أحادیث، روى عنه ابناه: حکیم،
وحصين؛ وابن ابنه خليفة بن حصين، والأحنف بن قيس، ومنفعة بن التوأم، وآخرون.
قال ابْنُ مَنْدَه: أنبأنا علي بن العباس العدني بها، حدثنا محمد بن حماد الطُّهْرَاني،
حدثنا عبد الرزاق، أنبأنا إسرائيل، حدثنا سماك بن حرب، سمعتُ النعمان بن بشير يقول:
سمْعتُ عمر بن الخطاب يقول: وسُئل عن هذه الآية: ﴿وَإِذَا الموءودة سُئِلَتْ﴾ [التكوير: ٨]
فقال: جاء قيس بن عاصم إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فقال: إني وأدتُ
ثماني بنات لي في الجاهلية. فقال. أعْتِقِ عن كل واحدة منهن رَقبة. قال: إني صاحب إيل،
قال: اهْدِ إن شئت عن كل واحدة منهن بدَنة ووقع لي بعلو من حديث الطُّهراني.
وله عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم في السنن، ومسند أحمد - ثلاثة أحاديث:
أحدها أخرجوه من طريق خليفة بن حصين، عن جده قَيْس بن عاصم - أنه أسلم فأمره النبي
صلى الله عليه وآله وسلم أن يغتسل بماء وسِذْر. والثاني أخرجه أحمد والنسائي من طريق
حكيم بن قيس، عن أبيه، أنه قال: لا تنوحوا علي فإن النبي صلى الله عليه وآله وسلم لم
ينح عليه ... الحديث. اختصره النسائي وأورده أحمد مطوّلاً، وفيه أنه قال لبنيه: ((اتَّقُوا الله
وَسَوِّدُوا أَكْبَرَكُمْ؛ فَإِنَّ القَوْمَ إِذَا سَوَّدُوا أَكْبَرَهُمْ أحْيُوا ذِكْرَ أبيِهِمْ، وَإِيَّاكُمْ وَالْمَسْأَلَةَ فَإِنَّهَا آخِرُ
كَسْبِ الرَّجُلِ ... فذكر بقية الوصية. وهي نافعة.
والثالث أخرجه أحمد في الحلف.
ونزل قيس البصرة، ومات بها، ولما مات رثاه عبدة بن الطيب بقوله:
وَرَحْمَتُهُ مَا شَاءَ أنْ يَتَرَخَّمَا
عَلَيكَ سَلَامُ الله قَيْسُ بْن عَاصِمٍ
[الطويل]
ويقول فيها:
وَلَكِنَّهُ بُنْيَانُ قَوْمٍ تَهَدَّمَا(١)
وَمَا كَانَ قَيْسٌ هُلْكُهُ مُلْكَ وَاحِدٍ
[الطويل]
قال ابْنُ حِبَّانَ: کان له ثلاثة وثلاثون ولداً.
ونقل البغويّ، عن ابن أبي خَيْئمة، عن يحيى بن معين - أن قيس بن عاصم كان يُكنى
أبا هراسة .
(١) ينظر البيتان في الاستيعاب ترجمة رقم (٢١٦٤).

٣٦٩
حرف القاف
وذكر ابْنُ شَاهِينَ من طريق المدائني، عن أبي معشر ورجاله؛ قالوا: قدم على رسول
الله صلى الله عليه وآله وسلم قيس بن عاصم، ونعيم بن بدر، وعمرو بن الأهتم، قبل
وَفْد بني تميم، وكان النبي صلى الله عليه وآله وسلم استبطأ قيس بن عاصم؛ فقال له عتبة:
ائذن لي أن أغزوه فأقتل رجالَه، وأسبي نساءه، فأعرض عنه. وقدم قيس، فقال النبي صلى
الله عليه وآله وسلم: ((هَذَا سَيِّدُ أهْلِ ((الوَبَرِ))) ثم تقدم فأسلم، فسأله النعمان بن مقرن،
فقال: يا رسول الله، ائذن لي أن يكون منزله عليّ، قال: ((نَعَمْ)). فبينما هو يتمشى إذ قال
أخو النعمان. بئسما قال عُتبة. فقال له: قيس، وما قال: فأخبره، فغدا على النبي صلى الله
عليه وآله وسلم فقال: أما لي سبيل إلى الرجوع؟ قال؟ ((لا)). قال: لو كان لي إلى الرجوع
سبيل لأدخلت على عتبة ونسائه الذلّ.
٧٢١٠ - قيس: بن أبي العاص بن قيس بن عدي بن سُعَيد بن سَهْم القرشي
السهمي(١).
ذكره ابْنُ سَعْدٍ في الصحابة فیمن أسلم يوم الفتح. قال أبو سعید بن يونس: يقال إن له
صحبة، وشهد حُنيناً، وهو من مسلمة الفتح.
وأخرج ابْنُ سَعْدٍ بسندٍ صحيح، عن يزيد بن حبيب، عمن أدرك ذلك؛ قال: فكتب
عمر لعمرو بن العاص أن انظر مَنْ قبلك ممن بايع تحت الشجرة فافرض له مائة دينار،
وأتمها لنفسك لإمرتك. ولخارجة بن حذيفة لشجاعته، ولقيس بن أبي العاص لضيافته.
وأخرج ابْنُ يُؤُنَس مِنْ طريق ابن لهيعة، عن يزيد بن أبي حبيب - أن عمر كتب إلى
عمرو أن يولي قيساً القضاءَ على مصر؛ قال يزيد: فهو أول قاضٍ في الإسلام بمصر. قال
ابن لهيعة: فقضى يسيرا، ثم مات.
قال سَعِیدُ بْنُ عُفَيْرِ: اختطّ قیس له داراً بحذاء دار ابن رمانة، وذكر أبو عمر الكندي في
قضاة مصر مِنْ طريق الحارث بن عثمان بن قيس بن أبي العاص - أن جدَّه قيساً مات في شهر
ربيع الأول سنة ثلاث وعشرين.
٧٢١١ ز - قيس بن عامر الجذامي: تقدم في ابن زيد.
٧٢١٢ - قيس بن عبادة:
ذكره ابْنُ مَنْدَه، وقال: روى حديثه سليمان بن عبد الرحمن، عن الوليد بن مسلم،
(١) أسد الغابة ت (٤٣٦٨).
الإصابة/ج٥/م ٢٤

٣٧٠
- حرف القاف
عن حفص بن غيلان، عن عبيس بن ميمونة، عن قيس بن عبادة، عن النبي صلى الله عليه
وآله وسلم في قاتل نفسه.
قال ابنُ مَنْدَه: لا تصح له صحبة، وتبعه أبو نعيم.
٧٢١٣ - قيس بن عائذ الأحمسي(١): أبو كاهل، مشهور بكنيته.
قَالَ الْبُخَارِيُّ، وابن أبي حاتم: له صحبة.
وَقَالَ ابْنُ حِبَّنَ: كان إماماً للحيّ، وعداده في أهل الكوفة، وسيأتي في الكنى.
٧٢١٤ ز - قيس بن عَبَاية: بن عبيد بن الحارث الخولاني، حليف بني حارثة بن
الحارث بن الأوس.
وذكره ابْنُ سَمِيع في الطَّبقة الأولى من الصحابة، وذكره عبد الجبار بن محمد بن
مهنأ؛ فقال: شهد بدراً، وهو حديثُ السن، وشهد فتوحَ الشام مع أبي عبيدة، وهو گھْل،
وكان أبو عبيدة يستشيره في أمره ومات في خلافة معاوية.
٧٢١٥ - قيس: بن عبد الله بن عدس(٢)، الجَعْدي، قيل: هو اسم النابغة، يأتي في
النون.
٧٢١٦ - قيس بن عبد الله: بن قيس بن وهب بن نفير بن امرىء القيس بن معاوية
(٣)
الكندي(٣).
وفد على النبي صلى الله عليه وآله وسلم؛ قاله ابن الكلبي، وتبعه الرشاطي.
٧٢١٧ - قيس بن عبد الله الأسدي (٤).
ذكرهُ مُوَسى بْنُ عُقْبَةَ فِيمَنْ هَاجَر إلَى الْحَبَشَةِ، وكانت ابنته آمنة ظئر(٥) أم حبيبة زوج
النبي صلى الله عليه وآله وسلم، وكان هو ظِئر عبيد الله بن جحش زوج أم حبيبة الذي تنصَّر
في الحبشة.
(١) أسد الغابة ت (٤٣٧١)، الاستيعاب ت (٢١٦٥)، الجرح والتعديل ١٠٢/٧، تهذيب الكمال ١٦٣٨،
تاريخ الإسلام ٢٩١/٣، تذهيب التهذيب ٢٢٩/٤ ب، تهذيب التهذيب ٢٠٨/١٢، خلاصة تذهيب
الكمال ٣٩٤.
(٢) أسد الغابة ت (٤٣٧٤).
(٣) أسد الغابة ت (٤٣٧٦).
(٤) أسد الغابة ت (٤٣٧٣)، الاستيعاب ت (٢١٦٦).
(٥) الظئر: المرضعة غير ولدها، ويقع على الذكر والأنثى. النهاية ٣/ ١٥٤.
٦

٣٧١
حرف القاف
وقال ابْنُ سَعْدٍ: كان قديم الإسلام بمكة، وهاجر في الثانية إلى الحبشة، ومعه امرأته
بركة بنت يسار، ولا أعلم له رواية؛ وكذا قال ابن هشام عن ابن إسحاق.
وذكر البَلَاذُرِيُّ أن بعضهم سماه رُقَيشاً بزيادة راء أوله وبعجمة الشين؛ قال: وهو
غلط.
٧٢١٨ ز - قيس بن عبد الله الهمداني:
قال البُخَارِيُّ في تاريخه: رَوى محمد بن ربيعة، عن قيس بن عبد الله - أنه رأى النبيَّ
صلى الله عليه وآله وسلم، كذا فيه، ذكرته هنا لاحتمال أنه كان مميزاً حين رأى وإن لم
يسمع.
٧٢١٩ - قَيس بن عبد العُزَّى(١):
روى عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم: ((لَا تَزَالُ لَ إلَه إلَّ الله تَدْفَعُ عُقُوبة سَخَطِ الله
مَا لَمْ يَقولُوهَا ثُمَّ ينقُضُوا دِينَهُمْ لِصَلَاحِ(٢) دِمَائِهِمْ، فَإِذَا فَعَلُوا ذَلِكَ قَالَ الله لَهُمْ؛
كَذَبْتُمْ))(٣). أخرجه ابن منده من رواية أبي سهيل نافع بن مالك، عن أنس، عنه، وفي سنده
حجاج بن نصير، وهو ضعيف.
٧٢٢٠ - قيس بن عبد المنذر الأنصاري(٤):
ذكَرَهُ ابْنُ مَنْدَه؛ فقال: قُتل بيدر، ونزلت فيه وفي أصحابه: ﴿وَلاَ تَقُولُوا لمَنْ يُقْتُلُ فِي
سَبِيلِ الله أمْوَاتٌ﴾ [البقرة: ١٥٤]؛ ثم أخرج من طريق ابن الكلبي في تفسيره عن أبي
صالح، عن ابن عباس، في قوله تعالى: ﴿وَلاَ تَقُولُوا لمِنْ يُقْتَلُ فِي سَبِيلِ اللهِ أَمْوَاتٌ﴾ نزلت
فيمن قُتل بيدر؛ وذلك أنهم كانوا يقولون لقَتْلى بدر: مات فلان فنزلت؛ قال: وقُتل يومئذ
من الأنصار ثمانية، فذكر منهم قيس بن عبد المنذر، وقال أبو نعيم: الصواب مبشر بن عبد
المنذر.
٧٢٢١ ز - قيس بن عُبيد بن الحُريْر بن عبيد الأنصاري(٥) ذكره فيمن استشهد
باليمامة.
(١) أسد الغابة ت (٤٣٧٧)، تجريد أسماء الصحابة ٢٢/٢.
(٢) في أسد الغابة: دنياهم.
(٣) انظر مجمع الزوائد ٧/ ٢٧٧.
(٤) أسد الغابة ت (٤٣٧٨).
(٥) أسد الغابة ت (٤٣٨٠).

٣٧٢
حرف القاف
٧٢٢٢ - قيس بن عبيد: الأنصاري، أبو بشير المازني. مشهور بكنيته يأتي في الْكُنَّى.
٧٢٢٣ ز - قيس بن عدي السهمي:
ذكره ابن إسحاق في السيرة الكبرى، وعبد الله بن أبي بكر بن حزم فيمن أعطاه النبيُّ
صلى الله عليه وآله وسلم من غنائم حُنين في المؤلفة دون المائة، وذكره الواقدي فيمن أعطاه
مائة وقد سبق ذكر عدي بن قيس السهمي؛ فما أدري أهما واحد انقلب أو اثنان؟ .
٧٢٢٤ ز - قيس بن الهُذيل: في قيس بن سفيان.
٧٢٢٥ ز - قيس بن عمرو: بن زيد بن عوف بن مبذول بن مازن الأنصاري المازني.
وذكر الطَّبَرَانِي أنه من هوازن، حالف الأنصار. وذكره سَيْفٌ في الفتوح أنه شهد
اليرموك مع خالد بن الوليد، وأنه أمره على الكراديس. وقد تقدم مراراً أنهم كانوا لا يؤمرون
إلا الصحابة، ثم ظهر لي أنه قيس من أبي صعصعة الماضي، وعَمْرو اسم أبي صعصعة.
٧٢٢٦ ز - قيس بن عمرو: بن سهل بن ثعلبة بن الحارث بن زيد بن ثعلبة بن عبيد بن
غنم بن مالك بن النجار الأنصاري(١)، جد يحيى بن سعيد التابعي المشهور.
وقيل قيس بن سهل. حكاه ابْنُ مَنْدَه؛ وأبو نعيم؛ فكأنه نسب إلى جده، وقيل قيس بن
قهد؛ قاله مصعب الزبيري، حكاه ابنُ أبي حاتم وغيره عنه، وخطّأه ابن أبي خيثمة، وأوضح
أن قيس بن قهد غير قيس بن عمرو بن سهل؛ ولذا غاير بينهما البخاري، وقال: قيس بن
عمرو جَد يحيى بن سعيد؛ وله صحبة، وسيأتي مزيد في بيان ذلك في ترجمة قيس بن
قهد .
وعَدَّ الواقدي قيس بن عمرو بن سهل في المنافقين، فلعلّ ذلك كان منه في أول
الأمر، وقد بقي في الإسلام دَهْراً، وروى عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم.
1
روى عنه ابْنُهُ سَعِيد بن قيس، وقيس بن أبي حازم، ومحمد بن إبراهيم التيمي؛ فأخرج
أحمد، وأبو داود، والترمذي، وابن ماجه، من رواية سعد بن سعيد بن قيس، عن محمد بن
إبراهيم التيمي، عن قيس بن عمرو؛ قال: رأى النبي صلى الله عليه وآله وسلم رجلاً يُصَلّي
بعد الصبح ركعتين، فقال: الصبح أربعاً؟.
قال الترمِذِيُّ: لا نعرفه إلا من حديث سعد بن سعيد: قال ابن عيينة: سمع عطاء بن
أبي رباح هذا الحديث من سَعْد بن سعيد. قال الترمذي، ومحمد بن إبراهيم لم يسمع من
قیس .
(١) أسد الغابة ت (٤٣٨٢)، الاستيعاب ت (٢١٦٨).

٣٧٣
حرف القاف
قلت قد أخرج أحمد من طريق ابن جُريج: سمعتُ عبد الله بن سعيد يحدِّثُ عن جده
نحوه، فإن كان الضمير لعبد الله فهو مرسل؛ لأنه لم يدركه، وإن كان لسعيد فيكون
محمد بن إبراهیم فیه قد تُوبع.
وأخرجه ابْنُ مَنْدَه مِنْ طريق أسد بن موسى، عن الليث، عن يحيى، عن أبيه، عن
جده. وقال: غريب تفرد به أسد موصولاً، وقال غيره - عن الليث، عن يحيى: إن حديثه
مرسل. والله أعلم.
٧٢٢٧ ز - قيس بن عَمْرو: بن قيس بن زيد بن سَوَاد بن مالك بن النجار الأنصاري
الخزرجي النجاري(١) .
ذكره ابْنُ إِسْحَاقَ فيمن استشهد بأحُد، وزاد ابن الكلبي: هو وأبوه جميعاً، وقاله أبو
عمر: قال: واختلف في شهود قَيْس بَذْراً وذكر ابن سعد في ترجمة أم حرام بنت مِلْحَان
أخت أم سليم أنها تزوَّجت عمرو بن قيس، فولدت له قيساً، فهو ابن خالة أنس.
٧٢٢٨ - قيس بن عمرو: بن لَبيد بن ثعلبة بن سِنَان الأنصاري(٢).
ذكره العَدَوِيُّ، وقال: شهدَ أحداً، وكذا ذكره ابن القداح، واستدركه ابْنُ الأمِينِ.
٧٢٢٩ ز - قيس بن عمرو: بن مالك بن عميرة بن لأي الأصغر بن سلمان بن عميرة
ابن معاوية بن سفيان الأزحبي، أبو زيد.
ذكره الهمداني في الإكليل فيمن أسلم مِنْ همدان، وحكاه(٣).
٧٢٣٠ - قيس بن عمير (٤):
قال: انطلقت إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم فأسلمتُ. وأخذت العَقْد على
قومي، فأمَّرني عليهم، فجئت ومعي عشرة من إخوتي وبني عمي، وكان أبي أقْرَأنا فأمره أن
يؤمَّنا، وأخرجه ابن قانع، وفي سنده علي بن قَرِين وهو متروك.
٧٢٣١ - قَيْس بن غَربَة: بفتح المعجمة والراء بعدها موحدة، ضبطه ابن الأثير، وقيل
بكسر الزاي بعدها مثناة تحتانية ثقيلة، الأحمسي(٥).
وذكره ابن السَّكن في الصحابة، وقال: هو والد عُروة بن قيس الذي روى عنه أبو
،
(١) أسد الغابة ت (٤٣٨١)، الاستيعاب ت (٢١٦٩).
(٢) أسد الغابة ت (٤٣٨٣).
(٣) في أ: وحكاه المرشاطي.
(٤) أسد الغابة ت (٤٣٨٤).
(٥) أسد الغابة ت (٤٣٨٦).

٣٧٤
حرف القاف
وائل. وأخرج من طريق طارق بن شبيب، عن قيس بن غربة أنه أتى النبيَّ صلى الله عليه وآله
وسلم في خمسمائة من أحمس، وأتاه الحجاج بن ذي الأعنق الأحمسي من رهطه، وأقبل
جرير في مائتين من قيس، فتنادوا عند النبي صلى الله عليه وآله وسلم، فبعث معهم ثلاثمائة
من الأنصار وغيرهم من العرب فأوقعوا بخثعم باليمن.
ذكره المُسْتَغفريُّ في الوفود؛ فقال: وفد على النبي صلى الله عليه وآله وسلم ثم
رجع، فدعا قومه إلى الإسلام.
٧٢٣٢ - قيس بن أبي غَرَزَةً(١): بفتح المعجمة والراء ثم الزاي المنقوطة، ابن عمير بن
وهب بن حراق بن حارثة بن غِفَار الغِفَاري، وقيل الجهني، أو البجلي.
وقال البُخَارِيُّ، وَابْنُ أبِي حَاتِم: غِفاري، ويقال جهني روَى عن النبي صلى الله عليه
وآله وسلم أنه قال: ((يَا مَعْشَرَ الثُّجَّارِ، إِنَّ هَذَا الْبَيْعَ يَحْضُرُهُ اللغْوُ والحلفُ، فشوبُوهُ
بِالصَّدَقَّةِ ... ))(٢) الحديث.
وفي أوله: كنا نسمّي السماسرة. أخرجه البخاري في تاريخه مِنْ طريق منصور، عن
أبي وائل، عن قيس بن أبي غَرزة الغفاري ... فذكر الحديث.
وفيه: فخرج علينا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ... فذكر الحديث. أخرجه
أصحابُ السنن، من رواية أبي وائل عنه، وصححه، وقال ابن أبي حاتم: كوفي له صحبة،
وقال ابن السَّكنِ: له صحبة، سكن الكوفة، وذكر مسلم والأزدي أنه تفرَّد بالرواية عنه
وصححه؛ وقال أبُو عُمَرَ: روى عنه الحاكم [٥٨٢]، فلا أدري أسمع منه أم لا. وجزم غيره
بأنَّ روايته عنه مُرْسَلة.
٧٢٣٣ ز - قيس بن أم عراك: الأرحبي، من همدان.
ذكره الْمَرَزَبَانِيُّ فِي ((معجم الشعراء)»، وقال: وفد على النبي صلى الله عليه وآله
وسلم، فأرسله إلى قومه يدعوهم إلى الإسلام؛ ولم يزد على ذلك.
(١) أسد الغابة ت (٤٣٨٥)، الاستيعاب ت (٢١٧٠)، الثقات ٣٤٢/٣، تجريد أسماء الصحابة ٢٣/٢،
الجرح والتعديل ١٠٢، تقريب التهذيب ١٢٩/٢، تهذيب التهذيب ٤٠١/٨، تهذيب الكمال ١٣٧/٢،
خلاصة تهذيب الكمال ٢/ ٣٥٧، تاريخ من دفن بالعراق ٤٢٠، الكاشف ٤٠٦/٢، تلقيح فهوم أهل
الأثر ٣٧١، الطبقات ٣٣، التاريخ الكبير ١٤٤/٧، تبصير المنتبه ٩٤٦/٣، الطبقات الكبرى ٣٤٧/١،
مشاهير علماء الأمصار ٢٩٢، الإكمال ٢٠٢/٦، بقي بن مخلد ٢٤٩ .
(٢) أخرجه الطبراني في الكبير ٣٥٥/١٨، ٣٥٦، ٣٥٨ والحاكم في المستدرك ٢/ ٦ عن قيس بن أبي
غرزة ... الحديث قال الذهبي صحيح تفرد أبو وائل عن قيس.
٠

٣٧٥
حرف القاف
٧٢٣٤ ز - قيس بن غنام الأنصاري: قيل هو اسم أبي محمد القائل: إن الوتر واجب.
٧٢٣٥ - قيس بن غنيم (١): كذا ترجم له البخاري فيما وقفْتُ عليه في نسخةٍ قديمة من
التاريخ؛ وكذا ذكره ابْنُ حِبَّانَ، وقال: له صحبة، عداده في أهل البصرة. روى عنه ابنه،
انتھی.
وأظنه قيس، أبو عصمة الآني، فتصحف ((أبو)) بابن ويحتمل أن يكون ممن وافقَتْ
كنيته اسم أبيه، ثم رأيت ذلك مجزوماً به في كتاب ابن السكن؛ فقال: قيس بن غنيم من
أصحاب النبي صلى الله عليه وآله وسلم، رُوِيت عنه أبياتٌ من شعر رَنَی بها رسول الله صلى
الله عليه وآله وسلم، ولا يحفظ له عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم رواية، وهو معدود في
البصريين، ثم ساق بسنده إلى غنيم بن قيس؛ قال: ما نسيت أبياتاً قالهنَّ أبي حين مات النبيُّ
صلى الله عليه وآله وسلم. فذكر الأبيات.
وقد سبق ذِكْرها في ترجمة ولده غنيم بن قيس في حرف الغين.
وقال أبُو عُمَرَ: قيس بن غنيم الأسدي والد غنيم، كوفي، له صحبة وفي طبقات ابن
سعد ما يدلُّ على أن اسم أبيه سفيان.
٧٢٣٦ - قيس بن قارب الضبي (٢):
ذكره الدَّارِقُطْنِيُّ في ((الأفراد))، وأخرج من طريق جعفر بن الزبير، عن القاسم، عن
أبي أمامة، عن قيس بن قارب الضبي، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: ((لاَ
يُؤَاخِذُ الله ابْنَ آدَمَ بِذَنْبٍ أَرْبَعِينَ يَوْماً لِكَيْ يَسْتَغْفِرَ الله مِنْهُ)) إسناده ضعيف جداً، وقد تقدم مِنْ
وجه آخر عن جعفر؛ فخالف في اسم الصحابي؛ قال: عن فروة بن قيس أبي مُخَارق.
٧٢٣٧ - قيس بن قبيصة(٣):
ذكره عبدان المروزي في الصحابة، واستدركه أبو موسى، وساق من طريق عبد الله
الألْهَاني، عن قيس بن قبيصة - أنَّ رسولَ الله صلى الله عليه وآله وسلم قال: ((مَنْ لَمْ يُوصٍ
لَمْ يُؤْذَنْ لَهُ فِي الْكَلاَمِ مَعَ الْمَوْتَى»(٤). قيل: يا رسول الله، وهل يتكلمون؟ قال: ((نعم،
وَيَتَزاوَرُونَ)). سنده ضعيف.
(١) أسد الغابة ت (٤٣٨٧).
(٢) أسد الغابة ت (٤٣٨٨).
(٣) أسد الغابة ت (٤٣٨٩).
(٤) أورده الحسيني في اتحاف السادة المتقين ١٥٨/٥ والمتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ٤٦٠٨٠،
٤٦٠٨٦ وعزاه لأبي الشيخ من الوصايا عن قيس بن قبيصة.

٣٧٦
حرف القاف
٧٢٣٨ - قيس بن قَهْد: بالقاف، الأنصاري(١).
تقدم ذكره في قيس بن عمرو؛ قال أبو نصر بن ماكولا: له صحبة، وروى عنه
قيس بن أبي حازم، وابنه سليم بن قيس شهد بدراً وقال ابْنُ أبِي خَيْثَمَة: زعم مصعب الزبيري
أنه جد يحيى بن سعيد، وأخطأ في ذلك؟ فإنما هو جدُّ أبي مريم عبد الغفار بن القاسم
الأنصاري.
قلت: وجدْتُ لمصعب مستنداً آخر أخرجه ابْنُ مَنْدَه، مِنْ طريق عبد الرحمن بن سعد
ابن أخي يحيى، عن أبيه سعد، عن عمه كليب، عن قيس بن عمرو، وهو ابن قهد ...
فذكر الحديث.
وعبد الرحمن ما عرفت حاله، فإن كان مَنْ قبله فلعله أخذه عن مصعب، وإلا فهو
شاهد له. قال أبو عمر: هو كما قال، وقد خطؤوه كلهم في ذلك.
وأغرب ابنُ حِبَّانَ فجمع بين الاختلاف بأنه قيس بن عمرو، وقَهْد لقب عمرو وقد ذكر
البَغَوِيّ خلافَ ذلك؛ فقال: اسم قَهْد خالد. وفَرّق بينه وبين قيس بن عمرو وجزم ابْنُ
السَّكَنِ بأنه والد خولة بنت قيس امرأة حمزة بن عبد المطلب، وأغرَب منه قول أبي نعيم هو
قَیس بن عمرو بن قهد بن ثعلبة، ثم قال: وقيل هو قیس بن سهل.
وأخرج حديثه البُخَارِيُّ في تاريخه بسندٍ جيد من طريق إبراهيم بن حميد، عن
إسماعيل بن أبي خالد، عن قيس بن أبي حازم، أخبرني قيس بن فهد أنَّ إماماً لهم اشتكى
أياماً. قال: فصلَّينا بصلاته جلوساً وأخرجه البغوي مِنْ هذا الوجه، وقال: لا أعلم رَوَى عن
قيس بن قَهْد غيره، ولم يسنده - يعني لم يرفعه إلى النبيّ ◌َّ.
٧٢٣٩ - قيس: بن قيس الأنصاري (٢).
ذكره أَبْنُ الكَلْبِيّ فيمن شهد صفّين مع عليّ من الصحابة. ذكره أبو عمر.
٧٢٤٠ - قيس: بن أبي قيس بن الأسلت. تقدم في ابن صيفي (٣).
٧٢٤١ - قيس بن كعب النخعي: أخو أرْطأة(٤).
(١) أسد الغابة ت (٤٣٩٠)، الاستيعاب ت (٢١٧١)، الطبقات الكبرى ٩/ ١٦٠، تجريد أسماء الصحابة
٢٤/٢، تاريخ الإسلام ٢٠٢، الاستبصار ٦١، التحفة اللطيفة ٤٢٢/٣، التاريخ الكبير ١٤٢/٧،
الإكمال ٧/ ٧٧، تبصير المنتبه ١٠٨٥/٣، المشتبه ٥١١.
(٢) أسد الغابة ت (٤٣٩١).
(٣) أسد الغابة ت (٤٣٩٢)، الاستيعاب ت (٢١٧٢).
(٤) أسد الغابة ت (٤٣٩٣).

٣٧٧
حرف القاف
تقدم ذكره في ترجمة الأرقم، وفي ترجمة أخيه أرطأة؛ وأنه قتل شهيداً بالقادسية.
٧٢٤٢ - قيس بن أبي كعب: بن القين الأنصاري، عَمْ كعب بن مالك الشاعر. ذكر
أَبْنُ الكَلْبِيّ أنه شهد بدراً.
٧٢٤٣ - قيس بن كلاب(١) الكلابي.
ذكره ابْنُ قَانِعِ وغيره في الصحابة، وقال أبو عمر: له صحبة، وحديثُه عند أهل مصر.
ووقع لنا حديثه بعلُوّ في المعرفة لابن منده، مِنْ طريق ابن عبد الحكم، عن سعيد بن بشير
القُرشي، وكان يلزم المسجد، فذكر من فَضله عن عبد الله بن حكيم الكناني، عن قيس بن
كلاب الكلابي؛ قال: سمعت رسولَ اللهِ وَه على ظَهْر الثنية ينادِي الناس ثلاثاً: إِنَّ الله حَرَّمَ
دِمَاءَكُمْ وَأَمْوَالَكُمْ .. )) الحديث.
وزعم ابنُ قَانِعٍ أنه والد عطية بن قيس الكلابي التابعي الشامي، ولم يتابع عليه، إلا أن
الفضل الغلابي قال في تاريخه: حدثني رجل من بني عامر مِنْ أهل الشام، عن عطية بن
قیس؛ وكان من التابعين، ولأبيه صحبة.
٧٢٤٤ - قيس بن مالك: بن سعد بن مالك بن لأي بن سلمان بن معاوية بن سفيان بن
أرحب الأرحبي(٢).
ذكره الطََّرِيُّ وأَبْنُ شَاهِينَ في الصحابة. وقال هشام بن الكلبي: حدثني حِبَّان بن
هانىء بن مسلم بن قَيْس بن عمرو بن مالك بن لأي الهمداني، ثم الأرحبي، عن أشياخهم؛
قالوا: قدم على النبي صلى الله عليه وآله وسلم قيس بن مالك الأرْحَبي، وهو بمكة، فذكر
قصة إسلامه، وضبط ابن ماكولا حِبَّان شيخ ابن الكلبي بكسر المهملة وتشديد الموحدة،
وضبطه غيره بكسر المعجمة وتخفيف المثناة من أسفل وآخره راء.
وأخرج أَبْنُ شَاهِينَ قصتَه مِنْ طريق المنذر بن محمد القابوسي، حدثّنا أبي،
وحسين بن محمد، عن هشام الكلبي بسنده؛ وفيه: أنه رجع إلى النبي ◌َِّ بأنَّ قومه أسلموا،
فقال: نعم وَافِد القوم قَيْس وأشار بإصبعه إليه، وكتب عَهْدَه على قومه همدان: عربها،
ومواليها، وخلائطها أن يسمعوا له ويُطيعوا، وأن لهم ذِمة الله ما أقاموا الصلاة وآتوا الزكاة،
وأطعم ثلاثمائة فرق (٣) جاريةً أبداً من مال الله عزّ وجل.
(١) أسد الغابة ت (٤٣٩٤)، الاستيعاب ت (٢١٧٣)، تجريد أسماء الصحابة ٢٤/٢.
(٢) أسد الغابة ت (٤٣٩٥).
(٣) الفَرَقُ - بالتحريك - مكيال يسع ستّة عشرِ رطلا وهي اثنا عشر مُدًّا، أو ثلاثة أصع عند أهل الحجاز .=

٣٧٨
حرف القاف
وأخرج ابْنُ مَنْدَه من طريق عمرو بن يحيى، عن عمرو بن سلمة الهمَداني: حدثني
أبي عن أبيه عن جده أنَّ رسول الله صلى الله عليه وآله [٥٨٣] وسلم كتب إلى قيس بن
مالك: سلام عليكم، أما بعد فإني استعملتكَ على قومك ... الحديث. وهو طرف مِنَ
الذي ذكره ابنُ شاهین.
٧٢٤٥ - قيس بن مالك: بن المحسر (١)، وقيل بتقديم السين، وقيل بإسقاط مالك،
وبه جزم المَرْزَبَانِيُّ وغيره من الأخباريين، وقيل ابن مِسْحَل، بكسر أوله وسكون ثانيه وفتح
الحاء المهملة بعدها لام، وهو كناني ليثي.
ذكره ابْنُ إِسْحَاقَ فيمن خرج مع زَيْد بن حارثة في سرّية أم قِرْفةَ الفزَارية.
وذكر ابْنُ الكَلْبِيّ أن قيساً هو الذي باشر قَتْلَها، قال: وقتلها قتلاً شنيعاً، وقتل النّعْمَان
ابْنُ سَعْدٍ، وكان ذلك في رمضان سنة ست.
وذكره ابْنُ إِسْحَاق أيضاً فيمن شهد غَزْوَة مُؤْتة، وقال في ((السّيرة الكُبْرَى)): وأمر
خالد بن الوليد قَيْس بن مسحر اليَعْمري أن يعتذر مما جرى فقال أبياتاً منها:
بِمُؤْتَةً لَكِنْ لَا يَنْفَعُ النَّائِلَ النَّيْلُ
وَجَاشَتْ إِلَيَّ النَّفْسُ مِنْ بَعْدٍ جَعْفَرٍ
[الطويل]
٧٢٤٦ - قيس بن مالك: بن أنس المازني الأنصاري(٢)، قاله ابْنُ أَبِي حَاتِم قال: وقيل
مالك بن قیس.
قُلْتُ: سبق في قيس بن صرمة. وذكر البغوي عن موسى بن هارون الحَمَّال؛ قال: أبو
صرمة اسمه قیس بن مالك بن أنس؛ وهو عُّ محمد بن حيان.
٧٢٤٧ ز - قيس بن محرث: الأنصاري.
ذكره محمد بن سعد، عن عبد الله بن محمد بن عمارة فيمن ثبت يوم أحد؛ قال: فلما
ولّى المسلمون قام فقاتلهم في طائفة من الأنصار، فكان أول قَتِيل نظموه (٣) بالرماح بعد أن
قتل منهم عِدّة، وأورد ابْنُ شاهين ذلك في قيس بن الحارث، وقد أنكره عبد الله بن
= وقيل: الفَرَق خمسة أقساط، والقسط: نصف صاع، فأما الفَرْق بالسكون فمائة وعشرون رِطلاً. النهاية
٤٣٧/٣.
(١) أسد الغابة ت (٤٣٩٧).
(٢) أسد الغابة ت (٤٣٩٦)، الاستيعاب ت (٢١٧٤).
(٣) في أ: قتلوه.
٠٠٠

٣٧٩
حرف القاف
محمد بن عمارة لقيس بن الحارث وأثبته لقيس بن محرث. والله أعلم.
٧٢٤٨ ز - قيس بن المحسر: في ابن مالك(١).
٧٢٤٩ - قيس بن محصن(٢): بن خالد بن مُخَلّد بن عامر بن زُريق الأنصاري
الزرقي(٣).
ذكره ابن إسحاق فيمن شهد بدراً، وقال أَبُو عُمَرَ: شهد بدراً وشهد أحداً.
٧٢٥٠ - قيس بن مخرمة: بن المطلب(٤) بن عبد مناف بن قصي القرشي المطلبي، أبو
محمد، ويقال أبو السّائب المكي، أُمُّه بنت عبد الله بن سبع بن مالك الغنَوية، وولد هو
ورسول الله صلی الله عليه وآله وسلم في عام واحد.
قال أَبْنُ أَبِي خَاتِم، عن أبيه له صحبة؛ قال: كنتُ أنا ورسولُ الله صلى الله عليه وآله
وسلم لِدین(٥).
روى عنه ابنه عبد الله بن قيس. وقال أَبْنُ السَّكَنِ: حجازي، له صحبة؛ وذكره
محمد بن إسحاق في المؤلفة، وکان ممن حسن إسلامه.
روى عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم مثل حديث قَبَاث، بفتح القاف وتخفيف
الموحدة وآخره مثلثة الذي تقدم، روى عنه ابناه: عبد الله، ومحمد.
قُلْتُ: وحديثه في جامع الترمذي، وأخرجه البخاري في التاريخ، مِنْ طريق محمد بن
إسحاق، عن المطلب بن عبد الله بن قيس بن مخرمة، عن أبيه، عن جدّه؛ قال: وُلدت أنا
ورسول الله صلى الله عليه وآله وسلم عامَ الفيل. زاد الترمذي؛ قال: وسأل عثمان بن عفان
قَباث بن أشيم ... فذكر الحديث.
وقد تقدم في قبَاث، ويقال إنه كان شديدَ الصفير يصفر عند البيت فيُسْمع صوْتُه من
حِرَاء.
(١) تبصير المنتبه ١٢٢٧/٤، الاستيعاب ت (٢١٧٥).
(٢) في أسد الغابة، والتجريد والطبقات: وقيل هو قيس بن حصن.
(٣) أسد الغابة ت (٤٣٩٨)، الاستيعاب ت (٢١٧٦).
(٤) أسد الغابة ت (٤٤٠١)، الاستيعاب ت (٢١٧٧)، الثقات ٣٣٨/٣، الطبقات الكبرى ١٦١/٩، تجريد
أسماء الصحابة ٢/ ٢٥، الجرح والتعديل ١٠٣/٧، تقريب التهذيب ٣٠/٢، تهذيب التهذيب ٨/ ٤٠٢،
تهذيب الكمال ١١٣٨/٢، خلاصة تذهيب ٣٥٨/٢، المتحف ٥٠٦، الكاشف ٤٠٦/٢، التلقيح ٣٨٤،
العقد الثمين ٧/ ٨٠، الطبقات ٩، التاريخ الكبير ١٤٥/٧، بقي بن مخلد/ ٢٧٧ .
(٥) اللّدة: من ولد معك في وقت واحد والجمع لِدَات. المعجم الوسيط ٨٢٨/٢.