Indexed OCR Text

Pages 481-500

٤٨٠
حرف الباء الموحدة
الباء بعدها السين
٨٠٨ - بُشْر - بضم أوله وسكون المهملة - ابن الحارث، وهو أبَيْرق بن عَمْرو - كذا
ذكره ابْنُ شَاهِينَ، عن محمد بن إبراهيم، عن محمد بن يزيد، عن رجاله فصحّفه، وإنما هو
بِشر(١) - بكسر أوله وبالمعجمة.
٨٠٩ - بُشْر - بالضم وإسكان المهملة - ابن مِخجن الديلي(٢). تابعي مشهور، جزَم
بذلك البُخَارِيُّ والجمهور، ذكره البَغوِيُّ وغيره في الصّحابة، وأخرجوا من طريق ابن إسحاق
عن عمران بن أبي أنس، عن حنظلة بن علي، عن بُشر بن مِخجن، قال: صليت الظهر في
منزلي، ثم خرجت بإبل لي لأضربها، فمررت برسول الله و 18 وهو يصلّي الظهر في
مسجده ... الحدیث.
وقد سقط من الإسناد قوله: عن أبيه. وقد أخرجه مالك، ومن طريقه النسائي عن
زيد بن أسلم عن بُسر بن محجن عن أبيه؛ وكذلك أخرجه أحمد من رواية الثوريّ، عن
زيد بن أسلم، قال ابن منده: هذا الصواب.
٨١٠ - بَسْبَسْ بن عَمرو الجهني(٣)، حليف بني ساعدة بن الخزرج فرَّق ابن منده بينه
وبين بَسْبَسة بن عَمرو الذي بعثه النبيّ وَّهِ عيناً، وهما وَاحِد.
ذكر بشر بالکسر وإسكان المعجمة
٨١١ - بِشر الثقفي(٤). أورده ابنُ شاهين وابن عبد البر فيمن اسمه بشر - بالكسر
وسكون المعجمة فصحَّفه؛ وإنما هو بشير - بزيادة ياء كما تقدَّم في القسم الأول.
٨١٢ - بشر(٥) بن صُحَار العَبْدي ذكره عَبْدَانُ في الصّحابة، وروي من طريق مسلم بن
قتيبة عنه. قال: رأيت ملحفة النبيّ وَ﴿ مورَّسة، وأدركت مربط حمار رسول الله صلچ، وكان
اسمه عفيراً، وكنت أدخل بيوتَ أزواج النبيّ ◌َ ﴿ فأنال سقفها قال أبو موسى: بشر هذا هو
(١) في أ بشير.
(٢) تجريد أسماء الصحابة ٤٩/١، تهذيب التهذيب ٤٣١/١، الكاشف ١٥٣/١، تقريب التهذيب ٩٧/١
تهذيب الكمال ١/ ١٤٣، خلاصة تذهيب تهذيب الكمال ١٢٣/١ الثقات ٧٩/٤، الوافي بالوفيات
١٣٤/١٠ التحفة اللطيفة ٣٧١/١ التاريخ الكبير ١٢٤/٢، الجرح والتعديل ٤٢٣/٢، ميزان الاعتدال
٣٠٩/١ تاريخ الإسلام ٣٠٣/٣، بقي بن مخلد ٧٩٢.
(٣) تجريد أسماء الصحابة ٤٨/١، معرفة الصحابة ١٧٥/٣ .
(٤) في الاستيعاب ترجمة رقم (١٨٦).
(٥) الجرح والتعديل ١٣٦٩/٢، دائرة معارف الأعلمي ١٣٥/١٣، أسد الغابة ت (٤٢٨).

٤٨١
حرف الباء الموحدة
ابن صُحَار بن عباد بن عمرو من أتباع التابعين، يروي عن الحسن وغيره، ورؤيته للملحفة
وغيرها لا تصيّره صحابياً.
قلت: وقد روي عن بشر بن صُحَار أبو عاصم النبيل وأبو سلمة التبوذكي وغيرهما من
شيوخ البخاري. وذكره ابن حبان في الثقات، وفي الصحابة صُحَار العَبْدي آخر غير والد هذا
سيأتي ذكره في موضعه.
٨١٣ - بشر بن عاصم بن سفيان الثقفي(١). وهم من ذكره في الصحابة وإنما هو من
أتباع التابعين. وقد شرحت ذلك في القسم الأول، وعكس ابنُ الأثير الأمر؛ فأنكر على
البُخَارِيِّ إيراده لبشر بن عاصم الذي لم ينسب في الصحابة وجعله ترجمة مفردة عن بِشر بن
عاصم بن سفيان، ولم يجعله صحابياً؛ وصنيعُ البخاري هو الصواب لمن له أدنى تأمل.
٨١٤ - بشر الغنوي(٢)، والد عبد الله بن بِشْر - ذكره ابن شاهين عن محمد بن إبراهيم،
عن محمد بن یزید، عن رجاله.
قلت: وهم في التفرقة بينه وبين بشر الغنوي، ويقال الخثعمي المقدَّم ذكره؛ فهو والد
عبد الله كما تقدم.
ذكر بشير بفتح أوله وزيادة یاء
٨١٥ - بشير بن تيم(٣). ذكره ابن أبي شيبة في الصحابة، وأخرج من طريق عبد الله بن
الأجلح، عن أبيه، عن عكرمة، عن بشير بن تَّيْم أن النبيّ ◌َّ فادَى بأهل بدر فداء مختلفاً،
وقال للعباس: ((اقْدِ نَفْسَكَ ... )) الحديث.
قلت: هو مقلوب؛ وإنما هو الأجلح، عن بشير بن تيم، عن عكرمة. وبشير بن تيم
شيخ مكيّ يروي عن التابعين؛ وأدركه سفيان بن عيينة، ذكره البخاريّ، وابن أبي حاتم؛
ولبشير بن تَيْم خَبَرٌ آخر مرسل، ذكره بسببه عبدان، فأخرج من طريق سعيد بن مُزَاحم، عن
(١) الثقات ٣٢/٣، تجريد أسماء الصحابة ٤٩/١، ٥٠، ٥٢، ٥٤، تهذيب التهذيب ٤٥٣/١، تقريب
التهذيب ٩٩/١، تهذيب الكمال ١٤٩/١، الطبقات ٢٨٦، تلقيح فهوم الأثر ٣٧٨، خلاصة تهذيب
الكمال ١٢٧/١، المصباح المضيء ٣٢٥٠١/٢، العقد الثمين ٣٧٠/٣، ٣٧١، التاريخ الصغير
٣٢٠/١، طبقات علماء إفريقيا وتونس ١٩٢، التاريخ الكبير ٢/ ٧٧، الجرح والتعديل ٢/ ٣٦٠ بقي بن
مخلد ٨٨٧، أسد الغابة ت (٤٢٩)، الاستيعاب ت (١٩٣).
(٢) الثقات ٣١/٣، تجريد أسماء الصحابة ٥١/١، التاريخ الكبير ٨١/٢ التاريخ الصغير ٣٠٦/١، دائرة
معارف الأعلمي ١٤٣/١٣، ذيل الكاشف رقم ١٣١، أسد الغابة ت (٤٣٧)، الاستيعاب ت (١٨٧).
(٣) تجريد أسماء الصحابة ١/ ٥٢، معرفة الصحابة ١٢٣/٣، أسد الغابة ت (٤٤٨).
الإصابة/ج١/م ٣١

٤٨٢
-
حرف الباء الموحدة
معروف بن خرّبوذ، عن بشير بن تَيْم، قال: لما كان ليلة مولد النبيّ ◌َ ير رأى موبذان كسرى
خَيْلاً وإبلا قطعت دجلة ... القصّة بطولها.
٨١٦ - بشير أبو جميلة(١)، من بني سليم - ذكره ابن منده وعزَاه لابن سَعد، وتعقبه أبُو
نُعَيْمٍ بأن الصواب بشر أبو جميلة، وهو كما قال.
٨١٧ - بشير بن الحارث(٢) بن سريع بن بجاد العَبْسي - ذكره الباوَزْدي والطبريّ فيَمن
وفد على النبي وَ ﴿ من بني عَبْس؛ استدركه ابن فتحون في الموحدة؛ وكذا استدركه ابْنُ
الأثير؛ فوهما جميعاً. والصواب أنه يسير - بضم التحتانية بعدها مهملة مصغّراً، كذا ضبطه
الحُفَّاظُ، وسيأتي في حرف الياء التحتانية إن شاء الله تعالى على الصواب.
٨١٨ - بَشِير بن رَاعِي العير(٣). ذكره عُمر بن شَبّة في الصحابة، كذا استدركه ابْنُ
فَتْحُون، وهو تصحيف لا شكَّ فيه، وإنما هو بُسْر - بضم أوله وسكون المهملة على الصّواب
كما تقدّم في القسم الأول.
٨١٩ - بشير بن زَيْد الأنصاري - ذكره الحاکم، وقال مسانیده عزيزة، وأورد له من
طريق محمد بن إسحاق البلخي، حدثني عمر بن قيس بن بشير، عن أبيه عن جده - أن النبيّ
* قال لأصرم: ((الأحْمَقُ)).
قال البَيْهقيُّ في ((الشُّعَبِ)): وَهِمَ فيه الحَاكِمُ من ثلاثة أوجه أو أربعة: أحدها: قوله
عمر بن قيس، وإنما هو عمرو. وثانيها: قوله: بشير - يعني بموحدة مفتوحة بعدها معجمة
مكسورة، وإنما هو يُسير بضم التحتانية بعدها مهملة مصغّراً، وثالثها: في رفع الحديث؛
وإنما هو موقوف، ورابعها في جعله صحابياً. وإنما له إدراك.
قلت: وبقي عليه أنه وهم في قوله: بشير بن زيد، وإنما هو بشير بن عمرو، وفي
کونه نسبه أنصاریاً، وإنما هو عبدي، وقیل کنْدِيّ.
٨٢٠ - بشير بن عَمْرو(٤) - وُلد في عام الهجرة، قال بشير: تُوفِيِّ النبيّ ◌َّ وأنا ابن
عشر سنين، وروي أنه كان عَرِيف قومِه في زمن الحجاج، توفي سنة خمس وثمانين، هكذا
ذكره أبو عُمر لم يزد على ذلك. وصحف في هذا الاسم، وهو بشير بن عمرو الذي نَّه
(١) أسد الغابة ت (٤٥١) معرفة الصحابة ١٢٣/٣.
(٢) الاستيعاب ت (١٩٨).
(٣) أسد الغابة ت (٤٢٥).
(٤) أسد الغابة ت (٤٦٦)، الاستيعاب ت (٢٠٥).

٤٨٣
حرف الباء الموحدة
البيهقي عليه في الذي قبله، وهو الذي يقال له أُسير بن جابر، وقيل هو غيره وأرخ ابنُ سعد
وفاته سنة خمس وثمانين.
وقال أبُو نُعَيْمٍ: كان عریفاً في زمن الحجاج، ثم روي عن عمرو بن قیس عن أبيه عن
جده بشير، وقال: قبض النبيّ ◌َ﴾ وأنا ابن عشر سنين.
وقد صَحف فيه أيضاً ابْنُ شَاهِينَ؛ فإنه ذكر في الصّحابة في الموحدة: بشير بن عَمْرو،
ثم ساق حديثاً من طريق عمرو بن قيس بن بشير بن عمرو عن أبيه عن جدّه، وكان قد أدرَك
النبيَّ ◌َلهو أنه كان إذا أخذ عطاءه أمسك نفقةَ سنة - الحديث موقوف.
وهذا هو يُسير بن عَمرو، ويقال أُسير بالهمزة. وقال علي بن المديني: أهل البصرة
يقولون أُسير بن جابر، وأهل الكوفة يقولون أُسير بن عمرو. ورجّح البخاريّ الثاني، وأشار
إلى تليين قولٍ مَنْ قال فيه ابن جابر. وقال غيره: أسير بن عمرو بن جابر. والله أعلم.
٨٢١ - بشير(١)، والد أيوب روى عنه ابنه أيوب في معجم ابن قانع ومسند البزّار
هكذا، وأورده الذَّهَبِيُّ في التَّجْرِيدِ فكررهُ وَهْماً، وهو بشير بن أكّال المتقدم.
٨٢٢ - بشير بن زيد الضبعي(٢) - صوابه ابن يزيد. وقد تقدم.
٨٢٣ ز - بُشير - بضم أوله مصغراً - ابن كعب العدوي(٣). ذكره ابن شاهين و [ابن]
عبدان في الصحابة، وقال عبدان: ذكره بعض مشايخنا، ولا نعلم له صحبة، وهو رجل قد
قرأ الكتب، قال: وروی طاوس عن ابن عباس أنه قال لبشير بن کعب عَدّ في حدیث کذا.
قلت: أخرج ذلك مسلم، قال عَبْدَانُ: وحدثنا عبد الجبار، حدثنا سفيان، عن عمر؛
وسمعت طلق بن حبيب يحدِّث عن بشير بن كعب، قال: جاء غلامان شابان إلى رسول الله
﴿﴿ فقالا: يا رسول الله، أنعمل فيما جَفَّت بِهِ الأقْلَامُ؟ الحديث.
وكذا أخرجه ابْنُ شَاهِينَ من طريقين عن سفيان.
قال أبُو مُوسَى: هذا يوهم أن لبشير صحبة؛ وليس كذلك: وإنما هو مرسل.
قلت: قد قدمت أن ابن عساكر خلطه بآخر يقال له بشير بن كعب شَهِد اليرموك، ولو
(١) تجريد أسماء الصحابة ١/ ٥٢.
(٢) تجريد أسماء الصحابة ٥٣/١، الوافي الوفيات ١٦٢/١٠، تاريخ من دفن بالعراق ١/ ٦١.
(٣) تهذيب التهذيب ٤٧١١١، تقريب التهذيب ١٠٤/١، تهذيب الكمال ١/ ١٥٤، الطبقات ٢٠٧، الوافي
بالوفيات ١٦٥/١٠، خلاصة تذهيب تهذيب الكمال ١٣٢/١ التاريخ الصغير ١٩٣/١، طبقات فقهاء
اليمن ٢، أسد الغابة ت (٤٧٦).

٤٨٤
حرف الباء الموحدة
كان هذا شهد اليرموك لأدرك كِبارَ الصحابة، لكنا لم نجد له رواية عن أقدم من أبي ذر وأبي
الدّرداء، وقيل: إن روايته عنهما مرسلة. والله أعلم.
٨٢٤ ز - بشير المازني، أبو عبد الله، ذكره ابن قانع في تضاعيف من اسمه بشير
فصحف؛ فإنه ساق من طريق يزيد بن حمير، عن عبد الله بن بشير، عن أبيه - أن النبيّ وَليه
نزل بهم فأتي بطعام وتمر ... الحديث. وفيه دعاؤه لهم.
وهذا حديث عبد الله بن بُسر المازني، وهو بضم أوله وسكون المهملة.
الباء بعدها العين
٨٢٥ - بَعْجَة بن عبد الله بن بَدْر الجهني(١) ذكره عبدان، وأورد له حديثاً مرسلاً من
طريق أسامة بن زيد، عن بَعْجَة الجهني، عن النبيّ وَّهِ، قال: ((يأْتِي عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ خَيْرُ
النَّاسِ فِيهِ رَجلٌ آخِذٌ بَعَنَانِ فَرَسِهِ .... )) الحديث.
قال عَبْدَانُ: لا نعلم لبعجة صحبة ولا رؤية؛ وإنما الصحبة لأبيه.
قلت: وهو كما قال، والحديث المذكور في صحيح مسلم من رواية بَعْجة المذكور
عن أبي هريرة؛ فكأن أبا هريرة سقط من تلك الرواية.
وبَعْجَة تابعي مشهور، وثَّقه النسائي وغيره، وأُرَّخ ابن حبان وفاته سنة مائة.
الباء بعدها اللام
٨٢٦ - بلْزُ، أبو العُشراء الدارمي، ذكره ابن منده وغيره وهو خطأ؛ وإنما الصحبة
لوالد أبي العُشَراء.
٨٢٧ - بلال بن حمامة(٢) - روى عنه كعب بن نوفل في زواج فاطمة.
قلت: فرق أبُو مُوسَى بينه وبين بلال المؤذِّن والحديث واه جدًّا، ولو ثبت لكان هو
بلال بن رباح المؤذن.
٨٢٨ ز - بلال بن يحيى(٣) - ذكره الحَسَنُ بْنُ سُفْيَان في «الوِحدَانٍ»، وأخرج له من
طريق محمد بن عثمان القرشي عن حبيب بن سليم، عنه، عن النبي ◌َّه قال: ((إنَّ مُعَافَاةِ الله
(١) أسد الغابة ت (٤٨٠).
(٢) أسد الغابة ت (٤٩٢).
(٣) تجريد أسماء الصحابة ٥٦/١، تهذيب التهذيب ٥٠٥/١ تقريب التهذيب ١٦٠/١، تهذيب الكمال
١٦٥/١، التحفة اللطيفة ٣٨٤/١، خلاصة تذهيب تهذيب الكمال ١٤١/١، أسد الغابة ت (٤٩٥).

٤٨٥
حرف الباء الموحدة
العَبْدَ فِي الدُّنْيَا أنْ يَسْتُرَ عَلَيْهِ سَيِّئَاتِهِ)). قال أبو نُعَيْم: أراه العَبْسي الكُوفِيِّ صاحب حُذيفةً.
قلت: وهو كما ظنَّ؛ فإن حبيب بن سالم معروف بالرواية عنه، وهو تابعيّ معروف
[حتى] قيل إن روايته عن حُذَیفة مرسلة.
وقد ذكره ابْنُ أبِي حَاتِم عن أبيه، وقال: روى عن النبي ◌َّ مرسلاً، وعن عمر بن
الخطاب. وروى عن حذيفة ويقول: بلغني عن حذيفة.
٨٢٩ - بلال الفَزَاري - ذكره بعضهم في الصحابة؛ واستدركه مغلَطَاي بخطه في حاشية
أُشْد الغابة، وعزَاه لابن أبي حاتم، وهو كما قال ذكره في الجرح والتعديل، فقال: روي عن
النبيِ وَ﴾((إنَّ الإسلامَ بَدَأْ غَرِيبًا)). قال: سألت أبي عنه فقال: مجهول.
قلت: وذكره في المَرَاسِيل، فقال: حديثه مرسل ولا صُحْبة له، وأظنه بلال بن
مِرْدَاس. والحديث المذكور ذكره البُخَارِيُّ في تاريخه، فقال لنا إسحاق، عن جرير، عن
ليث، عن بلال الفزاري ... فذكره، وبلال بن مرداس الفزاري الذي أشار إليه أبو حاتم
تابعي صغير يروي عن أنس.
[الباء بعدها الواو]
٨٣٠ - بودان(١) ذكر علي بن سعيد العَسْكَري، وأخرج من طريق ابن جريج عن ابن
مِينا، عنه عن النبيّ وَلّهِ: ((مَنِ اعْتَذَرَ إِلَيْهِ أَخُوهُ المُسْلِمُ ... ))(٢) الحديث واستدركه أبو
موسى، وقال: ذكره أيضاً أبو بكر بن أبي عليّ، والمشهور جودان - بالجيم، قلت: وهو
الصّواب، وكذا أخرجه أَبْنُ مَاجَه من هذا الوجه، كما سيأتي في موضعه. والأوّل تصحيف.
(١) تجريد أسماء الصحابة ١/ ٩٤٥٧، وأسد الغابة ت (٥٠٦).
(٢) أورده ابن حجر في المطالب العالية حديث رقم ٢٥٦٠ وأورده الهيثمي في الزوائد ٨٤/٨ عن جابر بن
عبد الله ... الحديث قال الهيثمي رواه الطبراني في الأوسط وفيه إبراهيم بن أعين وهو ضعيف وأورده
العجلوني في كشف الخفاء ٣٢٣/٢ عن عائشة بلفظ قال العجلوني رواه أبو الشيخ عن عائشة مرفوعاً
وترجمه السخاوي من غير عزو لأحد بلفظ من اعتذر إلى أخيه فلم يقبل كان عليه مثل خطيئة صاحب
مکس ثم قال وللدیلمي عنه في حدیث رفعه من اعتذر قبل الله معذرته.

٤٨٦
حرف التاء المثناة
حرف التاء المثناة
القسم الأول
[باب التاء بعدها اللام]
٨٣١ - التّلب بن ثَعْلَبة(١) بن ربيعة بن عطية بن أُخَيْف بن كعب بن العنبر بن عَمْرو بن
تميم التميمي العنبري. وقيل: أخو زينب بنت ثعلبة، وقيل في نسبه غير ذلك.
له صحبة وأحاديث، روى له أبو داود والنسائي، وقد استغفر له رسولُ اللهِلَله ثلاثاً.
وهو بفتح المثناة وكسر اللام بعدها موحدة خفيفة، وقيل: ثقيلة. وكان شُعْبَةُ يقوله
بالمثلثة في أوله. والأول أصح، قال أَحْمَدُ: كان في لسان شُعْبة لثغة.
وأُخْيف في نسبه بضم أوله وخاء معجمة مصغّراً.
باب التاء بعدها الميم
٨٣٢ - تَمّام بن عبيدة الأسدي(٢) - أسد خزيمة - ذكره ابن إسحاق في المهاجرين،
وسيأتي ذكر أخيه الزبير.
٨٣٣ - تمام الحبشي(٣) - أحد الثمانية الذين قدموا على رسولِ الله وَّر من الحبشة تقدم
ذكره فِي أَبْرَهَة.
٨٣٤ ز - تمام بن يهودا ــ ذكره الضّحاك بن مُزاحم فيمن أسلم من أحبار يهود،
واستدركه ابن فتحون.
(١) الثقات ٣/ ٤٢ تجريد أسماء الصحابة ٥٧/١، تهذيب التهذيب ٥٠٩/١، تقريب التهذيب ١١٢/١،
خلاصة تذهيب تهذيب الكمال ١/ ١٤٧ - الطبقات ٤٢/١، ١٧٨، تهذيب الكمال ١٦٧/١، الوافي
بالوفيات ٣٨٦/١٠، الكاشف ١٦١/١، التاريخ الكبير ١٥٨/١، الإكمال ٥١٤/١ بقي بن مخلد ٩١٤،
أسد الغابة ت (٥٠٩)، الاستيعاب ت (٢٤٤).
(٢) تجريد أسماء الصحابة ٥٨/١، معرفة الصحابة ٢١٣/٣، أسد الغابة ت (٥١١).
(٣) أسد الغابة ت (٥١٢).

٤٨٧
حرف التاء المثناة
٨٣٥ _ تميم بن أسيد(١)، وقيل: أسد بن عبد العزَّى بن جَعونة بن عمرو بن القَيْن بن
رَزَاح بن عمرو بن سعد بن كعب بن عمرو الخزاعيّ.
قال أَبْنُ سَعْدٍ: أسلم وصحب قبل فَتح مكّة، وبعثه النبيّ ◌َّه يجدّد أنصاب الحرم؛ ثم
ساق بذلك سنداً إلى ابن خثيم عن أبي الطُّفيل، عن ابن عباس أن النبيّ ◌َّر ... فذكره.
وأخرجه أَبُو نُعَيْمٍ وزاد: وكان إبراهيم وضعها ◌ُريه إياها جبريل. إسناده حسن.
وروى الفَاكِهِيُّ من طريق ابن جريج: أخبرني ابن خثيم عن محمد بن الأسود بن
خلف ... فذكره، وزاد: وهو جدّ عبد الرحمن بن المطلب بن تميم.
وروى أَبْنُ إِسْحَاقَ فِي ((المَغَازِي)) من حديث ابن عباس قال: دخل رسول الله وَّفي مكّة
يوم الفَتْح على راحلةٍ فطاف عليها(٢) .... فذكر الحديث - قال: فما يشير إلى صنم منها إلا
وقع لِقَفاه؛ وفي ذلك يقول تميم بن أسد الخزاعيّ:
وَفِي الأَصْنَامِ مُعْتَبَرٌ وَعِلْمٌ لِمَنْ يَرْجُو الثَّوَابَ أَوِ العِقَابَا
[الوافر]
ورواه أَبْنُ مَنْدَه من وَجْهٍ آخر، وقال: هذا حديث غريب تفرّد به يعقوب بن محمد
الزهري.
٨٣٦ - تميم بن أسيد(٣)، أبو رفاعة العدويّ مختلف في اسمه واسم أبيه، يأتي في
((الگُتی)؛ فهو مشهور بکنیته.
٨٣٧ - تميم بن أوس الأسلمي. ويأتي في الأخير.
٨٣٨ - تميم بن أوس بن حارثة(٤)، وقيل: خارجة بن سُود، وقيل: سواد بن جذيمة
(١) تجريد أسماء الصحابة ٥٨/١، الطبقات الكبرى ١٣٧/٢، أسد الغابة ت (٥١٣).
(٢) أخرجه ابن أبي شيبة في المصنف ٢٣٧/٨ والحاكم في المستدرك ٣/ ٤٧ وقال هذا حديث صحح على
شرط مسلم ولم يخرجاه وأورده الهيثمي في الزوائد ٧/ ٥٤ وأخرجه البيهقي في دلائل النبوة ٦٨/٥.
(٣) طبقات ابن سعد ٦٨/٧، طبقات خليفة ٢٥٨، ١٣٧٥، تاريخ البخاري ٢/ ١٥١، الكنى ٢٩/١ وفيه أبو
رقاعة بن أسد، الجرح والتعديل ٤٤/٢، الجمع بين رجال الصحيحين ٦٤/١، تهذيب الكمال ١٦٠٤،
تاريخ الإسلام ٢٥٣/٢، تذهيب التهذيب ٢١٢/٤ رب، تهذيب التهذيب ٩٦/١٢، خلاصة تذهيب
الكمال ٣٧٩، أسد الغابة ت (٥١٤)، الاستيعاب ت (٢٤٠).
(٤) الثقات ٣٩/٣، ٨٧/٤، تهذيب التهذيب ٥١١/١، الطبقات ٧٠، ٣٠٥، بقي بن مخلد ١٣٢، تقريب
التهذيب ١١٣/١، خلاصة تذهيب تهذيب الكمال ١٤٥/١، الطبقات الكبرى ٣٤٣/١، تهذيب الكمال
١٦٨/١، الوافي بالوفيات ٤٩٠٨/١٠، التحفة اللطيفة ٣٨٩/١، الإكمال ٨٨/٤، الرياض المستطابة =

٤٨٨
حرف التاء المثناة
ابن ذراع بن عدي بن الدار، أبو رُقَيّة الدّاري. مشهور في الصّحابة.
كان نصرانياً، وقدم المدينة فأسلم، وذكر النبي وَل﴿ قصة الجساسة والدجال، فحدَّث
النبي ◌َّه عنه بذلك على المنبر وعدَّ ذلك من مناقبه.
قال أَبْنُ السَّكَنِ: أسلم سنة تسع هو وأخوه نعيم، ولهما صحبة.
وقال ابن إسحاق: قدم المدينة وغَزَا مع النبي ◌َّ.
وقال أَبُو نُعيم: كان راهبَ أهل فلسطين وعابد أهل فلسطين، وهو أول من أسرج
السراج في المسجد. رواه الطََّرانِيُّ من حديث أبي هريرة. وأول من قَصَّ؛ وذلك في عهد
عمر، رواه إسحاق بن راهويه، وابن أبي شيبة.
انتقل إلى الشام بعد قَتْل عثمان، وسكن فلسطين، وكان النبي ◌َّفي أقطعه بها قرية
عَيْنون(١)، روى ذلك من طريق كثيرة.
وكان كثير التهجُّد، قام ليلة بآية حتى أصبح، وهي: ﴿أَمْ حَسِبَ الَّذِينَ اجْتَرَحُوا
السََّّبَاتِ ... ﴾ [الجاثية: ٢١] الآية. رواه البغوي في الجعديات بإسناد صحيح إلى
مسروق، قال: قال لي رجل من أهل مكة: هذا مقام أخيك تميم. فذكره.
وروى البَغَوِيُّ في الصّحابة له قصة مع عُمر فيها كرامة واضحة لتميم، وتعظمٌ كثير من
عُمر له، وسأذكرها في ترجمة معاوية بن حرمل في قسم المخضرمين إن شاء الله تعالى.
قال أَبْنُ حِبَّنَ: مات بالشام، وقَبْرُهُ ببيت جِبْرين(٢) من بلاد فلسطين.
وقال البُخَارِيُّ: أبو هند الدَّارِي أخوه وتعقّب؛ ولكن قال ابن حبان: هو أخوه لأمه.
(تنبيه) جزم الذَّهَبِيُّ في التَّجْرِيدِ بأنّ صاحب الجام الذي نزل فيه وفي صاحبه: ﴿يا أيُّها
الَّذِينَ آمَنُوا شَهَادَةُ بَيْنِكُمْ إِذَا حَضَرَ أَحَدَكُمُ المَوْتُ .... ﴾ [المائدة: ١٠٦] الآية - غير تميم
= ٤٠، المصباح المضيء ٣٠٣/٢، صفوة الصفوة ٣٧/١، تجريد أسماء الصحابة ٥٨/١، الكاشف
١٦٧/١، المنمق ٢٤ حسن المحاضرة ١٧٧/١، المحن ٢٩٠، الأنساب ٢٨٢/٥، ٢٦٦/١ علماء
إفريقيا وتونس ٨٧/٢، التاريخ الكبير ١٥٠/١، الجرح والتعديل ٤٤٠/١، صيانة صحيح مسلم ٢٢٠،
التبصرة والتذكرة ٦٤/٣، الزهد لوكيع ٣٤٦ تراجم الأخبار ١٩٧/١، جامع الرواة ١٣٢/١، مشاهير
علماء الأمصار ٨٧٨، ٣٥٣، تاريخ دمشق ١٠/ ٤٨٢.
(١) عَيْنُون: بالفتح، قيل: هي من قرى بيت المقدس وقيل قرية من وراء البثنية من دون القلزم عن لايف
الشام. انظر مراصد الاطلاع ٢ / ٩٧٩ .
(٢) بَيتُ جبرين: لغة في جبريل، بليد بين بيت المقدس وغزة. انظر معجم البلدان ٦١٦/١ .

٤٨٩
حرف التاء المثناة
الداريّ؛ وعزاه لمقاتل بن حيان. وليس بجيد؛ لأن في الترمذي وغيره عن ابن عباس في
قصة الجام أنه تميم الداري.
٨٣٩ - تميم بن بشر(١). يأتي بعده.
٨٤٠ - تميم بن جُراشة (٢) الثقفيّ - بضم الجيم - ذكره مطیَّن في الصّحابة. وروي من
طريق أبي إسحاق بن سمعان الأسلمي، عن عبد العزيز بن الهيثم، عن أبيه، عن جدّه، عن
تميم بن جُراشة، قال: قدمت في وفد ثقيف على رسول الله وَّر فأسلمنا، وسألناه أن يكتب
لنا كتاباً فيه شروط ...
الحديث إسناده ضعيف، وأبو إسحاق هو إبراهيم بن محمّد بن أبي يحيى، وأبو
يحيى هو سمعان.
٨٤١ - تميم بن حارث(٣) بن قَيْس بن عدي بن سعد بن سَهْم القرشي السهميّ. قال
الزّبير: قتل يوم أجنادين شهيداً، وقُتل معه أخوه لأمّه سعيد بن عمرو التميمي، وأمهما من
بني عامر بن صعصعة.
وذكره أَبُو الأَسْوَدِ، عن عروة؛ فيمن هاجر إلى الحبشة، وكذا ذكره الزهري. وسماه
الواقدي نُمَيْراً - بنون في أوله مضمومة وبراء؛ وتقدم أن ابن إسحاق قال: بشير بن الحارث؛
فذكر أنه هاجر إلى الحبشة.
وقال البَلاَذُرِيُّ: تميم بن الحارث هاجر في الثانية إلى الحبشة، ومعه أخ له من بني
تميم يقال له معبد، واستشهد تميم بالشام بأجْنَادِين، وكان أبوه من المستهزئين.
٨٤٢ - تميم بن حُجر الأسلميّ(٤). قال ابن حبان والطبراني: له صحبة، ولم يخرج
حديثه.
وقد ذكر أَبْنُ مَنْدَه عن ابن سعد أنه قال تميم بن أوس بن حُجر أبو أوس الأسلميّ،
كان ينزل ناحية العَرْج، وهو جِدُّ بُرَيْدَةَ بن سفيان، ثم تعقّبه بأنه وهم.
(١) دائرة معارف الأعلمي ٢٦/٢٤، أسد الغابة ت (٥١٦).
(٢) تجريد أسماء الصحابة ٥٨/١، المشتبه ١٤٩/١، دائرة معارف الأعلمي ١٢٦/١٤، الإكمال ١٢٩/٣،
أسد الغابة ت (٥١٧).
(٣) أسد الغابة ت (٥١٨)، الاستيعاب ت (٢٣٦).
(٤) الثقات ٤١/٣، تجريد أسماء الصحابة ٥٩/١، الوافي بالوفيات ٤٠٧/١٠، أسد الغابة ت (٥١٩)،
الاستيعاب ت (٢٤٢).

٤٩٠
حرف التاء المثناة
والصّواب أبو تميم أوس بن عبد الله بن حُجر. وقد تقدم](١).
٨٤٣ - تميم بن ربيعة: بن عَوْف بن جَرَاد بن يربوع بن طحيل الجهني (١).
ذكره هِشَامُ بْنُ الكَلْبِيِّ، فقال: أسلم قديماً، وشهد الحُديبية، وبايع تحت الشّجرة.
وذكره أَبْنُ شَاهِينَ عن محمد بن إبراهيم، عن محمد بن يزيد، عن رجاله. وكذا(٣)
ابن فتحون في ذيله عن الطَّبَرِيِّ.
٨٤٤ - تميم بن زيد الأنصاري(٤). والد عباد، وأخو عبد الله بن زيد بن عاصم المازني
في قول الأكثر. وقيل: هو أخوه لأمه. وأما أبوه فهو غَزِية بن عَبْد عَمْرو بن عطية بن
خنساء؛ وبذلك جزم الدمياطيّ، تبعاً لابْنِ سعد.
قال أَبْنُ حِبَّانَ: تميم بن زيد المازني له صحبة؛ وحديثه عند ولده.
وروى البُخَارِيُّ في تاريخه، وأحمد بن أبي شيبة، وابن أبي عمرو البغوي،
والطّراني، والباوَرْدِي وغيرهم، كلُّهم من طريق أبي الأسود، عن عباد بن تميم المازني عن
أبيه. قال: رأيتُ رسول الله له يتوضأ ويمسح الماء على رجليه. رِجاله ثقات.
وأغرب أَبُو عُمَرَ فقال: إِنَّهُ ضعيف.
وقال البَغَوِيُّ: لا أعلم روی عباد عن أبيه غير هذا، وتبعه غيره على ذلك. وفيه نظر؛
فقد أخرج له أبْنُ مَنْدَه حديثين آخرين: أحدهما في الشّك في الحديث.
وقد وهم فيه أَبْنُ لَهِيعَةَ، وإنما يعرف عن عمه؛ وثانيهما رويناه في الأول من فوائد
العيسوي من طريق الليث، عن هشام بن سعد، عن ابن شهاب، عن عباد بن تميم، عن أبيه
وعمه - أنهما رأيا النبي له مضطجعاً على ظهره ... الحديث.
وهو معروف لعباد عن عمه أيضاً، لكن لا مانع أن يرويه عباد عنهما معاً؛ وقد أخرجه
الباوَزْدِي من طريق أبي بكر الهذلي عن الزهري، فقال: عن عباد، عن أبيه، أو عمه - على
الشك والله أعلم.
(١) سقط في أ.
(٢) تصحيفات المحدثين ٦٧٦، تنقيح المقال ١٤٥٤، دائرة معارف الأعلمي ١٤، ١٢٦، أسد الغابة
ت (٥٢٢).
(٣) في أ وكذا حكاه ابن فتحون.
(٤) الثقات ٤١/٣، تجريد أسماء الصحابة ٥٩/١، تهذيب الكمال ١٦٨/١، تقريب التهذيب ١١٤/١،
دائرة معارف الأعلمي ١٢٦/١٤، تراجم الأخبار ١٩٤/١، أسد الغابة ت (٥٢٣).

٤٩١
حرف التاء المثناة
٨٤٥ ز۔ تميم بن زید - آخر، يأتي في ابن یزید.
٨٤٦ - تميم بن سَعْد التميمي(١) - كان في وفد تميم الفي قدموا فأسلموا.
ذكره اُبْنُ شَاهِینَ، عن محمد بن إبراهيم، عن محمد بن یزید، عن رجاله. وحكاه ابن
فتحون في ذَيْله عن الطََّرِيِّ.
٨٤٧ ز - تميم بن سَلمة(٢): روى أبو موسى من طريق وُهيب بن خالد، عن خالد
الحذاء، عن رجل، عن تميم بن سلمة، قال: بينما أنا عند النبيّ ◌َل﴿ إذا انصرف من عنده
رجل، فنظرت إليه مولياً مُعْتماً بعمامة قد أرسلها من ورائه قلت: يا رسول الله؛ من هذا؟
قال: «چِبْریلُ)).
وروى عَلِيُّ بْنُ سَعِيدِ العَسْكَرِيُّ، من طريق زياد بن فَيَّاض، عن تميم بن سلمة -
مرفوعاً - في الذي يرفع رأسه قبل الإمام. وهذا رجاله ثقات، وأظنه مرسلاً؛ فإن تميم بن
سلمة کوفي تابعي مشهور يروي عنه زياد بن فیاض وغيره، ولا أعرف لزياد بن فياض رواية
عن أحد من الصحابة.
٨٤٨ ز - تميم بن عَبْد عمرو (٣) وقيل: إنه اسم أبي حسن الأنصاري؛ وهو مشهور
بکنیته، وسيأتي في ((الكُنَى)).
٨٤٩ - تميم بن معبد بن عبد سعد بن عامر بن عدي بن جُشم الأنصاريّ المازنيّ. ذكر
أبو عمر في ترجمة أبيه أنهما شهدا أُحداً؛ فاستدركه ابن فتحون وغيره.
٨٥٠ - تميم بن بشر(٤) بن عَمْرو بن الحارث بن كعب بن زيد بن الحارث بن الخزرج
الأنصاريّ، أخو سفيان بن بشر.
شهد أحداً، ذكره أَبْنُ شَاهِينَ بإسناده، وكذا قال أَبْنُ مَكُولا؛ وضبط والده نَسْر - بفتح
(١) ذكر أخبار أصبهان ١ - ٢٣٩، أسد الغابة ت (٥٢٤).
(٢) أسد الغابة ت (٥٢٥)، الجرح والتعديل ٤٤١/١، تجريد أسماء الصحابة ٥٩/١، تهذيب التهذيب
٥١٢/١، تهذيب التهذيب ١١٣/١، الخلاصة ١٤٦/١، تهذيب الكمال ١٦٨/١، الوافي بالوفيات
٤١٧/١٠، الكاشف ١٦٨/١، تاريخ جرجان ٣٨٩، التاريخ الكبير ١٥٣/٢، طبقات ابن سعد
٢٨٧/٦، تاريخ خليفة ٣٢١، تاريخ الإسلام ٣٠٦/٣، الثقات ٨٦/٤، مشاهير علماء الأمصار ٨٠٥.
(٣) أسد الغابة ت (٥٢٦)، الثقات ٤١/٣ تجريد أسماء الصحابة ٥٩/١، التحفة اللطيفة ٣٩٠/١،
الاستبصار ٨٩/١، الاستيعاب ت (٢٤١).
(٤) دائرة معارف الأعلمي ١٢٨/١٤، أسد الغابة ت (٥٣٠)، الاستيعاب ت (٢٣٥).

٤٩٢
حرف التاء المثناة
النون بعدها مهملة ساكنة ثم راء، وأما أبو موسى فقال: تميم بن بشر - بالموحدة
والمعجمة، وساق نسبه فصحّف.
٨٥١ - تميم بن يزيد (١)، أو ابن زيد، الأنصاريّ - روى ابن منده من طريق أبي المُليح
الرقي: حدثنا أبو هاشم الجعفي، قال: دخلنا مسجد قباء وقد أسفروا، وكان النبيّ وَّر أمر
معاذاً أن يصلّي بهم - فذكر الحديث.
قال: لا يعرف إلا من هذا الوجه.
قلت: فيه انقطاع، وقد رواه عُمر بن شبّة من وَجْهٍ آخر عن أبي المليح، عن أبي
هاشم، قال: جاء تميم بن زيد الأَنْصَارِيّ إلى مسجد قباء، فقال: ما يمنعكم أن تُصَلُّوا؟
قالوا: ننتظر معاذاً - فذكر الحديث - في صلاته بهم وشكوى معاذ منه، وقوله وَل﴾: ((هَكَذَا
فَاصْنَعُوا إِذَا اخْتُبِسَ الإِمَامُ)). وفيه: فقال معاذ: ما استبقْتُ أنا وتميم إلى خصلة من الخير إلا
سبقني إليها؛ استبقيت أنا وهو إلى الشّهادة فاستشهد وبقِيت.
٨٥٢ - تميم بن يَعار بن قيس(٢)، أو نسر، بن عديّ بن أمية بن خُذْرة بن عوف بن
الحارث بن الخزرج.
ذكره عُرْوَةُ والزُّهَرِيُّ وأبْنُ إِسْحَاقَ وغيرهم فيمن شهد بَدْراً.
وذكر الدَّارَقُطْنِيُّ وَأَبْنُ مَاكُولاً جدّه بالنون والمهملة. وأما أبوه فأوله تحتانية ثم مهملة.
٨٥٣ - تميم مولى خِرَاش(٣) بن الصمّة الأنصاريّ. قال ابن أبي حاتم: استخرج من
المغازي. ولا رواية له؛ قال أبو عمر: آخى النبي ◌َّ بينه وبين خَبَّاب مولى عتبة بن غَزْوان.
وذكره الزّهريّ وعروة وموسى بن عقبة وابن إسحاق فيمن شهد بَدْراً.
وخِرَاش بمعجمتین في أوله وآخره.
٨٥٤ ز - تميم الحبشي، أحد الثمانية. تقدم ذكره في أبرهة.
٨٥٥ ز - تميم مولى بني غنم(٤) بن السِّلم بن مالك بن أوس الأنصاري. وقال هشام:
(١) تجريد أسماء الصحابة ١/ ٦٠، أسد الغابة ت (٥٣١).
(٢) دائرة معارف الأعلمي ١٢٨/١٤، أسد الغابة ت (٥٣٢)، الاستيعاب ت (٢٣٤).
(٣) أسد الغابة ت (٥٢١)، الاستيعاب ت (٢٣٩).
(٤) الطبقات الكبرى ٤٨٣/٣، الجرح والتعديل ٢/ ٤٤٠، تجريد أسماء الصحابة ٥٩/١، معرفة الصحابة
٢٠١/٣، الاستيعاب ت (٢٣٧).

٤٩٣
حرف التاء المثناة
كان مولى سعد بن خيثمة، وكان سعد من بني غَنْم، ذكره الزهري وابن إسحاق فيمن شهد
بَدْراً.
وقال أَبْنُ أَبِي شَيْبَةَ: حدثنا وكيع، أخبرنا إسرائيل، عن جابر، عن عامر، قال: شهد
بدراً ستةٌ من الأعاجم، منهم: بلال، وتميم. انتهى.
والسِلمَ بكسر السين المهملة.
[التاء بعدها الواو والياء]
٨٥٦ - التوأم، أبو دُخان(١) - روى ابن منده من طريق شعبة بن دُخان بن التَوْأم، عن
أبيه، عن جدّه، عن النّبِي ◌َّهِ، قال: ((إِنَّ هَذَا الشِّعْرَ سَجْعٌ مِنْ كَلاَمِ الْعَرَبِ)).
وقال ابْنُ مَنْدَه: إسناده مجهول، وهو وهم.
وأخرج له أبْنُ قَانِع حديثاً آخر من رواية جرير، عن مغيرة، عن أبيه، عن شعبة بن
توأم، عن أبيه - رفعه: ((لاَ حِلْفَ فِي الإِسْلاَم)). قال: هذا خطأ.
والصّواب رواية هشيم عن مغيرة، فقال: عن شعبة عن قيس بن عاصم.
٨٥٧ ز - التَّهان الأنصاريّ(٢) والد أسعد، ذكره ابن قانع وابن شاهين وابن منده هنا.
وذكره أَبْنُ السَّكَنِ في النون؛ وكأنه أرجح؛ ويأتي ذِكرُ حديثه هناك إن شاء الله تعالى.
القسم الثاني:
في ذكر من له رؤية
[التاء بعدها الميم]
٨٥٨ - تَمام بن العباس (٣) بن عبد المطلب الهاشميّ ابن عم النبي ◌َّر، أصغر الإخوة
العشرة. أُمُّه أم ولد كان العباس يقول : * تموا بتمام فصارُوا عشرة * قاله الزبير بن بكار.
وقال أَبُو عُمَرَ: كل ولد العباس له رؤية، وللفضل وعبد الله سماع.
(١) تجريد أسماء الصحابة ٤٦٠/١، أسد الغابة ت (٥٣٤).
(٢) تجريد أسماء الصحابة ١/ ٦٠ .
(٣) طبقات خليفة ت ١٩٧٦، التاريخ الكبير ٢/ ١٥٧، أنساب الأشراف ٦٧/٣، المعرفة والتاريخ ٣٦١/١،
الوافي بالوفيات ٣٩٦/١٠، العقد الثمين ٣ - ٣٨١، تعجيل المنفعة ٤٣، أسد الغابة ت (٥١٠)،
الاستيعاب ت (٢٤٣).

٤٩٤
حرف التاء المثناة
قال ابْنُ السَّكّنِ: يقال كان أصغر إخوته، وكان أشد قريش بَطْشاً، ولا يحفظ له عن
النَّبِي ◌َ﴾ رواية من وَجْه ثابت.
وقال أَبْنُ حِبَّنَ في ((ثِقَاتِ التَّابِعِينَ)): حديثه عن النّبيّ ◌َ ﴿ مرسل، وإنما رواه عن أبيه.
قلت: اختلف علي منصور عن أبي علي الصَّيْقَل، عن جعفر بن تمام، عن أبيه، قال:
قال رسول الله وَله: (اسْتَاكُوا هَكَذَا))(١) - رواه الثوري، وأكثر أصحاب منصور. وأخرجه
أحمد وغيره، ورواه عمر بن عبد الرحمن الأبّار عن منصور فقال: عن تمام عن أبيه. أخرجه
البَزَّارُ، والحَاكِمُ؛ ورواه شَيْبَانُ عن منصور، عن أبي علي، عن جعفر بن العباس، عن أبيه.
وفي رواية: عنه، عن جعفر بن تمام، عن أبيه.
وروى عن الثَّوْرِيِّ عن منصور، عن الصّيْقَل، عن قُثم بن تمام، أو تمام بن قُثم، عن
أبيه، أخرجه أَحْمَدُ عن معاوية بن هشام عنه، ومعاوية سيىء الحفظ، وليِّ تَمَّام المدينة في
زمان عليّ، قال خليفة وغيره: ومات في [ ... ].
قلت: والإِخْوَةُ العَشْرَةُ هم: الفضل، وعبد الله، وعبيد الله، وقَم، ومعبد، وعبد
الرّحمن، وكثير، وصبيح، ومسهر، وتمام؛ وكلهم متفق عليه إلا الثامن والتاسع فتفرّد
بذكرهما هشام بن الكلبي.
قال الدَّارَقُطِيُّ في الإِخْوَةِ: لا يتابع علیه.
٨٥٩ ز - تميم بن إياس بن البُكَيْر الليثي - تقدم ذِكْرُ أبيه. وتميم ذكره أَبُو يُونُسَ في
(تَارِيخِهِ))، وقال: شهد فَتحَ مصر، وقتل بها مع من استشهد.
قلت: وكان ذلك سنة عشرين، ومقتضاه أن يكونَ وُلد في عهد النّبِي ◌َِّ.
٨٦٠ - [تميم بن غَيْلَان بن سلمة الثقفي(٢) قال البغوي: يقال: إنه وُلد في عهد النّبي
وَّرا، وكذا قال أبْنُ شَاهِينَ.
وفي تاريخ البخاريّ من طريق ابن جُريج، عن تميم بن غيلان الثقفي، عن
عبد الرحمن بن عوف - رفعه: يا عبد الرحمن لا تغلبنّ على اسم العشاء.
وقال أبْنُ أَبِي حَاتِمِ: روى عنه عبد العزيز بن أبي داود، وأورد البَغَوِيُّ وأَبْنُ شَاهِينَ
(١) أخرجه ابن سعد في الطبقات الكبرى ٧/ ٢٩٧ عن أبي خيرة الصباحي ولفظه استاكوا بهذا.
(٢) التاريخ الكبير ١٥٣/٢، الجرح والتعديل ٤٤١/٢، تجريد أسماء الصحابة ٥٩/١، معرفة الصحابة
٢٠٩/٣، وأسد الغابة ت (٥٢٨).

٤٩٥
حرف التاء المثناة
وأَبْنُ قَانِعٍ وغيرهم من طريق المفضل بن تميم بن غيلان عن أبيه، قال: بعث رسولُ اللهِ وَاهـ
أبا سفيان بن حَرْب والمغيرة بن شعبة وخالد بن الوليد أو غيره، وأمرهم أن يكسروا طاغيةً
ثقيف - الحدیث.
قال أَبْنُ مَنْدَه: لا نعرفه إلا من هذا الوجه، وهو مرسل.
القسم الثالث=
فيمن أدرك النبي ◌َّر ولم يره
[التاء بعدها الباء والميم]
٨٦١ ز - تُبَيْع الحِميري(١) ابن امرأة كعب الأحبار. أدرك الجاهلية. وذكره خليفة في
الطبقة الأولى من أهل الشام؛ وذكره أبو بكر البغدادي في الطبقة العليا من أهل حمص التي
تلي الصحابة، وقال: كان رجلاً دليلاً للنبيّ وَّ، قال: فعرض عليه الإسلام فلم يُسلم حتى
تُوفّي النَّبِيُّ ◌ََّ، وأسلم مع أبي بَكْرٍ.
وذكره أَبْنُ سَعْدٍ في الطبقة الثانية من الشاميين. وذكر ابن يونس في تاريخ مصر أنه
مات سنة إحدى ومائة، وأخرج له النسائي.
٨٦٢ ز - تميم بن حَذلم (٢). أدرك الجاهلية، ووفد في عهد أبي بكر.
روى البُخَارِيُّ في تاريخه من طريق الأعمش عن العلاء بن بدر، عن تميم بن حَذلم،
قال: أدركت أبا بكر وعمر - وذكر جماعة؛ فما رأيت أزهد في الدنيا مثل ابن مسعود.
وأخرج البُخَارِيُّ حديثه في ((الأدب المفرد)).
٨٦٣ - [تميم بن مالك له إدراك، كان ممن قاتل يوم الدار، فقتل حينئذٍ ذكره ابن
عساكر في ترجمة حفيده الأزدي محمد بن شيبه](٣).
(١) طبقات ابن سعد ٤٥٢/٧، طبقات خليفة ت ٢٨٩٣، تاريخ ابن عساكر ٢٥٧/٩ ب، تهذيب الكمال
ص ١٦٨، تاريخ الإسلام ٩٥/٤، تذهيب التهذيب ٧٩٣/١، تهذيب التهذيب ٥٠٨/١، خلاصة تذهيب
التهذیب ٥٥، تهذیب ابن عساکر ٣، ٣٤٢.
(٢) التاريخ لابن معين ٦٧/٢، التاريخ الكبير ١٥٢/٢، طبقات ابن سعد ٢٠٦/٦، طبقات خليفة ١٤٣،
الجرح والتعديل ٤٤٢/٢، المعرفة والتاريخ ٥٤٧/٢، تهذيب الكمال ٣٢٨/٤، الإكمال لابن ماكولا
١٦١٢، تهذيب التهذيب ١/ ٥١٢، تقريب التهذيب ١١٣/١، خلاصة تذهيب التهذيب ٥٥، تاريخ
الإسلام ٧٩/٢.
(٣) هذه الترجمة مثبتة من ا.
.

٤٩٦
حرف التاء المثناة
٨٦٤ ز - تميم بن مقبل بن عَوْف بن حُنيف بن قتيبة بن العَجلان بن كعب بن ربيعة بن
عامر بن صعصعة أبو كعب ــ ذكره المَرْزَبَانِيُّ في معجم الشعراء وقال: أدرك الإسلام فأسلم،
وكان يبكي أهل الجاهلية، وبلغ مائة وعشرين سنة؛ وله خبر مع عمر بن الخطاب حين
استَعْدَاه على النجاشي الشاعر؛ لأنهما كانا يتهاجَيَانِ. والقصة مشهورة(١) [رويناها في كتاب
((المُجَالَسَةِ))، وذكرها ثعلب في ((فَوائِهِ) من رواية أبي الحسن بن مقسم عنه، قال: قال
أصحابُنا: استعدى تميم بن مقبل عُمَر بن الخطاب على النجاشي فقال: يا أمير المؤمنين،
هجاني فأعدني عليه، قال: يا نجاشيُّ، ما قلتَ؟ قال: يا أمير المؤمنين، قلت ما لا أرى
عليّ فيه إثماً، وأنشد:
فَجَازى بَنِي العَجْلَانِ رَهْطَ أَبْنِ مُقْبِلٍ
إِذَا اللهُ جَازَى أَهْلَ لُؤْمٍ بِذِمَّةٍ
وَلاَ يَظْلِمُونَ النَّاسَ حَبَّةَ خَرْدَلِ
قَبِيلَتْهُ لَا يَغْدِرُونَ بِذِمَّةٍ
[الطویل]
فقال عمر: ليتني مِنْ هؤلاء.
فقال:
وَلاَ يَرِدُونَ المَاءَ إِلَّ عَشِيَّةً إِذَا صَدَرَ الوُرَّادُ عَنْ كُلِّ مَنْهَلٍ
[الطویل]
فقال عمر: ما على هؤلاء متٹ وردوا.
فقال :
وَمَا سُمِّيَ العَجْلَانُ إِلَّ لِقَوْلِهِ خُذِ القَعْبَ وَأَحْلِبْ أَيُّهَا العَبْدُ وَأَعْجَلِ
[الطويل]
فقال عمر: خَيْرُ القومِ أَنفَعُهم لأهله.
فقال تميم: فسَله عن قوله:
أُولَئِكَ أَوْلَادُ الهَجِينِ وَأُسْرَةُ اللَّهِ -يمِ وَرَهْطُ العَاجِزِ المُتَذَلِّلِ
[الطويل]
فقال عمر: أما هذا فلا أعذرك عليه، فحبسه وضربه}(٢).
(١) في ا والقصة مشهورة وفيها قول النجاشي المذكور فيه فجاء ابني العجلان رهط ابن مقبل.
(٢) سقط في ا.

٤٩٧
حرف التاء المثناة
٨٦٥ _ تميم بن نَذَير العدوي، يكنى أبا قتادة. مشهور بكنيته. وقيل اسمه بُدَير بن
قنفذ، حكاه خليفة .
قال البَزَّارُ: أدرك الجاهليّة، وسمع من عُمر بن الخطاب، وروى عن النبيّ وَل
مرسلاً.
وأخرجه البَاوَرْدِيُّ وابْنُ السَّكَنِ في الصّحابة، وأخرجا من طريق حُميد بن هلال عنه،
قال: قال رسول الله وَ له: ((يَا أَيُّهَا النَّاسُ ابْتَاعُوا أَنْفُسَكُمْ مِنَ اللهِ مِنْ مَالِ اللهِ ... (١))
الحدیث. ورجاله ثقات.
قال ابْنُ السَّكَّنِ ليس في حديثه ما يدلّ على صحبته؛ وقد أدخله جماعة في المسند.
وذكره أَبْنُ حِبَّانَ في ((الثِّقَاتِ))، وابن سَعْد في الأولى، من تابعي البصريين ممن أدرك عُمر.
قلت: حديثه عن عُمر في صحيح مسلم.
٨٦٦ ز - تميم بن وَرْقَاء الخَثْعَمي: أدرك الجاهلية، وكان عريفَ قومه في عهد عُمر؛
وبعثه معاوية بفتح قَيْساريّة (٢) إلى عُمر.
ذكره أَبْنُ عَسَاكِرَ في ترجمة الحكم بن عبد الرحمن من طريق هشام بن عمار: حدثنا
يزيد بن سمرة، عن الحكم بن عبد الرحمن بن أبي العصماء - وكان ممن شهد قَيْسَارية -
قال: حاصرها معاوية سبع سنين ومقاتلةُ الروم الذين يُرزقون فيها مائة ألف، فدلّهم النطاق
على عورة، وكان من الرهون، فأدخلهم مِنْ قناة يمشي فيها الجمَلُ بالحِمْل، وكان في يوم
الأحد، وهم بالكنيسة، فلم يشعروا إلا بالتكبير، فكان بَوَارهم.
قال يَزِيد بْنُ سَمُرَةَ: فبعثوا بالفتح إلى عمر مع تميم بن ورقاء عَرِيف خثعم، فقام عمر
فقال: أَلَا إن قيسارية قد فتحت قسراً.
(١) أورده المتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ١٦١٧٩، ١٦١٨٠ وعزاه للبيهقي في شعب الإيمان
والديلمي وابن النجار عن أنس والباوردي وابن السكن والخرائطي في مكارم الأخلاق عن تميم بن يزيد
ابن أبي قتادة العدوي قال ابن حجر في الأطراف نظيف الإسناد ولم أر من صححه.
(٢) قَيْسَارِيّة: بالفتح ثم السكون وسين مهملة وبعد الألف راء وياء مشدّدة، بلدة على ساحل بحر الشام تُعَدّ
من فلسطين بينها وبين طبرية ثلاثة أيام وقَيْسَارِيّة: مدينة كبيرة في بلاد الروم كانت مُلْك بني سلجوق.
انظر مراصد الاطلاع ١١٣٩/٣ .
الإصابة/ج١/م٣٢

٤٩٨
حرف التاء المثناة
القسم الرابع
فيمن ذكر على سبيل التصحيف والغلط
[التاء بعدها اللام والميم]
٨٦٧ ز - تلید بن كلاب الليثي: استدركه الذهبي في التجريد، فقال: حديثه في مسند أحمد
قول ذي الحوَيْصِرة أَعدل، رواه ابن إسحاق عن أبي عبيدة بن محمد بن عمار، عن مِقسم،
عن رجل، عنه.
قلت: والحديث المذكور وقع في مسند عبد الله بن عمرو بن العاصي، من مسند
الإمام أحمد، وليس لِتَليد بن كلاب فيه رواية، بل له فيه مجرّد ذكر، قال الإمام أحمد:
حدّثنا يعقوب، حدثنا أبي، عن ابن إسحاق، حدثني أبو عبيدة بن محمد بن عمار بن ياسر،
عن مِقْسم أبي العباس مولى عبد الله بن الحارث بن نوفل، قال: خرجتُ أنا وتَلِيد بن كِلاَب
الليثي حتى أتينا عبد الله بن عمرو بن العاصي، وهو يطوف بالبيت معلّقاً نَعْليه بيده، فقلنا
له: هل حضرت رسول الله صل حين يكلمه التميمي يوم حُنَين؟ قال: نعم؛ أقبل رجل من
بني تميم يقال له ذو الخُوَيْصِرَة - فساق الحديث بطوله.
وكذا أخرجه الطََّرَانِيُّ في (المُعْجَمِ الكَبِيرِ)) في مُسند عبد الله بن عَمْرو بن العاصي.
وقد تبيّن أنّ مِقسماً أخذ هذا الحديث عن عبد الله بن عمرو بن العاصي مشافهة، وليس
في السّياق ما يقتضي أن يكونَ لتَليد صحبةٌ ولا له فيه رواية.
٨٦٨ - تميم بن أسد الخزاعي: استدركه أبو موسى، وقال: قال عبدان: لم نجد له
شيئاً. انتهى.
والظَّاهر أنه أراد تميم بن أَسِيد الذي تقدّم أولاً، وبذلك جزم ابنُ الأثير؛ وكأنه لما
تغيَّر اسمُ أبيه ظنّه آخر؛ وقوَّى ذلك عنده قولُ عبدان لم نجد له شيئاً، مع أن له رواية
موجودة.
٨٦٩ ز - تميم بن أوس الأسلمي، صوابه أبو تميم أوس بن عبدالله بن حجر؛ وقد تقدم.
٨٧٠ - تميم بن الحُمَام الأنصاريّ(١). ذكره ابن منده، وروى من طريق محمد بن
مروان السدي، عن الكَلْبِيِّ، عن أبي صالح، عن ابن عباس، قال: قتل تميم بن الحَمَام
بَبَدْر، وفيه وفي غيره نزلت: ﴿وَلَا تَقُولُوا لِمَنْ يُقتَلُ فِي سَبِيلِ اللهِ أَمْوَاتٌ ... ﴾ [البقرة ١٥٤]
الآية.
(١) تجريد أسماء الصحابة ٥٩/١، معرفة الصحابة ٢٠٦/٣، أسد الغابة ت (٥٢٠).

٤٩٩
حرف التاء المثناة .
قال أَبُو نُعَيْمِ: اتفقوا على أنه عمرو بن الحمام، وأن السّدّيّ صحَّفه، وتبعه بعضُ
الناس.
٨٧١ ز - تميم - غير منسوب. (١): قال ابن منده: يقال إنه الداري؛ ولا يصح.
روى حديثه: موسى بن علي عن يزيد بن الحُصَيْن عن تميم، قال: سُئِل النبيّ وَّه عن
سبَأْ أَرَجُلاً كان أو امرأة؟ الحديث.
قال أَبْنُ مَنْدَه: هكذا رواه عبد الوهاب بن عبدة، عن أبي عمرو، عن اللیث عنه قال:
وَأَبُو عَمْروٍ مجهول.
وقد رواه مُوسَی عن أبيه عن يزيد بن الحصین مُرْسلاً ليس فيه تمیم.
قلت: أخرجه أَبْنُ مَرْدَوَيِهِ، من طريق زيد بن الحُبَاب، عن موسى كذلك: لكن
أخرجه أَبْنُ أَبِي خَيْئَمَة عن عبد الوهاب بن عبدة. عن عثمان بن كثير. عن الليث، عن موسى
ابن علي، عن يزيد بن حصين، عن تميم الدَّاريّ - أن رجلاً ... فذكره.
ففیه تعقب علُّ بْنُ مَنْدَه من وجهين:
أحدهما: قولُه إن أبا عَمْرو مجهول؛ فقد عرف أنه عثمان بن کثیر.
ثانيها: قوله: يقال: إنه تميم الداري؛ ولا يصحّ؛ فقد صرَّح ابنُ أبي خيثمة أَنْه تميم
الداري؛ وكونه رَوَى مرسلاً لا يقدح في كون تميم المذكور هو الدّاريّ والله أعلم.
والحديث معروف لفَرْوة بن مُسَيك الآتي في حرف الفاء. أخرجه الترمذيّ، وروي
مثله عن ابن عباس؛ أشار إليه الترمذيّ ووصله ابن مردويه.
[التاء بعدها الياء المثناة من تحت]
٨٧٢ - التّيَّهان الأنصاري، والدأبي الهيثم ذكره مطيَّن في الصحابة، وتبعه الطَّبراني
والبَاوَرْدِيُّ وَأَبْنُ حِبَّانَ؛ فأخرج مطيَّن من طريق يونس بن بكير، عن ابن إسحاق، عن محمد
ابن إبراهيم التيمي، عن أبي الهيثم بن التّيَّهان. عن أبيه، عن النَّبِيّ ◌َلّ في قصة عامر بن
الأكوع بخَيْبَر؛ قال ابن منده: وهو خطأ؛ والصّواب عن ابن أبي الهيثم عن أبيه، أخطأ فيه
مطین.
قلت: بل الواهم فيه يونس بن بكير؛ وهكذا هو في المغازي له؛ والحق أن التيِّهان لم
يُدرك الإسلام.
(١) تجريد أسماء الصحابة ٥٩/١، معرفة الصحابة ٢١٠/٣، أسد الغابة ت (٥٣٣).