Indexed OCR Text
Pages 21-40
محمد بن أحمد ٢١ محمد بن أحمد الإسكندراني (٠٠٠ - ١٣٠٦ هـ = ٠٠٠ - ١٨٨٩ م) محمد بن أحمد الإسكندراني : طبيب ، باحث ، من أهل الإسكندرية . عمل في العسكرية البحرية بمصر إلى سنة ١٢٥٦ هـ. ورحل إلى دمشق فتولى رياسة أطباء الجيش إلى سنة ١٢٥٨ وتوفي بدمشق. من كتبه ((كشف الأسرار النورانية القرآنية فيما يتعلق بالأجرام السماوية والأرضية والحيوانات والنباتات والجواهر المعدنية - ط)) ثلاثة أجزاء، و ((تبيان الأسرار الربانية بالنباتات والمعادن والخواص الحيوانية - ط)) و (( الأزهار المجنية في مداواة الهيضة الهندية - ط )) و (( البراهين البينات في بيان حقائق الحيوانات - ط)) معظمه (١) . اللَّمْتُوني (٠٠٠ - ١٣١١ هـ = ٠٠٠ - ١٨٩٣ م) محمد بن أحمد بن محمد بن المختار بن عمر بن علي بن مسعود بن يوسف بن تاشفين اللمتوني : أحد المشتغلين بالتراجم . من أهل مراكش ووفاته بها. له ((اللؤلؤ المكنون في اختصار ابن عيشون)) قال المراكشي : اختصر به تاريخ ابن عيشون في صلحاء فاس وزاد عليه . وقال ابن سودة : زيادات مهمة (٢) . مُتَوَلِّي (٠٠٠ - ١٣١٣ هـ = ٠٠٠ - ١٨٩٥ م) محمد بن أحمد بن عبدالله الشهير بمتولي ، وينعت بشيخ القراء : عالم بالقرآآت ، مصري أزهري ، ضرير . = بايعناك على الزهد بالدنيا وتركها وأن لا نفر من الجهاد رغبة فيما عند الله )). (١) تراجم أعيان دمشق للشعطي ٣١ ومعجم المطبوعات ٤٣٨ وعنه 2:778 .Brock, S (٢) الإعلام بمن حل مراكش ١ : ١٣٩ والذيل التابع لإتحاف المطالع - خ. ودليل مؤرخ المغرب ، الطبعة الثانية ٥٢ . أسندت إليه مشيخة الإقراء سنة ١٢٩٣ هـ . مولده ووفاته بالقاهرة . من كتبه (( بديعة الغرر في أسانيد الأئمة الأربعة عشر - ط)) و ((مقدمة في قراءة ورش - ط)) و((منظومة في القرآآت - ط)) نظم بها رسالة ورش، و ((الوجوه المسفرة في إتمام القرآآت الثلاث المتممة للعشرة - ط)) و((الروض النضير - خ)) و ((الضاد والظاء - خ)) رسالة، و((توضيح المقام - خ)) رسالة، و (( تحقيق البيان في عد آي القرآن - خ)) رسالة، و ((مقدمة في فوائد لا بد من معرفتها للقارىء - خ)) رسالة (١) . محمد حَیْدَر (١٠٠ - ١٣١٥ هـ = ٠٠٠ - ١٨٩٧ م) محمد بن أحمد بن حيدر بن إبراهيم ابن محمد الحسني البغدادي : فقيه إمامي ، من أهل الكاظمين ببغداد . له ((الدر النظيم)) منظومة في الأصول ، و ((مواليد الأئمة)) و((وفيات الأئمة)) وكتاب في ((الأخبار)) (٢) . الرَّغَّاي (٠٠٠ - ١٣١٥ هـ = ٠٠٠ - ١٨٩٧ م) محمد بن أحمد الرغاي : شاعر مليح النادرة من أهل الرباط في المغرب . كان ينتسخ الكتب الكبيرة كنفح الطيب وتاريخ ابن خلدون ووفيات الأعيان والإحياء للغزالي . ونسخ بعضها مراراً . تَغْلِب على شعره الفكاهة . ومنه مقصورة تزيد على مئة بيت مطلعها : من لم يكن ذا ثروة ، ليس له مال ، ومن لم يستلف فما قضى (٣) . (١) الخزانة التيمورية ٣ : ٢٦٩ والأعلام الشرقية ٢ : ١٤٧ ومعجم المطبوعات ١٦١٧ . (٢) أحسن الوديعة ٢٤ . (٣) الانبساط ٢٣ - ١٦. الوَرَّاق (١٢٤٥ - ١٣١٧ هـ = ١٨٢٩ - ١٩٠٠ م) محمد بن أحمد بن محمد بن صادق المعروف بالوراق : موسيقي ينظم التواشيح والقدود وأنواع الشعر الغنائي ، ويلحنها وينشدها . وله شعر في بعضه جودة . مولده هذا المقالات المسماة والطباق الذهب بحمد الله تعالى وتوفيقه على يد العبد الضعيف مجز بن أحمد بن محمد الشهير بالأوراق غزة رعى عند وذلك يوم السبت الثاني: الشركة مشهر ربيع الآخر السنة محمد بن أحمد الوراق عن نهاية رسالته ((أطباق الذهب)) في المكتبة العربية. بدمشق ووفاته بحلب . وهو أحد من رفع بهم شأن هذا الفن فيها . له (( ديوان شعر)) اطلع عليه صاحب إعلام النبلاء ، وقال إنه اختار منه ثلاثين صحيفة و (( مجموع الوراق - خ )) في الأدب ، شعراً ونثراً ، بخطه ، في دار الكتب(١) . محمَّد الصَّنَّاغ (١٢٤٣ - ١٣٢١ هـ = ١٨٢٧ - ١٩٠٣ م) محمد بن أحمد بن سالم بن محمد الصباغ المكي : فاضل ، له اشتغال بالتاريخ . مصري الأصل . ولد بمكة ، وتوفي في رحلة بالمغرب. له ((تحصيل المرام في أخبار البيت الحرام والمشاعر العظام - خ )) في مجلد ينتهي إلى سنة ١٢٨٧ هـ، يظن أنه بخطه (٢). (١) إعلام النبلاء ٧ : ٤٨١ - ٤٩٧ وأدباء حلب ٦٠ وفيه وفاته سنة ١٣٠٨ ودار الكتب ٣ : ٠٣٢٨ ٣٤٢. (٢) نظم الدرر - خ. والفهرس التمهيدي ٣٦١ وعبد الوهاب الدهلوي ، في مجلة المنهل ٧ : ٣٤٤ وأرخ وفاته سنة ١٣١١ و2:815 .Brock. S ودار الكتب •: ١٢٥ . محمد بن أحمد ٢٢ محمد بن أحمد ابن جابر (١٢٨٠ - ١٣٣٨ هـ = ١٨٦٣ - ١٩١٩ م) محمد بن أحمد جابر : من مدرّسي الأزهر . له اشتغال بالتاريخ . ولد وتوفي في بلدة (( شباس عمير )) بمركز دسوق (من غربية مصر ) وتعلم بالأزهر ، واختاره الشيخ محمد عبده ، لتدريس التاريخ فيه. له ((تاريخ مصر القديم - ط)) و (( خلاصة تاريخ الأمويين والعباسيين - ط )) شاركه في تأليفهما محمد علي الطنطاوي (١) . محمد تَيْمُور (١٣١٠ - ١٣٣٩ هـ = ١٨٩٢ - ١٩٢١ م) محمد بن أحمد بن إسماعيل باشا تيمور : كاتب قصصي مصري . مولده ووفاته بالقاهرة . وهو ابن الأديب العالم أحمد تيمور باشا . سافر إلى برلين لتعلم الطب ، ثم تركه وانتقل إلى باريس ، وأقبل على قراءة كتب الأدب الفرنسي . محمد بن أحمد تيمور وعاد بعد ثلاث سنوات إلى مصر . وأولع بالتمثيل فألف فرقة تمثيلية عائلية ، كان هو بطلها ومؤلف (( رواياتها )) وأجاد نظم ((المونولوجات)) التمثيلية وإلقاءها وعاجلته الوفاة في الثلاثين من عمره. له (( وميض الروح - ط )) يشتمل على مجموعة من نظمه ونثره ، و ((حياتنا التمثيلية - ط)) و ((المسرح المصري - ط )) وفيه روايتان فكاهيتان من قصصه إحداهما ((العصفور في القفص)) والثانية ((عبد الستار أفندي)) و ((ما تراه العيون - ط)) مجموعة من قصصه(١) . رَمَضَان (٠٠٠ - بعد ١٣٤٠ هـ = ٠٠٠ _ بعد ١٩٢١ م) محمد بن أحمد رمضان الشامي المدني الشاذلي : أديب من أهل المدينة المنورة . له شعر. صنف ((صفوة الأدب - ط )) مختارات شعر وموشحات ، و ((مناجاة الحبيب في الغزل والنسيب - ط)) ديوان، و ((مسامرة الأديب - ط)) أتم جمعه في رجب ١٣٤٠ و ((تنبيه الأنام - ط)) في ترتيب الطعام (٢). أبُو الخَيْرِ عابِدِين (١٢٦٩ - ١٣٤٣ هـ = ١٨٥٣ - ١٩٢٥ م) محمد بن أحمد بن عبد الغني ، أبو الخير ، المعروف كأسلافه بابن عابدين : فقيه حنفي . من أعيان دمشق . ولد وعاش بها . وولي مناصب متعددة ، منها الإفتاء . وتوفي في بيروت ، ودفن بدمشق . من كتبه ((التقرير في التكرير - ط)) في حكمة تكرير القصص في القرآن الكريم ، رسالة . و ((تحرير الأقوال في أخذ الحقوق من سائر الأعمال )) (٣) . أَلْفا هاشم (١٢٨٣ - ١٣٤٩ هـ = ١٨٦٦ - ١٩٣٠ م) محمد بن أحمد ، المعروف بألفا هاشم : فقيه مالكي ، اشتهر في المدينة (١) تاريخ الأسرة التيمورية ٩٥ والفهرس الخاص ١٧٧ . (٢) سركيس ١٦٣٥ ودار الكتب ٣ : ٢٤٠، ٣٥٣ و٧ : ١٧٩، ٠٢٢٨ (٣) فهرس الفهارس ١ : ١٠٩ والتيمورية ٣ : ١٨٧ ومنتخبات التواريخ ٧٠٣ والدر الفريد ٩١ . المنورة . ولد وتعلم ببلدة حلوار ، من بلاد (( فلاتة )) في الصحراء الكبرى بإفريقية . ولما غزا الفرنسيون بلاده ( سنة ١٣٢٠ هـ) توجه إلى الحجاز ، فحج (١٣٢٢ هـ ) واستقر في المدينة، يلقي في مسجدها دروساً في الفقه والحديث والتفسير ، إلى أن توفي ودفن في البقيع . له مؤلفات حملت إلى مصر بعد وفاته ، لطبعها ، وجُهل مصيرها (١) . ابن الصُّدِّيق (٠٠٠ - ١٣٥٤ هـ = ٠٠٠ - ١٩٣٥ م) محمد بن أحمد بن عبد المؤمن ، ابن الصديق الغماري الحسني : متصوف ((درقاوي)) من متفقهي المالكية بالمغرب . نزل بمدينة طنجة وكثر أتباع طريقته وتوفي بها . ولبعض الفضلاء تصانيف في مناقبه . منها كتاب لولده أحمد ، سماه ((التصور والتصديق - ط)) اختصره من كتاب ضخم له سماه (( سبحة العقيق في أخبار الشيخ ابن الصديق )) ولمحمد الأزرق الفاسي الزياني ((حادي الرفيق ، بمناقب الشيخ محمد بن الصديق)) وكتاب ((نسمات وادي العقيق بمناقب محمد بن الصديق )) للعربي بن العربي بوعياد الطنجي . قلت : وفي خزانة الرباط ( أول المجموع ١١٤٦ ك) مخطوطة / اسمها ((الآداب المرضية لسالك طريقة الصوفية)) تأليف ((محمد بن أحمد بو زيد الغماري السلماني الحسني )) لعلها من تأليفه ؟ (٢) . محمَّد العَلَوي (٠٠٠ - ١٣٥٥ هـ = ٠٠٠ - ١٩٣٦ م ) محمد بن أحمد بن عمر بن يحي العلوي : فاضل حضرمي ، من أهل (١) محمد سعيد دفتر دار ، في جريدة المدينة المنورة ١١/٢٨/ ١٣٧٨ ٠ (٢) الذيل التابع لإتحاف المطالع - خ. ومذكرات المؤلف. ودليل مؤرخ المغرب ، الطبعة الثانية ١٩٤ ، ٢٠٥ ، ٢٣٨ . (١) الأعلام الشرقية ٢ : ١٤٦ . محمد بن أحمد ٢٣ محمد بن أحمد تريم . عني بمفردات العربية فنشر عنها أبحاثاً في بعض المجلات والصحف المصرية والحضرمية . وزار مصر سنة ١٣٤٤ وصنف كتباً، منها ((الجموع )) قياسيتها وسماعيتها، و((المترادفات)) و((الدخيل)) و ((الفصيح من ألفاظ العامة)) و ((شرح مغني اللبيب)) أربع مجلدات . ومات عن نحو ٤٠ عاماً (١). الكانوني (١٣١١ - ١٣٥٧ هـ = ١٨٩٣ - ١٩٣٨ م) محمد بن أحمد العبيدي الكانوني ، أبو عبد الله : أحد المعنيين بالتاريخ والتراجم . مغربي . توفي بالدار البيضاء . من كتبه (( تاريخ آسفي وما إليه - ط )) مقدمة لكتابه ((جواهر الكمال في تراجم الرجال - ط)) الجزء الأول منه، و ((الرياضة في الإسلام - ط)) و((شهيرات المغرب)) ترجم فيه لما يقرب من ٢٠٠ مغربية . وصفه صاحب إتحاف المطالع بأنه مفيد في بابه وانه (( مخطوط)) عند أسرته . وله ثلاثون كتاباً ذكر أسماءها في نهاية ((جواهر الكمال)) لعلها ما زالت محفوظة . منها ((تاريخ الطب العربي في عصور دول المغرب الأقصى)) جزآن، و ((تطهير السنّة المرفوعة من الأحاديث الموضوعة)) أربعة أجزاء، و (( الهداية والإرشاد إلى معالم الرواية والإسناد )) فهرسة مروياته وتراجم أشياخه و ((الياقوتة الوهاجة في مفاخر رجراجة )) رسالة تضمنت نحو ١٥٠ ترجمة موجزة للبيت الرجراجي ، رآها صاحب الدليل، و((الجامع الحاوي للنوازل والفتاوي)) (٢) . محمد أحمد شاكر = محمد شاكر ١٣٥٨ (١) المقطم ٩ صفر ١٣٥٥. (٢) دليل مؤرخ المغرب ١ : ٢٧، ١٢١، ٢٥٧، ٢٧٩ الطبعة الثانية ، وأهم مصادر ٥٢ وإتحاف المطالع - خ . وجواهر الكمال ١ : ١٤٩ - ١٥١. الإحراري (١٢٧٩ - ١٣٥٨ هـ = ١٨٦٣ - ١٩٣٩ م ) محمد بن أحمد بن محمد (بالفتح) بن مُحمد بن عبد الرحمن السوسي الإكراري الرفاكي : مؤرخ أديب ، من الفقهاء المفتين على مذهب مالك . من أهل (( أزغار)) في السوس، بالمغرب. نشأ في قرية إكرار ( التابعة لقبيلة أكلو ، البربرية ، في ضواحي تزنيت ) واستقر في قرية ((تلعِنْت)) - بفتح التاء وسكون اللام وكسر العين وسكون النون - بالسوس ، واشتغل بالتدريس والإفتاء . ثم كان من العدول. وصنف ((روضة الأفنان في وفيات الأعيان - خ )) في الخزانة العامة بالرباط ، ( الرقم ١٣٢٢ د ) اختصره المختار السوسي وسمى المختصر (طاقة ريحان من روضة الأفنان - خ)) وله ( كناش - خ)) لكل ما يسنح له . وكان جماعاً للكتب ، نسخ عشرات منها لنفسه بخطه (١) . جادَ المَوْلى (١٣٠٠ - ١٣٦٣ هـ = ١٨٨٣ - ١٩٤٤ م ) محمد أحمد جاد المولى : باحث مصري : ابتدأ حياته مدرساً ، وانتدب لتدريس العربية في جامعة أكسفورد ، سنة ١٩١٠ - ١٩١٣ وعاد فعين مفتشاً بوزارة المعارف ، فمراقباً للمجمع اللغوي ، فمفتشاً أول بالوزارة. ومرض يومين ، وتوفي بالقاهرة . من كتبه (« محمد ، عَّ له، المثل الكامل - ط)) و((الخلق الكامل - ط)) أربعة أجزاء، و((انشقاق القمر معجزة لسيد البشر)) و ((إنصاف (١) سوس العالمة ٢٠٧، ٢١٨، ٢١٩ والمعسول ١٣ : ٣١٦ - ٣٤٩ وفيه أن الإكراري خرج في كتابه « روضة الأفنان)) عن أسلوب الإطراء المحض لمن يترجم لهم ، فذكر سيئاتهم إلى جانب حسناتهم ، وربما أفرط في هذه وتلك. و((الرفاكي)) نسبة إلى ((آرفاك)) بتشديد الراء وسكونها وهي كلمة بربرية معناها سائق الحمير ، وكان يكره هذه النسبة ، وأول من عُرف بها من أسرته أبوه أحمد. قلت : ذكر ذلك صاحب المعسول في مخطوطة كتابه ثم حذفه من المطبوعة . محمد أحمد جاد المولى عثمان، رضي الله عنه - ط)) و ((دستور الأفراد والأمم ، في سنن سيد العرب والعجم)) هيء للطبع. وله مشاركة في تأليف كتب ، منها (( قصص القرآن - ط )) و (( مهذب رحلة ابن بطوطة - ط )) و ((قصص العرب - ط)) أربعة أجزاء، و((أيام العرب في الجاهلية - ط)) (١) . ابن الحاجّ (٠٠٠ - ١٣٦٤ هـ = ٠٠٠ - ١٩٤٥ م) محمد بن أحمد السُلَمي المرداسي ، أبو عبدالله، المعروف بابن الحاج : فاضل ، من أهل فاس ، ووفاته بها . له (( اليواقيت السنية المهداة للحضرة العراقية - خ)) نحوستة كراريس، في ترجمة شيخ له يدعى محمد بن رشيد العراقي الحسيني ( توفي سنة ١٣٤٨ هـ ) والنسخة في خزانة العراقي بفاس، و (( كناشة)) قال ابن سودة إنها جامعة (٢). المانُوزي (١٣٠٦ - ١٣٦٥ هـ = ١٨٨٨ - ١٩٤٦ م) محمد بن أحمد بن علي بن أحمد المانوزي : مؤرخ من أدباء الفقهاء . (١) تقويم دار العلوم ٣٥٢ . (٢) دليل مؤرخ المغرب ١ : ٢٨١ والذيل التابع لإتحاف المطالع - خ. محمد بن أحمد ٢٤ محمد بن أحمد من أهل سوس (في المغرب ) من قبيلة مانوزة وتسمى أيضاً ((آمانوز)) البربرية .. يعرف في قبيلته بسيد محمد بوزكر ( بسكون الزاي والكاف المعقودة ) ولد في بلدة من ديار مانوزة تدعى ((آوالا )) وشارك في بعض وقائع الهيبة مع الفرنسيين وصنائعهم . وقام برحلات كثيرة في بلاد المغرب . ودّس في بلدة ((تمكيدشت)) وغيرها. واستقر في مكناس بعد عام ١٣٥٠ هـ . فكان كثير الاتصال بالمؤرخ ابن زيدان . وانقطع أعوامه الأخيرة في مسكنه ( بمكناس ) يشتغل بالرقى والتمائم والجداول وتوفي بها. له ((كتاب)) في تاريخ عصره ، من عام مولده إلى سنة ١٣٤٥ هـ ، استطرد فيه إلى ذكر كثير من عادات المغرب وأهل سوس خاصة ، وتراجم بعض معاصريه ، ووصف ما رأى من مكتبات . وعبارته جيدة . اطلع عليه المختار السوسي ، فاورده كاملا في المجلد الثالث من كتابه ((المعسول)) الصفحة ٢٤١ - ٤١٥ وعلق عليه تعليقات واستدراكات مفيدة . وللمانوزي كتب ورسائل أخرى كان يقول إنها تبلغ المئة ، ولم يظهر منها شيء بعد وفاته ، وذكر له ابن سودة كتاب (( تاريخ سوسٍ ورجاله )) وقال : في ثلاثة أسفار . وله نظم في بعضه جودة (١) . ابن الشَّرِيف (١٢٨٨ - ١٣٦٧ هـ = ١٨٧١ - ١٩٤٧ م ) محمد بن أحمد بن إدريس ، ابن الشريف العلوي المراكشي : قاض ، من رجال الأسرة العلوية الحاكمة بمراكش . ولاه المولى يوسف منصب القضاء بمدينة زرهون ثم بفاس بالسماط ، ففي وزان ، ثم في مكناس ، وبهذه توفي ، بعد عودته من الحج . له مؤلفات ، منها (« إتحاف النبهاء الأكياس - ط )) في (١) المعسول ٣ : ٢٤٠ - ٤٢١ وسوس العالمة ٢١٧ والدليل التابع لإتحاف المطالع - خ. وفيه وفاة المنوزي - كما رسمه - سنة ١٣٦٦. مناقشة القضاة الأوصياء بفاس ، و((توضيح طريق الرشاد لحسم مادة الإلحاد - ط )) و ((تحرير المقال في منع ما ادعاه ابن مالك في متى من الإهمال - ط)) (١). البزيوي (٠٠٠ - ١٣٦٨ هـ = ٠٠٠ - ١٩٤٨ م ) محمد بن أحمد ، أبو عبد الله البزيوي : مؤرخ مغربي أديب . نزل بفاس وتوفي بها . وهو آخر من درّس كتاب ((سيبويه)) فيها . له كتب منها (« الدولة الإسلامية بالمغرب الأقصى - خ)) في خزانة علال الجامعي بفاس ، و ((رحلة إلى الديار الأوربية)) و ((تاريخ المغرب والحماية)) و(( دليل السائح بالمغرب الأقصى - خ)) فرغ منه سنة ١٣٤٥ في خزانة علال الجامعي أيضاً (٢). مَحمد السُّوسي (١٢٨٥ - ١٣٦٩ هـ = ١٨٦٨ - ١٩٥٠ م) محمد بن أحمد بن المكي بن أحمد ، أبو الفتح السوسي : عالم بالعربية فقيه مالكي ، مشارك في التفسير والحديث . أصله من هشتوكة ، من جزولة . ومولده ووفاته بمكناس . تنقل مدرساً ، بينها وبين فاس والرباط ، نحو ٦٠ عاماً ، وتولى مناصب آخرها قضاء مكناس (١٣٤٦ هـ) وصنف كتباً، منها ((شرح مطول لهمزية البوصيري - خ)) بخطه و (( حاشية على شرح أرجوزة مصطلح الحديث لمحمد بن عبد القادر الفاسي - خ)) قسم من أولها ، وقف عليه المنوني (٣) . (١) فهرس المؤلفين ٢٣٧ والأهرام ١٩٤٧/١٢/٣٠ وإتحاف المطالع - خ. (٢) الذيل التابع لإتحاف المطالع - خ. ودليل مؤرخ المغرب ١ : ١٥٠ و٢ : ٣٣٩ واسمه في هذا : «محمد ابن محمد » والأول بخط ابن سودة . (٣) محمد المنوني، في دعوة الحق : رجب ١٣٩٤ ص ١٥١ - ١٥٩ : الحجري (١٣٠٦ - ١٣٨٠ هـ = ١٨٨٩ - ١٩٦٠ م) محمد بن أحمد الحجري : مؤرخ ، نسابة يمني . نسبته إلى حجر ذي رعين . ولد في ذي يَشْرَع ، من أعمال خبان ، في اليمن . وتفقه وتأدب في بلده ثم في ذمار ، فالأهنوم ، فيريم . وتولى أوقاف يريم . وتقرب من الإمام يحيى حميد الدين ، فوجهه في بعض المهمات وولاه رياسة المحاسبة العامة للدولة ، وانتدبه سنة ١٣٤٠ هـ (١٩٢٢ م) للتفاوض في شأن الحدود اليمنية السعودية . ولما قتل الإمام يحيى وخلفه ابنه أحمد ، حفظ للحجري مكانته ، واختاره لتمثيل بلاده في منظمة الأمم المتحدة . وأوفد في رحلة صداقة على طائرة سوفياتية إلى بكين ( الصين ) فاحترقت الطائرة في جوّ أوكرانيا ، وأنقذ جثمانه فحمل إلى اليمن ودفن في صنعاء . وكان إلى جانب أعماله الحكومية قد صنف كتباً ، منها ((تاريخ اليمن)) ثلاثة أجزاء، و (( معجم القبائل اليمنية والبلدان - خ)) في منزله بصنعاء ، مرتب على حروف الهجاء ، في ثلاثة أجزاء أيضاً، و ((أنساب قبائل اليمن)) و ((أنساب الأشراف من العلويين والعباسيين في اليمن)) وعزم مجمع اللغة العربية في القاهرة ، على نشر كتابه الثاني ((معجم القبائل)) قلت : رأيت المجلد الأول منه بخطه في خزانة عبيكان بالطائف ، وصل فيه إلى حرف الزاي ، في رمضان ١٣٦٦ (١) . محمد عبد الجَوَاد (١٣٠٤ - ١٣٨٣ هـ = ١٨٨٧ - ١٩٦٤ م) محمد بن ( سيد ) أحمد عبد الجواد الهوريني: مصنف ((تقويم دار العلوم - ط )) ومن كبار رجال التربية والتعليم. (١) أحمد عقبات، في « البحوث والمحاضرات)) الدورة ٣٢ ص ٢٥٥ - ٢٦١ ومراجع تاريخ اليمن ٢٩٣ وفيه : وفاته سنة ١٣٥٣ خطأ وانظر عبيكان ٨٣. محمد أحمد ٢٥ محمد بن أحمد تخرج بدار العلوم ( ١٩٠٩ - ١٤) فكان أستاذ فقه اللغة بها إلى جانب دروس أخرى . وحصل على شهادة كلية الحقوق ، (١٩٢٧) وأحيل إلى المعاش (١٩٤٧) وختم حياته الدراسية سنة ١٩٥٠ له كتب طبعت كلها أهمها ، بعد الأول (( مرقاة الخطابة العصرية )) مجموعة خطب ، و (( دروس التهذيب التاريخية)) للأطفال، و((دروس التربية الوطنية)) محاضرات ، و ((التذكرة)) في فقه اللغة و(( حياة مجاور في الجامع الأحمدي)) و ((في كتّاب القرية)) (١) أبو الفَرَج (٠٠٠ - ١٣٨٧ هـ = ٠٠٠ - ١٩٦٧ م) محمد أحمد أبو الفرج : مدرّس مصري عالم باللغة والنحو . كان أستاذاً بكلية الآداب بجامعة الإسكندرية . له كتب، منها ((الاستفهام في اللغة العربية - خ )) في كلية الآداب بالإسكندرية ، و (( المعاجم اللغوية في ضوء دراسات علم اللغة الحديث - ط)) و ((مقدمة لدراسة فقه اللغة - ط)) (٢). محمد العُمَر (١٣٢٨ - ١٣٨٩ هـ = ١٩١٠ - ١٩٦٩ م) محمد بن أحمد العمر : حقوقي . من أهل عانة ، في العراق . من كتبه المطبوعة ((الأحوال الشخصية والتطبيقات الشرعية)) و((الدليل لإصلاح الأوقاف)) و ((مبادىء قانونية)) و((المرشد إلى الصكوك الجزائية)) (٣) . عَرَفَة (١٣٠٦ - ١٣٩٢ هـ = ١٨٩٠ - ١٩٧٣ م) محمد بن أحمد عرفة : من جماعة (١) تقويم دار العلوم ٩٠٩ - ٩١٩ والأزهرية ٤ : ٩ ومذكرات زكي مجاهد - خ . (٢) المكتبة : العدد ٦٢ ص ٨١ . (٣) معجم المؤلفين العراقيين ٣ : ١٠١. كبار العلماء بمصر . تعلم في مسجد دسوق ومعهد الإسكندرية ثم في الأزهر ، حيث قضى أكثر من ٤٠ عاماً ، طالباً ومدرساً ومديراً لمجلته وعالماً . واستمر بعد الإحالة إلى التقاعد (١٣٧٣ ) يعمل في التصنيف . له عدة كتب مطبوعة ، منها (( النحو والنحاة بين الأزهر والجامعة )) و ((نقض مطاعن في القرآن الكريم)) و ((السر في انتشار الإسلام)» و«اللغة العربية ، لماذا أخفقنا في تعليمها وكيف نعلمها)) و((رسالة الأزهر في القرن العشرين)) و((الإسلام أم الشيوعية)) توفي بالقاهرة (١) . الْنُعْمان (٠٠٠ - ١٣٩٤ هـ = ٠٠٠ - ١٩٧٤ م) محمد بن أحمد بن محمد النعمان : أديب يمني ، شهيد . من رجال السياسة . محمد أحمد نعمان من أهل صنعاء . كان أبوه رئيساً للوزراء بعد خلع آل حميد الدين . ونشأ هو يعمل في الأدب والسياسة. فكتب ((أزمة المثقف اليمني - ط)) و ((التأميم في اليمن - ط)) و((الوطنية لا الحقد - ط) وتولى وزارة الخارجية بصنعاء ونيابة رئيس الوزراء . ثم كان مستشاراً للقاضي عبد الرحمن الإرياني في رئاسته (١٩٧٢) (١) دعوة الحق : عدد ربيع الأول ١٣٩٣ ص ٢٠٧ وعدد شوال ١٣٩٤ من قلم الدكتور محمد عبد المنعم خفاجي ، بتصرف اقتضاه الإيجاز . وسافر في مهمة إلى بغداد (٧٤) وتنحى الإرياني وسافر إلى دمشق ، فرحل صاحب الترجمة إلى بيروت حيث أقام في منزل له بها . وبينما كان في طريقه إلى مأدبة عشاء تصدى له مجهول ، في أحد شوارعها الرئيسية وقتله بالرصاص . وجاء في طائرة يمنية وفد من صنعاء برآسة والده أحمد محمد نعمان ، فحملوه إليها (١) . أَبو زُهْرة (١٣١٦ - ١٣٩٤ هـ = ١٨٩٨ - ١٩٧٤ م) محمد بن أحمد أبو زهرة : أكبر علماء الشريعة الإسلامية في عصره . مولده بمدينة المحلة الكبرى وتربى بالجامع الأحمدي وتعلم بمدرسة القضاء الشرعي (١٩١٦ - ١٩٢٥) وتولى تدريس العلوم الشرعية والعربية ثلاث سنوات ، وعلم في المدارس الثانوية سنتين ونصفا . وبدأ الشيخ محمد أبو زهرة اتجاهه إلى البحث العلمي في كلية أصول الدين (١٩٣٣) وعين أستاذاً محاضراً للدراسات العليا في الجامعة (١٩٣٥) وعضواً للمجلس الأعلى للبحوث العلمية . وكان وكيلا لكلية الحقوق بجامعة القاهرة ، ووكيلاً لمعهد الدراسات الإسلامية وأصدر من تأليفه أكثر من ٤٠ كتاباً ، منها المطبوعات الآتية: ((الخطابة)) و ((تاريخ (١) الحياة وصحف لبنان ٢٩ و١٩٧٤/٦/٣٠ و١٩٧٤/٧/١ والصحف العالمية . محمد الأحمدي ٢٦ محمد بن إدريس الجدل في الإسلام)) و (( أصول الفقه)) و ((الملكية ونظرية العقد في الشريعة الإسلامية)) و((مذكرات في الوقف)) و (( تواريخ مفصلة ودراسة فقهية أصولية للأئمة الأربعة)) فأخرج لكل إمام كتاباً ضخماً : أبو حنيفة ، مالك ، الشافعي ، ابن حنبل. ومن كتبه المطبوعة أيضاً ((الأحوال الشخصية)) و (( أحكام التركات والمواريث)) و((خلاصة أحكام الأحوال الشخصية والوصايا والمواريث)) كتبها إجابة لطلب معهد القانون الدولي بواشنطن ، وترجمت إلى الإنكليزية . وله (( الوحدة الإسلامية)) و ((تنظيم الإسلام للمجتمع)) و (( الحرية والعقوبة في الشريعة الإسلامية)) و ((محاضرات في مقارنات الأديان)) و ((محاضرات في المجتمع الإسلامي)) وكانت وفاته بالقاهرة (١) . الظَّوَاهِرِي (١٢٩٥ - ١٣٦٣ هـ = ١٨٧٨ - ١٩٤٤ م ) محمد الأحمدي بن إبراهيم الظواهري : فقيه شافعي مصري . ولد في قرية ((كفر الظواهري )» بشرقية مصر ، وتعلم في الأزهر ، وأخذ عن الشيخ محمد عبده وآخرين . وولي مشيخة الجامع الأحمدي في ((طنطا)) بعد أبيه، ونقل إلى ((أسيوط)) فكان شيخاً لمعهدها مدة . ولما انتهى ما كان يسمى ((الخلافة العثمانية)) في بلاد الترك ( سنة ١٩٢٠) وعقد ((مؤتمر الخلافة )) في القاهرة ( سنة ١٩٢٦ ) كان الشيخ الظواهري جريئاً في اقتراح انفضاضه على غير قرار لأنه لم يتكامل فيه تمثيل الأمم الإسلامية . فانفض . ثم كان رئيساً للوفد المصري في مؤتمر مكة ( سنة ١٣٤٥ هـ ، ١٩٢٦ م) وقويت صلته بملك مصر في ذلك العهد ، فعين شيخاً للأزهر سنة ١٩٢٩ واستقال سنة ١٩٣٥ وفي عهده أصدر الأزهر مجلة (( نور الإسلام)) وتحول (١) تقويم دار العلوم ٢٦٦ وجريدة الاهرام ١٣ ابريل ١٩٧٤ وحضارة الإسلام : حزيران ١٩٧٤ ص ٣٩ - محمد الأحمدي الظواهري الأزهر إلى جامعة على نظام حديث . وتوفي بالقاهرة . وكان خطيباً ، فيه نزعة صوفية شاذلية. له كتاب ((العلم والعلماء - ط)) في نظام التعليم ، وضعه حين بدأ دعوته إلى إصلاح الأزهر، و ((رسالة في الأخلاق - ط )) وجمع ابنه فخر الدين الأحمدي بعض أخباره ومذكراته في كتاب سماه ((السياسة والأزهر - ط)) وفيه أن الشيخ (( محمد عبده )) قال للظواهري : إن أباك سماك ((الأحمدي)) نسبة إلى السيد أحمد البدوي (١) . الإِمَامِ الشّافِعِي (١٥٠ - ٢٠٤ هـ = ٧٦٧ - ٨٢٠ م) محمد بن إدريس بن العباس بن (١) كتاب السياسة والأزهر. والمصري ١٩٤٤/٥/١٤ والمقطم ١٩٤٤/٥/١٥ وفي الأهرام ١٩٤٩/٥/١٣ مقال للدكتور عثمان امين جاء فيه : ((أتيحت لي زيارة مكتبة الأحمدي الظواهري فرأيت ذخيرة من العلم المخطوط بيده ، هي مجموعة من مؤلفات كتبها في شبابه، منها (( خواص المعقولات)) في أصول المنطق ، و ((التفاضل بالفضيلة)) و((الوصايا والآداب)) و((صفوة الأساليب)) و((حكم الحكماء)) و((براءة الإسلام من أوهام العوام)) و((مقادير الأخلاق )» و ((الكلمة الأولى في آداب الفهم)). وفي الأعلام الشرقية ٢ : ١٤٧: ((الظواهرية فخذ من قبيلة النفيعات التي تنتسب إلى نافع بن ثوران ، من طِّىء )) عثمان ابن شافع الهاشمي القرشي المطلبي ، أبو عبد الله : أحد الأئمة الأربعة عند أهل السنة . وإليه نسبة الشافعية كافة . ولد في غزة ( بفلسطين ) وحمل منها إلى مكة وهو ابن سنتين . وزار بغداد مرتين . وقصد مصر سنة ١٩٩ فتوفي بها ، وقبره معروف في القاهرة . قال المبرد : كان الشافعي أشعر الناس وآدبهم وأعرفهم بالفقه والقرآآت . وقال الإمام ابن حنبل : ما أحد ممن بيده محبرة أو ورق إلا وللشافعي في رقبته منَّة . وكان من أحذق قريش بالرمي؛ يصيب من العشرة عشرة ، برع في ذلك أولا كما برع في الشعر واللغة وأيام العرب ، ثم أقبل على الفقه والحديث ، وأفتى وهو ابن عشرين سنة . وكان ذكياً مفرطاً . له تصانيف كثيرةٍ ، أشهرها كتاب ((الأم - ط )) في الفقه ، سبع مجلدات ، جمعه البويطي ، وبوّبه الربيع بن سليمان ؛ ومن كتبه ((المسند - ط )) في الحديث ، و((أحكام القرآن - ط)) و((السنن - ط)) و((الرسالة - ط)) في أصول الفقه ، منها نسخة كتبت سنة ٢٦٥ هـ ، في دار الكتب ، و ((اختلاف الحديث - ط)) و((السبق والرمي)) و((فضائل قريش)) و((أدب القاضي)) و ((المواريث)) ولابن حجر العسقلاني ((توالي التأسيس ، بمعالي بن إدريس - ط )) في سيرته ، ولأحمد بن محمد الحسني الحموي المتوفى سنة ١٠٩٨ كتاب ((الدر النفيس - خ)) في نسبه ، بدار الكتب (٥ : ١٧٨) وللحافظ عبد الرؤوف المناوي ، كتاب ((مناقب الإمام الشافعي - خ)) وللشيخ مصطفى عبد الرازق رسالة ((الإمام الشافعي - ط )) في سيرته ، ولحسين الرفاعي ((تاريخ الإمام الشافعي - ط)) ولمحمد أبي زهرة كتاب ((الشافعي - ط)) ولمحمد زكي مبارك رسالة في أن ((كتاب الأم لم يؤلفه الشافعي وإنما ألفه البويطي - ط )) يعني أن البويطي جمعه مما كتب الشافعي . وفي طبقات الشافعية للسبكي ، ٥١. محمد بن إدريس ٢٧ - محمد بن إدريس بعض ما صنف في مناقبه (١) . محمَّد بن إِذْرِیس (٠٠٠ - ٢٢١ هـ = ٠٠٠ - ٨٣٦م) محمد بن إدريس بن إدريس بن عبد الله بن الحسن المثنى : صاحب المغرب الأقصى ، من ملوك الدولة الإدريسية . ولي بعد وفاة أبيه ( سنة ٢١٣ ) بعهد منه ، وأقام بفاس . وقسم بلاد المغرب على إخوته . وامتنع عليه بعضهم ، فسلط عليه من أطاعه . واستمر إلى أن توفي بفاس (٢). أَبُو حَاتِمِ الرَّازِي (١٩٥ - ٢٧٧ هـ = ٨١٠ - ٨٩٠ م) محمد بن إدريس بن المنذر بن داود ، بن مهران الحنظلي ، أبو حاتم : حافظ للحديث ، من أقران البخاري ومسلم . ولد في الري ، وإليها نسبته . وتنقل في العراق والشام ومصر وبلاد الروم، وتوفي ببغداد. له (( طبقات التابعين)) وكتاب ((الزينة - خ)) و((تفسير القرآن العظيم - خ)) المجلد الثالث منه ، في المكتبة المحمودية بالمدينة ( الرقم ٤٩ تفسير ) كتب سنة ٨٧٢ ( ذكر في مجمع اللغة ٤٩: ٧٢ ) و ((أعلام النبوة - خ )) في مكتبة محسن الهمذاني في ناربورة ، بالهند ( كما في المخطوطات المصورة ) (٣) (١) تذكرة الحفاظ ١ : ٣٢٩ وتهذيب التهذيب ٩ : ٢٥ والوفيات ١ : ٤٤٧ وإرشاد الأريب ٦ : ٣٦٧ - ٣٩٨ وغاية النهاية ٢ : ٩٥ وإشراق التاريخ - خ. وصفة الصفوة ٢ : ١٤٠ وتاريخ بغداد ٢ : ٥٦ - ٧٣ وحلية الأولياء ٩ : ٦٣ والانتقاء ٦٦ - ١٠٣ ونزهة الجليس ٢ : ١٣٥ وتاريخ الخميس ٢ : ٣٣٥ والسجل الثقافي ١١ و٤١ وتهذيب الأسماء واللغات ، القسم الأول من الجزء الأول ٤٤ - ٦٧ ودار الكتب ٨ : ٢٥٢ وطبقات الحنابلة ١ : ٢٨٠ - ٢٨٤ وكشف الظنون ١٣٩٧ وطبقات الشافعية ١ : ١٨٥ والبداية والنهاية ١٠ : ٢٥١ وانظر .Brock. 1:188 (178), S . 1:303 (٢) الاستقصا ١ : ٧٥ وابن خلدون ٤ : ١٤ وجذوة الاقتباس ١٢٧ والأنيس المطرب ٦ من الكراس ٤. (٣) المستطرفة ١٠٤ وتهذيب التهذيب ٩ : ٣١ وتاريخ بغداد ٢ : ٧٣ وطبقات السبكي ١ : ٢٩٩ وطبقات المهدي الحَمَّودي (٠٠٠ - ٤٤٤ هـ = ٠٠٠ - ١٠٥٣ م) محمد بن إدريس بن علي بن حمود الحسني ، أبو عبد الله : من ملوك الدولة الحمودية بمالقة وسبتة . ثار بمالقة على ابن عمه إدريس بن يحيى بن علي وخلعه ( سنة ٤٣٨) وتولى الأمر ، وتلقب بالمهدي ، وخطب له الحجّاب . وكان سفاكاً للدماء ، مع حزم وحسن وتدبير ، ونبل . واستمر إلى أن مات بمالقة ، قيل : من أثر الْمُسْتَعْليِ الحَمُودي (٠٠٠ - ٤٦٠ هـ = ٠٠٠ - ١٠٦٨ م) محمد بن إدريس بن يحيى بن علي : آخر ملوك الدولة الحمودية ، أيام ملوك الطوائف بالأندلس . بويع بعد وفاة أبيه ( نحو سنة ٤٤٦ هـ ) وتلقب بالمستعلي بالله. وكانت إقامته بمالقة . وخلع بمحمد ابن القاسم بن حمود ( سنة ٤٤٩ ) وظل فيها إلى أن تغلب عليها باديس بن حيوس في السنة نفسها ، فأخرج المستعلي منها إلى المرية . ثم استدعاه أهل مليلة (Melilla) إليهم ، وبايعوه سنة ٤٥٦ فأقام فيها إلى أن مات . وبه على الأرجح خُتم عهد الحموديين في الأندلس (٢) . مَرْج الكُحْل (٥٥٤ - ٦٣٤ هـ = ١١٥٩ - ١٢٣٦ م) محمد بن إدريس بن علي بن إبراهيم ، أبو عبد الله المعروف بمرج الكحل : شاعر. من أهل جزيرة ((شقر)) بالأندلس . توفي بها ، ومولده في بلنسية . كان لباسه على هيئة أهل البادية . واشتهر من شعره قوله : ابن أبي يعلى ١ : ٢٨٤ ومفتاح السعادة ٢ : ١٦٩ وتقرير ((البعثة المصرية)) ص ٣٣ والمخطوطات المصورة ٢ : القسم الرابع ٣٩ تاريخ . (١) البيان المغرب ٣ : ٢١٧ و٢٩٢ والمعجب ٦٦ - ٦٨ . (٢) البيان المغرب ٣ : ٢١٨ ونفح الطيب ١ : ٢٠٦. (( مثل الرزق الذي تطلبه مثل الظل الذي يمشي معك أنت لا تدركه متبعاً وإذا وليت عنه تبعك )) له (( ديوان شعر)) تناقله الناس في أيامه (١) . العِراقي (٠٠٠ - ١١٤٢ هـ = ٠٠٠ - ١٧٣٠ م ) محمد بن إدريس ، أبو عبدالله العراقي الحسيني : متأدب مغربي له اشتغال بالتاريخ. صنف ((جمع ما انتثر من أخبار خير البشر - خ )) صغير ناقص الآخر ، في الرباط (٤٣ ك) ٨ ورقات(٢). ابن الحاجّ (٠٠٠ - ١٢٦٤ هـ = ٠٠٠ - ١٨٤٧ م) محمد بن إدريس بن محمد العمراوي : أبو عبدالله الشهير بابن الحاج : وزير ، من الكتّاب. له شعر كثير . من أهل مكناس ، في المغرب الأقصى . كان في أول أمره ينسخ الكتب ويعلم الصبيان . واتصل بالمولى عبد الرحمن بن هشام فولاه ديوان إنشائه بفاس . ثم استوزره مدة . وعزله وحبسه مقيداً بالحديد . ثم أفرج عنه ، فرحل إلى مكناسة الزيتون ، واعتكف في ضريح المولى إسماعيل إلى أن رضي عنه المولى عبد الرحمن ورده إلى الوزارة سنة ١٢٥١ هـ ، واستمر إلى أن توفي . له ((ديوان شعر )) في مجلدين ، مرتب على الحروف ، جمعه ابنه برسم أمير المؤمنين الحسن بن محمد بن عبد الرحمن ، منه المجلد الأول في خزانة (١) التكملة لابن الأبار ٣٤٤ ونفح الطيب ٣ : ٢٧ وزاد المسافر ٢٧ و٨٢ والإحاطة ٢ : ٢٥٢ وعرفه ابن خلكان ١ : ٢١٢ في ترجمة سكينة بنت الحسين بـ (( مرج كحل )). (٢) نشر المثاني ٢ : ١٣٩ والمخطوطات المصورة ، التاريخ ٢ : القسم الأول ١٤١ . محمد بن إدريس ٢٨ محمد بن إسحاق الرباط ( ٨٤٥ جلاوي ) (١). ابن فَرْتُون (٠٠٠ - ١٣٤٦ هـ = ٠٠٠ - ١٩٢٧ م) محمد بن إدريس ابن فرتون السلمي : فقيه مالكي أديب . أندلسي الأصل ، مغربي من أهل مدينة الجديدة. وأسلافه من فاس. له كتب منها (( الجواهر اللؤلؤية ، في التعريف بواسطة الشعبة العراقية الحسنية - خ )) صغير ، عرّف فيه بشيخه محمد ابن الرشيد العراقي الحسيني ، قاضي فاس ، نحو ٣ كراريس عند أولاد القاضي بفاس (٢). القادري (٠٠٠ _ ١٣٥٠ هـ = ٠٠٠ - ١٩٣١ م) محمد بن إدريس ، أبو عبد الله القادري الحسيني : عالم بالحديث من المالكية مغربي ، أصله من فاس استوطن الجديدة وتوفي بها. له كتب منها ((شرح سنن الترمذي)) و((فهرسة)) و((المواهب السارية - خ )) في سيرة أبي شعيب أيوب المدفون في مدينة أزمور ، وتأليف في حديث (( ماء زمزم لما شرب له - ط)) وفي نهايته أكثر كتبه (٣) . أَدِيب تَقِيّ الدِّين (١٢٩٢ - ١٣٥٨ هـ = ١٨٧٤ - ١٩٤٠ م) محمد أديب بن محمد بن عبد القادر ، تقي الدين الحصني الحسيني : فاضل ، من أهل دمشق . ولي نقابة شرافها مدة . وعني بتاريخها ، فجمع ١) فواصل الجمان ٤٠ - ٦٠ وإتحاف أعلام الناس ٤ : ١٨٩ وفي معجم قبائل العرب ٨٢٧ ((عمراوة : عشيرة عربية ، تقيم حول بلاد الجرجرة البربرية في عمالة الجزائر )، قلت: لعل نسبة ابن الحاج ((العمراوي)) إليها. والأزهار العاطرة الأنفاس ٣٠٥. ١) الذيل التابع لإتحاف المطالع - خ. ودليل مؤرخ المغرب ٢٣٨. ١) الذيل التابع لإتحاف المطالع - خ. ودليل مؤرخ المغرب ١ : ٢٦٥ الطبعة الأولى . كتاباً سماه ((منتخبات التواريخ لدمشق - ط)) ثلاثة أجزاء . مولده ووفاته فيها . وأصل أسلافه من الحصن ( من قضاء عجلون بالبلقاء ) (١). الأَهْدَلي (١٣١٢ - ١٣٩٢ هـ = ١٨٩٤ - ١٩٧٢ م) محمد أديب بن عزي بن حسن بن القادري بن عمر الأهدلي : قاض يمانيّ الأصل ، له اشتغال في التراجم . ولد في قرية الشغر القديم ( من توابع حلب ) وتعلم بالأزهر في مصر وانتخب ( عام ١٩١٨ ) مفتياً لقضاء جسر الشغور ثم كان قاضياً لحلب (١٩٣٣) وأحيل إلى التقاعد (١٩٤٩) وأقام في دمشق إلى أن توفي ودفن في الشغر . وكان ممن عملوا في الثورات الاستقلالية على الفرنسيين واعتقل (١٩٢٥) وحكم الفرنسيون بإعدامه لولا أن أهالي جسر الشغور ثاروا واعتقلوا المستشار الفرنسي ، فافتدوا به الأهدلي . وصنف كتباً، منها ((القول الأعدل في تراجم بني الأهدل ـ ط )) في جزء صغير (٢). ابن إِسْحَاق (٠٠٠ - ١٥١ هـ = ٠٠٠ - ٧٦٨ م ) محمد بن إسحاق بن يسار المطلبي بالولاء ، المدني : من أقدم مؤرخي العرب . من أهل المدينة. له ((السيرة النبوية - ط)) هذبها ابن هشام . ومن الأصل أجزاء مخطوطة كتبت سنة ٥٠٦ هـ ، في خزانة القرويين بفاس و (( كتاب الخلفاء)) و ((كتاب المبدأ)). وكان قدرياً ، ومن حفاظ الحديث . زار الإسكندرية سنة ١١٩ هـ، وسكن بغداد فمات فيها ، ودفن بمقبرة الخيزران أمّ الرشيد . وكان جده يسار من سي عين التمر . (١) منتخبات التواريخ ١٣١٣ وروض البشر ١٦٢ . (٢) مجلة حضارة الإسلام السنة ١٣ العدد ٤ ص ١٣٢ من مقال بقلم محمد صالح . قال ابن حبان : لم يكن أحد بالمدينة يقارب ابن إسحاق في علمه أو يوازيه في جمعه ، وهو من أحسن الناس سياقاً للأخبار (١) . الفَاكِيهِي (٠٠٠ - بعد ٢٧٢ هـ = ٠٠٠ - بعد ٨٨٥م) محمد بن إسحاق بن العباس الفاكهي : مؤرخ . من أهل مكة . كان معاصراً للأزر قي ، متأخراً عنه في الوفاة . له ((تاريخ مكة - ط )) قسم منه . ومنه قسم في جامعة الرياض الرقم (٢٢٥ ص ) يراجع على القسم المطبوع منه (٢) . أَبُو العَنْبَسِ الصَّيْمَري (٠٠٠ - ٢٧٥ هـ = ٠٠٠ - ٨٨٨ م) محمد بن إسحاق بن إبراهيم الصيمري، أبو العنبس : نديم المتوكل والمعتمد العباسيين . كان أديباً ظريفاً ، عارفاً بالنجوم ، شاعراً هجاءاً . وهو من أهل الكوفة ، وقبره فيها . ولي قضاء الصميرة فنسب إليها . له مناظرة مع البحتري . وهجاه أكثر شعراء زمانه . من نكتبه (( أحكام النجوم)) و(( أصلّ الأصول في خواص النجوم - خ )) في الفلك والميقات و ((الرد على المنجمين)) و (( طوال اللحى)) و((الرد على المتطبيين)) و((هندسة العقل)) و (( كتاب السحاقات والبغائين)) وكتاب (( الخضخضة)) مجون، و « أخبار (١) تهذيب التهذيب ٩ : ٣٨ وطبقات ابن سعد: القسم الثاني من المجلد السابع ٦٧ وإرشاد الأريب ٦ : ٣٩٩ وتذكرة الحفاظ ١ : ١٦٣ و 1:205 .Brock. S ووفيات ١ : ٤٨٣ وغربال الزمان - خ. وميزان الاعتدال ٣ : ٢١ وذيل المذيل ١٠٣ وتاريخ بغداد ١ : ٢١٤ - ٢٣٤ وروض المناظر - خ. ودائرة المعارف الإسلامية ١ : ٨٨ وطبقات المدلين ١٩ وفي عيون الأثر ١ : ١٠ - ١٧ أقوال في الطعن عليه ، والدفاع عنه. وشستربتي (٤٠٦٦) وانظر خزانة القرويين ونوادرها ، الرقم ٦٥. (٢) رونق الألفاظ - خ. وكشف الظنون ٣٠٦ والتيمورية ٣ : ٢٢٤ ومعجم المطبوعات ١٤٣١ ومخطوطات الرياض ٠١٢١ محمد بن إسحاق ٢٩ محمد بن إسحاق كندر بن جحدر)) و ((الثقلاء)) (١) . ابن خُزَيْمَة (٢٢٣ - ٣١١ هـ = ٨٣٨ - ٩٢٤ م) محمد بن إسحاق بن خزيمة السلمي ، أبو بكر : إمام نيسابور في عصره . كان فقيهاً مجتهداً ، عالماً بالحديث . مولده ووفاته بنيسابور . رحل إلى العراق والشام والجزيرة ومصر ، ولقبه السبكي بإمام الأئمة . تزيد مصنفاته على ١٤٠ منها كتاب ((التوحيد وإثبات صفة الرب - ط)) كبير وصغير، و ((مختصر المختصر)) المسمى ((صحيح ابن خزيمة - ط )) ثلاثة مجلدات منه ، حققها الدكتور مصطفى الأعظمي وما زالت بقيته تهيأ للنشر وتقع في مجلدين آخرين ( كما في مطبوعات المكتب الإسلامي ببيروت)(٢). السَّرَّاجِ الَّقَفي (٢١٦ - ٣١٣ هـ = ٨٣١ - ٩٢٥ م ) محمد بن إسحاق بن إبراهيم بن مهران الثقفي ، مولاهم ، النيسابوري ، أبو العباس : حافظ للحديث ، ثقة . كان شيخ خراسان. له ((المسند)) أربعة عشر جزءاً، و((التاريخ)) . ونسبة السّرّاج إلى عمل السروج (١) . ابن السَّلِيم (٣٠٢ - ٣٦٧ هـ = ٩١٤ - ٩٧٧ م ) محمد بن إسحاق بن منذر ، أبو بكر ابن السليم : قاض أندلسي من المالكية ، من أهل قرطبة . يقال : لم يكن في الأندلس منذ دخلها الإسلام إلى وقته قاض أعلم منه . ولي المظالم (١) إرشاد الأريب ٦ : ٤٠١ - ٤٠٦ وتاريخ بغداد ١ : ٢٣٨ والمرزباني ٤٤٢ قلت: أما كتابه ((أصل الأصول)) فان مصورته في دمشق ، أعلمني بها السيد أحمد عبيد. (٢) طبقات السبكي ٢ : ١٣٠ وطبقات الحفاظ للسيوطي. Brock. S. 1:345 (٣) تذكرة الحفاظ ٢ : ١٦٨ والمستطرفة ٥٦ وتاريخ بغداد والشرطة بقرطبة إلى أن توفي قاضيها منذر بن سعيد ، فولي مكانه ( سنة ٣٥٦) وحمدت سيرته . وصنف كتاب (( التوصيل لما ليس في الموطأ)) و ((مختصر كتاب المروزي في الاختلاف)) (١) . ابن مَنْدَهْ (٣١٠ - ٣٩٥ هـ = ٩٢٢ - ١٠٠٥ م) محمد بن إسحاق بن محمد بن يحيى ، ابن منده ، أبو عبدالله العبدي ( نسبة إلى عبد يا ليل ) الأصبهاني : من كبار حفاظ الحديث . الراحلين في طلبه ، المكثرين من التصنيف فيه . من كتبه (( فتح الباب في الكنى والألقاب - ط)) قطعة منه، و((الرد على الجهمية - خ)) و ((معرفة الصحابة - خ)) جزء منه ، و ((التوحيد ومعرفة أسماء الله عز وجل وصفاته على الاتفاق والتفرد - خ )) سبعة أجزاء ، قال ابن أبي يعلى : بلغني عنه أنه قال : كتبت عن ألف وسبعمائة شيخ (٢) . ابن النَّدِیم (٠٠٠ - ٤٣٨ هـ = ٠٠٠ - ١٠٤٧ م) محمد بن إسحاق بن محمد بن إسحاق ، أبو الفرج بن أبي يعقوب النديم: صاحب كتاب (( الفهرست - ط ) من أقدم كتب التراجم ومن أفضلها . وهو بغدادي ، يُظن أنه كان ورّاقاً يبيع الكتب. وكان معتزلياً متشيعاً. يدل كتابه على ذلك ، فانه ، كما يقول ابن حجر، يسمي أهل السنة ((الحشوية)) (١) ترتيب المدارك - خ. الثاني. والإعلام - خ. لابن قاضي شهية . (٢) الرسالة المستطرفة ٣٠ وطبقات الحنابلة ٢ : ١٦٧ وميزان الاعتدال ٣ : ٢٦ ولسان الميزان ٥ : ٧٠ ومجلة المجمع العلمي العربي ٨ : ١٢٧ والفهرس التمهيدي ٤٣٣ ورونق الألفاظ. وخزائن الكتب ٤٥ وتذكرة الحفاظ ٣ : ٣٣٨ (1:281 .Brock. S ويلاحظ أن كتاب « التاريخ المستخرج من كتب الناس - خ)) هو من تأليف ابنه عبد الرحمن بن محمد المتوفى سنة ٤٧٠ وقد أضيف إلى ترجمته . ويسمي الأشاعرة ((المجبرة)) ويسمي كل من لم يكن شيعياً ((عامياً)). وقد ذكر في مقدمة كتابه ((أنه صُنف في سنة ٣٧٧ )) وورد في موضع منه أنه (( كتب سنة ٤١٢)) وقال أبو طاهر الكرخي : مات في شعبان سنة ثمان وثلاثين ( يعني وأربعمائة ) ويستفاد من هذه الروايات أنه ألّف ((الفهرست)» في شبابه، وعاود النظر فيه في كهولته ، وعاش قراب تسعين سنة . وله كتاب آخر سماه ((التشبيهات)) (١) . البَحَّائي (٠٠٠ - ٤٦٣ هـ = ٠٠٠ - ١٠٧١ م) محمد بن إسحاق بن علي ، أبو جعفر الزوزني البحالي : أديب ، من الشعراء ، من أهل زوزن ( بين هراة ونيسابور ) ووفاته بغزنة . كان ينسخ الكتب. له ديوان ((شعر)) في تسع مجلدات، و ((شرح ديوان البحتري)) و ((نحو القلوب)). نسبته إلى جدّ له اسمه ((بحاث)) (٢). ابن الصَّابىء (٠٠٠ - ٦١٩ هـ = ٠٠٠ - ١٢٢٢ م) محمد بن إسحاق بن محمد بن إسحاق ، أبو الحسين ابن الصابىء : صاحب ديوان الإنشاء في أيام المستضيء بأمر الله . بغدادي . مدائني الأصل . قال ابن قاضي شهبة : له عدة مصنفات (٣) . (١) انظر لسان الميزان ٥ : ٧٢ وإرشاد الأريب ٦ : ٤٠٨ و 1:226 .Brock. S قلت: اشتهر صاحب الترجمة بابن النديم، إلا أن محقق طبعة ((الفهرست)) في طهران ( شعبان ١٣٩١ ) رضا - تجدّد ، نبه إلى أنه هو ((النديم )) لا (« ابن النديم)» وصور الصفحة الأولى من مخطوطة نفيسة في شستربتي جاء اسم الكتاب فيها «الفهرست للنديم)، وعلى هامشها من اليمين، بخط المؤرخ ((أحمد ابن علي المقريزي ، ما نصه : مؤلف هذا الكتاب أبو الفرج محمد بن أبي يعقوب إسحق بن محمد بن إسحق الوراق المعروف بالنديم » . (٢) إرشاد الأريب ٦ : ٤٠٨ واللباب ١ : ٩٩ والجواهر المضية ٢ : ٣١ ونعته بالقاضي. (٣) الإعلام بتاريخ الاسلام - خ . ١ : ٢٤٨ . محمد بن إسحاق ٣٠ - محمد إسعاف بن عثمان القُونَوِي (٠٠٠ - ٦٧٣ هـ = ٠٠٠ - ١٢٧٥ م) محمد بن إسحاق بن محمد بن يوسف بن علي القونوي الرومي ، صدر الدين : صوفي ، من كبار تلاميذ الشيخ محيي الدين ابن العربي . تزوج ابن العربي أمه ، ورباه . وكان شافعي المذهب . وبينه وبين نصير الدين الطوسي مكاتبات في بعض المسائل الحكمية . من كتبه (( النصوص في تحقيق الطور المخصوص - خ)) تصوف، و ((اللمعة النورانية في مشكلات الشجرة النعمانية لابن عربي - خ)) و ((إعجاز البيان - ط)) في تفسير الفاتحة، على لسان. القوم، و ((مفتاح الغيب - خ)) و (( شرح الأحاديث الأربعينية - ط)) و ((شرح الأسماء الحسنى - خ)) و(( الرسالة الهادية - خ)) و ((النفحات الإلهية القدسية - خ)) و ((الرسالة المفصحة - خ)) عنى عدا قرابة بالقيام بالشروط الواج ذهن خبر على هذا المدى وبلغبالقوا الله منجوع زونوتمنشر هذا الكا غفر اندل وتوالده ونفقد والأخلا زعز بكر على مقرّا ليزها فولدي هذاوي. لو وا عليه وكمل المواد والفراول فربع إلى إحدىبعرفاء وعددا علم بالصور محمد بن إسحاق بن محمد القونوي ، صدر الدين عن نهاية كتاب له. عن مجلة 30/6/1953 Oriens و ((الرسالة المرشدية في أحكام الصفات الإلهية - خ)) و (( لطائف الإعلام في إشارات أهل الإلهام - خ)) و ((نفثة المصدور - خ)) و ((تفسير البسملة - خ؛ و((برزخ البرازخ - خ)). مولده ووفاته بقونية (١) . الخُوَارِزْمي (٠٠٠ - ٨٢٧ هـ = ٠٠٠ - ١٤٢٤ م ) ، محمد بن إسحاق الخوارزمي (١) مفتاح السعادة ١ : ٤٥١ ثم ٢ : ٢١١ وطبقات السبكي ٥ : ١٩ وجامع كرامات الأولياء ١ : ١٣٣ وكشف الظنون ٢ : ١٩٥٦ ومواضع أخرى منه. والكتبخانة ٥ : ٣٦٣ و٣٦٤ ثم ٧ : ١٧٦ و٣٨٢ و: Brock. I شمس الدين : رسَّام ، من فضلاء الحنفية . نزل بمكة ، وناب بها عن إمام المقام الحنفي . وتوفي فيها عن نحو ستين عاماً . كان يرسم صفة الكعبة والمسجد في أوراق ويهديها للهنود وغيرهم . وألّف كتاب ((إثارة الترغيب والتشويق إلى المساجد الثلاثة والبيت العتيق - خ)) في فضائل مكة والكعبة والأدعية والمناسك ، اختصره محمد بن أحمد الزملكاني ، والمختصر مطبوع (١) . محمَّد بن إِسْحَاق (١٠٩٠ - ١١٦٧ هـ = ١٦٨٠ - ١٧٥٤ م) محمد بن إسحاق بن المهدي أحمد بن الحسن : إمام زيدي يماني . ولد بالغراس في حضرة جده المهديّ ، وتعلم بصنعاء . العالم الراتب الـ محمد بن إسحاق بن المهدي عن مخطوطة ((شرح الإبانة)) في مكتبة ((الأمبروزيانة)) رقم (224 D :. وترشح للخلافة ، فجرت بينه وبين المتوكل على الله القاسم بن الحسين أمور انتهت باعتقاله مدة . ولما مات المتوكل دعا محمد إلى نفسه وتكنى بالناصر وبايعه جميع أهل اليمن ، وعارضه المنصور بالله الحسين بن القاسم ، فانتقضت البلاد عليه ، فنزل عن الإمامة للمنصور 1:807 .S ,(449) 585 ومعجم المطبوعات ١٥٣٢ وفهرس المؤلفين ٢٤٢ . (١) الضوء اللامع ٧ : ١٣٣ ومجلة المنهل ٧ : ٢٩٤ و ٤٣٦. وبايعه . وسكن بصنعاء منقطعاً إلى العلم ، وافر الحرمة ، معظماً لدى المنصور إلى أن توفي . له نظم حسن جمعه ابنه ابراهيم في (( ديوان)) مرتب على الحروف ، سماه («سلوة المشتاق في نظم المولى محمد ابن إسحاق - خ)) (١). القَصَّاعِ (٦٣٦ - ٦٧١ هـ = ١٢٣٨ - ١٢٧٢ م ) محمد بن إسرائيل بن أبي بكر ، أبو عبدالله السلمي المعروف بالقصاع : مقرىء. من أهل دمشق. له (( الاستبصار)) و ((المغني)) كلاهما في القراآت (٢). محمد بن إسرائيل ( الشاعر ) = محمد بن سوار ٦٧٧ إِسْعاف النَّشَاشِيبي (١٣٠٢ - ١٣٦٧ هـ = ١٨٨٥ - ١٩٤٨ م) محمد إسعاف بن عثمان بن سليمان النشاشي ، أبو الفضل : أديب بحاث ، من أعضاء المجمع العلمي العربي بدمشق . انفرد بأسلوب من البيان ، ونعت بأديب العربية . ولد وعاش في القدس ، وتعلم في المدرسة البطريركية ببيروت ، وكتب كثيراً في الصحف والمجلات . ونظم الشعر ثم لم يرض عن طبقته فيه ، فتركه . وورث عن أبيه ثروة واسعة . وعانى التعليم سنين قلائل ، وعين مفتشاً للغة العربية في معارف فلسطين . وكان يكثر من زيارة القاهرة ، حببها إليه أصدقاء له فيها ، منهم شاعرها الأكبر شوقي . وجاءها ليطبع بعض كتبه ، فتوفي فيها . وكان عصبي المزاج ، أبيّ النفس، (١) البدر الطالع ٢ : ١٢٧ و2:547 .Brock. S وانظر المقتطف من تاريخ اليمن ١٨٤ وفي كتاب نيل الحسنيين ٩٣ - ٩٤ أن صاحب الترجمة، من ((آل إسحاق)) وهم بيت كبير في صنعاء ، ينسبون إلى والده (« إسحاق ابن المهدي أحمد الحسني)) المتوفى في مدينة ((قعطبة)) باليمن، سنة ١١٢١ هـ. قلت: ومحمد ، المترجم له ، هو أخو ((الحسن بن إسحاق)) ١١٦٠ المتقدم. (٢) غاية النهاية ٢ : ١٠٠ . محمد بن أسعد ٣١ محمد بن أسعد لعدمه اجلال الى سعادة العلامة الأستاذ الكبير خير الدين بك الزركى ١٨ محرم ١٣٥٥ محمد هانى محمد إسعاف النشاشيبي ، وخطه حاضر البديهة ، متقد الذهن ، فيه انقباض وانكماش عمن لا يألف . له من الكتب (( الإسلام الصحيح - ط)) و((نقل الأديب)) نشر أكثره في مجلة الرسالة، و((أمثال أبي تمام)) نشر في مجلة النفائس، و((كلمة في سير العلم وسيرتنا معه - ط)) و ((قلب عربي وعقل أوربي - ط)) رسالة، و ((مجموعة النشاشيبي - ط)) مختارات، و((البستان - ط)) صغير، و((التفاؤل والأثرية في كلام أبي العلاء المعري)» رسالة في ٣٩ صفحة، نشرت في كتاب ((المهرجان الألفي لأبي العلاء )) من مطبوعات المجمع العلمي العربي بدمشق، و((كلمة في اللغة العربية - ط)) و((أمالي النشاشيبي - خ)) و ((التفاؤل عند أبي العلاء - خ)) ومحاضرات نشرها في رسائل ، عن ((شوقي)) و((الريحاني)) و ((صلاح الدين)) و((الغلاييني)) و (( إبراهيم هنانو)) و ((العراق في سبيل العربية)) و له مؤلفات أخری کانت في بیته بالقدس ، . قبل استيلاء اليهود عليه، منها (( حماسة النشاشيبي)) و((جنة عدن)) و((الأمة العربية)) (١) . الحليمي (٤٨٤ - ٥٦٧ هـ = ١٠٩١ - ١١٧١ م) محمد بن أسعد بن محمد بن نصر الحليمي ، ويقال ابن حليم ، العراقي ، أبو المظفر : واعظ من فقهاء الحنفية . نشأ ببغداد ، وسكن دمشق فبنيت له مدرسة فيها ، وأقبل عليه الناس . وتوفي بها. من كتبه ((تفسير القرآن)) و ((شرح المقامات الحريرية)) و((شرح شهاب الأخبار)) للقضاعي ، في الحديث . وله نظم . قال بعض مترجميه : كان فسْلا في دينه خليعاً كذاباً ! (٢) . حَفَدَة (٤٨٦ - ٥٧٣ هـ = ١٠٩٣ - ١١٧٧ م ) محمد بن أسعد بن محمد العطاري الطوسي ، أبو منصور ، الملقب بحفدة : واعظ ، من فقهاء الشافعية . أصله من طوس . اشتهر في نيسابور ، ورحل عنها بعد ((حادثة الغز)) وتوفي بتبريز. قال السبكي: وقفت له على ((أجوبة مسائل )) سأله عنها يوسف بن مقلد الدمشقي ، فقهية وصوفية (٣) . (١) مذكرات المؤلف. ولإسحاق موسى الحسيني في مجلة المجمع العلمي العربي ٢٣ : ٢٩٤ ترجمة واسعة له ، أرخ فيها مولده سنة ١٨٩٠ وقد وجدت له قصيدة في رثاء الشيخ عبد القادر الرافعي نظمها سنة ١٩٠٥ ونعته ناشرها في ذلك الحين بأحد علماء القدس الشريف ، فيستبعد أن يكون هذا وهو في الخامسة عشرة ؛ راجع كتاب ((ترجمة الرافعي )) المطبوع سنة ١٩٠٦ الصفحة ١٦٩ وفي كتاب (( أعلام من الشرق والغرب)) ١٤٣ - ١٥٢ شيء من سيرته. ومثله في مجلة الكتاب ٥ : ٣٦١ - ٣٦٣ و٤٤٩. (٢) الجواهر المضية ٢ : ٣٢ والدارٍس ١ : ٥٣٨ والإعلام - خ. لابن قاضي شهية. وهو فيه: بن (( حليم)). (٣) الإعلام - خ. وطبقات الشافعية الوسطى - خ. والمنتظم ١٠ : ٢٧٩ وفي طبقات الشافعية الكبرى ٤ : ٦٥ أنه سكن مرو إلى حين وفاته . الجَوَّاني (٥٢٥ - ٥٨٨ هـ = ١١٣١ - ١١٩٢ م ) محمد بن أسعد بن علي بن معمر العبيدي العلوي ، أبو علي ، شرف الدين الجواني المالكي : عالم بالأنساب . أصله من الموصل . ومولده ووفاته بمصر . ولي نقابة الأشراف فيها مدة . وصنّف ((طبقات الطالبيين)) و((تاج الأنساب)). وأورد العماد بعض شعره . قال ابن حجر العسقلاني : له في تصانيفه مجازفات كثيرة . وذكر بعضها . قلت : وفي دار الكتب المصرية (( تحفة ظريفة ومقدمة لطيفة وهدية منيفة في أصول الأحساب وفصول الأنساب - خ )) من تأليفه ، لعله (( تاج الأنساب)) وله ((مختصر من " الكلام في الفرق بين من اسم أبيه سلّام وسلام - ط)) رسالة، و((شجرة الرسول إلى قريش وبطونها - خ)) في مكتبة برلين ٩٥١١ ( كما في هامش على تكملة إكمال الإكمال ١٠٠) (١). العَسْنِي (٠٠٠ - ٦٦١ هـ = ٠٠٠ - ١٢٦٣ م) محمد بن أسعد بن عبدالله بن سعيد المقرىء المذحجي العسني : قاض يماني فقيه . ولي قضاء عدن مدة . له كتاب في ((أصول الفقه)) وآخر في ((فروعه)). توفي بعدن (٢) . (١) خريدة القصر: قسم شعراء مصر ١ : ١١٧ ومعجم البلدان ٣: ١٥٦ وفيه: ((الجوانية بالفتح وتشديد ثانيه ، موضع أو قرية قرب المدينة ، إليها ينسب بنو الجواني العلويون ، منهم أسعد بن علي يعرف بالنحوي بمصر، وابنه محمد بن أسعد النسابة)). ومثله في التاج ٩ : ١٦٩ وفي لسان الميزان ٥ : ٧٤ (( الجوالبي)) من خطأ النسخ أو الطبع. وانظر الكتبخانة ٥ : ٣٠ - ٣١ والمخطوطات المصورة ٢ : ٨٣ والدار ٥ : ٢٢٨. (٢) العقود اللؤلؤية ١ : ١٤٤ وهو فيه : (( بنون بعد العين والسين)). وفي القاموس : عسن ، موضع . وفي ثغر عدن ٢٠٢ ((العنسي، بالنون بين المهملتين))؟ وأرخ وفاته ((سنة ٦٩١ )) والأول مرتب على السنين . محمد بن أسعد ٣٢ محمد بن أسعد به من أمه - ملعب الملكه باى لفظًا أنغزيرة النمووهو الغرفة واسأل الله ان مد ماعات الهعلى إنهاء معاد الهبات الفمائه والنطق بالعلوم المسبقة والع الفرد ٠ ات المصطلح ٠٠ عربة معلم ـي سا سهوت حصيل محمد بن أسعد اليمني ( البدر التستري ) خطه عن صفحة من كتابه ((كاشف الأسرار .. )) - من مخطوطات كوبريلي ٨٣١ تصوير جامعة الدول العربية ( الرقم ١٨٥ توحيد ). محمد بن أسعد الصديقي الدواني عن ريحانة الأدب (( جلدسوم ٥١٤ )). العِمْراني (٦١٨ - ٦٩٥ هـ = ١٢٢١ - ١٢٩٦ م) محمد بن أسعد بن محمد بن موسى العمراني ، بهاء الدين : قاض يماني . من الشعراء الكتاب البلغاء الخطباء الدهاة في عصره . استوزره المظفر الرسولي ( صاحب اليمن ) وولاه قضاء الأقضية ، فكان أول من جمع بين الوزارة والقضاء الأكبر . وحسنت سياسته في تدبير المملكة . جُمعت رسائله في مجلد ضخم . ونسبته إلى جدّ له اسمه ((عمران)) (١). البَدْرِ النُّسْتَري (٠٠٠ - بعد ٧٣٧ هـ = ٠٠٠ - بعد ١٣٣٦ م) محمد بن أسعد اليمني ، بدر الدين التستري : عالم بالحكمة والمنطق والأصول . أطراه الأسنوي في العلم والفهم ، ثم ضعفه بقلة الدين ، وقال : كان كثير الترك للصلاة ، ولهذا لم يكن عليه نور أهل العلم . أقام يدرّس بقزوين نحو عشر سنين ، وقدم مصر سنة ٧٢٧ هـ، ورجع إلى العراق بعد أيام قلائل ، وكان يصيف بهمذان ويشتي ببغداد . وتوفي بهمذان . له تصانيف ، منها كاشف الأسرار عن معاني طوالع )) الأنوار للبيضاوي - خ)) بخطه ، في دار الكتب ، عن كوبريلي (٨٣١ ) كتبه سنة ٧٠٧ و ((شرح الغاية القصوى)) للبيضاوي ، في فروع الشافعية ، و (( حل عقد مطالع الأنوار)) للأرموي في المنطق ، و ((مجمع الدرر - خ)) في شرح المختصر لابن الحاجب ، في التيمورية (١٣٣) (١). الدَّوَّاني (٨٣٠ - ٩١٨ هـ = ١٤٢٧ - ١٥١٢ م) محمد بن أسعد الصديقي الدواني ، جلال الدين : قاض ، باحث ، يُعد من الفلاسفة . ولد في دوان ( من بلاد كازرون ) وسكن شيراز ، وولي قضاء فارس وتوفي بها. له (( أنموذج العلوم - خ)) و ((تعريف العلم - خ)) و ((ثبت - خ)) في ذكر مشايخه، و(( إثبات الواجب - ط)) رسالة، و(( حاشية على شرح القوشجي لتجريد الكلام - ط)) و (( أفعال العباد - ط)) رسالة، و((حاشية على تحرير القواعد المنطقية للقطب الرازي - ط)) و((شرح العقائد العضدية - طـ)) و ((تفسير سورة الكافرون - خ )) و((الأربعون السلطانية - خ)) حديث، و (( حاشية على مباحث الأمور العامة - خ)) و (( شرح تهذيب المنطق - خ)) و((الأسئلة الشريفة القرآنية - خ)) رأيته في مكتبة الفاتيكان ( ٤٨٨ عربي) و (( شرح هيا كل النور للسهروردي - خ)) ظفرت بنسخة منه ، بخط الشيخ محمد عبده ( مفتي الديار المصرية ) ، جاء في آخرها : (( ... تحريره بيد مؤلفه بعد العشاء .. سنة ٨٧٢ بدار الموحدين هرمز ، في الزاوية المباركة المظفرية شكر الله سعي بانيها السلطان السعيد ابن المظفر جَهانِشَاه ورفع درجته (١) الطبقات الوسطى للسبكي - خ. بهامشه ولم أجده في الكبرى المطبوعة. والدرر الكامنة ٣ : ٣٨٣ والشذرات ٦ : ١٠٢ وكشف الظنون ١٧١٧، ١١٩٢ والمخطوطات المصورة ١ : ١٣٤، ٢٢٩ وطبقات الاسنوي ١ : ٣٢٠ والخزانة التيمورية ٤ : ١٧٩ . (١) العقود اللؤلؤية ١ : ٢٩١ - ٢٩٣ وثغر عدن ٢٠٣. محمد بن أسعد ٣٢ محمد أسعد طلس وقلته من تي راً المرحوم الواحد ٢٢٣، وال جم والداء فى شماعة بر على مصرش كمة معانى الفضل مذاه الشعر اقول لامنى كلما فاض دفعها الاواج وماً من بعد ابعد سيد محمد بن اسعد العظم نموذج من خطه محمد بن أسعد العظم في علیین ، و کان نهوضه إلى جانب ديار بكر في أوائل هذه السنة ووقوع هجوم الأعداء عليه واغتياله في الثالث عشر من ربيع الأول للسنة المذكورة )) . وله رسائل بالفارسية ترجم بعضها إلى الإنجليزية (١) . (١) البدر الطالع ٢: ١٣٠ وفيه: ((مات سنة ٩١٨ وقال السخاوي إنه في سنة ٨٩٧ كان حياً ، وكان عمره إذ ذاك بضعاً وسبعين ، فيكون قد عاش نحو تسعين سنة )) . وفي النور السافر ١٣٣ وفاته سنة ٩٢٨ وعنه شذرات الذهب ٨ : ١٦٠ وفي كشف الظنون ١٨٤ ومواضع أخرى منه ، وفاته سنة ٩٠٧ وعنه أخذت في الطبعة الأولى. والتيمورية ٣ : ١٠٣ وآداب اللغة ٣ : ٢٣٨ وتاريخ العراق ٣ : ٣٠٨ والفهرس التمهيدي ٥٦٢ والذريعة ٢ : ٢٦٠ و٤٠٦ ومعجم المطبوعات ٨٩١ ودائرة المعارف الإسلامية ٩ : ٣٠٧ والكتبخانة ٧ : ٧٣ . العَظُم (١٢٣٢ - ١٢٩٧ هـ - ١٨١٧ - ١٨٨٠ م) محمد بن أسعد بن أحمد بن مصطفى العظم : شاعر من أهل حماة . ولد في معرة النعمان . وقتل أبوه (١) وهو طفل فرباه ابن عمه حسين العظم في حماة . فقرأ الأدب والفقه الشافعي . وتولى بعض المناصب وعين حاكماً للعمرانية . وتوفي فجأة بحماة . له ديوان شعر ، سماه ((الفرائد النظمية والقلائد العظمية - ط)) وديوان آخر مخطوط عند حفيده السيد محمد إحسان العظم في حماة، و((البديع في علم البديع )) رسالة ضمنها بديعية من نظمه في ١٥٩ بيتاً احتوت على ١٥٧ نوعاً من البديع ، ومولد نبوي ، سماه (( البرود المولوية - ط)) وكان ملماً بالموسيقى ، ونظم كثيراً من الموشحات والدوبيت (٢). ابن أَرْسلان (٠٠٠ - بعد ١٣١٥ هـ = ٠٠٠ - بعد ١٨٩٧ م) محمد أسعد بن محمد أرسلان بن (١) قال حفيده : كان أبوه حاكماً عسكرياً لناحية البارة التابعة لقائمقامية إدلب ، وكان عرب الموالي قد استاقوا ماشية ((معرة النعمان)) فتبعهم أحمد المذكور يسترجع الماشية ولاحقهم حتى قرية البلبل على بعد ثلاثين كيلو متراً من شمالي شرقي حماة وهناك بالمصادمة قتل ، ونقل جثمانه إلى إدلب (٢) من ترجمة له كتبها للأعلام حفيده السيد محمد إحسان العظم. وانظر أعلام الأدب والفن ١ : ١٨٥ وسركيس ١٣٤٣ وديوان شعره . حسن بن علي الجركسي : متأدب ، له كتب أكثرها أو كلها رسائل ، منها ((رسالة - خ)) في الآداب والفضائل، كتبها سنة ١٣١٥ و((المناجاة الأسعدية - خ)) بخطه، سنة ١٣١٥ و ((النصيحة الأسعدية - خ)) بخطه سنة ١٢٩٣ وكلها في الأزهرية . قلت : لم أجد له ترجمة لأعرف إن كانت له صلة بآل أرسلان المعروفين الآن في سورية ولبنان ، أم لا (١) . أَسْعَد طَلَس (١٣٢٤؟ - ١٣٧٩ هـ - ٠٠٠ - ١٩٥٩ م) محمد أسعد طلس : دكتور في الأدب . من أهل حلب ، مولداً ووفاة . تعلم بها وبالقاهرة وفي جامعة بوردو ( بفرنسا ) وانتدب للعمل في المعهد الفرنسي بدمشق ثم بوزارة الخارجية السورية وكان الأمين العام فيها أيام رياسة ((الحناوي)) وبينهما صلة قربى . وبعد انقلاب الشيشكلي على الحناوي (١٩٤٩) لجأ إلى العراق فدرس في كلية الآداب ببغداد . ووضع لخزانة الاوقاف فهرساً سماه ((الكشاف عن مخطوطات الأوقاف - ط )) وعاد إلى دمشق مديراً لمؤسسة اللاجئين . وألف كتاب ((مصر والشام في الغابر والحاضر - ط)) و((الآثار الإسلامية التاريخية في حلب - ط)) و (( فهرس مخطوطات مكتبة حلب )) قال الجبوري : طبعه المعهد الفرنسي بدمشق ولم يظهر (؟ ) و((عبد القادر المغربي - ط)) محاضرات عنه، و ((التربية والتعليم في الإسلام - ط)) و ((عصر الانبثاق والاتساق ـ ط)) ونشر بعض المخطوطات القديمة كديوان ابن أبي حصينة ، وثمار المقاصد في ذكر المساجد لابن عبد الهادي (٢). (١) الأزهرية ٣ : ٧٠٢، ٧٤٤، ٧٥٢. (٢) مجلة دعوة الحق : العدد الرابع من السنة الثالثة ، ص ٨٣ ومكتبة الأوقاف العامة ١٥٣ ومجلة معهد المخطوطات ٥ : ٤٠٣ والأهرام ١٩٥٩/١٠/١٦ ومن هو في سورية ٤٦٢ . محمد بن أسلم ٣٤ محمد بن إسماعيل محمد بن أَسْلَم (٠٠٠ - ٢٤٢ هـ = ٠٠٠ - ٨٥٦ م) محمد بن أسلم بن سالم بن يزيد ، أبو الحسن الكندي ، مولاهم ، الطوسي : من حفاظ الحديث . اشتهر بالصلاح ، ونعته الذهبي بشيخ المشرق. له ((المسند )) و ((الرد على الجهمية)) و((الإيمان والأعمال )) في الرد على الكرامية ، أكثر من جزأين، و ((الأربعون حديثاً)) (١). الَكْتُومِ (١٣١ - نحو ١٩٨ هـ = ٧٤٨ - نحو ٨١٤ م) محمد بن إسماعيل بن جعفر الصادق الحسيني الطالبي الهاشمي : إمام عند القرامطة . ترى الطائفة الإسماعيلية أنه قام بالإمامة بعد وفاة أبيه ( أو اختفائه ؟ ) سنة ١٣٨ هـ . وأنه كان يكنى عنه بالمكتوم حذراً عليه من بطش العباسيين . وهو عندهم أول الأئمة ((المكتومين)) ويليه ابنه جعفر ((المصدَّق)) ثم محمد ((الحبيب)) ويقول الفاطميون إن محمداً الحبيب هو والد عبيد اللّه القائم بالمغرب الملقب بالمهدي ، المنسوب إليه سائر الخلفاء الفاطميين بالمغرب وبمصر . ولد المكتوم بالمدينة ، وتوفي ببغداد . ويقال : إنه ذهب إلى بلاد الروم . والقرامطة تعده من أولي العزم ( وهم عندهم سبعة : نوح وإبراهيم وموسى وعيسى ومحمد عَ ◌ٍّ ومحمد بن اسماعيل ) وهو عند الدروز أول الأئمة السبعة (المستورين)) ويطلقون عليه ((الناطق السابع)) ويقولون إنه ((رفع التكاليف الظاهرية للشريعة ، بمناداته بالتأويل وجنوحه إلى المعنى الباطن وغضه من شأن المعنى الظاهر)) ومن أخباره في كتبهم أن الرشيد العباسي طلبه ، ففر من المدينة إلى الري ، واستتر بمدينة (١) تذكرة الحفاظ ٢ : ١٠٣ وحلية الأولياء ٩: ٢٣٨ والجرح والتعديل : القسم ٢ من الجزء الثالث ٢٠١ وشذرات الذهب ٢ : ١٠٠ . ((دنباوند)) وتزوج فيها، وخلف أولاداً ، وأمر أن لا تقام الدعوة باسمه ، بل باسم ((المستور من آل البيت)) ومات في فرغانة أو في نيسابور . وقال ابن الجوزي : الإسماعيلية ، نسبوا إلى زعيم لهم يقال له محمد بن إسماعيل بن جعفر ، ويزعمون أن دور الإمامة انتهى إليه ، لأنه سابع . وفي كشف أسرار الباطنية أنه لا عقب له (١) . العَتَاهِيَة (٠٠٠ - ٢٤٤ هـ = ٠٠٠ - ٨٥٨ م) محمد ( العتاهية ) بن اسماعيل ( أبي العتاهية ) بن القاسم ، أبو عبدالله : شاعر عراقي مطبوع حذا طريقة أبيه في شعر الزهد . وتقدم في الأدب والفقه . وولي القضاء برهة . وأخذ عنه بعض كبار العلماء في عصره كالنسابة ابن أبي خيثمة وابن أبي الدنيا والمبرد والحافظ إبراهيم ابن إسحاق الحربي (٢) . البخاري (١٩٤ - ٢٥٦ هـ = ٨١٠ - ٨٧٠ م) محمد بن إسماعيل بن إبراهيم بن المغيرة البخاري ، أبو عبدالله : حبر الإسلام ، والحافظ لحديث رسول الله عَالم، صاحب ((الجامع الصحيح - ط)) المعروف بصحيح البخاري ، و ((التاريخ - ط)) أجزاء منه، و ((الضعفاء - ط)) في رجال الحديث، و(( خلق أفعال العباد - ط)) و((الأدب المفرد - ط)). ولد في بخارى ، ونشأ يتيماً ، وقام برحلة طويلة ( سنة ٢١٠ ) في طلب (١) اتعاظ الحنفا ١٦ - ١٨ ومفرج الكروب ١ : ٢٠٧ وفرق الشيعة ٧١ و ٧٣ وفي هامش عليه : تنسب الفرقة ((السبعية)) إلى محمد بن إسماعيل هذا، سميت بذلك لأن أهلها ينهون الإمامة إليه ، وهو الإمام السابع عندهم . وانظر منهاج السنة ١: ٢٢٨ وتلبيس إبليس ١٠٢ وكشف أسرار الباطنية ١٩ والدروز ، لسليم أبي إسماعيل ١ : ٩٧ - ١٠٢ و ١٠٥ و ١٠٦ وتبيين المعاني : المقدمة ٣٧ . (٢) المحمدون ١٢٦ وطبقات الشعراء ٣٦٤. الحديث ، فزار خراسان والعراق ومصر والشام ، وسمع من نحو ألف شيخ ، وجمع نحو ست مئة ألف حديث اختار منها في صحيحه ما وثق برواته . وهو أول من وضع في الإسلام كتاباً على هذا النحو . وأقام في بخارى ، فتعصب عليه جماعة ورموه بالتهم ، فأخرج إلى خَرْتَنْك ( من قرى سمرقند ) فمات فيها . وكتابه في الحديث أوثق الكتب الستة المعول عليها ، وهي : صحيح البخاري ( صاحب الترجمة ) وصحيح مسلم (٢٠١ - ٢٦١ هـ ) وسنن أبي داود (٢٠٢ - ٢٧٥ هـ) وسنن الترمذي (٢٠٩ - ٢٧٩ هـ) وسنن ابن ماجه (٢٠٩ - ٢٧٣ هـ ) وسنن النسائي (٢١٥ - ٣٠٣ هـ ) ولشيخنا محمد جمال الدين القاسمي (( حياة البخاري - ط)) (١). المَنْصور الأَيُّوبي (٠٠٠ - ٦٨٨ هـ = ٠٠٠ - ١٢٨٩ م) محمد ( المنصور شهاب الدين ) ابن إسماعيل ( الصالح أبي الخِيَش ) ابن محمد ( العادل ) بن أيوب : من ملوك الدولة الأيوبية . سلطنه أبوه في دمشق ( سنة ٦٤٠ ) وتقلبت به الأحوال . وكان شيخاً مهيباً يلبس قباء وعمامة مدورة . ولعله هو الذي حاصر الفرنج في مدينة طرابلس نيفاً وشهراً ( أول ربيع الأول - ٤ ربيع الآخر ٦٨٨ ) وافتتحها وأخربها ( كما يقول الذهبي في العبر ) وساءت خاتمته فنقل صاحب (١) تذكرة الحفاظ ٢ : ١٢٢ وتهذيب التهذيب ٩ : ٤٧ والوفيات ١ : ٤٥٥ وتاريخ بغداد ٢ : ٤ - ٣٦ وتهذيب الأسماء واللغات ، القسم الأول من الجزء الأول ٦٧ والسبكي ٢: ٢ والخميس ٢ : ٣٤٢ وآداب اللغة ٢ : ٢١٠ ودائرة المعارف الإسلامية ٣ : ٤١٩ - ٤٢٦ وطبقات الحنابلة ١ : ٢٧١ - ٢٧٩ ومعجم المطبوعات ٥٣٤ وانظر هدى الساري مقدمة فتح البخاري ٢ : ١٩٣ - ٢٠٦ وفي مجلة «العرب)) الباكستانية ( رمضان ١٣٧٩ ) أن قبر البخاري اندثر وبني مكانه قبر آخر ، وهو في قرية تعرف الآن بقرية (( خواجه صاحب)) على ٣٠ كيلومتراً من سمرقند ، في طريق بخارى . محمد بن إسماعيل ٣٥ محمد بن إسماعيل الشذرات عن ابن مكتوم قوله : رأيته سلطاناً ، ورأيته يستعطي ! وتوفي في رمضان بدمشق (١) . الإسْمَاعِیلي (٠٠٠ - ٢٩٥ هـ = ٠٠٠ - ٩٠٨ م) محمد بن إسماعيل بن مهران النيسابوري ، أبو بكر المعروف بالإسماعيلي : من حفاظ الحديث ، ثقة . جمع ((حديث الزهري)) و (( حديث مالك)) و (( حديث يحيى بن سعيد )) و ((حديث عبدالله بن دينار)) و ((حديث موسى بن عقبة)) (٢) . أَبُو عَبْد الله الدُّرْزِي (٠٠٠ - ٤١١ هـ = ٠٠٠ - ١٠٢٠ م) محمد بن إسماعيل الدرزي ، أبو عبدالله : أحد أصحاب الدعوة لتأليه الحاكم بأمر الله العبيدي الفاطمي . وإليه نسبة الطائفة ((الدرزية)) قيل : هو فارسي الأصل ، قدم إلى مصر في أواخر سنة ٤٠٧ هـ ، ودخل في خدمة ((الحاكم )) وصنّف له كتاباً قال فيه : إن روح آدم انتقلت إلى عليّ بن أبي طالب ومنه إلى أسلاف الحاكم متقمصة من واحد إلى آخر حتى انتهت إلى الحاكم . وقال المحبي ( في ترجمة فخر الدين بن قرقماس ) ما خلاصته : الدرزي الذي ينسب إليه الدروز، رجل من مولدي الأتراك بمصر ، ظهر في أيام الحاكم بأمر الله العبيدي ، وجاهر في القول بالحلول والتناسخ ، وصنَّف كتاباً ذكر فيه أن الإله حل في علي وأن روح علي تنقلت في أولاده إلى أن وصلت إلى الحاكم ، واتفق مع ((حمزة)) على الدعوة إلى عبادة ((الحاكم)) وانقادت إليهما جماعة كثيرة ، (١) شذرات ٥ : ٤٠٧ والدارس ١ : ٣١٧ وترويح القلوب ٦٨ هامشه . والعبر ٥ : ٣٥٦ . (٢) لسان الميزان ٥ : ٨١ وشذرات الذهب ٢ : ٢٢١ وهو في الرسالة المستطرفة ٨٣ ((محمد بن مهران)) نسبة إلى جده . قبل اختلافهما . وفي النجوم الزاهرة : قال الحاكم لداعيه : كم في جريدتك ؟ قال : ستة عشر ألفاً يعتقدون أنك الإله . ويرى الزبيدي ( في التاج ) أن الصواب ضبط ((الدرزي)) بفتح الدال ، نسبة إلى ((أولاد درزة)) وهم الخياطون والحاكة . وسماه الذهبي ( في سير النبلاء ) الدروزي ، ونعته بالزنديق ، وقال : ((كان يدّعي ربوبية الحاكم وقتل لذلك)) . وقال الغزي ( في نهر الذهب ) : الدروز ، ينسبهم الناس إلى أبي عبدالله محمد بن إسماعيل الدرزي ، مع أنهم يكرهونه ، لقوله بما ينافي اعتقادهم ، ويقولون إنهم يُنسبون في الأصل إلى (طيروز)) إحدى بلاد فارس . وفي كتاب ((حل الرموز في عقائد الدروز - خ)) أن الحاكم أرسله إلى بلاد الشام لنشر دعوته ، فنزل بوادي التيم بالقرب من جبل الشيخ، وقتل في وقعة مع التتر سنة ٤١١ هـ، إلا أنه يجعله هو والمسمى ((نشتكين الدرزي)) واحداً ، مع أن هذا في بعض الروايات ، قتله الحاكم سنة ٤١٠ وقد يرد اسمه بلفظ ((عبدالله الدرزي)) و(( درزي بن محمد)) و (( دروزي بن محمد)). وفي سيرته ، كما في أخبار غيره من أتباع هذه النحلة غموض كثيف . والدروز حتى اليوم متفقون على أن صاحب هذه الترجمة انقلب على ((الحاكم)) وعاداه في أواخر عهده . وقد تقدم ذكره وذكر شيء من تاريخ الدروز وعقائدهم وكتبهم ، في ترجمة ((حمزة بن علي الفارسي )) وعلى الرغم من أن كثيراً ممن عرفت ، من متعلميهم، لا يتفقون في ((العقيدة)) مع ((عقالهم)) فان فكرة ((التقمص)) ما زال لها الأثر الكبير في نفوسهم جميعاً (١). (١) راجع سير النبلاء - خ . في ترجمة الحاكم بأمر الله . وتاج العروس : مادة درز . ونهر الذهب ١ : ٢١٤ وخلاصة الأثر ٣ : ٢٦٨ والنجوم الزاهرة ٤ : ١٨٤ ومجلة المقتبس ٥ : ٢٥٢ وتنوير الأذهان ٢ : ١١٠ - ١٢٦ وفيهما إسهاب في الكلام على الدروز المعاصرين أَبُو القَاسِمِ ابنِ عَبَّاد (٠٠٠ - ٤٣٣ هـ = ٠٠٠ - ١٠٤١ م) محمد بن إسماعيل بن محمد بن إسماعيل بن قريش بن عباد ، من بني عطاف بن نعيم اللخمي ، من نسل ملك الحيرة النعمان بن المنذر ، كنيته أبو القاسم ، ويقال له القاضي ابن عباد : مؤسس الدولة العبادية في إشبيلية ، بالأندلس . أصله من العريش ( بين مصر والشام ) وأول من دخل الأندلس من أسلافه نعيم وعطاف . وكان أبو القاسم في بدء أمره قاضياً بإشبيلية ، أيام استيلاء ((القاسم بن حمود)) عليها بعد زوال دولة الأمويين . ثم استقل بها ، وتلقب بالظافر ، وتملك قرطبة وغيرها . وعلم بخبر شخص في قلعة رباح ، قال ابن حزم: اسمه (( خلف الحصري)) يزعم أنه هشام بن الحكم الأموي ( المؤيد ) وأنه لم يقتل ( سنة ٤٠٣ هـ ) كما قال الناس ، وإنما اختفى فارًّا ؛ فاستدعاه إليه وشهد بعض من بقي من نساء القصر والخدم أنه هو هشام ، وكان شبيهاً به ، فبايعه بالخلافة ، وحفّه بمظاهرها ( سنة ٤٢٦) وسمى نفسه ((حاجباً )) له ، فقوي به أمره وانتعشت دولته ، وانقطعت أطماع ملوك الطوائف عنها. ودعاهم إلى بيعة ((المؤيد)) فأجاب أكثرهم . واستمر أبو القاسم إلى أن توفي . وكان عاقلا مهيباً كريم اليد . وفي بغية الملتمس: ((كان له اطلاع على الأدب ، يشارك الشعراء والبلغاء في صنعة الشعر وحوك الرسائل ، ويلقب بالقاضي ذي الوزارتين ، وهو وبنوه وذووه رياض آداب وعلوم )) وقال ابن عذاري: (( امتثل أبو القاسم رسم ابن يعيش صاحب طليطلة في تمسكه بخطة القضاء وارتسامه ، وأفعاله في ذلك وعاداتهم . وتاريخ الحركات الفكرية في الإسلام ، لبندلي جوزي ١ : ٨٩ - ١٢١ وجغرافية ملطبرون ٣ : ٧٠ وخطط الشام ٦ : ٢٦٨ - ٢٧٣ . محمد بن إسماعيل - ٣٦ ـ محمد بن إسماعيل أفعال الجبابرة )) وأورد الحميدي بيتين من شعره (١) . ابن أَبِي الصَّيْف (٠٠٠ - ٦٠٩ هـ = ٠٠٠ - ١٢١٣ م) محمد بن إسماعيل بن علي ، أبو عبدالله ابن أبي الصيف : فقيه شافعي يمني ، له علم بالحديث . أصله من زبيد ، أقام وتوفي بمكة . له كتب ، منها ((الأربعون حديثاً)) جمعها عن أربعين شيخاً ، من أربعين مدينة ؛ وكتاب سماه ((زيارة الطائف)) ذكره العبدري (٢). ابن خَلْفُون (٥٥٥ - ٦٣٦ هـ = ١١٦٠ - ١٢٣٩ م) محمد بن إسماعيل بن محمد ، ابن خلفون الأزدي الأوْنبي ، أبو بكر : عالم برجال الحديث . أندلسي ، من أهل أونبة ( في غربي الأندلس ) مولده ووفاته فيها . سكن إشبيلية مدة . وولي القضاء في بعض النواحي وحمدت سيرته . له ((المنتقى)) في رجال الحديث ، خمس مجلدات، و(( المعلم بأسماء شيوخ البخاري ومسلم - خ)) مجلدان منه ، في معهد المخطوطات، وكتاب في (( علوم الحديث وصفات نقله)) و (( كتاب فيه أسماء شيوخ مالك بن أنس الأصبحي - خ)) في الأسكوريال (1742 .Cas) و ((مسند حديث مالك بن أنس)) و ((تلخيص أحاديث الموطأ)) و(( التعريف بأسماء أصحاب النبي عليه السلام ، المخرج حديثهم في كتاب الجامع للبخاري (١) سير النبلاء - خ . الطبقة الثالثة والعشرون . وبغية الملتمس ١٠٧ والبيان المغرب ٣ : ١٩٤ و٣١٤ وابن خلكان ٢ : ٢٧ في ترجمة حفيده المعتمد ابن عباد . وجذوة المقتبس ٧٥ وهو فيه (( محمد بن عباد » . (٢) التكملة لوفيات النقلة - خ . الجزء الخامس والعشرون. وطبقات الخواص ١٤١ . وبهجة المهج للعبدري - خ . ونعته بمفتي الحرمين . وطبقات الشافعية ٥ : ١٩ وهو فيه: ((فقيه الحرم الشريف)) والرسالة المستطرفة ٧٧ وفيها وفاته ((سنة ٦٠٧ )) خلافاً للمصادر المتقدمة. فراعلى من الكتاب والدعياء العقد المرتتيك ابو العباس :عن احمد الشح الصالح الممد عبد الله ربع الرحزية مذه المعروف طرائ مه وحزنه له بروا بنتيجة والد. فعلى المرغوب اليه جارروحه لطلب العلموعليه فالوالم حبة منه وكرمه وكتب مولعه برام خلمون وهوحجز الله فعل ..! (المصريحوارالاني يسودرو نی. الأزهرى والحمدلله رب المركز محمد بن إسماعيل ، ابن خلفون عن بدء الجزء الثاني من كتاب ((المعلم بأسامي شيوخ البخاري ومسلم)) من تأليفه. من مخطوطات المكتبة الأزهرية (( ١٣٦ ملحق تاريخي - ٩٠١٩)) ويلاحظ أن الشيخ أحمد عمر المحمصاني الأزهري [البيروتي] (سبقت ترجمته) قد نبه ( الزاوية العليا اليسرى ) إلى ان المخطوطة من خط المؤلف . والمسند الصحيح لمسلم بن الحجاج )) و ((شيوخ أبي داود السجستاني)) و(( شيوخ أبي عيسى الترمذي)) و ((رفع التماري في من تكلم فيه من رجال البخاري )» و ((شيوخ مالك بن أنس)) وكتاب في (( الفقه )) وجيز ، وغير ذلك . قال . الرعيني : وكف بصره في كبره (١) . الحضرمي (٠٠٠ - ٦٥١ هـ = ٠٠٠ - ١٢٥٣ م) محمد بن إسماعيل بن علي بن عبدالله ابن أحمد بن ميمون الحضرمي ، أبو عبد الله : فاضل ، متصوف ، من أهل حضرموت. له كتاب ((المرتضى)) اختصر فيه ((شعب الإيمان )) للبيهقي ، وزاد فيه زيادات حسنة . توفي بقرية الضحى (٢) . (١) التكملة لابن الأبار ٣٥٠ والفهرس التمهيدي ٤٣٤ والتبيان - خ . والإيراد ، للرعيني - خ ولم يؤرخ وفاته. قلت: اعتمدت في تأريخ وفاته (( سنة ٦٣٦ هـ )) على تكملة ابن الأبار والتبيان وتذكرة الحفاظ ٤ : ١٨٦ والثلاثة من ثقات المصادر ؛ ثم ظهرت له كتابة على مخطوطة من الجزء الثاني من كتابه ((المعلم بأسامي شيوخ البخاري ومسلم)) كتبها في جمادى الآخرة سنة ((٦٥٥)) وتجد صورتها في لوحة خطه فلعل الصواب في سنة وفاته ((٦٥٦؟)) وليحقق . (٢) طبقات الخواص ١٢٢ وجامع كرامات الأولياء ١ : ٠١٢٧ ابن أبي الوليد (٧١٥ - ٧٣٣ هـ = ١٣١٥ - ١٣٣٣ م) محمد بن إسماعيل بن فرج ، من بني نصر ابن الأحمر ، أبو عبدالله : أحد ملوك بني الأحمر في الأندلس . وهو سادسهم . كان من نبلائهم ((لبقاً لوذعياً هشًّا سخياً)) كما يقول ابن الخطيب ، شجاعاً إلى حد التهور ، مغرماً بالصيد ، محباً للأدب . أخذت له البيعة بغرناطة بعد مصرع أبيه ( سنة ٧٢٥ هـ ) وهو غلام ، فحجبه وزيره ( ابن المحروق ) وتغلب على ملكه ، فلما ترعرع أمر بقتله . وافتتح مدينة قبرة (Cabra) وكان لها شأن . واتفق مع السلطان أبي الحسن المريني صاحب مراكش ، على صد الفرنج ، فأمدّه أبو الحسن بخمسة آلاف مقاتل ضمهم إلى جيشه وزحف فاستولى على ((جبل الفتح )» وطرد الإفرنج منه ، وكانوا قد ملكوه سنة ٧٠٧هـ . قال ابن الخطيب: (( وتوغرت عليه صدور رؤساء جنده من المغاربة ، إذ كان شرهاً لسانه ، غير جزوع ولا هيّابة ، فربما تكلم بملء فيه من الوعيد )) فلما انتهى من استرداد جبل الفتح كمن له بعضهم فقتلوه . ونقل إلى مالقة فدفن بها (١) . (١) اللمحة البدرية ٧٧ والدرر الكامنة ٣ : ٣٩٠ . هذه مقط مؤلف الكتاب: ٠٠٠ .. محمد بن إسماعيل . - ٣٧ محمد بن إسماعيل ابن المُلُوك (٦٧٤ - ٧٥٦ هـ = ١٢٧٥ - ١٣٥٥ م) محمد ( أبو عبد الله ، ناصر الدين ) ابن إسماعيل بن عبد العزيز بن عيسى الأيوبي ، المعروف بابن الملوك : أمير من بني أيوب ، من كبار المحدثين في عصره . كان مسند القاهرة وتوفي بها (١) . بَدْر الرَّشِید (٠٠٠ - ٧٦٨ هـ = ٠٠٠ - ١٣٦٦ م) محمد بن إسماعيل بن محمود بن محمد ، المعروف ببدر الرشيد : فقيه حنفي. له ((ألفاظ الكفر - خ)) رسالة في الألفاظ الكفرية . ولعلي القاري شرح لها مخطوط . كلاهما في مكتبة الشاويش ببيروت (٢) . ابن بَرْدِس (٧٤٥ - ٨٣٠ هـ = ١٣٤٤ - ١٤٢٧ م ) محمد بن إسماعيل بن محمد بن بردس البعلي ، تاج الدين : فاضل حنبلي . الـ محمد بن إسماعيل ، ابن بردس عن مجموعة « Morit z)) اللوحة ١٥٤ وانظر خطه أيضاً في المخطوطة (( ١٢٨ مصطلح ، تيمور )» بدار الكتب . من أهل بعلبك. له كتاب ((المجالس)) في الوعظ (٣). محمد بن إسماعيل ( الراعي ) = محمد بن محمد ٨٥٣ (١) ترويح القلوب ٧٨ والدرر الكامنة ٣ : ٣٨٧. (٢) انظر 2:88 .Brock. S ولم يُذكر في الدرر. (٣) المقصد الأرشد - خ. والضوء اللامع ٧ : ١٤٢ وشذرات الذهب ٧ : ١٩٤. بللّه الرحمن الرحيم. الحمدبه وسلام على عباده الهى أضطفعى وانتشرت الله مر بمفردات الله لعوى خريج السببية بنجاح فى الارض أقاموا الضلوع وأبو المركوم وأمروا بالمعروف وينهى عن المنكرفى به عملاء المؤيد بالله الطاعه امر الوحى محمدتىأمس الموتى نظم العدسة الحديثه الذي حدابالطاعته التي عى لعروة، أولفى العصام لما وردهنا محمد بن إسماعيل ، المؤيّد بالله عن منشور من دار الإمامة في اليمن ، ضمن المجموع (( ١٣٦١ عربي)) من مخطوطات مكتبة ((الفاتيكان)). الحدارب العالمين عار ضتُ المومن أثق بعا ز منه هذه الفحم على شيخة المصنف التى تحطي فتحة عد منه تعالى وكببه الفهيز إلىكم الا وغفى مروج بنه مجدى امراتوكاي اممعل من الحكم ها الله عنه وعن الإبه. متابع مميزة رمضان شفده ٧ اشفرن محمد بن إسماعيل ، المؤيد بالله . عن مخطوطة ((تلخيص مفتاح السكاكي)» المتقدم وصفها في خط المهدي («العباس بن حسين)). الحاضري (٠٠٠ - ٩٤٢ هـ = ٠٠٠ - ١٥٣٥ م) محمد بن إسماعيل بن عبدالله بن محمد الحاضري القضاعي الحميري : من أئمة الإباضية في عمان . نشأ في نزوى ( بيت الإمامة ) وكان وجيهاً في قومه ، قوي الجسم ، غضوباً للحق ، أبصر سليمان بن سليمان النبهاني ( ملك عمان ) يطارد امرأة فأمسكه عنها ، وصرعه على الأرض ، وناصره أهل عمان فنصبوه إماماً ( سنة ٩٠٦ هـ ) فاستمر إلى أن توفي بتزوي (١) . الْمُؤَيَّد بالله أََ (١٠٤٤ - ١٠٩٧ هـ = ١٦٣٤ - ١٦٨٦ م) محمد بن إسماعيل بن القاسم بن محمد ، من نسل الهادي إلى الحق : (١) تحفة الأعيان ١ : ٣٠٨ - ٣١٤. صاحب اليمن . من أئمة الزيدية . تلقى علوم الدين وولي أعمالا كثيرة في زمن والده ( المتوكل على الله ) وولي صنعاء مدة طويلة . ولما توفي والده عرضت عليه الإمامة فأباها ، فتولاها الإمام أحمد بن الحسن ، فلما توفي أحمد ( سنة ١٠٩٢ هـ) أجمع أهل اليمن عليه ، فتولاها وحسنت سيرته . وغلب عليه الحلم ، فبسط العمال أيديهم بالظلم ، فهم بإصلاحهم فعاجلته الوفاة مسموماً (١). مَحَمَّد بن إسماعيل (٠٠٠ - ١١١٦ هـ = ٠٠٠ - ١٧٠٤ م) مَحمد ( بفتح الميم الأولى ) بن إسماعيل ( السلطان ) ابن الشريف ، الحسني العلوي ، ويقال له محمد العالم : أمير ثائر . من علوي المغرب . ولاه أبوه درعة ، فمراكش ، ثم تارودانت . واستخلفه بفاس مدة . وأعاده إلى درعة ، في بلاد السوس ، فاستقل بها ، وبايع له أهلها . وهاجم مراكش ، فاستولى عليها عنوة ، فأرسل إليه أبوه من قاتله وأسره . ولما جيء به إلى أبيه ( بمكناس الزيتون ) أمر بإقامة الحد الشرعي عليه ، فقطعت يده ورجله من خلاف ، فمات متأثراً من (١) خلاصة الأثر ٣ : ٢٩٦ وبلوغ المرام ٦٨ . محمد بن إسماعيل ذلك (١). ٣٨ محمد بن إسماعيل الصَّنعاني (١٠٩٩ - ١١٨٢ هـ = ١٦٨٨ - ١٧٦٨ م) محمد بن إسماعيل بن صلاح بن محمد الحسني ، الكحلاني ثم الصنعاني ، أبو إبراهيم ، عز الدين ، المعروف كأسلافه بالأمير : مجتهد ، من بيت الإمامة في اليمن. يلقب ((المؤيد بالله)) ابن المتوكل على الله . أصيب بمحن كثيرة من الجهلاء والعوام . له نحو مئة مؤلف ، ذكر صديق حسن خان أن أكثرها عنده ( في الهند ) . ولد بمدينة كحلان ، ونشأ وتوفي بصنعاء . الاسمها ومالبديالعامة فى على من النا حية الضارب وه وأما مركز معلام وعليه كان يلتزم وموجها البون علاه محرر بعة بليل نواة التفرقاء على شرشر وارحقت به من حربزه وما تم حل مرة اسد نا فتح المرارية الشر منكزين الملكالآحص المنهوبجاءفى أرحصة الفرد اللحم الطبية والتصرفى مع وضع مثاليةدهون وز وقه النمر يد مصوح ساراي تا حه بيقول ك فعلوه سلف ساده منكمية وبلاغة خالى الاندية وتوجو إن سى إداره على حمود البدر ويمر انا احاره على عطف السمان والمعلم جـ ص. محمد الأمير محمد بن إسماعيل الأمير عن هامش الصفحة الأخيرة من قسم المعربات من الأسماء ، من كتاب الرضي على الكافية . من مخطوطات الفاتيكان « ٩٨١ عربي )» . من كتبه (( توضيح الأفكار ، شرح تنقيح الأنظار - ط)) مجلدان في مصطلح (١) إتحاف أعلام الناس ٤ : ٦١ والأعلام المراكشية الحديث ، و (( سبل السلام ، شرح بلوغ المرام من أدلة الأحكام لابن حجر العسقلاني - ط)) و ((منحة الغفار)) حاشية على ضوء النهار، و((إسبال المطر على قصب السكر)) و ((المسائل المرضية في بيان اتفاق أهل السنة والزيدية - خ)) في مكتبة عبيد بدمشق ، مع ردّ عليه باسم (( السيوف المنضية على زخارف المسائل المرضية)) و ((اليواقيت ، في المواقيت - خ)) في مكتبة عمر سميط بتريم، رسالة، و((الروض النضير)» في الخطب، و((ارشاد النقاد إلى تيسير الاجتهاد - ط)) و (( شرح الجامع الصغير للسيوطي)) أربع مجلدات، و ((تطهير الاعتقاد عن أدران الإلحاد - ط )) رسالة، و (( الرد على من قال بوحدة الوجود)) و ((ديوان شعر - ط)) (١). ابن عُرَيْبَة (٠٠٠ - ١١٨٩ هـ = ٠٠٠ - ١٧٧٥ م) محمد بن إسماعيل ابن الشريف محمد بن علي الحسني العلوي ، زين العابدين المدعو بابن عريبة : من سلاطين الدولة العلوية ( السجلماسية ) بالمغرب . بويع له بفاس ( في جمادى الأولى ١١٥٠) بعد خلع أخيه المولى عبد الله ( للمرة الثانية ) وتوجه لمكناسة فاحتاج إلى المال ، فاستولى على محصول المزارع ، وأرسل أخاه الوليد إلى فاس وأمره بمصادرة الأموال ، ولحق به إليها فقتل بعض أثريائها وحاز ثرواتهم . وكثر النهب ، وأُوذي الناس ومات كثيرون جوعاً ، وثار عليه جنده ( وكلهم من العبيد ) فخلعوه ( في أواخر صفر ١١٥١) واستدعوا أخاه المستضيء ، من تافيلالت ، فلما وصل إلى فاس أرسل (١) أيجد العلوم ٨٦٨ وعنوان المجد ١ : ٥٣ والبدر الطالع ٢ : ١٣٣ - ١٣٩ وتوضيح الأفكار ١ : ٧٣ والدر الفريد ٩ وتحفة الإخوان ٥٧ وفهرس الفهارس ١ : ٣٨٧ و2:562 .Brock. S والمكتبة الأزهرية ١ : ٤٧٥ ومخطوطات حضرموت - خ . صاحب الترجمة مكبلا بالحديد إلى سجلماسة ، فسجن إلى أن مات (١) . الدِّهْلوي (٠٠٠ - ١٢٤٧ هـ = ٠٠٠ - ١٨٣١ م) محمد بن إسماعيل بن عبد الغني الدهلوي : عالم بالكلام والحديث ، هندي. له ((الإدراك - ط)) في علم الكلام، و(( إنجاح الحاجة شرح سنن ابن ماجه - ط)) (٢) . شھَاب الدِّين (١٢١٠ - ١٢٧٤ هـ = ١٧٩٥ - ١٨٥٧ م ) محمد بن إسماعيل بن عمر المكي ، ثم المصري المعروف بشهاب الدين : أديب ؛ من الكتاب ، له شعر . ولد بمكة ، وانتقل إلى مصر ، فنشأ بالقاهرة ، وتعلم في الأزهر . وأولع بالأغاني وألحانها . وساعد في تحرير جريدة (( الوقائع المصرية)) وتولى تصحيح ما يطبع من الكتب في مطبعة بولاق . واتصل بعباس الأول ( الخديوي ) فلازمه في إقامته وسفره . ثم انقطع للدرس والتأليف ، فصنف (( سفينة الملك ونفيسة الفلك - ط)) في الموسيقى والأغاني العربية ، ورسالة في ((التوحيد)) وجمع (( ديوان شعره - ط)) وتوفي بالقاهرة (٣). الکېسي (١٢٢١ - ١٣٠٨ هـ = ١٨٠٦ - ١٨٩١ م) محمد بن إسماعيل بن محمد بن يحيى ، بدر الدين الكبسي بلداً ، (١) الاستقصا ، الطبعة الثانية ٧ : ١٤٣ - ١٤٧ والبستان الظريف - خ . وإتحاف المطالع - خ . وفيه بيعته في محرم ١١٤٩ وانفرد بذكر وفاته . (٢) سركيس ٨٨٩ . (٣) مذكرات العناني ٢١٥ وآداب شيخو ١ : ٨٠ ومقدمة شرح الأم للحسيني - خ. وهو فيه ((محمد بن عمر )) خلافاً للمطبوع على سفينة الملك . وأعيان البيان ٣٥ , 2:721 .Brock. 2:624 (474), S وأعلام من الشرق والغرب ١٧ . ٥ : ١٢ ٠ محمد بن إسماعيل ٣٩ محمد بن الأشعث الحسني نسباً ، من سلالة النفس الزكية : مؤرخ من أهل صنعاء . تولى القضاء بمدينة ذمار أيام المتوكل على الله المحسن ابن أحمد. من كتبه ((اللطائف السنية في أخبار الممالك اليمنية - خ )) كثير الفوائد ، انتهى فيه إلى حوادث سنة ١٣٠٥ هـ، و (( تاريخ الزمان وسبب تفرق الناس في البلدان - خ)) و (( تتمة البسّامة - خ)). والكبسي نسبة إلى قرية مشهورة من بلاد خولان (باليمن) (١) . / الفَرْغَلِى/ (٠٠٠ - بعد ١٣٤١ هـ = ٠٠٠ - بعد ١٩٢٢ م) محمد بن إسماعيل بن عبد العزيز الفرغلي الأنصاري الخزرجي الطهطاوي : متأدب من كتاب الدواوين ، له نظم . كان رئيس التحريرات العربية بوزارة الخارجية المصرية. له ((نظم اللآلي الغرر في سلك العقود والدرر - ط)) شرح المنظومة جده في التوحيد . فرغ من تأليفه سنة ١٢٦٩ و ((حسن السبك في شرح قفا نبك - ط)) ألفه سنة ١٣٠٩ و((العقد النفيس بتشطير وتخميس ديوان سلطان العاشقين - ط)) سنة ١٣١٦ و (( روضة الصفا بمديح المصطفى - ط )) فرغ من نظمه سنة ١٣٤١ (٢). حَبّ الرُّمّان (٠٠٠ - بعد ١٣٤٦ هـ = ٠٠٠ _ بعد ١٩٢٧ م ) محمد إسماعيل حب الرمان : مهندس مصري من أهل القاهرة . له ((الترعة الإبراهيمية وتاريخ إنشائها - ط)) ويسمى (( تحفة الخديوي إسماعيل)) سنة ١٣١٨ هـ (٣). (١) اللطائف السنية - خ . وتحفة الإخوان ٢٤ والزهراء Brock. 2:652 (502), S. 2:818, ٤ : ٥٥٦ (٢) الأزهرية ٣ : ٣٣١ و٥ : ٧١، ١٣٣ وسركيس ١٤٤٧ . (٣) دار الكتب ٥ : ١٢٨ . السَّمَرْ قَنْدي (٠٠٠ - بعد ٦٩٠ هـ = ٠٠٠ - بعد ١٢٩١ م) محمد بن أشرف الحسيني السمرقندي ، شمس الدين : حكيم مهندس . من كتبه (( قسطاس الميزان - ط)) في المنطق، و ((شرح القسطاس - خ)) في دمشق، و (( آداب البحث - ط)) و ((آداب الفاضل)) و ((أشكال التأسيس)) في الهندسة، و((الصحائف)) في الكلام ، و ((العوارف شرح الصحائف - خ)) في شستربتي ٣٦٢٠ و((مفتاح النظر)) شرح ((المقدمة)) في الجدل النسفي، و((المنية والأمل في علم الجدل)) و (( شرح آداب البحث - خ) عندي، ومتنه للشاشي (؟) و ((شرح المقدمة البرهانية للنسفي )) قال اسماعيل البغدادي : رأيته وفيه أنه فرغ منه سنة ٦٩٠ و ((الصحائف الإلهية - خ)) في قونية (١) . العظيم آبادي (٠٠٠ - بعد ١٣١٠ هـ = ٠٠٠ - بعد ١٨٩٢ م) محمد أشرف بن أمير بن علي بن حيدر ، أبو الطيب ، شرف الحق ، الصديقي ، العظيم آبادي : علامة بالحديث ، هندي. من تصانيفه (( التعليق المغني على سنن الدار قطني - ط)) جزآن، و((عون المعبود على سنن أبي داود - ط)) أربعة أجزاء، و ((المكتوب اللطيف إلى المحدث الشريف - خ)) ضمن مجموعة ، في دار الكتب، و((عقود الجمان - ط)) في تعليم المرأة، و ((القول المحقق - ط)) (١) نشرة ٢ : ٤٢ وكشف ٤٠، ١٠٧٥، ١٣٢٦ وهدية ٢ : ١٠٦ والفهرست المشروح للمخطوطات العربية ١ : ٢٠٦ الرقم ٣١٩ ومولانا موزهسي ١ : ١٣٠ ومعجم المطبوعات ١٠٤٦ والأزهرية ٣ : ٤٥١ قلت : أخذ بعضهم وقاته نحو ٦٠٠ عن بروكلمن ( الملحق ١ : ٤٨٩) وليس بصواب . في الحديث (١). ابن الأشْعَث الكِنْدي (٠٠٠ - ٦٧ هـ = ٠٠٠ - ٦٨٦ م) محمد بن الأشعث بن قيس الكندي ، أبو القاسم : قائد . من أصحاب مصعب بن الزبير . شهد معه أكثر وقائعه . وكان هو وعبيد الله بن علي بن أبي طالب ، على مقدمة جيش مصعب ، في حربه مع المختار الثقفي ، وقتل مع عبيد الله ، قبل مقتل المختار بأيام . وله رواية للحديث عن عائشة (٢) . ابن الأَشْعَثِ الخُزَاعِي (٠٠٠ - ١٤٩ هـ = ٠٠٠ - ٧٦٦ م) محمد بن الأشعث بن عقبة الخزاعي : وال ، من كبار القواد في عصر المنصور العباسي . ولاه المنصور مصر سنة ١٤١ هـ . ثم أمره باستنقاذ إفريقية من بعض المتغلبة - بعد مقتل حبيب بن عبد الرحمن الفهري - فوجّه إليها جيشاً بقيادة أبي الأحوص العجلي ، فهزمه الثائر أبو الخطاب ، فسار ابن الأشعث في ٤٠ أو ٥٠ ألفاً (سنة ١٤٢ ) فقتل أبا الخطاب سنة ١٤٤ ودخل القيروان سنة ١٤٦ وانتظم له الأمر في إفريقية ، فثار عليه عيسى بن موسى بن عجلان ( أحد جنده ) في جماعة من قواده ، وأخرجوه من القيروان سنة ١٤٨ فعاد إلى العراق . ثم غزا بلاد الروم مع العباس ابن عم المنصور ، فمات في الطريق (٣) . (١) الأزهرية ١ : ٤٣١ وسركيس ١٣٤٤ ودار الكتب ١ : ١٢٢، ١٣٨ وملحق الجزء الأول ١١ . (٢) الإصابة: ت ٨٥٠٤ والجرح والتعديل : القسم ٢ من الجزء الثالث ٢٠٦ . (٣) الخلاصة النقية ١٨ والولاة والقضاة ١٠٨ ودول الإسلام ١ : ٧٨ وفي النجوم الزاهرة ١ : ٣٤٦ و٢ : ١٢ (( أن المنصور عزله عن مصر سنة ١٤٣ فتوجه إلى العراق فأقام إلى أن وجهه المنصور مع ابنه المهدي لغزو الروم سنة ١٤٩ فمرض ومات في الطريق)). محمد بن الأغلب ٤٠ محمد إمام العبد الأَغْلَبي (٢٠٦ - ٢٤٢ هـ = ٨٢١ - ٨٥٦ م ) محمد بن الأغلب بن إبراهيم بن الأغلب . ابو العباس : سادس ملوك الدولة الأغلبية بافريقية . ولي بعد وفاة أبيه ( سنة ٢٢٦ هـ ) ودانت له البلاد وحسنت سياسته فاستمر إلى أن توفي بالقيروان . من آثاره بناء قصر (( سوسة )) وجامعها سنة ٢٣٦ قال ابن الخطيب : (( كان مظفراً في حروبه ، على ما فيه من جهل وأفن واستغراق في اللهو)) (١) . ابن أَفْلاطون (٠٠٠ - ٩٣٧ هـ = ٠٠٠ - ١٥٣٠ م) محمد بن أفلاطون البروسوي المعروف بأفلاطون زاده : قاض حنفي ، من الروم . من تلاميذ ملا خسرو ( المتوفى سنة ٨٨٥) مكث نحو ٤٠ سنة في خطة القضاء بالقسطنطينية ، وتوفي ببورسة . له ((اختيارات الأحكام - خ )) في فروع الحنفية، وكتاب في ((الشروط والسجلات )) (٢) . أَبُو الْيَفْظان الرُّسْتُمي (٠٠٠ - ٢٨١ هـ = ٠٠٠ - ٨٩٤ م) محمد بن أفلح بن عبد الوهاب ، من بني رستم : خامس الأئمة الرستميين من الإباضية في ((تيهرت)) بالجزائر . ولد ونشأ في تيهرت أيام إمارة أبيه . وقصد الحج نحو سنة ٢٣٨ هـ فقبض عليه عمال بني العباس ( قيل : وهو يسعى في الحرم بمكة ) ونقل إلى بغداد ، فسجن . ومات أبوه بتيهرت ، فأفرج عنه ، فعاد إليها والثورة قائمة على أخيه (١) أعمال الأعلام ١٠ والخلاصة النقية ٢٨ وابن خلدون ٤ : ٢٠٠ والبيان المغرب ١ : ١٠٧ وابن الأثير ٦ : ١٧٦ ٠ (٢) الزيتونة ٤ : ٤٨ عن ترجمة له في صدر مخطوطة (( اختيارات الأحكام )» وكشف الظنون ١٠٤٦ زاد نشره: المتوفى سنة ٧٣٥ ))؟ والأزهرية ٢ : ٩٦ . أبي بكر، فنزل بحصن ((لواتة )) وغادر أبو بكر عاصمته منهزماً في أواخر سنة ٢٤١ فبويع أبو اليقظان بالخلافة بعده ، وحاصر تيهرت مدة حتى دخلها صلحاً . وانتظم له الأمر على طريقة أسلافه ، يحكم ويقضي ويكاتب العمال والولاة ويلقي الدروس ويصنف الكتب والرسائل في الرد على المعتزلة وغيرهم . وطالت حياته فكانت مدته في الإمارة نحو أربعين سنة ، ومات عن نحو مئة سنة . وقومت تركته بعد وفاته ، فلم تتجاوز سبعة عشر ديناراً ! (١) . جوي زادَهْ (٠٠٠ - ٩٥٤ هـ = ٠٠٠ - ١٥٤٧ م) محمد بن الياس الحنفي الرومي ، محيي الدين ، المعروف بجوي زاده : قاض تركي الأصل والمنشأ ، عربي الآثار . ولي القضاء بمصر ، فقضاء العساكر الأناضولية . ثم عين مفتياً بالقسطنطينية . وأنكر على الشيخ محي الدين ابن العربي بعض أقواله ، فعزله السلطان من الإفتاء ، فاشتغل بالتدريس . وأعيد إلى القضاء في عساكر الروم ايلي ، فمات فيها . قال ابن العماد : كان غزير العلم بالفقه والتفسير والأصول ، مشاركاً في سائر العلوم ، سيفاً من سيوف الحق قاطعاً. له ((تعليقات)) لم تشتهر ، و ((فتاوي جوي زاده - خ)) و ((ميزان المدعيين في إقامة البينتين - خ )) رسالة في تحرير دعوى الملك ، فقه (٢) محمد إِمَام العَبْد (٠٠٠ - ١٣٢٩ هـ = ٠٠٠ - ١٩١١ م) محمد إمام العبد : شاعر مصري ، (١) الأزهار الرياضية ٢ : ٢٣٦ - ٢٦٥ وتاريخ الجزائر ٢ : ٢٤ والسير للشماخي ٢٢٢ وسلم العامة ١٤ و ٤٣ . (٢) شذرات الذهب ٨ : ٣٠٣ والكتبخانة ٣ : ٨٨ ;2:642 .Brock. 2:569 (432) .S والصادقية : الرابع من الزيتونة ٢٦٠ والشقائق النعمانية ، بهامش ابن خلكان ١ : ٤٩٥ والكواكب السائرة - خ . محمد إمام العبد آية في الظرف . أجاد الشعر والزجل . سوداني الأصل ، فاحم اللون ، ممتلىء الجسم طويل القامة . بيع ابواه في القاهرة ، وولد ونشأ ومات فيها . وكان هجاءً مقذعاً في زجله ، وديعاً دمثاً خفيف الروح في خلقه . تعلم في إحدى المدارس الابتدائية ، ولم يتزوج ، وهو القائل : (( أنا ليل ، وكل حسناء شمس فاقتراني بها من المستحيل !)) واتصل بالشيخ محمد عبده ورثاه بقصيدة مطلعها : ((فداك أبي لو يفتدى الحر بالعبد !)) وكان خطيباً مفوهاً ، تجري النكتة في بيانه فلا يحل سماعه . عاش نحو ٥٠ عاماً أو دونها ، وانهمك في كل موبقة ، ومرض قبل موته بضعة أشهر . له أزجال كثيرة في وصف ألعاب الكرة ، وغيرها . وكان ((كابتن مصر)) إلى سنة ١٩٠٠ م، ثم انصرف عن اللعب وعكف على الأدب والكتابة في الصحف . وأخباره مع حافظ وشوقي ومطران ومعاصريهم كثيرة . ولمحمد محمد عبد المجيد ، كتاب ((إمام البؤساء - ط)) في حياته ، وشعره وأزجاله (١) . (١) جريدة البرق (الأسبوعية ) البيروتية . ومحمد رجب البيومي ، في الرسالة ١٩ : ١٢٨٤ وتاريخ , أدب الشعب ١٥٤ وجريدة البلاغ المصرية ١٨ يوليو =