Indexed OCR Text
Pages 1-20
الأنساب للإمام أبي سعد عبد الكريم بن محمد ابن منصور التميمي السمعاني المتوفى سنة ٥٦٢ تقديم وتعليق عبد الله عمر البارودي مركز الخدمات والابحاث الثقافية الجزء الثالث دار الجنان ملتزم الطبع والنشر والتوزيع دار الجنان الطبعَة الأولى ١٤٠٨هـ - ٨٨ ١٩م الصنائع - شارع اميل اده سنتر لطيف - الطابق الثالث - شقة ٣٠٥ هاتف : ٣٤٨٢٥٢ TLX .: 43516 MOBACO LE. ATTN. CSRC ص. ب. ١٤/٥٢٧٩ بيروت - لبنان غربة ٢٦١ ٥ ٠١٤ ج .. ت اليان حرف الذال باب الخال مع الألف الذَّارع : بفتح الذال المشددة المنقوطة والراء المهملة بعد الألف وفي آخرها العين المهملة ، هذه النسبة إلى الذرع للثياب والأرض والمشهور بهذه النسبة عدي بن أبي عمارة الذارع الجَرْمي ، من أهل البصرة ، يروي عن قتادة وزياد النميري ، روى عنه القاسم بن عيسى الطائي - روى عنه البصريون . وإسماعيل بن صُدَيق الذارع ، كنيته أبو الصباح ، روى عنه إبراهيم بن عرعرة . وأبو بكر أحمد بن نصر الذارع النهرواني ، يروي عن هاشم بن القاسم أبي الحسن العصفري ، ويقال كان غير ثقة ، روى عنه أبو علي بن دوما النعالي . وأبو عبد الله محمد بن صالح بن شعبة الواسطي ، يعرف بكعب الذارع ، قدم بغداد وحدث بها عن عاصم بن علي وعمر بن حفص بن غياث وأبي سلمة التبوذكي وعباد بن موسى القرشي وداود بن شبيب ، روى عنه يحيى بن محمد بن صاعد ومحمد بن عمرو الرزاز ومحمد بن عبد الله بن أحمد بن عتاب وأبو بكر بن مالك الإِسكاف ، وكان ثقة ، ومات في ذي القعدة سنة ست وسبعين ومائتين . وأبو الحسن شعيب بن محمد الذارع ، من أهل بغداد ، سمع إسحاق بن أبي إسرائيل وجعفر بن محمد بن عمران الثعلبي ومحمد بن سهل بن عسكر ويعقوب بن إبراهيم(١) الدورقي وأبا كريب محمد بن العلاء وسفيان بن وكيع وأبا سعيد الأشج وهارون بن إسحاق الهمداني ، روى عنه محمد بن المظفر وعلي بن عمر السكري وأبو حفص بن شاهين ، وكان ثقة ، ومات في شوال سنة ثمان وثلاثمائة . وسعيد بن محمد الذارع البصري ، يروي عن أبي حفص عمرو بن علي الفلاس ، روى عنه أبو القاسم سليمان بن أحمد بن أيوب الطبراني . وإبراهيم بن الفضل بن أبي سُوَيد الذارع ، بصري ، يروي عن حماد بن سلمة وعمارة بن زاذان وأبي عوانة وعبد الواحد بن زياد ، روى عنه بندار وأبو حاتم وأبو زرعة الرازيان ، وذكره يحيى بن معين فقال إنه كثير التصحيف لا يقيمها . وقال أبو حاتم الرازي : إبراهيم بن أبي سويد من ثقات المسلمين رضا . والحسين بن محمد الذارع ، يروي عن خالد بن الحارث وفضيل بن سليمان النميري ومحمد بن حمران ، سمع منه أبو حاتم الرازي وقال كتبت عنه في الرحلة الثالثة . هكذا ذكره إبنه أبو محمد عبد الرحمن . (١) هكذا في تاريخ بغداد وهو الصواب، ووقع في النسخ ((يعقوب بن أحمد)). باب الخال والباء الذُّبحاني : بضم الذال المعجمة وسكون الباء المنقوطة بواحدة وفتح الحاء المهملة وفي آخرِها النون ، هذه النسبة إلى ذبحان هو بطن من رعين فيما أظن ، والمشهور بالانتساب إليه عبيد(١) بن عمروبن صالح بن ذبحان الرعيني ثم الذبحاني من الصاحبة ، شهد فتح مصر ، ذكره في كتبهم . وعبدالملك بن عمر بن جابر الرعيني ثم الذبحاني ، حدث عنه سليمان بن عبد الله بن أبي فاطمة ، مات سنة خمس وسبعين ومائة - قاله ابن يونس . وأبو عمر طاهر بن أبي معاوية وإسمه إياد بن الحمير الذبحاني ، حكى عنه إبنه أبو حمير ، وهو يروي عن المفضل بن فضالة - قاله إبن يونس . وأياد بن طاهر بن إياد الرعيني ثم الذبحاني ، يكنى أبا حمير ، كتبت عنه من حفظه ، توفي سنة أربع وثلاثمائة ، وهو من ولد بنات المفضل بن فضالة - قاله ابن يونس . الذُّبياني: بضم الذال المعجمة وسكون الباء الموحدة والياء المفتوحة آخر الحروف بعدها الألف وفي آخرها النون ، هذه النسبة إلى ذبيان قال الدارقطني : ذُبیان وذِبیان واحد. وقال قال إبن الأعرابي : رأيت الفصحاء يختارون الكسر . وهو إسم لبطون ، فأما ذبيان بطن من غطفان وهو ذبيان بن بغيض بن ريث بن غطفان بن سعد بن قيس منهم النابغة الذبياني الشاعر ، ذكر ذلك إبن حبيب في كتاب مختلف القبائل . وإسم النابغة هو زياد بن معاوية بن جابر بن ضباب بن جابر بن يربوع بن غيظ بن مرة بن عوف بن سعد بن ذبيان بن بغيض ، سمي النابغة بقوله : فقد نبغت لنا منهم شؤن وحلت في بني القين بن جسر ويكنى النابغة أبا أمامة ، ذكر هذا كله الدارقطني . وقال أيضاً : وفي الأزد ذبيان بن ثعلبة بن الدؤل بن سعد مناة بن غامد . قال : وفي بجيلة ذبيان بن ثعلبة بن معاوية بن زيد بن الغوث بن أنمار . قال : وفي ربيعة ذبيان بن كنانة بن يشكر . قال : وفي همدان ذبيان بن مالك بن معاوية بن صعب بن دومان . وفيها أيضاً ذبيان بن عليان بن أرحب بن دعام بن مالك . قال : وفي بِلِيّ ذبيان بن هميم بن ذهل بن هني بن بِلّي . قال وذبيان بن سعد بن (١) في اللباب ((عتبة)) وكلاهما قد قيل كما في كتب الصحابة . ٦ : عذرة(١) من ولده عصام بن شهبر(٢) بن الحارث بن ذبيان الذبياني ، كان عصام من فرسان العرب وفصحائهم وأحزمهم رأياً وله يقول الشاعر : نفس عصام سودت عصاماً وعلّمته الكرّ والإِقداما ومنه المثل المعروف (( كن عصاميّاً ولا تكن عظامياً )). (١) لم أجد بقية النسب وأحسب يتصل بجرم بن ربان بن عمران بن الحاف بن قضاعة فإِن أكثر المصادر تذكر عصاماً بأنه ((الجرمي)) ووقع في بعضها (( الباهلي)) كذا . (٢) وقع في ك ((شهر)) وكذا وقع في نسخ الإكمال وكذا طبع ٣٤٩/٣، والصواب ((شهبر)) ضبط في القاموس وغيره. ٧ باب الذال والخاء الذَّخكَتي : بفتح الذال المعجمة والكاف بينهما الخاء المعجمة وفي آخرها التاء ثالث الحروف ، هذه النسبة إلى ذخكت وهي مدينة بالروذبار وراء نهر سيحون من وراء بلاد الشاش ، منها أبو نصر أحمد بن عثمان بن أحمد المستوفي الذخكتي أحد الأئمة ، سكن سمرقند وحدث بها عن الشريف أبي نصر محمد بن محمد بن علي الزينبي البغدادي ، روى عنه أبو حفص عمر بن محمد بن أحمد النسفي الحافظ ، وتوفي سنة ست وخمسمائة بسمرقند . الذُّخَيري : بضم الذال وفتح الخاء المعجمتين وبعدهما الياء آخر الحروف وفي آخرها الراء ، هذه النسبة إلى ذخير وهو بطن من الصدف ، قال ابن الكلبي : هو ذخير بن غسان بن جذام بن الصدف ، قال قرأت ذلك في نسب حضرموت . الذَّخِينَوي : بفتح الذال المعجمة وكسر الخاء المعجمة وسكون الياء المنقوطة باثنتين من تحتها وفتح النون وفي آخرها الواو، هذه النسبة إلى قرية ذخينَوَي ، على ثلاثة فراسخ من سمرقند ، منها أبو محمد عبد الوهاب بن الأشعث بن نصر بن سورة بن عرفة بن سيار الحنفي الذخنيوي ، رحل في طلب العلم إلى العراق ، وكتب عن أبي حاتم محمد بن إدريس الرازي وعلي بن داود القنطري والحسن بن عرفة العبدي وغيرهم ، روى عنه محمد بن جعفر بن الأشعث وعلي بن النعمان الكبوذنجكثيان وأبو عمرو محمد بن إسحاق العصفري ، مات قبل الثلاثمائة . ٨ باب الخال والراء الذَّرَّاع : بفتح الذال المعجمة وتشديد الراء المهملة وفي آخرها العين المهملة ، هذه النسبة إلى ذرع الأشياء ومعرفتها بالذراع ، والمشهور بها أبو سعيد المثنى بن سعيد الضبعي الذرَّاع القسام ، وظني أنه يزرع الأرض ويقسمها بين الشركاء ، من التابعين ، يروي عن أنس بن مالك رضى الله عنه ، روى عنه عبد الله بن المبارك وعبد الرحمن بن مهدي . الذَّرْعَيني : بفتح الذال المعجمة والعين المهملة بينهما الراء ثم الياء الساكنة آخر الحروف وفي آخرها النون ، هذه النسبة إلى ذرعينه وهي قرية من قرى بخارى ، منها أبو زيد عمران بن موسى بن غرامِش(١) الذرعيني البخاري ، يروي عن دران بن سفيان بن معاوية وإبراهيم بن فهد ، روى عنه أبو بكر أحمدبن سعد(٢) بن نصر الزاهد . (١) مثله في اللباب ومعجم البلدان، ووقع في ب ((غمرامش)) وفي نسخ أخرى ((عراس)) كذا. (٢) انظر اللباب ٥٣٠/١. ٩ باب الذال والكاف الذَّكواني : بفتح الذال المعجمة وسكون الكاف وفتح الواو بعدها الألف وفي آخرها النون ، هذه النسبة إلى ذكوان وهو إسم لبعض أجداد المنتسب إليه ، والمشهور بهذه النسبة أبو بكر محمد بن أحمد بن عبد الرحمن بن محمد بن عمر بن عبد الله بن ذكوان الذكواني المعروف بأبي بكر بن أبي علي ، من أهل أصبهان ، كان من أولاد المحدثين ، سمع أبا بكر أحمد بن موسى التيمي(١) . وحفيده أبو الحسين أحمد بن عبد الرحمن بن محمد بن أحمد الذكواني ، من أهل أصبهان ، كان من ثقات المحدثين ومشاهيرهم ، وكان مكثراً صاحب أصول ، صدوقاً في الروايات ثقة ، أفاده أبوه أبو القاسم بن أبي بكر بن أبي علي عن جماعة من الثقات ، سمع أبا الفرج عثمان بن محمد البرجي وأبا بكر أحمد بن موسى بن مردويه الحافظ وجده أبا بكر بن أبي علي وأبا طاهر السريجاني وطبقتهم ، روى لي عنه الحافظ إسماعيل بن محمد بن الفضل وأبو نصر أحمد بن عمر الغازي وأبو سعد أحمد بن أبي الفضل البغدادي وأبو بكر محمد بن أبي نصر اللفتواني وأبو مسعود عبد الجليل بن محمد بن كوتاه الأصبهانيون وجماعة سواهم . وأبو جعفر أحمد بن محمد بن الحسين بن حفص بن الفضل بن يحيى بن ذكوان الذكواني الهمداني ، يلقب بأحمولة ، ثقة من أهل أصبهان ، يروي عن جده الحسين وخلاد بن يحيى وأبي نعيم الفضل بن دكين ، روى عنه عبد الرحمن بن الحسن بن موسى الأصبهاني ، وتوفي في شهر ربيع الأول سنة أربع وستين ومائتين . وابن عمه(٢) أبو محمد عبد الله بن الحسن بن حفص بن الفضل بن يحيى بن ذكوان الهمداني الذكواني إبن أخي الحسين إبن حفص ، روى عن عمه وبكر بن بكار ، وكان مقدّم البلد ، وإليه التزكية وتعديل الشهود ، عاش سبعاً وسبعين سنة . روى عنه إبنه محمد بن عبد الله، وتوفي ليلة السبت النصف من رجب سنة أربع وخمسين ومائتين(٣). (١) بياض وفي أخبار أصبهان في ترجمة الذكواني ((ولد سنة ثلاث وثلاثين وثلاثمائة ، وتوفي في غرة شعبان من سنة تسع عشرة وأربعمائة ، شهد وحدث ستين سنة ، روى عن عبد الله بن جعفر بن أحمد وأبي عبد الله الكساني ، وسمع سمكة والأهواز والبصرة ، وجمع وصنف الشيوخ ، حسن الخلق قويم المذهب رحمة الله عليه )). (٢) هو في الحقيقة ابن عم أبيه . (٣) في اللباب ((قلت فاته الذكواني - نسبة إلى ذكوان وهم بطن كبير من سليم بن منصور بن عكرمة بن خصفة بن قيس عيلان - وهو ذكوان بن ثعلبة بن بهثة بن سليم ، ينسب إليه خلق كثير، منهم صفوان بن المعطل بن رحضة بن المؤمل بن خزاعي بن محاربي بن مرة بن هلال بن فالح بن ذكوان السلمي الذكواني ، له صحبة ، وهو الذي قال فيه أهل الإفك ما قالوا . ومنهم عمير بن الحباب . والجحاف بن حكيم السلميان الذكوانيان - الحباب بضم الحاء المهملة )) . ١٠ باب الخال والميم ٠٠ ١٠ الذِّماري : بكسر الذال المشددة المعجمة وفتح الميم بعدها الألف وفي آخرها الراء ، هذه النسبة إلى قرية باليمن على ستة عشر فرسخاً من صنعاء ، وحكي إن الأسود العنسي كان معه شيطانان يقال لأحدهما سحيق وللآخر شقيق وكانا يخبرانه بكل شيء يحدث من أمر الناس فساد الأسود حتى أخذ ذمار وكان باذان إذ ذاك مريضاً بصنعاء فجاءه الرسول فقال له بالفارسية : خدايكان تازيان ذمار كرفت : قال باذرن : وهو في السوق : اسب زين واشتربالان وأسباب بي درنك ، فكان ذلك آخر كلام تكلم به حتى مات ، فجاء الأسود شيطانه في إعصار من الريح فأخبره بموت باذان وهو في قصر ذمار ، فنادى الأسود في قومه : يا آل يحابر - ويحابر فخذ من مراد - إن سحيقاً قد أجار ذمار وأباح لكم صنعاء ، فاركبوا وعجلوا ، فسار الأسود ومن معه من عَبس وبني عامر وحمير حتى نزل بهم . والمشهور من هذه القرية أبو هشام عبد الملك بن عبد الرحمن الذماري ، قال أبو حاتم بن حبان في كتاب الثقات: عبد الملك بن عبد الرحمن الذماري من أهل اليمن ، وذمار قرية على مرحلتين من صنعاء ، يروي عن سفيان الثوري ، روى عنه إبراهيم بن محمد بن عرعرة ونوح بن حبيب البذشي . ويحيى بن الحارث الغساني البصري الذماري ، منسوب إليها ، وهو من أهل الشام قال : قلت لواثلة بن الأسقع رضي الله عنه: بايعت بيدك هذه رسول الله وَّ؟ قال: نعم! قال: فأعطنيها حتى أقبلها فأعطاه فقبلها ، روى عنه أهل الشام ، مات بدمشق وهو ابن تسعين سنة خمس وأربعين ومائة ، يروي عن أبي أسماء الرحبى وأبي الأشعث الصنعاني وعبد الله بن عامر اليحصبي وسالم بن عبد الله بن عمر وسالم والقاسم إبني عبد الرحمن ورأى واثلة بن الأسقع ، روى عنه صدقة بن خالد والهيثم بن حُميد ويحيى بن حمزة وإسماعيل بن عياش ومحمد بن شعيب بن شابور وسويد بن عبد العزيز والوليد بن مسلم ؛ وثقه يحيى بن معين وأبو حاتم الرازي . ونمران بن عتبة الذماري ، يروي عن أم الدرداء ، روى عنه حريز بن عثمان . وأبو عبد الله وهب بن منّه بن كامل بن سيج بن سَبْسِجان الذماري من أبناء فارس ، كان ينزل ذمار ، يروي عن جابر بن عبد الله وابن عباس رضي الله عنهم وأخيه همّام بن منّه، وكان عابداً فاضلاً، قرأ الكتب ومكث أربعين سنة يصلي الصبح بوضؤ العشاء الآخرة ، وهم أخوة خمسة : وهب وهمام وغيلان وعقيل ومعقل والد عقيل بن معقل ، روى عنه عمرو بن دينار والمغيرة بن حكيم وعوف الأعرابي وسماك بن الفضل والمنذر بن النعمان وبكار وعبد الصمد بن معقل ، وسئل ١١ أبو زرعة عن وهب بن منبه فقال : يماني ثقه . ومات وهب في المحرم سنة ثلاث أو أربع عشرة ومائة وهو إبن ثمانين سنة ، وقد قيل إنه مات سنة عشر ومائة . ورباح بن الوليد الذماري من أهل الشام ، وممن سكنها ؛ يروي عن إبراهيم بن أبي عبلة ، روى عنه مروان بن محمد الطاطري . وأبو أمية عمر بن عبد الرحمن الذماري . من أهل اليمن ، يروي عن عكرمة ، روى عنه عبد الملك بن عبد الرحمن الذماري . ووهب الذماري سكن ذمار، وقد قرأ الكتب ، روى عنه زيد بن أسلم ، قال ابن أبي حاتم : سمعته من أبي . الذَّمّي : بفتح الذال المعجمة وتشديد الميم ، هذه النسبة إلى قرية من قرى سمرقند على فرسخين منها يقال لها ذَمَّى ، منها أحمد بن محمد بن سقر الدهقان الذمي كان دهقان ذَمَّى ، كان حسن الرواية لا بأس به ، يروي عن محمد الفضل البلخي ، روى عنه محمد بن المكي الفقيه ، مات قديماً. وأما الفرقة الذميّة وهم جماعة من غلاة الشيعة ذموا النبي اَلر ، وزعموا أن علياً رضي الله عنه أرسله ليدعو إليه فادّعى الأمر لنفسه . ١٢ باب الخال والنون الذِّنَبي : بفتح الذال المعجمة والنون وفي آخرها الباء المنقوطة بواحدة ، هذه النسبة إلى ذنَب بن حَجْن الكاهن ، والمشهور بالنسبة إليه سطيح الذنبي الكاهن وقصته معروفة(١). (٢) (١) في اللباب ((هو خطأ .... تصحيف قبيح، وإنما هو ذئب - بالذال والياء المهموزة الساكنة من تحتها ، ويا ليت شعري ما يصنع السمعاني بقول ابن نفيلة لسطيح : وأمه من آل ذئب بن حجن . فلو كان ذنباً بالنون ( المفتوحة ) لكان الشعر غير مستقيم. وقوله أن ذنباً كاهن. فليس كذلك. وإنما سطيح الكاهن من ولده)) راجع الإكمال وتعليقه ٣٩٣/٣ و٤٠٢ . (٢) ( الذنيي) رسمه التوضيح وقال: (( بمعجمة مضمومة ثم نون مفتوحة ثم مثناة تحت ساكنة ثم موحدة مكسورة : الشمس محمد بن الذنيبي الكاتب ، نسخ بخطه الحسن كثير ، وكان شاهداً بباب جامع دمشق الشرقي ، ثم استوطن مصر بعد الفتنة . ١٣ باب الخال والواو ذُو البِجَادَين : هذه اللفظة لقب عبد الله بن عبد نُهْم ، لقب بذي البجادين لأنه أراد المسیر إلی رسول الله ێ قطعت أمه بجاداً له - وهو كساء - باثنتين فاتزر بواحد وارتدى بآخر ، وله صحبة، ومات قبل النبي ◌َّر في غزوة تبوك ودخل رسول الله وَله قبره وسوّاه. ذُو الْبَيّانَين : هذه اللفظة لقب الأديب أبي عبد الله الحسين بن إبراهيم النطنزي الأصبهاني لفصاحته وفضله وبيانه للنظم والنثر بالعربية والعجمية صاحب التصانيف الحسنة في اللغة ، سمع أصحاب أبي الشيخ عبد الله بن محمد بن جعفر ، روى لي عنه حفيده أبو الفتح محمد بن علي النطنزي بمرو ، وأبو العباس أحمد بن محمد المؤذن بأصبهان ، وغيرهما ، ومات سنة نيف وتسعين وأربعمائة بأصبهان . ذُو الجَوْشَنْ : هذا اللقب لشرحبيل الضِبابي الكلابي، يكنى أبا شمر، عداده في الصحابة ، ولُقّب بذلك لأنه كان ناتىء الصدر ، روى عنه أبو إسحاق الهمداني ، مرسل . ذُو الرُّمّة : بضم الذال المعجمة والراء والميم المشددة وفي آخرها الهاء هذا لقب أبي الحارث غيلان بن عقبة بن بهيش بن مسعود بن حارثة بن عمرو بن ربيعة بن ساعدة بن كعب بن ثعلبة بن ربيعة بن ملكان بن جُلْ بن عدي بن عبد مناة بن أد بن طابخة الحارثي الشاعر المعروف بذي الرمة ، صاحب مية ، من التابعين ، يروي عن عبد الله بن عباس رضي الله عنهما، روى عنه أبو محارب، ولقب بهذا الملقب لقوله: ((أشعث باقي رمة التقليد)) وكان صاحبنا أبو أربد الخفاجي يسميه رميم - تصغير ذي الرمة ، وينشدنا كثيراً من شعره . ذُو الرَّئاسَتَين: هذا لقب وزير المأمون واسمه الحسن بن سهل ، كان نصرانياً أسلم على يده ، وكان من دهاة الرجال وكفاتهم رتب أمور الخلافة بخراسان والعراق ، تمكن من المأمون حتى نقم عليه وأمر بقتله بسرخس في توجهه إلى العراق وإنما لقب بذي الرئاستين ... (١). ذُو الشّمالَيْن : هذا لقب عبد الله بن عمرو بن نَضلة الخزاعي المكي ، له صحبة من (١) بياض، وفي اللباب ((لأنه ولي السيف والقلم)). ١٤ النبي ◌ََّ، وقيل له ذو الشمالين لأنه كان يعمل بيديه، روى قصته أبو هريرة رضي الله عنه، وروى عنه مطير أيضاً . ذُو الْقَرْنَيْن : هذه اللفظة لقب الإِسكندر الرومي(١)، وسمي ذا القرنين لأن صفحتي رأسه كانتا من نحاس ، وقيل كان له قرنان صغيران تواريهما العمامة ، وقيل سمي بذلك لأنه بلغ من المشرق إلى المغرب ؛ وقيل غير ذلك ، ويقال إن اسمه الصعب بن جابر بن القلمس عُمّر ألفاً وستمائة سنة ، وقيل بل اسمه مرزبان بن مردويه اليوناني من ولد يون بن يافث بن نوح . ذُو الْقَلَمَيْن : هذا لقب لعلي بن أبي سعيد الكاتب أحد الكتاب ، لقب بذلك لحسن قلمه في الكتابة . ذُو اللّسانَيْن: هذه اللفظة لقب موءلة بن كُثَيْف وقيل ابن مولى الضحاك بن سفيان والد عبد العزيز، وسمي ذا اللسانين لفصاحته ، يقال إنه عاش في الإِسلام مائة سنة ، وبايع رسول اللّه ◌ُ ﴾ وصحبه ، روى عنه ابنه العزيز. : ذُو النُّورَيْن : بضم الذال المعجمة والنون بينهما الواو ثم واو أخرى والراء والياء الساكنة آخر الحروف وفي آخرها نون أخرى ، هذا لقب أمير المؤمنين أبي عمرو عثمان بن عفان بن أبي العاص بن أمية القرشي ، ويقال أبو عبد الله ، ويقال أبو ليلى ، من المهاجرين الأولين وكانت له هجرتان ، وكان ختن رسول الله وَ ل زل على ابنتيه رقية وأم كلثوم ، وشهد له رسول اللّه ◌َّر بالجنة، وسمي ذا النورين لأنه لم يجتمع ابنتا نبي عند أحد غيره(٢)، وقيل غير ذلك، روى عنه ابن عباس وابن عمرو وزيد بن ثابت وأبو أمامة بن سهل بن حنيف وطبقتهم . ذو اليدين : هذا لقب الخِرباق وله صحبة ، روى حديثه محمد بن سيرين ويقال إن ذا اليدين وذا الشمالين واحد ، وسمي ذا اليدين لأنه كان يعمل بيديه جميعاً(٣). (١) أما ذو القرنين المذكور في القرآن فهو غير الإسكندر حتماً ولم يرد في شأنه ما يثبت زيادة على ما في القرآن . (٢) في العبارة شيء ولو قال: لأن النبي # أنكحه ابنتيه إحداهما بعد الأخرى. (٣) في اللباب ((قلت قد ذكر أن ذا اليدين هو ذو الشمالين وخالفه غيره من العلماء، وجعلوهما اثنين ، وقالوا : ذو الشمالين اسمه عمير بن عبد عمرو بن نضلة ، وهو خزاعي شهد بدراً وقتل بها . وذو اليدين اسمه الخرباق وهو الذي روى أبو هريرة سهو رسول الله * في الصلاة وقول ذي اليدين له : أقصرت الصلاة أم نسيت ؟ وأبو هريرة أسلم بعد خيبر ( يعني فلم يدرك ذا الشمالين المقتول يوم بدر) . وقد روى معدي بن سليمان الصغدي عن شعيث ( في النسخة: شعيب) بن مطير عن أبيه عن ذي اليدين حديث السهو في الصلاة ، فدل هذا أنه عاش بعد النبي 18 ، ١٥ ذو اليمينين : هذا لقب الأمير طاهر بن الحسين بن مصعب بن زُرَيق ، لقب بهذا لأنه كان أعور العين اليسرى لقبه المأمون بذي اليمينين لأن كلتا عينيه يمين(١) وهو الذي كسر علي بن عيسى بن ماهان بكستانة الري ، وقصته مشهورة في الفتوح ، ثم بعد ذلك قتل الأمين محمد بن الرشيد ، حدث عن هارون الرشيد ، روى عنه ابنه طلحة . الذّوَيْدي : بضم الذال المعجمة والواو المفتوحة بعدها الياء آخر الحروف وفي آخرها الدال المهملة ، هذه النسبة إلى ذويد بن سعد بن عدي بن عثمان بن عمرو بن أدّ بن طابخة بن إليا بن مضر ، ومن ولده عبد الله بن المغفل بن عَبْدٍ نُهم بن عفيف بن أسحم - وقال ابن الكلبي ابن سُحيْم - بن ربيعة بن عدي بن ثعلبة بن ذويد الذويدي ، مات المغفل بطريق مكة سنة ثمان قبل الفتح بقليل - ذكر ذلك محمد بن جرير الطبري في كتابه . والذويد بن مالك بن منّه بن غُطَيْف المرادي - ذكر ذلك محمد بن جرير، من ولده فروة بن مُسَيْك بن الحارث بن سلمة بن الحارث بن الذويد ، هو الذويدي، له صحبة ورواية عن النبي ومثير. فبان بهذا أنه غير ذي الشمالين لتقدم قتل ذلك عن هذا التاريخ - على أن الزهري قد قال إن ذا الشمالين هو الذي قال للنبي 188 في سهوه في الصلاة، وإن ذلك كان قبل بدر. وأكثر الناس على خلافه والله أعلم)). (١) تعقبه اللباب وقال (( الصحيح أنه ضرب بعض أصحاب علي بن عيسى بن ماهان بالسيف وقد قبض عليه بيديه فلقب به ، ومتی أطلقت الیمین فلا یعرف إلا الید » وقد قيل فيه : باذا اليمينين وعين واحدة نقصان عين ويسمين زائدة ١٦ باب الذال والهاء الذُّهْباني : بضم الذال المعجمة وسكون الهاء والباء الموحدة المفتوحة بعدها الألف وفي آخرها النون ، هذه النسبة إلى ذهبان وهو بطن من حضرموت وهو ذهبان بن مالك ذي المنار بن وائل ذي طوّاف بن ربيعة بن النعمان سيار ذي ألم بن زيد نوسع ذي جماد بن مالك ذي جدن ــ هكذا ذكر ابن حبيب عن ابن الكلبي . من ولده المعلى بن القاسم بن موسى بن ميسرة بن بحير بن عبيد بن ذهبان الذهباني ، كان ولي الفلّوجتين لأبي جعفر المنصور ، ومالك ذو المنار هو الأملوك . الذهبي : بفتح الذال المعجمة وفي آخرها الباء المنقوطة بواحدة ، هذه النسبة إلى الذهب وهو تخليصه من النار وإخراج الغش منه ، وبعضهم كان يعمل خيوط الذهب التي لها زررشته ، والمشهور بهذه النسبة أبو الحسين عثمان بن محمد الذهبي ، حدث بمصر ودمشق عن الحارث بن أبي أسامة ، وكتب(١) من جمعه كتاب المروة بدمشق عن ابن البُنّ . وأبو بكر أحمد بن محمد بن الحسن الذهبي البلخي ، يروي عن علي بن خشرم . والحسن بن محمد الذهبي البلخي ، روى عن يحيى بن الفضل البخاري ، روى أبو عمر عبد الواحد بن أحمد التيمي عن أبيه عنه . ويعقوب بن إسحاق بن إبراهيم بن إسماعيل الذهبي ، يروي عن عباس بن محمد الدوري ، حدث عنه أبو بكر محمد بن الحسن بن محمد القرشي المُعَيْطي بالبصرة وعبد الرحمن بن الحسن بن منصور بن شهريار الذهبي البغدادي ، حدث عن إبراهيم بن هانىء النيسابوري ، حدث عنه أبو الفضل الزهري . وأبو طاهر محمد بن عبد الرحمن بن العباس بن زكريا المخلّص الذهبي ، يروي عن البغوي وابن صاعد وابن أبي داود وغيرهم ، وهو ثقة مأمون ، روى عنه جماعة كثيرة ، آخرهم أبو نصر محمد بن علي الزيني . وأبو الحسين عثمان بن محمد بن علي بن أحمد بن جعفر بن دينار بن عبد الله الذهبي المعروف بابن علان ، حدث بالشام وبمصر عن عبد الله بن روح المدائني ومحمد بن عيسى بن أبي قماش الواسطي وأبي العباس محمد بن يونس الكُدَيمي وإبراهيم بن إسحاق الحربي ومطين الكوفي وغيرهم ، روى عنه أحمد بن محمد بن عمرو الجيزي وعبد الوهاب بن الحسن الكلابي الدمشقي ، وتوفي سنة أربع وثلاثين وثلاثمائة بحلب ، وقيل بدمشق . (١) أحسب الصواب ((وكتبت)). ١٧ الذُّهْلي: بضم الذال المعجمة وسكون الهاء وفي آخرها اللام ، هذه النسبة إلى قبيلة معروفة وهو ذهل بن ثعلبة ، وإلى ذهل بن شيبان كان منها جماعة كثيرة من العلماء والكبراء ، منهم أبو المغيرة سماك بن حرب بن أوس بن خالد بن نزار بن معاوية بن حارثة بن ربيعة بن عامر بن ذهل ثعلبة الذهلي البكري وهو أخو محمد وإبراهيم ابني حرب ، رأى المغيرة ابن شعبة رضي الله عنه وسمع النعمان بن بشير وجابر بن سُمرة وسُوَيد بن قيس وأنس بن مالك ومحمد بن حاطب وثعلبة بن الحكم وغيرهم ، روى عنه داود بن أبي هند وإسماعيل بن أبي خالد وسفيان الثوري وشعبة وزائدة بن قدامة وزهير بن معاوية وشريك بن عبد الله وحماد بن سلمة وأبو عوانة في آخرين ، وكان من أهل الكوفة ، وثقه يحيى بن معين ، وكان سفيان الثوري يضعفه بعض الضعف ، وكان جائز الحديث لم يترك حديثه أحد ، وكان عالماً بالشعر وأيام الناس ، وكان فصيحاً . والأمير أبو الهيثم خالد بن أحمد بن خالد بن حماد بن عمرو بن مجالد بن مالك بن الخمخام بن الحارث بن حملة بن أبي الأسود بن عمرو بن الحارث بن سدوس بن ذُهل بن شيبان(١) الذهلي ، ولي الأمارة مدة بهراة ومرة غير مرة ثم صار وإلى خراسان قبل آل الليث ، وسكن بخارى ، وله بها آثار مشهورة محمودة كلها إلا موجدته على إمام أهل الحديث محمد بن إسماعيل البخاري ، فإِنها زلة وسبب لزوال ملكه ؛ وحمل بعد ذلك الحفاظ صالح بن محمد جزرة ونصرك بن أحمد بن صالح كيلجة وصنف له نصر بن أحمد المسند على الرجال ، وهو وإلى بخارى ، وحمل محمد بن نصر المروزي من نيسابور إلى بخارى قبل أن يسكن سمرقند . وكان الأمير أبو الهيثم يختلف معهم إلى أبواب المحدثين برداء ونعل ، ويحسن إليهم ، ويتواضع لهم حتى روى أنه كتب عن ستمائة نفر من المحدثين ببخارى ، وكان قد اشتد على الطاهرية في آخر أمورهم ومال إلى يعقوب بن الليث القائم بسجستان ، فلما حمل محمد بن طاهر إلى سجستان كان خالد بهراة فتكلم في وجهه بما ساءه ثم اجتاز خالد ببغداد حاجاً فحبس حتى مات بها في الحبس سنة تسع وستين ومائتين . وسمع بخراسان الحنظلي وأباه أحمد بن خالد الذهلي وأبا داود السنجي ، وبالعراق عبيد الله بن عمر القواريري الحسن بن علي الحلواني وهارون بن إسحاق الهمداني وعمرو بن عبد الله الأودي ، روى عنه سهل بن شاذويه ونصرك بن أحمد الحافظ وعبد الرحمن بن أبي حاتم الرازي وأبو العباس بن عقدة الكوفي وأبو حامد الأعمشي وغيرهم من حفاظ الدنيا ، وكان حدث بخراسان والعراق . (١) كذا ومثله في تاريخ بغداد وفيه ج ١٣ رقم ٧٠٦٣ (( ... بن سدوس بن شيبان بن ذهنُ)) وهو الصواب راجع ما تقدم في رسم ( الخالدي ) وراجع تعليق الإكمال ٢٦٩/٤ . ١٨ باب الخال والياء (١) الذّيّالي : بفتح الذال المعجمة والياء المشددة المنقوطة من تحتها بنقطتين وفي آخرها اللام ، هذه النسبة إلى الذيال ، وهو اسم لبعض أجداد المنتسب إليه ، وهو أبو علي أحمد بن محمد بن عبد الوهاب بن ثابت بن شداد بن الهاد بن الهدهاد المروزي المعروف بابن أبي الذيال مروزي الأصل بغدادي المولد والمنشأ، حدث عن محمد بن الصبّاح الجرجرائي وأحمد بن إبراهيم الدورقي وعمر بن شبة وغيرهم ، روى عنه أحمد بن محمد الجوهري والحسين بن علي بن مرزبان النحوي . وأبو العباس الفضل بن أحمد بن منصور بن الذيال الزبيدي الذيالي ، من أهل بغداد ، حدث عن عبد الأعلى بن حماد وأحمد بن حنبل وزياد بن أيوب روى عنه أبو الحسن الدارقطني ويوسف بن عمر القواس ، وكان ثقة مأموناً ، ضرير البصر ، مات بعد سنة ثلاث عشرة وثلاثمائة . الذّيْيَذْواني : بكسر الذال المعجمة والياء الساكنة آخر الحروف والباء الموحدة المفتوحة والدال المهملة الساكنة والواو المفتوحة(٢) وفي آخرها الألف والنون ، هذه النسبة إلى ذيبدوان ، وهي إحدى قرى بخارى ، منها أبو محمد (٣) عبد الوهاب بن عبد الواحد بن أحمدبن أنوش الذيبدواني البخاري ، شيخ فاضل صالح ، سمع أبا عمرو عثمان بن إبراهيم بن محمد بن محمد الفضلي ، قرأت عليه وكتبت عنه جزءاً . الذَيْمُوني : بفتح الذال المعجمة وسكون الياء المنقوطة من تحتها بنقطتين وضم الميم وفي آخرها النون ، هذه النسبة إلى ذيمون ، وهي قرية على فرسخين ونصف من بخارى ، (١) أنظر اللباب ٥٣٦/١. (٢) أنظر اللباب ١ / ٥٣٧. (٣) ( الذئبي ) استدركه اللباب وقال (( بكسر الذال وسكون الياء المهموزة وبعدها باء موحدة - نسبة إلى ذئب بن عمرو بن حارثة بن عدي بن عمرو بن مازن بن الأزد ، منهم سطيح الكاهن ، وهو ربيع بن ربيعة بن مسعود بن عدي بن الذنب ــ هذا قول هشام الكلبي . وقال الأمير ابن ماكولا : ذئب بن حجن القبيل الذي منه سطيح الذئبي الكاهن. وقد صحفه أبو سعد)) يعني المؤلف إذ قال فيه ( الذنبي) كما مر رقم ١٦٨٨ والأمير ذكر في الإِكمال ٣٩٣/٣ عن ابن الحباب مثل قول ابن الكلبي ٤٠٢/٣ ((سطيح الكاهن الذئبي من آل ذئب بن حجن)) وهذا جاء في الرجل المنسوب إلى عبد المسيح كما مر عن اللباب في التعليق على رسم ١٦٨٨ وربما كان ( حجن ) لقباً لأحد آباء ذئب ، أو اسماً لأمه . ١٩ أكثرها أصحاب الحديث ، وهي قرية قديمة كثيرة الماء ، بتّ بها ليلة في توجهي إلى الزيارة ببيكند ، والمشهور من أهلها أبو محمد حكيم بن محمد بن علي بن الحسين بن أحمد بن حكيم الذيموني ، قرأت هذا النسب بخطه على وجه السادس من كتاب الصلاة ، نقلتها من تعليقه ، فقيه أصحاب الشافعي رحمهم الله ، تفقه بمرو على الإِمام أبي عبد الله الخِضري(١) وعلق عليه الفقه في سنة خمس وسبعين وثلاثمائة ، ودرس الكلام على الأستاذ أبي إسحاق إبراهيم بن محمد الإِسفرائيني ، توفي ببخارى في شهر ربيع الأول سنة ست عشرة (٢) وأربعمائة ودفن برأس سكة الصفة مقابلة الخانقاه ومشهده معروف يزار ويتبرك زرته غير مرة ، ذكر أبو كامل البصيري في كتاب المضافات : وحكيم اسم شيخنا أبي محمد حكيم بن محمد الذيموني، إمام أهل الحديث ، بصير بعلم كلام الأشعري ، يدرس به ، المقدم في شأنه فحدثنا عن أبي عمرو بن صابر من لفظه فغلط في إسم من أسماء الرجال ، فرددت عليه فقربني وأكرمني وأجلسني قدامه ؛ وكنا يوماً في جنازة الحافظ أبي بكر الجرجرائي رحمه الله وحضر هناك الأئمة من الفريقين وأهل بخارى بدرب ميدان ، وحضر هناك القاضي أبو علي النسفي فقدم القاضي أبو علي في الإِمامة حكيم بن محمد الذيموني فصلينا على الجنازة بإمامته رحمهم الله . وأبو القاسم عبد العزيز بن أبي نصر أحمد بن محمد بن عبد الله بن محمد بن زيد بن عبد الله بن مرثد بن مقاتل بن حيان(٣) الذيموني البخاري مولى حيان النبطي من أهل بخارى ، فقيه فاضل ، سمع أبا عمرو محمد بن محمد بن صابر وأبا سعيد الخليل بن أحمد وأبا حامد أحمد بن عبد الله الصائغ وجماعة ، سمع منه أبو محمد عبد العزيز بن محمد النخشبي وذكره في معجم شيوخه وقال : شيخ شافعي المذهب لا بأس به ، لا يعرف الحديث ، وسماعه صحيح ، بكّر به فسمعه من أبي عمرو بن صابر وهؤلاء الشيوخ . (١) هكذا في اللباب وطبقات الشافعية ١٦٤/٣، وتحرفت الكلمة هنا في النسخ. (٢) مثله في اللباب، ووقع في س وم ((سنة عشر)) وكذا في الطبقات. (٣) زيد في اللباب ومعجم البلدان ((النبطي)) وسيأتي في رسم (النبطي ) ذكر مقاتل بن حيان النبطي وهو مشهور، فهذا من ذريته . ٢٠