Indexed OCR Text

Pages 321-340

٣٢٠
حرف العين المهملة
٥٢٨٢ - عبد الواحد: غير منسوب(١).
ذكره أَبُو بَكْرِ الْبَاطِرْقَانِيُّ في (طَبَقَاتِ القُرَّاءِ)). وأخرج مِنْ طريق ابن وَهْب، عن
خلّد بن سليمان، قال: اختصم عبد الواحد - وكان ممن جمع القرآن في عَهْدِ رسول الله وَالأول
هُو وعبد الله بن مسعود ... فذكر قصة.
واستدركه أَبُو مُوسَى، ونقل عن أبي زُرعة، قال: عبد الواحد لم يثبت.
[٥٢٨٣ ز - عبد الوارث: تقدم في عبد الحارث.
٥٢٨٤ - عَبْد ياليل بن عمرو بن عُمير الثقفي(٢).
تقدم ذِكْرُه في ترجمة أخيه حبيب، وذكر ابن إسحاق أنه كان ممن وفد على رسولِ الله
وَلِ فِي وَفْد ثقيف. والذي قال غيره: إن الوافد فيهم مسعود بن عَبْد ياليل.](٣).
٥٢٨٥ - عبد يزيد بن هاشم بن عبد المطلب بن المطلب بن عبد مناف، والد
رُكَانة (٤).
ذكره الذَّهَبِيُّ في ((التَّجْرِيدِ))، وعلّم له علامة أبي داود؛ وقال: أبو رُكانة طلّق امرأته؛
وهذا لا يصح. والمعروف أن صاحب القصة رُكانة.
قلت: وقع ذِكْرُه في الحديث الذي أخرجه عبد الرزاق [وأبو داود](٥)، مِنْ طريقه،
عن ابن جُريج: أخبرني بعضُ بني أبي رافع مولى النبي ◌َّ، عن عِكْرمة، عن ابن عباس،
قال: طلّق عبد يزيد [أبو رُكانة أمّ رُكانة وإخوته] (٦)، ونكح امرأةً من مُزَينة؛ فجاءت النبيّ
وَ ﴿ فقالت: ما يُغني عني إلا كما تغني هذه الشعرة لِشَعْرَة أخذَتْها من رأسها، ففرِّق بيني
وبينه، فدعا بُركانة وإخوته ... فذكر القصة؛ وفيها: فقال النبي ◌َّ لِعَبْدِ يزيد: ((طَلِّقْها))،
أي المزنية، ففعل. قال: ((رَاجِعْ امْرَأَتَكَ أُمَّ رُكَانَةَ). قال: إني طلقتها ثلاثاً يا رسول الله.
قال: ((قَدْ عَلِمْتُ. رَاجِعْهَا)).
قال أَبُو دَاوُدَ: وحديث نافع بن عُجَير، وعبد الله بن علي بن يزيد بن رُكَّانة، عن أبيه،
(١) أسد الغابة ت (٣٤٣٥).
(٢) أسد الغابة ت (٣٤٣٦)، الاستيعاب ت (١٧٢٥)، الثقات ٣٠٥/٣، العقد الثمين ٣٨/٥.
(٣) سقط من أ.
(٤) أسد الغابة ت (٣٤٤٩).
(٥) في أ: بن أبي وارد.
(٦) في أ: أبو ركانة وأخوته أم ركانة.

٣٢١
حرف العين المهملة
عن جده - أنّ رُكانة طلَّق امرأتَه البتة، فجعلها النبيُّ وَّه واحدة أصحّ؛ لأنهم وَلد الرجل؛
وأهلُه أعلمُ به.
وکان أسند قبل ذلك حديث رُگانة کما تقدمت الإشارةُ إليه في ترجمته؛ لكن إن كان
خبر ابن جريج محفوظاً فلا مانعَ أن تتعدّدَ القصة، ولا سيما مع اختلاف السياقین، وشیخُ ابن
جريج الذي وصفه بأنه بعضُ بني رافع لا أعرفُ مَنْ هو؛ وقد تقدمت ترجمة السائب بن
عبيد بن عبد يزيد، وأنه أُسِر يوم بَدْر، وأسلم؛ ولم أر لأبيه ذكراً في هذه الرواية، فدعا
بُرگانة وإخوته.
وذكر الزُّبَيْر في كتاب ((النَّسَبِ)): فولد عبد يزيد بن هشام ركانة وعُجيراً وعُميراً
وعبيداً، بني عبد يزيد، وأمهم العجلة بنت عجلان، من بني سَعْد بن ليث بن بكر بن عبد
مناة بن كنانة، وعلى هذا فيكون في النسب أربعة أنفس في نسقٍ من الصحابة: عبد يزيد،
وولده عبيد، وولده السائب بن عبيد، وولده شافع بن السائب؛ وقد ذكرت في ترجمةِ كلِّ
منهم ما وردَ فیه.
ذكر من اسمه عَبد، بلا إضافة، وعبدة بزيادة هاء
٥٢٨٦ - عَبْد بن الأزور بن مِرْدَاس الأسدي(١)، أخو ضِرَار بن الأزور - الذي تقدم.
ذكره أَبُو مُوسَى، وأخرج له من طريق المستغفري، مِنْ رواية ماجد بن مروان، حدثني
أبي، عن أبيه، عن عَبْد بن الأَزْوَر، قال: أتيت النبي ◌َِّ فلما وقفْتُ بين يديه قلت ... فذكر
شعراً تقدم في ترجمة ضرار.
وقد قيل: إنه هو ضرار، وإن اسمه عَبْد، وضِرَار لقب، ثم قال أبو موسى: وعَبْد بن
الأزور هو الذي قتل مالك بن نُويرة بأَمْر خالد بن الوليد.
قلت: وذكره الطَّبَرِيُّ، وقال: كان مع خالد بن الوليد في قتال أهل الردّة، وقُتِل في
زمن عمر بن الخطاب.
٥٢٨٧ ز - عبد ويقال عُبيد: بالتصغير، ابن أرقم، أبو زَمْعَة البلوي(٢). مشهور
بکنيته. یآتي.
٥٢٨٨ - عبد بن جَحْش بن رِئاب(٣)، بكسر الراء بعدها مثناة تحتية مهموزة، وآخره
باء موحدة، الأسدي.
(١) أسد الغابة ت (٣٤٣٨).
(٣) أسد الغابة ت (٣٤٣٩)، الاستيعاب ت (١٣٨٨).
(٢) في أ: البكري.
الإصابة/ج٤/ م ٢١

٣٢٢
حرف العين المهملة
وقيل: هو اسم أبي أحمد. ويأتي في الكنى. وهو بها أَشْهر.
٥٢٨٩ - عبد بن زَمْعَة بن قيس بن عبد شمس بن عبد وُدّ(١) بن نصر بن مالك بن
حِسْل بن عامر بن لؤي القرشي العامري، أخو سَوْدَة أم المؤمنين.
وذكره أَبُو نُعَيْمٍ، فقال: عبد بن زمعة بن الأسود، أَخو سودة.
وقوله: ابن الأسود وَهْم؛ فإن زمعة بن الأسود أخر غير هذا، مات كافراً، ويكفي في
الرد عليه: أَخو سودة؛ فإن سودة هي بنت زمعة بن قيس بلا خلاف.
ثبت خَبَرُه في الصحيحين في مخاصمة سَعْد بن أبي وقاص في ابن وَلِيدة زَمعة، وكان
زمعة مات قبل فتح مكة، وأسلم ابْنُهُ عَبْد هذا يوم الفَتْح، ونازعه سعد بن أبي وقاص في ابن
وَلِيدة زمعة، فقضى به النبيُّ وَّ لِعَبْد بن زمعة، وقال: ((احْتَجِبِي مِنْهُ يَا سَوْدَةُ» .
واسم أخيه عبد الرحمن كما سيأتي في القسم الثاني.
وأخرج أبْنُ أَبِي عَاصِمٍ بسندٍ حسن إلى يحيى بن عبد الرحمن بن حاطب، عن عائشة
قالت: تزوج رسولُ الله وَ ﴿ سودة بنت زَمْعة، فجاء أخوها عبد بن زمعة من الحج، فجعل
يَحْثُو من التراب على رأسه، فقال بعد أن أسلم: إني لسفيه يوم أَحثو التراب على رأسي أَنْ
تزوَّج رسولُ اللهِ وَلَ سَوْدَة(٢)، حتى قال ابن عبد البر: كان من سادات الصحابة.
وأخوه لأمه قَرَظة بن عَبد بن عمرو بن نوفل بن عبد مناف، أمُّهما عاتكة بنت الأخيف
بخاء معجمة بعدها مثناة تحتانية، من بني بغیض بن عامر بن لؤي.
٥٢٩٠ ز - عَبْد بن عَبْد الثمالي، أبو الحجاج(٣): هو بكنيته أشهر. وسيأتي في الكنى.
٥٢٩١ - عبد بن عبد غَنْم: أحد ما قيل في اسم أبي هريرة(٤). حكاه ابن منده هنا(٥).
٥٢٩٢ - عبد بن عمرو بن جبلة بن وائل بن الجُلاح الكلبي. يأتي ذكره في
عصام.
٥٢٩٣ ز - عَبْد بن عمرو بن رُفیع: تقدم في عبد الله بن رفيع.
٥٢٩٤ - عبد بن قوال بن قَيْس الأنصاري(٦).
قال العَدَوِيُّ، في نسب الأنصار: شهد أحداً، وقُتل يوم الطائف.
(١) أسد الغابة ت (٣٤٤٢)، الاستيعاب ت (١٣٩٠).
(٢) في أ: سودة أختي قال ابن عبد البر.
(٣) أسد الغابة ت (٣٤٤٤).
(٤) أسد الغابة ت (٣٤٤٧).
(٥) في أ: هناك.
(٦) الاستيعاب ت (١٣٩١).

٣٢٣
حرف العين المهملة
٥٢٩٥ - عبد بن قيس بن عامر بن زُرَيق(١) الأنصاري الخزرجي.
شهد العقبة وبَدْراً. ذكره أبو عمر بن عبد البر. وقيل: إنه وهم فيه، وإنما هو عبادة.
٥٢٩٦ - عبد الأسلمي(٢):
قيل هو اسم أبي حَذْرَد الأنصاري. حكى ذلك عن أحمد بنُ معين. وسيأتي في
الكنى.
٥٢٩٧ - عبد العَركي(٣):
قيل هو اسم الذي سأل النبيَّ ◌َّ عن ماء البحر في الحديث الذي أخرجه مالك في
الموطّأ، مِنْ طريق أبي هريرة.
وحكى ابْنُ بشكوال عن أبْنِ رِشْدين أنّ اسمه عبد الله المدلجي. قال الطبراني: اسمه
عُبيد - بالتَّصْغير، ثم ساق هو والبغوي مِنْ طريق حميد بن صخر، عن عياش بن عباس
القِتْبَاني، عن عبد الله بن جرير، عن العَركي، أنه سأل النبي ◌َّر عن ماء البحر، فقال: ((هُوَّ
الطَّهُورُ مَاؤُهُ الْحِلُّ مَيْتَتُهُ».
قال البَغَوِيُّ: صوابه حميد أبو صخر. وقال: بلغني أن اسمه عَبْدُ ودّ، وكذا حكاه ابن
بشكوال عن ابن الفرضي، قال: اسم العركي عَبْد.
والعَرَكِيُّ بفتح - المهملة والراء بعدها كاف: هو الملاح؛ ووهم من قال إنه اسم بلفظ
النسب كما سيأتي.
٥٢٩٨ - عبدة بن حَزْن(٤): بفتح المهملة وسكون الزاي، النصري، بالنون والمهملة.
نزل الكوفة. ويقال اسمه نصر. اختلف فيه قَوْل شعبة، وفي روايته لحديثه عن أبي
إسحاق السَّبِيعي عنه، وقال: الأكثر عبدة أصح. وكذا قال شريك عن أبي إسحاق.
أخرجه البُخَارِيُّ في التاريخ، وقال في روايته: عن عبدة بن حزن؛ وكانت له صحبة ؛
أنَّ النبيَّ ◌َ# سجد في الآية الأولى من سورة حم.
(١) أسد الغابة ت (٣٤٤٨)، الاستيعاب ت (١٣٩٢).
(٢) أسد الغابة ت (٣٤٤١)، الاستيعاب ت (١٣٨٩).
(٣) أسد الغابة ت (٣٤٤٦)، الاستيعاب ت (١٣٩٣).
(٤) أسد الغابة ت (٣٤٥٠)، الاستيعاب ت (١٣٩٤)، الجرح والتعديل ٨٩/٦، تجريد أسماء الصحابة
٣٦١/١ - تقريب التهذيب ٥٢٩/١ - ذيل الكاشف ٩٦٧، تهذيب التهذيب ٤٥٧/٦ - التاريخ الكبير
١١٢/٥ - خلاصة تذهيب ١٨٨/٢، تهذيب الكمال ٢/ ٨٧٢.
.

٣٢٤
-
حرف العين المهملة
وقال أَبُو دَاوُدَ الطَّيَالِسِيُّ، عن شعبة: بشير بن حزن، وفي رواية الثوري اسمه عِبَيدة،
بكسر الموحدة وزيادة تحتانية مثناة، أخرجه مسدّد، عن يحيى القطان عنه. قال البخاري
ومسلم: قال شعبة: أدركَ النبي ◌َ﴾.
وذكره أَبُو نُعَيْمٍ فيمن نزل الكوفة من الصحابة. وذكره البلاذري وابن زَبْر وغيرهما في
الصحابة، وقال ابن السكن: يقال إن له صحبة. وكذا ذكره ابن حبان، لكن زادَ: ولم يصح
ذلك عندي وقال أبو حاتم الرازي في المراسيل: ما أرى له صحبة. وقال ابن أبي حاتم في
الجَرْح والتعديل، عن أبيه: روى عن النبي ◌َّهِ وهو تابعيٌّ. وتبعه العسكري.
وذكره أَبْنُ سَعْدٍ في الطبقة الأولى من التابعين. وقال ابن البرقي: لا تصح له صحبه،
وله في المسند حدیثان.
وقال أَبُو عُمَرَ: اختلف في حديثه، ومنهم من يجعله مرسلاً. وقال مسلم وأبو الفتح
الأزدي: تفرّد بالرواية عنه أبو إسحاق السبيعي. وأخرج البخاري في الأدب المفرد، وابن
السكن وغيرهما، مِنْ طريق شعبة، عن أبي إسحاق، عن نَصْر بن حزن؛ قال: افتخر أهلُ
الغنم والإبل، فقال النبي ◌ِّهِ: ﴿بُعِثْتُ وَأَنَا أَرْعَى الْغَنَمَ﴾. قال شعبة: قلت لأبي إسحاق:
أدرك نَصْر بن حَزْن النبيَّ ◌ََّ؟ قال: نعم.
وأَخرج الحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ في مسنده مِنْ طريق الثوري، عن أبي إسحاق - أنه سمع
عَبِيدة بن حَزْن النصري يقول: قال رسول الله وَّه: (لَوْ نَهَيْتُ رِجَالاً أَلَا يَأْتُوا الحَجُونَ لِأَتَوَهَا
وَمَا لَهُم بِهَا حَاجَةٌ))(١). رجاله أثبات.
وأظن قَوْلَ من قال في اسمه نظر - التبس عليه بنسبه؛ فإنه نصري.
قال البُخَارِيُّ: وقال حُصَيْنٌ: يعني ابن عبد الرحمن الواسطي أحد صغار التابعين:
رأيت أبا الأحوص وعبدة أَخا بني نَصْر بن معاوية، وكان أدرك عمر، وكان مِنْ قرّائهم.
وهذا قد يَردّ على مَنْ قال: إن أبا إسحاق تفرد بالرواية عنه. ويقال: إنه روَى عنه أيضاً
مسلم البطين. وله رواية عن ابن مسعود.
٥٢٩٩ - عبدة: ويقال عبيد، ويقال عبادة، ويقال عباد بن الحَسْحَاس(٢). تقدم في
عبادة.
(١) أورده المتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ٤٤١٤٦ وعزاه لأبي نعيم عن عبدة بن حزن قال ياقوت
الحموي في معجمه البلدان ٢/ ٢٢٥ الحجون جبل بأعلى مكة عنده مدافن أهلها.
(٢) أسد الغابة ت (٣٤٥١) . .

٣٢٥
حرف العين المهملة
٥٣٠٠ ز - عبدة بن قُرْط العنبري بن جَنَاب بن الحارث التميمي العَنْبَرِي.
روى أبْنُ شَاهِين، مِنْ طريق سيف بن عُمر، عن قَيْس بن سليمان بن عبدة العنبري،
عن أبيه، عن جده، عن عبدة بن قُرط - وكان في وَفْد بني العنبر، قال: وفد وَرْدان وحَيْدَة
ابنا مخرم بن مخرمة بن قُرط على النبي ◌َِّ فدعا لهما بخَيْرِ.
وقد تقدمت الإشارة إليه في ترجمة عبد(١).
٥٣٠١ - عبدة بن مسهر البَجَلي(٢):
ذكره أَبْنُ مَنْدَه، وقال: روى إسماعيل بن أبي خالد، عن أبي زرعة بن عَمرو(٣)، عن
جرير، عن عبدة بن مسهر، قال: قال رسول الله وَّهِ: ((أَيْنَ مَنْزِلُكَ يَا ابْنَ مَسْهَر))؟ قال: قلت
بکعبة نجران.
قلت: وهذا طرف من حديث طويل أخرجه أبو سعد في شرف المصطفى، من طريق
الشعبي، قال: كان جرير مواخياً لعبدة بن مسهر، فلما ظهر النبيُّ وَّه قال جرير لعبدة: إني
أردتُ أمراً ولم أكن أَمضي عليه حتى أستشيرك؛ إنه ظهر نبيٌّ بالحجاز يُوحَى إليه من السماء
ويدعو إلى الله ... فذكر قصة خروجهما إليه. قال: فدنا عبدة بن مسهر، فقال: إن كنْت
صادقاً فَأَخْبِرني بما جثْتُ أسألكَ عنه. قال: أَمَّا ما أخذت(٤) فسيفك وابنك وفرسك؛ فأما
فرسك فستجده، وأما ابنك فاحتَسِبْه فإنه قتله مالك بن نجدة، وأما سَيْفك فهو عند ابن
مسعدة، فاجعل فرسكَ ربيطة في سبيل الله، وإن أدركت الردّة فلا تتبعن كِندة ولا تنقض
الميثاق؛ ثم قال: أين منزلك يا عبدة؟ فذكر بقية القصة.
وأخرج الرَّامهرمزِيُّ في كتاب ((الأمْثَال)) طرَفاً من هذه القصة عن الشعبي وغيره؛ وفي
حديثه: أن النبي ◌َّ قال لعبدة: ((عَلَيْكَ بِالْخَيلِ، اَنَّخِذهَا في بِلاَدِكَ، فإِنَّهَا عُدَّةٌ فِي الشَّدَائِد،
والْخَيْلُ فِي نَواصِيها الخَيْرُ)).
٥٣٠٢ - عَبْدة بن مُعَتّب بن الجدّ بن عجلان(٥) بن حارثة بن ضبيعة بن حرام
البلوي، حليف بني ظَفَر من الأنصار.
(١) في أ: في ترجمة حيدة.
(٢) تجريد أسماء الصحابة ١/ ٣٦١، الطبقات الكبرى ٣٤٠/١، أسد الغابة ت (٥٣٠١).
(٣) في أ: أبي زرعة عن عمرو.
(٤) في أ: ما أضمرت.
(٥) تصحيفات المحدثين ٩١٩ - تنقيح المقال ٧٥٧٣.

٠٠
٣٢٦
حرف العين المهملة
ذكره الخَطِيبُ في أواخر كتاب ((المبهمات))، وأنه والد شريك بن سَحْمَاء(١)، حكاه
أبو موسى. وذكره ابن عبد البر في ترجمة شَرِيك بعد أن ساق نسبه، شهد أبوه عَبدة بدراً.
قلت: وقال ابن سعد، عن هشام بن الكلبي: شهد أحداً، وكأنّ هذا أولى.
٥٣٠٣ - عَبْدة مولى رسول الله ◌َاءٍ(٢):
ذكره أَبْنُ شَاهِين، وأخرج مِنْ رواية ابن المبارك، عن سليمان التيمي، عن رجل،
قال: قيل لعبدة مولى رسول الله له: هل كان رسولُ الله ◌َل﴿ يَأمر بصلاةٍ غير المكتوبة؟ قال:
بين المغرب والعشاء.
٥٣٠٤ - عَبْس بن عامر بن عدي(٢): بنون وبعد الألف موحدة مكسورة، ابن عمرو بن
سَواد بن غَثْم بن كعب بن سلمة الأنصاري السلمي.
ذكره مُوسَى بْنُ عُقْبَة، وأَبْنُ إِسْحَاقَ، والوَاقِدِيُّ وغيرهم فيمن شهد بَدْراً والعقَبة
وأحُداً، إلا أن موسى قال عبسي بن أوبي آخر اسمه بياء النسب.
٥٣٠٥ - عَبْس الغفاري(٤): تقدم في عابس.
٥٣٠٦ ز - عبسة بن ربيعة الجهني:
ذكره أَبْنُ حِبَّنَ في الصَّحابة، وقال: يقال له صحبة.
ذکر من اسمه عبيد الله بالتصغير
٥٣٠٧ - عُبيد الله بن أسلم الهاشمي: مولى رسول الله ◌ِ الآخرِ(٥).
ذكره البَغَوِيُّ وغيره في ((الصَّحابة)). وأخرج أحمد وغيره من طريق ابن لهيعة، عن
بكر بن سَوادة، عن عبيد الله بن أسلم، مولى رسول الله وَ﴾ - أنَّ رسولَ اللهِصَلِّ قال
لجعفر بن أبي طالب: ((أَشْبَهْتَ خَلْقِي وَخُلُقِي)).
وأخرج أحمد في ((الزُّهْدِ)) من هذا الوجه أن النبي ◌َّه قال: ((مَنْ يَذْهَب بِكِتَابِي إِلَى
طَاغِيَةِ الرُّومِ)) ... فذكر الحديث.
(١) في أ: ابن سحمة.
(٢) أسد الغابة ت (٣٤٥٢).
(٣) أسد الغابة ت (٣٤٥٥)، الاستيعاب ت (١٧٢٧).
(٤) أسد الغابة ت (٣٤٥٦)، الاستيعاب ت (١٧٢٨).
(٥) أسد الغابة ت (٣٤٥٧).

٣٢٧
حرف العين المهملة
وسيأتي التنبيه عليه في عبيد الله بن عبد الخالق.
٥٣٠٨ - عُبيد الله بن الأسود السدوسي(١):
قال: خرجت إلى رسول الله ﴿ في وَفْد سدوس. أخرجه أبو عمر مختصراً.
وقد تقدم ذكره وحديثه فيمن اسمه عبد الله، ولم أره في شيء من الوجوه التي
ذكرها(٢) في التصغير. فالله أعلم.
٥٣٠٩ - عبيد الله بن بِشر المازني: أخو عبد الله(٣).
ذكره أَبُو مُوسَى عن أبي الفضل السليماني.
قلت: وقد أخرج البيهقي من طريق ابن جابر، عن عبد الله بن زياد البكري، قال:
دخلنا على ابني بشر المازنيين صاحبي رسول الله *، فقلنا: الدابة يركبها الرجل فيضربها
بالسوط، هل سمعتما مِنْ رسول الله وَلّ فيها شيئاً؟ فقالا: لا. فقالت امرأة من الداخل: إن
الله يقول: ﴿وَمَا مِنْ دَابَّةٍ فِي الأرْضِ وَلاَ طَائِرٍ يَطِيرُ بِجَنَاحَيْهِ إِلَّ أُمَمٌ أَمْثَالُكُمْ﴾ [الأنعام ٣٨].
فقالا: هذه أختنا، وهي أكبر منا. انتهى.
فيحتمل أن يكون المراد عبد الله وعبيد الله. ويحتمل أن يكون المراد عبد الله وعطية.
٥٣١٠ - عبيد الله بن التَّيِّهَان الأنصاري: أخو أبي الهيثم(٤).
يأتي نسبه في ترجمة أبي الهيثم في الكنى. ذكره أبو عمر؛ فقال: شهد أحداً هو
وأخوه عبيد، ويقال عتِيك.
٥٣١١ ز - عبيد الله بن ثَوْر بن أصغر: العُرَني، أخو عكاشة.
قال سَيْفُ بْنُ عُمَرَ: استعمل النبيّ وَّهِ عكاشة على السكاسك والسَّكُون(٥)، واستعمل
أبو بكر أخاه عبيد الله على اليمن.
قلت: وتقدم أنهم ما كانوا يؤمّرون في تلك الأيام إلا الصحابة.
(١) أسد الغابة ت (٣٤٥٨)، الاستيعاب ت (١٧٢٩).
(٢) في أ: التي ذكرها.
(٣) أسد الغابة ت (٣٤٥٩).
(٤) الثقات ٣/ ٢٨١، الاستبصار ٢٢٩١، تجريد أسماء الصحابة ٣٦٤/١، الاستيعاب ت (١٧٣٠)، دائرة
معارف الأعلمي ٢١/ ٢٨٧، عنوان النجابة ١٣٠، جامع الرواة ٥٢٣/١، الطبقات الكبرى ١٦٨/٣،
تنقيح المقال ٧٥٧٧، أسد الغابة ت (٣٤٦٠).
(٥) في أ: بالسكون.

٣٢٨
حرف العين المهملة
٥٣١٢ - عبيد الله بن الحارث بن نوفل(١).
ذكره المُسْتَغْفِرِيُّ في الصحابة، وأخرج من طريق يحيى بن يونس الشِّيْرَازي: حدثنا
الحسن أبو علي البصري، حدثنا الفضل أبو موسى، حدثنا ابْنُ أخي سعد بن إبراهيم، عن
الزهري: سمعت الأعرج يقول: سمعت عُبيد الله بن الحارث بن نوفل يقول: آخر صلاةٍ
صليتها مع رسول الله وَّر المغرب؛ فقرأ في الأولى بالطور، وفي الثانية بـ ﴿قُلْ يا أيُّها
الْكَافِرُونَ﴾ [الكافرون ١٠١] هذا إسناد غريب فيمَنْ لا يعرف.
ووقع في ((التَّجْرِيد)) عبيد الله بن الحارث بن نوفل عمّ بيّة؛ وإسناده وَاهِ.
قلت: وقوله: بيّة، لا يصح؛ لأن ببّة هو عبد الله بن الحارث بن نوفل، فيكون هذا
أخاه لا عمّه، ولم يذكر أحَدٌ من النسابين في أولاد الحارث بن نوفل أحداً اسمه عُبيد الله
بالتصغير؛ وإنما ذكروا عبيد الله من طريق الزهري؛ وهذا ليس هو؛ لأنه تابعي؛ وهذا قد
قال: إنه صلى مع النبي وَليز؛ فلو صح لكان آخر وافق بيّة في اسم أبيه وجَدّه.
٥٣١٣ ز - عبيد الله بن حميد بن زهير بن الحارث بن أسد بن عبد العزى القرشي
الأسدي.
ذكره الزُّبَيْرُ في كتاب ((النَّسَبِ))، فقال: قتل أخوه عبد الله بأحُد(٢)، وبقي هو حتى وُلِد
له وَلِدُه الزبير قبل مَوْتٍ أبي بكر الصديق بسبع ليال؛ وذلك في سنة ثلاث عشرة. وعاش
الزبير أربعاً وتسعين سنة.
قلت: فعلى هذا فعبيد الله منْ شرط هذا القسم؛ لأنه قد تقدم التصريح بأنه لم يَبْقَ
بمكة في حجة الوداع قرشي إلا شهدها مع النبي ێر.
٥٣١٤ ز - عبيد الله بن زيد(٣) بن عبد ربه الأنصاري، أخو صاحب الأذان.
ذكره ابْنُ شَاهِين، وأورده مِنْ طريق عبد السلام بن مُطَهَّر، حدثنا أبو سلمة الأنصاري،
عن عبد الله بن محمد بن زيد، عن عمه عُبيد الله بن زيد، قال: أراد رسولُ الله ◌َيِ أنْ يحدث
في الأذان، قال: فجاءه عبيد الله بن زيد، فقال: إني رأيْتُ الأذان ... فذكر الحديث.
واستدركه أَبُو مُوسَى، وأنا أخشى أن يكون قوله محمد بن زيد خطأ، فلم يذكر أهل
(١) دائرة معارف الأعلمي ٢١/ ٢٩٧، تنقيح المقال ٧٦٥٠، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٣٩٠، معجم الثقات
٣٠٢، جامع المسانيد ٥٢٣/٢، العقد الثمين ٣٠٤/٥، أسد الغابة ت (٣٤٦١).
(٢) قي أ: بأحد مشركاً.
(٣) في أ: أنه اسمه محمد.

٣٢٩
حرف العين المهملة
النسب لزيد بن عبد ربه ابناً اسمه(١) محمد معروف، فلعل عبد الله سقط بين محمد وزيد،
وعلى هذا فعَمُّه هو عبد الله بن عبيد الله بن زيد، وهو يحتمل أن يكون صحب.
٥٣١٥ - عبيد الله بن سفيان بن عبد الأسد بن هلال بن عبد الله بن عمر(٢) بن مخزوم
المخزومي، أخو هَبّار.
له صحبة، ولیست له روایة.
قال الزُّبَيْرُ: أمُّه رَيْطة بنت عبد بن أبي قيس. وذكره موسى بن عقبة فيمن قتل يوم
اليرموك بعد أن ذكر أخاه هباراً، وقال: إنه هاجر إلى الحبشة. وقُتْل يوم أجْنَادين، وقُتل
أخوه عبد الله(٣) باليرموك، وكذا ذكره ابن إسحاق، والزبير، وابن سعد، وزاد سنة خمس
عشرة .
٥٣١٦ ز - عبيد الله بن سُهيل الأنصاري: من بني النَّبِيت.
ذكره الباوردي بسند إلى عُبيد الله بن أبي رافع فيمن شهد صفّين مع علي من الصحابة.
٥٣١٧ ز - عبيد الله بن سُهيل(٤) بن عَمْرو بن عبد شمس القرشي العامري، أخو أبي
جَنْدَل.
ذكره ابْنُ حِبَّانَ في الصَّحَابة، وقال: كان مع أبيه يوم بَدْر فانحاز إلى رسول الله وَّل في
ذلك اليوم.
استشهد باليمامة، وأُّه فاختة بنت عامر بن نوفل بن عبد مناف. وذكره المستغفري في
الصحابة مختصراً، وقال: يقال له صحبة. واستدركه أبو موسى.
٥٣١٨ - عُبَيّد الله بن شيبة بن ربيعة بن عبد شمس بن عبد مناف. أمُّه الفارعة بنت
حَرْب بن أمية.
قال البَلَاذُرِيُّ في ترجمة شيبة: فوَلَد شيبةُ عبيدَ الله وزينب، فولد عبيدُ الله عبدَ
الرحمن، فولد عبد الرحمن أبان فلذلك كان يتيماً عند عثمان.
(١) في أ: أنه اسم.
(٢) أسد الغابة ت (٣٤٦٦)، الاستيعاب ت (١٧٣١).
(٣) في أ: عبيد الله.
(٤) الثقات ٢٤٨/٣، تاريخ الإسلام ٤٥/٣، الطبقات ٢٦، البداية والنهاية ٣٣٨/٦، تجريد أسماء الصحابة
٣١٦/١، صفة الصفوة ٤٥٤/١، الجرح والتعديل ٦٧٦/٥، ٣١٨، الطبقات الكبرى ٢٩٥/٣، أسد
الغابة ت (٣٤٦٧).

٣٣٠
حرف العين المهملة
قلت: وشيبة قُتِل يوم بَدْر، فيكون لابنه عند وفاة النبي # ثمان سنين وزيادة، ولم
يبق في حجة الوداع قرشيٍّ إلا شهدها كما تقدم غير مرة، وكأنّ ولده عبد الرحمن مات
شابًا؛ فلذلك كان ابنه يتيماً عند عثمان رضي الله عنه.
٥٣١٩ - عبيد الله بن العباس بن عبد المطلب (١) بن هاشم، يكنى أبا محمد.
أُحَد الإخوة، وهو شقيق الفَضْل، وعبد الله، وقُثَم، ومعبد. أمهم أم الفضل لُبابة بنت
الحارث الهلالية، وكان أصغر من عبد الله بسنة. قاله مصعنب، وابن سعد، والزبير،
ويعقوب بن شيبة.
وقال ابْنُ سَعْدٍ: رأى النبي ◌َّلير وسمع منه. وقال ابن حبان: له صحبة.
وأخرج عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ العَزِيزِ في منتخب المسند، مِن طريق يزيد بن إبراهيم التُّسْتري،
عن محمد بن سيرين، عن عبيد الله بن العباس، قال: كنت رديفَ النبي ◌َّهو ... الحديث.
وأخرجه ابْنُ مَنْدَه، من طريقه، وابن عساكر من طريق ابن منده، ورجاله ثقات، وهو
على شرط الصحيح إنْ كان ابنُ سيرين سمع منه؛ وعند أحمد من طريق يحيى بن أبي
إسحاق، عن سليمان بن يسار، عن عبيد الله بن العباس، قال: جاءت الغُمَيْصاء تشكو
زَوْجَها، وتَزْعُم أنه لا يصل إليها ... الحديث.
ورِجالُه ثقات، إلا أنه ليس بصريح؛ فإن عبيد الله شهدَ القصة؛ والأول يردّ على قول
أبي حاتم إنّ حديثه مرسل؛ ولعله أراد حديثاً مخصوصاً وإلا فسِتُّه تقتضي أن يكون له عند
موتٍ النبي ول# أكثر من عشر سنين.
وكذا قول ابْنِ سَعْدٍ رأى النبيِوَ * ولم يحفظ عنه.
وذكر ابْنُ إِسْحَاقَ أن العباس لما أسر يوم بَدْر قال له النبي ◌َّهِ: ((اقْدِ نَفْسَكَ؟ فَإِنَّكَ ذُو
مَالٍ)). فقال: ((لاَ مَالَ لِي)). قال: ((فَأَن المالُ الَّذِي وَضَعْتَهُ عِنْدَ أُمِّ الْفَضْلِ، وَقُلْتَ إنْ مثُ
فِي وَجْهِي هَذَا فللفضل كَذَا، وَلِعَبْدِ اللهِ كَذَا، وَلِعُبَيْدِ الله كَذَا، ولقُثَم كَذَا ... )) الحديث.
(١) نسب قريش ٢٧ - طبقات خليفة ت ١٩٧٢ - المحبر ١٧، ١٠٧، ١٤٦، ٢٩٢، ٤٥٦ - التاريخ الصغير
١٤٢/١ - مروج الذهب ٣٧٠/٣ - جمهرة أنساب العرب ١٨، ١٩ - تهذيب الأسماء واللغات
٣١٢/١/١ - تهذيب الكمال ٨٨١ - تاريخ الإسلام ٣٠٤/٢ و٢٨١/٣ - العبر ٦٣/١ - تذهيب التهذيب
٢٦٥/٢ - مرآة الجنان ١٣٠/١ - البداية والنهاية ٩٠/٨، العقد الثمين ٣٠٩/٥ - تهذيب التهذيب
١٩/٧ - خلاصة تذهيب الكمال ٢١٢ - شذرات الذهب ٦٤/١ - خزانة الأدب ٢٥٦/٣، ٥٠٢، سير
أعلام النبلاء ٣/ ٥١٢، أسد الغابة ت (٣٤٧٠)، الاستيعاب ت (١٧٣٤).

٣٣١
حرف العين المهملة
فهذا ظاهر في أنه وُلِد قبل بَدْر.
وقد جزم ابْنُ سَعْدٍ بمقتضاه، فقال: مات النبيُّ نَّهِ وله اثنتا عشرة سنة.
وأخرج البَغَوِيُّ، والنَّسَائِيُّ، وأحْمَدُ، مِنْ طريق جعفر بن خالد بن سارة أنَّ أباه أخبره
أنَّ عبد الله بن جعفر قال: لو رأيتني وقُثَماً وعبيد الله ابني العباس ونحن صبيان نلعب إذ مرَّ
النبيُّ نَّه على دابة فقال: ((ارْفَعُوا إِلَيَّ هَذَا))، ((فَحَمَلَنِي أمَامَه))، وقال لقُثَم: ((ارفعُوا إليَّ
هَذَا))، فحمله وراءه، قال: وكان عبيد الله أحبَّ إلى العباس من قثم، فما استحيا من عمه أنْ
حمل قئماً وترك عبيد الله.
وقال الزُّبَيْرُ: كان سخياً جوَاداً، وكان ينحر ويذبح ويُطعم في موضع المجزرة بالسوقِ
بمكة، واستعمله عليٌّ عَلَى الیمن وحَجّ بالناس سنة ست وثلاثين.
وقال ابْنُ سَعْدٍ: رأى النبي ◌َِلِّ، وسمع منه. وقالوا: كان عبد الله وعبيد الله ابنا العباس
إذا قدما مكة أوسعهم عبدُ الله علماً وعبيد الله طعاماً، وكان عبيد الله يتّجر.
وقال أبُو نُعَيم: روى عن محمد(١) بن سيرين، وسليمان بن يسار، وعطاء بن أبي
رباح، وغیرهم.
وفي فوائد ابْنِ المُقْرِي، من طريق علي بن فَرْقد مولى عبد الله بن عباس، قال: كان
عبيد الله يسمى تيار الفُرات.
وعند أحمد من طريق عطاء، عن ابن عباس - أنه دعا أخاه عبيد الله يوم عَرَفة إلى
طعام، فقال: إني صائم. فقال: إنکم أئمة يُقْتَدی بکم، قد رأیتُ رسولَ الله ټ دعا بحلاب
في هذا اليوم فشرب. سنّده صحيح.
وأخرج أحْمَدُ، من طريق يزيد بن أبي زياد، عن عبد الله بن الحارث، قال: كان
رسولُ اللهِنَّهِ يصفّ عبد الله وعُبيد الله وكثير ابني العباس، ويقول: ((مَنْ سَبَقَ إليَّ فَلَه كَذَا)).
فيستبقون(٢) على ظَهْرِهِ وصدره، فیقبلهم ويلزمهم(٣).
وله طريق أخرى في ترجمة كثير بن العباس.
ولعبيد الله ذكر في ترجمة قُثَم. وأخبارهُ في الجود كثيرة، ذكر منها المعافى بن زكريا
في كتاب الجليس والأنيس، وجمع منها ابْنُ عساكر في ترجمته جُمْلةً؛ وفيها: كان عبيد الله
(١) في أ: روى عنه محمد.
(٢) في أ: فيسبقون إليه فيقعون.
(٣) أخرجه الطبراني في الكبيرَ ٨/ ٩٠.

٣٣٢
حرف العين المهملة
جميلاً جَهِيراً. وفيها: أنه كان يقول - إذا لامُوه في طلب العلم: إن نشطت فهو لذّتي، وإن
اغتممت فهو سَلْوتي.
وقال خَلِيفَةُ: مات سنة ثمان وخمسين بالمدينة. وقال الواقدي: بقي إلى دَهْر يزيد بن
معاوية، وبه جزم أبو نعيم. وقال أبو عبيدة، ويعقوب بن شيبة: مات سنة سبع وثمانين.
٥٣٢٠ ز - عُبَيد الله بن عبد الله بن شهاب بن زُهرة القُرشي الزهري.
جَدّ فقيه الحجاز ابن شهاب؛ وهو محمد بن مسلم بن عبيد الله(١) الزهري.
تقدمت الإشارة إليه في ترجمة والده عبد الله بن شهاب.
٥٣٢١ - عُبَيّد الله بن [عبد بن أبي مُلَيكة](٢) زهير بن عبد الله بن جُذْعان القرشي
التيمي(٣)، والد الفقيه عبد الله بن أبي مليكة.
ذكره أبُو عَلِي الغَسَّانِيُّ في حواشي الاستيعاب، وقال: له صحبة، لكنه نسبه لجده؛
فقال: عبيد الله بن أبي مليكة، وهو الذي اعتمده المزّي في التهذيب أن أبا مليكة جَدّ الفقيه
عبد الله. وأما ابن الكلبي وابن سعد وغيرهما فأدخلوا بين عبد الله وأبي مليكة عبد الله، وهو
المعتمد .
وذكر الفَاكِهِيُّ في كتاب مكة خبراً يدلُّ على أن له صحبة؛ قال: حدثنا سعيد بن عبد
الرحمن، أنبأنا(٤) هشام بن سليمان، عن ابن جريج: سمعْتُ ابْنَ أبي مليكة يقول: مَرّ
عُمر(٥) في أجنادٍ، فوجد رجلاً سكران، فطرق به دارَ عبد الله (٦) بن أبي مليكة، وكان جعله
يقيم الحدود، فقال: إذا أصبحت فاجلده.
قلت: لا یقیم عمر رضي الله عنه من یقیم الحدود حتی یکون رجلاً، [وعمر عاش بعد
النبي ( 8* ثلاث عشرة سنة تنقص قليلاً](٧) فيكون عبد الله أدرك من الحياة النبوية ما يكون به
مميزاً، وهو قرشي مِنْ أقارب أبي بكر الصديق.
ثم وجدت له حديثاً أورده أبو بشر الدولابي في الكُنَى، من طريق محمد بن عبد
الرحمن بن أبي ليلى، عن الحكم بن عيينة، عن ابن أبي مليكة - أنَّ أباه سأل النبيَّ وَّر عن
(١) في أ: عبيد الله.
(٢) في أ: عبد الله أبي مليكة، واسم أبي مليكة.
(٥) في أ: مر عمر رواية له ...
(٦) في أ: عبيد الله ...
(٣) في أ: السهمي.
(٤) في أ: حدثنا هشام.
(٧) سقط في ط .

٣٣٣
حرف العين المهملة
أمه؛ فقال: يا رسول الله، كانت أبر شيء وأوصله وأحسنه صنيعاً، فهل ترجو لها؟ قال:
(هَلْ وَأَدَتْ؟)) قال: نعم. قال: ((هِيَ فِي النَّارِ)).
وهذا لو ثبت لكان حجةً، لكن أخشى أن يكون ابْنُ أبي ليلى وهم فيه؛ فإن الحديث
محفوظ من طريق سلمة بن يزيد، قال: ذهبْتُ أنا وأخي إلى النبي ◌َّهِ فقلنا: إن أمنا مُليكة
كانت ... فذكر الحديث.
ويحتمل التعدد.
٥٣٢٢ - عُبَيد الله بن عبيد: أو عَتيك بن التيُّهان الأنصاري(١).
قال أبو عمر: استشهد باليمامة. وقد تقدم ذكْرُ عمه عبيد الله بن التيهان.
٥٣٢٣ ز- عُبيد الله بن عدي القُرشي(٢):
ذكره البَاوَزْدِيُّ، وأخرج من طريق سعيد(٣) بن أبي حسين، عن محمد، عن أبي عبد
الله(٤) بن عياض، عن عمه، عن عبيد الله بن عدي في صلاة الكسوف.
.وأورده البَغَوِيُّ في ترجمة عبيد الله بن عدي بن الخيار؛ لكن قال: لا أدري هل هذا
الحدیث له أم لا؟ .
٥٣٢٤ - عُبيد الله بن عدي(٥): بن الخِيَار القرشي النوفلي، يأتي في القسم الثاني.
٥٣٢٥ ز - عُبيد الله بن عُمير الثقفي:
كذا ذكره المُزِّيُّ في ترجمة حَرْب بن عبيد الله بن عمير. وسيأتي في آخر من اسمه
عبيد الله، قال: الأكثر لم يسموا أباه.
(١) أسد الغابة ت (٣٤٧١)، الاستيعاب ت (١٧٣٥).
(٢) الجرح والتعديل ٣٢٩/٥، التحفة اللطيفة ١٢٥/٣، تجريد أسماء الصحابة ٣٦٣/١، تهذيب التهذيب
٥٣٦/١، أسد الغابة ت (٣٤٧٢)، الاستيعاب ت (١٧٣٦)، تهذيب التهذيب ٣٦/٧، التاريخ الكبير
٣٩١/٥، خلاصة تذهيب ١٩٦/٢، المنمق ٤٤٦، الكاشف ٢٣٠/٢، الطبقات الكبرى ٢٤٩/٥،
الطبقات ٢٣١ .
(٣) في أ: من طريق عمر سعيد.
(٤) في أ: محمد بن عبيد الله.
(٥) طبقات خليفة ت ١٩٨٢ - المحبر ٣٥٧ - التاريخ الكبير ٣٩١/٥ - المعرفة والتاريخ ٤١١/١، الجرح
والتعديل ٣٢٩/٥ - الجمع بين رجال الصحيحين ٣٠٣/١ - تاريخ ابن عساكر ٣٥٣/١٠، تهذيب
الأسماء واللغات ٣١٣/١/١ - تهذيب الكمال ٨٨٦ - تاريخ الإسلام ٣٠/٤ - تذهيب التهذيب ١٩/٣ ۔
البداية والنهاية ٥١/٩ - العقد الثمين ٣١٢/٥، تهذيب التهذيب ٣٦/٧ - خلاصة تذهيب الكمال ٢١٣،
سير أعلام النبلاء ٥١٢/٣.

٣٣٤
حرف العين المهملة
٥٣٢٦ ز - عبيد الله بن العوام بن خُويلد القرشي الأسدي: أخو الزبير، أحد العشرة.
ذكره الواقدِيُّ، واستدركه ابن فتحون.
٥٣٢٧ - عُبيد الله بن فضالة(١):
له ذكر في ترجمة طلحة بن عَمْرو النَّضري.
٥٣٢٨ - عُبيد الله بن كثير الأنصاري(٢):
سمى أباه أبو عمر بن عبد البر، وذكره ابْنُ مَنْدَه فلم يسمّ أباه. وذكره البَغَوِيُّ، فقال:
عبيد الله لم يُنْسب، ثم أخرج هو وابن منده، وأبو نعيم، مِنْ طريق سليمان بن بلال، عن
سهيل بن أبي صالح، عن محمد بن عُبيد الله الأنصاري، عن أبيه - أنَّ رسول الله وَِّ قال:
(مَنْ لَقِيَ الله وَهُوَ مُدْمِنُ خمرٍ لقيَه كَعَابِدٍ وَثَنٍ).
قال ابْنُ مَنْدَه: رواه محمد بن سليمان الأصْبَهَانِيُّ، عن سهيل، عن أبيه، عن أبي
هريرة.
وهذه الطريق أخرجها الحسن بن سفيان. وأخرجها أبو نعيم من طريقه.
٥٣٢٩ - عُبيد الله بن مالك بن النعمان بن يَعْمر بن أبي أسيد، بالتصغير(٣)، ابن
رفاعة بن ثعلبة بن هوازن بن أسلم الأسلمي.
ذكره ابْنُ مَاكُولاَ، ونقل عن ابْنِ الكَلْبِيِّ أنَّ له صحبة، وهو في الجمهرة. واستدركه
ابن فتحون.
٥٣٣٠ - عُبيد الله بن محصن الأنصاري(٤): أبو سلمة.
قال ابْنُ حِبَّنَ: له صحبة. وقال ابْنُ السَّكَنِ: يقال له صحبة. وفي إسناده نظر.
قلت: وهو في التِّرْمِذِيّ مِنْ رواية عبد الرحمن بن أبي شُمَيْلة، عن سلمة بن عبيد
الله بن محصن، عن أبيه، وكانت له صحبة، عن النبي وَّ: ((مَنْ أَصْبَحَ آمِناً في سِرْبِهِ،
مُعَافَى فِي بِدَنِهِ، عِندَهُ قُوتُ يَومِهِ فَكَأنمَا حِيزَتْ لَهُ الدُّنْيَا)).
(١) أسد الغابة ت (٣٤٧٤).
(٢) أسد الغابة ت (٣٤٧٥)، الاستيعاب ت(١٧٣٨).
(٣) أسد الغابة ت (٣٤٧٦).
(٤) الثقات ٢٤٨/٣، الجرح والتعديل ٣٣٢/٥، تجريد أسماء الصحابة ٣٦٣/١، تقريب التهذيب ٥٣٨/١،
تهذيب التهذيب ٤٥/٧، التاريخ الكبير ٣٧٢/٥، تهذيب الكمال ٨٨٨/٢، أسد الغابة ت (٣٤٧٧)،
الاستيعاب ت (١٧٣٩).

٣٣٥
حرف العين المهملة
ووقع عند الباوزدِئِّ ذکر عبید بن محصن غیر مضاف؛ وساق له هذا الحدیث، ووقع
عند إبراهيم الحربي مِنْ هذا الوجه عبد الرحمن بن محصن.
٥٣٣١ - عُبَيد الله بن مسلم القرشي(١):
یأتي في مسلم بن عبيد الله.
٥٣٣٢ ز - عُبيد الله بن مسلم، آخر(٢):
يأتي في عبيد بن مسلم بلا إضافة.
٥٣٣٣ - عُبيد الله بن مَعْمر بن عثمان بن عمرو بن كعب بن سَعْد بن تيم بن مُرةً(٣) بن
كعب بن لؤي القرشي التيمي؛ والد عمر بن عبيد الله الأمير، أحَدُ أجواد قريش.
روى عن النبي ◌َ﴾.
روى عنه عُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ. أخرج ابْنُ أبِي عَاصِمٍ، والبَغَوِيُّ، من طريق حماد بن
سلمة، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عبيد الله بن معمر، قال: قال رسول الله مصادر: ((مَا
أوتِي أَهْلُ بَيْتِ الرِّفقَ إِلا نَفَعَهُم، وَلاَ منعوُهُ إلَّ ضَرَّهُم)).
قال البَغَوِيُّ: لا أعلمه روى عن النبي ◌َّهُ غَيْرَه، ولا رواه عن هشام إلا حماد. انتهى.
وقال ابْنُ مَنْدَه: اختلف في صحبته، ولا يصح له حديث. وقد أعلّ أبو حاتم الرازي
هذا الحديث؛ فقال: أدخل قوم لا يعرفون العللَ هذا الحديثَ في مسانِيد الوحدان، وقالوا:
هذا ما أسند عبيد الله بن معمر عن النبي صل؛ وهذا وهم؛ إنما أراد حماد بن سلمة عن
هشام بن عُروة. حديثه عن عبد الله بن عبد الرحمن بن معمر؛ وهو أبو طَوَالة فلم يضبطه،
ووهم فيه؛ ورواه أبو معاوية عن هشام بن عروة، فأظهر علته.
قلت: ويدل على إدراكه عَصْر النبيِوَ﴿، وهو ممَيِّز، ما أخرجه الزبير بن بكار عن
عثمان بن عبد الرحمن - أنّ عبيد الله بن معمر، وعبد الله بن عامر بن كريز، اشتريا من
عُمر بن الخطاب رقيقاً من سَبْيٍ، ففضل عليهما مِن ثمنهم ثمانون ألف درهم، فأمر بهما
عُمر فلزما بهما، فقضى بينهما طلحة بن عبيد الله.
وتناقض فيه أبُو عُمَرَ؛ فقال: وهم من قال له صحبة؛ وإنما له رؤية؛ ثم ذكر أيضاً أنه
قُتل وهو ابْنُ أربعين سنة.
(١) أسد الغابة ت (٣٤٧٨)، الاستيعاب ت (١٧٤٠).
(٢) أسد الغابة ت (٣٤٧٩).
(٣) أسد الغابة ت (٣٤٨٠)، الاستيعاب ت (١٧٤١).

٣٣٦
. حرف العين المهملة
وقد روى خَلِيفَةُ وَيَعْقُوبُ بْنُ سُفْيَانَ وغيرهما أنه قُتل مع ابن عامر بإصْطَخْر سنة تسع
وعشرين أو في التي بعدها؛ فعلى هذا يكون في آخر عهد النبي وَّر ابن عشرين سنة. وقيل:
إنّ قتله كان قبل ذلك.
وروى البُخَارِيُّ في ((التّاريخ الصغير))، مِنْ رواية إبراهيم بن محمد بن إبراهيم بن
إسحاق، مِنْ ولد عبيد الله بن معمر في عهد عثمان بإصطخر. وأورد له المرزباني في معجم
الشعراء:
عَلَى الكِلِمَةِ العَوْرَاءِ مِنْ كُلِّ جَانِبٍ
إِذَا أنْتَ لَمْ تُرْخِ الإِزَارَ تَكَرُّمَاً
وَمَنْ الِذِي نَرْجُو لَحْملِ النَّوَائِبِ
فَمَنْ ذَا الَّذِي نَرْجُو لحقنِ دِمَائِنَا
[الطويل]
وكلام الزبير يُشعر بأن الشعر لابْنٍ أخيه عبيد الله بن عبد الله بن معمر.
وذكر أنه وفد على معاوية، وأنشده ذلك، والذي يقتل في عهد عثمان لا يدركه خلافة
معاوية .
وفي فوائد أبي جعفر الدَّقيقي، من طريق طلحة بن سجاح، قال: كتب عبيد الله بن
معمر إلى ابْنِ عمر وهو أمير على خَيْلٍ في فارس: إنا قد استقررنا، فلا نخاف عدونا، وقد
أتى علينا سَبْعُ سنين، ووُلد لنا، فكم صَّلاَتنا؟ فكتب إليه: إن صَلاَتكم ركعتان.
وأخرج البُخَارِيُّ، من طريق أبي أيوب، عن ابن سيرين، عن عبيد الله بن معمر - وكان
يحسن الثناءَ عليه.
ومن طريق ابن عون، عن محمد: أول مَنْ رفع يديه يوم الجمعة عبيد الله بن معمر -
أي وهو يخطب.
وهاتان القِصَّتَانِ يشبه أن تكونا لعبيد الله ابن أخي صاحب الترجمة. وهو الذي كان أبو
النَّضْرِ كاتبه، وكتب إليه ابْنُ أبي أوفى، وقصتُه بذلك في الصحيح. والله أعلم.
٥٣٣٤ - عُبيد الله بن مَعية(١): بفتح أوله وكسر ثانيه وتشديد الياء التحتانية، السوائي
العامري. من أهل الطائف. ويقال عبد الله مكبراً. ويقال عُبيد مصغراً بغير إضافة.
قال ابْنُ السَّكَنِ: له صحبة ورواية. ويقال: إنه أدرك الجاهلية. وقال ابن منده: له
صحبة. وقال أبُو عُمَرَ: يقال: إنه شهد الطائف.
(١) أسد الغابة ت (٣٤٨١)، الاستيعاب ت (١٧٤٢).

٣٣٧
حرف العين المهملة
وأخرج النَّسَائِيُّ، والبَغَوِيُّ، مِن طريق وكيع، عن سعيد بن السائب: سمعت شيخاً من
بني عامر أحد بني سَوَاءة يقال له عبيد الله بن مَعِيَّة، قال: أصيب رجلان من المسلمين يوم
الطائف، فحُملا إلى رسول الله وَّرِ فأحبّ أنْ يدفنا حيث أصِيبا.
٥٣٣٥ ز - عُبيد الله بن مِقْسم:
ذكره الطَّبَرِيُّ في الصَّحابة. واستدركه ابن فتحون. وفي التابعين عبيد بن مقسم ثقة
مشهور يَرْوي عن جابر وأبي هريرة وغيرهما.
٥٣٣٦ - عُبَيد الله بن أبي مليكة (١): تقدم في عبيد الله بن عبد الله.
٥٣٣٧ - عبيد الله بن نوفل بن الحارث بن عبد المطلب الهاشمي، أخو الحارث بن
نوفل وعَمّ بيّة .
ذكره البَغَرِيُّ في ((الصَّحَابَةِ)). وأخرج من طريق علي بن زيد بن جُدْعان، عن عمار بن
أبي عمار، عن عبيد الله بن نوفل الهاشمي - أنَّ رسولَ الله ◌َّه قال: ((أبُو سُفْيَانَ بنُ الحَارِثِ
خَيْرُ أهْلِي». واستدركه ابن فتحون.
٥٣٣٨ - عُبيد الله الثقفي: والد حَرْب(٢).
ذكره ابْنُ السَّكَنِ، والبَاوَزْدِيُّ وغيرهما في الصحابة؛ وأخرجوا له من طريق أبي حمزة
السكري، عن عطاء بن السائب، عن حَرْب بن عبيد الله الثقفي، أخبره أن أبانا أخبره أنه وفد
على رسول الله ﴿ فسأله عن الصدقة ... الحديث؛ وفيه: ((إنما العَشُورُ عَلَى الْيَهُودِ
وَالنَّصَارَى». وهكذا قال السكري.
وقال غيره، عن عطاء بن السائب، عن حَرْب، عن جده أبي أمية. أخرجه أبو داود،
ومن رواية عبد السلام بن حرب، عن عطاء بن السائب. ومن طريق أبي الأحوص، عن
عطاء؛ فقال: عن حَرْب، عن جده أبي أمية، عن أبيه؛ فإن كان الضمير في قوله عن أبيه
يعود على جده فقد زاد في السند رجلاً؛ وإن كان يعود على حَرْب فهو موافق لرواية
السكري .
ورواه الثَّوْرِيُّ عن عطاء عن حرب مرسلاً لم يذكر فوقه أحداً. وقال مرةً: عن عطاء،
عن رجل مِنْ بكر بن وائل عن خاله، قال: قلت: يا رسول الله، أعشر قومي؟ فذكر
الحديث .
(١) أسد الغابة ت (٣٤٨٢)، الاستيعاب ت (١٧٤٣).
(٢) أسد الغابة ت (٣٤٦٢).
الإصابة/ج٤/م ٢٢

٣٣٨
حرف العين المهملة
أخرجهما أبُو دَاوُدَ: الأول مِنْ رواية وكيع عن عطاء الثوري. والثاني من رواية عبد
الرحمن بن مهدي عن الثوري.
ورواه [جرير عن عطاء، فقال: عن حرب بن هلال، عن جده أبي أمية الثعلبي؛
رَويناه] في جزء هلال الحفار؛ والاضطرابُ فيه من عطاء بن السائب، فإنه اختلط. والثوري
سمع منه قبل الاختلاط فهو مقدَّمٌ على غيره.
٥٣٣٩ - عُبيد الله السلمي(١):
ذكره ابْنُ أبِي عَاصِمٍ في ((الوحدان))، وأخرج عن عبد الوهاب بن الضحاك، عن
إسماعيل بن عياش، عن عَقِيل بن مُذْرِك، عن خالد بن عبيد الله السلمي، عن أبيه - أنَّ
رسول الله وَ﴿ قال: ((إنَّ الله أعْطَاكم عِنْدَ وَفَاتِكُمْ ثُلُثَ أمْوالِكُمْ زِيادةً فِي أعْمَالِكِمُ)).
وذكره أبُو عَرُوَبَة الحرَّانِيُّ، عن عبد الوهاب بهذا السند. ومن طريقه(٢) أبو نعيم، فزاد
في السنّد رجلاً، قال: عن عقيل، عن الحارث بن خالد بن عبيد، عن أبيه، عن جده.
واستدركه أبُو مُوسَى وقال: ذكره ابن منده فيمن اسمه عبد الله مكبّراً، فلم يزد على
قوله: روى حديثه عبد الوهاب بن الضحاك، ولم يَسُقْ سندَه؛ قال أبو موسى: كأن عبيد الله
بالتصغير أصحّ.
قلت: وهو كما ظن.
ذکر من اسمه عبيد، بغير إضافة
٥٣٤٠ ز - عُبيد بن أرقم (٣): أبو زَمْعَة البلوي.
تقدم في عَبْد، بغير إضافة. ويأتي في الكنى.
٥٣٤١ - عُبيد بن أسماء بن حارثة:
وأخواه مالك، وقيس لهم حديث في مسند بقيّ، كذا في التجريد، وما ذكر قيساً ولا
مالكاً وهُمَا على شَرطه.
٥٣٤٢ - عُبيد بن أوس بن مالك بن زَيْد بن عامر بن سَواد(٤) بن ظَفَر الأنصاري
الظفري، يكنى أبا النعمان.
(١) أسد الغابة ت (٣٤٦٣).
(٢) في أ: ومن طريق أبو نُعَيْم.
(٣) أسد الغابة ت (٣٤٨٣).
(٤) الاستيعاب ت (١٧٤٤).

٣٣٩
حرف العين المهملة
ذكره ابْنُ إِسْحَاقَ وغيره فيمَنْ شهد بدراً، وقال البغوي: لا تعرف له رواية. وقيل:
كان يقال له مقرن، لأنه أسر العباس يوم بدر فقرنه بابني أخويه: نَوْفل بن الحارث،
وعقيل بن أبي طالب.
قلت: هو قول ابن الكَلْبِيِّ. والمعروف أن الذي أسر العباس أبو اليَسَر كعب بن
عمرو؛ فلعل عبيداً أسر نوفلاً وعقيلاً فقَرنهما.
٥٣٤٣ ز - عُبيد بن أوس: الأنصاري الأشْهَلي، آخر (١).
ذكره ابن إسحاق وغيره فيمن استشهد باليمامة. وذكره الأموي في المغازي.
واستدركه ابن فتحون.
٥٣٤٤ - عُبيد بن التَّيِّهانَ(٢):
يأتي نسبه في ترجمة أخيه أبي الهيثم بن التيهان.
ذكره ابْنُ إِسْحَاقَ فيمن شَهِدَ بدراً، وتابعه الواقدي على تسميته. وأما موسى بن عقبة،
وأبو معشر، وعبد الله بن محمد بن عمارة فسمّوه عَتيكاً.
وقال أبُو عُبَيَدِ القَاسِمُ بْنُ سلام فيما رواه البغوي عن عمه: أبو الهيثم مالك بن التيهان
شهد بَدْراً والعقَبة، وأخو عتيك بن التيهان. وبه جزم ابْنُ الكلبي؛ وزاد أنه قُتْل بأحد.
وقد ذكره بالوجهين أبو عُمر في ترجمة أخيه عبيد الله بن التيهان. ومضى قريباً.
٥٣٤٥ - عُبيد بن ثعلبة (٣): من بني ثعلبة بن غنم بن مالك بن الحارث بن الخزرج
الأنصاري.
ذكره ابْنُ إِسْحَاقَ فيمن شهد بَدْراً، وهو من رواية أحمد بن محمد بن أيوب، عن
إبراهیم بن سعد، عن ابن إسحاق.
٥٣٤٦ - عُبيد بن الحارث بن عمرو الأنصاري الحارثي.
شهد أحداً؛ قاله العدوي، واستدركه الذهبي.
(١) أسد الغابة ت (٣٤٨٦).
(٢) أسد الغابة ت (٣٤٨٧)، الاستيعاب ت (١٧٤٥)، الثقات ٣/ ٢٨١، الاستبصار ٢٢٩١، تجريد أسماء
الصحابة ٣٦٤/١، دائرة معارف الأعلمي ٢٨٧/٢١، عنوان النجابة ١٣٠، جامع الرواة ٥٢٣/١،
الطبقات الكبرى ١٦٨/٣، تنقيح المقال ٧٥٧٧.
(٣) الأنساب ٣٢٥/٢، أسد الغابة ت (٣٤٨٨).