Indexed OCR Text
Pages 321-335
محمد بن العياشي ٣٢١ محمد بن عياض بسم الله الرحمن الرحيم اللهم لك الحمد على نك التى اسديتها ولك الشكر على الائك التى اوصلها واطلع على نبيك المصطفى الندوالواسطة فى كلغيدون وعلى له الشموس البوازنة وامابه البلغاء التوابع وبعد فلما كان المناء هو السبب الذى يربط الشخص بنا. ويبين قيمة المؤبين عالمية ويدخض عن فعالة مخاصه ولاسيما فى علم الحديث والتفسير قامره فيها عظيم خطير رجا منى أخو الصداقة الوثيقة وحدث المحبة العريقه الجهذ الفهابه والسميدع النظام الشيع لحديث الشيخ عبدالرحيم مسموح الطهطاوى وقاه الد سر كضناوي اناجيزه بما تجوز لي روايته وتسوغ لي درايته لما ان قد شاركنى فى بعض متون مت كوم العربية كرسالة النجانى والملوك على السمر قندي وفغرف للطايضا فىالسهم المورق في فى المنطق والمقولات فى الحكمو وبعض رسائل يهمه فأجبت المذكور إلى تسشاقة وإن لم أكن من أكفاء مجالم فقلت احت المذكور باتجزرله رواية من تفسير وحديث وفقه والهرب تلك العلوم أ/ جاز بذلك السياج كثيرون منهم شيخنا العلامة الشيخ مصطفى الفيت ولا يزين طنديا عن شيخة الحفناوى ومنهم سيدى محمد الأمير الصغير عن أبيه موصيا لم تبقوى الدكه والتثبت والتوقف م هو عادة تجهابه وقانون الساعه معلمالهات الاقراء فى اى فى لاند لاتتوقف على إجازة من انسان كانيه عليه السيوعين الاتقان بل المدار على موقف الشيخ من نفسه بالعلم فحتى كان كذلكفعليس ميهفى إثم لأنه جعلوا الإجازة شهادة للمجاز لاجل إن يقبل عليه من جهل قدره ويناز والذى أعرفه من الكي احد المذكور صحة الملكة وذخر الفهم وارها فى الفكر المأوز نفع الله ونفع به. ووصل طفى الخرا بسببح وإعاء على وعلى المسلمين من سالح دعوات المقبوله ومن نواخ بركانيها المشمولة تم ذلك الرحبونه ويؤنوبه الجديدالطاقة البرق وقوتها محمد عباد الطنطاوي من إجازة بخطه ، في دار الكتب المصرية رقم ٣١٧ مصطلح . هذا وخارج ارتان سكيراج بة وفنجل وكروية وجلعليه و ثم يدوا ويري ـن وجعل عز شور على ملح بيه بلأسبغ بيفات تركه روحليه والعسلواز. خ الجميع على نارهدفهم يوكل ويطبخ عقرامايها شقة اسلام واللههو الشاء والسلام عزبراكعبات نظم العرب محمد بن العياشي عن مخطوطة (( النصيحة الكافية)) لزروق. في خزانة الرباط (١١٣٠ كتاني ). بطرسبورغ ، وكانت له زوجة علوية من مصر ، ماتت بعده ، ولهما ولد اسمه أحمد - على الظن - مات بعد أمه . ومات الشيخ في بطر سبورغ حيث يوجد مسلمون فيها ، وقبره معلوم بها )) . ابن العَيَّاشي (٠٠٠ - ١١٣٩ هـ = ٠٠٠ - ١٧٢٦ م ) محمد بن العياشي ، أبو عبدالله : محمد عياد الطنطاوي حاسب كاتب ، له اشتغال بالتاريخ . من أهل مكناسة . كان من كتاب السلطان إسماعيل ابن الشريف ، ومن مستشاريه . وقتله المولى أحمد الذهبي ( ابن إسماعيل) صَلباً. له ((زهر البستان - خ)) في الخزانة الزيدانية بمكناس ، الرقم ١٢٠٥ ، في أخوال المولى زيدان بن إسماعيل (١) . ابن القاضي عياض (١٠٠ - ٥٧٥ هـ = ٠٠٠ - ١١٧٩ م) محمد بن عياض بن موسى اليحصبي السبتي ، أبو عبد الله : قاض كأبيه من أهل سبتة . دخل الأندلس وتوفي بغرناطة . له ((التعريف بالقاضي عياض - خ)) في ترجمة والده، أوله: (( حدثني أبي رضي الله عنه فيما كتبه بخطه)) وهو جزء صغير رأيته في خزانة الرباط (٥٥٣ كتاني ) ثم علمت بأنه طبع في المغرب ، تحقيق الدكتور محمد ابن شريفة . وله شعر (٢) . (١) اتحاف أعلام الناس ٤ : ١٠٠ ودليل مؤرخ المغرب ، الطبعة الثانية ١ : ١٠٤. (٢) الإعلام ، لابن قاضي شهبة بخطه ، وفيه : قيل توفي في هذه السنة ٥٧٥ وقيل سنة ٧٢ والديباج المذهب ٢٨٩ وفيه: وفاته سنة ٥٩٥ لعله من خطأ الطبع . والعلوم والآداب على عهد الموحدين ١٦٩ وشجرة النور ١٥٣ والبيان المغرب ٤ : ٣٦ ووفيات ابن قنفذ الرقم ٥٧٥ طبعة الجزائر. والديباج ٢٨٩ وفيه : وفاته سنة ٥٩٥ لعله من خطأ الطبع . محمد بن عیدروس - ٣٢٢ محمد بن عيسى الحَبشي (١٢٦٥ - ١٣٣٧ هـ = ١٨٤٩ - ١٩١٩ م) محمد بن عيدروس بن محمد الحبشي العلوي : فاضل ، من شيوخ حضرموت وأدبائها . ولد في مدينة (( الحوطة )) ورحل إلى الحجاز حاجاً ، وإلى الهند وسنقفورة وجاوة تاجراً ومرشداً ، وأنشأ عدة مدارس وجمع مكتبة كبيرة . وتوفي في سوربايا (بجاوة ). له نظم كثير ،، منه المعرب والحميني ( الشبيه بالزجل ) جمعه في ((ديوان)) و (( مجموعة مكاتبات وإجازات)) (١) . ابن رَزِین (٠٠٠ - ٢٥٣ هـ = ٠٠٠ - ٨٦٧ م ) محمد بن عيسى بن إبراهيم » بن رزين ، أبو عبد اللّه التيمي الأصبهاني : إمام في القرآت ، عالم بالعربية . أصله من أصبهان ومولده بالريّ . من كتبه ((الجامع)) في القرآآت، وكتاب في (( رسم القرآن)) (٢). التِّرْمِذي (٢٠٩ - ٢٧٩ هـ = ٨٢٤ - ٨٩٢ م ) محمد بن عيسى بن سورة بن موسى السلمي البوغي الترمذي ، أبو عيسى : من أئمة علماء الحديث وحفاظه ، من أهل ترمز ( على نهر جيحون ) تتلمذ للبخاري ، وشاركه في بعض شيوخه . وقام برحلة إلى خراسان والعراق والحجاز وعمي في آخر عمره . وكان يضرب به المثل في الحفظ . مات بترمذ . من تصانيفه ((الجامع الكبير - ط)) باسم ((صحيح الترمذي )) في الحديث ، مجلدان ، و ((الشمائل النبوية ـ ط)) و ((التاريخ)) و ((العلل)) في الحديث (٣). (١) تاريخ الشعراء الحضرميين ٥ : ٢ - ١٥. (٢) غاية النهاية ٢ : ٢٢٣ وأخبار أصبهان ٢ : ١٧٩ وفيه : وفاته سنة ٢٤١ . (٣) أنساب السمعاني ٩٥ وتهذيب ٩ : ٣٨٧ وتذكرة ٢ : ١٨٧ ونكت الهميان ٢٦٤ وابن النديم ٢٣٣ الجُلُودي (٢٨٨ - ٣٦٨ هـ = ٩٠١ - ٩٧٩ م ) محمد بن عيسى بن محمد بن عبد الرحمن بن عمرويه ، أبو أحمد الجلودي : زاهد ، ثوريّ المذهب ، من أهل نيسابور . ووفاته بها . وهو راوي كتاب (( صحيح مسلم )» عن إبراهيم بن محمد بن سفيان ، عن مسلم ؛ قال السمعاني : وكل من حدث به عن إبراهيم بن محمد بن سفيان ، سواه ، فهو غير ثقة . وكان ينسخ الكتب ويأكل من كسب يده (١) . ابن مُزَیْن (٠٠٠ _ ٤٥٠ هـ = ٠٠٠ - ١٠٥٨ م) محمد بن عيسى بن محمد ابن مزين ، أبو عبدالله ، الملقب بالناصر : صاحب مدينة شلب (Silves) من ملوك الطوائف بالأندلس . بويع بها ، بوصية من أبيه يوم مقتله ( سنة ٤٤٥ هـ ) ولقب بالناصر . وكان لقبه في أيام أبيه ، عميد الدولة . وأحبته رعيته ، لأدبه وسعة اطلاعه ، فاستمر إلى أن توفي (٢). ابن اللَّبَّانة (٠٠٠ - ٥٠٧ هـ = ٠٠٠ - ١١١٣ م) محمد بن عيسى بن محمد اللخمي ، أبو بكر ، المعروف بابن اللبانة : أديب أندلسي ، شاعر . من أهل دانية . كان من كبراء دولة ابن صمادح ( محمد و(162) 1:169 .Brock ووفيات الأعيان ٤٨٤:١ وميزان الاعتدال ١١٧:٣ وفنسنك A.I. Wensinck في دائرة المعارف الإسلامية ٥ : ٢٢٨ - ٢٣١ وإشراق التاريخ - خ. واللباب ١ : ١٧٤ وفي Princeton 208 مخطوطة نفيسة من ((الشمائل)) ورد في ما نقل عن آخرها تشويه ، صوابه : (( وكتب خليل بن أيبك بن عبد الله الشافعي الصفدي )) . (١) اللباب ١ : ٢٣٤ والمنتظم ٧ : ٩٧ والبداية والنهاية ١١: ٢٩٤ والتاج ٢ : ٣٢٣ وفيه الخلاف في جيم ((الجلودي)) بالفتح أم بالضم، ورجح ضم الجيم ، نسبة إلى سكة الجلود بنيسابور . (٢) البيان المغرب ٣ : ٢٩٧ . ابن معن ) وتوفي بميورقة . له تصانيف ، منها ((مناقل الفتنة)) و ((نظم السلوك في وعظ الملوك)) و((سقيط الدرر ولقيط الزهر )» في شعر ابن عبّاد، و ((ديوان شعر)) (١) . ابن قُزْمَان (٠٠٠ - ٥٥٥ هـ = ٠٠٠ - ١١٦٠ م ) محمد بن عيسى بن عبد الملك بن عيسى ، أبو بكر ابن قزمان : إمام الزجالين بالأندلس . وله شعر . وقد يلقب بابن قزمان الأصغر ، تمييزاً له عن عمه محمد بن عبد الملك ( كاتب المتوكل صاحب بطليوس ) . وهو من أهل قرطبة . كان يتردد إلى إشبيلية . وتناقل الناس أزجاله في أيامه ، حتى قيل : روي له ببغداد أکثر مما كان يروى له بالأندلس . وقالوا : كان في أول شأنه مشتغلاً بالنظم المعرب ، فرأى نفسه يقصر عن أفراد عصره ، كابن خفاجة وغيره ، فعمد إلى طريقة لا يجاريه فيها أحد منهم ، فصار إمام أهل الزجل المنظوم بكلام العامة في الأندلس . له (( إصابة الأغراض في ذكر الأعراض - ط)) بالتصوير الشمسي وهو جزء من ديوان أزجاله . وكان أزرق العينين أشقر الشعر (٢). ابن أَصْبَغْ (٥٦٣ - ٦٢٠ هـ = ١١٦٨ - ١٢٢٣ م) محمد بن عيسى بن محمد بن (١) التكملة لابن الأبار ١٤٥ وفوات الوفيات ٢ : ٢٦٠ وفيه: كتابه ((سقيط الدرر)) في شعر ((بني عباد)) والصواب ((ابن عباد)) والتصحيح من الإعلام لابن قاضي شهبة - خ . (٢) المغرب في حلى المغرب ١ : ١٠٠ و ١٦٧ وفي هامشه : (( خلط صاحب النفح بينه وبين عمه محمد بن عبد الملك وتبعه سيبولد C.E. Sybold في هذا الخلط)». واقرأ ما كتبه سيبولد ، في دائرة المعارف الإسلامية ١ : ٢٦٢ وانظر .Journal Asiatique T. 227, P 131 ومجلة الكتاب ٤ : ١٠٣٧ وممن سماه «محمد بن عبد الملك 1:4818 .Brock. 1:321 (272), S . محمد بن عیسی . ٣٢٣ محمد عيسى أصبغ ، أبو عبد الله ابن المناصف الأزدي القرطبي ، نزيل إفريقية : قاض متفتن في العلوم . ولي قضاء بلنسية ثم قضاء مرسية . وصُرف ، فسكن قرطبة . وحج وأقام بمصر قليلاً ، وعاد فمات بمراكش. له ((المذهبة في الحلى والشيات - خ)) و ((تنبيه الحكام - خ)) في سيرة القضاة وقبول الشهادات وتنفيذ الأحكام والحسبة، وكتاب في (( أصول الدين)) وآخر في ((السيرة النبوية)) (١) . ابن حُشَيْشِي (٠٠٠ - ٦٧٤ هـ = ٠٠٠ - ١٢٧٥ م ) محمد بن عيسى بن سالم الدوسي ، جمال الدين ، أبو محمد ، المعروف بابن حشيشي : فاضل ، من فقهاء الشافعية . نشأ في شريش ، وعاش بمكة ، وتوفي بالمدينة. له ((المقتضب)) في الفقه ، و (( نظم التنبيه )) لأبي إسحاق الشيرازي ، و ((شرحه)) في أربع مجلدات (٢). القَبَّاري (٠٠٠ - ٦٦٢ هـ = ٠٠٠ - ١٢٦٤ م ) محمد بن عيسى القباري : زاهد من أهل الإسكندرية . كان فلاحاً يعمل في غيط . قال السبكي : مناقبه مفردة في ((جزء)) ونقل عن ابن خلكان أن أثاثه كانت قيمته خمسين درهماً فبيع بنحو عشرين ألف درهم لأجل البركة ؟ له أخبار مع ملوك مصر ووزرائهم في منعهم من الدخول عليه . مات بالإسكندرية . وفيها محلة تنسب إليه حتى الآن (٣) . (١) الإعلام - خ. لابن قاضي شهبة ، في وفيات سنة ٦٢٠ والمغرب في حلى المغرب ١ : ١٠٥ وجولة في دور الكتب الأميركية ٧٧ والصادقية ، الرابع من الزيتونة ٠٢٨٣ (٢) بغية الوعاة ٨٨ . (٣) انظر طبقات الأقطاب - خ . ابن مُهَنَّا (٠٠٠ - ٧٢٤ هـ = ٠٠٠ - ١٣٢٤ م) محمد بن عيسى بن مهنا ، شمس الدين : أمير العرب في بادية الشام ، ورئيس آل فضل . كان عاقلاً حازماً ، حسن الهيئة . له معارك . مات في ((سلمية)) عن نيف وستين سنة (١) . ابن النُّرْكُماني (٠٠٠ - ٧٣٨ هـ = ٠٠٠ - ١٣٣٧ م) محمد بن عيسى ، بدر الدين ، ابن التركماني: باني ((جامع المقياس )) بمصر . كان وزيراً بها ، وزحف إلى مكة للقبض على الشريف حميضة ، فنزلها وطرد العبيد ، ونادى بالعدل . ونقل أميراً إلى الشام، ومنها إلى ((شد الدواوين)) بطرابلس ( سنة ٧٢٦هـ ) ثم عاد إلى القاهرة وتوفي بها (٢) . ابن کرّ (٦٨١ - ٧٥٩ هـ = ١٢٨٢ - ١٣٥٨ م ) محمد بن عيسى بن حسن بن كر الحنبلي ، شمس الدين ، أبو عبدالله : إمام أهل الموسيقى في عصره . يتصل نسبه بمروان بن محمد آخر خلفاء بني مروان . أصله من بغداد ، خرج أبوه لما استولى عليها هولاكو ، فسكن القاهرة . وبها ولد ابنه ( صاحب الترجمة ) وعاش ومات . وكان فقيهاً ، له اشتغال بالحديث والعربية . ولي مشيخة بعض المدارس بالقاهرة ، وسمع منه الحافظ العراقي وآخرون . وأخذ علم الموسيقى عن غير واحد ، ففاق الأقران ، ونقل مذاهب القدماء وحررها وأخذ نفسه بأن لا يمر به ((صوت)) مما ذكره أبو الفرج الأصفهاني إلا ويجيء به على وجهه . وكان عزيز النفس ، شهماً عفيفاً ، ولم يتكسب بصناعة الموسيقى ، قال ابن (١) النجوم الزاهرة ٩ : ٢٦١ والدرر الكامنة ٤ : ١٣١. (٢) البداية والنهاية ١٤ : ١٨١ والدرر الكامنة ٤ : ١٣٢. فضل الله : رأيته يوماً غنى فأضحك ، ثم غنى فأبكى ، ثم غنى فنوم ، فرأيت بعيني ما كنت سمعت بأذني عن الفارابي . وقال ابن الصائغ : مرابن كر على قوم يغنون ، فحرك بغلته حتى مشت على إيقاعهم ! له تصانيف في الموسيقى ، منها (( غاية المطلوب في الأنغام والضروب)) سمع الصفدي مقدمته منه سنة ٧٤٥ (١) . ابن كَنَّان (١٠٧٤ - ١١٥٣ هـ = ١٦٦٣ - ١٧٤٠ م) محمد بن عيسى بن محمود بن كنان : مؤرخ ، حنبلي من علماء دمشق . يقال له : ابن زين التقاة . له كتب ، منها ((الحوادث اليومية - خ)) أرخ به ٢٣ سنة، و ((المروج السندسية - ط)) في تاريخ الصالحية ( بدمشق ) و (( حدائق الياسمين - خ)) في أخلاق الملوك والخلفاء ، و ((الاكتفاء في مصطلح الملوك والخلفاء - خ)) و ((المواكب الإسلامية - خ)) في وصف الشام، و((تاريخ معاهد العلم في دمشق - خ)) و ((مختصر حياة الحيوان - خ)) و (( تلخيص كتاب الملاحة - خ)) و ((مجموع - خ)) فيه خمس رسائل له، أولها (( الرسالة المفردة في أربعين حديثاً مسندة )) في شستربتني (٣٥٤٨) و(( الدر المنضد في أصحاب الإمام أحمد - خ)) في ٣٠٠ ورقة، اختصر به ((المنهج الأحمد )) للعليمي ( في فهرس المخطوطات المصورة : القسم ٢ من الجزء ٢ ص ٥٧ ) (٢). محمَّد طَبَّارَة (١٢٦٤ - ١٣٥٢ هـ = ١٨٤٨ - ١٩٣٣ م) محمد عيسى طبارة : فاضل ، (١) النجوم الزاهرة ١٠ : ٣٣٠ في وفيات سنة ٧٥٩ والدرر الكامنة ٤ : ١٢٨ وفيه : مات سنة ٧٦٣ وعنه شذرات الذهب ٦ : ١٩٨ بإيجاز وقع فيه اسم جده ((حسين بن كثير )) مكان ((حسن بن كر)) والوافي ٤ : ٣٠٥. (٢) سلك الدرر ٨٥:٤ وآداب اللغة ٣٠٣:٣ و.Brock 2:410 .S وهدية ٢ : ٣٤٤. : محمد عیسی ٣٢٤ - محمد الغالي من أهل بيروت ، مولده بها ، من أصل مغربي انتقل إلى المشرق في القرن الحادي عشر . تأدب المترجم له وقرأ الفقه في دمشق ، ثم كان من أعضاء محكمة استئناف الحقوق ببيروت ، فمحامياً في محكمتها الشرعية ، ومن أعضاء شعبة المعارف وجمعية المقاصد الخيرية . له كتاب ((الأساس - ط)) في الفقه ، على مذهب الشافعي ، وكتاب في (( التوحيد - ط )) وضعهما للمبتدئين . وتوفي ببيروت (١) . محمَّد عَسْکر (٠٠٠ - بعد ١٣٠٧ هـ = ٠٠٠ - بعد ١٨٩٠ م) محمد عيسى عسكر : نحوي مصري . له ((الفيروزج شرح الأنموذج للزمخشري - ط)) مختصر، فرغ من تأليفه وطبعه سنة ١٢٨٩ هـ (٢). ابن أَبِي العَيْش (٠٠٠ - ٩١١ هـ = ٠٠٠ - ١٥٠٥ م) محمد بن أبي العيش الخزرجي التلمساني ، أبو عبدالله : فقيه أصولي . له ((فتاوى)) وتأليف في (( الأسماء الحسنى )) مجلدان (٣). الفُقَّاعي (٠٠٠ - ٦٢٩ هـ = ٠٠٠ - ١٢٣٢ م) محمد بن غازي الموصلي المعروف بالفقاعي: شاعر دمشقي. كان (( شربدار)) الست ربيعة خاتون أخت الملك العادل . (١) معجم المطبوعات ١٢٢٦ ونفحة البشام ٢٥ وهو مضبوط فيه بالشكل بضمة على الطاء . قلت : يلفظها أهل بيروت بين الضم والفتح ، وقد ضبطها فيليب دي طرازي البيروتي ، في تاريخ الصحافة العربية ٤ : ١١ بالفتح "Tabbarah" وانظر أعلام الأدب والفن ٢ : ٣٤٠ وفيه اسم أبيه ( يحيى)» خلافاً للمصدر الأول ( عيسى )). (٢) الكتبخانة ٤ : ٨٦ ومعجم المطبوعات ١٦٨٤ والأزهرية ٤ : ٢٩٤. (٣) البستان ٢٥٢ وشجرة النور ٢٧٤ . نسبته إلى ((الفُقاع)) وهو شراب تعلوه فقاقيع من الزبد (١) . المَلِكِ العَزِيز (٦١١ - ٦٣٤ هـ = ١٢١٤ - ١٢٣٦ م ) محمد بن غازي بن يوسف بن أيوب : من ملوك الدولة الأيوبية . وهو الملك العزيز ابن الملك الظاهر ابن السلطان صلاح الدين . كان صاحب حلب ، واستولى على شيزر. وهو ابن ((ضيفة خاتون )) بنت العادل . كان حسن السيرة . وتوفي بحلب (٢) . المَلِك الكامِل (٠٠٠ - ٦٥٨ هـ = ٠٠٠ - ١٢٦٠ م ) محمد بن غازي ( المظفر ) بن محمد ( العادل ) : صاحب ميافارقين ، الملقب بالملك الكامل . كان شجاعاً ، صبر زمناً على حرب التتار ، وحاصروه أكثر من سنة ونصف ، وهو ظاهر عليهم ، إلى أن فني أهل البلد ، لفناء زادهم ، ودخلها التتار فوجدوه مع من بقي من أصحابه موتى أو مرضى ، فقطعوا رأسه وحملوه إلى البلاد وطافوا به في دمشق على رمح قصير ، علق عليه بشعره فوق قطعة شبكة . ولأبي شامة المؤرخ أبيات في رثائه يصف بها طوافهم برأسه (٣). الرُّصَافي الرَّفَّاء (٠٠٠ - ٥٧٢ هـ = ٠٠٠ - ١١٧٧ م) محمد بن غالب الرفاء الرصافي ، أبو عبدالله : شاعر وقته في الأندلس . أصله من رصافة بلنسية ، وإليها نسبته . كان يرفأ الثياب ترفعاً عن التكسب بشعره. وعرَّفه صاحب ((المعجب)) (١) القلائد الجوهرية. والدارس ٢ : ٨٥. (٢) ابن الشحنة : حوادث سنة ٦٣٤ وابن الوردي ٢ : ١٥٨ و ١٦٤. (٣) ذيل الروضتين ٢٠٥ وشذرات الذهب ٥ : ٢٩٥. بالوزير الكاتب . أقام مدة بغرناطة . وسكن مالقة وتوفي بها. له (( ديوان شعر)) وجمع الدكتور إحسان عباس ما وجد من شعره، في (( ديوان ـ ط)) (١). ابنِ السَّكَّاك (٠٠٠ - ٨١٨ هـ = ٠٠٠ - ١٤١٥ م) محمد بن أبي غالب بن أحمد المكناسي ، أبو عبداللّه ، المعروف بابن السكاك : قاضي الجماعة بفاس . ووفاته بها . له كتب، منها ((نصح ملوك الإسلام بالتعريف بما يجب عليهم من حقوق آل البيت الكرام - ط)) و (( شرح الشفاء)) قال الكتاني: أجاد فيه (٢) . اللَّجائي (٠٠٠ - ١٢٨٩ هـ = ٠٠٠ - ١٨٧٢ م) محمد الغالي بن محمد العمراني الحسني اللجائي : باحث . من أهل المغرب. نسبته إلى ((لجاية)) من قبائله . ووفاته بفاس . من كتبه (( دوحة المجد والتمكين في وزارة بني عشرين - خ)) في الأحمدية بفاس ، ترجم فيه للوزيرين محمد الطيب بن اليمني بوعشرين الأنصاري ووالده اليمني ، ترجمة واسعة . وله ((إبطال الشبه ورفع الالتباس - خ)) في البدع ، منه نسخة في الزيدانية بمكناس، و ((الروض الزاهر الوريف في نسب العارف بالله عبد الرحمن الشريف وشعبته المستغنية بشهرة اسمها عن التعريف)) (٣). الغالي ابن سليمان (٠٠٠ - ١٣١٧ هـ = ٠٠٠ - ١٨٩٩ م) محمد الغالي بن المكي بن أحمد (١) التكملة لابن الأبار ٢٣٧ وابن خلكان ٢ : ٨ والمعجب في تلخيص أخبار المغرب ٢١٧ - ٢٢٣ وجذوة الاقتباس ١٦٤ والإعلام - خ . (٢) سلوة الأنفاس ٢ : ١٤٤ ومخطوطات الرباط ٢ : ١٠٣ ومعجم المطبوعات ١١٩ . (٣) إتحاف المطالع - خ. ودليل مؤرخ المغرب ؟ : ٢٠٩. محمد بن غلام . ٣٢٥ محمد الفاضل ابن سليمان الأندلسي الأصل ، المغربي ، أبو محمد وأبو عبد الله : أديب ، له شعر أكثره هزل وفيه مجون . من أهل فاس . كان من كتاب الخارجية في عهد السلطان الحسن بن محمد السجلماسي العلوي ، ثم الداخلية . وكان سليط اللسان ، مقبلاً على اللهو والملاذّ ، فيه دهاء .. واتهم باختلاس مال للدولة ، فأرسل إلى مراكش ، وحبس ، وضيق عليه ، فأدى ما اتهم باختلاسه . وتوفي بمراكش. له ((المعرب المبين في أخبار ملوك بني مرين )) نظماً ، و (( شرح قصيدة ابن الفارض : زدني بفرط الحب فيك تحيراً )) ورسالة في ((أمثال العامة)) وقصيدة في ((ملوك الدولة العلوية)) شرحها محمد المشرفي وسمى الشرح (( الحلل البهية في ملوك الدولة العلوية - خ)) و ((بادرة الاستعجال في مناقب سبعة رجال - خ )) في خزانة السيد محمد إبراهيم بن أحمد الكتاني بالرباط، وأرجوزة في ذكر ((أشياخه)) و (( ديوان شعر)) في مجلد ، رتبه على حروف المعجم، و(( منادمة الأقيال في معنى طيف الخيال)) (١). مِيرْزا جَمَال الدِّين (٢١٢٩٢ - ١٣٥١ هـ = ١٨٧٥ - ١٩٣٢ م) محمد بن غلام رضا الشريف الكرماني ، ميرزا جمال الدين : فقيه إمامي. له كتاب (( أسس الأصول - ط )) في مباحث الألفاظ من أصول الفقه ، اقتصر فيه على استعمال الحروف المهملة ( قلت : وهو جهد ضائع وتكلف يفقد البيان رونقه ) وفرغ من تأليفه سنة ١٣١٨ وأضاف إلى النسخة (١) النهضة العلمية - خ. لابن زيدان . وفواصل الجمان ٢٠٤ - ٢٠٨ وإتحاف المطالع - خ. لابن سودة . وفهرس المخطوطات العربية في خزانة الرباط : الجزء ٢ من القسم ٢ ص ١٤٤ ودليل مؤرخ المغرب الطبعة الثانية ١ : ٢٤٨ وفيه أسماء الرجال السبعة المشار اليهم في كتاب ((بادرة الاستعجال)). المطبوعة منه ((خطباً )) من إنشائه (١) . التفتازاني (١٣١٠ - ١٣٥٥ هـ = ١٨٩٣ - ١٩٣٦ م) محمد الغنيمي التفتازاني : أديب ، من مشايخ المتصوفة بمصر . ولد في خطة ((الغنيمية)) التابعة لمدينة الزقازيق . وتعلم بالزقازيق وبمدرسة رأس التين بالإسكندرية . وورث ( سنة ١٩٠٩ ) عن جده لأمه (إبراهيم الغنيمي) مشيخة الطريقة الغنيمية الخلوتية، وأصدر مجلة (( البشائر)) تصوفية . وشارك في تأسيس جماعة (( الرابطة الشرقية)) وكان خطيباً ، فيه دعابة ، وله نظم ، يحسن الإنكليزية ويفهم الفرنسية . ترجم عن الأولى كتاباً في ((تاريخ مصر الحديث)) لسير ادوار لين ، لعله ما زال مخطوطاً ، ومثله كتاباه (( رجالات مصر كما عرفتهم لا كما عرفهم الناس)) و (( حديث الصيام )) وهو مقالات له كان ينشرها في ((الأهرام)) أيام رمضان. وتوفي فجأة في القاهرة (٢) . الهبْراوي (١٢٩٢ - ١٣١٦ هـ = ١٨٧٥ - ١٨٩٩ م) محمد فاتح بن محمد خير الدين الهبراوي الحسيني الحلبي الشافعي : متأدب من أهل حلب . مات شاباً وجُمع بعد وفاته ما كتبه إلى معاصره محمد مراد الشطي الدمشقي ، وسمي ((الرسائل الفاتحية - ط)) (٣) . محمّد بن فارس (٠٠٠ - ٦١٠ هـ = ٠٠٠ - ١٢١٣ م) محمد بن فارس بن حمزة المغربي (١) الذريعة ٢ : ٥٧ وفيه: ولد في حدود سنة ١٢٩٢ و توفي سنة ١٣٥١ أو ٥٢ . (٢) دراسات في الأدب والنقد ١٦٤ - ١٨٢ والكنز الثمين ١ : ٥٧٩ والدراسة ٣ : ٢٢٢. (٣) دار الكتب ٣ : ١٦١. الأصل ، المحلي الدار ، رضيّ الدين ، أبو عبد الله ، شاعر . قال المنذري : مشهور ، وشعره حسن . كان من سكان ((المحلة)) بمصر، وتوفي ببيت المقدس (١). الفارِضي ( ٠٠٠ - نحو ٩٨١ هـ = ٠٠٠ - نحو ١٥٧٣ م ) محمد الفارضي الحنبلي ، شمس الدين : عالم بالفرائض ، شاعر . من أهل القاهرة. له (( تعليقة على البخاري - خ)) في الحديث، و((المنظومة الفارضية - ط )) في المواريث (٢). ابن عاشور (١٣٢٧ - ١٣٩٠ هـ = ١٩٠٩ - ١٩٧٠ م) محمد الفاضل بن محمد الطاهر ابن عاشور : أديب خطيب ، مشارك في علوم الدين ، من طلائع النهضة الحديثة النابهين ، في تونس . مولده ووفاته بها . تخرج بالمعهد الزيتوني وأصبح أستاذاً فيه فعميداً . وكان من أنشط أقرانه دؤوباً على مكافحة الاستعمار الذي كان يسمى ((الحماية)) وألقى محاضرات في الصُربون ( بفرنسة ) وجامعة اسطمبول وجامعة عليكره في الهند . وشارك في ندوات علمية كثيرة وفي بعض مؤتمرات المستشرقين . وشغل خطة القضاء بتونس ثم منصب مفتي الجمهورية . وهو من أعضاء المجمع اللغوي بالقاهرة ورابطة العالم الإسلامي بمكة. طبع من كتبه ((أعلام الفكر الإسلامي في تاريخ المغرب العربي )) و ((الحركة الأدبية والفكرية في تونس)) و(( أركان الحياة العلمية بتونس)) و ((أركان (١) التكملة لوفيات النقلة - خ. الجزء ٢٦ والوافي ٤ : ٣١٣. (٢) مختصر طبقات الحنابلة ٨٨ وشذرات الذهب ٨ : ٣٩٣ وفيه: ((توفي سنة ٩٨١ تقريباً)). والأزهرية ٢ : ٦٩٨ قلت: ليس في هذه المصادر ذكر لتعليقته على البخاري ، وقد اطلعت عليها في مكتبة السيد أحمد عبيد بدمشق . محمد الفاطمي ٣٢٦ - محمد بن أبي الفتح النهضة الأدبية بتونس)) و ((التفسير ورجاله)) وعاش في حياة أبيه مسترشداً بتوجيهه ومعتمداً على مكتبته الحافلة بالنفائس (١) . الزَّرْهُوني (٠٠٠ - ١٢٥٦ هـ = ٠٠٠ - ١٨٤٠ م) مَحمد الفاطمي بن محمد بن محمد ابن عبد القادر الحسني الإدريسي ، أبو عبد الله الزرهوني : متأدب من فقهاء المغرب . له (( تقييد - خ )) نحو كراستين في خزانة المنوني بمكناس ، ترجم به لبعض الأشراف الأدارسة ممن كانوا بمكناس وزرهون (٢) . فالِحِ الظَّاهِرِي (١٢٥٨ - ١٣٢٨ هـ = ١٨٤٢ - ١٩١٠ م) محمد فالح بن محمد بن عبد الله بن فالح ، أبو النجاح وأبو اليسر المهنوي الظاهري : عالم بالحديث واللغة ، من أهل المدينة المنورة . وبها وفاته . نسبته إلى بني ((مهنا)) من عرب الظواهر ( في الحجاز ) له كتب ، منها ((أنجح المساعي في الجمع بين صفتي السامع والواعي - ط)) في الفقه، على مذهب أهل الحديث، و (( صحائف العامل بالشرع الكامل - ط)) فقه ، ومنظومة في ((اصطلاح الحديث)) و ((شرحها)) و((شيم البارق من ديم المهارق - خ)) في الرباط (١٣٦٠ ك) وهو (( ثبته)) الكبير ، في مجلد، و ((حسن الوفا لإخوان الصفا - ط )) ثبت صغير ، وحواش على صحيح البخاري والموطأ ، وتعليقات على ((المنهل العذب في تاريخ (١) خليفة محفوظي ، في مجلة دعوة الحق ، بالرباط ، عدد رمضان ١٣٩٠ ص ١٢٧ - ١٣٢ وأنور الجندي في مجلة الوعي الإسلامي ٦ : ٦٨ ومجلة المجمع ٤٦ : ٤٥١ وكتابه تراجم الأعلام ١٢ وما بعدها وجريدة الحياة ٢٢ نيسان ١٩٧٠ . (٢) دليل مؤرخ المغرب ، الطبعة الثانية ٨٩ والأزهار العطرة الأنفاس ١١٠ . أحمدنع ومة ترتجع منز الشيك، لأَوبيع العلامة الفا فيل الشيخ زاكى بن أحمد بن عمر الشمع بالفهل وأجزره بجميع متضمنة هذا البت من الكتب والاثبات باكستانيومها ورفع مستى وتعلى يرزقنى وإياه العفو والعافية والتوفيق ويكيب فالح بن محمد الظاهري فى التاسع عشربر جاده بانيه ٥٢ ١٣٣٣ وحركة وكم على مدارسة ((محمد)) فالح بن محمد الظاهري إجازة بخطه في نهاية نسخة من ((حسن الوفا لإخوان الصفا)) وهو ثبته المطبوع بالإسكندرية . ونسخة الإجازة عندي . ترات عميد هذا الجزء على مشفى الامام العالم العائد الوضع جال الدين المهر الفتح عبد القيد مرتكان بن حميد البعد اهلية أبايه الله الجناء تحمّه ونفعاته بكرمد لحقبراعة عليوله وجه الله مستمعه الفقيه الفاضل أبى الدرن مستن رعد العزيز بنعبد القادر الجزائي وولده أبومحمد عبد العزبياض فى الجلسة ومحمد الرويبتُ يوم التكتابساد من ع تورينال الشرووبشتى وسما لهاته الـ العمود امود مشق أمره الله حمده عدد العلاهوبى الجههفعل المعاق حامدً الله فاري لابالله محمد بن أبي الفتح البعلي عن شتربتي ، اللوحة ٧٦ ، المخطوطة ٣٥٢٤ طرابلس الغرب - ط)) (١). البَعْلِي (٦٤٥ - ٧٠٩ هـ = ١٢٤٧ - ١٣٠٩ م) محمد بن أبي الفتح بن أبي الفضل البعلي ، أبو عبداللّه ، شمس الدين : فقيه حنبلي ، محدث ، لغوي . ولد ونشأ في بعلبك ، ونزل بدمشق ، وزار طرابلس والقدس ، وتوفي بالقاهرة . له ((المطلع على أبواب المقنع - ط ) (١) معجم الشيوخ ٢ : ١٣١ - ١٣٤ وفهرس الفهارس ٢ : ٢٦٠ والدر الفريد ١١٤ وبرقة العربية ١٥٠ وتحفة الإخوان ٣٥ ,2:815 .Brock. S. في فروع الحنابلة(*) و ((شرح ألفية ابن مالك)) في النحو، و((المثلث بمعنى واحد من الأسماء والأفعال - خ)) و ((الفاخر - خ)) في شرح الجمل (١). الصُّوفي ( ٠٠٠ - نحو ٨٥٣ هـ = ٠٠٠ - نحو ١٤٥٠ م) محمد بن أبي الفتح ، شمس الدين (*) [بل هو في اللغة، في ألفاظ وأعلام المطلع]. (زهير الشاويش) (١) كشف الظنون ١٨١٠ والشذرات ٦ : ٢٠ والكتبخانة Brock. 2:124 (100), S. 2:119, ٣ : ٢٩٨ والأزهرية ٤ : ٢٥٧ ومخطوطات الظاهرية ، النحو ٣٧٢. محمد بن فتح الله ٣٢٧ محمد بن فتوح الفوّيّ الصوفي : فلكي متصوف شافعي مصري. له كتب، منها ((الجواهر النَّيِّرَات في العمل بربع المقنطرات - خ)) و ((الرسالة الشمسية في الأعمال الجيبية - خ)) و((تلخيص نزهة الناظر - خ)» و (( قطف الزهرات في العمل بربع المقنطرات - خ)) كلها في شستربني ٢/٤٧٩٣ و٣ و٤ و٥ وله ((سلاح السالك في التصوف (١) . البَيْلُوني (٠٠٠ - ١٠٨٥ هـ = ٠٠٠ - ١٦٧٤ م) محمد بن فتح اللّه بن محمود البيلوني الحلبي ، أبو مفلح : أديب ، شاعر ، كأبيه . من القضاة . مولده ووفاته بحلب . ونسبته إلى ((البيلون )» وهو نوع من الطين كان يستعمل في الحمّام . فرع عدائي البقالفتح البلون على عزامًا محمد بن فتح اللّه بن محمود البيلوني عن الصفحة ٢٥ من مخطوطة ((شرح المقصورة الدريدية)) في دار الكتب « ٣٧٣ لغة )). له (( مختصر رحلة ابن بطوطة - خ )) في الخزانة التيمورية (٣: ٤٤) و(( الشرح النافعي على عقيدة الإمام الشافعي - خ)) في الظاهرية بدمشق ، ذكره عبيد (٢) . (١) هدية ٢ : ١٩٨ وعنه تقدير وفاته. وهي في فهرس شتربتي : نحو ٨٧٨ . (٢) خلاصة الأثر ٤ : ١٠٥ - ١٠٨ ووقع في Princeton 250 ,46 خطأ في جعل ((محمد)) صاحب الترجمة، وأبيه ((فتح الله)) المتقدمة ترجمته، شخصاً واحداً . الاشغال بمايفهم فزقوله تع وا ما نبعة تلك فحدث وقد وقع الفرا غى مزتاء ليفه يوم المثبت الثانى عشر من جمادى الأولى لن تث وثمانين وثمان مائة وقد كان البدء فييوم السبت الثانى عشرمنذي القعدة لست ميع وسجين وعمان ماءٌ غَزِيد ت اضعف عباداته توسلى ولوجهم الىرحمته مؤلف الكتاب محمدبز قرأسوذ بيز على عاملهم أنّه تع بلطفه الفقى والبلي الحمدلله على التوفيق ثم الكتاب بحوزاللّه تعنا ملّا خسرو ( نموذج ليس من خطه ) محمد بن فرامرز عن نهاية المخطوطة (( 164B)» في مكتبة( Princeton )) ملا خسرو - عن مخطوطة أخرى ( ليست من خطه ) . وقد ورد اسم أبيه في النموذج الأول ((قراموذ)» وفي الثاني ((فراموز)) ويرجح تصويبه (( فرامرز)) وإنما أوردت هذين المثالين لئلا يتوهم غيري ، كما كدت أتوهم ، أن أحدهما أو كليهما من خطه . محمد بدران (١٣٢٨ - ١٣٩٠ هـ = ١٩١٠ - ١٩٧٠ م) محمد بن فتح الله بدران ، الدكتور : استاذ الفلسفة بكلية أصول الدين ، بجامعة الأزهر . مصري . أحرز الدكتوراه بأطروحة عن (( الملل والنحل)) للشهر ستاني . له آثار أجلها كتاب ((الفلسفة الحديثة في الميزان وتأسيس القواعد من القرآن - ط)) ومن كتبه المطبوعة مترجمة عن الإنكليزية ((هنري السادس)) الجزء الثالث ، و((جواهر لال نهرو ، سيرته بقلمه)) و (( قصة الحضارة)) وله ((ابراهيم باشا)) و ((النتائج السياسية الحرب العظمى)) و ((الدمقراطية)) وشارك عبد الحميد العبادي في ترجمة ((تاريخ المسألة المصرية - ط)) من تأليف تيودور رتشتين . وتوفي بالقاهرة (١) . محمد ( فتحا ) جنون = محمد بن محمد ١٣٢٦ محمد ( فتحا ) القادري = محمد بن قاسم ١٣٣١ الحافِظ الحُمَيْدي (٤٢٠ - ٤٨٨ هـ = ١٠٢٩ - ١٠٩٥ م) محمد بن فتُّوح بن عبد الله بن فتوح بن حميد الأزدي الميورقي الحميدي ، أبو عبد الله بن أبي نصر : مؤرخ محدث ، أندلسي . من أهل جزيرة ميورقة . أصله من قرطبة . كان ظاهري المذهب . وهو صاحب ((ابن حزم)) وتلميذه . رحل إلى مصر ودمشق ومكة ( سنة ٤٤٨ هـ ) وأقام ببغداد فتوفي فيها . من كتبه (( جذوة المقتبس في ذكر ولاة الأندلس وأسماء رواة الحديث وأهل الفقه والأدب وذوي النباهة والشعر - ط)) و((الذهب المسبوك في وعظ الملوك - خ)) و(( تسهيل السبيل إلى (١) أنور الجندي ، في مجلة الأديب : يناير ١٩٧١ ومجلة المكتبة : نشرين الثاني ١٩٧٠. محمد بن فرامرز ٣٢٨ محمد فريد علم الترسيل - خ)) و (( المتشاكه في أسماء الفواكه)) و((نوادر الأطباء)) و (( الجمع بين الصحيحين - خ)) في الحديث ، و(( تفسير غريب ما في الصحيحين - خ)) و ((بلغة المستعجل - خ)) سماه ياقوت ((تاريخ الإسلام» و (( التذكرة - خ)) مختارات من مروياته (١) . مُلَا خُسْرُو (٠٠٠ - ٨٨٥ هـ = ٠٠٠ - ١٤٨٠ م) محمد بن فرامُرز بن علي ، المعروف بملا - أو منلا أو المولى - خسرو : عالم بفقه الحنفية والأصول . رومي الأصل . أسلم أبوه . ونشأ هو مسلماً ، فتبحر في علوم المعقول والمنقول ، وتولى التدريس في زمان السلطان محمد بن مراد ، بمدينة بروسة . وولي قضاء القسطنطينية ، وتوفي بها ، ونقل إلى بروسة . قال ابن العماد : صار مفتياً بالتخت السلطاني ، وعظم أمره ، وعمر عدة مساجد بقسطنطينية . من كتبه (( درر الحكام في شرح غرر الأحكام - ط )) فقه ، كلاهما له، مجلدان، و ((مرقاة الوصول في علم الأصول - ط )) رسالة ، وشرحها (( مرآة الأصول - ط)) و (( حاشية على المطوّل - خ)) في البلاغة، و(( حاشية على التلويح - ط )) في الأصول، و (( حاشية على أنوار التنزيل وأسرار التأويل - خ)) كتبت سنة ٩٤٧ (٢). (١) سير النبلاء - خ. المجلد ١٥ ونفح الطيب ١ : ٣٨١ وفهرسة ابن خليفة ٢٢٦ و ٣٨٥ والصلة ٥٠٢ وبغية الملتمس ١١٣ وابن خلكان ١ : ٤٨٥ والتبيان - خ. ومفتاح السعادة ١ : ١٣ وجذوة المقتبس : مقدمته من إنشاء محمد بن تاويت الطنجي . (٢) الفوائد البهية ١٨٤ ومفتاح السعادة ٢ : ٦١ والأزهرية ٢ : ١٥٣ ومعجم المطبوعات ١٧٩٠ والضوء اللامع ٨ : ٢٧٩ والكتبخانة ١٣٣:٤ و (226) 2:292 .Brock وشذرات ٧ : ٣٤٢ وكشف الظنون ١١٩٩ و ١٦٥٧ قلت : ورد اسم أبيه في أكثر المصادر ((فرامرز)) وعندي مخطوطة حديثة من كتابه (( درر الحكام)) كتبت سنة ١١١٩ وهو فيها (( فراموز)) وذكر في فهرس . 515 ,495 ,393 Princeton بضعة ابن الطَّلَاع (٤٠٤ - ٤٩٧ هـ = ١٠١٤ - ١١٠٤ م) (١٢٨٤ - ١٣٣٨ هـ = ١٨٦٨ - ١٩١٩ م) محمد بن الفرج القرطي المالكي ، أبو عبد الله ، ابن الطلاع ، ويقال الطلاعي : مفتي الأندلس ومحدثها في عصره . من أهل قرطبة . كان أبوه مولى لمحمد بن يحيى البكري ((الطلاع)) فنسب إليه . له كتاب في « أحکام الني عَ له، وكتاب في ((الشروط)) وغير ذلك (١) الذَّكِي (٤٢٧ - ٥١٦ هـ = ١٠٣٦ - ١١٢٢ م ) محمد بن أبي الفرج بن فرج ، أبو عبد الله الكتاني الصقلي المالكي المعروف بالذكي : عالم بالأدب مولده بصقلية . جال في بغداد وخراسان وغزنة ودخل الهند وكان يتتبع عثرات الشيوخ ويناقشهم . وله في ذلك أخبار . مات بأصبهان . من كتبه ((مقدمة في النحو - خ )) في دار الكتب ، تصويراً عن الفاتح ( ٥٤١٣ ) (٢) . ابن فَرُّوخ (٠٠٠ - ١٠٤٨ هـ = ٠٠٠ - ١٦٣٨ م) محمد بن فروخ : أمير ، من الشجعان الكرماء . مولده ووفاته في نابلس ( بفلسطين ) ولي إمارة الحج الشامي ، بعد أبيه ، ثماني عشرة سنة . وتناقل الناس أخبار شجاعته ، وهابته أعراب البادية حتى ضرب ببسالته المثل ، وامتدحه ابن النحاس بقصيدته (( الحائية)) المشهورة ، ومدحه الأمير المنجكي بقصيدتين (٣). كتب له منها نسخة من (( درب الحكام)) بخطه ، كتبها سنة ٨٧٧ واسمه في آخرها محمد بن (( فراموز )) بن علي ولم يتيسر لي الاطلاع على هذه النسخة ، وفيها القول الفصل . (١) الصلة لابن بشكوال ٥٠٦ والإعلام - خ: والديباج المذهِب طبعة ابن شقرون ٢٧٥ وهو فيه ((ابن الكلاع)) تصحيف . وسير النبلاء - خ . والمغرب في جلى المغرب؛ طبعة المعارف ١ : ١٦٥ . (٢) بغية الوعاة ٩٠ والمخطوطات المصورة ١ : ٣٩٨. (٣) خلاصة الأثر ٤ : ١٠٨. محمَّد فَرِید محمد فريد (( بك )) ابن أحمد فريد (( باشا)) : رئيس الحزب الوطني أيام الاحتلال البريطاني ، بمصر ، وأحد نوابغها . من أصل تركي . ولد في القاهرة وتعلم في مدرستي الألبسن والحقوق ، وولي نيابة الاستئناف ؛ ثم احترف المحاماة وانقطع إلى الخدمة العامة ، فكان مع مصطفى كامل (( باشا )) في كثير من رحلاته إلى أوربة . ولما توفي مصطفى كامل انتخب محمد فريد رئيساً للحزب ( سنة ١٩٠٨) وحبس ونفي ( سنة ١٩١٢ ) وساح سياحات كثيرة ، مدافعاً عن قضية مصر ، معلناً ظلامتها ، إلى أن توفي ببرلين . ونقل جثمانه إلى القاهرة . محمد فرید بن أحمد فريد الإمضاء عن کتاب « وطنيتي )). وقد أنفق كل ماله في سبيل بلاده . له كتب ، منها (( تاريخ الدولة العلية - ط )) و (( من مصر إلى مصر - ط )) رحلة في بلاد الأندلس ومراكش والجزائر ، و ((البهجة التوفيقية في تاريخ مؤسس محمد فرید ٣٢٩ محمد بن الفضل العائلة الخديوية - ط)) و ((تاريخ الرومانيين - ط)) الجزء الأول منه . ولعبد الرحمن الرافعي كتاب ((محمد فريد، رمز الإخلاص والتضحية - ط)) ولأحمد شوقي المحامي ((محمد فريد - ط)) (١) . محمَّد فَرِید وَجْدي (١٢٩٥ - ١٣٧٣ هـ = ١٨٧٨ - ١٩٥٤ م محمد فريد بن مصطفى وجدي : مؤلف ((دائرة المعارف )) من الكتاب الفضلاء الباحثين . ولد ونشأ بالإسكندرية . وأقام زمناً في ((دمياط )) وكان أبوه وكيل محافظ فيها . وانتقل معه إلى السويس، فأصدر بها مجلة (( الحياة)) ونشر رسالة له سماها ((الفلسفة الحقة في بدائع الأكوان )) سنة ١٨٩٩ وكتاب (( تطبيق الديانة الإسلامية على نواميس المدنية)) كتبه أولاً باللغة الفرنسية، محمد فريد و جدي وترجمه إلى العربية بهذا الاسم ، وسماه في طبعة أخرى ((المدنية والإسلام)) وسكن القاهرة ، فعمل في وظيفة صغيرة بديوان الأوقاف ، أنشأ بعدها مطبعة أصدر بها جريدة « الدستور (١) سبل النجاح ٣ : ٢٦٤ - ٢٧١ والمقتطف ٢٧: ٨٠٥ والأهرام ١٨ جمادى الثانية ١٣٦٠ ومفاخر الأجيال ٨٦ ومعجم المطبوعات ١٦٨٥ . اليومية، مدة، ثم ((الوجديات )) وهي شبه مجلة أسبوعية ، ونشر كتابه ((دائرة معارف القرن الرابع عشر ، العشرين )) في أجزاء متتابعة اكتملت في عشرة مجلدات ، وعكف على المطالعة والتأليف ، فنشر من كتبه (( ما وراء المادة)) في جزءين ، و ((صفوة العرفان)) وهو تفسير موجز للقرآن ، و((الحديقة الفكرية في إثبات وجود اللّه بالبراهين الطبيعية)) و((المرأة المسلمة)) في الرد على ((المرأة الجديدة)) لقاسم أمين، و((الإسلام في عصر العلم)) مجلدان، و (( كنز العلوم واللغة)) وهو من أنفس كتبه، و((على أطلال المذهب المادي)) و ((مجموعة الرسائل الفلسفية)) و((كتاب المعلمين)) و (( نقد كتاب الشعر الجاهلي لطه حسين)). وتولى تحرير مجلة ((الأزهر)) نيفاً وعشر سنين ، واعتزلها قبل وفاته بنحو عامين ، مخلداً إلى الراحة . وكان مترفعاً عن غشيان المجالس العامة ، قلما يُرى في حفل أو مجتمع ، يأنس بزواره في بيته ، وقل أن يزور أحداً أو يجيب دعوة . وتوفي بالقاهرة (١) . أبو حَدِید (١٣١٠ - ١٣٨٧ هـ = ١٨٩٣ - ١٩٦٧ م) محمد فريد أبو حديد : أديب مدرّس مصري ، من أعضاء المجمع اللغوي بالقاهرة . نشأ بين دمنهور ودسونس ، وتخرج بالقسم الأدبي من مدرسة المعلمين العليا ( ١٩١٤ ) ثم في القسم المسائي من مدرسة الحقوق الملكية . واشتغل في التعليم بمصر وليبيا والمغرب . وعين مديراً للمطبوعات ، فوكيلاً لدار (١) مجلة المجلات ٧ : ٦٦٤ - ٦٦٨ ومجلة الرسالة ٩ سبتمبر ١٩٣٥ والصحف المصرية ١٩٥٤/٢/٦ ومعجم المطبوعات ١٤٥١ وأبو الوفا المراغي ، في جريدة الأهرام ٣/١٧ /١٩٥٤ وعبد الحميد جلال ، في المصري ١٩٥٤/٤/١ ومحمد عبد الغني حسن ، في الأهرام ٥٤/٢/١٧ ومحمد يوسف خليفة ، في الأهرام ٥٤/٢/١٠ وأرخ حسن عبد الوهاب ، في الأهرام ٥٤/٢/١٦ ولادته سنة ١٨٧٥ . فريد أبو حديد ( في بدء كهولته ) الكتب ، وعميداً لمعهد التربية ، فمستشاراً فنياً بوزارة التربية والتعليم . وكان من دعاة إطلاق النظم من قيود القوافي . له نحو ٣٠ كتاباً أكثرها قصص ، منها الكتب المطبوعة الآتية : ((صحائف من حياة)) و ((مقتل سيدنا عثمان)) و ((سيرة عمر مكرم)) و ((الملك الضليل)) و ((المهلهل)) و((زنوبيا)) و((عنترة)) و ((سهراب ورستم)) و((أزهار الشوك)) و ((وابنة المملوك)) جزآن، و((دعائم السلام)) ترجمه عن الإنكليزية، و((صلاح الدين الأيوبي وعصره)) و ((فتح العرب لمصر)) ترجمة، و((عيد الشيطان)) و ((أمتنا العربية)) و(تاريخ العصور الوسطى )) مدرسي . وللدكتور منصور ابراهيم الحازمي ((محمد فريد أبو حديد كاتب الرواية - ط)) في سيرته . توفي بالقاهرة (١) . الجَرْجَرَائي (٠٠٠ - ٢٥١ هـ = ٠٠٠ - ٨٦٥ م) محمد بن الفضل الجرجرائي ، أبو جعفر : وزير المتوكل على الله ، ثم المستعين بالله ، العباسيين . كان قبل الوزارة يكتب للفضل بن مروان ، (١) نتف مما كتب عنه أحمد حسن الزيات في مجلة مجمع اللغة العربية ٢٣ : ١١٥ - ١٢٥ والمجمعيون ١٨٨ والأهرام ١٩٦٧/٥/١٩. محمد بن الفضل ٣٣٠ محمد فضل الحق واستوزره المتوكل ، ثم المستعين ( سنة ٢٤٩ هـ ) قال المرزباني : وهو شيخ ظريف حسن الأدب عالم بالغناء ، له مع إسحاق الموصلي أخبار ومكاتبات . نسبته إلى ((جرجرايا)) بلدة بين بغداد وواسط (١). البَلْخي (٠٠٠ - ٣١٩ هـ = ٠٠٠ - ٩٣١ م) محمد بن الفضل بن العباس ، أبو عبد الله ، البلخي : صوفي شهير ، من أجلة مشايخ خراسان . أخرج من بلخ ، فدخل سمرقند ، ومات فيها. من كلامه: (( ست خصال يعرف بها الجاهل : الغضب في غير شيء ، والكلام في غير نفع ، والعطية في غير موضعها ، وإفشاء السر ، والثقة بكل أحد ، وأن لا يعرف صديقه من عدوه)) (٢) . الفُرَاوي (٤٤١ - ٥٣٠ هـ = ١٠٥٠ - ١١٣٦ م) محمد بن الفضل بن أحمد بن محمد ، أبو عبدالله الصاعدي الفراوي : عالم بالحديث والفقه ، شافعي . مولده ووفاته في نيسابور . كان يعرف بفقيه الحرم ، لإقامته مدة في الحرمين . له تصانيف ، منها ((مجالس)) أملاها في الوعظ ، أكثر من ألف مجلس، و((أربعون حديثاً - خ)) وكتاب في ((الفقه)). نسبته إلى ((فراوة )) بليدة قرب خوارزم انتقل أبوه منها إلى نيسابور (٣) . الحُجَّة (٥٤٣ - ٦١٧ هـ = ١١٤٨ - ١٢٢٠ م) محمد بن الفضل أبي المكارم ابن (١) معجم البلدان ٣ : ٨٠ ومعجم الشعراء ٤٣٣ وفيه : وفاته سنة ٢٥٠ وقد نيف على الثمانين . (٢) طبقات الصوفية ٢١٢ - ٢١٦ وحلية الأولياء ١٠: ٢٣٢. (٣) الإعلام لابن قاضي شهبة - خ. وشذرات الذهب ٤ :٩٦ و(356) 1:436 .Brock ومعجم البلدان ٦ : ٣٥٢ والتاج ١٠ : ٢٧٩ ولب الألباب ١٩٣. بختيار البعقوبي ، أبو عبدالله ، بهاء الدين ، ويعرف بالحجة : واعظ خطيب حنبلي . من أهل بعقوبا ( بقرب بغداد ) أخذ عن علماء بغداد ، وحدَّث بإربل ، وسكن دقوقا ( بين إربل وبغداد ) وتوفي بها. له كتب، منها ((غريب الحديث)) و ((شرح العبادات الخمس)) لأبي الخطاب (١) . الواثِقِ الَرِيني (٧٥١ - ٧٨٩ هـ = ١٣٥٠ - ١٣٨٧ م ) محمد بن أبي الفضل بن أبي الحسن عليّ بن عثمان المريني ، أبو زيان ، الملقب بالسلطان الواثق بالله : من ملوك الدولة المرينية بالمغرب الأقصى . كان مقيماً بالأندلس عند بني الأحمر ، وأرسله الغني باللّه (ابن الأحمر ) إلى المغرب ، بالاتفاق مع وزير بني مرين مسعود ابن عبد الرحمن ابن ماساي ، فوصل الواثق إلى فاس بعد خلع المنتصر بالله ( محمد بن أحمد ) وبويع بها ( سنة ٧٨٨ هـ ) وقد تعهد للوزير مسعود بأن يكون في يده الحل والعقل . وحدث من الوزير ما أسخط ابن الأحمر ، فعمد ابن الأحمر إلى سلطان من بني مرين ، كان في أسره ، وهو أبو العباس أحمد بن إبراهيم ، فأطلقه من اعتقاله ، وبعثه إلى المغرب ليطالب بعرشه ، نكاية بالوزير مسعود . ووصل أبو العباس إلى فاس ، فحاصرها ثلاثة أشهر ، وخرج إليه الوزير مسعود بالطاعة والبيعة ، فدخلها أبو العباس ، وقتل الوزير ، وخلع ((الواثق بالله)) وقيده وأرسله إلى طنجة فقتل ودفن بها (٢) . الجيزاوي (١٢٦٣ - ١٣٤٦ هـ = ١٨٤٧ - ١٩٢٧ م) محمد أبو الفضل الورّاقي الجيزاوي : (١) الإعلام، لابن قاضي شهبة - خ. والمقصد الأرشد - خ. وذيل طبقات الحنابلة ٢ : ١٢٣. (٢) الاستقصا ٢ : ١٣٨ وجذوة الاقتباس ١٣١. محمد أبو الفضل الجيزاوي شيخ الجامع الأزهر . فقيه مالكي ، عالم بالأصول . من أهل مصر . ولد في وَرّاق الحضر ( من ضواحي القاهرة ) وتربى وتعلم في الأزهر . وأذن له بالتدريس سنة ١٢٨٧ واشتهر بتدريس المنطق والأصول . وعين شيخاً لمعهد الإسكندرية ، ثم رئيساً لمشيخة الأزهر والمعاهد الدينية بالقاهرة ، وشيخاً للمالكية . وظل في هذا المنصب إلى وفاته بالقاهرة . له تآليف، منها (( الطراز الحديث في فن مصطلح الحديث - ط )) صغير ، و (( كتاب على شرح العضد وحاشيتي السعد والسيد - ط)) و ((تحقيقات شريفة - ط)) حاشية في أصول الفقه (١). الخَيْر آبادي (١٢١٢ - ١٢٧٨ هـ = ١٧٩٧ - ١٨٦١ م) محمد فضل الحق العمري الخير آبادي ، الحنفي المولوي ، من سلالة أمير المؤمنين عمر بن الخطاب : إمام وقته ، بالهند ، في علوم الحكمة والفلسفة. ولد في ((خيرآباد)) وقاوم الحكومة الإنجليزية ، وعمل على تقليص (١) الفتح ٢٢ المحرم ١٣٤٦ والأزهرية ١: ٣٣٠ ثم ٢ : ١٧ والأعلام الشرقية ٢ : ١٤٤ والصحف المصرية ١٦ و ١٧ محرم ١٣٤٦ وفي الكنز الثمين ١١٢ ترجمة له من إنشائه قال فيها : ((دخلت الأزهر في أواخر سنة ١٢٧٣ وكان سني إذ ذاك عشر سنوات )» قلت : على هذا النص يكون مولده سنة ١٢٦٣ وفي معاصريه من يؤكد أن مولده قبل ذلك ، وأنه عاش نحو مئة عام . محمد بن فضل ٣٣١ محمد بن فضيل ظلها من بلاده . فاعتقلته وأرسلته إلى جزيرة ((رنكون)) فتوفي بها . له ((الهدية السعيدية في الحكمة الطبيعية - ط)) و (( الروض المجود في تحقيق حقيقة الوجود)) و ((تاريخ فتنة الهند )) ورسائل في ((تحقيق العلم والمعلوم)) و (( تحقيق الأجسام)) و((التشكيك)) و((الماهيات)). وله نظم كثير (١) . الشربياني (١٢٤٨ - ١٣٢٢ هـ = ١٨٣٢ - ١٩٠٤ م) محمد بن فضل علي بن عبد الرحمن الشربياني : فقيه إمامي . سكن تبريز ، وانتقل إلى النجف سنة ١٢٧٣ له أخبار مع معاصره جعفر بن أحمد الحلي الشاعر . وفيه يقول الحلي مداعباً : محمد بن فضل علي للشربياني أصحاب وتلمذة تجمعوا فرقاً من ههنا وهنا )) (( ما فيهم من له في العلم معرفة يكفيك أفضل كل الحاضرين أنا ! )) وله كتب، منها ((المتاجر)) فقه ، وكتاب في (( أصول الفقه)) كبير، وحواش (٢). (١) أيجد العلوم ٩٢٣ واسمه فيه ((فضل الحق)). وإيضاح المكنون ١ : ٧٢٦ وعلم الفلك لنلينو ٣٧ ومعجم المطبوعات ٨٥٣ والدار ١ : ٢٤٠ ( الكافي ) . (٢) أحسن الوديعة ١ : ١٧٦ - ١٧٩ . محمد فَضْل (١٣١٦ - ١٣٨٩ هـ = ١٨٩٨ - ١٩٦٩ م) محمد فضل اسماعيل : من شعراء الثورة المصرية . سوداني الأب . ولد في بلدة فاقوس ، من أعمال الشرقية . وتعلم بها وفي السويس ، وعرف بشاعر السويس . ورحل إلى الأزهر فأقام عامين تم تخرج بمدرسة المعلمين بالزقازيق . ورجع إلى السويس مدرساً ، بضع سنوات ، وأصدر بها ( سنة ١٩٢٤ ) صحيفة ((الثغر الشرقي)) ولم تعمر . ونظم عدة أناشيد قومية ( في ثورة ١٩١٩ ) ومسرحية شعرية قصيرة سماها (مصر الحرة بنت الثورة)) ودرّس في الاسكندرية حتى عد من أهلها وتوفي بها . وظهر (( ديوان شعره - ط)) بعد وفاته ، جمعه محافظ السويس محمد بدوي الخولي وكتب الدكتور طه حسين في مقدمته : على قدر ارتياحي لظهور هذه المجموعة الشعرية الخصبة بين دفتي كتاب ، واستخلاصها من يد الشتات والتبدد ، كان شعوري العميق بالأسف والحسرة على ما لقي الشاعر الراحل في حياته من غين وحرمان ، فانه بموهبته الأدبية وكفايته الشعرية كان خليقاً أن تتاح له عيشة راضية ، بل انه بمشاعره القومية واستجاباته الوطنية كان جديراً بأن يتوافر له كفاؤها من التقدير والتكريم)) (١) . الفَخْرِ (٦٥٩ - ٧٣٢ هـ = ١٢٦١ - ١٣٣٢ م ) محمد بن فضل اللّه ، الملقبُ بفخر الدين : محسن ، كثير الآثار ، من أهل مصر . كان قبطياً ، من كتّاب دولة المماليك ، وارتقى إلى أن ولي نظر الجيش ، وعلا شأنه . وقيل : إنه أكره على الإسلام فامتنع ، وهمّ بقتل نفسه . وتغيب أياماً . (١) الأهرام ١٩٧٣/٣/٢٧ والاستاذ نقولا يوسف في مجلة الأديب : سبتمبر ١٩٧٤ . ثم أسلم وحج وأكثر من التصدق وبنى عدة مساجد بمصر ، منها ((جامع الفخر )) في بولاق ، وجامع الفخر في الروضة . وبنى مارستاناً ( مستشفى ) بمدينة الرملة ، وآخر بمدينة بلبيس . وعظم مقامه في أيام الملك الناصر محمد بن قلاوون ، وله معه أخبار. وتوفي بمصر (١) . محمد بن فضل الله ( المحبي ) = محمد أمين ١١١١ الْبُرْهَانْبُوري (٠٠٠ - ١٠٢٩ هـ = ٠٠٠ - ١٦٢٠ م) محمد بن فضل الله البرهانبوري الهندي : صوفي ، من القائلين بالوحدة الوجودية. من أهل ((برهانبور )) في الهند، مولداً ووفاة. له ((التحفة المرسلة - خ)) في وحدة الوجود ، فرغ منها سنة ٩٩٩ وشرحها ، واعتذر في شرحه عن بعض ((شطحات)) الصوفية (٢) . محمد عِصمتي ( ٠٠٠ - ١٠٧٦ هـ = ٠٠٠ - ١٦٦٦ م) محمد بن فضل الله بن محمد البركوي المتخلص بعصمتي : فاضل حنفي رومي . تور صدارة روم ايلي. له (( ديوان شعر)) تركي، وبالعربية ((مجمع المهمات في فعل الطاعات - خ )) بخطه ، في الأزهر ، فرغ منه سنة ١٠٧٠ قال المحبي : وله مجالس أدبية (٣). محمَّد بن فُقَبْلٍ (٠٠٠ - ١٩٥ هـ = ٠٠٠ - ٨١١ م) محمد بن فضيل بن غزوان بن جرير الضبي ، مولاهم ، أبو عبد الرحمن : ثقة في الحديث ، شيعي ، من أهل (١) خطط المقريزي ٢ : ٣١١ والدرر الكامنة ٤ : ١٣٨. (٢) خلاصة الأثر ٤ : ١١٠ وإيضاح المكنون ١ : ٢٥٧ Brock. 2:551 (418), S. 2:617, (٣) خلاصة ٤: ١١ وهدية ٢ : ٢٩١ والأزهرية ٣ : ٧٣٤ . محمد بن فطيس - - ٣٣٢ محمد فؤاد الكوفة . له عدة مصنفات ، منها كتاب ((الزهد)) و((الدعاء)) (١). ابن فُطَيْس (٢٢٩ - ٣١٩ هـ = ٨٤٣ - ٩٣١ م) محمد بن فطيس بن واصل الغافقي الأندلسي الإلبيري ، أبو عبد الله : فقيه ، من حفاظ الحديث . له كتاب ((الروع والأهوال)) وكتاب ((الدعاء)) (٢). الْمُشَعْشَعِ ( ٠٠٠ - ٨٦٦ هـ = ٠٠٠ - ١٤٦٢ م ) محمد بن فلاح بن هبة الله ، من سلالة الإمام موسى الكاظم : رأس دولة ((المشعشَعين)) وأول سلاطينهم . ولد بواسط ، وتعلم في الحلة ، وتفقه بعلوم الشيعة الاثني عشرية ، وأولع بفنون من الشعوذة فأتقنها . وخرج إلى بادية خوزستان عام ٨٤٠ هـ فادعى أنه ((المهدي)) وسمى شعوذاته ((التشعشع) فتبعه بعض الأعراب فسماهم ((المشعشَعين)) واستولى بهم على الحويزة ( بين واسط والبصرة ) وقاتلته جيوش بغداد ، وكانت الدولة للتركمان ، فانخذل ، ثم ظفر سنة ٨٦١ وعظم أمره ، فامتلك ولاية خوزستان والجزائر وأطاعه أكثر عرب العراق، وجعل ((الحويزة )) قاعدة لسلطنته ، ومات بها . قال أحد مؤرخيه : (( آل المشعشع : دولة عربية ملكت الأهواز والحويزة وأكثر بلاد خوزستان )» وفي (١) تهذيب التهذيب ٩ : ٤٠٥ - ٤٠٦ وفيه : مات سنة خمس وتسعين (( ومائتين )) من خطأ النسخ ، صوابه : ((ومائة)). وتذكرة الحفاظ ١ : ٢٨٩ والتبيان ، لابن ناصر الدين - خ. والجواهر المضية ٢ : ١١١ وميزان الاعتدال ٣ : ١٢٢ والجرح والتعديل : القسم الأول من المجلد الرابع ٥٧ . (٢) تذكرة الحفاظ ٣ : ٢٢ وهو فيه ((العائقي)» من خطأ النسخ ؛ والتصحيح من تاريخ علماء الأندلس ، لابن الفرضي ٣٣٨ وجذوة المقتبس ٧٨ ثم رأيت في المجلد الثاني من ترتيب المدارك - خ. اسمي كتابيه : (( الورع عن الربا والأهوال وتحذير الفتن)) و (( كتاب الدعاء والذكر)). سير ته وتاريخ ظهوره خلاف بين مؤرخي عصره (١). العُمري (١٢٤٥ - ١٢٩٠ هـ = ١٨٢٨ - ١٨٧٣ م) محمد فهمي بن مصطفى العمري : فاضل ، له اشتغال بالأدب ، وشعر . ولد بالموصل ، وولي رياسة ديوان الإنشاء ببغداد مدة . وتقلب في المناصب . ثم عينته الحكومة العثمانية سفيراً في كرمانشاه ( بإيران ) ثم كان متصرفاً بالسليمانية ، وتوفي فيها ، فنقل إلى الموصل . كان يجيد التركية والفارسية والفرنسية . وله رسائل بالعربية والفارسية . وشعره كثير ، في بعضه جودة (٢). فَهْمِي حُسَیْن (٠٠٠ - بعد ١٣٢٩ هـ = ٠٠٠ - بعد ١٩١١ م) محمد فهمي حسين : محام مصري . تخرج بمدرسة الحقوق الخديوية . وعمل (١) تاريخ العراق ٣: ١٠٧ - ١٦٥ وفي حوادث الدهور لابن تغري بردي ٢ : ٣٠٥ و٣٠٦ في حوادث سنة ٨٦١ ما محصله: ((الشعشاع ، بشينين معجمتين أولاهما مكسورة : الزنديق الخارج بنواحي البصرة من العراق يخيف السبل ويقطع الطرق على الحجاج وغيرهم . كان قد خرج قديماً من نواحي وادي التيم وادعى الشرف وتزندق ، ثم سار إلى العراق وأباح المحرمات واجتمع عليه خلائق مما أظهر لهم من أنواع السحر ، ثم ادعى النبوة وأفسد اعتقاد خلائق في تلك البلاد ، وعظم أمره وعجز عنه ملوك تلك الأقطار ، لا لقوته بل لكونه كان إذا مشى لقتاله الملوك يهرب منهم ويختفي بتلك الجزائر ويجعل المراكب عنده ، وقد صنع أكثر من ألف مركب ، ويقول المكثر عشرة آلاف ، فأعجز الملوك بهذه الحركة فقوي أمره ، هذا مع ما يظهر للناس من الخوارق من أنواع السحر وإباحة ما تهواه النفوس من المحرمات ، وطال عمره حتى أهلكه الله)) وفي صفحات لم تنشر من تاريخ ابن إياس ، ص ١٧ و ٣٥ و ٤٨ ما مجمله : «في ذي الحجة ٨٥٨ جاءت الأخبار بظهور شخص يقال له المشعشع قتل من الناس ما لا يحصى ونهب الركب العراقي )) - (( ولم يحج أحد من العراق سنة ٨٦٠ خوفاً منه)) - ((وفي ذي القعدة ٨٦١ جاء من بغداد أنه كسر الخارجي المشعشع وقتل غالب عسكره وتجهز الحج العراقي بعد انقطاعه عن الحج مدة )) . (٢) تاريخ الموصل ٢ : ٢٣٣. في المحاماة إلى سنة (١٩٠٨ ) تقريباً . ثم كان وكيلاً للنيابة العمومية . له ((مبادىء الاقتصاد السياسي - ط)) جز آن سنة ١٩١١ (١). فؤاد جلال (٠٠٠ - ١٣٨٢ هـ = ٠٠٠ - ١٩٦٣ م) محمد فؤاد جلال : باحث مصري . فؤاد جلال وفاته بالقاهرة . شغل عدة مناصب بينها منصب وزير الإرشاد . وألف كتباً، طبع منها ((اتجاهات في التربية والتعليم)) و ((مبادئ التحليل النفسي)) توفي فجأة بأزمة قلبية (٢) . شُكْري (٠٠١ - ١٣٨٣ هـ = ٠٠٠ - ١٩٦٣ م) محمد فؤاد شكري : مؤرخ مصري . تخرج بدار المعلمين العليا (١٩٢٩) وأحرز (( الدكتوراه )) من جامعة ليفربول . وعمل في التدريس بجامعة القاهرة قريباً من ربع قرن . وأصيب بحادث صحي فسقط أمام الجامعة وحمل إلى بيته حيث صارع المرض أكثر من ثلاث سنوات توفي بعدها . وخلّف تصانيف مطبوعة ، منها (( إسماعيل والرقيق في السودان)) رسالته للدكتوراه، و((الحكم المصري (١) سركيس ١٦٨٧ والأزهرية ٦ : ٤٣٩ . (٢) الأهرام ٦ مارس ١٩٦٣ : محمد فؤاد ٣٣٣ محمد بن القاسم في السودان)) و ((الحملة الفرنسية)» بلغ فيه نهاية حكم كليبر، و((عبد الله جاك مينو وخروج الفرنسيين)) أكمل به تاريخ الحملة الفرنسية في مصر ، و ((مصر في مطلع القرن التاسع عشر)) ثلاثة أجزاء، و(( بناء دولة : مصر محمد علي )) و (( مصر والسودان في القرن التاسع عشر)) . وكانت دراسته تمتاز باعتمادها على الوثائق . وعمل في السياسة الليبية فسافر إلى طرابلس الغرب وأخرجته السلطات البريطانية (١٩٥١) فكتب ((ليبيا الحديثة، ميلاد دولة )) مجلدان . وما زالت مذكراته عن ليبيا في الفترة الأخيرة من حياته ، مخطوطة عاقه المرض عن إخراجها (١) . عبد الباقي (١٢٩٩ - ١٣٨٨ هـ = ١٨٨٢ - ١٩٦٨ م) محمد فؤاد بن عبد الباقي بن صالح بن محمد : عالم بتنسيق الأحاديث النبوية ووضع الفهارس لها ولآيات القرآن الكريم. مصريّ الأبوين ، ولد في قرية بالقليوبية ، ونشأ في القاهرة ، ودرّس في بعض مدارسها ثم عمل مترجماً عن الفرنسية في البنك الزراعي (١٩٠٥ - ١٩٣٣) وانقطع إلى التأليف . وضعف بصره إلى أن كف ، قبيل وفاته . وتوفي بالقاهرة . كان صائم الدهر ، قويّ العزيمة ، ترجم ((مفتاح كنوز السنة - ط)) عن الإنكليزية في خلال درسه لها، و (( تفصيل آيات القرآن الحكيم - ط)) عن الفرنسية. وصنف ((تيسير المنفعة بكتابي مفتاح كنوز السنة - ط)) و ((المعجم المفهرس لألفاظ القرآن الكريم - ط)) و ((اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان - ط)) البخاري ومسلم ، ثلاثة أجزاء ، و((معجم غريب القرآن - ط)) وفهرس (( موطأ الإمام مالك - ط)) و ((سنن ابن ماجه (١) الأهرام ١٩٦٣/٤/١٠ و ١٩٦٣/١٢/٢٠ . الروضة في ٤ /١٩٥٨/٨ حق صاحب السعادة الأخ الحبيب الأعظم والصديق التخي الكريم السيد خير الدين الزركى حفظه ان درعاء السلام عليكم ورحمة ان وبركاته. وبعد ما فى اقسم ان ستكم بالأعلام غطى على علم من أعلام الشعر فقط على الامية فى المخ لاميات العرب فقط على قول: طال اغترابى حتى حتى راحتى درجها وقرا القسالة الذين والالوح من ذلك كذلك لة نهتم بهذا البيت والحتنتم التنا ولتحتضنابر وتيه والتحققت لا أمنية هى خير الأماكن التى تفتأً لا نزورها ما مرت ذكراك على بالنا وهي مابر جة قطه مندات وملتز عيا نسأل أن ستجاه وتعلى أن يسبق علثر نعمه ظاهرة وباطنة وان يسعد اياك كلها ويفي كل يوم لها عيداسعيدا والحمده رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا ومولانا محمد رسول انه وماتر الفنى واذاهر ان مخ قصر بد والمناف جرة شير مدا محمد فؤاد عبد البالى محمد فؤاد عبد الباقي من رسالة أخوية كتبها عام ١٩٥٨ للمؤلف بخطه محمد فؤاد عبد الباقي - ط)) و ((صحيح مسلم - ط)) وأضاف إليها شروحاً ، وخرّج الأحاديث والشواهد الشعرية في كتاب (( شواهد التوضيح والتصريح لابن مالك - ط )) وخرج أحاديث ((الأدب المفرد - ط)) للبخاري . وله (( جامع الصحيحين - خ)) و (( أطراف الصحيحين - خ)) بوشر طبعه، و((جامع المسانيد - خ)) و (( المسلمات المؤمنات : ما لهن وما عليهن ، من كتاب اللّه والحكمة - خ)) وأشرف على تصحيح (( محاسن التأويل - ط)) سبعة عشر جزءاً للسيد جمال الدين القاسمي . وكان يقول الشعر في صباه (١). (١) الدكتورة نعمات أحمد فؤاد، في مجلة العربي : عدد محمَّد بن القاسِمِ الثَّقَفي (٦٢ - نحو ٩٨ هـ = ٦٨١ - نحو ٧١٧ م) محمد بن القاسم بن محمد بن الحكم ابن أبي عقيل الثقفي : فاتح السند ، وواليها . من كبار القادة ، ومن رجال الدهر في العصر المرواني . ويعنيه حمزة ابن بيض الحنفي بقوله : ((قاد الجيوش لسبع عشرة حجة )) كان أبوه والي البصرة للحجاج . وولى الحجاج محمداً ثغر السند في أيام الوليد ابن عبد الملك . وكان ببلاد فارس على رأس جيش في طريقه إلى الريّ ، فأقام في شيراز ، وأرسل إليه الحجاجٍ ستة آلاف من جند أهل الشام وخلقاً من غيرهم ، فزحف إلى مكران وفتح قنزبور وارمائيل والديبل . واستسلم أهل البيرون وما بعدها إلى أن بلغ مهران ، فعبره . وقاتله داهر ( ملك السند ) فقتل داهراً ، وانبسطت يده في البلاد فتحاً وتنظيماً، إلى أن كان في ((الملتان)) وجاءته الأنباء بوفاة الحجاج ثم الوليد ابن عبد الملك ، وولاية سليمان بن عبد الملك . وكان سليمان شديد النقمة على الحجاج وعماله ، فلما ولي ، بعد موت الحجاج عمد إلى أقربائه وكتابه جمادى الثانية ١٣٨٨ والدكتور أحمد الشرباصي ، في مجلة الأديب : عدد سبتمبر ١٩٦٨ والأزهرية ١ : ٠١٩٢ ٦ محمد بن القاسم. وعماله فنكبهم ، وعزل محمد بن القاسم وأمر بحمله من السند مقيداً ، فحمل إلى واسط ، وعذب بها ، فقال شعراً يعاتب به بني مروان ، فأمر سليمان بإطلاقه فأطلق ، ثم قتله معاوية ابن يزيد بن المهلب . وقيل : مات في العذاب . وقال ابن حزم : قتل نفسه في عذاب يزيد بن المهلب (١) . محمَّد الصُّوفي (٠٠٠ - بعد ٢١٩ هـ = ٠٠٠ - بعد ٨٣٤ م) محمد بن القاسم بن علي بن عمر الحسيني العلوي الطالبي ، أبو جعفر : ثائر ، من الطالبيين . من أهل الكوفة . كانت العامة تلقبه بالصوفي ، لإدمانه لبس ثياب من الصوف الأبيض . وكان عالماً بالدين ، فقيهاً زاهداً ، يرى رأي الزيدية الجارودية. خرج في أيام المعتصم العباسي ، بالطالقان ، واستفحل أمره ، وبايعه في كور خراسان خلق كثير ، فظفر به عبدالله بن طاهر بعد وقائع كانت بينهما ، وحبسه في الريّ ، ثم نقله إلى بغداد مقيداً بالحديد ( سنة ٢١٩ هـ) وأمر به المعتصم فسجن في إحدى قباب قصره ، فألقى بنفسه من نافذة وهرب ، فقيل : إنه اختبأ إلى أن توفي بواسط ؛ وقيل : عاش إلى أيام المتوكل ، فحبس ومات في محبسه. قال المسعودي: (( وقد انقاد إلى إمامته خلق كثير من (( الزيدية)) إلى هذا الوقت ، وهو سنة ٣٣٢ ومنهم كثيرون يزعمون أنه لم يمت ، وأنه حيٌّ يرزق ، وأنه سيخرج فيملأها عدلاً كما ملئت جوراً ، وأنه مهدي هذه الأمة ؛ وأكثر هؤلاء بناحية الكوفة وجبال طبر ستان والديلم وكثير من كور خراسان ، وقول (١) فتوح البلدان ٤٤١ - ٤٤٦ وجمهرة الأنساب ٢٥٦ والمرزباني ٤١٢ وفي مجلة المنهل ، بمكة ، السنتين الثالثة والرابعة ، بحث ضاف عنه ، جاء فيه أن ((الدييل)) الوارد ذكرها في فتوح ابن القاسم هي ((كراتشي)). ٣٣٤ محمد بن القاسم هؤلاء في محمد بن القاسم نحو قول الكيسانية في محمد ابن الحنفية والواقفية في موسى بن جعفر)) (١) . مَانِي المُوَسْوَس (١٠٠ - ٢٤٥ هـ = ٠٠٠ - ٨٥٩ م) محمد بن القاسم ، أبو الحسن ، المعروف بماني الموسوس : شاعر . كان من أظرف الناس وألطفهم . من أهل مصر. رحل إلى بغداد في أيام المتوكل العباسي ، فكانت له فيها أخبار (٢) . أَبُو العَيْناء (١٩١ - ٢٨٣ هـ = ٨٠٧ - ٨٩٦ م ) محمد بن القاسم بن خَلّاد بن ياسر الهاشمي ، بالولاء ، أبو العيناء : أديب فصيح . من ظرفاء العالم ، ومن أسرع الناس جواباً . اشتهر بنوادره ولطائفه. وكان ذكياً جداً، حسن الشعر ، مليح الكتابة والترسل ، خبيث اللسان في سبّ الناس والتعريض بهم. كف بصره بعد بلوغه أربعين سنة من عمره . أصله من اليمامة ، ومولده بالأهواز ، ومنشأه ووفاته في البصرة . قال المتوكل : لولا أنه ضرير لنادمته ؛ فنقل إليه ذلك فقال : إن أعفاني من رؤية الأهلة فاني أصلح للمنادمة ! وأخباره كثيرة ، جمع بعضها المعاصر محمود محمود خليل في (( مقالات )) نشرتها مجلة الرسالة (٣) . (١) مقاتل الطالبيين، طبعة الحلبي ٥٧٧ - ٥٨٨ والمسعودي ، طبعة باريس ٧ : ١١٦ - ١١٧ والبداية والنهاية ١٠ : ٢٨٢ وهو فيه ((محمد بن القاسم بن عمر بن علي )) ومثله في الكامل لابن الأثير : حوادث سنة ٢١٩ نقلاً عن الطبري في حوادث السنة نفسها . (٢) فوات الوفيات ٢ : ٢٦٢ وتاريخ بغداد ٣ : ١٦٩. والوافي ٤ : ٣٤٦ وانظر الأغاني ٢٠ : ٨٥ . (٣) وفيات الأعيان ١ : ٥٠٤ ونكت الهميان ٢٦٥ وميزان الاعتدال ٣ : ١٢٣ ولسان الميزان ٥ : ٣٤٤ وابن الوردي ١ : ٢٤٣ والمرزباني ٤٤٨ والنويري ٤ : ٨٢ وتاريخ بغداد ٣ : ١٧٠ والديارات ٥٢ - ٦٠ وفيه ما ليس في غيره من نوادره . ومجلة الرسالة ٣ :١٦٥٦ و١٧٠١ و١٨٢٤ و١٨٦٦ . ابن الأَنْبَاري (٢٧١ - ٣٢٨ هـ = ٨٨٤ - ٩٤٠ م ) محمد بن القاسم بن محمد بن بشار ، أبو بكر الأنباري : من أعلم أهل زمانه بالأدب واللغة ، ومن أكثر الناس حفظاً للشعر والأخبار ، قيل : كان يحفظ ثلثمائة ألف شاهد في القرآن . ولد في الأنبار (على الفرات ) وتوفي ببغداد . وكان يتردد إلى أولاد الخليفة الراضي بالله، يعلمهم. من كتبه ((الزاهر - خ)) في اللغة ، و (( شرح القصائد السبع الطوال الجاهليات - ط)) و ((إيضاح الوقف والابتداء في كتاب الله عز وجل - ط)) و ((الهاآت - خ)) و (( عجائب علوم القرآن - خ)) و ((شرح الألفات - ط)) رسالة نشرت في مجلة المجمع بدمشق ، و ((خلق الإنسان)) و ((الأمثال)) و ((الأضداد - ط)) وأجل كتبه ((غريب الحديث)) قيل إنه ٤٥٠٠٠ ورقة. وله ((الأمالي)) اطلعت على قطعة منها كتبت في المدرسة النظامية ، وعليها خط الحافظ عبد العزيز ابن الأخضر ، سنة ٦٠٩ هـ (١) . . ابن حَبيب (٢٨٣ - ٣٤٧ هـ = ٨٩٦ - ٩٥٨ م) محمد بن القاسم بن معروف ، أبو علي التميمي الشهير بابن حبيب : من العلماء بالحديث والأخبار . دمشقي . قال الذهبي : كان صاحب دنيا ، يحب المحدثين ويكرمهم. وقال ابن قاضي (١) وفيات الأعيان ١ : ٥٠٣ وPrinceton I01 ونزهة الألبا ٣٣٠ وبغية الوعاة ٩١ وتذكرة الحفاظ ٣ : ٥٧ وغاية النهاية ٢ : ٢٣٠ وعرفه بابن الأنباري ، وفيه أنه مات وله ٦٨ سنة . وطبقات الحنابلة ٢ : ٦٩ وآداب اللغة ٢ : ١٨٢ ومجلة الآثار ١ : ١٧٨ و(119) 122:Brock. I وتاريخ بغداد ٣ : ١٨١ ودائرة المعارف الإسلامية ٣ : ٥ ومناقب الإمام أحمد ٥١٥ وفيه : سئل : كم تحفظ ؟ فقال : أحفظ ثلاثة عشر صندوقاً ! وطبقات النحويين - خ . وأورد السيوطي في بغية الوعاة ( ص ٣٨٠ ) أسماء بعض كتبه ، في ترجمة أبيه القاسم بن محمد . ومجلة المجمع العلمي العربي ٣٤ : ٢٧٣ . محمد بن القاسم ٣٣٥ محمد بن القاسم شهبة : صنف كتبا كثيرة من الحكايات والنوادر. من كتبه (( الفوائد - خ)) في شستربتي ٣٤٩٥ ومجموعة حديثية ، عنوانها ((الأخبار والحكايات - خ)) في الظاهرية (١) . ابن القَرْطي (٢٢٧٠ - ٣٥٥ هـ = ٨٨٣ - ٩٦٦ م) محمد بن القاسم بن شعبان ، أبو اسحاق ، ابن القرطي ، ويقال له ابن شعبان ، من نسل عمار بن ياسر : رأس الفقهاء المالكيين بمصر في وقته ، مع التفنن في التاريخ والأدب . كان كثير الذمّ لبني عبيد ( الفاطميين ) ويدعو الله أن يُميته قبل دخولهم مصر . وبعث إليه معدَّ بن إسماعيل ( المعزُّ الفاطمي ) بكتاب ومئة مثقال مع رسوله ابن الديلي (؟) فقرض البسملة من أعلى الكتاب وأحرق باقيه بالشمعة أمام الرسول ، ورد المئة عليه . وكان الحكم المستنصر أمير المؤمنين بالأندلس يوجه سراً كل عام إلى كل واحد من علماء مصر صلة سنية ( مئتي مثقال ) ويخص ابن شعبان بضعفها . وفعل ذلك بعده صاحب القيروان فردها ابن شعبان وأساء القول فيه . وكانت وفاته وقت دخول الفاطميين إلى مصر ، عن نيف وثمانين سنة . له تأليف، منها ((الزاهي الشعباني)) في الفقه، و((أحكام القرآن)) و((مناقب مالك)) و(شيوخ مالك)) و((الرواة عن مالك)) و((المناسك)) قال الفرغاني : كان يلحن ولم يكن له بصر بالعربية مع غزارة علمه . وقال القاضي عياض : في كتبه غرائب من قول مالك وأقوال شاذة عن قوم لم يشتهروا بصحبته وليست مما رواه ثقات أصحابه (٢). (١) العبر ٢ : ٢٧٧ وابن قاضي شهبة في الإعلام . والتراث ١ : ٤٦٧ . (٢) ترتيب المدارك ، الجزء الثاني - خ . وتذكرة المحسنين - خ . وابن قاضي شهية ، في الإعلام - خ . والديباج ٢٤٨ وهو فيه ((القرطبي)) خطأ. وفي التاج ٥ : ٢٠٤ ((ابن سفيان)» تحريف شعبان. وشجرة وكان الفراغ مزنسخه فى يوم الجمعة العالم مُشهر جمادى الأولى من سنةتسع وتحسين وسَبْح ملية عبادد العبد الفقير إلى الله تعالى محور فارم محمد بن قاسم بن محمد النويري كتابة له على كتاب الجواهر للدمنهوري ، من مخطوطات دار الكتب المصرية رقم ٣٢٦ تاريخ كتبت سنة ٧٥٩ . اېن فاذِشاه (٠٠٠ - ٣٨١ هـ = ٠٠٠ - ٩٩١ م) محمد بن القاسم بن أحمد بن فاذشاه ، أبو عبدالله : من فقهاء الشافعية ، من أهل أصبهان . له كتب في ((الأصول)) و((الفقه)) و ((الأحكام))(١). الَهْدِي الحَمُّدي (٠٠٠ - ٤٤٠ هـ = ٠٠٠ - ١٠٤٨ م) محمد بن القاسم بن حمود الحسني : من ملوك الدولة الحمودية في الأندلس . كان مقيماً في الجزيرة الخضراء . واتفق رؤساء البربر وأمراؤهم على البيعة له بالخلافة ، فبايعه أصحاب قرمونة (Carmona) ومورور (Moron) واركش (Arcos ) وغرناطة (Grenada ) وتلقب بالمهدي ( سنة ٤٣٩هـ ) واستمر عشرين شهراً انتهت بوفاته (٢) . البَقَّالي (٤٩٠ - ٥٦٢ هـ = ١٠٩٧ - ١١٦٧ م ) محمد بن أبي القاسم بن بابجوك ، البقالي الخوارزمي ، أبو الفضل الملقب (١) ذكر أخبار أصبهان ٢ : ٣٠٠ (٢) البيان المغرب ٣ : ٢٢٩ و٢٣٠. بزين المشايخ : عالم بالأدب ، مفسر ، فقيه حنفي ، من أهل خوارزم . ووفاته في جرجانيتها . من كتبه ((منازل العرب ومياهها)) و((الهداية)) في المعاني والبيان، و ((مفتاح التنزيل - خ)) الثالث منه ، في الظاهرية، و((تقويم اللسان )» في النحو، و((الإعجاب في الإعراب)) و (( كافي التراجم بلسان الأعاجم)) و ((التفسير)) و((الفتاوي)) و((التنبيه على إعجاز القرآن)) (١) . الوَاسِطي (٠٠٠ - ٧٤٤ هـ = ٠٠٠ - ١٣٤٤ م ) محمد بن القاسم بن أبي البدر المليحي الواسطي . شمس الدين : شاعر ، من الوعاظ . له موشحات رقيقة . برع في القرآآت، وله (( قصيدة)) فيها. وأنشأ ((خطباً)) وخطب في أحد مساجد بغداد ، ومات بواسط (٢) (١) بغية الوعاة ٩٢ والفوائد البهية ١٦١ وعلوم القرآن ٣١٣ والوافي ٤ : ٣٤٠ وفيه : بايجوك ، بباءين موحدتين بينهما ألف ، وبعدهما جيم ، وبعد الواو كاف . وقال : توفي سنة ٥٦١ قلت ، جعله ابن قاضي شهبة - بخطه - في وفيات سنة ٥٦١ ثم شطب الترجمة وأعادها في وفيات ٥٦٢ وجعل الأولى رواية أخرى ، وقال : وقد ترجمه الذهبي مرتين . (٢) فوات الوفيات ٢ : ٢٩٥ والدرر الكامنة ٤ : ١٤٣ وانظر (159) 2:205 .Brock ٠٨٠