Indexed OCR Text

Pages 321-340

عمر بن حفص الأصبهاني حديثاً واحداً . روى عنه أبو الحسن أحمد بن الجندي .
وأبو عبد الله محمد بن الحسين بن عبيد المطبخي السامري من أهل سرّ من رأى . سمع
عمرو بن علي وعلي بن حرب وفضل بن سهل الأعرج . روى عنه عبد الله بن عدي الجرجاني
وأبو جعفر اليقطيني . وذكر ابن عدي (أنه) سمع منه بسر من رأى وقال : كان شيخاً صالحاً .
المُطَرِّز : بضم الميم ، وفتح الطاء المهملة ، وكسر الراء المشددة ، وفي آخرها
الزاي ، هذه الكلمة لمن يطرز الثياب ، واشتهر بها جماعة من أهل العلم منهم :
أبو الحسن محمد بن إبراهيم بن محمد بن موسى المطرز : أصبهاني الأصل ، سكن
بغداد ، وكان وكيلاً على باب دار القضاة . سمع أبا الحسن علي بن محمد بن كيسان الحربي
وأحمد بن جعفر بن محمد بن الفرج الخلال ومحمد بن عبد الله بن بخيت الدقاق . سمع منه
أبو بكر الخطيب ، وذكره في التاريخ فقال : كتبت عنه وكان صدوقاً صحيح الأصول . وجده
من أهل أصبهان . وأبوه ولد ببغداد . وكانت ولادة محمد بن إبراهيم هذا في شوال سنة ثمان
وخمسين وثلاث مئة - وتوفي في شوال من سنة ثمان وثلاثين وأربع مئة .
وأبو يعلى محمد بن الحسن بن العباس المطرز ، يعرف بابن الكرخي . ذكره أبو بكر
أحمد بن علي الخطيب في التاريخ وقال : أبو يعلى المطرز كان صاحباً لنا مختصاً بنا ، سمع
معنا الكثير من أبي عمر بن مهدي وأبي الحسين المتيم وأبي الحسن بن الصلت الأهوازي
وكان قد سمع قبلنا من أبي الصلت المجبر وأبي أحمد الفرضي وغيرهما . علقت عنه أحاديث
يسيرة وكان صدوقاً مستوراً حافظاً للقرآن . وتوفي وهو شاب في شهر رمضان سنة سبع وعشرين
وأربع مئة وأحسبه لم يبلغ سنه الأربعين . وكان الشيب كثيراً في لحيته . ثم قال : رأيته في
المنام بعد موته بسنة على صورة حسنة وهيئة جميلة لابساً ثياباً بيضاء ، فسلم عليٍّ ثم قال
ابتداء : إن الله غفر لي ذنوبي كلها .
وأبو القاسم عبد الواحد بن محمد بن يحيى بن أيوب المطرز الشاعر ، من أهل بغداد .
كان كثير الشعر سائر القول في المديح والهجاء والغزل و(غير) ذلك .
ذكره أبو بكر الخطيب الحافظ ، وقال : قرأت عليه أكثر شعره ، ومن مليح شعره : من
الطويل :
ولمّا وَقَفْنا بالصَّراةِ(١) عَشيةُ حَيارى لتَوْدِيعٍ وَرَدِّ سَلامٍ
(١) الصراة : نهر يأخذ من نهر عيسى من عند بلدة يقال لها المحول بينها وبين بغداد فرسخ ويمر من بغداد ويصب في
دجلة وعليه قنطرتان العتيقة والجديدة .
٣٢١

يَعضّ عن الأشواقِ كلَّ ختامِ
وَقَفْنا على رَغْمِ الحسودِ وكلُّنا
فلما رأى وجدي به وغرامي
وَشَوَّقَني عند الوداعِ عناقُه
فقلت هلال بعد بدر تمام
تلثم مرتاباً بفضل ردائه
هي الخمر إلا أنها بغدام
وقبلته فوق اللثام فقال لي
كانت ولادته في سنة خمس وخمسين وثلاث مئة ومات مستهل جمادى الآخرة من سنة
تسع وثلاثین وأربع مئة .
وأبو بكر القاسم بن زكريا بن يحيى المقرىء المطرز، من أهل بغداد . سمع عمران بن
موسى القزاز وسويد بن سعيد وبشر بن خالد وإسحاق بن موسى وأبا كريب الكوفي . روى عنه
أبو الحسين بن المنادي وجعفر بن محمد الخلدي وأبو بكر بن الجعابي . وكان ثقة ثبتاً نبيلاً
مقرئاً فاضلاً. صنف المسند والأبواب والرجال ، من المكثرين . مات في صفر سنة خمس
وثلاث مئة .
وأبو بكر محمد بن يحيى بن سهل النيسابوري المطرز . والمسجد الكبير المليح
بنيسابور منسوب إليه وهو بناه كان من جلة المشايخ إتقاناً واجتهاداً وعبادة . سمع إسحاق بن
إبراهيم الحنظلي ومحمد بن رافع النيسابوري وأبا قدامة السرخسي وإسحاق بن منصور وهو
صاحب محمد بن يحيى الذهلي والمختص به ، ومن أكثر الناس سماعاً منه . روى عنه أبو
بكر أحمد بن إسحاق بن أيوب الصبّغي وأبو الفضل بن إبراهيم وأبو عمرو محمد بن أحمد بن
حمدان (وإبراهيم بن أحمد بن رجاء وعبد الله بن أحمد بن سعد) وطبقتهم . توفي بعد سنة
ثلاث مئة .
وابنه أبو محمد عبد الله بن أبي بكر المطرز ، كان يضرب به المثل في السخاء والبذل .
سمع أباه وإسماعيل بن قتيبة وطبقتهما . ولم يحدث قط . هكذا ذكره الحاكم أبو عبد الله
الحافظ في التاريخ .
المُطَرّفي : بضم الميم ، وفتح الطاء (المهملة) ، وتشديد الراء ، وفي آخرها الفاء ،
هذه النسبة إلى مُطرّف ، وهو اسم لبعض أجداد المنتسب إليه ، وهم جماعة منهم :
أبو الميمون محمد بن عبد الله بن أحمد بن محمد بن مطرف ، ومطرف هو أبو
غسّان المديني ابن داود بن مطرف بن عبد الله بن سارية المطرفي العسقلاني ، وسارية مولى
عمر بن الخطاب (رضي الله عنه) ، من أهل عسقلان الشام .
٣٢٣

قال أبو سعيد بن يونس : قدم مصر في سنة ست وأربعين وثلاث مئة . وخرج عن مصر
في شهور سنة أربعين وثلاث مئة ، حدث بمصر عن ثابت بن نعيم بن معن وأبي ذهل عبيد بن
الغازي وعبيد الله المعمري وبكر بن سهل . وكان إخبارياً حسن الأدب ، وكان في سمعه ثقل
قليل .
وأبو جعفر محمد بن هارون بن مطرف بن إسحاق المطرفي النيسابوري المعروف بابن
أبي جعفر ، وكان من أولاد الجرجانيين ولد بنيسابور ، وكان مسكنه رأس القنطرة سمع أبا
الأزهر العبدي وأحمد بن يوسف السلمي . روى عنه الأستاذ أبو الوليد القرشي . ومات سنة
تسع عشرة وثلاث مئة .
وأبو الحسين أحمد بن محمد بن إبراهيم بن مطرف بن محمد بن علي بن حميد
المطرفي المعروف بأبي الحسين بن أبي أحمد الاستراباذي : كان من أفاضل الناس في
زمانه ، كثير العبادة والصدقة وتلاوة القرآن . روى حكاية عن عمار بن رجاء ومن الضحاك بن
الحسين الأزدي ومحمد بن يزداد بن سالم وغيرهم . روى عنه عبد الله بن موسى السلامي
وعبد الله بن الحسن الهمداني ومطرز بن الحسين الفقيه . ومات سنة أربع وأربعين وثلاث
مئة .
وابنه أبو إسحاق إبراهيم بن أبي الحسين بن أحمد المطرفي أخو أبي الحسن المطرفي .
كان فقيهاً فاضلاً ثبتاً في الرواية . رحل إلى العراق وتفقه وكتب الحديث الكثير عن أبي خليفة
الجمحي وأبي يعلى الموصلي . روى عنه أخوه أبو الحسن .
وأبو عبد الله أحمد بن محمد بن إبراهيم بن مطرف المطرفي من أهل جرجان ، يروي
عن عم أبيه أبي الحسين ونعيم بن أبي نعيم الاستراباذي وأبي بكر أحمد بن إبراهيم
الإسماعيلي وغيرهم . مات سنة إحدى عشرة وأربع مئة .
وأبو أحمد محمد بن إبراهيم بن مطرف بن محمد بن علي بن حميد المطرفي
الاستراباذي . كان من رؤساء استراباذ وأجلائها . كان يروي عن إسحاق بن إبراهيم الطلقي
وأبي سعيد عبد الله بن سعيد الأشج ومحمد بن عبد الله المقرىء . روى عنه أحمد بن المهلب
الاستراباذي ومات سنة ثلاث مئة .
وأبو سعيد محمد بن عبد الله بن أحمد بن محمد بن إبراهيم بن مطرف المطرفي : من
أهل استراباذ أيضاً . روى عن ابن ماجة وأبي نعيم (عبد الملك بن محمد بن علي)
الاستراباذي وغيرهما . قيل إنه توفي في سنة ثمان وتسعين وثلاث مئة باستراباذ .
٣٢٣

وأخوه أبو الحسن الحسين بن أحمد بن محمد بن إبراهيم بن مطرف بن محمد بن
علي بن حميد المطرفي الفقيه الاستراباذي وكان من رؤساء استراباذ . رحل إلى العراقين
وفارس . يروي عن أبي القاسم عبد الله بن محمد البغوي وأبي بكر عبد الله بن أبي داود وأبي
سعيد الحسن بن علي بن زكريا العدوى وغيرهم . روى عنه ابنه أبو علي مطرف بن الحسين
الفقيه . ومات في رجب سنة تسع وخمسين وثلاث مئة .
وحفيده محمد بن إبراهيم بن أحمد بن محمد بن إبراهيم بن مطرف (بن محمد بن
-٠٠
علي بن حميد) المطرفي الفقيه الزاهد . كان إليه فتيا استراباذ ، من أصحاب الشافعي في
عصرة ، كتب الكثير ، ودوّن الأبواب والمشايخ ، سمع أبا جعفر محمد بن جعفر الحازمي
وعلي بن أحمد بن نوكرد وغيرهما . مات سنة تسع وخمسين وثلاث مئة ..
المِطْرَفي : بكسر الميم ، وسكون الطاء المهملة ، وفتح الراء ، وفي آخرها الفاء ، هذه
النسبة إلى مطرف وهو لقب :
عبد الله بن عمرو بن عثمان بن عفان (رضي الله عنه) : قال الدارقطني كان من حسنه
يسمى (المطرف) . قلت : ومن أولاده - جماعة حدثوا يقال لهم المطرفي .
المِطْرَقِي : بكسر الميم ، وسكون الطاء المهملة ، وفتح الراء ، وفي آخرها القاف :
رأيت في كتاب تقييد المهمل لأبي علي الغساني : المطرقي بالقاف : إسماعيل بن إبراهيم بن
عقبة المطرفي ، مولى آل الزبير بن العوام .
وأبوه إبراهيم بن عقبة .
وعماه: موسى ومحمد بنوعقبة المدينون المطرقيون . سمع نافعاً مولى بن عمر وعمّه
موسى . روى عنه إسماعيل بن أبي أويس وسعيد بن أبي مريم . تفرد به البخاري . هكذا
رأيت في كتابه (وذكر بالقاف) .
وقال ابن أبي حاتم : موسى بن عقبة ، أخو إبراهيم ومحمد ابني عقبة ، مولى
الزبير (بن العوام) ، ويكنى بأبي محمد المطرقي أدرك ابن عمر ورأى سهل بن سعد . وروى
عن أمه ابنة خالد بن معدان عن أم خالد بنت خالد بن سعيد بن العاص. روى عنه الثوري
ومالك وشعبة ووهيب وابن عيينة والدراوردي وحاتم وابن أبي الزناد وابن المبارك
(وعبد العزيز بن المختار . وكان مالك بن أنس إذا قيل له : مغازي مَن نكتب ؟ قال : عليكم
بمغازي موسى بن عقبة فإنه ثقة . وقال) يحيى بن معين (وهو ثقة) .
٣٢٤

المَطْرُوْدي : بفتح الميم ، وسكون الطاء المهملة ، وضم الراء ، وسكون الواو ، وكسر
الدال المهملة ، هذه النسبة إلى مطرود (١) وهو فخذ من سليم ، والمنتسب إليه .
عبد الله بن سيدان المطرودي فإنه يروي عن أبي ذر الغفاري وحذيفة بن اليمان ورأى أبا
بكر وعمر (رضي الله عنهم) عداده في أهل البصرة (٢) . روى عنه ميمون بن مهران وحبيب بن
أبي مرزوق . قاله البخاري .
المطري : بفتح الميم والطاء المهملة ، والراء في آخرها ، هذه النسبة إلى مطر ، وهو
اسم لجد أبي عمرو محمد بن جعفر بن محمد بن مطر المعدل المطري ، كان شيخاً عالماً
فاضلاً زاهداً ورعاً . سمع الحديث الكثير ، وأفاد الناس ، وانتقى أجزاء على أبي العباس
الأصم (اشتهرت به) له رحلة إلى العراقين والحجاز وكور الأهواز. سمع بنيسابور إبراهيم بن
أبي طالب وإبراهيم بن علي الذهلي ، وبالري محمد بن أيوب الرازي ، وببغداد جعفر بن
محمد بن الحسن الفريابي ومحمد بن يحيى بن سليمان المروزي ، وبالكوفة عبد الله بن
محمد بن سوار ، وبالبصرة أبا خليفة الفضل بن الحباب الجمحي ، وبمكة أحمد بن
هارون بن المنذر القزاز ، وبالأهواز عبدان بن أحمد العسكري وأقرانهم . سمع منه الحفاظ
أبو علي الحسين بن علي وأبو محمد عبد الله بن أحمد بن سعد وأبو الحسن محمد بن يعقوب
والحاكم أبو عبد الله (الحافظ) ، وهؤلاء حفاظ نيسابور وأئمتها . وقد حدث عنه أبو العباس بن
عقدة الكوفي بأحاديث لأبي حنيفة وغيره .
وذكره الحاكم في التاريخ فقال : أبو عمرو بن مطر الزاهد ، شيخ العدالة ومعدن الورع
والمعروف بالسماع والرحلة والطلب على الصدق والضبط والإتقان . رأى أبا عبد الله
البوشنجي وحضر مجالسه ولم يصح له عنه شيء فتركه ولم يحدث عنه .
قال : ولقد حدثني الثقة من أصحابنا أن صدراً من صدور أهل العلم بنیسابور قال له : يا
أبا عمرو فاتك أبو عبد الله البوشنجي فقال الرجل من إذا لم يسمع الشيء يمكنه أن يقول لم
أسمع روى عنه حفاظ نيسابور ، وأعجب من ذلك أنا كتبنا عن محمد بن صالح بن هانىء عن
أبي الحسن الشافعي عن أبي عمرو بن مطر ، وقد ماتا قبله ببضعة عشر سنة . وتوفي أبو عمرو
--
(١) في اللباب ٢٢٥/٣: (قلت: لم يذكر نسب مطرود ، وهو مطرود بن مالك بن عوف بن امرىء القيس بن بهيئة بن
سليم بن منصور ، بطن من سليم) .
(٢) في نسخ : (الربذة) وهي قرية من قرى المدينة على ثلاثة أيام قريبة من ذات عرق على طريق الحجاز إذا رحلت من
فيد تريد مكة .
٣٢٥

في جمادى الآخرة من سنة ستين وثلاث مئة ، وهو ابن خمس وتسعين سنة ، ودفن في مقبرة
الحيرة جاءنا نعيه وأنا بنسا .
وابناه المحمدان أبو بكر وأبو أحمد ابنا محمد بن جعفر المطري :
:
فأما أبو بكر محمد بن محمد بن جعفر المطري : سمع بتصحيح أبيه وإفادته عن
عبد الله بن شيرويه وإبراهيم بن إسحاق الأنماطي وأحمد بن إبراهيم بن عبد الله وإبراهيم بن
جعفر بن الوليد وأقرانهم . سمع منه الحاكم أبو عبد الله الحافظ وقال : توفي في شهر رمضان
سنة سبعين وثلاث مئة ، وصلى عليه أخوه أبو أحمد ، ودفن بجنب أبيه .
وأما أخوه أبو أحمد محمد بن محمد بن جعفر المطري كان يشهد مع أبيه ثلاثين سنة أقل
وأكثر وخرّج أبوه له الفوائد ، وحدث بها ببغداد . سمع أبا بكر محمد بن إسحاق بن خزيمة
وأبا العباس (محمد بن إسحاق) الثقفي وغيرهما . سمع منه الحاكم (أبو عبد الله الحافظ) ،
وتوفي في رجب سنة ست وسبعين وثلاث مئة وهو ابن ثمانين سنة (١) .
المطلبي : هذه النسبة إلى المطلب بن عبد مناف ، وهو بضم الميم ، وتشديد الطاء
المهملة وفتحها ، وكسر اللام ، والمنتسب إليه جماعة من أولاده .
منهم الإِمام أبو عبد الله محمد بن إدريس بن العباس بن عثمان بن شافع بن السائب بن
عبيد بن عبد يزيد بن هاشم بن المطلب بن عبد مناف الشافعي المطلبي رحمه الله . وروى أن
النبي ◌َّ أعطى بني المطلب ما أعطى بني هاشم وحرمهم ما حرم بني هاشم من الصدقة.
فقال بنو عبد شمس وبنو نوفل في ذلك فقال : نحن وبنو المطلب ما فارقنا في جاهلية ولا
إسلام .
ومنهم محمد بن طلحة بن يزيد بن ركانة بن عبد يزيد بن هاشم بن المطلب بن
عبد مناف المطلبي : يروي عن عبيد الله الخولاني وعكرمة ، روى عنه محمد بن إسحاق بن
يسار .
المطوّعي : بضم الميم ، وتشديد الطاء المهملة وفتحها . وكسر الواو، وفي آخرها
(١) في اللباب ٢٢٥/٣: (قلت: فاته النسبة إلى مطر بن شريك بن عمرو بن قيس بن شراحيل بن مرة بن همام بن مرة بن
ذهل بن شيبان أخي الحرفزان بن شريك . منهم : معن بن زائدة بن عبد الله بن زائدة بن مطر بن شريك الشيباني
المطري ، قال فيه الشاعر :
بنو مطر يوم اللقاء كأنهم
أسود لها في غيل خفان أشبل)
٣٢٦

العين (المهملة) ، هذه النسبة إلى المطوعة ، وهم جماعة فرّغوا أنفسهم للغزو والجهاد
ورابطوا في الثغور وتطوعوا بالغزو فقصدوا الغزو فى بلاد الكفر لا إذا وجب عليهم وحضر إلى
بلادهم ، والمشهور بهذه النسبة :
أبو نصر محمد بن حمدويه بن سهل بن يزيد المطوعي المروزي ، (من أهل مرو)
ويروي عن أبي داود السنجي وأبي الموجه محمد بن عمرو الفزاري ومحمود بن آدم
المروزي . روى عنه أبو الحسن الدارقطني وأبو عمر بن حيويه الخزاز وأبو علي الحافظ
النيسابوري وأبو إسحاق المزكي وغيرهم . وتوفي سنة تسع وعشرين وثلاث مئة .
وأحمد بن توبة الغازي المطوعي السلمي الزاهد ، من أهل مرو أيضاً ، وهو أحد الزهاد
ويروي عن ابن المبارك إلا أنه لم يتهدف للحديث ، وكان يقال إنه مستجاب الدعوة فتح
استيجاب في أربعين رجلاً وبها أولادهم يعرفون بأولاد الأربعين يشار إليهم .
وقال غنجار صاحب تاريخ بخارى : سكن بيكّنْد (١) ، ومات بها يروي عن ابن المبارك
وإبراهيم بن المغيرة وابن عيينة وحرملة بن عبد العزيز بن سبرة . روى عنه إسحاق بن منصور
وعبد الله بن أحمد بن شَبُّويه ويحيى بن المثنى . ذكره ابن ماكولا .
وأبو بكر محمد بن خالد بن الحسن بن خالد المطوعي البخاري المعروف ابن أبي
الهيثم ، من مشايخ بخارى ، وأولاد المشايخ ، وكان حسن الحديث ، سمع ببخارى
مسيح بن محمد وأبا عبد الرحمن بن أبي الليث ، (وبمرو عبد الله بن محمود السعدي ،
وبنيسابور أبا بكر محمد بن إسحاق بن خزيمة وأبا العباس الثقفي السراج ، وبالري أبا العباس
الجمال ، وببغداد أبا بكر بن الباغندي وطبقتهم . حدث ببلاده وبخراسان . سمع منه الحاكم
أبو عبد الله (محمد بن عبد الله) الحافظ ، وقال : قدم علينا نيسابور حاجاً سنة تسع وأربعين
وكتبنا عنه ، ثم انتقيت عليه ببخارى سنين ، وجاءنا نعيه سنة اثنتين وستين وثلاث مئة .
وأبو جعفر بن أبي تمام أحمد بن القاسم بن الهياج بن سليمان المطوعي السمرقندي :
يروي عن عبد الله بن حماد الآملي ومحمد بن عيسى بن يزيد الطرسوسي وغيرهما . حدث
ببخاری في سنة اثنتين وثلاثين وثلاث مئة .
المطهري : بضم الميم ، وفتح الطاء المهملة ، وفتح الهاء المشددة ، وفي آخرها
(١) بيكند : بلدة بين بخارى وجيحون على مرحلة من بخارى (معجم البلدان).
٣٢٧
:

الراء ، هذه النسبة إلى مطهّر، وهي قرية من قرى سارية مازندران (١)، والمشهور بالانتساب
إليها :
أبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن موسى بن هارون بن الفضل بن هارون بن يزيد
السّرَوي المطهّري : كان إماماً فاضلاً زاهداً ورعاً ، وله تصانيف كثيرة في المذهب والخلاف
والأصول والفرائض . تفقه ببلده على أبي محمد بن أبي يحيى ، وببغداد على أبي حامد
الاسفرايني والفرائض على أبي الحسين اللبّان . وسمع ببغداد الحديث من أبي طاهر
المخلص وأبي حفص الكتاني ، وبمكة أبا العباس النسوي ، وبجرجان أبا نصر محمد بن أبي
بكر الإسماعيلي ، وانصرف إلى سارية ، وفوض إليه التدريس والفتوى ، وولي بها القضاء
سبع عشرة سنة إلى أن مضى لسبيله . ومات عن مئة سنة في صفر سنة ثمان وخمسين وأربع
مئة .
ومن نسب إلى جدًّ له اسمه مطهر القاضي أبو الفضل محمد بن علي بن سعيد بن
محمد بن المطهر بن عبد العزيز بن محمد بن علي بن جابر بن سعيد بن إبراهيم بن الربيع
المطهّري البخاري ، من أهل بخارى ، كان شيخاً من أهل العلم ، رجع إلى كفاية وشهامة
ومعرفة بالأمور . والده سمَّعَه في صغره عن جماعة واستجاز له . سمع أباه وأبا حفص عمر بن
منصور بن خنب الحافظ وأبا بكر محمد بن علي بن حيدرة الجعفري وأبا بكر محمد بن
عبد الله بن أبي القاسم الكرابيسي وعبد الصمد بن محمد بن إبراهيم الرباطي والرئيس أبا
عبد الله بن محمد بن أحمد بن محمد البرقي وأبا محمد عبد الملك بن عبد الرحمن السبيري
وغيرهم . كتب لي الإِجازة بجميع مسموعاته من بلخ ثم قدم علينا مرو ، ودخل مدرستنا
باستدعاء محمد بن الحسين الأزدي ، وأجاز لي مشافهة بجميع مسموعاته ، وكتب بخطه ،
وحصل بخط الزاهد الصفار لي الإِجازة أيضاً . وتوفي ببخارى في سنة سبع وثلاثين وخمس
مئة ، وزرت قبره.
وأبوه القاضي أبو الحسن علي بن سعيد بن محمد بن المطهر المطهري كان فقيهاً
فاضلاً. سمع أبا مسعود أحمد بن محمد بن عبد الله البجلي الحافظ ، وشيوخ ولده
المذكورين . روى عنه ابنه .
المطّبي : بضم الميم ، وفتح الطاء المهملة المشددة ، وفتح الياء المشددة (المنقوطة
(١) في معجم البلدان (المطهر : قرية من أعمال سارية بطبرستان) . قلت : وطبرستان هي مازندران ، وهي ولاية تقع
على الشاطىء الجنوبي لبحر الخزر .
٣٢٨
:

باثنتين من تحتها) ، وفي آخرها الباء ، هذه النسبة إلى المطيّب وهو اسم لبعض أجداد
المنتسب وهو :
أبو منصور حامد بن محمد بن أبي جعفر بن المطيّب بن الفضل (بن إبراهيم الماليني)
المطيّبي ، من أهل هراة يروي عن محمد بن علي بن الحسين الجَباخاني (١) البلخي. روى
عنه القاضي أبو عاصم محمد بن أحمد بن محمد العبادي .
المطيري : بفتح الميم ، وكسر الطاء المهملة ، وسكون (الياء آخر الحروف) ، وفي
آخرها الراء ، هذه النسبة إلى المطيرة ، وهي قرية من نواحي سُرّ مَن رأى ، قال الوليد بن
عبادة البحتري : (من الوافر) :
ويوم بالمطيرةِ أَمْطَرَيْنا سماءُ غبَّ وابلِه قطار
خرج منها جماعة من المحدثين ، منهم :
أبو بكر محمد بن جعفر بن أحمد بن يزيد الصيرفي المطيري ، (من أهل مطيرة سر من
رأى) سكن بغداد ، كان شيخاً عالماً حافظاً صالحاً ثقة صدوقاً مأموناً . حدث عن الحسن بن
عرفة وعلي بن حرب ويحيى بن عياش القطان وعباس بن عبد الله التَّرْقُفي وإبراهيم بن
سليمان بن حبان التيمي وعباس بن محمد الدوري والحسن بن علي بن عفان الكوفي وأبي
البحتري عبد الله بن محمد بن شاكر العنبري وجماعة نحوهم . روى عنه أبو الحسين بن
البواب وأبو الحسن الدارقطني وأبو حفص بن شاهين وأبو الحسين بن جميع وغيرهم من
المتقدمين .
ومن المتأخرين أبو الحسن أحمد بن محمد بن الصلت الأهوازي وقال الدارقطني : هو
ثقة مأمون ، وكان ينزل بغداد درب خزاعة ، وكان حافظاً للحديث ، وكان لا بأس به في دينه
والثقة ومات في صفر سنة خمس وثلاثين وثلاث مئة .
وأبو جعفر محمد بن داود بن صدقة الشحام المطيري ، من أهل المطيرة . حدث عن
أبي نعيم الفضل بن دكين ، وأبي سعيد الأشج . روى عنه محمد بن جعفر المطيري .
المُطَيّن : بضم الميم ، وفتح الطاء (المهملة) ، وتشديد الياء المفتوحة آخر الحروف ،
(١) نسبته إلى جباخان: وهي قرية على باب بلخ ، منها أبو عبد الله محمد بن علي بن الحسين بن الفرج الجباخاني
البلخي الحافظ ، توفي يبلغ سنة ٣٥٧ وقيل ٣٥٦ (معجم البلدان) .
٣٢٩

وفي آخرها النون .
هذا لقب أبي جعفر محمد بن عبد الله بن سليمان الحضرمي الكوفي ، لقب المطيّن لأنّ
أبا نعيم الفضل بن دكين المُلائي مر عليه وهو يلعب مع الصبيان بالطين وقد طينوه فقال له يا
مطين آن لك أن تسمع الحديث فلقب بالمطين ، وكان من ثقات الكوفيين . يروي عن
عمروبن سلام وأحمد بن حنبل وغيرهم . روى عنه الحفاظ أبو العباس أحمد بن محمد بن
عقدة الهمداني وأبو حامد أحمد بن محمد بن الحسن بن الشرقي وأبو بكر أحمد بن إبراهيم
الإسماعيلي وأبو محمد جعفر بن محمد بن نصير الخلدي وجماعة كثيرة سواهم . وله تصنيف
في التاريخ وغير ذلك .
٣٣٠

باب الميم والظاء المعجمة (١)
المَظالمي : بفتح الميم والظاء المعجمة ، واللام المكسورة بعد الألف ، وفي آخرها
الميم ، هذه النسبة إلى عمل المظالم ، وهو ترفع إليه الظلامات (٢) فيدفعها .
وأحمد بن سلمة المدائني المظالمي كان صاحب المظالم . يروي عن منصور بن
عمار . روى عنه أبو موسى عيسى بن خشنام المدائني (المعروف) بترجه (٣) .
وأبو الحسن علي بن الحسن بن علي المظالمي القاضي ، من أهل أصبهان . كان ثقة
مأموناً . يروي عن أبي حاتم محمد بن إدريس الرازي ومحمد بن غالب بن حرب تمتام
والحارث بن أبي أسامة وغيرهم (وعن الأصبهانيين) روى عنه عبد الله بن محمد بن النعمان .
وتوفي سنة ست وثلاثين وثلاث مئة .
المُظَهَّري : بضم الميم ، وفتح الظاء المعجمة ، والهاء المفتوحة المشددة ، والراء في
آخرها ، هذه النسبة إلى مظهر .
وهو جد معقل بن سنان (٤) بن مظهّر بن عَرَكيّ بن فتيان بن سُبَيْع بن بكربن أشجع ، هو
المظهري ، شهد فتح مكة ، وبقي إلى يوم الحرة. وروى عن النبي ◌َّر.
والحارث بن مسعود بن عبده بن مظهر بن قيس بن أمية بن معاوية بن مالك بن عوف بن
عمرو بن عوف ، هو المظهريّ، صحب النبي ◌َّر، (وقتل) يوم الجسر . قاله الطبري .
وفي الأسماء المظهر بن رافع بن عدي الأنصاري ، أخو ظهير بن رافع وهما عَمّا
رافع بن خديج ، لهما صحبة ، روى عنهما ابن أخيهما رافع بن خديج ، شهد (مظهر) أحداً
وقتلته يهود في خلافة عمر (رضي الله عنه) .
وحبيب بن مظهر بن رئاب بن الأشتر الأسدي ، قتل مع الحسين بن (علي رضي الله
عنهما) .
(١) ليس ما بين الرقمين في الأصول واستدركته عن اللباب ٢٢٧/٣ .
(٢) في نسخة : (الظلمات)، وما هنا عن اللباب ٢٢٨/٣.
(٣) كذا في الأصول ، وفي اللباب ٢٢٨/٣ (المعروف بأترجة).
(٤) في نسخة: (يسار)، وانظر اللباب ٢٢٨/٤ والإكمال ٢٦١/٧.
٣٣١

باب الميم والعين المهملة
المُعاذي : بضم الميم ، وفتح العين المهملة ، وفي آخرها الذال المعجمة ، هذه
النسبة إلى (آل) معاذ ، وهو بيت كبير بمرو .
منهم أبو وهب أحمد بن أبي زهير سهيل بن سليمان المعاذي المروزي ، سكن أعلى
الرَّزيق (١)، وهو من آل معاذ. حدث عن عبد العزيز بن أبي رزمة . روى عنه أبو بكر
أحمد بن محمد بن عمر البسطامي وأبو الوفاء داود بن علي الشّابَرَنْجي .
وأبو النضر سلمة بن أحمد بن سلمة بن مسلم الذهلي المعاذي الأديب الكاتب الشاعر ،
وكان جد جده سلمة بن مسلم أخو معاذ بن مسلم فقيل له المعاذي والمنسوب إليهم سكة مسلم
بنيسابور. وكتب الكثير في حداثة سنه ، وكان له خط حسن وبلاغة عجيبة ، وكان مشايخنا
تعجبهم القراءة من خطه ، وتصحيح الكتاب بقلمه ، رأيت أبا عبد الله بن الأخرم على شراسة
أخلاقه يميل إليه ، ويقول في مجالسته ابن سلمة المعاذي سمع أبا حامد أحمد بن محمد بن
بلال وأبا بكر محمد بن الحسين القطان وأبا العباس محمد بن يعقوب الأصم وجمع شيئاً من
كتاب مسلم بن الحجاج . روى عنه الحاكم (أبو عبد الله الحافظ) وقال : توفي في شهر
رمضان سنة ثمان وسبعين وثلاث مئة .
وأخوه أبو القاسم عبد الله بن أحمد بن سلمة المعاذي . قال الحاكم أبو عبد الله : هو
جارنا بباب عرزة ، أديب كاتب من أهل البيوتات ، سمع عبد الله بن محمد الشرقي وأبا بكر بن
دلويه وأقرانهما ، وكان يسمع معنا المسند من علي بن حمشاذ ، ومات في رجب سنة ثلاث
وسبعين وثلاث مئة .
۔۔۔۔
وأبو الحسين محمد بن أحمد بن محمد بن الحسين الأديب المعاذي شيخ المعادلة في
وقته وأكبر الأخوة ، وكان من أدب أهل البيوتات في عصره . سمع أبا عبد الله محمد بن إبراهيم
(١) في نسخة : (الزريف) وزريق: قال الحازمي: نهر كان يمرو. وهو غلط وتصحيف ، وصوابه: رزيق : بتقديم
الراء على الزاي ، هكذا يقول أهل مرو، وسمعته منهم . وذكره السمعاني في كتاب النسب بتقديم الراء المهملة
أيضاً ، وهو أعرف ببلده ، وإنما ذكرته هكذا للتنبيه عليه لئلا يغتر بقول الحازمي وانظر معجم البلدان: (رزيق
وزريق) .
٣٣٢

البوشنجي وإبراهيم بن علي الذهلي وإبراهيم بن أبي طالب وأقرانهم . ذكره الحاكم (أبو
عبد الله الحافظ) ، وخرجت له الفوائد ، وحدّث قبل وفاته بسنة ، وتوفي في رجب من سنة
اثنتين وخمسين وثلاث مئة ، وهو ابن ثلاث وثمانين سنة .
وأبو الحسين معاذ بن محمد بن الحسين بن معاذ المعدل الأنماطي المعروف
بالمعادي ، وليس من ولد معاذ بن مسلم ، وكان من الصالحين ، إمام مسجد عقيل
الخزاعي . سمع عبد الله بن محمد بن شيرويه وجعفر بن أحمد بن نصر الحافظ وأقرانهما .
وتوفي في جمادى الآخرة سنة ثمان وستين وثلاث مئة ، وهو ابن إحدى وتسعين سنة .
وأبو منصور الحسن بن أبي الحسن أحمد بن الحسن بن محمد المعاذي من أهل
نيسابور . كان من أهل الخير والعدل . سمع أبا عمران موسى بن العباس الجويني وغيره من
مشايخ خراسان . سمع منه الحاكم (أبو عبد الله الحافظ) وذكره في التاريخ فقال : أبو
منصور ابن أبي الحسن المعاذي (المزكي) وكان من أعيان أهل البيوتات ووجوه أهل
المروءات ، اشتغل بالدهقنة وأسباب المروءة إلى أن تقلد التزكية فأقبل على قراءة القرآن وعقد
مجلس القراء والتقشف والإِنابة ورزق حسن العاقبة . وتوفي في السابع من رجب سنة إحدى
وخمسين وثلاث مئة وصلى عليه الحاكم أبو القاسم بن ياسين ..
المعارِكي : بضم الميم ، وفتح العين المهملة ، (وكسر) الراء ، وفي آخرها الكاف ،
هذه النسبة إلى معارك ، وهو اسم لجد المنتسب إليه :
وهو أبو علي الحسين بن نصر بن المعارك المعاركي البغدادي . قال أبو سعيد بن
يونس : هو بغدادي ، قدم إلى مصر وحدث بها وتوفي في يوم الجمعة لأربع وعشرين يوماً
خلون من شعبان سنة إحدى وستين ومائتين ، وكان ثقة ثبتاً .
المَعّاز : بفتح الميم ، والعين المهملة المشددة ، وفي آخرها الزاي ، هذه النسبة إلى
رعاية المعزى :
والمشهور بالنسبة إليها : أبو الحسن علي بن هارون المعاز، من أهل بغداد ، شيخ
صالح مستور . سمع أبا طالب عمر بن إبراهيم بن سعيد الزهري . روى لنا عنه أبو حفص
عمر بن ظفر المغازلي وأبو المعمر المبارك بن أحمد الأنصاري .
المعافري : بفتح الميم ، والعين المهملة ، وكسر الفاء والراء ، هذه النسبة إلى
المعافر .
٣٣٣

وأبو عشانة حُبي بن يومن بن بجيل بن حديج بن أسعد المعافري : مصري يروي عن
عبد الله بن عمر وعطية بن عامر . روى عنه عمرو بن الحارث ومعروف بن سويد والليث وابن
لهيعة وعبد الله بن عياش وأبو قبيل وغيرهم . توفي سنة ثماني عشرة ومئة . وكان ثقة.
وأبو شريح ضمام بن إسماعيل بن مالك المعافري . وقد قيل أبو إسماعيل ، من أهل
مصر ، يروي عن أبي قبيل وموسى بن وردان روى عنه يحيى بن بكير وسويد بن سعيد وأهل
مصر . كان مولده سنة سبع وتسعين وتوفي سنة خمس وثمانين ومئة . قال أبو حاتم بن حبان :.
وكان يخطىء ..
وعبد الله بن جنادة المعافري : من أهل مصر . يروي عن أبي عبد الرحمن الحبلي .
روى عنه سعيد بن أبي أيوب .
وأبو عبد الله محمد بن صالح بن محمد بن سعد بن نزار بن عمر بن ثعلبة القحطاني
المعافري الفقيه الأندلسي المالكي . ذكرته في القاف ، في (القحطاني) .
وأبو محمد قرة بن عبد الرحمن بن حيويل بن ناشرة المعافري ، أصله من المدينة ،
سكن مصر . يروي عن الزهري وربيعة ويحيى وسعد بني سعيد المدني . روى عنه الأوزاعي
وابن وهب ورشد بن سعد وكان يزيد بن السمط يقول : أعلم الناس بالزهري قرة بن
عبد الرحمن بن حيويل . قال أبو حاتم بن حبان هو الذي قال يزيد بن السمط ليس شيء يحكم
به على الإطلاق وكيف يكون قرة بن عبد الرحمن أعلم الناس بالزهري وكل شيء روى عنه لا
يكون ستين حديثاً بل أتقن الناس في الزهري مالك ومعمر والزبيدي ويونس وعقيل وابن عيينة
هؤلاء الستة أهل الحفظ والاتقان والضبط والمذاكرة وبهم يعتبر حديث الزهري إذا خالف
بعض أصحاب الزهري بعضاً في شيء يرويه . وكان إسماعيل بن عياش يقول : إن قرة بن
عبد الرحمن اسمه يحيى وقرة لقب والله أعلم . قلت : قرة روى عنه الأوزاعي والليث بن سعد
وعبد الله بن وهب . وتوفي سنة سبع وأربعين ومئة .
وأبو قبيل حيي بن هانىء بن ناصر بن يمنع المعافري من بني سريع ، عقل مقتل
عثمان رضي الله عنه وهو باليمن ، وقدم مصر في أيام معاوية ، وغزا رودس مع جنادة بن أبي
أمية ، والمغرب مع حسان بن النعمان . روى عنه عمر وابن الحارث ويزيد بن أبي حبيب
ومعاوية بن سعيد ويحيى بن أيوب وعبد الله بن لهيعة والليث بن سعد وضمام بن إسماعيل
وغيرهم . توفي سنة ثماني وعشرين ومئة بالبرلس . قاله ابن يونس ، وليس في الأسامي ناضر
بالضاد المعجمة إلا في نسب أبي قبيل هذا .
٣٣٤

المعاولي (١): بضم الميم (١)، والعين المهملة، بعدها ألف وواو ولام (٢) ، هذه النسبة
إلى المعاول ، وهو بطن من الأزد ، والمشهور بها :
أبو يحيى مهدي بن ميمون البصري . قال أبو حاتم بن حبان : هو مولى المعاول من
الأزد يروي عن ابن سيرين . روى عنه وكيع وأهل البصرة . مات سنة إحدى أو اثنتين وسبعين
ومئة .
المعاوي : بضم الميم وفتح (العين) المهملة ، هذه النسبة إلى معاوية ، وهم جماعة
منهم :
علي بن عبد الرحمن المعاوي ، وهو ينسب إلى بني معاوية بن مالك بن عوف بن
عمرو بن عوف ، بطن من الأوس .
منهم جابر بن عتيك: شهد بدراً مع رسول الله واله .
وروى علي بن عبد الرحمن المعاوي هذا عن ابن عمر (رضي الله عنهما) . روى عنه
مسلم بن أبي مريم ، حديثه عند مالك وابن عيينة وفي الموطأ عن عبد الله بن عبد الله بن
جابر بن عتيك : قال : أتانا عبد الله بن عمر في بني معاوية ، وهي قرية من قرى الأنصار فقال
هل تدرون أين صلى رسول الله (ص18 من مسجدكم هذا؟ قلت له : نعم ... الحديث.
وبشير المعاوي : حدث عن النبي ◌ِّ:
وابنه أيوب بن بشير . وأبو سليمان الأنصاري المعاوي (الأويسي) روى عن عبد الله بن
الزبير . روى عنه الزهري وهو من أهل المدينة .
وجبر بن عتيك الأنصاري المعاوي .
وأخوه جابر بن عتيك .
والنعمان بن غصن بن الحارث المعاوي : شهد بدراً .
وجماعة نسبوا إلى معاوية بن أبي سفيان ، وفيهم كثرة .
وأما من انتسب إلى معاوية الأصغر فهو أبو المظفر محمد بن أحمد بن محمد بن
إسحاق بن الحسين بن منصور بن معاوية بن محمد بن عثمان بن عتبة بن عنبسة بن أبي
(١ - ١) في نسخة، وانظر اللباب ٢٢٩/٣.
(٢) انظر اللباب ٢٢٩/٣.
٣٣٥

سفيان بن صخر بن حرب الأموي الأديب الأبيوردي الكوفني . وكان يكتب لنفسه (المعاوي)
ينسب إلى معاوية الأصغر ، وهو ابن محمد بن عثمان (المذكور في نسبه لا معاوية بن أبي
سفيان . وكتب الأديب الأبيوردي قصة إلى أمير المؤمنين المستظهر بالله ، وكتب على رأسها
(الخادم المعاوي) ، فحكّ الخليفة الميم من (المعاوي) ورد القصة فصار (الخادم
العاوي) . والأديب الأبيوردي هذا) كان أوحد عصره وفريد دهره في معرفة اللغة والأنساب ،
وشعره مدون سائر على ألسنة الناس ، (وله العراقيات والنجديات) سمع أبا القاسم
إسماعيل بن مسعدة الإِسماعيلي وأبا الفضل أحمد بن الحسن (بن خيرون) الأمين وغيرهم .
روى لنا عن جماعة منهم أبو بكر بن الشهرزوري بالموصل وأبو علي الأدمي بأصبهان وأبو
الفضل الأديب بهمذان وعمر بن عثمان الحيري بمرو وجماعة . وتوفي في شهر ربيع الأول
سنة سبع وخمس مئة بأصبهان . .
المَعْبَدي : بفتح الميم ، وسكون العين المهملة ، وفتح الباء الموحدة ، وفي آخرها
الدال المهملة ، هذه النسبة إلى أم معبد الخزاعية .
وهو أبو بكر محمد بن فارس بن حمدان بن عبد الرحمن بن محمد بن صبيح بن
محمد بن عبد الرحمن بن عبد الرزاق بن معبد العطشي (١) ويعرف بالمعبدي . قال أبو بكر
الخطيب الحافظ : كان يذكر أنه من ولد أم معبد الخزاعية . حدث عن جعفر بن محمد
القلانسي الرملي والحسن بن علي المعمري ومخلد بن محمد الماخوري وسلامة بن محمد بن
ناهض المقدسي وخطاب بن عبد الدائم الأرسوفي وغيرهم . روى عنه أبو الحسن علي بن
عمر الدارقطني وأبو بكر (أحمد بن محمد) البرقاني وأبو نعيم الحافظ . قال : وسألت أبا نعيم
عنه فقال : كان رافضياً غالياً في الرفض وكان أيضاً ضعيفاً في الحديث . وتوفي في ذي الحجة
سنة إحدى وستين وثلاث مئة . قال أبو الحسن علي بن الفرات (قال) : وكان غير ثقة ولا
محمود المذهب .
وأبو عبد الله محمد بن أبي موسى عيسى بن أحمد بن موسى بن محمد بن إبراهيم بن
عبد الله بن معبد بن العباس بن عبد المطلب الهاشمي العباسي المعبدي ، نسب إلى جده
الأعلى معبد بن العباس من أهل بغداد كان رئيساً مقدماً وإليه انتهت رئاسة العباسيين في
وقته ، وكان ثقة . سمع جعفر بن محمد الفريابي . روی عنه ابنه أحمد . وقال أبو إسحاق
(١) انظر اللباب .
٣٣٦

الطبري : رأيت ثلاثة يتقدمون ثلاثة أصناف من أبناء جنسهم فلا يزاحمهم أحد ، أبو
عبد الله بن الحسين بن أحمد الموسوي مقدم الطالبيين فلا يزاحمه أحد ، وأبو عبد الله بن
موسى أبي الهاشمي يتقدم العباسيين فلا يزاحمه أحد ، وأبو بكر الأكفاني يتقدم الشهود فلا
یزاحمه أحد .
وأما المعبدية فهم فرقة من الخوارج انتسبوا إلى معبد وهم من الثعالبة ، وهم كانوا يرون
أخذ الزكوات من عبيدهم إذا استغنوا ويعطونهم منها إذا افتقروا ، ثم ندموا على هذا القول
وقالوا إنه خطأ ولم يتبرأوا ممن قال به .
المُعَبِّر : بضم الميم ، وفتح العين المهملة ، وتشديد (الباء المنقوطة بواحدة)
المكسورة ، وفي آخرها الراء ، هذه النسبة إلى تعبير الرؤيا وجماعة من العلماء كانوا يتعاطون
ذلك ، والمشهور بهذه الصفة :
أبو سَعْنَة المعبر : حدث عن همام بن یحیی . روى عنه محمد بن هارون (بن أبي
الرؤوس) المقرىء قاله ابن ماكولا .
وأبو عبد الله عثمان بن عبد الله المعبر الفراء ، ويقال أبو عمرو : حدث عن أبيه . روى
عنه زكريا بن يحيى الساجي .
وأبو عبيد الله محمد بن السري المعبر البخاري . حدث عن حنش بن حرب وهانىء بن
النضر ومحمد بن جعفر العجلي . روى عنه أحمد بن سليمان بن فَرِنيام وغيره وفيهم كثرة .
وأبو محمد خالد بن فضاء الأزدي المعبّر أخو محمد بن فضاء . قال ابن أبي حاتم :
(المعبر) للرؤيا . روی عن إياس بن معاوية . روی عنه حماد بن زيد .
ومحمد بن موسى المعبر . حدث عن أبي الخطاب كاتب أبي يوسف القاضي ، حدث
عنه محمد بن أبي هارون الوراق بخبر .
وإبراهيم بن هارون بن المهلب البخاري المعبر حدث عن نصر بن محمد القلانسي .
روى عنه خلف بن محمد الخيام .
ومحمد بن الحسن بن محمد بن موسى المعبر . يروي عن عمروبن تميم . روى عنه
أبو الطيب الشروطي .
وأبو المُنَجّا حيدرة بن علي بن محمد بن إبراهيم الأنطاكي المالكي المعبر . قال ابن
ماكولا : (شیخ) كتبت عنه بدمشق حدث عن عبد الرحمن بن أبي نصر .
٣٣٧

وأبو عبد الله ربعي بن جناح بن نصر بن عيسى بن خسرو الكسي المعبر . كان عالماً
بتأويل الرؤيا وتعبيرها . يروي عن أبيه وعبد بن حُميد الكسيين . روى عنه عبد الله بن إبراهيم
الجنابذي القُهِستاني .
وأبو الخطاب محمد بن خلف بن جعفر بن محمد بن أبي كثير البلخي المنجم المعبر
المقيم ببخارى . ذكره الحاكم أبو عبد الله (الحافظ) في التاريخ وقال : أبو الخطاب المعبر
كان من عجائب الزمان تفقه أولاً ببلخ عند أبي بكر الفارسي ثم خرج إلى العراق وترك الفقه
وأقبل على تعلم النجوم والتعبير ، وكتب شيئاً من الحديث ، ثم انصرف إلى نيسابور فأقام بها
مدة أيام الأمراء من آل أبي عمران ثم خرج إلى بخارى فاستوطنها سنين وآخر ذلك كان في
منزل أبي عبد الله وأبي الفضل الحليميين فطالت صحبتنا وكثرت المسموعات التي لا تليق
بهذا الكتاب منه .
المُعَيِّري : بضم الميم ، وفتح العين المهملة ، والباء الموحدة المشددة المكسورة ،
وفي آخرها الراء ، هذه النسبة إلى معبر وهو في نسب مَعْقِل بن يسار بن عبد الله معبر بن
حران بن لأي بن كعب المزين المعبري صاحب نهر مَعْقِل بالبصرة .
وفي الأسماء أبو سعنة المعبر . روى عن همام. روى عنه محمد بن هارون المقرىء .
المِعتَري : بكسر الميم ، وسكون العين المهملة ، وفتح التاء ثالث الحروف ، وفي
آخرها الراء ، هذه النسبة إلى مِعْتَر وهو بطن من طيء وهو مِعْتَر بن بَوْلان بن عمرو بن الغوث .
المُعتَزِلي : بضم الميم ، وسكون العين المهملة ، وفتح التاء المنقوطة باثنتين من
فوقها وكسر الزاي ، وفي آخرها اللام ، هذه النسبة إلى الاعتزال وهو الاجتناب ، والجماعة
المعروفة بهذه القصيدة إنما سمّوا بهذا الاسم لأن أبا عثمان عمرو بن عبيد بن كيسان بن باب
البصري مولى بني تميم . وكان أصله من فارس سكن البصرة ومات في طريق مكة سنة أربع
وأربعين ومئة . كان من العباد الخُشِّن ، وأهل الورع الدقيق ممن جالس الحسن البصري سنين
كثيرة ، ثم أحدث ما أحدث من البدع واعتزل مجلس الحسن البصري وجماعة معه فسُمُّوا
(المعتزلة) . وكان عمرو بن عبيد داعية إلى الاعتزال ويشتم أصحاب رسول الله پ# ويكذب
مع ذلك في الحديث توهماً لا تعمداً ، هكذا قال أبو حاتم بن حبان البستي .
وأصل المعتزلة أن (١) واصل بن عطاء كان من مَشّائي (١) مجلس الحسن البصري
(١ - ١) كذا في نسخ عدة: (وأصل المعتزلة عن واصل بن عطاء كان ممن يأتي).
٣٣٨

بالبصرة ، فلما ظهر الخلاف بين الجماعة وبين مرتكبي الكبائر من المسلمين فقالت الخوارج
بتكفيرهم وقالت الجماعة بأنهم مؤمنون وإن فسقوا بالكبائر خرج واصل عن قول الفريقين فزعم
أن الفاسق من هذه الأمة لا مؤمن ولا كافر وفسقه منزلة بين المنزلتين الإيمان والكفر فطرده
الحسن عن مجلسه فاعتزل عند سارية في مسجد البصرة وانضم إليه عمرو بن عبيد فقيل لهما
ولأتباعهما معتزلي لما اعتزلوا قول الأمة في المنزلة بين المنزلتين .
المُعتَّ : بضم الميم ، وسكون العين المهملة ، وفتح التاء (المنقوطة باثنتين من
فوقها) ، وفي آخرها اللام المشددة .
والمشهور (بهذه النسبة) يحيى بن علي بن حمود بن ميمون بن أحمد بن علي بن
عبيد الله بن عمر بن إدريس بن عبد الله بن الحسين بن الحسن بن علي بن أبي طالب ، تسمى
بالخلافة بالأندلس ، ويلقب بالمعتلي سنة ثلاث عشرة وأربع مئة . وكان فارساً مشهوراً
بالشجاعة وقتل في بعض حروبه في سنة سبع وعشرين وأربع مئة في المحرم .
المَعْداني : بفتح الميم ، وسكون العين المهملة ، وفتح الدال (المهملة) وفي آخرها
النون ، هذه النسبة إلى معدان ، وهو اسم لبعض أجداد المنتسب إليه ، منهم :
أبو العباس أحمد بن سعيد بن أحمد بن محمد بن معدان الفقيه المعداني الأزدي : كان
فقيهاً فاضلاً حافظاً مكثراً من الحديث . رحل إلى العراق والحجاز ، وأدرك الأسانيد العالية ،
وانصرف إلى وطنه ، واشتغل بالجمع والتصنيف ، غير أن تصانيفه جمع فيها بين الغث
والسمين واللحم والعظم ، سمع (بمرو) أبا عبد الرحمن (عبد الله بن محمود) السعدي وأبا
علي (الحسين بن محمد بن مصعب) السنجي وبسرخس أبا لبيد محمد بن إدريس السامي ،
وبنيسابور أبا بكر محمد بن إسحاق بن خزيمة الإِمام وأبا العباس محمد بن إسحاق السراج ،
وبالري أبا العباس عبد الرحمن بن عبد الله بن حماد الطهراني ، وببغداد أبا القاسم عبد الله بن
محمد البغوي وأبا بكر محمد بن محمد بن سليمان الباغندي ، وبالكوفة أبا جعفر محمد بن
الحسين الأشناني الخثعمي وطبقتهم . روى عنه جماعة من الحفاظ مثل أبي عبد الله
محمد (بن عبد الله) البيع وأبي عبد الله محمد بن أحمد الغنجار البخاري وأبي عبد الرحمن
محمد بن الحسين السلمي وأبي بكر أحمد بن علي بن منجويه الأصبهاني وأبي غانم أحمد بن
علي الكراعي وجماعة كثيرة سواهم . ولد سنة إحدى وتسعين ومائتين . وتوفي في الثامن من
شهر رمضان سنة خمس وسبعين وثلاث مئة .
وأبو طاهر عمر بن محمد بن علي بن معدان الأديب الوراق الأصبهاني الأعرج
٣٣٩

المعداني. كان أديباً فاضلاً عالماً . سمع أبا عبد الله محمد بن إسحاق بن منده الحافظ
وعبد الله (بن عمر بن الهيثم) المذكر وأبا عمر بن عبد الوهاب الأصبهانيين ومن في طبقتهم .
ذكره أبو (زكريا) يحيى بن أبي عمرو بن منده ، وقال : تكلموا فيه من قبل مذهبه يكتب كتب
الأدب بالوراقة . سمع منه جماعة ، قلت : وظني أنه توفي في حدود سنة خمسين وأربع مئة .
وأبو إسحاق إبراهيم بن عمر بن حفص بن معدان الأصبهاني . كان ثقة يروي عن
بكر بن بكار وعلي بن عبد الحميد المعني ومحمد بن أبان (العنبري) . روى عنه هارون بن
سليمان وأحمد بن علي الجارود . وتوفي سنة إحدى وخمسين ومائتين .
وأبو زرعة عبيد الله بن محمد بن أحمد بن راشد بن معدان بن عبد الرحيم بن راشد
المديني المعداني نسب إلى جده الأعلى من أهل أصبهان حدث عن أبيه وأبي بكر عبد الله بن
محمد بن النعمان . روى عنه (أبو بكر بن) مردويه الحافظ . وتوفي بعد سنة اثنتين وأربعين
وثلاث مئة .
وأبو محمد يعقوب بن يوسف بن معدان بن يزيد بن عبد الرحمن الأصبهاني المعداني ،
أخو محمد بن يوسف البناء الصوفي (من أهل أصبهان) لا يعلم أنه حدث إلا ما روى في كتبه
وجوداً . روى عن أبي عثمان (سعيد بن محمد بن زريق) الراسبي . روى عنه عبد الله بن
أحمد بن إسحاق الأصبهاني .
ومعدان بن عبد الجبار بن محمد بن عمر بن معدان الأزدي المعداني ، ظني أنه من أهل
الري . يروي عن عمه عمر بن محمد بن عمر بن معدان المعداني . روى عنه أبو زرعة وأبو
حاتم الرازيان . قال ابن أبي حاتم : سألت أبي عنه فقال هو صدوق . قال : واختلفت إليه
أكثر من عشرين مرة في سبب حديث واحد ولم يكن عنده غيره حتى سمعته .
المعدّل : بضم الميم ، وفتح العين ، والدال المشددة المهملتين ، وفي آخرها اللام ،
هذا اسم لمن عدل وزكي وقبلت شهادته عند القضاة وفيهم كثرة ، منهم :
أبو الحسين علي بن محمد بن عبد الله بن بشران (بن محمد بن بشر) بن مهران بن
عبد الله الأموي المُعدَّل السكري أخو أبي القاسم عبد الملك ، من أهل بغداد . سمع أبا علي
إسماعيل بن محمد (الصفار) وأبا الحسن علي بن محمد (المصري) وأبا جعفر محمد بن
عمرو بن البختري (الرزاز) وأبا عمرو عثمان بن أحمد بن السماك وأبا علي الحسين بن صفوان
البرذعي وأبا الحسين أحمد بن محمد بن جعفر الجوزي وجماعة كثيرة سواهم . روى عنه أبو
بكر (أحمد بن الحسين) البيهقي وأبو القاسم عبد الكريم بن هوازن (القشيري) وأبو محمد
٣٤٠