Indexed OCR Text

Pages 301-320

منصور بن عكرمة
٣٠١
منصور بن عيسى
منصور بن عبد العزيز آل سعود
وجبهة القتال ( قرب مرسى مطروح )
وعاد إلى المملكة ، فأقامه والده وزيراً
للدفاع . وبدأ بتنظيم أعمال الوزارة ،
فكان آية في النشاط والدؤوب على العمل .
ومرض فقيل له إن في باريس من يحسن
علاجك ، فطار إليها ، فكانت فيها
منيته . ونقل إلى الحجاز فدفن بمكة .
ولأحمد عبد الغفور عطار ، كتاب
(( الأمير منصور وزير دفاع المملكة
السعودية - ط)) في سيرته ، كتبه
قبل وفاته (١) .
مَنْصُور
(٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
منصور بن عكرمة بن خصفة بن
قيس عيلان بن مضر : جدّ جاهلي قدیم .
قال جرير :
(( لن تدركوا غطفان ، لو أجريتم
يا ابن القيون ، ولا بني منصور))
من نسله قبائل ((مازن)) و ((هوازن)) (٢).
ابن عراق
( ٠٠٠ - نحو ٤٢٥ هـ = ٠٠٠ _ نحو
١٠٣٤ م )
منصور بن علي ، أبو نصر ابن
عراق : عالم بالرياضيات والنجوم .
خوارزمي . أخذ عنه أبو الريحان
(١) شبه الجزيرة في عهد الملك عبد العزيز .
(٢) النقائض ٩٣٨ وجمهرة الأنساب ٢٤٨ .
البيروني. له كتب ، منها ((المجسطي
الشاهي)) و (( تصحيح ما وقع لأبي
جعفر الخازن من السهو في زيج الصفائح
- خ)) رسالة، و «الدوائر التي تحد
الساعات الزمانية - خ)) رسالة،
و ((الرسالة في براهين أعمال جدول
التقويم - خ)) و (( المقالة في إصلاح
شكل من كتاب مالاناؤس في الكريات
- خ)) و((المقالة في البرهان على حقيقة
المسألة التي وقعت بين أبي حامد الصغاني
ومنجمي الري - خ)) في الأسطرلاب ،
و (( الرسالة في مجازات دوائر السُّموت
في الأسطرلاب - خ)) و ((الرسالة في
صنعة الأسطرلاب بالطريق الصناعي -
خ)) و((الرسالة المسماة جدول الدقائق
- خ)) و ((الرسالة في البرهان على عمل
محمد بن الصباح في امتحان الشمس
- خ)) و((الرسالة في معرفة القسيّ
الفلكية - خ)) و (( رسالة في جواب
مسائل الهندسة - خ)) و ((رسالة في
كشف عوار الباطنية بما موّهوا على
عامتهم في رؤية الأهلة - خ)) و (( فصل
في كرية السماء - خ )) ونشرت جمعية
دائرة المعارف العثمانية بحيدر آباد الدكن
(بالهند ) مجموعة باسم ((رسائل أبي
نصر منصور بن علي بن عراق المتوفى
سنة ٤٣٢ هـ )) (١) .
السُّطُوحِي
(٠٠٠ - ١٠٦٦ هـ = ٠٠٠ - ١٦٥٦ م)
منصور بن علي السطوحي : فاضل ،
له اشتغال بالتاريخ. من أهل ((المحلة ))
بمصر . سكن القاهرة ثم القدس فدمشق .
وجاور بالمدينة بعد حجه ( سنة ١٠٦٥ هـ )
فتوفي بها. له كتب، منها ((المقتضى
من أخبار من مضى )) في التاريخ
(١) 66-74 : Bankipore XXII وهدية العارفين
٢ : ٤٧٣ ومفتاح الكنوز ٢: ٣٣٢، ٣٣٣، ٣٣٤
وتذكرة النوادر ١٥٥ - ١٥٧ ففيه ١٥ رسالة
مخطوطة له .
والتراجم (١) .
ناصف
(٠٠٠ - بعد ١٣٧١ هـ = ٠٠٠ - بعد
١٩٥١ م)
منصور بن علي ناصف : من العلماء
بالحديث . مصري . كان مدرساً في
الجامع الزينبي بالقاهرة. له (( التاج
الجامع للأصول ، في أحاديث الرسول
- ط)) خمسة مجلدات يشتمل على
٥٨٨٧ حديثاً ، في أسفل صفحاته
شرح له سماه ((غاية المأمول شرح التاج
الجامع للأصول)) (٢).
الگغيري
(٠٠٠ - ١٢٧٤ هـ = ٠٠٠ - ١٨٥٧ م)
منصور بن عمر الكثيري : من
أمراء حضرموت . كانت إقامته في
شبام . ودعاه الأمير عوض بن محمد
ابن عمر القعيطي إلى وليمة ، فلما دخل
يريد الجلوس فاجأه نفر من العبيد ،
فقتلوه ، واستولى القعيطيون على شبام (٣).
مَنْصُور بن عِیسی
(٠٠٠ - ٧٢٥ هـ = ٠٠٠ - ١٣٢٥ م)
منصور بن عيسى بن سحبان :
شاعر يماني . كان فصيحاً بليغاً ، مداحاً
هجاءً ، حسن السبك ، جيد المعاني .
توفي في ((صَبْيا)) مقتولاً بيد بعض الأشراف.
قال الجندي في تعريفه : أكبر شعراء
الوقت (٤) .
السَّمَنُّودي
(٠٠٠ - بعد ١٠٨٤ هـ = ٠٠٠ - بعد
١٦٧٣ م)
منصور بن عيسى بن غازي الأنصاري
(١) خلاصة الأثر ٤ : ٤٢٣ وهدية العارفين ٢ : ٤٧٦
وخطط مبارك ١٥ : ٢٤ .
(٢) الأزهرية ١ : ٤٢٠ .
(٣) تاريخ حضرموت السياسي ١ : ١٧٤.
(٤) العقود اللؤلؤية ٢ : ٣٨ وتاريخ الجندي - خ .

منصور بن غالب
٣٠٢
المنصور بن الفضل
المصري ، زكي الدين ، الشهير بالسمنودي :
قارىء. له (( تحفة الطالبين في تجويد
كتاب رب العالمين - خ)) منه نسخة
في الفاتيكان (٨٣٠ عربي) (١) .
الگغيري
(١٢٧٢ - ١٣٤٧ هـ = ١٨٥٤ - ١٩٢٩ م)
منصور بن غالب بن محسن ، من
آل عبدالله الكثيري القضاعي : من
منصور بن غالب الكثيري
سلاطين حضرموت . فيه شجاعة وتؤدة .
ولي بعد وفاة أبيه ( سنة ١٢٨٧ هـ ) وعمره
١٧ سنة . وكانت إقامته في قصبة إمارته
((سيوون)) واستولى الجند في أيامه على
أكثر شؤونها . وكان عدد جيشه النظامي
نحو خمسمائة جندي . توفي حاجاً في
جبل عرفات (٢).
منصور فَهْمي
(١٣٠٣ - ١٣٧٨ هـ = ١٨٨٦ - ١٩٥٩ م)
منصور فهمي بن علي فهمي بن
عبد المتعال ، من آل البقلي ، الدكتور :
(١) 2:453 .Brock. S وهدية العارفين ٢ : ٤٧٦
ودار الكتب ١ : ١٧ .
(٢) رحلة الأشواق القوية ٦١ والأهرام ١٩٣٩/٦/٩
وجريدة حضرموت ١٧ ذي الحجة ١٣٤٧ ومجلة
النهضة الحضرمية : شوال ١٣٥١ وتاريخ حضرموت
السياسي ٢ : ٧٧ .
منصور فهمي
مفكر مصري ، من الخطباء ، له علم
بالفلسفة والتربية والأدب . من أعضاء
المجامع العلمية العربية الثلاثة . مغربي
الأصل ، من أسرة رفاعية النسب ،
حسينية . ولد في شنقاش ( أو شرنقاش ؟ )
التابعة لطلخا ( بمصر ) وتعلم بالمنصورة
والقاهرة وأرسل في بعثة إلى باريس
لدرس الفلسفة (١٩٠٨) وعاد بعد خمس
سنوات ، فدرّس في جامعة القاهرة
(١٩١٣) ولم يكمل فيها سنة . ثم عاد
إليها وتدرج إلى أن كان عميداً لكلية
الآداب . ثم مديراً لدار الكتب المصرية ،
فمديراً لجامعة الإسكندرية إلى سنة ١٩٤٦
وكان كاتب السر للمجمع اللغوي المصري
(١٩٣٤) إلى آخر حياته . وشارك في
أعمال ((الرابطة الشرقية)) ونشر فصولاً
في الصحف جمعها في كتاب (( خطرات
نفس - ط)) وله (( محاضرات عن مي
زيادة مع رائدات النهضة النسائية الحديثة
- ط)) توفي ودفن بالقاهرة. أخبرني
أن نسبة آل البقلي هي إلى ((زاوية البقلي ))
في المغرب الأقصى وأن فريقاً. منهم
ما زالوا في تونس وسميت زاوية البقلي ،
في مصر ، على اسم تلك التي في المغرب ،
وقال : والأسرة عربية الأصل ، رفاعية
النسب، حسينية (١) .
(١) المجمعيون ٢٢٥ ومجمع اللغة بمصر ١٤: ٣٥٣
وقافلة الزيت : في ذي الحجة ١٣٧٨ ورمضان ١٣٨٣.
مَنْصُور بن فاتِك
(٤٩١ - نحو ٥٢٢ هـ = ١٠٩٨ - نحو
١١٢٨ م)
منصور بن فاتك بن جياش بن
نجاح : من ملوك زبيد وما يليها ( في
اليمن ) حبشي الأصل . أقامه عبيد أبيه ،
بعد وفاته ( سنة ٥٠٣ هـ ) وهو دون
الحلم ، وتولوا سياسة الدولة ، فلما
شبّ ثقل عليه تحكم وزير منهم يدعى
أنيساً الفاتكي ، فاستدعاه إليه وأمر به
فقتل أمامه ، واشترى من ورثته جارية
مغنية اسمها ((علم)) فولدت له ابنه فاتكاً
( المتقدمة ترجمته ) ووثق بعقلها فجعل
لها تدبير مملكته . وانصرف إلى اللهو ،
فقتله وزير له من الأحباش أيضاً ،
بالسم (١) .
الرّاشِد بالله
(٥٠٤ - ٥٣٢ هـ = ١١١٠ - ١١٣٨ م)
المنصور ( الراشد باللّه ، أبو جعفر )
ابن الفضل المسترشد ابن المستظهر :
من خلفاء الدولة العباسية ببغداد . ولي
الخلافة بعد وفاة أبيه ( سنة ٥٢٩ هـ )
وكان المستولي على الملك في أيامه السلطان
مسعود السلجوقي ، فتنافرا ، ونشبت
فتنة بينهما ، فخلعه السلطان مسعود
( سنة ٥٣٠ ) بفتوى فقهاء بغداد ، وهو
بالموصل ، وأمر بالقبض عليه ، فرحل إلى
مراغة ومنها إلى الريّ . ولم يزل تتقلب به
الأحوال إلى أن اغتاله الباطنية على باب
أصبهان ودفن بشهرستان ( أو بمدينة
جيّ ) قال ابن قاضي شهبة : كان حسن
السيرة يؤثر العدل ويكره الشر ،
أديباً شاعراً سمحاً جواداً ، خلف نيفاً
وعشرين ولداً (٢).
(١) العسجد المسبوك - خ . وبلوغ المرام ١٦ وقرة العيون
في أخبار اليمن الميمون - خ . وأرخ زامباور ١ :
١٨١ وفاته ((نحو سنة ٥١٧ هـ )) .
(٢) الكامل لابن الأثير ١١ : ١٠ - ٢٤ وتواريخ آل
سلجوق ١٧٨ - ١٨١ والنبراس ١٥٦ ومرآة الزمان
٨ : ١٦٧ والإعلام - خ. وفيه: ولد سنة ٥٠٢ .

منصور بن فلاح
٣٠٣
منصور بن محمد
مَنْصُور بن فَلَاح
(٠٠٠ - ٦٨٠ هـ = ٠٠٠ - ١٢٨١ م )
منصور بن فلاح بن محمد بن
سليمان ، أبو الخير ، تقي الدين :
نحوي ، يمني . له مؤلفات في علوم
العربية وغيرها، منها ((الكافي))
قال السيوطي : يدل على معرفته بأصول
الفقه، و((المغني - خ)) في النحو ،
أربع مجلدات ، في مكتبة الكاشاني
بكربلاء والنسخة فريدة (١) .
ابن کَیْفَلَغْ
( ٠٠٠ - نحو ٣٥٠ هـ ؟ = ٠٠٠ - نحو
٩٦٠ م)
منصور بن كيغلغ ، من أولاد
أمراء الشام : شاعر ، رقيق النظم .
أورد الثعالبي مقطوعات حسنة له ،
منها قوله :
(( يدير من كفه مداماً
ألذ من غفلة الرقيب ))
(( كأنها إذ صفت ورقت
شكوى محب إلى حبيب ))
وذكره ابن تغري بردي ، ولم يؤرخ
وفاته (٢) .
ابن المهدي
(٠٠٠ - ٢٣٦ هـ = ٠٠٠ - ٨٥٠ م)
منصور بن محمد المهدي ابن أبي
جعفر المنصور : أمير عباسي . هو أخو
هارون الرشيد ، وعم الأمين والمأمون .
حج بالناس ( سنة ١٨٥ ) أيام الرشيد .
وكان أمير البصرة في أيام الأمين ( سنة
١٩٥ - ١٩٧ ) وبايع للمأمون ، وذهب
إليه وهو في خراسان ( سنة ١٩٧ )
فلم يردّه إلى إمارته . ووجهه المأمون
(١) بغية الوعاة ٣٩٨ وكشف الظنون ٢ : ١٧٥١ ومخطوطات
الكاشاني ١ : ٢٦٠.
(٢) انظر اليتيمة، للثعالبي ١ : ٦٥ والنجوم الزاهرة
إلى الكوفة وفيها الثائر (( أبو السرايا)
فقاتله مع هرئمة بن أعين ، وأسراه
( سنة ٢٠٠ ) وأرسلاه إلى الحسن بن
سهل في بغداد . وانصرف منصور
إلى ((كلواذا )) إحدى قرى بغداد ،
بعد مقتل الأمين . واضطربت بغداد
لميل المأمون إلى العلويين ، وهو لا يزال
في خراسان ، فتقدم صاحب الترجمة
لضبطها ( سنة ٢٠١ ) وسلم عليه من
فيها من بني هاشم والقواد بالخلافة
ولقبوه ((المرتضى)) فامتنع من ذلك،
وأبى إلا أن يكون نائباً للمأمون ،
فرضوا به ، ثم قصدوا أخاه ((إبراهيم
ابن المهدي )) فبايعوه بالخلافة ( انظر
ترجمته ) ثم خلعوه . وعاد المأمون إلى
بغداد ( سنة ٢٠٤ ) فانقطعت الفتن .
ولم تُعرف لصاحب الترجمة ولاية بعد
ذلك ، وعمّر إلى أن أدرك المتوكل .
وكان فاضلاً في أخلاقه وسيرته (١) .
ابن الخَفَّاف
(٠٠٠ - ٤١٠ هـ = ٠٠٠ - ١٠١٩ م)
منصور بن محمد بن محمد بن
أحمد بن يحيى ، أبو محمد ابن أبي
صادق الخفاف : فقيه حنفي . كان
قوياً في المناظرة . خرَّج له أبو حازم
((الفوائد)) في الحديث ، وقرئت عليه
في طريق الحج (٢).
القاضي الهَرَوي
(٠٠٠ - ٤٤٠ هـ = ٠٠٠ - ١٠٤٨ م)
منصور بن محمد بن محمد الأزدي
الهروي الشافعي ، أبو أحمد : قاضي
هراة . كان أديباً شاعراً ، له رقائق .
تفقه ببغداد ، ومدح القادر بالله العباسي .
قال السبكي : لا يعتري شعره عجمة
(١) النجوم الزاهرة ٢: ١١٨، ١٦٦، ١٦٩، ٢٨٧
وفيها أنه ((عم)) الرشيد، وأنه ((ولي إمرة دمشق )
وكلاهما خطأ . والكامل لابن الأثير ٦ : ٨٣، ٨٨،
٩٣ ثم ٧ : ١٩ وجمهرة الأنساب ٢٠.
(٢) الجواهر المضية ٢ : ١٨٤.
مع كونه من أهلها . وجمع أبو الفضل
الميداني ( أحمد بن محمد ) مختارات
مما وجد عنده من كلام الهروي صاحب
الترجمة ، في كتاب سماه (( منية الراضي
برسائل القاضي - خ)) في عشرة أبواب .
وقال الباخرزي في ترجمته ما موجزه :
أفضل من بخراسان على الإطلاق ، يبلغ
(( ديوان شعره )) أربعين ألف بيت ، أوتي
حظاً وافراً من حياته وبلغ أرذل العمر من
وفاته ، وكان مغرى بالشراب ، له
خمريات وغزليات فائقة (١) .
ابن الْمُقَدِّر
(٠٠٠ - ٤٤٢ هـ = ٠٠٠ - ١٠٥٠ م)
منصور بن محمد بن عبد الله بن
المقدر التميمي ، أبو الفتح : معتزلي
أديب . من أهل أصبهان .. استوطن
بغداد . وأقرأ بها العربية . وصحب
الصاحب بن عباد وغيره . وكان متظاهراً
بآرائه في الاعتزال ، وصنف كتاباً
في ((ذم الأشاعرة)) (٢).
السَّمْعاني
(٤٢٦ - ٤٨٩ هـ = ١٠٣٥ - ١٠٩٦ م)
منصور بن محمد بن عبد الجبار
ابن أحمد المروزي السمعاني التميمي
الحنفي ثم الشافعي ، أبو المظفر : مفسر ،
من العلماء بالحديث . من أهل مرو ،
مولداً ووفاة . كان مفتي خراسان ،
قدمه نظام الملك على أقرانه في مرو .
له ((تفسير السمعاني - خ)) ثلاث
مجلدات ، و ((الانتصار لأصحاب الحديث))
(١) إرشاد الأريب ٧ : ١٨٩ - ١٩١ ودار الكتب
٣ : ٣٩٧ ,1:154 .Brock. S ويتيمة الدهر
٤ : ٢٤٣ وتتمة اليتيمة ٢ : ٤٦ - ٥٣ وطبقات
السبكي ٤ : ٢٦ وفيه نقص في آخر الترجمة ، بعد
كلمة (( الأبهري)» يقارب صفحة ، يكمل من الطبقات
الوسطى - خ . ودمية القصر للباخرزي ١٢٤ ووقع فيه
((المروي)) تصحيف ((الهروي)).
(٢) إرشاد الأريب ٧ : ١٨٩ وبغية الوعاة ٣٩٨ وفي
اللباب ٣ : ١٦٩ المقدر، بكسر الدال المشددة ،
من يعلم الفرائض والمقدرات والحساب .
٣ : ٢٤٤.

منصور بن محمد
٣٠٤
منصور بن مصطفى
و ((القواطع - خ)) في أصول الفقه ،
و ((المنهاج لأهل السنَّة)) و ((الاصطلام))
في الرد على أبي زيد الدبوسي ، وغير
ذلك . وهو جد السمعاني صاحب
((الأنساب)) عبد الكريم بن محمد (١) .
المُسْتَنْصِرِ بالله
(٥٨٨ - ٦٤٠ هـ = ١١٩٢ - ١٢٤٢ م )
منصور ( المستنصر بالله ) ابن محمد
( الظاهر بأمر الله ) ابن الناصر ابن
المستضيء : خليفة عباسي . ولي ببغداد
بعد وفاة أبيه ( سنة ٦٢٣ هـ ) وكان جده
الناصر يسميه ((القاضي)) لوفرة عقله.
وهو باني ((المدرسة المستنصرية)) ببغداد
على شط دجلة من الجانب الشرقي .
كان حازماً عادلاً حسن السياسة إلا
أنه جاء في أيام تراجع الدولة . وفي
عهده استولى المغول على كثير من البلاد
حتى كادوا يدخلون بغداد ، فدفعوا
عنها . واستمر المستنصر إلى أن توفي بها (٢).
الدَّشْتَكي
(٠٠٠ - ٩٤٨ هـ = ٠٠٠ - ١٥٤١ م)
منصور بن محمد صدر الدين بن
إبراهيم الحسيني الدشتكي الشيرازي ،
غياث الدين : باحث ، من كبار
العلماء بالحكمة والإلهيات . نسبته إلى
(( دشتك)) من قرى أصبهان . تنسب
(١) سير النبلاء - خ . المجلد الخامس عشر. والنجوم
الزاهرة ٥ : ١٦٠ ومفتاح السعادة ٢ : ١٩١ واللباب
١ : ٥٦٣ والمستطرفة ٤٣ والكتبخانة ١ : ١٤٧ وفي
القاموس : الإمام أبو المظفر السمعاني ، بفتح السين .
وفي نسخة وتكسر . وشرحا ألفية العراقي ١ : ١٦٤
و 1:7 .Brock. S والآصفية ٤: ٣٦ وطبقات
المفسرين للداوودي - خ. قلت : وقع اسمه في الطبقات
الكبرى للسبكي ٤: ٢١ منصور بن ((أحمد )» وأخذ
عنه بروكلمن ، وهو من خطأ الطبع ، والتصحيح من
الطبقات الوسطى - خ . والطبقات الصغرى - خ.
والإعلام - خ .
(٢) الكامل لابن الأثير ١٢ : ١٧٧ والمختصر لأبي الفداء
٣ : ١٧١ وتاريخ الخميس ٢: ٣٧٠ والسلوك
للمقريزي ١ : ٣١١ وابن خلدون ٣ : ٥٣٦ وفيه :
وفاته سنة ٦٤١ هـ .
إليه المدرسة المنصورية بشيراز . وهو
من أهلها ، ووفاته بها . ولي منصب
الصدارة مدة ، في عهد الشاه طهماسب
الصفوي . له كتب بالعربية والفارسية ،
منها ((آداب البحث والمناظرة - خ))
وهو شرح لآداب البحث للعضد الإيجي ،
و ((التجريد - خ )) في الحكمة،
ويقال له (( الإشارات والتلويحات))
و ((إثبات الواجب تعالى)) و((الأساس)
في الهندسة، و((تعديل الميزان - خ))
في المنطق، و ((تفسير سورة هل أتى
- خ)) و ((تكملة المجسطي - خ))
ناقص الآخر، و(( حاشية على تفسير
الكشاف - خ)) و ((حاشية على مفتاح
العلوم للسكاكي - خ)) و (( إشراق
هيا كل النور - خ )) في شرح هياكل
النور للسهروردي ، رد فيه كثيراً
على الدواني، ولم يتمه ؛ و ((الرد على
أنموذج العلوم الجلالية - خ)) و((مشارق
النور ومدارك السرور)) و ((زوراء
الحق - خ)) رسالة، و (( كشف الحقائق
المحمدية - خ)) و ((الحاشية على شرح
الشمسية - خ)) (١).
الأريحاوي
( ٠٠٠ - بعد ١٠١٦ هـ = ٠٠٠ - بعد
١٦٠٧ م)
منصور بن محمد الأريحاوي :
متصوف من أهل أريحا ( في فلسطين )
له (( شرح الجوهرة السنية في الحكم
العلية - خ )) في دار الكتب . وكان قد
كتب (( الجوهرة )) سنة ١٠١٤ وشرحها
بعد سنتين فبالغ في تسهيل العبارة وبسطها
وذكر أنه وضعها للمبتدئين (٢) .
(١) روضات الجنات ، الطبعة الثانية ٧٤٠ وكشف الظنون
٢٠٤٧,30:Bankipore X:118, XXI والذريعة
١ : ١٤، ١٠٩، ٢٥٢، ٣٧٨ و ٢ : ٤، ٩٦،
١٠٣ و ٣ : ٣٥٠، ٤٤٣ و ٤ : ١٩٩، ٢١١،
٣٤٤، ٣٥٢، ٤١٦ و ٥ : ٢٩٥ و ٦ : ٩، ١١ ،
٤٦، ٦٠، ٦٧، ٧٣، ٧٨، ١٤٣، ٢١٤ والآصفية
٣ : ٥٤٠ ٤: ٦٩٨ و ,(414) 2:545 .Brock
2:593 .S وهدية العارفين ٢ : ٤٧٥ .
(٢) دار الكتب ١ : ٢٥٢ وكشف الظنون ١ : ٦٢١ .
مَنْصُور بن مِسْجاح
(٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ _ ٠٠٠)
منصور بن مسجاح بن سباع بن
خالد بن الحارث الضبي : شاعر
جاهلي . تقدمت ترجمة أبيه . اختار
أبو تمام ( في الحماسة ) قطعتين من
شعره (١) .
الدُّمَيْك
(٤٥٧ - ٥١٠ هـ = ١٠٦٥ - ١١١٦ م)
منصور بن المسلم بن علي بن محمد بن
أحمد بن أبي الخرجين ، أبو نصر التميمي
السعدي : مؤدِّب ، من العلماء بالعربية .
ولد بحلب ، وانتقل إلى دمشق ، فكان
معلماً للصبيان فيها ، وتوفي بها . له شعر
وكتاب في ((الرد على إعراب الحماسة))
لابن جني ، قال القفطي : وهو حسن
جيد يدل على تضلع من العربية ملكته
بخطه (٢) .
السَّرْمِيني
(١١٣٦ - ١٢٠٧ هـ = ١٧٢٣ - ١٧٩٢ م)
منصور بن مصطفى بن منصور بن
صالح ، زين الدين السرميني الحلبي
الحنفي : فاضل . ولد بسرمين ( من أعمال
حلب ) ونشأ بحلب . وتعلم بها وبحماة
ثم بمصر . وتصوف . واشتهر . وأقام
بدمشق نحو ٢٠ سنة . وتوفي بحلب .
له (( كشف الستور المسدلة عن أوجه
أسرار البسملة - خ)) و (( كشف اللثام
والستور عن مخدرات أرباب الصدور
- خ)) في التصوف (٣).
(١) التبريزي ٤: ١٣، ١٠٢ والمرزوقي ١٤٥١، ١٦٧٤
والمرزباني ٣٧٣ .
(٢) إنباه الرواة ٣ : ٣٢٦ وهو فيه: ((المعروف بالدميك»
وإرشاد الأريب ٧ : ١٩١ وعرفه بابن أبي الدميك
وخريدة القصر ، شعراء الشام ٢ : ١٦٩ وفيه :
توفي سنة نيف و ٥٢٠ (؟ ) وانظر تكملة إكمال
الإكمال ١٧٦ - ١٨٠ .
(٣) إعلام النبلاء ٧ : ١٤١ - ١٤٥ وفيه رواية ثانية في
ولادته : سنة ١١٣٤ وخزائن الأوقاف ٣١
و(351) 2:461 .Brock .

منصور بن المعتمر
-
٣٠٥
منصور بن نزار
ابن الْمُعْتَمِر
(٠٠٠ - ١٣٢ هـ = ٠٠٠ _ ٧٥٠م)
منصور بن المعتمر بن عبد الله السلمي ،
أبو عتاب : من أعلام رجال الحديث .
من أهل الكوفة . لم يكن فيها أحفظ
للحديث منه . وكان ثقة ثبتاً (١) .
ابنِ الْمُفَضَّل
(٠٠٠ - ٥٥٢ هـ = ٠٠٠ - ١١٥٧ م)
منصور بن المفضل بن أبي البركات
ابن الوليد الحميري : أول من تولى
اليمن بعد خروجه من أيدي الصليحيين
وكانت دولتهم ٩٩ سنة وانقضت سنة
٥٣٦ فحكم ابن المفضل ، واشترى منه
الداعي محمد بن سبأ بن أبي السعود
اليامي ، صاحب عدن بلداناً وحصوناً منها
التعكر وإب وجبلة ، بمئة ألف دينار ،
سنة ٥٤٤ واستقر منصور في حصن
تعز ، إلى أن توفي .
ابن عَلَنَّاس
(٠٠٠ - ٤٩٨ هـ = ٠٠٠ - ١١٠٥ م)
المنصور بن الناصر بن علنَّاس بن
حماد : أمير صنهاجي من رجال العمران .
نشأ في إمارة أبيه بقصر بجاية . وبعد
وفاة أبيه (٤٨١ ) تولى بجاية وقصر
حماد . وبنى قصوراً وزحف بجيش
عظيم إلى تلمسان فقاتله المرابطون (٤٩٦)
وانتهى أمره معهم بالصلح وتوفي بعد
إقلاعه عن حصارها بسبعة أشهر وكان
حميد الخلال كما يقول ابن الخطيب (٣).
الشَّريف مَنْصُور
(٠٠٠ - ١٢٣٣ هـ = ٠٠٠ - ١٨١٨ م)
منصور بن ناصر بن محمد الحسني
(١) تهذيب ١ : ٣١٢ وذيل المذيل ١٠٠ وحلية ٥ : ٤٠
وتاريخ الإسلام للذهبي ٥ : ٣٠٥ وشرحا ألفية
العراقي ١ : ٢٥٩ والجرح والتعديل : الجزء الرابع ،
القسم الأول ١٧٧ .
(٢) طبقات فقهاء اليمن ١٢٤ وغاية الأماني ١ : ٢٩٥، ٣٠٠.
(٣) تاريخ المغرب العربي ٩٧ .
التهامي : أمير صَبْيا ( وكانت تابعة لأبي
عريش ) عُرف بالشجاعة والدهاء .
ونُعت بالملك العادل . وكان مرجع
(( الجعافرة)) وفي أيامه استولى آل
سعود على ((صبيا)) فانتقل منها بإذن
عمه الشريف حمود إلى أبي عريش . وترك
السعوديون ((صبيا) ولم يُعده عمه إلى
إمارتها ، فرحل إلى الشمال ( سنة
١٢٣٠ هـ ) مغاضباً لعمه ، ودخل في
طاعة الأتراك بمكة . وعاد مع جيش
منهم لقتال عمه ، فلما كانوا في جبال
السراة ثبت لهم رجال الشريف حمود
فانهزم الأتراك وقتل الشريف منصور (١).
الحاكم بأمْرِ اللّه
(٣٧٥ - ٤١١ هـ = ٩٨٥ - ١٠٢١ م )
منصور ( الحاكم بأمر الله ) ابن
نزار ( العزيز بالله ) ابن معد ( المعز لدين
الله ) ابن إسماعيل بن محمد العبيدي
الفاطمي ، أبو علي : متأله ، غريب
الأطوار ، من خلفاء الدولة الفاطمية
بمصر . ولد في القاهرة ، وسلم عليه
بالخلافة في مدينة بلبيس ، بعد وفاة
وفاة أبيه ( سنة ٣٨٦ هـ ) وعمره إحدى
عشرة سنة (٢) فدخل القاهرة في اليوم
الثاني ودفن أباه وباشر أعمال الدولة .
وخطب له على منابر مصر والشام وإفريقية
والحجاز . وعني بعلوم الفلسفة والنظر
في النجوم ، وعمل رصداً . واتخذ
بيتاً في المقطم ينقطع فيه عن الناس .
وأعلنت الدعوة إلى تأليهه ( سنة ٤٠٧ هـ )
(١) نفح العود - خ. ونيل الوطر ٢ : ٣٦٧.
(٢) في يسير النبلاء : حكى الحاكم عن نفسه ، قال :
((ضمني أبي وقبلني وهو عريان وقال أمض فالعب فأنا
في عافية ، ثم توفي ، فأتاني برجوان وأنا على جميزة
في الدار ، فقال انزل ويحك ، الله فينا ! فنزلت ،
فوضع العمامة بالجوهر على رأسي وقبل الأرض ثم
ثم قال السلام عليك يا أمير المؤمنين ، وخرج بي
إلى الناس فقبلوا الأرض وسلموا علي بالخلافة )»
قال الذهبي : وبعد إظهاره دعوى الربوبية في مصر
كان قوم من جهلة الغوغاء ، إذا رأوه يقولون :
يا واحد يا أحد يا محبي يا مميت ! .
في مساجد القاهرة . وفتح سجل تكتب
فيه أسماء المؤمنين به ، فاكتتب من أهل
القاهرة سبعة عشر ألفاً ، كلهم يخشون
بطشه . وتحول لقبه ( في هذه المدة
على الأرجح) إلى ((الحاكم بأمره))
وقام بدعوته محمد بن إسماعيل الدرزي
وحسن بن حيدرة الفرغاني . وكادا
يفشلان ، فظهر حمزة بن علي بن أحمد
( راجع ترجمته ) سنة ٤٠٨ هـ ، فقويت
الدعوة به عند شيعة الحاكم . وكان
جواداً بالمال . وفي سيرته متناقضات
عجيبة : يأمر بالشيء ثم يعاقب عليه ،
ويعلي مرتبة الوزير ثم يقتله ،
ويبني المدارس وينصب فيها الفقهاء ،
ثم يهدمها ويقتل فقهاءها . ومن أعجب
ما فعله إلزامه كل يهودي أن يكون
في عنقه جرس إذا دخل الحمام .
وأسرف في سفك الدماء فقتل كثيرين
من وزرائه وأعيان دولته وغيرهم .
واستهتر في أعوامه الأخيرة ، فلم يكن
يبالي ، ما يقال عنه ، وصار يركب
حماراً ، بشاشية مكشوفة بغير عمامة .
وأكثر من الركوب ، فخرج في يوم
واحد ست مرات راكباً في الأولى على
فرس ، وفي الثانية على حمار ، وفي
الثالثة على الأعناق في محفة ، وفي
الرابعة في عشارى بالنيل . وأصاب
الناس منه شر شديد ، إلى أن فقد
في إحدى الليالي ، فيقال : إن رجلاً اغتاله
غيرة اللّه وللإسلام ، ويقال : إن أخته
((ست الملك)) دست له رجلين اغتالاه
وأخفيا أثره. وأعلن حمزة أنه (( احتجب
وسيعود لنشر الإيمان بعد الغيبة)». قال
الذهبي : وثم اليوم ( قبيل سنة ٧٥٠ هـ )
طائفة من ((طغام )) الإسماعيلية يحلفون
بغيبة الحاكم ، ما يعتقدون إلا أنه
باق وأنه سيظهر ! . وأخباره كثيرة
جداً ، أورد بعضها المقريزي في الكلام
على جامع ((المقس)) وهو مما أنشأه
صاحب الترجمة . وبين كتب الدروز -
كما أخبرني أحد مثقفيهم - بضع رسائل

منصور بن نصر
٣٠٦
منصور بن يوسف
يقولون إنها من إنشاء الحاكم بقلمه ،
منها (( خبر اليهود والنصارى)) و((السجل
الذي وجد معلقاً على المساجد )) و ((السجلّ
المنهي فيه عن الخمر )) وفي الذريعة
إلى تصانيف الشيعة: (( كتاب التعويذ ،
في صناعة الإكسير ، ألفه الحاكم
منصور بن نزار الفاطمي لولده الطاهر
باللّه علي بن منصور )) وقال صاحب
الذريعة : رأيت ترجمته إلى الفارسية
باسم ((التحفة الشاهية - خ)) أوله ترجمة
الحاكم ونسبه وأحوال أجداده . وصُنفت
في سيرته كتب ، منها ((الحاكم بأمر
الله - ط)) لمحمد عبد الله عنان. ونشرت
مؤخراً (( الرسالة الواعظة في نفي دعوى
ألوهية الحاكم )) للكرماني ، وكان
من رجاله ، يردّ فيها على أحد غلاتهم ،
قال: (( أما قول أصحابك إن المعبود
تعالى ، هو أمير المؤمنين عليه السلام ،
فقول كفر تكاد السماوات يتفطرن منه
الخ)) قلت: لعل ((الحاكم)) كان
يظهر لبعض دعاته غير ما يظهر للآخرين(١).
(١) ابن إياس ١: ٥٠ وخطط المقريزي ٢ : ٢٨٥ -
٢٨٩ والنجوم الزاهرة ٤ : ١٧٦ - ٢٤٦ ودائرة
المعارف البريطانية ٨ : ٦٠٣ ومورد اللطافة ٧ - ٩
وابن خلدون ٤ : ٥٦ والإشارة إلى من نال الوزارة
٣١ وابن الأثير ٩ : ١٠٨ وحلى القاهرة ٤٩ - ٧٥
وسير النبلاء للذهبي - خ . الطبقة الثامنة عشرة .
وابن خلكان ٢ : ١٢٦ والرسالة الواعظة ٢٧ والذريعة
٣ : ٤٤٥ ثم ٤ : ٢٢٧ وبلغة الظرفاء ٧١ وانظر
ترجمة ((محمد بن إسماعيل الدرزي)» المتقدمة ٥ :
٢٥٦ وراجع في مكتبة الفاتيكان ( ١٣٣٨ عربي )
مخطوطاً أوله: ((ميثاق ولي الزمان )»يشتمل على
الصيغة التي كان يدخل بها جماعة الحاكم في عبادته ،
وهي عندهم أشبه بالعقيدة؛ وبعدها ((ميثاق النساء ))
وهي ((الموسومة بكشف الحقائق)) . وفي الفاتيكان
أيضاً ( ٩١٢ عربي ) مجموعة من رسائل الدروز ،
آخرها (( الرسالة الموسومة بتمييز الموحدين الطايعين
من حزب العصاة الفسقة الناكثين)) استداؤها:
(« توكلت على المولى الإله الحاكم المتعالي عن تنزيه
الأنام وتوسلت في الهداية إليه بعبده القائم الهادي
الإمام ، من العبد المقتنى - بفتح النون - إلى جميع
أهل التوحيد ومن أخلص من قاطني الجبل الأنور -
وفي الهامش : جبل السماق - ومن سدق ( كذا ،
بالسين والدال المشددة ) بالحق من أهل البيضاء -
وفي الهامش: الكدية -)) وآخر الرسالة: ((كتب
في شهر صفر من السنة الثانية والعشرين من سنين
قائم الحق وهادي الهداة ، ومن بعد كتب ( بسكون
ظَهِيرِ الدِّين ابن العَطَّار
(٠٠٠ - ٥٧٥ هـ = ٠٠٠ - ١١٨٠ م )
منصور بن نصر بن الحسين الحرّاني
ثم البغدادي ، أبو بكر ، ظهير الدين
ابن العطار : وزير كاتب . كان صاحب
((المخزن)) للخلفاء ، ونائب الوزارة
بمصر . ولم تحسن سيرته . ولي الوزارة
للمستضيء العباسي ( سنة ٥٧٣ هـ )
ببغداد ، بعد مقتل الوزير ابن هبيرة .
وكان ظهير الدين سبب قتله . قال ابن
خلدون : فاستولى على الدولة وتحكم
بها . وقال سبط ابن الجوزي : كان
في عزمه ( يعني ظهير الدين ) أن يولي
الخلافة (( أبًا منصور)) فانخرمت عليه
القاعدة ، فلما بويع الإمام الناصر ،
لم يحضر ، واعتذر بالمرض ، فقبض
عليه الناصر وحبسه أياماً وأخرجه من
محبسه ميتاً ، وفيه آثار الضرب . وفي
البداية والنهاية : في ٧ ذي القعدة
(٥٧٥) عزل صاحب المخزن ظهير الدين
ابن العطار وأهين غاية الإهانة هو وأصحابه
وقتل خلق منهم وشهر في البلد (١).
التاء ) هذا السفر ( يعني مجموعة الرسائل ) عرضت
موانع قطعت الطاهرة عن السفر الخ)). وفي آخر
المجموع ( رقم ٩٣٣ عربي ) في الفاتيكان ، رسالة
من شعر ((النفس)) ختامها: ((قال الشيخ أبو إبراهيم
إسماعيل بن محمد التميمي الداعي المكنى بصفوة
المستجيبين إلى دين مولانا ، إلى علم الإمام
(( إلى غاية الغايات قصدي وبغيتي
إلى الحاكم العالي على كل حاكم
إلى الحاكم المنصور عوجوا وأعموا
فليس فتى التوحيد فيه بنادم
هو الحاكم الفرد الذي جل اسمه
وليس له شبه يقاس بحاكم
حكيم عليم قادر مسالك السورى
يؤانس بالاسم المشاع بحاكم ))
وهي قصيدة طويلة، وبعدها: ((من الشيخ إسماعيل
إلى جبل السماق ، ليقرأ على كل موحد وموحدة
الخ)). وانظر في الفاتيكان أيضاً المجموعتين ( ٩١٣
عربي)، و((٩١٤ عربي)) في الموضوع ، ولم يتسع
وقتي لمطالعتهما. وانظر ((رسائل إسماعيلية قديمة
نادرة)) في مجلة المجمع العلمي العراقي ٣ : ٤٠٥ -
٤٢١ و٤ : ٢٥١ - ٢٦٤ .
(١) العبر ٣ : ٥٢٨ والنجوم الزاهرة ٦: ٨٥ والبداية
والنهاية ١٢ : ٣٠٥ ومرآة الزمان ٨ : ٣٥٨ والإعلام ،
لابن قاضي شهبة - خ .
مَنْصُورِ النَّمَرَي = مَنْصُور بن الزِّبْرِ قان
مَنْصُور بن نُوح
( ٠٠٠ - ٣٦٦ هـ = ٠٠٠ - ٩٧٧ م)
منصور بن نوح بن نصر الساماني ،
أبو صالح : أمير ما وراء النهر . وكان
مقر الإمارة السامانية في بخارى . ولي
بعد وفاة أخيه عبد الملك ( سنة ٣٥٠ هم ) .
ولم تَصْفُ الحال بينه وبين ركن الدولة
ابن بويه ، فكادت الحرب تستعر
بينهما ، لولا أن منصوراً أظهر حكمة
وروية دل بهما على حسن سياسته ،
فأطفئت الفتنة بسلام . وتوفي في بخارى(١).
مَنْصُور بن نُوح
(٠٠٠ - ٣٨٩ هـ = ٠٠٠ - ٩٩٩ م)
منصور بن نوح بن منصور بن
نوح بن نصر الساماني ، أبو الحارث ،
حفيد الذي قبله : صاحب ما وراء
النهر . وليها بعد وفاة أبيه ( سنة ٣٨٧ هـ )
وتحرك إيلك خان ( ملك الترك )
لغزوه ، فخرج منصور من بخارى
خائفاً، ودخلها ((فائق )» وهو من قواد
إيلك خان ، فأظهر أنه جاء لخدمة
منصور ، فاطمأن وعاد . واستأثر
(« فائق)» بدولته ، فلم تطل مدته أكثر
من سنة وسبعة أشهر إذ قبض عليه
الترك غدراً في سرخس وخلعوه وسملوا
عينيه . وتوفي على الأثر (٢) .
ابن يوسف
(٠٠٠ - بعد ٩١٣ هـ = ٠٠٠ - بعد
١٥٠٨ م )
منصور بن يوسف : أمير مغربي كان
(١) ابن الأثير ٨ : ٢٢٣ وابن خلدون ٤ : ٣٥٠ والنجوم
الزاهرة ٤ : ١١١ والمنيني ١ : ٨٩ وفيه : وفاته
سنة ٣٦٥ ومثله في اللباب ١ : ٥٢٣ وفي يتيمة
الدهر ٤ : ٥٨ قصيدة للهزيمي في تهنئته بالإمارة ورثاء
سلفه .
(٢) ابن الأثير ٩ : ٤٤، ٥٠ وابن خلدون ٤ : ٣٥٧ -
٥٨ والعتبي ١ : ٢٩٦، ٣٥٠ واللباب ١ : ٥٢٣
وابن العبري ٣١٠ .

منصور بن يونس
٣٠٧
ابن منظور
الهوالله وحده هاد، معرفة، ويعروض عقدا الفبطا
((أيجزء قومه العزيز قائلا:جمعي الحسين اناجيا
١٠ هـوا، الله بينه وبين خاصة الفعقد الإسعر
(بادابر على مح) بمكة كاناللهله واحد فوان
ولة وكات الغرف
لافيها: الرقم مدينة تاج راسها الله
أور النعامة، والشروط أو الخط منحفظ بين المسلم
"دو
مراحليا دين وعملها وبية النحازم البهاد فة وغلا
تاريخ هذه المعاقة، حول ما تبقَذَا تَمسُوا
والماج بهيذاتهاعظام ازشا الله
القمة الماء الخ فا" حق علام الشورية
موان القادمة: فلان بنوم بنهباديراقه الله منمنا
في ومالي عا هذه المعرفة البر عقده الاغبها :-
المجموع نفLa .27
أدبر وهاما ولا باشرالدور الحراج ياخدام الشاهقة
: قيام* من الفعاء، وممرضة به عندكم
مقالوا:
ارات ء القاعة المخُ
ذالخفية تبا: مثلا.
وماحقوورش١٣/ إعرا. ويرية المتـ
ے
القضد الخل سه(+(ج) == أجرة
مزاد ما زالتشار وخيم (جبارا صادقة ، ثم تقوما.
يكوز إساء حز المتعاقدة مرة
٤.
يغوز اللّه: الغغز الناجم إذا خلاً الخز على القرابة.
ـنوت جم
مريتوبا دين أوزمتضع خطة وية
واحتاجواالرالز و(التر ملافت مؤشريان فسهم.
امولايِ بغض إله القمر الشابة الغاز الط٧ ١٠١
يلعممحمد ن إدين العدة الكل بيكوزق اشتروا على
انهم (د أبا غواشة المسلم بمافه ديت ا حَقاط ضعْ
بارفوز المسلم الفنية- حشر خلوة ارالطبقة وع عن
عايشتها: غشراء: ونع وذالك تعز جنوب
م كل ما من فاز مشترك النظام البابغ في المشر، فازيع ى
بك تأمنذ سبعة ويستلمويا مابن، ما الم الغعدالبناء
الجمع ما يستروته موافق والأفيوح الانعن ٠ ٠,١
١١ شانه
J
ذا الماء . إز الهرة
تلى فهم على ماءه
مانتوجد!
1
محا سنفش.
وتأكي النساء اله وكخلاف
عَمُ
٠٠بع ونيا
منصور بن يوسف
صورة المعاهدة التي عقدها مع القبطان ليون بزمان البندقي واشتملت على تسعة بنود ، ثمانية منها فوق هذا الكلام والبند التاسع إلى اليمين ، أسفل هذا الكلام. ويقرأ في آخره ما يلي :
وعملها قائمة بنزاوته أصاحييهو أنهلقب"
وأخرج، علي المحار: وخُلِفُقَ اتَّهُ إذَاعَل!
إقاواخر منس بن داد ومنهذاالما الد
على جميع ماذج من المعادة الهي واجاً تاما
عبد الله ! أقد معرضها الحسب
انوت الستورة
التنذيراد قد الذي يجنب مع مان دى
يروز ماري
بينهما محمد أخرزيارة جهد الله بو الطبيب الثانى
مكرونة ومعا: أمعظم عام ثلاثة عشر وسعاقة
وع الدوح الأحم والعسع مصرية
(٣
المجمايران ٥٠٠١٠١
على جميع ما ذكر من المعاقدة والشروط توافق الأمير
أبو علي منصور ، أعز الله أيامه ، مع القبطان الحسيب
ليون بزمان البندقي ، أكرمه الله. وكتب جميع ما ذكر
بينهما محمد بن أحمد الرزيني وفقه الله يوم السبت التاسع
عشر من شهر رمضان المعظم عام ثلاثة عشر وتسعماية
وفي اليوم الحادي (؟) والعشرين من شهر ينير العجمي
الذي من عام ألف وخمسمائة وثمانية أعوام .
متولياً بلدة ((بادس)) استقلالاً على الشاطئ
المغربي بين مدينتي سبتة ومليلة . عقد
معاهدة يوم ١٩ رمضان ٩١٣ ((؟)٢ يناير
١٥٠٨ ) مع القبطان ليون بزمان البندقي
اشتملت على تسعة بنود ، أولها أن
الصلح منعقد بين المسلمين من أهل
بادس وعملها وبين النصارى من أهل
البندقية وعملها . كتبت بخط محمد
ابن أحمد الرزيني (١) .
(١) انظر نص المعاهدة عن محفوظات («الأركيفيو))
الْبُهُوتي
(١٠٠٠ - ١٠٥١ هـ = ١٥٩١ - ١٦٤١ م )
منصور بن يونس بن صلاح الدين
ابن حسن بن إدريس البهوتي الحنبلي :
شيخ الحنابلة بمصر في عصره . نسبته
إلى ((بهوت)) في غربية مصر . له كتب ،
معروفوسكام برغيا به الذين اصطفى (ما بعد
مح مفى جميع بهذاالجزء الشيخ الفاشر الأوجه
عبر التغريد الماج المجدمست بجعلى الليبيه
والتحقيق والبحشو التد قيق في
ـ
وم التسارس المع الادنى
ـنة
بمعنى
منصور بن يونس البهوتي الحنبلي
عن مخطوطة في دمشق ، وقف عليها السيد أحمد عبيد
منها(الروض المربع شرح زاد المستقنع
المختصر من المقنع - ط )) فقه ، و ((كشاف
القناع عن متن الإقناع للحجاوي - ط))
أربعة أجزاء، فقه، و (( دقائق أولي
النهى لشرح المنتهى - ط)) بهامش
الذي قبله، و(( إرشاد أولي النهى
لدقائق المنتهى - خ)) و ((المنح الشافية
- ط)) في شرح ((نظم المفردات))
للمقدسي، و ((عمدة الطالب - خ))
فقه ، شرحه عثمان بن أحمد النجدي
بكتابه (( هداية الراغب لشرح عمدة
الطالب - خ)) (١) .
الَمَنْصُوري = كامِل بن ثابت ٥١٨
المَنْصُوري = بَيْبَرْس المنصُوري ٧٢٥
المَنْصُوري = عَلي بن سليمان ١١٣٤
المَنْطِقِي = محمَّد بن طاهِر ٣٨٠
المنطقي = مصطفى بن إسماعيل ١٢٤٤
ابن مَنْظُور = محمَّد بن مُكَرَّم ٧١١
ابن مَنْظُور - محمَّد بن عُبَيْد اللّه ٧٥٠
(١) خلاصة الأثر ٤ : ٤٢٦ ومختصر طبقات الحنابلة
١٠٤ ومعجم المطبوعات ٥٩٩ والأزهرية ٢ : ٦٤٠،
٦٤٢، ٦٤٤، ٦٤٧، ٦٥١، ٦٥٣ ودار الكتب
١ : ٥٤٨، ٥٤٩ والزهراء ٢ : ٣٧٦ وابن بشر
١ : ٥٠ وخطط مبارك ٩ : ١٠٠ , 2:424 .Brock
2:447 .S , (325) وانظر المكتبة البلدية ٢ فقه
ابن حنبل : ص ٤،٣ .
بالبندقية .
٠٠

منظور بن زبان
٣٠٨
منقذ بن عمرو
مَنْظُور بن زَبَّان
( ٠٠٠ - نحو ٢٥ هـ = ٠٠٠ - نحو
٦٤٥ م)
منظور بن زبان بن سيار الفزاري :
شاعر مخضرم ، من الصحابة . كان سيد
قومه . وتزوج امرأة أبيه مليكة بنت
خارجة المزنية ، فقيل : إن أبا بكر ، لما
ولي الخلافة ، بحث عنه فعلم أنه
ومليكة في البحرين ، فأقدمهما المدينة
وفرق بينهما ، وقيل : كان ذلك في
خلافة عمر ، وأراد عمر قتله فحلف
بأنه ما علم أن اللّه حرم ذلك ، ففرق
بينهما . وله بعد فراقها أشعار رقيقة .
ويُظن أنه عاش إلى خلافة عثمان (١) .
مَنْظُور بن سُحَيْم
(٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ١٠٠)
منظور بن سحيم بن نوفل بن نضلة
الأسدي الفقعسي: من شعراء (( الحماسة))
مخضرم ، أدرك الجاهلية والإسلام .
وسكن الكوفة (٢).
مَنْظُور بن عُمَارة
(٠٠٠ - ٤٩٥ هـ = ٠٠٠ - ١١٠٢ م)
منظور بن عمارة الحسيني ، من آل
مهنا : أمير المدينة المنورة . كان
فاضلاً ، فيه حزم وشجاعة . توفي في
المدينة (٣) .
(١) الإصابة: ت ٨٢٣٦ والأغاني، طبعة ليدن ٢١ :
٢٦٠ وطبعة الساسي : انظر فهرسته . وفي المحبر
٣٢٥ في سنن الجاهلية التي أبقى الإسلام بعضها وأسقط
بعضها: ((كان الرجل إذا مات، قام أكبر ولده
فألقى ثوبه على امرأة أبيه ، فورث نكاحها ؛ وان لم
يكن له حاجة فيها تزوجها بعض إخوته بمهر جديد .
وقد فرق الإسلام بين رجال ونساء آبائهم ، وهم
كثير)). والإمتاع والمؤانسة ٣ : ١٧٨ .
(٢) المرزباني ٣٧٤ والتبريزي ٣ : ٩١ والمرزوقي ١١٥٨
والإصابة : ت ٨٤٧١ ووقع اسمه في هذه الطبعة
((منصور)) خطأ .
(٣) الكامل لابن الأثير ١٠ : ١٢٣ وابن الوردي ٢ :
١٤ والمختصر لأبي الفداء ٢ : ٢١٧ وهو فيه (( منصور ) !.
ابن مَنْعة (١) = محمَّد بن يُونس ٦٠٨
ابن مَنْعَة = مُوسى بن يونس ٦٣٩
ابن مَنْعة = يوسف بن محمد ٧١٦
ابن المِنْفاخ = أَحمد بن أَسعد ٦٥٢
الَنْفَلُوطي = علي أَبو النَّصْر ١٢٩٨
المَنْفَلُوطِي - مُصْطَفِىْ لُطْفي ١٣٤٣
ابن الِثْقَار = أَحمد بن محمَّد ١٠٣٢
المنقاري ( الرومي ) = يحيى بن عمر
١٠٨٨
ابن مُنْقِذ = علي بن مقلّد ٤٧٩
ابن مُنْقِذ = نَصْر بن علي ٤٩١
ابن مُنْقِذ = مُرْشِد بن علي ٥٣١
ابن مُنْقِذ = أُسَامَة بن مُرْشِد ٥٨٤
ابن مُنْقِذٍ - مُرْهَف بن أُسَامَة ٦١٣
الجُمْع
(٠٠٠ - ٥٣ ق هـ = ٠٠٠ - ٥٧١ م )
منقذ بن الطمّاح بن قيس بن طريف
ابن عمرو الأسدي : فارس شاعر
جاهلي ، قتل يوم جبلة ، عام مولد
النبي عَ ◌ّ واختلف في اسمه واسم
أبيه ، فقال النويري : منقذ بن طريف .
وفي أمالي القالي : هو جميح . وصححه
البكري بأنه لقبه وأن اسمه ((منقذ
ابن الطماح )) وكذا في معجم المرزباني
وخزانة البغدادي وشرح المفضليات
للتبريزي ( بخطه ) . وهو صاحب
((المفضلية)) التي مطلعها :
((أمست أمامة صمتاً ، ما تكلمنا ،
مجنونة أم أحسَّت أهل خُرُّوب ؟ ))
قال التبريزي : ((أهل خروب ، قيل :
هم قومها ، توهم أنهم أفسدوها عليه لما
رأتهم ، وقيل : كانوا أعداءه فاتهمهم
بذلك)) (١) .
(١) أثبت ضبط (( منعة)) بفتحة على الميم، وسكون على النون
كما رأيته مشكولاً في مخطوطة الحافظ المنذري
(٢) سمط اللآلي ٨٩٥ ومعجم الشعراء للمرزباني ٤٠٣
والنويري في نهاية الأرب ١٥ : ٣٥٣ وخزانة
البغدادي ٤ : ٢٩٦ وشرح اختيارات المفضل ،
للتبريزي - خ .
مُنْقِذ الهِلالي
( ٠٠٠ - نحو ١٤٠ هـ = ٠٠٠ - نحو
٧٥٧ م)
منقذ بن عبد الرحمن بن زياد
الهلالي : شاعر ، خليع ماجن ، يرمى
بالزندقة . من أهل البصرة . اشتهر
في صدر الدولة العباسية . له أخبار
مع بشار وغيره . وهو من شعراء
(( ديوان الحماسة)) (١) .
مُنْقِذ الشِّهابي
(٥١٩ - ٥٨٩ هـ = ١١٢٥ - ١١٩٣ م)
منقذ بن عمرو بن مسعود بن الحسن
الشهابي المخزومي : من أمراء آل شهاب
في حوران ( بسورية ) . آلت إليه زعامة
قبيلته بعد وفاة أبيه ( سنة ٥٦٧ هـ )
وأقره السلطان نور الدين محمود .
وفي أيامه كان الصليبيون قد استولوا
على كثير من بلاد الشام واحتلوا وادي
التيم . وحلت كارثة بأراضي الشهابيين
في حوران ، فانتقل منقذ ، وتبعه نحو
خمسة عشر ألفاً، إلى ((وادي التيم))
وحشد الإفرنج جيشاً من عساكرهم
في صيدا وصور وعكا ، وقصدوا
((حاصبيا)) لإجلاء الشهابيين . وقابلهم
هؤلاء ، فقتلوا من الإفرنج نحو ثلاثة
آلاف ، وهزموهم ، وحصروا بعض
فلولهم في قلعة حاصبيا ( سنة ٥٦٩ )
وفي جملة المحصورين قائد الحملة
((قنطورا؟)) واقتحم الشهابيون القلعة ،
فقتلوه ومن معه . وأرسلوا رؤوسهم إلى
السلطان صلاح الدين ، وقد وصل إلى
دمشق بعد وفاة نور الدين ، فكتب
السلطان إلى ((منقذ)) بإمارة البلاد التي
افتتحها ، وبعث إليه بالخلع والهدايا ؛
فاستقر، وصاهر ((المعنيين)) وتوفي
وهو في الإمارة (٢) .
(١) المرزباني ٤٠٤ والمرزوقي ١٠٥٢، ١١٩٨ والأغاني،
طبعة الدار ١ : ٣٤٤ والتبريزي ٣ : ٤٨، ١٠٨.
(٢) تاريخ الأمير حيدر الشهابي ١ : ٣٦٣، ٣٦٩ -
٣٧١ والشدياق ٤٤ وخطط الشام ٢ : ٤٠ .

منقر بن عبيد
٣٠٩
منير بن خضر
مِنْقَر
( ٠٠٠ _ ١٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
منقر بن عبيد بن مقاعس ( الحارث )
من تميم : جدّ جاهلي . تكرر ذكره في
شعر ((جرير )) ومنه قوله :
((وغدا الفرزدق حين فارق منقراً
في غير عافية وغير سرور )»
بنوه بطون كان أكثرها بنجد . ومن نسله
((قيس بن عاصم)) الصحابي ، و (( عمرو
ابن الأهتم )) من السادة في الجاهلية
والإسلام، و((ميَّة)) صاحبة ذي
الرمة (١) .
الِنْقَري = الحَكَم بن عَبْد يَغُوث
المِنْقَري = فَيْس بن عاصم ٢٠
المنْقَري = عمرو بن الأهتم ٥٧
المِنْقَرِي النَّبُوذَكي = مُوسى بن إسماعيل
الِنْقَرِّيَّة = كَتْزَة ١٠٠
مُنْك = سالُومُون مُنْك ١٢٨٣
ابن الْمُنْكَدِرِ = محمَّد بن المنكدر
ابن الْمُنْلا = محمد بن أحمد ١٠١٠
المِنْهاجي = محمَّد بن أحمد ٨٨٠
أَبُو المِنْهال = عَوْف بن مُحَلِّم ٢٢٠
المِنْهال بن عِصْمَة
(٠٠٠ - بعد ١٢ هـ = ٠٠٠ - بعد
٦٣٣ م)
المنهال بن عصمة الرياحي اليربوعي
التميمي: من فرسان يوم ((الغبيط)) في
الجاهلية . أدرك الإسلام . وشهد يوم
((عين التمر)) (سنة ١٢ هـ ) وقتل فيه
المجبة بن الحارث من بني أبي ربيعة .
ثم مر بمالك بن نويرة ، وقد قتل أيضاً ،
فألقى عليه رداءه ، أو كفَّنه . وفي ذلك
يقول متمم بن نويرة ، من قصيدة :
(١) نهاية الأرب للقلقشندي ٣٤٣ والنقائض، طبعة
ليدن ٥٩٢ - ٦٨٢، ٧٤١، ٨٤٥، ٩٣٧ وانظر
فهرسته . وجمهرة الأنساب ٢٠٥ - ٢٠٦ وانظر
معجم قبائل العرب ١١٤٧ .
((لقد كفن المنهال تحت ردائه
فتى غير مبطان العشيات أروعا ))
وكان مؤاخياً لبني حميريّ بن رياح .
ويقال له ((قواد المقانب)) وهي الجماعة
من الخيل والفرسان (١) .
مُنْهِب بن دَوْس
(٠٠٠ _ ٠ ٠ ٠ = ٠٠
٠٠٠)
منهب بن دوس بن عُدثان ، من أزد
شنوءة ، من القحطانية : جدَّ جاهلي
( انظر ترجمة أبيه) كان بنوه في (( السَّراة
واشتهر من نسله ((عمرو بن حمَمة))
الدوسي ( الصحابي ) و((وهب بن
عبد اللّه)) من الشعراء (٢).
الَمَنُوفي = عليّ بن محمّد ٩٣٩
الَنُوفي = محمَّد بن ياسِين ١٠٤٢
الَمَنُوفي = إِبراهيم بن سَعِيد ١١٩٥
ابن الُنَى = عبد الملك بن علي ٨٣٩
المِنْياوي = محمَّد علي ١٣٣٥
مُنِيب هاشِم = محمَّد مُنِيب ١٣٤٣
ابن مُنِير ( الطرابلسي) = أحمد بن مُثِير
٥٤٨
ابن الُنَيِّر = أَحمد بن محمَّد ٦٨٣
ابن المُنِير = عبد الواحد بن منصور
الُنَيِّر ( السمنودي ) = محمد بن حَسَن
١١٩٩
الْمُنَيِّر ( الدمشقي ) = محمَّد صالح ١٣٢١
الْمُنَيِّرِ ( الدمشقي ) = محمَّد عارف
١٣٤٢
(١) النقائض. طبعة ليدن ٢٥٤ . ٣١٤ ٠ ٧٦٢ والتاج
٨ : ١٤٩ والإصابة : ت ٨٤٧٢ وخزانة البغدادي
١ : ٢٣٧ والأغاني ١٤ : ٦٧ .
(٢) نهاية الأرب للقلقشندي ٣٤٣ وجمهرة الأنساب
٣٦١ وفي القاموس ((مادة نهب)): (( منهب، كمنذر،
أبو قبيلة )) .
الخَشَّاب
(١٠٠ - ٤١٢ هـ = ٠٠٠ - ١٠٢٢ م)
منير بن أحمد بن الحسن بن منير
المصري ، أبو العباس الخشاب : مسند
مصر في عصره . كان ثقة لا يجوز عليه
تدليس. له (( الأمالي - خ)) أوراق منه
في الظاهرية (١) .
مُنِيرِ القَاضي
(١٣٠٩ - ١٣٨٩ هـ = ١٨٩٢ - ١٩٦٩ م)
منير بن خضر بن يوسف القاضي
البغدادي : أديب حقوقي من رجال
النهضة العلمية الحديثة في العراق ،
منبر القاضي
مولده ووفاته ببغداد . قرأ على علماء
عصره وتخرج بكلية الحقوق (١٩٢٥)
وأدار بعض المدارس الابتدائية ودّس
في دار المعلمين والكلية العسكرية وأصبح
عميداً لكلية الحقوق (١٩٤٠) وعمل
في السلك القضائي . واختاره فيصل
ابن الحسين مدرساً لولي عهده غازي
ابن فيصل . وعين وزيراً للمعارف
(١٩٥٦) واختير عضواً في المجمع العلمي
العربي بدمشق (٥٧) ورئيساً للمجمع
العلمي العراقي عدة مرات وأقصي سنة
٦٣ وصنف كتباً مطبوعة، منها ((شرح
المجلة)) صدر منه عشرة أجزاء ،
و ((أدب القصة في القرآن الكريم))
و ((شرح قانون أصول المرافعات
و (( محاضرات في القانون المدني
(١) شذرات ٣ : ١٩٧ وانظر التراث ١ : ٥٥٣.
K

منير بن عبده
٣١٠
مهارش بن المجلي
و((المثل في القرآن الكريم)) وللأستاذ (( الوليد)) فسماء رسول الله ((المهاجر)»
وتزوج النبي عَ ل أخته لأمه ((أم
عبد الله الجبوري، كتاب ((منير
القاضي ، حياته وآثاره - خ)) (١).
سلمة)) واسمها ((هند)) وأرسله إلى
الحارث بن عبد كلال الحميري .
باليمن . وتخلف المهاجر عن وقعة ((تبوك )
منير عبده
سنة ٩ هـ. فعتب عليه النبي عد اله
(٠٠٠ - ١٣٦٧ هـ = ٠٠٠ - ١٩٤٨ م )
ثم رضي عنه - بشفاعة أخته - واستعمله
( أميراً ) على صدقات كندة والصدف .
وتوفي رسول اللّه عَ لّ قبل أن يسير
إليها ، فبعثه أبو بكر إلى اليمن ، لقتال
من بقي من المرتدّين بعد قتل ((الأسود
العنسي)) فتولى إمارة ((صنعاء)) سنة
١١ هـ . وكتب إليه أبو بكر أن ينجد
زياد بن لبيد البياضي في حصاره لحصن
(( النجير)) قرب حضرموت ، وقتال
المرتدين بحضرموت ، فأنجده ، وفتح
الحصن ( سنة ١٢ ). قال ابن الأثير
( في أسد الغابة ) : وله في قتال الردة
باليمن أثر كبير أتينا على ذكره في
(( الكامل)) في التاريخ . وفي الإصابة :
قال المرزباني في معجم الشعراء : قاتل
أهل الردة وقال في ذلك أشعاراً (١).
ابن المنيرة ( الكفر طابي ) = محمد بن
یوسف ٥٥٣
ابن مَنِيع = أحمد بن مَنِيع ٢٤٤
الَنِيني = أحمد بن علي ١١٧٢
مه
أَبُو الْمُهَاجِر = دينار ٦٣
الْمُهَاجِرِ بن أبي أُمَيَّةً
(٠٠٠ - بعد ١٢ هـ = ٠٠٠ - بعد
٦٣٣ م)
المهاجر بن أبي أمية سهيل ( أو
حذيفة ) بن المغيرة المخزومي القرشي :
وال ، صحابي ، من القادة . شهد
بدراً مع المشركين ، وقتل يومئذ أخواه
هشام ومسعود ، كافرين ، على دين
الجاهلية . وأسلم هو ، وكان اسمه
(١) مكتبة الأوقاف العامة ٨٥ وجريدة الشعب ، ببغداد
٦ : نيسان ١٩٥٨ ومعجم المؤلفين العراقيين ٣ : ٣٣٦
وانظر أعلام الأدب والفن ٢ : ٢١٧ .
(٢) نموذج : مقدمته و٤٠١ وأفادني بتاريخ وفاته الدكتور
شكري فيصل .
الْمُهَاجِرِ الكِلابي
(٠٠٠ - بعد ١٢٥ هـ = ٠٠٠ - بعد
٧٤٣ م)
المهاجر بن عبدالله الكلابي : والي
اليمامة والبحرين في خلافة هشام والوليد
ابن يزيد . كان جميل الصورة ، وهجاه
الفرزدق بقوله :
(( وإذا اليمامة أتمرت حيطانها
وقعدت يا ابن خضاف فوق سرير))
(( لوَّيت بي شدقيك تحسب أنني
أعيا بلومك يا ابن عبد كثير))
يشير في الشطر الأخير إلى ((كثير
ابن الصلت الكندي )» وكان هو السبب
(١) أسد الغابة ٤ : ٤٢٢ والمحبر ١٢٦، ١٨٦ - ١٨٨
ومعجم البلدان ٨ : ٢٦٨ ونسب قريش ٣١٦
والإصابة : ت ٨٢٥٥ قلت : ولم أجده في النسخة
المطبوعة من معجم الشعراء للمرزباني ، وهي غير
تامة .
الاتصال المهاجر ( أو أبيه ) بني أمية .
وأما ((ابن خضاف)) فكلمة يسبّ بها ،
قال الزبيدي : ويقال للمسبوب يا ابن
حضاف ، كحذام (١) .
الْمُهَاجِرِ بن أَبِي الُثَنَّى
(٠٠٠ - ٩١ هـ = ٠٠٠ - ٧١٠ م)
المهاجر بن أبي المثنى التجيبي ،
من بني فهم ، من تجيب : ثائر . كان
رئيس الشّراة في الإسكندرية . وتعاقد
((عند منارتها )) مع نحو مئة من المصريين
على الفتك بالأمير قرّة بن شريك ( والي
مصر ) وكان بالقرب منهم رجل يكنى
(( أبا سليمان)) فأبلغ قرة ما عزموا عليه ،
وكان قرة في الإسكندرية ، فأتى بهم
قبل أن يتفرقوا ، فحبسهم في أصل
المنارة ، وسألهم أمام وجوه الجند ،
فأقروا ، فقتلهم (٢) .
مُهَارِش بن المُجَلِّي
(٤٢٠ - ٤٩٩ هـ = ١٠٢٩ - ١١٠٥ م)
مهارش بن المجلي بن عكيث ، من
حفدة المهنا العقيلي ، أبو الحارث ، مجد
الدين : أمير حديثة عانة ( بالعراق )
له معرفة بالأدب وله شعر . كان مع
ابن عمه قريش بن بدران ( صاحب
الموصل ) في فتنة البساسيري ببغداد
( سنة ٤٥٠ هـ) ولما دخل الخليفة ((القائم
بأمر اللّه العباسي)) في زمام قريش ،
ابن بدران وأمَّنه هذا سلمه إلى مهارش ،
فحمله مهارش في هودج وسار به إلى
( حديثة عانة)) مكرماً إياه ، ثم عاد به
إلى العراق ، في أواخر الفتنة ، فحفظ
(١) النقائض، طبعة ليدن ٥٣٩، ٩٣٤ . ٩٣٥ والتاج
٦ : ٨٩ والأغاني طبعة الدار ٨: ٧٧، ٨٨ وطبعة
الساسي : انظر فهرسته .
(٢) خطط المقريزي ٣٣٨ والولاة والقضاة ٦٤ وفيهما
أن رجلاً ممن كان يرى رأيهم مضى إلى (( أبي سليمان »
فقتله ؛ وأن (( يزيد بن أبي حبيب )) مفتي مصر ، كان
بعد ذلك إذا أراد أن يتكلم بشيء فيه تقية من السلطان
تلفت وقال : احذروا أبا سليمان ! ثم قال : الناس
كلهم أبو سليمان !!.
منير ( أو محمد منير ) بن عبده
آغا النقلي الدمشقي الأزهري : صاحب
((دار الطباعة المنيرية)) في القاهرة.
تفقه في الأزهر سلفياً ، وأصبح من
علمائه . وأنشأ دار الطباعة (١٣٣٧)
ونشر كثيراً من المصنفات القديمة والحديثة .
وصنف كتاب (( نموذج من الأعمال
الخيرية في إدارة الطباعة المنيرية - ط))
أنجزه في شعبان ١٣٥٨ وله « إرشاد
الراغبين في الكشف عن آي القرآن
المبيين - ط)) وتوفي بالقاهرة (٢).

المهايمي -
٣١١
مهدي بن إبراهيم
الخليفة ذلك له وأحسن مكافأته . وأقام
في الحديثة إلى أن توفي . وكان ذا مروءة
ودين وشجاعة (١) .
المهايمي = علي بن أحمد ٨٧٥
المهتار (٢) = إبراهيم بن يوسف ١٠٧١
المهتدي العباسي = محمد بن هارون ٢٥٦
ابن المهتدي باللّه = محمد بن علي ٤٦٥
مُهْجَة القُرْطِيّة
( ٠٠٠ - نحو ٤٩٠ هـ = ٠٠٠ - نحو
١٠٩٧ م)
مهجة بنت التّاني القرطبية : شاعرة
أندلسية ، من أهل قرطبة . كان أبوها
يبيع التين . وكانت من أجمل نساء زمانها
وأخفهنّ روحاً . رأتها ولادة بنت المستكفي
الشاعرة ، فأحبتها ولزمت تأديبها إلى
أن صارت شاعرة . ولها في هجاء
((ولادة )) بيتان عجيبان ، قد يكونان
على سبيل الممازحة ، أوردهما المقري
وغيره (٣) .
المهدوي ( الفقيه ) = محمد بن إبراهيم ٥٩٥
المهدوي ( النحوي ) = محمد بن محمد
١٠٢٦
المهدي ( ابن تومرت ) = محمد بن
عبدالله ٥٢٤
المهدي ( الحمودي ) = محمد بن القاسم
٤٤
المهدي ( الحمودي ) = محمد بن إدريس
٤٤٤
(١) الكامل لابن الأثير ٩ : ٢٢٤، ٢٢٧ ثم ١٠ :
١٤٥ وابن خلكان ١ : ٦٢ في آخر ترجمة أرسلان
البساسيري ، ثم ٢ : ١١٨ في آخر ترجمة المقلد بن
المسيب ، وفي سير النبلاء - خ. المجلد ١٥ أنه ((أجار
القائم بأمر الله، في فتنة البساسيري ، فأقام في زمامه
سنة، وكان يخدمه بنفسه إلى أن عاد إلى مقر عزه )) .
وانظر النجوم الزاهرة ٥ : ١٩٣ وفهرسته .
(٢) في التاج ٣: ٦١١ ((المهتار، كمحراب)).
(٣) المغرب في حلى المغرب ١ : ١٤٣ ونفح الطيب طبعة
بولاق ٢ : ١١٤٤ والدر المنثور ٥١٣
ابن مهدي ( الحميري ) = عبد النبي
ابن علي ٥٧٠
المهدي ( الزيدي ) = أحمد بن الحسين ٦٥٦
المهدي ( الزيدي ) = محمد بن المطهر
٧٢٨
المهدي ( الزيدي ) = علي بن محمد ٧٧٣
المهدي ( الزيدي ) = أحمد بن يحيى
٨٤٠
المهدي ( الزيدي ) = صلاح بن علي ٨٤٩
المهدي ( الزيدي ) = أحمد بن الحسن
١٠٩٢
المهدي ( الزيدي ) = عباس بن الحسين
١١٨٩
المهدي ( الزيدي ) = عبد الله بن أحمد
١٢٥١
المهدي ( الزيدي ) = أحمد بن يحيى
١٢٨١
مهدي ( السبزواري ) = محمد مهدي
١٣٥٠
المهدي ( السعدي ) = محمد بن محمد ٩٦٤
المهدي ( السنوسي ) = محمد بن محمد
١٣٢٠
المهدي ( السوداني ) = محمد أحمد
١٣٠٢
المهدي ( العباسي ) = محمد بن محمد
١٣١٥
المهدي ( صاحب المواهب ) = محمد بن
أحمد ١١٣٠
ابن مهدي ( الضمدي ) = محمد بن مهدي
١٢٦٩
المهدي ( الطالبي ) = محمد بن عبد الله
١٤٥
المهدي ( العباسي ) = محمد بن عبد الله
١٦٩
ابن المهدي ( العباسي ) = عبيد الله بن محمد
١٩٤
ابن المهدي ( العباسي ) = منصور بن محمد
٢٣٦
المهدي ( العلوي ) = أحمد بن يحيى
٩٤٣
المهدي ( العياني ) = الحسين بن القاسم
٤٠٤
المهدي ( الفاسي ) = محمد المهدي ١١٠٩
المهدي ( الفاطمي ) = عبيد الله بن محمد
٣٢٢
مهدي ( القزويني ) = محمد مهدي
١٣٠٠
أبو مهدي ( الكلابي ) = محمد بن سعد
..
٢٨٠ ؟
المهدي ( متجنوش ) = محمد المهدي
١٣٤٤
المهدي ( المنتظر ) = محمد بن الحسن
٢٧٥
المهدي ( النصيري ) = محمد بن الحسن
٧١٧
المهدي ( الوزاني ) = محمد المهدي
١٣٤٢
مَهْدي
(٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
مهدي ( غير منسوب ) من بني
طريف ، من جذام ، من القحطانية :
جدّ . بنوه بطون كثيرة في البلقاء
( بشرقيّ الأردن ) أورد القلقشندي
أسماء بعضها (١) .
الجُرْمُوقي
(١٢٧٩ - ١٣٣٩ هـ = ١٨٦٢ - ١٩٢١ م )
مهدي بن إبراهيم بن هاشم الجرموقي
الخراساني ثم الدجيلي الكاظمي : شاعر ،
من فقهاء الإمامية . ولد وتوفي
في الكاظمين ، ودفن في النجف . أصله
من جرموق ( إحدى قرى خراسان ) .
له ((ديوان شعر)) و (( شرح الكفاية
(١) نهاية الأرب للقلقشندي ٣٤٤ ويظهر أن في هذه
النسخة المطبوعة منه نقصاً ، لعل صوابه الوقوف
عند ذكر ((العجارمة)) من ((بني مهدي)) ثم الابتداء
بني ((مهرة بن حيدان)) لا ((مهدي بن حيدار)) كما
جاء فيه ، وبنو مهرة هم الذين تنسب إليهم الإبل
المهرية، وسيأتي ذكرهم في ((مهرة)).

مهدي بن أحمد
٣١٢
مهدي بن حیدر
لمحمد كاظم الخراساني )» في أصول المهدي بن أحمد الفاسي = محمد المهدي
١١٠٩
الفقه ، وغير ذلك (١) .
الخَوَافي
(٠٠٠ - نحو ٤٥٠ هـ = ٠٠٠ _ نحو
١٠٥٨ م )
مهدي بن أحمد الخوافي النيسابوري،
أبو القاسم : أديب ، له شعر . من أهل
نيسابور. نسبته إلى ((خواف )) من نواحيها .
قال القفطي: رأيت من تصنيفه (( شرح
ألفاظ عبد الرحمن الهمذاني )» وهو
في غاية الجودة والإتقان (٢).
القُطْبي
(٠٠٠ - ٩٢٤ هـ = ٠٠٠ - ١٥١٨ م)
المهدي بن أحمد بن دريب القطبي :
أمير، من آل ((قطب الدين)) باليمن.
كان رئيس ((جازان)) وأرسل أخاه
((عز الدين )) مع قوة من عساكر السلطان
قانصوه الغوري ، لمحاربة ابن طاهر
(( عامر بن عبد الوهاب )) صاحب
((زبيد)) فاستولى عز الدين على زبيد
وترك فيها عسكر الغوري وعاد إلى
(( جازان )) فقبض على أخيه المهدي
( صاحب الترجمة ) وكبَّله بالحديد ،
واعتقل وزراءه وخواصه فقتل منهم
من قتل وسجن من سجن . ويقال :
إن المهدي كان قد أساء إلى رؤساء
العساكر الجازانية ، فأطاعوا عز الدين .
ولبث المهدي في السجن أياماً أصبح
في أحدها ميتاً ، بجازان . وقيل :
خنق . ورأيت في مخطوطات
(( الأمبروزيانة)» بميلانو نسخة يمانية
( رقم 34.E ) من ((ديوان الشريف
جراح بن ساجر بن حسن )) في مدحه (٣).
(١) احسن الوديعة ١ : ١٨٤ والذريعة ٢ : ٩٠ و٦ : ١٨٨.
(٢) إنباه الرواة ٣ : ٣٣٢.
(٣) العقيق اليماني - خ. واللطائف السنية - خ. ومذكرات
المؤلف .
الجيورِي
( ٠٠٠ - نحو ١١٦٠ هـ = ٠٠٠ - نحو
١٧٤٧ م)
المهدي بن أحمد الجيوري : فاضل
يماني، كان يعرف بقاضي النبي عَّةٍ .
تعلم بصعدة. له (( الزاد الأخروي - خ))
مجلد ضخم ، شرح به قصيدة من نظمه
مطلعها :
(( يارب صل على المختار من مضر
ما دام يُسمع في الآذان حيّ على .. ))
وأتى في الشرح بأدب وفوائد (١) .
مَهْدي الكاظمي
(٠٠٠ - ١٣٣٦ هـ = ٠٠٠ - ١٩١٧ م)
مهدي بن أحمد بن حيدر البغدادي
الكاظمي: فقيه إمامي. له (( حاشية على
فرائد الأصول - خ )) في أصول الفقه ،
من تأليف مرتضى بن محمد أمين
الأنصاري المتوفى سنة ١٢٨١ هـ (٢) .
ابن بر کة
(١٣٣٩ - ١٣٨٥ هـ = ١٩٢١ - ١٩٦٥ م)
مهدي بن بركة : من رجال السياسة
في المغرب . دخل في المعترك السياسي
صغيراً ، وسجنه الفرنسيون مع أحمد
بلافريج في سبيل الدعوة إلى الاستقلال .
ثم كانت له زعامة ((حزب الاستقلال))
أيام الثورة . ولما سكنت وأعلن الاستقلال
نافسه على رئاسة الحزب الزعيم علال
الفاسي وقد عاد من مصر ، وأخذ الملك
محمد الخامس بيد علال ، فنقم ابن
بركة وأنشأ حزباً معارضاً سماه (( حزب
(١) نشر العرف، لزيارة ١ : ٥١٢ .
(٢) الذريعة ٦ : ١٦١ .
الاتحاد الوطني للقوى الشعبية)) ما زال
عاملاً في معارضة الملكية إلى الآن .
أما ابن بركة ، فبينما كان في أحد شوارع
باريس ( ٢٩ تشرين الأول ١٩٦٥ )
اختطفه أشخاص قيل : دسهم قائد مغربي
يدعى ((بوفقير)) كان يتظاهر في ذلك
العهد بأنه من رجال الملك الحسن الثاني ،
ثم انقلب عليه وانتحر(*). وعاش ابن
بركة في المغرب سجيناً بعد اختطافه
ثم قتله أحد الفرنسيين ، وقتل به .
من آثاره ((التكوين الاجتماعي للمغرب
- ط)) محاضرة له نشرت في ١١/٢٨/
١٩٥٩ وله مشاركة في تأليف ((المعركة
بين العرب واسرائيل - ط)) (١).
مَهْدِي الخالِصي
(١٢٧٦ - ١٣٤٣ هـ = ١٨٦٠ - ١٩٢٤ م)
مهدي بن حسين بن عزيز الخالصي
الكاظمي : فقيه إمامي . كان من زعماء
الثورة على الاحتلال البريطاني في العراق.
ونفي بعدها إلى إيران ، فتوفي بمشهد
خراسان. من كتبه (( حاشية على كفاية
الأصول لمحمد كاظم الخراساني -
ابن مهدي الجرجاني = محمد بن ط)) (٢) .
يحيى ٣٩٧ .
الكَشْمِیري
(٠٠٠ - ١٣٠٩ هـ = ٠٠٠ - ١٨٩٢ م )
مهدي بن حيدر الموسوي الصفوي
الكشميري: فقيه إمامي. له ((التمرينية
الغروية - خ )) في فروع الفقه ، فرغ
منه في النجف ، وهذبه في كشمير (٣).
(*) [بل قتل]. (زهير الشاويش)
(١) الحياة ٧١/٢/٢٨ و٧٢/١/٩ و١٥ آب ٧٢ وفي
الأهرام ٧٥/١٢/٢٣ قالت مجلة تايم الأميركية ان
الجنرال محمد أوفقير أطلق الرصاص على ابن
بركة يوم ٣٠ أكتوبر ١٩٦٥ في فيلا ((فونتناي لا
فيكونت )) ، خارج باريس ، ودفنت جثته في الفيلا ،
ثم نقلت منها بعد ١٦ يوماً .
(٢) الذريعة ٤ : ١٧ و٦ : ١٨٨ ومجموعة البازي .
ومعارف الرجال ٣ : ١٤٧ .
(٣) الذريعة ٤ : ٤٣٣.

مهدي بن داود
٣١٣
مهدي بن علي
مَهْدِي الحِّي
(١٢٢٢ - ١٢٨٩ هـ = ١٨٠٧ - ١٨٧٢ م)
مهدي بن داود بن سليمان الحلي ،
الحسيني النسب : شاعر أديب . مولده
ووفاته في الحلة ( بالعراق ) . من كتبه
((مصباح الأدب الزاهر - خ)) و((مختارات
من شعر شعراء العرب - خ)) جزآن ،
و ((ديوان شعر - خ)) في جزأين (١).
الكاشاني
(٠٠٠ - ١٢٠٩ هـ = ٠٠٠ - ١٧٩٤ م )
مهدي بن أبي ذر النراقي الكاشاني :
فقيه إمامي. من كتبه (( أنيس المجتهدين
- خ)) في أصول الفقه، و (( جامع
الأفكار - خ)) في إثبات الواجب تعالى ،
و (( جامع السعادات في موجبات النجاة
- خ )) في الأخلاق ، ترجمه إلى الفارسية
ابنه أحمد ( المتوفى سنة ١٢٤٥ هـ )
وسماه ((معراج السعادة)) و ((التجريد
- ط )) في أصول الفقه (٢).
مَهْدِي السزواري = محمد مهدي ١٣٥٠
مَهْدي الحَكِیم
(٠٠٠ - نحو ١٣١٢ هـ = ٠٠٠ _ نحو
١٨٩٤ م)
مهدي بن صالح بن أحمد بن محمود
الحكيم الطباطبائي النجفي : واعظ فقيه
إمامي، توفي في ((بنت جبيل)) بجبل
عامل. له ((تحفة العابدين - ط )) في
المواعظ، و ((حاشية على فرائد الأصول
- خ)) في أصول الفقه، و((معارف
الأحكام )) في الفقه (٣).
(١) مجلة العرفان ١١ : ٧١٥ والبابليات ٢ : ٦٧ وشعراء
الحلة ٥ : ٣٢٣ - ٣٥٠ .
(٢) الذريعة ٢ : ٤٦٤ - ٤٦٧ و ٣ : ٣٥٠، ٣٥١، و٥ :
٤١، ٥٨ و ٧ : ٧ .
(٣) الذريعة ٣ : ٤٥٠ و ٦ : ١٦١ - ١٦٢.
القَزْوِيني
(١٢٧٢ - ١٣٥٨ هـ = ١٨٥٥ - ١٩٣٩ م)
مهدي بن صالح الموسوي الكاظمي
الشهير بالقزويني : فاضل إمامي . ولد
ونشأ بالكاظمية ، وسكن بالكويت .
وانتقل إلى البصرة فتوفي بها . ودفن
في النجف. له (( حلية النجيب - ط))
في الرد على الماديين ، و ((برهان الدين
الوثيق)) في الرد على ((عمدة التحقيق))
و ((تبصرة الحر الرشيد - ط )) في
التقليد، و((حيّ على الحق - ط))
في الرد على كتاب ((المسيح في الإسلام (١).
ابن سَوْدَة الْمُرِّي
(١٢٢٠ - ١٢٩٤ هـ = ١٨٠٥ - ١٨٧٧ م)
المهدي ( أو محمد المهدي ) بن
الطالب بن محمد ( بفتح الميم الأولى )
ابن سودة المري أبو عيسى : قاضي
مكناس وزرهون ، ورئيس مجلس الحديث
السلطاني بفاس . من فضلاء المغرب .
كان من المقدمين في دولة المولى عبد
الرحمن بن هشام. له ((حواش )) في
الحديث والمنطق والفقه والعربية ،
و((فهرست - خ)) في أربعة كراريس
بخطه، و((الرحلة الحجازية)) قال
حفيده عبد السلام ابن سودة : وقفت
على الكراس الأول منها بخطه . وكانت
رحلته سنة ١٢٦٩هـ . مولده ووفاته
بفاس (٢).
الفاسي
(٠٠٠ - ١١٧٨ هـ = ٠٠٠ - ١٧٦٤ م )
المهدي بن الطاهر أبو عيسى الفهري
الفاسي : فاضل مغربي له معرفة بالموسيقى ،
كان يعزف على الرباب والعود . ولد
(١) أحسن الأثر ٣٩ - ٤١ والذريعة ٣ : ٩٥، ٣١٧ و٥ :
١٩ و٧ : ٦٢، ٨٤، ١٢٨ و٨ : ٢٠٨.
(٢) إتحاف أعلام الناس ٤ : ٣٥٨ ودليل مؤرخ المغرب ،
الرقم ١١٠٢ ، ١٢١٧ وشجرة النور ٤٠٣ وهو
فيه (( محمد المهدي )) .
بالقصر ( بين طنجة والعرائش ) وقرأ
به وبفاس ، وتوفي ودفن بتطوان .
له (( جواهر الأصداف ، بجمع مناقب
الأسلاف - ط )) رجز للتعريف بسلفه
٤٠٠ بيت، أثبته صاحب ((تاريخ
تطوان)) في ترجمته، و (( كشف الغمامة
عن مطلع الإمامة - أو : حط اللثام
عن وجه صنوف الإمام - خ )) صغير ،
ناقص الآخر ، في تطوان ، و (( ممتع
الأسماع في مناقب الشيخ الجزولي ومن
له من التّاع - خ)) رأيته في خزانة
الرباط ( ١٠٠٢ كتاني ) (١) .
مهدي بن علي
(٠٠٠ - ٥٥٩ هـ = ٠٠٠ - ١١٦٤ م)
مهدي بن علي بن مهدي الحميري :
أحد القائمين في اليمن . تولى بعد وفاة أبيه
( سنة ٥٥٤ هـ ) وجعل يغزو التهائم ،
واستقر في أعالي اليمن . وكان فاتكاً جباراً
نهاباً ، أغار على لحج ثلاث مرات ،
وقتل كثيراً من أهلها . ومات في زبيد (٢) .
الصُّبُخْري
(١٠٠ - ٨١٥ هـ = ٠٠٠ - ١٤١٢ م)
مهدي بن علي بن إبراهيم الصبغري
اليمني المهجمي : طبيب : من العلماء
بالقرآآت ، له نظم . توفي كهلاً ببلده
((المهجم)) من ((شرحبين)) باليمن . له
كتاب ((الرحمة في الطب والحكمة
- ط)) وهو غير كتاب السيوطي المسمى
بهذا الاسم (٣).
(١) دليل مؤرخ المغرب ، الرقم ١٣٥٠ وتاريخ تطوان
٣ : ٦٦ - ٨٤ .
(٢) الجداول المرضية ١٧٦ وهدية الزمن ٦٣ وبلوغ
المرام ١٧ والمختصر لأبي الفداء ٢ : ٢٥ - ٢٦ وعنه
ابن الوردي ٢ : ٦١ وانظر ترجمة أبيه )«علي بن
مهدي)) المتقدمة ٥ : ١٧٧ .
(٣) غاية النهاية ٢: ٣١٥ و347 Princeton ومعجم
المطبوعات ١١٩٨ وجاء على النسخة المطبوعة من
كتاب ((الرحمة)) أنه للشيخ محمد المهدي ((الصبيري ))
خطأ . وسماه 2:252 .Brock. S« محمد المهدوي
الصنوبري )» كلها تصحيف .

مهدي بن علي
٣١٤
مهرة بن حيدان
مَهْدِي بن علي
(١٢٩٩ - ١٣٤٣ هـ = ١٨٨٢ - ١٩٢٤ م )
مهدي بن علي بن محمد الموسوي
الغريفي : فاضل إمامي . أصله من البحرين .
ومولده ووفاته بالنجف . سكن البصرة
مدة . له كتب أكثرها أراجيز ، منها
((أرجوزة)) في الرحلة إلى المشهدين
الحائر والكاظمين ، وعادات بعض
مجاوريهما، و((التحفة - ط)) أرجوزة
في المبدأ والمعاد، و(( تعريب البدر
المشعشع)) و(تهذيب النفس)) و ((جمانة
البحرين )) أرجوزة في أصول الفقه ،
و ((الدوحة الغريفية)) في تراجم أسرته ،
كتبه إجابة لطلب محمد رضا الشبيبي ،
و ((الدرة النجفية في الرد على الصوفية
والكشفية)) و((فهرس تصانيفه - خ))
بخطه، و((أنساب الهاشميين)) استوفاهم
فيه إلى أيامه، و ((البيان في علم الميزان
- خ)) بخطه (١) .
المهدي بن محمد الوزاني = محمد المهدي
١٣٤٢
٠
مهدي الموحدين = محمد بن عبدالله ٥٢٤
مَهْدي بن مَیْمُون
(٠٠٠ - ١٧٢ هـ = ٠٠٠ - ٧٨٨ م)
مهدي بن ميمون الأزدي المعولي
بالولاء ، الكردي البصري ، أبو يحيى :
من حفاظ الحديث . عده شعبة وابن
حنبل من الثقات . وحديثه في الدواوين
الستة (٢) .
الناصري
(٠٠٠ - ١٣٤٩ هـ = ٠٠٠ - ١٩٣١ م )
المهدي الناصري : مؤرخ مغربي
(١) الذريعة ١: ٤٧٤، ٤٨٨ و ٢ : ٣٨٨ و٣ : ١٧٥،
٤٠٣ و٤ : ٢١٢، ٥١٥ و٨ : ١١٤ وفيها نسبه
و ١١٦، ٢٧٣ .
(٢) تذكرة الحفاظ ١ : ٢٢٤ وتهذيب التهذيب ١٠ :
٣٢٦ وخلاصة تذهيب الكمال ٣٣٣ .
من الفقهاء ، شوّه حوادث بلاده أيام
استعمار الفرنسيين ، خدمةً لهم . ووقع
(( كتابه)) في يد المختار السوسي ،
فحذف خطبته ولخص منه ما يتعلق
بالثائر مبارك بن الحسين في خمسة
فصول ، وقال : كتبه بأسلوب المتحامل
على مبارك تزلفاً للاستعمار وصنائع
الاستعمار ثم قال : وعرضته على الفقيه
القاضي محمد بن سعيد الجراري الذي
كان كاتباً عند مبارك فأضاف إليه
تعليقات من عنده تمت بها ترجمة
مبارك كما ينبغي . وأثبت الخلاصة
والتعليقات وما ارتآه هو ، في كتابه
( المعسول ١٦ : ٢٧١ - ٣٠٤ ) وقال :
ان المستعمرين تسلطوا على المهدي ( المترجم
له ) أخيراً، ونفوه من (تينغير)) إلى
((تلوات)) حيث بقي في شبه سجن إلى
أن مات منبوذاً غير مأبوه له ، وأياً
كان فإنه ترك لنا في كتابه هذا صفحة
لولاها لجهلنا كثيراً من وقائع تلك
الناحية (١) .
النُّورِي
(٠٠٠ - ١٣٤١ هـ = ٠٠٠ - ١٩٢٣ م)
مهدي النوائي النوري : فاضل
إمامي . أقام وتوفي بالنجف . أخذ
عن الرشتي وآية الله الخراساني . له
((التصور والتصديق - خ)) في المنطق (٢).
القَزْوِيِنِي الصَّغِير
(١٣٠٩ - ١٣٦٦ هـ = ١٨٩١ - ١٩٤٧ م )
مهدي بن هادي بن ميرزا صالح
ابن محمد مهدي القزويني : فاضل
عراقي. له نظم في (( ديوان)) . مولده
ووفاته في الهندية. يقال له ((الصغير ))
للتمييز بينه وبين جده محمد مهدي (٣) ..
(١) المعسول ١٦ : ٢٧١ - ٣٠٥.
(٢) الذريعة ٤ : ١٩٩ .
(٣) شعراء الحلة ٥ : ٣٧٨.
الْمُهَذَّبِ الأُسْواني = الحَسَن بن علي ٥٦١
الْمُهَذَّب الحَلَبي = محمَّد بن محمَّد ٦٥٥
مُهَذَّب الدَّوْلَة = عليّ بن نَصْر ٤٠٨
مُهَذَّب الدِّين = عبد الرحيم بن علي
٦٢٨ .
الخَطِيرِ ابنِ مَمَّاتي
(٠٠٠ - ٥٧٧ هـ = ٠٠٠ - ١١٨١ م)
مهذب بن مينا بن زكريا ، أبو
الأسعد ابن مماتي : شاعر وزير مصري ،
يُنعت بالخطير . كان هو وأسلافه ،
من أقباط مصر ، وأسلم مع جماعة
بينهم ابنه أسعد ( انظر ترجمته ) في
ابتداء ملك السلطان صلاح الدين الأيوبي .
وكان أبوه جوهرياً ، وتقدم هو في
الأعمال الديوانية حتى تولى الوزارة
وديوان الجيش في عهد الملك الناصر .
وفي الخريدة نماذج رقيقة من شعره (١) .
ابن مِهْران = أحمد بن الحُسَين ٣٨١
مهرن ( مِيُرُن ) = آوْ غُسْتْ فِرْ دِينانْد
مَهْرَة بن حَيْدان
(٠٠٠ _ ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
مهرة بن حيدان بن عمرو بن الحافي ،
من قضاعة : جدّ جاهلي يماني . كانت
بلاد بنيه في ناحية الشِّحر ( بين عدَن
وعُمان ) على ساحل البحر . وإليهم
تنسب الإبل المهرية ( وجمعها المهاري ،
بفتح الراء وكسرها ، كما في الصحاح )
قال الزبيدي : وإلى ((مهرة )) يرجع
كل مهري . وسمَّى منهم أبا الحجاج
((رشدين )) - بكسر الراء وسكون
الشين - بن سعد المهري من أهل مصر ،
من رجال الحديث . قلت : ومنهم
جماعة يأتي ذكر بعضهم قريباً في
المهري (٢) .
(١) خريدة القصر، شعراء مصر ١ : ١١٣ - ١١٧
وحلى القاهرة ٢٦٨ .
(٢) جمهرة الأنساب ٤١٢ ومنتخبات في أخبار اليمن =

المهري .ـ
٣١٥
مهلهل بن أبي العسكر
المهْري = شَرِيك بن شَيْخ ١٣٣
المَهْرِي = عبد الملك بن قَطَن ٢٥٦
المَهْري = محمَّد بن عَمَّر ٤٧٧
ابن مَهْرَ يَزْد = محمَّد بن علي ٤٥٩
مَهْرِيَّةِ الأَغْلِيَّةِ
(٠٠٠ - نحو ٢٩٥ هـ = ٠٠٠ _ نحو
٩٠٨ م )
مهرية بنت الحسن بن غلبون التميمي ،
من بني الأغلب ملوك إفريقية : شاعرة
. أميرة . نشأت في بيت مجد وسؤدد بمدينة
(( رقادة)) قرب القيروان . واشتهرت
بالأدب ووُصف نظمها بالجودة . وبقيت
من شعرها ((أبيات)) في رثاء أخيها أبي
عقال ((غلبون بن الحسن )) المتقدمة ترجمته ،
وقد هاجر إلى مكة . فتبعته إليها ،
وتوفيت بها (١) .
المِهْزَمي = عبد الله بن أحمد ٢٥٧
المهزمية ( الشاعرة ) = ولّادة المهزمية
نحو ٢٠٠
ابن مهزیار = علي بن مهزيار ٢٥٠
ابن الْمُهَلَّا = ناصِر بن عبد الحَفِيظ
ابن الْمُهَلَا = الحُسَين بن ناصِر ١١١١
ابن الْمُهَلَّب = المُغِيرة بن المُهَلَّب ٨٢
ابنِ الْمُهَلَّب = الْمُفَضَّل بِنِ الْمُهَلَّب
الُهَلَّب بن أَبِي صُفْرَة
(٧ - ٨٣ هـ = ٦٢٨ - ٧٠٢ م )
المهلب بن أبي صفرة ظالم بن سراق
الأزدي العتكي ، أبو سعيد : أمير ،
بطاش ، جواد ، قال فيه عبد الله بن
الزبير : هذا سيد أهل العراق . ولد
= ١٠٠ والصحاح للجوهري ١ : ٤٠١ ومعجم قبائل
العرب ٣ : ١١٥١ والتاج ٣ : ٥٥١ ووقع فيه
((رشدين)) بلفظ (( زبيد)) وهو تحريف، انظر تهذيب
التهذيب ٣ : ٢٧٧ ت ٥٢٦ واللباب ٣ : ١٩٤ والتاج
٢ : ٣٥٣ وفي معجم البلدان ٥ : ٢٠٠ خبر عن أحد
بني ((مهرة)) في الشحر .
(١) شهيرات التونسيات ٢٥ والمنتخب المدرسي ٣٢ ومعالم
الإيمان ٢ : ١٤٤ - ١٤٥ وأبياتها في المصادر الثلاثة .
في دبا ، ونشأ بالبصرة ، وقدم المدينة
مع أبيه في أيام عمر . وولي إمارة البصرة
لمصعب بن الزبير . وفقئت عينه بسمرقند .
وانتدب لقتال الأزارقة ، وكانوا قد
غلبوا على البلاد ، وشرط له أن كل
بلد يجليهم عنه يكون له التصرف في
خراجه تلك السنة ، فأقام يحاربهم
تسعة عشر عاماً لقي فيها منهم الأهوال .
وأخيراً تم له الظفر بهم ، فقتل كثيرين
وشرد بقيتهم في البلاد . ثم ولاه عبد
الملك بن مروان ولاية خراسان ، فقدمها
سنة ٧٩ هـ ، ومات فيها . كان شعاره
في الحرب: ((حم لا ينصرون))
وهو أول من اتخذ الركب من الحديد -
وكانت قبل ذلك تعمل من الخشب -
وأخباره كثيرة (١) .
الْمُهَلَّبي ( الأمير ) = نَصْر بن حَبِيب
١٧٧
المهلبي ( الأمير ) = الفضل بن روح
١٧٨
المهلبي ( الأمير ) = عبد الله بن يزيد
١٧٨
المهلبي ( الشاعر النحوي ) = مروان
ابن سعيد ١٩٠
المهلبي ( الأمير ) = محمد بن يزيد
١٩٠
المهلبي ( الأمير ) = داود بن يزيد ٢٠٥
المهلبي ( الأمير ) = محمد بن عباد
٢١٦
(١) الإصابة: ت ٨٦٣٥ والوفيات ٢ : ١٤٥ ورغبة
الآمل ٢ : ٢٠١، ٢٠٤ و ٣ : ٦٠، ١١٦ و٥ :
١٣٠ و ٦ : ١٠٥ وابن الأثير ٤ : ١٨٣ وما قبلها
وسرح العيون ١٠٣ والطبري ٨ : ١٩ وفيه : وفاته
سنة ٨٢ هـ. والإكليل ٢: الورقة ١٧٤ والمحبر
٢٦١ والجرح والتعديل ٤: القسم ١ : ٣٦٩ والأغاني ،
طبعة الساسي : انظر فهرسته . وفي المدهش - خ .
لابن الجوزي : من العجائب ثلاثة إخوة ، ولدوا
في سنة واحدة ، وقتلوا في سنة واحدة ، وكانت
أعمارهم ثمانياً وأربعين سنة : يزيد ، وزياد ، ومدرك ؛
بنو المهلب بن أبي صفرة. يقول المشرف : ورد في
الطبري أن المهلب توفي عام ٨٢ .
المهلبي ( الشاعر ) = يزيد بن محمد
٢٥٩
المهلبي ( الثائر ) = علي بن أبان ٢٧٢
المهلبي ( الوزير ) = الحسن بن محمد
٣٥٢
المهلبي ( الحلي ) = الحسن بن محمد
٨٤٠
الُهَلْهِل = عَدِيّ بن رَبِيعَة
ابن أَبِي العَسْكَر
( ٠٠٠ - نحو ٥٥٨ هـ = ٠٠٠ _ نحو
١١٦٣ م )
مهلهل بن أبي العسكر : قائد
من الأمراء في عهد المقتفي والمستنجد
العباسيين . كان هو وأخ له ، في خدمة
السلطان مسعود السلجوقي وقتل أخوه
صبراً ، وهو أسير ، مع صدقة بن
دبيس ( سنة ٥٣٢ ) وأقر السلطان
مسعود محمد بن دبيس ( أخا صدقة )
على إمارة الحلة وجعل معه مهلهلاً
يدبر أموره . وانتظمت الإمارة لمحمد ،
فعاد مهلهل إلى بغداد . واستخلفه بها
السلطان مسعود حين خرج لمحاربة صاحب
فارس . واستولى علي بن دبيس على
الحلة وطرد أخاه محمداً ( سنة ٥٤٠ هـ )
فسار إليه مهلهل من بغداد ، فهزمه
علي . ومات مسعود ( ٥٤٦ ) بهمذان ،
فخدم مهلهل ابن أخيه السلطان محمد بن
محمود وهاجما بغداد ( ٥٥١ ) فامتنعت
عليهما . وبعثه إلى الحلة ( ٥٥٢ )
فملكها . ومات محمد بن محمود
(٥٥٤) وبعده المقتني (٥٥٥) وبويع المستنجد
ابن المقتفي فمنع هذا خطبة السلترقية
من بغداد . وانتقم من بني أسد ( لمحاصرتهم
بغداد مع مهلهل ) فأجلاهم عن البطائح
والحلة ( ٥٥٨ ) وقتل منهم حوالي
أربعة آلاف . وانقطع خبر مهلهل (١) .
(١) ابن خلدون ٤ : ٢٩١ - ٢٩٣ وابن الأثير ١١ :
٨٠، ١١١ وأبو الفداء ٢ : ٤١ .

مهلهل بن يموت
٣١٦
مهنا بن عيسى
ابن يموت
(٠٠٠ - بعد ٣٣٤ هـ = ٠٠٠ - بعد
٩٤٦ م)
مهلهل بن يموت بن المزرع العبدي :
من شعراء العصر الإخشيدي بمصر .
أورد (( النويري )) قصيدة له في رثاء
((الإخشيد - ٣٣٤ )) منها قوله :
(( أسلمتك الخيول قسراً وقد كنـ
ت عليها ، سوراً على الإسلام)
(( لم تردّ القسيّ عنك سهام الـ
حتف ، والحتف عندها في السهام ))
قلت : لم أجد له ترجمة مستقلة ، فيظهر
أنه ممن أخمل ((المتنبي)) ذكرهم من
معاصريه . وكان راوية للشعر ، كأبيه ،
منهمكاً في الخلاعة واللعب وصنف كتاب
((سرقات أبي نواس - ط)) و ((محاسن
شعر أبي نواس)) (١) .
مهنا ( الأول ) = مهنا بن مانع ٦٦٠
ابن مهنا = عيسى بن مهنا ٦٨٣
ابن مهنا = محمد بن عيسى ٧٢٤
ابن مهنا = مهنا بن عيسى ٧٣٥
ابن مهنا = موسى بن مهنا ٧٤٢
ابن مهنا = سليمان بن مهنا ٧٤٤
ابن مهنا = أحمد بن مهنا ٧٤٩
ابن مهنا = سيف بن فضل ٧٦٠
ابن مهنا = فياض بن مهنا ٧٦١
ابن مهنا = حيار بن مهنا ٧٧٧
ابن مهنا = عثمان بن فارس ٧٨٧
ابن مهنا = محمد بن حيار ٨٠٨
ابن مهنا = العجل بن نعير ٨١٦
الُهَنَّا بن جَيْفَر
(٠٠٠ - ٢٣٧ هـ = ٠٠٠ - ٨٥١ م )
المهنا بن جيفر اليحمدي : من أئمة
(١) النويري ٥ : ١٨٦ وابن خلكان ٢: ٣٤٥ في ترجمة أبيه .
وانظر ((سرقات أبي نواس )) المطبوع بمصر . سنة
١٩٥٧ ومقدمة ناشره محمد مصطفى هدارة .
عُمان . بويع له بعد وفاة عبد الملك بن
حميد ( سنة ٢٢٦ هـ ) وكان حازماً عادلاً
أنشأ أسطولاً فيه ثلاثمائة مركب ، وجهز
جيشاً قوياً ، فهابه المحارب وأخلص له
المسالم . وكانت إقامته بنزوى من الديار
العمانية ، واستمر إلى أن توفي (١) .
مُهَنَّا بن سُلْطان
( ٠٠٠ - ١١٣٣ هـ = ٠٠٠ _ ١٧٢٠ م )
مهنا بن سلطان بن ماجد بن مبارك
ابن بلعرب ( أبي العرب ) اليعربي :
سادس الأئمة اليعربيين في عمان . بويع
له بحصن الحزم بعد وفاة سلطان بن
سيف ( سنة ١١٣١ هـ ) واطمأن الناس
في أيامه . ثم خرج عليه يعرب بن بلعرب
ابن سلطان ، داعياً إلى إمامة سيف بن
سلطان بن سيف ( المتوفى سنة ١١٥٥ هـ )
فلم يثبت له مهنا ، فقبض عليه يعرب
وقتله (٢) .
مُهَنَّا الصَّالحِ
(٠٠٠ - ١٢٩٢ هـ = ٠٠٠ - ١٨٧٥ م )
مهنا بن صالح العنزي ، من آل أبي
الخيل : أمير بريدة ، في القَصيم ( بنجد )
استولى عليها بعد أن استمال أعيانها . ثم
أخرج منها شيوخها (( آل أبي عليان)) وهم
من العناقر ، من بني سعد بن زيد مناة ،
من تميم . وكمن له بعض هؤلاء ، فقتلوه
غيلة ، وهو خارج من صلاة الجمعة .
وهو أبو ((آل مهنا)) العنزيين، ولهم بعد
مقتله ذكر في تاريخ ((نجد )) الحديث ،
و ((بريدة)) على الخصوص (٣).
بامَزْروع
(١٠٠٤ - ١٠٦٩ هـ = ١٥٩٦ - ١٦٥٨ م)
مهنا بن عوض بن علي بامزروع ،
(١) تحفة الأعيان ١ : ١١٤ - ١٢٣.
(٢) تحفة الأعيان ٢ : ١١٢ - ١١٤.
(٣) عقد الدرر ١١٠ وانظر تاريخ نجد، للريحاني
٨٦، ٨٧، ١٠٥ وقلب جزيرة العرب ٣٣٩، ٣٦٨.
القنزلي الحضرمي الشطاري ، نزيل
الحرمين : صوفي نقشبدي ، له شعر .
من قبيلة الفنازلة في حضرموت . تصوف
وتفقه في بلاده وانتقل الى مكة ، فقرأ
على علمائها ومتصوفيها ، وقال بالوحدة .
ونظم فيها كثيراً. وتوفي بالمدينة . له
(( غوامض الأسرار وكواشف الأستار -
خ )) رسالة تصوفية ، في المكتبة الأزهرية .
قال المحبي : وألف رسالة في طريق
((الشطارية)) أحسن فيها كل الإِحسان (١).
مُهَنَّا بن عِيسى
(٠٠٠ - ٧٣٥ هـ = ٠٠٠ - ١٣٣٥ م )
مهنا ( الثاني ) بن عيسى بن مهنا
ابن مانع الطائي ، حسام الدين ، من
آل فضل ، ويلقب سلطان العرب : أمير
بادية الشام، وصاحب ((تدمر)). وآل
فضل من طِىء، ازداد عددهم بانضمام
أحياء من زبيد وكلب وهذيل ومذحج
إليهم ، يتنقلون بين الشام والجزيرة ونجد ،
طلباً للمراعي . واتصلوا بالحكومات في
بدء عهد الدولة الأيوبية ، فكانت توليهم
على أحياء العرب وحفظ السابلة بين
الشام وفلسطين والعراق. وكانت إمارة
صاحب الترجمة بعد وفاة أبيه ( سنة
٦٨٣ هـ ) ولاه السلطان المنصور قلاوون .
واستمر إلى أن سار الأشرف بن قلاوون
إلى الشام ونزل حمص ، فوفد عليه مهنا
في جماعة من قومه ، فقبض عليه الأشرف
وأرسله إلى مصر ( سنة ٦٩٢ ) فحبس بها
إلى أن أفرج عنه العادل كتبغا ( سنة ٦٩٤ )
فرجع إلى إمارته. وأرسل ابنه ((موسى ))
إلى ملك التتر ((خربنده )) في العراق ،
مع ((قر استقر)) وجماعته وهم فارون
من السلطان الناصر محمد بن قلاوون
فأكرمهم خربنده ، وأرسل إلى مهنا
أموالاً وخلعاً وأعطاه البلاد الفراتية . وعلم
الناصر بهذا ، فأمر بعزله من الإمارة ( سنة
٧١٢) وتولية أخيه ((فضل)) مكانه .
(١) خلاصة الأثر ٤ : ٤٤٢ والأزهرية ٣ : ٦٠٦ .

مهنا بن مانع
٣١٧
المهير بن سلمى
وتوجه مهنا إلى خربنده ( سنة ٧١٦ ) فقرر
معه أمر الركب العراقي . وعاد إلى
تدمر . وأظهر الناصر ( وهو بمصر )
رغبته بحضوره إليه فتمهل مهنا وسوَّف
واكتفى بأن كان يرسل إليه إخوته
وأولاده ، والناصر يغدق عليهم إنعامه ،
والمراسلات بينه وبين الناصر لا تنقطع .
وأعيد إلى إمارته ( سنة ٧١٧ ) ولكن
السلطان ما لبث أن سخط عليه ، لصلته
بالتتر فطرد آل فضل من البلاد ( سنة
٧٢٠ ) فابتعد بهم مهنا عن الحواضر . ثم
توسّل بالملك الأفضل صاحب حماة ،
فصفح الناصر عنه ورد إليه إقطاعه ،
فعاد وأخلص الولاء لأصحاب مصر .
ومات بالقرب من سلمية ، وقد أناف
على الثمانين . قال الذهبي : كان وقوراً
متواضعاً ، لا يحفل بملبس ، ديِّناً حليماً
ذا مروءة وسؤدد. وقال ابن كثير :
كان يحب الشيخ تقي الدين ابن تيمية حباً
زائداً، هو وذريته وعربه ، وله عندهم
منزلة وحرمة وإكرام ، يسمعون قوله
ويمتثلون ، وهو الذي نهاهم أن يغير
بعضهم على بعض ، وعرفهم أن ذلك
حرام ، وللشيخ في ذلك مصنف جليل (١)
مُهَنَّا ( الأول )
(٠٠٠ - نحو ٦٦٠ هـ = ٠٠٠ - نحو
١٢٦٢ م )
مهنا بن مانع بن حديثة بن عقبة ( أو
عصية ) بن فضل بن ربيعة ، من طِىء ،
من قحطان: رأس آل ((مهنا)) من آل
(١) ابن خلدون ٥ : ٤٣٨ وصبح الأعشى ٤ : ٢٠٦
والدرر الكامنة ٤ : ٣٦٨ - ٣٧٠ والبداية والنهاية
١٤ : ١٧٢ وغربال الزمان - خ . وعرفه بملك
عرب الشام . وتاريخ العراق بين احتلالين ١ : ٤٢٩،
٥١٥ والسلوك للمقريزي ١ : ٧٨٤، ٨٠٣ وراجع
عشائر الشام ١: ١٠١ - ١٠٤ وفيه: (( .. قويت
وجاهته جداً بحيث استطاع أن يشفع في سنة ٧٠٧
بالعالم المصلح الكبير أحمد ابن تيمية ، وقد كان
مسجوناً في مصر ، فأخرجه ، وأن يلتمس نصب أبي
الفداء ملكاً على حماة فيجاب إلى طلبه )» . قلت :
في أخباره وتواريخها اختلاف بين المصادر ، لصعوبة
استقراء أخبار البادية في ذلك العصر وكل عصر .
((فضل )) أمراء البادية ( بين الشام والعراق
ونجد ) وفي رجال نسبه اختلاف يسير .
تولى بعد وفاة أبيه (( السابقة ترجمته )) سنة
٦٣٠ وكانت العادة أن يكتب له (( تقليد
شريف )) بالولاية ، ويُلبس تشريفاً أطلس
أسوة بالنواب إن كان حاضراً أو يجهز إليه
إن كان غائباً. وحضر مع المظفر ((قطز))
قتال ((هولاكو)) ملك التتار ، ( سنة
٦٥٨) فكافأه قطز بانتزاع مدينة ((سلمية))
من الملك المنصور ((محمد بن محمود ))
صاحب حماة ، وتسليمها إليه إقطاعاً .
وكان يقال له (( أمير العرب )) كما سماه
أبو الفداء ( في تاريخه ) . وكانت منازل
قومه على الأكثر في صحراء حلب وحماة
وبعض أراضي الخابور . قال صاحب
نهر الذهب : وكانوا أولي شوكة وصولة ،
وكثيراً ما كان نواب حلب وحماة
ودمشق يستعينون بهم على من عاداهم (١) .
ابن مُهَنَّد - عَبْد الرحمن بن محمَّد ٤٦٧
المُهَنْدِس = محمَّد بن عبد الكريم ٥٩٩
ابن المُهَنْدِس = محمَّد بن إبراهيم ٧٣٣
مِهْيَار الدَّيْلَمي
(٠٠٠ - ٤٢٨ هـ = ٠٠٠ - ١٠٣٧ م )
مهيار بن مَرْزَوَيْه ، أبو الحسن ( أو
أبو الحسين ) الديلمي : شاعر كبير ؛ في
معانيه ابتكار . وفي أسلوبه قوة . قال الحر
العاملي : جمع مهيار بين فصاحة العرب
(١) السلوك للمقريزي ١ : ٢٤٧ وصبح الأعشى ٤ :
٢٠٥، ٢٠٦ والضوء اللامع ٥ : ١٤٦ في ترجمة
((العجل بن نعير)) وفيه: ((عصية)) مكان ((عقبة))
وزيادة (( بدر )» بين فضل وربيعة . وسماه ابن خلدون
٢ : ٢٥٥ (( مهنا بن فضل بن ربيعة)) ثم سماه في ٦ : ٧
((مهنا بن مانع بن حديثة بن عصية بن فضل بن بدر بن
علي بن مفرج )). والمختصر لأبي الفداء ٢ : ٢٠٥ ونهر
الذهب ٣ : ٢٢١ قلت : لم أجد نصاً على تاريخ وفاته ،
وقد سبق في ترجمة ابنه ((عيسى بن مهنا)) المتوفى سنة
٦٨٣ أن الظاهر بيبرس ولاه الإمارة بعد ((علي بن
حذيفة بن مانع ) وكانت مدة عيسى في الإمارة عشرين
سنة ، كما في السلوك للمقريزي ١ : ٧٢٦ فقدرت أن
صاحب الترجمة توفي سنة ٦٦٠ وجاء بعده علي بن
حذيفة فاستمر إلى ٦٦٣ وتولى عيسى بعده عشرين سنة .
ومعاني العجم . وقال الزبيدي : شاعر
زمانه . فارسي الأصل ، من أهل بغداد .
كان منزله فيها بدرب رباح ، من الكرخ .
وبها وفاته . ينعته مترجموه بالكاتب ،
ولعله كان من كُتَّاب الديوان . ويرى
هوار ( Huart) أنه ((ولد في الديلم ، في
جنوب جيلان ، على بحر قزوين ))
وأنه (( استخدم في بغداد للترجمة عن
الفارسية)) . وكان مجوسياً ، وأسلم ( سنة
٣٩٤ هـ ) على يد الشريف الرضي ( فيما
يقال ) وهو شيخه، وعليه تخرج في
الشعر والأدب، ويقول القمي: ((كان
من غلمانه)). وتشيع ، وغلا في تشيعه ،
وسب بعض الصحابة في شعره ، حتى
قال له أبو القاسم ابن برهان : يا مهيار
انتقلت من زاوية في النار إلى أخرى فيها ،
كنت مجوسياً ، وأسلمت فصرت تسب
الصحابة! له ((ديوان شعر - ط)) أربعة
أجزاء ، كان يُقرأ عليه أيام الجمعات
في جامع المنصور ببغداد. وللسيد علي
الفلال كتاب (( مهيار الديلمي وشعره -
ط)) (١) .
الْمُهَيْر بن سلمي
(٠٠٠ - ١٢٦ هـ = ٠٠٠ - ٧٤٤ م )
المهير بن سلمي بن هلال الدؤلي ،
من بني حنيفة : زعيم أهل اليمامة في
أواخر العصر المرواني . كان شجاعاً حازماً .
ولما بلغه مقتل الوليد بن يزيد في الشام
دخل على والي اليمامة عليّ بن المهاجر
الكلابي ، فقال له : اترك لنا بلادنا .
فأبى ابن المهاجر ، فجمع المهير جمعاً
فقاتله ، وانهزم ابن المهاجر ، فتأمر المهير
(١) تاريخ بغداد ١٣: ٢٧٦ والمنتظم ٨ : ٩٤ وابن
خلكان ٢ : ١٤٩ وابن الأثير ٩ : ١٥٧ والتاج
٣ : ٥٥١ والبداية والنهاية ١٢: ٤١ و87 Huart
وفي سفينة البحار للقمي ٢ : ٥٦٣ قال بعض العلماء :
خيار مهيار خير من خيار الشريف الرضي ، وليس
للرضي رديء أصلاً. و,(82)1:81 .Brock
132: 1 .S وفي مقدمة ديوانه ، طبعة دار الكتب :
كنية مهيار في وفيات الأعيان ((أبو الحسين )) وفي
المنتظم ((أبو الحسن)) ومثله في دمية القصر ٧٦ وبهذه
الرواية وردت كنيته مرات عديدة في ديوانه .

المواز _-
٣١٨
موريس الجميل
على اليمامة ، ولم يعش بعد ذلك غير
قليل . ومات فيها (١) .
مو
الَوَّاز = محمَّد بن إِبراهيم ٢٨١
ابن المَوَاعِيني = محمَّد بن إبراهيم ٥٦٤
المَوَّاق = محمَّد بن يُوسف ٨٩٧
أَبُو الْمَوَاهِب = محمد بن محمَّد ١٠٣٧
أَبُو المواهب = محمَّد بن عبد الباقي ١١٢٦
ابن أبي المَوَاهِب = عبد الجليل بن محمد
١١١٩
المَوَاهِبِي = إبراهيم بن محمود ٩٠٨
المُؤْتَمَن العَّاسي = القاسم بن هارون ٢٠٨
المُؤْتَمَن الهُودي = يوسف بن أحمد ٤٧٨
الْمُؤْتَمَنِ السَّاجِي
(٤٤٥ - ٥٠٧ هـ = ١٠٥٣ - ١١١٣ م )
المؤتمن بن أحمد بن علي ، أبو نصر ،
الربعي الدير عاقولي المعروف بالساجي :
عالم بالحديث ، ثقة. له نظم. سكن
القدس زماناً. وأقام بهراة عشر سنين .
وقرأ الكثير ، وكتب جامع الترمذي
ست مرات . وكان يقال : لا يمكن أن
يكذب على رسول اللّه عَ لله أحد ما دام
هذا حياً ! توفي ببغداد (٢).
المُوَحِّدِي = الْمُؤْمِنِي
ابن زَنْکي
( ٠٠٠ - ٥٦٥ هـ = ٠٠٠ - ١١٧٠ م)
مودود بن زنكي بن آق سُنقر ؛
(١) الكامل لابن الأثير ٥ : ١١٠ وفيه ما مؤداه : كان
هجوم ((المهير)) على ((ابن المهاجر )) في قصره،
بقاع هجر ؛ وسمي ذلك اليوم (( يوم القاع )) وفيه
يقول شقيق بن عمرو السدوسي :
(( إذا أنست سالمست المهير ورهطه
أمنت من الأعداء والخوف والذعر »
(( فتى راح يوم القاع روحة ماجد
أراد بها حسن السماع مع الأجر )»
والأغاني ٢٠ : ١٤١ .
(٢) خريدة القصر: قسم شعراء الشام ١ : ٢٨٧ وتذكرة
الحفاظ ٤ : ٤٢ والإعلام ، لابن قاضي شهبة - خ .
الملك قطب الدين ، ويقال له الأعرج :
من أمراء الدولة النورية . كان صاحب
الموصل . وهو أخو السلطان نور الدين
( محمود بن زنكي ) توفي بالموصل عن
نيف وأربعين عاماً. قال ابن خلكان :
تولى السلطنة بالموصل وتلك البلاد ، عقب
موت أخيه سيف الدين غازي ، وكان
حسن السيرة عادلاً في حكمه (١) .
مَوْدُودِ الغَزْنَوِي
(٤١٢ - ٤٤١ هـ = ١٠٢١ - ١٠٤٩ م )
مودود بن مسعود بن محمود بن
سبكتكين ، أبو الفتح الغزنوي : من
ملوك آل سبكتكين بغزنة . مولده ووفاته
فيها . كان في عهد أبيه قد ولي قيادة جيش
زحف به إلى بلخ لقتال آل سلجوق ،
وجعل معه من يدبر أموره ( سنة ٤٣٢ هـ )
وفي غيابه قتل أبوه ، فعاد إلى غزنة وقتل
عمه محمداً ، وابن عمه أحمد ،
لاشتراكهما في قتل أبيه ، وتولى السلطنة
في السنة نفسها ( ٤٣٢ ) وسار سيرة
جده (( محمود )) فافتتح كثيراً من حصون
الهند ، واستمر إلى أن توفي (٢).
الْمُؤَذِّنِ النَّيْسَابُوري = أحمد بن عبد
الملك ٤٧٠
مُؤَرِّجِ السَّدُوسي
(٠٠٠ - ١٩٥ هـ = ٠٠٠ - ٨١٠م )
مؤرج بن عمرو بن الحارث ، من
بني سدوس بن شيبان ، أبو فيد : عالم
بالعربية والأنساب . من أعيان أصحاب
الخليل بن أحمد . من أهل البصرة . كان
له اتصال بالمأمون العباسي . ورحل معه إلى
خراسان ، فسكن مدة بمرو ، وانتقل
إلى نيسابور. من كتبه (( جماهير القبائل))
(١) وفيات الأعيان ٢ : ١٢٩ وابن الوردي ٢ : ٧٨
ومفرج الكروب ١ : ١١٧، ١٨٨ - ١٩٠ والنجوم
الزاهرة ٥ : ٣٨٣ .
(٢) ابن الأثير: حوادث سنتي ٤٣٢ و ٤٤١ وابن العبري
٣٢٠ - ٣٢١.
وحذف من نسب قريش -ط)) و ((غريب
القرآن)) وكتاب ((الأمثال - خ)) و (( المعاني ))
وله شعر جيد (١) .
أَبُو الْمُوَرِّع = تَوْبَة بن كَيْسَان ١٣١
أَبُو المُوَرِّع = مُحَاضِر بن الموَرِّع ٢٠٦
مُوزْلي = وِلْيَم هُوك ١٢٧٦
المُورِياني = سُلَيْمان بن مخلد ١٥٤
الجُمَيِّل
(١٣٢٥ - ١٣٩٠ هـ = ١٩٠٧ - ١٩٧٠ م)
مُوريس الجميل : مخطِّط مشروعات
لبناني . ولد في المنصورة ( بمصر ) وتعلم
في عينطورة بلبنان ، وحصل على شهادة
موريس الجميّل
الحقوق في باريس . وعمل في المحاماة
وانتخب نائباً في المجلس اللبناني . وكان
وزيراً للتصميم ( ١٩٦٠ ) له كتاب
في ((مشروعات الإنماء والتعمير - ط))
و ((مجموعة خطب ومقالات - ط)) (٢).
(١) وفيات الأعيان ٢ : ١٣٠ وبغية الوعاة ٤٠٠ ومراتب
النحويين ٦٧ ونزهة الألبا ١٧٩ وإنباه الرواة ٣ :
٣٢٧ وتاريخ بغداد ١٣ : ٢٥٨ وإرشاد الأريب
٧ : ١٩٣ والمزهر ٢ : ٢٣٢ وفيه ، كما في مصادر
أخرى: ((مات سنة ١٩٥ وقيل : عاش إلى بعد
المائتين)). وفي جمهرة الأنساب ٢٩٩ (( أبو فيد،
مؤرخ ، اسمه مرثد بن الحارث بن ثور )) . والمؤتلف
والمختلف ٥٤ و 160:Brock. S. I .
(٢) جريدة الحياة ١٩٧٠/١١/١ والدراسة ٣ : ٢٧٠.

الموستاري
٣١٩
موسی بن أحمد
الْمُوسْتَاري = مصطفى بن يوسف ١١١٩
المُوَسْوَس = تاشِفِين بن علي ٧٦٣
الموسوي ( النقيب ) = الحسين بن موسى
٤٠٠
الموسوي ( أبو الفتوح ) = الحسن بن
جعفر ٤٣٠
الموسوي ( النقيب ) = عدنان بن محمد
٤٤٩
الموسوي ( الأصفهاني ) = جعفر بن الحسين
١١٥٨
الموسوي ( المؤرخ ) = رضا بن هاشم ١٣٦٥
أبو موسى ( الأشعري ) = عبد الله بن قيس
٤٤
ابن موسى ( المهندس ) = محمد بن موسى
٢٥٩
ابن أبي موسى ( الهاشمي ) = محمد بن
أحمد ٤٢٨
ابن موسى ( الشافعي ) = محمد بن موسى
٨٢٣
ابن موسى ( المالكي ) = حمدون بن محمد
١٠٧١
المَرُوزي
(٠٠٠ - بعد ٢٢٩ هـ = ٠٠٠ - بعد
٨٤٤ م)
موسى بن إبراهيم ، أبو عمران
المروزي : من ضعاف رجال الحديث .
كان صاحب الشرطة في الكرخ . وينسب
الى محلة ((المراوزة)) ببغداد . روى
أحاديث عن موسى بن جعفر الكاظم ،
منها ((مسنده - ط )) في ٧ صفحات رواه
عنه وهو سجين ، وروى غيرها في حال
انطلاقه . وسمع منه البغوي سنة ٢٢٩ قال
الذهبي : قال العقيلي : منكر الحديث(١).
(١) لسان الميزان ٦ : ١١١ ومسند الإمام موسى بن جعفر
( رسالة طبعت في النجف ١٣٨٩ هـ . ).
الَلِكِ الأَشْرَف
(٦٢٧ - ٦٦٢ هـ = ١٢٣٠ - ١٢٦٣ م )
موسى ( الأشرف ) بن إبراهيم
( المنصور ) بن الملك المجاهد أسد الدين
شيركوه ابن ناصر الدين محمد ابن أسد
الدين شيركوه الكبير : ملك حمص
والرحبة . يلقب مظفر الدين . ورث
الملك عن آبائه المسمين في نسبه . وكانت
ولايته سنة ٦٤٤ وحارب التتار ، وكانوا
في ستة آلاف وهو في ألف وخمسمائة ،
وكسرهم . فنبل قدره وتحدث الناس
بشجاعته . وكان موصوفاً بالحزم والدهاء ،
من الكرماء الأغنياء المترفين . وهو الذي
تزوج ((أمة اللطيف)) العالمة المشهورة .
توفي بحمص ، قيل : مسموماً. وهو
آخر من ملك من أسرته . وصارت
مملكة ((حمص)) بعده إلى الدولة
الظاهرية (١) .
موسى الكَحّال
(٠٠٠ - ٨٧٩ هـ = ٠٠٠ - ١٤٧٤ م )
موسى بن إبراهيم بن موسى بن
محمد ، شرف الدين ، أبو النجا ، اليلداني
الشافعي : طبيب كحال . نسبته الى يلدا
( من قرى دمشق ) له تآليف ، منها
(( الرسالة النورية في أمراض العين الكلية -
خ)) أولها: ((وبعد فهذه مسائل جليلة
في ورقات قليلة قد جمعتها في أحوال
العين الخ ) في ٤٧ صفحة من القطع
الصغير ، كتبت بخط ولده محمد بن
موسى الطبيب ( سنة ٩٠٧ ) لولده عبد
اللطيف ( طبيب الدين الكحال ) كما
جاء على النسخة . وهي عندي . وله
(( الجوهر النفيس بشرح منظومة الرئيس
- خ)) وهو شرح لمنظومة ابن سينا التي
أولها :
(( الطب حفظ صحة ، برء مرض
من سبب في بدن منه عرض ))
(١) مرآة الجنان ٤: ١٦٠ والشذرات ٥ : ٣١١ والبداية
والنهاية ١٣ : ٢٤٣ .
مشترغ عفنت واعادة الأرضو خاص اناخل
الحمام اواز ناخا والكل سيا مستحق والجماعيمن
فوالاين الناقة استرافة الإد المجدهى
المدن وتبقى الردي والاهم
منمركز في النكسى لـ
الهواء والمريد وصيف النفسي وامها فى الكبد
داماً فى الطحالة الحجيات المزمنة .
والأمان العلم حيها من موسى الولد
سه
موسى بن إبراهيم اليلداني ( المتطبب ) عن المخطوطة
.((Princeton )) 574)» من مكتبة H ))
أتم تأليفه سنة ٨٧٠ جزآن في دار الكتب
(٣٢ طب - ف ٤٣٦) وله ((الفتوح
في علاج القروح)) و((الحميات)) .
و ((مصباح الطالب ومنير المحاسب
الكاسب)) ذكرها البغدادي ولعلها من
المخطوطات أيضاً (١).
مُوسى الوُصَابي
(٥٧٧ - ٦٢١ هـ = ١١٨١ - ١٢٢٤ م )
موسى بن أحمد بن يوسف بن موسى
التباعي ثم الحميري ، أبو عمران الوصابي :
فقيه يماني ، من الشافعية . من قرية
(( الكونعة )) بفتح الكاف وسكون الواو
وفتح النون ، إحدى قرى حصن
((ظفران)) بفتح الظاء وخفض الفاء ،
من حصون (( وصاب )) بقرب زبيد . صنف
(( شرح اللمع)) في أصول الفقه ،
لإبراهيم بن محمد الشيرازي ؛ وأقبل
عليه الناس في أيامه ، قال الجندي :
أجمع الفقهاء أنه لم يكن لأهل اليمن من
الشروح ما هو أكثر بركة منه وأظهر
نفعاً (٢) .
(١) مقدمة الرسالة النورية - خ . والمخطوطات المصورة،
الطب ٦٦ وهو فيه ((البغدادي)) تحريف البلداني .
وهدية العارفين ٢: ٤٨٠ وهو فيه ((البلداوي ))
بالباء خطأ .
(٢) طبقات الجندي - خ. وفي التاج ١: ٥٠٣ ((وصاب،
كغراب، ويقال أصاب)) . وطبقات الخواص
١٥٨ وهو فيه ((الأصابي)) مضموم الهمزة . ومثله
في العقود اللؤلؤية ١ : ١٢٣، ١٤٩.

موسی بن أحمد
٣٢٠
موسى جار الله
الحجاوي
(٠٠٠ - ٩٦٨ هـ = ٠٠٠ - ١٥٦٠ م )
موسى بن أحمد بن موسى بن سالم بن
عيسى بن سالم الحجاوي المقدسي ، ثم
الصالحي ، شرف الدين ، أبو النجا :
فقيه حنبلي ، من أهل دمشق . كان مفتي
الحنابلةِ وشيخ الإسلام فيها . نسبته إلى
((حَجَّة )) من قرى نابلس . له كتب ،
منها ((زاد المستقنع في اختصار المقنع -
ط)) فقه، اختصره بتصرف، و ((شرح
منظومة الآداب الشرعية للمرداوي -
خ)) و ((الإقناع - ط)) أربعة أجزاء،
في مجلدين ، وهو من أجلّ كتب الفقه عند
الحنابلة ، قال ابن العماد : لم يؤلف أحد
مؤلفاً مثله في تحرير النقول وكثرة المسائل ،
و ((مختصر المقنع - خ)) (١)
مُوسى بن أَزْهَر
(٢٣٧ - ٣٠٦ هـ = ٨٥١ - ٩١٨ م )
موسى بن أزهر بن موسى بن حريث ،
أبو عمر الإستجى الأندلسي : أديب من
أهل إستجّة Ecija كان إماماً في اللغة
والحديث وغريبه ، حافظاً للمشاهد والتفسير
والشعر . مات غازياً بقلعة رباح ، منصرفه
من غزوة مطونية (٢) .
المحاسِني
(٠٠٠ - ١١٧٣ هـ = ٠٠٠ - ١٧٥٩ م)
موسى بن أسعد بن يحيى بن أبي
الصفاء المحاسني : فاضل دمشقي ، له
علم بالأدب وفقه الحنفية . رحل في
(١) شذرات الذهب ٨: ٣٢٧ في وفيات سنة ٩٦٠
والكواكب السائرة ٣ : ٢١٥ وفيه : وفاته في ربيع
الأول ٩٦٨ ووصف جنازته . وعنه الشطي في مختصر
طبقات الحنابلة ص ٨٤ ووقعت وفاته في عنوان
المجد ( ١ : ٢٢) سنة ((٩٤٨)) وآصفيه ميمنت ١١٧٢
وكتبه 2:447 .Brock. S بضم الحاء وتخفيف
الجيم ، ولم يذكر مصدره . وانظر الكتبخانة ٢ :
١٦٣ ثم ٣ : ٢٩٣، ٢٩٨ و549 Princeton
والأزهرية ٢ : ٦٣٧ ، ٦٣٨ .
(٢) بغية الوعاة ٤٠٠ وابن الفرضي ٢ : ٢٠.
شبابه إلى القسطنطينية وأصيب بخلل
في دماغه . وعاد إلى دمشق فعوفي وظهرت
في لسانه لكنة. له ((ذخيرة المحتاج
والفقير في نظم التنوير - خ)) في جامعة
الرياض ( فهرسها ٦ : ٢٤ ) في الفقه ،
و((شرحه)) و((نظم متن التلخيص))
في المعاني، و((شرحه)) (١).
المِنْقَري
(٠٠٠ - ٢٢٣ هـ = ٠٠٠ - ٨٣٨ م )
موسى بن إسماعيل ، المنقري بالولاء ،
التبوذكي أبو سلمة : حافظ للحديث ،
ثقة . من أهل البصرة . قال عباس
الدوري : عددت ما كتبنا عنه خمسة
وثلاثين ألف حديث (٢) .
مُوسى شَرَارة
(١٢٦٨ - ١٣٠٤ هـ = ١٨٥١ - ١٨٨٧ م)
موسى بن أمين شرارة العاملي :
فقيه إمامي . له نظم . ولد في بنت جبيل
( من قرى جبل عامل ) وتلقى الأدب
في العراق سنة ١٢٨٧ - ١٢٩٧ هـ ،
وتوفي في قريته. من كتبه (( أرجوزة
في أصول الفقه - خ)) في ١٦٨٠ بيتاً،
و ((أرجوزة في الإرث - خ)) (٣).
ابن أبي العَبَّاس
(٠٠٠ - بعد ٢٢٤ هـ = ٠٠٠ - بعد
٨٣٩ م )
موسى بن ثابت أبي العباس : من ولاة
الدولة العباسية . ولي مصر نيابة عن أميرها
((أشناس)) سنة ٢١٩ هـ. وطالت أيامه ،
وسكنت الفتن في آخرها . وكانت المحنة
(١) سلك الدرر ٤ : ٢٢٢.
(٢) شذرات ٢ : ٥٢ وتهذيب ١٠ : ٣٣٣ - ٣٣٥
واللباب ١ : ١٦٩ وفيه: التبوذكي بفتح التاء وضم
الباء وفتح الذال ، نسبة إلى بيع السماد ، أو هو الذي
يبيع ما في بطون الدجاج من الكبد والقلب والقانصة .
وشرحا ألفية العراقي ١ : ٢٢٨ والغدير ١ : ٨٧ .
(٣) العرفان ١١ : ٤٥ والذريعة ١ : ٤٥٥، ٤٦١ ثم ٨ :
بخلق القرآن لا تزال قائمة ، فاشتد على
فقهاء مصر وعلمائها إلى أن أجاب أكثرهم
بالقول بخلق القرآن . وصُرف عن الإمارة
سنة ٢٢٤ ومدة ولايته بمصر ٤ سنين
و ٧ أشهر (١).
مُوسی بن جابر
(٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠ )
موسى بن جابر بن أرقم بن مسلمة
( أو سلمة ) بن عبيد ، الحنفي : شاعر
مكثر ، من مخضرمي الجاهلية والإسلام .
من أهل ((اليمامة )) كان نصرانياً يقال له
((أزيرق اليمامة)) ويعرف بابن ((الفريعة))
أو بابن ((ليلى)) وهي أمه . وفي حماسة أبي
تمام عدة مختارات من شعره (٢).
مُوسى جارُ اللّه
(١٢٩٥ - ١٣٦٩ هـ = ١٨٧٨ - ١٩٤٩ م )
موسى جار الله ، ابن فاطمة ،
التركستاني القازاني التاتاري ، الروستوفدوني
الروسي : شيخ إسلام روسيا ، قبل الثورة
البلشفية وفي إبانها . ولد في (( روستوف
دون )» بروسيا . وتفقه بالعربية وتبحر
في علوم الإسلام. ثم كان إمام الجامع
الكبير في بتروغراد ( لنينغراد ) وحج
وجاور بمكة ثلاث سنين. وعاد إلى
بلاده، فأنشأ مطبعة في ((بتروغراد))
خدم بها اللغات العربية والفارسية والتترية
والتركية والروسية خدمة مفيدة . وكان
يحسن هذه اللغات ، وإذا تكلم بالعربية
فحديثه بالفصحى ، أنفة من العامية .
ونشر كتاباً بالتركية عن علاقة المسلمين
بالثورة الروسية ، أغضب حكومتها ،
(١) الولاة والقضاة ١٩٥ والنجوم الزاهرة ٢ : ٢٣١ .
(٢) الآمدي ١٦٥ والمرزباني ٣٧٦ وسمط اللآلي :
الذيل ٣٥ والمرزوقي : انظر فهرسته . والتبريزي ١ :
١٨٩ - ١٩٣ ثم ٤ : ٢ قلت : جزم المصدران الأولان
بأنه ((جاهلي )) ونقل التبريزي عن أبي العلاء أنه
(( لم يعلم في العرب من سمي موسى ، زمان الجاهلية ،
وإنما حدث هذا في الإسلام لما نزل القرآن وسمى
المسلمون أبناءهم بأسماء الأنبياء على سبيل التبرك ».
١٠٩ ٠