Indexed OCR Text
Pages 221-240
وحديثاً ، فالمنتسب إليها أبو الوليد محمد بن أحمد بن محمد بن الوليد بن برد بن يزيد بن سخت الأنطاكي من أهل أنطاكية ، سمع أباه ورواد بن الجراح ومحمد بن كثير الصنعاني والهيثم بن جميل وأبا توبة الربيع بن نافع وموسى بن داود ومحمد بن عيسى بن الطباع وقدم بغداد وحدث بها ، فروى عنه القاضي أبو عبد الله بن المحاملي ومحمد بن أحمد بن يحيى بن صفوان الأنطاكي وأبو الحسين بن المنادي وإسماعيل بن محمد الصفار ومكرم بن أحمد القاضي وأبو بكر الشافعي وغيرهم ، وذكره أبو عبد الرحمن النسائي فقال : أبو الوليد بن برد الأنطاكي صالح . وقال الدارقطني : هو ثقة ؛ وذكر ابن المنادي قال : جاءنا الخبر بموت أبي الوليد بن برد الأنطاكي من أنطاكية مع الرحالين - يعني سنة ثماني وسبعين ومائتين . وكذا قال أبو العباس بن عقدة: إنه توفي في سنة ثماني وسبعين ومائتين راجعاً من مكة . وأبو ... (١) محمد بن عبد الرحمن بن سهم الأنطاكي ، قدم بغداد وحدث بها عن عبد الله بن المبارك وأبي إسحاق الفزاري وبقية بن الوليد ، روى عنه محمد بن الفضل بن جابر السقطي وعلي بن أحمد بن النضر الأزدي وعبد الله بن محمد بن عبد العزيز البغوي ، وكان ثقة . وجعفر بن محمد الأنطاكي ، شيخ يروي عن زهير بن معاوية الموضوعات وعن غيره من الأثبات المقلوبات لا يحل الاحتجاج بخبره ، روى عنه محمد بن عبيد الحماني . ومحمد بن أحمد بن يحيى بن صفوان الأنطاكي ، كان إمام الجامع بأنطاكية ، يروي عن أبي أيوب سليمان بن عبد الحميد البهراني ومحمد بن أحمد بن الوليد بن برد الأنطاكي وغيرهما ، روى عنه أبو بكر محمد بن إبراهيم بن المقرىء الأصبهاني وقال : ثنا محمد بن يحيى بن صفوان الأنطاكي إمام الجامع ، كان والله ثقيل الروح رحمه الله . قلت : ومات سنة ست عشرة وثلاثمائة . أبو الفضل عبد الله بن إبراهيم بن العباس الأنطاكي المعدل من أهل أنطاكية ، يروي عن محمد بن أحمد بن الوليد بن برد ، روى عنه أبو بكر محمد بن إبراهيم بن المقرىء في معجم شيوخه وقال : ثنا أبو الفضل المعدل بأنطاكية وكان قليل الرحمة رحمه الله . وأبو عبد الله مهدي بن ميمون بن محمد بن عبد الرحمن بن سهم الأنطاكي من أهل أنطاكية ، يروي عن سهل بن صالح ، روى عنه أبو بكر محمد بن إبراهيم بن المقرىء وذكر أنه كتب عنه بإفادة أبي علي الحسين بن علي الحافظ النيسابوري ، ثم قال أبو بكر بن المقرىء : لم نسمع من مهدي غير هذا الحديث الواحد بعد جهد . وعثمان بن خرزاد (٢) الأنطاكي من مشاهير (١) فإن اسم الرجل محمد بن عبد الرحمن وترجمته في تاريخ بغدادج ٢ رقم ٧٩٢. (٢) في معجم البلدان (أنطاكية) ((عثمان بن عبد الله بن محمد بن خرزاذ (في النسخة: خرداذ) الأنطاكي أبو عمرو محدث مشهور له رحلة سمع بدمشق محمد بن عائذ وأبا نصر إسحاق بن إبراهيم الفراديسي وإبراهيم بن هشام بن يحيى = ٢٢١ المحدثين ، يروي سعد بن محمد العوفي ، روى عنه سليمان بن أحمد بن أيوب الطبراني على سبيل الإِجازة وقال : حدثنا عثمان بن خرزاذ في كتابه وقد رأيته دخلت أنطاكية فدخلنا عليه وهو عليل مسبوت فلم أسمع منه وعاش بعد خروجي من أنطاكية ثلاث سنين ونيفاً (١) . الأَنْطَرْطُوسي: بفتح الألف وسكون النون وفتح الطاء وسكون الراء وضم طاء، أخرى بعدها الواو وفي آخرها السين ، هذه النسبة إلى أنطرطوس وهي بلدة من بلاد الشام ، منها أبو حفص عمر بن أحمد بن محمد بن رجاء السجستاني الأنطرطوسي ، حدث عن أبي عقيل أنس بن سليمان - وقيل سلم - الخولاني ، روى عنه القاضي أبو القاسم مزاحم بن عميرة الأنطرطوسي . هذا كان تولى القضاء بها ، روى عنه أبو بكر أحمد بن محمد بن عبدوس النسوي الحافظ . وأبو عقيل أنس بن سلم الخولاني الأنطرطوسي ، يروي عن معلل بن نفيل الحراني وغيره ، روى عنه أبو القاسم سليمان بن أحمد بن أيوب الطبراني وسمع منه بأنطرطوس . وأبو الدرداء عبد الله بن محمد بن الأشعث الأنطرطوسي ، يروي عن إبراهيم بن محمد بن عبيدة ، روى عنه أبو القاسم سليمان بن أحمد بن أيوب الطبراني وسمع فيها (٢). الأَنْقلْقاني : بفتح الألف وسكون النون واللام بين القافين المضمومة والمفتوحة وفي آخرها النون ، هذه النسبة إلى قرية من قرى مرو يقال لها أنكلكان ، منها أبو عبد الله مطهر بن الحكم البيع الأنقلقاني، كان من أهل القرآن والعلم راوياً لتفسير مقاتل ولكتب علي بن. الحسين بن واقد ، روى عن عبد الله بن يزيد المقرىء وأضرابه ، كتب عنه مسلم بن الحجاج القشيري صاحب الصحيح ومقبل بن رجاء الطوسي وعبد الله بن محمود السعدي وأبو جعفر محمد بن محمد بن الحسن بن بشار المروزي وغيرهم . الأنماري : بفتح الألف وسكون النون وفتح الميم وفي آخرها الراء ، هذه النسبة إلى ودحيماً وهشام بن عمار وسعيد بن كثير بن عفير وأبا الوليد الطيالسي وشيبان بن فروخ وأبا بكر وعثمان ابني أبي شيبة وعفان بن مسلم وعلي بن الجعد . (١) وفي معجم البلدان ((عمر بن علي بن الحسن بن محمد بن إبراهيم بن عبيد بن زهير بن مطيع بن جرير بن عطية بن جابر بن عوف بن ذبيان بن مرثد بن عمرو بن عمير بن عمران بن عتيك بن الأزد ، أبو حفص العتكي الأنطاكي الخطيب صاحب كتاب المقبول سمع أبا بكر الخرائطي والحسن بن علي بن روح الكفرطابي ومحمد بن خريم وأبا الحسن بن جوصا . (٢) وفي معجم البلدان ((عمر بن داود بن سلمون بن داود أبو حفص الأنطرطوسي قدم دمشق وحدث عن خيثمة بن سليمان والحسين بن محمد بن داود مأمون ومحمد بن عبيد الله الرفاعي وأبي بكر محمد بن الحسن بن أبي الذيال الجوازي الأصبهاني . ٢٢٢ أنمار ... (١) ، والمشهور بالانتساب إليها أبو سفيان الأنماري ، يروي الطامات في الروايات لا يجوز الاحتجاج به إذا انفرد ، يروي عن حبيب بن [ عبد الله بن ] أبي كبشة ، روى عنه بقية بن الوليد حديث يعجبه النظر إلى الأترنج والحمام الأحمر . وأبو الحسن أحمد بن الخضر بن أحمد بن محمد بن عبد الله (٢) بن نهيك بن عبد المطلب بن منصور بن طلحة بن زهير الأنماري (٣) صاحب رسول الله وَ ل﴿ من أهل نيسابور، كان إماماً حافظاً فاضلاً، سمع أبا عبد الله محمد بن إبراهيم العبدي وأبا الحسن أحمد بن النضر بن عبد الوهاب وأبا إسحاق إبراهيم بن علي الذهلي، روى عنه الأستاذ أبو الوليد القرشي وأبو علي الحسين بن علي الحافظ والحاكم أبو عبد الله محمد بن عبد الله الحافظ، وكان أبو علي الحافظ يقول: ما لأحد عليّ في العلم من المنة ما لأبي الحسن الشافعي فإنه حملني إلى مجلس إبراهيم بن أبي طالب وحثني على سماع الحديث ، وكان أبو بكر بن إسحاق الصبغي يقول : ما نعلم لأبي الحسن الشافعي جرماً إلا فقره ؛ وتوفي أبو الحسن الأنماري الشافعي في جمادى الآخرة سنة أربع وأربعين وثلاثمائة (٤) . الأنماطي : بفتح الألف وسكون النون وفتح الميم وكسر الطاء المهملة ، هذه النسبة إلى بيع الأنماط وهي الفرش التي تبسط ، والمشهور بهذه النسبة حبيب بن أبي حبيب الجرمي الأنماطي صاحب الأنماط من أهل البصرة ، يروي عن الحسن وابن سيرين وهو جد عبد الرحمن بن محمد بن حبيب بن أبي حبيب ، روى عنه موسى بن إسماعيل . وحيان بن سليمان الجعفي الأنماطي [ من أهل الكوفة بياع الأنماط ، يروي عن سويد بن غفلة (٥) ، روى عنه منصور بن المعتمر والثوري . وأبو الحسين زيد بن الحسن القرشي الكوفي الأنماطي ] ، صاحب الأنماط هو كوفي منكر الحديث ، حدث عن معروف بن خربوذ وعلي بن المبارك وجعفر بن محمد بن علي ، روى عنه سعيد بن سليمان الواسطي ونصر بن عبد الرحمن الوشاء وعلي بن المديني وإسحاق بن راهويه وغيرهم . وأبو العباس محمد بن الحسين بن عبد الرحمن الأنماطي من أهل بغداد ، سمع سعيد بن سليمان الواسطي (١) بياض في الأصل نحو ثلاث كلمات وفي اللباب ((أنمار عدة بطون من العرب منهم أنمار بن أراش بن عمرو بن الغوث بن نبت أبو بجيلة وخثعم ... ومنهم أنمار مذحج .. ومنهم أنمار بن بغيض بن ريث بن غطفان ... ومنهم أنمار بن مازن بن عمرو بن تميم» .. (٢) مثله في اللباب . (٣) في اللباب : انه من أنمار مذحج . (٤) ومن أنمار بن مازن بن عمرو بن تميم عبيد الله بن العيزار الأنماري ، قاله خليفة ونقله صاحب اللباب . (٥) في النسخ ((علقمة)) خطأ. ٢٢٣ ويحيى بن يوسف الزمي وداود بن عمرو الضبي وعبد الرحمن بن صالح الأزدي ومحمد بن عبد الله الأزدي (١) ويحيى بن معين وهارون بن عبد الله البزاز، روى عنه يحيى بن محمد بن صاعد ومحمد بن مخلد وعلي بن محمد المصري وعبد الباقي بن قانع وإسماعيل بن علي الخطبي وأبوبكر بن خلاد . وكان ثقة ، وقال أبو الحسين بن المنادي : أبو العباس الأنماطي حمل الناس عنه لثقته وصلاحه ؛ توفي لأيام مضت من شهر رمضان سنة ثلاث وتسعين ومائتين (٢) . الأَنِيسُوني : بفتح الألف والنون المكسورة ثم الياء الساكنة آخر الحروف ثم السين المهملة المضمومة بعدها الواو وفي آخرها النون ، هذه النسبة إلى أنيسون وهي قرية من قرى بخارا ، ومنها أبو الليث نصر بن زاهر بن عمير بن حمزة الأنيسوني البخاري ، يروي عن أبي عبد الله بن أبي حفص وأسباط بن اليسع ، روى عنه جماعة (٣) . (١) في تاريخ بغدادج ٢ رقم ٦٧٨ ((الأرزي)) وهو الصواب وقد تقدم في رسم (الأرزي). (٢) يستدرك ( الأنوفاري ) هو أبو نصر أحمد بن علي بن خلف بن الياس بن حموي بن خناش بن جكان بن حيدن الأنوفاري البخاري . (٣) يستدرك (الأنيفي) أورده في القبس وقال: ((في أشجع أنيف بن ثعلبة بن قنفذ بن خلاوة بن سبيع بن بكر بن أشجع ، منهم جبيلة بن عامر بن أنيف صاحب حلف النبي ## ، ذكره ابن الكلبي ولم يذكره أبو عمر ولا ابن فتحون» وانظر الإصابة رقم ١٠٩٦ . ٢٢٤ باب الألف والواو الأوَّابي : بفتح الهمزة وتشديد الواو وفي آخرها الباء المنقوطة بواحدة ، هذه النسبة إلى بني الأواب وهو بطن من تجيب، والمشهور بهذه النسبة زياد(١) بن نافع الأوابي، يروي عن كعب صاحب رسول اللّه ◌َ لچر ، روى عنه بكر بن سوادة (٢). الأوَاني : بفتح الهمزة والواو المخففة وفي آخرها النون ، هذه النسبة إلى أوانا وهي قرية على عشرة فراسخ من بغداد عند صريفين على الدجلة ، مضيت إليها غير مرة مجتازاً وقاصداً وبها قبر مصعب بن الزبير رضي الله عنهما ، حدث من أهلها جماعة ، منهم يحيى بن عبد الله الأواني ، يروي عن إبراهيم بن أبي يحيى وابن أبي عصمة وأبي زيد ثابت بن يزيد الأحول ، روى عنه أحمد بن أبي يحيى الأحول . وسماعة بن حماد بن عبيد الله الأواني من أهل أوانا ، حدث عن عيسى بن يونس وسفيان بن عيينة ، روى عنه موسى بن حمدون ومحمد بن صالح بن ذريح العكبريان أحاديث مستقيمة . وأبو الحسن علي بن محمد بن أحمد الأواني الضرير المعروف بالموصلي شيخ مستور ، سمع أبا الحسن علي بن محمد بن محمد الأنباري ، كتبت عنه ببغداد وسألته عن ولادته فما عرف غير أنه قال : ولدت بأوانا ؛ وتوفي بعد سنة سبع وثلاثين وخمسمائة . الأوبَري : بضم الألف وفتح الباء المعجمة بواحدة وفي آخرها الراء ، هذه النسبة إلى أوبر وهي إحدى قرى بلخ ، والمشهور بالنسبة إليها أبو حامد أحمد بن يحيى بن هشام الأوبري ، يروي عن أحمد بن منصور الرمادي ومحمد بن علي بن أبي حسان وإسماعيل بن مجمع بن خالد الكلبي وغيرهم ، روى عنه أبو عبد الله محمد بن جعفر بن غالب الوراق ؛ وتوفي في شوال سنة خمس وثلاثمائة ، وهو ابن أربع وسبعين سنة (٤). (١) في التوضيح (أم يونس بن عبد الأعلى فليحة بنت أبان بن زياد هذا فيما ذكره ابن يونس)). (٢) ومنهم مخيس بن ظبيان الأوابي راجع التعليق على الإِكمال ١٢١/١. ويستدرك (١٥٣ - الأوارجي) وهو أبو علي هارون بن عبد العزيز الأنباري المعروف بالأوارجي روى عنه أبو عبد الله الحسين بن أحمد بن سليمان بن هاشم الأنصناوي المعروف بإبن الطبري - كما تقدم في التعليق على (الأنضناوي) رقم (٢٦٠). (٣) يستدرك (الإواسي) في القبس بالضم في الأزد و (الإواسي) في التبصير وقد تقدم أبو محمد الإواسي. (٤) يستدرك (- الأوبهي) في معجم البلدان ((أوبة بالفتح ثم السكون قرية من أعمال هراة قرية منها ينسب إليها الفقيه عبد العزيز الأوبهي مات سنة ٤٢٨. وأبو منصور الأوبهي مات سنة ٤٠٣. ٢٢٥ الأَوُدَني : بفتح الألف وسكون الواو وفتح الدال المهملة والنون ، هذه النسبة إلى قرية من قرى بخارا يقال لها أودنه بناحية ختفر وهو نهر بتلك الناحية ، والمشهور بهذه النسبة إمام أصحاب الحديث أبو بكر محمد بن عبد الله بن محمد بن بصير بن ورقة الأودني ، إمام أصحاب الشافعي في عصره ، وكان حريصاً على طلب العلم راغباً في نشره لم يترك طلبه إلى آخر عمره وما خرج من بيته إلا والدفتر في كمه ، يروي عن الهيثم بن كليب الشاشي وأبي بشر أحمد بن محمد بن عمرو المصعبي ومحمد بن صابر بن كاتب وأبي يعلى عبد المؤمن بن خلف النسفي ، روى عنه غنجار وأبو عبد الله الحليمي وأبو العباس المستغفري ؛ ومات ببخارا في شھر ربيع الأول سنة خمس وثمانين وثلاثمائة ، وقبره مشهور بکلاباذ ـ هكذا سمعت أبا الرضى محمد بن محمود الطرازي يقوله ببخارا ومن هذه القرية من أصحاب الرأي الفقيه أبو سليمان داود بن محمد بن موسى بن هارون الأودني ، يروي عن أبي عبد الرحمن بن أبي الليث كتبه : كتاب ذكر الصالحين ، وكتاب أحداث الزمان ، وكتاب رحمة البهائم ، وكتاب فضائل القرآن وغيرها ؛ صحب صالح بن محمد البغدادي الحافظ . وابناه الفقيه أبو سلمة عبد الصمد والحافظ أبو سهل عبد الحميد ، سمعا من أبي الفضل بن أبي حفص الترمذي بترمذ كتب الطحاوي عنه ، وسمعا من الفقيه أبي القاسم عبد الله بن أحمد النسوي مسند الحسن بن سفيان ، وسمعا من أبي جعفر الزجاج وكيل أبي علي بن سمو حادل بمرو كتاب مناقب أبي حنيفة رحمه الله كتاب جليل ، هكذا ذكره الحاكم البصيري في كتاب المضاهاة قال البصيري : سمعت الفقيه أبا سلمة عبد الصمد بن محمد بن داود يقول سمعت جدي يقول خرج صالح بن محمد أبو علي الحافظ البغدادي إلينا بقرية أودنة وجلس مجلساً إذ أطلع ابنه فقال : دعوت الله أن يرزقني ولداً فرزقني حملاً - وأشار إلى ابنه علي . وأحمد بن محمد بن نصر الأودني حدث عنه غنجار الحافظ وأبو بكر أحمد بن علي بن محمد اليزدي ثم النيسابوري . ومن القدماء أبو منصور أحمد بن محمد بن نصر الأودني ، حدث عن عبد الرحمن بن صالح المصري ويحيى بن محمد اللؤلؤي وموسى بن قريش التميمي وسفيان بن عبد الحكيم وغيرهم ، روى عنه داود بن محمد بن موسى الأودني ؛ وتوفي سنة ثلاث وثلاثمائة . الأُؤْدي : بفتح الألف وسكون الواو وفي آخرها الدال المهملة ، هذه النسبة إلى أود بن صعب بن سعد العشيرة من مذحج ، والمشهور بهذه النسبة أبو إدريس إبراهيم بن أبي حديد الأودي - ويقال ابن حديد - يروي عن علي رضي الله عنه ، عداده في الكوفيين ، روى عنه ٢٢٦ إسماعيل بن سالم . وربيعة بن ناجذ (١) الأسدي الأودي من أهل الكوفة ، يروي عن علي رضي الله عنه ، روى عنه أبو صادق . وأبو الهذيل غالب بن الهذيل الأودي من أهل الكوفة ، يروي عن إبراهيم النخعي ، روى عنه سفيان الثوري . وعمرو بن ميمون الأودي الكوفي ، يروي عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه وسعد بن أبي وقاص وعبد الله بن مسعود ومعاذ بن جبلُ رضوان الله عليهم . وهزيل - بالزاي - بن شرحبيل الأودي ، عن ابن مسعود وأبي موسى الأشعري ، روى له البخاري في الصحيح حديثاً في الفرائض . وأبو قيس الأودي اسمه عبد الرحمن بن ثروان ، يروي عن هزيل الأودي . وأبو عبد الله إدريس بن يزيد الأودي والد عبد الله بن إدريس الأودي ، فقيه أهل الكوفة في عصره ، وأحمد بن عثمان بن حكيم الأودي ، من شيوخ البخاري ومسلم ، يروي عن شريح بن مسلمة وغيره ؛ توفي سنة ستين ومائتين . وعلي بن حكيم الأودي ، من شيوخ مسلم تفرد به (٢) . الأوزاعي : بفتح الألف وسكون الواو وفتح الزاي في آخرها العين المهملة ، هذه النسبة إلى الأوزاع وهي قرى متفرقة فيما أظن بالشام فجمعت وقيل لها الأوزاع ، وقيل إنها قرية تلي باب دمشق يقال لها الأوزاع وهو الصحيح ينسب إليها أبو أيوب مغيث بن سمي الأوزاعي ، يقال إنه أدرك زهاء ألف من أصحاب رسول الله صلخير، روى عنه زيد بن واقد وأهل الشام . وأبو عمرو عبد الرحمن بن عمرو بن محمد بن عمرو الأوزاعي ، قال أبو حاتم بن حبان البستي : من مُحْصُ الأوزاع التي نسب إليها قرية بدمشق خارج باب الفراديس ، يروي عن عطاء والزهري ، روى عنه مالك والثوري وأهل الشام ؛ مات سنة سبع وخمسين ومائة ، وكان محتلماً في خلافة عمر بن عبد العزيز ، وكان من فقهاء أهل الشام وقرائهم وزهادهم ومرابطيهم ، وكان السبب ، في موته أنه كان مرابطاً ببيروت ودخل الحمام فزلق فسقط وغشي عليه ولم يعلم به حتى مات فيه ، وقبره ببيروت مشهور يزار ، وكان مولده سنة ثمانين ، وقد روى عن ابن سيرين نسخة ، روى عنه بشر بن بكر التنيسي ، ولم يسمع الأوزاعي من ابن سيرين شيئاً ، قال الأوزاعي : قدمت البصرة بعد موت الحسن بنحو من أربعين يوماً ودخلت (١) وجدت في استدراك ابن نقطة ما لفظة: ((باب ناجذ وماجد - أما ناجذ بفتح النون وكسر الجيم وآخره ذال معجمة فهو ربيعة بن ناجذ ... )) فلله الحمد . (٢) يستدرك (الأوربي) في معجم البلدان ((أوربة - بالفتح ثم السكون وفتح الراء والباء الموحدة وهاء .... قال أبو طاهر الأصبهاني : أوربه من قرى دانية بالأندلس منها أبو عبد الله محمد بن عبد الرحمن بن غالب الحضرمي الأوربي حج وسمع بمكة زاهر بن طاهر الشحامي وعاد إلى الإِسكندرية وحدث بها عنه ، وقد كتبت عنه أناشيد عن أبيه)) . (٣) والصواب أنه في الأصل اسم لقوم أصلهم من حمير ودخلوا في همدان نزلوا تلك القرية فسميت باسمهم . ٢٢٧ على محمد بن سيرين فاشترط علينا أن لا نجلس فسلمنا عليه قياماً (١). الأوسي : بفتح الألف وسكون الواو وفي آخرها سين مهملة ، هذه النسبة إلى الأوس وهو بطن من الأنصار وأبو عمرو سعد بن معاذ بن النعمان بن امرىء القيس بن زيد بن عبد الأشهل بن جشم بن الحارث بن الخزرج بن عمرو بن مالك بن أوس بن حارثة بن ثعلبة بن عمرو بن عامر بن ثعلبة بن امرىء القيس بن ثعلبة بن مازن بن الأسد بن الغوث الأوسي الأنصاري ، بدري؛ مات بالمدينة في عهد النبي وَّر بعد قريظة وقال له النبي تثير: اهتز عرش الرحمن لموت سعد بن معاذ - رضي الله عنه . وأبو الحسين إسحاق بن إبراهيم بن إسماعيل الأنصاري الأوسي ، ذكرته في الأنصاري . وأوس اسم لبعض أجداد المنتسب إليه ، منهم أبو الحسن أحمد بن محمد بن أوس بن أصرم البلخي الأوسي الصوفي يعرف بابن أوس ، كان من أهل بلخ كتب الكثير ، وكان ثقة متيقظاً في أمر الدين والرواية ، روى عن محفوظ بن سهل الفارسي وجماعة من البلخيين ، قال أبو سعد الإدريسي : قدم سمرقند وکتب عنا وكتبنا عنه وكان يختلف معنا ببخارا إلى خلف (٢) بن محمد الخيام وسمع معنا عن مشايخنا وانصرف منها إلى بلخ ومات بها بعد السبعين والثلاثمائة فيما أظن (٣). الأوَشي : بضم الألف والشين المعجمة المكسورة ، هذه النسبة إلى أوش من بلاد فرغانة معروفة ، وعمران بن موسى الأوشي منها ، قرأت في كتاب المضاهاة من تصانيف أبي كامل البصيري : أجاز لنا الحافظ أبو بكر الجرجرائي ، قال رأيت أبا الحسن علي بن الحسن الحافظ وبزق في ثوبه ، قال رأيت عمران بن موسى الأوشي بفرغانة بزق في ثوبه ، قال رأيت أبا عدي عبد الله بن عبد الرحمن بزق في ثوبه ، قال رأيت سويد بن عبد العزيز بزق في ثوبه ، قال رأيت حميد بن زاذويه الطويل بزق في ثوبه ، قال رأيت أنس بن مالك رضي الله عنه بزق في ثوبه ، قال رأيت رسول الله وَله بزق في ثوبه. ومسعود بن منصور [ بن مرسل (٣) ] الأوشي (١) يستدرك ( الأوزكندي) في معجم البلدان ((أوزكند - بالضم والواو والزاي ساكنان - بلد بما وراء النهر ... ينسب إليها جماعة منهم علي بن سليمان بن داود الخطيبي أبو الحسن الأوزكندي ، قال شيرويه قدم همذان سنة ٤٠٥ روى عن أبي سعد عبد الرحمن بن محمد الإدريسي وأبي الحسن محمد بن القاسم الفارسي وأبي سعد الخركوشي وأبي عبد الرحمن الشامي وغيرهم)) . (٢) يستدرك ( الأوشدي) أورده القبس وقال: (( أوشد موضع بساحل القيروان سكنه محمد بن سليمان الأوشدي شيخ من أهل الأدب والظرف ، ذكره أبو علي الحسن بن أبي سعيد وذكر له أشعاراً توفي سنة تسع وتسعين ومائتين . (٣) الصواب ((مرسل)) ففي كتاب ابن نقطة والتوضيح ((مسعود بن منصور بن مرسل)) وقال ابن نقطة في حرف الميم ((باب مرشل ومرسل)» . ٢٢٨ سكن سمرقند ، كان فقيهاً فاضلاً وكان يدرس في رباط حمزة ، حدث عن أبي جعفر محمد بن علي العرفي السمناني ، وذكر عمر بن أحمد النسفي أن مسعود بن منصور الأوشي وأهله وولده ماتوا كلهم في ليلة واحدة منتصف ذي الحجة سنة تسع عشرة وخمسمائة (١) . الأوصابي : بفتح الألف وسكون الواو وفتح الصاد المهملة وفي آخرها الباء المنقوطة بواحدة ، هذه النسبة إلى أوصاب وهي قبيلة من حمير ، والمنتسب إليها أم الدرداء امرأة أبي الدرداء اسمها هجيمة بنت حيي الأوصابية ، قال أبو حاتم بن حبان : كانت تقيم ستة أشهر ببيت المقدس وستة أشهر بدمشق ، وليست هذه بأم الدرداء الكبرى تلك كريمة (٢) بنت أبي حدرد ، والصغرى ماتت بعد سنة إحدى وثمانين وهي تروي عن زوجها أبي الدرداء وكعب بن عاصم الأشعري رضي الله عنهما ، وكانت من العابدات ، روى عنها أهل الشام . الأوفاضي : بفتح الألف وسكون الواو والفاء المفتوحة بعدها الألف وفي آخرها الضاد المعجمة ، ذكر أبو الحسن الدارقطني في باب الأوفاض قال : الأوفاض من أهل الصفة وكان أبو هريرة منهم ، والأوفاض الضعفاء والمرضى ، وقال أبو رافع : إن الحسن بن علي رضي الله عنه حين ولد قال رسول الله عليه: احلقي شعر رأسه ثم تصدقي بوزنه من الورق في سبيل الله على الأوفاض ! ثم ولد حسين فصنعت به كذلك - فسألت عن الأوفاض فقيل : المرضى (٣) . الأوْلُومي : بفتح الألف وسيكون الواو وضم اللام وفي آخرها الميم ، هذه النسبة إلى أولوم وهو بطن من الصدف ، والمشهور بهذه النسبة أبو محمد أبيض بن محمد بن أبيض الصدفي الأولومي ، يروي عن أبي عبد الرحمن المقري . الأوْلاسي : بالواو الساكنة بين اللام ألفين وفي آخرها السين المهملة ، هذه النسبة إلى أولاس وهي بلدة على ساحل بحر الشام ، منها أبو الحارث الأولاسي ، كان من المشايخ الكبار وله آيات وكرامات وعجائب (٤) . (١) في استدراك ابن نقطة ((ومحمد بن أحمد بن علي بن خالد الأوشي أبو عبد الله سكن بخارا ثم قدم بغداد حاجاً سنة. إحدى عشرة وستمائة وحدث بها عن أبي حفص عمر بن محمد الزرنجري سمع منه بعض أصحابنا)) . (٢) هذا قول ابن حبان والمعروف أن اسم أم الدرداء الکبری خیرة بنت أبي حدرد . (٣) في اللباب - المطبوعة - وإحدى مخطوطتي مكتبة الحرم ((قلت فاته الأوفى)) ولم يزد على ذلك . (٤) يستدرك (الأويزي) أورده القبس وقال ((أويز قرية بمروروذ منها أبو محمد جعفر بن محمد روى له الماليني عن بشربن سحيم :خطب رسول الله ## في أيام التشريق فقال لا يدخل الجنة إلا مؤمن وأن هذه الأيام أيام أكل وشرب) . ٢٢٩ الأوَيْسي : بضم الألف وفتح الواو وسكون الباء المنقوطة باثنتين من تحتها ، هذه النسبة إلى أويس وهو اسم رجل وهو أويس بن سعد بن أبي سرح العامري أخو عبد الله بن سعد شهد فتح مصر ، ومن ولده أبو جعفر الأويسي ، من ساكني مكة قدم مصر ونزل خطة جده ، وكان رجلاً صالحاً قاله ابن يونس (١) . (١) وذكر صاحب اللباب إسماعيل بن أبي أويس عبد الله بن عبد الله بن أويس بن مالك بن أبي عامر الأصبحي وهو من رجال التهذيب . ٢٣٠ باب الألف والهاء (١) الأَهْجُوري : بضم الألف وسكون الهاء وضم الجيم وفي آخرها الراء ، هذه النسبة إلى الأهجور وهو بطن من المعافر ، منها أبو الفرج نهربن منصور المعافري الأهجوري ، قال أبو سعيد بن يونس : حدث في مسجد الأهجور من المعافر ، روى عنه موسى بن سلمة وابن وهب ورأيته في ديوان المعافر بمصر في بني حارف ، يقال : توفي سنة ثمان وأربعين ومائة (٢) . الاهْنَاسي : بفتح الألف وسكون الهاء وفتح النون وفي آخرها السين المهملة ، هذه بالنسبة إلى أهناس وهي بليدة بصعيد مصر ، نسب إليها دحية بن المغصّب بن الأصبغ بن عبد العزيز بن مروان بن الحكم الأهناسي لأنه خرج منها ، قال أبو سعيد بن يونس : دحية المغصّب (٣) كان قد ثار من صعيد مصر بناحية أهناس ودخل ألواح من غربي مصر ؛ قتل بمصر سنة تسع وستين ومائة وله أخبار . الأهوازي : بفتح الألف وسكون الهاء وفي آخرها الزاي ، هذه النسبة إلى الأهواز وهي من بلاد خوزستان ، وتنسب جميع بلاد الخوز إلى الأهواز يقال لها كور الأهواز ، والبلدة هي الأهواز الساعة يقال لها سوق الأهواز وهي على قرب من أربعين فرسخاً من البصرة وكانت إحدى البلاد المشهورة المشحونة بالعلماء والأئمة والتجار والمتمولين من أهل البلد والغرباء وقد خربت أكثرها وبقيت التلال ، ولم يبق منها إلا جماعة قليلة ، والمشهور بالنسبة إليها من القدماء الضحاك بن زيد الأهوازي ، يروي عن إسماعيل بن أبي خالد ، روى عنه. عبد الملك بن مروان الأهوازي ، وكان ممن يرفع المراسيل ويسند الموقوف لا يجوز. الاحتجاج به لما أكثر . ومنها أبو الطيب محمد بن أحمد بن موسى بن هارون بن الصلت (١) يستدرك (١٦٥ - الأهتمي) أورده القبس وقال ((في تميم الأهتم ، هو سنان بن سمي بن الأشد سنان بن خالد بن منقر سمي الأهتم لأن قيس بن عاصم ضربه بقوس فهتم فمه يوم الكلاب الأول وهم أهل بلاغة . (٢) يستدرك (١٦٦ - الأهلمي) في معجم البلدان ((أهلم بضم اللام بليدة بساحل بحر آبسكون من نواحي طبرستان ينسب إليها إبراهيم بن أحمد الأهلمی روی عن أحمد بن یوسف روی عنه باکویه» . (٣) هكذا (المعصب) في خطط المقريزي ٣٠٧/١، آخر الصفحة وهكذا في النجوم الزاهرة ٤٩/٢ وفي حاشيته أنه كذلك في أصليه المخطوطين ، وأراه الصواب . ٢٣١ الأهوازي ، سكن بغداد وحدث بها عن أبي خليفة الفضل بن حباب الجمحي ومحمد بن جعفر القتات وإبراهيم بن شريك الكوفيين وأحمد بن الحسن بن عبد الجبار الصوفي وحامد بن محمد بن شعيب البلخي وأحمد بن محمد البراثي ، روى عنه ابنه أبو الحسن أحمد وأبو القاسم عبد الرحمن بن عبيد الله الحُرَفي ؛ ومات في سنة اثنتين وخمسين وثلاثمائة . وزيد ابن الحريش الأهوازي ، يروي عن عمران بن عيينة ، روى عنه عبدان بن أحمد بن موسى الأهوازي . وابنه أحمد بن زيد بن الحريش الأهوازي ، روى عنه سليمان بن أحمد بن أيوب الطبراني . وأبو الحسين محمد بن الحسن بن أحمد بن محمد بن موسى بن عمران الأهوازي المعروف بابن أبي علي الأصبهاني ، قدم بغداد من الأهواز وحدث بها عن محمد بن إسحاق بن دارا وأحمد بن محمود بن خرزاذ ومحمد بن أحمد بن إسحاق الشاهد الأهوازيين وعن أبي أحمد الحسن بن عبد الله بن سعيد العسكري ، سمع منه أبو بكر أحمد بن علي بن ثابت الحافظ وأبو الفضل أحمد بن الحسن بن خيرون الأمين وغيرهما ، ذكره الخطيب الحافظ في التاريخ وقال قدم علينا مّن الأهواز، وخرج له أبو الحسن النعيمي أجزاء من حديثه ، وسمع منه شيخنا أبو بكر البرقاني ، وكان قد أخرج إلينا فروعاً بخطه قد كتبها من حديث شيوخه المتأخرين عن متقدمي البغداديين الذين في طبقة عباس الدوري ونحوه ، فظننت أن الغفلة غلبت عليه فإنه لم يكن يحسن شيئاً من صناعة الحديث حتى حدثني عبد السلام بن الحسين الدباس وكان لا بأس به معروفاً بالستر والصيانة ، قال : دخلت على الأهوازي يوماً وبين يديه كتاب في أخبار مجموعة وهو صحيفة لا يوجد سماعاً فرأيت الأهوازي قد نقل منه أخباراً عدة إلى مواضع متفرقة من كتبه وأنشأ لكل خبر منها إسناداً - أو كما قال . وقال أبو نصر أحمد بن علي بن عبدوس الخصاص : كنا نسمي ابن أبي على الأصبهاني خزان الكذب . أقام الأهوازي ببغداد سبع سنين ثم خرج إلى الأهواز وبلغنا وفاته في سنة ثمان وعشرين وأربعمائة . ٢٣٢ باب الألف والياء الإِيَادي : بكسر الألف وفتح الياء المنقوطة باثنتين من تحتها وفي آخرها الدال ، هذه النسبة إلى إياد بن نزار بن معد بن عدنان وتشعبت منه القبائل ، وأبو القاسم علي بن محمد بن علي بن يعقوب بن يوسف بن يعقوب [ بن ] الزائد (١) بن علي بن إسحاق بن زيد بن حبيب بن مالك بن عوف بن عمرو بن عوف بن مالك بن عامر بن ثعلبة بن مالك بن عمرو بن عوف بن الهون بن وائلة (٢) بن الطمثان بن عوف بن مناة بن يقدم بن أفصى بن دعمي بن إيادبن نزار بن معد بن عدنان الإيادي ، من أهل بغداد ، شيخ معروف ثقة فقيه صالح ، سمع أبا بكر محمد بن عبد الله الشافعي وأبا بكر أحمد بن سلمان النجاد وحبيب بن الحسن القزاز وأبا بكر بن خلاد ، ذكره أبو بكر الخطيب في تاريخ بغداد وقال : كتبنا عنه وكان ثقة ديناً يتفقه على مذهب مالك ويسكن نهر الدجاج ؛ وولد في جمادى الأولى سنة سبع وثلاثين (٣) ، وتوفي في ذي الحجة سنة أربع عشرة وأربعمائة ببغداد . وأبو سليمان زافر بن سليمان الإِيادي القوهستاني ، ذكرته في حرف القاف مع الواو . وأبو قدامة الحارث بن عبيد الإِيادي من أهل البصرة ، مؤذن مسجد البري (٤) ، يروي عن البصريين أبي عمران الجوني وغيره ، روى عنه أهلها ، كان شيخاً صالحاً ممن كثر وهمه حتى خرج عن جملة من يحتج بهم إذا انفردوا . الإِيَامي : بكسر الألف وفتح الياء المنقوطة باثنتين من تحتها ، هذه النسبة إلى أيام وقيل لهؤلاء(٥) البطن: يام، أيضاً - بغير الألف، والمشهور بالانتساب إليها أبو عبد الرحمن زبيد بن الحارث الإِيامي من أهل الكوفة ، يروي عن أبي وائل ومرة ، روى عنه منصور والثوري ؛ مات سنة اثنتين وعشرين ومائة . قال أبو حاتم بن حبان : زبيد كان من العباد الخشن مع الفقه في الدين ولزوم الورع الشديد . وابنه عبد الله بن زبيد بن الحارث اليامي من أهل الكوفة أيضاً ، يروي عن أبيه وعبد الملك بن عمير ، روى عنه أهل الكوفة . وأبو الأشعث (١) في تاريخ بغداد ((الرائد)). (٢) الصواب ((وائلة)) ضبطه ابن ماكولا وغيره وهكذا هو في كتاب ابن حبيب ص ٤٧ . (٣) يعني سبع وثلاثين وثلاثمائة، ووقع في تاريخ بغداد ((سنة سبع ثلاثمائة)) كذا. (٤) في نسخ أخرى ((البرتي)). (٥) في نسخ أخرى ((لهذا)). ٢٣٣ عبد الرحمن بن زبيد بن الحارث اليامي أخوه من أهل الكوفة أيضاً ، يروي عن أبي العالية وأبيه ، روى عنه يحيى بن عقبة بن أبي العيزار ، ومن زعم أنه عبد الرحمن بن زيد بن الحارث فقدوهم ؛ مات سنة سبع وأربعين ومائة . وجحادة الإِيامي والد محمد بن جحادة كوفي ، يروي عن عائشة رضي الله عنها ؛ مات في طريق مكة ، روى عنه ابنه محمد بن جحادة . وأبو عون العلاء بن عبد الكريم الإِيامي من أهل الكوفة ، يروي عن مجاهد ، روى عنه الثوري ووكيعٍ . وأبو محمد إسماعيل بن محمد بن جحادة اليامي المكفوف من أهل الكوفة وكان عطاراً بها ، يروي عن عبد الملك بن أبجر ، كان يحيى بن معين سيئي الرأي فيه وقد رآه ، كان يخطىء حتى خرج عن حد الاحتجاج به إذا انفرد . الإِنْسَني : ايبسن بكسر الألف وسكون الياء والباء والسين المفتوحة والنون ، قرية بنسف على فرسخ ، منها شيخنا المقرىء أبو يعقوب يوسف بن أبي بكر بن أحمد بن يعقوب بن الحسن بن الحسين بن محمد بن وصاف الإِييسني ، ينتسب إليها وهكذا أثبتوا له في السماع ، شيخ فاضل مقرىء حسن السيرة كثير العبادة ، سمع أبا بكر محمد بن محمد البلدي ، سمعت منه كتاب أخبار مكة للأزرقي بنسف ؛ وكانت ولادته في صفر سنة ثمان وسبعين وأربعمائة ، وتوفي سنة اثنتين وخمسين وخمسمائة . وابن أخيه أبو المعين ميمون بن أحمد بن أبي بكر الإِيبسني أيضاً ، سمعت منه أحد عشر جزءاً من كتاب الجامع الصحيح للبجيري بروايته عن أبي بكر البلدي أيضاً . ومن القدماء أبو جعفر محمد بن غانم الإِيبسني ، سمع محمد بن مسعود بن الربيع بن حسان الكسي نسخة خراش عن أنس ورواها عنه ؛ مات ليلة السبت التاسع عشر من جمادى الآخرة سنة خمس وعشرين وأربعمائة . الإِيتاخي : بكسر الألف وسكون الياء المنقوطة من تحتها باثنتين وفتح التاء المنقوطة من فوقها باثنتين وفي آخرها الخاء المعجمة ، هذه النسبة إلى إيتاخ وهو غلام ، والمنتسب إليه أحمد بن محمد بن یزید الوراق ویعرف بالإِیتاخي من أهل سر من رأی قدم بغداد وحدث بها عن هانىء بن يحيى وشبابة بن سوار ويحيى بن معين وأحمد بن حنبل ، روى عنه أبو بكر محمد بن القاسم بن الأنباري النحوي ومحمد بن جعفر المطيري وأحمد بن محمد بن عبد الله الجوهري وعلي بن الفضل الستوري وأبو بكر محمد بن عبد الله الشافعي ، وقال الدارقطني : هو ليس بالقوي . ووثقه غيره - وهو أبو بكر الخلال فقال : قدم علينا من سر من رأى وسمعنا منه وكان شيخاً كبيراً ثقة (١) . (١) يستدرك ( الايجي) استدركه اللباب قال ((الايجي بعد الهمزة الممالة ياء تحتها نقطتان ساكنة نسبة إلى ايج بلد بفارس من کورة دار ابجرد ينسب إليه أبو محمد عبد الله بن محمد الايجي النحوي روى عن ابن دريد فأكثر)» . ٢٣٤ الأَيْدَعاني : بفتح الألف وسكون الياء المنقوطة باثنتين من تحتها وفتح الدال والعين المهملتين وفي آخرها النون ، هذه النسبة إلى ايدعان وهو بطن من تجيب وهو أيدعان بن سعد بن تجيب ، وأيدعان بطن من الصدف وهو أيدعان بن خريم بن الصدف ، وفي حضرموت ايدعان بن الحارث بن زيد بن حضرموت ؛ والأشهر ايدعان تجيب . والمشهور بهذه النسبة أبو محمد وفاء بن سهيل بن عبد الرحمن بن سليمان بن خيثمة بن وفاء التجيبي الأيدعاني ويكنى سهيل أبا شجرة ؛ توفي سنة ثمان وستين ومائتين ، آخر من حدث عنه بمصر ابن أبي الحديد وأبو بردة أحمد بن سليمان بن برد بن نجيع الأيدعاني من موالي بني ايدعان من تجيب ، كان مقبولاً عند القضاة حارث بن مسكين وبكار بن قتيبة ؛ وتوفي سنة سبع وخمسين ومائتين في ذي الحجة . وأبو الحسن بن الرواغ بن برد بن نجيح الأيدعاني ، يروي عن عمرو بن خالد ويحيى بن بكير ، وكان كريماً موثقاً ؛ توفي سنة ست وثمانين ومائتين . وأبو الربيع سليمان بن برد بن نجيح الأيدعاني في موالي بني ايدعان ، يروي عن مالك والليث وابن لهيعة والدراوردي ، وكان فقيهاً عالماً ، وكان مقدم بن داود يقول : ما رأيت أحداً كان أعلم بالقضاء من سليمان بن برد ؛ وتوفي يوم الأربعاء لعشر بقين من ذي الحجة سنة اثنتي عشرة ومائتين. وعبد الله [بن] نجي الخضرمي هو نجي بن سلمة بن حشْم(١) بن مالك بن أُسد بن نجي بن لعس بن کنھس بن اختش بن ایدعان بن حریم بن الصدف وهو شھال (٢) بن دعمي بن زياد بن حضرموت . ونجي روى عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه ، روى عنه. ابنه عبد الله ، وأولاد نجي: مسلم والحسين وعمران والأسقع - وهو عقبة - ونعيم وعلي وحمزة بنو نجي ، قتلوا كلهم مع علي رضي الله عنه بصفين وهم سبعة ، وكثير بن نجي (٣) وإبراهيم بن نجي (٣) درجا ، من ولد عبد الله محمد بن عبد الله بن نجي . الإِيْذَجي : بكسر الألف وسكون الياء المنقوطة باثنتين من تحتها وفتح الذال المعجمة وفي آخرها الجيم ، هذه النسبة إلى إيذج وهو موضعان أحدهما بلدة من كور الأهواز وبلاد الخوز ، والمنتسب إليها جماعة وولد أمير المؤمنين المهدي بها (٤) وهو أبو عبد الله محمد بن (١) الصواب ((حشم)) كما يأتي في رسم (الحشمي) وهو بفتح الحاء المهملة فيما ذكره المؤلف والمعروف كسرها - وبسكون الشين المعجمة تليها الميم وسيأتي ذكره أيضاً في رسم (الحريمي). (٢) في رسم (الصدفي) من اللباب . (٣ - ٣) ثبت في ك ومثله في الإكمال في رسم (نجي) وبمعناه في رسم (حريم). (٤). قوله في أول هذه الجملة ((ولد)) فعل ماض مبني لما لم يسم فاعله يعني أن بایذج كانت ولادة المهدي كما سيعيده فيما يأتي ولولادته بها استساغ المؤلف أن يذكره هنا ويقول في نسبته («الإِيذجي)» كما يأتي، وهذا واضح لكن وقع في هذا وهم عجيب لصاحب اللباب تبعه فيه صاحب معجم البلدان وغيره ففي اللباب («هذه النسبة إلى ايذج وهو موضعان = ٢٣٥ أبي جعفر المنصور عبد الله بن محمد بن علي بن عبد الله بن العباس بن عبد المطلب الهاشمي الإِيذجي ، امه أم موسى بنت منصور الحميرية ؛ ولد بايذج في سنة سبع وعشرين ومائة ، واستخلف يوم مات المنصور بمكة وقام بأمر بيعته الربيع بن يونس ، وأتاه بالخبر منارة البريدي مولاه يوم الثلاثاء لست عشرة ليلة خلت من ذي الحجة والمهدي إذ ذاك ببغداد فأقام بعد قدوم منارة يومين لم يظهر الخبر ثم خطب الناس يوم الخميس ونعى لهم المنصور وبويع بيعة العامة وذلك في سنة ثمان وخمسين ومائة . وأمه بربرية يقال لها أرومي وتكنى أم موسى بنت منصور بن عبد الله بن شهر من حمیر ، وکان طويلاً أسمر جعداً بعينه الیمنی نكتة بیاض ، وكان جواداً حسن السيرة عادلاً مرضياً ودخل عليه ابن الخياط المكي يوماً ومدحه بقصيدة فأمر له بخمسين ألف درهم فلما قبضها فرقها على الناس وقال : ولم أدر أن الجود من كفه يعدي أخذت بكفي كفه أبتغي الغنى أفدت وأعداني فبددت ما عندي فلا أنا منه ما أفاد ذوو الغنى فنمي إلى المهدي فأعطاه بدل كل درهم ديناراً . ودخل عليه مروان بن أبي حفصة وعنده جماعة فأنشده : صحا بعد جهل واستراحت عواذله فقال له : ويلك كم هي ؟ قال : سبعون بيتاً ، فأمر له بسبعين ألف درهم ، قال مروان فقلت في نفسي : بالنسيئة (١) إنا لله وإنا إليه راجعون ، ثم قلت : يا أمير المؤمنين ! اسمع مني أبياتاً حضرت واندفعت فأنشدته : مسيرة شهر بعد شهر نواصله إليك قصرنا النصف من صلواتنا لديك ولكن أهنأ البر عاجله فلا نحن نخشی أن یخیب رجاؤنا قال فتبسم وقال : عجلوها له ! فحملت إليّ من وقتها ؛ توفي المهدي بقرية يقال لها الرذ من ماسبذان في المحرم سنة تسع وستين ومائة وصلى عليه الرشيد ومات وله ثلاث وأربعون سنة . وأبو محمد يحيى بن أحمد بن الحسن بن فُرزك الإِيذجي من أهل إيذج الأهواز ، يروي عن أبي بشر مكي بن مردك الأهوازي ، روى عنه أبو بكر محمد بن إبراهيم بن = أحدهما بلدة من كور الأهواز وبلاد الخوز والمنتسب إليها جماعة من ولد المهدي بن المنصور منهم أبو محمد يحيى بن أحمد ... ). (١) إنما وعده وعداً نسيئه أي ((متأخراً). ٢٣٦ المقرىء . وأبو عبد الله أحمد بن الحسين بن مابهرام (١) الإِيذجي ، يروي عن محمد بن مرزوق البصري ، روى عنه سليمان بن أحمد بن أيوب الطبراني وسمع منه بايذج . والثاني ينسب إلى ايذج قرية من قرى سمرقند بناحية شاوذار عند الجبل ، منها أبو الحسين محمد بن الحسين الإِيذجي المذكر ، كان يجالس أبا القاسم الحكيم وأخذ عنه من كلامه وحكمته الكثير وحدث عن أبيه أيضاً ، روى عنه أبو سعد الإدريسي قال : وتوفي فيما أظن سنة سبع وثمانين وثلاثمائة (٢) . الإِيْذُوخي : بكسر الألف وسكون الياء المنقوطة باثنتين من تحتها وضم الذال المعجمة وبعدها الواو وفي آخرها الخاء المعجمة ، هذه النسبة إلى إيذوخ وهي قرية على ثلاث (٣) فراسخ من سمرقند بقرب جبل شاوذار ، منها و أبو (٤)] الحسين الإِيذوخي الشاوداري ، يروي عن أبي يعقوب يوسف بن علي الأبار السمرقندي وأحمد بن محمد بن الفضل البلخي القاضي بسمرقند ، قال أبو سعيد الإدريسي الحافظ : سمعت محمد بن الحسين الإِيذوخي المذكر السمرقندي يقول سمعت من أبي أحاديث أحمد بن محمد بن الفضل البلخي القاضي وسألته أن يخرجها إليّ فذكر أنها غائبة عنه (٥) (٦) . الأيلي : بفتح الألف وسكون الياء المنقوطة من تحتها باثنتين وفي آخرها اللام ، هذه بلدة على ساحل بحر القلزم مما يلي ديار مصر ، خرج منها جماعة من العلماء والفضلاء في كل نوع ، وقد مات أبو بكر محمد بن مسلم بن شهاب الزهري إمام أهل المدينة بنواحي ایلة بموضع يقال له بدا وشغب وهما واديان عن مرحلة من أيلة ، وممن روى عن الزهري بأيلة أبو يزيد يونس بن يزيد بن أبي النجاد الأيلي نسبوه في موالي بني أمية ، يروي عن الزهري وغيره ؛ توفي بصعيد مصر سنة اثنتين وخمسين ومائة . وابن أخيه أبو عثمان عنبسة بن خالد بن (١) هكذا في النسخ وهكذا في المعجم الصغير للطبراني ص ١٥، ويأتي في التعليق عن الحازمي ذكر أحمد بن بهرام الإِيذجي فالله أعلم . (٢) في معجم البلدان عن الحازمي ((ايذج من بلاد خوزستان ينسب إليها أبو القاسم الحسين بن أحمد بن الحسين الإِيذجر روى عن أبي بكر أحمد بن محمد بن العباس الأسفاطي روى عنه ابنه أبو العباس . (٣) كذا ، وفي اللباب ومعجم البلدان عن هذا الكتاب ((ثلاثة)). (٤) هو ثابت في بقية النسخ وفي اللباب ومعجم البلدان عن هذا الكتاب ويأتي في السياق ما يوافقه. (٥) في اللباب بعد تلخيص ما مر ((قلت أبو الحسن أظنه الذي في الترجمة التي قبلها ، ويكون قد غلط في إحدى الترجمتین» . (٦) يستدرك (الإِيراباذي ) في معجم البلدان ((إيراباذ ... قرية بينها وبين طبس خمسة عشر فرسخاً ... فيها الشيخ أبي نصر الزاهد الإِيراباذي وكانت وفاته بعد الخمسمائة)» . ٢٣٧ يزيد بن أبي النجاد الأيلي مولى بني أمية من أهل أيلة أيضاً، روى عن عمه ، روى عنه أحمد بن صالح المصري ؛ مات عنبسة بأيلة سنة سبع وتسعين ومائة ، وقيل سنة ثمان وتسعین . ومحمد بن سلام بن عبد الله بن عقيل بن خالد الأيلي ، يروي عن يونس بن يزيد الأيلي أيضاً ، روى عنه أبو بكر محمد بن يزيد الطرسوسي . وخالد بن نزار الأيلي ، يروي عن سفيان بن عيينة وإبراهيم بن طهمان ، روى عنه ابنه أبو الطيب طاهر بن خالد بن نزار بن سليم الغساني الأيلي ، نزل بسر من رأى وحدث بها عن أبيه وآدم بن أبي أياس ، روى عنه يحيى بن محمد بن صاعد والحسن بن محمد بن سعيد وإسماعيل بن العباس الوراق ومحمد بن مخلد العطار ومحمد بن جعفر المطيري ، وهو ثقة ، وقال ابن أبي حاتم : كتب عنه أبي بسامرا وهو صدوق . ومات بسامرا في شعبان سنة ثلاث وستين ومائتين . وأقدم منهم أبو خالد عقيل بن خالد بن عقيل الأيلي القرشي والأموي مولى آل عثمان بن عفان رضي الله عنه ، يروي عن الزهري وعكرمة ومکحول ، روی عنه اللیث بن سعد ویونس بن يزيد الأيلي ؛ مات سنة إحدى أو اثنتين وأربعين ومائة ، وقال أبو سعيد بن يونس : توفي بفسطاطا مصر فجاءة بالمعافر في قصر عمار بن يونس بن أبي سعيد سنة أربع وأربعين ومائة . وأبو محمد عبد الرحمن بن هارون بن سعيد بن الهيثم الأيلي ، حدث ؛ وتوفي في شوال سنة ثمان وسبعين ومائتين (١) . الإِيلاقي : بكسر الألف وسكون الياء المنقوطة باثنتين من تحتها وفي آخرها القاف ، هذه النسبة إلى إيلاق وهي بلاد الشاش المتصلة بالترك على عشرة فراسخ من الشاش وهذه الناحية من حد نوبخت إلى فرغانة ، وذكر من دخلها أنه لم ير بلاداً أحسن ولا أنزه منها ، وسقيها من واد ربما بلغ عرضه نحو فرسخين ، وجبالها فيها الذهب والفضة ، وقراها وعماراتها من المياه المطردة والخضرة ، كان منها جماعة من الأئمة ، أشهرهم أبو الربيع طاهر بن عبد الله الإِيلاقي ، كان إماماً في الفقه بارعاً فيه ، تفقه بمرو على أبي بكر عبد الله بن أحمد القفال المروزي وبنيسابور على أبي طاهر محمد بن محمد بن محمش الزيادي وببخارا على أبي عبد الله الحسين بن الحسن الحليمي وأخذ الأصول عن أبي إسحاق إبراهيم بن محمد الإِسفراييني ، تفقه عليه أهل الشاش ، وروى الحديث عن أستاذيه وأبي نعيم عبد الملك بن الحسن الأزهري وغيرهم ؛ وتوفي عن ست وتسعين سنة في سنة خمس وستين وأربعمائة . والفقيه أبو عبد الله محمد بن داود بن رضوان الإِيلاقي من أهل إيلاق ، ورد خراسان وتفقه على (١) راجع الإكمال بتعليقه ١٢٦/١ - ١٣٠. ويستدرك (١٧٣ - الإيواني) في التبصير بعد الأبوابي ما لفظه والأيواني بالكسر وياء وبعد الألف نون ، نسبة إلى الإِيوان أظنه إيوان كسرى - مليح بن رقبة الإِيواني ، ذكره أبو سعد الماليني ، وأما ابن ماکولا فذکر ملیح بن رقبة فیمن ینسب إلى إيوانا . ٢٣٨ الحسن بن مسعود بن الفراء بمرو الروذ وبنيسابور على محمد بن يحيى ، وكان حسن السيرة سديداً جميل الأمر راغباً في قضاء حوائج الإِخوان ، سمع الكثير بنيسابور معي عن أبي عبد الله محمد بن الفضل الفراوي وطبقته ، قدم علينا مرو وأقام عندي في مدرستي مدة ، وسمعت منه أحاديث ؛ وتوفي سنة تسع وثلاثين وخمسمائة . ودفن بسنجدان . ومن القدماء أبو سلمة نصر بن محمد بن غريب الشاشي القائد الصوفي الإِيلاقي. كان من قواد إيلاق سكن الشاش ، کان فاضلاً خیراً ، حج وحدث وکتب عنه الناس ، يروي عن عبد الرحمن بن محمد بن سابق البخاري صاحب محمد بن إسماعيل والهيثم بن كليب الشاشي ، قال أبو سعد الإِدريسي : قدم القائد الإِيلاقي سمرقند حاجاً ونزل رباط الأمير بباب دستان وكتب عنه أصحابنا بها وأنا كتبت عنه بالشاش قبل السبعين والثلاثمائة ؛ ومات بعد السبعين والثلاثمائة (١) . (١) يستدرك الأبي) أورده في القبس وقال «أية من قرى الري منها عيسى بن ماهان روى له أبو سعد الماليني عن أبي هريرة ... ) . ٢٣٩ حرف الباء باب الباء والألف الباباني : بفتح الباء الموحدة ولكن لها ميل إلى أن تحتها ثلاث نقط وباء أخرى بين الألفين وفي آخرها النون ، هذه النسبة إلى محلة كبيرة بأسفل مرو ويقال لها باي بابان ، منها أبو سعيد(٢) عبدة بن عبد الرحيم بن حسان المروزي الباباني مروزي ، خرج إلى العراق والحجاز وسكن ديار مصر وحدث بها عن سفيان بن عيينة ووكيع بن الجراح وبقية بن الوليد الحمصي وغيرهم ، روى عنه الحسن بن سفيان النسوي وعمر بن سنان المنبجي ومحمد بن المعافي الصيداوي ومحمد بن عمران الأرسابندي وغيرهم ؛ وتوفي بدمشق سنة أربع وأربعين ومائتين(١). البابدستاني : بالألف بين الباءين المنقوطتين وفتح الدال وسكون السين المهملتين وفتح التاء المنقوطة باثنتين من فوقها وفي آخرها النون ، هذه النسبة إلى باب دستان وهي معروفة بسمرقند سمعت من شيخ من أهل هذه المحلة ، ومنها أبو الحسن علي بن الحسن بن نصر بن خراسان بن عبد الله بن طلحة بن قيس بن ثعلبة بن - مالك بن خويشان القيسي البابدستاني ، كان فاضلاً ثقة صدوقاً من فقهاء أصحاب الرأي راغباً في طلب العلم والحديث وكتبة الآثار حاذقاً بالحساب والفقه والشروط جيد الأصول صحيح السماعات ، يروي عن محمد بن صالح بن محمود الكرابيسي وبكر بن أحمد الفقيه الحيدي وإبراهيم بن حمدويه السمرقنديين وزاهر بن عبد الله المغكاني ، سمع منه أبو سعد الإِدريسي وقال : كنا عقدنا له مجلس الإِملاء ببابدستان أياماً طويلة ؛ مات بسمرقند سنة ثمان وستين وثلاثمائة في صفر ، وصلى عليه عبد الكريم بن محمد الفقيه . البابَرْتي (٣): بفتح الباء المنقوطة بواحدة والألف بين الباءين المفتوحتين وسكون الراء وفي آخرها التاء الثالثة (٤) هذه النسبة إلى بابرتي وهي قرية من أعمال الدجيل بنواحي بغداد ، (١) كذا في نسخ الأنساب واللباب، والباء التي تمتاز بثلاث نقط تحتها هي المائلة إلى الفله، تعرف تارة باء خالصة وتارةً فاء. (٢) هكذا في ك واللباب وغيره . (٣) أنظر اللباب ٩٩/١ . (٤) أنظر اللباب ٩٩/١ . ٢٤٠