Indexed OCR Text

Pages 221-240

عنه أبو القاسم سليمان بن أحمد بن أيوب الطبراني .
وأبو عمرو غوث بن أحمد بن حيان الطائي العكاوي ، حدث بصيدا عن إبراهيم بن
معاوية . روى عنه أبو الحسين محمد بن أحمد بن جُميع الغساني، كتب عنه بصیدا.
وإبراهيم بن إسحاق بن الأصم العکاويّ ، یروي عن مُنخل بن منصور . روى عنه أبو
القاسم سليمان بن أحمد بن أيوب الطبراني .
وذكر أنه سمع منه بمدینة عكا .
وسعدون بن سهل بن عبد الرحمن بن أبي ذؤيب العکاويّ ، يروي عن أبيه . روى عنه
أبو القاسم سليمان بن أحمد بن أيوب الطبراني وذكر أنه سمع منه بمدينة عكا .
وأبوه سهل بن عبد الرحمن العَكّاوي ، يروي عن أبي معاوية شيبان بن عبد الرحمن
النخوي وغيره .
العُكْبَرِيّ : بضم العين ، وفتح الباء الموحدة ، وقيل: بضم الباء أيضاً . والصحيح
بفتحها ، بلدة على الدجلة فوق بغداد بعشرة فراسخ من الجانب الشرقي . خرج منها جماعة
من العلماء والمحدثين ، وهي أقدم من بغداد ، فمن القدماء منها :
أبو الأحوص محمد بن الهيثم بن حماد بن واقد العُكْبَري ، يروي عن أبي نعيم ،
وإسحاق الحبلى . روى عنه جماعة كثيرة ، وكان يتولى القضاء بعُكبَرا ، وكان من أهل العلم.
والفضل ، ورحل في طلب الحديث إلى الكوفة والبصرة والشام ومصر ، ومات في جمادى
الأولى سنة تسع وسبعين ومائتين (١) .
وأبو عبد الله عبيد الله بن محمد بن محمد بن حمدان العُكبري المعروف بابن بَطَّة
- بفتح الباء - الإِمام المصنف، زرت قبره بعكبرا، وقد ذكرته في ((الباء)) في ((البطّيَ)).
وأبو منصور محمد بن محمد بن أحمد بن الحسين بن عبد العزيز العكبري ، کتب عن
جماعة من المحدثين بعكبرا غيرها . حَدَّثنا عنه جماعة من الشيوخ ببغداد وأصبهان مات سنة
(١) هكذا جاء تاريخ وفاته في الأصول والمصادر المتعددة التي وقفت عليها وفيها ترجمة هذا الرجل ، إلا الحافظ في
(((التهذيب)) ٩: ٤٩٩ فإنه قال ((تسع وتسعين ومائتين)) وزاد الأمر تأكيداً في ((التقريب)) فقال: ((قبل الثلاثمائة بسنة)).
وكأنه يريد أن ينفي قول غيره .
٢٢١

اتنتین وسبعین واربعمائه . ببغداد .
وأبوه أبو نصر حدث عن أحمد بن يوسف بن خلاد ، وأبي علي بن الصواف ، وأبيه
أحمد بن الحسين العكبري . سمع منه ابنه أبو منصور محمد ، وأبو عبد الله محمد بن علي بن
محمد الصوري ، وأبو طاهر عبد العزيز بن أحمد الكتّاني ، ومات بعكبرا في شهر ربيع الأول
سنة عشرين وأربعمائة ، وكان صدوقاً .
وعمه أبو الحسن عبد الواحد بن أحمد بن الحسين بن عبد العزيز العُكبِري المعدِّل ،
حدث عن أبي بكر أحمد بن سَلْمان النّجّاد ، وجعفر بن محمد الخُلْدي (وأبي بكر الشافعي) ،
وأبي بكر الجِعابي ، وأبي القاسم الحسن بن محمد السكوني الكوفي . روى عنه ابن أخيه أبو
منصور وكان صدوقاً متشيِّعاً . ومات في رجب سنة تسع عشرة وأربعمائة بعكبرا .
وأبو علي الحسن بن شهاب بن الحسن بن علي بن شهاب العُكبَري ، كان فقيهاً
فاضلاً، يتفقه على مذهب أحمد بن حنبل ، ويقرىء القرآن ، ويعرف الأدب ويقول الشعر ،
وكان ثقة أميناً ، وكان حسن الخطّ يكتب بالوراقة ، وكان سريع القلم صحيح النقل ، وكان
يقول كسبت في الوراقة خمسة وعشرين ألف درهم راضيّة . سمع الحديث على كبر السن من
أبي علي محمد بن أحمد بن الصواف ، وأحمد بن يوسف بن خلاد ، وحبيب بن الحسن
القزاز ، وأبي بكر بن مالك القَطِيعي ومن بعدهم . روى عنه أبو بكر أحمد بن علي بن ثابت
الخطيب الحافظ ، ومات بعكبرا في ليلة النصف من رجب سنة ثمان وعشرين وأربعمائة .
وأبو الطيب محمد بن أحمد بن خلف بن خاقان العكبري ، سکن بغداد ، وحدث بها
عن أبي بكر محمد بن أيوب بن المعافى الزاهد ، وإبراهيم بن علي بن الحسن القافلائي .
روى عنه أبو منصور محمد بن محمد بن أحمد بن عبد العزيز العكبري وقال : ولد بعكبرا في
سنة ثلاث عشرة وثلاثمائة ، وسمعت منه ببغداد وبعكبرا ، ومات ببغداد في سنة سبع
وأربعمائة ، وذكره أبو القاسم بن برهان العكبري فأثنى عليه ووثقه وقال : كان صدوقاً .
وأبو جعفر محمد بن صالح بن ذَريح بن حكيم بن هرمز العُكبَري ، سمع جُبَارة بن
مُغَلِّس ، وعثمان بن أبي شيبة ، وهَنّاد بن السري ، وعبد الأعلى بن حماد النّرْسي ، وبشر بن
معاذ العَقَدي ، وأبا مصعب ، وسفيان ، ووكيع بن الجراح ، وأبا ثور . روى عنه أبو
الحسين بن المنادي ، وأبو علي بن الصواف ، وأبو جعفر الزيات ، وأبو الحسين محمد بن
المظفر الحافظ ، وكان ثقة ، حدث ببغداد وتوفي في ذي الحجة سنة سبع وثلاثمائة .
وأبو صالح عبد الوهاب بن أبي عصمة عصام بن الحكم بن عيسى بن زياد الشيباني
٢٢٢

العُكبري ، حدث عن أبيه ، ومحمد بن عبيد الأسدي ، والنضر بن طاهر البصري . روى عنه
ابنه عبد الدائم بن عبد الوهاب ، وابن ابنه عبد السميع بن محمد بن عبد الوهاب ، وعلي بن
عمر السُّكري ، وعبد العزيز بن محمد بن الواثق بالله ، وعبد الخالق بن الحسن بن أبي رُوبا
وغيرهم . مات بعكبرا سنة ثمان وثلاثمائة .
وأبو سهل محمود بن عمر بن جعفر بن إسحاق بن محمود بن علي بن بيان بن بهير
العُكبري الفارسي ، فارسي الأصل ، سكن بغداد ، وحدث بها عن أحمد بن عثمان بن يحيى
الأدمي ، وأبي بكر محمد بن الحسن بن زیاد النقاش ، وأبي سهل أحمد بن محمد بن زياد
القطاني وغيرهم . ذكره أبو بكر أحمد بن علي بن ثابت الخطيب الحافظ وقال : كتبت عنه ،
وسمعت أحمد بن علي البادا ذكره فقال : عبد صالح أدام الصيام ثلاثين سنة ، وليس هو في
الحديث بذاك ، لأنه روى ((كتاب القناعة)) عن شيخ لم يسمعه محمود منه ، قال الخطيب :
والشيخ هو علي بن الفرج بن أبي روح ، وكانت ولادته في سنة إحدى وعشرين وثلاثمائة ،
ومات بعُكبرا في شعبان سنة ثلاث عشرة وأربعمائة (١) .
العُكْلَيّ : بضم العين المهملة ، وسكون الكاف ، وكسر اللام .
هذه النسبة إلى ((عُكْل)) وهو بطن من تميم (٢) . وورد في الحديث الصحيح : أن نفراً
من عُكْل وعُرَينة قدموا على النبي ◌َله. وذكر حديث العُرَنيين: والمشهور بهذه النسبة :
زيد بن الحُباب العُكْلي التميمي الكوفي أبو الحسين ، سمع مالك بن مِغْوَل ، وسفيان
(١) قال ابن الأثير رحمه الله متمماً: قلت: فاته العكبي : بكسر العين ، وفتح الكاف ، وبعدها ، باء مشددة مؤحدة .
نسبة إلى عكب بن أسد بن الحارث بن العتيك . منهم : عمرو بن الأشرف بن المجترى بن ذهل بن زيد بن عكب .
قتل مع عائشة يوم الجمل . ومنهم : زياد بن عمرو بن الأشرف ، جعلته الأزد عليها يقاتل تميماً لما قتل مسعود بن
عمرو)) . وتحرفت العكبي إلى العتكي في بعض المصادر ، فلتصحح ، من ذلك: ((تاريخ الطبري)) ٤: ٥٢٠ ,٥٢٢
عند ذكره لعمرو بن الأشرف ، ومواضع أخرى منه عند ذكر لزياد بن عمرو، انظرها في فهرسه ١٠ :٢٥٦ .
(٢) في كوبري ((تيم)). وقال ابن الأثير رحمه الله مستدركاً: ((قلت: هكذا قال السمعاني: إن عكلا بطن من تميم! وليس
بصحيح ، وإنما عكل اسم أمة لامرأة من حمير ، يقال لها : بنت ذي اللحية ، فتزوجها عوف بن قيس بن وائل بن
عوف بن عبد مناة بن أد بن طابخة ، فولدت له جشماً وسعداً وعلياً، ثم هلكت الحميرية ، فحضنت عكل ولدها ،
فغلبت عليهم ونسبوا إليها ، وعكل من جملة الرباب الذين تحالفوا على بني تميم)) . ومصدره في هذا الاستدراك
الإمام الحافظ ابن عبد البر رحمه الله في ((الإنباء) ص ٨٠ ، والنص موجود فيه بالحرف.
وقال الحازمي رحمه الله في «عجلة المبتدي)) ص ٩٤: ((العكلي: منسوب إلى عكل، وهي امرأة حضنت ولد
عوف بن إياس بن قيس بن عوف بن عبد مناة بن أد بن طابخة ، فنسبوا إليها . قبيل ، منهم : الحارث بن زهير بن
اقيش . وجماعة سواء ، أكثرهم بالبصرة)) .
٢٢٣٠

الثوري ، وشعبة ، وسيف بن سليمان ، ومالك بن أنس ، وابن أبي ذئب ، ومعاوية بن صالح
روى عنه عبد الله بن وهب ، ويزيد بن هارون ، وأحمد بن حنبل ، وأبو بكر بن أبي شيبة ،
ويحيى الحِمّاني ، والحسن بن عرفة ، وعباس الدوري وغيرهم . وذكره أحمد بن حنبل
فقال : كان صاحب حديث ، كيِّساً ، قد رحل إلى مصر وخراسان في الحديث ، وما كان
أصبره على الفقر ! كتبت عنه بالكوفة وهاهنا ، وقد ضرب في الحديث إلى الأندلس .
وإنما قال أحمد ((ضرب في الحديث إلى الأندلس)) عنى بذلك سماع زيد من معاوية بن
صالح الحمصي - وكان يتولى قضاء الأندلس - فظن أحمد أن زيداً سمع منه هناك ، وهذا وهم
منه . هكذا قال أبو بكر الخطيب ، قال : وأحسب أن زيداً سمع من معاوية بن صالح بمكة ،
فإن عبد الرحمن بن مهدي سمع بها منه . وقال أبو حاتم بن حبان : زيد بن الحُباب كان
يخطىء ، يعتبر حديثه إذا روى عن المشاهير ، وأما روايته عن المجاهيل ففيه المناكير . مات
سنة ثلاث ومائتين .
وأبو محمد حمران بن عبد العزيز العُكْلِي الحريري ، وقد قيل . كنيته أبو الحكم ، من
بني قيس بن ثوبان ، من أهل البصرة ، يروي عن الحسن ، وأم حفص أم ولد عمران بن
حصین . روى عنه وكيع ، وأبو داود ، وهو والد محمد بن حمران .
والحسن العُكْلي ، من أصحاب شعبة ، من الطبقة الرابعة من الغرباء . روى عن
شعبة .
ودَهْثَم بن قُرَّان العُكْلي اليمامي ، يروي عن نِمْران بن جارية ، روى عنه مروان بن
معاوية الفَزاري .
ومحمد بن عباد بن موسى بن راشد العُكْلي يلقب سَنْدولاً ، وهو کوفي سكن بغداد ،
وكان صاحب أخبار وحفظ لأيام الناس ، وحدث عن أبيه ، وعبد العزيز بن محمد
الدراوردي ، ويحيى بن سُلَيم الطائفي ، وعبد السلام بن حرب ، وحفص بن غياث ،
وأسباط بن محمد، وزيد بن الحُباب ، وهشام بن محمد الكلبي وغيرهم . روى عنه
إبراهيم بن إسحاق الحربي ، وأبو بكر بن أبي الدنيا ، ومحمد بن الليث الجوهري ،
وعبد الله بن محمد بن ناجية ، وأحمد بن الحسن بن عبد الجبار وغيرهم . قال إبراهيم بن
عبد الله بن الجنيد : سألت يحيى بن معين عن محمد بن عباد بن موسى ، فلم يحمده .
قلت: إنما أكتب عنه سَمَراً وعربية ، فرخّص لي فيه . وقال ابن عقدة : محمد بن عباد العُكْلي
نزل بغداد ، في أمره نظر .
٢٢٤

وأبو علي غسان بن محمد بن غسان بن موسى العُكلي ، حدث بأصبهان عن إسحاق بن
إبراهيم بن محمد بن محمد بن جميل راوية «المسند» لأحمد بن منيع . روى عنه أبو بكر بن
مردويه .
العَكّيّ : بفتح العين المهملة ، وتشديد الكاف المكسورة .
هذه النسبة إلى ((عَكّ)) وهي قبيلة يقال لها : عكّ بن عدنان أخو معدّ بن عدنان ، حالفوا
اليمن ونزلوا في الأشعريين ، وهم على نسبهم ، وفيهم قال العباس بن مرداس :
بغسان حتى طرّدوا كل
وعك بن عدنان الذين تلعبوا
مطرد
ء
وإلى بلدة على ساحل بحر الشام يقال له ((عكا)) ويعرف بسنارستان عكة ، ودخلتها
للزيارة فأقمت بها بعض يوم ، وهي في يد الفرنج ، والنسبة الصحيحة إليها ((عكاوي)). وكذا
وردت هذه النسبة . فأما المنسوب إلى قبيلة عك :
مطهّر بن حي العكي ، من التابعين ، أدرك جماعة من أصحاب رسول الله صلى الله
عليه وعلى آله وسلم . روى عنه أهل الشام ، قُتل بالطُوَانة حين فتحت سنة ثمان وثمانين .
وصالح بن أبي شعيب العكي ، يروي عن الشعبي . روى عنه وكيع ، وأبو نعيم
الكوفيان .
وجماعة من أهل عكا فيهم كثرة من أهل الشام ، منهم :
الحسن بن إبراهيم العكّي ، يروي عن الحسن بن جرير الصوري . روى عنه
عبد الصمد بن الحكم . وقال في روايته: ((العكي بعك)).
والمشهور بهذه النسبة عند أهل الشام ((العكاوي)). وقد نسب جماعة من أهل هذه
البلدة بالنسبة الأولى . قال أبو عوانة الإسفرايني : الحافظ قال حدثني القراطيسي العكي بعكا
في كتاب المزارعة . وقال أبو نصر السراج صاحب ((اللمع)): حدثنا أبو الطيب العكي بعكا .
ومنهم أيضاً :
سعد بن محمد العكي ، حدث عنه عبد الله بن عدي الحافظ وقال : حدثنا سعد بن
محمد العكي بعكة ، عن المسيب بن واضح .
ومن القدماء : الضحاك بن شُرَحبيل العكي ، قال أبو حاتم بن حبان : أصله من عكة ،
انتقل إلى مصر ، يروي عن ابن عمر . روى عنه موسى بن أيوب الغافقي .
٢٢٥

وأبو هاشم أصبغ بن القاسم بن العلاء الأنصاري ، قال أبو سعيد بن يونس : هو من أهل
عكا من سواحل الشام ، وقدم مصر وحدث بها وكتبت أنا عنه سنة أربع وتسعين ومائتين .
وأبو الفضل عبد الله بن أحمد بن العباس العكّي ، حدث ببغداد عن يحيى بن معين ،
روى عنه علي بن عمر السكري ، ومات في سنة تسع وثلاثمائة .
٢٢٦

باب العين واللام
العُلّفيّ : بضم العين المهملة ، واللام المشددة المفتوحة ، وفي آخرها الفاء .
هذه النسبة إلى ((عُلّفة)) وهو بطن من قيس، وهو عُلّفة بن الحارث بن معاوية بن
ضباب بن جابر بن يربوع بن غيظ بن مرة بن ابن عوف بن سعد بن ذبيان . وفي الأسماء :
المُسْتَورد بن عُلّفة الخارجي ، قتل معقل بن قيس الرِّياحي بدجلة ، وقتله معقل ، قتل
كل واحد منهما صاحبه ، وكان معقل مع علي ، وهو الذي قتل بني سامة وسباهم .
العَلَقيّ : بفتح العين المهملة ، واللام ، وفي آخرها القاف .
هذه النسبة إلى ((عَلَقة)) (١) وهو بطن من بَجيلة، وهو عَلَقة بن عبقر بن أنمار بن
إراش بن عمرو بن الغوث ، وهو بجيلة ، هكذا ذكره ابن ماکولا .
وفي قيس : عَلَقة بن جداعة بن غَزِية بن جشم بن معاوية بن بكر بن هوازن .
وفي الأزد : عَلَقة بن عبيد بن عُبْرة بن زهران .
وعَلَقة بن قيس بن الحارث - وهو الخُلْج بن فهر .
ومن علقة بن عبقر بن أنمار الذي هو بطن من بجيلة : أبو عبد الله جندب بن عبد الله بن
سفيان البجلي العَلَقي ، وهو الذي يقال له : جندب الخير ، نزل الكوفة ثم تحول إلى
البصرة ، فحديثه عند أهل هذين المصرين جميعاً ، وهو من الصحابة ، وقد قيل : إنه
جندب بن خالد بن سفيان ، والأول أصح ، ومن قال إنه جندب بن سفيان فقد نسبه إلى
جده . روى عنه جماعة من التابعين ، منهم : عبد الملك بن عمير ، والأسود بن قيس ،
والحسن البصري ، وسلمة بن كُهيل ، وأبو عمران الجَوْني وأبو تميمة الهُجَيمي .
العَلَقيّ : هي قرية على باب نيسابور، على نصف فرسخ منها ، والمشهور منها
بالانتساب إليها :
أبو الطيب طاهر بن يحيى بن قبيصة العَلَقي. قال الحاكم أبو عبد الله الحافظ في ((تاريخ
(١) من ((اللباب)). وفي الأصول ((علق)).
٢٢٧

النيسابوريين)): أبو الطيب العَلَقي - وهي قرية على نصف فرسخ - كتب عن النيسابوريين
الكثير ، وخصَّ بمصنفات إبراهيم بن طهمان عن أحمد بن حفص وغيره . روى عنه أبو علي
الحافظ والمشايخ ، ثم صار ابنه راوية له . قال : سمعت أبا الحسين محمد بن طاهر بن يحيى
يقول : توفي أبي رحمه الله في رجب من سنة خمس عشرة وثلاثمائة .
عَلّك : هو الإِمام عبد الرحمن بن أحمد بن علك بن ذات ، وكنيته أبو طاهر ، من أهل
سمرقند ، ومن متقنيهم . توفي ببغداد وهو ابن اثنتين وخمسين سنة ، ودفن ببغداد يوم السادس
والعشرين من شوال سنة أربع وثمانين وأربعمائة .
العَلّكيّ : بفتح العين ، واللام المشددة - وقد تخفف تسهيلاً - والكاف في آخرها ، هذه
النسبة إلى ((علّك)) وهو اسم لبعض أجداد المنتسب إليه ، وهو :
أبو حفص عمر بن أحمد بن علي بن عبد الرحمن (بن أحمد) الجوهري المروزي
المعروف بابن علّك، كان فقيهاً عالماً فاضلاً (ورعاً) عارفاً بالحديث وفقهه ، وهو من أهل
مرو، سمع أبا الحسن أحمد بن سيار وعبد العزيز بن حاتم ، وسعيد بن مسعود ، وأبا الموجه
محمد بن عمرو بن الموجه ، ومحمد بن الليث ، ومحمد بن معاذ ، ونصر بن أحمد
المروزيين ، ومحمد بن عمران الهمذاني ، وعباس بن محمد الدوري ، وأبا قلابة
عبد الملك بن محمد الرَّقاشي ، وغيرهم من أهل خراسان والعراق . روى عنه أبو الحسن بن
علي بن عمر الدارقطني ، وأبو الحسين محمد بن المظفر الحافظ ، وأبو حفص عمر بن
أحمد بن شاهين ، والقاضي الجراحي ، وأبو الفضل صالح بن أحمد بن محمد الحافظ
الهمذاني وغيرهم . ذكره صالح في ((تاريخ همذان)) وقال: أبو حفص بن علّك المروزي طرأ
علنيا منصرفاً من الحج سنة ثلاث وعشرين وثلاثمائة وحضر مجلسه عامة مشايخ أهل العلم
ببلدنا والكهول ، وكان ثقة صدوقاً ، يحسن الحديث ، فقيهاً بمتون الأخبار ، متقناً متيقظاً .
وقال الحاكم أبو عبد الله الحافظ : ابن علّك المروزي مشهور بطلب الحديث ، وكان من
الناسكين ، وبلغني أنه توفي بمرو سنة خمس وعشرين وثلاثمائة .
العَلَمَيّ : بفتح العين المهملة ، واللام .
هذه النسبة إلى ((عَلَم» وهو جد :
أبي بكر محمد بن عبد الله بن عمرويه بن علم الصفار (العَلَمي) (١) من بغداد ، سمع
(١) من ((اللباب)) زدتها لعادة المصنف ذكرها. ويلاحظ أن المصنف جعل ((عمرويه)) ابن علم، وأنه الجد الدي ينتسب
٢٢٨

محمد بن إسحاق الصاغاني ، وأحمد بن أبي خثيمه ، وكان جميعَ ما عنده عنهما جزء واحد ،
وفي آخره حكايات عن صالح وعبد الله ابني أحمد بن حنبل ، ومحمد بن نصر الصائغ . روى
عنه أبو الحسين محمد بن أحمد بن رزقويه ، وأبو الحسين محمد بن الحسين بن الفضل ،
وأبو الفتح هلال بن محمد بن جعفر الحفار ، وأبو علي الحسن بن أحمد بن شاذان البزاز ،
وكانت ولادته سنة ثمان وأربعين ومائتين ، ومات في شعبان سنة تسع وأربعين وثلاثمائة عن
مائة سنة وسنة واحدة .
العَلَويّ : بفتح العين المهملة ، واللام المخففة ، وفي آخرها الواو .
هذه النسبة إلى أربعة ممن اسمهم ((علي)).
أولهم أمير المؤمنين علي بن أبي طالب رضي الله عنه وفي أولاده كثرة استغنينا عن
تعدادهم ، لشهرة بطونهم وعشائرهم .
والثاني : المنسوب إلى بطن من الأزد ، يقال لهم : بنو علي بن ثوبان ، منهم :
سَلْم العلوي ، روى عن أنس . روى عنه جرير بن حازم وغيره ، تكلم فيه شعبة ،
ووثّقه يحيى بن معين ، وأبو بكر بن أبي داود . أخبرنا إسماعيل بن مسعدة ، أخبرنا حمزة بن
يوسف ، أخبرنا عبد الله بن عدي قال : سَلْم ليس من أولاد علي بن أبي طالب ، إلا أن قوماً
بالبصرة يقال لهم : بنو عليّ ، فنسب إليهم .
والثالث : من ولد علي بن سُؤْد منهم : خالد بن يزيد العلوي . روی حكاية عن الحسن
البصري لما دخل على الحجاج . روى عنه الأصمعي ونسبه هكذا .
والرابع : من بني مُذْلج منهم : جندب بن سِرْحان المدلجي العلوي حدت عن تبيع .
روى عنه ابن لهيعة . ومدلج من بني عبد مناة بن كنانة ، وإنما يقال لولده : بنو علي لأن أمهم
الزفراء واسمها فكهة ، تزوجها بعد أبيهم علي بن مسعود الذُّئبي (١) من غسان ، فنسبوا إليه ،
وإياهم عنى أمية بن أبي الصلت في قوله :
الله دُرُّ بني علي أيُّم منهم وناكح
إليه المترجم ، في حين أن الخطيب في ((تاريخ بغداد)) ٥: ٤٥٤ - وهو مصدر المصنف - يقول: (محمد بن
عبد الله بن عمرويه ، أبو عبد الله - ويقال: أبو بكر - الصفار، ويعرف بـ (ابن علم). فليس (علم) أباً لعمرويه ،
حتى يقال: ((وهو جد أبي بكر ... )). إنما هو بمنزلة اللقب للمترجم، وعليه: فلا ينسب إليه. والله أعلم.
(١) رسمها في الأصول يشبهه، وجاء كذلك في ((الأنساب المتفقة))، وهو صواب، أنظر (مختلف القبائل)) لابن حبيب
ص ٩.
٢٢٩

العَلُّوبي (١): بفتح العين المهملة ، وضم اللام المشددة (وسكون الواو، وفي آخرها
ياء تحتها نقطتان).
هذه النسبة إلى ((عَلُّويه))، وهو اسم لبعض أجداد المنتسب إليه ، والمشهور بهذه النسبة
جماعة من أهل نيسابور وأبيورد. منهم :
علي بن الحسن العلُّوبي ، كان إماماً فاضلاً مقدَّماً ، وكان من بيت العلم والرئاسة ،
حميد السيرة ، بالغاً في الورع والاحتياط كثير العبادة ، تفقه على أبي عثمان إسماعيل بن
عبد الرحمن الصابوني ، وكان من عباد الله الصالحين ، سمع أبا سعد عبد الرحمن بن حمدان
النّصْروبي ، وكانت ولادته سنة ثمان عشرة وأربعمائة ، وتوفي بأبيورد سنة سبع وتسعين
وأربعمائة .
وأبو النضر محمد بن بكر بن محمد بن مسعود بن علويه بن مخلد القرشي السمرقندي
العّوبي ، نسب إلى جده الأعلى . ذكر أبو القاسم بن الثلاج أنه قدم بغداد حاجاً في سنة سبع
وثلاثين وثلاثمائة ، وحدثهم عن عمر بن محمد بن بُجير السمرقندي .
والفقيه أبو عبد الله محمد بن علي بن علّويه الرزاز العلوبي الجرجاني ، من أئمة عصره
للشافعيين ، سمع بخراسان محمد بن عيسى الدامغاني ، ومحمد بن عبيدة (٢) الرازي ،
وبالبصرة نصر بن علي الجهضمي ، وبالكوفة أبا كريب محمد بن العلاء ، وبدمشق هشام بن
عمار، وبحران عبد الحميد بن المُسْتام الحراني . وبمصر يونس بن عبد الأعلى ، وأحمد بن
عبد الرحمن بن وهب ، وتفقه على أبي إبراهيم إسماعيل بن إبراهيم المزني . روى عنه أبو
حامد بن الشرقي ، وأبو عبد الله بن يعقوب ، ويحيى بن منصور القاضي . وقال : أقام أبو
عبد الله بن علويه الفقيه عندنا سنين يدرس وسمعنا منه ((مختصر المزني)) سماعاً من المزني ،
ومات بجرجان سنة تسعين ومائتين .
العَلْياني : بفتح العين المهملة ، وسكون اللام ، والياء بعدهما الألف ، وفي آخرها
النون .
(١) النسبة وتراجمها من كوبري فقط، وقد أشار المصنف رحمه الله ١١١:٦ إلى هذه النسبة، ووردت مختصرة التراجم
في ((اللباب)»، على طريقته -. لكنها وردت في كوبري متأخرة إلى ما بعد ((العليصي))، فقدمتها إلى هنا تبعاً
لـ ((اللباب)) ولأنه أدق ترتيباً. وسوف أشير إلى جميع المغايرات مع ((اللباب)).
(٢) هكذا في كوبري، ولعل صوابه ما في ((اللباب)): ((بن حميد)).
٢٣٠

هذه النسبة إلى ((عَلَيان)) وهو بطن من دُهْمان، ودهمان من أشجع (١) . قال ابن
حبيب : في دُهْمان عَلْيان بن أَرْحَب بن دُعام بن دَوْمان .
العَلِيْجيّ : بفتح العين المهملة ، وكسر اللام ، وسكون الياء المنقوطة من تحتها
بنقطتين ، وفي آخرها الجيم .
هذه النسبة إلى ((عَلِيجة)) وهو تصغير عليّ . وهو :
أبو بكر محمد بن أحمد بن محمد الفقيه العَلِيجي النسوي ، أبو بكر بن أبي سعيد بن
عَلِيجة ، من أهل نَسَا ، من بيت الثروة والعدالة في بلده وحمل إلى أبي الوليد القرشي متفقهاً
وأكثر السماع بنيسابور ثم خرج إلى العراق عند أبي الحسين القطان ، وسمع أبا بكر محمد بن
عبد الله الشافعي وأقرانه . سمع منه الحاكم أبو عبد الله الحافظ وقال : أنشدني أبو بكر بن أبي
سعيد الفقيه قال : أنشدني المتنبي في قصيدةٍ له يقول :
قضى الله يا كافور أنك أولٌ
وليس بقاض أن يرى لك ثاني
العُلَيْصِيّ : بضم العين المهملة ، وفتح اللام ، وسكون الياء آخر الحروف ، وفي
آخرها الصاد المهملة .
هذه النسبة إلى ((عُلَيص)) وهو: عُلَيص بن ضَمْضم بن عدي، منها : الرَّعْبل بن
عصام بن حصن بن حارثة بن عُلَيص الشاعر العُلَيْصي ، كان لصّاً مشهوراً، وفيه يقول
الشاعر :
مخافة لیل الرَّعْبل بن عصام
العُلَيْمي : بضم العين المهملة ، وفتح اللام ، وبعدها الياء الساكنة آخر الحروف ، وفي
آخرها الميم .
هذه النسبة إلى ((عُلَيم) وهو بطن من عُذْرةٍ (٢) وهو: عُلَيم بن جناب بن هُبَل بن
(١) تعقبه ابن الأثير رحمه الله فقال: ((كذا قال: بطن من أشجع! وليس كذلك، وإنما هو بطن من همدان)).
قلت : قول أبا الأثير هذا يوهم أنه ليس في بطون أشجع من يسمى ((دهمان)). وليس كذلك، بل فيها دهمان ، وقد
تقدم قول المصنف هذا ٥: ٤٢٥ وموافقة ابن الأثير له . والله أعلم .
(٢) هكذا في الأصول وهو مراد المصنف ، ووقع في ((اللباب)) ((من كلب)) ((وهو سهو قلم من الناسخ قطعاً يدل عليه تمام
كلام ابن الأثير الآتي فإنه لخص ما عند المصنف ثم قال مستدركاً: ((قلت : هكذا قال : إن عليماً بطن من عذرة ،
ومتى قيل عذرة بغير نسب فإنما يعني عذرة بن سعد هذيم. وقد أشبعنا القول فيه في ((العذري)). وهذا عذرة الذي
٢٣١

عبد الله بن كنانة بن بكر بن عوف بن عذرة .
وأما يحيى بن محمد بن عُليم العُلَيمي المقرىء هكذا ذكره الدارقطني ، نسب إلى
جده ، روى عن حماد بن زيد (١)، عن عاصم القراءةَ. روى عنه يوسف بن يعقوب
الواسطي .
وصاحبنا أبو حفص عمر بن محمد العُلَيمي الدمشقي ، من أهل دمشق ، شاب كيِّس ،
حريص على طلب العلم ، رحل إلى العراق وخراسان طالباً للحديث ، لقيته أولاً بنيسابور في
رحلتي الرابعة إليها ، وأدرك مشايخنا الذين رووا لنا عن موسى بن عمران ، وأحمد بن علي بن
خلف ، وكتب عني ، وعلقت شيئاً يسيراً عنه ثم ورد علينا مرو ، وكتب عن شيوخنا ، وانصرف
إلى بلاده وآخر عهدي به سنة تسع وأربعين وخمسمائة ، ثم قدم خُوارزم سنة تسع وأربعين
وخمسمائة .
العُلِّ : بضم العين المهملة ، واللام المخففة .
هذه النسبة إلى ((عُلَة)) وهو بطن من مَذْحِج. قال ابن حبيب: في مذحج: عُلَة بن
جَلْد بن مالك بن أُدَد . من ولده :
عبد الحِجْر بن عبد المدان واسمه عمرو ۔ بن الدیّان - واسمه یزید - بن قطن بن زياد بن
الحارث بن مالك بن ربيعة بن كعب بن الحارث بن كعب بن عمرو بن عُلَة بن جَلْد بن
مالك بن أُدَد بن زيد بن يشجُب بن غُريب بن زيد بن كهلان بن سبأ، وفد إلى النبي ◌َّ في
وفد بني الحارث بن كعب فقال: ((من أنت))؟ قال: أنا عبد الحِجْر . قال: قال: أنتَ
عبد الله)) فأسلم ، وكانت ابنته عائشة عند عبيد الله بن العباس ، وقَتَل أباها وولديها بُسْرُ بن أبي
أرطاة .
= في نسب عليم فهو عذرة بن اللات بن رفيدة بن ثور بن كلب بن وبرة . وعليم بطن من كلب . وكلام السمعاني في
جميع كتابه يدل على أنه كان يظن أن عذرة القبيلة المشهورة التي ينسب إليها عذري هو ابن زيد اللات ، وليس
كذلك .
وفاته ((العليمي)) نسبة إلى عليم بن عدي بن عمروبن معن ، بطن من باهلة . منهم : معاوية بن بكر بن معاوية بن
مظهر بن معاوية بن نبيشة بن جندب بن كليب بن عليم الباهلي العليمي)) .
(١) هكذا في الأصول و((اللباب)) و((الإكمال) ٢٦٤:٦، وصوابه: حماد بن أبي زياد، كما جاء في ترجمة المترجم من
((طبقات القراء)) لابن الجزري ٢: ٣٧٨، وانظر مثله في ترجمة حماد نفسه من المصدر المذكور ١: ٢٥٨.
في الأصول ((أبو جعفر)) إلا كوبرلي و((اللباب)): ((أبو حفص)) ولعله أقرب لقرينة اسمه (عمر))؟.
٢٣٢

ومن ولده أيضاً : زرارة بن قيس بن الحارث بن عِذْي بن الحارث بن عوف بن جُشَم بن
كعب بن قيس بن سعد بن مالك النخع بن عمرو بن عُلَة بن جَلْد العُلِيّ، وفد إلى النبي ◌ِ ﴾
في وفد النجع وهم مائتا رجل ، فأسلموا . قال ذلك محمد بن جرير الطبري .
العِلِّيّ : بكسر العين المهملة ، واللام المشددة .
هذه النسبة إلى ((عِلّة)) وهو بطن من قضاعة. قال ابن حبيب: عِلّة بن غَنْم بن سعد بن
زيد بن ليث بن سُود بن أُسلُم .
وعِلّ بن غَثْم بن ضِنّة بن سعد هُذَيم .
٢٣٣

باب العين والميم
العَمّاري : بفتح العين المهملة ، والميم المشددة ، وفي آخرها الراء (بعد الألف) .
هذه النسبة إلى ((عَمّار)) وهو اسم جد المنتسب إليه، واشتهر بهذه النسبة - :
أبو محمد بن أبي عمرو، وهو: عبد الرحمن بن أحمد بن محمد بن إسحاق بن
إبراهيم بن عمار بن يحيى بن العباس بن عبد الرحمن بن سالم بن قيس بن سعد بن عبادة
الخزرجي الأنصاري العَمّاري ، من ولد عمار بن يحيى ، كان من بيت التزكية والعلم ،
والثروة والرئاسة ، وكان كثير السماع متبحراً، في هذا العلم ، فهماً وحفظاً وإتقاناً، سمع
ببلده نيسابور أبا العباس محمد بن إسحاق الصِّبْغي ، وأبا علي حامد بن محمد الرفّاء
الهروي ، وسمع بالعراق والحجاز ، ذكره الحاكم أبو عبد الله الحافظ في ((تاريخه)) فقال : أبو
محمد بن أبي عمر والعَمّاري صنف وذاكر أهل الصنعة ، وورد عليَّ كتاب أبي الحسن علي بن
عمر الحافظ - يعني الدارقطني - بخطه يذكر سروره برؤيته وأنه رضي بقدمه في هذا العلم ،
وحدث إملاء بحضرة أكثر مشايخنا في شهر رمضان سنة ست وثمانين وثلاثمائة ، وحدث
بالحجاز والعراق ، وتوفي في رجب سنة أربع وتسعين وثلاثمائة ، وله سبع وخمسون سنة ،
وصلى عليه أبو الطيب سهل بن محمد ، ودفن في داره .
وأبو يعقوب إسحاق بن إبراهيم بن محمد بن إبراهيم بن عمار بن يحيى بن العباس بن
عبد الرحمن بن سالم بن قيس بن سعد بن عبادة الخزرجي العماري ، من أهل نيسابور أيضاً .
ذكره الحاكم أبو عبد الله الحافظ في ((التاريخ)) وقال: كان يديم الاختلاف معنا لسماع الحديث
ويكتب بخطه ، ويواظب على العلم ، ثم خرج إلى الحج وكان عديل الحاكم أبي الطيب بن
فُؤْرس، فانصرف ومرض ، ثم جُنَّ ، وبقي على ذاك سنين إلى أن توفي بعد التسعين
والثلاثمائة (١) ..
(١) من كوبرلي، وفي غيره: ((وثلاثين)) وهو تحريف، فقد كانت ولادة المترجم سنة ٣٣٧ كما يستفاد مما سيأتي .
سقطت الترجمة من نسخة الظاهرية ، وتاريخ وفاته من ليدن ، وفي كودأي: ((بعد السبعين)). هكذا ، وقال ابن
الأثير: «قلت: فاته النسبة إلى عمارة بن مالك بن بثيرة بن مشنوء بن الق بن تميم بن عوذ مناة بن ناج بن تيم بن
إراشة بن عامر بن عبيلة بن قسميل بن فران بن بلي ، بطن من بلي ، منهم : المجذر بن زياد بن عمرو بن زمزمة بن
عمرو بن عمارة البلوي، حليف الأنصار، شهد بدراً وأبلى فيها)). ووقع تحريف في (اللباب)) في هذه الأسماء الثلاثة
فأثبت صوابها ، وهي : قسمیل ، والمجذر ، وذياد .
٢٣٤

العُمَانيّ (١): بضم العين المهملة ، وتخفيف الميم ، وفي آخرها النون .
هذه النسبة إلى ((عُمَان)) وهي من بلاد البحر أسفل البصرة ، والمنتسب إليها :
الحسن بن هادية العُمَاني ، روى عن ابن عمر ، روى عنه الزبير بن خِرّيت في فضل
الحج .
وأبو هارون غِطْرِيف العُمّاني ، يروي عن أبي الشعثاء جابر بن زيد ، عن ابن عباس .
روی عنه الحكم بن أبان العدني .
وأبو بكر قريش بن حيّان العجلي العُمَاني ، قال أبو حاتم بن حيان : هو من بكر بن
وائل ، أصله من عُمان ، سكن البصرة ، يروي عن ثابت البناني ، وبكر بن وائل بن داود .
روى عنه شعبة بن الحجاج ، والبصريون الذي روى عنه عثمان بن عمر بن فارس عن
العلاء بن عبد الرحمن .
وداود بن عفان العُمَاني يروي عن أنس بن مالك . روى عنه عبد الله بن عبد الوهاب
الخُوَارزمي .
ومحمد بن صالح بن سهل العُماني ، حدث عن محمد بن إسحاق الفاكهي المكي ،
روى عنه أبو بكر أحمد بن إبراهيم الإسماعيلي .
ويعقوب بن غيلان العُماني ، حدث عن سعيد بن عروة الرّبعي البصري . روى عنه أبو
القاسم الطبراني ، وعبد الباقي بن قانع .
وعلي بن محمد العُمَاني ، حدث عن أحمد بن سعيد الدارمي . روى عنه أبو
الحسن بن الجندي .
وعمر بن داود العُمَاني ، حدث عن عباس الدوري ، وأبي بكر بن أبي خيثمة ،
وثعلب . روى عنه أبو عبيد الله المرزباني وعمر بن عنبسة العماني ، يروي عن أبي بكر
(١) من عمان لا مطلقاً، ففي ((تاريخ)) البخاري ٣٠٧/٢/١ بإسناده إلى جرير بن حازم عن الحسن بن هادية قال: لقيت
ابن عمر فقال: إني لأعلم أرضاً ينضح بجانبها البحر ، الحجة منها أفضل من حجتين من غيرها ، وذكر عمان)) .
وهذا موقوف ، وجعله ياقوت موفوعاً، وتحرف فيه ((هادية)) إلى ((عادية)). وفي ((مسند)) الإِمام أحمد ١ : ٤٤ حديث
مرفوع في فضل أهل عمان أوله كالجملة المذكورة هنا ، وهو من رواية جرير بن حازم عن الزبير بن خريت أيضاً عن
أبي لبيد لمازة بن زبار، عن عمر بن الخطاب مرفوعاً، قال الهيثمي ١٠ : ٥٢: ((رجاله رجال الصحيح غير لمازة بن
زبار وهو ثقة، ورواه أبو يعلى كذلك)».
٢٣٥

محمد بن المطلب . روى عنه منصور بن جعفر .
وأبو عبد الله محمد بن عيسى العُماني النحوي ، کان ببغداد ، روی عن أبي إسحاق
إبراهيم بن السري الزجّاج ((كتاب فعلت وأفعلت)) . روى عنه علي بن محمد بن الحسن
الحربي .
وأبو العباس النّهْشَلي هو محمد بن ذؤيب التميمي المعروف بالعماني الراجز ، قدم
بغداد ومدح هارون الرشيد والفضل بن الربيع ، وكان من أهل الجزيرة ، فطرأ إلى عُمان ، ثم
رجع إلى بلاده فقيل له ((العماني)) وغلب عليه، وعُمِّر عمراً طويلاً، فذكر الأصمعي أنه مات
وهو ابن ثلاثين ومائة سنة ، ويقال : إن أشعر الرجّاز الرشيديين أربعة : العُماني أولهم .
ودخل على الرشيد فأنشده أرجوزة يصف فيها فرسه شبه أذنيه بقلم محرَّف فقال :
كأن أُذْيه إذا تَشَوَّفا قادمةً أو قلماً محرَّفاً
فقال له الرشيد : دع كأن ، وقل : نخال ، حتى يستوي الإعراب .
والحسين العماني ، من أهل نيسابور، شيخ ثقة صالح ، يروي عن أحمد بن علي بن
خلف الشيرازي ، وأبي القاسم عبد الرحمن بن أحمد الواحدي ، سمعت منه في النوبة الثانية
بنيسابور ، توفي في حدود سنة خمس وأربعين وخمسمائة .
ومن القدماء : جيفر بن الجُلَنْدي العُماني ، كان رئيس أهل عُمان هو وأخوه عبد ،
أسلما على يد عمرو بن العاص حين بعثه النبي ◌َّه ولم يريا النبي نَّ هو ولا أخوه ، وكان
إسلامهما بعد خيبر .
العَمّاني : بفتح العين المهملة ، والميم المشددة ، وفي آخرها النون .
هذه النسبة إلى ((عَمّان)) وهو موضع بالشام. وقال أبو القاسم الدمشقي الحافظ: عمان
موضع عند بُصرى . وقال غيره : بلدة عند بيت المقدس ، خربت ، وعمان هي مدينة
البلقاء ، سميت بعمان بن لوط . والمشهور بالنسبة إليها :
محمد بن کامل العماني ، حدث عن أبانٍ بن يزيد العطار ، روى عنه محمد بن زكريا
الأضاخيّ .
وأبو الفتح نصر بن مسرور بن محمد الزهري العَمّاني ، حدث ببيت المقدس عن أبي
الفتح محمد بن إبراهيم الطّرَسوسي ، كتب عنه أبو بكر أحمد بن ثابت الخطيب .
٢٣٦

العَمَايمِيّ : بفتح العين المهملة ، والميم وكسر الياء آخر الحروف ، بعدها ميم
أخرى .
هذه النسبة إلى (العِمَامة) والمشهور بها :
أبو الفضل محمد بن حامد بن حرب البلخي المعروف بالعمايمي ، قدم بغداد ، وحدث
بها عن علي بن سلمة اللَّبَقي . روى عنه محمد بن علي بن سهل المحاملي المقرىء .
العِمْرانيّ : بكسر العين المهملة ، وسكون الميم ، وفتح الراء ، وفي آخرها النون .
هذه النسبة إلى شيئين أولهما أهل بيت كبير بسرخس ، وهو بيت قديم ، الذي رأيت
منهم :
الرئيس أبا الحسن عليَّ بن محمد العِمراني السرخسي قرابتّنًا ، حظي عند السلطان
سنجر بن ملكشاه وارتفع أمره ، ثم حبس وقتل بمرو بقرية شِيج (١) وتغيّر رأي السلطان عليه في
سنة خمس وأربعين وخمسمائة .
والعمرانية قرية بالموصل ، وإليها ينسب :
القاضي أبو منصور العمراني ، وكان يسكن مَيّافارقين ، قرأ القرآن على أبي علي
الأهوازي ، وتفقه ببغداد على أبي إسحاق الشيرازي ، قرأ صاحبنا أبو العباس الخضر بن
ثروان التغلبي القرآن عليه بمَيّافارقين .
وأبو بكر محمد بن محمد(٢) بن القاسم بن منصور بن عبد الرحمن بن إسماعيل بن
محمد بن معمر بن عمران الكَسْبَوي من أهل كَسْبَة قرية من قرى نسف ، ونسب العمراني إلى
جده الأعلى عمران ، كان بسمرقند يلي أعمال السلطان من الرئاسة والوزارة وغير ذلك ثم
تركها في آخر عمره وحدث عن الدهقان العالم أبي إسماعيل إبراهيم بن محمد الحاجي
الحلمي . روى عنه أبو حفص عمر بن محمد بن أحمد النسفي ، وتوفي بكَسْبَة في القعدة سنة
ثلاث عشرة وخمسمائة ، وهو ابن ثلاث وثمانين سنة .
(١) في الظاهرية وليدن: ((شيخ)) فصوبتها إلى ما ترى، و((شيخ)): ((قرية بمرو على خمسة فراسخ)) كما تقدم ٧: ٤٤١،
وفي كوبرلي: (سنح)) فيكون قد أهملت الجيم منها، وصوابها ((سنج)): ((وهي قرية كبيرة من قرى مرو على سبعة
فراسخ منها)) كما تقدم ٧: ١٦٥ .
(٢) في ((اللباب)): ((محمد بن القاسم)) ولم يتكرر: محمد بن محمد . والمثبت من الأصول.
٢٣٧

العَمْرُوسيّ : بفتح العين المهملة ، وسكون الميم ، وضم الراء ، وفي آخرها السين
المهملة .
هذه النسبة إلى «عَمْروس» وهو جد :
أبي الفضل محمد بن عبيد الله بن أحمد بن عَمْروس البزار العَمْروسي المالكي ، من
أهل بغداد ، وكان أحد الفقهاء على مذهب مالك ، وكان أيضاً من حفاظ القرآن ومدرسيه ،
سمع أبا القاسم عبيد الله بن محمد بن حَبّابة المَتَّوثي ، وأبا حفص عمر بن أحمد بن شاهين ،
وأبا طاهر محمد بن عبد الرحمن المخلِّص ، وأبا القاسم عبيد الله بن الصيدلاني ، سمع منه
أبو بكر الخطيب وذكره في ((التاريخ)) فقال: كتبت عنه ، وكان ديّناً ثقة مستوراً ، وإليه انتهت
الفتوى في الفقه على مذهب مالك ببغداد ، وقَبِل القاضي أبو عبد الله الدامَغاني شهادته ،
وكان يسكن بباب الشام ، وكانت ولادته في رجب سنة اثنتين وسبعين وثلاثمائة ، وبلغنا
- ونحن في دمشق - أنه مات في أول المحرم سنة اثنتين وخمسين وأربعمائة .
العَمْرِيّ : بفتح العين المهملة ، وسكون الميم ، وكسر الراء .
هذه النسبة إلى ثلاثة رجال ، أولهم : منسوب إلى بني عمرو بن عامر بن ربيعة
والمشهور بها :
مَوْأَلة بن كُثَيف العَمْري ، يروي عن ابن هوذة العَمْري ، روى أنهما وفدا على
رسول الله ﴿ فأعطاهما مساكنهما من المِصْباعة ومرَّان . روى عنه ابنه عبد العزيز بن مَوْأَّلة .
وسمعان بن مُشَنَّج العَمْري ، يروي عن سمرة بن جندب . روى عنه الشعبي ، وقيل هو
منسوب إلى عمرو بن حريث. والله أعلم .
وأحوص بن هشام العَمْري الكوفي ، يروي عن وكيع ، ومحمد بن عبد الوهاب
السكري ، والحسين بن علي الجعفي . روى عنه مطيّن .
وأبو بكر محمد بن الحسين العَمْري ، يروي عن محمد بن إسحاق الجَبَلي . روى عنه
محمد بن السائب الدقاق .
وعبد الرحمن بن يزيد بن جارية أخو مجمِّع بن يزيد بن جارية الأنصاري العَمْري من
بني عمرو بن عوف يروي عنهما القاسم بن محمد .
ومرارة بن الربيع العَمْري ، من بني عمرو بن عوف أيضاً ، أحد الثلاثة الذين خُلُّفوا ثم
تاب الله علهيم ، جرى ذكره في حديث الثلاثة الذين خلفوا .
٢٣٨

والثاني : منسوب إلى جده عمرو بن حريث ، منهم :
جعفر بن عون بن عمرو بن حریث ، نسب إلى جده عمرو .
والثالث : منسوب إلى قراءة أبي عمرو بن العلاء البصري وليست بنسب ، منهم :
عبيد الله بن إبراهيم العَمْري ، حدث عن يعقوب بن المبارك . روى عنه عبد الغني بن
سعيد المصري الحافظ (١) .
وفرقة من المعتزلة يقال لهم ((العَمْرية)) وهم أصحاب عمرو بن عبيد البصري ، وقد
ذكرته في ((المعتزلي)) وبدعتهم في القدر، ونفي الصفات الأزلية، وفي المنزلة بين
المنزلتين : كبدعة الواصلية فيها ، غير أن عمراً زاد على واصل في شهادة علي وطلحة والزبير
نادرةً ، وذلك أن واصلاً قال : لو شهد علي وطلحة - رضي الله عنهما - على حكم لا أحكم
بشهادتهما ، لأن أحدهما فاسق ! ولو شهد علي مع رجل من عسكره ، أو شهد طلحة مع رجل
من عسكره ، على شيء أحكم بشهادتهما . قال عمرو : لا أقبل شهادتهما في هذا الموضع
أيضاً . وفي هذا تصريح بفسق الفريقين ، وكونهما من أصحاب النار ! وكان واصل يفسّق أحد
الفريقين ولا يعرف الفاسق منهما ، وكلاهما فسقة عند عمرو (٢) !.
العُمَرِيّ : بضم العين المهملة ، وفتح الميم ، وكسر الراء .
هذه النسبة إلى ((العمرين)) أحدهما: عمر بن الخطاب ، والثاني منسوب إلى عمر بن
(١) هكذا في الأصول، وتابعه ابن الأثير، ومصدر المصنف فيه الحافظ ابن طاهر في ((الأنساب المتفقة)) ص ١١٢، لكن
جاءت عبارة الحافظ عبد الغني نفسه في ((مشتبه النسبة)) ص ٥١ كما يلي: ((عبيد الله بن إبراهيم العمري، حدثنا عنه
يعقوب بن المبارك وغيره)). ونحوها عبارة ابن ماكولا : ٣٦٣:٦ - ٣٦٤: ((روى عنه يعقوب بن المبارك)). فيعقوب
تلميذ للمترجم لا شيخ له . وكانت وفاة المترجم سنة ٣٠٧ كما في ((طبقات القراء)» لابن الجزري ١: ٤٨٤، في حين.
أن ولادة الحافظ عبد الغني سنة ٣٣٢ .
(٢) قال ابن الأثير في ((اللباب)) مستدركاً: ((قلت: فاته النسبة إلى عمرو بن الخزرج بن ساعدة بن كعب بن الخزرج
الأنصاري الساعدي . يتسب إليه أبو أسيد مالك بن ربيعة بن البدن بن عمرو بن عوف بن حارثة بن عمرو بن
الخزرج بن ساعدهم .
وفاته النسبة إلى عمرو بن أسد بن الحراث بن العتيك ، بطن من الأزد .
وإلى عمروبن الحارث بن العتيك . منهم : أبو مسكين كزمان بن سيف بن سعد بن قطن بن مالك بن تيم بن
عمرو . كان شريفاً)) .
قلت : هكذا جاء نسب أبي أسيد الساعدي في ((اللباب)) و((البدن)) هكذا ضبطه الحافظ بن حجر رحمه الله في
(تقريب التهذيب))، وأثبتها الأستاذ عبد السلام هارون ((البدي)) في ((جمهرة أنساب)) ابن حزم ص ٣٦٦.
٢٣٩

علي بن أبي طالب . فأما المنتسب إلى عمر بن الخطاب فالمشهور بهذه النسبة هو :
عبد الله وعبيد الله ابنا عمر بن حفص بن عاصم بن عمر بن الخطاب العُمري ،
ويحيى بن عمر أخوهما ، وهما أدركا التابعين ، واشتهرا بالرواية بالمدينة ، وكتب عنهما
الناس .
ورباح بن عبيد الله بن عمر العُمري، له حديث واحد: ((بئس الشِّعْب جِياد)) ..
والقاسم بن عبد الله بن عمر العُمري ، وأخوه عبد الرحمن بن عبد الله .
وعبد الله بن عبد العزيز بن عبد الله بن عبد الله بن عمر بن الخطاب العُمَري الزاهد ،
نزيل مكة ، وأمه أمة الحميد بنت عبد الرحمن بن عياض ، يروي عن موسى بن عقبة . روى
عنه منصور بن أبي مزاحم ، كنيته أبو عبد الرحمن ، كان من أزهد أهل زمانه ، وأكثرهم تخلياً
للعبادة مع المواظبة ، وجميع ما حدّث قدره أربعة أحاديث . هكذا ذكره أبو حاتم بن حبان
مات سنة أربع وثمانين ومائة ، وكان له أخ اسمه عمر بن عبد العزيز ، ولي المدينة فلم يكلمه
أخوه إلى أن مات .
وأبو بكر محمد بن أبي عاصم العُمري ، من أهل هراة ، روى عن أبي محمد
عبد الرحمن بن أبي شريح الأنصاري ، روى لنا عنه أبو عبد الله محمد بن الفضل الفُراوي
بنيسابور ، وأبو القاسم زاهر بن طاهر الشحامي بمرو، وكانت وفاته بعد سنة خمسين
وأربعمائة .
وحفيداه أبو القاسم عبد الملك وأبو الفتح سالم ابنا عبد الله بن عمر بن محمد بن
عبد الله بن أبي عاصم العمري سمعت منهما الكثير . أما عبد الملك فسمعت عنه بأرجان ومرو
عن نحيب بن ميمون الواسطي ، وأبي عبد الله العُمَيْري ، وعبد الله بن يوسف الجرجاني
وغيرهم .
وسالم سمعت منه بهراة ، وسمع مني أيضاً ، ومات عبد الملك بالدَّنْدَانقان في رجب
سنة ثمان وأربعين وخمسمائة ، بعد معاقبة الغزّ .
وأما العُمَريّون الذين ينتسبون إلى عمر بن علي ، منهم :
عبد الله وعبيد الله ابنا محمد بن عمر بن علي بن أبي طالب : حدَّثا .
وهاشم بن محمد العُمري ، من ولد علي بن أبي طالب رضي الله عنه ، حكى عن
أبيه . روى عنه أبو يعلى الموصلي .
٢٤٠