Indexed OCR Text
Pages 321-334
علي بن قاسم ٣٢١ علي ماهر ويرشحه للوزارة ، لعقله وفضله ، ثم سخط عليه فسجنه سبع سنين . وأخرجه المنصور باللّه عليّ بن العباس سنة ١١٩٤ هـ . له (( تتمة تاريخ محسن بن الحسن )) وقد وصل هذا إلى سنة ١١٧٠ هـ ، فأتمه صاحب الترجمة إلى سنة ١١٨٩ هـ ذاكراً فيه الحوادث وبعض التراجم (١). علي بن قاسم (٠٠٠ _ ١٣٠٠ هـ = ٠٠٠ - ١٨٨٣ م) علي بن قاسم العباسي اليمني : عالم بالفرائض ، من أشراف اليمن الحسنيين . توفي بكر لندي بجهة مليبار. له ((الفرات الفائض - ط )) شرح المنظومة في الفرائض على المذاهب الأربعة (٢) . علي الکنِّي (١٢٢٠ - ١٣٠٦ هـ = ١٨٠٥ - ١٨٨٨ م) علي الكني الطهراني : أديب ، من فقهاء الإمامية . ولد في قرية كن ( على فرسخين من شمالي طهران ) ورحل في طلب الفقه والحديث والأدب ، رحلة طويلة . وعاد في أواخر أيامه إلى طهران ، فتوفي بها. من كتبه ((القضاء والشهادات - ط )) ثلاث مجلدات، و (( توضيح المقال في علم الدراية والرجال - ط )) و ((تحقيق الدلائل في شرح تلخيص المسائل - ط)) المتن والشرح له ، ويعرفان بكتاب القضاء (٣) . ابن لالي بالي (٩٣٤ - ٩٩٢ هـ = ١٥٢٧ - ١٥٨٤ م) علي بن لالي بالي بن محمد ، ويعرف بمنق : مؤرخ ، من علماء (١) نيل الوطر ٢ : ١٥٠ والبدر الطالع ١ : ٤٧٢ وفيه : (( اشتغل بتاريخ دولة الإمام المهدي العباس بن المنصور ابن علي ، فأعلى حوادثها من حفظه ، وشرع في تاريخ ولده المنصور باللّه علي بن العباس ، فمات بعد الشروع في عمله » . (٢) المكتبة الأزهرية ٢ : ٧٠٥ ومعجم المطبوعات ١٢٦٦. (٣) أحسن الوديعة ١٠١ والذريعة ٣ : ٤٨٢ ثم ٤ : ٤٩٨. الدولة العثمانية . مدفون بمرعش . له (( العقد المنظوم في ذكر أفاضل الروم - ط)) ذيل للشقائق النعمانية، و((نادرة الزمن في تاريخ اليمن )» ذكر في كشف الظنون (١) . ابن شلبون (٠٠٠ - ٦٣٩ هـ = ٠٠٠ - ١٢٤١ م) علي بن لبّ بن شلبون المعافري ، أبو الحسن : وزير ، من الكتاب الشعراء في الأندلس . من أهل بلنسية . استكتبه ولاتها . ثم استوزره محمد بن يوسف ابن هود أول ثورته ( سنة ٦٢٥ هـ ) وتوفي بمراكش (٢). علي الَيئِي = عليّ بن حَسَن ١٣١٣ الحَوْشَي (٠٠٠ - ١٣٤٠ هـ = ٠٠٠ - ١٩٢٢ م) علي بن مانع الحوشبي : سلطان الحواشب ، من المحميات اليمنية . وهم سنّون كان عليّ ( سلطانهم ) مقيماً في قرية تسمى ((المسيمير )) يتقاضى مرتباً من حكومة عدن ، وعليه أن يؤمّن طرق القوافل . رآه الريحاني في رحلته إلى اليمن ( سنة ١٣٤٠ هـ ) وقال في وصفه : نحيل كالخيال ، عصبي المزاج ، حاد الطبع ، حرّ الكلمة (٣) . علي ماهر (١٣٠٠ - ١٣٨٠ هـ = ١٨٨٢ - ١٩٦٠ م) علي ماهر باشا ابن محمد ماهر باشا : عالم بالقانون الدولي ، من رؤساء الوزارات (١) سركيس ١٣٥٦ ودار الكتب ٥ : ٢٧٠ وكشف ١٠٥٧، ١٩١٩ وهو فيه « علي بن بائي)). (٢) تحفة القادم . (٣) ملوك العرب ١ : ٨٧ وفي هامشه : توفي عام ١٩٢٣ م قلت : الصواب سنة ١٩٢٢ م، انظر هدية الزمن في أخبار ملوك لحج وعدن ٢٧٤ . علي ماهر بمصر . ولد وتعلم في القاهرة . وأجيز بالحقوق سنة ١٩٠٢ م ومنحته جامعة فؤاد الأول ((الدكتوراه)) الفخرية. وعمل في المحاماة وتقلب في مناصب القضاء ١٤ عاماً . وشارك في الحركة الوطنية (١٩١٩) واستقال من عمله الحكومي . ثم انشق عن حزب زغلول . وانفرد بحزب لم يفلح . وانتخب عضواً في مجلس النواب ودّس القانون الدولي ، وصنف فيه كتابه « القانون الدولي العام - ط)) وولي وزارة المعارف (١٩٢٥ ) فوزارة المالية (٢٨) فالحقانية (٣٠ ) فرئاسة الديوان الملكي (٣٥) فرئاسة الوزارة (٣٦) وأعيد لرئاسة الديوان الملكي (٣٧) فرئاسة الوزراء (٣٩ - ١٩٤٠ م) وقام برئاسة حزب سماه «جبهة مصر )) ولم يرض الإنكليز عن سياسته الشخصية . فاعتقل سنة ٤٢ ثم كان له جهد بارز في إقناع فاروق ( آخر ملوك مصر ) بالنزول عن العرش ، ليتولاه طفله ، في ثورة عبد الناصر . وولاه الجيش رئاسة الوزارة في ابتداء هذه الثورة (١٩٥٢) وألغى مراقبة الصحف مدة حكمه . ولم يطل عهده وانطوى على نفسه في أعوامه الأخيرة إلى أن توفي مستشفيا في جنيف ونقل إلى القاهرة . وفي أيام إحدى وزاراته قبل الثورة ، كتب الدكتور محمود عزمي (( الأيام المئة - ط)) (١). (١) المحاماة قديماً وحديثاً ٧٧ والاهرام ١٩٣٩/٨/١٨ و ١٩٦٠/٨/٢٥ والأزهرية ٦ : ٧٣ ودليل الطبقة= علي بن مبارك ٣٢٢ علي بن مجاهد علي باشا مُبارَك (١٢٣٩ - ١٣١١ هـ = ١٨٢٤ - ١٨٩٣ م) علي بن مبارك بن سليمان الروجي : وزير مصري ، من المؤرخين العلماء العصاميين النوابغ . ولد في قرية برنبال ( من الدقهلية بمصر ) وتلقن العربية وحذق بعض الفنون ، وسافر سنة ١٢٦٠ هـ ، مع بعثة مصرية إلى باريس ، فتعلم في الاستحكام والمفرقعات والحركات الحربية . وعاد إلى مصر ، فتقلب في الوظائف العسكرية ، وبلغ رتبة أمير الاي ، وحضر الحرب التركية الروسية سنة ١٢٧٠ هـ . ثم نصب ناظراً للأوقاف المصرية وأضيفت إليه المعارف ، فأنشأ مدارس كثيرة، وأبقى آثاراً، منها دار الكتب المصرية في القاهرة . وتولى نظارة الأشغال العامة سنة ١٢٩٧ هـ فحدثت ثورة عرابي باشا فاستقال مع زملائه في الوزارة . وآخر أعماله ولايته نظارة المعارف المصرية سنة ١٣٠٥هـ وتوفي بالقاهرة. له ((الخطط التوفيقية - ط)) في ٢٠ جزءاً ، حذا به حذو المقريزي في خططه ؛ وقصة سماها ((علم الدين - ط )) في ثلاثة مجلدات ، ضمنها مباحث دينية واجتماعية ، و (( حقائق الأخبار في أوصاف البحار - ط )) مدرسي، و ((خواص الأعداد - ط)) كسابقه، و(( نخبة الفكْر في نيل مصر - ط)) و((تذكرة المهندسين - ط)) و ((تقريب الهندسة - ط)) و ((جغرافية مصر - ط)) و((الميزان في الأقيسة والمكاييل والأوزان - ط)) الأول منه . وأشرف على ترجمة (( خلاصة تاريخ العرب - ط )) للمستشرق الفرنسي سيديو . (1) Louis Pierre Sédillot = الراقية ٥٣١ والشخصيات البارزة ٥٧ وانظر جريدة الاهرام ٧٣/٣/٨ وجمال عبد الناصر ٣٩، ٦٥، ٧٩ . (١) مشاهير الشرق ٢ : ٣٣ وخطط مبارك ٩: ٣٧ بقلمه. والبعثات العلمية ٢٣٧ ومعجم المطبوعات ١٣٦٧ وزعماء الإصلاح ١٨٤ وأعلام البحرية والجيش ١ : ١٠٣ وتاريخ مصر في عهد إسماعيل ٢: ١٧٢ - ١٩٧ ومجلة الهلال : المجلد الثاني ، الجزء العاشر . في الا سيوطى تارا سته مربع وسيتما وما لزوالف ماهو نشروض خطيبها ومعااشجار ومكلات المصرية وشاكير ها شاة من مع أبنائها وتشاً بسته مناسيلا وجهل فرق مكتبا سارة من العاب الاصية الشهية وهناك وارورة المصم صالح باشا وبا جنينة القر ان نشارع بشتاك ويقال ل شارع دكة الهامة التدائه من الفرشارع شل السمكة وانضائ شامع الأبوية خد سعيد وكل وباولم جامع بشتاك الذيعرف من الشارع :- 450 حرالا بيض الماء الأبوانالث ناء توقع وخعلي بن عبد الرحمن بزجلاك الدرج الزوجة وبستايوانا عامل حتى شرب مجددثم والدة المصم مسطر باشانيسة شيع وسمعمع وما يثير هوالت وصارالا احرع بأكانا وانشات تجاه بابرسبيلا ومكتبا وريت مرئياتضة وسنوة مزرعة الجامع والاطفال والصفح ووقفت على أيك أو فافادات وكان فى معمل من سبيل خائفاء بشتاك التى أسشأ ماسمع الجامع ويجهار هو السبيل مخلية سعدالديرة الشرالى دعم خلال فاتقاء نى عرب التى قال فيها المشريرى نا خارج العام على الخليج الجير من بره الشرق أنشاها الثانى سعد الدها ـام علي مبارك ((باشا)) حاشية يُظن انها بخطه ، في دار الكتب المصرية رقم ١١١ بلدان . علي مبارك ((باشا)) علي المُتَّقي = عليّ بن عبد المَلِك ٩٧٥ إقبال الدَّوْلة (٠٠٠ - ٤٧٤ هـ = ٠٠٠ - ١٠٨١ م ) علي بن مجاهد بن يوسف العامري : صاحب دانية ( بالأندلس ) وليها بعد وفاة أبيه ( سنة ٤٣٦ هـ ) وتلقب بالموفق . واشتهر بحبه لأهل العلم ، والإحسان إليهم . وكان حسن السياسة ، لين العريكة . ونشبت فتنة بينه وبين المقتدر ابن هود سنة ٤٦٨ فغلبه ابن هود وامتلك دانية ، فخرج عليّ إلى (( سرقسطة)) فأقام فيها إلى أن توفي (١) . (١) ابن خلدون ٤ : ١٦٤ والبيان المغرب ٣ : ١٥٧ وقال صاحب المعجب في تلخيص أخبار المغرب ٧٤ (( لا أعلم في المتغلبين على جهات الأندلس أصون منه نفساً ولا أطهر عرضاً ولا أنقى ساحة ، كان لا يشرب الخمر ولا يقرب من يشربها ، وكان مؤثراً للعلوم = علي بن مجثل ٣٢٣ علي بن محمد ابن مجثل (٠٠٠ - ١٢٤٩ هـ = ٠٠٠ - ١٨٣٤ م) علي بن مجثل ، من آل مُغَيد : أمير بلاد ((عسير)) في جنوب الحجاز . اشتهر بوثبته على جيش من الترك ( العثمانيين ) كان قد احتل ((جدة)) بقيادة ((تركي بلماز)) وزحف فاستولى على زبيد والمخا وسائر تهائم اليمن ، فتصدى له ابن مجثل ، فنشبت بينهما معارك كانت الفاصلة فيها معركة بندر المخا ، ظفر بها ابن مجثل واستعاد البلاد التهامية وولى عليها الولاة والعمال ، وقفل عائداً إلى عسير ، فمات في الطريق (١) . أَبُو القاسِمِ النَّنُوخي (٣٥٥ - ٤٤٧ هـ = ٩٦٦ - ١٠٥٥ م) علي بن المحسن بن علي التنوخي ، أبو القاسم : قاض ، من علماء المعتزلة . تقلد القضاء في عدة نواح ، منها المدائن وأذر بيجان وقرميسين . وكان ظريفاً نبيلاً جيد النادرة . وهو حفيد القاضي التنوخي الكبير (٢). الرُميلي (٠٠٠ - بعد ١١٣٠ هـ = ٠٠٠ - بعد ١٧١٨ م) علي بن محسن الصعيدي الوفائي الرميلي ، أبو الصلاح : من فضلاء المالكية . شاذلي الطريقة . له كتب ، منها ((تعطير الأنفاس بمناقب سيدي أبي الحسن الشاذلي وسيدي أبي العباس - خ)) = الشرعية مكرماً لأهلها، توفي قبل فتنة المرابطين بيسير ، لا أتحقق تاريخ وفاته )) . (١) اللطائف السنية - خ. وفيه وفاته سنة ١٢٤٦ ثم وجدته في مصادر أخرى : في شوال ١٢٤٩ فرجحت هذا . وابن بشر. وورد تعريفه بالمفيدي ، مكان المعيطي ، في جريدة (اليمامة)) بالرياض، العدد ١١٥ وفيها نص رسالة منه تاريخها غرة رمضان ((١٢٤٨)) يقرأ خاتمه في نهايتها. ((اللّه الملك وعلي عبده)). (٢) فوات الوفيات ٢ : ٦٨ . بخطه في دار الكتب ، أنجزه سنة ١١١٠ و ((نيل المرام - خ)) بالأزهرية في القرآآت (١) العَبْدَلي (٠٠٠ - ١٢٧٩ هـ = ٠٠٠ - ١٨٦٢ م ) علي بن محسن بن فضل العبدلي : من سلاطين هذه الأسرة بلحج . تسلطن بعد وفاة أخيه أحمد ( ١٢٦٥ ) وأكمل المعاهدة مع الإنكليز وكان أخوه قد بدأ بها ، فجعل فيها ((حارساً)) لرعاياهم ولتجاراتهم ، على أن يصرفوا له من حساب حكومة الهند ٥٤١ ريالاً نمساوياً كل شهر . وحصلت في أيامه منازعات بين أقارب له وجيرانهم انتهت بالصلح إلى أن مات ، وقامت بعده الفتنة بين إخوته (٢) . علي مَحْفُوظ (٠٠٠ - ١٣٦١ هـ = ٠٠٠ - ١٩٤٢ م) علي محفوظ المصري : واعظ شافعي . تخرج بالأزهر ، ثم كان من أعضاء كبار العلماء وأستاذاً للوعظ والإرشاد بكلية أصول الدين . وصنف كتباً ، منها ((سبيل الحكمة - ط)) في الوعظ ، و «هداية المرشدين إلى طرق الوعظ والخطابة - ط)) و((الإبداع في مضار الابتداع - ط)) و((الدرة البهية - ط)) رسالة في الأخلاق (٣) . المَدَائني (١٣٥ - ٢٢٥ هـ = ٧٥٢ - ٨٤٠ م ) علي بن محمد بن عبد الله ، أبو الحسن المدائني : راوية مؤرخ ، كثير التصانيف ، من أهل البصرة . سكن المدائن ، ثم انتقل إلى بغداد فلم يزل بها إلى أن توفي . أورد ابن النديم أسماء نيف ومئتي كتاب من مصنفاته في المغازي ، والسيرة النبوية ، وأخبار النساء ، وتاريخ الخلفاء ، وتاريخ الوقائع والفتوح ، والجاهليين ، والشعراء ، والبلدان . قال ابن تغري بردي : ((وتاريخه أحسن التواريخ وعنه أخذ الناس تواريخهم )). بقي من كتبه ((المردفات من قريش - ط)) رسالة، و ((التعازي - خ)) (١). علي حَيْدَرَة (٢١٢ - ٢٣٤ هـ = ٨٢٧ - ٨٤٩ م) علي بن محمد بن إدريس ، الملقب بحيدرة : من ملوك الأدارسة بمراكش . ولد فيها ، وبويع بعد وفاة أبيه ( سنة ٢٢١ هـ ) بعهد منه ، وقام بأمره أعوان أبيه . ونشأ ذكياً ، شريف النفس ، فاضلاً ، طابت أيامه . ومات شاباً (٢) أَبُو الحَسَن العَسْگري (٢١٤ - ٢٥٤ هـ = ٨٢٩ - ٨٦٨ م) علي ( الملقب بالهادي ) ابن محمد الجواد ابن علي الرضي بن موسى بن جعفر الحسيني الطالبي : عاشر الأئمة الاثني عشر عند الإمامية ، وأحد الأتقياء الصلحاء . ولد بالمدينة ، ووُشي به إلى المتوكل العباسي ، فاستقدمه إلى بغداد وأنزله في سامراء، وكانت تسمى ((مدينة العسكر)) لأن المعتصم لما بناها انتقل إليها بعسكره ، فنسب إليها أبو الحسن . ثم اتصل بالمتوكل أنه يطلب الخلافة وأن في منزله كتباً من شيعته تدل على ذلك ، فوجه إليه من جاء به ، فلم ير ما يسوؤه ، فسأله إن كان عليه دين ، فقال : نعم ، أربعة آلاف دينار ، فوفاها عنه ورده إلى منزله مكرماً . وتوفي بسامراء ودفن في (١) إيضاح المكنون ٢ : ٦٩٨ وفهرست دار الكتب ٥ : ١٤٢ والأزهرية ٥ : ٤٠٠ و2:400 .Brock.S (٢) هدية الزمن ١٥٢ - ١٥٥ وانظر ما بعدها . (٣) الأزهرية ٦ : ٢٢ و ٧ : ٤٧٢، ٤٩٩، ٥١٥، (١) ابن النديم ١ : ١٠٠ - ١٠٤ وتاريخ بغداد ١٢ : ٥٤ وإرشاد الأريب ٥ : ٣٠٩ ومجلة الكتاب: سنة ١٣٦٥ هـ. ووقعت وفاته في 214 :1 .Brock. S سنة ٢٣٤ أو ٠٢٣٥ خط . . (٢) الاستقصا ١ : ٦٧ وجذوة الاقتباس ٢٩٠ . ٥٢٦ . علي بن محمد بيته (١) ٣٢٤ علي بن محمد صاحِب الزُّنْجِ (٠٠٠ - ٢٧٠ هـ = ٠٠٠ - ٨٨٣ م) علي بن محمد الورزنيني العلويّ ، الملقب بصاحب الزنج : من كبار أصحاب الفتن في العهد العباسي . وفتنته معروفة بفتنة الزنج لأن أكثر أنصاره منهم. ولد ونشأ في ((ورزنين)) إحدى قرى الريّ . وظهر في أيام المهتدي باللّه العباسي سنة ٢٥٥ هـ ، وكان يرى رأي الأزارقة . والتفّ حوله سودان أهل البصرة ورعاعها . فامتلكها واستولى على الأبلة . وتتابعت لقتاله الجيوش ، فكان يظهر عليها ويشتتها . ونزل البطائح ، وامتلك الأهواز ، وأغار على واسط ، وبلغ عدد جيشه ثلاثمئة ألف مقاتل . وجعل مقامه في قصر اتخذه بالمختارة . وعجز عن قتاله الخلفاء، حتى ظفر به (« الموفق باللّه)) في أيام المعتمد ، فقتله وبعث برأسه إلى بغداد . قال المرزباني : تروى له أشعار كثيرة في البسالة والفتك ، كان يقولها وينحلها لغيره . وفي نسبه ( العلويّ ) طعن وخلاف. وفي (( أخبار التراث )) العدد ٧٦ أن أشعاره جمعها أحمد جاسم النجدي ونشرها في كلية الآداب بجامعة بغداد ص ١٦٧ - ١٧٤ (٢) . الحِمَّاني (٠٠٠ - ٣٠١ هـ = ٠٠٠ - ٩١٤ م) علي بن محمد بن جعفر ، أبو (١) ابن خلكان ١ : ٣٢٢ ومنهاج السنة ٢ : ١٢٩ - ١٣١ واليعقوبي ٣ : ٢٢٥ ونور الأبصار ١٥٨ وتاريخ بغداد ١٢ : ٥٦ ونزهة الجليس ٢ : ٨٢ . (٢) دول الإسلام للذهبي ١ : ١٢٦ والمرزباني ٢٩١ والطبري ١١ : ١٧٤ وفيه: ((اسمه، فيما يذكر ، علي بن محمد بن عبد الرحيم ، ونسبه في بني عبد القيس ، زعم أنه علي بن محمد بن أحمد الحسيني العلوي الطالبي)». وابن خلدون ٤ : ١٨ وسماه « علي ابن عبد الرحيم، من بني عبد القيس)) وقال: ((هو من قرية دريفن ، من قرى الري ؛ سار إلى البحرين سنة ٢٤٩ هـ ، فادعى أنه علوي . واتبعه کثیر من أهل هجر ، ثم تفرقوا عنه، ولحق بالبصرة فكان منه ما كان )». الحسين ، العلوي الكوفي الحماني : شاعر ، من أهل الكوفة . كان منزله فيها ببني حمان فنسب إليهم . وكان وجيه الكوفة في عصره ، وبها وفاته . حبسه الموفق العباسي ثم أطلقه. وكان يقول: أنا شاعر وأبي شاعر ، إلى أبي طالب ، كلهم شعراء . وكان شعره مجموعاً في (( ديوان)) يظهر أنه بقي حتى القرن التاسع : وذكره صاحب هدية العارفين ولم يعرف مصيره . وتصدى أخيراً أحمد حسين الأعرجي لجمع ما بقي متفرقاً من شعره، ونشره في مجلة ((المورد)) (١). ابنِ بَسَّام (٢٣٠ - ٣٠٢ هـ = ٨٤٤ - ٩١٤ م ) علي بن محمد بن نصر بن منصور ، أبو الحسن ابن بسام ، ويقال له البسامي : شاعر هجاء ، من الكتّاب ، عالم بالأدب والأخبار ، من أهل بغداد . نشأ في بيت كتابة . وتقلد البريد . وأكثر شعره في هجاء والده وهجاء جماعة من الوزراء . له كتب، منها (( أخبار عمر بن أبي ربيعة)) و ((كتاب المعاقرين)) و ((مناقضات الشعراء)) و((أخبار الأحوص)) و ((أخبار إسحاق بن إبراهيم النديم )) و (( ديوان رسائل)) (٢) . ابن الفُرَات (٢٤١ - ٣١٢ هـ = ٨٥٥ - ٩٢٤ م ) علي بن محمد بن موسى ، أبو الحسن ، ابن الفرات : وزير ، من الدهاة (١) سمط اللآلي ٤٣٩ وانظر مجلة المورد : المجلد الثالث ، العدد الثاني ١٩٩ - ٢٢٧،٢٢٠. (٢) فوات الوفيات ٢ : ٨٣ والوفيات ١ : ٣٥٢ وسير النبلاء - خ. الطبقة السابعة عشرة . والمرزباني ٢٩٤ وهو فيه ((العبرتاني)) نسبة إلى قرية ((عبرتا)) من نواحي النهروان من أعمال بغداد. والبداية والنهاية ١١: ١٢٥ وسماه ((علي بن أحمد بن منصور)) والمسعودي ٢ : ٣٩٢ - ٣٩٦ وتاريخ بغداد ١٢ : ٦٣ واللباب ١ : ١٢١ والكامل لابن الأثير ٨ : ٢٩ ومفتاح السعادة ١ : ١٩١ وهو فيه ((علي بن أحمد)) وذكر من كتبه ((الذخيرة )» وهي من تأليف علي بن بسام ، المتقدمة ترجمته . الفصحاء الأدباء الأجواد . وهو ممهد الدولة للمقتدر العباسي . ولد في النهروان الأعلى ( بين بغداد وواسط ) واتصل بالمعتضد بالله ، فولاه ديوان السواد . ثم بلغ رتبة الوزارة في أوائل أيام المقتدر ، فتولاها ثلاث مرات ، الأولى سنة ٢٩٦ - ٢٩٩ هـ انتهت بقبض ((المقتدر)) عليه وسجنه خمس سنين . وأخرج من السجن إلى الوزارة سنة ٣٠٤ فأقام سنة وخمسة أشهر ، ونكب سنة ٣٠٦ وسجن في قصر الخلافة نحو خمس سنين ، وأخرج سنة ٣١١ فخلع عليه وأعيد إلى الوزارة ، فبطش بخصومه والكائدين له . واتسق له الأمر عشرة أشهر و ١٨ يوماً ، وقبض عليه سنة ٣١٢ فسجن ٣٣ يوماً وضرب عنقه وطرحت جثته في دجلة . وقد أفرد الصابيء في كتابه ((الوزراء - ط )) ٢٥٦ من الصفحات لترجمة ابن الفرات جمع بها أخباره وأعماله وما اتفق له في أيام بؤسه ونعيمه ، وأورد طائفة من كلامه وشيئاً عن دهائه وتجاربه ، وغير ذلك مما لا يتسع المجال هنا لغير الإشارة إليه (١) . ابن حَمْشَاد (٠٠٠ - ٣٣٨ هـ = ٠٠٠ - ٩٥٠ م) علي بن محمد بن سحنون ابن حمشاد النيسابوري ، أبو الحسن : حافظ للحديث، من كبارهم. له ((المسند )) في أربعمئة جزء، و((الأحكام)) في مئتين وستين جزءاً، و((التفسير)) عشر مجلدات (٢) . القاضِى التَّنُوخي (٢٧٨ - ٣٤٢ هـ = ٨٩٢ - ٩٥٣ م) علي بن محمد بن أبي الفهم داود بن (١) الوزراء للصابي. وسير النبلاء - خ. الطبقة الثامنة عشرة، وفيه: ((ابن الفرات العاقولي : ابتاع جده ضياعاً بالعاقول وسكنها فنسب إليها)). وعريب ٣٦ وابن خلكان ١ : ٣٧٢ . (٢) تذكرة الحفاظ ٣ : ٦٩ والتبيان - خ . 7 علي بن محمد ٣٢٥ علي بن محمد إبراهيم بن تميم ، أبو القاسم التنوخي : قاض ، أديب ، شاعر ، عالم بأصول المعتزلة . ولد بأنطاكية ، ورحل إلى بغداد في حداثته ، فتفقه بها على مذهب أبي حنيفة ، وكان معتزلياً . وولي قضاء البصرة والأهواز ، وغيرهما . ثم أقام زمناً ببغداد ، وكان من جلساء الوزير المهلبي . وزار سيف الدولة الحمداني ، ومدحه . له (( ديوان شعر )) ومن شعره مقصورة عارض بها الدريدية ، أولها : (( لولا التناهي لم أطع نهي النهى أيّ مدى يطلب من جاز المدى )) يذكر بها مفاخر تنوخ وقضاعة . توفي بالبصرة (١) . ابن الگوفي (٢٥٤ - ٣٤٨ هـ = ٨٦٨ - ٩٦٠ م) علي بن محمد بن عبيد بن الزبير الأسدي ، المعروف بابن الكوفي : نحوي ، أديب ، من أهل الكوفة . كان جماعاً للكتب . له تصانيف ، منها (( معاني الشعر)) و((الفرائد والقلائد)) في اللغة و ((منازل مكة - خ)) يهيا للطبع في بغداد ، قال الميمني : وهو من أجل ما رأيت لو لم يعوزه أوراق (١) وفيات الأعيان ١ : ٣٥٣ وتاريخ بغداد ١٢ : ٧٧ وإرشاد الأريب ٥ : ٣٣٢ - ٣٤٧ ٠ تيمة الدهر ٢ : ١٠٥ - ١١٥ والفوائد البهية ١٣٧° وفي مرآة الجنان ٢ : ٣٣٥ (( كان من أذكياء العالم)). وفي معاهد التنصيص ٢ : ١٢ كما في وفيات الأعيان: «يحكى أن القاضي التنوخي كان من جملة القضاة الذين ينادمون الوزير المهلبي ويجتمعون عنده في الأسبوع ليلتين على الطراح الحشمة والتبسط في القصف والخلاعة ، وهم ابن قريعة وابن معروف والأيذجي وغيرهم ، وما منهم إلا أبيض اللحية طويلها ، وكذاك كان المهلبي ، فإذا تكامل الأنس وطاب المجلس ولذ السماع وأخذ الطرب منهم مأخذه ، وهبوا أثواب الوقار للعقار ، وتقلبوا في أعطاف العيش بين الخفة والطيش ، ووضع في يد كل منهم طاس من ذهب ألف مثقال مملوء شراباً قطر بلياً أو عكبرياً ، فيغمس لحيته فيه بل ينقعها حتى تتشرب أكثره ، ثم يرش بها بعضهم على بعض ويرقصون بأجمعهم ، وعليهم المصبغات . ومخانق البرم ، فإذا أصبحوا عادوا لعادتهم من التزام التوقر والتحفظ بأبهة القضاء وحشمة المشايخ الكبراء)). من الأول والآخر (١) . ابن العَمِيد (٣٣٧ - ٣٦٦ هـ = ٩٤٨ - ٩٧٧ م) علي بن محمد بن الحسين ، أبو الفتح ابن العميد : وزير ، من الكتاب الشعراء الأذكياء ، يلقب بذي الكفايتين . وهو ابن أبي الفضل ( ابن العميد ) الوزير العالي الشهرة ( المتوفى سنة ٣٦٠هـ ) خلف أباه في وزارة ركن الدولة البويهي بالري ونواحيها ( سنة ٣٦٠ ) ولقبه الخليفة الطائع الله بذي الكفايتين ( السيف والقلم ) واستمر إلى أيام مؤيد الدولة ( ابن ركن الدولة ) وأحبته القواد وعساكر الديلم ، لكرمه وطيب أخلاقه ، فخاف آل بويه العاقبة ، فقبض عليه مؤيد الدولة وعذبه ثم قتله . وأخباره كثيرة ، على قصر مدته (٢) . الشِّمْشَاطِي (٠٠٠ - بعد ٣٧٧ هـ = ٠٠٠ - بعد ٩٨٧ م ) علي بن محمد الشمشاطي العدوي ، من بني عديّ ، من تغلب ، أبو الحسن : عالم بالأدب ، من الندماء . له اشتغال بالتاريخ ، وشعر . أصله من شمشاط ( بأرمينية ) اشتهر في الجزيرة ، واتصل بآل حمدان ، فكان مؤدب ابني ناصر الدولة ابن حمدان . ثم نادمهما . له تصانيف، منها ((النزه والابتهاج )) مجموع كالأمالي، و ((الأنوار في محاسن الأشعار - خ)) و ((الديارات)) كبير، و ((أخبار أبي تمام والمختار من شعره)) و (( تفضيل أبي نواس على أبي تمام )» (١) بغية الوعاة ٣٥٠ وإنباه الرواة ٢ : ٣٠٥ ومذكرات اليمني - خ . (٢) إرشاد الأريب ٥ : ٣٤٧ - ٣٧٥ ونكت الهميان ٢١٥ ويتيمة الدهر ٣ : ٢٥ وأقسام ضائعة من تحفة الأمراء ٥٠ والإمتاع والمؤانسة ١ : ٦٦ وفيه رأي انفرد به أبو حيان ، في ابن العميد هذا، طعناً في أخلاقه ، واتهاماً له بالحسد ، وقال : لقي الناس منه الدواهي ! و((المثلث)) في اللغة ، على حروف المعجم ، و((مختصر تاريخ الطبري)) حذف منه الأسانيد وزاد عليه من سنة ٣٠٣هـ إلى زمنه، و ((رسائل)) بعث بها إلى سيف الدولة (١) . البَدِیھي (٠٠٠ - نحو ٣٨٠ هـ = ٠٠٠ - نحو ٩٩٠ م) علي بن محمد ، أبو الحسن البديهي : شاعر بغدادي . أصله من شهرزور . كان سريع البديهة في نظمه ، فنسب إليها . وكان متصلاً بالصاحب ابن عباد ، وله فيه شعر . وهو صاحب البيت المشهور : ((أتمنى على الزمان محالا أن ترى مقلتاي طلعة حرّ)) (٢). الشَّابُشْتِي (٠٠٠ - ٣٨٨ هـ = ٠٠٠ - ٩٩٨ م) علي بن محمد الشابشتي ، أبو الحسن : أحد الندماء الأدباء . اتصل بالعزيز العبيدي ( صاحب مصر ) فولاه خزانة كتبه واتخذه نديماً وسميراً . من تأليفه ((الديارات - ط)) ذكر فيه كل دير بالعراق والشام والجزيرة ومصر، و ((اليسر بعد العسر)) و ((مراتب الفقهاء)) وله ((ديوان شعر)). توفي بمصر (٣). (١) إرشاد الأريب ٥ : ٣٧٥ والنجاشي ١٨٦ ومعجم البلدان ٢٩٤:٥ و1:251 .Brock. S وفي مذكرات الميمني - خ. ذكر نسخة من كتاب (( الأنوار ومحاسن الأشعار)) لصاحب الترجمة، في ٢٠٥ ورقات ، لعلها الجزء الثاني منه ، في خزانة طوبقبو سراي ، باستنبول ، الرقم ٢٣٩٢ قال الميمني: صالح للنشر. (٢) يتيمة الدهر ٣ : ١٦٣ واللباب ١ : ١٠٤ . (٣) وفيات الأعيان ١ : ٣٣٨ وسماه ياقوت في إرشاد الأريب ٦ : ٤٠٧ ((محمد بن إسحاق)) كما وجده على نسخة من الديارات، وقال: ((اختلف في اسمه، ونقل لي بمصر بعض من اختبرت صحة نقله أنه أبو الحسن علي بن أحمد؟)) وأرخ وفاته سنة ٣٩٩ هـ. وانظر مجلة المجمع العلمي ١٨ : ٢٥٣ والديارات : مقدمة الناشر . علي بن محمد ٣٢٦ علي بن محمد أَبُو الْفَتْحِ البُسْتِي (٠٠٠ - ٤٠٠ هـ = ٠٠٠ - ١٠١٠ م) علي بن محمد بن الحسين بن يوسف بن محمد بن عبد العزيز البستي ، أبو الفتح : شاعر عصره وكاتبه . ولد في بست ( قرب سجستان ) وإليها نسبته . وكان من كتّاب الدولة السامانية في خراسان ، وارتفعت مكانته عند الأمير سبكتكين ، وخدم ابنه يمين الدولة ( السلطان محمود ابن سبكتكين ) ثم أخرجه هذا إلى ما وراء النهر، فمات غريباً في بلدة ((أوزجند)) ببخارى. له (( ديوان شعر - ط )) صغير ، فيه بعض شعره . وفي كتب الأدب كثير من نظمه غير مدوّن . وهو صاحب القصيدة المشهورة التي مطلعها : ((زيادة المرء في دنياه نقصان)) (١) . أَبُو حَيَّان التَّوْحِيدي (٠٠٠ - نحو ٤٠٠ هـ = ٠٠٠ - نحو ١٠١٠ م) علي بن محمد بن العباس التوحيدي ، أبو حيان : فيلسوف ، متصوف معتزلي ، نعته ياقوت بشيخ الصوفية وفيلسوف الأدباء . وقال ابن الجوزي : كان زنديقاً . ولد في شيراز ( أو نيسابور ) وأقام مدة ببغداد . وانتقل إلى الريّ ، فصحب ابن العميد والصاحب ابن عباد ، فلم يحمد ولاءهما . ووُشي به إلى الوزير المهلبي فطلبه ، فاستتر منه ومات في استتاره ، عن نيف وثمانين عاماً . قال ابن الجوزي : زنادقة الإسلام ثلاثة : ابن الراوندي ، (١) وفيات الأعيان ١ : ٣٥٦ ومفتاح السعادة ١ : ٢٢٩ والبداية والنهاية ١١ : ٢٧٨ وهو فيه من وفيات سنة ٣٦٣ هـ ، كما هو في المنتظم ٧ : ٧٢ وكلاهما خطأ لأن السلطان يمين الدولة استولى على خراسان سنة ٣٨٩ وكان أبو الفتح من كتاب ديوانه فيها . ومعاهد التنصيص ٣ : ٢١٢ ويتيمة الدهر ٤ : ٢٠٤ وتاريخ حكماء الإسلام ٤٩ للبيهقي، وسماه (( يحيى بن علي بن محمد )) ويقول ابن خلكان: ((رأيت في أول ديوانه أنه أبو الفتح علي بن محمد بن الحسين الخ)). والعتبي ١ : ٦٧ - ٧٢ وفيه: (( أطول قصائده وأشهرها، التي مطلعها: زيادة المرء)). وطبقات السبكي ٤ : ٤ وفيه وفاته سنة ٤٠١ وأورد بعض قصيدته « زيادة المرء)». والتوحيدي ، والمعرّي ، وشرهم التوحيدي لأنهما صرحا ولم يصرح . وفي بغية الوعاة أنه لما انقلبت به الأيام رأى أن كتبه لم تنفعه وضنّ بها على من لا يعرف قدرها ، فجمعها وأحرقها ، فلم يسلم منها غير ما نقل قبل الإحراق . من كتبه ((المقابسات - ط)) و((الصداقة والصديق - ط)) و ((البصائر والذخائر - ط)) الأول منه، وهو خمسة أجزاء، و ((الإمتاع والمؤانسة - ط)) ثلاثة أجزاء، و ((الإشارات الإلهية - ط)) موجز منه، و ((المحاضرات والمناظرات)) و((تقريظ الجاحظ)) و ((مثالب الوزيرين ابن العميد وابن عباد - ط )) . ولعبد الرزاق محيي الدين ((أبو حيان التوحيدي - ط)) في سيرته وفلسفته ، ومثله للدكتور محمد إبراهيم ، وللدكتور حسان عباس (١). ابن القابسي (٣٢٤ - ٤٠٣ هـ = ٩٣٦ - ١٠١٢ م) علي بن محمد بن خلف المعافري القيرواني ، أبو الحسن ابن القابسي : عالم المالكية بافريقية في عصره . كان حافظاً للحديث وعلله ورجاله ، فقيهاً أصولياً من أهل القيروان. نسبته إلى ((المعافرين)) من قرى قابس ، خُليت قبل القرن التاسع للهجرة . رحل إلى المشرق ( سنة ٣٥٢ ) وعاد إلى القيروان (٣٥٧) وتولى الفتيا مكرهاً . وتوفي بها . وكان أعمى ( أو عمي في كبره ) ويؤيد الرواية الثانية خبر أورده عنه صاحب معالم الإيمان (٣ : ١٧٤) وخطٌّ يمكن أن يكون خطه ، على نسخة (١) طبقات السبكي ٤ : ٢ وبغية الوعاة ٣٤٨ وإرشاد الأريب ٥ : ٣٨٠ - ٤٠٧ وميزان الاعتدال ٣ : ٣٥٥ وملخص المهمات - خ. وفيه : كان موجوداً سنة ٤٠٠ هـ، كما ذكره في كتابه ((الصداقة والصديق)). ومفتاح السعادة ١ : ١٨٨ ولسان الميزان ٦ : ٣٦٩ وأمراء البيان ٤٨٨ - ٥٤٥ ومجلة الكتاب ١٠ - ٣٦٠ ومجلة المجمع العلمي العربي ٨ : ١٢٩ و٢٠٧ و٢٦٩ وانظر 435 :1 .Brock. 1: 283 (244) S وفي دائرة المعارف الإسلامية ١ : ٣٣٣ - ٣٣٥ أن مطبعة الجوائب بالقسطنطينية كانت قد وعدت بنشر كتابه ((مثالب الوزيرين)) مما يدل على أن هناك نسخة منه . من موطأ الإمام مالك ، مكتوبة على الرق ، في جامع القيروان ، جاء في صفحتها الأولى: ((لعلي بن محمد بن خلف نفعه اللّه به آمين)) له تصانيف ، منها ((الممهد)) كبير جداً، في الفقه وأحكام الديانات، و((المنقذ من شبه التأويل)) و ((ملخص الموطأ - خ)) و ((الرسالة المفصلة لأحوال المعلمين والمتعلمين - ط )) و (( المنبه للفطن عن غوائل الفتن)) و (( رتب العلم وأحوال أهله )» و « رسالة تزكية الشهود وتجريحهم)) و((الرسالة الناصرة)) في الرد على الفكرية، و (( رسالة الذكر والدعاء)) و((المناسك)) (١). القَلْيُوبي ( ٠٠٠ - نحو ٤١٢ هـ = ٠٠٠ _ نحو ١٠٢١ م) علي بن محمد بن أحمد بن حبيب القليوبي : شاعر مصري ، أجاد التشبيهات حتى عده بعضهم من طبقة ابن المعتز . أدرك أيام ((العزيز)) العبيدي ومدح قواده وكتّابه . وتوفي في أوائل دولة الظاهر علىّ بن منصور (٢) النَّيْرَماني (٠٠٠ - ٤١٤ هـ = ٠٠٠ - ١٠٢٣ م) عليّ بن محمد بن خلف ، أبو سعد النيرماني : منشىء شاعر . أصله من نيرمان ( قرية قرب همذان ) ولي الإنشاء في ديوان بني بويه ببغداد ، وصنف لبهاء الدولة البويهي كتاب ((المنثور البهائي )) وهو نثر ديوان الحماسة (٣) . (١) معالم الإيمان ٣ : ١٦٨ ونكت الهميان ٢١٧ ووفيات الأعيان ١ : ٣٣٩ و277 :Brock.S.I وترتيب المدارك - خ . الثاني. وجاء فيه اسم ((الممهد )) من كتب صاحب الترجمة. بلفظ ((التمهيد)) في الفقه وأحكام الديانة. وعلى هامشه: وفي نسخة أخرى ((الممهد)). وانظر ما علق به صاحب (( فهرس مكتبة القيروان - خ)) في الورقة ٧٠ . (٢) فوات الوفيات ٢ : ٦٩ . (٣) فوات الوفيات ٢ : ٧٥ وفي معجم البلدان : نيرمان ، بالفتح ، وإليها ينسب أبو سعيد محمد بن علي ابن خلف علي بن محمد ٣٢٧ علي بن محمد ابن بَشْران (٣٢٨ - ٤١٥ هـ = ٩٤٠ - ١٠٢٤ م) علي بن محمد بن عبد الله بن بشران الأموي أبو الحسين البغدادي المعدل : من رجال الحديث مولده ووفاته ببغداد . من آثاره ((الفوائد - خ)) جزء منه ، في دار الكتب بمصر (١) . الهروي (٣٤٠؟ - ٤١٥؟ هـ = ٩٥١ - ١٠٢٥ م) علي بن محمد ، أبو الحسن الهروي : عالم باللغة والنحو ، من أهل هراة . سكن مصر وقرأ على الأزهري (٣٧٠) . له كتب، منها ((الذخائر في النحو)) كان في حوالى أربعة أجزاء ، وجمع ما تفرق فيه وسماه ((الأزهية في علم الحروف - ط)) و((المرشد)) في النحو ، مختصر ، امتلك القفطي نسخة منه عليها خطه، و((المذكر والمؤنث)) وهو والد أبي سهل محمد الآتية ترجمته في الأعلام (محمد بن علي ٤٣٣ ) (٢). أَبُو الحَسَن النِّهامي (٠٠٠ - ٤١٦ هـ = ٠٠٠ - ١٠٢٥ م) علي بن محمد بن نهد التهامي ، أبو الحسن : شاعر مشهور ، من أهل تهامة ( بين الحجاز واليمن ) زار الشام والعراق ، وولي خطابة الرملة . ثم رحل إلى مصر ، متخفياً ، ومعه كتب من حسان بن مفرج الطائي ( أيام استقلاله ببادية فلسطين ) إلى بني قرة ( قبيل عصيانهم بمصر ) فعلمت به حكومة مصر ، فاعتقل وحبس في دار البنود = الخ. ولم يترجمه في إرشاد الأريب. وفي اللباب ٣ : ٢٥١ ((النيرماني، بكسر النون، نسبة إلى نيرمان من قرى همذان منها أبو سعد محمد بن علي بن خلف )» . وفي كشف الظنون ١٨٥٩ )« منثور المنظوم، لمحمد بن علي الهمذاني)). قلت : رجحت رواية الفوات لأنه مرتب على الأسماء ، فالخطأ أقل احتمالا فيه من غيره . (١) العبر ٣ : ١٢٠ وانظر التراث ١ : ٥٥٦ . (٢) الأزهية : مقدمة الناشر ، مع تصرف قليل . ( بالقاهرة ) ثم قتل سراً في سجنه . وهو صاحب القصيدة التي مطلعها : (( حكم المنية في البرية جاري ما هذه الدنيا بدار قرار » وله ((ديوان شعر - ط)) (١). ابن المُنْتَصِر (٣٤٨ - ٤٣٢ هـ = ٩٥٩ - ١٠٤٠ م) علي بن محمد بن المنتصر الطرابلسي ، أبو الحسن : عالم بالفرائض ، من أهل طرابلس الغرب . ولد وأقام فيها . وحج سنة ٣٨٩هـ، وعاد ، فدعا إلى إحياء السنة وإزالة البدع . وأصيب بكارثة ، فخرج إلى (( غنيمة )) من قرى مسلاتة ، فسكنها وتوفي بها . له تآليف في الحساب والأزمنة ، اشتهر منها ((الكافي)) في الفرائض (٢). أَبُو الحَسَن الواسِطي (٠٠٠ - ٤٣٧ هـ = ٠٠٠ - ١٠٤٥ م) علي بن محمد بن نصر : كاتب مشهور . له رسائل أشار إليها ابن الأثير . توفي بواسط (٣) . الرَّبَعي (٠٠٠ - ٤٤٤ هـ = ٠٠٠ - ١٠٥٢ م) علي بن محمد بن صافي بن شجاع الربعي ، أبو الحسن ، ويعرف بابن أبي الهول : فاضل مالكي من أهل (١) ابن خلكان ١ : ٣٥٧ وسير النبلاء - خ. الطبقة الثانية والعشرون ، وفيه : وفاته سنة ٤١٠ والنجوم الزاهرة ٤ : ٢٦٣ و147 :Brock.S.I وتتمة اليتيمة ٣٧ وتاريخ ابن الوردي ١ : ٣٣٧ ومرآة الجنان ٣ : ٣٠ وفي معجم البلدان ٤ : ٧ خمسة أبيات قالها وهو محبوس في (( دار البنود)» وكان يحبس فيها من يراد قتله . (٢) شجرة النور ١١٠ والرحلة الورثيلانية ١٦٥ وهو فيها ((ابن النمر)) وعلق مصححها على كلمة ((النمر)) بقوله: «في كتاب المنهل العذب لأحمد بك الأنصاري : ((المنمر)) وتكرر ورود اسمه في رحلة التجاني ، فعلق ناشرها: ورد بلفظ ((ابن المنمر)) في النسخة الجزائرية من كتاب العبر لابن خلدون ٢ : ٦٠ وفي نسخ أخرى (( المنصر)) وفي النسخة البولاقية من كتاب العبر ٧ : ٤٢ ((المنتصر)). (٣) ابن الأثير : حوادث سنة ٤٣٧ . دمشق . روى الحديث ، واتهم في بعض سماعه. وصنف (( فضائل الشام ودمشق - ط)) (١). المَاوَز دي (٣٦٤ - ٤٥٠ هـ = ٩٧٤ - ١٠٥٨ م) علي بن محمد بن حبيب ، أبو الحسن الماوردي : أقضى قضاة عصره . من العلماء الباحثين ، أصحاب التصانيف الكثيرة النافعة . ولد في البصرة ، وانتقل إلى بغداد . وولي القضاء في بلدان كثيرة ، ثم جُعل ((أقضى القضاة )) في أيام القائم بأمر الله العباسي . وكان يميل إلى مذهب الاعتزال ، وله المكانة الرفيعة عند الخلفاء ، وربما توسط بينهم وبين الملوك وكبار الأمراء في ما يصلح به خللا أو يزيل خلافاً . نسبته إلى بيع ماء الورد ، ووفاته ببغداد . من كتبه (( أدب الدنيا والدين - ط)) و((الأحكام السلطانية - ط )) و (( النكت والعیون - خ )) ثلاث مجلدات كما في تذكرة النوادر ٢٢ ، في تفسير القرآن، و ((الحاوي - خ)) في فقه الشافعية ، نيف وعشرون جزءاً ، و((نصيحة الملوك - خ)) و ((تسهيل النظر - خ )) في سياسة الحكومات ، و ((أعلام النبوة - ط)) و ((معرفة الفضائل - خ)) و ((الأمثال والحكم - خ)) و((الإقناع)) فقه، و((قانون الوزارة)) لعله المطبوع بعنوان ((أدب الوزير)) قاله عبيد. و((سياسة الملك)) وغير ذلك (٢). (١) فضائل الشام ودمشق : مقدمته من إنشاء السيد صلاح الدين المنجد. وكشف الظنون ١٢٧٥ ولسان الميزان ٤ : ٢٥٩ وانظر 566 :1 .Brock. S . (٢) السبكي ٣ : ٣٠٣ والسمعاني. والوفيات ١ : ٣٢٦ والشذرات ٣ : ٢٨٥ وآداب اللغة ٢ : ٣٣٣ .Brock 1:668 .S ,(386) 483: 1وتواريخ آل سلجوق ٢٤ ومفتاح السعادة ٢ : ١٩٠ والفهرس التمهيدي ١٩٥ وجولة في دور الكتب الاميركية ٧٧ ومجلة الكتاب ٣ : ١٨٥ وانظر مخطوطات المكتبة العباسية ٢: ١٦ لمعرفة اجزاء ((العيون والنكت)) ومن كتابه ((أدب .. )) مخطوطة نفيسة ، في مغنيسا ، الرقم ١٣٧٦ باسم (( أدب الدين والدنيا)) كتب الجزء الثاني منها بقوص سنة ٥٨٨ . علي بن محمد ٣٢٨ علي بن محمد الخَيَّاط (٠٠٠ - ٤٥٠ هـ = ٠٠٠ - ١٠٥٨ م ) علي بن محمد بن علي بن فارس ، أبو الحسن الخياط : عالم بالقرآآت ، من أهل بغداد . له ((التبصرة في قرآآت الأئمة العشرة - خ)) (١) . السُّمَيْسَاطي (٣٧٣ - ٤٥٣ هـ = ٩٨٣ - ١٠٦١ م) علي بن محمد بن يحيى ، أبو القاسم السُّلمي السميساطي : عالم بالهندسة والرياضيات. نسبته إلى ((سميساط)) وكانت قلعة على الفرات بين قلعة الروم وملطية . سكن دمشق ، وعمر فيها ((الخانقاه السميساطية)) نسبة إليه، وتعرف اليوم بالشميساتية (٢) . ابن یَزْدَاد (٣٧٢ - ٤٥٩ هـ = ٩٨٢ - ١٠٦٧ م) علي بن محمد بن الحسن ، ابن يزداد العبدي ، أبو تمام : قاضي واسط ، مولده ووفاته بها. كان ينتحل (( الاعتزال)) ويقول بخلق القرآن . وكان ثقة في الحديث ، رحل الناس إليه ، للأخذ عنه (٣) . الآمدي (٠٠٠ - ٤٦٧ هـ = ٠٠٠ - ١٠٧٥ م) علي بن محمد بن عبد الرحمن ، أبو الحسن البغدادي الآمدي : فقيه حنبلي . بغدادي الأصل والمولد . نزل ثغر ((آمد)) بديار بكر ، سنة ٤٥٠ هـ ، وتوفي به ، وإليه نسبته. له ((عمدة الحاضر وكفاية المسافر )) في الفقه ، نحو أربع مجلدات (٤). (١) غاية النهاية ١ : ٥٧٣ ومكتبة الأزهر ١ : ٥٢ وهدية العارفين ١ : ٦٨٩. (٢) النجوم الزاهرة ٥ : ٧٠ والدارس ٢ : ١٥١. (٣) ميزان الاعتدال ٢ : ٢٣٨ . (٤) ابن رجب ١ : ١١ وكشف الظنون ١١٦٦. الإدريسي (٠٠٠ - ٤٦٨ هـ = ٠٠٠ - ١٠٧٥ م) علي بن محمد بن عبد الله بن علي الإدريسي : مؤرخ ، من أهل جرجان . له كتاب في تاريخها (١) . الصُّلَيْحي (٤٠٣ - ٤٧٣ هـ = ١٠١٢ - ١٠٨١ م) علي بن محمد بن علي الصليحي ، أبو الحسن : رأس الدولة الصليحية ، وأحد من ملكوا اليمن عنوة ، بالحزم والقوة. ولد في مدينة ((قتر)) من أعمال حراز . وكان أبوه القاضي محمدً حاكماً في جبل مسار ( من أعمال حراز ، باليمن ) شافعي المذهب، ونشأ ((عليّ)) في بيت علم وسيادة ، فقيهاً ، تواقاً للرياسة. قرأ في صباه بمدينة ((عدن لاعة )) وكانت أول موضع ظهرت فيه الدعوة العلوية باليمن ، وهي غير (( عدن أبين )) الساحلية - كما في تاريخ اليمن ، لعمارة . وصحب عامر بن عبد الله الرواحي ، أحد دعاة الفاطميين ، فمال إلى مذهبهم . ويقول المقريزي إنه صار إماماً فيه . وجعل يحج دليلاً بالناس ، ويتألف منهم من يتوسم فيه الإقبال عليه ، حتى كان له ستون نصيراً من مختلف القبائل ، حالفوه بمكة في موسم سنة ٤٢٨ هـ على الدعوة للمستنصر العبيدي صاحب مصر . ثم امتنع بهم في جبل مسار ( سنة ٤٢٩) وتكاثر جمعه ، فلم تكن سنة ٤٥٥ حتى ملك اليمن كله ، سهله ووعره ، وبره وبحره ، من مكة إلى عدن إلى حضرموت ، في حديث طويل . واتخذ صنعاء مقراً له ، وعمر بها قصوراً ، وجمع ملوك اليمن الذين أزال ملكهم فأسكنهم لديه فيها . وكان مقداماً جباراً شاعراً فصيحاً ، من دهاة الملوك . وخرج حاجاً يريد مكة في موكب عظيم ، واستخلف على اليمن ولده ((المكرم)) أحمد ، فلما بلغ تهامة خيّم في مكان يسمى ((الدهيم)) بظاهر المهجم ، ففاجأه ((سعيد الأحول)) أخو جياش بن نجاح ( انظر ترجمة جياش ) وكان الصليحي قد قتل أباهما (( نجاحاً)) في جملة من قتل من ملوك اليمن ، فقتله سعيد بثأر أبيه (١) . اللَّخْمي (٠٠٠ - ٤٧٨ هـ = ٠٠٠ - ١٠٨٥ م) علي بن محمد الربعي ، أبو الحسن ، المعروف باللخمي : فقيه مالكي ، له معرفة بالأدب والحديث . قيرواني الأصل . نزل سفاقس وتوفي بها . صنّف كتباً مفيدة ، من أحسنها تعليق كبير على المدونة في فقه المالكية، سماه ((التبصرة)) أورد فيه آراء خرج بها عن المذهب . وله (( فضائل الشام - خ )) بدار الكتب ، ألفه سنة ٤٣٥ (٢). البَزْ دَوي (٤٠٠ - ٤٨٢ هـ = ١٠١٠ - ١٠٨٩ م) علي بن محمد بن الحسين بن عبد الكريم ، أبو الحسن ، فخر الإسلام البزدوي : فقيه أصولي ، من أكابر الحنفية . من سكان سمرقند . نسبته إلى ((بزدة)) قلعة بقرب نسف . له تصانيف ، منها ((المبسوط - خ)) كبير، و(( كنز الوصول - ط)) في أصول الفقه ، يعرف (١) وفيات الأعيان ١: ٣٦٨ واللطائف السنية - خ . وسير النبلاء - خ. المجلد الخامس عشر. وبلوغ الحرام ٢٤ وفيه: ((الصليحي، نسبة إلى الأصلوح . من بلاد حراز باليمن)). وشذرات الذهب ٣ : ٣٤٦ وأعلام الإسماعيلية ٤٠٢ - ٤٠٧ وتاريخ اليمن لعمارة ٥ وكشف أسرار الباطنية ٤٢ والذهب المسبوك ، للمقريزي ٣٥ وفيه وصف الصليحي بأنه ((أحد ثوار العالم)). (٢) الحلل السندسية في الأخبار التونسية ١٤٣ ومعالم الإيمان ٣ : ٢٤٦ وشجرة النور ١١٧ والرحلة الورثيلانية ٤٣٠ ودار الكتب ٨ : ١٩٧ والديباج المذهب ٢٠٣ وفيه: ((وفاته سنة ٤٩٨)) ومثله ، عنه ، في التعريف بابن خلدون ٣٢ والصواب ٤٧٨ كما هو في مخطوطة (( ترتيب المدارك)) للقاضي عياض. وبخط ابن قاضي شهبة . (١) كشف الظنون ١ : ٢٩٠ . علي بن محمد بأصول البزدوي، و((تفسير القرآن)» كبير جداً، و((غناء الفقهاء)» في الفقه (١) . ابن السِّمْناني (٠٠٠ - ٤٩٩ هـ = ٠٠٠ - ١١٠٥ م) علي بن محمد بن أحمد ، أبو القاسم الرحبي المعروف بابن السمناني : مربع من المكتات واللهيرحم مريات ومحمد يرتفع العدد فى المرهونة مع الأحوال وجمع الراواست وهو حى ومع الاكل هذا الخان محمد الحمد مسن للي من في لديهارول على محمد النها ئى غولف الأسد من محمد بعده على دراسة محمد الروالدم وبال المغفرة والتور فى الدائر فى حسيد الكل علي بن محمد ، ابن السمناني عن ((أدب القاضي)) المسمى ((روضة القضاة وطريق النجاة)) من تأليفه، وأكثره بخطه. في مكتبة «مراد ملا : ٧٢٢ باستانبول. ومعهد المخطوطات ((ف ٧ فقه حنفي» من فقهاء الحنفية . مولده برحبة مالك ( بين حلب وقرقيسيا ) له تصانيف في الفقه والتاريخ، منها ((روضة القضاة وطريق النجاة - خ)) في أدب القضاء ، طبع المجلد الأول منه في بغداد ( ٤٨٠ صفحة) و ((حاشية على مقامات الحريري - خ)) هي مسودة المؤلف بخطه في أوقاف بغداد ( ٢٢٩) (٢). الْكِيَا الهَرَّاسي (٤٥٠ - ٥٠٤ هـ = ١٠٥٨ - ١١١٠ م) علي بن محمد بن علي ، أبو الحسن الطبري ، الملقب بعماد الدين ، المعروف بالكيا الهراسي : فقيه شافعي ، مفسر . ولد في طبرستان ، وسكن بغداد فدرّس (١) الفوائد البهية ١٢٤ ومفتاح السعادة ٥٤:٢ و.Brock 1:637.S. (373) 460: 1والجواهر المضية ١ : ٣٧٢ والصادقية ، الرابع من الزيتونة ٥ . (٢) الفوائد البهية ١٢٣ والجواهر المضية ١ : ٣٧٥ وفيه : وفاته سنة ٤٩٣ عن ست وستين سنة . والكتبخانة ٣ : ٦٢ و1:638 .Brock. S والصادقية ، الرابع من الزيتونة ١٣٤ ومكتبة الأوقاف العامة ١٨٣ والمورد ج ١ العدد ٢ ص ٢٤٤. بالنظامية . ووعظ . واتهم بمذهب الباطنية فُرجم ، وأراد السلطان قتله فحماه المستظهر، وشهد له . من كتبه (( أحكام القرآن - خ)) (١) . ابن جھیر (٠٠٠ - ٥٠٨ هـ = ٠٠٠ - ١١١٤ م) علي بن محمد بن محمد بن جهير ، أبو القاسم ، زعيم الدين : وزير ابن وزير . كان في أيام القائم العباسي وبعد أيام المقتدي، متولياً كتابة ديوان ((الزمام )» ووزر للخليفة المستظهر مرّتين ، أقام فيهما نحو عشر سنين . وكان سديد الرأي حسن التدبير (٢) . علي الإِسیجابي (٤٥٤ - ٥٣٥ هـ = ١٠٦٢ - ١١٤١ م) علي بن محمد بن إسماعيل ، بهاء الدين الإسبيجابي السمرقندي : فقيه حنفي ، ينعت بشيخ الإسلام . من أهل سمرقند . وبها وفاته. له كتب، منها ((الفتاوى)) و ((شرح مختصر الطحاوي)) (٣). ابن المُنْتَجَب (٠٠٠ - ٥٣٦ هـ = ٠٠٠ - ١١٤١ م) علي بن محمد ( منتجب الملك ) ابن أرسلان : أديب ، له شعر ورسائل . من أهل مرو . قتل في واقعة بها. له (( تعلة المشتاق إلى ساكني العراق )) (٤) . (١) وفيات الأعيان ١: ٣٢٧ وفيه: ((الكيا، بكسر الكاف ، في اللغة الأعجمية: الكبير القدر)»قلت : والهراسي فارسية بمعني الذعر . وتبيين كذب المفتري ٢٨٨ ومرآة الزمان ٨ : ٣٧ وطبقات الشافعية ٤ : ٢٨١ وفي الرسالة ١٥ : ٤٨٠ و٥٠٨ ترجمة واسعة له من إنشاء برهان الدين محمد الداغستاني . ويلاحظ أن الحافظ المنذري كتبه بخطه في التكملة لوفيات النقلة - خ ، في حوادث سنة ٦١٧ (( الكياء)) باخمزة. (٢) مرآة الزمان ٨ : ٥٥ والنجوم الزاهرة ٥ : ١٨٦ و ٢٠٨ وهو فيه ((زعيم الرؤساء)) مكان)) زعيم الدين)). (٣) مفتاح السعادة ٢ : ١٤٤ والجواهر المضية ١ : ٣٧٠ . (٤) إرشاد الأريب ٥ : ٤١٠ . الحجازي (٤٥٦ - ٥٤٦ هـ = ١٠٦٤ - ١١٥١ م) علي بن محمد الحجازي : طبيب . كان مقيماً في ((بيهق)) بقرب نيسابور . له علم بالمعقولات . وهو من تلاميذ عمر الخيام . صنف باسم الملك العادل خوارزمشاه ((أتسز بن محمد)) كتاباً في ((الحكمة)) وباسم السلطان سنجر كتاباً في (( مفاخر الأتراك)) وله رسائل في ((الطب)) و((المعالجات)) (١). ثِقَة الدَّوْلة (٤٧٥ - ٥٤٩ هـ = ١٠٨٢ - ١١٥٤ م) علي بن محمد بن يحيى الدريني الأنباري أبو الحسن ، الملقب ثقة الدولة : من أدباء الأعيان ، من أهل بغداد . وهو زوج ((شهدة )) الكاتبة . كان خصيصاً بالمقتفي لأمر الله . وبنى مدرسة على شاطىء دجلة للشوافع ، ورباطاً الصوفيين بجانبها ، ووقف عليهما وقفاً حسناً ، وله شعر (٢). ابن البَقَري (٥٠٩ - ٥٥٧ هـ = ١١١٥ - ١١٦٢ م) علي بن محمد بن إبراهيم الفزاري ، أبو الحسن ، المعروف بابن البقري : فقيه أندلسي من أهل غرناطة . له كتب ، منها ((مدارك الحقائق)) في أصول الفقه ، و((برنامج)) في ذكر مشايخه، و((ردّ على مقالات في أنواع شتى)) و(( أجوبة على مسائل اقتضى منه الجواب عليها )) (٣). العِمْراني ( ٠٠٠ - نحو ٥٦٠ هـ = ٠٠٠ - نحو ١١٦٥ م) علي بن محمد بن علي بن أحمد ، (١) تاريخ حكماء الإسلام ١٣٩. (٢) ابن خلكان ١ : ٢٢٦ في ترجمة شهدة . والكامل لابن الأثير ١١ : ٧٥ . (٣) التكملة ، لابن الأبار ٦٦٥ والذيل والتكملة - خ. وفيه : وفاته سنة ٥٥٢ . ٣٢٩ علي بن محمد علي بن محمد ٣٣٠ - علي بن محمد أبو الحسن العمراني الخوارزمي : من علماء المعتزلة . من بيت كبير في سرخس . كانت له منزلة رفيعة عند السلطان سنجر ابن ملكشاه . ثم حبسه سنة ٥٤٥ هـ . له ((تفسير القرآن)) و((اشتقاق الأسماء)) و ((المواضع والبلدان)) (١). مَجْد العَرَب (٠٠٠ - ٥٧٣ هـ = ٠٠٠ - ١١٧٧ م)) علي بن محمد بن غالب العامري ، أبو فراسَ ، الملقب مجد العرب : شاعر . جال ما بين العراق والشام ، ومدح الملوك والأكابر . وتوفي بالموصل (٢). ابن فَرْحُون (٠٠٠ - ٦٠١ هـ = ٠٠٠ - ١٢٠٤ م) علي بن محمد بن فرحون القيسي ، أبو الحسن : عالم بالحساب . من أهل قرطبة . أقام زمناً بفاس . ثم جاور بمكة إلى أن توفي. له ((لب اللباب في مسائل الحساب)) (٣). ابن السَّاعَاتي (٥٥٣ - ٦٠٤ هـ = ١١٥٨ - ١٢٠٨ م) علي بن محمد بن رستم بن هَردوز ، أبو الحسن ، بهاء الدين ابن الساعاتي : شاعر مشهور ، خراساني الأصل . ولد ونشأ في دمشق . وكان أبوه يعمل الساعات بها . قال ابن قاضي شهبة : برع أبو الحسن في الشعر ، ومدح الملوك ، وتعانى الجندية وسكن مصر . وتوفي بالقاهرة. له ((ديوان شعر - ط)) في مجلدين، وديوان آخر سماه ((مقطعات (١) بغية الوعاة ٣٥٠ واللباب ٢ : ١٥١ ومجلة المجمع العلمي ٢٣ : ٥١. (٢) فوات الوفيات ٢ : ٨١ الطبعة الأولى ، وفيها وفاته - بالحروف - سنة ٧٥٣ وصححناه في طبعة الأعلام الثالثة بسنة ٥٧٣ كما صححه محقق خريدة القصر . طبعة دمشق ١ : ٥٥٥ . (٣) جذوة الاقتباس ٣٠٦ والتكملة لابن الأبار ٦٧٥ . النيل - خ)) (١). ابن خَرُوف ، الشَّاعِرِ (٠٠٠ - ٦٠٤ هـ = ٠٠٠ - ١٢٠٨ م) علي بن محمد بن يوسف بن مسعود القيسي القرطبي ، أبو الحسن نظام الدين ، المعروف بابن خروف : شاعر أندلسي ، من أهل قرطبة . رحل إلى المشرق وأقام بحلب ، واتصل بقاضيها ابن شداد وأسند إليه الإشراف على مارستان يسمى (( مارستان نور الدين )» واختل في آخر عمره ، وتوفي بها متردّياً في جب . وهو غير معاصره وسميّه ((ابن خروف)) النحوي (٢). ابن جَمِیل (٠٠٠ - ٦٠٥ هـ = ٠٠٠ - ١٢٠٨ م ) علي بن محمد بن علي بن جميل ، أبو الحسن المعافري : إمام قبة الصخرة في القدس ، أيام السلطان صلاح الدين الأيوبي . كان ورعاً ، حافظا للحديث ، عارفاً بالقرآآت علامة في النحو حسن الخط . وهو أندلسي الأصل والمنشأ ، من أهل مالقة . قرأ على شيوخها ، ورحل إلى المشرق في صدر عمره ، فروى عن بعض علماء سبتة وبجاية ودمشق ، وحج ، واستقر في القدس . ولما افتتحها صلاح الدين بحث عن إمام يكون خطيبه وصاحب الصلاة به فأجمع العلماء على اختيار ابن جميل . فاستمر معروف الجلالة إلى أن توفي . قال ابن عبد الملك : لم يتخلف عن جنازته أحد ، حتى أن النصارى (١) وفيات الأعيان ١ : ٣٦٢ وهو فيه: ((علي بن رستم بن هردوز )) وكذا سمي في ديوانه ، والتصويب مما في الإعلام بتاريخ الإسلام - خ . لابن قاضي شهبة . والتكملة لوفيات النقلة - خ. الجزء الحادي والخمسين. في ترجمة الأمير مسعود النجمي وانظر :Brock.S. I 456 (٢) وفيات الأعيان ٢ : ٣٥٨ و٣٦٠ في ترجمة يوسف ابن رافع بن شداد. وزاد المسافر ٢٠ ونفح الطيب ٢ : ٦٥٦ والمغرب في حلى المغرب ١ : ١٣٦ - ١٣٩ وهو فيه ((علي بن يوسف)). والتكملة لابن الأبار ٦٧٨ وفيه : وفاته سنة ٦٢٠ ونعته البديعي في هبة الأيام ٢٦٩ بالنحوي ، كسميه الآتية ترجمته . الذين كانوا بالكنيسة اتبعوا جنازته ورموا بعض ثيابهم على نعشه ، وأخذ بعضهم يناول بعضاً إياها ويمسحون بها على وجوههم تبركاً به (١) . ابن خَرُوف ، النَّحْوي (٥٢٤ - ٦٠٩ هـ = ١١٣٠ - ١٢١٢ م) علي بن محمد بن علي بن محمد الحضرمي ، أبو الحسن : عالم بالعربية ، أندلسي ، من أهل إشبيلية . نسبته إلى حضرموت ، ولعل أصله منها . قال ابن الساعي : كان يتنقل في البلاد ولا يسكن إلا في الخانات ولم يتزوج قط ولا تسرى . وتوفي بأشبيلية. له كتب، منها ((شرح كتاب سيبويه)) سماه ((تنقيح الألباب في شرح غوامض الكتاب)» وحمله إلى سلطان المغرب فأعطاه ألف دينار ، و ((شرح الجمل للزجاجي)) في مجلد . وله ردود كثيرة على بعض معاصريه . وهو غير معاصره وسمّيه ((ابن خروف)) الشاعر ، المترجم قبله (٢) . الحَصَّار (٠٠٠ - ٦١١ هـ = ٠٠٠ - ١٢١٤ م) علي بن محمد بن محمد بن إبراهيم ابن موسى الخزرجي ، أبو الحسن ، الحصار : فقيه إشبيلي الأصل ، منشأه بفاس . سمع بها وبمصر وغيرهما . وجاور بمكة ، وتوفي بالمدينة . له كتب في ((أصول الفقه)) وكتاب في ((الناسخ والمنسوخ)) سمعه منه الحافظ المنذري ، و((البيان في تنقيح البرهان)) و((عقيدة)) (١) صلة الصلة لابن الزبير - خ. الورقة ١٧٨ وفيه : كان يعرف في المشرق بالحاج الفتي (٢) والذيل والتكملة : القسم الأول من السفر الخامس ٣١٤ - ٣١٦ وشذرات ٥ : ١٧. (٢) جذوة الاقتباس ٣٠٧ وابن خلكان ١ : ٣٤٣ وفوات الوفيات ٢ : ٧٩ والإعلام . لابن قاضي شهبة - خ . في وفيات سنة ٦٠٩ والجامع المختصر لابن الساعي ٣٠٦ وهو فيه: ((علي بن محمد بن يوسف خروفة)) ووفاته سنة ٦٠٦ كما في إرشاد الأريب ٥ : ٤٢٠ والصواب ما ذكرناه . كما في مخطوطة ((الإيراد)) لتلميذه ومعاصره الرعيني علي بن محمد ٣٣١ علي بن محمد في أصول الدين ، وشرحها في أربعة مجلدات، وكتاب ((المدارك)) وصل به مقطوع حديث مالك والموطأ، و ((أرجوزة)) في أصول الدين (١) . والد الجميع (٠٠٠ - ٦١٢ هـ = ٠٠٠ - ١٢١٦ م ) عليّ بن محمد بن الوليد : داعية إسماعيلي . من علمائهم . يلقب بوالد الجميع . وهو الداعي الخامس من دعاة اليمن. له كتاب ((دامغ الباطل - خ)) كبير، و((الذخيرة)) من الكتب السرية عند الإسماعيلية . وهو جدّ إدريس عماد الدين (٢). ابن رَسُول (٠٠٠ - ٦١٤ هـ = ٠٠٠ - ١٢١٧ م ) علي بن محمد ( رسول ) بن هارون ، من غسان : رأس الرسوليين أصحاب اليمن ، ونسبتهم إليه . يلقب شمس الدين . كان من أمراء الجيش في عصر الأيوبيين أصحاب مصر والشام . ودخل اليمن هو وأبناؤه مع الملك المعظم تورانشاه ( سنة ٥٦٩هـ) وأقام على ولائه لبني أيوب. وكان عاقلاً تقياً ، له رياسة ونظر وسياسة . وكان مقامه في ناحية جبلة ( باليمن ) ومن آثاره قصر ((عومان)) فيها (٣). (١) التكملة لابن الأبار ٦٨٦ والتكملة لوفيات النقلة للمنذري - خ. الجزء السابع والعشرون . وجذوة الاقتباس ٢٩٨ . (٢) بحث تاريخي ٢٠ وديوان المؤيد في الدين : مقدمته . الصفحة ١١ وفيه : وفاته سنة ٦١٣ . (٣) العقود اللؤلؤية ١ : ٢٨ - ٣٢ وفي العقيق اليماني - خ. ((كان تملك بني رسول لليمن في صفر سنة ٦٢٤ في دولة الملك المسعود يوسف ابن الملك الكامل من بني أيوب ملوك مصر ، وقد عاد المسعود إلى مصر في تلك السنة واستخلفهم في اليمن فملكوها من ذلك الوقت . وسمي جدهم رسولا لأنه كان أميناً في دولة بني أيوب · في الديار المصرية يختلف في حوائجهم في ملك البلاد " ثم قال: (( ولم تزل دولتهم في اليمن حتى انقرضت بدولة بني الطاهر سنة ٨٥٠ وكان آخرهم الملك المسعود . مات مشرداً في بلاد الحبشة )» . ابن النَّبِيه (٠٠٠ - ٦١٩ هـ = ٠٠٠ - ١٢٢٢ م) علي بن محمد بن الحسن بن يوسف ، أبو الحسن ، كمال الدين ابن النبيه : شاعر ، منشىء ، من أهل مصر . مدح الأيوبيين ، وتولى ديوان الإنشاء للملك الأشرف موسى . ورحل إلى نصيبين ، فسكنها وتوفي بها. له ((ديوان شعر - ط)) صغير ، انتقاه من مجموع شعره (١) . أَبُو الحَسَنِ المَخْزُومي (٥٥١ - ٦٢٢ هـ = ١١٥٦ - ١٢٢٥ م ) علي بن محمد بن سلمة بن حريق ، أبو الحسن ، المخزومي البلنسي : شاعر . كان عالماً بالأدب ، من أهل بلنسية . له ((ديوان شعر)) في جزأين، و ((شرح مقصورة ابن دريد )) (٢) . ابن القَطَّان (٥٦٢ - ٦٢٨ هـ = ١١٦٧ - ١٢٣٠ م) علي بن محمد بن عبد الملك الكتامي الحميري الفاسي ، أبو الحسن ابن القطان : من حفاظ الحديث ، ونقدته . قرطبي الأصل . من أهل فاس . أقام زمناً بمراكش . قال ابن القاضي : رأس طلبة العلم بمراكش ، ونال بخدمة السلطان دنيا عريضة ، وامتحن سنة ٦٢١ فخرج من مراكش ، وعاد إليها واضطرب أمره ، ثم ولي القضاء بسجلماسة ، فاستمر إلى أن توفي بها . ونقمت عليه في قضائه أمور . له تصانيف ، منها ((بيان الوهم والإيهام الواقعين في كتاب الأحكام - خ)) انتقد به أحكام عبد الحق ابن الخراط ، قال ابن ناصر الدين : ولابن القطان فيه وهم كثير نبه عليه أبو عبد الله (١) فوات الوفيات ٢ : ٧١ والإعلام - خ.و.Brock 1 : 304 (261) S. 1: 462 (٢) فوات الوفيات ٢ : ٧٠ وزاد المسافر ٢٢ - ٢٧ والتكملة لابن الأبار ٦٧٩ وهو فيه: ((علي بن محمد بن أحمد)) ومثلےفي الإعلام - خ . الذهبي في مصنف كبير . ومن كتبه ((مقالة في الأوزان)) و((النظر في أحكام النظر)) و((برنامج)) مشيخته ، ونسب إليه ((نظم الجمان - ط)) قطع منه ، وليس من تصنيفه (١) . ابن الأثير (٥٥٥ - ٦٣٠ هـ = ١١٦٠ - ١٢٣٣ م ) علي بن محمد بن عبد الكريم بن عبد الواحد الشيباني الجزري ، أبو الحسن عز الدين ابن الأثير : المؤرخ الإمام ، من العلماء بالنسب والأدب . ولد ونشأ في جزيرة ابن عمر ، وسكن الموصل . وتجوّل في البلدان ، وعاد إلى الموصل ، فكان منزله مجمع الفضلاء والأدباء ، وتوفي بها. من تصانيفه ((الكامل - ط)) اثنا عشر مجلداً ، مرتب على السنين ، بلغ فيه عام ٦٢٩ هـ ، وأكثر من جاء بعده من المؤرخين عيال على كتابه هذا ، و («أسد الغابة في معرفة الصحابة - ط)). خمس مجلدات كبيرة ، مرتب على الحروف، و((اللباب - ط )) اختصر به أنساب السمعاني وزاد فيه ، و (( تاريخ الدولة الأتابكية - ط)) و (( الجامع الكبير - ط)) في البلاغة، و ((تاريخ (١) جذوة الاقتباس ٢٩٨ وشذرات الذهب ٥ : ١٢٨ والتبيان - خ. والرسالة المستطرفة ١٣٣ والكتبخانة ١ : ٤٥٠ ومعجم المطبوعات ٢١٥ وله ترجمة واسعة في (( الذيل والتكملة - خ )) شغلت ٢٤ صفحة، يرجع إليها . قلت : وجدير بالنظر ١٠ كتبه الدكتور محمود علي مكي في مقدمة طبعة جديدة . عير زرخة . بعنوان « جزء من كتاب نظم الجمان)) من منشورات جامعة محمد الخامس ، طبع في تطوان - بالمغرب - برهن فيها على أن نسبة ((نظم الجمان)) إلى ابن القطان هذا. كانت وهماً من ناشره الأول المستشرق ليفي بروفنسال ، والصواب أنه من تأليف شخص آخر يدعى ((ابن القطان )) أيضاً، متأخر عن صاحب هذه الترجمة ، وقد يكون ابنه ؛ ودليله ورود نص في هذا الجزء من نظم الجمان ، ص ١٨٠ يفيد أنه صنف في عهد الخليفة الموحدي عمر بن إسحاق وقد ولي الخلافة سنة ٦٤٦ وتوفي قتيلًا سنة ٦٦٥ . علي بن محمد ٣٣٢ علي بن محمد قرأتُه هذا الحابِعِهِ عَلى مُصَبِفِى غَقَ الَ لَهُ وَار نست بالاميل الذين بعنف فمعة الأجل السيدجمالالدين أبو المشم؟ موعز الدين المعروفة بين الأنزورى عبدالقاهر زامهمه فواز الفقيدالافعى وفقك وي شهور ء سن فر منايه كبير على مخزعبد الكريم الخوالمصنف صاحب تاريخ الكامل الكسرة بن فقة فى أني بالغ فى وحد وثار لا وله فى أبو هارون أولا ستة خمس، الدوافع الى وسط اعمليعلى عمالمنى واله وفن فلام اباد الطفشخ السيد محمودمدرس واالسلطنة والمعنى معداد عنى عنه وخمشين وخمس الجزيرة ابن عمر401/٨ وتوفى فى شعبة/ سنة كين استمات عن الرحمة والرضوان وازثروت الوقوف الى مولف ومحمدمة عجل الصدور علي بن محمد بن عبد الكريم ، ابن الأثير ( المؤرخ ) الصفحة الأخيرة من مخطوطة ((المرصع في الآباء والأمهات والأبناء والبنات والأخواء والذوات)) في خزانة الأوقاف العامة ببغداد، ((رقم ٥٦٦٠)) مما تفضل المجمع العلمي العراقي بتصويره للأعلام. ( ويرى إلى اليمين ، بالخط الفارسي ، المائل ، نموذج خط علي بن نعمان الآلوسي ، الآتية ترجمته ) . من الساعة حضما ذن وا على عبد السماوي علي بن محمد السخاوي عن مخطوطة الجزء الرابع من كتابه ((شرح المفصل)) في دار الكتب المصرية (( ١٩ نحو - ٤٢٧٦٤ عام)). سَيْف الدِّينِ الآمِدي (٥٥١ - ٦٣١ هـ = ١١٥٦ - ١٢٣٣ م) الموصل)) لم يتمه (١). المَنْدَائِي (٥٥٩ - ٦٣٠ هـ = ١١٦٤ - ١٢٣٣ هـ) علي بن محمد بن أحمد بن بختيار ابن علي ، أبو جعفر الواسطي ، المعروف بالمندائي : مؤرخ ، له علم بالفقه والأدب واللغة . من أهل واسط . وبها وفاته . قال المنذري : ولي القضاء بواسط مدة ، وصنف ((تاريخاً)) (٢). (١) وفيات الأعيان ١ : ٣٤٧ والتبيان - خ. والتكملة لوفيات النقلة - خ. الجزء السابع والأربعون. ومفتاح السعادة ١ : ٢٠٦ وابن الشحنة : حوادث سنة ٦٣٠ وطبقات السبكي ٥ : ١٢٧ وآداب اللغة ٣ : ٨٠ والعرب والروم لفازيليف ٣٠٣ . (٢) التكملة لوفيات النقلة - خ. الجزء السابع والأربعون . علي بن محمد بن سالم التغلبي ، أبو الحسن ، سيف الدين الآمدي : أصولي ، باحث . أصله من آمد ( دياربكر ) ولد بها ، وتعلم في بغداد والشام . وانتقل إلى القاهرة ، فدرّس فيها واشتهر . وحسده بعض الفقهاء فتعصبوا عليه ونسبوه إلى فساد العقيدة والتعطيل ومذهب الفلاسفة ، فخرج مستخفياً إلى ((حماة)) ومنها إلى (( دمشق)) فتوفي بها . له نحو عشرين مصنفاً، منها (( الإحكام في أصول الأحكام - ط )) أربعة أجزاء ، ومختصره ((منتهى السول - ط)) و ((أبكار الأفكار - خ)) في طوبقبو ، الأول والثاني منه ، في علم الكلام، و((لباب الألباب)) و ((دقائق الحقائق)) و((المبين في شرح معاني الحكماء والمتکلمین - خ )) کراستان ، في المكتبة العربية بدمشق (١) . المُرْبَيْطِري (٠٠٠ - ٦٣٣ هـ = ٠٠٠ - ١٢٣٦ م) علي بن محمد بن عبد الودود ، أبو عيسي المربيطري : شاعر مقلّ مجيد . من أهل الأندلس . كان صاحب الصلاة والخطبة والأحكام في بلدته «مربيطر )» المسماة الآن (Murviedro-Sagunato) في شمال بلنسية . أخذ عنه ابن الأبار (٢) . السَّخاوي (٥٥٨ - ٦٤٣ هـ = ١١٦٣ - ١٢٤٥ م ) علي بن محمد بن عبد الصمد الهمداني المصري السخاوي الشافعي ، أبو الحسن ، علم الدين : عالم بالقرآآت والأصول واللغة والتفسير ، وله نظم . أصله من سخا (بمصر) سكن دمشق ، وتوفي فيها ، ودفن بقاسيون . من کتبه « جمال القرّاء وكمال الإقراء - خ)) في التجويد ، و ((هداية المرتاب - ط)) منظومة في متشابه كلمات القرآن ، مرتبة على حروف المعجم، و(( المفضل، شرح المفصل للزمخشري - خ)) أربعة أجزاء، منه نسخة كتبت سنة ٦٣٢ عليها إجازة بخط المؤلف ، مؤرخة سنة ٦٣٨ في دار الكتب ، تصويراً عن أحمد الثالث (٢١٥٨) كما في المخطوطات المصورة (١: ٣٩٧)، و((المفاخرة بين دمشق والقاهرة)) و((سفر السعادة - خ)) و ((شرح الشاطبية - خ)) وهو أول من شرحها، وكان سبب شهرتها، و ((الکو کب الوقّاد - خ)) في أصول الدين، و((القصائد (١) ابن خلكان ١ : ٣٢٩ والسبكي ٥ : ١٢٩ وميزان الاعتدال ١ : ٤٣٩ وفيه: ((كان يترك الصلاة. ونفي من دمشق لسوء اعتقاده )» ولسان الميزان ٣ : ١٣٤ وابن الشحنة : حوادث سنة ٦٣١ وسماه ((علي بن علي ابن أحمد بن سالم )) ومفتاح السعادة ٢ : ٤٩ وشذرات الذهب ٦ : ١٤٤ وطوبقبو ٣ : ٤١ وتعليقات عبيد. (٢) زاد المسافر ٥٦ والتكملة لابن الأبار ٦٨١ . على ترابه مارجع إلىالتاريخ المذكور فاذ يشرح ورث السيد على تلة عام علي بن محمد السبع - خ)) و ((منير الدياجي - خ)) في شرح ((الأحاجي)) للزمخشري ، رأيته في خزانة محمد سرور الصبان بجدة ، وعلى النسخة خط صاحب الترجمة (١) الشآري (٥٧١ - ٦٤٩ هـ = ١١٧٦ - ١٢٥١ م) علي بن محمد بن علي ، أبو الحسن الغافقي الشآري : محدث أندلسي . أصله من شارة بمرسية ، انتقل أبوه منها ( سنة ٥٦٢ ) إلى سبتة فولد علي ونشأ فيها وبذل في سبيل نفائس الكتب أموالاً طائلة بقي كثير منها وعليه خطه في مدرسة ابتناها بسبتة . ونقل من سبتة (٦٤١) إلى المرية وصنف ((فهرسة)) لسماعاته ورواياته . ورحل إلى فاس فأجيز وأجاز وسمع عليه علماؤها صحيح البخاري بقراءة الرعيني ( ابن الفخار ) الا قليلا منه ( سنة ٦٣٨ ) وأكمله في سبتة (٦٣٩) وتوفي بمالقة . وفي الصفحة الأخيرة من مخطوطة السفر الثامن من (( المحكم )) لابن سيده ( نسخة حسن حسني عبد الوهاب ) : (( تم السفر الثامن .. المستنسخ لخزانة الفقيه أبي الحسن علي بن الشيخ أبي عبد الله محمد بن علي الغافقي الشاري أدام الله كرامته ومبرته)) (٢). الطوسي (٠٠٠ _ بعد ٦٥٥ هـ = ٠٠٠ _ بعد ١٢٥٧ م ) علي بن محمد بن الرضا الحسيني (١) بغية الوعاة ٣٤٩ وخطط مبارك ٢ : ١٥ وغاية النهاية ١ : ٥٦٨ وابن خلكان ١ : ٣٤٥ وخزانة البغدادي Brock.I: 522 (410), S.I: 457,, ٢ : ٥٢٩ 727 ومرآة الزمان ٨ : ٧٥٨ وطبقات القراء ١ : ٥٦٨ والقلائد الجوهرية ٢٣٨ والسبكي ٥ : ١٢٦ وإنباه الرواة ٢ : ٣١١ والكتبخانة ٧ : ٥٦٦ وانظر مجلة المجمع العلمي العربي ٤٣ : ٩١٣ . (٢) إفادة النصيح لابن رشيد السبتي ١٠٥ - ١١٤ وصلة التكملة لوفيات النقلة - خ. والتكملة لابن الأبار ٢ : ٦٨٧ ت ١٩٢٢ وغاية النهاية ٢ : ٥٧٤ ت ٢٣٣٠. ٣٣٣ علي بن محمد الموسوي علاء الدين الطوسي: له ((مبارز و((شرح الكافي لابن شريح)) (١) . الأقران - خ)) خمّس به المعلقات التسع ، وفرغ من تأليفها سنة ٦٥٥ (١) . الجَيَّاني (٠٠٠ - ٦٦٣ هـ = ٠٠٠ - ١٢٦٥ م) علي بن محمد بن حسن الأنصاري الإشبيلي ، أبو الحسن الجياني : قاض أندلسي ، من الكتَّاب ، له نظم حسن . أصله من جيان (Jaen) استقضي بحصن القصر ( من بلاد إشبيلية ) مدة . واستكتبه الرشيد المؤمني . ثم ولي خطة الإشراف على بلاد ((حاحة)) التابعة لمراكش . وشرع في الجمع بين تفسيري الزمخشري وابن عطية ، ومات قبل إتمامه . توفي بتامطريت ، في المغرب (٢) . الرَّعَيْنِي (٥٩٢ - ٦٦٦ هـ = ١١٩٦ - ١٢٦٨ م) علي بن محمد بن علي ، أبو الحسن الرعيني ، ويقال له ابن الفخار ، من بني الحاج : أديب أندلسي ، من الكتاب العلماء . كان أبوه فخاراً . وولد هو وتعلم في إشبيلية . واستقضي على مذهب مالك في مورو (Moron) قرب إشبيلية (سنة ٦١٥) وغلبت عليه الكتابة ، فتنقل في الأعمال الديوانية بين غرناطة وإشبيلية ومرسية . وتوفي بمراكش . له كتب ، منها ((برنامج شيوخه - ط)) سماه ((الإيراد لنبذة المستفاد من الرواية والإسناد بلقاء حملة العلم في البلاد ، على طريق الاقتصار والاقتصاد)) اقتنيته، وأشار فيه إلى كتاب آخر له ، كبير ، سماه (( جنا الأزاهر النضيرة ، وسنا الزواهر المنيرة ، في صلة المطمح والذخيرة ، بما ولدته القرائح من المحاسن في هذه المدة الأخيرة )) وله (( اقتفاء السَنن في انتقاء أربعين من السنن)) خرجها عن أربعين شيخاً ، ٠ (١) دار الكتب ٧ : ٢٠٧ . (٢) الذيل والتكملة - خ . علي الَّامُشِي (٠٠٠ - ٦٦٧ هـ = ٠٠٠ - ١٢٦٨ م) علي بن محمد بن علي ، حميد الدين الضرير الرامشي : من فقهاء الحنفية ، من أهل بخارى . انتهت إليه رياسة العلم في عصره بما وراء النهر . له تصانيف، منها ((الفوائد )) حاشية على الهداية في الفقه، و(( شرح المنظومة النسفية)) و((شرح الجامع الكبير)) و((المنافع في فوائد النافع - خ )) حاشية على كتاب ((الفقه النافع)) للسمر قندي ( محمد بن يوسف ) في شستربتي ( الرقم ٣٤٤٢) (٢). بَهَاءِ الدِّين ابن حِنَّا (٦٠٣ - ٦٧٧ هـ = ١٢٠٧ - ١٢٧٩ م) علي بن محمد بن سليم المصري ، المعروف ببهاء الدين ابن حنا : وزير . كان من أكابر الرجال في عصره ، حزماً وعزماً ورأياً ودهاءاً وخبرة . مولده ووفاته بمصر. استوزره ((الظاهر)) وفوض إليه الأمور ، فقام بأعباء المملكة إلى أن مات ((الظاهر )) وولي ابنه سعيد ، فثبت في وزارته إلى أن توفي (٣) . ابن الضَّائِعِ (٠٠٠ - ٦٨٠ هـ = ٠٠٠ - ١٢٨١ م) علي بن محمد بن علي بن يوسف الكتامي الإشبيلي ، أبو الحسن ، المعروف بابن الضائع : عالم بالعربية ، أندلسي ، من أهل إشبيلية . عاش نحو سبعين سنة .. من كتبه ((شرح كتاب سيبويه)) و ((شرح الجمل للزجاجي - خ)) و((الرد (١) برنامج شيوخ الرعيني : مقدمته ، ومواضع أخرى منه . وما على هامش الصفحة الأولى من مخطوطتي . وصلة الصلة ١٤٠ والقدح المعلى ١٧٣ . (٢) الفوائد البهية ١٢٥ . (٣) فوات الوفيات ٢ : ٧٦ وابن الفرات ٧ : ١٢٥ . علي بن محمد . على ابن عصفور (١) . ٣٣٤ علي بن محمد ابن الأعْمی (٠٠٠ - ٦٩٢ هـ = ٠٠٠ - ١٢٩٣ م) علي بن محمد بن المبارك ، كمال الدين ابن الأعمى : شاعر ، من أهل القاهرة . له في ذم داره قصيدة مشهورة ، مطلعها : (( دار سكنت بها أقل صفاتها أن تكثر الحشرات في جنباتها )) وهو صاحب ((المقامة البحرية - خ)) (٢). الکَاَزَرُوني (٦١١ - ٦٩٧ هـ = ١٢١٤ - ١٢٩٨ م ) علي بن محمد بن محمود الكازروني ، ظهير الدين : مؤرخ ، عالم بالحساب . من رجال العصر المغولي في العراق ، من أهل بغداد . خدم في الديوان . وصنف كتباً ، منها (( روضة الأديب)) في التاريخ ، سبعة عشر جزءاً، و((كنز الحسّاب! كبير، و((الملاحة في الفلاحة)) و ((النبراس المضيء)» في فقه الشافعية، و (مختصر التاريخ - خ)) و((مقامة في قواعد بغداد - ط)) و((المنظومة الأسدية )) في اللغة. وله شعر (٣). ابن الكَلَّاس (٠٠٠ - ٧٠٣ هـ = ٠٠٠ - ١٣٠٣ م ) علي بن محمد بن علاء الدين الدواداري : شاعر . كان جندياً بدمشق . وتوفي بحطين ( من قرى صفد ) بفلسطين . له ((مجاميع و ((تعاليق)) (٤) . (٠٠٠ - ٧٠٨ هـ = ٠٠٠ - ١٣٠٨ م ) القادوسي علي بن محمد بن الحسن الخلاطي ، علم الدين : فقيه حنفي مصري . عرف بالقادوسي لطول تكوير عمامته ، ويقال له ((الركابي )) لزعمه أن عنده ركاب رسول الله ◌َ الته ويلقب أيضاً بمزلقان. له ((شرح الهداية )) للمرغيناني ، في الفروع ، وكتاب ((الحدود - خ)) في أصول الفقه (١). الصَّاحب التَّحْيَوى (٠٠٠ - ٧١٢ هـ = ٠٠٠ - ١٣١٢ م) علي بن محمد بن عمر التحيوي ، موفق الدين ، المعروف بالصاحب : وزير حازم ، من أهل اليمن . استوزره المؤيد الرسولي سنة ٦٩٦ هـ ، وفوض إليه قضاء الأقضية . واستمر في الوزارة إلى أن توفي . وله أخبار (٢) . الباجي (٦٣١ - ٧١٤ هـ = ١٢٣٤ - ١٣١٥ م ) علي بن محمد بن عبد الرحمن بن خطاب ، علاء الدين الباجي : عالم بالأصول والمنطق والحساب . من أهل مصر . مغربيّ الأصل . كان أقوى أهل زمانه مناظرة ، لا يكاد ينقطع في بحث . ولي وكالة بيت المال بالكرك ، وناب في الحكم بالقاهرة ، ونسبت إليه مقالة فاختفى مدة . وتقشف في أواخر حياته . له كتب في ((الفرائض)) و((الحساب)) و ((الرد على اليهود - خ)) وأشهر كتبه ((كشف الحقائق)) في المنطق، و((غاية السول في علم الأصول - خ)) وقيل : (١) بغية الوعاة ٣٥٤ والكتبخانة ٤ : ٦٧ . (٢) فوات الوفيات ٢ : ٨١ وشذرات الذهب ٥ : ٤٢١ , 444 :1 .Brock. S وسماه «محمد بن علي ابن المبارك .) (٣) تاريخ العراق ١: ٣٨٠ والحوادث الجامعة ٤٩٧ وانظر ((مقامة في قواعد بغداد)) طبعت فيها سنة ١٩٦٢ . (٤) فوات الوفيات ٢ : ٨٤ والدرر الكامنة ٣ : ١٢٣ وفيه : وفاته في حدود سنة ٧٣٠٠ قلت : رواية الأول أرجح ، لقول صاحبه : رأيته غير مرة . (١) الدرر الكامنة ٣: ١٠١ وهو فيه ((القادوس)) وعنه أخذ بروكلمن 86 :2.Brock.S وصححه أحمد رافع في مخطوطته من الدرر الكامنة بالقادوسي . وهو في هدية العارفين ١: ٧١٦ ((القاروسي)» بالراء ، تصحيف ، وجعله شخصاً آخر غير (( الخلاطي )) وهما واحد . (٢) العقود اللؤلؤية ١ : ٣٠٣ و٣٠٤ و٤٠٤. ما من علم إلا وله فيه مختصر (١) . ابن عَبْد الظَّاهر (٠٠٠ - ٧١٧ هـ = ٠٠٠ - ١٣١٧ م) علي بن محمد ابن عبد الظاهر ، علاء الدين السعدي : فاضل ، من القضاة . له ((مراتع الغزلان - خ)) و ((مفاخرة السيف والرمح)) و (( تشريف الأيام والعصور ط )) في سيرة الملك المنصور قلاوون . وقال ابن تغري بردي : كان ابن عبد الظاهر صديقاً للأمير أرسلان الناصري ، فمرضا في وقت واحد ، بعلة واحدة ، وماتا في شهر واحد . وفي أرسلان هذا، عمل كتابه ((مراتع الغزلان)) (٢). الصُّغَيِّر (٠٠٠ - ٧١٩ هـ = ٠٠٠ - ١٣١٩ م) علي بن محمد بن عبد الحق الزرويلي ، أبو الحسن ، المعروف بالصغير : قاض معمر ، من كبار المفتين في المغرب . ولاه السلطان (( أبو الربيع)) القضاء بفاس فحسنت سيرته . وكان يدرّس بجامع الأجدع فيها. له ((التقييد على المدوّنة - خ)) خمسة أجزاء ، في الصادقية بتونس، باسم ((شرح تهذيب المدونة))، في فقه المالكية، و((فتاوى وتقييدات)) قيدها عنه تلاميذه ، وأبرزت تأليفاً . عاش أكثر من مئة عام (٣). (١) مفتاح السعادة ٢ : ٢٢٤ وفوات الوفيات ٢ : ٧٥ والدرر الكامنة ٣ : ١٠١ والكتبخانة ٧ : ٢٥٨ و 100 :2 .Brock. 2: 104 (85), S وطبقات الشافعية ٦ : ٢٢٧. (٢) كشف الظنون ١٦٥٠ و١٧٥٨ و 2:54 .Brock. S (٣) الاستقصا ٢ : ٤٩ و ٨٧ وشجرة النور ٢١٥ وجذوة الاقتباس ٢٩٩ وهو فيه: ((علي بن عبد الحق)) وضبط الصغير ، بالتكبير والتصغير . والزيتونة ٤ : ٣٠٤ والديباج ٢١٢ وفيه النص على أنه بالتصغير ، نقلًا عن الاحاطة . ومثله الاستقصا - الطبعة الثانية - ٣ : ١٧٨ قلت: ومن لطيف ما رأيت ((كتاب الدّر النير على أجوبة أبي الحسن الصغير )» لقاضي سجلماسة إبراهيم ابن هلال ، طبع بقاس سنة ١٣١٣ هـ. وفي نهاية النسخة التي رأيتها ورقة مخطوطة حديثة ، عنوانها (( فهرست الدر النثير على أجوبة أبي الحسن الصغير)) فكأن كاتبها تعمد إبراز النص على أنه يكبر ويصغر .