Indexed OCR Text

Pages 341-360

عبد الله بن يوسف (الجويني) وأبو بكر أحمد بن علي بن ثابت (الخطيب الحافظ) وقال : كتبنا
عنه ، وكان صدوقاً ثقة ثبتاً حسن الأخلاق تام المروءة طاهر الديانة . وكانت ولادته في شهر
رمضان سنة ثمان وعشرين وثلاث مئة . ومات في شعبان سنة خمس عشرة وأربع مئة ، ودفن
بباب حرب .
وأبو نصر أحمد بن عبد الباقي بن الحسن محمد بن عبيد الله بن طوق بن سلام بن
مختار بن سليم الربعي المعدل ، من أهل الموصل ، كان شيخاً فقيهاً مسناً معمراً . سمع أبا
القاسم نصر بن أحمد بن محمد بن الخليل المرجى الموصلي صاحب أبي يعلى سمع منه أبو
القاسم هبة الله بن عبد الوارث (الشيرازي الحافظ) . وتوفي في حدود سنة ستين وأربع مئة أو
بعدها .
المَعْدَني : بفتح الميم ، والعين المهملة الساكنة ، والدال المهملة المفتوحة ، وفي
آخرها النون ، هذه النسبة إلى معدن ، وهي قرية من زوزن ناحية نيسابور منها :
أبو جعفر محمد بن إبراهيم المعدني (معدن زوزن) ، قيل إنه رأى على جدار مكتوباً :
وما لفقد الحبيب من عوض
فأجازه بقوله :
لكل شىء فقدته عوض
وليس في الدهر من شدائده
أشد من فاقة على مرض
المعروفي : بفتح الميم ، وسكون العين المهملة ، والراء المضمومة ، بعدها الواو ،
وفي آخرها الفاء ، هذه النسبة إلى معروف ، وهو اسم لبعض أجداد المنتسب إليه وهو :
أبو الفضل محمد بن أحمد بن محمد بن معروف المعروفي البخاري ، سمع ببخارى
حامد بن سهل ، وأبا سهل محمد بن عبد الله بن سهل ، وبالبصرة أبا الخليفة الفضل بن
الحباب (الجمحي) وأبا يحيى زكريا (بن يحيى) الساجي وغيرهم .
وأبو محمد أحمد بن محمد بن أحمد بن معروف المعروفي ، صاحب الأوقاف . يروي
عن أبي سعيد الهيثم بن كليب (الشاشي) وأبي علي الحسين بن إسماعيل (الفارسي)
وغيرهما . وتوفي في رجب سنة أربع وثمانين وثلاث مئة .
المعرّي : بفتح الميم ، والعين المهملة ، وكسر الراء المشددة ، هذه النسبة إلى معرة
النعمان ، وهي بلدة من بلاد الشام على اثني عشر فرسخاً من حلب . وذكر أبو نصر بن هميماه
(الرامشي) أن النسبة الصحيحة إليها معر نمي لأن ثمة معرتين : معرة النعمان ومعرة نسرين ،
٣٤١

فالنسبة إلى الأول : (معرنمي)، وإلى الثاني : (معرنسي) ، غير أن أكثر أهل العلم لا يعرف
ذلك . والمعري المطلق منسوب إلى معرة النعمان . وخرج منها جماعة من الفضلاء في كل
فن . وقبر عمر بن عبد العزيز (رضي الله عنه) في سوادها بموضع يقال له دير سمعان.
والمشهور بهذه النسبة من المحدثين : أبو البهي ميمون بن أحمد بن روح المعري .
يروي عن یوسف بن سعید بن مسلم المصیصي وغيره حدث وروی الناس عنه .
والشاعر المعروف البحر الذي لا ساحل له في اللغة ومعرفتها أبو العلاء أحمد بن
عبد الله بن سليمان المعري البصير أعجوبة الزمان غير أنه تُكلم في عقيدته أدركت بحمص من
كان يذكر وفاته بالمعرة وهو أبو المعالي عشائر بن ميمون بن مراد التنوخي ، وتوفي أبو العلاء
في شهر ربيع الأول سنة تسع وأربعين وأربع مئة بالمعرة .
وبيت أبي حصين التنوخي كلهم فضلاء شعراء من أهل المعرة ، أدركت القاضي الإِمام
أبا البيان محمد بن أبي غانم عبد الرزاق بن أبي حصين المعرّي (التنوخي) بحمص وكان
يتولى القضاء بها ، وكتبت من شعر والده وعميه وجده وعم والده وأبيهما شيئاً كثيراً ، وكان من
الفصاحة والجودة لا إلى غاية فهؤلاء كلهم من أهل معرة النعمان .
سمعت القاضي أبا البيان المعري بحمص يقول : لما مات الجد أبو حصين ما دخل
الأب والعم والأقرباء سنة الحمّامَ حتى طالت شعورهم ، وأنشد الواحد منهم :
تطويلنا الأشعار والأشعارا
لو كان يغني بعد مصرع هالك
وجعلت من شعري عليٍّ شعارا
لوقفت في سيل القوافي خاطري
قال ابن ماكولا : وأبو المجد وأبو العلاء أحمد ابنا سليمان كانا عارفين باللغة ، ولهما
شعر. وترك أبو المجد قول الشعر ومات قديماً ، وبقي أبو العلاء طويلاً، وله شعر كثير
وتصانيف ملاح ، وحدث وسمع منه أبو طاهر بن أبي الصقر الخطيب الأنباري . وذكرت أبا
العلاء في حرف التاء في ترجمة التنوخي المعري كان إماماً في الأدب وقول الشعر أدركته وقد
نسك وترك قول الشعر وحرق ديوانه ولازم منزله ومسجده وحدث قلت: يروي عن (١) ( ).
روى عنه أبو الفتيان عمر بن أبي الحسن الرواسي الحافظ وأبو (٢) ( ) ابن الطرسوسي
وغيرهما .
(١) بياض في النسخ .
(٢) بياض في النسخ .
٣٤٢

٠٫٠
وأبو المعالي عشائر بن محمد بن ميمون بن مراد التنوخي المعري من أهل المعرة وانتقل
عنها وسكن حمص وروى عن أبي غانم المعري من أهل المعرة وانتقل عنها وسكن حمص
وروی عن
وذكر لي أنه حضر جنازة أبي العلاء المعري مع والده بالمعرة ولما دخلت عليه
بكى وقال لي يا والدي من أين أنت قلت من خراسان قال ولأي شيء جئت قلت لأسمع
الحديث فقال الحمد لله كنت أتعجب في هذه الأيام أني سمعت الحديث وكبر سني وقرب
الموت ولم يسمع أحد مني فسهل الله تعالى لك حتى دخلت وسمعت مني وتوفي - أظن - سنة
ست أو سبع وثلاثين وخمس مئة .
المِعْشاري : بكسر الميم ، وسكون العين المهملة ، وفتح الشين المعجمة ، والراء بعد
الألف ، هذه النسبة إلى المعشار ، وهو بطن من همدان فيما أظن منها :
أبو الحسن محمد بن الحسن بن أبي يزيد الهمداني ثم المعشاري ، من أهل الكوفة ، قدم
بغداد ، وحدث بها عن عمرو بن قيس الملائي وهشام بن عروة وجعفر بن محمد وعائذ المكتب
وأبي حمزة الثمالي روى عنه سريج بن يونس ومحمد بن هشام المرو الروذي وشهاب بن عبّاد
وحسين بن عبد الأول وعمرو بن زرارة وغيرهم . وكان ضعيفاً ليناً في الحديث .
قال البخاري : قال لي عمرو بن زرارة ثنا محمد بن الحسن أبو الحسن الهمداني نزل
واسطاً ، رأيته ببغداد عن عباد المنقري وسعيد بن عبد الرحمن . وقال في موضع آخر : ما أراه
يسوي شيئاً كان ينزل عند مقابر الخيزران جعل يحدثنا بأحاديث يجيء بها كما يحدث بها ابن أبي
زائدة وأبو معاوية .
وقال أحمد بن حنبل : هو ضعيف .
وقال (يحيى) بن معين : هو ليس بثقة .
وقال أبو داود (السجستاني) : هو كذاب وثب على كتب أبيه.
وقال (أبو عبد الرحمن) النسائي : هو متروك الحديث .
المَعْشَرِي : بفتح الميم ، وسكون العين المهملة ، وفتح الشين المعجمة ، وفي آخرها
الراء ، هذه النسبة لأبي محمد القاسم بن العباس الفقيه المعشري ، إنما قيل له المعشري لأنه ابن
بنت أبي معشر نجيح المدني وكان فقيهاً زاهداً ورعاً حسن السيرة . سمع أبا الوليد الطيالسي
وسهل بن بكار ومسدد بن مسرهد وعبد الواحد بن عمرو العجلي) . روى عنه أبو عمرو بن السماك
وأحمد بن كامل القاضي وأبو بكر محمد بن عبد الله الشافعي . وذكره الدارقطني فقال : لا بأس به
ومات فى شوال سنة ثمان وسبعين ومائتين .
٣٤٣

فقال : لا بأس به ومات في شوال سنة ثمان وسبعين ومائتين .
المَعْقِري : بفتح الميم ، وسكون العين المهملة ، وكسر القاف ، وفي آخرها الراء ،
هذه النسبة إلى مَعْقِر ، وهي بلدة باليمن ، هكذا ذكره أبو علي الغساني وقال : هكذا ضبطه
ابن الحذاء بخطه ، والمشهور بالنسبة إليها :
أحمد بن جعفر المعقري . روى عن النضر بن محمد ، وهو من شيوخ مسلم بن
الحجاج . قلت : وهكذا سمعت أبا العلاء أحمد بن محمد بن الفضل الحافظ يقول بأصبهان
إنّه من شيوخ مسلم . وقال أبو علي : كذا ضبطته عن شيوخي والمسند لمسلم . وفيّده أبو
الوليد الفرضي في كتاب مشتبه النسبة : المُعَقّري بالميم (المضمومة والعين) المفتوحة
والقاف مشددة . وذكر عن أبي الفضل المهري أنه نسب إلى بلد باليمن . قلت : روى عنه أبو
محمد جعفر بن أحمد بن محبوب المكي وحديثه في معجم شيوخ أبي بكر بن المقرىء في
الجيم .
المَعْقِلي : بفتح الميم ، وسكون العين المهملة ، وبعدها القاف المكسورة ، هذه
النسبة إلى معقل ، وهو اسم لبعض أجداد الراوي .
والمشهور بهذه النسبة أبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن إدريس المعقلي : حدث عن
إسحاق بن مرزوق المروزي . روى عنه أبو إسحاق المزكي النيسابوري (١) .
وأبو العباس محمد بن يعقوب بن يوسف بن معقل بن سنان بن عبد الله الأصم المعقلي
النيسابوري ، أحد الثقات المكثرين . سمع الربيع بن سليمان ومحمد بن عبد الله (بن
عبد الحكم) المصريين ومحمد بن هشام بن فلاس وأبا أمية محمد بن إبراهيم الشاميين وخلقاً
(١) بعده في اللباب ٢٣٥/٣؛ (قلت فاته: المعقلي: نسبة إلى المعقل واسمه ربيعة بن كعب ، وهو الأدب بن ربيعة بن
كعب بن الحارث بن كعب بطن من مذحج ، فمنهم مرثد ومرثيد ابنا سلمة بن معقل المذحجيان المعقليان ، وهم
يدعون المرائد . والتمر المعقلي ينسب إلى معقل بن يسار من الصحابة وإليه أيضاً ينسب نهر معقل بالبصرة . وفاته :
المعقلي : نسبة إلى معقل بن مالك بن عمروبن ثمامة بن مالك بن جدعان بطن من طيء منهم الكروس بن زيد بن
الأجذم بن مصاد بن معقل المعقلي الطائي وهو الذي جاء بقتلي أهل الحرة إلى الكوفة .
وفاته : المعقلي : نسبة إلى معقل بن كعب بن عليم بن جناب بن هبل ، بطن من كلب بن وبرة ، منهم حمل بن
سعدانة بن حارثة بن معقل الكلبي المعقلي له صحبة وهو القائل :
البث قليلاً يلحق الهيجا حمل
حمل بفتح الحاء المهملة والميم) .
٣٤٤

كثيراً . سمع منه أربعة بطون وماتوا والحق الأحفاد بالأجداد . روى عنه الحاكم أبو عبد الله
الحافظ وأبو بكر أحمد بن إبراهيم الإسماعيلي وأبو عبد الله بن منده الأصبهاني وعالم لا
يحصون .
وأبو علي محمد بن أحمد بن محمد بن معقل الميداني المعقلي صاحب محمد بن
يحيى الذهلي وسأذكره في الميداني .
المَعْلومي : بفتح الميم ، وسكون العين المهملة ، وضم اللام ، بعدها الواو، وفي
آخرها الميم ، هذه النسبة للطائفة المعلومية وهم كانوا في الأصل خازمية غير أنهم قالوا : من
لم يعلم الله بجميع أسمائه فهو جاهل به وقالوا أيضاً إن أفعال العباد غير مخلوقة مع قولهم بأن
الاستطاعة مع الفعل فيبرىء منهم أكثر الخارجية .
المَعْمراني : بسكون العين المهملة بين الميمين ، وفتح الراء ، وفي آخرها النون ،
هذه النسبة إلى معمران ، وهي قرية من قرى مرو ، منها :
أبو الحسن علي بن عبد الله بن محمد المعمراني : كان شيخاً فقيهاً زاهداً صالحاً من
أصحاب أبي حنيفة رحمه الله ، سكن قرية باسناباد ، حدث عن أبي العباس أردشير بن محمد
الهشامي وأبي أحمد (محمد بن أبي علي) الهُرْمُزْفَرَهي وأبي سهل (عبد الصمد بن
عبد الرحمن) البزاز (وغيرهم) ، واختلف في الفقه إلى القاضي أبي نصر (الحسن بن أحمد)
الخالدي ، وكان كثير العبادة يدخل البلد كل شهر رمضان فيحبي الليالي ويتعبد . وأدركته وفاته
في البلد ، ودفن بمقبرة حصين عند الصحابة .
المَعْمري : بفتح الميمين ، وسكون العين بينهما ، وفي آخرها راء ، هذه النسبة إلى
معمر ، ولكن كل واحد ينسب بهذه النسبة بسبب آخر :
فأما أبو سفيان محمد بن حميد اليشكري المعمري إنما اشتهر بهذه النسبة لرحلته إلى
معمر بن راشد بصنعاء وتحصيله كتبه وحديثه وسمع أيضاً هشام بن حسان وسفيان الثوري .
روى عنه محمد بن عيسى بن الطباع وعبد الله بن عون الخراز وأبو جعفر النَّفَيْلي وعمرو بن
محمد الناقد ومحمد بن عبد الله بن نمير وأبو سعيد الأشج وكان مذكوراً بالصلاح والعبادة
فاضلاً .
وقيل ليحيى بن يحيى : محمد بن حميد من أين ؟ قال : بصري ، وكان يكون ببغداد .
قلت : أين كتبت عن معمر ؟ قال : باليمن . وكان يحيى بن معين يقول : المعمري أحب إلي
٣٤٥

من عبد الرزاق . وكان يوثقه . مات في سنة اثنتين وثمانين ومئة .
وابنه أبو محمد القاسم بن أبي سفيان المعمري يروي عن عبد الرحمن بن حبيب بن أبي
حبيب . روى عنه قتيبة بن سعيد ومحمد بن أبي عتاب الأعين والحسن بن الصباح وغيرهم .
وأبو علي الحسن بن علي بن شبيب المعمري الحافظ . إنما اشتهر (بهذه النسبة) لأنه
عني بجمع حديث معمر وقيل إن أمه بنت سفيان بن أبي سفيان صاحب معمر بن راشد فنسب
إليها . وكان حافظاً جليل القدر كثير السماع صاحب كتاب اليوم والليلة كثرت الرواية عنه
وسمعت جزءاً من هذا الكتاب بواسط عن قاضيها أبي عبد الله الجلّبي. وروى الكتاب كله
محمد بن إدريس الجرجرائي الحافظ عن أبي بكر محمد بن أحمد المفيد عنه سمع هدبة بن
خالد وعبيد الله بن معاذ العنبري وعلي بن المديني ويحيى بن معين وداود بن عمر الضبي
ودحيم بن اليتيم وأحمد بن عمرو بن السرح وخلقاً يطول ذكرهم . روى عنه يحيى بن صاعد
ومحمد بن مخلد وأبو بكر بن النجاد وأبو سهل بن زياد . ومات في المحرم سنة خمس وتسعين
ومائتين .
وأبو عمرو عثمان بن عمر المعمري التيمي صاحب الزهري منسوب إلى عبيد الله بن
معمر .
ومن القدماء عبد الله بن عبد الرحمن المعمري : يروي عن سعيد بن المسيب . روى
عنه ابن جريج .
ومن أولاد من تقدم أبو بكر محمد بن عبد الله بن سفيان بن أبي سفيان (محمد بن حميد)
المعمري : يروي عن محمد بن الفرح الأزرق والحارث بن أبي أسامة ومحمد بن سليمان
الباغندي وإسماعيل بن إسحاق القاضي . روى عنه القاضي أبو عمر القاسم بن عبد الواحد
الهاشمي وأبو العلاء محمد بن الحسن الوراق البغدادي . انتقل إلى البصرة في آخر عمره
وسكنها إلى حين وفاته . ومات بعد سنة سبع وثلاثين وثلاث مئة بالبصرة .
وأما أبو بكر أحمد بن علي بن يحيى بن عوف بن الحارث بن الطفيل بن أبي معمر
عبد الله بن سخبرة الأزدي المعروف بالمعمري من أهل قصر ابن هبيرة ، وإنما نسب إلى جده
أبي معمر وهو أخو يحيى بن علي . روى عن أبي القاسم (عبد الله بن محمد) البغوي
ويحيى بن محمد بن صاعد . روى عنه الحسن بن محمد الخلال أبو محمد وكان ثقة وتوفي
في سنة أربع وثمانين وثلاث مئة .
٣٤٦

وأما عبيد الله بن محمد بن حفص بن عائشة التيمي المعمري ، من ولد عمر بن
عبيد الله بن معمر والمشهور بالنسبة إلى عائشة وقد ذكرناه في العيشي والعائشي .
وأبو القاسم علي بن محمد بن إسحاق بن إبراهيم بن معمر الهمداني المعمري نسب
إلى جده . يروي عن أبي أحمد عبد الله بن عدي الحافظ وأبي بكر أحمد بن إبراهيم
الإسماعيلي .
وأما المعمرية فهم المنتمون إلى معمر ، رجل من القدرية ، وهو من أعظمهم في
الدقائق كفراً، وفضائحه كثيرة (منها قولهم: إن الله عز وجل لم يخلق شيئاً غير الأجسام فأما
الأعراض فهي اختراعات الأجسام إما بالطبع أو بالاختيار والأعراض كلها من فعل الأجسام).
ولهم مقالات سوى هذه أشنع من هذه .
المُعَمَّرِي : بضم الميم ، وفتح العين المهملة ، والميم الأخرى مشددة ، وفي آخرها
الراء ، هذه النسبة إلى مُعَمَّر بن سليمان الرقي ، والمشهور بالانتساب إليه :
إسحاق بن الحصين المُعَمَّري ، وهو صاحب مُعَمَّر بن سليمان وتلميذه .
وابنه أبو العباس إسماعيل بن إسحاق بن الحصين المعمري ، هو ابن بنت مُعَمِّر بن
سليمان : يروي عن أبيه وعبد الله بن معاوية الجمحي وحكيم بن سيف الحراني وأحمد بن
حنبل ومحمد بن خلاد الباهلي ومحمد بن عمر بن الواقدي . حدث عنه عبد الله بن جعفر بن
شاذان ومحمد بن العباس بن نجيح ومحمد بن المظفر الحافظ وأبو جعفر بن الميتم وعمر بن
أحمد بن يوسف الوكيل .
المَعْني : بفتح الميم ، وسكون العين المهملة ، وفي آخرها النون ، هذه النسبة إلى
معن ، وهو معن بن مالك بن قَهْم بن غَنم بن دَوْس بن زُهْران من الأزد ، والمنتسب إليه :
أبو عمرو معاوية بن عمرو بن المهلب الأزدي المعني يروي عن زائدة وإبراهيم الفزاري
روى عنه البخاري في الصحيح في كتاب الجمعة .
وأبو الحسين علي بن عبد الحميد المعني ابن عم معاوية بن عمرو واستشهد به البخاري
في كتاب العلم إثر حديث صمام بن ثعلبة .
وأما يوسف بن حماد المعني هو من ولد معن بن زائدة ، من شيوخ مسلم (بن الحجاج)
صاحب الصحيح .
وأبو بكر محمد بن أحمد بن النضر بن عبد الله بن مصعب المعني ابن بنت معاوية بن
٣٤٧

عمرو الأزدي المعني : سمع جده معاوية بن عمرو وأبا غسان مالك بن إسماعيل وعبد الله (بن
مسلمة) القعنبي . روى عنه يحيى بن محمد بن صاعد ومحمد بن مخلد وأبو عمرو (عثمان بن
أحمد) السماك وأبو بكر (أحمد بن سلمان) النجاد وأبو سهل (أحمد بن محمد بن زياد) القطان
وأبو بكر (محمد بن عبد الله) الشافعي وأبو بكر أحمد بن كامل القاضي وإسماعيل بن علي
الخطبي . وكانت ولادته في سنة ست وتسعين ومئة . ومات في صفر سنة إحدى وتسعين
ومائتين ودفن في مقابر الشام ، وصلى عليه أخوه أبو غالب (١) .
المَعْوَلي : بفتح الميم ، وسكون العين المهملة ، وفتح الواو ، وفي آخرها اللام ، هذه
النسبة إلى مَعْوَلة ، وهو بطن من الأزد ويقال له المعاول أيضاً . قال أبو علي الغسّاني:
المعاول من الأزد والنسبة إليهم مَعْوَلي (بفتح الميم) ومعولة وحُدّان ابنا شمس بن عمرو بن
غنم بن غالب بن عثمان بن نصر بن زهران ، والنسبة إلى معاول معولي ، والمعولة والمعاول
واحد . غير أنّ غيلان بن جرير المعاولي الأزدي الضبي اشتهر بهذه النسبة وهو من أهل
البصرة . يروي عن أنس بن مالك وأبي بردة (رضي الله عنهما) . روى عنه مهدي بن ميمون .
مات سنة تسع وعشرين ومئة .
والصلت بن طريف المعولي من الأتباع من أهل البصرة . يروي عن الحسن . روى عنه
موسى بن إسماعيل .
وعبد السلام بن شعيب بن الحجاب المعولي الأزدي من أهل البصرة ، يروي عن أبيه ،
روى عنه عبد القدوس بن عبد الكبير وحماد بن زيد وعبد الوارث والبصريون . مات سنة أربع
وثمانين ومئة .
وأبو سعيد عمارة بن مهران المعولي العابد من أهل البصرة . يروي عن الحسن وأبي
نضرة . روى عنه المعتمر بن سليمان وعبد القدوس بن محمد بن عبد الكبير بن شعيب بن
الحجاب أبو بكر العطار المعولي يروي عن عمرو بن عاصم . روى عنه البخاري في كتاب
الردة . قال أبو علي الغساني : قال الأصمعي : وفي الحديث : فلان المعولي بفتح الميم
والعين المهملة وهي مسكنة وهم حي من الأزد .
(١) بعده في اللباب ٢٣٨/٣: (قلت فاته: النسبة إلى معن بن مالك بن يعسر بن سعد بن سعد بن قيس بن عيلان وهم
باهلة وباهلة أمه نسب إليها ولده . وفاته : النسبة إلى معن بن عتود بن عنين بن سلامان بن ثعل بن عمرو بطن من
طيء ، منهم مروان وإياس الشاعران ابنا مالك بن عبد الله بن خيبري بن أفلت بن سلسلة بن عمرو بن سلسلة بن
غنم بن ثوب بن معن وكان أبوهما مالك وفد إلى النبي ◌َّا ) .
٣٤٨

وسيف بن عبد الحميد بن محمود المعولي يروي عن مخلد بن حسين عن هشام بن
حسان عن سيف . قال ابن أبي حاتم : سمعت أبي يقول ذلك .
وأبو يحيى مهدي بن ميمون الأزدي المعولي البصري المعولي من أهل البصرة مولى
المعاول . روى عن الحسن وابن سيرين وغيلان بن جرير ومحمد بن عبد الله بن يعقوب .
توفي زمن المهدي . روى عنه عبد الرحمن بن مهدي ووكيع بن الجراح وعفان ومسلم بن
إبراهيم وموسى بن إسماعيل وخالد بن خداش وهدبة بن خالد وثقه أحمد بن حنبل ويحيى بن
معين .
المعوي : بفتح الميم ، وسكون العين المهملة ، وفي آخرها الواو ، هذه النسبة إلى
مَعْوية وهو بطن من قضاعة . قال ابن حبيب :
كل شيء في العرب معاوية (١) إلا مَعْوية بن امرىء القيس بن ثعلبة بن مالك بن كنانة بن
القين (٢) بن جسر في قضاعة .
المُغَيِّر : بضم الميم ، وفتح العين المهملة ، وتشديد (الياء المنقوطة باثنتين من تحتها)
وكسرها ، وفي آخرها الراء ، هذه الصفة لمن يحفظ عيار الذهب حتى لا يخالطوا به الغش
ويقال له المعيّر والصحيح المعاير ولكن اشتهر على هذا الوجه .
والمشهور به أبو ( ) (٣) أحمد بن أبي غالب () (٣).
وأبو النجيب عبد الفتاح بن أمير حبة المعيّر الصيرفي ، من أهل هراة . سكن مرو ،
وكان خيراً مليحاً . سمع أبا إسماعيل عبد الله بن محمد الأنصاري بهراة . سمعت منه مجلساً
من إملائه بمرو ولم يقرأ عليه أحد الحديث قبلي . ومات (بمرو) في سنة نيف وأربعين وخمس
مئة ، ودفن بسنجذان .
المِعْيَرِي : بكسر الميم ، وسكون العين المهملة ، وفتح الياء آخر الحروف ، وفي
آخرها الراء ، هذه النسبة إلى معير، وهو بطن من بني أسد، وهو معير بن حبيب بن أسامة بن
مالك بن نصر بن قعين .
وفي الأسماء أبو محذورة سمرة بن معير وقيل أوس بن معير بن لوذان بن ربيعة بن
(١) في اللباب ٢٣٨/٣: (وكل ما في العرب معاوية بألف وعين مفتوحة إلا هذا فإنه بعين ساكنة وبغير ألف).
(٢) في اللباب ٢٣٨/٣ : (بطن من القين ثم من قضاعة) .
(٣ - ٣) بياض في الأصول.
٣٤٩

عريج بن سعد بن حجح .
المُعَيْطي: هذه النسبة إلى مُعَيط ، بضم الميم ، وفتح العين (المهملة) وسكون الياء
المنقوطة باثنتين من تحتها ، وفي آخرها الطاء المهملة ، والمشهور بهذه النسبة :
أبو النجم عمران بن إسماعيل المعيطي ، وهو من أولاد موالي عقبة بن أبي معيط (١)،
من النقباء الاثني عشر للدولة الهاشمية بمرو ، وكان من حائط مرو .
وأبو العباس أحمد بن وهب بن عمرو بن عثمان الرقي المعيطي ، من ولد عقبة بن أبي
معيط ، من أهل الجزيرة ، قدم بغداد وحدث عن حكيم بن سيف الرقي ، روى عنه مخلد بن
جعفر الباقرحي ، ومات ببغداد في سنة تسع وتسعين ومائتين .
والمنتسب إليه ولاء أبو بشر محمد بن الزبير المعيطي (الحراني). يروي عن أبي بكر
محمد بن مسلم بن شهاب الزهري روى عنه أبو جعفر النفيلي . قال أبو حاتم : محمد بن
الزبير مولى المعيطيين ، إمام مسجد حرّان ، وكان معلماً لبني هاشم بالرصافة .
وأبو عبد الله محمد بن عمر المعيطي . سمع شريك بن عبد الله وأبا الأحوص سلام بن
سليم وهشيم بن بشير وسفيان بن عيينة ومحمد بن فضيل وعبد الله بن المبارك وبقية بن
الوليد . روى عنه محمد (بن الحسين) البرجلاني وجعفر بن محمد بن شاكر الصائغ وزكريا بن
يحيى الناقدي ومحمد بن يونس الكديمي وإسحاق بن الحسن الحربي وغيرهم . وذكره
محمد بن سعد في الطبقات فقال : (محمد بن أبي حفص) المعيطي ، مولى لهم ، ويكنى أبا
عبد الله واسم أبي حفص عمر . وكان ثقة ، صاحب حديث ، وكان أهل من بغداد وصلى
الجمعة وانصرف إلى منزله وأوى إلى فراشه ليلة السبت فطرقه الفالج ، فعاش بقية ليلته ويوم
السبت إلى العصر ثم توفي فدفن في مقابر الخيزران يوم الأحد لست ليال خلون من شعبان سنة
اثنتين وعشرين ومائتين وصُلي عليه خارج الطاقات الثلاث ، وشهده قوم كثير .
المَعْيُوفي : بفتح الميم ، وسكون العين المهملة ، وضم (الياء المنقوطة باثنتين من
تحتها) ، وفي آخرها الفاء ، هذه النسبة إلى معيوف والمشهور بالنسبة إليه :
أبو البركات المُسَلَّم بن عبد الواحد بن محمد بن عمرو المعيوفي ، من أهل دمشق .
يروي عن أبي محمد عبد الرحمن بن عثمان بن أبي نصر التميمي . روى عنه المتأخرون ممن
هو في طبقة شيوخنا .
(١) بعده في نسخة : (من أهل الجزيرة قدم بغداد وحدث عن حكيم الرقي) وفوقها إشارة إلغاء . وسترد الجملة بعد
أسطر .
٣٥٠

باب الميم والغين
المغازلي : بفتح الميم ، والغين المعجمة ، وكسر الزاي بعد الألف ، وفي آخرها
اللام ، هذه النسبة إلى المغازل وعملها . واشتهر بهذه النسبة جماعة ، منهم :
أبو جعفر محمد بن منصور الفروي المغازلي ، من أهل بغداد . كان عبداً صالحاً متقللاً
يبيع المغازل ، له سؤال عن بشر بن الحارث . روى عنه أبو عبد الله محمد بن مخلد العطار .
وقال أبو جعفر : قال لي بشر بن الحارث : كم تعمل مغازل ؟ قلت : مائتين في اليوم والليلة .
قال لي : اعمل . قلت : يا أبا نصر أنا شاب وأنا عزب والنساء يجلسن حولي قال : إذا جلسن
فقل: لا حول ولا قوة إلا بالله ﴿ إنّما سُلْطَانُهُ عَلَى الّذِينَ يَتَوَلَّوْنَهِ﴾ .
وأبو منصور محمد بن عبد العزيز بن صالح البزاز المعروف بابن المغازلي . كان أحد
التجار المياسير ، من أهل بغداد . سمع بمصر أبا مسلم محمد بن أحمد بن علي الكاتب .
ذكره أبو بكر الخطيب في التاريخ وقال : كتبت عنه وكان صدوقاً ، ومات في ذي الحجة سنة
أربع وثلاثين وأربع مئة .
المغالي : هذه النسبة إلى مغالة ، وهي امرأة منهم :
أبو الوليد حسان بن ثابت بن المنذر بن حرام بن عمرو بن زيد مناة بن عَدِيّ بن عمرو بن
مالك بن النجار بن ثَعْلَبة بن عمرو بن الخزرج بن حارثة بن ثعلبة بن عمرو بن عامر بن ماء
السماء بن حارثة بن الغِطريف بن امرىء القيس بن ثعلبة بن مازن بن الأزد بن الغوث بن
نّبْت بن مالك بن زيد بن كهلان بن سبأ بن يَشْجُب بن يَعْرب بن قَحْطان ، وهو من القوم الذين
يقال لهم بنو مقالة ، وهم بنو عدي بن مالك بن النجار . ومقالة أمهم . مات وهو ابن مئة وأربع
سنين أيام قتل علي بن أبي طالب (رضي الله عنه) ومات أبوه وهو ابن مئة وأربع سنين ومات
جده كذلك . وقد قيل كان لكل واحد منهم عشرون ومئة سنة .
وأخواه أبو شيخ أبيّ بن ثابت والآخر أوس بن ثابت ، لأبيّ صحبة . وأما أوس شهدا
بدراً والعقبة . ومات أوس سنة خمس وثلاثين ، وثلاثتهم من بني مغالة . ذكر أكثره أبو
حاتم بن حبان مفرّقاً في مواضع .
المُغامي : بضم الميم ، وفتح الغين المعجمة ، وفي آخرها ميم أخرى بعد الألف ،
٣٥١

1
هذه النسبة إلى مُغامه ، وهي مدينة بالأندلس من بلاد المغرب منها :
يوسف بن يحيى الأزدي المُعامي . يروي عن عبد الملك بن حبيب وغيره . توفي نحو
سنة ثلاث وثمانين ومائتين .
المُغَبَّر : بضم الميم ، وفتح الغين ، وتشديد الباء المنقوطة بواحدة ، وفي آخرها
الراء ، والمشهور بهذه النسبة :
أبو الحسن علي بن الحسين بن خالد بن المغبّر . حدث بمكة . يروي عن محمد بن
يحيى بن أبي عمر العدني وأحمد بن عمران بن سلامة اليماني . روى عنه أبو أحمد بن عدي
الجرجاني وأبو محمد بن السقاء المزني .
المُغْتَرِفي : بضم الميم ، وسكون الغين المعجمة ، وفتح التاء المنقوطة باثنتين من
فوقها ، وبعدها الراء المكسورة ، وفي آخرها الفاء ، هذه النسبة إلى المغترف ، وهو اسم
لبعض أجداد المنتسب إليه . فالمشهور بهذه النسبة .
الزبير بن عبد الله بن عبيد الله بن رباح بن المغترف الفهري المغترفي . يروي عن أبيه .
روی عنه إسحاق بن الزبير .
والزبير بن إسحاق بن الزبير بن عبد الله بن عبيد الله المغترفي . يروي عن أبيه . روى
عنه أبو نصر أحمد بن علي بن صالح بن مسلم قاله بن يونس .
المغربي : بفتح الميم ، وسكون الغين المعجمة ، وكسر الراء . وفي آخرها (الباء
المنقوطة بواحدة) ، هذه النسبة إلى بلاد المغرب ، وفيهم كثرة في فنون العلم قديماً وحديثاً
ورأينا جماعة كثيرة منهم من الفضلاء في كل فن .
قال البصيري في كتاب المضافاة : وفي زماننا الوارد من المغرب من لم تر عيناي مثله
أبو الحسن المغربي السيد الجليل العالم المالكي الشاعر المناظر المقرىء الحافظ البصير
محمد بن عمران . قلت روى عنه أبو سعيد القشيري وطبقته .
هے
وأقدم منه أبو عمرو عثمان بن عبد الله المغربي الأموي : شيخ قدم خراسان فحدثهم
بها . يروي عن الليث بن سعد ومالك وابن لهيعة وحماد بن سلمة ويضع عليهم الحديث كتب
عنه أصحاب الرأي لا يحل كتبة حديثه إلا على سبيل الاعتبار . روى عنه جعفر بن أحمد بن
سلمة السلمي .
٣٥٢

وبهلول بن راشد المغربي : يروي عن يونس بن يزيد الايلي وعبد الله (بن عمر) بن
غانم وغيرهما .
وعبد الوهاب المغربي . يروي عن موسى بن وردان . روى عنه مروان الفزاري وهو
إبراهيم بن محمد بن أبي يحيى الأسلمي دَلَّسَه الفزاري وهو أبو الذئب .
وجماعة كثيرة وكتبت عنهم من جماعة نسبتهم إلى بلادهم التي هم منها .
المُغَفلي : بضم الميم ، وفتح الغين المعجمة ، وتشديد الفاء المفتوحة ، هذه النسبة
إلى عبد الله بن مغفل (رضى الله عنه)، له صحبة ، والمشهور بالانتساب إليه :
أبو العباس أحمد بن أصرم بن خزيمة بن عباد بن عبد الله بن حسان بن عبد الله بن مغفل
المغفلي المزني من أهل بغداد . حدث عن عبد الأعلى بن حماد النرسي وأحمد بن حنبل
ويحيى بن معين وغيرهم . روى عنه أبو بكر أحمد بن سلمان النجاد وأبو طالب بن البهلول
وغيرهما .
المُغكاني : بضم الميم ، وسكون الغين المعجمة ، وفتح الكاف ، وفي آخرها النون ،
هذه النسبة إلى مغكان ، وهي من قرى بخارى ، خرج منها جماعة من أهل العلم قديماً
وحديثاً ، خرجت إليها قاصداً لأسمع من أبي الحسن علي بن محمد الجويني فبت بها ليلة
وسمعت . ومنها :
أبو غالب زاهر بن عبد الله بن الخصيب السعدي المغكاني ، من قرية مغكان . كان
حسن الحديث مستقيم الرواية رحل إلى عبد بن حميد الكسي وسمع منه النفسیر کله . ويروي
عن محمد بن بجير بن خازم البجيري وعبد الله بن عبد الرحمن السمرقندي ومحمد بن أسلم
القاضي بسمرقند وغيرهم ، ورحل إلى العراق وسمع بها من محمد بن الجهم السمري
صاحب الفراء ومحمد بن إسحاق المازني والقاسم بن محمد بن أبي شيبة الكوفي ومن كان في
زمانهم من أهل خراسان والعراق وما وراء النهر . روى عنه جماعة مثل محمد بن أبي سعيد
الحافظ السرخسي وعلي بن الحسن بن نصر الفقيه السمرقندي وغيرهما . ومات سنة إحدى
وعشرين وثلاث مئة .
٣٥٣

وأبو علي إسماعيل بن عمران بن موسى بن بسطام المغكاني السعدي : كان فقيهاً
فاضلاً عالماً عارفاً باللغة من أهل سمرقند ، ورد خراسان وخرج إلى العراق وتلمذ لأبي بكر بن
مجاهد وأبي بكر بن بشار الأنباري وغيرهما . روى عنه أبو سعد عبد الرحمن بن محمد
الإدريسي الحافظ ، ومات قبل الثمانين والثلاث مئة .
وأبو الحسن علي بن عيسى بن محمد بن المنذر بن أحمد المغكاني . يروي عن أبي
خضر الليث بن نصر الكاجري . روى عنه أبو العباس المستغفري ، ومات في شهور سنة اثنتي
عشرة وأربع مئة .
المُغْناني : بضم الميم ، وسكون الغين المعجمة ، والألف بين, النونين ، هذه النسبة
إلى مغنان ، وهي قرية من قرى مرو ، منها :
علي بن حماد المغناني ، هكذا ذكره أبو زرعة السنجي في تاريخه . وقال علي بن حماد
من قری مغنان ، عنده مناکیر .
المُغَنِّي : بضم الميم ، وفتح الغين المنقوطة ، وكسر النون المشددة ، هذه النسبة إلى
الغناء ، والمشهور بها :
رياح بن المغترف المغنّي ، كان يغنّي غناء النصب ، وهو نوع من الحداء .
وبربر المغني يروي عن مالك بن أنس من أهل المدينة .
وابن سريج المغني .
ومعبد (المغني) .
والغريض (المغني) .
ومالك بن أبي السمح المغني .
وابن عائشة المغني .
وإبراهيم الموصلي المغني . له روايات .
وإسحاق بن إبراهيم الموصلي المغني شاعر متأدب فاضل له روايات .
وخلق كثير غير هؤلاء مغنون .
(وأبو الحسن جحظة البرمكي المغني . شاعر مليح الشعر وله روايات).
المُغوني : بضم الميم ، والغين المعجمة ، وفي آخرها النون بعد الواو ، هذه النسبة
إلى قرية (برستاق بُشْت) ، من نواحي نيسابور يقال لها مُغلون ، منها :
٣٥٤

عبدوس بن أحمد المغوني . حكى عنه أنه قال : رأيت محمد بن إسحاق بن خزيمة في
المنام فقلت له : جزاك الله خيراً عن الإِسلام فقال : هكذا قال لي جبريل عليه السلام في
السماء . روى عنه أبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن أحمد الجرجاني المقرىء .
المَغْوي : بفتح الميم ، وسكون الغين المعجمة ، وفي آخرها الواو، هذه النسبة إلى
مغوية وهو بطن من العرب ، وهو أجرم بن ناهس بن ◌ِفْرِس بن حُلْف بن أقِيل بن أنمار .
ومغوية : بضم الميم وهو أبو مغوية، وفد على النبي ◌َّ فكناه أبا راشد (١).
المُغِيري : بضم الميم ، وكسر الغين المعجمة ، وسكون الياء آخر الحروف ، وفي
آخرها الراء ، هذه النسبة إلى المغيرة بن سعيد ، وهو الذي وصف معبوده بالأعضاء على مثال
حروف الهجاء ، وأصحابه يقال لهم المغيرية ، وهم من غلاة الشيعة قال عبد الرحمن بن أبي
حاتم الرازي : مغيرة بن سعيد ، الذي ينسب إلى الترفض والتخشب ، وينسبه شعبة إلى
المغيرية . روى عنه منصور بن عبد الرحمن سمعت أبي يقول ذلك . وقال إبراهيم النخعي :
إياكم والمغيرة بن سعيد فإنه كذاب . وقال يحيى بن سعيد : المغيرة بن سعيد رجل سوء .
المَغِيلي : بفتح الميم ، وكسر الغين المعجمة ، وسكون الياء المنقوطة باثنتين من
تحتها ، واللام المخففة في آخرها ، هذه النسبة إلى مَغِيلة وهي قبيلة من البربر ، قاله أبو
محمد بن أبي حبيب الأندلسي فيما ذكر عنه ابن ناصر الحافظ .
والمشهور بهذه النسبة أبو بكر المغيلي شاعر أندلسي ، كان في أيام الحكم المستنصر
مشهور لا يعرف اسمه . قال ابن ماكولا قاله لنا الحميدي .
(١) في جمهرة أنساب العرب ٣٩٠ (أن بني مغوية وفدوا على رسول الله ﴿﴿ فقال لهم: أنتم بنورشد).
٣٥٥

باب الميم والفاء
المَفْتولي : بفتح الميم ، وسكون الفاء ، وضم التاء ثالث الحروف ، بعدها الواو ، وفي
آخرها اللام ، هذه النسبة إلى المفتول ، وهو نوع من الحلفاء المفتول بعضها على بعض ،
تضم وتخاط منها فرش المسجد . والمشهور (بهذه النسبة) :
أبو بكر محمد بن عبد الله بن محمد بن مندة المفتولي ، من أهل أصبهان ، يروي عن
حاجب (١) بن أركين الفرغاني الدمشقي وغيره . روى عنه أبو بكر بن مردويه الحافظ .
المُفْرِض : بضم الميم وسكون الفاء وكسر الراء وفي آخرها الضاد المعجمة ، هذه
اللفظة اسم لمن يعمل الفرائض ، وأهل مصر يقولون له المفرض والفارض ، وأهل العراق
يقولون له : الفرائضي والفرضي والمشهور بهذه النسبة :
أبو طيبة عبد الملك بن نصير المفرض الجنبي ، مولى جنب بن مراد . قال أبو سعيد بن
يونس المصري : عبد الملك بن نصير ، مولى جنب من مراد ، كان مفرض أهل مصر في
زمانه ، وكان ولده وولد ولده أهل معرفة بالفرائض . يروي عن الليث بن سعد ومالك بن أنس
وعمران بن عطية وغيرهم . توفي في ذي القعدة سنة إحدى عشرة ومائتين .
المُفَرّض : بضم الميم ، وفتح الفاء ، وتشديد الراء ، وفي آخرها الضاد المعجمة ،
عرف بهذا الإِسم :
زهدم بن معبد بن عبد الحارث بن هلال بن ربيعة بن مالك بن ربيعة بن عجل لجيم
الشاعر المفرض ، إنما سمي المُفَرَّض بقوله : مجزوء الكامل .
أنا المُفَرِّضُ في جنو
بِ الغادِرِين بكلِّ جارٍ
تفریضُ زندٍ قادحٍ
في كلِّ ما يورى بنار
المُفَصّلي : بضم الميم ، وفتح الفاء ، والصاد المهملة المشدّدة ، وفي آخرها اللام ،
هذه النسبة إلى المفصّل وهذه النسبة لجماعة من أهل بروجرد إحدى بلاد الجبل منهم من لم
ألحقه وأثبت ذكرهم في الكتب والتسميعات ببغداد وبروجرد ، وممن أدركتهم :
(١) انظر اللباب ٢٤٢/٣.
٣٥٦

أبو غاتم المظفر بن الحسين بن المظفر بن عبيد الله المفصلي البروجردي كان شيخاً
عالماً فاضلاً صالحاً سديد السيرة مشتغلا بما يعنيه لازماً منزله تفقه ببغداد على السيد أبي
القاسم علي بن أبي يعلى الدبوسي ، وسمع الحديث ببغداد من أبي نصر محمد بن محمد بن
علي الزينبي وأبي بكر محمد بن المظفر بن بكران الشامي وعلي بن عبد الواحد المنصوري
المشهدي وببروجرد من أبي الفتح عبد الواحد بن إسماعيل بن تعاره الجبلي التعاري ، كتبت
عنه أجزاء بيروجرد وقرأتها عليه . وكانت ولادته في العاشر من جمادى الأولى سنة خمس
وخمسين وأربع مئة . وتوفي بعد خروجي من بروجرد بقليل وكان خروجي منها في صفر سنة
اثنتين وثلاثين وخمس مئة .
المُفْلِحي : بضم الميم ، وسكون الفاء ، وكسر اللام ، وفي آخرها الحاء المهملة ،
هذه النسبة إلى مفلح ، وهو اسم لبعض أجداد المنتسب إليه ، والمشهور بهذه النسبة :
أبو بكر أحمد بن عبد الله بن محمد بن إبراهيم بن مفلح الفارسي المفلحي . سكن
سمرقند، كان ثقة عدلاً . يروي عن أبي جعفر (عمر بن محمد) البجيري وعبد الرزاق بن
محمد بن حمزة ومحمد بن يزيد القطان الفارسيين . روى عنه أبو سعد عبد الرحمن بن محمد
الإِدريسي الحافظ ، وقال : مات بسمرقند في ذي الحجة سنة أربع وستين وثلاث مئة .
المُفوّضي : بضم الميم ، وفتح الفاء ، وكسر الواو المشددة ، وفي آخرها الضاد ، هذه
النسبة لقوم من غلاة الشيعة يقال لهم المفوضة وهم يزعمون أن الله تعالى خلق محمداً أولاً ثم
فوض إليه خلق الدنيا فهو الخالق لها بما فيها من الأجسام والأعراض . وفي المفوضة من قال
مثل هذا القول في علي رضي الله عنه فهؤلاء مشركون لدعواهم شريكاً في خلق العالم ، وفي
التنزيل: ﴿إِنَّ الله لا يَغْفِرِ أن يُشْرَكَ به﴾ فوض القطع على كون هؤلاء من أهل النار .
المفيد : بضم الميم ، وكسر الفاء ، وسكون الياء المنقوطة من تحتها بنقطتين ، وفى
آخرها الدال (المهملة) ، هذه اللفظة لمن يفيد الناس الحديث عن المشايخ ، واشتهر بها
جماعة منهم :
أبو بكر محمد بن جعفر بن الحسن بن محمد المفيد البغدادي الملقب بغندر ، كان
حافظاً فهماً عارفاً بطرق الحديث . رحل إلى البلاد . فطاف في الأقطار والأكناف إلى أن
حصل الكثير وسكن بعد هذه الدورة مرو. سمع يبغداد أبا بكر بن الباغندي وبالموصل
عبد الله بن أبي سفيان الموصلي وبحران أبا عروبة الحسين بن أبي معشر الحراني السلمي وبدمشق
أبا الحسن أحمد بن عمبر بن جوصا وببيروت مكحولاً البيروني، وبمصر أبا جعفر الطحاوي
٣٥٧

وأسامة بن علي وغيرهم . روى عنه الحاكم أبو عبد الله (الحافظ) وأبو محمد عبد الله بن أحمد
الشرنخشيري وغيرهما .
وذكره الحاكم في التاريخ فقال : أبو بكر المفيد البغدادي كان يحفظ سؤالات شيوخه ،
ويعرف رسوم هذا العلم . أقام بنيسابور سنين ، وتزوج بها وولد له ، وكان يفيدنا سنة ست
وسبع وثلاثين إلى أن خرج إلى أفراق الخراسانيين من حدثني سنة ست وستين ، ثم إنه خرج
إلى مرو وبقي بها سمع ببغداد وبالجزيرة وبالشام وبمصر ثم دخل البصرة والأهواز وخوزستان
وأصبهان والجبال ، ودخل خراسان وما وراء النهر إلى الترك وعلى طريق بلخ إلى سجستان
وكتب من الحديث ما لم يتقدمه فيه أحد كثرة ثم استدعى إلى الحضرة ببخارى ليحدث بها من
مروتوفي (رحمه الله) في المفازة سنة (١) سبعين وثلاث مئة .
وأبو بكر محمد بن أحمد بن محمد بن يعقوب بن عبد الله الجَرْجَرائي المُفيد ، من أهل
جرجرايا (٢) ، كان مكثراً من الحديث رحالاً في طلبه وإنما سماه المفيد موسى بن هارون
الحافظ . وحدث عن جماعة من المشاهير والمجاهيل . وروى عن علي بن محمد بن أبي
الشوارب القاضي وأبي شعيب الحراني وأحمد بن يحيى الحلواني ومحمد بن يحيى بن
سليمان المروزي وموسى بن هارون الحافظ وأبي يعلى أحمد بن علي الموصلي وعن خلق لا
يحصون . وروى عن أحمد بن عبد الرحمن السقطي وهو مجهول لا يعرف وما روى عنه
إلا المفيد روى عنه أبو سعد أحمد بن محمد بن أحمد بن عبد الله الماليني وأبو نعيم أحمد بن
عبد الله الأصبهاني وأبو منصور محمد بن أحمد بن سعيد الروياني وأبو سعد عبد الرحمن بن
حمدان النصروبي (٣) وأبو القاسم عبد العزيز بن علي الأزجي وأبو بكر أحمد بن محمد بن غالب
البرقاني وغيرهم .
قال أبو بكر الخطيب الحافظ : كان شيخنا أبو بكر البرقاني قد أخرج في مسنده الصحيح
عن المفيد حديثاً واحداً فكان كلما روي عليه اعتذر من روايته عنه وذكر أن ذلك الحديث لم
يقع إليه إلا من جهته فأخرجه عنه وسألته عنه فقال ليس بحجة قال لنا البرقاني : رحلت إلى
المفيد فكتبت عنه الموطأ فلما رجعت إلى بغداد قال لي أبو بكر بن أبي سعيد أخلف الله عليك
(١) في م واللباب ٢٤٤/٣: (سنة تسعين وثلاثمائة). وانظر تاريخ بغداد ١٥٢/٢.
(٢) (جرجرايا : بلد من أعمال النهروان الأسفل بين واسط وبغداد من الجانب الشرقي كانت مدينة وخربت) معجم
البلدان .
(٣) انظر اللباب ٣١١/٣.
٣٥٨

نفقتك فدفعته إلى بعض الناس وأخذت بدله بياضاً . قال الخطيب : روى المفيد الموطأ عن
عبد الله العبدي عن القعنبي فأشار ابن أبي سعد إلى أن نفقة البرقاني ضاعت في رحلته وذلك
أن العبدي مجهول لا يعرف .
وكانت ولادته ببغداد سنة أربع وثمانين ومائتين ووفاته بجرجرايا في شهر ربيع الآخر من
سنة ثمان وسبعين وثلاث مئة .
وأبو علي الحسين بن سابور الطبري المفيد كان يفيد من الشيوخ ، وكان من أهل العلم
والقرآن صالحاً سديد السيرة سمع أبا نعيم عبد الملك بن محمد بن عدي الاستراباذي . سمع
منه الحاكم أبو عبد الله الحافظ وقال : أبو علي الطبري المفيد بنيسابور كان من القراء العباد
المجتهدين في صيام النهار وقيام الليل ، ورد نيسابور أيام الشرقي ، وكان يفيد سنين ، ثم
خرج بعد وفاة أبي عبد الله الصفار سنة تسع وثلاثين إلى مرو وسكنها فدخلتها سنة ثلاث
وأربعين وهو يفيد عن أبي العباس المحبوبي وأبي الحسن السني أقمت بها سبعة أشهر ولعله
لم يفارقنا ثم جاءنا نعيه من مرو ، ومات بها في رجب من سنة تسع وأربعين وثلاث مئة .
وأبو محمد جعفر بن محمد بن موسى المفيد الحافظ ، من أهل نيسابور يعرف ببغداد
بجعفرك المفيد وبالشام بجعفر النيسابوري ، وكان سكن الشام . سمع بنيسابور محمد بن
يحيى وأحمد بن حفص وعلي بن الحسن (الذهلي) وعبد الله بن هاشم وأحمد بن يوسف
السلمي وأبا الأزهر وبالعراق علي بن حرب والحسن بن عرفة وبالشام محمد بن عوف
الحمصي ويوسف بن سعيد بن مسلم وبمصر بكار بن قتيبة وأحمد بن طاهر بن حرملة . روى
عنه أبو العباس أحمد بن سعيد بن عقدة الحافظ وأبو بكر بن أبي دارم الكوفي وسمعا منه
بالكوفة وأبو علي الحسين بن علي بن يزيد الحافظ (وأبو محمد الحسن بن أحمد بن صالح
الحافظ السبيعي سمعا منه بحلب وأبو القاسم عبد الله بن محمد الجرجاني سمع منه بحران
وأبو الحسن أحمد بن محبوب الرملي . حدث عنه بمكة وسمع منه ببيت المقدس) . قال
الحاكم أبو عبد الله الحافظ : روى عنه إبراهيم بن محمد بن حمزة ومشايخنا الحفاظ
المجودون وهو على جميع الأحوال ثقة مأمون حجة توفي بحلب سنة سبع وثلاث مئة .
ومحمد بن حاتم الجرجرائي المفيد المعروف بجبّي يروي عن ابن المبارك وغيره روى
عنه جعفر بن محمد بن الحجاج القطان الرقي . قال ابن أبي حاتم : سألت أبي عنه فقال :
(قدمنا جرجرايا وكان خالي إسماعيل معي وهو مريض وكان بها محمد بن حاتم فاشتغلت بعلة
خالي ولم أسمع منه و) كان صدوقاً .
٣٥٩

باب الميم والقاف
المقابري : بفتح الميم والقاف بعدها الألف ثم بعدها الباء الموحدة وفي آخرها الراء ،
هذه نسبة إلى أبي زكريا يحيى بن أيوب الزاهد المقابري ، وإنما قيل له المقابري لزهده وكثرة
زيارته المقابر ، وهو من أهل بغداد . يروي عن هشيم بن بشير وإسماعيل بن جعفر . روى
عنه محمد بن علي بن الحسن بن شفيق المروزي وغيره . مات سنة أربع وثلاثين ومائتين .
ذكر محمد بن علي الشقيقي قال : مرّ يحيى بن أيوب المقابري في المقابر فقال : يا قُرَّةَ عين
المطيعين، ويا قُرَّةَ عين المذنبين، وكيف لا تقرُّ عين المطيعين بك، وأنت مَنْتِ عليهم بالطاعة؟!
وكيف لا تقرُّعينُ المذنبين بك ، وأنت مَنْتِ عليهم بالتوبة ؟
وأبو الحسن علي بن أحمد بن محمد بن إبراهيم بن مروان البغدادي يعرف بابن
المقابري . حدث بدمشق وبمصر عن الحسن بن علي بن المتوكل ومحمد بن يونس الكديمي
وعبد الله بن محمد بن أسد الأصبهاني روى عنه تمام بن محمد بن عبد الله الرازي . سكن
دمشق وأبو محمد بن النحاس المصري وعبد الرحمن بن عثمان بن أبي نصر الدمشقي أحاديث
مستقيمة ، وذكر أبو الفتح بن مسرور أنه سمع منه وقال : كان يذكر عنه بعض اللين .
وأبو عبد الله محمد بن الحسين بن إسحاق المقابري ، من أهل نيسابور ، وكان من
الصالحين ، سمع محمد بن يزيد وإسحاق بن عبد الله بن رزن السلميين وسهل بن عمار
العتكي . روى عنه أبو الطيب المذكر . وتوفي في شوال سنة سبع عشرة وثلاث مئة .
المُقاتِلي: بضم الميم ، وفتح القاف ، وكسر التاء المنقوطة من فوقها باثنتين بين الألف
واللام ، هذه النسبة إلى الجد ، وهو اسم رجل يقال له مقاتل وهو جد المنتسب إليه ،
والمشهور بهذه النسبة :
أبو عبد الرحمن عبد الله بن محمد بن مقاتل بن محمد المقاتلي المروزي من أهل
مرو . كان محدثاً غير أنه كان مجازفاً في الرواية .
وأما أبو محمد عبد الجبار بن أحمد بن نصر بن محمد بن الحسين القاضي المديني
المقاتلي كان يسكن سكة مقاتل بسمرقند وهو إمام فاضل سمع أبا حفص عمر بن أحمد بن
شاهين . روى عنه أبو حفص عمر بن محمد بن أحمد النسفي . وتوفي ليلة العاشر من رجب
٣٦٠