Indexed OCR Text
Pages 1-20
الأصابة و تمييز الصحابة للإمَام الحافظ أحمد بن على بن حجر العسقلاني المترفى سنة ٨٥٢ هـ دراسة وتحقيق وتعليق الشيخ علي محمد موض الشيخ عادل أحمد عبد الموجود قَدّم له وقرّظه الدكتور عبد الفتاح أبوسِت جامعة الأزهر الأستاذ الدكتور محمد عبد المنعم البري جامعة الأزهر الدكتور جمعه طاهر التجار جامعة الأزهر S تتَوزيْع مكتبة دارْ البَاز عَبَّاسْ أحْمَد البَاز مَكَّة المكرّهَة الأَصَابَةُ تمييز الصحابة للإمام الحافظ أحمد بن علي بن حجر العسقلاتي المتوفى سنة ٨٥٢ هـ دراسة وتحقيق وتعليق الشيخ علي محمّد معوض الشيخ عادل أحمد عبد الموجود قدّم له وقرّظه الدكتور الأستاذ الدكتور عبدالفتاح أبوسِدٍ محمد عبد المنعم البري جامعة الأزهر جامعة الأزهر الدكتور جمعه طاهر التجار جامعة الأزهر الجزء الثَالث المحتوى من حرف السين - إلى حرف العين دار الكتب العلمية بيروت - لبنان ٠٠٠ ٠١٧٠ جميع الحقوق محفوظة لدار الكتب العلميَّة بيروت - لبنان الطبعة الأولى ١٤١۵هـ- ١٩٩٥م دَار الكتب العلمية بيروت- لبنان ص.ب: ١١/٩٤٢٤ __ تلكس :_ Nasher 41245Le هاتف: ٣٦٦١٣٥ - ٦٠٢١٣٣ - ٨١٥٥٧٣٠٨٦٨٠٥١ فاكس: ٠٠/٩٦١١/٦٠٢١٣٣٠٠٠/١٢١٢/٤٧٨١٣٧٣ ٣ حرف السين المهملة بِسْمِ اللّهِ الزَخَضَنِ الرَّحِية حرف السين المهملة القسم الأول: السين بعدها الألف ٣٠٣٩ - سابط بن أبي حميضة (١): بن عَمْرو بن وهب بن حُذَافة بن جُمَح القرشي الجمحيّ، والد عبد الرّحمن. قال ابن ماكولا: له صحبة. ذكره أبو حاتم في ((الوحدان)). وروى بَقِيُّ بْنُ مَخْلَدٍ وَالْبَاوَرْدِيُّ وَأَبْنُ شَاهِينَ، من طريق أبي بُردة، عن علقمة بن مَرْثد، عن عبد الرّحمن بن سابط، عن أبيه، عن النبيّ نَّ قال: ((مَنْ أُصِيبَ بِمُصِيبَةٍ فَلْيَذْكُرْ مُصِيبَتِهِ بِي، فَإِنَّهَا مِنْ أَعْظَمِ الْمَصَائِبِ))(٢). وإسناده حسن؛ لكن اختلف فيه على علقمة. وَرَوَى أَبُو نُعَيْمٍ مِنْ طريق الحسن بن عمارة، عن طلحة، عن عبد الرحمن بن سابط، عن أبيه، عن النبي وَ﴿، قال: ((إنَّ الْبَيْتَ الَّذِي يُذْكَرُ الله فِيهِ ليُضِيُ لأَهْلِ السَّماءِ كَمَا تُضِيءُ النُّجُومُ لأَهْلِ الأَرْضِ))(٣). وإسناده ضعيف. وقد قيل: إن عبد الرّحمن بن سابط هذا هو ابنُ عبد الله بن سابط، وإن الصّحبة والرواية لأبيه عبد الله بن سابط؛ وبذلك جزم البغوي؛ فأخرج الحديث الأول في ترجمة عبد الله بن سابط .. ٣٠٤٠ - سارية بن أَوْفَى المزنيُّ(٤): ذكره ابنُ شاهينَ. ويأتي ذكره في ترجمة الوليد ابن زُفَر إن شاء الله تعالی. (١) بقي بن مخلد ٦٧٦ أسد الغابة ت ١٨٨٣، الاستيعاب ت ١١٣٢. (٢) ذكره المتقي الهندي في الكنز (٦٦٥٥) وعزاه لابن السني في عمل اليوم والليلة وأبي نعيم عن بريدة. (٣) أورده المتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ١٨١٨، والحسيني في اتحاف السادة المتقين ٤٤٦/٤. (٤) أسد الغابة ت ١٨٨٥ . ٤ - حرف السين المهملة - ٣٠٤١ - سارية بن زنيم (١): بن عبد الله بن جابر بن محمية بن عبد(٢) بن عديٍّ بن الدئل بن بكر بن عبد مناة بن كنانة الدئليّ - تقدّم في ترجمة أسِيد بن أبي إياس بن زُنَيم ما يُشْعِرُ بأن له صحبة. وقال ابن عساكر: له صحبة. وقال مصعب الزّبيري فيما أنشد ابن أبي خيثمة لسارية بن زنيم معتذراً إلى النّبيّ وَّر، وكان بلغه أنه هجاه فتوعدّه فأنشد: تَعَلَّمْ رَسُولَ الله أَنَّكَ قَادِرٌ تَعَلَّمْ رَسُولَ الله أَنَّكَ مُذْرِكِي تَعَلَّمْ بِأَنَّ الرَّكْبَ آلْ عُوِيمِرٍ وَتُبِّي رَسُولُ اللهِ أَنِّي هَجَوْتُهُ سِوَى أَنَّنِي قَدْ قُلْتُ وَيْلُ أمّ فِتْيةٍ أَصَابَهُمُ مَنْ لَمْ يَكُنْ لِدِمَائِهِمْ ذُؤَيبٌ وَكُلْثُومٌ وَسلْمَى تَتَابَعُوا(٣) عَلَى أَنَّ سَلْمَى لَيْسَ فِيهَا كَمِثْلِهِ وَإِنِّيَ لا عِرْضاً خَرَقْتُ وَلاَ دَماً عَلَى كُلِّ حِيٍّ مِنْ تِهَام وَمُنْجِدٍ وَأَنَّ وَعيداً مِنْكَ كَالأَخْذِ بَالِيَدِ هُمُ الكَاذِبِونَ المُخْلِفُو كُلَّ مَوْعدٍ فَلاَ رَفَعَتْ سَوْطِي إِلَيَّ إذاً يَدِي أُصِيبُوا بِنَحْسِ لاَ يُطَاقُ وَأَسْعُدِ كِفَاءٌ فَعَزَّتْ عُوْلَتِي وَتَجَلُّدِي أُولَئِكَ إِلَّ تَذْمَعِ العَيْنُ أَكْمِدِ وَإِخْوَتُهُ وَهَلْ مُلُوٌ كَأَعْبُدٍ هَرَقْتُ فَذَكِّرْ عَالِمَ الحَقِّ وَأَقْصِدِ(٤) [الطويل] يقول فيها: فَمَا حَمَلَتْ مِنْ نَاقَةٍ فَوْقَ رَحْلِهَا أَبَرَّ وَأَوْفَى ذِمَّةً مِنْ مُحَمَّدٍ [الطويل] وقد تقدّم في ترجمة أسِيد بن أبي إياس أنَّ هذه الأبيات له، فالله أعلم. وتقدّم أيضاً بعضُ هذه الأبيات في ترجمة أنس بن زُنيم، قال المرزبانيّ: أصدق بيت قالته العرب هذا البيت : فَمَا حَمَلَتْ مِنْ نَاقَةٍ فَوْقَ رَحْلِهَا أَبَزَّ وَأَوْفَى ذِمَّةً مِنَ مُحَمَّدٍ [الطويل] وجزم عُمر بن شبة بأنه لأنس. (١) أسد الغابة ت ١٨٨٦. (٢) في أ، ج عبيد. (٣) في أ، ج تتايعوا. (٤) تنظر الأبيات في سيرة ابن هشام ٤٦/٤. أ ٥ حرف السين المهملة قال: وسارية ولَّه عمر ناحية فارس؛ وله يقول: يا سارية، الجبّلَ. وَقَالَ المَرْزَبَانيُّ: كان سارية مخضرماً. وَقَالَ العَسْكَرِيّ: روى عن النبيّ ◌َّهِ ولم يَلْقَه. وذكره ابن حبَّان في التابعين. وَذَكَرَ الوَاقِدِيُّ، وسَيْفُ بْنُ عُمَرَ - أنه كان خليعاً في الجاهليّة، أي لصَّا كثير الغارة، وأنه كانَ يسبقُ الفرسَ عدواً على رجليه، ثم أسلم وحسن إسلامه، وأمّره عمر على جيش، وسيَّره إلى فارس(١) سنة ثلاث وعشرين، فوقع في خاطر عُمر وهو يخطبُ يوم الجمعة أن الجيشَ المذكور لاقَى العدو وهم في بطن وادٍ وقد همّوا بالهزيمة وبالقُرْب منهم جَبَل، فقال في أثناء خطبته: يا سارية، الجبلَ، الجبلَ، ورفع صوته، فألقاه الله في سَمْع سارية، فانحاز بالناس إلى الجبل، وقاتلوا العدوّ من جانب واحد ففتح الله عليهم. قلت: هكذا أخرج القصةَ الواقديّ عن أسامة بن زيد بن أسلم، عن أبيه، عن عُمر؛ وأخرجها سيف مطوّلة عن أبي عثمان وأبي عمرو بن العلاء، عن رجل من بني مازن، فذكرها مطولة . وَأَخْرَجَهَا البَيْهَقِيُّ فِي الدّلائل واللالكائي في شرح السنّة والزين(٢) عاقولي في فوائده؛ وابن الأعرابي في ((كرامات الأولياء)) من طريق ابن وهب، عن يحيى بن أيوب، عن ابن عجلان، عن نافع، عن ابن عمر، قال: وجّه عُمر جیشاً ورأس علیھم رجلاً يُدعى سارية، فبينما عمر یخطب جعل ينادي: یا سارية، الجبل - ثلاثاً، ثم قدم رسولُ الجيش، فسأله عمر، فقال: يا أمير المؤمنين، هُزِمنا، فبينا نحن كذلك إذ سمعنا صوتاً ينادي: يا سارية، الجبلَ - ثلاثاً؛ فأسندنا ظَهْرَنا إلى الجبل، فهزمهم الله تعالى. قال: قيل لعمر إنكَ كنْتَ تصيح بذلك. وهكذا ذكره حرملة في جَمْعه لحديث ابن وهب، وهو إسناد حسن. وقد تقدّم أنهم كانوا لا يؤمِّرون إلا الصّحابة. وَرَوَى أَبْنُ مَرْدُوَيْهِ، من طريق ميمون بن مهران، عن ابن عمر، عن أبيه - أنه كان يخطب يوم الجمعة، فعرض في خطبته أن قال: يا سارية، الجبل، مَنِ استَرْعَى الذّئب ظلم؛ فالتفت الناسُ بعضهم إلى بعض، فقال لهم: ليخرجن مما (٣) قال. فلما فرغ سألوه، فقال: (١) فارس: ولاية واسعة، وإقليم فسيح كان أول حدودها من جهة العراق أَرّجان ومن جهة كرمان السِّيرَحان ومن جهة ساحل بحر الهند سيرَاف ومن جهة السند مُكران. انظر مراصد الاطلاع ٣/ ١٠١٢ . (٢) في ب: والزين العقولي. (٣) في ج بما. ٦ حرف السين المهملة وقع في خلَدِي أنّ المشركين هَزَمُوا إخواننا، وأنهم يمرُّون بجبل، فإن عدلوا إليه قاتلوا مِنْ وجه واحد، وإن جاوزوا هلكوا، فخرج مني ما تزعمون أنكم سمعتموه. قال: فجاء البشير بعد شهر، فذكر أنهم سمعوا صوتَ عُمر في ذلك اليوم، قال: فعدلْنَا إلى الجبل، ففتح الله علينا. وقال خليفة: افتتح ساريةُ أصبهان صُلْحاً وعنوة فيما يُقَال. ٣٠٤٢ - ساعدة بن محصن: ذكره ابن منده، ولم يخرج له شيئاً؛ وإنّما قال: ذكره البخاري في الصّحابة، وتبعه أبو نعيم على ذلك. وجوَّز ابن الأثير أن يكونَ ساعدة بن محيِّصة الآتي في القسم الرّابع. ٣٠٤٣ - ساعد(١): ويقال ساعدة بن هلوات المازني. تقدم ذكره في ترجمة ابنه أسمر بن ساعدة. ٣٠٤٤ - ساعدة التميمي العَنْبَري: ورد أنّ النبيّ وَلِّ أقطعه. تقدّم ذكره في ترجمة أو فى بن مَوَلَة، وأفرده الذّهبي، فقال: ساعد - غير منسوب، أقطعه النبي ◌ِ لّه بئراً في المعلاة(٢)، کذا ذكره بلا هاء. ٣٠٤٥ - ساعدة الهذلي(٣): أبو عبد الله. قال أبو عمر: في صحبته نظر. وروى أبو نعيم في ((الدّلائل))، من طريق عبد الله بن يزيد الهُذَّليّ، عن عبد الله بن ساعدة الهذليّ، عن أبيه، قال: كنا عند صنمنا سُوَاع، وقد جلبنا إليه غنماً لنا مائتي شاة قد أصابها جَرَب فأدنيتها منه أطلبُ بركته، فسمعتُ منادياً من جوف الصنم ينادي: ذهب كَيْدُ الجن، ورُمينا بالشّهب لنبي اسمه أحمد؛ قال: فصرفْتُ وَجْهَ غنمي منحدراً إلى أهلي، فلقيتُ رجلاً فخبّرني بظهور النّبي څ، فذكر الحدیث وإسناده ضعيف. ٣٠٤٦ - سالف بن عثمان (٤): بن عامر بن معَّب بن مالك بن كعب بن عمرو بن سعد بن عوف بن ثقيف الثقفي. (١) أسد الغابة ت ١٨٨٩. (٢) المعَلَّة: بالفتح ثم السكون: موضع بين مكة وبدر والمعلاة: من قُرَى الخَرْج باليمامة. انظر: مراصد الاطلاع ٣/ ١٢٩٠. (٣) أسد الغابة ت ١٨٩٠، الاستيعاب ت ٨٨١. ((٤) أسد الغابة ١٨٩١ . ٧ حرف السين المهملة رَوَى أَبْنُ شَاهِينَ من طريق المدائني، عن أبي معشر، عن يزيد بن رُومان، وعن رجال المدائني؛ قالوا: لما قدم وَفْد ثقيف على النّبي ◌َله سألوه أن يتركهم على دينهم؛ فذكر القصة، وفيها: فلما أسلموا استعمل من الأحلاف سالف بن عثمان على صدقة ثقيف. وذكره ابن الكلبيّ في الأنساب الكبرى، وقال: ولّي الطّائف، ومدحه النّجاشي الشّاعر. ذکر من اسمه سالم ٣٠٤٧ ز ــ سالم بن ثُبَيْتَة: بن يَعَار بن عبيد بن زيد الأنصاريّ، ذكره ابن أبي حاتم عن أبيه، قال: إنه بَدْرِيّ، ولا أعلم له رواية. قلت: ويغلب على ظني أنه وهم، وأنه سالم مولى ثُبيتة، وهو سالم مولى أبي حذيفة الآتي قريباً. وثُبُيتة بمثلثة ثم موحدة ثم مثناة مصغّر، ويَعَار بتحتانية ومهملة. والله أعلم. ٣٠٤٨ - سالم بن حَرْمَلة: بن زُهَير(١) بن حَشْر - بفتح المهملة وسكون المعجمة ثم راء . وقيل خنيس - بمعجمة ثم نون ثم مهملة مصغّر. وقيل بفتح أوله وسكون النون بعدها موحدة مفتوحة ثم معجمة، وبالأول جزم الدار قطنيُّ وابن ماكولا، والثالث وقع عند ابن السّكن، وساق نسبه إلى عديّ بن الرّباب العدويّ من بني عديّ بن الرباب. قَالَ أَبُو عُمَرَ: له صحبة ورواية، ثم قال: سالم العدويّ مخرج حديثه عن ولده، ولا أحسبه من عدي قريش. انتهى. فجعل الواحد اثنين، وسيأتي التنبيه على ذلك في القسم الرابع. وَقَدْ رَوَى حَدِيثَهُ البَغَوِيُّ، والحسن بن سفيان، وابن الجارود، والبَاوَزْدي، وابن السكن، والطبراني، كلّهم من طريق أبي الربيع سليمان بن عبد العزيز بن عَبْثَر بن سالم بن حرملة، حدثني أبي عن أبيه أن أباه وفد إلى النّبيِرَ له فيمن وفد إليه وهو حَدَثٌ وله ذُؤابة وقد كاد أن يبلغ فتطهّر مِنْ فضل وضوء رسول الله وَّة، فشمت عليه رسولُ الله ودَعا له. (١) أسد الغابة ت ١٨٩٣، الاستيعاب ت ٨٨٣. الثقات ١٥٩/٢، تجريد أسماء الصحابة ط ٢٠٣١، الطبقات ١٩٢، الإكمال ١٠١/٢. G ٨ . حرف السين المهملة ووقع عند ابن قانع، من طريق سليمان بن عدي المذكور إلى قوله: إِنَّ أباه وفد، فقال في هذه الرواية: إن أباه أخبره عن جدّه سالم أنه وفد، فذكر الحديث. ووقع عند الذّهبي سالم بن حرملة بن حَشْر(١) من الإكمال، ففرق بينه وبين الذي قبله، فوهم. ٣٠٤٩ ز - سالم بن حمير العبديّ: من بني مرة بن ظفَر بن عمرو بن وديعة. ذكره الرُّشاطيّ عن المدائني فيمن وفد على النبيّ وَّر؛ قال: ولم يذكره أبو عمر ولا ابن فتحون. ٣٠٥٠ ز - سالم بن رافع الخزاعيّ: ذكره المرزبانيّ في معجم الشّعراء، وقال: إنه مخضرم؛ أنشد النبيّ ◌َ﴿ شِعْراً لما طرقتهم بكر بن عبد مناة بالوَتِير؛ قال: ومحمد بن إسحاق يروي هذه الأبيات لعمرو بن سالم بن حصيرة (٢) الخزاعي، فلعل الشّعر له وكان سالم بن رافع رفيقه. ٣٠٥١ ز - سالم بن عبد الله: يأتي بعد ترجمة. ٣٠٥٢ - سالم بن عبيد الأشجعي(٣): من أهل الصفة ثم نزل الكوفة، وروى له(1) من أصحاب السّنن حديثين بإسناد صحيح في العطاس. وله رواية عن عمر فيما قاله وَصِيفه(٥) عند وفاة النبيّ ◌َچے، وكلام أبي بكر في ذلك أخرجه يونس بن بكير في زياداته. روى عنه هلال بن يساف، ونُبَيط بن شريط، وخالد بن عُرْفطة. ٣٠٥٣ - سالم بن عمير(٦): ويقال ابن عمرو، ويقال بن عبد الله بن ثابت بن النّعمان بن أميّة بن امرىء القيس بن ثعلبة، ويقال في نسب جدّه ثابت بن كَلْفة بن ثعلبة بن عمرو بن عوف الأنصاريّ الأوسيّ. (١) في ب: ابن حر. (٢) في أ: خضيرة، في الطبقات حضيرة. (٣) أسد الغابة ت ١٨٩٧، الاستيعاب ٨٨٤. الثقات ١٥٨/٣، تجريد أسماء الصحابة ٢٠٤/١، تقريب التهذيب ١/ ٢٨٠. تهذيب التهذيب ٤٤٠/٣ - تهذيب الكمال ٣٦٣/١ - خلاصة تذهیب ٣٦٢/١، الكاشف ٣٤٤/١، الجرح والتعديل ٧٩٥/٤، حلية الأولياء ٣٧١/١، الوافي بالوفيات ١١٣/١٥، التاريخ الكبير ١٠٦/٤، البداية والنهاية ٣٣٦/٦ المعرفة والتاريخ ٤٥٥/١، ٤٤٦، دائرة معارف الأعلمي ١٠٧/١٩ التاريخ لابن معين ١٨٧/٣. بقي بن مخلد ١٠٣. (٤) في أ: وقال له. (٥) في أ: وصنعه. (٦) أسد الغابة ت ١٩٠٠، الاستيعاب ت ٨٨٥. الطبقات الكبرى ٣/ ٤٨٠، المغازي للواقدي ١٦٠/٣، سيرة ابن هشام ٢/ ٣٣٢ تاريخ اليعقوبي ٢٧/٢، الوافي بالوفيات ٨٩/١٥، تاريخ الإسلام ٦٠/١. : ٩ حرف السين المهملة ذَكَرَهُ مُوسَى بْنُ عُقْبَةَ فِي البَذْرِيِّينَ [وله ذكر في ترجمة أمامة أبي ندبة. يأتي في الكُتَى](١)، وقال ابن سعد ويونس بن بكير عن ابن إسحاق: هو أحد البكّائين. وقال فيه سالم بن عمرو بن عوف، وكذا قال ابن مردويه من طريق مجمّع بن جارية، وزاد في نسبه العَمْري؛ يعني أنه من بني عمرو بن عَوْف. وقَالَ أَبُو عُمَرَ: شهد العقبة وبَدْراً وما بعدها، ومات في خلافة معاوية. وَرَوَى أَبْنُ جَرِير، من طريق أبي معشر، عن محمد بن كعب وغيره في تسمية البكّائين سالم بن عُمير، من بني وَاقِف. قلت: فهذا يحتمل أن يكون غير الأوّل. والله أعلم. ٣٠٥٤ ز - سالم بن عُمير الواقفي: ذكر في الذي قبله. ٣٠٥٥ _ سالم بن عَوْف الأنصاريّ: من حلفاء بني زَعُوراء بن عبد الأشهل. ذكره الأمويّ عن ابن إسحاق في المغازي فيمن شهد بَدْراً. ٣٠٥٦ - سالم بن عوف: بن مالك الأشجعيُّ. له ولأبيه صحبة. وروى ابن مردويه من طريق الكلبيّ، عن أبي صالح، عن ابن عباس، قال: جاء عوف بن مالك الأشجعيّ إلى النبي وَ ﴿، فقال: يا رسول الله، إن ابني أسره العدوّ وجزعَتْ أمه، فما تأمرني؟ قال: ((آمُرُكَ وَإِيّاهَا أن تَسْتَكْثِرُوا مِنْ قَوْلِ: لَاَ حَوْلَ وَلاَ قُوَّةَ إلَّا بِالله)). فقالت المرأة: نِعْمَ ما أمرك به! فجعلا يكثران منها، فغفل عنه العدوّ، فاستاق غنمَهم فجاء بها إلى أبيه وهي أربعة آلاف شاة، فنزلت: ﴿وَمَنْ يَتَّقِ الله يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجاً ... ﴾ [الطلاق: ٢] الآية. وَرَوَاه الخَطِيبُ في ترجمة سعيد بن القاسم البغداديّ من ((تاريخه)) عن رواية جُويير عن الضحاك عن ابن عبّاس كذلك. وَرَوَاه السَّدِي في تفسيره كذلك. وأخرجه الحاكم في المستدرك من طريق علي بن بَذِيمة عن أبي عبيدة بن عبد الله بن مسعود عن أبيه قال: جاء رجل - أراه عوف بن مالك - فذكر معناه. وَأَخْرَجَهُ الثَّعْلَئِيُّ من وجه آخر ضعيف، وزاد أَنَّ الابن يسمى سالماً، وساق القصّة بالمعنى. وقال آدم في الثّواب: حدثنا عاصم بن محمد بن زيد، حدثنا عبد الله بن الوليد، (١) سقط في جـ. ١٠ حرف السين المهملة عن محمد بن إسحاق، قال: جاء مالك الأشجعيّ، فقال: يا رسول الله، أُسِر ابني عوف، فذكر الحديث؛ وهذا كأنه سقط منه ابن، فكان في الأصل جاء ابن مالك، فتُوَافِقِ الرّوايات الأخرى، وإن ثبتت هذه الرواية فيكون لمالك صحبة. ٣٠٥٧ - سالم بن وَابِصة الأسديّ(١): ذكره الطبريّ وغيره في الصحابة، فإن كان وابصة أباه فهو ابن معبد فلا صحبة لسالم. وقال ابن مندة: مجهول. قلت: إن كان هو ابن معبد فليس بمجهول، وأبوه مجهول في الصّحابة. وَقَالَ أَبْنُ حِبَّانَ في الثُّقات: من التابعين سالم بن وابصة بن معبد، يروي عن أبيه، روى عنه أهل الجزيرة. وَقَالَ أَبُو زُرْعَةِ الدُّمَشْقِيُّ: سَأَلْتُ عَبْدَ السّلام بن عبد الرّحمن بن صخر عن وَلد جدِّه وابصة، فقال: هم سالم، وعتبة، وعبد الرّحمن، وعمر؛ فأكبرهم سالم وعتبة؛ قال: ومات سالم في آخر خلافة هشام، وكان في خلافة عثمان غلاماً شاباً. وَأَخْرَجَ إِسْحَاقُ وَالحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ وَالطَبَّرِيُّ وَأَبْنُ مَنْدَه من طريق بقية، عن مُبَشّر بن عُبَيد، عن حجاج بن أرطأة، عن فُضيل بن عمرو، عن سالم بن وابصة - سمعت رسول الله وَلَه يقول: ((أَلَ إِنَّ شَرَّ السُّبَاعِ الأَثْعَلُ))؛ أي الثعلب. وهذا إسناد ضعيف جداً. وَقَدْ أَخْرَجَهُ الْبَغَوِيُّ من طريق آخر عن بقيّة: فقال: عن سالم بن وابصة، وكذلك رواه محمد بن شعيب، عن مُبَشّر بن عُبيد، وهذا يدل على أنه وقع في الإسناد الأول تصحيف، وأنه عن سالم عن وابصة لا سالم بن وابصة؛ فظهر أنه سالم بن وابصة بن معبد. وهو تابعيّ، كما تقدّم من حكاية أبي زُرْعةَ - أنه كان في خلافة عثمان شاباً؛ لأن مولده یکون في خلافة عثمان أو في خلافة عمر. [وَقَدْ ذَكَرَهُ المَرْزَبَانِيُّ في ((معجمه))، فقال: سالم بن وابصة بن معبد الأسدُّ، ويقال: اسم جدّه عتبة بن قيس بن كعب، وساق نسبه إلى أسد بن خزيمة، لأبيه وابصة رواية عن رسول الله اللغو. وكان سالم شاعراً مسلماً متديّناً عفيفاً، ولِّي الرَّقة عن محمد بن مروان. والله أعلم](٢). (١) أسد الغابة ت ١٩٠١، تجريد أسماء الصحابة ٢٠٤/١ الجرح والتعديل ٨١٤/٤، الأعلام ٧٣/٣. (٢) سقط في أ. ١ ١١ حرف السين المهملة ٣٠٥٨ _ سالم الحجَّام(١): قال أبو عمر: سالم رجل من الصّحابة حجم النبيّ وَّل وشرب دَمَ المحجمة، فقال له رسول الله وَّرِ: (أَمَا عَلِمْتَ أَنَّ الدَّمَ كُلُهُ حَرَامٌ))(٢). انتهى. وَقَالَ أَبْنُ مَنْدَه: يقال هو أبو هند. ويقال اسم أبي هند سنان، ثم أخرج من طريق يوسف بن صُهيب حدثنا أبو الجحاف عن سالم، قال: حجمت النبيّ ◌َ﴿ فلما وليت المحجمة منه شربته. فذكر الحدیث. ٣٠٥٩ _ سالم: مولى أبي حُذَيفةُ(٢) بن عتبة بن ربيعة بن عبد شمس. أحد السَّابقين الأولینَ. قَالَ البُخَارِيُّ: مولاته امرأة من الأنصار. وَقَالَ أَبْنُ حِبَّانَ: يقال لها ليلى، ويقال ثبَيْتَة بنت يعار(٤)، وكانت امرأة أبي حذيفة، وبهذا جزم ابن سعد. وَقَالَ ابْنُ شَاهِينَ: سمعت ابن أبي داود يقول: هو سالم بن معقل، وكان مولى امرأة من الأنصار يقال لها فاطمة بنت يعار، أعتقه سائبة فوالى أبا حذيفة، وسيأتي في ترجمة ودِیعة أن اسمها سلمی. وزعم ابن مندة أنه سالم بن عبيد بن ربيعة، وتعقّبه أبو نعيم فأجاد(٥)، وإنما هو مولی أبي حذيفة بن عتبة بن ربيعة، فوقع فيه سقط وتصحيف. وَقَالَ أَبْنُ أَبِي حَاتِمٍ : لا أعلم رُوي عنه شيء. قلت: بل رُوي عنه حديثان: أحدهما عند البغويّ من طريق عبدة بن أبي لبابة، قال: بلغني عن سالم مولى أبي حذيفة قال: كانت لي إلى رسول الله وَّرِ حاجةٌ، فقعدت في المسجد أنتظر، فخرج فقمتُ إليه فوجدته قد كبّر، فقعدت قريباً منه، فقرأ البقرة ثم النّساء والمائدة والأنعام ثم ركع. ثانيهما: عند سَمويه في السّادس من فوائده، وعند ابن شاهين من طريق عمرو بن (١) أسد الغابة ت ١٨٩٦، تجريد أسماء الصحابة ٢٠٤/١. (٢) أورده ابن حجر في تلخيص الحبير ((١/ ٣٠ رواه أبو نعيم في المعرفة وفي إسناده أبو الجحاف وفيه مقال، والمتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ٤٠٩٦٠ وعزاه لابن منده عن سالم الحجام. (٣) أسد الغابة ت ١٨٩٢، استيعاب ت ٨٨٦. (٤) في أ: بنت لغات. (٥) في ح: فأجاده. ١٢ حرف السين المهملة دينار قهرمان آل الزبير - حدّثني شيخ من الأنصار، عن سالم مولى أبي حُذيفة عن النبيّ ◌َِّ، قال: ((لَيُجَاءُ يَوْمَ القِيَامَةِ بِقَوْمِ مَعَهُمْ حَسَنَاتٌ مِثْلُ جِبَال ◌ِهَامَةَ، فَيَجْعَلُ الله أَعْمَالَهُمْ هَبَاءٌ، كَانُوا يصلّونَ وَيَصُومُونَ، وَلَكِنْ إِذَا عَرَضَ لَهُمْ شَيْءٌ مِنَ الْحَرَامِ وَثَبُوا إِلَيْهِ»(١). وَأَخْرَجَهُ أَبْنُ مَنْدَه، من طريق عطاء بن أبي رباح عن سالم نحوه. وفي السّندين جميعاً ضَعفٌ وانقطاع؛ فيحمل كلامُ ابن أبي حاتم على أنه لم يصحّ عنه شيء. وكان أبو حذيفة قد تبنّاه كما تبنّى رسولُ الله ◌ِوَ﴿ زيد بن حارثة، فكان أبو حذيفة يرى أنه ابنه، فأنكحه ابنة أخيه فاطمة بنت الوليد بن عتبة، فلما أنزل الله: ﴿ادْعُوهُمْ لَآبَائِهِمْ﴾ [الأحزاب: ٥] ردّ كل أحد تبنّ ابناً من أولئك إلى أبيه، ومن لم يُعرف أبوه رُدّ إلى مواليه. أَخْرَجَهُ مَالِك في ((الموطأ»، عن الزهري، عن عروة بهذا، وفيه قصة إرضاعه. وَرَوَى الْبُخَارِيُّ من حديث ابن عُمر: كان سالم مولى أبي حذيفة يؤمّ المهاجرين الأولين في مسجد قُبَاء، فيهم أبو بكر وعمر. أخرجه الطبراني من طريق هشام بن عروة عن نافع، وزاد: وكان أكثرهم قرآناً. وقصته في الرّضاع مشهورة؛ فعند مسلم من طريق القاسم عن عائشة أنَّ سالماً كان مع أبي حذيفة، فأتت سَهْلة بنت سُهَيل بن عمرو رسول الله وَ﴿، فقالت: إن سالم بلغ ما يبلغُ الرجال، وإنه يدخل عليّ وأظن في نَفْسٍ أبي حذيفة من ذلك شيئاً، فقال: أَرْضِعِيهِ تَحْرُمي عَلَيْهِ)) الحديث. ومن طريق الزّهري عن أبي عبيد الله بن عبد الله بن زَمْعة، عن أمه زينب بنت أم سلمة، عن أم سلمة - أن أزواجَ النبي ◌َّهر قلن لعائشة: ما نرى هذا إلا رخصة رخّصها رسول الله ◌َةٌ لسالم. وَقَالَ مَالِكٌ في المُوَطَّأ عَنْ الزّهري: أخبرني عروة بن الزبير أن أبا حذيفة ... فذكر الحدیث، قال: جاءت سهلة بنت سھیل ـ وهي امرأة أبي حذيفة - فقالت: يا رسول الله، إنا كنا نرى سالماً ولداً، وكان يدخل عليّ وأنا فُضُل، فماذا ترى فيه؟ فذكره. وَوَصَلَهُ عَبْدُ الرَّزَّاقِ عن مالك، فقال: عن عروة، عن عائشة. وَأَخْرَجَهُ الْبُخَارِيّ من طريق اللّيث عن الزّهري موصولاً . (١) أخرجه أبو نُعَيْمَ في الحلية ١/ ١٧٨ عن سالم مولى أبي حذيفة. وأورده السيوطي في الدر المنثور ٦٧/٥. وأورده الحسيني في اتحاف السادة المتقين ٨٦/٨. ٠ ١٣ حرف السين المهملة وَرَوَى الْبُخَارِيُّ وَمُسْلِمٌ وَالنّسَائِيُّ وَالتِّرْمِذِيُّ من طريق مسروق عن عبد الله بن عمرو بن العاصي - رفعه: ((خُذُوا القُرْآنَ مِنْ أَرْبَعَةٍ: مِنْ ابْنِ مَسْعُودٍ، وَسَالِمٍ مَوْلَى أَبِي حُذَيْفَةَ، وَأُبِيِّ ابْنِ کَعْبٍ، وَمُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ». ومن طريق ابن المبارك في كتاب ((الجهاد)» له، عن حنظلة بن أبي سفيان، عن ابن سابط - أن عائشة احتبست على النّبيِ وَ﴿ فقال: ((مَا حَبَسَكِ؟)) قالت: سمعت قارئاً يقرأ - فذكرت من حسن قراءته - فأخذ رداءه وخرج، فإذا هو سالم مولى أبي حذيفة. فقال: ((الحَمْدُ لله الَّذِي جَعَلَ فِي أُمَّتِي مِثْلَكَ)) - وأخرجه [أحمد، عن ابن نمير عن حنظلة](١) وابن ماجة والحاكم في المستدرك، من طريق الوليد بن مسلم، حدثني حنظلة، عن عبد الرّحمن بن سابط، عن عائشة ... ، فذكره موصولاً، وابنُ المبارك أحفظُ من الوليد، ولكن له شاهد أخرجه البَزّار عن الفُضَيل بن سهل، عن الوليد بن صالح، عن أبي أسامة، عن ابن جُريج، عن ابن أبي مليكة، عن عائشة بالْمَثْن دون القصّة، ولفظه: قالت: سمع النبي ◌َّهِ سالماً مولى أبي حذيفة يقرأ من الليل فقال: ((الحَمْدُ لله الَّذِي جَعَلَ فِي أُمَّتِي مِثْلَهُ)). ورجاله ثقات. وروى ابن المبارك أيضاً فيه أنّ لواءَ المهاجرين كان مع سالمٍ، فقيل له في ذلك، فقال: بِئْسَ حَامِلُ الْقُرْآنِ أَنَا - يعني إن فررتُ - فَقُطِعَتْ يَمِينُهُ، فَأَخذه بيساره، فقُطعت، فاعتنقه إلى أن صُرِع، فقال لأصحابه: ما فعل أبو حذيفة؟ يعني مولاه، قيل: قُتْل، قال: فأضجعوني بجنبه، فأرسل عُمر ميراثه إلى معتقته ثُبَيْتَة، فقالت: إنما أعتقه سائبة، فجعله في بيت المال، وذكر ابنُ سعد أن عمر أعطى ميراثه لأمه، فقال: كُلِيه. ٣٠٦٠ - سالم(٢)، مولى رسول الله يلر: [روى ابن مندة من طريق عمر بن هارون عن جعفر بن محمد عن أبيه عن سالم مولى رسول الله و ﴿ أن أزواج النبي ◌َّ﴿ كُنَّ يجعلن رؤوسهن بأربع قرون، فإذا اغتسلن جمعنهنَّ على أوساط رؤوسهن. قال: ورواه خارجة بن مصعب عن جعفر فقال: سلمی بدل سالم. وذكره العسكري فقال: سالم خادم رسول (r)[選 ぶ يأتي في سلمى في القسم الرابع. ٣٠٦١ - سالم(٤): غير منسوب. قال الواقديُّ: حدّثنا أبو داود سليمان بن سالم، عن يعقوب بن زيد بن طلحة التيمي أن رجلاً مَرَّ على مجلس بالمدينة فيه عمر بن الخطاب، فنظر إليه فقال: أكاهن أنت؟ فقال: يا أمير المؤمنين؛ هدى الله بالإسلام كلَّ جاهل؛ ودفع (١) سقط في أ، ج. (٢) أسد الغابة ت ١٨٩٤ . (٣) سقط في ط. (٤) الاستيعاب ت ٨٨٧. ١٤ حرف السين المهملة بالحقّ كلّ باطل، وأقام بالقرآن كلّ مائل؛ وأغنى بمحمد كلَّ عائل. فقال عمر: متى عَهْدُك بها؟ يعني صاحبته - قال: قُبيل الإسلام، أتتني فصاحت: يا سالم، يا سالم ... فذكرت قصّة. ٣٠٦٢ - سالم العدويّ(١): أفرده أبو عمر عن سالم بن حرملة؛ وهو هو. ذکر من اسمه السائب ٣٠٦٣ - السّائب بن الأقرع(٢): بن عَوْف بن جابر بن سفيان بن سالم بن مالك بن خُطيط بن جُشَم الثّقفيّ. قَالَ الْبُخَارِيُّ: مسح النّبِيِ وَِّ رأسَه(٣)، وروى ابن منده من طريق أبي حمزة، عن عطاء بن السّائب، عن بعض أصحابه، عن السّائب بن الأقرع أن أمه مُليكة دخلت به على النبي ګ وهو غلام فمسح رأسه ودعا له. قَالَ ابْنُ مَنْدَه: ولي أصبهان ومات بها، وعَقِبُه بها؛ منهم مصعب بن الفضيل(٤) بن السائب. وَقَالَ أَبُو عَمْر: شهد فتح نهاوَنْد، وسار بكتاب عمر إلى النعمان بن مُقرّن، واستعمله عمر على المدائن. قلت: أخرج ذلك ابن أبي شيبة بإسناد صحيح في قصة. وَقَالَ هِشَامُ بن الْكَلْبِيّ، عن أبيه، قال ابن عبّاس: لم يكن للعرب أمرد ولا أشيب أشدّ عقلاً من السائب بن الأقرع. وَحَكَى الْهَيَمُ بْنُ عَدِيٍّ عن الشعبي: أنَّ السائبَ شهد فتح مِهْرَجان ودخل دار الهرمزان فرأى فيها ظبياً من جصّ مادًّا يده، فقال: أقسم بالله إنه ليشير إلى شيء، فنظر فإذا فيه خبيئة للهرمزان فيها سفَط من جوهر. وَرَوَى ابْنُ أَبِي شَيْئَةَ، مِنْ طَرِيق الشّيباني، عن السّائب بن الأقرع نحوه. (١) أسد الغابة ت ١٨٩٨، الاستيعاب ت ٨٨٨. (٢) أسد الغابة ت ١٩٠٢، الاستيعاب ت ٨٨٩. الثقات ١٧٣/٣، تجريد أسماء الصحابة ٢٠٤/١، الجرح والتعديل ٤/ ٣٠، الطبقات الكبرى ٨٢/٦، العقد الثمين ٤٩٣/٤، ذكر أخبار أصبهان ٧٥/١، ٢٤٣، الوافي بالوفيات ١٤٥/١٥، تاريخ بغداد ٢٠٢/١، التاريخ الكبير ٥١/٤. (٣) أخرجه البيهقي في دلائل النبوة ١٨٢/٦. عن ابن عباس. (٤) في أ الفضل. : ١٥ حرف السين المهملة وقال سعيد بن منصور(١)، حدثنا سعيد بن عبد العزيز، عن حصين، عن أبي وائل، قال: كان السائب بن الأقرع عاملاً لعمر، فذكر قصة طويلة، وسيأتي في ترجمة قَرِيب بن ظَفَر أن عمر بعثه مع النعمان بن مُقَرّن لما وجّهه إلى نهاوند قاسماً. ٣٠٦٤ ز - السّائب بن الحارث(٢): بن صَبِرة - بفتح المهملة وكسر الموحدة - ابن سُعيد بن سعد بن سهم القرشي السهمي. قَالَ البُخَارِي: له صحبة. وهو السائب بن أبي وداعة، وروى البخاري من طريق إبراهيم بن المطلب أن السائب بن أبي وداعة تصدق بداره سنة سبع وخمسين [ومات فيها](٣). وَقَالَ الزُّبَيْرُ بْنُ بَكَّارٍ، عن عمه: زعموا أنه كان شريكاً للنبي وَّه بمكّة، وهو أخو المطلب بن أبي وداعة. وأما قول أبي عمر: إن السّائب هو المطلب فلم يتابع عليه. ٣٠٦٥ - السّائب بن الحارث(٤): بن قيس بن عدي بن سَعْد بن سهم القرشيّ السهميّ. أحد السّابقین. قَالَ ابْنُ إِسْحَاقَ: هاجر إلى الحبشة، وكذا ذكره موسى بن عقبة. وذكره ابن إسحاق فيمن قُتِل بالطَّائف، وكذا ذكره الواقديّ، وزاد: وقتل معه أيضاً أخوه عبد الله؛ لكن ذكر موسى بن عقبة عن ابن شهاب، ووافقه معمر عن ابن شهاب - أنه جُرح وأنه عاش بعد ذلك إلى أن استشهد بالأردنّ يوم فِحْل(٥) في أول خلافة عمر سنة ثلاث عشرة، وكذا ذكر ابن سعد وزاد: وأمه أم الحجاج كنَانيّة . ٣٠٦٦ - السّائب بن أبي حُبيش(٦): بن المطلب بن أسد بن عبد العزى القرشيّ الأسديّ أخو فاطمة. ذكره العسكريّ، وقال: لا أعلم له رواية . (١) ثبت من أ. (٢) أسد الغابة ت ١٩٠٣ . (٣) سقط في ج. (٤) أسد الغابة ت ١٩٠٤، الاستيعاب ت ٨٩٠. (٥) فَحِل: بالفتح ثم الكسر: موضع وفخْل بالفتح ثم السكون واللام: جبل بتهامة لهذيل يصبّ منه واد يسمى شجْوة أسفله لقوم من بني أمية بالأردن قرب طبرية وفِحْل بكسر أوله ثم السكون موضع بالشام كانت للمسلمين مع الروم به وقعة، قُتل فيها ثمانون ألفاً من الروم وهي مشهورة. انظر: مراصد الاطلاع ١٠١٨/٣، ١٠١٩. (٦) أسد الغابة ت ١٩٠٥، الاستيعاب ت ٨٩١. ٠ ١٦ حرف السين المهملة وقَالَ ابْنُ سَعْدٍ، في الطّبقة الرابعة ممن أسلم يوم الفَتْح: أمه أم جميل بنت الفاكه بن المغيرة المخزوميّة، وتزوّج عاتكة بنت الأسود بن المطلب، فولد له منها عبد الله ورقَيَّة، وأسلم يوم الفتح، وأطعمه رسول الله وال﴿ بخيبر ثلاثين وسقاً، ولا أعلمه روَى عن النبي ◌َّ شيئاً، وكانت له سن عالية، وله بالمدينة دارٌ كبيرة، ومات في زمن معاوية بالمدينة. وقال أبو عمر: هو الذي قال فيه عمر: ذاك رجل لا أعلم فيه عيباً بخلاف غيره. وَقد روي أن عُمر قال ذلك في ولده عبد الله بن السائب؛ وكان شريفاً وَسِيطاً أيضاً، والأثبت أنه قاله في السّائب وهو أخو فاطمة المستحاضة. روى عنه سليمان بن يسار وغيره. وقال ابن منده: روى عنه سليمان بن يسار أن النبيَّ ** قال له: ((يا ابْنَ أَبَي حُبَيش)). رواه الواقديّ ولم يزد ابن منده في ترجمته على ذلك. ٣٠٦٧ - السّائب بن حَزْن(١): بن أبي وهب بن عمرو بن عائذ بن عمران بن مخزوم المخزوميّ، عمّ سعيد بن المسيب. قَالَ ابْنُ عَبْدِ الْبَرِّ: أدرك النبي * بمولده. وقال مصعب: المسيب، والسّائب، وعبد الرحمن، وأبو معبد إخوة، أمهم أم الحارث بنت سعيد بن أبي قيس العامريّة، ولم يَرْوِ منهم إلا المسيّبِ. وَقَالَ ابْنُ عَبْدِ الْبَرِّ: لا أعلم له رواية. قلت: زاد ابن سعد في أولاد حزن: حكيم بن حزن، وقال: أسلم يوم الفتح، واستشهد باليمامة، ولم يذكر السّائب. ٣٠٦٨ - السّائب بن خَّاب: (٢) أبو مسلم - ويقال أبو عبد الرحمن صاحب المقصورة، ويقال: هو مولى فاطمة بنت عتبة بن ربيعة بن عبد شمس. والصّواب أنه غيره؛ فإن مولى فاطمة وُلد سنة خمس وعشرين، ومات سنة تسع وتسعين. ذكر ذلك ابن حبَّان في الثقات، وأما صاحب المقصورة فقال الدارقطني: مختلف في صحبته. (١) أسد الغابة ت ١٩٠٦، الاستيعاب ت ٨٩٢. (٢) أسد الغابة ت ١٩٠٧، الاستيعاب ت ٨٩٣، تجريد أسماء الصحابة ٢١٥/١، تقريب التهذيب ٢٨٢/١، - تهذيب التهذيب ٤٤٦/٣، تهذيب الكمال ٤٦٤/١، خلاصة تذهيب ٣٦٤/١، الكاشف ٣٤٦/١، الجرح والتعديل ١٠٢٨/٤، ١٠٤٣، التلقيح ٣٨٠، التحفة اللطيفة ١١٣/٢، تصحيفات المحدثين ٤٣٠، ٤٣١، العقد الثمين ٢٩٨/٤، التاريخ الكبير ١٥١/٤، الإكمال ١٤٩/٥، الثقات ٣٢٧/٤، مشاهير علماء الأمصار ٥٥٤، بقي بن مخلد ٦٨٦ . ٤ ١٧ حرف السين المهملة قلت: ولكن تقدَّم في ترجمة خَبَّاب والد السائب هذا أنه مولى فاطمة، فلعل ابن حبان لم يحرّر مولده. وَقَالَ الْبُخَارُّ: يقال له صحبة. وقال الدارقطنيّ: مختلف في صحبته. وروى له ابن ماجه حديث: ((لا وُضُوءَ إلَّ مِنْ صَوْتٍ أوْ رِيحٍ))، ولم ينسبه في روايته المشهورة. ووقع في نسخة: السائب بن يزيد وعليها اعتمد ابنُ عساكر، ونسبه أحمد من طريق محمد بن عمرو بن عطاء عنه، فقال: عن السائب بن خَبَّاب. وَقَالَ الْبَغَرِيُّ: لا أعلم له سنداً غيره. انتهى. وقد أورد له ابن منده آخر، وقال الأزدي: تفرد عنه محمد بن عمرو بن عطاء. انتهى. وقد قَالَ ابُو حَاتِم: روى عنه محمد بن عمرو بن عطاء؛ وإسحاق بن سالم - أنه قال: سمعتُ النبيَّ ◌ِل﴾. وقَالَ ابْنُ قُسَيْطٍ، عن مسلم بن السّائب، عن أمه: توفي السّائب فأتيت ابن عمر .. فذكر قصّة. وَذَكَرَ عُمَرُ بْنُ شَبّة في أخبار المدينة أن عثمان استعمل السائب بن خَبّاب على المقصورة، ورزقه دينارَيْن في كل شهر، فتوفي عن ثلاثة رجال: مسلم، وبکیر، وعبد الرحمن. وغفل ابن حبّان فذكر في ثقات التابعين السّائب بن خَّاب. وروي عن ابن عمر أنه مات سنة تسع وتسعين، وليس هو صاحب المقصورة؛ ولذا فرقهما. ٣٠٦٩ - السائب بن خَلَّهُ (١): بن سُوَيد بن ثعلبة بن عمرو بن حارثة(٢) بن امرىء القيس بن مالك الأنصاري الخزرجي، أبو سَهْلة. قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ: شَهِدَ بَدْراً، وولي اليمن لمعاوية، وله أحاديث. روى عنه ابنه خلاد، (١) أسد الغابة ت ١٩٠٩، الاستيعاب ت ٨٩٥، تجريد أسماء الصحابة ٢٠٥/١، تقريب التهذيب ٢٨٢/١ - تهذيب الكمال ٤٦٤/١، خلاصة تذهيب ٣٦٤/١، الكاشف ٣٤٦/١، الجرح والتعديل ٢٧/٤، حلية الأولياء ٣٧٢/١، الاستبصار ١٢٠، الطبقات ٩٤، الطبقات الكبرى ٣٦٣/٨ - التحفة اللطيفة ١١٣، حسن المحاضرة ٢٠٢/١، الوافي بالوفيات ١٣٥/١٥، التاريخ الكبير ١٥٠/٤، الثقات ٧٣/٣، اسعاف ١٩١، تاريخ الثقات ١٧٥، المعرفة والتاريخ ٧٠٧/٢، دائرة معارف الأعلمي ٩/ ٩٥، ٩٦، تنقيح المقال ٤٥٨٦. (٢) في أ، ب جارية. الإصابة/ ج٣/م ٢ ١٨ حرف السين المهملة وصالح بن حیوان، وعطاء بن يسار، وغيرهم. رَوَى لَهُ أصْحَاب السُّنَنِ حديث رَفْع الصوت بالتلبية، وصححه الترمذيّ، وروى له النسائي آخر في فضل المدينة. وروى أبو داود من طريق صالح بن صفوان، عن أبي سَهْلة حديثاً آخر؛ فزعم أبو عمران أنه السّائب بن خلاد الجُهنيّ، وجزم غيره بأنه الأنصاريّ. قَالَ البُخَارِيُّ: السّائب بن خَلَّد أبو سهلة من الخزرج، وقال: قال أبو نُعَيْم: إنه مات سنة إحدى وسبعين فيما قال الواقديّ. ٣٠٧٠ - السّائب بن خَلَّ الجُهَني(١): أبو خَلَّد. روى البخاريُّ في ((التاريخ))، والبغويّ، من طريق حماد بن الجعد، عن قتادة، عن خلاد الجهني، عن أبيه، عن النبيّ وَّر في الاستنجاء. وَرَوَى الطَّبَرَانِيُّ وَغَيْرُهُ، من طريق ابن أخي الزهري: أخبرني ابن خَلَّد أن أباه سمع النبي ◌َ﴾، فذكره. وَأَوْرَدَ لَهُ الطَّبَرَانِيُّ حَدِيثاً آخر في الدعاء اختلف فيه على ابن لَهيعة. ٣٠٧١ - السائب بن سُوَيد(٢): مدني. روى ابن أبي عاصم والبغوي من طريق محمد بن كعب، عن السائب بن سويد - أن النبي وَ ﴿ قال: ((مَا مِنْ شَيْءٍ يُصِيبُ مِنْ زَرْعِ أحَدِكُمْ مِنَ العَوَافِي إلَّ كَتَبَ اللهُ لَهُ بِهِ أجْراً». قال البغوي: لا أعلم له غيره. ٣٠٧٢ - السائب بن أبي السائب(٣): واسمه صَيْفي بن عائذ بن عبد الله بن عمر بن مخزوم، والد عبد الله بن السائب. رَوَى لَهُ أَبُو دَاوُدٌ وَالنِّسَائِيُّ من طريق مجاهد، عن قائد السائب، عن السائب - أنه كان شريك النبي وَ لتر، وقيل: عن مجاهد عن السائب بلا واسطة. وَرَوَى ابْنُ أَبِي شَيْبَةَ، من طريق يونس بن خَباب، عن مجاهد: كنت أقود بالسائب فيقول لي: يا مجاهد؛ أدلكت الشمس؟ فإذا قلت: نعم - صلَّى الظهر، وذكر سيف بن عمر في الردة أنه كان مع عكرمة بن أبي جهل في قتال أهل الردة، وأنه بعثه بشيراً بالفتح إلى أبي بکر. (١) أسد الغابة ت ١٩٠٨، الاستيعاب ت ٨٩٤. (٢) أسد الغابة ت ١٩١٢، الاستيعاب ت ٨٩٨. (٣) أسد الغابة ت ١٩١١، الاستيعاب ت ٨٩٧. ١٩ حرف السين المهملة وَرَوَى الزُّبَيْرُ بْنُ بِكَّارٍ، من طريق يحيى بن كعب مولى سعيد بن العاص، عن أبيه - أنَّ معاوية حجَّ فطافَ ومعه جُنْده، فزحموا السّائب بن صيفي فسقط فوقف عليه معاوية وقال: ارفعوا الشيخ؛ فقام فقال: هي يا معاوية؟ أجئتنا بأوباش الشام يصرعوننا حول البيت؟ أما والله لقد أردت أن أتزوج أمك. فقال له معاوية: ليتك فعلت، فجاءت بمثل أبي السّائب - يعني عبد الله بن السائب. وقد خالف الزبير بن بكّار ما دلّت عليه هذه القصّة، فذكر أن السائب بن أبي السائب قُتل يوم بَدْر كافراً؛ فيحتمل أن يكون السّائب بن صَيْفي عنده غير السائب بن أبي السائب. ٣٠٧٣ - السائب بن عبد الله المخزوميُّ(١): قيل: هو ابن صَيْفي، وقيل غيره. روى أحمد من طريق إبراهيم بن مهاجر، عن مجاهد، عن السّائب بن عبد الله، قال: جِيء بي إلى النّبي ◌َ﴿ يوم فتح مكّة، فجعل عثمان وغيره يثنون عليّ، فقال لهم: لا تعلموني به، كان صاحبي في الجاهلية ... الحديث. وهذا لعله الماضي، فإنه هو الذي كان شريكاً، وسأذكر قصّة الشريك في ترجمة قَیْس بن السائب إن شاء الله. وَرَوَى الطَّبَرَانِيُّ، من طريق يحيى بن عبيد، عن أبيه، عن السائب بن عبد الله، قال: رأيتُ النبيِ وَ ﴿ بين الرُّكْن اليماني والحَجَر الأسود يقول: ((اللَّهُمَّ آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وِفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً، وقِنَا عَذَابَ النَّارِ)). وقيل: الصواب في هذا عن يحيى بن عبيد، عن أبيه عن عبد الله بن السّائب. فالله أعلم. ٣٠٧٤ - السائب بن عبيد(٢): بن عبد يزيد بن هاشم بن عبد المطلب بن عبد مناف المطلبي، جد الإمام الشّافعي رضي الله عنه. ذكر الخطيب في ترجمة الشّافعي بغير إسناد أن السائب أسلم يوم بَدْر: وكان صاحبَ رايةٍ بني هاشم مع المشركين، فأُسر فقدى نفسه وأسلم. وَرَوَى الْحَاكِمُ في مناقب الشافعي، من طريق إياس بن معاوية، عن أنس بن مالك، (١) أسد الغابة ت ١٩١٣، الثقات ١٧٣/٣، ٣٢٦/٤، تجريد أسماء الصحابة ٢٠٥/١ - تقريب التهذيب ٢٨٢/١، تهذيب التهذيب ٣٢٠/٢، ٤٤٨/٣، تهذيب الكمال ٤٦٤/١، خلاصة تذهيب ٣٦٤/١، الكاشف ٢٤٦/١، الجرح والتعديل ١٠٣٧/٤، التحفة اللطيفة ١١٤، التاريخ الصغير ٢٧٨/١، العقد الثمين ٥٠٢/٤، ٤٩٩، طبقات الحفاظ ٣٥، الوافي بالوفيات ١٣٨/١٥، ١٤٧، التاريخ الكبير ١٥١/٤، تنقيح المقال ٤٥٨٩، تبصير المنتبه ٨٨٧/٣. (٢) أسد الغابة ت ١٩١٥، الاستيعاب ت ٨٩٩، الأعلمي ٩٦/١٩، العقد الثمين ٥٠٤/٤.