Indexed OCR Text

Pages 161-180

١٦٠
- حرف الحاء
قلت: وقد تقدّم نحو هذه الأبيات في ترجمة الحارث بن سُمي الهمدانيّ.
٢٠٢٧ ز - حيان بن وَبَرة: أبو عثمان المزني(١). له إدراك. قال أبو الحسن بن سميع:
صحب أبا بكر الصديق، ولا يحفظ له عنه رواية.
وروى أبو زُزعة الدمشقي في تاريخه من طريق عمرو بن شراحيل العَبْسي، قال: أتينا
بيروت أنا وعُمير بن هانىء العبسي فإذا برجل عليه الناس في المسجد، وعليه ثيابٌ رَّة
وقميص كَرَابيس إلى نصف ساقيه يقال له حيان بن وبرَة، فقلت لعمير: أمِنْ أصحاب رسول
الله _* هذا؟ قال: لا. ولكن كان صاحباً لأبي بكر.
ورواه ابن البْرَقِي في ((تاريخه)) من هذا الوجه، وزاد فيه: قال عمرو: فسمعته يحدث
عن أبي هريرة.
وأخرجه الدُّولابيُّ في الكُنَى من هذا الوجه بمعناه.
وذكره البُخَارِيُّ فيمن اسمه حسّان - بالسين المهملة. وتعقبه ابن عساكر فقال: إنما هو
حيان. قال: وقد تبع مسلم البخاري فيه فأخطأ أيضاً؛ وأهلُ الشام أعلم به من غيرهم.
وذكر ابْنُ أبي حاتم عن أبيه أنَّ عبد الله بن سنان روَى عن حيان بن وَبَرة هذا أنَّ أعرابياً
أَتَى النبيِ ﴿ فقال: ((عَلّمْنِي دعوةً .. ))(٢) الحديث. قال أبو حاتم: هذا مرسل.
٢٠٢٨ ز - حيويل بن ناشرة بن عامر بن أيم: بن الحارث الكنعيّ، أبو ناشرة. له إدراك،
وهو جد قُرّة بن عبد الرحمن بن حیویل.
أدرك النبيّ ◌َ﴿ه ولم يره؛ شهد فَتْحَ مصر، وشهد صِفّين مع معاوية. وله رواية عن
عَمْرو بن العاص؛ وكان أعور أصيبت عَيْنَه يوم دنقلة سنة إحدى وثلاثين مع ابن أبي سَرْح.
٢٠٢٩ ز- حَيْوَة بن جَزْول: أو جندل، بن الأحنف بن السّمط بن امرىء القيس بن
عمرو بن معاوية بن الحارث الأكبر الكنديّ، والدّرجاء.
له إدراك؛ فروى ابْنُ عَسَاكِرَ من طريق رَجاء بن حَيْوَة عن أبيه أنه دخل على معاذ بن
جَبَل ومعه ابنه، فقال له: عَلِّمه القرآن.
وقد صحَّ سماعُ رجاء من أبي الدّرداء، وتقدّم له ذكْرٌ في ترجمة امرىء القيس بن
عابس .
(١) في أ: أبو غز المزني.
(٢) أورده الهيثمي في الزوائد ٩٤/١٠ وقال رواه البزار ورجاله رجال الصحيح.

١٦١
حرف الحاء
٢٠٣٠ ز - حَيْوَة بن مَرْثد: التُّجِيبي، ثم الأندائي(١)، من ولد أندَى بن عديّ بن تُجِيب،
له إدراك.
قال ابْنُ يُونُسَ: شهد فتح مصر، ولا أعلم له رِوَاية.
-القسم الرابع:
من حرف الحاء
من ذكر في الصحابة ولا صحبة له ولا إدراك، وبيان غلط من غلط فيه
الحاء بعدها الألف
٢٠٣١ - حاتم، غير منسوب: اختلقه بعض الكذابين؛ فروى أبو إسحاق المستملي،
وأبو موسى من طريقه أنه سمع نَصْر بن سفيان بن أحمد بن نَصْر يقول: سمعت حاتماً
يقول: اشتراني النبيّ ◌َ ﴿ بثمانية عشر ديناراً، فأعتقني، فكنْتُ معه أربعين سنة.
قال المستملي: كان نَصر يقول: إنه أتى عليه مائة وخمس وستون سنة.
قلت: فعلى زَعْمه يكون حاتم المذكور عاش إلى رَأس المائتين: وهذا هو المحال
بعينه .
٢٠٣٢ - حاتم بن عديّ(٢): أو عديّ بن حاتم الحمصي. تابعي، أرسل حديثاً.
ذكره عَبْدَانُ في الصحابة، وأورد من طريق سالم بن غيلان، عن سالم بن أبي عثمان،
عن حاتم بن عدي. أو عدي بن حاتم، قال: قال رسول اللهِ وَ لا *. ((لَا تَزَالُ أَمَّتِي بخير مَا
عَجَّلُوا الْفِطْرَ وأخرُوا السُّحُورَ)).
هكذا أورده، وقد سقط منه اسم الصحابي؛ والحديث في مسند أحمد من هذا الوجه،
عن حاتم بن عدي، عن أبي ذَرّ، وبهذا ترجمه ابنُ أبي حاتم عن أبيه، فقال: يروي عن أبي
ذرّ، روی عنه سلیمان بن أبي عثمان.
٢٠٣٣ - الحارث بن أوس(٣): بن النعمان الأنصاريّ. فَرّق ابن منده بينه وبين الحارث
(١) في ت الأندوني.
(٢) تجريد أسماء الصحابة ٩٥/١، الجرح والتعديل ١٥٠/٣، ١٥١، التاريخ الكبير ٧٧/٣، الثقات
١٧٨/٤، المغني رقم ١٢١٥ لسان الميزان ١٤٦/٢، الميزان ٢٨/١، ثقات ٢٣٧/٦ تراجم الأخبار
٣٠٤/٣، تاريخ الثقات ١٧٨/٤، تنقيح المقال ٢٠٢٦.
(٣) جامع الرواة ١٧٢/١، جامع الرجال ٤٣١/١، الثقات ٧٦/٣، تجريد أسماء الصحابة ٩٥/١، =
الإصابة/ج١١٢/٢

١٦٢
حرف الحاء
ابن أوس بن معاذ بن النّعمان ابن أخي سَعْد بن معاذ، وهو هُو: سقط ذكر معاذ مِنْ نسبه.
٢٠٣٤ - الحارث بن بَدَل: ويقال الحارث بن سليم بن بَدَل، ويقال عبد الله بن
الحارث بن بدل.
تابعي لا صحبة له جاءت عنه رواية موهومة؛ فذكره جماعةٌ في الصحابة كالبغَويّ،
ومطيَّن، والباوَرْدي، وابْنُ شَاهِين؛ فرووا من طريق معاذ، عن محمد بن عبد الله الشُّعَيْنِي
عن الحارث بن بَدَل، قال: شهدتُ رسول الله :﴿ يوم حُنين فانهزم أصْحَابُه ...
الحديث(١).
وهكذا رواه بكر بن بكّار، عن محمد بن عبد الله، لكن قال: الحارث بن سليم بن
بَدَل، وقال مرة: عبد الله بن الحارث بن بَدَل.
وقال الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ عن الشعيئي عن الحارث بن بَدَل عن رجل من قومه، وتابعه
صدقة بن خالد.
وقال الْقَاسِمُ بْنُ يَزِيد الجرمي عن الشعيئي عن الحارث بن بَدَل، عن سهيل الثقفي،
عن النبيّ ◌َّ﴾.
قال البَغَوْيُّ: وقد روى أنَّ الحارث بن بَدَل رواه عن عمرو بن سفيان الثقفي، عن
النبيّ ﴾.
قال ابْنُ عَبْدِ البَرِّ: لا يصح الحديث لكثرة اضطراب الشعَيثي فيه.
وذكره البُخَارِيُّ وابن أبي حاتم في التّابعين. قال أبو حاتم: الحارث مجهول،
والشعيني لم يلق أحداً من الصحابة، قال ابنُ أبي حاتم: وخلط فيه بكر بن بكار. وذكره ابْنُ
سميعٍ وأبو زُزعة الدمشقي في الطبقة الثالثة من تابعي أهل الشام.
٢٠٣٥ - الحارث بن بلال المُزَني(٢): وقع ذِكرُهُ في إسنادٍ مقلوب. والصواب بلال بن
الحارث.
= الاستبصار ٢١٣/١ تهذيب الكمال ٢١٢/١، عنوان النجابة ٥٨/١، تهذيب التهذيب ١٣٧/٢، الكاشف
١٩٣/١، التاريخ الكبير ٢٦٣/١، العقد الثمين ٣/٤، تاريخ الإسلام ٥٨/٣، تقريب التهذيب
١٣٩/١، بقي بن مخلد ١٤٣، الجرح والتعديل ٣١٢/٣، الطبقات الكبرى ٣٢/٢، ٣١/٣، ٤٢١،
٣٧٨/٦، أعيان الشيعة ٣٧٣.
(١) أورده الهيثمي في الزوائد ٦/ ١٨٤ عن أبي عبد الرحمن الطهري. وقال رواه البزار والطبراني ورجالهما
ثقات.
(٢) تقريب التهذيب ١٣٩/١، تهذيب التهذيب ١٣٧/٢، تهذيب الكمال ٢١٢/١، الكاشف ١٩٣/١،
الخلاصة ١٨١/١، التحفة اللطيفة ٤٤١/١.

١٦٣
حرف الحاء
روى البَغَوِيُّ من طريق نعيم بن حماد، عن الدرَاوَزْدي، عن ربيعة، عن بلال بن
الحارث بن بلال، عن أبيه في فسخ الحج إلى العمرة، قال: ووهم فيه نعيم؛ إنما هو عن
الدرَاوَزْدِي عن ربيعة، عن الحارث بن بلال، عن أبيه بلال بن الحارث. كذلك رواه جماعة
عنه، وهو الصّواب.
قلت: قد رواه الدارمي في مسنده عن نعيم على الصّواب، فلعله حدَّث به مرتين، أو
الوَهْم من شيخ البغويّ؛ وهو في السنن الأربعة من حديث الدَّرَاوَرْدِي على الصَّواب.
وروى أبو نعيم من طريق يعقوب بن الزهريّ، عن الدرَاوَزْدِي بهذا الإسناد حديثاً آخر
وهو مقلوب أيضاً، وقد أخرجه الطَّبراني مِنْ وجْهٍ آخر على الصواب.
٢٠٣٦ ز - الحارث بن ثَوْلاَء: بفتح المثلثة - استدركه ابن عبد البرّ على حاشية كتاب ابن
السّكن، وهو وهم مروي(١) من طريق عبيد الله بن معاذ، حدثنا أبي، حدثنا محمد بن عبيد
الله بن المهاجر، عن الحارث بن ثؤلاء؛ قال: شهدت مع رسول الله ﴿ ﴿ يوم حُنَّين ..
الحدیث.
قلت: الصواب الحارث بن بَدَل وقد تقدم شَرْح حاله في أول القسم، وكأن ابن عبد
البرّ تَنَبَه لذلك فلم يذكره في الاستيعاب.
٢٠٣٧ ز - الحارث بن الحارث الشامي: أرسل حديثاً، فذكره بعضهم في الصحابة من
رواية شريح بن عبيد عنه في الأمراء مِنْ قريش. ويقال: هو الغامديّ، كما تقدم في القسم
الأول.
٢٠٣٨ - الحارث بن الحكم السّلميّ: لقبه بعضُ الرواة أخرجه ابن منده، وقال:
الصّواب الحكم بن الحارث.
قلت: وقد مضى على الصواب.
٢٠٣٩ - الحارث بن حكيم الضَّبيّ(٢): ذكره ابن شاهين وأبو موسى من طريقه، وساق
بإسناده عنه أنه كان اسمه عبد الحارث فسّماه رسولُ اللهِوَ﴿ عَبْدَ الله قال أَبْنُ الأُثِيرِ: لا معنى
لذكره في الحارث.
قلت: يعني أنه يذكر في عبد الله، وينبَّه عليه في عبد الحارث.
(١) في أ فروى من طريق عبيد الله.
(٢) تجريد أسماء الصحابة ٩٨/١، الجرح والتعديل ٣٣٣/٣.

١٦٤
حرف الحاء
٢٠٤٠ - الحارث بن رافع: بن مَكيث الجُهَنيّ(١). أرسل حديثاً فذكره بعضهم في
الصحابة.
وروى أبو موسى في ((الذيل)) من طريق بقية، عن عثمان بن زَفَر، عن محمد بن
خالد بن رافع بن مَكيت، عن عمه الحارث بن رافع - أنَّ النبيِِّ قال: ((حُسْنُ المَلَكَةِ نَمَاءٌ،
وَسُوءُ الخُلُقِ شُؤْمٌ)).
وهذا الحديث أخرجه أبو داود من حديث بقية، وبيّنَ أنه من رواية الحارث بن رافع،
عن رافع، والحديث مشهور لرافع بن مَكيث؛ وقد رواه معمر عن عثمان بن زُفَر، عن بعض
بني رافع بن مَكيث؛ وكان شهد الحُدَيبية.
وقد ذكر أَبْنُ حِبَّانَ في ثقات التَّابعين الحارث بن رافع المذكور، وله رواية عن جابر
أيضاً.
٢٠٤١ - الحارث بن زياد الشاميّ(٢): ذكره البَغَوِيُّ في الصّحابة، وأخرجه الحسن بن
عرفة، عن قُتيبة، عن اللّيث، عن معاوية بن صالح، عن يونس بن سيف، عن الحارث بن
زياد صاحب رسول الله ﴿ - أنّ رسول اللهِوَ ال﴿ دعا لمعاوية، فقال: ((اللَّهُمَّ عَلِّمْهُ الْكِتَابَ
وَالْحِسَابَ وَقِهِ العَذَابَ)).
وأخرجه أَبْنُ شَاهِينَ عن البغويّ كذلك، وهكذا سمعناه في جزء الحسن بن عَرفة
بعلوّ.
قال أبْنُ مَنْدَه: هذا وَهْم من قُتيبة، أو من الحسن بن عرفة؛ ثم ساقه من طريق
موسى بن هارون، عن قتيبة، لكن لم يقل فيه صاحب رسول الله وله .
قُلْتُ: وكذا أخرجه الحسن بن سفيان، عن قُتيبة، قال ابن منده: ورواه آدم وأبو
صالح وغيرهما عن الليث، عن معاوية، عن يونس، عن الحارث، عن أبي رَهم، عن
العِرْباض بن سارية؛ وكذلك رواه عبد الرحمن بن مهدي، وابن وهب، وزيد بن الحباب،
ومعن بن عيسى، في آخرين، عن معاوية.
(١) تجريد أسماء الصحابة ٩٩/١، تقريب التهذيب ١٤٠٠/١، الجرح والتعديل ٣٤٢/٣، خلاصة تذهيب
١٨٢/١، تهذيب التهذيب ١٤٧/١ الكاشف ١٩٤/١، التاريخ الكبير ٢٦٩/١.
(٢) الثقات ٧٥/٣، ١٣٣/٤. تجريد أسماء الصحابة ٩٩/١، الكاشف ٢٩٤/١، تقريب التهذيب ١٤٠/١،
الجرح والتعديل ٣٤٥/٣، الطبقات ١٠٦/١، ١٣٦، خلاصة تذهيب ١٨٣/١، الاستبصار ٢٨٩/١،
التاريخ الكبير ٢٥٩/٢ در السحابة ٧٦١، جامع التحصيل ١٨٢، تنقيح المقال ٢٠٧٨ بقي بن مخلد
٣٦٩، ذيل الكاشف ٢١١٢.

١٦٥
حرف الحاء.
قُلْتُ: وحديث ابن مهدي في صحيح ابن حِبَّان؛ وهو الصّواب.
وقد ذكر ابن حِبَّانَ الحارث بن زياد في ثقات التابعين.
٢٠٤٢ - الحارث بن سَعْد (١): ذكره البغوي، وابن شاهين؛ وأخرجاه من طريق
عثمان بن عمر، عن الزّهري، عن أبي خزامة الحارث بن سعد أنه قال: يا رسول الله، أرأيت
دَوَاءَ نَتَدَاوَى به(٢) .... الحديث.
قال أَبْنُ مَعِينٍ: أخطأ عثمان بن عمر فيه، وإنما هو عن الزهري، عن أبي خزامة أحد
بني الحارث بن سَعْد عن أبيه.
قُلْتُ: وهو الصّواب واسم والد أبي خزامة يعمر، كما سيأتي في التحتانية، ووقع لابن
شاهين فيه وَهْم آخر ذكرتُه فيمن اسمه سَعْد من حرف السّين.
٢٠٤٣ - الحارثَ بن سويد: التيمي، أبو عائشة الكوفي.
ذكره ابْنُ مَنْدَه في الصَّحابة، وأورد من طريق حميد الأعرج، عن مجاهد، عن
الحارث بن سُوَيد، وكان مع النبي وَّ ر مسلماً ولحق بقومه مُرْتَداً ثم أسلم، كذا أورده، وهذا
الحديث للحارث بن سويد الأنصاري. وقد تقدم على الصّواب.
٢٠٤٤ ز - الحارث بن ضرار: الخزاعي(٣). كذا وقع عند الطبراني. والصواب ابن أبي
ضرار.
٢٠٤٥ - الحارث بن ضِرَار: ويقال ابن أبي ضرار الخزاعي. فَرّق ابن عبد البر بينه
وبين والد جُوَيرية. وجزم ابْنُ فَتْحُونَ وغيره بأن والد جويرية غير صاحب القصة والحديث،
ولم يصنعوا شيئاً. والصواب أنه شخص واحد.
٢٠٤٦ - الحارث بن عاصم: ذكر النووي في الأذكار عِند ذِكْرٍ حديث أبي مالك
الأشعري: ((الطّهُورُ شَطْرُ الإِيَمانِ)) - أن اسمه الحارث بن عاصم؛ وهذا وهم، وإنما هو
كعب بن عاصم، أو الحارث بن الحارث.
(١) تجريد أسماء الصحابة ١/ ١٠، التحفة اللطيفة ٤٤٤/١.
(٢) أخرجه البيهقي في السنن الكبرى ٣٤٩/٩ عن ابن شهاب. أن أبا خزامة حدثه أن أباه حدثه ....
الحدیث.
(٣) الثقات ٧٦/٣، تجريد أسماء الصحابة ١٠٢/١، الجرح والتعديل ٣/ ٣٦٠، الوافي بالوفيات ٣٧٠/١،
العقد الثمين ١٩/٤، التاريخ الصغير ٩١/١، التاريخ الكبير ٢٦١/٢، تعجيل المنفعة ٧٦ تنقيح المقال
١٢٠٢، الأعلمي ١٩٨/١٥، ذيل الكاشف ٢١٢ .

١٦٦
حرف الحاء
٢٠٤٧ - الحارث بن عبد الله البَجَلي: أورده أبو موسى [في الذيل، وساق)(١) من
طريق عبدان بإسناده عن معبد بن خالد الجَهَني، قال: بعثني الضحاك بن قيس إلى
الحارث بن عبد الله .. فذكر قصّة توجُّهه إلى اليمن. وقد تقدمت القصة في ترجمة
الحارث بن عبدالله، فذكر قصة الجهني، وأخرجه ابن منده على الصَّواب، فلا وَجْه
لاستدراكه.
٢٠٤٨ - الحارث بن عبد الله: بن أبي ربيعة بن المغيرة بن عبد الله بن عُمر بن مخزوم
المخزومي. أرسل حديثاً.
وذكره البَغَرِيُّ، وأخرج من طريق عبد الكريم أبي أمية عنه أنَّ النبيّ ◌ِ ﴿ أتي بسارق
فقيل: يا رسول الله، إنه لناسٍ مِنَ الأنصار ما لهم غيره؟ فتركه(٢) - الحديث.
قال البَغَرِيُّ: ذكره هارون الحمال في الصحابة، ولا أعرف له صحبة.
قلت: ما له رؤية؛ لأن أباه وُلد بأرض الحبشة.
وقال ابْنُ أبِي حَاتِم: حديثه مرسل؛ وهو المعروف بالقُبَاع - بضم القاف وتخفيف
الموحدة - استعمله ابنُ الزبير على البصرة. وأخرج له مسلم من طريق ابن جُريج عن عبد
الله بن عُبيد بن عُمَير عنه عن عائشة حديثاً في قصة بناء الكعبة.
وذكره البُخَارِيُّ وابن سَعْد وابن حبان في التابعين.
وأخرج الْحَاكِمُ في كتاب الجهاد من المستدرك من طريق أبي إسحاق الفزاري، عن
ابن جُريج. عن عبد الله بن أمية، عنه - أنَّ رسولَ اللهِ له مَر في بعض مغازيه بناس من مُزَينة
فتبعه عَبْد امرأةٍ منهم ... الحديث - في أمره العبد باستئذان سيِّته، قال: صحيح الإسناد،
وخفي عليه أنَّ الحارث لا صحبة له.
وأخرجه البيهقيُّ عن الحاکم ولم ینبّه على إرساله.
٢٠٤٩ ز - الحارث بن عبد المطلب(٣): ذكره ابن أبي حاتم فيمن اسم أبيه على حرف
(١) سقط في أ.
(٢) أخرجه أبو داود ٢/ ٥٤٧ عن جابر بن عبد الله ولفظه جيء بسارق إلى النبي وار فقال اقتلوه فقالوا يا رسول
الله إنما سرق فقال اقطعوه قال فقطع ... الحديث. أبو داود ٢/ ٥٤٧، في كتاب الحدود باب في
السارق يسرق مراراً حديث رقم ٤٤١٠.
(٣) الأعلمي ٢٠٥/١٥، تعجيل المنفعة ٥٤، الجرح والتعديل ٣٦٩/٣ التاريخ الكبير ٢٧٣/٢، الطبقات
الكبرى ١/ ٨٣، ٨٨، ٩٢، ٩٩.

١٦٧
حرف الحاء
العين، فقال: صحب النبي ﴿، واستعمله على بعض أعمال مَكَّة، وولاه أبو بكر وعمر
وعثمان مَكّة، ثم انتقل إلى البصرة.
قُلْتُ: وقد وهم فيه وَهْماً شنيعاً؛ فإن هذه الترجمة لحفيده الحارث بن نَوْفل بن
الحارث بن عبد المطلب بن هاشم، وأما الحارث بن عبد المطلب فمات في الجاهليّة.
٢٠٥٠ - الحارث بن عُتبة: ذكره ابن قانع، وأخرج له من طريق سُويد بن سَعِيد، عن
إسحاق بن أبي فروة، عن عبيد الله بن أبي رافع عنه، سمعتُ النبي ◌َهم يقول: ((لاَ هِجْرَةَ بَعْدَ
الفَتْحِ)) ... الحديث.
وتبعه أَبْنُ فَتْحُونَ؛ وهو غلط نشأ عن تصحيف: والصّواب الحارث بن غَزِيّة - بفتح
المعجمة وكسر الزاي وتشديد التحتانية وقد أخرجه أبْنُ قَانع بعد ذلك من رواية يحيى بن
حَمْزَة عن إسحاق على الصّواب وسياقُ المتن أتمُّ من سياق سُوَید.
٢٠٥١ - الحارث بن عتيق بن قَيْس الأنصاريّ: ذكره ابن شاهين، وقال: شهد أحداً
هو وأبوه وعمه.
قلت: الصواب الحارث بن عَتِيك - بالكاف لا بالقاف. وقد مضى على الصواب.
٢٠٥٢ - الحارث بن قَيْس بن حِصْن: بن حُذيفة بن بذْر الفزاري. ذكره العسكري،
وقال: كان في وَفْد بني فَزَارة، قال: وروى عن ابن عبّاس أنه نزل على عَمّه عُيينة بن
حِصْن، وكان من النفر الذين يذْنيهم عمر.
قلت: هذه القصّة في الصّحيحين للحرّ بن قيس - بضم المهملة وتشديد الراء، لكن
فيها أن عُيينة هو الذي نزل على ابن أخيه الحر؛ وهو الصّواب.
وقد تقدم في ترجمة الحر بن قيس سياقُ الرواية وقدومه في وَفْدِ بني فزارة.
٢٠٥٣ - الحارث بن كعب جاهليّ:
ذكره عَبْدَانُ، وقال: سمعت أحمد بن سيار يقول: هو جاهليّ. حكى عن نفسه أنه
عاش مائة وستين سنة، وذكر أنه أوصى بنيه خصالاً حسنة تدلُّ على أنه كان مسلماً.
قُلْتُ: لا يلزم من ذلك صحبته، لأنه إن كان قبل البعثة فلا صحبةً له، وإن كان بعدها
فليذكر في المُخَضْرمين.
٢٠٥٤ - الحارث بن مُخَلّد الأنصاريّ: الزرّقي.
تابعي أرسل حديثاً؛ فذكره ابنُ شاهين في الصّحابة، وروى من طريق سهيل بن أبي

١٦٨
حرف الحاء
صالح، عن أبيه، عن الحارث بن مخلّد، قال: قال رسول الله وَله: ((مَنْ أَتَى النِّسَاءَ فِي
أَدْبَارِ مِنَّ لَمْ يَنْظُرِ اللهُ إِلَيْهِ)(١).
وهذا الحديث قد أخرجه أصحابُ السنن وغيرهم من طُرق عن سهيل. عن الحارث
ابن مخلّد، عن أبي هريرة. والحديث معروف لأبي هريرة، والحارث معروف بصُحبة أبي
هريرة.
وقد ذكره في التّابعين البُخَارِيُّ وَأَبْنُ حِبَّنَ وغيرهما. وقال البزار: ما هو بالمشهور.
وروى عبدان من طريق سعيد بن سَمعان أنه سمع أبا هريرة يقول للحارث بن مُخَلّد: يا
حارث، إن استطعت أن تموت فمُتْ، فذكر قصةً، فذكره لأجل هذا في الصحابة، وليس
فیما أورده دلالة على صحبته أصلاً.
٢٠٥٥ - الحارث بن وَهْب: ذكره الطبرانيّ، وأورد من طريق أشعث، عن أبي
إسحاق، عن الحارث بن وهب، أو وهب بن الحارث، قال: صليت مع رسول الله وَلخير بمكّة
وبمنی رکعتين. الحديث.
وهذا لم يحفظ أشعث اسمه. وإنما هو حارثة بن وَهب، وكذلك هو في الصحيح من
طرق عن ابن أبي إسحاق.
٢٠٥٦ - الحارث بن وَهْب آخر: تابعي معروف بالرواية عن الصُّنَابحي.
أرسل حديثاً فذكره الطبرانيّ في الصحابة، وأخرج له حديثاً رواه غيره من طريقه عن
الصُّنَابحي، وهو الصواب.
٢٠٥٧ - حارثة بن حرام: ذكره عَبْدَانُ، واستدركه أبُو مُوسَى، وروى من طريقه بسنده
أنه لقي النبيّ وَل﴿ وأهدى له هديّة من صَيْدٍ فقبلها ... الحديث.
والصّواب حازم بن حرام، وقد ذكر أَبْنُ مَنْدَه على الصواب هذه القصة بعينها، ولا
ينبغي أن يستدرك عليه بالوَهْم.
٢٠٥٨ - حارثة بن ظَفْر: ذكره أَبْنُ شَاهِينَ في هذا الحرف. وتبعه أبو موسى: وقد
ذكره غيرهما في حرف الجيم على الصّواب.
٢٠٥٩ - حارثة بن عمرو بن المؤمل: يأتي في الجيم من النساء.
(١) أورده المنذري في الترغيب ٢٩٠/٣. والهيثمي في الزوائد ٣٠٢/٤ عن أبي هريرة قال قال رسول الله والخـ
من أتى النساء في أعجازهن فقد كفر. قال الهيثمي رواه الطبراني ورجاله ثقات.

١٦٩
حرف الحاء .
٢٠٦٠ ز- حارثة بن مالك بن غَضب: بن جُشَم بن الخزرج ثم من بني [مُخَلد بن]
عامر بن زُرَيق الأنصاريّ الزُّرقي.
ذكره الوَاقِدِيُّ فیمن شهد بدراً؛ هكذا قال ابن عبد البرّ.
وقال الْحَاكِمُ أَبُو أَحْمَدِ في الْكُنى في ترجمة أبي عبد الله حارثة بن النعمان: شهد بدراً من
الأنصار ممنْ يُسمى حارثة ثلاثة: حارثة بن سُراقة واستشهد فيها. وحارثة بن النعمان وعاش
إلى خلافة معاوية، وحارثة بن مالك بن غَضْب.
ثم ساق بسنده إلى الواقديّ فيمن استشهد بيَدْر من بني زريق بن عامر بن عبد حارثة
ابن مالك بن غضب بن جشم من الخزرج، ثم من بني مخلد بن عامر بن زريق. هذا آخر
الكلام أبي أحمد، وهو أوّل واهم فيه، فإنه نقل بعضَ كلام الواقديّ وحذف بعضاً، وظن أن
النّسب انتهى إلى قوله عبد، وأن المختبر عنه بشهوده بَدْراً هو حارثة، وليس كذلك، فإن
عبد حارثة بن مالك جدّ عليّ الذي شهد بَذْراً، واسمه هكذا مركب من رُكنين عبد وحارثة،
وقد وقع نحو هذا الوَهْم لابن منده، فقال حارثة بن مالك بن غضب بن جُشَم الأنصاريّ،
من بني بياضة شهد العقبة، قاله أَبُو الأَسْوَدِ عن عُروة، ثم قال بعد تراجم: حارثة بن مالك
الأنصاري: من بني حبيب بن عَبْد، شهد بدراً، قاله ابن إسحاق. ثم ساق بسنده إلى
يونس بن بكير، عن ابن إسحاق فيمن شهد بَذْراً من بني حبيب بن عَبْد حارثة بن مالك.
انتھی.
وقد وقع في نحو مما وقع فيه الحاكم، فإنه ظنَّ أن حارثة هو المخبر عنه بشهوده
بدراً، وليس كذلك.
والذي في كتاب ابن إسحاق في تسمية من استشهد من المسلمين من الأنصار ببدر
من بني حبيب بن عبد حارثة بن مالك بن غَضْب بن جُشَم رافع بن المعلى، فقوله: رافع بن
المعلى هو المخبَرُ عنه، وهو من ذرية حبيب بن عبد حارثة بن مالك بن غَضب، وعَبْدُ حارثة
اسم مركب كما تقدم، وما نسبه إلى أبي الأسود عن عُروة القول فيه كالقول فيما نسبه لابن
إسحاق.
وتردّد ابن منده بأن جعله اثنين، وهو واحد على تقدير أنه يكون قد سلم الخطأ فيه.
وقد بالغ الدمياطيّ في الإنكار على ابن عبد البرّ فيما نقله عن الواقديّ مِنْ جعله حارثة بن
مالك بن غَضب شهد بدراً، وقال: هو عبد حارثة، وهو من أجداد مَنْ صحب النبيّ ◌َّ،
وبينهم وبينه عدّة آباء. انتهى. وقد نبه على وَهم أَبْنُ مَنْدَه فيه أبو نعيم، وزعم أن ابن لَهيعة

١٧٠
حرف الحاء
أول واهم فيه، ونقل ابنُ الأثير، عن ابن عبد البرّ أن الواقدي وهم فيه أيضاً. قال ابن الأثير:
وليس ذلك في المغازي للواقديّ، فكأنه إنما ذكره في الأنساب.
ومما وقع لابْنِ عَبْدِ البرِّ فيه من الوهم أنه ساق نسبه إلى الخزرج، ثم قال من بني
مخَلد، ومخلّد هو ابن عامر بن زُرَيق بن عبد حارثة بن مالك بن غَضب بن جشم بن الخزرج
كما تقدم، فكيف يكون الجدُّ الأعلى من أولاد بنيه؟ والله الموفق.
الحاء بعدها الباء
٢٠٦١ - حُباب، أبو عقيل: كذا وقع عند الطبرانيّ: والصّواب حَبْحَاب. وقد تقدم
على الصّواب في القسم الأول.
٢٠٦٢ - حِبّان بن زَيْد: أبو خِداش. يأتي في الكنى.
٢٠٦٣ - حَبة بن حابس التميمي.
ذكره اُبْنُ أَمِي عَاصِم. وأورد له من طریق یحیی بن أبي كثير: حدثني حَبّة بن حابس،
سمعتُ رسول اللهِ﴾ يقول: ((لاَ شَيْءَ في الْهَامّ، وَالعَيْنُ حَقٌّ).
وهو خطأ في موضعين: أحدهما أنه حية - بتحتانية مثناة من تحت لا بموحدة؛ والثاني
أنه روى الحديث المذكور عن أبيه؛ كذلك أخرجه أحمد والترمذي وابن خزيمة، من طرق
عن يحيى بن أبي كثير؛ وهو الصّواب.
٢٠٦٤ - حَبّ بن مسلم(١): ذكره عبدان في الصّحابة؛ وهو تابعي أرسل حديثاً أخرجه
عبدان من طريق عبد المجيد بن أبي رَوَّاد.
وذكره عَبْدُ الْمَلِكِ بن حبيب كلاهما عن أسد بن موسى، عن ابن جريج، حدث(٢) عن
حبة بن مسلم، قال: قال رسول الله له: ((مَلْعُونٌ مَنْ لَعِبَ بِالشَّطرنْجِ)).
أخرجه ابْنُ حَزْمٍ، وقال: حبة مجهول، والإسناد منقطع. وقال ابن القطان: حبة
مجهول. قال: وقيل إنه حبة بن سلمة أخو شقيق بن سلمة، وهو لا يعرف أيضاً.
٢٠٦٥ - حبيب بن إساف الأنصاريّ الخزرجيّ ذكره الطَّبَرانِّ وَابْنُ عَبْدِ الْبَرّ.
في حرف الحاء المهملة؛ وهو تصحيف، وإنما هو خبيب - بالخاء المعجمة مصغراً،
وذكره في المهملة عبدان أيضاً، فقال: حبيب بن إساف رجل من أهل بَذْر قديم.
(١) تجريد أسماء الصحابة ١١٦/١.
(٢) في أ حديث عن حبة بن مسلم.

١٧١
حرف الحاء
٢٠٦٦ - حبيب بن تَيِّم: قُتِل بأحد؛ قاله ابْنُ أَبِي حَاتِمِ، وكذا أورده الذَّهَبِيُّ مستدركاً
على مَنْ تقدمه، ولا وَجْهَ لاستدراكه، لأنه حبيب بن زيد بن تَيْم، نسبه بعضهم لجده، وقد
ذكر على الصواب في مكانه.
٢٠٦٧ - حبيب بن حِمَاز الأسدي(١).
تابعي أرسل حديثاً. فذكره کذلك عبدان، وقال: هو من أصحاب النبيّ پآز، وشهد
معه السفر. ثم ساق من طريق زائدة، عن الأعمش، عن عَمْرو بن مرة، عن عبد الله بن
الحارث، عن حبيب بن حِماز، قال: كنا مع النبي ◌َ﴿ في سَفرٍ فتعجّل ناس ... الحديث.
ورواه غير زائدة عن الأعمش بهذا الإسناد فقال: عن حبيب عن أبي ذَرّ، قال:
كنّا ... فذكره.
وقد ذكر حبيباً في التابعين البخاريّ وابنُ أبي حاتم وابن حبان والدارقطنيّ وآخرون.
٢٠٦٨ - حبيب بن شُريح: غلط فيه الصغاني المتأخر؛ وإنما هو حُبَيش بن شريح؛
وسيأتي.
٢٠٦٩ - حبيب العَنزيّ: والد طَلق العابد البصريّ، ذكره عبدان في الصّحابة، وبيَّن أنه
وَهْم، فأخرج من رواية يونس بن حباب، عن طَلْق بن حبيب، عن أبيه - أنه أتى النبيّ ◌َاهـ
وبه الأسْر فأمره أن يقول: ((رَبِّنَا الله الذِي فِي السَّمَاءِ ... )) الحديث.
وقال: والصحيح ما رواه شعبة عن يونس، عن طلّق، عن رجل مِنْ أهل الشام عن
أبيه.
٢٠٧٠ - حبيب الفِهْري(٢): أفرده بعضُهم عن حبيب بن مسلمة الفِهْري، وهو هو:
فروى البغوي من طريق داود العطار عن ابن جُريج عن ابن أبي مليكة، عن حبيب الفِهْري أنه
جاء إلى النبيّ ﴾ فأدركه أبوه، فقال: يا نبيّ الله، إنّ ابني يدِي ورجلي. فقال: ارجع معه،
فإنه يوشك أن يهلك، قال: فهلك في تلك السنة(٣).
قَالَ الْبَغَوِيُّ: هو عندي غير حبيب بن مسلمة. وقال ابن منده: أخرجه البغويّ وأراه
وَهْماً؛ وأخرجه أبو نعيم مِنْ طريقين، عن ابن جُريج، فقال فيه: إن حبيب بن مسلمة قدم
(١) الثقات ٣/ ٨١، الجرح والتعديل ٤٦١/٣، تجريد أسماء الصحابة ١١٧/١، الطبقات الكبرى ١٣٢/٦،
٤٥/٩، التاريخ الكبير ٣١٥/٢.
(٢) أسد الغابة ت [١٠٦٤].
(٣) أخرجه ابن سعد ٧/ ١٣٠ وابن عساكر كما في التهذيب ٣٨/٤.
:

١٧٢
حرف الحاء
وإن أباه أدركه. فذكره مطّولاً، فظهر أنه هو. والله أعلم.
٢٠٧١ - حبيب بن مِخْتَف الغامديّ(١): روى حديثه ابن جُريج، عن عبد الكريم، عن
حبيب بن مِخْتف، قال: انتهيت إلى النبيّ ◌َ﴿ يوم عرفة وهو يقول: ((هَلْ تَعْرِفُونَهَا .. ))
الحدیث.
قال ابنُ مَنْدَه: ويقال إنه وهم. وقال أبو نعيم: إنه وهم، وإنما هو عن حبيب بن
مِخْتَف عن أبيه، قال: وكان عبد الرزّاق يرويه مرة مجرّداً ومرة لا يقول عن أبيه.
وقال ابْنُ عَبْدِ البر: حبيب بن مِخْتَف العُمري، کذا قال، روی حدیثه عبد الکریم بن
أبي المخارق، ولا يصحّ إلا أن عبد الرزاق قال: لا أدري عن أبيه أم لا .
قُلْتُ: فهذا وَجْهٌ ثالث عن عبد الرزاق. قال: وروى عن أَبْنُ عَوْنٍ، عن أبي رَمْلة، عن
مِخْتَف بن سليم.
[قلت: هذه هي الرواية المشهورة أخرجها أحمد وأصحاب السّنن الأربعة روايةُ مَنْ
قال: عن حبيب بن مِخْتَف، عن أبيه. وقد تقدم في الأول على الاحتمال البعيد.
قَالَ الْبَغَرِيُّ: عبد الكريم شيخ ابن جريج فيه هو ابن أبي المخارق، وأبو أمية المعلم
البصري وفي حديثه لین](٢).
٢٠٧٢ - حبيب بن أبي مرضية: ذكره عبدان، وقال: لا يعرف له صحبة، إلا أن هذا
الحديث روي عنه هكذا: إن النبيّ وَ ﴿ نزل منزلاً وبيتاً فقال له حبيب: إنْ رأيْتَ أَن نتحوّل.
٢٠٧٣ - حُبيش بن خُذَافة: روى عن معمر عن الزهري، عن سالم، عن أبيه - أن
حفصة تأيَّمت من حُبيش بن حذافة السهميّ .. الحديث.
قَالَ الْحُمْيدِيّ: ذكره معمر بالمهملة والموحدة ثم المعجمة، والصّواب بالمعجمة
والنون ثم المهملة.
قلت: وهو في الصّحيحين كذلك، وهو الصّواب.
٢٠٧ - حبيش بن شُريح الحبشي(٣): أبو حَفْصة.
(١) ذيل الكاشف ٢٣٩، تجريد أسماء الصحابة ١١٩/١، الجرح والتعديل ٤٩٨/٣.
(٢) بدل ما في القوسين في أ: قلت: فهو يقوي رواية من قال عن حبيب بن مخنف عن أبيه.
(٣) تجريد أسماء الصحابة ١٢١/١، الكاشف ٢٠٥/١، خلاصة تذهيب ١٩٥/١، تهذيب الكمال ٢٣١/١،
تهذيب التهذيب ١٩٤/٢، تقريب التهذيب ١٥٢/١، التاريخ الكبير ١٢٣/٣.

١٧٣
حرف الحاء
قال أبْنُ مَنْدَه: ذكره إسحاق بن سُويد الرملي في الصّحابة، وذكره موسى بن سهل في
التابعين، ثم ساق من طريق إسحاق بن سويد بسند له إلى حسان بن أبي مَعْن، عن أبي
حفصة الحبشي؛ واسمه حبيش، قال: اجتمعت أنا وثلاثون رجلاً من الصحابة فأذنوا وأقاموا
الصّلاة وصلّیت بهم ... الحدیث. انتهى.
ليس في هذا ما يقتضي صحبته، وقد ذكره البخاريّ، وابنُ أبي حاتم وابن حِبّان
وغيرهم في التابعين؛ وهو معروف يروي عن عبادة بن الصّامت، وذكره الصَّغَانِيُّ في
المختلف فیھم، لكنه قال: حبيب بن شریح، وهو وهم.
٢٠٧٥ -حُبیش بن حُباشة بن أَوْس بن بلال الأسدي، والد زِرّ.
ذكره أَبُو القَاسِمِ بْنُ أَبِي عَبْدِ اللهِ بْنِ مَنْدَه في كتاب المستخرج للتذكرة في جملة مَنْ
روى مِنَ الصّحابة حديث ليلة القدر، ووهم في ذلك وهماً نشأ عن تحريف؛ وذلك أن
الحديث وقع له من طريقٍ زِرّ بن حُبيش. قال: حدثني أبيّ، وهو بضم الهمزة وفتح الموحدة
وتشديد الياء، وهو أبيّ بن كعب، فقرأه أبو القاسم أبي - بفتح الهمزة وكسر الموحدة بغير
تشدید؛ وهو خطأ ظاهر.
وقد تقدم ذكر حُبَيش الأسدي في القسم الأول، وأظنه غير هذا.
الحاء بعدها الجيم
٢٠٧٦ - الحجاح بن الحجاج الأسلميّ(١): قال ابنُ حبَّان: مَنْ زعم أن له صحبة فقد
وَهم.
قلت: ذكره البُخَارِيُّ وغيره في التّابعين.
٢٠٧٧ - الحجاج بن عَمْرو الأسلمي(٢): روى عنه عُروة، وذكره ابن سعد. هكذا
أورده الذهبيّ في التجريد مستدركاً على مَنْ تقدمه، ولا وَجْه لاستدراكه؛ فإنهم ذكروه في
الحجاج بن مالك بن عُويمر الأسلميّ؛ وهذا هو الباب الصّواب في اسم أبيه.
٢٠٧٨ - الحجاج بن قَيْس: بن عديّ السهميّ(٣). فرق ابن منده بينه وبين الحجاج بن
الحارث بن قَيْس، وهو هُوَ، سقط ذِكْر أبيه مِنْ بعض الروايات، ونَّه عليه ابن الأثير.
(١) ذيل الكاشف ٢٤٤.
(٢) الطبقات الكبرى لابن سعد ٢٣٨/٤، الاستيعاب ت [٥٠٣].
(٣) أسد الغابة ت [١٠٨٦].

١٧٤
- حرف الحاء
٢٠٧٩ - الحجاج بن مسعود(١): ذكره أَبْنُ مَنْدَه، وأورد له من طريق أبي داود
الطيالسي، عن شُعبة، عن حجاج بن حجاج الأسلمي، عن أبيه، عن رجل من أصحاب
رسول اللهِ وَج، أحسبه حجاج بن مسعود. قال: قال رسول الله ﴿ل: ((إِذَا اشْتَدَّ الحَرُّ فَأَبْرِدُوا
بِالصَّلاَةِ؛ فَإِنَّ الحَر مِنْ فَيْحِ جَهَنَّمِ)). كذا أورده.
وقد أخرجه أبو داود الطيالسيّ في مسنده بهذا الإسناد، لكن قال في سياقه يحسبه
حجاج بن مسعود؛ وهذا هو الصّواب؛ وفاعل يحسبه هو حجاج الأسلمي، وابن منصوب
على المفعولية، والمراد بابن مسعود عبد الله، وحجاج بن مسعود لا وجودَ له في الخارج.
وقد أخرج الحديث أحمد، عن غندر، عن شعبة: سمعت الحجاج بن الحجاج، وكان
إمامهم، يحدث عن أبيه، وكان حَجّ مع النبي ◌َ﴿ عن رجل مِنْ أصحاب النبي ◌َِّ، قال
حجاج. أراه عبد الله بن مسعود، وكذلك أخرجه أبو نعيم من طرق القَوَاريري عن غَنْدر وهو
الصّواب.
٢٠٨٠ - حجاج: والد قَابُوس(٢).
ذكره أُبْنُ قَانِعِ فغلط فيه، وإنما هو كنية قابوس، ووالد قابوس اسمه محارق، وأخرج
ابن قانع من طریق سماك بن حرب، عن قابوس بن الحجاج، عن أبيه ۔ أن رجلاً قال: یا
رسول الله، أرأيت رجلاً يأخذ مالي ما تأمرني؟ الحديث.
فوقع عنده تصحيف. والصّواب عن قابوس أبي الحجاج.
٢٠٨١ - حُجْر بن ربيعة بن وائل(٣): ذكره أَبْنُ عَبْدِ الْبَرِّ، وتعلق برواية الحجاج بن
أرطأة عن عبد الجبار بن وائل بن حُجْر عن أبيه عن جده - أنه رأى النبيّ وَّر يسجد على
جبهته وأنفه.
وأخرجه مُسَدّدُ في ((مسنده)) من هذا الوجه؛ قال أبو عمر: إن لم يكن قوله عن جده
وَهْماً فحُجر من الصحابة.
قلت: ويحتمل أن يكون كان في الأصل عن ابن عبد الجبار بن وائل، عن أبيه، عن
جدّه. والله أعلم.
(١) تجريد أسماء الصحابة ١٢٢/١، أسد الغابة ت [١٠٨٨].
(٢) أسد الغابة ت [١٠٨٥].
(٣) أسد الغابة ت [١٠٩٠]، الاستيعاب ت [٥٠٤].

١٧٥
حرف الحاء
٢٠٨٢ - حُجْر العَدَوي(١): ذكره أبو موسى في الذيل، وأخرج من طريق الترمذيّ
بسنده عن الحكم بن جَحْل عن حُجْر العدَويّ - أنّ النبيِ ﴿ قال لعمر: ((قَدْ أَخَذْنَا زَكَاةَ
العَبَّاسِ))(٢).
قلت: وهم أبو موسى فيه، وكأنه سقط من نسخته عن علي، فظن حُجراً صَحَابِيًّا،
وإنما هو الترمذيّ عن حجر العدويّ، عن علي. وفي الإسناد مع ذلك عِلّة غير هذه. والله
أعلم.
٢٠٨٣ - حجر المدَرِي(٣): أرسل حديثاً فأخرجه بَقِيّ بن مخلد في الصّحابة، وهو
وهم؛ فإنه معروف. روى عن علي وزيد بن ثابت وغيرهما.
قال العِجْلِيُّ: تابعيّ ثقة من خيار التابعين.
الحاء بعدها الذال
٢٠٨٤ - حذْيَم، جَدّ حنظلة: أتى (٤) النبي ◌َّ، يكنى أبا حذْيَم، له ولأبيه صحبة
أخرجه ابن منده، وفرّق بينه وبين حِذيم بن حنيفة. وقال أَبْنُ الأُثِيرِ: لما رأى ابن منده
الاختلاف في التأخير والتقديم في نسبه ظنه اثنين.
قُلْتُ: لم أر ذلك في كتاب ابن منده، وكذا صنع أبو نعيم تبعاً له، والواهم فيه ابنُ
الأثير، ويدلُّ عليه قوله: يكنى أبا حِذْيَم؛ فإنَّ هذا لم يقله ابن منده إلا في ابن حنيفة، ولو
کان کما قال ابنُ الأثير لكان اسمه وكنيته واحداً.
وقال الذّهَيُّ في التجريد: حِذْیَم له فيما قيل ولأبيه ولابنه وابن ابنه صحبة. كذا قال،
وهو غلط على غَلط؛ لأنه بني على أنه والد حنيفة لما رأى ابن الأثير قال: إنه جد حنظلة؛
وليس كذلك، وحنيفة تقدم أنَّ اسم أبيه جبير وقيل بجير، وفي سياق حديثه ما يبين الصّواب
في ذلك. والله أعلم.
(١) تجريد أسماء الصحبة ١٢٣/١، تقريب التهذيب ١٥٥/٢، خلاصة تذهيب ٢٠٠/١، تهذيب الكمال
٢٣٧/١، تهذيب التهذيب ٢١٥/٢، المحن ١١٦ - ١١٧ - ١١٨ - ١١٩، الكاشف ٢٠٩/١، أزمنة
التاريخ الإسلامي ٥٧٦/١ الطبقات الكبرى ٢١٧/٦، تاريخ جرجان ٢١٥، أسد الغابة ت [١٠٩٢].
(٢) أورده المتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ١٦٩٠٥ . وعزاه للترمذي وسعيد بن منصور.
(٣) طبقات ابن سعد ٥٣٦/٥، طبقات خليفة ٢٨٧، العلل لأحمد ٩٢/١. التاريخ الكبير ٧٣/٣، تاريخ
الثقات للعجلي ١١٠، الثقات ١٧٧/٤، المعرفة والتاريخ ١٤٦/٢، الجرح والتعديل ٢٦٧/٣، تهذيب
الكمال ٤٧٥/٥، الكاشف ١٥٠/١، تهذيب التهذيب ٢١٥/٢، تقريب التهذيب ١٥٥/١، خلاصة
تذهيب التهذیب ٧٣.
(٤) في أ: رأى النبي.

١٧٦
حرف الحاء
الحاء بعدها الراء والزاي
٢٠٨٥ - حِرَاش بن أمية الكعبيّ(١): ذكره أبو موسى في الذيل. وقال: ذكره ابن
طرخان في الحاء المهملة.
قلت: وهو تصحيف؛ وإنما هو بالخاء المعجمة. وقد ذكره ابن منده على الصّواب
فلا يستدرك.
٢٠٨٦ _ حَرَام بن مُعَاوية الأنصاريّ(٢): وقيل العبسيّ، نزيل دمشق، أرسل حديثاً
فذكره عبدان في الصحابة.
قال أَبْنُ أَبِي حَاتِمٍ والبخاريّ والدارقطنيّ وابن حبّان: أحاديثه مراسيل، يروي عنه
زَيْد بن رفيع.
وزعم الخطيب أنَّ حرام بن معاوية هذا هو حرام بن حكيم الذي روى عن عمه
عبد الله بن سعد، وأخرج حديثه أصحاب السنن.
وقد فرق بينهما البخاريّ والدارقطنيّ والعسكريّ وغيرهم، وعلى كل حال فهو تابعيّ.
والله أعلم.
٢٠٨٧ - حَزْب بن أبي حزب الثقفي (٣): قيل اسم أبيه هلال.
تابعيّ أرسل حديثاً، فذكره عبدان في الصحابة، وأخرج له من طريق عطاء بن
السائب، عنه، عن النبي 9: ليس على المسلمين عُشور(٤) ... الحديث.
وقد رواه الثَّوْرِيُّ عن عطاء المذكور، فقال: عن حرب، عن خاله رجل من بني بكر بن
وائل وقال جَرِيرٌ: عن عطاء، عن حرب، عن أبي أمية من بني ثعلبة.
قلت: وبنو ثعلبة من بكر بن وائل. والله أعلم.
(١) تجريد أسماء الصحابة ١٢٥/١، أسد الغابة ت [١١٢٠].
(٢) تجريد أسماء الصحابة ١٢٦/١، الجرح والتعديل ١٢٥٩/٣، خلاصة تذهيب ١٥٧/١، ٢٠١، تهذيب
الكمال ٢٤١، تهذيب التهذيب ٢٢٢/٢ التاريخ الكبير ١٠٢/٣٣، أسد الغابة ت [١١٢٣].
(٣) تجريد أسماء الصحابة ١٢٦/١، التاريخ الكبير ٦٠/٣.
(٤) أخرجه الترمذي في السنن ٢٨/٣، كتاب الزكاة باب ما جاء ليس على المسلمين جزية (١١) حديث رقم
٦٣٤. وأحمد في المسند ٤٧٤/٣ عن رجل من بني تغلب. وابن سعد في الطبقات الكبرى ٣٩/٦.
وابن أبي شيبة في المصنف ١٩٧/٣. والبخاري في التاريخ الكبير ٣/ ٦٠، والبيهقي في السنن الكبرى
١١٩/٩، ٢١١، وابن عدي في الكامل ٩١٦/٣، وأبو بكر الخطيب في تاريخ بغداد ١٥٣/٣.

١٧٧
حرف الحاء
٢٠٨٨ - حزب السلمي: یأتي في حریث.
٢٠٨٩ ز - الحرّ الخَثعمي: تابعي أرسل حديثاً، فذكره بعضهم في الصحابة.
أخرجه البَلاَذُرِيُّ من طريق عبد الملك بن وهب عن الحرّ الخثعمي - أنَّ النبيّ ◌َلِما
خرج مهاجراً مَرَّ بامرأة يقال لها عاتكة بنت خالد، وهي أم مَعْبد فذكر حديثها.
٢٠٩٠ - حريث بن شيبان(١)، والد بكر بن وائل. ذكره عبدان هكذا، واستدركه أبو
موسى؛ وإنما هو حريث بن حسان كما تقدم على الصّواب. وبذلك ذكره ابن منده، فلا وَجْه
لاستدراکه.
٢٠٩١ ز - حُرَيث، أبو فرْوَة السلميّ: ذكره عبد الصمّد بن سعيد فيمن نَزَل حِمْص من
الصّحابة فصحَّف اسمه وكنيته جميعاً، وهو حدير أبو فروة، كما تقدم على الصّواب، وقرأته
بخط مغلطَائي حَرْب - بسكون الراء بعدها موحدة، وهو تصحيف أيضاً.
٢٠٩٢ - حِرَيش(٢): بفتح أوله وآخره معجمة - ابن هلال التميمي القُرَيْعي. استدركه ابن
الأثير، واستند إلى ما أنشد له أبو تمام في الحماسة من أبيات:
شَهِدْنَ مَعَ النَّبِيِّ مُسَؤُمَاتٍ حُنَيْناً وَهِيَ دَامِيَةُ الحَوَامِى (٣) (٤)
[الوافر]
قلت: ولا دلالة فيها على صحبته. وقد تقدم في ترجمة الجحاف السلميّ أنها له،
وأنه لا دلالة فيها أيضاً على صحبته؛ وإنما قالها مفتخراً بقومه.
وقد تقدم في القسم الأول ذكر الحريش التميمي؛ وأظنه غير هذا؛ لأن ذلك عنبري
وهذا قُريعي، وإن كانا جميعاً تميميين. وهذه الأبيات عزاها أبو الحجاج الأعلم في شرح
الحماسة لخُفَاف بن نُذبة. ويروي أيضاً للعباس بن مرداس.
٢٠٩٣ - حِزام بن خُويلد(٥) بن أسد: بن عبد العزى، أخو خديجة أم المؤمنين، ووالد
حكيم. ذَكَرَهُ أَبْنُ الأَثير في الصّحابة. وقد تقدم القولُ فيه في الأول. [فوهم ومستنده ما
(١) أسد الغابة ت [١١٤٠].
(٢) أسد الغابة ت [١١٤٦].
(٣) في أ دامية الحوافي.
(٤) ينظر البيت في أسد الغابة ت رقم (١١٤٦) وينظر شرح ديوان الحماسة للتبريزي ١٣٤/١٤، ١٣٥
(٥) أسد الغابة ت [١١٤٨].
الإصابة/ ج٢/م ١٢

١٧٨
حرف الحاء
أخرجه أبو موسى من طريق هارون بن سليمان عن حكيم بن حزام عن أبيه قال: سألت
رسول الله ( عن صوم الدهر - الحديث.
قال أَبُو مُوسَى: والصواب عن هارون عن مسلم بن عبيد الله عن أبيه قلت: وهو
محتمل فظن ابن الأثير أن حكيم بن حزام المذكور هو الأسدي فترجم لأبيه فوهم وهماً
شنيعاً](١).
الحاء بعدها السين
٢٠٩٤ ز - حَسّان بن أبي سنان البَصْري(٢): أحد زُهّاد التابعين. مشهور.
أرسل حديثاً فذكره علي بن سعيد العسكريّ في الصحابة، وأخرجٍ من طريق أبي
عاصم الحنظلي عن حسان بن أبي سنان، قال: قال رسول الله وَ﴿ه: ((طَالِبُ الْعِلمْ بَيْنَ
الجهال كَالحَيِّ بَيْنَ الأَمْوَاتِ»(٣).
وقد ذكره أَبْنُ حِبَّان في ((الثّقات))، وقال: يروي الحكايات، ولا أعرف له حديثاً
مسنداً.
قلت: أدركه جَعْفر بن سليمان الضبَعي، وهو مِنْ صغار أتباع التابعين.
٢٠٩٥ - حسان بن عبد الرحمن الضبَعي(٤): تابعي. أرسل حديثاً فذكره العسكريّ(٥)
في الصّحابة، وأخرج من طريق همام عن قتادة عنه، قال: قال رسول الله وَ له: ((لَوَ اغْتَسَلْتُمْ
مِنَ المَذِي لَكَانَ أَشَدَّ عَلَيْكُمْ من الخَيْض)). قال البُخَارِيُّ وابْنُ أَبِي حَاتِمٍ وَابْنُ حِبَّان حديثه
مُزْسل.
[٢٠٩٦ - حسان بن قَيْس: بن قيس. زعم ابن قانع أنه اسم أبي مسعود التميمي. وقد
بينت خطأه في ذلك في الكنى.
(١) سقط في ح.
(٢) تقريب التهذيب ١٦١/١، الجرح والتعديل ١٠٤٦/٣، خلاصة تذهيب ٢٠٦/١، تهذيب الكمال
٢٤٩/١، حلية الأولياء ١١٤/٣، تهذيب التهذيب ٢٤٩/٢، أزمنة التاريخ الإسلامي ٥٧٩/١، التاريخ
الكبير ٣٥/٣، تاريخ بغداد ٢٥٨/٨، أسد الغابة ت [١١٥٧].
(٣) أخرجه الديلمي عن حسان بن أبي جابر وعزاه السيوطي في الجامع الصغير للعسكري في الصحابة وأبو
موسى في الذيل عن حسان بن أبي سنان مرسل كشف الخفا ٥٥/٢،
(٤) أسد الغابة ت [١١٥٩]. تجريد أسماء الصحابة ١٣٠/١، ذكر أخبار أصبهان ٢٨٦، التاريخ الكبير
٣١/٣.
(٥) في أ: فروى العسكري.
:

١٧٩
حرف الحاء
٢٠٩٧ ز - حسان بن هلال الأسلمي: له صحبة، ذكر ذلك عبد الغني في الكمال،
وهو تصحيف نَّه عليه المِزّي، وقال: الصّواب ابن بلال - بموحدة عِوَض الهاء، وليس هو
أسلمياً)(١).
٢٠٩٨ ز - حسان بن وبرة: تقدم على الصّواب في القسم الثاني في حَيّان بالتحتانية.
٢٠٩٩ - حَسْحاس: بمهملات، غير منسوب(٢). ذكره أبو موسى في الذيل بعد ترجمة
حسحاس بن بكر، ثم ساق له حديثَ: ((مَنْ لَقِيَ اللهُ بِخَمْسٍ عُوفِيَ مِنَ النَّارِ ... )) الحديث.
وقد ذكره أَبْنُ مَاكُولاً في ترجمة حسحاس بن بَكْر، وكذلك ابنُ أبي حاتم؛ فهو
واحد.
٢١٠٠ - حِسْل بن نُويرة الأشجعي(٣): ذكره أَبْنُ شَاهِينَ في الصّحابة، وقال: كان
دليل النبيّ وَ﴿ إِلى خَيْبر واستدركه أبو موسى فوهم؛ لأنَّ ابْنُ مَنْدَه قد ذكره في حُسَيل بن
خارجة، وقد قيل فيه حُسَيل بن نُوَيرة فهو واحد.
٢١٠١ - حسين بن ربيعة الأحمسي(٤): أبو أرطأة، رسول جَرير بن عبد الله البجلي،
كذا وقع في مسند أبي عمر العدني، والصّواب حُصين - بالصّاد المهملة بدل السّين، كما
ثبت في مسلم.
٢١٠٢ - حسين بن السائب(٥): بن أبي لُبابة الأنصاريّ. مِنْ صِغَار التابعين، أرسل
حديثاً فذكره الحسن بن سفيان وغيره في الصحابة.
قال أَبْنُ مَنْدَه بعد أن أخرج له، من طريق رفاعة بن الحجاج، عن أبيه، عن
الحسين بن السَّائب: لما كانت ليلة العقبة أو ليلة بَدْر قال رسول الله و له لمن معه: ((كَيْفَ
تُقَاتِلُونَ))؟ فقام عاصم بن ثابت ... فذكر الحديث.
والحسين هذا هو ابن السّائب بن أبي لُبَابة، ولا يعرف له رؤية، يعني فضلاً عن
الصّحبة ..
(١) سقط من أ ..
(٢) أسد الغابة ت [١١٦٢]، الاستيعاب ت [٦٠٧].
(٣) تجريد أسماء الصحابة ١٣٠/١. الطبقات الكبرى ٢٨٠/٤، أسد الغابة ت [١١٦٨]، الاستيعاب ت
[٥٢٩].
(٤) أسد الغابة ت [١١٧٠].
(٥) تجريد أسماء الصحابة ١٣٣/١، خلاصة تذهيب ٢٢٦/١، تهذيب الكمال ٢٨٤/١. تقريب التهذيب
١٧٦/١، الجرح والتعديل ٢٣٩/٣. التحفة اللطيفة ٥٠٦/١، تهذيب التهذيب ٢٣٩/٢، أسد الغابة ت
[١١٧١].