Indexed OCR Text
Pages 401-420
باب الخاء والنون الخُنَاجِي : بضم الخاء المعجمة وفتح النون بعدهما الألف وكسر الجيم وفي آخرها نون أخرى ، هذه النسبة إلى خناجن ، وهي قرية من المعافر باليمن ، منها أبو عبد الله محمد بن أحمد بن عبد الله (١) بن أبي الصقر الدوري الخناجي ، حدث عن أبي العباس أحمد بن إبراهيم الأموي (روى عنه أبو القاسم الشيرازي الحافظ . قرأت بخط هبة الله بن عبد الوارث الشيرازي في معجم شيوخه) أنشدني أبو عبد الله الدوري الخناجي قرية من المعافر باليمن قال أنشدنا أبو العباس أحمد بن إبراهيم الأموي ، أنشدنا أبو الطاهر إسماعيل بن خلف بن سعيد بن عمران المقرىء الأنصاري لنفسه : بأي لبّ شمل فرقا وأي علقا قلبي ففضّ فرقاً وفاض دمعي فرقا رآني لما كفاً فرقا أبرز فزعاً حزني فعاد دمعي فرقا وكف فرحاً الخَنَازِيْري : بفتح الخاء المعجمة والنون والزاي المكسورة بعد الألف وسكون الياء المنقوطة من تحتها باثنتين وفي آخرها الراء ، والمشهور بهذه النسبة أبو بكر أحمد وأبو إسحاق إبراهيم ابنا محمد بن إبراهيم بن جعفر الكندي الصيرفي المعروف بابن الخنازيري ، فأما أبو بكر أحمد فكان الأكبر سمع الهيثم بن صفوان بن هبيرة وزيد بن أخزم الطائي والفضل بن يعقوب الخوزي وعلي بن الحسين الدرهمي وعبدة بن عبد الله الصفار والمؤمل بن هشام ومحمد بن الحسن بن تسنيم وطبقتهم ، روى عنه مخلد بن جعفر الدقاق وأبو محمد بن السقاء الواسطي وغيرهما ، ومات في سنة خمس وثلاثمائة . وأبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن الخنازيري أخو أبي بكر ، وكان الأصغر، حدث عن عمرو بن علي الفلاس وأبي موسى محمد بن المثنى الزمن والفضل بن يعقوب الجزري والحسين بن بيان الشلاثائي وغيرهم ، روى عنه أحمد بن قاج (١) الوراق وأبو عمر بن حيويه ومحمد بن عبيد الله بن الشخير وجماعة (١) مثله في اللباب ومعجم البلدان، ووقع في ك ((عبيد الله)). (١) هكذا ضبطه الأمير في الإِكمال ١ /١٧٠ ووقع في نسخ الأنساب ((ماج وفي ترجمة الخنازيري من تاريخ بغدادج ٦ ٢٠٠ وكان ثقة ، مات في سنة اثنتي عشرة وثلاثمائة . الخُناسي : بضم الخاء المعجمة وفتح النون بعدهما الألف وفي آخرها السين ، هذه النسبة إلى خُناس وهو اسم رجل من الأنصار ، والمنتسب إليه يزيد بن المنذر بن سرح بن خُناس الأنصاري الخناسي ، ذكره محمد بن إسحاق بن يسار فيمن شهد بدراً . الخُناصِري : بضم الخاء المعجمة وفتح النون بعدهما الألف والصاد المهملة المكسورة في آخرها الراء ، هذه النسبة إلى خُناصِرةَ ، وهو موضع بالشام قريب من حلب ، وخناصرة بناها خناصرة بن عمرو بن الحارث بن كعب بن الوغا بن عمرو بن عبد وُدّ بن عوف بن كنانة الكلبي . وقيل : الخناصر بن عمرو خليفة أبرهة الأشرم صاحب الفيل خلفه باليمن بصنعاء إذ سار إلى كسرى أنوشروان ويوم خناصرة أجازوا على العجم . وقيل بناها أبو شمر بن جبلة بن الحارث . ورد في الآثار : خطبنا عمر بن عبد العزيز بخناصرة فقال كذا وكذا . منها أبو يزيد (١) خلاد بن محمد بن هانىء بن واقد الأسدي الخناصري ، حدث بحلب عن المسيب بن واضح ، روى عنه أبو بكر محمد بن الحسين بن صالح السبيعي نزيل حلب . الخُناعي : بضم الخاء المعجمة وفتح النون وفي آخرها العين المهملة ، هذه النسبة إلى خناعة ، وهو بطن من هذيل ، والمنتسب إليه أبو طلحة عطاء بن دينار الخناعي ، قال أبو سعيد بن يونس المصري : هو مولى هذيل ثم لبني خُناعة ، وخناعة بطن من هذيل (٢) ، روى عنه عمرو بن الحارث وسعيد بن أبي أيوب وابن لهيعة وحيوة بن شريح وابن جابر . وقد روى الأوزاعي عن عطاء بن دينار إلا أن يكون لأهل الشام عطاء بن دينار آخر - قاله أبو سعيد عبد الرحمن بن أحمد بن يونس المصري في التاريخ ، ثم قال : ثم وقفنا بعد هذا أن لأهل الشام عطاء بن دينار آخر مولى لقريش وهو يكنى أبا طلحة أيضاً، وهو الذي روى عنه الأوزاعي وابن جابر ، وهو منكر الحديث ؛ وعطاء بن دينار المصري مستقيم الحديث ثقة معروف بمصر ، وداره بمصر بالحمراء في بني بحر نحو دار الليث بن داود لها بابان عظيمان ؛ رأيت في كتاب ربيعة الأعرج : توفي عطاء بن دينار مولى هذيل أول سنة ست وعشرين ومائة . رقم ٣٢٠١ (تاج)) لكنه ذكر ترجمة هذا الوراق ج ٤ رقم ٢٢٠٤ فيمن أوله اسم أبيه قاف من الأحمدين ((أحمد بن قاج)) . (١) زيد في م وع واللباب ومعجم البلدان ((بن)) وفي تهذيب تاريخ ابن عساكر ١٨٣/٥ ترجمة لفظها ((خلاد بن محمد بن هانىء بن واقد أبو يزيد من أهل خناصرة ، حدث بحلب ... )). (٢) في اللباب ((قلت هو خناعة بن سعد بن هذيل بن مدركة)). الخَتّاق : بفتح الخاء المعجمة وتشديد النون وفي آخرها القاف ، هذه اللفظة إنما تستعمل لمن يبيع السمك في جميع بلاد الأندلس ، قال ذلك صاحبنا أبو محمد بن أبي حبيب الإِشبيلي الحافظ فيما روى عنه أبو الفضل بن ناصر السلامي الحافظ ، والمشهور بهذه النسبة عثمان بن أبي مروان ، واسمه ناصح ، يعرف بالخناق ، مصري ، توفي سنة ست وثمانين ومائة ، روى عنه عثمان بن صالح . الخُنَامَتي : بضم الخاء المعجمة والنون والميم المفتوحتين بينهما الألف وفي آخرها التاء ثالث الحروف ، هذه النسبة إلى خنامتي ، وهي قرية من قرى بخارى ، منها أبو صالح الطيب بن مقاتل بن سليمان بن حماد الخنامتي من أهل بخارى ، يروي عن إبراهيم بن الأشعث وأحمد بن حفص ، روى عنه أبو الطيب طاهر بن محمد بن حمويه البخاري . الخَنْباجي : بفتح الخاء المعجمة والباء الموحدة بينهما النون الساكنة وفي آخرها الجيم ، هذه النسبة إلى خنباج ، وهو اسم لجد أبي الحسن علي بن أحمد (بن أحمد (١)) بن خنباج بن يونس بن عبيد بن حسان التميمي الخنباجي ، من أهل بخارى ، سمع أبا بكر أحمد بن محمد بن إسماعيل الإسماعيلي وأبا بكر محمد بن الفضل الإِمام وأبا ذر عمار بن محمد بن مخلد التميمي (فمن دونهم) سمع منه أبو محمد عبد العزيز بن محمد بن محمد النخشبي الحافظ ، قال : ابن خنباج حدث عن القاضي أبي سعيد الخليل بن أحمد السجزي وأبي حامد الصائغ وغيرهما ولم نر له أصل عتيق من هؤلاء ، غير أني رأيت له إجازة صحيحة بخط القاضي أبي سعيد . وروى عنه الحديث ، وقال : أنا خنباج من كتابه بخطه الجديد . الخَنْبِسي : بفتح الخاء المعجمة وكسر (١) الباء الموحدة بينهما نون ساكنة وفي آخرها سين مهملة ، هذه النسبة إلى خَنْبِس وهو في نسب قضاعة فيما ذكر ابن الكلبي وقال : دعجة (بن) خنبس بن ضَيْغَم بن جحشنة بن الربيع بن زياد بن سلامة بن قيس بن تُوَبل ، وكان الربيع فارساً شاعراً يقال له : فارس العَرادة ، قتل في زمن عثمان رضي الله عنه . الخِئْبِسي : بكسر الخاء المعجمة والباء الموحدة بينهما نون ساكنة وفي آخرها السين المهملة ، هذه النسبة إلى خنبس وهو في نسب قضاعة أيضاً فيما ذكر محمد بن حبيب عن (١) من ك ومثله في اللباب . (١) كذا ومثله في اللباب، (خنبسر) الذي يأتي أن هذه النسبة إليه ضبط في الإكمال ٣٤٣/٢ ((بفتح الخاء المعجمة وبعدها نون ساكنة وباء مفتوحة معجمة بواحدة ... )) هذا هو المعروف والظاهر أن هذه النسبة وتاليتها من استنباط أبي سعد وأنه أخذ مما في الإِكمال في رسم (خنبس) و(خنبس) فذكر الكسر هنا وهم محض - والله أعلم . ٤٠٣ هشام بن الكلبي ، قال : فولدُ الحارث بن سعد هذيم أخي عذرة بن سعد ، منهم ربعي بن عامر بن ثعلبة بن قرة بن خنبس وهو خنبسي . وحجّار بن مالك بن ثعلبة بن قرة بن خنبس ؛ ولهما يقول الذبياني في شعر له (من رهط ربعي وحجار وكان سيدين في زمانهما . ومنهم زيادة بن زيد بن مالك بن ثعلبة بن قرة بن خنبس الشاعر وهو خنبسي أخو الذي قتله هدبة بن خشرم بن كرز بن أبي حية بن الأسحم بن عامر بن ثعلبة بن قرة بن خنبس ، ولهدبة ولزيادة خبر طريف في مقتل زيادة وحبس هدية إلى أن بلغ ابن زيادة (١) الحلم فأقيد به . الخَنْبَشي : بفتح الخاء المعجمة وسكون النون وفتح الباء المنقوطة بواحدة وكسر الشين المعجمة ، هذه النسبة إلى رجل اسمه خنبش ، والمشهور بهذه النسبة أبو القاسم عبد الصمد بن أحمد بن خنبش بن القاسم بن عبد الملك بن سليمان بن عبد الملك بن حفص الخنبشي الحمصي ، من أهل حمص قدم بغداد ، وحدث عن خيثمة بن سليمان وأحمد بن بهزاذ ، روى عنه أبو علي محمد بن وشاح الزينبي . الخَنْبي : بفتح الخاء المعجمة وسكون النون وفي آخرها باء معجمة بواحدة ، هذه النسبة إلى الجد وهو أبو بكر محمد بن أحمد بن خنب بن أحمد بن راجیان بن حامدیان بن ماخك بن فرماي الدهقان الخنبي ، أبوه بخاري ، وولد هو ببغداد ، وكتب الحديث بها ، ثم عاد إلى بخارى وسكنها إلى وفاته ، وحدث بالكثير ، مات سنة خمسين وثلاثمائة ، وكان شافعي المذهب ، قال أبو كامل البصيري : سمعت بعض مشايخي يقول : كنا في مجلسه - يعني مجلس أبي بكر بن خنب ــ فأملى أحاديث في فضائل علي بن أبي طالب رضي الله عنه بعد فراغه من ذكر فضائل أبي بكر وعمر وعثمان رضي الله عنهم إذ قام أبو الفضل السليماني على رؤوس الناس على الملأ وصاح: أيها الناس إن هذا دجال من الدجاجلة فلا تكتبوا عنه؛ وخرج من المجلس لأنه ما سمع منه فضل أبي بكر وعمر وعثمان رضي الله عنهم أجمعين. حدث أبو بكر الخنبي عن يحيى بن أبي طالب والحسن بن مكرم وأبي قلابة الرقاشي وجعفر بن محمد الصائغ وأبي بكر بن أبي الدنيا وأحمد بن محمد بن بكر القصير وأحمد بن محمد نب غالب غلام الخليل ومحمد بن مسلمة الواسطي وموسى بن سهل بن كثير الوشّاء وغيرهم ، روى عنه الحاكم أبو أحمد محمد بن محمد بن أحمد بن إسحاق الحافظ وأبو محمد إسماعيل بن الحسين الزاهد البخاري وأبو عبد الله محمد بن أحمد بن محمد الغنجار الحافظ (١) هكذا يعلم من القصة في الأغاني وغيرها، ووقع بدلها في ك ((ابن لأخيه)) وفي سائر النسخ ((ابن أخيه)) وهو وهم أوقع فيه أن في القصة أن زيادة لما قتل كان ابنه المسور صغيراً فبقي عبد الرحمن بن زيد يطالب بدم أخيه زيادة فأرجىء ذلك حتى بلغ المسور الحلم ، والمسور هو ابن أخي عبد الرحمن المطالب ، وابن زيادة المقتول . وعلي بن القاسم بن شاذان الرازي وأبو العباس أحمد بن الوليد الزوزني وجماعة كثيرة سواهم ؛ وذكره أبو الحسن الدارقطني الحافظ فقال : ابن خنب شيخ بغدادي وقع إلى بخارى يروي عن البغداديين ، وحدث ببخارى بحديث كثير وبكتب عبد الوهاب بن عطاء عن يحيى بن أبي طالب ، وبقي إلى نحو سنة خمسين وثلاثمائة . وذكر أبو عبد الله الغنجار قال : ولد أبو بكر بن خنب ببغداد في سنة ست وستين ومائتين ، ودخل بخارى سنة سبع وثمانين ومائتين ، ومات ببخارى يوم السبت غرة رجب سنة خمسين وثلاثمائة ، وصليت على جنازته . وأبو حفص عمر بن منصور بن أحمد بن محمد بن منصور بن موسى بن أفلح بن عمران البزاز الحافظ الخنبي ، هو ابن بنت أبي بكر بن خنب ، شيخ عارف بالحديث ، مكثر منه سمع أبا علي إسماعيل بن محمد بن أحمد بن حاجب الكشاني الحاجبي وأبا إسحاق إبراهيم بن محمد الرازي وأخاه أبا العباس الرازي وأبا نصر أحمد بن محمد بن موسى الملاجمي وأبا الفضل أحمد بن علي بن عمرو السليماني وغيرهم ، روى عنه أبو محمد عبد العزيز بن محمد بن محمد النخشبي وأبو الفضل محمد بن علي بن سعيد المطهري وأبو بكر محمد بن عبد الله بن فاعل السرخكتي والقاضي أبو بكر محمد بن الحسين الأرسابندي وجماعة سواهم ، ذكره عبد العزيز النخشبي في معجم شيوخه وقال : شيخ صالح ابن بنت أبي بكر بن خنب ، بُكِّر به فسُمّع من أبي علي الحاجبي وهو صغير، وسمع بعد ذلك من القاضي أبي نصر العراقي وجماعة ، مكثر ، صحيح السماع ، فيه هزل . قلت ومات بعد سنة ستين وأربعمائة . الخُنْبُوني : بضم الخاء المعجمة وسكون النون وضم الباء الموحدة وفي آخرها النون ، هذه النسبة إلى خنبون ، وهي قرية من قرى بخارى على أربع فراسخ منها ، على طريق خراسان ، بت بها ليال ، منها أبو القاسم واصل بن حمزة بن علي بن أحمد بن نصر الصوفي الخنبوني ، أحد الرحالين في طلب الحديث ، وكان ثقة صالحاً خيراً ، يعرف الحديث ويفهمه ، سمع ببخارى أبا سهل بعد الكريم بن عبد الرحمن الكلاباذي وأبا حامد أحمد بن محمد بن ماما الحافظ وأبا إسحاق إبراهيم بن سلم بن محمد الشكاني وأبا نصر الحسين بن عبد الواحد الشيرازي ، وبنسف أبا العباس جعفر بن محمد بن المعتز المستغفري ، وبأصبهان أبا الحسين أحمد بن محمد بن فاذشاه التاني وأبا بكر محمد بن عبد الله بن ريذة الضبي ، وبجرجان أبا معمر المفضل بن إسماعيل الإسماعيلي وأبا نصر أحمد بن محمد بن أحمد بن يوسف الدوغي (١) وغيرهم ، سمع منه أبو بكر أحمد بن علي بن ثابت الخطيب الحافظ وأبو (١) كذا والمعروف في هذه الطبقة ((أبو صادق أحمد بن أحمد بن يوسف الدوغي)) يأتي في رسم (الدوغي) وترجمته في تاريخ جرجان رقم ١٠٩ . ٤٠٥ زكريا يحيى بن أبي عمرو بن منده الأصبهاني ، وذكره الخطيب في تاريخ بغداد وقال : واصل بن حمزة الصوفي البخاري . قدم بغداد وحدث بها عن عبد الكريم بن عبد الرحمن بن محمد وأبي حامد أحمد بن محمد الحافظ البخاريين ، كتبت عنه ولم يكن به بأس . وذكر عنه حديثاً سمعه منه في سنة خمسين وأربعمائة . روى لي عنه أبو بكر محمد بن عبد الباقي الأنصارى ولم يحدثنا عنه أحد سواه ، وتوفي في سنة سبع وستين وأربعمائة بقريته . ومن القدماء أبو رجاء أحمد بن داود بن محمد الخنبوني ، قال غنجار : هو من قرية خنبون العليا ، يروي عن أبي صفوان إسحاق بن أحمد السلمي وإبراهيم بن إسماعيل وعلي بن الحسين بن عاصم ، روى عنه أبو بكر محمد بن إبراهيم بن يعقوب الكلاباذي . الخُنْجي : بضم الخاء المعجمة وسكون النون وفي آخرها الجيم ، هذه النسبة إلى خنجة وهو اسم لوالد أبي حفص عمر بن أبي الحارث خنجة بن عامر السعدي البخاري ثم البصري الخنجي ، سكن البصرة وقدم بغداد وحدث بها عن معلى بن أسد العمي وعمر بن عبد الوهاب الرياحي ومحمد بن عمرو بن جبلة بن أبي رواد ومحبوب بن عبد الله النميري ، روى عنه أبو بكر بن أبي الدنيا ومحمد بن حريث البخاري وسعدان بن عبيد الله التستري ، ومات ببغداد في سنة خمسين ومائتين . الخَنْدِفي : بكسر الخاء المعجمة وسكون النون وكسر الدال المهملة وفي آخرِها الفاء ، هذه النسبة إلى خندف ، قال أبو الحسين بن فارس في مجمل اللغة الخَندقة : مشى تبختر ، و به سمیت خندف (١). الخَنْدَقي : بفتح الخاء المعجمة وسكون النون وفتح الدال المهملة وفي آخرها القاف ، (١) في اللباب ((لم يزد السمعاني على هذا، ولعله يقف عليه من لا علم عنده فيظن أن كل من يمشي الخندقة يقال له: خندقي . وليس كذلك . وإنما هذه النسبة إلى امرأة الياس بن مضر ، واسمها ليلى ، وكان سبب تلقيبها بذلك أن الياس خرج منتجعاً فنفرت إبله من أرنب ، فخرج إليها عمرو فأدركها فسمي مدركة ، وأخذها عامر فطبخها فسمي طابخة ، وانقع عمير في الخباء فسمي قمعة ، وخرجت أمهم تمشي الخندفة فسميت خندف ؛ فيقال لكل (واحد) من ولدها : خندفي)) وفي القبس ((خندف هي ليلى بنت حلوان بن عمران بن الحاف بن قضاعة ، سميت بذلك لأن إبل زوجها الياس بن مضر نفرت من أرنب فخرجت تنظر، فقال لها زوجها : إلى أين تخندقين ؟ والخندقة مشية كالهرولة . منهم الحسين بن ميمون (الخندقي)، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى وأبي الجنوب الأسدي ، روى عنه كماشم (في النسخة : عاصم) بن البريد وعبد الرحمن بن سليمان بن الغسيل ، قال ابن أبي حاتم عن أبيه : ليس بقوي الحديث ، يكتب حديثه)) قال المعلمي : حسين بن ميمون هذا يأتي في رسم (الخندقي) بالقاف وهكذا عن ابن الفرضي أنه (الخندقي). وهو الظاهر، راجع التعليق على الإِكمال ٣٠٤/٣ و٣٠٥ . ٤٠٦ هذه النسبة إلى الخندق وهو موضع بجرجان ؛ ومحلة كبيرة بها حوالى وَهْدَة ؛ وهذه النسبة إليها والمشهور بالانتساب إليها أبو محمد أحمد بن سعيد بن عمران الخندقي الجرجاني المعروف بابن سعيدك الذارع ، روى عن أبي نعيم الأستراباذي وجماعة ، ذكره حمزة بن يوسف السهمي . وأبو إسحاق إبراهيم بن أحمد السمان الخندقي الجرجاني ، يروي عن أبي بكر الإسماعيلي وأبي أحمد الغطريفي ، وتوفي سلخ شوال سنة خمس عشرة وأربعمائة - ذكره حمزة بن يوسف . وأبو تميم كامل بن إبراهيم بن الخندقي ، من أهل جرجان شيخ ثقة ، يروي عن أصحاب أبي بكر الإسماعيلي وأبي محمد بن عدي ، منهم أبو القاسم حمزة بن يوسف السهمي الحافظ ، روى لنا عنه أبو حفص عمر بن محمد الفرغولي بمرو ، وأبو القاسم عبد الكريم بن محمد بن منصور الرماني بالدامغان وتوفي بعد سنة سبعين وأربعمائة . وأبي الجنوب الأسدي وعبد الله بن عبد الله قاضي الري ، روى عنه هاشم بن البريد وعبد الرحمن بن سليمان بن الغسيل ، قال أبو حاتم الرازي : هو ليس بقوي الحديث يكتب حديثه . وقال علي بن المديني : هو ليس بمعروف ، قلّ من روى عنه . وسئل أبو زرعة الرازي عنه فقال : شيخ . الخُنْدُعي : بضم الخاء والذال المعجمتين وسكون النون بينهما وفي آخرها العين المهملة ، قال أبو نصر بن ماكولا قال لنا النسابة العمري عن ابن أخي اللبن النسابة : في طيء بنوخُندع . الخُتَلِيْقي : بضم الخاء المعجمة وفتح النون وكسر اللام وسكون الياء المعجمة باثنتين من تحتها وكسر القاف ، هذه النسبة إلى خُنَلِيْق ، وهي بلدة من بلاد دربند خزران ، والمشهور بالنسبة إليها حكيم بن إبراهيم بن حكيم اللكزي الخليقي الدربندي ، كان فقيهاً فاضلاً صائناً جلداً شهماً ، تفقه ببغداد على الإِمام أبي حامد الغزالي ، وبمرو على الإِمام الموفق بن عبد الكريم الهروي ، سمع الحديث الكثير وكتب بخطه وسكن بخارى سنين إلى أن توفي في الثاني عشر من شوال سنة ثمان وثلاثين وخمسمائة رحمه الله (١) . (١) (الخنيسي) رسمه الأمير في الإكمال ٢٥٧/٣ وقال ((بنون بعد الخاء المعجمة ثم ياء معجمة باثنتين من تحتها وبالسين المهملة فهو محمد بن يحيى الخنيسي ، روى عن وكيع بن الجراح وخلاد بن خالد المنقري ، روى عنه ابن أبي داود وإبراهيم بن حماد القاضي)). ٤٠٧ باب الخاء والواو الخَوَاتِيْمي : بفتح الخاء المعجمة والواو والتاء المنقوطة باثنتين من فوقها المكسورة بعد الألف وبعدها الياء آخر الحروف وفي آخرها الميم، هذه النسبة إلى الخواتيم، وهي جمع خاتم، وهو أبو العباس محمد بن جعفر بن محمد الخواتيمي من أهل بغداد سمع الحسن بن عرفة العبدي ومحمد بن علي بن مهران الوراق، روى عنه أبو الحسن علي بن عمر الدارقطني الحافظ. وأبو عبد الله محمد بن الحسن بن العلاء السمسار المعروف بالخواتيمي وهو أخو علي بن الحسن السمسار ؛ كان يسكن في جوار أحمد بن الحسن الصوفي ببغداد ، وحدث عن أبي بكر وعثمان ابني أبي شبيبة ومحمد بن حميد الرازي وداود بن رشيد والزبير بن بكار وغيرهم ، روى عنه عبد العزيز بن جعفر الخرقي ، وكان ثقة ، ومات في سنة ثلاث وثلاثمائة . الخوارزمي : هذه النسبة إلى بلدة خوارزم ، لها ذكر في الفتوح على حدة ، فتحها قتيبة بن مسلم الباهلي ، وكان بها ومنها جماعة كثيرة من العلماء والأئمة ، فمن المتقدمين أبو يوسف يعقوب بن الجراح الخوارزمي ، يروي عن أحمد بن أبي طيب بن موسى ، روى عنه أهل خوارزم . وأبو الفضل داود بن رشيد الخوارزمي ، أصله منها ، وسكن بغداد ، يروي عن هشيم بن بشير وأبي المليح ، روى عنه الحسين بن إدريس الأنصاري ، مات بعد ما عمي ، سنة تسع وثلاثين ومائتين . وأبو عبد الله صالح بن مالك الخوارزمي ، سكن بغداد ، يروي عن إبراهيم بن سعد والناس ، روى عنه أبو يعلى الموصلي ، وهو مستقيم الحديث . وأبو إسحاق (إبراهيم) بن بيطار الخوارزمي ، كان على قضاء خوارزم ، قدم بلخ أيام علي بن عيسى فحدث بها ، يروي عن عاصم الأحول المناكير التي لا يجوز الاحتجاج بها يرويها على قلة شهرته بالعدالة وكتبه الحديث والشاعر المعروف أبو بكر محمد بن العباس الخوارزمي الأديب ، وقيل له : الطبري ، لأنه ابن أخت محمد بن جرير بن يزيد الطبري ، وإنما ينتسب إليه عرضاً وكان أوحد عصره في حفظ اللغة والشعر وكان قريضه يقصر عن شعره ، وحكى عنه أنه دخل مجلس الصاحب ابن عباد وعليه ثياب خلق ، وكان غاصاً بالفضلاء والشعراء من أقطار الأرض ، فصعد الصفة فاستزراه الحاضرون ، فقال واحد منهم ظناً منه أنه لا يعرف العربية : من هذا الكلب ؟ فقال أبو بكر الخوارزمي : الكلب الذي لا يعرف عشرين لغة في الكلب . فسكت الحاضرون وأقرّوا له بالفضل ، فذكر لهم أسماء الكلب . ذكره الحاكم أبو عبد الله في ٤٠٨ تاريخ نيسابور ، قال : أبو بكر الخوارزمي اجتمعت معه بنيسابور وبخارى ، ثم جاءنا إلى نسا ، ثم استوطن نيسابور، وقلما اجتمع معي إلا ذاكرني بالأسامي والكنى والأنساب حتى يحيّرني في حفظه لهذه الأنواع ، كان يذكر سماعه من أبي علي إسماعيل بن محمد الصفار وأقرانه ببغداد ، وتوفي للنصف من شهر رمضان سنة ثلاث وثمانين وثلاثمائة ، وروى عنه حكاية عن القاضي أبي بكر أحمد بن كامل بن خلف السجزي . وأبو علي مجاهد بن موسى بن فروخ الخوارزمي ، سكن بغداد ، وحدث بها عن ابن عيينة ويحيى بن سليم الطائفي وهشيم بن بشير وعبد الله بن إدريس والقاسم بن مالك المزني وأبي بكر بن عياش وأبي معاوية الضرير وإسماعيل بن عليه وعبد الرحمن بن مهدي وغيرهم ، روى عنه محمد بن يحيى الذهلي وأبو زرعة وأبو حاتم الرازي وإبراهيم بن عبد الله بن الجنيد وإبراهيم الحربي وأبو عبد الرحمن النسائي وأبو القاسم البغوي ؛ وثقه يحيى بن معين وأثنى عليه ؛ وكانت ولادته في سنة ثمان وخمسين ومائة ، ومات في شهر ربيع الأول سنة أربع وأربعين ومائتين . الخُواري : بضم الخاء المنقوطة والراء بعد الواو والألف ، هذه النسبة إلى خوار الريّ ، وهي مدينة على ثمانية عشر فرسخاً من الريّ أقمت بها يوماً في توجهي إلى أصبهان ، والمنتسب إليها جماعة ، فمن المتقدمين أبو إسماعيل إبراهيم بن المختار التميمي الخواري من أهل خوار الريّ ، يروي عن أبي إسحاق وشعبة والثوري وابن جريج ومحمد بن إسحاق بن يسار وعنبسة بن الأزهر ، روى عنه محمد بن حميد الرازي وهشام بن عبد الله الرازي وعمرو بن رافع (١) بين موته وموت ابن المبارك سنة ، يُتْقى حديثه من رواية ابن حميد عنه ، وقال أبو حاتم : هو صالح الحديث . وطاهر بن داود الخواري من جلة مشايخ الصوفية ، من خوار الريّ ، مات سنة خمس وتسعين وأربعمائة بخوار الريّ ، (وروى لي عنه أبو الفوارس الطبري بآمل . وقرية ببيهق يقال لها : خوار - مثل ما تقدم -) خرج منها جماعة من العلماء ، منهم أبو محمد عبد الجبار بن محمد بن أحمد الخواري ، كان إماماً فاضلاً مفتياً متواضعاً ساكناً ، سمع أبا بكر أحمد بن الحسين البيهقي الإِمام وأبا الحسن علي بن أحمد بن محمد الواحدي وأبا القاسم عبد الكريم بن هوازن القشيري وغيرهم ، كتبت عنه الكثير بنيسابور ، وقرأت عليه الكتب ، وتوفي في سنة ثلاث أو أربع وثلاثين وخمسمائة . وأخوه الحاكم أبو علي عبد الحميد بن محمد الخواري ، رأيته بخسر وجرد قصبة بيهق ، كان من أهل العلم والفضل ، روى لنا عن الإِمام أبي بكر البيهقي وأبي القاسم القشيري وغيرهما ، توفي في (١) هو القزويني صرح به المزي في التهذيب، ووقع في ك ((نافع)) كذا. ٤٠٩ الحدود التي توفي فيها أخوه بيهق . وأما عمر بن عطاء بن وراز بن أبي الخوار الخواري ، هذه النسبة إلى الجدّ الأعلى يروي عن أبي سلمة بن عبد الرحمن ونافع بن جبير وغيرهما ، روى عنه ابن جريج . وحميد بن حماد بن خوار الخواري ، نسبة إلى جده ، يروي عن مسعر وحمزة الزيات وعمته تغلب بنت الخوار . وأخوه حماد بن حماد بن خوار الخواري ، يروي عن فضيل بن مرزوق ويوسف بن صهيب وغيرهما . وقال الدارقطني : خوار بن الصدف قبيلة من حضرموت . فهذه النسبة إلى أربعة : إلى قريتين وبطن من الصدف والجد . (وأبو محمد آدم بن محمد بن آدم الخواري ، هو من خوار الريّ ، حدث بجرجان عن علي بن الحسن بن بيان المقرىء ببغداد ، روى عنه أبو أحمد عبد الله بن عدي الحافظ)) ، هو من أهل خوار الري ، شيخ أديب ، وكان متمكناً من عقله ، قد كان انتقل إلى نيسابور في صحبة آل أبي بكر بن منصور ، ثم انتقل إلى بخارى مع أبي أحمد بن بكر بن منصور ، ولم يلتبس لهم بعمل قط ، ثم انصرف إلى نيسابور فبقي عندنا مدة ، وخرج إلى الري ، وانصرف إلينا ، ودخل بخارى فمات بها ؛ كتب بجرجان وطبرستان وتلك الديار، وأكثر عن عبد الرحمن بن أبي حاتم . قال : كتبت عنه بالري وبخوار الري وبنيسابور وببخارى ؛ حدث عن أحمد بن جعفر بن نصر الجمال ومحمد بن صالح الصيمري وإبراهيم بن محمد بن عبد الله بن يونس السمناني ، روى عنه أبو بكر أحمد بن علي بن يزداد القاري وأبو عبد الله محمد بن عبد الله الحافظ وأحمد بن علي بن منجويه اليزدي وأبو العباس جعفر بن محمد بن المعتز المستغفري وغيرهم ، وتوفي ببخارى في سنة سبعين وثلاثمائة . وأبو علي الحسين بن محمد بن جرير الخواري ، يروي عن أحمد بن صالح السواق المكي ، روى عنه يوسف بن إسحاق بن الحجاج . وحميد بن حماد بن خوار التميمي الکوفي الخواري ، نسب إلى جده ، يروي عن سماك بن حرب وحماد بن أبي سليمان ، روى عنه ابنه حماد بن حميد ؛ قال ابن أبي حاتم سألت أبي عن حميد بن حماد ؛ فقال : هو شيخ يكتب حديثه ، وليس بالمشهور . وروى حميد (عن الأعمش وعائذ بن شريح ، روى عنه محمود بن غيلان المروزي ، وسئل أبو زرعة عنه ، فقال: شيخ . وابنه حماد بن حميد بن حماد (١) بن خوار التميمي الخواري الكوفي الضرير ؛ وقال ابن حاتم حماد بن حماد بن خوار) يروي عن أبي بكر النهشلي وفضيل بن مرزوق ، سمع منه أبي بالكوفة سنة أربع عشرة ومائتين هكذا قال ابن أبي حاتم . وحماد بن (١) كذا وقد تقدم بعد حميد بن حماد ما لفظه ((وأخوه حماد بن حماد بن خوار الخوراي ، يروي عن فضيل بن مرزوق . (يوسف بن صهيب وغيرهما)). وهكذا في الإِكمال ٢٠١/٣ وغيره وانظر ما يأتي. ٤١٠ خوار والد حميد ، يروي عن عبد الملك بن ميسرة ، روى عنه نصير بن أبي الأشعث القرادي الكُناسي وروی عنه ابنه حميد . الخَوَاشْتِي : بفتح الخاء والشين المعجمتين وفي آخرها التاء المنقوطة باثنتين من فوقها ، هذه النسبة إلى خواشت ، وهي قرية من قرى بلخ ، منها أبو بكر أحمد بن محمد بن عبد الله بن علي الخواشتي ، من أهل بلخ ، فقيه محدث ، صاحب حديث ، رحل إلى الحجاز ، وكتب الكثير بمكة عن علي بن عبد العزيز البغوي ومحمد بن علي بن زيد الصائغ المكيين ، وببلغ عن عبد الصمد بن الفضل وأبي سليمان محمد بن الفضيل وحمدان بن ذي النون البلخيين ، وذكره في الزيادات على طبقات العلماء (ببلخ). الخواص : بفتح الخاء المعجمة وتشديد الواو وفي آخرها الصاد المهملة ، هذه الكلمة اسم لمن ينسج الخوص ، وهو لمن يعمل المراوح من سعف النخل والمكتمل ، والمشهور بهذه النسبة سلم بن ميمون الخواص ، من عباد أهل الشام وقرائهم ، ممن غلب عليه الصلاح حتى غفل عن حفظ الحديث وإتقانه ، فربما ذكر الشيء بعد الشيء ويقلبه توهماً لا تعمداً ، فبطل الاحتجاج بما يروي إذا لم يوافق الثقات ، روى عن أبي خالد الأحمر ، روى عنه أحمد بن إبراهيم بن ملاس . وأبو سلمة عيسى بن ميمون الخواص الواسطي ، يروي عن السدي وغيره العجائب ، روى عنه أحمد بن سهل الوراق ، لا يجوز الاحتجاج به إذا انفرد . وأبو عتبة عباد بن عباد الخواص ، أصله من فارس ، سكن أرسوف من فلسطين ، يروي عن إسماعيل بن أبي خالد ، روى عنه أهل الشام ، كان (ممن -) غلب عليه التقشف والعبادة حتى غفل عن الحفظ والإتقان ، فكان يأتي بالشيء على حسب التوهم حتى كثر المناكير في روايته على قلتها فاستحق الترك . الخَوَافي : بفتح الخاء المعجمة وفي آخرها الفاء بعد الواو والألف ، هذه النسبة إلى خواف ، وهي ناحية من نواحي نيسابور ، كثيرة القرى والخضرة ، وهي متصلة بحدود الزوزن ، وفيها أودية كثيرة وكروم ، كان منها جماعة من العلماء والمحدثين ، منهم أبو الحسن (١) علي بن القاسم بن علي الأديب الخوافي ، كان شاعراً فاضلاً ، سمع محمد بن يحيى الذهلي وأقرانه ، روى عنه أبو الطيب محمد بن أحمد الذهلي وأبو بكر محمد بن جعفر المزكي ، وله ديوان شعر . وأبو (المظفر) (أحمد بن محمد بن المظفر) الخوافي ، إمام مبرز (١) مثله في اللباب ومعجم البلدان والإِكمال ٢٣٦/٣، ووقع في س وم وع ((أبو الحسين)) وسيعيد المؤلف هذا الرجل. ٤١١ فاضل ، له يد في النظر والأصول ، تفقه على أبي المعالي الجونبي وتخرج عليه جماعة من الأئمة مثل عمر السلطان ومحمد بن يحيى ، وتوفي بطوس . وابناه أبو القاسم عبد الله بن أحمد الخوافي ، سمع أبا القاسم عبد الرحمن بن أحمد الواحدي ، كتبت عنه بنيسابور في النوبة الرابعة . وأخوه أبو (المعالي) مسعود بن أحمد الخوافي ، إمام فاضل مناظر ثابت ساكن ، سمع أبا علي نصر الله بن أحمد الخشنامي وأبا إبراهيم أسعد بن مسعود العبسي وغيرهما ، كتبت عنه بنيسابور ومرو . وأبو الحسن علي بن القاسم بن علي الخوافي الأديب الشاعر ، سمع بنيسابور محمد بن يحيى الذهلي ، وببغداد العباس بن محمد الدوري ، وكان أبو زكريا يحيى بن محمد بن يحيى الشهيد رئيس نيسابور وفقيهما يقدمه وينادمه ولا يدعه يرجع إلى قريته محبة له . وأبو منصور عبد الله بن سعيد بن مهدي الخوافي الكاتب ، من أهل خواف ، سكن بغداد ، وكان أديباً (كاتباً) فاضلاً (موصياً (١)) حاسباً شاعراً ذا مروءة تامة، دخل بغداد مع العميد الكندري ، واستوطنها إلى أن توفي ، حدث عن أبي يحيى خالد بن الحسين الأبهري الأديب بشيء يسير ، وكان أكثر رواياته الكتب الأدبية ، وكان قد جمع كتباً وجموعاً من كل جنس ، روى عنه أبو غالب شجاع بن فارس الدهلي ، وتوفي في حدود سنة ستين وأربعمائة . الخُوَاقْدي : بضم الخاء المعجمة والقاف المفتوحة بينهما الواو والألف ثم النون الساكنة وفي آخرها الدال المهملة ، هذه النسبة إلى خواقند ، وهي بلدة من بلاد فرغانة ، منها الأديب المقري أبو الطيب طاهر بن محمد بن جعفر بن نصر بن نصرة بن عثمان بن سعيد بن عبد الله بن عبد الجبار بن عبد الرحمن بن خالد بن الوليد الخواقندي المخزومي ، سكن سمرقند ، روى عنه ابنه محمد بن طاهر ، وتوفي في صفر سنة إحدى وخمسمائة ، ودفن بجاكرديزه قبالة مشهد السادات . خُوَاهَرْ زَاذَه : بضم الخاء المعجمة وفتح الواو والهاء بينهما الألف والراء الساكنة والزاي المفتوحة بعدها ألف أخرى وفي آخرها الذال المعجمة والهاء ، هذه قيل لجماعة من العلماء كانوا أولاد (٢) أخت عالم فنسب إليه بالعجمية . منهم الإِمام أبو بكر محمد بن الحسين بن محمد بن الحسين البخاري القديدي وقيل الحسن بن الحسين ، يعرف ببكر خواهر زاده ، هو ابن أخت القاضي الإِمام أبي ثابت محمد بن أحمد البخاري ، كان إماماً فاضلاً (بحراً) في (١) وكأن المقصود معرفته بحساب الوصايا وانظر اللباب . (٢) في عدة نسخ ((أبناء)). ٤١٢ مذهب أبي حنيفة رحمه الله ، وطريقته أبسط طريقة لهم ، جمع فيها من كل جنس ، وكان يحفظها ، أملى ببخارى ، سمع أباه أبا علي وأبا الفضل منصور بن نصر بن عبد الرحيم الكاغذي وأبا نصر أحمد بن (علي الحازمي والحاكم أبا عمرو محمد بن عبد العزيز القنطري وأبا سعد سعيد بن أحمد) الأصبهاني وغيرهم ، روى لنا عنه أبو عمرو عثمان بن علي بن محمد البيكندي ، ولم يحدثنا (عنه سواه) ، ومات ليلة الجمعة الخامس والعشرين من جمادى الأولى سنة ثلاث وثمانين وأرعبمائة ببخارى . الخَوَجّاني : بفتح الخاء المعجمة والواو مع الجيم المشددة المفتوحة وفي آخرها النون ، هذه النسبة إلى خَوَجّان وهي قرية من قرى مرويقال لها خجّان ، منها أبو الحارث أسد بن محمد بن عيسى الخَوجّاني ، قال أبو زرعة السنجي أبو الحارث هذا من قرية خجّان ، سمع ابن المقري ، وكان فاضلاً مجتهداً عابداً . الخُوْجاني : بضم الخاء المعجمة وفتح الجيم وفي آخرها النون ، هذه النسبة إلى خوجان ، وهي قصبة استوا بنواحي نيسابور ، أقمت بها ليلة في توجهي إلى نسا من نيسابور ؛ وخوجان قرية من بلاد المغرب ، وبعض الناس يقول لقصبة استوا : خوجان بالخاء المفتوحة والجيم المشددة ، والقرية التي من بلاد المغرب الجيم مخففة ؛ فأما قصبة استوا فالمشهور بالنسبة إليها أبو عمر أحمد بن أبيّ الفراتي ، يروي عن أبي العباس السراج والهيثم بن كليب وأبي العباس الأصم، روى عنه ... (١). وأبو القاسم عبد الله بن محمد بن الحسين ، العلوي الحسيني ، علوي مسن صالح من أهل خوجان ، صحب أبا علي الفارمدي وسمع منه بطوس ومن أبي بكر محمد بن عبد الجبار الإِسفراييني بنيسابور ، كتبت عنه بخوجان ، وتوفي في سنة خمس وأربعين وخمسمائة . والأمير أبو ... (١) سعيد بن محمد بن أحمد الفارتي الخوجاني ، كان من بيت العلم والرئاسة ، وهو فاضل ، مليح الشعر ، بهيّ المنظر ، سمع أبا عبيد الله بن عمرو البحيري (٢) وأبا بكر أحمد بن علي بن خلف الشيرازي كتبت عنه بنيسابور وأنشدني أقطاعاً من شعره ، وتوفي سنة نيف وثلاثين وخمسمائة بخوجان . وأخوه أبو الفضل أجمد بن محمد بن أحمد الفراتي الخوجاني ولي القضاء بها ، سمع أبا بكر بن خلف وعبيد الله البحيري وكانت له إجازة عن أبي الحسن علي بن أحمد الواحدي ، كتبت عنه في داره بخوجان ، وتوفي في أواخر رمضان سنة أربع وأربعين وخمسمائة بخوجان ، وصل نعيه (١ - ١) بياض. (٢) عن ك ((البحتري)) كذا والرجل نيسابوري وعامة من ينسب منهم بهذه الصورة (البحيري). ٠١٣ عقب كتابتي عنه بنسا . الخَوْرَسَفْلِقي : ظني أنها بالخاء المعجمة والراء بعد الواو وفتح السين المهملة والفاء الساكنة بعدها اللام وفي آخرها القاف ، هذه النسبة إلى خورسفلق ، وهي قرية من قرى أستراباذ ، هكذا رأيت في تاريخ أستراباذ لأبي سعد الإدريسي الحافظ - منها أبو سعيد محمد بن أحمد الخورسفلقي الأستراباذي ، يروي عن أبي عبيدة أحمد بن جواس ، روى عنه أبو نعيم عبد الملك بن محمد بن عدي الأستراباذي . الخَوَرْنَقي : بفتح الخاء المعجمة والواو والراء الساكنة والنون المفتوحة وفي آخرها القاف ، هذه النسبة إلى الخورنق ، وهي قرية على نصف فرسخ من بلخ ، يقال لها خنبك ؛ والخورنق المعروف بالعراق الذي قال فيه المنخل اليشكري موضع آخر : رب الشويهة والبعير فإذا صحوت فإنني ٠٠ رب الخورنق والسدير وإذا سكرت فإنني ناعم فيه قصير يا رب يوم للمنخّل وقال غيره : لهفي على الزمن القصير بين الخورنق والسدير فأما خورنق بلخ فمنها أبو الفتح محمد بن محمد بن عبد الله بن محمد بن نصر البسطامي الخورنقي (أخو شيخنا الإِمام عمر بن أبي الحسن وأكبر منه سناً، كان يسكن الخورنق) وكان شيخاً صالحاً ثقة ورعاً سليم الجانب كثير الخير ، سمع أبا هريرة عبد الملك بن عبد الرحمن القلانسي ونظام الملك أبا علي الحسن بن علي بن إسحاق الوزير وأبا القاسم أحمد بن محمد(بن محمد) الخليلي (١) وغيرهم ، وله إجازة عن أبي علي الحسن بن على الوخشي الحافظ ، قرأت عليه وسمعت منه الكثير بالخورنق وكان يحضر أيام الجمعات جامع بلخ فأقرأ عليه أيضاً وكانت ولادته ... (٢) . وابنه أبو القاسم أحمد بن أبي الفتح الخورنقي ، سمع أبا سعد أسعد بن محمد بن ظهير البلخي ، سمعت منه جزءاً ببلخ . والخورنق الذي بحيرة الكوفة بناه النعمان بن امرىء القيس (ابن) عمروبن امرىء القيس البدي (١) هكذا في اللباب ومعجم البلدان وتقدم ذكر أبي القاسم أحمد بن محمد بن محمد الخليلي في رسمه ، ووقع هنا في ك «الحلي)) وفي سائر النسخ ((الحلبي)) كذا. (٢) بياض ، وفي معجم البلدان ((وكانت ولادته في العشر الأخير من شهر رمضان سنة ٦٤٨ ببلخ ووفاته بالخورنق في السابع عشر من رمضان سنة ٥٥١)). ٤١٤ ابن عمرو بن عدي بن نصر بن ربيعة بن عمرو بن الحارث بن مالك بن شعوذ بن عمم بن نمارة بن لخم ؛ والنعمان هو ابن الشقيقة وهي بنت أبي ربيعة بن ذهل بن شيبان ؛ وذلك أن يزدجرد الذي يسميه العرب الأثيم كان لا يبقى له ولد ، فأصاب بهرام جور ، فسأل عن منزل مرىء صحيح بريّ من الأدواء ، فدل على ظهر الحيرة فدفع ابنه بهرام جور إلى النعمان ، و(أمره) أن يبني له الخورنق مسكناً له وأن يخرجه إلى بوادي العرب فبنى له النعمان الخورنق) وكان الذي بناه رجل من أهل الروم يقال له سنمار ، فلما فرغ من بنائه تعجب من إتقان عمله وحسن بنائه ، فقال لو علمت أنكم توفونني أجري وتصنعون بي ما أستأهل بنيته بناء يدور مع الشمس حيث ما دارت ؛ فقال : وإنك لتقدر على ذلك مم لم تبنه ؟ فأمر به فطرح من رأس الخورنق ؛ وقيل أسس الخورنق سنمار لامرىء القيس أبي النعمان ، ثم هرب سنمار فغاب عشرين سنة ، ثم جاء وقد مات امرؤ القيس ، فقال له النعمان : ما حملك على ما صنعت ؟ فقال : أردت أن يتمكن البناء وعرفت أنه لا يتمه غيري ؛ فأتمه وفرغ منه ، فلما استتم صعد هو والنعمان ، فلما علاه أعجبه وقال له سنمار : إني لأعرف منه حجراً لو قلع لتقوّض البنيان كله ؛ قال : فأرنيه ، فأراه إياه فقتله الملك من فوق (رأس) الخورنق فتقطع . وأما العجم فتقول : خرنكاه ، يعني : مجلس الشراب بالعربية . وسمي السدير لأن العرب حين أقبلوا نظروا إلى سواد النخل فسدرت فيه عيونهم فقالوا : ما هذا إلا سدير . وقالت العجم : السدير إنما هو سه دلى (١) يعني بيتاً في جوف بيتين . الخُوْري : بضم الخاء المعجمة وسكون الواو وفي آخرها الراء ، هذه النسبة إلى خور ، وهي إحدى قرى بلخ ، المشهور بالنسبة إليها أبو عبد الله محمد بن عبد الله بن عبد الحكم الخوري ، وكان ختن يحيى بن محمد بن حفص ، وكان به صمم ، يروي عن أبي الحسن علي بن خشرم المروزي ، روى عنه أبو عبد الله محمد بن جعفر الوراق ، وذكر أنه توفي في شعبان أو قبل ذلك سنة خمس وثلاثمائة . وأبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن بحر الخوري - هكذا رأيت مقيداً مضبوطاً من أهل البصرة حدث عن محمد بن خالد بن خداش ، حدث عنه أبو القاسم الآبندوني الجرجاني . الخُوْزاني : بضم الخاء المعجمة وسكون الواو وفتح الزاي وفي آخرها النون ، هذه النسبة إلى قرية بنواحي بنج ديه. كثيرة الخضرة واسعة الفضاء ، وبها حصن ، وكان منها جماعة من المتأخرين ، ولا أدري هذا الشاعر كان منها أم لا والله أعلم . أخبرنا أبو الحسن (١) فى النسخ ((سدا لاء٠٠ ١جـــ الــــ ١١ ١١م الصائغ إذنا شفاها أنبأنا أبو بكر الخطيب أنشدنا أبو رجاء هبة الله بن محمد بن علي الشيرازي أنشدني أحمد بن محمد الخوزاني لنفسه : إن المشيب إليه غير حبيب خذ في الشباب من الهوى بنصيب فالشيب أحسن من سواد خضيب ودع اغترارك بالخضاب وعاده الخُوْزِياني : بضم الخاء المعجمة وكسر الزاي وفتح الياء المنقوطة من تحتها باثنتين وفي آخرها النون ، هذه النسبة إلى خوزيان ، وهي قصر من رستاق غوبدين بنواحي نسف مما وراء النهر ، منها أبو العباس المهدي بن سمعان بن حامد الزاهد الخوزياني الأباعري من كتبه شجاع (١) كان يقيم بقصر خوزيان من رستاق غوبدين ، وكان يتكلم بكلام الزهاد ، ولم يكن عنده من الحديث شيء ، مات يوم الأربعاء ودفن يوم الخميس قبل الزوال الثالث عشر من شعبان سنة ثمان وتسعين وثلاثمائة ، قال المستغفري : وأنا صليت عليه . الخُوْزي : هذه النسبة إلى موضعين ، أحدهما إلى خوزستان ، وهي كور الأهواز ، ويقال لها بلاد الخوز والنسبة إليها خوزي والثاني إلى شعب الخوز وهي محلة بمكة ؛ أما الانتساب إلى الخوز وهي بلاد خوزستان بين فارس والبصرة : سليمان الخوزي ، يروي عن أبي هاشم الرماني وخالد الحذاء ، روى عنه عبيد الله بن موسى . وعمرو (٢) بن سعيد الخوزي (حدث) عن عباد بن صهيب وغيره . وأما أبو طالب محمد بن علي بن دعبل الخوزي قدم أصبهان ونزل سكة الخوز يقال لها (كوي خوزيان) لنزول أهل (الخوز) بها فنسبت السكة إليهم ، حدث عن سويد بن سعيد الحدثاني ، روى عنه عمر بن عبد الله بن أحمد الأصبهاني . وأما النسبة الثانية فهو أبو إسماعيل إبراهيم بن يزيد الخوزي ، من أهل مكة ، كان مولى لعمر بن عبد العزيز، وكان ينزل شعب الخوز بمكة ، فنسب إليهم ، ولم يكن منهم ، روى عن عمرو بن دينار وأبي الزبير محمد بن مسلم المكي ومحمد بن عباد بن جعفر مناكير كثيرة وأوهاماً غليظة حتى يسبق إلى القلب أنه المتعمد لها ، وكان أحمد بن حنبل سىء الرأي فيه ، روى عنه المعتمر بن سليمان والمعافى بن عمران الموصلي ومحمد بن ربيعة الكلابي ومؤمل بن إسماعيل ؛ وكان يحيى بن سعيد وعبد الرحمن بن مهدي لا يحدثان عنه ، مات سنة إحدى وخمسين أو خمسين ومائة . وأبو أيوب المورياني الوزير ، يعرف بالخوزي ، (١) كذا ، ربما يكون ((من كبندة شجاع)) من قرى نسف. (٢) مثله في معجم البلدان والأنساب المتفقة ص ٥١، ووقع في ك ((عمر)). ٤١٦ قال محمد بن الجراح: سمي بذلك لشحّه ؛ وقال غيره لأنه كان ينزل شعب الخوز بمكة (١). قال ابن ماكولا : ذكرناه في كتاب الوزراء . الخَوْسْتي : بفتح (٢) الخاء المعجمة وسكون الواو والسين المهملة وفي آخرهه التاء المنقوطة باثنتين من فوقها ، هذه النسبة إلى خوست يقال لها خست ، وهي بين اندرابة وطخارستان من أعمال بلخ ، وهي قصبة يفضي إليها أربعة شعاب نزهة كثيرة الشجر وبها تحصّن نيزك (٣) طبرخان في ابتداء الإِسلام من قتيبة بن مسلم الباهلي أمير خراسان فلم يقدر عليها لحصانتها حتى استنزلوه بالمكر ، وبها قوم من العرب أشراف - هكذا ذكره أبو القاسم عبد الله بن أحمد بن محمود البلخي في كتاب مفاخر خراسان؛ منها أبو علي الحسن بن أبي علي بن الحسين الخوستي الفراء الطخارستاني سكن سمرقند ، يروي عن السيد أبي الحسن محمد بن محمد بن زيد الحسيني (٤) العلوي البغدادي ، روى عنه أبو حفص عمر بن محمد بن أحمد النسفي ، وتوفي ليلة الجمعة أول يوم من ذي الحجة سنة ثمان عشرة وخمسمائة . الخُوْشي : بضم الخاء المعجمة وفي آخرها الشين المعجمة ، هذه النسبة إلى خوش ، وهي من قرى إسفراين سمع سفيان بن عيينة وعبد الله بن المبارك والفضيل بن عياض والوليد بن مسلم وبقية بن الوليد وإسماعيل بن علية وغيرهم ، روى عنه علي بن الحسن الهلالي ومحمد بن عبد الوهاب ومحمد بن إسحاق الطالقاني . الخَوْصي : بفتح الخاء المعجمة والواو الساكنة بعدهما الصاد المهملة ، هذه النسبة إلى أبي الخوصاء ، وهو والد القاسم بن أبي الخوصاء الحمصي ، الخوصي من أهل حمص ذكره محمود بن إبراهيم بن سميع في كتابه التاريخ (٥) . (١) لا أدري لم هذا التكلف ؟ وهذا الرجل مورياني منسوب إلى قرية موريان وهي كما في رسمها من معجم البلدان ، ورسم (المورياني) من اللباب - قرية من قرى خوزستان ، فهو خوزي البلد إن لم يكن أيضاً خوزي النسب . (٢) مثله في اللباب ومعجم البلدان ، ووقع في م وع ((بضم)). (٣) مثله في اللباب، وفي س (نترك)) كذا، وفي م وع ((ترك)). (٤) مثله في اللباب ومعجم البلدان، وفي ك ((الحسن)). (٥) ( الخوطي ) بضم الخاء المعجمة وسكون الواو وكسر الطاء المهملة ، رسمه ابن نقطة وضبطه كما مر ثم قال ((فهو أبو علي الحسين بن مسافربن علي التنيسي المقري الخوطي ، روى عن أبي الحسن علي بن محمد بن عمر بن نصير البزاز وأبي بكر محمد بن علي بن يحيى بن السري صاحب أبي العباس الوشاء - في آخرين ، كتب عنه عبد الله بن الحسن بن طلحة النخاس - نقلته من خط الحافظ أبي طاهر أحمد بن محمد السلفي)). ٤١٧ الخُوْمِيْنِي : بضم الخاء المعجمة وسكون الواو وكسر الميم وسكون الياء آخر الحروف وياء أخرى بعدها وفي آخرها النون ، هذه النسبة إلى خومين ، وظني أنها قرية من قرى الري ، منها أبو الطيب عبد الباقي بن أحمد بن عبد الله الخوميني الرازي - ذكره أبو بكر أحمد بن علي بن ثابت الخطيب الحافظ في التاريخ وقال : قدم علينا وهو شاب ، وكان يسمع معنا ، ويكتب عن مشايخنا ، وحدثني عن عبد الله بن محمد بن أحمد السماك الرازي وغيره ، وكان صدوقاً ، وذكر لي أنه مات بعد سنة عشرين وأربعمائة . خَوْلي : بفتح الخاء المعجمة وسكون الواو وفي آخرها اللام ، هذا يشبه النسبة ، وهو اسم رجل ، وهو أبو ليلى أوس بن خولي (١) بن عبد الله بن الحارث بن عبيد بن مالك بن سالم بن غنم بن عوف بن الخزرج الأنصاري ، له صحبة ممن شهد بدراً ، وحضر غسل رسول الله به مع علي بن أبي طالب والفضل بن العباس وقثم وشقران - هكذا ذكر أبو حاتم بن حبان . وسعد بن حُمَيل الخولي ، كان على الحمى أيام معاوية رضي الله عنه ، وكان خوليًا له ، والخولي الذي يلي حمى الخيل والإِبل للملوك والخلفاء (٢). الخُوِنْجاني : بضم (٣) الخاء المعجمة وكسر الواو وسكون النون وفتح الجيم وفي آخرها النون ، هذه النسبة إلى خونجان وهي قرية من قرى أصبهان ، منها أبو ... (٤) محمد بن أبي نصر (بن (٥)) الحسن بن إبراهيم الخونجاني شاب فاضل عارف باللغة ، يؤدب الصبيان ، كان تلميذ شيخنا وأستاذنا أبي القاسم إسماعيل بن محمد بن الفضل الحافظ وكان يواظب على كتابة أماليه والاستفادة منه ، سمع الحديث من جماعة مثل أبي نصر الحسن بن إبراهيم = (الخوفي ) رسمه المشتبه وقال (( بخاء معجمة الخوفي أبو الشعثاء جابر بن زيد ، والخوف ناحية من بلاد عمان)) كذا قال وتبعه التبصير والمعروف في جابر بن زيد (الجوفي) بالجيم راجع رسمه ، ورسم (الحوفي) و(الحرقي) . (١) ذكر في الإِكمال في هذا الرسم (خولي) بسكون الواو لكن ذكره في التبصير بفتحها وقال ((ضبطه العسكري في كتاب التصحيف)) وإذا صح هذا فبه فبالسكون (خولي) عدة ، راجع الإكمال ١٩٥/٣ و١٩٦ . (٢) هذا التفسير قاله ابن الكلبي كما في الإكمال ١٢٧/٣ و١٢٨ ولم أجده بهذا المعنى الخاص في المعاجم والذي في اللسان أن (الخولي) بفتح الخاء وفتح اللام هو ((الراعي الحسن القيام على المال والغنم)) وفيه أن (الخولي) بالسكون ((القائم بأمر الناس السائس له)). (٣) مثله في معجم البلدان ووقع في اللباب ((بفتح)). (٤) بياض ، وعليه فاسم الرجل محمد بن أبي نصر، ولم تعرف كنيته ، وأهمل البياض في اللباب ومعجم البلدان فصار فيها («أبو محمد بن أبي نصر)) كذا . (٥) من اللباب ونسخ أخرى ومعجم البلدان. ٤١٨ اليورنارتي وأبي عاصم قيس بن محمد بن إسماعيل الصوفي وأبي القاسم إسماعيل بن الفضل بن الأخشيد السرّاج وغيرهم كتب لي جزءاً من حديثه ، وسمعت منه ، وتركته حيّاً في سنة إحدى وثلاثين وخمسمائة . الخَوْلاني : بفتح الخاء المعجمة وسكون الواو وفي آخرها النون ، هذه النسبة إلى خولان ، وعبس وخولان قبيلتان نزل أكثرهما الشام (١) ، كان منها جماعة من الزهاد والعلماء منهم أبو مسلم عبد الله بن ثوب الخولاني ، أسلم على عهد معاوية ورأى جماعة من الصحابة رضي الله عنهم أجمعين وكان من عباد أهل الشام (وزهادهم ولأبيه صحبة ، روى عنه أهل الشام) توفي في زمن معاوية رضي الله عنه قبل بسر بن أبي أرطاة . وأما أبو إدريس الخولاني فهو عائذ الله بن عبد الله ، ولد عام حنين ، عداده في أهل الشام ، يروي عن شداد بن أوس وابن مسعود والمغيرة بن شعبة ، ولم يسمع من معاذ بن جبل رضي الله عنه شيئاً ، روى عنه الزهري وأهل الشام ، ولاه عبد الملك القضاء بدمشق ، وكان من عباد أهل الشام وقرائهم وفقهائهم ، مات سنة ثمانين . وأبو محمد عبد الله بن طاوس بن كيسان الهمداني الخولاني ، من أهل اليمن من ولد النمر بن قاسط (٢) ، يروي عن أبيه وعكرمة بن خالد ، روى عنه الثوري وابن عيينة ، مات سنة اثنتين وثلاثين ومائة بعد أيوب بسنة ؛ وكان من خيار عباد الله فضلاً ونسكاً وديناً . وأبو القاسم عبد الصمد بن أحمد بن خنبش بن القاسم بن عبد الملك بن سليمان بن عبد الملك بن حفص الخولاني الحمصي من أهل حمص ، ورد بغداد وأقام بها مدة طويلة وحدث عن خيثمة بن سليمان الأطرابلسي وأحمد بن بهزاذ السيرافي ، روى عنه أبو القاسم الأزهري وأبو القاسم التنوخي وأبو علي محمد بن وشاح الزينبي ، وكانت ولادته بحمص في سنة ثماني عشرة وثلاثمائة ؛ وأول سماعه بالشام سنة أربعين وثلاثمائة ؛ ومات بعد شوال سنة ثلاث وثمانين وثلاثمائة (٣) . (١) في اللباب ((خولان بن عمروبن مالك بن الحارث بن مرة بن ادد (بن زيد) بن يشجب بن عريب بن زيد بن كهلان بن سبأ ؛ وبعض خولان يقولون : خولان بن عمروبن الحاف بن قضاعة - وهكذا قال ابن الكلبي)) وفي معجم البكري ص ٢٧ ذكر القول الثاني ثم قال ((ويأبى نساب اليمن ذلك فيقولون : هو خولان بن عمرو بن مالك (بن الحارث) بن مرة بن ادد بن زيد بن يشجب ... ) وبعض النسابين يثبت القولين وربما زاد بعضهم على ذلك ، راجع الإكليل . (٢) كذا وإنما قيل إن والد طاوس كان من النمر بن قاسط وإن طاوس كانت فارسية وكأنها كانت مملوكة لرجل آخر فطاوس مولى يقال مولى حمير ويقال مولى همدان، ولعله قد قيل مولى خولان وربما قيل ((الأبناوي)» كأنه بالنظر إلى الأم الفارسية والله أعلم . (٣) في اللباب ((فاته إدريس بن يحيى مولى زبان بن عبد العزيز بن مروان بن الحكم يكنى أبا عمرو ويعرف بالخولاني = ٤١٩ الخُوَبِيّ : بضم الخاء المنقوطة وفتح الواو وتشديد الياء المنقوطة باثنتين من تحتها ، هذه النسبة إلى خُوَيّ وهي إحدى بلاد آذربيجان ، خرج منها جماعة من القدماء ، والناس يفتحون الخاء ويخففونها ، والمشهور بالانتساب إليها أبو معاذ عبدان الخوبي المتطبب ، يروي عن الجاحظ ، روى عنه أبو علي القالي . وأبو بكر محمد بن يحيى بن مسلم الخوبي ، يروي عن جعفر بن إبراهيم المؤذن ، روى عنه أبو القاسم عبد الله بن محمد الشافعي الرازي . ومحمد بن عبد الحلي بن سُوَيد الخوبي ، حدث عن عمران بن موسى الجنديسابوري ، روى عنه أبو الفضل الشيباني الكوفي ، وصاحبنا أبو يعقوب يوسف بن محمد بن الخوبي ، من أهل خوبي ، سكن طوس ، كان حسن السيرة فاضلاً، كتبت عنه أقطاعاً من شعره بنوقان ، وكان ينوب عن القاضي . ومحمد بن عبد الرحيم الخوبي ، يروي عن محمد بن عبد الله النيسابوري ، ذكر أبو بكر محمد بن إبراهيم بن المقري الأصبهاني في معجم شيوخه أنه كتب عنه في مجلس ابن قتيبة - يعني أبا العباس محمد بن الحسن بن قتيبة العسقلاني . - ۔ =١ لسكناه خولان، نسب إلى الموضع لا إلى القبيلة، حدث عن حيوة بن . ريوفي في المحرم سنة إحدى عشرة. ومائتين)» . ( الخويلدي ) استدركه اللباب وقال (( بضم الخاء وفتح الواو وسكون الياء آخر الحروف وبعدها لام ، ثم دال مهملة ، نفر من الأخباريين يقال لهم الخويلديوي . وهي أيضاً نسبة إلى خويلد بن عوف بن عامر بن عقيل ، منهم امرؤ القيس (ابن) كلاب العقيلي ثم الخويلدي الشاعر ، وهو القائل (لرجل من قشير اسمه سوادة بن كلاب) : ولقد رأيت مخيلة فتبعتها مطرت علي بحاصب وتراب حتى أغيظ سوادة بن كلاب) إني لأكره أن تجيء منيتي ٢٠: