Indexed OCR Text
Pages 101-120
هود ١٠١ - هوازن بن منصور جاهلي. هو غير جد (( هوازن)) الكبرى الآتي بعده. من نسله ((عبد الله بن أبي أو فى )) الصحابي . قلت : تقدم الخلاف في ((أسلم)) هل هو مضري عدناني ، كما في جمهرة الأنساب ، أم أزدي قحطاني ، كما في اللباب ، فراجعه (١) . هَوَازِن (٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠) هوازن بن منصور بن عكرمة ، من قيس عيلان ، من عدنان : جد جاهلي . بنوه بطون كثيرة . كانت منازلهم ما بين غور تهامة إلى ما والى (( بيشة)) وناحية السَّراة والطائف. قال عرّام : ومن منازلهم ((قُباء)) في الطريق من مكة إلى البصرة ، وهي غير قباء المدينة . وكان لهم صنم في الجاهلية اسمه ((جهار )) أقيم في ((عكاظ)) بسفح أطحل . من بطونهم وقبائلهم : بنو ((سعد)) الذين منهم حليمة السعدية، و((ثقيف )) وفروعها ، و((عامر)) و((كلاب)) و((عُقيل)) و((خفاجة)) و((هلال بن عامر)) و((غَزية)) و((جشم بن بكر)) وأخبارهم كثيرة في الجاهلية والإسلام وحروب الردة وما بعدها. قال صاحب ((الخبر والعيان - خ)) وهو من فضلاء المعاصرين ، من سكان نجد: وقبائل (( عتيبة)) المنتشرة اليوم في بوادي الحجاز ونجد والعراق ، هي ((هوازن)) ومساكنها بين الحجاز والعارض وجبل النير في طريق الحجاز، وهو معقلها وحصنها الذي تأوي إليه ؛ وهي من أكبر قبائل العرب ؛ وبطونها كثيرة أكبرها ((الروقة)) وفيهم الرئاسة في بيت آل ربيعان (٢). ابن هوبر = يزيد بن هوبر ٧٠ (١) جمهرة الأنساب ٢٢٨ وسبائك الذهب ٦٦ . (٢) معجم ما استعجم ١ : ٨٧ وجمهرة الأنساب ٢٥٢، ٤٥٩ وطرفة الأصحاب ١٦ وعرام ٧٧ والخبر والعيان - خ . وانظر قلب جزيرة العرب ١٣٤ ومعجم قبائل العرب ١٢٣١ . هُوتْسْما = مارْتِنْ تَيُودُور ابن هود ( المستعين ) = سليمان بن محمد ٤٣٨ ابن هود ( المقتدر ) = أحمد بن سليمان ٤٧٥ ابن هود ( المؤتمن ) = يوسف بن أحمد ٤٧٨ ابن هود ( المستعين ) = أحمد بن يوسف ٥٠٣ ابن هود ( عماد الدولة ) = عبد الملك بن أحمد ٥١٣ ابن هود ( المستنصر ) = أحمد بن عبد الملك ٥٣٦ ابن هود ( الماسي ) = محمد بن هود ٥٤٢ ابن هود ( المتوكل ) = محمد بن يوسف ٦٣٤ ابن هود ( الفيلسوف ) = الحسن بن علي ٦٩٩ هُود (٠٠٠ _ ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠) هود ( عليه السلام ) ابن عبدالله بن رباح بن الخلود بن عاد : نبيٌّ عربي ، من قوم عاد الأولى ( وهي قبل ثمود ) من سكان الأحقاف ( شمالي حضرموت ) وفي نسبه أقوال . كان يتكلم بالعربية . وقيل : أنزل عليه: ((ياهود ، إن الله قد آثرك أنت وذريتك بسيد الكلام)) وكان قومه وثنيين : (ألا إن عاداً كفروا ربهم، ألا بعداً لعاد قوم هود (١) ) فدعاهم إلى اللّه ، فكذبوه واتهموه في عقله ، فأنذرهم ، وحذرهم غضب الله : ( كذبت عاد المرسلين ؛ إذ قال لهم أخوهم هود : ألا تتقون ؟ إني لكم رسول أمين ؛ فاتقوا الله وأطيعون . وما أسألكم عليه من أجر ، إن أجري إلَّا على رب العالمين . أتبنون بكل ربع آية تعبئون ؟ وتتخذون مصانع لعلكم تخلدون ؟ وإذا بطشتم بطشتم جبارين ؟ فاتقوا الله وأطيعون . واتقوا الذي أمدّكم بما تعلمون . أمدكم بأنعام وبنين ، وجنات وعيون . إني أخاف عليكم عذاب يوم عظيم . قالوا : سواء علينا أوعظت أم لم تكن من الواعظين . إن هذا إلا خلق الأولين ؛ وما نحن بمعذّبين. فكذبوه ، فأهلكناهم ؛ إن في ذلك لآية ، وما كان أكثرهم مؤمنين . وإن ربك لهو العزيز الرحيم (١).) وأمسك الله عنهم المطر . ثم أرسلت عليهم ريح استمرت ثمانية أيام ، فهلك أكثرهم ، ونجا هود ومن آمن به ، فأقام في حضرموت إلى أن توفي . ودفن على مراحل من مدينة ((تريم)). وكان من أسواق العرب المشهورة في الجاهلية ( كما في المحبر ، لابن حبيب ) سوق ((الشحر)) وهو شحر مهرة، قال: (( فتقوم السوق تحت ظل الجبل الذي عليه قبر هود عليه السلام؛ وكان قيامها للنصف من شعبان)). وقيل : توفي ودفن بالأحقاف ، في مكان يدعى ((الهنيق)) بقرب نهر الحفيف. وكان أهل فلسطين يذكرون أنه دفن عندهم ، وقد بنوا له قبراً. وفي خبر أنه مدفون بمكة بين زمزم والحجر . ونقل الهمداني حكاية عن رجل من حضرموت سأله علي بن أبي طالب عن قبر هود ، فقص عليه أنه كان يسير في وادي الأحقاف مع جماعة ؛ فدخلوا أحد الكهوف ، فوجدوا فيه رجلاً على سرير ، شديد السمرة ، طويل الوجه ، قد يبس جسده ، وإذا مس فهو صلب لا يتغير ، وعند رأسه كتابة بالعربية : ((أنا هود، آمنت بالله وأسفت على عاد وكفرها ، وما كان لأمر الله من مردّ)) وفي الرواة من يقول : أقام زمناً في (( بابل)) واتهم بتعلم السحر من أهلها ، وقدم مكة ، وعاد إلى اليمن ونزل بجوار الأحقاف . ومن الأقوال أنه والد ((قحطان )) . وأطلعني عبد الرحمن بن عبيدالله ، مفتي (١) الآية ٦٠ من سورة (( هود)). (١) الآيات ١٢٣ - ١٤٠ من سورة الشعراء. وانظر القرطبي ١٣ : ١٢٢ - ١٢٦. هود بن عبد الله. ١٠٢ هوذة بن علي حضرموت ، على كتاب من تأليفه سماه (( بضائع التابوت في نتف من تاريخ حضرموت )) يشتمل على فصل ضاف عن النبي هود ، ختمه بما خلاصته : ((ولا يزال أهل حضرموت يزورون قبره إلى اليوم ، في شعبان من كل سنة ؛ وكان السابقون يرون كمال الزيارة بالحضور ليلة النصف من شعبان ، وهي العادة التي كانوا عليها في الجاهلية وقد تغير ذلك فصار أهل سيوون ومن كان في غربيهم ومن يتاخمهم يردون في التاسع منه وينفرون في الحادي عشر ، وآل عينات يردون في العاشر الخ)) أما عصره فيقول أبو الفداء : كان هود وصالح قبل إبراهيم الخليل (١) . هُود بن عَبْد الله ( ٠٠٠ - نحو ٣٥٠ هـ = ٠٠٠ - نحو ٩٦٠ م) هود بن عبدالله بن موسى بن سالم الجذامي بالولاء: جد آل ((هود)) أصحاب الدولة في الأندلس أيام الطوائف . وهو أول من دخل الأندلس منهم. وأول من ملك من بنيه سليمان بن محمد ((المستعين بالله)) بسرقسطة (٢). الهُودي = ابن هُود ابن الحَمَامة (٠٠٠ - نحو ٢٠ هـ = ٠٠٠ _ نحو ٦٤٠ م ) هوذة بن الحارث بن عجرة السلمي ، (١) البداية والنهاية ١ : ١٢٠ وتفسير المنار ٨ : ٤٩٥ - ٥٠٠ و ١٢ : ١١٤ - ١٢٠ وتفصيل آيات القرآن الحكيم ٥٦ - ٥٩ والعرائس في قصص الأنبياء ، للثعلبي ٦٣ - ٦٩ وقصص الأنبياء للنجار ٢٦٥ - ٢٧٦ والشريشي ١ : ٢٩٧ ونهاية الأرب للنويري ١٣ : ٥١ - ٧٠ والإكليل ٨ : ١٣٢ وأبو الفداء ١ : ١٢ وبضائع التابوت - خ . وتاريخ الكعبة لباسلامة ١٦٧ والتيجان ٣٠ - ٤٥ ومعجم ما استعجم ١١٩ - ١٢٠، ٣٥٤ ومنتخبات في أخبار اليمن ١١١ والمحبر ٢٦٦ . (٢) ابن خلدون ٤ : ١٦٣ وانظر ترجمة ((المستعين بالله)) المتقدمة في ٣ : ١٩٦ والحلة السيراء ٢٢٤ . ابن الحمامة : شاعر قوي العارضة . من الصحابة ، أو ممن كانوا في عصر النبوة . والحمامة أمه ، اشتهر بنسبته إليها . كان من سكان البصرة . ووفد على عمر ( في خلافته ) ليأخذ عطاءه ، فدعي قبله أناس من قومه ، فأغضبه تقديمهم عليه ، فقال : ((لقد دار هذا الأمر في غير أهله ! فأبصر ، أمين اللّه ، كيف تريد)) (( أيدعى خثيم والشريد أمامنا ؟ ويدعى رباح قبلنا ، وطرود ؟ )) (( فان كان هذا في الكتاب ، فهم إذاً ملوك ، بنو حر ، ونحن عبيد ! )) فدعا به عمر ، وأعطاه (١) . هَوْذَة الحَنَّفي (٠٠٠ - ٨ هـ = ٠٠٠ - ٦٣٠ م ) هوذة بن علي بن ثمامة بن عمرو الحنفي ، من بني حنيفة ، من بكر بن وائل : صاحب اليمامة ( بنجد ) وشاعر بني حنيفة وخطيبها قبيل الإسلام وفي العهد النبوي . وفيه يقول الأعشى ( ميمون ) قصيدته التي أولها : ((بانت سعاد وأمسى حبلها انقطعا)) ومنها : (( من يلق هوذة يسجد غير متئب إذا تعصب فوق التاج أو وضعا)) وهو من أهل ((قُرّان)) بضم القاف وتشديد الراء ، من قرى ((اليمامة)) (٢) قال البكري : وأهل قرّان أفصح بني حنيفة . وكان ممن يزور كسرى في المهمات . ويقال له (( ذو التاج)) واختلف الرواة في ((تاجه)) قال ابن الأثير: (( دخل على كسرى ، فأعجب به ودعا بعقد من در ، فعقد على رأسه ، فسمي ذا التاج)) وقال المبرد ، في الكامل : ((كان هوذة ذا قدر عال ، وكانت له (١) الإصابة: ت ٩٠٥٩ والمرزباني ٤٨٢ . (٢) قاله البكري في معجم ما استعجم ؛ وعلق عليه معاصرنا ابن بليهد ، في صحيح الأخبار ٣ : ٢٢ بقوله : غلط البكري ، لأن هوذة بن علي ، رئيس بني حنيفة ، ومنزله في جو اليمامة. ثم قال: وموضع (قران)) الآن ، بين ملهم وحريملا ، باقية بهذا الاسم إلى هذا العهد، إلا أنهم أبدلوا لفظة ((قران)) بقرينة . خرزات تنظم فتجعل على رأسه تشبهاً بالملوك )). ونقل عن أبي عمرو ابن العلاء أنه (( لم يتوج أحد - في الجاهلية - من بني معدّ ، وإنما كانت التيجان لليمن )) وسئل عن هوذة، فقال: ((إنما كانت خرزات تنظم له)). ولأحد الشعراء في مدح عبدالله بن طاهر : (( فأنت أولى بتاج الملك تلبسه من هوذة بن علي وابن ذي يزن)) وكانت بين ((هوذة)) و((بني تميم)) غارات، أسروه في إحداها وقال شاعرهم : (( ومنا رئيس القوم ليلة أدلجوا بهوذة ، مقرون اليدين إلى النحر )) (( وردنا به نخل اليمامة ، عانياً عليه وثاق القد والحلق السمر )) فقدى نفسه بثلاثمئة بعير . ومرت بأرض تميم قافلة ( وقد يسمونها اللطيمة ) كانت تحمل أموالاً وطرفاً مرسلة إلى كسرى من عامله باليمن ، فأغار عليها بنو تميم ونهبوها ، ولجأ رجالها إلى اليمامة ، فأكرمهم (( هوذة )) وكساهم وسار معهم إلى كسرى . وبعث كسرى إلى عامله في ((البحرين)) واسمه أزاد فيروز ( والعرب تسميه المكعبر ، لأنه كان يقطع الأيدي والأرجل ) فأمره بمعاقبة تميم ، وجاء هوذة مع رسول كسرى إلى المكعبر ، فاحتال المكعبر على بني تميم حتى قتل جماعة منهم في ((المشقر)) وأسر آخرين، وسعى هوذة لفكاك الأسرى فقبلت شفاعته في مئة منهم فأطلقوا . ولما ظهر الإسلام كتب إليه النبي (عَّلِ): ((أسلم تسلم ، وأجعلِ لك ما تحت يديك)) فأجاب مشترطاً أن يكون له مع النبي (عَ لّه) بعض الأمر؛ فلم يجبه وقال : بادَ ، وبادَ ما في يديه ! ولم يعش بعد ذلك غير قليل (١) . (١) عيون الأثر ٢ : ٢٦٩ وديوان الأعشى، طبعة يانة ٧٢، ٨٥، ٨٦ والروض الأنف ٢ : ٢٥٣ ومجموعة الوثائق السياسية ٦٥ وجمهرة الأنساب ٢٩٢ والتاج ٢ : ٥٨٥ ومعجم ما استعجم ٤٠٧ ، ١٠٥٩ ، ١٠٦٣ وشرح أدب الكاتب ، للجواليقي ٢٨٢ وصفة جزيرة العرب ١٣٩ وفيه: (( .. وديار هوذة بن علي السحيمي الحنفي ، وهي أول اليمامة من قصد = ١٠ هوذة بن مرة ١٠٣ - الهيثم بن الربيع هَوْذَة بن مُرَّة (٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠) هوذة بن مرة الشيباني : من أجواد العرب . آلى على نفسه أن يطعم الناس كلما هبت الريح شمالاً. وكان ينزل (( البحيرة)) في الشتاء ( لعلها بحيرة طبرية؟ ) وفيه يقول رفاع بن اللجلاج : ((ومنا الذي حل البحيرة شاتياً وأطعم أهل الشام ، غير محاسب)) قال ابن حبيب (المتوفى سنة ٢٤٥ هـ ) : يقال إن رماده - أي رماد النار التي كانت توقد لطعامه - باق بالبحيرة ؟ (١) . الهُورِيني = نَصْر بن نَصْر ١٢٩١ ھَوْزَن (٠٠٠ _ ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠) هوزن بن ( الغوث بن ) سعد بنٍ عوف ، من نسل سبأ الأصغر : جدًّ جاهلي يماني . كانت من نسله بقية في قرية تعرف باسم (( هوزن)) في إشبيلية . وأول من دخل الأندلس منهم جدهم ((عبدالله بن إبراهيم)) الهوزني ، ذهب إليها من ((حمص)) في الشام (٢) . الهَوْزَنِي = عُمَر بن حَسَن ٤٦٠ هي هَيَازِعِ بنِ هِمَة (٠٠٠ - ٧٨٨ هـ = ٠٠٠ - ١٣٨٦ م) هيازع بن هبة بن جماز بن منصور الحسني المدني : من ولي الإمارة بالمدينة المنورة . قال ابن قاضي شهبة : غضب البحرين)). ورغبة الآمل ٤ : ١٣٤ ، ١٣٥ و٦ : ١٢٨، ١٢٩ والكامل لابن الأثير ١ : ١٦٥، ١٦٦ والأغاني ، الساسي ١٦ : ٧٦ . (١) المحبر ١٤٤ . (٢) جمهرة الأنساب ٤٠٧ وهو فيه (( هوزن بن سعد )) والزيادة من التاج ٩ : ٣٦٧ وفي اللباب ٣ : ٢٩٦ (( هوزن بن عوف )). عليه السلطان وقبض عليه ، واعتقله بمصر مدة ثم أرسله إلى الإسكندرية فأقام بالجب محبوساً إلى أن توفي (١) . الھَيَّبَان (٠٠٠ _ ١٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠) الهيبان الفهمي : شاعر جاهلي . قليل الأخبار والأشعار . أورد له الجاحظ أبياتاً في ((ألوان النار)) والمرزباني بيتاً واحداً وشغل بشرحه (٢). هيبة ( الطبيب ) = علي هيبة ١٢٦٥ ؟ الهيتمي ( ابن حجر ) = أحمد بن محمد ٩٧٤ الهيتمي ( حفيد ابن حجر ) = رضي الدين ١٠٤١ الهيتي ( الشاعر ) = نصر بن الحسن ٥٦٥ ؟ الهيتي ( شارح الوجيز ) = علي بن محمد ٩٠٠ أبو الهيثم ( الصحابي ) = مالك بن التيهان ٢٠ أبو الهيثم ( الكاتب ) = العباس بن محمد ٣٠٢ ابن الهيثم ( الأديب ) = داود بن الهيثم ٣١٦ ابن الهيثم ( المهندس ) = محمد بن الحسن ٤٣٠؟ الهَيْثَم بن الأَسْوَد ( ٠٠٠ - نحو ١٠٠ هـ = ٠٠٠ _ نحو ٧١٨ م ) الهيثم بن الأسود النخعي المذحجي ، (١) أبن قاضي شهبة - خ. في حوادث سنة ٧٨٨ وهو في النجوم الزاهرة ١١ : ٣١١ هيازع بن «هبة الله )) ولعل الصواب (( هبة)» فقط ، كما في المصدر الأول ، لذكره أخاً له اسمه ((جماز)) ترجم له السخاوي في الضوء ٣ : ٧٨ ت ٣٠٧ وقال: ((جماز بن هبة ، أخذ حاصل المدينة ، وقتل في حرب بينه وبين أعدائه سنة ٨١٢ )) . (٢) الحيوان للجاحظ ٥ : ٦٤ والمرزباني ٤٨٩ . أبو العريان : خطيب شاعر ، من ذوي الشرف والمكانة في الكوفة . من المعمرين . أدرك علياً. ثم كان رسول ((زياد)) إلى ((معاوية)) في طلبه ضم الحجاز إلى ولايته في العراق ، وعاد يحمل عهده إلى زياد . ولما قام عبدالله بن الزبير بثورته على الأمويين وأرسل أخاه مصعباً أميراً على العراق ، ظل الهيثم موالياً لعبد الملك ابن مروان ، معروفاً في الكوفة بطاعته للمروانيين . وعاش إلى أن غزا القسطنطينية ( سنة ٩٨هـ ) مع مسلمة . وكان ثقة في الرواية ، من خيار التابعين . قال الذهبي : له شرف وبلاغة وفصاحة . ونقل الجاحظ أن عبد الملك بن مروان ، لما قتل مصعب ابن الزبير ، ودخل الكوفة ، قال للهيثم : كيف رأيتِ اللّه صنع ؟ قال: قد صنع خيراً ، فخفِّف الوطأة وأقل التثريب (١) . أَبُو حَيَّة النُّمَيْري ( ٠٠٠ - نحو ١٨٣ هـ = ٠٠٠ - نحو ٨٠٠ م) الهيثم بن الربيع بن زرارة ، من بني نمير بن عامر ، أبو حية : شاعر مجيد ، فصيح راجز . من أهل البصرة . من مخضرمي الدولتين الأموية والعباسية . مدح خلفاء عصره فيهما . وقيل في وصفه : كان أهوج ( به لوثة ) جباناً بخيلاً كذاباً . و کان له سیف ليس بينه وبين الخشب فرق، يسميه ((لعاب المنية)) ومن رقيق شعره : (( ألا رب يوم لو رمتني رميتها ولكن عهدي بالنضال قديم)) (( يرى الناس أني قد سلوت . وإنني المرميُّ أحناء الضلوع ، سقيم)) (( رميم التي قالت لجارات بيتها : ضمنت لكم ألّا يزال يهيم!)) قيل : مات في آخر خلافة المنصور ( سنة ١٥٨ هـ ) وقال البغدادي : توفي سنة بضع (١) تاريخ الإسلام للذهبي ٤ : ٢٠٨ وتهذيب التهذيب ١١ : ٨٩ والنقائض، طبعة ليدن ٦٢٠، ١٠٩١ والحيوان ٥ : ٤٩ والبيان والتبيين ١ : ٣٩٩ و٢ : ٩٠. الهيثم بن سليمان ١٠٤ الهيثم بن عدي وثمانين ومئة ، قلت : وجمع معاصرنا رحيم صخي التويلي العراقي ، ما وجد من شعره ، في نحو عشر صفحات كبيرة نثرها في المورد (١) . الهَيْثَم بن سُلَيْمان ( ٠٠٠ - نحو ٣١٠ هـ = ٠٠٠ _ نحو ٩٢٢ م ) الهيثم بن سليمان بن حمدون ، أبو المهلب القيسي : فقيه حنفي ، من أهل تونس قرأ على سليمان بن عمران وأحمد بن قادم ، وهما من تلاميذ أسد ابن الفرات. ورحل إلى بغداد فأخذ عن جماعة من أصحاب أبي يوسف الذي خلف أبا حنيفة . وعاد إلى إفريقية ، فتولى القضاء بتونس ، بعد سنة ٢٧٠ هـ . وصنف ((أدب القاضي والقضاء - خ)) الجزء الرابع منه في مكتبة جامع القيروان ، على الرقّ . وحققه ونشره الدكتور فرحات الدشراوي ، بتونس (٢) . الهَيْثَم بن عُبَيْد (٠٠٠ - ١١١ هـ = ٠٠٠ - ٧٣٠ م ) الهيثم بن عبيد الكناني : وال ، من الشجعان . ولي الأندلس في أيام اضطرابها . واستمر عشرة أشهر وأياماً ، وتوفي فيها (٣) . الهَيْثَم بن عَدِيّ (١١٤ - ٢٠٧ هـ = ٧٣٢ - ٨٢٢ م ) الهيثم بن عدي بن عبد الرحمن الثعلي (١) رغبة الآمل ١ : ١٢٩ - ١٣١، ٢٣١ والأغاني ، طبعة الساسي ١٥ : ٦١ وسمط اللآلي ٩٧ والآمدي ١٠٣ وخزانة البغدادي ٣ : ١٥٤ ثم ٤ : ٢٨٣ - ٢٨٥ والشعر والشعراء ٢٩٩ والتاج ١٠ : ١٠٧ آخر الصفحة . والعيني ٢: ١٧٣ وانفرد بتسميته ((المشمر ؟ ابن الربيع بن زرارة)) والمورد : المجلد الرابع ، العدد الأول ١٣١ . (٢) طبقات علماء افريقية ١٩٢ وابن عذاري طبعة صادر ١ : ٢٦٢ والحبيب الشاوش ، في حوليات الجامعة التونسية : العدد العاشر ، سنة ١٩٧٣ . (٣) الكامل لابن الأثير ٥ : ٥٨ . ج ،وب الفاخر؟ المُسِرُويَّا ٩٣٧-١-٢١٦ الهيثم بن سليمان صورة الصفحة الأولى من الجزء الرابع من كتابه ((أدب القاضي والقضاء)) عن مخطوطة في جامع القيروان على الرق ، والخط ليس خطه . الطائي البحتري الكوفي ، أبو عبد الرحمن : مؤرخ ، عالم بالأدب والنسب . أصله من ((منبج)) وإقامته وشهرته بالكوفة ، ووفاته في فم الصلح ( قرب واسط ) عند الحسن بن سهل. اختص بمجالسة المنصور والمهدي والهادي والرشيد ، وروى عنهم . وكان يتعرض لمعرفة أصول الناس ونقل أخبارهم ، فأورد ( في بعض كتبه ) معايبهم ، وأظهرها ، فكُّره لذلك ، وطعن في نسبه ، وقيل فيه : (( إذا نسبت عدياً في بني ثعل فقدم الدال قبل العين في النسب )). ونقل عنه أنه ذكر العباس بن عبد المطلب بشيء ، فحبس عدة سنين. قال ابن قتيبة وآخرون : كان يرى رأي الخوارج . وكان له عقب ببغداد. وهو عند علماء الحديث من المدلسين ، ومن غير الثقات . ولم يكن من أهل هذا الشأن . من تأليفه ((بيوتات العرب)) و(( بيوتات قريش)) و(( نزول العرب خراسان والسواد » و ((نسب طِء)) و((خطط الكوفة)) و((ولاة الكوفة)) و((النساء)) و((طبقات الفقهاء والمحدثين)) و((تاريخ الأشراف)) كبير، وصغير؛ و((المواسم)) و((الخوارج)) الهيثم بن كليب ١٠٥ - الهيماني و ((أخبار الحسن بن علي)) و((التاريخ)) مرتب على السنين، و(( أخبار زياد ابن أبيه)) و ((قضاة الكوفة والبصرة)) وكتاب ((العمرين)) و ((لغات القرآن)) (١). الشَّاشي (٠٠٠_٣٣٥ هـ = ٠٠٠_ ٩٤٦ م) الهيثم بن كليب بن شريح بن معقل الشاشي ، أبو سعيد : محدث ما وراء النهر، ومؤلف ((المسند الكبير)) في مجلدين . أصله من مرو . وإقامته في بخارى (٢). الهَيْثَم بن مُعَاوية (١٠٠ - ١٥٦ هـ = ٠٠٠ - ٧٧٣ م) الهيثم بن معاوية العتكي : من ولاة الدولة العباسية . خراساني الأصل . كان على الطائف ومكة سنة ١٤١ هـ . واستعمله المنصور على البصرة نحواً من سنة ، ثم عزله واستقدمه إلى بغداد ، فلما بلغها مات فيها . وصلى عليه المنصور (٣) . الهَيْشَمي = علي بن أبي بَكْر ٨٠٧ أبو الهيجاء ( من الأمراء ) = عبد الله بن حمدان ٣١٧ أبو الهيجاء ( من الأمراء ) = حرب بن سعيد ٣٨٢ (١) أبو الهيجاء ( من الشعراء ) = مقاتل بن عطية ٥٠٥ ؟ أَبُو الهَيْجَاء (الأديب ) = شَهْفَيْرُوز ابن هيدور ( التادلي ) = علي بن عبد الله ٨١٦ أبو الهيذام = عامر بن ضبارة ١٣١ ابو الهيدام ( من الرؤساء) = عامر بن عمارة ١٨٢ أبو الهيذام ( اللغوي ) = كلاب بن حمزة ٢٤٠؟ ابن الهيصم ( القبطي ) = إبراهيم بن عبد الغني ٨٥٩ أَبُو بَيْهَس (٠٠٠ - ٩٤ هـ = ٠٠٠ - ٧١٣ م) هَيْصَم بن جابر الضبعي ، أبو بيهس ، من بني سعد بن ضُبيعة : رأس الفرقة (( البيهسية)) من الخوارج. كان فقيهاً متكلماً ، من الأزارقة . وتفرق هؤلاء إلى فرق ، منها الإباضية ، والصفرية ، والبيهسية ( أصحاب المترجم له) وكفّر أبو بيهس نافع بن الأزرق وعبد الله بن إباض في بعض ما ذهبا إليه ، وتبعته جماعة . وكان ذلك في أيام الوليد الأموي . وطلب الحجاج أبا بيهس ، فهرب إلى المدينة. وظفر به واليها (( عثمان بن حيان المري )) فاعتقله . ولم يشتد عليه ؛ إلى أن ورد كتاب من الوليد بقطع يديه ورجليه وصلبه ؛ قال المقريزي ؛ قتل بالمدينة وصُلب (١) . الهَيْصَم الهَمْداني (٠٠٠ - ١٩٢ هـ = ٠٠٠ - ٨٠٨ م) الهيصم بن عبد المجيد الهمداني : ثائر يماني . خرج على الرشيد العباسي ، في ولاية (( حماد البربري )» باليمن ، نقمة على حماد. وتبعه خلق كثير ، وفوي أمره في جبل مسور ، فكتب حماد إلى الرشيد يستمده ، فأمده بعشرة قواد من أهل العراق وخراسان . واستأمن أخ للهيصم اسمه إبراهيم بن عبد المجيد ، إلى حماد ، فأمنه . وكان ذلك بدء الضعف في حركة الهيصم ، فاستولى حماد على جبال مسور ، وهرب الهيصم إلى بعض جهات تهامة ، فظفرت به الجيوش فيها ، وأخذ محمولاً إلى حماد ، فأرسله إلى الرشيد ومعه جماعة من أهله ، فأمر الرشيد بضرب عنقه وصرف من كان معه إلى السجن ببغداد. قلت : هذه رواية بعض مؤرخي اليمن؛ وفي (( المحبر)) تحت عنوان (( أسماء المصليين من الأشراف)) أن حماداً البربري (( أسر الهيصم وابنه وابن أخيه ، فصلبوا جميعاً ، بالرَّقة)) (٢). أَبُو هَيْف = عبد الحميد بن إِبراهيم الهيماني = عجاج الهيماني ١٣٣٧ (١) إرشاد الأريب ٧ : ٢٦١ وفهرست ابن النديم ، طبعة فلوجل ٩٩ - ١٠٠ والوفيات ٢ : ٢٠٣ ولسان الميزان ٦ : ٢٠٩ والمعارف ٢٣٤ وطبقات المدلسين ٢٢ ومرآة الجنان ٢ : ٣٢ - ٣٤ وطبقات المفسرين للداوودي - خ. والبيان والتبيين ١ : ٣٤٧، ٣٦١. (٢) تذكرة الحفاظ ٣ : ٦٣ والتبيان - خ . (٣) الطبري ٩: ٢٨٨ وابن الأثير ٥ : ١٨٩ و٦ : ٢، (١) وقع ترتيبه بعد (حرب بن عبد اللّه) سهواً. (١) رغبة الآمل ٧ : ٢١٩، ٢٤٠ - ٢٤٢ والحور العين ١٧٦ والملل والنحل للشهرستاني ١ : ١٩٦ - ٢٠١ وهوتسما M. Th. Houtsma في دائرة المعارف الإسلامية ١ : ٣١٦ والمقريزي ٢ : ٣٥٥ ووردت أسماء نسبه فيه محرفة . والتاج ٤ : ١١٣ . (٢) أنباء الزمن في تاريخ اليمن - خ. والمحبر ٤٨٨ والنجوم الزاهرة ٢ : ١٣٩. ٣ ،٠٤ حرف الواو وا وائل بن حُجْر (٠٠٠ - نحو ٥٠ هـ = ٠٠٠ - نحو ٦٧٠ م ) وائل بن حجر الحضرمي القحطاني ، أبو هنيدة : من أقيال حضرموت ، وكان أبوه من ملوكهم . وفي حديث نبوي يرويه المؤرخون : هو بقية أبناء الملوك . وفد على النبي (َّهِ ) فرحب به وبسط له رداءه فأجلسه معه عليه . وقال : اللهم بارك في وائل وولده. واستعمله على أقبال من حضرموت ، وأعطاه كتاباً للمهاجر ابن أبي أمية ، وكتاباً للأقيال والعباهلة ، وأقطعه أرضاً ، وأرسل معه معاوية بن أبي سفيان إلى قومه يعلمهم القرآن والإسلام . ثم شارك في الفتوح. ونزل الكوفة . وزار معاوية لما ولي الخلافة ، فأجلسه معه على السرير ، وأجازه ، فرد عليه الجائزة ولم يقبلها ؛ وأراد أن يجري عليه ((رزقاً)) فقال : أنا في غنى عنه وليأخذه من هو أولى به مني ، واستقر في الكوفة . وكان له عقب بها. وروى عن النبي (غَسليم) أحاديث. وانتقل أحد أحفاده خالد (( المعروف بخلدون )) بن عثمان إلى الأندلس فكان من ولده (( بنو خلدون )» بإشبيلية ، ومنهم المؤرخ الفيلسوف عبد الرحمن بن محمد (١) . (١) أسد الغابة ٥ : ٨١ والبداية والنهاية ٥ : ٧٩ والتعريف بابن خلدون : الصفحة الأولى إلى الثالثة . وجمهرة الأنساب ٤٢٩ واللباب ١ : ٣٠٣ ومجموعة الوثائق السياسية ١٢٧ - ١٣٠ والإصابة: ت ٩١٠٢ والاستيعاب ، بها مشها ٣ : ٦٠٥ وفي التاج ٨ : ١٥١ (( يعرف بالقيل)) مفتوح القاف ساكن الياء . قلت : وائل بن حِمْيَر (٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠) وائل بن حمير بن سبأ : من ملوك اليمن في الجاهلية . صار إليه الملك بعد أبيه بصنعاء ، ونزل قصر غمدان ، ونقش فيه شعراً بالخط الحميري . وكانت أيامه قلقة، نافسه أخوه - ((مالك)). وتغلب على أطراف بلاده ، في اليمن . عدة ملوك. وكان على أرض بابل (( حسان بن حراش)) وعلى الشام ملوك آخرون . واستمر إلى أن مات (١) . الضُّبَعي (٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠) وائل بن شرحبيل بن عمرو بن مرتد الضبعي : شاعر فارس جاهلي . كانت بين قومه (( بني ضُبيعة بن قيس )) وبني أسد ويربوع، وقعة في ((خُوَيّ)) - بضم الخاء وفتح الواو - قتل فيها ((يزيد بن القُحادية)) اليربوعي ، فقال، من قصيدة : (( وغادرنا يزيد، لدى خويّ فليس بآيب أخرى الليالي )» وأسر في وقعة، فحمل إلى ((لعلع)) وفي أسماء نسبه بعد أبيه حجر ، خلاف ، قيل : هو حجر بن ربيعة بن وائل بن يعمر ، وقيل : حجر بن سعيد - أو سعد - بن مسروق بن وائل ؛ وفي نسبته ((الحضرمي)): نسبة إلى حضرموت البلد ، أو حضرموت القبيلة . وفي أسد الغابة : (( شهد مع علي ، صفين ، وكان على راية حضر موت يومئذ)) ولم يذكره المنقري في كتاب ((وقعة صفين)) ولا ذكره غيره فيمن شهدها . (١) التيجان ٥٦ . وهو موضع بين مكاني البصرة والكوفة ، فقال قرواش بن حوط الضبي : (( سيعلم مسروق وفائي ورهطه إذا وائل حل القطاط ولعلعا )) وقَتل ((بنو أسد)) عمه ((بشر بن عمرو بن مرتد)) فأدرك بنو ضبيعة ثأرهم ، فقال وائل : ((أبي ، يوم هرشي ، أدرك الوتر فاشتفى بيوم قلاب ، والصروف تدور )) (١) . وائل بن ضُرَيْم (٠٠٠ - نحو ٥٠ ق هـ = ٠٠٠ - نحو ٥٧٤ م ) وائل بن صريم الغبري ( بضم الغين وفتح الباء) اليشكري : فصيح جاهلي ، من أهل الحيرة ( في العراق ) كان مقدماً عند ملوكها . وأرسله الملك عمرو بن هند اللخمي ((ساعياً)) على بني تميم ، في اليمامة ، فأخذ الإتاوة منهم ما عدا بني أسيّد بن عمرو بن تميم ، وكانوا على ((طويلع )) فأتاهم ، ونزل بهم ، وجمع الشاء والنعم ، وأمر بإحصائها ، فبينما هو جالس على بئر أتاه شيخ منهم ، فجعل يحدثه . وغفل وائل ، فدفعه الشيخ ؛ فوقع في البئر ، فاجتمعوا ورموه بالحجارة حتى قتلوه . وكان ذلك سبب غزو أخيه (( باعث بن صريم )) لهم ، يوم حاجر ، وهو موضع بديارهم ، فقتل ثمانين منهم ، وأسر عدة ، وقال من أبيات : (( سائل أسيِّد، هل ثأرت بوائل ؟ أم هل أتيتهم بأمر مبرم؟)) (١) معجم ما استعجم ٥٢٠، ١٠٨٨، ١١٥٧ وانظر المحبر ٤٦٣ . وائل بن عوف ١٠٧ وادع بن سليمان ولم يزل يغير عليهم زماناً ، وقتل منهم فأكثر ، حتى أن امرأة من بني أسيد ، عثرت ، فقالت : تعست غُبر ، ولا لقيت الظفر ، ولا سقيت المطر ، وعدمت النفر ! (١) . وائل (٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠) ١ - وائل بن عوف بن ثعلبة ، من بني سَلامان ، من طىء : جدَّ جاهلي . قال القلقشندي : بنوه بطن من القحطانية منهم ((عمرو بن عدي بن وائل)) الذي مدحه امرؤ القيس بن حجر (٢) . ٢ - وائل بن قاسط بن هنب بن أفصى ، من ربيعة : جدَّ جاهلي . بنوه عدة بطون ، أشهرها وأعظمها ((بكر)) و ((تغلب)) وفروعهما الضخمة . ومن نسله كثير من المشاهير في الجاهلية والإسلام (٣). ٣ - وائل بن مران بن جعفي ، منٍ بني سعد العشيرة ، من قحطان : جدّ جاهلي. من نسله ((جابر بن يزيد)) الوائلي ، المحدث المتهم بالكذب ، كما يقول ابن حزم؛ و(( دينار بن بادية ؟)) ذكره القلقشندي والسويدي ، وعرّفاه بالشاعر (٤) . وائلة (٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠) ١ - وائلة بن الطمثان بن عوذ مناة الإيادي النزاري ، من معد بن عدنان : جدّ جاهلي. من نسله ((قس بن ساعدة)) (٥) . (١) خزانة الأدب للبغدادي ٣ : ١٧ - ١٨ ومعجم ما استعجم ٤١٦ ، ٨٩٩ . (٢) سبائك ٥٤ ونهاية القلقشندي ٣٥٧ واسم جده فيه ((تغلب)» مكان ((ثعلبة)). (٣) جمهرة الأنساب ٢٨٥ ونهاية القلقشندي ٣٥٧ . (٤) السبائك ٣٥ وجمهرة الأنساب ٣٨٥ ونهاية القلقشندي ٣٥٧ واللباب ٣: ٢٦٢ ووقع فيه اسم أبيه ((مروان)) وهو عند الجميع ((مران)» . (٥) اللباب ٣ : ٢٦١ والتاج ١ : ٦٣٢ وهو في جمهرة الأنساب ٣٠٨ ((واثلة)) بن ((الطمشان)) ابن «عبد ٢ - وائلة بن عمرو بن شيبان الفهري ، من بني النضر بن كنانة : جدًّ جاهلي . ينسب إليه (( حبيب بن مسلمة)) الوائلي . ومن نسله ((الضحاك بن قيس الفهري)) (١) . ٣ - وائلة بن مازن بن صعصعة بن معاوية ، من بكر بن هوازن : جدٍّ جاهلي . من نسله (( أم نوفل بن عبد المطلب )) وينسب إليه ((عامر بن خلف)) الوائلي ، قاتل بشر بن أبي خازم. قلت : هكذا ورد ذكر ((وائلة)) في اللباب والتاج. وفي جمهرة الأنساب ما مؤداه : وائلة ، أمّ ((كبير)) و((عمرو)) و((زبير)) من زوجها صعصعة بن معاوية ، نسبوا إليها ؟ (٢) . الوائلي ( الإمامي ) = يوسف بن يعقوب ١٣٤٠ وابْك = فْرانْس فَبْكِه ١٢٨٠ الواثق ( الحفصي ) = بحیی بن محمد ٦٧٩ الواثق ( الرسولي ) = إبراهيم بن يوسف ٧١١ الواثق ( الزيدي ) = المطهر بن محمد ٧٦٥؟ الواثق ( العباسي ) = هارون بن محمد ٢٣٢ الواثق ( أنعباسي ) = إبراهيم بن محمد ٧٤٢؟ الواثق ( العباسي ) = عمر بن إبراهيم ٧٨٨ الواثق ( المريني ) = محمد بن أبي الفضل ٧٨٩ الواثق ( المؤمني ) = إدريس بن محمد ٦٦٧ مناة )) والثلاثة من خطأ الطبع . وورد اسمه في القاموس : مادة ((طمث)) بلفظ ((واثلة)) وعلق الزبيدي : (( هكذا في سائر النسخ وهو غلط، والصواب واثلة ». (١) اللباب ٣ : ٢٦١ والتاج ٨ : ١٥١. (٢) اللباب ٣ : ٢٦١ والتاج ٨ : ١٥١ وجمهرة الأنساب ٢٥٩ . وَائِلَةِ ابنِ الأَسْفَعِ (٢٢ ق هـ - ٨٣ هـ = ٦٠١ - ٧٠٢ م) واثلة بن الأسقع بن عبد العزى بن عبد ياليل ؛ الليثي الكناني : صحابي ، من أهل الصفَّة . كان ، قبل إسلامه ، ينزل ناحية المدينة . ودخل المسجد بالمدينة ، والنبي (عٍَّ ) يصلي الصبح ، فصلى معه ، وكان من عادة النبي إذا انصرف من صلاة الصبح ، تصفح وجوه أصحابه ، ينظر إليهم ، فلما دنا من واثلة أنكره ، فقال : من أنت ؟ فأخبره ، فقال : ما جاء بك ؟ قال : أبايع ، فقال : على ما أحببتَ وكرهت ؟ قال : نعم ، قال : فيما أطقتَ ؟ قال: نعم. وكان رسول اللّه (عَج ◌ُلّه) يتجهز إلى تبوك ، فشهدها معه . وقيل : خدم النبي ثلاث سنين. ثم نزل البصرة وكانت له بها دار . وشهد فتح دمشق ، وسكن قرية ((البلاط)) على ثلاثة فراسخ منها . وحضر المغازي في البلاد الشامية . وتحول إلى بيت المقدس ، فأقام . ويقال : کان مسكنه ببيت جبرين . وكف بصره . وعاش ١٠٥ سنين ، وقيل : ٩٨ وهو آخر الصحابة موتاً في دمشق . له ٧٦ حديثاً . ووفاته بالقدس أو بدمشق (١) . الواحدي = علي بن أحمد ٤٦٨ وَادِعِ بن سُلَيْمان (٠٠٠ - ٤٨٩ هـ = ٠٠٠ - ١٠٩٦ م ) وادع بن سليمان ، أبو مسلم : قاضي معرة النعمان ، والمستولي على أمورها في عصره ، قال فيه ابن الأثير : كان وجل زمانه همة وعلماً . توفي في المحرة (٢). (١) تهذيب ١١ : ١٠١ وكشف النقاب - خ . وأسد الغابة ٥ : ٧٧ والإصابة ، ت : ٩٠٨٩ والاستيعاب، بهامشها ٣ : ٦٠٦ وصفة الصفوة ١ : ٢٧٩ وحلية الأولياء ٢ : ٢١ وشرحا ألفية العراقي ٣ : ٤٠ وخزانة البغدادي ٣ : ٣٤٣ والكامل لابن الأثير ٤ : ١٩١ في حوادث سنة ٨٣ وفيه : وقيل : مات سنة ٨٥ وهو ابن ٩٨ سنة . وبالرواية الأخيرة أخذ اليافعي في مرآة الجنان ١ : ١٧٥ وفي رجال نسبه خلاف . (٢) الكامل لابن الأثير : حوادث سنة ٤٨٩ . وادعة بن عمرو ١٠٨- واصل بن عطاء وادِعَة بن عَمْرو ٠٠٠) (٠٠٠ _ ٠٠٠ = وادعة بن عمرو بن عامر بن ناشج ، منٍ بني جشم بن حاشد ، من همدان : جدّ جاهلي يماني. كان يقال لبنيه في الجاهلية ((عصارة المسك! )) اشتهر منهم في الإسلام ((مسروق بن الأجدع)) المتقدمة ترجمته ، وبعض أقاربه ؛ وأبو حَصين ( بفتح الحاء ) محمد بن الحسين الوادعي القاضي الكوفي ( المتوفى سنة ٢٩٦ هـ) وآخرون. ومن ((الوادعيين)) اليوم بقية في اليمن (١) . الوادي آشي ( ابن البراق ) = محمد بن علي ٥٩٦ الوادي آشي ( شارح الموطأ) = علي بن أحمد ٦٠٩ الوادي آشي ( له برنامج ) = محمد بن محمد ٧٤٦ الوارِثِ الخَرُوصي (٠٠٠ - ١٩٢ هـ = ٠٠٠ - ٨٠٨ م) الوارث بن كعب الخروصي اليحمدي : من أئمة الإباضية في عُمان . وهو أول من ولي الإمامة من بني خروص . وليها سنة ١٧٩ هـ ، وسار سيرة السلف الصالح . وفي أيامه أرسل الرشيد العباسي ابن عمه عيسى بن جعفر لمهاجمة عمان ، فوجه إليه الوارث من هزمٍ جيشه وأسره . واستمر إلى أن توفي غرقاً في سيل جارف بوادي ((كلبوه)) من نزوى . ومدة إمامته ١٢ عاماً وستة أشهر (٢) . (١) صفة جزيرة العرب، طبعة ليدن ١١٢ والإكليل ١٠ : ٧٤ وجمهرة الأنساب ٣٧١ واللباب ٣ : ٢٥٥ وسماه صاحب القاموس ((وداعة)) ثم قال: ((أو هو وادعة )) وعلق الزبيدي في التاج ٥ : ٥٣٦ (( بتقديم الألف ، كما في جمهرة النسب لابن الكلبي ، وهو - أي لفظ وادعة - المشهور عند أهل النسب والمعروف عندنا ) . (٢) تحفة الأعيان ١ : ٨٦ - ٩١ ومجلة المنهاج ١ : ٢٢٧ . الوارثي = أحمد بن عَبْد الرَّحْمن ١٠٤٥ وارْمُنْد = أدُولَف فارْمُنْد ١٣٣١ الواسَاني = الحُسَين بن الحَسَن ٣٩٤ الواسطي ( المعتزلي ) = محمد بن زيد ٣٠٧ الواسطي ( المحدث ) = خلف بن محمد ٤٠١ الواسطي ( أبو العلاء) = محمد بن علي ٤٣١ الواسطي ( أبو الحسن ) = علي بن محمد ٤٣٧ الواسطي ( أبو الجوائز) = الحسن بن على ٤٦٠ الواسطي ( الأديب ) = القاسم بن القاسم ٦٢٦ الواسطي ( الزاهد ) = علي بن الحسن ٧٣٣ الواسطي ( الشافعي ) = يحيى بن عبد اللّه ٧٣٨ الواسطي ( ابن عبد الحق ) = إبراهيم بن علي ٧٤٤ الواسطي ( ابن الثردة ) = علي بن إبراهيم ٧٥٠ الواسطي ( المفسر ) = محمد بن الحسن ٧٧٦ ابن واسع = محمد بن واسع ١٢٣ واشِح ( ٠٠٠ _ ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠) واشح بن الحارث بن عبدالله بن بكرٍ ، من بني زهران ، من الأزد : جدّ جاهلي . نزل بنوه البصرة ، وعُرف منهم القاضي سليمان بن حرب (١) . الواشِحِي = سُلَيْمان بن حَرْب ٢٢٤ واصِف = محمَّد أَمِين ١٣٤٦ واصف بارُودي (١٣١٥ - ١٣٨٢ هـ = ١٨٩٧ - ١٩٦٢ م ) واصف بن علي بن محمد البارودي : (١) اللباب ٣ : ٢٥٨ والتاج ٢ : ٢٤٦ . لحظة شاعر نا الكبير الاسه جرالدين الزركاس حيه المحبة وال جاس ٨,٥ ٥١ / المؤنث واصف البارودي نموذج عن خطَه في كلمة إهداء كتابه ((وعي الشباب)) لمؤلف الأعلام . من رجال التربية والتعليم. من أهل طرابلس الشام. تعلم بها وعلم في المدرسة السلطانية ببيروت (١٩١٨ - ١٩٢٩) وأُرسل في بعثة إلى فرانسة ، فتمرن على ((التفتيش المدرسي)) بضعة أشهر. وعمل في التعليم والتفتيش بوزارة المعارف ببيروت وقام برحلات دراسية ، وتولى أمانة (( دار الكتب اللبنانية)) سنة (١٩٥٣ - ٦١) له كتب، نشر منها ((مقالات في التربية والتعليم)) و(( تجدد وانطلاق)) و(( الحياة والشباب)) و((التربية ثورة وتحرر )) جزآن، و((الشكليات وروحها في الأديان)) و((مشكلاتنا الاجتماعية)) و((وعي الشباب)) و((المثالية والشباب)) جزآن . وشارك في تأليف كتب مطبوعة أيضاً، منها ((الأدب العربي في آثار أعلامه)) ثلاثة أجزاء (١) . ابن واصِل = محمَّد بن سالم ٦٩٧ واصِل بن عَطَّاء (٨٠ - ١٣١ هـ = ٧٠٠ - ٧٤٨ م ) واصل بن عطاء الغزّال ، أبو حذيفة ، من موالي بني ضبة أو بني مخزوم : رأس المعتزلة(٢) ومن أئمة البلغاء والمتكلمين . (١) السجل الذهبي للعالم العربي: الثالث والرابع . والدراسة ٣ : ١٥٧ وانظر أعلام الأدب والفن ٢ : ٠٤٠٦ (٢) كتب ابن حجة في ثمرات الأوراق ما موجزه : المعتزلة من فرق الإسلام ، يرون أن أفعال الخير من الله، وأفعال الشر من الإنسان ، وأن القرآن مخلوق محدث ليس بقديم ، وأن اللّه تعالى غير مرئي يوم القيامة، وأن المؤمن إذا ارتكب الذنب ، كشرب = ابن واضح ١٠٩ والبة بن الدول سمي أصحابه بالمعتزلة لاعتزاله حلقة درس الحسن البصري . ومنهم طائفة تنسب إليه، تسمى ((الواصلية)) وهو الذي نشر مذهب (( الاعتزال)) في الآفاق : بعث من أصحابه عبدالله بن الحارث إلى المغرب ، وحفص بن سالم إلى خراسان ، والقاسم إلى اليمن ، وأيوب إلى الجزيرة ، والحسن بن ذكوان إلى الكوفة ، وعثمان الطويل إلى أرمينية . ولد بالمدينة ، ونشأ بالبصرة . وكان يلتغ بالراء فيجعلها غيناً ، فتجنب الراء في خطابه ، وضرب به المثل في ذلك . وكانت تأتيه الرسائل وفيها الراءات ، فإذا قرأها أبدل كلمات الراء منها بغيرها حتى في آيات من القرآن . ومن أقوال الشعراء في ذلك ، لأحدهم : ((أجعلت وصلي الراء ، لم تنطق به وقطعتني حتى كأنك واصل .. )) ولأبي محمد الخازن في مدح الصاحب ابن عباد : (( نعم ، تجنب لا ، يوم العطاء ، كما تجنب ابن عطاء لفظة الراء)) وكان ممن بايع لمحمد بن عبدالله بن الحسن في قيامه على ((أهل الجور)). ولم يكن غزّالاً، وإنما لقب به لتردّده على سوق = الخمر وغيره ، يكون في منزلة بين منزلتين ؛ لا مؤمناً ولا كافراً؛ ويرون أن إعجاز القرآن في ((الصرفة)) لا أنه في نفسه معجز ، أي أن الله لو لم يصرف العرب عن معارضته لأتوا بما يعارضه ؛ وأن من دخل النار لم يخرج منها . وسموا معتزلة لأن واصل بن عطاء كان ممن يحضر درس الحسن البصري ، فلما قالت الخوارج بكفر مرتكب الكبائر وقالت الجماعة بأن مرتكب الكبائر مؤمن غير كافر وإن كان فاسقاً ، خرج واصل عن الفرقتين ، وقال : إن الفاسق ليس بمؤمن ولا كافر . واعتزل مجلس الحسن ، وتبعته جماعة ، فعرفوا بالمعتزلة . وما زال مذهبهم ينمو إلى أيام الرشيد ، فوضعه موضع البحث بين العلماء . ولما ولي المأمون ناصر المعتزلة وعاقب مخالفيهم . وتابعه المعتصم ثم الواثق . ولما كانت أيام المتوكل كتب إلى الآفاق بمخالفة القائلين بالاعتزال . وضعف شأن المعتزلة حتى ذهبت بمذهبهم الأيام . واشتهر منهم فضلاء وأعيان كالجاحظ والزمخشري والماوردي والصاحب بن عباد والفراء والسيرافي وابن جني وأبي علي الفارسي وابن أبي الحديد وآخرين كثيرين . الغزالين بالبصرة . له تصانيف ، منها ((أصناف المرجئة)) و((المنزلة بين المنزلتين)) و((معاني القرآن)) و((طبقات أهل العلم والجهل)) و((السبيل إلى معرفة الحق)) و(( التوبة)) (١) . ابن واضح ( اليعقوبي ) = أحمد بن إسحاق ٢٩٢ ؟ الواعظ = عبد الفتاح بن محمد ١٢٤٦ الواعظ = محمد أمين بن محمد ١٢٧٣ الواعظ = جعفر بن محمد ١٣٢٠ الواعظ = مصطفى بن محمد ١٣٣١ وافِدِ البَرَاجم = عَمَّار الدارمي واقِد بن عبدالله (٠٠٠ - بعد ١٣ هـ = ٠٠٠ - بعد ٦٣٤ م ) واقد بن عبدالله بن عبد مناف بن عرين اليربوعي التميمي : صحابي ، قدیم الإسلام . شهد المشاهد كلها مع رسول اللّه (َّ) وكان شجاعاً. وهو أول من قتل في الإسلام قتيلاً من المشركين . مات بالمدينة ، في خلافة عمر (٢) . الواقِدي = محمَّد بن عُمَر ٢٠٧ الواقِعَة = نُعَيْم بن قَعْنَب الواقفِي = عَبَّاس بن الفَضْل ١٨٦ والِبَة بن الحارِث = ٠٠٠ _ ٠٠٠) ٠ (٠٠٠ _ والبة بن الحارث بن ثعلبة ، من بني (١) المقريزي ٢: ٣٤٥ ووفيات الأعيان ٢ : ١٧٠ وفي نسخه المطبوعة: ((توفي سنة إحدى وثمانين ومئة )» خلافاً لسائر المصادر ، وعنه أخذت في الطبعة الأولى، والصواب ((١٣١)». ومروج الذهب ٢ : ٢٩٨ وأمالي المرتضى ١ : ١١٣ وفوات الوفيات ٢ : ٣١٧ وتاريخ الإسلام للذهبي ٥ : ٣١١ ومرآة الجنان ١ : ٢٧٤ والنجوم الزاهرة ١ : ٣١٣ - ٣١٤ ولسان الميزان ٦ : ٢١٤ و337 ,1:103 .Brock. S وشذرات الذهب ١ : ١٨٢ ومقاتل الطالبيين ٢٩٣ ورغبة الآمل ٧ : ٧٨، ١١٤، ١١٦ . (٢) أسد الغابة ٥ : ٨٠ والإصابة: ت ٩٠٩٩ والاستيعاب، بهامشها ٣ : ٦٠١. أسد بن خزيمة : جدٌّ جاهلي . ينسب إليه جماعة من ((الوالبيين)) منهم (( سعيد بن جبير)) أحد أئمة التابعين، و(( وقاء بن إياس الوالبي)) من رجال الحديث، و((مسلم ابن معبد الوالي )) الشاعر المتقدمة ترجمته (١) . والِبَة بن الحُبَاب ( ٠٠٠ - نحو ١٧٠ هـ = ٠٠٠ - نحو ٧٨٦ م ) والبة بن الحباب الأسدي الكوفي ، أبو أسامة : شاعر غزل ، ظريف ، ماجن ، وصاف للشراب . من أهل الكوفة . من بني نصر بن قعين ، من أسد بن خزيمة . وهو أستاذ أبي نواس. رآه غلاماً في البصرة ، يبري العود ، فاستصحبه إلى الأهواز ثم إلى الكوفة ، فشاهد معه أدباءها ، فتأدب بأدبهم. وقدم والبة بغداد ، في أواخر أعوامه ، فهاجى بشاراً وأبا العتاهية وغلباه ، فعاد إلى الكوفة كالهارب . وكان أبيض اللون أشقر الشعر . ولما مات رثاه أبو نواس (٢). والِبَة بن الدُّول (٠٠٠ _ ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠) والبة بن الدول بن سعد مناة بن غامد ، من الأزد : جدَّ جاهلي . من نسله ((سفيان بن عوف الغامدي الوالبي )) صاحب الصوائف أيام معاوية ، تقدمت ترجمته ، . . وأعمامه ((الحكم)) و((زهير)) و((يزيد)) أبناء المغفل الوالبي، أدركوا النبي (عَ ◌ّهِ) (١) اللباب ٣: ٢٦٠ واسمه فيه ((والب)) والتصحيح من التاج ١ : ٥٠٧ وانظر معجم قبائل العرب ١٢٤٣ . (٢) تاريخ بغداد ١٣ : ٤٨٧ - ٤٩٠ والأغاني طبعة الساسي ١٦ : ١٤٢ وانظر فهرسته. والموشح للمرزباني ٢٧٢ وطبقات الشعراء لابن المعتز ، تحقيق فراج ٨٧ - ٨٩ ولسان الميزان ٦ : ٢١٦ وهو فيه أبن (( حبان)) من خطأ الطبع . وانظر الشعر والشعراء ٢ : ٧٧١. الوالبي ١١٠ وجيه الدين العلوي وشهدوا القادسية (١) . الوالِبي = مُسلِم بن مَعْد الوالبي = مصعب بن محمد ١٠٦ والد الجميع = علي بن محمد ٦١٢ والي = حسين بن حسين ١٣٥٤ وان قولي ( الواني) = محمد بن مصطفى ١٠٠٠ الوانوغي = محمد بن أحمد ٨١٩ الوانوغي = يوسف بن إبراهيم ٨٣٨ ؟ الواني ( الرومي ) = يحيى بن نوح بعد ١١١٤ الوأواء ( الشاعر ) = محمد بن أحمد ٣٨٥؟ الوأواء = عبد القاهر بن عبدالله ٥٥١ وايْل = جُوتْهُو لْدڤيْل ١٣٠٦ رب وَبْكِه = فرانْس قَبْكِهِ ١٢٨٠ وت وتْ (فِتْ ) = بِيْثَرْ يُوهانِس الوَتَري = أَحمد بن محمَّد ٩٨٠ الوَقَري(٢) = محمَّد علي ١٣٢٢ الوتري = علي بن ضاهر ١٣٢٢ الوَتَري = يحيى بن قاسِم ١٣٤١ وِتْسْشْتايْن = يُوهَن جُو تُفْرِيد (١) اللباب ٣ : ٢٦٠ مما استدركه على السمعاني. وتجد تراجم ((الحكم)، و((زهير)) و ((يزيد)) في الإصابة: ت ١٩٩٣ و٢٩٨٤ و ٩٤١٧ و((المغفل)) الوارد ذكره هنا، هو (( كمحسن)) لرجز أورده صاحب الإصابة، في ترجمة (( يزيد )) ت٩٤١٧ أوله : (( إن تنكروني فأنا ابن المغفل شفاك لدى الهيجاء ، غير أعزل» (٢) تقدمت له ترجمتان ، عن مصدرين مختلفين ، إحداهما باسم ((علي بن ظاهر)) والثانية باسم (( محمد علي ابن ظاهر )) وهما واحد ، فليلاحظ . وث وقّاب بن سابِق (٠٠٠ - ٤١٠ هـ = ٠٠٠ - ١٠١٩ م) وثاب بن سابق النميري . أمير ، من الشجعان الأشراف. كان صاحب ((حرّان)) وتوفي بها. وإليه الإشارة في قول ابن أبي حصينة : (( أغنى علياً صالح، بنواله قدماً، وأغنى قاسماً وثَّاب)) (١) . الوَشَّاءِ (٠٠٠ - ٢٣٧ هـ = ٠٠٠ - ٨٥١ م ) وثيمة بن موسى بن الفرات ، أبو يزيد ، المعروف بالوشاء : مؤرخ ( هو غير الأديب محمد بن أحمد صاحب الموشى ) نشأ في أحد بلاد فارس ، وخرج إلى البصرة . ورحل إلى مصر ، فالأندلس ، ثم عاد إلى مصر فمات فيها . كان يتجر بالوشي ( وهو ثياب تصنع من الإبريسم) له كتاب في ((أخبار الردة)) (٢) . وج أَبُو الوَجْد = محمَّد بن محمَّد ٦٤٢ الوَجْدي = محمَّد بن علي ١٠٣٣ وَجْدي = محمَّد فَرِيد ١٣٧٣ أَبُو وَجْزَة = يَزِيد بن عُبْد ١٣٠ وَجِيهِ الدَّوْلَة = ذُو القَرْنَيْن ٤٢٨ الوَجِيه بن الدَّهَّان = المبارك بن المبارك ٦١٢ وَجِيه الدَين = عبد الرحمن بن علي ٧٩٠ بَيْضُون (١٣١٩ - ١٣٩٠ هـ = ١٩٠١ - ١٩٧٠ م) وجيه بيضون : أديب ، دمشقي المولد (١) الكامل لابن الأثير ٩ : ١٠٨ وديوان ابن أبي حصينة ١ : ١٢٢ ٠ (٢) وفيات الأعيان ٢ : ١٧١ وفوات الوفيات ٢ : ٣١٨ وجذوة المقتبس ٣٤١ . و جيه بيضون والوفاة . عمل في الطباعة وأدخل فن ((الروتوغرافور)) الى سورية. وأصدر من مطبعته ، مجلة (( الإنسانية )) وله كتاب ((العبر)) على طريقة النظرات للمنفوطي ، و((فن الحياة)) و((صراع مع الحياة)) و((فن النجاح)) و(( أناتول فرانس)) و(( بين الصناديق)) و((الشيوعية في الميزان)) (١). الكُجَراتي (٩١١ - ٩٩٨ هـ = ١٥٠٥ - ١٥٩٠ م) وجيه الدين العلوي الكَجراتي : من علماء الهند . له كتب أكثرها حواشٍ ، منها حواشيه على كل من (( تفسير البيضاوي)) و((العضدي)) و((التلويح)) و((المطول)) و((المختصر)) و((شرح العقائد للتفتازاني)) و((شرح المواقف)) و((شرح المقاصد)) و((شرح الجامي)). وله ((شرح النخبة)) في أصول الحديث ، و((شرح الإرشاد)) لشهاب الدين الدولتابادي ، و((البسيط - خ)) في الفرائض . وله كتب بالفارسية ، منها (( شرح رسالة الملا علي القوشجي)) في الهيئة. ولد في ((جابانير)) من بلاد كجرات ( بالهند ) وتعلم وأقام ومات في كجرات (٢). (١) من هو في سورية ٢ : ٥١ ص ١٢٣ ووداد سكاكيني ، في مجلة الأديب : أكتوبر ١٩٧٠ وجريدة الأيام ، بدمشق ٢٣ جمادى الثانية ١٣٨١ بقلم ((مدردش)). (٢) سبحة المرجان ٤٥ وأبجد العلوم ٨٩٦ و.Brock . S. 2:605 وجيه بن فارس ١١١ وداك بن سنان الكيلاني (١٢٩٨ - ١٣٥٣ هـ = ١٨٨٠ - ١٩٣٤ م) وجيه بن فارس بن خليل الكيلاني : أديب دمشقي المولد والوفاة . صنف كتباً، منها ((الدعاة من المتألهين والمتنبئين والمتمهدين - ط)) (١) وَجِيهِ الحَفَّار (١٣٣٠ - ١٣٨٩ هـ = ١٩١٢ - ١٩٦٩ م) وجيه بن محمود الحفار : صحفي دمشقي تعلم بمدرسة الحقوق اليسوعية ببيروت . وبالجامعة السورية بدمشق . وعمل في الصحافة ( ١٩٣٤) وأصدر جريدة ((الإنشاء)) سنة ١٩٣٦ - ٥٩ وبرز في الحركات الاستقلالية والوطنية . وسجن واعتقل مرات. ثم انقطع الى التجارة والطباعة وتوفي بدمشق . له كتب مطبوعة ، منها (( المملكة المتحدة، مشاهد ودراسات)) و(( الدستور والحكم في الجمهورية السورية)) (٢) . وَجِيهَة بنت أَوْس (٠٠٠- ٠ ٠٠= ٠٠ ٠٠٠٠) وجيهة بنت أوس الضبية : شاعرة . أورد لها أبو تمام في ((الحماسة)) أبياتاً في الحنين إلى وطنها ، من رقيق الشعر . واستشهد البكري ببيت من شعرها على صحة اسم (( النميرة)) في ديار بني تميم ، مما يدل على أنها جاهلية أو في أوائل العصر الإسلامي (٣). وَجِيهَة بنت عَلي (٦٣٩ - ٧٣٢ هـ = ١٢٤١ - ١٣٣٢ م ) وجيهة بنت علي بن يحيى بن سلطان الأنصارية ، زين الدار : عالمة بالحديث . (١) منتخبات التواريخ ٨٢٥ ودار الكتب ٥ : ١٨٣. (٢) من هو في سورية طبعة ٥١ ص ٢١٤ وجريدة الحياة ٩ حزيران ١٩٦٩ . (٣) شرح الحماسة للتبريزي ٣ : ١٨٧ ومعجم ما استعجم أصلها من الصعيد ( بمصر) سكنت الإسكندرية وتوفيت بها. خرَّج لها كل من ابن رافع وتقي الدين بن عرام ((مشيخة)) (١) . وح الوُحَاظي = يحيى بن صالح ٢٢٢ وَحْدَتي - محمَّدٍ وَحْدَني ١١٣٠ وحدي الرومي (٠٠٠ - ١١٢٦ هـ = ٠٠٠ - ١٧١٤ م) وحدي بن إبراهيم بن مصطفى ابن محمد الفرضي المعروف بوحدي الرومي : قاضي حلب . له كتب منها ((تذكرة الشعراء)) المسماة ((المنتخب والمؤتلف - خ )) في عارف حكمت (٢٣٨ تاريخ) و((تحفة الألباب في حلية الأنبياء والأصحاب - خ)) و((المعول في شرح ابيات المطول - خ)) في مغنيسا ( الرقم ٥٤٧٧) ونسخة كتبت في حياته (١٢٧ ورقة ) في شستربتي (الرقم ٣٥٩١ ) و ((شرح شواهد التلخيص)) و((التجريد - خ)) اختصر به تاريخ ابن خلكان (٢) . وَحْشِيّ بن حَرْب ( ٠٠٠ - نحو ٢٥ هـ = ٠٠٠ - نحو ٦٤٥ م) وحشي بن حرب الحبشي ، أبو دسمة ، مولى بني نوفل : صحابي ، من سودان مكة . كان من أبطال الموالي في الجاهلية . وهو قاتل الحمزة عم النبي (عَِّ) قتله يوم أحُد. قال ابن عبد البر : استخفى له خلف حجر ، ثم رماه بحرية كان يرمي بها رمي الحبشة فلا يكاد يخطىء. ثم وفد على النبي (عَّ الله) مع وفد أهل الطائف ، بعد أخذها ، (١) البدر الطالع ٢ : ٣٢٥ والدرر الكامنة ٤ : ٤٠٦ . (٢) هدية العارفين ١ : ٣٧ وفهرست الكتبخانة ٥ : ٢٨، و ٧ : ٥٥٠ و 2:421 .Brock. S وأسلم، فقال له النبي: ((غيّب عني وجهك يا وحشي ، لا أراك ! )) وشهد اليرموك وشارك في قتل مسيلمة ، وزعم أنه رماه بحربته التي قتل بها حمزة ؛ وكان يقول : قتلت بحربتي هذه خير الناس وشر الناس . وسكن حمص ، فمات بها في خلافة عثمان (١). الوَحِيدِ البَغْدادي = سَعْد بن محمَّد ٣٨٥ ابن الوَحِيد = محمَّد بن شريف ٧١١ وَحْيِي زادَهْ = محمَّد بن أحمد ١٠١٨ و د وَدْضَيْف الله = محمَّد بن ضَيْف الله ١٢٢٤ ابن أبي وَدَاعَة = إسماعيل بن جامِع ١٩٢ الوداعي ( الكندي ) = علي بن المظفر ٧١٦ وَدَّاك ابن ثُمَيْل ٠٠٠) (٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠ وداك بن سنان بن ثميل المازني : شاعر ، من الفرسان . ممن اختار لهم أبو تمام في الحماسة . وهو القائل من قصيدة يصف قومه : ((مقاديم وصالون في الروع خطوهم بكل رقيق الشفرتين يمان )) (( إذا استنجدوا لم يسألوا من دعاهم لأية حرب أم بأي مكان )) ومنها : (( رويداً بني شيبان بعض وعيدكم تلاقوا غداً خيلي على سفَوان )) قلت : لم أجد ذكراً لعصره ، وأظنه جاهلياً (٢). (١) الإصابة: ت ٩١١١ والاستيعاب، بهامشها ٣ : ٦٠٧ - ٦١٠ . (٢) شرح الحماسة للتبريزي ١ : ٦٣، ٦٤ و٢ : ١١٢ ومعجم ما استعجم ٧٤٠ وحماسة ابن الشجري ٤٢ وسمط اللآلي ٤٢١، ٥٤٤ والمرزوقي ١٢٧ ، ٦٨٥ وفيه رواية ثانية، في اسم جده : ((نميل )» بالنون، مكان ( ثميل)) . ١٣٣٥ ٠ ابن و دعان ١١٢ وديع بن شدید ابن وَدْعان = محمَّد بن علي ٤٩٤ ابن وَدَن = محمَّد بن علي ٨٥٥ وُدَيّ بن جَمَّاز (٠٠٠ - بعد ٧٤٣ هـ = ٠٠٠ - بعد ١٣٤٢ م) وديّ بن جماز بن شيحة الحسيني ، بدر الدين ، أبو مزروع : ممن تولوا إمارة ((المدينة)). له نظم حسن. ولد ونشأ فيها . وانتزع إمارتها من ابن أخيه ((طفيل (١) بن منصور بن جماز )) ثم ظفر طفيل، وحُبس ((ودي)) ونظم أبياتاً في الحبس ( سنة ٧٢٩ ) وغضب الملك الناصر (محمد بن قلاوون) على طفيل ، فحبسه بمصر ، وولّ صاحب الترجمة إمارة المدينة ( سنة ٧٣٦) فقام بأعبائها . ولما توفي الناصر ( سنة ٧٤١) ذهب ودي إلى مصر ، وعاد مكرماً إلى إمارته . وكان طفيل قد أطلق بعد أربعين يوماً من حبسه ، ورجع إلى أطراف المدينة ، فلما كان في شهر القعدة (٧٤٣) أغار على المدينة ، فامتلكها وقبض على نواب ((وديّ)) وخرج ودي إلى عربه وأقاربه وانقطع خبره (٢). وديع البستاني = وديع بن فارس وَدِيعِ صَبْرا (١٢٩٣ - ١٣٧١ هـ = ١٨٧٦ - ١٩٥٢ م ) وديع بن جرجس بن جبور صبرا : (١) له ترجمة مستوفاة، في الدرر الكامنة ٢ : ٢٢٣ والمغانم المطابة في معالم طابة - خ. للفيروزابادي . ووفاته في شوال ٧٥٢ . (٢) المغانم المطابة - خ . والدرر الكامنة ٤ : ٤٠٦ . (٣) اعلام الادب والفن ٢ : ٣٨٥ بتصرف. موسيقيّ نابغة . من أهل بيروت . تخرج بالمدرسة الإنجيلية ( الجامعة الأميركية ) وأولع بالموسيقى ، فرحل إلى باريس سنة ١٨٩٣ وأحرز شهادة من معهد (( الكونسر فاتوار )) وأتقن العزف على الأرغن ، فتولى ذلك في إحدى كنائس باريس الشهيرة . وعاد إلى بيروت (سنة ١٩١٠) فأنشأ ((دار الموسيقى)) ومع بعده عن السياسة ، لم يسلم في العهد العثماني من وشاية أدت إلى نفيه ( سنة ١٩١٥) إلى ((سيواس)) حيث أمضى نحو سنتين ، عين في خلالها رئيساً لمدرسة الموسيقى في ((كليبولي)) وأعيد إلى وطنه وديع بن جرجس ، صبرا . ( سنة ١٩١٧) فعين مدرساً للموسيقى بيروت . وقام بعد الحرب العامة الأولى برحلات إلى أوربة ومصر . وعلت شهرته بما زاد في ((البيانو)) من ربط الموسيقى الشرقية بالموسيقى الغربية . ثم كان مديراً (( للكونسر فاتوار)) الوطني ببيروت. وتوفي بها. من أشهر ألحانه: الأوبرا (( رعاة كنعان)) وأوبرا ((الملكين)) وترنيمة موسى)) و((أصوات الميلاد)) و((المارش الملي العثماني)) قبل الدستور ، و((النشيد الوطني العثماني)) بعده (١) . وَدِيع عَقْل (١٢٩٩ - ١٣٥٢ هـ = ١٨٨٢ - ١٩٣٣ م) وديع بن شديد بن بشارة فاضل عقل : صحفي لبناني ، له نظم حسن . ولد في معلّقة الدامور ، وأكمل دروسه العربية والفرنسية في مدرسة الحكمة ببيروت ، واستقرّ بها ، ومارس التعليم سبع سنين ، وشارك في إصدار جريدة (( الوطن)) ثم ((الراصد )) وانتخب نقيباً للصحافة مرتين ، ورئيساً للمجمع العلمي اللبناني ، مدة قصيرة فُضّ المجمع وديع عقل على أثرها ( سنة ١٩٣٠ م) وكان من أعضاء مجلس النواب اللبناني ، مدة وجيزة . وتوفي ببيروت. له (( ديوان شعر - ط )) واربع روايات تمثيلية مطبوعة، و((شرح لرسالة الغفران)) لم يطبع (٢). (١) القاموس العام ١ : ٧٧ - ٨٠ والأهرام ٩٥٢/٤/٢٣. (٢) أعلام اللبنانيين ٢٥ وجرجي نقولا باز، في جريدة البيرق البيروتية ١٩٥٠/٩/١١ وتاريخ الصحافة العربية ٤: ٢٢ وجريدة الشعب - مصر - ١٠ أغسطس ١٩٣٣ ومصادر الدراسة ٢ : ٦٠٨. وديع بن فارس ١١٣ ابن أبي الورد وَدِيعِ البُسْتاني (١٣٠٣ - ١٣٧٣ هـ = ١٨٨٦ - ١٩٥٤ م ) وديع بن فارس بن عيد البستاني : أديب ، حقوقي ، من كبار المترجمين عن اللغة الإنكليزية . له نظم جيد. مولده ووفاته في قرية (( الدّبّية)) بلبنان . تعلم في الجامعة الأميركية ببيروت ، ودرَّس بها العربية والفرنسية سنتين . وعين مترجماً في إحدى ((القنصليات)) البريطانية (سنة ١٩٠٩) وسافر إلى مصر ، فعمل في وزارة الأشغال . وزار بلاد الإنكليز . وأقام في الهند سنتين . ومثلهما في جنوبي إفريقية . وديع البستاني وعاد إلى مصر . وسافر إلى فلسطين . ( سنة ١٩١٧) في وظيفة إدارية لدى السلطة المحتلة ( البريطانية في ذلك الحين ) فأقام في يافا ، ثم في حيفا. واستقال ( سنة ١٩٢٠) منصرفاً إلى العمل مع إخوانه عرب فلسطين ، في محاولتهم دفع الخطر الصهيوني عن بلادهم . ثم تعلم (( الحقوق)) في القدس ، واحترف المحاماة ( سنة ١٩٣٠) واستقر في حيفا إلى سنة ١٩٥٣ وعاد إلى بيروت ، فتوفي في القرية التي ولد بها . كان يكثر من الحض على وحدة المسلمين والنصارى من العرب ، ونظم قصائد في بعض حفلات ((المولد)) النبوي ، يقول في إحداها : (( لئن عدد الأديان ناس وفرقوا فما كنت في الأوطان إلا موحدا)) ويقول في أخرى : (( نحن النصارى الأقربون مودة لكم. وقد صدق النبي محمد )) وهو أول من ترجم إلى العربية ((رباعيات الخيام - ط)) نقله عن الإنكليزية ، نظما. وله ((معنى الحياة - ط)) و((السعادة والسلام - ط)) و((مسرات الحياة - ط)) و((محاسن الطبيعة - ط)) وهذه الأربعة من تأليف اللورد أفبري Avebury (انظر ترجمته في أعلام المقتطف ٢٦٨) و(البستاني- ط )) مختارات من شعر طاغور الهندي ، ترجمها عن الإنكليزية ، و((الانتداب الفلسطيني باطل ومحال - ط)) وضعه بالعربية والإنكليزية ، ونشر في كل منهما على حدة ، و((الفلسطينيات - ط)) من نظمه، و((المهيراتة - ط)) ترجمه عن الإنكليزية ، نظماً ، وهو ملحمة هندية ، و((رباعيات الحرب - ط)) و((خمسون عاماً في فلسطين - ط)) ترجمة. و((عمر الخيام - خ)) غير الرباعيات، و((مجاني الشعر - خ)) و((الأساطير الهندية - خ)) ترجمة (١) . وَدِيعِ أَبُو فاضِل (٠٠٠ - ١٣٧٣ هـ = ٠٠٠ - ١٩٥٣ م ) وديع أبو فاضل : متأدب لبناني ، سكن القاهرة وتوفي بها. له (( دليل لبنان - ط)) وقصص صغيرة منها ((رواية المتوالي الصالح - ط)) و ((رواية تموز وبعلا - ط)) (٢) . ور الوَرَّاقِ العَنَزي = عَمْرو بن المبارك الوراق ( الشاعر ) = محمود بن حسن ٢٢٥؟ الوراق ( المعتزلي ) = محمد بن هارون ٢٤٧ (١) كوثر النفوس ٣٦٢ - ٣٧٥ و مجلة اليمامة، بالرياض : السنة الأولى، العدد التاسع ، ص ٤٢ ومصادر الدراسة ٢ : ١٩٦ - ١٩٩ وديوان الفلسطينيات : مقدمته . (٢) معجم المطبوعات ١٩١١ والصحف المصرية ١٩٥٣/٧/٢٢ و3:417 .Brock. S الوراق ( الدولابي ) = محمد بن أحمد ٣١٠ الوراق ( الكرماني ) = محمد بن عبدالله ٣٢٩ الوراق ( المؤرخ ) = محمد بن يوسف ٣٦٢ ابن الوراق ( النحوي ) = محمد بن عبدالله ٣٨١ ابن الوراق ( الضرير ) = محمد بن هبة الله ٤٧٠ الوراق ( السراج ) = عمر بن محمد ٦٩٥ الوراق ( الموسيقي ) = محمد بن أحمد ١٣١٧ وَرَّامِ الحِّي (٠٠٠ _ ٦٥٠ هـ = ٠٠٠ - ١٢٥٢ م ) ورام بن أبي فراس عيسى بن أبي النجم ، أبو الحسين الحلي ، من نسل مالك ابن الأشتر النخعي : فاضل من أهل الحلة المزيدية ( في العراق ) كان أول أمره من الأجناد يلبس القباء والمنطقة ويتقلد السيف ، ثم ترك ذلك وانقطع إلى العبادة. له ((نزهة الناظر وتنبيه الخاطر - ط)) في المواعظ والحكم (١). وَرْتبات = يوحنا ورتبات ١٣٢٦ الوَرْتَتَاني = محمَّد المِقْداد ١٣٧١ الوَرْثِيلاني - الحُسَين بن محمَّد ١١٩٣ الوَرْجَلاني = يحيى بن أبي بكر ٤٧١ الوَرْجَلاني = يُوسف بن إِبراهِيم ٥٧٠ أُبُو الوَرْد = مَجْزَأَة بن الكَوْثَرِ ١٣٢ ابن أبي الورد = وُهيب بن الورد ١٥٣ (١) لسان الميزان ٦ : ٢١٨ وعنه أخذت وفاته . وروضات الجنات ، الطبعة الثانية ٧٣٥ وشعراء الحلة ٥ : ٢٩١ وفيه وفاته سنة ٦٠٥ وأمل الآمل ، طبعة آخر منهج المقال ٥١٢ و2:1012 ,1:709 .Brock. S وهدية العارفين ٢ : ٥٠٠ وآصفية ميمنت ١ : ٦٦٦ واسمه فيه: (( أبو ورام بن أبي فراس)). ورد بن عبد الصمد - ١١٤ ورقة بن نوفل أَبُو العُذَافِرِ (٠٠٠ - نحو ٢٢٠ هـ= ٠٠٠-نحو ٨٣٥ م) وَرْد بن ( سعد بن) عبد الصمد العمي ، من بني العم ، من تميم ، يعرف بأبي العذافر : شاعر . من أهل البصرة . اتصل بعلي بن عيسى بن ماهان ( المقتول سنة ١٩٥ ) وصحبه إلى خراسان ، فأجازه بألفي درهم . وسكن بغداد أيام الرشيد . له أخبار مع الفضل بن يحيى البرمكي ، ودعبل الخزاعي . قيل : هو أخو ((عكاشة ابن عبد الصمد)) المتقدمة ترجمته (١) . وَرْدان بن مُجَالِد (٠٠٠ - ٤٠ هـ = ٠٠٠ - ٦٦١ م) وردان بن مجالد بن علفة بن الفريش التيمي ، من تيم الرباب ، من أهل الكوفة : أحد المشاركين في قتل أمير المؤمنين علي ابن أبي طالب. كان أبوه ((مجالد )) وعمه ((هلال بن علفة)) من الخارجين على عليّ ، وقتلهما معقل بن قيس الرياحي في ماسبذان ( سنة ٣٨) ولما دخل ((عبد الرحمن بن ملجم )) الكوفة ، لاغتيال أمير المؤمنين ، استعان بصاحب الترجمة ((وردان)) وبرجل من بني أشجع اسمه شبيب بن بجرة. فدخلوا المسجد وجلسوا مقابل السدة التي يخرج منها عليّ للصلاة . وقتل عليّ ، وأخذ ابن ملجم فقتل وأحرق بالنار ، وفر ابن بجرة فنجا ، وهرب وردان إلى منزله فلقيه عبدالله بن نجبة ابن عبيد الكاهلي ، من بني تيم بن عبد مناة ، فضربه بالسيف حتى قتله ، غضباً (٢) . (١) الورقة، لابن الجراح ٣، ٤، ٥ وسمط اللآلي ٦٩٦ - ٦٩٧ والوزراء والكتاب ، للجهشياري ١٩٥ وفي القاموس : العذافر ، الأسد ، والعظيم الشديد من الإبل. وفي التاج ٣ : ٣٩٠ ((عذافر : اسم كوكب الذنب » . (٢) مقاتل الطالبيين ٣٢ والكامل لابن الأثير ٣ : ١٤٩، ١٥٦ والتاج ٤ : ٣٣٣ ١ ٦ : ٢٠٤ ووقع اسم أبيه في جمهرة الأنساب ١٨٩ ((مجاهد)) بن علفة بن ((الفريس)) خطأ . الياز جيّة (١٢٥٣ - ١٣٤٢ هـ = ١٨٣٨ - ١٩٢٤ م) وردة بنت ناصيف اليازجي : أديبة ، من أهل كفرشيما ( بلبنان) تعلمت في مدرسة البنات الأميركية ببيروت ، وقرأت الأدب على أبيها . ونظمت الشعر ، فاجتمع لها ديوان صغير سمته (( حديقة الورد - ط)) وردة اليازجية واقترنت بفرنسيس شمعون سنة ١٨٦٦ م وسكنت الإسكندرية وتوفيت فيها . أكثر شعرها في المراثي . والآنسة ميّ: ((وردة اليازجي - ط)) رسالة (١) . وَرْدَة التُّرْكِ (٠٠٠ - نحو ١٢٩٠ هـ = ٠٠٠ _ نحو ١٨٧٣ م ) وردة بنت نقولا بن يوسف بن ناصيف الترك : شاعرة . من أهل دير القمر ( بلبنان ) قرأت على والدها . ونظمت موشحات ، ومدحت الأمير بشيراً الشهابي وباي تونس وغيرهما ، ورثت ابنين لها . وكانت سريعة الخاطر ، حسنة الخط . عاشت نحو ٧٥ عاماً (٢). ابن الوَرْدِي = عُمَر بن مُظَفّر ٧٤٩ (١) فتاة الشرق: المجلد ٢ و ١٨ وتاريخ الصحافة العربية ٢ : ١٦٢ . (٢) أعلام النساء ٣ : ١٦٥٤ . الوَرْدِيغي = عبد القادر بن عبد الكريم الوَرْزَنيني = علي بن محمَّد ٢٧٠ وَرْش = عُثمان بن سَعِيد ١٩٧ الوَرْغَمِّي = محمَّد بن محمَّد ٨٠٣ ابن وَرْقاء = جَعْفَر بن محمَّد ٣٥٢ وَرْقاء بن زُهَيْر ( ٠٠٠ _ ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠) ورقاء بن زهير بن جذيمة بن رواحة العبسي : شاعر جاهلي ، من الفرسان . حضر مقتل أبيه ( انظر ترجمته) وأراد الفتك بقاتله (( خالد بن جعفر بن كلاب العامري )) وهو مكبّ عليه ، فضربه بالسيف ضربات ، أصابت درع خالد ولم تنفذ إلى جسمه ، فقال ورقاء : (( رأيت زهيراً تحت كلكل خالد فأقبلت أسعى ، كالعجول ، أبادر )) (( فشلت يميني يوم أضرب خالداً ويمنعه مني الحديد المظاهر )) وفي ذلك يقول الفرزدق ، وقد نبا سيفه بين يدي سليمان بن عبد الملك : (( فسيف بني عبس وقد ضربوا به نبا بيديْ ورقاء عن رأس خالد)) (١) . الحاجَّة وَرْقاء (٠٠٠ - بعد ٥٤٠ هـ = ٠٠٠ - بعد ١١٤٥ م) ورقاء بنت ينتاب : شاعرة أندلسية . من أهل طليطلة . سكنت مدينة فاس . قال ابن القاضي : كانت أديبة شاعرة صالحة حافظة للقرآن بارعة الخط ، تنعت بالحاجّة (٢). وَرَقَة بِن نَوْفَل (٠٠٠ - نحو ١٢ ق هـ = ٠٠٠ - نحو ٦١١ م) ورقة بن نوفل بن أسد بن عبد العُزَّى ، (١) الكامل لابن الأثير ١ : ٢٠١ والنويري ١٥ : ٣٤٧ والنقائض، طبعة ليدن ٣٨٤ وأمالي المرتضى ، تحقيق أبي الفضل ١ : ٢١٣ . (٢) جذوة الاقتباس ٣٣٤ . ورنر كاسكل ١١٥ الوزير من قريش : حكيم جاهلي ، اعتزل الأوثان قبل الإسلام ، وامتنع من أكل ذبائحها ، وتنصر ، وقرأ كتب الأديان . وكان يكتب اللغة العربية بالحرف العبراني . أدرك أوائل عصر النبوة ، ولم يدرك الدعوة . وهو ابن عم خديجة أم المؤمنين . وفي حديث ابتداء الوحي ، بغار حراء ، أن النبي (عَّ ) رجع إلى خديجة، وفؤاده يرتجف ، فأخبرها ، فانطلقت به خديجة حتى أتت ورقة بن نوفل ((وكان شيخاً كبيراً قد عمي )) فقالت له خديجة : يا ابن عمِّ اسمع من ابن أخيك ، فقال له ورقة : يا ابن أخي ماذا ترى ؟ فأخبره رسول اللّه (عَِّ) خبر ما رأى، فقال له ورقة : هذا الناموس الذي نزَّل اللّه على موسى ، يا ليتني فيها جذع ! ليتني أكون حياً إذ يخرجك قومك ؛ فقال رسول اللّه : أو مخرجيَّ هم؟ قال : نعم ! لم يأت رجل قط بمثل ما جئت به إلا عودي ، وإن يدركني يومك أنصرك نصراً مؤزراً. وابتداء الحديث ونهايته ، في البخاري . ولورقة شعر سلك فيه مسلك الحكماء . وفي المؤرخين من يعده في الصحابة ، قال البغدادي : ألف أبو الحسن برهان الدين إبراهيم البقاعي تأليفاً في إيمان ورقة بالنبي ، وصحبته له ، سماه (( بذل النصح والشفقة ، للتعريف بصحبة السيد ورقة)) . وفي وفاته روايتان : إحداهما الراجحة ، وهي في حديث البخاري المتقدم ، قال : ((ثم لم ينشب ورقة أن توفي)) يعني بعد بدء الوحي بقليل ؛ والثانية عن عروة بن الزبير، قال في خبر تعذيب ((بلال)): ((كانوا يعذبونه برمضاء مكة ، يلصقون ظهره بالرمضاء لكي يشرك ، فيقول : أحَد ، أحَد ! فيمر به ورقة ، وهو على تلك الحال، فيقول : ((أحَد ، أحد ، يا بلال)) وهذا يعني أنه أدرك إسلام بلال . وعالج ابن حجر ( في الإصابة ) التوفيق بين الروايتين ، فلم يأت بشيء . وفي حديث ، عن أسماء بنت أبي بكر ، أن النبي (عَّ ) سئل عن ورقة، فقال: يُبعث يوم القيامة أمة وحده! (١) . الد کتور کاسْکِل (١٣١٤ - ١٣٩٠ هـ = ١٨٩٦ - ١٩٧٠ م) ورنر كاسكل Werner Caskel: مستشرق ألماني . ولد في دانزيج (Danzig) ودرس في جامعة برلين واصبح أستاذاً في جامعة كولون. له ١١ كتاباً جلها يتعلق بتاريخ العرب. منها (( مملكة لحيان)) و(( أيام العرب)) و((جزيرة العرب في عهد اليونان والفرس)) و((جزيرة العرب قبل الإسلام وفي صدر الإسلام )) كلها مطبوعة بالألمانية ، فضلاً عن نحو ٩٠ بحثاً ، في دائرة المعارف الإسلامية ، عن ((عبد القيس)) و((أجأ وسلمى)) و ((عدنان)) و((أسد)) و((باهلة)) و((عاملة)) و ((عكّ)) و((ضبة)) وبعض الشعراء والفرسان وغير ذلك (٢). الوريث = أحمد بن عبد الوهاب ١٣٥٩ وز الوزان ( الوزير ) = الحسين بن طاهر ٤٠٥ الوزان ( الطبيب ) - عبد الله بن عز ٦٧٧ الوزان ( القسنطيني ) = عمر بن محمد ٩٦٠ الوزاني ( العلمي ) = محمد الطيب ١١٣٤ الوزاني ( القاضي ) = محمد بن التهامي ١٣١١ (١) الروض الأنف ١ : ١٢٤ - ١٢٧، ١٥٦، ١٥٧ وصحيح البخاري ١ : ٤، ٥ وصحيح مسلم ، تحقيق الأستاذ عبد الباقي ١ : ١٤١، ١٤٢ والإصابة : ت ٩١٣٣ وتاريخ الإسلام ١ : ٦٨ والأغاني طبعة الدار ٣ : ١١٩ - ١٢٢ وخزانة البغدادي ٢ : ٣٨ - ٤١ والمعارف ٢٧ وسير النبلاء - خ . المجلد الأول ، وفيه خبر عن جماعة من قريش تحالفوا على نبذ الأوثان وتفرقوا في البلدان يطلبون الحنيفية ومنهم ورقة هذا (( فتنصر ، وحصل الكتب وعلم علماً كثيراً )) . ومجمع الزوائد ٩ : ٤١٦ . (٢) العرب ٥ : ٩٦١ - ٩٦٤ وفيها نموذج من خطه بالعربية . وانظر مجلة فكر وفن الجزء ١٦ . الوزاني ( ابن التهامي ) = العربي بن عبد الله ١٣٣٩ (١) الوزاني ( المفتي ) = محمد المهدي ١٣٤٢ الوَزْدُولي = إسحاق بن إبراهيم ٢٩٥ الأَسَدِ الرَّهِیص (٠٠٠ _ بعد ٩ هـ = ٠٠٠ - بعد ٦٣٠ م ) وزر بن جابر بن سدوس النبهاني الطائي ، الملقب بالأسد الرهيص : قاتل عنترة العبسي ، في الجاهلية . ويقال له (( وزر بن سدوس)) نسبة إلى جده . أدرك الإسلام ، ووفد على النبي (عَ لّهِ) مع زيد الخيل (سنة ٩هـ ) ولم يُسلم ، وقال : لا يملك رقبتي عربي ! ورحل إلى الشام فقيل : حلق رأسه وتنصر ومات على ذلك (٢) . الوزير المغربي = الحسين بن علي ٤١٨ ابن وزير (٣) = محمد بن سيدراي ٦٠٩ ابن وزير = عبدالله بن محمد ٦٢٧ الوزير ( أبو القاسم ) = محمد بن محمد ٧٣٠ ابن الوزير ( الزيدي ) = الهادي بن إبراهيم ٨٢٢ ابن الوزير ( الزيدي ) = محمد بن إبراهيم ٨٤٠ الوزير ( السعدي ) = محمد بن عبد القادر ٩٧٥ الوزير ( المؤرخ ) = عبد الله بن علي ١١٤٧ الوزير ( التونسي ) = محمد بن محمد ١١٤٩ (١) وقع تاريخ وفاته في الترجمة ، سنة ١٠٣٤ سهواً، والصواب ١١٣٤ . (٢) الإصابة : ت ٩١٣٥ والأغاني ، الساسي ٧ : ١٤٥ والتاج ٤ : ٣٩٩ وفيه أن أبا عبيدة أبى رواية من زعم أن قاتل عنترة هو (( هبار)) أو (( جبار)) بن عمرو ابن عميرة الطائي ، وهي الرواية التي اقتصر عليها الفيروزابادي في القاموس : مادة رهص . (٣) انظر التعليق على ((محمد بن وزير)) ٦ : ٣١٠ . ابن الوزير ._ ١١٦ وعلة بن الحارث ابن الوزير ( الثائر ) = عبدالله بن أحمد ١٣٦٧ الوزير الغسّاني = محمد بن عبد الوهاب الوزير اليحمدي = محمد بن الحسن ١١٣٢ وزيرة بنت عمر = ست الوزراء ٧١٦ الوزيري ( القائد ) = فضل بن صالح ٤٠٠ الوزيري ( الزيدي ) = إبراهيم بن محمد ٩١٤ وس وِسْتِنْفِلْد = مَنْرِي فِرْدِينْد ١٣١٧ وسيلة محمَّد = حافظ نجيب ١٣٦٥ وش الوشّاء ( الکوفي ) = جعفر بن بشِیر ٢٠٨ الوَشَّاءِ (المؤرخ) = وَثِيمَة بن مُوسى ٢٣٧ الوَشَّاءِ ( الأديب ) = محمَّد بن أحمد ٣٢٥ الوشتاتي ( الأبي ) = محمد بن خلفة ٨٢٧ وَشْقَة (٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠) وشقة بنٍ عوف بن بكر بن يشكر بن عدوان: جدَّ جاهلي. النسبة إليه ((وشقي ) من نسله يحيى بن يعمر (١) . الوَشَلي ( المنصور) = محمَّد بن علي ٩١١ وص وَضَّاب بن سَهْل (٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠) وصاب بن سهل بن عمرو بن قيس ابن معاوية بن جشم : جدَّ جاهلي يماني . بنوه بطن من حمير (٢) . (١) الوفيات ٢ : ٢٢٧ آخر الصفحة. قلت : وفي اللباب ٣ : ٢٧٤ ((وشق، وقيل وشقة، وهو بطن من العتيك ، منهم شميسة بنت عزيز بن عامر الوشقيّة)) . (٢) اللباب ٣ : ٢٧٥ ولب اللباب ٢٧٥ . الوصابي (١) = موسى بن أحمد ٦٢١ الوصابي (٢) = أحمد بن عبد الرحمن ٧٦٩ وصاف الحضرة = عبد اللّه بن فضل الله ٧١٩ . وصفي زكريا = أحمد وصفي ٤٧١ وَصْفِي التَلّ (١٣٣٨ - ١٣٩١ هـ = ١٩٢٠ - ١٩٧١ م) وصفي بن مصطفى وهبة التل : رئيس وزارة ، من صرعى السياسة . ولد بإربد ( من الأردن ) وتخرج بالجامعة الأميركية ببيروت ، وبالكلية العسكرية البريطانية في صرفند بفلسطين (١٩٤٢) وخدم في الجيش البريطاني حتى نهاية الحرب العالمية الثانية . ثم عمل في المكتب العربي الفلسطيني بلندن . ولما نشبت حرب فلسطين (١٩٤٨) كان من قادة جيش الإنقاذ . وبعد الحرب عمل في الجيش السوري مدة قصيرة عاد بعدها الى عمان (١٩٤٩) وعمل موظفاً في دائرة الاحصاآت العامة فمديراً للمطبوعات (١٩٥٥) فمستشاراً للسفارة الأردنية في بون . فرئيساً للمراسم الملكية (١٩٥٧) فسفيراً للأردن في بغداد (١٩٦٠) ثم رئيساً للوزراء (١٩٦٢) وتكررت رئاسته خمس مرات إلى سنة (١٩٦٦) وكان عنيفاً في إخراج ((الفدائيين)) من بلاد الأردن ، فقتلوه غيلة ، وهو خارج من اجتماع لمجلس الدفاع العربي المشترك ، في القاهرة (٣). وض الوَضّاحِ = جَذِيمة بن مالِك (١ و٢) نسبة إلى ((وصاب)) وهو جبل في اليمن ، ورد ضبطه مشكولاً ، في مراصد الاطلاع ٣ : ١٤٣٩ بفتح الواو والصاد ، مخففة ، وفي معجم البلدان ٨ : ٤٢٥ بكسرة تحت الباء ، أي كحذام ؛ وفي التاج ١ : ٥٠٣ ((وصاب كغراب))؟ . وفي صفة جزيرة العرب ١٠٣ طبعة ليدن: ((الوصابيون ، من سبأ الأصغر ، وهو وصاب - مشكولاً بفتح الواو وتخفيف الصاد - بن مالك بن زيد بن سدد بن زرعة وهو حمير الأصغر ابن سبأ الأصغر)» . (٣) الصحف العالمية بعد ٢٧ تشرين الثاني ١٩٧١ وخاصة الحياة ٢٩ منه الموافق ١٢ شوال ١٣٩١ . ابن وَضَّاحِ = محمَّد بن وَضَّاح ٢٨٦ ابن وَضّاح = عبد الرحمن بن عبد الله ٣٢٢ أَبُو عَوَانَة (٠٠٠ - ١٧٦ هـ = ٠٠٠ - ٧٩٢ م ) الوضاح بن خالد اليشكري ، بالولاء ، الواسطي البزاز : من حفاظ الحديث الثقات. من سبي جرجان . كان مع سعة علمه ، شبه أميّ ، يقرأ ، ويستعين بمن يكتب له . مات بالبصرة (١) وَضَّاحِ الْيَمَن = عبد الرحمن بن إسماعيل ٩٠؟ الوَضَّاحي = محمَّد بن الحُسَين ٣٥٥ وط الوطاسي ( الوزير) = يحيى بن زيان ٨٥٢ الوطاسي ( أبو حسون ) = علي بن يوسف ٨٦٥ الوطاسي ( الذبيح ) = يحيى بن يحيى ٨٦٦ الوطاسي ( الشيخ ) = محمد بن يحيى ٩١٠ الوطاسي ( البرتقالي ) = محمد بن محمد ٩٣٢ الوطاسي ( أبو العباس ) = أحمد بن محمد ٩٥٦ ؟ الوطاسي ( أبو حسون ) = علي بن محمد ٩٦١ ابن وطبان = عبدالله بن ربيعة ١٢٧٣ الوطواط ( الرشيد) = محمد بن محمد ٥٧٣ الوطواط = محمد بن إبراهيم ٧١٨ وع - وغ وَعْلَة الجَرْمي (٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠) وعلة بن الحارث الجرمي : شاعر (١) تذكرة الحفاظ ١ : ٢١٩ وتهذيب التهذيب ١١ : ١١٦ وهو فيه : الوضاح بن عبد الله . وتاريخ بغداد ١٣ : ٤٦٠. الوغليسي ١١٧ ابن ولاد جاهلي . من الفرسان . يماني الأصل . تداول الناس قوله : (( وما بال من أسعى لأجبر عظمه حفاظاً ، ويبغي من سفاهته كسري )) (( أظن صروف الدهر بيني وبينهم ستحملهم مني على مركب وعر )) قال الآمدي : لم يُرفع نسبه في كتاب جرم. وقال شارح النقائض: هو (( من جرم قضاعة)) وأورد خبراً عنه يوم الكلاب الثاني ( من أيام العرب قبل الإسلام ) وقال : كان صاحب اللواء يومئذ ، وانهزم. وقال أبو الفرج ( في الأغاني ) : كان وعلة الجرمي ، وابنه الحارث ، من فرسان قضاعة وأنجادها وأعلامها وشعرائها (١) . الوغليسي = محمَّد صالح ١٢٨٥ وف وفا ( الشاذلي ) = محمد بن محمد ٧٦٥ ابن وفا = علي بن محمد ٨٠٧ وفا ( الرفاعي ) = محمد بن محمد ١٢٦٤ أبو الوفاء البوزجاني = محمد بن محمد ٣٨٨ أبو الوفاء ( الأمير ) = مبشر بن فاتك ٥٠٠ ؟ أبو الوفاء البغدادي = علي بن عقيل ٥١٣ أبو الوفاء العرضي = محمد بن عمر ١٠٧١ القُوني (٠٠٠ - ١٣١٦ هـ = ٠٠٠ - ١٨٩٨ م) وفاء بن محمد وفاء القوني المصري : فاضل. كان أمين دار الكتب (( الخديوية)) (١) المؤتلف والمختلف ١٩٦ وفيه تسمية أبيه ((الحارث)). ومعجم ما استعجم ٣٩٣ ، ١١٣٣ ولم يسم أباه . ومثله الجاحظ ، في الحيوان ٢ : ٣١٧ كما في المعاني الكبير لابن قتيبة ٢٦٧ ٠ وانظر فهرسته . والأغاني ، طبعة الساسي ١٥ : ٧١، ٧٥ و ١٩ : ١٣٩ وهو في النقائض ١ : ١٥١، ١٥٥ ((وعلة ابن عبد الله)) . بالقاهرة. له (( التحفة الوفائية في اللغة العامية المصرية - ط)) و((الرد المبين على جهلة المتصوفين - ط)) (١) . الوفائي = عبد العزيز بن محمد ٨٧٦ الوفائي ( المغلوي ) = محمد بن محمود ٩٤٠ الوفائي ( له نظم ) = حسين بن علي ١١٥٦ وفيق = أحمد وفيق ١٣٥٧ وق الوَقَّاد (الأزهري) = خالد بن عبد الله ٩٠٥ ابن أَبِي وَقَّاص = سَعْد بن مالِك ٥٥ الوَقَّشي = هِشَام بن أحمد ٤٨٩ الوَقَّشي - أَحمد بن عَبْد الرحمنُ ٥٧٤ وك وَكِيع = محمّد بن خلف ٣٠٦ ابن وَكِيع = الحَسَن بن علي ٣٩٣ وَكِيع بن الجَرَّاحِ (١٢٩ - ١٩٧ هـ = ٧٤٦ - ٨١٢ م ) وكيع بن الجراح بن مليح الرؤاسي ، أبو سفيان : حافظ للحديث ، ثبت ، كان محدث العراق في عصره . ولد بالكوفة ، وأبوه ناظر على بيت المال فيها . وتفقه وحفظ الحديث ، واشتهر . وأراد الرشيد أن يوليه قضاء الكوفة ، فامتنع ورعاً . وكان يصوم الدهر . له كتب ، منها ((تفسير القرآن)) و((السنن)) و((المعرفة والتاريخ)) و((الزهد - خ)) في الظاهرية ، ذكره عبيد. قال الإمام ابن حنبل : ما رأيت أحداً أوعى منه ولا أحفظ ، وكيع إمام المسلمين . وقال ابن المديني : كان وكيع يلحن ولو حدثت بألفاظه (١) معجم المطبوعات ١٥٣٢ وحركة الترجمة بمصر ١٠ وفهرس المؤلفين ٣١٧ . لكانت عجباً . وأحصى له البلخي هنات ، منها أنه وهم في ((سوار بن داود)) فسماه (( داود بن سوار)) وأن أبا نعيم قال : خالفني وكيع في حديث سفيان ، في نحو من عشرين ، فرجع في عامتها إلى حفظي . توفي بفيد راجعاً من الحج . والرؤاسي نسبة إلى رؤاس وهو بطن من قيس عيلان (١) . وَكِيع بن سَلَمة (٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠) وكيع بن سلمة بن زهير الإيادي : من قضاة العرب في الجاهلية . ولي أمر البيت الحرام بعد جرهم ، فبنى صرحاً بأسفل مكة ، وجعل فيه سلماً ، فكان يرقاه ويزعم أنه يناجي الله تعالى . وكان علماء العرب - في الجاهلية - يزعمون أنه من الصديقين (٢) . الوکِیعي = أحمد بن جعفر ٢١٥ ابن الوَكِيل = محمَّد بن عُمَر ٧١٦ ابن الوَكِيل = محمَّد بن عبدالله ٧٣٨ ابن الوكيل ( مختصر النفح ) = يوسف ابن محمد ، بعد ١١١٤ ول الوُولاتي = محمَّد يَحْبِى ١٣٣٠ ابن ولاد = محمد بن الوليد ٢٩٨ ابن وَلّاد = أَحمد بن محمد ٣٣٢ (١) الشعور بالعور - خ . وتذكرة الحفاظ ١ : ٢٨٢ والمستطرفة ٣٠ والمنهج الأحمد - خ . وفيه : وفاته سنة ١٩٩ وحلية الأولياء ٨ : ٣٦٨ ومفتاح السعادة ٢ : ١١٧ والجواهر المضية ٢: ٢٠٨ وفي هامشه ((قال اليافعي: توفي وكيع سنة ١٩٢)». وطبقات الحنابلة ، طبعة الفقي ١ : ٣٩١ وميزان الاعتدال ٣ : ٢٧٠ وتاريخ بغداد ١٣ : ٤٦٦ وقبول الأخبار في معرفة الرجال ، للبلخي - خ. وهادي المسترشدين إلى اتصال المسندين ٤٢٦ وهدية العارفين ٢ : ٥٠٠ . (٢) مجمع الأمثال ٢ : ٥٩ واليعقوبي ١ : ٢١٤ . ولادة بنت المستكفي ١١٨٠ ولي اللّه بن مصطفى وَلَّاَّدَة بنت المُسْتَكْفي (٠٠٠ - ٤٨٤ هـ = ٠٠٠ - ١٠٩١ م) ولادة بنت المستكفي باللّه محمد بن عبد الرحمن الأموي : شاعرة أندلسية ، من بيت الخلافة . كانت تخالط الشعراء وتساجلهم . اشتهرت بأخبارها مع الوزيرين ابن زيدون و ابن عبدوس ، و کانا یهویانها، وهي تود الأول وتكره الثاني ، حتى وقع بينهما ما وقع وكتب ابن زيدون رسالته التهكمية المعروفة ، إلى ابن عبدوس . وفي شعر ولادة رقة وعذوبة إلا ما كانت تهجو به . توفيت بقرطبة . ولعبد الرازق الهلالي ((ولادة وابن زيدون - ط)) رسالة (١) . المهْزَمِيَّة ( ٠٠٠ - نحو ٢٠٠ هـ = ٠٠٠ - نحو ٨١٥م) ولادة المهزمية : شاعرة ، لعلها من أهل البصرة . تقول في أبيات ، تفخر بقومها : ((بأبوّة في الجاهلية سادة ، بذوا الملا ، أمراء في الإسلام )» ((قوم إذا سكتوا تكلم مجدهم عنهم فأخرس ، دون كل كلام)) (٢). الولالي = أحمد بن محمد ١١٢٨ و لهوسن = يوليوس ولهوسن ١٣٣٦ الولوالجي = عبد الرشيد بن أبي حنيفة ٥٤٠ ؟ الحائري (٠٠٠ - بعد ٩٨١ هـ = ٠٠٠ - بعد ١٥٧٣ م ) وليّ بن نعمة اللّه الحسيني الرضوي (١) الصلة لابن بشكوال ٦٣٢ ونفح الطيب ٢ : ١٠٩٧ والذخيرة : المجلد الأول من القسم الأول ٣٧٦ والدر المنثور ٥٤٥ ومجلة الكتاب ٤ : ١٢٩١ وانظر تاريخ الفكر الأندلسي ٨٠ - ٨٤ (٢) أمالي المرتضى، تحقيق محمد أبي الفضل ٢ : الحائري : فاضل ، إمامي . من أهل كربلاء. له كتب ، منها (( كنز المطالب في فضائل علي بن أبي طالب - خ )) فرغ منه سنة ٩٨١ و((تحفة الملوك - خ)) في الزهد وأحوال الملوك الماضين وحسن العدل والحلم، وقبح الظلم، و((مجمع البحرين في فضائل السبطين)) (١). وَليّ الدَّوْلة = أحمد بن علي ٤٣١ وَلِيّ الدِّین یَكَن (١٢٩٠ - ١٣٣٩ هـ = ١٨٧٣ - ١٩٢١ م) ولي الدين بن حسن سري بن إبراهيم باشا يكن : شاعر رقيق ، من الكتاب المجيدين . تركي الأصل . ولد بالآستانة وجيء به إلى القاهرة طفلاً ، فتوفي أبوه ، وفي الدین یکن وعمره ست سنوات ، فكفله عمه علي حيدر ( ناظر المالية بمصر ) وعلمه ، فمال إلى الأدب ، وكتب في الصحف ، فابتدأت شهرته . وسافر إلى الآستانة مرتين ( سنة ١٣١٤ و١٣١٦ هـ ) وعين ٢٤١ وقدرت وفاة صاحبة الترجمة برواية أبي هفان المهزمي ، لأبياتها ؛ ووفاته سنة ٢٥٧ . (١) أمل الآمل، طبعة ذيل منهج المقال ٥١٢ واسمه فيه ((ولي)) وسماه من نقل عنه الترجمة ((ولي الله)) ومنهم صاحب روضات الجنات ، الطبعة الثانية ٧٣٥ وانظر الذريعة ٢ : ٤٢٩ و ٣ : ٤٧٢ و٨ : ١٣٥ و 2:503 .Brock. 2:492 (375), S . في الثانية ((عضواً)) في مجلس المعارف الكبير . ونفاه السلطان عبد الحميد إلى ولاية سيواس ( أول سنة ١٩٠٢ م) فاستمر إلى أن أعلن الدستور العثماني (١٩٠٨) فانتقل إلى مصر. وعاد إلى الكتابة ، فنشر كتابه « المعلوم والمجهول - ط )) في جزأين ضمنهما سيرة نفيه ، و ((الصحائف السود - ط)) سلسلة مقالات اجتماعية، و((التجاريب - ط)) مثله . وله (( ديوان شعر - ط )) وكان يجيد التركية والفرنسية ويتكلم بالإنكليزية واليونانية . وترجم عن التركية ((خواطر نيازي - ط)) وعن الفرنسية رواية (( الطلاق - ط)) لپول بورجيه. وعمل في وزارة ((الحقانية)) بمصر إلى أواخر سنة ١٩١٤ فعينه السلطان حسين كامل سكرتيراً عربياً لديوان كبير الأمناء. ومرض ، وابتلي بالكوكايين ، فقعد عن العمل سنة ١٩١٩ وقصد حلوان مستشفياً فتوفي فيها ، ودفن بالقاهرة . ولكل من أحمد أبي الخضر منسى والد کتور محمد مندور ، وفؤاد البستاني ، كتاب ((ولي الدين يكن ـ ط )) في سيرته وأخباره . وجاء اسمه في بعض المصادر: ((محمد ولي الدين)) (١) . البگّائي (٠٠٠ - ١١٨٣ هـ = ٠٠٠ - ١٧٦٩ م) ولي الدين بن خليل البكائي الرومي : فاضل ، من أهل القسطنطينية . توفي بها . له كتب، منها ((حديقة العلماء)) و((سراج الأمة في مناقب الأئمة)) و((الأحاديث الأربعون في بيان فضائل سورة الإخلاص - خ)) (٢) . جارُ اللّهُ الرّومي (٠٠٠ - ١١٥١ هـ = ٠٠٠ - ١٧٣٨ م ) ولي الدين بن مصطفى الينيشهري ، (١) المشرق ٢٧ : ٦٧١ - ٦٨٣ والمقتطف ٥٨ : ٣٧٥. (٢) عثمانلي مؤلفلري ١ : ٤٦ وهدية العارفين ٢ : ٥٠١ . Brock. S. 2:946 , ولي الدين الدهلوي ١١٩ - الوليد بن بكر القسطنطيني ، أبو عبدالله، الملقب بجار اللّه من استطاع النجاة بنفسه وفيهم الوليد الرومي الحنفي: فاضل. ولد في (( يني شهر)) ويكتبها الترك (( يكيشهر)) وجاور بمكة سبع سنوات . وسكن استامبول ، فبنى فيها مدرسة ومكتبة ، قرب مسجد الفاتح . ودفن في المدرسة . ونقلت المكتبة بعده إلى جامع السلطان بايزيد . له تأليف عربية، منها ((فضائل الجهاد)) و((السبع السيارة النورية على حاشية الفوائد الفنارية لإيساغوجي)) في المنطق، و((شرح آداب البركوي)) و((حاشية على تفسير البيضاوي)) و((حاشية على شرح المقاصد)) (١). ولي الله الدهلوي = أحمد بن عبد الرحيم ١١٧٦ اللَّكْنَوي (٠٠٠ - ١٢٧٠ هـ = ٠٠٠ - ١٨٥٣ م ) وليّ اللّه بن حبيب الله بن محب الله اللكنوي: فاضل هندي. له (( تنبيهات في مبحث التشكيك بالماهيات - خ))(٢) أبو الوليد ( الطيالسي ) = هشام بن عبد الملك ٢٢٧ ابن الوليد = محمد بن أحمد ٤٧٨ ابن أبي الوليد = محمد بن إسماعيل ٧٣٣ أَبُو رَكْوَة (٠٠٠ - ٣٩٩ هـ = ٠٠٠ - ١٠٠٩ م ) الوليد ، أبو ركوة : ثائر أموي ، كاد يقضي على دولة الفاطميين بمصر . وهو من نسل هشام بن الملك بن مروان ؛ ومن أقارب هشام ((المؤيد)) الأموي صاحب الأندلس ، في أيامه . ولد ونشأ في الأندلس ، وقد يكون من أهل قرطبة . ولما استحوز (( المنصور بن أبي عامر)) على المؤيد ، وحجبه عن الناس وتتبع أهله يقتل منهم من يصلح للملك ، هرب (١) عثمانلي مؤلفلري ١ : ٢٦٧ وهدية العارفين ٢ : ٥٠١ . Brock. S. 2:854 (٢) ((أبو ركوة)) وهو في بدء شبابه . وأقام مدة بمصر يقرأ الحديث. ورحل إلى مكة واليمن ، في مظهر المتصوفة يحمل ((ركوة)) في أسفاره ، على طريقتهم، وبها اشتهر بأبي ركوة . وعاد إلى مصر ، ثم نزل ببني قرة ( من قبائل برقة ) يعلم صغارهم ويؤم كبارهم . واتفق أن الحاكم بأمر الله ( الفاطمي ) قتل جماعة من بني قرة وسجن بعض أعيانهم ، فدعاهم أبو ركوة إلى خلع طاعته ، فأجابوا ، وأطاعته قبائل زناتة . ووجّه إليه الحاكم جيشاً، عليه القائد (( ينّال الطويل)) وكان تركياً ، فظفر به أبو ركوة وقتله ، وبعث السرايا إلى الصعيد وأرض مصر. وعظم أمره ، وخوطب بأمير المؤمنين ، ولقب بالثائر بأمر الله ، وضرب السكّة باسمه . ثم زحف على مصر، ودخل (( الجيزة)) واضطرب الحاكم. قال ابن تغري بر دي : « تعاظم أمر أبي رکوة سنة ٣٩٥ هـ ، حتى عزم الحاكم على الخروج إلى الشام ، وبرزٍ إلى بلبيس بالعساكر والأموال ، فأشير عليه بالعود إلى مصر فعاد )) وتعاقبت الوقائع ، وتمكن الحاكم من الاتصال بمقدم جيوش أبي ركوة ، واسمه الفضل ابن عبداللّه ، فبعث إليه بخمسمائة ألف دینار ( کما یقول ابن کثیر ) ليثنيه عن أبي ركوة . وفي هذه الرواية شك فابن الأثير يقول إن الفضل كان قائد جيش الحاكم ، واستمال قائداً كبيراً من بني قرة يعرف بالماضي ((فكان يطالعه بأخبار القوم وما هم عازمون عليه ، فيدبر الفضل أمره حسب ما يعلمه منه )) وسواء أكان هذا أم ذاك ، فإن كبيراً من رجال أبي ركوة خانه ، وبدأ الضعف يدبّ في قواه. قال الذهبي : يقال : إنه قُتل من أصحاب أبي ركوة نحو سبعين ألفاً . وانتهى الأمر بهزيمة من بقي معه ، فرحل متجهاً إلى النوبة ، فقبض عليه فيها ، أو قبل بلوغها ( روايتان) وحمل إلى مصر ، فأشهر بها وألبس طرطوراً وجعل خلفه قرد يصفعه ( وكان معلَّماً ذلك ) ثم أخذ إلى ظاهر القاهره ليقتل ويصلب فتوفي قبل وصوله ، فقطع رأسه وصلب . وقيل : هو صاحب البيت المشهور : (( على المرء أن يسعى لما فيه نفعه وليس عليه أن يساعده الدهر)) (١) . الكراپيسي .. (١٠٠ - ٢١٤ هـ = ٠٠٠ - ٨٢٩ م) الوليد بن أبان الكرابيسي : معتزلي ، من علماء الكلام. من أهل البصرة . له مقالات في تقوية مذهب الاعتزال . نسبته إلى بيع الكرابيس وهي الثياب (٢). ابن أبَان (٠٠٠ - ٣١٠ هـ = ٠٠٠ - ٩٢٢ م) الوليد بن أبان بن توبة الأصبهاني ، أبو العباس : حافظ للحديث ، ثقة ، مفسر ، من أهل أصبهان . كان رحالة . له ((المسند الكبير)) و((التفسير)) و((الشيوخ)) (٣). الغَمْري (٠٠٠ - ٣٩٢ هـ = ٠٠٠ - ١٠٠٢ م ) الوليد بن بكر بن مخلد بن زياد ، أبو العباس الغمري : عالم بالحديث ، أندلسي ، من أهل سرقسطة . رحل في طلب العلم إلى إفريقية وطرابلس الغرب والشام والعراق وخراسان وما وراء النهر . ولقي في رحلته أكثر من ألف شيخ . وتوفي بالدينور. له (( الوجازة في صحة (١) البداية والنهاية لابن كثير ١١ : ٣٣٧ ونفح الطيب للمقري ٢ : ٢٦ والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي ٤ : ١٧٩، ٢١٢، ٢١٥ - ٢١٧ والكامل لابن الأثير ٩ : ٦٨ - ٧٠ والإشارة إلى من نال الوزارة ٤٢ . (٢) النجوم الزاهرة ٢ : ٢١٠ وتاريخ بغداد ١٣ : ٤٤١ . (٣) تذكرة الحفاظ ٣ : ٦ وذكر أخبار أصبهان ٢ : ٣٣٤ ومرآة الجنان ٢ : ٢٥٠ في وفيات سنة ٣٠٨. الوليد بن حصين - ١٢٠ و لید بن عبد الرحمن القول بالإجازة )) ذكر فيها من لقيهم في رحلته (١) . شَرْقِي بن القُطَامي (٠٠٠ - نحو ١٥٥ هـ = ٠٠٠ - نحو ٧٧٢ م ) الوليد ( المعروف بشرقي ) بن حصين ( الملقب بالقطامي ) بن حبيب بن جمال ، الكلبي ، أبو المثنى : عالم بالأدب والنسب . من أهل الكوفة . استقدمه منها أبو جعفر المنصور، إلى بغداد ليعلِّم ولده ((المهدي)) الأدب . وكان صاحب سَمر . وروى نحو عشرة أحاديث ضعيفة (٢) . أَبُو حُزَابة (٠٠٠ - نحو ٨٥ هـ = ٠٠٠ - نحو ٧٠٤ م ) الوليد بن حنيفة ، من بني ربيعة ابن حنظلة ، من تميم ، اشتهر بأبي حزابة : من شعراء الدولة الأموية . كان بدوياً ، وسكن البصرة وعمل في الديوان . وأُرسل الى سجستان فأقام مدة . وعاد الى البصرة فسكنها إلى أن خرج ابن الأشعث على عبد الملك بن مروان فخرج معه . وكان راجزاً فصيحاً خبيث اللسان هجاء ، قال صاحب الأغاني : أظنه قُتل مع أبي الأشعث لما خرج على عبد الملك (٣) . (١) جذوة المقتبس ٣٣٩ والتاج ٣ : ٤٥٦ وشرحا ألفية العراقي ٢ : ٨٨ وبغية الملتمس ٤٦٦ وفهرسة الإشبيلي ٢٦٠ ونفح الطيب ١ : ٥١٤ - ٥١٥ والصلة لابن بشكوال ٥٨٢ وتاريخ بغداد ١٣ : ٤٥٠ وعرفته المصادر الثلاثة الأخيرة بالعمري ، بضم العين المهملة ، وذكر ابن بشكوال أن أبا العباس لما دخل إفريقية ومصر كان ينقط العين ، ليسلم ؛ وأنه قال : إذا رجعت إلى الأندلس جعلت النقطة التي على العين ضمة . (٢) تاريخ بغداد ٩ : ٢٧٨ ونزهة الألبا ٤٢ والمعازف ٢٣٤ ولسان الميزان ٣ : ١٤٢ واللباب ١٧:٢ والتاج : مادتا شرق وقطم . (٣) الأغاني طبعة الدار ٢٢ : ٢٦٠ - ٢٦٨ ومختار الأغاني ١٢ : ١٦٢ والتاج ١ : ٢١٠ وهو في القاموس : ((الوليد بن نهيك)). الوَلِيد بن رَبِيعَة ( ٠٠٠ _ ١٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠) الوليد بن ربيعة بن الحارث ، من بني مرهبة بن الدعام ، من بكيل ، من همدان : جدَّ جاهلي يماني . تناسلت ذريته من حفيده نصر بن عمرو بن الوليد (١) . الوَلِيد بن رِفَاعَة (٠٠٠ - ١١٧ هـ = ٠٠٠ - ٧٣٥ م) الوليد بن رفاعة بن خالد الفهمي : أمير . كان يلي الشرطة ( قوى الأمن ) بمصر ، ونحي عنها سنة ٩٧هـ. ثم قلده هشام بن عبد الملك الإمارة ( سنة ١٠٩) وأقبلت قبائل قيس على سكنى مصر . ومن الحوادث في أيامه أنه أذن في ابتناء كنيسة بالحمراء ، عرفت بعد ذلك بأبي مينا ، فثار وهيب اليحصبي ، وقتل ، فخرج القراء بالفسطاط غضباً لمقتله ، فأصلح ابن رفاعة الأمر بالقبض على قتلة وهيب ، وسكنت الفتنة . واستمر والياً إلى أن توفي . وحمدت سيرته (٢) . ابن زَیْدان السَّعدي (٠٠٠ - ١٠٤٥ هـ = ٠٠٠ - ١٦٣٦ م) الوليد بن زيدان بن أحمد السعدي : من ملوك دولة الأشراف السعديين بمراكش . ثار مع أخيه (أحمد) على أخيهما الثالث ( عبد الملك ) حين بويع هذا بمراكش بعد وفاة أبيهم ( سنة ١٠٣٧ هـ) وانهزما بعد "حروب. فبقي الوليد متنقلاً في البلاد الى أن عفا عنه عبد الملك ، فعاد إلى مراكش ، فاستمال إليه رؤساء الدولة فقتلوا عبد الملك وبايعوه ( سنة ١٠٤٠ ) فأقام مقتصراً على مراكش وأعمالها ، والفتن ناشبة بفاس ، وإمارات المغرب منقسمة بين أولاد زيدان ، طوائف. وكان متظاهراً بالديانة ، لين (١) الإكليل ١٠ : ١٣٩، ١٤٠. (٢) الولاة والقضاة ٦٦ ، ٧٥ - ٧٩ والنجوم الزاهرة : انظر فهرست الجزء الأول منه . الجانب ، محباً للعلماء ، وقد ألف بعضهم کتباً برسمه . ورضي عنه الناس ؛ كما كان مولعاً بالسماع ليلاً ونهاراً. وقتل كثيراً من الأشراف بني عمه . وقتله بعض الأتراك من جنده غيلة في قصره بمراكش (١) . ابن طَرِیف (٠٠٠ - ١٧٩ هـ = ٠٠٠ - ٧٩٥ م ) الوليد بن طريف بن الصلت التغلبي الشيباني : ثائر من الأبطال . كان رأس الشراة في زمنه . خرج بالجزيرة الفراتية ، سنة ١٧٧ هـ ، في خلافة هارون الرشيد ، وحشد جموعاً كثيرة . وكان يتنقل بين نصيبين والخابور وتلك النواحي . وأخذ أرمينية ، وحصر خلاط ، وسار إلى أذربيجان ثم إلى حلوان وأرض السواد ، وعبر إلى غرب دجلة ، وعاث في بلاد الجزيرة ، فسير إليه الرشيد جيشاً كثيفاً مقدمه يزيد بن مزيد الشيباني ، فأقام قريباً منه يناجزه ويطاوله مدة ، ثم ظهر عليه يزيد ، فقتله بعد حرب شديدة . وهو الذي تقول أخته (( الفارعة)) في رثائه ، من قصيدة : (( أيا شجر الخابور ما لك مورقاً كأنك لم تجزع على ابن طريف)) (٢). وَلِید بن عبد الرحمن (٠٠٠ - ٢٧٢ هـ = ٠٠٠ - ٨٨٥ م) وليد بن عبد الرحمن بن عبد الحميد بن غانم : من وزراء الدولة الأموية في الأندلس. استوزره الأمير محمد بن عبد الرحمن وقاد جيش الصائفة لابنه عبد الرحمن بن محمد. وكان أديباً مترسلاً بليغاً (٣). (١) الاستقصا ٣ : ١٣١ ونزهة الحادي ٢١٨ . (٢) وفيات الأعيان ٢ : ١٧٩ والنجوم ٢ : ٩٥ ومعاهد ٣: ١٦١ والطبري ١٠ : ٦٥ والذهب المسبوك للمقريزي ٤٨ - ٤٩ والكامل لابن الأثير ٦ : ٤٧ ومرآة الجنان ١ : ٣٧٠ ويلاحظ سمط اللآلي ٩١٣ . (٣) الحلة السيراء ٩٥ .