Indexed OCR Text
Pages 161-180
يحيى بن عمر إليهم مسعود بن وانودين ( أمير مغراوة وصاحب سجلماسة ودرعة ) فقاتلهم ، فهز موه وقتلوه . ودخلوا سجلماسة عنوة ، ففتكوا بمن فيها من بقايا مغراوة . وأصلحوا من أحوالها وغيروا المنكرات وأسقطوا المغارم والمكوس ، وأقاموا عليها الولاة منهم . ونهض بعد ذلك الأمير يحي بن عمر ، ومعه الشيخ عبدالله ابن ياسين ، بجيش كثيف من لمتونة ومسوفة ولمطة وهزرجة ، فدخلوا بلاد درعة ، فكانت فيها وقائع بينهم وبين جيش (( جدالة)) قتل فيها يحيى بن عمر ، وقتل معه بشر كثير . وقام بعده بأمر لمتونة ومن والاها أخوه أبو بكر (١) . ابن فَهْد (٨٤٨ - ٨٨٥ هـ = ١٤٤٧ - ١٤٨١ م ) يحيى بن عمر بن محمد الهاشمي المكي الشافعي ، أبو زكريا ، المعروف كأسلافه بابن فهد : أديب . مولده ووفاته بمكة. رحل إلى اليمن ومصر . وكان له ذوق حسن في الشعر ، فانتخب من دواوين الشعراء شيئاً كثيراً ، وجمع ((مجاميع)) في ذلك، كما جمع (( فوائد)) من النكت والغرائب، واختصر (( أمثال الميداني)) وصنف (( الدلائل إلى معرفة الأوائل)) (٢). المِنْقاري (٠٠٠ - ١٠٨٨ هـ = ٠٠٠ - ١٦٧٧ م) يحيى بن عمر بن علي المنقاري الرومي : قاض تركي ، تصانيفه عربية . ينعت بشيخ الإسلام. درس ودرّس بالقسطنطينية . وعين قاضياً لمصر (سنة ١٠٦٤) ثم قاضياً لمكة ، فالقسطنطينية . وتولى قضاء العسكر بروم ايلي ثم منصب الفتوى ( سنة ١٠٧٣) مدة طويلة . وتوفي بأسكدار. من كتبه (( حاشية على تفسير البيضاوي)) و((رسالة الاتباع في مسألة الاستماع - خ)) في جامعة الرياض (١٩٦٧) و(( الرسالة المنيرة لأهل البصيرة - خ)) و((رسالة في لا إله إلا الله - خ)) و((الفتاوى - خ)) و(( تحريرات التقريرات - خ )) في الأزهر ، وهو تعليقات في آداب البحث (١) . الأهْدَل (١٠٧٣ - ١١٤٧ هـ = ١٦٦٣ - ١٧٣٤ م ) يحيى بن عمر بن عبد القادر بن أحمد ، ابن المقبول ، من بني عليّ الأهدل الحسيني ، الزبيدي اليماني ، عرف بيحيى بن عمر مقبول : عالم بالحديث ، من الشافعية . من أهل زبيد سكناً ووفاة . مولده بقرية الدريهي ، من قرى وادي رِمال ( بكسر الراء) له كتب ، منها (( مجموع في الأسانيد)) قال الشوكاني : نفيس ومن بعده من المشتغلين بعلم الرواية عيال عليه ، و ((الفهرست - خ)) في الرباط (٣٢٣ ك) ٥٩ ورقة. وفي معهد المخطوطات مصور له، و((القول السديد فيما أحدث من العمارة بجامع زبيد)) وكتاب في ((فضل ذوي القربى)) (٢) . المَرْجُوني (٤٥٧ - ٥٢١ هـ = ١٠٦٥ - ١١٢٧ م) يحيى بن عمرو بن بقاء الجذامي ، أبو بكر ، المعروف بالمرجوني : فقيه مالكي أندلسي. سكن قرطبة. وزار بطليوس . وكان عالماً مقدماً في عقد (١) 2:647 .Brock. 2:574 (435), S وخلاصة الأثر ٤ : ٤٧٧ وعثمانلي مؤلفلري ٢ : ٥٥ والأزهرية ٣ : ٤٥٢ ومخطوطات الرياض ٦ : ١ . (٢) أبجد العلوم ٨٥٢ وفيه وفاته سنة ١١٤٢ والتصحيح من بقية المصادر وهدية العارفين ٢ : ٥٣٤ ونشر العرف ٢ : ٨٨٠ والبدر الطالع ١ : ٢٦٨ في ترجمة ابنه سليمان . وراجع تاريخ اليمن ٣٨٣ . الشروط، له ((تأليف)) مختصر فيها (١). ابن مُلَامِس (٠٠٠ - ٤٢١ هـ = ٠٠٠ - ١٠٣٠ م) يحيى بن عيسى بن ملامس المشيرفي ، أبو الفتح : فقيه شافعي ، من أهل المشيرق باليمن . وهو ممن انتشر عنهم المذهب في البلاد اليمنية . ونعته الجندي بالإمام. جاور بمكة، وصنف (( شرح مختصر المزني )) فذكر في أوله أنه شرحه بمكة في أربع سنين ، مقابل الكعبة (٢) . ابن جَزْ لَة (٠٠٠ - ٤٩٣ هـ = ٠٠٠ - ١١٠٠ م) يحيى بن عيسى بن جزلة البغدادي ، أبو علي : إمام الطب في عصره . باحث ، من أهل بغداد. كان مسيحياً، وأسلم سنة ٤٦٦ هـ . اتصل بالمقتدي بالله العباسي ، وصنف له عدة كتب، منها (( منهاج البيان فيما يستعمله الإنسان - خ )) رتبه على الحروف وجمع فيه أسماء الحشائش والعقاقير والأدوية ، منه في الڤاتيكان (٣٧٤ عربي ) نسخة قديمة حسنة ، ترجم إلى اللاتينية سنة ١٥٣٢ م. ومن كتبه ((تقويم الأبدان - ط)) و((الإشارة في تلخيص العبارة)) و((الرد على النصارى - خ)) رسالة، ورسالة في ((فضائل الطب)). و((تقويم الصحة بالأسباب الستة - ط)) قسم منه، و((كتاب أقرباذين - خ)) كان في المدينة ( كما في تعليقات عبيد ) توفي ببغداد . قال الذهبي : كان ذكياً صاحب فنون ومناظرة واحتجاج ، يداوي (١) نخب تاريخية ٢٨ - ٣٠ والأنيس المطرب القرطاس ٨٦ والاستقصا، الطبعة الثانية ٢: ١٠ - ١٢ وابن خلدون ٦ : ١٨٣ والحلل الموشية ، طبعة رباط الفتح ١٠ - ١٢ . (٢) الضوء اللامع ١٠ : ٢٣٨، ٢٣٩. ١٦١ يحيى بن عيسى (١) الصلة لابن بشكوال ٦١١ والإعلام لابن قاضي شهبة - خ . (٢) مرآة الجنان ٣ : ٣٦ وفيه: ((وفاته سنة ٤٢١ أو في ما بعدها )، ووقع فيه ((ابن ملابس)) والتصويب من مخطوطة طبقات الجندي . وفي اللباب ٣ : ١٩٦ (( الملامسي، بضم الميم ، نسبة إلى الملامس ابن خزيمة الحضرمي)) . ١٦٢ - يحيى بن القاسم يحيى بن عيسى . الفقراء من ماله (١) . ابن مَطْرُوح (٥٩٢ - ٦٤٩ هـ = ١١٩٦ - ١٢٥١ م) يحيى بن عيسى بن إبراهيم ، جمال الدين ، ابن مطروح : شاعر أديب مصري . ولد بأسيوط ، وتوفي بالقاهرة . خدم الملك الصالح أيوب ، وتنقل معه في البلاد ، فأقامه الصالح ناظراً على الخزانة بمصر ( سنة ٦٣٩) ثم نقله إلى دمشق . واستمر في الأعمال السلطانية إلى أن مات الملك الصالح ، فعاد إلى مصر. وأعرض عنه خلفاء الصالح ، فأقام مخمولاً - كما يقول سبط ابن الجوزي - إلى أن مات . له (( ديوان شعر - ط)) (٢) . الكَرَ كي (٠٠٠ - ١٠١٨ هـ = ٠٠٠ - ١٦١٠ م) يحيى بن عيسى الكركي : زنديق ملحد . من أهل الكرك ( من شرقي الأردن ) تفقه بمصر . وعاد إلى بلده ، فكتب أوراقاً شحنها بالزندقة . فطلبه الحاكم (( الأمير حمدان بن فارس ابن ساعد الغزاوي )) إلى عجلون ، وضربه ٥٠٠ سوط . وذهب إلى دمشق ، فعرض على الشهاب العيثاوي (( رسالة )) من ترهاته ، طالباً تقريظها . وجلس في الجامع الأموي يحدث الناس ، فزعم (١) طبقات الأطباء ١ : ٢٥٥ ووفيات ٢ : ٢٦١ وسير النبلاء - خ . : المجلد الخامس عشر. ودائرة المعارف الإسلامية ١ : ١٢٠ وفيها: ((يعرف عند الغربيين باسم Bankiporeوالآصفية ٣ : ٣٣٠ و Ben Gesla 4:142 , 308 Huart والفهرس التمهيدي ٥٣٦ وابن العبري ٣٣٩ ,344: Brock., Princeton 887-8 1.2: , (485) 639 :I وتاريخ الحكماء للقفطي ٢٣٩ ووقعت فيه وفاته سنة ٤٧٣ ومثله في مختصر ابن العبري والتصحيح من خط ابن قاضي شهبة في الإعلام - خ . (٢) وفيات الأعيان ٢ : ٢٥٧ والشذرات ٥ : ٢٤٧ ,1:465 .Brock. 1:307 (263), S والنجوم الزاهرة ٧ : ٢٧ وفيه : ((وفاته سنة ٦٥٠ ) كما في مرآة الزمان ٨ : ٧٨٨ وذيل الروضتين ١٨٧ وفي حسن المحاضرة ٢ : ٣٢٧ ((توفي سنة ٦٥٤ )). وذيل مرآة الزمان ١ : ١٩٧ . أنه صعد إلى العرش وأنه رأى الله تعالى ، فقبض عليه وأرسل إلى ((البيمارستان )) وطلبه قاضي القضاة ، ليلاً، وأظهر له رسالة من إنشائه ، تشتمل على لعن الشيخ تقي الدين الحصني وشتم العلماء ودعاوى فاسدة ، فلم ينكرها ، وذكر أنه كتبها في وقت ((الغيبة)) وعرض عليه ((رسالة)) أخرى، بخطه ، في ستة أو سبعة كراريس ، يطعن بها في الدين وأهله ، وينكر وجود الصانع ، ويجهّل الأنبياء ، ويقول بالحلول والاتحاد ، ويدعي أنه (( الرب)) فلم ينكر منها حرفاً ، فأعيد إلى البيمارستان . وراج أمره عند العامة وبعض كبار الجند ، وخيفت الفتنة ، فانعقد مجلس في دار القضاء ، حضره المفتي ورئيس الأطباء وعدد من العلماء ، وجيء به ، وهو في الأغلال ، فسئل ، فاعترف ، فأفتى المجلس بقتله . وكتب بذلك سجل أرسل إلى الوالي ، فأمضاه . وضربت عنقه بفناء المحكمة ، ولم يشهَّر به لئلا تحاول العامة إنقاذه (١) أَبُو عَلي الخَيَّاط (٠٠٠ - نحو ٢٢٠ هـ = ٠٠٠ - نحو ٨٣٥ م) يحيى بن غالب الخياط ، أبو علي : فلكي من مشاهير المنجمين . يرد ذكره في كتب الأوربيين باسم ((البوهلي)) Albohali . له عدة كتب، منها « تحاويل سني العالم)) و((المدخل)) و((المسائل)) و((المعاني)) و((الدول)) و((المواليد - خ)) ترجم إلى اللاتينية، و((سر الأعمال - خ)) في الفلك، و((فوائد فلكية - خ)) (٢) . (١) خلاصة الأثر ٤ : ٤٧٨ - ٤٨٠ والترجمة فيه منقولة بتصرف قليل عن ((لطف السمر للنجم الغزي - خ)) وفي هذا زيادات ، منها قصيدة لمؤلفه في الدعوة إلى اتقاء ضلالات الكركي، ومنها أن ((الوالي )) وهو الوزير الحافظ أحمد باشا ، تردد كثيراً قبل الإمضاء بقتل الكركي ، واستشار بعض الكبراء والأمراء ، فأشاروا بما اتفق عليه العلماء . وفي الخلاصة أبيات ، ثالثها غير مستقيم ، وفيه التاريخ . (٢) ابن النديم ٢٧٦ والمستشرق سوتر H. Suter في الأزداجي (٠٠٠ - ٤٢٣ هـ = ٠٠٠ - ١٠٣١ م ) يحيى بن الفتوح الأزداجي : أمير مغربي بطاش، من قبيلة ((أزداجة)) من البربر. استولى على بلدة (( نكور)) في المغرب ، وقتل أو نفى من بقي فيها من أصحابها بني صالح بن منصور الحميري . واستمر إلى أن هلك (١) . يَحْيِى العَدَّام (٠٠٠ - ٢٩٢ هـ = ٠٠٠ - ٩٠٤م) يحيى بن القاسم بن إدريس ، الملقب بالعدام : ملك ، من الأدارسة أصحاب مراكش . ولي الأمر بفاس ، بعد عليّ بن عمر بن إدريس ( نحو سنة ٢٦٥ هـ ) وكان (( الصفرية)) من البربر قد استولوا على عدوة الأندلس ، فقاتلهم يحيى وأخرجهم من العدوة . ثم كانت له معهم معارك دامية إلى أن اغتاله رجل يدعى الربيع بن سليمان ، بفاس . قال السلاوي : ويحيى العدام هذا، هو جد الأشراف الجوطيين بفاس، ونسبتهم إلى (( جُوطة)) قرية كانت على نهر ((سبوا)) بالعدوة الجنوبية منه (٢) . التَّكْريتي (٥٣١ - ٦١٦ هـ = ١١٣٦ - ١٢١٩ م ) يحيى بن القاسم بن مفرج بن درع ، أبو زكريا الثعلبي ( التغلبي؟ ) التكريتي : فاضل ، أديب . من فقهاء الشافعية . ولد بتكريت . وولي قضاءها . وانتقل إلى بغداد ( سنة ٦٠٧) فولي تدريس النظامية . دائرة المعارف الإسلامية ٥٠ - ٥١ والكتبخانة ٥ : . Brock. 1:250 (221), S. 1:394, ٢٩١ (١) تاريخ المغرب العربي ١٧٩ وفيه أنه ولي بعده ولده عز بن يوسف وقتلته لمتونة سنة ٤٦٠ وخربوا المدينة وتفرق أهلها في البلاد وكانت دولة الأزداجيين حوالي ٥٠ سنة . (٢) الاستقصا ، الطبعة الأولى ١ : ٧٨ وجذوة الاقتباس ٣٣٦ والأنيس المطرب القرطاس ٤ من الكراس ٧ وفيه مقتله سنة (( ٢٧٢ )). ١٦٣ يحيى بن محمد يحيى بن القاسم وتوفي ببغداد . قال ابن النجار : صنف في المذهب والخلاف والأدب . وقال سبط ابن الجوزي : لي منه إجازة . وأورد بيتين من شعره (١) . الفاضِل اليَمَني (٦٨٠ - بعد ٧٥٠ هـ = ١٢٨١ - بعد ١٣٤٩ م ) يحيى بن القاسم بن عمرو بن علي بن خالد العلوي ، عماد الدين اليماني الصنعاني ، المعروف بالفاضل اليمني ، وبالفاضل العلوي : مفسر أديب ، من شافعية اليمن . من أهل صنعاء . زار دمشق وبغداد وخراسان . ولقيه صلاح الدين الصفدي في دمشق ( سنة ٧٤٩) ومات قافلاً من رحلته، في جهة ((اللجب)) من بلاد اليمن ، ويسمى عند أهل اللجب بالشولي . ويقال : بل مات ودفن في (( الشرحة)) من بلاد اليمن أيضاً. من كتبه (( تحفة الأشراف في كشف غوامض الكشاف - خ)) و((درر الأصداف في حل عقد الكشاف - خ)) و((شرح اللباب للاسفراييني)) في النحو . وله نظم (٢) . يَحْيى بن القاسِم ( المؤرخ ) = يحيى ابن الحسين ١٠٩٩ الوتري (١٢٨٢ - ١٣٤١ هـ = ١٨٦٥ - ١٩٢٣ م ) يحيى بن قاسم بن جليل الوتري : فاضل عراقي . مولده ووفاته ببغداد . تولى التدريس في بعض المساجد ، ثم كان قاضياً شرعياً في بلدة الكاظمين ، ومدرساً للعربية في دار المعلمين . له رسائل في (١) مرآة الزمان ٨ : ٦٠٨ وطبقات السبكي ٥ : ١٤٩ والإعلام، لابن قاضي شهبة - خ. وإرشاد ٧ : ٢٨٨. (٢) البدر الطالع ٢ : ٣٤٠ ولم يذكر وفاته . والكتبخانة ١ : ١٣٧، ١٧٣ والآصفية ١ : ٣٩٠ والمخطوطة ( ١٣٠ عربي)) في مكتبة الفاتيكان. وكشف الظنون ١٥٤٤ و (290) 1:345 .Brock . ((علم الفلك)) و((الرياضة)) و((الأزياج)) و((الرسالة الوترية)) في النحو (١). الرُّهاوي (٠٠٠ - بعد ٩٤٢ هـ = ٠٠٠ - بعد ١٥٣٥ م ) يحيى بن قراجا ، شرف الدين الرهاوي : فقيه حنفي مصري . أصله من الرها ( بين الموصل والشام ) ومولده ومنشأه بمصر . أقام زمناً في دمشق ، وعاد إلى مصر سنة ٩٤٢ قال النجم الغزي : ولا أدري متى توفي. له (( حاشية على شرح الوقاية لصدر الشريعة - خ)) في دار الكتب (٢). يَحْيِى بن أَبِي كَثِير = يَحْيِى بن صالح ١٢٩ اليزيدي (١٣٨ - ٢٠٢ هـ = ٧٥٥ - ٨١٨ م ) يحيى بن المبارك بن المغيرة العَدَوي ، أبو محمد ، اليزيدي : عالم بالعربية والأدب . من أهل البصرة . كان نازلاً في بني عديّ بن عبد مناة بن تميم ، أو كان من مواليهم ، فقيل له العدوي . وسكن بغداد ، فصحب يزيد بن منصور الحميري ( خال المهدي ) يؤدب ولده ، فنسب إليه . واتصل بالرشيد فعهد إليه بتأديب المأمون . وعاش إلى أيام خلافته . وتوفي بمرو. من كتبه (( النوادر )» في اللغة، ألفه لجعفر بن يحيى، و((المقصور والممدود )) و((مناقب بني العباس )) و ((مختصر في النحو )) ألفه لبعض ولد المأمون . وله نظم جيد، في ((ديوان)). وكان له خمسة بنين كلهم علماء أدباء شعراء رواة للأخبار ، وكلهم ألف في اللغة والأدب ، وهم : محمد ، وإبراهيم ، وإسماعيل، وعبد الله، وإسحاق (٣). (١) لب الألباب ٣٥٦ . (٢) الكواكب السائرة ٢ : ٢٦٠ ودار الكتب ١ : ٤١٥ وكشف الظنون ٢٠٢٣ والأزهرية ٣ : ٣٧٩ . (٣) وفيات ٢ : ٢٣٠ وإرشاد ٧ : ٢٨٩ وابن النديم المُعْتَضِد بالله (٠٠٠ - ٦٣٦ هـ = ٠٠٠ - ١٢٣٨ م) يحيى بن المحسن بن محفوظ بن محمد بن يحيى ، من ذرية الهادي : من أئمة الزيدية في اليمن . كان قيامه بصعدة سنة ٦١٤ بعد وفاة الإمام عبدالله بن حمزة . وتلقب بالمعتضد بالله . ولم يتم أمره لأن القوة كانت للأشراف بني حمزة . وكان من العلماء . ينسب إليه ((المقنع في أصول الفقه - خ)) وقيل: مات قبل إكماله ، وأتمه غيره . وقبره بساقين من بلاد خولان (١) . يَحْیی بن محمَّد (٠٠٠ - ١٣٥ هـ = ٠٠٠ - ٧٥٢ م ) يحيى بن محمد بن علي بن عبدالله بن عباس : أمير . كان في جملة القائمين على بني مروان ، فلما ظهرت العباسية ولاه السفاح إمرة الموصل ، ثم نقله إلى إمرة فارس ، فأقام بها إلى أن توفي . وكان شجاعاً عاقلاً (٢) . يَحْيى الإِذْرِيسي (٠٠٠ - ٢٥٠ هـ = ٠٠٠ - ٨٦٤ م) يحيى بن محمد بن إدريس بن إدريس الحسني : ملك ، من الأدارسة أصحاب مراكش . كانت عاصمته فاس . ولي بعد وفاة أخيه عليّ (سنة ٢٣٤ هـ ) بعهد منه . وحسنت سيرته . وكان محباً للعمران ، بنى بفاس حمامات وفنادق . ٥٠ - ٥١ والنجوم الزاهرة ٢ : ١٧٣ وغاية النهاية ٢ : ٣٧٥ وخزانة البغدادي ٤ : ٤٢٦ وتاريخ بغداد ١٤ : ١٤٦ وأمالي اليزيدي : مقدمته . وكتاب الورقة ٢٧ والمزهر ٢ : ٢٣٢ ونزهة الألبا ١٠٣ وهو فيه ((يحيى بن المغيرة)) نسبة إلى جده . وطبقات النحويين للزبيدي ٦٠ - ٦٥ ومرآة الجنان ٢ : ٣. (١) أنباء الزمن في تاريخ اليمن - خ : حوادث سنة ٦١٤ و ٦٣٦ إتحاف المسترشدين ٥٨ وفيه أن ((المقنع)» من تصنيفه . و(404) 1:510 .Brock . (٢) الكامل لابن الأثير ٥ : ١٧١ وفي جمهرة الأنساب ١٨ : ((كان عاقاً بأبيه محمد)). یحیی بن محمد ١٦٤ یحیی بن محمد وأقبل أهلها على البناء في عهده . وقصدت من الأندلس وإفريقية وسائر بلاد المغرب ، فضاقت بسكانها ، فبنيت الأرباض ( الضواحي ) بخارجها . وفي أيامه بُني جامع القرويين. توفي بفاس (١) . يَحْيِىُ البَحْراني (٠٠٠ - ٢٥٨ هـ = ٠٠٠ - ٨٧٢ م ) يحيى بن محمد الأزرق البحراني : ثائر فتاك، من أهل البحرين . خرج على المهتدي العباسي (سنة ٢٥٥ هـ ) ولحق بصاحب الزنج الثائر أيضاً ، فشهد معه الوقائع ، ثم تفرد لقتال البصريين ، فهز مهم وقتل كثيراً منهم . ودخل البصرة ، فنهب وأحرق وبغى ، فأقامه صاحب الزنج أميراً عليها ، وولاه قيادة جيشه ، فاستمر إلى أن زحف الموفق العباسي بجيش كبير ، فأصيب يحيى بسهام وجراحات ثم قيد أسيراً ، فحمله الموفق إلى سامرا ، وقطعت يداه ورجلاه ، وقتل (٢) . حَیْکان (٠٠٠ - ٢٦٧ هـ = ٠٠٠ - ٨٨٠ م ) يحيى بن محمد بن يحيى الذهلي ، من ذهل بن شيبان ، أبو زكريا ، الملقب بحيكان : إمام أهل الحديث بنيسابور ، وابن إمامهم . سافر إلى العراق ، وسمع من أحمد بن حنبل وغيره. ثم كان أمير المطوعة المجاهدين ، والمقدم على الغزاة بنيسابور ، فدخلها خارجي يدعى ((أحمد بن عبدالله الخجستاني)) وغلب عليها ، فقاتله حيكان ، وفر من معه ، فسجنه الخجستاني ثم دخل عليه وقتله في سجنه (٣). (١) الاستقصا ١: ٧٦ وجذوة الاقتباس ٣٣٤ وابن خلدون ٤ : ١٥ والأنيس المطرب القرطاس ٨ من الكراس ٤ . (٢) ابن الأثير ٧ : ٨٤ والطبري ١١ : ٢٢٦ . (٣) مرآة الجنان ٢ : ١٨١ وتهذيب التهذيب ١١ : ٢٧٦ والتاج ٧ : ١٢٥ والنجوم ٣ : ٤٣ . ابن صاعد (٢٢٨ - ٣١٨ هـ = ٨٤٢ - ٩٣٠ م) يحيى بن محمد بن صاعد ، أبو محمد الهاشمي بالولاء ، البغدادي : من أعيان حفاظ الحديث . من أهل بغداد . رحل إلى الشام ومصر والحجاز. له ((تصانيف)) في السنن مرتبة على الأحكام. قال أبو علي النيسابوري : لم يكن بالعراق من أقران ابن صاعد أحد في فهمه ، والفهم عندنا أجلّ من الحفظ ، وهو فوق ابن أبي داود في الفهم والحفظ . وقال الذهبي : لابن صاعد كلام متين في الرجال والعلل يدل على تبحره. وقال الدارقطني : بنو صاعد ثلاثة : يوسف وأحمد ويحيى (١) . الأَرْزَني (٠٠٠ - ٤١٥ هـ = ٠٠٠ - ١٠٢٤ م ) يحيى بن محمد الأرزني ، أبو محمد : نحوي بغدادي ، من مدرسي اللغة . كان مليح الخط ، سريع الكتابة ، ينسخ فصيح ثعلب وغيره ، ويقتات بأجرته . له (( مختصر )) في النحو . نسبته إلى أرزن الروم ( بدياربكر ) (٢) . المَنْصُور ابن الأَفْطَس (٠٠٠ - ٤٧٣ هـ = ٠٠٠ - ١٠٨٠ م) يحيى بن محمد بن عبداللّه ، ابن مسلمة التجيبي : من ملوك بني الأفطس ، أصحاب (( بطليوس )) في الأندلس . ولي بعد وفاة أبيه ( المظفر ) وتلقب بالمنصور (سنة ٤٦٠ هـ) وكان أخوه ( عمر ) الملقب بالمتوكل ، عاملاً لأبيه في يابرة (Evora) فاستقلّ بها، وانقسمت الدولة قسمين، أحدهما العاصمة (( بطليوس)) وما حولها من الإمارات الشرقية ، في يد صاحب الترجمة؛ والثاني ((يابرة)) والإمارات الغربية ، في يد أخيه عمر . واستمر يحيى على ذلك إلى أن توفي (١) . ابن طَبَاطَبَا (٠٠٠ - ٤٧٨ هـ = ٠٠٠ - ١٠٨٥ م ) يحيى بن محمد بن القاسم بن محمد بن طباطبا العلوي الحسني ، أبو المعمَّر : نسّابة : متكلم ، من فضلاء الشيعة . من أهل بغداد . نقل ابن حجر أنه انتهت إليه معرفة أنساب الطالبيين في وقته. وقال الأنباري : رأيت له مصنفاً حسناً في ((صنعة الشعر)) وكان شاعراً. وقال ابن الجوزي : كان ينزل بالبركة من ربع الكرخ وكان مجمعاً لظراف الطالبيين وعلمائهم وشعرائهم . وجزم ابن الجوزي وابن تغري بردي بأنه مات عقيماً، لم يعقب . وقالا إنه آخر من بقي من أولاد طباطبا بالعراق . قلت : وفي هذا نظر ، ففي العراق وإيران ، اليوم ، عدد غير قليل من الطباطبائيين ؟(٢). ابن الصَّيْرَفي (٤٦٧ - ٥٥٧ هـ = ١٠٧٤ - ١١٧٩ م ) يحيى بن محمد بن يوسف الأنصاري ، أبو بكر ، ابن الصيرفي : مؤرخ ، من الشعراء المجيدين . من أهل غرناطة . ألف ((تاريخ الدولة اللمتونية)) وكان من أعيان شعرائها ومُداح أمرائها ، (١) تذكرة الحفاظ ٢ : ٣٠٥ وسير النبلاء - خ . : الطبقة الثامنة عشرة. وأعمار الأعيان - خ . : فيمن توفي لتسعين سنة ؛ وسماه ( يحيى بن صاعد)) وتاريخ بغداد ، للخطيب ١٤ : ٢٣١ - ٢٣٤ والنجوم ٣ : ٢٢٨ وانظر ترجمة محمد بن المظفر ، المتوفى سنة ٣٧٩ المتقدمة . (٢) بغية الوعاة ٤١٦ وإرشاد ٧ : ٢٩١ وتاريخ بغداد ١٤ : ٢٣٩ ٠ (١) دائرة المعارف الإسلامية ٢ : ٣٤٩ وانظر أعمال الأعلام ، القسم الثاني في أخبار الجزيرة الأندلسية ٠٢١٣ (٢) المنتظم ٩ : ٢٥ والنجوم الزاهرة ٥ : ١٢٣ وروضة الألبا ٤٤١ وروضات الجنات ، الطبعة الثانية ٢١٨ والإعلام لابن قاضي شهبة - خ . ولسان الميزان ٦: ٢٧٦ وفي هدية العارفين ٢: ٥١٩ (( له شرح اللمع لابن جني في النحو)» ؟ . یحیی بن محمد ١٦٥ يحيى بن محمد كما يقول ابن قاضي شهبة . وقال ابن الأبار في وصف تاريخه : مفيد ، قصَره على الدولة اللمتونية . وله موشحات ، وفي شعره رقة . توفي بأريولة (Orihuela ) من أعمال مرسية (١) . يَحْیی بن محمّد ( ابن هبيرة ) = یحیی ابن هبيرة ٥٦٠ ابن العَوَّام (٠٠٠ - نحو ٥٨٠ هـ = ٠٠٠ - نحو ١١٨٥ م) يحيى بن محمد بن أحمد ، الشهير بابن العوام الإشبيلي ، أبو زكريا : عالم أندلسي، اشتهر بكتابه («الفلاحة الأندلسية - ط)) قسم منه ، ترجم إلى اللغتين الإسبانيولية والفرنسية . وله رسالة في ((تربية الكرم ــ ط)) و ((عيون الحقائق وإيضاح الطرائق - خ)) في شستربتي (٤٠١٩) (٢) . ابن أبي زَیْد (٥٤٨ - ٦١٣ هـ = ١١٥٣ - ١٢١٦ م ) يحيى بن محمد بن محمد ، أبو جعفر ، ابن أبي زيد العلوي الحسني : شاعر ، من أشراف البصرة . ولد بها . وولي نقابة الطالبيين فيها مدة بعد والده . وتوفي ببغداد . قال المنذري : كانت له معرفة حسنة بالأدب والنسب وأيام (١) التكملة لابن الأبار ٧٢٣ ومن خطأ الطبع فيه : كان من ((خدام)) أمرائها؛ والصواب ((من مداح)) كما هو بخط ابن قاضي شهبة ، في الإعلام - خ . وانظر دليل مؤرخ المغرب الأقصى ١٥١ وفيه اسم تاريخه ((الأنوار الجلية في أخبار الدولة المرابطية)). والمغرب في حلى المغرب ٢ : ١١٨ وفيه أبيات من شعره . وبغية الوعاة ٤١٦ . (٢) المقتطف ٦٩ : ٢٦٩ ومعجم سركيس ١٩٤ وقال رسكا T. Ruska في دائرة المعارف الإسلامية ١ : ٢٤٥ كل ما نعرفه أنه كان يعيش حوالي نهاية القرن الثاني عشر الميلادي وأن أصله من إشبيلية . وقال 313 Huart صنف كتابه في النصف الأول من القرن السادس للهجرة . العرب وأشعارها، وقال الشعر الجيد (١). المُعْتَصِمِ المُؤْمِني (٦٠٨ - ٦٣٣ هـ = ١٢١١ - ١٢٣٦ م) يحيى بن محمد ( الناصر ) بن يعقوب ( المنصور ) بن يوسف بن عبد المؤمن الكومي ، أبو زكريا ، المعتصم بالله : من ملوك الدولة المؤمنية بالمغرب الأقصى . بايع له الموحدون بمراكش ، بعد أن خنقوا عمه العادل ( عبدالله بن يعقوب ) ونكثوا بيعة عمه الثاني المأمون ( إدريس ابن يعقوب ) سنة ٦٢٤ هـ. واضطرب أمره ، وهو شاب غرّ . وقاتله المأمون ( سنة ٦٢٦) فانهزم يحيى إلى الجبل ، وقتل المأمون أربعة آلاف ممن بايعوه . ثم غاب المأمون عن مراكش في بعض حروبه ، فنزل يحيى من الجبل واقتحمها بجمع من العرب والبربر ، فاستولى عليها ( سنة ٦٢٩). وهلك المأمون في وادي العبيد ، وبويع لابنه عبد الواحد ولقب بالرشيد ، فهاجم مراكش بجيش من البربر والفرنج ، فقاتلهم يحيى ، فقتل أكثر من معه ، وانهزم ( سنة ٦٣٠) فلحق بقاصية الصحراء. ثم عاد بجيش من البربر ، فقاتل الرشيد وفتك بمن معه من الإفرنج ، ودخل مراكش (سنة ٦٣٢) وفر الرشيد إلى سجلماسة ، فحشد جموعاً أعاد بها الكرة على يحيى ، فانهزم هذا ( سنة ٦٣٣) ولحق بعرب المعقل ، فاغتاله بعضهم بفج عبدالله ( بين فاس وتازا ) (٢). السّرَاجي (٠٠٠ - نحو ٦٦٥ هـ = ٠٠٠ - بعد ١٢٦٦ م) يحيى بن محمد السراجي : أمير ، (١) التكملة لوفيات النقلة - خ . : الجزء الثلاثون والإعلام لابن قاضي شهبة - خ . (٢) الاستقصا الطبعة الأولى ١ : ١٩٧ وما بعدها . والحلل الموشية ١٢٥ والأنيس المطرب القرطاس ١٧٧ وانظر البيان المغرب ٤ : ٢٦٢ - ٣٨٠. من أشراف اليمن . دعا إلى نفسه في ناحية ((حصور)) وما والاها سنة ٦٥٩ هـ وأطاعه أهل تلك الناحية ، فقاتله الأمير علمٍ الدين سنجر الشعبي ، فانهزم يحيى ولجأ إلى بلد بني فاهم ، فأمسكوه وسلموه إلى الأمير علم الدين ، فكحله سنة ٦٦٠ فعمي (١) . ابن اللَّبّودي (٦٠٧ - ٦٧٠ هـ = ١٢١٠ - ١٢٧١ م ) يحيى بن محمد بن عبدان بن عبد الواحد ، أبو زكريا ، نجم الدين ، الصاحب ابن اللبودي : حكيم أديب ، من علماء الأطباء. ولد في حلب ، ونشأ بدمشق ، واتصل بالملك المنصور ( صاحب حمص ) فاستوزره وفوض إليه أمور دولته . ثم انتقل إلى مصر ( سنة ٦٤٣ هـ ) بعد وفاة المنصور ، فجعله الملك الصالح أيوب ناظراً على الديوان بالإسكندرية ، فأقام حيناً. وعاد إلى دمشق ، فكان ناظراً على الديوان في جميع الأعمال الشامية . وصنف كتباً جليلة ، منها : ((اللمعات)) في الحكمة، و((غاية الغايات في المحتاج إليه من أقليدس والمتوسطات)) و((تحقيق المباحث الطبية - خ)) و((الرسالة الكاملة في علم الجبر والمقابلة)) و((كافية الحسّاب)) في علم الحساب، و(( آفاق الإشراق)) في الحكمة، و((المناهج القدسية )) حكمة . واختصر كثيراً من كتب ابن سينا وحنين بن إسحاق . وشرح بعضها . وله نظم ، منه قصيدة في رثاء (( الخسروشاهي)) وأبيات يتشوق بها إلى بلد الخليل ، نظمها سنة ٦٦٠ وفي تاريخ ابن كثير أنه هو واقف ((اللبودية)) المدرسة التي عند حمام الفلك ( بدمشق ) ولما مات دفن عندها . وفي هامش على كتاب ((الدارس)) للنعيمي ، أن اللبودية اندرست وبقي هناك بستان يعرف ببستان اللبودي (٢) (١) العقود اللؤلؤية ١ : ١٣٦ - ١٣٧ . (٢) طبقات الأطباء ٢ : ١٧٣، ١٨٥ - ١٨٩ والبداية = يحيى بن محمد ١٦٦ یحیی بن محمد الوَائِقِ الحَفْصي (٠٠٠ - ٦٧٩ هـ = ٠٠٠ - ١٢٨٠ م) يحيى ( الواثق بالله ) بن محمد ( المستنصر بالله) بن يحيى بن عبد الواحد ابن أبي حفص : من ملوك الدولة الحفصية بتونس . بويع له بعد وفاة أبيه ( سنة ٦٧٥ هـ ) فرفع المظالم ، وأفرج عن المسجونين ، وأفاض العطاء على الجند . وثار عليه عمه إبراهيم بن يحيى ، فخلع نفسه ( سنة ٦٧٨) ثم اعتقله عمه وذبحه مع بنيه . وهو المعروف بعد ذلك بالمخلوع (١) . ابن أبي الشُّكْر (٠٠٠ - نحو ٦٨٠ هـ = ٠٠٠ - نحو ١٢٨٠ م ) يحيى بن محمد بن أبي الشكر ، محبي الدين ، أبو الفتح ، ويعرف بالحكيم المغربي : عالم بالفلك. أندلسي ، من أهل قرطبة . كان في المشرق أيام النصير الطوسي ( المتوفى سنة ٦٧٢) وعمل معه الرصد ، بمراغة . وصنف كتباً ، منها ((الأربع مقالات في النجوم - خ )) منه نسخة في الخزانة الرضوية ، ونسخة رأيتها في ((اللورنزیانة)) بفلورانسة (رقم ٢٤٩ Oriente) جاء في مقدمتها: ((قد جمعت في هذا الكتاب نبذاً من أقاويل الحكماء المتقدمين ، ونكتاً من فوائد المتأخرين . وجعلته يحتوي على أربع مقالات ، وسميت أولاهن بالمدخل المفيد ؛ والثلاثة: (( غنية المستفيد في الحكم على المواليد الخ)) وله ((ملخص المجسطي - خ)) ألفه لأبي الفرج غريغوريوس الملطي ( المتوفى سنة ٦٨٥) وهو عشر مقالات ، و((عمدة الحاسب وغنية الطالب - خ)) = والنهاية ١٣ : ٢٦٢ و (494) 1:651 .Brock والدارس ٢ : ١٣٥، ١٣٦ وفيه اسم جده ((عبد الله)) والصواب ((عبدان)) كما هو بخط ابن قاضي شهية في ترجمة أبيه ((محمد بن عبدان)). (١) الدولة الحفصية ٦٩ - ٧٦ وابن خلدون ٦ : ٢٩٦ وخلاصة تاريخ تونس ١١٠ . زيج لتقويم الكواكب ، يشتمل على ٢٤١ فناً من أنواع الحساب ، و(( أحكام تحاويل سني العالم - خ)) في مقدمة و٢٣ باباً وخاتمة، و((تسطيح الأسطرلاب - خ)) و(( كتاب النجوم - خ)) و((الحكم على قرانات الكواكب في البروج الاثني عشر - خ)) و((كتاب المخروطات - خ)) و(( شكل القطّاع - خ)) و((إصلاح كتاب مينيلاوس في الأشكال الكرية - خ )) و((تهذيب مقالات تيودوزيوس في الأكر - خ)) و((الجامع الصغير في أحكام النجوم - خ)) و((تحرير أقليدس في أشكال الهندسة - خ)) و((طوالع المواليد - خ)) و((مقدمات تتعلق بحركات الكواكب - خ)) (١) المَقْدِسي (٦٣١ - ٧٢١ هـ = ١٢٣٣ - ١٣٢١ م ) يحيى بن محمد بن سعد بن عبدالله بن سعد بن مفلح الأنصاري المقدسي ، ثم الدمشقي الصالحي الحنبلي ، سعد الدين : ـمم ممدورية النهائي ـر ر ريم الله تعالي: (على) سم إسرسالة سلمه الله تعالى. علا ورس يحيى بن محمد بن سعد المقدسي عن المخطوطة (( ٣٥٩ حديث)) في المكتبة الظاهرية ، بدمشق. عالم بالحديث . قال الذهبي : روى الكثير ، ورحل إليه ، وتفرد في زمانه . وهو والد (١) كشف الظنون ١٥٩٦ والذريعة ١ : ٤٠٨ ,1:868 .Brock. 1:626 (474), S والكتبخانة ١ : ٣٠٩ و٥ : ٢٢٦ و 22:53 Bankipore وهدية العارفين ٢: ٥١٦ وهو فيه ((المتوفى سنة ٢٧٢)) من خطأ الطبع، ولعل الصواب عنده ( سنة ٦٧٢ » ؟ . المحدث شمس الدين ( محمد بن يحيى ٧٥٩). تولى مشيخة المدرسة الضيائية بدمشق ، وتوفي بها. له (( الأحاديث - خ)) (١). الحارثي (٦٧٨ - ٧٥٢ هـ = ١٢٧٩ - ١٣٥١ م) يحيى بن محمد بن أحمد بن سعيد الجزار الحارثي : نحوي : مولده ووفاته بالكوفة . زار بغداد ودمشق . وصنف ((مفتاح الألباب لعلم الإعراب)) في النحو (٢) . ابن خَلْدُون (٧٣٣ - ٧٨٠ هـ = ١٣٣٢ - ١٣٧٨ م) يحيى بن محمد بن محمد بن محمد بن الحسن بن خلدون ، أبو زكريا : مؤرخ من الكتاب . وهو شقيق المؤرخ الأشهر عبد الرحمن بن خلدون. مولده في تونس . سكن فاس . واستكتبه السلطان ابن زيان . واعتقل ببونة ( Bona ) ثم قتل بتلمسان. له (( بغية الرواد في ذكر الملوك من بني عبد الواد - ط )) جزآن ، أحدهما ترجمة الآخر إلى الفرنسية (٣). ابن الكَرْماني (٧٦٢ - ٨٣٣ هـ = ١٣٦١ - ١٤٣٠ م) يحيى بن محمد بن يوسف السعيدي ، تقي الدين ابن الكرماني : باحث ، له علم بالطب والحديث . قال المقريزي : كان فاضلاً في عدة فنون . نسبته الأولى إلى (١) الإعلام - خ . والدرر الكامنة ٤ : ٤٢٦ والشذرات ٦ : ٥٦ وهو الشيخ التاسع والثمانون في مشيخة مخطوطة عندي ، نعته صاحبها بخالي . ومفتاح الكنوز ٣٦٥ السطر الأخير . (٢) الدرر الكامنة ٤ : ٤٢٥ والإعلام لابن قاضي شهبة - خ . وكشف الظنون ١٧٥٩ وفي بغية الوعاة ص ٤١٥ (( ولادته سنة ٧٠٨)) خطأ . (٣) التعريف بابن خلدون ٩٧ وما بعدها . ومجلة المجمع العلمي العربي ٩ : ٣١٤ وألفرد بل ، في دائرة المعارف الإسلامية ١ : ١٥٥ و,(241) 2:312 .Brock 2:340 .S ومعجم المطبوعات ٩٧ . يحيى بن محمد ١٦٧ یحیی بن محمد - مشهورة والله فى الشر با ساكور رؤو من الباكان والدته" تقبل عا يحيى بن محمد بن يوسف السعيدي ، ابن الكرماني عن مخطوطة ((منتخب من كتاب نكت الهميان في نكت العميان)) في خزانة كتب الأوقاف العامة ببغداد ((٥٩٣٤)) من تصوير الشعبة الفنية في المجمع العلمي العراقي ، للأعلام . مكتبة الزاوية الناصرية الكلام الذى سعربم الهاكات وجل لع ولم على بن الجلى محدد الدوامحان واساعه المدك كاس هميهم العلم عن الدي انديه الموجات وبعد معدانه على المسح الامام وبى الذى يد المارالإ باط ان إجاء الوتدوير الرقام المولدرياً الاجان المولوره بالم مهدى على الك وأخرى لايفالى، وفى عى ها كود ال وعى دوامه الحمى محمد المنادى الم يحول لهولد الدولية وعمر فى سرعة حالهو ركزتيو /سموز ١ يحيى بن محمد المناوي عن مخطوطة « مرويات جعفر بن إبراهيم الدغني)) في خزانة الرباط ١٦١ أوقاف. ((سعيد بن زيد)) أحد الصحابة العشرة. وأصله من كرمان ، ومولده ببغداد . ووفاته بالقاهرة . وبي بها نظر المرستان المنصوري. له كتاب في ((الطب)) لعله (( المختصر من خواص أبي العلاء ابن زهر - خ)) أتمه في صفد سنة ٨١٠ و((مختصر صحيح مسلم)) في الحديث ، و((مختصر تاريخ مكة للأزرقي - خ)) و(( مجمع البحرين وجواهر الحبرين)) في شرح البخاري . ثمانية أجزاء كبار ، رآه حاجي خليفة ، بخطه ؛ و(( المختصر في أخبار مصر )) وله نظم ونثر (١). المُنَاوي (٧٩٨ - ٨٧١ هـ = ١٣٩٦ - ١٤٦٧ م ) يحيى بن محمد بن محمد بن محمد ابن أحمد ، أبو زكريا ، شرف الدين ابن سعد الدين الحدادي المناوي : فقيه شافعي ، من أهل القاهرة ، منشأه ووفاته بها. أصله من منية بني خصيب ( في الصعيد ) ونسبته إليها . ولي قضاء الديار المصرية ، وحمدت سيرته ومدحه بعض كبار الشعراء ، كالنواجي . وصنف كتباً ، منها (( شرح مختصر المزني - خ)) في فروع الشافعية، و(( أربعون حديثاً - خ)). وله نظم ونثر . وامتحن مرات . ولما مات رثاه كثيرون . وهو جد المحقق المناوي ( محمد عبد الرؤوف) (٢). الدَّمَاطي (٠٠٠ - ٨٧٩ هـ = ٠٠٠ - ١٤٧٤ م) يحيى بن محمد بن أحمد المحيوي الدماطي : فقيه شافعي . من أهل القاهرة . ولد بها ، وتوفي راجعاً من الحج ، في ((وادي عنتر)). له (( شرح تنقيح اللباب)) في الفقه، مجلدان، و(( شرح مقدمة الحناوي)) في النحو، و(( شرح جامع المختصرات)» لم يتمه (٣). (١) الضوء اللامع ١٠: ٢٥٩ ولم يذكر في كتبه ((مختصر تاريخ مكة )) وهو ، لا شك ، من تأليفه لورود الجملة الآتية في نهاية النسخة المخطوطة منه: « هذا آخر ما انتخبه الفقير يحيى بن محمد الكرماني من تاريخ مكة للأزرقي رحمه الله تعالى ، في شعبان سنة إحدى وعشرين وثمانماية ، بمصر المحروسة )) وقد عرفته بابن الكرماني ، اعتماداً على ما في الضوء ، ولأن أباه ((محمداً )( كان يعرف بالكرماني. والكتبخانة ٧ : ٢٦١ وكشف الظنون ٥٤٦ ، ١٦٢٩ . (٢) حسن المحاضرة ١ : ٢٥٣ والشذرات ٧ : ٣١٢ , 2:84 .Brock. 1:93 (77), S والضوء اللامع ١٠ : ٢٥٤ ت ١٠٣٣ وسماه ( يحيى بن سعد الدين، وكشف الظنون ١٦٣٥ (٣) الضوء اللامع ١٠ : ٢٤٤ - ٢٤٦. يحيى بن محمد ١٦٨ ١ يحيى بن محمد أكملستة وسلام على عباده الذين اصطفى وعا نصر الوا سعه الحمربى وعلى اممان واذ واحد وحريته زا يحيى وإحمان الأجولات وبعد تقديمطر فى هذا الصنف البدمع والعقد الربوون واستفاد منه وتكومن لف حيث اتباعا مائه بوع كاز الحاد حمل ا سراد اتالجا داسجر مافا طمه خرا فى عهد الات فيبطلان الوزير الحتى ما مراوهـ يحيى بن محمد الأقصرائي عن مخطوطة ((نزهة النفوس والأبدان)) في دار الكتب المصرية (( ١١٦ م - تاريخ )) وانظر الصفحة الأخيرة من مخطوطة (شرح المغني )) في دار الكتب المصرية (( ٩٠ أصول)). الأَقْصَرَائي (٧٩٧ - ٨٨٠ هـ = ١٣٩٧ - ١٤٧٥ م ) يحيى بن محمد بن إبراهيم ، أبو زكريا ، أمين الدين الأقصرائي : فاضل . من الحنفية . تركي الأصل ، من بلدة أقصرا ( آق سراي ؟ ) مولده ووفاته بالقاهرة . أقرأ وأفتى. وكان من تلاميذه السخاوي ( المؤرخ ) فخرّج له من مروياته (( أربعين حديثاً عن أربعين شيخاً)) حدث بها الأقصرائي غير مرة ، و((فهرستاً)) قال السخاوي : تداول الطلبة تحصيله (١) . ابن حِجِّي (٨٣٨ - ٨٨٨ هـ = ١٤٣٥ - ١٤٨٣ م ) يحيى بن محمد بن عمر بن حجي ، أبو زكريا : فاضل ، من الشافعية ، للشعراء فيه مدائح. ولد ونشأ بدمشق . وانتقل إلى القاهرة ، فقرأ على علمائها . وولي نظر الجيش سنة ٨٦٥ - ٨٦٦ ولم يكن ذلك من طبعه ، فاعتزل وعكف على تدريس التفسير وغيره ، في المنصورية . (١) الضوء اللامع ١٠ : ٢٤٠ - ٢٤٣ وفيه ١١ : ١٨٥ (( الأقصرائي ، بالصاد المهملة ، وربما يقال بالسين نسبة لأقصرا من بلاد الروم )» قلت : كان يكتبها بالصاد ؛ وهو في مخطوطة نظم العقيان للسيوطي ((الآقسرائي)) كما علق ناشرها، ص ١٧٧ - ١٧٨ نسبة إلى (( آق سراي)». وتوفي بالقاهرة . وفيه يقول الشهاب المنصوري : (( تود ركاب آمالي رحيلا إلى بحر من الكرماء ، لجي)) ((فقلت لها : عليك ببيت يحيى فزوريه ، وبيتَ أبيه حجي !)) قال السخاوي : كان مائلاً لابن عربي ، ووجد في كتبه من تصانيفه ما لم يجتمع عند غيره . وكان كثير الشغف بجمع الكتب (١) . الحَفْصي (٠٠٠ - ٨٩٩ هـ = ٠٠٠ - ١٤٩٤ م ) يحيى بن محمد المسعود بن عثمان ابن محمد الحفصي ، أبو زكرياء : من أواخر الحفصيين أصحاب إفريقية الشمالية . كانت ولاية العهد لأبيه ((محمد)) وتوفي أبوه ( سنة ٨٧٥) في حياة جده السلطان عثمان ، فلما توفي عثمان بويع ليحيى ( سنة ٨٩٣) وشغل بقتال بعض الثائرين . ثم صفت له الدولة . وتوفي بالطاعون في تونس (٢) (١) صفحات لم تنشر من بدائع الزهور ١٠٣، ١٠٨ والضوء اللامع ١٠ : ٢٥٢ - ٢٥٤ . (٢) الخلاصة النقية ٨٣ . القَبَّاني (٨٢٧ - ٩٠٠ هـ = ١٤٢٧ - ١٤٩٥ م ) يحيى بن محمد بن سعيد بن فلاح ، شرف الدين العبسي القاهري ، المعروف بالقباني : فاضل شافعي . من أهل القاهرة . له (( بشرى الأنام)) في السيرة النبوية ، و((بغية السول في مدح الرسول)) و(( أصول قراءة أبي عمرو)) و((فتح المنعم على مسلم)) حديث، و((الابتهاج على المنهاج )) فقه ؛ والأخيران لم يكملهما . وعرض له قبيل موته وسواس حتى أشرف على الجنون . ورآه السخاوي سنة ٨٩٤ وسمع شيئاً من نظمه ، فقال : نظمه ركيك وفهمه بطيء. قلت : لعل ذلك كان في ابتداء وسواسه (١) . المُقْرائِي (٩٠٨ - ٩٩٠ هـ = ١٥٠٢ - ١٥٨٢ م) يحيى بن محمد بن حسن بن حميد الحارثي المذحجي نسباً ، الزيدي مذهباً : فقيه من العلماء ، من أهل اليمن . نسبته إلى ((مقرى)) بالألف المقصورة ( كحبلى ) قرية على مرحلة من صنعاء . لقي ابن حجر الهيتمي بمكة . وأخذ عن بعض علمائها ، وأخذوا عنه. له كتب، منها (( مصباح الرائض في علم الفرائض - خ)) و((الشموس والأقمار - خ)) في شرح أثمار الأزهار ، فقه، و(( توضيح المسائل العقلية والمذاهب الفقهية - خ)) و(( تنقيح الفوائد وتقييد الشوارد في تبيين المقاصد وتصحيح العقائد )) و((تنقيح المصباح - خ)) و(( نزهة الأبصار - خ )) في أهل البيت وشيعتهم ، و(« تلخيص معاني مقدمة الأزهار - خ)) و((مكنون السر، في تحرير نحارير السر - خ)) لتراجم علماء ((السر)) من مقاطعات اليمن ، ضمن مجموعة برقم ٧٩ في المكتبة المتوكلية بصنعاء ( كما في مراجع تاريخ اليمن ٢٩٩ ) (٢). (١) البدر الطالع ٢ : ٣٤٢ والضوء اللامع ١٠ : ٢٤٦ - ٢٤٨ . (٢) 435 Ambro. A. 112; B 235, C والبدر = يحيى بن محمد ١٦٩ يحيى بن محمد الحَطَّاب (٩٠٢ - ٩٩٥ هـ = ١٤٩٦ - ١٥٨٧ م ) يحيى بن محمد بن محمد بن عبد الرحمن الحطاب ، الرعيني الأصل ، المكي المالكي : فقيه المالكية في عصره بمكة . مولده ووفاته بها . له معرفة بالفلك . من كتبه (( وسيلة الطلاب في الفلك بطريق الحساب - ط )) علم الفلك و ((الأجوبة في الوقف - ط)) و (إرشاد السالك المحتاج إلى بيان المعتمر والحاج - خ)) و((مختصر سلك الدرين في حل النيرين - خ)) في الميقات، و((شرح ألفاظ الواقفين والقسمة على المستحقين - ط)) (١) الأَصِيلي (٠٠٠ - ١٠١٠ هـ = ٠٠٠ - ١٦٠١ م) يحيى بن محمد بن محمد بن أحمد ، شرف الدين الأصيلي : ناظم مكثر ، مصري . ولد ونشأ بدمياط . وانتقل إلى القاهرة ، فانفرد في فنون الغناء والطرب . وتوفي بمكة حاجاً . له (( تذكرة)) نقل عنها ابن معصوم في السلافة . نسبته إلى جدّ له لقبه أصيل الدين (٢) . الشَّاوِي (١٠٣٠ - ١٠٩٦ هـ = ١٦٢١ - ١٦٨٥ م) يحيى بن محمد بن محمد بن عبدالله، أبو زكرياء الشاوي الملياني الجزائري : مفسر ، من فقهاء المالكية . = الطالع ٢: ٣٤١ , 978 ,2:557 .Brock. S ومفتاح الكنوز ٦٨ و19:89 Bankipore . (١) نيل الابتهاج، طبعة هامش الديباج ١٦٠ والفكر السامي ٤ : ١٠٥ ومعجم المطبوعات ٧٨٠ وفي المصدر الثاني: من كتبه ((الالتزامات )) مطبوع. قلت: لعله يعني ((تحرير الكلام في مسائل الالتزام)) المطبوع بفاس ، وهو لوالد صاحب الترجمة (محمد ابن محمد)» المتوفى سنة ٩٥٤ كما تقدم في ترجمته . وآصفية ميمنت ١٧١٢ والكتبخانة ٥ : ٢٥٢، ٢٧٧، ٢٨٤، ٣٢٩ و(393) 6-2:515 .Brock . S. 2:537 (٢) ريحانة الألبا ٢٣٨ وخلاصة الأثر ٤ : ٤٨٠ - ٤٨٥ وسلافة العصر ٤١٤ وفيه: وفاته سنة (( ١٠٠١)» ؟. وبدونفيريفً درويش يحيى بن محمد الشاوي الجزائري من إجازة بخطه في دار الكتب المصرية ((٣١٣ مصطلح)). ولد بمليانة وتعلم بالجزائر . وأقام مدة بمصر في عودته من الحج سنة ١٠٧٤ وتصدر للإقراء بالأزهر . ثم رحل إلى سورية والروم ( تركيا ) ومات في سفينة ، راحلاً للحج ، ونقل جثمانه إلى القاهرة . له حواش وشروح، منها « توكيد العقد فيما أخذ الله علينا من العهد - خ)) حاشية على شرح أم البراهين للسنوسي ، ورسالة في ((أصول النحو)) و(( شرح التسهيل لابن مالك)) وله ((المحاكمات بين أبي حيان والزمخشري - خ)) في الأزهرية (١) . ابن بَلْقاسِم (٠٠٠ - بعد ١١٨٠ هـ = ٠٠٠ - بعد ١٧٦٧ م ) يحيى بن محمد بن بلقاسم السعيدي الإِيدِيكلي التّمّلي : مرشد مغربي سوسي ، من القضاة المفتين على المذهب المالكي . له (( كناش - خ)) في خزانة المختار السوسي ، أشار اليه في المعسول (٢). (١) فهرس الفهارس ٢ : ٤٤٦ وشجرة النور ٣١٦ وخلاصة الأثر ٤ : ٤٨٦ وتعريف الخلف ١ : ١٨٧ والمكتبة البلدية ٢ علم التوحيد ، ص ٦ والفكر السامي ٤ : ١١٦ و2:701 .Brock. S والصادقية: الثالث من الزيتونة ١٤ ولاحظ الصفحة ٨٠ والأزهرية ١ : ١٩١. (٢) المعسول ١٧ : ١٤ . يَحْيِى البَحْراني (٠٠٠ - بعد ١١٨٩ هـ = ٠٠٠ - بعد ١٧٧٥ م) يحيى بن محمد بن عبد العلي بن يحيى البحراني : فقيه إمامي . أصله من القطيف. له كتب، منها (( تلخيص علل الشرائع)) و((تلخيص مجمع البيان)) (١) . الصَّنْعاني (١١١٤ - ١٢٠١ هـ = ١٧٠٢ - ١٧٨٧ م ) يحيى بن محمد بن عبدالله ، حفيد الإمام القاسم بن محمد الحسني الصنعاني : طبيب ، من رجال القضاء . مولده ووفاته بصنعاء . ولي رئاسة القضاة ، واكتفى بلقبها فلم يمارس القضاء . وكان عالماً بالطب ( القديم ) لا يجاريه أحد في مداواة المرضى بصنعاء. وجمع ((مجرباته)) في كتاب رتبه على حروف المعجم ، وذكر فيه خواص ما سماه من النباتات والمعادن (٢). العُلُفي (٠٠٠ - بعد ١٢١٧ هـ = ٠٠٠ - بعد ١٨٠٢ م) يحيى بن محمد بن علي ، من آل عبد الواسع العلفي : أديب يماني ، من (١) الذريعة ١ : ٢٦٥ و ٤ : ٤٢٤، ٤٢٦. (٢) نيل الوطر ٢ : ٤٠٠ . ١٧٠ يحيى بن محمد يحيى بن محمد - أهل صنعاء . يتصل نسبه بعبد الملك بن مروان الأموي. له (( صفوة الجلساء من السوقة والرؤساء)) نوادر وطرائف ، أكمله سنة ١٢١٧ هـ (١). الشریف یَحْیی (٠٠٠ - ١٢٢٤ هـ = ٠٠٠ - ١٨٠٩ م) يحيى بن محمد بن أحمد الحسني التهامي: جد ((آل يحيى)). وذريته في قرية (( محبوبة)) بوادي ضمد (باليمن). تولى أعمال المخلاف السليماني ، أيام الإمام المنصور صاحب صنعاء ، فبنى معاقل حصينة ، واختط بعض البقاع ، وحمدت سيرته . ومات آيباً من الحج في قرية ((البيض)) من أعمال جازان (٢). يَحْيِىِ المَسَالِخِي (١٠٠ - ١٢٢٥ هـ = ٠٠٠ _ ١٨١٠ م) يحيى بن محمد المسالخي : فاضل . من أهل حلب. ولد ونشأ بها. وسافر إلى مصر فقرأ على بعض شيوخها ، وعاد إلى حلب . ثم سكن دمشق وتوفي بها. له كتب، منها « شرح مختصر البخاري لأبي جمرة)) و (( شرح ألفية العراقي)) في الحديث، و((رسالة في النحو - خ)) شرحها بعض معاصريه ، و((تعليقة)) على الترغيب والترهيب للمنذري (٣) . يَحْيِى الأَصْفَھائي (٠٠٠ - ١٣٢٥ هـ = ٠٠٠ - ١٩٠٧ م) يحيى بن محمد شفيع الأصفهاني : فقيه إمامي ، من أهل أصفهان . له كتب، منها ((تفضيل الأئمة على الملائكة)) و((الحواشي على خاتمة مستدرك الوسائل - خ)) (٤). (١) نيل الوطر ٢: ٤٠٤ . (٢) نيل العطر ٢ : ٣٩٩. (٣) إعلام النبلاء ٧ : ١٨٤ وهدية العارفين ٢ : ٥٣٥ . (٤) الذريعة ٤ : ٢٢٨ و ٧ : ٩٧، ١٣٢. وص والدعاسة متريف اليه على ويم كو برمع سياسة مالية: أمراء ورجدة وان مصلصالح وكتاب الباشا وصد وجواب ايتاليا للحب بينه وبين اند سد الانهايه ما بلغ من اعلان ماء وقد سبق الحكم ماسبق ومما يؤسف يكون اعتماده الراجن ونه ٥ طال الأمد والأمرايوت یحیی بن محمد بن يحيى حميد الدين رسالة بخطه ، أهدى إليَّ تصويرها القاضي محمد العمري . الإمام يحيى حميد الدين ما يقال إنه ((صورته)) أو أشبه شيء بصورته . يَحْيِىُ حَمِيدُ الدِّين (١٢٨٦ - ١٣٦٧ هـ = ١٨٦٩ - ١٩٤٨ م) یحیی بن محمد بن یحیی حمید الدین الحسني العلوي الطالبي : ملك اليمن ، الإمام المتوكل على الله ابن المنصور بالله ، من أئمة الزيدية . ولد بصنعاء ، وتفقه وتأدب بها ، وخرج منها مع أبيه إلى صعدة ( سنة ١٣٠٧ هـ) وولي الإمامة بعد وفاة أبيه ( سنة ١٣٢٢) في ((قفلة عذر )) شمالي صنعاء. وكانت صنعاء في أيدي الترك ( العثمانيين) فهاجمها وحاصرها ، فاستسلمت حاميتها ، ودخلها ، فأعادوا الكرّة عليها ، فانسحب منها رأفة بأهلها. وواصل القتال في آنس وقرية الحمودي والأشمور ( شمالي صنعاء) وخولان وسنحان ورجام والحيمة وصُنعة ( من بلاد ذمار ) إلى سنة ١٣٢٦ فَعُزل الوالي التركي ((أحمد فيضي باشا)) وكان قاسياً عنيفاً، وعُين ((حسن تحسين باشا )) فكان عاقلاً اتفق مع الإمام يحيى على أن لا يعتدي أحدهما على الآخر ، وهدأت المعارك. وعزل حسن تحسين ( سنة ١٣٢٨) وعين والٍ يدعى ((محمد يحيى بن مرزوق ١٧١ يحيى بن مروان جواب الومر حييوم ملكا الثائر الـ ن صار هدَ ال عالى حمدان الـ ضيف عاناة أشوال لحية ـبدارخ ٨٠٢٠ یحیی بن محمد بن یحیی حمید الدین تعليق منه ، بخطه وتوقيعه . أطلعني عليه السيد زهير الشاويش ، ببيروت ، وقد وصل إليه من الأستاذ الشيخ محمد ابن حسين نصيف في جدة . علي باشا )) لا يقل قسوة عن أحمد فيضي ، فعادث الثورة ، وحوصر الترك في صنعاء . واشتدت المعارك ولقيت الجيوش العثمانية الشدائد في تلك الديار ، فأرسلت حكومة الآستانة وفداً برئاسة ((عزت باشا)) اتفق مع الإمام يحيى ، وكان يومئذ في ((السَّودة)) شمالي صنعاء، على الاجتماع في دعّان ( بالشمال الغربي من عَمْران) وأمضيا شروطاً للصلح أوردها الواسعي في تاريخ اليمن. وانتهى الأمر بجلاء الترك عن البلاد اليمنية ( سنة ١٣٣٦) ودخل الإمام صنعاء . وخلص له ملك اليمن استقلالاً. وطالت أيامه ؛ وهو ، كما قال أحد الكتاب في وصفه : (( كل شيء في اليمن ، ومرجع كل أمر ، دقّ أو جلّ ، وما عداه من موظفين وعمال وعسكريين وحكام ، أشباحٌ وشخوص ، لا سلطان لها ولا رأي . وكان يرى الاستبداد في الحكم خيراً من الشورى )) وضاقت صدور بعض بنيه وخاصته ؛ وفيهم الطامع بالعرش ، والمتذمر من سياسة القمع ، والراغب بالإصلاح ؛ فتألفت جماعات في السرّ ، تظهر له الإخلاص وتبطن نقيضه ، وعلى رأس هؤلاء أقرب الناس إليه عبدالله ابن أحمد المعروف بابن الوزير ( انظر ترجمته) وخرج ولد له يدعى ((إبراهيم)) عن طاعته ، فلجأ إلى عدن وجعل دأبه التنديد بأبيه والتشهير بمساوىء الحكم في عهده . وكان هذا على اتصال بابن الوزير وحزبه. ومرض الإمام يحيى ، ووصل إلى إبراهيم نعيه ، وهو حيّ ، فتعجل إبراهيم بالإبراق إلى أنصار له في مصر ، يذكر موته، وأن الحكم من بعده أصبح ((دستورياً)) وسمى رجال الدولة ((الجديدة)) وهم ابن الوزير وجماعته . وشفي الإمام من مرضه ، وانكشفت له صلتهم بابنه ، فخافوا بطشه ، فأتمروا به . وخرج بسيارته يتفقد مزرعة له تبعد عن صنعاء ٨ كيلو مترات ، في طريق الحديدة ، ففاجأه بعض صنائعهم بسيارة تحمل مدفعين رشاشين و١٥ بندقية ، وانهالوا عليه برصاصهم ، فقتلوه ، ومعه رئيس وزرائه (( القاضي العَمْري)) ودفن في مقبرة كان قد أعدها لنفسه. وخلّف ١٤ ولداً يلقَّبون بسيوف الإسلام. وكان شديد الحذر من الأجانب ، آثر العزلة والانكماش في حدود بلاده . وله اشتغال بالأدب ونظم كثير. ومن كلامه: ((لأن تبقى بلادي خربة وهي تحكم نفسها ، أولى من أن تكون عامرة ويحكمها أجنبي )). قلت : واليمن اليوم، مدين له باستقلاله (١) . يَحْیَی بن مَرْزُوق (٠٠٠ - نحو ٢٢٠ هـ = ٠٠٠ - نحو ٨٣٥م ) يحيى بن مرزوق المكي ، من الموالي : أديب ، من المغنين المشهورين . نشأ بمكة في العصر الأموي . وعاش طويلاً ، فكان له في العصر العباسي شأن . وأقام ببغداد ، فاتصل بالمهدي وغيره من الخلفاء ، وصنف كتاباً في ((الأغاني)) جمع فيه نحو ثلاثة آلاف صوت ، أهداه إلى عبد الله بن طاهر . وتوفي ببغداد (٢) . أَبُو الجَنُوب (٠٠٠ - نحو ٢٠٠ هـ = ٠٠٠ - نحو ٨١٥م) يحيي بن مروان بن سليمان بن أبي حفصة ، أبو الجنوب : شاعر . من أهل اليمامة . وفد مع أبيه ، على موسى (( الهادي )) العباسي ، فمدحه ورثى المهدي . (١) تاريخ اليمن للواسعي ٢٣٦ وتحفة الإخوان ٤٣ وعبد الله بن أحمد العلوي ، في البلاغ - مصر - ١٦ صفر ١٣٥٤ والأهرام ١٩٢٦/٩/١٩ وجريدة حضرموت : العدد ١٠١ وسيف الإسلام عبدالله بن يحيى، في مجلة الاثنين ١٩٤٧/١٢/٢٩ والأهرام أيضاً ١٩٤٨/٢/٢٩ وأعلام الدول العربية ١٢٣ وملوك العرب ١ : ٧٠ - ١٩٦ وملوك المسلمين ١٦٩ - ٢٠٤ وبلوغ المرام ٨٤ - ١٠٥، ٢٠١ - ٢٢٠ . المقتطال من تاريخ اليمن ٢١٧ - ٢٦٠ وانظر إتحاف المسترشدين ١٠٥ وفيه من أسماء الكتب المصنفة في سيرة صاحب الترجمة: ((الدرة المنتقاة، في سيرة إمامنا المتوكل على اللّه)) و((قلائد النحور، في سيرة إمامنا المتوكل ابن المنصور)). وفي كتاب نيل الحسنيين (الصفحة ١١٧ ) ما يستفاد منه أن أول من لقب بحميد الدين ، من أسلافه جده الثالث يحيى بن محمد بن إسماعيل ، المصاهرة كانت بينه وبين آل حميد الدين بن المطهر ، من أهل كوكبان . (٢) الأغاني ، طبعة دار الكتب ٦ : ١٧٣ . نبات لليمن یحیی بن مروان ١٧٢- يحيى بن معين وله أبيات لطيفة في مدح شراحيل بن معن ابن زائدة أوردها المرزباني منها : ((أعطى أبوك أبي ، قدماً، وموَّله فأعطني مثل ما أعطى أبوك أبي!)) (١) ابن أَبِي الجُنُوب ( ٠٠٠ - نحو ٢٦٥ هـ = ٠٠٠ _ نحو ٨٨٠ م ) يحيى بن مروان بن أبي الجنوب : شاعر ، من الولاة . هو حفيد المتقدم قبله . كنيته أبو مروان . جالس المتوكل العباسي ، وكان المتوكل يسميه ((محموداً)) قال المرزباني : وهو صاحب البيتين اللذين أولهما : (( لي حيلة فيمن يتم وليس في الكذاب حيلة ) ولم يقرّبه المنتصر والمستعين ، في أيامهما ، فلزم ((المعتز )» وخص به ، فلما صار إليه الأمر قلده اليمامة والبحرين (٢). يَحْيِى بن الْمُطَهَّر (١١٩٠ - ١٢٦٨ هـ = ١٧٧٦ - ١٨٥٢ م) يحيى بن مطهر بن إسماعيل ، حفيد القاسم بن محمد الحسني : مؤرخ ، أديب. من أهل صنعاء . له كتب ، منها ((الروض الباسم في معرفة أولاد الإمام القاسم)) في الأمبروزيانة ( الرقم ٥٥٥ ) ٢٢ ورقة - تراجمهم، و(( العطاء والمنن)) في التاريخ، جعله ذيلاً لكتاب ((بهجة الزمن)) لجدّ والده ( يحيى بن الحسين ابن القاسم) و ((بلغة المرام)) رحلة إلى مكة والمدينة ، و ((العنبر الهندي في سيرة المهدي)) و ((شرح سنن النسائي)) وله نظم جمع في (( ديوان )) (٣) . (١) معجم الشعراء للمرزباني ٥٠٠ . (٢) معجم الشعراء للمرزباني ٥٠٢ . (٣) نيل الوطر ٢: ٤١١ والبدر الطالع ٢ : ٣٤٩ وهدية العارفين ٢ : ٥٣٥ ومراجع تاريخ اليمن ١٦٥ . يحْى بن المُظَفَّر (٥٣٦ - ٦٢٥ هـ = ١١٤١ - ١٢٢٨ م) يحيى بن المظفر بن الحسن بن بركة ، أبو زكريا : فقيه حنفي ، من أهل بغداد . قال المنذري : كان ذا لسان وعارضة . له ء البرلم ؟ الأمرأر باالدولة 100 كم مطار ١٠٢٧ م مركب أحز المراانسى: ٢٣٣ فضل اللهغ فورا نجاح الدي يحيى بن المطَهَّر بن إسماعيل عن المخطوطة (( D549، في مكتبة («الأمبروزیانة )» بميلانو. ((مصنفات)) في المذهب . وقال ابن الحاجب : كان يرمى بالاعتزال . وقال ابن النجار : كان من شيوخ أصحاب الرأي ، وله حلقة للمناظرة بجامع السلطان ، وله نظم ونثر (١) . - (( من خان الله في السر، هتك الله ستره في العلانية)). - (( اجتنبتُ صحبة ثلاثة أصناف من الناس : العلماء الغافلين ، والقراء المداهنين، والمتصوفة الجاهلين)) (١). يَحْیی بن مُعَاذ (٠٠٠ - ٢٥٨ هـ = ٠٠٠ - ٨٧٢ م) يحيى بن معاذ بن جعفر الرازي ، أبو زكريا : واعظ ، زاهد ، لم يكن له نظير في وقته . من أهل الري . أقام ببلخ ، ومات في نيسابور . له كلمات سائرة ، منها : - (( كيف يكون زاهداً من لا ورع له ، تورع عما ليس لك ، ثم ازهد فيما لك )» - (( هان عليك من احتاج إليك )) - (( تزكية الأشرار لك ، هجنة بك ؛ وحبهم لك عيب عليك )) - ((الدنيا ، من أولها إلى آخرها ، لا تساوي غمّ ساعة )) - ((طلب العاقل للدنيا ، أحسن من ترك الجاهل لها )) (١) التكملة لوفيات النقلة - خ .: الجزء الثالث والأربعون . والإعلام، لابن قاضي شهبة - خ . والجواهر المضية ٢ : ٢١٨ يَحْيِى بن مُعَاوِيَة (٠٠٠ - ١٣٢ هـ = ٠٠٠ - ٧٥٠ م ) يحيى بن معاوية بن هشام بن عبد الملك : أمير أموي هو أخو عبد الرحمن ، الداخل إلى الأندلس. كان ممن بقي إلى جانب ((مروان بن محمد)) بعد ظهور العباسية . وخرج مع مروان إلى ((الزاب)) وقتل معه (٢) . يَحْيِى بن مُعْطٍ = يَحْيِى بن عَبْد المعْطي ابن مَعِین (١٥٨ - ٢٣٣ هـ = ٧٧٥ - ٨٤٨ م ) يحيى بن معين بن عون بن زياد (١) العروسي على شرح الرسالة القشيرية ١ : ١١٩ وطبقات الصوفية ١٠٧ - ١١٤ وصفة الصفوة ٤ : ٧١ - ٨٠ وفي المدهش - خ . لابن الجوزي : المسمون (( يحيى بن معاذ)) ثلاثة : أحدهم نيسابوري، والثاني رازي ، والثالث تستري . (٢) الكامل لابن الأثير ٥ : ١٦٧ . ١٧٣ يحيى بن أبي منصور يحيى بن أبي منصور . المري بالولاء ، البغدادي ، أبو زكريا : من أئمة الحديث ومؤرخي رجاله . نعته الذهبي بسيد الحفاظ . وقال العسقلاني : إمام الجرح والتعديل . وقال ابن حنبل : أعلمنا بالرجال . ومن كلامه : كتبت بيدي ألف ألف حديث . له (( التاريخ والعلل - خ)) في الرجال ، رواية أبي الفضل العباس بن محمد بن حاتم الدوري عنه ، و ((معرفة الرجال - خ)) الجزء الأول منه. و ((الكنى والأسماء - خ)) قطعة منه في جامعة الرياض . أصله من سرخس، ومولده بقرية (( نقيا )) قرب الأنبار . وكان أبوه على خراج الري ، فخلف له ثروة كبيرة ، فأنفقها في طلب الحديث . وعاش ببغداد . وتوفي بالمدينة حاجاً ، وصلى عليه أميرها (١) الْمُنَجِّم (٠٠٠ - ٢٣٠ هـ = ٠٠٠ - ٨٤٥ م ) يحيى بن أبي منصور الفارسي ، أبو علي: رأس ((آل المنجم)). وكان منهم علماء بالأدب والفلك والكلام . نشأ بين موالي المأمون العباسي ، واتصل بالفضل بن سهل ( انظر ترجمته ) فكان يعمل برأيه في أحكام النجوم ( كما يقول ابن النديم ) ولما قتل الفضل ( سنة ٢٠٢ ) اجتباه المأمون ورغَّبه في الإسلام ، وكان مجوسياً، فأسلم على يده ، وخصّ به . ولما عزم المأمون على رصد الكواكب تقدم إليه وإلى جماعة آخرين ، وأمرهم بالرصد وإصلاح آلاته ، ففعلوا ذلك بالشماسية ببغداد وجبل قاسيون بدمشق ( سنة ٢١٥ ) واستمر العمل إلى أن توفي المأمون ( سنة ٢١٨ ) ولما مات يحيى رثاه أبو الهيذام بقصيدة ، منها : (١) تذكرة ٢: ١٦ وتهذيب ٢٨٠ - ٢٨٨ ووفيات ٢ : ٢١٤ وطبقات الحنابلة ٢٦٨ وتنوير بصائر المقلدين - خ . وتاريخ بغداد ١٤ : ١٧٧ وهادي المسترشدين إلى اتصال المسندين ٤١٨ وشرحا ألفية العراقي ١ : ٢٨ ومخطوطات الظاهرية ٢٣١، ٢٣٢ وجامعة الرياض ٢ : ٢٥٠ . الرحم هر الفررضوان ار بطراعى رءـ جزء الوكس مته وسماع لـ يحيى بن أبي منصور بن أبي الفتح الحبيشي ابن الصير في عن مخطوطة ((المجموع ٢٨)» في الخزانة الظاهرية ، بدمشق . (( لقد عاش يحيى ، وهو محمود عيشة ، وكان مفيداً ، واحد العلم والجود )) قال ابن النديم : توفي يحيى في خروجه إلى طرسوس ، ودفن بحلب في مقابر قريش وقبره هناك مكتوب عليه . ثم ترجم له في مكان آخر ( في الفهرست ) وقال : استقصيت ذكره في موضعه ، وله من الكتب كتاب ((الزيج الممتحن)) نسختان، أولى وثانية، و (( مقالة في عمل ارتفاع سدس ساعة لعرض مدينة السلام )) و ((كتاب)) يحتوي على أرصاد له ، ورسائل إلى جماعة ، في الأرصاد (١) . ابن الجَرَّاح (٥٤١ - ٦١٦ هـ = ١١٤٧ - ١٢١٩ م) يحيى بن منصور بن الجراح ، أبو الحسين ، تاج الدين : كاتب ديوان الإنشاء في الديار المصرية ، وأحد الأدباء (١) الفهرست ١٤٣، ٢٧٥ وفيه: ((اسم أبي منصور ، أبان حسيس - ؟ - بن وريد بن كاد الخ)). والمرزباني ٢٨٦ في ترجمة ابنه ((علي بن يحيى)) و ٣٥٤ في ترجمة ((كلاب بن حمزة)) . وأخبار الحكماء القفطي ٢٣٤ . الفضلاء الشعراء . ولد بالقاهرة ، وقرأ بها وبالإسكندرية . وكتب في ديوان الإنشاء مدة طويلة . وكان خطه في غاية الجودة ، كما يقول الحافظ المنذري . وتوفي بثغر دمياط ، وهو في حصر العدوّ. له (( رسائل)) مدونة (١). الحُبَيْشي (٥٨٣ - ٦٧٨ هـ = ١١٨٧ - ١٢٧٩ م ) يحيى بن أبي منصور بن أبي الفتح ابن رافع الحراني ، أبو زكريا ، جمال الدين الحبيشي ، ويعرف أيضاً بابن الصير في : فقيه حنبلي ، إمام. ولد بحران . وسافر إلى الموصل وبغداد ( سنة ٦٠٧ ) ثم استقر بدمشق ، وتوفي بها . قال ابن الفخر : أفتى ببغداد وحران ودمشق ، وله مناقب منها قول الحق وإنكار المنكر على أي كان . وقال الذهبي : كانت له حلقة بجامع دمشق ، (١) وفيات الأعيان ٢: ٢٥٦ والإعلام، لابن قاضي شهبة - خ. والتكملة لوفيات النقلة - خ . : الجزء الثالث والثلاثون . یحیی بن موسى ١٧٤ يحيى بن نوفل وتخرج به جماعة . له مصنفات ، منها (عقوبات الجرائم)) و ((نوادر المذهب)) و ((انتهاز الفرص فيمن أفتى بالرخص)) (١). ابن ذِي النُّون (٠٠٠ - ٣٢٥ هـ = ٠٠٠ - ٩٣٧ م ) يحيي بن موسى بن ذي النون ، من هوارة ، من البربر : أحد من كانت لهم إمارة في الأندلس . أظهر الطاعة للخليفة الناصر الأموي ، أول ولايته ، بعد جده الأمير عبدالله بن محمد ( سنة ٣٠٠ هـ ) ثم جعل يقطع الطرق ويسلب الناس ، فوجه إليه الخليفة جيشاً قبض عليه وأرسله إلى قرطبة مع أهله وولده ( سنة ٣٢١ ) وصفح عنه الناصر وأثبته في العرفاء ، فغزا معه سرقسطة ( سنة ٣٢٥ ) وتوفي هناك (٢). الحَبُوري (٠٠٠ - ١١١٠ هـ = ٠٠٠ - ١٦٩٨ م) يحيى بن موسى العيدي الحبوري ، عماد الدين ، أبو موسى : فاضل ، من أهل صنعاء ، له نظم وموشحات في ((ديوان - خ)) و ((تفريح المهج بتلويح الفرج - ط)) و((مقامة - خ)) (٣). يَحْیی بن مَيْمُون (٠٠٠ - ١١٤ هـ = ٠٠٠ - ٧٣٢ م ) يحيى بن ميمون بن ربيعة الحضرمي ، أبو عمرة : قاض ، من أهل مصر . ولي بها القضاء سنة ١٠٢ هـ ، وعزل سنة ١١٤ قبيل وفاته . وهو من رجال الحديث (٤) . يحيى بن الناصر المؤمني = يحيى بن محمد ٦٣٣ (١) ذيل طبقات الحنابلة، طبعة الفقي ٢ : ٢٩٥ - ٢٩٧ وشذرات ٥ : ٣٦٣ والقاموس: مادة ((حبش)). (٢) المقتبس لابن حيان ١٩ . (٣) ملحق البدر ٢٣٥ و(278) 2:359 .Brock . (٤) تهذيب ١١ : ٢٩١ والولاة والقضاة ٣٤٠ وفيه : (( ولايته سنة ١٠٥ )» . ابن القَلَّاس (٠٠٠ - ٤٢٢ هـ = ٠٠٠ - ١٠٣١ م ) يحيى بن نجاح بن القلاس ، أبو الحسين القرطبي : متفقه . من أهل قرطبة . حج واستوطن مصر ، ومات بها. له كتاب (( سبل الخيرات - خ)) في المواعظ والوصايا والزهد والرقائق (١) . المنْبِجِي (٤٨٦ - ٥٥٤ هـ = ١٠٩٣ - ١١٥٩ م ) يحيى بن نزار بن سعيد المنبجي ، أبو الفضل : شاعر من أهل منبج ( من أعمال حلب ) ولد بها. وانتقل إلى دمشق فاتصل بالملك العادل نور الدين محمود بن زنكي ، ومدحه بقصائد أجاد فيها . ثم رحل إلى بغداد فتوطنها و توفي بها (٢) . يَحْيِى بن نُعَيْم (٠٠٠ - نحو ٢٤٠ هـ = ٠٠٠ - نحو ٨٥٥ م) يحيى بن نعيم الثقفي : شاعر . كان معاصراً لأبي العتاهية ( المتوفى سنة ٢١١ ) وعاش بعده زمناً . وكان يكثر من هجاء القاضي يحيى بن أكثم. ومن أرجوزة له فيه : ((مذ ولي الحكم أبيح حرمه واضطربت أركانه ودعمه )) (( يا ليت يحيى لم يلده أكثمه ولم تطأ أرض العراق قدمه !)) (٣). (١) الصلة لابن بشكوال ٦٠٣ والصادقية، الثالث من الزيتونة ٢٠٦ ووقعت فيه شهرته (( ابن الفلاس)) بالفاء ، خطأ ، وعنه 1:593 .Brock. S والتصويب من مخطوطة (( الصلة )) المحلاة بخط مصنفها . (٢) إرشاد ٧ : ٢٩٣ ووفيات ٢ : ٢٥٤. (٣) المرزباني ٥٠٠ . الواني (٠٠٠ - بعد ١١١٤ هـ = ٠٠٠ - بعد ١٧٠٢ م) يحيى بن نوح بن عبد الله الرومي الخطيب المعروف بالواني: فاضل. له ((المباحث الدرية في بيان السنة الشمسية والقمرية - خ)) (١). العِمْريطي (٠٠٠ - بعد ٩٨٩ هـ = ٠٠٠ - بعد ١٥٨١ م ) يحيى بن نور الدين أبي الخير بن موسى العمريطي الشافعي الأنصاري الأزهري ، شرف الدين : نحوي . له عدة منظومات ، منها : ((الدرة البهية في نظم الأجرومية - ط )) (٢) نحو ، و ((نهاية التدريب في نظم غاية التقريب - ط)) في فقه الشافعية، و((نظم التحرير - ط)) فقه، و ((تسهيل الطرقات في نظم الورقات - ط )) في أصول الفقه ، و ((أرجوزة في النحو - خ)) أولها : ((الحمد لله الذي قد وفقا)) (٣). يَحْيِى بن نَوْفَل (٠٠٠ - نحو ١٢٥ هـ = ٠٠٠ _ نحو ٧٤٣ م ) يحيى بن نوفل الحميري اليماني ، أبو معمر : شاعر هجاء ، يكاد لا يمدح أحداً. أصله من اليمن . وشهرته في العراق . كان في أيام الحجاج الثقفي . وله أخبار مع بلال بن أبي بردة ( المتقدمة ترجمته ) وفيه يقول ، من أبيات : (( فلو كنت ممتدحاً للنوال فتى ، لامتدحت عليه بلالا )) (١) 132: 2 Sbathe وفيه: كان حيا سنة ١٧٠٢ م (١١١٤ هـ) وهدية العارفين ٢ : ٥٣٤. (٢) ورد اسمها في جذاذات أمين مرسي قنديل: ((الدرّة البهية ، منظومة الأجرومية ، في علم العربية )) - المشرف . (٣) 2:441 .Brock. S و 43 Ambro. A ودار الكتب ١ : ٣٨٠، ٥٠٣ ومعجم المطبوعات ١٣٨٥ ومخطوطات الأوقاف ١٨٧، ٣١٤ وهدية العارفين ٢ : ٠٥٢٩ يحيى بن هبيرة ١٧٥ یحیی بن هذيل وهجا يزيد بن خالد بن عبدالله القسري ، وآخرين . ومن شعره قصيدة أوردها المبرد في الكامل ، يهجو بها العريان بن الهيثم بن الأسود النخعي ، فيتساءل عن نسب العريان أهو من مذحج أم من إياد ، ويقول إن مذحجاً بيض الوجوه ، ثم يقول : (( وأنتم صغار الهام ، حُدل كأنما وجوهكم مطلية بمداد!)) (١) . ابن هُبَيْرَة (٤٩٩ - ٥٦٠ هـ = ١١٠٥ - ١١٦٥ م ) يحيى بن ( هبيرة بن ) محمد بن هبيرة الذهلي الشيباني ، أبو المظفر ، عون الدين : من كبار الوزراء في الدولة العباسية . عالم بالفقه والأدب . له نظم جيد. ولد في قرية من أعمال دجيل ( بالعراق ) ودخل بغداد في صباه ، فتعلم صناعة الإنشاء ، وقرأ التاريخ والأدب وعلوم الدين . واتصل بالمقتفي لأمر الله ، فولاه بعض الأعمال ، وظهرت كفاءته ، فارتفعت مكانته . ثم استوزره المقتفي ( سنة ٥٤٤هـ ) وكان يقول : ما وزر لبني العباس مثله . وهو الذي لقبه بعون الدين ؛ وكان لقبه جلال الدين ؛ ونعته بالوزير العالم العادل . وقام ابن هبيرة بشؤون الوزارة حكماً وسياسة وإدارة ، أفضل قيام . وتوفرت له أسباب السعادة . ولما توفي المقتفي وبويع المستنجد ، أقره في الوزارة ، وعرف قدره ؛ فاستمر في نعمة وحسن تصرف بالأمور ، إلى أن توفي ببغداد . وكان مكرماً لأهل العلم ، يحضر مجلسه الفضلاء على اختلاف فنونهم . وصنف كتباً، منها ((الإيضاح والتبيين في اختلاف الأئمة المجتهدين - خ)) و ((الإشراف على مذاهب الأشراف - خ)) فقه، و ((الإفصاح عن معاني الصحاح - ط)) الجزآن الأول والثاني ، (١) الشعر والشعراء ٧١٧ - ٧٢١ ومعجم ما استعجم ٢٤٥ ورغبة الآمل ١ : ١٣٣ و ٤ : ١٨٣، ١٩٩ - ٢٠٠ و ٥ : ١٤٦. و ((المقتصد)) في النحو ، شرحه ابن الخشاب في أربع مجلدات، و(( العبادات)) في الفقه على مذهب أحمد، و ((اختلاف العلماء - خ )) في خزانة بغدادلي وهبي أفندي . رقم ٤١١ عمومي . وأرجوزة في ((المقصور والممدود)) وأرجوزة في ((علم الخط)) واختصر (( إصلاح المنطق)) لابن السكيت . وأخباره كثيرة جداً. ولابن المرستانية ( عبيد الله بن علي) كتاب في ((سيرته )) نقل عنه ابن خلكان وابن رجب . وكان ابن الجوزي من تلاميذه ، فجمع بعض فوائده وما سمع منه، في كتاب ((المقتبس من الفوائد العونية)) نسبة إلى لقبه ((عون الدين)) وأورد له كلمات مختارة ، منها: ((احذروا مصارع العقول ، عند التهاب الشهوات)) وذكر له شعراً، منه قوله : (( والوقت أنفس ما عنيت بحفظه ، وأراه أسهل ما عليك يضيع )) وأشار ((ابن رجب)) إلى كثرة ما مدحه به الشعراء ، وأن قصائدهم جمعت في مجلدات ، فلما بيعت كتبه ، بعد موته ، اشتراها حاسد له ، فغسلها (١) الذُّهْلِ (٠٠٠ _ ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠) يحيى بن منصور الذهلي : شاعر جاهلي قديم . روى له ابن الشجري في حماسته (٢) . (١) وفيات الأعيان ٢ : ٢٤٦ وذيل طبقات الحنابلة ، طبعة الفقي ١ : ٢٥١ - ٢٨٩ وابن خلدون ٣ : ٥٢٤ وما قبلها . والإعلام - خ . والروضتين ١ : ١٤١ والشذرات ٤ : ١٩١ والمقصد الأرشد - خ . والنجوم الزاهرة ٥ : ٣٦٩ ومطالع البدور ٢ : ١١٤ ومفرج الكروب ١ : ١٤٧ ومرآة الزمان ٨ : ٢٥٥ و 257 Huart ودار الكتب ١ : ٥٠٠ ومفتاح الكنوز ٧٨ و 8-1:687 .Brock. S ومرآة الجنان ٣ : ٣٤٤ ونعته بشيخ الطب جالينوس عصره ؟ قلت : سماه بعض الثقات من مترجميه : (يحيى بن محمد بن هبيرة)، واعتمدت على رواية ابن خلكان . (٢) ابن الشجري ٢٧ . المازوني (٠٠٠ - ٨٨٣ هـ = ٠٠٠ - ١٤٧٨ م) يحيى بن موسى ( أبي عمران ) ابن عيسى بن يحيى ، أبو زكريا المغيلي المازوني: فقيه مالكي، من أهل ((مازونة )» من أعمال وهران . ولي قضاءها ، وتوفي بتلمسان . له (( الدرر المكنونة في نوازل مازونة - خ )) مجلدان ضخمان في مكتبة الجزائر الوطنية ( الرقم ١٣٣٥ ) في فتاوى معاصريه من أهل تونس وبجاية والجزائر وتلمسان وغيرهم . قيل : استمد منه الونشريسي في المعيار (١) . العِمْرِيطي (٠٠٠ - بعد ٩٨٨ هـ = ٠٠٠ - بعد ١٥٨٠ م) يحيى بن موسى بن رمضان بن عميرة ، شرف الدين العمريطي : فقيه شافعي ، من العلماء ، من قرية عمريط (بشرقية مصر ) له كتب، منها (( تسهيل الطرقات - ط )) في نظم الورقات في الأصول، و ((الدرة البهية - ط)) نظم الأجرومية، و ((التيسير - ط)) نظم التحرير ، في الفقه، و(( نهاية التدريب - ط)) نظم غاية التقريب للفشني (٢). ابن هُذَيْل (٣٠٥ - ٣٨٩ هـ = ٩١٧ - ٩٩٩ م ) يحيى بن هذيل بن عبد الملك بن هذيل بن إسماعيل بن نويرة التميمي الأندلسي ، أبو بكر : شاعر وقته في قرطبة . كان من أهلها . وطال عمره . (١) تاريخ الجزائر العام ٢ : ٢٦٨ ومناقب الحضيكي ٢ : ٣٦٧ وفيها وفاته سنة ٨٠٣ خطأ . والتصويب من تذكرة المحسنين - خ . (٢) سركيس ١٣٨٥ والأزهرية ٧ : ٨٩ وفيه : فرغ من نظم ((التيسير)) سنة ٩٨٨ وهدية ٢ : ٥٢٩ وفيه وفاته نحو ٨٩٠ ؟ وعنه طوبقبو ٤ : ١٣١ وفيه: له ((المنظومة العمريطية - خ)) في النحو . قلت لعلها ((الدرة البهية - ط)). يقول المشرف: ظاهر أن هذا العمريطي هو نفس العمريطي السابقة ترجمته ، وقد أَوقع تعدد المراجع المؤلف في هذا التكرير . یحیی بن هذیل ١٧٦ يحيى بن يحيى وكف بصره. له (( ديوان شعر)) (١) . یحیی بن هُذیل ( الحکیم ) = یحیی بن أحمد ٧٥٣ ابن وَثَّاب (٠٠٠ - ١٠٣ هـ = ٠٠٠ - ٧٢١ م ) يحيى بن وثاب الأسدي بالولاء ، الكوفي : إمام أهل الكوفة في القرآن . تابعي ثقة . قليل الحديث . من أكابر القراء . له خبر طريف مع الحجاج : كان يحيى يؤم قومه في الصلاة ، وأمر الحجاج أن لا يؤم بالكوفة إلَّ عربي ! فقيل له : اعتزل ؛ فبلغ الحجاج ، فقال : ليس عن مثل هذا نهيت ؛ فصلى بهم يوماً ، ثم قال : اطلبوا إماماً غيري إنما أردت أن لا تستذلوني فإذا صار الأمر إليَّ فلا أؤمكم ! (٢) . الغَسَّاني (٦٤ - ١٣٣ هـ = ٦٨٣ - ٧٥٠ م ) يحيي بن يحيى بن قيس بن حارثة الغساني ، أبو عثمان : قاض ، عالم بالفتيا ، له أحاديث ، ثقة . كان من أهل الشام ، وكان أبوه على شرطة مروان بن الحكم . اشتهر بعلمه ، وولاه عمر بن عبد العزيز قضاء الموصل . وكان من الفصحاء البلغاء (٣). النَّيْسابوري (١٤٢ - ٢٢٦ هـ = ٧٥٩ - ٨٤٠ م ) يحيى بن يحيى بن بكير بن عبد الرحمن ، التميمي الحنظلي ، أبو زكريا ، (١) ابن الفرضي ٢ : ٥٩ وفهرسة ابن خير ٤٠٨ وفي جذوة المقتبس ٣٥٨ ((مات سنة ٣٨٥ أو ٣٨٦ وهو ابن ٨٦ سنة )» وعنه بغية الملتمس ٤٩٤ واعتمدت على الأول ، لأنه رآه وأخذ عنه . ونسبه في إرشاد ٧ : ٢٩٤ يختلف عما في المصادر المتقدمة . (٢) النووي ٢ : ١٥٩ وتهذيب ١١ : ٢٩٤ وغاية النهاية ٢ : ٣٨٠ والنجوم ١ : ٢٥٢ . (٣) النووي ٢: ١٦٠ وتهذيب ١١ : ٢٩٩ . النيسابوري: إمام في الحديث ، ورع، ريثما تسكن الفتنة ، فمات من ليلته (١). ثقة . كان من سادات أهل زمانه علماً وديناً ونسكاً وإتقاناً. قال ابن حجر ابن السَّمِينَة العسقلاني : طوَّل الحاكم ترجمته في (١٠٠ - ٣١٥ هـ = ٠٠٠ - ٩٢٧ م ) تاريخه ، وقسم الرواة عنه إلى خمس طبقات . وقال ابن راهويه : مات وهو إمام الدنيا ! (١) . ابن أبي عِیسی (١٥٢ - ٢٣٤ هـ = ٧٦٩ - ٨٤٩ م ) یحیی بن یحیی بن أبي عیسی کثیر بن وسلاس الليثي بالولاء ، أبو محمد : عالم الأندلس في عصره . بربري الأصل ، من قبيلة مصمودة. من طنجة. قرأ بقرطبة ، ورحل إلى المشرق شاباً ، فسمع الموطأ من الإمام مالك وأخذ عن علماء مكة ومصر . وعاد إلى الأندلس ، فنشر فيها مذهب مالك. وعلا شأنه عند السلطان ، فكان لا يولى قاض في أقطار بلاد الأندلس إلا بمشورته واختياره . وترفع هو عن ولاية القضاء ، فزاد ذلك في جلالته . وكان يختار للقضاء من هم على مذهبه ، فأقبل الناس عليه . واشتهر بالعقل قال الإمام مالك : هذا عاقل أهل الأندلس . توفي بقرطبة (٢) ابن إِذریس (٠٠٠ - نحو ٢٦٠ هـ = ٠٠٠ _ نحو ٨٧٤ م ) يحيي بن يحيى بن محمد بن إدريس : ملك ، من أصحاب مراكش . ولي بفاس بعد وفاة أبيه ( سنة ٢٥٠ هـ ) وطالت مدته ، ولم تحسن سياسته . ثارت عليه العامة بفاس ، فتوارى بعدوة الأندلس (١) تهذيب ١١ : ٢٩٦ ومرآة الجنان ٢ : ٩١ وشرحا ألفية العراقي ٢ : ٣٤ وأعمار الأعيان - خ. فيمن توفي ابن أربع وثمانين . وانظر ثبت الأمير ٦ التعليق . (٢) تهذيب ١١: ٣٠٠ ونفح الطيب ١ : ٣٣٢ وابن خلكان ٢ : ٢١٦ والانتقاء ٥٨ وجذوة المقتبس ٣٥٩ والمغرب ١ : ١٦٣ وابن الفرضي ٤٤ والديباج ٣٥٠ . يحيى بن يحيى ، أبو بكر ، ابن السمينة : عالم متفنن أندلسي . من أهل قرطبة . قال ابن الفرضي : كان متصرفاً في ضروب العلم ، متفنناً في الآداب ورواية الأخبار ، مشاركاً في الفقه والرواية ، بصيراً بالاحتجاج ، نافذاً في معاني الشعر ، له معرفة بالطب والنجوم . رحل إلى المشرق ، ومال إلى مذاهب المتكلمين . وعاد ، فتوفي ببلده . له (( كناش - خ)) (٢) . القباني (٧٦١ - ٨٤٠ هـ = ١٣٦٠ - ١٤٣٦ م ) يحيى بن يحيى بن أحمد بن حسن المحيوي ، أبو زكريا القبابي : واعظ ، دل العرض المدكود على حفظه لجميع الكتاب حمله الله وانانا مرادلكلا لباب وقات العرض المبارك فى يوم الجمعه أبى مهردى الحمد الحرام سِنه احدى عس وبمان ايه قال ذلك وكتبه مخط مك أقل عبد اللهحى ابو محمد أحمد حسن القبائى المصور الشامعى عفا الله عنه والحمد لله رب العالمين اللهم ماعلى ٠١١١١ یحیی بن يحيى القبابي عن مخطوطة ((إجازات وأسانيد)) في خزانة «دار الخطيب )) بالقدس. ومعهد المخطوطات ((فى ٢٠)). من فقهاء الشافعية . ولد في القباب ( بشرقية مصر ) وتفقه وأفتى. وانتقل إلى دمشق ، فاشتهر . وناب في القضاء والتدريس . قال الزهري : ما قدم علينا من مصر مثله . وكف بصره في أواخر (١) حقائق الأخبار ١ : ٢٨٦ والاستقصا ١ : ٧٨ وجذوة الاقتباس ٣٣٤ في ترجمة أبيه ((يحيى بن محمد )» (٢) تاريخ علماء الأندلس ٢ : ٥٣ وطبقات الأطباء ٢ : ٣٩ و40 .Sbath, Sup وطبقات النحويين ، للزبيدي ٣١٤ . یحیی بن یحیی ١٧٧ يحيى بن يوسف أعوامه . وتوفي بدمشق. له كتاب في ((الوعظ)) (١). الوَطَّاسي (٠٠٠ - ٨٦٦ هـ = ٠٠٠ - ١٤٦١ م) يحي بن يحيى بن زيان بن عمر بن زيان الوطاسي : وزير السلطان عبد الحق المريني بفاس . ولي الوزارة بعد وفاة علي بن يوسف الوطاسي ( سنة ٨٦٥ ) وكانت أمور الدولة كلها في يده وأيدي أقاربه ، فاستبد بالأمر ؛ قال السلاوي : (( فلما رأى السلطان فعل الوزير ، وأن الوطاسيين التحفوا معه رداء الملك ، وشاركوه في بساط العز ، وكادوا يغلبونه على أمره ، سطا بهم سطوة استأصلت جمهورهم ، وأتى بالذبح على جميعهم إلا من نجا منهم )) وكان صاحب الترجمة ممن قتل ذبحاً (٢). ابن أَبِي حَفْصَة ( ٠٠٠ - نحو ٩٠ هـ = ٠٠٠ - نحو ٧٠٨ م ) يحيى بن يزيد أبي حفصة : شاعر ابن شاعر وجدّ شاعر ، كنيته أبو جميل . وأمه حيا بنت ميمون يقال إنها من ولد النابغة الجعدي . كان من سكان المدينة ، من أب يهودي أسلم على يد مروان بن الحكم أو الخليفة عثمان وأثرى وتزوج خولة بنت مقاتل ( حفيد قيس بن عاصم المنقري ) أورد أبو تمام بعض شعره (٣). الشَّامي (٠٠٠ - ١٠٤٠ هـ = ٠٠٠ - ١٦٣٠ م) يحيى بن يعقوب القادري الشامي ، (١) الضوء اللامع ١٠ : ٢٦٣ وطبقات الشافعية، لابن قاضي شهبة - خ . : الورقة الأخيرة . (٢) الاستقصا ٢: ١٤٩ والضوء اللامع ١٠ : ٢٦٤. (٣) الوحشيات ٨٦ والشعر والشعراء ٧٣٩ في ترجمة أخيه مروان . وانظر هامش مروان بن سليمان في الأعلام وما فيه عن ابن خلكان . أبو زكريا: أديب. له ((زبدة الرسائل في معرفة الأوائل)) توفي ببلدة (( يكيشهر)) وتقرأ ((ينيشهر)) في بلاد الترك (١). ابن يَعْمَرِ العَدْواني (٠٠٠ - ١٢٩ هـ = ٠٠٠ - ٧٤٦ م ) يحيى بن يعمر الوشْقي العدواني ، أبو سليمان : أول من نقط المصاحف . ولد بالأهواز . وسكن البصرة . وكان من علماء التابعين ، عارفاً بالحديث والفقه ولغات العرب ، من كتّاب الرسائل الديوانية ؛ وفي لغته إغراب وتقعر . أدرك بعض الصحابة . وأخذ اللغة عن أبيه ، والنحو عن أبي الأسود الدؤلي . وكان فصيحاً ، ينطق بالعربية المحضة ، طبيعة فيه ، غير متكلف . وتشيع لأهل البيت من غير انتقاص لفضل غيرهم . وصحب يزيد بن المهلب إلى خراسان ( سنة ٨٣ ) فكان كاتب رسائله . وأعجب الحجاج بقوة أسلوبه ، فطلبه من يزيد ، فجاءه إلى العراق . وحادثه فلم ترضه صراحته ، فرجع إلى خراسان ( هذه رواية الجهشياري للخبر ، وهي تختلف عن رواية غيره ) ولما ولي قتيبة ابن مسلم على الريّ ولاه القضاء بمرو. ثم عزل بتهمة إدمان النبيذ ، فيما يقال . وفي خبر أورده ابن الأبار ، عن العقد ان الحجاج ولاه قضاء بلده ، فلم يزل بالبصرة قاضياً حتی مات (٢) . ابن یَغَمْر اسَن (٦٣٩ - ٦٦٠ هـ = ١٢٤١ - ١٢٦٢ م ) يحيى بن يغمر اسن بن زيان ، من بني عبد الواد : أمير . كان وليّ عهد أبيه ، (١) هدية العارفين ٢ : ٥٣٢. (٢) إرشاد ٧ : ٢٩٦ والجهشياري ٤١ - ٤٢ ووفيات ٢ : ٢٢٦ وتهذيب ١١ : ٣٠٥ ونزهة الألبا ١٩ وطبقات النحويين للزبيدي ٢٢ وأخبار النحويين البصريين ٢٢ وبغية الوعاة ٤١٧ ومرآة الجنان ١ : ٢٧١ ورغبة الآمل ١ : ٢٣٤ و٣ : ١٤٢ والنجوم الزاهرة ١ : ٢١٧ في وفيات ((سنة ٩٠)» وفي غاية النهاية ٢ : ٣٨١ توفي ((قبل سنة ٩٠ ))؟. ومات في حياته ، فلم يل المُلك . مولده ووفاته بتلمسان . ولي إمارة سجلماسة ، وهو فتى ، ليتدرب على الحكم ، فأقام بها سبع سنين. وكان فيه فضل وإقدام (١) ابن الْيَمَان (٠٠٠ - ١٨٩ هـ = ٠٠٠ - ٨٠٥ م) يحيى بن اليمان العجلي الكوفي ، أبو زكريا : حافظ ، مفسر ، من أهل الكوفة . كان صدوقاً ثقة كثير الحفظ ، سريعه ، إلا أنه فلج ، وتغير حفظه ، وغلط فيما يرويه . له كتاب ((التفسير - خ)) في الظاهرية (٢). الصَّرْصَري (٥٨٨ - ٦٥٦ هـ = ١١٩٢ - ١٢٥٨ م) يحيى بن يوسف بن يحيى الأنصاري ، أبو زكريا ، جمال الدين الصرصري : شاعر ، من أهل صرصر ( على مقربة من بغداد ) سكن بغداد . وكان ضريراً . له (( ديوان شعر - خ )) صغير ؛ ومنظومات في الفقه وغيره ، منها ((الدرة اليتيمة والمحجة المستقيمة - خ)) قصيدة دالية في الفقه الحنبلي ٢٧٧٤ بيتاً ، شرحها محمد بن أيوب التاذفي ، في مجلدين ، و ((المنتقى من مدائح الرسول - خ)) لعله المسمى ((المختار من مدائح المختار)) و ((عقيدة ــ خ)) و ((الوصية الصرصرية - خ)) و ((قصيدة)) في كل بيت منها حروف الهجاء كلها ؛ أولها : (( أبت غير ثج الدمع مقلة ذي حزن )) قتله التتار يوم دخلوا بغداد ؛ قيل : قتل أحدهم بعكازه ، ثم استشهد. وحمل إلى صرصر فدفن فيها (٣) . (١) بغية الرواد ٢ : ١٣. (٢) تذكرة الحفاظ ١ : ٢٦٣ والعبر ١ : ٣٠٤ وشذرات ١ : ٣٢٥ وانظر التراث ١ : ٢٠٢." (٣) المنهج الأحمد - خ. والبداية والنهاية ١٣ : ٢١١ وذيل مرآة الزمان ١ : ٢٥٧ - ٣٣٢ وكشف الظنون ١٣٤٠ ودار الكتب ٣ : ١٣٦ والنجوم الزاهرة ٧: ٦٦ و 1:443 .Brock. 1:290 (250), S ومرآة الجنان ٤ : ١٤٧ والفهرس التمهيدي ٣٠٣ وجولة = يحيى بن يوسف ١٧٨ یربوع بنمازن السّيرامي (٧٧٧؟ - ٨٣٣ هـ = ١٣٧٦؟ - ١٤٣٠ م) يحيى بن يوسف ( أو سيف ) بن محمد بن عيسى ، نظام الدين السيرامي ( أو الصيرامي ) المصري الحنفي : عالم بالعقليات كالمنطق والمعاني والبيان ، وبالفقه وغيره. ولد على ما يظن السخاوي في تبريز ، وانتقل مع أبيه إلى القاهرة ( سنة ٧٩٠ ) وخلفه في مشيخة البرقوقية فعكف على الإقراء والتدريس . واختص بالمؤيد ( شيخ بن عبدالله ) فكان يسامره وقد ينام عنده. وخدم كتبه بالحواشي والتعليقات قال السخاوي: ((كتب على تصنيف ابن عربي الفتوحات أو الفصوص أماكن جيدة بين فيها زيغه في اعتقاده )، ومات بالطاعون . له كتب ، منها ((شرح للمطول - خ)) في شستربتي (٥٠٧٧) لعله النسخة التي قيل إنها رؤيت في القرن العاشر، بخطه (١) . سِبْط ابن الشِّحْنَة (٨٧١ - ٩٥٩ هـ = ١٤٦٦ - ١٥٥٢ م) يحيى بن يوسف بن عبد الرحمن التاذفي الحنبلي ، أبو المكارم ، نظام الدين ، سبط عبد البر ابن الشحنة : قاض . له نظم قليل ، و (( ثبت - خ )) اشتراه سعد محمد حسن في القاهرة ٢١ ورقة كتبه لنفسه بخطه ، يتضمن مروياته بأسانيدها ، وينتهي كل سماع بتوقيع شيخه يوسف بن شاهين ، سبط ابن حجر . ولد في حلب . وتفقه بها وبمصر . وناب عن أبيه في قضاء الحنابلة بحلب ، ثم استقل به بعد وفاته ( سنة ٩٠٠ ) ولما = في دور الكتب الأميركية ٧٤ وانظر هدية العارفين ٢ : ٥٢٣ قلت: ومخطوطة القصيدة الدالية «الدرة اليتيمة)) ذكرها السيد أحمد عبيد، في تعليقاته على طبعة ((الأعلام)، الأولى ؛ وسماها بروكلمن ((الدرر اليتيمة )» وفي أصفية ميمنت ٧٠٢ ذكر مخطوطة من ديوان الصرصري كتبت سنة ٨٩٤ وفي الظاهرية بدمشق نسخة أخرى كتبت سنة ٧٣٠ . (١) الضوء ١٠ : ٢٦٦ وانظر الأزهرية ٤ : ٣٧٤. احتل الترك العثمانيون البلاد ( سنة ٩٢٢ ) ذهب إلى دمشق ، ومنها إلى مصر ، فولي بها نيابة قضاء الحنابلة ، وتوفي فيها (١) . بخ ۔ یذ ابن يَخْلَفْتن = محمد بن يحلفتن ٦٢١ ابن يَخْلَفْتَن - عبد الرحمن بن يخلفتن ابن يدَّاس = محمَّد بن يوسف ٦٣٦ القارِظ العَنَزي - (٠ = ٠٠٠ _ ٠٠٠) ٠٠ يذكُر بن عنزة بن أسد بن ربيعة بن نزار : القارظ العنزي ، المضروب بغيبته المثل. وهو جاهلي. خرج يجتني ((القرظ)) وهو شجر تدبغ بورقه الجلود ، فلقيه حزيمة ( بالحاء المهملة ، مفتوحة ، كسفينة ) بن نهد بن زيد القضاعي ، وكان بينهما شر، فقتله خزيمة . وثارت بسببه حرب بين التزاريين والقضاعيين . ومن أمثال العرب: ((لا آتيك أو يؤوب القارظ )» يضرب في طول الغياب ، قال بشر بن أبي خازم : , فرجي الخير ، وانتظري إیابي إذا ما القارظ العنزي آبا » وهناك ((قارظ)) آخر ، من عنزة أيضاً، اسمه عامر بن رهم بن هميم ، غاب عن أهله في اجتناء القرظ ، ولم يرجع ، فضمه بعض الشعراء إلى الأول ، وجاء في الأمثال : حتى يؤوب القارظ ؛ وحتى يؤوب القارظان (٢) . یر ابن يَرْبُوع = عبدالله بن أحمد ٥٢٢ (١) الكواكب السائرة ٢ : ٢٦٠ وإعلام النبلاء ٦ : ٧ - ٩ والشذرات ٨ : ٣٢٤. (٢) معجم ما استعجم ١: ١٩ - ٢١ والتاج ٥ : ٢٥٨ - ٢٦٠ وصفة جزيرة العرب ١٧٢ والخزانة ، للبغدادي ٢ : ٤٩٧ ٦ يَرْبُوع (٠٠٠ _ ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠) ١ - يربوع بن حنظلة بن مالك ، من تميم ، من عدنان : جدَّ جاهلي . بنوه عدة بطون ، منهم بنو كليب ( رهط جرير الشاعر ) وبنو العنبر ( منهم سجاح المتنبئة ) وبنو رياح ( منهم سحيم بن وثيل الشاعر ) وبنو ثعلبة ( منهم متمم بن نويرة الشاعر ، وأخوه مالك المقتول على الردة ) وبنو غدانة ( منهم الفاتك وكيع ابن حسان ، قاتل قتيبة بن مسلم ) وآخرون . ولبني يربوع ، هؤلاء ، أخبار في الجاهلية أشار إليها (( معجم قبائل العرب)) فراجعه. وفي ((المحبر)) أن يربوع بن حنظلة كان أبرص ، من الأشراف (١) . ٢ - يربوع بن سمال ( کشداد ) بن عوف بن امرىء القيسٍ بن بهثة بن سليم ، من قيس عيلان : جدّ جاهلي. من نسله (( مجاشع بن مسعود)) من الصحابة (٢) . ٣ - يربوع بن غيظ بن مرة بنٍ عوف، من ذبيان ، من العدنانية : جدّ جاهلي. قال حيان بن حصين العبسي ، من أبيات : (( سالم اللّه من تبرأ من غيظ وولى أثامها يربوعا » من نسله النابغة الذبياني ( الشاعر ) والحارث ابن ظالم ( الفاتك ) وابن ميادة ( الشاعر ) (٣). ٤ - يربوع بن مازن بن الحارث بن قُطيعة بن عبس ، من ولد بغیضٍ بن ریٹ ابن غطفان ، من العدنانية : جدّ جاهلي . (١) جمهرة الأنساب ٢١٣ - ٢١٦ واللباب ٣ : ٣٠٩ ومعجم قبائل العرب ١٢٦٢ والمحبر ٢٩٩ والنقائض : انظر فهرسته . (٢) الإصابة، في ترجمة مجاشع: ت ٧٧٢٣ وجمهرة الأنساب ٢٤٩ - ٢٥٠ وتكرر فيه اسم أبيه ((سمال)) بلفظ ((سماك)) تصحيفاً. وفي التاج ٧ : ٣٨١ نسب سمال وضبطه . (٣) جمهرة الأنساب ٢٤١ - ٢٤٢ واللباب ٣ : ٣٠٧ والنقائض ١٠٥ والتاج ٥ : ٣٤٣ ومعجم قبائل العرب ١٢٦٣ یریم بن حاشد ١٧٩ یزید بن أنس من نسله (( خالد بن برد)) ولاه الوليد دمشق (١) . ٥ - يربوع بن وائلة بن دهمان بن نصر ابن معاوية بن بكر بن هوازن ، من قيس عيلان : جدّ جاهلي . من نسله مالك بن عوف اليربوعي النصري ( كان قائد المشركين يوم هوازن ، ثم أسلم وحسن إسلامه (٢) . یرِیم (٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠) ١ - يريم بن حاشد ذي مرع بن أيمن بن علهان بن بتع ، من كهلان : جدَّ جاهلي يماني قديم . من نسله القيل ((ذو مرأم)) بن نوف . قال الهمداني : قرأت في مسند في قصر ريدة : (( حفده يريم وبتع ابنا القيل ذي مرع )) وحفده : خدمه (٣). ٢ - یریم ذو رُعین بن سهل بن زيد الجمهور : جدَّ جاهليّ يمني. بنوه عدة بطون، كانت تسكن مخلاف (( جيشان)) قال الهمداني : (( ومن جيشان كان مخرج القرامطة باليمن ، ومن الجنَد ، ويسكن مخلاف جيشان بطون من يريم ذي رعين الخ )) (٤). ٣ - يريم ذو مَقَار الحميري : أحد أقيال اليمن في الجاهلية . وهو جد (( العواسج)) من أشراف حمير ، كانت لهم الرئاسة في ((جرش)) بضم ففتح ، من ديار عنز ، باليمن (٥) یز ابن يَزْدَاد = علي بن محمَّد ٤٥٩ اليزدي ( ابن بندار ) = أسعد بن الحسين ٥٨٠ ؟ (١) جمهرة الأنساب ٢٣٩. (٢) اللباب ٣ : ٣٠٦ وجمهرة الأنساب ٢٥٨ . (٣) الإكليل ١٠ : ٢١، ٢٢. (٤) صفة جزيرة العرب ، طبعة ليدن ١٠٢ . (٥) المصدر نفسه ١١٧ . اليزدي ( الأصهاني ) = عبد الله بن الحسين ١٠١٥ اليزدي ( الواعظ ) = حسن بن علي ١٢٩٧ اليزدي ( الطباطبائي ) = محمد كاظم ١٣٣٧ اليَزَنِي = مَرْثَد بن عَبْد الله ٩٠ ابن يزيد ( أمير إفريقية ) = محمد بن يزيد ١٣٤ أبو يزيد ( البسطامي ) = طيفور بن عيسى ٢٦١ أبو يزيد ( الإباضي ) = مخلد بن کیداد ٣٣٦ الشَّيْباني (٠٠٠ - نحو ٣٥٠ هـ = ٠٠٠ - نحو ٩٦١ م) يزيد بن إبراهيم بن محمد الشيباني : أديب . نشأ في القيروان ، وخدم المعز لدين الله الفاطمي. له ((تلقيح العقول - خ)) في الأدب (١). البَجَلي ( ٠٠٠ - نحو ٥٥ هـ = ٠٠٠ - نحو ٦٧٥ م) يزيد بن أسد بن كرز ( بضم ففتح ) ابن عامر، من بني الكاهن ((شق)) من يشكر بن رهم ، البجلي القسري : قائد يماني قحطاني ، من الشجعان ذوي الرأي . قيل: وفد على النبي معَ ◌ّه وروى عنه حديث (( يا يزيد بن أسد ، أحب للناس ما تحب لنفسك )) وفي مؤرخي الصحابة من لا يعده منهم . كان في المدينة أيام عمر . وخرج مع بعوث المسلمين إلى الشام ، فكان فيها من رؤوس قحطان ، ومن ثقات معاوية وخاصته . ولما حوصر عثمان في المدينة ، وجهه معاوية في أربعة آلاف ، فدخلها بعد مقتل عثمان . وشهد مع معاوية حروب ((صفين )) واشتد على من اتهموا بالمشاركة في قتل عثمان . وأرسله معاوية ، قائداً لأهل دمشق ( سنة ٣٨ ) مع عمرو بن العاص ، إلى مصر ، فحضر فيها وقعة ((المسنّة)) ومات قبل معاوية . وهو جد خالد بن عبدالله القسري الأمير (١) . یزید بن أُسَيْد (٠٠٠ - بعد ١٦٢ هـ = ٠٠٠ - بعد ٧٧٩ م ) يزيد بن أسيد بن زافر بن أسماء السلمي ، من بني بهثة بن سليم بن منصور : والٍ ، من رجال الدولة العباسية . كانت أمه نصرانية . ولي أرمينية للمنصور ولوالده المهدي . وغزا الروم سنة ١٥٨ واستولى على حصون من ناحية قاليقلا ( سنة ١٦٢ ). وهو المعروف بيزيد سُليم ، الذي تداول الناس فيه وفي يزيد بن حاتم ، قول ربيعة الرقي : (( لشتان ما بين اليزيدين في الندى : يزيد سليم ، والأغر ابن حاتم )) وكان ربيعة قد ذهب إليه ، واستقلّ ما أعطاه ؛ وذهب إلى يزيد بن حاتمٍ الأزدي ( والي إفريقية ) فلقي منه كرماً بالغاً، فجعل (( اليزيدين)) مضرب المثل (٢) . یزید بن أَنَس (٠٠٠ - ٦٦ هـ = ٠٠٠ - ٦٨٦ م ) يزيد بن أنس المالكي الأسدي ، من أسد بن خزيمة : قائد ، من الشجعان ، من أصحاب المختار الثقفي . خرج معه على بني أمية مطالباً بدم الحسين ، فكان من قادة جيشه . ووجهه المختار على رأس ثلاثة آلاف ، من الكوفة ، لدخول الموصل ، وفيها عبيدالله بن زياد ، فسار (١) وقعة صفين ٤٩، ١٩٠، ٤١٩، ٦٣١ والجامع الصغير : الحديث ٢٢٢ وأسد الغابة ٥ : ١٠٣ والإصابة : ت ٩٢٣٠ والولاة والقضاة ٢٩. (٢) رغبة الآمل ٥ : ٢٠٣ - ٢٠٤ والمحبر ٣٠٥ والنجوم ٢ : ٣٠ والكامل لابن الأثير ٦ : ٢٠. (١) صدور الأفارقة - خ . یزید بن ثر وان ١٨٠ يزيد بن الحارث إلى المدائن فأرض جوخى والراذانات فأرض الموصل ، ونزل ببافكي ( قرب الخازر ) وعلم ابن زياد بخبره ، فأرسل لقتاله فيلقين ، كل منهما ثلاثة آلاف . وعلى الأول ربيعة بن مخارق الغنوي ، وعلى الثاني عبدالله بن جملة الخثعمي . وتقدم ربيعة يوماً ، فانهزم من معه بعد معركة ، وقتل ، وأقبل الخثعمي فقتل أيضاً، وتفرق رجاله. وكان ((يزيد)) في حال إعياء شديد ، من مرض حل به ، فأوصى بمن يخلفه إن مات . وشهد المعركة الأولى وهو على حمار ، يمسكه بعض الرجال ، وشهد الثانية وهو في قلب جيشه ، على سرير . وسقط ميتاً في المساء ، بعد الظفر في الحربين (١) . هَبَنَّقَة (٠٠٠ _ ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠) يزيد بن ثروان القيسي ، من قيس ابن ثعلبة ، أبو ثروان ، المعروف بهبنقة ، ويلقب بذي الودعات : مضرب المثل في الغفلة ، يقال : أحمق من هبنقة ! وهو جاهلي. يذكرون من خبره أنه كان يجعل في عنقه قلادة من ودع وخزف وعظم ، وسئل عنها فقال : لأعرف بها نفسي ! فسرقها أخ له وتقلدها ، فلما رآه قال : إن كنت أنت أنا ، فمن أنا ؟ قال شاعر : ((عش بجدّ ، وكن هبنقةً ، برض بك الناس قاضيا حكما!)) وقال ابن زيدون ، في رسالته التهكمية : (( وهبنقة مستوجب لاسم العقل إذا أضيف إليك ! )) وفي قصيدة للفرزدق : ((فلو كان ذو الودْع ابن ثروان لالتوت به كفه، أعني يزيد الهبنقا)) (٢). ابن أبي کَبْشَة (٠٠٠ - ٩٦ هـ = ٠٠٠ - ٧١٥ م ) يزيد بن جبريل ( أبي كبشة ) بن يسار السكسكي : أمير . كان مقدم ((السكاسك)) وصاحب شرطة عبد الملك ابن مروان . وولي الغزاة . ثم ولاه الوليد إمرة (( العراقين)) بعد وفاة الحجاج . ولما استخلف سليمان، ولاه إمارة (( السند)) فمات بعد وصوله إليها بثمانية عشر يوماً . قال الذهبي : كان من خيار الأمراء (١) . يَزِيد بن الجَدْعاء ( ٠٠٠ - نحو ٧٥ هـ = ٠٠٠ - نحو ٦٩٥ م) يزيد بن الجدعاء العجلي : شاعر ، من أهل البادية . كان حياً أيام فتنة عبدالله بن الزبير . وهو القائل في عوف ابن القعقاع ، يعيره بهروبه من معركة : (( وقد قال عوف : شمت بالأمس بارقاً فلله عوف ! كيف ظل يشيم )) (( ونجاه من قتل الوقيط مقلَّص بعض على فأس اللجام أزوم )) والوقيط . كأمير : يوم من أيام العرب ، كان في الإسلام ، بين بني تميم وبكر ابن وائل. والمقلص ، كمحدث : من صفات الخيل ؛ يقال : فرس مقلص ، أي طويل القوائم منضمّ البطن . والأزوم ، الشديد العض (٢). یَزِید بن حَاتِم (٠٠٠ - ١٧٠ هـ = ٠٠٠ - ٧٨٧ م ) يزيد بن حاتم بن قبيصة بن المهلب ابن أبي صفرة الأزدي ، أبو خالد : أمير ، من القادة الشجعان في العصر العباسي . ولي الديار المصرية سنة ١٤٤ هـ ، للمنصور ، فمكث سبع سنين وأربعة (١) سير النبلاء - خ .: المجلد الرابع. والكامل لابن الأثير ٤ : ٢٢١ - ٢٢٤ وجمهرة الأنساب ٤٠٥ . (٢) النقائض، طبعة ليدن ٣٠٨ وصحاح الجوهري ١ : ٥٦٩ والتاج ٤ : ٤٢٨. أشهر ، وصرفه المنصور سنة ١٥٢ ثم ولاه إفريقية سنة ١٥٤ فتوجه إليها وقاتل الخوارج واستقر والياً بها خمس عشرة سنة وثلاثة أشهر ، قضى في خلالها على كثير من فتن البربر وغيرهم . وتوفي بالقيروان . وكان جواداً ممدوحاً شديد الشبه بجده ((المهلب )) في الدهاء والشجاعة . وهو الذي يقول فيه ربيعة الرقي : ((لشتان ما بين اليزيدين في الندى يزيد سُليم ، والأغر ابن حاتم )) وقد سبق الكلام قريباً على هذا البيت في ترجمة ((يزيد بن أسيد)) السلمي (١) . يَزِيد بن الحارِث (٠٠٠ - ٦٨ هـ = ٠٠٠ - ٦٨٨ م) يزيد بن الحارث بن رُويم الشيباني : قائد ، من الأمراء. له شعر . أدرك عصر النبوة ، وأسلم على يد عليّ. وشهد اليمامة ، وقال فيها : (( تدور رحانا حول راية عامر يراقبنا بالأبطح المتلاحق)) ((يلوذ بنا ركنا معد ، ويتقي بنا غمرات الموت أهل المشارق )) ونزل البصرة. ثم كان أميراً على (( الري)) قصبة بلاد الجبال ، ويسميها الإفرنج Rages ولما استباح الخوارج ما بين أصفهان والأهواز ، يقتلون وينهبون ، قصدوا الري ، فقاتلهم يزيد . ورأى كثرتهم ، فدخل المدينة ، فحاصروه ، وطال عليه الحصار ، فخرج إليهم ، فقاتلوه . وكان معه ابن له اسمه حوشب ( ولي الشرطة لعلي بن أبي طالب ، ثم للحجاج ) ففر حوشب . وانقلب أهل الري على يزيد ، فأعانوا الخوارج ( كما يقول ابن الأثير ) (١) الكامل، لابن الأثير ٤ : ٨٩، ٩٠ واللباب ٣ : ٨٧ وجمهرة الأنساب ١٨٢ . (٢) ثمار القلوب ١١٢ والنقائض ٣٥٤، ٨٤٢ ومجمع الأمثال ١ : ١٤٦ وسرح العيون ، الطبعة الأميرية ٢٠٧ وأزهار الرياض ١: ٨٥ والنويري ٧ : ٢٨٣ . (١) ابن خلكان ٢: ٢٨١ وأعمال الأعلام ، نبذة منه ٦ والنجوم الزاهرة ٢ : ١ والاستقصا ١ : ٥٨ وابن خلدون ٤ : ١٩٣ والبيان المغرب ١ : ٧٨ ، ٨١ وفيه : وفاته سنة ١٧١ والولاة والقضاة ١١١ وخزانة البغدادي ٣ : ٥١ - ٥٣ ومطالع البدور ١ : ١٥ ومرآة الجنان ١ : ٣٦١، ٣٩٦ ورغبة الآمل ٥ : ٢٠٣ - ٢٠٤.