Indexed OCR Text
Pages 101-120
جماع قبائل اليمن وشعوبها من الرواة فأول ذلك الأزد ، وهي جرثومة من جراثيم قحطان . قال ابن اسحاق ، وابن الكلبي : الأزد بن الغوث بن النبت بن زيد بن مالك بن زيد بن كهلان بن سبأ بن يشجب بن يعرب بن قحطان . وافترقت الأزد ، فيما ذكر ابن عبدة وغيره من علماء النساب ، على نحو سبع وعشرين قبيلة ، فمنهم : الأنصار، وهم حيان : الأوس والخزرج ، وكل الأوسس والخزرج غساني إلا ما كان منهم بعمان من الأوس ، بنو عامر بن النبيت بن مالك بن الأوس . ومن الخزرج بنو السائب بن قطن بن عوف بن الخزرج . فهؤلاء من الأوس والخزرج أزديون بعمان . وقد شذ عن الخزرج قبيل من قبائلها كانت دارهم الشام ، فهم غسانيون وليسوا في الأنصار، إلا رجلين منهم كانا بالمدينة فأسلما ونصرا مع قومهما من الأنصار ، أحدهما : أبو الدرداء ، وأما القبيل نفسه فغساني ، وهو عدي بن كعب بن الخزرج بن الحارث بن الخزرج . ١٠١ ومنهم : عاصم بن عتبة الغساني . ومن غسان : بنو محرق ، وهو الحارث بن عمروبن عامر ، منهم : أهل بيت في الأنصار في بني النجار . قال ابن إسحاق : الأنصار هم ولد حارثة بن ثعلبة ، وهو العنقاء بن عمروبن عامر وعمروبن عامر ، هو مزيقياء ، وأبوه عامر هو المعروف بماء السماء ، اسمه عامر بن الغطريف ، والغطريف اسمه حارثة بن امرىء القيس بن ثعلبة بن مازن بن الأزد . حدثنا عبد الوارث بن سفيان ، قال : نا قاسم بن أصبغ ، قال : نا أحمد بن زهير ، قال : نا عفان ، وموسى ابنا إسماعيل ، قالا : نا مهدي بن ميمون ، قال : سمعت غيلان بن جرير ، قال : قلت لأنس بن مالك : أرأيت اسم الأنصار، أكنتم تتسمون به في الجاهلية أم هو اسم سماكم الله به في القرآن ؟ فقال : بل اسم سمانا الله به . قال أبو عمر : قال حسان بن ثابت الأنصاري في انتسابه في الأزد : مِن معشر لهمُ في المجدِ بُنْيَانٌ يا بِنت آلِ مُعاذ إِنّني رجلٌ الأَزد نسبتُنا والماءُ غَسّان أمّا سألت فإنّا معشر نُجُبٌ وقال أيضاً : فمن يَك عَنّا معشر الأَزْدِ سائلاً وزيدُ بن كهلان الذي نال عزّه إذا القوم عدُّوا مجدهم وفَعالُهم فنحن بنو الغَوث بن زيد بن مالِكِ قديماً دَرارِيّ النُّجومِ الشَّوابكِ وأيامَهم عند التقاء المَناسكِ ١٠٢ وجدنا لنا فضلاً يُقر لنا به إذا ما فَخرنا كلُّ باقٍ وهالكِ وقال حسان أيضاً : لنا شرفٌ يُرْبِي على كُلّ مرتقيٍ ألم ترنا أبناءَ عَمْروبن عامٍ رُسَا في قَرار الأرض ثم سَمَت له فروعُ تسامَى كلُّ نجم مُحلِّقٍ سَواري نُجوم تالياتٍ ونَفْقٍ ملوك وأبناء الملوك كأنّهم وأبناء ماء المُزن وابني محرِّقٍ كجفنة والقَمقام عمروبن عامر ومثل أبي قابوسَ ربِّ الخَورنقِ وحارثة الغِطريف أو كابن مُنذر وقال آخر : ومنّا ابنُ ماء السَّماء الذي بَنِى المُلْك في الشرق والمَغْرِبِ وفي ثعلبة العَنقاء : يقول الشاعر أيضاً : ومنّا بنو العَنقاء وابنا مُحرِّقٍ مُلوك ملوك الناس في ساعة الدُّعْرِ وقال أوس بن الصامت الأنصاري ، أخو عبادة بن الصامت : أنا ابن مُزيقيا عَمرو وجَدِّي أبوه عامرٌ ماءُ السماءِ وقال كعب بن ملك الأنصاري : وغسّان أصلي وهُم مَعقلي فنِعْم الأرومة والمَعْقِلُ وقال ابن الكلبي : مازن بن الأزد إليه جماع غسان ، وغسان اسم ماء شربوا منه . قال أبو عمر : والأنصار كلهم من الأوس والخزرج ، والأوس والخزرج أخوان ، ابنا حارثة بن ثعلبة بن عمروبن عامر . ١٠٣ قال ابن إسحاق : أمهما قيلة ، ابنة كاهل بن عذرة ، من قضاعة ، كانت تحت حارثة بن ثعلبة . قال ابن الكلبي : حارثة بن ثعلبة ، وهو العنقاء بن عمرو، وهو مزيقياء بن عامر ، وهو ماء السماء بن حارثة ، وهو الغطريف بن امرىء القيس بن ثعلبة بن مازن بن الأزد . قال أبو عمر : قد يكون من غسان من ليس أنصاريا كثير ، ويكون من مازن من ليس غسانيا . وقد تقدم ما يدلك على ذلك ، وإنما أراد ابن الكلبي أن مازن إليه جماع نسب غسان من بين سائر ولد الأزد ، كما أن كل من انتسب إلى عمروبن عامر مزيقياء ، من غير ولد حارثة بن ثعلبة ، فليس من الأنصار ، وولد حارثة بن ثعلبة : الأوس والخزرج ، وهم الأنصار . فمن الأوس : بنو خطمة ، واسم خطمة عبدالله بن جشم بن مالك بن الأوس بن حارثة بن ثعلبة بن عمروبن عامر ، وإنما قيل له : خطمة ، لأنه خطم رجلاً بسيفه على خطمه ، فسُمِّي : خطمة . وفي الأوس بطون كثيرة ، منهم : بنو عوف بن مالك بن الأوس ، ومنهم : بنو ضبيعة ، وبنو عمروبن عوف بن الخزرج بن عمروبن مالك بن الأوس ، وهم أهل قباء ، وفيهم بطون كثيرة ، منهم : بنو جحجبا بن كلفة بن عوف بن عمروبن عوف ، وبنو ثعلبة بن عمروبن عوف ، وبنو الحارث بن الخزرج بن عمرو، ومنهم : بنو عبد الأشهل بن جشم بن الحارث بن الخزرج بن عمروبن ملك بن الأوس . وفي بني عبد الأشهل بطون ، منهم : بنو زعور بن عبد الأشهل ، ١٠٤ ٠ وغيرهم ، وبنو حارثة بن الحارث بن الخزرج بن عمروبن ملك بن الأوس . ثم في الخزرج بن عمروبن ملك بن الأوس : بنو امرىء القيس بن مالك بن الأوس ، فهؤلاء كلهم من الأوس . وأما الخزرج ، فمن بطونهم النجار، واسمه : تيم الله بن ثعلبة بن عمروبن الخزرج . وفي النجار بطون كثيرة ، منهم : بنو غنم بن مالك بن النجار ، وبنو مازن بن النجار . ومازن في العرب كثير، فمازن ، المعروفة في زبيد ، من مذحج ، ومازن بن النجار في الأنصار ، ومازن بن مالك بن عمروبن تميم ، ومازن بن صعصعة ، أخو عامر بن صعصعة ، ومازن بن منصور أخو هوازن وسليم . ومن بطون النجار بنو دنير بن النجار ، وبنو عدي بن النجار ، وبنو ملك بن النجار . وفي الخزرج أيضاً بطون كثيرة ، منهم الحارث بن الخزرج ، وكعب بن الخزرج ، وعوف بن الخزرج ، وسلمة بن سعد بن الخزرج ، وبنو أدي ، ويقال : أدن بن سعد ، أخي سلمة بن سعد بن الخزرج ، رهط معاذ بن جبل ، ولم يبق من بني أدي ، أحد ، وعدادهم في بني سلمة ، وآخر من مات منهم عبد الرحمن بن معاذ بن جبل ، وبنو غنم بن عوف ، وبنو مالك بن زيد مناة ، وبنو بياضة ، وبنو زريق بن عامر ، ١٠٥ وأفخاذ كثيرة يطول ذكرها ، قد ذكرها واستوعب أكثرها محمد بن إسحاق ، ومحمد بن عمارة . وفي كل قبائل الأنصار صحابة رَوى أكثرهم عن النبي ◌َّ ، ومنهم من مات قبل أن يدرك ذلك ، وسترى ذلك في كتاب الصحابة رضي الله عنهم أجمعين . ومن غسان أيضاً : بنو جفنة بن عمروبن عامر ، ملوك الشام . قال الزبير : ملوك غسان كلهم من بني الحارث بن معاوية . قال : وقد ملك منهم ثلاثون ملكاً . قال : والحارث بن معاوية ، هو الحارث الأكبربن جبلة بن جفنة بن عمرو، والحارث بن أبي شمر، هو الحارث الأعرج من بني عوف بن عمرو بن مزيقياء ، أخي جفنة بن عمرو . قال : وحليمة ، التي ذكرها النابغة في قوله : تورّثن من أزمان يوم حليمة هي حليمة بنت الحارث الأكبر، وهو ابن مارية بن جبلة بن الحارث بن ثعلبة بن عمروبن جفنة بن عمرو مزيقياء بن عامر بن ماء السماء . قال : وقول حسان : قبر لابن مارية المُفضل الكريم هي مارية ، أم الحارث الأكبر بن جبلة ، والحارث هذا هو أبو حليمة . ١٠٦ ومارية ، يقال في نسبها قولان : يقال : مارية بنت الأرقم بن ثعلبة بن عمروبن جفنة ، وتنسب في كندة ، فيقال : إنها مارية بنت ظالم بن وهب الأكبر بن الحارث الأكبر بن معاوية بن ثوربن مرتع ، وهو عمرو بن ثور ، وهو كندة ، وجبلة بن الأيهم بن جبلة الحارث بن جبلة بن الحارث بن ثعلبة بن عمروبن جفنة . وقال ابن عبدة النسابة : ومن غسان قبائل دخلت في مراد ، مثل : غطيف ، وسلمان ، وكدارة ، فكل هؤلاء في مراد ، وأصلهم الأزد . ويقال : الحارث بن كعب في مذحج ، وأصلهم الأزد ، ووادعة في همدان ، وأصلهم الأزد ، ومنهم : بنو مالك بن أفصى بن حارثة بن عمرو بن عامر ، ومنهم : بنو ربيعة بن حارثة بن عمرو بن عامر ، وبنو عامر بن ثعلبة بن مازن بن الأزد ، وبنو كعب ، وعمرو، وعدي ، بنو مازن بن الأزد ، فهذه كلها قبائل غسان . قال : وغسان : ماء بالمشلل ، فمن شرب منه من الأزد أيام تفرقهم بعد سيل العرم فهو غساني . وأما القبائل التي قعدت عن الأزد ، واكتفت بأسمائها دون الأزد في النسبة ، وهم من الأزد والأنصار، كما ذكرنا ، وخزاعة ، وغسان ، وبارق ، ودوس ، وما عدا هذه القبائل من الأزد فلا تنسب إلا إلى الأزد ، ليس لها من تنتمي إليه إلا الأزد . وفي هذه الجمل التي ذكرنا اختلاف كثير، والأصل ما ذكرت لك . ١٠٧ وأما بارق ، فماء بالسراة ، فمن نزله أيام سيل العرم كان بارقيا ، ونزله سعد بن عدي بن عدي بن حارثة بن عمرو بن عامر ، وابنا أخيه : مالك ، وشبيب ، ابنا عمروبن عدي بن حارثة ، فسموا بارقا .. وأما الحارث بن كعب ، فمن جعلهم في الأزد قال : هو بلحرث بن كعب بن أبي حارثة بن عمروبن عامر ، ومن جعلهم في مذحج قال : بلحرث بن كعب بن عمروبن علة بن جلد بن مالك بن أُدد بن زيد . ومذحج ، في قول الشرقي بن قطامي ، ليست بأم ولا أب ، وإنما هي أكمة حمراء باليمن اجتمعوا إليها فقالوا : تعالوا نجعل مذحجا أُمَّا ، فتمذحجوا ، فكل أزدي باليمن مذحجي ، فبطون مراد كلها منهم ، غير أن الذي يجمع مذحجا وتجتمع عليه : مالك بن أدد ، وقع عليه مذحج ، فلا يوجد اليوم مذحجي إلا وهو منتسب إلى مالك بن أدد . وأما أسلم بن أفصى بن حارثة بن عمرو بن عامر ، فقد تقدم ذكره في باب خزاعة . وفي أسلم بطون ، منها : سلامان ، وهوزن (١) وسهم ، وقيل : هوزن ، وحراز في حمير، وعدادهم في همدان . وقد روى عن النبي ◌َّ جماعة من أسلم ، منهم : بريدة الأسلمي ، وعبدالله بن أبي أوفي ، وغيرهما . وأما غبشان ، فهو غبشان بن ملكان بن أفصى بن حارثة بن عمروبن عامر ، منهم : ذو الشمالين المقتول ببدر، ثم دوس . (١) في الأحمدية هنا وما يلي ((هوازن)). ١٠٨ ۔ قال ابن إسحاق : هو دوس بن عبدالله بن زهران بن الأزد بن الغوث ، منهم : أبو هريرة ، والطفيل بن عمرو . وفي الأزد : العوقة ، نسبوا إلى عوق في الأزد ، وثمالة في الأزد ، رهط عبدالله بن عابد الثمالي ، وغافق في الأزد ، وهو غافق بن العاصي بن عمروبن دهمان بن الأزد بن الغوث . وقيل : غافق ، في قضاعة ، وقد ذكرناه هناك . وطاحية في الأزد ، وهو طاحية بن سود ، قبيلة سميت به . انقضى الأزد . ١٠٩ ثم أحمس بن الغوث أخو الأزد بن الغوث واختلف في أحمس ، فمنهم من نسبه كما ذكرنا ، ومنهم من يقول : أحمس بن أنمار بن إراش بن عمروبن الغوث ، ومنهم من يقول : أحمس بن الغوث بن أنمار بن إراش بن عمروبن الغوث . وعمرو بن الغوث ، أخو الأزد بن الغوث ، ولا خلاف أن أحمس في بجيلة ، وقد تقدم أن بجيلة امرأة ، وهي ابنة صعب بن سعد العشيرة ، ولدت لأنمار بن إراش بن عمروبن الغوث ، أو للغوث بن أنمار بن إراش بن عمروبن الغوث ، فنسب ولدها إليها . وقد ذكرنا ما في ذلك من التنازع في باب بجيلة ، وخثعم ، من هذا الكتاب ، وروينا عن علي رضي الله عنه أنه كان ربما حلف ، لا والذي جعل عبسا خير قيس ، لا والذي جعل أحمس خير بجيلة ، لا والذي جعل همدان خير اليمن ، لا والذي جعل عبد القيس خير ربيعة . ١١٠ ٠ ( ثم كندة ) واسمه . ثوربن عفير بن الحارث بن مرة بن أدد بن زيد بن يشجب بن عريب بن زيد بن كهلان بن سبأ . هذا قول ابن الكلبي . وقال ابن هشام : كندي ، ويقال كندة بن ثور بن مرتع بن عفير بن عدي بن الحارث بن مرة بن أدد بن زيد بن مهسع بن عمرو بن عريب بن زيد بن كهلان بن سبأ . وقال ابن إسحاق : كندة ، هو ثوربن مرتع بن ملك بن زيد بن کھلان بن سبأ . وقال ابن إسحاق : كندة ، هو ثوربن مرتع بن مالك بن زيد بن کھلان بن سبأ . وقال الزبير : ثور بن مرتع بن كندة ، من ولد معاوية بن الحارث الأصغر بن معاوية بن الحرث الأكبر بن معاوية بن ثور بن مرتع بن كندة . قال : وفي معاوية . قال الأعشى : ١١١ وإنّ معاوية الأكرمين حِسا ن الوُجوه حِسان اللِّحَمْ وفي كندة جماعة من الصحابة الرواة ، منهم : الأشعث بن قيس ، وحجر بن عدي ، صاحب علي ، والعرس بن عمير، وجماعة . وكندة أرهاط وبطون وأفخاذ يطول ذِكرها ، ليس كتابنا موضعاً لها . ١١٢ ( ثم الصدف ) وأما الصدف ، فنسب نسبتين : إلى كندة وإلى حضرموت ، فمن نسبه إلى كندة قال : الصدف ، هو مالك بن مرتع بن كندة ، وقيل : اسم الصدف عمروبن مالك بن أشرس ، أخي الكون بن أشرس بن كندة ، وهو كندة . ومن نسبه إلى حضرموت قال : الصدف ، هو شمال بن عمرو بن دعمي بن حضرموت . وكان ابن الكلبي يقول : في قول الأعشى : الزمان أبا وكان مالك قال : يقال : هو مالك الصدف بن مرتع بن كندة ، ويقال : هو مالك بن الصباح ، أخو أبرهة بن الصباح . قال : والصدف ، بكسر الدال ، وينسب إليه الصدفي بالفتح ، كما يقال : الشقري، والنمري والسَّلمي، في شَقِرة ، والنّمِر ، وبني سَلِمة ، في الأنصار . ١١٣ ( ثم السكون ) وهو السكن بن أشرس بن ثوربن كندة ، وأخوه السكون . ١١٤ ( السكاسك ) ويقال : اسم السكون : سكسك بن أشرس بن ثوربن كندة ، والسكون هو ابن أشرس بن ثور بن عفير بن عدي بن الحارث بن مرة بن أدد بن زيد بن يشجب بن عريب بن زيد بن كهلان بن سبأ . رَوى عن النبي ◌َّ﴿ من السكون معاوية بن حديج السكوني . وقال ابن إسحاق : السكاسك بن واثلة بن حمير بن سبأ . قال أحمد بن الزهير : والناس يخالفون ابن إسحاق في كندة ، وفي مذحج ، وفي السكاسك . ١١٥ ( ثم تجيب ) قال الزبير وغيره : تجيب : امرأة ، وهي ابنة ثوبان بن سليم بن رها بن مذحج ، نسب إليها ولدها ، وولدها : عفير بن عدي بن الحارث بن مرة بن أدد ، وعفير بن عدي ، بنو عم خولان يجمعهم الحارث بن مرة بن أدد . ولدت تجيب في السكون من كندة ، فهم أشراف السكون . ١١٦ ( خولان ) هم ولد عمروبن مالك بن الحارث بن مرة بن أدد بن زيد بن يشجب بن عريب بن زيد بن كهلان بن سبأ . وقد قيل : إن خولان في قضاعة . وقد ذكرناه في قبائل قضاعة . وفي خولان من الرواة : أبو عِنبة الخولاني . ١١٧ ( الأشعرون ) اختلف فيهم ، فمنهم من يقول : إنهم من ولد الأشعر بن سبأ ، على ما ذكرنا في حديث فروة بن مسيك ، عن النبي بَّر ، في سبأ . ومنهم من يقول : إنهم من ولد الأشعر بن أدد بن زيد بن یشجب بن عریب بن زيد بن كهلان بن سبأ . واسم الأشعر : نبت بن أدد . هذا قول ابن الكلبي ، قال : وإنما قيل له : الأشعر ، لأنه ولدته أمه أشعر . في الأشعريين من الرُّواة عن النبي ◌ِّر: أبو عامر، وأبو بردة، وأبو موسى . ١١٨ ( طيىء ) اختلف في طبىء ، هل هي من مذحج ، أم لا ؟ فقال ابن الكلبي : طىء بن أدد بن زيد، أخو مالك بن أدد بن زيد، أمهما مذحج ، وإليها جماع مذحج . وقال غيره من أهل النسب : طبىء أخو مذحج ، ومن انتسب إلى طبىء فليس بمذحجي . وفي طيىء بطون ، منها : جديلة ، وبحتر بن عتود ، وبنو ثعل ، وبنو نبهان ، وبنو خنيء ، إليها ينسب البحتري ، والثعلبي ، والنبهاني ، والهنائي . من وجوه رواة طىء عدي بن حاتم . را ١١٩ ( مذحج ) وأما مذحج ، فكل من انتسب إلى مالك بن أدد بن زيد بن يشجب بن عريب بن زيد بن كهلان بن سبأ فهو مذحجي ، ومن لم ينتسب إلى مالك بن أدد فليس بمذحجي . ومالك بن أدد هو جماع مذحج . وقال ابن إسحاق : مذحج بن يحابر بن مالك بن زيد بن كهلان بن سبأ . ولم يتابع ابن إسحاق في ذلك . واختلف في معنى مذحج ، فقيل : هي أم مالك بن أدد ، نسب إليها ولدها ، وقيل : بل هي أكمة حمراء ولد عليها مالك ، فعرف بها ولده ، وقيل: بل اجتمعوا إلى الأكمة باليمن ، والأكمة تسمى : مذحج ، فقالوا : تعالوا نجعل مذحج أمّا ، فتمذحجوا . وجنب ، في مذحج . قال أبو عمر: رُوي عن النبي ◌َّ أنه قال: أكثر القبائل في الجنة مذحج . ١٢٠