Indexed OCR Text
Pages 101-120
عيسى بن إسكندر ١٠١ عیسی بن جرير وآثار النصرانية في الديار الشامية - ط)) الجزء الأول (١) . عِيسِى الَعْلُوف (١٢٨٦ - ١٣٧٥ هـ = ١٨٦٩ - ١٩٥٦ م ) عيسى بن اسكندر ابن الخوري ابراهيم بن عيسى بن شبلي أبي هاشم ، المعلوف : مؤرخ باحث من أعضاء المجمع العلمي العربي بدمشق والمجمع اللغوي بالقاهرة . من أسرة حورانية الأصل غسانية النسب . ولد في قرية ((كفر عقاب)) بلبنان وتلقى دروسه الابتدائية في مدرسة القرية . وأكثر من المطالعة . وتعلم الإنكليزية . وتولى تدريس الأدب العربي في مدرسة ((كفتين)» بلبنان الشمالي، والكلية الشرقية بزحلة ، والمدرسة الأرثوذكسية بدمشق ، مدة ثلث قرن ، ووضع بضعة كتب مدرسية ، وشارك في تحرير جريدتي ((لبنان)) و ((العصر الجديد)) ومجلة ((النعمة)) وأنشأ مجلة ((الآثار)) سنة ١٩١١ ، فأصدر منها خمسة مجلدات . وكتب كثيراً في الصحف والمجلات الأخرى . وجمع مكتبة نفيسة ابتاعت الجامعة الأميركية ببيروت خمسمائة ديوان الي العلاء المعرى السحي بسط الزند المرمى توفر مكتبة عينهم كيذركلف واولاده بن عبدالغنى دمغات البردة عيسى اسكندر المعلوف خطه وختم مكتبته عن وجه «ديوان أبي العلاء المعري المسمى بسقط الزند)» المخطوطة رقم ٨٩٢٠٧١ MII B في مكتبة الجامعة الاميركية ببيروت . مخطوط منها وأقام بعد الحرب العامة الأولى مدة في دمشق ، ثم استقر في زحلة . وتوفي بها . وهو والد الشعراء الثلاثة : فوزي ( صاحب قصيدة : على بساط الريح ) وشفيق ( صاحب ديوان عبقر ) ورياض ( صاحب ديوان الأوتار المتقطعة ) ولصاحب الترجمة نظم كثير في ((ديوان - خ)) أما مؤلفاته ، فمنها ((دواني القطوف في سيرة بني المعلوف - ط)) و((تاريخ مدينة زحلة - ط)) و ((الأخلاق مجموع عادات - ط)) رسالة، و((الكتابة - ط)) بحث في الخطوط، و (( تاريخ الأمير فخر الدين المعني الثاني - ط)) و((الأسر العربية المشتهرة بالطب وأشهر المخطوطات العربية الطبية - ط)) و((قصر آل العظم بدمشق - ط)) و((نفائس المخطوطات - خ)) و ((تاريخ لبنان - ط)) و ((تاريخ الأسر الشرقية - خ)) ١٤ جزء و (( خزائن الكتب العربية - خ)) و(معجم الألفاظ العامية - خ)) و(( مغاوص الدرر في أعيان القرن التاسع عشر - خ» و ((الدر الثمين في أعيان القرن العشرين - خ)) و((نوابغ النساء - خ)) و (( التذكرة المعلوفية - خ )) عشرة أجزاء . وكتب جوزف ميخائيل أسطفان (( أطروحة - ط)) في ٢٥١ صفحة عن مواهب المعلوف ومؤلفاته المطبوعة والمخطوطة (١) . الخليفة الفائز الفاطمي ، عيسى بن إسماعيل توقيعه: ((الحمد لله على نعمه)» عن المجلة التاريخية المصرية ٥ : ٠١٠٨ (١) النبوغ اللبناني ١ : ٢٦١ والقاموس العام ٢٢٩ ومعجم المطبوعات ١٧٦٥ وتنوير الأذهان ١ : ٥٣١ وتاريخ الصحافة العربية ٢ : ٢٣٤ ومجلة المجمع العلمي العربي ٣١ : ٦٨١ والصحف اللبنانية والمصرية ١٩٥٦/٧/٤ ومحمد عبد الغني حسن عبده ، في الأهرام ١٩٥٦/٨/٢٥ والأديب : أكتوبر ١٩٧٤ ص ٦٢ . الفائز بِنَصْر الله (٥٤٤ - ٥٥٥ هـ = ١١٤٩ - ١١٦٠ م) عيسى ( الفائز ) بن إسماعيل الظافر ابن الحافظ ، أبو القاسم العبيدي الفاطمي : من ملوك الدولة الفاطمية بمصر . بويع له بالخلافة بعد وفاة أبيه ( سنة ٥٤٩هـ ) وهو طفل ، فتولى عباس بن أبي الفتوح ( وزير أبيه ، والمتهم بقتله ) تدبير شؤونه ، وكتب نساء القصر إلى طلائع ابن رزيك ( وكان والياً على الأشمونين والبهنسة ) يشتكين ويستغثن ، فأقبل ابن رزيك وخافه ابن أبي الفتوح فعبر النيل ، فاعترضه بعض الإفرنج فقتلوه ، وقام ابن رزيك بالوزارة وإدارة الملك ( سنة ٥٤٩هـ ) ومات الفائز صغيراً. مولده ووفاته في القاهرة (١) . أَبُو الجُوَيْرِيَة العَبْدِي (٠٠٠ - نحو ١٢٠ هـ = ٠٠٠ - نحو ٧٣٨ م ) عيسى بن أوس بن عصبة ، من بني عبد اللّه بن مالك ، من نزار : شاعر محسن . أقام مدة في خراسان ، واستقر في العراق . أورد الآمدي نموذجاً من شعره (٢). عيسى بن أبي بكر ( المعظم ) = عيسى ابن محمد ٦٢٤ عِیسَی بن جَرِیر (٠٠٠ - ١٥٥ هـ = ٠٠٠ - ٧٧٢ م ) عيسى بن جرير الصفري : أمير الصفرية بسجلماسة . كان مطاعاً ذا رأي وعلم . استمر إلى أن أنكر عليه أصحابه أشياء فشدوه وثاقاً وجعلوه على رأس جبل إلى أن مات (٣). (١) دول الإسلام للذهبي ٢: ٥١ وابن خلكان ١ : ٣٩٥ وابن إياس ١ : ٦٦ وملاحق اتعاظ الحنفا ٢٨٧ وابن خلدون ٤ : ٧٥ وابن الأثير ١١ : ٧٢ - ٩٦ . (٢) المؤتلف والمختلف ٧٩ . (٣) ابن الأثير ٦ : ٣ . (١) مصادر الدراسة ٢ : ١١٨. عیسی بن جعفر ١٠٢ عیسی بن زید عِیسی بن جَعْفَر (٠٠٠ - نحو ١٨٥ هـ = ٠٠٠ - نحو ٨٠٠ م) عيسى بن جعفر بن المنصور العباسي : قائد ، من أمراء بني العباس . وهو أخو زبيدة ، وابن عم هارون الرشيد . بعثه الرشيد عاملا على عُمان في ستة آلاف مقاتل ، فلم يكد يستقر فيها حتى سير إليه إمام الأزد (( الوارث الخروصي)) جيشاً قاتله ، فانهزم عيسى فأسر وسجن في صحار ، ثم تسور عليه بعضهم السجن فقتلوه فيه (١) . عِیسی بن حَجَّاج (٧٣٠ - ٨٠٧ هـ = ١٣٣٠ - ١٤٠٥ م) عيسى بن حجاج بن عيسى بن شداد السعدي القاهري : شاعر ظريف ، له شهرة بمعرفة الشطرنج، و ((ديوان شعر) جمعه إسماعيل الحنفي، و (( بديعية)) على قافية الراء . كان يلقب ((عويساً )) بتصغير اسمه . ولد ومات في القاهرة (٢). الخَوَاجِي (٠٠٠ - ٩٥١ هـ = ٠٠٠ - ١٥٤٤ م) عيسى بن حسين بن عيسى بن أبي القاسم بن أحمد بن علي الخواجي : شريف ، من الأمراء . كانت له ولاية (( صبياء )) باليمن . استمر فيها إلى أن توفي (٣) . ابن حَمّاد (١٦٠ ٢ - ٢٤٨ هـ = ٧٧٦ - ٨٦٢ م ) عيسى بن حماد بن مسلم بن عبدالله التجيبي بالولاء المصري : محدّث ، ثقة . كان يلقب بزُغْبة ( هو وأخوه أحمد وأبوهما ) بقي من تصنيفه ((جزء في الحديث - خ )) بالظاهرية (٤). (١) تحفة الأعيان ١ : ٨٩ . (٢) السحب الوابلة - خ، والضوء اللامع ٦ : ١٥١. (٣) العقيق اليماني - خ . (٤) العبر ١ : ٤٥٢ والتاج ١ : ٢٨٨ وانظر التراث ١ : عيسى حمدي (١٢٦٠ - ١٣٤٣ هـ = ١٨٤٤ - ١٩٢٤ م) عيسى حمدي (( باشا )» بن أحمد بن عيسى الشهادي الحسيني : طبيب مصري ، من العلماء . ولد في الإسكندرية ، وتعلم الطب بمصر وباريس ، ونصب رئيساً للمدرسة الطبية المصرية ، وتوفي بالقاهرة . عرض على جمعية العلوم الطبية في ((مونبلييه)) كتاباً في ((الختان)) سنة ١٨٧٢ م ، عیسی حمدي (( باشا )). فجعل من أعضائها . له كتب ، منها ((هبة المحتاج في الطب الباطني والعلاج - ط)) و(( لمحات السعادة في فن الولادة - ط)) و((بلوغ الآمال في صحة الحوامل والأطفال - ط)) و ((نتائج الأقوال في الأمراض الباطنية للأطفال - ط)) (١). عِیسی بن خالد ( ٠٠٠ - نحو ٢٣٠ هـ = ٠٠٠ - نحو ٨٤٥ م) عيسى بن خالد بن الوليد ، من ولد الحارث بن هشام المخزومي ، أبو سعد : شاعر ، من أهل بغداد . كثير الشعر جيده . كان يهاجي دعبل بن علي الخزاعي له مديح للمأمون . وهو صاحب الأبيات (١) المقتطف ٨: ١٥١ والكنز الثمين ١ : ١٧١ وآداب اللغة ٤ : ٢٢٢. التي آخرها : (( ليس من يسمو به حسب مثل من يسمو به مال )) (١) . عيسى العيسى (٠٠٠ - ١٣٦٩ هـ = ٠٠٠ - ١٩٥٠ م) عيسى بن داود العيسى : صحفي فلسطيني ، من الروم الأرثوذكس ، من أهل يافا. أصدر بها جريدة (( فلسطين )) سنة ١٩١١ م، أسبوعية ، ثم يومية . واستمر إلى أن نكبت فلسطين بالصهيونية ، فانتقل بجريدته إلى القدس . ومات ببيروت . ابن دینار (٠٠٠ - ٢١٢ هـ = ٠٠٠ - ٨٢٧ م ) عيسى بن دينار بن واقد الغافقي ، أبو عبدالله : فقيه الأندلس في عصره ، وأحد علمائها المشهورين . أصله من طليطلة . سكن قرطبة ، وقام برحلة في طلب الحديث . وعاد ، فكانت الفتيا تدور عليه بالأندلس لا يتقدمه أحد . وكان ورعاً عابداً . توفي بطليطلة (٢) . عِيسى بن زُرْعَة = عيسى بن إسحاق ٤٤٨ عِیسی بن زید (١٠٠ - ١٦٨ هـ = ٠٠٠ - ٧٨٤ م ) عيسى بن زيد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب : ثائر ، من كبار الطالبيين . كنيته أبو يحيى ، ويلقب بموتم الأشبال . قتل لبوة فقيل له : أيتمت أشبالها ، فقال : نعم ، أنا موتم الأشبال ! ، فكان لقباً له . ولد ونشأ بالمدينة ، وصحب محمد بن عبد الله ( النفس الزكية ) وأخاه إبراهيم ابن عبد الله . ولما خرج محمد في أيام (١) سمط اللآلي ٥٧٨ والمرز باني ٢٦٠ . (٢) بغية الملتمس ٣٨٩ وابن الفرضي ١ : ٢٧١ . ٠٣٠٢ عیسی بن سعید ١٠٣ عیسی بن سهل المنصور العباسي ، ثائراً بالمدينة ، ثار معه عيسى ، فكان على ميمنته ، وجمع محمد وجوه أصحابه فأوصى إن أصيب أن يكون الأمر لأخيه إبراهيم ، فان أصيب إبراهيم فالأمر لعيسى بن زيد . وشهد المعارك معهما إلى أن قتل الأول فالثاني ( سنة ١٤٥ هـ ) واجتمع عليه رجالهما فلم يجد فيهم ما ينهض بالأمر ، فتركهم ، وتوارى . قيل له : إن في ديوانك عشرة آلاف رجل ، ألا تخرج ؟ فقال : لو أن فيهم ثلاثمئة يثبتون عند اللقاء لخرجت قبل الصباح . ولم يجدّ المنصور في طلبه ، فعاش بقية حياته متوارياً ، يتنقل أحياناً في زي الجمّالين ويقيم أكثر الأيام بالكوفة ، في منزل علي بن صالح بن حيّ ( أخي الحسن بن صالح وقد تقدمت ترجمته ) وزوّجه عليّ ابنته ، لعلمه وحسن سمته ، قبل أن يعرف حقيقته . ولما ولي المهدي ( العباسي ) طلبه فلم يقدر عليه ، فنادى بأمانه إن ظهر ، فبلغه خبر الأمان ولم يظهر . واستمر إلى أن توفي قبل وفاة الحسن ابن صالح بشهرين أو بستة أشهر (١) . ابن القَطّاعِ ( ٠٠٠ - ٣٩٧ هـ = ٠٠٠ - ١٠٠٦ م) عيسى بن سعيد ، المعروف بابن (١) مقاتل الطالبيين ٤٠٥ طبعة الحلبي، وانظر فهرسته . وفي ((المصابيح - خ)) لأبي العباس الحسني، من علماء الزيدية، ما خلاصته : كان الإمام عيسى بن زيد مع النفس الزكية يوم قتل في ثورته على بني العباس ، بالمدينة ، وجرح ، ثم كان مع الحسين بن علي ، صاحب فخ ، وقتل الحسين بمكة ، ونجا عيسى فتوارى في سواد الكوفة ، ثم بايعته الشيعة سراً بالإمامة سنة ١٥٦ هـ ، وهو في العراق ، وجاءته بيعة الأهواز وواسط ومكة والمدينة وتهامة ، وطلبه أبو الدوانيق - المنصور العباسي - وحبس بسببه كثيرين ، ولم يظفر به ، وانبث دعاته فبلغوا مصر والشام ، ومات أبو الدوانيق ، فهم عيسى بالخروج إلى خراسان ، فوافي الري ثم انصرف الى الأهواز ، فكان أكثر مقامه بها ، واتفق مع أصحابه على موعد للخروج ، وقد أعد الأسلحة والخيل . فمات مسموماً بسواد الكوفة مما يلي البصرة ، سنة ١٦٦ وعمره ٤٥ سنة ، وكان أعلم أهل زمانه وأورعهم ، وأسخاهم وأشجعهم . القطاع . وزير أندلسي . كان قيم دولة ابن أبي عامر ، والمتصرف في شؤونها . أصله من قوم يعرفون ببني الجزيري ، من كورة باغة ، كان أبوه معلماً فيها ، واتصل عيسى برجال الديوان في قرطبة ، وصحب محمد بن أبي عامر وقت حركته في دولة (( الحكم)) ثم لم يلبث أن اشتمل على الدولة هو وولده وصنائعه ، وصاهر ابن أبي عامر سنة ٣٩٦هـ ، وكثر حساده والسعاة به ، فاضطرب ما بينه وبين عبد الملك بن محمد بن أبي عامر ، وانتهى أمره بأن استدعاه عبد الملك إلى مجلس شراب وقتله وقتل بعض أصحابه وقضى على عصبته وأنصاره (١) . الُّعَيْنِي (٥٨١ - ٦٣٢ هـ = ١١٨٥ - ١٢٣٥ م ) عيسى بن سليمان بن عبدالله الرعيني ، أبو موسى : مؤرخ ، من حفاظ الحديث ، أندلسي ، من أهل رندة . أصله من مالقة . أصيب بأسر العدوّ أباه ، فضاع كثير من كتبه . وولي خطابة مالقة . له كتاب في (( معرفة الصحابة )) و (( معجم)) لشيوخه (٢) . الحاجري (٠٠٠ - ٦٣٢ هـ = ٠٠٠ - ١٢٣٥ م ) عيسى بن سنجر بن بهرام الحاجري ، حسام الدين : شاعر ، رقيق الألفاظ حسن المعاني . تركي الأصل . من أهل إربل ، ينسب إلى حاجر ( من بلاد الحجاز ) ولم يكن منها وإنما أكثر من ذكرها في شعره فنسب إليها . قتل غدراً باربل. له (( ديوان شعر - ط )) و ((مسارح الغزلان الحاجرية - خ)) و ((نزهة الناظر وشرح الخاطر - خ)) (١). عيسى بن الشَّبْخِ (٠٠٠ - ٢٦٩ هـ = ٠٠٠ - ٨٨٢ م) عيسى بن الشيخ بن السليل الذهلي الشيباني ، أبو موسى : أحد الأمراء القواد في الدولة العباسية . عقد له على ناحية الرملة سنة ٢٥٢هـ ، فأرسل نائباً إليها ، واستولى على فلسطين جميعها . ولما استفحلت فتنة الأتراك بالعراق تغلب على دمشق وأعمالها ، ومنع الأموال عن الخليفة ، فعزله عن دمشق وأرسل إليه عهده على أرمينية وديار بكر ، فانتقل إلى أرمينية سنة ٢٥٦ هـ، فتوفي فيها (٢) . أَبُو الأَصْبَغَ (٤١٣ - ٤٨٦ هـ = ١٠٢٢ - ١٠٧٣ م ) عيسى بن سهل بن عبداللّه الأسدي القرطبي الغرناطي ، أبو الأصبغ : قاضي غرناطة . أصله من جيان . سكن قرطبة . واستُكتب بطليطلة ثم بقرطبة ، وولي الشوري بها مدة ، ثم ولي القضاء بالعدوة . ثم استقضي بغر ناطة وتوفي مصروفاً عن القضاء. له كتاب (( الإعلام بنوازل الأحكام - خ ) في الفتاوى وغيرها ، مجلد ضخم ، في خزانة الرباط ( ٨٦ أوقاف ) عمل في تحقيقه وتهيئته للطبع الدكتور نصوح النجار . قال ابن بشكوال : مفيد يعول الحكام عليه . قلت وفيه فصل قصير عنوانه ((تسمية الفقهاء وتاريخ وفاتهم )) في التراجم (٣). (١) الذخيرة. القسم الأول من المجلد الأول ١٠٢ . (٢) التبيان - خ. وفي التكملة لابن الأبار ٢ : ٦٨٩ » وفاته سنة ٦٣١ وكان يعرف بالرندي )» وكناه بأبي محمد . وبيته في بديعة البيان ، لابن ناصر الدين : (( ثم أبو موسى الرعيني عيسى خير له بضبطه النفيسا " والرمز لوفاته في الخاء واللام والباء . (١) وفيات الأعيان ١: ٣٩٨ وآداب اللغة ٣ : ٢٤ و(249) 289 :1 .Brock وشعر الظاهرية ١٣٠. (٢) الولاة والقضاة ٢١٤ و٢١٥ والنجوم الزاهرة ٣ : ٧ و ٤٦ وابن الأثير ٧ : ١٣٢ وما قبلها . (٣) الصلة لابن بشكوال . وشجرة ١٢٢ واخبار التراث : العدد ٦٨. [وفي كشف الظنون ١: ٥٤٦. وله ((شرح البخاري »] (زهير الشاويش). ١٠٤ عيسى بن عبدالعزيز عيسى بن صالح عيسى بن صالح (٠٠٠ - ١٣٦٥ هـ = ٠٠٠ - ١٩٤٦ م) عيسى بن صالح بن علي بن ناصر الحارثي : من أمراء الإباضية في مملكة عُمان . عرف بالشجاعة في أيام والده ( وقد تقدمت ترجمته ) واستقر في إمارة ((الشرقية)) سنة ١٣١٤ هـ، بعد مقتل أبيه . وأصيبت بلاد الشرقية بمحل في أواخر أيامه أضعف من شأنها . واستمر شيخاً لها إلى أن توفي (١) . السُّكْتاني (٠٠٠ - ١٠٦٢ هـ = ٠٠٠ - ١٦٥٢ م) عيسى بن عبد الرحمن ، أبو مهدي الرجراجي السكناني . مفتي مراكش وقاضيها وعالمها في عصره . مولده ووفاته فيها . تفوق في فقه المالكية والتفسير . ولي القضاء بتامسنا في مدة المولى أحمد ، ثم ولي قضاء تارودنت ، فقضاء مراكش أزيد من ٣٤ سنة ، وصنف كتباً ، منها (( حاشية على شرح أم البراهين للسنوسي - خ)) في التوحيد . منها عدة نسخ في الأزهرية، وكتاب في ((النوازل - خ)) في الرباط ( د ٣٤٠) وهو فيها ((الركراكي)) بكافين معقودتين و ((الأجوبة الفقهية - خ )) في الرباط (١٠١٦ جلاوي ) جمعها تلميذه أحمد بن الحسن السوسي (٢) . القاضي عيسى (٠٠٠ - ٩٧٠ هـ = ٠٠٠ - ١٥٦٢ م ) عيسى بن عبد الرحيم الأحمد أبادي : فاضل هندي مستعرب . من كتبه (( الرسالة في التوكل - خ)) و (( انتقال المقلد من (١) تحفة الأعيان ٢ : ٢٨٦ و ٢٩٠ وعمان والساحل الجنوبي ١٣ . (٢) خلاصة الأثر ٣ : ٢٣٥ ونشر المثاني ١ : ٢٠١ وفي التاج ٩ : ٢٤٠ (( سكتان، كعثمان: اسم رجل)). والأزهرية ٣ : ١٦١ والمخطوطات العربية في الرباط ١ : ٧٢ ومناقب الخضيكي ٢ : ٢٢٩، ٢٣٠. BINSP & ثم فرات هذا الكاسبة وهي باتب أحلامه بمابه للنجف المثل فوق قفز على السر الفقه الأيام العلم الى القسيمة عند المقرر أن هم رموز عذرمن الله عنه وأرضاه من أخرة العد انوول بالخر زفوسفستران حجم الصافى العامر والغير الله إنوأخسر على عبد اللهالرومى ارة نتوسر ع مراقلنا ايضا السهم المسموع على معه مواعدد معل ماميز قرائه وفراقي وكتب عسى بعد العربيوعلى معبد الوان. برسلم الليحوالة وذللكفي مواعد مون الجمعة خاصة بالجامع خبر كلا يستحقون بإضا فته سياد سر لحمة بتد احدى وداعمرو حسنان والمحديسفلات لما ولد وي عيسى بن عبد العزيز اللخمي الإسكندراني عن مخطوطة الجزء الأول من كتاب ((الأسماء والصفات للبيهقي)). في مكتبة «فيض الله ١٣٠٧ ) باستانبول . ومنها في معهد المخطوطات (( الفلم ١٥ توحيد)». فقيه إلى فقيه آخر - خ )) (١) . ابن يَلَلْبَخْت (٥٤٠ - ٦٠٧ هـ = ١١٤٥ - ١٢١٠ م) عيسى بن عبد العزيز بن يللبخت الجزولي البربري المراكشي ، أبو موسى : من علماء العربية . تصدر للإقراء بالمرية ، وولي خطابة مراكش ، وتوفي فيها . من كتبه ((الجزولية - خ )) رسالة في النحو ، و ((شرح أصول ابن السراج)) و ((شرح قصيدة بانت سعاد - ط)) و((الأمالي)) في النحو، و ((مختصر شرح ابن جني لديوان المتنبي)) . قال ابن خلكان : والجزولي ، بضم الجيم والزاي ، نسبة إلى ((جزولة)) ويقال أيضاً ((كزولة)) بالكاف ، وهي بطن من البربر (٢) . الإِسْكَنْدَرَاني (٥٥٠ - ٦٢٩ هـ = ١١٥٥ - ١٢٣٢ م) عيسى بن عبد العزيز بن عيسى بن عبد الواحد اللخمي الشريشي الأصل ، ثم . Brock. S. 2: 616 (1) (٢) التكملة لابن الأبار ٢ : ٦٩٠ وبغية الوعاة ٣٧٠ وابن الوردي ٢ : ١٣٢ وفيه : مات سنة ٦١٦ أو ٦١٧ ومرآة الجنان ٤ : ٢٠ وفيه: وفاته سنة ٦١٠ هـ . 5413 :1 .Brock. i: 376(308) , S ويرى محمد ابن شنب ، في دائرة المعارف الإسلامية ٦ : ٤٤٩ و ٤٥٠ أن (( الجزولي)» بفتح الجيم ، لا بضمها كما يقول ابن خلكان ، نسبة إلى ((كزولة )» وهي بطن من ((اليزدكتن)) في مراكش الجنوبية . والذيل والتكملة - خ : وفيه عن ((يللبخت)»: «هو اسم مقتضب من (( يلا البخت)) ومعني (( يلا)) عند المصامدة : له، أو عنده)». وفيه : القزولي ، بقاف معقودة مضمومة . ومجلة ((الجامعة)) بتونس : العددان ٨ و ١٠ من المجلد الأول ، بقلم محمد الكانوني . الإسكندراني ، موفق الدين ، أبو القاسم : عالم بالعربية والقرآآت ، مكثر من التصنيف ، من أهل الإسكندرية . قال ابن حجر : سماعاته للحديث صحيحة ، أما في القرآآت فليس بثقة . من كتبه ((الأمنية في علم العربية)) و((الجامع الأكبر والبحر الأزخر )) في القرآآت ، يحتوي على سبعة آلاف رواية وطريق ، Ben! وليد عشر أسر صفر مير عيسى بن عبد العزيز بن عيسى الإسكندراني عن الصفحة الأولى من مخطوطة كتابه ((تدریج أهل البدايات)) في خزانة الرباط ( ٣١٩١ كتاني ) . و ((التبيين)) فيمن أجازه من المقرئين ، و ((بيان مشتبه القرآن)) و((الإخبار بصحيح الأخبار)) و ((الأزهار في المختار من الأشعار)) و ((حجة المقتدي)) في القرآآت، و ((نهاية الاختصار في مذاهب أئمة الأمصار)) فقه، و((المثال في الجواب والسؤال - خ)) و ((الوسائل في الرسائل)) و((ديوان شعر)) و((بغية الأمل وشفاء العلل في تقييد كتاب الجمل - خ)) في النحو ، في خزانة القرويين بفاس ( الرقم ٢٦٥٠) و ((تدريج أهل البدايات - خ)) الجزء الخامس منه ، في التفسير ، وهو صغير ، في خزانة عیسی بن عبد القادر الرباط ( ٣١٩١ كتاني ) (١) . الجيلاني (٠٠٠ - ٥٧٣ هـ = ٠٠٠ - ١١٧٨ م) عيسى بن عبد القادر بن موسى الجيلاني ، شرف الدين ، أبو محمد : من فضلاء المتصوفين من أهل بغداد . تفقه على أبيه ( الشيخ عبد القادر ) وحدث ووعظ وأفتى . وزار مصر ، فحدث بالقاهرة وتخرج به جماعة من علمائها . وتوفي بها. له (( جواهر الأسرار ، ولطائف الأنوار - خ)) في علوم الصوفية، و ((جواهر الأدب - خ)) كلاهما في دار الكتب (٢) . طُوَيْس (١١ - ٩٢ هـ = ٦٣٢ - ٧١١ م) عيسى بن عبدالله ، أبو عبد المنعم ، مولى بني مخزوم : أول من غنّى بالمدينة غناءاً يدخل في الإيقاع . كان ظريفاً ، عالماً بتاريخ المدينة وأنساب أهلها ، يجيد النقر على الدف . وهو من أشهر المغنين والعارفين بصناعة الغناء ، في صدر الإسلام . ولد بالمدينة وأقام إلى أيام مروان بن الحكم ، فانتقل إلى السويداء ( على ليلتين من شمالي المدينة ) فلم يزل فيها إلى أن توفي. وفيه المثل ((أشأم من طويس)) لما يقال من أنه ولد يوم وفاة النبيّ عَ ◌ّ وفطم يوم مات أبو بكر ، وختن يوم قتل عمر ، وتزوج يوم قتل عثمان ، وولد له يوم قتل علي ، فتشاءموا به (٣) (١) بغية الوعاة ٣٦٩ وغاية النهاية ١ : ٦٠٩ و.Brock (303) 1:367 ولسان الميزان ٤ : ٤٠١ وفيه أن ( ابن الأبار)) كان يحذر منه، ويذكر أنه ((نسب دواوين شعر لناس ما تكلموا حرفاً قط )). (٢) دار الكتب ١ : ١٠٩، ١١٢ وانظر السر الظاهر . للحوّات ، الصفحة ٨ من الكراس ٨ وكشف الظنون ٦١٢ والإشراف على نسب الأشراف ٣. (٣) وفيات الأعيان ١ : ٤٠٠ والأغاني طبعة دار الكتب ٣ : ٢٧ ثم ٤ : ٢١٩ وفيه: ((اسمه طاووس، ولقب بطويس)). والنويري ٤ : ٢٦٣. ابن زَیْنَب (٠٠٠ - نحو ٢٠٠ هـ = ٠٠٠ _ نحو ٨٢٥ م ) عيسى ابن عبد الله بن إسماعيل ، المعروف بعيسى بن زينب : من شعراء الحماسة الصغري ( الوحشيات ) كان من موالي بني أمية . ثم عاش ببغداد وصار صاحب مراكب المنصور، فقيل له ((المراكبي )) واشتهر شعره في أيام المأمون ، ومنه قطعة في الوحشيات ، وأخرى في الأغاني . وأمه التي ينسب إليها : ((زينب)) بنت بشر بن ميمون كان أبوها حاجباً للرشيد ، من مواليه . (١) . ابن عَگَّاس (١٢٦٨ - ١٣٣٨ هـ = ١٨٥٢ - ١٩٢٠ م) عيسى بن عبدالله بن عيسى بن حسن ، ابن عكاس : قاض ضرير من فقهاء نجد من قبيلة سبيع . مولده ووفاته في الأحساء . ولي قضاءها (١٣٣٤هـ ) إلى آخر حياته . وقرأ عليه كثيرون . من إملائه (( إجابة السائل على أهم المسائل - ط)) رسالة (٢). ابن قَطَامي (١٢٨٧ - ١٣٤٨ هـ = ١٨٧٠ - ١٩٢٩ م ) عيسى بن عبد الوهاب بن عبد العزيز القطامي ، من أسرة آل زايد ، من عنزة : ربان للسفن الشراعية ، عالم بمسالك الخليج الفارسي وبحر العرب وشرقي إفريقية وخليج البنغال . من أهل ((الكويت)). ولد بها وتوفي بمسقط عن نحو سبعين عاماً. له كتاب (( دليل المحتار في علم البحار - ط )) بلغة الكويت العامية ، يعتمد عليه الرّبابنة في أسفارهم و ((المختصر الخاص للمسافر (١) الوحشيات ٢٩٧ وفيه الإشارة إلى الأغاني . والبرصان ٨٧ والمحبر ٢٦٠ . (٢) مشاهير علماء نجد ٢٧٥ ، ٥٤٠ . عيسى بن علي والطّاش والغواص - ط)) (١). الغَزِّي (٠٠٠ - ٧٩٩ هـ = ٠٠٠ - ١٣٩٧ م) عيسى بن عثمان بن عيسى الغزي ، شرف الدين : من فقهاء الشافعية . كان يلي نيابة الحكم في دمشق . من كتبه (( أدب الحكام في سلوك طرق الأحكام - خ)) فقه ، يعرف بأدب القضاء ، و ((تلخيص زيادات الكفاية على الرافعي)» مجلدان، و ((شرح المنهاج - خ)) وغير ذلك (٢) . ابن عَلَّال (٠٠٠ - ٨٢٣ هـ = ٠٠٠ - ١٤٢٠ م) عيسى بن علال الكتامي المصمودي ، أبو مهدي: قاض، له ((تعليق )) على مختصر ابن عرفة ، في فقه المالكية . كان إماماً بجامع القرويين ، بفاس . وولي القضاء بها والخطابة (٣). ٠ عِيسى الهاشمي (٨٣ - ١٦٤ هـ = ٧٠٢ - ٧٨٠ م) عيسى بن علي بن عبدالله بن عباس الهاشمي : من علماء العباسيين . ينسب إليه (شهر عيسى)) و((قصر عيسى)) و ((قطيعة عيسى )) ببغداد . ولد في المدينة وسكن بغداد إلى أن توفي . وهو عمّ السفاح والمنصور . كان ناسكاً معتزلاً الأعمال السلطانية ، لم يل لأهل بيته عملاً . قال الرشيد : كان عيسى بن علي راهبنا وعالمنا (٤). (١) مذكرات خالد الفرج - خ. وموسوعة الكويت ١١٧٤، ١٣٦٠ ودار الكتب ٦ : ٣١ وهو فيه ((العظامي))؟. (٢) البدر الطالع ١ : ٥١٥ والدرر الكامنة ٣ : ٢٠٥ وفهرست الكتبخانة ٣ : ١٩٠ والفهرس التمهيدي ١٩٠ و109 :2 .Brock. S . (٣) جذوة الاقتباس ٢٨٢ والضوء اللامع ٦ : ١٥٥. (٤) تهذيب التهذيب ٨ : ٢٢١ وتاريخ بغداد ١١ : ١٤٧ وفيه : وفاته سنة ١٦٠ أو ١٦٣ هـ . ١٠٥ عيسى بن علي ١٠٦ عيسى بن لطف الله ابن الجَرَّاح (٣٠٢ - ٣٩١ هـ = ٩١٤ - ١٠٠١ م) عيسى بن علي بن عيسى بن داود بن الجراح ، أبو القاسم : كاتب عارف بعلوم الأوائل . من أهل بغداد . كان أبوه من كبار الوزراء . وعمل هو في ديوان الرسائل للخليفة الطائع لله ، ببغداد ، ومات بها . قال أبو حيان : عيسى بن علي له الذرع الواسع والصدر الرحيب في العبارة ، حجة في النقل والترجمة والتصرف في فنون اللغات وضروب المعاني والعبارات ، أعين بالعمر الطويل ، ولكنه بخيل بكلمة واحدة لسودائه الغالبة عليه ومزاجه المتشيط بها . وقال ابن كثير : كان صحيح السماع - للحديث - كثير العلوم ، اتهم بشيء من مذهب الفلاسفة . وأورد بيتين من شعره . له كتاب ((الأمالي - خ)) قطعه منه ، ١٩ ورقة في شستربتي ( الرقم ٣٤٩٥ ) الفقرة الرابعة . (١) . البُولَوِي (٠٠٠ - ١١٢٧ هـ = ٠٠٠ - ١٧١٥ م) عيسى بن علي بن حسن بن مزيد ابن يوسف البولوي الكردي ، المتخلص بمحوي : نحوي من الوعّاظ من أهل السليمانية . كان يعظ في جامعها . وتوفي بالشام ، في طريقه إلى الحج . له (( مفيد الاعراب - خ)) في النحو ، فرغ من تأليفه سنة ١١١٣ هـ (٢) . عيسى آل خَليفَة (١٢٦٥ - ١٣٥١ هـ = ١٨٤٨ - ١٩٣٢ م) عيسى بن علي بن خليفة بن سلمان بن أحمد ، من آل خليفة : أمير البحرين . ولد ونشأ فيها. وانتقل إلى ((قطر)) بعد مقتل أبيه ، فأقام إلى أن اختاره أهل البحرين للإمارة ( سنة ١٢٨٦ هـ) على أثر (١) الإمتاع والمؤانسة ١: ٣٦ والبداية والنهاية. ١١: ٣٣٠. (٢) هدية ١ : ٨١١ والأزهرية ٤ : ٣١٣ ودار الكتب ٢ : ٠١٦٢ حوادث سيأتي ذكرها في ترجمة عمه ( محمد بن خليفة بن سلمان ) فعاد ، وقام بأعباء الإمارة ، في شؤونها الداخلية ، وتعهد للإنجليز ( سنة ١٨٩٢ و ١٨٩٨ م ) بما أدخله في زمرة محمياتهم . واستمر إلى أن وقع شجار بين نجديّ وإيراني جعله الإنكليز سبباً لتنحيته عن الحكم ، سنة ١٣٤١ هـ (١٩٢٣ م) وتولية ابنه ((حمد بن عيسى)). وأقام عيسى في البحرين بقية حياته ، وتوفي بها . من آثاره ((مرفأ )) على ساحل المنامة أمر ببنائه سنة ١٣٣٠ هـ ، ومحجر صحي بناه سنة ١٣٢٧ هـ (١). عيسى بن عُمَر (٠٠٠ - ١٤٩ هـ = ٠٠٠ - ٧٦٦ م) عيسى بن عمر الثقفي بالولاء ، أبو سليمان : من أئمة اللغة . وهو شيخ الخليل وسيبويه وابن العلاء ، وأول من هذب النحو ورتبه . وعلى طريقته مشى سيبويه وأشباهه . وهو من أهل البصرة . ولم يكن ثقفياً وإنما نزل في ثقيف فنسب إليهم ، وسلفه من موالي خالد بن الوليد المخزومي . وكان صاحب تقعر في كلامه ، مكثراً من استعمال الغريب . له نحو سبعين مصنفاً احترق أكثرها ، منها ((الجامع )) و (( الإكمال)) في النحو ، قال الأنباري : لم ترهما ولم نر أحداً رآهما (٢). ابن الخَشَّاب (٦٣٨ - ٧١١ هـ = ١٢٤٠ - ١٣١١ م) عيسى بن عمر بن خالد بن عبد المحسن ، أبو الروح ، مجد الدين ابن الخشاب الشافعي المخزومي : فقيه مصري . ولي وكالة بيت المال إلى آخر حياته ، (١) التحفة النبهانية ١٣ و١٤ و١٢٢ و١٢٥ وملوك المسلمين المعاصرون ٤٧٠ و ٤٧١ وعبد اللطيف شملان ، في مجلة الفتح ٨ رمضان ١٣٥١ . (٢) وفيات الأعيان ١ : ٣٩٣ وإرشاد الأريب ٦ : ١٠٠ وخزانة الأدب للبغدادي ١ : ٥٦ ونزهة الألباء ٢٥ وصبح الأعشى ٢ : ٢٣٢ وطبقات النحويين للزبيدي ٣٥ - ٤١ . ونظر الأحباس ( الأوقاف ) والحسبة . ودَّس وأفتى. وصنّف ((الأربعين التساعيات - خ )) في الحديث ، في شستر بتي ٣٠٣٣ (١). السَّفْطي (٠٠٠ - ١١٤٣ هـ = ٠٠٠ - ١٧٣٠ م) عيسى بن عيسى السفطي : فاضل حنفي ، من أهل البحيرة ( بمصر ) له كتب، منها ((عطية الرحمن - ط)) فقه، و((الجواهر الحسان)) في شرب الدخان (٢) . عيسى بن فَضْل (٠٠٠ - ٧٤٤ هـ = ٠٠٠ - ١٣٤٣ م ) عيسى بن فضل بن عيسى بن مهنا بن مانع ، شرف الدين ، من آل فضل ، من طيِّىء : أمير عرب الفضل في بادية الشام وفلسطين . ولي بعد موت ابن عمه (« سليمان ابن مهنا)) سنة ٧٤٣هـ ، ولم يكن أسعد حظاً من سلفه في طول المدة . مات بالقدس (٣) . ابن فَلِيتَة (٠٠٠ - ٥٧٠ هـ = ٠٠٠ - ١١٧٤ م) عيسى بن فليتة ( أو أبي فليتة ) بن القاسم بن محمد الهاشمي الحسني : شريف ، من أمراء مكة . استولى عليها في أيام حكم ابن أخيه (( القاسم بن هاشم )) وتركها سنة ٥٥٧ هـ ، خوفاً من القاسم . وقُتل القاسم بعد أيام يسيرة ، فعاد عيسى فاستقر في الإمارة إلى أن توفي (٤). ابن الُطَهَّر (٠٠٠ - ١٠٤٨ هـ = ٠٠٠ - ١٦٣٨ م) عيسى بن لطف الله بن المطهر بن (١) الدرر ٣ : ٢٠٦. (٢) الجبرتي ٢ : ٢٧ وهدية ١ : ٨١١ وجامعة الرياض ٥ : ٥٩ وسركيس ١٤٠٢ . (٣) ابن خلدون ٥ : ٤٣٩ . (٤) خلاصة الكلام ٢٠ و ٢١ وابن ظهيرة ٣٠٨ . عيسى بن لقمان ١٠٧ عیسی بن محمد الإمام يحيى شرف الدين : أحد علماء اليمن ونبلائها . من أهل كوكبان . كان عالماً بالأدب والتاريخ وغلب عليه علم النجوم. من كتبه « روح الروح فيما حدث بعد المئة التاسعة من الفتن والفتوح - خ )) جزآن في مجلد ، رأيته في خزانة الشيخ محمد نصيف بجدة . قال الشوكاني : صنفه للأروام ، بعناية الوزير محمد باشا . وصنف له أيضاً ((الأنفاس اليمنية في الدولة المحمدية)» في تراجم أئمة اليمن ، نقل عنه المحبي فوائد كثيرة . وله ((الموشحات - خ)) و((الوسيلة الفائقة - خ)) ذكرهما بروكلمن . وهو الذي جمع ديوان محمد بن عبد الله الكوكباني(١). عيسى بن لُقْمان (٠٠٠ - بعد ١٦٢ هـ = ٠٠٠ _ بعد ٧٧٩ م ) عيسى بن لقمان بن محمد الجُمحي : أمير . ولي مصر سنة ١٦١هـ ، لمحمد المهدي . ولم يستمر أكثر من خمسة أشهر ، وعزل سنة ١٦٢ (٢). عِیسی بن محمد (٠٠٠ - ٢٩٥ هـ = ٠٠٠ - ٩٠٧ م) عيسى بن محمد بن سليمان الحسني الطالبي : أمير . من أحفاد ((سليمان بن عبد الله)) المقتول بفخ . كان مع أبيه في (( تلمسان )» والأرجح أن تكون ولادته فيها ، بعد هجرة أبيه إلى المغرب . وانتقل إلى مدينة آرَشْقول ( وهي ساحل تلمسان ) فولي إمارتها . واستمر إلى أن توفي بها . وتوارثها بنوه من بعده (٣) . (١) خلاصة الأثر ٣ : ٢٣٦ والبدر الطالع ١ : ٥١٦ و 2:550 .Brock. 2: 528 (402), S وفهرس دار الكتب ٥ : ٢٠٣ والفهرس التمهيدي ٣٩٧ والزهراء ٥ : ٠٩٦ (٢) النجوم الزاهرة ٢ : ٣٧ والولاة والقضاة ١٢٠ . (٣) المغرب البكري ٧٨ وجمهرة الأنساب ٤٢ . النُّوشَرِي (٠٠٠ - ٢٩٧ هـ = ٠٠٠ - ٩١٠ م ) عيسى بن محمد النوشري ، أبو موسى : من ولاة الدولة العباسية المقدمين . استعمله ((المنتصر)) على دمشق سنة ٢٤٧ هـ ، فمكث زمناً . وولي إمرة أصبهان فانتقل إليها. ثم ولاه ((المعتضد )) بلاد فارس سنة ٢٨٧ هـ، فأحسن السياسة في ولايته كلها . ولما انقرضت الدولة الطولونية بمصر . ولاه المكتفي باللّه إمارة مصر سنة ٢٩٢ هـ ، فسار إليها ، ولم يزل فيها إلى أن توفي . وحمل إلى القدس فدفن فيها . وكان من أجلاء الأمراء ، شجاعاً عارفاً بتدبير الأمور . وفي أوائل ولايته بمصر كانت ثورة ((الخلنجي )) واستيلاؤه على مصر ثمانية أشهر إلا أياماً ، ثم أزيل وعاد النوشري (١) . ابن مُزَيْن ( الأول ) (١٠٠ - ٤٤٥ هـ = ٠٠٠ - ١٠٥٤ م) عيسى بن محمد أبي بكر بن سعيد أبو الأصبغ، من بني (( مزين)) وهو الداخل إلى الأندلس : مؤسس إمارة شلب (Silves) في أيام ملوك الطوائف بالأندلس . كان في عهد الأمويين قاضياً بها ، وحمد أهلها سيرته ، فلما ثارت الفتنة بزوال الدولة الأموية استقلّ بحكمها وتلقب بالمظفر وبايعه أهلها وجميع جهاتها سنة ٤٤٠ هـ ، فضبطها وأحسن إدارتها . وغزاه المعتضد ابن عباد فكانت بينهما حروب فاز فيها المعتضد وخلع ابن مزين وقتله (٢) ابن مُزَيْن ( الثالث ) (١٠٠ - ٤٥٥ هـ = ٠٠٠ - ١٠٦٣ م) عيسى بن محمد بن عيسى بن محمد ، ابن مزين: صاحب مدينة ((شلب)) (١) النجوم الزاهرة ٣ : ١٤٥ وابن الأثير ٧ : ٣٤ و١٦٧ ومواضع أخرى. والولاة والقضاة ٢٥٨ - ٢٦٢ و ٢٦٧ . (٢) البيان المغرب ٣ : ٢٩٦ . بالأندلس . وهو حفيد المتقدمة ترجمته . وليها يوم وفاة أبيه ( سنة ٤٥٠ هـ ) وبعهد منه ، وتلقب بالمظفر ، كجده . ولم يمهله المعتضد ابن عباد فأغار عليه وحاصره وقطع عنه المرافق ثم دخل البلد عنوة وقتله ظلماً . وانقرضت به إمارة بني مزين (١) . ضِيَاءِ الدِّين الهَكَّاري (٠٠٠ - ٥٨٥ هـ = ٠٠٠ - ١١٨٩ م ) عيسى بن محمد بن عيسى الحسني الطالبي ، أبو محمد ، ضياء الدين الهكاري : مستشار السلطان صلاح الدين الأيوبي . كان في مبدأ أمره يشتغل بالفقه في حلب ، واتصل بالأمير أسد الدين شيركوه فصار إمامه" ، وتوجه معه إلى مصر . ولما توفي شيركوه سعى الهكاري إلى إقامة ((صلاح الدين)) في موضعه من الوزارة . وتولى صلاح الدين ، وعظم أمره ، فعرف لضياء الدين سابقته ، واعتمد عليه في الآراء والمشورات ، ولم يكن يخرج عن رأيه . وكان يلبس زيّ الجند ويعتمّ بعمامة الفقهاء . واستمر على مكانته وتوفر حرمته إلى أن توفي بقرب عكا ، ونقل إلى القدس فدفن بظاهرها (٢). الَلِك الْمُعَظَّمِ (٥٧٦ - ٦٢٤ هـ = ١١٨٠ - ١٢٢٧ م) عيسى ( الملك المعظم ) بن محمد ( الملك العادل ) أبي بكر بن أيوب ، شرف الدين الأيوبي : سلطان الشام . من علماء الملوك . كان له ما بين بلاد حمص والعريش ، يدخل في ذلك بلاد الساحل التي كانت في أيدي المسلمين وبلاد الغور وفلسطين والقدس والكرك والشوبك وصرخد وغير ذلك . وكان وافر الحرمة ، فارساً شجاعاً ، كثيراً ما كان يركب وحده لقتال الفرنج ثم تتلاحق به المماليك (١) البيان المغرب ٣ : ٢٩٨. (٢) وفيات الأعيان ١ : ٣٩٧. عیسی بن محمد والجنود . وكان يجامل أخاه الكامل ((صاحب مصر)) فيخطب له في بلاد الشام ولا يذكر اسمه معه . ولم يكن يركب بالمواكب السلطانية ازدراءاً لها . وكان عالماً بفقه الحنفية والعربية . جعل لكل من يحفظ المفصل للزمخشري مئة دينار وخلعة ، فحفظه جماعة . وصنف كتاباً في الرد على ما جاء في ((تاريخ بغداد )) للخطيب ، من التعرض لأبي حنيفة سماه ((السهم المصيب في الرد على الخطيب - ط)) وله كتاب في ((العروض)) و ((ديوان شعر)) و ((شرح الجامع الكبير للشيباني )» في فروع الحنفية . وخلف آثاراً منها ((المدرسة المعظمية)) في صالحية دمشق . مولده بالقاهرة ، ومنشأه ووفاته بدمشق (١) . شَرَف الدِّينِ الهَكَّاري (٥٩٣ - ٦٦٩ هـ = ١١٩٧ - ١٢٧٠ م) عيسى بن محمد بن أبي القاسم ، أبو محمد ، شرف الدين الهكاري : قائد ، من أعيان الأمراء في دولة الظاهر بيبرس ، قدمه على العساكر في الحروب غير مرة . له علم بالأدب وشعر فيه رقة . مولده بالقدس ووفاته بدمشق (٢) . القِرْ شَهْري (٠٠٠ - بعد ٧٣٤ هـ = ٠٠٠ - بعد ١٣٣٤ م ) عيسى بن محمد بن إينانج القرشهري : (١) مرآة الزمان ، لسبط ابن الجوزي ٨ : ٦٤٤ - ٦٥٢ والإعلام ، لابن قاضي شهبة - خ. والبداية والنهاية ١٣ : ١٢١ وابن خلكان ١ : ٣٩٦ والقلائد الجوهرية ١٤٣ وذيل الروضتين ١٥٢ والنجوم الزاهرة ٦ : ٢٦٧ وابن الأثير ١٢ : ١٨٣ وفيه: ((كان الملك العادل - أبو المعظم - قد قسم البلاد في حياته بين أولاده فجعل بدمشق والقدس وطبرية والأردن والكرك وغيرها من الحصون المجاورة لها ابنه المعظم عيسى الخ )». والجواهر المضية ١ : ٤٠٢ وهدية العارفين ١ : ٨٠٨ وجولة في دور الكتب الأميركية ٩٠ والسلوك للمقريزي ١ : ٢٢٤ وفيه : مولده بدمشق . وفهرست الكتبخانة ٥ : ٧٠ . (٢) النجوم الزاهرة ٧ : ٢٣٣ . ١٠٨ عیسی بن محمد الم وحسن الختام عند موافاة الأجل إنه ولي ذلك والقادر عليه ود حي وغم الوكيل قاله وكتب العبد الفرعي بطر بن محمدٍ بسداد بهر الجنزى الملاكى المغزى ثم الك سل ان حاله وزين بالطاعة أقواله والـ اوأل فى العقدة الخام من سعة سبع وسبعين بعد الألف رزقنا خيرها بحة المشرفة باب خزورة تجاه الركن اليمهارة رزقنامن البه واسبل البناءمنه وصلاة على يساهم وعلى الهمح مولى عيسى بن محمد الجعفري المغربي عن المخطوطة ((H 796 )» في مكتبة (Princeton) فقيه رومي من علماء الحنفية . له كتاب (( المبتغى - خ)) في فروع الحنفية . وصف بأنه مختصر جم الفوائد . منه نسخ في حيدر آباد والأزهر ودار الكتب ، أتمه سنة ٧٣٤ هـ (١) . ابن الإمام (٠٠٠ - ٧٤٩ هـ = ٠٠٠ - ١٣٤٨ م ) عيسى بن محمد بن عبدالله ابن الإمام : فقيه ، مجتهد ، من أهل تلمسان . كان هو وأخوه عبد الرحمن عالمي المغرب في عصرهما . تعلما في تونس ورحلا إلى الجزائر ، وعادا إلى تلمسان فكانا خصيصين بصاحبها السلطان أبي الحسن المريني . ولهما تصانيف . عاش عيسى بعد أخيه ست سنين ، ومات بتلمسان (٢) الصَّفَوي (٩٠٠ - ٩٥٣ هـ = ١٤٩٤ - ١٥٤٦ م ) عيسى بن محمد بن عبيداللّه ، أبو الخير ، قطب الدين الحسني الحسيني الإيجي ، المعروف بالصفوي : فاضل ، متصوف ، من الشافعية . هندي الموطن ، قرأ في كجرات ودلى ، وجاور بمكة. سنين . وزار الشام وبيت المقدس وبلاد الروم ( الترك ) ثم استوطن مصر . نسبته إلى ((صفي الدين)) جده لأمه . له (١) تذكرة النوادر ٥٥ وكشف ١٥٧٩ وهدية ١ : ٨٠٩ والأزهرية ٢ : ٢٥٠. (٢) تعريف الخلف ١ : ٢٠١ - ٢١٣. كتب، منها ((مختصر النهاية لابن الأثير)) في نحو نصف حجمها ، و((شرح الغرة - خ)) في المنطق، و((تفسير)) من سورة عمَّ إلى آخر القرآن ، و « رسالة في الحمدلة - خ)) و ((شرح الحديث الأول من الجامع الصحيح للبخاري - خ )) رسالة ، و ((شرح الكافية لابن الحاجب - خ)) في النحو ، مختصر . قال ابن العماد : كان من أعاجيب الزمان (١) . عِيسى المَغْرِبي (١٠٢٠ - ١٠٨٠ هـ = ١٦١١ - ١٦٦٩ م) عيسى بن محمد بن محمد بن أحمد الجعفري ، نسبة إلى جعفر بن أبي طالب ، الهاشمي الثعالبي المغربي ، جار الله ، أبو المهدي : من أكابر فقهاء المالكية في عصره. أصله من ((وطن الثعالبة)) من أعمال الجزائر . ولد ونشأ في زواوة ( بالمغرب ) ورحل في طلب العلم ، واستقر بمكة وتوفي فيها. من كتبه (( كنز الرواية - خ)) في أسماء شيوخه والتعريف بهم وبمؤلفاتهم ومقروآتهم وأسماء شيوخهم ، ورسالة في (( مضاعفة ثواب هذه الأمة - خ)) و ((منتخب الأسانيد - خ)) ثبت شيخه محمد ابن علاء الدين البابلي (٢). (١) شذرات الذهب ٨: ٢٩٧ والكتبخانة ١ : ٣٥٦ ثم Brock. 2: 545 (414), S: 2: 594 , ٤ : ٧٤ ودار الكتب ٦ : ١٦٨ . (٢) خلاصة الأثر ٣ : ٢٤٠ - ٢٤٣ وتعريف الخلف ١ : ٧٧ ونظم الدرر - خ. وصفوة من انتشر ١٦٣ والرحلة العياشية ٢ : ١٢٦ والخزانة التيمورية ٣ : ٥٤ عیسی بن محمد ١٠٩ عیسی بن موسى عِيسَى الْمُتَوَكِّلي (١١٣٠ - ١٢٠٧ هـ = ١٧١٨ - ١٧٩٣ م ) عيسى بن محمد بن الحسين ، من نسل الإمام المتوكل يحيى شرف الدين الحسني : أمير البلاد الكوكبانية ( باليمن ) مولده ووفاته بكوكبان . ولي الإمارة سنة ١٢٠٢ هـ ، ولم يكن مستشرفاً إليها ، لقلة ماله . وكان فقيهاً ، له نظم واشتغال بالأدب، وكُتُبٌ صغيرة، منها ((القول الفائق في تصحيح إمامة اللاحق)) (١) . الَّوَاوي (٦٦٤ - ٧٤٣ هـ = ١٢٦٥ - ١٣٤٢ م ) عيسى بن مسعود بن منصور الزواوي الحميري المالكي ، شرف الدين : فقيه ، من العلماء بالحديث . من أهل زواوة ( بالمغرب ) تفقه ببجاية والإسكندرية ، ورجع إلى فاس فولي القضاء بها . وانتقل إلى مصر فدرّس في الأزهر . وناب في الحكم بدمشق ، ثم بالقاهرة . وأعرض عن الحكم منقطعاً للتصنيف ، وتوفي بها. من كتبه ((إكمال الإكمال - خ)) في الحديث، و ((شرح جامع الأمهات - خ)) في فقه المالكية ، وكتاب في ((مناقب الإمام مالك - ط)) و((تاريخ)) كبير ، شرع في جمعه ، فكتب منه عشرة مجلدات (٢) . عِيسى بن مُصْعَب (٠٠٠ - ٧١ هـ = ٠٠٠ - ٦٩٠ م ) عيسى بن مصعب بن الزبير : أحد الشجعان الأشراف في صدر الإسلام . كان مع أبيه في العراق ، وقتل معه (٣) . = و 939 , 2:691 .Brock. S وفهرس الفهارس ١: ٣٧٧ ثم ٢ : ١٩٠ ومخطوطات المصطلح ١ : ٣٠٥. (١) نيل الوطر ٢ : ١٦٩. (٢) الدرر الكامنة ٣ : ٢١٠ وفهرست الكتبخانة ١ : ٢٧٠ ثم ومعجم ٣ : ١٦٨ و 2:961 .Brock. S المطبوعات ٩٨١ . (٣) الكامل ، لابن الأثير ٤ : ١٢٧. عيسى بن المُعَلَّى (٠٠٠ - ٦٠٥ هـ = ٠٠٠ - ١٢٠٨ م ) عيسى بن المعلى بن مسلمة الرافقي : مُؤدِّب ، من الشعراء . من أهل الرقة . له ((ديوان شعر)) في مجلدين، و((المعونة)) في النحو، و (( تبيين الغموض في علم العروض)) وغير ذلك (١). ابن مُفِيد الخَوَاجِي (٠٠٠ - ١٠١٢ هـ = ٠٠٠ - ١٦٠٣ م) عيسى بن مفيد بن عبد الكريم بن حسين الخواجي : شريف يماني : كانت له إمارة ((ضمد)) وإقامته بقرية ((الشقير)) قال معاصره الضمدي : كان فارساً بطلاً ، لبث يجاهد الأتراك مدة عمره ، بنفسه وبمن ساعده ، وطال عمره على الجهاد . وقتل بأعلى وادي صبيا ، في فتنة بین ابن أخيه حسین بن دریب وصاحب صبيا ، وقتل معه ابن أخيه (٢) . الَّافِقِي (٠٠٠ - ٢٣٣ هـ = ٠٠٠ - ٨٤٧ م ) عيسى بن منصور الرافقي : من ولاة مصر . كان والي الحوف ( بمصر ) وظهرت فيه كفاية ، فولي الديار المصرية مستهل سنة ٢١٦ هـ . وانتقضت في أيامه العرب والقبط ، فأخرجوا العمال وأظهروا العصيان . فقاتلهم عيسى وأعانه الأفشين . وقدم المأمون ( سنة ٢١٧ هـ ) فسخط على عيسى وأمر بحل لوائه ، وقال : لم يكن هذا الحدث العظيم إلا عن فعلك وفعل عمالك ، حملتم الناس ما لا يطيقون وكتمتموني الخبر . وظل عيسى مبعداً عن الولاية حتى كانت أيام الواثق بالله ، فأعيد إليها ( سنة ٢٢٩ هـ ) واقام إلى سنة ٢٣٣ فصرفه عنها المتوكل ، فتوفي على الأثر بمصر (٣). (١) إرشاد الأريب ٦ : ١٠٣ وبغية الوعاة ٣٧٠ . (٢) العقيق اليماني - خ. (٣) الولاة والقضاة ١٩٢ والنجوم الزاهرة ٢ : ٢١٥ و ٢٥٥ . مَنُّون (٠٠٠ - ١٣٧٦ هـ = ٠٠٠ - ١٩٥٧ م) عيسى منون الشامي : عالم أزهري . درس ودّس في الأزهر . وكان شيخاً الرواق الشام ، ومن هيئة كبار العلماء . وصنف كتباً، منها ((نبراس العقول في تحقيق القياس عند علماء الأصول - ط)) توفي بالقاهرة (١) . ابن مُهَنَّا (٠٠٠ - ٦٨٣ هـ = ٠٠٠ - ١٢٨٤ م ) عيسى بن مهنا بن مانع بن حديثة ، شرف الدين الطائي : أمير ، من آل فضل . كان ينعت في بادية الشام بملك العرب . ولاه الإمارة الملك الظاهر بيبرس ، وكانت حال البادية أيام سلفه ( عليّ بن حذيفة بن مانع ) في فساد ، فأصلحها . وارتفعت مكانته عند سلاطين مصر ، فاستمر في إمارته عشرين سنة ، إلى أن توفي (٢). عيسى بن مَوْدُود (٠٠٠ - ٥٨٤ هـ = ٠٠٠ - ١١٨٨ م) عيسى بن مودود بن علي ، أبو المنصور : وال . من الشعراء . تركي الأصل ، مستعرب . ولد في حماة . وولي (( تكريت )» وقتله إخوته فيها . له رسائل و (( ديوان شعر)) وشعره حسن (٣) . عیسی بن مُوسی (١٠٢ - ١٦٧ هـ = ٧٢١ - ٧٨٣ م ) عيسى بن موسى بن محمد العباسي ، (١) التيمورية ٤: ١٨٦ والاهرام ٨ و ١٩٥٧/١/٩ ونموذج الأعمال الخيرية ٤٤٨ . (٢) غربال الزمان - خ. والسلوك للمقريزي ١ : ٧٢٦ والنجوم الزاهرة ٧ : ٣٦٣ وتاريخ ابن الفرات ٨: ١٢ وابن خلدون ٥ : ٤٣٨ وصبح الأعشى ٤ : ٢٠٦ . (٣) وفيات الأعيان ١ : ٣٩٧ . ١١٠ عیسی بن یزید عیسی بن موسی أبو موسى : أمير ، من الولاة القادة . وهو ابن أخي السفاح . كان يقال له ((شيخ الدولة)) ولد ونشأ في الحميمة . وكان من فحول أهله وذوي النجدة والرأي منهم . وله شعر جيد . ولاه عمه الكوفة وسوادها سنة ١٣٢ هـ ، وجعله ولي عهد المنصور ، فاستنزله المنصور عن ولاية عهده سنة ١٤٧ هـ ، وعزله عن الكوفة ، وأرضاه بمال وفير ، وجعل له ولاية عهد ابنه المهدي . فلما ولي المهدي خلعه سنة ١٦٠ هـ ، بعد تهديد ووعيد ، وكان ولي العهد لا يخلع ما لم يخلع نفسه ويشهد الناس عليه ، فأقام بالكوفة إلى أن توفي(١). البَنْدَنِجي (٠٠٠ - ١٢٨٣ هـ = ٠٠٠ - ١٨٦٦ م) عيسى بن موسى البندنيجي ، أبو الهدى ، صفاء الدين ، فاضل ، من أهل ما نسيات من الإجازة للجهاز الموضى كية اسبع الله كأنه عليه صحيح مقول بعبارة ومكتوب باذنى واشارة ، وأكدت ذلك تحريرى مهنا وكتا بتى، وإنالعبد المسكين أبو الهدى سى صفاء الدين القادري التشتى البنديجى. امده الله بعدده التاييدى ولطفه التفريجى آمين ١٢٧٥سم ٢١ حاس عيسى بن موسى البندنيجي من إجازة في الأزهرية ((٤١٦ حليم، مصطلح)). بغداد. نسبته إلى ((بندنيجين )) من ملحقات بغداد ، في حدود إيران ، وتسمى اليوم ((مندلي )) كان يدرّس في مدرسة داود باشا. له تأليف، منها كتاب ((جامع الأنوار في مناقب الأخيار - خ )) ترجمه عن التركية ، والأصل لمرتضى أفندي نظمي زاده ، كما في سومر، و(( الأجوبة البندنيجية على الأسئلة الهندية)) . عاش نحو ثمانين سنة (٢) . (١) أشعار أولاد الخلفاء ٣٠٩ - ٣٢٣ والكامل لابن الأثير ٦ : ٢٥ وما قبلها والطبري ١٠ : ٨ والمرزباني ٢٥٨ ودول الإسلام للذهي : في وفيات سنة ١٦٨ . (٢) لب الألباب ١ : ١١٢ والمسك الأذفر ١٣٠ ومجلة سومر ١٣ : ٥٢. قالُون (١٢٠ - ٢٢٠ هـ = ٧٣٨ - ٨٣٥ م) عيسى بن ميناء بن وردان بن عيسى المدني ، مولى الأنصار ، أبو موسى : أحد القراء المشهورين . من أهل المدينة ، مولداً ووفاة . انتهت إليه الرياسة في علوم العربية والقراءة في زمانه بالحجاز . وكان أصمّ يُقرأ عليه القرآن وهو ينظر إلى شفتي القارىء فيرد عليه اللحن والخطأ . و ((قالون)) لقب دعاه به نافع القارىء ، لجودة قراءته ، ومعناه بلغة الروم جيد (١) . النُّمَيْري (٠٠٠ - ٥٩٧ هـ = ٠٠٠ - ١٢٠١ م) عيسى بن نصر بن منصور النميري ، أبو محمد . شاعر . قال ابن الساعي : كان شاباً سرياً جميلاً ، من جملة شعراء الديوان العزيز . وأورد قطعتين من شعره (٢) . النَّقَّاش (١٠٠ - ٥٤٤ هـ = ٠٠٠ - ١١٤٩ م) عيسى بن هبة الله بن عيسى ، أبو عبد الله النقاش : أديب ، له شعر . كان بزازاً في بغداد ، من الظرفاء ، له نوادر (٣) . (١) التيسير للداني. والنجوم الزاهرة ٢ : ٢٣٥ وإرشاد الأريب ٦ : ١٠٣ وغاية النهاية ١ : ٦١٥ وفي التاج ٩ : ٣١٣ أن ((عبد اللّه بن عمر)) كانت له جارية رومية أحبها حباً شديداً ، فوقعت يوماً عن بغلة ، فجعل يمسح التراب عنها وتقول له ((قالون)» ثم هربت منه ، فقال : (( قد كنت أحسبني قالون ، فانطلقت فاليوم أعلم أني غير قالون ! )) وعند اليونانيين القدماء والمتأخرين: (( كالون)) beau, bon, ((بمعنى ((جميل)) و((طيب Kaxov .honorable etc وهي مادة واسعة في اليونانية ، انظر Dictionnaire Grec-Français مادة Kahos (٢) الجامع المختصر ٦٩ . (٣) فوات الوفيات ٢ : ١٢٠ وطبقات الأطباء ٢ : ١٦٢ في ترجمة ابنه مهذب الدين . المَسِيحي (٠٠٠ - ٤٠١ هـ = ٠٠٠ - ١٠١٠ م) عيسى بن يحيى المسيحي الجرجاني ، أبو سهل : حكيم ، غلب عليه الطب علماً وعملاً . فصيح العبارة ، جيد التصنيف ، حسن الخط ، متقن للعربية . ولد في جرجان ، ونشأ وتعلم ببغداد ، وسكن خراسان فتقدم عند سلطانها . ومات عن أربعين عاماً . وعنه أخذ ابن سينا صناعة الطب ، وتفوق ابن سينا بعد ذلك فصنف له كتباً وجعلها باسمه . اطلع ابن أبي أصيبعة على نسخة من كتاب للمسيحي بخطه ، في (( إظهار حكمة الله تعالى في خلق الإنسان - خ )) وقال : إنه في نهاية الصحة والإتقان . ومن كتبه (( الطب الكلي - خ)) و((كتاب المئة في الصناعة الطبية - خ )) وهو من أجود كتبه وأشهرها ، ولأمين الدولة ابن التلميذ حاشية عليه، و(( العلم الطبيعي)) و((مقالة في الجدري)) و((أصول الطب - خ)) و ((المسائل - خ)) و (( اختصار المجسطي)) وكتاب في (( الوباء)) وآخر في ((تعبير الرؤيا )). ألفهما للملك العادل خوارزمشاه أبي العباس مأمون بن محمد (١) . عِیسی بن یزید (٠٠٠ - ١٥٥ هـ = ٠٠٠ - ٧٧٢ م ) عيسى بن يزيد بن سعيد المكناسي المشهور بالأسود الصُّفْري : أول من أسس مدينة ((سجلماسة )) وملكها . أصله من موالي العرب ، تقدم في طائفة الصفرية من بربر مكناسة . واختل أمر العباسيين في المغرب ، بعد مقتل عبد الرحمن ابن حبيب الفهري ( سنة ١٤٠ هـ ) فاجتمع صفرية مكناسة ونقضوا مع عيسى طاعة العرب وولوه عليهم . واختطّ لهم (١) تاريخ حكماء الاسلام ٩٥ وطبقات الأطباء ١ : ٣٢٧ ثم ٢ : ١٩ و423 :1 .Brock. S وهدية العارفين ١ : ٨٠٦. عیسی بن یزید العييني ((سجلماسة)) وسماها ((عامرة)) وقسّم مياهها في خلجان ، وأكثر من غرس الأشجار فيها ولا سيما النخيل . ودخلت بقية مكناسة في مذهبهم ، واستقلوا بسجلماسة وأعمالها عن نظر الولاة بالقيروان واستمر عيسى أميراً عليهم نحو ١٥ سنة . قال صاحب الدرة المنتحلة : ((وبقي فيها أميراً إلى أن غدره أهل مذهبه فشدوا وثاقه بأصل شجرة في جبل هناك ولطخوه بالعسل وتركوه حتى قتلته الزنابير)) (١) . ابن دَأُبِ اللَّيْتِي (٠٠٠ - ١٧١ هـ = ٠٠٠ - ٧٨٧ م ) عيسى بن يزيد بن بكر بن دأب الليثي البكري الكناني ، أبو الوليد : خطيب ، شاعر ، عالم بالأنساب ، راوية . من أهل المدينة . اشتهر بأخباره مع المهدي العباسي . وحظي عند الهادي حظوة لم تكن لأحد . واتهم بوضع الشعر وأحاديث السمر ، ونسبتها إلى العرب . قال ابن قتيبة : له عقب بالبصرة ، وكان أبوه ((يزيد )) عالماً أيضاً بأخبار العرب وأشعارها، والأغلب على آل دأب الأخبار (٢) . الجلُودِي (٠٠٠ - بعد ٢١٤ هـ = ٠٠٠ - بعد ٨٢٩ م ) عيسى بن يزيد الجلودي : من ولاة (١) الدرة المنتحلة - خ. نقلا عن بعض كتب ابن الخطيب . وفيه وفاته سنة ١٦٧ هـ. ورجحت رواية الاستقصا ١ : ١٢٤ الطبعة الثانية ، لاتساق المدة بينه وبين أبي القاسم بن سمكو ، المتوفى سنة ١٦٧ هـ أو ١٦٨ كما نقل عن البكري - ويلي ذكر صاحب الترجمة ، في الأعلام، في ترجمة (( أبي القاسم بن سمكو )) من أصول بني مدرار، وسميته هنالك ((عيسى بن يزيد ، أو مزيد الأسود)) كما في الاستقصا . ويلاحظ أن مصنف (( الدرة المنتحلة - خ.)) يقول في ترجمته أنه كان صاحب ماشية ، وصاحب الاستقصا ينقل أنه كان فقيهاً، ولا تعارض بين الأمرين وانظر تاريخ المغرب العربي ١٣٩. (٢) إرشاد الأريب ٦ : ١٠٤ والبيان والتبيين ١ : ٣٠ الدولة العباسية . ناب في إمرة مصر عن عبد الله بن طاهر ، أيام ولايته لها ، سنة ٢١٢ هـ ، وأقره المأمون على الإمارة ، فاستمر سنة و٧ أشهر وأياماً . وعزل مدة شهرين ثم أعيد فأقام ثمانية أشهر إلا أياماً. واشتد أهل ((الحوف)) في أيامه ، واتسعت ثورتهم حتى فتك بهم المعتصم وهو ولي عهد أخيه المأمون ، وأصلح أحوال مصر وعزل صاحب الترجمة في أواخر سنة ٢١٤هـ (١). السَّبيعي (٠٠٠ - ١٨٧ هـ = ٠٠٠ - ٨٠٣ م) عيسى بن يونس بن عمرو السبيعي الهمداني ، أبو عمرو : محدّث ثقة كثير الغزو للروم . من بيت علم وحديث . غزا خمساً وأربعين غزوة ، وحج خمساً وأربعين حجة ، وكان يغزو عاماً ويحج عاماً . ولد بالكوفة ، وسكن الحدث ( بقرب بيروت ) مرابطاً ، وقصد بغداد في شيء من أمر الحصون ، فأمر له بمال ، فأبى أن يقبل . وعاد إلى سورية ، فمات بالحدث (٢) . أَبُو العَيْش = أَحمد بن القاسم ٣٤٨ ابن أَبي العَيْش = محمد بن أبي العيش ٩١١ العيلاني = مظفر بن إبراهيم ٦٢٣ ابن عَيْنِ المُلْك = محمد بن حسين ١٠٧٦ أَبُو العَيْناء = محمد بن القاسم ٢٨٣ العَيْنتابي = أحمد بن إِبراهيم ٧٦٧ العَيْني = محمود بن أحمد ٨٥٥ ولسان الميزان ٤ : ٤٠٨ والمعارف ٢٣٤ والتاج ١ : ٢٤٢ . (١) النجوم الزاهرة ٢ : ٢٠٤ و٢٠٨ والولاة والقضاة ١٨٤ و ١٨٧. (٢) تذكرة الحفاظ ١ : ٢٥٧ وتهذيب التهذيب ٨ : ٢٣٧ وتاريخ بغداد ١١ : ١٥٢ قلت : السبيعي ، من بني (( سبيع بن صعب ، من حاشد ، من همدان)) وهم قبيلة يمانية نزلت بالكوفة، ونسبت إليها («محلة السبيع)) فيها ؛ انظر اللباب ١ : ٥٣٠ . ابن العَيْنِي = عبد الرحمن بن أبي بكر ٨٩٣ الأَسْوَدِ العَنْسي (٠٠٠ - ١١ هـ = ٠٠٠ - ٦٣٢ م ) عيهلة بن كعب بن عوف العنسي المذحجي ، ذو الخمار : متنىء مشعوذ ، من أهل اليمن . كان بطاشاً جباراً . أسلم لما أسلمت اليمن ، وارتد في أيام النبيّ عَّمِ فكان أول مرتد في الإسلام . وادعى النبوة ، وأرى قومه أعاجيب استهواهم بها ، فاتبعته مذحج . وتغلّب على نجران وصنعاء ، واتسع سلطانه حتى غلب على ما بين مفازة حضرموت إلى الطائف إلى البحرين والأحساء إلى عدن. وجاءت كتب رسول اللّه عَ اله إلى من بقي على الإسلام في اليمن ، بالتحريض على قتله ، فاغتاله أحدهم في خبر طويل أورده ابن الأثير . وكان مقتله قبل وفاة النبي عَ لّم بشهر واحد . وفي غربال الزمان : ظهر سنة ١٠ هـ ، وكان له ((شيطان؟ )) يخبره بالمغيبات فضلَّ به كثير من الناس . وكان بين ظهوره وقتله نحو من أربعة أشهر ، ولكنه استطار استطارة الشرر وتطابقت عليه اليمن والسواحل كجار عثر والشرجة والجردة وغلافقة وعدن ، وامتد إلى الطائف . وبلغ جيشه سبعمائة فارس . وقال البلاذري: سمى نفسه (( رحمان اليمن)) كما تسمى مسيلمة (( رحمان اليمامة)) (١) . أَبُو الْعُيُون = محمود أَبُو العُيُون ١٣٧١ الْعُيُوني = علي بن الْمُقَرَّب ٦٢٩ أَبُو عُبَيْنَة = موسى بن كَعْب ١٤١ العُيَيْنِي = أَحمد بن يحيى ٩٤٨ .. (١) ابن الأثير: حوادث سنة ١١ هـ. والبلاذري ١١١ - ١١٣ وجمهرة الأنساب ٣٨١ وتاريخ الخميس ٢ : ١٥٥ وغربال الزمان - خ. وابن الوردي ١ : ١٤٠ واسمه في بعض هذه المصادر ((عبهلة)» وفي دائرة المعارف الإسلامية ٢ : ١٩٨ ((عيهلة، ويقول البعض عبهلة)) . حرف الغين. غا غائبي ( شارح الفصوص ) = عبدالله عبدي ١٠٥٤ ابن غازِي = محمد بن أحمد ٩١٩ غازي = عبدالله بن محمد ١٣٦٥ الَلِك الْمُظَفَّر (٠٠٠ - ٦٤٥ هـ = ٠٠٠ - ١٢٤٧ م ) غازي ( المظفر ) بن أبي بكر ( العادل ) ابن أيوب : صاحب ميافارقين وخلاط والرها وإربل . من ملوك الدولة الأيوبية . كان فارساً مهيباً جواداً . كنيته شهاب الدين . له أخبار مع أخيه الملك الأشرف موسى ، وغيره . واجتمع به المؤرخ سبط ابن الجوزي ، في الرها ، سنة ٦١٢ هـ، فقال: ((حضر مجلسي بجامع الرها ، وكان لطيفاً ينشد الأشعار ويحكي الحكايات )) . وهو الذي أجازه الشيخ محيي الدين ابن عربي بالرواية عنه إجازة أوردها العياشي ( في رحلته ) مع بعض اختصار من آخرها : أولها: ((بسم اللّه الرحمن الرحيم ، وبه ثقتي . الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيد المرسلين ، أقول وأنا محمد بن علي بن العربي الحاتمي ، وهذا لفظي : استخرت الله تعالى وأجزت للسلطان الملك المظفر شهاب الدين غازي ابن الملك العادل المرحوم إن شاء اللّه أبي بكر بن أيوب الخ)) ويذكر بها بعض شيوخه ومؤلفاته (١). و((خانقاه)) للصوفية. وكان جواداً شجاعاً ، مدحه الحيص بيص الشاعر الْمُظَفَّرِ الأَيُّبِي (٦٣٩ - ٧١٢ هـ = ١٢٤١ - ١٣١٢ م) بقصيدة ، فمنحه ألف دينار سوى الخلع . وهو عمّ ((غازي بن مودود)) الآتي ذكره في الصفحة التالية (١) . غازي ( المظفر ) بن داود ( الناصر ) ابن عيسى ( المعظم ) ابن العادل الأيوبي : من أمراء هذه الدولة . ولد في الكرك ونشأ بالقاهرة وقرأ الحديث وحدّث . ومات هو وزوجته في يوم واحد ، فدفنا معاً بالقاهرة (٢) . غازي بن زَنْکي (٤٩٠ - ٥٤٤ هـ = ١٠٩٧ - ١١٤٩ م) غازي بن زنكي بن آق سنقر ، سيف الدين ، أخو نور الدين الشهيد . أمير . كان صاحب الموصل . أقام في الملك ثلاث سنين وشهوراً . وهو أول من حُمل ((السنجق)) على رأسه ، من الأتابكية ، ولم يكن فيهم من يفعله ، لأجل السلاطين السلجوقية ؛ وأول من أمر عسكره أن لا يركب أحدهم إلاّ والسيف في وسطه . من آثاره في الموصل ((المدرسة الأتابكية) بناها ووقفها على الحنفية والشافعية ، الملِك غازي (١٣٣٠ - ١٣٥٨ هـ = ١٩١٢ - ١٩٣٩ م) غازي بن فيصل بن الحسين بن علي الهاشمي : ملك العراق ، وابن ملكها ، وأبو ملكها الأخير . ولد ونشأ بمكة ، وانتقل إلى بغداد حين سمي ولياً لعهد المملكة العراقية ( سنة ١٩٢٤ م ) وأرسله والده ( الملك فيصل الأول ) إلى كلية هارو ( في انجلترة ) سنة ١٩٢٧ هـ ، فدرس فيها سنتين ، وعاد إلى بغداد فتخرّج بالمدرسة العسكرية . وناب عن والده في تصريف شؤون الملك سنة ١٩٣٣ م، فحدثت فتنة ((الأشوريين)) وأبوه في انجلترة ، فكان موقفه فيها حازماً . ونودي به ملكاً على العراق بعد وفاة أبيه ( سنة ١٣٥٢ هـ - ١٩٣٣ م ) فاستمر إلى أن توفي في بغداد قتيلا ، باصطدام سيارته ، وهو يقودها ، بعمود للتلغراف . وكان مولعاً بالرياضة والصيد . (١) الرحلة العياشية ١ : ٣٤٤ وشذرات الذهب ٥ : ٢٣٣ ومرآة الزمان ٨ : ٧٦٨ - ٧٧٠ والنجوم الزاهرة ٦ : ٢٥٥ و ٢٥٧ والسلوك، للمقريزي ١ : ٢١٥ و ٣١١ و ٣٣٢ وهو فيه من وفيات سنة ٦٤٦ . (٢) ترويح القلوب ٧٥ وشذرات ٦ : ٣١ والدور ٣ : (١) اللمعات البرقية في النكت التاريخية لابن طولون ١٢ ومفرج الكروب لابن واصل ١ : ١١٦ والنجوم الزاهرة ٥ : ٢٨٦ ومرآة الزمان ٨ : ٢٠٣ وفيه : ولد سنة ٤٩٠ وقيل : سنة ٥٠٠ . ٢١٥ . غازي بن قیس ١١٣ الغالب a درالحى ٢٣٥٧ رسم الملك غازي بن فيصل وتحته توقيعه . وللناس في سبب مقتله أقوال (١) . غازي بن قَیْس (٠٠٠ - ١٩٩ هـ = ٠٠٠ - ٨١٤م) غازي بن قيس الأندلسي ، أبو محمد : فقيه نحوي ، من الموالي . كان مؤدباً بقرطبة . ورحل إلى المشرق . فحضر تأليف ((مالك )) موطأه ، وهو أول من أدخله الأندلس . وكان عبد الرحمن بن معاوية ، الخليفة في الأندلس ، يجله ويعظمه ويزوره في منزله وعرض (١) الدليل العراقي الرسمي لسنة ١٩٣٦ وملوك المسلمين المعاصرون ٤٧٧ والأعلام الشرقية ١ : ٢٢ وجريدة العهد الجديد ( بيروت ) ٢٢ جمادى الأولى ١٣٥٢ وجريدة الجهاد (القدس) ١٩٥٣/٨/١٢. و((ذكريات علي الطنطاوي)» في جريدة الشرق الأوسط الحلقة ١١٤] (زهير الشاويش). عليه القضاء فأبى (١) . الظاهر الأيوبي (٠٠٠ - ٦٥٩ هـ = ٠٠٠ - ١٢٦١ م) غازي ( الظاهر ) بن محمد بن غازي ابن السلطان صلاح الدين الأيوبي : من أمراء الدولة الأيوبية . شقيق الملك الناصر ( يوسف ) صاحب دمشق وحلب . وأمهما تركية . كان شجاعاً جواداً لازم أخاه ، وقتل معه بين يدي هولاكو (٢) . غازي بن مَوْدُود (٠٠٠ - ٥٧٦ هـ = ٠٠٠ _ ١١٨٠ م) غازي بن مودود بن زنكي ، سيف الدين : صاحب الموصل والجزيرة . من أمراء الدولة النورية . كان في الموصل مع أبيه أميرها . وتوفي أبوه سنة ٥٦٥ هـ ، فقدمه أهلها للإمارة ، فقام بأعبائها . وأقره عمه نور الدين ، بعد خلاف . واستمر فيها إلى أن توفي بالسل ، وعمره نحو ٣٠ سنة. ومدة حكمه استقلالاً نحو عشر سنين . قال سبط ابن الجوزي : كان من أحسن الناس صورة ، عاقلاً وقوراً، مع شح فيه (٣) . الظَّاهِرِ الأَ يُّوبي (٥٦٨ - ٦١٣ هـ = ١١٧٣ - ١٢١٦ م ) غازي بن السلطان صلاح الدين يوسف ابن أيوب : من ملوك الدولة الأيوبية . ولد بالقاهرة ، وأعطاه والده مملكة حلب سنة ٥٨٢ هـ ، فتولاها إلى أن توفي . (١) بغية الوعاة ٣٧١ وغاية النهاية ٢ : ٢ وطبقات النحويين للزبيدي ٢٧٦ - ٢٧٨ وجذوة المقتبس ٣٠٥ وهو فيه ((الغاز بن قيس)). (٢) العبر ٥ : ٢٥٥ وترويح القلوب ٧٢، ٩٢ وشذرات ٥: ٢٩٨، ٣٠٠. (٣) ابن الوردي ٢ : ٩٠ وابن خلكان ١ : ٤٠١ ومرآة الزمان ٨ : ٣٦٣ وهو فيه : غازي بن مودود بن ((غازي)) خطأ، والصواب ((زنكي)) وغازي عمه . ومفرج الكروب ١ : ١٩٠ ومنتخبات من كتاب التاريخ ٢٧٧ . ودفن في قلعتها . كان حازماً مهيباً عمرت دولته بالعلماء والعظماء ، وحضر معظم غزوات والده (١) . غاضِرة (٠٠٠ _ ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠) ١ - غاضرة بن حبشية بن كعب ، منٍ خزاعة ، من الأزد ، من قحطان : جدّ جاهلي. من نسله عمران بن الحصين (٢). ٢ - غاضرة بنت مالك بن ثعلبة ، من بني أسد بن خزيمة : أمّ جاهلية ، ينسب إليها بنوها من زوجها شكامة بن شبيب السَّكُوني ، وكان لها منه ثلاثة أولاد : ربيعة، وسلمة ، ونصر . عُرفوا ببني غاضرة (٣). غافق ( ٠٠٠ _ ٠٠٠ = ٠٠٠ _ ٠٠٠) غافق بن الشاهد بن علقمة ، من عك ، من القحطانية : جدَّ جاهلي . كان من بنيه . (٤) . وزراء وأمراء في الإسلام (٤) الغافقي = عَبْد الرَّحْمن بن عبد اللّه ١١٤ الغافقي ( المؤدب ) = هشام بن الوليد ٣١٧ الغافِي = اليَسَع بن عِيسی ٥٧٥ الغافقي = عبد الكبير بن محمد ٦١٧ الغافقي ( ابن الخطاب ) = محمد بن عبدالله ٦٣٦ الغالب ( العباسي ) = محمد بن أحمد ٤٠٩ (١) وفيات الأعيان ١ : ٤٠٢ والإعلام ، لابن قاضي شهبة - خ. وذيل الروضتين ٩٤ وابن الأثير ١٢ : ١٢٠ والتكملة لوفيات النقلة - خ. والشذرات ٥ : ٥٥ ومرآة الزمان ٨ : ٥٧٩ . (٢) جمهرة الأنساب ٢٢٦ ونهاية الأرب ٣١٢ واللباب ٢ : ٠١٦٥ (٣) التاج ٣ : ٤٥٠ وفي اللباب ٢ : ١٦٤ ((غاضرة ابن مالك » . (٤) نهاية الأرب ٣١٢ والتاج ٧ : ٣٧ وجمهرة الأنساب ٣٠٩ . الغالب ١١٤ غالب بن فهر الغالِب ( النصري ) = محمد بن يوسف ٦٧١ ١٫ الغالب ( ابن الأحمر ) = إسماعيل بن فرج ٧٢٥ الغالِب ( ابن الأحمر ) = عليّ بن سَعْد ٨٩٠ الغالب ( السعدي ) = عبدالله بن محمد ٩٨١ غالِب ( الشريف ) = غالِب بن مُسَاعِد ١٢٣٠ غالب بن صَعْصَعَة (٠٠٠ - نحو ٤٠ هـ = ٠٠٠ - نحو ٦٦٠ م ) غالب بن صعصعة بن ناجية التميمي الدارمي المجاشعي : جواد ، من وجوه تميم . يلقب بابن ليلى . وهو والد الفرزدق الشاعرِ. أدرِك النبيّ عٍَّ ووفد على عليّ . وله أخبار . قال المبرد . كان (( الفرزدق)) يجير من استجار بقبر أبيه، وكان أبوه جواداً شريفاً (١). غالِبِ الطَّرَابُلُسي (٠٠٠ - ٦٠٨ هـ = ٠٠٠ - ١٢١٢ م) غالب بن عبد الخالق بن أسد بن ثابت ، أبو الحسين : فاضل . طرابلسي الأصل ، دمشقي المولد والدار . كان بزازاً في داريّا . ورحل في طلب الحديث والفقه إلى بغداد وأصبهان وغيرهما . وكتب بخطه كثيراً . وعاد إلى دمشق فحدث وصنف . وفقد سنة ٦٠٨ هـ (٢). أَبُو الهندي ( ٠٠٠ - نحو ١٨٠ هـ = ٠٠٠ _ نحو ٧٩٦ م ) غالب بن عبد القدوس بن شَبَث (١) الإصابة: ت ٦٩٣٣ والمحبر ١٤٢ ورغبة الآمل ٣ : ٤١ و ٢٣٩ - ٢٤٣ . (٢) التكملة لوفيات النقلة - خ. الجزء ٢٤ . ابن ربعيّ الرياحي اليربوعي ، أبو الهندي : شاعر مطبوع ، أدرك الدولتين الأموية والعباسية . وكان جزل الشعر سهل الألفاظ لطيف المعاني . إقامته في سجستان وخراسان . وكان يتهم بفساد الدين . واستفرغ شعره في وصف الخمر ، وهو أول من تفنن في وصفها من شعراء الإسلام . وكان سكيراً خبيث السكر ، رؤي في خراسان يشرب على قارعة الطريق. ومات في إحدى قرى ((مرو)) قيل : كان مع بعض أصحابه ، فنهض ليلاً ليقضي حاجة فسقط من السطح ، فلما أصبحوا وجدوه متدلياً من السطح وقد مات . أخمل ذكره ابتعاده عن بلاد العرب . وجمع معاصرنا عبدالله الجبوري ما يقارب ١٨٠ بيتاً من شعره ، أضاف إليها بعض أخباره ، في كتاب (( ديوان أبي الهندي وأخباره - ط)) (١) . غالِب بن عَبْدالله (٠٠٠ - بعد ٤٨ هـ = ٠٠٠ - بعد ٦٦٨ م) غالب بن عبدالله بن مسعر الكلبي الليثي : قائد ، صحابي ، من الولاة . بعثه عَ الم سنة ٥ه، في ستين راكباً إلى (( الكديد)) فظفر. وأرسله سنة ٨ ومعه مئتا مقاتل إلى ((فدك)) فعاد غانماً . وبعثه عام الفتح ليسهل له الطريق إلى مكة ويكون ((عيناً)) له . وشهد القادسية . وقتل هرمز ملك الباب . وولاه زياد ابن أبيه خراسان في زمن معاوية سنة ٤٨ (٢). (١) فوات الوفيات ٢ : ١٢١ وجاء اسمه في الكامل للمبرد ((عبد المؤمن بن عبد القدوس)) انظر رغبة الآمل ٦ : ١٦٢ - ١٦٥ وهو في طبقات ابن المعتز ؛ طبعة جب ٥٨ - ٦١ )( أبو الهندي ، عبدالله بن ربعي بن شبث بن ربعي الرياحي ؛ وقيل : اسمه غالب ، من بني رياح بن يربوع بن حنظلة)). وفيه أبيات كتبت على قبر أبي الهندي ، أولها : (( إجعلوا إن مت يوماً كفني ورق الكرم وقبري معصره » رواها صدقة البلوي - أو البكري ؟ - وقال : ورأيت الفتيان يجتمعون عند قبره ويشربون ويصبون نصيبه على قبره . (٢) الإصابة : ت ٦٩٠٦ وطبقات ابن سعد ٢ : ٩١ الشَّقْوري (٠٠٠ - ٧٤١ هـ = ٠٠٠ _ ١٣٤٠ م) غالب بن علي بن محمد اللخمي ، أبو تمام الشقوري : طبيب ، من العلماء . من أهل غرناطة . رحل إلى المشرق فحج وقرأ الطب بالقاهرة ، وزاول العلاج ، وعاد فولي الحسبة بمدينة فاس . وتوفي بسبتة عند حركة مخدومه أبي الحسن المريني متجهاً إلى الأندلس بقصد الجهاد . قال ابن القاضي : له تآليف طبية كثيرة . نسبته إلى شقورة (Segura de la Sierra) بالأندلس (١) القُعَيْطي (٠٠٠ - ١٣٤٠ هـ = ٠٠٠ - ١٩٢٢ م) غالب بن عوض بن محمد بن عمر القعيطي اليافعي : سلطان المكلا والشحر . كان لين الجانب وديعاً . ولي بعد وفاة أبيه، آخر سنة ١٣٢٨ هـ . وضم إلى بلاده وادي دوعن الشمالي والجنوبي ، ووادي حجر وميفع والريدة وبالحاف . وانعقدت بينه وبين آل كثير أصحاب سيوون وتريم ( من بلاد حضرموت ) معاهدة من إحدى عشرة مادة . وتوسط سنة ١٣٣٧ هـ ، بالصلح بين يافع وإمام اليمن ، فنجح . وكانت إقامته على الأكثر في حيدر أباد الدكن ( بالهند ) وتوفي بها ودفن إلى جانب أبيه بمقبرة أكبر شاه (٢). غالب بن فھْر (٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠) غالب بن فهر بن مالك ، من عدنان : جدًّ جاهلي. يتصل به نسب النبيّ عَّ كنيته أبو تيم . من نسله بنو تيم الأدرم ، وانظر فهرسته. والمحبر ١١٧ و ١١٩ و١٢٠. (١) جذوة الاقتباس ٣١٣, (٢) إدام القوات - خ : في الكلام على الشحر . وتاريخ حضرموت السياسي ٢ : ٢٨ و ٣٥ و٤٥ وملوك المسلمين المعاصرون ٢ : ٤٢٨ وجريدة الوفاق ( بجزيرة جاوا) ١٦ يوليو ١٩٢٥ . غالية ١١٥ غالب بن قطيعة من بطون قريش (١) . غالِب بن قُطَيْعَة (٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠) غالب بن قطيعة بن عبسٍ بن بغيض ، من غطفان ، من عدنان : جدّ جاهلي . من نسله عنترة والحطيئة . ومن قصيدة لشُميت ابن زنباع الرياحي : فأبلغ أبا حمران أن رماحنا قضت وطراً من ((غالب)) وتغلت أي تغالت (٢) . غالب الكثيري (١٢٢٤ - ١٢٨٧ هـ = ١٨٠٩ - ١٨٧٠ م) غالب بن محسن بن أحمد الكثيري : من سلاطين حضرموت . وليها بعد طرد اليافعيين من تريم وسيوون وتريس وتوابعها سنة ١٢٦٥ هـ، واستولى على الشحر سنة ١٢٨٣ هـ، وطمع بالمكلَّا فهاجمها فصدّه عنها عمال القعيطيين وأغاروا على الشحر فانتزعوها منه في آخر السنة نفسها (١٢٨٣ هـ) وأعاد الكرّة على الشحر سنة ١٢٨٤ هـ ، فعجز . وتوفي بسيوون . قال البكري : كان قائداً مقداماً وحاكماً حازماً ، أحيى ملك آبائه بعد اندثاره ، ويعتبر المؤسس الأول للدولة الكثيرية في عهدها الأخير (٣) . الشَّرِيف غالِب (٠٠٠ - ١٢٣١ هـ = ٠٠٠ - ١٨١٦ م) غالب بن مساعد بن سعيد الحسني : من أمراء مكة . وليها بعد وفاة أخيه سرور ( سنة ١٢٠٢ هـ) ونازعه ابن أخيه (عبدالله ابن سرور ) فقبض عليه غالب واستتب له الأمر زمناً . في أيامه قوي الإمام سعود (١) السبائك ٦١ وابن الأثير ٢ : ٩ والطبري ٢ : ١٨٦ والمخبر ٥١ . (٢) السبائك ٤٩ والنقائض ٣٣٨. (٣) رحلة الأشواق القوية ٢٤ وتاريخ الشعراء الحضرميين ٣ : ١٠١ وتاريخ حضرموت السياسي ، البكري ١ : ٠١٨٩ ابن عبد العزيز بنجد ، وهاجمت جيوشه الحجاز . فقاتلها الشريف غالب ، وتقهقر إلى جدة . ثم أظهر الطاعة لسعود ، حتى كان كأحد عماله ، وعاد إلى مكة ، واستمر في الإمارة إلى أن زحف محمد علي باشا ( والي مصر ) بجيش كبير من الترك وغيرهم لقتال السعوديين ، فتحول الشريف عن ولائه لآل سعود ، فاستخدمه محمد مدة قصيرة ثم قبض عليه وأرسله إلى مصر ( سنة ١٢٢٨ هـ ) فأقام أشهراً وأرسل إلى الآستانة فنفته حكومتها إلى سلانيك فتوفي فيها . وكان فيه دهاء ، وأخباره مع آل سعود كثيرة أشار إليها مؤرخو عصره (١) . الغَالِبي = عبد الله بن علي ١٢٧٦ الشِّنقيطي (٠٠٠ - نحو ١٢٤٣ هـ = ٠٠٠ - نحو ١٨٢٧ م ) غالي بن المختار فال الشنقيطي البُصادي : فاضل . من المشتغلين بالأدب والسيرة النبوية . من أهل شنقيط . له (( وسيلة الخليل إلى بعوث صاحب الإكليل - ط)) في السيرة، وكتاب في ((علم الصرف)) و ((نظم)) في أسماء النّبِيَ مَ ◌ّه ونظم في (( أسماء أمهات المؤمنين وأنسابهن - ط)) في آخر (( وسيلة الخليل)) (٢) . غالِيَة الوَهَابِيَّة (٠٠٠ - بعد ١٢٢٩ هـ = ٠٠٠ - بعد ١٨١٤ م) غالية ، من عرب البُقوم : سيدة ، من بادية ما بين الحجاز ونجد ، اشتهرت بالشجاعة ، ونُعتت بالأميرة . كانت (١) خلاصة الكلام ٢٢٥ وابن بشر ١ : ١٦٣ وما قبلها ، وفيه : وفاته بالطاعون . والجبرتي ٤ : ٢٦٢ وابن غنام ٢ : ١٦٢ و١٦٤ وما بعدها . ومرآة الحرمين ١ : ٣٦٦ وتاريخ الحركة القومية ٣ : ١٣١ ومصر في القرن التاسع عشر ٤٣٥ - ٤٤٢ وشاروبيم ٤ : ٣٢. (٢) الوسيط في تراجم أدباء شنقيط ٣٦٦ وفيه : ((كان أرملة رجل من أغنياء ((البقوم)) من سكان ((تربة)) على مقربة من الطائف ، من جهة نجد . وكان أهل تربة أسبق أهل الحجاز إلى موالاة نجد، واتبعوا مذهب (( الحنابلة)) الذين سماهم الترك ثم الإفرنج بالوهابية . ولأهل تربة مواقف معروفة فيما كان من الحروب بين النجديين والترك والهاشميين . قال محمود فهمي المهندس في كتابه ((البحر الزاخر)) واصفاً بطولة امرأة عربية في حرب ((الوهابيين)) سنة ١٨١٢ م (١٢٢٧ هـ ) ما خلاصته : (( لم يحصل من قبائل العرب القاطنين بقرب مكة مقاومة أشد مما أجراه عرب البقوم (١) في تربة ، وكان قد لجأ إليها معظم عساكر الشريف غالب ، وقائد العربان في ذلك الوقت امرأة أرملة ، اسمها غالية كان زوجها أشهر رجال هذه الجهة وكانت هي على غاية من الغنى ، ففرّقت جميع أموالها على فقراء العشائر الذين يرغبون في محاربة الترك واعتقد المصريون أنها ساحرة ! وأن لها قدرة على إخفاء رؤساء الوهابيين عن أعين المصريين . ففي أوائل نوفمبر ١٨١٣ م ( ذي الحجة ١٢٢٨ ) سافر طوسون من الطائف ومعه ٢٠٠٠ نفس للغارة على تربة وأمر عساكره بالهجوم ، وكان العرب محافظين على أسوار المدينة بشجاعة ، ومستبشرين بوجود غالية معهم ، وهي المقدمة عليهم ، فصدوا طوسون وعساكره ، واضطر هؤلاء إلى ترك خيامهم وسلاحهم ، وقتل منهم في ارتدادهم نحو سبعمائة نفس ، ومات كثيرون جوعاً وعطشاً ، وكانت النتيجة المنتظرة لهذا الفشل أن يموت جميع العساكر لولا أن توماس كيث مع شرذمة من الخيالة استردوا مدفعاً وحفظوا به خط الرجعة . وتعطلت بعد ذلك الإجراءات معاصراً لحرم بن عبد الجليل العلوي ولا أدري أيهما مات قبل الآخر)) وقال قبل ذلك، ص ٣١: «مات حرم سنة ١٢٤٣)». وفي وسيلة الخليل ، مقدمة الناشر: ((الباني)) مكان ((البصادى)). (١) في الاصل ((أبي جوم)) والصواب ((البقوم)» والقاف في أكثر بلاد العرب تلفظ كالجيم المصرية . غامد بن عبدالله ١١٦ غراب بن ظالم الحربية ثمانية عشر شهراً)). وقال مؤرخ مصر ((الجبرتي)) في حوادث صفر ١٢٢٩ هـ: ((وفي ثانيهِ وصل مصطفى بك أمير ركب الحجاج إلى مصر ، وسبب حضوره أنه ذهب بعساكره وعساكر الشريف من الطائف إلى ناحية تربة ، والمتأمَر عليها امرأة ، فحاربتهم ، وانهزم منها شَرّ هزيمة ، فحنق عليه الباشا وأمره بالذهاب إلى مصر مع المحمل )) وقال أيضاً في حوادث جمادى الأولى ١٢٢٩ هـ : (( وفي رابعه وصلت هجانة من ناحية الحجاز ، وأخبر المخبرون أن طوسون باشا وعابدين بيك ركبا بعساكرهما على ناحية تربة التي بها المرأة التي يقال لها غالية ، فوقعت بينهم حروب ، ثمانية أيام ، ثم رجعوا منهزمين ولم يظفروا بطائل)) (١) . غامد (٠٠٠ - ١٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠) غامد ( واسمه عمرو ، أو عمر ) بن عبد الله بن كعب بن الحارث الأزدي ، من قحطان : جدَّ جاهلي يماني . بنوه قبائل وبطون كثيرة . كان له من الولد سعد مناة ، وظبيان ، ومالك ، ومحمية . منازلهم وكثرتهم إلى الآن ، في (( جبال السراة)) جنوبي الطائف ، مائلة إلى الشرق ، بين تهامة ونجد . وكانت ديارهم تسمى ((سراة غامد)) وتعرف اليوم ببلاد غامد. وكانت لهم ((تَبالة )) من قرى الطائف . من رجالهم في صدر الإسلام أبو ظبيان ، واسمه عبد شمس بن الحارث، وفد على النبيّ معَ ◌ّه وكانت معه راية قومه يوم القادسية ؛ وعبد الرحمن ابن نعيم ، كان والي خراسان ؛ وسفيان ابن عوف ، صاحب الصوائف إلى أرض الروم (٢) (١) مجلة الزهراء ١ : ١١٨ والبحر الزاخر ١ : ١٨٣ والجبرتي ٤ : ٢٠٢ و٢٠٦ ولم أجد في كتب مؤرخي نجد والحجاز ذكراً لصاحبة الترجمة . (٢) جمهرة الأنساب ٣٥٦ و ٣٥٧ وصفة جزيرة العرب ١١٩ وعرام ٤١ و ٤٨ والذباب ٢ : ١٦٥ وهو فيه ابن غانِم = عبد الله بن عُمَر ١٩٠ أَبُو غانِم = الْمُظَفَّر بن أحمد ٣٣٣ غانم ( ابن أخت غانم ) = محمد بن مَعْمَر ٥٢٤ ابن غانم ( عز الدين ) = عبد السلام بن أحمد ٦٧٨ ابن غانم = عبد الله بن علي ٧٤٤ ابن غانِمِ المَقْدِسي = عليّ بن محمد ١٠٠٤ غانم = خَلِيل بن إبراهيم ١٣٢١ غِيَات الدِّينِ الْبَغْدَادي (٠٠٠ - بعد ١٠٢٧ هـ = ٠٠٠ - بعد ١٦١٨ م ) غانم بن محمد البغدادي ، أبو محمد: فقيه حنفي. من كتبه (( ملجأ القضاة عند تعارض البينات - ط)) و ((مجمع الضمانات - ط)) في الفروع ، . فرغ من تأليفه سنة ١٠٢٧ هـ (١). غانم بن وليد (٠٠٠ - ٤٧٠ هـ = ٠٠٠ - ١٠٧٧ م) غانم بن وليد بن عمر المالقي القرشي المخزومي الأشوني ، أبو محمد : أديب مالقة في عصره . له شعر وعلم بالفقه والحديث والطب والكلام ، أورد ابن بسام نماذج من شعره ونثره ، نسبته إلى أشونة (Osuna ) حصن بالأندلس من نواحي إستجة ( Ecija ) (٢). (عمرو بن كعب)) ولم يذكر عبد اللّه، وفيه أيضاً: ((قيل له غامد ، لأنه كان بین قومه شر فأصلح بينهم وتغمد ما كان من ذلك)). والسبائك ٧٣ ونهاية الأرب ٣١٣ والتاج ٢ : ٤٤٦ وفيه: ((غامد ، اسمه عمرو ، وفي بعض النسخ - من القاموس - عمر، وهو الصواب)) . ومعجم قبائل العرب ٨٧٦ وهم فيه قبيلتان ، الأولى ((غامد)) لم ينسبها، والثانية ((غامد بن عبد الله)) ولعل الأولى من الثانية . (١) 520 :2 .Brock. 2:492 (374) , S والصادقية ، الرابع من الزيتونة ٢٢٣ والكتبخانة ٧ : ٥٥١ وهدية العارفين ١ : ٨١٢ وانظر دار الكتب ١ : ٢٤٣ (( الوسيط - خ)). (٢) بغية الوعاة ٣٧١ والذخيرة ، المجلد الثاني من القسم الأول ٣٤٥ ومعجم البلدان ١ : ٢٦٣ . ابن غَانِيَة - يحيى بن علي ٥٤٣ ابن غانِيَة = محمد بن علي ٥٤٦ ابن غانِیة = إِسحاق بن محمد ٥٧٩ ابن غانِيَة = عليّ بن إسحاق ٥٨٥ ابن غانِيَة = عبد الله بن إسحاق ٥٩٩ ابن غانِيَة = يحيى بن إسحاق ٦٣٣ الغاوي ( الرقي ) = ربيعة بن ثابت ١٩٨ غب غُبَر بن غَنْم (٠٠٠ _ ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠) غير بن غنم بن حبيب بن كعب ، منٍ بني يشكر بن بكر بن وائل : جدّ جاهلي. النسبة إليه ((غبريّ )) بضم الغين وفتح الباء . ينسب إليه كثيرون سمى ابن الأثير بعضهم (١) . الغِبْرِيني = أحمد بن أحمد ٧٠٤ غد غُدَانَةِ غدانة بن يربوع بن حنظلة ، من تميم : جدَّ جاهلي . من بنيه حارثة بن بدر الغداني (٢) . ابن الغَدير = عليّ بن مَنْصُور ٨٠ غر غُرَاب - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠) (٠٠ ١ - غراب بنٍ جذيمة ، من طىء ، من قحطان : جدّ جاهلي . اشتهر بعض بنيه (٣) . ٢ - غراب بن ظالم بن فزارة: جدًّ جاهلي . قال ابن الأثير : بطن مشهور ، (١) اللباب ٢ : ١٦٦. (٢) اللباب ٢ : ١٦٧ والإصابة : ت ١٩٣٧ وانظر معجم قبائل العرب ٨٧٩ . (٣) نهاية الأرب ٣١٣ . ابن الغرابيلي ١١٧ غريغوريوس منهم ((بيهس)) الملقب نعامة ، وإخوته ، وربيع بن خلف بن هلال الغرابي ، وغيرهم (١) . ابن الغرابيلي ( الغزي ) = محمد بن قاسم ٩١٨ دي لاغْرانْج (١٢٠٤ - ١٢٧٥ هـ = ١٧٩٠ - ١٨٥٩ م ) غرانجريه دي لا غرانج Grangeret de la Grange : مستشرق فرنسي ، من تلاميذ سلفستر دي ساسي ، أقامته حكومته مصححاً للمطبوعات الشرقية في مطبعتها العمومية ، فأميناً للمكتبة الوطنية وتولى رئاسة تحرير المجلة الآسيوية ٣٤ سنة . له كتاب في ((تاريخ العرب الأندلسي - ط)) بالافرنسية وكتاب ((نخب الأزهار في منتخب الأشعار وأزكى الرياحين من أسنى الدواوين - ط)) بالعربية ومعه ترجمة إلى الفرنسية (٢). أَبُو الغَرَانِيق = محمد بن أحمد ٢٦١ الغَرْبي ( ابن أسباط ) = حمزة بن أَحمد ٩٢٦ الغَرْبِي = عَمَّارِ الراشِدي ١٢٥١ ابن الغَرْس = محمد بن محمد ٨٩٤ غرس الدين الظاهري = خليل بن شاهين ٨٧٣ غرس الدين ( ابن النقيب ) = خليل بن أحمد ٩٧١ غرس الدين الخليلي = محمد بن أحمد ١٠٥٧ ابن غرس الدين الخليلي = ياسين بن محمد ١٠٨٦ غَرْس النِّعْمَة = محمد بن هِلَال ٤٨٠ غَرْ غُور = نَجِيب غَرْ غُور الغرف = مالك بن حنظلة (١) اللباب ٢ : ١٦٨. (٢) آداب شيخو ١ : ١٠٩ ومعجم المطبوعات ٩٠٦ والمستشرقون ١٨٨. الغَرْناطي = عليّ بن أحمد ٥٢٨ الغرناطي ( ابن الزبير ) = أحمد بن إبراهيم ٧٠٨ الغرناطي ( ابن هذيل ) = يحيى بن أحمد ٧٥٣ الغَرْناطي ( الشريف ) = محمد بن أحمد ٧٦٠ الغَرْناطي = فَرَج بن قاسِم ٧٨٣ الغرناطي ( الفرضي ) = يحيى بن عبدالله ٨٠٦ الغرناطي ( ابن الأزرق ) = محمد بن علي ٨٩٦ غُرَيْر بن هَيَازِع (٠٠٠ - ٨٢٥ هـ = ٠٠٠ - ١٤٢٢ م ) غرير بن هيازع بن ثقبة بن جماز الحسيني : أمير المدينة وينبع . أقام في إمرة المدينة ثماني سنين . قال السخاوي : ووقع بينه وبين ابن عمه عجلان بن نغير اختلاف ، كما كان بين أسلافهما ، فهجم غرير على حاصل المسجد فأخذ منه مالاً جزيلا ، فأمر السلطان أمير الركب بالقبض عليه ، ففعل . وذلك في أواخر ذي الحجة ٨٢٤ وأحضر مع الركب إلى مصر فاعتقل بقلعتها فمات بعد ١٨ يوماً (١) . ابن الغُرَيْزَة = كَثِير بن عَبْد اللّه ٧٠ الغَرِيض = عَبْدِ الَلِك ٩٥ غِرّيط = محمد بن محمد ١٢٨٠ أَبُو الفَرَجِ ابنِ العِبْري (٦٢٣ - ٦٨٥ هـ = ١٢٢٦ - ١٢٨٦ م ) غريغوريوس ( واسمه في الولادة يوحنا ) ابن أهرون ( أو هارون ) بن توما الملطي ، أبو الفرج المعروف بابن العبري : مؤرخ سرياني مستعرب ، من نصارى اليعاقبة . ولد في ملطية ( من (١) التاج ٣ : ٤٤٩ والضوء اللامع ٦ : ١٦١. ولاية ديار بكر ) وفر مع أبيه إلى أنطاكية ، سنة ١٢٤٣ م ، بسبب هجوم التتار ، فتعلم العربية والطب ، واشتغل بالفلسفة واللاهوت . وتنقل في البلدان ، وانقطع في بعض الأديرة . ونصب أسقفاً على جوباس ( من أعمال ملطية ) سنة ١٢٤٦ م. وسمي (( غريغوريوس)» ثم كان أسقفاً لليعاقبة في حلب . وارتقى إلى رتبة ((جائليق )) على كرسي المشرق سنة ١٢٦٤ م ( والجاثليق : رياسة رؤساء الكهنة السريانيين في بلاد المشرق ، العراق وفارس وما إليهما ؛ ويقال لصاحب هذه الرتبة عند رجال الكنيسة المفريان ) وتوفي في مراغة ( بأذربيجان ) ونقلت جثته إلى الموصل فدفنت في دير مار متى . وفي علماء الدينّ المسيحي من يشكّ في عقيدة ابن العبري وينسبه إلى أخذ مآخذ الحكماء واتباع آرائهم . اشتهر بأبي الفرج تيمناً بهذه الكنية ، ولم يكن له ولد ، لأنه لم يتزوج . له ٣٥ مصنفاً في علوم مختلفة ، منها بالعربية (تاريخ الدول - ط)) يعرف بمختصر الدول ، انتهى به إلى سنة ١٢٨٤ م ، وآخر سماه ((منافع أعضاء الجسد )) وله (( دفع الهم)) في الأدب والأخلاق، و ((منتخب جامع المفردات للغافقي - ط )) القسمان الأول والثاني منه ، في الأدوية المفردة ، و ((شرح المجسطي لبطليموس)) ورسالة في ((النفس البشرية - ط)) و ((شرح فصول أبقراط - خ )) صغير ، و ((تحرير مسائل حنين بن إسحاق - خ)) لم يتمه ، وبالسريانية ((ديوان شعر - ط)) و (( تفسير الكتاب المقدس)) و((الهدايات)) وكان بصيراً بالأرمنية ماهراً في الفارسية واليونانية والسريانية والفارسية (١) . (١) مختصر الدول: مقدمته. ومجلة المشرق ١ : ٦١١ واللؤلؤ المنثور ٤١١ - ٤٣٠ ودائرة المعارف الإسلامية ١ : ٢٢٦ ومعجم المطبوعات ٣٣٩ والفهرس الخاص - خ. غريغوريوس بولس ١١٨ الغزي بَھْنام (١٣٣٤ - ١٣٨٨ هـ = ١٩١٦ - ١٩٦٩ م) غريغوريوس بولس ، بهنام : باحث موصلي ، من أحبار الكنيسة السريانية . ولد في قره قوش ( من قرى الموصل ) واستكمل دراسته في المدرسة الأفرامية بزحلة . ورُسم مطراناً على طائفته في الموصل. وأصدر مجلة ((المشرق)) سنة ١٩٤٦ - ١٩٤٨ م بالموصل ، ثم ((لسان المشرق)) له كتب مطبوعة ، منها ((ابن العبري الشاعر)) و((الفلسفة المشائية في تراثنا الفكري)) و((ينابيع المعرفة عند ابن سينا)) نشر في مجلة المجمع العلمي العربي بدمشق (١٩٥٨) (١) . المُطْران شاهين (٠٠٠ - ١٣٤٥ هـ = ٠٠٠ - ١٩٢٦ م) غريغوريس جرجس شاهين رئيس أساقفة السريان في حمص وحماة : باحث ، له اشتغال في التاريخ . قال سركيس : كان كثير المساوي بحق الناس ولا يمدح الا نفسه ويدعي معرفة علم الغيب . عاش نحو ٨٠ سنة . له ((بديهية في الأفلاك - ط)) رسالة ، و ((بيان في فراسة الإنسان - ط)) أيضاً، و (( كشف الأنقبة عن وجوه المؤلفين والمؤرخين الكذبة - ط)) و((المنهج الوسيم في تاريخ الأمة السريانية القديم - ط)) توفي بدمشق (٢). الْمُطْران غِرِيغُوزِيُس (١٢٣٠ - ١٣١٧ هـ = ١٨١٥ - ١٨٩٩ م) غريغوريس عطا الله ، المطران : مؤرخ ديني جدلي . كان مطران حمص وحماة ويبرود لطائفة الروم الكاثوليك . ولد في زحلة ( بلبنان ) وسيم كاهناً (١٨٣٧ م) له كتب، منها ((شجرتان تاريخيتان - ط)) الأولى من آدم إلى (١) معجم المؤلفين العراقيين ٢ : ٤٦٠ والدراسة ٣ : ٢١٧. (٢) سركيس ١٠٩٤ . السيد المسيح والثانية من المسيح إلى زمن المؤلف ، للباباوات والملوك الرومانية والبطاركة، و((حوض الجداول - ط)) مختصر له، و ((تاريخ زحلة - خ)) (١). الغريفي ( النجفي ) = مهدي بن علي ١٣٤٣ غْرِيفِينِي = أُوجائْيُوا غْرِيفِينِي ١٣٤٣ ابن الغَرِيق = محمد بن علي ٤٦٥ غز الغزّال ( رأس المعتزلة ) = واصل بن عطاء ١٣١ الغَزَال = يحيى بن الحَكَم ٢٥٠ ابن غَزَال = أَمِين الدَّوْلَة ٦٤٨ الغَزَّال = أَحمد بن المَهْدي ١١٩١ غزالة = يوسف أغوسطين بعد ١١٤٨ غَزَ الَّة (٠٠٠ - ٧٧ هـ = ٠٠٠ - ٦٩٦ م) غزالة ، امرأة شبيب بن يزيد بن نعيم الشيباني الحروري : من شهيرات النساء في الشجاعة والفروسية . ولدت في الموصل ، وخرجت مع زوجها على عبد الملك بن مروان سنة ٧٦ هـ ، أيام ولاية الحجاج في العراق ، فكانت تقاتل في الحروب قتال الأبطال . قال أيمن ابن خريم : ((أقامت غزالة سوق الضراب لأهل العراقين شهراً قميطاً )) أي شهراً كاملاً . وأشهر أخبارها فرار الحجاج منها في إحدى الوقائع أو تحصنه منها حين أرادت دخول الكوفة . وقد عيره بذلك الشعراء ، قال عمران بن حطان ، يخاطبه : (( أسد عليّ وفي الحروب نعامة ربداء تجفل من صفير الصافر هلا برزت إلى غزالة في الوغى بل كان قلبك في جناحي طائر)) قتلها خالد بن عتاب الرياحي في معركة على أبواب الكوفة قبيل غرق زوجها شبيب (١) . الغَزَالي = محمد بن محمد ٥٠٥ الغَزَ الي = أحمد بن محمد ٥٢٠ الغَزْمِيني = مُخْتَار بن محمود ٦٥٨ الغَزْنَوي = محمود بن سُبُكْتِكِين ٤٢١ الغَزْنَوي = مَسْعُود بن محمود ٤٣٢ الغَزْنَوي = مَوْدُود بن مَسْعود ٤٤١ الغَزْنَوي = عبد الرَّشِيد بن محمود ٤٤٤ الغَزْنَوِي = عَطَاء بن يَعْقُوب ٤٩١ الغَزْنَوي = عالي بن إبراهيم ٥٨٢ الغَزْنَوِي = أَحمد بن محمد ٥٩٣ الغَزْنَوِي = عُمَر بن إسحاق ٧٧٣ الغَزُولي = عليّ بن عبد الله ٨١٥ الغَزِّي = إِبراهيم بن عُثْمان ٥٢٤ الغَزَّي = محمد بن عَليّ ٧٦١ الغَزِّي = سُلَيْمان بن سالم ٧٦٤ الغَزِّي = محمد بن خَلَف ٧٧٠ الغَزِّي = عيسى بن عُثمان ٧٩٩ الغَزِّي = أَحمد بن عبد اللّه ٨٢٢ الغَزِّي = محمد بن قاسم ٩١٨ الغَزِّي (رضيّ الدين ) = محمد بن محمد ٩٣٥ الغَزِّي ( بدر الدين ) = محمد بن محمد ٩٨٤ الغزي ( شرف الدين ) = عبد القادر بن بركات ١٠٠٥ الغَزِّي = تقيّ الدِّين ١٠١٠ الغزي ( التمرتاشي ) = محمد بن صالح ١٠٣٥ (١) رغبة الآمل من كتاب الكامل للمبرد ٦ : ١٥٤ والنقائض ، طبعة ليدن ٧٤ وابن خلكان ١ : ٢٢٣ في ترجمة شبيب. والكامل لابن الأثير ٤ : ١٦٥ والنجوم الزاهرة ١ : ١٩٥ و ١٩٦ وفي خطط المقريزي ٢ : ٣٥٥ انفرد ((الشبيبية)) أتباع شبيب بن يزيد ، عن غيرهم ، بجواز إمامة المرأة وخلافتها ، واستخلف شبيب ((غزالة)) فدخلت الكوفة وقامت خطيبة ، وصلت الصبح بالمسجد الجامع فقرأت في الركعة الأولى بالبقرة ، وفي الثانية بآل عمران .. (١) الدراسة ٣ : ٨٣٠. الغزي - - ١١٩ غسان الكنفاني الغزي ( نجم الدین ) = محمد بن محمد ١٠٦١ الغزي ( شمس الدين ) = محمد بن عبد الرحمن ١١٦٧ الغَزِّي ( كمال الدين ) = محمد بن محمد ١٢١٤ الغَزِّي = عُمَر بن عَبْد الغني ١٢٧٧ الغَزِّي = محمد بَشِير ١٣٣٩ الغَزِّي = محمد سَعِيد مُرَاد ١٣٤٦ الغَزِّي - فَوْزي بن إسماعيل ١٣٤٨ الغَزِّي = كَامِل بن حُسَين ١٣٥١ الغَزيري = ميخائيل الغزيري ١٢٠٨ الغَزِّيَّة = زَيْنَب بنت محمد ٩٨٠ غَزِيَّة (٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠) غزية بن جشم بن معاوية ، من هوازن ، من العدنانية : جدّ جاهلي . كانت منازل بنيه في السروات من تهامة ونجد ، منهم دريد ابن الصمة ، وهو القائل : (( وهل أنا إلا من غَزية ، إن غوت غويت ، وإن ترشد غزية أرشد )) النسبة إليه (( غزوي)) بفتح الغين والزاي (١) . غس ابن غَسَّان = عليّ بن المؤمّل ٥١٥ السَّلِيطي (٠٠٠ - نحو ١٠٠ هـ = ٠٠٠ - نحو ٧١٨ م ) غسان بن ذهيل السليطي اليربوعي : شاعر اشتهر بأبيات قالها في هجاء جرير ، ولم يكن من أكفائه . ينسب إلى بني (١) نهاية الأرب ٣١٤ وجمهرة الأنساب ٢٥٨ والتاج ١٠ : ٢٦٦ واللباب ٢ : ١٧١. يربوع ، وهم حلفاء بني سليط ، ولجرير هجاء فيهم مقذع (١) . غَسَّان بن عَبَّاد (٠٠٠ - بعد ٢١٦ هـ = ٠٠٠ - بعد ٨٣١ م ) غسان بن عباد بن أبي الفرج : وال . من رجال المأمون العباسي . وهو ابن عم الفضل بن سهل. ولي ((خراسان )» من قِبَل الحسن بن سهل . ثم ولاه المأمون ((السند)) سنة ٢١٣ هـ. وكان العامل عليها بشر بن داود المهلبي ، قد عصى المأمون ولم يحمل إليه خراجها ، فلما دخلها غسان استأمن إليه بشر . وأقام نحو ثلاث سنوات أصلح فيها شؤون الإمارة . ثم استعمل عليها عمران بن موسى البرمكي ، وعاد إلى بغداد سنة ٢١٦ هـ، فقال فيه أحد الشعراء ، من أبيات : (( سيف غسَّان رونق الحرب فيه وسمام الحتوف في ظبتيه)) (٢). غَسَّانِ الْيَحْمَدِي (٠٠٠ - ٢٠٧ هـ = ٠٠٠ - ٨٢٣ م ) غسان بن عبدالله اليحمدي : من أئمة عُمان الإباضية . بويع بعد غرق الوارث بن كعب ( سنة ١٩٢ هـ ) وأقام في ((نزوى)) ونعتت في أيامه ببيضة الإسلام ، وكان يقال لها قبل ذلك (( تخت ملك العرب)) وأخصبت بلاد عمان في عهده ، وحمدت سيرته . (١) الجمحي ٣٢٦ والاشتقاق ٢٢٧ وابن الشجري ١٢٧ والتاج : سلط . (٢) نزهة الخواطر ١ : ٥٩ وكتاب بغداد لابن طيفور ٣٤ و ١١٥ ولباب الآداب ١١٥ والمستجاد من فعلات الأجواد ١٥٦ - ١٥٩ والطبري : حوادث سنوات ٢٠١ و ٢٠٥ و٢١٣ و ٢١٦ وعنه ابن الأثير . أما بشر ابن داود الوارد ذكره في هذه الترجمة ، ففي الطبري - حوادث سنة ٢٠٦ - أن المأمون ولاه السند ، بعد وفاة واليها داود بن يزيد ، على أن يحمل إليه في كل سنة ألف ألف درهم . وكان البوارج - مجوس الهند - يقعدون بأطراف عمان ويسلبون منها ويسبون ويلجأون إلى ناحية فارس والعراق ، فقطع غسان دابرهم (١) . الكنفاني (١٣٥٥ - ١٣٩٢ هـ = ١٩٣٦ - ١٩٧٢ م) غسان الكنفاني : أديب فلسطيني من كبار ((الفدائيين)) ولد بعكة وبدأ الدراسة في كلية ((الفرير)) بيافا . ورحل مع أهله عقب النكبة الفلسطينية الأولى ( ١٩٤٨ م ) إلى لبنان فدمشق حيث استكمل دراسته الثانوية . وأمضى سنتين في جامعتها . وقام بالتدريس في مدارس مخيمات اللاجئين . وغادرها إلى العراق فاتصل بحركة القوميين العرب . وسافر إلى الكويت ( ١٩٥٥ م ) فعمل مدرساً بها خمس سنوات . وعاد إلى بيروت (١٩٦٠ م) محرراً فرئيساً للتحرير في في جريدة ((المحرر)» اليومية وأصدر جريدة ((الهدف)) وبينما كان خارجاً من منزله ببيروت يدير محرك سيارته انفجرت فيها قنبلة تطاير بها جسده وجسد ابنة شقيقة له اسمها (( لميس حسين نجيم، ( ١٧ سنة ) ودفن في مقبرة الشهداء ببيروت . وظهر بعد استشهاده أنه كان من قادة ((الفدائيين)) وزعمائهم وأنه واكب نشوء الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين وناضل في صفوفها ، وهو الى جانب ذلك كاتب قصصي له آثار مطبوعة ، منها ((موت السرير رقم ١٢)» قصص قصيرة و (( رجال في الشمس)) قصة أخرجت في فيلم بدمشق، و(( أرض البرتقال الحزين)) مجموعة قصص ، و((أدب المقاومة في فلسطين المحتلة)) دراسة الأدب شعراء العرب في الأرض المحتلة، و(( ما تبقى لكم )) قصة مطولة كافأته عليها جمعية أصدقاء الكتاب في بيروت بجائزتها المالية ( سنة ١٩٦٦ ) (١) تحفة الأعيان ١ : ٩١ - ١٠١ . الغساني ١٢٠ غطيف بن عبدالله A PACTSTIME غسان الكنفاني و ((العاشق)) و((أمّ سعد)) و((عائد إلى حيفا)) (١) . الغَسَّاني = الحارث بن جَبَلَةَ الغَسّاني = يحيى بن يحيى ١٣٣ الغَسَّاني = سَعِيد بن محمد ٣٠٢ الغَسَّاني = مُطَرِّف بن عيسى ٣٧٧ الغَسَّاني ( الجياني ) = الحُسَين بن محمد ٤٩٨ الغَسَّاني ( الرشيد ) = أحمد بن علي ٥٦٣ الغَسَّاني ( الجلياني ) = عبد المنعم بن عمر ٦٠٢ الغَسَّاني = محمد بن إبراهيم ٥٣٦ الغَسَّاني = محمد بن يحيى ٨٢٧ الغَسَّاني = محمد بن عبد الوَهَّاب ١١١٩ دُوگا (١٢٤٠ - ١٣١١ هـ = ١٨٢٤ - ١٨٩٤ م) غستاف دوكا Gustave Dugat : مستشرق فرنسي . كان من مدرسي اللغات الشرقية في باريس. له Histoire des" " Orientalistes جزآن صغيران ، بالفرنسية ، في تراجم بعض المستشرقين . وله ، بالفرنسية أيضاً ، مقالات عن جغرافية البلاد الإسلامية، وكتاب في ((تاريخ فلاسفة المسلمين وفقهائهم )» وترجم عن العربية (١) مجلة الأديب : ديسمبر ١٩٦٨ والصحف اللبنانية ٩ تموز ١٩٧٢ ومجلة الأسبوع العربي ٥ شباط ١٩٧٣ . (( تنبيه الغافل)) للأمير عبد القادر الجزائري (١) . غص غُصُون (٧٩٤ - ٨٥٥ هـ = ١٣٩٢ - ١٤٥١ م ) غصون بنت علي بن أحمد ، أم الوفاء العقيلية النويرية المكية : فاضلة ، من المشتغلات بالحديث . مولدها ووفاتها بمكة . قال السخاوي : أجاز لها التنوخي والبلقيني والعراقي والهيثمي وابن الملقِن وآخرون ، وأجازت لنا ؛ وكانت صيِّنة أصيلة (٢) . غض الْغَضَائري = الحُسَين بن عُبَيْد اللّه ٤١١ الحَمْداني (٠٠٠ - ٣٦٩ هـ = ٠٠٠ - ٩٨٠ م) الغضنفر بن الحسن ناصر الدولة ابن عبد الله الحمداني التغلبي ، أبو تغلب ، فضل الله : أمير الموصل وأطرافها ، من آل حمدان . أصيب أبوه بعقله ، فحجبه وقام بالإمارة مقامه ( سنة ٣٥٦ هـ ) وجرت له مع عضد الدولة البويهي أمور انتهت بزحف عضد الدولة من بغداد إلى الموصل ، ففر أبو تغلب إلى الشام ونزل بظاهر دمشق . ثم انتقل إلى الرملة ( بفلسطين ) وتألب عليه الأمير مفرج الطائي وجيش أرسله العزيز العُبَيدي من مصر ، فأسره الطائي وقتله صبراً وأرسل رأسه إلى مصر (٣). (١) الآداب العربية في القرن التاسع عشر ٢ : ١٤٧ مكرر . والمستشرقون ٥٣ . (٢) الضوء اللامع ١٢ : ٨٥. (٣) سير النبلاء - خ. الطبقتان العشرون والحادية والعشرون . وابن الأثير : حواث سنة ٣٦٩ وما قبلها . والنجوم الزاهرة ٤ : ١٣٦ وفوات الوفيات ٢ : ١٢٢. غط غَطَفَانِ (٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠) غطفان بن سعد بن قيس عيلان ، من مضر ، من العدنانية : جدَّ جاهلي قديم . بنوه بطون كثيرة ترجع أنسابها إلى ابنيه ((أعصر)) و((ريث)) منها ((باهلة)) و((غنيّ)) من نسل الأول، و ((أشجع)) و((بغيض)) و ((عبس)) و ((ذبيان)) من نسل الثاني . وكانت منازل غطفان ، فيما يلي وادي القرى وجبلي طِّئ . وصنمهم في الجاهلية ((العُزَّى)) وهي شجرة عندها وثن ، قطعها خالد بن الوليد وكسر الوثن . وفي عهد الفتوحات الإسلامية تفرقت غطفان في الأقطار (١) . الغَطَمَّش (٠٠٠ _ ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠) الغطمش بن عمرو بن عطية ، من بني شقرة بن كعب ، من ضبة : شاعر . كان مقيماً في الريّ ، ومفترضه بها . من شعراء الحماسة الشجرية . في شعره رقة (٢) . ابن غَطُّوس - محمد بن عَبْد اللّه ٦١٠ غُطَيْف ( ٠٠٠ _ ٠٠٠ = ٠٠٠ _ ٠٠٠) ١ - غطيف بن حارثة بن سعد بن الحشرج ، من طئ : جدَّ جاهلي . كان قبيل ظهور الإسلام . من أحفاده ملحان ابن زياد بن غطيف ( انظر ترجمته ) (٣). ٢ - غطيف بن عبدالله بن ناجية بنٍ مراد ، من مذحج ، من كهلان : جدٌ (١) السبائك ٣١ و ٤٧ و٤٨ واليعقوبي ١ : ٢١٢ وجمهرة الأنساب ٢٣٧ و ٤٥٨ وطرفة الأصحاب ١٦ وانظر معجم قبائل العرب ٨٨٨ . (٢) البرصان ١٤٤ وابن الشجري ٢٠٥ والتاج ٤ : ٣٣٠. (٣) التاج ٦ : ٢١٣ والإصابة: ت ٨٤٦١ . - :