Indexed OCR Text
Pages 621-640
٦٢٠ حرف الجيم وأغرب ابْنُ الجوزي فترجم له في مقدمة الموضوعات جندع بن ضمرة، وكأنه تبع ابْنَ مَنْدَه في ذلك؛ فإنه خلطه بالذي قبله؛ وهو غلط؛ فإن الذي قبله مات في عهد رسول الله وَل کما تقدم ولم يعِش حتی یروي، وله ذکر في جُدجُد. ١٢٣٨ ز - جَنْدَل، يأتي حديثه في صَخْر. ١٢٣٩ - جندل(١)، ويقال جندَلة بن نَضلة بن عمرو بن بَهْدَلة حديثه في إعلام النبوة حديثٌ حسن، كذا قال أَبُو عُمَرَ مختصراً. وأخرجه أَبُو سَعْدِ النَّيْسَابُورِيّ في ((شَرَفِ المُصْطَفَى)) أنه أتى النبي ◌ِّر فقال: يا رسول الله، كنتُ شاعراً راجزاً وكان لي صاحب من الجِنّ فأتاني فدهمني، وقال: هَبَّ فَقَدْ لَاَحَ سِرَاجُ الدِّينِ بِصَادِقٍ مُهَذِّبٍ أَمِينِ فَأَرْحَلْ عَلَى نَاجِيَةٍ أَمُونِ تَمْشِي عَلَى الصَّحْصَحِ وَالحَزُونِ [الرجز] فانتبهت مذعوراً فقلت ماذا؟ قال: وساطح الأرض، وفارض الفرض، [لقد بعث محمداً في الطول والعرض. نشأ في الحرمات العظام، وهاجر إلى طيبة الأمينة، قال: فسرت فإذا أنا بهاتف يقول: يَا أَيُّهَا الرَّاكِبُ المُزْجِي مَطِيَّتَهُ نَحْوَ الرَّسُولِ لَقَدْ وُقِّقْتَ لِلرُّشْدِ [البسيط] فإذا هو صاحبي الجني؛ فذكر القصة إلى أن قال: فعرض عليه النبيّ وَّر الإسلام فأسلم. ١٢٤٠ - جُنيد بن سبع، أبو جمعة (٢) - في الكُنَى؛ وفي اسْمه واسْم أَبيه اختلاف. ١٢٤١ ز - جُنيد بن سميع المزني، ذكره العُقيلي في الصحابة، كذا في التجريد؛ وأنا أخشى أن یکون الذي قبله تصحّف اسم أبيه. ١٢٤٢ - جُنيد(٣) بن عبد الرحمن بن عَوْف بن خالد بن عفیف بن بُجَید بن رُؤاس بن كلاب العامريّ الرؤاسيّ. (١) تجريد أسماء الصحابة ٩٢/١، أسد الغابة ت [٨١٤]، الاستيعاب [٣٨٣]. (٢) الأعلمي ١٤٥/١٥، الوافي بالوفيات ٢٠٥/١١، المشتبه ١٨٣،، أسد الغابة ت [٨١٥]، الاستيعاب ت [٣٥٨]. (٣) أسد الغابة ت [٨١٦]. ٦٢١ حرف الجيم ذکر هِشَامُ بْنُ الگلْميِّ أنه وفد هو وأخوه حُمید وعمرو بن مالك استدرکه ابن الأثير. ١٢٤٣ ز - جُنيد بن عَوف(١) بن عبد شمس بن عمرو بن عابس بن ظرب بن الحارث ابن فِهر القرشيّ الفهريّ، جدّ الحارث بن العباس بن عبد المطلب لأمه، واسمها فاطمة بنت جُنید ذكرها الزّبير، ولابنته صحبة، ولم يذكروهما. ١٢٤٤ - جَنيْدب(٢). خاطب بها النبيّ وَّ أبا ذَرّ الغفاريّ، وقع ذلك في كتاب ((الأدَبِ)) من سُنَنِ ابن ماجه. ١٢٤٥ ز - جُنَيِّدب بن الأدلع - تقدم في جندب بن الأدلع. ١٢٤٦ - جِهبش، بِكسر الموحدة. يأتي في جهيش - بصيغة التصغير. ١٢٤٧ - جهبل(٣) بن سيف (٤) من بني الجلاح ذكره ابن شاهين عن محمد بن إبراهيم، عن محمد بن يزيد، عن رجاله، وقال: هو الذي ذهب بنَعْي النبيِ وَ لِّ إلى حَضْرموت وله يقول امرؤ القيس بن عابس : شَمَتَ النِّعَايَا يَوْمَ أَعْلَنَ جَهْبَلُ بِنَعْيٍ أَحْمَدِ النَّبِيِّ المُهْتَدِي(٥) [الكامل] قال: وجَهْبل وأهل بيته من كلْب يسكنون حضرموت. ١٢٤٨ - جهجاه بن سَعِيد(٦)، وقيل ابن قيس، وقيل ابن مسعود الغفاري. شهد بَيعة الرضوان بالحديبية. وروى الشَّيْخَانِ من حديث جابر: كنا في غزاة بني المصطلق فكسع رجلٌ من المهاجرين رجلاً من الأنصار ... الحديث. في نزول قوله تعالى: ﴿لَيُخْرِجَنَّ الأَعَزُ مِنْهَا الأَذَلَّ﴾ [المنافقون ٨]. فذكر ابن عبد البرّ أن المهاجري هو جهْجاه. وأن الأنصاي هو سنان. ----- " ... (١) هذه الترجمة سقط في أ. (٢) في أ جهيل. (٣) أسد الغابة ت [٨١٧]. (٤) في أ البغايا. (٥) ينظر البيت في أسد الغابة ت (٨١٧). (٦) الثقات ٦١/٣، تجريد أسماء الصحابة ٩٢/١، بقي بن مخلد ٨١٧، التحفة اللطيفة ٤٣١/١، الوافي بالوفيات ٢٠٧/١١، كتاب الطبقات ٣٣، التاريخ الصغير ٧٩/١، التاريخ الكبير ٢٤٩/٢، الجرح والتعديل ٢٢٥٨/٢، المصباح المضيء ١٧٦/١، أسد الغابة ت [٨١٨]، الاستيعاب [٣٦٠]. ٦٢٢ حرف الجيم وذكر الوَاقِدِيُّ أنه شهد غزوة المُرَيْسِيع فتنازع هو وسِنان بن وبرة حتی تداعیا بالقبائل، وكان جَهْجاه أجيراً لعمر بن الخطاب، فذكر القصة. وقد تقدم له ذكر في ترجمة جُعال. وروى ابْنُ أبِي شَيْبَةَ من طريق عبيد الأغر، عن عطاء بن يسار، عن جَهْجاه الغِفَاري - أنه قدم في نْفَرٍ من قومه يريدون الإسلام، فحضروا مع رسول الله وَ ير المغرب، فلما أن سلم قال: ليأخذ كلُّ رجلٍ منكم بيد جليسه(١)، فذكر الحديث في شربه قبل أن يسلم حلاب سَبْع شيّاه فلما أسلم لم يستتم حلب شاة. الحديث غريب تفرَّد به موسى بن عبيدة عن عبيد وقد أشار إليه الترمذي في الترجمة. وعاش جَهْجَاه إلى خلافة عثمان، فروى الباوَرْدِي من طريق الوليد بن مسلم عن مالك وغيره عن نافع عن ابن عمر، قال: قدم جَهْجَاه الغِفَاري إلى عثمان وهو على المنبر، فأخذ عصاه فكسرها. فما حالَ على جَهْجَاه الحَوْل حتى أرسل الله في يده الأكِلة فمات منها. ورواه ابْنُ السَّكّنِ من طريق سليمان بن بِلاَل وعبد الله بن إدريس، عن عبيد الله بن عمر، عن نافع، عن ابن عمر مثله. ورواه من طريق فُليح بن سُلَيمانَ عن عمته وأبيها وعمها أنهما حضرا عثمان، قال: فقام إليه جَهْجَاه بن سعيد الغفاريّ حتى أخذ القضِيب من يده، فوضعها على ركبته فكسرها، فصاح به الناس، ونزل عثمان فدخل داره ورَمى الله الغفاريّ في ركبته فلم يحُلْ عليه الحول حتى مات. ورويناه في المحامليّات من طريق حماد بن زيد، عن يزيد بن حازم، عن سليمان بن يسار أن جَهْجاه الغفاريّ ... نحو الأول. وقال ابْنُ السَّكَنِ: مات بعد عثمان بأقل مِنْ سَنَّةِ. ١٢٤٩ - جَهْر، [أبو عبد الله](٢)، غير منسوب(٣). روى الطبراني وابن قانع عن شيخ واحد من طريق عثمان بن عبد الرحمن الوَقَّاصِي، عن الزهريّ، عن عبد الله بن جَهْر، عن (١) أورده الهيثمي في الزوائد ٣٤/٥ - ٣٥ عن جهجاه الغفاري. وقال الهيثمي رواه الطبراني واللفظ له والبزار وأبو يعلى وفيه موسى بن عبيدة الزبدي وهو ضعيف. والمتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ١٦١١ وعزاه للطبراني في الكبير وأبو نعيم في الحلية. (٢) سقط في أ. (٣) أسد الغابة ت [٨٢٠]. ٦٢٣ حرف الجيم أبيه جَهْر، قال: قرأت خلْفَ النبيّ وَّه، فقال: يا جهرْ، ((أسْمِعْ رَبَّك وَلَا تُسْمِعْنِي))(١). أخرجه الطبرانيّ في حرف الجيم، فقال: عن عبد الله بن جَهْر وأخرجه ابن قانع في حرف الحاء فقال: عن عبد الله بن حجر، وأخرجه أبو أحمد العسكري من طريقٍ عن الوَقَّاصِيّ، فقال: عن عبد الله بن جابر؛ فهذه ثلاثة أقوال أرجَحُها الأول. وقرأتُ بخط ابن عبد البر في حاشية كتاب ابن السَّكن؛ وممن لم يذكره ابن السكن جَهْر، حدثنا .. فساق بسنده من وجْهٍ آخر إلى عثمان بن عبد الرحمن المخزوميّ وهو الوقّاصي المذكور مثله، قال: لم يَرْوِ جھْر غير هذا الحديث. قلت: والوَقّاصِيّ ضعيف، وقد خالفه النعمان بن راشد، فرواه عن الزهريّ، فقال: عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، قال: سمع النبيّ وَّ عبد الله بن حُذَافة، وهو يصلّي يجهر بقراءته بالنهار فقال: يا عَبد الله، ((أسْمِع الله وَلاَ تُسْمِعْنَا)). أخرجه أحْمَدُ وابْنُ أَبِي خَيْثَمَةَ والحَاكِمُ أَبُو أحْمَدَ في ((الكُنى))، وسمعناه بعلوّ في الرابع من حديث أبي جعفر بن البَختَري من هذا الوجه. ١٢٥٠ - جَهْم بن قُثَم العبدي(٢). له ذكر في ترجمة مَطر بن هلال العَنزِي من حديث الزارع أنه وفد على النبيِّ وَّ ومعه جَهْم بن قثَم. وذكر أبُو عُمَرَ الكِنْدِيُّ أن النبيّ ◌َّ وهب أخت مارية لجهم العبدي، فولدت له زكريا بن الجهم. قال ابْنُ زَولاَقَ: المشهور أنه وهبها لحسان. قلت: وما ذكره أبُو عُمَرَ الكِنْدِيُّ أخذه من المغازي لابن إسحاق؛ فإنه قال فيها حدثني الزُّهَرِيُّ عن عبد الرحمن بن عبد القاري - أن رسول الله وَّر بعث حاطب بن أبي بَلْتَعة إلى المقوقس، فذكر القصة. وفيها فأهدى إليه جاريتان إحداهما أم إبراهيم، وأما الأخرى فوهبها لجھم بن قُثم العبدي؛ فهي أم زکریا بن جهم الذي كان خلیفة عمرو بن العاص. وروى البَيْهَقِيُّ في ((الدَلائِلِ)) من طريق أبي بِشر الدُّولابي، ثم من رواية عبد الرحمن ابن زيد بن أسلم، عن أبيه، عن يحيى بن عبد الرحمن بن حاطب، عن أبيه، عن جده، قال: بعثني رسول الله ◌َ ﴿ إلى المقوقس، فذكر القصة. وفيها: وأهدى ثلاث جَوَار، لكن (١) أخرجه الطبراني في الكبير ٣٢٤/٢. وأورده المتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ١٩٧١٠، ٢٢١٦٩. (٢) أسد الغابة ت [٨٢٣]. ٠٠٠ ٠ ٦٢٤ حرف الجيم قال في الحديث: وَهب إحداهن لأبي جَهْم بن حذيفة. ١٢٥١ - جَهِمْ بن قَيْس بن عَبد شرحبيل(١) بن هاشم بن عبد مناف بن عبد الدّار بن قصيّ العبدري، أبو خزيمة، ويقال له جُهيَم - بالتصغير. أخو ◌ُهيم بن الصلّت لأمه. ذكره ابْنُ إسْحَاقَ في مهاجرة الحبشة. وروى ابن منده بسند ضعيف إلى أبي هند الداري أن النبيّ وَ ﴿ كتب له كتاباً وفيه: شهد عباس بن عبد المطلب، وَجَهْم بن قيس، وشرحبيل بن حَسَنة، ويحتمل أن يكون هذا الشاهد غير صاحب الترجمة إن ثبت الخبر بذلك. ١٢٥٢ ز - جَهْم الأصم العامريّ: تقدم ذكره في ترجمة بشر بن معاوية البكائي. ١٢٥٣ - جهم البَلَوِي(٢). روى البغوي من طريق عبد العزيز بن عمران عن جهم بن مُطيع، عن علي بن جَهْم البلوي، عن أبيه، قال: وافينا رسول اللهَّ فسألنا من نحن؟ فقلنا: نحن بنو عبد مناف. فقال: ((أنْتُمْ بَنُوَ عَبْدِ اللهِ)). إسناده ضعيف، قال أبو حاتم: عبد العزيز بن عمران ضعيف لا يعتمد على روايته. وقال ابْنُ مَنْدَه: ذكرته فيمن اسمه الزبرقان وله فضيلة، كذا قال، ولم أره في كتابه فیمَنْ اسمُه الزبرقان. ١٢٥٤ - جَهْم، غير منسوب(٣) - روى ابن أبي غَرَزَة في مسنده من طريق لَيْث، عن مجاهد، عن أبي وائل - أنَّ ذَا الكلاع زعم أنه سمع جَهْمَاً يقول: سمعتُ رسول الله وَل يقول: ((إنَّ حَسَناً وحُسَيْناً سَيِّدًا شَبَابِ أهْلِ الجَنَّةَ»(٤). إسناده ضعيف، أخرجه ابن منده من هذا الوَجْه. وجوّز أبُو نُعَيْمِ أن يكون هو البلوي؛ وفرَّق بينهما ابن قانع، وأخرجه من طريق ليث، إلا أنه قال: عن أبي وائل، عن الزبرقان بن الحكم أن ذَا الكلاع حدثه، فذكر مثله، ولم يذكر مجاهداً؛ وزاد الحكم. (١) أسد الغابة ت [٨٢٥]، الاستيعاب ت [٣٤٨]. (٢) أسد الغابة ت [٨٢٢]، الاستيعاب ت [٣٤٩]، الثقات ٤٦٥/٣، تجريد أسماء الصحابة ٤٩٢/١، الجرح والتعديل ٢١٦٣/٢، الوافي بالوفيات ٢١٠/١١. (٣) أسد الغابة ت [٨٢٦]. (٤) أورده المتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ٣٧٦٩٣ وعزاه لابن منده وأبي نعيم في الحلية وابن عساكر في تاريخه. ٦٢٥ حرف الجیم . ١٢٥٥ - جَهْم الأسلمي(١). يأتي في جُهَيم. ١٢٥٦ - جَهْم بن سَعْد (٢). ذكره القضاعيّ في ((كتَّاب النبي ◌َّ) وأنه هو والزبير كانا يكتبان أموالَ الصدقة، وكذا ذكره القرطبي المفسِّر في المولد النبوي من تأليفه. ١٢٥٧ - جهيش(٣)، آخره معجمة مصغراً. [وقيل بفتح أوله وكسر الهاء وسكون التحتانية. وقيل بفتح أوله وسكون الهاء بعدها موحّدة، وبه جزم ابن الأمين بن أويس النخعي](٤). وروى ابْنُ مَنْدَه من طريق عمار بن عبد الجبار، عن ابن المبارك، عن الأوزاعي، عن يحيى بن أبي سلمة، عن أبي هريرة، قال: قدم جُهَيْش بن أُويس النخعيّ على رسول الله إِليه في نَفَرٍ من أصحابه من منحج، فقالوا: يا رسول الله، إنّا حَيٍّ من مذحج، فذكر حديثاً طويلاً فیه شعر، ومنه: فَبُورِكْتَ مَهْدِيًّا وَبُورِكْتَ هَادِيا ألاَ يَا رَسُولَ اللهِ أَنْتَ مُصَدَّقٌ عَبَدْنَا - كَأمْثَالِ الحَمِيرِ - طَوَاغِيًا شَرَعْتَ لَنَا دِينَ الحَنِيفَةِ بَعَدْمَا [الطويل] وذكره الخَطَّابِيُّ في ((غريب الحَدِيثِ)) بطوله وفَسر ما فيه. وقال ابْنُ سَعْد في ((الطََّقَات)) في وفد النخع: حدثنا هشام بن محمد بن السائب الكلبي، عن أبيه، عن أشياخ النخع قالوا: بعث النخع رَجُلين منهم إلى النبيِّرُ وافدَيْن بإسلامهم: أرطاة بن شرحبيل بن كعب، والجُهَيْش واسمه الأرقم، مِنْ بني بكر بن عمرو بن عوف بن النخع، فخرجا حتى قدما على رسول الله وَّيه، فعرض عليهما الإسلام فقَبِلاه، فبايعاه على قومهما وأعجب رسول الله وَ ﴿ شأنهما وحُسْن هيئتهما، فقال: ((هَلْ خَلَّفْتُما وَرَاءَكُما مِنْ قَوْمِكُمَا مِثْلِكُمَا؟)) قالا: يا رسول الله، قد خلفنا وراءنا مِنْ قومنا سبعين رجلاً كلهم أفضل منا، وكلهم يقطع الأمر، وينفّذ الأشياء، ما يشاركوننا في الأمر إذا كان؛ فدعا لهما رسول الله وَ﴿ ولقومهما بخير، وقال: ((اللَّهُمَّ بَارِكْ فِي النّخع))(٥)). وعقد لأرطاة لواءً فذکر قصته. (١): أسد الغابة ت [٨٢١]. (٢) هذه الترجمة سقط في أ. (٣) أسد الغابة [٨٢٧]. (٤) في أ بدل ما في القوسين: وقيل بسكون الهاء بعدها موحدة ابن أويس النخعي. (٥) أخرجه ابن سعد في الطبقات الكبرى ١/ ٢٦٠ عن أشياخ النخع. الإصابة/ج٢/١ ٤٠ ٦٢٦ حرف الجيم وقال الذَّهَبِيُّ في ((التَّجْرِيدِ): يقال له الخُزَاعيّ، ذكر في حديث كأنه موضوع. ١٢٥٨ ز - جُهَيش بن يزيد بن مالك بن عبد الله بن الحارث بن بشير بن ياسر النخعي. قال هشام بن الكلبيّ: وفد إلى النبيّ ◌َّهِ. استدركه ابن فتحون وفرَّق بينه وبين الذي قبله. ١٢٥٩ - جُهَيم بن الصَّلْت بن مخرمة بن المطلب بن عبد مناف المطلبيّ(١). قال ابْنُ سَعْدٍ: أسلم بعد الفتح، ولا أعلم له رواية، وكذا قال البَلاَذُرِيُّ، وزاد أنه تَعَلم الخطّ في الجاهلية، فجاء الإسلام وهو يكتب وقد كتب لرسول الله وَله. وقال أبُو عُمَرَ: أسلم عام خَيْبَرَ، وأطعمه رسول الله وَّهِ من خَيْبر ثلاثين وَسْقاً. قال ابْنُ إِسْحَاقَ في ((المَغَازي)): ولما انتهى رسول الله ◌ِّه إلى تَبُوك أتاه يُحَنّه بن رؤبة، فصالحه، وكتب له رسول الله وَ لخير كتاباً فهو عندهم. وفي آخره: وكتب جُهَيم بن الصلت، وهو الذي رأى أيام بَدْرِ رجلاً على فرس يقول: قُتل عتبة وشيبة ابنا ربيعة. فذكر القصة، وفي آخرها: فقال أبو جهل: وهذا نَبي من بني عبد المطلب. وقال صَاحِبُ التَّارِيخِ الصَّمَّادِحِيُّ: كان الزبير وجُهيم بن الصلت يكتبان أموال الصدقات. ١٢٦٠ ز - جُهيم بن قيس (٢) - هو جَهْم. ١٢٦١ ز- جُهيْم بن أبي جُهيمة الأسلمي(٣) - كان على ساقة غنائم حُنين كما سيأتي ذِكْرهُ في ترجمة عثمان بن أبي جُهيمة. [الجيم بعدها واو] ١٢٦٢ ز - جودان العبدي(٤)، غير منسوب. روى ابن شاهين من طريق شعيب بن صفوان، عن عطاء بن السائب، عن الأشعث بن عمير، عن جودان، قال: أتى وَفْدُ عبد القيس رسول الله ﴿ فسألوه عن الأشربة ... الحديث. قال ابْنُ مَنْدَه: رواه عطاء بن السائب عن أبيه عن جودان. (١) أسد الغابة ت [٨٢٨]، الاستيعاب ت [٣٥٠]. (٢) أسد الغابة ت [٨٢٩]، الاستيعاب ت [٣٥١]. (٣) في أ خيبر. (٤) الثقات ٣/ ٦٥، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٥٧، ٩٤، تقريب التهذيب ١٣٦/١، تهذيب التهذيب ١٢٢/٢، أسد الغابة ت [٨٣٠]، بقي بن مخلد ٨١٤، الكاشف ١٨٩/١، تهذيب الكمال ٢٠٧/١، الجرح والتعديل ٢٢٦٦/٢، تلقيح فهوم أهل الأثر ٣٧٩. ٦٢٧ حرف الجيم وروى ابْنُ حِبَّنَ في روضة العقلاء مِنْ طريق وكيع عن سفيان، عن ابن جريج، عن العبّاس بن عبد الرحمن بن مينا، عن جودان، عن النبي ◌َّله، قال: ((مَنِ اعَتَذَر إلَى أخِيهِ فَلْمَ يَقْبَل مِنْهُ كَانَ عَلَيْهِ مِثْلِ خَطِئَةِ صَاحِبٍ مَكْس))(١). قال ابْنُ حِبَّانَ: إن كان ابن جريج سمعه فهو حسن غريب. وأخرجه ابْنُ مَاجَه والطَّبَرَانِيُّ من هذا الوَجْه، وأخرجه أبو داود في المراسيل عن سهل بن صالح، عن وكيع، فقال: عن ابن جودان عن أبيه. وقال ابْنُ أَبِي حَاتِمٍ: سألت أبي عنه، فقال: جودان مجهول، وليست له صحبة انتھی. ويحتمل أن يكون جودان العبديّ غير هذا الرّاوي الذي اتفق أبو داود وأبو حاتم على أنَّ حديثه مرسل. والله أعلم. ١٢٦٣ - الجون بن قتادة بن الأعور بن ساعدة بن عوف بن كعب التميمي(١) - مختلف في صحبته. وسأذكره في القسم الرابع إن شاء الله تعالى. ١٢٦٤ - الجَوْن بن مجاسِر بن الضبين(٣) بن مالك بن مرة بن عامر بن الحارث بن أنمار العبديّ ابن خال الأشج العَصَريّ. قال الآمِدِيُّ: وفد على النبي ◌َّ فسأله عن شيء من أمر قومه يثلبهم، فأجابه بكلام فيه تورية ظاهِرهُ كذب. فقال له النبيّ ◌َّهِ: ((لَوْلاَ سخاء فِيك وَمِقَكَ الله (٤) عَلَيْهِ لغربت بك، أَفّ ◌َلَكَ مِنْ وَافِدٍ قَوْمٍ(٥))(٦) ذكره الرشاطيّ. ١٢٦٥ - جُوَيِرية العَصَرِي(٧): قال محمد بن محمد بن مرزوق، حدثتنا سَهْلة بنت سُهيل، سمعت جدتي حمادة بنت عبد الله عن جُوَيرية العصريّ، قال: أتيتُ النبي ◌َّ في وَفد عبد القيس ومعنا المنذر، فقال له النبي ◌َّهِ: ((فِيكَ خَلَّتَانِ يحبُّهما الله: الحلمُ والأنَاةُ». (١) ذكره المنذري في الترغيب والترهيب ٣/ ٤٩٣. (٢) أسد الغابة ت [٨٣١]. (٣) في أ الضيق. (٤) أي أحبك الله علیه. اللسان ٦/ ٤٩٢٦. (٥) في أ وافده. (٦) أورده الهيثمي في الزوائد ٣/ ١٣٢ عن يحيى بن عباد الحنظلي. وقال الهيثمي رواه الطبراني في الأوسط وكان الصحابي سقط فإن الأصل سقيم وفيه جماعة لم أعرفهم. (٧) أسد الغابة ت [٨٣٢]، الاستيعاب ت [٣٨٤]. ! ٦٢٨ .حرف الجيم ذكره ابْنُ مَنْدَه تعليقاً، وأبو نعيم موصولاً؛ وهاتان المرأتان لا تُعرفان. ١٢٦٦ ز - جُوَيْن بن النابغة بن لأي بن مطيع بن كعب بن ثعلبة الغنويّ ذكره أبُو عَمْرو الشَّيبانِيُّ في أنساب بني غني، وقال: له صحبة مع النبيّ وَّز، ثم كان مهاجره إلى الشام، فكان مع الأمراء، ثم رجع من الشّام، فأتى مِياه قومه زَمَن معاوية. القسم الثاني فیمن له رؤية [الجيم بعدها الباء] ١٢٦٧ - جُبَيْر (١) بن الحَويرث بن نقيد بن عبد الدار بن قصيّ بن كلاب. له رؤية ورواية عن أبي بكر الصديق، روى عنه عبد الرحمن بن سعيد بن يربوع. ذكره ابن شاهين في الصحابة، وقال أبو عمر: أدرك النبي ◌َّهِ ورآه ولم يَرْوِ عنه شيئاً. وقُتل أبوه يوم الفتح كافراً، قتله عليّ بن أبي طالب، وقال أبو عمر: في صحبته نظر. قلت: وروى بعضهم هذا الحديث فسماه جَبَلة وهو تغيير؛ والصواب جُبير. [الجيم بعدها العين] ١٢٦٨ - جَعْدة بن هبيرة بن أبي وَهْب بن وهب بن عَمْرو بن عائذ بن عمران بن مخزوم القرشي المخزومي، أمه أم هانىء بنت أبي طالب. وُلد على عهد النبيّ ◌َّز، وأرسل عنه، وولي خراسان لعلي. قال ابْنُ مَنْدَه مختلف في صحبته، وقال البخاريّ: له صحبة. وذكره الأزدي وغيره فيمن لم يَرْو عنه غير واحد من الصحابة. وقال الحاكم في تاريخه يقال إن له رؤية. وقال ابن حبان: لا أعلم لصحبته شيئاً صحيحاً أعتمد عليه. وقال البغوي: ولُد على عهد النبي وَيُّه، وليست له صحبة. وقال ابن السَّكن نحوه. وقال الآجري: قلت لأبي داود: وجَعدة بن هبيرة له رؤية؟ قال: لم يسمع من النبي وَلِّ شيئاً. قلت: أما كونه له رؤية فحق؛ لأنه ولد في عهد النبي و3 98 وهو ابن بنت عمه وخصوصية أم هانىء بالنبي ◌َّلالشهيرة. وروى الطّبرانِيُّ من طریق ابن جُرَیج عن أبي الزبير أنه حدثه عن مجاهد أنه حدثه عن (١) هذه الترجمة سقط في أ. ٦٢٩ حرف الجيم جَعْدة بن هُبيرة، قال: نهاني رسول الله يَّر أن أتختم بالذهب .. الحديث. أخرجه الحَافِظُ الضيَاءُ في ((المُختَارَةِ)) من طريق الطَّبَرَانِيِّ، لأن البَاوَرْدِيَّ قد رواه عن شيخ الطبراني بإسناده عن جَعْدة، فقال: نهاني خالي علي، فذكره. والحديث معروف برواية علي في الصحيح من وجه آخر. وأورد الطََّرَانِيُّ في ترجمة جَعْدة بن هُبيرة غير منسوب حديثاً آخر قال فيه: ذكر عند النبي ◌َّهِ عَبْدٌ لبني عبد المطلب يصلّ ولا ينام .. الحديث. وهو مرسل. قال البُخَارِيُّ وغيره: مات جعدة في خلافة معاوية. [قلت: وسيأتي في ترجمة أم هانىء أنه أدرك النبي ◌َّ؛ فلو ثبت لبطل قولُ مَنْ أنكر صحبته، وقد أشرتُ إليه في القسم الأول. [الجيم بعدها النون] ١٢٦٩ ز - جُنَيْدب، بالتصغير - ابن جندب بن عمرو بن حُمَمة الدَّوْسي - تقدم ذكر والده قريباً في الأول. وقُتل جُنيدب هذا بصِفّين مع معاوية؛ ذكره ابن الكلبيّ؛ وكانت له أخت أصغر منه أوصى بها أبوها عُمر، فزوّجها عُمر من عثمان، ومقتضى ذلك أن يكون جُنيد من أهل](١) هذا القسم. القسم الثالث فيمن أدرك الجاهلية والإسلام ولم يَرِد أنه رأى النبيّ وَّه. [حرف الجيم بعدها الألف] ١٢٧٠ ز - جابر بن عمر (٢) المُزني. استدركه ابن فتحون، وقال: ولاه عمر ما سقتَ دجلة والفرات(٣)، فاستعفى؛ قاله الطبري. (١) سقط في أ. (٢) سقط في أ. (٣) الفرات: بالصم ثم التخفيف وآخره تاء مثناة من فوق وهو النهر المعروف. انظر: مراصد الاطلاع ١٠٢١/٣. ٦٣٠ حرف الجيم ١٢٧١ - جابر بن كعب(1) بن كرمان بن طرفة بن وَهْب بن مازن بن تيم بن أسد بن الحارث بن العَتِيك الأزدي، جدّ ثابت بن قطبة بن كعب بن جابر الشاعر المشهور. وله إدراك. ذكره ابْنُ الكَلْبِيِّ، ومِنْ ولده عبد الأعزّ الشّاعر ابن جابر، له ذكر في دولة بني أمية. ١٢٧٢ ز - جابر بن يسار بن عَوِيص - بفتح المهملة وآخره مهملة - ابن فدك المرَّعيني القتباني. له إدراك. قال ابنُ يُونُسَ: شهد فتح مصر، وهو جد عَیّاش وجابر ابني عباس بن جابر. ١٢٧٣ - جابر. أبو جُويبر العبديّ(٢). كان في عهد عمر بن الخطاب رجلاً؛ فعلى هذا له إدراك. روى البُخَارِيُّ في ((الأدَبِ المُفْرَدِ)) من طريق أبي نضرة قال: قال رجلٌ منّا يقال له جابر أو جُويبر: طلبت حاجة إلى عُمر في خلافته، قال: فانتهيت إلى المدينة ليلاً فغدوت عليه، وقد أعطيت فطنة ولساناً، فأخذت في الدنيا فصغرتها؛ فذكر القصة. ١٢٧٤ ز - جابر الرُّعَيثي، والد سعيد بن جابر ذكره ابن عساكر في ((تاريخه)). وقال: أدرك النبيّ ◌َآل﴾ وشهد فتح دمشق. قلت: ويحتمل أن یکون الذي قبله. [الجيم بعدها الباء] ١٢٧٥ ز - الجَبَان غير منسوب - كان يلقب بذلك لشجاعته، ولا أعرف اسمه؛ شهد فتح تُسْتَر، مع أبي موسى، وله إدراك. قال أبو بَكْرِ بْنُ أبِي شَيْبَةَ حدثنا فَزَاد أبو نوح: حدثنا عثمان بن معاوية القرشيّ، عن أبيه، عن عبد الرحمن بن أبي بكرة، قال: لما نزل أبو موسى على الهرمزان بالناس بِتُسْتَر، فذكر القّصة؛ وفيها: فدخل مجزأة بن ثور، ومعه ثلاثمائة رجل من القناة إلى المدينة فخلص منه ستة وثمانون رجلاً(٣)، فقال لهم: لا أعود حتى أدخل مَنْ بقي منكم. فقال له (١) سقط في أ. (٢) الجرح والتعديل ٤٩٦/١/١، الميزان ٣٨٤/١، تهذيب التهذيب ٥٢١/٢، تهذيب الكمال ٨٨١، الطبقات الکبری لابن سعد ٧/ ٩٢. (٣) في أ فخلص معه ستة وثلاثون. ٦٣١ حرف الجيم . رجل من أهل الكوفة يقال له الجبان لشجاعته: غيرك يفعل هذا يا مجزأة، إنما عليك نفسك، فامض لما أمرت به، فقال له: أصبت، فمضى بهم إلى الباب فوضعهم عليه، ومضى بطائفة إلى السور، فانحدر عليه عِلْجٌ من الأساورة، فطعن مجزأة فأثبته، فقال لهم مجزأة: امضوا لأميركم(١) لا يشغلكم شيء؛ فألقوا عليه برذعة ليعرفوا مكانَه. ومضوا وكثر المسلمون على السور، وفتحوا الباب؛ فأقبل أبو موسى ... فذكر بقيّة الحدیث. ١٢٧٦ - جبير(٢) بن القشعَم بن يزيد بن الأرقم بن النعمان بن عَمْرو بن وهب بن ربيعة بن معاوية الأكرمين الكندي. له إدراك، وشهد فتوحَ العراق، وتولّى القضاء بالقادسية في خلافة عمر. ذكره ابْنُ الكَلِيِّ، وذكر أنَّ جماعة من بني الأرقم بن النعمان المذكور في نسب هذا كانوا بالكوفة في زمن علي، فكان بعضُ أهل الكوفة يتناوَلُ عثمان، فقال بنو الأرقم: لا نقيم ببلد يُشتم فيها عثمان؛ فتحوَّلُوا إلى معاوية، فأنزلهم الرّها(٣) من أرض الجزيرة. ١٢٧٧ - جُبير بن نفير(٤) - بالنّون والفاء مصغّراً - ابن مالك بن عامر الحَضرميّ، أبو عبد الرحمن مشهور؛ من كبار التّابعين، ولأبيه صحبة. قال ابْنُ حِبَّانَ في (ثِقَاتِ التَّبِعِينَ)): أدرك الجاهلية. وروى الباوَرْدِي وابن السكن من (١) في ألأمركم. (٢) هذه الترجمة سقط في أ. (٣) الرُّهَا: بضم أوله ويمدّ ويقصر: مدينة بالجزيرة فوق حرّان بينهما ست فراسخ قيل اسمها بالرومية: أذاسا. انظر: مراصد الاطلاع ٢ / ٦٤٤ . (٤) طبقات ابن سعد ٧/ ٤٤٠، تاريخ خليفة ٢٨٠، طبقات خليفة ٣٠٨، التاريخ الكبير ٢٢٣/٢، العلل لأحمد ٣٦٤/١، تاريخ الثقات ٩٥، الثقات لابن حبان ١١١/٤، مشاهير علماء الأمصار رقم ٨٥٤، أنساب الأشراف ١٠/١، تاريخ أبي زرعة ٢٢٠/١، ٢٩٠، تاريخ الطبري ١٦/١، ٣١٥/٢، حلية الأولياء ١٣٣/٥: ١٣٨، الجمع بين رجال الصحيحين ٧٧/١، الجرح والتعديل ٥١٢/٢، تهذيب الكمال ٥٠٩/٤: ٥١٢، الكاشف ١٢٥/١، المعين في طبقات المحدثين ٣٢، سير أعلام النبلاء ٧٦/٤: ٧٨، مرآة الجنان ١٦٢/١، البداية والنهاية ٣٣/٩، أسد الغابة ت [٧٠٠]، الاستيعاب ت [٣١٨]. دول الإسلام ٥٧/١، الولاة والقضاة ٤٢٥، فتوح البلدان ١٨٢، تهذيب التهذيب ٢ / ٦٤، تقريب التهذيب ٤٤/١، خلاصة تذهيب التهذيب ٦١، شذرات الذهب ٨٨/١، الوافي بالوفيات ٥٩/١١، تاريخ داريا ١١١، الكامل في التاريخ ٤٥٦/٤، العبر ٩١/١، تذكرة الحفاظ ٤٩/١، النجوم الزاهرة ٢٠٠/١، تاريخ الإسلام ٣٨٢/٢. ٦٣٢ حرف الجيم طريق عبد الرحمن بن جبير بن نفير عن أبيه، قال: أدركت الجاهلية وأتانا رسول رَسُولِ الله ﴿* باليمن فأسلَمْنا. وساقه ابْنُ شَاهِينَ مطوّلاً. وزعم أبُو أحْمَدَ العَسْكَرِيُّ أن جُبَير بن نفَير اثنان: أحدهما كندي، وهو الذي وفد؛ والآخر حضرميّ، وليست له صحبة ولا وفادة. قلت: وقد غلط في ذلك، وسَبُبه أنه وقع له الحديث من رواية جُبير بن نفير أنه وفد على النبيّ ◌َّهِ. والصّواب عن جبير بن نُفير، عن أبيه، كما سيأتي. [الجيم بعدها الدال والراء] ١٢٧٨ ز - جد جميرة - بجيمين ويقال خرخسرة - بمعجمتين وسين مهملة - الفارسي، رسول باذان إلى النبيّ پ# بأمر كسرى، ثم أسلم بعد. روى أبُو سَعِيدِ النَّيْسَابُورِيُّ في كتاب ((شَرَفِ المُصْطَفَى))، من طريق ابن إسحاق، عن الزهريّ، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، قال: لما قدم كتابُ رسول الله پيچو إلى كسرى، وقرأه ومزقه كتب إلى باذان وهو عاملُه باليمن أن ابعَث إلى هذا الرجل الذي بالحجاز رجلين جلدین من عندك فلیأتیاني به. فبعث باذان قهرمانه وهو أبا نوه، وكان كاتباً حاسباً بكتاب فارس، وبعث معه رجلاً من الفرس يقال له جد جميرة، وكتب معهما إلى رسول الله وليه يأمره أن يتوَّجه معهما إلى كسرى؛ وقال لقهرمانه: انظر إلى الرجل وما هو وكلِّمه وائتني بخبره. فخرجا حتى قدما الطَّائف، فوجدا رجالاً من قريش تجاراً، فسألوهم عنه، فقالوا: هو بيثرب؛ واستبشروا فقالوا: قد نُصب له كسرى؛ كُفيتم الرجل. فخرجا حتى قدما المدينةَ فكلمه أبا نوه، فقال: إن كسرى كتب إلى باذان أن يبعثَ إليك مَنْ يأتيه بك، وقد بعثني لتنطلقَ معي، فقال: ارجعا حتى تأتياني غداً. فلما غدوا عليه أخبرهما رسول الله والر بأن الله قَتل کسری، وسلط عليه ابنه شيرويه في ليلة كذا من شهر كذا. فقالا: أتدري ما تقول؟ أنكتب بهذا إلى باذان؟ قال: نعم، وقولا له: إن أسلمت أعطيتك ما تحت يديك. ثم أعطى جد جميرة مِنْطقةً كانت أهديت له فيها ذهب وفضة، فقدما على باذان فأخبراه، فقال: والله ما هذا بكلام ملك، ولننظرنّ ما قال. فلم يلبث أن قدم عليه كتاب شيرويه: أما بعد فإني قتلت كسرى غضباً لفارس لما كان يستحِلّ مِنْ قَتْل أشرافها، فخُذْ لي الطاعة ممَّنْ قبلك، ولا تهجّن الرّجل الذي كتب لك كسرى بسببه بشيء. ٦٣٣ حرف الجيم . فلما قرأه قال: إن هذا الرجل لنبيّ مرسل، فأسلم، وأسلمت الأبناء من آل فارس مَنْ كان منهم باليمن جميعاً. وهكذا حكاه أَبُو نُعَيِمِ الأَصْبَهَانِيُّ في ((الدَّلاَئِلِ))، عن ابن إسحاق، بلا إسناد، لكن سماه خرخسرة ووافق على تسمية رفيقه أبا نوه. ١٢٧٩ - جَرَاد بن طُهيَة بن ربيعة بن الوَحِيد بن كعب بن عامر بن كلاب الكلابيّ الوحيديّ. مخضرم أدرك الجاهلية والإسلام، وكان ابنه شَبِيب مع الحسين بن علي لما قتل ذكره المَرْزَبَانِيُّ. ١٢٨٠ ز - جَرَاد بن مالك بن نُويرة التميميّ(١). ذكر سَيْفٌ في (الفُتُوحِ)) أنه قُتل مع والده، ورثاه عمه مُتَمَّم، وسيأتي خبر مَقتل مالك في حرف الميم إن شاء الله تعالى. ١٢٨١ - جَرَاد البجَليّ. أدرك الجاهلية وشهد فتح القادسيّة مع جرير، قال الخلال: أخبرني جعفر بن أحمد بن بَسْر، حدّثنا أبي، حدّثنا أبي بسر بن مُجالد بن جَرَاد؛ وجراد ممَّنْ وَافى في القادسية مع جریر، فذكر قصته. ١٢٨٢ - جَرَجَة، ويقال جرجير الرومي. ذكره ابن يونس(٢) الأزدي في ((فتوح الشام))، ومن طريق أَبِي نُعَيمٍ في ((الدّلاَئِلِ))، وقال: جرجير. وقال سيف بن عمر في الفتوح جَرجَة، وذكر أنه أسلم على يدي خالد بن الوليد، واستشهد باليرموك، وذكر قصّته أبو حذيفة إسحاق بن بشر في الفتوح أيضاً لكن لم يسمُّه. ١٢٨٣ ز - جَرْوَل بن أوس، هو الحطيئة الشّاعر العَبْسي. يأتي في الحاء المهملة. ١٢٨٤ ز - جَرْوَل العبسي، آخر. أدرك النبيّ ◌َّه وغزًا في عهد عُمر. روى يعقوب بن شيبة في مسنده عن سُريج بن النّعمان، عن الهيثم بن عمران بن عبد الله، حدّثني جدي عبد الله، عن أبيه أبي عبد الله جَرْوَل، قال: شهدتُ مع عتبة بن غَزْوان فتح إصطخر(٣)، فكتب إلى عمر، فكتب إلى صاحب الشّام أنْ عد أبا عبد الله في (١) هذه الترجمة سقط في أ. (٢) في أ إسماعيل. (٣) إِصْطَخْر: بالكسر وسكون الخاء المعجمة والنسبة إليها إِصْطَخْرِيّ وإِصطخرزي بزيادة الزاي: بلدة = ٦٣٤ حرف الجيم سبعين ديناراً من العطاء وعدّ عياله في عشرة عشرة. ١٢٨٥ - جِزْوَة بن يزيد الطائي ذكره أبو حاتم السجستاني في المعمَّرين وقال: عاش نحواً من مائة سنة، ثم أدرك الإسلام، وغزا الترك مع الأحنف بن قيس في زَمَن عثمان، فأصابته ضَرْبة فشلّت يده، فأعطاه الأحنف دِيَتها، ثم نزل بَلخ(١)، وكان يكثر الغَزْوَ في الترك، وهو شيخ كبير إلى أن قُتل مع سعيد بن أبجر، وله في ذلك أشعار كثيرة. ١٢٨٦ ز - جُرَيبة - بالجيم والموحدة، مصغّراً - ابن الأشيم بن عَمْرو بن وهب بن دِثَار بن فَقْعس الأسدي ثم الفقعسي قال ((الأَمِدِيّ)»: كان أحد شياطين بني أسدَ وشعرائها في الجاهليّة ثم أسلم فقال: كُنْتُ مِنَ الذَّنْبِ كَأَنِّي فِي ظَلَمْ بُدِّلْتُ دِيناً بَعْدَ دِينٍ قَدْ قَدُمْ فَإِنْ أُصَادِفْ مَأْثَماً فَلَمْ أَهِمْ(٢) يَا قَيِّمَ الدِّينِ أَقِمْنَا نَسْتَقِيمْ [الرجز] وقال المَرْزَبَانِيُّ : جاهلي يقول: تَحْتَ العَجَاجَةِ خالِي وَعَمْ فِدَا الفَوَارِس المُعلِّمِينَ وَكَانَتْ نَزَالِ عَلَيْهِمْ أَطِمْ عَرَضْنَا نَزَالِ فَلَمْ يَنْزِلُوا [المتقارب] [وذكره أَبْنُ الكَلْبِيِّ فلم يزد على وَصْفِه بالشّاعر، وسيأتي نسبه إلى فقعس من طريق كما هنا](٣). [الجيم بعدها الزاي والشين] ١٢٨٧ - جزء بن الحارث بن جذيمة العبسي. ذكره ابن الكلبيّ، مات أبوه في الجاهليّة، وعمه قيس بن زهير رئيس بني عبس في زمانه مات في الجاهليّة أيضاً. وأما جزء هذا فلم أر مَنْ ذكره في الصّحابة وقد أدرك النبيّ وَّه؛ فإن ولده العباس هو والد أم الوليد بن عبد الملك؛ وأبوها العبّاس من التابعين له أخبار مع بني أمية. = بفارس من الإقليم الثالث وهي من أعيان حصون فارس ومدنها وكورها قيل كان أنشأها إصطخر بن طهمورث ملك الفرس وطهمورث عن الفرس بمنزلة آدم. انظر معجم البلدان ٢٤٩/١ . (١) بَلْخُ: مدينة مشهورة بخراسان. انظر معجم البلدان ١/ ٥٦٨. (٢) ينظر البيتان في المؤتلف والمختلف. (٣) سقط في أ. ٦٣٥ حرف الجيم ١٢٨٨ - جزء بن ضِرَار الغطفَانيّ. ذكره المَرْزَبَانِيُّ في مُعجِمِه وقال: شاعر مخضرم، وهو القائل يرثي عمر بن الخطاب: جَزَى اللهُ خَيْراً مِنْ أَمِيرٍ وَبَارَكَتْ يَدُ اللهِ فِي ذَاكَ الأَدِيمِ المُمَزَّقِ [الطويل] الأبيات. ١٢٨٩ - جزء(١) بن مالك الأسديّ. يأتي في حضرميّ بن عامر. ١٢٩٠ - جُشَيْش الدَّيْلمي(٢)، بمعجمتين بعد الجيم مصغّراً. قَيّده الدارقطنيّ. كان ممن أعان على قَتْل الأسود الكذّاب. ذكره الطَّبَرِيُّ واستدركه أَبْنُ فَتْحُونَ. وفي كتاب ((الرِّدَّةِ) لِسَيْفٍ: بعث النبي ◌َّه إلى جشَيش وإلى داذويه وإلى فيروز، يأمرهم بمحاربة الأسود العنسي. أخرجه مِنْ وَجهين؛ عن ابن عبّاس قال: وكان الرسول بذلك وَبَرَة بن يُحَتّس، وكذا ذكره الواقديّ في الردة من رواية همام بن مُنَبِه. وقال سَيّفٌ أيضاً: حدثنا المستنير بن يزيد عن عروة بن غزية الدَّثِيني عن الضَّحَّاك بن فيروز، عن جُشيْش الديلميّ، قال: قدم علينا وبرة بن يحنّس بكتاب النبي وَ* يأمرنا فيه بالقيام على دِيننا والنهوض في الحرب والعمل على الأسود الكذّاب، فذكر قصة قتلهم الأسود بطولها. وفي آخرها: ثم ناديت بالأذان وألقيت إليهم رَأْسَه، وأقام وبرة الصلاة، ثم شئنا الغارة، وكتبنا إلى النبيّ وَ له بالخبر، وهو حيٍّ قد أتاه الوحي من ليلته، وأخبر أصحابه بذلك، وقدمَت رسلُنا بعده على أبي بكر الصّديق، فهو الذي أجابنا على كتبنا. انتهى. وسيأتي في ترجمة داذويه أنه من جملة مَنْ أَعانَ على قَتَلْ الأسود. ١٢٩١ - حرجست الفارسيّ. فإن لم يكن تصحف من هذا وإلا فهو آخر، ولا مانع من تعددهم. [الجيم بعدها العين] ١٢٩٢ - جعْدَة السلمي. أدرك الجاهلية، وله قصة بالمدينة زمَن عمر ذكره الآمدي، (١) هذه الترجمة سقط في أ. (٢) أسد الغابة ت [٧٤٦]. ٦٣٦ - حرف الجيم وقال: كان غزِلاً صاحب نساء يحدّثهن ويضحكهن ويمازٍحهن، فكنّ يجتمعن عنده فيأخذ المرأة فيعقلها، ثم يأمرها أن تمشي فتعثر فتقع، فتنكشف فيتضاحكن من ذلك، فبلغ ذلك بُقيلة الأشجعي - وکان غازیاً في زمن عمر - فكتب إليه: فِدَّى لَكَ مِنْ أَخِي ثِقَة إِزَاري أَلَا بَلِّغْ أَبَا حَفْصٍ رَسُولاً شُغِلْنَا عَنْكُمُ زَمَنَ الحِصَارِ قَلاَئِصُنَا هَدَاكَ اللهُ إِنَّا قَفَا سَلَعٌ بِمُخْتَلَفِ الشِّجَارِ لِمَنْ قُلُصٌ تُرِكْنَ مُعَقَّلَاتٍ وَأَسْلَمَ أَوْ جُهَينةَ أَوْ غِفَارِ قَلاَئِصُ مِنْ بَنِي كَعْبٍ بْنِ عمرٍو وَبِثْسَ مُعَقِّل الذَّوْدِ الخِيَارِ(١) يُعَقِّلُهُنَّ أَنْيَضُ شَيْظَمِيّ [الوافر] قال: فأرسل عمر إلى جَعْدة فنفاه. والقصّة مشهورة وقد رُويت لغيره فالله أعلم. وقرأت في تاريخ أَبْنِ عَسَاكِرَ من طريق جعفر بن خنزابة بإسناد له إلى الأصمعيّ. حدّثنا أبو عَمْرو بن العلاء، قال: كان بالمدينة رجل من بني سليم يقال له جَعْدة، وكان يتحدّث إليه النّساء بظَهْرِ المدينة، فيأخذ المرأة فيعقلها، ويقول: إن الحصانَ يثب في العِقال، فإذا وثبَت سقطت فتنكشف؛ فبلغ ذلك قوماً في بعض المغازي، فكتب رجل منهم إلى عُمر، فذكر الشّعر، قال: فقال عمر عليّ بجعدة بن سليم. فأتى به، قال: فكان سعيد بن المسيّب يقول: إني لفي الأغيلمة الذين جرّوا جعدة إلى عُمر، فلما رآه قال: أشهد أنك أبيض شَيْظَميّ كما وصف؛ فضربه ونفاه إلى عمان. ١٢٩٣ - جَعْفر بن علس بن ربيعة بن الحارث بن عَبْد يغوث بن الحارث بن معاوية الحارثي. قال أَبُو الفَرَجِ الأَصْبَهاِيُّ: أدرك الجاهلية ثم أسلم. ١٢٩٤ - جَعْفر بن قَرْط العامري. ذكره أبو حاتم السجستاني في المعمّرين، وقال: عاش ثلاثمائة سنة، وأدرك الإسلام فأسلم. ١٢٩٥ - جَعَوْنة بن شعوب(٢) الليثي، أخو أبي بكر بن شداد بن شعوب له إدراك. روى الفَاكِهِيُّ من طريق أبي أُويس عن عَمِّ أبيه ربيع بن مالك، عن أبيه، عن جَعْونة بن (١) تنظر الأبيات في الآمدي: ٨٢. (٢) الطبقات الكبرى ٤٥/٥ . ٦٣٧ حرف الجيم شعوب الليثي، قال: خرجت مع عمر بن الخطّاب وهو آخذٌ بيدي أو متكىء عليها، فنظر إلى رَكْبٍ صادرين عن العقبة قد بعثوا روَاحِلهم، فقال: لو يعلم الركب بما ينقلبون به من الفَضْل ... الحديث. ١٢٩٧ * - جَعْوَنة بن مَرْثد الأسديّ مخضرم، له في طلحة بن خويلد لما ادعى النّبوّة: وَلَيْسَ لِقَومٍ حَارَبُوا اللهَ مُحْرَمُ بَنِيَ أَسَدٍ قَدْ سَاءَنِي مَا فَعَلْتُمُ حَنِيفٌ عَلَى الَّدِّينِ القَوِيمِ وَمُسْلِمُ فَإِنِّي وَإِنْ عِبْتُمْ عَلَيَّ سَفَاهَةً [الطويل] ١٢٩٨ ز - الجُعَيْد، غير منسوب: أظنه من بني تغلب. ذكره المَدَائِنِيُّ في كتاب ((المَكَايِدِ)»، وأنه أفلت من العرب الذين كانوا مع الرُّوم بعد وقعة أجنادين، فأتى خالد بن الوليد فدلّه على عَوْرَةِ العدو، وعمل لهم الحيلة حتى هزموهم يوم الناقوصَة، وقتلوا منهم أكثر من عشرة آلاف. وذكر أن بين الناقوصة واليرموك أربعة فراسخ. ١٢٩٩ ز - جُعَيْدة بن عبيدة الكلابيّ. كان مع خالد بن الوليد في قتال الردّة وفي فتح الشام، وهو القائل: وَلَ وَأَبِيَها حلقة لَ أُطِيعُهَا تَقُولُ أَبْنَةُ المَجْنُونِ هَلْ أَنْتَ قَاعِدٌ مِنَ الرُّومِ مَصْبُوٌ عَلَيْهَا دُمُوعُهَا وَمَنْ يُكْثِرُ التَّطْوَافَ فِي جَيْشِ خَالِدٍ [الطويل] [الجيم بعدها اللام والميم] ١٣٠٠ - الجُلَنْدَى - بضم أوله وفتح اللّم وسكون النون وفتح الدّال ــ ملك عمان. ذكر وَثِيمَةُ في ((الرِّذَّةِ) عن ابن إسحاق أن النبيّ وَّهِ: بعث إليه عَمْرو بن العاصي يدعوه إلى الإسلام، فقال: لقد دلّني على هذا النبيّ الأميّ، إنه لا يأمر بخير إلا كان أولَ آخذ به، ولا ينهى عن شرّ إلا كان أول تارك له، وأنه يغلب فلا يبطر، ويُغلب فلا يهجر، وأنه يَقِي بالعهد، وينجز الوعد، وأشهد أنه نبيّ، ثم أنشد أبياتاً منها: مِنَ الحَقُّ شَيْءٌ وَالنَّصِيحُ تَصِيحُ أَتَانِيَ عَمْرُو بِالَّتِي لَيْسَ بَعْدَهَا جُلَنْدَى عُمَانٍ فِي عُمَانٍ يَصِيحُ فَقُلْتُ لَهُ مَا زِدْتُ أَنْ جِئْتُ بِالَّتِي يُنَادِي بِهَا فِي الوَادِيَیْنِ فَصِيحُ فَيَا عَمْرُو قَدْ أَسْلَمْتُ للهِ جَهْرَةً [الطويل] (*) سقط سهواً عند الترقيم الرقم ١٢٩٦. ٦٣٨ حرف الجيم وسيأتي في ترجمة جَيْفَر بن الجُلَندَى في هذا الحرف أنه المرسَل إليه عمرو، فيحتمل أن یکون الأب وابنه كانا قد أرسل إليهما. وذكر المَدَائِيُّ أنَّ بعضَ ملوك العجم أمر الجلَندَى بن عبد العزيز الأزدِيّ، وكان يقال له في الجاهليّة عَبْد جمل؛ فذکر قصّته. ١٣٠١ ز - جماع بن ضِرار. في ترجمة الشماخ بن ضِرَار. ١٣٠٢ ز- جَمْرَة بن شهاب. مخضرم، له قصة مع عُمر رويناها في فوائد أبي القاسم ابن بِشْرَان من طريق موسى بن عقبة عن نافع عن ابن عمر، قال: قال عمر بن الخطاب لرجل: ما اسمُك؟ قال: جَمْرَة قال: ابن مَنْ؟ قال ابن شهاب. قال: ممن؟ قال: مِنَ الحَرَقة. قال: أَيْنَ مسكنك؟ قال: الحَرَّة. قال: بأيّها؟ قال: بذات لظى فقال عمر: أدْرِكْ أهْلكَ فقد احترقوا. فرجع الرجل فوجد أهله قد احترقوا. وروى عَبْدُ الرَّزَّاقِ عن مَعْمر، عن الزّهري، عن ابن المسيّب، قال: قال عمر ... فذكر نحوه. قال مَالِكُ في المُوَطَّأ: عن يحيى بن سعيد أنَّ عمر بن الخطّاب قال لرجل: ما اسمك؟ قال: جمرة ... فذكر نحوه. وله طريق أخرى من رواية أبي بلال الأشعريّ، عن خالد الأشعريّ، عن مُجَالد، عن شیخ أدرك الجاهلية، قال: کنتُ عند عمر، فأتاه رجل؛ نحوه. وقال أبْنُ دُرَيدٍ في «الأخْبَارِ الْمَنْتُورَةِ)): حدثنا أَبُو حَاتِمِ السّجِسَتَانِيُّ، عن أبي عبيدة بن المثنى، قال: وفَد شهاب بن جَمرة الجُهَنيّ على عمر ... كذا ذكره مقلوباً، والأول أرجح. وذكره أَبْنُ الكَلْبِيِّ في ((الجَامِع)) فقال: جمرة بن شهاب بن ضِرَام بن مالك الجهنيّ؛ وذکر قصته مع عمر. [الجيم بعدها النون] ١٣٠٣ - جَناب بن مَرثد (١)، أبو هانىء الرُّعَيْنِي. أسلم في عهد النبيّ وَّر، وبايع معاذاً بالیمن، ثم شهد فتح مصر. ذكره ابن يونس وغيره. ١٣٠٤ - جُنَادة بن أبي أمية الدّؤْسي، واسم أبيه كبير - بالموحدة، وهو صاحب (١) الإكمال ٤٢١/٦، ١٣٣/٢، المشتبه ٢٠٥. ٦٣٩ حرف الجیم عُبادة بن الصّامت. وقد قدمت في ترجمة سَمِيِّه من الفرق بينهما ما فيه غنية، وأن هذا أدرك الجاهلية والإسلام، ومات سنة سبع وستين. ١٣٠٥ ز - جُنْدب بن سلام الهُذَلي. أدرك الجاهليّة. وكان تاجراً في عهد عُمر بالمدينة . روى البُخَارِيُّ في ((التَّارِيخِ)) من طريق سلمة بن جُندب عن جُنْدب بن سلامة. قال: كنّا تجّاراً في هذا السّوق، فقال عمر: لا نخلّي بينكم وبين ما يأتينا تحتكرونه. قال مسلم بن جندب: وکان جندب بن سلامة من قَوْمي. ١٣٠٦ ز - جندب بن سلمى المُدْلجيّ، أحد بني سوق. كان ممن ارتدّ في زمن أبي بكر، فبعث إليه عتَّاب بن أسيد عاملُ مكة أخاه خالدَ بن أَسِيد، فالتقاه في الأبارق فهزمه، وفلّ جموعه، فندم بعد ذلك وأسلم، وقال: أَبَيْتُ الَّتِي يَبْقَى مَعَ الدَّهْرِ عَارُهَا نَدِمْتُ، وَأَيْقَنْتُ الغَدَاةَ بِأَنَّنِي [الطويل] ١٣٠٧ ز - جُنْدع بن الصُّمَيْل، أسلم في عهد النبيّ ◌َّ ورحل إليه فمات في الطريق. يأتي ذكره في ترجمة رافع بن خداش وهو ابنُ عَمه. ١٣٠٨ - جَنْدل العِجْلي. مخضرم كان بَشِير خالد بن الوليد إلى أبي بكر الصّدِّيق بقَتل جابان، وكان ذلك سنة اثنتي عشرة. ذكره سَيْفٌ، والطَّبَرِيُّ قال: وكان جَنْدل فصيحاً، ووهب له أبو بكر جارية من السبي فولدت له. استدرکه ابن فتحون. [الجيم بعدها الهاء] ١٣٠٩ ز - جهْمَة (١) بن عَوْف الدَّوْسي. ذكره أبو مخنف لوط بن يحيى في ((المعمرين))، وقال: عاش ثلاثمائة سنة وستين سنة، وأدرك الإسلام، فكان إذا سمع مَنْ يقول لا إله إلا الله يقول: لقد أدركت في شَيْبي أناساً يقولون هذه الكلمة. وكان يمرُّ بالوادي كله دوم فيقول: لقد كنت أمرّ بهذا الوادي وما به شَجَرة، وعاش إلى أن سقط حاجباه على عينيه، وهو القائل: سليم أَفَاعِي لَيْلَةٍ غَيْرَ مُودَعِ كَبِرْتُ وَطَالَ العُمْرُ حَتَّى أَنَابَنِي عَلَيَّ سِنُونٌ مِنْ مَصِيفٍ وَمَرْبَعٍ فَمَا السُّقْمُ أَبَلانِي وَلَكِنْ تَتَابَعَتْ (١) هذه الترجمة سقط في أ. ١