Indexed OCR Text
Pages 41-60
عمر بن أحمد ٤١ - عمر بن إسحاق عُمَرِ الشَّمَّاع (٨٨٠ - ٩٣٦ هـ = ١٤٧٥ - ١٥٢٩ م ) عمر بن أحمد بن علي الشماع الحلبي الشافعي ، أبو حفص ، زين الدين : فقيه أثري إخباري ، من أهل حلب . رحل إلى المدينة ومكة وبيت المقدس ودمشق وحمص وحماة وصفد والقاهرة وغيرها . ص ذكى وثبت لمزل السمع بالسيدماني فى المقابل العروية وسطاء ونحن فى بية المتزج فها في العام المدور أيتم الزنى، وكم العبد الفقـ عمرى الد عي الجلىمع السائق عمر بن أحمد الشماع عن ((الثبت )» المعروف باسمه ، من مخطوطات مكتبة البلدية بالإسكندرية (( ١٩٦٢ د)» وتصويره في معهد المخطوطات ((فى ١٨٢ مصطلح)) من كتبه ((مورد الظمآن في شعب الإيمان)) ومختصره (« تنبيه الوسنان إلى شعب الإيمان)) و((العذب الزلال في مناقب = المجمع العلمي العربي ٢٣ : ٢٥١ والفهرس التمهيدي ٥٦٤ والنجوم الزاهرة ٧ : ٢٠٨ وتاج التراجم - خ , 1:568 .Brock. I: 404 (332), S وابن الوردي ٢ : ٢١٥ ومرآة الجنان ٤ : ١٥٨ وشذرات الذهب ٥ : ٣٠٣ وزبدة الحلب : مقدمة الناشر . ووقع اسمه في كشف الظنون ٢٩١ (( عمر بن أبي جرادة عبد العزيز)) خطأ. وتابعه صاحب آداب اللغة ٣ : ١٧٠ فسماه " عمر ابن عبد العزيز بن أحمد)) وفي مذكرات الميمني - خ . ذكر قطعة من كتابه في ((تاريخ حلب)) بخطه . في خزانة فيض الله ، باستنبول الرقم ١٤٠٤ وأجزاء منه بخطه أيضا في مكتبة أحمد الثالث بطو بقبو سراي . الرقم ٢٩٢٥ وعلق الدكتور المنجد على كتاب «سوق الفاضل - خ)) بأنه لابن عديم آخر غير صاحب التاريخ ؟ فليحقَّقْ . الآل )) وتذكرة سماها (( سفينة نوح - خ )) الجزء الثاني والعشرون منها ، و ((عرف النذّ في المنتخب من مؤلفات بني فهد )) و ((ذيل العبر في أسماء من غبر للذهبي - خ)) و((ثبت - خ)) الجزء الأول منه، و (( الفوائد الزاهرة في السلالة الطاهرة)) و (( اليواقيت المكللة في الأحاديث المسلسلة)) و ((القبس الحاوي لغرر ضوء السخاوي - خ)) اختصر به الضوء اللامع و (( عيون الأخبار في ما وقع لجامعه في الإقامة والأسفار - خ)) جزان ، ذكر فيهما حوادث من سنة ٩٠٧ إلى ٩٣٥ و ((سلوة الحزين)) و ((محرك همم القاصرين لذكر الأئمة المجتهدين المتعبدين)) وغير ذلك (١) . الخَرْبُوني (١٢١٦ - ١٢٩٩ هـ = ١٨٠١ - ١٨٨٢ م) عمر بن أحمد بن محمد سعيد الخربوتي الرومي المتخلص بنعيمي : فقيه حنفي أديب ، مولده ووفاته في خربوت ( بتركيا ) كان مفتيا لها . وصنف كتباً ، منها ((عقيدة الشهدة ، شرح قصيدة البردة - ط)) وشروح وحواش ورسائل (٢) . عُمَر بن إِذْرِيس (٠٠٠ - ٢٢٠ هـ = ٠٠٠ - ٨٣٥ م) عمر بن إدريس بن إدريس بن عبد اللّه بن الحسن المثنى بن الحسن السبط : أمير ، من الأدارسة أصحاب المغرب الأقصى. ويقال له ((عمر المخاضي )» لسكناه بالمخاض ، بظاهر طنجة . ولي تكساس ( بالكاف المعقودة ) وترغة وما بينهما من قبائل صنهاجة وغمارة ( سنة ٢١٣ هـ) لأخيه محمد ، في أول عهده. ثم أمره أخوه بالزحف على (١) در الحبب - خ والكواكب السائرة ٢ : ٢٢٤ وشذرات الذهب ٨ : ٢١٨ وإعلام النبلاء ٥ : ٤٨٠ والفهرس التمهيدي ٤١٠ ودار الكتب ٨ : ١٨٧ Brock. S. 2: 415 , (٢) هدية ١ : ٨٠١ ودار الكتب ٣ : ٢٥١ . ((آزمور)) وإخضاع واليها (وهو أخوهما الثالث عيسى بن إدريس ) فأوقع عمر بعيسى وطرده عن عمله ، فكتب إليه محمد يوليه على ما فتحه من بلاد عيسى ، وأمره مع ذلك بالمسير إلى قتال أخيهما الرابع ( القاسم بن إدريس ) لامتناعه عن قتال أخيه عيسى ، فزحف عمر إلى القاسم وقاتله واستولى على ما بيده من البلاد ، فصار الريف البحري كله في عمل عمر ، من تِكْساس وبلاد غمارة إلى سبتة ثم إلى طنجة ، وهذا ساحل البحر الرومي ( الأبيض المتوسط ) ثم ينعطف إلى آصيلا والعرايش ، ثم إلى سلا فازمور وبلاد تامسنا ، وهذا ساحل البحر المحيط . واستمر في إمارته الواسعة إلى أن توفي بموضع يعرف بفج الفرس من بلاد صنهاجة . وحمل إلى فاس فدفن مع أبيه . وهو جدّ الأشراف الحموديين الذين ملكوا الأندلس بعد بني أمية (١) . الْمُرْتَضِى الْمُؤْمِي (٠٠٠ - ٦٦٥ هـ = ٠٠٠ - ١٢٦٦ م) عمر بن إسحاق بن يوسف بن عبد المؤمن ، أبو حفص : من ملوك دولة الموحدين بمراكش. كان قبل البيعة والياً في رباط الفتح ، وعقدت له البيعة بمراكش بعد وفاة المعتضد ( سنة ٦٤٦ ) عمربن إسحاق ، المرتضى المؤمني عن مخطوطة من ((الموطأ)» على الرقّ، في خزانة الرباط (٨٤٠ جلاوي ) (١) الاستقصا ١ : ٧٥ وابن خلدون ٦ : ٢١٦ وسلوة الأنفاس ١ : ٨٣ . عمر بن إسحق ٤٢ عمر بن بدر فقدمها ، وطالت بها أيامه . وفي أول تملكه استولى الإسبانيون على إشبيلية بالأندلس ، ثم استفحل أمر (( بني مرين )) وحوصرت مراكش سنة ٦٥٥ وختمت حياته بثورة ابن عمه ( الواثق بالله ) واحتلاله مراكش . واختفى المرتضى ، فبعث إليه الواثق من قتله في دكالة . قال السلاوي : كان المرتضى ينتمي إلى التصوف وتَسمى بثالث العمرين ، وكان مولعاً بالسماع ، وعمّ الرخاء مراكش في أيامه (١). الغَزْنَوي (٧٠٤ - ٧٧٣ هـ = ١٣٠٤ - ١٣٧٢ م ) عمر بن إسحق بن أحمد الهندي الغزنوي ، سراج الدين ، أبو حفص : فقيه ، من كبار الأحناف . له كتب ، منها ((التوشيح)) في شرح الهداية ، فقه ، و ((الغرة المنيفة في ترجيح مذهب أبي حنيفة - ط)) و((الشامل)) فقه، و ((زبدة الأحكام في اختلاف الأئمة - خ )) و ((شرح بديع النظام - خ)) و ((شرح المغني للخبازي - خ)) في أصول الفقه ، و ((شرح الزيادات)) في فروع الحنفية ، و (( شرح عقيدة الطحاوي - ط)) و ((الفتاوي السراجية - خ)) وفي نسبة هذا الأخير إليه شكّ (٢). (١) جذوة الاقتباس ٢٨٤ وابن خلدون ٦ : ٢٥٨ - ٢٦١ وشذرات الذهب ٥ : ٣٢ والاستقصا ١ : ٢٠٥ وهو فيه : ((عمر بن إبراهيم)) وفي الحلل الموشية ١٢٦ ((عمر بن إسحاق بن يوسف)) كما في العبر والجذوة . وأكد التسمية صاحب الحلل بقوله: ((ووالده السيد إسحاق بن يوسف هو الذي بنى قصر السيد ، على نهر شنيل خارج غرناطة )) ثم عاد في الصفحة ١٣٨ يقول ((أبو حفص عمر بن إبراهيم بن يوسف )»؟. وسماه الزركشي ٢٤ (( عمر بن أبي إسحاق بن يوسف)). (٢) الفوائد البهية ١٤٨ والدرر الكامنة ٣ : ١٥٤ ونزهة الخواطر ٢ : ٩٥ ومفتاح السعادة ٢ : ٥٨ والصادقية. الرابع من الزيتونة ١٨٨ وكشف الظنون ١١٩٨ و ٢٠٣٤ وفيه ١٢٢٤ ما يرجح نسبة (الفتاوي السراجية)) إلى سراج الدين آخر ، يقال له الأوشي ، فرغ من تأليفه سنة ٥٦٩ فراجعه . ومعجم المطبوعات ١٣٧٩ , 2:89 .Brock. 2:96 (80), S والكتبخانة ٣ : ١١٢. شهري باأىبعيد العجامة الصنعناعل - (بتح) سمع جميع جد العهر امل مو ساعى من صنف الم الزبانية فيالظاهر (الأخر الحات وسـ احتل صلب بعيدار المغربية عمر بن بدر الموصلي عن مخطوطة ((المجموع ١١٦)) في الظاهرية بدمشق. مما ظفر به السيد أحمد عبيد. وانظر اللوحة الآتية: ١٢ العا إيمان على في مستورد اللامدر اله وسكم وفردير ماله د. ماسا بصم هذا أن الوطن المعر معافدونك على د سكم بادلة الفهم دمشق العواسعر الكتار د.الع المعراوي الدفع الى حديد أ البدر مدرسة وان الزراع يوم السبت عاشوالحم معر التونةفراخ عمر بن بدر عن المصدر المتقدم في النموذج الأول. ويلاحظ أنه سمى نفسه هنا ((عمر بن أبي البدر محمد)). الفارقي (٥٩٨ - ٦٨٧ هـ = ١٢٠١ - ١٢٨٨ م) عمر بن إسماعيل بن مسعود ، أبو حفص ، رشيد الدين ، الربعي الفارقي : أديب عصره . كتب في ديوان الإنشاء . وخنقه لص في بيته بالظاهرية ( بمصر ) طمعاً بماله . كان عارفاً بالتفسير والأصول . له ((المقدمة الكبرى)) و((المقدمة الصغرى)) في النحو (١). المُغِيث الأَيُّوبي ٠٠٠ (٠٠٠ - ٦٤٢ هـ = ٠٠٠ - ١٢٤٤ م) عمر ( المغيث ، جلال الدين ) بن أيوب ( الصالح ) بن محمد ( الكامل ) ابن العادل الأيوبي : من أمراء هذه الدولة . كان نائب دمشق « وتوفي بها . قال صاحب الشذرات : لم تحفظ عنه كلمة (١) فوات الوفيات ٢ : ١٠٣. فحش ، حبسه الملك إسماعيل وضيق عليه السامري فمات غماً وغبنا ودفن بتربة جده الملك الكامل (١) . المَوْصِلي (٥٥٧ - ٦٢٢ هـ = ١١٦٢ - ١٢٢٥ م ) عمر بن بدر بن سعيد الوراني الموصلي الحنفي ، ضياء الدين ، أبو حفص : عالم بالحديث . مولده بالموصل ، ووفاته بدمشق. له كتب، منها ((المغني عن الحفظ والكتاب بقولهم لم يصح شيء في هذا الباب - ط )) في الحديث ، و « العقيدة الصحيحة في الموضوعات الصريحة)) و((معرفة الموقوف على الموقوف)) في الحديث ، و ((استنباط المعين في العلل والتاريخ لابن معين)) و(( الجمع بين (١) ترويح القلوب ٨٣ وشذرات ٥ : ٢١٥ عمر بن بدر الصحيحين - خ)) (١) . ٤٣ عمر بن الحسن الكغيري (٠٠٠ - ١٠٢١ هـ = ٠٠٠ - ١٦١٢ م) عمر بن بدر بن عبدالله بن جعفر الكثيري : أحد سلاطين حضرموت . ولي السلطنة سنة ٩٩٠ بعد مقتل السلطان جعفر ابن عبد اللّه، وطالت مدته . وكانت إقامته بالشحر . امتاز بأخلاق فاضلة وحسن سياسة وشجاعة وكرم ، وامتدحه الشعراء (٢). الَرِيني (٠٠٠ - ٦٥٨ هـ = ٠٠٠ - ١٢٥٩ م ) عمر بن أبي بكر ( وكنيته أبو يحيى ) ابن عبد الحق المريني ، أبو حفص : من أمراء الدولة المرينية في المغرب الأقصى . بويع بفاس بعد وفاة أبيه ( سنة ٦٥٦ ) ولم يلبث أن تغلب عليه عمه يعقوب بن عبد الحق ، فنزل عن الإمارة . وأقطعه عمه مدينة مكناسة فرحل إليها وتولاها . وقتله بعض أقربائه اغتيالاً (٣). الحَفْصي (٧٢٣ - ٧٤٨ هـ = ١٣٢٣ - ١٣٤٧ م) عمر بن أبي بكر المتوكل على الله بن يحيى بن ابراهيم الحفصي ، أبو حفص : (١) الرسالة المستطرفة ١١٤ والجواهر المضية ١ : ٣٨٧ والزهراء ١ : ٥٦ وعلماء بغداد ١٥٨ وشذرات الذهب ٥ : ١٠١ وكشف الظنون ٨٠ وفيه: وفاته سنة ٦٢٣ وفي 610 : Brock. I : 440 (358), S. I وفاته سنة ٦١٩ ثم صححها سنة ٦٢٢ وهو الصواب ، كما أرخه ابن قاضي شهية ، في الإعلام. وأتحفني أحمد عبيد بنموذجين من خطه : أحدهما كتبه سنة ٥٩٣ واسمه واضح فيه: ((عمر بن بدر بن سعيد)) كما هو في المصادر المتقدم ذكرها ، والثاني کتبه سنة ٥٨٦ ببغداد . واسمه الواضح فيه أيضاً: «عمر بن أبي البدر محمد ابن سعيد)» فيظهر أن أباه « محمدًا)) كان يكنى (( أبا البدر )» وغلب عليه لفظ (( البدر)) حتى سماه ابنه بدراً؟ وقال السلامي ، في تاريخ علماء بغداد ، ١٥٨، بعد أن سماه ( عمر بن بدر بن سعيد)) : الملقب صفي الدين . أبو حفص ابن أبي البدر )» (٢) خلاصة الأثر ٣ : ٢٠٩ والنور السافر ٣٢٩. (٣) الاستقصا ٢: ١٠ والذخيرة السنية ٩٢ و٩٨ وجذوة الاقتباس ٢٨٤ وفيه ((وفاته سنة ٦٥٦)) من خطأ الناسخ. من ملوك الموحدين في تونس . بويع بعد وفاة أبيه ( سنة ٧٤٧ هـ ) وثار عليه إخوانه أبو العباس وخالد وعزوز ، فقتلهم جميعاً . ولم تطل مدته ، قتله بعض الجند بقرب قابس . وولايته عشرة أشهر و ١٣ يوماً (١). عُمَر بن بَلْبال (٠٠٠ - ٧٢٥ هـ = ٠٠٠ - ١٣٢٥ م) عمر بن بلبال بن الدويدار العلهي : أمير، من أهل اليمن. كان والياً على لحج وأبين ، للمؤيد الرسولي ثم لابنه المجاهد . وانتقض على المجاهد سنة ٧٢٣ هـ ، وخطب للظاهر ابن المنصور. وسار إلى عدن ، فأخذها للظاهر ، ورحل إلى تعز فحاصر المجاهد ، ثم عاد إلى عدن سنة ٧٢٥هـ فامتنعت عليه . ودخلها صلحاً في جماعة ممن معه ، فغدر به واليها ابن الصليحي وقتله ومن معه (٢) . الثَّمانِيني (٠٠٠ - ٤٤٢ هـ = ٠٠٠ - ١٠٥١ م ) عمر بن ثابت الثمانيني ، أبو القاسم : عالم بالعربية . ضرير ، من سكان بغداد . نسبته إلى ((الثمانين)) من قرى جزيرة ابن عمر. له (( شرح اللمع لابن جني - خ)) في أربع مجلدات، و((المقيد)) في النحو، و((شرح التصريف الملوكي)) (٣) الوَرَّاق (٢٨٠ - ٣٥٧ هـ = ٨٩٣ - ٩٦٨ م ) عمر بن جعفر بن عبد الله البصري ، أبو حفص الوراق : من حفاظ الحديث ، متهم بالكذب ، وكتبه رديئة . رحل إلى بغداد وخرّج للكثيرين. وصنف ((الفوائد (١) الخلاصة النقية ٧٢ وخلاصة تاريخ تونس ١١٧ والدولة الحفصية ١١٣ - ١١٧ . (٢) تاريخ ثغر عدن ١٧٣ . (٣) إرشاد الأريب ٦ : ٤٦ ووفيات الأعيان ١ : ٣٧٩ ومكتبة فاروق ، فهرس النحو ١٣ ونكت الهميان ٢٢٠ وبغية الوعاة ٣٦٠. المنتقاة - خ)) في الظاهرية (١) . الشَّبْراوي (٠٠٠ - ١٣٠٣ هـ = ٠٠٠ - ١٨٨٦ م) عمر بن جعفر الشبراوي ، أبو عبد السلام : متصوف ، له اشتغال بفقه الشافعية. من أهل ((شبرى زنجي)) من المنوفية بمصر . مولده ووفاته فيها . تعلم بالأزهر. له ((إرشاد المريدين في معرفة كلام العارفين - ط)) (٢). عُمَر بن حَبِیب (٠٠٠ - ٢٠٧ هـ = ٠٠٠ - ٨٢٢ م) عمر بن حبيب بن محمد العدوي : قاض ، من رجال الحديث ، ولي قضاء البصرة ، ثم الشرقية ، للمأمون العباسي . وكان صلباً في القضاء ، حسن السياسة ، هابه الناس وأمنوا ضياع حقوقهم في أيامه . قال وكيع : كان إذا جلس للقضاء ، قام الجند عن يمينه وشماله ، سماطين ؛ فلم يكن قاض أهيب منه (٣). ابن الأُشْنافي (٢٥٩ - ٣٣٩ هـ = ٨٧٢ - ٩٥٠ م ) عمر بن الحسن بن علي بن إبراهيم ، أبو الحسين ابن الأُشناني : قاض له علم بالحديث ضعّفه الدار قطني. بقي من المروي عنه (( جزء - خ )) خمس صفحات ، في دار الكتب المصرية (٢٥٥٤٥ ب) مولده ببغداد . ولي القضاء بنواحي الشام مدة ، وببغداد ثلاثة أيام وعزل (٤) . (١) لسان الميزان ٤ : ٢٨٧ والإعلام - خ. لابن قاضي شهبة. والعبر ٢ : ٣٠٩ وانظر التراث ١ : ٤٧٧ . (٢) إيضاح المكنون ١ : ٦٣ ومعجم المطبوعات ١٠٩٩ . (٣) تهذيب التهذيب ٧ : ٤٣٢ وأخبار القضاة . لوكيع ٢ : ٠١٤٢ (٤) لسان الميزان ٤ : ٢٩٠ وشذرات ٢ : ٣٤٩ والإعلام . - خ . وفيه: مولده سنة ٢٦٠ وانفرد فعرفه بالشيباني مكان الأشنائي ؟ والعبر ٢ : ٢٥٠ ومخطوطات الدار ١ : ٢١٧ وانظر التراث ١ : ٤٦٠. عمر بن حسن ٤٤ - عمر بن حفص الهَوْزَ ني (٣٩٢ - ٤٦٠ هـ = ١٠٠٢ - ١٠٦٨ م ) عمر بن حسن الهوزني ، أبو حفص : من رجال السياسة ، شاعر ، عالم بالحديث. أندلسي من أهل إشبيلية. كان زعيمها قبل رياسة عباد ( المعتضد) وهو من أصدقائه ، فلما قوي أمر المعتضد فيها ، استعداداً لأخذ البيعة لنفسه ، أحس الهوزني بتغيره عليه ، فاستأذنه في الحج ( سنة ٤٤٤ هـ) وحج، وعاد، فسكن ((مرسية)) وهو على اتصال حسن بالمعتضد . واستولى الإفرنج على مدينة بربشتر (Barbastro ) سنة ٤٥٦هـ فكتب إلى المعتضد ، يحضه على الجهاد : (( أعباد ، جلّ الرزء ، والقوم هجع على حالة ما مثلها يتوقع )) من رسالة طويلة ، كما يفهم من قوله بعد هذا البيت : (( فلقّ كتابي من فراغك ساعة وإن طال ، فالموصوف للطول موضع إذا لم أبث الداء رب دوائه أُضعتُ، وأهل للملام المضِّعِ )) فأجابه المعتضد برسالة يشير عليه فيها بالرجوع إلى إشبيلية ، فجاءها ( سنة ٤٥٨ هـ) وقدمه المعتضد وأظهر التعويل عليه في كبار الأعمال ، إلى أن تمكن منه فباشر قتله بيده ، في قصره ، ودفنه داخل القصر بثيابه وقلنسوته من غير غسل ولا صلاة. ولم يذهب دمه هدراً ، فان ابناً له يعرف بأبي القاسم انتقم له بعد ذلك ، بأن حرض يوسف بن تاشفين على (( .المعتمد)) ابن المعتضد ، فكان سبباً لزوال ملكه. وأما علم الهوزني بالحديث فانه لما حج روى كتاب ((الترمذي)) وعنه أخذه أهل المغرب (١) . (١) المغرب في حلى المغرب . طبعة دار المعارف ١ : ٢٣٤ و٣٥ الترجمتان ١٥٨ و١٥٩ ونفح الطيب ١ : ٣٧٢ وفيه أن أهل الأندلس أخذوا عنه ((صحيح البخاري )) وفي المغرب ((الترمذي)). وفي الصلة لابن بشكوال ٣٩٤ (( قتله المعتضد ظلماً، والله المطالب بدمه )) وترتيب المدارك - خ . المجلد الثاني. ابن دِحْيَة الكَلْبي (٥٤٤ - ٦٣٣ هـ = ١١٥٠ - ١٢٣٦ م) عمر بن الحسن بن علي بن محمد ، أبو الخطاب ، ابن دحية الكلبي : أديب ، مؤرخ ، حافظ للحديث ، من أهل سبتة بالأندلس . ولي قضاء دانية. ورحل إلى مراكش والشام والعراق وخراسان ، واستقر بمصر. وكان كثير الوقيعة في العلماء والأئمة فأعرض بعض معاصريه عن كلامه ، وكذبوه في انتسابه إلى (( دحية)) وقالوا : إن دحية الكلبي لم يعقب . وهجاه ابن عنين . وتوفي بالقاهرة . من تصانيفه (( المطرب من أشعار أهل المغرب - ط)) و((الآيات البينات - خ)) و ((نهاية السول في خصائص الرسول - خ)) و((النبراس في تاريخ خلفاء بني العباس - ط)) و((التنوير في مولد السراج المنير)) و((تنبيه البصائر - خ)) في أسماء الخمر، و(( علم النصر المبين في المفاضلة بين أهل صفين - خ)) (١). الخِرَ قي (١٠٠ - ٣٣٤ هـ = ٠٠٠ - ٩٤٥ م) عمر بن الحسين بن عبد اللّه الخرقي ، أبو القاسم : فقيه حنبلي . من أهل بغداد . رحل عنها لما ظهر فيها سبّ الصحابة . نسبته إلى بيع الخرق. ووفاته بدمشق . له تصانيف احترقت ، وبقي منها ((المختصر - ط)) في الفقه، يعرف بمختصر الخرقي (٢) . (١) وفيات الأعيان ١ : ٣٨١ ونفح الطيب ١ : ٣٦٨ وميزان الاعتدال ٢ : ٢٥٢ ولسان الميزان ٤ : ٢٩٢ وآداب اللغة ٣ : ٥٧ وشذرات الذهب ٥ : ١٦٠ والنبراس : مقدمة الناشر . ومرآة الزمان ٨ : ٦٩٨ ;544 :1 .Brock. S وحسن المحاضرة ١ : ٢٠١ واقرأ ما كتب محمد الفاسي ، في مجلة رسالة المغرب ٧ : ٥٣٦ . أقول : وقد تقدم خط ((عمر بن الحسن ابن دحية))، المترجم له هنا، مع ترجمة ((علي بن المفضل )) السابقة قبل قليل . (٢) وفيات الأعيان ١ : ٣٧٩ ومفتاح السعادة ١ : ٤٣٨ و1:311 .Brock. 1:193 (182), S والنجوم الزاهرة ٣ : ١٧٨ والمقصد الأرشد - خ. وتاريخ بغداد ١١ : ٢٣٤ وطبقات الحنابلة ٢ : ٧٥ - ١١٨ وفيه تعليقات على ٩٨ مسألة مما جاء في ((مختصر الخرقي)). الطَّبَري (٠٠٠ - بعد ٥٥٠ هـ = ٠٠٠ _ بعد ١١٥٥ م) عمر بن حسين بن حسن الطبري المكي ، أبو القاسم : من علماء الكلام . صنف فيه ((نهاية المرام في دراية الكلام - خ)) في ٣٨٤ ورقة، بآخره إجازة بخطه كتبها سنة ٥٥٠ (١) . ابن حَفْص (١٠٠ - ١٥٤ هـ = ٠٠٠ - ٧٧١ م) عمر بن حفص بن عثمان بن قبيصة ابن أبي صفرة المهلبي : أمير ، من الأبطال ، كانت العجم تسميه ((هزار مرد)) أي ألف رجل. ولي إمارة السند في أيام المنصور العباسي ، مدة . ثم وجهه المنصور أميراً على إفريقية ، فدخل القيروان سنة ١٥١ هـ والفوضى قائمة فيها، فقضى على بعض أصحاب الفتنة ، فتكاثرت عليه جموعهم ، وثبت لهم فيمن معه من الجند ، وقاتلهم زمناً وحصروه في القيروان ، فخرج إليهم فقاتل حتى قتل (٢) . ابن حَفْصُون (١٠٠ - ٣٠٥ هـ = ٠٠٠ - ٩١٨ م) عمر بن حفص ( حفصون ) بن عمر بن جعفر بن شتيم بن دميان بن فَرْ غَلُوش بن إذْفونش : ثائر من أهل الأندلس . هو أول من فتح باب الشقاق والخلاف واسعاً فيها ، ينعته المؤرخون باللعين والخبيث ورأس النفاق. كان من أهل كورة ((تاكرنًّا)) نشأ على الإسلام ، وأول من أسلم من جدوده جعفر بن شتيم. وثار على الأمير محمد ابن عبد الرحمن سنة ٢٧٠ هـ ، واعتصم (١) تذكرة النوادر ٦٦ . (٢) الاستقصا ١ : ٥٨ وابن خلدون ٤ : ١٩٢ وابن الأثير: حوادث ١٥٤ وما قبلها. والطبري ٩ : ٢٨٤ والبيان المغرب ١ : ٧٥ والخلاصة النقية ١٩ وهو في الأخيرين ( عمرو " . عمر حمد ٤٥ عمر بن الخطاب بحصن (( بُشتر)) من حصون ريّة (قال ياقوت: بينه وبين قرطبة ٣٠ فرسخاً) واستفحل أمره بعد ذلك ، فقاتله الأمراء ودانت له حصون الأندلس كلها . وقدر جيشه في بعض غاراته بثلاثين ألفاً . قال ابن خلدون : كان بمالقة وأعمالها إلى رندة. وقال ابن عذاري: (( أظهر ابن حفصون النصرانية سنة ٢٨٦ هـ وكان قبل ذلك يُسرّها ، فاتصلت عليه المغازي من ذلك الوقت ، وعُد حربه جهاداً)) لارتداده . وقال ابن عميرة : كان جلداً شجاعاً أتعب السلاطين وطال أمره ، وألّفت في أخباره وخروجه تواريخ مختلفة . ومما وصفه بهُ ابن عذاري أنه كان معٍ شّه وفساده متحبباً إلى أصحابه ، متواضعاً لألافه ، حافظاً للحرمة ، تجيء المرأة في أيامه بالمال والمتاع من بلد إلى بلد منفردة ، لا يعترضها أحد ، وكان يأخذ الحق من ابنه ، ويبرّ الرجال ويكرم الشجعان ، وإذا قدر عليهم عفا عنهم . وله في مخادعة خصومه أساليب : أظهر الطاعة مرات ، لضعف استشعره في نفسه ، فقوبل بالعفو وعومل بالرفق ، ولم يلبث أن انقلب متمرداً فاتكاً . وظل على ذلك إلى أن مات . وقيل : قتل (١) . عُمَرَ حَمَد - عُمَر بن مُصْطَفى ١٣٣٤ عُمَرَ الحَكِيمِ (١٣٣٦ - ١٣٩٣ هـ = ١٩١٨ - ١٩٧٣ م) عمر بن خالد الحكيم : مدرس محاضر ، حمصي. تعلم في دمشق وتجنس مع أبيه بالجنسية السعودية . وسافر في بعثة إلى باريز فدخل الكلية الحربية (١٩٣٧ - ٣٩) وانتقل إلى المعهد الجغرافي بجامعة السوربون وتولى تدريس الجغرافية في كلية الآداب بجامعة دمشق ( ١٩٥١ - ٦٩ ) وعاد إلى مكة مدرساً للتربية ( ١٩٦٩ - ٧٣ ) وترجم عن الفرنسية كتاب ((الجغرافية الطبيعية - خ)) طبع على الآلة الكاتبة وهو من تأليف (( دومارتون)) وله ((المدخل إلى علم الجغرافية)) يدرّس في دمشق وعمان ومكة. و((محاضرات - خ)) على الآلة الكاتبة ، أكثرها في التاريخ . أصيب بحادث سيارة بين مكة وجدة ودفن بمكة (١) . الدُّ نَيْسَري (٠٠٠ - بعد ٦١٥ هـ = ٠٠٠ - بعد ١٢١٨ م ) عمر بن خضر بن محمد ، ابن حمويه الدنيسري ، أبو حفص ، عماد الدين : طبيب مؤرخ. تركي الأصل . من سكان دنيسر ( بلدة تحت جبل ماردين ) له حلية السريّين من خواصّ الدنيسريين - خ)) في تاريخ دنيسر ورجالها (٢). عُمَر بن الخَطَّاب (٤٠ ق هـ - ٢٣ هـ = ٥٨٤ - ٦٤٤ م ) عمر بن الخطاب بن نفيل القرشي العدوي ، أبو حفص : ثاني الخلفاء الراشدين ، وأول من لقب بأمير المؤمنين ، الصحابي الجليل ، الشجاع الحازم ، صاحب الفتوحات ، يضرب بعدله المثل . كان في الجاهلية من أبطال قريش وأشرافهم ، وله السفارة فيهم ، ينافر عنهم وينذر من أرادوا إنذاره . وهو أحد العمرين اللذين كان النبيّ عَ لَّه يدعو ربه أن يعز الإسلام بأحدهما . أسلم قبل الهجرة بخمس سنين ، وشهد الوقائع . قال ابن مسعود : ما كنا نقدر أن نصلي عند الكعبة حتى أسلم عمر . وقال عكرمة : (١) البيان المغرب ٢ : ١٠٥ - ١٧١ وبغية الملتمس ٣٩٣ والتعريف بابن خلدون ٦ وتاريخ ابن خلدون ٤ : ١٣٤ والمقتبس ، لابن حيان ٩ وما بعدها إلى ١٤٧ وجذوة المقتبس ٢٨٢ . (١) الدكتور عدنان زرزور والاستاذ شفيق يبرودي ، في مجلة حضارة الإسلام : جمادى الأولى ١٣٩٣ . (٢) التاج: دنيسر ، والإعلان بالتوبيخ لمن ذم التاريخ ١٢٦ و (333) 406 : Brock. I وكشف الظنون ١ : ٦٩٠ وهدية العارفين ١ : ٧٨٥ . لم يزل الإسلام في اختفاء حتى أسلم عمر . وكانت له تجارة بين الشام والحجاز . وبويع بالخلافة يوم وفاة أبي بكر ( سنة ١٣ هـ) بعهد منه. وفي أيامه تم فتح الشام والعراق ، وافتتحت القدس والمدائن ومصر والجزيرة . حتى قيل : انتصب في مدته اثنا عشر ألف منبر في الإسلام . وهو أول من وضع للعرب التاريخ الهجري ، وكانوا يؤرخون بالوقائع . واتخذ بيت مال للمسلمين ، وأمر ببناء البصرة والكوفة فبنيتا . وأول من دوَّن الدواوين في الإسلام ، جعلها على الطريقة الفارسية ، لإحصاء أصحاب الأعطيات وتوزيع المرتبات عليهم. وكان يطوف في الأسواق منفرداً. ويقضي بين الناس حيث أدركه الخصوم. وكتب إلى عماله : إذا كتبتم لي فابدأوا بأنفسكم . وروى الزهري : كان عمر إذا نزل به الأمر المعضل دعا الشبان فاستشارهم ، يبتغي حدة عقولهم . وله كلمات وخطب ورسائل غاية في البلاغة . وكان لا يكاد يعرض له أمر إلا أنشد فيه بيت شعر . وكان أول ما فعله لما ولي ، أن ردَّ سبايا أهل الردة إلى عشائرهن وقال : كرهت أن يصير السبي سبة على العرب . وكانت الدراهم في أيامه على نقش الكسروية ، وزاد في بعضها ((الحمد لله )) وفي بعضها (( لا إله إلا الله وحده)) وفي بعضها ((محمد رسول الله)). له في كتب الحديث ٥٣٧ حديثاً. وكان نقش خاتمه: ((كفى بالموت واعظاً ياعمر )) وفي الحديث : اتقوا غضب عمر ، فإن الله يغضب لغضبه. لقَّبه النبيّ عَ لَّه بالفاروق، وكناه بأبي حفص . وكان يقضي على عهد رسول اللّه عَ لّه . قالوا في صفته : كان أبيض عاجي اللون ، طوالاً مشرفاً على الناس ، كث اللحية ، أنزع ( منحسر الشعر من جانبي الجبهة ) يصبغ لحيته بالحناء والكتم. قتله أبو لؤلؤة فيروز الفارسي ( غلام المغيرة بن شعبة ) غيلة ، بخنجر في خاصرته وهو في صلاة الصبح . عمر بن الخطاب ٤٦ عمر بن روح وعاشن بعد الطعنة ثلاث ليال . أفرد صاحب ((أشهر مشاهير الإسلام - ط )) نحو ثلاث مئة صفحة ، لترجمته . ولابن الجوزي ((عمر بن الخطاب - ط)) ولعباس محمود العقاد (( عبقرية عمر - ط)) ولبشير يموت ((تاريخ عمر بن الخطاب - ط )) وللشيخ علي الطنطاوي وناجي الطنطاوي ((عمر بن الخطاب - ط)) ولمحمد حسين هيكل ((الفاروق عمر - ط )) ولشبلي النعماني كتاب عنه باللغة الأردية نقله ظفر علي خان إلى الإنكليزية وسماهAl-Faroq Omarthe great وطبع معه خريطة للفتوحات الإسلامية (١) . الخَرُوصي (٠٠٠ - ٨٩٤ هـ = ٠٠٠ - ١٤٨٩ م) عمر بن الخطاب بن محمد بن أحمد ابن شاذان الخروصي : من أئمة عُمان . بويع له سنة ٨٨٥هـ، وقاتل بني نبهان حكام الديار العمانية في عصره ، فقضى على سلطانهم واحتاز أموالهم وأراضيهم سنة ٨٨٧هـ واستمر إلى أن توفي (٢). (١) ابن الأثير ٣ : ١٩ والطبري ١ : ١٨٧ - ٢١٧ ثم ٢ : ٢ - ٨٢ وفيه: اختلف الناس في سنه ، يوم مات . قيل ٦٣ و ٥٥ و٥٤ و٥٩ و٦٠ واليعقوبي ٢ : ١١٧ والإصابة : الترجمة ٥٧٣٨ وصفة الصفوة ١ : ١٠١ وحلية الأولياء ١ : ٣٨ والخميس ١ : ٢٥٩ ثم ٢ : ٢٣٩ وفيه: مولده سنة ١٣ من مولد النبي عَ ◌ّه . وأخبار القضاة ، لوكيع ١ : ١٠٥ والبدء والتاريخ ٥ : ٨٨ و ١٦٧ وشذور العقود للمقريزي ٥ ومورد اللطافة - خ . والكنى والأسماء ١ : ٧ والإسلام والحضارة العربية ٢ : ١١١ و٣٦٤ وفيه: ((كان يجمع في سياسته بين اللبن والشدة ، وهو إلى هذه - مع عماله على الخصوص - أقرب)» وفي المدهش - خ. لابن الجوزي : المسمون بعمر ابن الخطاب سبعة : أحدهم أمير المؤمنين ، والثاني كوفي ، والثالث بصري ، والرابع إسكندراني ، والخامس سجستاني ، والسادس رأسبي ، والسابع عنيزي . (٢) تحفة الاعيان ١: ٣٠١ - ٣٠٦ وفي كتاب (( عمان والساحل الجنوبي للخليج الفارسي )» ١٤٤ " بنو خروص. قبيلة كبيرة إباضية غافرية ، حضرية ، وفيها بعض البدو ، تولى الإمامة بعمان عدد غير قليل منها ، أولهم في القرن الثاني للهجرة ، وآخرهم سالم بن راشد الخروصي ، السلف المباشر للإمام الحالي محمد بن عبد الله الخليلي )». ابن مَگِّي (٠٠٠ - ٥٠١ هـ = ٠٠٠ - ١١٠٧ م) عمر بن خلف بن مكي الصقلي ، أبو حفص : قاض ، لغوي محدث أندلسي . ولي قضاء تونس وخطابتها . وكانت خطبه من إنشائه . وصنف ((تثقيف اللسان - خ)) في ١٥٣ ورقة ، في مكتبة ولي الدين جار الله باستنبول ، الرقم ١٧٢٥ علق عليه الميمني بأنه ((صالح للنشر)» (١) . عُمَرَ الخَيَّامِ = عُمَر بن إِبراهيم ٥١٥ عُمَرَ بِن ذَرّ (٠٠٠ - ١٥٣ هـ = ٠٠٠ - ٧٧٠ م ) عمر بن ذر بن عبدالله بن زرارة الهمداني المرهبي : من رجال الحديث ، من أهل الكوفة. كان رأساً في الإرجاء فاختلفوا في صحة حديثه (٢) . عُمَر بن أَبِي رَبِيعَة = عمر بن عبد الله ٩٣ البلِقَيني (٧٢٤ - ٨٠٥ هـ = ١٣٢٤ - ١٤٠٣ م ) عمر بن رسلان بن نصير بن صالح الكناني ، العسقلاني الأصل ، ثم البلقيني المصري الشافعي ، أبو حفص ، سراج الدين : مجتهد حافظ للحديث ، من العلماء بالدين. ولد في بلقينة ( من غربية مصر) وتعلم بالقاهرة . وولي قضاء الشام سنة ٧٦٩ هـ ، وتوفي بالقاهرة . من كتبه ((التدريب - خ)) في فقه الشافعية ، لم يتمه، و ((تصحيح المنهاج - خ )) ست مجلدات، فقه، و((الملمات برد المهمات - خ)) فقه، و ((محاسن الاصطلاح)) (١) بغية الوعاة ٣٦١ ولم يذكر وفاته. وهدية العارفين ٢ : ٧٨٢ أرخ وفاته ولم يذكر مصدره. ومذكرات الميمني - خ (٢) تهذيب التهذيب ٧ : ٤٤٤ . وما واما لا الحسرور إن امرى المسدور العالى فال ولا وان العمر الى عمعون عمر العلمى حامداومسلما ومها و خلف فى القمع المبارك المامر وضعالى المسكوكسنة سبع وسع وسع ما من عمر بن رسلان البلقيني عن مخطوطة ((محاسن الاصطلاح)) من تأليفه، في خزانة الفاتح (رقم ٦٦٧) ومعهد المخطوطات ((فى ٣٩٧ حديث)) في الحديث، و (( حواش على الروضة)) مجلدان ، و((الأجوبة المرضية عن المسائل المكية)) و (( مناسبات تراجم أبواب البخاري - خ)) و ((الفتاوى - خ)) في الأزهر(١). الثلاثي (٠٠٠ - بعد ١١٦٤ هـ = ٠٠٠ - بعد ١٧٥١ م) عمر بن رمضان بن أبي بكر ، أبو حفص الجربي الثلاثي : فاضل . له (( الدرر الثلاثيات - خ )) شرح بها منظومة لمصطفى الزواوي ، في المنطق ، و (( حاشية على المولد النبوي للمدابغي - خ)) في الأزهرية ، فرغ منها سنة ١١٦٤ هـ و ((الفتوحات الإلهية - خ)) شرح للرامزة المسماة بالخزرجية ، فرغ منه سنة ١١٤٠ هـ في الأزهرية وورد اسمه فيها ((عمرو بن رمضان)) ؟ (٢) . ابن البابنائي (٣١٥ - ٤٠٤ هـ = ٩٢٧ - ١٠١٢ م) عمر بن روح بن علي بن عباد النهرواني ، أبو بكر ابن البابنائي : من المشتغلين بالحديث من أهل بغداد . كان معتزلياً وكان أبوه حنبلياً . له كتاب في ((الحديث - خ)) أوراق منه في (١) لحظ الألحاظ. وذيل طبقات الحفاظ . والتبيان - خ. والضوء اللامع ٦ : ٨٥ وشدرات الذهب ٧ : ٥١ و (93) 114 : 2 .Brock وانظر فهرسته . وحسن المحاضرة ١ : ١٨٣ والخرانة التيمورية ٣ : ٣٨ ويقال لقريته ( بلقين)) فينسب إليها بفتح القاف وسكون الياء. انظر التاج ٩ : ١٤٣ وتكرر ذكره في رفع الإصر ١ : ١٦ في أرجوزة الهامش بما يفيد أن الكسر أشهر. والأزهرية ٢ : ٥٥٩. (٢) الأزهرية ٣ : ٣٩٩ و٤ : ٤٧٠ و ٥ : ٤١٤. عمر بن زرارة الظاهرية (١) . ٤٧ عمر بن شبّة ابن زرارة (٠٠٠ - ٢٤٠ هـ = ٠٠٠ - ٨٥٤ م ) عمر بن زرارة ، أبو حفص الحَدَثّي : محدث مختلف في توثيقه . نسبته إلى حصن بالثغور أو إلى الحديثة على الفرات . له في الظاهرية ((نسخة عمر بن زرارة - خ)) (٢) . الَّعِنِي (١٣١٦ - ١٣٨٠ هـ = ١٨٩٨ - ١٩٦١ م) عمر الزعني : شاعر نسبي لبناني اتسعت شهرته ودارت أغانيه في كل مكان . مولده ووفاته ببيروت. تعلم وعلم في كلية الشيخ أحمد عباس الأزهري. ودخل ضابطاً احتياطياً في الجيش العثماني أيام الحرب العامة الأولى وأولع بالعزف على ((البزق)) ونظم الأغاني الشعبية وتلحينها ، وتسمى بحنين . وبعد الحرب وظف كاتباً في محكمة بيروت وبدأ بدرس الحقوق في المعهد الفرنسي . ولكن شهرته في أغانيه سبقت الوظيفة وغيرها فأخرجه الفرنسيون من الوظيفة لأنشودة قالها تقدح في سياستهم. وكل أناشيده نقد لسياستهم . وألف فرقة طبالين وزمارين تعمل معه ودعي إلى مصر فأقبل عليه الناس وكان ينظم أغانيه بالجملة فهو يشتغل في خمس أو ست منها في وقت واحد ويبنيها غالباً على ما يسمع من أمثال العامة وكلمات الباعة يدوّنها في دفتر صغير ويستخدمها فيما ينظم . وكان بطيئاً في النظم فربما عمل في صقل القصيدة أو الأغنية وتهذيبها عاماً أو أكثر ، وتداولت محطات الإذاعة في مصر وغيرها أغانيه . ومن أشهرها (( فتّح (١) لسان الميزان ٤ : ٣٠٦ واللباب ١: ٨١ وانظر التراث ١ : ٥٣٩ . (٢) العبر ١ : ٤٣٤ واللباب ١ : ٢٨٥ والشذرات ٢ : ٩٥ ولسان الميزان ٤ : ٣٠٦ وتاريخ التراث ١ : ٢٩٠ عینك ، أنا مش منهم )) و ( کانوا ملوك صاروا ناس)) و((حاسب يا فرنك)) و ((لو كنت حصان)» واضطهد وسجن مرات . وما زالت أغانيه لم تجمع (١) . عُمَر بن سَعْد (٠٠٠ - ٦٦ هـ = ٠٠٠ - ٦٨٦ م) عمر بن سعد بن أبي وقاص الزهري المدني : أمير ، من القادة الشجعان . سيره عبيد الله بن زياد على أربعة آلاف لقتال الديلم ، وكتب له عهده على الريّ . ثم لما علم ابن زياد بمسير الحسين بن علي ( رضي الله عنه ) من مكة متجهاً إلى الكوفة ، كتب إلى صاحب الترجمة أن يعود بمن معه ، فعاد ، فولاه قتال الحسين ، فاستعفاه ، فهدده ، فأطاع. وتوجه إلى لقاء الحسين ، فكانت الفاجعة بمقتله . وعاش عمر إلى أن خرج المختار الثقفي يتتبع قتلة الحسين ، فبعث إليه من قتله بالكوفة (٢) . السَّقَّاف (١١٥٤ - ١٢١٦ هـ = ١٧٤١ - ١٨٠٢ م) عمر بن سقاف بن محمد بن عمر ابن طه السقاف الحسيني العلوي : فاضل ، من مشايخ المتصوفة بحضرموت . ولد وتوفي بها في بلدة (( سيوون)) له منظومات في ((الفلك)) و((السيرة النبوية)) و ((مناقب علي بن عبدالله السقاف)) جدّه، و((ديوان)) سمي ((الدرّ النصيد والعقد الفريد - خ)) في مكتبة الكاف، بجامع تريم. و (( مجموع مكاتبات - خ)) ١٠٥ ورقات ، في مكتبة الحبشي بالغرفة ( حضرموت ) ولتلميذه عبدالله بن سعد بن سمير كتاب في مناقبه وتراجم بعض معاصريه ، سماه (( المنهل العذب (١) جريدة البيان، في نيويورك ذو القعدة ١٣٤٨ والأهرام ٢٧ ربيع الأول ١٣٥٥ والدراسة ٣ : ٤٨٦ . (٢) طبقات ابن سعد ٥ : ١٢٥ والمسعودي ، طبعة باريس ٥ : ١٤٣ و ١٤٧ و١٧٤ و ١٩٦ وابن الأثير ٤ : ٢١ وما بعدها ، و ٩٤ . الصاف - خ)) اقتنيته (١) ابن سَهْلان الساوي ( ٠٠٠ - نحو ٤٥٠ هـ = ٠٠٠ - نحو ١٠٥٨ م ) عمر بن سهلان الساوي ، زين الدين : فيلسوف ، يعرف بالقاضي الساوي . من ء. أهل ساوة ( بين الريّ وهمذان ) استوطن نيسابور وتعلم بها. من كتبه ((البصائر النصيرية - ط )) غير تام ، في المنطق ، وكتاب في (( الحساب )) ورسائل متفرقة ، منها ((رسالة الطير - خ)) وأحرقت بقية تصانيفه بعد وفاته (٢) . الْمُظَفَّرِ الأَيُّوبي (٠٠٠ - ٥٨٧ هـ = ٠٠٠ - ١١٩١ م) عمر بن شاهنشاه بن أيوب ، تقيّ الدين ، الملقب بالمظفر : أمير . كان صاحب حماة . وهو ابن أخي السلطان صلاح الدين. وكان شجاعاً مظفراً ، له مواقف مع الإفرنج. ولد بالفيوم ( بمصر ) وولي الولايات ، وناب عن عمه في الديار المصرية ، ثم أعطاه حماة سنة ٥٨٢ هـ، فسكنها. وحاصر قلعة منازكرد ( من نواحي خلاط ) ليأخذها ، فتوفي على أبوابها ، ودفن في حماة . قال أبو الفداء : كان المظفر ركناً عظيماً من أركان البيت الأيوبي ، وكان عنده فضل وأدب ، وله شعر حسن (٣). ابن شَبَّة (١٧٢ - ٢٦٢ هـ = ٧٨٩ - ٨٧٦ م ) عمر بن شبة ( واسمه زيد ) بن (١) تاريخ الشعراء الحضرميين ٣: ٦ ومخطوطات حضرموت - خ. ومراجع تاريخ اليمن ٢٧٩ . (٢) تاريخ حكماء الإسلام ١٣٢ ومعجم المطبوعات ١٢٣ و 1:830 .Brock.S وفيه وفاته ٥٤٠ (١١٤٥م) وليحقق. والمكتبة الأزهرية ٣ : ٣٤٩ وطوبقبو ٣ : ٦٥٩ . (٣) وفيات الأعيان ١ : ٣٨٣ وخطط مبارك ٦ : ١٥ وابن الوردي ٢ : ١٠٣ والنعيمي ١ : ٢١٦ وأبو الفداء ٣ : ٨٠ . عمر بن صالح ٤٨ عمر بن طوسون عَبِيدة بن ريطة النميري البصري ، أبو زيد : شاعر ، راوية مؤرخ ، حافظ للحديث ، من أهل البصرة . توفي بسامراء . له تصانيف، منها ((كتاب الكتَّاب)) و ((النسب)) و((أخبار بني نمير)) و (( أخبار المدينة - خ )) جزء منه ، و (( تاريخ البصرة)) و((أمراء الكوفة)) و((أمراء البصرة)) و((أمراء المدينة)) - و ((أمراء مكة)) و((كتاب السلطان)) و ((مقتل عثمان)) و((السقيفة)) و((جمهرة أشعار العرب - خ)) و ((الشعر والشعراء)) و((الأغاني)) و((أخبار المنصور )) و((أشعار الشراة)) (١). التُّوقادي (٠٠٠ - ١٢٦٥ هـ = ٠٠٠ - ١٨٤٩ م) عمر بن صالح الفيضي التوقادي : فقيه حنفي ، كان مدرساً في بلده ( توقات ) وصنّف حواشي، منها ((الدر الناجي - ط)) على متن إيساغوجي ، في المنطق ، و (( حاشية على شرح التفتازاني لمختصر ابن الحاجب (٢). عُمَرَ العَطَّارِ (١٢٤٢ - ١٣٠٨ هـ = ١٨٢٦ - ١٨٩٠ م ) عمر بن طه ابن الشهاب أحمد العطار : فاضل ، من فقهاء الشافعية . مولده ووفاته بدمشق . زار مصر مراراً ، وأخذ عن علمائها . له عدة رسائل ، منها ((أين الإسلام - ط)) و ((الفتح المبين في رد الاعتراض على محي الدين - ط)) و ((تحقيق معنى الوجود - ط)). وله كتب، منها (( شرح فصوص الحكم)) و (( شرح الإيساغوجي في المنطق و ((شرح الإظهار)) في النحو (٣). (١) إرشاد الأريب ٦ : ٤٨ وتهذيب التهذيب ٧ : ٤٦٠ والوفيات ١ : ٣٧٨ وبغية الوعاة ٣٦١ وتهذيب الأسماء واللغات ، الجزء الثاني من القسم الأول ١٦ والتبيان - خ . وانظر 209 :Brock. S. I ودار الكتب ٣ : ٧٦ (٢) هدية ١ : ٨٠٠ ودار الكتب ١ : ٢٣١. (٣) مقدمة شرح الأم - خ. ومنتخبات التواريخ لدمشق ٧٥١ وفيه: وفاته سنة ١٣٠٧ ومعجم المطبوعات ١٣٣٧. عمر بن طّه العطار إجازة منه ، بخطه ، أطلعني عليها السيد أحمد عبيد . عُمَرَ طُوسُون (١٢٨٩ - ١٣٦٣ م = ١٨٧٢ - ١٩٤٤ م) عمر بن طوسون بن محمد سعيد ابن محمد علي : مؤرخ باحث ، من الأمراء السابقين بمصر. مولده ووفاته بالإسكندرية . تعلم في سويسرة ، وقام بسياحات كثيرة . وشغف بالرياضة والصيد في شبابه . وأتقن مع العربية التركية والفرنسية والإنكليزية . وعكف على تاريخٍ مصر الحديث وآثارها ، فصنف كتباً كثيرة بالعربية والفرنسية استعان على تأليفها ببعض كبار الكتاب . وآزر الحركة الوطنية المصرية بقلمه وماله ، غير متقيد بتقاليد أسرته ، في الانكماش عن الدخول في غمار الجمهور . وساعد أهل طرابلس الغرب حين أغارت عليهم إيطاليا ( سنة ١٩١٠ م) . وكان من أعضاء المجمعين العلميين بمصر ودمشق ، ومن أعضاء الجمعية الجغرافية بمصر . من كتبه العربية (( البعثات العلمية في عهد محمد علي وعباس وسعيد - ط)) و((يوم ١١ يوليه ١٨٨٢ - ط )) وهو يوم ضرب الأسطول الإنكليزي أبراج الإسكندرية ، و(( خط الاستواء - ط)) ثلاثة أجزاء، و((الصنائع والمدارس الحربية - ط)) و ((صفحة عمر طوسون من تاريخ مصر والجيش البري والبحري - ط)) و(( أعمال الجيش المصري في المكسيك - ط)) و ((كلمات في سبيل مصر - ط)) و (( تاريخ خليج الإسكندرية القديم وترعة المحمودية - ط)) و ((المسألة السودانية - ط)) و((وادي النطرون ورهبانه وأديرته ومختصر تاريخ البطارقة - ط)) و (( ضحايا مصر في السودان وخفايا السياسة الإنكليزية - ط)) و (( الأطلس التاريخي الجغرافي لمصر السفلى منذ الفتح الإسلامي إلى الآن - ط)) و ((فتح دارفور - ط)) و((مصر والسودان - ط)) . ومن كتبه الفرنسية ((تاريخ النيل - ط)) ثلاثة مجلدات ، و ((جغرافية مصر في عهد العرب - ط)) و ((مذكرات في مالية مصر في عهد الفراعنة إلى أيامنا هذه - ط)) بالفرنسية ثم بالعربية و((الإسكندرية في سنة ١٨٦٨ م - ط )) . وكان رضيَّ الخلق ، مترفعاً عن الصغائر ، وفياً لأصدقائه ، شعبياً محبوباً (١) . (١) من ترجمة له بقلمه في مجلة المجمع العلمي العربي ١٩ : ١٦٣ أضاف فيها إلى اسمه واسم أبيه لفظ (( محمد )) للتبرك. ومحمد كرد علي في الأهرام ١٩٣٥/٢/٧. والبلاغ ١٣٦٣/١/٣٠، وقليني فهمي في كتابه ((الأمير عمر طوسون : حياته ، آثاره ، أعماله - ط )) وعزيز خانكي ، في جريدة الأخبار ١٩٥٤/١١/١٨ . عمر بن ظفر ٤٩ عمر بن عبد الرحمن الَغَازِ لي (٠٠٠ - ٥٤٢ هـ = ٠٠٠ - ١١٤٨ م ) عمر بن ظفر بن أحمد ، أبو حفص المغازلي البغدادي : من العلماء بالحديث . كان مفيد بغداد في أيامه . كتب الكثير . وأقرأ القرآن . وصنف ((المنهاج لبغية المحتاج - خ)) في شستربتي ٣٥٧٠ (١) . ابن عاصِم (١٠٠ - ٦٨٣ هـ = ٠٠٠ - ١٢٨٤ م) عمر بن عاصم بن عيسى اليَعْلِيّ الزبيدي ، أبو الخطاب : فقيه ، له علم باللغة والحديث ، وله شعر . انتهت إليه رياسة الفتوى في زبيد. من كتبه (( زوائد البيان على المهذب )) في فقه الشافعية . قال الخزرجي : اليعليّ ، نسبة إلى بطن من كنانة (٢) . ابن عبد الجبار (١٣١٨ - ١٣٩١ هـ = ١٩٠٠ - ١٩٧١ م) عمر بن عبد الجبار : مربّ باحث ، من أدباء مكة . مولده ووفاته بها . نشأ نشأة عسكرية ، وتخرج فيها بأول ((مدرسة حربية)) أنشئت في جزيرة العرب . ولما زال ملك الهاشميين ، رحل إلى أندونيسيا وعمل في التدريس وتأليف الكتب المدرسية للصغار ، بضع سنوات . وعاد إلى مكة تاجراً في الكتب مدة ، وكاتباً صحفياً نشر ((تراجم)» للعلماء في صحيفة ((حراء)) وشارك في أعمال الطباعة وأنشأ ((مدرسة الزهراء)) للبنات بمكة ، فنعت فيها برائد النهضة التعليمية . وألف كتباً، منها «تراجم علماء مكة في العصر الحديث - ط )) و (( دروس من ماضي التعليم وحاضره بالمسجد الحرام - ط )) ترجم فيه لـ ٩٤ شيخاً ، كان قد نشر شيئاً عنهم في الصحف . وقام بنشر (١) شذرات ٣ : ١٣١ وشتريتي ٣ : ١٣١ . عدة كتب لغيره ، على حسابه (١) . عُمَرَ البَغْدادي (١١٥٥ - ١١٩٤ هـ = ١٧٠٣ - ١٧٨٠ م) عمر بن عبد الجليل بن محمد البغدادي : فقيه حنفي ، من الفضلاء . ولد ونشأ ببغداد ، وسكن دمشق إلى أن توفي. من كتبه (( شرح القدوري)) فقه، و((حاشية على المغني)) في النحو ، ورسائل كثيرة . وله نظم (٢). القَزْوِيني (٦٥٣ - ٦٩٩ هـ = ١٢٥٥ - ١٣٠٠ م ) عمر بن عبد الرحمن بن عمر بن أحمد ، إمام الدين ، أبو القاسم الكرخي التميمي القزويني الشافعي : فقيه من العلماء ، ينعت بقاضي القضاة . ولد بتبريز قال ابن العماد : انجفل إلى مصر ، فتألم في الطريق ، وتوفي بالقاهرة بعد أسبوع . وكان تام الشكل ، متواضعاً ، لم يتكهل. قلت: له ((مختصر شعب الإيمان - خ)) في شستربتي ٣٦٨٢ (٣). عُمَرَ القَزْويني (١٠٠ - ٧٤٥ هـ = ٠٠٠ - ١٣٤٤ م) عمر بن عبد الرحمن بن عمر البههائي الكناني القزويني الفارسي ، سراج الدين : فاضل ، مات شاباً ، عن ٣٧ أو ٣٨ عاماً. له ((الكشف على الكشاف - خ)) في التفسير ، حاشية على كشاف الزمخشري ، منه نسخة في مغنيسا ( الرقم ٤٣٦٨) وجزآن في الظاهرية ، ونسخة في الإسكندرية (ن ١٢٥٠ - ب ) وفي خزانة الرباط ( ٦٠٨ د) (٤). (١) المنهل: صفر ١٣٩١ وعلي جواد الطاهر ، في مجلة العرب ٩ : ٧٢٧ والأديب : مايو ١٩٧١ وعكاظ : ٥ صفر ٩١ وفي هامش الصفحة ١٥٧ من كتاب مشاهير علماء نجد : مولده سنة ١٣٢٠ وقيل ١٣٢٢ . (٢) سلك الدرر ٣ : ١٧٩. (٣) شذرات ٥ : ٤٥١ وهدية ١ : ٧٨٨ : (٤) شذرات الذهب ٦ : ١٤٣ وفهرست الكتبخانة ١ : ١٩٢ وخزائن الأوقاف ٣١ . القِبابي (٠٠٠ - ٧٥٥ هـ = ٠٠٠ - ١٣٥٤ م) عمر بن عبد الرحمن بن الحسين اللخمي ، أبو جعفر ، سراج الدين القبابي : فقيه حنبلي ، مصري الأصل . تتلمذ لابن تيمية ، وأقام بالقدس يفتي ويحدث إلى أن توفي. قال ابن حجر : خرّج له الحسيني ((مشيخة)) (١) . التَّوْزَري (٠٠٠ - ٨٥٨ هـ = ٠٠٠ - ١٤٥٤ م) عمر بن عبد الرحمن بن أبي القاسم ابن محمد بن زكرياء القرشي المخزومي التوزري : فلكي تونسي من أهل توزر . له (( محصلة المطلوب في العمل بربع الجيوب - خ )) في الفلك ، رأيته في مكتبة الرباط ( د ٢٣٦) وذكر صاحب الهدية كتاباً للتوزري أيضاً سماه ((إخلاص النصائح في تخطيط الصفائح على رسائل محصلة المطلوب في العمل بربع الجيوب )) وقال : فرغ منها في شعبان ٨٥١ (٢) . عُمر فاخوري (١٣١٤ - ١٣٦٥ هـ = ١٨٩٦ - ١٩٤٦ م) عمر بن عبد الرحمن الفاخوري البيروتي : كاتب هادىء الطبع ، رصين الأسلوب ، على غموض فيه . مولده ووفاته ببيروت . تعلم بها ، ودرس الحقوق بباريس ، واشتغل بالمحاماة ، واختير ((عضواً)) في المجمع العلمي العربي بدمشق . وجاهر باعتناقه المبادىء اليسارية ، والدعوة إليها . وتولى إدارة قسم الأدب العربي في إذاعة الشرق ببيروت. له رسائل، منها ((الباب المرصود - ط)) مجموعة من مقالاته، (١) الدرر الكامنة ٣ : ١٦٨ وشذرات الذهب ٦ : ١٧٨ وهو فيه ((القباني)) خطأ، والتصحيح من خط تلميذه النذر ومي في ثبته - خ . (٢) انظر هدية ١ : ٧٩٣ والضوء ٦ : ٩٠ الرقم ٢٩٧ وهو فيه (( الزواوي الميقاتي)). (٢) العقود اللؤلؤية ١ : ٢٣٩ - ٢٤١ عمر بن عبد السلام ٥٠ عمر بن عبد العزيز عمر بن عبد الرحمن فاخوري و ((الفصول الأربعة - ط)) محاضرات ألقاها في المذياع، و((لا هوادة - ط)) محاضرات له في التنفير من الفاشستية ، و((الحقيقة اللبنانية - ط)) و((أديب في السوق - ط)) و((كيف ينهض العرب - ط)) و((حجر الزاوية - ط)) . وترجم عن الفرنسية (( مهاتما غاندي - ط)) لرومان رولان، و((آراء أناتول فرانس - ط)) و ((آراء غربية في مسائل شرقية - ط)) ورسالة عن ((الجاحظ - - ط)) وغيرها.(١). الدَّاغِسْتاني (٠٠٠ - بعد ١٢٠١ هـ = ٠٠٠ - بعد ١٧٨٧ م) عمر بن عبد السلام المدني الداغستاني : أديب له نظم وموشحات . كان مدرساً في المدينة المنورة ، ورحل منها سنة ١٢٠١ هـ، إلى الأستانة ، حيث صنف كتابه (( تحفة الدهر في أعيان المدينة المنورة من أهل العصر - خ )) وبقيت النسخة مدة في مكتبة عارف حكمة بالمدينة ، ثم رؤيت عند أحد أدبائها . قال البغدادي : توفي صاحب الترجمة بمصر (١). عُمَر بن عَبْد العَزِيز (٦١ - ١٠١ هـ = ٦٨١ - ٧٢٠ م) عمر بن عبد العزيز بن مروان بن الحكم الأموي القرشي ، أبو حفص : الخليفة الصالح ، والملك العادل ، وربما قيل له خامس الخلفاء الراشدين تشبيهاً له بهم. وهو من ملوك الدولة المروانية الأموية بالشام. ولد ونشأ بالمدينة ، وولي إمارتها للوليد . ثم استوزره سليمان ابن عبد الملك بالشام. وولي الخلافة بعهد من سليمان سنة ٩٩هـ ، فبويع في مسجد دمشق . وسكن الناس في أيامه ، فمنع سب علي بن أبي طالب ( وكان من تقدمه من الأمويين يسبونه على المنابر ) ولم تطل مدته ، قيل : دس له السم وهو بدير سمعان من أرض المعرة ، فتوفي به . ومدة خلافته سنتان ونصف . وأخباره في عدله وحسن سياسته كثيرة . وكان يدعى (( أشج بني أمية )) رمحته دابة وهو غلام فشجّته. وقيل في صفته: (( كان نحيف الجسم ، غائر العينين ، بجبهته أثر الشجة ، وخطه الشيب ، أبيض ، رقيق الوجه مليحاً )). وفي كتاب الإسلام والحضارة العربية: ((كانت طريقته في إدارة ولايته إطلاق الحرية للعامل ، لا يشاور الخليفة إلا في أهم المهمات مما يشكل عليه أمره )). ورثاه الشريف الرضيّ بقصيدة مطلعها : (( يا ابن عبد العزيز ، لو بكت العين فتى من أمية لبكيتك )) ولابن الجوزي ((سيرة عمر بن عبد العزيز - ط)) ولعبد الله ابن عبد الحكم ((سيرة عمر بن عبد العزيز - ط)) ولعبد الرؤوف المناوي ((سيرة عمر بن عبد العزيز - خ)) ولأحمد زكي صفوت ((عمر بن عبد العزيز - ط)) ولعبد العزيز سيد الأهل ((الخليفة (١) حلية البشر ٢ : ١١١٥ - ١١٢٩ وسمي كتابه «اللآلي الثمينة في أعيان شعراء المدينة )» وإيضاح المكنون ١ : ٢٤٧ . الزاهد - ط)) في سيرته . ورأيتَ في مخطوطات الفاتیکان (١٤٥٧ عربي ) کتاب (( المنتقى الوجيز في مناقب عمر بن عبد العزيز ، برسم الخزانة الشريفة الصاحبية ، وزير المملكة المصرية ، خدمة المملوك أحمد الإخميمي)) وفي آخره: (( كان الفراغ من تأليفه سنة ٧٨٥)) (١) . أَبُو حَفْص الشِّطْرَنْجِي (٠٠٠ - نحو ٢١٠ هـ = ٠٠٠ - نحو ٨٢٥ م ) عمر بن عبد العزيز الشطرنجي ، أبو حفص : شاعر علية بنت المهدي . كان منقطعاً إليها . وكان غزلاً أديباً ظريفاً . شغف بالشطرنج فنسب إليه . وكان أبوه من موالي المنصور ، واسمه أعجمي ، فغيّره بعبد العزيز (٢). الهَبَّاري (٠٠٠ - نحو ٢٥٠ هـ = ٠٠٠ _ نحو ٨٦٥ م ) عمر بن عبد العزيز بن المنذر بن الزبير ( أو الربيع ) بن عبد الرحمن بن هبار المطّلبي الأسدي القرشي : أول (١) فوات الوفيات ٢ : ١٠٥ وتهذيب التهذيب ٧ : ٤٧٥ وسير النبلاء - خ. المجلد الرابع. والمحبر ٢٧ وحلية الأولياء ٥ : ٢٥٣ - ٣٥٣ وفيه طائفة كبيرة من أخباره وابن الأثير ٥ : ٢٢ واليعقوبي ٣ : ٤٤ وصفة الصفوة ٢ : ٦٣ وابن خلدون ٣ : ٧٦ وتاريخ الخميس ٢ : ٣١٥ والطبري ٨ : ١٣٧ والأغاني طبعة دار الكتب ٩ : ٢٥٤ والمسعودي ٢ : ١٣١ - ١٣٧ والإسلام والحضارة العربية ٢ : ١٧٢. قلت : وفي مكان ولادته خلاف ، اتفق ابن عبد الحكم في سيرته ١٩ وفوات الوفيات ٢ : ١٠٥ والنجوم الزاهرة ١ : ٢٤٦ وتاريخ الخميس ٢ : ٣١٤ على أن مولده في ((المدينة)) وفي الجرح والتعديل ٣ : ١٢٢ (( أصله مديني . مات بالشام)). وفي تهذيب الأسماء واللغات ٢ : ١٩)» ولد بمصر». وفي وفيات الأعيان ٢ : ١٢٨ في الكلام على ((حلوان)) بقرب القاهرة: ((وبها ولد عمر بن عبد العزيز)). وفي الشذرات ١: ١١٩ (( بعثه أبوه من مصر إلى المدينة فتفقه بها)). وفي تاريخ الخميس عن حياة الحيوان: ((مولده بالبصرة )(ولم أجد هذا في حياة الحيوان ، ولا في غيره، فلعل البصرة هنا تصحيف مصر. (٢) سمط اللآلي ٥١٧ والأغاني - طبعة بولاق ١٩ : ٦٩ وانظر الفوات ( تحقيق عباس ) ٣ : ١٣٥. (١) مذكرات المؤلف. وأعلام اللبنانيين ٢١٩ ومجلة الكتاب ٢ : ٣٤١. ٥١ عمر بن عبدالله عمر بن عبد العزيز من ملك السند ، من بني هبار . كان مقيماً في بعض نواحيها . ولما وقعت الفتنة بين النزارية واليمانية في ولاية عمران ابن موسى ( انظر ترجمته) سار عمر إليه ، وقتله وهو غافل ( نحو سنة ٢٢٦ هـ) وولى المعتصم العباسي عنبسة ابن إسحاق الضبي ، على السند ، فأذعن له عمر بالطاعة . ثم سنحت له فرصة ( سنة ٢٤٠ هـ) فوثب واستولى على الإمارة. وأطاعه أهل ((المنصورة: وتولى إمارة السند إثر قتل المتوكل ، وجعل قاعدته (( المنصورة)) وتوارث الإمارة بنوه من بعده إلى أن انقطع أمرهم على يد محمود بن سبكتكين صاحب غزنة وما وراء النهر من خراسان (١) . الصَّدْرِ الشَّهِيد (٤٨٣ - ٥٣٦ هـ = ١٠٩٠ - ١١٤١ م) عمر بن عبد العزيز بن عمر بن مازة ، أبو محمد ، برهان الأئمة ، حسام الدين ، المعروف بالصدر الشهيد : من أكابر الحنفية ، من أهل خراسان . قتل بسمرقند ودفن في بخارى . له (( الجامع - خ)) فقه، و((الفتاوى الصغرى - خ)) و ((الفتاوى الكبرى - خ)) في المكتبة العربية بدمشق، و ((عمدة المفتي والمستفتي - خ)) و (( الواقعات الحسامية - خ)) و (( شرح أدب القاضي، للخصاف - خ)) و (( شرح الجامع الصغير - خ)) في تذكرة النوادر ، وباسم (( ترتيب الجامع الصغير)) في الصادقية (١) نزهة الخواطر ١ : ٥٧ وفيه أنه ولي السند في أيام المتوكل العباسي ، ورضي المتوكل بولايته . خلافاً لما في تاريخ ابن خلدون ٢ : ٣٢٧ وجمهرة الأنساب ١٠٩ ففيهما : وليها في ابتداء الفتنة إثر قتل المتوكل . وقال ابن خلدون: «كان جده المنذر بن الربيع قد قام بقرقيسيا أيام السفاح فأسر وصلب)). وابن حزم في الجمهرة ١٠٩ يسمي جده (( المنذر بن الزبير)) كما ورد مرة في تاريخ ابن خلدون . ومثله في نسب قريش ٢٢٠ إلا أن هذا جعل صاحب الترجمة (( عمر بن المنذر بن الزبير بن عبد الرحمن )» ولم يذكر عبد العزيز . وانظر فتوح البلدان للبلاذري ٤٥٠ . بتونس وغير ذلك (١) . الجرسيفي (٠٠٠ - بعد ١٢٧٩ هـ = ٠٠٠ - بعد ١٨٦٢ م) عمر بن عبد العزيز الجرسيفي : فقيه مالكي ، من أهل (( كَرسيف)) بالكاف المعقودة، بسوس المغرب. له (( رسالة في الحسبة - ط)) و (( شرح منظومة الفرائض للدفلاوي - خ )) في الرباط، و (( عنوان الإبانة والتبيان في نقض فتوى الرجراجي التملي ابن ساسان - خ)) ورسالة في ((كيفية قسم التركة - خ)) ذكرهما المختار السوسي مع رسائل أخرى يظن أنها له (٢) . عُمَرَ الغَزِّي (١٢٠٠ - ١٢٧٧ هـ = ١٧٨٦ - ١٨٦١ م) عمر بن عبد الغني بن محمد شريف الغزي العامري ، أبو حفص ، نور الدين ، مفتي الشافعية بدمشق ، وأحد فضلائها . دخل فى تلك العبة السيد محمد عمرمت عبد الحفى ابن محمد سعد امن محمدبن عبدالحمى الغزيرالعامرىالا ضحى ( محمد ) عمر بن عبد الغني الغزي عن مخطوطة في دمشق ، أخذ عنها السيد أحمد عبيد. ويلاحظ أن صاحب الترجمة اشتهر باسمه ((عمر)» وكان يتسمى ((محمد عمر)) على سبيل التبرك . (١) الفوائد البهية ١٤٩ والجواهر المضية ١ : ٣٩١ والصادقية. الرابع من الزيتونة ١٤٢ و١٨١ و٢٦٩ ,:Brock. I 1:639 .S , (374) 461 وانظر فهرسته . والزيتونة ٤ : ٨٤ وتذكرة النوادر ٥٧ . (٢) خلال جزولة ٣ : ٦٩ ومخطوطات الرباط : الأول من القسم الثاني ٢٩٥ . ولد بها، وصنف (( هداية الأنام إلى خلاصة أحكام الإسلام - خ)) في العربية بدمشق، ورسالة في (( التكرير الواقع في القرآن)) و((الكواكب الدرية)) في شرح منظومة لجده بدر الدين في النحو . وله نظم جمعه في (( ديوان)) . ونفته الحكومة العثمانية سنة ١٢٧٧ هـ ، على أثر فتنة الإسلام والنصارى بدمشق ، إلى جزيرة قبرس ، فتوفي بها بعد خمسة أشهر (١) . عُمَرَ الأَرْمَنَازي (١١٠٥ - ١١٤٨ هـ = ١٦٩٣ - ١٧٣٥ م) عمر بن عبد القادر الأرمنازي : مقرىء فرضي. أصله من أرمناز ( من قرى حلب ) ومولده ووفاته بحلب . كان رأساً في كتابة الوثائق الشرعية . واشتغل بالقرآآت ، فألف فيها (( الإشارات العمرية - خ)) في شرح الشاطبية ، ومات قبل إتمامه ، فأكمله عمر بن شاهين إمام الرضائية (٢) . الجُنْدي (٠٠٠ - بعد ١٢٦٣ هـ = ٠٠٠ - بعد ١٨٤٧ م) عمر بن عبد القادر بن حسن الجندي ، ويقال له ابن الرديني : أديب ، كثير النظم والدوبيت . حنفي ، من أهل حمص. له ( ديوان - خ )) في ٥٠٦ ق في الظاهرية (٣). ابن أَبِي سَلَمة (٢ - ٨٣ هـ = ٦٢٣ - ٧٠٢ م ) عمر بن عبد اللّه أبي سلمة بن عبد الأسد المخزومي : وال ، من الصحابة . ولد بالحبشة. ورباه النبيّ عَ ◌ّه وولي البحرين زمن علي ، وشهد معه وقعة الجمل ، (١) روض البشر ١٨٨ ومنتخبات تواريخ دمشق ٦٧١ . (٢) المرادي ٣ : ١٨١ والتيمورية ١ : ٢٧٣. (٣) شعر الظاهرية ١٣٠. عمر بن عبدالله ٥٢ عمر بن عبدالله وتوفي بالمدينة . له اثنا عشر حديثاً (١) . ابن أَبِي رَبِيعة (٢٣ - ٩٣ هـ = ٦٤٤ - ٧١٢ م ) عمر بن عبد الله بن أبي ربيعة المخزومي القرشي ، أبو الخطاب : أرق شعراء عصره ، من طبقة جرير والفرزدق . ولم يكن في قريش أشعر منه. ولد في الليلة التي توفي بها عمر بن الخطاب ، فسمي باسمه . وكان يفد على عبد الملك بن مروان فيكرمه ويقربه. ورُفع إلى عمر ابن عبد العزيز أنه يتعرض لنساء الحاجٌ ويشبب بهن، فنفاه إلى ((دهلك )) ثم غزا في البحر فاحترقت السفينة به وبمن معه، فمات فيها غرقاً. له ((ديوان شعر - ط)) وكتب في سيرته (( أخبار عمر ابن أبي ربيعة)) لابن بسام (الشاعر المتوفى سنة ٣٠٣ هـ) قال ابن خلكان : لم يستقص أحد في بابه أبلغ منه ، و ((عمر بن أبي ربيعة ، دراسة تحليلية - ط )) جزآن صغيران لجبرائيل جبور ، و ((عمر بن أبي ربيعة شاعر الغزل - ط)) لعباس محمود العقاد ، و(( حب ابن أبي ربيعة - ط )) لزكي مبارك ، و ((عمر بن أبي ربيعة - ط )) لعمر فروخ (٢). الهَبَّاري (٠٠٠ - نحو ٣١٠ هـ = ٠٠٠ - نحو ٩٢٢ م) عمر بن عبد الله بن عمر بن عبد العزيز الهباري القرشي ، أبو المنذر : ثالث الأمراء أصحاب ((السند)) من هذه الأسرة. وقاعدتهم ((المنصورة)). كان في أيام أبيه من الولاة ، واستقل بالأمر (١) الإصابة: ت ٥٧٤٢ وخلاصة تهذيب الكمال ٢٤٠ . (٢) وفيات الأعيان ١ : ٣٥٣ و ٣٧٨ وسرح العيون ١٩٨ والأغاني طبعة الدار ١ : ٦١ وشرح شواهد المغني ١١ والشعر والشعراء ٢١٦ وخزانة البغدادي ١ : ٢٤٠ وفيه أن أباه كان يسمى في الجاهلية بحيرا ، بفتح الباء وكسر الحاء، فسماه النبي. محم ◌ّ عبد الله . بعد وفاته ( نحو سنة ٢٨٠ هـ ) وزاره المسعودي ( المؤرخ ) سنة ٣٠٣ بالمنصورة ، ووصف ضخامة ملكه ، وقال : يضاف إلى المنصورة ثلثمائة ألف قرية ، وعنده ثمانون فيلا حربية ، رسم كل فيل أن يكون حوله خمسمائة راجل . وقال : سميت (( المنصورة )) باسم منصور بن جمهور ، عامل بني أمية (١) . السُّلَمي (٥٣٠ - ٦٠٣ هـ = ١١٣٦ - ١٢٠٦ م ) عمر بن عبد الله بن محمد السلمي : شاعر ، من القضاة . أصله من جزيرة شَقورة . (Segura de la Sierra) بالأندلس ، ومولده بأغمات . سكن مدينة فاس ، وولي قضاء تلمسان ، ثم قضاء فاس بعد أبيه . وولي قضاء إشبيلية وغيرها ، وتوفي بإشبيلية . شعره جيد ، وفي غزله رقة، وهو صاحب الأبيات التي منها : ((إذا أعرضتِ تسودّ الأماني وإن أقبلتِ تبيَضَ الهمومُ)) (٢). ابن عِوَض (٦٣٠ - ٦٩٦ هـ = ١٢٣٣ - ١٢٩٦ م ) عمر بن عبد الله بن عمر بن عوض ، أبو حفص ، عز الدين الشامي المقدسي الحنبلي المعروف بابن عوض : قاضي القضاة بالديار المصرية . أفتى ودرّس وسمع منه الذهبي وأثنى عليه . توفي بالقاهرة. له ((نصاب الاحتساب على مذهب الأئمة الحنفية - خ )) في الرباط (٧٤١ ك)(٣) (راجع أيضاً السَّامي ص ٦٣). الفودودي ( ٠٠٠ - ٧٦٨ هـ = ٠٠٠ - ١٣٦٧ م) عمر بن عبد الله بن علي بن سعيد (١) المسعودي. طبعة باريس ١ : ٣٧٧ - ٣٧٩ وفيه قصة عجيبة عن فطنة الفيل . ونزهة الخواطر ١ : ٦٧ . (٢) جذوة الاقتباس ٢٨٦ والعلوم والآداب على عهد الموحدين ١٧٢ ٠ (٣) شذرات ٥: ٤٣٦ ونشرة ١ («السياسة والإدارة)). : دار الكتب ١ : ٤٦٩ ومجلة الكتاب ٤ : ١٣٠١. الفودودي : وزير داهية جبار ، من بيت رياسة في فاس . كان يخدم السلطان أبا سالم ( إِبراهيم بن علي ) ويعد من كبراء الدولة ووزرائها . وانتقل السلطان إلى فاس القديمة فعهد إليه بادارة فاس الجديدة ، وخلّفه أميناً عليها . وكان مضطعناً على السلطان لتقريبه وزيراً آخر ، هو الفقيه ابن مرزوق ( محمد بن أحمد ) ، وقد يكون في نفسه أيضاً شيء مما صنع السلطان بالحسن بن عمر الفودودي ( السابقة ترجمته ) فاتفق مع قائد جند النصارى (( غرسية بن أنطول)) على خلع السلطان وتولية معتوه من بني مرين اسمه ((تاشفين)) ونادى بذلك، وألبس ((تاشفين)) شارة الملك ، فاضطرب الجند وانتشرت الفوضى . وجاء السلطان أبو سالم فلم يستطع دخول البلد ، وتخلى عنه أنصاره ، فقبض عليه عمر ، وأشار بقتله ، فجيء برأسه في مخلاة ( سنة ٧٦٢ هـ ) وتولى شؤون الدولة يتصرف فيها كما يشاء باسم المسكين تاشفين . ثم تنكر لغرسية الإفرنجي ، وقتله مع آخرين من بني جنسه . وبدا الخلل في دولة تاشفين ، وغضب كبار بني مرين ، فنادى عمر بخلعه والبيعة لأبي زيان ( محمد بن يعقوب المريني ) سنة ٧٦٣ هـ ، وتم له ذلك. وفعل به من الحجر عليه ما فعل بسلفه ، فضاق هذا ذرعاً وأراد التخلص منه ، فأسرع عمر فخنقه وألقاه في بئر وقال للخاصة إنه سقط عن دابته وهو سكران . وجاء بعده بأمير آخر من بني مرين ، اسمه ((عبد العزيز بن علي)) فأجلسه على سرير الملك بفاس الجديدة ، وبايعه ، فبايعه الناس ( سنة ٧٦٧ هـ ) ولكن عبد العزيز هذا أخلف ظن عمر ، فلم يطق استبداده به ، وكان يقظاً حازماً ، فأحكم التدبير وأعدّ جماعة من الخصيان في زوايا داره ، وأحضر عمر ووبخه ، ثم أشار إليهم فقتلوه هبراً بالسيوف (١) . (١) الاستقصا ٢ : ١٢٢ - ١٢٩. : عمر بن عبدالله ٥٣ عمر بن عبد الملك عُمَرَ باجَمَّال (٨٥٧ - ٩١٦ هـ = ١٤٥٣ - ١٥١٠ م) عمر بن عبدالله بن إبراهيم باجمال : أحد الفقهاء الشجعان المتصوفين . من أهل شبام باليمن . من تصانيفه (( تحفة الزاهد وغنية العابد)) و((نوازع القلوب إلى لقاء المحبوب )) في الحديث والرقائق ، و ((الكتاب الجامع)) في الحديث ، لم يكمل . وآل باجمال قبيلة بحضرموت مشهورة ، كانوا ولاة مدينة ((بور )) وأخذها منهم آل بانجار ، فرحلوا إلى شبام . ونسبهم يرجع إلى كندة (١) . عُمَر بامَخْرَمَة (٨٨٤ - ٩٥٢ هـ = ١٤٧٩ - ١٥٤٦ م ) عمر بن عبدالله بن أحمد بامخرمة الشيباني الحميري : شاعر ، من أعيان حضرموت. ولد في مدينة ((الهجرين )) وتفقه وتأدب في عدن . وعاد إلى الهجرين ، فنبه شأنه ، فنفاه السلطان بدر الكثيري إلى الشحر ثم إلى سيوون ، فتصوف ، وصنف كتباً، منها ((الوارد القدسي في تفسير آية الكرسي)) و((المطلب اليسير من السالك الفقير)). وله (( ديوان شعر - خ)) في مكتبة الحسيني بتريم . وتوفي في سيوون (٢). عُمَر الفاسي (١١٢٥ - ١١٨٨ هـ = ١٧١٣ - ١٧٧٤ م) عمر بن عبد الله بن عمر بن يوسف ، أبو حفص الفهري الفاسي : فقيه مالكي ، من أهل فاس . مولده ووفاته بها . كان يستنبط الأحكام على طريقة المجتهدين. من كتبه (( طلائع البشرى - خ )) في الرباط (٢/١٣٤ ك) حاشية على شرح العقيدة الكبرى للسنوسي ، و (( شرح رجز ابن عاصم)) مجلدان ، و ((حاشية على شرح المختصر المنطقي (١) السنا الباهر د خ . (٢) رحلة الأشواق القوية ٣٠ ومخطوطات حضرموت - خ . للسنوسي)) و ((تحفة الحذاق في شرح لامية الزقاق - ط)) و((المقترح في شرح أبيات ابن الفرح - خ)) في مصطلح الحديث ، بخزانة الرباط (١) . عُمَر الصَّارِدي (١٢٧٠ - ١٣٣٣ هـ = ١٨٥٤ - ١٩١٥ م ) عمر بن عبد الله الأزهري الصاردي الهاشمي ، ينتسب إلى عقيل بن أبي طالب : من شيوخ السودان وأدبائهم . ولد في الصوفي ( من أعمال القضارف بالسودان ) وتعلم في الأزهر . وعاد إلى السودان ، فولي القضاء في عهد المهدية فأقام إلى أن توفي . له شعر حسن (٢) . المَيَّانِشِي (٠٠٠ - ٥٨١ هـ = ٠٠٠ - ١١٨٥ م ) عمر بن عبد المجيد بن عمر بن حسين القرشي ، أبو حفص الميانشي : شيخ الحرم بمكة . انتقل إليها من بلده (( ميانش)) من قرى المهدية بإفريقية ، وحدث بمصر في طريقه إلى مكة . من تأليفه ((كراس)) في علم الحديث سماه (( ما لا يسع المحدث جهله - ط )) و ((تعليقات على الفردوس - خ)) في شستربتي ٥١٦٩ و((الاختيار في الملح والأخبار - خ)) أيضاً ٤٩٧١ و ((المجالس المكية )) قيل : روى فيها أحاديث باطلة ، و ((روضة المشتاق)» في الرقائق. توفي بمكة (٣) . (١) سلوة الأنفاس ١ : ٣٣٧ وعناية أولي المجد ٦٠ والمنوني ١ : الرقم المتسلسل ١٤٧ وفهرس مخطوطات الرباط : الجزء الأول من القسم الثاني ٧٩ ومعجم المطبوعات ١٣٨٠. (٢) شعراء السودان ١ : ٢٤٩ - ٢٥٩. (٣) شذرات ٤ : ٢٧٢ والتاج ٤: ٣٥٢ ومكتبة الأوقاف العامة ١٤٣ والعقد الثمين ٦ : ٣٣٤ وجامعة الرياض ٢ : ٠٢٥ ٣٦ وفي هدية ١ : ٧٨٤ ما يختلف كثيراً عن هذه فراجعه . الأَ رْزَنْجاني (٠٠٠ - نحو ٧٠٠ هـ = ٠٠٠ - نحو ١٣٠٠ م ) عمر بن عبد المحسن اللخمي ، وجيه الدين الأرزنجاني : فقيه حنفي . نسبته إلى أرزنجان ( بين أرزن الروم وخلاط). له تصانيف، منها ((حدائق الأزهار شرح مشارق الأنوار - خ)) للصغاني ، في دار الكتب مصوراً عن البلدية (١٢٣١/ ب ) قال صاحب هدية العارفين: فرغ منه سنة ٨٧١ هـ (؟). وفي شستربتي: في القرن السابع. و (( حاشية على الفوائد الضيائية للملاجامي )» في شرح كافية ابن الحاجب، و((شرح أصول البزدوي )) مجلدان ذكر فيه أنه أخذ عن الكردي بواسطة شيخه ظهير الدين محمد ابن عمر البخاري ( المتوفى سنة ٦٦٨ هـ ) قلت : يدلنا هذا على أنه لم يتعدّ أواخر القرن السابع بتقدير ٣٠ سنة بينه وبين أستاذه (١) . ابن مَأَّاك (٠٠٠ _ ٢٠٠ هـ = ٠٠٠ - ٨١٦ م) عمر بن عبد الملك بن محمد بن عبد الرحمن بن معاوية بن حديج ، المعروف بابن ملاك : أحد من ولي الإسكندرية . استخلفه بها محمد ابن هبيرة ، ثم عزله المطلب بن عبد الله ( أمير مصر) وولى أخاه الفضل بن عبد الله ، فاتفق ابن ملاك مع الجرويّ ((الثائر)) وثار على الفضل داعياً للجروي ، فكانت الفتنة بالإسكندرية ، بين أهلها ( أنصار الفضل) والأندلسيين ( أنصار ابن ملاك ) فظفر الفضل ، وتوارى ابن ملاك إلى أن ولي السريّ بن الحكم إمرة مصر ، فانتقض ابن ملاك على والي الإسكندرية ، فعادت الفتنة . ثم (١) كشف الظنون ١١٣ وهدية العارفين ١ : ٧٩٤ والخزانة التيمورية ٢ : ٢٠٤ وشتريتي ٥٠٩٨ وطويقبو ٢ : ٢٠٣ والمخطوطات المصورة ١ : ٣٥٢ والبلدية : الحديث ١٩ وليس في هذه المصادر تاريخ لوفاته يعول عليه . عمر بن عبد الوهاب ٥٤ عمر بن العلاء من شركات المدر البثراء الثانى الأناقة وال عدالة فالم وجود الكتاب العقم الحلم يولد الحب إقلا العالى عمر بن عبد الوهاب العرضي عن مخطوطة (ثبت الشماع)) في مكتبة البلدية بالإسكندرية (( ١٩٦٣ د)) ومعهد المخطوطات (( ف ١٨٢ مصطلح)) ويلاحظ أن خط ((عمر بن أحمد الشماع ))، وقد تقدم قريباً مع ترجمته لا يشبه خطه هنا إلا في بعض الحروف . قتله أنصاره الأندلسيون في قصره بالإسكندرية (١) . العُرْضي (٩٥٠ - ١٠٢٤ هـ = ١٥٤٣ - ١٦١٥ م) عمر بن عبد الوهاب بن إبراهيم العرضي ، الشافعي القادري : مفتي حلب ، ومحدّثها وفقيهها في عصره. قرأ على أبيه ، صغيراً . واشتهر وولي إفتاء الشافعية . وصنف كتباً، منها (( فتح الغفار بما أكرم الله به نبيه المختار - خ)) ثلاث مجلدات شرح بها كتاب الشفا ، و (( شرح رسالة القشيري)) و ((تاريخ - خ)) أوراق منه ، ورسائل كثيرة . وله نظم لا بأس به. مولده ووفاته بحلب (٢) . (١) خطط المقريزي ١ : ١٧٢ - ١٧٣ و ١٧٨ والولاة للكندي ١٥٧ - ١٦٤ وهو فيه: ابن «هلال)» وفي بعض النسخ ((ملال )) كلاهما بتشديد ثانيه، الأبيات أوردها من نظم سعيد بن عفير ، وعلق مصححه بترجيح ما في الخطط «ملاك)» قلت : ليس في نسب صاحب الترجمة من اسمه ((هلال)) أو ((ملال)) أما ((ملاك)) فيمكن أن تكون اختصار «عبد الملك )، وهو أبوه . (٢) خلاصة الأثر ٣ : ٢١٥ وسلك الدرر ٢ : ٧٨ وانظر 2:470 .Brock. 2 : 448 (341), S وإعلام النبلاء ٦ : ٢٠٠. ابن مَعْمَر (٢٢ - ٨٢ هـ = ٦٤٢ - ٧٠١ م ) عمر بن عبيد الله بن معمر بن عثمان التيمي القرشي : سيد بني تيم في عصره . من كبار القادة الشجعان الأجواد . كان من رجال مصعب بن الزبير أيام ولايته في العراق . وولي له بلاد فارس وحرب الأزارقة سنة ٦٨هـ. وكان قبل ذلك على البصرة . وأرسله عبد الملك بن مروان لقتال ((أبي فديك)) سنة ٧٣ فقتل من أصحابه نحو ستة آلاف وأسر ثمانمئة . وعاد بعد ذلك إلى عبد الملك بن مروان ، فكان من جلسائه . قال قطري بن الفجاءة يصفه : بطل ، يقاتل لدينه وملكه بعزيمة لم أر مثلها لأحد ، وما حضر حرباً إلا كان أول فارس يقتل قِرِنه (١) . عُمَرَ الأَقْطَع (٠٠٠ - ٢٤٩ هـ = ٠٠٠ - ٨٦٣م) عمر بن عبيد الله الأقطع : من أكابر القادة الشجعان في العصر العباسي . له (١) رغبة الآمل ٨ : ٦ و٧ و٣٧ والمحبر ٦٦ و١٥١ ونسب قريش ١٨٩ والنجوم الزاهرة ١ : ١٦٢ والعقد الفريد ٤ : ٤٧ وابن الأثير ٤ : ١٠٤ و١٠٩ و١١٠ و ١١٩ و ١٤٠ و ١٨٣. وقائع مع الروم ، وفتوحات . وآخر غزواته مسيره في جمع من أهل ملطية لقتال الروم في ((مرج الأسقف)) فقتل في حربه معهم (١) عمر العتر = عمر العنز أَبُو عليّ المِرِيني (٦٩٦ - ٧٣٤ هـ = ١٢٩٦ - ١٣٣٣ م) عمر بن عثمان بن يعقوب المريني ، أبو علي : من سلاطين الدولة المرينية بالمغرب . كان ولي عهد أبيه . وأدركته نزوة حمقاء ، فخلع أباه وقاتله وجرحه ( سنة ٧١٤ هـ) وأقام قليلاً بفاس ، وأبوه بتازا . ولم يستطع القيام بالأمر ، فجاءه أبوه ، فاتفقا على أن يعود الأب إلى عرشه وأن يتولى الابن ( صاحب الترجمة ) سجلماسة وما والاها . ورحل إلى سجلماسة سنة ٧١٥هـ فأقام مستقلاً. ثم انتقض على أبيه، ولم يفلح ، فعفا عنه أبوه ، وكان مشغوفاً بحبه . ولما مات أبوه تولى الملك أخوه ( عليّ ) فأحسن إليه عليّ وأقره على ملك سجلماسة ، فلم يلبث أن خامر على أخيه، ووثب على ((درعة )) فاحتلها وقتل عاملها ووجه العساكر إلى جهة مراكش ، فعاد إليه عليّ ( أخوه ) فحاصره بسجلماسة ، وقبض عليه وحمله معه إلى فاس فاعتقله ببعض حجر القصر أشهراً ثم قتله فصداً وخنقاً . وكان رقيق الحاشية ينتمي إلى الأدب ، وله شعر . وأمه من سبي الفرنج . ومدة دولته بسجلماسة ١٩ سنة وأشهر (٢). عُمَر بن العَلَاءِ (٠٠٠ - نحو ١٦٥ هـ = ٠٠٠ - نحو ٧٨٢ م ) عمر بن العلاء ، من الموالي : عامل (١) ابن الأثير ٧ : ٣٨ والبداية والنهاية ١١ : ٣ وهو فيه : عمر بن عبد الله. (٢) الاستقصا ٢ : ٥١ - ٥٨ وجذوة الاقتباس ٢٨٥ . عمر بن علي ٥٥ عمر بن علي المهدي العباسي على طبرستان ، ومن كبار قوَّاده . كان جواداً حازماً ، وفيه يقول بشار : (( إذا أُرّقتك جسام الأمور فنبه لها عمراً ثم نمِ )) قال البلاذري : كان ابن العلاء ((جزاراً )) من أهل الريّ ، وجمع جمعاً ، وقاتل ((سنفاذ)) حين خرج بطبرستان ، في أيام المنصور ، فأبلى البلاء الحسن ، فأوفده جمهور بن مرّار العجلي على المنصور ، فجعله في جملة القواد ، وحضنه . ثم إنه ولي طبرستان ، واستشهد بها في خلافة المهدي (١) . المُطَّوَّعي ( ٠٠٠ - نحو ٤٤٠ هـ = ٠٠٠ _ نحو ١٠٤٨ م ) عمر بن علي المطوعي ، أبو حفص : أديب ، له شعر رقيق . من أهل نيسابور . خدم في شبابه الأمير أبا الفضل الميكاني (عُبيد الله) وصنف كتاب ((دَرَج الغرر ودُرج الدرر )) في محاسن نظم الميكاني ونثره . ولما ألف الثعالبي ( صاحب اليتيمة ) كتابه ((فضل من اسمه الفضل)) عارضه المطوعي بكتاب سماه « حمد من اسمه أحمد)) وله ((أجناس التجنيس)) وكتب أخرى (٢) . اللَّيْثِي (٠٠٠ - ٤٦٦ هـ = ٠٠٠ - ١٠٧٤ م) عمر بن علي بن أحمد بن الليث ، أبو مسلم الليثي البخاري : من حفاظ الحديث ، واسع الرحلة ، كثير التصانيف . اتهم بالتعصب لأهل البدع. قال يحيى ابن مندة : كان فيه تدليس وعُجب . (١) سمط اللآلي ٥٥١ وفتوح البلدان للبلاذري ٣٤٦ و ٣٤٧ (٢) يتيمة الدهر ٤ : ٣١١ وفي اللباب ٢ : ١٥١)» المطوعي نسبة إلى المطوعة وهم جماعة فرغوا أنفسهم للغزو ومرابطة الثغور وقصدوا جهاد العدو في بلاده )» وفي التاج ٥ : ٤٤٥ (( المطوعة بتشديد الطاء والواو الذين يتطوعون بالجهاد » . سكن مدة بأصبهان ومات بجوزستان ( بالاهواز ) من كتبه ((مسند الصحيحين)) (١) . أَبُو جعْفَرَ القَلْعِي (٠٠٠ - ٥٧٦ هـ = ٠٠٠ - ١١٨٠ م) عمر بن علي بن البذوخ القلعي المغربي ، أبو جعفر : عالم بالأدوية المركبة والمفردة ، له معرفة بالطب . أصله من المغرب . سكن دمشق ، وتوفي بها . عاش طويلاً وعمي في آخر عمره . من كتبه ((حواش على قانون ابن سينا )» و (( شرح فصول أبقراط)) أرجوزة . و ((ذخيرة الألباء)) في الباءة (٢). عُمَرِ الجَعْدي (٥٤٧ - بعد ٥٨٦ هـ = ١١٥٢ - بعد ١١٩٠ م) عمر بن علي بن سمرة بن الحسين ابن سمُرة بن الهيثم بن أبي العشيرة ، أبو الخطاب الجعدي : مؤرخ يماني ، من القضاة . ولد بقرية أنامر ( باليمن ) وولي القضاء في عدة أماكن ، منها قضاء أبين سنة ٥٨٠ هـ. وصنف ((طبقات فقهاء اليمن - ط)) قال الجندي في طبقاته : وهو شيخي في جميع كتابي هذا ، ولولا تأليفه لم أهتد إلى تأليف ما ألفت (٣) . ابن الفارض (٥٧٦ - ٦٣٢ هـ = ١١٨١ - ١٢٣٥ م ) عمر بن علي بن مرشد بن علي الحموي الأصل ، المصري المولد والدار والوفاة ، أبو حفص وأبو القاسم ، شرف الدين ابن الفارض : أشعر المتصوفين . يلقب بسلطان (١) الإعلام . لابن قاضي شهبة - خ. وطبقات المدلسين ١٦ ولسان الميزان ٤ : ٣١٩ والتبيان - خ. ووفاته في المصدرين الأخيرين سنة ٤٦٨ . (٢) طبقات الأطباء ٢ : ١٥٥ - ١٥٧ ونكت الهميان ٢٢٠ . (٣) تاريخ ثغر عدن ١٧٩ والفهرس التمهيدي ٤٠٦ وطبقات فقهاء اليمن : مقدمته . العاشقين . في شعره فلسفة تتصل بما يسمى ((وحدة الوجود)) قدم أبوه من حماة ( بسورية ) إلى مصر ، فسكنها ، وصار يثبت الفروض للنساء على الرجال بين يدي الحكام ، ثم ولي نيابة الحكم فغلب عليه التلقيب بالفارض . وولد له ((عمر )) فنشأ بمصر في بيت علم وورع . ولما شبّ اشتغل بفقه الشافعية وأخذ الحديث عن ابن عساكر ، وأخذ عنه الحافظ المنذري وغيره . ثم حُبّب إليه سلوك طريق الصوفية ، فتزهد وتجرد ، وجعل يأوي إلى المساجد المهجورة في خرابات القرافة ( بالقاهرة ) وأطراف جبل المقطم. وذهب إلى مكة في غير أشهر الحج ، فكان يصلي بالحرم ، ويكثر العزلة في واد بعيد عن مكة ، وفي تلك الحال نظم أكثر شعره . وعاد إلى مصر بعد خمسة عشر عاماً ، فأقام بقاعة الخطابة بالأزهر ، وقصده الناس بالزيارة ، حتى أن الملك الكامل كان ينزل لزيارته . وكان جميلاً نبيلاً ، حسن الهيئة والملبس ، حسن الصحبة والعشرة ، رقيق الطبعِ ، فصيح العبارة ، سلس القياد ، سخياً جواداً . وكان أيام ارتفاع النيل يتردد إلى مسجد في ((الروضة)) يعرف بالمشتهى ، ويحب مشاهدة البحر في المساء . وكان يعشق مطلق الجمال . ونقل المناوي عن القوصي أنه كانت للشيخ جوار بالبهنسا ، يذهب إليهن فيغنين له بالدف والشبابة وهو يرقص ويتواجد ، قال المناوي: (( ولكل قوم مشرب ، ولكل مطلب ، وليس سماع الفساق كسماع سلطان العشاق)) ثم قال: ((واختلف في شأنه ، كشأن ابن عربي ، والعفيف التلمساني ، والقونوي ، وابن هود ، وابن سبعين ، وتلميذه الششتري ، وابن مظفر ، والصفار ؛ من الكفر إلى القطبانية ، وكثرت التصانيف من الفريقين في هذه القضية )) وقال الذهبي : كان سيد شعراء عصره وشيخ (( الاتحادية )) وما ثم إلا زيّ الصوفية وإشارات مجملة ، عمر بن علي ٥٦ عمر بن علي وتحت الزيّ والعبارة فلسفة وأفاعي ! له ولبنيه ملك الحجاز واليمن ٢٣٢ عاماً . وفي المؤرخين من يشبه الدولة الرسولية في اليمن بدولة العباسيين في العراق . وللمنصور آثار جليلة بمكة واليمن ، منها مدارس ومساجد . اغتاله نفر من مماليكه بقصره (١) . ( كذا ) وأورد ابن حجر أبياتاً صرح فيها ابن الفارض بالاتحاد ، كقوله : « وفي موقفي لا بل إليَّ توجهي ولكن صلاتي لي ومني كعبتي )» له ((ديوان شعر - ط )) جمعه سبطه عليّ . وشرحه كثيرون منهم حسن البوريني وعبد الغني النابلسي . وشرحاهما مطبوعان . ولمحمد مصطفى حلمي (( ابن الفارض والحب الإلهي - ط )) وليوحنا قمير (( ابن الفارض - ط)) (١). الَنْصُورِ الَّسُولي ( ٠٠٠ - ٦٤٧ هـ = ٠٠٠ _ ١٢٥٠ م ) عمر بن علي بن رسول ( واسمه محمد ) ابن هارون بن أبي الفتح الغساني التركماني ، نور الدين ، الملقب بالملك المنصور : مؤسس الدولة الرسولية في اليمن ، وأحد الدهاة الأجواد الشجعان . ولد بمصر ونشأ أديباً فاضلاً، حسن الاتصال ببني أيوب . ولما دخل الأيوبيون اليمن كان الرسولي مع أحدهم الملك المسعود ابن الملك الكامل ، فقلده المسعود أعمالاً كثيرة ظهرت فيها كفايته ، ولما توجه إلى مصر جعله نائباً عنه في اليمن . ثم لما سار المسعود إلى مكة وتوفي فيها ( سنة ٦٢٦هـ) استولى الرسولي على اليمن وأظهر النيابة عن الأيوبيين إلى أن أعد جيشاً ضخماً حارب به عساكرهم واستقل بالملك ، وتلقب بالملك المنصور . وضربت السكة باسمه وخطب له في جميع أقطار اليمن سنة ٦٣٠ وكانت إقامته في «الجَنَّد )» وجهز حملة إلى الحجاز ، فاستولى على مكة وتوابعها ، وتم له ملك ما بينها وبين حضرموت ، وانتظم (١) وفيات الأعيان ١ : ٣٨٣ والتكملة لوفيات النقلة - خ : وميزان الاعتدال ٢ : ٢٦٦ وشذرات الذهب ٥ : ١٤٩ - ١٥٣ ولبنان الميزان ٤ : ٣١٧ وخطط مبارك ٥ : ٥٩ ومفتاح السعادة ١ : ٢٠١ والصادقية ، Brock: 1 : 305 الثالث من الزيتونة ١٣٨ وانظر . (262), S. 1: 462 ابن الُبَارَك (٠٠٠ - ٦٥٤ هـ = ٠٠٠ - ١٢٥٦ م) عمر بن علي بن المبارك الموصلي : رسام اشتهر بتزويق الكتب وتصويرها . من أهل الموصل . من تحفه نسخة من مقامات الحريري تشتمل على ٣١ صورة ، و ((مخطوط)). يحوي ٧٤ صورة. والكتابان في المتحف البريطاني (٢). العَلَوي ( ٠٠٠ - ٧٠٣ هـ = ٠٠٠ - ١٣٠٤ م ) عمر بن علي العلوي ، أبو الخطاب : فقيه حنفي ، أديب ، له شعر ، من أهل اليمن . مولده ووفاته في زبيد . ابتنى فيها مدرسة للأحناف. وكان جواداً ، وجمع خزانة كتب ليس لأحد مثلها ، وصنف ((منتخب الفنون)) سبعة أجزاء ، منها المجلد الأول سماه «التبر المسبوك لخزانة سيد الملوك - خ )) يعني الملك المؤيد الرسولي ، منه نسخة في شستربني (٣٧٣٥) واضطر في أواخر أيامه إلى خدمة الملوك ، فصادره المؤيد مصادرة عنيفة توفي عقيبها (٣). الوَزْ ياغلي (٠٠٠ - بعد ٧١٠ هـ = ٠٠٠ - بعد ١٣١٠ م ) عمر بن علي بن يوسف العثماني (١) العقود اللؤلؤية ١ : ٤٣ - ٨٨ وبغية المستفيد - خ. والذهب المتنبوك ٣٩ وسيأتي الكلام على أصل الرسوليين في ترجمة جدهم محمد بن هارون الملقب برسول . (٢) أعلام الصناع ٢١٣ . (٣) العقود اللؤلؤية ١ : ٣٥٧ وكشف الظنون ١٨٤٨. الريفي الملقب بابن الزهراء الورياغلي : فقيه من علماء المالكية ، من أهل ريف المغرب. له ((الممهد الكبير - خ)) الجزء الثالث منه في الخزانة الناصرية بدرعة في سوس ( بالمغرب ) وهو كتاب كبير ، قيل : ٥١ مجلداً ضاع معظمها (١) . الفاكِهاني (٦٥٤ - ٧٣٤ هـ = ١٢٥٦ - ١٣٣٤ م ) عمر بن علي بن سالم بن صدقة اللخمي الإسكندري ، تاج الدين الفاكهاني : عالم بالنحو ، من أهل الإسكندرية ، زار دمشق سنة ٧٣١ هـ واجتمع به ابن كثير ( صاحب البداية والنهاية ) وقال : سمعنا عليه ومعه . وحج ورجع إلى الإسكندرية . وصُلي عليه بدمشق لما وصل خبر وفاته . له كتب، منها ((الإشارة - خ)) في النحو ، و((المنهج المبين - خ)) في شرح الأربعين النووية، و((التحرير والتحبير - خ)). في شرح رسالة ابن أبي زيد القيرواني ، في فقه المالكية، و ((رياض الأفهام في شرح عمدة الأحكام - خ)) في الحديث ، و ((الفجر المنير في الصلاة على البشير النذير - خ)) و (( الغاية القصوى في الكلام على آيات التقوى - خ)) (٢) . أَبُو حَفْص القَزْويني (٦٨٣ - ٧٥٠ هـ = ١٢٨٤ - ١٣٤٩ م) عمر بن علي بن عمر القزويني ، (١) المنوفي في مجلة دعوة الحق؛ عدد ذي القعدة ١٣٩٣ ص ١٥٦ . (٢) البداية والنهاية ١٤ : ١٦٨ والدرر الكامنة ٣ : ١٧٨ و2:15 :Brock. 2: 26 (22), S وشجرة الثور ٢٠٤ وبرنامج المكتبة العبدلية ١١٩ وهو في بغية الوغاة ٣٦٢ ((الفاكهي)) والديباج المذهب ١٨٦ وشذرات الذهب ٦ : ٩٦ وفيه وفاته ٧٣١ قلت : لعل هذا هو الأصح في وفاته ، لما جاء في مخطوطة من كتابه )( التحرير والتخبير)» كُتبت سنة ٧٣٣ وفي نهايتها : ((قال المصنف رحمه الله ))مما يدل على أن وفاته كانت قبل كتابة النسخة . عمر بن علي ٥٧ عمر بن علي أبو حفص ، سراج الدين : محدث العراق في عصره . ولد بقزوين ، ونشأ بواسط ، واشتهر وتوفي ببغداد . له تصانيف، منها ((الفهرست)) أجاد فيه (١) . ابن المُلَقِّن (٧٢٣ - ٨٠٤ هـ = ١٣٢٣ - ١٤٠١ م) عمر بن علي بن أحمد الأنصاري الشافعي ، سراج الدين ، أبو حفص ابن النحوي ، المعروف بابن الملقن : من أكابر العلماء بالحديث والفقه وتاريخ الرجال . أصله من وادي آش ( بالأندلس ) ومولده ووفاته في القاهرة . له نحو ثلاثمائة مصنف ، منها ((إكمال تهذيب الكمال في أسماء الرجال - خ )) تراجم ، و ((التذكرة في علوم الحديث - خ)) رسالة ، و((الإعلام بفوائد عمدة الأحكام - خ)) و ((إيضاح الارتياب في معرفة ما يشتبه ويتصحف من الأسماء والأنساب - خ)) في شستربتي، و((غريب كتاب الله العزيز - خ)) في الرباط (٢٠١٨ كتاني) و ((التوضيح لشرح الجامع الصحيح - خ)) شرح البخاري ، كبير ، جهازا امن الهمج ٣٠° مع الحصار إلى في الباشا ورج شلال عمربن علي أحمد ، ابن الملقن عن المخطوطة ((١٣٤٧ حديث)» في دار الكتب المصرية. و ((خلاصة البدر المنير - خ)) في تخريج أحاديث شرح الوجيز للرافعي ، و((خلاصة الفتاوي في تسهيل أسرار الحاوي - (١) غاية النهاية ١ : ٥٩٤ والدرر الكامنة ٣ : ١٨٠ وذيل طبقات الحفاظ للسيوطي ٣٥٨ وفيه وفاته سنة ٧٧٥ وعلق ناشره بقوله: ((قال الحافظ علي بن عبد المحسن الدواليبي . حفيد شيخ القزويني . نقلا عن والده تلميذ صاحب الترجمة أنه توفي سنة ٧٤٨ كما رأيته بخطه في ثبته بالمكتبة الظاهرية بدمشق )» . على المحاذير كهر با معولم انتظم البا ما في مرمى، جد الرسول صل هوسرعة لمسها من الجميع المهرفيعة. ٠ مالزوج والبر حس ونعمر الشئ مدر عشور خطوة لوك ها الى الوابد ارها وابالغر مفيدة رسلون الدهضعف الرسلناه من فرن حرافه السطح مسر صيالف عرف هروط لا لاكهربى عمربن علي ، قارىء الهداية . عن الصفحة الأخيرة من مخطوطة ((الكوكب الساري)) في المكتبة السعودية بالرياض ((رقم ٨٦/١٢ )) ولم يرد فيها اسمه، وإنما كتب فيها بخط يظهر عليه القدم ما نصه: « هذه المقدمة بخط الإمام العلامة أبي حنيفة زمانه ونادرة وقته وأوانه سراج الدين أبي حفص عمر بن علي بن فارس شيخ الحنفية المشهور بقارىء الهداية الخ ». الزيادةمع السكت بخلافزيادة الانكار لاز عن الاتزاد إذالم يقصد الوقف واسماعلم بالصواب والد المرجع والماب"، ثم الكاب معوز الملكه الرئا بفر سحد موم اليوم الكلب (شهرذى المعدة الحرام سنة سبع وتسعير وس ان علىيد العبد السير العرف الم مصير عمربن على بن عادمى الحسفى على الدفت : عن امير ... عمر بن علي بن فارس ، قارىء الهداية . عن شتربتي ، اللوحة ١٨ المخطوطة ٣١٤٠ . فقه، و (( تصحيح الحاوي - خ)) و ((عجالة المحتاج، على المنهاج - خ)) فقه و((الإشارات إلى ما وقع في المنهاج من الأسماء والأماكن واللغات - خ)) و ((طبقات الأولياء - ط)) و((المقنع - خ)) في الحديث ، باسطنبول ( طوبقبو ) و ((غاية السول في خصائص الرسول - خ)) رسالة، و((طبقات المحدثين)) و ((طبقات القراء)) و((العقد المذهب - خ)) في طبقات الشافعية، و ((شرح زوائد مسلم على البخاري - خ )) حديث (١) . (١) ذيل طبقات الحفاظ ١٩٧ و ٣٦٩ والضوء اللامع ٦ : ١٠٠ وفيه ما مؤداه: )» مات أبوه . وله من العمر سنة واحدة . فتزوجت أمه بشيخ كان يلقن القرآن . اسمه عيسى المغربي ، فنشأ في بيته . فعرف بابن الملقن . نسبة إليه ، وكان فيما بلغني يغضب منها بحيث لم يكتبها بخطه ، إنما كان يكتب غالبا ابن النحوي وبها اشتهر في بلاد اليمن )". وخطط مبارك ٤ : ١٠٥ وتقرير البعثة المصرية ٢٩ وخزائن الأوقاف ٤١ و٨٦ و٨٨ و٢٢٨ و (159) 164 :Brock. I وانظر فهرسته. والكتبخانة ٥ : ٨٩ وطوبقبو ٢: ٧ وشستربتي ٢ : ٥٨ قلت : وفي هذا الجزء من شستر بتي أسماء مخطوطات أخرى . لصاحب الترجمة . انظر فهرسته : ابن الملقن . قارئ الهداية (٠٠٠ - ٨٢٩ هـ = ٠٠٠ - ١٤٢٦ م) عمر بن علي بن فارس الكناني القاهري الحسيني ، أبو حفص ، سراج الدين المعروف بقارىء الهداية : فقيه حنفي ، من أهل ((الحسينية)) بالقاهرة ، ونسبته إليها . انتهت إليه رياسة الحنفية في زمنه . وتصدّى للإفتاء والتدريس ، ولم يُقبل على التصنيف لتوقف في ذهنه ( كما يقول السخاوي ، متابعة للعيني ) وكان يستحضر ((الهداية )) في فروع الحنفية ، وله (( تعليق )) عليها انفرد صاحب كشف الظنون بذكره . مات عن نيف وثمانين عاماً (١). (١) الضوء اللامح ٦ : ١٠٩ وشذرات الذهب ٧ : ١٩١ وكشف الظنون ٢٠٣٤ ونسب له بروكلمن .Brock 91 :2 .S ,(81) 2:98 كتاب ((الفتاوي السراجية - خ )" وهو لغيره . انظر الهامش على ترجمة)» عمر بن إسحاق الغزنوي)». عمر بن علي ابن عادل (٠٠٠ - بعد ٨٨٠ هـ = ٠٠٠ - بعد ١٤٧٥ م) عمر بن علي بن عادل الحنبلي الدمشقي ، أبو حفص ، سراج الدين : صاحب التفسير الكبير ((اللباب في علوم الكتاب - خ)) في خزانة (( كتاب سراي )) بمغنيسا ، نسخة سلطانية في ٧٠٠٠ ورقة ، بقلم واحد وورق واحد ، وهي في الرقم ٨٣ (وفي الداخل بقلم الرصاص : نمر و ٨٢) والصفحة الأخيرة بيضاء. ومنه المجلدات الأول والثاني ، والثالث والخامس والثامن ، في الرباط . كتب في آخر سورة (( طه)) أنه فرغ من تفسيرها في ١٥ رمضان ٨٨٠ وفي شستربتي والظاهرية والزيتونة ودار الكتب مجلدات متفرقة منه . وفي مكتبة مدرسة بشير أغا بالمدينة نسخة منه قريبة من الكمال . قال صاحب الأزهار الطيبة النشر ــ خ: له (( حاشية .على المحرر في الفقه ، ولم أجد له ترجمة)) (١) . عُمَرَ الزُّهْري (٠٠٠ - ١٠٧٩ هـ = ٠٠٠ - ١٦٦٨ م) · عمر بن عمر الزهري الدفري : فقيه حنفي ، من أهل القاهرة . له ((الدرة المنيفة في فقه الإمام أبي حنيفة - خ )) وشرحها ((الجواهر النفيسة في شرح الدرة المنيفة)) (٢) . عُمَرَ العَنْزِ (٠٠٠ - ١١٧٥ هـ = ٠٠٠ - ١٧٦١ م) عمر العنز الإدليم: فاضل ، من (١) مذكرات المؤلف، في مغنيسا. وفهرس مخطوطات الرباط : الجزء الأول من القسم الثاني ٤٦ . الرقم ٧٠٦ والمخطوطات المصورة ١ : ٤١ وعلوم القرآن ٢٨١ - ٢٨٤ والزيتونة ١ : ١٠٢ وشتربي ٣٣٠٨، ٥٠٨٣ ودار الكتب ١ : ٦٠ ثمانية مجلدات. والأزهار الطيبة النشر - خ . الطبقة السابعة . وكشف الظنون ١٥٤٣ وهدية العارفين ١ : ٧٩٤ وزاد في التعريف به " النعماني ». (٢) خلاصة الأثر ٣ : ٢٢٠ ,2:432 .Brock. S ٥٨ عمر بن عيسى أهل إدلب . عاش بائساً . سكن حمص ، وكان يتكلم الإنكليزية والأوردية (١) . وتوفي فيها. له ((ديوان شعر)) (١). القُعَيْطي (١٢٨٧ - ١٣٥٤ هـ = ١٨٧٠ - ١٩٣٦ م) عمر بن عوض بن عمر القعيطي اليافعي : سلطان الشحر والمكلا ، بحضرموت . كان قبل السلطنة في خدمة نظام حيدر أباد ( بالهند ) وقد جعله ((حكمداراً)) لفرق الحضارم القائمين بحراسة خزائن (( النظام)) وقصوره . عمر بن عوض القعيطي وآلت إليه السلطنة بعد وفاة أخيه ((غالب)) سنة ١٣٣٧ هـ ، فاستمر في عمله بحيدر أباد ، وتوفي بها . وكان يزور حضرموت بين حين وآخر ويعود بما جمعه وكلاؤه فيها من الأموال . وأهملت مصالحها في عهده ، فتحكم الجند في بعض جهاتها، وأكثر حاكم ((عدن )» البريطاني من التدخل في شؤونها وكان كبيرَ وكلاء القعيطي فيها (( أبو بكر حسين ابن حامد المحضار)) المتقدمة ترجمته ، وينعت بالوزير . وسافر القعيطي إلى أوربا مرتين وزار مصر مرتين وحج مرتين . (١) سلك الدرر ٣ : ١٩٥ وعنه معجم الأطباء ٣٢٢ إلا أنه جعل لقبه ((- العتر )) وضبطها بالشكل بكسر العين وسكون التاء؟. الحَفْصي (٠٠٠ - ٦٤٦ هـ = ٠٠٠ - ١٢٤٨ م) عمر بن عيسى ابن الشيخ أبي حفص : أمير أندلسي ، من الولاة . كنيته أبو علي. تنقل في الولايات من بسطة إلى جيان ؛ بالأندلس ، إلى بجابة وبونة ، فالمهدية ( في إفريقية ) وتوفي وهو وال عليها . وكان شاعراً مجيداً ، اطلع المؤرخ ((الوزير)) على ديوان له في مجلدين (٢) . الهرمي (٠٠٠ - ٧٠٢ هـ = ٠٠٠ - ١٣٠٢ م) عمر بن عيسى بن إسماعيل ، الهرمي بلداً الأشعري نسباً ، أبو الخطاب : "أمي الهيمإنتاجها لحم الصافى واذا الجّاب * ما صبفى الحروب دلك ولمد مد عسى اسمعل البرمى. حامد النوبه لهاتعل مه محمد حبالله: عمر بن عيسى الهرمي عن مخطوطة كتابه ((المحرر)) في النحو. في دار الكتب المصرية (( ٢٨٩ نحو)، وانظر فهرست الكتبخانة ٤ : ١٠٩. نحوي ، أديب . من الحنفية . من أهل اليمن . كان مقيماً في صنعاء . له كتب ، منها ((المحرر - خ)) في النحو (٣) . ابن اللَّمَطي (٦٣٨ - ٧٢١ هـ = ١٢٤٠ - ١٣٢١ م) عمر بن عيسى بن نصر بن محمد التيمي القوصي ، مجير الدين . ٠١ (١) تاريخ حضرموت السياسي ٢ : ٤٥ وملوك المسلمين المعاصرون ٢ : ٤٢٨ وإدام القوت - خ. مادة (( الشحر)) وهو فيه ((محمد بن عوض بن محمد)). وجريدة الجامعة الإسلامية - جافا - ١٣ آذار - مارس ٠ ١٩٣٤ والبلاغ - مصر : - ٢٦ ذي الحجة ١٣٥٤ و ١٦ ربيع الآخر ٣:١٣٥٥. (٢) الحلل السندسية في الأخبار التونسية ٢٦١ . (٣) المحرر - خ : الصفحة الأخيرة منه. وهدية العارفين! ١ : ٧٨٨ نقلا عن قلادة النحر ، ودار الكتب ٢ : ١٥٧ Brock. S. 2: 233 , عمر فاخوري ٥٩ عمر بن محمد اللمطي : أمير ، كان شاعراً ، فاضلاً ، كبير المروءة . في شعره جودة وقوة . أورد له الأدفوي قصيدة رائية ، وقطعاً حسنة . سكن القاهرة أيام القاضي تقي الدين ابن دقيق العيد . مولده ووفاته بقوص (١) . عُمَر فاخُوري = عمر بن عبد الرحمن ١٣٦٥ عُمَر ابن الفارض = عُمَر بن علي ٦٣٢ عُمَر بن فَهْد = عُمَر بن محمد ٨٨٥ ابن مُعَيْنِد (٧٣٢ - ٧٨١ هـ = ١٣٣٢ - ١٣٧٩ م ) عمر ابن أبي القاسم بن معيبد ، تقي الدين : من وزراء الدولة الأشرفية الرسولية في اليمن . كان حسن السيرة . ولي الوزارة سنة ٧٧٤ هـ ، واستمر إلى أن توفي بتعز (٢) . النَّشَّارِ (٠٠٠ - ٩٣٨ هـ = ٠٠٠ - ١٥٣١ م) عمر بن قاسم بن محمد بن علي الأنصاري أبو حفص ، سراج الدين النشَّار : مقرىء شافعي مصري . والنشار حرفته. له كتب، منها ((البدر المنير في شرح التيسير)) و((البدور الزاهرة في القرآآت العشر المتواترة - خ )) في الزيتونة ، ومنه نسخة بخطه في مكتبة عيدروس الحبشي بالغرفة في حضرموت ، و(( المكرر فيما تواتر من القرآآت السبع وتحرر - ط)) و(( القطر المصري في قراءة أبي عمرو البصري - خ)) في تونس ودمشق، و(( الوجوه النيرة في قراءة العشرة - خ)) بدمشق أيضاً (٣) . (١) الطالع السعيد للأدفوي ٢٤٥ - ٢٥٠ وفوات الوفيات ٢ : ٠١٠٧ (٢) العقود اللؤلؤية ٢ : ١٧٠. (٣) الضوء ٦ : ١١٣ ولم يؤرخ وفاته. والزيتونة ١ : ١٧١ ٠ ١٧٤ - ١٧٥ ومخطوطات حضرموت - خ . عُمَر بن لَجَأ (٠٠٠ _ نحو ١٠٥ هـ = ٠٠٠ - نحو ٧٢٤ م ) عمر بن لجأ ( وقيل : لحأ ) بن حدير ابن مصاد التيمي ، من بني تيم بن عبد مناة : من شعراء العصر الأموي . اشتهر بما كان بينه وبين ((جرير)» من مفاخرات ومعارضات . وهو الذي يقول فيه جرير : (( أنت ابن برزة منسوب إلى لحأ عند العصارة ، والعيدان تعتصر )) وبرزة أمه . مات بالأهواز (١) . عُمَر ◌ُطْفى (١٢٨٤ - ١٣٢٩ هـ = ١٨٦٧ - ١٩١١ م) عمر لطفي بن يوسف عاشور المصري : مؤسس النهضة التعاونية بمصر . من علماء القانون . أصله من المغرب ومولده بالإسكندرية ، ووفاته بالقاهرة . أنشأ نادي المدارس العليا بمصر وكثيراً من النقابات الزراعية وغيرها . وناب عن مصر في مؤتمر المستشرقين بجنيف سنة ١٨٩٤ م. وصنف كتباً، منها ((الامتيازات الأجنبية - ط)) و (( الوجيز في شرح وهدية العارفين ١ : ٧٩٢ وكشف الظنون ٢ : ١٨١٢ والأزهرية ١ : ٦٣ وعلوم القرآن ٨٠ ١١٧٠ ٠ ١٣٦ وسركيس ١٨٥٦ وفي الكواكب ٢ : ١٠٦ أن ممن أخذ عنه بمصر ((المعمر)) أحمد بن حمزة المتوفى سنة ٩٥٧. (١) العيني، بهامش الخزانة ٣ : ٥٨٣ وفيه: ((لحاً. بالحاء المهملة » . وقال البغدادي في الخزانة ١ : ٣٦٠ لجأ. بفتح اللام والجيم)). وأورد الزبيدي. في التاج ١ : ١١٥ بعض أخباره . تعليقا على قول الفيروزابادي: ((ولجأ ، جد عمر بن الأشعث لا والده. ووهم الجوهري)). وروى الجمحي، في طبقات فحول الشعراء ٣٦٢ - ٣٦٧ و ٤٩٩ - ٥٠٤ بعض شعره. ومثله ابن المعتز ، في طبقات الشعراء ٨٩ قلت: انفرد العيني بتسميته ابن ((لحاء)) بالحاء . وهي في المصادر الأخرى بالجيم . ورجحت روايته لأن بيت جرير: ((أنت ابن برزة الخ)) لا يستقيم معناه بغيرها، فهو يقول له : إن نسبتك إلى ((لحأ )» باطلة كنسبة العصارة إلى ((لحاء الشجر)) واللحاء لا عصارة له ، وإنما العصارة للعيدان . أما قول البغدادي في شرحه البيت : ((يقال فلان عصارة فلان أي ولده . وهو سب)) فهذا لا يبقي معنى لجملة )) والعيدان تعتصر)) إلا بتخريج يرتفع شعر جرير عنه ؟ عمر لطفي القانون الجنائي - ط)) و ((إنشاء شركات التعاون - ط )) وكتب بالفرنسية رسائل (( الدعوى الجنائية في شريعة الإسلام - ط)) و ((حرمة المساكن - ط)) و (( حق المرأة - ط)) و((حق الدفاع - ط)) (١) . عُمَرَ الأَزْدي (٢٩١ - ٣٢٨ هـ = ٩٠٤ - ٩٤٠ م ) عمر بن محمد بن يوسف ، من آل حماد بن زيد ، أبو الحسين الأزدي : قاض ، كانت له حظوة عند المقتدر العباسي . ولي القضاء ، ثم جعل قاضي القضاة إلى آخر عمره . وكان عالماً بالحديث والفرائض والحساب والأدب . له ((غريب الحديث )) كبير ، لم يتم ، و ((الفرج بعد الشدة)) و ((مسند )) في الحديث، و((الرد على من أنكر إجماع أهل المدينة )) قال القاضي عياض : هو نقض لكتاب الصيرفي . توفي ببغداد شاباً (٢) . (١) مجلة المجلات العربية: صفر وربيع الأولى ١٣٢١ وآداب زيدان ٤ : ٣٠٨ والمقتطف ٧٣ : ٢٠١ ومجلة كل شيء : عدد ٦ سبتمبر ١٩٢٦ . (٢) بغية الوعاة ٣٦٤ والمنتظم ٦ : ٣٠٥ وترتيب المدارك - خ. الثاني . وفيه : قال الصولي: وجد عليه الراضي أمير المؤمنين ، وجدا شديدا ، حتى كان يبكي بحضرتنا ويقول : كنت أضيق بالشيء ذرعاً حتى أراه فيوسعه علي برأيه . وعن الصولي أيضا : كنا عند الراضي ليلة فأمر جواريه أن يضربن بالعيدان وينحن عليه ، ففعلز . عمر بن محمد ٦٠ عمر بن محمد البُجَيْري (٢٢٣ - ٣١١ هـ = ٨٣٨ - ٩٢٣ م) عمر بن محمد بن بجير بن حازم ، أبو حفص الهمذاني السمر قندي البجيري : الحافظ ، محدث ما وراء النهر ، ومصنف (( الصحيح)) و((التفسير)) كان من قرية بسمرقند ، يقال لها رأس القنطرة ، ورحل إلى خراسان والبصرة والكوفة والشام ومصر والحجاز . قال الذهبي : جمع ما لم يجمعه غيره ، وسمعت منه ستين ألف حديث أو أكثر . من كتبه ((الجامع المسند - خ)) في الظاهرية (١) . الزَّيَّات (٢٨٦ - ٣٧٥ هـ = ٨٩٩ - ٩٨٥ م) عمر بن محمد بن علي بن يحيى ، أبو حفص الزيات : من حفّاظ الحديث ، ثقة . مولده ووفاته في بغداد . من كتبه ((جزء - خ)) في الحديث، بالظاهرية (٢). الْمُتَوَكِّل ابن الأَفْطَس (٠٠٠ - ٤٨٩ هـ = ٠٠٠ - ١٠٩٦ م) عمر ( المتوكل ) بن محمد ( المظفر ) ابن عبد الله بن محمد بن مسلمة ، أبو حفص التجيبي : آخر ملوك بني الأفطس أصحاب ((بطليوس)) في الأندلس . مات أبوه ( سنة ٤٦٠هـ) وهو عامل له في يابرة (Evora) فاستقلّ بها وبما حولها ، وحلّ أخ له اسمه يحيى ( المنصور ) محل أبيه . ومات المنصور سنة ٤٧٣ = وجعل يبكي حتى خفنا عليه وجعلنا نعزيه ، فقال : والله لا بقيت بعده ! . (١) العبر ٢ : ١٤٩ واللباب ١ : ٩٩ والإعلام - خ. لابن قاضي شهبة. وانظر التراث ١ : ٤٣٤ ووقع في تذكرة الحفاظ ٢ : ٢٥٨ ((البحيري)» بالحاء . من خطأ الطبع . (٢) ابن قاضي شهبة - خ. والعبر ٢ : ٣٧٠ وتذكرة الحفاظ ٣: ١٨٠ وهو في التراث ١: ٥٠١)) عمر بن علي)) خطأ. قلت: وهو في أكثر المصادر ((ابن الزيات)) وفي المصدر الأول . بخط مصنفه : « أبو حفص الزيات )). عقيماً، فانفرد ((المتوكل)) بالملك، وانتقل إلى عاصمة آبائه (( بطليوس)) وكان أديباً ، شاعراً ، له من أبهة السلطان في بلده ما كان لمعاصره المعتمد ابن عباد في إشبيلية . قال ابن خلدون : كان المتوكل يعرف بساجة ( وهي شجرة هندية كالآبنوس أو أقل سواداً منه ، لعله شبه بها لسمرته) ثم يذكر في مصيره أن المعتمد ابن عباد كتب إلى يوسف ابن تاشفين ( بعد الزلاقة ) يخبره بأنه شعر أن المتوكل اتصل بالطاغية ( ألفونس السادس ملك قشتالة ) ، ويحرضه على معاجلته قبل وصول الطاغية إلى الثغر ، فزحف ابن تاشفين إلى بطليوس ، واستولى عليها ، وقبض على المتوكل وولديه ( الأفضل والعباس ) ثم قتلهم يوم الأضحى . وفي رثائهم نظم ابن عبدون ( المتوفى سنة ٥٢٠ هـ ) قصيدته المشهورة التي أولها : ((الدهر يفجع بعد العين بالأثر)) وفيها ، يذكر عمر وابنيه : ((ويح السماح وويح الجود لو سلما وحسرة الدين والدنيا على عمر)) ((سقت ثرى الفضل والعباس هاميةٌ تُعزى إليهم سماحاً لا إلى المطر)) (١) . النَّسَفي (٤٦١ - ٥٣٧ هـ = ١٠٦٨ - ١١٤٢ م ) عمر بن محمد بن أحمد بن إسماعيل ، أبو حفص ، نجم الدين النسفي : عالم (١) ابن خلدون ٤ : ١٦٠ ثم ٦ : ١٨٧ والمغرب في حلى المغرب ١ : ٣٦٤ وشرح قصيدة ابن عبدون ٢٩٧ وسليجسن M. Seligsohn في دائرة المعارف الإسلامية ٢ : ٣٤٨ - ٣٥٠ وهو يرى أن المتوكل « كان مبرزاً في الأدب فاشلاً في الحروب » ولا يذكر ما كان من المعتمد ابن عباد ، وإنما يقول : إن ظفر ابن تاشفين بعد وقعة الزلاقة أثار في نفسه ((شهوة الفتح)» فأرسل قائده (( سير بن أبي بكر)( للاستيلاء على إمارة بني الأفطس ، فاحتل بطليوس وأسر عمر وولديه . ثم قتلوا. وفي صفة جزيرة الأندلس ٨٣ خبر وقعة ((الزلاقة)) واشتراك المتوكل وابن عباد فيها. وهو في فوات الوفيات ٢ : ١١٦ ((عمر بن المظفر)) وفيه: قتله الملثمون صبراً، وقتلوا ولديه قبله وهو ينظر إليهما . بالتفسير والأدب والتاريخ ، من فقهاء الحنفية . ولد بنسف وإليها نسبته ، وتوفي بسمرقند . قيل : له نحو مئة مصنف ، منها ((الأكمل الأطول ـــ خ)) في التفسير ، و ((التيسير في التفسير - خ)) و ((المواقيت)) و ((تعداد شيوخ عمر )) في شيوخه ، و (( الإشعار بالمختار من الأشعار)) عشرون جزءاً، و((نظم الجامع الصغير - خ)) في فقه الحنفية، و((قيد الأوابد - خ)) منظومة في الفقه، و((منظومة الخلافيات - خ)) فقه، و((القند في علماء سمرقند)) عشرون جزءاً، و ((تاريخ بخارى)) و((طلبة الطلبة - ط)) في الاصطلاحات الفقهية، و((العقائد - ط )) يعرف بعقائد النسفي. وكان يلقب بمفتي الثقلين . وهو غير النسفي (المفسر) عبد الله بن أحمد (١) . عُمَرِ البَزْري (٤٧١ - ٥٦٠ هـ = ١٠٧٨ - ١١٦٥ م) عمر بن محمد بن أحمد بن عكرمة البزري : فقيه شافعي . كان إمام جزيرة ((ابن عمر)) وفقيهها ومفتيها . مولده ووفاته فيها. له ((الأسامي والعلل - خ)) في مكتبة أيا صوفيا باستنبول ( الرقم ٤٥٨) ضمن مجموعة شرح فيه إشكالات المهذب الشيرازي (٢) . المَلَاءِ (٠٠٠ - ٥٧٠ هـ = ٠٠٠ - ١١٧٤ م) عمر بن محمد بن خضر الإربلي الموصلي ، أبو حفص ، معين الدين ، المعروف بالملاء : شيخ الموصل . كان (١) الفوائد البهية ١٤٩ والجواهر المضية ١ : ٣٩٤ ولسان الميزان ٤: ٣٢٧ وإرشاد الأريب ٦ : ٥٣ وانظر 758 :1 .Brock. 1 : 548 (427), S والكتبخانة ٧ : ٫٨٥ (٢) وفيات الأعيان ١: ٣٨٠ ومعجم البلدان ٣ : ١٠٣ ومذكرات الميمني - خ. ولم يذكر لفظ ((الأسامي والعلل)) وإنما قال: ((تفسير الألفاظ المشكلات في المهذب ثم معاني ألفاظ المهذب )، وهو ما سبق وصف الكتاب به .