Indexed OCR Text
Pages 181-200
١٨٠ حرف العين المهملة ٤٩١٠ - عبد الله بن قرّة (١): في عبد الله بن قُرْط. ٤٩١١ - عبد الله بن قُريط(٢): تقدم في ابن قرَاد. ٤٩١٢ - عبد الله بن قُمَامة السلمي(٣): أخو وَقّاص. رَوَى ابْنُ مَنْدَه، مِنْ طریق عَتِیق بن يعقوب، عن عبد الملك بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حَزْم، عن أبيه، عن جده، عن عمرو بن حزم - أن النبيَّ ◌َّ* كتب لوقاص وعبد الله ابني قمامة: ((بِسْم اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ، هَذَا مَا أعْطَى مُحَمَّدٌ النِيُّ ◌َهُ وَقّاص بْنَ قمامَةَ، وَعَبْدَ اللهِ بْنَ قَمامة السّلميين مِنْ بَيِّي حَارِثَةَ ... )) فذكر حديثاً. وحكاه أبو نعيم مِنْ رواية عتيق، فقال: عبد الله بن قدامة، وجزم ابن الأثير بأنه عبد الله بن قدامة بن السعدي؛ وليس كذلك فيما يظهر لي؛ لأن في سياق قصة هذا أنه سلميّ من بني حارثة، وابن السعدي من بني عامر بن لؤي من قريش، فكيف يكونان واحداً؟. ٤٩١٣ - عبد الله بن قُنيع السلمي(٤): تقدم في ابن رُفَیع. ٤٩١٤ - عبد الله بن قيس: بن خالد بن خلدة بن الحارث بن سَوَاد بن مالك(٥) بن غَنْم بن مالك بن النّجّار(٦) الأنصاريّ الخزرجي. ذَكَرَهُ مُوسَى بْنُ عُقْبَة وابْنُ إسْحَاق وَغَيْرُهُما فِيمَنْ شهد بَدْراً. وذكر ابن سعد عن ابن عمارة أنه استشهد بأحد، وأنكر ذلك الواقدي، وقال: بل عاش حتى مات في خلافة عثمان. قُلْتُ: ولعل الذي أشار إليه ابن عمارة أو الواقدي عبد الله بن قيس الأنصاري الآتي بعده. والله أعلم. ٤٩١٥ - عبد الله بن قيس بن زائدة(٧): هو ابن أم مكتوم؛ وقيل اسمه عمرو؛ وهو الأشهر. سيأتي في عمرو بن أم مكتوم. - (١) بقي بن مخلد ٤٦٣، أسد الغابة ت (٣١٢٧). (٢)، أسد الغابة ت (٣١٢٩)، الاستيعاب ت (١٦٥٣). (٣) أسد الغابة ت (٣١٣٠). (٤): أسد الغابة ت (٣١٣١). (٥): أسد الغابة ت (٣١٣٤)، الاستيعاب ت (١٦٥٤). (٦) في أ: البخاري. (٧) تجريد أسماء الصحابة ٣٣٠/١، أسد الغابة ت (٣١٣٦)، الاستيعاب ت (١٦٥٦). ١٨١ حرف العين المهملة : ٤٩١٦ - عبد الله بن قيس(١) بن سليم بن حضَّار بن حرب بن عامر بن غنم بن بكر بن عامر بن عَذر(٢) بن وائل بن ناجية بن الجُماهر بن الأشعر، أبو موسى الأشعري. مشهور باسمه، وكنيته معاً، وأمه ظبية(٣) بنت وَهْب بن عَك، أسلمت وماتت بالمدينة؛ وكان هو سكن الرَّمْلة(٤)، وخالف سَعِيد بن العاص ثم أسلم وهاجر إلى الحبشة. وقيل: بل رجع إلى بلادِ قومِه ولم يهاجر إلى الحبشة؛ وهذا قول الأكثر؛ فإن(٥) موسى بن عقبة وابن إسحاق والواقدي لم يذكروه في مهاجرة الحبشة. وقدم المدينة بعد فتح خَيْبَر؛ صادفت سفينتُهُ سفينةَ جعفر بن أبي طالب، فقدموا جميعاً. واستعمله النبي وَ لزر على بعض اليمن: كزَبِيد، وعَدَن وأعمالهما، واستعمله عمر على البصرة بعد المغيرة، فافتتح الأهواز ثم أصبهان، ثم استعمله عثمان على الكوفة، ثم كان أحَدَ الحكمين بصفين، ثم اعتزل الفريقين. وأخرج ابْنُ سَعْدِ والطَّبَرِيُّ مِنْ طريق عبد الله بن بريدة أنه وصف أبا موسى فقال: كان خفيف الجسم، قصيراً ئطّاً(٦). ◌َ وروى أبو موسى عن النبي ◌َّه، وعن الخلفاء الأربعة، ومعاذ، وابن مسعود، وأبيّ بن کعب، وعمار. (١) تاريخ من دفن بالعراق ٣١٢، الثقات ٤٢١/٣، الجرح والتعديل ١٣٨/٥، ٦٤٣، ٦٤٤، المحن ٧٠، تقريب التهذيب ٤٤١/١، تجريد أسماء الصحابة ٣٣٠/١، تهذيب الكمال ٣٦٢/٥، ٣٦٣، تاريخ الإسلام ١٠٢/٣، أزمنة التاريخ الإسلامي ٧٣٢/١، خلاصة تذهيب ٨٩/٢، الدر المكنون ٧٧، طبقات القراء، الأعلام ١١٤/٤، الكاشف ١١٩/٢، طبقات فقهاء اليمن ٨، ٩، ١٠، ١٧، ٢١، ٢٣، ٢٤، ٢٥، صفة الصفوة ٥٥٦/١، الوافي بالوفيات ٤٠٧/١٧، معرفة القراء ٣٧/١، الطبقات ٦٨، ١٣٢، ١٨٢، غاية النهاية ٤٤٢/١، ٤٤٢/١، سير أعلام النبلاء ٢/ ٣٨٠، تهذيب الكمال ٧٢٤/٢، الزهد لوكيع ٣، التبصرة والتذكرة ١٧٤/١، ١٧٦، شرف أصحاب الحديث ٩٢، ٩٣، التاريخ الكبير ٢٢/٥، ١٧٢، دائرة معارف الأعجمي ٢٢٣/٢١، المعرفة والتاريخ ٢٦٧/١، ٢٧٠، وفهارس ٦٤٨/٣، ابن حزم ٣٩٧، تاريخ الثقات ٢٧٢، الجمع بين رجال الصحيحين ٨٨٥، تراجم الأحبار ٢٩٨، رجال الموطأ ٢٠٠، العقد الثمين ٢٣٣/٥، تنقيح المقال ٧٠١٥، أسد الغابة ت (٣١٣٧)، الاستيعاب ت (١٦٥٧). (٢) في أ: عدي. (٣) في أ: نجيبة. (٤) في أ: مكة. (٥) فيأ: قال. (٦) الثّطّ: هو الكوسج الذي عَرِيَ وجهه من الشَّعر إلا طاقاتٍ في أسفل حنكه. النهاية ٢١١/١. ١٨٢ حرف العين المهملة روى عنه أولاده: موسى، وإبراهيم، وأبو بُرْدة، وأبو بكر، وامرأته أم عبد الله ومن الصحابة: أبو سعيد، وأنس، وطارق بن شهاب. ومن كبار التابعين فمَنْ بعدهم: زيد بن وَهْب، وأبو عبد الرحمن السلمي، وعبيد بن عمير، وقيس بن أبي حازم، وأبو الأسود، وسعيد بن المسيب، وزِرّ بن حُبَيش، وأبو عثمان النهدي، وأبو رافع الصائغ، وأبو عبيدة بن عبد الله بن مسعود، ورِبْعي بن حِرَاش، وحطّان الرقاشي، وأبو وائل، وصفوان بن محرز، وآخرون. قال مجاهد(١)، عن الشعبي: كتب عمر في وصيته: لا يقر لي (٢) عامل أكثر من سنة، وأقروا الأشعري أربع سنين، وكان حسن الصوت بالقرآن. وفي الصحيح المرفوع: لقد أُوتي مِزْمَاراً من مَزَامير آل داود. وقال أبو عثمان النهدي: ما سمعْتُ صوت صَنْجِ ولا بَربَط ولا ناي أحسن مِنْ صوت أبي موسى بالقرآن، وكان عمر إذا رآه قال: ذَكِّرْنَا رَبَّنَا يا أبا موسى. وفي رواية شوّقنا إلى ربنا، فيقرأ عنده. وكان أبو موسى هو الذي فَقَّه أَهْلَ البصرة وأقرأهم. وقال الشعبي: انتهى العلم إلى ستّة، فذكره فيهم. وذكره البُخَارِيُّ من طريق الشعبي بلفظ العلماء. وقال أَبْنُ المَدَائِيِّ: قضاةُ الأمة أربعة: عمر، وعلي، وأبو موسى، وزيد بن ثابت. وأخرج البخاري من طريق أبي التيَّاح، عن الحسن، قال: ما أتاها - يعني البصرة - راکبٌ خَيْرٌ لأهلها منه، يعني من أبي موسى. وقال أَلْبَغَوِيُّ: حدثنا علي بن مسلم، حدثنا أبو داود، حدثنا حماد، عن ثابت، عن أنس: كان لأبي موسى سراويل يلبسه بالليل مخافَة أن ينكشف - صحيح. وقال أصحاب الفتوح: كان عاملَ النبيِ وَ﴿ على زَبيد وعَدَن وغيرهما من اليمن وسواحلها، ولما مات النبيُّ نَّهر قدم المدينة وشهد فتوحَ الشام ووفاةَ أبي عبيدة، واستعمله عُمر علي إمْرة البصرة بعد أن عزل المغيرة، وهو الذي افتتح الأهواز وأصبهان، وأَقْره عثمان علي عمله قليلاً ثم صرفه، واستعمل عَبْدَ الله بن عامر، فسكن الكوفة وتفقَّه به أهلُها حتى استعمله عثمان عليهم بعد عَزْل(٣) سعيد بن العاص. (١) في أ: مخالد. (٢) في أ: يؤتى. (٣) في أ: ثم عزل. ١٨٣ حرف العين المهملة قال الْبَغَوِيُّ: بلغني أَنَّ أبا موسى مات سنة اثنتين. وقيل أربع وأربعين، وهو ابن نَّيِّف وستين. قلت: بالأول جزم ابن نمير، وغيره، وبالثاني أبو نعيم وغيره. وقال أبو بكر بن أبي شيبة: عاش ثلاثاً وستين. وقال الهيثم وغيره: مات سنة خمسين؛ زاد خليفة: ويقال سنة إحدى. وقال المدائني: سنة ثلاث وخمسين. واختلفوا هل مات بالكوفة أو بمكة؟ ٤٩١٧ - عبد الله بن قَيْس بن صَخْرِ(١) بن حَرَام بن ربيعة بن عديّ بن غَنْم بن كعب بن سلمة الأنصاري الخزرجي، من بني سلمة. ذكره ابن إسحاق في البدريين، ولم يذكره موسى بن عقبة، وذكروه كلهم فيمن شهد أحداً؛ وهو أخو معبد بن قيس الآتي. ٤٩١٨ - عبد الله بن قيس بن صِرْمة(٢) بن أبي أنس الأنصاري، من بني عَدِيّ بن النجار. استشهد يوم بئر معونة. قال العدوي: واستدركه أبو علي الغساني. وقال ابن سعد: شهد أحداً، وكذا ذكره البغوي والطبراني، واستدركه ابن فتحون. ٤٩١٩ - عبد الله بن قيس بن عدي بن الجَعْدِي، قيل هو اسم النابغة. ٤٩٢٠ - عبد الله بن قيس الأسلمي(٣): قال البُخَارِيُّ: روى عن النبي ◌َارِ. وذكره البغوي، وأبو نعيم، وغيرهما في الصحابة، وأخرجوا له من طريق محمد بن أبي يحيى الأسلمي، عن أبي معاوية الأسلمي، عن عبد الله بن قيس الأسلمي - أن النبيَّ ◌َ﴿ إيتاع مِنْ رجل من بني غِفار سهماً من خَيْبر بيعير، وقال له: ((اعْلَمْ أَنَّ الَّذِي أَخَذْتُ مِنْكَ خَيْرٌ مِنَ الَّذِي أَعْطَيْتُكَ، وَأَنَّ الَّذِي تُعْطِيْنِي خَيْرٌ مِنَ الَّذِي تَأْخُذُ مِنِّي، فَإِنْ شِئْتَ فَخُذْ وَإِنْ شِئْتَ فاتْرُكْ)). قال: قد رضيت يا رسول الله. قال البغوي: لا أعلم له غيره. وقال ابن أبي حاتم، عن أبيه: روى عن النبي وَ *ل مرسلاً، وهو مجهول، ولا أعلم له صحبة - يعني من غير هذه الطريق. (١) أسد الغابة ت (٣١٣٨)، الاستيعاب ت (١٦٥٨). (٢) أسد الغابة ت (٣١٣٩)، الاستيعاب ت (١٦٥٩). (٣) أسد الغابة ت (٣١٣٢)، الاستيعاب ت (١٦٥٥)، الجرح والتعديل ١٣٨/٥، تجريد أسماء الصحابة ٣٢٩/١، التاريخ الكبير ١٧٢/٥، الإكمال ٥٠/٧، التعديل والتجريح ٧٨٢. ١٨٤ حرف العين المهملة ٤٩٢١ - عبد الله بن قيس الأنصاري(١): يقال: استشهد بأحُد. وقد تقدم في ترجمة عبد الله بن قيس بن خالد. وروى عبد بن حُميد في مسنده، من طريق أبي عبد الله، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، أنه سمع ابْنَ عباس يقول: قال النبيُّ مَ﴿: ((مَا عَلَى الأرْضِ رَجُلٌ يَمُوتُ وَفِي قَلْبِهِ مِثْقَالُ حَبَّةٍ مِنْ خَرْدَلٍ مِنَ الْكِبْرِ إِلَّ جَعَلَه اللهُ فِي النَّارِ))؛ فَلَمَّا سَمِعَ عَبْدُ اللهِ بْنُ قَيْسِ الأنْصَارِيُّ ذَلِكَ بَكَى؛ فقال له النبي ◌َ﴿: ((لِمَ تَبْكِي))؟ قَالَ: مِنْ كَلِمَتِكَ. قال: ((فَإِنَّكَ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ». فبعث النبيُّ ﴿ بَعْئاً فغزا فقُتل فيهم شهيداً. ورواه الحَسَنُ الْحَلَوَانِيُّ من هذا الوجه؛ وقال أبو عبيد الله: المذكور هو موسى الجهني. أخرجه أَبْنُ مَنْدَه من طريقه، ورجاله ثقات. وجوَّزَ أبو موسى أن يكون هو الذي جدُّه خالد، وفيه بُعْد؛ لأن في سياق خبره أنه قتل في بَعْثٍ من البعوث، وغزوة حُنين لا يقال: إنها من البعوث. فالله أعلم. ٤٩٢٢ - عبد الله بن قَيْس الخُزَاعي(٢): ذكره أَبْنُ عاصم(٣) وغيره، وأخرجوا من طريق ضَمْضَم بن زُرْعة، عن شريح بن عبيد، عن عبد الله بن قَيْس الخزاعي، قال: قال رسول الله وَّهِ: (مَنْ رَاءَى بِأَمرٍ، ◌ُرِيدُ بِهِ سُمْعَةً فِإِنَّهُ فِي مَقْتٍ مِنَ اللهِ حَتَّى يَجْلِسَ)). وله طريق أخرى عند الطبراني مِنْ رواية يزيد بن عِياض، عن الأعرج، عن عبد الله بن قيس الخزاعي. وجوَّز(٤) ابنُ عبد البر بأنه الأسلمي. والذي يظهر أنه غيره. وقد فرَّق ابن أبي حاتم عن أبيه بينهما. ٤٩٢٣ ز - عبد الله بن قَیْس الصّباحي: ذكر الرشَاطِيُّ عن أبي عبيدة بن المثنى أنه أَحَدُ الوفد الذين وفدوا من عبد القيس مع الأشج. (١) أسد الغابة ت (٣١٣٣). (٢) أسد الغابة ت (٣١٣٥). (٣) في أ: ابن أبي عاصم. (٤) في أ: وجزم. ١٨٥ حرف العين المهملة وذكر وثيمة عن ابن إسحاق أنه دلَّ المسلمين على عَوْرَةِ أهل الحِصْنَ بالبَحرَين، وساق القصة، وأنشدو له شعراً منه: مَنْ يَلْقَنَا يَلْقَ مِنَّا سُنَّةَ الحُطَم لاَ توعِدُونَا بِمَغْرُورٍ وَأُسْرَتِهِ [البسيط] ٤٩٢٤ - عبد الله بن قَيِّس(١) القَيني(٢) : ذكر ابن يونس أنه شهد فَتْح مصر، وله صحبة، ولا تعرف له رواية. ومات سنة تسع وأربعين. ٤٩٢٥ ز - عبد الله بن قيس: من بني رياب(٣) يعرف بابن العَوْرَاء. ذكر أَبْنُ أَسْحَاقَ في ((المغازي))، وقال: لما استحرَّ القتل في بني نصر بن رِياب زعموا أن عبد الله بن قيس - وهو الذي يقال له ابن العَوْرَاء - قال: يا رسول الله، هلكت بنو رِياَب. فذكروا أنَّ رَسُولَ اللهِوَهِ قال: («اللهُمَّ اجْبِرْ مُصِيبَتَهُم)). ٤٩٢٦ - عبد الله بن قَيْظي بن قَيْس بن لَوْذَان (٤) بن ثعلبة بن عدي بن مَجْدَعة ابن حارثة الأنصاري. ذكره أَبُو عُمَرَ، فقال: ((شَهِدَ أُحُداً)، وقُتل يوم جسر أبي عبيد هو وأخواه: عقبة، وعباد. ٤٩٢٧ - عبد الله بن كامل بن حبيب السلمي. شاعر، شهد وَقْعة مَرْج الصفّر، وكذا ذكره الذهبي في التجريد، واستدركه على ابن الأثير؛ وذكره المرزباني فقال: إنه مُخَضْرَم. ويأتي في الثالث. ٤٩٢٨ - عبد الله بن كثير المازني: ذكره ابْنُ عَسَاكِرَ في تاريخه فقال: حكى عبد الله بن سعد القُطْربلي عن الواقدي أنه من الصحابة، وأنه شهد فَتْح قُبْرُس مع معاوية بن أبي سفيان سنة ثلاث وثلاثين. قال ابن عساكر: لم أجده عند غيره. ٤٩٢٩ ز - عبد الله بن كرامة: أبو رائطة. يأتي في الكنى. (١) أسد الغابة ت (٣١٤٠). (٢) في أ: العنقي. (٣) أسد الغابة ت (٣١٤٤)، تجريد أسماء الصحابة ٣٣٠/١. (٤) أسد الغابة ت (٣١٤٥)، الاستيعاب ت (١٦٦٠). ١٨٦ - حرف العين المهملة - ٤٩٣٠ - عبد الله بن أبي كرب: بن الأسود بن شجرَة بن معاوية(١) بن ربيعة بن وهب بن ربيعة بن معاوية الكندي. ذكر أَبْنُ شَاهِين أنه وفَد على النبي ◌َّهَ، أورده مختصراً. وقال ابن الأثير: يكنى أبا لينة، قال: وهو والد عياض بن أبي لينة صاحب عليّ. وقد ذكره الطبريُّ. واستدركه ابْنُ فَتْحُون. ٤٩٣١ - عبد الله بن كُزز (٢) الليثي: وقع ذكره في حديث لعائشة أورده جعفر الفِرْيابي في كتاب الكنى له، وابنُ أبي عاصم في الوحدان، وابن شاهين، وابن مندة في الصحابة، وابن أبي الدنيا في الكفالة(٣)، والرامهرمزي في الأمثال، كلُّهم من طريق محمد بن عبد العزيز الزُّهري، عن ابن شهاب، عن عروة، عن عائشة، قالت: قال رسول الله وَ﴿ لأصحابه: ((إِنَّمَا مَثَلُ أَحْدِكُمْ وَمثلُ مَالِهِ وَمَثلُ عَمَلِهِ وَمَثل أَهْلِهِ كَمَثَلِ رَجُلٍ لَهُ ثَلاثَةُ إِخْوَةٍ، فَقَالَ لأَخِيهِ الَّذِي هو مَالُهُ حِينَ حَضَرَهُ الْموتُ: قَدْ نَزَل بِي مَا تَرَى، فَمَاذَا عِنْدَكِ؟ قَالَ: مَالَكَ عِنْدِي غِنَى وَلاَ نَفْعٌ إِلَّ مَا دُمْتَ حَيّاً، فَإِنْ فَارِقْتَنِي ذُهِبَ بِي إِلَى غَيْرِكِ. فَالتَّفَتَ النَّبِيُّ وَّهِ: فَقَالَ: ((أيُّ أَخْ تَرُونَهُ؟)) قَالُوا: مَا نَرى طَائِلاً. قال: ثُمَّ الْتَّقَتَ(٤) لأَخِيهِ الَّذِي هُوَ أَهلُهُ - فذكر نحوه - فَقَالَ: أَقُومُ عَلَيْكَ فَأُمرِّضِكَ فَإِذا مُتَّ غَسَلْتُكَ وَكَفَّتُكَ وَحَملتُكَ وَدَفَتُكْ ثُمَّ أَرْجِعُ فَأُخْبِرُ عَنْكَ مَنْ سَأَلَ. قَالَ: فَأَيُّ أَخِ هَذَا؟ قَالُوا: مَا نَرِى طَائِلاً. ثُمَّ قَالَ لأَخِيهِ الَّذِي هُوَ عَمَلُهُ نَحْوَهُ، فَقَالَ: أَتْبِعُكَ إِلَى قَبْرِكَ وَأُقِيمٌ مَعَكَ وَأُوْنِس وَحْشَتَكَ وَأَفْعُدَ فِي كَفَتِكَ فَلاَ أُفَارِقُكَ. فَأَيّ أَخِ هَذَا؟ قَالُوا: خُيْرُ أَخٍ، قَالَ: فَقَامَ عبدُ الله بنُ كرزِ الليثيّ فَقَالَ: أَيْ رَسولُ اللهِ، أَتَأْذَنُ لِي أَنْ أَقُولَ على هَذا شِعراً؟ قال: (نَعَمْ))(٥). قال: فبات ليلته وغَدَا فقام على رَأْس رسول الله (والإ فقال: حَرَاعِ إِلَيْهِ صُحْبَةٌ ثُمَّ قَائِلُ إِنِّي وَمَالِي والَّذِي قَدَّمَتْ يَدِي أَعِينُوا عَلَى أَمْرِي الَّذِي بِيَ نَازِلُ لأَصْحَابِهِ إِذْ هُمْ ثَلاثَةُ إِخْوَةٍ [الطويل] الأبيات. (١) أسد الغابة ت (٣١٤٦). (٢) أسد الغابة ت (٣١٤٧). (٣) في أ: النكالة. (٤) في أ: ثم قال. (٥) أورده المتقي الهندي من كنز العمال حديث رقم ٤٢٩٨١ وعزاه للرامهرمزي في الأمثال وفيه عبد الله بن عبد العزيز الليثي عن محمد بن عبد العزيز الزهري ضعيفان. ١٨٧ حرف العين المهملة قال: فما بقي عند النبي ◌َ ﴿ ذو عَيْن تطرف إلا دمعَتْ عيناه. ٤٩٣٢ ز - عبد الله بن كعب بن عبادة بن البكاء العامري، ثم البكّائي. يأتي في [عَبْد عَمْرو](١)؛ فإن النبي ◌َِّغَيْرِ اسْمَه. ٤٩٣٣ - عبد الله بن كعب بن عمرو(٢) بن عوف بن مَبْذُول بن عمرو بن غَنْم بن مازن بن النجار الأنصاري. قال الطَّبَرِيُّ وغيره: كان على ثقل غنائم بدر. وذكره موسى بن عقبة أيضاً في البدريين .. وروى ابن السكن من طريق يعقوب بن محمد المدني: حدثتني كرامة بنت الحسين بن جعفر بن الحارث بن عبد الله بن كعب المازني، وكان عبد الله بن كَعْب على ثقل النبيّ ◌َّه. وقال ابن الكلبي: له ولأخيه أبي ليلى عبد الرحمن بن كعب بن عمرو - صُحْبة. ٤٩٣٤ - عبد الله بن كعب بن زيد بن عاصم(٣)، من بني مازن بن النجار. قال أَبْنُ إِسْحَاقَ: كان على الثقل الذي أصابه المسلمون يوم بَدْر. وقال الواقدي: مات في زمن عثمان بن عفان سنة ثلاث وثلاثين، وكنيته أبو الحارث. وتبع الواقدي المدائني وابن أبي خيثمة، والعسكري وغيرهم، وأسقط ابن سَعد زيداً من نسبه، وتبعه المدائني والبغوي وغيرهما. وأما ابنُ الكلبي فجعل الكنية والوظيفة والوفاة للذي قَبْلَه. ٤٩٣٥ - عبد الله بن كعب: الحميري(٤) الأزدي. عِدَادُه في أهل الشام. توفي سنة ثمان وخمسين. ذكره ابن منده هكذا، ولم أر له ذكراً في تاریخ ابن عساكر. ٤٩٣٦ - عبد الله بن كعب المرادي: قُتِل يوم صِفّين، وكان من أعيان أصحاب عليّ. ذكره أبو عمر مختصراً. ٤٩٣٧ ز - عبد الله بن كعب الأنصاري: يقال هو اسم أُبيّ، أي ابن أمّ حَرَام. ٤٩٣٨ - عبد الله بن كليب: بن ربيعة الخولاني(٥) . (١) في أ: عبده. (٢) أسد الغابة ت (٣١٥١)، الاستيعاب ت (١٦٦١)، الثقات ٢٢٧/٣، الاستبصار ٨٣، التحفة اللطيفة ٣٨٠/٢ أصحاب بدر ٢٢٧، تجريد أسماء الصحابة ٣٣١/١، تاريخ الإسلام ١٩٣/٣، ٢٣٨ عنوان النجابة ١٢٧، الأعلام ١١٥/٤، الطبقات الكبرى ١٨/٢، ٤١٣/٨. (٣) أسد الغابة ت (٣١٥٠). (٤) أسد الغابة ت (٣١٤٩)، بقي بن مخلد ٨٦٤. (٥) أسد الغابة ت (٣١٥٤)، الاستيعاب ت (١٦٦٣). ١٨٨ حرف العين المهملة كان اسمه ذؤيباً، فغيَّرَه النبي ◌َّهِ. تقدم في الذال. ٤٩٣٩ - عبد الله بن لبيد بن ثعلبة الأنصاري البَيَاضي(١)، أخو زياد. ذكر ابن القداح أنه شهد أحداً وما بعدها. واستدركه الغساني، وابن فتحون. ٤٩٤٠ - عبد الله بن اللَُّبِيّةَ(٢) بن ثَعْلَبة الأزدِي. مذكور في حديث أبي حميد الساعدي في الصحيحين أن النبي وَلفي بعث رجلاً على الصدقات يُدْعى ابن اللُّتَبِيّة ... الحديث بطوله؛ وإنما يأتي في أكثر الروايات غير مسمّى. وسماه ابن سعد، والبغوي، وابن أبي حاتم، والطبراني، [وابن حبان، والباوَرْدِي، وغير واحد: عبد الله](٣). ٤٩٤١ - عبد الله بن أبي ليلى الأنصاري(٤): ذكره أبْنُ السَّكَّنِ في الصحابة، وقال: روى عنه حديث عند الكوفيين؛ في إسناده نظر؛ ثم ساق من طريق أحمد بن محمد بن حماد بن عبد الرحمن: أخبرني أبي، عن أبيه عبد الرحمن، قال: كنت من سَبِيْ عَيْن التمر فاشتراني عبدُ الله بن أبي ليلى فأعتقني وسمَّاني عبد الرحمن، قال: وسمعت عبد الله بن أبي ليلى يقول: تلقيت(٥) النبيَّ وَلفر حين هبط من الثنيّة على بَعيرِ والناسُ حَوْله؛ توفي وأنا يافع. استدرکه ابن فتحون. وابن الأثير. ٤٩٤٢ - عبد الله بن ماعز(٦) التميمي(٧): ذكره في الصحابة البغوي. وقال ابن منده: عداده في أهل البصرة. وروى هو وستُّويه من طريق هنيد أن عبد الله بن ماعز حدثه أنَّ ماعزاً أتى النبي (وَلّ فبايعه، وقال: إن ماعزاً أسلم آخِرَ قومه، وإنه لا يجني عليه إلا يده، فبايعه على ذلك. وأورده ابْنُ مَنْدَة بلفظٍ آخر بهذا السند إلى هُنيد، عن عبد الله بن ماعز: حدثه أنه أَتَى النبيَّ (١) أسد الغابة ت (٣١٥٥). (٢) أسد الغابة ت (٣١٥٦)، الثقات ٢٣٨/٣، تجريد أسماء الصحابة ٣٣٢/١. (٣) سقط في أ. (٤) أسد الغابة ت (٣١٥٧). (٥) في أ: فلقيت النبي. (٦) أسد الغابة ت (٣١٥٨). (٧) في أ بعد التميمي: عداده في البصريين. ١٨٩ حرف العين المهملة ﴿﴿ فقال: إن ماعِزاً أخذ مالَه وإنه لاعباً، ثم بايعه على ذلك، وقال: غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه. كذا أورد المتن؛ وأظن أن فيه (١) تصحيفاً. وذكر اُلْبَغَرِيُّ أن البخاري ذكره في الصحابة، وأخرج له الحديثَ المذكور؛ والذي رأيتُه أنا أن البخاري ذكره في التابعين من تاريخه، ولم يزِدْ على قوله: روى عنه هنيد بن القاسم. وقال ابن أبي حاتم: روی حديثاً، وليس هو بالمشهور. ٤٩٤٣ - عبد الله بن ماعِز بن مالك الأسلمي الذي رُجِم أبوه في حياة النبي ◌َّر. ذكر أَبُو عُمَرَ في ترجمة ماعز أنَّ ابنه عبد الله روعى عنه؛ فإن يكن كذلك فهو من الصحابة، ولكن أخشى أن یکون التبس عليه بالذي قبله. ٤٩٤٤ ز - عبد الله بن ماعِز بن مُجالد(٢) بن ثِوْر البگَّائي. تقدم ذكره في ترجمة بشر بن معاوية البگّائي. ٤٩٤٥ - عبد الله بن مالك: بن أبي أسيد بن رِفاعة الأسلمي(٣)، ابن عم أبي أوفي، والد عبد الله بن أبي أوفي بن الحارث بن أبي أسيد. قال أَبْنُ الْكَلْبِيُّ: له صحبة، وتبعه أبو أحمد العسكري، واستدركه الغساني وابن فتحون. وقد ذكر ابن الكلبي أيضاً عبد الله بن أبي أسيد. قلت: فكأنه عمّ هذا. ٤٩٤٦ - عبد الله بن مالك بن القِشْب(٤)، واسم القِشْب - هو بكسر القاف وسكون المعجمة ثم موحدة - جندب بن نضلة بن عبد الله بن رافع بن صعب بن دُهْمَان بن نَصْر بن زَهْرَان بن كعب بن الحارث بن عبد الله بن کعب بن عبد الله بن نصر بن الأزْد، أبو محمد [الأزدي](٥). ويقال له أيضاً الأسدي، بالسين(٦). قال البُخَارِيُّ: أمه مُجيبة بنت الحارث بن عبد المطلب. وقال أَبْنُ سَعْدٍ: حالف مالكُ بن القِشب المطلّب بن عبد مناف، وتزوج بحينة بنت (١) في أ: وأظن فيه تصحيفاً. (٢) من أ: مجالد. (٣) أسد الغابة ت (٣١٥٩). (٤) أسد الغابة ت (٣١٦٠)، الاستيعاب ت (١٦٦٤)، الثقات ٢٤٠/٣. (٥) سقط من أ." : : (٦) في أ: بالسكون. ١٩٠ حرف العين المهملة الحارث بن عبد المطلب، فولدت له عبد الله، وهي بالموحدة والمهملة ثم النون مصغر. وقيل: إنها أم أبيه مالك. وصحّح أبو عمر الأول، وهو قول الجمهور. وقال البُخَارِيُّ: قال بعضهم: مالك بن بُحينة. والأول أصوب؛ وقال: إن قول مَنْ قال عن مالك بن بحينة خطأ؛ وكان حليف بني المطلب بن عبد المناف، له صحبة. وروى عنه علي(١) بن عبد الله. قلت: وله أحاديث في الصحيح والسنن من رواية الأعرج، ومحمد بن يحيى بن حبان، وحفص بن عاصم عنه. قال اُبْنُ سَعْدٍ: أسلم قديماً، وکان ناسكاً فاضلاً یصومُ الدهر، وکان ینزل ببطن رِئم على ثلاثين ميلاً من المدينة. ومات في(٢) إمارة مروان الأخيرة على المدينة، وأرَّخه ابن زَبْر سنة ست وخمسين. ٤٩٤٧ - عبد الله بن مالك: أبو كاهل(٣). مشهور بكنيته، يأتي. وقيل اسمه قيس، سماه ابنُ شاهين وابن السكن عبد الله. ٤٩٤٨ - عبد الله بن مالك: الأنصاري الأوسي(٤)، حِجازي. قال أُلْبُخَارِيُّ وَأَبْنُ حِبَّنَ: له صحبة. روى حديثه أحمد(٥) والنسائي من طريق الزهري، عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة، عن شبل عنه: ((إِذَا زَنَتْ الأمّةُ فَاجْلِدُوها ... ))(٦) الحديث. وإسناده صحيح. وزعم أبْنُ عَبْدِ البَرِّ أنَّ الصواب فيه مالك بن عبد الله. وسيأتي بيان ذلك في الميم. وقد نَّه البخاري(٧) في التاريخ، من طريق الزبيدي، وابن أخي الزهري، وغيرهما، (١) في أ: وروى عنه ابنه علي. (٢) في أ: ومات في إمارة مروان. (٣) أسد الغابة ت (٣١٦٤)، الاستيعاب ت (١٦٦٧). (٤) أسد الغابة ت (٣١٦١)، الاستيعاب ت (١٦٦٥). (٥) في أ: روی حديثه. (٦) أخرجه البخاري ٣/ ١٩٧ كتاب الحدود باب الاعتراف بالزنا ومسلم ١٣٢٨/٣ كتاب الحدود باب ٦ رجم اليهود أهل الذمة في الزنا حديث رقم ٣٠، ١٧٠٣. والترمذي ٣٠/٤ كتاب الحدود باب ٨ ما جاء في الرجم على الثيب حديث رقم ١٤٣٣. وابن ماجه ٨٥٦/٢ في كتاب الحدود باب ١٣ إقامة الحدود على الإماء حديث رقم ٢٥٦٦ وأحمد في المسند ٦٥/٦ والدار قطني ١٩٧/٣، وعبد الرزاق في المصنف حديث رقم ١٣٦٠٠، والبخاري في التاريخ الكبير ١٩/٥ وابن عدي في الكامل ١٧٢٩/٥ . (٧) في أ: بينه البخاري. ١٩١ حرف العين المهملة عن الزهري؛ فقالوا: عبد الله، وأورده من رواية عقيل على الوجهين. وفي رواية(١) يونس كذلك، ثم قال. والصحيح شِبل بن خُليد عن عبد الله بن مالك. ٤٩٤٩ - عبد الله بن مالك الغافقي(٢): أبو موسى. [سكن مصر. روى حديثه ابن لهيعة، عن عبد الله بن سليمان، عن ثعلبة بن بن أبي الكَنُود، عن عبد الله بن مالك الغافقي](٣) قال: أكل رسولُ الله ◌َّةٍ يوماً طعاماً ثم قال لي: (اسْتُرْ عَليَّ حتَّى أَغْتَسِلَ))، فقلت: أَكُنْتَ جُنُباً؟ قال: ((نَعَمْ، إِذَا تَوَضَّأْتُ أَكَلْتُ وَشَرِبْتُ))(٤). أخرجه البغوي، والدارقطني، والطبري، والبيهقي، وابن منده، ووقع في رواية الأخيرين أنه سمع رسولَ الله ◌َ﴿. وذكر البيهقي أنَّ الواقدي رواه أيضاً عن عبد الله بن سليمان به، ولأبي موسى الغافقي روايةٌ عن جابر وغيره. ويقال: إن إسم أبي موسى مالك بن عبد الله، فعلى هذا فهو غير صاحبُ الحديث المذكور. ٤٩٥٠ - عبد الله بن مالك بن أبي القَيْن الخزرجي(٥)، أخو كعب بن مالك الشاعر. قال ابْنُ مَنْدَه: له ذِكْرٌ في حديث ابن أخيه عبد الله بن كعب، ولا يُعرف له رواية. ٤٩٥١ - عبد الله بن مالك: بن المُعْتَم(٦) العَبْسي. ذكر الطبري والباوردي أنه أحَدُ التسعة الذين وفدوا على النبي ◌َّهُ مِنْ عَبْس. وذكر أَبُو عُبَيْدَةَ أنه كان على إحدى المجنّبتين يوم القادسية .. وقد تقدم في ترجمة الحارث بن الربيع بن زياد العبسي شرْح وفادةِ التسعة المذكورين. وقال أَبْنُ مَنْدَه: عقد له النبي ◌َّ لواءً أبيض. وله ذكر بالقادسية، ولا يعرف له رواية. ٤٩٥٢ - عبد الله بن مالك: غير منسوب (٧). ذكره أَبْنُ أَبِي عَاصِمٍ في الوحدان، وساق من طريق الأعمش، عن عمرو بن مرة، عن (١) في أ: ومن رواية. (٢) أسد الغابة ت (٣١٦٢)، الاستيعاب ت (١٦٦٦)، تجريد أسماء الصحابة ٣٣٢/١. (٣) سقط في أ. (٤) أخرجه الدارقطني في سننه ١١٩/١. وأورده المتقي الهندي في كنز العمال حديث ٢٧٤٦٣. (٥) أسد الغابة ت (٣١٦٣). (٦) في أ: الغنم. (٧) أسد الغابة ت (٣١٦٥). ١٩٢ حرف العين المهملة عبد الله بن الحارث، عن عبد الله بن مالك، قال: قال رسولُ الله وَّهِ: ((إِيَّاكُم والظُّلمَ، فَإِنَّ الظُّلْمَ ظُلُمَاتٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ))(١). وذكر ابنُ أبي حاتم أنَّ الزهري روى عن شداد بن الحارث بن الهاد، عن عبد الله بن مالك - أن النبيَّ ◌َّهِ جاءته امرأةٌ فقالت: نزلْنَا داراً ونحن كثير عَدَدُنا، فلم يبق منا أحد، فقال: ((أَلا تَرَكْتُمُوهَا ذَمِيمً))، فما أدري أهما واحد أم اثنان. ٤٩٥٣ ز - عبد الله بن مالك الأزحبي: ذكر وثيمة في الردة أنَّ له صحبة، وأنشد له شعراً في ذلك، قال: قال ابن إسحاق: لما همَّتْ همدان بالردّة قام فيهم عبد الله بن مالك الأرحبي، وكان من أصحاب النبي وَّر، له هجرة وفَضْل في دينه؛ فاجتمعت إليه همدان، فقال: يا معشر همدان، إنكم لم تعبدوا محمداً، إنما عبدتُمْ ربَّ محمد، وهو الحي الذي لا يموت، غير أنكم أطعتم رسوله بطاعة الله. واعلموا أنه استنقذكم من النار، ولم يكن اللّهُ ليجمَعَ أصحابَه على ضلالة، وذكر له خطبة طويلة يقول فيها: لَعَمْرِي لَئِنْ ماَتَ النَّبِيُّ مُحَمَّدٌ لَمَا مَاتَ يَا أَبْنَ القِيلِ رَبُّ مُحَمَّدٍ فَيَاخَيْرَ غَوْرِيٍّ وَيَاخَيْرَ مُنْجِدٍ دَعَاهُ إِلَيهِ رَبُّهُ فَأَجَابَهُ [الطويل] ٤٩٥٤ - عبد الله بن مُبشر السعدي(٢): ذكر وثيمة في الردة عن ابن إسحاق أنه فارق هَوَازن لما أرادوا أن يرتدُّوا، وثبت على إسلامه، وقال في ذلك. واستدركه أبو علي الغساني. ٤٩٥٥ - عبد الله بن مِخْصَن الأنصاري(٣): ذكره الطبري، واستدركه ابن فتحون. وذكر ابن حبان أن اسمه أبو عمر. ٤٩٥٦ - عبد الله بن محمد (٤) : بن مسلمة الأنصاري. (١) أخرجه أحمد في المسند ١٠٦/٢، ١٩١، ١٩٥، ٤٣١، ٣٢٣/٣ وابن حبان في صحيحه حديث رقم ١٥٦٦ والدارمي من سننه ٢/ ٢٤٠، والهيثمي في الزوائد ٢٣٨/٥ وقال رواه الطبراني في الأوسط والكبير وفيه يحيى بن عبد الحميد الحماني وهو ضعيف، والحاكم في المستدرك ١/ ١١، وأورده المتقي الهندي في کنز العمال حديث رقم ٤٣٨٩٩. (٢) الاستيعاب ت (١٦٦٨)، أسد الغابة ت (٣١٦٨). (٣) الثقات ٢٣٥/٣، تهذيب التهذيب ٣٩٠/٥، الكاشف ١٢٤/٢. (٤) أسد الغابة ت (٣١٦٩)، ٣٨١، الجرح والتعديل ١٧٤/١ الثقات ٢٣٨/٣، تجريد أسماء الصحابة ٢٢٧/٤، التاريخ الكبير ٢٠١/٥. ١٩٣ حرف العين المهملة يأتي نسبه في ترجمة أبيه. ذكره ابن أبي داود، وابن شاهين في الصحابة عنه. وقال: له صحبة، وشهد فتح مكةَ والمشاهد بَعْدَها. ٤٩٥٧ ز - عبد الله بن مَخْرَمة(١): بن عبد العزَّى بن أبي قَيْس بن عبدوُدَ بن نصر بن مالك بن حِسْل بن عامر بن لؤي القرشي العامري، أبو محمد. وأمه بَهْنَنة بنت صَفْوان بن أمية بن مُحَرّب الكنانية. ذكره أَبْنُ إِسْحَاقَ فيمَنْ هاجر الهجرة الثانية إلى الحبشة مع جعفر بن أبي طالب، ثم هاجر إلى المدينة، واستشهد يوم اليمامةِ وله ثلاثون سنة. وذكر البغوي وابن أبي حاتم من طريق ابن لهيعة، عن يزيد بن أبي حبيب - أنّ عبد الله بن مَخْرَمة دعا الله أن لا يُميته حتى يقعَ في كل مفصل منه ضربةٌ في سبيل الله، فجرى له ذلك يوم اليمامة، واستشهد. وروى أَبْنُ أَبِي شَيْئَةَ وَالْبُخَارِيُّ في تاريخه مِنْ طريق ابن عمر، قال: أتيتُ على عبد الله ابن مخرمة صَرِيعاً يوم اليمامة فقال: يا عبد الله، هل أفطر الصائم؟ قلت: نعم. قال: فاجعل لي في هذا المجنّ ماء فإلى أن أتيته به وجدتُه قد قضى. وأخرجه ابنُ المبارك في الجهاد مِنْ وجه آخر، عن ابن عمر، أتمّ منه. ذكر عُمَرَ بْنُ شَبّة، عن أبي غسان المدني - أن عبد الله بن مخرمة العامري بنى دارَه التي بالبلاط(٢) قبالة دارِ عَبْد الله بن عوف. [وذكره ابن إسحاق في البدريين، وآخى النبي ◌َّ بينه وبين فَرْوَة بن عَمْرو البياضي]. ٤٩٥٨ ز - عبد الله بن مِخْمَر. يأتي بيانه في عبد الله بن محمد في القسم الأخير. ٤٩٥٩ - عبد الله بن المَدَني: (١) أسد الغابة ت (٣١٧٣)، الاستيعاب ت (١٦٧١)، الثقات ٢٣٦/٣، الاستبصار ١٧٧، ٢٩٧، الجرح والتعديل ١٥٣/٥ تجريد أسماء الصحابة ٣٣٣/١، أصحاب بدر ١٢٥، تاريخ الإسلام ٤٦١٣ التاريخ الصغير ٣٤/١، ٤١، الطبقات الكبرى ٥٦٩/٣، ٦٢٣. (٢) البلاطُ: يروى بكسر الباء وفتحها وهو في مواضع، منها: بيت ٥٦٥/٢٥ البلاط، من قرى غُوطة دمشق ومنها البلاطَ مدينة عتيقة بين مَرْعَش وأنطاكية يشقها النهر الأسود الخارج من الثغور وهي من أعمال حلب ومنها البلاط: موضع بالقسطنيطنية ومنها بلاط عَوْسَحَة: حصن بالأندلس من أعمال شنبرية ومنها البلاط موضع بالمدينة مبلط بالحجارة بين مسجد الهول وسوق المدينة. الإصابة/ج٤/م ١٣ ١٩٤ حرف العين المهملة ذكره الرشاطي في الأنساب، وقال: له وفادة على النبي ◌َّهر. ٤٩٦٠ - عبد الله بن مربع(١) : يأتي في المبهمات. ويقال اسمه زيد. ٤٩٦١ - عبد الله بن مِرْبَع: بن فَيْظي بن عمْرو (٢) بن يزيد بن جشم بن حارثة بن الحارث الأنصاري الحارثي. قال أبُو عُمَرَ: شهد أحد والمشاهد بعدها، واستشهد يوم جسر أبي عبيد هو وأخوه عبد الرحمن؛ وكان أبوهما مِرْبَع منافقاً. وروى الْواقِدِيُّ من طريق عبد الرحمن ابن بُحينة الحارثي: سمعت عبد الله بن مربع ابن قَيْظي الحارثي يقول: سمعت النبي ◌َّله يقول - حين رأى البيتَ، وانتهى إلى زمزم فأمر بدلو فتُزع له ولم ينزع هو، وقال: ((لولاَ أنْ تَغْلِبُوا لَنَزَعْتُ مَعَكُمْ)). وأخرجه ابنُ السّكّنِ من هذا الوجه، وقال: تفرد بن الواقدي. وفرَّق أبو عُمر بينه وبين الذي قبله؛ وکلام البغوي يقتضي أنهما واحد. ٤٩٦٢ ز - عبد الله بن أبي مِزْدَاس: بن عمر بن وهب بن حُذافة بن جمح الجمحي. ذكره الزُّبَيْرِيُّ، وقال: مات بالشام. ٤٩٦٣ ز - عبد الله بن مُرَفَّع(٣): في عبد الرحمن. ٤٩٦٤ ز - عبد الله بن المزيّن(٤): أخو زید. ذكره موسى بن عقبة في البدريين. وقال الطبري: لم يذكره ابن إسحاق. ٤٩٦٥ - عبد الله بن مُسافع(٥): بن طلحة بن أبي طلحة القُرَشي العَبْدَري(٦). قُتل أبوه يوم أحد، وعاش هو إلى أن قُتل يوم الجمل مع عائشة. ذكره الزبير بن بكار، قال: وأُّه سلمى بنت قَطَن، من بكر بن وائل. (١) الاستيعاب ت (١٦٧٢)، أسد الغابة ت (٣١٧٥). (٢) الاستيعاب ت (١٦٧٣)، أسد الغابةت (٣١٧٦) تجريد أسماء الصحابة ١/ ٣٣٤. (٣) أسد الغابة ت (٣١٧٧)، بقي بن مخلد ٤٩٥، تجريد أسماء الصحابة ٣٣٤/١. (٤) أسد الغابة ت (٣١٧٩). (٥) في أ: شافع. (٦) أسد الغابة ت (٣١٧٤)، الجرح والتعديل ١٧٦/٥، تهذيب التهذيب ٢٦/٦، الكاشف ١١٦/٢، تاريخ أبي زرعة ٥١٥/١، التاريخ الكبير ٢١٠/٥، تقريب التهذيب ٤٥٠/١، تاريخ الإسلام ٤٠٩/٣. ١٩٥ حرف العين المهملة . ٤٩٦٦ - عبد الله بن أبي سبقة(١): ويقال سقبة(٢) الباهلي (٣). ذكرهُ البَغَوِيُّ وغيره في الصحابة، وأوردوا من طريق سعيد بن أبي حبان الباهلي، حدثنا شِبْل بن نعيم الباهلي، حدثنا عبد الله بن أبي سقبه (٤) الباهلي، قال: أتيتُ النبيَّ ◌َاهـ وهو واقفٌ على بعيره وكأن رجله في غرزة لحماره فاحتضنتها، فقرعني بالسَّوْط، فقلت: يا رسول الله، القصاص؛ فناولني السَّوْط فقبَّلْتُ ساقَه ورِجله. ورواه ابن منده مِنْ هذا الوجه، وزاد في حجةِ الوَدَاعِ، وقال: غريب. ووقع في روايته سعيد بن أبي حبان. وصَوّب أبو نعيم الأول. وحكى ابن قانع أنه قيل فيه عبد الله بن أبي سقبة(٥). ٤٩٦٧ - عبد الله بن المستورد(٦): قال الْبَغَوِي: يزعمون أن له صحبة. وقال ابن أبي حاتم: روى عن النبي وَّر. روی عنه موسی بن وَزْدَان. وفي إسناده ابن لهيعة. وساق البغوي حديثَه. ٤٩٦٨ - عبد الله بن أبي مُرَّة: بن عَوْف بن السَّباق بن عبد الدار القُرَشي العَبْدَري. من مسلمة الفتح، واستشهد يوم الدار مع عثمان، ذكره البلاذري. وكذا ذكره الزبير وأنه ممن بقي مِنْ بني السبّاق بن عبد الدار، وكانوا قد بغوا بمكة فأهلكوا إلا القليل منهم. وذكر أبُو عُمَرَ أنه عبد الله بن أبي مَيْسرة، وعزاه إلى العدَوي، وقال: في صُحبته نظر. ٤٩٦٩ ز - عبد الله بن أبي مسروح: بن عَمْرو، من بني سعد بن بكر. وأمّه بنت المقوم بن عبد المطلب. وتزوَّج عبد الله بنتاً للعباس بن عبد المطلب. ذكره الفاكهي. وقال ابْنُ الْكَلْبِيِّ في أنساب بني سعد: منهم أبو مسروح، واسمه الحارث بن يَعمر بن حيَّان بن عُميرة بن مَلَّن، كان حليفَ العباس بن عبد المطلب، وزوَّجه العباس أيضاً ابنته صفية. وقال ابن اليقظان والزبير: إن عبد الله بن أبي مسروح ولدت له صفية بنت العباس بن عبد المطلب ولده محمداً. (١) في أ: مستقة. (٢) في أ: مسقنة. (٣) أسد الغابة ت (٣١٨٠)، تجريد أسماء الصحابة ٣٣٤/١. (٤) في أ: مسقنة. (٥) في أ: سعید. (٦) الاستيعاب ت (١٦٧٤). ١٩٦ حرف العين المهملة وأنشد المرزبَانِيُّ في معجم الشعراء لعبد الله بن أبي مسروح شعراً رثى به عبد الله بن الزُبير بن عبد المطلب يقول فيه: بِعَبْدِ الله طرفاً غَيْرَ وَغْلٍ لَقَدْ أرْدَتْ كَتَائِبُ أهْلِ حِمْصٍ وَلِلْحَادِ بْنِ جَبْرٍ كُلُّ رَحْلٍ شُجَاعُ الحَرْبِ إِنْ وَجَدَتْ وُقُوَدَاً [الوافر] في أبيات: وقال ابْنُ سَعْدٍ: زوجتُه أروى بنت المقوّم، ولدَتْ له عبد الله بن أبي مسروح](١). وذكره في ترجمة أروى. ٤٩٦٨ - عبد الله بن مسعدة: بن حَكَمة بن مالك بن حُذافة بن بَدْر الفزاري. ويقال ابن مسعدة بن مسعود بن قيس، هكذا نسبه ابن عبد البر، وكذا قال ابن حبان في الصحابة عبد الله بن مسعدة بن مسعود الفزاري صاحب الجيوش، لم يزد في ترجمته على ذلك. والأولُ نقله الطبري عن ابن إسحاق. ويقال: كان مسعدة صاحب الجيوشِ؛ قيل له ذلك لأنه كان يؤمّر على الجيوشِ في غَزْو الروم أيام معاوية، وهو من صِغَار الصحابة، ذكره البغوي وغيره في الصحابة، وأخرجوا من طريق ابن جُرَيج، عن عثمان بن أبي سليمان، عن ابن مسعدة صاحب الجيوش، قال: سمعتُ رسولَ الله وَ﴿ يقول: ((لا تَسْبِقُونِي بِالرُّكُوعِ وَلاَ بِالسُّجُودِ»(٢). قلت: فيه انقطاع بين عثمان وابن مسعدة. وأخرج الطَّبَرَانِي في الأوسط مِنْ طريق ابن جُريج بهذا الإسناد حديثاً آخر، لكن نقل فيه عن ابن مسعدة: سمعت؛ وقال اسم ابن(٣) مسعدة عبد الله. وقال محمد بن الحكم الأنصاري(٤)، عن عوانة. قال: حدثني خَدِيج خصيٌّ لمعاوية، قال: قال لي معاوية: ادع لي عبد الله بن مسعدة الفَزَاري، فدعوته، وكان آدم شَديد الأدمة، فقال: دونك هذه الجارية - الجارية رومية بيِّض بها وَلدك، وكان عبد الله في سَبْي بني فَزَارة، فوهبه النبيُّ وَّرِ لابنته (١) سقط من أ. (٢) أخرجه أحمد في المسند ٣/ ١٥٤ عن أنس بن مالك وابن حبان في صحيحه حديث رقم ٣٨٢ مالك يا أم السائب ٢٣٧/٨ . (٣) في أ: اسم أبي مسعدة. (٤) في أ: الإخباري. ١٩٧ حرف العين المهملة فاطمة فأعتقته، وكان صغيراً فتربَّى عندها، ثم كان عند عليّ، ثم كان بعد ذلك عند(١) معاوية، وصار أشدَّ الناس على عليّ، ثم كان على جند دمشق بعد الحرَّة، وبقي إلى خلافة مَرْوان. وحكى خليفة، عن ابن الكلبي - أنه غزا الروم سنة تسع وأربعين. وحكى عبد الله بن سعد القُطْربلي، عن الواقدي، عن مشيخة من أهل الشام، قالوا: كان سفيان بن عوف قد اتخذ من كل جند من أجناد الشام رجالاً أهل فروسية، فسمى من جند دمشق عبد الله بن مسعدة الفزاري. وحكى الْوَاقِدِيُّ عن عباد بن عبد الله بن الزبير، قال: لقد رأتني يوماً من أيام الحصين ابن نمير، يعني حين حاصرهم بمكة أيام يزيد بن معاوية(٢)، فخرجَتْ لنا كتيبة فيها عبد الله بن مسعدة، فخرج إليه مصعب بن عبد الرحمن بن عَوْف فضربه ضربةً جرحه، فلم يخرج لنا بعد. وذكر الطَّبَرَيُّ عن ابن إسحاق في سرية زَيْد بن حارثة إلى بني فزارة؛ قال: وأسروا عبد الله بن مسعدة وأخته، وقتل أبوهما مسعدة يومئذ، وأسرت أمهما أم قِرْفَة، فصارت أخته في سَهْم سلمة بن الأكوع، ثم استوهبها النبيَّ ◌َّ منه فأعطاها له فوهبها لخاله حَزْن بن أبي وهب، فولدت له عبد الرحمن بن حزن. وأما أم قرفة فكانت عجوزاً كبيرة، وكانت شديدة على المسلمين، فأمر زيد بن حارثة بها فرُبطت بین بعیرین وأرسلهما حتى شقّاها نِصْفین. وقال ابْنُ عَسَاكِرَ: ذكر الواقدي في موضع آخر أن مسعدة قُتِل في حياة النبي وَّ؛ فلعله آخر باسمه. قلت: وهذا متعين؛ لأن الواقدي قد ذكر لعبد الله بن مسعدة أخباراً بعد النبي ◌َ# قد ذكرنا بعضها. ويحتمل أن يكون في النقل عنه وَهْم؛ وإنما ذكر أن الذي قتل في العهد النبوي مسعدة والد عبد الله. وقال ابْنُ الْكَلْبِيِّ: حدثنا عبد الله بن الأجلح، عن أبيه، عن الشعبي، قال: دخل أبو قَتَادة على معاوية وعليه بُرْدٌّ عَدَني، وعند معاوية عبد الله بن مسعدة بن حكَمة بن مالك بن حذيفة بن بَدْر الفزاري، فسقط رداءُ أبي قتادة على عبد الله بن مسعدة فنفضها عنه، فغضب (١) في أ: مع معاوية. (٢) في أ: عمر. ١٩٨ حرف العين المهملة فقال أبو قتادة: مَنْ هذا يا أمير المؤمنين؟ قال: عبد الله بن مسعدة. قال: أنا والله دفعت بحصين أبي هذا بالرُّمْح يوم أغار على سَرْح المدينة، فسكت عبد الله بن مسعدة. وقال الزُّبَيْرُ بْنُ بَكَّارٍ في الموفقيات: حدثني علي بن عبد الله، عن عَوَانة بن الحكم - أنَّ معاوية استعمل عبد الرحمن بن خالد بن الوليد على الصائفة، ثم قال له: ما تصنَعُ بعَهْدي؟ قال: أتخذه إماماً لا أعصيه. وقال: اردد عليّ عهدي، عليّ بسفيان بن عوف. فكتب له، ثم قال له: ما تصنع بعهدي؟ قال: اتخذه إماماً [أمام الحرم](١)، فإن خالف خالفت؛ قال: سِرْ على بركة الله، فسار فهلك بأرض الروم، واستخلف عبد الله بن مسعود الفزاري، وهي أول ولاية وليها، فأقدم بالمسلمين، فقال له شاعر: أَقِمْ يا ابْنَ مَسْعُودٍ قَنَاةً قَوِيمَةً كَمَا كَانَ سُفْيَانُ بن عَوْفٍ يُقِيمُهَا . [الطويل] فلما دخل على معاوية سأله عن الشعر، فقال: إن الشاعر ضمني إلى مَنْ لستَ له كُفْء. وقد مضى في ترجمة سفيان بن عوف الغامدي الخلاف في سنة وفاته. وكأنَّ الشاعر نسب ابن مسعدة إلى جده، وهو يقوي ما قاله ابن عبد البر وابن حبان في تسمية جده، ولعله کان بين مسعدة وحكمة مسعود. ٤٩٦٩ ز - عبد الله بن مسعدة(٢): الفَزاري. ذكر الواقِدِيُّ أنه قتل في عهد النبي ◌َّ؛ فإن ثبت فهو آخر. ٤٩٧٠٠٧ - عبد الله بن مسعود بن غافل - بمعجمة [وفاء](٣) - ابن حبيب(٤) بن شمخ بن (١) في أ: يا أم الحرير. (٢) الثقات ٢٢٩/٣، تجريد أسماء الصحابة ٣٣٤/١، الأعلام ١٣٧/٤، أزمنة التاريخ الإسلامي ٧٣٨/١ - الوافي بالوفيات ٦٠٤/١٧، الاستيعاب ت (١٦٧٥)، الطبقات الكبرى ١٥٩/٥، أسد الغابة ت (٣١٨١). (٣) لیس في أ. (٤) الاستيعاب ت (١٦٧٧)، أسد الغابة ت (٣١٨٢)، الثقات ٢٠٨/٣، الاستبصار ٦٥، ١٣٩، البداية والنهاية ٧ أصحاب بدر ١٠١، الجرح والتعديل ١٤٩/٥، المحسن ٦١، ٣٢١، ٣٥٥، ٣٩٠، ٤٠٤ التحفة اللطيفة ٤١٥/٢، المنمق ٢٩٥، ٢٩٦، تجريد أسماء الصحابة ٣٣٤/١ تقريب التهذيب ١/ ٤٥٠، تهذيب التهذيب ٢٧/٦، تاريخ الإسلام ٢١٥/٣ التاريخ الصغير ٦٠/١، ٧٢، ٧٣، ٧٤، عنوان النجابة ٢٧، أزمنة التاريخ الإسلامي ٧٣٨/١ خلاصة تذهيب ٩٩/٢، بقي بن مخلد ٨، الكاشف= ١٩٩ حرف العين المهملة فار بن مخزوم بن صاهِلَة بن كاهل بن الحارث بن تيم بن سعد بن هُذيل الهذلي، أبو عبد الرحمن. حليف بني زهرة، وكان أبوه حالف عبد الحارث بن زُهرة. أمه أتُ عَبْدِ اللهِ بْنت عبد ودّ بن سواءة - أسلمت وصحبت أحدَ السابقين الأولين. أسلم قديماً وهاجر الهِجْرَتين، وشهد بَدْراً والمشاهدَ بعدها، ولازمَ النبيَّ وَِّ، وكان صاحب نَعْلَیه. وحدَّثَ عن النبي ێ# بالکثیر، وعن عُمر، وسعد بن معاذ. وروى عنه ابناه: عبد الرحمن، وأبو عبيدة، وابن أخيه عبد الله بن عُثْبة [وامرأتُه زينب الثقَفية]؛ ومن الصحابة العبادلة وأبو موسى، وأبو رافع، وأبو شريح، وأبو سعيد، وجابر، وأنس، وأبو جُحَيفة، وأبو أمامة، وأبو الطفيل؛ ومن التابعين: علقمة، وأبو الأسود، ومسروق، والربيع بن خُثَيْم، وشُريح القاضي، وأبو وائل، وزيد بن وَهْب، وزِرّ بن حُبيش، وأبو عمرو الشيباني، وعبيدة(١) بن عمرو السلماني، وعمرو بن ميمون، وعبد الرحمن بن أبي ليلى، وأبو عثمان النهدي، والحارث بن سُويد، ورِبْعی بن حِرَاش، وآخرون. وآخى النبيُّ ◌َ﴿ بينه وبين الزبير؛ وبعد الهجرة بينه وبينه سَعْد بن معاذ؛ وقال له في أول الإسلام: إنك لغلام معلم. وَأَخْرَجَ البَغَوِيُّ مِنْ طريق القاسم بن عبد الرحمن بن عبد الله بن مسعود، عن أبيه، قال: قال عبدُ الله: لقد رأيتني سادسَ ستَّة، وما على الأرض مسلمٌ غيرنا. ويسندٍ صحيح عن ابن عباس، قال: آخى النبيُّ ◌َ ل# بين أنس وابن مسعود. = ١٣٠/٢ صفة الصفوة ٢٣٩٥/١، الوافي بالوفيات ١٠٤/١٧، الزهد الكبير ١٢٤ شذرات الذهب ٣٢/١، ٣٨، ٦٢، ٦٣، العبر ٢٥/١، ٣٣، ٦٦، ٦٨، ٧٣، ٧٩، ٩٥، ١٠٠، ١١٦، الطبقات الكبرى والفهرس / ١٢٢ الطبقات ١٦، ١٢٦، ١٢٨، معرفة القراء الكبار ٣٣/١، غاية النهاية ٤٥٨/١ سير أعلام النبلاء ٤٦١/١، حلية الأولياء ١/ ٣٧٥، تذكرة الحفاظ ١٣/١، ٣١ طبقات الحفاظ ١٢،٥، ١٣، ١٤، ٢٥، تهذيب الكمال ٢/ ٧٤٠ التاريخ لابن معين ٤٧/٢، التمييز والفصل ٧٧٩/٢، تاريخ بغداد ١٤٧/١ طبقات بن سعد ١٠٦/٣، طبقات الشيرازي ٤٣، طبقات القراء للذهبي ٣٣/١ النجوم الزاهرة ٨٩/١، مسند ابن الجعد ١٠٨، منجم طبقات الحفاظ ١٢٦ صيانة صحيح مسلم ١/ ٢٥٢، الصمت وآداب اللسان (فهرس) ٦٦٨ التبصرة والتذكرة ٣٠/١، تفسير الطبري ٣٩٥٦/٤، ١٩٩٩٥ ٦١٧٥/٥ - ١.٣٥٥/٩، ١٤٢٣٥ - ١٤٢٣٥/١٢ - ١٥٥٨١/١٣ التعديل والتجريح ٧٧٤. (١) في أ: وعبد الله.