Indexed OCR Text

Pages 481-500

باب الحال والعين
الدَّعَاء : بفتح الدال والعين المشددة المفتوحتين ، هذا لمن يدعو كثيراً واشتهر بذلك ،
والمعروف به أبو جعفر محمد بن مصعب الدعاء ، كان أحد العباد المذكورين ، والقراء
المعروفين ، أثنى عليه أحمد بن حنبل ، ووصفه بالسنة ، وقيل إنه كان مجاب الدعوة ، وقيل
إنه كان حسن التلاوة للقرآن ، وكان يقص ويدعو قائماً في المسجد ، وربما كان ابن علية
يجلس إليه في المسجد الجامع يسمع دعاءه ، وقد حدث عن الربيع بن بدر وعبد الله ابن
المبارك ، روى عنه جعفر بن أحمد بن سام وأبو الحسن بن العطار ومحمد ابن نصر الصائغ ؛
وغيرهم ؛ ذكره محمد بن سعد الزهري قال : محمد بن مصعب كان قارئاً لكتاب الله ، وقد
سمع الحديث وجالس الناس ، وكان ثقة إن شاء الله تعالى ، مات ببغداد في ذي القعدة سنة
ثمان وعشرين ومائتين . وأبو شعيب صالح بن عمران بن حرب وقيل صالح بن عمران بن
صالح بن عمران بن عبد الله الدعاء ، بخاري الأصل ، سمع سعيد بن داود الزنبري وأبا نعيم
الفضل بن دكين وسليمان بن حرب ومسلم بن إبراهيم وعفان بن مسلم وأبا عبيد القاسم بن
سلام ، روى عنه يحيى بن محمد بن صاعد وأحمد ابن كامل القاضي وأبو بكر الشافعي ،
وذكره الدارقطني فقال : لا بأس به . وقال غيره : لم يكن بذلك القوي ، ومات في ذي القعدة
سنة خمس وثمانين ومائتين . وأبو جعفر محمد بن بشير بن مروان بن عطاء الكندي الواعظ ،
يعرف بالدّعاء، من أهل بغداد، حدث عن محمد بن صبيح بن السمّاك وإسماعيل بن علية
وعبد الله بن المبارك وسفيان بن عيينة وأبي حفص الأبار ويحيى ابن يمان وقران بن تمام
وعلي بن مجاهد وغيرهم ، روى عنه أحمد بن أبي خيثمة وصالح بن عمران الدّعّاء ، وأبو
بكر بن أبي الدنيا وأحمد بن محمد بن مسروق الطوسي ويوسف بن الحكم بن شعيب
وأحمد بن زنجويه القطان ومحمد بن يحيى بن عمر الواسطي وأبو يعلى أحمد بن علي
الموصلي ، وكان صدوقاً ، وقيل إنه ليس بالقوي ، وتوفي في جمادى الآخرة سنة ست وثلاثين
ومائتين وأبو الحسن طاهر بن عبد العزيز بن عيسى بن سيار الدّعّاء ، ويعرف بابن المصري ،
من أهل بغداد ، سمع أبا بكر بن مالك القطيعي وإسحاق بن سَعْد بن الحسن بن سفيان
النسوي ، ذكره أبو بكر الخطيب في التاريخ وقال : كتبت عنه ، وكان صالحاً مستوراً صدوقاً ،
وكانت ولادته في سنة ست وخمسين وثلاثمائة ، ومات في جمادى الآخرة أو رجب من سنة
خمس وعشرين وأربعمائة . وأبو الحسن يحيى بن عمر بن أحمد بن علي المقرىء الدّعّاء
٤٨١

يعرف بالشارب ، من أهل بغداد ، سمع حامد بن محمد الهروي وعبد الباقي بن قانع القاضي
وأبا بكر محمد بن عبد الله الشافعي ، ذكره أبو بكر الخطيب في التاريخ ، وقال : كتبت عنه ،
وكان ثقة صالحاً مشهوراً بالسنة ، ولد سنة أربع وثلاثين وثلاثمائة ، ومات في شهر ربيع الآخر
من سنة تسع عشرة وأربعمائة . وأبو يوسف يعقوب بن إسحاق الدّعّاء ، من أهل بغداد ،
حدث عن محمد بن كثير الصنعاني وأبي اليمان الحكم بن نافع الحمصي ويزيد بن عبد ربه
الجرجسي وعمرو بن عون وعلي بن المديني وعبيد الله بن عمر ، عنه أبو سهل أحمد بن
محمد بن عبد الله بن زياد القطان ، ومات في جمادى الآخرة من سنة ثلاث وسبعين ومائتين .
1
٤٨٢

باب الدال والغين
الدُغاني : بضم الدال المهملة والغين المعجمة بعدهما الألف وفي آخرها النون ، هذه
النسبة إلى دغان وهو اسم لجد أبي نصر أحمد بن عفو الله بن نصر بن دغان الشيرازي الكاتب
الدغاني ، من أهل شيراز، يروي عن الفرات بن سعيد وجعفر بن محمد بن رمضان (١)
ويحيى بن يونس ، كان ثقة نبيلاً، مات بعد سنة أربعين وثلاثمائة (٢).
الدَّغُولي : بفتح الدال المهملة وضم الغين المعجمة وفي آخرها اللام بعد الواو ، هذه
النسبة إلى دغول ، وهو اسم رجل - هكذا سمعت بعض السرخسيين ، ويقال للخبز الذي لا
يكون رقيقاً بسرخس شبه الجرادو الغلاظ : دغول ، ولعل بعض أجداده كان يخبز ذلك والله
أعلم وهو بيت كبير بسرخس لأهل العلم ، وكانوا رؤساء أصحاب الحديث بها ،
منهم أبو العباس محمد بن عبد الرحمن بن سابور الدغولي أحد أئمة المسلمين ، وكان شيخ
خراسان في عصره . وحفيده أبو العباس محمد بن عبد الرحمن بن محمد بن عبد الرحمن
الدغولي ، كان زعيم سرخس سمع جده أبا العباس ، سمع منه الحاكم أبو عبد الله الحافظ ،
وذكره في التاريخ فقال : أبو العباس الدغولي ، صحبنا ببخارى ونيسابور وسرخس ، وكان من
أعيان أولاد الأكابر ، سمع جده وأقرانه : وكان له بسرخس مجلس الإملاء ، ورد نيسابور غير
مرة ، وحدث ، وتوفي بسرخس سنة خمس وستين وثلاثمائة . وعمه أبو الحسن علي بن
محمد بن عبد الرحمن بن سابور الدغولي السرخسي ، عم أبي العباس الدغولي ، هكذا ذكره
غنجار في تاريخ بخاري وقال : قدم بخارى وحدث بها ، روى عنه محمد بن يحيى بن
ضريس العبدي وأبي كريب محمد بن العلاء الكوفي .
(١) مثله في اللباب ، ووقع في ك ((ربصان)) بلا نقط.
(٢) (الدغشي ) استدركه اللباب قال (( بفتح الدال وسكون الغين وبعدها شين معجمة نسبة إلى دغش بن عمرو بن
سلسلة بن غنم بن ثوب بن معن بن عتود بن عنين بن سلامان ، بطن من طيء ، منهم : وبرة بن سلامة بن أوس بن
جحدر بن دغش الطائي الدغشي الشاعر)».
٤٨٣

باب الدال والفاء
الدَّفَني : بفتح الدال المهملة والفاء وفي آخرها النون ، هذه النسبة إلى الدفينة ، وهي
بليدة بالشام (١) ، منها مخارق بن عبد الرحمن السلمي الدفني ، كان ينزل الدفينة ، روى عن
عمه حبان بن جزي ، روى عنه أبو سلمة موسى بن إسماعيل .
(١) في اللباب ((إلى دفينة وهي بليدة بالشام)) ثم تعقبه بقوله ((قلت لا أعرف بالشام بلد اسمه دفينة - بالدال ، وقد سألت عنه
فلم يعرفوه ، ولعله رفينة - بالراء - ، ودليله أن مخارقاً يروي عن حبان بن جزء وذكر في الرفني : محمد بن أبي النوار
يروي عن حبان السلمي صاحب رفنية . وهذا حبان هو المذكور في الترجمة الأخرى . والله أعلم)) ووقع في معجم
البلدان ((الدفن، قال السمعاني في قولهم: الدفني منسوب إلى موضع بالشام منها مخارق ... )) وقال في حرف الراء
((رفنية ... كورة ومدينة من أعمال حمص ... ينسب إليها محمد بن نوار الرفني سمع حبان الرفني صاحب الأفنية))
وقال في الدال ((الدفينة بفتح له وكسر ثانيه وياء مثناة من تحت ونون: مكان لبني سليم ... )) ثم نقل عن السكري قال
((الدفينة بالفاء ماء لبني سليم على خمس مراحل من مكة إلى البصرة ... )) وذكر شواهد على ذلك. وقال قبل ذلك
((الدثينة بفتح أوله وكسر ثانية وياء مثناة من تحت ونون ... ، وقال الزمخشري : الدثينة والدفينة منزل لبني سليم.
وقال أبو عبيد السكوني : الدثينة منزل بعد فلجة من البصرة إلى مكة وهي لبني سليم ، ثم وجرة ، ثم نخلة ، ثم
بستان ابن عامر ثم مكة . وقال الجوهري : الدثينة ماء لبني سيار بن عمرو وأنشد النابغة :
وعلى الدثينة من بني سيار
وعلى الرميثة من سكين حاضر
٤٨٤

باب الدال والقاف
الدَّقّاق : بفتح الدال المهملة والألف بين القافين الأولى مشددة ، هذه النسبة إلى الدقيق
وعمله وبيعه ، واشتهر بهذه النسبة جماعة ، منهم أبو القاسم عيسى بن إبراهيم بن عيسى
الدقاق ، قال أبو بكر الخطيب : هو بيّع الدقيق ، حدث عن أحمد بن يوسف بن خلّاد
النصيبي ، روى عنه أبو القاسم عبد العزيز بن علي الأزجي (١).
الدَّقيْقي : بفتح الدال المهملة والياء الساكنة آخر الحروف بين القافين ، هذه النسبة إلى
الدقيق وبيعه وطحنه ، اشتهر بهذه النسبة جماعة من أهل العلم ، منهم أبو جعفر محمد بن
عبد الملك بن مروان بن الحكم الدقيقي الواسطي ، من أهل واسط ، سكن بغداد ، (و) كان
من أهل العلم صدوقاً ثقة وهو أخو يوسف بن عبد الملك ، سمع يزيد بن هارون ووهب بن
جرير وأبا عاصم النبيل ومسلم بن إبراهيم وأبا أحمد الزبيري والخليل بن عمر العبدي ، روى
عنه إبراهيم بن إسحاق الحربي وأبو داود السجستاني ويحيى بن محمد بن صاعد ونفطويه
النحوي وأبو عبد الله بن المحاملي وإسماعيل الصفار ؛ قال عبد الرحمن بن أبي حاتم : كتبت
عنه مع أبي بواسط وسئل أبي عنه فقال : صدوق : ووثقه أبو الحسن الدارقطني ؛ ومات في
شوال سنة ست وستين ومائتين وله إحدى وثمانون سنة . وأبو بكر إسماعيل بن عبد الحميد
العطار العجلي الدقيقي المعروف بصاحب الدقيق ، من أهل البصرة ، يروي عن محمد بن
سليم وعبد الله بن محمد الهذلي وأبي الأشعث أحمد بن المقدام العجلي وخالد الواسطي
وحماد بن سلمة وعبد الواحد بن زياد وغيرهم ، روى عنه أبو زرعة وأبو حاتم الرازيان ، قال
(١) (الدقاني ) استدركه اللباب وقال ((بفتح الدال والقاف وبعد الألف نون، هذه النسبة إلى دقانية من قرى غوطة
دمشق ، عرف بها يحيى بن عبد الرحمن بن عمارة بن معلى أبو زكريا الهمداني الدقاني ، روى عن العباس بن
الوليد بن مزيد ومحمد بن إسحاق الأشعري وغيرهما ، روى عنه أبو بكر الربعي ، وتوفي سنة خمس عشرة وثلاثمائة
في شعبان)) وفي معجم البلدان ((دقانية ... ، قال أبو القاسم بن عساكر: يحيى بن عبد الرحمن ... ، حدث عن
محمد بن إسحاق الأشعري الصيني وإسماعيل بن حصين الجبيلي وشعيب بن شعيب بن إسحاق بن أسلم بن يحيى
الجخراوي خال شعيب بن عمر البزاز ، والحصين بن نصر بن المبارك ومحمد بن عبد الرحمن بن الحسن الجعفي
والعباس بن الوليد بن مزيد وإبراهيم بن يعقوب الجوزجاني ، روى عنه أبو بكر محمد بن سليمان بن يوسف الربعي ،
مات في شعبان سنة ٣١٥)).
٤٨٥

ابن أبي حاتم سألت أبي عنه فقال : صدوق (١) .
الدُّقِّي : بضم الدال المهملة وتشديد القاف ... وهو أبو بكر محمد بن داود الصوفي
الدُّقّي ، دينوري الأصل ، أقام ببغداد مدة ، ثم انتقل إلى دمشق فسكنها ، وكان من كبار
الصوفية ، له عندهم قدر كبير ومحل خطير ، وكان أحد حفاظ القرآن قرأ القرآن على أبي بكر
ابن مجاهد ، وسمع من محمد بن جعفر الخرائطي وصحب أبا بكر الدقاق (وأبا عبد الله بن
الجلاء ، وحكي عنه أنه قال : كنت ماراً ببغداد وإذا ببعض الفقراء بالطريق وإذا مغنّ يغنّي وهو
يقول :
أمدّ كفّيَ بالخضوع إلى الذي جاد بالصنيع
قال : فشهق الفقير شهقة وخر ميتاً . قال أبو بكر الدقي سألت الدقّاق) لمن أصحب ؟
فقال : من يعلم منك ما يعلمه الله منك فتأمنه على ذلك. ومات بدمشق في جمادى الأولى سنة
ستين وثلاثمائة . وأبو بكر أحمد بن محمد بن إبراهيم الدّقّ المؤدب المعروف بابن الدّق، قيل
له الدقي لهذا ؛ كان من أهل أصبهان ، توفي سنة أربع وخمسين وثلاثمائة - هكذا ذكره أبو بكر
أحمد بن موسى بن مردويه الحافظ .
(١) (الدقيقي ) بضم ففتح : أبو محمد عبد الله بن إبراهيم بن عبد اللطيف مقرىء محدث ذكره الذهبي في المشتبه
وضبطه بقوله ((بالتصغير)» وجرى على ذلك التوضيح وشكل في نسخته بسكون التحتية مرتين ، أما التبصير فقال
((بالتصغير مثقل)» كذا. وفي التوضيح بعد ذكر اسم هذا الرجل ونسبه ((الدقيقي مولدا)) فأفاد أن هذه النسبة إلى بلدة أو
قرية ، ثم قال ((الواسطي منزلاً قرأ على العماد أحمد بن محمد بن المحروق ... )) راجع تعليق الإكمال ٣٥١/٣
وطبع هناك ((المحروف)) خطأ .
٤٨٦

باب الحال والكاف (١)
الدَّكّي : بفتح الدال المهملة والكاف المشددة ، هذه النسبة إلى دكّة ، وهو اسم لبعض
أجداد أبي جعفر محمد بن الحسن بن محمد بن دكة المعدل الدّكّي ، من أهل أصبهان يروي
عن محمد بن أحمد بن سليمان الهروي وغيره ، روى عنه أبو بكر أحمد بن موسى بن مردويه
(الحافظ). ووالده الحسن بن محمد بن دكّة ، سمع سلمة بن شبيب وعمرو بن علي
الفلّس ، روى عنه أبو بكر محمد بن إبراهيم بن المقرىء وأبو القاسم سليمان بن أحمد بن
أيوب الطبراني .
1
(١) (الدكالي) في معجم البلدان (( دكالة بفتح أوله وتشديد ثانيه بلد بالمغرب، وفي الدرر الكامنة ج ٤ رقم ٢٠٩
((محمد بن علي بن عبد الواحد بن يحيى بن عبد الرحيم الدكالي ثم المصري أبو أمامة بن النقاش ... وتقدم في
الفنون وصنف شرح العمدة في ثماني مجلدات وتخريج أحاديث الرافعي ، وشرحاً على التسهيل ، وشرحا على
الألفية ، وكتاباً في الفروق ، وكتاباً في التفسير مطولاً جداً ... والتزم أن لا ينقل فيه حرفاً عن كتاب من تفسير أحد
ممن تقدمه ... وكان يقول: الناس اليوم رامغية، ونووية لا نبوية)) وذكر وفاته سنة ٧٦٣ وكان مولده سنة ٧٢٠ وقيل
٧٢٣ وقيل ٧٢٥ .
٤٨٧

باب الدال واللام
الدّلَجي: بضم الدال المهملة وفتح اللام وفي آخرها الجيم ، هذه النسبة إلى دُلَجة ،
وهو اسم لرجل وهو حبيش بن دلجة الدلجي قال ابن دريد: هو أول أمير أكل على المنبر
رسول الله ، قتل بالربذة أيام ابن الزبير رضي الله عنهما قتله الحنتف بن السجف
التميمي (١) .
الدلغاطاني : بفتح الدال المهملة وسكون اللام وفتح الغين المعجمة والطاء المهملة بين
الألفين وفي آخرها النون ، هذه النسبة إلى دلغاطان وقد تبدل الطاء تاء : دلغاتان ، وهي قرية
من قرى مرو على أربعة فراسخ ، منها الزاهد أبو بكر محمد بن الفضل بن أحمد الدلغاطاني ،
ويسمى أحمد أيضاً ، وأبوه يكنى بأبي العباس ، كان أبوه حدث عن أبي جعفر الهمداني ،
روى عنه ابنه . وأبو بكر كان أحد الزهاد المتقشفين ، وكان متقللا منزوياً في قريته، وكان يزرع
الشعير بيده ، وكان يطحنه ويأكل منه ، وكان الناس يعتقدون فيه ويتبركون فيه ، حدث بشيء
يسير عن أبيه ، روى عنه جماعة من مشايخنا ، وحدثني عنه أبو المظفر محمد بن محمد بن
أحمد الصابري الواعظ بهراة ، وكانت وفاته في يشهر رمضان سنة ثمان وثمانين وأربعمائة بقرية
دلغاطان . وصاحبنا وصديقنا أبو بكر فضل الله بن محمد بن إبراهيم بن أحمد بن عبد الله
الدلغاطاني الباري ، من هذه القرية ، كان من أهل العلم والفضل راغباً في تحصيل العلم
محباً له ، أفنى عمره في طلبه ، يعرف اللغة والأصول والفقه ، ورغب في طلب الحديث ،
وبالغ فيه كبر السنّ ومعرفته ، وكان يحثني على إتمام هذا الكتاب ويعجبه هذا المجموع ، وهو
عازم على كتابته نفعه الله وإيانا بالعلم ، وكانت ولادته بدلغاطان في سنة تسع وثمانين أو تسعين
وأربعمائة - قاله ظناً (٢). ومن القدماء أبو سهل نصر بن الحكم بن حامد الطهماني الدلغاطاني
(١) (الدلجي) في معجم البلدان ((دلجة - بفتح أوله وسكون ثانيه وجيم: قرية بصعيد مصر ... )) وفي الضوء.
اللامع ج ٢ رقم ٧١ ((أحمد بن علي بن عبد الله الشهاب الدلجي المصري الشافعي ... ، وجمع بين التوسط
والخادم في مجلدات مع زوائد كثيرة ومعقولات بخطه الجيد ، ووقع لخطيب مكة منها أربعة أجزاء ضخمة أو
أكثر ... )) وذكر وفاته سنة ٨٣٨ قال ((وهو في عشر السبعين ظناً).
(٢) في معجم البلدان ((كان فقيهاً فاضلاً عارفاً بالأدب والحساب حسن السيرة متابعاً (كذا) في الاحتياط حريصاً على جمع
العلوم من الحديث والتفسير والفقه ، كانت له إجازة من أبي عمرو وعثمان بن إبراهيم بن الفضل وأبي بكر محمد بن
٤٨٨

سمع قتيبة بن سعيد وسعيد بن هبيرة وغيرهما - هكذا ذكره أبو زرعة السنجي في تاريخه ،
وقال : دلغاتان بالتاء ثالث الحروف .
الدُّلفي : بضم الدال المهملة وفتح اللام وفي آخرها الفاء ، هذه النسبة إلى دُلَف ، وهو
اسم لبعض أجداد المنتسب إليه إن شاء الله ، منهم أبو علي الحسين بن محمد بن الحسين بن
إبراهيم الدلفي المقدسي ، سكن كرخ بغداد ، وكان فقيهاً فاضلاً ورعاً ، تفقه على أبي
نصر بن الصباغ ، واشتغل بالعبادة ، سمع أبا محمد الحسن بن علي الجوهري وغيره ، سمع
منه أبو محمد بن السمرقندي الحافظ وغيره ، وتوفي في سلخ ذي الحجة سنة أربع وثمانين
وأربعمائة ببغداد ودفن بالشونيزية .
الدَّلْوي : بفتح الدال المهملة وسكون اللام وفي آخرها الواو هذه النسبة إلى الدلو ،
وهو لقب بعض أجداد أبي القاسم عبيد الله بن محمد بن عبيد الله بن محمد بن قُرعة النجار (١)
الدلوي بابن الدلو، من أهل بغداد ، وكان صدوقاً ، سمع محمد بن جعفر زوج الحرة
ومحمد بن المظفر وأبا عبد الله بن العسكري وإسحاق بن سعد بن الحسن بن سفيان النسوي
وعلي بن محمد بن سعيد الرزاز ، وغيرهم ، روى عنه أبو بكر أحمد بن علي بن ثابت الخطيب
الحافظ ، ومات في شهر رمضان سنة ثلاث وأربعين وأربعمائة . وأخوه أبو طالب عمر بن محمد
الدلوي ، من أهل بغداد أيضاً ، كان ثقة صدوقاً ، سمع أبا عمر بن حيّويه الخزّاز وأبا بكر بن
شاذان البزاز وأبا حفص الكتاني وأبا الحسن الدارقطني وأبا حفص بن شاهين وطبقتهم ، سمع
منه أبو بكر أحمد بن علي بن ثابت الخطيب وأثنى عليه ووصفه بالصدق ، قال ومات في شوال
سنة ست وأربعين وأربعمائة ودفن بمقبرة باب الدير .
الدِّلُونِي : بكسر الدال المهملة وتشديد اللام المرفوعة وفي آخرها الياء المنقوطة من
تحتها باثنتين ، هذه النسبة إلى دِلّويه، وهو اسم لجدّ أبي حامد أحمد بن محمد بن محمد بن
دلّويه الاستوائي المعروف بالدلوبي (٢)، وأستوا من نواحي نيسابور، ذكرناها في الألف ،
= علي الزرنجري ، سمع منه أبو سعد ، وكانت ولادته في سنة ٤٨٥ ، ومات بمرو في حادي عشرين من محرم
سنة ٥٥٧)) .
(١) هكذا في ك ومثله في تاريخ بغدادج ١١ رقم ٢٠٤٦ في ترجمة عمر بن محمد الآتي قال ((وهو أخو عبيد الله بن محمد
النجار)) وهكذا فيه ج ٢ رقم ٨٣٥ في ترجمة جد هذين الأخوين قال ((محمد بن عبيد الله بن محمد بن قرعة أبو بكر
المقرىء النجار يلقب بالدلو. ووقع في س وم وع واللباب وتاريخ بغداد ج ١٠ رقم ٥٥٦٢ في ترجمة أبي القاسم
هذا : ((البخاري)) كذا.
(٢)، في تاريخ بغداد ((بالدلو)) لكن المؤلف جرى على أن ينسب إلى الأعلام المختومة بويه بأن يسكن الواو ويبقي الياء
مكسورة تليها ياء النسبة وقد بينت ذلك في ما تقدم .
٤٨٩

1
سمع الحاكم أبا أحمد محمد بن محمد بن أحمد بن إسحاق الحافظ وأبا العباس أحمد بن
محمد بن إسحاق الأنماطي وأبا بكر محمد بن عبد الله الجوزقي وأبا سعيد عبد الله بن
محمد بن عبد الوهاب الرازي ونحوهم ، ورد بغداد وسكنها ، وسمع بها أبا الحسن علي بن
عمر الدارقطني الحافظ ، وحدث عنه بكتاب التصحيف له ، روى عنه أبو بكر أحمد بن
علي بن ثابت الخطيب الحافظ وأبو المعالي ثابت بن بندار بن إبراهيم البقال وغيرهما ، وذكره
أبو بكر الخطيب وقال : استوطن بغداد إلى حين وفاته ، وولي القضاء بعكبرا من قبل القاضي
أبي بكر محمد بن الطيب الباقلاني ، وكان ينتحل في الفقه مذهب الشافعي ، وفي الأصول
مذهب الأشعري ، وله خط من معرفة أدب والعربية ، وحدث شيئاً يسيراً ، كتبت عنه ، وكان
صدوقاً ، وقال : سألت الدلوي عن مولده فقال : لا أحفظ لكن أظنه في سنة ثمان وخمسين
وثلاثمائة . ومات في شهر ربيع الأول سنة أربع وثلاثين وأربعمائة ، ودفن في مقبرة
الشونيزي . وأبو بكر محمد بن أحمد بن دلوبي من أهل نيسابور ، كان شيخاً صالحاً ثقة
مأموناً ، سمع أحمد بن حفص السلمي ومحمد بن إسماعيل البخاري ومحمد بن يزيد
وغيرهم ، (روى عنه أبو بكر أحمد بن إسحاق الصبغي وأبو علي الحسين بن علي الحافظ
وعبد الله بن سعد الحافظ وأبو يعلى حمزة بن عبد العزيز المهلبي وغيرهم) وكانت وفاته في
جمادى الآخرة سنة تسع وعشرين وثلاثمائة بنيسابور ..
الدِّلهائي : بكسر الدال المهملة وسكون اللام وفتح الهاء بعدها الألف وفي آخرها الثاء
المثلثة ، هذه النسبة إلى أبي الدلهاث ، وعرف بهذه الكنية ، بعض أجداد أبي القاسم
النعمان بن هارون بن محمد بن هارون بن جابر بن النعمان الشيباني البلدي الدلهائي ، يعرف
بابن أبي الدلهاث من أهل بلد ، قدم بغداد ، وحدث بها عن سعيد بن عمرو السكوني
الحمصي ومحمد بن خلف العسقلاني وعلي بن سهل الرملي وغيرهم ، روى عنه محمد بن
المظفر وعلي بن عمر الحربي ، وما عرف منه إلا الخير .
الدُّلِيجاني : بضم الدال المهملة وكسر اللام وسكون الياء المنقوطة باثنتين من تحتها
وفتح الجيم وفي آخرها النون ، هذه النسبة إلى دليجان ، وهي بلدة بنواحي أصبهان ، ويقال
لها دليكان ، خرج منها جماعة من العلماء والمحدثين ، منهم أبو العباس أحمد بن الحسن بن
المطهّر الدليجاني ، كان راغباً في سماع الحديث وطلبه ، وعرف بالخطيب وسمّع بناته .
لامعة بنت أبي العباس الدليجاني ، كنيتها أم البدر ، سمعت أبا منصور محمد بن أحمد بن
علي الخياط ، لم ألحقها ، وسمع منها أبو حفص عمر بن محمد النسفي حافظ سمرقند ،
روى لنا عنها أبو المعمر المبارك بن أحمد الأنصاري وتوفيت ، قبل سنة ثلاثين وخمسمائة .
٤٩٠

وأختها ضوء الصباح بنت أبي العباس الدليجاني ، امرأة صالحة ، ولدت ببغداد ، ونشأت
بها ، وكانت من الصالحات ، سمعت أبا منصور الخياط المقرىء وأبا الفوارس عمر بن
المبارك الخرقي وغيرهما ، كتب عنها أصحابنا أبو المعمر الأنصاري وأبو القاسم الدمشقي ،
وغيرهما من الطلبة ، ومن القدماء أبو حفص عمر بن محمد النسفي ، ولما كنت ببغداد أخبرت
أنها في الأحياء فبالغت في طلبها في كل موضع وزاوية إلى أن قيل لي إنها تسكن الصاغة محلة
بدار الخليفة في جوار ابن الطاهر بقية العلويين أبي الحسين رحمه الله ، فسألته أن يحصلها ،
فنفذ من طلبها فصادفها في دارها بالصاغة ، فمضيت إلى باب الدار وقرأت عليها حديثين لا
غير ، خرّجت أحدهما في الذيل والثاني في معجم الشيوخ .
الدُّلَيْلي : بضم الدال المهملة وفتح اللام وسكون الياء آخر الحروف بعدها لام أخرى ،
هذه النسبة إلى دُليل ، وهو اسم لجد أبي الحسين أحمد بن عبد الله بن أحمد بن دُليل الدليلي
الأصبهاني من أهل أصبهان ، كان فاضلاً عدلاً مقبول القول ، وأمه لبابة بنت محمد بن
عبد الله بن الحسن ، كان يسأل عن الشهود بأصبهان ستين سنة ويبحث عنهم ، وشهد عند ابن
أبي عاصم وله بضعة عشر (؟) سنة ، ولي القضاء سنين مع أبي جعفر أحمد بن محمد بن
الحسين ، عن أحمد بن يونس الضبي وإبراهيم بن فهد بن حكيم البصري ويعقوب بن أبي
يعقوب وغيرهم ، روى عنه أبو بكر أحمد بن موسى بن مردويه الحافظ ، وتوفي سنة سبع أو
ثمان وثلاثين وثلاثمائة . وأبو بكر محمد بن أحمد بن محمد بن عبد الله بن دليل الدليلي ، من
أهل أصبهان ، روى عن أبي عمرو بن ممك وأبي علي بن الصحاف والمظالمي وغيرهم .
٤٩١

باب الدال والميم (١)
الدَّمائي : بفتح الدال المهملة والميم بعدهما الألف وفي آخرها الياء آخر الحروف ،
هذه النسبة إلى دَما وظنّي أنّها قرية من قرى عمان منها أبو شداد الدمائي ، رجل من أهل دما
قال جاءنا كتاب رسول الله وسلم في قطعة أديم: من محمد رسول الله وَل إلى أهل عمان.
روى أبو سلمة المنقري عن عبد العزيز بن زياد الحبطي ثنا أبو شداد . قال ابن أبي حاتم
سمعت أبي يقول ذلك .
الدِمَشْقي : بكسر الدال المهملة والميم المفتوحة والشين المعجمة الساكنة وفي آخرها
القاف هذه النسبة إلى دمشق ، وهي أحسن مدينة بالشام ، وأكثرها أهلاً، وأنزهها ، ويضرب
بحسنها المثل ، وإنما سميت دمشق بدماشق بن قاني بن مالك بن أرفخشد بن سام بن نوح ،
وقيل بنى مدينة دمشق بيوراسب الملك ، وقيل ولد إبراهيم عليه السلام على رأس ثلاثة آلاف
ومائة وخمسين سنة من جملة الدهر الذي يقولون إنه سبعة آلاف سنة ، وذلك بعد بنيان دمشق
بخمس سنين . جمع تاريخها صديقنا ورفيقنا أبو القاسم علي بن الحسن بن هبة الله الدمشقي
الشافعي الحافظ على شرط المحدثين . وهذه النسبة مما لا يخفى على أحد أنها إلى مدينة
بالشام ، ولكن مقصودي أن أذكر لما سميت دمشق بهذا الإِسم . ومن مشاهير محدثيها أبو
العباس الوليد بن مسلم الدمشقي مولى لبني أمية ، كان من ثقات العلماء المكثرين من
الحديث ، روى عن الأوزاعي وابن جابر وصفوان بن عمرو وثور بن يزيد ، روى عنه أحمد بن
حنبل وأبو خيثمة وسليمان بن عبد الرحمن بن شرحبيل ودحيم بن اليتيم وأبو بكر الحميدي
وهشام بن عمار وغيرهم ، قال أحمد بن أبي الحواري سمعت مروان بن محمد الطاطري - ومر
بنا الوليد - فلما ولى قال لي مروان : عليك به فإنك إذا سمعت منه لم يضرك من فاتك من
(١) (الدماميني) في معجم البلدان (( دمامين - بفتح أوله وبعد الألف ميم أخرى مكسورة وياء تحتها نقطتان ونون:
قرية كبيرة بالصعيد ... )) وفي الطالع السعيد جماعة منسوبون إليها منهم رقم ٢٤ ((إبراهيم بن مكي بن عمر بن
نوح بن عبد الواحد الدماميني المخزومي الكاتب المنعوت ضياء الدين ، سمع الحديث من أبي الحسن علي بن
نصر بن الحسين الحلال ، وتقلب في الخدم الديوانية بديار مصر ، وحدث بالقاهرة ، سمع منه الشريف عز الدين
أحمد بن محمد وغيره ، ولد بدمامين رابع عشر المحرم سنة أربع وثمانين وخمسمائة وتوفي حادي عشرين ذي الحجة
سنة اثنتين وستين وستمائة ببلبيس)).
٤٩٢

أصحاب الأوزاعي ، وأبدأ بكتاب الأوزاعي . وقال مروان بن محمد : كان الوليد بن مسلم
عالماً بحديث الأوزاعي ، وكان أبو مسهر إذا ذكره قال : رحم الله أبا العباس - يعني الوليد بن
مسلم - كان معنياً بالعلم . وقال أبو حاتم الرازي: الوليد بن مسلم صالح الحديث .
الدَمْكاني : بفتح الدال المهملة والكاف وبينهما الميم الساكنة بعدها الألف وفي آخرها
النون ، هذه النسبة إلى الدمكان ، وهو اسم لبعض أجداد المنتسب إليه ، وهو أبو العباس
عبيد الله بن عبد الله بن محمد الصيرفي المعروف بابن الدمكان ، من أهل بغداد ، حدث عن
داود بن صغير وعبد الأعلى بن حماد وأبي عمار الحسين بن حريث ومحمد بن سليمان لوين وأبي
هشام الرفاعي وغيرهم ، روى عنه أبو الحسين بن البوّاب وعبيد الله بن أبي سَمُرة وعلي بن
عمر السكري وغيرهم ، وكان صدوقاً ، وتوفي في رجب سنة اثنتي عشرة وثلاثمائة .
الدِمّمي : بكسر الدال المهملة وفتح الميم المشددة وبعدها ميم أخرى ، هذه النسبة
إلى دِمّما وهي قرية (كبيرة) عند الفلوجة على الفرات ، دخلتها في رحلتي إلى الأنبار ، ثم
دخلتها وقت خروجي من برية السماوة ، منها أبو البركات محمد بن محمد بن رضوان الدِّمي
صاحب أبي محمد التميمي ، سمع أبا علي الحسن بن أحمد بن شاذان البزاز ، روى لنا عنه
أبو القاسم إسماعيل بن أحمد السمرقندي حديثاً واحداً ، وتوفي في رجب سنة ثلاث وتسعين
وأربعمائة ببغداد . ومن القدماء أبو الحسن علي بن حسان بن القاسم بن الفضل بن حسان بن
سليمان بن الحسن بن سعد بن قيس بن الحارث الجدلي الدِمّمي ، قدم بغداد ، وحدث بها
عن محمد بن عبد الله بن سليمان الكوفي مطين ، روى عنه تمام بن محمد الخطيب وأبو خازم
محمد بن الحسين بن الفرّاء والقاضيان أبو القاسم التنوخي وأبو عبد الله الصميري . قال أبو
بكر الخطيب سألت عنه أبا خازم الفرّاء فقال : تكلّموا فيه . وولد قبل سنة خمس وثمانين
ومائتين ، وحدث ببغداد سنة ثلاث وثمانين ، ومات في أول المحرم من سنة أربع وثمانين
وثلاثمائة . وأبو إسحاق إبراهيم بن العباس الدِمّمي الخطيب ، حدّث عن أبي بكر محمدبن
القاسم بن بشّار النحوي الأنباري ، روى عنه أبو بكر أحمد بن محمد بن عبدوس النسوي
الحافظ ، وذكر أنه سمع منه بدمما (١) .
(١) (الدمنشي) في معجم البلدان ((دمنش - كذا وجدت صورة ما ينسب إليه الحسين بن علي أبو علي المقرىء
المعروف بالدمنشي ، ذكره الحافظ أبو القاسم في تاريخ دمشق وقال : سمع أبا الحسن بن أبي الحديد ؛ قال :
وبلغني أنه كان رافضياً ، وهو الذي سعى بأبي بكر الخطيب إلى أمير الجيوش وقال : هو ناصبي ، يروي أخبار
الصحابة وخلفاء بني العباس في الجامع . وكان ذلك سبب إخراج أبي بكر الخطيب من دمشق)).
٤٩٣

الدِمْياطي : بكسر الدال المهملة وسكون الميم وفتح الياء المنقوطة باثنتين من تحتها
وفي آخرها الطاء المهملة ، (هذه النسبة) إلى دمياط ، وهي بلدة من بلاد مصر مشهورة
معروفة ، وكان صاحبنا أبو محمد بن أبي حبيب الأندلسي الحافظ يقول : هو بالذال
المعجمة . وماعرفناه إلا بالمهملة وأخرجه الناس في معجم البلدان في المهملة مثل أبي سعد
السمان وأبي الفضل المقدسي وغيرهما ، خرج منها من أهل العلم في كل فن ، منهم
خالد بن محمد بن عبيد بن خالد الدمياطي ، يعرف بابن عين الغزال ، ويقول أهل بيته إنه من
تجيب من أنفسهم ، كان يتفقه على مذهب مالك بن أنس ، وكانت له حلقة بدمياط في
جامعها ، حدث عن عبيد الله بن أبي جعفر الدمياطي وعبيد بن خنيس وبكر بن سهل الدمياطي
وكان موثقاً ، توفي في دمياط سنة نيف وثلاثين وثلاثمائة . وأبو الحسن خالد بن محمد بن عبيد
الدمياطي ، يروي عن محمد بن علي الصائغ المكي ، روى عنه أبو الحسين محمد بن أحمد بن
جميع الغساني الحافظ ، وذكر أنه سمع منه بدمياط . وأبو محمد بكر بن سهل بن إسماعيل
الدمياطي صاحب التفسير وهو من مشاهير المحدثين بدمياط ، يروي عن إبراهيم بن البراء بن
النضر الأنصاري ، روى عنه أبو القاسم سليمان بن أحمد بن أيوب الطبراني . ومحمد بن
جعفر بن الإِمام الدمياطي ، يروي عن علي بن المديني البصري ، روى عنه سليمان بن
أحمد بن أيوب الطبراني ، وذكر أنه سمع منه بمدينة دمياط .
الدُّمَيكي : بضم الدال المهملة وفتح الميم وسكون الياء آخر الحروف والكاف في
آخرها ، هذه النسبة إلى الدميك وهو جد أبي العباس محمد بن طاهر بن خالد بن البختري
الدميكي، المعروف بابن أبي الدميك ، من أهل بغداد ، سمع عبيد الله بن محمد بن عائشة
وإبراهيم بن زياد سبلان وعلي بن المديني وسليمان بن الفضل الزيدي ، روى عنه جعفر بن
محمد الخلدي وعبد العزيز بن جعفر الخرقي وعمر بن نوح البجلي ومخلد بن جعفر الباقرحي
ومحمد بن المظفر ، وكان ثقة ؛ توفي في جمادى الآخرة سنة خمس وثلاثمائة .
الدَمِيْري : بفتح الدال المهملة وكسر الجيم وسكون الياء المنقوطة باثنتين من تحتها
وفي آخرها الراء ، هذه النسبة إلى دميرة ، وهي قرية بأسفل أرض مصر ، والمنسوب إليها أبو
أيوب عبد الوهاب بن خلف بن عمر بن يزيد بن خلف الدميري ، المعروف بالخف ، مولى
بني زميلة من تجيب ، محدث توفي بدميرة بعد سنة سبعين ومائتين - قاله ابن يونس .
وأبوغسان مالك بن يحيى بن مالك بن كثير بن راشد الهمداني السوسي الدميري الكوفي ، هو
همداني ويعرف بالسوسي لأنه أصله من السوس ، وقيل له الكوفي لأنه سكن الكوفة ، ثم
انتقل إلى مصر وسكن دميرة ، وكان يقدم فسطاط مصر أحياناً فيحدث بها ، يروي عن
٤٩٤

عبد الوهاب بن عطاء ويزيد بن هارون وحدث بكتاب سفيان في الفقه عن أبي النضر عن
الأشجعي عن سفيان ، وتوفي في شهر ربيع الأول سنة أربع وسبعين ومائتين . وأبو الحسن
علي بن الحسن بن علي بن المثنى بن زياد الدميري المعروف بقرقور ، بغدادي ، قدم
مصر ، وتوفي بدميرة من أسفل أرض مصر في شهر ربيع الآخر سنة تسع وخمسين ومائتين .
وأحمد بن إسحاق الدميري المصري ، يروي عن زكريا بن دويد بن محمد بن الأشعث بن
قيس الكندي ، روى عنه أبو القاسم سليمان بن أحمد بن أيوب الطبراني .
٤٩٥

:
باب الدال والنون (١)
الدُنباوَنْدي : بضم الدال المهملة وسكون النون وفتح الباء الموحدة والواو بعد الألف
وسكون النون وفي آخرها دال أخرى ، هذه النسبة إلى دنباوند ، وهي ناحية من رستاق الري
في الجبال ، وبعض الناس يقولون دماوند - بالميم ، والصواب الأول ، خرج منها جماعة من
العلماء منهم أبو محمد سليمان بن مهران الدنباوندي الكاهلي المعروف بالأعمش مولى بني
كاهل ولد على ما ذكر جرير بن عبد الحميد بدنباوند ، ويقال كان من أهل طبرستان ، وسكن
الكوفة ، ورأى أنس بن مالك ولم يسمع منه شيئاً مرفوعاً ، وروى عن عبد الله بن أبي أوفى
مرسلاً، وسمع المعرور بن سويد وأبا وائل شقيق بن سلمة وزيد بن وهب وعمارة بن عمير
وإبراهيم التيمي وأبا صالح ذكوان وسعيد بن جبير ومجاهد بن جَبر وإبراهيم النخعي وغيرهم ،
روى عنه أبو إسحاق السبيعي وسليمان التيمي والحكم بن عتيبة وزبيد اليامي وسهيل بن أبي
صالح وسفيان الثوري وشعبة وزائدة وشيبان بن عبد الرحمن وعبد الواحد بن زياد وسفيان بن
عيينة وأبو معاوية وحفص بن غياث ووكيع بن الجراح وجرير بن عبد الحميد ويحيى بن سعيد
وجماعة كثيرة سواهم ، وكان من أقرإ الناس للقرآن ، وأعرفهم بالفرائض، وأحفظهم
للحديث ، قال العباس بن محمد الدوري . كان الأعمش رجلاً من أهل طبرستان من قرية يقال
لها دوباند جاء به أبوه حميلاً إلى الكوفة فاشتراه رجل من كاهل من بني أسد فأعتقه ؛ وهو مولی
لبني أسد ، وكان نازلاً في بني أسد . وكان هشيم يقول ما رأيت بالكوفة أحداً أقرأ لكتاب الله
من الأعمش ، ولا أجود حديثاً ولا أفهم ولا أسرع إجابة لما يسأل عنه . وما اشتهر الأعمش
بهذه النسبة غير انه لما كان من هذه الناحية ذكرت لتعرف الناحية والنسبة . ولد عمر بن
عبد العزيز وهشام بن عروة والزهري وقتادة والأعمش ليالي قتل الحسين بن علي رضي الله
عنهما ، وقتل سنة إحدى وستين . ومات سنة ثمان وأربعين ومائة عن سبع وثمانين سنة (٢).
(١) (الدنباني) رسم ابن نقطة في الاستدراك (دنبان) وقال (( بضم الدال المهملة بعدها نون ساكنة وباء مفتوحة
معجمة بواحدة وآخره نون فهو أحمد بن علي بن ثابت بن أحمد بن الدنبان ، حدث عن القاضي أبي الفضل محمد بن
عمر بن يوسف الأرموي، توفي يوم الجمعة العشرين من شوال سنة إحدى وستمائة)) وفي التبصير (الدنباني) ذكر هذا
الرجل .
٢) (الدنبلي) رسمه ابن نقطة وقال ((بضم الدال المهملة وسكون النون وضم الباء المعجمة بواحدة ( وهي نسبة إلى
دنبل - قبيلة من الأكراد كما في المشتبه) فهو أبو الحسن علي بن أبي بكر بن سليمان الدنبلي الموصلي، قدم بغداد
حاجاً وحدث بها عن الحفاظ أبي طاهر أحمد بن محمد السلفي ... )) راجع تعليق الإِكمال ٣٥٥/٣ .
٤٩٦

الدَّنْدَانْقاني : بفتح الدالين المهملتين بينهما النون ونون أخرى بعد الألف وبعدها القاف
وفي آخرها النون ، هذه النسبة إلى الدندانقان ، وهي بليدة على عشرة فراسخ من مرو في
الرمل خرج منها جماعة من المحدثين والعلماء ، منهم أبو بكر عبد الرحمن بن أحمد بن
محمد بن عبد الله بن صالح الخطيب الدندانقاني ، خرج إلى بلاد ما وراء النهر وحدث بتلك
البلاد عن أبي العباس أحمد بن سعيد المعداني وأبي عبد الله محمد بن أحمد الخضري الإِمام
وغيرهما ، روى عنه أبو العباس جعفر بن محمد المستغفري الحافظ ، ومات قبل الأربعمائة إن
شاء الله . ومن القدماء أبو السري منصور بن عمّار بن كثير السلمي الواعظ الدندانقاني
ومسجده في الرمل إلى الساعة مشهور يتبرك به ، كان من القصاص المحسنين ، ولم يكن له
نظير في وقته في حسن الوعظ ، حدث عن معروف أبي الخطاب صاحب واثلة بن الأسقع
رضي الله عنه وعن ليث بن سعد وعبد الله بن لهيعة ومنكدر بن محمد المنكدر وبشير بن
طلحة ، روى عنه ابنه سليم وعلي بن خشرم ومحمد بن جعفر لعلوق وغيرهم ؛ قال أبو
عبد الرحمن السلمي : منصور بن عمار من أهل مرو من قرية يقال لها دندانقان ، ويقال من
أهل أبيورد ، ويقال من أهل بوشنج . وكتب بشر الحافي إلى منصور بن عمّار : اكتب إليّ بما
منّ الله علينا فكتب إليه منصور : أما بعد يا أخي فقد أصبح بنا من نعم الله ما لا نحصيه، في
كثرة ما نعصيه ، ولقد بقيت متحيراً فيما بين هذين لا أدري كيف أشكره ؟ لجميل ما نشر ، أو
قبيح ما ستر ؟ قال منصور بن عمار قال لي هارون : كيف تعلمت هذا الكلام ؟ قال قلت : يا
أمير المؤمنين رأيت النبي ◌ََّ في منامي وكأنه تفل في فيّ وقال لي : يا منصور قل ، فأنطقت
بإذن الله وأبو القاسم أحمد بن أحمد بن إسحاق بن موسى الدندانقاني شيخ صالح ، كثير
الخير ، سافر إلى الشام وديار مصر في صحبة أبي طاهر بن سلفة الحافظ الأصبهاني ، وسكن
مكة وجاور بها أكثر من ثلاثين سنة ، سمع بالإسكندرية أبا عبد الله محمد بن أحمد بن إبراهيم
الرازي وأبا الحسن علي بن المشرف بن المسلم الأنماطي وغيرهما ، سمعت منه جزءين
انتخبت عليه بمكة وقرأتهما عليه . ومن القدماء أحمد بن خشنام الدندانقاني ، كان محدثاً
فاضلاً. وأحمد بن القاسم الدندانقاني ، كان حسن الصوت كثير الحديث - هكذا ذكرهما أبو
زرعة السنجي .
الدَّنْداني : بالنون بين الدالين المهملتين المفتوحتين بعدهما الألف وفي آخرها نون
أخرى ، هذه النسبة إلى ... (١) والمشهور بهذه النسبة أبو صالح الهذيل بن حبيب الدنداني
(١) بياض في ك واللباب، وموضعه في س وم وع ((دندانة)) كذا ، وفي النزهة عن ابن مندة كما يأتي ما يؤخذ منه أن
(الدنداني) هنا لقب .
/٤٩٧

من أهل بغداد ، روى عن حمزة بن حبيب الزيات ، وروى عن مقاتل بن سليمان كتاب
التفسير ، حدث عنه ثابت بن يعقوب التوزي ، ومات سنة تسعين ومائة . وأبو بكر محمد بن
سعيد بن بسام الطرسوسي المعروف بالدنداني (١) يروي عن موسى بن داوود الضبي وأبي
حذيفة موسى بن مسعود النهدي ، روى عنه إبراهيم الفرائضي ومحمد بن إبراهيم
الفرامغاني (٢)؛ ويختلف في اسمه ، فقيل : موسى بن سعيد بن النعمان بن حبان أبو بكر
الطرطوسي (٣) .
الدَّنَقْشي : بفتح الدال والنون وسكون القاف وفي آخرها الشين المعجمة ، هذه النسبة
إلى الدنقش ، وهو لقب لبعض أجداد أبي طالب عبد العزيز بن أحمد بن محمد بن الفضل بن
أحمد بن محمد بن حماد الدنقشي ، ودنقش لقب حماد جده الأعلى ، وهو مولى المنصور
وصاحب حرسه ، وكان محمد بن حماد يحجب الرشيد ، ثم حجب المعتصم ، وأحمد بن
محمد بن حماد أحد القواد بسر من رأى مع صالح بن وصيف ، ثم ولى الشرطة بها للمهتدي
بالله ؛ وكان أبو عيسى أحمد بن محمد أميناً من أمناء القاضي ؛ وأبو طالب الدنقشي من أهل
بغداد ، حدث عن يحيى بن محمد بن صاعد وأبي بكر عبد الله بن محمد بن زياد
النيسابوري ، روى عنه أبو القاسم علي بن المحسّن التنوخي ، وولى القضاء برامهرمز ، ومات
بعد سنة إحدى وسبعين وثلاثمائة .
الدَّنُوقي : بفتح الدال المهملة وضم النون وفي آخرها القاف ، هذه النسبة إلى دنوقا
وهو قلب لجد أبي إسحاق إبراهيم بن عبد الرحيم بن عمر بن دنوقا الدنوقي ، من أهل بغداد ،
سمع محمد بن سابق وسهل بن عامر البجلي وعباس بن الفضل الأزرق والحارث بن خليفة وأبا
معمر الهذلي ، روى عنه يحيى بن محمد بن صاعد وأبو الحسين بن المنادى وإسماعيل بن
محمد الصفار ، وثقه أبو الحسن الدارقطني ؛ وقال أبو الحسين بن المنادى : إبن دنوقا ثخين
(١) ذكر في النزهة على أنه لقب، قال ((الدنداني: موسى بن سعيد الطرسوسي مشهور، وقال ابن منده: اسمه محمد
ويقال: موسى، وذكره الدنداني الهذيل بن حبيب يكنى أبا صالح ... )) وفي التوضيح ((ذكر أبو بكر الشيرازي في
الألقاب أن موسى بن سعيد بن بسام هذا لقبه دنداني - فجعله منكراً لقباً ولم يجعله نسباً .
(٢) كذا يظهر من النسخ، ولم أظفر به ، ولعل الصواب ((الدامغاني)).
(٣) ( الدندري) في معجم البلدان (( دندرة - بفتح أوله وسكون ثانيه ودال أخرى مفتوحة - ويقال لها أيضاً : أندار ،
بليد على غربي النيل من نواحي الصعيد ... )) وفي الطالع السعيد رقم ٤٩٠ ((محمد بن هبة الله بن جعفر بن
هبة الله بن محمد بن شيبان الربعي الدندري ، ينعت بالسراج ، كنيته أبو بكر الفقيه الشافعي القاضي ... وتولى
الحكم بأدفو ويدندرا وغيرهما، ... وتوفي بدندرا سنة أربع وسبعين وستمائة)).
٤٩٨

الستر ، صدوق في الرواية ، كتب الناس عنه فأكثروا ، مات في جمادى الأول سنة تسع
وسبعين ومائتين (١) .
:
(١) (الدنيسري) رسمه ابن نقطة وقال بضم الدال وفتح النون بعدها باء ساكنة، منسوب إلى دنيسر - بلدة كبيرة
قريبة من نصيبين ، منها حمد بن حميد أبو محمد الفقيه الشافعي ، سمع ببغداد من جماعة لما قدمها متفقهاً ، وحدث
ببلده ، وهو ثقة صالح . ورزق الله بن يحيى الباجباري الدنيسري ، قدم بغداد مرتين ، وسمع من ضياء بن الخريف
وغيره ، ثم دخل الشام ، ورجع إلى خراسان فسمع بها ، حدثني أبو القاسم بن عساكر ببغداد أنه توفي بهراة في سنة
خمس عشرة وستمائة .
٤٩٩

باب الدال والواو (١)
الدُّوادِي : بالواو والألف بين الدالين المهملتين الأولى مضمومة والأخرى مكسورة ،
هذه النسبة إلى دواد وأبي دواد ، وهو إسم لجد أبي بكر محمد بن علي بن أبي دواد بن
أحمد بن أبي دواد الإِيادي الدوادي البصري ، من أولاد أحمد بن أبي دواد ، كان فقيهاً فاضلاً
مكثراً من الحديث ، سمع زكريا بن يحيى الساجي وخالد بن النضر القرشي ومحمد بن
الحسين بن مكرم ويعقوب بن إسحاق الذهبي وعبد الكبير بن عمر الخطابي وسليمان بن عيسى
الجوهري وبكر بن محمد بن عبد الوهاب القزاز والزبير بن أحمد الزبيري وعلي بن أحمد بن
بسطام الأبلي ومحمد بن إبراهيم بن أبي الجحيم ومحمد بن أحمد بن إبراهيم الشلاثائي
وغيرهم ، روى عنه طلحة بن محمد بن جعفر المعدل ومحمد بن أحمد بن محمد بن
عبد الملك الأدمي وأثنى عليه أبو الحسن الدارقطني وروى عنه ؛ ذكره أبو بكر الخطيب
الحافظ في تاريخه فقال : أبو بكر بن أبي دواد الإِيادي كان ثقة كثير الحديث ، عارفاً بالفقه
على مذهب الشافعي ، سكن بغداد إلى حين وفاته . قال وسألت أبا بكر البرقاني عن أبي
بكر بن أبي دواد فقال : كان الدارقطني يثني عليه ويذكره بالفضل .
الدُّوداني : بالواو الساكنة بين الدالين المهملتين ... أولاهما مضمومة والأخرى مفتوحة
وبعدها الألف وفي آخرها النون ، هذه النسبة إلى دودان ، وهو اسم لبعض الناس والمشهور
بهذه النسبة أبو الحسن علي بن الحسين بن محمد بن إبراهيم الدوداني صاحب أبي الفضل بن
دودان الهاشمي العباسي ، من أهل بغداد ، سمع إسماعيل (بن سعيد) بن سويد وعلي بن
الحسن بن علي الرازي وأبا الفضل محمد بن الحسن بن المأمون وعبد الرحمن بن عمر بن
(١) (الدواتي) رسمه ابن نقطة وقال (( بفتح الدال والواو وبعد الألف تاء معجمة من فوقها باثنتين فهو أبو الحسن
· أحمد بن محمد بن أبي القاسم الدواتي ، حدث عن أبي بكر محمد بن أحمد بن ماجة وأبي الخير محمد بن أحمد بن
رزا الأصبهاني وأبي عيسى عبد الرحمن بن زياد . وأبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن إبراهيم بن أحمد الدواتي ،
أصبهاني ، من سكة الخوز ، من بيت الحديث ، سمع من أبي منصور محمد بن أحمد بن شكرويه (والقاسم بن
الفضل) (سقط من د) الثقفي وأبي المظفر منصور بن محمد السمعاني ، سمع منه أبو القاسم بن عساكر وأبو سعد
السمعاني . وهبة الله بن المبارك الدواتي ، قال ابن شافع في تاريخه : سمع أبا الحسن القزويني وأبا القاسم التنوخي
وأبا إسحاق البرمكي ، توفي في شهر رمضان من سنة إحدى عشرة وخمسمائة بالمارستان ، وحدث ، وكان سما ئه
صحيحاً .
٥٠٠