Indexed OCR Text

Pages 221-240

٢٢٠
=
حرف الخاء المعجمة
الصَّحابة، وكان ممَّنْ أَبلَى فيها؛ قال أبو عمر: لا أقف له على نسبة.
٢٢٠٨ - خالد بن يزيد بن حارثة(١): تقدم في خالد بن زيد بن حارثة.
٢٢٠٩ - خالد بن يزيد المدني(٢): تقدم في خالد بن زيد المزني.
٢٢١٠ ز - خالد الأحدب الحارثي(٣): روى عبدان من طريق ثابت عن عمارة عن خالد
الأحدب - وكانت له صحبة - قال: جاء رجل إلى النبي ◌َ﴿ فقال: ((يا رَسُولَ اللهِ، كانَ لِي
أَخَوَانِ)». فذكر حديثاً.
٢٢١١ ز - خالد الأزرق الغاضريّ (٤) : - بمعجمتين. قال ابن السكن والباوَزْدي: نزل
حمص ، وأخرجا من طريق ابن عائذ عن أبي راشد الحُبْرَاني ، حدّثني خالد الأزرق
الغَاضري. قال: أتيتُ رسولَ اللهِ ﴾ ﴿ على راحلة ومتاع فلم أَزَلْ أسايِرُه، فذكر الحديث؛
قال: وجاء رجل مقصر شَعره بمنى فقال: صلّ عليّ يا رسول الله، قال: ((صَلَّى اللهُ عَلَى
المُحلقينَ)).
٢٢١٢ ز - خالد الأشعر(٥): والد حُبيش بن خالد الخزاعي.
تقدم ذكر والده حُبَيش، وذكر الواقدي أنَّ خالداً قُتل مع کُرز بن خالد في طريق مكّة.
والمشهور أن الذي قُتل بمكّة هو حبيش بن خالد. فالله أعلم.
[٢٢١٣ - خالد الأنصاريّ: ابن عم أوس بن ثابت. تقدم في أوس بن ثابت.] (٦).
٢٢١٤ - خالد الخُزَاعِيّ (٧): والد نافع. وزعم ابن منده أن اسمَ والدِ خالدٍ نافع.
قال أبْنُ السَّكَنِ: كان من أصحاب الشجرة، وحديثه في الكوفيين.
(١) تجريد أسماء الصحابة ١٥٤/١، تفسير الطبري ٥٤١٨/٥، أسد الغابة ت [١٤٠٣].
(٢) أسد الغابة ت (١٤٠٤).
(٣) تجريد أسماء الصحابة ١٤٨/١، الطبقات ٢١٣، الثقات ٢٦٣/٦، دائرة معارف الأعلمي ١٢٥/١٧.
أسد الغابة ت [١٣٤٠].
(٤) تجريد أسماء الصحابة ١٤٨/١. أسد الغابة ت [١٣٤١].
(٥) المغازي ٨٢٨، الطبقات الكبرى لابن سعد ٢٢٠/٤، أسد الغابة ت [١٣٤٥]، الاستيعاب ت [٦٣٢].
(٦) سقط في أ.
(٧) الثقات ٣/ ١٤٠، تجريد سماء الصحابة ١٥٠/١، المحن ٤٦، التاريخ الكبير ١٣٨/٣، الميزان
٦٤٨/١، الجرح والتعديل ١٦٤٢/٣، تنقيح المقال ٣٥٥٣، الأعلمي ١٢٧/١٧، أسد الغابة ت
[١٣٥٥]، الاستيعاب ت [٦٣٥].

٢٢١
حرف الخاء المعجمة
روى الحسن بن سفيان، وأبو يعلى، والطبرانيّ، والطبريّ في تفسيره، وغيرهم، من
طريق أبي مالك الأشجعيّ: حدّثنا نافع بن خالد الخزاعي عن أبيه، وكانت له صحبة، وكان
ممن بايع تحت الشجرة - قال: جلس رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يوماً، فذكر
الحديث، وفيه: ((سَأَلْتُ اللهَ ثَلَاثاً فأعطاني اثنتين وَمَنَعَنِي وَاحِدَةً» (١) رجاله ثقات.
الخاء بعدها الباء
٢٢١٥ - (خَبّاب) بن الأرَتّ(٢) : - بتشديد المثناة - بن جندلة بن سعد بن خزيمة بن
كعب بن سعد بن زيد مناة بن تميم التميمي، ويقال الخزاعي، أبو عبد الله.
سبي في الجاهلية فبيع بمكّة، فكان مولى أم أنمار الخزاعية، وقيل غير ذلك؛ ثم
حالف بني زُهْرة، وكان من السّابقين الأوّلين.
وقال أبْنُ سَعْدٍ: بيع بمكّة، ثم حالف بني زهرة. وأسلم قديماً؛ وكان من
المستضعفين روى الباوَزدي أنه أسلم سادِس ستة، وهو أول مَن أظهر إسلامه وعُذّب عذاباً
شديداً لأجل ذلك.
وقال الطََّرِيُّ: إنما انتسب في بني زُهرة لأن آل سباع حلفاء عمرو بن عَبْد عوف بن
الحارث بن زهرة وآل سباع منهم سباع بن أم أنمار الخزاعيّة، ثم شهد المشاهدَ كلّها، وآخى
رسول الله وَّه بينه وبين جَبْر بن عَتيك.
روى عن النبيّ ◌َ ﴿ روى عنه أبو أمامة، وابنه عبد الله بن خبَّاب، وأبو معمر،
وقَيْس بن أبي حازم. ومسروق، وآخرون.
وروى الطَّبَرَانِيُّ من طريقِ زَيْد بن وهب، قال: لما رجع علي مِنْ صِفّين مَر بقَبْر
خَبَّاب، فقال: ((رَحِمَ اللّهَ خَبّاباً أَسْلَمَ رَاغِباً. وهَاجَرَ طَائِعاً، وَعَاشَ مُجَاهِداً، وابْتُلِيَ في
جِسْمِهِ أَحْوَالاً، وَلَنْ يُضِيعَ اللهُ أَجْرَهُ».
(١) أخرجه الترمذي في السنن ٤٠٩/٤ عن خباب بن الأرت في كتاب الفتن باب (١٤) ما جاء في سؤال النبي ◌َّل
ثلاثاً في أمته حديث رقم ٢١٧٥ ، وقال أبو عيسى هذا حديث حسن غريب صحيح والنسائي في
السنن ٢١٧/٣ كتاب قيام الليل وتطوع النهار باب ١٦ إحياء الليل حديث رقم ١٦٣٨. وابن ماجة في
السنن ١٣٠٣/٢ في كتاب الفتن (٣٦) باب ما يكون من الفتن (٩) حديث رقم ٣٩٥١، ٣٩٥٢. قال
البوصيري في زوائد ابن ماجة ٢/ ١٣٠٣ إسناده صحيح. رجاله ثقات.
(٢) طبقات ابن سعد ١٦٤/٣، طبقات خليفة ١٢٦/١٧، تاريخ خليفة ١٩٢، التاريخ الكبير ٢١٥/٣،
المعارف ٣١٦، ٣١٧، تاريخ الفسوي ١٦٧/٣، الجرح والتعديل ٣٩٥/٣، تهذيب الكمال ٣٧٣، تاريخ
الإسلام ١٧٥/٢، العبر ٤٣/١، تهذيب التهذيب ١٣٣/٣، ١٣٤، خلاصة تذهيب الكمال، شذرات
الذهب ٤٧/١، أسد الغابة ت [١٤٠٧]، الاستيعاب ت [٦٤٦].

٢٢٢
حرف الخاء المعجمة
وشهد خَبّاب بَذْراً وما بعدها، ونزل الكوفة، ومات بها سنة سبع وثلاثين، زاد ابن
حِبان مُنْصرفَ عليّ من صِفّين وصلى عليه عليّ. وقيل: مات سنة تسع عشرة. والأول
اصحّ.
وكان يعمل السيوف في الجاهلية، ثبت ذلك في الصّحيحين وثبت فيهما أيضاً أنه
تموّل وأنه مرض مرضاً شديداً حتى كاد أن يتمنّ الموت.
روی مُسْلِمٌ من طريق قيس بن أبي حازم، قال: دخلنا على خبّاب وقد اكتوى، فقال:
لولا أنَّ رسول الله ◌َ﴿ نهانا أن نَدْعُوَ بالموت لدَعَوْتُ به.
ويقال: إنه أول مَنْ دُفِن بظهر الكوفة، ذكر ذلك الطبريّ بسندٍ له إلى علقمة بن قيس
النخعي، عن ابن الخباب. قال: وعاش ثلاثاً وستين سنة.
٢٢١٦ ز - خَبَّاب أبو عُرْفطَة: بن خبيب، أبو جبير، بن عبد مناف الأسديّ حَلِيف
الأنصار. تقدم في المهملة.
قال أَبْنُ فَتْحُونَ: ذكره أبو عُمر بضم المهملة وتخفيف الموحدة، وكذا قيّده
الدار قطْنيّ، قال ورأيته مضبوطاً في الطبريّ خباب بالمعجمة المفتوحة والتشديد.
قلت: وكذا رأيته في الذَّيل للطبريّ.
٢٢١٧ ز - خَبّاب بن عمرو: بن حَممة الدوسي، أخو جندب. ذكر سيف في الفتوح أن
خالد بن الوليد أمره على بعض الكراديس يوم اليَوْمُوك.
قلت: وقد قدمت غير مرة أنهم كانوا لا يؤمّرون إلا الصّحابة.
٢٢١٨ ز - خَبّاب الخزاعي(١): والمد إبراهيم. فرّق الطبراني وأبو نعيم بينه وبين
خَبّاب بن الأَرَتْ، روى الطبرانيّ من طريق قيس بن الربيع، عن مَجْزَأة بن ثَوْر، عن
إبراهيم بن خباب، عن أبيه: سمعتُ رسول اللهِوَ﴿ يقول: ((اللَّهُمَّ اسْتُرْ عَوْرَتِي، وَآَمِنْ
رَوْعَتِي، وَاقْضٍ عَنِّي دَيْنِي.))(٢) واستدركه أبو موسى، ولم أره في التجريد ولا أصله.
٢٢١٩ - خَبّاب، والد السّائب(٣): روى أَبْنُ مَنْدَه من طريق عبد العزيز بن عمران، عن
(١) أسد الغابة ت [١٤٠٦].
(٢) أخرجه ابن حبان في صحيحه حديث رقم ٢٣٥٦ والطبراني في الكبير ٣٤٣/١٢، وأحمد في المسند
٢٥/٢.
(٣) تجريد أسماء الصحابة ١٥٥/١. أسد الغابة ت [١٤٠٨].

٢٢٣
حرف الخاء المعجمة
عبد الله بن السّائب، عن أبيه، عن جدّه، قال: رأيتُ رسول الله وَل﴿ متكئاً على سرير يأكل
قَدِیداً ثم يشرب مِنْ فخارة، فقال: هذا حديث غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه.
قال أَبُو نُعَيْم: يقال عن عبد العزيز، عن أبي عبد الله بن السائب - يعني فيكون من
مسند السَّائِب.
وكلامُ البُخَارِيِّ يقتضي أن يكونَ هو مولى فاطمة بنت عتبة الآتي ذكره؛ فإنه قال
السَّائب بن خَبّاب أبو مسلم صاحب المقصورة، ويقال مولى فاطمة بنت عُتبة بن ربيعة؛
وعلى ذلك اعتمد ابن الأثير فلم يفرد لمولى فاطمة ترجمة.
٢٢٢٠ - خَبّاب، مولى عتبة(١): بن غَزْوان، يكنى أبا يحيى ذكره ابن إسحاق فيمن
شهد بَذْراً مِنْ حلفاء بني نوفل بن عبد مناف.
قال أَبُو نعيْمٍ: لا عقب له، ولا رواية. ومات في خلافة عمر سنة تسع عشرة وصلّى
عليه عمر.
قلت: وهم أَبْنُ مَنْدَه، فذكر في ترجمة خَبّاب بن الأرتّ أنه مولى عُتبة بين غَزْوان،
وقد فَرَّق بينهما ابن إسحاق؛ فذكرهما في البذريين. وهو الصّواب.
٢٢٢١ - خَيَّاب، مولى (٢): فاطمة بنت عتبة بن ربيعة، أبو مسلم. صاحب المقصورة،
أدرك الجاهلية، واختلف في صحبته.
وقد روى عن النبيّ وَّهِ: ((لَ وُضُوءَ إِلَّ مِنْ صَوْتٍ أَوْ رِيح))(٣) روى عنه بنوه أصحاب
المقصورة، ومنهم السَّائب بن خباب ولد مسلم؛ قاله أبو عُمَر.
قلت: الحديث المذكور عند أَبْنِ مَاجَه من رواية السائب بن خَبّاب، قال: سمعت
رسول الله * وروى مسلم من طريق عامر بن سعيد بن أبي وقاص عن خَبّاب صاحب
المقصورة عن عائشة وأبي هريرة في اتباع الجنائز.
(١) أسد الغابة ت [١٤٠٩]، تاريخ الطبري ٨٢/٤، الطبقات الكبرى لابن سعد ٧٣/٣، الاستيعاب ت
[٦٤٨].
(٢) الاستيعاب ت [٦٤٩].
(٣) أخرجه الترمذي في السنن ١٠٩/١ عن أبي هريرة بلفظه كتاب أبواب الطهارة باب ما جاء في الوضوء من
الريح حديث رقم ٧٤ قال أبو عيسى هذا حديث حسن صحيح. وابن ماجة في السنن ١/ ١٧٢ كتاب
الطهارة وسنتها (١) باب لا وضوء إلا من حدث (٧٤)، حديث رقم ٥١٥، ١٥٦ وأحمد في المسند
٢/ ٤٧١، وابن خزيمة في صحيحه حديث رقم ٢٧ والبيهقي في السنن ١١٧/١، ٢٢٠.

٢٢٤
حرف الخاء المعجمة
٢٢٢٢ - خَبّاب، والد عطاء (١): روى ابن منده من طريق عبد الله بن مسلم، عن
محمَّد بن عبد الله بن عطاء بن خباب، عن أبيه، عن جدّه، قال: كنت جالساً عند أبي بكر
الصدّيق، فرأى طائراً، فقال: طُوبى لهذا، فقلت: أتقول هذا وأنتَ صديقُ رسول الله وَلِ؟
الحدیث قال: هذا حدیث غریب لا نعرفه إلا من هذا الوجه.
قلت: ليس فيه ما يدل على صحبته، نعم، فيه دلالة على إدراكه، ويحتمل أن يكون
هو (٢) أحد من قبله.
٢٢٢٣ - خَبَّاب الزبيديّ: ذكره البزار في المقلِّين، وساق من رواية مالك بن
إسماعيل، عن شريك، عن جابر وهو الجُعْفي، عن معقل الزبيديّ. عن عباد أبي الأخضر،
وهو ابن أخضر عن خباب(٣) أنَّ النبيَّفَ ﴿ قال: ((إِذَا أَخَذْتَ مَضْجِعَكَ فَاقْرَأْ: ﴿قُلْ بَا أَيُّهَا
الْكَافِرُونَ﴾)) وكان النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم يفعله.
وهذا الحديث قد أخرجه البغويّ وغيره من رواية يحيى الحِمَاني عن شريك؛ فلم
یذکروا فوق عباد بن أخضر راوياً. وسيأتي في عباد.
٢٢٢٤ - خبيب: بالتصغير، ابن إساف(٤)، بهمزة مكسورة، وقد تبدل تحتانية، ابن
عِنَة، بكسر المهملة وفتح النون بعدها موحدة، ابن عَمْرو بن خَدِيج بن عامر بن جُشَم بن
الحارث بن الخزرج بن الأوس الأنصاريّ والأوسيّ.
ذكره أَبْنُ إِسْحَقَ وموسى بن عقبة فيمن شهد بَدْراً.
وقال الَواقِدِيُّ؛ كان تأخرَّ إسلامه إلى أن خرج النبيّ وَله إلى بَدْر. فلحقه في الطريق
فأسلم وشهدها وما بعدها، ومات في خلافة عمر.
وقال أبْنُ إِسْحَاقَ، عن مكحول، عن سعيد بن المسيّب، قال: بعث عمر بن الخطاب
خَبيب بن إساف أحد بني الحارث بن الخزرج على بعض العمل وكان بَذْرياً.
(١) أسد الغابة ت [١٤١٠].
(٢) سقط في ط.
(٣) في ط جندب.
(٤) تجريد أسماء الصحابة ١٥٦/١، حلية الأولياء ٣٦٤/١، الاستبصار ١٨٦، التحفة اللطيفة ١٦/٢،
الطبقات الكبرى ٣٦٠/٨، الطبقات ٩٥، أصحاب بدر ١٧٩، الثقات ١٠٨/٣، التاريخ الكبير ٢٠٩/٣،
سير أعلام النبلاء ٥٠١/١، الإكمال ٣٩٩/٢، تبصير المنتبه ٩٢٧/٣، أسد الغابة ت [١٤١٣]،
الاستيعاب ت ٦٥١٦].

٢٢٥
حرف الخاء المعجمة
وروى أَحْمَدُ وَالْبُخَارِيُّ في تاريخه من طريق المسلم بن سَعِيد، عن خُبيب بن عبد
الرحمن، عن أبيه، عن جدّه، قال: أتيتُ رسول الله ◌ِ ﴿ وهو يريد غَزْواً أنا ورجلٌ مِنْ قَومي
ولم نسلم، فقلنا: إنا نستحي أنْ يشهد قَوْمُنا مشهداً لا نشهده معهم. قال: ((فَإِنَّا لا نَسْتَعِينُ
بِالمُشْرِكِين عَلَى المُشْرِكِينَ.))(١) قال: فأسلمنا وشهِدْنَا معه.
رواه أَحْمَدُ بْنُ مَنِيع، فقال في روايته: عن خُبَيب بن عبد الرحمن بن خُبَيِب.
وقال ابن إسْحاقَ: حدّثني خُبيب بن عبد الرّحمن، قال: ضرب خُبيب جَديّ يومَ
بذر فمال سيفه فَتَفل عليه النبيّ وَّ﴿ وردّه ولأمه.
وذكر الوَاقِدِيُّ أن الذي ضربه هو أمية بن خلَفَ ويقال: إنه هو الذي قتل أمية.
قلت: وفي حديثه المذكور عند أحمد أنه قال: ضربني رجلٌ من المشركين على عاتقي
فقتلته، ثم تزوّجتُ ابنته فكانت تقول لي: لا عدمت رجلاً وشحَك هذا الوشاح، فأقول: لا
عدمت رجلاً عجله(٢) إلى النار.
٢٢٢٥ - خبيب بن الأسود الأنصاريّ(٣): مولاهم. قال عبدان، عن أبي نميلة، عن
أبي إسحاق: هو من أهل الحجاز، من بني النجَّار مولى لهم.
وقال سلمة بن المفضل، وزياد البكائي. عن ابن إسحاق: خُبيب بن الأسود حليف
الأنصار.
٢٢٢٦ ز - خُبَيب: بن خُباشة تقدم في الحاء المهملة.
٢٢٢٧ - خُبيب بن عدي: بن مالك(٤) بن عامر بن مُجْدَعة بن جَحْجَي بن عَوْف بن
كُلْفة ابن عَوْف بن عَمْرو بن عوف بن مالك بن الأوس الأنصاريّ الأوسيّ.
شهد بَذْراً واستُشهد في عهد النبيّ ◌َاهـ
وفي الصّحيح عن أبي هريرة، قال: بعث رسولُ الله ◌َّرِ عشرة رَهْطِ عيناً وأمّر عليهم
عاصم بن ثابت بن أبي الأقلح، فذكر الحديث، وفيه: ((فَانْطَلَقُوا - أي المشركون.
بخبيب بن عدي وزيد بن الدَّثِنَة حتى باعُوهما بمكّة، فاشترى بنو الحارث بن عامر بن نَوْفل
(١) أخرجه ابن أبي شيبة في المصنف ٣٩٤/١٢. وابن سعد في الطبقات الكبرى ٢: ١: ٣٤، ٣: ٢: ٨٦.
(٢) في أ: رجلاً عجل إلى النار.
(٣) أسد الغابة ت [١٤١٥].
(٤) نسب قريش ٢٠٤، ٢٠٥، تاريخ خليفة ٧٤، ٧٦، الاستبصار ٣٠٥، ٣٠٧، أسد الغابة ت [١٤١٧]،
الاستيعاب ت [٦٥٠]، حلية الأولياء ١١٢/١، ١١٤، العقد الثمين ٣٠٥/٤.
الإصابة/ج٢/ ٣ ١٥

٢٢٦
حرف الخاء المعجمة
خُبيباً، وكان هو الذي قتل الحارث بن عامر يوم بَذْر، فذكر الحديث بطوله، وفيه قصة(١)
قتله وقوله:
وَلَسْتُ أَبَالِي حِينَ أُقْتَلُ مُسْلِماً عَلَى أَيُّ جَنْبٍ كَانَ في اللّهِ مَصْرَعِي
[الطويل]
وروى البخاريّ أيضاً عن جابر قال: قتَل خُبيباً أبو سِرْوَعة.
قلت: اختلف في أبي سِرْوَعة هل هو عقبة بن الحارث أو أخوه.
قال أَبْنُ الأثير: كذا في رواية أبي هريرة أنّ بني الحارث بن عامر ابتاعوا خُبِيباً.
وذكر أَبْنُ إِسْحَاقَ أن الذي ابتاعه حُجَير بن أبي إهاب التميمي حليف لهم، وكان
حُجير أخا الحارث بن عامر لأمّه، فابتاعه لعقبة بن الحارث ليقتله بأبيه. قال: وقيل اشترك
في ابتياعه أبو إهاب، وعِكْرمة بن أبي جهل، والأخنس بن شريق، وعبيدة بن حكيم في
الأوقص، وأمية بن أبي عتبة وبنو الحَضْرمي، وصفوان بن أمية، وهم أبناء مَنْ قتل مِنَ
المشرکین یومَ بَدْر.
، قال أَبْنُ إِسْحَاقَ: حدثني ابن أبي نَجِيح عن ماوية بنت خُجير بن أبي إهاب، وكانت
قد أسلمت، قالت: حُبس خُبيب في بيتي، فلقد اطلعت عليه مِنْ صيرِ الباب وإنَّ في يده
لقطفاً من عنب مثل رأس الرجل يأكل منه، وما أعلم في الأرض من عنب يؤكل.،
وأخرج الُخَارِيُّ قصة العنب من غیر هذا الوجه.،
وروى أَبْنُ أَبِي شَيْبَةٍ من طريق جعفر بن عمرو بن أمية عن أبيه - أنَّ رسولَ اللهِ وَّ
أرسل المقداد والزُّبير في إنزال خُبيب، بعثه وحده عَيْناً إلى قريش، قال: فجئتُ إلى خشبة
خُبيب فحللته فوقع إلى الأرض، وانتبذت غير بعيد، ثم التفت، فلم أره، كأنما ابتلعته
الأرض.
وذكر أَبُو يُوسُفَ في كتاب ((اللطائف)) عن الضّحاك - أن النبيّ * أرسل المقداد
والزُّبير في إنزال خُبيب عن خشبته، فوصلا إلى التنعيم، فوجدا حَوْلَه أربعين رجلاً نشاوَى،
فأنزلاه؛ فحمله الزُّبَيْرُ على فرسه، وهو رطب لم يتغير منه شيءٍ فَنَذِر بِهِم المشركون، فلما
لحقوهم قذفه الزبير فابتلعته الأرض فسمي بلیع الأرض(٢).
(١) سقط في ط.
(٢٠) سقط في ط.

٢٢٧
حرف الخاء المعجمة .
وذكر القَيْرَوَانِيُّ في حلى العلى أنّ خبيباً لما قُتل(١) جعلوا وَجْهَه إلى غَيْرِ الْقبلة،
فوجدوه مستقبل القبلة، فأدارُوه مرَاراً ثم عجزوا فتركوه.
٢٢٢٨ - خُبيب الجُهني(٢): جدّ معاذ بن عبد الله بن خُبَيْب. )
ذكره أَبْنُ السَّكَنِ وأَبْنُ شَاهِينَ وَغَيْرُهُمَا في الصَّحابة، فأخرج ابنُ السكن من طريق ابن
وَهب، عن ابن أبي ذئب، عن أُسِيد بن أبي أَسِيد، عن معاذ بن عبد الله بن خُبيب، عن أبيه،
عن خُبيب الجهني، قال: قال لي رسول الله وَهُ: ((قُلْ)). فسكتّ. ثم قال: ((قُلْ)): فلم أدرِ ما
أقول، ثم قال لي الثالثة: ((قُلْ)). فقلت: ماذا أقول يا رسول الله؟ قال: ((قُلْ: قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ
وَقُلْ أَعُوذُ بِرَبٌّ الفَلَقِ. وَقُلّ أَعُوذُ بَرَبِّ النَّاسِ - ثَلاَثَ مَرَاتٍ حِينَ تُصْبِحُ وَحِينَ تُمسِي تَكْفِيكَ مِنْ
كُلِّ شَيْءٍ.))
قال أبْنُ السَّكَنِ: أظنّ قوله عن خُبيب زيادة، وهذا الحديث مختلف فيه.
قلت: وأخرجه ابن منده من طريق أبي مسعود عن ابن أبي فُديك، عن ابن أبي ذِئب،
فقال: أراه عن جدّه، وقال: هكذا حدَّث به أبو مسعود، ورواه غيره فلم يقل عن جده.
قلت: كذلك أخرجه أبو داود والنسائيّ والترمذيّ والطبرانيّ وعَبْد بن حُميد،
وغيرهم، لم يقولوا عن جدّه.
وأخرج أَبْنُ شَاهِينَ من طريق أبي عاصم وعَبدان، من طريق ابن عمارة كلاهما عن
ابن أبي ذئب فقالا فيه: عن معاذ بن خُبيب عن أبيه. زاد ابن عمارة خبيب الجهنِيّ؛ وكأنه
انُسب إلى جدّه، فجرى ابن عمارة في الظّاهر؛ وذكره في الصّحابة أيضاً ابْنُ فَانِعِ وَالطَّبَرَانِيُّ
وغيرهما.
الخاء بعدها الثاء والدال
٢٢٢٩ ز - خثيم السلميّ(٣): له ذكرٌ في ترجمة هَؤْذة السلميّ في القسم الثالث منه.
٢٢٣٠ - خِدَاش: بن بشير العامري، ويقال ابن حُصين، بن الأصم بن عامر بن
رَواحة بن حجر بن عَبْد بن معيص بن عامر بن لؤيّ القرشيّ العامريّ. (٤)
وقيل؛ هو خراش، براء بدل الدال.
(١) في أ: خبيباً لما صلب.
(٢) تجريد أسماء الصحابة ١٥٦/١، أسد الغابة ت [١٤١٦].
(٣) هذه الترجمة سقط في أ.
(٤) أسد الغابة ت [١٤١٩]، الاستيعاب ت [٦٥٣].

٢٢٨
حرف الخاء المعجمة
قال أَبْنُ الكَلْبِيِّ: له صحبة، وهو الذي يزعم بنو عامر أنه قتل مُسيلمة الكذاب، وكذا
قال الدارقطني. وأخرجه ابن عبد البر في خِدَاش بن بشير وخِدَاش بن حُصين وهو واحد.
٢٢٣١ - خِداش بن أبي خداش(١): المكي. قال أبو عامر العقدي، عن داود بن أبي
هند، عن أيوب بن ثابت، عن صفية بنت بحرية، قالت: استوهب عَمّي خَدَاش من النبيّ وَّ
صحفة. ذكره ابن منده، وقال اُبْنُ السَّگنِ: ليس بمشهور.
روى عنه حديث في إسناده نظر، ثم أخرجه من وَجْهٍ آخر عن أيوب بن ثابت عن
بحرية: كذا قال: إن عمّها خداشاً رأى النبي ◌َّ ر يأكل في صحفة فاستوهبها منه، قال:
فكانت إذا قدم علينا عُمر قال: ائتوني بصحفة رسول الله ولات.
قال أَبْنُ السَّكَنِ: وقد قيل في هذا الحديث عن بحرية عن عمّها خراش، ولم يثبت.
قلت: كذلك أخرجه أبو موسى من طريق محمد بن معمر، عن أبي عامر، لكن قال:
عن يحيى بن ثابت. عن صفية. وقال فيه: خراش، وزاد في آخره: فنخرجها له فيملؤها
من ماء زمزم فيشرب منها وينضح على وجهه؛ فلعل لأبي عامر فيه إسنادين. والظاهر أنه
واحد، وأنَّ أحد الاسمينِ مصَّف من الآخر، والذي يترجح أنه خداش. والله أعلم.
٢٢٣٢ - خِداش بن سلامة(٢): ويقال ابن أبي سلامة وهو الذي عند ابن السكن. ويقال
ابن أبي مسلمة. ويقال أبو سلمة السَّلمي. ويقال السَّلامي.
يعدّ في الكوفيّين، أخرج حديثه أحمد وابن ماجه، والطّبراني في الأوسط، وتفرَّد
بحديثه منصور بن المعتمر، عن عبد الله بن علي بن عُرْفَطة ويقال عن عُرفطة عنه.
قال البُخَارِيُّ: لم يثبت سماعه من النبيّ وَّن قال ابن السكن: مختلف في إسناده.
وَقَالَ أَبْنُ قَانِعٍ: رواه زائدة(٣) عن منصور، فقال خراش - يعني بالراء قلت: ذكره أَبْنُ حِبَّنَ
في الموضعين.
وقال أَبُو عُمَر: قد وهم فيه بعضُ مَنْ جمع الأسماء، فقال: هو من ولد حبيب
السلمي، والد أبي عبد الرحمن فلم يصنع شيئاً. فالله أعلم.
(١): أسد الغابة ت [١٤٢١] الطبقات الكبرى لابن سعد ٥٦/٧.
(٢) أسد الغابة ت [١٤٢٢]، الاستيعاب ت [٦٥٢]. الثقات ١١٣/٣، تجريد أسماء الصحابة ١٥٦/١،
تهذيب الكمال ٣٧٠/١، خلاصة تذهيب ٢٨٨/١، تهذيب التهذيب ١٣٧/٣، الكاشف ٢٧٨/١،
تقريب التهذيب ٢٢٢/١، الجرح والتعديل ١٧٨٧/٣، التاريخ الكبير ٢١٨/٣.
(٣) في أ رواه ابن زائدة.

٢٢٩
حرف الخاء المعجمة
٢٢٣٣ ز - خِدَاش: بن عياش الأنصاريّ العجلاني.
ذكَرَهُ أَبْنُ إِسْحَاقَ. استشهد باليمامة، واستدركه أبْنُ فَتْحُونَ.
٢٢٣٤ - خِدَاش بن قتادة: بن ربيعة بن مطرف بن الحارث بن زياد بن عبيد بن زيد
الأنصاريّ الأوسيّ(١).
قال هشام بن الكلبيّ وأبو عبيدة: شهد بَذْراً واستشهد يوم أحد.
٢٢٣٥ - خَدِيج بن رافع بن عديّ الأنصاري الأوسي الحارثيّ والد رَافع.
ذكره البَغَويُّ ومن تبعه في الصّحابة. وأوردوا له حديثاً فيه وَهْم. وروى الطّبرانيّ من
طريق عاصم بن علي، عن شعبة، عن يحيى بن أبي سليم، سمعت عباية بن رفاعة، عن
جده، أنه ترك حين مات جاريةً ناضحاً وعَبْداً حجاماً وأرضاً، فقال النبي ◌َّه في الجارية:
(نُهِي عَنْ كَسْبِها))(٢) وقال في الحجام: ((مَا أَصابَ فَأَعْلِفْهُ النَّاضِحَ)). وقال في الأرض:
((ازْرَعْهَا أَو دَعها)).
ومن طريق هشيم، عن أبي بَلْج، عن عَبَاية - أنّ جده مات فذكره.
فظهر بهذه الرواية أنَّ قوله في الرواية الأولى: عن جده، أي قصّة جدّه، ولم يقصد
الرواية عنه، وجَدُّ عَبَايَة الحقيقي هو رافع بن رافع بن خديج، ولم يمت في عهد النبيّ صلّى الله
تعالى عليه وسلم؛ بل عاش بعده دهراً، فكأنه أراد بقوله: عن جدّه الأعلى؛ وهو خَدِيج.
ووقع في مسند مسدّد عن أبي عَوَانة، عَن أبي بَلج، عن عَباية بن رفاعة، قال: مات
رفاعة في عهد النبيّ صلّى عليه وآله وسلم وترك عبداً - الحديث. فهذا اختلاف آخر على
عَباية.
ورواه الطَّبَرَانِيُّ من طريق حُصين بن نمير عن أبي بلج، فقال عن عَبَاية بن رفاعة، عن
أبيه، قال: مات أبي وترك أرضاً - فهذا اختلاف رابع. ووالد رفاعة هو رافع بن خَدِيج، ولم
يمت في عَهْد رسول الله بَّ ه كما تقدم؛ فلعله أراد بقوله: أبي، جدّه المذكور، فإن الجدّ
أُبٌّ.
(١) أسد الغابة ت [١٤٢٣].
(٢) أخرجه أحمد في المسند ٢٨٧/٢، عن أبي هريرة ولفظه نهي عن كسب الإماء. والدارمي في السنن
٢٧٢/٢ عن أبي هريرة ولفظه نهي عن كسب الإماء والطبراني في الكبير ١٢٩/١٢، وأبو نعيم في الحلية
١٦٣/٧. والخطيب في تاريخ بغداد ١٠/ ٤٣٣ .

٢٣٠
حرف الخاء المعجمة
وروى البَغَوِيُّ من طريق سعيد بن زيد، عن ليث بن أبي سليم، قال: قدم علينا الكوفة
رفاعة بن رافع بن خَدِيج؛ فحدث عن جدّه أنهم اقتسموا غنائمَ بذي الحُليفة، فندّ منها بَعِير،
فاتبعه رجلٌ من المسلمين على فرسه ... الحديث - وفيه: إن لهذه الإبل أوَابد.
قال الْبَغَوِيُّ رواه حماد بن سلمة، عن ليث، عن عَبَاية، عن جدّه، وهو الصّواب.
قلت: ورواه عبد الوارث، عن ليث، عن عَبَاية، عن أبيه، عن جدّه، فالاضطراب فيه
مِنْ ليث، فإنه اختلط. والحديثُ حديثُ رافع بن خديج، كما في رواية حمّاد بن سلمة.
وهو في الصّحيحين من وَجْه آخر من عباية ووقع في الأطراف لابن عساكر مسنداً
خَدِيج بن رافع والد رافع على ما قيل: حدّثت أنَّ النبيّ وَّ نهى عن كِراء الأرض.
والنسائي في المزارعة عن علي بن حجر، عن عبيد الله بن عمرو، عن عبد الكريم
الجزري، عن مجاهد: أخذت بيد طاوس حتى أدخلْتُه على رافع بن خَدِيج فحدّثه عن أبيه.
فذكره، قال: کذا قال عبد الکریم. والصّواب فأدخلته علی ابن رافع: کذا حدث به عَمْرو بن
دینار عن طاوس ومجاهد.
قال المزِّيُ الذي في الأصول الصحيحة من النسائي، فأدخلته على ابن رافع: فلعل
(بن) سقط من نسخةٍ أَبْنِ عَسَاكِرَ، والله أعلم. [وذِكْري لخَدِيج هذا على الاحتمال.](١)
٢٢٣٦ - خَدِيج (٢) بن سلامة: [بن أوس بن عمرو بن كعب بن القرَاقر البلويّ، حليف
بني حَرَامٍ.](١) ويقال ابن سالم بن أوس بن عمرو، ويقال ابن أوس بن سالم بن عَمْرو
الأنصاريّ، يكنى أبا شُبَات - بمعجمة ثم موحدة خفيفة وفي آخره مثلثة.
ذكره مُوسَى بْنُ عُقْبَةَ فيمن شهد العقبة الثانية، وكذا ذكره الطبريّ وغيره قال: ولم
يشهد بذراً ولا أحداً.
وجعله أَبُو مُوسَى اثنين بحسب الاختلاف في اسْمٍ أبيه وهو في ذلك تابعٌ لابْنِ مَاكُولا .
فإنه قال: خَدِیج بن سلامة، ثم قال: خَدِیج بن سالم.
الخاء بعدها الذال
٢٢٣٧ - خِذام، والد خنساء(١): يقال هو ابن وَدِیعة، وقيل ابن خالد. وقال أبو نعيم:
يكنى أبا وَدِيعة.
(١) سقط في أ.
(٢) أسد الغابة ت [١٤٢٦]، الاستيعاب ت [٤٩٣].
(٣) الثقات ١١٤/٣، تجريد أسماء الصحابة ١٥٧/١، الاستبصار ٣٣٠، الاستيعاب (٦٩١)، أسد الغابة ت
(١٤٢٧).

٢٣١
حرف الخاء المعجمة
وروي في ((الموطأ)) و((البخاري)) من طريق خنساء بنت خِذَام أنّ أباها زوَّجها وهي تَيِّب
فكرهت ذلك. الحدیث.
ومداره على بعد الرّحمن بن القاسم بن محمّد عن أبيه.
وأخرجه المُسْتَغْفِرِيُّ، من طريق رَبيعة، عن القاسم، فقال: أنكح وَدِيعة بن خذام ابنته
فكأنه مقلوب.
الخاء بعدها الراء
٢٢٣٨ - خِراش بن أمية(١): بن ربيعة بن الفَضْل بن منقذ بن عفيف بن كُلِيب بن
حُبْشِيّة (٢) بن سَلول الخزاعي ثم الكلّيْبِي - بموحدة مصغراً.
نسبه أَبْنُ الْكَلْبِيِّ، وقال: يكنى أبا نَضْلة، وهو حليف بني مخزوم، شَهِد المُرَيْسِيع
والحُديبية، وحلق رأس النبيّ ◌َّ يومئذ أو في العمرة التي تَلِيها.
وقال أَبْنُ السَّكَنِ: رُوي عنه حديث واحد من طريق محمد بن سليمان مسمول، عن
حرام بن هشام، عن أمية، عن خِراش بن أمية، قال: أنا حلقْت رأسَ رسول الله وَلخير عند
المَرْوَة في عُمْرة القضية.
وقال أَبُو عُمَرَ: خراش بن أمية بن الفضل الكعبيّ؛ فذكر ترجمته، وفيها شهد الحديبية
وخَيْبَر وما بعدهما، وبعثه رسولُ الله وله إلى مكّة، وحمله على جَمل يقال له الثعلب، فَأَذَتْه
قريش وعقرت جَمله وأرادوا قَتْله، فمنعته الأحابيش، فعاد فبعث حينئذ عثمان، ثم قال
خراش الكلبيّ ثم السَّلُولي مذكور في الصّحابة، لا أعرفه بغير ذلك.
قلت: ظَنّه آخر لكونه لم يَسُقْ نسبَ الأوّل، وهو واحد بلا ريب.
وذكر أَبْنُ الْكَلْبِيُّ أنه كان حجّاماً، وأنه رمى بنفسه على عامر بن أبي ضِرار الخزاعي
يوم المُرَيسيع مخافَة أنْ يَقْتُلَه الأنصار.
(١) الاستيعاب ت [٦٥٦]، أسد الغابة ت [١٤٢٨]، الثقات ١٠٧/٣، الطبقات الكبرى ١٣٩/٤، تجريد
أسماء الصحابة ١٥٧/١، التحفة اللطيفة ١٦/٢ الطبقات لابن سعد ٩٦١٢، سيرة ابن هشام ٤/ ٥٧،
المغازي للواقدي ٦٠٠، الجرح والتعديل ٣٩٢/٣، تاريخ الطبري ٦٣١/٣، تاريخ خليفة ٢٢٧، جمهرة
أنساب العرب ٢٣٧، الكامل في التاريخ ٢٠٣/٢، الوافي بالوفيات ٣٠١/١٣، جامع التحصيل ٢٠٧،
تاريخ الإسلام ٢٠٢/١.
(٢) في أخثى.
حـ

٢٣٢
حرف الخاء المعجمة
٢٢٣٩ - خراش بن حارثة(١): أخو أسماء تقدم ذكره في ترجمة أخيه حمران.
٢٢٤٠ - خراش(٢) بن الصِّمة بن عَمْرو بن الجُموح بن زَيْد بن حَرَام بن كعب
الأنصاريّ السلميّ.
ذكره أَبْنُ إِسْحَاقَ فيمن شهد بَدْراً، وذكره كذلك ابن الكلبيّ وأبو عبيد وقالا: كان معه
يوم بَذْر فرسان، وجُرح يوم أحد عشر جراحات، وكان من الرُّمَاة المذكورين.
٢٢٤١ - خرَاش(٣) بن مالك: روى حديثه علي بن سعيد العسكريّ(٤)، من طريق
محمّد بن إسحاق: حدّثني عبد الله بن بُجْرة الأسلمي، عن خراش بن مالك، قال: احتجم
النبيّ ◌َ ﴿، فلما فرغ قال: لقد عظمت أمانة رجل قام عن أوداج رسولِ الله بحديدة. قال في
التجريد: ولعله تابعيّ.
٢٢٤٢ - خُرَافة العذري(٥): الذي يضرب به المثل، فيقال: حديثُ خُرَافة، لم أرَ منْ
ذكره في الصّحابة، إلا أني وجدتُ ما يدلُّ على ذلك؛ فإنني قرأت في كتاب الأمثال للمفضّل
الضبي قال: ذَكَرَ إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبَان الوَرّاق، عن زياد البكائي، عن عبد الرحمن بن القاسم،
عن أبيه القاسم بن عبد الرحمن، قال: سألْتُ أَبي - يعني عبد الرحمن بن عبد الله بن مسعود
عن حديث خُرَافة، فقال: بلغني عن عائشة أنها قالت للنبي وَله: حدِّثْني بحديث خُرَافة
فقال: ((رَحِمَ الله خُرَافَةَ؛ إِنَّهُ كَانَ رَجُلاً صَالِحاً؛ وَإِنَّهُ أَخْبَرَنِي أَنَّهُ خَرَجَ لَيْلَةً لِبَعْضِ حَاجَتِهِ
فَلَفِيهُ ثَلاثَةٌ مِن الجِنِّ فَأَسَروهُ، فَقَالَ وَاحِدٌ: نَسْتَعْبِدُهُ(٦) وَقَالَ آخرُ: نعتقه فَمَرَّ بِهِمْ رَجُلٌ . (٧))
فذكر قصّة طويلة.
وقد روى الترمذيّ، من طريق مسروق(٨) عن عائشة، قالت: حدّث النبيُّنَ له نساءهُ
بحديث، فقالت امرأة منهن: كأنه حديث خُرَافة، فقال: ((أَتَذْرِينَ مَا خُرَافَةُ؟ إِنَّ خُرَافَةَ كَانَ
رَجُلاً مِنْ عُذْرَةَ أَسَرَتْهُ الجِنُّ فَمَكثَ دَهْراً، ثُمَّ رَجَعَ فَكَانَ يُحَدِّثُ بِمَا رَأَى مِنْهُمْ مِنَ
الأَعَاجِيبِ. فقال النَّاسُ: حَدِيثُ خُرَافَةَ))(٩).
(١) أسد الغابة ت [١٤٢٩].
(٢) الثقات ١٠٧/٣، تجريد أسماء الصحابة ١٥٧/١، الاستبصار ١٥٧، أصحاب بدر ١٩٤، الاستيعاب ت
[٦٥٥]، أسد الغابة ت [١٤٣٠].
(٣) في أخراش.
(٤) أسد الغابة ت [١٤٣٢].
(٦) في أ نستعيذه وقال آخر نقتله.
(٧) في أ فمر بهم رجل منهم.
(٥) في ت: العدوي.
(٨) في أ: من طريق مسروق عن عائشة.
(٩) أخرجه أحمد في المسند ٦/ ١٥٧ عن عائشة بلفظه قال الهيثمي في الزوائد ٣١٨/٤ رواه أحمد وأبو يعلى =

٢٣٣
حرف الخاء المعجمة
وروى أَبْنُ أَبِي الدُّنْيَا في كتاب ((ذَمِّ البغي)) له من طريق ثابت، عن أنس، قال: اجتمع
نساءُ النبي ◌َّ، فجعل يقول الكلمة كما يقول الرجل عند أهله، فقالت إحداهنّ كأنّ هذا
حديث خرافة فقال: ((أَتَدْرِيَنَ مَا خُرَافَةُ؟ إِنَّهُ كَانَ رَجُلاً مِنْ بَنِي عُذْرَةَ أَصَابَتْهُ الجِنّ، فَكَانَ
فِيهِمْ حِيناً، فَرَجَعَ فَجَعَلَ يُحَدِّثُ بِأَحَادِيثَ لاَ تَكُونُ في الإِنْسِ، فَحَدَّث. أَنَّ رَجُلاً مِنَ الجِنِّ
كَانَتْ لَهُ أُمّ فَأَمَرَتْهُ أَنْ يَتَزَوّجَ ... )) فذكر قصة طويلة.
ورجاله ثقات إلا الراوي له عن ثابت وهو سُحيم بن معاوية يَروي عنه عاصم بن علي،
ما عَرَفْتَه، فلیحرر رجاله.
٢٢٤٣ - الخِرِبَاق السّلميّ(١): ثبت ذكرُه في صحيح(٢) مسلم من حديث عمران بن
حُصين أنَّ رسولَ اللهِوََّ سَلَّم(٣) في ثلاث ركعات ثم دخل منزله، فقام إليه رجل يقال له
الخِرْبَاق.
وروى العقيلي في الضعفاء والطبرانيّ مِن طريق سعيد بن بشير، عن قتادة، عن
محمد بن سيرين، عن الخِرْبَاق السلميّ .. فذكر حديثَ السّهو.
وقال ابنُ حِبَّان: هو غير ذي الیدیْن وقيل هو هو.
٢٢٤٤ - خَرَشَة بفتحات، ابن الحارث أو ابن الحرّ المحاربي.
وروى أحمد والبغويّ والطبرانيّ وآخرون، من طريق أبي كثير المحاربي: سمعت
خَرَشة يقول: سمعتُ رسول اللهِوَّه يقول: ((سَتَكُونُ بَعْدِي فِتْنَةً(٤) .. )). الحديث.
ووقع في رواية الطبرانيّ خَرَشة المحاربي، وفي رواية أحمد خرشة بن الحرّ، وفي
رواية الآخرين خَرَشة بن الحارث؛ وهو الرّاجح.
والبزار والطبراني في الأوسط ورجال أحمد ثقات وفي بعضهم كلام لا يقدح وفي إسناد الطبراني علي
=
ابن أبي سارة وهو ضعيف وأورده المتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ٨٢٤٤
(١) الثقات ٣/ ١١٤، ١٢٠، تجريد أسماء الصحابة ١٥٧/١، ١٧٠، التحفة اللطيفة ٤٩/٢، العقد الثمين
٣٦٥/٤، الجرح والتعديل ٢٠٢٥/٣، بقي بن مخلد ٥٢٥، أسد الغابة ت [١٤٣٣]، الاستيعاب ت
[٦٨٦ ].
(٢) في أ: ثبت ذكره في حديث مسلم.
(٣) بياض في أ.
(٤) أخرجه الحاكم في المستدرك ٤٤٨/٤، عن عمرو بن الحمق رضي الله عنه .... الحديث قال الحاكم
هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه ووافقه الذهبي بقوله صحيح وأورده المتقي الهندي في كنز
العمال حديث رقم ٣١٠٨٧ وعزاه لأبي يعلى عن حذيفة.

٢٣٤
حرف الخاء المعجمة
وقال أَبْنُ سَعْدٍ: خرشة بن الحارث الأسديّ، له صحبة، نزل حمص، له حديث
واحد، ثم أورد هذا.
وقال أَبُو حَاتِمِ: خرَشة شاميّ له صحبة. روى عنه أبو كثير المحاربي وتعقبه ابن عبد
البرّ، وزعم أن الصَّواب أنه هو خَرَشة بن الحر، يعني الذي بعد هذا ولم يُصِبْ في ذلك،
والحق أنهما اثنان.
وقد فرق بينهما البخاريّ؛ فذكر خرشة بن الحرّ في التابعين، وذكر هذا في الصّحابة؛
وکذلك صنع ابن حبان.
وذكر الْحَاكِمُ أَبُو أَحْمَد في ترجمة أبي كثير في الكُنَى قولَ مَنْ قال عن أبي كثير عن
خرَشة بن الحُرِّ، ووَهَاه، وصَوَّب أنه خَرَشة بن الحارث.
٢٢٤٥ - خَرشة بن الحارث: المرادي(١) مِنْ بني زبيد. وفد على النبيّ يَّر وشهد فتح
مصر؛ ومن ولده أبو خرشة عبد الله بن الحارث بن ربيعة بن خَرشة، قاله أبْنُ يُونُسَ.
وروى أحمد والطبرانيّ من طريق ابن لَهِيعة عن يَزِيد بن أبي حَبِيب، عن خَرَشَة بن
الحارث صاحب النبيّ ◌َه ◌ِ أنَّ النبيّ ◌َّه قال: ((لاَ يَشْهَدُ أَحَدُكُمْ قَتِيلاً يُقْتَلُ صَبْراً، فَعَسَىَ أَنْ
يُقْتَلَ مَظْلُوْماً فَتَنْزِلُ السَّخْطَةُ عَلَيْهِمْ فَتُصِيبَهُ مَعَهُمْ.))(٢)
٢٢٤٦ ز - خَرَشَة بن الحُرّ الفزاريّ(٣): كان يتيماً في حِجر عُمر، تقدم ذكره في الذي
قبله.
وقال الآجريُّ، عن أبي داود: له صحبة، ولأخته سلامة بنت الحرّ صحبة، وذكره ابن
حبان والعجَليّ في ثقات التابعين، وروايته عن الصحابة في الصّحيحين.
قال أَبْنُ سَعْدٍ: مات في ولاية بِشْر على العراق، وقال خليفة: مات سنة أربع
وسبعین(٤).
(١) أسد الغابة ت [١٤٣٤]، الاستيعاب ت [٦٥٨]، الثقات ١١٣/٣، تجريد أسماء الصحابة ١٥٧/١،
تلقيح فهوم أهل الأثر ٣٨٠، حسن المحاضرة ١٩٤/١، التاريخ الكبير ٢١٣/٣، الكاشف ٣٨٣.
(٢) أخرجه الطبراني في الكبير ٢٥٩/٤، والمتقي الهندي في الكنز (١٣٤١٢).
(٣) تهذيب الكمال ١/ ٣٧١، تجريد أسماء الصحابة ١٥٨/١، الكاشف ٢٧٨/١، تقريب التهذيب ٢٢٢/١،
الجرح والتعديل ١٧٨٥/٣، حسن المحاضرة ١٩٤/١، الطبقات الكبرى ١٢٧/٦، الطبقات ١٤٣،
١٥٣، التاريخ الكبير ٢١٣/٣، العبر ٨٤/١ خلاصة تذهيب ٢٩٨/١، بقي بن مخلد ٥٨٥. أسد الغابة
ت [١٤٣٥]، الاستيعاب ت [٦٥٩].
(٤) في أ: أربع وستين.

٢٣٥
حرف الخاء المعجمة
٢٢٤٧ ز - خرَشة بن مالك: بن جَرَيّ بن الحارث بن مالك بن ثعلبة بن ربيعة بن
مالك بن أود الأودي.
قال ابْنُ الْكَلْبِيُّ: وفد على النبيّ وَّ، وشهد مع عليّ مشاهِدَه، ذكره الرُّشَاطِيّ.
٢٢٤٨ - خَرَشة الثقفيّ: ذكره السّهيلي في الرّوْض، وقال: إنه وفد فأسلم.
٢٢٤٩ - الخِرِّيت بن راشد الناجي(١): (٢)
ذكره سَيْفٌ بْنُ عمر فِي ((الفتوح))، وأخرج عن زيد بن أسلم، قال: لقي الخرّيت بن
راشد رسول الله 15 بين مكّة والمدينة في وَفْد بني سامة بن لؤي، فاستمع لهم، وقال
لقريش: هؤلاء قوم لُدّ.
قال سَيْفٌ: وكان الخريت على مُضَر كلها يوم الجَمل، واستعمله عبد الله بن عامر
على كورة من كور فارس.
وروى سيف أيضاً عن القاسم بن محمد أنه كان على بني ناجية في حروب الرّدة،
وکان أحد الأمراء حينئذ.
وقال الزُّبَيْرُ بْنُ بِكَّارٍ: كان مع علي حتى حكم الحكمين، ففارقه إلى بلاد فارس،
مخالفاً؛ فأرسل عليّ إليه مَعقل بن قَيْس، وجَهّز معه جيشاً، فحشد الخِرِّيت مَنْ قدر عليه من
العرب والتّصارى، فأمر العرب بِمَنْعِ الصّدقة والنّصارى بمنع الجِزية؛ وارتدّ كثير مِمّن كان
أسلم من النّصارى، فقاتلهم مَعْقل ونَصب رايةً ونادى: مَنْ لحق بها فهو آمن، فانصرف إليها
كثير من أصحاب الخِرّيت، فانهزم الخريت فقُتِل.
٢٢٥٠ - خُرَیم بن أوْسٍ: بن حارثة بن لام الطائي(٣).
روى ابْنُ أَبِي خَيْثَمَةَ [والبزار](٤) وابن شاهين من طريق حُميد بن مُنْهِب قال: قال
خُريم(٥) ابن أوس: كنا عند النبي ◌َ ◌ّ فقال له العباس: يا رسول الله، إني أريد أَنْ أمدحك،
فقال له النبي ◌َّهِ: ((هَات لا يفضضِ اللهُ فَاكَ)) فذكر الشعر.
(١) في أ الباجي.
(٢) أسد الغابة ت [١٤٣٧]، الاستيعاب ت [٦٩٠].
(٣) أسد الغابة ت [١٤٣٨]، الاستيعاب ت [٦٦٢]، الثقات ١١٣/٣، تجريد أسماء الصحابة ١٥٨/١،
التحفة اللطيفة ١٧/٢، حلية الأولياء ٣٦٣/١، الإكمال ١٣٢/٣، المشتبه ٦٣١ - الأعلمي ١٦٦/١٧.
(٤) سقط في أ.
(٥) في أحميم.

٢٣٦
حرف الخاء المعجمة
وروى الطَّبَرَانِيُّ من هذا الوَجْه قال خِرِيمٍ: سمعتُ رسولَ اللهِ وَه يقول: ((هَذِهِ الحيرةُ
وَقَدْ رُفِعَتْ لِي، وَهَذِهِ الشَّيْمَاءُ بِنْتُ نُقَيلة الأزْدِيّة عَلَى بَغْلَة شَهْبَاءَ مُعْتَجرة بِخمَارٍ
أَسْوَدَ ... ))(١) فذكر الحديث بطوله، وفيه: فقلت: يا رسول الله، إنْ نَحْن دخلنا الحيرة
فوجدتها كما هي فهي لي؟ قال: ((هِيَ لَكَ)). قال: فشهدت الحيرة مع خالد بن الوليد فكان
أول مَنْ تلقّانا الشيماء، فتعلَّقْت بها فسلمها لي خالد ... الحدیث.
وفي بعض طرق حديثه أنه وفد على النبيّ بَّ منصرفَه من تبوك.
وسيأتي لحديثه طريق في ترجمة محمد بن بشر.
٢٢٥١ - خُريم بن فاتك: بن الأخرم(٢). ويقال خُريم بن الأخرم بن شدّاد بن
عَمْرو بن فاتك الأزدي، أبو أيمن. ويقال أبو يحيى.
قال مُسْلِم، وَالْبُخَارِيُّ وَالدَّارَقُطْنِيُّ وغيرهم: له صحبة، وزاد البخاريُّ في التّاريخ:
شهد بَذْراً. وكأنه أشار إلى الحديث الآتي.
وقال ابْنُ سَعْدٍ: كان الشّعبي يروي عن أَيمن بن خُريم، قال: إن أبي وعمي شهدا
بَدْراً، وعهدا ألا أقاتل مسلماً.
قال محمد بن عمر: هذا لا يعرف، وإنما أسلما حين أسلم بنو أَسَد بعد الفتح فتحَوَّلا
إلى الكوفة فنزلاها. وقيل: نزلا الرّقَة ومَاتَا بهَا في عهد معاوية.
والحديث المشار إليه أخرجه من طريق إسماعيل بن أبي خالد عن الشعبي. وقد رواهُ
ابن منده في غرائب شعبة، وابن عساكر من طرق إلى الشعبي، وفيه: شهد الحُديبية؛ وهو
(١) أخرجه البيهقي في دلائل النبوة ٢٦٨/٥. وأورده المتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ٣٠٣٧٩.
والهيثمي في الزوائد ٢٢٥/٦ عن خريم بن أوس .... الحديث قال الهيثمي رواه الطبراني وفيه جماعة
لم أعرفهم.
(٢) الثقات ١١٣/٣، خلاصة تذهيب ٢٩٨/١، تجريد أسماء الصحابة/١٥٨ الإكمال ٣٥ - ١٣٢، ٧٠/٧،
البداية والنهاية ٣٥٢/٢، المعرفة والتاريخ ٣٠٢/٢، ١٢٩/٣، بقي بن مخلد ١٦٥، الكاشف ٢٧٩/١،
تقريب التهذيب ١٢٣/١، الجرح والتعديل ١٨٣٧/٣، تهذيب الكمال ٣٧١/١، التحفة اللطيفة ٢/ ١٧ ،
الطبقات ٣٥، تلقيح فهوم أهل الأثر ٣٦٩، التاريخ الكبير ٢٢٤/٣، أصحاب بدر ١٢٩، حلية الأولياء
٣٦٣/١، أسد الغابة ت [١٤٤٠]، الاستيعاب ت [٦٦١٠]، التاريخ لابن معين ١٤٧/٢، الطبقات لابن
سعد ٣٨/٦، المعارف ٣٤٠، مشاهير علماء الأمصار ٤٧، المعجم الكبير ٢٤٤/٤، الأسامي والكنى
للحاكم ورقة ٥١، تهذيب تاريخ دمشق ١٣١/٥، التبيين في أنساب القرشيين ٤٦٠، تهذيب الأسماء
واللغات ١٧٥/١، المعين في طبقات المحدثين ٢٠، الوافي بالوفيات ٣٠٧/١٣، طبقات خليفة
٨٠/١، تهذيب التهذيب ١٣٩/٣، التقريب ٢٢٣/١، تاريخ الإسلام ٤٦/١.

٢٣٧
1
حرف الخاء المعجمة
الصّواب. وقيل: إنما أسلم خُرَيم بن فاتك ومعه ابنهُ أيمن يوم الفتح؛ وجزم ابن سعد
بذلك. [وسيأتي في ترجمة مالك بن مالك الجهني] (١)
الخاء بعدها الزاي
٢٢٥٢ - خزاعي بن أسود (٢): تقدم في أسود بن خزاعي، وهو بلفظ النسبة.
٢٢٥٣ - خُزَاعِي بن عبد نهم : - بنون - ابن عَفِيف بن سُحَيْم(٣) - بمهملتين مصغراً -
ابن ربيعة بن عدي - بكسر أوله والقصر، على ما قال الطبريّ. وقال الدارقطنيّ بالتشديد -
ابن ذؤَيب المزني ويقال خزاعي بن عثمان بن عبد نُهم.
وقال أبْنُ الْكَلْبِيِّ: هو أخو عبد الله ذي النِّجَادَيْن لأبويه، وعَمّ عبد الله بن مُغفَل بن عبد
نُهْم.
وروى أبْنُ شَاهِينَ من طريق أَبْنِ الْكَلْبِيُّ: حدثنا أبو مسكين وغيره، عن أشياخ لمزينة
قالوا: كان لمزينة صنم يقال له نُهْم (٤)، وكان الذي يحجبه خُزَاعي بن عبد نُهْم المزني،
فكسر الصنم، ولحق بالنبيّ ◌َّار وهو يقول:
عَتِيرَةَ نُسْكِ كَالَّذِي كُنْتُ أَفْعَلُ
ذَهَبْتُ إِلَى نُهْمِ لأَذْبَحَ عِنْدَهُ
أَهَذَا إِلهٌ أَبْكَمٌ لَيْسَ يَعْقِلُ
وَقُلْتُ لِنَفْسِي حِينَ رَاجَعْتُ حَزْمَهَا
إِلَهُ السَّمَاءِ المَاجِدُ المُتَفَضِّلُ(٥)
أَبَيْتُ، فَدِينِي اليَوْمَ دِينُ مُحَمَّدٍ
[الطويل]
قال: فبايع النبي ◌َّر، وبايعه بني مزينة. قال: وقدم معه عشرة من قومه منهم عبد
الله بن ذُرَة، وأبو أسماء، والنّعمان بن مقرن.
وروى قَاسِمٌ في ((الدَّلائل)) من طريق محمد بن سلام الجمحي. عن ابن دأب، قال:
وفد خُزَاعي بن أسود فأسلم، ووعد أن يأتي بقومه، فأبطأ؛ فأمر النبيّ وَ ◌ِّ حسان بن ثابت،
فقال فيه :
(١) سقط في خ.
(٢) أسد الغابة ت [١٤٤١].
(٣) أسد الغابة ت [١٤٤٢].
(٤) نُهْم: بضم النون وسكون الهاء: اسم صنم كان لمزينة وبه كانت تسمَّ عَبْد نُهم. انظر: مراصد الاطلاع
١٤٠٨/٣.
(٥) تنظر الأبيات في أسد الغابة ترجمة رقم (١٤٤٢) وينظر في كتاب الأصنام للكلبي ٣٩، ٤٠.

٢٣٨
حرف الخاء المعجمة
فَإِنَّ الغَذْرَ يَغْسِلُهُ الوَفَاءُ
أَلَ أَبْلِغْ خُزَاعِيَّا رَسُولاً
وَأَسْنَاهَا إِذَا ذُكِرَ السَّنَاءُ
فَإِنَّكَ خَيْرُ عُثْمَانَ بْنِ عَمْرو
إلى خَيْرٍ وَأَدَّاكَ الثَّرَاءُ
وَبَايَعْتَ النَّبِيَّ فَكَسانَّ خَيْراً
مِنَ الأشْيَاءِ لاَ تَعْجَزْ عَدَاءُ(١)
فَمَا يُعْجِزْكَ أَوْ مَا لا تُطِفْهُ
[الوافر ]
يعني قبيلته.
قال: فلما سمع ذلك أقبل إلى النبيّ بَّه وهم معه فأسلموا.
وقوله: خزاعي بن أسود غلط، وإنما هو خزاعي بن عَبْد نُهم.
قال أَبْنُ سَعْدٍ في ((الطّبقات)): أخبرنا هشام بن الكلبي، أخبرنا أبو مسكين وأبو عبد
الرحمن العَجْلاني، قالا: قدم على رسول الله وَّهُ نَّفَرٌ من مُزَينة منهم خُزاعي بن عبد نُهْم،
فبايعه على قومه مُزينة ومعه عشرة، فذكر القصّة والشّعر؛ وزاد فيهم بلال بن الحارث،
وبشر بن المحتفز، وزاد فقام خزاعي بن عبد نُهْم، فقال: يا قوم قد خَصَّكم شاعر الرجل
فأنشدكم الله، فأطاعوه وأسلموا، وقدموا على رسول الله وَله؛ قال: وأعطى رسول الله اله
لِوَاءُ مزينة يوم الفتح لخُزَاعي هذا، وكانوا يومئذٍ ألف رجل.
قال ابْنُ سَعْدٍ: وزاد غيره فيهم دُكين بن سعد. وذكر المَرْزَبَانِيُّ هذه القصَّة مطوّلة ودلّ
شعر حسَّان على أن عدي هذا يمدُّ. فالله أعلم.
٢٢٥٤ - خَزْرَج الأنصاريّ(٢): غير منسوب.
روى أَبْنُ شَاهِينَ في ((الجنائز))، مِنْ طريق عمرو بن شمر(٣)، عن جعفر بن محمد،
عن أبيه: سمعت الحارثَ بن الخزرج الأنصاريّ يقول: حدّثني أبي أَنه سمع النبي ◌َّ ونظر
إلى ملك الموت عند رأس رجل من الأنصار، فقال: ((يَا مَلَكَ المَوْتِ، ارْفُقْ بِصَاحِبِي؛ فإِنَّهُ
مُؤْمِنٌ. فقال لَهُ: يَا مُحَمَّدُ، ◌ِبْ نَفْساً، وَقَرَّ عَيْناً؛ فإني بِكُلِّ مُؤْمِنٍ رَفيقٌ .. )) الحديث
بطوله. (٤)
(١) ينظر البيت ديوان حسان. والبيت الأول في الطبقات الكبرى ٧٨/٢ بأن الدم يغسله الوفا.
(٢) أسد الغابة ت [١٤٤٤].
(٣) في أ: عمرو بن شمس.
(٤) أخرجه الطبراني في الكبير ٢٦١/٤. وأورده السيوطي في الدر المنثور ١٧٣/٥. والمتقي الهندي في

٢٣٩
حرف الخاء المعجمة
وأورده أَبْنُ مَنْدَه من هذا الوَجْه مختصراً، وأخرجه البَزَّارُ وَأَبْنُ أَبِي عَاصِمٍ وَالطَّبَرَانِيُّ
وأبْنُ قَانِعٍ. وعمرو بن شمر متروك الحديث.
٢٢٥٥ - خزيمة بن أوس: بن يزيد - بالتحتانية المفتوحة من فوق وزاي - ابن أَصْرَم
الأنصاريّ النجاريّ(١).
ذكره مُوسَى بْنُ عُقْبَة فيمن شهد بَدْراً: وذكره سلمة بن المفضل، عن ابن إسحاق،
فيمن استشهد يوم الجسْر.
٢٢٥٦ - خُزَيْمَة بن ثابت(٢): بن الفَاكِه - وكسر الكاف ــ ابن ثعلبة بن ساعدة بن
عامر بن غَيَّان - بالمعجمة والتحتانية، وقيل بالمهملة والنون - ابن عامر بن خَطْمة - بفتح
المعجمة وسكون المهملة - واسمه عبد الله بن جُشَم - بضم الجيم وفتح المعجمة - ابن
مالك بن الأوس الأنصاريّ الأوسيّ ثم الخَطْميّ.
وأمه كبشة بنت أوس الساعدية، أبو عُمارة، من السّابقين الأولين شهد بَدْراً وما
بعدها.
وقيل: أولُ مشاهده أُحد، وكان يكسر أصنام بني خَطْمة وكانت رَايةُ خَطْمة بيده يوم
الفَتْح.
وروى أَبُو دَاودَ من طريق الزّهري، عن عمارة بن خزيمة بن ثابت، أنّ عَمّه حدّثه،
وهو من أصحاب النبيِّ ◌َ ﴿ أَنَّ النبي ◌َّ ابتاع فرساً من أعرابيّ ... الحديث، وفيه: فقال
النبي ◌َّهُ: ((مَنْ شَهِدَ لَهُ خُزَيَمَةُ فَحَسْبُه.))(٣)
وروى الدَّارقُطْني من طريق أبي حنيفة، عن حماد، عن إبراهيم، عن أبي عبد الله
= كنز العمال حديث رقم ٤٢٨١٠ وعزاه لابن أبي الدنيا في كتاب الحذر عن الحارث بن خزرج الأنصاري
والطبراني في الكبير.
(١) أسد الغابة ت (١٤٤٥)، الاستيعاب ت (٦٦٦).
(٢) طبقات ابن سعد ٣٧٨/٤، طبقات خليفة ٨٣، ١٣٥، التاريخ الكبير ٢٠٥/٣ - ٢٠٦، المعارف ١٤٩،
تاريخ الفسوي ٣٨٠/١، الجرح والتعديل ٣٨١/٣، ٣٨٢، معجم الطبراني الكبير ٩٤/٤، المستدرك
٣٩٦/٣ الاستبصار ٢٦٧ - ٢٦٨، تهذيب الكمال ٣٧٥، تهذيب التهذيب ١٤٠/٣، ١٤١، خلاصة
تذهيب الكمال ١٠٤، شذرات الذهب ٤٥/١ .
(٣) أخرجه أبو داود ٢/ ٣٣١ باب إذا علم الحاكم صدق الشاهد حديث رقم ٣٦٠٧ كتاب الأقضية أخرجه
النسائي عن عمارة بن خزيمة أن عمه حدثه أن النبي وفيه ابتاع فرساً من أعرابي. النسائي ٧/ ٣٠١ كتاب
البيوع باب ٨١ ح ٤٦٤٧.