Indexed OCR Text

Pages 281-300

المجمعي
٢٨١
أبو المحاسن الموصلي
المُجَمِّعي = محمد بن عبد الباقي ٥٧١
مَجْنُونِ لَيْلىُ - قَيْس بن المُلَوَّح ٦٨
ابن المَجُوسي = عليّ بن عَبَّاس ٤٠٠
مَجِید بن حَیْدان
(٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
مجيد بن حيدان بن عمرو بن الحاف بن
قضاعة : جدَّ جاهلي يماني . سكن بعض
بنيه ((المندب)) و((المخا)) ومن قراهم
((الواقدية)) لرؤسائهم، و((المنارة))
و((الحروبة)) و((موزع)) و((الرواغ))
و ((الملحة)) . ومنهم بنو مسيح ، سكنوا
(( العميرة)) (١) .
مُجير الدِّين ابن تميم = محمد بن
يَعْقُوب ٦٨٤
مجير الدين ( الحنبلي ) = عبد الرحمن
ابن محمد ٩٢٨
المُجَيْلِدي = أَحمد بن سَعِيد ١٠٩٤
مع
الَخَّار = عُمَر بن مَسْعُود ٧١١
مُحارب
(٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
١ - محارب ( غير منسوب ) :
جدٌّ . بنوه بطن من هيت بن بهئة ، من
سليم بن منصور . كانت مساكنهم في
((برقة)) وتحوّل بعضهم إلى مصر في
العصور الأخيرة (٢) .
٢ - محارب بن خَصَفة بن قيس
عيلان ، من عدنان : جدَّ جاهلي . بنوه
(١) صفة جزيرة العرب ، للهمداني ، طبعة ابن بليهد
٥٣ و٧٩ و ٨٧ و ٩٧ و٩٨ وجاء في القاموس:
((مجيد بن حيدة بن معد: أبو بطن من الأشعريين))
فعلق الزبيدي: « قال الهمداني : وممن أخلت به
النساب من قضاعة مجيد بن حيدان ، وهموا فأدخلوهم
في بطون الأشعر، لقرب الدار من الدار)) انظر التاج ٢ :
٤٩٦.
(٢) السبائك ٣٥ ونهاية القلقشندي ٣٣٤ ومعجم قبائل
العرب ١٠٤٢ .
بطون من (( قيس عيلان)) . من نسله
(( المؤمل بن أميل المحاربي)» الشاعر ،
و ((سوار بن حمدون)) المتقدمة ترجمته ،
و (( ذو الرمحين)) عامر بن وهب ،
وكثيرون (١) .
مُحَارِب بن دِقَار
(٠٠٠ - ١١٦ هـ = ٠٠٠ - ٧٣٤ م)
محارب بن دثار بن كردوس السدوسي
الشيباني الكوفي ، أبو المطرّف : قاضي
الكوفة . كان فقيهاً فاضلاً ، حسن السيرة ،
زاهداً شجاعاً ، من أفرس الناس . وكان
من المراجئة في علي وعثمان . وله في ذلك
شعر . عزل عن القضاء ، وأعيد ، وتوفي
وهو قاض (٢).
مُحَارِب
(٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
١ - محارب بن صُباح بن عتيك ، من
عنزة بن أسد . جدَّ جاهلي ، ينسب إليه
بعض الشعراء وغيرهم (٣) .
٢ - محارب بن عمرو بن وديعة بن
لكيز ، من بني عبد القيس : جدّ جاهلي .
من نسله ((محارب بن مزيد)) الصحابي ،
و ((الحطم بن محارب)) الذي تنسب إليه
الدروع الحطمية (٤) .
٣ - محارب بن فهر بن مالك بن
النضر ، من قريش : جدّ جاهلي . هو
أبو ((شيبان بن محارب)) المتقدمة
ترجمته . من نسله مشاهير كثيرون ،
أتى الزبيري وابن حزم على ذكر طائفة
(١) السبائك ٣١ واللباب ٣ : ١٠٣ وجمهرة الانساب
٢٤٧ و٢٤٨ .
(٢) تهذيب التهذيب ١٠ : ٤٩ والجرح والتعديل:
القسم الأول من الجزء الرابع ٤١٦ وتاريخ الإسلام
للذهبي ٤ : ٢٩٧ والشذرات ١ : ١٥٢ وفي النجوم
الزاهرة ١ : ٢٨٧ وفاته سنة ١٢٢ وفيه : من كلامه :
(( لما أكرهت على القضاء بكيت وبكى عيالي ، فلما
عزلت عن القضاء بكيت وبكى عيالي !)» . والأغاني
طبعة الدار ٧ : ٢٤٨ وفيه شعره في الإرجاء .
(٣) اللباب ٣ : ١٠٣.
(٤) اللباب ٣ : ١٠٣ وجمهرة ٢٨٠ وانظر الإصابة :
ت ٧٧٣٨ .
(١) .
.
منهم
الكُسَعِي
( ٠٠٠ _ ١٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
محارب بن قيس الكسعي : شاعر ،
يضرب به المثل في الندامة . قال
الفرزدق ، وقد ندم على طلاق امرأته
((نوار)) :
(( ندمت ندامة الكسعيّ لما
غدت مني مطلقة نوار ))
ويذكرون من خبره أنه كانت له أقواس
رمى بها بعض حمر الوحش ، فأصابها ،
وظن أنه أخطأها ، فكسر الأقواس ،
ثم قال :
(( ندمت ندامة لو أن نفسي
تطاوعني إذن لقطعت خمسي
تبين لي سفاه الرأى مني
لعمر أبيك، حين كسرت قوسي»
وهو منسوب إلى كُسَع ( قبيلة في اليمن )
وقيل في نسبه غير ذلك (٢) .
الْمُحَاربي
(٠٠٠ - ٣٥٩ هـ = ٠٠٠ - ٩٧٠ م )
محارب بن محمد المحاربي السدوسي ،
أبو العلاء : قاض شافعي . من نسل محارب
ابن دثار . من أهل بغداد . كان عالماً
بالأصول . له مصنف في (( الرد على
المخالفين)) من القدرية والجهمية وغيرهم .
توفي فجأة (٣).
الْمُحَارِبي = لَقِيط بن بُكَيْر ١٩٠
الْمُحَارِبي = مُحَارِب بن محمد ٣٥٩
الْمُحَارِبي = عبد الحقّ بن غالب ٥٤٢
الْمُحَاسِبي = الحارث بن أَسَد ٢٤٣
أبو المحاسن الموصلي = محمد بن عبد
الباقي ٥٧١
(١) نسب قريش ٤٤٧ - ٤٨ وجمهرة الأنساب ١٦٨ -
١٧٠ .
(٢) ثمار القلوب ١٠٤ ومجمع الأمثال ٢ : ٢٠٤ والشريشي
١ : ١٤٤.
(٣) تاريخ بغداد ١٣ : ٢٧٦ واللباب ٣ : ١٠٢.

أبو المحاسن
٢٨٢
محب اللّه بن زين العابدين
أبو المحاسن ( ابن حمزة ) = محمد بن
علي ٧٦٥
ابن محاسن ( الدمشقي ) = يحيى بن
أبي الصفا ١٠٥٣
ابن نَجا
(٠٠٠ - ٦٤٣ هـ = ٠٠٠ - ١٢٤٥ م)
محاسن بن عبدالملك بن علي بن نجا
التنوخي الحموي ثم الدمشقي الصالحي ،
أبو إبراهيم ، ضياء الدين : فقيه حنبلي .
من المتقشفين الزهاد . أفتى ، وحدث .
وبنى ((المدرسة الضيائية المحاسنية))
بدمشق ، ووقفها على الحنابلة . وتوفي
بقاسیون ( في دمشق ) ودفن به (١) .
المَحَاسِي = محمد بن تاج الدِّين ١٠٧٢
الَحَاسِي = مُوسى بن أَسْعَد ١١٧٣
المَحَاسِنِي = سُلَيْمان بن أَحمد ١١٨٧
أَبُو الْمُوَرَّع
(٠٠٠ - ٢٠٦ هـ = ٠٠٠ - ٨٢٢ م)
محاضر بن المورع الهمداني اليامي ،
أبو المورع : من رجال الحديث . من
أهل الكوفة . كان يكتب ما يحدَّث
به . قال ابن سعد : كان ثقة صدوقاً ،
ممتنعاً عن التحديث ثم حدّث بعد . وقال
النسائي : روى عن الأعمش أحاديث
صالحة مستقيمة ، ولم أر في حديثه
منكراً . ووصفه بعضهم بالغفلة ، ومنهم
من قال : ليس بالمتين . وكان على رأي
أهل الكوفة في النبيذ . وتوفي بها (٢) .
المَحَامِلي = الحسين بن إسماعيل ٣٣٠
ابن المَحَامِلِي = أَحمد بن محمد ٤١٥
المُحِبّ = عَبْد السَّلام المُحِبّ ١٣٣١
المُحِبّ البَغْدادي = أَحمد بن نَصْر الله
(١) الدارس ٢ : ٩٩ وذيل طبقات الحنابلة ٢ : ٢٣٤
والشذرات ٥ : ٢٢٣ ٠
(٢) الجمع بين رجال الصحيحين ٥٢١ وتهذيب التهذيب
١٠ : ٥١ وطبقات ابن سعد ٦ : ٢٧٨ .
ابن الُحِبّ الطَّبري = محمد بن علي ١١٧٣
محب الدين ( الطبري ) = أحمد بن عبدالله
٦٩٤
محب الدين ( ابن الشحنة ) = محمد بن
محمد ٨٩٠
محب الدين بن تقي الدين = محمد بن
أبي بكر ١٠١٦ .
الحَمَوي
(٠٠٠ - بعد ٩٨١ هـ = ٠٠٠ - ١٥٧٣ م)
محب الدين بن تقي الدين الحموي :
قاضي معرة النعمان . رحالة . له (( حادي
الأظعان النجدية إلى الديار المصرية - خ))
في وصف سفره من نجد إلى مصر
سنة ٩٧٨ و( بوادي الدموع العندمية
بوادي الديار الرومية - خ)) رحلة ثانية
من دمشق :١ الأستانة سنة ٩٨١ والرحلتان
في مجموع مخطوط بالبلدية ( ن ١٩٧٩
- د ) (١) .
بّ الدِّيّن الخَطِيب
(١٣٠٣ - ١٣٨٩ هـ = ١٨٨٦ - ١٩٦٩ م)
محب الدين بن أبي الفتح محمد
ابن عبد القادر بن صالح الخطيب ،
يتصل نسبه بعبد القادر الجيلاني الحسني :
من كبار الكتاب الإسلاميين . ولد في
دمشق . وتعلم بها وبالأستانة وشارك
( سنة ١٣٢٤ هـ ) في إنشاء جمعية بدمشق
سميت ((النهضة العربية)) وكان من
أعضائها الدكتور صلاح الدين القاسمي .
ورحل إلى صنعاء فترجم عن التركية
وعمل في بعض مدارسها . ولما أعلن
الدستور العثماني (١٩٠٨ ) عاد إلى
دمشق . ثم زار الأستانة ومنها قصد
القاهرة (١٩٠٩) فعمل في تحرير المؤيد .
وانتدبته إحدى الجمعيات العربية في
أوائل الحرب العامة الأولى ، للاتصال
بأمراء العرب فاعتقله الإنكليز في البصرة
(١) البلدية : الفنون المنوعة ١٤٣ ومخطوطات الرياض،
عن المدينة ، القسم الأول ٧٩ .
سبعة أشهر . وأعلنت في مكة الثورة
العربية (١٩١٦) فقصدها وحرر جريدة
((القبلة)) وحكم عليه الأتراك بالإعدام
غيابياً . ولما جلا العثمانيون عن دمشق ،
عاد إليها (١٩١٨) وتولى إدارة جريدة
العاصمة . وفر بعد دخول الفرنسيين
( سنة ٢٠) فاستقر في القاهرة وعمل محرراً
في الأهرام. وأصدر مجلتيه ((الزهراء ))
و ((الفتح)» وكان من أوائل مؤسسي
((جمعية الشبان المسلمين)) . وتولى تحرير
((مجلة الأزهر )) ست سنوات . وأنشأ
المطبعة السلفية ومكتبتها ، فأشرف على
نشر عدد كبير من كتب التراث وغيرها .
ونشر من تأليفه ((اتجاه الموجات البشرية
في جزيرة العرب)) و (( تاريخ مدينة
الزهراء بالأندلس)) و (( ذكرى موقعة
حطين)) و((الأزهر ، ماضيه وحاضره
والحاجة إلى إصلاحه)) و ((الرعيل
الأول في الإسلام)) و((الحديقة))
مجموعة كبيرة في أجزاء صغيرة ، أصدر
منها ١٣ جزءًا . وترجم عن التركية كتباً ،
منها (( سرائر القرآن - ط)) وضمت خزانة
كتبه نحو عشرين ألف مجلد مطبوع
تغلب فيها النوادر (١) .
مُحِبّ الله
(٠٠٠ - ١١١٦ هـ = ٠٠٠ - ١٧٠٥ م )
محب اللّه بن زين العابدين بن زكريا
ابن شيخ الإسلام البدر الغزي العامري :
فاضل من أهل دمشق. له (( تاريخ ))
رتبه على الوقائع اليومية . وله نظم .
وكان وجيهاً صالحاً (٢).
(١) جريدة الزمان، ببيروت ١٩٧٠/١/١٢ ونموذج من
الأعمال الخيرية ٩٤ والعدد الأول من السنة ١٢
من مجلة ((الفتح)) وفيه أسماء كتبه . ومفكرون وأدباء
١٩٣ - ٢٠٥ والحياة البيروتية ١٩٧٠/١/١٠ ،
و الشهاب بيروت ١٩٧٠/١/١٥ قلت: اشتهر
تاريخ مولده سنة ١٣٠٥ ورجح بعض لداته أن الصواب
١٣٠٣ وانظر في تحقيق اسم أبيه « مخطوطات
الظاهرية )» النحو ٤٥٤ .
(٢) سلك الدرر ٤ : ١٢٧.

محب اللّه بن عبد الشكور
٢٨٣
محجوب ثابت
البھَاري
(٠٠٠ - ١١١٩ هـ = ٠٠٠ - ١٧٠٧ م)
محب الله بن عبد الشكور البهاري
الهندي : قاض ، من الأعيان . من أهل
((بهار)) وهي مدينة عظيمة شرقي بورب ،
بالهند . مولده في موضع يقال له ((كره ))
بفتحتين . ولي قضاء لكهنو ، ثم قضاء
حيدر آباد الدكن ، ثم ولي صدارة
ممالك الهند ، ولقب بفاضل خان ،
ولم يلبث أن توفي. من كتبه ((مسلم
الثبوت - ط )) في أصول الفقه، و((والجوهر
الفرد - خ)) رسالة، و ((سلم العلوم - ط ))
في المنطق (١) .
المحبّر ( الشاعر ) = طفيل بن عوف
ابن مَحْبُوب = الحَسَن بن مَحُبُوب ٢٢٤
الشَّرْتُوني
(١٣٠٢ - ١٣٥٠ هـ = ١٨٨٥ - ١٩٣١ م)
محبوب الخوري الشرتوني : شاعر .
مولده بشرتون ( في لبنان ) تعلم ببيروت
ودَرّس سبع سنوات . ورأس التحرير
في جريدة ((لبنان)) وهاجر إلى المكسيك
(١٩١٣) ونكب في التجارة . وأصدر
جريدة (( الرفيق)) ( ١٩٢٥) وعاش
من موردها الضئيل . وأجريت له عملية
استئصال المرارة ، فمات في المستشفى ،
مغترباً. له ((ديوان شعر - ط)) نشر
بعد وفاته . وفي شعره جزالة (٢)
مَحْبُوبَة
(٠٠٠ _ بعد ٢٤٧ هـ = ٠٠٠ _ بعد
٨٦١م)
محبوبة : شاعرة ملحنة موسيقية ، من
مولدات البصرة . كانت لرجل من أهل
الطائف أدّبها وعلمها ، وأهديت للمتوكل
العباسي لما ولي الخلافة (سنة ٢٣٢)
(١) أيجد العلوم ٩٠٥ ومعجم المطبوعات ٥٩٥ و.Brock
2:554 (420), S. 2:622
(٢) أدبنا وأدباؤنا ٥٠٩ وتنوير الأذهان ٢ : ٤٤٥.
ومهديا اعظم التسليمات العل وحترامالى والدولور
الد کتور محجوب ثابت
في موقف خطابي ، وفي أعلى
نموذج من خطه ، في نهاية رسالة خاصة وتلاحظ نسبته
لنفسه (« المصري، العربي ، السوداني )».
فحلّت من قلبه محلا جليلا . واشتهرت
بأخبارها في مجالسه . ولما قتل ( سنة ٢٤٧)
صار كثير من جواريه إلى وصيف (١)
وبينهن محبوبة ، فأمرها يوماً أن تغني ،
فأنشدت أبياتاً في رثاء المتوكل ، فغضب
وصف وأمر بسجنها ، فسجنت ،
وكان آخر العهد بها . وقيل : استوهبها
منه بغا (٢) فوهبها له فأعتقها وأمر بإخراجها
من سامراء ، فخرجت إلى بغداد ، فأخملت
ذكرها وانزوت إلى أن توفيت (٣).
المَحْبُوبي = عُبَيْد الله بن مَسْعُود ٧٤٧
المُحِّي - فَضْل الله ١٠٨٢
المُحِّي - محمد أَمِين ١١١١
المُحْتَسِب ( ابن الرفعة ) = أحمد بن محمد
٧١٠
(١) و (٢) وصيف وبغا : مملوكان تركيان، كانا من
كبار الأمراء في بغداد أيام المتوكل وبعده بقليل ،
ومات بغا ، ويميز بالكبير ، سنة ٢٤٨ هـ ، و٨٦٢م
وقتل وصيف سنة ٢٥٣ هـ ، ٨٦٧م .
(٣) المسعودي ، طبعة باريس ٧ : ٢٨١ و٢٨٧ وأعلام
النساء ١٤٢٠.
أو الريف السوري
أَبُو مِحْجَن = عَمْرو بن حُبَيْب ٣٠
مِحْجَن بن الأَذْرَع
(٠٠٠ - ٦٠ هـ = ٠٠٠ - ٦٨٠ م )
محجن بن الأدرع الأسلمي : من
كبار الرماة . صحابي . كان من سكان
المدينة . ثم سكن البصرة ، وهو الذي
اختط مسجدها . وعمر طويلا . وروى
خمسة أحاديث (١) .
مَحْجُوب ثابت
(١٣٠١ - ١٣٦٤ هـ = ١٨٨٤ - ١٩٤٥ م )
محجوب ثابت : طبيب مصري ، من
الكتّاب ، له مواقف خطابية . اشتهر
بمناصرته لقضية السودان السياسية ،
وبدعوته إلى تنظيم حركة العمال بمصر
( سنة ١٩٢٠) وإدخاله التدريب العسكري
في الجامعات والمدارس المصرية . أصله
من دنقلة ، وكان أبوه (( ثابت)) مهندساً فيها
تولى النظر في العمارات والحصون الأميرية ،
وهاجر إلى القاهرة في السنة التي ولد
بها محجوب . ونشأ هذا طبيباً ، دمث
الخلق ، عف اللسان سليم الطوية ، حلو
العشرة ، عمل في النهضة المصرية مع
سعد زعلول ، وكان من خطباء الثورة
( سنة ١٩١٩) ونفي . تم كان من أعضاء
مجلس النواب المصري . وعين أستاذاً
للطب الشرعي في الجامعة ، فكبيراً
لأطبائها. وتوفي بالقاهرة . وفي ((الكتاب
التاريخي التذكاري عن حياة الدكتور
محجوب - ط)) و ((الأسرار السياسية
(١) الإصابة: ت ٧٧٤٠ والاستيعاب، بهامشها ٣ : ٣٩٢
وخلاصة تذهيب الكمال ٣١٦ .

المحجوب الميرغني
وآراء الدكتور محجوب - ط )) وصف
نواح كثيرة من سيرته (١) .
الَحْجُوب المِيْغَني = عبد الله بن إبراهيم
١١٩٣
ابن مُحْرِز. ( المغني ) = مسلم بن محرز
١٤٠
ابن مُحْرِز ( المقرئ ) = أحمد بن محمد
٥١٦
المُحْرِز بن حارِثَة
(٠٠٠ - ٣٦ هـ = ٠٠٠ - ٦٥٦ م)
المحرز بن حارثة بن ربيعة بن عبد
العزى العبشمي : وال ، من النبلاء
الشجعان . صحابي . استعمله عمر على
مكة ، ثم عزله . وعاش إلى أن كانت
وقعة ((الجمل )) فقتل فيها . وكانت في
الكوفة محلة تسمى ((سكة بني محرز))
نسبت إلى أبنائه وقد نزلوا بها (٢) .
مُحْرِز بن خَلَف
(٣٤٠ - ٤١٣ هـ = ٩٥١ - ١٠٢٢ م)
محرز بن خلف بن رزين البكري ،
من نسل أبي بكر الصديق : مؤدب
تونسي ، من كبار الزهاد . تهافت عليه
الناس للتبرك به وسماع كلامه . كان
في شبيبته يعلم القرآن بأريانة ، وسكن
مرسى الروم ( قرب القيروان ) ثم
استقر في مدينة تونس يقرئ القرآن
والحديث والفقه وتوفي بها وقد جاوز
السبعين . وكان سلفيا . سمع في أحد
أسواق القاهرة رجلا يسب السلف ،
فأمسك بطرف ثوبه ، وصاح : أيها
الناس ، إني لا أرضى ؟ فتهاووا على
الرجل حتى تقطع لحمه بين أيديهم وهم
(١) الكتاب التاريخي . والأسرار السياسية . ومحمود
القباني ، في العدد ٤٩٩ من آخر ساعة المصورة .
والمقطم ١٠ جمادى الثانية ١٣٦٤ ومجلة الاثنين
٢٨ مايو ١٩٤٥ وجريدة المصري ١١ جمادى الثانية
١٣٦٤ .
(٢) الكامل لابن الأثير ٣ : ١٠٤ والإصابة : ت ٧٧٤٦ .
يقولون : قال محرز إني لا أرضى ! .
وكان فصيحاً لا يلحن ، وينسب له
شعر . وهو أول من سن بإفريقية
قراءة القرآن بعد الصبح ، عوضا عن
الذكر . وكان لأهل المراكب البحرية
اعتقاد راسخ فيه ، فإذا مروا بقبره
أخذوا شيئا من ترابه وإذا هاج البحر ألقوا
عليه من ذلك التراب ودعوا اللّه ليسكن .
وهو الذي حرض على قتل العبيديين
في تونس ، عام ٤٠٦ هـ . وصنف أبو
الطاهر محمد بن الحسين الفارسي (؟)
كتابا في ((مناقبه - ط)) (١) .
مُحْرِز بن شِهَاب
(٠٠٠ - ٥١ هـ = ٠٠٠ - ٦٧١ م)
محرز بن شهاب السعدي التميمي :
من مقدمي أصحاب علي . كان موصوفاً
بالشجاعة وجودة الرأي . قتله معاوية
بعد أن قبض عليه زياد بن أبيه في الكوفة
مع حجر بن عدي (٢) .
مُحْرِز بن الْمُكَعْبِرِ
( ٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
محرز بن المكعبر الضبي : شاعر
جاهلي ، من بني ربيعة بن كعب ، من
ضبة . من شعره :
(( فدى لقومي ما جمعت من نشب
إذ ساقت الحرب أقواماً لأقوام))
وله في ((معجم الشعراء)) للمرزباني ،
أبيات يرد بها على ((عبدالله بن عنمة))
في رثائه لبسطام بن قيس الشيباني . وفي
(( الحماسة )) لأبي تمام ، قصيدة لابن
المكعبر يخاطب بها بني عديّ بن جندب ،
وكان جاراً لهم ، ونهبت إبله فلم
ينجدوه (٣) .
(١) مناقب محرز بن خلف ، ضمن مجموع أوله مناقب
الجبنياني ، ص ٨٩ - ١٧٤ وانظر ما كتب الشاذلي
النيفر في جريدة العمل - التونسية - ٢٨ اكتوبر
١٩٦٢ .
(٢) الكامل لابن الأثير ٣ : ١٩١ و ١٩٣ .
(٣) معجم ما استعجم ١٠٧٣ والمرزباني ٤٠٥ والبيان
والتبيين ٤ : ٤٢ والتبريزي ٤ : ١٥.
مُحْرِز بن نَضْلة
(٠٠٠ - ٦ هـ = ٠٠٠ - ٦٢٧ م)
محرز بن نضلة بن عبدالله بن مرة ،
من بني غنم ، من أسد بن خزيمة : صحابي ،
من شجعانهم . يعرف بالأخرم الأسدي ،
وكنيته أبو نضلة . شهد بدراً ، وقتله
عبد الرحمن بن عيينة الفزاري في
غزوة ((ذي قرد)) بفتح القاف والراء (١).
المُحَرِّق = جَفْنَةِ بِنِ الْمُنْذِرِ
الُحَرِّق = عَمْرو بن المنْذِرِ
مُحَرَّم ( الحقوقي ) = محمد مِصْبَاح
١٣٥٠
مُحَرَّم ( الشاعر ) = أَحمد مُحَرَّم
١٣٦٤
مُحَرَّم بن محمد
(٠٠٠ - بعد ١٠١٠ هـ = ٠٠٠ - بعد
١٦٠١ م)
محرم بن محمد الزيلعي القسطموني ،
الإمام الشافى والحنبلى والشورى: الحسية
٤٠ المصرى وفيهم من العلماء فضاء عطية
منصباهل السنة والجماعة أبوعليها
با جماع العلماء المجتمعوصى ومصر اقوى
بلو منا ق لأ بإلقاءطة
محرَّم ((الزيلعي))
محرم بن محمد ((الزيلعي)) القسطموني عن مخطوطة
((مناقب الإمام الأعظم)) له، بخطه. في دار الكتب
المصرية (( ٧٦٠ تاريخ)».
(١) عيون الأثر، لابن سيد الناس ٢ : ٨٦ و ٨٨ وفيه :
((المعروف في نضلة سكون الضاد ، ورأيت عن الدار
قطني فتحها ، وحكى البغوي عن ابن إسحاق محرز
ابن عون بن نضلة ، وبعضهم يقول : ابن ناضلة ))
والإصابة : ت ٧٧٤٨ .
٢٨٤
محرم بن محمد

ابن المحروق
٢٨٥
محسن بن الحسن
أبو الليث ابن أبي البركات : واعظ
حنفي، له كتب، منها ((كنوز الأولياء
ورموز الأصفياء - خ)) و ((مناقب
الإمام الأعظم - خ)) و ((هدية الصعلوك،
شرح تحفة الملوك - خ )) في فروع
الحنفية ، قال صاحب إيضاح المكنون :
ملكت نسخة منه بخطه (١) .
ابن الَحْرُوق = محمد بن أحمد ٧٢٩
ابن مُحْسِن ( الشريف ) = أحمد بن
زيد ١٠٩٩
ابن مُحْسِن ( الشريف ) = أحمد بن سعيد
١١٩٥
المُحَسِّنِ الصَّابىء
(١٠٠ - ٤٠١ هـ = ٠٠٠ - ١٠١٠ م)
المحسن بن إبراهيم بن هلال بن
زهرون الصابىء ، أبو علي : أديب ،
له نظم حسن ، وأخبار . من صابئة
بغداد . قرأ على أبي سعيد السيرافي .
واطلع ياقوت على ((مجموع )) بخطه ،
جمعه لوالده هلال . وهو ابن ((إبراهيم
ابن هلال)) المتقدمة ترجمته ، وأبو
((هلال بن المحسن)) الآتي ذكره (٢).
مُحْسِنِ العَنْسي
(٠٠٠ - ١١٨٩ هـ = ٠٠٠ - ١٧٧٥ م)
محسن بن أحمد العنسي الصنعاني :
قاض يماني . فيه ظرف . له مقامة سماها
(( الزق المنفوخ في المفاخرة بين الجبة
والجوخ)). استمر في القضاء بصنعاء نحو
٢٨ سنة (٣).
(١) 2:651 .Brock. S وهو فيه: ((الزيلي، والصواب
الزيلعي)) وإيضاح المكنون ٢ : ٣٨٩ و ٧٢٧ وانظر
مخطوطات الظاهرية ( التاريخ ٢ : ٤٦٥) وفيه أنه
وجد في نهاية نسخة من كتاب « مناقب أبي حنيفة
- خ )" أنها بلغت على يد مؤلفها سنة ١٠١٠ هـ .
(٢) إرشاد الأريب ٦ : ٢٤٤ - ٢٤٩.
(٣) ملحق البدر ١٩١ .
المُتَوَكِّل عَلَى اللّه
(٠٠٠ - ١٢٩٥ هـ = ٠٠٠ - ١٨٧٨ م)
المحسن بن أحمد بن محمد ، من ولد
المطهّر المظلل بالغمامة ، من أبناء الهادي
إلى الحق : إمام زيدي يماني ، يقال له
(( محسن الشهاري)) تعلم في مدينة
شهارة ، وهاجر إلى صنعاء ثم إلى كحلان
فتولى حكومتها . ودعاه أعيان صنعاء ،
فانتقل إليها وبويع فيها ( سنة ١٢٧١ هـ )
وناوأه كثيرون . وكانت أيامه أيام
الفوضى البالغة في اليمن : كثر فيها
أدعياء الإمامة ، حتى أن رجلا من
آل القاسم أعطى أرباب الدولة ٥٠٠ ريال
لينصبوه إماماً فنصبوه ليلة واحدة أو
بعضها وعزلوه في الصباح ! وأقام صاحب
الترجمة في ((بيت زبطان)) إلى أن دخل
الترك صنعاء ، فرحل عنها إلى بلاد أرحب
فبلاد حاشد . وقاتل بعض ولاتهم . واستمر
إلى أن توفي بالخمري ودفن في حوث .
وللمؤرخ محمد بن اسماعيل الكبسي
كتاب في سيرته سماه ((النفحات
المسكية)) (١) .
ابن المُتَوَكِّل
(١٠٧٠ - ١١٢٤ هـ = ١٦٦٠ - ١٧١٢ م)
محسن بن إسماعيل بن القاسم :
شاعر . عرف بالفروسية . كان أصغر
أولاد الإمام المتوكل على الله ، من أئمة
الزيدية باليمن . ولد ونشأ بالسودة .
وثار مع أخ له اسمه (( يوسف )» على المهدي
( صاحب المواهب ) فظفر بهما المهدي
وسجنهما . ثم أفرج عن محسن وولاه
أوقاف صنعاء . وتوفي بها (٢) .
الشَّامِي
(٠٠٠ - ١١٩٤ هـ = ٠٠٠ - ١٧٨٠ م)
محسن بن إسماعيل بن الحسين
(١) بلوغ المرام ٧٣ و٧٩ ونيل الوطر ٢ : ١٩٣ وانظر
مجلة ((الجنان)) سنة ١٨٧٢ ص ٥١٠.
(٢) البدر الطالع ٢ : ٧٤ وفيه نماذج من شعره .
الشامي الصنعاني الحسني ، حسام الدين
اليحيوي : فرضي من علماء الزيدية .
نشأ في صنعاء وقرأ على علمائها واختصر
((العدة على شرح العمدة )) لشيخه الأمير،
واتصل بالمهدي العباس ابن المنصور
بعد وفاة وزيره أحمد بن علي النهمي
(١١٨٦) فاستعان به في بعض الأعمال .
له نظم ، منه ((فتح الفتاح بنظم المفتاح
- خ )) في الفرائض ، فرغ منه سنة ١١٨٥
وهو ٤٤١ بيتا رآه صاحب نشر العرف .
توفي بالروضة ، من أعمال صنعاء .
واليحيوي نسبة إلى يحيى بن يحيى ،
من سلالة الهادي إلى الحق (١) .
مُحْسِنِ عَطْف اللّه
(١١٣٩ - ١٢١٥ هـ = ١٧٢٦ - ١٨٠١ م)
محسن بن إسماعيل بن حسين
الكوكباني ، من آل عطف الله : متأدب
يماني . مولده ووفاته في كوكبان . له
((شوارد الأخبار)) مجموعة فيما دار
بينه وبين بعض معاصريه من الأشعار (٢) .
الُحَسِّن بن جَعْفَر
(٠٠٠ _ نحو ٣٠٠ هـ = ٠٠٠ - نحو
٩١٢ م)
المحسن بن جعفر بن علي بن محمد
ابن علي بن موسى ، من أحفاد الحسين
السبط : شهيد ، من الطالبيين . قتله
بعض الأعراب في البادية ، تقرباً إلى
العباسيين ، في أيام الخليفة ((المقتدر))
وحملوا رأسه إلى بغداد ، قائلين : إنه
دعا إلى خلاف السلطان فقتلوه (٣).
مُحْسِنِ بن الحَسَن
(١١٠٣ - نحو ١١٧٠ هـ = ١٦٩٢ - نحو
١٧٥٧ م)
محسن بن الحسن بن القاسم الصنعاني
(١) نشر العرف ٢ : ٣٩٦ - ٣٩٩.
(٢) نيل الوطر ٢ : ١٩٧ .
(٣) مقاتل الطالبيين ٧٠٣ .

محسن بن حسن
٢٨٦ -
محسن بن خالد
الكريم
هذا الكتاب
ذر العبد العصير
إلى من لاله الفنى
محجرين اسمعمل
بت عطوائفه للا
سفاع بدوادا
عادت المراه فى حبه
العد مطهر فى الوقاية
إرجع التهابلمع على الواقع
الدولف ارج الوديع ١٩
ابن عطف الله
محسن بن إسماعيل ، من آل عطف الله : عن ابتداء مخطوطة
القسم الثالث من (مفتاح العلوم)) في الفاتيكان (( ١١٦١
عربي »
اليماني : مؤرخ أديب . نشأ بالروضة
وصنعاء ، وأقام ببندر المخا . له شعر .
من كتبه ((سيرة الإمام المنصور بالله
الحسين بن القاسم )) قال الشوكاني :
هو في الحقيقة سيرة الوزيرين علي
ومحسن ابني أحمد بن راجح ، وكان
السيد محسن متصلا بهما ، و((السحر
المبين - خ)) بدار الكتب ، في تاريخ
اليمن من سنة ١٠٩٢ - ١١٥٠ مرتباً
على السنين ، و ((ذوب الذهب ، في محاسن
من شاهدت من العرب وأهل الأدب - خ))
في مكتبة الجامع بصنعاء ( الرقم (١٨٩)
وبالمكتبة الآصفية بحيدرآباد ( الرقم
١٥٤) في التراجم ، قال صاحب إيضاح
المكنون : أوله ((نحمد من أعان وأبان ،
وأطلع في أفق الإحسان نجوم البيان)) أقول :
لعل صاحب إيضاح المكنون رأى الكتاب
فيكون من المخطوطات الباقية . وله
(( نسمات الأسحار بنفحات الأزهار
ونفئات الأشجار ، بمدح الأمير ذي
الفقار - خ)) في الأمبروزيانة (١) .
الأَعْرَجي
(١١٣٠ - ١٢٢٧ هـ = ١٧١٨ - ١٨١٢ م )
محسن بن حسن بن مرتضى بن
شرف الدين الكاظمي الأعرجي : فقيه
إمامي ، شاعر. ولد ببغداد . وسكن
الكاظمية وبدأ الدراسة في نحو الثلاثين
من عمره وتوفي بالكاظمية . من كتبه
((عدة الرجال - خ)) و(المنظومة
الفقهية المستطرفة - خ)) و((وسائل الشيعة
إلى أحكام الشريعة - ط)) و(( أصالة
البراءة - خ)) و((ديوان شعر)) كبير،
قرأت مما نقل عنه ما يسير على نهج
أبي العتاهية (٢) .
ابن كُوجُك
(١٠٠ - ٤١٦ هـ = ٠٠٠ - ١٠٢٥ م)
المحسّن بن الحسين بن علي كوجك
العبسي ، أبو القاسم : أديب نساخ ، له
شعر . أملى بصيدا أخباراً مقطعة بعضها عن
ابن خالويه . وكانت بينه وبين كاتب يعرف
بأبي المنتصر مبارك ، عداوة ، بعد صداقة ،
فهجاه المحسن بأشعار كثيرة جمعها في
(جزء)) (٣).
(١) البدر الطالع ٢ : ٧٦ وإيضاح المكنون ١ : ٥٤٤ ودار
الكتب ٥ : ٢١٥ ومراجع تاريخ اليمن ١٥١ و.Ambro
A 123
(٢) كتابخانة دانشكاه تهران ، جلد دوم ، ص ٦٢٦ -
٦٢٧ والذريعة ٢ : ١١٥ وروضات الجنات ٥٢٣
وهو فيه ((المحقق الكاظمي)) ومخطوطات البغدادي
١٨٤ ورجال الفكر ٣٩ ومعارف الرجال ٢ : ١٧١ .
(٣) إرشاد الأريب ٦ : ٢٤٩ - ٢٥١ .
الشَّرِيف مُحْسِن
(٩٨٤ - ١٠٣٨ هـ = ١٥٧٦ - ١٦٢٩ م)
محسن بن حسين بن الحسن بن
أبي نمي الثاني : شريف حسني ، من أمراء
مكة . وليها سنة ١٠٣٤ هـ واستمر إلى
سنة ١٠٣٧ فوثب عليه ابن عمه أحمد
ابن عبد المطلب وساعدته عساكر الأتراك ،
فاقتتلا بمكة ، فظفر أحمد ، وخرج
محسن إلى اليمن فمات فيها ، ودفن في
صنعاء . وكان شجاعاً حسن السيرة ،
لشعراء عصره فيه مدائح (١) .
مُحْسِن الثاني
(٠٠٠ - نحو ١١١٥ هـ = ٠٠٠ _ نحو
١٧٠٣ م)
محسن بن حسين بن زيد بن محسن :
شريف حسني ، من أمراء مكة . وليها سنة
١١٠١ هـ ، واستمر سنة وقريباً من خمسة
أشهر ، فنازعه ابن عمه سعيد بن سعد .
وعظمت الفتنة ، فنزل محسن عن الإمارة
( سنة ١١٠٣ ) ثم ولي إمارة المدينة ( سنة
١١٠٧ ) فأقام فيها إلى أن توفي (٢).
مُحْسِنِ الطَِّيل
(٠٠٠ - ١٢٥٥ هـ = ٠٠٠ - ١٨٣٩ م)
محسن بن حسين الطويل : قارىء ،
من أهل صنعاء ( باليمن ) كان مرجعاً في
القرآآت السبع. له ((بلوغ الأماني في
مستودعات السبع المثاني )» في تفسير سورة
الفاتحة (٣) .
البَرَازي
(١٣٢٢ - ١٣٦٨ هـ = ١٩٠٤ - ١٩٤٩ م)
محسن ( أو محمد محسن ) بن خالد
البرازي : حقوقي ، من ضحايا الثورات
(١) خلاصة الأثر ٣ : ٣٠٩ وخلاصة الكلام ٦٥ والجداول
المرضية ١٥٢ .
(٢) الجداول المرضية ١٥٦ .
(٣) نيل الوطر ٢ : ١٩٩.

محسن بن شريف
٢٨٧
محسن بن عبدالله
الداخلية في سورية . ولد في حماة .
وحصل على ((الدكتوراه )) في الحقوق ،
بباريس . وعين وزيرا للمعارف (١٩٤١)
فأستاذاً في معهد الحقوق ، فأمينا عاما
للقصر الجمهوري (٤٧) فوزيرا للداخلية
(٤٧) فرئيسا لمجلس الوزراء في عهد
حسني الزعيم . ولما قتل حسني الزعيم ،
كان معه ، فألحق به ظلما وجهلا . له
مؤلفات ، منها (( الحقوق الرومانية - ط))
و((الحقوق المدنية الفرنسية المقارنة - ط))(١).
الجَوَاهري
(١٢٩٥ - ١٣٥٥ هـ = ١٨٧٨ - ١٩٣٦ م )
محسن بن شريف بن عبد الحسين
الجواهري : عالم بالأدب ، شاعر ،
عراقي. من كتبه (« الفرائد الغوالي على
شواهد الأمالي الشريف المرتضى - ط))
ثلاثة أجزاء ، و (( ديوان شعر )» كبير ،
و ((شرح نهج البلاغة)) و((الرد على ابن
أبي الحديد )) (٢).
الصَّنْعَاني
(١١٩١ - ١٢٦٦ هـ = ١٧٧٧ - ١٨٥٠ م )
محسن وكنيته حسام الدين ، بن
عبد الكريم بن أحمد ، حفيد المهدي
الزيدي أحمد بن الحسن ، الصنعاني :
مؤرخ ، له شعر . من أهل صنعاء .
من كتبه (( لفحات الوجد من فعلات
أهل نجد)) و ((الروض النادي في سيرة
الإمام الهادي )) وله ديوان شعر جمعه
عبدالله بن أحمد العماري وسماه ((ذوب
العسجد - خ)) (٣).
مُحْسِنِ الأَمِين
(١٢٨٢ - ١٣٧١ هـ = ١٨٦٥ - ١٩٥٢ م )
محسن بن عبد الكريم بن علي بن
محمد الأمين ، الحسيني العاملي ثم
(١) معالم واعلام ١١٦ ومن هو في سورية سنة ١٩٤٩.
(٢) مشاركة العراق ، الرقم ١٩٢ ورجال الفكر ١٠٩.
(٣) نيل الوطر ٢: ٢٠١ - ٢٠٧ والبدر الطالع ٢ : ٧٨
وانظر 2:820 .Brock. S .
هي دولة الاسلام لا برحت لها الريات يحلو للعيون هلالا
يكس العلم والفى والاقبالا
لا زلت في ثوب السعادة داخلاً
ناظمها العبدالفقير
فى الربين فى المائة
محسن بن عبد الكريم الأمين
(( توقيعه )» بخطه، على بيتين هما نهاية قصيدة من نظمه . لا بخطه .
محسن بن عبد الكريم الأمين
الدمشقي : آخر مجتهدي الشيعة الإمامية في
بلاد الشام . له شعر واشتغال بالتراجم .
ولد في قرية شقراء ( من أعمال مرجعيون ،
بجبل عامل ) وتعلم بها ثم في النجف
( بالعراق ) وعاد إلى سورية ، فاستقر
في دمشق ( سنة ١٣١٩ ) وعمل في
التدريس والوعظ ثم الإفتاء . وتوفي في
دمشق . كان مكثراً من التأليف : يجمع
ما تفرق من آثار الإمامية وسيرهم ،
ويؤلف في فقههم ، ويذب عنهم ،
ويناقش ، وقد يهاجم . من كتبه
((أعيان الشيعة - ط)) نشر منه ٣٥
مجدداً ، ولم يتم ، وطبع منه بعد وفاته إلى
السادس والخمسين ، و ((الرحيق المختوم
- ط )) ديوان شعره ، مما نظمه قبل سنة
١٣٣١ هـ، و ((الحصون المنيعة - ط))
رسالة في الرد على صاحب المنار ،
و ((تحفة الأحباب في آداب الطعام
والشراب - ط)) رسالة، و((أبو
نواس ، الحسن بن هانىء - ط ))
و (( أبو فراس الحمداني - ط)) و ((دعبل
الخزاعي - ط)) و (( كشف الارتياب
- ط)) تحامل فيه على حنابلة نجد ،
و ((معادن الجواهر - ط)) ثلاثة أجزاء،
في مباحث مختلفة، و ((المجالس السنية
في مناقب ومصائب العترة النبوية - ط))
خمسة أجزاء، و(( لواعج الأشجان -
ط)) في مقتل الحسين ومراثيه والأخذ
بثأره، و((الدر الثمين - ط )) في
الفقه، و((الدرر المنتقاة - ط)) سلسلة
مدرسية في ستة أجزاء صغيرة ، و (( مفتاح
الجنات - ط )) في الأدعية والصلوات
والزيارات، و ((نقض الوشيعة في نقض
عقائد الشيعة، لموسى جار الله - ط))
وهو آخر ما نشر من كتبه . وأصدر
نجله الأستاذ حسن الأمين ، سنة ١٣٧٣ هـ .
كتاب ((السيد محسن الأمين : حياته
بقلمه وبأقلام آخرين )) وفيه ما يفيد الرجوع
إليه في سيرته ومواقفه الوطنية أمام الاستعمار
الفرنسي (١) .
أَبُو القاسِمِ التَّنُوخِي
(٣٤٩ - ٤١٧ هـ = ٩٦٠ - ١٠٢٦ م)
محسِّن بن عبد الله بن محمد بن عمرو
ابن سعيد ، أبو القاسم التنوخي :
لغوي أديب ، من القضاة . له شعر ،
منه قوله :
(١) مذكرات المؤلف. وأحسن الأثر ، لمحمد صالح
الكاظمي ٣١ - ٣٦ وأحسن الوديعة ، لمحمد مهدي
الكاظمي ٢ : ١٣٤ - ١٣٧ والرحيق المختوم :
خاتمته . ومجلة العرفان: آب ١٩٢٨ والذريعة
١٢ : ١٣٠. ومجلة المجمع العلمي العربي ٢٩:
٤٤٣ - ٤٥٨ وفي المجلة نفسها ٢٧ : ٦١٩ - ٦٢٣
ترجمة له بقلمه . ويظهر أنه لم يكن على يقين من تاريخ
مولده ، فكتبه مرة حوالي سنة ١٢٨٢ هـ ، وكتبه أخيراً
سنة ١٢٨٤ ٠

محسن بن عبدالله
٢٨٨
محسن بن علي
(( وكيف يداري المرء حاسد نعمة
إذا كان لا يرضيه إلا زوالها))
قال ابن تغري بردي : كان من أوعية
العلم ، وله مصنفات كثيرة . مر بدمشق
مجتازاً إلى الحج ، فمات في الطريق ،
وحمل إلى المدينة فدفن بالبقيع (١) .
مُحْسِن بن عبد الله
(٠٠٠ - ١١٤٧ هـ = ٠٠٠ - ١٧٣٤ م )
محسن بن عبد الله بن حسين بن
عبد الله بن حسن بن أبي نمي الحسني :
جدّ ((آل عون)) من الأشراف . كان
زعيم قومه بمكة . وخاصمه شريفها مسعود
ابن سعيد ، فرحل يريد الأبواب السلطانية
بالآستانة ، شاكياً فتوفي في طريقه إليها ،
بدمشق . ولم يل الإمارة (٢) .
ابن الفُرَات
(٢٧٩ - ٣١٢ هـ = ٨٩٢ - ٩٢٤ م)
المحسِّن بن علي بن محمد ابن
الفرات : من أبناء الوزراء . في سيرته
عسف وجبروت . كان مع أبيه ( انظر
ترجمته) ببغداد . وولاه أبوه ((ديوان
المغرب)) سنة ٢٩٧ وعزلا معاً ونكبا سنة
٣٠٦ ثم عاد أبوه إلى الوزارة ( سنة
٣١١) وهي وزارته الثالثة، فأطلق
يد ((المحسن)) في أمور الدولة ، فبالغ
في الانتقام من خصومه وخصوم أبيه ،
وعذب وغرب . ولم تطل مدتهما .
وكان الخليفة ( المقتدر العباسي ) مغلوباً
على أمره لهما ولغيرهما من خاصته
وغلمانه ، فتحوّل عن رأيه فيهما ،
وأباح القبض عليهما ، ثم أمر بقتلهما ،
وجيء برأسيهما . ووضع الرأسان في
مخلاة وألقيا في دجلة (٣).
(١) النجوم الزاهرة ٢ : ٢٦٤ والجواهر المضية ٢ : ١٥١.
(٢) خلاصة الكلام ١٩١ .
(٣) صلة تاريخ الطبري ٣٤ و ٧٣ و٧٤ و١١١ - ١٢١
والوفيات لابن خلكان ١ : ٣٧٢ و ٣٧٣ في ترجمة
أبيه ((علي بن محمد)). وفيه ((من غريب الأخبار
أن زوجة المحسن أرادت أن تختن ابنها بعد قتل
القاضي التَّنُوخي
(٣٢٧ - ٣٨٤ هـ = ٩٣٩ - ٩٩٤ م)
المحسِّن بن علي بن محمد بن أبي
الفهم داود التنوخي البصري ، أبو علي :
قاض ، من العلماء الأدباء الشعراء .
ولد ونشأ في البصرة . وولي القضاء في
جزيرة ابن عمر وعسكر مكرم . وتقلد
أعمالاً . وسكن بغداد ، فتوفي فيها .
وإليه كتب أبو العلاء المعري قصيدته
التي أولها :
((هات الحديث عن الزوراء أو هيتا))
من كتبه (( الفرج بعد الشدة - ط))
و ((جامع التواريخ)) المسمى ((نشوار
المحاضرة - ط)) أجزاء منه، و((المستجاد
من فعلات الأجواد - ط)) و (( ديوان
(١) .
شعر)) (١)
مُحْسِن بن علي
(٠٠٠٠ - نحو ٤١٥ هـ = ٠٠٠ _ نحو
١٠٢٥ م)
محسن بن علي : من مقدمي أصحاب
الدعوة الباطنية الدرزية . كان في أيام
(( الحاكم )) الفاطمي. كنيته في كتب
المذهب الدرزي ((الخَيَال)) وهو عندهم
(( من الوزراء)) و(( ثالث الحدود
الثلاثة )) المتقدم ذكرهم في ترجمة حمزة
ابن علي بن أحمد؛ وثامن ((الحدود
الثمانية)) بضم الحدود الثلاثة إلى (( الخمسة))
أبيه ، فرأت المحسن في منامها ، فذكرت له تعذر
النفقة ، فقال لها : إن لي عند فلان عشرة آلاف دينار
أودعته إياها ، فانتبهت وأخبرت أهلها ، فسألوا
الرجل، فاعترف وحمل المال عن آخره » .
(١) وفيات الأعيان ١ : ٤٤٥ ويتيمة الدهر ٢ : ١١٥
وسير النبلاء - خ. الطبقة الحادية والعشرون .
والنجوم الزاهرة ٤ : ١٦٨ وغربال الزمان - خ .
والجواهر المضية ٢ : ١٥١ وشذرات الذهب ٣ : ١١٢
ومفتاح السعادة ١ : ٢٠٢ وتاريخ بغداد ١٣ : ١٥٥
وإرشاد الأريب ٦ : ٢٥١ - ٢٦٧ وفيه : مولده سنة ٣٢٩
,1:252 .Brock. 1:161 (155), S وقصيدة
المعري ((هات الحديث عن الزوراء)) في سقط الزند :
انظر شروح سقط الزند ، طبعة دار الكتب ، ص
١٥٩٣ - ١٦٤٥ .
المعروفين عندهم بالمعصومين (١) .
المساوي
(١٣٢٣ - ١٣٥٤ هـ = ١٩٠٥ - ١٩٣٥ م)
محسن بن علي بن عبد الرحمن المساوي :
فاضل . أصله من حضرموت ، ومولده
في مدينة ((فلمبان)» بالملايو سكن مكة
سنة ١٣٤١ هـ وأسس بها مدرسة ((دار
العلوم الدينية)) وصنف كتبا مدرسية
طبع بعضها، منها ((النفحة الحسنية ))
محسن بن علي بن عبد الرحمن المساوي
في الفرائض، و((نهج التيسير ، شرح
منظومة الزمزمي في أصول التفسير
و (( النصوص الجوهرية في التعاريف
المنطقية)) و(( والرحلة العلية الى الديار
الحضرمية)) (٢) .
آغا بُزُرْك
(١٢٩٣ - ١٣٨٩ هـ = ١٨٧٦ - ١٩٧٠ م )
محسن ( أو محمد محسن ) بن
علي بن محمد رضا الطهراني : عالم
بتراجم المصنفين ، مع كثير من التحقيق
والتحري . من أهل طهران . ولد بها
وانتقل إلى العراق (١٣١٣ هـ ) فتفقه في
(١) دائرة المعارف البريطانية: مادة ((دروز)). وملاحظات
فؤاد بك سليم ، المحفوظة عندي بخطه . وفي فهارس
مكتبة الإسكندرية ، طبعة سنة ١٩٢٨ فهرس الحروف
والأسماء، ص ١٠ قطعة مخطوطة من كتاب (( الكشف
الساطع في حل الجفر الجامع)) تأليف ((العلامة
محسن بن علي الخفاري الدمشقي )» لعله صاحب
الترجمة ؟ وانظر 2:1041 .Brock. S
(٢) عمر عبد الجبار، في جريدة البلاد - بجدة ١٣٧٩/٣/١٢.

محسن بن فضل
٢٨٩
المحسن بن محمد
آغا بُزُرْك
محسن بن علي بن محمد رضا الطهراني .
النجف وأجيز بالاجتهاد قبل سن الأربعين .
وشارك في قضية الانقلاب الدستوري
في إيران . وانتقل إلى سامراء (١٣٢٩ -
١٣٥٥)، وعاد إلى النجف لمتابعة العمل
في تأليف كتبه ، إلى أن توفي . وقد
أصبح شيخ محدثي الشيعة على الإطلاق ،
وصدر عنه أكثر من ألفي إجازة في
رواية الحديث . من كتبه المطبوعة
(( الذريعة إلى تصانيف الشيعة)) تسعة
عشر جزء منه ، و((نقباء البشر في القرن
الرابع عشر)) وهو واحد من ١١ كتابا
في التراجم ، في وفيات المئة الرابعة
الهجرية فما يليها الى الآن . افرد كل
كتاب منه بقرن وباسم ، وسمى الجميع
(( طبقات أعلام الشيعة)) صدر منه ستة
مجلدات . ومن كتبه المخطوطة (( ضياء
المفازات في طرق مشايخ الإجازات)»
و ((مشجرة في الأنساب)» قلت : وفي
كلمة أذاعها الشيخ محمد حسن الطالقاني
بالنجف أن صاحب الترجمة كان قد وقف
مكتبته المحتوية على أكثر من خمسة آلاف
كتاب ، وجعل لها قسماً من داره (١) .
(١) طبقات أعلام الشيعة، القرن الرابع : مقدمته بقلم
ولده . وفيه أن لغة صاحب الترجمة ، في بيته كانت
الفارسية ويتكلم مع العرب بالعربية الفصحى ولم
العَبْدَلي
(٠٠٠ - ١٢٦٣ هـ = ٠٠٠ - ١٨٤٧ م)
محسن بن فضل بن محسن بن فضل
ابن علي العبدلي : من سلاطين لحج وعدن .
نزل له السلطان أحمد بن عبد الكريم
عن الحكم ، في مرض موته ، وتولاه
بعد وفاته سنة ١٢٤٣ هـ ( ١٨٢٧ م )
وفي أيامه، كانت فتنة (( تركي بلماز))
واسمه محمد آغا ، من المماليك ، من
رجال محمد علي باشا والي مصر ، ومحاولته
احتلال عدن وانتهى أمره سنة (١٢٤٨)
باللجوء إلى مركب بريطاني حمله مع
نحو ١٥٠ من أصحابه إلى الهند . وانتهب
بعض الأعراب التابعين لعدن مركبا كان
عليه حجاج من الهند وبضائع ، فطلب
الإنكليز من السلطان محسن ( سنة ١٢٥٣)
رد تلك البضائع أو التعويض عنها بمبلغ
اثني عشر ألف ريال ، ولم يكن يملكها .
وطلبوا الاستيلاء على عدن فامتنع السلطان
فضربوها بالمدافع من البحر ، ونشبت
معركة قتل فيها نحو ١٥٠ رجلا من أهل
عدن و ١٥ جنديا بريطانياً . وانسحب
السلطان وأهله والأعيان إلى لحج ( في
أوائل ذي القعدة ١٨٣٩/١٢٥٤ م) ثم
عقدوا معه معاهدة هزيلة ( في ٦ ربيع الثاني
١٨٣٩/١٢٥٥ م ) أجرت له بها الحكومة
البريطانية ولأولاده معاشا سنوياً (٦٥٠٠
ریال ) وسمحت بإقامته في عدن . وعادت
فقطعت عنه المعاش ( سنة ١٢٦٢ هـ/
أغسطس ١٨٤٦ م) بدعوى أنه أعان
بعض المجاهدين على محاولتهم دخول
عدن عنوة (١) .
يتقن اللهجة العراقية . وأن مؤلفاته لا تخلو من بعض
اللحن في العربية . و(( الشيخ آغا بزرك الطهراني))
رسالة بقلم أحمد عبدالله الهيتي ، طبعت في بغداد
لذكرى وفاته ، غير مؤرخة . والذريعة ١ : مقدمة
من إنشاء محمد علي الغروي الأوربادي و ١٠ : ٢٦
ورجال الفكر ٢٠ ومعجم المؤلفين العراقيين ١ : ١٢١
ومعارف الرجال ٢ : ١٨٦ .
(١) هدية الزمن ١٤٢ - ١٥١ .
ابن حَمَّاد
(٠٠٠ - ٤٤٧ هـ = ٠٠٠ - ١٠٥٥ م)
محسن بن القائد بن حماد بن
بلكين : ممن تولوا إمارة القلعة المعروفة
بقلعة حماد في المغرب . ولم تطل حياته
فيها . نازعه عمه يوسف بن حماد ،
فخرج إليه محسن فاغتاله ابن عمه بلكين
ابن محمد بن حماد ( أحد الولاة )
وامتلك القلعة بعد أن تولاها محسن
ثمانية أشهر و ٢٣ يوماً (١) .
ابن كَرَّامَة
(٤١٣ - ٤٩٤ هـ = ١٠٢٢ - ١١٠١ م)
المحسِّن بن محمد بن كرامة الجشمي
البيهقي ، أبو سعد ، ويقال له الحاكم
الجشمي : مفسر ، عالم بالأصول والكلام ،
حنفي ثم معتزلي فزيدي . وهو شيخ
الزمخشري . قرأ بنيسابور وغيرها .
واشتهر بصنعاء ( اليمن ) . وتوفي شهيداً ،
مقتولاً بمكة ، قيل : لرسالة ألفها اسمها
((رسالة الشيخ إبليس إلى إخوانه المناحيس)).
له ٤٢ كتاباً، منها ((التهذيب - خ))
في تفسير القرآن ، ثمانية مجلدات ،
رأيت منها الرابع والسادس والثامن وهو
الأخير ، كتب سنة ٥٦٥ هـ ، في مكتبة
الڤاتيكان ( ١٠٢٣، ١٠٢٥، ١٠٢٦
عربي) و ((شرح عيون المسائل - خ))
في علم الكلام، و(( التأثير والمؤثر
- خ)) في الكلام أيضاً، و((المنتخب))
في فقه الزيدية، و ((السفينة - خ)) في
التاريخ ، إلى زمانه ، أربعة مجلدات
كبار، و((تحكيم العقول)) في الأصول ،
و ((الإمامة)) على مذهب الزيدية،
و (( الرسالة التامة في نصيحة العامة
- خ))، و ((جلاء الأبصار)» في علم
الحديث، مسنداً، و((تفسيران))
بالفارسية ، مبسوط وموجز (٢) .
(١) تاريخ المغرب العربي ٨٧ .
(٢) من ترجمة اقتبسها القاضي حسين بن أحمد السياغي =

محسن بن محمد
٢٩٠.
المحطوري
الْمُشَعْشَعِ
(٠٠٠ - ٩١٤ هـ = ٠٠٠ - ١٥٠٨ م)
محسن بن محمد بن فلاح ، من سلالة
موسى الكاظم : من سلاطين دولة
المشعشَعين - من غلاة الشيعة - في الأهواز .
وكانت قاعدتهم (( الحويزة )) بين واسط
والبصرة . ولي بعد موت أبيه ( سنة ٨٦٦ )
واستولى على أكثر أنحاء بغداد ، ودخل
في طاعته الكرد البختيارية والكرد الفيلية.
وكان كريماً محباً للفضيلة ، وضربت
النقود باسمه في أيامه. واستمر إلى أن
مات (١) .
مُحْسِن الخِضْري
(١٢٥٤ - ١٣٠٢ هـ = ١٨٣٨ - ١٨٨٤ م)
محسن بن محمد بن موسى الخضري
المالكي الجناحي : شاعر ، إمامي ، من
أعيان النجف . نسبته الأولى إلى جدّ له
يدعى الخضر بن يحيى ، والثانية إلى
مالك الأشتر، والثالثة إلى ((جناجة ))
وهي قرية في ضواحي الحلة . مولده
ومنشأه ووفاته في النجف . كان حسن
= الصنعاني اليماني، من ((المقصد الحسن - خ))
و ((طبقات الزيدية الكبرى - خ)) وغيرهما، وخص
بها السيد ((فؤاد سيد)» أمين المخطوطات بدار الكتب
المصرية، القائم بتهيئة ((شرح عيون المسائل)) للنشر.
و 1:731 .Brock. 1:524 (412), S وهو فيه
بتخفيف سين ((المحسن)) وبتخفيف راء ((كرامة)) وكنيته
(( أبو سعيد)) ومولده سنة ( ٤٣١)) وكلها هفوات صححها
السياغي ، بالنصوص : أما تاريخ مولده ، ففيما نقله
السياغي أنه كان لصاحب الترجمة ولد اسمه (محمد))
سمع على أبيه سنة ٤٥٢ وأن ((قاضي القضاة عبد الله بن
الحسن )) سمع عليه في شوال سنة ٤٣٦ وحقق ولادته
في رمضان ٤١٣ ووفاته في رجب ٤٩٤ وانظر
Ambro. B 190 C 261, 287, 288, 289,
.466 .290 وراجع .Brock. 1:524 (412) S
. 1:731
(١) تاريخ العراق ٣ : ١٧٤ ويستفاد منه - انظر فهرسته -
أن وفاة المشعشع كانت في أيام دخول الشاه إسماعيل
الصفوي بغداد ، وأن المشعشعين تولى أمرهم بعده
ولداه أيوب وعلي ، فقصدهما الشاه وقتلهما وعاد
إلى بغداد ، فولوا عليهم فلاح بن محسن ، فأظهر الطاعة
للشاه ، وكذلك من جاء بعده كانوا عمالا للصفوية ،
تابعين للعجم ، إلى أن انقرضت إمارتهم . وانظر ترجمة
((محمد بن فلاح )) الآتية.
المفاكهة ، سريع البديهة ، كثير الشعر ،
رقيقه، جُمع بعضه في ((ديوان - ط)) (١).
محشِّي البيضاوي = يوسف بن سنان الدين
٩٨٦
الكاشي
(٢١٠٠٨ - ١٠٩٠ هـ = ١٦٠٠ - ١٦٨٠ م)
محسن بن مرتضى بن فيض الله
محمود الكاشي : مفسر من علماء الإمامية
ورد اسمه (« محسن بن مرتضى ))
و ((محسن بن محمد)) و ((محمد محسن))
وقيل له (( الفيض )) وعرف جده بفیض"
الله وبالفيض. وجاءت نسبته ((الكاشي)
و ((الكاشاني)) و((القاشاني)) ويقال له :
ملا محسن فيض الكاشي . وينعت
بالمتأله الحكيم . من أهل كاشان .
قرأ كتب أبي حامد الغزالي وتأثر به
وسلك منهجه في كثير من (( تصرفاته
وتظرفاتهٍ )) كما يقول صاحب الروضات .
له نحو ٨٠ مصنفاً ، بعضها في مجلدات ،
وأكثرها تعليقات ورسائل . دونّها في
فهرست شرح به موضوع كل منها .
ومن كتبه (( الصافي في تفسير كلام الله
الوافي - ط)) و((الأصفى - ط))
بهامش الأول، مختصره، و (( الأصول
الأصلية - ط)) و ((نضد الإيضاح -
ط)) مع فهرس الطوسي، و ((منهاج
النجاة - ط)) و ((الحقائق في محاسن
الأخلاق - ط)) و (( معتصم الشيعة -
خ)) و((الوافي - خ)) الثالث والعاشر منه ،
في علوم الدين ، والكتابان في مكتبة
البغدادي، و((عين اليقين - خ)) في
دار الكتب ( ٦١٨ فلسفة ) (٢) .
(١) ديوان الشيخ محسن الخضري ٥ - ١٧ و ١٨٨ جمعه
وعلق عليه الشيخ عبد الغني الخضري ، وطبعته
جمعية التحرير الثقافي في النجف .
(٢) روضات الجنات ٥١٦ - ٥٢٣ وهو فيه ((محسن بن
الشاه مرتضى بن الشاه محمود " ومخطوطات البغدادي
٩٢، ١٧٨، ١٨١ وهو فيه ((القاشاني )) وفهرس
المخطوطات المصورة ١ : ١٧٣ وهو فيه ((محمد مرتضى
المدعو بملا محسن والملقب بالفيضي)» وعلوم القرآن
مُحْسِنِ الحَكِيم
(١٣٠٦ - ١٣٩٠ هـ = ١٨٨٩ - ١٩٧٠ م)
محسن بن مهدي بن صالح بن أحمد
الطباطبائي الحكيم : مجتهد إمامي ،
نُعت بالمرجع الشيعي الأعلى . ولد في
بلدة بنت جبيل ( بلبنان ) وتعلم ونشأ
في النجف . وكان أمين سر القيادة في
ثورة العراق على البريطانيين ( سنة ١٩٣٨)
قبل أن يكون المرجع الأعلى . وصنف
كتباً قيل: ٥٠ مؤلفاً أجلها ((مستمسك
العروة الوثقى - ط)) كبير، و ((توضيح
المسائل - ط)) و((حقائق الأصول - ط))
و ((دليل الناسك - ط)) في المناسك .
محسن الطباطبائي الحكيم
ومن أعماله تأسيس المكتبة المعروفة باسم
(« مكتبة آية الله الحكيم العامة)) في النجف .
وهو أول من أسس مكتبة عامة فيها .
وأنشأ لها فروعاً في العراق وأندونيسيا
وسورية ولبنان . وتوفي ببغداد ودفن
بالنجف (١) .
الِحْضَار = أحمد بن محمد ١٣٠٤
المِحْضَار = حُسَين بن حامِد ١٣٤٥
المُحَطْوَري = إِبراهِيم بن علي ١١١١
٢٥٩ ومشاركة العراق: الرقم ٣٧٧ وهو فيه (( محسن
الفيض )) والأزهرية ١ : ٢٧٢ وسركيس ١٥٤٠.
(١) مكتبة الحكيم ٢٦ ومعجم المؤلفين العراقيين ٣ : ٩٢
ومعارف الرجال ٣ : ١٢١ وفيه ولادته في النجف ؟
[وأوجب على الشيعة الحج مع السنة وعدم الانفراد].
(زهير الشاويش).

محفر بن ثعلبة
٢٩١
المحلق بن حنتم
مُحَفِّر بن ثَعْلَبَة
(٠٠٠ - بعد ٦١ هـ = ٠٠٠ - بعد
٦٨١ م )
محفر بن ثعلبة بن مرة بن خالد ،
من بني عائذة ، من خزيمة بن لؤي :
من رجال بني أمية في صدر دولتهم .
قال الزبيري: ((هو الذي ذهب برأس
الحسين رحمه الله إلى يزيد بن معاوية))
أرسله معه عبيدالله بن زياد ، من الكوفة
إلى الشام (١) .
الكَلْوَذَاني
(٤٣٢ - ٥١٠ هـ = ١٠٤١ - ١١١٦ م )
محفوظ بن أحمد بن الحسن
الكلوذاني ، أبو الخطاب : إمام الحنبلية
في عصره . أصله من كلواذي ( من
ضواحي بغداد ) ومولده ووفاته ببغداد .
من كتبه ((التمهيد - خ)) في أصول
الفقه ، و (الانتصار في المسائل الكبار
- خ)) و ((رؤوس المسائل)) و((الهداية
- خ)) فقه، و((التهذيب - خ)) في
شستربتي (٣٧٧٨) فرائض، و ((عقيدة
أهل الأثر - ط)) منظومة صغيرة . وله
اشتغال بالأدب ، ونظم (٢) .
(١) نسب قريش ٤٤١ وهو فيه ((محفز)) بالزاي. وفي
جمهرة الأنساب ١٦٥ )( محفز بن مرة بن خالد))
بإسقاط ثعلبة ، وضبط فيها بالشكل ، بسكون الحاء
وتخفيف الفاء ، كلاهما خطأ ، والكامل لابن الأثير
٤ : ٣٥ و٣٧ وفيه النص بالحروف على أنه «بضم
الميم وفتح الحاء وتشديد الفاء المكسورة وآخره
راء)).
(٢) المنهج الأحمد - خ. واللباب ٢ : ٤٩ والإعلام ،
لابن قاضي شهبة - خ. وهو فيه ((الكلوذي)) والمقصد
الأرشد - خ . والنجوم الزاهرة ٥ : ٢١٢ ومخطوطات
رباط الفتح ١ : ١٤١ وطبقات الحنابلة ٤٠٩ ,.Brock
1:687 .S , (399) 502 والذيل على طبقات الحنابلة
١ : ١٤٣ ومرآة الزمان ٨ : ٦٦ وفي معجم البلدان
٧ : ٢٧٧ في الكلام على ((كلواذي)): ينسب إليها
جماعة ، منهم محفوظ بن أحمد (( الكلواذي)) ويقال
((الكلوذي)) توفي سنة ٥١٥ ومولده سنة ٤٣٢ وفي
اللباب ٣: ٤٩ (( هذه النسبة إلى كلواذي ، وهي من
قرى بغداد ، وينسب إليها كلوذاني وكلواذاني
وكلواذي )» .
هذاما وقفها العبد المفتقر إلى رحمَه وبالفنى العلى محفوظنز معتوق منالمركزين
عمربن الرودي البغدادي عَر الله نهُمْ عَلَى ظَالبِ العِلم من ◌َّاير طوايف المسلمين وَمَفَاصَحِيحَا
فرعيا موبد الطلبالموضات الله تعالى وعبد فى الثواب وشرط ان يحصل محمرانه توته وموضع
مدفعة الذى يقرر معنا بعد وا نكون المنظر فيها لنفسه منفع تمامه حياته ثم من بعده لولك
الارشد فالارشد ثم من ذكره فى بعدوانمعَار مرهزو شق يحفظ قيمته موتز وشرط على النظر
انسقرى المسميوله فاقة الكاب موه ومتورة الاخلاص والترازوهدى ثواب ذلك
الى الواقف مزدل ذلك وفهو فى حفظه من يتولاه أو سعيده أو غير هما فعلي الغنائية اللالكمية
والناس المميز / نقل ابن تعالى منمق القيمه حوفاولا عدلا مز ع له بعد ما سمعه فإنها أثمه
على الدن يدلون ازاين سميع عليم وكفى اته هدا وكت م ماسر سلخ صَف ختم ملكي المد
سن انتى مسميز وستابه والحمد من وحده وصلواته على د ند والهوصعد ولم مسلمًا كثيرًا
وَعَبْنَا الَّونعم الوكيل
محفوظ بن معتوق ، ابن البزوري
عن مخطوطة الجزء الحادي عشر من كتاب ((الزهد والرقائق)) لعبد الله بن المبارك. في مكتبة البلدية بالإسكندرية
(( ١٣٣١ ب)) وفي معهد المخطوطات (( فى ٢٣١ تصوف)).
مَحْفُوظ بن سُلَيْمان
(٠٠٠ - ٢٥٤ هـ = ٠٠٠ - ٨٦٨ م)
محفوظ بن سليمان : أمير ، من ولاة
الخراج بمصر في العصر العباسي . كان من
رجال هارون الرشيد . ولما عجز الليث
ابن الفضل بمصر ، عن إخضاع أهل
الحوف ( سنة ١٨٦ ) ورحل إلى الخليفة
يسأله أن يبعث معه بالجيوش لجباية
الخراج ، كان محفوظ في باب الرشيد ،
فرفع إليه يضمن جباية خراج الحوف
((بلا سوط ولا عصا)) فولاه الرشيد
الخراج ( سنة ١٨٧ ) فقصدها . واستمر
زمناً ، وعزل ، ثم أعيد في أيام المتوكل .
وتراكم عليه ثلاثمئة ألف دينار ، فطلبه
المتوكل ، فحمل إليه مقيداً بالحديد ،
فعفا عنه ( في قصة لطيفة أوردها ابن
إياس ) وولاه على مصر ، فعاد واستمر
إلى أن توفي ودفن بها (١) .
(١) الولاة والقضاة ١٤٠ وابن إياس ١ : ٣٦ والنجوم
الزاهرة ٢ : ١١٤ .
ابن البُزُوري
(٦٣١ - ٦٩٤ هـ = ١٢٣٤ - ١٢٩٥ م)
محفوظ بن معتوق بن أبي بكر بن عمر
ابن محمد بن عمارة ، أبو بكر ، عز
الدين البغدادي المعروف بابن البزوري :
مؤرخ . كان من سراة التجار . أصله
من بغداد ، سكن دمشق ، وتوفي فيها ،
ودفن بسفح قاسيون . له (( تاريخ )) كبير ،
ذيل به على المنتظم لابن الجوزي ، قال
الذهبي : رأيت منه ثلاث مجلدات في
خزانته يسفح قاسيون (١) .
مُحْقِبَة بن النُّعْمان - مُجْفِيَةَ بن النُّعْمان
الْمُحَقِّقِ الحِّي = جَعْفَر بن الحَسَن ٦٧٦
الْمُحَقِّق الثاني = عليّ بن الحُسَيْن ٩٤٠
الْمُحَقِّقِ الْمُنَاوي = محمد عبد الرَّؤُوف
المُحَلَّق
(٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
المحلق بن حنتم بن شداد الكلابي
(١) علماء بغداد ١٦٧ والدارس ٢ : ٢٢٧° وشذرات
الذهب ٥ : ٤٢٧ والقلائد الجوهرية - خ .

أبو محلم -
٢٩٢
محمد بن آدم
العامري : كريم جاهلي . اشتهر بأبيات
قالها فيه الأعشى . أولها :
نفى الذم عن رهط (( المحلق )) جفنة
ومنها :
(( تشب لمقرورين يصطليانها
وبات على النار الندى و((المحلق))
وهو لقب له غلب على اسمه . وسماه
صاحب القاموس : عبد العزى بن حنتم ،
وقال : الملقب بالمحلق ، لشجة كانت
في وجهه كالحلقة ، من عضة حصان ،
أو من أثر كيّ ، وضبطه صاحب لسان
العرب بكسر اللام المشددة ( كمحدِّث ).
ومن نسله ((أم الهيثم)) الكلابية : كانت
راوية أهل البصرة (١) .
أَبُو مُحَلِّم ( الشيباني ) = محمد بن
هِشَام ٢٤٥
مُحَلِّم بن بَكيل
٠ ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
(٠
محلم بن بكيل ، من همدان : ملك
جاهلي يماني . كان يلقب بذي لعوة .
واللعوة : السواد حول حلمة الثدي .
قال الهمداني: كانت ((ريدة)) دار
((اللعويين)) وهي على مسيرة يوم من
صنعاء . وكان آل ذي لعوة من أرفع
بني خيران بن نوف بن همدان ، ودخلوا
في قيالة حمير ، وصاهروها (٢).
(١) العقد، طبعة لجنة التأليف ٥ : ٣٢٩ والجواليقي،
في شرح أدب الكاتب ٢٩٨ وفيه: ((اسمه عبد العزيز))
والكامل للمبرد ، في رغبة الآمل ١ : ٢٤ ثم ٦ :
٢٢٨ والتاج ٦: ٣٢٢ واللسان: مادة ((حلق)).
(٢) منتخبات من شمس العلوم لنشوان الحميري ٢٨
و ٩٥ وهو في الإكليل ١٠ : ١٠٩ محلم ، ذو لعوة
الأرفع ، ابن علمان بن سوران بن ربيعة بن بكيل .
قلت : ويستفاد من أبيات منسوبة إلى ((علقمة بن ذي
جدن)) في الإكليل ١٠: ١١٠ أنه كان يدعى ((محلم
ابن بكيل )» نسبة إلى جده . قال علقمة :
(( ومحلم ذو لعوة بن بكيل))
وانظر الإكليل ٨ : ١٠٠ طبعة برنستن و ١١٩ طبعة
الكرملي ، فإن اسمه في الطبعتين ((ملجم))؟ وتجد الكلام
على ((ريدة)) في صفة جزيرة العرب ، طبعة ابن بليهد
٦٦ ومعجم البلدان ٤ : ٣٤٨ ولاحظ أن الهمداني في
مُحَلِّم بن ذُهْل
٠٠٠٠)
(٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠.
محلم بن ذهل بن شيبان ، من بكر بن
وائل ، أبو عوف : جدّ جاهلي . هو أبو
((عوف )) الذي يقال فيه: لا حُر بوادي
عوف . ممن ينسب إليه ((همام بن يحيى بن
دينار)) العوذي المحلمي ، الآتية ترجمته ؛
ومن نسله (( الضحاك ابن قيس))
الصفري (١)
مُحَلِّم بن سُوَيْط
(٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
.=
محلم بن سويط الضبي ، المعروف
بالرئيس الأول ، من بني ثعلبة بن سعد
ابن ضبة : من كبار فرسان الجاهلية . من
أهل نجد . يقال : إنه أول من كتب
الكتائب من العرب . قال ابن حبيب :
قاد الرِّباب كلها ، وهو أول من سار
في أرض مصر برياسة ، وغزا العراق
وبه كسرى ، حتى بلغ أحساء العُذيب .
وأغار في جماعة من بني تميم ، مع
الأضبط بن قريع والنمر بن مرة بن
حيان ، عل أهل اليمن ، حتى انتهوا
إلى صنعاء . وعرّفه ((الفرزدق )) بالرئيس
الأول ، من دون أن يسميه :
(( زيد الفوارس ، وابن زيد ، منهم ،
وأبو قبيصة، والرئيس الأول ))
وهو من ((الجرارين )) من مضر ، وقد
تقدم أنه لم يكن الرجل يسمى جراراً حتى
يرأس ألف شخص (٢) .
الإكليل ١٠ : ١١١ و١٢٠ ذكر شخصين من أصول
((اللعويين)) أولهما ((محلم، ذو لعوة)) وهو هذا،
والثاني ((عامر، الملقب بلعوة)) السابق ذكره في ترجمة
مالك بن معاوية بن دومان . ولاحظ أيضاً أن « خيران
ابن نوف)) الوارد ذكره في هذه الترجمة ، كثيراً
ما يجعله النساخ ((حبران)) أو ((خيوان)) تصحيفاً،
وفي قبائل اليمن (( حبران بن عمرو بن قيس بن معاوية
أبن جشم)) و ((خيوان بن زيد بن مالك بن جشم »
وهما غير ((خيران بن نوف)) راجع اللباب ١ : ٣٩٩
والتاج ٣ : ١١٩ ثم ١٠ : ١٢٢ - ٢٣.
(١) اللباب ٣ : ١٠٦ وجمهرة الأنساب ٣٠٢ - ٣٠٣ .
(٢) المحبر ، لابن حبيب ٢٤٨ ونقائض جرير والفرزدق
١٨٨ و١٨٩ و٢٣٨ و٤٤٥ .
المَحَلَّي ( الأسعد ) = يعقوب بن إسحاق
٦٠٥
الَحَلَّى ( أمين الدين ) = محمد بن علي
٦٧٣
المحلّي ( جلال الدین ) = محمد بن أحمد
٨٦٤
ابن المَحَلِّي = محمد بن أحمد ٨٩٠
المَحَلِّي ( جمال الدين ) = محمد بن أحمد
٩٩٠
ابن مَحَلِّي = أحمد بن عَبْد الله ١٠٢٢
المَحَلِّي = عَبْد الرَّحْمُن المَحَلِّي ١٠٩٨
المَحَلِّي = حُسَيْن بن محمد ١١٧٠
أَبُو مُحَمَّد ( الشافعي ) = الرَّبِيع بن
سُلَیمان
محمد ( القاضي ) = محمد بن يوسف
٣٢٠
محمد ( الهاشمي ) = محمد بن جعفر
٤٨٧
محمد ( الزيدي ) = محمد بن الحسن
١٠٧٩
محمد ( الشريف ) = محمد بن عبدالله
١٠٤١
محمد ( الشريف ) = محمد بن عبدالله
١١٦٩
محمد بايْ = محمد بن حُسَيْن ١١٧٢
محمد ( صاحب أبي حنيفة ) = محمد
ابن الحسن ١٨٩
محمد باي = محمد بن حُسَیْن ١٢٧٦
الھَرَوي
(١٠٠ - ٤١٤ هـ = ٠٠٠ - ١٠٢٣ م)
محمد بن آدم بن كمال الهروي ،
أبو المظفر : عالم بالأدب . من أهل
هراة ( بفارس ) له ((شرح الحماسة))
و ((شرح المتنبي)) و((شرح الإصلاح))
و ((شرح أمثال أبي عبيد)» وغير ذلك .
توفي بغتة (١) .
(١) بغية الوعاة ٤ والوافي بالوفيات ١ : ٣٣٣ وإرشاد
الأريب ٦ : ٢٦٧ .

محمد بن أبان
٢٩٣
محمد بن إبراهيم
الخَنْفَري
(٥٠ - ١٩٥ هـ = ٦٧٠ - ٨١١ م)
محمد بن أبان بن ميمون الخنفري :
شاعر فارس يماني . من نسل معاوية
ابن صيفي ، من حمير . كان سيد بني
خنفر الحميريين بصعدة . له وقائع
مع عمرو بن زيد الغالبي . ولما ولي معن
ابن زائدة الشيباني اليمن ( نحو ١٤٠ هـ )
قتل الغالبي ، قصاصاً ، وثار الخنفري ،
أخذاً بثأر الغالبي ، فعاد معن إلى العراق
وللخنفري في ذلك شعر ، وعمر نحو
١٢٥ سنة وتوفي في صعدة (١).
محمد بن أُبَان
(٠٠٠ - ٢٤٤ هـ = ٠٠٠ - ٨٥٨ م)
محمد بن أبان البلخي ، أبو بكر :
من حفاظ الحديث . كان مستملى
((وكيع)). له تصانيف في الحديث.
توفي يبلغ (٢) .
محمد بن أَبَان
(٠٠٠ - ٣٥٤ هـ = ٠٠٠ - ٩٦٥ م)
محمد بن أبان بن سعيد بن أبان
اللخمي : عالم بالعربية ، حافظ للأخبار
والآثار والتواريخ . من أهل قرطبة .
ولي أحكام الشرطة . وكان مكيناً عند
((المستنصر)) وألّف كتباً، منها ((السماء
والعالم - خ)) المجلد الثالث منه ، على
نمط المخصص لابن سيده ، في خزانة
القرويين ( الرقم ٢٦٤٦) (٣) .
الفَزاري
(٠٠٠ - نحو ١٨٠ هـ = ٠٠٠ - نحو
٧٩٦ م)
محمد بن إبراهيم بن محمد بن حبيب
(١) المحمدون ١٣٦ والإكليل ٢ : ١١٢ - ١٤٤ وقصة
الأدب في اليمن ٢٤٤ - ٢٩٣ وفيها وفاته سنة ١٧٥
وفي التاج : خنفر من أكبر قرى وادي أبين ( في
اليمن ) .
(٢) تذكرة الحفاظ ٢ : ٧٤ .
(٣) بغية الوعاة ٤ وتاريخ علماء الأندلس ٣٦٢.
ابن سَمرة بن جندب الفزاري : أول
من عمل في الإسلام أسطرلاباً . كان
عالماً بالفلك . سماه ياقوت ( في معجم
البلدان ) نقلا عن أبي الريحان البيروني
((محمد بن إبراهيم)). وذكر القفطي
نقلا عن نظم العقد للأدمي أن رجلا
قدم على الخليفة المنصور من الهند سنة
١٥٦ هـ يحمل كتاباً في علم الفلك ،
فأمر المنصور بترجمته إلى العربية وأن
يؤلف منه كتاب تتخذه العرب أصلا
في حركات الكواكب ، فتولى ذلك (« محمد
ابن إبراهيم الفزاري)) . وقال الصفدي
( في الوافي بالوفيات ) بعد أن سماه « محمد
ابن إبراهيم )) إن يحيى بن خالد بن
برمك ، قال : أربعة لم يُدرك مثلهم :
الخليل بن أحمد ، وابن المقفع ، وأبو
حنيفة ، والفزاري . وسماه ابن النديم ( في
الفهرست ) وهو أول من ذكر أسماء كتبه ،
(( إبراهيم بن حبيب)) ونقل عنه القفطي
ذلك في أخبار الحكماء ، فجاءت ترجمته
فيه مكررة ، مرة باسم (( إبراهيم بن
حبيب)) ومرة باسم ((محمد بن إبراهيم))
وسماه المسعودي (( إبراهيم الفزاري))
واقتصر الهمداني ( في صفة جزيرة
العرب ) على تسميته بالفزاري . وذهب
ابن حجر ( في تهذيب التهذيب ) إلى
أنه إبراهيم الفزاري ( المحدّث المتوفى
سنة ١٨٨ ) فأضاف إلى ترجمة هذا ،
نقلا عن إبن النديم أنه (( أول من عمل في
الإسلام أسطرلاباً وله فيه تصنيف)) .
ومن كتب الفزاري ( الفلكي ) كما في
الفهرست وغيره: ((الزيج على سني
العرب)) و ((المقياس للزوال)) و ((العمل
بالأسطرلاب المسطَّح)) و((القصيدة في
علم النجوم)) قلت : ورأيت في خزانة
الرباط (٢٦٠ أوقاف) كتاب ((الزيج
القديم في فنون التعديل والتقويم ، مما
ألفه محمد بن إبراهيم )) وهو يشتمل
على أبواب أولها في التواريخ ، قال :
وهي أربعة : عربي ورومي وفارسي
وقبطي ؛ فالعربي مبدؤه من أول يوم
الخميس ، أول شهر المحرم ، مفتتح
السنة التي هاجر فيها رسول اللّه عَ له ..
الخ (١) .
ابن الإمام
(٠٠٠ - ١٨٥ هـ = ٠٠٠ - ٨٠٠م)
محمد بن إبراهيم الإمام ابن محمد بن
علي بن عبد الله بن عباس : أمير عباسي
هاشمي . كان مقيماً ببغداد . وولي إمارة
الحج والمسير بالناس إلى مكة ، في أيام
المنصور ، عدة سنين ، ثم عزله المهدي ،
فأقام ببغداد إلى أن توفي . وكان يجلس
لولده وولد ولده في كل يوم خميس
يعظهم ويحدّثهم (٢).
ابن طَبَاطَبَا
(١٧٣ - ١٩٩ هـ = ٧٨٩ - ٨١٥ م)
محمد بن إبراهيم بن إسماعيل بن
إبراهيم بن الحسن المثنى بن الحسن بن علي بن
أبي طالب : أمير علوي ثائر . من أئمة
((الزيدية)). كان مقيماً في المدينة. وحج
سنة ١٩٦ والحرب قائمة في العراق
بين الأمين والمأمون العباسيين ، فأقبل
عليه الناس بمكة ، وكثر ترددهم ،
فخاف الفتنة ، فاستتر . وكان من حجاج
تلك السنة رجل من كبار الشيعة يدعى
(( نصر بن شبيب )) فاجتمع بمحمد ، وعرض
عليه الخروج على بني العباس ؛ فوعده
باستشارة من في الكوفة من أنصاره . واستقر
الأمر في العراق بظفر المأمون ( سنة ١٩٨)
وأخذ الناس يتحدثون بأن وزيره الفضل
ابن سهل قد تغلب عليه واستبد بالأمور
دونه، وأقبل ((نصر بن شبيب)) حاجاً
(١) معجم البلدان ١ : ٢٦ أول الصفحة . وأخبار
الحكماء للقفطي ١٧٧ و ٤٢ وفهرست ابن النديم :
الفن الثاني من المقالة السابعة . وعلم الفلك لنلينو
١٥٦ - ١٦٢ وتهذيب التهذيب ١ : ١٥١ - ١٥٣ وهدية
العارفين ١ : ١ والمسعودي ، طبعة باريس ٤ : ٣٧
و1:391 .Brock. S وهو فيه ((إبراهيم بن حبيب))
كما في الفهرست .
(٢) خلاصة الكلام ٧ وتاريخ بغداد ١ : ٣٨٤ .

٢٩٤
محمد بن إبراهيم
محمد بن إبراهيم
في هذه السنة ، فدخل المدينة ، وزار
محمد بن إبراهيم في بيته ، وبالغ في
تحريضه على الخروج ، وأخبره أن
في الكوفة (« سيوفاً حداداً وسواعد شدادا ))
تنتظر قدومه. فواعده (محمد)) على
اللقاء بالجزيرة . وقصد الكوفة . فدخلها
وكتم خبره . وبايعه فيها نحو ١٢٠ رجلا .
وتوجه إلى ((الجزيرة)) فتلقاه ((نصر))
بجماعته ، وقد اختلفوا فيما بينهم ، وفترت
عزيمة نصر . ورحل محمد يريد العودة
إلى المدينة ، فلقي في طريقه (( أبا السرايا))
السريّ بن منصور ( انظر ترجمته )
وهو ثائر على بني العباس ، فبايعه السري ،
وقوي به امره ، فعاد إلى الكوفة ، ووافاه
السريّ ، فدخلاها ، وبايعه أهلها ( في
جمادى الأولى سنة ١٩٩) ولكنه لم يلبث
أن مرض بخاصرته ، فأوصى بالأمر
من بعده إلى علي بن عبيدالله بن الحسين ،
ومات . ودفن بالكوفة . ومدة خروجه
قرابة شهرين . وكان من أكمل أهل
زمانه ، ومن أشجعهم . وقيل : كان
موته بالسم ، وله من العمر ٢٦ سنة (١) .
ابن زِیَاد
(٠٠٠ - ٢٤٥ هـ = ٠٠٠ - ٨٥٩ م )
محمد بن إبراهيم بن عبيدالله بن زياد
ابن أبيه : أول من ملك اليمن من بني
زياد . كان من الأمراء في عصر المأمون
العباسي . وقربه المأمون ، ووثق به .
واختل في أيام المأمون أمر اليمن ، فوجهه
والياً عليها سنة ٢٠٣هـ ، وبعث معه
جيشاً ؛ فأخضع تهامة وانتزعها من أيدي
(١) المصابيح - خ. ومقاتل الطالبيين ٥١٨ - ٥٣٢
وابن خلدون ٣ : ٢٤٢ والبداية والنهاية ١٠ : ٢٤٤
والطبري ١٠ : ٢٢٧ وتاريخ اليمن للواسعي ١٨ وفي
بلوغ المرام ٣١ (« الإمام محمد بن إبراهيم : عارض
المأمون ، وعضده أبو السرايا ، وضايق العباسيين
مضايقة شديدة على جسر بغداد ، وقتل من عسكرهم
مئتي ألف في عدة وقائع ، وتوفاه الله تعالى )) قلت :
يمكن أن يقال هذا عن أبي السرايا ؛ أما محمد بن
إبراهيم ، فتوفي قبل أن يستفحل أمره . وإتحاف
المسترشدين ٤٠ .
المتغلبين عليها بعد حروب شديدة .
واختط مدينة زبيد ( سنة ٢٠٤) وجعلها
دار ملكه . وأرسل هدايا وأموالا كثيرة
إلى المأمون . وأمدّه المأمون بألفي فارس ،
فعظم أمره وملك بلاد اليمن كلها : الجبال
والتهائم وعدن وحضرموت وصنعاء ونجران .
وامتد في جهة الحجاز . وكان يخطب
لبني العباس ويحمل إليهم الخراج .
وطالت مدته ، فاستمر إلى أن توفي في
زبيد ، وكان شجاعاً حازماً من الدهاة (١) .
ابن عَبْدُوس
(٢٠٢ - ٢٦٠ هـ = ٨١٧ - ٨٧٤ م )
محمد بن إبراهيم بن عبدالله ، ابن
عبدوس : فقيه زاهد ، من أكابر
التابعين . من أهل القيروان. له (( مجموعة))
في الفقه والحديث (٢) .
الصُّوفي
(٠٠٠ - ٢٧٠ هـ = ٠٠٠ - ٨٨٣ م )
محمد بن إبراهيم الصوفي ، أبو
حمزة : أستاذ البغداديين في التصوف .
وأول من تكلم ببغداد في ما يسمونه
((صفاء الذكر ، وجمع الهمّ ، والمحبة ،
والعشق، والأنس )) لم يسبقه إلى الكلام
بهذا على رؤوس المنابر ببغداد ، أحد .
وكان عالماً بالقراءات (٣)
محمد بن إبراهيم
(٠٠٠ - ٢٧٣ هـ = ٠٠٠ - ٨٨٦ م)
محمد بن إبراهيم بن مسلم البغدادي ثم
الطرسوسي ، أبو أمية : من حفاظ
(١) تاريخ الدول الإسلامية ١٦٦ والمختصر، لأبي
الفداء ٢ : ٢٤ وابن الوردي ١ : ٢١٣ ومصادر
أخرى ، فاتني في الطبعة الأولى تقييدها . وانظر معجم
البلدان ٤ : ٣٧٦ والمقتطف من تاريخ اليمن ٥٤ وبلوغ
المرام ١٣ وقلب اليمن ٢٩ .
(٢) معالم الإيمان ٢ : ٩٠ والبيان المغرب ١ : ١١٦ ورياض
النفوس ١ : ٣٦٠.
(٣) النجوم الزاهرة ٣ : ٤٦ وتاريخ بغداد ١ : ٣٩٠ -
الحديث . له ((مسند)). توبي في طرسوس .
قال الذهبي : وقع لنا جزآن من حديثه (١) .
المَوَّاز
(٠٠٠ - ٢٨١ هـ = ٠٠٠ - ٨٩٤ م)
محمد بن إبراهيم بن زياد المواز ، أبو
عبد الله: فقيه مالكي . من أهل الإسكندرية.
انتهت إليه رياسة المذهب في عصره . له
((تصانيف))، منها ((الموازية - خ)) قطعة
منه ، على الرق ، في ١٦ ورقة ، في فقه
الإمام مالك ، في خزانة محمد الطاهر
ابن عاشور ، بتونس (٢) .
البُوشَنْجِي
(٢٠٤ - ٢٩١ هـ = ٨٢٠ - ٩٠٣ م)
محمد بن إبراهيم بن سعيد اليوشنجي
العبدي : شيخ أهل الحديث في زمانه ،
بنيسابور . ومن أئمة اللغة وكلام العرب .
له تصانيف (٣).
ابن الُنْذِر
(٢٤٢ - ٣١٩ هـ = ٨٥٦ - ٩٣١ م)
محمد بن إبراهيم بن المنذر
النيسابوري ، أبو بكر : فقيه مجتهد ،
من الحفاظ . كان شيخ الحرم بمكة .
قال الذهبي : ابن المنذر صاحب الكتب
التي لم يصنف مثلها. منها ((المبسوط))
في الفقه، و (( الأوسط في السنن
والإجماع والاختلاف - خ)) و ((الإشراف
على مذاهب أهل العلم - خ )) الجزء الثالث
منه، فقه، و((اختلاف العلماء - خ))
الأول منه، و ((تفسير القرآن - خ ))
(١) تذكرة الحفاظ ٢ : ١٤٤ وتاريخ بغداد ١ : ٣٩٤ .
(٢) الوافي ١ : ٣٣٥ والشذرات ٢ : ١٧٧ ومذكرات
حسن حسني عبد الوهاب .
(٣) الوافي ١ : ٣٤٢ والشذرات ٢: ٢٠٥ وتذكرة
الحفاظ ٢: ٢٠٧ وفيه: ((مات في آخر يوم من
سنة ٢٩٠ ودفن أول سنة ٩١)).
٣٩٤ .

محمد بن إبراهيم
٢٩٥
محمد بن إبراهيم
كبير ، وغير ذلك ، توفي بمكة (١) .
الكلابادي
(٠٠٠ - ٣٨٠ هـ = ٠٠٠ - ٩٩٠ م)
محمد بن إبراهيم بن يعقوب الكلاباذي
البخاري ، أبو بكر : من حفاظ الحديث .
من أهل بخارى . له (( بحر الفوائد - خ))
ويعرف بمعاني الأخبار ؛ جمع فيه ٥٩٢
حديثاً، و((التعرف لمذهب أهل
التصوف - ط)) (٢).
ابنِ الْمُقْري
(٢٨٥ - ٣٨١ هـ = ٨٩٨ - ٩٩١ م)
محمد بن إبراهيم بن علي بن عاصم ،
ابن زاذان الخازن الأصبهاني ، أبو بكر ،
ابن المقري: عالم بالحديث. له ((الفوائد))
و (( المعجم الكبير ـــ خ )) في الحديث ومن
أخذ عنهم ، ثمانية أجزاء في مجلد ،
و ((كتاب الأربعين حديثاً)) و ((مسند أبي
حنيفة)) (٣) .
اليَزْدي
(٣١٩ - ٤٠٨ هـ = ٩٣١ - ١٠١٨ م )
محمد بن إبراهيم بن جعفر ، أبو
عبدالله الجرجاني اليزدي : مسند أصبهان
في وقته . ولد في جرجان ونشأ بنيسابور
واستوطنها مدة ، وأملى مجالس كثيرة .
(١) تذكرة الحفاظ ٣ : ٤ والوفيات ١ : ٤٦١ وطبقات
الشافعية ٢ : ١٢٦ ولسان الميزان ٥ : ٢٧ وفيه تحقيق
وفاته سنة ٣١٩هـ . وسير النبلاء - خ. الطبقة الثامنة
عشرة . وفيه : (( لم يكن يتقيد بمذهب بل يدور مع
ظهور الدليل ؛ وما يتقيد بمذهب واحد إلا من هو
قاصر في التمكن في العلم ، كأكثر علماء زماننا ،
أو من هو متعصب )) . والوافي بالوفيات ١ : ٣٣٦
والفهرس التمهيدي ٢٣١ وصلة تاريخ الطبري ١٥٦
في وفيات سنة ٣١٨ ودار الكتب ١ : ٨٥ و ٤٩٧
و 1:306 .Brock. 1 :191 (177), S .
(٢) فهرست الكتبخانة ١ : ٢٧٥ وكشف الظنون ٢٢٥
وهو في الفوائد البهية ١٦١ ((محمد بن إسحاق))
وانظر بروكلمن ، الملحق ١ : ٣٦٠ وشستربتي ٤٦٨٩.
(٣) المستطرفة ٧١ والكتبخانة ١ : ٢٥٢ وشذرات الذهب
. Brock. S. 1:280 , ٣ : ١٠١
وتوفي بأصبهان. له (( أمال - خ )) أوراق
منها في الظاهرية (١).
ابن شِقِّ اللَّيْل
(٠٠٠ - ٤٥٥ هـ = ٠٠٠ - ١٠٦٣ م)
محمد بن إبراهيم بن موسى
الأنصاري ، أبو عبدالله ، المعروف بابن
شق الليل : فقيه عارف بمذهب مالك ،
نحوي ، له شعر . من أهل طليطلة .
سكن طلبيرة ، وتوفي بها عن نحو ٧٥
عاماً . كان كثير التصنيف ، غزير
العلم بالحديث ورجاله ، له عناية
بأصول الديانات (٢) .
الأسدي
(٤٠١ - ٥٠٠ هـ = ١٠١١ - ١١٠٦ م )
محمد بن إبراهيم الأسدي : شاعر ،
من أهل مكة لقي أبا الحسن التهامي في
صباه ، وتصدَّى لمعارضته . وسافر إلى
اليمن ، فالعراق . وخدم الوزير أبا
القاسم المغربي . ثم رحل إلى خراسان ،
وتوفي بغزنة (٣).
الحَصِيري
(٠٠٠ - ٥٠٠ هـ = ٠٠٠ - ١١٠٧ م )
محمد بن إبراهيم بن أنوش بن إبراهيم
ابن محمد ، أبو بكر الحصيري : فقيه
حنفي . من أهل بخارى . كتب بالعراق
والحجاز وخراسان ، وتوفي ببخارى .
(١) ابن قاضي شهبة في الإعلام ، بخطه . وهو في تاريخ
التراث ١ : ٥٤٧ ((اليزيدي)) خطأ .
(٢) الوافي بالوفيات ١ : ٣٤٣ والإعلام - خ. ولم يذكر
لقبه ((ابن شق الليل)) وقال : مولده في حدود ٣٨٠
وابن الفرضي ٢ : ١١٦ ونفح الطيب ١ : ٣٥٣ وبغية
الوعاة ٧ والحلل السندسية ٢ : ٣٨ قلت : لم أجد
نصاً على ضبط الشين، من (( شق الليل)» سوى ضمة
عليها ، في النسخة المطبوعة من الوافي بالوفيات ،
ورجحت الكسر ليكون معناه نصف الليل ، وشق
الشيء : نصفه .
(٣) معاهد التنصيص ٣ : ٢٠١ والمنتظم ٩: ١٥٣
وفيه بيتان من شعره، شوه ثانيهما بكلمة ((تولت))
مكان ((تطولت)) .
له ((الحاوي - خ)) قال صاحب كشف
الظنون : وهو أصل من أصول كتب
الحنفية وفيه شيء كثير من فتاوى
المشايخ يُرجع إليه ويعتمد عليه (١) .
الغَسَّاني
(٠٠٠ - ٥٣٦ هـ = ٠٠٠ - ١١٤٢ م )
محمد بن إبراهيم بن أحمد بن أسود ،
أبو بكر الغساني : قاض مفسر . من بيت
علم وورع، من أهل ((المرية )) بالأندلس .
رحل إلى مصر ، وعاد إلى بلده .
واستقضي بمرسية ، مدة طويلة ، ثم
صرف . وسكن مراكش فتوفي بها .
له ((تفسير القرآن)) (٢).
ابن هانىء ( الأصغر )
(٠٠٠ - نحو ٥٥٥ هـ = ٠٠٠ _ نحو
١١٦٠ م)
محمد بن إبراهيم بن مفضل الأزدي ،
أبو عبدالله، ابن هانىء : شاعر أندلسي ،
من نسل ابن هانىء شاعر المغرب . له
(( ديوان)) طالعه العماد الأصفهاني بمصر،
ونقل عنه ( في الخريدة ) نحو ١٢٥
بيتاً. وقال: (( توفي في أواخر أيام
الصالح ابن رزيك ، قبل سنة ٥٦٠ على
ما سمعته من المصريين)) (٣).
ابن الُنَخَّل
(٠٠٠ - نحو ٥٦٠ هـ = ٠٠٠ _ نحو
١١٦٥ م)
محمد بن إبراهيم بن عبدالله بن
(١) الجواهر المضية ٢ : ٣ والإعلام - خ. ولم يذكر!
كتابه . وهو في كشف الظنون ١ : ٦٢٤ وفيه: وفاته
سنة ٥٠٥ والفهرس التمهيدي ١٧٤ .
(٢) بغية الملتمس ٤٦ والصلة لابن بشكوال ٥٢٦ ونفح
الطيب، طبعة بولاق ١ : ٣٥٢ ووقعت فيه وفاته
(( سنة ٦٣٦ )) خطأ .
(٣) تبيين المعاني: المقدمة ٣٥ واشتبه الأمر على
1:146 .Brock. 1:91, S فسمى ابن هانىء ،
شاعر المغرب ، محمد بن إبراهيم ، وهو محمد بن
هانىء . وانظر خريدة القصر ، قسم شعراء مصر
١ : ٢٤٨ .

محمد بن إبراهيم
٢٩٦
محمد بن إبراهيم
المنخل ، أبو بكر المهريّ الشِلبي :
شاعر أندلسي . من أهل شلب - بكسر
الشين وسكون اللام - (Silves) كان
أديباً ، مشاركاً في علم الكلام . له
: (( ديوان شعر)) (١) .
ابن الكِيزاني
(٠٠٠ - ٥٦٢ هـ = ٠٠٠ - ١١٦٦م)
محمد بن إبراهيم بن ثابت بن فرح
الكفاني ، المعروف بابن الكيزاني : واعظ
شاعر مصري . تصوف ونسبت إليه
((الكيزانية) من طوائف المتصوفة بمصر.
وكان معتزلياً ، ومن مقالته : أفعال العباد
قديمة. له ((ديوان شعر)) أكثره في
الزهد . توفي بالقاهرة (٢).
ابن خِيَرَة
(٠٠٠ - ٥٦٤ هـ = ٠٠٠ - ١١٦٨ م)
محمد بن إبراهيم بن خيرة ، أبو
القاسم بن المواعيني القرطبي الإشبيلي :
أديب أندلسي ، من كتّاب الولاة .
من أهل قرطبة ، سكن إشبيلية ، وتولى
الكتابة لصاحبها ((أبي حفص)) وتوفي
بمراكش. له ((ريحان الألباب وريعان
الشباب في مراتب الآداب - خ ))
بوشر تحقيقه في المغرب ، لنشره ، قال
الصلاح الصفدي : ملكته في مجلدين ،
وهو كتاب ممتع ؛ و ((الوشاح المفصل))
وكتاب في ((الأمثال)) (٣) .
(١) الإعلام، لابن قاضي شهبة - خ . جعله في ذيل
وفيات ٥٦٠ تحت عنوان: «وممن توفي في هذا
العشر)». وزاد المسافر ٨٧ والتكملة لابن الأبار
١ : ٢١٤.
(٢) وفيات الأعيان ٢ : ١٨ والإعلام - خ . وفيه رواية
ثانية بوفاته سنة ٥٦٠ واللباب ٣ : ٦٤ وفيه : «قيل :
كان مشبها)) . والوافي للصفدي ١ : ٣٤٧ وفيه :
وفاته سنة ٥٦٠ ويعرف بالكيزاني : نسبة إلى عمل
الكيزان، جمع كوز . وخريدة القصر ٢ : ١٨ - ٤٠
والمغرب ؛ الجزء الأول من القسم الخاص بمصر ٢٦١
وهو فيه: ((محمد بن ثابت بن إبراهيم)).
(٣) التكملة لابن الأبار ٢٣٣ والمغرب ١ : ٢٤٢ وشجرة
النور ١٥١ والوافي ١ : ٣٥١ وهو فيه ((ابن المراغيني))
وكشف الظنون ١ : ٩٣٩ وهو فيه ((ابن المداعيني)).
المَهْدَوي
(٠٠٠ - ٥٩٥ هـ = ٠٠٠ - ١١٩٩ م)
محمد بن إبراهيم المهدوي ، أبو
عبدالله : فقيه . من أهل المهدية ( بالمغرب )
نزل بفاس ، وتوفي بها . عرّفه صاحب
جذوة الاقتباس بالفقيه العالم الصالح
صاحب كتاب ((الهداية)) (١) .
الجَاجَرْمي
(٠٠٠ - ٦١٣ هـ = ٠٠٠ - ١٢١٦ م)
محمد بن إبراهيم بن أبي الفضل السهلي
الجاجرمي ، أبو حامد ، معين الدين : فقيه
شافعي ، من أهل (( جاجرم )) بين نيسابور
وجرجان . اشتهر وتوفي بنيسابور . من كتبه
((بيان الاختلاف بين قولي الإمامين أبي
حنيفة والشافعي - خ)) و (( أصول الفقه
- خ)) و ((الكفاية)) فقه، و((القواعد)) (٢).
الرَّازي
(١٠٠ - ٦١٥ هـ = ٠٠٠ - ١٢١٨ م)
محمد بن إبراهيم بن محمد بن
عبد العزيز ، أبو جعفر الرازي :
شيخ الحنفية ومدرسهم بالموصل . أصله
من الريّ . تردد إلى إربل ، وأقام واشتهر
وتوفي بالموصل. له كتب في (( الفرائض )»
و ((الفقه)) و (( كتاب)) على نسق
التذكرة لابن حمدون . قال صاحب الجواهر
المضية: وله كتاب ((النوري في مختصر
القدوري - خ)) في دار الكتب .
وفي كشف الظنون: ((النوري في شرح
مختصر القدوري)) (٣) .
; 1:543 .Brock. 1:377 (310), S وعنه
أخذت وفاته بمراكش. وجاء فيه لفظ (( خيرة ))
مفتوح الخاء ساكن الياء ، خطأ ؛ وفي القاموس :
وخيرة ، كعنبة ، والد إبراهيم الإشبيلي الشاعر .
(١) جذوة الاقتباس ١٦٩ .
(٢) وفيات الأعيان ١ : ٤٧٧ والإعلام - خ . وطبقات
الشافعية ٥ : ١٩ و1:678 .Brock. Sودار الكتب :
ملحق الجزء الأول ٥٠ والوافي ٢ : ٨ .
(٣) الإعلام ، لابن قاضي شهبة - خ . والجواهر المضية
٢ : ٥ وكشف الظنون ١٦٣١ والكتبخانة ٣ : ١٤٥ .
الفَخْر الفارسي
(٥٢٨ - ٦٢٢ هـ = ١١٣٤ - ١٢٢٥ م )
محمد بن إبراهيم بن أحمد ، أبو
عبدالله، فخر الدين الشيرازي الفارسي :
متفلسف ، كثير الدعابة ، له شعر فيه
صنعه ورقّة . صنّف كتباً في الأصول
والكلام ، بعضها على طريقة فلاسفة
الصوفية . وكان - كما يقول الذهبي -
((كثير الوقيعة في العلماء ، مغرى
بوصف القدود والخدود والنهود )) .
شيرازي الأصل سكن مصر وتوفي بها .
من كتبه ((الأسرار وسر الإسكار - خ))
حاول فيه الجمع بين الحقيقة والشريعة ،
و ((تذكرة مناهج السالكين - خ))
و ((بلغة الفاصل وعروة الواصل - خ))
و ((مطية النقل وعطية العقل)) في علم
الكلام، و ((الفرق بين الصوفي والفقير))
و (( جمحة النهى عن لمحة المها ــ خ))
و ((برق النقا وشمس اللقا)) و ((نتائج
القربة ونفائس الغربة - خ)) في
شستربتني (١) .
ابن أبي السُّرُور
(٦٠٣ - ٦٧٦ هـ = ١٢٠٦ - ١٢٧٧ م)
محمد بن إبراهيم بن عبد الواحد بن
علي ، أبو عبدالله شمس الدين ابن أبي
السرور المقدسي الحنبلي ، نزيل مصر :
وأول من ولي قضاء القضاة بالديار
المصرية . ولد وتفقه بدمشق . وأقام
(١) شذرات الذهب ٥ : ١٠١ والتكملة لوفيات
النقلة - خ . الجزء الأربعون . ولسان الميزان ٥ : ٢٩
وميزان الاعتدال ٣ : ١٤ وفيه نموذج من مقدمة كتابه
((برق النقا)) أوله: ((الحمد لله الذي أودع الخدود
والقدود الحسن واللمعات الحورية السالبة أرواح
الأحرار المفتونة بأسرار الصباحة المكنونة في أرجاء
سرحة العذار)) قال صاحب الميزان: (( إلى أن سرد
تعاقع منشنة من هذا الهذيان والفشار ! )» وفي تاريخ
ابن الفرات ٧ : ١٠٨ ((وفاته سنة ٦٧٦ )) خطأ.
وفيه : « كان الفخر الفارسي يقول : سألت الله أربعين
سنة أن يزيل بغض العرب من قلبي حتى فعل ! ))
وانظر 1:787 .Brock . S والمخطوطات المصورة
١ : ١٥٤، ١٦٧، ١٩٧ ومخطوطات الرياض ٥ :
١١٨ وشستربتي ١ : ٦٨ .

محمد بن إبراهيم
٢٩٧
محمد بن إبراهيم
مدة ببغداد . وسكن مصر إلى أن مات .
له ((الكلام على أصول القراءة - خ))
في شستربتي ٣٦٦٦ (١) .
التكسير صناعة ينظر فيها في مساحة
الأشكال ، منه نسخة في خزانة الرباط
(١٥٨٨ د) و((تقييد من كتاب الفلاحة
ابن النَّحَّاس
النبطية - خ)) مبتور الآخر ، في الرباط
(١٦٨١ د) وتأليف في ((الطب - خ))
ناقص الأول ، في الرباط (١٦٨١د)(١).
(٦٢٧ - ٦٩٨ هـ = ١٢٣٠ - ١٢٩٩ م)
محمد بن إبراهيم بن محمد ، بهاء
الدين ، ابن النحاس الحلبي : شيخ
العربية بالديار المصرية في عصره . ولد في
حلب ، وسكن القاهرة وتوفي بها . له
(( إملاء على كتاب المقرب)) لابن
عصفور ، من أول الكتاب إلى باب
الوقف أو نحوه، و(( هَدْي أمهات
المؤمنين - خ)) و (( التعليقة - خ)) في شرح
ديوان امرىء القيس . وله نظم . وهو
غير ((ابن النحاس)) الشاعر، فتح اللّه (٢).
الَقُّوري
(٠٠٠ - ٧٠٧ هـ = ٠٠٠ - ١٣٠٧ م )
محمد بن إبراهيم اليقوري ، أبو
عبد الله : عالم بالحديث والأصول .
من أهل ((يقورة)) بالأندلس . زار مصر
في طريقه إلى الحج ، ومات بمراكش .
له ((إكمال الإكمال)) للقاضي عياض ،
على صحيح مسلم ، وحاشية على كتاب
الشهاب القرافي في ((الأصول)) (٣)
ابن الَّقَّام
(٠٠٠ - ٧١٥ هـ = ٠٠٠ - ١٣١٥ م)
محمد بن ابراهيم بن علي الأوسي
المرسي ، أبو عبدالله ، ابن الرقام :
مهندس طبيب أندلسي . من أهل مرسية .
توفي بغرناطة عن سن عالية . له كتب ،
منها تأليف في ((التكسير - خ)) أوله :
(١) الشذرات ٥ : ٣٥٣ وهو فيه ((ابن سرور)).
(٢) فوات الوفيات ٢ : ١٧٢ وبغية الوعاة ٦ وغاية النهاية
٢ : ٤٦ وإعلام النبلاء ٤: ٥٣٣ ,1:363 .Brock
1:527 .S , (300) وفيه ولادته (( سنة ٦٣٧)) خطأ،
وسمى من كتبه (( ديوان ابن النحاس - ط)) خطأ
أيضاً. والوافي ٢ : ١٠ .
(٣) نفح الطيب ١ : ٣٥٣.
الوَطُوَاط
(٦٣٢ - ٧١٨ هـ = ١٢٣٥ - ١٣١٨ م)
محمد بن إبراهيم بن يحيى بن علي
الأنصاري الكتب ، جمال الدين ،
الجزء الأول من كتاب
غور الخصائص الواضحة
معور النقابة الناضجة
اللغة وصفه العبد الفقير الى الله تعالى
مُحتمديزائر متم من حتى يز عَلى الكثير
عما اللّه عند وَعَفريد
محمد بن ابراهيم الكتبي ، المعروف بالوطواط
عن الجزء الأول من كتابه (( غرر الخصائص)» بخطه ،
في دار الكتب المصرية .
المعروف بالوطواط : أديب مترسل من
العلماء . من أهل مصر . كانت صناعته
الوراقة وبيع الكتب . وصنّف كتباً
منها ( غرر الخصائص الواضحة - ط) (٢)
و ((مناهج الفكر ومباهج العبر - خ))
في الكيمياء والطبيعة ، والحيوان والنبات ،
ستة مجلدات . منه نسخة في أربعة ،
رأيت الأخيرين منها بخطه ، في الرباط
(١١٥ أوقاف ). توفي بالقاهرة (٣) .
(١) الدرر الكامنة ٣ : ٢٩٥ وفهرس مخطوطات الرباط :
الثاني من القسم الثاني ، الأرقام ٢٤٢٦ و٢٤٦٤
و ٢٦٦٧ و2:378 .Brock. S وأعلام المهندسين
٥٥ ٫
(٢) غرر الخصائص الواضحة ، تكرر طبعه ، وعلى
جميع الطبعات اسم مؤلفه ((إبراهيم بن يحيى)) وراجعت
ما في دار الكتب المصرية من نسخه المخطوطة ، فلم أجد
اسما للمؤلف إلا على واحدة منها ، وهي المحفوظة برقم
٧٦٩ وقد جاء فيها ((محمد بن إبراهيم بن يحيى)) وهو
الصحيح ، لاتفاقه مع أقوال مترجميه . ثم ظفرت بالجزء
الأول من نسخة بخط المؤلف ((محمد بن إبراهيم )» فزال
كل أثر للشك .
(٣) الدرر الكامنة ٣ : ٢٩٨ وآداب اللغة ٣ : ١٣٢
والفهرس التمهيدي ٥٢٠ وكشف الظنون ١٨٤٦
ابن السَّرَّاج
(٦٥٤ - ٧٣٠ هـ = ١٢٥٦ - ١٣٣٠ م )
محمد بن إبراهيم بن عبدالله الأنصاري
الغرناطي ، المعروف بابن السراج : عالم
بالنبات ، طبيب ، من أهل غرناطة . له
كتاب في ((النبات)) وآخر في ((فضائل
غرناطة )) أثنى عليه ابن الخطيب ،
وقال : كان كثير الإحسان للمحتاجين ،
يعالجهم مجاناً ويعينهم من عنده . ووصفه
بحسن المجالسة والدعابة (١) .
ابن الُهَنْدِس
(٦٦٥ - ٧٣٣ هـ = ١٢٦٦ - ١٣٣٣ م)
محمد بن إبراهيم بن غنائم بن
وافد ، أبو عبدالله ، شمس الدين ،
ابن المهندس : عالم بالحديث . دمشقي ،
من أهل الصالحية . زار مصر وأخذ
عن علمائها . وكتب الكثير . ووقف
(( أجزاءه)). قال ابن حجر : كان
رأسه يضطرب دائماً لا يقر (٢) . .
ابن جَمَاعَة
(٦٣٩ - ٧٣٣ م = ١٢٤١ - ١٣٣٣ م)
محمد بن إبراهيم بن سعد الله بن
جماعة الكناني الحموي الشافعي ، بدر
الدين ، أبو عبد اللّه : قاض ، من العلماء
بالحديث وسائر علوم الدين . ولد في
حماة . وولي الحكم والخطابة بالقدس ،
ثم القضاء بمصر ، فقضاء الشام ، ثم
قضاء مصر إلى أن شاخ وعمي . كان
من خيار القضاة . وتوفي بمصر . له
تصانيف، منها ((المنهل الرويّ في
الحديث النبويّ - خ)) في طوبقبو
(٢: ٦) و((كشف المعاني في المتشابه
و 2:53 .Brock. 2:67 (54), S ومعجم
المطبوعات ١٩٢٠ قلت: وهو غير « رشيد الدين ،
الوطواط)) صاحب (الرسائل - ط)) وهو محمد بن
محمد ، المتوفى سنة ٥٧٣ .
(١) الدرر الكامنة ٣ : ٢٨٧.
(٢) الدرر الكامنة ٣ : ٢٩١ وشذرات الذهب ٦ : ١٠٥
والجواهر المضية ٢ : ٤ .

محمد بن إبراهيم
٢٩٨
محمد بن إبراهيم
صنع توظيف المزى
وتستطل أهدى عبرام اس
براى محبين سنة ٣
«حركة وم ولد
ـوابو المشترى منصور بن محمد عبد الله الأقسى الدارى
وموسى بن عمر واخرون ٥
2.اخرالجزءالخامس والعشرين بعر المبهفى لديه
الكالاسما الرجال ويتلوه فى الدربعك فالاحدث
والحمد فن وجله وصلى الله يجانترفا حمد واله وصحبه مته
هذا للقرشا مصدا بناء أحدو عار صر تشير ومعر ان مخدرة من الفقرانا مي
اجـ
محمد بن ابراهيم ، ابن المهندس
عن الصفحة الثانية من الورقة ٨٣ من مخطوطة الجزء الثالث من ((تهذيب الكمال)) في دار الكتب المصرية (( ٢٦ مصطلح)).
وقال الناس بع بالاله مان بما حائط المشرق (حاله
المغرب معنور الخيت وافر عند التى وحة لله علم ورضوانه
تأ هذا الكلام حمد الله تجارومنه
سعر
محمد المن عدد ٧عد على الطرازم
الكاوالا المريسيله :-
محمد بن إبراهيم ، ابن جماعة الكناني
عن مخطوطة كتابه (( المنهل الروي )) في مكتبة الأسكوريال ١/١٥٩٨ ومعهد المخطوطات (( فى ٥١٦ حديث)).
من المثاني - خ)) و ((غّة التبيان لمن لم
يُسمّ في القرآن - خ)) و((تذكرة السامع
والمتكلم في آداب العالم والمتعلم - ط ))
و ((غرر البيان لمبهمات القرآن - خ))
و ((تحرير الأحكام في تدبير أهل الإسلام
- خ)) و((مختصر في السيرة النبوية
- خ)) و ((مستند الأجناد في آلات الجهاد))
وأراجيز في ((قضاة مصر - خ)) و ((قضاة
دمشق - خ)) و (( الخلفاء - خ )) ورسالة
في ((الأسطرلاب)) و((الفوائد الغزيرة
من حديث بريرة - خ)) قطعة منه ، في
المكتبة العربية بدمشق (١) .
ابن الرَّامي
(٠٠٠ - ٧٣٤ هـ = ٠٠٠ - ١٣٣٤ م)
محمد بن إبراهيم اللخمي ، المعروف
(١) فوات الوفيات ٢ : ١٧٤ ونكت الهميان ٢٣٥
,2:80 .Brock. S والأنس الجليل ٢ : ٤٨٠ والبداية
والنهاية ١٤ : ١٦٣ والفهرس التمهيدي ٥٥٥ والنجوم
الزاهرة ٩ : ٢٩٨ ودائرة المعارف الإسلامية ١ : ١٢١
والبعثة المصرية ٣٩ والدرر الكامنة ٣ : ٢٨٠ والتيمورية
٣ : ٦١ ودار الكتب ٥ : ٥٣٥.
بابن الرامي : بناء . من أهل تونس . وبها
وفاته . له (( الإعلان في أحكام البنيان
- ط )) جامع لمسائل الأبنية وما يتصل
بها، قال في مقدمته: ((ليعلم من قرأ
كتابي هذا أني بناء أجير ، فيعذرني
إن وجد فيه خطأ في اللفظ والترتيب ،
أما في النقل فلا ، لأني بذلت الجهد
الخ)) (١)
الجزري
(٦٥٨ - ٧٣٩ هـ = ١٢٦٠ - ١٣٣٨ م)
محمد بن ابراهيم بن أبي بكر بن
ابراهيم بن عبدالعزيز الجزري الدمشقي ،
شمس الدين ، أبو عبد الله : مؤرخ ،
دمشقي المولد والوفاة . كان به صمم .
له كتاب (( التاريخ المسمى بحوادث الزمان
وأنبائه ، ووفيات الأكابر والأعيان من
أبنائه - خ)) جزآن منه ، مرتبان على السنين ،
يبتدىء أحدهما بحوادث سنة ٦٠٨ -
(١) الزيتونة ٤ : ٢٧٤ ,2:346 .Brock. S
٦٥٨ وهو من مخطوطات خزانة الرباط
(١٩٤ أوقاف ) ويبتدىء الثاني وهو
الأخير منه ، بحوادث سنة ٧٢٦ وينتهي
بسنة وفاته ( ٧٣٩ ) وهو في دار الكتب
(٥ : ٨٠) اطلع عليه المزي والذهبي
والبرزالي ، ونقلوا عنه . وخرج له
البرزاني ((مشيخة)) . وقال الذهبي .
كان حسن المذاكرة ، سليم الباطن ،
صدوقاً في نفسه ، لكن في تاريخه عجائب
وغرائب . وله شعر وسط . قلت :
وفي دار الكتب (٧٥٧٥ ح ) مخطوطة
من تأليفه باسم ((جواهر السلوك في
الخلفاء والملوك )) مجلد واحد منه ،
يبتدىء من أثناء وفيات سنة ٦٨٩ وينتهي
بسنة ٦٩٩ ، لعله جزء من تاريخه
((حوادث الزمان)) فليحقق (١) .
الْمُنَاوي
(٦٥٥ - ٧٤٦ هـ = ١٢٥٧ - ١٣٤٥ م )
محمد بن ابراهيم بن عبد الرحمن ،
ضياء الدين السلمي المناوي : قاض من
علماء الشافعية . مصري ، من أهل
((مُنية القائد)» بجيزة القاهرة ولي قضاء
الغربية عدة سنين وناب في الحكم بالقاهرة
وتوفي بها . من كتبه (( الواضح النبيه
- خ)) تسعة مجلدات ، في دار الكتب .
وهو شرح لكتاب ((التنبيه - ط )) في
فروع الشافعية، و ((الطبقات الكبرى
- خ)) في خزانة الرباط (المنوني ١ ،
الرقم ٩٣ ) ٩٣٠ صفحة ، خال من
الآخر (٢) .
(١) الدرر الكامنة ٣: ٣٠١ وذيل تذكرة الحفاظ،
للحسيني ٢٢ طبعة القدسي ، بدمشق . وكنت قد
أخذت عن مخطوطة منه ، قبل طبعه ، ورد فيها
لفظ ((الحريري)) مكان ((الجزري ، تصحيفا، ولم
يتيسر تحقيقه في الطبعة الأولى . والبداية والنهاية
١٤ : ١٨٦ وجاء فيه ((الجوزي)) وهو تصحيف
أيضاً . والسلوك للمقريزي ٢ : ٤٧١ وعلماء بغداد
٢١٢ الحاشية. ومخطوطات الدار ٢٢٩ .
(٢) طبقات الاسنوي ٢ : ٤٦٦ والدرر ٣ : ٢٨٥ الترجمة
٧٥٥ وكشف ٤٩١ ودار الكتب ١ : ٥٤٦ انفرد
بتعريفه بالسلمي ، فلعله كما في نسخة الدار .

٢٩٩
محمد بن إبراهيم
محمد بن إبراهيم
ابن ساعِدِ السُّنْجاري
(٠٠٠ - ٧٤٩ هـ = ٠٠٠ - ١٣٤٨ م)
محمد بن إبراهيم بن ساعد الأنصاري
السنجاري ، ويعرف بابن الأكفاني ، أبو
عبد الله : طبيب ، باحث ، عالم بالحكمة
والرياضيات. ولد ونشأ في ((سنجار))
وسكن القاهرة ، فزاول صناعة الطب ،
وتوفي فيها . له تصانيف، منها ((إرشاد
القاصد إلى أسنى المقاصد - ط)) و ((الدر
النظيم في أحوال العلوم والتعليم - خ ))
و (( نخب الذخائر في أحوال الجواهر
- ط)) و (( كشف الرين في أحوال
العين - خ)) و ((وغنية اللبيب في غيبة
الطبيب - خ)) و((نهاية القصد في
صناعة الفصد - خ)) و ((النظر والتحقيق
في تقليب الرقيق - خ)) و ((روضة الألبا
في أخبار الأطبا )) اختصر به عيون الأنباء
لابن أبي أصيبعة؛ و((اللباب في
الحساب)) (١) .
الجَلَّاد
(٧٢٤ - ٧٨٤ هـ = ١٣٢٣ - ١٣٨٢ م )
محمد بن إبراهيم بن يوسف الجلاد ،
الأشرفي الأفضلي ، جمال الدين :
فاضل ، من أعيان اليمن في عصره .
كان فقيهاً حنفياً ، عارفاً بعلم الفلك
والحساب . بنى بزبيد مدرسة للحنفية ،
وأقطعه الأفضل أراضي حرض ( سنة
٧٦٥ ) وولي عدن ونظرها إلى أن توفي
وهو متول لها (٢) .
ابن عَبَّاد
(٧٣٣ - ٧٩٢ هـ = ١٣٣٣ - ١٣٩٠ م)
محمد بن إبراهيم بن عبدالله بن
مالك بن إبراهيم بن محمد بن مالك بن
إبراهيم بن يحيى بن عباد النفزي الحميري
(١) الدرر الكامنة ٣ : ٢٧٩ والبدر الطالع ٢ : ٧٩
والفهرس التمهيدي ٥٣٣ والكتبخانة ٦ : ٣٠ و٤٨ ثم
٧ : ١٨٤ و2:169 .Brock. 2:171(137), S
(٢) تاريخ ثغر عدن ١٩٤ والعقود اللؤلؤية ٢ : ١٧٥ .
الرندي ، أبو عبد الله ، المعروف بابن
عباد: متصوف باحث . من أهل (( رندة ))
بالأندلس . تنقل بين فاس وتلمسان
ومراكش وسلا وطنجة ، واستقر خطيباً
للقرويين بفاس . وتوفي بها . له كتب ،
منها ((الرسائل الكبرى - ط)) في التوحيد
والتصوف ومتشابه الآيات ، و((غيث
المواهب العلية بشرح الحكم العطائية
- ط )) ويعرف بشرح النفزي على متن
السكندري، و ((كفاية المحتاج - خ))
و ((الرسائل الصغرى - ط )) نشر في
مجلة المشرق ( الجزء الثالث ، المجلد ٥١ )
و ((فتح الطرفة - خ)) و ((شرح أسماء الله
الحسنى - خ)) و((أجوبة)) كثيرة ،
في مسائل من العلوم ، قال ابن عيشون :
جمعت منها نحو مجلدين . وله بغية
المريد - خ)) نظم به الحكم العطائية :
يذكر الفصل من الحكم ، ويأتي بعده
بالأبيات تحت عنوان ((ترجيزه )) اقتنيته
في مجموع أوله درة الغواص لابن فرحون .
ولعبد المجيد المنالي الزبادي (( إفادة
المرتاد بالتعريف بالشيخ ابن عباد - خ ))
رسالة صغيرة في خزانة الرباط ( ٥٩٨٤ )
في سيرته (١) .
ابن الشَّهِید
(٧٢٨ - ٧٩٣ هـ = ١٣٢٨ - ١٣٩١ م)
محمد بن إبراهيم بن محمد ، أبو
(١) جذوة الاقتباس، آخر الكراس ٢٥ وهو فيه: ((محمد
ابن يحيى بن إبراهيم)» . ووفيات ابن قنفذ - خ .
وهو فيه : (( محمد بن عباد)) وكان ابن قنفذ من تلاميذه .
ونفح الطيب ٣ : ١٧٨ - ١٨٣ وفيه نسبه وسيرته
من عدة مصادر . ورجحت تسميته (( محمد ابن
إبراهيم)) لخبر عن أبيه جاء في النفح . ومحمد بن
شنب ، في دائرة المعارف الإسلامية ١ : ٢٢٠ وجاء
فيها ((مسجد القيروان)) مكان ((مسجد القرويين)) من
خطأ النقل . ونيل الابتهاج ، بهامش الديباج ٢٧٩
((محمد بن إبراهيم)» و2:358 .Brock. S ومعجم
المطبوعات ١٥٧ والكتبخانة ٢ : ٩٧ ثم ٤ : ٢٥٦
والروض العطر الأنفاس ، لابن عيشون - خ .
ومجلة معهد المخطوطات ٤ : ١٨٤ وسلوة الأنفاس
٢ : ١٣٣ - ١٤٢ وفهرسة السراج - خ. المجلد
الأول . والكتيبة الكامنة طبعة بيروت ٤٠ وهو فيه :
((أبو عمرو، محمد بن يحيى بن إبراهيم)) واقرأ
الفتح ، فتح الدين ، ابن الشهيد : كاتب
السّرّ بالشام . له علم بالتفسير والأدب ،
ونظم ونثر . أصله من نابلس ( بفلسطين )
ومولده بالرملة . اشتهر في دمشق ،
وكتب بها في ديوان الإنشاء . ثم صار
صاحب الديوان ، مع ولاية مشيخة
الشيوخ . وجرت له محنة اختفى بسببها
مدة نظم فيها ((السيرة النبوية)) لابن سيد
الناس ، في بضعة عشر ألف بيت ، مع
زيادات، وسماها ((الفتح القريب في
سيرة الحبيب - خ)) القطعة الأخيرة منها ، في
الظاهرية بدمشق ، الجزآن الأول والأخير
منها في الظاهرية بدمشق ، ومنها مجلدان
في خزانة حسن حسني عبد الوهاب ،
بتونس ، والمجلد الثاني ، في خزانة
الرباط ( ٤٤ أوقاف ) وجزء في
شستربتي (٥١١٦)، قال ابن حجر :
دلت على سعة باعه في العلم . وحدث
بها في القاهرة . ومات بظاهر القاهرة ،
مقتولا بسيف السلطان (١) .
الْمُنَاوي
(٧٤٢ - ٨٠٣ هـ = ١٣٤٢ - ١٤٠١ م )
محمد بن إبراهيم بن إسحاق السلمي
المناوي ثم القاهري ، الشافعي ، صدر
الدين ، أبو المعالي : قاض ، عالم
بالحديث . من أهل القاهرة . ناب في
الحكم ، وولي إفتاء دار العدل ، ثم
قضاء الديار المصرية استقلالا (سنة
٧٩١) وحمدت سيرته . وصرف بعد
شهرين، وأعيد. وصنّف ((كشف
المناهج والتناقيح في تخريج أحاديث
مقالاً عنه لأبي الوفاء الغنيمي التفتازاني، في محلة
معهد الدراسات الإسلامية في مدريد ٦ : ٢٢١ - ٢٥٨.
(١) الدرر الكامنة ٣ : ٢٩٦ وهو فيه ((النابلسي)) ولم
يذكر مكان ولادته . وتاريخ ابن الفرات ٩ : ٢٨٦
وكنيته فيه ((أبو بكر)). ومطالع البدور ١ : ١٠
وفيه النص على أن مولده بالرملة . وشذرات الذهب
٦ : ٣٢٩ ومخطوطات الظاهرية ٢٠ وتعليقات عبيد .
وفي ألحان السواجع - خ. قصيدتان من نظمه .
وهو في نزهة النفوس والأبدان ١ : ٣٢٤. (( محمد بن
محمد بن أبي بكر بن إبراهيم)» .

محمد بن إبراهيم
٣٠٠
محمد بن إبراهيم
اجمعين مصان منع الشكل:
مغيغ المؤلف من ضيع أصله في الخامس عشر من صبر إلي ٧٨٧
متحف لي بصماته سادس محامي × ولي ٧٨٩ الحساسة وليانا بشكر مصر
وعلى هذه النسخ لنفسه الفقير الجعض الى منصة حمزة بنحمد محمد الشهر السهلي
لطفة اله معابن متصيف الحمل ٧٩٢° أحسن الله خاتمتنا حمد ماله أمنية
والا
محمد بن ابراهيم البشتكي
عن الصفحة الأخيرة من مخطوطة (( التوصل بالبديع إلى التوسل بالشفيع)» في دار الكتب المصرية (( ٦٠٧ بلاغة)).
مراه واسما عا عدا عن الرشيدى
مع.
ـمة محمد أدهم المشري
الناتجة شراءب الج الحق وهو الرابع من السنين الب أبي داود المسائي إلخ؟
محمد بن ابراهيم المرشدي
عن مخطوطة السنن لأبي داود ( الورقة ٣٨) ويرى ضمن الإطار إثبات سماع المرشدي للكتاب سنة ٧٩٠ .
المصابيح - خ)) وخرّج له ولي الدين
العراقي ((مشيخة)) في خمسة أجزاء .
ولما سافر الناصر فرج إلى البلاد الشامية ،
لقتال الطاغية تيمورلنك ، ذهب معه .
وأسر ، ومات غريقاً في الفرات ،
وهو مقيد (١) .
البَشْتَكي
(٧٤٨ - ٨٣٠ هـ = ١٣٤٧ - ١٤٢٧ م)
محمد بن إبراهيم بن محمد ، أبو
البقاء ، بدر الدين الأنصاري البشتكي :
أديب ، من الشعراء . دمشقي الأصل .
مولده ووفاته بالقاهرة . نسبته إلى خانقاه
(١) الرسالة المستطرفة ١٤٠ والضوء اللامع ٦ : ٢٤٩
والكتبخانة ١ : ٣٨٨.
((بشتك)) وكان أحد صوفيتها . من كتبه
((طبقات الشعراء)) كبير، و((مركز
الإحاطة )) اختصر به الإحاطة في مجلدين ،
و ((ديوان شعر)» توفي في القاهرة (١).
المُرْشِدي
(٧٧٠ - ٨٣٩ هـ = ١٣٦٨ - ١٤٣٦ م )
محمد بن إبراهيم بن أحمد ،
الفّي الأصل ، المكي ، الحنفي ، جمال
الدين المرشدي : فقيه ، من المفتين
المدرسين . ولد وتعلم بمكة ، وزار القاهرة
غیر مرة . وأجازہ کثیرون. وحدث و درس
وأفتى . وخرَّج له الجمال ابن موسى
(١) ديوان الإسلام - خ. ومطالع البدور ١: ٨٠ والضوء
اللامع ٦ : ٢٧٧ والتاج ٧ : ١١٠ .
((فهرسة)) بالسماع والإجازة ، والصلاح
الأقفهسي (( أربعين حديثاً )) من طرق
أربعين فقيهاً حنفياً . ومات بمكة (١).
الشاوري
(٠٠٠ - بعد ٨٣٩ هـ = ٠٠٠ - بعد
١٤٣٥ م)
محمد بن إبراهيم الشاوري الصنعاني :
مقرى كان وزيراً للإمام الناصر محمد
ابن محمد. له ((فكاهة البصر والسمع ،
في معرفة القرآآت السبع - خ )) ثلاثة
أجزاء منه ، في دمشق (٢)
ابن الوَزِير
(٧٧٥ - ٨٤٠ هـ = ١٣٧٣ - ١٤٣٦ م )
محمد بن إبراهيم بن علي بن المرتضى بن
المفضل الحسني القاسمي ، أبو عبدالله ،
عز الدين ، من آل الوزير : مجتهد
باحث ، من أعيان اليمن . وهو أخو
الهادي بن إبراهيم . ولد في هجرة
الظهران ( من شطب : أحد جبال
اليمن ) وتعلم بصنعاء وصعدة ومكة .
وأقبل في أواخر أيامه على العبادة . قال
الشوكاني: ((تمشيخ وتوحش في الفلوات
وانقطع عن الناس )) ومات بصنعاء . له
كتب نفائس، منها ((إيثار الحق على
الخلق - ط)) و (( تنقيح الأنظار في
علوم الآثار - ط )) في مصطلح الحديث ،
و(( قبول البشرى بالتيسير لليسرى -
ط)) و((العواصم والقواصم في الذب
عن سنة أبي القاسم - خ)) ثلاثة مجلدات،
طبعت قطعة منه ، ومختصره ((الروض
الباسم في الذب عن سنة أبي القاسم - ط))
مجلدان، و((نصر الأعيان)) في التنفير من
شعر أبي العلاء المعري، و((البرهان
القاطع في إثبات الصانع - ط )) رسالة ،
و (( حصر آيات الأحكام الشرعية))
(١) الضوء اللامع ٦ : ٢٤١ .
(٢) أنباء الزمن - خ. حوادث سنة ٨٣٩ ص ١٠١ ونشرة
٤ : ٩ وهدية ٢ : ١٩٠ .