Indexed OCR Text
Pages 81-100
باب الألف والتاء (١) (الأنْشُنْدِيّ) : بضم الألف وسكون التاء المنقوطة من فوقها باثنتين [ وضم الشين المعجمة ] وسكون النون وفي آخرها الدال المهملة ، هذه النسبة إلى اتْشُنْد وهي قرية من أعمال نسف ، منها أبو المظفر محمد بن أحمد بن محمد بن حامد بن نعيم بن الفضل بن سهل بن فرخان الكاتب الأتشندي النسفي ، ولي عمل البريد على كس ونسف ، وكان مشهوراً بالفصاحة والبيان والشعر والأدب ، وكان كتب الحديث عن أبي بكر وأبي الفضل العاصميين ببخارا ، وذكر صاحب المذيل أنه كان يتفقه لأبي حنيفة ويتكلم للاعتزال وهو صاحب حديث الرباعيات ، ما رواه أحد غيره . وأبو بكر محمد بن جعفر الأتشندي النسفي ، يروي عن أبي سعيد محمد بن إسحاق بن إبراهيم الفاريابي أحاديث مناكير من موضوعات محمد بن تميم الفاريابي وأحمد بن عبد الله الجويباري ونحوهما ، روى عنه أحمد بن (٢) الربيع بن شافع السنكبائي (٣). (١) انظر اللباب ٢٨/٨. (٢) زاد في ك («أحمد بن)). (٣) بهامش ك (((٢٢ - الاتقاني) هو الإمام العلامة قوام الدين أمير كاتب بن أمير عمر العميد بن الفارابي. ٨١ باب الألف والثاء (الأثاربي) : بفتح الألف والثاء المثلثة وكسر الراء في آخرها الباء الموحدة ، هذه النسبة إلى أثارب وهي قلعة حصينة بين حلب وأنطاكية كان يستولي عليها الأفرنج ، والمسلمون يستردون منهم ، بينها وبين حلب ثلاثة أيام ، وفيها يقول محمد بن نصر القيسراني : كي أقضّي مآربي عرّجا بالأثار من جفون الكواعب واسرقا نوم مقلتي بين عين وحاجب واعجبا من ضلالتي من ثغور الحبائب رب كأس حبابها ـ بأعلى الترائب أسكرتني فبثّ ملقـ لي إجازة وسماع من أبي عبد الله القيسراني قائل الأبيات منها أبو المعالي محمد بن هياج بن مبادر بن علي الأثاربي الأنصاري التاجر ، كان شاباً كيساً خفيفاً خدم العلماء واختلط بهم وكان كثير المحفوظ ، سافر الكثير ، ودخل ديار مصر والعراق والسواحل ودخل خراسان ووصل إلى أقصى بلاد الهند ، لقيته ببغداد أولاً ثم بنيسابور ثم بمرو وهراة وبلخ وكتبت عنه إقطاعاً من الشعر ، ومما أنشدني إملاء من حفظه ببلغ قال : أنشدني هبة الله بن أبي نصر الشيرازي الواعظ بدمشق لغيره : وناخو جانب الوادي ولما غرد الحادي بلا ماء ولا زاد وراح القلب يتبعهم صريعاً ماله فادي رأيت قتيلاً بينهم وأنشدني محمد بن هياج الأثاربي ببلخ أنشدنا أبو معتمر بن أبي الحسن بن أبي الفضل الجوهري الواعظ بتنيس لبعضهم : فطوى عنان الشوق في كتمانها عكفت على البرحاء من أشجانها من شأنها أن لا تبوح بشأنها نفس على مضض السقام شحيحة ومات بهراة في الحادي والعشرين من جمادي الآخرة سنة سبع وأربعين وخمسمائة . ومن القدماء أبو العباس أحمد بن محمد بن إبراهيم الأثاربي ، يروي عن محمد بن دليل ، ٨٢ روى عنه أبو الحسن علي بن محمد بن عجيف الرسعني وذكر أنه سمع منه بالأثارب (١) . (الأثرم) : بفتح الألف وسكون الثاء المثلثة وفتح الراء وفي آخرها الميم ، هذه النسبة لمن كانت سنة مفتتة ، وعرف به بعض أجداد المنتسب وهو أبو العباس محمد بن أحمد بن أحمد بن حماد بن إبراهيم بن تغلب بن الشد الأثرم من أهل البصرة ومن ساكنيها ، سمع الحسن بن عرفة وحميد بن الربيع وعمر بن شبة وبشر بن مطر وعلي بن حرب الطائي وسعدان بن يزيد وأحمد بن منصور المرادي وعباس بن عبد الله الترقفي وعباس بن محمد الدوري وأحمد بن يحيى السوسي وعلي بن داود القنطري ، كتب الناس عنه بانتقاء عمر البصري ، وحدث عنه محمد بن المظفر وأحمد بن إبراهيم بن شاذان وأبو الحسن علي بن عمر الدارقطني وعمر بن إبراهيم الكتاني وغيرهم ، انتقل إلى البصرة وسكنها حتى مات بها ، روى عنه من البصريين القاضي أبو عمر القاسم بن جعفر الهاشمي وأبو الحسن علي بن القاسم النجاد المعدل وأبو محمد الحسن بن علي بن بشار السابوري وغيرهم ، ذكره أبو علي المحسن بن محمد التنوخي فقال : ثنا أبو العباس الأثرم بالبصرة في سنة خمس وثلاثين وثلاثمائة ، ومولده بسر من رأى سنة أربعين ومائتين ، أثنى عليه أبو الحسن الدارقطني وقال : الأثرم الخياط المقرىء شيخ ثقة فاضل ، وقال غيره : توفي بالبصرة في سنة ست وثلاثين وثلاثمائة . وأبو سعيد محمد بن سعيد بن زياد القرشي البصري الأثرم المعروف بالكريزي من أهل البصرة سكن بغداد ، وحدث عن حماد بن سلمة وهمام بن يحيى وأبان العطار وربيعة بن كلثوم وأبي هلال الراسبي وأبي الأشهب وأبي عوانة وغيرهم ، روى عنه عبد الرحمن بن الأزهر ويعقوب بن سفيان ومحمد بن غالب التمتام ، قال أبو عبد الرحمن بن أبي حاتم الرازي : سمع منه أبي ولم يحدث عنه ، سمعته يقول : هو منكر الحديث مضطرب الحديث ضعيف ، كان عفان اتكأ عليه ، وقال ابن أبي حاتم أيضاً : سألت أبا زرعة عن محمد بن سعيد بن زياد البصري فقال : ضعيف الحديث كتبت عنه بالبصرة وكتب عنه أبو حاتم ببغداد وليس بشيء ، وترك حديثه ولم يقرأ علينا ، قال أبو الحسن بن قانع : مات الأثرم محمد بن سعيد البصري بالبصرة في سنة إحدى وثلاثين ومائتين . وأبو الحسن علي بن مغيرة الأثرم صاحب النحو والغريب واللغة ، سمع أبا عبيدة معمر بن المثنى وأبا سعيد الأصمعي ، روى عنه الزبير بن بكار والحسن بن مكرم وأحمد بن أبي خيثمة وأبو العباس أحمد بن يحيى ثعلب وغيرهم ، قال أبو بكر ابن الأنباري : كان ببغداد من رواة اللغة اللحياني والأصمعي والأثرم ، ومات في (١) ويستدرك (- الأثبج) و(- الأثبجي) راجع التعليق على الإِكمال ١٧/١. ٨٣ جمادى الأولى سنة اثنتين وثلاثين ومائتين . (الأثري) : بفتح الألف والثاء المثلثة وفي آخرها الراء ، هذه النسبة إلى الأثر يعني الحديث وطلبه واتباعه ، واشتهر بهذه النسبة أبو بكر سعد بن عبد الله بن علي الأثري الطوسي من أهل طوس كان رجلاً سنياً حسن السيرة مواظباً على العبادات وحضور مجالس الخير ، سمع بنيسابور أبا سعيد عبد الرحمن بن حمدان النصروي وأبا حسان محمد بن أحمد بن جعفر المزكي وأبا سعيد فضل الله بن أبي الخير الميهني ويبغداد أبا الطيب طاهر بن عبد الله الطبري وغيرهم ، روى لنا عنه أبو القاسم إسماعيل بن محمد بن الفضل الحافظ بأصبهان ، وكانت ولادته في سنة ثلاث عشرة وأربعمائة ، وتوفي في رجب سنة تسعين وأربعمائة بنيسابور ، وكانت إصابته سقطة في آخر عمره واختل بعض أعضائه حتى كان يمشي بجهد ويتعارج . (الأثط)(١): بفتح الألف والثاء المثلثة والطاء المهملة المشددة في آخرها ، هذه النسبة إلى الصفة ، والمشهور بها أبو العلاء أحمد بن صالح الأنط الصوري من أهل صور ، يروي عن الحسن بن علي المناطقي وغيره ، روى عنه أبو بكر محمد بن إبراهيم المقرىء الأصبهاني . (الاثنا عشري) : بالألف المكسورة وسكون الثاء المثلثة والنون المفتوحة بعدها الألف والعين المهملة والشين المعجمة المفتوحتين والراء المهملة المكسورة وفي آخرها الياء آخر الحروف ، هذه النسبة إلى طائفة يقال لهم الإثنا عشرية من الرافضة وهم يعتقدون في إثني عشر إماماً كما أن السّبْعية يبنون قاعدتهم على السبعة يتمسكون في إثبات إثني عشر إماماً ويستدلون بالآية قال الله تعالى : ﴿وبعثنا منهم إثني عشر نقيباً﴾ وقال عز من قائل : ﴿ وقطعناهم إثنتي عشرة أسباطاً أمماً﴾ وقال عز وجل: ﴿ إن عدة الشهور عند الله اثنا عشر شهراً في كتاب الله﴾ وقالوا: السنة إثنا عشر شهراً، وكلمة لا إله إلا الله إثنا عشر حرفاً، ومحمد رسول الله إثنا عشر حرفاً ، وعلي بن أبي طالب إثنا عشر حرفاً ، وأمير المؤمنين اثنا عشر حرفاً ؛ فليرد عليهم على هذا اللفظ لم لا يقولون : عمر بن الخطاب اثنا عشر حرفاً وعثمان بن عفان اثنا عشر حرفاً ويزيد بن معاوية اثنا عشر حرفاً والحجاج بن يوسف اثنا عشر حرفاً ! فيدل هذا على أنهم أئمة أيضاً ، فالأئمة الإثنا عشر الذين يعتقدون فيهم : علي بن أبي طالب والحسن والحسين وعلي بن الحسين زين العابدين ومحمد بن علي الباقر وجعفر بن (١) يقال رجل أثط أي كوسج . ٨٤ محمد الصادق وموسى بن جعفر الكاظم وعلي بن موسى الرضا وابنه محمد بن علي بن موسى وابنه أبو الحسن علي بن محمد بن علي بن موسى المعروف بالعسكري وابنه الحسن بن علي والمهدي المنتظر، وهم على اعتقاد الواقفية الكفرة وبعضهم يقولون : هو الله ، ويقولون : إن المهدي المنتظر إذا خرج فمن لم يؤمن به قبل خروجه إذا آمن وقت خروجه لا يقبل منه ويتلون على هذا كتاب الله تعالى: ﴿ يوم يأتي بعض آيات ربك لا ينفع نفساً إيمانها لم تكن آمنت من قبل ﴾ . ٨٥ باب الألف والجيم (١) الأجير : بفتح الألف وكسر الجيم بعدها الياء المنقوطة باثنتين من تحتها وفي آخرها الراء ، ما عرفت بهذا الوصف أحداً إلا في تاريخ نسف من جمع أبي العباس المستغفري قال : أحيد الأجير غير منسوب أراه أنه كان أجير طفيل بن زيد التميمي في بيته أدرك محمد بن إسماعيل البخاري حين قدم نسف ، روى عنه أبو يعلى عبد المؤمن بن خلف حكايات عن طفيل بن زيد ، منها ما وجدت بخط أبي يعلى على ظهر كتاب الجامع الذي كان عنده بخط حماد بن شاكر ، سمعت أحيد الأجير يقول : سمعت جدك طفيل بن زيد يقول قلت لمحمد بن إسماعيل كان البيكندي محمد بن سلام يقول : ينبغي ثلاث تسبيحات في الصلاة - يعني في الركوع والسجود -، فقال محمد : عندي حديث: إذا وضع رأسه للسجود واستمكن جاز . (١) يستدرك (٢٥ - الأجدابي) بفتح فسكون ذكره في القبس وقال ((أجدابية بينها وبين برقة أربع مراحل، منها علي بن عبد الله بن عبد الرحمن الأجدابي أحد فقهاء القيروان الجلة)). ٨٦ باب الألف والحاء الاحتياطي : بكسر الألف وسكون الحاء المهملة وكسر التاء المنقوطة من فوقها باثنتين وبعدها الياء المنقوطة من تحتها باثنتين وفي آخرها الطاء المهملة ، هذه النسبة عرف بها أبو علي(١) الحسن(٢) بن عبد الرحمن بن عباد بن الهيثم بن الحسن بن عبد الرحمن الاحتياطي، حدث عن جرير بن عبد الحميد ويوسف بن أسباط وسفيان بن عيينة وعبد الله بن وهب وغيرهم ، روى عنه الهيثم بن خلف الدوري والقاسم بن يحيى بن نصر المُخَرّمي وغيرهما وكان أبو أحمد عبد الله بن عدي الحافظ الجرجاني يقول : الحسن بن عبد الرحمن الاحتياطي يسرق الحديث منكر عن الثقات ولا يشبه حديثه حديث أهل الصدق ، وقال أبو بكر الخطيب : روی عنه غير واحد فسماه الحسين . الأحجني : بفتح الألف والحاء المهملة الساكنة وفتح الجيم وفي آخرها النون ، هذه النسبة إلى أحجن وهو بطن من الأزد ، قال أحمد بن الحباب لهب بن أحجن بن كعب بن الحارث بن كعب بن عبد الله بن مالك بن نصر بن الأزد . الأحدب : بفتح الألف وسكون الحاء المهملة وفتح الدال المهملة أيضاً وفي آخرها الباء المنقوطة بواحدة ، اشتهر به أبو محمد الربيع بن عبد الله بن خطاف الأحدب لحدب في ظهره وهو الانحناء والنتو من أهل البصرة ، يروي عن الحسن وابن سيرين ، روى عنه موسى بن إسماعيل . وعبد ربه بن موسى الأحدب من أهل اليمامة ، يروي عن أمه ، روى عنه (٣) عكرمة بن عمار . وأبو العباس عمر بن عبد الله بن محمد الأرغياني الأحدب كان شيخاً حسن السيرة كثير العبادة تفقه على أبي المعالي الجويني وكان أكبر من أخيه أبي نصر الأرغياني ، سمع أبا الحسن علي بن أحمد الواحدي وأبا القاسم عبد الكريم بن هوازن القشيري وأبا سعد عبد الرحمن بن منصور بن رامش وغيرهم ، سمعت منه بنيسابور وتوفي . وأبو الحسن علي بن أحمد بن محمد القرشي المؤدب الأحدب من أهل بغداد كان شيخاً صالحاً حسن السيرة وله معرفة بالأدب ، سمع أبا محمد رزق الله بن عبد الوهاب التميمي وأبا الفوارس طراد بن (١) مثله في اللباب والقبس وتاريخ بغداد وغيرها . (٢) في نسخ أخرى ((الحسين)). (٣) هكذا في تاريخ البخاري وكتاب ابن أبي حاتم . ٨٧ محمد بن علي الزينبي وغيرهما ، سمعت منه ، وكانت ولادته في صفر سنة أربع وسبعين وأربعمائة ، وتوفي في شعبان سنة خمس وأربعين وخمسمائة ، ودفن بالجديدة (١). الأحْدُبي : بفتح الألف وسكون الحاء المهملة وضم الدال المهملة وفي آخرها الباء المنقوطة بواحدة ، هذه النسبة إلى أحدُب - بالضم - وهو بطن من غافق ، والمنتسب إليه ولاء. أبو موسى عيسى بن إبراهيم بن عيسى بن مثرود الأحدبي مولى غافق ، ثم لبطن منهم يقال له أحدب ـ بضم الدال ــ هكذا ذكره ابن ماكولا ، يروي عن رشدين بن سعد وعبد الله بن وهب وسفيان بن عيينة وعبد الرحمن بن القاسم وحجاج بن سليمان وغيرهم ، توفي يوم الثلاثاء لثلاث عشرة خلت من صفر سنة إحدى وستين ومائتين ، كان مولده سنة سبعين ومائة ، كذلك وجدته بخط الصوري مخففاً بضم الدال وسكون الحاء مجوداً . الأحْدُوثي : بضم الألف وسكون الحاء وضم الدال المهملتين وفي آخرها الثاء المثلثة ، هذه النسبة إلى الأحدوث وهو بطن من ناهض من حضرموت ، والمنتسب إليه أبو نعيم خير بن نعيم بن مرة بن كريب الحضرمي الأحدوثي ، وقد قيل يكنى أبا إسماعيل ، قاضي مصر ولي القضاء والقصص في آخر خلافة بني أمية وأول خلافة بني هاشم ، وقبل أن يلي القضاء بمصر لبني أمية كان ولي قضاء برقة ، روى عنه يزيد بن أبي حبيب وبكر بن عمرو وعمرو بن الحارث وحيوة بن شريح والليث بن سعد وابن لهيعة ، وكان يزيد بن أبي حبيب يقول : ما أدركت من قضاة مصر أفقه من خير بن نعيم ، وكان يقضي بين المسلمين في المسجد ، فإذا كان بعد العصر خرج على باب المسجد فقعد على المعاريج يقضي بين النصاري ، توفي سنة سبع وثلاثين ومائة . الأحْرُوجي : بضم الألف وسكون الحاء المهملة وضم الراء وفي آخرها الجيم ، هذه النسبة إلى الأحروج وهو بطن من همدان ، والمنتسب إليه أبو علي ثمامة بن شفي الأحروجي الهمداني ، يحدث عن فضالة بن عبيد وعقبة بن عامر وغيرهما وهو من أهل مصر ، روى عنه يزيد بن أبي حبيب والحارث بن يعقوب وعبد الرحمن بن حرملة وبكر بن عمرو وعمرو بن الحارث ومحمد بن إسحاق وغيرهم ، توفي في خلافة هشام بن عبد الملك قبل العشرين والمائة (٢) . (١) ومنصور بن الخير بن يعقوب بن يملي المغراوي المالقي مقرىء مشهور يعرف بالأحدب توفي سنة ٥٢٦ كما في غاية النهاية رقم ٣٦٥٣ . (٢) يستدرك (٣.٢ - الأحسائي) نسبة إلى الأحساء وكانت تعرف بهجر راجع تاريخ الاحساء ص ٢٧٥ . ٨٨ الأحْسَبَيني : بفتح الألف والسين المهملة بينهما الحاء الساكنة المهملة والباء الموحدة المفتوحة والياء الساكنة آخر الحروف وفي آخرها النون ، هذه النسبة إلى الأحسبين وهي قبيلة من حضرموت ، منها سَلَمة بن كهيل بن الحصين بن تمارح بن أسد بن مالك بن أحسبين وهو عقبة بن أسد بن دهنة بن أكلب بن خزيمة بن عمرو بن ربيعة بن شرحبيل بن الحارث بن مالك بن كعب الأحسبيني من حضرموت ، ويقال : إن أحسبين هو عقبة بن شهاب بن نمر بن كلب بن ضمعج (١) الشاعر والله أعلم ، قال ذلك كله محمد بن حبيب عن ابن الكلبي ، قال أيضاً : ولد محمد بن سلمة بن كهيل خمسة نفر وخمس نسوة : سلمة والحصين وقيساً والقاسم ويزيد وخمس بنات . الأخْصبي : بفتح الألف وسكون الحاء المهملة إن شاء الله أو الخاء المعجمة وفي آخرها الباء الموحدة ، هذه النسبة إلى الأحصبين وهو موضع ببلاد اليمن ، منها أبو الفتح أحمد بن عبد الرحمن بن الحسين الأحصبي الوراق من الأحصبين ، قرأت بخط أبي القاسم هبة الله بن عبد الوارث الشيرازي الحافظ في معجم شيوخه : أنشدنا أبو الفتح الوراق بالأحصبين باليمن قال : أنشدنا أبو عبد الله الحسين بن علي الفقيه لنفسه : قلبي المعنى وصبا مال إليه بالهوى حر اشتياقي وصبا فبت ألقى فيه من أحلام نوم وهبا أعاد لي ميعاده يرجع فيما وهبا أليس هذا عجباً مذ صدعني وأبى فلم تذق عيني الكرى نفساً وأمّا وأباً بذلت في فدائه يختال فيه وقبا لما بدا في قرطق عوذته غاسق ليل وقبا(٢) بربه (الأحمدي) : بفتح الألف وسكون الحاء المهملة وفتح الميم وفي آخرها الدال المهملة ، والمشهور بهذه النسبة أبو عيسى العباس بن أحمد بن مطروح بن سراج بن محمد بن عبد الله الأزدي النحوي (٣) الخصيب الأحمدي من أهل مصر، كان ثقة ثبتاً، (١) في اللباب ((عقبة بن شهاب بن نمر بن نمير بن ضمعج)). (٢) يستدرك (٣٣ - الأحصى) بفتح الهمزة والحاء المهملة وتشديد الصاد المهملة نسبة الأحص من بلاد الشام نسب إليها شاعر في عهد سيف الدولة يقال له الناشىء الأصغر . (٣) كأنها نسبة إلى بني نحو من الأزد. ٨٩ حدث وسمع منه (وتوفي) في جمادى الأولى سنة ثلاث وخمسين وثلثمائة . (الأحمر) : بفتح الألف وسكون الحاء المهملة وفتح الميم وفي آخرها الراء ، هذه اللفظة صفة للرجل الذي فيه الحمرة وهي من الألوان ، واشتهر بها جماعة ، منهم أبو خالد الأحمر . وأبو عبد الله جعفر بن زياد الأحمر من أهل الكوفة ، يروي عن بيان بن بشر ومنصور بن المعتمر ، روى عنه ابن عيينة وعبد الرزاق أكثر الرواية عن الضعفاء ، وإذا روى عن الثقات تفرد عنهم بأشياء مقلوبة ، مات سنة سبع وستين ومائة . وأبو إسحاق سلمة بن صالح الأحمر الجعفي قاضي واسط ، يروي عن حماد بن أبي سليمان ومحمد بن المنكدر ، روى عنه علي بن حجر ، كان ممن يروي عن الأثبات الأشياء الموضوعة لا يحل ذكر أحاديثه خاصة ولا كتبها إلا على جهة التعجب . وعيسى بن مسلم الصفار يعرف بالأحمر من أهل سر من رأى ، حدث عن مالك بن أنس وحماد بن زيد وإسماعيل بن عياش أحاديث منكرة يروي عنه ابنه مسلم ومطيّن الكوفي . وعلي بن المبارك الأحمر النحوي صاحب علي بن حمزة الكسائي كان مؤدب الأمين بن الرشيد وهو أحد من اشتهر بالتقدم في النحو واتساع الحفظ وجرت بينه وبين سيبويه مناظره لما قدم بغداد ، وقال ثعلب : كان علي الأحمر مؤدب الأمين يحفظ أربعين ألف بيت شاهد في النحو سوى ما كان يحفظ من القصائد وأبيات الغريب ، ومناظرته مع سيبويه بحضرة الكسائي مذكورة في تاريخ بغداد (١) . الأحمري : بفتح الألف وسكون الحاء المهملة وفتح الميم وفي آخرها الراء ، هذه النسبة إلى أحمر وظني أنه بطن من الأزد ، والمشهور بالانتساب إليه أبو ظلال هلال بن أبي مالك الأعمى الأحمري القسملي من أهل البصرة واسم أبيه سويد الأزدي الأحمري ، وقد قيل : إنه هلال بن أبي هلال ، يروي عن أنس بن مالك رضي الله عنه، روی عنه جعفر بن سليمان الضبعي ومروان بن معاوية وسلام بن مسكين كان شيخاً مغفلاً ، يروي عن أنس ما ليس من حديثه لا يجوز الاحتجاج به بحال ، وسئل يحيى بن معين عن أبي ظلال فقال : اسمه هلال ، لا شيء. وأبو بشر عبد الرحمن بن الجارود بن عبد الله بن زاذان الأحمري من أهل الكوفة سكن مصر وحدث بها عن خلف بن تميم ومحمد بن الحجاج المصفر وسعيد بن عفير ويحيى بن عبد الله بن بكير المصريين ، روى عنه أبو غسان عبد الله بن محمد القلزمي وجماعة من أهل مصر في ذي القعدة سنة إحدى وستين ومائتين . وأبو محمد أحمد بن محمد بن أحمر (١) وعنبسة بن النضر، ويقال عنبسة بن عمرو الأحمر أبو عبد الرحمن اليشكري المقرىء النحوي ذكر في غاية النهاية رقم ٢٤٧٦ قال : ((وهذا غير جعفر بن عنبسة وقد وهم أن جعلهما واحداً»، وخلف الأحمر مشهور . ٩٠ الأحمري المروزي ينسب إلى جده من أهل مرو ، ذكره أبو زرعة السنجي في تاريخ مرو قال : كان نحوياً حافظاً لمعاني القرآن من السنج . الأحمسي : بفتح الألف وسكون الحاء المهملة وفتح الميم وفي آخرها السين المهملة ، هذه النسبة إلى أحمس وهي طائفة من بجيلة نزلوا الكوفة ، وقيل : إن أحمس بميم هو أحمس بن ضبيعة بن ربيعة بن نزار بن معد بن عدنان من ولده جماعة من العلماء ، وفي اليمن أحمس بن الغوث (١) بن انمار بن إراش بن عمرو بن الغوث بن زيد بن كهلان روی أن رسول الله ي بارك على خيل أحمس ورجالها، والمنتسب إليها جماعة منهم حكيم بن جابر بن طارق بن عوف الأحمسي الكوفي ، يروي عن عمر بن الخطاب وعبد الله بن مسعود رضي الله عنهما، روى عنه إسماعيل بن أبي خالد ، مات في آخر إمارة الحجاج بن يوسف . وأبو عمرو حصين بن عمر الأحمسي من أهل الكوفة ، يروي عن إسماعيل بن أبي خالد ، روى عنه مسدد ومحمد بن مقاتل ، يروي الموضوعات عن الأثبات ، وسئل يحيى بن معين عنه فقال : ليس بشيء . والصباح بن محمد بن أبي حازم البجلي الأحمسي من أهل الكوفة ، قال أبو حاتم بن حبان : وأحسبه ابن أخي قيس بن أبي حازم ، يروي عن مرة الهمذاني والكوفيين ، روى عند ابان بن إسحاق وأهل الكوفة ، وكان ممن يروي عن الثقات الموضوعات ، وهو الذي روى عن مرة عن ابن مسعود عن النبي وَّر قال: استحيوا من الله حق الحياء . الأحْتَف : بفتح الألف والنون بينهما الحاء المهملة الساكنة وفي آخرها الفاء ، هذا لقب جماعة من المحدثين لحنف بهم ، منهم أبو عبد الله محمد بن عبد الله بن خليفة بن الجارود الأحنف من أهل نيسابور كثير الحديث والتصنيف معروف بالطلب إلا أن المشايخ سكتوا عنه ، سمع السري ابن خزيمة والحسين بن الفضل ومحمد بن أشرس ، روى عنه الحاكم أبو أحمد الحافظ وكان يوثقه ويذكر فضله ومعرفته ، قال الحاكم أبو عبد الله الحافظ : سمعت أبا جعفر محمد بن صالح بن هانىء الثقة المأمون - وكان الأحنف هذا جاره في سكة واحدة - قال : رافقني أبو أحمد في السماع والطلب فما رأيت منه إلا كل ما يحمد ، وقد تكلم في جماعة من مشايخنا ووجدت له عن الثقات حديثاً منكراً ، وتوفي في صفر سنة سبع وعشرين وثلاثمائة . الأحنفي : بفتح الألف وسكون الحاء المهملة وفتح النون وفي آخرها الفاء ، هذه النسبة (١) أحمس اثنان أحدهما في اليمن ثم في بجيلة وهو أحمس بن الغوث - إلخ ، والثاني في عدنان ثم في ربيعة وهو أحمس بن ضبيعة بن ربيعة . ٩١ إلى الأحنف وهو اسم لبعض أجداد المنتسب إليه ، منهم أبو إسحاق بن يعقوب بن إسحاق الأحنفي الجوزجاني من ولد الأحنف بن قيس التميمي (١) فنسب إليه ، كان جوالاً في الآفاق دخل ما وراء النهر وحدث في بلادها وهو صاحب كتاب الإمارات ، يروي عن جعفر بن عون وأبي النعيم الفضل بن دكين وقبيصة بن عقبة وأبي عاصم الضحاك بن مخلد النبيل وأبي عتاب سهل بن حماد وعثمان بن عمر بن فارس وغيرهم ، روى عنه إبراهيم بن معقل ومحمود بن عنبر وأحمد بن هارون بن حبش ومحمد بن عبد الله بن عبد الرحمن الماستيني وعبد الله بن محمود السعدي المروزي وغيرهم ، وانصرف إلى العراق والشام ، ومات بدمشق في سنة ست وخمسين ومائتين . الأحوصي : بفتح الألف وسكون الحاء المهملة وفتح الواو وبعده الصاد المهملة ، هذه النسبة إلى الأحوص وهو اسم لوالد المنتسب إليه وهو أبو محمد عبد الله بن الأحوص بن عمار بن عبد الله الأحوصي ، كان عالماً مشهوراً مذكوراً بالخير والعلم ، سمع أبا بكر محمد بن إسحاق الصنعاني (٢) وأبا محمد عبد الله بن عبد الرحمن الدارمي وأبا الفضل العباس بن محمد الدوري وأبا حاتم محمد بن إدريس الرازي والحسن بن علي بن عفان العامري وأبا محمد عبد الله بن مسلم بن قتيبة الدينوري القتبي وروى عنه عامة مصنفاته ، روى عنه محمد بن زكريا النسفي وغيره . الأحول : بفتح الألف وسكون الحاء المهملة ، هذا من الحول في العين واشتهر به جماعة ، منهم عامر بن عبد الواحد الأحول من أهل البصرة ، يروي عن عطاء ونافع وابن بريدة وعمروبن شعيب ، روى عنه شعبة وعبد الوارث بن سعيد وابن شوذب ، مات سنة ثلاثين ومائة . وأبو العباس محمد بن الحسن بن دينار الأحول ، حدث عن محمد بن زياد الأعرابي ، روى عنه نفطويه النحوي وغيره ، وكان ثقة أديباً عالماً بالعربية وله مصنفات منها كتاب الدواهي وكتاب الأشباه وغيرهما . وأبو عبد الرحمن عاصم بن سليمان الأحول البصري مولى بني تميم ، ويقال: مولى عثمان بن عفان، ويقال : مولى آل زياد ، سمع أنس بن مالك وعبد الله بن سرجس وصفان بن محرز وأبا عثمان النهدي والحسن البصري ومحمد بن سيرين وأبا المتوكل الناجي ، روى عنه قتادة وسليمان وداود بن أبي هند وخالد الحذاء وليث بن أبي (١) في معجم البلدان (إغزون) ما لفظه ((قال المدائني إن الأحنف لم يكن له ولد إلا بحر ، وبه كان يكنى ، وبنت ، فولد بحر ولداً ذكراً ودرج ولم يعقب ، وانقرض عقبه من ابنته أيضاً)) ونحوه في رسم (الأغدوني) من اللباب . (٢) لعل الصواب الصاغاني . ٩٢ سليم والثوري وشعبة وأبو عوانة وابن المبارك ويزيد بن هارون وكان قد ولى القضاء بالمدائن في خلافة المنصور وحمل عنه حديث كثير ، قال يحيى بن معين : عاصم الأحول كوفي وكان بالمدائن على الموازين والمكاييل - يعني يحيى - كأنه كان محتسباً، وإنما قال يحيى بن معين : كوفي - يعني كونه من الكوفة وأما أصله فكان بصرياً وكان من الحفاظ ، وقيل له : إن أيوب السختياني يروي عنك ، فقال : ما زال أصحابي لي مكرمين ، ومات عاصم سنة إثنتين أو ثلاث وأربعين ومائة . الأحلافي : بفتح الألف وسكون الحاء المهملة وفي آخرها فاء ، هذه النسبة إلى الأحلاف وهي بطن من كلب فإني سمعت جماعة من الكلبيين في برية السماوة وكنت إذا سألتهم عن أنسابهم يقول كل واحد منهم : فلان الأجلافي ، وهم كانوا من كلب ، والمشهور بهذه النسبة يعقوب الأحلافي المؤذن العجلي من أهل الكوفة ، يروي عن عطاء بن أبي رباح ، روى عنه سفيان الثوري . وأبو سلامة الفرات بن مليك الأحلافي كان دليلنا في برية السماوة وخفيرنا من كلب صحبته في تلك البرية ذات الطول والعرض فرأيت منه أشياء أعجبتني منها حسن أخلاقه وخدمته لنا ولأصحابه وكان يقطع تلك البرية في الليلة المظلمة ونزلنا يوماً في موضع فقام ومضى إلى رمال قريبة منا وكان يرجع وفي حجره شيء فإذا هو أمناء من الشعير فسألناه عنها فقال : اجتزت بهذا الموضع عام أول أو شهر كذا فثقل علي الشعير لفرسي فخبأته ههنا ، سمعت أبا سلامة ينشد لبعضهم ونحن في السماوة : كل الجمال عليك يا جمل قُدْ كيف شئت وسر على مهل ما قد حملت لفاتها الأجل ولو أن ناقة صالح حملت ما دام فوقي ذلك الكلل(١) وعليّ أن لا أشتكي كللاً (١) في اللباب ما حاصله أن في قريش الأحلاف أيضاً وهم عبد الدار ومخزوم وسهم وجمح وعدي ، وكذا في ثقيف الأحلاف وهم ولد عوف منهم عروة بن مسعود والمغيرة بن شعبة والحجاج . ٩٣ باب الألف والخاء الأخباري : بفتح الألف وسكون الخاء المعجمة وفتح الباء وفي آخرها الراء ، هذه النسبة إلى الأخبار ويقال لمن يروي الحكايات والقصص والنوادر الأخباري ، اشتهر بهذه النسبة جماعة ، منهم أبو عبد الرحمن الهيثم بن عدي بن عبد الرحمن الطائي الكوفي الأخباري ، هكذا ذكره أبو سعيد بن يونس في تاريخ الغرباء وقال : قدم مصر وحدث بها عن حيوة بن شريح ويونس بن يزيد الإِيلي وغيرهما وخرج عنها فتوفي بفم الصلح سنة ست ومائتين . وأبو بکر یموت بن المزرع بن يموت البصري الأخباري ، ذكره أبو سعید بن يونس في تاريخ الغرباء وقال : بصري قدم مصر مراراً آخر قدومه في سنة ثلاث وثلاثمائة وخرج في سنة أربع وثلاثمائة وسار إلى دمشق فتوفي بها وكان مليح الأخبار وحسن الآداب . وأبو بكر أحمد بن حجر بن الحسن بن مؤمل الأخباري ، حدث عن قاسم بن محمد الأنباري ، روی عنه أبو الفتح بن مسرور البلخي وقال : حدثنا في جامع مدينة المنصور وما علمت من أمره إلا خيراً . وأبو الحسين أحمد بن محمد بن العباس بن عبيد الله بن حفص بن عمر بن بيان الأخباري من أهل بغداد ، حدث عن عبد الملك بن أحمد الزيات وأبي بكر محمد بن الحسن بن دريد الأزدي وأبي بكر محمد بن القاسم بن الأنباري ونصر بن أحمد الخبز أرزي ومحمد بن يحيى الصولي ، روى عنه القاضي أبو القاسم علي بن المحسن التنوخي ، وحدث في سنة خمس وسبعين وثلاثمائة فتكون وفاته بعد هذه السنة . وأبو الحسين علي بن أحمد بن أسد التميمي الأخباري من أهل سهرزور نزل نيسابور ، كان من الأدباء الحفاظ الشعراء المتقدمين والمتأخرين ، ومن العلماء بأيام الناس وأنساب العرب ، قد كان سكن قديماً بنيسابور ثم دخل بلاد خراسان وانصرف إلى نيسابور وسكنها ، مولده بشهرزور ، وسمع الحديث بالعراق من القاضي أبي عبد الله الحسين بن إسماعيل الشيباني وأبي عبد الله محمد بن مخلد الدوري وأقرانهما . وأبو الحسن محمد بن أحمد بن طالب الأخباري سكن الشام وحدث بطرابلس الشام عن أبي القاسم عبد الله بن محمد البغوي وأبي بكر عبد الله بن أبي داود وحرمي بن أبي العلاء وأبي بكر محمد بن الحسن بن دريد وإبراهيم بن محمد بن عرفة وأبي علي الحسين بن القاسم الكوكبي ومحمد بن القاسم بن الأنباري ، روى عنه عبيد الله بن القاسم الأطرابلسي ، وتوفي بعد سنة سبعين وثلاثمائة . وأبو محمد عبد الله بن أبي سعد وهو عبد الله بن عمرو بن عبد الرحمن بن بشر بن هلال الأنصاري الوراق البلخي ٩٤ الأخباري ، بلخي الأصل سكن بغداد ، وكان ثقة إخبارياً صاحب أدب وملح وطرف ، سمع الحسين بن محمد المروزي ومعاوية بن عمرو وعفان بن مسلم وسليمان بن حرب وسريج بن النعمان وهوذة بن خليفة وعلي بن الجعد وغيرهم ، روى عنه عبد الله بن محمد بن أبي الدنيا وعبد الله بن محمد البغوي ومحمد بن خلف بن المرزبان وعبيد الله بن عبد الرحمن السكري والحسين بن القاسم الكوكبي والقاضي أبو عبد الله المحاملي وجماعة آخرهم أبو عمرو بن السماك ، وكانت ولادته سنة سبع وتسعين ومائة ، ومات بسامراء سنة أربع وسبعين ومائتين في جمادى الآخرة . اخدري: هذا اسم يشبه النسبة وهو أسامة بن اخدري له صحبة وفد على رسول الله (وَيه مسلماً ، هكذا ذكره أبو حاتم البستي . الأخسيكثي : بفتح الألف وسكون الخاء المعجمة وكسر السين المهملة وسكون الياء المنقوطة باثنتين من تحتها وفتح الكاف وفي آخرها الثاء المثلثة ، هذه النسبة إلى اخسيكث وهي من بلاد فرغانة وكانت من أنزه بلادها وأحسنها ، خرج منها جماعة من العلماء قديماً وحديثاً ، منهم الأخوان أبو الوفاء محمد بن محمد بن القاسم الأخسيكثي ، كان إماماً في اللغة متقناً حسن الشعر متينه وكان ورعاً وقوراً حسن السيرة ، صنف التصانيف وكانت له يد باسطة في التواريخ ومعرفتها ، سمع بأخسيكث أبا القاسم محمود بن محمد الصوفي ، لقيته غير مرة ولم يتفق لي السماع منه ، وتوفي سنة نيف وعشرين وخمسمائة بأقصى سحدان . وأخوه أبو رشاد أحمد بن محمد بن القاسم الأخسيكثي كان أديباً فاضلاً حسن الشعر مليح القول تلمذ له أكثر الفضلاء بخلاسان وتخرجوا عليه ، سمع الحديث من أبي القاسم محمود بن محمد الأخسيكثي الصوفي وجدي الإِمام أبي المظفر السمعاني ، سمعت منه كتاب الآداب للخليل بن أحمد بروايته عن الصوفي عن أبي عبيد الفرغاني عنه وكتبت عنه من شعره ، وتوفي سنة نيف وثلاثين وخمسمائة ، ودفن بجنب أخيه. ونوح ابن أبي زينب واسمه نصر الفرغاني الأخسيكئي، قال أبو العباس المستغفري : هو شاب فرغاني دخل نسف مراراً فكتب عني وأنا حرضتهٍ على طلب الحديث حتى رحل إلى أبي الفضل السليماني فكتب عنه وعن أبي عبد الله محمد بن أبي بكر الحافظ وعن شيوخ بخارا ثم ارتحل عنها ودخل العراق في طلب الحديث ولم أقف على خبره بعد ذلك . الأخفش : بفتح الألف وسكون الخاء المعجمة وفتح الفاء في آخرما شين معجمة ، ومعناه صغير العين مع سوء بصر فيها ، والمشهور بهذه الصفة أحمد بن عمران بن سلامة الأخفش المعروف بالألهاني من أهل العراق سكن مكة ، يروي عن يزيد بن هارون ٩٥ وزيد بن الحباب ، روى عنه عبد الله بن محمود السعدي وجماعة من الحجازيين ، وذكره أبو محمد عبد الرحمن ابن أبي حاتم الرازي في كتاب الجرح والتعديل فزعم أنه بغدادي نزل مكة وروى عن ابن علية ووكيع بن الجراح وعبد الله بن بكر السهمي ، وقال ابن أبي حاتم : سمعت أبي يقول : كتبت عنه بمكة وهو صدوق . وأبو الحسن علي بن سليمان بن الفضل الأخفش النحوي ، سمع أبا العباس ثعلباً والمبرد وفضلاً اليزيدي وأبا العيناء الضرير ، روى عنه علي بن هارون القرميسيني وأبو عبيد الله المرزباني والمعافى بن زكريا الجريري وكان ثقة ، وتوفي في ذي القعدة سنة خمس عشرة وثلاثمائة (١) . الأخموري : بضم الألف وسكون الخاء المنقوطة وضم الميم وفي آخرها الراء ، هذه النسبة إلى الأخمور وهم بطن من المعافر (٢) نزلت مصر، وزين بن شعيب بن كليب الأخموري يقال له الخامري وهو منسوب إلى هذا البطن من المصريين . الإِخميمي : بكسر الألف وسكون الخاء المعجمة والياء المنقوطة باثنتين من تحتها بين الميمين المكسورتين ، هذه النسبة إلى اخميم وهي بلدة من ديار مصر من الصعيد على طريق الحاج ، منها أبو الفيض ذو النون بن إبراهيم الإِخميمي الزاهد ، كان زاهداً صاحب كرامات وآيات وكان فصيحاً ذا حكمة ولسان ، توفي في ذي القعدة سنة خمس وأربعين ومائتين وكلماته وأحواله مدونة في الكتب . وأبو زيد سهل بن الربيع بن سليمان الإِخميمي مولى جهينة كان مقبولاً عند القضاة وكانت في لسانه تمتمة ، حدث عنه ابنه أحمد بن سهل ويحيى بن عثمان بن صالح ، توفي بمصر في المحرم سنة تسع وأربعين ومائتين . وأبو جعفر أحمد بن يحيى بن الحارث الإِخميمي ينسب إلى ولاء الحسن بن ابان مولى بني سعد بن تميم ، حدث وتوفي في شهر ربيع الأول سنة ثمانين ومائتين . وأحمد بن سهل بن الربيع بن سليمان الإِخميمي مولى جهينة كان مقبولاً عند القضاة بكار بن قتيبة وغيره وكان أبوه أيضاً مقبولاً عند هارون الزهري ، يروي عن إبراهيم بن عمر بن يحيى بن بكير وزيد بن بِشْر ويحيى بن سليمان الحنفي وغيرهم ، قال أبو سعيد بن يونس المصري : وقد كتبت عنه الحديث ، وتوفي سنة إحدى وثمانين ومائتين. وأبو الحسن علي بن سليمان بن بشر الإِخميمي نسبوه في موالي مراد . يعرف بابن أبي الرقاع من أهل مصر ، كان قد رحل وكتب عن عبد الرزاق وغيره ، وآخر من (١) في بغية الوعاة ص ٤٣٦ ((الأخفش أحد عشر، أشهرهم ثلاثة، ١ - الأكبر عبد الحميد بن عبد المجيد [ أبو الخطاب ] و٢ - الأوسط سعيد بن مسعدة، و٣ - الأصغر علي بن سليمان. (٢) بهامش ك المعافر: القرافة الصغرى بمصر. ٩٦ ٠ حدث عنه بمصر أحمد بن حماد زغبة ، توفي يوم الثلاثاء لست خلون من رجب سنة ثلاث وعشرين ومائتين . وأبو المؤمل محمد بن عيسى بن عيسى بن تميم المصيصي ثم الإِخميمي ، ذكره أبو سعيد بن يونس في تاريخ مصر وقال : كان من سكان المصيصة قدم مصر وخرج إلى إخميم من صعيد مصر ، يروى عن لوين وابن ناصح وكان منكر الحديث ولم يكن بشيء وكان عند أصحاب الحديث يكذب ، كتبنا عنه سنة تسع وتسعين ومائتين ، ورجع إلى إخميم فبلغني انه توفي سنة ثلاثمائة . وأبو الفيض ذو النون بن إبراهيم المصري الإِخميمي النوبي كان أصله من النوبة وكان من قرية إخميم فنزل مصر وكان حكيماً فصيحاً زاهداً ، وجه إليه جعفر المتوكل على الله فحمل إلى حضرته بسر من رأى حتى رآه وسمع كلامه ثم انحدر إلى بغداد فأقام بها مديدة وعاد إلى مصر ، وقيل : إن اسمه ثوبان وذو النون لقب له ، وقد أسند عنه أحاديث غير ثابتة والحمل فيها على من دونه ، وحكى عنه من البغداديين سعيد بن عثمان بن عياش الخياط وأبو العباس بن مسروق الطوسي ، قال أبو الحسن الدارقطني : ذو النون المصري روى عنه عن مالك أحاديث في أسانيدها نظر فكان واعظاً ، وقال في موضع آخر : إذا صح السند إليه فأحاديثه مستقيمة وهو ثقة ، وقال ابن الجلاء : لقيت ستمائة شيخ ما لقيت فيهم مثل أربعة أحدهم ذو النون ؛ ومات ذو النون في سنة خمس وأربعين ومائتين بالجيزة وحمل في مركب حتى عدى به إلى الفسطاط خوفاً عليه من زحمة الناس على الجسر، ودفن في مقابر أهل المعافر وذلك في يوم الإثنين لليلتين خلتا من ذي القعدة من سنة ست وأربعين ومائتين . الأخنسي : بفتح الألف وسكون الخاء المعجمة وكسر السين المهملة ، هذه النسبة إلى الأخنس بن شريق وهو من ثقيف ، منهم أبو يسار عبد الله بن أبي نجيح واسمه يسار الثقفي الأخنس هو مولى لآل الأخنسي ؛ يروي عن عطاء وطاوس ، روى عنه ورقاء بن عمر اليشكري وأهل الحجاز، مات سنة إحدى أو اثنتين وثلاثين ومائة ، قال يحيى القطان : لم يسمع ابن أبي نجيح التفسير من مجاهد ، وقال أبو حاتم بن حبان : ابن أبي نجيح وابن جريج نظرا في كتاب القاسم بن أبي بزة عن مجاهد في التفسير فرويا عن مجاهد من غير سماع . وعبد الله بن أبي لبابة الثقفي الأخنسي منسوب إلى ولاء الأخنس بن شريق . وعمر بن عبد الرحمن بن مهرب بن دريه الأخنسي مولى الأخنس بن شريق حليف لقريش عداده في أهل اليمن ، يروي عن وهب بن منبه ، وروى عنه ابن المبارك وعبد الرزاق . وعثمان بن محمد بن المغيرة بن الأخنس بن شريق الثقفي الأخسي منسوب إلى الجد الأعلى ، يروي عن سعيد المقبري والزهري ، روى عنه محمد بن عمرو بن علقمة وعبد الله بن جعفر المخرمي يعتبر ٩٧ حديثه من غير رواية المخرمي عنه . وسليمان بن أسيد بن عبد الله بن أسيد بن الأخنس بن شريق الأخنسي هو من ثقيف ، روى عنه هشام بن عروة ، روى عنه إسحاق بن محمد الخطمي الأنصاري . وأبو عبد الله - وقيل : أبو جعفر - أحمد بن عمران بن عبد الملك الأخنسي کوفي ، سکن بغداد وحدث بها عن أبي بكر بن عياش وعبد السلام بن حرب وأبي خالد الأحمر ويحيى بن يمان وحفص بن غياث ومحمد بن فضيل ، روى عنه محمد بن إسحاق الصاغاني وأبو بكر بن أبي خيثمة وعبد الله بن محمد بن أبي الدنيا وأبو القاسم عبد الله بن محمد البغوي وغيرهم ، ومن الناس من يسميه محمداً ، وقال محمد بن إسماعيل البخاري : محمد بن عمران الأخنسي كان ببغداد ، يتكلم فيه ، منكر الحديث عن أبي بكر بن عياش ، وقال البغوي : مات ببغداد سنة ثمان وعشرين ومائتين . وأبو عبد الله محمد بن عمران الأخنسي من أهل الكوفة نزل بغداد ، وقد قيل : اسمه أحمد بن عمران ، وذلك أشهر وقد سبق ذكره . وأما الأخنسية فهم طائفة من الخوارج انتسبوا إلى رجل اسمه أخنس ، وهم كانوا من جملة الثعالبة أصحاب ثعلبة الذي قال في الأطفال بغير حكم ولاية ولا عداوة حتى يدركوا ويدعوا فإن قبلوا فذاك وإن أنكروا كفروا ، فالأخنسية خالفوا جمهور الثعالية . ٩٨ باب الألف والحال الأدرعي : بفتح الألف وسكون الدال المهملة وفتح الراء وفي آخرها العين المهملة ، هذه النسبة لجماعة من العلويين ينسبون إلى الأدرع وهو لقب أبي جعفر محمد بن الأمير عبيد الله الكوفي المعروف بالطبيب بن عبد الله بن الحسن بن جعفر بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب رضي الله عنه ، قال ابن ماكولا : منهم نقيب خجندة أبو أحمد محمد بن أبي عبد الله الحسين (١) المعروف بالشعراني ابن أبي عبد الله محمد الواعظ بخراسان بن أبي محمد القاسم يعرف بابن ناحل بن الأدرع والأدرعي وجماعة بمرو من الأدرعيين ، فممن سمعت منه الحديث وهو منهم السيد ... (٢) . الإدريسي : بكسر الألف وسكون الدال المهملة وكسر الراء وسكون الياء المنقوطة باثنتين من تحتها وفي آخرها السين المهملة ، هذه النسبة إلى إدريس وهو اسم لبعض أجداد المنتسب إليه ، والمشهور بهذه النسبة أبو سعد عبد الرحمن بن محمد بن محمد بن عبد الله بن إدريس بن الحسن بن مَنّويه الأستراباذي من أهل استراباذ ، سكن سمرقند إلى حين وفاته وهو صاحب تاريخهما أعني سمرقند واستراباذ، كان حافظاً جليل القدر كثير الحديث ، طلب العلم بنفسه إلى خراسان والعراق وشاهد الحفاظ وارتضوه وكتب الحديث الكثير على اتقان ومعرفة تامة وصنف الكتب ، سمع بجرجان أبا بكر أحمد بن إبراهيم الإسماعيلي وأبا أحمد عبد الله بن عدي الحافظ وببغداد أبا الحسن علي بن عمر الدارقطني الحافظ وبنيسابور أبا العباس محمد بن يعقوب الأصم ويمرو أبا عبد الرحمن عبد الله بن عمر بن علك الجوهري وأبا الحارث علي بن القاسم الخطابي وجماعة كثيرة سواهم ، روى عنه أبو العلاء محمد بن علي بن يعقوب المقرىء الواسطي وأبو القاسم علي بن المحسن التنوخي وأبو الحسن أحمد بن محمد بن أحمد العتيقي وأبو القاسم عبيد الله بن أحمد بن عثمان الأزهري البغداديون وأبو سعد أحمد بن محمد بن أحمد الماليني وأبو بشر عبد الله بن محمد بن هارون الوراق في جماعة كثيرة ، آخرهم أبو سعد محمد بن عبد الرحمن الكنجروذي ، وتوفي في (١) اللباب ((بن الحسن)). (٢) في اللباب «فاته (٣٥ - الأدرمي) بفتح الهمزة وسكون الدال المهملة وفتح الراء وبعدها ميم، هذه النسبة إلى الأدرم وهو تيم بن غالب بن فهر بن مالك بن النضر بن كنانة بن خزيمة ، وإنما قيل له الأدرم لأنه كان ناقص الذقن . ٩٩ سلخ ذي الحجة سنة خمس وأربعمائة بسمرقند . وأبو القاسم محمود بن إسماعيل الإِدريسي الطرابلسي ، إمام فاضل مفتي مناظر أصولي حسن السيرة ، أفتى عمره في الوحدة والقنوع ونشر العلم وطلبه ، تفقه على والدي رحمه الله ، وسمع الحديث من أبي بكر عبد الغفار بن محمد بن الحسين الشيروي وغيره ، كتبت عنه شيئاً يسيراً بمرو ونيسابور ، وكانت ولادته بعد سنة سبعين وأربعمائة ، وتوفي ... (١). (الأدَمي): بفتح الألف والدال المهملة وفي آخرها الميم ، هذه النسبة إلى من يبيع الأدم وفيهم كثرة ، منهم أبو علي الحسن بن الفضل بن الحسن بن الفضل الأدمي . وأبو نصر غالب بن أحمد بن المسلم الأدمي الدمشقي من أهل دمشق ، كان شيخاً صالحاً ، سمع أبا الفضل أحمد بن عبد المنعم بن أحمد بن بندار بن الكريدي الدمشقي وأبا الفضل أحمد بن علي بن الفضل بن طاهر بن الفرات ، كتبت عنه جزءاً بدمشق ، وتوفي ... . ومن القدماء أبو قتيبة سلم بن الفضل بن سهل بن الفضل الأدمي ، نزل مصر وحدث بها عن محمد بن يونس الكديمي وأبي علي المعمري وموسى بن هارون ومحمد بن حبان البصري وجعفر الفريابي وإبراهيم بن هاشم البغوي وهارون بن يوسف بن زياد ، روى عنه جماعة منهم أبو عبد الله محمد بن الفضل بن نظيف الفراء المصري ، ومات سلخ ذي الحجة سنة خمسين وثلاثمائة بمصر . وأبو منصور محمد بن أبي الربيع سليمان بن أحمد بن محمد السرقسطي الأدمي ، شيخ يبيع الأدم ببغداد عند باب النوبي من أولاد المحدثين ، سمع أباه أبا الربيع ، سمعت منه أحاديث ، وكانت ولادته في سنة وستين وأربعمائة ، وتوفي .... وأبو الحسن محمد بن أحمد بن محمد بن جعفر بن محمد بن عبد الملك الأدمي من أهل بغداد ، ذكره أبو بكر الخطيب الحافظ في تاريخ بغداد وقال : أبو الحسن الأدمي حدثنا أبو بكر البرقاني عنه عن محمد بن علي بن أبي داود بكتاب العلل لزكريا الساجي ، وقال لي أبو طاهر حمزة بن محمد بن طاهر الدقاق : لم يكن الأدمي هذا صدوقاً في الحديث ، كان يسمع لنفسه في كتب لم يسمعها ، فسألت البرقاني عن الأدمي فقال : ما علمت منه إلا خيراً، وكان شيخاً قديماً، أظن سماعه من إسماعيل الصفار ونحوه غير أنه كان يطلق لسانه في الناس يتكلم في ابن مظفر الدارقطني ، وقال لي البرقاني أيضاً : كان القاضي الجراحي رجلاً كريماً سخياً يدعو أصحاب الحديث وينفق عليهم ويبرهم وإذا لم يكن معه شيء باع ثيابه وأنفق عليهم ، فكان أبو بكر (١) يستدرك (٣٦ - الأدفوي) في معجم البلدان ((أدفو - بضم الهمزة وسكون الدال وضم الفاء وسكون الواو اسم قرية بصعيد مصر الأعلى . ١٠٠