Indexed OCR Text

Pages 261-280

يونس بن حبيب _-
٢٦١
يونس بن عبد الرحمن
البرمكي . وعرفه الذهبي واليافعي بصاحب
(١)
((المغازي)) (١) .
یُونس بن حَبِیب
(٩٤ - ١٨٢ هـ = ٧١٣ - ٧٩٨ م )
يونس بن حبيب الضبي بالولاء ،
أبو عبد الرحمن ، ويعرف بالنحوي :
علامة بالأدب ، كان إمام نجاة البصرة
في عصره. وهو من قرية ((جَبّل)) بفتح
الجيم وضم الباء المشددة ، على دجلة ،
بين بغداد وواسط . أعجمي الأصل .
أخذ عنه سيبويه والكسائي والفراء وغيرهم
من الأئمة . قال ابن النديم : كانت
حلقته بالبصرة ، ينتابها طلاب العلم
وأهل الأدب وفصحاء الأعراب ووفود
البادية . وقال أبو عبيدة : اختلفت إلى
يونس أربعين سنة أملأ كل يوم ألواحي
من حفظه . وقال ابن قاضي شهبة : هو
شيخ سيبويه الذي أكثر عنه النقل في
كتابه. من كتبه (( معاني القرآن )) كبير ،
وصغير، و ((اللغات)) و((النوادر))
و ((الأمثال)) ومن كلامه: ليس لعبيّ
مروءة ، ولا لمنقوص البيان بهاء (٢).
المصري
(٠٠٠ - بعد ٨٩٦ هـ = ٠٠٠ - بعد
١٤٩١ م )
يونس بن حسن المصري : متصوف .
له (( غايات السرائر وآيات البصائر -
خ)) فرغ من تأليفه في ٢٢ شعبان ٨٩٦ (٣).
(١) تذكرة الحفاظ ١ : ٢٩٩ ومرآة الجنان ١ : ٤٦٠
وتهذيب التهذيب ١١ : ٤٣٤.
(٢) إرشاد ٧ : ٣١٠ ووفيات ٢ : ٤١٦ وطبقات النحاة
واللغويين لابن قاضي شهبة - خ ، وفهرست ابن
النديم ٤٤ ونزهة الألبا ٥٩ والمزهر ٢ : ٢٣١ وطبقات
النحويين للزبيدي ٤٨ وفي أعمال الأعيان - خ . : توفي
ابن ثمان وثمانين . قلت : ومثله في مراتب النحويين
٢١ والأغاني ، طبعة الساسي : انظر فهرسته . والبيان
والتبيين ، تحقيق هارون ١ : ٧٧ ومرآة الجنان
١ : ٣٨٨.
(٣) الكتبخانة ٢ : ٩٧ و(122) 2:150 .Brock
يونس بن الحسين الألواحي
عن شستربتي ، اللوحة ٤٥ المخطوطة ٣٣٨٦ .
الألواحي
(٧٥٥ - ٨٤٢ هـ = ١٣٥٤ - ١٤٣٩ م )
يونس بن الحسين بن علي بن محمد
ابن زكريا ، ذو النون الزبيري الألواحي
المصري الشافعي : فاضل ، له اشتغال
بالحديث والفتاوى . مولده ووفاته
بالقاهرة. خُرجت له ((مشيخة )) وصنف
((ردع الجهال عن أشرف العمال - خ))
وكان شديد الحرص على الاستفتاء في
الحوادث ، فاجتمع عنده من ((الفتاوى ))
ما لو صُنف لجاء في خمس مجلدات ؛
حتى قال له ابن فهد : استخرت الله
وكنيتك أبا الفتاوى ! (١) .
یُونس الکاتب
( ٠٠٠ - نحو ١٣٥ هـ = ٠٠٠ - نحو
٧٥٢ م )
يونس بن سليمان بن کرد بن
شهريار ، من ولد هرمز : كاتب ،
شاعر ، بارع في صناعة الغناء . منشأه
ومنزله بالمدينة . سافر في تجارة إلى
الشام ، فاستدعاه الوليد بن يزيد ( قبل
أن يلي الخلافة ) فأكرمه وسُر به . ثم
لما وُلي ، بعث إليه ، فجاءه من المدينة ،
فلم يزل معه حتى قتل ، فعاد يونس إلى
(١) الضوء اللامع ١٠ : ٣٤٢ وفيه بعد أن أرخ مولده
((سنة ٧٥٥)) وفي عقود المقريزي سنة (٧٦٥))؟
. Brock. S. 2:176,
المدينة ، وتوفي بها . أخذ الغناء عن
معبد وطبقته . وهو أول من دون الغناء
في العرب. صنف كتاباً في ((الأغاني))
ونسبتها إلى من غنى بها ، قال فيه
الأصفهاني : إنه هو الأصل الذي يعمل
عليه ويرجع إليه (١) .
الصَّدَفي
(١٧٠ - ٢٦٤ هـ = ٧٨٧ - ٨٧٧ م )
يونس بن عبد الأعلى بن موسى بن
ميسرة ، أبو موسى الصدفي : من كبار
الفقهاء. انتهت إليه رياسة العلم بمصر .
كان عالماً بالأخبار والحديث ، وافر
العقل . صحب الشافعي وأخذ عنه .
قال الشافعي : ما رأيت بمصر أحداً
أعقل من يونس . مولده ووفاته بها .
أخذ عنه كثيرون (٢) .
يُونُس بن عَبْد الرَّحْمُن
(٠٠٠ - ٢٠٨ هـ = ٠٠٠ - ٨٢٣ م )
يونس بن عبد الرحمن مولى علي بن
يقطين ، أبو محمد : فقيه إمامي عراقي ،
(١) الأغاني، طبعة الساسي ٤ : ١١٣ - ١١٨ وانظر
فهرسته . والنويري ٤ : ٣٠٩ والوسائل إلى مسامرة
الأوائل ١٣٧ .
(٢) تهذيب ١١ : ٤٤٠ ووفيات ٢ : ٤١٧ وغاية النهاية
٢: ٤٠٦ وطبقات السبكي ١ : ٢٧٩ والانتقاء
١١١ ومفتاح السعادة ٢ : ١٦٩ ومرآة الجنان ٢ :
١٧٦ .

يونس بن عبدالله
٢٦٢
يونس بن عطية
من أصحاب موسى بن جعفر . كان علي
ابن موسى ( الرضا ) يشبهه بسلمان
الفارسي . له نحو ثلاثين كتاباً ، منها
((الدلالة على الخير)) و ((الشرائع))
و ((جوامع الآثار)) و ((علل الحديث))
و ((الجامع الكبير)) في الفقه، و ((تفسير
القرآن)) و ((الآداب)) و((المثالب))
و ((الرد على الغلاة)) (١).
ابن الخَيَّاط
(٠٠٠ - نحو ٢٣٠ هـ = ٠٠٠ - نحو
٨٤٥ م)
يونس بن عبدالله بن سالم ابن الخياط :
شاعر ، من أهل المدينة . له أخبار ،
وفيه ظرف . جلده مالك بن أنس ،
حداً في الشراب (٢).
ابن الصَّفَّار
(٣٣٨ - ٤٢٩ هـ = ٩٥٠ - ١٠٣٨ م )
۵
يونس بن عبدالله بن محمد بن
مغيث ، أبو الوليد ، المعروف بابن
الصفار : قاض أندلسي ، من أهل قرطبة .
من متصوفة العلماء بالحديث. كان
قاضياً ببطليوس وأعمالها ، فخطيباً بجامع
الزهراء ، مع خطة الشورى . وقلده
الخليفة هشام بن محمد المرواني القضاء
بقرطبة ، مع الوزارة ، ( سنة ٤١٩ )
ثم اقتصر على القضاء إلى أن مات .
صنف كتباً، منها ((الموعب )) في شرح
الموطأ، و (( فضائل المنقطعين إلى الله
عز وجل)) و ((التسلي عن الدنيا بتأميل
خير الآخرة)) و ((الابتهاج بمحبة الله
تعالى)) و((التيسير والتسبيب والاختصاص
والتقريب)) و((فضائل المتهجدين))
وجمع (( مسائل ابن زرب )» وله نظم
حسن في الزهد وما شابهه (١) .
الأزْمَشْي
(٦٤٤ - ٧٢٥ هـ = ١٢٤٦ - ١٣٢٥ م )
يونس بن عبد المجيد بن علي بن
داود الهذلي ، سراج الدين الأرمني :
قاض ، عارف بالفقه والأدب . ولد
بأرمنت ، وتفقه بقوص ، ثم بالقاهرة .
وولي القضاء بأخميم والبهنسا وبلبيس ،
ثم بقوص ، وحمدت سيرته وتوفي بها
من لدغة ثعبان . كان حسن المحاضرة ،
له من الكتب (( المسائل المهمة في اختلاف
الأئمة)) و ((الجمع والفرق)) (٢).
العيثاوي
(٨٩٨ - ٩٧٦ هـ = ١٤٩٢ - ١٥٦٩ م)
يونس بن عبد الوهاب بن أحمد
ابن أبي بكر العيثاوي الشافعي : فقيه ،
دمشقي المولد والوفاة . نعته الغزي بمفيد
الطالبين وخطيب المسلمين . وهو والد
(( أحمد بن يونس)) المتقدمة ترجمته .
له كتب، منها ((الجامع المغني الأولي
الرغبات - خ)) في فقه الشافعية ، و (( شرح
العناية)) و ((شرح الورقات)) و (( تصحيح
الغاية)) و ((توضيح التصحيح - خ))
(١) بغية الملتمس ٤٩٨ والصلة ٦٢٢ والمغرب في حلى
المغرب ١ : ١٥٩ وتاريخ قضاة الأندلس ٩٥ وفهرسة
ابن خير ٢٨٧ قلت : وقع في الديباج المذهب ٣٦٠
بلفظ ((القصار)) مكان ((الصفار)) تصحيفاً ، وعنه
شرحا ألفية العراقي ٢ : ٨٠ - ٨١ مما أضافه المعلق
عليهما ، وقد رجعت إلى المخطوطة الأثرية المتقنة من
((الصلة)) فوجدت الصاد فيها مقدمة على الفاء . وفي
التاج ٣: ٣٣٩ ((وبنو الصفار ، من أهل قرطبة ،
قبيلة)» ووقع في شرحي الألفية أيضاً ، عن الديباج :
( ولاه المعتز)» والصواب ((المعتد)) وهو هشام بن
محمد .
(٢) الطالع السعيد ٤٢١ وخطط مبارك ٨ : ٥٧ وطبقات
الشافعية لابن قاضي شهبة - خ .
و (( ديوان خطب» وله نظم ، وفي
لغته ضعف (١) .
اللَّقَفي
(٠٠٠ - نحو ٥٠ هـ = ٠٠٠ - نحو
٦٧٠ م )
يونس بن عُبيد الثقفي ، بالولاء :
أول من بنى داراً بالآجرّ ، في البصرة .
وكان عبيد ( أبوه ) من موالي الحارث
ابن كلدة الثقفي . وهو الذي تبنى « زياد
ابن أبيه )) في الجاهلية . ولما كبر زياد
وألحقه معاوية بنسبه، نزل ((يونس)) .
بالبصرة . وكانت له رواية للحديث
ووثّقه ابن حبان (٢) .
یُونس بن عُبَيْد
(٠٠٠ - ١٣٩ هـ = ٠٠٠ - ٧٥٦ م )
يونس بن عبيد بن دينار العبدي
بالولاء ، البصري ، أبو عبداللّه ، أو
أبو عبيد : من حفاظ الحديث الثقات .
من أصحاب الحسن البصري . كان من
أهل البصرة . يبيع بها الخز . ونعته
الذهبي بأحد أعلام الهدى. قال أحد
الغزاة: والله إنا نكون في نحر العدو
فإذا اشتد علينا الأمر قلنا اللهم رب
يونس فرّج عنا ، فيفرج عنا ! ولما مات
حمله بنو العباس على أعناقهم . له نحو
مثني حديث (٣).
يُونس بن عَطِيَّة
(٠٠٠ - ٨٦ هـ = ٠٠٠ - ٧٠٥ م )
يونس بن عطية الحضرمي ، أبو
كثير : قاض ، من كبار الفقهاء ، من
سادات حضرموت بمصر . ولي قضاءها
(١) الكواكب السائرة - خ .: الطبقة الأخيرة
و 965 ,2:441 .Brock. S ودار الكتب ٥٠٨:١.
(٢) تهذيب ١١ : ٤٤٥ والأوائل للسيوطي ١٥٠ وخلاصة
تذهيب الكمال ٤٤١ .
(٣) تاريخ الإسلام للذهبي ٥ : ٣١٨ - ٣٢٠ وتهذيب
١١ : ٤٤٢ وفيه: مات سنة ١٤٠ وعنه شرحا ألفية
العراقي ٢ : ٢٦ .
٠
(١) منهج المقال ٣٧٧ - ٣٨٠ وابن النديم ٢٢٠ وفي
مختصر الرسعني لكتاب ((الفرق بين الفرق)) لعبد
القاهر البغدادي ، ص ٦٣ ذكر طائفة من الإمامية تدعى
(اليونسية)) قال : هم أتباع يونس بن عبد الرحمن
((القمي)) وكان على مذهب ((القطعية)) وهم الذين
قطعوا بموت موسى بن جعفر . قلت : وهناك (( يونسية)
متأخرون عن هؤلاء ، نسبتهم إلى يونس بن يوسف
الشيباني، الآتي؛ وبين الجماعتين ((يونسية)) ثالثة،
من المرجئة ، نسبتها إلى يونس بن عون ، ورد ذكرهم
في مختصر الرسعني ١٢٣ .
(٢) الورقة ، لابن الجراح ٧١ والأغاني ، طبعة الساسي
١٨ : ٩٧ - ١٠٠.

يونس الكاتب.
٢٦٣
يونس بن يوسف
وشرطها مدة سنة وسبعة أشهر . وعدّه
: السيوطي في الأئمة المجتهدين (١) .
يونس الكاتب = يونس بن سليمان ١٣٥ ؟
يونس المالكي
( ٠٠٠ - نحو ٧٧٠؟ هـ = ٠٠٠ - نحو
١٣٦٨ م )
يونس المالكي ، شرف الدين :
صاحب ((الكنز المدفون والفلك المشحون
- ط)) المنسوب إلى جلال الدين السيوطي،
و ((الجوهر المصون - خ)). كان من
تلاميذ الذهبي ( المتوفى سنة ٧٤٨ ) (٢).
ابن أبي فَرْوَة
(٠٠٠ - نحو ١٥٠ هـ = ٠٠٠ - نحو
٧٦٧ م )
يونس بن محمد بن كيسان ( الملقب
بأبي فروة ) : كاتب متزندق . كان
جده أبو فروة مولى للخليفة عثمان . ونشأ
يونس في المدينة ((شاطراً)) كما يقول
الجهشياري ( وفي التاجِ : الشاطر : من
أعيا أهله ومؤدبه ، خبثاً ومكراً ) ويظن
أنه لحق بالشراة ، في العراق . ثم
صار كاتباً للأمير العباسي (( عيسى
ابن موسى )) ابن أخي السفاح . وخالط
ابن المقفع ، ووالبة بن الحباب ، وحماد
عجرد وبشار بن برد ، وحماداً الراوية ،
وآخرين ، كانوا يجتمعون على الشرب
وقول الشعر ، ويهجو بعضهم بعضاً ؛
وكل منهم ( كما يقول الجاحظ ) متهم
في دينه . وقال الشريف المرتضى : عمل
يونس بن أبي فروة ((كتاباً)) في مثالب
(١) حسن المحاضرة ١ : ١١٨ والولاة والقضاة ٣٢٢ .
(٢) كشف الظنون ١٥١٩ ودار الكتب ٣ : ٣٠٨
و 2:81 .Brock. 2:90 (75), S قلت:
اقتبست هذه الترجمة من المصادر المذكورة وأنا غير
مطمئن إليها، لأني لم أر في كتابه ((الكنز المدفون))
أسلوب القرن الثامن في التأليف . أما تقدير وفاته
فاستخرجته من قول المصدر الثاني أنه كان من تلاميذ
الذهبي .
العرب وعيوب الإسلام بزعمه ، وصار
به إلى ملك الروم، فأخذ منه مالاً .
وفي يونس ، يقول حماد عجرد ، من
أبيات :
(( أما ابن فروة يونس ، فكأنه
من كبره ( ذاك ) الحمار القائم ))
ومنها يخاطبه :
(( فلقد رضيت بعصبة آخيتهم
وإخاؤهم لك بالمعرة لازم ))
وهو، على الأرجح ، أبو ((الربيع بن
يونس)) وزير المنصور العباسي (١).
القَسْطَلِّي
(٠٠٠ - ٥٧٦ هـ = ٠٠٠ - ١١٨٠ م )
يونس بن محمد القسطلي ، أبو
الوليد : شاعر فحل . أندلسي . من الكتّاب
المصنّفين. رحل إلى المشرق ، واستكتبه
بعض الولاة. وهو من (( قسطلة ))
إحدى قرى الجزيرة الخضراء المسماة
الآن Algeziras (٢).
المَلِك الجَوَاد
(٠٠٠ - ٦٤١ هـ = ٠٠٠ - ١٢٤٣ م)
يونس ( مظفر الدين ) بن مودود
( شمس الدين ) ابن الملك العادل محمد
ابن أيوب : من أمراء الدولة الأيوبية .
كان جواداً، فيه طيش وحمق ، يظلم
خدامه الناس ولا يبالي . ولي دمشق سنة
٦٣٥ باتفاق أكثر الأمراء ، بعد موت
(١) أمالي المرتضى، تحقيق أبي الفضل ١ : ١٣١،
١٣٢ والوزراء والكتاب للجهشياري ١٢٥ ولسان
الميزان ٦ : ٣٣٤ والحيوان للجاحظ ٤ : ٤٤٦ - ٤٤٨
وفي الوفيات ١ : ١٨٦ كلمة عن جده أبي فروة .
وفي الأغاني ١٧ : ١٢١ ما يقال في أبوته للربيع .
ورجح محقق طبعة ((الحيوان)) لفظ ((وإخاهم)) في
الشطر الأخير من بيتي حماد عجرد ، وقال : أراد
((وإخاؤهم)، وقصر الكلمة للشعر ، كذا ، قلت :
بل الشعر يقتضي المد ، وهو الرواية الصحيحة . أما
ضرورة الشعر فكانت في البيت الأول ، الذي سمي فيه
ابن أبي فروة ((ابن فروة)» خلافاً لما ذهب إليه محققه
الفاضل في تعليقه بالحاشية ٥ الصفحة ٤٤٦ .
(٢) زاد المسافر ، لصفوان التجيبي ١٥ - ١٩ والتكملة ،
لابن الأبار ٧٤١ والمغرب في حلى المغرب ١ : ٣٢٨ .
الكامل ، ففتح الخزائن وفرق ما فيها
من الأموال وأبطل المكوس والخمور .
وضعف عن سياستها ، وضج منه أهلها ،
فقايض عليها الصالح أيوب ، بسنجار
وعانة ( سنة ٣٦ ) وكان الجواد يقول :
مالي وللملك ؟ باز وكلب أحب إليّ منه !
ونقم عليه أهل سنجار ، فاتفقوا مع
بدر الدين لؤلؤ صاحب الموصل فدخلها
واستولى عليها والجواد غائب عنها يتصيد ،
فرحل إلى عانة ( سنة ٣٧ ) ثم باعها
الخليفة المستنصر . ولجأ إلى الناصر داود ،
في القدس ، فلم يرتح الناصر إليه فاعتقله
وأرسله إلى بغداد ، ففر في الطريق ،
ودخل إلى عكا وهي في أيدي الفرنج ،
فأقام معهم . وبذل لهم الملك الصالح
( إسماعيل ) صاحب دمشق يومئذ ، مالاً ،
وتسلم ((الجواد)) منهم واعتقله، ثم خنقه (١) .
يونس النحوي = يونس بن حبيب ١٨٢
يُونس الشَّيْباني
(٥٣٠ - ٦١٩ هـ = ١١٣٥ - ١٢٢٢ م)
يونس بن يوسف بن مساعد الشيباني
المخارقي : شيخ الطائفة (( اليونسية))
المنسوبة إليه . كان زاهداً بعيد الشهرة ،
من قرية ((القنية)) من نواحي ماردين .
مولده ووفاته فيها . له نظم ومواليا .
فمن نظمه قوله :
((إذا صرتَ سنداناً فصبراً على الذي
ينالك من مكروه دق المطارق ))
ونقل ابن قاضي شهبة قول الذهبي في
ترجمته: (( هذا شيخ الطائفة اليونسية
أولي الدعارة والشطارة والشطح وقلة
العقل، أبعد اللّه شرهم)) (٢).
(١) مرآة الزمان ٨ : ٧٠٤ - ٧٣٧ والنجوم الزاهرة
٦ : ٢٣٥ - ٣٤٨ وفيهما كما في مرآة الجنان (٤ :
١٠٤) كان هلاكه سنة ٦٤١ وأرخه أبو الفداء ( ٣ :
١٦٩) سنة ٦٣٨ وانظر السلوك ١ : ٢١٤ وما بعدها .
(٢) وفيات الأعيان ٢ : ٤٢٠ والإعلام ، لابن قاضي
شهبة - خ . ومرآة الجنان ٤ : ٤٦ وجامع كرامات
الأولياء ٢ : ٢٩٦ وشذرات الذهب ٥ : ٨٧ وانظر
التعليق على ترجمة ((يونس بن عبد الرحمن)) المتوفى
سنة ٢٠٨ .

يونس بن یونس
٢٦٤
يوهن لودفيك بركهارت
الرَّشيدي
(٠٠٠ - بعد ١٠٢٠ هـ = ٠٠٠ _ بعد
١٦١١ م )
يونس بن يونس بن عبد القادر بن
أحمد الأثري الرشيدي الشافعي : فرضي
فلكي مصري ، من أهل رشيد. له
اشتغال بالحديث. من كتبه (( غاية
السول ، في شرح العشرة فصول - خ))
في التوقيت، و (( تحفة أهل المعرفة
بفضائل يوم عرفة)) و ((الدرر في
مصطلح أهل الأثر )) متن مختصر في
مصطلح الحديث ، شرحه سنة ١٠٢٠
وسمى الشرح ((تحفة أهل النظر)) و((عمدة
الرائض في علم الفرائض)) و ((المقاصد
السنية بشرح فرائض الرحبية)) (١) .
اليونيني ( الحافظ ) = محمد بن أحمد
٦٥٨
الیونیني ( المؤرخ ) = موسی بن محمد ٧٢٦
گُوزِ جارْتِن
(١٢٠٧ - ١٢٧٩ هـ = ١٧٩٢ - ١٨٦٢ م )
يوهَن جوتْفريد لودڤيك كوزجارتن
Johann Gottfried Ludwig Kosegarten
مستشرق ألماني . ولد في ألتنكير شن
(Altenkirchen) من أعمال بروسية ، وتتلمذ
بالعربية للمتشرق ((دي ساسي)) في
باريس ، ودرس معها التركية والفارسية
والعبرية والأرمنية . وعاد إلى بلده ( سنة
١٨١٤ ) فدعاه الوزير الشاعر الألماني
(( جوته )) وعينه أستاذاً للغات الشرقية
في ينا ( Jena ) فمكث سبع سنوات ،
ترجم في خلالها عن العربية ، أشعاراً
نظمها ((جوته)) بالألمانية ونشرها في
ديوانه (( Oriental-Occidental )) ثم تولى
تدريس اللغات الشرقية في جرافسولت
(Greifswaldl) إلى أن مات . كان شاعراً
بالألمانية ، ابن شاعر . ونشر بالعربية
(١) كشف الظنون ٣٦٤، ٧٥١، ١١٦٧ والأزهرية ٦ :
يوهن لودفيك ، بركهارت
عن مجلة قافلة الزيت : جمادى الآخرة ، ١٣٨٣.
مجلدين من (( تاريخ الطبري )) مع ترجمتهما
إلى اللاتينية ، ومجلداً من الأغاني مع
ترجمته كذلك ، وقسماً من شعر الهذليين ،
وكتاب ((الموسيقى)) للفارابي (١).
فِتْسشْتَائْن
(١٢٥٦ - ١٣٢٣ هـ = ١٨٤٠ - ١٩٠٥ م)
يوهن جوتفريد فتسشتاين Johann
Gottfried Wetzstein: مستشرق ألماني .
کان قنصلاً لحكومته في دمشق ، فتعلم بها
العربية . وجمع مخطوطات نفيسة عاد
بها إلى برلين. ونشر بالعربية ((مقدمة
الأدب)) و ((معجم العربية والفارسية))
كلاهما للزمخشري . وكتب بالألمانية وصفاً
لرحلة قام بها إلى حوران وبادية الشام (٢).
(( جون لويس)) : مستشرق سويسري
رحالة . ولد في لوزان . ودرس في ليبسيك
وغوتنجن في ألمانية . وزار انجلترة سنة
١٨٠٦ ودرَّس في لندن و کمبر دج . وتجنس
بالجنسية الإنجليزية . ورحل إلى حلب
( بسورية ) فتعلم العربية وقرأ القرآن
وتفقه بالدين الإسلامي . وزار تدمر
ودمشق ومصر وبلاد النوبة وشمالي
السودان ، ثم مضى إلى الحجاز مسلماً
أو متظاهراً بالإسلام وتسمى بإبراهيم
ابن عبدالله، فأدى مناسك الحج وقضى
بمكة ثلاثة شهور ، ثم عاد إلى القاهرة
( سنة ١٨١٥) وقد أخذ منه الإعياء كل
مأخذ. وفي السنة التي بعدها زار سيناء
وعاد إلى القاهرة في يونيه (١٨١٦) وكان
يعتزم السفر إلى فزان ، ليبدأ منها رحلة
جديدة للاستكشاف ، ولكنه مرض وتوفي
في القاهرة ، موصياً بمجموعة مخطوطاته
إلى جامعة كمبردج . و کتاباته كلها تدور
حول رحلاته. كرحلة للشام والأراضي
المقدسة، و ((رحلة لجزيرة العرب))
و ((معلومات عن البدو والوهابيين))
و « رحلة للجزيرة مع مذكرات عن
حياة البدو )). وقد تولت الجمعية الإفريقية
بانجلترة نشرها . وله بالعربية (( أمثال عربية
- ط)) مع ترجمتها إلى الإنجليزية (١).
بُرْکھارْت
(١١٩٩ - ١٢٣٢ هـ = ١٧٨٤ - ١٨١٧ م)
يُومَن لودڤيك بركهارت Johann
Ludwig Burckhart ويسميه الإنجليز
(١) 1:3 Dugat واسمه فيه كما يكتبه الفرنسيون
Jean Godefroi-Louis Kosegarten وآداب
شيخو ١ : ١١٢ والمستشرقون ١٠٥ ومعجم المطبوعات
٠١٥٧٩
(٢) المستشرقون ١١٣ وآداب شيخو ١ : ١١٥ ومعجم
المطبوعات ٩٧٦ واسمه في هذه المصادر « جان غدفريد
وتشتاين )) كما يسميه الفرنسيون .
(١) آداب شيخو ١ : ١١ والخطط والمزارات ٥٢ وجواد
علي في تاريخ العرب قبل الإسلام ١ : ٧٥ والمستشرقون
٨٦ واهتمام الإنجليز بالعلوم العربية ١٩ ومعجم
المطبوعات ٦٠١ وفي المجلة المصرية Revue
1:441 d'Egypte صورة قبره وعليه الكتابة
الآتية: ((هذا قبر المرحوم إلى رحمة الله تعالى الشيخ
حاج إبراهيم المهدي ابن عبدالله بركهرت اللوزاني
تاريخ ولادته ١٠ محرم سنة ١١٩٩ وتاريخ وفاته
إلى رحمة الله بمصر المحروسة في ١٦ ذي الحجة سنة
١٢٣٢)) ومجلة ((قافلة الزيت)) : جمادى الثانية
١٣٨٣ من مقال في ترجمة بركهارت ، بقلم حمد
محمد العبيدي .
٣١٢ وهدية العارفين ٢ : ٥٧٣ .

یوهن یا کب رایسکه
٢٦٥
یوهنس بتروس منسنج
ر ایسکِه
(١١٢٨ - ١١٨٨ هـ = ١٧١٦ - ١٧٧٤ م)
يوهن ياكُب ( يوحنا يعقوب )
رايسكه Johann Jacob Reiske: مستشرق
ألماني، من الأطباء. ولد في ((زربيج))
من أعمال ساكس ، وتعلم العربية في
هاله ( بألمانية ) واستكمل دراسته في
ليدن . وعين فيها أستاذاً للطب والعربية .
بوهن ياكب رايسكه
وتوفي في ليبسيك . نشر بالعربية ((تاريخ
أبي الفداء)) مع ترجمة إلى اللاتينية ،
في خمسة مجلدات ، ساعده فيها المستشرق
أدلر (Adler) و ((نزهة الناظرين في
تاريخ من ولي مصر من الخلفاء والسلاطين »
المرعي بن يوسف. ونقل إلى اللاتينية
مقامات الحريري ، ومعلقة طرفة ،
والرسالة الجدية لابن زيدون بشرح
الصفدي ؛ وإلى الألمانية منتخبات من
شعر المتنبي (١) .
ن خيلوا فالكل الحية والشروق
ورشة م أمامـ
المخلص
ينه مبر
٠
يوهنس منسنج
من رسالتين بخطه إلى الأستاذ محمد فؤاد عبد الباقي بمصر .
مَنْسِنْج
(١٣١٩ - ١٣٧١ هـ = ١٩٠١ - ١٩٥١ م )
يوهنس بتروس منسنج Johannes Petrus
Marie Mensing: مستشرق هولندي .
ولد في آمستردام ، وتوفي في ليدن . أخذ
العربية عن سنوك وفنسنك ، ودرّسها في
جامعة أوتريك ((Utrecht)) بهولندة .
وألقى محاضرته الأولى بالعربية في هذه
المخلص
٪
( Prot. Dr. J. P. M. Monsing
Decstre
یوهنس ( یوهن ، یون ) بتروس منسنج
الجامعة سنة ١٩٣٨ ولما توفي ((ڤنسنك))
- راجع ترجمته - قام منسنج بمتابعة نشر
(( المعجم المفهرس لألفاظ الحديث
النبوي - ط)) بالعربية ، ومات قبل
إتمامه . وله بالألمانية كتاب عن الحدود
في المذهب الحنبلي ، سماه: Debepaalede
(1) Straffen in het Hanbalietische recht
يوهنس ( يوهن ، يون ) بتروس منسنج
(١) دائرة المعارف البريطانية . وتاريخ دراسة اللغة العربية
بأوربا ٢٥ وآداب شيخو ١ : ١١ وسماه ( جان جاك )»
عن الفرنسية . والمستشرقون ١٠٣ ومعجم المطبوعات
٣٣٥.
(١) من رسالة خاصة تلقاها الأستاذ محمد فؤاد عبد الباقي ،
من لجنة نشر ((المعجم المفهرس)) بليدن. وفيها أن
العمل في ((المعجم)) لم ينقطع، وأن بعض فضلاء
المستشرقين الهولنديين حلوا محل ((مسنج)» إثر وفاته .
والمستشرقون ١٥٠ .

٠
المؤلف
موجز من ترجمتي
خير الدين بن محمود بن محمد بن علي بن فارس ، الزركلي ( بكسر الزاي والراء )
الدمشقي .
ولدت ليلة ٩ ذي الحجة ١٣١٠ ( ٢٥ يونية ١٨٩٣) في بيروت ، وكانت لوالدي تجارة
فيها ، وهو وأمي دمشقيان .
ونشأت بدمشق ، فتعلمت في إحدى مدارسها الأهلية . وأخذت عن علمائها ، على
الطريقة القديمة . وأولعت بكتب الأدب . وقلت الأبيات من الشعر ، في صباي ، وأديت
امتحان ((القسم العلمي)) في المدرسة الهاشمية. ودرَّست فيها. وأصدرت مجلة ((الأصمعي))
أسبوعية ، فصادرتها الحكومة العثمانية، لصورة كتبت أنها صورة ((الخليفة العربي)) المأمون .
وذهبت إلى بيروت ، فانقطعت إلى الكلية العلمانية ( لابيك ) تلميذاً في دراساتها الفرنسية ،
ثم أستاذاً للتاريخ والأدب العربي فيها .
ورجعت ، في أوائل الحرب العامة الأولى ، إلى دمشق . وأصدرت بها ، بعد الحرب
(١٩١٨) جريدة ((لسان العرب)) يومية، مع أحد الأصدقاء . وأقفلت ؛ فشاركت في إصدار
((المفيد)) يومية أيضاً. وهيأت للطبع مجموعة من شعري سميتها ((عبث الشباب)) فالتهمتها
النار ، وأكلت أصولها ، واسترحت منها وأرحت !
وعلى أثر وقعة (( ميسلون)) في صباح اليوم الذي كان الفرنسيون يدخلون به دمشق (١٩٢٠)
غادرتها إلى فلسطين ، فمصر ، فالحجاز . وصدر حكم الفرنسيين ( غيابياً ) بإعدامي ، وحجز
أملاكي .
وفي سنة ١٩٢١ تجنست بالجنسية العربية في الحجاز . وانتدبني الملك حسين بن علي ،
لمساعدة ابنه ((الأمير عبداللّه)) وهو في طريقه إلى شرقي الأردن، وكان الظن به حسناً، فعدت
إلى مصر ، فالقدس . واصطحبت منها إلى الصلت فعمّان ، جماعة ، مهدت معهم السبيل
لدخول عبدالله وإنشاء الحكومة الأولى في عمان .
٢٦٧

وسُميت في تلك الحكومة مفتشاً عاماً للمعارف ، فرئيساً لديوان رياسة الحكومة
(١٩٢١ - ١٩٢٣).
وفي خلال ذلك أبلغتْ حكومةُ (( الجمهورية الفرنسية)) بيتي في دمشق ، أنها قررت وقف
تنفيذ حكمها عليّ ، فكانت فرصة لي لزيارة دمشق ، والعودة منها بعائلتي إلى العاصمة الأردنية .
وانكشفت سياسة ((الأمير)) عبد الله، فكنت أول من نبّه إلى اتقائها. وعصيت من كتب
لي بأنه: من هذه الأمة .. و((يدك منك وإن كانت شلاء! ))
وقصدت مصر، فأنشأت ((المطبعة العربية)) في القاهرة (أواخر ١٩٢٣) وطبعت فيها
بعض كتبي ، ونشرت كتباً أخرى .
وثارت سورية على الاحتلال الفرنسي (١٩٢٥) فأذاع الفرنسيون حكماً ثانياً (غيابياً
أيضاً ) بإعدامي !
وساءت صحتي في عملي بالمطبعة ، فبعتها ( سنة ١٩٢٧ ) .
واستجمعت ثلاث سنوات ، زرت في خلالها الحجاز ، مدعواً ، بعد أن تسلم آل سعود
مقاليد الحكم فيه ، وأصبح رعاياه - وأنا أحدهم - متمتعين بر عايتهم .
وذهبت إلى القدس ( ١٩٣٠) فأصدرت، مع زميلين، جريدة (( الحياة)) يومية . وعطلتها
الحكومة الإنجليزية. فاتفقت مع آخرين على إصدار جريدة يومية أخرى في ((يافا)) وأعددنا
لها مطبعة ، وأصدرنا العدد الأول منها .
وكنت قد فوتحت في أن ألي عملاً في الحكومة السعودية الفتية ، وأجبت بالشكر .
وأبلغني صاحب السمو الملكي الأمير فيصل آل سعود ، تعييني ( ١٩٣٤ ) مستشاراً للوكالة
( ثم المفوضية ) العربية السعودية بمصر ؛ فتركت الجريدة لمن والى إصدارها ، وتحولت
إلى القاهرة .
وكنت أحد المندوبَيْن السعوديين، فيما سبق إنشاء ((جامعة الدول العربية)) من مداولات ،
ثم في التوقيع على ميثاقها .
ومثّلت حكومة صاحب الجلالة السعودية ، في عدة مؤتمرات دولية . وشاركت في
مؤتمرات أدبية واجتماعية .
وانتدبت (١٩٤٦) لإدارة وزارة الخارجية ، بجدة . وصدر مرسوم ملكي بأن أتناوب
مع صديقي ، بل أخي ، الشيخ يوسف ياسين ، وزير الخارجية بالنيابة ، العمل في الوزارة
وفي جامعة الدول العربية ، معاً .
وسُميت (١٩٥١) وزيراً مفوضاً ومندوباً دائماً لدى الجامعة ، فشعرت بالاستقرار
بمصر . وباشرت ، مع أعمالي الرسمية ، طبع هذا الكتاب .
وعُينت (١٩٥٧) سفيراً ومندوباً ممتازاً - حسب التعبير الرسمي - في المغرب ، حيث
آلت إليّ عمادة السلك السياسي في المغرب ، فقمت بها مدة ثلاث سنوات . ومرضت سنة
٢٦٨

١٩٦٣ ودعيت إلى الرياض، فمنحت إجازة للراحة والتداوي ، غير محدودة . واخترت
الإقامة في بيروت ، فعكفت على إنجاز كتاب كنت قد بدأت بوضعه ، في سيرة عاهل الجزيرة
الأول ((الملك عبد العزيز آل سعود)) وهيأته للطبع سنة ١٩٧٠ .
وكان المجمع العلمي العربي بدمشق ، قد تفضل ( عام ١٩٣٠ ) فضمني إلى أعضائه .
وكذلك مجمع اللغة العربية بمصر (١٩٤٦) والمجمع العلمي العراقي في بغداد ( سنة ١٩٦٠ )
وقمت برحلات إلى الخارج أفادتني :
الأولى، إلى إنجلترة (١٩٤٦) ومنها إلى فرنسة، ممثلاً لحكومتي في اجتماعات المؤتمر
الطبي الدولي ، بباريس .
والثانية ، إلى الولايات المتحدة الأميركية (١٩٤٧) بمهمة رسمية ، غير سياسية ، أمضيت
فيها سبعة أشهر بين كليفورنية وواشنطن ونيويورك وغيرها . وحضرت في خلالها بعض
اجتماعات هيأة الأمم المتحدة .
والثالثة، إلى أثينا العاصمة اليونانية (١٩٥٤) بصفة ((وزير مفوض ومندوب فوق
العادة )) وجعلت طريق عودتي منها ، إلى استانبول ، لزيارة بعض مكتباتها ؛ وإلى حلب ،
فبيروت ، فالقاهرة .
والرابعة ، إلى تونس (١٩٥٥) مندوباً لحضور مؤتمر أقامه الحزب الدستوري فيها .
وعدت منها ماراً بإيطاليا ، حيث تيسر لي في خلال شهرين الطواف في أهم مكتباتها .
وما زلت ( سنة ١٩٧٠ ) في بيروت ، أقوم منها بين حين وآخر برحلات إلى العربية
السعودية ، موطني الثاني ، ودمشق والقاهرة وتركيا وإيطاليا وسويسرة . وفي عاصمة هذه
طبيب أتردد إليه في ربيع كل عام .
أما ما نشر من كتبي ، فهو :
١) - ما رأيت وما سمعت . وهو رحلتي الأولى من دمشق إلى فلسطين ، فمصر ، فالحجاز .
طبع سنة ١٩٢٣ .
٢) - عامان في عمان. من مذكراتي عن عامين في مدينة عمّان، عاصمة الأردن.
طبع الجزء الأول منه سنة ١٩٢٥ .
(٣) - الجزء الأول من ((ديواني)) الشعري. وفيه بعض ما نظمت إلى سنة صدوره (١٩٢٥).
٤) - الأعلام. الطبعة الأولى . في ثلاثة أجزاء ( سنة ١٩٢٧ ).
٥) - الأعلام . الطبعة الثانية ، في عشرة مجلدات .
٦) - ماجدولين والشاعر . قصة شعرية صغيرة .
٧) - شبه الجزيرة في عهد الملك عبد العزيز .
وبين يديَّ ، مما يصلح لأن يهيأ للنشر :
٢٦٩

١) - الملك عبد العزيز في ذمة التاريخ.
٢) - الجزء الثاني من ((ديواني)).
٣) - صفحة مجهولة من تاريخ سورية في العهد الفيصلي .
٤) - الجزء الثاني من ((عامان في عمان)).
٥) - قصة تمثيلية نثرية، سميتها ((وفاء العرب)» مُثلت أكثر من مرة، ابتداءً من سنة
١٩١٤ ببيروت .
٦) - مجموعة كبيرة، في الأدب والتاريخ، قديماً وحديثاً، لم أنسقها ولم أسمها إلى الآن .
٧) - المستدرك الثاني ( المشرف : ضمنت كل مادة منه في موضعها من هذه الطبعة الرابعة من
((الأعلام))) .
٨) - الإعلام بمن ليس في الأعلام ( المشرف : ضمنت ، كذلك ، كل مادة منه في موضعها من
هذه الطبعة الرابعة من ((الأعلام))) .
خير الدين
٥
وفي الثالث من ذي الحجة ١٣٩٦ = ٢٥ تشرين الثاني ( نوفمبر) ١٩٧٦ طوى الموت أبا الغيث ،
خير الدين الزركلي في مدينة القاهرة . وقد أقام له النادي العربي بدمشق في كانون الثاني ( يناير)
١٩٧٧ حفلة تأبين تكلم فيها بعض تلاميذه وأصدقائه .
لقد طوى الموت العلم الذي خلّد الأعلام وهيهات أن تجود بمثله الأيام .
٢٧٠

المؤلف
٢٧١

الخلفاء الراشدون
أ علاوة ٤
الخليفة لقبه كل منت شرعي من ملوك الإسلام وهو كقيصر عند الروم والنجاشي
عند الحبشة. وامتاز و خلفاء المسلمين أربعة هم سادة من قتك بهم نهجا منمحمد
الله صرائعة وم وقد وابه: "ولهم البربر، والتاني عن، والثالث عثمان، والرابع علي: نظرية
ان كم عليهم. وهم الذين قاموا بجميع شقات المسلمين بعد وفاة النبي صلوات ال عليه ونوا القرنية الاسلامية
باعمالهم وأقوالهم وججوا القرآن أكريم وكانوا قدوة من تهم. ويفرون بنعت خاص بهم
دون سائر ضعفاء الاسلام وهو لقب الراشدين. كما أن ثانيهم عمربن الخطابله فيوائل من احت في
الاسلام لقيب كل ملك منهم بامي المؤمنين وجدت سنترفي الملك مقدمة عقب الخرقة فكل
محدث مسلم جمعت في شرائط التحيك على المسلمين يمدله أن يدعى «امير المؤمنين الخلية .. »
وهذا الفصل انما اخردة لترجمة هؤلاء الأربعة الكرام ويستفقه إنشاء إنه الصهم على
غيرهم كتفاء الاموين في المشرق والمغرب مثلفاء بني مروان وبني العباس واقتظم
مد حكموا البلاد وسكوا العباد وكان لهم القول والحول والطول والسيادة والقيادة
والوفاءة نقدّم المتقدم في عصره ولؤخر عنه مد لاه جريًاً مع العصور
والازمنة بحيث تتألف منذ هذا الفصل إلى بدء فصل الامراء والوزراء
سلسلة محكمة ينتظر بها ذكر أشهر الخلفاء المسلمين من وسا لزم
في ذلك جانب الاختصار والإيجاز ما استطعت وما قضاقت أجزاء الفوائد
التاريخية فلا يفوتني من اخبار المترقم الاماهو دون ما ذكرت واوريت
وإن نعم العون
نموذج من خط المؤلف
٢٧٢

المصَادر والمَراجع
أضفت إلى كل كتاب ، من المطبوعات ، تاريخ الطبعة التي
اقتنيتها أو رجعت إليها . وأهملت ما عداها ، عمداً ؛ لأن
الغاية هي تيسير الرجوع إلى صفحات النسخة المعزوّ إليها .
٢٧٣

الألف
آثار الأدهار : تأليف سليم بن جبرائيل الخوري وسليم ميخائيل شحادة . الجزء الأول منه ، ،
وقسم من الثاني . طبع في بيروت ١٨٧٥ - ١٨٧٧ .
الآثار الباقية عن القرون الخالية : لمحمد بن أحمد البيروني . طبع في ليبسك ١٩٢٣ .
آثار المدينة المنورة : لعبد القدوس الأنصاري. طبع بدمشق ١٩٣٥ .
آخر بني سراج: قصة، ترجمها عن الفرنسية الأمير شكيب أرسلان، وأضاف إليها ((ذيلاً))
فيه خلاصة عن ((خاتمة تاريخ العرب في الأندلس)). ثم ((أخبار العصر في انقضاء
دولة بني نصر)) لمصنف مجهول . وطبعت المجموعة في مصر ١٩٢٥/١٣٤٣.
آداب زيدان = تاريخ آداب اللغة العربية .
الآداب العربية في القرن التاسع عشر : للأب لويس شيخو . جزآن. طبع في بيروت ١٩٠٨ .
الآداب العربية من نشأتها = تاريخ الآداب العربية من نشأتها .
آداب العصر في شعراء الشام والعراق ومصر: لسعد ميخائيل . طبع بمصر ( غير مؤرخ ) .
آداب اللغة = تاريخ آداب اللغة العربية .
الآصفية = فهرست مشروح بعض كتب ( إلخ ) .
آصفیه میمنت = فهر ست كتب ، عربي ، فارسي ، أردو .
آل سعود : تأليف أحمد علي ، بمكة . طبع ١٩٥٧/١٣٧٦ .
الآمدي = المؤتلف والمختلف .
ابن الأبار = المعجم في أصحاب القاضي الصدفي .
أيجد العلوم : لصديق حسن خان القنوجي . طبع في بهوبال ١٢٩٥ هـ .
الأبحاث المسددة في فنون متعددة : للمقبلي ؛ صاحب العلم الشامخ . مخطوط ، اقتنيته .
اختلف أسلوب الكاتب في آخره ، عما في أوله مما يرجح أن شخصاً آخر أكمله ،
بطريق الرواية عن مصنفه .
أبطال الحرية في مصر وأميركا : لمحمود فتحي عمر . طبع في مصر .
اتجاه الموجات البشرية في جزيرة العرب: لمحب الدين الخطيب. طبع بمصر ١٣٤٤ هـ.
الاتجاهات الأدبية في العالم العربي الحديث : لأنيس الخوري المقدسي . جزآن . طبع في
بیروت ١٩٥٢ .
إتحاف أعلام الناس بجمال أخبار حاضرة مكناس : لعبد الرحمن ابن زيدان . طبع منه
٢٧٥

المصادر والمراجع
خمسة أجزاء من ثمانية ، في الرباط ١٣٤٧ - ١٣٥٢ هـ .
إتحاف فضلاء الزمن بتاريخ ولاية بني الحسن : لمحمد بن علي ، ابن المحب الطبري . مخطوط
رأيته في مكتبة محمد ماجد الكردي ، بمكة .
إتحاف المطالع : لعبد السلام ابن سودة : مخطوط ، في تراجم المتأخرين من أعيان المغرب
انتهى فيه إلى وفيات ١٣٧٠ هـ . وتفضل فاستخرج لي خلاصة عنه، بوفيات ١١٧١ -
١٣٧٠ ( وانظر : الذيل التابع ) .
اتعاظ الحنفا بأخبار الأئمة الفاطميين الخلفا : للمقريزي . طبع بمصر ١٣٦٧ هـ .
إتمام الوفاء في سيرة الخلفاء: لمحمد الخضري. طبع بمصر ١٣١٧ هـ .
إجازات وأسانيد : مجموعة مخطوطة في ١٨٤ ورقة . صورها معهد المخطوطات عن نسخة
في دار الخطيب بالقدس . اقتنيتها مصورة .
الإحاطة في أخبار غرناطة : لابن الخطيب. جزآن منه . طبعا في مصر ١٣١٩ هـ . وأعيد
طبع المجلد الأول ، مع زيادات ، بمصر ١٩٥٥/١٣٧٥ ووقعت لي أربعة كراريس.
مخطوطة منه ، مغربية الخط ، حديثة ، ليست في الأجزاء المطبوعة .
أحسن الأثر ، فيمن أدركناه في القرن الرابع عشر : لمحمد صالح الكاظمي . طبع ببغداد
١٩٣٣/١٣٥٢.
أحسن التقاسيم في معرفة الأقاليم : للبشاري . طبع في ليدن ١٩٠٩ .
أحسن الوديعة في تراجم أشهر مشاهير مجتهدي الشيعة : لمحمد مهدي الكاظمي . جزآن .
تتمة لكتاب ((روضات الجنات)). طبع ببغداد ١٣٤٧ هـ .
أخبار أصبهان = ذكر أخبار أصبهان .
أخبار الأعيان في جبل لبنان : لطنوس بن يوسف الشدياق الحدثي الماروني . طبع ببيروت
١٨٥٩ .
أخبار أهل عُمان من أول إسلامهم إلى اختلاف كلمتهم : وهو الباب الثالث والثلاثون من
كتاب ((كشف الغمة، الجامع لأخبار الأمة)) طبع في همبورغ ١٩٣٨/١٣٥٧.
أخبار الأول فيمن تصرف في مصر من أرباب الدول : لمحمد بن عبد المعطي الإسحاقي .
طبع في مصر (على الحجر ) ١٢٧٦ هـ. (وأخذت أيضاً عن طبعة سنة ١٣٠٣ هـ).
أخبار أبي تمام : لأبي بكر الصولي . طبع في مصر ١٩٣٧/١٣٥٦ .
أخبار الحكماء ، للقفطي = إخبار العلماء .
أخبار الدول وآثار الأول: للقرماني . طبع على هامش الكامل لابن الأثير ( بولاق) ١٢٩٠ هـ .
( ورجعت أحيانا إلى طبعة منه على الحجر ببغداد ١٢٨٢ هـ) .
أخبار الدولة السلجوقية : لعلي بن ناصر بن علي الحسيني . طبع في لاهور ١٩٣٣.
أخبار الراضي بالله والمتقي الله ، من كتاب الأوراق لأبي بكر محمد بن يحيى الصولي طبع
بمصر ١٩٣٥ .
٢٧٦

المصادر والمراجع
الأخبار السنية في الحروب الصليبية : السيد علي الحريري . طبع في مصر ١٣١٧ هـ .
الأخبار الطوال : للدينوري . طبعة مصر ١٣٣٠ هـ .
أخبار العصر في انقضاء دولة بني نصر: انظر ((آخر بني سراج)).
إخبار العلماء بأخبار الحكماء : للقفطي . طبع في مصر ١٣٢٦ هـ .
أخبار القضاة : لوكيع ( محمد بن خلف ) ثلاثة مجلدات . طبع في القاهرة سنة ١٣٦٦ -
١٣٦٩ هـ .
أخبار مجموعة في فتح بلاد الأندلس وذكر أمرائها : طبع في مجريط سنة ١٨٦٧ .
أخبار مصر : لمحمد بن علي بن ميسر . الجزء الثاني منه . طبع في القاهرة ١٩١٩ .
أخبار مكة وما جاء فيها من الآثار: للأزرقي. مجلدان. طبع بمكة ١٣٥٢ - ١٣٥٧ هـ.
أخبار المهدي ابن تومرت وابتداء دولة الموحدين : طبع ، مع ترجمة افرنسية ، بباريس ١٩٢٨ .
أخبار النحويين البصريين : لأبي سعيد السيرافي . من مطبوعات معهد المباحث الشرقية بالجزائر
١٩٣٦ .
اختصار تهذيب الكمال : لأبي المحاسن محمد بن علي الدمشقي المتوفى سنة ٧٦٥، المجلد
الثاني منه، بخطه، يبدأ من ((شبل بن العلاء)) وينتهي بـ ((ليث بن أبي المساور)) في المكتبة
العربية ، بدمشق .
اختصار وفيات الأعيان لابن خلكان : لأبي القاسم بن محمد بن طركاط العكي . مخطوط .
عندي .
أدب الإملاء والاستملاء : لعبد الكريم بن محمد السمعاني. طبع في ليدن ١٩٥٢ .
الأدب التونسي في القرن الرابع عشر : لزين العابدين السنوسي . جزآن. طبع بتونس ١٣٤٦/
١٩٢٧ .
الأدب العربي في المغرب الأقصى : لمحمد بن العباس القباج ، طبع بالرباط ١٩٢٩/١٣٤٧
جز آن .
أدباء الأطباء = معجم أدباء الأطباء .
أدباء حلب ذوو الأثر في القرن التاسع عشر: لقسطا كي الحمصي . طبع بحلب ١٩٢٥ .
الأدفوي = الطالع السعيد .
الأدلة البينة النورانية عن مفاخر الدولة الحفصية : لأحمد الشماع . طبع في تونس .
الأرج المسكي والتاريخ المكي : لعلي بن عبد القادر الطبري المكي . مخطوط ، في مجلد
لطيف . رأيت منه نسختين : في مكتبتي الشيخ محمد نصيف بجدة ومحمد ماجد الكر دي
بمكة .
إرشاد الأريب إلى معرفة الأديب ، المعروف بمعجم الأدباء : لياقوت الحموي . سبعة أجزاء ،
طبعة مرجليوث ، بمصر ١٩٠٧ - ١٩٢٥ ( أكثر ما أخذته عن هذه الطبعة جعلت
٢٧٧

المصادر والمراجع
مصدره: إرشاد الأريب) وانظر ((معجم الأدباء )).
الأزرقي = أخبار مكة وما جاء فيها من الآثار .
الأزمنة والأمكنة : لأبي علي المرزوقي الأصفهاني . جزآنٍ ، طبع بحيدر آباد الدكن ١٣٣٢ هـ .
أزهار الرياض في أخبار عياض : لأحمد بن محمد المقَّري . أربعة أجزاء ، طبع ثلاثة منها
بمصر ١٣٥٨ - ١٣٦١ هـ .
الأزهار الرياضية في أئمة وملوك الإباضية : لسليمان بن عبداللّه الباروني ، الجزء الثاني .
طبع بمطبعة الأزهار البارونية (؟).
الأزهر في ألف عام : لمحمد عبد المنعم خفاجي ثلاثة أجزاء. طبع بمصر ١٣٧٤ هـ .
الأزهرية = فهرس المكتبة الأزهرية .
الاستبصار ، في أنساب الأنصار : مخطوط ، في دار الكتب المصرية ( ٣٤٩ تاريخ ) لم
يذكر فيه اسم مؤلفه ، ويظن أنه من تصنيف شيخ الإسلام ابن قدامة ( عبدالله بن أحمد
٦٢٠) لورود اسم كتاب ((الاستبصار في نسب الأنصار)) بين مؤلفاته المفقودة ، اقتنيت
مصورة عنه .
الاستطلاعات الباريسية : لمحمد السنوسي، طبع في تونس ١٣٠٩ هـ .
الاستقصا لأخبار المغرب الأقصى : لأحمد بن خالد الناصري السلاوي . أربعة أجزاء طبع
بمصر ١٣١٢ هـ (وتلاحظ طبعته الثانية في الدار البيضاء ١٩٥٤/١٣٧٣).
الاستيعاب في أسماء الأصحاب : ليوسف بن عبد الله ابن عبد البر ، أربعة أجزاء طبعت على
هامش ((الإصابة)) بمصر ١٩٣٩/١٣٥٨ (وسبق الأخذ عن طبعة أخرى مستقلة ) .
الإسحاقي = أخبار الأول .
أسد الغابة في معرفة الصحابة: لابن الأثير. خمسة مجلدات. طبع بمصر ١٢٨٠ هـ .
أسرار الانقلاب : لعبد الرزاق الحسني. طبع في صيدا ١٩٣٧/١٣٥٦.
إسعاف المبطأ برجال الموطأ : لجلال الدين السيوطي . طبعة الهند ١٣٢٠ هـ. بآخر تنوير الحوالك
شرح موطأ مالك للسيوطي ايضاً . وطبعة مصر ١٣٤٤ .
الإسلام والتجديد في مصر : للمستشرق تشارلز آدمس . نقله إلى العربية عباس محمود .
طبع بمصر ١٩٣٥/١٣٥٣ .
الإسلام والحضارة العربية: لمحمد كرد علي. جزآن. طبع بمصر ١٩٣٤ - ١٩٣٦.
أسماء البلاد المصرية = التحفة السنية .
أسماء جبال تهامة وسكانها: لعرام بن الأصبغ السلمي. طبع بمصر ١٣٧٣ هـ .
أسماء خيل العرب وفرسانها : للجواليقي . طبع مع نسب الخيل للكلبي ، بليدن ١٩٢٨ .
أسماء الصحابة الرواة: لابن حزم. طبع مع ((جوامع السيرة)).
أسماء المغتالين من الأشراف: لمحمد بن حبيب. طبع في نوادر المخطوطات ٢: ١٠٥ .
٢٧٨

المصادر والمراجع
الأسماء المفردة : لأبي بكر أحمد بن هارون ابن روح ، البرديجي ، المتوفي سنة ٣٠٠ . رسالة
مخطوطة في المكتبة الخالدية بالقدس .
الأسماء والكنى : للحافظ الحاكم محمد بن محمد النيسابوري . الجزء الثاني . مخطوط ،
بخط الحافظ المنذري. ابتداؤه ((أبو عبد الله، محمد بن عبد الله)) وآخره (( أبو عكاشة
الهمداني )) اقتنيت تصويره عن نسخة بمكتبة الأزهر (٢٢٨ مصطلح الحديث ).
أسواق العرب في الجاهلية والإسلام: لسعيد الأفغاني. طبع في دمشق ١٩٣٧/١٣٥٦.
الإشارة إلى من نال الوزارة : لعلي بن منجب ابن الصير في . طبع بمصر ١٩٢٤ .
الاشتقاق : لابن دريد الأزدي . طبع في جوتنجن ١٨٥٤ ( وصدرت له طبعة جديدة بمصر
١٩٥٨/١٣٧٨ يرجع إليها ) .
الإشراف في منازل الأشراف : لابن أبي الدنيا . مخطوط في دار الكتب المصرية . اقتنيت
تصويره .
أشراف مكة وأمراؤها ( كما سميته ) : مخطوط مجهول المؤلف . في نحو ٢٥٠ صفحة ،
ناقص الأول والآخر ، وفي وسطه نقص أيضاً . رأيته في مكتبة الحرم المكي . مبدوءاً
بحوادث سنة ١١٦٥ وختم بسنة ١٢٢٠ .
إشراق التواريخ : لمحمد البركوي . مخطوط ( صغير الحجم) في مكتبة البلدية بالإسكندرية (١) .
أشعار أولاد الخلفاء وأخبارهم : لأبي بكر محمد بن يحيى الصولي . وهو جزء من كتابه
((الأوراق)) طبع بمصر ١٩٣٦/١٣٥٥.
الإشكال : رسالة مخطوطة . للحافظ أبي الفضل محمد بن طاهر المقدسي ، جاء في أولها :
(( هذه أسامي أقوام من الصحابة يروي عنهم أولادهم ولا يُسمون في الرواية ، فيعسر
على من ليس الحديثُ من صناعته معرفة اسم ذلك الرجل)) الخ . في المكتبة الخالدية
بالقدس .
أشهر مشاهير أدباء الشرق : لمحمد محمد عبد الفتاح. جزآن. طبع في مصر .
أشهر مشاهير الإسلام في الحرب والسياسة: لرفيق العظم . أربعة أجزاء . طبع في مصر
١٣٤٠ - ١٣٤١ هـ .
الإصابة في تمييز الصحابة : لابن حجر العسقلاني. أربعة مجلدات. طبع بمصر ١٩٣٩/١٣٥٨
( رجعت إلى هذه الطبعة ، في الأعوام الأخيرة ، على الأكثر . وقد سبق الأخذ عن
طبعة أظنها خيراً منها : فاتني تقييد تاريخها ) .
الأصمعيات : اختيار الأصمعي. طبع في مصر ١٩٥٥/١٣٧٥ .
(١) راجع ترجمة يعقوب بن إدريس المتوفى سنة ٨٣٣ .
٢٧٩

المصادر والمراجع
الأصنام : لابن الكلبي. طبع بمصر ١٣٤٣ هـ .
أصول الإسماعيلية : لبرنارد لويس . نقله إلى العربية خليل أحمد جلو وجاسم محمد الرجب .
طبع بمصر ١٩٤٧ .
الاعتبار : لأسامة بن منقذ. طبع في مطبعة جامعة برنستون ( أميركا ) ١٩٣٠ .
إعجام الأعلام : لمحمود مصطفى. طبع في مصر ١٩٣٥/١٣٥٤ .
الأعلاق الخطيرة في ذكر أمراء الشام والجزيرة : لمحمد بن علي ابن شداد . الجزء الأول .
مخطوط اقتنيت تصويره، والجزء الثاني منه في (( تاريخ مدينة دمشق)) طبع بها ١٣٧٥/
١٩٥٦ .
الأعلاق النفيسة : لابن رسته . المجلد السابع منه . طبع في ليدن ١٨٩١ .
أعلام الأدب والفن : لأدهم الجندي . الجزء الأول . طبع بدمشق ١٩٥٤ .
الإعلام بأعلام بيت الله الحرام: لقطب الدين الحنفي النهروالي. طبع بمصر ١٣٠٥ هـ؛
على هامش ((خلاصة الكلام)) لابن زيني دحلان، وطبع منفرداً باسم ((تاريخ القطبي)) بمصر
١٣٧٠ هـ . (ورجعت إلى مخطوطة منه عندي كتبت في حياة مؤلفه) .
الإعلام بتاريخ الإسلام : لأبي بكر بن أحمد ، ابن قاضي شهبة الأسدي ، المتوفى سنة ٨٥١ هـ .
مخطوط في ثمانية مجلدات ضخام . اقتنيت منها الثالث والرابع بخطه ، والثاني ،
ونصف السادس ، والسابع ، مصورات كلها بخطه ، يبدأ الثاني من سنة ٣٠١ وينتهي
السابع بسنة ٨٠٨ وطريقته فيه أن يذكر أخبار السنة ، ثم يأتي بالوفيات والتراجم مرتبة
على الحروف .
الإعلام بفضائل الشام : لأحمد بن علي المنيني . طبع في القدس ( غير مؤرخ ) .
الإعلام بما وقع في مشتبه الذهبي من الأوهام : جردها من توضيح المشتبه مؤلفهما محمد
ابن أبي بكر عبد الله بن محمد ، المعروف بابن ناصر الدين . مخطوط كتب سنة ٨٢٩
وطرته بخط مؤلفه . في المكتبة العربية بدمشق .
الإعلام بمن حل مراكش وأغمات من الأعلام : لعباس ( بن محمد بن محمد ) بن إبراهيم
المراكشي . خمسة مجلدات منه ، طبعت بفاس ابتداء من سنة ١٩٣٦ ، وجاء على كل
جزء منها أنه ((جزء من ثمانية)) ثم قابلت مؤلفه في منزله بمدينة مراكش فأخبرني بأن
· الباقي عنده مخطوطاً هو ستة أجزاء بعد الخمسة المطبوعة .
أعلام الجيش والبحرية في مصر ، أثناء القرن التاسع عشر : للبكباشي عبد الرحمن زكي .
الجزء الأول . طبع بمصر ١٣٦٦ هـ .
إعلام السائلين عن كتب سيد المرسلين : لمحمد بن علي ابن طولون . رسالة طبعت في دمشق
١٣٤٨ هـ .
٢٨٠