Indexed OCR Text
Pages 261-280
مالك بن ربيعة ٢٦١ مالك بن زيد من كسبه ، ويكتب المصاحف بالأجرة . توفي في البصرة (١) . مالك بن رَبِيعة (٠٠٠ _ ١٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠) مالك بن ربيعة بن عبد ود بن وادعة ، من همدان : جدّ جاهلي يماني . غلب على بنيه اسم ((بني البيضاء )) وهي زوجته ، من حمير ، وقتل هو وابن له اسمه ((الحارث )) في حرب مع (خولان)) (٢) . مالك بن رَبِيعَة (٠٠٠ - ٦٠ هـ = ٠٠٠ - ٦٨٠ م) مالك بن ربيعة بن عمرو ((البدن )) ابن عوف الخزرجي الساعدي ، أبو أسيد : صحابي ، كانت معه راية بني ساعدة يوم الفتح . وروى أحاديث . وكفّ بصره . اختلفوا في تاريخ وفاته ، وقيل : إنه آخر البدريين موتاً . له ٢٨ حديثاً (٣) . مالِك بن الرَّيْب ( ٠٠٠ - نحو ٦٠ هـ = ٠٠٠ _ نحو ٦٨٠ م) مالك بن الريب بن حوط بن قرط المازني التميمي : شاعر ، من الظرفاء الأدباء الفتاك . اشتهر في أوائل العصر الأموي . ورُويت عنه أخبار في أنه قطع الطريق مدة . ورآه سعيد بن عثمان ابن عفان ، بالبادية في طريقه بين المدينة (١) وفيات الأعيان ١: ٤٤٠ وحلية الأولياء ٢ : ٣٥٧ وفي تهذيب التهذيب ١٠ : ١٤ - ١٥ خلاف في تاريخ وفاته . (٢) الإكليل ١٠ : ٨٠. (٣) الإصابة: ت ٧٦٣٠ وتهذيب ١٠ : ١٥ وخلاصة تذهيب الكمال ٣١٣ وفي إمتاع الأسماع ١ : ٣٩٩ خبر له مع خالد بن الوليد . والجمع بين رجال الصحيحين ٤٧٨ وفيه : ((قال الذهلي : مات سنة ٣٠ وسنه اثنان وتسعون ، وقيل : غير ذلك ، وفيه اختلاف کثیر ). والبصرة ، وهو ذاهب إلى خراسان وقد ولّاه عليها معاوية ( سنة ٥٦ ) فأَنَّبِه سعيد على ما يقال عنه من العيث وقطع الطريق واستصلحه واصطحبه معه إلى خراسان ، فشهد فتح سمرقند ، وتنسك . وأقام بعد عزل سعيد ، فمرض في ((مرو )) وأحس بالموت فقال قصيدته المشهورة ، وهي من غرر الشعر ، وعدّتها ٥٨ بيتاً ، مطلعها : (( ألا ليت شعري هل أبيتنّ ليلة بجنب الغضى أزجي القلاص النواجيا)) ومنها يشير إلى غربته : (( تذكرت من يبكي عليّ فلم أجد سوى السيف والرمح الردينيّ باكيا )) وأوردها البغدادي كاملة ، وذكر ما زعمه بعض الناس وهو أن الجن وضعت الصحيفة التي فيها القصيدة تحت رأسه بعد موته . وقال أبو علي القالي : كان من أجمل العرب جمالا ، وأبينهم بياناً . وللدكتور حمودي القيسي (( ديوان ملك ابن الريب، حياته وشعره - ط)) (١) . مالك بن زَهْران (٠٠٠ _ ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠) مالك بن زهران بن كعب بن الحارث ، من الأزد : جدٌّ جاهلي . من نسله (( بنو سَلامان)) وهم بطن ، منهم ((الشنفرى)) الشاعر (٢). مالك بن زَيْد (٠٠٠ _ ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠) ١ - مالك بن زيد بن أوسلة بن ربيعة ، من كهلان ، من القحطانية : جدّ جاهلي . بنوه بطون كثيرة وقبائل ، (١) خزانة البغدادي ١ : ٣١٧ - ٣٢١ وجمهرة أشعار العرب ١٤٣ والمحبر ٢١٣ و٢٢٩ - ٣٠ وسمط اللآلي ٤١٨ ثم ٣ : ٦٤ ورغبة الآمل ٥ : ٢٥ المتن والهامش . وفي المرزباني ٣٦٤ أن الذي عفا عنه وآمنه ((بشر بن مروان)» وأنه كان مع ((سعيد بن العاص )) ومجلة المجمع العلمي العربي ٣٨ : ٥٢٤ ، ٧٣٢ ، وأمالي القالي ٣ : ١٣٥ والمورد ٣ : ٢ : ٢٣٢. (٢) جمهرة الأنساب ٣٦٤ . كانت ديارهم في شرقي اليمن . وهو أبو ((همدان)) (١) . ٢ - مالك بن زيد بن أوسلة بن عميرة بن الدعام ، من بكيل ، من همدان : شاعر فارس يماني . قال الهمداني : وهو القائل لعقيل بن مسعود الكلي سيد قضاعة باليمن : ((.أبا ربيعة إن الحق مغضبة آثرت قومك إذ نادى مناديها )) وهو أحد من قام بحرب ((خولان)) (٢). ٣ - مالك بن زيد الجمهور بن سهل ، من حمير : جدًّ جاهلي يماني . من نسله بنو ((حضور)) بفتح فضم، و ((يحصب)) وفي هذا خلاف (٣). مالِك بن زَيْد مَنَاة (٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠) ١ - مالك بن زيد مناة بن تميم ، من عدنان : جدَّ جاهلي . بنوه (( ربيعة الكبرى)) ويقال لها ((ربيعة الجوع)). وهو أخو ((سعد بن زيد مناة)) السابقة ترجمته . وفيهما يقول جرير ، من قصيدة : ((وأورثني الفرعان ((سعد)) و((مالك)) سناءً وعزاً في الحياة مخلدا )) وكان سيد تميم في عصره بديار مضر . وعدّه ابن حبيب (في المحبر ) من (( حمقى العرب ، المنجبين )) وأورد ابن عبد ربه (في العقد ) خبراً عنه في باب ((نوكى الأشراف )) (٤). ٢ - مالك بن زيد مناة بن حبيب ، من الخزرج ، من الأزد : جدَّ جاهلي . من نسله نفيع بن العلاء الأنصاري أول (١) ابن خلدون ٢: ٢٥٢ والسبائك ٣١ وجمهزة الأنساب ٣١٠ وما بعدها . (٢) الإكليل ١٠ : ١٣٥. (٣) السبائك ١٨ والتاج ٣ : ١٤٨ وجمهرة الأنساب ٤٠٧ وانظر ترجمة (( يحصب ( الآتية في حرف الياء. (٤) النقائض ٤٨٣ والمحبر ٣٨٠ والسبائك ٢٥ و٢٦ والعقد الفريد ٦ : ١٥٦ والأغاني ، طبعة الدار ١٣ : ١٨٤. مالك السرايا ٢٦٢ مالك بن طوق قتيل في الإسلام من الأنصار (١) . مالِك السَّرَايا = مالِك بن عبداللّه ٥٥ مالك بن سَعْد (٠٠٠ _ ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠) مالك بن سعد بن زيد مناة ، من تميم ، من عدنان : جدّ جاهلي . من نسله بنو الأغلب أصحاب إفريقية . وينسب إليه الهيثم بن زريق (( المالكي)) من رجال الحديث (٢). الفارفي (٠٠٠ - ٤٠٥ هـ = ٠٠٠ - ١٠١٤ م) مالك بن سعيد بن مالك الفارقي ، أبو الحسن : من قضاة الديار المصرية ، ولاه الحاكم العبيدي بعد عزل عبد العزيز بن محمد ( سنة ٣٩٨ هـ ) وخلع عليه . ثم أضيف إليه النظر في المظالم سنة ٤٠١ وعلت منزلته عند الحاكم حتى صار يجالسه ويسامره . وكان يصعد المنبر في الأعياد ، على عادة من تقدمه . وصار إليه أمر الصلات والإقطاعات والسجلات ومكاتبات العمال ومراسلات الدعاة . وكان فصيحاً بليغاً متأنياً وقوراً ، مساعداً على الخير . استمر في القضاء ست سنين وتسعة أشهر . وكان قبل ولايته قد حكم نيابة عن بني النعمان ثلاثة عشر عاماً ، فتكون مدة إقامته في الحكم عشرين عاماً متوالية . ووشي به إلى الحاكم وشاية باطلة فضرب عنقه (٣) . (١) السبائك ٦٩ وفي الإصابة: ت ٨٧٩٦ (( نفيع بن المعلى بن لوزان الأنصاري الخزرجي : أول قتيل في الإسلام من الأنصار ، وذلك أن رجلا من مزينة كان من حلفاء الأوس مر به ، وهو بينبع ، فقتله من أجل ما كان بين الأوس والخزرج من الحروب قبل الإسلام . ويقال: اسم أبيه الحارث)) . (٢) السبائك ٢٦ وفي النقائض ٧٣٧ ذكر شاعر يدعى ((سؤر الذئب)) من بني مالك بن سعد . واللباب ٣ : ٨٦ - ٨٧ ٠ (٣) الولاة والقضاة ٦٠٣ - ٦٠٨ . مالك بن شَرَاحِیل (٠٠٠ - ٨٥ هـ = ٠٠٠ - ٧٠٤ م) مالك بن شراحيل بن عمرو الهمداني : ويعرف بالخولاني : قاضي مصر . عده السيوطي من الأئمة المجتهدين . كان من جلساء عمر بن الخطاب . وشهد فتح مصر . وولي قيادة الجيش الذي أخرجه عبد العزيز بن مروان ، لقتال عبدالله ابن الزبير بمكة سنة ٧٣ ولي القضاء والقصص بمصر سنة ٨٣ - ٨٤ ، وكان عبد العزيز ابن مروان يجله ، ويبعث إليه كل سنة بحلل ( ثياب ) وكذلك كان يفعل الحجاج ابن يوسف : يبعث إليه بحلل وثلاثة آلاف درهم (١) مالِك بن الصَّامِت (٠٠٠ _ ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠) مالك بن الصامت بن غنم بن مالك بن سعد بن نبهان : جدٌّ جاهلي . بنوه بطن كبير من طىء ، كانوا من أشراف الكوفة والجبلين ( أجأ وسلمى ) (٢). مالِك بن صَعْب ٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠) مالك بن صعب بن علي ، من بكر بن وائل : جدّ جاهلي . نسله من ابنه ((زمان)) بكسر الزاي وتشديد الميم . وكانوا قليلين ، في اليمامة. منهم ((الفند الزماني)) الشاعر (٣) . مالِك بن الصَّمْصَامَة (٠٠٠ - ٠٠٠ = - ٠٠٠) مالك بن الصمصامة بن سعد الجعدي ، (١) الإصابة: ت ٨٣٥١ وحسن المحاضرة ١ : ١١٨ والولاة والقضاة ٣٢٠ - ٣٢٢ . (٢) اللباب ٣ : ٨٨ . (٣) السبائك ٥٤ وجمهرة الأنساب ٢٩١ . مالِك بن أبي السَّمْح = مالك بن جابر من عامر بن صعصعة : شاعر بدوي ١٤٠ إسلامي ، مقلّ . كان فارساً جواداً ، يهوى ((جنوب بنت محصن)) الجعدية، وله فيها شعر وأخبار (١) . مالك الصوائف = مالك بن عبد الله ٥٥ مالِك بن ضُبَيْعَة (٠٠٠ _ ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠) مالك بن ضبيعة بن قيس ، من بكر ابن وائل : جدّ جاهلي. من نسله (( طرفة ابن العبد)) الشاعر، و((المرقش الأكبر)) و((المرقش الأصغر)) (٢). مالك بن طَرِیف ٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠) (٠٠٠ - ٠ مالك پِن طريف بن خلف ، من قيس عيلان: جدّ جاهلي، يقال لبنيه (( الخُضر)) قال القلقشندي : سموا بذلك لأن مالكاً كان أسمر اللون ، والعرب تطلق الأخضر على الأسود ، وكل ((خضري)) ينسب إلى مالك هذا . وهم رماة مشهورون (٣) . مالك بن طَوْق (٠٠٠ - ٢٥٩ هـ = ٠٠٠ - ٨٧٣ م ) مالك بن طوق بن عتاب التغلبي ، أبو كلثوم : أمير . كان من الأشراف الفرسان الأجواد . ولي إمرة دمشق للمتوكل العباسي . وبنى بمساعدة الرشيد بلدة (( الرحبة)) التي على الفرات ، وتعرف برحبة مالك ؛ نسبة إليه . وكثر سكانها في أيامه . وكان فصيحاً ، له شعر (٤) . (١) سمط اللآلي ٤٨٥ والأغاني، طبعة الدار، ٢٢ : ٧٦ - ٧٩. (٢) السبائك ٥٦ وجمهرة الأنساب ٣٠٠ - ٣٠٢ . (٣) نهاية الأرب ٣٣٤ والتاج ٣ : ١٨١ والأغاني ، طبعة الدار ٢ : ٢٨٥. (٤) فوات الوفيات ٢ : ١٤٢ ومعجم البلدان ٤ : ١٣٦ ودول الإسلام للذهبي ١ : ١٢٣ وفيه وفاته سنة ٢٦٠ ومثله في النجوم الزاهرة ٣ : ٣٢ واسم جده فيه ((غياث)) خطأ ، قال أبو تمام ، من قصيدة يمدحه بها ويستعطفه على قومه : = ٢٦٣ مالك بن علي مالك بن عبد الرحمن ابن الْمُرَحَّل (٦٠٤ - ٦٩٩ هـ = ١٢٠٧ - ١٣٠٠ م) ٠٠٠ . مالك بن عبد الرحمن بن فرج ابن أزرق ، أبو الحكم ، ابن المرحل : أديب ، من الشعراء . من أهل مالقة ، ولد بها ، وسكن سبتة . وولي القضاء بجهات غرناطة وغيرها . من موالي بني مخزوم ، مصمودي الأصل . نزل جده الخامس في وادي الحجارة بمدينة الفرج ، وعاش هو بين سبتة وفاس وتوفي بفاس . وكان من الكتّاب ، وغلب عليه الشعر حتى نُعت بشاعر المغرب . من كتبه (( الموطأة - خ)) أرجوزة نظم بها (( فصيح ثعلب )) وشرحها محمد بن الطيب في مجلدين ضخمين ، اقتنيتهما ، و ((ديوان شعر)) و ((الوسيلة الكبرى - خ)) نظم، و(( التبيين والتبصير في نظم كتاب التيسير)) عارض به الشاطبية ، و (( الواضحة)» نظم في الفرائض ، وكتاب ((دوبيت - خ)) و (( العروض - خ)) و((أرجوزة في النحو - خ)) وغير ذلك . وأورد عبدالله كنون في الرسالة الثامنة من (( ذكريات مشاهير رجال المغرب)) نماذج من شعره (١) . مالِك بن الأَقْفَع ( ٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠) مالك بن عبدالله ( الأقفع ) بن قيس ابن ربيعة الأرحبي : جدّ جاهلي يماني . سمى الهمداني بعض بنيه، من ((الأقافع)) (٢). = ((لا جود في الأقوام يعلم ما خلا جوداً حليفاً في بني عتاب )) ومختارات البارودي ١ : ١٣٥ والشريشي ١ : ١٤٥ ووقع فيه اسم جده الأعلى (( ثعلب)) تصحيف (( تغلب)). وفي رحلة ابن جبير، طبعة ليدن ٢٤٨ (( رحبة مالك بن طوق ، وتعرف برحبة الشام )» . (١) بغية الوعاة ٣٨٤ وغاية النهاية ٢ : ٣٦ وجذوة الاقتباس ٦ من الكراس ٢٨ و1:323 .Brock (274) وفهارس دار الكتب ٢ : ٢٤١ . (٢) الإكليل ١٠ : ٢٠٥ - ٢٠٧. مالِك السَّرَ ایا (٠٠٠ - ٥٥ هـ = ٠٠٠ - ٦٧٥ م ) مالك بن عبد الله بن سنان بن سرح الخثعمي ، أبو حكيم ، المعروف بمالك السرايا ( جمع سرية ) ومالك الصوائف : تابعي ، من كبار القادة . من أهل فلسطين . ولي ((الصوائف)» زمن معاوية ثم يزيد ثم عبد الملك . ومات غازياً في أرض الروم ، فكسر المسلمون على قبره أربعين لواءاً ، حدادا عليه . وكان في إحدى غزواته ( سنة ٤٦ ) مر بموضع يدعى (( الرهوة)) فنزل به فسمي (( رهوة مالك )) قال البخاري : له صحبة . وقال العجلي : تابعي ثقة (١) الهَمْداني (٠٠٠ - ٧٦ هـ = ٠٠٠ - ٦٩٥ م) مالك بن عبدالله الهمداني : من شجعان العصر المرواني ، وأحد الأشراف المقدمين . كان مع الحجاج في العراق ، وشهد بعض وقائعه مع ((شبيب )) الخارجي ، وقتل في إحداها (٢) . مالِك بن العَجْلان (٠٠٠ _ ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠) مالك بن العجلان الخزرجي : سيد الخزرج والأوس في زمانه بالمدينة ( يثرب ) في الجاهلية . اشتهر بحربه مع بني عمرو بن عوف ، وما كان بعدها ، في خبر طويل أورده صاحب الأغاني . وكان شاعراً ، له في هذه الحرب قصيدة أولها : (( إن سميراً أرى عشيرته قد حدبوا دونه وقد أنفوا )) أجابه عليها درهم بن يزيد بن ضبيعة (١) البلاذري ١٩٩ - ٢٠٠ والإصابة : ت ٧٦٤٩ ومعجم البلدان ٤ : ٣٤٣ - ٤٤ وفيه ، نقلا عن ( البلاذري: ((غزا الروم سنة ١٤٦ في أيام المنصور )» وهو خطأ صريح ، لم يقله البلاذري ، ولا يتفق مع سيرة مالك : (٢) الكامل ، لابن الأثير ٢ : ١٦٠. بقصيدة يقول فيها : ((يا مال، لا تبغين ظلامتنا يا مال ، إِنا معاشر أَنْف يا مال ، والحق إن قنعت به فيه وفينا لأمرنا نصف )» وكان إذا حارب تنكر وغير لباسه ، لئلا يعرفه خصومه فيقصدوه . وهو الذي أذل اليهود للأوس والخزرج . وكان معاصراً لأحيحة بن الجلاح المتقدمة ترجمته (١) . مالك بن عديّ = لخم مالِك بن عَدِيّ ( ٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠) ١ - مالك بن عديّ بن كاهل ، من عذرة ، من قضاعة : جدًّ جاهلي . من نسله ((بنو حسيل)) قال السويدي : بطن من عذرة (٢) . ٢ - مالك بن عديّ بن النجار ، من الخزرج ، من الأزد : جدَّ جاهلي ، هو أبو ((الحسحاس)) قال السويدي : بنو الحسحاس بن مالك بن عدي ، بطن من بني النجار ، ذكرهم الجوهري ولم ينسبهم . ومن نسل مالك ((صرمة بن قيس)) السابقة ترجمته (٣). مَالِك بن عَليّ (٠٠٠ - ٢٢٢ هـ = ٠٠٠ - ٨٣٧ م ) مالك بن علي الخزاعي : قائد ، من أشراف عصره . ولاه الرشيد العباسي طريق خراسان . وفيه يقول بكر بن النطاح ، من أبيات : (( فتى شقيت أمواله بسماحه كما شقيت قيس بأرماح تغلب )) واستمر إلى أن نشبت معركة بينه وبين (١) الأغاني، طبعة الدار ٣ : ١٨ - ٤٠ وجمهرة أشعار العرب ١٢٢ وهو فيه : مالك بن ((عجلان )» وقصيدته من ((المذهبات)) . (٢) السبائك ٢٦ . (٣) السبائك ٦٩ وجمهرة الأنساب ٣٣٠ . ٠ مالك بن عمرو ((الشراة)) فردهم ، وأصيب بضربة في رأسه مات على أثرها (١) . مالك بن عَمْرو (٠٠٠ _ ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠) مالك بن عمرو بن تميم : جدٍّ جاهلي . ينسب إليه كثيرون، منهم ((قطريَ بن الفجاءة)) و((مالك بن الريب)) (٢) . ناشِرِ النِّعَم (٠٠٠ _ نحو ٣٣٢ ق هـ = ٠٠٠ _ نحو ٣٠٠ م ) مالك بن عمرو بن يعفر السَّكسكي الحميري : من ملوك الدولة الحميرية في اليمن . جاهلي . كان من عظماء هذه الدولة . عاصمته صنعاء . يلقبه كتّاب العرب بناشر النعم ، وهو في الاكتشافات الحديثة (( ياسر ينعم ، ملك سبأ وذو ريدان )) أو (( ياسر يهنعم )) وقد وجد نص حميري يوافق تاريخه سنة ٢٧٠ م تقريباً ، ونص آخر لحفيد له يحمل لقبه ( لم يذكره مؤرخو العرب ) تاريخه يوافق ٣٧٤م . وكلا النصين ينقض ما يقال من أن ((ناشر النعم )) كان معاصراً لبلقيس زوجة سليمان . وناشر النعم هذا، هو أبو (( شمر يرعش)) وقد وجدت كتابة لشمر يرعش يوافق تاريخها (٣) ٢٨١ م (٣). مالِك بن عُمَيْر (٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ _ ٠٠٠) مالك بن عمير السلمي : شاعر ، هو القائل : (( ومن يبتدع ما ليس من سوسٍ نفسه يدعه ويغلبه على النفس خيمها )) (١) رغبة الآمل ٦ : ١٠٧ و١١١. (٢) اللباب ٣ : ٨٧ . (٣) التيجان ١٧٠ و٢١٩ سماه أولا ((مالك بن عمرو)) وثانياً ((مالك بن يعفر)). والإكليل ، طبعة برنستن ٨ : ٢٠٧ و٢٠٩ وتاريخ العرب قبل الإسلام ١ : ٢٠ ثم ٣ : ١٣٩ وما بعدها . ٢٦٤ مالك بن عويمر ضبيعة ، كانوا تباجة (١) . صلى الله اشتهر في الجاهلية . ووفد على النبيّ عددية فشهد معه الفتح وحنيناً والطائف . وعاش بعد ذلك زمناً (١) . مالِك بن عُمَيْلَة (٠٠٠ _ ٠.٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠) مالك بن عميلة بن السباق بن عبد الدار بن قصيّ ، من قريش : شاعر جاهلي . أورد له المرزباني أبياتاً يخاطب بها هشام بن المغيرة المخزومي ، أولها : (( لا تنسينّ أبا الوليد بلاءنا وصنيعنا في سالف الأيام)) (٢). مالك بن عَوْف (٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠) ١ - مالك بن عوف بن امرىء القيس، من بهثة ، من قيس عيلان : جدّ جاهلي . بنوه بطنان: ((رعل)) و ((مطرود)). من نسله يزيد بن أسيد بن زافر ، من بني منقذ ابن مالك بن عوف ، كان من قواد بني العباس (٣) . ٢ - مالك بن عوف بن سعيد بن عوف بن حَريم بن جعفي : جدّ جاهلي . من نسله الأسعر الشاعر مرثد ابن أبي حمران الحارث بن معاوية ، ومحمد بن حمران بن الحارث ، سماه امرؤ القيس ((الشويعر)) (٤) . ٣ - مالك بن عوف بن عمرو بنٍ عوف ، من الأوس ، من الأزد : جدّ جاهلي . نسله بطون ، أكثرها من ابنه ((زيد)) منها ضبيعة، وأمية ، وعُبيد، أبناء زيد . قال ابن حزم : ومن بقيتهم بنو ربيع بن محمد . من نسل حنظلة ( غسيل الملائكة ) من بني ضبيعة بن زيد ابن مالك ، كانوا بقرطبة يتولون الأهراء ؛ وآل حفص بن أحمد بن عمار ، من (١) المرزباني ٣٦٢ والإصابة: ت ٧٦٧٢ . (٢) المرزباني ٣٥٧ . (٣) جمهرة الأنساب ٢٥٠ والسبائك ٣٤. (٤) اللباب ٣ : ٨٨ والآمدي ١٤١. مالِك النَّصْري (٠٠٠ - نحو ٢٠ هـ = ٠٠٠ - نحو ٦٤٠ م) مالك بن عوف بن سعد بن يربوع النصري ، من هوازن : صحابي ، من أهل الطائف . كان رئيس المشركين يوم حنين، قاد ((هوازن )) كلها لحرب رسول اللّه عَ اله وكان من ((الجرارين)) قال ابن حبيب: ((ولم يكن الرجل يسمى جراراً حتى يرأس ألفاً)). ثم أسلم . وكان من المؤلفة قلوبهم ، وشهد القادسية وفتح دمشق . وكان شاعراً ، رفيع القدر في قومه، استعمله النبيّ عَ له عليهم ، فكان يقاتل ثقيفاً قبل أن يسلموا فلا يخرج لهم سرح إلا أغار عليه حتى يصيبه . وكانت في دمشق دار تعرف بدار بني نصر، نزلها ((مالك)) أول ما فتحت دمشق ، فعرفت به (٢) . المُتَنَخِّل (٠٠٠ _ ١٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠) مالك بن عويمر بن عثمان بن حبيش الهذلي ، من مضر ، أبو أثيلة : شاعر من نوابغ هذيل : أثبت له صاحب الأغاني ((صوتاً)) من قصيدة قالها في رثاء ابنه أثيلة . وقال الآمدي : شاعر محسن ، قال الأصمعي : هو صاحب أجود قصيدة طائية قالتها العرب . وأورد بيتين منها (٣) . (١) جمهرة الأنساب ٣١٣ والسبائك ٧٢ . (٢) الإصابة : ت ٧٦٧٥ والمحبر ٢٤٦ و ٤٧٣ والمرزباني ٣٦١ والروض الأنف ٢: ٢٨٧ والنقائض ٤٩٥ والأغاني ، طبعة الدار ١٠ : ٣٠. (٣) الأغاني ٢٠ : ١٤٥ والتاج ٨ : ١٣١ والآمدي ١٧٨ وسمط اللآلي ٧٢٤ وهو فيه ((مالك بن عمرو )) كما في الشعر والشعراء ٢٥٤ وخزانة البغدادي ٢ : ١٣٥ - ١٣٧ وهو في جمهرة أشعار العرب ١١٨ ((المنتخل)) تصحيف . مالك بن عيسى ٢٦٥ مالك بن معاوية القَفْصي (٠٠٠ - ٣٠٥ هـ = ٠٠٠ - ٩١٧ م ) مالك بن عيسى بن نصر ، أبو عبد الله القفصي : من فقهاء المالكية . مغربي . رحل في طلب الحديث ، وطاف بلاد المشرق. له كتاب ((الأشربة))(١) . مالك بن فارج = ٠٠٠ - ٠٠٠ ) (٠٠٠ _ ٠ مالك بن فارج بن مالك بن كعب ، من بني القين ، من أسد بن وبرة بن تغلب ، من قضاعة : نديم جاهلي ، كان هو وأخ له اسمه (( عقيل )) من خاصة ((جذيمة)) الأبرش الأزدي ( ملك العراق ) نادماه أربعين سنة ، قيل : لم يعيدا عليه فيها حديثاً . يضرب بهما المثل في طول الصحبة . قال أبو خراش الهذلي : (( ألم تعلمي أن قد تفرق قبلنا خليلا صفاء: مالك وعقيل ؟ )) وقال متمم بن نويرة في رثاء أخيه : (( وكنا كندماني جذيمة ، حقبة من الدهر ، حتى قيل : لن يتصدعا)) (٢) . مالِك بن فَهْم ( ٠٠٠ - نحو ٤٨٠ ق هـ = ٠٠٠ ــ نحو ١٥٧ م ) مالك بن فهم بن غنم بن دوس بن عدثان ، من الأزد : أول من مُلك على العرب بأرض الحيرة . أصله من قحطان ، هاجر من اليمن بعد سيل العرم في جماعة من قومه ، فنزل بالعراق وابتنى بستاناً في موقع الحيرة وامتدت أيدي رجاله بحكم تلك الأنحاء فلم يكن عليها سلطان غير سلطانه . وعاش فيها نحو عشرين سنة . قتله سلمة بن مالك غيلة (٣) (١) شجرة النور ٨٠ . (٢) المضاف والمنسوب ١٤٣ ورغبة الآمل ٨: ٢٢٣ و ٢٢٨ وانظر ترجمة (متمم بن نويرة)) الآتية، ففيها رأي آخر لنشوان الحميري في « نديمي جذيمة )) . (٣) أبو الفداء ١ : ٦٩ والمسعودي، طبعة باريس ٣ : ١٨٢ مالك بن قَیْس ( ٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠) مالك بن قيس بن صيفي ، من ولد سبأ : ملك جاهلي يماني . من ملوك حمير . كانت إقامته بغمدان ، في صنعاء (١). مالِك بن كَعْب (٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠) ١ - مالك بن كعب بن عمرو ، من ثقيف : جدّ جاهلي . قريب عهد من الإسلام. كان ابنه (( معتب بن مالك )) من الصحابة أدرك الإسلام وهو شيخ ، وبعثه النبي عَبٍِّ إلى قومه ، داعية للإسلام فقتلوه (٢) . ٢ - مالك بن كعب بن القين ، من قضاعة : جدٍّ جاهلي. بنوه (( فارج)) أبو مالك وعقيل المعروفين بنديمي جذيمة ؛ و ((جشمٌ)) جد بني (( حكم)) من بطون قضاعة (٣). مالِك بن كِنَانَة = مَلْك بن كِتَّنَة مالِك بن كَيْدَر = مالِك بن نَصْر مالك بن المرحل = مالك بن عبد الرحمن ٦٩٩ مالِك بن مِسْمع (٠٠٠ - ٧٣ هـ = ٠٠٠ - ٦٩٢ م) مالك بن مسمع بن شيبان البكري الربعي ، أبو غسان : سيد ربيعة في زمانه . كان مقدماً رئيساً . ولد في عهد النبي ګ وفيه يقول حصين بن منذر : (( حياة أبي غسان خير لقومه لمن كان قد قاس الأمور وجرّبا)) قال المبرد : وإليه تنسب المسامعة . وذكر واليعقوبي ١ : ١٦٩ والنويري ١٥: ٣١٥ والمعارف ٢٨١ وجمهرة الأنساب ٣٥٨ والسبائك ٧٥ وانظر العرب قبل الإسلام ١٧٣ . (١) المحبر ٣٦٥. (٢) السبائك ٣٨ وجمهرة الأنساب ٢٥٥ . (٣) التاج ٢ : ٨٥ والسبائك ٢٦ وجمهرة الأنساب ٤٢٤ وجاء فيه (( فالج )) مكان (( فارج ( تصحيف . المسعودي أنه كان في جملة من انضاف إلى خالد بن عبداللّه بن خالد بن أسيد ، حين قدم البصرة ، من مكة ، ناكثاً بيعة عبداللّه ابن الزبير ، وقاتلهم مصعب بن الزبير ، فانهزموا بعد حروب إلى الشام ( سنة ٧١ ) وقال ابن قتيبة : لم يل شيئاً قط ، وهلك في أول خلافة عبد الملك بن مروان ، بالبصرة ؛ وعقبه كثير . وكان أعور ، أصيبت عينه في معركة بالجفرة ( موضع بالبصرة ) ويقال : ساد الأحنف بحلمه ، وساد مالك بن مسمع بمحبة العشيرة له (١) . مالِك بن مُطَرِّف (٠٠٠ _ ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠) مالك بن مطرّف بن معمر الوادعي الهمداني : جدَّ جاهلي يماني . من نسله ((العلاقم)) أبناء ((علقمة )) ابنه. كانت إقامتهم في صبر ( بفتح الصاد والباء) من بلاد خولان بصعدة . قال الهمداني : ولهم نجدة ودين وأمانة (٢) . مالِك بن مُعَاوِيَة (٠٠٠ _ ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠) ١ - مالك بن معاوية بن دومان بن بكيل ، من همدان : جدّ جاهلي يماني . تفرع نسله عن أبنائه ((ثور)) واسمه زيد ، وإليه نسبة الثوريين، و (( عامر )) ويقال له لعوة ، وإليه ينسب بيت لعوة من وطن الظاهر إلى جنب خمر ، باليمن ، و((شهاب)) وبنوه عدة بطون (٣). ٢ - مالك بن معاوية بن صعب ، من همدان : حدٍّ جاهلي يماني . من نسله (( بنو (١) الإصابة: ت ٨٣٦١ والمعارف ١٨٤ والنقائض ١٠٩٠ والمحبر ٣٠٢ ومعجم ما استعجم ٣٨٧ ورغبة الآمل ٣ : ٦ و ٤٨ - ٥١ والمسعودي ، طبعة باريس ٥ : ٢٤١ وفي الأغاني ، طبعة الدار ١٠ : ٧٢ ثم ١١ : ٢٨٣ خبران عنه، وشعر لأعشى تغلب ، فيه . والكامل ، لابن الأثير ٤ : ١٠٤. (٢) الإكليل ١٠ : ٧٩ - ٨٠ وفيه ضبط ((صبر)). (٣) الإكليل ١٠ : ١٢٠ - ١٢٢ . مالك بن ملالة ٢٦٦ مالك بن نصر أرحب)) و ((بنو شاكر بن ربيعة )) تقدم ذكرهما. وهو أبو (( الدعام)) و (( ذبيان)) المتقدمين أيضاً (١) . فَارِسُ الخَطَّار (٠٠٠ _ ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠) مالك بن مُلالة بن أرحب : سيد همدان في عصره . كان شجاعاً ينسب إليه شعر . والخطار اسم فرس كان له . قال الهمداني : وهو الذي قام بحرب خولان وقضاعة اليمن وقتل فيها (٢) . مالِك بن الْمُنْتَفِقِ (٠٠٠ _ ١٠٠ = ٠٠٠ _ ٠٠٠) مالك بن المنتفق الضبي : رئيس بني ((ضبة)) في أواخر العصر الجاهلي ، قبيل الإسلام . كان من الفرسان . وهو صاحب يوم (( الأميل)) من أيام العرب ، وفيه قتل بسطام الشيباني . وذلك أن بسطاماً أغار على بني ضبة في ((الأميل)) بفتح الهمزة وكسر الميم ، واستاق ألف بعير لمالك ، فُقْئت عين فحلها ( وكانوا في الجاهلية إذا بلغت إبل أحدهم ألفاً ، فقأ عين فحلها ، ليردّ العين عنها ) فركب مالك في قومه ، ومعه ابن عم له اسمه عاصم بن خليفة ، واتبعوا بسطاماً وأصحابه ، وشد عاصم على بسطام فقتله ، واستردوا الإبل . وإلى هذا أشار الفرزدق ، يفاخر ببني ضبة : ((وهم الذين على الأميل تداركوا نعماً يشل إلى الرئيس ويعكل )) أراد أن تلك الأنعام كانت تشل ( أي تطرد) إلى الرئيس ، وتعكل: تردّ (٣). ابن الجارود (٠٠٠ - نحو ١١٠ هـ = ٠٠٠ - نحو ٧٢٨ م ) مالك بن المنذر بن الجارود العبدي ، (١) السبائك ٧٦ والإكليل ١٠ : ١٣٢ وما بعدها. (٢) الإكليل ١٠ : ١٥٨ - ١٦١. (٣) النقائض ١٩٠ و١٩١ و٢٣٤ والأغاني، طبعة من بني عبد القيس : وال . أمّره خالد ابن عبدالله القسري على شرطة البصرة . وكتب إليه أن يحبس ((الفرزدق)) لأبيات قالها ، فحبسه ، فقال النميري في الفرزدق : (( وكان يجير الناس من سيف مالك فأصبح يبغي نفسه من يجيرها ! )) وولاه مصعب بن الزبير على بني عبد القيس ( سنة ٦٧ ) في حربه مع المختار الثقفي . قال المبرد . وحكم ( بتشديد الكاف ، أي قال : لا حكم إلا لله ) مالك بن المنذر بن الجارود ، وهو بآخر رمق في سجن هشام بن عبد الملك (١) . مالِك بن نَبِي (١٣٢٣ - ١٣٩٣ هـ = ١٩٠٥ - ١٩٧٣ م) مالك بن نبي : مفكر إسلامي جزائري . ولد بها في مدينة قسنطينة . ودرس القضاء في المعهد الإسلامي المختلط . وتخرج مهندساً ميكانيكياً في معهد الهندسة العالي بباريز . وزار مكة . وأقام في القاهرة سبع سنوات أصدر فيها معظمٍ آثاره. باللغة الفرنسية نحو ٣٠ كتاباً جلها مطبوع . تُرجم بعضها إلى العربية . وكان من أعضاء مجمع البحوث الإسلامية ، بالقاهرة . وتولى إدارة التعليم العالي بوزارة الثقافة والإرشاد القومي الجزائري (١٩٦٤) وتوفي ببلده (٢) . مالِك بن النَّجَار ( ٠٠٠ _ ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠ ) مالك بن النجار ( واسمه تيم اللات ) ابن ثعلبة ، من الخزرج : جد جاهلي . بنوه عدّة بطون . وينسب إليه كثير من الدار ٥ : ٢٠ وفي معجم البلدان ١ : ٣٣٩ كلمة عن ((الأميل)) ومقتل بسطام . (١) الجمحي ٢٨٧ و٢٩٤ و٣٠٢ ورغبة الآمل ٥ : ١٦٩ والكامل لابن الأثير ٤ : ١٠٤ . (٢) الوعي الإسلامي السنة الثامنة العدد ١٠٨ ص ٧٢ من مقال بقلم أنور الجندي . وجريدة الحياة ( البيروتية ) ١٩٧٣/١١/٢ . الصحابة وغيرهم (١) . مالِك بن النَّخَعِ (٠٠٠ _ ٠٠٠ = ٠٠٠ _ ٠٠٠) مالك بن النخع بن عمرو ، من مذحج ، من كهلان : جدٌّ جاهلي . بنوه بطون، أكثرها من ابنه ((سعد)). من نسله ((حجاج بن أرطاة)) و (( كميل ابن زياد)) و((شريك بن عبدالله)) و ((الأشتر النخعي)) تقدمت ترجماتهم(٢). مالِك بن نَصْر (٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠) ١ - مالك بن نصر بن الأزد : جدَّ جاهلي . من نسله بطون ؛ ومشاهير ، منهم عبد الله بن وهب الراسبي، وكثيرون (٣). ٢ - مالك بن نصر بن ثعلبة بن جشم ابن عويف ، من عبقر، من أنمار : جدّ جاهلي. بنوه بطن من ((بجيلة )) منهم جرير ابن عبد الله بن جابر ، وفيه يقول النجاشي يخاطب شرحبيل بن السمط الكندي : (( شرحبيل ما للدين فارقت أمرنا ولكن لبغض المالكي جرير)) (٤) ٣ - مالك بن نصر بن قعين من أسد بن خزيمة ، من مضر : جدَّ جاهلي . بنوه بطن من أسد خزيمة . منهم (( جذيمة ابن مالك بن نصر)) المتقدمة ترجمته ، و ((عامر بن عبدالله بن طريف بن مالك ابن نصر)) صاحب لواء بني أسد في الجاهلية (٥) . ابن كَيْدَر (٠٠٠ - ٢٣٣ هـ = ٠٠٠ - ٨٤٨ م) مالك بن نصر الملقب بكيدر بن (١) جمهرة الأنساب ٣٢٧ - ٣٣٠ والسبائك ٦٩ واللباب ٣ : ٨٨ . (٢) السبائك ٣٨ و ٣٩ وجمهرة الأنساب ٣٨٩ - ٣٩٠ وهو فيه: مالك بن النخع بن ((عامر)) خلافاً لما في القاموس وغيره . (٣) السبائك ٧٢ وجمهرة الأنساب ٣٥٥ - ٣٦٤. (٤) اللباب ٣: ٨٨ وجمهرة الأنساب ٣٦٥ . (٥) السبائك ٥٨ وجمهرة الأنساب ١٨٣ و١٨٤ . مالك بن النضر ٢٦٧ المامقاني عبد الله الصفدي : من كبار القواد والولاة في العصر العباسي . أصل أبيه من الصغد ، ونشأ هو في بيت رياسة . قال ابن تغري بردي : كان ساكناً عاقلا مُدبّراً سيوساً وقوراً في الدول ، تنقل في خدمة الخلفاء وولي الأعمال الجليلة وآخرها إمرة مصر، وليها سنة ٢٢٤ هـ واستمر سنتين و ١١ يوماً . وصرف عنها . وتوفي بالإسكندرية (١) . مالِك بن النَّضْر ( ... . ... = ٠. ٠٠٠) مالك بن النضر بن كنانة ، من مضر : جدَّ جاهلي ، من سلسلة النسب النبوي . كنيته أبو الحارث . قال ابن حزم : لا يصح للنصر عقب من ولد غيره . وقيل : للنضر عقب أيضاً من ابن آخر له، اسمه ((يخلد)) (٢). مالِك بن نَمَط (٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠) مالك بن نمط بن قيس الهمداني الأرحبي ، أبو ثور : صحابي ، شاعر ، من رؤساء همدان. استعمله النبي عَظيم على من أسلم من قومه ( سنة ٩ هـ ) وكان يلقب بذي المشعار . له خطبة بين يدي النبي عَ ◌ّ أوردها ابن عبد ربه في خبر وفود همدان (٣). مالِك بن نُوَيْرَة (٠٠٠ - ١٢ هـ = ٠٠٠ - ٦٣٤ م ) مالك بن نويرة بن جمرة بن شداد اليربوعي التميمي ، أبو حنظلة : فارس شاعر ، من أرداف الملوك في الجاهلية . يقال له ((فارس ذي الخمار)) وذو (١) النجوم الزاهرة ٢: ٢٣٢ و٢٣٩ و٢٤٥ والولاة والقضاة ١٩٥ . (٢) الكامل، لابن الأثير ٢ : ١٠ والطبري ٢ : ١٨٧ والسبائك ٦١ وجمهرة الأنساب ١٠ وما بعدها . (٣) الإصابة: ت ٧٦٩٦ والعقد الفريد ٢ : ٣١ و٣٢ والتاج ٣ : ٣٠٥ ثم ٥ : ٢٣٥ . كمالك)) وكانت فيه خيلاء ، وله لمة كبيرة . أدرك الإسلام وأسلم وولاه رسول اللّه عَ لّه صدقات قومه (بني يربوع ) ولما صارت الخلافة إلى أبي بكر اضطرب مالك في أموال الصدقات وفّقها . وقيل : ارتد ، فتوجه إليه خالد بن الوليد وقبض عليه في البطاح ، وأمر ضرار ابن الأزور الأسدي ، فقتله (١) . مالِك بن هُبَيْرة (١٠٠ - ٦٥ هـ = ٠٠٠ - ٦٨٥ م) مالك بن هبيرة بن خالد السكوني الكندي : من رؤساء (( كندة)) في العصر الأموي ، بالشام . ومن الخطباء . أدرك النبي عٍَّ وروى أحاديث . وكان مع معاوية أيام صفّين . ولما بويع معاوية على كتاب الله وسنة نبيه ، جاءه ، فخطب بين يديه ، وقال : ابسط يدك أبايعك على ما أحببنا وكرهنا ! فكان أول من بايع على ذلك . وغزا في البحر سنة ٤٨ وولي حمص لمعاوية . ثم لما بويع مروان ابن الحكم بالشام ( في أواخر سنة ٦٤ ) وسار إلى مصر ، كان مالك معه (٢) . مالِك بن الهَيْثَم (٠٠٠ - بعد ١٣٧ هـ = ٠٠٠ - بعد ٧٥٥ م ) مالك بن الهيثم الخزاعي : من نقباء (١) فوات ٢ : ١٤٣ والإصابة: ت ٧٦٩٨ والنقائض ٢٢ و٢٤٧ و٢٥٨ و٢٩٨ والمرزباني ٣٦٠ وغربال، الزمان - خ . والشعر والشعراء ١١٩ والمحبر ١٢٦ وسرح العيون لابن نباتة ٤٤ والجمحي ١٧٠ ورغبة الآمل ١ : ٥٨ ثم ٨ : ٢٣١ - ٢٣٥ وفي القاموس : الردف ، جليس الملك عن يمينه ، يشرب بعده ، ويخلفه إذا غزا . وفي خزانة الأدب للبغدادي ١ : ٢٣٦ تفصيل السبب الذي قتل من أجله مالك بن نويرة ، وما دار بينه وبين خالد ، قبل ذلك . (٢) وقعة صفين ٤٩ و ٩٠ وجمهرة الأنساب ٤٠٣ والولاة والقضاة ٤٢ والنجوم الزاهرة ١ : ١٣٧ و ١٦٧ و ١٦٩ والإصابة: ت ٧٦٩٩ وتهذيب ١٠ : ٢٤ والأغاني ، طبعة الدار ١ : ٢١ والمسعودي ، طبعة باريس ٥ : ٢٠٠ و ٢٠١ . الخمار فرسه، وفي أمثالهم ((فتى ولا بني العباس . خرج على بني أمية ( سنة ١١٧ هـ ) هو وسليمان بن كثير وموسى ابن كعب ولاهز بن قريط وخالد بن إبراهيم وطلحة بن زريق . ودعوا لبيعة بني العباس . وظهر أمرهم ، فقبض عليهم أسد بن عبدالله القسري أمير خراسان . وأطلق مالك ، فكان بعد ذلك مع أبي مسلم الخراساني . وتوفي بعد مقتل أبي مسلم (١) . مالِك بن يَعْفُر ( ناشر النعم ) = مالك ابن عمرو . مالِك بن اليَمَان ( ٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠) مالك بن اليمان بن فهم بن عديّ ، من الأزد: جدَّ جاهلي. أقام في ((مأرب)) حين نزحت عنها قبائل الأزد ، فراراً من السيل، قبيل انهدام ((السد)) فكان له ولأبنائه ملك فيها (٢) . المالِكي = الحَسَن بن محمد ٤٣٨ المالكي = عبدالله بن محمد ٤٥٣ المالكي ( شرف الدين ) = يونس المالكي نحو ٧٧٠ ؟ المالكي = عبد الرحمن بن عبد القادر ١٠٢٠ المالكي ( جمال الدین ) = یوسف بن محمد ١١٧٣ المالكي = عبد الحافظ بن علي ١٣٠٣ المالكي = عباس بن عبد العزيز ١٣٥٣ المالكي = محمد علي ١٣٦٧ المالِيني = أحمد بن محمد ٤١٢ ابن مَّامَا = أَحمد بن محمد ٤٣٦ المامَقَاني = محمد حَسَن ١٣٢٣ (١) المحبر ٤٦٥ والنجوم الزاهرة ١ : ٣٤٤ والبيان والتبيين، تحقيق هارون ٢ : ٩٦ والكامل لابن الأثير ٥ : ١٦٤ وما بعدها . (٢) المسعودي ، طبعة باريس ٣ : ٣٨٩ و٣٩٠. المأمون العباسي ٢٦٨ مبارك المَأَمُون العَبَّاسي = عبد الله بن هارون ٢١٨ ابن المأمون = العباس بن عبدالله ٢٢٣ الَأْمُون الحَمُّودي - القاسم بن حمود ٤٣١ المَأْمُون الهَوَّاري = يحيى بن إسماعيل ٤٦٠ مأْمُون الْمُوَحِّدِين - إدريس بن يعقوب ٦٣٠ أَبُو محمَّد الهاشِمي (٥٦٠ - ٦٣٣ هـ = ١١٦٥ - ١٢٣٦ م) المأمون ( أبو محمد ) ابن الشريف أبي العباس أحمد بن العباس بن محمد بن أحمد بن علي بن محمد بن يعقوب بن الحسين ابن أمير المؤمنين أبي العباس عبدالله المأمون ابن هارون الرشيد ، العباسي القرشي الهاشمي : واعظ ، له نظم حسن ونثر . من أهل بغداد . توفي بها فجأة . قال المنذري : ((كان فصيحاً حسن الإيراد ، لنا منه إجازة كتب بها إلينا من بغداد)) (١) . المَأْمُوني = عبد السلام بن الحسين ٣٨٣ المأموني ( المؤرخ ) = هارون بن العباس ٥٧٣ المأموني ( الميموني ) = إبراهيم بن محمد ١٠٧٩ المَأْمُونِيَّة = عَرِيب ٢٧٧ ماميه الرومي = محمد بن أحمد ٩٨٨ ابن مانع = عبد الرحمن بن محمد ١٢٨٧ مانِع بن حَدِيثَة (٠٠٠ - ٦٣٠ هـ = ٠٠٠ - ١٢٣٣ م) مانع بن حديثة بن عُقبة بن فضل بن ربيعة، من بني جَرَاح ، من طيِّئ : أمير عربان البادية ، بين الشام والعراق . نقل القلقشندي عن مسالك الأبصار : كانت (١) التكملة لوفيات النقلة - خ. آخر الجزء الخمسين . ديار بني فضل بن ربيعة من حمص إلى قلعة جعبر ، إلى الرحبة ، آخذين على شفي الفرات وأطراف العراق حتى ينتهي حدّهمٍ قبلة بشرق إلى الوشم ، آخذين يساراً إلى البصرة . ولي مانع أمرهم في أيام الملك العادل أبي بكر بن أيوب ، وكتب له ((تقليد شريف)) بذلك ، على العادة الجارية في تولية أمثاله . واستمر إلى أن توفي (١) . مانِع بن سِنَان ( ٠٠٠ - نحو ١٠٤٠ هـ = ٠٠٠ - نحو ١٦٣٠ م ) مانع بن سنان العميري : أمير . كان صاحب سمائل ( في عُمان ) وفي أيامه قام المؤيد اليعربي بتوحيد المملكة العمانية ، فقاتله مانع ، ثم صالحه مضمراً العداء . وعرف منه المؤيد ذلك ، فسير إليه من قتله في حصن لؤي (٢) . مانع بن علي (٠٠٠ - ٨٣٩ هـ = ٠٠٠ - ١٤٣٦ م) مانع بن علي بن عطية بن منصور بن جماز بن شيحة الحسيني : أمير المدينة . كان حسن السيرة . قتله حيدر بن دوغان ( من أبناء عمه) بدم أخ له اسمه ((حشرم)) (٣). مانع بن المُسَيِّب ( ٠٠٠ - نحو ٨٦٠ هـ = ٠٠٠ _ نحو ١٤٥٦ م ) مانع بن المسيب بن المقلد بن بدران المري الذهلي الوائلي : أمير نجديّ ، هو الجد السادس للأمير سعود الذي ينتسب (١) صبح الأعشى ٤ : ٢٠٦ وهو فيه ((ماتع)) وكل ما بين أيدينا من تراجم أبنائه وأحفاده ، بالنون . (٢) تحفة الأعيان ٢ : ٦ - ١٠. (٣) الضوء اللامع ٦ : ٢٣٦ وفيه ٣ : ١٦٨ ترجمة لحيدر بن دوغان ، جاء فيها أنه ناب في إمرة المدينة بعيد سنة ٨٤٠ عن أميرها سليمان بن عزيز ، ثم استقل بإجماع أهلها ، وأقام أقل من شهرين ، وأصيب في معركة ، فمات من أثر الإصابة ، سنة ٨٤٦ هـ ، ووصل المرسوم بإمارته بعد وفاته . إليه آل سعود . كان مستقلاً في امارته سنة ٨٥٠هـ ومن ذريته ((المنانعة)) من سكان نجد . وكان عمرانياً أبقى آثاراً في الأحساء والقطيف وقطر وعمان . ومن آثاره ((الدرعية)) بنجد (١) . ماني الصُّنْهَاجِي = محمد ماني ١٣٣٣ ماني الُوَسْوَس = محمد بن القاسم ٢٤٥ ابن ماهان = عليّ بن عِيسى ١٩٥ ابن ماهان = الحُسَين بن علي ١٩٦ الماوَزْدي = عليّ بن محمد ٤٥٠ ـاويَة ( ٠٠٠ _ ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠ ) ماوية بنت معاوية بن زيد بن عبدالله بن دارم : إحدى المنجبات من النساء في الجاهلية. ولم تكن العرب تعد ((منجبة )) من كان لها أقل من ثلاثة بنين أشراف . وهي أم ((لقيط)) و((حاجب)) و ((علقمة)) بني زرارة بن عدس ، قاد لقيط بني حنظلة كلهم يوم جبلة ، وفدى حاجب نفسه بألف ومئة ناقة يوم جبلة ، وكان علقمة من الرؤساء (٢). مايرهوف = ماكْسْ مِيِّرْهُوف ١٣٦٤ مب ابن الْمُبَارَك = عبدالله بن المبارك ١٨١ الْمُبَارَك = أَحمد بن محمد ١٢٧٠ مُبَارَك = علي بن مُبَارَكِ ١٣١١ المُبَاءَك = محمد بن محمد ١٣٣٠ الْمُبَارَك = عبد القادر بن محمد ١٣٦٤ مُبَارَك = زكي بن عبد السلام ١٣٧١ مُبَارَك ( الشريف ) = مبارك بن أحمد ١١٤٠ (١) مجلة لغة العرب ٣ : ٢٢٨ ومثير الوجد ١٣ قلت: ما زالت هذه الترجمة في حاجة إلى مزيد من المصادر . (٢) المحبر ٤٥٨ . المبارك بن أحمد الأَزَجي (٤٧٥ - ٥٤٩ هـ = ١٠٨٣ - ١١٥٤ م) ٢٦٩ المبارك بن الحسن المبارك بن أحمد بن عبد العزيز ، ـيه المبارك بن أحمد بن عبد العزيز بن المعمر الأنصاري الأزجي عن مخطوطة ((الغيلانيات (( في مكتبة )) الحرم بمكة . أبو المعمر الأنصاري الأزجي : عالم بالحديث ، من الحفاظ . جمع لنفسه ((معجماً )) في خمسة أجزاء . نسبته إلى باب الأزج ، ببغداد (٢) . ابن الْمُسْتَوْفي الإرْبلي (٥٦٤ - ٦٣٧ هـ = ١١٦٩ - ١٢٣٩ م) المبارك بن أحمد بن المبارك بن موهوب اللخمي الإربلي ، المعروف بابن المستوفي : مؤرخ ، من العلماء بالحديث واللغة والأدب . كان رئيساً جليلاً ، ولد بإربل ، وولي فيها استيفاء الديوان ثم الوزارة . واستولى عليها الصليبيون ، فانتقل إلى الموصل ، وتوفي بها. له ((تاريخ إربل - خ)) المجلد الثاني منه ، يقوم بتحقيقه سامي الصفار ببغداد ، والمجلد الرابع منه ، في شستربتني (٤٠٩٨) وهو آخر أجزائه، و «النظام في شرح شعر المتنبي وأبي تمام - خ)) تَكْل ◌َاهـ ابن المستوفي الإربلي في ظاهر ( ديوان شعر القطامي )) من مخطوطات دار الكتب المصرية (( ٥٤٦ أدب)». وَصَلَى أُ عَل ◌َّ بامحمد النّدالله الْعَليْ وقَعَ الفاُ من ◌َ السَبْتِ الَائِبِىُّ مِنْدَع ◌ِأَوْلَنَّه لغتى ◌ُبيِ هِ. ◌َجَبِ ن عنيه بن عالبِ المَ رَابوه حفللكل شرحم والوال المبارك بن أحمد - ابن المستوفي الإربلي - في ختام ((ديوان شعر القطامي )) الآنف ذكره - كبير، و ((ديوان شعر)) (١). ابن الشَّعَّار (٥٩٣ - ٦٥٤ هـ = ١١٩٧ - ١٢٥٦ م ) المبارك بن أحمد ( أبي بكر ) بن حمدان بن أحمد بن علوان الموصلي ، أبو البركات ، كمال الدين ، المعروف بابن الشعار : مؤرخ أديب ، حُفظت بفضله أخبار شعراء عصره . مولده وبيته في الموصل ، ووفاته بحلب . قال ابن الفوطي : بقي مدة خمسين سنة ، يكتب الأشعار ، سفراً وحضراً. صنف ((عقود الجمان في شعراء هذا الزمان - خ )) اقتنيت منه تصوير سبعة مجلدات . وله (( تحفة الوزراء المذيل على كتاب معجم الشعراء )) ذكر فيه كل من عرف (١) بغية الوعاة ٣٨٤ والوفيات ١ : ٤٤٢ والحوادث الجامعة ١٣٥ والتكملة لوفيات النقلة - خ . الجزء الخامس والخمسون . وانظر 1:496 .Brock. S . بنظم الشعر ، بعد وفاة المرزباني إلى سنة ٦٠٠ وفرغ منه في شعبان ٦٣١ و ((التذكرة)) اثنا عشر مجلداً، و (( قلائد الفرائد )) نقل عنه اليونيني في ذيل مرآة الزمان (١) . الشَّرِيف مُبَارَك (٠٠٠ - ١١٤٠ هـ = ٠٠٠ - ١٧٢٧ م ) مبارك بن أحمد بن زيد بن محسن : شريف حسني ، من أمراء مكة . وليها سنة ١١٣٢ هـ، واستمر إلى أواخر سنة ١١٣٤ وانتزعها منه الشريف ((يحيى بن بركات)) فكانت مدته سنتين وشهوراً . وخرج إلى جهات الطائف ، فأقام في موضع يسمى ((جرجة)) بعد وادي لية ، قريباً من بلاد ثمالة . ونزل يحيى بن بركات عن الإمارة لابنه ((بركات)) فتقدم مبارك إلى أعالي مكة ، ثم اصطدم بالشريف بركات . وظفر مبارك ، فعاد إلى الإمارة سنة ١١٣٦ فمكث خمسة أشهر ، واتفق من في الحجاز من الأتراك على عزله وتولية ((عبدالله بن سعيد)) فتوجه مبارك إلى (( بركة ماجن)) ومنها إلى اليمن حيث استقر إلى أن توفي (٢) الشَّهْرَزُوري (٤٦٢ - ٥٥٠ هـ = ١٠٧٠ - ١١٥٦ م) المبارك بن الحسن بن أحمد الشهر زوري ، أبو الكرم : عالم بالقرآآت، مجوّد لها. صنّف فيها (( المصباح الزاهر في القرآآت العشر البواهر - خ )» (١) تكملة إكمال الإكمال ٢٥٣ وهامشها. وذيل مرآة الزمان ١ : ٣٣، ٢٣٤ والشذرات ٥ : ٢٦٦ وكشف الظنون ١١٥٤ و ١٧٣٤ وفي هامش المصدر الأول ، عن الخزرجي : توفي سنة ٦٥٥ وانظر تلخيص مجمع الآداب ١ : ٢١٨ والمخطوطات المصورة ٢ : ١٨٦ وأعلام الصناع المواصلة ٦٥ والتعريف بالمؤرخين للعزاوي ١ : ٧٥ وفيه ورود ترجمة بكتاب ((عقود الجمان)) لأبي المجد الكاتب الإِربلي ، بين فيها وفاته سنة ٦٥٦ هـ ٢ . (٢) خلاصة الكلام ١٧١ و١٧٩ . (١) الإعلام ، لابن قاضي شهية - خ . مبارك بن الحسين ٢٧٠ مبارك بن صباح رواه من نحو خمسمائة طريق . وتوفي ببغداد (١) . . التُّوزُونيني (٢١٣٠٠ - ١٣٣٨ هـ = ١٨٨٣ - ١٩١٩م) مبارك "بن الحسين بن محمد بن أحمد بدّاح التوزونيني : ثائر يهودي الأصل ، أسلم جده بداح وعاشت الأسرة في قرية توزونين بقبيلة ((أقا)) - في المغرب - وبها ولد صاحب الترجمة ونشأ في زمرة ((الفقراء)) وظهر أحمد الهيبة سلطاناً في مراكش فلحق به ، وخاب أحمد ، فانصرف مبارك يتنقل بين سكتانة وإلغ ومكناسة ، وأطلق شعر رأسه وتعمم بعمامة كبيرة وغاص في بلاد ((سوس)) وادعى الشرف وتزوج بشريفة من بني عطّة ( قرب تافيللت ) وهم من أشجع المغاربة ( عرب الأصل تبربروا ) وأرسل إلى الحاكم الفرنسي في تافيللت ، من قتله غيلة وكان الحاكم موصوفاً بشدة البأس ، مستشرقاً يُدعى لوستري . ودعا مبارك الناس إلى الجهاد (١٣٣٦ هـ ) واستولى على تافيللت كلها إلى ((أرفود )) وبويع بالسلطنة ونظم جيشاً مرابطاً رأس عليه (( محمد بن بلقاسم النكادي )) وسماه وزيراً للحربية فكانت بينه وبين الجيش الفرنسي وقائع حامية انهزم بها الفرنسيون في ((البطحاء)) في شوال ١٣٣٦ وحاصرهم النكادي في مركز تيغمرت وتم الظفر لمبارك وتكاثر الناس عليه بالهدايا والطاعة . واشتد هو على من اتهمهم بموالاة الاحتلال والسلطة الفرنسية ، فقتل عدداً من الأشراف وصادر أموالهم . وائتمروا به مع النكادي ، فوثب هذا على مبارك وقتله جهاراً أمام الجيش في قرية ((أولاد الامام)) بين الريصاني وأرفود . وبويع النكادي مكانه . وصنف أديب فقيه يدعى ((المهدي الناصري)) كتاباً في (١) غاية النهاية ٢ : ٣٨ وإرشاد الأريب ٦ : ٢٢٧ , 1:723 .Brock . S وكشف الظنون ١٧٠٦. سيرة مبارك اطلع عليه المختار السوسي ، وقال : إنه كتبه بأسلوب المتحامل عليه تزلفاً للاستعمار وإنه كتاب مشحون بالأدبيات والفتاوى والحكايات وقال المختار : فلخصت منه ما يتعلق بالمترجم، والتقيت بالفقيه محمد بن سعيد الجراري وكان كاتباً عند مبارك وتولى القضاء بعد الاستقلال في ((ايمينتاتوت)) فأفادني بتعليقات اضفتها إلى التلخيص تمت بها ترجمة مبارك كما ينبغي (١) . ابن مُبَارَك شاه = أَحمد بن محمد ٨٦٢ الُبَارَك بن شَرَارة (٠٠٠ - نحو ٤٩٠ هـ = ٠٠٠ - نحو ١٠٩٧ م) المبارك بن شرارة ، أبو الخير : طبيب ، من الكتّاب . ولد ونشأ في حلب . ولما دخلتها دولة الترك رحل إلى أنطاكية ، ومنها إلى صور ، فاستوطنها إلى أن توفي. له كتاب في ((التاريخ)) ذكر فيه حوادث ما قرب من أيامه . وكانت له ((جرائد )) مشهورة عند أهل حلب يحفظونها لمعرفة الخراج المستقر على الضياع (٢) . مُبَارَك الصَّبَاحِ (١٢٥٤ - ١٣٣٤ هـ = ١٨٣٨ - ١٩١٥ م) مبارك بن صباح بن جابر بن عبدالله ابن صباح ، من عنزة : أمير الكويت . من الشجعان الدهاة . له شأن في تاريخ العرب الحديث . نشأ في الكويت ( على خليج فارس ) وكان نفوذ الكلمة فيها لأخويه ( محمد ، وجراح ) فقتلهما سنة ١٣١٣ هـ ، واستقام له أمرها . وهو سابع من وليها من آل الصباح . وكان للعثمانيين ( الترك ) شيء من السلطان في الكويت ، فحرضوا (( ابن الرشيد)) على ((مبارك)) فظفر (١) المعسول ١٦ : ٢٦٣ - ٣١٤. (٢) تاريخ الحكماء ، للقفطي ٣٣٠ طبعة ليبسيك. مبارك بن صباح الصباح مبارك . وحاولوا نفيه ( سنة ١٨٩٨) بحيلة ، فأرسلوا إحدى السفن لنقله ، ليكون من أعضاء مجلس الشورى بالآستانة ، فتضاءل ولجأ إلى الانجليز ، فأنقذوه من الأتراك . ولكنهم أعلنوا في تلك السنة ((حمايتهم)) للكويت . وظل حاكماً إلى أن مات فيها بقصره . وكان عالي الهمة ، لولا تلك السقطة ، طموحاً جباراً ، مهيباً ، فيه حلم وكرم . ساد الأمن ، وتقدمت الكويت في أيامه ، وأخباره مع الترك والإنجليز وآل الرشيد وآل سعود كثيرة. من آثاره ((المدرسة المباركية)) أنشأها في الكويت)) (١). (١) تاريخ الكويت ٢ : ٤٧ - ١٤٨ وتاريخ نجد الحديث الريحاني ٩٥ ,The Arab of the desert: انظر فهرسته. وجزيرة العرب في القرن العشرين ، الطبعة الثانية ٧٩ و ٨٤ و ٨٥ - ٨٧ وراجع فهرسته ، وفيه: ((كان الشيخ مبارك طويل القامة ، أسمر البشرة ، قوي الذاكرة . صلب الإرادة ، مستبداً ، طموحاً إلى نشر سلطانه ونفوذه في البلاد المجاورة ، ولكن الظروف لم تساعده . وقد اشتهر الشيخ مبارك بالتقلب وعدم الثبات على سياسة واحدة ، فقد كان يساعد آل سعود لإضعاف نفوذ الرشيد وخضد شوكتهم ، كما أنه كان يعمد أحياناً إلى تقوية صلاته بالرشيد خوفاً من توسع آل سعود ، وكان لا يعف عما في أيدي الناس ، فقد كان يتوسل بأوهى الأسباب لفرض الضرائب على الناس وابتزاز أموالهم ، ولكنه كان بجانب ذلك = مبارك العامري ٢٧١ المبارك بن كامل مُبَارَك العَامِري (٠٠٠ - ٤٠٨ هـ = ٠٠٠ - ١٠١٨ م) مبارك العامري ، من عبيد بني أبي عامر في الأندلس : أحد من ولي إمارة ((بلنسية)) Valence في أواخر العهد الأموي . وهو في أكثر أخباره يقرن اسمه باسم عبد آخر يدعى ((مظفراً)) من عبيد بني أبي عامر أيضاً . قال مؤرخوهما : كان مبارك ومظفر يعملان في ((وكالة الساقية)) ببلنسية ، ثم تقدما إلى أن وليا - معاً - إمارة بلنسية ، فنزلا بقصر الإمارة ((مختلطين تجمعهما في أكثر أوقاتهما مائدة واحدة ، ولا يتميز أحدهما عن الآخر في عظيم ما يستعملانه من كسوة وحلية وفرش ومركوب وآلة)) إلا أن التقدم في رسوم الإمارة كان لمبارك ، لصرامة فيه لم تكن لمظفر ، وأضيفت إليهما ((شاطبة)) Jativa وعمرت بلنسية في أيامهما وحصّناها فانتقل إليها كثير من أهل قرطبة ، للاطمئنان والاستقرار، وكثر فيها أرباب الصناعات والموالي والعبيد يأبقون من كل مكان ويقصدونها ( وسلك مبارك ومظفر سبيل الملوك الجبارين في إشادة البناء والقصور والتباهي في عليات الأمور )) واتخذا الوزراء والكتّاب . وقال محدّث عنهما: ((كنت أعرفهما عبدَيْ مهنة لمولاهما مفرّج العامري)) واستمرا على ذلك إلى أن مات مظفر ، ثم تلاه مبارك بأن عثر به جواده وهو يجتاز قنطرة فسقط والجواد فوقه (١) . ابن الُيُوري (٠٠٠ _ ٥٠٠ هـ = ٠٠٠ - ١١٠٧ م) المبارك بن عبد الجبار بن أحمد ، أبو الحسن الأزدي البغدادي الصير في ، المعروف بابن الطيوري : عالم بالحديث ، = غيوراً على مصالح الكويت مدافعاً عن أهلها أينما حلوا ، وقد خرج في أخريات أيامه على تقاليد العرب والدين ، فكان يجاهر بالمعصية حتى في رمضان ، مما جعل أهل الكويت يضجون منه )) . (١) البيان المغرب ٣ : ١٥٨ - ١٦٣. ثقة ، مكثر . له مصنفات . توفي ببغداد (١) . مبارك ( نحو ١١٥٠ - نحو ١٢٣٠ هـ = نحو ١٧٣٧ - نحو ١٨١٥ م ) مبارك بن علي بن محمد بن قاسم بن حَمَد ، ينسب إلى عمرو بن تميم ثم بني حندب بن العنبر: جد آل ((مبارك)) في الأَحساء ، بنجد ، ومن علماء المالكية . ولد ونشأ في النصف الثاني من القرن الثاني عشر للهجرة ، في بلد (( المبرَّز)) قاعدة الأَحساء في أيامه . وتفقه وتأدب . ورحل إلى الحجاز واليمن والعراق . وأخذ عن علمائها ثم استقر في ((الهفوف)) والتف حوله طلبة العلم وأنشئت له مدرسة بجانب مسجدها . وكتب له حمود بن ثامر ( انظر ترجمته ) يدعوه إلى سكن ((المنتفق)) وقد فشا في باديتها الجهل والبدع (١٢١٣ هـ) فانتقل اليها . وصنف فيها كتباً منها (« إتحاف اللبيب باختصار كتاب الترغيب)) للمنذري، و ((هداية السالك لمذهب مالك )) وهما مخطوطان في بيتهم إلى الآن . وأوصى بنيه قبيل وفاته بالعودة إلى الأحساء وإخفاء قبره (٢). ابن الدَّباس (٤٣١ - ٥٠٠ هـ = ١٠٤٠ - ١١٠٧ م) المبارك بن فاخر بن محمد بن يعقوب ، أبو الكرم ابن الدباس : عالم بالعربية . من أهل بغداد . له كتب ، منها ((المعلم)) في النحو، و ((شرح خطبة أدب الكتاب)) و (( جواب مسائل)) (٣). (١) الإعلام ، لابن قاضي شهية - خ . ولسان الميزان ٥ : ٩ والرسالة المستطرفة ٦٩ . (٢) من بحث لحفيده يوسف بن راشد آل مبارك نشرته مجلة العرب ٨ : ٦٦٧ . (٣) الإعلام - خ. وإرشاد الأريب ٦ : ٢٢٨ - ٢٣٠ ونزهة الألباء ٤٥٧ . الخَفَّاف (٤٩٠ - ٥٤٣ هـ = ١٠٩٧ - ١١٤٨ م) المبارك بن كامل بن محمد بن الحسين البغدادي الظفري ، أبو بكر الخفاف : محدث . تتبع أخبار أهل العلم في عصره ، فانتهت إليه المعرفة بهم ، وجمع كتاب ((سلوة الأحزان )) في نحو ٣٠٠ جزء، وخرج لنفسه ((معجماً )) لشيوخه . مولده ووفاته ببغداد (١) . سَيْف الدَّوْلَة ابن مُنْقِذ (٥٢٦ - ٥٨٩ هـ = ١١٣٢ - ١١٩٣ م) المبارك بن كامل بن علي بن مقلد بن نصر بن منقذ الكناني ، أبو الميمون ، سيف الدولة ، مجد الدين : من أمراء الدولة الصلاحية بمصر ، ومن بيت كبير. ولد بقلعة ((شيزر )) وذهب مع ((توران شاه)) إلى اليمن ، وناب عنه في زبيد ( سنة ٥٦٩هـ ) ثم فارقها ، وأناب عنه أخاً له استمه ((حطان)) وذهب إلى دمشق، ومنها إلى مصر، مع (( تور انشاه)) فقيل للسلطان صلاح الدين : إن المبارك قتل جماعة من أهل اليمن ، وأخذ أموالهم ، فحبسه سنة ٥٧٧ وأخذ منه نحو مئة ألف دينار ، وأطلقه . وعاش بقية أيامه كبير القدر ، وللشعراء فيه مدائح . وتوفى بالقاهرة (٢) . (١) المنهج الأحمد - خ . والإعلام لابن قاضي شهبة - خ . (٢) وفيات الأعيان ١ : ٤٤١ وفي الروضتين ٢ : ٢٥ أن السلطان زاد بعد ذلك في تكرمته «وأنفذ إليه بما قبضه منه خط يده بأن المبلغ دين في ذمته ، ثم باعه أملاكاً بمصر بتقدير ثلاثين ألف دينار ، وبذل له كل ما طلب، وزاد في إقطاعه)) . قلت: وفي النجوم الزاهرة ٦ : ٨٩ أن القبض على المبارك كان في اليمن . وهو خطأ ، فالمقبوض عليه في اليمن هو (( حطان ٦ أخو المبارك ، قال ابن قاضي شهبة - في حوادث سنة ٥٨٩ : (( ولما توجه سيف الإسلام طغتكين إلى اليمن ، تحصن الأمير حطان في قلعة ، وعصي ، فخدعه سيف الإسلام بنزوله إليه ، فاستصفى أمواله وسجنه ، ثم أعدمه )) وعبارة الروضتين تدل على أن مقتل ((حطان)) باليمن ، كان أيام مصادرة المبارك في مصر، فقيه: ((قال العماد : وكان هذا الأمير - يعني المبارك - من رجاحة عقله وصحافة فضله ما سمعت منه شكوى ولا حكاية = المبارك بن المبارك ٢٧٢ المبارك بن محمد الوَجِيه ابن الدَّهَّان (٥٣٤ - ٦١٢ هـ = ١١٤٠ - ١٢١٥ م) المبارك بن المبارك بن سعيد ، أبو بكر ، وجيه الدين ابن الدهان الواسطي : أديب ، من النحاة . ولد بواسط ، وتوفي ببغداد . وكان ضريراً ، يحسن التركية والفارسية والرومية والحبشية والزنجية . له كتاب في ((النحو)) وشعر (١). ابن الصَّبَّاغ (٠٠٠ - ٦٨٣ هـ = ٠٠٠ - ١٢٨٤ م) المبارك بن المبارك بن عمر الأواني ، أبو منصور ، شمس الدين : طبيب المستنصرية ببغداد . كان عالماً بالطب ، له فيه تصانيف . عاش نحو مئة سنة ، وهو صحيح السمع والبصر (٢) . ابن الأثير (٥٤٤ - ٦٠٦ هـ = ١١٥٠ - ١٢١٠ م) المبارك بن محمد بن محمد بن محمد ابن عبد الكريم الشيباني الجزري ، أبو السعادات ، مجد الدين : المحدث اللغوي الأصولي . ولد ونشأ في جزيرة ابن عمر . وانتقل إلى الموصل ، فاتصل بصاحبها ، فكان من أخصائه . وأصيب بالنقرس فبطلت حركة يديه ورجليه . ولازمه هذا المرض إلى أن توفي في إحدى قرى الموصل . قيل : إن تصانيفه كلها ، = في بلوى ، وقتل أخوه حطان بزبيد ، وأخذ ماله ، فلم يظهر منه للسلطان كراهة ، وكل شيمته نزاهة ونباهة )) . (١) نكت الهميان ٢٣٣ وإرشاد الأريب ٦ : ٢٣١ - ٢٣٨ والبغية ٣٨٥ والوفيات ١ : ٤٤٤ ومرآة الزمان ٨ : ٥٧٣ والنجوم الزاهرة ٦ : ٢١٤ والتكملة الوفيات النقلة - خ. الجزء الثامن والعشرون . وولادته في أكثر هذه المصادر سنة ٥٣٢ إلا أن ابن قاضي شهبة، في الإعلام - خ. ذكر ولادته (( سنة اثنتين وثلاثين)، ثم أضاف إليها بخطه: (( وقيل أربع )) ثم شطب الجملتين، وكتب: ((ولد في جمادى الآخرة سنة أربع ، وقيل : ولد سنة اثنتين الخ )) .. (٢) علماء بغداد ١٦٤ وفي اللباب ١ : ٧٤ ((الأواني ، بفتح الألف والواو المخففة ، نسبة إلى أوانا وهي قرية على عشرة فراسخ من بغداد)) . هراس حلة شادية أسَام محمدع مودارا أبى المنصور بن محمد الحسر المحمدى عن الحركة مولد المعروف عراب ملكه حران ◌ُ سَهُ خط الدرعية بعض الفروبوهى عليه. عد بالقرب العائمة من الارز جاجات سنه ١ ٣ ٢ أحد الد تفضّها .. المُرَصَّغْ ٤ الأبأو الأمََّاتِ وَالْجَبَآ مَقَ الَّ ◌َهُ فِى وَالبنَات وَالأَنْقَاوَ الذَّواد كبه ات المدلو المزي ونه الماء كما عزائم تأليف العَدْ الفَقَرِ الشّ شكل المُجَاءَبِ حُمَّب ◌ِ عَدِ الْعِ بَعْل الشّعْلَمُ الكرامووق الكابل عَلَّهِ وَغَفَ لُه القَطْرُه ن محمد العمر مفر/ السي سى عزيز الباقى (الآنَ ن ◌ْ يَدَارِ عَلَى السِّي وَ زَالَمَن ◌َج ◌ِهَاو ◌ُفَنْ الْتّاب المترومَ رْ دَوَ فِلَفْظِ دُدْ وَ الحَاِ بَعْرُ كريبلية بدر التما لا تدوَلَى وَ إَالـ فِيَكْجُسُتَ زَهِرَأَذَّا مَا سَمََّ فَ وَلِهِ لِسْ وَانِهُ لِنَّوْفِعََِّ بْصِفَانُ لِسَعْرِى أَمَاءِ وَقَ الَ. المبارك بن محمد ، ابن الأثير عن مخطوطة كتابه (المرصع)» في مكتبة الأوقاف العامة ببغداد ((رقم ٥٦٦٠)) - وفي اللوحة خطوط آخرين من المشاهير - . ألفها في زمن مرضه ، إملاء على طلبته ، وهم يعينونه بالنسخ والمراجعة . من كتبه ((النهاية - ط)) في غريب الحديث ، أربعة أجزاء، و((جامع الأصول في أحاديث الرسول - ط)) عشرة أجزاء ، جمع فيه بين الكتب الستة، و((الإنصاف في الجمع بين الكشف والكشاف )» في التفسير، و ((المرصع في الآباء والأمهات والبنات - ط)) و((الرسائل - خ)). من إنشائه ، و (( الشافي في شرح مسند وَلاَحَتْ هُ ! ◌ْإِزْهُوَ كَامْنَا ذَا مُرِدَّ إِمَ الِمْ شَعَ الشافعي - خ)) في الحديث، و((المختار في مناقب الأخيار - خ )) و (( تجريد أسماء الصحابة - خ)) و ((منال الطالب ، في شرح طوال الغرائب - خ )) في مجلد ، جمع فيه من الأحاديث الطوال والأوساط ما أكثر ألفاظه غريب ، وصنفه بعد انتهائه من كتابه ((النهاية )) رأيت نسخة منه متقنة جداً بخط ابن أخيه محمد بن نصر الله ، سنة ٦٠٦ في خزانة الرباط (١٨٢ أوقاف ) واقتنيت تصويرها . مباري الربح ٢٧٣ متعب بن عبد العزيز وهو أخو ابن الأثير المؤرخ ، وابن الأثير الكاتب (١) . مباري الربح = يقظان بن زيد التَّفْلِيسي (٠٠٠ - بعد ٦٤٤ هـ = ٠٠٠ - بعد ١٢٤٦ م ) مبارك بن محمد بن علي الموسوي التفليسي : مؤرخ ، عالم برجال الشافعية . حج سنة ٥٩٥ وسمع من المبارك ابن الأثير (المتوفى ٦٠٦) وصنف ((الطبقات - خ)) في أسماء الرجال الوارد ذكرهم في المهذب للشيرازي في فروع الشافعية ، مرتبين على الأسماء والكنى والألقاب والأنساب . أنجزه سنة ٦٤٤ والنسخة مصورة في معهد المخطوطات (٢) . مَبْذُول بن مالِك (٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠) مبذول بن مالك بن النجار الخزرجي : جدٌّ جاهلي . ينسب إليه كثير ، منهم ثعلبة ابن عمرو المبذولي النجاري ، شهد بدراً؛ وأخوه حبيب بن عمرو ، كان مع عليّ في ((صفّين )) وقتل بها (٣). الْمُبَرَّد = محمد بن يَزِيد ٢٨٦ ابن المِبْرَد = أحمد بن حَسَن ٨٩٥ ابن المبرد ( ابن عبد الهادي ) = يوسف ابن حسن ٩٠٩ المبرق = عبد الله بن الحارث ١١ الْمُبَرْفَع = أَبُو حَرْبِ الْيَمَاني ٢٢٧ المُبَرْفَع = مُوسى بن محمد ٢٩٦ (١) بغية الوعاة ٣٨٥ ووفيات الأعيان ١ : ٤٤١ والتكملة لوفيات النقلة - خ. الجزء ٢٢ والإعلام - خ . والكامل ١٢ : ١١٣ وإرشاد الأريب ٦ : ٢٣٨ - ٢٤١ وطبقات الشافعية ٥ : ١٥٣ ,1:607.Brock. S ودار الكتب ١ : ١٢٤ ثم ٣ : ١٥٨ والفهرس التمهيدي ٧٦ و ٧٧ . (٢) المخطوطات المصورة ٢ : ١٤. (٣) اللباب ٣ : ٩٤ . مَبْرَمَان = محمد بن علي ٣٤٥ مُبَشِّر بن أَحمد (٥٣٠ - ٥٨٩ هـ = ١١٣٥ - ١١٩٣ م) مبشر بن أحمد بن علي ، أبو الرشيد الرازي الأصل ثم البغدادي : عالم بالحساب والفرائض . قال ابن قاضي شهبة : له مصنفات مفيدة ، بالغ ابن النجار في تقريظه ، وقال : كان إماماً في الجبر والمقابلة والمساحة وخواص الأعداد ، صنّف في جميع ذلك ، وكان شديد الذكاء شدّت إليه الرحال ، ويرمى بفساد العقيدة . أنفذ رسولا إلى الشام ، فمات برأس عين . وقال القفطي : تميز في أيام الناصر لدين الله (الخليفة ) أبي العباس أحمد ، وأنفذه الخليفة في رسالة إلى الملك العادل بن أبي بكر بن أيوب عندما قصد بلاد الموصل ، فلقيه على نصيبين أو دنيسر ، ومات هناك (١) . الأَمِيرِ أَبُو الوَفَاءِ ( ٠٠٠ - نحو ٥٠٠ هـ = ٠٠٠ - نحو ١١٠٦ م) مبشر بن فاتك ، أبو الوفاء ، المدعو بالأمير : حكيم ، أديب . أصله من دمشق ، وموطنه مصر . له (( مختار الحكم ومحاسن الكلم - ط)) أخيراً في مدريد ، نقل عنه ابن أبي أصيبعة في عدة مواضع، و ((سيرة المستنصر)» ثلاث مجلدات . قال ياقوت : وله تواليف في علوم الأوائل ، وملك من الكتب ما لا يحصى عدده كثرة (٢). مُبَشِّر بن هُذَيَل (٠٠٠ _ ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠) مبشر بن هذيل بن زافر الفزاري : (١) الإعلام بتاريخ الإسلام - خ. حوادث سنة ٥٨٩ وأخبار الحكماء ١٧٧ . (٢) أخبار الحكماء ١٧٦ وفيه: (( كان في آخر المئة الخامسة للهجرة)» وطبقات الأطباء ١ : ٢١ وانظر شاعر . لعله جاهلي . اكتفى ( ثعلب )) بقوله إنه أحد بني شمخ ولد نضلة بن خمار. وروى له ((المرزباني)) أبياتاً يعتذر بها من قصر قامته ، منها البيت المشهور : (( ولا خير في حسن الجسوم وطولها إذا لم يزن حسن الجسوم عقول )) ولم يذكر عصره (١) . مت الْمُتَأَيِّد بالله = إدريس بن علي ٤٣١ المُتْبُولي = إبراهيم بن علي ٨٧٧ المتْبُولي = أحمد بن محمد ١٠٠٣ متجنوش = محمد المهدي ١٣٤٤ المتحَمي = محمد بن أحمد ١٢٣٣ مِتْرِي قَنْدَلَفْت (١٢٧٥ - ١٣٥٢ هـ = ١٨٥٩ - ١٩٣٣ م) متري (أو ديمتري ) بن إبراهيم قندلفت : من مؤسسي المجمع العلمي العربي بدمشق . ولد وتعلم بها . وتوفي ببيروت . أجاد اللغة الإنكليزية ، وترجم عنها ((طرق الأمان - ط)) في التبشير الإنجيلي، و((المدرسة والاجتماع - ط)) و(مدرسة الغد - خ)) هَيِّئ للنشر(٢). مِثْزِ = أَدَمْ مِرْ ١٣٣٥ مُتْعِب بن عَبْد العَزِيز (٠٠٠ - ١٣٢٤ هـ = ٠٠٠ - ١٩٠٦ م) متعب بن عبد العزيز بن متعب الرشيد : من أمراء آل رشيد بنجد . خلف أباه على إمارة ((حائل)) و ((جبل فهرسته . وكشف الظنون ١٦٢٢ وإرشاد الأريب ٦ : ٢٤١ وانظر مختار الحكم ، مقدمة عبد الرحمن بدوي . وهو يرجح وفاته نحو سنة ٤٨٠ أو بعد ٤٨٧٪. (١) مجالس ثعلب ٤٥٢ والمرزباني ٤٧٤ . (٢) مجمع اللغة في خمسين عاماً : القسم الأول ١١٧ . متعب بن عبدالله .٢٧٤ المتوكل شمر)) في أوائل سنة ١٣٢٤ وعقد صلحاً مع ابن سعود ( الملك عبد العزيز ابن عبد الرحمن ) نزل له فيه عن حقوقه في (( القصيم)) وسائر بلاد نجد ، واعترف له ابن سعود بالإمارة على ((حائل)) وأطرافها وجميع ((شمر)) واستمر أقل من سنة . قتله سلطان وسعود وفيصل أبناء حمود من آل عُبيد ، من الرشيد (١). مُتْعِب بن عَبْد الله (٠٠٠ - ١٢٨٥ هـ = ٠٠٠ - ١٨٦٨ م) متعب بن عبدالله بن علي الرشيد : من أمراء آل رشيد ، بنجد . خلف أخاه (( طلالا)) على إمارة حائل وما ضم إليها ( سنة ١٢٨٣ هـ ) وكانت له آراء خاصة في شؤون الإمارة ، فجمع حوله أكثر المتقدمين في السن من عائلته وقرّبهم منه وبذل لهم خيراته ، فأحفظ ذلك أبناء أخيه ((طلال )) عليه ، فجمعوا حولهم بعض الشبان ، ووثب عليه ((بندر)) و((بدر)) ابنا طلال ، فقتلاه أمام قصره (( برزان)) بحائل . والمستشرقون يضبطون اسم (( متعبٍ)) بكسر الميم وفتح العين بينهما التاء الساكنة ، وقد يكون هذا أقرب إلى ما ينطق به أهل نجد اليوم ، غير أن علماءهم يضمون الميم ويكسرون العين (٢). ابنِ الْمُتَفَنِّنَةِ = محمَّد بن علي ٥٧٧ مِنْفُوخ - أُونْجِن مِنْفُخ ١٢٦٣ المُتَّقِي الله = إبراهيم بن جَعْفَر ٣٥٧ المُتَّقَي (٣) = علي بن عَبْد الَلِك ٩٧٥ الْمُتَلَمِّس = جَرِير بن عَبْد العُزَّى (١) حاضر العالم الإسلامي ٢ : ١٠٥ وقلب جزيرة العرب ٣٤٧ و٣٦٨. (٢) حاضر العالم الإسلامي ٢ : ١٠٤ والمستشرق مورد تمان Mordtmann في دائرة المعارف الإسلامية ١ : ١٧٦ وعقد الدرر ٨٢ وقلب جزيرة العرب ٣٤٣. (٣) تقدمت ترجمته مكررة، في الجزء الرابع ١٨٨ و ٢٢٦ الأولى باسم ((علي بن حسام الدين )" والثانية باسم ((علي بن عبد الملك)» والصواب في تسميته ما جاء في الثانية . مُتَمّم بن نُوَيْرَة (٠٠٠ - نحو ٣٠ هـ = ٠٠٠ _ نحو ٦٥٠ م ) متمم بن نويرة بن جمرة بن شداد اليربوعي التميمي ، أبو نهشل : شاعر فحل ، صحابي ، من أشراف قومه . اشتهر في الجاهلية والإسلام . وكان قصيراً أعور. أشهر شعره رثاؤه لأخيه ((مالك)) ومنه قوله : (( وكنا كندماني جذيمة حقبة من الدهر ، حتى قيل : لن يتصدعا )) وندمانا جذيمة : ( مالك وعقيل ) تقدم ذكرهما في ترجمة ((مالك بن فارج)) ولنشوان الحميري رأي آخر فيهما ( يأتي ذكره في هامش هذه الترجمة ) وسكن متمم المدينة ، في أيام عمر ، وتزوج بها امرأة لم ترض اخلاقه لشدة حزنه على أخيه (١) . الُتَنَّبِّي = أَحمد بن الحُسين ٣٥٤ الْتَنَخِّل = مالِك بن عُوَيْمِر الْمُتَنَكِّب الخُزَاعِي = عَمْرو بن جابِر ابن المُتَوَّج = محمد بن عَبْد الوهاب ٧٣٠ ابن الْمُتَوَّجِ = أَحمد بن عبد اللّه ٨٢٠ ابن الْمُتَوَكِّل = إِسْحاق بن يوسف (١) شرح المفضليات للأنباري ٦٣ و ٥٢٦ والإصابة: ت ٧٧١٩ والجواليتي ٣٧٥ ومنتخبات من شمس العلوم لنشوان الحميري ١٠٢ وفيه: ((يعني بندماني جذيمة : الفرقدين ، وذلك أن جذيمة الأبرش ، الملك الأزدي ، كان إذا شرب كفأ لهما كأسين ، فلا يزال كذلك حتى يغورا ، ولم ينادم غيرهما تعظماً عن منادمة الناس )). وشواهد المغني ١٩٢ والأغاني ١٤ : ٦٣ وما بعدها . وجمهرة أشعار العرب ١٤١ والمرزباني ٤٦٦ وسمط اللآلي ٨٧ والتبريزي ٢ : ١٤٨ - ١٥١ والجمحي ١٦٩ و١٧٤ وخزانة الأدب للبغدادي ١ : ٢٣٦ - ٢٣٨ قلت: ضبطه الفيروزابادي في مادة (( تم)) بفتح الميم الوسطى المشددة ((كمعظم )) ثم جعله في مادة (( نور)) بالشكل ، مكسور الميم . وفي ديوان ابن حیوس ٢ : ٥٩٩ قوله : فجيعة بين ، مثل صرعة (( مالك)) ويقبح بي ألا أكون ((متمما)) وانظر رغبة الآمل ٣ : ٩٧ ثم ٨ : ٢٢٣ و٢٣١ - ٢٣٤ . المتوكل ( ابن الأفطس ) = عمر بن محمد ٤٨٩ المتوكل ( الحفصي ) = أبو بكر بن يحيى ٧٤٧ الْمُتَوَكِّل ( الَّيْدي ) = أحمد بن سليمان ٥٦٦ المتوكل ( الزيدي ) = المطهر بن يحيى ٦٩٧ المتوكل ( الزيدي ) = يحيى بن شرف الدين ٩٦٥ المتوكل ( الزيدي ) = إسماعيل بن القاسم ١٠٨٧ ابن المتوكل ( الزيدي ) = محسن بن اسماعيل ١١٢٤ المتوكل ( الزيدي ) = القاسم بن الحسين ١١٣٩ المتوكل ( الزيدي ) = أحمد بن علي ١٢٣١ المتوكل ( الزيدي ) = إسماعيل بن أحمد ١٢٤٨ المتوكل ( الزيدي ) = محمد بن يحيى ١٢٦٦ المتوكل ( الزيدي ) = المحسن بن أحمد ١٢٩٥ المتوكل ( حميد الدين ) = يحيى بن محمد ١٣٦٧ المتوكل ( السعدي ) = محمد بن عبدالله ٩٨٦ المَتَوَكِّل ( العَبَّاسِي ) = جَعْفَر بن محمد ٢٤٧ المتوكل ( العباسي ) = محمد بن أبي بكر ٨٠٨ المتوكل ( العباسي ) = عبد العزيز بن يعقوب ٩٠٣ المتوكل ( العباسي ) = محمد بن يعقوب ٩٥٠ الْمُتَوَكِّل ( الَرِيني ) = فارس بن علي المتوكل ( المريني ) = محمد بن يعقوب ٧٦٧ المتوكل ( المريني ) = موسى بن فارس ٧٨٨ المتوكل ٢٧٥ المثلم بن عمرو الْمُتَوَكِّل ( الهودي ) = محمد بن يوسف ٦٣٤ . الْمُتَوَكِّلَ اللَّيْثِي - ٠٠٠) ( ... . ... = ٠٠٠ المتوكل بن عبدالله بن نهشل الليثي : من شعراء ((الحماسة)) اختار أبو تمام قطعتين من شعره . من إحداهما : (( نبني ، كما كانت أوائلنا تبني ، ونفعل مثل ما فعلوا )) ويقال : إنها لغيره . وذكر الآمدي أنه هو صاحب البيت المشهور : (( لا تنه عن خلق وتأتي مثله عار عليك ، إذا فعلت ، عظيم)) وكناه المرزباني بأبي جهمة ، وقال : كان على عهد معاوية ، ونزل الكوفة . وجمع الدكتور يحيى الجبوري ما وجد من شعره في ((ديوان - ط)) (١). الْمُتَوَكِّل بن عِيَاض ( ... - ٠٠٠ = ٠ ٠٠٠) متوكل بن عياض بن حكم بن طفيل الكلابي ، من بني جعفر بن كلاب : شاعر . يقال له ((ذو الأهدام)) كان معاصراً للفرزدق . وبينهما مهاجاة (٢) الْمُتَوَكِّلي = عِيسى بن محمد ١٢٠٧ الُتَوَّلِّي = عَبْدِ الرَّحْمُن بن مَأْمُون ٤٧٨ مُتَوَلِّي ( شيخ القراء ) = محمد بن أحمد ١٣١٣ مُتَيَّم الهِشَامِيّة (١٠٠ - ٢٢٤ هـ = ٠٠٠ - ٨٣٨ م) متيم ، مولاة لبانة بنت عبدالله بن (١) التبريزي ٤: ١٤٠ و١٤٣ والتاج ٨ : ١٦٠ والآمدي ١٧٩ والمرزباني ٤٠٩ والمورد ٣ : ٢ : ٢٣٢. (٢) التاج ٨ : ١٦٠ ونقائض جرير والفرزدق ٥١٣ وفي ٥٢٣ من النقائض: ويقال: (( ذو الأهدام ، نافع بن سوادة الضبابي)) . ومثله في معجم الشعراء للمرزباني ٤١٠ وزاد: وقيل ((نفيع)) وأورد أبياتاً من شعره . إسماعيل المواكبي : شاعرة عارفة بالأدب . أحسنت صناعة الغناء . ولدت ونشأت وتأدبت في البصرة . واشتراها علي بن هشام ( أحد القواد في جيش المأمون ) فنسبت إليه . وولدت له . ولما مات عتقت . واتصلت بالمأمون العباسي ، فكان يبعث إليها كثيراً فتغنيه وتسامره . واختص بها المعتصم في خلافته ، فأشخصها معه إلى سامراء ، فكانت إذا أرادت زيارة بغداد استأذنته فتقيم أياماً وتعود (١). الْمُنَيَّمَ الإِفْرِيقِي = محمد بن أحمد ٤٠٠ مٹ مَثْجُور بن غَيْلان ( ٠٠٠ نحو ٨٥ هـ = ٠٠٠ _ نحو ٧٠٥ م) مثجور بن غيلان بن خرشة بن عمرو بن ضرار الضبي : خطيب ، من العلماء بالأنساب . من أشراف أهل البصرة . كان مقدماً في المنطق . له خبر مع الحجاج بن يوسف . وللقلاخ بن حزن المنقري أبيات فيه ، منها : ((إذا قال بذّ القائلين مقاله ويأخذ من أكفائه بالمخَّق )) ولجرير هجاء فيه . قتله الحجاج (٢) . المِثْقَال = عبد الوهاب بن محمد ٥٠٥ الْمُثَقِّبِ العَبْدِي = العائذ بن مِحْصَن (٣) الْمُنَلَّمِ بن حُذَافَةَ (٠٠٠ _ ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠) المثلم بن حذافة بن غانم بن عامر ، من (١) الأغاني ، طبعة دار الكتب ٧ : ٢٩٣ وانظر فهرسته . والنويري ٥ : ٦٢ وجاء اسمها فيه (( متيم الهاشمية )) وكذا في الدر المنشور ٤٨٨ وهو تصحيف . (٢) البيان والتبيين، تحقيق هارون ١ : ٣٤١ والحيوان ٣ : ٢١٠ وجمهرة الأنساب ١٩٣ والتاج ٣ : ٧٣. (٣) تقدمت ترجمته ويزاد في هامشه: (( وانظر فهرست الكتبخانة ٤ : ٢٧١ × ٠ بني عديّ بن كعب ، من قريش : شاعر من رؤساء قومه . مخضرم ، عاش في الجاهلية وأدرك الإسلام . اشتهر بحمايته لرجل من بني النمر بن قاسط ، اسمه ((أوس )) قتل رجلا من بني جمح ، ولجأ إلى المثلم ، فمنعه ، وكادت تنشب فتنة بين الحيين ( جمح ، وعدي ) بسببه . وللمثلم أبيات في ذلك ، منها : ((فلست أسلم ((أوساً)) أو أموت، إذاً حتى أردّ وثغر النحر مبلول)) (١) . الُغَلَّم بن رِبَاح = .. . . ... ) ٠٠ ٠٠٠) المثلم بن رياح المري : شاعر جاهلي . من شعره الأبيات التي أولها : (( بكر العواذل بالسواد يلمني جهلا ، يقلن : ألا ترى ما تصنع ؟)) وله خبر مع سنان بن أبي حارثة المري ((المتقدمة ترجمته) أورده المرزباني (٢). المُثَلَّم بن عامِر (٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠) المثلم بن عامر بن حزن القشيري : من كبار بني قشير ، في الجاهلية . عناه سحيم ابن وثيل بقوله : (( تركنا بمرّوت السخامة ثاوياً بحيراً، وعض القيدُ فينا ((المثلما)) وكان المثلم ممن أسر يوم ((المروت)) أسره نعيم بن عتاب اليربوعي (٣). الُثَلَّمِ بن عَمْرو (٠٠٠ _ ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠) المثلم بن عمرو التنوخي : شاعر . (١) نسب قريش ٣٧٤ والمرزباني ٣٨٧ وفي الإصابة: ت ٧٧٢١ ما مؤداه : قول المرزباني إنه مخضرم ((مقتضاه أن تكون له صحبة ، لأنه لم يبق بمكة في آخر العهد النبوي قرشي إلا أسلم » . (٢) المرزباني ٣٨٦ والتبريزي ١ : ١٩٧ ثم ٤ : ٩٥. (٣) معجم ما استعجم ١٢١٤ والكامل لابن الأثير ١ : ٢٣١ . ٠ المثلم بن قرط ٢٧٦ المثنى بن مخربة أورد له أبو تمام ( في الحماسة ) أبياتاً أولها : (( إنى ، أبى الله أن أموت وفي صدري همٌّ كأنه جبل)) ونقل التبريزي عن ابن هلال أن هذه الأبيات وردت في أشعار هذيل ، منسوبة للبريق بن عياض الهذلي (١) . المُثَلَّم بن قُرْط ( ٠٠٠ _ ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠) المثلم بن قرط البلوي : شاعر جاهلي ، من الفرسان . كان حليف بني قشير . وأسر يوم (( المروت)) وفدى نفسه بمئة من الإبل. أورد البكري أبياتاً من شعره (٢). الُثَلَّم بن مَسْرُوح ( ٠٠٠ - نحو ٦٠ هـ = ٠٠٠ - نحو ٦٨٠ م) المثلم بن مسروح الباهلي : شرطي . نظم ((أبو الأسود الدؤلي)) قصة مقتله في أبيات أولها : ((آليت ، لا أغدو إلى رب لقحة أساومه حتى يعود ((المثلم)) وخلاصة خبره : أن عبيد الله بن زياد ( أمير البصرة ) أوعز إلى الشُّرط بقتل ناسك من الخوارج اسمه (( خالد بن عباد السدوسي)) فقتله ((المثلم )) فائتمر به أصحاب خالد ، فرأوه يبحث عن (( لقحة)) وهي الناقة الحلوب ، ليشتريها ، فاستدرجه أحدهم إلى منزله ، وقتلوه وأخفوا أثره (٣). الُثَنَّى = الحَسَن بن الحَسَن ٩٠ ابن الُثَنَّى = محمد بن الْمُثَنَّى ٢٥٢ (١) التبريزي ٢ : ١٨. (٢) منتخبات من شمس العلوم ، لنشوان الحميري ٩ ومعجم ما استعجم ٢٧ والنقائض ٧١ . (٣) رغبة الآمل ٧ : ٢١٧ - ٢١٩ وفيه تفصيل حكاية ((المثلم)) وأبيات أبي الأسود. الْمُثَنَّى بن حارِثة (٠٠٠ - ١٤ هـ = ٠٠٠ - ٦٣٥ م) المثنى بن حارثة بن سلمة الشيباني : صحابي فاتح ، من كبار القادة . أسلم سنة ٩ وغزا بلاد الفرس في أيام أبي بكر ، فتناقل الناس أخباره ، فسأل أبو بكر : من هذا الذي تأتينا وقائعه قبل معرفة نسبه ؟ فقال قيس بن عاصم : أما إنه غير خامل الذكر ، ولا مجهول النسب ، ولا قليل العدد ، ولا ذليل الغارة ، ذلك المثنى ابن حارثة الشيباني ! ثم وفد على أبي بكر فأكرمه وأمره على قومه . وعاد يغير على سواد العراق ( وهو أول من فعل ذلك من المسلمين ) فأمدَّه أبو بكر بخالد بن الوليد فكان بدء الفتح . ولما ولي عمر أمدّه بجيش عليه أبو عبيد بن مسعود الثقفي ( والد المختار ) فكانت وقعة (( قس الناطف )) وقتل أبو عبيد ، وجرح المثنى ، فأمدّه عمر بحيش يقوده سعد ابن أبي وقاص . وشهد المثنى عدة وقائع بعد شفائه ، فانتقضت عليه جراحته ، فمات قبل وصول سعد إليه (١) . الْمُغَنَّى بن الصَّبَّاحِ (٠٠٠ - ١٤٩ هـ = ٠٠٠ - ٧٦٧ م) المثنى بن الصبَّاح اليماني ، ثم المكي ، الأبناوي : من رجال الحديث المكثرين . كان من أعبد الناس . أصله من أبناء فارس بالیمن ، وشهرته ووفاته بمكة . طال عمره ، واختلط ، فكانت له أوهام في الرواية ، فعدّ من الضعفاء (٢). الُثَنَّى بن عِمْران ( ٠٠٠ - نحو ١٢٩ هـ = ٠٠٠ - نحو ٧٤٧م) المثنى بن عمران العائذي ، من عائذة قريش : شجاع ثائر ، من الحرورية . (١) الإصابة: ت ٧٧٢٢ والبداية والنهاية ٧ : ٤٩ وجمهرة الأنساب ٣٠٥ وابن العبري ١٧١ و ٠١٧٢ (٢) الشذرات ١ : ٢٢٥ وتهذيب ١٠ : ٣٥. كان مع الضحاك بن قيس لما خرج في العراق . وولاه الضحاك على الكوفة ، فقصده يزيد بن عمر بن هبيرة ، فاقتتلا أياماً ، بعين التمر ، ثم بالنخيلة فالبصرة . قال ابن الأثير: ((كان المثنى على الكوفة وهو خليفة للخوارج بالعراق)) (١) . الُثَنَّى بن مُخَرِّبَة (٠٠٠ - بعد ٦٧ هـ = ٠٠٠ _ بعد ٦٨٦ م) المثنى بن مخربة العبدي : ثائر ، من أشراف البصرة وشجعانها . كان من رجال علي بن أبي طالب . ولما قام سليمان بن صرد، بالكوفة ، داعياً إلى ثأر ((الحسين ابن علي)) كتب إلى المثنى ( وهو في البصرة ) يخبره بقيامه مع ((التوابين)) ويدعوه ، فتجهز المثنى ، ثم خرج من البصرة في ثلاثمائة من أهلها ، ولحق بسليمان بن صرد ، والمعارك ناشبة بينه وبين عبيدالله بن زياد (سنة ٦٥ هـ ) في جهة ((عين الوردة)) وهي (( رأس عين )) بالجزيرة الفراتية . فلما وصل علم بأن ابن صرد قد قتل ، وأن المسيب بن نجية قام مقامه ( أميراً على التوابين ) فقتل أيضاً؛ ووجد أمير القوم ((عبدالله بن سعد بن نفيل)) فقاتل المثنى معه ، وقتل عبدالله بن سعد ، وتفرق التوابون ، فعاد المثنى إلى البصرة. ولما ثار ((المختار الثقفي)) في الكوفة ، للغاية نفسها ( سنة ٦٦ ) جاءه المثنى ، وبايعه ، فسيره المختار إلى البصرة يدعو بها إليه ، فأجابه رجال من قومه ، ورحل إلى الكوفة . وقاتل مع المختار . وقتل المختار ( سنة ٦٧ ) ولم أجد اسم المثنى في قتلى تلك المعارك (٢). (١) الكامل ، لابن الأثير ٥ : ١٣١ . (٢) انظر الكامل ، لابن الأثير ٤ : ٦٣ و٧١ و٧٢ و٨٢ و ٩٥ وجمهرة الأنساب ٢٨٢ والتاج ١ : ٢٣١ . ١٠ ٢٧٧ مجاهد بن أصبغ مجاشع بن حريث مج مُجَاشِعٍ بن حُرَيْث (٠٠٠ - ١٤٠ هـ = ٠٠٠ - ٧٥٧ م ) مجاشع بن حريث الأنصاري : قائد شجاع ، من العمال في صدر الدولة العباسية. ولي ((بخارى)) مدة . واتهمه عبد الجبار بن عبد الرحمن بالدعوة إلى ولد علي بن أبي طالب ، فقتله مع جماعة (١) . مُجاشِع بن دارِم (١٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠) مجاشع بن دارم بن مالك الأصغر ابن حنظلة ، من تميم ، من عدنان : جدِّ جاهلي . ينسب إليه خلق كثير . منهم ((الأقرع بن حابس)) الصحابي ، و ((الفرزدق)) الشاعر . ولجرير يهجو بني مجاشع : (( لا يعجبنك أن ترى لمجاشع جَلد الرجال ، ففي القلوب الخولع)) (٢). مُجَاشِعِ السُّلَمي (٠٠٠ - ٣٦ هـ = ٠٠٠ - ٦٥٦ م) مجاشع بن مسعود بن ثعلبة السلمي : صحابي ، من القادة الشجعان . استخلفه المغيرة بن شعبة على ((البصرة )) في خلافة عمر . وغزا ((كابل )) وصالحه صاحبها ((الأصبهبذ)). وقيل : كان على يديه فتح ((حصن أبرويز)) بفارس . وكان، يوم الجمل، مع ((عائشة)) أميراً على بني سليم ، فقتل فيه ، قبل الوقعة . ودفن بداره في ((بني سدوس)) بالبصرة . له خمسة أحاديث ، في الصحيحين وغيرهما . وكان من الكرماء : وفد عليه عمرو بن معدي كرب ، وهو في البصرة ، فأعطاه عشرة آلاف درهم ، (١) الكامل ، لابن الأثير ٥ : ١٨٦ . (٢) السبائك ٣٠ والجواليقي ٢٤٨ وجمهرة الأنساب ٢١٩ واللباب ٣ : ٩٧ . وفرساً وسيفاً ودرعاً (١). الْمُجَاشِعِي = عليّ بن فَضَّال ٤٧٩ مُجَّاعَة بن سِعْر (٠٠٠ - ٧٦ هـ = ٠٠٠ - ٦٩٥ م ) مجاعة بن سعر بن يزيد بن خليفة السعدي التميمي : أمير . من القادة الأشداء . كان مع عمر بن عبيد الله ابن معمر ، في حرب الأزارقة ( سنة ٦٨ ) وقتل منهم أربعة عشر رجلاً ، بعمود كان يقاتل به ، في معركة واحدة . وكاد عمر بن عبيداللّه أن يقتل في تلك الوقعة ، فدافع عنه مجاعة ، فوهب له عمر بعد ذلك تسعمائة ألف درهم ، فقال له يزيد بن الحكم الثقفي : (( ودعاك دعوة مرهق فأجبته ؛ ((عمر)) وقد نسي الحياة وضاعا قد ذدت عادية الكتيبة عن فتى قد كاد يترك لحمه أقطاعا!)) وولاه الحجاج على أهل عُمان ، وكانوا قد صلبوا الوالي الذي قبله ، وهو أخوه (( القاسم ابن سعر)) فلما وصل إليهم رأى أخاه لا يزال مصلوباً ، فأراد بعض أصحابه إنزاله ، فأبى مجاعة . وعاقبهم ، ثم أنزله . وعاد إلى الحجاج ، فأرسله إلى السند ( سنة ٧٥ ) فغلب على ذلك الثغر، وغزا وفتح أماكن من ((قندابيل ) ومات بعد سنة بمكران (٢) . مُجَّاعَة بن مُرَارَة ( ٠٠٠ - نحو ٤٥ هـ = ٠٠٠ - نحو ٦٦٥ م) مجاعة بن مرارة بن سلمى الحنفي ، (١) ذكر أخبار أصبهان ١ : ٧٠ والإصابة: ت ٧٧٢٣ وتهذيب التهذيب ١٠ : ٣٨ والجمع بين رجال الصحيحين ٢ : ٥١٥ ومعجم ما استعجم ١١٠٨ والعقد الفريد ، طبعة لجنة التأليف ٢ : ٦٦ . (٢) المحبر ٤٨٤ والكامل لابن الأثير ٤ : ١١٠ و ١٤٧ وفتوح البلدان البلاذري ٤٤١ وسماه المبرد ، في الكامل ((مجاعة بن سعيد)) فعلق عليه المرصفي بأن هذا غلط ، صوابه على ما ذكر صاحب القاموس وياقوت في مقتضبه من بني حنيفة ، اليمامي : صحابي . كان بليغاً حكيماً من رؤساء قومه ، في اليمامة . أقطعه النبي عَ لِّ أرضاً بها . وتزوج خالد بن الوليد ابنته . له شعر فيه حكمة ، ومن كلامه : (( إذا كان الرأي عند من لا يقبل منه ، والسلاح عند من لا يقاتل به ، والمال عند من لا ينفقه ، ضاعت الأمور )) قاله لأبي بكر (١) . مُجَالِد بن سَعِید (٠٠٠ - ١٤٤ هـ = ٠٠٠ - ٧٦٢ م) مجالد بن سعيد بن عمير الهمداني : راوية للحديث والأخبار . من أهل الكوفة . اختلفوا في توثيقه ، وقال البخاري : صدوق (٢) . ابن مُجَاهِد = أَحمد بن موسى ٣٢٤ الْمُجَاهِدِ الرَّسُولي = عليّ بن داود ٧٦٤ المُجَاهِدِ الطَّاهِري = علي بن طاهر ٨٨٣ المُجَاهِد = أحمد بن عبد الرحمن ١٢٨١ مُجَاهِدِ بن أَصْبَغَ (٣٠٥ - ٣٨٢ هـ = ٩١٨ - ٩٩٢ م ) مجاهد بن أصبغ بن حسان ، أبو الحسن البجّاني : مؤرخ أديب أندلسي . من أهل بجانة ( قرية من أعمال الزهراء ) له كتب، منها ((طبقات الفقهاء)) و ((فساد الزمان)) و((الناسخ والمنسوخ)) (٣). (( ابن سعر)) بكسر فسكون فراء مهملة ؛ انظر رغبة الآمل ٨ : ٠٤٠ (١) الإصابة: ت ٧٧٢٤ والجرح والتعديل : القسم الأول من الجزء الرابع ٤١٩ وتهذيب التهذيب ١٠ : ٣٩ ومجموعة الوثائق السياسية ٦٦ و٦٧ ومعجم ما استعجم ١٠٠٨ والمرزباني ٤٧٢ . (٢) الجمع بين رجال الصحيحين ٥٠٨ والجرح والتعديل : القسم الأول من الجزء الرابع ٣٦١ وتهذيب التهذيب ١٠ : ٣٩ - ٤١ وتكررت الرواية عنه في أخبار القضاة ، لوكيع : انظر فهارسه . (٣) ابن الفرضي ٢: ٢٢ قلت : واعتمدت في تشديد جيم البجاني على نص في فهرسة محمد بن عبد السلام البناني - خ . عندي . مجاهد بن جبر ٢٧٨ مجد بنت تيم مُجَاهِد بن جَبْر (٢١ - ١٠٤ هـ = ٦٤٢ - ٧٢٢ م ) مجاهد بن جبر ، أبو الحجاج المكي ، مولى بني مخزوم : تابعي ، مفسر من أهل مكة. قال الذهبي : شيخ القراء والمفسرين . أخذ التفسير عن ابن عباس ، قرأه عليه ثلاث مرات ، يقف عند كل آية يسأله : فيم نزلت وكيف كانت ؟ وتنقل في الأسفار ، واستقر في الكوفة . وكان لا يسمع بأعجوبة إلا ذهب فنظر إليها: ذهب إلى ((بئر برهوت)) بحضرموت ، وذهب إلى ((بابل)) يبحث عن هاروت وماروت . أما كتابه في (( التفسير)) فيتقيه المفسرون ، وسئل الأعمش عن ذلك ، فقال : كانوا يرون أنه يَسأل أهل الكتاب ، يعني النصارى واليهود . ويقال : إنه مات وهو ساجد (١) . مُجَاهِدِ بنِ سُلَيْمان (٠٠٠ - ٦٧٢ هـ = ٠٠٠ - ١٢٧٣ م) مجاهد بن سليمان بن مرهف التميمي المصري ، المعروف بالخياط ، ويعرف بابن أبي الربيع : من أدباء العوام بمصر . له شعر وظرف وأخبار (٢). مُجَاهِد العامري (٠٠٠ - ٤٣٦ هـ = ٠٠٠ - ١٠٤٤ م) مجاهد بن يوسف ( أو عبد الله) بن علي العامري ، بالولاء ، أبو الجيش : مؤسس الدولة العامرية في دانية Denia وميورقة Majorque وأطرافهما . رومي الأصل . ولد بقرطبة . ورباه المنصور بن أبي عامر (١) سير النبلاء - خ. المجلد الرابع . وطبقات الفقهاء ٤٥ وإرشاد ٦ : ٢٤٢ وغاية النهاية ٢ : ٤١ وصفة الصفوة ٢ : ١١٧ وميزان الاعتدال ٣ : ٩ وحلية ٣ : ٢٧٩ وقيل في وفاته: سنة ١٠٠ و ١٠٢ وفي الجمع بين الصحيحين ٥١٠ ((قال عثمان بن الأسود : مات مجاهد سنة ١٠٣ وهو ابن ٨٣ بمكة ، وهو مولى قيس بن السائب المخزومي )) . (٢) فوات الوفيات ٢: ١٤٤ والنجوم الزاهرة ٧: ٢٤٢ :* مع مواليه ، فنسب إليه . ولما كانت فتنة ((البربر)) خرج مجاهد من قرطبة، وتبعه جمع من موالي ابن أبي عامر ، وبعض جيش الأندلس ، فدخل بهم طرطوشة ، وانتقل إلى دانية ( على ساحل البحر الرومي ) فاستقل بها ( سنة ٤١٢ هـ ) واستولى على الجزائر القريبة منها . وتلقب بالموفق بالله . وغزا الإفرنج بالأساطيل في جزيرة سردانية ، فغلب على كثير منها . ودامت له الإمارة إلى أن توفي . وكان حازماً يقظاً شجاعاً ، عارفاً بالأدب وعلوم القرآن ، نعته بعض مؤرخيه بفتى أمراء دهره وأديب ملوك عصره . وهو من ملوك الطوائف بالأندلس بعد انقراض الدولة الأموية (١) . مُجَاهِدِ الدِّين = قايْماز بن عبد الله ٥٩٥ ابن المجاور ( الوزير ) = يوسف بن الحسين ٦٠١ ابن الْمُجَاوِر = يوسف بن يعقوب ٦٩٠ المَجَبَّة (١٠٠ - ١٢ هـ = ٠٠٠ - ٦٣٣ م) المجبة بن الحارث بن أبي ربيعة ابن ذهل الشيباني : فارس جاهلي أدرك الإسلام . وكان على رأس جماعة من قومه يوم ((عين التمر )) وهي بقرب الأنبار ، غربي الكوفة ، كانت فيها الوقعة المشهورة بين خالد بن الوليد وأهلها ، (١) ابن خلدون ٤: ١٦٤ وهو فيه ((مجاهد بن يوسف)) وعنه زامباور في معجم الأنساب والأسرات الحاكمة ٩١ ومنقريوس ٢ : ٧٩ وفي جذوة المقتبس ٣٣١ وبغية الملتمس ٤٥٧ (( مجاهد بن عبدالله)). وفي البيان المغرب ٣ : ١٥٥ أنه تغيرت حاله في كبره («فطوراً كان ناسكاً ، وتارة يعود خليعاً فاتكاً ، ولا يساتر بلهو ولا لذة ولا يستفيق من شراب وبطالة )) واقتصر على تسميته ((مجاهداً العامري)) كما في المعجب ٧٤ و ١٤٩ وهذا لم يلقبه بالموفق ، وإنما لقب به ابنه ((علي بن مجاهد)) وفي إرشاد الأريب ٦ : ٢٤٣ أنه ألف كتاباً في ((العروض)). وانظر الحلل السندسية لأرسلان ٣ : ٢٩٤ وما بعدها ، وقد كناه بأبي الحسن ، مكان أبي الجيش، وسمى أباه ((عبد الله)). ومعجم البلدان ٨ : ٢٢٩ . ففتحها خالد ، عنوة ، وقتل رجالها . وممن قُتل في المعركة ((المجبة)) قتله المنهال بن عصمة الرياحي اليربوعي . وعناه جرير بقوله للفرزدق : وانك لو سألت بنا بحيراً وأصحاب ((المجبة )) عن عصام وعصام هو ابن المنهال ، وبحير : ابن عبدالله القشيري ، قتله قعنب بن الحارث اليربوعي قبل ذلك (١) . الْمُجْتَهِد = حُسَين بن حَسَن ١٠٠١ المُجْتَهِد = محمود بن أَبِي بَكْر ١٠٦٧ ابن مُجَفِّل (٢) = عليّ بن مُجَفِّل ١٢٤٩ المَجْدِ الْبَهْنَسي = الحارث بن مُهَلَّب ٦٢٨ مَجْد (٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠) مجد بنت تيم الأدرم بن غالب بن فهر : أمَّ جاهلية . كانت من ذوات الرأي والشرف في عصرها . تزوجها ربيعة بن عامر بن صعصعة ، فولدت له عامراً وكليباً وكعباً وكلاباً ، وهم يعرفون بني ((مجد)) نسبة إليها . قال لبيد : « سقی قومي « بني مجد )» وأسقی نميراً والقبائل من هلال)) وقال جرير : سمعتم (( بني مجد)) دعوا : يال عامر فكنتم نعاماً بالحزيز منفرا (٣) (١) النقائض ٧٦٢ و١٠١٨ ومعجم البلدان ٦ : ٢٥٣ ومعجم ما استعجم ١٠٤٩ وفيه أنه أغار على سرح لبني يربوع، في مكان يدعى ((القحقح)) فقتلوه . (٢) الضبط من كتاب ((عسير)) ص ٢١٦ . (٣) أنساب القلقشندي ٣٣٠ وسبائك ٤١ والتاج ٢ : ٤٩٦ واسم أبيها في هذه المصادر: ((تميم)) وسماها ابن حبيب ، في المحبر ١٧٨ و ١٧٩ والبكري في معجم ما استعجم ٢٤٥ و ١٢٥٥ وصاحب النقائض بين جرير والفرزدق ١٠٠٣ مجد بنت ((تيم)) الأدرم بن غالب ؛ ورجعت إلى كتاب ((نسب قريش)) ٤٤٢ وجمهرة الأنساب ١٦٦ فإذا هما لا يذكران في أبناء غالب بن فهر من اسمه ((تميم)) وإنما هو فيهما (( تيم الأدرم)) وبنوه ((الأدارم)) ورجعت إلى مادة ((درم)) في التاج = مجد الدين بن الحسن . ٢٧٩ مجزم بن بكر مَجْد الدِّين بن الحَسَن (٨٨٦ - ٩٤٢ هـ = ١٤٨١ - ١٥٣٦ م ) مجد الدين بن الحسن بن عز الدين ، من بني الهادي علي بن المؤيد الحسني اليمني : من أئمة الزيدية في اليمن . دعا إلى نفسه بعد وفاة والده ( سنة ٩٢٩) بِفَلَلَة ، ولبى أهل صعدة دعوته ، كما أجاب أهل صنعاء وسائر علماء اليمن ، ما عدا أشياع ((الوشلي)) والإمام ((شرف الدين)» يحيى بن شمس الدين . ووقعت بينه وبين شرف الدين حروب كثيرة انتهت بفوز شرف الدين ، فانقطع صاحب الترجمة للعبادة في ((الحرجة)) وسلم إليه أهلها الواجبات . واستمر إلى أن توفي فيها (١) . مَجْد الدِّينِ الإِرْبِلِي = محمد بن أحمد ٦٩٧ ابن ناصِف (٠٠٠ - ١٣٩٥ هـ = ٠٠٠ - ١٩٧٥ م) مجد الدين بن حفني بن إسماعيل ناصف : متأدب مصري . كان أستاذا في جامعة القاهرة وجمع شعر أبيه وأرخ له في مجلد كتب مقدمته الدكتور طه حسين ، سماه (( شعر حفني ناصف - ط)) وهو أخو ((باحثة البادية)) ملك المترجم لها في الأعلام (٢) . مَجْد العَرَ ب = عليّ بن محمد ٥٧٣ مُجَدِّع - الْمُنْتَشِرِ بن وَهْب ابن المَجْدي = أَحمد بن رَجَب ٨٥٠ = ٨ : ٢٨٨ فوجدت فيه: بنو الأدرم، هم بنو (( تميم)) ابن غالب بن فهر ، ولكن القاموس والتاج أيضاً ٨ : ٢١٦ اتفقا على تسميته في مادة ((تيم)) تيم بن غالب. فظهر أنه هو الصواب، وتسميته ((تميما)) حيث وردت ، تصحيف . (١) العقيق اليماني - خ . ومسك الختام ٥٩ وفيه : رجع إلى ((فللة)) فأحيا بها العلم والتدريس إلى أن توفي . وفللة من أعمال صعدة ، شمالي صنعاء . (٢) الأهرام ٧٥/٥/٣ وقوائم دار المعارف ٣٢٣. مَجْدي = محمد بن صالح ١٢٩٨ مجدي (( باشا )) = محمد مجدي ١٣٣٩ الُجَذَّر بن ذِيَاد (٠٠٠ - ٣ هـ = ٠٠٠ - ٦٢٥ م ) المجذر بن زياد بن عمرو بن أخرم البلوي : شاعر فارس ، من الصحابة . قتل سويد بن الصامت في الجاهلية ، فهاج قتله وقعة ((بعاث)) وكان حليفاً لبني عوف بن الخزرج . وأسلم مع بني الخزرج . وبارزه ((أبو البختري)) يوم ((بدر)) فأنشد المجذر رجزاً ، منه : (( أطعن بالحربة حتى تنثني وأعصب القرن بعضب مشرفي )) وقتل أبا البختري في ذلك اليوم . وقيل : اسمه عبداللّه ، والمجذر ، وهو الغليظ الضخم ، لقب له . استشهد يوم أحُد : قتله الحارث بن سويد بن الصامت ، بأبيه (١) . المَجْرُوني = عليّ بن محمد ١٠٠٣ المَجْرِيطي = مَسْلَمَة بن أَحمد ٣٩٨ مَجْزَأَة بن ثَوْر (٠٠٠ - ٢٠ هـ = ٠٠٠ - ٦٤١ م) مجزأة بن ثور بن عفير السدوسي : شجاع فاتح صحابي . جعل له عمر بن الخطاب رئاسة بني بكر بن وائل . ولما أسنّ جعلها عثمان بن عفان لابنه ((شفيق)) قال عمران بن حطان ، من أبيات : ((فهناك مجزأة بن ثور- كان أشجع من أسامه)) وأسامة : من أسماء الأسد . ومجزأة هو الذي فتح مدينة (( تستر)) في خبر طويل ، خلاصته : أن أبا موسى الأشعري أقام على أبواب تستر ، محاصراً لها ، نحو سنة ، (١) نسب قريش ٢١٣ - ٢١٤ والسيرة ، لابن هشام ، طبعة الحلبي ٢ : ٢٨٢ ثم ٣ : ٩٤ و١٣٢ والمرزباني ٤٧٠ والإصابة: ت ٧٧٢٨ والتاج ٢ : ٣٤٨ وطبقات ابن سعد : القسم الثاني من الجزء الثالث ٩٨ والمحبر ١٧٧ ٠ وجاءه أحد أهلها فطلب أن يصحبه رجل من ذوي الفطنة يحسن السباحة ، فأرسل معه ((مجزأة )) فدخل به من مدخل الماء ، ينبطح على بطنه أحياناً ، ويحبو ، حتى دخل المدينة وعرف طرقها . ورجع إلى أبي موسى ، ثم عاد ومعه ٣٥ رجلا ((كأنهم البط: يسبحون)) وطلعوا إلى السور ، وكبروا واقتتلوا هم ومن على السور ، فقتل مجزأة وفتح أصحابه البلد (١) . أَبُو الوَرْد (٠٠٠ - ١٣٢ هـ = ٠٠٠ - ٧٥٠ م ) مجزأة بن الكوثر بن زفر بن الحارث الكلابي ، المعروف بأبي الورد : قائد من الولاة . قال الزبيدي : من رجال الدهر . كان من قواد جيش مروان بن محمد ( آخر الأمويين بالشام ) ولما دالت الدولة المروانية كان أبو الورد والياً على ((قنسرين)) فقدمها جيش العباسيين ، فأطاعهم أبو الورد وأجناده . وأساء قائد من الجيش العباسي إلى ((مسلمة بن عبد الملك )) فخرج أبو الورد ، فقتل القائد ، وأظهر التبييض ( شعار الأموية ) ودعا أهل قنسرين إلى الامتناع ، فأجابوه وزحف إليهم عبدالله بن علي قائد جيوش (( السفاح)) في بلاد الشام . وعظمت الفتنة ، فقتل أبو الورد فيها (٢). مِجْزَم (٠٠٠ _ ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠) مجزم بن بكر بن عمرو بن عوف ، من بني سامة بن لؤي : معمر جاهلي . قال (١) تاريخ الإسلام للذهبي ٢: ٣٠ وخزانة البغدادي ٢ : ٤٤٠ والإصابة : ت ٧٧٣٢ ومعجم البلدان ٢ : ٣٨٨ ورغبة الآمل ٥ : ١٨٤ و١٨٥ وفي الأغاني ٣ : ١٦٦ خبر لبشار بن برد ، الشاعر ، مع أعرابي ، في مجلس («مجزأة بن ثور السدوسي )، ولا يمكن أن يكون المعنى بهذا صاحب الترجمة ، وبينه وبين بشار من الزمن نحو قرن ونصف . (٢) الطبري ، وابن الأثير ، وابن الوردي : حوادث سنة ١٣٢ والتاج ١ : ٥٢ . المجشر بن أبي ٢٨٠ مجمع بن هلال السجستاني: كان من (( دعاميص)) العرب ( أي يهتدي للأمور الخفية الدقيقة ويحتال لها ) يضرب به المثل في طول العمر ، قال باعث بن حويص الطائي ، من أبيات : (( ألا ليتني عمرت يا أم حشرج كعمر أخي نجران أو عمر مجزم )) وهو من ((الجدود )) أيضاً : من نسله ((أحمد بن الهيثم)) المجزمي السامي ، من رواة الأخبار (١) . المُجَشَّرِ بن أُبيّ (٠٠٠ _ ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠) المجشر بن أبيّ بن ضمرة النهشلي : فارس جاهلي. اشتهر بأسره ((كرشاء ابن المزدلف )) المتقدمة ترجمته . قال المحل ابن كعب النهشلي ، في قصيدة ، يرد بها على الفرزدق : (( فدى للغلام النهشلي الذي ابترى عراقيها ضرباً بسيف ((المجشر)) (٢). الْمُجَفْجِف = داوُد بن حَمْدان ٣٢٠ مُجْفِر بن كَعْب (٠٠٠ _ ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠) مجفر بن كعب بن العنبر بن عمرو بن تميم : جدّ جاهلي. من نسله ((معاذ بن معاذ)) قاضي البصرة، و«سوار بن عبدالله)) العنبري، وآخرون (٣) . مُجْفِية بن النُّعْمَان (٠٠٠ - بعد ٢٠ هـ = ٠٠٠ _ بعد ٦٤١ م ) مجفية ( أو محقبة ) بن النعمان (١) كتاب المعمرين ٨٠ واللباب ٣ : ١٠٠ . (٢) النقائض بين جرير والفرزدق ٨١٠ و ٩٥٦ و ٩٥٧ والمرزباني ٤٧٧ في ترجمة ((المحل بن كعب)). (٣) اللباب ٣ : ١٠٠ وفيه ما معناه : ((هكذا ضبط ابن ماكولا مجفراً وضبطه السمعاني بضم الميم وفتح الجيم وتشديد الفاء المكسورة ، وابن ماكولا أعلم )). وفي جمهرة الأنساب ١٩٨ بعض نسله . العتكي : شاعر الأزد في أيامه . من الصحابة. شهد فتح ((تستر)) مع أبي موسى الأشعري . له خبر مع عمرو بن العاص ، وأبيات يخاطبه بها في زمن ((الردة)) (١) . مُجْلِد بن عَلْيَان (٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠) مجلد بن عليان بن أرحب بن الدعام ، من بني بكيل ، من همدان : جدَّ جاهلي يماني . بنوه ثمانية : قيس ، وزرارة ، والغلام ، وظالم ، والأصهب ، وربيعة ، ومالك ، والحارث . وقد بقي الخمسة الأولون وأبناؤهم في اليمن ، وهاجر أبناء الثلاثة الأخيرين (٢) . المجلسي = محمد باقِرِ ١١١١ ابن جُمَیع (٠٠٠ - ٥٥٠ هـ = ٠٠٠ - ١١٥٦ م) مجلي بن جميع بن نجا ، القرشي المخزومي الأرسوفي الأصل ، المصري المسكن والوفاة ، أبو المعالي : قاض فقيه . تولى قضاء الديار المصرية سنة ٥٤٧ هـ ، واستمر نحو سنتين . وعُزل لتغير الملوك . من كتبه ((الذخائر)) مبسوط في فقه الشافعية ، قال الأسنوي : كثير الفروع والغرائب إلا أن ترتيبه غير معهود ، متعبٌ لمن يريد استخراج المسائل منه ، وفيه أيضاً أوهام؛ و ((العمدة)) في أدب القضاء (٣). مُجَمِّعْ = قُصَيّ بن ◌ِلَاب (١) الإصابة: ت ٧٧٣٤ و ٨٣٧٣ سماه في الأولى ((مجفية)) وفي الثانية ((محقبة )) . (٢) الإكليل ١٠ : ٢١٦ . (٣) وفيات الأعيان ١ : ٤٤٥ وملخص المهمات - خ . وشذرات الذهب ٤ : ١٥٧ وطبقات الشافعية ٤ : ٣٠٠ - ٣٠٣ وفي اللباب ١ : ٣٣ (« الأرسوفي ، نسبة إلى أرسوف ، بضم الهمزة وسكون الراء المهملة وفي آخرها فاء ، وهي مدينة على ساحل بحر الشام)). مُجَمَع بن جَارِيَة ( ٠٠٠ - نحو ٥٠ هـ = ٠٠٠ _ نحو ٦٧٠ م) مجمع بن جارية ( أو ابن يزيد بن جارية ) بن عامر ، من بني العطاف ابن ضبيعة الأوسي الأنصاري : أحد من جمع القرآن ، إلا يسيراً منه ، عن النبي عٍَّ . وكان ذلك في صباه . ويقال : إن عمر بعثه أيام خلافته إلى أهل الكوفة ، يعلمهم القرآن . ومات بالمدينة ، في خلافة معاوية (١) . الْمُجَمِّعَ (٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠) المجمع بن مالك بن كعب بن سعد ابو عوف ، من بني جعفي ، من سعد العشيرة ، من كهْلان *: جدٌّ جاهلي. من نسله عبيدالله بن الحر الجعفي المجمعي ، تقدمت ترجمته (٢) . مُجَمِّع بن هِلَال (٠٠٠ _ ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠) مجمع بن هلال بن خالد ، من بني تيم اللّه بن ثعلبة ، من بكر بن وائل : شاعر فارس جاهلي . أغار على بعض بني مجاشع، في أرض تسمى ((اللهيماء)) فقتَل وأسر وغنم ، وله في ذلك شعر . وهو من المعمرين . ومن شعره : (( وخيل كأسراب القطا قد وزعتها لها سَبل فيه المنية تلمع شهدت ، وغنم قد حويت ، ولذة أتيت ، وماذا العيش إلا التمتع)) ويروى مع هذين البيتين بيت يذكر فيه أنه تجاوز مئة وتسع سنين ( في روايتي المرزباني وأبي تمام ) أو مئة وتسع عشرة سنة ( في رواية السجستاني ) (٣). (١) خلاصة تذهيب الكمال ٣١٦ وغاية النهاية ٢ : ٤٢ والإصابة : ت ٧٧٣٥ . (٢) اللباب ٣ : ١٠١. (٣) معجم ما استعجم ١١٦٥ والمرزباني ٤٦٩ وكتاب المعمرين السجستاني ٣٢ والتبريزي ٢ : ١٢١.