Indexed OCR Text

Pages 341-360

٣٤٠
حرف الذال المعجمة
٢٤٤٨ - ذَكوان السُّلميّ: بضم أوله، وليس بالذي قبله.
ذكر الأمَرِيُّ في المغازيّ عن ابن إسحاق أنه شهد فتح مكّة مع النبي صلّى الله عليه وآله
وسلّم، قال: وفيه يقول عباس بن مِزْدَاس السلميّ:
وَفَيْنَا وَلَمْ يَسْتَوْيِهَا مَعْشَرٌ إِلْفَا
وَإِنَّا مَعَ الهَادِي النَِّيِّ مُحَمَّدٍ
مَصَاعِبَ رَاقَتْ فِي طرُوقَتِهَا كلْفَا
خفَافٌ وَذَكْوَانٌ وعَوْفٌ تَخَالُهُمْ
[الطويل]
واستدركه أَبْنُ فَتْحُون.
ذكر الأذواء مرتباً على ما بعد لفظة ذو
٢٤٤٩ - ذو الأذنين. هو أَنَس(١): بن مالك.
مازحه النبيّ صلّى الله عليه وآله وسلّم بذلك فيما أخرجه أبو داود والترمذي من
حديث أنس، قال: قال لي النبي صلّى الله عليه وآله وسلّم: (يَا ذَا الأثُنَيْنِ)).
٢٤٥٠ - ذو الأصابع الجُهني(٢): وقيل التميمي وقيل الخزاعي.
ذكره التِّرْمِذِيُّ في الصّحابة. وروى عبد الله بن أحمد في زيادات المسند، من طريق
عثمان بن عطاء، عن أبي عمران، عن ذي الأصابع، قال: قلنا: يا رسول الله، إن ابتلينا
بالبقاء بعدك فأين تأمرنا؟ قال: ((عَلَيْكَ بِالْبَيْتِ الْمَقْدِسِ ... ))(٣) الحديث.
وذكره البُخَارِيُّ في ترجمة أبي عمران؛ واسمه سلیم مولى أبي الدرداء؛ وقال: ليس
بالقائم. وأخرجه البغويّ، وزاد في إسناده بين عثمان وأبي عمران رجلاً وهو زياد بن أبي
سودة. وقال فيه: عن ذي الأصابع ... رجل من أصحاب النبيّ صلّى الله عليه وآله وسلّم.
وكذلك أخرجه ابن شاهين وأبو نعيم. قال الْبَغَوِيُّ: رواه الوليد بن مسلم عن عثمان بن
عطاء، عن أبيه، عن عمران ذِي الأصابع والذي قبله أولى بالصّواب.
وذكره مُوسَى بْنُ سَهْلِ الرَّملِيُّ فيمن نزل فلسطين من الصّحابة، وزعم ابنُ دريد في
كتاب الوشاح أن إسمه معاوية.
(١) أسد الغابة ت (١٥٣٥).
(٢) تجريد أسماء الصحابة ١٦٨/١، الثقات ١١٩/٣، التاريخ الكبير ٢٦٤/٣، بقي بن مخلد ٥٠٥، أسد
الغابة ت (١٥٣٦)، الاستيعاب ت (٧١٤).
(٣) أخرجه ابن عدي في الكامل ٩٨٣/٣.

٣٤١
حرف الذال المعجمة
٢٤٥١ - ذو البجادين المزني(١): اسمه عبد الله [بن عبد نهم](٢) سيأتي في العين.
٢٤٥٢ ز - ذو الثديَّة: له ذكر فيمن قُتل مع الخوارج في النهروان، ويقال هو ذو
الخُوَيْصرة الآتي. وقال أبو يعلى في مسنده رواية ابن المقري عنه: حدثنا محمد بن الفرج،
حدثنا محمد الزبرقان، حدثني موسى بن عبيدة، أخبرني هود بن عطاء، عن أنس، قال:
کان في عهد رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم رجل يعجبنا تعبُّده واجتهاده، وقد ذكرنا
ذلك لرسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم بإسمه فلم يعرفه، فوصفناه بصفته فلم يعرفه، فبينا
نحن نذكره إذ طلع الرجلُ قلنا: هو هذا. قال: إنكم لتخبروني عن رجل إنّ في وجهه لسفعة
مِنَ الشيطان، فأقبل حتى وقف عليهم ولم يسلم، فقال له رسول الله صلّى الله عليه وآله
وسلّم: ((فَأَنْشِدُكَ اللهَ، هَلْ قُلْتَ حِينَ وَقَفْتَ عَلَى الْمَجْلِسِ: مَا فِي القَوْمِ أحَدٌ أَفْضَلُ مِنِّي -
أَوْ خَيْرٌ مِنِّي)). قال: اللهم نعم. ثم دخل يصلي، فقال رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم:
(مَنْ يَقْتُلُ الرَّجُلَ))؟ فقال أَبُو بَكْرٍ؛ أنا، فدخل عليه فوجده يصلّي، فقال: سبحان الله، أقتل
رجلاً يصلي، وقد نهى رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم عن قَتْل المصلّين. فخرج؛ فقال
رسولُ الله صلّى الله عليه وآله وسلّم: ((مَا فَعَلْتَ))؟ قال: كرهت أن أقتلَه وهو يصلّي، وأنت
قد نهيْتَ عن قتل المصلين. قال: ((مَنْ يَقْتُلُ الرَّجُلَ))؟ قال عمر: أنا. فدخل فوجده واضعاً
جبهته. فقال عمر: أبو بكر أفضل مِنِّي، فخرج فقال له النبيّ صلّى الله عليه وآله وسلّم:
(مَهْ). قال: وجدته واضعاً وَجْهه لله، فكرهت أن أقتله. فقال: ((مَنْ يَقْتُلُ الرَّجُلَ))؟ فقال
علي: أنا. فقال: ((أَنْتَ إِنْ أدْرَكْتَهُ)). فدخل عليه فوجده قد خرج. فرجع إلى رسول الله
صلّى الله عليه وآله وسلّم فقال له: ((مَهْ)) قال: وجدته قد خرج. قال: ((لَوْ قِتِلَ مَا اخْتَلَفَ مِنْ
أُمَتِي رَجُلاَنٍ كَانَ أَوَّلَهُمْ وَآخِرَهُمْ))(٣) .
قال مُوسَى: فسمعت محمد بن كعب يقول الذي قتله عليّ ذو القّدية.
قلت: ولقصة ذي الثدية طرق كثيرة جداً استوعبها محمد بن قدامة في كتاب
الخوارج، وأصحّ ما ورد فيها ما أخرجه مسلم في صحيحه، وأبو داود مِنْ طريق محمد بن
سيرين، عن عبيدة، عن علي أن عليّاً ذكر أهْلَ الهروان فقال: فيهم رجل مُودَنِ اليد أو مُجدّع
(١) أسد الغابة ت (١٥٣٧).
(٢) سقط من أ.
(٣) أخرجه الدارقطني في السنن ٥٤/٢، وأورده الهيثمي في الزوائد ٢٢٩/٦ وقال رواه أبو يعلى وفيه موسى
ابن عبيدة وهو متروك، ورواه البزار باختصار ورجاله وثقوا على ضعف في بعضهم وله طريق أطول من
هذه الترجمة في الفتن.

٣٤٢
حرف الذال المعجمة
اليد، لولا أن تنظروا لنبأتكم ما وعَد اللهُ الذين يقتلونهم على لِسَانِ محمّد. فقلت له: أنْتَ
سَمِعتَه؟ قال: إِي وَرَبُّ الْكَعْبَةِ.
وقال أَبُو الرَّبِيعِ الزَّهْرانِيّ: حدّثنا حماد، حدّثنا جميل بن مرة عن أبي الوَضِيء أن عليًّا
لما فرغ من أهل النهروان قال: التمسوا المجدع فطلبوه، ثم جاؤوا فقالوا: لم نجده. قال:
أرجعوا ثلاثاً، كلّ ذلك لا يجدونه، فقال علي: والله ما كذبت ولا كذبت. قال: فوجدوه
تحت القَتْلَى في طين، فكأني أنظر إليه حبشيّ عليه مُرَيطة إحدى ثدييه مثل تَذْي المرأة عليها
شعيرات مثل الذي على ذنب اليربوع. أخرجه أبو داود.
قلت: وللقصّة الأولى شاهدان عند محمد بن قدامة. أحدهما من مرسل الحسن،
فذكر شبيهاً بالقصّة. والآخر من طريق مسلمة بن أبي بكرة عن أبيه عن محمد بن قُدامة،
والحاكم في المستدرك، ولم يسمّ الرجل فيهما.
٢٤٥٣ - ذُو جدن الحبشي(١): ويقال ذو دجن. اسمه علقمة. يأتي.
٢٤٥٤ ز - ذو الحكم(٢): عمرو بن حُممة.
٢٤٥٥ - ذو الجَوْشن الضَّبابيّ(٣): قيل: اسمه أوس بن الأعور. وبه جزم المرزبانيّ،
وقيل شُرَحبيل - وهو الأشهر - ابن الأعور بن عمرو بن معاوية. وهو ضباب بن كلاب بن
ربيعة بن عامر بن صَعْصعة.
وزعم ابن شاهين أن اسمه عثمان بن نوفل؛ قال مسلم: له صحبة. قال أَبُو السّعادات
أَبْنُ الأَثِيرِ: يقال إنه لقِّب بذي الجوْشَن لأنه دخل على كسرى فأعطاه جَوْشَناً فلبسه، فكأن
أول عربي لبسه، وقال غيره: قيل له ذلك لأن صَدْره كان ناتئاً. وكان فارساً شاعراً له في
أخيه الصُّميل مَرَاثٍ حسنة.
قلت: وله حديث عند أبي داود مِنْ طريق أبي إسحاق عنه. ويقال: إنه لم يسمع منه،
وإنما سمعه من ولده شمر. والله أعلم.
(١) أسد الغابة ت (١٥٣٨).
(٢) سقط من أ.
(٣) تجريد أسماء الصحابة ١٦٨/١، الثقات ١٢٠/٣، تهذيب التهذيب ٢٢٢/٣، خلاصة تذهيب ٣١٢/١،
الطبقات ١٣١، بقي بن مخلد ٣٨٥، تهذيب الكمال ٣٩٧/١، تقريب التهذيب ٢٣٨/١، التاريخ الكبير
٥٦٦/٣، الكاشف ٢٩٨/١، الجرح والتعديل ٢٠٢٨/٣، الأنساب ٣٧٢/٨، تبصير المنتبه ٨٥٩/٣،
أسد الغابة ت (١٥٣٩)، الاستيعاب ت (٧١٥).

٣٤٣
حرف الذال المعجمة
٢٤٥٦ - ذو الخُوَيْصِرَةُ(١): التميمي - ذكره ابن الأثير في الصّحابة مستدركاً على مَنْ
قبله، ولم يورد في ترجمته سوى ما أخرجه البخاريّ مِنْ حديث أبي سَعِيد، قال: بينا رسول
الله صلّى الله عليه وآله وسلّم يقسم ذات يوم قسماً فقال ذو الخويصرة - رجل من بني تميم:
يا رسول الله، أعدل. فقال: ((وَيْلَكَ! وَمَنْ يَعْدِلُ إِذَا لَمْ أَعْدِل)»؟ الحديث.
وأخرجه من طريق تفسير الثعلبي ثم من طريق تفسير عبد الرزّاق كذلك، ولكن قال
فيه: إذ جاءه ذو الخويصرة التّميمي، وهو حرقوص بن زُهير. فذكره.
قلت: ووقع في موضع آخر في البخاريّ، فقال: عبد الله بن ذِي الخُوَيْصرة. وعندي
في ذكره في الصّحابة وقفة. وقد تقدم في الحاء المهملة.
٢٤٥٧ - ذو الخُوَيْصِرَة اليماني(٢):
روى أَبُو مُوسَى في (الذّيل)) من طريق أبي زرعة الدمشقيّ، ثم من طريق سليمان بن
يسار، قال: اطلع ذو الخُوَيْصرة اليمانيّ. وكان أعرابياً جافياً على رسول الله صلّى الله عليه
وآله وسلّم في المسجد، فلما رآه النبيُّ صلّى الله عليه وآله وسلّم قال: ((هَذَا الذي بَالَ فِي
الْمَسْجِدِ)). فلما وقف قال: أدخلني الله وإياك الجنة ولا أدخلَها غيرنا. فقال رسول الله صلّى
الله عليه وآله وسلّم: ((سُبْحَانَ اللهِ! وَيْحَكَ! احْتَظَرْتَ وَاسِعاً)). ثم قال: فدخل فبال الرجلُ
في المسجد، فصاح به الناس. وعجبوا لقول رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم. فقال
النبي صلّى الله عليه وآله وسلّم: (يَسِّرُوا))، يقول ((عَلِّمُوه)). وأمر رجلاً فأتى بسَجْلٍ مِن ماء
فصبه على مباله.
هذا مرسل وفي إسناده انقطاع أيضاً. وقصّهُ الرجل الذي بال في المسجد مخرجة في
الصحيح مِنْ حديث أبي هريرة، ومن حديث أنس بغير هذا السياق ولم يسمّ الرجل. وكذا
أخرجه أَبْنُ مَاجَه من طريق محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، وزاد فيه: فقال
الأغْرَابِيُّ بعد أن فقه: فقام إليّ، بأبي وأمي، فلم يؤنب ولم يسبّ، فقال: ((إِنَّ هَذَا المَسْجِدَ
لاَ يُیَالُ فِیهِ» ... الحديث.
٢٤٥٨ - ذو الخيار: واسمه عوف بن ربيع الأسديّ. يأتي.
٢٤٥٩ - ذو خَيْوان الهمداني اليماني (٣): إسمه: [عك.
(١) أسد الغابة ت (١٥٤١).
(٢) تجريد أسماء الصحابة ١٦٩/١، أسد الغابة ت (١٥٤٢).
(٣) أسد الغابة ت (١٥٤٣)، تجريد أسماء الصحابة ١٦٩/١ .

٣٤٤
حرف الذال المعجمة
روى حديثه البزّار، وعبدان، مِن طريق مجالد، عن الشعبي، عن عامر بن شهر، قال:
أسلم](١) عك ذو خَيْوان فقيل له: انطلق إلى النبيّ صلّى الله عليه وآله وسلّم فخُذْ منه
الأمان. فقدم عليه فقال: يا رسول الله، إن مالك بن مرارة قدم علينا يدعو إلى الإسلام،
فأسلمنا ولي أرض فيها رقيق فاكتب لي كتاباً. فكتب له وإسناده ضعيف.
وقد رواه أَبُو يَعْلَى مطوّلاً، وتأتي الإشارة إليه في ترجمة عامر بن شهر.
٢٤٦٠ - ذو دجن(٢): روى ابن شاهين، من طريق ابن الكلبيّ، عن وحشي بن
حرب بن وحشي بن حرب عن أبيه عن جدّه، قال: قدم ذو منادح وذو دجن وذو مِهْدَم على
النبيّ صلّى الله عليه وآله وسلّم فقال لهم: ((انْتَسِبُوا)). فقال ذو مِهْدَم:
عَلَى عَهْدٍ ذِي القَرْنَيْنِ كَانَتْ سُيُوفُنَا صَوَارِمَ يَقْلِقْنَ الحَدِيدَ المُذَكَّرا(٣)
[الطويل]
وأخرجه أَبْنُ مَنْدَه من طريق وَحشي بن إسحاق بن وحشي بن حرب بن وحشيّ بن
حرب عن أبيه عن جدّه عن أبيه عن جدّه، قال: وفد على رسول الله صلّى الله عليه وآله
وسلّم اثنان وسبعون من الحبشة، منهم ذو مناحب وذو مهدم وذو دجن وذو مِخْبَر. كذَا
قال: ولم يذكر ذا حدب، فأظنّه غيره، فإنه لم يسرد أسماءَ السبعين.
٢٤٦١ ز - ذو الرأي: هو الحباب بن المنذر الأنصاريّ. تقدم.
٢٤٦٢ - ذو الزوائد الجهنيّ(٤): ذكره الترمذي في الصحابة. ويقال فيه أبو الزوائد.
وزعم الطبرانيّ أنه ذو الأصابع المتقدم، وعندي أنه غيره.
وقد روى مطين والطَّبَرَانِيُّ في ((التهذيب)) وغيرهما من طريق سعد بن إبراهيم، عن أبي
أمامة بن سهل، قال: أول مَنْ صلى الضّحى رجل من أصحاب النبي صلّى الله عليه وآله
وسلّم یقال ذو الزوائد. وفي رواية مطين أبو الزوائد.
(١) سقط في ت.
(٢) أسد الغابة ت (١٥٤٤).
(٣) ينظر البيت في الإكمال ٢٧٩/٢ .
(٤) تجريد أسماء الصحابة ١٦٩/١، الثقات ١١٩/٣، تهذيب التهذيب ٥٢٣/٣، خلاصة تذهيب
٣١٢/١، تهذيب الكمال ٣٧٩/١، التحفة اللطيفة ٤٨/٢، تقريب التهذيب ٢٣٨/١، التاريخ الكبير
٢٦٥/٣، الكاشف ٢٩٨/١، بقي بن مخلد ٨٧٢، الجرح والتعديل ٢٠٢٩/٣، أسد الغابة
ت (١٥٤٥)، الاستيعاب ت (٧١٦).

٣٤٥
حرف الذال المعجمة
وروى أَبُو دَاودَ وَالْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ من طريق سليم بن مطين، عن أبيه، عن ذي
الزوائد: سمعت رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم في حجة الوداع أمر الناس، ونهى، ثم
قال: ((أَلاَ هَلْ بَلّغْتُ)) ... الحديث.
٢٤٦٣ - ذو السّيفين(١): هو أبو الهيثم بن التيّهان الأنصاريّ. يأتي في الكُنَى.
٢٤٦٤ - ذو الشّمالين(٢): عُمير بن عبد عمرو بن نضلة بن [عمرو بن](٣) غُبْشَان بن
مالك بن أفصى الخزاعي، حليف بني زهرة. يقال اسمه عمير، ويقال عمرو، ويقال عَبْد
عمرو. ذكره موسى بن عقبة فيمن شهد بَذْراً واستشهد بها. وكذا ذكره أَبْنُ إِسْحَاقَ وغيره.
ووقع في رواية للزهريّ في قصّة السهو في الصّلاة أنه الذي قال: يا رسول الله، أنسيت أم
قصرت الصلاة؟ وسيأتي بيان ذلك في ترجمة عبد عمرو.
وروى الطَّبَرَانِيُّ من طريق أبي شيبة الواسطي، عن الحكم، قال كان عمار مع رسول
الله صلّى الله عليه وآله وسلّم ثلاثة كلهم أضبط: ذو الشّمالين، وعمر بن الخطّاب، وأبو
لیلی. انتھی.
والأضبط هو الذي يعمل بيديه جميعاً.
٢٤٦٥ ز - ذو الشهادتين: هو خزيمة بن ثابت تقدم.
٢٤٦٦ - ذو العقيصتين: هو ضمام بن ثعلبة. يأتي.
٢٤٦٧ ز ــ ذو العَيْن: هو قتادة بن النعمان. يأتي.
٢٤٦٨ - ذو الغرَّة الجهني(٤): ويقال الهلالي.
روى عبد الله في زيادات المسند، وَالْبَغَوِيُّ، وَأَبْنُ السَّكَنِ، من طريق أبي جعفر
الرازي، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن ذي الغرَّة، قال: عرض أعرابي للنّبي صلّى الله
عليه وآله وسلّم فسأله عن الصّلاة في أعطان الإبل. قال: ((لاَ)). والراوي له عن أبي جعفر
عبيدة بن معتب، وهو ضعيف، وخالفه الأعمش وحجاج بن أطاة، فقالا: عن عبيد الله بن
عبد الله، وهو أبو جعفر الرازي، عن ابن أبي ليلى، عن البراء بن عازب، قال حجاج بن
أرطأة أَو أُسَيد بن حُضَير. بالشك.
(١) في أذو الشفتين.
(٢) أسد الغابة ت (١٥٤٦)، الاستيعاب ت (٧١٧).
(٣) سقط في أ.
(٤) أسد الغابة ت (١٥٤٩)، الاستيعاب ت (٧١٩).

٣٤٦
حرف الذال المعجمة
وقد صحّح الحديثَ من رواية الأعمش أحمدُ وابن خزيمة وغيرهما. ورواه محمد بن
عمران بن أبي ليلى، عن أبيه، عن عبد الرّحمن بن أبي ليلى، عن يَعِيش الجهني به؛ وكذا
قال عيسى بن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن أبيه، فيقال: هو اسم ذي الغرة.
وأخرجه أَبُو نُعَيْم، من طريق جابر الجعفيّ، عن حبيب بن أبي ثابت، عن
عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن سليك.
قال ابْنُ السَّكَنِ : لا یصح شيء من طرقه.
٢٤٦٩ - ذو الغُصة الحارثي(١): هو قيس بن الحصين. يأتي.
٢٤٧٠ ز - ذو الغصة، آخر: اسمه الحصين بن يزيد بن شداد. تقدم.
٢٤٧١ - ذو قَرِنَات (٢): بفتحات، الحميري.
قال أَبْنُ يُونُسَ: يقال إن له صحبة. يروي عنه شُعيب بن الأسود المعافريّ، وهانىء
ابن جدعان اليَحصبي، وغيرهما.
وروى البَغَرِيُّ، من طريق عثمان بن عبد الرحمن الوقّاصي، عن سعيد بن عبد العزيز،
عن ذي قَرَنَات. قال: لما تُوفِّي رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم قيل: ياذا قرنَات، مَن
بعده؟ قال: الأمين يعني أبا بكر. قيل: فمَنْ بعده؟ قال: قرن من حدید - يعني عمر. قيل:
فَمِنْ بعده؟ قال: الأزهر - يعني عثمان. قيل: فمَنْ بعده؟ قال: الوضّاح المنصور - يعني
معاوية.
قال أَلْبَغَوِيُّ: عثمان ضعيف، ولا أحسب سعيداً أدركه، ولا أحسبه هو سَمِعَ من النبيّ
صلّى الله عليه وآله وسلّم شيئاً.
وزعم الخطيب عن ابن سُميع أن اسْمَه جابر بن أَزَذ، وتعقبه ابن عساكر بأن الذي عند
ابن سُميع ذو قرنات جابر بن أزَذ؛ وهما اثنان، قال: فظن الخطيب لما لم يجد بينهما فاصلة
أنهما واحدٌ، ثم ساقه عن ابن سُميع في تسمية مَنْ رَوى عن عمر ممن أدرك الجاهليّة ذو
قَرنات.
وقال أَبْنُ مَنْدَة: اختلف في صحبته، وأخرج من طريق أبي إدريس الخولانيّ، قال:
كان أبو مسلم الجليلي معلّم كَعْب الأحبار، وكان يلومه على إبطائه عن الإسلام، قال كعب:
(١) أسد الغابة ت (١٥٥٠)، الاستيعاب ت (٧٢٠).
(٢) أسد الغابة ت (١٥٥١).

٣٤٧
حرف الذال المعجمة
فخرجت حتى أتيتُ ذا قَرَنات، فقال لي: أين تقصد يا كعب؟ فأخبرته، فقال: لئن كان نبياً
إنه الآن لتحت التّراب؛ فخرجت فإذا أنا براكب فقال: مات محمد وارتدت العرب ...
الحديث.
وروى الرّويَانِيّ في مسنده من طريق سعيد بن عبد الرحمن بن نافع أنه سمع أباه يذكر
أنَّ معاوية قال لكعب: دُلَّني على أعلم الناس. قال: ما أعلمه إلا ذا قرَنات، وهو باليمن،
فبعث إليه معاوية وهو بالغَوطة، فتلقاه كَعْب فوضع رأسه له ووضع الآخر له رأسه، فذكر
قصّة طويلة. وفي ضمنها أنه كان يهودياً.
واستنكرها أَبْنُ عَسَاكِرَ؛ لأن كعباً مات قبل أَنْ يَلِي معاوية الخلافة، وهو كما قال.
قلت: والقصّة التي قبلها تشعر أيضاً بأنه لم يسلم. فالله أعلم.
٢٤٧٢ - ذو الكلاع الحميري(١):
روى أَبْنُ أَبِي عَاصِمٍ، وَأَبُو نُعَيْمِ، من طريق حسّانِ بن كريب عن ذي الكلاع: سمعتُ
رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم يَقول: (اتْرُكُوا التّرْكَ مَا تَرَكُوكُمْ))(٢) تفرد به ابن لَهِيعة،
فإن كان حفظه فهو غير ذي الكلاع الآتي ذكره في القسم الثالث.
٢٤٧٣ - ذو اللحية الكلابيّ (٣): قال سعيد بن يعقوب: اسمه شريح. [وقال ابن قانع:
شريح بن عامر، وحكاه البغويّ](٤)، وقال المفضل الغَلَابي هو الضّحاك بن سفيان. [وقال
ابن الكلبيّ. ذو اللحية شريح بن عامر بن عَوْف بن كعب بن أبي بكر بن كلاب، ولم يصفه
بغير ذلك](٤).
(١) تجريد أسماء الصحابة ١/ ١٧٠، الوافي بالوفيات ٤٣/١٤، التاريخ الكبير ٢٦٦/٣، الجرح والتعديل
٢٠٣٢/٣، أسد الغابة ت (١٥٥٢)، الاستيعاب ت (٧٢١).
(٢) أخرجه أبو داود عن أبي هريرة ولفظه دعوا الحبشة ما ودعوكم واتركوا الترك ما تركوكم. أبو داود
٥١٥/٢ كتاب الملاحم باب في النهي عن تهييج الترك والحبشة حديث رقم ٤٣٠٢. قال الهيثمي في
الزوائد ٣٠٧/٥ عن معاوية بن أبي سفيان قال سمعت رسول الله وهو يقول اتركوا الترك ما تركوكم رواه
الطبراني وفيه ابن لهيعة وحديثه حسن وفيه ضعف وبقية رجاله ثقات. والبيهقي في السنن الكبرى
١٧٦/٩، والطبراني في الكبير ٢٢٤/٧، ٣٧٥/١٩ وكنز العمال حديث رقم ١٠٩٣٤، ١٠٩٥١،
١٠٩٥٢.
(٣) تجريد أسماء الصحابة ١٧٠/١، تهذيب التهذيب ٢٢٣/٣، خلاصة تذهيب ٣١٢/١، الطبقات ٣٠٧،
تهذيب الكمال ٣٩٧/١، تقريب التهذيب ٢٣٨/١، التاريخ الكبير ٢٦٥/٣، الجرح والتعديل
٢٠٣٠/٣، ذيل الكاشف ٤١٩، أسد الغابة ت (١٥٥٣)، الاستيعاب ت (٧٣٢).
(٤) سقط من أ.

٣٤٨
حرف الذال المعجمة
روى الْبَغَوِيُّ وَالطَّبَرَانِيُّ، وَالْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ، وَأَبْنُ قَانعِ، وَأَبْنُ أَبِي خَيْثَمَةَ وغيرهم من
طريق سَهْل بن أسلم، عن يزيد بن أبي منصور، عن ذي اللّحّية الكلابيّ، أنه قال: يا رسول
الله، أنعملُ في أمرٍ مستأنف أم في أمر قد فرغ منه؟ الحديث.
٢٤٧٤ - ذو اللّسانين(١): هو موله بن كثيف. يأتي.
٢٤٧٥ - ذو مخبر (٢): يقال ذو مخمر الحبشي، ابن أخي النجّاشي.
وفد على النّبي صلّى الله عليه وآله وسلّم وخدمه، ثم نزل الشام، وله أحاديث أخرج
منها أحمد، وأبو داود وابن ماجة، منها عند أبي داود مِنْ طريق حَرِيز بن عثمان، عن یزید
ابن صبيح عن ذي مِخبر؛ وكان يخدم النبي - # فذكر حديثاً في نومهم عن الصَّلاة.
روى أبو داود أيضاً من طريق خالد بن معدان، عن جبير بن نُفَير، قال: انطلق بنا إلى
ذي مِخبَر، رجل من أصحاب النبيّ صلّى الله عليه وآله وسلّم، فأتيناه فسأله جُبير عن الهدنة،
فقال: سمعت النبي صلّى الله عليه وآله وسلم يقول: (سَتُصَالِحُونَ الرُّومَ)) (١) ... الحديث.
٢٤٧٦ ز - ذو المشعار: هو مالك بن نمط؛ يأتي.
٢٤٧٧ - ذو مرّان(٤): هو عك يأتي.
٢٤٧٨ - ذو مناحب(١): وذو منادح(٦)، وذو مهدم(٧) - تقدم حديثهم في ذي دجن.
وذكر عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ سَعِيدٍ في طبقات الحمصيين الأول والثالث لكن قال ذو مناخب
(١) أسد الغابة ت (١٥٥٤).
(٢) الطبقات الكبرى ٤٢٥/٧، طبقات خليفة ٣٠٧، مقدمة مسند بقي بن مخلد ١٠٣، الجرح والتعديل
٤٤٧/٣، التاريخ الكبير ٢٦٤/٣، المعجم الكبير ٢٧٧/٤، الإكمال ٢٠٩/٧، تهذيب الكمال
٨/ ٥٣١، تجريد أسماء الصحابة ١٧٠/١، الكاشف ٢٣٠/١، الوافي بالوفيات ٤٩/١٤، تهذيب
التهذيب ٢٢٤/٣، تقريب التهذيب ٢٣٩/١، خلاصة تذهيب التهذيب ١٣، تاريخ الإسلام ٢٠٤/١،
أسد الغابة ت (١٥٥٥)، الاستيعاب ت (٧٢٤).
(٣) أخرجه أبو داود في السنن ٢/ ٩٥ كتاب الجهاد باب في صلح العدو حديث رقم ٢٧٦٧، ٥١٢/٢ كتاب
الملاحم باب (٢) ما يذكر من ملاحم الروم حديث رقم ٤٢٩٢، وابن ماجة في السنن ١٣٦٩/٢ كتاب
الفتن باب (٣٥) الملاحم حديث رقم ٤٠٨٩. قال البوصيري في زوائد ابن ماجة، ١٣٦٩/٢ إسناده
حسن وروى أبو داود بعضه وابن أبي شيبة في المصنف ٣٢٦/٢ والطبراني في الكبير ٢٧٨/٤، والحاكم
في المستدرك ٤٢١/٤، وقال صحيح الإسناد ولم يخرجاه ووافقه الذهبي بقوله صحيح وأورده المتقي
الهندي في کنز العمال حديث رقم ٣٨٤٥١.
(٤) أسد الغابة ت (١٥٥٦).
(٥) أسد الغابة ت (١٥٥٧).
(٦) أسد الغابة ت (١٥٥٨).
(٧) أسد الغابة ت (١٥٥٩).

٣٤٩
حرف الذال المعجمة
بخاء معجمة وذو مهدب آخره موحدة. وقال: لا يوجد منهما حدیث.
٢٤٧٩ ز - ذو النخامة: لا أعرف اسمه.
روى أَبْنُ أَبِي الدّنْيَا فِي المرض والكفارات له من طريق الربيع بن صبيح، عن غالب
القطّان أن النبيّ صلّى الله عليه وآله وسلّم دخل على ذي النخامة، وهو موعوك فقال: ((مُنْذُ
كَمْ))؟ قال: منذ سبع قال: ((اخْتَرْ إِنْ شِئْتَ دَعَوْتُ اللهَ لَكَ أَنْ يُعَافِيكَ؛ وَإِنْ شِئْتَ صَبَرْتَ
ثَلاثَاً، فَتَخْرُج مِنْهَا كَيَومٍ وَلَدَتْكَ أُمَّكَ)) قال: أصبر يا رسول الله.
في إسناده ضعف مع إرساله.
٢٤٨٠ ز - ذو النِّسْعَة: بكسر أوله وسكون المهملة، لا أعرف اسمه.
ثبت ذكره في حديث البخاريّ (١)، وروى أَصْحَابُ السَُّنِ من طريق الأعمش، عن أبي
صالح، عن أبي هريرة، قال قتل رجل على عهد رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم فدفعه
إلى وَلِيّ المقتول، فقال القاتل: لا والله، ما أردت قَتله. فقال لِوَليّ المقتول: إن كان صادقاً
فقتلته دخلْتَ النار. فخلّى سبيله، وكان مكتوفاً بنسعة فخرج يجرُّ نسعته فسمي ذا النّسعة.
لفظ النسائي.
وأخرج مُسْلِمٌ معناه أو قريباً منه حديث وائل بن حُجْر، ولكن ليس في آخره، فسمي ذا
النّسعة.
والنُّسْعة، بكسر النون وسكون المهملة بعدها مهملة هو الحبل.
٢٤٨١ - ذو النمرق: هو النعمان بن زيد الكندي. يأتي.
٢٤٨٢ ز - ذو النّور: هو الطفيل بن عمرو الدَّوْسي.
[يقال: هو الطفيل بن الحارث، ويقال عبد الله بن الطفيل: قاله المَرْزَبَانِيّ في معجمه] (٢)
يأتي.
٢٤٨٣ ز - ذو النّور: آخر هو عبد الرحمن بن ربيعة. يأتي.
٢٤٨٤ ز - ذو النّور: سُراقة بن عمرو. يأتي.
٢٤٨٥ - ذو النّورين: عثمان بن عفان: مشهور بها، والمشهور أن ذلك لكونه تزوَّج
ببنتي النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم واحدة بعد أخرى.
(١) في أ حديث صحيح.
(٢) سقط من أ.

٣٥٠
حرف الذال المعجمة
وروى أبو سَعْد الماليني بإسنادٍ فيه ضعف عن سهل بن سعد، قال: قيل لعثمان ذو
النورَيْن لأنه يتنقل من منزل إلى منزل في الجنّة فتبرق له برقتان، فلذلك قيل له ذلك.
٢٤٨٦ ز - ذو النّون: بنونين، هو طليحة بن خُوَيلد الأسدي. يأتي.
٢٤٨٧ - ذو اليَدَيْن السّلمي(١): يقال هو الخِرْبَاق.
وفرَّق بينهما أَبْنُ حِبَّنَ؛ قال أبو هريرة: صلّى النبي صلى الله عليه وآله وسلم إحدى
صلاتي العشيّ، فسلم في ركعتين، فقام رجل في يديه طول يدعى ذا اليَدَيْن، فقال: يا رسول
الله، أقصرت الصلاة أم نَسيت؟(٢) الحديث. أخرجاه مِنْ طريق ابن سيرين، عن أبي هريرة.
وروى الحسن بن سفيان والطّبراني وغيرهما، مِنْ طريق شعيث بن مطير، عن أبيه أنه
لقي ذا اليدين بذي خُشَب، فحدثه أن النبيَّ صلى الله عليه وآله وسلم صلّى بهم إحدى
صلاتي العشيّ وهي العصر فصلى ركعتين، وخرج مسرعاً إلى الناس ... فذكر الحديث.
روى أَبْنُ أَبِي شَيْبَة من طريق عمرو بن مهاجر أن محمد بن سُويد أفطر قبل الناس
بيوم، فأنكر عليه عمر بن عبد العزيز، فقال: شهد عندي فلان أنه رأى الهلال. فقال عمر: أو
ذو الیدین هو؟
[ولِذي اليدين ذكرٌ في حديث آخر، يأتي ذكره في ترجمة أم إسحاق مِنْ كُنَى
النساء](٣).
٢٤٨٨ - ذو يَزَن (٤): ذكره أبو موسى عن عبدان، قال: قدم ذو يَزَن، واسمه مالك بن
مرارة على النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم من عند زُرعة بن سيف بإسلامهم وإِسْلام ملوكٍ
الیمن فکتب له كتاباً.
قلت: وستأتي ترجمته في المیم.
٢٤٨٩ ز - ذو يناق: يأتي ذكره في ترجمة شهر.
ذكر بقية حرف الذال المعجمة
٢٤٩٠ - ذؤاب(٥): ذكر أبو موسى عن أبي الفتح الأزديّ، وساق بإسنادٍ له ضعيف إلى
أنس، قال: كان رجل يقال له ذؤاب يمرُّ بالنبي صلى الله عليه وآله وسلم، فيقول: السلام
(١) أسد الغابة ت (١٥٦٠)، الاستيعاب ت (٧٢٥).
(٢) أخرجه العقيلي في الضعفاء ٣٣٦/٤.
(٣) سقط من أ.
(٤) أسد الغابة ت (١٥٦١).
(٥) أسد الغابة ت (١٥٦٢).

٣٥١
حرف الذال المعجمة
عليك يا رسول ورحمة الله وبركاته، فيرد عليه ... فذكر الحديث.
٢٤٩١ - ذُؤالة بن عَوْقلة اليمانيّ(١).
روى أَبُومُوسَى بإسنادٍ مظلم إلى ◌ُذْبة، عن حماد بن زيد، عن ثابت، عن أنس، قال:
وفد وفد من اليمن وفيهم رجل يقال له ذؤالة بن عوقلة اليماني، فوقف بين يدي النبي صلى
الله عليه وآله وسلم فقال: يا رسول الله مَنْ أحسن الناس خَلْقاً وخُلُقاً؟ قال: ((أَنَا يا ذُؤْالَةُ وَلاَ
فَخْرَا فذكر حديثاً طويلاً ركيكَ الألفاظ جدّاً آثار الوضْعِ لائحةٌ عليه.
٢٤٩٢ - ذُؤَيْب بن حارثة الأسلمي(٢): ، أخو أسماء بن حارثة وإخوته. تقدم ذكره في
حمران بن حارثة .
٢٤٩٣ ز - ذُؤَيْب بن حَبِيب: بن تُوَيْت، بمثناتين مصغّراً، ابن أسد بن عبد العزي
القرشي الأسدي.
ذكره عُمَرُ بْنُ شَبَّة في أخبار المدينة عن أبي غسّان المدني، قال: اتخذ ذؤيب بن
حبيب داراً بالمصلىّ مما يلي السّوق، وهي بأيدي وَلدِه اليوم، [وساق نسبه، قال: وكانت له
صحبة بالنبيّ صلى الله عليه وآله وسلم](٣).
٢٤٩٤ - ذُؤَيْب بن حبيب الخزاعيّ: يأتي في الذي بعده.
٢٤٩٥ - ذؤيب بن حَلحَلة(٤): ويقال ابن حبيب بن حلحلة بن عمرو بن كُليب بن
أصرم الخزاعيّ، والد قَبِيصة.
وفَرّق ابْنُ شَاهِین بین ذؤیب والد قَبِیصة، وبین ذؤيب بن حبيب، والذي روی عنه ابن
عبّاس. وزعم ابن عبد البر أن أبا حاتم سبقه إلى ذلك، وهو خطأ.
قلت: ولم يظهر لي كونه خطأ؛ وأما والد قَبيصة فقد ذكر الغلابي عن ابْنِ مَعِينٍ أن
النبي صلى الله عليه وآله وسلم أتى بقبيصة بن ذؤيب ليدعو له وفاة أبيه؛ فهذا يدل على أنه
مات في زمن النبي صلى الله عليه وآله وسلم، وأما الذي روى عنه ابن عباس فحديثه عنه في
(١) أسد الغابة ت (١٥٦٣).
(٢) أسد الغابة ت (١٥٦٤). الاستيعاب ت (٧٠٧).
(٣) سقط من أ.
(٤) الثقات ٣/ ١٢٠، تهذيب التهذيب ٢٢٢/٣، بقي بن مخلد ٣١٧، خلاصة تذهيب ٣١٢/١، الطبقات
١٠٧، تهذيب الكمال ٣٩٦/١، التحفة اللطيفة ٤٧/٢، تقريب التهذيب ٢٣٨/١، العقد الثمين
٣٦٦/٤، الرياض المستطابة ٦٨، الكاشف ٢٩٨/١، أسد الغابة ت (١٥٦٥)، الاستيعاب ت (٧٠٨).

٣٥٢
حرف الذال المعجمة
صحيح مسلم أنه حدثه أنّ النبي صلى الله عليه وآله وسلم كان يبعث معه بالبُذْن ثم يقول:
(إِنْ عطبَ مِنْهَا شَيْءٌ ... ))(١) فذكر الحديث.
وذكر أَبْنُ سَعْدٍ أنه سكن قُدَيداً (٢)، وعاش إلى زمان معاوية.
٢٤٩٦ - ذُؤيب بن شُعثم (٣): بضم الشين المعجمة والمثلثة بينهما عين مهملة. ويقال
شَعْئن ، آخره نون بدل الميم : ابن قرط بن جِنَاب (٤) بن الحارث بن جُهْمَة بن عديّ بن
جِنْدَب بن العَنْبَر بن تميم التميمي العنبريّ.
قال أَبْنُ السَّكَّنِ: له صحبة، وذكره ابْنُ جَرِيرٍ، وَأَبْنُ السَّكَنِ، وَابْنُ قَائِعِ، وَالعقيلي
وغيرهم في الصّحابة .
وله أحاديث مخرجها عن ذريته وروى هو ابن شاهين من طريق عطاء بن خالد بن
الزّبير بن عبد الله بن ردیح بن ذُؤیب، عن أبيه، عن جدّه، عن أبيه، عن جده، عن ذؤيب
قال: غزوت مع النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم ثلاث غزوات.
وروى الطَّبَرَانِيُّ مِنْ هذا الوجه عن ذؤيب أنَّ عائشة قالت: إني أريد أن أعتق من ولد
إسماعيل قصداً، فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم لعائشة: ((انْتَظِرِي حَتَّى يَجِيءَ سَبيُّ
العَنْبَرِ غَداً، فجاء فقال لها: ((خُذِي أَرْبَعَةً)). قال عطاء: فأخذت جَدّي رُدَيحاً، وابن عمي
سمرة وابن عمي رَخَيًّا، وخالي زبيباً، فمسح النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم رؤوسهم وبرّك
علیهم.
وروى أَبْنُ شَاهِين، وَأَبُو نُعَيْمِ، مِن طريق عطاء بن خالد بهذا الإسناد أنَّ رسلَ رسول
الله صلى الله عليه وآله وسلم مرُّوا بأم زبيب، فأخذوا زريبتها، فلحق ذؤيب بالنبي صلى الله
(١) أخرجه ابن ماجة في السنن ١٠٣٦/٢ عن ذؤيب الخزاعي كتاب المناسك باب (١٠١) في الهدي إذا
عطب حديث رقم ٣١٠٥ كان يتعوذ بالله من فتنة المغرب ١٢٣/١، أخرجه ابن سعد في الطبقات
الكبرى ٧/ ١٤٥ والطبراني في الكبير ١٧/ ١٨٧ .
(٢) قُدَيد: تصغير قدّ: اسم موضع قرب مكة، قال عبيد الله بن قيس الرقيات:
وبما سَرَّ عيشنا وكفانا
قل لقَنْدٍ تشيّع الأضغانا
واردات مع الضحى عُسفَانا
صادرات عشيةً عن قُديد
انظر: مراصد الاطلاع ٣/ ١٠٧٠.
(٣) الثقات ١٢١/٣، الوافي بالوفيات ٤٧/١٤، الجرح والتعديل ٢٠٣٥/٣، أسد الغابة ت (١٥٦٦)،
الاستيعاب ت (٧٠٩).
(٤) في أ ابن قنط بن جناق.

٣٥٣
حرف الذال المعجمة
عليه وآله وسلم فقال: أَخَذَ الرَّكبُ زَريبَةَ أُمّي يعني قطيفتها، فقال: ((رُدُّوا عَلَيْهِ زَرِيبَةً أُمُّهِ
وَقَالَ: بَارَكَ الله فِيكَ يَا غُلاَمُ)) .
قال ابنُ مَنْدَه: جاء عن عطاء بن خالد بهذا الإسناد عدة أحاديث. وروى ابن منده من
طریق بلال بن مرزوق بن ذؤیب بن رُدیح بن ذؤيب: حدثني أبي عن أبيه عن جد أبيه ذؤيب
أنه أتى النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقال: ((مَا اسْمُكَ؟)) قال: الكلابي، قال: ((أَنْتَ
ذؤْيب، بَارَكَ الله فِيكَ وَمَثَّع بِكَ أَبويُكَ)).
وقال ابنُ أَبِي حَاتِمِ: روی المسور بن قریط بن معین بن رُدیح بن ذؤيب عن أبيه عن
جده ردیح عن أبيه ذؤيب.
الذال بعدها الهاء
٢٤٩٧ ز - ذَهْبَن (١): بفتح أوله وسكون الهاء بعدها موحدة مفتوحة ثم نون. وصحَّفه
بعضهم فقال: زهير؛ وأبوه قِرضم - بكسر القاف والمعجمة بينهما راء - ابن العُجَيل بن
قَثَاث بن قَمُومي بن يَقْلل بن العيدِي من بني عيدي بن مَهْرة المهري، من بني مَهْرَة بن
خَيْدَان.
روى أَبْنُ شَاهِينَ من طريق أَبْنُ الْكَلْبِيِّ، قال: أخبرنا معمر، عن عمران المهري، قال:
وفد منا رجل يقال له ذَهْبَن بن القرْضم على النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم، وكان رسول
صلی الله عليه وآله وسلم يدنیه ویکرمه لبعد داره، وكتب له كتاباً هو عندهم، وقد تقدّم في
المهملة مصغّراً. وبذلك جزم ابن حبيب وبالأول جزم الدارقطنيّ وابن ماكولا؛ [وهو ظاهر
ما في النسخة المعتمدة من جمهرة ابن الكلبيّ بموحّدة بعد الهاء بوزن جَعْفَر](٢).
القسم الثاني
لم يذكر به أحد.
القسم الثالث
الذال بعدها الألف والباء
[٢٤٩٨ ز - ذادوية: تقدم في الأول من المهملة.
(١) تبصير المنتبه ٩٨٦/٣
(٢) سقط من أ.
الإصابة/ج٢/م ٢٣

٣٥٤
حرف الذال المعجمة
٢٤٩٩ - ذَباب بن الحارث بن عمرو: بن معاوية بن الحارث بن ربيعة بن بلال بن أنس
الله بن سَعْد العشيرة](١).
له إدراك، وشهد ولده عبد الله صِفِّين مع علي. ذكره أبْنُ الكَلْبِيِّ.
٢٥٠٠ ز - ذُبيان بن سَعْد(٢) الأسديّ: له إدراك.
ذکر وثِیمَةُ في ((الردة) عن ابْن إِسْحَاقَ، قال: وكان ممن فاق طليحة بن خويلد لما
ادّعى النبوّة، وقال له: إنما أنت امرؤ كاهن تخطىء وتصيب فائتنا بمثْلِ القرآن، وإلّ فاكْفِنا
نفسك ... فذكر القصة.
استدركه أَبْنُ فَتْحُون، وفي نسخة من كتاب وثيمة ظبيان بالظاء المشالة بدل الذال
المعجمة.
الذال بعدها الراء
٢٥٠١ - ذرع الخولاني: أبو طلحة. يأتي في الكنى.
٢٥٠٢ ز - ذُرَيح بن الحارث: بن ربيعة الثعلبيّ، والد الحتات الشاعر تقدم ذِكْرُ ولده
وقد قيل رُدَيح، بتقديم الراء والتصغير والدال المهملة.
وقال المَرْزَبَانِيُّ في ((معجم الشّعراء)): خرج الحتات إلى جهاد الفرس وأبوه شيخ كبير
حيّ فشقَّ عليه، وجزع من فِراقه، وأنشد أبياتاً، فلما بلغت الحتات أجابه:
أَلاَ مَنْ مُبْلِغٌ عَنِي ذُرَيحاً فَإِنَّ اللّهِ بَعْدَكَ قَدْ دَعَانِي
وَإِنَّ الخَيْلَ قَدْ عَرَفَتْ مَكَانِي
فَإِنْ تَسأَلَ فَإِنِّي مُسْتَقِيدٌ
[الوافر]
في ابيات.
وقال أبوه یرثیه لما بلغه أنه استشهد:
أَبْغِي الحَتَّاتَ فِي الْجِيَادِ وَلاَ أَرَى
وَكَانَ الحَتَاتُ كَالشُّهَابِ حَيَاتَهُ
لَهُ شَبَهَاً مَا دَامَ لله سَاجِدُ
وَكُلُّ شِهَابٍ لاَ مَحَالَةَ خَامِدُ
[الطويل]
(١) سقط من أ.
(٢) في أ: دينار بن ربيعة.

٣٥٥
حرف الذال المعجمة
الذال بعدها الكاف
٢٥٠٣ ز - ذَكوان: مولى عمر. له إدراك، وأخرج أبو الحسين الرّازي والد تمام في
کتاب من روی عن الشافعي مِنْ طريق الهيثم بن مروان، قال: حدثني محمد بن إدريس
الشافعيّ، قال: استعمل معاوية ذكوان مولى عمر بن الخطاب على عشور الكوفة؛ فذكر
قصّة.
الذال بعدها الواو
٢٥٠٤ ز - ذو أصبح الحميري: له ذكر في المخضرمين.
٢٥٠٥ - ذو جَوْشَن(١): يأتي ذكره في ذي الكلاع (٢).
٢٥٠٦ _ ذو ظَلِیم: اسمه حَوْشب (٣). تقدم.
٢٥٠٧ ز - ذو رود: اسمه سعيد بن العاقب. يأتي، وتقدم له ذكر في ترجمة الأقرع بن
حابس.
[٢٥٠٨ ز - ذو الشّكوة: هو أبو عبد الرحمن القينيّ. يأتي في الكنى.
٢٥٠٩ - ذو عَمْرو الحميري](٤).(٥)
كان في زمن النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم ملكاً، وأرسل إليه النبيُّ صلى الله عليه وآله
وسلم جرير بن عبد الله برجلين من أهل اليمن.
وروى البخاريّ في الصّحيح من طريق إسماعيل، عن قيس، عن جرير، قال: كنتُ
باليمن فلقيتُ رجلين من أهل اليمن؛ ذا الكلاع، وذا عمرو، فجعلت أحدِّثُهما عن النبيّ صلى
الله عليه وآله وسلم، فقال ذو عمرو: لئن كان الذي تذكر لقد مَرّ على أجله منذ ثلاث، وأقبَلاَ
معي، فرفع لنا في الطريق ركب، فقالوا: قُبض رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم واستخلف
أبو بكر؛ فقال: أخبر صاحبك أَنَّا سنعود إن شاء الله تعالى. فقال أبو بكر: أفلا جئْتَ بهم؟
قال: فلما كان بعد ذلك قال لي ذو عمرو: يا جرير، إن لكَ عليّ كَرامة .. فذكر القصّة.
قلت: وهو يقتضي أنه عاد من اليمن، فإن جريراً لم يرجع إليها بعد ذلك.
(١) في أذو حوشب.
(٢) أسد الغابة ت (١٥٤٠).
(٤) سقط في أ.
(٣) أسد الغابة ت (١٥٤٧)، الاستيعاب ت (٧٢٢). (٥) أسد الغابة ت (١٥٤٨)، الاستيعاب ت (٧١٨).

٣٥٦
حرف الذال المعجمة
وروى أَبْنُ عَسَاكِرَ، من طريق ابن إسحاق، عن جرير، قال: بعثني النبيّ صلى الله عليه
وآله وسلم إلى ذي الكَلاع وذي عَمْرو؛ فأما ذو الكلاع فقال لي: ادخل على أم شرحبيل -
يعني زوجتَه، فوالله ما دخل عليها بعد أبي شرحبيل أحدٌ قبلك. قال: فأسلما.
وروى الواقديّ في الردة بأسانيد له متعددة، قالوا: بعث النبيّ صلى الله عليه وآله
وسلم جريراً إلى ذي الكَلاع وذي عمرو، فأسلما وأسلمت ضريبة بنت أبرهة بن الصباح
امرأة ذو الكلاع.
[٢٥١٠ ز - ذو الغصّة العامري: اسمه عامر بن مالك. يأتي في العين](١).
٢٥١١ - ذو الكلاع: اسمه أسْمَيْفَع: بفتح أوله وسكون المهملة وفتح ثالثه وسكون
التحتانية وفتح الفاء بعدها مهملة، ويقال: سَمَيفع بفتحتين، ويقال أَيْفع بن باكور، وقيل ابن
حوشب بن عمرو بن يعفر بن يزيد بن النعمان الحميري. وكان يكنى أبا شرحبيل، ويقال أبا
شراحيل تقدم ذكره في الذي قبله.
وقال الهمداني: اسمه يزيد، قال: وبعث إليه النبيُّ صلى الله عليه وآله وسلم جرير بن
عبد الله فأسلم وأعتق لذلك أربعةً، ثم قدم المدينة ومعه أربعةُ آلاف أيضاً، فسأله عمر في
بيعهم فأصبح وقد أعتقهم، فسأله عمر عن ذلك، فقال: إني أذنبتُ ذنباً عظيماً. فعسى أن
يكون ذلك كفارة. قال: وذلك أني تواريتُ مرة ثم أشرفتُ فسجد لي مائةُ ألف.
روی یَعْقُوبُ بْنُ شَيْبَة بإسنادٍ له عن الجراح بن منهال، قال: کان عند ذي الکلاع اثنا
عشر ألف بيت من المسلمين، فبعث إليه عمر، فقال: بِعنَا هؤلاء نستعين بهم على عدّو
المسلمين. فقال: لا، هم أحرار، فأعتقهم كلهم في ساعة واحدة.
قال أَبُو عُمَرَ: لا أعلم له صحبة، إلا أنه أسلم واتبع في حياة النبيّ صلى الله عليه وآله
وسلم، وقدم في زمن عمر، فروى عنه وشهد صِفّين مع معاوية وقُتل بها.
وروى أبو حذيفة في الفتوح، من طريق أنس بن مالك - أنّ أبا بكر بعثه إلى أهل اليمن
يستنفرهم إلى الجهاد، فرحل ذو الكلاع ومَنْ أطاعه من حِمْیر.
قلت: وأخرج أَبُو نُعَيْم في ترجمته حديثاً فيه: سمعتُ رسول الله صلى الله عليه وآله
وسلم، وقد غلب على ظني أنه غيره فأفردته فيما مضى.
وقال سَيْفٌ: كان ذو الكلاع في يوم اليرموك على كردوس. وقال هشام بن الكلبيّ،
(١) سقط من أ.

٣٥٧
حرف الذال المعجمة
عن أبيه، عن أبي صالح: كان يدخل مكّة رجالٌ متعممون من جَمالهم مخافة أن يُفتتن بهم،
منهم: ذو الكلاع، والزِّبْرقان بن بدر، وزيد الخيل، وعمرو بن حُمّمة وآخرون.
وروى إِبْرَاهِيمُ بْنُ زائلٍ في كتاب ((صفّين)) من طريق جابر الجُعفي عمن حدثه أنَّ
معاوية خطب، فقال: إن علياً نهد إليكم في أهل العراق فقال ذو الكلاع: عليك أَمْ رَأْيٍ
وعلينا أَمْ فِعَالٍ. وهي لغة يجعلون لام التعريف ميماً.
وقال المرْزَبَانِيّ في ((معجم الشعراء»، أسميفع بن الأكور: ذو الكلاع الأصغر مخضرم
له مع عمر أخبار. ثم بقي إلى أيام معاوية، ولما كثر شرب الناس الخمر في خلافة عمر
كتب إلى عامله أن يأمر بطبخ كل عصير الشام حتى يذهب ثلثاه؛ فقال ذو الكلاع:
فَخِلَّنُهَا بَيْكُونَ حَوْلَ المَقَابِرِ
رَمَاهَا أَمِيرُ المُؤْمِنِينَ بِحَتْفِهَا
هِيَ العَيْشُ لِلْبَاقِي وَمَنْ فِي المَقَارِبرِ
فَلاَ تَجْلِدُوهُمّ وَاجْلِدُوهَا فَإِنَّها
[الطويل]
وقال خَلِيفَةٌ: كان ذو الكلاع بالميمنة على أهل حمص بصفّين مع معاوية.
روى يَعْقُوبُ بْنُ شَيْبَةَ بإسناد صحيح عن أبي وائل، عن أبي ميسرة أنه رأى ذا الكلاع
وعَمَّاراً في قباب بيض بفناء الجنّة، فقال: ألم يقتل بعضكم بعضاً؟ قالوا: بلى، ولكن وجدنا
الله وَاسِعَ المغفرة.
٢٥١٢ - ذؤيب بن كُليب (١): بن ربيعة. ويقال ذؤيب بن وهب الخولاني.
أسلم في عهد النبي صلى الله عليه وآله وسلم ويقال: إن النبيّ صلى الله عليه وآله
وسلم سمّاه عبد الله.
وروى أَبْنُ وَهْبٍ، عن ابْنِ لَهِيعَةً - أن الأسود العَنْسي لما ادّعى النبوّة وغلب على
صنعاء أخذ ذُؤَيب بن كليب فألقاه في النار لتصديقه النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم فلم تضرّه
النار، فذكر ذلك النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم لأصحابه، فقال عمر: الحمد لله الذي جعل
في أمتنا مثْلَ إبراهيم الخليل.
وقال عَبْدَانُ: هو أول من أسلم من أهل اليمن، ولا أعلم له صحبة إلّا أنَّ ذِكْرَ إسلامه
وما ابتلاه الله تعالى به وقع في حديثٍ مرسلٍ من رواية ابن لَهِيعة، ووقع عند ابن الكلبيّ في
هذه القصة أنه ذُؤيب بن وهب. وقال في سياقه: طرحه في النار فوجده حياً، ولم يذكر النبيّ
صلى الله عليه وآله وسلم في سياقه.
(١) أسد الغابة ت (١٥٦٧)، الاستيعاب ت (٧٠٦).

٣٥٨
حرف الذال المعجمة
٢٥١٣ - ذُؤَيب (١) بن أبي ذُؤَيب: خويلد بن خالد بن مُحَرّث، ويقال ابن خالد بن
خويلد بن محرث بن زبيد بن مخزوم بن صاهلة الهذلي. هو وَلد الشّاعر المشهور.
مات هو وأربعة إخوة له بالطاعون في زمن عُمر. وكانوا قد بلغوا ولهم بأس ونجدة
فرثاهم بالقصيدة الشهيرة التي أولها:
أَمِنَ المَنُونِ وَرَبِهَا تَتَوَجَّعُ وَالذَّهْرُ لَيْسَ بِمُعْتِبٍ مَنْ يَجْزَعُ(٢)
[الکامل]
ويقول فيها:
أَلْفَيْتَ كُلُّ تَمِيمِةٍ لَا تَنْفَعُ
وَإِذَا المَنِيَّةُ أَنْشَبَتْ أَظْفَارَهَا
[الکامل)
قال المَرْزَبَانِيُّ: عامَّةُ ما قال أبو ذؤيب من الشّعر في الإسلام، وكان موته بإفريقية في
زَمَن عثمان.
٢٥١٤ ز - ذؤيب بن مرار.
له إدراك، فروى ابن دُرَید عن السكن بن سعيد، عن هشام بن الكلبيّ، عن أبي الهيثم
الرحبي شيخ مِنْ حمير: حدّثني شيخان ممن أدرك حماماً، وسمع حديثه من فلق فیه، وهما
ذؤيب بن مرار، والأرقم بن أبي الأرقم، قالا: أخبرنا حمام بن معديكرب الكلاعيّ أحد
فرسان الجاهليّة .. فذكر قصّة طويلة.
٢٥١٥ ز - ذؤيب بن يزيد: أو ابن زيد. ذكره أبو حاتم السجستاني في المعمرين،
وقال: عاش أربعمائة وخمسين سنة، ثم أدرك الإسلام فأسلم بعد أن هرم؛ وهو القائل:
الْيَوْمَ يُبْنَى لِذُؤَيْبٍ بَيْتُهُ لَوْ كَانَ لِلذَّهرِ بِلَى أَبْلَيْتُهُ
أَوْ كَانَ قِرْناً وَاحِداً كَفَيْتُهُ يَارُبَّ نَهْبٍ صَالِحِ حَوَيتُهُ
وَمِعْصَمٍ مُخَضَّبٍ ثَيُهُ(٣)
الأبيات.
(١) هذه الترجمة سقط من أ.
(٢) ينظر هذا البيت في ديوان الهذليين: ٢.
(٣)، تنظر الأبيات في المعمرين: ٢٥.
[الرجز]

٠٠
حرف الذال المعجمة
٣٥٩
الذال بعدها الهاء
٢٥١٦ ز - ذُهْل بن كعب: له إدراك. سمع من معاذ بن جَبَل وعمر، حدث عنه
سماك بن حرب؛ ذكره البُخَارِيُّ في تاريخه.
القسم الرابع(١)
الذال بعدها الکاف والواو
٢٥١٧ - ذَكْوان بن عبد مناف(٢).
الذال بعدها الواو
٢٥١٨ - ذُوَ يزَن: قد بيّنت ما فيهما في القسم الأول.
٠٠
(١) القسم الرابع من أ.
(٢) في أ: ذكوان بن عبد يامين.