Indexed OCR Text
Pages 421-440
٤٢٠ حرف الطاء المهملة ٤٢٦٢ ز - طريف بن أبان(١): بن سلمة بن جارية بن فَهْم بن بكر بن عَبْلة بن أنماربن عَمِيرة بن أسد بن ربيعة بن نزار(٢) الأنماريّ. له وفادة، وحفيده جفينة بن قيس بن مسلمة بن طريف قُتِل مع الحسين بن علي؛ قاله ابن الكلبيّ؛ واستدركه ابن فتحون. قلت: جارية بالجيم، وعَبْلَة بفتح المهملة وسكون الموحدة. وعميرة بالفتح. ٤٢٦٣ - طُرَيْقَةٍ(٣): [بن أبان بن سلمة](٤) بن حاجر السّلميّ. قال أَبُو عُمَرَ: مذكور في الصّحابة، وذكر سيف أنه هو الذي كتب إليه أبو بكر في قصة الفُجاءة السّلمي، فسار طُرَيفة في طلبة حتى ظفر به طريفة، فأنفذه إلى أبي بكر فحرقه بالنّار، وكان طريفة وأخوه مَعْن بن حاجر مع خالد بن الوليد. وذكر سَيْفٌ أيضاً عن سهل بن يوسف أن أبا بكر الصّديق أمّر طُريفة المذكور، وقد تقدّم أنهم كانوا لا يؤمِّرون إلا الصّحابة. الطاء بعدها العين، والغين ٤٢٦٤ - طُعْمة: بن أبيرق بن عمرو الأنصاريّ(٥). ذكره أَبُو إِسْحَاقَ المُسْتَمْلِيُّ في ((الصّحابة))، وقال: شهد المشاهد كلَّها إلا بدراً، وساق من طريق خالد بن معدان عنه قال: سمعت النّبيّ وَّ وأنا أمشي قُدّامة، فسأله رجل: ما فَضْلُ مَنْ جامع أهله محتسباً. قال: ((غَفَرَ اللهُ لَهُمَا الْبَنَّةَ)) استدركه يحيى بن منده على جدّه، وإسناده ضعيف؛ قاله أبو موسى، وقال: وقد تكلّم في إيمان طعمة. ٤٢٦٥ - طَفْفة بن قيس: يأتي في طهفة. الطاء بعدها الفاء ٤٢٦٦ - الطُّفيل بن الحارث: بن المطلب(1) بن عبد مناف القرشيّ المطلبيّ. (١) أسد الغابة ت ٢٦٠٤. (٢) في أ نهار. (٣) أسد الغابة ت ٢٦٠٥، الاستيعاب ت ١٣٠٧. (٤) سقط في أ. (٥) أسد الغابة ت ٢٦٠٦ - تجريد أسماء الصحابة ٢٧٥/١ . (٦) أسد الغابة ت ٢٦٠٨، الاستيعاب ت ١٢٧٨. الثقات ٢٠٢/٣ - بداية ونهاية ١٥٦/٧ - الطبقات ١١٥، = ٤٢١ حرف الطاء المهملة ذكره مُوسَى بْنُ عُقْبَةَ وأَبْنُ إِسْحَاقَ فيمن شهد بَدْراً. وقال أَبُو عُمَرَ: شهد أحداً وما بعدها، ومات هو وأخوه حُصين سنة إحدى وثلاثين، وقيل سنة اثنتين، وقيل سنة ثلاث. وقال ابن أبي حاتم: ليست له رواية. قلت: قد ذكر أَبْنُ مَنْدَه له رواية، لكن في السّند جعفر بن عبد الواحد الهاشميّ، وهو متروك عند البَغَوِيّ، مِنْ طريق سليمان بن محمد الأنصاريّ، عن رجل من قومه يقال له الضّحاك كان عالماً: أن النبي وَلّ آخى بين الطّفيل بن الحارث وسفيان بن قيس بن الحارث. ٤٢٦٧ ز - الطَّفيل: بن الحارث الأزديّ. يأتي في الطّفيل بن عمرو. ٤٢٦٨ - الطّفيل(١): بن زَيْد الحارثي. له وفادة. قال ابنُ الكَلْبِيِّ، عن عَوانة، قال عمر لجلسائه: هل فيكم أحد وقع له خبر مِنْ رسول الله ◌َّ في الجاهلية؟ فقال طفيل بن زيد الحارثي - وكان قد أتت عليه ستون ومائة سنة: نعم يا أمير المؤمنين، وكان المأمون بن معاوية على ما بلغك(٢) مِنْ كهانته ... فذكر الحديث في إنذاره بالنّبي ◌َّة، وقوله: يا ليت أني ألحقه، وليتني لا أسبقه، قال: وكان نصرانيّاً. قال الطّفيل: فأتانا خبر النّبي ◌َّ ونحن بتهامة، فقلت: يا نفس، هذا ذاك الذي أنذر به المأمون. قال: ومِنْ أحبّ الأيّام إليّ أن وفدت فأسلمت؛ رواه أبو موسى في الذّيل من طريق أبي سعيد النقاش بسنده إلى ابن الكلبيّ. ٤٢٦٩ - الطّفيل بن سخبرة الأزدي(٣): حليف قريش. ويقال الطّفيل بن الحارث بن سَخْبرة، ويقال الطّفيل بن عبد الله بن الحارث بن سَخْبرة. قال أَبْنُ حِبَّانَ: له صحبة، وقال ابن السّكن: يقال له صحبة. وأما الذي رَوَى عنه الزهري فليست له صحبة؛ كذا قال. وقد روى حَمَّادُ بْنُ سَلَمَة عن الطّفيل بن سَخْبَرة، عن القاسم، عن عائشة حديث: = ١٣٨ - تجريد أسماء الصحابة ٢٧٦/١ - العقد الثمين ٦٦/٥ - أصحاب بدر ٧٧ - الأعلام ٢٢٧/٣ - تاريخ الإسلام ١٩٣/٣، ٢١٢ - الطبقات الكبرى ٥١/٣، ٥٢، ٢٣٠، ٤٧٣ - ١١٥/٨ الجرح والتعديل ٢١٤٧/٤ - تنقيح المقال ٧٩٢٤ - دائرة معارف الأعلمي ٢٩٩/٢٠. (١) أسد الغابة ت ٢٦١٠. (٢) في أ تلفظ. (٣) الاستيعاب ت ١٢٧٩. الثقات ٢٠٣/٣ - تهذيب التهذيب ١٤/٥ - تقريب التهذيب ٣٧٨/١ - التحفة اللطيفة ٢٥٨/٢ - تجريد أسماء الصحابة ٢٧٦/١ - تهذيب الكمال ٦٢٦/٢ - الكاشف ٤٣/٢ - تلقيح فهوم أهل الأثر ٣٨١ - تعجيل المنفعة ١٩٧ - بقي بن مخلد ٨٣٤. ٤٢٢ حرف الطاء المهملة ((أَعْظَمُ النِّسَاءِ بَرَكَةَ ايْسَرُهُنَّ مُؤْنَةً»؛ فلعلّه الذي روى عنه الزّهري. وقال الوَاقِدِيُّ: هو أخو عائشة لأمها أم رُومان، وكان عبد الله بن الحارث بن سَخْبَرة قدم مكّة فحالف أبا بكر فمات فخلفه أبو بكر بعده على أم رُومان. قلت: فيكون الطّفيل أكبر من عائشة، ومن أخيها عبد الرّحمن. قلت: وحديثه عند(١) ابن ماجه مِنْ طريق رِبعي بن خِرَاش أحد كبار التابعين عنه؛ قال البغويّ: لا أعلم له غيره، وهو في قوله: ما شاء الله وشاء محمّد. وفي السَّند عندهم عن الطّفيل بن سَخْبرة أخي عائشة لأمها. ووقع عند ابن قانع مِنْ طريق أبي الوليد، عن شعبة بسنده، عن الطّفيل أو أبي الطّفيل - شكَّ أبو الوليد. وقال مُصْعَبٌ الزُّبَيْرِيُّ: الطّفيل بن عبد الله بن سَخْبَرة هو والدُ الحارث بن طفيل أخو عائشة لأمها، حدثنا بذلك عبد الله بن معاوية، عن هشام بن عروة، عن أبيه. ٤٢٧٠ - الطفيل(٢): بن سعد بن عَمْرو بن ثَقْف الأنصاريّ النجاريّ. ذكره مُوسَى بْنُ عُقْبَة فيمن استشهد ببئر معونة. وقال أبو عمر: شهد أحداً. ٤٢٧١ ز - الطفيل: بن سنان الأسديّ، ابن عم نقادة - له ذکر في حديثه. ٤٢٧٢ - الطفيل بن عبد الله(٣): بن سَخْيَرة. تقدم في الطفيل بن سَخْبَرة. ٤٢٧٣ - الطفيل بن عمرو (٤): بن طريف بن العاص بن ثعلبة بن سليم بن فَهْم بن غنم بن دَوْس الدَّوْسِي. وقيل: هو ابن عبد عمرو بن عبد الله بن مالك بن عَمْرو بن فهم، لقبه ذو النُّور. وحكى المَرْزَبَانِيُّ في معجمه أنه الطفيل بن عمرو بن حُمَمة(٥). قال البَغَوِيُّ: أحسبه سكن الشّام. وروى البخاريّ في صحيحه، من طريق الأعرج، عن أبي هريرة، قال: قدم الطفيل بن عَمْرو الدَّوْسي على رسولِ الله وَّه فقال: يا رسول الله، (١) في أ وحديثه عند أحمد وابن ماجه. (٢) أسد الغابة ت ٢٦١١، الاستيعاب ت ١٢٨٠ . (٣) أسد الغابة ت ٢٦١٢ . (٤) أسد الغابة ت ٢٦١٣، الاستيعاب ت ١٢٨١. طبقات ابن سعد ١٧٥/١٠٤، طبقات خليفة ١١٤/١٣، تاريخ خليفة ١١١، الجرح والتعديل ٤٨٩/٤، ابن عساكر ٢٧٥/٨، العبر ١٤/١، تهذيب تاريخ ابن عساكر ٧/ ٦٢ . (٥) في أ سخبرة. ٤٢٣ حرف الطاء المهملة إن دَوْساً قد عصَتْ فادعُ الله عليهم. فقال: ((اللَّهُمَّ اهْدِ دَوْساً)(١). وروى ابْنُ إِسْحَاقَ في نسخةٍ من ((المغازي))، من طريق صالح بن كيسان، عن الطفيل بن عَمْرو في قصة إسلامه خبراً طويلاً، وفيه أن النبي وَّي بعثه إلى ذي الكفّين - صنم عمرو بن حُمَمة، فأحرقه بالنار ويقول: [مِيلاَدُنَا أَكَبْرَ مِنْ مِيلَادِكَا](٢) يَاذَا الكَفَّيْنِ لَسْتُ مِنْ عُبَّادِكًا . [الرجز] إِنِّي حَشَوْتُ النَّارَ فِي فُؤَادِكَا(٣). وفيه أنه رأى في عهد أبي بكر أن رأسه خلق، وخرج من فمه طائر، وأن امرأة أدخلته في فَرجها، وأن ابنه طلبه طلباً حَثِيثاً فلم يقدر عليه، وأنه أوَّلَهَا أن رأسه يُقطع، وأن الطائر رُوحه، والمرأة الأرض يُدفن فيها، وأن ابنه عَمْرو بن الطفيل يطلب الشهادة فلا يلحقها؛ فقُتِل الطّفیل یوم اليمامة، وعاش ابنه بعد ذلك. وذكرها ابْنُ إِسْحَاقَ في سائر النسخ بلا إسناد، وأخرجه ابن سعد أيضاً مطولاً من وَجْهٍ آخر، وكذلك الأمويّ عن ابن الكلبي بإسناد آخر. وقال ابْنُ سَعْدٍ: أسلم الطفيل بمكّة، ورجع إلى بلاد قومه، ثم وافى النبيّ وَّر في عُمْرة القضّية، وشهد الفتْحَ بمكة. وکذا قال ابن حبّان. وقال ابْنُ أبِي حَاتِم: قدم على النبي ◌ِِّ مع أبي هريرة بخَيْبَر، ولا أعلم روى عنه شيئاً. قلت: وقد أخرج البَغَويُّ من طريق إسماعيل بن عياش: حدّثني عبد ربه بن سليمان، عن الطفيل بن عَمْرو الدّوسي، قال: أقْرَأْنِي أبيّ بنَ كعب القرآن، فأهديت له قوساً .... الحدیث. (١) أخرجه البخاري في صحيحه ٥٤/٤، ٢٥٠/٥، ١٠٥/٨ ومسلم ٤/ ١٩٥٧ في كتاب فضائل الصحابة باب ٤٧ من فضائل غفار وأسلم وجهينة وأشجع ومزينة وتميم ودوس وطيىء حديث رقم ١٩٧ - ٢٥٢٤، وأحمد في المسند ٢٤٣/٢، ٤٤٨ وابن عساكر ٧/ ٦٥، ٦٦ - كنز العمال ٣٤٠١ والبيهقي في دلائل النبوة ٣٥٩/٥، ٣٦٢. وابن سعد في الطبقات الكبرى ١٨٠/٤، ١٨١ عن عبد الواحد بن أبي عون. (٢) سقط في أ . (٣) ينظر البيتان في أسد الغابة ترجمة رقم (٢٦١٣) والاستيعاب ترجمة رقم (١٢٨١). وشرح القاموس مادة ((كف)) والسهيلي في الروض ٢٣٥/١، والمغازي: ٨٧٠، الطبقات ١٧٥/٤ . ٦ ٤٢٤ حرف الطاء المهملة قال: غريب، وعبد ربه يقال له ابن زيتون، ولم يسمع من الطفيل بن عمرو. وروى الطبريُّ من طريق ابن الكلبيّ قال: سببُ تسمية الطفيل بذي النُّور أنه لما وفد على النبيّ وَّليل فدعا لقومه قال له: ابعثني إليهم، واجعل لي آية. فقال: ((اللَّهُمَّ نَوِّرْ لَهُ)). فسطع نورٌ بين عينيه، فقال: يا رب، أخاف أن يقولوا مُثْلة، فتحوّل إلى طرف سَوْطه، فكان يضيء له في الليلة المظلمة. وذكر أبو الفَرَجِ الأصبهانيّ من طريق ابْنُ الكَلْبِيّ أيضاً أن الطُّفَيل لما قدم مكّة ذكر له ناس من قريش أمْرَ النبيّ ◌َ له، وسألوه أن يختبر حاله، فأتاه فأنشده من شعره، فتلا النبيُّ ◌َليل الإخلاصَ والمعوَّذَتَيْنِ، فأسلم في الحال، وعاد إلى قومه، وذكر قصّة سَوْطِه ونوره. قال: فدعا أبويه إلى الإسلام، فأسلم أبوه ولم تسلم أمه، ودعا قومَه، فأجابه أبو هريرة وَحْدَه؛ ثم أتى النبيَّ بَّه فقال: هل لك في حِصْنٍ حَصِين ومنَعة - يعني أرْضَ دَوْس؟ قال: ولما دعا النبي ◌َّيه لهم قال له الطفيل: ما كنتُ أحبّ هذا. فقال: إن فيهم مثلك كثيراً. قال: وكان جندب بن عمرو بن حُممة بن عَوْف الدّوسي يقول في الجاهلية: إن للخلق خالقاً، لكني لا أدري مَنْ هو. فلما سمع بخبر النبيّ وَ﴿ خرج ومعه خمسةٌ وسبعون رجلاً من قومه، فأسلم وأسلموا. قال أبو هريرة: فكان جندب يقدمهم رجلاً رجلاً. وكان عمرو بن حُممة حاكماً على دَوْس ثلثمائة سنة، وإليه ينسب الصّلح المقدّم ذكره. وأنشد المَرْزَبَانِيّ في معجمه للطفيل بن عمرو يخاطب قريشاً، وكانوا هدّدوه لما أسلم عَلَى الشَنَآنِ وَالعَضَبِ المُرَدِّ ألَ أَبْلِغْ لَدَيكَ بَنِي لُؤَيُّ تَعَالَى جَدُّهُ عَنْ كُلّ نِدٌ بِأنَّ الله رَبَّ النَّاسِ فَرْدٌ دَلِيلُ هُدَى وَمُوضِحُ كُلِّ رُشْدٍ وَأَنَّ مُحَمَّداً عَبْدٌ رَسُولٌ وَأَعْلَى جَدَّهُ فِي كُلِّ جَدِّ وَأَنَّ اللهَ جَلَّلهُ بَهَاءً [الوافر ] قيل: استشهد باليمامة. قاله ابن سعد تبعاً لابن الكلبي. وقيل باليرموك؛ قاله ابن حبان. وقيل بأجنادين؛ قاله موسى بن عقبة عن ابن شهاب وأبو الأسود عن عروة. وسيأتي في ترجمة ولده عَمْرو بن الطفيل: هو الذي استشهد باليرموك. ٤٢٧٤ - طُفَيل بن مالك (١): بن خَنْسَاء بن سنان بن عبيد بن عدي بن غَنْم بن كعب الأنصاريّ. (١) التحفة اللطيفة ٢٥٨/٢ - تجريد أسماء الصحابة ٢٧٦/١ - أصحاب بدر ٢٤٣ - الاستبصار ١٤٦ = ٤٢٥ حرف الطاء المهملة ذكره مُوسَى بْنُ عُقْبَةَ عن ابن شهاب فيمن شهد بَدْراً، وكذا ذكره ابن إسحاق وابن الكلبيّ. وقال البغويّ وابن منده: لا يعرف له رواية. وقال ابن أبي حاتم: قتل يوم الخندق وهو عقبي. ٤٢٧٥ - طفيل بن مالك(١): آخر. ذكره ابْنُ عَبْدِ البَرِّ، وقال: روى عامر بن عبد الله بن الزبير عن الطفيل بن مالك، قال: طاف النبيُّ وَّر وبين يديه أبو بكر، وهو يرتجز بأبيات أبي أحمد بن جحش المكفوف: بِهَا أهْلِي وَأوْلاَدِي حَبَِّذَا مَكَّةَ مِنْ وَادِي بِهَا أمْشِي بِلاَ هَادِي [الرمل] ٤٢٧٦ - طُفَيل بن النعمانَ(٢): بن خنساء(٣) بن سنان، ابن عم الماضي. ذكروه كلّهم فيمن شهد بَذْراً، وذكره عروة فيمن شهد العقبة. وقال ابْنُ إِسْحَاقَ وَمُوسَى بْنُ عُقْبَةَ: استشهد الطفيل بن النعمان بالخندق، وزعم أبو عمر أنه الطفيل بن النَّعمان بن مالك بن خنساء. قال: وقتل الطفيل بن النعمان بن خنساء فوجده مع الماضي. والصواب أنهما اثنان، وذكر في المغازي أن الطفيل بن النّعمان جرح أحد (٤) ثلاثة عشر جراحة. الطاء بعدها اللام ٤٢٧٧ - طلحة بن البراء(٥): بن عمير بن وبرة بن ثعلبة بن غَنْم بن سُرَيّ بن سلمة بن أنيف البلويّ، حليف بني عمرو بن عوف الأنصاريّ. وروى أبُو دَاوُدَ من حديث الحصين بن وَحْوَح أن(٦) طلحة بن البراء مرض، فأتاه = الجرح والتعديل ٢١٤٥/٤ - الأعلمي ٩٩/٢٠ - الطبقات الكبرى ٣٩١/٨، ٤٠٣ - تنقيح المقال ٥٩٢/٥. أسد الغابة ت ٢٦١٤. (١) أسد الغابة ت ٢٦١٥، الاستيعاب ت ١٢٨٣. (٢) أسد الغابة ت ٢٦١٦، الاستيعاب ت ١٢٨٢. (٣) في أ حسان بن سفيان. (٤) في أ جرح بأحد. (٥) أسد الغابة ت ٢٦١٨، الاستيعاب ت ١٢٨٤، تجريد أسماء الصحابة ٢٧٧/١، الاستبصار ٣١٩، ٣٢٠، الإكمال ٤/ ٢٩٤. (٦) في أبن. ٤٢٦ حرف الطاء المهملة النبيُّ نَّهِ يعوده، فقال: ((إنِّي لاَ أَرَىَ طَلْحَةَ إلَّ قَدْ حَدَثَ بِهِ الْمَوْتُ، فَاذُنُونِي بِهِ، وَعَجِّلُوا؛ فَإِنَّه لَا يَنْبَغِي لِمُسْلِمٍ أنْ يُحْبَسَ بَيْنَ ظَهْرَاني أهْلِهِ)(١). هكذا أورده أبُو دَاوُدَ مختصراً كعادته في الاقتصار على ما يحتاج إليه في بابه. أورده ابن الأثير من طريقه، ثم قال بعده: وروى أنه تُوُفِّي ليلاً، فقال: ادفنوني وألحقوني بربي، ولا تدعوا رسولَ الله ◌َ ﴿ فإني أخاف عليه اليهود، وأن يصاب في سبي. فأخبر رسول الله وَ لخير حين أصبح، فجاء حتى وقف على قبره، وصف الناس معه ثم رفع يديه وقال: ((اللَّهُمّ الْقَ طَلْحَةَ وَأنْتَ تَضْحَكُ إِلَيْهِ وَهُوَ يَضْحَكُ إلَيْكَ))(٢). قلت: وفيما صنع قصور شديد؛ فإن هذا القدر هو بقية الحديث، أورده البغويّ؛ وابن أبي خيثمة، وابن أبي عاصم، والطبراني، وابن شاهين، وابن السكن، وغيرهم، من هذا الوجه الذي أخرجه منه أبو داود مطولاً ومختصراً في أوله: أنه لما لقي النبيَّ وَِّ جعل يَدْنُو منه ويلتصق به، ويقبّلُ قدميه، فقال له: يا رسول الله، مُرني بما أحببْتَ، لا أعصِي لك أمراً، فعجب النبي وَل﴿ لذلك وهو غلام، فقال له: ((اذْهَبْ فاقْتُلْ أبَاكَ))، فذهب ليفعل، فدعاه فقال: ((أُقِبْلْ، فَإِنَّنِي لَمْ أَبْعَثَ بِقَطِيعةِ رَحِمٍ)). قال: فمرض طلحة بعد ذلك ... فذكر الحديث أتمّ مما مضى أيضاً. قال الطبرانِيُّ لما أخرجه في الأوسط: لا يروى عن حصين بن وَحْوَح إلا بهذا الإسناد؛ وتفرَّدَ به عیسی بن یونس. قلت: اتفقوا على أنه من مسند حصين، لكن أخرجه ابن السكن من طريق يزيد بن موهب، عن عيسى بن يونس، فقال فيه: عن حُصين، عن طلحة بن البراء أنه سمع النبيَّ ◌َّ: يقول: ((لاَ يَنْبَغِي لِجَسَدِ مُسْلِمٍ أنْ يُتَرَكَ بَيْنَ ظَهْرَانَيْ أهْلِهِ))(٣). وأخرج ابنُ السَّكَنِ من طريق عبد ربه بن صالح، عن عروة بن رُوَيم، عن أبي مسكين، عن طلحة بن البراء، أنه أتى النبيّ وَه فقال: ((ابْسُطْ يَدَكَ أبابِعْكَ))، قال: عَلَى ماذا؟ قال: ((عَلَى الإِسْلاَم)). قال: وإن أمرتك أن تقتل أباك؟ قال: لا. ثم عاد فقال مثْلَ قوله حتى فعل ذلك ثلاثاً، فقال: ((نَعَمْ)). وكانت له والدة وكان من أبرِّ النّاس بها، فقال: ((يَا (١) أخرجه أبو داود في الجنائز باب (٣٨) وانظر المجمع ٣٧/٣ والكنز (٤٢٣٧٣). (٢) أخرجه الطبراني في الكبير ٧٣/٤، ٣٧٣/٨ قال الهيثمي في الكبير وإسناده حسن وأورده المتقي الهندي في كنز العمال ٣٣٣٧٨، ٣٧١٥٩. (٣) أخرجه أبو داود في الجنائز باب (٣٨) وابن عبد البر في التمهيد ٦/ ٢٧٢. ٤٢٧ حرف الطاء المهملة طَلْحَةُ إِنَّهُ لَيْسَ فِي دِيننا قَطِيَعةٌ رَحِمٍ)). قال: فأسلم وحسن إسلامه، فذكر الحديث نحوه. ورواه الطََّرَانِيُّ مِنْ هذا الوجه، لكنه قال فيه: ((وإنْ أمَرْتُكَ بِقَطِيعَةِ وَالدَيْكَ))، وزاد فيه بعد قوله: ((قَطِيعَةُ رَحِمٍ)) - ((وَلَكِنْ أَحْبَيْتُ أَلَّ يَكُونَ فِي دِينِكَ رَيْبَةٌ). وقال في أثناء الحديث: لاَ تُرْسِلُوا إِلَيْهِ فِي هَذِهِ السَّاعَةِ فَتْلِسَعهُ دَابَّةٌ أَوْ يُصِيبُهُ شَيْءٌ، وَلَكِنْ إِذَا أَصْبَحْتُمْ فَاقْرُؤُوهِ مِنِّي السَّلاَمَ، وَقُولُوا لَهُ: فَلْيَسْتَغَفِرْ لِي. وروى عَلِيُّ بْنُ عبْدِ العَزِيز في مسنده، عن أبي نعيم: حدثنا أبو بكر - هو ابن عياش - حدثني رجل من بني عم طلحة بن البراء من بَلِيّ أن طلحة أتى النبيَّ وَّر ... فذكره باختصار. وروى أبُو نُعَيم من طريق أبي معشر، عن محمد بن كعب، عن طلحة بن البراء - أن النبي ◌َ﴿ قال: ((اللَّهُمَّ الْق ◌َطَلْحَةَ تَضْحَكُ إلَيْهِ وَيَضْحَكُ إلَيْكَ)». وهو مختصر من الحديث الطويل. ٤٢٧٨ - طلحة بن أبي حدره(١): الأسلميّ، واسم أبي حَذْرَد سلامة. قال ابْنُ السَّكَنِ: حديثه في أهل المدينة، يقال له صحبة. وأما ابن حبَّان فذكره في التابعين؛ وقال: يروي المراسيل. وروى البُخَارِيُّ في التاريخ مِنْ طريق محمد بن معن، عن عمه، عن طلحة بن أبي حَذْرَد، قال: قال النبي ◌َّهِ: ((مِنْ أَشْرَاطِ السَّاعَةِ أنْ تَرَوُا الْهِلاَلَ فَتَقُولُوا ابْنُ لَيْلَتَيْنِ وَهُوَ ابْنُ لَيْلَةِ». وذكر ابْنُ مَنْدَه، من طريق ليث بن أبي سليم، عن عبد الملك بن أبي حَذْرد، عن أخ له يقال له طليحة، قال: أتيت النبيّ وَّ فقلت: إني مررتُ بملأ من اليهود، فقلت: أي قوم أنتم لولا قولكم: عُزِيرٌ ابن الله .... الحديث. ٤٢٧٩ - طلحة بن خِرَاش(٢): بن الصمّة. (١) أسد الغابة ت ٢٦١٩، الاستيعاب ت ١٢٨٥. التحفة اللطيفة ٢٦٢/٢ - ثقات ٣٩٤/٤ تجريد أسماء الصحابة ٢٧٧/١ - الوافي بالوفيات ٤٧٩/١٦ - الجرح والتعديل ٢٧٧/٤ التاريخ الكبير ٣٤٥/٤ - دائرة معارف الأعلمي ٣٠١/٢٠. (٢) أسد الغابة ت ٢٦٢٠ تاريخ الإسلام ٨٨/٥ - تقريب التهذيب ٣٧٨/١ - تذهيب التهذيب ١٥/٥ - الكاشف ٤٣/٢ - تهذيب الكمال ٦٢٧/٦ - الميزان ٣٣٨/٢ - تذهيب الكمال ١٠/٢ - التاريخ الكبير= ٤٢٨ حرف الطاء المهملة ذكره ابْنُ شاهين، وروى عن الحسن بن أحمد، عن عباس الدُّوري، عن يحيى بن معين؛ قال: طلحة بن خِرَاش بن الصّمّة من أصحاب النبيّ وَ ل﴿، كذا قال: والمعروف المشهور أن طلحة بن خِرَاش بن عبد الرحمن بن خراش بن الصّمة تابعيّ. روى عن ابن جابر، والظاهر أنه ابن أخي صاحب هذه الترجمة. ٤٢٨٠ - طلحة بن داود(١): غير منسوب. ذكره الطبَرانِيُّ وأبُو نُعَيم في ((الصحابة)). وقال سعيد بن يعقوب: ليس له صحبة. وأخرجوا من طريق عبد الرزاق عن ابن جُريج عن عنبسة مولى آل طلحة بن داود، عن طلحة - أنه سمعه يقول: قال رسول الله (وَله: ((نِعْمَ الْمُرْضِعُونَ أهْلُ عُمَانٍ))(٢) . وفي رواية سعيد أهل نعمان. ٤٢٨١ - طلحة بن رُكانَة: بن عبد يزيد بن هاشم بن المطلب بن عبد مناف القرشيّ المطلبيّ. ذكره ابْنُ عَبْدِ البَرِّ في ((التمهيد)) ولم يذكره في الاستيعاب. وقال مالك في الموطأ: عن سلمة بن صفوان، عن يزيد بن طلحة، عن النبي ◌ََّ، قال: ((لِكُلِّ دِينِ خُلُقٌ، وَخُلُقُ الإِسْلاَمِ الْحَيَاءُ)»(٣) . ورواه وَكِيعٌ عَنْ مَالِكِ، فقال: عن يزيد بن طلحة بن رُكانة عن أبيه. قال ابن عبد البرّ: إن كان وكيع حفظه فالحديثُ مسند، وكان يحيى بن معين ينكر على وكيع قوله فيه عن أبيه، قال: وقد جاء مثل هذا المتن من حديث معاذ بن جَبَل. قلت: وروايةُ وكيع أخرجها الدارقُطْني في الغرائب، عن إسماعيل الصّفار، عن ابن أبي خيثمة عن علي بن الحسن الصّفار، عَنْ وكيع، وأخرجه أيضاً من طريق مسعدة بن السبع، عن مالك، عن سلمة بن صفوان، عن طلحة بن يزيد بن ركانة، عن أبي هريرة. وقال الدّارَقُطْنِيُّ: وهم فيه مسعدة، وإنما هو يزيد بن طلحة بن ركانة، ووهم أيضاً في = ٣٤٧/٤ - تراجم الأخبار ٢٣٧/٢ _ الجرح والتعديل ٢٠٨٤/٤ - التحفة اللطيفة ٢٦١/٢ - ترغيب ٥٧٢/٤ - لسان الميزان ٢٥١/٧ - مشاهير علماء الأمصار ٥٥٧ دائرة معارف الأعلمي ٣٠١/٢٠. (١) أسد الغابة ت ٢٦٢١. تجريد أسماء الصحابة ٢٧٧/١ - العقد الثمين ٦٨/٥. (٢) أورده المتقي الهندي من كنز العمال حديث رقم (٣٤٠١٧) وعزاه للبطراني عن طلحة بن داود. (٣) أخرجه أبو بكر الخطيب من تاريخ بغداد ٤/٨ وابن عساكر في التاريخ ٢٨٧/٤ وأورده ابن حجر من المطالب العالية حديث رقم ٢٥٩٩. ٤٢٩ حرف الطاء المهملة قوله: عن أبي هريرة، وإنما هو مرسل، ثم ساقه من مسند أحمد بن سنان القطان، عن ابن مهدي، كما في الموطأ، وأخرجه من طريق محمد أحمد بن الأشعث، عن نَصّار بن حَرْب، عن ابن مهدي مثل ما قال وکیع. قال الدَّارَقُطْنِيُّ: وهم فيه هذا الشيخ. والصواب مرسل؛ ثم ذكر الاختلاف ابنُ أبي الأرقم على مالك، وذكر أبو عمر اختلافاً فيه آخر؛ قال: رواه عيسى بن يونس، عن مالك، عن الزُّهريّ، عن أنس. ٤٢٨٢ ز - طلحة بن زيد الأنصاريّ(١): ذكره أبو عمر، فقال: آخَى النبيُّ ◌َّ بينه وبين الأرقم (٢)، قال: وأظنه أخا خارجة بن زيد بن أبي زهير. ٤٢٨٣ - طلحة بن سعيد(٣): بن عمرو بن مرة الجهنيّ. قال ابْنُ الكَلْبِيِّ: له صحبة، واستدركه ابن الأثير. قلت: لم أر لأبيه سعيد ذكراً في الصحابة، فيحتمل أن يكون مات صغيراً، وجدُّه عَمْرو صحابيّ مشهور. ٤٢٨٤ ز - طلحة بن عبد الله الليثي (٤): ذكره ابْنُ حِبَّنَ في ((الصحابة))، فقال: يقال له صحبة. وقال الدُّورِي عن ابن معين: طلحة بن عبد الله النَّضْري يقولون له صحبة. أخرجه ابن شاهين وابن السكن، وكذا قال ابن سعد. وزاد: وهو من بني لیث. وقال أبُو أحْمَدَ العَسْكَرِيُّ: طلحة بن مالك اللّيثي، ويقال طلحة بن عبد الله. قلت: خلط ابن الأثير تبعاً لغيره ترجمته بترجمة طلحة بن عمرو النضري الآتي قريباً، وأظنه الصواب. (١) أسد الغابة ت ٢٦٢٣، الاستيعاب ت ١٢٨٦. والاستيعاب. (٢) في أوبين الأرقم أبي الأرقم. (٣) أسد الغابة ت ٢٦٢٥ . (٤) تاريخ خليفة ٢٦٨ طبقات ابن سعد ١٦٠/٥، طبقات خليفة ت ٢٠٧٨، المعارف ٢٣٥، المعرفة والتاريخ ٣٦٨/١، أخبار القضاة ١/ ١٢٠، الجرح والتعديل ق ١ م١ ٤٧٢، تاريخ ابن عساكر ٢٦٦/٨، تهذيب الكمال ص ٦٢٧، تاريخ الإسلام ١٦/٤، تذهيب التهذيب ١٠٤/٢، المحبر لابن حبيب ٣٥٦ تهذيب التهذيب ١٩/٥، خلاصة تذهيب التهذيب ١٧٩، ١٥٠ شذرات الذهب ١١٢/١، تهذيب ابن عساكر ٧، ٧٢، نسب قريش ٢٧٣، مشاهير علماء الأمصار ٦٧، التاريخ الكبير للبخاري ٤/ ٤٣٥، أخبار القضاة لوكيع ١/ ١٢٠، الكاشف ٣٩/٢، سير أعلام النبلاء ١٧٤/٤، جامع التحصيل ٢٤٥، طبقات الحفاظ ٢٥. ٤٣٠ حرف الطاء المهملة ٤٢٨٥ - طلحة بن عُبَيد الله (١): بن عثمان بن عَمْرو بن كعب بن سعد بن تَيْم بن مرة ابن كعب بن لؤيّ بن غالب القرشيّ التيميّ، أبو محمد، أحد العشرة، وأحد الثمانية الذين سبقوا إلى الإسلام، وأحد الخمسة الذين أسلموا على يد أبي بكر، وأحد الستة أصحاب الشورى. روى عن النبيّ وَّرِ، وعنه بَنُوه: يحيى، وموسى، وعيسى بنو طلحة، وقيس(٢) بن أبي حازم، وأبو سلمة بن عبد الرحمن، والأحنف، ومالك بن أبي عامر، وغيرهم. وأمه الصعبة بنت الحضرمي امرأة من أهل اليمن، وهي أخت العلاء بن الحَضْرمي، واسم الحضرمي عبد الله بن عباد(٣) بن ربيعة، وكان عند وقعة بَدْر في تجارة في الشام، فضرب له النبيُّ ◌َّهِ بِسَهْمِه وأجْرِه، وشهد أحُدا، وأبلى فيها بلاءً حسناً، ووَفَى النبي وَلَّه بنفسه، واتقى النبل عنه بیده حتى شلّت أصبعه. وأخرج الزُّبِيرُ بْنُ بَكَّارٍ، من طريق إسحاق بن يحيى، عن عمه موسى بن طلحة، قال: كان طلحة أبيض يَضْرِبُ إلى الحمرة مربوعاً إلى القِصَر أقرب، رَحْب الصدر، بعيد ما بين المنكبين، ضخم القدمين، إذا التفت التفت جميعاً. ؟ قال الزُّبَيرُ: حدّثني إبراهيم بن حمزة، عن إبراهيم بن بسطام(٤)، عن محمد بن إبراهيم بن الحارث، قال: مر رسولُ اللهِ وَّه فِي غزوة ذي قَرَد على ماءٍ يقال له بَيْسان(٥) مالح، فقال: هو نَعْمَان، وهو طيب، فغيَّر اسْمَه فاشتراه طلحة ثم تصدّق به؛ فقال رسول الله ◌َلَّ: ((مَا أنْتَ يا طَلُحة إلا فَيَاضٌ))(٦)، فبذلك قيل له طلحة الفياض. ويقال: إن سببَ إسلامه ما أخرجه ابن سعد مِنْ طريق مخرمة بن سليمان، عن إبراهيم بن محمد بن طلحة، قال: قال طلحة: حضرتُ سوق بُصْرى، فإذا راهب في صومعته يقول: سلوا أهلَ هذا الموسم، أفيهم أحد من أهل الحرَم؟ قال طلحة: نعم أنا. فقال: هل ظهر أحمد؟ قلت: مَنْ أحمد؟ قال: ابن عبد الله بن عبد المطلب، هذا شهره (١) أسد الغابة ت ٢٦٢٧، الاستيعاب ت ١٢٨٧. (٢) في أ وعيسى. (٣) في أ بن عباد مالك بن ربيعة. (٤) في أبسطاس. (٥) بَيْسَانُ: بالفتح ثم السكون وسين مهملة ونون: مدينة بالأردن بالغور الشامي ويقال هي لسان الأرض وهي بین حوران وفلسطين. انظر معجم البلدان ١/ ٦٢٥ . (٦) أخرجه ابن عساكر في التاريخ ٧/ ٨٢. وأورده المتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ٣٣٣٧٠. ٤٣١ حرف الطاء المهملة الذي يخرج فيه؛ وهو آخِرُ الأنبياء، ومخرجه من الحرم ومهاجره إلى نخل وحرَّة وسباخ؛ فإياك أن تُسبق إليه، فوقع في قلبي، فخرجتُ سريعاً حتى قدمتُ مكّة فقلت: هل كان مِنْ حدث؟ قالوا: نعم، محمد الأمين تنبأ، وقد تبعه ابن أبي قُحَافة؛ فخرجتُ حتى أتيتُ أبا بكر، فخرج بي إليه، فأسلمت، فأخبرته بخبر الراهب. وقال الوَاقِدِيُّ: كان طلحة بن عبيد الله آدم كثير الشعر، ليس بالجعْد ولا بالسبْطِ، حسن الوجه، دقيق العِرْنین، إذا مشى أسرع، وكان لا يغير شَيْبَه. وذكر الزُّبِيرُ بسندٍ له مرسل أنَّ النبيّ وَ﴿ لما آخى بين أصحابه بمكة قبل الهجرة آخى بين طلحة والزبير؛ وبسندٍ آخر مرسل أيضاً قال: آخى النبيُّ مَ له بين المهاجرين والأنصار لما قدم المدينة، فآخى بين طلحة وأبي أيّوب. ٣:٠ وأخرج التِّرْمِذِيُّ وأبُو يَعْلَى مِنْ طريق محمد بن إسحاق، حدثني يحيى بن عباد بن عبد الله بن الزبير، عن أبيه، عن عبد الله بن الزبير: سمعتُ رسول الله وسلم يقول: ((يومئذ أَوْ جَبَ طَلْحَةُ حِين صَنَعَ يَوْمَ أُحُدٍ مَا صنَعَ)). قال اِبْنُ إِسْحَاقَ: وكان رسول الله و # يوم أحد نهض إلى صخرة من الجبل ليعلوَها، وكان قد ظاهر بين دِرْعين، فلما ذهب لينهض لم يستطع، فجلس تحته طلحة، فنهض حتى اسْتَوَى عليها؛ لفظ أبي يعلى. وأخرجه يُونُسُ بْنُ بُكَيرٍ في ((المَغَازِي))، ولفظهُ: عن الزبير، قال: رأيتُ رسولَ الله وَلموز حين ذهب لينهضَ إلى الصخرة، وكان قد ظاهَرَ ... إلى آخره، فقال: أوجب طلحة. وأورد الزبير بسند له عن ابن عباس، قال: حدثني سعد بن عبادة، قال: بايع رسولُ الله ◌َ﴾ عصابةً من أصحابه على الموت يوم أحد حين انهزم المسلمون، فصبروا، وجعلوا يبذلون نفوسَهم دونه حتى قُتل منهم مَنْ قُتل، فعد فيمن بايع على ذلك جماعةً، منهم: أبو بكر، وعمر، وطلحة، والزبير، وسعد، وسهل بن حُنَيف، وأبو دُجانة. وأخرج الدَّارَقُطْنِيُّ في الأفراد من طريق هشيم، عن إبراهيم بن عبد الرحمن مولى آل طلحة؛ وعن موسى بن طلحة، عن أبيه أنه لما أصيبت يَدُه مع رسول الله وَ له وقاه بها. فقال: حِسَ حس، فقال: لو قلتَ بسم الله لرأيت بناءك الذي بَنَى الله لكَ في الجنّة وأنتَ في الدنيا(١). (١) أورده المتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ٣٠٠٧٣ وعزاه للدار قطني في الأفراد وابن عساكر عن طلحة وحديث رقم ٣٣٣٧٥ ٤٣٢ حرف الطاء المهملة قال: تفرد به هشيم وهو من قديم حديثه؛ وأخرج البخاريّ من طريق قيس بن أبي حازم، قال: رأيتُ يدَ طلحة شلّء وقَى بها رسول الله ◌َّ﴿ يوم أحد. وقال ابن السَّكَنِ: يقال: إن طلحة تزوَّج أربعَ نسوةٍ عند النبيّ ◌َِّ أخْتُ كل منهن: أم كلثوم بنت أبي بكر أخت عائشة، وحَمْنة بنت جحش أخت زينب، والفارعة بنت أبي سفيان أخت أم حبيبة، ورقيّة بنت أبي أمية أخت أم سلمة. وقال يَعْقُوبُ بْنُ سُفْيَانَ في ((تاريخه)»: حدّثنا الحميدي، حدثنا سفيان، عن عبد الملك ومجالد فرقهما عن قبيصة بن جابر: صحبت طلحة فما رأيتُ رجلاً أعطى الجزيل مالٍ من غير مسألة منه. وروى خليفة في ((تاريخه)) من طريق إسماعيل بن أبي خالد، عن قيس بن أبي حازم، قال: رمى طلحة يوم الجمل بسهم في ركبته، فكانوا إذا أمسكوها انتفخت، وإذا أرسلوها انبعثت، فقال: دَعُوهَا. وروى ابْنُ عَسَاكِرَ من طرق متعددة أن مَرْوَانَ بن الحكم هو الذي رماه فقتله منها. وأخرجه أبُو القَّاسِمِ البَغَوِيُّ بسند صحيح من الجارُود بن أبي سَبْرَة قال: لما كان يوم الجمل نظر مَرْوان إلى طلحة فقال: لا أطلب ثأري بعد اليوم، فنزع له بسهم فقتله. وأخرج يَعْقُوبُ بْنُ سُفَيَانَ بسند صحيح، عن قيس بن أبي حازم أنَّ مروان بن الحكم رأى في الخيل فقال: هذا أعان على عثمان؛ فرماه بسهم في ركبته، فما زال الدمُ يسيح حتى مات،. أخرجه عبد الحميد بن صالح، عن قيس؛ وأخرجه الطبراني من طريق يحيى بن سليمان الجعفي، عن وكيع بهذا السند، قال: رأيت مروان بن الحكم حين رمى طلحة يومئذ بسهم فوقع في عين ركبته، فما زال الدم يسيح إلى أن مات، وكان ذلك في جمادى الأولى سنة ست وثلاثين من الهجرة، وروى ابن سعد أن ذلك كان في يوم الخميس لعشر خلون من جمادى الآخرة، وله أربعٌ وستون سنة. ٤٢٨٦ - طلحة بن عبيد الله(١): بن مسافع بن عياض بن صَخْر بن عامر بن كعب بن سعد بن تميم التيميّ. (١) أسد الغابة ت ٢٦٢٨ طبقات ابن سعد ١٥٢/١/٣، ١٦١، طبقات خليفة ١٨٩/١٨، تاريخ خليفة ١٨١، المحبر ٣٥٥، ابن سعد ١٦١/١٥٢/١/٣، طبقات خليفة ١٨٩/١٨، الجرح والتعديل ٤٧١/٤، مشاهير علماء الأمصار ت ١٨ البدء والتاريخ ٨٢/٥، المعجم الكبير للطبراني ٦٨/١، ٧٧، حلية الأولياء ١/ ٨٧، الجمع بين رجال الصحيحين ٢٣٠، تاريخ ابن عساكر ٢٧٠/٨، صفوة الصفوة ١٣٠/١، اللباب ٨٨/٢، تهذيب الأسماء واللغات ٢٥١/١، الرياض النضرة ٢٤٩/٢، تهذيب الكمال = ٤٣٣ حرف الطاء المهملة يقال: هو الذي نزل فيه: ﴿وَمَا كَانَ لَكُمْ أنْ تُؤْذُوا رَسُولَ الله، وَلاَ أنْ تَنْكِحُوا أَزْوَاجَه مِنْ بَعْدِهِ أَبَداً﴾ [الأحزاب: ٥٣]، وذلك أنه قال: لئن مات رسولُ اللهَ وَ ◌ّ لأتزوَّجَن عائشة. وذكره أبُو مُوسَى في ((الذّيل)) عن ابن شاهين بِغير إسناد، وقال: إن جماعةً من المفسرين غلطوا فظنوا أنه طلحة أحد العشرة، قال: وكان يقال له طلحة الْخَيْرِ، كما يقال لطلحة أحد العشرة. قلت: قد ذكر ابْنُ مَرْدُوَيه في تفسيره عن ابن عباس القصة المذكورة، ولم يسمِّ القائل. ٤٢٨٧ - طلحة بن عُثْبة(١): الأنصاريّ الأوسيّ، مِنْ بني جَحْجَبی. شهد أحداً، واستشهد باليمامة. ذكره ابن شاهين وأبو عُمر، وذكره موسى بن عقبة: ◌ُلَيحة، بالتصغير. ٤٢٨٨ ز - طلحة بن عُثْبة: آخر. روى ابْنُ عَسَاكِرَ بسندٍ صحيح إلى موسى بن عقبة أنه استُشهد باليرموك، فلا أدري هو الذي قبله أو غيره. ٤٢٨٩ - طلحة (٢) : بن عَمْرو النَّضْرِي. قال البُخَارِيُّ: له صحبة، وقال ابن السكن: يقال كان من أهل الصُّفَّة. وروى أحمد والطَّبَرِانِيُّ وابْنُ حِبَّانَ والحَاكِمُ من طريق أبي حرب بن أبي الأسود: أن طلحة حدثه، وكان من أصحاب رسول الله بَ ◌ّه قال: أتيتُ النبيّ ◌َّ ذات يوم، فقال رجل من أهل(٣) الصفّة: أحرق بطوننا التمر، فصعد المنبر فخطب فقال: لو وجدت خبزاً ولحماً لأطعمتكموه، أما إنكم توشكون أن تُدْرِكوا ذلك أن يُراح عليكم بالجِفَان وتسترون بيوتكم كما تستر الكعبة(٤). = ٦٢٨ دول الإسلام ٣٠/١، ٣١ - تاريخ الإسلام ١٦٣/٢، العبر ٣٧/١، العقد الثمين ٦٨/٥، ٦٩، طبقات القراء ١/ ٣٤٢، تهذيب التهذيب ٢٠/٥، خلاصة تذهيب الكمال ١٨١، شذرات الذهب ٤٢/١، ٤٣، تهذيب ابن عساكر ٤٧/٧، ٩٠، رغبة الآمل ١٦/٣. (١) أسد الغابة ت ٢٦٢٩، الاستيعاب ت ١٢٨٨. (٢) أسد الغابة ت ٣٦٣١، الاستيعاب ت ١٢٨٩ - حلية الأولياء ٣٧٤/١ تجريد أسماء الصحابة ٢٧٨/١ - ذيل الكاشف ٦٩٧ - المعرفة والتاريخ ٢٧٧/١ تصحيفات المحدثين ١١٧٧ - تبصير المشتبه - الثقات ٢٠٤/٣ - الطبقات ٥٥، ١٨٣، المشتبه ٨٣ - الأعلمي ٢٠/ ٣٠٣ - الجرح والتعديل ٢٠٧٣/٤. (٣) في أ أصحاب. (٤) أخرجه أحمد في المسند ٣/ ٤٨٧ عن أبي حرب بن طلحة عن رجل من أصحاب الصفة. الإصابة/ج٣/م ٢٨ ٤٣٤ حرف الطاء المهملة قال: وكانت الكعبة تستر بثياب بيض تحمل من اليمن، يزيد أحدهم على الآخر كلَّهم من طرقٍ، عن داود بن أبي هند، عنه، منهم مَنْ قال: عن طلحة ولم ينسب، ومنهم من قال طلحة بن عمرو. وقال ابْنُ السَّكَنِ: ليس لطلحة غيره. ورواه عديّ بن الفضل - أحد المتروكين - عن داود عن أبي حرب، فقال: عن عبيد الله بن فَضَالة، قال: قدمْتُ على رسول الله اليه .... أخرجه ابن شاهين. والأول هو الصحيح. ٤٢٩٠ ز - طلحة بن عَمْرو: بن أكبر بن ربيعة بن مالك بن أكبر الحضرميّ. شهد بَذْراً والعقبة، حكاه الرّشاطي عن الهمدانيّ، قال: ولم يذكره أبو عمر ولا ابن فتحون. ٤٢٩١ - طلحة بن أبي قَتَاَدة(١): في القسم الرّابع. ٤٢٩٢ - طلحة بن مالك الخزاعي(٢): ويقال الليثي. قال ابنُ حِبَّانَ: له صحبة. وقال: قال ابن السّكن قال البغويّ: طلحة بن مالك سكن البصرة، ونسبه ابن حبان سلمياً. وروى البُخَارِيُّ في التّاريخ، وابن أبي عاصم، والحارث، وسمّويه، والبغويّ، والطّبراني، وابن السّكن - مِنْ طريق أم الحَرِير، وهي بفتح المهملة، قالت: سمعتُ مولاي يقول: قال رسول الله وَّه: ((إِنَّ مِنِ اقْتِرَابِ السَّاعَةِ هَلَكَ الْعَرَبِ))(٣). قال مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي رَزِينٍ رواية عن أمه، عن أم الحرير اسم مولاها طلحة بن مالك. قال ابن السّکن: لا یروي عن طلحة غيره، ولم يروه غیر سليمان بن حرب عن محمد. ٤٢٩٣ - طلحة بن معاوية(٤): بن جاهمة. قد ذكرته في القسم الرّابع. (١) الإكمال ٩٨/٧. (٢) أسد الغابة ت ٢٦٣٢، الاستيعاب ت ١٢٩٠. تهذيب التهذيب ٢٥/٥ - تقريب التهذيب ٣٧٩/١ خلاصة تذهيب ١٢/٢ - تجريد أسماء الصحابة ٢٧٨/١ - العقد الثمين ٧١/٥ تهذيب الكمال ٦٣١/٢ - الكاشف ٤٥/٢ - تلقيح فهوم أهل الأثر ٣٨١. الوافي بالوفيات ٤٧٨/١٦ - الثقات ٢٠٤/٣ - المشتبه ١٥١ - بقي بن مخلد ٦٨٩. (٣) أورده المتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ٣٨٦١٨، ٣٨٤٢٧ وعزاه لأبي الشيخ في كتاب الفتن وابن أبي شيبه في المصنف والبيهقي في البعث عن طلحة بن مالك. (٤) أسد الغابة ت ٣٦٣٤، الاستيعاب ت ١٢٩٢ - تجريد أسماء الصحابة ٢٧٨/١ - تلقيح فهوم أهل الأثر ٣٨١ الوافي بالوفيات ٤٧٩/١٦، بقي بن مخلد ٧١٧. ٤٣٥ حرف الطاء المهملة ٤٢٩٤ - طلحة بن نُضَيلة(١): بالنون والمعجمة مصغّر. روى عنه القَاسِمُ بْنُ مُخَيْمِرَةَ، يكنى أبا معاوية، وعِدادُه في أهل الكوفة، أورده أبو عمر مختصراً، وساق حديثه ابن السّكن من طريق أيّوب بن خالد، عن الأوزاعيّ: حدّثني أبو عبيد صاحبٍ سليمان، حدّثني طلحة بن نُضَيلة، قال: قيل يا رسول الله؛ سعِّر لنا، فقال: ((لاَ يَسْأَلِنِ اللّهُ عَنْ سُنَّةٍ أَحْدَثْتُها فِيكُمْ لَمْ يَأْمُرْنِي بِهَا، وَلكِنْ سَلُوا اللهَ مِنْ فَضْلِهِ))(٢). وكذا ساقه أَبُو مُوسَى من طريق أبي بكر بن أبي علي بسنده إلى أيّوب بن خالد، قال ابن السَّكَنِ: رُوي عنه حديث لم يذكر فيه سماعاً ولا حضوراً ، وهو غَيْرُ معروف في الصّحابة. قلت: ورواه ابن قانع والطّبراني من طريق عَمْرو بن هاشم، عن الأوزاعيّ، فلم يسمِه. وأخرجه الطَّبَرَانِيُّ من طريق المفضل بن يونس، عن الأوزاعيّ، فقال في روايته: عن ابن نُضَيلة، وكانت له صحبة، ولم يسمِّه. وكذلك رواه أَبُو المُغِيرَةِ، ومحمد بن جرير، وغَيْرُ واحد عن الأوزاعيّ، منهم: المعافی بن عمران. وأخرجه نَصْرُ المَقْدِسيُّ في كتاب ((الحجّة))، لكن ترجم له الطّراني عبيد بن نُضيلة، وترجم له ابن قانع علقمة بن نُضَيلة، ووقع في رواية ابن قانع: ابن نُضَيلة أو نَضْلة؛ فظن أن التردد في اسم الصّحابي، فترجم له في نضلة في النّون، وترجم له ابن منده عمرو بن نضيلة، وأورد هذا الحديث بعينه، لكن مِنْ وجهٍ آخر من طريق معاذ بن رفاعة، عن أبي عبيد، عن القاسم، عن ابن نضلة، ولم يسمه أيضاً. وقد ظهر من رواية أيوب بن خالد أن اسمه طلحة، ومن رواية المفضل بن يونس أن له صحبة، هذا هو المعتمد، وما عداه وَهْم. ٤٢٩٥ ز - طلحة الأنصاريّ(٣): غير منسوب. (١) تجريد أسماء الصحابة ٧٨/١. (٢) أورده الهيثمي في الزوائد ١٠٣/٤ عن أبي فضيلة الحديث وقال رواه الطبراني في الكبير وفيه بكر بن سهل الدمياطي ضعفه النسائي ووثقه غيره وبقية رجاله ثقات وأورده المتقي الهندي في كنز العمال حدیث رقم ٣٨٠٢٦. (٣) أسد الغابة ت ٢٦١٧، تجريد أسماء الصحابة ٢٦٧/١، شذرات الذهب ٤٠/١، التاريخ الصغير ١٨، ٦٢، سير أعلام النبلاء ٢٧/٢، الطبقات الكبرى ٢٩٨/٢، ٣٦٤/٣، تاريخ جرجان ٣٨٠. ٤٣٦ حرف الطاء المهملة ذكره أَبُو نُعَيمٍ، وأخرج من طريق ابن المنذر عن إسماعيل بن محمد بن طلحة الأنصاريّ، عن أبيه، عن جدّه، قال: قال رسول الله وَّهِ: ((إِنَّ أَسْعَدَ الْعَجَمِ بِالإِسْلاَمِ أَهْلُ فَارِس ... )) الحديث. وإسناده ضعيف، استدركه أبو موسى. ٤٢٩٦ - طلحة الزُّرقي(١): ذكره أَبُو نُعيم أيضاً، وقال: قيل إنه ابن أبي حَدْرَد. وأخرج من طريق عمرو بن دينار، عن عبيد بن طلحة الزّرقي، عن أبيه، وكان من أصحاب الشجَرة، قال: كان رسول الله وَله إذا رأى الهلال قال: «اللّهُمّ أَهِلَهُ عَلَيْنَا بِالأَمْنِ وَالإِيمَانِ وَالسَّلاَمَةِ وَالإِسْلاَمِ، رَبِّي وَرَبّكَ اللهُ))(٢) . وإسناده ضعيف، وهذا المتن أخرجه الترمذيّ من وَجْهٍ آخر عن طلحة بن عبيد الله، أحد العشرة. ٤٢٩٧ - طلحة السّلمي(٣): والد عقيل. ذكر البُخَارِيُّ في ((الصّحابة)). وقال البغويّ: له صحبة. وقال ابن حبّان: سكن الشّام، وحديثه عند أهلها . وأخرج البُخَارِيُّ في تاريخه، وابن أبي خيثمة، والبَغويّ مِنْ طريق ضمرة عن ابن شَؤْذَب، عن عقيل بن طلحة [وكانت له صحبة](٤). [ورواه أَبُو الوَلِيد الطََّالِسِيُّ عن سلام بن مسكين، حدّثني عقيل بن طلحة السّلمي](٥). وكانت(٦) لأبيه صحبة. ووقع في رواية ابن أَبِي خَيْثَمَة عن عقيل بن طلحة، وكان لطلحة - يعني أباه - صحبة. (١) أسد الغابة ت ٢٦٢٢. (٢) أخرجه الترمذي ٤٧٠/٥ في كتاب الدعوات باب ٥١ ما يقول عند رؤية الهلال حديث رقم ٣٤٥١ قال أبو عيسى الترمذي هذا حديث حسن غريب والحاكم في المستدرك ٤/ ٢٨٥، وابن حبان في صحيحه حديث رقم ٢٣٧٤ والطبراني في الكبير ٣٥٦/١٢، والهيثمي في الزوائد ١٣٩/١٠. (٣) أسد الغابة ت ٢٦٣٠، الاستيعاب ت ١٢٩٣ . (٤) في أبن طلحة السلمي. (٥) سقط في أ. (٦) في أ: وكان. ٤٣٧ حرف الطاء المهملة ٤٢٩٨ - طلحة، غير منسوب(١): ذكره ابنُ إِسْحَاقَ فيمن استشهد بخَيْبَر هو وأوس بن العائذ. ٤٢٩٩ ز - طَلْق بن بشر: تقدم في بشر والد خليفة. روى الطَّبَرَانِيُّ من طريق خليفة بن بشر، عن أبيه - أنه أسلم فردَّ عليه النّبيّ ◌َِّ مالَه وولده، ثم لقيه هو وابنه طَلْقاً مقرونين بالحبل، فقال: ما هذا؟ فقال: حلفت لأحجَّنَّ مقروناً، فأخذ النّبيّ وََّ الحبْلَ فقطعه، وقال: حُجّا، فإن هذا من الشّيطان. ٤٣٠٠ ز - طَلْق بن ثمامة: هو ابن علي - حكاه ابن السّكن. ٤٣٠١ - طلق بن خُشّاف: قال مسلم بن إبراهيم، عن سوادة بن أبي الأسود القَيْسي، عن أبيه - أنه سمع طلق بن خُشّاف يدعو، وكانت له صحبة. استدركه الذَّهَبِيُّ في ((التجريد))، ونقلته من خطه؛ وأما البخاريّ وابن حبّان وابن أبي حاتم فذكروا أنه تابعيّ، وأنه يروي عن عثمان وعائشة. ٤٣٠٢ - طَلْق بن علي (٢): بن طَلْق بن عمرو، ويقال: ابن علي بن المنذر بن قيس بن عمرو. ويقال: هو طلق بن قيس بن عمرو بن عبد الله بن عَمْرو بن عبد العزّى(٣) بن سُحيم الحنفي السُّحَيمي، يُكْنَى أبا علي. مشهور، وله صحبة ووفادة ورواية. ويقال هو طلق بن ثُمَاَمة، حكاه ابن السّكن. ومن حديثه في السّنن أنه بنى معهم في المسجد، فقال النّبيّ ◌َّهِ: «قَرِّبُوا لَهُ الِّينَ فَإِنَّهُ أَعْرَفُ». روى عنه أَبْنُهُ قَيْسٌ وابنته خلدة، وعبد الله بن بدر، وعبد الرّحمن بن علي بن سنان. ٤٣٠٣ - طَلْق بن يزيد(٤): أو يزيد بن طلْق - على الشّك. (١) أسد الغابة ت ٢٦٣٥، الاستيعاب ت ٧٢٩٤. (٢) أسد الغابة ت ٢٦٣٦، الاستيعاب ت ١٣٠٨. الثقات ٢٠٥/٣ - تهذيب التهذيب ٣٣/٥ - تقريب التهذيب ١/ ٣٨٠ بقي بن مخلد ١٥٠ - التحفة اللطيفة ٢٦٧/٢ - خلاصة تذهيب ١٤١٢ - الطبقات ٦٥، ٢٨٩ - تجريد أسماء الصحابة ٢٧٨/١ - تهذيب الكمال ٦٣٢/٢ الطبقات الكبرى ٣١٦/١ - الوافي بالوفيات ١٦/ ٤٩٢. (٣) في أ عبد العزيز. (٤) أسد الغابة ت ٢٦٣٧ . ٤٣٨ حرف الطاء المهملة ذكره أحْمَدُ، وأَبْنُ أَبِي خَيْثَمَةَ، وأَبْنُ قَانِعِ، والبَغَوِيُّ، وأبْنُ شَاهِين، كلهم من طريق شعبة عن عاصم الأحول، عن عيسى بن حطان، عن مسلم بن سلام، عن طلق بن يزيد أو يزيد بن طلق، عن النّبيّ ◌َ﴿، قال: ((إِنَّ اللهَ لاَ يستحي مِنَ الْحَقِّ، لاَ تَأْتُوا النِّسَاءَ فِي أَسْتَاهِهِنَّ»(١). هكذا رواه، وخالفه معمر عن عاصم، فقال: طلق بن علي، ولم يشك. وكذا قال أَبُو نُعَيْمِ عن عبد الملك بن سلام، عن عيسى بنِ حطّان، قال ابن أبي خيثمة: هذا هو الصواب. وروى إبْرَاهِيمُ الحَرْبِيُّ في ((الغريب))، مِنْ طريق سراج بن عقبة أَنّ عمته خلدة بنت طَلْقِ حدَّثَتْه عن أبيها قال: كُنّا بأرض وبئة محمَّة، فقال النّبيّ وَّهِ: ((اشْرَبُوا مَا طَابَ لَكُمْ))(٢). ٤٣٠٤ - طُلَيب(٣): بالتصغير، ابن أزهر بن عبد عوف بن الحارث بن زهرة بن كلاب القرشيّ الزّهريّ، أخو المطّلب. أسلما(٤) قديماً؛ ذكرهما الزّبير فيمَنْ هاجر إلى الحبشة ومات بها. ٤٣٠٥ - طُلَيب بن عرفة (٥): بن عبد الله بن ناشب. ذكر أَبُو قُرَّةَ الزّبَيْدِيُّ في الشُّنَنِ عن المثنى بن الصّباح، عن كليب بن طُليب، عن أبيه - أنه قدم على رسول الله وَّ﴿ فسمعه يقول: ((اتّقِ اللهَ فِي عُسْرِكَ وَيُسْرِكَ)). ٤٣٠٦ ز - طُلَيب بن كثير: بن عَبْد بن قصيّ بن كلاب القرشيّ. ذكره عُمَرُ بْنُ شَبَّةَ عن أبي غسّان فيمن اتخذ بالمدينة من الصّحابة داراً، قال: وصارت داره في يد ابْنِ أخیه کثیر بن زید کثیر، ثم خرجت من أيديهم. انتهى. (١) أخرجه الترمذي ٤٦٨/٣ كتاب الرضاع باب ١٢ ما جاء في كراهية إتيان النساء في أدبارهن حديث رقم ١١٦٤ وقال حديث حسن وأخرجه أبو داود كتاب الطهارة باب فيمن يحدث في الصلاة حديث رقم ٢٠٥ وابن ماجة ٦١٩/١ كتاب النكاح باب ٢٩ النهي عن إتيان النساء في أدبارهن حديث رقم ١٩٢٤، وأحمد في المسند ٨٦/١، ٣٤٢/٤، ٢١٣/٥، وابن حبان في صحيحه حديث رقم ١٢٩٩ والطبراني في الكبير ٩٧/٤، ١٠٢، ١٠٣ والدارمي في السنن ١٤٥/٢. (٢) أخرجه أحمد في المسند ٢/ ٣٥٥، والمتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ١٣٣٠٠. (٣) أسد الغابة ت ٢٦٣٨، الاستيعاب ت ١٢٩٥ . (٤) في أ: سلم. (٥) أسد الغابة ت ٢٦٣٩، الاستيعاب ت ١٢٩٦. ٤٣٩ حرف الطاء المهملة وأنا أخشى أن يكون هو الذي بعده وقَع فيه تصحيف وسقط. ٤٣٠٧ - طليب بن عُمير(١): بالتصغير، أو عمرو، بن وهب بن أبي كثير بن عبد بن قُصَيّ بن كلاب بن مرّة، أبو عديّ. أمه أَرْوَى بنت عبد المطّلب. ذكره أبْنُ إِسْحَاقَ ومُوسَى بْنُ عُقْبَة فيمَنْ هاجر إلى الحبشة. وذكر أَبْنُ سَعْدٍ أن الوَاقِدِيّ تفرد بذكره في أهل بَدْر؛ نعم، حكى ذلك ابن منده عن موسى بن عقبة، وذكر أنه استشهد بأجنادين. وكذا قال ابن إسحاق في المغازي والزّبير في النّسب: إنه قُتل بأجنادين. قال الزُّبَيْرُ: وانقرض وَلَدُ عبد بن قصيّ، فورثهم عبد الصّمد بن علي وعبد الله بن عُروة بن الزبير بالتعدد، قال الزّبير: وطُليب المذكور أول مَنْ دميّ(٢) مشركاً في الإسلام بسبب النّبِيّ ◌َّرِ؛ فإنه سمع عوف بن صبرة السّهمي يشتم النّبيّ وَّر، فأخذ له لَحْيَ جمل فضربه فشجّه، فقيل لأروى: ألا ترين ما فعل ابنك؟ فقالت: إِنَّ طُلَيْباً نَصَرَ أَبْنَ خَالِهِ وَاسَاهُ فِي ذِي دَمِهِ وَمَلِهِ(٣) [الرجز] وقيل: إن المضروب أبا إهاب بن عزيز الدّارمي، وكانت قُريش حملته على الفَتْكِ(٤) برسول الله وَ ل﴾، فلقيه طُلیب فضربه فشجّه. وحكى البَلَذُرِيُّ أن طُليباً شجَّ أبا لهب لما حصر المشركون المسلمين في الشِّعْبِ، فأخذوا طليباً فأوثقوه، فقام دونه أبو لهب حتى يخلصه، وشكاه إلى أمّه، وهي أخت أبي لَهَب، وقالت: خير أيامه أن ينصر محمداً. قال أبْنُ أَبِي حَاتِمٍ : ليست له رواية. قلت: أخرج الحَاكِم في مستدركه مِنْ طريق موسى بن محمد بن إبراهيم التيميّ، عن أبيه، عن أبي سلمة بن عبد الرّحمن، قال: أسلم طُليب بن عُمير في دار الأرقم، ثم خرج فدخل على أمه أروى بنت عبد المطّلب، فقال: تبعْتُ محمداً، وأسلمت لله رب العالمين. فقالت أمه: إن أحقّ مَنْ وازرت ومَنْ عاضدت ابن خالك، فوالله لو كنا نقدر على ما يقدر عليه الرّجالُ لاتبعناه ولذَيَبْنَا عنه. (١) أسد الغابة ت ٢٦٤٠، الاستيعاب ت ١٢٩٧ . (٢) في أ: دما. (٣) في أ: وحاله. (١) في أ: بالفتك.