Indexed OCR Text
Pages 101-120
١٠٠ حرف العين ذكَرَه في ((التاريخ المظفري)) وعَزَاه لابن قتيبة وسيأتي بيان الاختلاف في اسمه في الكنى](١) العين بعدها الظاء والفاء [٦٤٤٨ ز - عظيم بن عُلاثة بن وَهْب الغَنَوي :.. يأتي ذكره في ترجمة أبيه](٢). ٦٤٤٩ ز - عَفِيف بن سعد (٣) بن ذي يَزَن الحميري: مخضرم. أدرك الجاهلية والإسلام؛ لأنه مات أبوه قبل البعثة، وهاجر هو من اليمن في خلافة عمر، ثم كان مع معاوية بصِفّين؛ وله معه قصة تأتي في ترجمة الوليد بن جابر، ولم يذكره ابن عساكر في تاريخ دمشق وهو على شَرْطه. ٦٤٥٠ ز - عَفِيف بن عبد الله بن كَعْب بن غَزِيّة بن مالك بن نَصْر بن مالك بن دعران (٤) بن محارب بن عَمْرو بن شهران (٥) الخَثْعَمي: له إدراك، وولده كريم أحَدُ(٦) مَنْ قتل بمَرْج عذراء مع حُجْر بن عدي. ذَكَرَهُ ابْنُ الكلْبِيّ. ٦٤٥١ ز - عَفِيف بن المنذر التميمي: أحد بني عمرو بن تميم. ذَكَرَهُ سَيْفٌ في ((الفتوح))، وأنه شهد مع العلاء بن الحضرمي فتَالَ الخَطيم، وأبلى فيه بلاءً حسناً؛ وهو القائل يذكر خَوْضهم البحر مع العلاء: وَأَنْزَلَ بِالْكُفَّارِ إِحْدَى الحَلَائِلِ أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللهَ ذَلَّلَ بَحْرَهُ بِأَعْظَمَ مِنْ فَلْقِ البِحَارِ الأفَائِلِ دَعَوْنَا الَّذِي شَقَّ البِحَارَ فَجَاءَنًا [الطويل] ٦٤٥٢ ز - عِقال بن خُويلد بن عامر بن عقيل بن كعب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة العامري العقيلي : شاعر مخضرم، كان يهاجي النابغة الجعدي، وكان رئيسَ بني عقيل؛ ذكره المرزباني، وأنشد له في ذلك شعراً. (١) سقط في أ. (٢) هذه الترجمة سقط في أ. (٣) في أ: عفيف بن سيف بن ذيان الحميري. (٤) في أ، ت: دعدعان. (٥) في أ: سهران. (٦) في أ: آخر. . : ١٠١ حرف العين العين بعدها القاف ٦٤٥٣ ز - عُقْبة بن بُجْرَة: بضم الموحدة وسكون الجيم، الكندي، ثم التّجِيبي المصري. روى يَعْقُوبُ بْنُ يَعْقُوبَ بْنِ سُفْيَانَ في تاريخه، مِن طريق ابن وهب، عن ابن لهِيعة، عن يزيد بن أبي حبيب، وجعفر بن ربيعة - أنه صحب أبا بكر [وكان معه رايةُ كِندة يوم اليَرْموك. وقال ابن يونس: أسلم والنبيُّ صلى الله عليه وآله وسلم حَيّ، وصحب أبا بكر](١)، وشهد الفَتْحَ بمصر، وهو أخو مِقْسَم بن بُجْرة؛ ثم أخرج من طريق معاوية بن خَدِيج، قال: هاجرنا على زمان أبي بكر؛ فبينا نحن عنده إذ طلع المنبر، فقال: لقد قدم علينا برأس يناق البطريق، ولم يكن لنا به حاجة؛ إنَّما هذه سنة العجم، فقال: قم يا عقبة. فقام رجلٌ منا يقال له عقبة بن بُجْرة، فقال: إني لا أريدك؛ إنما أريد عقبة بن عامر وفي إسناده ابن لهيعة أيضاً. ٦٤٥٤ ز - عقبة بن عامر بن سعد بن ذُهْل بن الأخنس الرُّعَيني: له إدراك، وشهد فتح مصر؛ قاله ابن يونس. ٦٤٥٥ ز - عقبة بن عمرو بن سعد(٢) بن سلمة الخير بن جُبَير بن كعب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة : له إدراك؛ وكان ولده زرارة بن عقبة أَمِيرَ خراسان، وكذلك حفيده عمرو بن زرارة وقُتِل بها، ذَكَرَهُ أَبْنُ الْكَلْبِيّ؛ وقال: إنهم من(٣) عظماء نيسابور لهم قَدْر بها. ٦٤٥٦ - عقبة بن النعمان العتكي (٤): أبو النعمان، من أهل عمان. ذَكَرَهُ وَثِيمَةُ في ((الردة))، وأنه ثبت على إسلامه، وشَيّع(٥) عمرو بن العاص في جماعة مِنْ قومه حتى قدموا على أبي بكر، فشكر لهم أبو بكر ذلك؛ وهو القائل: وَفِينَا يُفِرِّغُ أَفْرَاخُهُ وَفَيْنَا وَفِينَا يَقِيضُ الوَفَاءُ كَمَا زَيَّنَ الصِّدْقَ شِمْرَاخُهُ كَذَاكَ الوَفَاءُ يَزِينُ الرِّجَالَ وَقَدْ نَفَخَّ الرَّأيَ نَفََّاخُهُ وَفَيْنَا لِعَمْروٍ وَقُلْنَا لَهُ [المتقارب] (١) في أ: سقط. (٢) في أ: سمير. (٣) في أ: عظيم. (٤) أسد الغابة ت (٣٧٢٤). (٥) في أ: شبع. ١٠٢ حرف العين وله أيضاً: طَرِيدٌ نَفَتْهُ مِذحجٌ وَالسَّكَاسِكُ وَفَيْنَا لِعَمْروٍ يَوْمَ عَمْرُوكَأَنَّهُ عَلَيْنَا وَمَنْ لاَ يَعْرِفِ الحَقَّ هَالِكُ رَسُولِ رَسُولِ اللهِ أَعْظِمْ بِحَقِّهِ إِذَا كَانَ يَوْم كَاسِفُ الشَّمْسِ هَالِكُ وَنَحْنُ أُنَاسٌ يَأْمَنُ الجَارُ وَسْطَنَا [الطويل] ٦٤٥٧ ز - عُقْفَان بن قيس بن عاصم التميمي المِنْقري(١): أبوه صحابي، معروف، سيأتي ذكره، وأما هو فَذَكَرَهُ المَرْزَبَانِيُّ في ((معجم الشعراء)»، وقَالَ: قدم مكة في الجاهلية، فنزل على أَرْوى بنت كريز، وهي أمّ عثمان رضي الله عنه، فلما أراد الرحيلَ مدحها، فقال: جَزَاءُ الثَّوِيّ أَنْ يَعِفَّ وَيَحْمدَا خَلِّفْ عَلَى أَزْوَى سَلَاَماً فَإِنَّمَا أَرَادَ رَحِيلاً مَا أَعَفَّ وَأَمْجَدا سَلَماً أتى مِنْ وَامِقٍ غَيْرٍ عَاشِقٍ [الطويل] والثويّ بالمثلثة والتشديد: الضيف. ٦٤٥٨ - عقيل بن مالك الحِمْيري(٢): من أبناء الملوك. كان جاراً لبني حَنِيفة فثبَّتهم على الإسلام أَيامَ الردّة، فخالفوه، وقال فيهم، وكان صاحب لسانٍ وبيانٍ، فوعظهم ونهاهم عن الردة، وقال في ذلك شعراً منه: عقيلٌ، وَلَوْ أَنْصَفْتُ لَمْ أَعدُكُمْ قَدْرِي وَقَالَ رِجَالٌ قَدْ عَدَا القَوْمُ قَدْرَهُمْ عَلَى أَمْرِهِ إِنَّ العَتِيقَ أَبُو بَكْرٍ فَلاَ تَأْمَنُوا الصِّدِّيقَ وَاللهُ غَالِبٌ ثم لحق بخالد بن الوليد فشهد معه حُروبه. ذكره وثني في ((الردة)) واستدركه ابن الدباغ(٣). ٦٤٥٩ ز - عقيل بن أبي عقيل: تابعي أرسل شيئاً، فذكره بعضُهم في الصحابة. أخرج أبو جعفر النحاس، مِن طريق محمد بن عبد الرحمن القرشي - أحد المتروكين، عن عمرو بن سعيد المؤدّب، عن العباس بن الفضل، عن أبي (٤) ◌ُرْز الموصلي، عن عقيل(٥) - أنَّ آمنة أمّ النبي صلى الله عليه (١) البصري: في أ. (٢) أسد الغابة ت (٣٧٣٣). (٣) سقط في ط. (٤) في أ: ابن. (٥) في أ: عقيل بن أبي عقيل. ١٠٣ حرف العين وآله وسلم أتاها آتٍ في مَنَامها، فقال لها: إنك قد حملت بسيد البريّة، فسمِّيه محمداً، وعلّقي عليه هذا الكتاب؛ فاستيقظت وعند رأسها كتابٌ في قصبة حديد فيه: استَرْعَيْتُك رَبَّك ... فَذَكَرَ كَلَاماً كثيراً؛ وفي آخره: من كان مَعَهُ هذا لم يَُّالَ بأي أَرْضِ اللهِ بات. ٦٤٦٠ ز - عَقِيم بن زياد بن ذُهل بن عوف بن المجزم(١) بن بكر بن عمرو بن عَوْف بن عباد بن لؤي بن (٢) الحارث بن أسامة بن لؤي: له إدراك. وَذَكَرَ الزُّبَيْرُ أنه قتل يوم الجَمل مع عائشة. العین بعدها الكاف ٦٤٦١ ز- عكرة بن سباع بن خالد بن الحارث بن زيد بن أبي نصر بن عائذة(٣) بن مالك بن بكر بن سعد بن ضَبّة الضبي : ذكره المَرْزَبَانِيُّ [في ((معجم الشعراء)) وقال: إنّه مخضرم] (٤). ٦٤٦٢ - عِكْرمة (٥) بن سِباع بن خالد بن الحارث بن زيد بن أبي نصر بن عائذة(٦) بن مالك بن بكر بن سعد بن ضَبّة الضبي : [الشاعر]. [أدرك الجاهلية والإسلام] (٧)؛ ذَكَرَهُ المَرْزَبَانِيُ (٨). العين بعدها اللام ٦٤٦٣ ز - عُلاثة بن وهب بن خليفة الغنوي: ذَكَرَهُ أَبُو عَمْرو الشَّيْيَانِي في ((أنساب غَنِيّ))، وقيل: كان أراد أن يَئِدَ ابنتين له في الجاهلية، فقال له ابنه ربيع بن عُلاثة: ما عليك أن تترك الوَأْد؛ فتركهما فأدركتا الإسلام فأسلم عُلاثة وأولاده. واسم إحدى بنتيه ورية؛ ثم سأل عُلاثة: أي الأعمال أفضل؟ قيل: الجهاد، فأَتى الجزيرة ومعه أهل بيته، فجاهد حتى قُتل وقُتل معه من ولده: ربيع، وعبد الله، وأُبي، وعَظِيم؛ وقال عُلاثة في جهاده: أَجِبْنِي فأَلْحِقْنِي بِأَبْقَاهُمَا لِيَا أَيَا رَبَّ عِيْسَى دَعْوَةً وَمُحَمَّداً [الطويل] في أبيات. (١) في أ: المخرم. (٢) في أ: بن عيينة بن أسامة. (٥) في أ: عكرة. (٦) في أ: عائذ. (٣) في أ: عائذ. (٧) في أ: سقط. (٤) في أ: سقط. (٨) في أ: ذكره المرزباني في معجم الشعراء وقال إنه مخضرم. ١٠٤ حرف العين ٦٤٦٤ - عَلّق بن وَهْبيل النخعي : يأتي ذكره في ترجمة ابن يزيد النخعي. ٦٤٦٥ ز - عِلْباء: بكسر أَوله وسكون اللام بعدها موحدة، ابن الهيثم بن جرير. أبوه من الرؤساء الذين حاربوا كِسْرَى في وَقْعَة ذي قار؛ وأدرك عِلْباء الجاهليةَ والإِسلام، وشهد الفتوح في عهد عُمر، ثم شهد الجَمل، فاستشهد بها. وقد تقدم له ذکر في ترجمة عمرو بن معد یکرب. وروى أَبْنُ قُتَيِبَة في غَرِيبه، من طريق الأصمعي؛ حدثني شيخ في مجلس أبي عمرو بن العلاء أنَّ أهْلَ الكوفة أوفدوا عِلْباء بن الهيثم السدوسي إلى عُمر، فرأى هيئةً رَّة، فلما تكلم في حاجته أحسن؛ فقال عمر: لكل أناس في جَملهم(١) خَيْرِ. ٦٤٦٦ ز - علقمة بن الأرتّ العبسي (٢): مخضرم، شهد وَقْعة فِحْل في أول فتوح الشام، وذكره عبد الله بن محمد بن ربيعة القُدَامِي في الفتوح، وأسند عن عمرو بن مالك، عن أَذهم بن محرز بن أَسد الباهلي، عن أبیه؛ قال: بلغ الروم أنَّ أبا عبيدة أقبل نحوهم، فتحوّلوا إلى فِخْل، فنزلوها، وهي من أرض الأزدُن؛ وخرج علقمة بن الأرت، فجمع أصحابه مِنْ بلقين، وقال في ذلك: مِنَ الرُّومِ مَعْرُوفِ النِّجَارِ مُنطّقِ وَنَحْنُ قَفَلْنَا(٣) كُلَّ وَافٍ سَبِيلَهُ وَأَبْنَا إِلَىَ أَزْوَاجِنَا لَمْ تُطَلَّقِ وَنَحْنُ طَلَقْنَا(٤) بِالرِّمَاحِ نِسَاءَهُمْ [الطويل] وذكر أَبُو مِحْتَفٍ لوط بن يحيى الأزدِي في كتاب الأخبار له هذين البيتين لعلقمة؛ وزاد بعدها: وَكَمْ مِنْ قَتِيلٍ أَرْهَقَتْهُ سُوفُنَا ◌ِفَاحاً وَكَفِّ قَدْ أُطِيحَتْ وَأَسْوُقِ [الطويل] وهذا البيت ذكره الخطابي في غريب الحديث له منسوباً لعلقمة المذكور. ٦٤٦٧ ز - علقمة بن أسلم بن مَرْثد بن زيد بن أعلس بن علقمة بن ذي جدن(٥) الأکبر : (١) في أ: جملتهم. (٢) في أ: العتبي. (٣) في ت: فعلنا. (٤) في ت: طلعنا. (٥) في هـ: ذو حدب. ١٠٥ حرف العين يقال لهُ المطموس، ويلقب النوّاحة؛ لأن غالب شعره مراثي في حمير. كان يقال له: ذو جَدن، وكان من عجائب الزمان في حُسْن التشبيه مع عَمَاه. ذكره الهمذاني في الأنساب، وقال: كان مخضرماً؛ ذكره عنه الرشاطي. ٦٤٦٨ - علقمة بن حكيم الفِرَاسي: أدرك النبيَّ صلى الله عليه وآله وسلم، وشهد اليَرْمُوكَ(١)، وجهَّزَه أبو عبيدة من مَرْج الصَّفر، مَسْلَحة بين دمشق وفلسطين؛ ذكر ذلك سيف بسنده؛ وذكر أيضاً أن عمر استعمله على الرملة، وأنَّ عمرو بن العاص أَقَرّه على قتال إِيلِيًا. واستدركه ابن فتحون. ٦٤٦٩ ز۔ علقمة بن زید: له إدراك، أشار إلی ذلك ابن حبان في الثقات، وقال کتب إلیه عمر. روی عنه زید ابن رُفَیع. ٦٤٧٠ - علقمة بن قيس(٢): بن عبد الله بن مالك بن علقمة بن سلامان النخعي: أبو شبل الكوفي الفقيه، مخضرم - أدرك الجاهلية والإسلام. روي عن أبي بكر الصديق وعمر فمَنْ بعدهما؛ ولازم ابن مسعود. قال هارون بن حاتم: حدثنا عبد الرحمن بن هانىء، قال: مات علقمة سنة اثنتين وسبعين وله تسعون سنة؛ فعلى هذا أدركَ من زمنٍ النبي صلى الله عليه وآله وسلم نحواً من ثلاثين سنة. والمشهور أنه مات سنة اثنتين وستين. قَال أَبْنُ مَعِينٍ: كان علقمة أعلم بعبد الله - يعني من عبيدة السلماني. وقال الأعمش، (١) في أ: ووجهة. (٢) أخبار القضاة ٤٢/٣، تاريخ الطبري ١١٥/١، الولاة والقضاة ٢٤، الوفيات لابن قنفذ ٩٥، تاريخ بغداد ٣٩٦/١٢، حلية الأولياء ٩٨/٢، جامع التحصيل ٢٩٣، طبقات ابن سعد ٨٦/٦، التاريخ الكبير ٤١/٧، الجرح والتعديل ٤٠٤/٦، العقد الفريد ٢٣٣/٢، تاريخ أبي زرعة ٦١٦/١، الزاهر ١٨٦/١، أنساب الأشراف ٢٣٥/١، الكامل في التاريخ ١٣٢/٣، جمهرة أنساب العرب ٤١٦، المعرفة والتاريخ ٥٥٢/٢، طبقات الفقهاء ٧٩، تاريخ دمشق (الظاهرية) ٤٠٤/١١، المعارف ٤٣١، تاريخ خليفة ١٩٦، طبقات خليفة ١٤٧، تهذيب الأسماء واللغات ٣٤٢/١، مشاهير علماء الأمصار ١٠٠، التاريخ لابن معين ٢/ ٤١٥، تاريخ الثقات للعجلي ٣٣٩، الزيارات ٧٩، تهذيب الكمال ٩٥٧، تذكرة الحفاظ ٤٥/١، العبر ٦٦/١، دول الإسلام ٤٧/١، الكاشف ٢٤٢/٢، سير أعلام النبلاء ٥٣/٤، مرآة الجنان ١٣٧/١، البداية والنهاية ٢١٨/٨، غاية النهاية ٥١٦/١، تهذيب التهذيب ٢٧٦/٧، النجوم الزاهرة ١/ ١٥٧، الأسامي والكنى للحاكم ورقة ٣٧٧، طبقات الحفاظ ١٢، خلاصة تذهيب التهذيب ٢٧١، شذرات الذهب ٧٠/١، الكنى والأسماء للدولابي ٧/٢، تاريخ الإسلام ١٩٠/٢. ١٠٦ حرف العين عن عمارة بن عمير، عن أبي معمر: كان أشبه الناس بعبد الله سَمْتاً وهَذْياً. وقال أبو موسى، عن مرة الهمداني: كان علقمة من الربانيين. وقال أبو إسحاق عن عبد الرحمن بن(١) يزيد، عن عبد الله بن مسعود: ما أقرأ شيئاً ولا أَعلمه إلا وعلقمة يقرؤه ويعلمه. وقال قابوس بن أبي ظبيان، عن أبيه: أدركت ناساً من الصحابة يسألون علقمة ويستفْتونه. وقال مغيرة بن إبراهيم: كان علقمة عَقِيماً. ٦٤٧١ ز - علقمة بن هَوْذَةً(٢) بن شَمّاس بن بابا التميمي اليربوعي: مخضرم. ذكر في ترجمة الحطيئة، وفي ترجمة سنان بن المخبّل السعدي، وفي ترجمة بَغِيض بن عامر بن شمّاس بن ظهير، وفي ترجمة زياد بن هَوْذة [٥٠٨] أخيه. ٦٤٧٢ - علقمة بن يزيد العقبي: له إدراك، وشهد غَزْوة ذات الصَّوارِي، وكانت مركب ابن أبي سرح أمير مصر قد كادَ رَكبُ (٣) العدوّ يأخذها، فقطع علقمة بن يزيد السلسلةَ بسيفه، فكان ذلك سبب هزيمة العدو. وقد تقدم في الأول علقمة بن يزيد القطيعي؛ فإن كان هو هذا وإلّ فهو مِنْ أهل هذا القسم. ٦٤٧٣ ز - عليم بن سلمة الفهمي: له إدراك؛ قال أَبُو عُمَرَ أَلكِنْدِيُّ في كتاب ((الخندق)، بإسنادٍ له: كان علیم مِمّنْ خرج من أهل مصر إلى عليّ وشهد معه حروبه، ودخل مصر مع محمد بن أبي بكر، ثم شفع له معاويةُ بن خَدِيج فعفا عنه معاوية، في خلافته، فلما كان يوم الخندق كان رئيسَ الجيش الذين قاتلوا مَرْوان فهدر دَمه، فلما صالح أهْلَ مصر مروان فرّ عليم إلى بَرقة، فأقام عليها حتى هلك سنة ثمان وستين، وقد بلغ الثمانين. قلت: فأدرك مِنْ عَصْر النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم فَوْق عشرين سنة. ٦٤٧٤ - علي بن علقمة بن عبدة التميمي: وَلَد علقمة الشاعر المشهور، الذي يُعْرَف بعلقمة الفَحْل؛ وكان من شعراء الجاهلية مِنْ أقران امرىء القيس؛ ولعَلِيّ هذا ولد اسْمُه عبد الرحمن، ذكره المرزباني في معجم (١) سقط في أ. (٢) في أ: لأي. (٣) في أ: يركب. ١٠٧ حرف العين الشعراء؛ فيلزم من ذلك أن يكونَ أبوه مِنْ أهلِ هذا القسم؛ لأن عبد الرحمن لم يدرك النبيَّ صلى الله عليه وآله وسلم؛ وعبد الرحمن هو القائل: وَشَامِتْ بِي لَا يُخْفِي عَدَواتَهُ إِذَا حِمَامِيَ سَاقَتْهُ المَقَادِيرُ إِنِّي أَمْرُؤٌّ فِيَّ عِنْدِ الجِدِّ تَشْمِيرُ فَلاَ يَغُرَّنْكَ جَرُّ الثَّوْبِ مُعْتَجِراً [البسيط] ٦٤٧٥ - علي بن ماجدة السهمي: أبو ماجدة. له إدراك. وروى عن أبي بكر، وعُمر؛ وقال ابن أبي شيبة: حدثنا حفص، عن حجاج، عن القاسم، عن نافع، عن علي بن ماجدة، قال: قاتلْتُ غلاماً فجدعْتُ أَنفه، فأتى به أبو بكر، فوجدني ما بلغت، فجعل على عاقلتي الدِّيّة. وفي سنن أبي داود، مِنْ طريق العلاء بن عبد الرحمن، عن أبي ماجدة، عن عمر، عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم، قال: إني وهبت لخالتي غلاماً ... الحديث. وقد أخرجه مِنْ طريقٍ أخرى؛ فقال: عن العلاء، عن رجل مِنْ بني سَهْم، عن ابن ماجدة - ولم يُسمِّه من الوجهين. وَأَخْرَجَهُ البُخَارِيُّ في تاريخه، وأبو العلاء، عن رجل مِنْ بني سَهْم، عن علي بن ماجدة، سمع عمرة. قلت: وفيه رد لقول أبي حاتم: بن ماجدة عن عمر مرسل. العين بعدها الميم ٦٤٧٦ ز - عمار بن سعد التجيبي(١): شهد الفتح بمصر، وله رواية عن عَمْرو بن العاص، وأبي الدرداء، وغيرهما. مات سنة خمس ومائة؛ قاله ابن يونس، عن الحسن بن علي العداس، قال: وروى عنه الضحاك بن شُرَحبيل. ٦٤٧٧ ز - عمار بن أبي سلامة بن عبد الله بن عمران بن رأس بن دَالآن الهَمْداني: ثم الدَّالاني. له إدراك، وكان قد شهد مع عليّ مشاهدَه، وقُتِل مع الحسين بن علي بالطف. ذكره ابن الكلبي. (١) في أ: النجيبي. ١٠٨ حرف العين ٦٤٧٨ ز - عَمَارَةُ بْنُ الصعق بن كَعْب: ذكره سيفٌ في الفتوح، ورَوى بإسناده أنّ أبا عبيدة وجَّهَه من مَرْج الصّفر بعد وَقْعَة اليرموك إلى فِخل. ٦٤٧٩ ز - عمارة بن عَوْف العَذْوَاني: ذكره أَبُو حَاتِمِ السّجسْتَانِيُّ في ((المعمرين))، وقال: كان كاهناً(١)، وعُمِّر مائتين وخمسين سنة، وعاش إلى خلافة عمر، وكان هجِّيراه لما كبر: أقروا ضيفكم، وهو القائل: آمُلُ أَنْ آتِي عَلَى دَهْرِي عُمِّزْتُ دَهْراً ثُمَّ دَهْراً وَقَدْ سَاعَدَنِي قَرْنَايَ فِي عُمْرِي خَمْسُونَ لِي قَدْ أُكْمِلَتْ بَعْدَمَا [السریع] ٦٤٨٠ ز - عمر بن جُرهم: يأتي في عمرو بن جرهم. ٦٤٨١ ز - عمر بن قُريط العامريّ: ويقال عمرو. ذكره وثيمة في كتاب الردة، وأنه كان ممّنْ ثبت على الإسلام، وحذّر قومه في خطبة بليغة؛ فقال فيها: أما الصلاة فنوركم، وأما الزكاة فطهوركم؛ فأَجْمعوا على معصيته، فقال: بَنْي عَامِرٍ وَالحَقُّ جِدُّ تَقِيلٍ ثَقُلَتْ صَلاَةُ المُسْلِمِینَ عَلَيْكُمُ أَلَا لاَ تَفِرُّوا مِنْهُمَا بِقَتِيلِ وَأَتْبَعْتُمُوهَا بِالزَّكَاةِ وَقُلْتُمُ سَبِيلُكُمُ في كُلِّ شَرِّ سَبِيلٍ فَلاَ يُبْعِدِ اللهُ المهيمن غَيْرَكُمْ [الطويل] ٦٤٨٢ ز - عمرو بن الأحمر بن العمرد بن تميم بن ربعة بن حرام الباهلي (٢): أبو الخطاب. قال المَرْزِبَانِيُّ: مخضرم، أدرك الجاهلية والإسلام فأسلم وَغَزَا في مغازي الروم، وأُصيب بإحدى عينيه هناك، ونزل الشام؛ وتوفي على عهد عثمان بعد أن بلغ سنّاً عالية، وهو صحیحُ الكلام، كثير الغريب؛ وهو القائل: تَجِدْ مَطْلَبَ المَعْرُوفِ غَيْرَ يَسِير مَتَّى تَطْلُبِ المَعْرُوفَ فِي غَيْرِ أَهْلِهِ مِنَ الذَّمُ سَارَ الذَّمُ كُلَّ مَسِيرٍ وَإِنْ أَنْتَ لَمْ تَجْعَلْ لِعِرْضِكَ جُنَّةً [الطويل] (١) في أ: مجاهد عمر. (٢) في أ: المعمرد بن تميم بن ربيعة بن جزام. ١٠٩ حرف العين وقال أَبُو الفَرَج: كان من شعراء الجاهلية المعدودين ثم أسلم، وقال في الإسلام شعراً كثيراً، ومدح الخلفاء الذين أَدركهم، وخالد بن الوليد؛ وكان في جيشه بالشام، ولم يلق أبا بكر، ومدح عمر فمَنْ دونه إلى عبد الملك بن مروان؛ وكذا قال وهو مخالف قَوْل المرزباني: إنه مات في عهد عثمان. فالله أعلم. ٦٤٨٣ ز - عمرو بن الأسود العنسي(١): يأتي في عمير. ٦٤٨٤ ز - عمرو بن الأسود بن عامر الطائي (٢): ذكره وثيمة في كتاب الردة، وقال: استشهد باليمامة بعد أَنْ أَبْلَى مع المسلمين بلاء عظيماً. استدرکه ابن فتحون. ٦٤٨٥ ز - عمرو بن براقة(٣): هو ابن منبه. يأتي في عمرو بن الحارث، وبراقة اسْمُ أمه، ومنبه، جَدّ أبيه. ٦٤٨٦ ز - عمرو بن البداح (٤) القَيْسي: له ذكر في ترجمة المشمرخ بن خالد السعدي. ٦٤٨٧ ز - عمرو بن ثبي(٥): بمثلثة ومُوحدة، وزن سُمي. ذكره أَبْنُ عَبْدِ الْبَرِّ عن الفتوح لسيف، عن رجاله، قال: كان أول مَنْ أشار على النعمان بن مُقَرّن بمناجزة [أهل](٦) نهاوند عَمْرو بن ثُبَي، وكان من أكبر الناس سنّاً يومئذ. قلت: في كتاب سيف من هذا الجنس جَمْعٌ كثير لم يذكره أبو عمر، واستدركهم ابن فتحون وغيره؛ فلعل أبا عمر لم يَرَ کِتابَ سيف. ٦٤٨٨ ز - عمرو بن ثَعْلبة الخُشَني: أخو أبي ثعلبة. قال ابن الكلبي: أسلم على عهد النبي #، هكذا استدركه ابن الدباغ، والذي في (١) أسد الغابة ت (٣٨٥٨) طبقات ابن سعد ٤٤٢/٧، تاريخ البخاري ٣١٥/٦، المعرفة والتاريخ ٣١٤/٢، ٣٤٨، الجرح والتعديل قسم ١ مجلد ٢٢٠/٣، الحلية ١٥٥/٥، تاريخ ابن عساكر ١٩٦/١٣، تهذيب الكمال ١٠٣٠. تاريخ الإسلام ١٩٤/٣، تهذيب التهذيب ٤/٨، خلاصة تذهيب الكمال ٢٨٧. (٢) أسد الغابة ت (٣٨٥٧). (٣) أسد الغابة ت (٣٨٧٣). (٤) أسد الغابة ت (٣٨٨٢)، الاستيعاب ت (١٩٢٢). (٥) من أ: ثنى. (٦) سقط من أ. • ١١٠ حرف العين كتاب ابن الكلبي لما ذكر أبا ثعلبة وسماه الأثير بن جرهم، قال: وأخوه عمرو بن جرهم. وفي نسخة معتمدة عُمر، بضم العين، أسلم على عَهْد النبي صلى الله عليه وآله وسلم. ٦٤٨٩ - عمرو بن جُزْهم: في الذي قبله. ٦٤٩٠ - عمرو بن جندب بن عَمرو العَنْبري: ذكره سيف في ((الفتوح)) وقال: أرسله أبو عبيدة إلى فِخْل. وذكره الطبري في (تاريخه)) فقال: كان مع عكرمة بن أبي جهل، إذ توجه إلى ناحية اليمن لقتال أهل الردّة صَدْرَ خلافة أبي بكر. قلت: وذكر ابن فتحون أَباه بجيم ونون ودال، وضبطه ابن ماكولا بمعجمة وموحدتين مصغّراً، وكذا هو في ((تاريخ ابن عساكر)) وهو الصواب. ٦٤٩١ ز - عمرو بن الحارث بن عمرو بن مُنبه بن زيد بن عمرو بن مُنبه بن سَهْم بن نِهم النِّهمي : بكسر النون. من همدان، ويعرف بـ ((عَمْرو بن براقة)) وهي أمه. ذكره الرشاطي عن الهمداني، وقال: كان شاعر هَمْدان، وله أخبار في الجاهلية، وعُمِّر إلى أن أدركَ الحسن بن علي، فسأله. وذكره المرزباني في ((معجم الشعراء)) فقال عمرو بن منبه الذي يقال له ابن براقة مخضرم، وكان يسعى على رجليه في الجاهلية فلا يلحق، ووفد على عُمَر بعدما أسن وضعف، وأنشده أبياتاً يقول فيها: وَإِنَّكَ مُسْتَرعَى وَإِنَّا رَعِيَّةٌ [الطويل] فوصله عُمر. وقال الزبير في الموفقيات: حدثنا ابن المغيرة، عن هشام بن الكلبي، عن أبيه، قال: أذنَ عُمر للناس، فدخل عمرو بن براقة، وكان شيخاً كبيراً يَعْرج، فأنشد أبياتاً يقول فيها: مَا إِنْ رَأَيْتُ مِثْلَكَ الخَطَّابِي أَبَرَّ بِالدِّيْنِ وَبِالكِتَابِ بَعْد الشَّبِيِّ صَاحِبِ الكِتَابِ [الرجز] ١١١ حرف العين قال: فقال له عمر - وطعنه بالسَّوْط فما فعل أبو بكر؟ قال: لا علم لي به. فقال: لو كنْتَ عالماً به لأوجعت ظهرك. ٦٤٩٢ ز - عمرو بن الأشرف(١) العتكي: له إدراك، وكان مع عائشة يوم الجَمل، وكان الحارث بن زهير مع عليّ، فلما التقيا قَتَلَ كٌّ منهما صاحبه. ذكره ابن الكلبي. ٦٤٩٣ ز - عمرو بن الحبر(٢) بن عمرو بن شرحبيل الكندي: ذكره المَرْزَبَانِيُّ في ((معجم الشعراء)) وقال: مخضرم، وأنشد له يخاطب بعض الأمراء: بِأَنْعَمِ عَيْشَةٍ أَوْ ذُو نُوَاسِ تُهَدِّدُنِي كَأَنَّكَ ذُورُعَيْنِ وَمِثْلُكَ كَانَ فِي الأَقْوَامِ رَاسٍ فَكَمْ قَدْ كَانَ مِثْلُكَ مِنْ نَعِيمٍ [الوافر ] قال: وقيل إنهما(٣) لعمرو بن معد يكرب. ٦٤٩٤ ز - عَمْرو بن الحجاج الزبيدي: ذكره وثيمة في كتاب الردة وقال: كان مسلماً في عهد النبي صلى الله عليه وآله وسلم وله مقام محمود حين أرادت زُبيد الردّة، إذ دعاهم عَمْرو بن معد يكرب إليها، فنهاهم عَمْرو بن الحجاج، وحثّهم على التمسك بالإسلام. وقد مضى ذلك في ترجمة عمرو بن العجيل الزبيدي. واستدركه ابن الدباغ وابن فتحون. ٦٤٩٥ ز - عمرو بن حسان بن معاوية بن وَهْب بن قيس بن حُجر بن وهْب بن ربيعة بن معاوية الأكرمين الكندي: له إدراك، وشهد القادسية، ويوم ساباط؛ ذكره ابن الكلبي. ٦٤٩٦ ز - عَمْرو بن الحَضْرمي: لم يذكر اسم أبيه. ٨ ذكره أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى في ((تاريخ حمص)) عن أبي عمرو أحمد بن (١) في أ: الأشرق. (٢) في أ: الحتبر. (٣) في أ: إنها. ١١٢ حرف العين نَصْر بن سفيان بن حرب بن عَمْرو الحضرمي - أنّ جدّه حرباً كان يُكنى أبا مالك؛ وكان أبوه عمرو ممن قدم مع أبي عبيدة بن الجراح إلى الشام. وذكر خليفة بن خياط أنه قُتِل مع معاوية بصِفّين. ٦٤٩٧ ز - عَمْرو بن أبي حمزة الهذلي: أخو بني خريم. ذكره المَرْزَبَانِيُّ في (معجمه))، وقال: إنه مخضرم(١). ٦٤٩٨ ز - عَمْرو بن خفاجي العامري: ذكر سَيْفُ أنَّ النبي صلى الله عليه وآله وسلم كتب إليه وإلى عَمْرو بن المحجوب العامري يستنجد بهما في أمر مسيلمة، وذكره الطبري، واستدركه ابن فتحون. ٦٤٩٩ ز- عمرو بن أبي الخیر بن عمرو بن شرحبيل الكندي: ذكره المَرْزبَانِيُّ في ((معجمه)) وقال: مخضرم. ٦٥٠٠ ز - عمرو بن ربيعة بن كعب بن سعد بن زيد مناة بن تميم: أحد المعمَّرين، هو المستوغر، يأتي. ٦٥٠١ ز - عمرو بن سلمة بن كعب بن وائل بن كعب بن جمل المرادي: ثم الجَمَلي. له إدراك، وكان أبوه كعب يلقب الأسلع، وكان من أصحاب حجير عدي فقتل معه بمَرْج عَذْراء في أيام معاوية. ٦٥٠٢ ز - عمرو بن أبي سلمی الھُجيمي: قال سَيْفٌ: كان مع المثنى بن حارثة بالعراق سنة ثلاث عشرة، وأرسله للغارة على مَنْ بصِفّين من أَحياء تَغْلب والنمر. ٦٥٠٣ ز - عَمْرو بن شَاس(٢) بن أبي علي (٣): واسمه عبيد بن ثعلبة، ويقال ابن رويية(٤) بن مالك بن الحارث بن سعد بن تعلبة الأسدي، أبو عَرار. تقدم ذكره في ترجمة عمرو بن شاس الأسلمي في الأول؛ قال المَرْزَبَانِيُّ: وهو القائل: إِذَا نحْنُ أَدْلَجْنَا وَأَنْتَ أَمَامَنَا كَفَى لِمَطَايَانَا بِرُؤْيَاكَ هَادِيَا (١) في أ: وأنشد له شعراً. (٢) أسد الغابة ت (٣٩٥٩)، الاستيعاب ت (٣٩٤٧). (٣) في أ: ليلى. (٤) في أ: ذؤيب. ١١٣ حرف العين وَإِنْ كُنَّ حَسْرَى أَنْ تَكُونَ أَمَامِيًا(١) أَلَيْسَ تَزِيدُ العِيسَ خِفَّةَ أَذْرُعِ [الطويل] ٦٥٠٤ ز - عمرو (٢) بن شرحبيل الهمداني الكوفي: أبو مَيْسرة. ذكر أَبُو مُوسَى أنه أدرك الجاهلية، وفضّله أبو وائل على مسروق. روى عن عمر، وعلي، وابن مسعود، وحذيفة، وسلمان، وعائشة، وغيرهم. روى عنه أبو وائل، وأبو إسحاق السَّبِيعي، ومحمد بن المنتشر، والقاسم بن مخيمرة، وآخرون. ذكره البُخَارِيُّ وغيره في التابعين، ووثَّقه ابن معين، وآخرون. قال أبُو نُعَيْمٍ - عن إسرائيل كان أبو مَيْسرة إذا أخذ عطاءه (٣) تصدق منه فإذا جاء إلى أهله فعدوه وجدوه سواء. وقَال عَمْرُو بْنُ مُرَّةَ، عن أبي وائل: كان أبو مَيْسرة من أفاضل أصحاب عبد الله بن مسعود. وقال مُحَمَّد بْنُ سَعْدٍ: مات في ولاية ابن زياد. وقال ابن حبان في الثقات: كان من العبّاد، وكانت ركبته كركبة العَنز من الطاعون. مات سنة ثلاث وستين قبل موت أبي جحيفة. ٦٥٠٥ ز - عمرو بن شمر بن غزية اليماني: ذكره سَيْفٌ في ((الفتوح)) وأنه كان أحدَ الذين توجَّهوا إلى الشام مع يزيد بن أبي سفيان في صدر خلافة الصديق. وقال الدارقطني: كان أحد مَنْ بقي مِنْ قوّاد أهلِ اليمن بدمشق مع یزید بن أبي سفيان. وضَبَطَ أَبْنُ مَاكُولاً جدّه بفتح المعجمة وكسر الزاي وتشديد التحتانية. (١) البيتان في ديوانه ٨٤، الحماسة البصرية ١٤٥/٢، وأسد الغابة ت (٣٩٥٩)، وفي معجم الشعراء للمرزباني ٢٢ . (٢) سعد ١٠٦/٦، تاريخ بغداد ٢٠٢/١٠، طبقات خليفة ت (١٠٦٩)، تاريخ البخاري، العبر ١١٩/١، ٣٤١/٦، الجرح والتعديل رقم ١ مجلد ٢٣٧/١، الحلية ١٤١/٤، تهذيب الكمال ١٠٤٠، تاريخ الإسلام ٥٦/٣، تذهيب التهذيب ١٠٠/٣، غاية النهاية ت (٢٤٥٣)، تهذيب التهذيب ٤٧/٨، خلاصة تذهيب التهذيب ٢٩٠، الكنى والأسماء ٢٦/٢، جامع التحصيل ٢٧٧، طبقات الحفاظ للسيوطي ٢٥، شذرات الذهب ١١٨/١، سير أعلام النبلاء ١٧٥/٤ . (٣) في أ: عطاءه. الإصابة/ج٢/٥ ٨ ١١٤ حرف العين ٦٥٠٦ ز - عَمْرو بن طريف بن عمرو بن ثمامة بن مالك بن جَدْعاء الطائي: له إدراك. قال أَبْنُ الْكَلْبِيُّ: كان من أصحاب عبيد الله بن الحرّ وكان يلقب البحير لجوده، فتنافر هو وعامر بن جُوَيْن الطائي، فنفر عيله البحير؛ وهم مِنْ رهط أحمر طبىء. انتھی. وقد يلبس(١) عمرو بن طريف هذا بجدّ أَوْس بن حارثة بن لأم بن عمرو بن طريف؛ وليس كذلك؛ ابن عمرو بن طريف والد لأم ابن عم عمرة بن ثمامة جدّ عمرو بن طريف صاحب الترجمة؛ فليتنبه لذلك، لئلا يظن أنه غلط؛ وليس كذلك؛ بل هما اثنان، اتفقا في الاسم واسم الأب. والله أعلم. ٦٥٠٧ ز - عمرو بن ظالم بن سفيان: يقال هو اسْمُ أبي الأسود الدئلي، والمشهور ظالم بن عمرو، وقد(٢) تقدم. ٦٥٠٨ - عمرو بن عامر السلمي: أدرك مِنْ حياة النبي صلى الله عليه وآله وسلم نحو ثلاثين سنة، وعُمِّر حتى وُفد على معاوية . ذكره أَبْنُ عَسَاكِرَ من طريق جعفر بن شاذان، قال: وفد عمرو بن عامر السلمي على معاوية، فدخل عليه وهو يرتعشْ كِبَراً، فقال له معاوية: كيف تجدك قال: اجتنبت النساء، وكنّ الشفاء، وفقدت المطعم، وكان المنعم، وثقلت على(٣) الأرض، وقرَب بعضي من بعض، فَنَوْمِي سُبات، وفَهْمِي هُبَات، وسَمْعِي تارات، وأنشد: وَخُلِّفْتَ فِي قَرْنٍ فَأَنْتَ غَرِيبُ إِذَا ذَهَبَ القَرْنُ الَّذِي أَنْتَ فِيهِمُ شِفَاءٌ وَلاَ لِلرِّكْبَتَيْنِ طَبِيبُ وَمَا لِلْعِظَامِ الْبَالِيَاتِ مِنْ الِلَّى إِلَى مَنْهَلٍ مِنْ وِزْدِهِ لَقَّرِيبُ وَإِنَّ أُمْرأْ عَاشَ سِنّا وَتِسْعِينَ حَجَّةً [الطويل] فقال له معاوية: فما تريد؟ قال: عشرة آلاف، أقْضي بها دَيْني، وعشرة آلاف أنفقها أقسمها في أهلي، وعشرة أنفقها في بقية عُمْري. فأعطاه؛ ورَحَل. ٦٥٠٩ ز - عمرو بن عبد ودّ بن الحارث بن كعب بن الذكاء الكلبي: يعرف بابن شِعَاش، بكسر المعجمة بعدها مهملة خفيفة آخره شين معجمة، وهي أمّه. (١) في أ: يلتبس. (٢) في أ: كما. (٣) في أ: على وجه الأرض. ١١٥ - حرف العين ذكره المَرْزَبَانِيُّ، وقال مخضرم: عاش إلى خلافة معاوية، وهو القائل يمدح سعيد بن العاص بن أميَّة، ويذمّ عبد الله بن خالد بن أسيد: سَيَكْفِيكَ مَا قَصَّرْتَ عَنْهُ سَعِيدُ قَصَرْتَ أَبَا عَبْد الإِلَهِ عَنِ العُلاَ وَأُمُكَ يَنْميها بِوَجْ عَبِيدُ فَتَّى أُمّهُ مِنْ آلِ حِسْلٍ كَرِيمٌ [الطويل] وكانت أم سعيد عامرية قرشيّة، ووالدة عبد الله تَقَفية، وهذا غير عمرو بن عبدُ ود الفارس الذي قتله عليٍّ يوم الخندق؛ وهذا الفارس قرشيّ مِنْ بني عامر بن لؤيّ. ٦٥١٠ ز - عمرو بن عبد الله بن الأصم: تابعي، يقال: أدرك الجاهلية؛ ذكره أبو موسى مختصراً. ٦٥١١ ز- عمرو بن عبد الله بن نهار بن عامر بن سعد بن مُرّ بن حمل الحملي: له إدراك، وشهد فتح نَهَاوَنْد، فجُدِعِ أنْقُه في الحرب، فقيل له الأجْدَع. ذكره ابن الكلبي. وقد تقدم أخوه سُمیر. ٦٥١٢ ز - عَمْرو بن عدي بن محارب بن صُنَيِّم: بمهملة ونون مصغراً، ابن مُلَیح، بضم أوله، ابن شَزَطان، بمعجمتين(١) وفتحتين، ابن مَعْن بن أسلم بن مالك بن فِهْر الأزدي. له إدراك، وكان والده مسعود رئيس الأزد بالبصرة، وقصَّتُه مع عبيد الله بن زياد عند مَوْتٍ يزيد بن معاوية مذكورة في تاريخ الطبري وغيره، وقتل مسعود فيها. ٦٥١٣ ز - عمرو بن عَرِيب بن حَنْظَلة بن دَارِم بن عبد الله بن كعب الصائد بن شراحيل بن عمرو بن جُشم بن حاشد بن جُشم بن خَيْرون بن نوف بن همدان الهمداني: ثم الصائد. له إدراك، وكان ولده زياد يكنى أبا عامر، وقُتل مع الحسين بن علي بالطفّ. ٦٥١٤ ز - عمرو بن عطية: شيخ لعاصم الأحول. ذكر أنه بايع عمر؛ ذكره مسدّد في مسنده. ٦٥١٥ ز - عمرو بن أبي عَقْرب(٢): (١) في أ: بمعجمة. (٢) تجريد أسماء الصحابة ٤١٣/١، تلقيح فهوم أهل الأثر ٣٨٣، بقي بن مخلد ٧٠٠، أسد الغابة ت (٣٩٩٢). ١١٦ حرف العين تابعي كبير، سمع من عّاب بن أسيد وَالي مكة؛ وعتاب مات بعد النبي صلى الله عليه وآله وسلم بسنتين، فيكون لعمرو إدراك. وقد جاءت رواية موهومة تقتضي أن لعَمْرو صحبة؛ فروى سعيد الطالقَانِي، وجعفر المستغفري، من طريق شَبَابة عن خالد بن أبي عثمان، عن سليط وأيوب ابني عبد الله بن يسار؛ وعن عمرو بن أبي عقرب؛ قال: والله ما أصبْت من عملي الذي بعثني إليه إليه رسولُ الله صلى الله عليه وآله وسلم إلا ثوبين معقدين، وكذا روَاه شَبَابة؛ فقال أبو حاتم: إنه أخطأ فيه، فأسقط منه رجلاً، وقد رواه أبو داود الطيالسي وغيره عن مجالد؛ فزاد بعد عمرو: سمعت عتَّاب بن أسِيد. وهو الصواب. ٦٥١٦ ز - عمرو بن علقمة بن عُلَاثة العامري: تقدم ذكر أبيه؛ وعَمْرو له إدراك، وبقي إلى زَمن معاوية. ٦٥١٧ ز - عمرو بن قبيصة بن علقمة الدارمي: يعرف بابن الطيفانة وبابن أخي الطيفانة(١). قال المَرْزَبَانِيُّ في ((معجمه)) مُخضرم، مِنْ بني عبد الله بن دارم بن حَنْظَلة بن تَميم؛ وهو القائل. وَعَمْرُو بْنُ قَعْقَاعِ الأَلَى وَالغَطَارِفُ وَإِنِّي لَمِنْ قَوْمٍ زُرَارَةُ مِنْهُم كَفَى مُضَرَ الحَمَْرَاءَ إِذْ هُوَ وَاقِفُ وَذُو الفُرْسِ مِنَّا حَاجِبٌ قَدْ عَلِمْتُمُ [الطويل] ٦٥١٨ ز - عمرو بن قريط: تقدم في عمر. ٦٥١٩ ز - عمرو بن كُريب بن المعلّى بن تميم بن ثعلبة بن جَدْعاء الطائي: له إدراك، وابنه هو الشاعر المشهور الذي أَغار على الرواحل، وهي إبلٌ كانت تحمل أمتعةَ التجارة من العنبر والزئبق وغير ذلك في زمن الحجاج بالكوفة؛ ذكر ذلك ابن الكلبي. [٦٥٢٠ - عمرو بن كعب بن وائل بن كعب بن حمل المرادي: ثم الحملي. له إدراك وكان ابن كعب يلقب بـ«الأسلع)»، كان من أصحاب حجر بن عدي، وقتل معه بمرج عذراء في أيام معاوية](٢). (١) في هـ: الطيفانية. (٢) سقط في ط. ١١٧ حرف العين ٦٥٢١ ز- عمرو بن كلاب: له إدراك؛ وهو الذي أنشد عمر یحرّش علی عماله من أبيات: إِذَا التَّاجِرُ الهِنْدِيُّ جَاءَ بِفَارَةٍ مِنَ المِسْكِ رَاحَتْ فِي مَفَارِقِهِمْ تَجْرِي [الطويل] ذكره إبراهيم الحَرْبي في ((غريبه)) من طريق ابن إسحاق، عن يعقوب بن عُثْبة، عن الكوير(١) بن زُفر؛ حدثني أبو المختار، حدثني عَمْرو بذلك. ٦٥٢٢ ز - عمرو بن كليب اليَخْصبي: شهد اليرموك؛ قاله ابن عساكر. ٦٥٢٣ ز - عمرو بن كَيْسَة النَّهدي: قيل اسمه: عبد الله. ذكره المرزبانيّ في معجمه وقد تقدم في العبادلة. ٦٥٢٤ ز - عَمْرو بن مالك بن عميرة بن لأي بن سَلْمان بن عميرة بن سعطان(٢) الأكبر الأزخپي : له إدراك، وهو الذي قال قَيْس بن نَمَط للنبي صلى الله عليه وآله وسلم قد خلفت في الحيّ فارساً مُطاعاً، يكنى أبا يزيد(٣). ٦٥٢٥ ز - عمرو بن مالك الجهني: ذكره المرزباني، وقال: مخضرم، له شعر. ٦٥٢٦ ز - عمرو بن مخزوم الغاضري (٤). ذكره ابن منده، وتبعه أبو نعيم؛ وقالا: له ذِكْرٌ، وليست له رواية. أدرك النبي صلى الله عليه وآله وسلم ودخل أصبهان وأرّجان(٥) في أيام عُمَر؛ يقال إنه أخذ دليلاً على عَقَبة (١) في هـ: اللويتر، وفي ت: الكوثر. (٢) في أ: سفيان. (٣) في أ: زید. (٤) أسد الغابة ت (٤٠٢٣). (٥) أرَّجَانُ: بفتح أوله وتشديد الراء وجيم وألف ونون وعامة العجم يسمونها أرغان وقال الإصطخري: أرجان مدينة كبير كثيرة الخير بها نخيل كثير وزيتون وفواكه الجروم والصُّرُود وهي برية بحرية، سهلية جبلية، ماؤها يسيح بينها وبين شيراز ستون فرسخاً وكان أول من أنشأها فيما حكته الفرس قباذ بن فيروز أنو شروان العادل. انظر: معجم البلدان ١/ ١٧٢ . ١١٨ - حرف العين مارت فشقَّ عليه صعودُها، فقال لدليله: ما أردتَ؟ فسميت عقبة مارت. قلت: لو استوعب ابن منده جميعَ مَنْ كان في عهد عمر رجلاً مثل هذا لكبر كتابُه جداً، وقد فاته من هذا الجنس شيء كثير استدركنا منه ما أمكن أن يطلع عليه؛ والصحبةُ لغالب هؤلاء مُمْكِنَة بأن يكونوا حجّوا حجّةَ الوداع، ومن هذه الحيثية ينبغي استيعاب مَنْ یمکن(١) منھم. ٦٥٢٧ ز ۔ عمرو بن مِزْداس (٢): سمع بلالاً. روى عنه أبو الوَزْد بن ثمامة؛ ذكره البخاريّ في تاريخه، وأخرج أحمد حديثه في مسندَ بلال، فقال: حدثنا إسماعيل بن عُلَية، حدثنا الجُرَيري، عن أبي الوقت، عن أبي عروبة . ووقع في النسخة التي وقفت عليها من المسند عن عمرو بن مرة؛ وقد تعقبه ابن عساكر، فقال: هذا غلط؛ ثم ساقه من طريق علي بن المديني، وخلف بن سالم؛ كلاهما عن ابن عُلَيَّة؛ فقالا: عمرو بن مروان. ٦٥٢٨ ز - عمرو بن مرة بن عبد يَغُوث بن مالك بن الحارث بن بهجنة(٣) بن مُرّة ابن زُويّ بن مالك بن نَهْد النهدي : له إدراك؛ قال أَبْنُ الْكَلْبِيُّ: يقال بعثه عليٍّ لما أغار البيَّاغ (٤) الكلبي على بكر بن وائل فسباهم، فأتاه فاستعاد منه السَّمْيَ فردّه عليهم، وقال في ذلك: فَأُبْتُ حَمِيداً فِيهِمُ غَيرَ مُعْلَقِ رَهَبْتُ يَمِيْنِي عَنْ قُضَاعَةَ كُلُّهَا [الطويل] وذكره المَرْزَبَانِيُّ في ((مُعْجَمِ الشُّعَرَاءِ))، وأنشد له شِعراً، وقال: له خَبَرٌ مع عليّ. ٦٥٢٩ - عمرو بن معاوية بن المُنْتَفِق بن عامر بن عقيل بن كعب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة العامري: ثم العقيلي. له إدراك؛ قال أَبْنُ الْكَلْبِيّ: كان صاحب الصوائف في سلطان بني أمية، وولّه معاوية أرمينية وأَذْر بيجَانُ، ثم ولاه الأهواز، وأُّه أُمامة، أو أُميمة، بنت يزيد بن عبد المَدَان، وكان (١) في أ: من يمكن معرفته منهم. (٢) أسد الغابة ت (٤٠٢٤). (٣) في أ: هجنة. (٤) في أ: السباغ. ١١٩ حرف العين . يزيد أَسر أباه ثم أطلقه وزوّجه بنته، وهو الذي فضل الخيل في الغنائم على ما سواها في الإسلام؛ وقال في ذلك: إِّي أَمْرؤٌ لِلْخَيْلِ عِنْدِي مِزِيَّةٌ عَلَى فَارِسِ البرْذَوْنِ أَوْ فَارِسِ البَغْلِ [الطويل] وقُتل(١) ابنه زياد بن عمرو يوم مَرْج رَاهِط سنة أربع وستين، وكان شريفاً؛ وسيأتي في ترجمة المنذر بن أبي خميصة أنه أول من فَضَّل الخيل على البراذين. وذكر أَبْنُ قُتَبَةَ في ((المَعَارِفَ)) أنّ أُولَ مَنْ فضلها سلار بن ربيعة؛ فيجمع بأن أولية كل منهم باعتبار بلده. والله أعلم؛ فإنّ عصرهم متقارب. ٦٥٣٠ ز - عمرو بن مُنَبه: تقدم في عمرو بن الحارث. ٦٥٣١ ز - عمرو بن المنذر بن عَصَر بن أصْبَح السامي: بالمهملة، من بني سلمة بن لؤَي. له إدراك، وکان ابنه خلاس بن عمرو فَقِیھاً من أصحاب علي، وله ابنٌ یقال له زياد حوارِين لأنه كان افتتح قَرْيَةَ حوارِين مِنْ البحرين، وكان لزياد بن عَمْرو عشرة أولاد وأخٌ آخر یقال له نافع. ٦٥٣٢ - عمرو بن ميمون الأودي(٢): يكنى أبا عبد الله، أو أبا يحيى. أدرك الجاهلية، وأسلم في حياة النبي صلى الله عليه وآله وسلم على يَدِ معاذ وصحبه، (١) من هنا حتى نهاية ترجمة عمران بن تيم سقط في أ. (٢) أسد الغابة ت (٤٠٣٣)، الاستيعاب ت (١٩٨٢)، طبقات ابن سعد ١١٧/٦، طبقات خليفة ١٤٧، تاريخ خليفة ٢٧٥، التاريخ لابن معين ٤٥٤/٢، السير والمغازي لابن إسحاق ٦٨، التاريخ الكبير ٣٦٧/٦، التاريخ الصغير ٩٥، تاريخ الثقات للعجلي ٣٧١، الثقات لابن حبان ١٦٦/٥، مشاهير علماء الأمصار رقم ٧٣٣، المعارف ٤٢٦، تاريخ اليعقوبي ٢/ ٢٤٠، العقد الفريد ١٨٢/١، الجرح والتعديل ٢٥٨/٦، ربيع الأبرار ١٩٠/٤، أمالي القالي ٤٢/٣، أخبار القضاة لوكيع ٣١٩/٢، حلية الأولياء ١٤٨/٤، تاريخ دمشق (مخطوطة الظاهرية) ٣٢٢/١٣، الكامل في التاريخ ٣/ ٦٥، معرفة الرجال لابن معين ٢٢٤/٢، تهذيب الأسماء واللغات ٣٤/٢، تهذيب الكمال (المصور) ١٠٥٤، تذكرة الحفاظ ٦١/١، العبر ٨٥/١، عهد الخلفاء الراشدين (من تاريخ الإسلام) ٢٧٧، المغازي (من تاريخ الإسلام) ٧٣، الكاشف ٢٩٦/٢، المعين في طبقات المحدثين ٣٤، مرآة الجنان ١٥٦/١، العقد الثمين ٤١٧/٦، غاية النهاية ٦٠٣/١، تهذيب التهذيب ١٠٩/٨، تقريب التهذيب ٨٠/٢، النجوم الزاهرة=