Indexed OCR Text

Pages 101-120

١٠٠
حرف السين المهملة
وأبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ؛ فسمى جماعة؛ قال: فقال فلان بن سعيد أو سعيد بن فلان: وأنا من أهل
الجنّة .
قلت: أورده الحسن بن سفيان في مسند سَعِيد بن زيد، وفيه نظر؛ لأن ابْنَ أشوع لم
یدرکه، فإن كان محفوظاً فهو غيره.
٣٣٠٦ - سعيد: والد ميسرة. يأتي ذكره في ترجمة مولاته كثيرة بنت سفيان.
٣٣٠٧ ز - سعيد الشّامي: والد عبد العزيز. جاءت عنه عِدّةُ أحاديث من رواية ولده
عنه، تفرّد بها عبد الغفور أبو الصّباح بن عبد العزيز، عن أبيه عبد العزيز، عن أبيه سعيد؛
منها ما أخرجه ابن عديّ، من طريق عامر بن سيار، عن أبي الصّباح بهذا الإسناد، عن النبيّ
﴿ِ﴾، قال: ((لاَ يُجَمِعُ الإِيمَانُ وَالبُخْلُ في قَلْبِ رَجُلٍ مُؤْمِنٍ أَبَداً)(١).
قال أَبْنُ عَدِيٍّ: وبهذا الإسناد اثنان وعشرون حديثاً. وأخرج له ابن منده، من طريق
بقية، عن عبد الغفور بهذا الإسناد، قال فيه: عن أبيه وكان من أصحاب النبيّ بَّر، فذكر
حديثاً آخر.
وأخرج له أبْنُ قَانِع حديثاً مِنْ رواية صالح بن مالك، عن عبد الغفور، عن عبد
العزيز، عن أبيه، قال: صَلَيْتُ خلْفَ النبي ◌َّز، فكنت قريباً منه ... الحديث.
وأخرج له آخر نسبه فيه أنصاريًا، وسيأتي أبو (٢)) عبد العزيز في الكُنَى، في حديث،
وهو هذا أخرجه الطبري في ((التفسير))، وابن أبي عاصم في ((الوحدان))، وأورد البخاريّ في
كتاب ((الضعفاء)) في ترجمة عبد الغفور مِنْ رواية عثمان بن مَطر، عنه، عن عبد العزيز بن
سَعيد، عن أبيه - أنّ رسول الله ◌َّه قال: ((إنَّ الله يَمْسَخُ خَلْقاً كَثِيراً، وَإِنَّ الإنْسَانَ يَخْلُو
بِمَعْصِيَةٍ، فَيَقُولُ الله تَعَالَى: اسْتَهَانَ بِي فَيَمْسَخُهُ، ثُمَّ يَبْعَثُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنْسَاناً يَقُولُ لَهُ: كَمَا
بَدَأَكُمْ تَعُودُونَ، ثُمَّ يُدْخِلُهُ النَّارَ))(٣). وله عند بَقِيّ بن مخلد أربعة أحاديث.
٣٣٠٨ - سُعَيد: بالتصغير - تقدم في سعيد بن سَهْل.
٣٣٠٩ ز - سُعَير: مصغراً، آخره راء - ابن خُفَاف التميميّ.
ذكره سَيْق في الفتوح، وأنه كان عاملاً للنبيِّ وَله على بطون تميم، وأقرَّه أبو بكر.
(١) أخرجه ابن عدي في الكامل ١٩٦٦/٥ وأورده الحسيني في اتحاف السادة المتقين ١٩٦/٨.
(٢) في ب، جـ: أبوه.
(٣) أورده السيوطي في الدر المنثور ٧٧/٣ وابن حجر في لسان الميزان ١٢٨/٤ والمتقي الهندي في كنز
العمال حديث رقم ٤٣٧٢٠ .

١٠١
حرف السين المهملة
٣٣١٠ - سُعَير بن سَوَادة(١) العامريّ: وقيل: هو سفيان.
روى أَبْنُ مَنْدَه، من طريق العلاء بن الفضل، عن أبي سُويد المِنْقَري، عن آبائه - أنّ
سعير بن سَوَادة أتى النبيَّ ◌َّهِ.
٣٣١١ - سُعَير بن العَدّاء الفُرَيعي(٢): ويقال البكائيّ. ذكره المدائني في كتابٍ رسلٍ
رسول الله علية.
وروى من طريق عبد الله بن يحيى، قال: أراني ابنٌّ لسُعَير بن العدّاء كتاباً من محمد
رسول الله بَّهُ كتبه لسُعَير بن عَدَّاء، ورواه الباوَرْدي وابن منده مِنْ هذا الوجه؛ وزاد: إني
أحفرتك الرجيح(٣).
٣٣١٢ ز - سَعْيَة: بفتح أوله وسكون ثانيه وفتح المثناة التحتانية بعدها هاء التأنيث -
ابن العُرَيض - وقيل بالنّون، تقدَّم قريباً.
٣٣١٣ - سَفْعَة الغافقي: رجل من أصحاب النّبي ◌َ ◌َّ، شهد فَتْح مصر. ذكره ابن
◌ُونُسْ، وقال: ذكروه في کتبهم
السين بعدها الفاء
٣٣١٤ - سُفيان بن أسَد(٤) بفتحتين أو أَسِيد - بوزن عَظِيم - الحَضْرميّ.
ذكره أَبْنُ أَبِي خَيْثَمَة وَأَبْنُ أَبِي عَاصِمٍ وغيرهما في الصّحابة، وأخرجه من رواية بقية،
أخبرني ضَبَارة، بفتح المعجمة والموحدة المخففة، ابن مالك الحَضْرمي أنه سمع أباه
يحدّث عن عبد الرّحمن بن جُبير أن أباه حدَّثه عن سفيان بن أَسَد الحضرميّ أنه سمع رسولَ
الله ◌َّه يقول: ((كَبُرَتْ خِيَانَةً أَنْ تُحَدِّثَ أَخَاكَ حَدِيثاً هُوَ لَكَ بِهِ مُصَدّقٌ وَأَنْتَ لَهُ كَاذِبٌ))(٥).
(١) أسد الغابة ت ٢١٠٥.
(٢) أسد الغابة ت ٢١٠٦.
(٣) في ب، ج الوحيح، وفي أسد الغابة: الزج.
(٤) الثقات ١٨٣/٣، تجريد أسماء الصحابة ٢٢٥/١، تقريب التهذيب ٣٠/١، تهذيب التهذيب ١٠٦/٤،
الكاشف ٣٧٧/١، تذهيب التهذيب ٣٩٥/١، التاريخ الكبير ٨٦/٤، أسد الغابة ت ٢١٠٧، الاستيعاب
ت ١٠٠١.
(٥) أخرجه أبو داود في السنن ٧١٢/٢ عن سفيان بن أسيد الحضرمي كتاب الأدب باب في المعاريض
حديث رقم ٤٩٧١ والبيهقي في السنن الكبرى ١٩٩/١٠، وابن سعد في الطبقات ١٣٩/٧، والتبريزي
في مشكاة المصابيح حديث رقم ٤٨٤٥، والبخاري في التاريخ الكبير ٨٦/٤، وابن عساكر في التاريخ
١٧٨/٥، وابن عدي في الكامل ١٤٢٢/٤، وأورده السيوطي في الدر المنثور ٢٩١/٣، ٥٩٥،
والهيثمي في الزوائد ٨/ ١٠١ عن النواس بن سمعان وقال رواه أحمد والطبراني وفيه عمر بن هارون
وهو ضعيف .

١٠٢
حرف السين المهملة
قال أبْنُ مَنْدَه: غريب. وذكر ابن عدي أن محمد بن ضَبَارة رواه عن أبيه متابعاً لبقية،
ورواه يزيد بن شريح، عن جُبير بن نُفَير، فقال: عن النوَّاس بن سَمْعان. فالله أعلم.
٣٣١٥ ز - سُفْيان بن أمية: بن أبي سفيان بن أمية بن عبد شمس القُرَشي الزُّهري.
ذكره البُلاَذُرِيُّ، وقال: هو الذي ذهب بموت عليّ إلى أهل الحجاز؛ ولا عَقِب له،
ومات أبوه كافراً؛ وكان ابن عم أبي سفيان بن حرب، وأما ولده سفيان صاحب الترجمة
فمقتضى ما قالوا: إنه لم يَبْقَ بمكة قرشيّ بعد الفتح إلا أسلم، وحجَّ مع النّبيّ ◌َِّ حجّة
الوداع - أنْ يكون له صحبة.
٣٣١٦ ز - سُفْيان بن بشر(١): يأتي في نسر - بنون ومهملة.
٣٣١٧ - سفيان بن ثابت الأنصاريّ(٢): من بني النَّبِيت(٣).
ذكره ابنُ أبي حاتم عن أبيه في الصّحابة.
وقال أبْنُ شاهين عن الواقديّ: استشهد ببئر مَعُونة.
٣٣١٨ - سفيان بن حاطب(٤): بن أمية بن رافع بن سُويد بن حَرَام بن الهيثم بن ظَفَر
الأنصاريّ الظَّفَريّ.
قال أَبْنُ شَاهِين، عن ابن الكلبيّ: إنه شهد أُحُداً، واستشهد ببئر مَعُونة.
٣٣١٩ - سفيان بن الحكم الثقفيّ(٥): مَرَّ في الحكم بن سفيان.
٣٣٢٠ - سفيان بن خَوْلي(٦): بن عبد عمرو بن خَوْلي بن همام العبديُّ.
ذكر أَبْنُ الكَلْبِيِّ أن له وفادة. وقال الرّشاطي في الحُدادي - بضم المهملة: لم يذكره
أبو عمر ولا ابن فتحون.
٣٣٢١ - سفيان بن أبي زُهير الأزديُّ(٧): مِنْ أزْد شَنُوءة. قال ابن المديني وخليفة:
(١) الاستيعاب ت ١٠٠٢.
(٢) أسد الغابة ت ٢١٠٨، الاستيعاب ت ١٠٠٣، الجرح والتعديل ٩٤٤/٤، تنقيح المقال ٤٩٣٩، دائرة
الأعلمي ١٨٨/١٩ .
(٣) في أ: من بني الليث.
(٤) أسد الغابة ت ٢١٠٩، الاستيعاب ت ١٠٠٤ .
(٥) تجريد أسماء الصحابة ٢٢٦/١، تقريب التهذيب ٣١٠/١ - تهذيب التهذيب ١٠٩/٤ - تذهيب الكمال
٣٩٨/١ - أسد الغابة ت ٢١١٠، دائرة معارف الأعلمي ٢٨٩/١٩، الاستيعاب ت: ١٠٠٥.
(٦) أسد الغابة ت ٢١١١.
(٧) الثقات ٣/ ١٨٢، تجريد أسماء الصحابة ٢٢٦/١ - تقريب التهذيب ٣١١/١ - تهذيب التهذيب ١١٠/٤ -=

١٠٣
حرف السين المهملة
اسم أبيه القرد، وقيل ابن نمير بن مرارة بن عبد الله بن مالك، ويقال فيه النمريّ؛ لأنه من
ولد النمر بن عثمان بن نَصْر بن زهران.
نزل المدینة، وحديثهُ في البخاريّ من روایة عبد الله بن الزبير عنه.
وروى البُخَارِيُّ أيضاً من طريق السّائب بن يزيد، عنه، قال: وهو رجل من أزْد شنوءة
من أصحاب النّبيّ وَّهِ: (مَنِ اقْتَنَى كَلْباً ... )) الحديث.
٣٣٢٢ - سفيان بن زَيْد (١): أو يزيد، الأزديّ.
ذكره البُخَارِيُّ في الصّحابة، وقال: إن الحديث عنه منقطع، وهو من رواية روح بن
عوف، عن ابن سيرين، عنه في العَتيرة.
٣٣٢٣ - سفيان بن زياد الحمصيُّ(٢): ذكره عبد الصّمد بن سعيد في الصّحابة الذين
نزلوا حِمْص.
٣٣٢٤ - سفيان بن سَهْل(٣): أو ابن أبي سهل، الثقفيّ. له ذكر في حديث المغيرة بن
شعبة .
روى أحمد والنَّسَائِيُّ وَأَبْنُ حِبَّانَ وغيرهم، مِنْ حديث عبد الملك بن عُمير، عن
حُصَين بن عقبة، عن المغيرة بن شعبة، قال: رأيتُ رسول اللهِوَ ﴿ وهو آخِذٌ بحُجْزَة
سُفيان بن أبي سهل، وهو يقول: ((لَا تُسْبِلْ إِزَارَكَ)) - لفظ أحمد، وعند النسائي سفيان بن
سهل، ومدَارُه عندهم على شريك بن عبد الملك، وقيل: عن شَريك بن عبد الملك، وقيل
عن شريك عن عبد الملك عن قبيصة بن جابر بدل حصين بن عقبة، وقيل: عن عبد الملك عن
المغيرة بغير واسطة؛ والأول أصحّ.
٣٣٢٥ - سفيان بن صُهابة: المهري المعروف(٤) بالخِرْنقِ الشّاعر.
ذكره أَبْنُ أبي دَاوُدَ في الصّحابة، وتبعه ابن منده وغيره. وذكر ابن يونس أنه شهد فَتْح
مصر، وأنه قال: كنت أنا والمقداد(٥) لصَّيْن في الجاهليّة.
= الكاشف ٣٧٧/١، خلاصة تذهيب ٣٣٩/١ - الجرح والتعديل ٤/ ترجمة ٩٤٩ - التلقيح ٣٧٢ - التاريخ
الكبير ٨٦/٤، الإكمال ١١٠/٥ بقي بن مخلد ٣٠٥ - أسد الغابة ت ٢١١٢، الاستيعاب ت ١٠٠٦ .
(١) أسد الغابة ت ٢١١٣.
(٢) في أج الحضرمي.
(٣) أسد الغابة ت ٢١١٤، تجريد أسماء الصحابة ٢٢٦/١.
(٤) أسد الغابة ت ٢١١٥ .
(٥) في أكنت أنا والمقداد بن الأسود لصين في الجاهلية، أسد الغابة ت ٢١١٧، الاستيعاب ت ١٠٠٨.

١٠٤
حرف السين المهملة
٣٣٢٦ - سفيان بن عبد الله: بن أبي ربيعة (١) بن الحارث [بن مالك](٢) بن حُطيط بن
جُشم الثقفيّ الطائفيّ.
أسلم مع الوفد، وسأل النبيَّ اللهِّي عن أمرٍ يعتصم به، فقال: ((قُلْ رَبِّيَ الله، ثُمَّ
اسْتَقِمْ))(٣)
أخرج حديثه مسلم والنسائيّ والترمذيّ، واستعمله عمر على صدقات الطّائف، ووقع
في روايةٍ مرسلة لابن أبي شيبة أنَّ النبي ◌َّه استعمله(٤) على الطائف.
[وروى عنه أولادُه: عاصم، وعبد الله، وعلقمة، وعمرو، وأبو الحكم، وغيرهم.
وقال أَبُو الحَسَنِ المَدِينِيّ: شهد سفيان بن عبد الله بن ربيعة حُنيناً، فقُتِل أخوه عثمان،
فاستقبل وقال لأبي سُوَيد: لا خَيْرَ في العيش بعده، فتخيَّل أبو سُوَيد حتى انهزم به، وذلك
أنه قطع طرف ◌ِذَاره، وكان على حصانٍ وأبو سُويد على أنثى، فأدناها من فرس سفيان حتى
شَمّها، ثم حَرَّك أبو سويد فرسه وذهب فرسُ سفيان ليتبعها، فلحقه سفيان ليحبسه، فانقطع
اللّجام، واستمرَّ فرسُه يتبع فرسَ أبي سُويد فنجيا جميعاً، وأسلم سفيان بعد ذلك.
قلت: ولم أقف على حال أبي سُويد المذكور](٥).
٣٣٢٧ - سفيان بن عبد الأسَد المخزوميّ(٦): ذكر أبو عمر أنه من المؤلّفة، وفيه نظر.
(١) الثقات ١٨٢/٣، تجريد أسماء الصحابة ٢٢٦/١، تقريب التهذيب ٣١١/١ - تهذيب التهذيب ١١٥/٤،
خلاصة تذهيب ٣٩٦/١، الكاشف ٣٧٨/١، الجرح والتعديل ٤/ ترجمة ٩٥٢، الطبقات ٢٨٦،
الأعلمي ١٩١/١٩، التحفة اللطيفة ١٦٥، العقد الثمين ٥٩٠/٤، الوافي بالوفيات ٤٠٤/١٥، التاريخ
الكبير ٨٦، تاريخ الثقات ١٩٤، بقي بن مخلد ٣٠٤، الجمع بين رجال الصحيحين ٧٣٢، تاريخ أسماء
الثقات ٤٩٩، تنقيح المقال ٤٩٥١.
(٢) سقط في أ.
(٣) أخرجه مسلم في الصحيح ٦٥/١ عن سفيان بن عبد الله الثقفي كتاب الإيمان (١) باب جامع أوصاف
الإسلام (١٣) حديث رقم (٣٨/٦٢) والترمذي في السنن ٥٢٥/٤ كتاب الزهد باب (٦٠) ما جاء في
حفظ اللسان حديث رقم ٢٤١٠ وقال أبو عيسى هذا حديث حسن صحيح وابن ماجة في السنن
١٣١٤/٢ كتاب الفتن (٣٦) باب كف اللسان في الفتنة (١٢) حديث رقم ٣٩٧٢ وابن ماجة في صحيحه
حديث رقم ٢٥٤٣، والدارمي في السنن ٢٩٨/٢ وأحمد في المسند ٤١٣/٣، والحاكم في المستدرك
٣١٣/٤، والطبراني في الكبير ٧٨/٧، وأبو نعيم في الحلية ١/ ٦٥، والسيوطي في الدر المنثور
٣٤٧/٣، والمتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ٣٦٥٢٤.
(٤) فى أ استعمله عمر على صدقات الطائف.
(٥) سقط في أ.
(٦) أسد الغابة ت ٢١١٦، الاستيعاب ت ١٠٠٧ .

١٠٥
حرف السين المهملة
وذكره العَدَوِيُّ في النّسبِ وأنه أخو أبي سلمة، ولم يذكر أنه أسلم. وعند ابن الكلبيّ،
ما يدلُّ على أنه أسلم، [فيكتب من ترجمة ربيبته أم عمر وبنت سفيان من النّساء](١).
٣٣٢٨ ز - سفيان بن عَبْد شمس: بن أبي وقّاص الزهري. ينظر من القسم الثاني.
روى الطَّبَرَانِيُّ، من طريق إسماعيل بن راشد أنّ معاوية بعثه رسولاً إلى عَمْرو بن
العاص يخبره بِقَتْلِ علي.
وقد تقدّم في سفيان بن أمية أنه كان رسولاً إلى الحجاز بمثل ذلك.
قال أَبْنُ عَسَاكِرَ: لم أرله ذكراً في كتب الأنساب ولا التواريخ(٢).
٣٣٢٩ ز - سفيان بن العديل: بن الحارث بن مصاد بن مازن بن ذؤيب بن كعب بن
عَمْرو بن تميم التميميّ.
ذكره أَبْنُ سَعْدٍ في ((الطَّقَاتِ))، فقال: أنبأنا هشام بن الكلبيّ، قال: حدّثني رجل من
عبد القيس، قال: حدثني محمد بن جناح، أخو بني عمرو بن كعب بن تميم، قال: وفد
سفيان بن العديل على النبيّ وَ ﴿ فأسلم، فقال له ابنه قيس: يا أبَتِ، دعني آتِ النبيّ وَلِّو
معك. قال: ومات قيس في زمن أبي بكر مع العلاء بن الحضرمي بالبحرین، فقال فیه بعض
الشّعراء:
فَإِنْ يَكُ قَيْسٌ قَدْ مَضَى لِسَبِيلِهِ فَقَدْ طَابَ قَيْسٌ بِالرَّسُولِ فَأَسْلَمَا
[الطويل]
[وروى عنه أولاده عاصم وعبد الله وعلقمة وعمرو وأبو الحكم وغيرهم](٣). وسيأتي
ذكر ولده غنيم بن قيس في الغين المعجمة.
٣٣٣٠ ز - سفيان بن أبي عَزَّة الجُذَاميُّ: كان نازلاً في بني حنيفة ولم يرتدّ. ذكر ذلك
وثيمة، وذكر أنَّ خالد بن الوليد أخذه فيمن ظفر به مِنْ أهل اليمامة، فأراد قَتْلَهِ، فقال له
سفيان: يا خالد، إنّ رسول الله وَ﴿ قال: ((مَا مِن عَبْدٍ يَقْتُل عَبْداً إلاَّ قَعَدَ لَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَى
الصِّرَاطِ. فَخَلَّى سَبِيلَهُ)) (٤)، وفيه يقول الشاعر:
عَزَّةَ سُفْيَانُ دِينُا الإِسْلاَمُ
إِنَّنِي وَالحُصَيْنُ وأَبْنُ أَبِي
[الخفيف]
(١) سقط في أ.
(٢) في ط التاريخ.
(٣) سقط في ط.
(٤) أخرجه أحمد في المسند ٤٦/٥، والبيهقي في السنن الكبرى ٣٣/٨ وعبد الرزاق في المصنف حديث =

١٠٦
حرف السين المهملة
٣٣٣١ - سفيان بن عطية: بن ربيعة الثقفيّ(١). روى البغويّ وعمه أحمد بن منيع، من
طريق ابن إسحاق، عن عيسى بن عبد الله، عن سفيان بن عطية بن ربيعة الثقفيّ، قال: وفَد
ناس مِنْ ثقيف على رسول الله وَّر؛ وقال ابن أبي خيثمة: هو عطية بن سفيان قدم مع وَقْد
تَقِیف.
قلت: المحفوظ أنَّ الحديث من رواية عيسى بن عطية بن سفيان بن ربيعة الثقفيّ عن
بعض وَفْدهم. فالله أعلم.
٣٣٣٢ - سفيان بن عُمير(٢): بن وهب النَّضَريُّ. تقدّم في سعد بن وهب.
٣٣٣٣ - سفيان بن أبي(٣) العَوْجاء الثقفيّ.
ذكره أَبْنُ أبي عَاصِمٍ في الصّحابة، وذكره الطبراني في المعجم الكبير في الصّحابة؛ لكنه
زعم أنه أبو ليلى الأنصاريّ والد عبد الرّحمن.
وذكر العسكريّ أنَّ جريراً روى في حديث سفيان بن أبي زهير، فقال: سفيان بن أبي
العَوْجَاء.
٣٣٣٤ ز - سُفْيان بن عَوف الأسلميّ: أو الغامديّ (٤). يأتي في مالك بن وهب.
وروى الحَاكِمُ عن مصعب الزّبيري، قال: وسفيان بن عَوْف الغامدي صحب النبيَّ ◌َلآ،
وكان له بأس ونَجْدة وسخاء، وهو الذي أغار على هِيت والأنبار في أيام عليّ ، فقتل
وسبى، وإياه عنى علي بن أبي طالب في خطبته حيث قال فيها: وإن أخا غامد قد أغار على
هِيت والأنبار، وقتل حسان بن حسان - يعني عاملَ عليّ - واستعمل معاويةُ سفيانَ بن عوف
على الصّوائف(٥)، وكان يعظمه، ثم استعمل بعده ابن مسعود الفزاري، فقال له الشاعر:
= رقم ١٩٧٧١٢ والحاكم في المستدرك ١٢٦/٢ عن أبي بكرة ولفظه ما من عبد يقتل نفساً معاهدة إلا حرم
الله عليه الجنة ... الحديث قال الحاكم هذا حديث صحيح على شرط البخاري ولم يخرجاه ووافقه
الذهبي وأورده السيوطي في الدر المنثور ١٩٥/٢ .
(١) أسد الغابة ت ٢١١٨، الاستيعاب ت ١٠٠٩، تجريد أسماء الصحابة ٢٢٦/١.
(٢) أسد الغابة ت ٢١١٩.
(٣) أسد الغابة ت ٢١١٠.
(٤) فتوح الشام للأزدي ١٥٦، العقد الفريد ١٣٢/١، المعرفة والتاريخ ٥١٧/٢، مروج الذهب ١٦٦٨،
فتوح البلدان ٢٢٤، تاريخ الطبري ٢٦١/٤، جمهرة أنساب العرب ٢٥٦، المستدرك ٤٤٦/٣، تهذيب
تاريخ دمشق ١٨٣/٦، الكامل في التاريخ ٩٧/٣، الوافي بالوفيات ٢٨٣/١٥، تعجيل المنفعة ١٥٥،
تاريخ الإسلام ٢٣١/١.
(٥) الصوائف: جبل بالحجاز قرب مكة لهذيل، قال أبو جندب الهذلي:

١٠٧
حرف السين المهملة
أَقِمْ يَا بْنَ مَسْعُودٍ قَنَاةً صَلِيَةٌ كَمَا كَانَ سُفْيَانُ بْنُ عَوْفٍ يُقِيمُهَا
[الطويل]
وروى ابن عائذ، من طريق صفوان بن عمرو، عن الفرج بن محمد، عن بعض
أشياخه، قال: كنّا مع سفيان بن عوف الغامديّ سارِينَ بأرض الرّوم، فأغار على باب
الذّهب، حتى حرج أهلُ القسطنطينية، فقالوا: والله مَا نَذْري أخطأتم الحساب، أم كذب
الكتاب، أم استعجلتم المقدّر؟ فإنّا وأنتم نعلم أنها ستُفْتَح، ولكن ليس هذا زمانها.
وقال ابن عساكر: سفيان بن عوف بن المغفل بن عوف بن عمر بن كلب بن ذُهْل بن
سيار بن والبة بن الدئل بن سعد مناة بن غامد بن الأزد(١) الغامديُّ.
شهد فتح الشَّام، ثم روى من طريق سفيان بن مسلم الأزديُّ، عن سفيان بن عوف
الأزدي، قال: بعثنا أبو عبيدة إلى عمر بكتاب.
وذكر خليفة أنه مات سنة ثلاث وخمسين، وأبو عبيد سنة اثنتين، والواقديّ سنة أربع.
فالله أعلم.
وذكره أَبْنُ الْكَلْبِيِّ، فقال: سفيان بن عَوْف بن المغفل بن عوف بن عمیر بن کلب بن
ذُهْل بن سيار بن والبة بن الدول بن سعد بن زيد مناة بن غامد الغامديّ صاحب الصّوائف.
٣٣٣٥ - سفيان بن القرد: وهو ابن أبي زهير. تقدّم.
٣٣٣٦ ز - سفيان بن قيس: بن الحارث(٢) بن المطّلب القرشيّ المطلبيّ ابن أخي
الطّفيل وعبيدة ابني الحارث. لهم صحبة.
أخرج البَغَرِيُّ، من طريق إبراهيم بن سعد، عن سليمان بن محمد الأنصاريُّ، عن
رجل مِنْ قومه يقال له الضّحاك، كان عالماً قال: آخى رسول الله وَ لفيه بين الحارث بن عبد
المطلب وسفیان بن قيس بن الحارث.
٣٣٣٧ - سفيان بن قَيْس: بن أَبَان الثَّقْفيّ(٣). ذكره الطّبرانيّ وغيره في الصَّحابة،
بأهل صوائف إذا عصبـونـي
= وقد عصَّبْتُ أهلَّ الْعَرْج مِنْهم
انظر: مراصد الاطلاع ٢/ ٨٥٥.
(١) في ب: الأزدي.
(٢) هذه الترجمة سقط في أ.
(٣) الثقات ١٨٢/٣، تجريد أسماء الصحابة ٢٢٧/١، الجرح والتعديل ٤/ ترجمة ٩٥١، الطبقات ٥٤،
٢٨٥، الطبقات الكبرى ٤٩٢/٨، العقد الثمين ٥٩٢/٤، أسد الغابة ت ٢١٢١، الاستيعاب ت ١٠١٠.

١٠٨
حرف السين المهملة
وأخرجٍ من طريق عبد ربّه بن الحكم عن أُمَيْمَة بنت رُقَيْقَة، عن رُقَيْقَة قالت: جاء رسولُ اللهِ وَهـ
إلى الطائف يطلبُ النصر مِنْ ثقيف، فدخل عليَّ فسقيته سَويقاً فشرب، وقال: ((لاَ
تَعْبُدِي طَاغِيَتَهُمْ، وَلاَ تُصَلِّي إِلَيْهَا). فقلت: إذن يقتلوني. قال: ((فَإِنْ جَاؤُوكِ فَقُولِي رَبِّي
ربُّ هَذِهِ الطَّاغِيَةِ، وَوَلِيُهَا ظَهْرَكِ إِذَا صَلَّيْتِ)).
قالت أميمة: فحدثني أخَواي: وَهب وسفيان ابنا قيس، قالا: لما أسلمَتْ ثقيف قال
لنا النبيُّ وَلِ: ((مَا فَعَلَتْ أُمُّكُمَا؟)) (١) قالا: ماتت على الحال التي فارقتها عليها. قال:
(أَسْلَمَتْ أُمُّكُمَا إِذَنْ)).
٣٣٣٨ ز - سفيان بن قَيْس الثّعلبيّ(٢): قال البغويّ: ذكره البخاريّ في الصّحابة.
٣٣٣٩ ز - سفيان: ويقال نُفَير بن مُجيب الثُّمَالَي.
قال ابْنُ عَسَاكِرَ: سفيان أصح.
روى ابن قانع وغيره من طريق يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلام، عن حجاج بن
عبيد الثُّمالي، وكان قد رَأى النبيِ وَلَّهِ وشهد معه حجة الوداع - أنَّ سفيان بن مُجِيب حدّثه،
وكان من أصحاب النبيُّ نَ ◌ّهِ، قال: ((إِنَّ فِي جَهَنَّمَ سَبْعَةُ اَلَافٍ وَادٍ)) ... الحديث.
ووقع في رواية ابن قانع: بخَيت - بموحدة ومعجمة وآخره مثناة مصغّر. قال
الخطيب: ومجيب هو الصواب.
ومدارُ حديثه على إسماعيل بن عياش، عن سعيد بن يوسف، عن يحيى. واختلف
على إسماعيل؛ فقال أبو اليمان وغيره: نفَير بن مُجيب. وقال الهيثم بن خارجة: سفيان؛
ورجّح أبو حاتم وغيره سفيان على نُفير. وانفرد الدار قطنيّ فرجَّح نُفَيراً.
وروى ابْنُ عَائِذٍ في المغازي مِنْ طريق يزيد بن أبي حبيب، قال: قال عمرو بن العاص
لمعاوية: ابعث إلى سفيان الأزديّ صاحب بعلبك(٣)، ليبعث بمَنْ خرج منهم - يعني أهل
مصر. قال: فبعث إلى سفيان بن مجيب، [فخرج في أثر عبد الرحمن بن عُدَيس،
فأدركوهم، قال: وزوجه معاوية حفصة بنت أميّة بن حرب.
(١) أخرجه الطبراني في الكبير ٧/ ٩٣ وأورده الهيثمي في الزوائد ٣٨/٦ عن رقيقة ... الحديث قال الهيثمي
رواه الطبراني وفيه من لم أعرفه.
(٢) أسد الغابة ت ٢١٢٢.
(٣) بَعْلَبَكُ: مدينة قديمة فيها أبنية عجيبة وآثار عظيمة وقصور على أساطين الرّخام لا نظير لها في الدنيا.
انظر معجم البلدان ٣٧/١.

١٠٩
حرف السين المهملة
وروى ابن عائذ أيضاً، عن الوليد، عن أبي مطيع - أنَّ معاوية وَجّه سفيان بن
مجيب](١) الثمالي إلى طرابلس في جماعةٍ ... فذكر قصّة.
٣٣٤٠ - سفيان بن مَعْمَر(٢): بن حبيب بن وهْب بن حُذافة بن جمح القرشيّ
الجمحيّ.
ذكره ابن إسحاق، وموسى بن عقبة، عن ابن شهاب، في مهاجرة الحبشة، وكانت
معه امرأته حَسَنة وهي والدة شرحبيل.
وقال الزُّبَيْرُ بْنُ بِكَّارٍ: هو أخو جميل بن مَعْمر.
وذكر ابن إسحاق أنَّ معمراً تبنَى سفيان، وكان أصله من الأنصار مِنْ بني زريق،
فحالف مَعْمراً فتبَناه، فنُسب إليه، قالوا: وهلك سفيان هذا وولداه جابر وجُنَادة في خلافة
عمر.
٣٣٤١ - سفيان بن نَسْر (٣): بن زَيْد بن الحارث الأنصاريّ الخزرجيّ، مِنْ بني
جُشم بن الحارث.
ذكره ابْنُ إسْحَاقَ فيمن شهد أحداً. واختلف في اسم أبيه؛ قال ابن الكلبيّ والواقديّ
والقداح: نَسْر - بالنون والمهملة الساكنة؛ واستصوبه ابن ماكولا . وقال ابن إسحاق: بشر -
بكسر الموحدة وسكون المعجمة. وقال ابن حبيب: هو خطأ.
وقال أبو حاتم: شهد أحداً، كذا قال.
٣٣٤٢ - سفيان بن همام المحاربيّ(٤): مِنْ مُحَارب عبد القيس. وقيل من محارب
خَصَفة. والأول أصحّ.
وورى ابْنُ أَبِي عَاصِمِ، وابْنُ السَّكَنِ، وَالطَّبَرَانِيُّ، وابْنُ شَاهِين، مِنْ روایة یزید بن
الفضل بن عمرو بن سفيان بن همام، عن أبيه، عن جَدِّه، عن سفيان بن همام، قال: قال لي
رسول الله ﴿﴿: ((انْهَ قَوْمَكَ عَنْ نَبِيذِ الجَرّ).
ووقع في رواية ابن السكن، عن أبيه، عن جده فقط.
(١) سقط في ب.
(٢) الجرح والتعديل ٩٤٦/٤، التاريخ الصغير ٣/١، الاستيعاب ت ١٠١١، أسد الغابة ت ٢١٢٤.
:
(٣) أسد الغابة ت ٢١٢٥ .
تصحیفات المحدثين ٥٨٤ - المشتبه ٨٠.
(٤) تجريد أسماء الصحابة ٢٢٧/١ أسد الغابة ت ٢١٢٨، الاستيعاب ت ١٠١٢ .

١١٠
حرف السين المهملة
واعتمد البَزّار هذه الرواية، فأخرج الحديث في مسند عمرو بن سفيان، وقال: لا نعلم
رَوَى عمرو بن سفيان إلَّ هذا. وتَبِعه أبو عمر [فقال: عمرو بن سفيان المحاربيّ يروي في
نبيذ الجَرِّ أنه حَرَام.
يُعَدّ في الشَّاميين؛ كذا قال. وأما ابن منده فقال: عمرو بن سفيان المحاربي سَمِع
النبي ◌َّه يُعَدّ في أعراب البصرة، ثم ساق حديثه كما صنع البَزّار؛ ثم إنه أخرج الحديث
بعينه من الوَجْهِ المذكور في سفيان بن هَمّام، ولم يُبَيِّنْهُ في واحد من الموضعين على
الاختلاف فيه، وكذا جَرَى لأبي عُمر، فقال فيمن اسمه سفيان بن همام العَبْدي من عبد
القيس: رَوَى في نبيذ الجَرُّ، روى عنه ابنهُ عَمْرو بن سفيان، ولم يبَيِّنْهُ أيضاً ولا ابن
الأثير](١).
٣٣٤٣ - سفيان بن وَهْب الخولاني(٢): أبو أيمن.
قال أبو حَاتِم: له صحبة؛ وروى البخاريّ في تاريخه، من طريق غياث الحَرّاني،
قال: مَرّ بنا سفيان بن وَهْب، وكانت له صحبة، فسلّم علينا.
وقال ابْنُ يُونُسَ: وفد على النبي ◌َّز، وشهد فتح مصر، ووَلِي إمرة إفريقية في زَمن
عبد العزيز بن مروان، ومات سنة اثنتين وثمانين.
وروى عن عمر والزُّبَيْرُ وغيرهما. روى عنه بكر بن سَوَادة وعبد الله بن المغيرة، وأبو
الخير، وأبو عُشَّانة وغيرهم.
وروى الحسن بن سفيان وابن شاهين، من طريق سعيد بن أبي شمر السبائي: سمعتُ
سفيان بن وَهْب الخولاني يقول: سمعتُ رسول الله ﴿ يقول: ((لاَ تَأْتِ المائةُ وَعَلَى ظَهْرِها
أحَدٌ بَاقٍ)). قال: فحدثت به عبد العزيز، فقال: لعله أراد أنه لا يبقى أحَدٌ ممن كان معه إلى
رأس المائة.
وله في مسند أحمد حديث آخر؛ وعند ابن منده ثالث. وحديثه عن عمر في مسند أبي
یعلی.
وقال ابْنُ حِبَّنَ: مَنْ زعم أنَّ له صحبة فقد وهم، [كذا قال في التابعين، وقال قبل
ذلك في الصحابة: سكن مصر، له صحبة.
(١) سقط في أ.
(٢) أسد الغابة ت ٢١٢٩، الاستيعاب ت ١٠١٣، طبقات ابن سعد ٧/ ٤٤٠، التاريخ الكبير ٨٧/٤، المعرفة
والتاريخ ٤٨٧/٢، الجرح والتعديل ٢١٧/٤، مشاهير علماء الأمصار ت ٩٢٢، تاريخ ابن عساكر
٧/ ١٩١، تاريخ الإسلام ٣/ ٢٥١، تعجيل المنفعة ١٠٦، تهذيب ابن عساكر ١٨٧/٦ .
١

١١١
حرف السين المهملة
وقال العجليّ: تابعيّ ثقة.](١).
٣٣٤٤ - سفيان بن یزید(٢): تقدم في ابن زيد.
٣٣٤٥ ز - سفيان الهُذَلي(٣): والد النضر. ذكره أبو عمر مختصراً. وسيأتي في القسم الثالث.
٣٣٤٦ - سَفِينة مولى رسول الله وَ﴾(٤): قيل: كان اسمه مهران. وقيل: طهمان،
وقيل: مروان وقيل: نجران، وقيل: رُومان، وقيل: ذكوان، وقيل: کیسان، وقيل سليمان،
وقيل سنة (٥) - بالمهملة والنون وقيل: بالمعجمة، وقيل: أيمن، وقيل: مرقنة (٦)، وقيل
أحمر، وقیل أحمد، وقیل رباح، وقیل مفلح، وقيل عمیر، وقیل معتب، وقیل قیس، وقيل
عبس، وقيل عيسى؛ فهذه واحد وعشرون قولاً، وكان أصله من فارس فاشترته أمُّ سلمة، ثم
أعتقته واشترطَتْ عليه أنْ يخدم النبي ◌َِّ.
وقد روى عن النبيّ وَّر، وعن أم سلمة، وعليّ. وعنه ولداه: عبد الرحمن، وعمر،
وسالم بن عبد الله بن عمر، وأبو رَيْحانة، وغيرهم.
قال حماد بن سلمة، عن سعيد بن جُمْهَان، عن سَفِينة: كنْتُ مع النبيّ ◌ِ ◌ّ فِي سفَرٍ،
فكان بعض القوم إذا أعيا ألقى عليّ ثوبه حتى حملت مِنْ ذلك شيئاً كثيراً، فقال: ما أنْتَ إلا
سَفِينة، وكان يسكن بَطْنَ نخلة(٧).
السِّينُ بَعْدَهَا الْكَافُ
٣٣٤٧ - سَكَبَة بن الحارث الأسلميّ(٨): روى مسدَّد في مسنده من طريق زياد بن
(١) سقط في أ.
(٢) أسد الغابة ت ٢١٣٠، الاستيعاب ت ١٠١٤، الجرح والتعديل ١٤ ترجمة ٩٥٣ - تجريد أسماء الصحابة
٢٢٨١١ - مقاتل الطالبين ٣٣٥.
(٣) أسد الغابة ت ٢١٢٦، الاستيعاب ١٠١٥ .
(٤) أسد الغابة ت ٢١٣١، الاستيعاب ١١٤٠، التاريخ لابن معين ٧١٤/٢، المحبر ١٢٨، التاريخ الصغير
٩٤، ٩٨، تاريخ اليعقوبي ٨٧/٢، أنساب الأشراف ١/ ٤٩٠، تاريخ ابن زرعة ٤٥٦/١، الثقات لابن
حبان ٣٤٨/٤، المعجم الكبير ٧/ ٩٤، حلية الأولياء ٣٦٨/١، تلقيح فهوم أهل الأثر ١٥٠، تهذيب
الأسماء واللغات ١//٢٢٥، تجريد أسماء الصحابة ١/ رقم ٢٣٨، الكاشف ٣٠٢/١، المعين من
طبقات المحدثين ٢١ رقم ٤٨، تقريب التهذيب ٣١٢/١، خلاصة تذهيب التهذيب ١٦٢، البداية
والنهاية ٣٢٣/٨، مختصر التاريخ لابن الكازروني ٥٤، تاريخ الإسلام ٤١١/٢.
(٥) في أسنينة.
(٦) في أمرقية.
(٧) بطن نخل: قرية قريبة من المدينة على طريق البصرة. انظر معجم البلدان ١/ ٥٣٣.
(٨) المشتبه ٣٦٣، أسد الغابة ت ٢١٣٢، الاستيعاب ت ١١٤٢ .

١١٢
حرف السين المهملة
مخراق، عن رجل من أسلم، قال: كان مِنَّا ثلاثة نَفَر صحبوا النبي ◌َّهِ: بُرَيْدة، ومِحْجَن،
وَسكَبة.
وروى ابْنُ شَاهِين من طريق أبي إسماعيل المؤدب، عن الأعمش، عن أبي بشر، عن
عبد الله بن شقيق العُقَيلي - أنَّ عِمْرَان بن حُصين دخل المسجد، فإذا سَكَبة بن الحارث
يصلي وبُريدة جالس؛ فقال: يا بريدة، ألا تصلي كما يصلي سَكَبة، فلم يكلِّمه بُريدة، ثم
أتى باب المسجد، فحدَّث أنه خرج مع النبي وَّهِ، قال: فاستقبلْنَا أَحُداً، فأشرف النبي ◌َّ
على المدينة، فقال: ((يَا وَيْحَهَا قَرْيَةٌ))! ثم نزل. فلما بلغ باب المسجد إذا رجل يصلي،
فقال: (مَنْ هَذَا))؟ قلت: هذا مَنْ أمره كذا وكذا، قال: فأرسل يدي، ثم دخل، فقال: ((خَيْرُ
دِينِكُمْ أَيْسَرُهُ» .
ورواه أبو داوُدَ الطَّيَالِسيُّ في مسنده عن أبي بشر، لكن قال فيه: عن ابن شقيق، عن
رجاء الأسلميّ: أقبلتُ مع مِحْجَن الأسلميّ، حتى انتهيتُ إلى المسجد، فوجدنا بُرَيْدة ...
فذكر الحديث. وفيه: فقال بريدة: يا محجن، ألا تصلي كما يصلي سَكَبة، فلم يرد عليه؛
فقال محجن: أخذ بيدي رسول الله صل﴾ ... فذكره مقطعاً في حديثين.
ورواه عُمَرُ بْنُ شَبَّةَ في أخبار المدينة، مِنْ طريق جرير، عن الأعمش، فذكر نحو رواية
المؤدب؛ وزاد فيه: فإذا بُرَيدة جالس، وسَكبة - رجل من أصحاب النبي وَّير - قائم يصلي
الضّحى، فقال بريدة: يا عمران، ألا تصلي كما يصلِّي سَكَبة؟ قال: فسكت عمران، ثم
مضينا، فقال عمران: إني لأمشي مع رسول الله وَاه ... فذكره.
ثم أخرج مِنْ طريق شعبة، عن أبي بشر، عن عبد الله بن شقيق، عن رجاء بن أبي
رجاء الباهليّ، قال: دخل مِحْجَن المسجد، فرأى بُرَيدة، فقال ما لكَ لا تصلي كما يصلي
سَكبة - رجل من خزاعة؟ فقال: إنَّ رسولَ الله وَلي أخذ بيدي. فذكر الحديث.
ومن طريق كَهْمَس، عن عبد الله بن شقيق، عن مِحْجَن بن الأدرع، قال: بعثني رسولُ
الله ◌َلّ لحاجةٍ، ثم لقيني وأنا خارج في بعض طرق المدينة. الحديث.
ومن طريق الْجُرَيري، عن عبد الله بن شقيق، عن مِحْجَن نحوه.
وروى أحْمَدُ بْنُ مَنيعٍ في مسنده، من طريق عُيينة بن عبد الرحمن، عن أبيه، عن بُريدة
الأسلمي، قال: كنْتُ مع النبيِوَِّ، فأتى عليّ رجل، فقال: ((أَتَرَاهُ مُرَائياً)؟ قلت: إنه وإنه.
قال: فقال ((عَلَيْكُمْ هَذياً قَاصِداً، فَإِنَّهُ لَنْ يُشَادّ هَذَا الدِّين أحَدٌ إلّ غَلَبَهُ))(١).
(١) أخرجه ابن خزيمة في صحيحه حديث رقم ١١٧٩، وأحمد في المسند ٤/ ٣٥٠، ٣٦١، ٤٤٢، والحاكم
١

١١٣
حرف السين المهملة
٣٣٤٨ - الشّكْران بن عَمْرو (١): بن عَبْد شمس بن عبد وُدّ بن مالك [بن نَصر](٢) بن
حِسْل بن عامر بن لؤيّ القرشيّ العامريّ، أخو سُهيل بن عَمْرو.
ذكره مُوسى بْنُ عُقْبَة في مهاجرة الحبشة، وكذا قال ابن إسحاق، وزاد أنه رجع إلى
مكة فمات بها فتزوج النبي ◌َّ بعده زوجته سَودة بنت زَمْعَة، زوجه إياها أخوه حاطب.
وزعم أبو عبيدة أنه رجع إلى الحبشة فتنصّر بها ومات.
وقال البَلَاذُرِيُّ: الأول أصحّ. ويقال: إنه مات بالحبشة.
٣٣٤٩ - السّكن: قيل هو اسم أبي ذَرّ الغفاري. ويقال اسم أبيه. وسيأتي في الكنى إن
شاء الله تعالى.
٣٣٥٠ - الشّكَيْن الضَّغْري(٣): بالتصغير. وقيل السكن - بغير تصغير. قال أبو حاتم:
له صحبة.
روى البُخَارِيُّ في تاريخه، وابن أبي خيثمة، من طريق ابن جُريج، حديثاً عن عطاء
ابن يسار: سمعت سُكيناً المصري يقول: سمعتُ رسول اللهِ وَّ يقول: ((المُؤمِنُ يَأْكُلُ فِي
مِعَى وَاحِدٍ ... ))(٤) الحديث.
رواه صفوان بن هُبيرة، عن ابن جريج، عن سُهَيل، عن عطاء، وقد حدّث به
موسى بن عُبيدة عن عطاء، فقال: عن جَهْجَاه. فالله أعلم.
= في المستدرك ٣١٢/١ وقال هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه، وأبو بكر الخطيب في تاريخ بغداد
٩١/٨ والهيثمي في الزوائد ٦٥/١، وأورده المتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ٥٣٠٥.
(١) أسد الغابة ت ٢١٣٣، الاستيعاب ت ١١٤١.
(٢) سقط في أ.
(٣) الثقات ١٦٨/٣، الوافي بالوفيات ٤١٢/١٥، حاشية الإكمال ٣١٥/٤، التاريخ الكبير ١٩٨/٤، الجرح
والتعديل ٨٩٣/٤، دائرة معارف الأعلمي ٢٠٠/١٩، أسد الغابة ت ٢١٣٤، الاستيعاب ت ١١٤٣ .
(٤) أخرجه البخاري في الصحيح ٩٢/٧ ومسلم في الصحيح ١٦٣١/٣ عن ابن عمر بتقديم وتأخير ...
الحديث كتاب الأشربة (٣٦) باب المؤمن يأكل من معى واحد ... (٣٤) حديث رقم (١٨٢/ ٢٠٦٠).
والترمذي في السنن ٢٣٥/٤ كتاب الأطعمة (٢٦) باب ما جاء أن المؤمن يأكل في معى واحد ... (٢٠)
حديث رقم ١٨١٨ قال أبو عيسى هذا حديث حسن صحيح وابن ماجة في السنن ٢/ ١٠٨٤ كتاب
الأطعمة (٢٩) باب المؤمن يأكل من معى واحد ... (٣) حديث رقم ٣٢٥٦، ٣٢٥٧، ٣٢٥٨، وأحمد
في المسند ٢١/٢، ٣١٨، ٤١٥، ٤٣٥ والدارمي في السنن ٩٩/٢، وابن أبي شيبة في المصنف
١٣٣/٨.
الإصابة/ ج٣/م ٨

١١٤
حرف السين المهملة
السِّينُ بَعْدَهَا اللَّمُ
٣٣٥١ - سَلام (١): بالتخفيف، ابن أخت عبد الله بن سلام. يأتي ذكره في ترجمة سلمة
ابن أخي عبد الله بن سَلام.
٣٣٥٢ - سلام(٢): بالتثقيل، ابن عَمْرو. مختلف في صحبته. وقد ذكره ابن حبان في
التّابعين.
وروى ابْنُ مَنْدَه، من طريق أبي عَوَانة، عن أبي بشر، عن سلَّم بن عمرو - وكان من
أصحاب النبي ﴿ه- قال: ((الْكِلاَبُ رِجْس إلّ كَلْبَ صَيْدٍ)).
قال ابْنُ مَنْدَه: ورواه شعبة عن أبي بشر، عن سلَّم بن عَمْرو، عن رجل من أصحاب
النبي ◌َّر. قال ابن منده: هذا هو الصّواب.
وفي مسند أحمد و ((الأدب المفرد)) للبخاريّ من طريق شعبة بهذا الإسناد مَثْن آخر.
٣٣٥٣ ز - سلامة بن قيس الحضرمي: يأتي في القسم الأخير.
٣٣٥٤ - سلامة بن سالم الثعلبي: يأتي في سلمة بن سلامة.
٣٣٥٥ ز - سلامة بن عبد الله: روى ابن منده، من طريق وَهْب بن راشد، عن ثَوْر بن
يزيد، عن عمرو بن سلامة، عن أبيه، قال: قال رسول اللّه وَهُ: ((إنَّ الله بنى جَنّة الفِرْدَوْسِ
لَبنة مِنْ ذَهَبٍ وَلَبنة مِنْ مِسْك ... ))(٣) الحديث.
قال ابنُ مَنْدَه: لا تصحّ له صحبة.
٣٣٥٦ - [سلامة بن عُمير الأسلميّ(٤): قيل: هو اسم أبي حَذْرَد الأسلميّ . يأتي في
الْكُنتَى](٥).
٣٣٥٧ - سلامة بن قَيْصر(٦): ويقال سلمة. نزل مصر.
(١) أسد الغابة ت ٢١٣٦.
(٢) أسد الغابة ت ٢١٣٧ .
(٣) أخرجه أبو نعيم في الحلية ٩٥/٣، والسيوطي في الدر المنثور ٣٢٣/٢ وأورده المتقي الهندي في كنز
العمال حدیث رقم ١٣١٨٥، ٣٩٢٣١.
(٤) تجريد أسماء الصحابة ٢٢٨/١، الإكمال ٤٤٥/٤، الطبقات ١١٠، الطبقات الكبرى ٣٠٩/٤، بقي بن
مخلد ٦٩٤. أسد الغابة ت ٢١٣٩.
(٥) هذه الترجمة ساقطة من أ.
(٦) الثقات ١٦٨/٣، تجريد أسماء الصحابة ٢٢٩/١، التلقيح ٣٨١، الطبقات ٧٣، أسد الغابة ت ٢١٤٠،
الاستيعاب ت ١١٤٤ .

١١٥
حرف السين المهملة
قال أحْمَدُ بْنُ صالح: له صحبة، ونفاها أبو زُرعة، وقال ابن صالح: سلمة عندنا
أصحّ، وهو من أصحاب النبي وَّر .
وقال البخاريّ: لا يصح حديثه، وأخرج حديثه مطيّن، والحسن بن سفيان،
والطبراني، من طريق عمرو بن ربيعة الحضرمي، سمعت سلامة بن قَيْصر، يقول: سمعت
رسول الله وَ﴿ يقول: ((مَنْ صام يَوْماً ابْتِغَاءَ وَجْهِ اللهِ باعَدَ الله بَيْنَهُ وَبَيْنَ جَهَنَّمَ كَبُعْد غُرَابٍ طَارَ
فَرْخاً حَتَّى مَاتَ هرِماً))(١).
وَمَدَارُهُ على ابن لهيعة: فرواه ابن وهب وجلُّ أصحابه عنه هكذا، ورواية ابن وهب في
مسند أبي يعلى؛ وقال عبد الله بن يزيد المقرىء عنه بهذا الإسناد، عن سلمة بن قَيْصر، عن
أبي هريرة.
وعنه أخرجه أحْمَدُ في مسنده، ورجَّحَ أبو زُزعة هذه الزيادة، وأنكرها أحمد بن
صالح؛ فقرأت بخط ابن عبد البرّ: حدثنا خلف بن القاسم، حدثنا أبو بكر بن خروف،
سألت أحمد بن صالح، فقال: لم يصنع المقرىء شيئاً.
وقال ابْنُ رشْدِين، عن أحمد بن صالح: هو خطأ من المقرىء.
وقال ابْنُ يُونس: سلامة بن قيصر، وقيل سلمة بن قيصر الحضرميّ، مِنْ أصحاب
رسول الله الدر.
وروى عنه عمرو بن ربيعة، ومَرْثد أبو الخير اليزني. وذكره ابن حبّان في الصحابة؛
وقال: سكن مصر، وحديثُه عند أهلها، ومات ببيت المقدس، وقَبْرُه بها.
٣٣٥٨ ز - سلامة العُذْريّ: يقال له المهلب؛ ذكره علي بن حرب العراقي في كتاب
البحار له أنه وَفَد على النبيِ نَّهِ. حكاه الرشاطيّ، ويقال هو والِدُ قَبِيصة الآتي.
٣٣٥٩ - [سلامة بن عمير: قيل: هو اسم أبي خدرد الأسلمي، يأتي في الكنى](٢).
٣٣٦٠ ز - سَلْم: غير منسوب. ذكر أبو داود في السُّن بغير إسناد أن النبي ◌َّ غَيَّر
أسْمَ رجل كان اسمه حرباً فقال: ((أنْتَ سَلْمٌ)).
(١) أورده الهيثمي في الزوائد ١٨٤/٣ عن سلمة بن قيصر .... الحديث رواه أبو يعلى والطبراني في الكبير
والأوسط إلا أنه قال سلامة بن قيصر وفيه ابن لهيعة وفيه كلام. وعن أبي هريرة .... الحديث رواه
أحمد والبزار وفیہ رجل لم یسم.
(٢) هذه الترجمة سقط في ط.

١١٦
حرف السين المهملة
٣٣٦١ ز - سَلْم بن سمي بن الحارث: الأزديّ ثم الدَّوْسي، أبو العَكَر - بفتح المهملة
والكاف. مشهور بكنيته. يأتي في الكنى.
٣٣٦٢ - سلْكان بن سلامة(١): أبو نائلة. يأتي في الكنى.
٣٣٦٣ - سِلْكان بن مالك(٢): أورده ابن الدباغ مستدركاً على الاستيعاب؛ وقال: ذكره
الواقديّ فيمن دخل مصر مِنَ الصحابة .
٣٣٦٤ - سلمان بن ثُمَامة(٣): بن شَرَاحيل بن الأصْهَب الجُعْفي.
قال ابْنُ مَنْدَه: أنبأنا علي بن أحمد الحراني، حدثنا محمد بن محمد الأديب - أنَّ
سلمان وفد على النبي وَ ﴿﴿ه، وغَزا مع عليّ ونزل الرقّة.
[وقال ابن الكلبيّ: كان سلمان اعتزل القتال في الفتنة هو وقوم ارتابوا بالقتال، فأقاموا
بالرقَّة، فكان عليّ يُرسل إليهم الأعطية، ويقول: لا نمنعكم حقَّكم من الفيء، لأنكم
مسلمون، وإن امتنعتم من نُصْرتنا، قال: وكان سلمان مِمَّن قام مع حُجر بن عديّ على
زياد، فلما قَبض زياد على حُجْر وأصحابه أفلت سلمان، وكان جدّه شراحيل رئيساً في
الجاهليّة، وليس الأصهب والده، وإنما هو جد أبيه، وهو شَرَاحيل بن الشيطان بن
الحارث بن الأصهب، واسمه عَوْف بن كعب بن الحارث بن سعد بن عمرو بن ذُهْل بن
مرّان بن جُعْفي بن سَعْدَ العشيرة. وكان كثير الغارة فقتله بنو جَعْدة، وفي ذلك يقول النابغة
الجعديّ يفتخر بقتله:
أَرَحْنَا مَعَدًّا مِنَ شَرَاحِيلَ بَعْدَمَا أَرَاهَا مَعَ الصُّبْحِ الكَوَاكِبَ مُشْفِراً](٤)
[الطويل]
٣٣٦٥ - سلمان بن خالد الخُزَاعِيّ(٥): ذكره الطبراني في الصحابة.
وروى من طريق عيسى بن يونس، عن مِسْعَر، عن عَمْرو بن مرة، عن سلمان بن
خالد - أراه من خُزاعة، قال: ودِذْت أني صليت فاسترحت، فإني سمعتُ رسولَ الله ◌ِصَل
يقول: (يَا بِلاَّلُ، أَقِمِ الصَّلاَةَ وأرِحْنا بِهَا)).
(١) أسد الغابة ت ٢١٤٢، الاستيعاب ت ١١٤٥، الثقات ١٧٨/٣ - تجريد أسماء الصحابة ٢٢٩/١.
(٢) الجرح والتعديل ١٣٩٨/٤ - الطبقات الكبرى ٣٢٢/٨ - أسد الغابة ت ٢١٤٣.
(٣) جامع التحصيل ٢٢٧ - تنقيح المقال ٥٠٤٩ - دائرة معارف الأعلمي ٢١٣/١٩ أسد الغابة ت ٢١٤٥.
(٤) سقط في أ.
(٥) تجريد أسماء الصحابة ٢٢٩/١، العقد الثمين ٥٩٥/٤ أسد الغابة ت ٢١٤٦.

١١٧
حرف السين المهملة
وقال عَلِيُّ بْنُ مِسْهَرٍ، عن مسعر، عن عمرو، عن سالم بن أبي الجعد، عن رجل من
خزاعة غير مسمّى.
وقال ابْنُ عُيَيْنَةَ، عن مسعر، عن عَمْرو، عن رجل، عن عبد الله بن محمد بن
الحنفية، عن أبيه، عن رجل من الصّحابة غير مسمّى.
وقالَ أَبُو حَمْزَةَ الثُّمالي: عن عبد الله عن أبيه عن صِهْرٍ لهم مِنْ أسلم.
٣٣٦٦ - سلمان بن ربيعة (١): بن يزيد بن عَمْرو بن سَهْم بن ثعلبة الباهلي. مختلف في
صحبته، قال أبو حاتم: له صحبة، يُكنَّى أبا عبد الله. وقال أبو عمر: ذكره العقيلي في
الصحابة، وهو عندي كما قال أبو حاتم.
وقال ابْنُ مَنْدَه: ذكره البخاري في الصحابة، ولا يصحّ، ويقال له سلمان الخيل،
وقال: رَوَى عنه كبارُ التابعين كأبي وائل، وأبي ميسرة، وأبي عثمان النهدي، وسُوَید بن
غَفَلة، وشهد فتوحَ الشام، ثم سكن العراق، وولي غَزْوَ أرمينية في زمن عثمان، فاستشهد
قبل الثلاثین أو بعدها.
ويقال: إنه أول من فَرّق بين العتاق والهَجِين، فقيل له سلمان الخيل.
وقال ابْنُ حِبان في ثقات التابعين: كان يلي الخيول أيامَ عمر؛ وهو أول من استقضي
علی الکوفة، وكان رجلاً صالحاً یحج كل سنة.
وذكره في التابعين أيضاً ابن سعد والعِجْلي.
وقال الآجُرِيُّ، عن أبي داود: روى عن النبيِ وَّه وما أقلّ ما روى، وعن أبي وائل:
اختلفت إلى سليمان بن ربيعة أربعين صباحاً فلم أجِد عنده فيها خصماً.
وحديثه في صحيح مسلم، من روايته عن عُمر. وله ذكر في حديث اللقطة، قال سلمة
ابن كُهيل، عن سُوَيد بن غَفَلة: وجدْتُ سَوْطاً فأخذته فعاب علي ذلك زيد بن صُوحان،
وسلمان بن ربيعة، فذكرت ذلك لأبيٍّ بن كعب، فقال: أحسنت وأصبت السنة، وهو عند
البخاري وغيره. وله ذكر في قصة أبي موسى حيث سُئل عن بنتٍ وابنةِ ابن، فوافقه
سلمان بن ربيعة في القسم، وسئل أبو مسعود فخالفهما. أخرجها النسائي وأصلها في
البخاري، وكانت في خلافة عثمان.
(١) أخبار قزوين ٧٩، أسد الغابة ت ٢١٤٧، الاستيعاب ت ١٠١٦.

١١٨
حرف السين المهملة
٣٣٦٧ - سلمان بن صَخْر البَيَاضي(١): كذا وقع في الترمذي، وهو سلمة بن صَخْر.
يأتي.
٣٣٦٨ - سلمان بن عامر(٢): بن أوْس بن حجر بن عمرو بن الحارث بن تَّيْم بن
ذُهْل بن مالك بن بكر بن سعد بن ضَبّة الضّبيّ.
روى عن النبي ◌َّير. روت عنه ابنة أخيه أم الرائح(٣)، واسمها الرباب بنت صُلَيع،
[وحفيده عبد العزيز بن بشر بن سلمان الضبيّ.
ووقع في رواية الدارقطني في كتابه الذي صنَُّه في الضبيين: التصريح بأنه كان في
حياة النبي ( * شيخاً](٤).
وروی عنه أيضاً ابن سیرین وأخته حفصة بنت سیرین.
سكن البصرة، ووهم مَنْ زعم أنه مات في خلافة عمر، فإن الصواب أنه عاش إلى
خلافة معاوية. وعند الصَّرِيفِيني أنه مات في خلافة عثمان. وقال مسلم: ليس في الصحابة
ضبي غيره. كذا نقله ابن الأثير، وأقرَّه هو ومَنْ تبعه، وقد وجد في الصحابة جماعة ممن
لهم صحبة. واختلف في صحبتهم من بني ضَبّة منهم يزيد بن نَعَامة [جزم البخاريّ بأن له
صحبة. وفي هذا الكتاب مِمن ذكر في الصحابة جماعة منهم كُديْر الضبيّ، وحنظلة بن ضِرَار
الضّبي](٥).
٣٣٦٩ - سَلْمان أبو عبد الله الفارسي(٦): ويقال له سلمان ابن الإسلام وسَلْمان الخير.
(١) أسد الغابة ت ٢١٤٨، الاستيعاب ت ١٠١٧ .
(٢) أسد الغابة ت ٢١٤٩، الاستيعاب ت ١٠١٨، الثقات ١٥٨/١ تجريد أسماء الصحابة ٢٣٠/١، تقريب
التهذيب ٣١٥/١، الجرح والتعديل ١٤ ترجمة ١٢٩١ تهذيب الكمال ٥٢٠/١، خلاصة تذهيب
٤٠٠/١، الكاشف ٣٨١/١، تهذيب التهذيب ١٣٧/٤ الرياض المستطابة ١١٥، الطبقات ٣٩، ١٧٧،
الطبقات الكبرى ٤٨٤/٨ طبقات علماء إفريقيا ٢٣، الوافي بالوفيات ٤٣٩/١٥، التاريخ الكبير
١٣٦/٤، علل الحديث للمديني ١٠٦، بقي بن مخلد ١٦٣، التعديل والتجريح ١٣٤٤.
(٣) في أ الرابح.
(٤) (٥) أسقط في أ.
(٦) أسد الغابة ت ٢١٥٠، الاستيعاب ت ١٠١٩، طبقات ابن سعد ٥٤/٤ طبقات خليفة ١٨٩/٧، تاريخ
خليفة ٩٠، التاريخ الكبير ١٣٦،١٣٥/٤، المعارف ٢٧٠، ٢٧١، الجرح والتعديل ٢٩٦/٤، ٢٩٧،
مشاهير علماء الأمصار ت ٢٧٤، حلية الأولياء ٧١٥/١ ٢٠٨٠، تاريخ أصبهان ٤٨/١، تاريخ بغداد
١٦٣/١، ١٧١ تهذيب الأسماء واللغات ٢٢٦/١ - ٢٢٨ تهذيب الكمال ٥٢٣، دول الإسلام ٣١/١،
٣٤٤، تهذيب التهذيب ١٣٧/٤، خلاصة تذهيب الكمال ١٤٧، شذرات الذهب ١/ ٤٤، تهذيب تاريخ
ابن عساكر ١٩٠/٦، ٢١١.

١١٩
حرف السين المهملة
[وقال ابن حبان: مَنْ زعم أن سلمان الخير آخر فقد وَهم](١).
أصله من رامهرمز، وقيل من أصبهان. وكان قد سمع بأن النبي ◌َّر سيبعث، فخرج في
طلب ذلك، فأُسِرَ وبیع بالمدينة، فاشتغل بالرّق، حتى كان أول مشاهده الخندق، وشهد
بقية المشاهد، وفتوحَ العراق، وولي المدائن.
وقال ابْنُ عَبْدِ البر: يقال إنه شهد بدراً، وكان عالماً زاهداً.
روى عنه أنس، وكعب بن عُجرة، وابن عباس، وأبو سعيد، وغيرهم من الصحابة.
ومن التابعين: أبو عثمان النَّهْدِي، وطارق بن شهاب، وسعيد بن وهب، وآخرون بعدهم.
قیل: كان اسمه مابه - بكسر الموحدة ابن بود؛ قاله ابن منده بسنده، وساق له نسباً.
وقيل اسمه بهبود، ويقال إنه أدرك عيسى ابن مريم. وقيل: بل أدرك وصيّ عيسى.
ورُويت قصته من طرق كثيرة، من أصحها ما أخرجه أحمد من حديثه نفسه، وأخرجها
الحاكم من وَجْهٍ آخر عنه أيضاً، وأخرجه الحاكم من حديث بُريدة، وعلق البخاري طرفاً
منها، وفي سياق قصته في إسلامه اختلافٌ يتعسَّر الجَمْعُ فيه.
ورَوى البُخَارِيُّ في صحيحه، عن سلمان، أنه تداوله بضعة عشر سيّداً.
قال الذهبي: وجدت الأقوال في سِنه كلها دالةٌ على أنه جاوز المائتين وخمسين،
والاختلافُ إنما هو في الزائد؛ قال: ثم رجعت عن ذلك وظهر لي أنه ما زاد على الثمانين.
قلت: لم يذكر مستنده في ذلك، وأظنه أخذه من شهود سلمان الفتوحَ بعد النبي ◌َّر،
وتزوُّجه امرأة من كندة وغير ذلك؛ مما يدلّ على بقاء بعض النشاط، لكن إن ثبت ما ذكروه
يكون ذلك من خوارق العادات في حقه، وما المانع من ذلك، فقد روى أبو الشيخ في
(طبقات الأصبهانيين)) من طريق العباس بن يزيد، قال: أهل العلم يقولون: عاش سلمان
ثلاثمائة وخمسين سنة، فأما مائتان وخمسون فلا يشكون فيها، قال أبو ربيعة الإيادي، عن
أبي بُريدة، عن أبيه - أنَّ النبي ◌َّ قال: ((إنَّ الله يُحِبُّ مِنْ أَصْحَابِي أَرْبَعَةً))؛ فذكره فيهم.
وقال سَلْمَانُ بْنُ المُغيرةَ، عن حميد بن هلال: آخى النبي ◌َّ بين أبي الدرداء
وسَلْمان، ونحوه في البخاري من حديث أبي جُحَيفة في قصته. ووقع في هذه القصّة: فقال
النبيِ وَ﴿ لأبي الدرداء: ((سَلْمَانُ أَفْقَهُ مِنْكَ)).
مات سنة ست وثلاثين في قول أبي عبيد، أو سبع في قول خليفة. وروى عبد
(١) سقط في أ.