Indexed OCR Text

Pages 21-40

موعد قرأة ولعننا العبه
أحمدبن محمد بن الروسنى
عامل الد تعالى الطبع حمي
الاجابه لا يراد -استدركت ثانية على العجاية
اليد الفقير الدرجة وم وعفق عمر عبد الله الرشيد الذى
لطفا م تعالى اين:
قالابن اللهاز محمد احمرهذا المقننة الإنهاء الجدل الع صفور عبد المحترف ون لن طائر البغدادي الفقة الجوز الشهر ورؤيته في مادة الحيز ول هما في من الاكادي
٣٥ دا شاركاز الكتاب المذكور عند الله فى رمان العنف، عندما أو وكروم غفر في وقت تقديم عدد الداء اعمة رفع مسنف الإجابة حقة التربية والزيادات البينة وانغزو
إلى التباينف الكيان والاوالرباذن موتفل ورين على شوق الأحاديث كشافيله إلى شيوخه وي حلى موافر خة لدعم موشيوة محور تأمين عينها فت نيوم
بغداد ومصر وغيرهما ولا يعز و الحزبم إلى اله وقد نقل مجرد أ المصنف عن بج مهورية هذا الكتاب فغفر انه وقف لمروكان منيعمل ان بيع بلووكروهذا التصنيف
المفاعل الخيرقابر غير والمد نية إلى الأ فوعلى الغار وعزاير البركاتز الغوبية أ، المتهم زمان ها لا كذ الخيبة وعد بإ علام الحنفية والم قتروانه المسنون؟
١
كتاب أبو بكر محمد عبد الملك الماديمحي الدير وضعه فى إخماد النجاة
عند عدى وثم تعتبر من خالف نى معالد عالشه بإنعصر الابى ومبادرة .. وادا
حد ماسواه وعلى ما محمد عبد الله بنيوماً أبو يفونفى المخل وعظيم عرسيدر
ما مىقد لت فاص ر براسها ما غسلمن معامت ماحديت برانها وحاز حفصة ماعاتها
ما قل كانت خفض وعالظه مناحتتهر وكانت سوهه وارسم مناختر مكات مول
مناك وتحكم بالكر معالن عائشة رسول الله الأسمعها نقول عدر وتم سيومربيا
وحات امر سله ما عانت سولة مأز التى صنعفى الس عليه وسلم فاخر وقبل ادوك نساك نفسان.
الهاب وقيل إنه عدير وتم أحوار مع وبر باسم ثم عدى لا أبالكم ، بوقحكم في شؤة ثر
معل وفكز لس عد مز ولا يمكر انما هو عدىرحم وتمهالمن فاز العلوم مع الا
) روى أبو سم الحافدا فى حلية الأوليات و وجها حديثاً سلم واحدوشى
فىمن حالة الوحى ية محمد ستر المضرك نا غمر وعبد الله مع مله براني.
شما عرهشام زعز وعراس من عاسته قالت ملكة كرسول الله صلى اللهأو
أهن حك إالهفه الهل وكتن الو لحق العمدة مرسول الله
٥.٠٠ رسول مر على طالمات/
ثلث
شكل (١) صورة ما على الورقة الأولى من النسخة الخطية

مام الرحمن الحمير
الطعه الذي جعل فضل عائه على النساء كفضل الزومان بار العامة
وإعلى إمام فتواهً بين الاعلامة المشرف حتماً السيدالان اللغوية
في شرف مرحرر في المنام، واستمدات اله لا إم وصف للشركوالرشهاد
تنظمنا فى بناءأمهات الموسين وصعدنا الإشترالته المين ، واشعر
أصداء اعد رسول الذى أرشد ال الشرطة البيضاء والريتم التاريخ
حي قبل خادم الشفرة منكم من المشير الأصل أنه عليه وعمل اليومجين صباحَ مساء
وعلى أزواجه ألوان تلا حقى لستر كابد من الضياء حلاةً بأنيرى
قراءاتا داثا أحات الملوان ، ويعز مهداات إح جر
ملفات من الصدشهر من أن فها أو مكت وم واه برامى ما أوامر عنده
س ◌ُنة يقدم أو زياد علم مثقفة أو انهرت فيه على للك وبانه لارم فيه
إليها أحد شراعيان ادائماً أو حرر تمرتركيزً اواحهدت فيه رواية
رائد انتى مشورة لملاتع المعراخياراناًذا عز أمر الإخبارية اسمه
بازصل أى عن زواياً عسير ثرةما نهرما للاستبعامة وأن الطاقة
أحا طتجمع مافى هذا الإيت عبى الى هود تعا وم وار دهريراً فيقت
بروث ، تقاوي شرك مع فوجد أنها ألية وفر أبد انشرفاً علية الفر جفدا
مية جوامن ذلكأميرة دا أمن واستعر وفة بال بعث رامج
"، مطر ية، مز ودحر ريب متاعنا الأميرة من المناظير
شكل (٢) صورة الصفحة الأولى في الأصل

ـا عة سرق وواصل
مكة السماء محمد هذا الكتاب على مولة سهم و والدى الفقر
الم سند الىدور الدين أبي عبد الله وين العمال جمال الدين
عدد ا سد المشهد بالرّ شي الت محمد عامل الل لهار سطو فيمن اختر عاستر
وقاطه وسمع مزيات الأسمدة الكات العلمه ولن أبو الحسن على بعضى
المجلس العام ولد. احمر ومحمد عبد الوهاب فى العاشرة عمدة والغـ
لقراره سبعه مقر د حم زين حيدر محمود عبد الداكر وشيه السائ عائد السبلطه
يوم مشكل مع المشرع الراحة والومن المص المان حون مرصو عامر
اربع والسعر وسه، واحاولنا محمد ممولفا تع اروله والحصولالرأى؟
شكل (٣)
صورة الصفحة الأخيرة في الأصل ويظهر فيها سماع أسرة
المؤلف بخط ولده

جدة ل الـ
زر الما و فيعمان م ذابة حاد للارت على سبعة أعر الفلا فل الأو المركزية
أنفا الش وقد المصل الفوز فيدلهواها أنصار العرقوأسما وجد و الإدارة --
تابعدرا هم الاستاذ الشعور السمراء أعداد أحيانا عام ٢٢من عشر
إ همالها مشهورة/الله المسير والعقابالرحمانى أمران المريخ.
6 ٠4 ١سارونا مرار عيسى أعمار الب فر (ميدان الريرة صور السي
الارى الأمرهنا م مراً الشروط منفا باست جواب المالمشر الوسائل °م
مسلمة انى - البار عن خيار موافى مشروعان اتها مابعد الأنظمة
العموز السوءالى
عريسشريعة فى والزم على شرط المريء وياء أوبال مول مع ظريف
الاسم والعون فضل مادى) مال الشركات ما يش بصره الرهويالاهمية
الحمارا
(بتعت لأمن عدم كيمكار دكر فى الفعلية رواية( الخ ومشراتهالوراثية
مصرتايمز المدر ع رابالزتوماند ٥٠) موترلنشر مراعل متنا تحمل
ماديا متردية وزهربها الساشة والدون ساف الزل الية حسب الزمان أد ارحمة
ساده مرح الشرح الريشة فى على با الزبالش المقر وءحالة منها رومى على الشر الوحيدوجان)
وناتج فخال الرخام موق ولوشارضخ ما بها الأسماكصر مرة م/٧/٣/٥
إلا ما شالمن وحد فوائد ومطرى السن المدرضر المحنة شر محمد حمراراً بع
أق مراحا مام (سواء وشتان عن مصر العباد لامول مصر
٢٠
ـية
وصالا
ANY
ـريـ
ثور علىسر ف
شكل (٤) صورة الصفحة ١٦ من الأصل

الإيراد ما استدركته عائشة على الصحابة

مقدمة المؤلف
بسمالله الرحمن الرحيم
الحمد لله الذي جعل فضل عائشة على النساء كفضل الثريد على
سائر الطعام ، وأَعلى أَعلام فتواها بين الأَعلام ، وألبسها حلة الشرف
حيث جاء إلى سيد الخلق الملك بها في سرقة (١) من حرير في المنام، وأَشهد
أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له شهادة تنظمنا في أبناء أمهات المؤمنين ،
وتهدينا إلى سنن السنة آمنين ، وأشهد أن سيدنا محمدًا عبده ورسوله
الذي أرشد إلى الشريعة البيضاء ، وأَعلن بفضل عائشة حتى قيل: خذوا
شطر دينكم عن الحميراء ، صلى الله عليه وعلى آله وصحبه صباح
مساء، وعلى أزواجه اللواتي قيل في حقهن: ﴿لَسْتُنَّ كأَحَدٍ مِنِ النِّسَاءِ﴾
(٢)
صلاة باقية في كل أَوان دائمة ما اختلف الملوان .
وبعد ، فهذا كتاب أَجمعُ فيه ما تفردتْ به الصدِّيقة رضي الله عنها
(١) قطعة من جيد الحرير - لسان العرب .
(٢) سورة الأحزاب ، الآية ٣٢ .
٣١

أَو خالفت فيه سواها برأي منها أَو كان عندها فيه سنة بينة ، أَو زيادة
علم متقنة، أَو أَنكرت فيه على علماءٍ زمانها، أَو رجع فيه إليها أَجلة من
أَعيان أوانها ، أَو حررته من فتوى ، أَو اجتهدت فيه من رأَي رأَته
أقوى . موردًا ما وقع إليَّ من اختياراتها ، ذاكرًا من الأخبار في ذلك
ما وصل إليَّ عن رواتها . غير مدَّعٍ في تمهيدها للاستيعاب، وأن الطاقة
أحاطت بجميع ما في هذا الباب. على أَني حررت ما وقع لي من ذلك تحريرًا
ونمقت بروده رقماً وتحبيرا . مع فوائد أَضمها إليه وفرائد أَنثرها عليه ،
ليكنَّ عقداً ثمينة جواهره، وفلكاً منيرة زواهره ، ولقد وفقت لجمعها في
زمن قريب ، وأصبح مأُهول ربعها مأوى لكل غريب . وما هذا إلا ببركة
هذا البيت العظيم / الفخر ،وما هي بأول بركتكم يا آل أبي بكر. وسميته
( الإجابة: لإِيراد ما استدركته عائشة على الصحابة ) . والله أسأل أن
يجعله خالصاً لوجهه الكريم ، موصلاً إِلى جنان النعيم وأهديته إلى بحر علم
ثمين جوهره ، وأُفق فضل أَضاءً شمسه وقمره ، وروض آداب يانعة
ثماره، ساطعة أزهاره ، سيدي (١) قاضي القضاة برهان الدين بن جماعة (٢)
٢
(١) هنا في الأصل كلمتان محكو كتان ، الأولى ظاهرة وهي سيدي، ولعل الثانية: ومولاي.
(٢) القاضي برهان الدين بن جماعة : (٧٢٥ - ٧٩٠) هـ. جاء في شذرات الذهب ٦ :
٣١١ سنة تسعين وسبعمائة ما يأتي:
هو برهان الدين أبو إسحاق إبراهيم بن الخطيب زين الدين أبي محمد عبد الرحيم
ابن قاضي مصر والشام بدر الدين محمد بن جماعة الكناني الحموي الأصل المقدسي
الشافعي قاضي مصر والشام وخطيب الخطباء وشيخ الشيوخ وكبير طائفة الفقهاء وبقية
رؤساء الزمان . ولد بمصر في ربيع الآخر سنة خمس وعشرين وقدم دمشق صغيراً
فنشأ عند أقاربه بالمزة وأحضر على جده وسمع من أبيه وعمه وطلب الحديث بنفسه =
٣٢

الشافعي أدام الله علوه وكبت عدوه إِذ لمذهب الشافعي من ثماره أَي
روضات ، وهو لمحرابه إِمام يتلو فيه من معجز القول آيات. قد أَظهر
عرايس فضله المجلوة ، وأَبرز نفائس نقله المحبوة ، وبهر العقول بدقائقه
التي بهرت ، وزاد المباحث رونقاً بعبارته التي سحرت الألباب وما
شعرت ، تهدى العلوم إليه وهو حقيقة أَدرى من المهدي بهن وأعلم .
وكنت في إِهدائه إلى مقامه كمن يهدي إلى البستان أزهاره ؛ وإلى الفلك
شموسه وأقماره ، ، وإِلى البحر جدولاً ، وإلى السيل وشلاً ، ولكن عرضت
هذا المصنف على ملك الكلام ؛ بل أَمير المؤمنين في الحديث والإِمام ،
= وهو صغير في حدود الأربعين وسمع من شيوخ مصر والشام . ولازم المزي والذهبي
وأثنى على فضائله وحصل الأجزاء، وتخرج على الشيوخ واشتغل في فنون العلم وتوفي والده
سنة تسع وثلاثين وهو صغير فكتبت خطابة القدس باسمه واستنيب له ثم باشر بنفسه
وهو صغير وانقطع ببيت المقدس ثم أضيف إليه تدريس الصالحية بعد وفاة العلائي ،
ثم خطب إلى قضاء الديار المصرية بعد عزل أبي البقاء في جمادى الآخرة سنة ثلاث
وسبعين وباشره بنزاهة وعفة ومهابة وحرمة . وعزل نفسه فسأله السلطان وترضاه
حتى عاد واستمر إلى أن عزل نفسه ثانياً في شعبان سنة سبع وسبعين وعاد إلى القدس
على وظائفه، ثم سئل في العود إلى القضاء فأعيد في صفر سنة إحدى وثمانين فباشرها
ثلاث سنين إلى أن عزل نفسه في صفر سنة أربع وثمانين وعاد إلى القدس. ثم خطب إلى قضاء
دمشق والخطابة بعد موت القاضي ولي الدين في ذي القعدة سنة خمس وثمانين، ثم أضيف
إلى مشيخة الشيوخ بعد سنة من ولايته وقام في أمور كبار تمت له . قال الحافظ ابن
حجر: ((عزل نفسه في أثناء ولايته غير مرة ثم يسأل ويعاد وكان محبباً إلى أُناس، وإليه
انتهت رياسة العلماء في زمانه ، فلم يكن أحد يدانيه في سعة الصدر وكثرة البذل وقيامة
الحرمة والصدع بالحق وقمع أهل الفساد مع المشاركة الجيدة في العلوم . واقتنى من
الكتب النفيسة بخطوط مصنفيها وغيرهم ما لم يتهيأ لغيره )) اهـ. وجمع تفسيراً =
٣٣
الاجابة - ٣

لأثقفه باطلاعه عليه والسلام . والله تعالى يجعل أيامه كلها مواسم، ويطرز
التصانيف بفوائده حتى تصير كالثغور البواسم .
= في عشر مجلدات وفيه غرائب وفوائد . وتوفي شبه الفجأة في شعبان ودفن بتربة أقاربه
بني الرحبي بالمزة .
٣٤

البابُ الأول
ترجمتهَا وخصائصھَا

الفصل ١١ - في ذكر شيءٍ من حالها
هي أم المؤمنين وأُم عبد الله عائشة بنت أبي بكر الصديقة بنت
الصديق رضي الله عنه وعنها ، حبيبة رسول الله مد الله الفقيهة الربانية .
كنيتها أُم عبد الله كناها به النبي معْ لهِ، بابن أُختها عبد الله بن الزبير
رواه أبو داوود ، وقال الحاكم : صحيح الإسناد .
وجاء في معجم ابن الاعرابي: أنها جاءت بسقط فسماه النبي عد اله
عبد الله وكناها به . وفي إِسناده نظر لأَن مداره على داوود بن المحَبَّر (٢) صاحب
كتاب العقل . وعائشة مأخوذة من العيش، ويقال أيضاً عَيْشة ، لغة حكاها
ابن الأعرابي وعلي بن حمزة ولا التفات لإِسناد أبي عبيدة في الغريب
المصنف ذلك .
وذكر أبو الفضل الفلكي في الألقاب: النبي عَظِلّهِ صغَّر اسمها وقال
(١) في الأصل: فصل في ذكر ... ، فآثرنا الترقيم .
(٢) في الخلاصة الخزرجي : قال الدارقطني: إنه متروك ، وقال الذهبي : حديثه في
فضل ( قزوين ) موضوع . قال البخاري توفي سنة ٢٠٦ .
٣٧

٣
يا عُويْش. / وذكر صاحب مسند الفردوس أن الإِمام أحمد في مسنده رواه
من حديث أم سلمة: قالت عائشة ((( يا) رسول الله علمني دعوة أَدعو بها))
فقال: ((يا عُوَيْش قولي اللهم رب محمد الأُمِّي أَذهب عني غيظ قلبي
وأَجرني من مضلات الفتن. )) واستغربه ابن الصلاح في طبقاته ، وفي
الصحيحين ((ياعايش)) على الترخيم وفي الأول دليل على جواز التصغير
كقوله: ((يا أَبا عُمَيْر )) تصغير تحبيب . وجعل صاحب البسيط من
النحويين مثل قوله: ((يا حميرا )» تصغير تقريب ما يتوهم أنه بعيد ،
كقولهم بُعَيْدَ الْعَصْرِ وَقُبَيْلَ الفجر. قال: لأَن المراد بها البيضاءَ فكأَنها
غير كاملة البياض، قال: وكذلك قوله: ((كُنَيْف ملىءَ علماً)) اهـ
وقال أبو القاسم الثمانيني في شرح اللمع: ((قول عمر رضي الله عنه
في ابن مسعود: ((كنيف ملىءَ علماً)) قالوا إنه أراد بهذا التحقير تعظيمه،
كما قالوا في داهية: دويهية وخُوَيخِيَة (١))) قال: والصحيح أن ابن
مسعود كان صغير الجسم قصيرًا فقال: ( كُنَيْف) مصغرة ليدل على
تصغير جسمه لأن كنيْفاً تكبيره كِنْف وهو شيءُ يكون فيه أَداة الراعي
فأَراد أَنه حافظ لما فيه )) اهـ.
وأُمها أَم رومان بفتح الراء وضمها بنت عامر بن عوَيمِر بن عبد شمس
ابن كنانة. روى البخاري لأُم رومان حديثاً واحدًا من حديث الإفك
من رواية مسروق عنها ولم يلقها وقيل: ((عن مسروق حدثتني أُم رومان))
وهو وهم . ونقل النووي أن ابن إسحاق سماها في السيرة زينب . وفي
(١) الخويخية : الداهية .
٣٨

( الروض للسهيلي): ((اسمها دعدة)) وذكر محمد بن سعد وغيره : أَن
أم رومان ماتت في حياة رسول الله معد له في سنة ست من الهجرة ونزل
رسول الله برس الته في قبرها)) وهذا يقوي الإشكال في إخراج البخاري رواية
مسروق عنها. لكن أَنكر قوم موتها في حياة رسول الله مَ للَّهِ منهم أَبو
نعيم الأصفهاني، ولا عمدة لمن أَنكره إِلا رواية مسروق وقال الخطيب :
لم يسمع مسروق من أم رومان شيئاً . والعجب كيف خفي ذلك على
البخاري وقد فطن مسلم له .
تزوجها رسول الله مج لته بمكة قبل الهجرة بسنتين ، وقيل بثلاث بعد
موت خديجة وقبل سودة بنت زمعة، وقيل: ((بعدها )) وهذا هو
الأَشهر. والأَول حكاه ابن عبد البر عن غير واحد ويشهد له ما أخرجه
مسلم في صحيحه من حديث هشام عن أبيه عن عائشة أنها قالت :
((ما رأيت امرأة أَحب إلي أَن أَكون في مسلاخها (١) من سودة بنت زمعة ..
الحديث)). وقالت في آخره في بعض طرقه: ((وكانت أول امرأة
تزوجها بعدي )».
٤
/وتزوجها وهي بنت ست أو سبع، والأول أصح . وبنى بها بالمدينة
وهي بنت تسع في شوال منصرفه عّ لٍّ من بدر في السنة الثانية من
مقدمه. وقال الواقدي: ((في الأولى)) وصححه الدمياطي . وأَما ابن
دحية فوهاه الواقدي .
وأَقامت في صحبته ثمانية أعوام وخمسة أشهر وتوفي عليه الصلاة
(١) في جلدها .
٣٩

والسلام وهي ابنة ثماني عشرة (١) سنة، وعاشت خمساً وستين وولدت
سنة أربع من النبوة ، وتوفيت بالمدينة زمن معاوية ليلة الثلاثاء لسبع
عشرة خلت من رمضان سنة سبع وخمسين ، وقيل ثمان وخمسين ، وأوصت
أن يصلي عليها أبو هريرة. وذكر الواقدي: ((أَنها ماتت بعد الوتر وأَمرت
أن تدفن من ليلتها فاجتمع الأنصار وحضروا فلم نر ليلة أكثر ناساً منها ،
نزل أهل العوالي فدفنت بالبقيع)) قال الواقدي: ((فحدثني ابن جريج
عن نافع قال : شهدت أبا هريرة صلى على عائشة بالبقيع وابن عمر في
الناس لا ينكره . وكان مروان اعتمر في تلك السنة واستخلف أَبا
هريرة)) .
رَوي لها عن النبي صَ اللهِ أَلفا حديث ومائتا حديث وعشرة أحاديث
اتفق البخاري ومسلم منها على مائة وأربعة وسبعين حديثاً ، وانفرد
البخاري بأربعة وخمسين ، ومسلم بثمانية وستين .
روى عنها خلق من الصحابة والتابعين من متأخريهم : مسروق والأسود
وسعيد بن المسيب وعروة ابن أُختها والقاسم ابن أخيها وأبو سلمة ابن
عبد الرحمن والشعبي ومجاهد وعطاء وعكرمة وعمرة بنت عبد الرحمن
ونافع مولى ابن عمر وآخرون (٢).
(١) في الأصل ثمانية عشر .
(٢) الذين رووا عنها الحديث طبقات :
١ - فمن الصحابة أبوها أبو بكر، عمر بن الخطاب، عبد الله بن عمر، أبو هريرة ،
أبو موسى الأشعري ، عبد الله بن عباس ، ربيعة بن عمرو الجرشي ، السائب بن يزيد ،
عمرو بن العاص ، زيد بن خالد الجهني ، عبد الله بن عامر بن ربيعة ، عبد الله بن الحارث =
٤٠