Indexed OCR Text

Pages 381-400

٣٨٠
حرف الصاد المهملة
وأخرج البُخَارِيُّ ومُسْلِمٌ، هذا الحديث وهو: (مَنْ سَمَّعَ سَمَّعَ الله بِهِ)) مِنْ وجه آخر عن
جندب، أخرجه البخاري في كتاب الرقاق، ومسلم في أواخر الصحيح كلاهما من طريق
سفيان الثوري عن سلمة بن كُهَيل، عن جندب. وصفوان بن محرز له في صحيح مسلم
حديثٌ عن جندب غير هذا، وهو من أوساط التابعين، وأقدم شيخ له عبد الله بن مسعود ثم
الأشعريّ، وحكيم بن حزام، وعمران بن حصين، ثم ابن عباس، وجندب، وكان من عباد
أهل البصرة؛ قال العجلي: تابعي ثقة، وقال(١): له فَضْل ووَرَع.
وقال خليفة: مات بعد انقضاء أمر ابن الزبير، وأرَّخه ابن حبان سنة أربع وسبعين وهي
السنة التي قُتل فيها ابن الزبير.
٤١٧١ - صفوان بن يَعْلَى: بن أمية.
تابعيّ مشهور. ووقع في صحيح البخاري في رواية أبي ذرّ (٢) ما يقتضي أن له صحبة؛
وهو وَهْم؛ سقط من الإسناد عن أبيه، ولا بدّ منه.
.....
٤١٧٢ - صفوان: أو ابن صفوان، صوابه: عن أبي صفوان، وهو مالك بن عَميرة.
وقد أوضحت حاله في آخر من اسمه صفوان من القسم الأول.
٤١٧٣ ز - صفوان أبو كليب(٣): وهم فيه بعضُ الرواة، فأخرج ابن منده من طريق
سليمان بن مَرْوان العبديّ، عن إبراهيم بن أبي يحيى، عن عُثَيْم بن كليب بن الصلت، عن
أبيه عن جده أنه أتى النبي وَّ فقال: ((احْلقْ عَنْكَ شَعْرَ الْكُفْرِ)) (٤). قال ابن منده: هذا وهم.
قلت: أخرجه هو فيمن اسمه كليب مِنْ طريق سعيد بن الصلت، عن ابن أبي يحيى،
فقال: عن عُثَيم بن كثير بن كليب، عن أبيه، عن جدَّه.
وروى أَبُو دَاوُدَ هذا الحديث من طريق ابن جُرَيج: أخبرت عن عُثيم بن كليب، عن
أبيه، عن جده؛ فكأن عُثَيماً في هذه الرواية نُسب إلى جده؛ وكأن ابن جُرَيج سمعه من ابن
أبي یحیی، فله عادة بالتدليس عنه.
وقال أبُو نُعَيْمٍ: روى عبد الله بن منيب، عن عُثَيم بن كثير بن كليب، عن أبيه، عن
جده بهذا الحديث.
(١) في أ وقال العجلي: ثقة له.
(٢) في أ زياد.
(٣) أسد الغابة ت ٢٥٢٩.
(٤) أخرجه ابن عدي من الكامل ٢٢٢/١ عن كليب الحضرمي.

٣٨١
حرف الصاد المهملة
قلت: لكن روى ابن شاهين من طريق الواقديّ عن عبد الله بن منيب حديثاً آخر؛
فقال: عن عُثَيم بن كثير بن الصلت الجهني، عن أبيه، عن جده. وله صحبة، قال: قال
رسول الله ◌َ: ((الأكْبَرُ فِي الإِخْوَةِ بِمَنْزِلَةِ الأبِ))(١). والله أعلم.
الصاد بعدها اللام
٤١٧٤ - صِلَة بن أشيم: تقدم في القسم الثالث.
٤١٧٥ ز - الصَّلْت السدوسي:
روى عن النبي وَ لّ في الذبيحة. وعنه ثَوْر بن يزيد الرحبي.
ووهم مَنْ ذكره في الصحابة؛ بل هو تابعي؛ بل ذكره ابن حبان في أتباع التابعين.
الصاد بعدها النون
٤١٧٥ م ز - صحمة: تقدم في أصحمة .
٤١٧٦ ز - الصُّنَابِح(٢): غير منسوب. (٣) تقدم بيان مَنْ وَهم فيه في الصنابح بن الأعسر.
قال أبو نُعَيمٍ: أفرده، يعني ابن منده - وهو عندي ابن الأعسر.
الصاد بعدها الياء
٤١٧٧ - صَيْفي، غير منسوب: ذكره سعيد بن يعقوب، مِنْ طريق وكيع، عن سعيد بن
زيد، عن واصل مولى ابن عيينة، عن عُبيد بن صيفي، عن أبيه - أنَّ النبيَّ ◌َّ كان يتبوَّأْ لبوله
كما يتبوأ لمنزله.
وهذا وهم نشأ عن سقط. وفي إسناده إلى وكيع ضَعْف.
والصواب ما رواه يحيى بن إسحاق، عن سعيد بن يزيد، عن واصل، عن يحيى بن
عُبيد عن أبيه. هكذا أخرجه ابن قانع والحارث في مسنده. وقد رواه الطبراني في الأوسط،
فزاد في الإسناد: عن أبي هريرة.
٤١٧٨ ز - صَيْفِيُّ أبو المرقع(٤): ذكره ابن منده، وقال: روى حديثه طَلْق ابن غنام،
(١) أخرجه الطبراني في الكبير ٢٤٤/١٩، وأورده المتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ٤٥٤٧٢،
والهيثمي في الزوائد ٨/ ١٥٢ وقال رواه الطبراني وفيه الواقدي وهو ضعيف.
(٢) سقط في ط .
(٣) أسد الغابة ت ٢٥٣٦.
(٤) أسد الغابة ت ٢٥٤٧. تجريد أسماء الصحابة ٢٦٨/١.

٣٨٢
حرف الصاد المهملة
عن عمرو بن المرقع بن صَيْفي عن أبيه عن جده أن النبي وَلّ نهى عن قَتْل النملة (١). انتهى.
وفيه أوْهَام: أحدها: إعادة الضمير في جده على عمرو؛ وإنما هو على المرقع،
والصحبة لوالد صيفي وهو رباح بن الحارث.
ثانيها: قوله عَمْرو؛ والصواب عُمر بضم العين
ثالثها: النملة وإنما هو المرأة. والحديث على الصواب عند أبي داود والنسائي،
وصَخَّحه الحاكم وغيره. وقد مضى في البراء.
(١) أخرجه البيهقي في السنن الكبرى ٩/ ٩١.

٣٨٣
حرف الضاد المعجمة
حرف الضاد المعجمة
القسم الأول
الضاد بعدها الباء والجيم والحاء
٤١٧٩ - ضب بن مالك: له وفادة، ذكره المدائنيّ.
٤١٨٠ - الضحاك بن أبي جَبِيرة (١): الأنصاري.
قال ابْنُ حِبَّانَ: له صحبة. وروى ابن منده [٣١٦] من طريق المسعوديّ، عن
إسماعيل بن أبي خالد، عن الشعبي، عن الضحاك بن أبي جَبيرة، قال: قال رسول الله مَله:
(بُعِثْتُ أَنَا وَالسَّاعَةُ كِهَاتَيْنِ))(٢) - وأشار بأصبعيه.
وأورده البَغَوِيُّ وابن منده وغيرهما في ترجمة حديث سبب نزول: ﴿وَلَا تَنَابَزُوا
بِالأَلْقَابِ﴾ [الحجرات: ١١] وهو مقلوب. والصواب أبو جَبِيرة بن الضحاك كما سيأتي في
الگُنَى، وسيأتي له مزيد ذِكْرٍ في القسم الرابع.
٤١٨١ - الضحاك بن حارثة(٣): بن زيد بن ثعلبة بن عُبيد الأنصاريّ الخزرجيّ.
ذكره مُوسَى بْنُ عُقْبَةَ عن ابْن شِهَابٍ فيمن شهد بَدْراً. وذكره عُروة فيمن شهد العقبة؛
(١) أسد الغابة ت ٢٥٥٠، الاستيعاب ت ١٢٥٢ .
الثقات ١٩٩/٣ - تجريد أسماء الصحابة ٢٦٩/١ - الكاشف ٣٢١/٣ الوافي بالوفيات ٣٥٣/١٦ ..
(٢) أخرجه البخاري في صحيحه ١٣١/٨، ١٣٢، ومسلم ٢٢٦٩/٤ في كتاب الفقه وأشراط الساعة باب ٢٧
قرب الساعة حديث رقم ٢٩٥١/١٣٥، والنسائي ١٨٩/٣ كتاب صلاة العيدين باب ٢٢ كيف الخطبة
حديث رقم ١٥٧٨، والترمذي ٤/ ٤٣٠ كتاب الفتن باب ٣٩ ما جاء في قول النبي والر بعثت أنا والساعة
كهاتين يعني السبابة والوسطى حديث رقم ٢٢١٤ وقال أبو عيسى الترمذي هذا حديث حسن صحيح وابن
ماجة في السنن ١٣٤١/٢ كتاب الفتن باب ٢٥ أشراط الساعة حديث رقم ٤٠٤٠. وابن خزيمة في
صحيحه حديث رقم ١٧٨٥، والطبراني في الكبير ٢٢٧/٢ وأحرر في المسند ١٢٤/٣، ١٣٠، ١٣١ ..
(٣) الجرح والتعديل ٢٠٢٠/٤ أسد الغابة ت ٢٥٥١، الاستيعاب ت ١٢٥٣.

٣٨٤
حرف الضاد المعجمة
فقال أبو حاتم: عقَبي بدريّ، لم يرو عنه العلم.
٤١٨٢ - الضحاك بن خليفة(١): بن ثعلبة بن عديّ بن كعب بن عبد الأشهل الأنصاريّ
الأشهليّ.
قال أبُو حَاتِم: شهد غزوة بني النضير، وله ذكر؛ وليست له (٢) رواية: وقال أبو عمر:
هو ولد أبي جَبيرة بن الضحاك، شهد أحداً، وعاش إلى خلافة عمر. قال ابن سعد: كان
مغموصاً عليه، وهو الذي تنازع هو ومحمد بن مسلمة في الساقية فترافعا إلى عُمر، فقال
لمحمد: ليمرنَّ بها ولو على بَطْنِك.
وقال ابْنُ شَاهِين: سمعت ابن أبي داود يقول: هو الذي قال رسول الله وَ ل﴿ عنه:
(يَطْلُعُ عَلَيْكُمْ رَجُلٌ مِنْ أهْلِ الْجَنَّةِ ذُو مِسْحَةٍ مِنْ جَمَالِ زِنَتُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ زِنَةَ أَحُدٍ))(٣).
فاطلع (٤) الضحاك بن خليفة، قال: وهو الذي اشترى نَفْسَه من ربِّه بماله الذي يدعى مال
الضحاك بالمدينة .
قلت: بين هذا الكلام وكلام ابن سعد بَوْنٌ: والذي رأيته في ديوان حسان رواية أبي
سعيد السكري: وقال يهجو الضحاك بن خليفة الأشهلي في شأن بني قريظة، وكان أبو
الضحاك منافقاً، وهو جدّ عبد الحميد بن أبي جَبِيرة، فذكر شعراً.
قلت: فلعل هذا سلف ابن سعد، لكنه في والد الضحاك لا فيه.
وذكر ابْنُ إسْحَاقَ في غزوة تَبُوك قال: وبلغ النبي وَّهِ أنَّ ناساً من المنافقين يجتمعون
في بيت شويكر اليهودي يثبّطُون الناس عن الغزو، فبعث طلحة في قوم من الصحابة وأمَره
أن يحرق عليهم البيت، ففعل؛ فاقتحم الضحاك بن خليفة من ظَهْرِ البيت فانكسرت رجله
وأفلت، وقال في ذلك:
(١) أسد الغابة ت ٢٥٥٣.
(٢) في أ ويسر له.
(٣) أخرجه الترمذي في السنن ٥٨١/٥ عن عبد الله بن مسعود بلفظه كتاب المناقب (٥٠) باب في مناقب
عمر بن الخطاب (١٨) حديث رقم ٣٦٩٤. وقال أبو عيسى الترمذي هذا حديث غريب من حديث ابن
مسعود وأحمد في المسند ١٦٦/٣، ٣٨٠، والحاكم في المستدرك ٧٣/٣ وصححه وأقره الذهبي،
والطبراني من الكبير ٢٠٦/١٠، وأبو نعيم في الحلية ٣٩٣/١٠، وابن عدي من الكامل ١٥١٤/٤،
وابن عساكر في التاريخ ١٠١/٦، والذهبي في ميزان الاعتدال حديث ١٨٦٤ وأورده ابن حجر في لسان
الميزان ٢/ ٩٤٤، والمتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ٣٦١١.
(٤) في أ: فطلع.
:

٣٨٥
حرف الضاد المعجمة
يَسْقُطْ بِهَا الضَّخَّاكُ وَابْنُ أَبَيْرِقٍ
كَادَتْ وَبَيتِ اللهِ نَارُ مُحَمَّدٍ
أَخَافُ وَمَنْ يَشْمَلْ بِهِ الرِّيْحَ يُحْرَقِ(١)
سَلَامٌ عَلَيْكُمْ لَ أَعُودُ لِمِثْلِهَا
[الطويل]
وکأنه کان کما قال [ابْنُ سَعْدٍ، ثم](٢) تاب بعد ذلك وانصلح حاله.
٤١٨٣ - الضحاك بن ربيعة(٣): ويقال ابن أبي عمرو الحميري. قال أبو عمر: له ذكر
في كتاب العلاء بن الحضرميّ.
قلت: تقدم الخلاف في ترجمة شبيب بن قرة.
٤١٨٤ - الضحاك بن زِمْل الجهنيّ (٤): يأتي في عبد الله بن زِمْل.
٤١٨٥ - الضحاك بن سفيان(٥): بن الحارث بن زائدة بن عبد الله بن حبيب بن مالك
ابن خُفاف بن امرىء القيس بن بُهْثَة بن سليم السلميّ.
قال ابْنُ الكَلْبِيُّ: له صحبة، وكذا ذكره ابن سعد وابن البرقي وابن حبان(٦)، وقالوا
جميعاً: عقد له النبي {آ# راية.
وقال وَثيمُة في الرّة: كان صاحِبَ راية بني سليم ورأسهم، وقال لهم حين تبعوا
الفجاءة السّلمي: يا بني سليم، بئس ما فعلتم وبالغ في وَعْظِهِ، قال: فشتموه وهَمُّوا به،
فارتحل عنهم، فندموا وسألوه أن يقيم فأبى، وقال: ليس بني وبينكم هوادة. وقال في ذلك
شعراً، ثم رجع مع المسلمين إلى قتالهم فاستشهد، ومن شعره:
لَقَدْ جَرَّ الفُجَاءُ عَلَى سُلَيْمِ مَخَازِي عَارِهَا فِي الدَّهْرِ بَاقٍ
[الوافر]
(١) في أُ يَغْرَقِ.
(٢) سقط في أ.
(٣) أسد الغابة ت ٢٥٥٣.
(٤) تجريد أسماء الصحابة ٢٧٠/١ الجرح والتعديل ٢٠٣٣/٤ أسد الغابة ت ٢٥٥٤.
(٥) أسد الغابة ت ٢٥٥٥. الثقات ١٩٨/٣ تجريد أسماء الصحابة ٢٧٠/١ - الكاشف ٣٥/٢ - تهذيب
التهذيب ٤٤٤/٤ - التحفة اللطيفة ٢٥٠/٢ خلاصة تذهيب ٣/٢ - تهذيب الكمال ١٦٥/٢ - التاريخ
الكبير ٣٣١/٤ - تقريب التهذيب ٣٧٢/١ الجرح والتعديل ٢١٠٨/٤ - الوافي بالوفيات ٣٥٢/١٦ ۔
الأعلام ٢/ ٢١٤ - الطبقات ٥٨ تلقيح فهوم أهل الأثر ٣٧٣ - علل الحديث ٦٨ - المعرفة والتاريخ
٢٦٩/٣ - بقي بن مخلد ٣٥٠ التمهيد ١٩٩/٣، ١٥٤/٨ - دائرة معارف الأعلمي ٢٥٥/٢٨ - التمييز
والفصل ٤٩٦/٢.
(٦) في أ وابن حبيب.
الإصابة/ج٣/ م ٢٥

٣٨٦
حرف الضاد المعجمة
وذكر أبُو عُمَرَ في ترجمة الضحاك الكلابي أن النبيّ ◌َّ﴿ لما سار إلى فَتْح مكة كان بنو
سليم تسعمائة، فقال لهم: هل لكم في رجل يعدل مائةً يوفيكم ألفاً (١)، فوافاهم بالضحاك،
وكان رئيسهم، وفيه يقول العباس بن مرداس السّلميّ:
جَيْشٌ بَعَثْتَ عَلَيْهِمُ الضَّخَّاكَا
إِنَّ الَّذِينَ وَفَوْا(٢) بِمَا عَاهَدْتَهُمْ
لَمَّا تَكَشَّفُهُ العَدُوِّ يَرَاكَا](٣)
[أمَّرْتَهُ ذَرِبَ السِّنَانِ كَأنَّهُ
يَفْرِي الجَمَاجِمَ صَارِماً بتَّاكَا (٤)
طَوْراً يُعانِقُ بِالْيَدَيْنِ وَتَارَةً
[الكامل]
وذكر ابْنُ شَاهِين نحوه، لكن لم يعين اسم [الغَزْوَة](٥).
قلت: ويخطر لي أن صاحب هذه الترجمة هو هذا الآتي. والله أعلم.
٤١٨٦ - الضحاك بن سفيان(٦): بن عوف بن أبي بكر بن كلاب الكلابيّ، أبو سعيد.
قال ابْنُ حِبَّنَ وابْنُ السَّكَنِ: له صحبة. وسيأتي له ذكر في ترجمة قُرّة بن دُعْموص
النميري.
قال أبُو عُبَيْدٍ: صحب النبي ◌َّر وعقد له لواءً، وقال الواقديّ: كان على صدقات
قومه، وكان من الشجعان، يعدُّ بمائة فارس، وبعثه النبي ◌َّر على سرية. وفيه يقول
العباس بن مرداس:
إِنَّ الَّذِينَ وَفَوْا بِمَا عَاهَدْتَهُمْ جَيْشٌ بَعَثْتَ عَلَيْهِمُ الضَّحَّاكَا(٧)
[الكامل]
وقال ابْنُ سَعْدٍ: كان ينزل نَجْداً في موالي ضرية، وكان والياً على من أسلم هناك من
قومه .
(١) أخرجه ابن عساكر في التاريخ ٢٦١/٧ وأورده المتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ٣٧١٥٦ عزاه
لابن عساكر عن ضحاك بن سفيان.
(٢) في أ دنوا.
(٣) سقط في أ.
(٤) في أ فتاكاً تنظر الأبيات في أسد الغابة ترجمة رقم (٢٥٥٦) والاستيعاب ترجمة رقم (١٢٥٥). وسيرة ابن
هشام: ٢/ ٤٦١.
(٥) في أ الغزاة.
(٦) أسد الغابة ت ٢٥٥٦، الاستيعاب ت ١٢٥٥ .
(٧) تنظر هذا البيت في المراجع السابقة لهذه الترجمة.

٣٨٧
حرف الضاد المعجمة
وأخرج ابْنُ السَّكَنِ بسند صحيح عن عائشة قالت: نزل الضحاك بن سفيان الكلابيّ
على رسول الله وَّر، فقال له وبيني وبينه الحجاب: هل لك في أخت أم شبيب امرأة
الضحاك، فتزوّجها النبي ◌َ﴿ ثم طلّقها، ولم يدخل بها. ولما رجع النبيّ وَّ من الجُعْرَانة
بعثه على بني كلاب يجمع(١) صدقاتهم.
وروى سعيد بن المسيب عنه أن النبيّ ◌َ ﴿ كتب إليه أن يورث امرأة أشْيَم الضبابي من
دِيَة زوجها. أخرجه أصحاب السنن.
روى عنه الحَسَنُ البَصْرِيُّ حديثاً أخرجه البغويّ، وسيأتي في ترجمة مَوَله(٢) بن كُثَيف
ما أخرجه البَغَوِيُّ وابن قَانِع مِنْ طريقه أن الضحاك بن سفيان الكلابي كان سيَّفاً لرسول الله
﴿ ل﴾ قائماً على رأسه متوشحاً بسيفه.
٤١٨٧ - الضحاك بن عَبْد عمرو (٣): بن مسعود بن كعب بن عَبْد الأشهل بن حارثة بن
دينار بن النّجّار الأنصاريّ الخزرجيّ النجاريّ.
قال ابنُ حِبَّانَ: شهد بدراً. وذكره موسى بن عقبة، عن ابن شهاب فيمن شهد بَدْراً.
وقال أبو حاتم: لم يرو عنه العلم.
قال أبو نُعَيمٍ: شهد أيضاً أحداً، وهو أخو النعمان بن عَبْد عمرو.
٤١٨٨ - الضحاك (٤): بن عَرْفَجة السعديّ.
روى ابن مَنْدَه من طريق عبد الله بن عَرَادة، عن عبد الرّحمن بن طرفة، عن الضّحاك
ابن عَرْفجة أنه أصيب أنْفُه يوم الكُلاب، فأمره النبيُّ ◌َلّر أن يتخذ أنفاً من ذهب؛ هكذا ورد؛
والمشهور أن الذي أصيب أنفه عرفجة؛ كذا أورده(٥) ابن المبارك عن أبي الأشهب عن أبي
طرفة بن عَرْفجة، عن جدّه عرفجة.
٤١٨٩ - الضحاك بن قيس (٢): بن خالد بن وَهْب بن ثعلبة بن وائلة بن عَمْرو بن
(١) في أ: فجمع.
(٢) في أ: هوده.
(٣) أسد الغابة ت ٢٥٥٧، الاستيعاب ت ١٢٥٦. الثقات ١٩٨/٣ - تجريد أسماء الصحابة ٢٧٠/١ -
الاستبصار ٩١ - أصحاب بدر ٢٣٠ التحفة اللطيفة ٢٥١/٢ - الجرح والتعديل ٢٠٢١/٤ - الطبقات
الكبرى ٣/ ٥٢٠، ٥٢١ موسوعة الأعلمي ٢٥٥/٢٠.
(٤) أسد الغابة ت ٢٥٥٨، الاستيعاب ت ١٢٥٧ .
(٥) في أرواه.
(٦) أسد الغابة ت ٢٥٥٩، الاستيعاب ت ١٢٥٨. طبقات ابن سعد ٧/ ٤١٠، نسب قريش ٤٤٧، المعبر =

٣٨٨
حرف الضاد المعجمة
سنان بن مُحَارب بن فِهْر الفهريّ، أبو أنيس وأبو عبد الرحمن، أخو فاطمة بنت قيس.
قال البُخَارِيُّ: له صحبة. ووقع في الْكُنَى لمسلم أنه شهد بَدْراً، وهو وَهْمُ فظيعِ نَّه
علیه ابنُ عَساكِر.
وروى له النَّسَائِيُّ حديثاً صحيحَ الإسناد مِنْ رواية الزّهريّ، عن محمد بن سُوَيد
الفِهْري، عنه، واستبعد بعضهم صحةً سماعه من النّبي ◌َُّ، ولا بُعْدَ فيه؛ فإن أقلَّ ما قيل في
سنّه عند موت النّبيّ ێ أنه کان ابْنَ ثمان سنين.
وقال الطَّبَرِيُّ: مات النّبِيّ ◌َّهِ وهو غلامٌ يافع. وقول الواقديّ: وزعم غيره أنه سمع
من النبيّ ◌َّد.
وروى أحْمَدُ، والحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ في مسنده، من طريق علي بن زيد، عن الحسن،
قال: كتب الضّحاكُ بن قيس لما مات يزيد بن معاوية: أما بعد فإني سمِعْتُ رسولَ الله ◌ِله
يقول: ((إِنَّ بَيْنَ يَدَىِ السَّاعَةِ فِتَنَاً كَقِطَعِ الدُّخَانِ ... ))(١) الحديث.
وروى عنه أيضاً محمد بن سُوقَةٍ(٢)، وأبو إسحاق السَّبيعي(٣)، وتميم بن طرفة،
وميمون بن مهران، وعبد الملك بن عمير، والشعبي، وهارون(٤) .
وروى عن حبيب بن سلمة، وهو من أقرانه وأقاربه.
وروينا عن فوائد ابن أبي شريح، من طريق ابن جريج، عن محمد بن طلحة، عن
= ٢٩٥، ٣٠٢، التاريخ الكبير ٣٣٢/٤، المعارف ٤١٢، الجرح والتعديل ٤٥٧/٤، مشاهير علماء
· الأمصار ت ٣٦٨، جمهرة أنساب العرب ١٧٨، تاريخ ابن عساكر ٢٠٥/٨،- الكامل ١٤٩/٤ تهذيب
الكمال ٦١٧، تاريخ الإسلام ٢١/٣، العبر ٧٠/١، تذهيب التهذيب ٩٨/٢ - البداية والنهاية ٢٤١/٨،
العقد الثمين ٤٨/٥، تهذيب التهذيب ٤٤٨/٤، خلاصة تذهيب الكمال ١٤٩ .
(١) أخرجه أبو داود في السنن ٢/ ٥٠٢ كتاب الفتن والملاحم باب ذكر الفتنة ودلائلها حديث رقم ٤٢٥٩،
وابن حبان في صحيحه حديث رقم ١٨٦٩ وابن ماجة في سننه ٢/ ١٣١٠ كتاب الفتنة باب ١١ التثبت
من الفتن حديث رقم ٣٩٦١، وأحمد في المسند ٢٧٢/٢، ٢٧٧، ٤١٦ والطبراني في الكبير ٣٥٧/٨،
والحاكم في المستدرك ٥٢٥/٣ وأورده الهيثمي في الزوائد ٣١١/٧ وقال رواه أحمد والطبراني من طرق
فيها علي بن زيد وهو سيىء الحفظ وقد وثقه وبقية رجال أحمد رجال الصحيح وأبو نعيم من الحلية
١٠/ ١٧١ .
(٢) في أ سوید.
(٣) في أ التميمي.
(٤) في أ والشعبي وأخرون.

٣٨٩
حرف الضاد المعجمة
معاوية بن أبي سفيان، أنه قال على المنبر: حدّثني الضَّحاك بن قيس، وهو عدل - أنّ رسول
الله ◌َِّ قال: ((لَا يَزَالُ وَالٍ مِنْ قُرَيْشٍ)»(١).
قال الزُّبَيْرِ: كان الضّحاك بن قيس مع معاوية بدمشق، وكان ولّه الكوفة، ثم عزله ثم
ولَّه دمشق، وحضر موت معاوية، فصلّى عليه، وبايع الناس ليزيد، فلما مات يزيد بن
معاوية ثم معاوية بن يزيد دعا الضَّحاكُ إلى نفسه.
وقال خليفة: لما مات زيادٌ سنة ثلاث وخمسين استخلف على الكوفة عبد الله بن خالد
ابن أسيد، فعزله معاوية، وولى الضَّحاك بن قيس، ثم عزله وولى عبد الرَّحمن بن أم
الحكم، ثم ولى معاوية الضَّحاك دمشق فأقَّه يزيد حتى مات، فدعا الضّحاك إلى ابْنِ الزبير
وبایع له حتی مات معاوية بن یزید.
وقال غيره: خدعه عبيد الله بن زياد فقال: أنت شيخ قريش، وتبايع لغيرك! فدعا إلى
نفسه، فقاتله مَرْوان؛ ثم دعا إلى ابن الزّبير فقاتله مروان فقُتِل الضّحاك بمَرْج رَاهِط سنة أربع
وستین أو سنة خمسين.
وقال الطَّبَرِيُّ: كانت الوقعة في نصف ذي الحجَّة سنة أربع، وبه جزم ابن منده. وذكر
ابن زَيْد في وفياته من طريق يحيى بن بكير، عن اللَّيث أن وقعة مَرْج راهط كانت بعد عيد
الأضحی بلیلتين.
٤١٩٠ - الضَّحاك(٢) بن النعمان: بن سَعْد.
ذكره ابنُ أبِي عَاصِمٍ في ((الوحدان))، وروى من طريق عتبة بن أبي حكيم، عن سليمان
ابن عَمْرو، عن الضَّحاك بن النّعمان بن سعد - أنَّ مسروق بن وائل قدم على رسولِ الله ◌َيّ
فأسلم، فقال: أحب أن تبعثَ مَعِي رِجالاً إلى قَوْمي يدعونهم إلى الإسلام، فأمر معاوية
وكتب: ((مِنْ مُحَمّدٍ رَسُولِ اللهِ إِلَى الأَقْيَالِ(٣) مِنْ حَضْرَمَوْت، فذكر الكتاب، وبعث النّبِيّ ◌َّ
زياد بن لبيد. وسيأتي له طريق في ترجمة مسروق.
٤١٩١ - الضّحاك الأنصاري(٤): غير منسوب.
(١) أخرجه الطبراني في الكبير ٣٥٧/٨ والحاكم في المستدرك ٥٢٥/٣ عن الضحاك بن قيس وأورده
الهيثمي في الزوائد ١٩٨/٥ عن الضحاك بن قيس ..... الحديث قال الهيثمي رواه الطبراني وفيه سنيد.
وهو ثقة وقد تكلم من روايته عن الحجاج بن سليمان وهذا منها والله أعلم.
(٢) أسد الغابة ت ٢٥٦١.
(٣) في أ الإقبال.
(٤) أسد الغابة ت ٢٥٤٩.

٣٩٠
حرف الضاد المعجمة
ذكره الطَّبَرِيُّ، وأخرج من طريق إسماعيل بن زياد، عن إبراهيم بن بشير الأنصاري،
عن الضَّحاك الأنصاريّ، قال: لما سار النّبيِ وَه إلى خَيْبَر جعل عليًّا على مقدمته، قال:
فقال له النّبيِ وَس 9: إن جبرئيل يحبُّكَ. قال: وبلغت أن جبريل يحبني؟ قال: نعم. ومَنْ هُو
خير من جبرئيل. إسناده ضعيف. وقد تقدَّم ذِكْرُ الضّحَّاك الأنْصارِيّ في ترجمة سُفْيان(١) بن
قيس بن الحارث في حديثٍ آخر ووصف بكونه عالماً؛ فلعله هذا.
الضاد بعدها الراء
٤١٩٢ - ضرار بن الأزور(٢): واسم الأزور مالك بن أوس بن جَذيمة بن ربيعة بن
مالك بن ثعلبة بن دُودَان بن أسد بن خُزيمة (٣) الأسديّ، أبو الأزور. ويقال أبو بلال.
قال البُخَارِيُّ وأبو حَاتِمِ وأَبْنُ حِبَّنَ: له صحبة. وقال البغويّ: سكن الكوفة.
وروى أَبْنُ حِبَّانَ والدَّارِمِيُّ والبَغَوِيُّ والحَاكِمُ من طريق الأعمش عن بجير بن يعقوب،
عن ضِرَار بن الأزور، قال: أهديت لرسول الله وَ ل﴿ لقحة، فأمرني أن أحلبها فجهدت حلبها،
فقال: ((دَعْ دَاعِي اللَّبَنِ))(٤).
وفي رواية البَغَوِيِّ: بعثني أهلي إلى النبيّ وَّر بلقوح ... الحديث.
وأخرجه البَغَوِيّ(٥) من طريق سفيان، عن الأعمش، فقال: عن عبد الله بن سنان، عن
ضرار.
وروى أَبْنُ شَاهِين مِنْ طريق موسى بن عبد الملك بن عمير، عن أبيه، عن ضِرَار
بمعناه .
وروى البَغَوِيُّ وأَبْنُ شَاهِين، مِنْ طريق عبد العزيز بن عمران عن ماجد بن مروان،
حدَّثني أبي عن أبيه، عن ضِرَار بن الأزور، قال: أتيت النّبيّ وَ ◌ّ فأنشدته:
نِ (٦) وَالخَمْرَ أَشْرَبُهَا وَالثّمَالاَ
خَلَعْتُ القِدَاحَ وَعَزْفَ القِيَا
(١) في أ شيبان.
(٢) أسد الغابة ت ٢٥٦٢، الاستيعاب ت ١٢٥٩ .
(٣) في أ قيس بن خزيمة.
(٤) أخرجه أحمد في المسند ٧٦/٤، ٣١١، ٣٢٢، ٣٣٩ والدارمي في السنن ٨٨/٢ والطبراني في الكبير
٨/ ٣٥٤ والحاكم في المستدرك ٦٣/٢، ٢٣٧/٣ وابن سعد في الطبقات ١١٢/٦ وابن عساكر ٣٣/٧
وأورده الهيثمي في الزوائد ١٩٩/٨ وقال: رواه أحمد والطبراني بأسانيد ورجال أحدها ثقات.
(٥) في أ: وأخرجه أحمد والبغوي.
(٦) في أ: وعرفت العيان.

٣٩١
حرف الضاد المعجمة
وَجَهْدِي عَلَى المشركين(١) القِتَالاَ
وَكَرِّي المُجَبّرَ فِي غَمْرَةٍ
وَطَرَّحْتَ أَهْلَكَ شَتَّى شِمَالاَ](٢)
[وَقَالَتْ جَمِيلَةُ بَدَّدْتَنَا
فَقَدْ بِعْتُ أَهْلِي ومَالِي بِدالا (٤)
فَيَا رَبُّ لا أُغْبَنَنْ صَفْقَةٌ(٣)
[المتقارب]
فقال النّبيّ ﴿: ((رَبِحَ الْبَيْعُ))(٥).
ورواه الطََّرَانِيُّ(٦) من طريق سلام أبي المنذر، عن عاصم، عن أبي وائل، عن ضِرَار؛
قال البَغَوِيُّ: لا أعلم لِضرار غيرهما. ويقال: إنه كان له أَلْفُ بعير برُعَاتها، فترك جميع
ذلك. ويقال: إنّ النّبيّ ◌َ يْ أرسله إلى منع الصَّيد من بني أَسد.
واختلف في وفاته؛ فقال الوَاقِدِيّ: استشهد باليمامة. وقال موسى بن عقبة:
بأجنادين؛ وصحَّحه أبو نُعَيْمٍ.
وقال أبُو عَرُوبَة الحَرَّانِيُّ: نزل حران ومات بها. ويقال: شهد اليرموك وفتح دمشق.
ويقال: مات بدمشق؛ فروى البخاريَّ في تاريخه من طريق ابن المبارك، عن كَهْمَس، عن
هارون بن الأصم. قال: جاء كتاب عمر وقد توفي ضِرَار، فقال خالد: ما كان الله ليخزي
ضِراراً.
وأخرجه يَعْقُوبُ بْنُ سُفْيَانَ مطوّلاً من هذا الوجه؛ فقال: كان خالد بعث ضراراً في
سرية، فأغاروا على حَيّ من بني أسد، فأخذوا امرأةً جميلةً، فسأل ضِرَار أصحابه أن يَهُوها
له ففعلوا فوطئها ثم ندم، فذكر ذلك لخالد، فقال: قد طيَّيتها لك، فقال: لا، حتى تكتب
(١) في أ: المسلمين.
(٢) سقط في أ.
(٣) في أ: اعتنق صبيتي، وفي أسد الغابة، والاستيعاب: صفقتي.
(٤) تنظر هذه الأبيات في خزانة الأدب ٣٢٥/٣، والاستيعاب ترجمة رقم (١٢٥٩) وأسد الغابة ترجمة رقم
(٢٥٦٢).
(٥) أخرجه الطبراني الكبير ٤٣/٨، وأبو نعيم في الحلية ١٥١/١، ١٥٢ وابن سعد في الطبقات ٣: ١:
١٦٣، وابن عساكر في تاريخه ٤٥٣/٦، ٤٥٤، ٣٣/٧، والحاكم في المستدرك ٣٩٨/٣ عن عكرمة
وقال صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه وأورده ابن حجر في المطالب العالية حديث رقم ٣٥٥٢
والهيثمي في الزوائد ٦٧/٦ وقال رواه الطبراني وفيه محمد بن الحسن ابن زبالة وهو متروك، والمتقي
الهندي في کنز العمال حدیث رقم ٣٣٣٥٤، ٣٧١٥٥.
(٦) في أ الطبري .

٣٩٢
حرف الضاد المعجمة
إلى عمر (١)، فكتب: ارضخه بالحجارة؛ فجاء الكتاب وقد مات؛ فقال خالد: ما كان الله
ليخزي ضِرَاراً.
ويقال إنه الذي قتل مالك بن نُوَيرة بأمر خالد بن الوليد. ويقال: إنه ممن شرب الخمر
مع أبي جندب، فكتب فيهم أبو عبيدة بن الجراح إلى عُمر، فكتب إليه: ادعهم فسائلهم،
فإن قالوا إنها حلال فاقتلهم، وإن زعموا أنها حرام فاجْلِذْهم، ففعل، فقالوا: إنها حرام.
وقال البُخَارِيُّ في تاريخه، عَقِب قول موسى بن عقبة: إن ضرار بن الأزور استشهد
في خلافة أبي بكر: وهم، وإنما هو ضرار بن الخطّاب ..
:
٤١٩٣ - ضِرَار بن الخَطَّاب(٢): بن مِرْدَاس بن كثير بن عَمْرو بن شَيْبَان بن مُحَارب بن
فِهْر الفهريّ.
قال أَبْنُ حِبَّانَ: له صحبة، وكان فارساً شاعراً، وكان أبوه رئيس بني فهر في زمانه؛
قاله الزُّبَيْريُّ؛ قال: وكان ضِرَار من الفرسان، ولم يكن في قريش أشعر(٣) منه وبعده ابن
الزَّبْعرى ..
وقال أبْنُ سَعْدٍ: كان قاتل (٤) مع المسلمين في الوقائع أشدَّ القتال، وكان يقول:
زوَّجت عشرة من أصحاب النّبيّ نَّ بالحُورِ العين. وله ذِكْرٌ في أحد والخندق، ثم أسلم في
الفتح، وقُتل باليمامة شهيداً ..
وقال الخَطِيبُ: بل عاش إلى أن حضر فَتْحَ المدائن ونزل الشَّام ..
وقال أبْنُ مَنْدَه في ترجمته: له ذكر، وليس له حديث. وحكى عنه عمر بن الخطّاب،
وتعقّبه أبو نُعَيْمٍ بأنه لم يذكره أحَدٌ في الصَّحابة، ولا فيمن أسلم. وتعقبه ابن عساكر بأن
الصّواب مع ابن منده ...
وروى الذّهليُّ في ((الزهريات)) مِنْ حديث الزّهري، عن السّائب بن يزيد، قال: بينا
(١) في أحتى تكتب إلى عمر فكتب: أرضخه ....
(٢) ٤٨٣/٣ - الثقات ٣/ ٢٠٠ تجريد أسماء الصحابة ٢٧١/١ - تاريخ بغداد ٢٠٠/١ - التاريخ الصغير
٣٥/١ - التاريخ الكبير ٣٤٠/٤ الوافي بالوفيات ٣٦٣/١٦ - الاعلام ٢١٥/٣ - العقد الثمين ٥٠/٥ -
الطبقات الكبرى ٦٧/٢، ٦٨، ٧٠ - البداية والنهاية ٣٤١/٣ - ١٣١/٤ - ٧٢/٧ - دائرة معارف الأعلمي
٢٥٨/٢٠ - تبصير المشتبه ١١٨٨/٣ أسد الغابة ت ٢٥٦٣، الاستيعاب ت ١٢٦٠ .
(٣) في أ أصغر.
(٤) في أ ان يقاتل المسلمين.

٣٩٣
حرف الضاد المعجمة
نحن مع عبد الرَّحمن بن عوف في طريق مكّة إذ قال عبد الرحمن لرَبَاح بن المُعْتَرف: غَنّنا،
فقال له عمر: إن كنْتَ آخِذاً فعليك بشعر ضِرَار بن الخطّاب ..
وقال أبُو عُبَيْدَة: كان الذي شهر وفاء أم جميل الدَّوْسِيّة من رَهْط أبي هريرة أنّ هشام
ابن الوليد بن المغيرة قتل أبا أزيهر الدوسي، وكان صهر أبي سفيان، فبلغ ذلك قومه فوثبوا
على ضِرَار بن الخطّاب ليقتلوه، فسعى فدخل بيت أم جميل، فعاذ بها، فرآه رجل فلحقه
فضربه فوقع ذُبَاب السَّيف على الباب، وقامت أم جميل في وجوههم، ونادت في قومها
فمنعوه، فلما قام عمر ظنَّتْ أنه أخوه فأتته، فلما انتسب عرف القصّة، فقال: لست بأخيه إلا
في الإسلام، وهو غازٍ، وقد عرفنا مِنّتك عليه، فأعطاها على أنها ابنة سبيل؛ فهذا صريح في
إسلامه، فلا معنى لتعقب أبي نعيم ..
وذكر الزّبير بن بكّار أن التي أجارت ضِرَاراً أم غيلان الدَّوْسِيّة، وفيها يقول ضرار:
جَزَى اللهُ عَنِّي أُمَّ غَيْلاَنَ صَالِحاً وَنِسْوَتَهَا إِذْ هُنَّ شُعْتٌ عَوَاطِلُ
وَمَا بَرَدَتْ مِنْهُ لَدَيَّ المَفَاصِلُ
وَعَوْفاً جَزَاهُ اللهُ خَيْراً فَمَا وَنَى
[الطويل]
قال: وعوف ولدها ..
وأنشد الزّبير لضرار بن الخطاب يخاطب النّبِي وَّر يوم الفتح:
حَيُّ قُرَيْشٍ وَلاَتَ حِينَ لَجَاءٍ
يَا نَبِيَّ الهُدَى إِلَيْكَ لَجَا
ضٍ وَعَادَاهُمُ إِلَهُ السَّمَاءِ
حِينَ ضَاقَتْ عَلَيهِمُ سَعَةُ الأزْ
مٍ وَنُودُوا بِالصَّيْلَم الصَّلْعَاءِ
[وَالتَّقَتْ حَلْقَتَا الْبِطَانِ عَلَى القَوْ
ـرٍ بِأِهْلِ الحَجُونِ وَالْبَطْحَاءِ(١)](٢)
إِنَّ سَعْدَاً يُرِيِدُ قَاصِمَةَ الظَّهـ
[الخفيف]
الأبيات ..
قال: وكان ضرار قال لأبي بكر: نحن خير لقريش منكم؛ أدخلناهم الجَنَّة وأنتم
أدخلتموهم النّار.
٤١٩٤ - ضرار (٣) بن القَعْقَاع: أبو بسطام. ذكره بن منده، وذكر من طريق زيد بن
(١) تنظر هذه الأبيات في أسد الغابة ترجمة رقم (٢٥٦٣) والاستيعاب ترجمة رقم (١٢٦٠).
(٢) سقط في أ.
(٣) أسد الغابة ت ٢٥٦٤.

٣٩٤
حرف الضاد المعجمة
ضِرَار بن القَعقاع عن أبيه عن جدّه، قال: وفد أبي على النّبيّ وَّر وأنا معه ومعنا رجال
کثیر، فأمر لکل رجل منا بِبُزْدَیْن.
٤١٩٥ - ضِرَار(١): بن مقرّن المزنيّ، أحد الإخوة.
بن الوليد أمَّره لما حاصر الحيرة، وذلك سنة اثنتي عشرة،
ذكر سيف والطبَريُّ أن خالد
13
وكانوا لا يؤمِّرون إلا الصَّحابة.
٤١٩٦ - ضرس(٢) بن قطيعة التميميّ(٣): يقال هو اليتيم المذكور في حديث(٤) حنيفة
ابن حِذْيَم الذي قال فيه النّبيّ وَّه: عظمت هذه هراوة يتيم. وقد مضى في حنيفة.
الضاد بعدها الميم
٤١٩٧ - ضِمَاد بن ثعلبة الأزديّ(٥): من أَزْد شنوءة.
وله ذكر في حديث أخرجه مسلم والنّسائيّ من طريق عَمْرو بن سعيد، عن سعيد بن
جُبير، عن ابن عبّاس - أنّ ضماداً قدم مكّة وكان يرقى، فسمع أهل مكَّة يقولون لمحمد
ساحر أو كاهن أو مجنون فلقيه فقال: يا محمد، إني أعالج. فقال: ((الحَمْدُ للهِ نَحْمَدُهُ
وَنَسْتَعِينُهُ ... ))(٦) الحديث ..
وفيه: فأسلم ضماد وبايع عن قَوْمه. ورواه البغويّ وزاد فيه: فبعث النبيُّ وَّ جَيْشاً
فمرُّوا ببلاد ضماد، فقال أميرهم: لا تأخذوا لهم شيئاً. وروى مسدّد في مسنده في أوله
زيادة: قال: وكان ضماد صديقاً للنّبيّ وَّر، وكان يتطبَّب، فخرج يطلب العلم، ثم جاء وقد
(١) أسد الغابة ت ٢٥٦٥
(٢) أسد الغابة ت ٢٥٦٦.
(٣) في أ قطعة.
(٤) في أ ترجمة حنيفة.
(٥) أسد الغابة ت ٢٥٦٩، الاستيعاب ت ١٢٦٧. الثقات ٢٠٠/٣، ٢٠١ - تجريد أسماء الصحابة ٧٢/١ -
صفة الصفوة١/ ٦٠٤ - التاريخ الكبير ٣٤٠/٤ - الجرح والتعديل ٢٠٥٩/٤ - الطبقات الكبرى ٢٩٩/١ .
دائرة المعارف للأعلمي ٢٦١/٢ - تبصيرة المشتبه ٨٥٧/٣.
(٦) أخرجه مسلم في الصحيح ٢/ ٥٩٣ كتاب الجمعة باب (١٣) تخفيف الصلاة والخطبة حديث رقم
٨٦٨/٤٦. وأبو داود في السنن ١/ ٣٥٥ كتاب الصلاة باب الرجل يخطب على قوس حديث رقم
١٠٩٧. والنسائي في السنن ١٠٥/٣ كتاب الجمعة باب ٢٤ كيفية الخطبة حديث رقم ١٤٠٤. وابن
ماجة في السنن ٦٠٩/١ كتاب النكاح باب (١٩) خطبة النكاح حديث رقم ١٨٩٢، ١٨٩٣، والدارمي
في السنن ١٤٢/٢. وأحمد في المسند ١/ ٣٥٠، والطبراني في الكبير ١٢١/١٠ والحاكم في المستدرك
١٨٢/٢، والهيثمي في الزوائد ٩/ ٣٧٣ والمتقي الهندي في كنز العمال ١٢٣٥٠، ٣٧١٥٧، ٤٣٦٢٠.

٣٩٥
حرف الضاد المعجمة
بُعث النّبِي ◌َ﴿ فذكره. قال البغويّ: لا أعلم لضماد غيره. ووقع في الصّحابة لابن حبّان
ضماد الأزديّ كان صديقاً للنّبيّ وَل، كذا رأيته بخط الحافظ أبي علي البكريّ، وكذا قال ابن
منده إنه یقال فيه: ضماد، وضمام.
٤١٩٨ - ضِمَام بن ثعلبة السَّعدي(١): من بني سَعْد بن بكر. وقع ذكره في حديث أنس
في الصَّحيحين، قال: بينما نحن عند النبيّ وَ﴿ إذ جاء أعرابيّ، فقال: أيكم ابن عبد
المطّلب ... الحديث. وفيه: أنه أسلم، وقال: أنا رسولُ مَنْ وَرائي من قومي، وأنا
ضِمَام بن ثعلبة.
ومدَارُه عند البُخَارِيِّ على اللَّيْثِ، عن سَعِيد المقبريّ، عن شريك، عن أنس. وعَلّقه
البُخَارِيُّ أيضاً، ووصله مسلم من رواية سليمان بن المغيرة، عن ثابت، عن أنس.
وأخرجه النَّسَائِيُّ والبَغَوِيُّ من طريق عبيد الله بن عمر، عن سعيد، عن أبي هريرة،
وعروة؛ وهما في السند . وفي آخر المتن قبل قوله : وأنا ضمام بن ثعلبة، فأَما هذه الهنات
- يعني الفواحش، فوالله إنا كنا لنتزَّه عنها في الجاهليَّة. فلما أَنْ وَلّى قال رسول الله وَّ:
(فَقِهَ الرَّجُلُ))(٢).
وكان عُمَرُ بْنُ الخَطَّابِ يقول: ما رأيت أحداً أحسن مسألة، ولا أَوْجز من ضِمَام بن
ثعلبة.
وروى أَبُو دَاوُدَ، من طريق ابن إسحاق، عن سلمة بن كُهَيْل، وغيره عن كريب، عن
ابن عبّاس، قال: بعث بنو سعد ضِمَام بن ثعلبة إلى النبيّ ◌َّ ... فذكره مطوّلاً؛ وفي آخره؛
فما سمعنا بوافد قَوْمٍ قط كان أفضل من ضِمَام.
قال البَغَوِيُّ: كان يسكن الكوفة(٣). وروى ابن منده وأبو سعيد النيسابوري مِنْ طريق
عبد الرَّحمن بن عبد الله بن دينار(٤)، عن أبيه، عن ابن عمر، عن رجل من بني تميم يقال له
ضِمَام بن ثعلبة ... فذكر نحوه.
(١) أسد الغابة ت ٢٥٧٠، الاستيعاب ت ١٢٦٨. الثقات ٢٠٠/٣، ٢٠١ - تجريد أسماء الصحابة ١/ ٢٧٢ -
صفة الصفوة ٦٠٤/١ التاريخ الكبير ٣٤٠/٤ - الجرح والتعديل ٢٠٥٩/٤ - الطبقات الكبرى ٢٩٩/١ -
دائرة معارف الأعلمي ٢٦١/٢٠ - تبصير المشتبه ٣/ ٨٥٧.
(٢) أورده ابن حجر في فتح الباري ١/ ١٥٣ والحسيني في اتحاف السادة المتقين ٤٣٠/٨ والمتقي الهندي في
كنز العمال حديث رقم ١٣٧٣ .
(٣) في أ البادية.
(٤) في أ وثار.

٣٩٦
حرف الضاد المعجمة
وقوله من بني تميم وَهْم(١).
وزعم الواقِدِيُّ أنَّ قدومه كان في سنة خمس؛ وفيه نظر. وذكر ابن هشام عن أبي
عبيدة أن قدومَه كان سنة تسع. وهذا عندي أرجح.
٤١٩٩ - ضِمَام(٢) بن زيد: بن ثَوَابة بن الحكم بن سلمان بن عبد عمرو[بن]
الخارف(٣) بن مالك بن عبد الله بن كثير بن مالك بن جُشم بن حاشد بن جشم بن خيوان(٤)
ابن نَوْف بن ھَمْدان الهمداني ثم الخارفي.
قال أَبْنُ الكَلْبِيِّ والطََّرِيُّ والهَمْدَانِيُّ: وفد على النّبي ◌ََّ، فأسلم.
٤٢٠٠ - ضِمَام (٥): بن مالك السلماني.
قدم على رسول الله وَّي مرجعه من تبوك. ذكره أبو عمر في ترجمة مالك بن نمط.
وزعم الرّشاطي. أنه هو الذي قبله. وقال أبو إسحاق السَّبيعي: قدم وَفْد همدان منهم
مالك بن نمط .
٤٢٠١ ز - ضمرة(٦) بن بشر: يأتي في ابن عمرو.
٤٢٠٢ - ضمرة (٧) بن ثعلبة البَهْزِي: وهو السّلمي ..
قال أَبُو حَاتِم: له صحبة. وقال ابن السَّكن: يقال له صحبة. وقال البغويُّ: سكن
الشَّام. وقال أبْنُ حِبَّنَ: حديثه عند أهل الشام.
وروى أحْمَدُ والبَغَوِيُّ من طريق يحيى بن جابر، عن ضمرة بن ثعلبة، أنه أتى
النبيَّ ◌َِّ حُلّتان من حُلَل اليمن، فقال: ((يَا ضمَرَة، أَتَرَى ثَوْبَيْكَ مُدْخَلَيْكَ الْجَنَّةَ؟ قال: لئن
استغفرت لي أقعد حتى أنزعهما. فقال: ((اللَّهُمّ اغْفِرْ لِضَمرَة))(٨) فانطلق مسرعاً فنزعهما ..
قال البغَوِيُّ: لا أعلم له غيره. انتهى.
وروى أَبْنُ السَّكَنِ والطَّبَرَانِيُ وأَبْنُ شَاهِين من طريق ضَمْضَم بن زرعة، عن شريح بن
(١) في أ وهل.
(٢) أسد الغابة ت ٢٥٧١.
(٣) في أ الخازن.
(٤) في أ خيران.
(٥) الاستيعاب ت ١٢٦٩.
(٦) الاستيعاب ت ١٢٦٢ .
(٧) أسد الغابة ت ٢٥٧٣، الاستيعاب ت ١٢٦١ .
(٨) أخرجه أحمد في المسند ٣٣٩/٤ عن صخرة بن ثعلبة بلفظه وأورده المنذري في الترغيب ٣/ ١٥٥
والهيثمي في الزوائد١٣٩/٥ عن صخرة بن ثعلبه بلفظ وقال رواه أحمد ورجاله ثقات إلا أن بقية
مدلس.

٣٩٧
حرف الضاد المعجمة
عبيد عن أبي بَحْرِيّة، عن ضمرة(١) بن ثعلبة، قال: قال رسول الله وَّهِ: ((لَنْ تَزَالُوا بِخَيْرِ مَا
لَمْ تَحَاسَدُوا». قال ابن منده: غريب، ثم وجدت له ثالثاً أخرجه الطَّبراني بالسَّند من طريق
يحيى بن جابر أيضاً، عن ضمرة بن ثعلبة البهزيّ صاحب النّبيِ وَ﴿ أنه أتى النبي وَلّ فقال:
يا رسول الله، ادع لي بالشَّهادة. فقال: ((اللَّهُمَّ إِنِّي أُحَرِّمُ دَمَ ابْنِ ثَعْلَبَةَ عَلَى الْمُشْرِكِينَ)»(٢).
قال: فعمِّر زماناً من دهره، وكان يحمل على القوم حتى يخرق الصفوف(٣) ثم يعود.
٤٢٠٣ ز - ضَمْرة بن جندب: تقدم في جندع بن ضمرة.
٤٢٠٤ ز - ضمرة بن الحارث: بن جُشم بن حبيب بن مالك السَّلميّ.
ذكره ابْنُ هِشَامِ والأمَوِيُّ عن أَبْنِ إِسْحَاقَ أنه شهد حُنيناً وهو القائل من أبيات:
جَزْدَاءَ تُلْحِقُ بِالنِّجَادِ إِزَارِي
إِذْ لَ أَزَالُ عَلَى رِحَالَةٍ نَهْدَةٍ
كُتِبَتْ مُجَاهَدةٌ مَعَ الأنْصَارِ (٤)
يَوماً عَلَى أَثَرِ النِّهابِ وَتَارَةً
[الكامل]
وأنشد له الأمويّ شعراً آخر قاله يوم الطّائف، ويقال إنه ضمضم . وسيأتي.
٤٢٠٥ - ضَمْرة بن الحصين: بن ثعلبة البلويّ.
ذكره أَبُو عَبْدِ الله (٥) مُحَمَّد بْنُ الرَّبيعِ الجِيزي(٦) عن سَعيد بن كثير بن عُفير أنه ممن
بايع تحت الشّجرة ثم نزل مصر فسكنها.
٤٢٠٦ - ضمرة بن ربيعة السَّلميّ (٧): وقيل ابن سعد. وهو الأشهر. وقيل ضُميرة -
بالتّصغير ..
قال البُخَارِيُّ وابنُ السَّكَنِ: له صحبة. وقال البَغَوِيُّ: سكن المدينة. وقال ابن مندة
له(٨) ولأبيه سعد صحبة.
قلت: وحديثه عند أبي داود والبغويّ وغيرهما من رواية زياد بن ضميرة بن سعد، عن
أبيه. قال البَغَوِيُّ: لا أعلم له غيره. وسيأتي في ترجمة مُكَيتل، وفيه: أن ضميرة وابنه
سعداً (٩) شهدا حُنيناً.
(١) في أ مخرمة.
(٢) أخرجه الطبراني في الكبير ٣٦٩/٨.
(٣) في أ الصف.
(٤) ينظر البيتان في سيرة ابن هشام ١١٤/٤.
(٥) في أ عبيد.
(٦) في أ الجبرتي.
(٧) الثقات ١٩٩/٣، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٢٧٢ .
(٨) في أ لم يجد لأبيه سعد صحبة.
(٩) في أ سعيداً.

٣٩٨
حرف الضاد المعجمة
وفي ((المَغَازِي)) لابن إِسْحَاقَ: حدَّثني محمد بن جعفر، سمعت زياد بن ضمرة بن
سعد يحدث عن عُزْوة أن أباه وجده شهدا حُنيناً؛ ثم ساق من طريق الحكم بن الحارث بن
محمود بن سفيان بن ضمرة بن سعد عن جده محمود عن أبيه سفيان عن ضمرة بن سعد أن
النبيّ ◌َّهِ أقطعه السُّوَارِيَّة(١) بداية هجرته التي يُقال لها دار ضمرة. وقال: غريب.
٤٢٠٧ - ضمرة بن عَمْرو الخزاعيّ (٢): مضى في جندع.
٤٢٠٨ - ضمرة بن عَمْرو: بن كعب الجهنيّ. وقيل ضمرة بن بشر، حليف بني طريف
من الخزرج من الأنصار.
ذكره مُوسَى بْنُ عُقْبَة فيمن شهد بَذْراً. وذكره ابن إسحاق فيمن استشهد بأحُد. وقال
أَبْنُ الكَلْبِيِّ: هو أخو بَسْبَس بن عمرو بن ثعلبة. وقد تقدَّم نحبه في الموحّدة، وعِدادُه في
الأنصار.
٤٢٠٩ - ضمرة(٣) بن عياض الجهنيّ: حليف بني سواد من الأنصار.
شهد أحداً وقتل باليمامة، قاله أبو عمر.
٤٢١٠ - ضمرة(٤) بن أبي العِيص: أو ابن العيص.
ذكره ابْنُ قَانِعٍ في الصَّحابة، وأخرج من طريق الوليد بن كثير، عن يزيد بن قسيط أنّ
ضمرة بن العاص الجندعي أسلم. وعلّقه ابن منده لأبي أسامة عن الوليد بن كثير.
وقال ((الفِرْيَابِيُّ) في تفسيره: حدّثنا قيس هو ابن الرَّبيع، عن سالم(٥) الأفطس، عن
سعيد ابن جُبير، قال: لما نزلت: ﴿لَا يَسْتَوِي القَاعِدُونَ مِنَ المُؤْمِنِينَ غَيْرُ أُولِي الضَّرَرِ ... ﴾
[النساء ٩٥] الآية. ثم ترخص عنها أناس من المساكين (٦) ممن بمكّة حتى نزلت: ﴿إِنَّ
الَّذِينَ تَوَفّاهُم المَلائِكَةُ ظَالِمِي أَنْفُسِهِمْ ... ﴾ [النساء ٩٧] الآية. فقالوا: هذه مرجفة حتى
نزلت: ﴿إِلَّ المستَضْعَفِينَ مِنَ الرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ وَالْوَلْدَان لاَ يَسْتَطِيعُونَ حِيلةٌ وَلاَ يَهْتَدُونَ سَبِيلاً﴾
(١) السُّوَارِقيّة: بفتح أوله وضمه، وبعد الراء قاف وياء النسبة ويقال السُّوَيرقيّة بلفظظ التصغير قرية أبي بكر
الصديق رضي الله عنه بين مكة والمدينة وهي نجدية بها مزارع ونخل كثير. انظر: مراصد الاطلاع
٧٥١/٢.
(٢) أسد الغابة ت (٢٥٧٧.
(٣) أسد الغابة ت ٢٥٧٨، الاستيعاب ت ١٢٦٣ .
(٤) أسد الغابة ت ٢٥٧٩، الاستيعاب ت ١٢٦٤ .
(٥) في أسلام.
(٦) في أ المسلمين.

٣٩٩
حرف الضاد المعجمة
[النساء ٩٨]، فقال ضمرة بن العيص أحد بني ليث، وكان مصاب البصر وكان مُوسراً: لئن
كان ذهاب بَصَرِي إني لأستطيع الحيلة، لي مال ورقيق، احملوني، فحمل ودبّ وهو مريض
فأدركه الموت، وهو عند التنعيم، فدُفن عند مسجد التنعيم فنزلت فيه خالصة: ﴿وَمَنْ يَخْرُجْ
مِنْ بَيْتِهِ مُهَاجِراً إِلَى اللهِ وَرَسُولِهِ ... ﴾ [النساء ١٠٠] الآية.
وعلّقه(١) ابن مَنْدَه لهشيم عن سالم. وأخرجه ابن أبي حاتم من طريق إسرائيل عن
سالم الأفطس فقال: عن سعيد بن جبير، عن أبي ضَمْرة بن العيص الزرقيّ.
ومضى بيانه في ترجمة جندع بن ضمرة.
وأخرج أَبْنُ مَنْدَه من طريق يزيد بن أبي حكيم، عن الحكم بن أبان، عن عِكْرمة:
سمعت ابن عباس يقول: طلبت اسْمَ رجل في القرآن وهو الذي خرج مهاجراً إلى الله
ورسوله وهو ضَمْرة بن أبي العيص. قاله ابن منده: ورواه أبو أحمد الزّبيري، عن محمد بن
شريك، عن عمرو بن دينار، عن عكرمة، عن ابن عبّاس، قال: كان رجل يقال له ضمرة أو
ابن ضمرة ... فذكر الحديث.
ومن طريق أشْعَثَ بْنِ سِوار، عن عكرمة، عن ابن عبّاس: خرج ضمرة بن جندب ...
فذكره. وفيه اختلاف آخر ذكره في ترجمة جندع بن ضمرة في حرف الجيم.
والقصّة واحدة لواحد اختلف في اسْمه واسم أبيه على أكثر من عشرة أوجه. والله
أعلم.
٤٢١١ - ضمرة بن غزية(٢): بن عَمْرو بن عطية بن خنساء بن مبذول الأنصاريّ
النّجّاريّ.
ذكره أبُو عُمَرَ، فقال: شهد أحداً مع أبيه، وقتل يوم جسر أبي عبيد.
٤٢١٢ - ضمرة بن كعب (٣). بن عَمْرو بن عدي الجهنيّ(٤)، حليف بني ساعدة
ذكره موسى بن عقبة فيمن شهد بداً. قال البغويّ: لا أعلم له حديثاً.
٤٢١٣ - ضمرة اليمامي: غير منسوب.
(١) في أوعقبه.
(٢) أسد الغابة ت ٢٥٨٠، الاستيعاب ت ١٢٦٥ .
(٣) في أكعب بن عبد بن عبد الجهني.
(٤) أسد الغابة ت ٢٥٨١ .