Indexed OCR Text

Pages 241-260

عقيل
ــ ٢٤١
عقبة بن نافع
صحابي ، شهد العقبة وأحُداً وما بعدها .
ونزل الكوفة . وكان من أصحاب عليّ ،
فاستخلفه عليها لما سار إلى صفين ( انظر
عوف بن الحارث ) وتوفي فيها . له مئة
حديث وحديثان (١) .
عُقْبَة بن نافع
(١ ق هـ - ٦٣ هـ = ٦٢١ - ٦٨٣ م)
عقبة بن نافع بن عبد القيس الأموي
القرشي الفهري : فاتح ، من كبار القادة
في صدر الإسلام . وهو باني مدينة
القيروان. ولد في حياة النبيّ عَ لَّه ولا
صحبة له . وشهد فتح مصر ، وكان ابن
خالة عمرو بن العاص ، فوجهه عمرو
إلى افريقية سنة ٤٢ هـ والياً، فافتتح كثيراً
من تخوم السودان وكورها في طريقه .
وعلا ذكره ، فولاه معاوية إفريقية استقلالا
سنة ٥٠ هـ ، وسير إليه عشرة آلاف فارس ،
فأوغل في بلاد إفريقية حتى أتى وادي
القيروان ، فأعجبه ، فبنى فيه مسجداً لا
يزال إلى اليوم يعرف بجامع عقبة ، وأمر
من معه فبنوا فيه مساكنهم . وعزله معاوية
سنة ٥٥هـ، فعاد إلى المشرق . ولما توفي
معاوية بعثه يزيد والياً على المغرب سنة
٦٢ هـ. فقصد القيروان ، وخرج منها
يجيش كثيف ، ففتح حصوناً ومدناً .
وصالحة أهل فزان ، فسار إلى الزاب
وتاهرت . وتقدم إلى المغرب الأقصى ،
فبلغ البحر المحيط ، وعاد . فلما كان في
تهودة ( من أرض الزاب ) تقدمته العساكر
إلى القيروان ، وبقي في عدد قليل ، فطمع
به الفرنج ، فأطبقوا عليه ، فقتلوه ومن
معه . ودفن بالزاب ، ولمحمود شيث
خطاب ((عقبة به نافع الفهري - ط ))
رسالة في سيرته (٢) .
(١) كشف النقاب - خ. والإصابة ، ت ٥٦٠٨ .
(٢) الاستقصا ١ : ٣٦ و٣٨ والبيان المغرب ١ : ١٩ وفتح
العرب للمغرب ١٣٠ - ١٥٢ ثم ١٧٨ - ٢٠٥ وبغية
الرواد ١ : ٧٦ وفيه: مولده قبل وفاة النبي عَ لَّ
بسنة واحدة . والبكري ٧٣ وللسيد حسن حسني عبد
الوهاب في مجلة ((الندوة)) التونسية - جزء أبريل ١٩٥٣ -
مقال عن ((معاهد التعليم الكبرى)) في إفريقية ،
ابتدأه بذكر ((جامع عقبة)) وأثره في التعليم الإسلامي .
العُقْبي = رِضْوان بن محمد ٨٥٢
ابن عُقْدة = أحمد بن محمد ٣٣٢
ابن عُقْدَة = محمد بن محمد ٤٣٧
ابن العقدية = مالك بن الجلاح
عَقْل = سَعِيد بن فاضِل ١٣٣٤
عَقْل = وَدِيع بن شَدِيد ١٣٥٢
عُقْلَةِ القَطَامي
(١٣٠٦ - ١٣٧٢ هـ = ١٨٨٩ - ١٩٥٣ م)
عقلة بن سحوم القطامي ، أبو
موسى : من رجال الثورة الاستقلالية في
سورية ( سنة ١٩٢٥م ) أيام احتلال
الفرنسيين لها. وهو من أهل قرية ((خربا))
في ((جبل الدروز)) . كان من أصحاب
المزارع، وله اتصال بسلطان ((باشا))
الأطرش ، عميد الجبل وكبير قومه ،
فلما نودي بالثورة وقام سلطان على
رأسها كان عقلة الزعيم المسيحيّ الوحيد
فيها . دفعته إليها عصبيته القومية ، وصلته
بسلطان ، فخاض معاركها ، وتحمل
شدائدها ، إلى أن عقدت فرنسة مع سورية
معاهدة سنة ١٩٣٦ م ، فعاد إلى الجبل مع
الصابرين من المجاهدين . ثم كان من
أعضاء المجلس النيابي السوري في أعوام
١٩٣٧ و ٤٣ و ٤٧ وسكن دمشق . وعاد
إلى قريته قبيل وفاته ، فمات فيها فجأة (١) .
عُقَيْبَة بن هُبَيْرَة
(٠٠٠ - نحو ٥٠ هـ = ٠٠٠ - نحو
٦٧٠ م )
عقيبة بن هبيرة الأسدي : شاعر جاهلي
إسلامي . من شعره الأبيات المشهورة ، التي
خاطب بها معاوية ، وأولها :
((معاوي إننا بشر، فأسجح
فلسنا بالجبال ولا الحديد)) (٢)
(١) مذكرات المؤلف. ومن هو في سورية ٣٥٧ وجريدة
الجبل ١٩٥٣/٨/١٦.
(٢) خزانة البغدادي ١ : ٣٤٣ وسمط اللآلي ١٤٩ وهو
فيه ((عقبة)) مشدد الياء، بالشكل ، مع أنه أورد
فول (( بنت تميم)) وقد قتل عقيبة أباها :
العقيقي ( النَّسَّابة ) = يحيى بن الحسن
٢٧٧
ابن عقيل ( البلخي ) = محمد بن عقيل
٣١٦
ابن عَقِيل = عليّ بن عقيل ٥١٣
ابن عَقيل ( النَّحوي ) = عبد الله بن
عبد الرحمن ٧٦٩
ابن عَقِيل = محمد بن عَقِيل ١٣٥٠
عُقَيْل ( من عامِر ) = عُقَيْل بن كَعْب (١)
عَقِيل ( من جُذَام ) - عَقِيل بن مُرَّة (١)
عُقَيْل
(٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
عقيل ( غير منسوب ) : جدٌّ . قال
القلقشندي نقلا عن ((العبر)): بنوه
بطن من بني أسد بن خزيمة ، من العدنانية ،
كانت لهم إمارة بأرض العراق والجزيرة ،
وعظم أمرهم في الدولة السلجوقية وعند
ملوك الحلة وجهاتها ، وكان بها منهم
((بنو مزيد)) ثم اضمحل ملكهم بعد ذلك
وورثت بلادهم بالعراق بنو خفاجة (٢).
(( أعقيب لا ظفرت يداك، ألم يكن
درك لحقك دون قتل تميم ؟ )).
(١) يستفاد من التاج ٨: ٢٩ و٣٠ أن ((عقيلا)) كله بفتح
العين ، إلا الآتية أسماؤهم ، فبضمها :
عقيل بن كعب ، جد بني عقيل
وعقيل بن هلال ، من فزارة
وعقيل بن هلال ، من أشجع
وعقيل بن طفيل الكلابي
وعقيل بن خالد الأيلي
وعقيل بن صالح الكوفي
وعقيل بن إبراهيم بن خالد بن عقيل
ومثلهم - بالضم أيضاً - يحيى بن عقيل المصري ،
ومحمد بن عقيل الفريابي ، وحسين بن عقيل روى
التفسير عن الضحاك. واختلفوا في إسحاق بن عقيل
شيخ الباغندي فقيل بالفتح وقيل بالضم. وإنما ذكرت
هذه الأسماء ، وفي أصحابها من لا تراجم لهم هنا ،
ليرجع إليها من يعرض له ذكر أحدها ، فلا يخطىء في
ضبطه .
(٢) نهاية الأرب للقلقشندي ٢٩٧ وفيه أنه بضم العين .
قلت : لم أر فيما بين يدي من كتب الأنساب ذكراً
لعقيل في بطون بني أسد ، أو في أسلاف بني مزید.
كما أن الزبيدي - في التاج ٨ : ٢٩ حين أحصى
المسمين عقيلا ، بضم العين ، لم يشر إلى أحد من بني
أسد بن خزيمة . فلتكن هذه الترجمة موضع شك إلى
أن يتاح إثباتها أو نفيها. وانظر ترجمة ((عقيل بن كعب))
الآتية .

:
عقيل بن خالد
٢٤٢
عقيل بن كعب
◌ُفَيْل بن خالد
(٠٠٠ - ١٤١ هـ = ٠٠٠ - ٧٥٨ م)
عُقيل بن خالد بن عَقيل الأيلي الأموي
بالولاء ، أبو خالد : من حفاظ الحديث .
ثقة . كان شرطياً بالمدينة . نسبته إلى
(( أيلة)) على ساحل بحر القلزم مما يلي
ديار مصر . ووفاته بمصر (١) .
عَقِیل بن شَدَّاد
(٠٠٠ - ٧٦ هـ = ٠٠٠ - ٦٩٥ م)
عقيل بن شداد السلولي : أحد
الأشراف الشجعان في العصر المرواني .
كان مع الحجاج بالعراق وسيره مع
عبد الرحمن بن محمد ابن الأشعث
لقتال شبيب ، فكانت وقائع قتل عقيل
في إحداها (٢).
عقيل بن أبي طالب
(٠٠٠ - ٦٠ هـ = ١٠٠ - ٦٨٠ م)
عقيل بن عبد منافٍ ( أبي طالب ) بن
عبد المطلب الهاشمي القرشي ، وكنيته أبو
يزيد : أعلم قريش بأيامها ومآثرها ومثاليها
وأنسابها . صحابي فصيح اللسان ، شديد
الجواب. وهو أخو ((عليّ)) و((جعفر))
لأبيهما . وكان أسنّ منهما . برز اسمه
في الجاهلية . وكان في قريش أربعة يتحاكم
الناس إليهم في المنافرات : عقيل ( صاحب
الترجمة ) ومخرمة ، وحويطب ، وأبو
جهم . وبقي عقيل على الشرك إلى أن كانت
وقعة بدر ، فأخرجته قريش للقتال
كرهاً ؛ فشهدها معهم ، وأسره المسلمون ،
فقداه العباس بن عبد المطلب ، فرجع
إلى مكة . ثم أسلم بعد الحديبية . وهاجر
إلى المدينة سنة ٨هـ ، وشهد غزوة مؤتة .
ولم يسمع له بخبر في فتح مكة ولا الطائف .
وثبت يوم حنين . وفارق أخاه علياً في
(١) تهذيب التهذيب ٧ : ٢٥٥ وفيه روايات في وفاته :
سنة ١٤١ و ٤٢ و ٤٤ وهو في التاج ٨: ٣٠ ((عقيل
ابن إبراهيم بن خالد)). وانظر اللباب ١ : ٧٩.
(٢) ابن الأثير : حوادث سنة ٧٦ .
خلافته ، فوفد إلى معاوية في دین لحقه .
وعمي في أواخر أيامه . و کان الناس يأخذون
عنه الأنساب والأخبار في مسجد المدينة .
وتوفي في أول أيام يزيد ، وقيل : في
خلافة معاوية . وكان في حلب وأطرافها
جماعة ينتسبون إليه ، يعرفون ببني عقيل (١) .
عَقِيل بن عُلَّفَة
( ٠٠٠ - نحو ١٠٠ هـ = ٠٠٠ _ نحو
٧١٨ م)
عقيل بن علفة بن الحارث بن معاوية ،
اليربوعي المري الضبابي الذبياني ، أبو
العُميس : شاعر مجيد مقلّ ، من شعراء
الدولة الأموية . كان من بيت شرف في
قومه ؛ ترغب قريش في مصاهرته ، وفيه
خيلاء وغطرسة ، قال المبرد : ((كان
عقيل بن علفة من الغيرة والأنفة ، على
ما ليس عليه أحد )). وكانت إحدى بناته ،
واسمها ((الجرباء )) زوجة للخليفة يزيد
ابن عبد الملك . وعقيل هو القائل :
إن بنيَّ ضرجوني بالدم
من يلق أبطال الرجال يكلم
شنشنة أعرفها من أخزم (٢)
ابن عمران
(١٠٠١ - ١٠٦٢ هـ = ١٥٩٣ - ١٦٥١ م )
عقيل بن عمر ( المشتهر بعمران )
ابن عبد الله بن علي ، ابن أبي المواهب
الظفاري اليماني : فقيه مولده في المرباط ،
من قرى ظفار الحبوظي : قرأ في ظفار .
وقام بسياحات في اليمن وحضرموت .
وتصوف ورحل إلى مكة (١٠٣٣) والى
(١) الإصابة ، ت ٥٦٣٠ والبيان والتبيين ١ : ١٧٤ ونكت
الهميان ٢٠١ وطبقات ابن سعد ٤ : ٢٨ والتاج ٨ : ٣٠
وذيل المذيل ٢٣ وفي مقاتل الطالبيين ٧ (( كان طالب أكبر
أبناء أبي طالب سنًّا ، ويليه عقيل ، ويلي عقيلاً جعفر ،
ويلي جعفراً علي ؛ وكان كل واحد منهم أكبر من صاحبه
بعشر سنين؛ وعليّ أصغرهم سناً )» قلت : على هذه
الرواية يكون عقيل قد عاش أكثر من مئة سنة .
(٢) الأغاني ١١ : ٨١ - ٨٩ وسمط اللآلي ١٨٥ وخزانة
البغدادي ٢ : ٢٧٨ ورغبة الآمل ٤ : ١٧٣ ثم ٨ : ١٦٣
وسرح العيون ٢٢٣ وجمهرة الأنساب ٢٤١ و ٢٤٢
والجمحي ٥٦١ ٥٦٢ .
المدينة ، وأخذ عن علمائهما . ورجع
الى ظفار فأقرأ التنوير لابن عطاء الله
( سنة ١٠٥١) وصنف كتباً ، منها
(( العقيدة)) وهي منظومة شرحها الشيخ
أحمد بن محمد القشاشي، و ((فتح
الكريم الغافر )) شرح قصيدة مطلعها :
(( لما بدت لي حلية المسافر)) و ((منتخب
الزهر والثمر في غريب الحديث والأثر
- خ )) رسالة في خزانة الرباط (١٧٧٨ ك )
وله نظم اكثره على طريقة الصوفية .
توفي بظفار (١) .
عُقَيْل بن كَعْب
(١٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ١٠٠)
عُقيل بن كعب بن ربيعة بن عامر بن
صعصعة ، من عدنان : جدّ جاهلي . كانت
لبعض بنيه إمارة في الكوفة والبلاد الفرائية ،
وتغلبوا على الموصل . منهم المقلد ، وقرواش ،
وقريش ، ومسلم بن قريش . وبقيت تلك
البلاد في أيديهم حتى غلبهم السلجوقيون ،
فتحولوا إلى البحرين ، وأصلهم منها ، .
ونشأت لهم فيها إمارة . وكانت الأحساء مقراً
لبعض أمرائهم. ومن بني ((عقيل)) هذا ينو
((ربيعة بن عقيل)) لم يخضعوا في الجاهلية
لأحد ، وكان منهم في الإسلام قاض ببغداد
أيام المنصور والمهدي ؛ وبنو ((عامر بن
عقيل )) منهم بنو (( المنتفق )) وآخرون ؛ وينو
((عمرو بن عقيل)) منهم (( خفاجة )) وفروعها .
أما الذين كانت لهم إمارة الموصل والبلاد
الفراتية، منهم ، فهم من بني ((حزن بن
عقيل )) ذكره ابن خلكان ، ولم یذ کره ابن
حزم في ولد عقيل . ولأحمد بن إبراهيم
الكاتب ((كتاب بني عقيل)) مفقود (٢).
(١) خلاصة ٣ : ١١٤ .
(٢) ابن خلدون ٤ : ٢٥٤ - ٢٧١ ثم ٦ : ١١ ونهاية الأرب
للقلقشندي ٢٩٨ وفيه ((قال ابن سعيد: سألت أهل
البحرين في سنة ٦٥١ هـ ، حين لقيتهم بالمدينة النبوية ،
عن البحرين ، فقالوا : الملك فيها لبني عامر بن عقيل ،
وبنو تغلب - وفي الأصل ، ثعلب والتصحيح من السبائك
٤٢ - من جملة رعاياهم ، وبنو عصفور من بني عقيل
هم أصحاب الأحساء دار ملكهم)). وجمهرة
الأنساب ٢٧٣ - ٢٧٥ وابن خلكان ٢ : ١١٤ و١١٥
والذريعة ١ : ٣٢٤ وفي الرجال للنجاشي ١٠٣ ((كانت

عقیل بن محمد
٢٤٣
عكابة بن صعب
الأَخْتَف العُكبري
(١٠٠ - ٣٨٥ هـ = ٠٠٠ - ٩٩٥ م)
عَقيل بن محمد العكبري ، أبو
الحسن ، الملقب بالأحنف : شاعر أديب ،
من أهل عكبرا اشتهر ببغداد . قال ابن
الجوزي : روى عنه أبو علي ابن شهاب
((ديوان شعره)) . ووصفه الثعالبي بشاعر
المكدين وظريفهم . وقال الصاحب ابن
عباد : هو فرد (( بني ساسان )) اليوم
بمدينة السلام . وكثير من شعره في وصف
القلة والذلة يتفنن في معانيهما ويفاخر
بهما ذوي المال والجاه (١).
عَقيل السَّعْدُون
(٠٠٠ - ١٢٤٧ هـ = ٠٠٠ - ١٨٣٢ م)
عقيل بن محمد بن ثامر السعدون : ممن
تولوا إمارة ((المنتفق)» في عهد الدولة
العثمانية بالعراق . ولاه الوزير داود باشا
سنة ١٢٤٢ هـ ، بعد عزل عمه حمود بن
ثامر . وقاومه هذا ، فعمد عقيل إلى
الحيلة حتى تمكن من القبض على حمود .
وثار أبناء حمود ، فهاجموا عقيلا ،
فهز موا جموعه وقتلوه . ودفن في (( صبيح ))
شمالي شطرة المنتفق (٢) .
عَقِيل بن مُرَّة
(٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠ )
عقيل بن مرة بن موهوب بن مالك ،
من بني زيد بنٍ حرام ، من جذام ، من
القحطانية: جدّ. ينسب إليه ((العَقيليون))
ديار بني عقيل على يوم ونصف من حران)) . وفي أسماء
جبال تهامة وسكانها لعرام ٤٨ و ٤٩ من قرى ((عقيل))
في الطائف : رنية ، وبيشة ، وتثليث ، ويبميم ،
وعقيق تمرة. قلت: لم يذكر عرام أي ((بني عقيل)»
أصحاب هذه القرى ، وقد ورد مضبوطاً بالشكل بضم
العين. وفي معجم ما استعجم ٣ : ٩٥٢ (عقيق بني
عقيل - بضم العين شكلا - على مقربة من عقيق المدينة ))
قلت : ولبني عقيل منازل كثيرة أخرى ، يستفاد من
معرفتها انتشار بطونهم في الحجاز ، والبحرين ،
والأحساء ، والجزيرة الفراتية ، وغيرها .
(١) المنتظم ٧ : ١٨٥ ويتيمة الدهر ٢ : ٢٨٥.
(٢) التحفة النبهانية: جزء المنتفق ٨٥ - ٨٩ .
زوجه اح لام اخبذلام اخت لاب ثلاثة بعد فروعها
بن من نت بنت نت فلهما الثلث وهذاجه
بن
وحمس أخوات بعدد فروعها فلهما الثلثان وهو ما بند ور وس فروعها سبعة
وبين الثمانية والسبعة مباينة وثلث بين الاصناف اربعة وبينهم وبين عدد الرؤوس
الثلاثة بهانية ايضا فاضرب الثلاثة فى السبعة محصل احد و عشرون فاضزين
فى اصل المسبكة مع حولها وهو خمسة عشر محصل ١٥سم منها نصر المسجلة
كما فى السيد والله ا علم ثم ذكمن على بد الضعف العبيد عنبل ابن الشيخ مصطفى الزوبتى
عقيل بن مصطفى الزويتيني
أظنها الصفحة الأخيرة من كتابه ( فتاوى عقيل )) من مخطوطات المكتبة الأزهرية بالقاهرة رقم ( ٢٩٧٤ بخيت - فقه حنفي))
أو ((بنو عقيل)) من سكان ((الجوف ))
وقاعدتها ((بلبيس)) بمصر (١).
عَقِيل الُّوَيْتِنِي
(٠٠٠ - ١٢٨٧ هـ = ٠٠٠ - ١٨٧١ م )
عقيل بن مصطفى الزويتيني الحلبي :
فقيه حنفي . كان يفتي على المذاهب
الأربعة . تولى رئاسة الكتاب في المحكمة
الشرعية مدة ثم تركها ولزم بيته . له
(( فتاوى عقيل - خ)) مجلدان أنجزه
سنة ١٢٦٧ هـ . رأيته بخطه في المكتبة
الأزهرية . ولم يذكره الطباخ في ترجمته ،
وقال : رأيت بخطه في المكتبة المولوية
بحلب ، ضمن مجموع ، كتب على
ظاهره تحفة البلغاء، كتاب ((راحة
الأرواح في الحشيش والخمر والراح ))
وهو في ١٣٥ صحيفة (٢) .
عَقِيلة = محمد بن أحمد ١١٥٠
العُقَيْليِ = القُحَيْف بن خُمَيْر ١١٥
العُقَيْلِي = مُزَاحِم بن الحارث ١٢٠
العُقَيْلي = محمد بن عَمْرو ٣٢٢
العُقَيْلِي = ظالِم بن مَرْهُوب ٣٦٣
العُقَيْلي = أحمد بن يحيى ٤٢٤
العُقَيْلِي = بَدْرَان بن المُقَلَّ ٤٢٥
العَقِيلي ( الشاعر ) = عليّ بن الحُسَين ٤٥٠
(١) نهاية الأرب ١٢٩ .
(٢) انظر أعلام النبلاء ٧ : ٣٤٣ والأزهرية ٢ : ٢٢١ .
العُقَيّلي = إِبراهيم بن قُرَيْش ٤٨٦
العَقِيلي = عُمَر بن محمد ٥٧٦
عك
عَكّ بن عُدْثان
(٠٠٠ _ ١٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
عك بن عدثان بن عبد الله بن الأزد ،
من كهلان ، من قحطان : جدَّ جاهلي
يماني. من نسله بطون ((غافق)) و ((الشاهد))
و ((علقمة)) وأفخاذها . قال ابن قيم
الجوزية : كان بنوعك إذا خرجوا للحج ،
قدموا أمامهم غلامين أسودين ، يقولان
أمام الركب : نحن غرابا عكّ ! فتقول
عك من بعدهما :
عبادك اليمانية)»
( عكُّ إلیك عانیهْ
وسماه كثير من علماء الأنساب ((عك بن
عدنان )) بالنون ، وقالوا : هو أخو معدّ بن
عدنان ، حالف أبناؤه أهل اليمن ونزلوا
في بعض بلادهم (١) .
عُكَابَة
(٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
عكابة بن صعب بنٍ علي بن بكر بن
وائل ، من عدنان : جدّ جاهلي . من نسله
(١) التاج ٧ : ١٦٣ وإغاثة اللهفان ٢ : ٢١١ والسبائك ٦١
" ونهاية الأرب ٢٩٨ وجمهرة الأنساب ٣٠٩ وهو فيه :
من عدنان . ومثله في طرفة الأصحاب ١٧ و٦٤
واللباب ٢ : ١٤٧ وفي معجم قبائل العرب ٨٠٢ كلمة
عن مواطنهم وتاريخهم. وفي صفة جزيرة العرب
٥٤ ذ کر مکانین من مساكنهم في اليمن

العكاري
٢٤٤
عكر مة بن أبي جهل
ذهل بن شيبان ، وتيم اللّه بن ثعلبة (١) .
العَكَّارِي = رَمَضان بن عَبْد الحَقّ
عُكَاشَةِ العَمِّي
(٠٠٠ - نحو ١٧٥ هـ = ٠٠٠ - نحو
٧٩١ م)
عكاشة ( بتخفيف الكاف أو تشديدها )
ابن عبد الصمد العمي : شاعر فحل ، من
بني العمّ . من شعراء العصر العباسي ، من
أهل البصرة . لم يخدم الخلفاء ولم يمدحهم ،
فقل ما في أيدي الناس من شعره . أحب
جارية لبعض الهاشميين اسمها (( نُعيم))
كانت تشرف عليه من جناح دارهم ،
بين حين وآخر ؛ وربما اجتمع بها مع
صديق له اسمه حميد بن سعيد ، فيشربون
وتغنيهم وتنصرف ، واشتراها أحد أهل
بغداد من مولاتها ، ورحل بها من البصرة ،
فجزع عليها عكاشة واستهام بها طول
عمره (٢) .
عُكاشة بن مِحْصَن
(٠٠٠ - ١٢ هـ = ٠٠٠ - ٦٣٣ م)
عكاشة بن محصن بن حرثان الأسدي ،
من بني غنم : صحابي من أمراء السرايا .
يعد من أهل المدينة . شهد المشاهد كلها مع
النبيّ عَ له وقتل في حرب الردة بيزاخة
( بأرض نجد ) قتله طليحة بن خويلد
الأسدي (٣) .
عِگَب
(٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
عكبّ بن أسد بن الحارث بن
(١) جمهرة الأنساب ٢٩٥ ونهاية الأرب ٢٩٩ .
(٢) الأغاني ، طبعة الدار ٣ : ٢٥٧ - ٢٦٥ وفوات
الوفيات ٢ : ٣٦ وسمط اللآلي ٥٢٧ ووصفه ابن
الأثير في اللباب ٢ : ١٥٤ بالضرير ، وليس في
أخباره ما يدل على ذلك .
(٣) الإصابة ، ت ٥٦٣٤ والأسماء المفردة - خ. وحلية
٢: ١٢ وفي الروض الأنف ٢: ٧٣ «عكاشة:
بالتشديد والتخفيف )) وقال الحفني: بضم العين المهملة
وتخفيف الكاف، على الأشهر ، وقيل بتشديدها )).
العتيك : جدّ جاهلي . من نسله عمرو بن
الأشرف بن المجتري العكبي ( بكسر
العين وفتح الكاف وتشديد الباء ) قتل
يوم الجمل وكان مع عائشة ؛ وزياد بن
عمرو بن الأشرف العكبي : تولى قيادة
الأزد في حرب لها مع تميم (١) .
العُكْبَري ( الأَخْتَف ) = عقيل بن محمد
٣٨٥
العکېري ( ابن بطة ) = عبيدالله بن محمد
٣٨٧
العُكْبَرَي ( ابن برهان ) = عبد الواحد
ابن علي
ابن العُكْبَرَي ( الواعظ ) = محمد بن
عُثمان ٥٩٩
العُكْبَرَي = عَبْد الجَبَّار بن عَبْد الخالق
العُكْبَرَي = عَبْد اللّه بن الحُسَين ٦١٦
عِگر مَة
( ٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
١ - عكرمة ( غير منسوب ) : جدٍّ .
بنوه بطن من الأوس ، من القحطانية ،
ينتمون الى سعد بن معاذ الأنصاري . كانت
مساكنهم بحريّ منفلوط ، بمصر (٢)
٢ - عكرمة بن خَصَفة بن قيس
عيلان : جدَّ جاهلي . بنوه قبائل ضخمة ،
استوفى ابن حزم الكلام على بعض
رجالاتها (٣).
(١) اللباب ٢ : ١٤٦ وفي التاج ١ : ٣٩٧ نقلا عن حاشية
على إحدى نسخ الصحاح : عكب : اسم إبليس ،
قال ابن الأعرابي : ٠
(( رأيتك أكذب الثقلين رأياً
أبا عمرو ، وأعصى من عكب»
(٢) السبائك ٧٢ ونهاية الأرب ٢٩٩ والبيان والإعراب ٥١ .
(٣) جمهرة الأنساب ٢٤٨ - ٢٧٥ .
عِكْرِمَة البَرْبَري
(٢٥ - ١٠٥ هـ = ٦٤٥ - ٧٢٣ م)
عكرمة بن عبد الله البربري المدني ،
أبو عبد اللّه، مولى عبد الله بن عباس :
تابعيّ ، كان من أعلم الناس بالتفسير
والمغازي . طاف البلدان ، وروى عنه
زهاء ثلاثمائة رجل ، منهم أكثر من سبعين
تابعياً . وذهب إلى نجدة الحروري ،
فأقام عنده ستة أشهر ، ثم كان يحدث
برأي نجدة . وخرج إلى بلاد المغرب ،
فأخذ عنه أهلها رأي ((الصفرية)» وعاد
إلى المدينة ، فطلبه أميرها ، فتغيب عنه حتى
مات . وكانت وفاته بالمدينة هو و (( كثير
عزة)) في يوم واحد فقيل : مات أعلم الناس
وأشعر الناس (١).
عِكْرِمَة بن عَمَّار
(٠٠٠ - ١٥٩ هـ = ٠٠٠ - ٧٧٦ م)
عكرمة بن عمار بن عقبة الحنفي
العجلي اليمامي ، أبو عمار : شيخ اليمامة
في عصره . من رجال الحديث . أصله
من البصرة . حدَّث بها وبمكة ، وتوفي
ببغداد بعد قدومه إليها بيسير (٢) .
عكرمة بن أبي جَهْل
(٠٠٠ - ١٣ هـ = ٠٠٠ - ٦٣٤ م)
عكرمة بن أبي جهل عمرو بن هشام
المخزومي القرشي : من صناديد قريش في
الجاهلية والإسلام . كان هو وأبوه من أشد
الناس عداوة للنبيّ معَ ◌ّه وأسلم عكرمة بعد
فتح مكة . وحسن إسلامه ، فشهد الوقائع ،
وولي الأعمال لأبي بكر . واستشهد في
اليرموك ، أو يوم مرج الصفر ، وعمره ٦٢
سنة. وفي الحديث: ((لا تؤذوا الأحياء
بسبب الموتى)) قال المبرد : فنهي عن سب أبي
(١) تهذيب التهذيب ٧: ٢٦٣ - ٢٧٣ وحلية الأولياء ٣ :
٣٢٦ وذيل المذيل ٩٠ وميزان الاعتدال ٢ : ٢٠٨ وابن
خلكان ١ : ٣١٩ والمعارف ٢٠١ والخلاصة ٢٢٩ .
(٢) تاريخ بغداد ١٢ : ٢٥٧ والخلاصة ٢٢٩ وتهذيب
التهذيب ٧ : ٠٢٦١

العكري
جهل من أجل عكرمة (١)
٢٤٥.
العلاء بن مغيث
العكري = عبد الحي بن أحمد ١٠٨٩
عُكْل
٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
(٠٠٠ _ ٠
عكل : امرأة جاهلية ، يقال إنها من
الإماء . ينسب إليها ((الحارث)) و (( جشم))
و ((سعد)) و ((عديّ)) أبناء عوف بن وائل
ابن قيس بن عوف بن عبد مناة بن أدّ ، من
مضر . وكانت حاضنة لهم ، فعرفوا بها ،
وسُموا هم وذرياتهم (( بني عكل)) . منهم
((خزيمة بن عاصم العكلي)) حفيد ((سعد ))
وفد على النبيّ عَّ بإسلام بني عكل؛
و ((أكتل بن شماخ العكلي)» شهد وقعة الجسر
مع أبي عبيد الثقفي وكان عليّ يسميه الصبيح
الفصيح ، وهو من أحفاد ((الحارث)) ومنهم
((النمر بن تولب)) الشاعر، وكثيرون (٢).
العَكَوَّك = عليّ بن جَبَلَة ٢١٣
العكي ( الأمير ) = محمد بن مقاتل
بعد ١٨٤
العَكِّي = إِسْحَاق بن محمد ١٠٩٦
العَكِّي = حَسَن بن علي ١١٢١
عل
ابن العَلَاءِ = زَبَّان بن عَمَّار ١٥٤
أَبُو الْعَلَاءِ المَعِرِّي = أَحمد بن عَبْد اللّه
٤٤٩
أبو العلاء ( ابن زهر ) = زهر بن عبد الملك
٥٢٥
العَلَاءِ الْاسْمَنْدي = محمد بن عَبْد الحميد
٥٥٢
ابن أَبِي الْعَلَاءِ = عُثْمان بن إِدْرِ يس ٧٣٠
ابن أبي العَلَاء = عبد الرحمن بن إدريس
١٢٣٤
(١) تهذيب الأسماء ١ : ٣٣٨ وخلاصة التذهيب ٢٢٨
والإصابة ، ت ٥٦٤٠ وذيل المذيل ٤٥ وتاريخ
الإسلام للذهبي ١ : ٣٨٠ ورغبة الآمل ٧ : ٢٢٤.
(٢) جمهرة الأنساب ١٨٧ و ١٨٨ وانظر معجم قبائل
العرب ٨٠٤ واللباب ٢ : ١٤٧ .
ابن المُوصَلَايا
(٤١٢ - ٤٩٧ هـ = ١٠٢١ - ١١٠٤)
العلاء بن الحسن بن وهب البغدادي ،
أبو سعد ، ابن الموصلايا ، الملقب أمين
الدولة : من أكابر الكتَّاب في العهد
العباسي . كان يقال له منشىء دار الخلافة .
خدم الخلفاء خمسا وستين سنة ، ابتداؤها
في أيام القائم بأمر الله سنة ٤٣٢ هـ .
وكان نصرانياً ، فأسلم سنة ٤٨٤ على
يد المقتدي ، لما ألزمت الذمية بلبس الغيار
( وهو علامة لهم كالزنار ونحوه )
واستنيب في الوزارة مدة . وكفّ بصره
في أواخر أيامه . وتوفي ببغداد فجأة .
له رسائل وتوقيعات كثيرة جيدة . وهو
خال هبة الله بن الحسن الملقب بتاج
الرؤساء (١) .
عَلَاءِ الدِّين ( الكحال ) = علي بن عبد
الكريم ٧٢٠
ابن عَلَاءِ الدِّين = أَحمد بن حِجِّي
٨١٦
عَلَاءِ الدِّينِ البُخاري = محمد بن محمد
٨٤١
عَلَاءِ الدِّين ( الطرابلسي ) = عليّ بن
محمد ١٠٣٢
عَلَاءِ الدِّين ( الحصكفي ) = محمد بن
علي ١٠٨٨
عَلَاءِ الدِّين ( عابدين ) = محمد علاء
الدين ١٣٠٦
العَلَاءِ ابنِ الحَضْرَمي
(٠٠٠ - ٢١ هـ = ٠٠٠ - ٦٤٢ م)
العلاء بن عبد الله الحضرمي :
صحابي ، من رجال الفتوح في صدر
الإسلام . أصله من حضرموت . سكن
أبوه مكة ، فولد بها العلاء ونشأ . وولاه
(١) وفيات الأعيان ١ : ٣٩١ وهو فيه ((العلاء بن الحسين))
والتصحيح من نسخة الإعلام لابن قاضي شهبة بخطه .
وسير النبلاء ـ خ. المجلد ١٥ والمنتظم ٩ : ١٤١
ومرآة الزمان ٨ : ١١ وتكت الجميان ٢٠١ .
رسول اللّه عَ لِ البحرين سنة ٨هـ، وجعل
له جباية ((الصدقة)) وأعطاه كتاباً فيه
فرائض الصدقة في الإبل والبقر والغنم
والثمار والأموال ، وأمره أن يأخذ الصدقة
من أغنيائهم ويردّها على فقرائهم .
وبعد وفاة النبيّ عَ لِ أَقَرّه أبو بكر ، ثم عمر
جهه عمر إلى البصرة فمات في الطريق ،
ووجم
في قرية من أرض تميم اسمها ((لياس))
وقيل : مات في البحرين . وهو الذي
سير عرفجة بن هرئمة إلى شواطئ فارس
سنة ١٤ هـ ، بالسفن ، فكان أول من فتح
جزيرة بأرض فارس في الإسلام . ويقال :
إن العلاء أول مسلم ركب البحر للغزو (١) .
العَلَاءِ الْيَحْصَبي
(١٠٠ - ١٤٦ هـ = ٠٠٠ - ٧٦٣ م)
العلاء بن مغيث اليحصبي : قائد ، من
الشجعان . كان بافريقية لما استولى
عبد الرحمن الداخل على الأندلس .
فكتب إليه المنصور كتاباً يدعوه فيه إلى
الخروج على عبد الرحمن ، فخرج
بياجة ( Beja) ولبس السواد (شعار
العباسيين ) وخطب للمنصور . واجتمع إليه
خلق كثير ، فقاتله الأمير عبد الرحمن
الأموي بنواحي إشبيلية ( في رواية ابن
الأثير ، وفي البيان المغرب : بمقربة من
قرمونة ) فقتل من عسكر العلاء سبعة
(١) البدء والتاريخ ٥ : ١٠٢ وتهذيب الأسماء ١ : ٣٤١
والإصابة ، ت ٥٦٤٤ وابن سعد : القسم الثاني من
الجزء الرابع ٧٦ وجمهرة الأنساب ٤٣٠ وصفة الصفوة
١ : ٢٩٠ وتاريخ الإسلام للذهبي ٢ : ٤٣ وفي المحبر ٧٧
تحت عنوان «رسل النبي عَ ◌ّل إلى الملوك والأشراف)):
(( أرسل العلاء ابن الحضرمي إلى أهل البحرين ،
فأسلموا وبعثوا بخراجهم ، فكان أول مال ورد المدينة
خراج البحرين وهو سبعون ألفاً)). والمصادر مختلفة
في اسم جده أبي عبد الله، اختلاف تصحيف ، فهو
فيها : ضمار، وضماد ، وعماد ، وعباد. وهو في
طبقات ابن سعد: ((العلاء بن الحضرمي ، واسم
الحضرمي عبد الله بن ضماد بن سلمى بن أكبر )» وفي
الإصابة: ((العلاء بن الحضرمي وكان اسمه عبد الله بن
عماد بن أكبر بن ربيعة بن مالك بن عويف )) وفي تاريخ
الإسلام: ((العلاء بن الحضرمي، واسم الحضرمي
عبد الله بن عباد بن أكبر بن ربيعة بن مقنع)) وفي
جمهرة الأنساب: ((العلاء بن عبد الله بن عبدة بن
ضماد بن مالك )) .

العلاء بن وهب
٢٤٦
علال بن عبد الواحد الفاسي
آلاف ، وانهزم جيشه بعد ثباته أياماً ،
وقتل العلاء ، فحمل رأسه إلى القيروان
مع رؤوس بعض أصحابه . ثم وصل
شيء منها إلى مكة ومعه لواء أسود وكتاب
كتبه المنصور للعلاء (١) .
العَلَاء بن وَهْب
( ٠٠٠٠ - نحو ٣٥ هـ = ٠٠٠ - نحو
٦٥٥ م)
العلاء بن وهب بن عبد بن وهبان
العامري القرشي : أمير ، صحابي . أسلم
يوم الفتح . وشهد القادسية . وولاه سعد بن
أبي وقاص ( أيام ولايته الكوفة في خلافة
عثمان) بلاد ((ماه)) و((همذان )) فانتقض
أهل همذان ، فقاتلهم العلاء ، فنزلوا
على حكمه ، فصالحهم على خراج وجزية
يؤدونها ومئة ألف درهم لبيت المال .
ثم استعمله عثمان على ((الجزيرة)) نحو
سنة ٣٢ هـ فأقام بالرقة (٢).
العَلَائِي = خَلِيل بن كَيْكَلْدي ٧٦١
العَلَائِي = عليّ بن الحُسَين ٩٤٠
العلائي ( بدر الدين ) = محمد بن
قرقماس ٩٤٢
العَلَّاف = محمد بن الهُذَ يْل ٢٣٥
ابن العَلَّاف = الحَسَن بن علي ٣١٨
ابن عَلَّال = عيسى بن عَلَال ٨٢٣
ابن عَلَال = عليّ بن الحَسَن ٣٥٥
(١) الكامل لابن الأثير ٥ : ٢١٣ والبيان المغرب ٢ : ٥١
و ٥٢ وهو فيه ((الجذامي)) مكان ((اليحصبي)).
وفي ضبط الصاد من ((اليحصبي )» خلاف ، فهي عند
الجوهري بالفتح فقط ، وعند الفيروزابادي مثلثة ،
انظر التاج ١ : ٢١٥.
(٢) نسب قريش ٤٣٥ وفيه: ((وولد العلاء بالجزيرة))
بضم ((ولد)) وكسر ((العلاء)) يريد أن له نسلاً فيها .
وأخطأ الواقف على طبعه ، فضبط الجملة بما يفهم منه
أن العلاء ولد بالجزيرة . وجاء نسبه في الإصابة ،
ت ٥٦٥٢ ((ابن وهب بن محمد)) مكان («عبد)).
وانظر البلاذري ٣١٧ ولعل وفاته كانت بالجزيرة ،
لوجود أبنائه فيها بعد ذلك، كما في ((نسب قريش)».
وجعلت وفاته ((نحو سنة ٣٥)) وقد تكون بعدها أو
قبلها ، لعبارة وردت في الكامل لابن الأثير ٣ : ١٥١
تدل على أن الأمير في بلاد الجزيرة سنة ٣٩ هـ ، كان
(( شبيب بن عامر)) فهو بعد العلاء ولا شك .
عَلَّال الفهري
(٠٠٠ - ١٣١٤ هـ = ٠٠٠ - ١٨٩٦ م)
علال بن عبد الله بن المجذوب ،
أبو الحسن الفاسي الفهري : خطيب
منبري ، من أهل فاس . كانت له
حملات على أهل ((الحماية )) في خطبه .
ومنها خطبة سماها (( إيقاظ السكارى
المحتمين بالنصارى - أي الفرنج - أو
الويل والثبور لمن احتمى بالبصبور
Passeport - خ)) ألقاها بمحضر
السلطان حسن ( الأول ) في ابتداء دولته .
وفي المكتبة الفاسية مجموعة من خطب
صاحب الترجمة في سفر ضخم قال
المنوني : اطلعت عليها بواسطة حفيده
العلامة ((محمد العابد)) أمين الخزانة
القروية بفاس. قلت: لعلها ((الكناش))
الذي ذكره ابن سودة في الذيل (١) .
عَلَّال بن عبد الله
(١٣٣٤ - ١٣٧٣ هـ = ١٩١٦ - ١٩٥٣ م)
علال بن عبد الله الزروالي : من
أشهر الشهداء في سبيل استقلال المغرب .
ولد في ((هوارة برابرة كرسف)» بناحية
وجدة ، في المغرب الأقصى . وسكن
الرباط ، يعمل في حفر الآبار . وانتقل
الى فاس ، ثم استقر في الرباط . ودخل
في حزب الاستقلال سنة ١٩٤٧ ولما
نفى الفرنسيون محمداً الخامس ( ملك
المغرب) وأتوا بالمسمى ((ابن عرفة)) ليحلوه
محله ، ترصده علال ، حتى خرج یوم
الجمعة ( ١١ سبتمبر ٥٣ ) للصلاة ، وقد
جيء ببعض الناس ليبايعوه في مسجد
الرباط ، فاقتحم علال الموكب ، ممتطيا
سيارة ((فورد)) قديمة ، واعترضه أحد
أعوان السلطان قداسه ، ووصل الى ابن
عرفة يريد قتله دوساً ، فصدمه صدمة
عنيفة سقط منها ولم تكن القاتلة . وتصدى
ضابط فرنسي لعلال ، فاقتتلا وجُرح
(١) محمد المنوني : في مجلة تطوان ٦ : ٦٥ والذيل التابع
لإتحاف المطالع - خ .
علال بن عبد الله
الفرنسي ، وأطلق مغربي الرصاص على
علال ، فقتله . وفي الرباط الآن ، شارع
کبیر یعرف باسمه (١) .
علال الفاسي
(١٣٢٦ - ١٣٩٤ هـ = ١٩٠٨ - ١٩٧٤ م )
علال ( أو محمد علال ) بن عبد
الواحد بن عبد السلام بن علال بن
عبد الله بن المجذوب الفاسي الفهري :
زعيم وطني ، من كبار الخطباء العلماء
في المغرب . ولد بفاس وتعلم بالقروبين .
(١) تاريخ المغرب لمحمد بن عبد السلام ابن عبود ٢ : ١٧٧
ورواية بعض من شهدوا حادث القتل. وجريدة العلم
١٩٥٨/٨/٢٠ وفيها أنه كانت مهنته الصباغة. قلت :
يحتفل أهل المغرب ، في كثير من المناسبات ، بذكرى
شهداء ثورتهم الاستقلالية أيام إبعاد الملك محمد
الخامس عن بلاده. ومن مشاهير هؤلاء ، غير
علال : محمد الزرقطوني ( من سكان الدار البيضاء ،
كان من رؤساء المقاومة الشعبية فيها ، واعتقله الفرنسيون
ووضعوه في سيارة ، فامتص قرصاً من السم كان معه ،
فمات قبل أن يتمكنوا من تعذيبه أو معرفة أسرار
رجاله، في ١٨ يونيه ١٩٥٤) ومحمد بن عمر بن
بوجمعة ( ولد بفاس سنة ١٩٢٣ وقتلته عصابة فرنسية
في ٢ يناير ١٩٥٥) وحمان الفطواكي ( ولد سنة ١٩٠٣
كان من كبار الفدائيين ، فاعتقله الفرنسيون وقتلوه
بالرصاص في أول سنة ١٩٥٥) ومحمد الديوري
( من بلدة القنيطرة سجنوه عدة مرات ، ومات معتقلا
في مراكش سنة ١٩٥٢) واحمد الرشيدي ( ولد سنة
١٩٢٧ ودخل في جمعية الفداء سنة ١٩٥٣ واعتقل ،
وأعدم في سجن العدير ، في ٤ يناير ١٩٥٥) عن
جريدة العلم ١٩٥٨/٨/٢٠ بتصرف .

ابن أبي علان
وشارك في إنشاء مدرسة تخرج بها بعض
طلائع اليقظة المغربية الأولى . وعارض
سلطات الاستعمار الفرنسية حين أرادت
منح جماعة من الفلاحين الفرنسيين ماء
مدينة فاس (١٩٢٨) وحين أصدرت الظهير
البربري (١٩٣٠) وهاج معه أهل المغرب ،
فاعتقلته السلطة وضربته ونفته الى بلدة
((تازة)) وعاد (٣١) الى فاس فمنعته من
التدريس . وأسس أول نقابة للعمال
(٣٦) وعمل في إنشاء (( كتلة العمل
الوطني)) السرية، التي ظهرت (٣٧)
باسم ((الحزب الوطني))، وأُبعد الى
الغابون ، منفيا ( ٣٧ - ٤١ ) ونقل الى
الكونغو (٤١ - ٤٦ ) وأطلق فأنشأ
مع بعض اخوانه حزب الاستقلال وسافر
الى فرنسا ، ثم الى القاهرة . وتنقل في بعض
العواصم ، وهو على اتصال دائم بحزب
الاستقلال في المغرب . وعاد الى بلاده
(٤٩) فمنعه الفرنسيون من دخولها ،
فأقام بطنجة وكانت يومئذ دولية . ودعا
الى الثورة بعد إبعاد محمد الخامس (٥٣)
وانفرد بزعامة الحزب بعد الاستقلال .
وتولى وزارة الدولة للشؤون الاسلامية
مدة، ثم انصرف الى ((المعارضة)) غير
العنيفة في مجلس النواب . ولم ينفك
مواليا للبيت المالك في أيام محمد الخامس
وابنه الحسن الثاني .. ودّس في كلية
الحقوق . وصدرت له كتب منها (( هنا
القاهرة - ط)) مما ألقاه في اذاعتها ،
و((النقد الذاتي - ط)) و ((المغرب
العربي منذ الحرب العالمية الأولى - ط))
و ((دفاع عن الشريعة - ط)) و ((مقاصد
الشريعة الإسلامية ومكارمها - ط ))
و((الحماية الإسبانية في المغرب من الوجهة
التاريخية والقانونية - ط )) وأصيب بأزمة
قلبية في بخارست وهو يزور رومانيا ،
فتوفي بها ، ونقل الى الرباط . وكتب
عبد الكريم غلاب ، بالرباط ((ملامح
من شخصية علال الفاسي - ط)) (١) .
(١) جريدة البلاغ ٩ رمضان ١٣٥٦ والأهرام ٣/٢٩/
١٩٥١ والأدب العربي والنصوص ٦ : ٦٦٠ وجريدة
العلم ٢٣ رجب ١٣٨٢ والأدب العربي في المغرب ٢ : ١
٢٤٧
علقمة بن علاثة
ابن أبي عَلَّان = عبد الله بن محمد ٤٠٩ ووجدوا كل ذلك عنده ، وطول سيفه
اثنا عشر شبراً (١) .
ابن عَلَّان = أحمد بن إبراهيم ١٠٣٣
ابن عَلَّان = محمد بن علي ١٠٥٧
عِلْباء بن الهََّم
(٠٠٠ - ٣٦ هـ = ٠٠٠ - ٦٥٦ م)
علباء بن الهيثم بن جرير السدوسي :
شجاع ، من الفصحاء . أدرك الجاهلية
والإسلام . وشهد الفتوح في عهد عمر .
وسكن الكوفة ، وكان سيداً بها . وهو
أول من دعا فيها إلى عليّ بن أبي طالب .
واستشهد في وقعة الجمل (١) .
ابن علبة = جعفر بن علبة ١٤٥
العُلَبي = أحمد بن مُقْبل ٦٣٠
عَلَس ذو جَدَن
( ٠٠٠ _ ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
علس ذو جدن الحميري : من قدماء
ملوك حمير في الجاهلية . يجعل النسابون بينه
وبين قحطان ٢٨ أبا ، ويقولون إنه
(( علس بن زيد بن الحارث ، من بني
عبد شمس بن وائل؛ بن الغوث الخ ))
واكتشف قبره في صنعاء ، أيام مروان ،
فوصف بأنه كان على سرير كأعظم
ما يكون من الرجال ، عليه عصابة من
ذهب وعند رأسه لوح من ذهب مكتوب
فيه: (( أنا علس ذو جدن القَّيْل،
لخليلي مني النَّيل ، ولعدوّي مني الويل ،
طلبت فأدركت وأنا ابن مئة سنة من
عمري ، وكانت الوحش تأذن لصوتي ،
وهذا سيفي ذو الكف عندي ، ودرعي
ذات الفروج ، ورمحي الهزبري ،
وقوسي الفجواء ، وقَرَني ذات الشر ،
فيها ثلثمائة حشر ، من صنعة ذي نمر ،
أعددت ذلك لدفع الموت عني ، فخاتني ))
وإتحاف المطالع - خ. في ترجمة أبيه عبد الواحد .
والحياة ١٤ و١٩٧٤/٥/١٥ ومجلة الشهاب ١٠
جمادى الأولى ١٣٩٤ ومجلة فلسطين ، العدد ١٥٩ ص
٣٤ ودعوة الحق : ربيع الثاني ١٣٩٤ .
(١) الإصابة، ت ٦٤٥١ وجمهرة الأنساب ٢٩٩ .
ابن عُلَّفَة = عَقِيل بن عُلَّفة
ابن عُلَّفَة = هِلَال بن عُلَّفَةِ
ابن عُلَّفَة = الْمُسْتَوْرِد بن عُلََّةِ
العُلُفي (٢) = إِبراهيم بن خالد ١١٥٦
العُلُفي = يحيى بن محمد بعد ١٢١٧
العُلُفي = أحمد بن إسماعيل ١٢٨٢
ابن عَلْقَمَة = محمد بن خَلَف ٥٠٩
عَلْقَمَة الفَحْلِ
( ٠٠٠ - نحو ٢٠ ق هـ = ٠٠٠ - نحو
٦٠٣ م)
علقمة بن عَبَدة ( بفتح العين والباء) بن
ناشرة بن قيس ، من بني تميم : شاعر
جاهلي ، من الطبقة الأولى . كان معاصراً
لامرىء القيس ، وله معه مساجلات .
وأسر ((الحارث ابن أبي شمر الغساني))
أخا له اسمه ((شأس)) فشفع به علقمة
ومدح الحارث بأبيات ، فأَطلقه . له
(( ديوان شعر - ط )) شرحه الأعلم
الشنتمري (٣).
عَلْقَمَة بن عُلَاثَة
( ٠٠٠ - نحو ٢٠ هـ = ٠٠٠ _ نحو
٦٤٠ م)
علقمة بن علاثة بن عوف الكلابي
(١) الأغاني، طبعة الدار ٤ : ٢١٧ .
(٢) تقدم في التعليق على ترجمة أحمد بن إسماعيل العلفي ،
أن هذه النسبة إلى ((علفة )) بضمتين ، قرية في شمالي
صنعاء - باليمن - كما في نشر العرف ١ : ٢٥ ويلوح
لي أن اسم هذه القرية مخفف من ((علفة)» بضم العين
وتشديد اللام المفتوحة ، كسكّرة وقبّرة ، وهو اسم كان
معروفاً عند العرب كما تقدم قريباً .
(٣) خزانة البغدادي ١ : ٥٦٥ - ٥٦٦ وفيه أنه كان لعلقمة
ابن اسمه ((علي)) يعد في المخضرمين أدرك التي عَلئه.
ولم يره . ومعاهد التنصيص ١ : ١٧٥ والشعر والشعراء
٥٨ والتاج ٢ : ٤١٣ والجمحي ١١٥ - ١١٧ وسمط
اللآلي ٤٣٣ ورغبة الآمل ٢ : ٢٤٠ والأغاني ٢١ طبعة
برونو ١٧٢ - ١٧٥ وهو فيه: «علقمة بن عبدة بن
النعمان بن ناشرة)). وشعراء النصرانية ٤٩٨ - ٥٠٩
وفيه وفاته نحو سنة ٦٢٥ م، لخبر أورده في آخر
ترجمته أشك كثيراً في صحته .

علقمة بن قيس
٢٤٨
علة بن جلد
العامري : وال ، من الصحابة . من بني
عامر بن صعصعة . كان في الجاهلية من
أشراف قومه . وفد على قيصرِ ، ونافر
عامر بن الطفيل . ثم أسلم . وارتد في أيام
أبي بكر ، فانصرف إلى الشام ، فبعث إليه
أبو بكر القعقاع بن عمرو ، ففر علقمة
منه . ثم عاد إلى الإسلام . وولاه عمر
ابن الخطاب حوران فنزلها إلى أن مات .
وكان كريماً ، للحطيئة قصيدة في مدحه(١) .
عَلْقَمة بن قَیْس
(٠٠٠ - ٦٢ هـ = ٠٠٠ - ٦٨١ م)
علقمة بن قيس بن عبد الله بن مالك
النخعي الهمداني ، أبو شبل : تابعي ، كان
فقيه العراق . يشبه ابن مسعود في هديه
وسمته وفضله. ولد في حياة النبيّ عَ ◌ّه
وروى الحديث عن الصحابة ، ورواه
عنه كثيرون . وشهد صفين . وغزا
خراسان . وأقام بخوارزم سنتين ، وبمرو
مدة . وسكن الكوفة ، فتوفي فيها (٢) .
عَلْقَمَة بن مُجَوِّز
(١٠٠ - ٢٠ هـ = ٠٠٠ - ٦٤١ م)
علقمة بن مجزز بن الأعور الكناني
المدلجي : قائد ، من الصحابة . شهد اليرموك
وحضر الجابية . وكان عاملا لعمر على
حرب فلسطين . ومات غريقاً في طريقه
إلى الحبشة غازياً على رأس جيش بعثه
به عمر (٣) .
ابن العَلْقَمي ( الوزير ) : محمد بن أحمد
٦٥٦
العَلَقَمي = محمد بن عَبْدِ الرَّحْمن ٩٦٩
(١) الإصابة: ت ٥٦٧٧ وخزانة البغدادي ١ : ٨٨
و ٨٩ ثم ٢ : ٤٣ وسرح العيون لابن نباتة ٨٥ وسماه
(( علقمة بن علائة بن جعفر)) وجعفر أبو جده .
(٢) تهذيب التهذيب ٧ : ٢٧٦ وتذكرة الحفاظ ١ : ٤٥
وحلية الأولياء ٢ : ٩٨ وتاريخ بغداد ١٢ : ٢٩٦ وفيه
أقوال في وفاته : سنة ٦١ و ٦٢ و ٦٣ و ٦٥ و ٧٢
٠ ٧٣ هـ.
عَلَقَة بن عَبْقَر
(٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
علقة بن عبقر بن أنمار بن إراش ،
من كهلان : جدَّ جاهلي . بنوه بطن من
((بجيلة)) منهم جندب بن عبد الله بن سفيان
البجليّ العلقيّ (بفتح العين واللام ) من
الصحابة (١) .
أَبُو عَلَم = محمد صبري ١٣٦٦
عَلَم الآمِرِيَّة
(٠٠٠ - نحو ٥٣٥ هـ = ٠٠٠ - نحو
١١٤٠ م)
علم ، جهة مكنون ، زوجة الخليفة
الآمر بأحكام اللّه : محسنة ، من سكان
مصر. من آثارها ((مسجد الأندلس))
شرقي القرافة الصغرى بالقاهرة ، جددت
عمارته سنة ٥٢٦ هـ؛ و ((رباط الأندلس ))
بجانب مسجد الأندلس ، جعلته برسم
العجائز والأرامل . وكانت ترسل الصلات
والعطايا إلى أرباب البيوت والمستورين .
وعرفت بجهة مكنون لاختصاص مكنون
الملقب بالقاضي بخدمتها (٢) .
الحُرَّةِ عَلَم
(١٠٠ - ٥٤٥ هـ = ٠٠٠ - ١١٥٠ م)
علم ، أم فاتك بن منصور بن فاتك
ابن جياش بن نجاح ، الملقبة بالملكة الحرة :
ملكة يمانية . كانت جارية مغنية ، اشتراها
منصور بن فاتك سنة ٥١٧ هـ ، وهو
يومئذ ملك زبيد وما حولها . فولدت له
فاتكاً ، وحظيت عنده . وكانت عاقلة
حكيمة كثيرة الحج ، موفقة للخير ،
فجعل لها تدبير مملكته ، لا يبرم أمراً دونها ،
فنهضت بها . وعوجلت بمقتل زوجها بالسم ،
(١) اللباب ٢ : ١٤٧ و١٤٨ والسبائك ٧٨ ونهاية الأرب
٢٩٩ وهو في الأخيرين ((علقمة)) والتصحيح من
اللباب والإصابة : ترجمة جندب بن عبد اللّه، ت
١٢٢٣ والتاج ٧ : ٢٠.
(٢) المقريزي ٢ : ٤٤٦ و ٤٥٤.
وولي الملك ابنها فاتك ، وهو طفل ،
واستبد بهما قاتل زوجها ، فقتل بالسم
أيضاً ( سنة ٥٢٤ هـ ) فعادت إليها أمور
الدولة . واستوزرت قائداً اسمه زريق
الفاتكي ( نسبة إلى فاتك بن جياش )
فلم تحمد سياسته ، فاستقال ، فاستوزرت
آخر اسمه مفلح الفاتكي ويلقب بأبي
منصور ، وكان من القواد وفيه حزم
وشجاعة ، فضبط الأمر مدة ، ثم حسده
بعض أقرانه من عبيد الحرة ، فقاتلوه
وقاتلهم إلى أن مات ( سنة ٥٢٩ ) وتولى
الوزارة قائد من العبيد اسمه سرور .
واحتال أحدهم على ابنها السلطان فاتك
فقتله بالسم ( سنة ٥٣١ ) واستمرت تملك
ولا تحكم إلى أن توفيت في زبيد ، وهي
آخر من ولي ملكاً في اليمن من دولة
آل نجاح (١).
علم الدين العرافي = عبد الكريم بن
علي ٧٠٤
عَلَم الدِّين البِرْزالي = القاسم بن محمد
٧٣٩
عَلَم الدِّين الشَّاتاني = الحسن بن سعيد ٥٧٩
العلموي ( الدمشقي ) = يوسف بن أحمد
١٠٠٦
العلمي ( المالكي ) = يحيى بن أحمد ٨٨٨
العلمي ( المتصوف ) = محمد بن عمر
١٠٣٨
العَلَمي = عَبْد اللّه بن محمد ١٣٥٥
عُلَة بن جَلْد
(١٠٠ = ١٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
علة بن جلد بن مالك ، من كهلان ،
من القحطانية : جدًّ جاهلي . كان له من
الولد : عمرو ، وحرب . ونسلهما بطون
كثيرة وقبائل، منها ( النخع)) و(( صداء))
(١) العسجد المسبوك - خ. وقرة العيون في أخبار اليمن
الميمون - خ. وفيه : كانت من أهل العقل والدين ،
تجل الفقهاء والعباد، تحج بأهل اليمن براً وبحراً
فيأمنون بخفارتها من الأخطار والمكوس .
(٣) الإصابة: ت ٥١٧٩ .

علهان نهفان
٢٤٩
علوي بن أحمد
وفروعهما. والنسبة إلى علة ((عليّ )) بضم
العين وكسر اللام المخففة وبعدها
ياء النسبة . وفي الفائق للزمخشري :
قال عمر بن الخطاب لعمرو بن معدي
کرب : ما قولك في علة بن جلد ( وفي
نسخة الفائق : خالد مكان جلد ، وهو
تصحيف ) فقال : أولئك فوارس أعراضنا ،
وشفاء أمراضنا ، وأحثنا طلباً ، وأقلنا
هرباً !)) (١).
عَلْهَانُ نَهْفَان
٠٠ _ ٠٠٠)
(٠
علهانُ نهفان ، من بني بَتَع بن یحضب
ابن الصوار ، من همدان : ملك يماني
جاهلي ، من ملوك سبأ . أمه جميلة بنت
صوار بن عبد شمس . ورد اسمه في
كتابات عديدة مما اكتشفه المنقبون في اليمن .
ومن الآثار الباقية إلى اليوم حجران
أثريان بخط المسند ، جاء فيهما ذكر
صلح عقده علهان نهفان مع جدرة ملك
الحبشة . وفي المستشرقين من يرى أن
علهان ولي الملك في حدود سنة ١٣٥ قبل
الميلاد . وكانت له إمارة قبل ذلك .
ومؤرخو العرب يجعلون بين علهان ونهفان
واواً للعطف ، ويقولون إنهما أخَوان ؛
أما علماء الآثار فيجزمون بأن نهفان
اسم مكان أضيف إليه علهان . ويرى
بعض مؤرخي العرب أن علهان كان
معاصراً ليوسف بن يعقوب ، وأنه كتب
إليه . وأخبار علهان المكتشفة كثيرة (٢).
عَلْوَان = عليّ بن عَطِيّة ٩٣٦
عَلْوَان الجَحْدَري
(٠٠٠ - ٦٦٠ هـ = ٠٠٠ - ١٢٦٢ م)
علوان بن عبد الله بن سعيد الجحدري
(١) جمهرة الأنساب ٣٨٧ - ٣٩٠ والقاموس: مادة
(( نخع)). والفائق ٢ : ٦٨.
(٢) الإكليل ١٠ : ١٣ - ١٧ والمختصر في علم اللغة
العربية الجنوبية القديمة ، لأغناطيوس جويدي ٢٣ -
٢٥ والدكتور علي جواد في تاريخ العرب قبل
الإسلام ٢ : ٢٢٦ - ٢٣,٥ .
المذحجي : رئيس رفيع الشأن ، من أهل
اليمن. قال صاحب ((العقود)) في ترجمته :
كان قيلا من أقيال اليمن ، كريماً
شجاعاً مقداماً . ملك ناحية عظيمة من
شرق اليمن ، وهي حجر ونواحيها ،
وحارب ملوك الغز . أسره السلطان نور
الدين بالحيلة وحبسه في حصن جب ،
ثم أطلقه وأعاد إليه حصونه . وكان شاعراً
له « ديوان شعر )» في مجلد ضخم (١) .
عَلْوَان الأَسَدي
(٠٠٠ - ٥٢٨ هـ = ٠٠٠ - ١١٣٤ م )
علوان بن علي بن مطارد ، الأسدي :
شاعر ضرير ، اشتهر في عصره . أورد له
ابن شاكر قصيدة وأبياتاً (٢).
العَلَّواني = مُصْطَفى بن إِبراهيم
العلوي ( الشاعر ) = معاوية بن عبد اللّه
١١٠
العَلَوي = يَحيى بن عَبْد اللّه ١٨٠
العَلَوي = الحَسَن بن زَيْد ٢٧٠
العَلَوي = الحَسَن بن عَليّ ٣٠٤
العَلَوي = الحَسَن بن قاسِم ٣١٦
العَلَوي = الحَسَن بن محمد ٣٥٨
العَلَوي = العَزِيز بن هِبَة الله ٥٢٧
العَلَوي ( الأديب ) = المظفر بن الفضل
٦٥٦
العَلَوي = عمر بن عليّ ٧٠٣
ابن العَلَوي = إسماعيل بن عَبْد اللّه ٨٣٥
العَلَوي = طاهر بن حُسَين ١٢٤١
العَلَوي = محمد بن عَبْد الرَّحْمن ١٣٤٩
العَلَوي = محمد بن أحمد ١٣٥٥
عُلْوي ((باشا)) = محمد عُلْوي ١٣٣٧
الحَدَّاد
(٠٠٠ - ١٢٣٢ هـ = ٠٠٠ - ١٨١٧ م)
علوي بن أحمد بن الحسن ، ابن
(١) العقود اللؤلؤية ١ : ١٣٨ - ١٤١.
(٢) فوات الوفيات ٢ : ٣٧ .
علوي الحداد : فاضل ، أحسبه من
أهل حضرموت. له كتب، منها ((القول
الواف في معرفة القاف - خ )) رسالة
في ٨ ورقات جديرة بالنشر ، في آخر
المجموع (١١٧٥ ك) بالرباط . وله ((بغية
أهل العبادة والأوراد - خ )) في مكتبة
الكاف بجامع تريم، ومثله ((الحكايات
الباهرات والكرامات البينات - خ)) (١).
عَلَوَي السَّقَّاف
(١٢٥٥ - ١٣٣٥ هـ = ١٨٣٩ - ١٩١٦ م)
علوي بن أحمد بن عبد الرحمن
السقاف الشافعي المكي : نقيب السادة
العلويين بمكة ، وأحد علمائها . ولد
بها، وولي النقابة سنة ١٢٩٨ هـ . وهاجر
بعائلته الى ((لحج)) سنة ١٣١١ هـ،"
بدعوة من أميرها ( الفضل بن علي )
فأقام إلى سنة ١٣٢٧ وعاد إلى مكة ،
فاستمر إلى أن توفي. له (( ترشيح المستفيدين
- ط)) حاشية في فقه الشافعية، و((فتح
العلام بأحكام السلام - ط)) فقه، و((القول
الجامع المتين في بعض المهمّ من حقوق إخواننا
المسلمين - ط)) و((الفوائد المكية - ط))
رسالة في الفقه، و ((القول الجامع النجيح
في أحكام صلاة التسابيح - ط)) ومنظومة
في (( الأنبياء الذين يجب الإيمان بهم ـــ ط))
و ((نظم في معرفة الوقت والقبلة - ط ))
و ((مجموعة - خ)) فيها سبع رسائل ،
و ((مصطفى العلوم - خ)) منظومة لخص
بها ثلاثين علماً، و((أنساب أهل البيت
- خ)) و((مطلب الراغب فيما يحتاج
اليه الطالب - خ )) كتبت النسخة سنة
١٢٨٦ هـ. وهي في مكتبة الجاويش
ببيروت . ورسائل في النحو والفلك
والحساب والميقات ، وغير ذلك (٢).
(١) مذكرات المؤلف. ومخطوطات حضرموت - خ.
(٢) في كتاب (( هدية الزمن في أخبار ملوك لحج وعدن))
ص ١٨٨ أن صاحب الترجمة ((اضطر أن يترك مكة ،
هو وجماعة من العلماء ، تجنباً لأذى الشريف عون )»
وأنه تولى التدريس في لحج وانتفع بعلمه كثيرون من
أبنائها .

علوي بن عباس .
٢٥٠
علي بن ابراهيم
علوي المالكي
(١٣٢٥ - ١٣٩١ هـ = ١٩٠٩ - ١٩٧١ م)
علوي بن عباس المالكي ، الحسني :
مدرس من علماء مكة . مولده ووفاته بها .
تخرج باحدى مدارسها ( النجاح ) ،
وتفقه في المسجد الحرام ، ثم قام بالتدريس
فيه و في مدرسة النجاح وألقى أحاديث بالمذياع
أسبوعية . وصنف نحو عشرين كتابا
أو رسالة ، طبع بعضها . وله نظم جمعه
في ((ديوان)) ومن كتبه المطبوعة ((المنهل
اللطيف في بيان أحكام الحديث الضعيف ))
و ((المواعظ الدينية)) و((نفحات الإسلام
من محاضرات البلد الحرام )) . وله
((فتاوى - خ)) في مجلدين (١).
عَلَوي الحَلَبي
(٠٠٠ - ٥٩٦ هـ = ٠٠٠ - ١٢٠٠ م)
علويّ بن عبد اللّه بن عبيد : شاعر ،
من أهل حلب . سكن بغداد واشتهر وتوفي
فيها . كان يقال له الباز الأشهب (٢).
العَلْوِيني = محمد بن أحمد ٧٧١
عَلُّوية (٣) = علي بن عَبْد اللّه ٢٣٦
العُلُّوبي = محمد بن علي ٢٩٠
أبو علي ( الفارسي ) = الحسن بن أحمد
٣٧٧
ابن عَلِي ( بافَضْل ) = محمد بن أحمد
٩٠٣
أَبُو عَلي = أَحمد بن محمد ١٣٥٥
علي ( بايْ ) = عليّ بن محمد ١١٦٩
علي ( بايْ ) = عليّ بن حُسَين ١١٩٦
علي ( بايْ ) = عليّ بن حُسَين ١٣٢٠
عليّ ( الشريف ) = علي بن حَسَن ٨٥٣
عليّ ( الشريف ) = علي بن سَعِيد ١١٤٢
(١) مشاهير علماء نجد ٤٤٦ والمنهل : ربيع الأول ١٣٩١
وجريدة البلاد السعودية ٧٣/٨/٢٩ هـ. وعمر عبد
الجبار في البلاد ٧٩/٧/٩ هـ. والبلاد ١٣٩١/٢/٢٦ هـ.
(٢) فوات الوفيات ٢ : ٣٨ .
(٣) يقول المشرف: يرى البعض أن اسم ((علويه)) بدون
نقط کدلويه وبانويه ونفطويه ومسكويه .
علي ( الملك ) = علي بن الحسين ١٣٥٣
عَليّ
٠)
.٠ _ ٠
(٠٠٠ _ ٠٠
عليّ ( غير منسوب ) : جدٌّ . بنوه
بطن من لواثة ، من البربر أو من قيس
عيلان . كانت مساكنهم بالبهنساوية
بمصر (١).
المُهَلَّبي
(١٠٠ - ٢٧٢ هـ = ٠٠٠ - ٨٨٥ م)
علي بن أبان ، من بني المهلب بن أبي
صفرة : شجاع ثائر . كان أكبر أعوان
صاحب الزنج ( علي بن محمد ) الخارج على
بني العباس . شهد معه الوقائع الكثيرة
وقاد جيوشه ، وحارب بين يديه . ولما
قتل صاحب الزنج اختفى المهلبي ، فطلبه
الموفق العباسي فقبض عليه سنة ٢٧٠ هـ
وسجنه ثم قتله ببغداد (٢) .
الخُزَاعي
(٠٠٠ - ٢٨٣ هـ = ٠٠٠ - ٨٩٦م)
علي بن إبراهيم الخزاعي ، أبو
الحسن : شاعر . نشأ في بادية خزاعة
بالحجاز ، وانتقل إلى العراق ، فصحب
((إسماعيل بن بلبل )) فقدمه على سائر
شعراء زمانه (٣).
القَطَّان
(٢٥٤ - ٣٤٥ هـ = ٨٦٨ - ٩٥٦ م)
علي بن إبراهيم بن سلمة ، أبو
الحسن القزويني القطَّان : من كبار
(١) نهاية الأرب للقلقشندي ٣٠٠ وفي معجم قبائل العرب
٨١٠ - ٨١٥ أسماء عدة قبائل وبطون ، كل منها ((بنو
علي)) تقطن أماكن مختلفة، ولم تعرف أنساب
جدودها ؛ فراجعه . وفي اللباب ٢ : ١٤٨ ذكر اثنين
من هذا النوع ، أحدهما من الأزد ، والثاني من مذحج ،
النسبة إلى كل منهما ((علوي)) بفتح العين واللام.
(٢) الكامل لابن الأثير ٧ : ١٤٠ وما قبلها . والطبري :
حوادث سنة ٢٧٢ وما قبلها .
(٣) المرزباني ٢٩١ .
حفاظ الحديث . من أهل قزوين .
رحل إلى العراق واليمن . وأصيب ببصره
في آخر عمره. له ((أمال - خ)) حديثية ،
في الظاهرية (١) .
الحَوْفي
(٠٠٠ - ٤٣٠ هـ = ٠٠٠ - ١٠٣٩ م)
علي بن إبراهيم بن سعيد ، أبو الحسن
الحوفي : نحوي ، من العلماء باللغة
والتفسير . من أهل الحوف ( بمصر )
من كتبه (( البرهان في تفسير القرآن
- خ)) كبير جداً، و((الموضح)) في
النحو، و ((مختصر كتاب العين- خ)) (٢) .
الگَفَرْ طابي
(٠٠٠ - بعد ٤٦٠ هـ = ٠٠٠ - بعد
١٠٦٨ م)
علي بن إبراهيم بن بختيشوع الكفرطابي :
عالم بطب العيون . من أهل كفرطاب
( في سورية ) له كتاب ((تشريح العين
- خ)) قال في الصفحة الأخيرة منه ،
بعد أن ذكر علاجاً عن البصر :
(( وصح لي ذلك بالتحـ " في سنة ستين
وأربعمائة))" .
النَّسِیب
(٤٢٤ - ٥٠٨ هـ = ١٠٣٣ - ١١١٤ م)
علي بن إبراهيم بن العباس ، أبو
القاسم الحسيني العلوي ويعرف بالنسيب :
فاضل ، من أهل دمشق . أخرج له أبو
بكر الخطيب ((فوائد)) عن شيوخه في
عشرين جزءاً (٤).
(١) الإعلام - خ ، لابن قاضي شهبة. وعليه اعتمدت في
تاريخ مولد المترجم له . والعبر ٢ : ٢٦٧ وفيه ولادته
٢٦٤ . وانظر التراث ١ : ٤٦٤ .
(٢) بغية الوعاة ٣٢٥ ووفيات الأعيان ١: ٣٣٢ و.Brock
1:729 .S,1:523 ومفتاح السعادة ١ : ٤٣٨
وإنباه الرواة ٢ : ٢١٩ وانظر لائحة المخطوطات ٢ :
١٢٥ .
(٣) تشريح العين - خ. وانظر 886 :1 .Brock. S
(٤) مرآة الزمان ٨ : ٥٤ .

علي بن إبراهيم
٢٥١
علي بن إبراهيم
ابن سَعْدِ الخَيْرِ البَلَنْسي
(٥١٠؟ - ٥٧١ هـ = ١١١٦ - ١١٧٥ م)
علي بن إبراهيم بن محمد بن عيسي بن
سعد الخير الأنصاري ، أبو الحسين :
أديب ، له شعر حسن . من أهل بلنسية .
ولد بها وأصله من قشتيلة وتوفي باشبيلية ،
قادماً في سفارة . قال ابن الأبار : كانت
فيه غفلة . له رسائل وتآليف، منها (( جذوة
البيان وجريدة العقيان)) و ((القرط))
على الكامل، و(( الحلل في شرح
الجمل)) للزجاجي، و ((مختصر العقد))
و ((مشاهير المرشحين بالأندلس)) عشرون
رجلاً ذكرهم على طريقة الفتح في
المطمح (١) .
الأَمِّي
(٥٦١ - ٦٤٢ هـ = ١١٦٦ - ١٢٤٤ م)
علي بن إبراهيم بن علي بن عبد الرحمن
الأمي الشريشي : أديب . له تآليف في
((الحديث)) و ((الفقه)). من أهل شريش .
كان عليه مدار الفتوى بها في وقته .
والأمي : نسبة إلى أمية (٢) .
ابن العَطَّار
(٦٥٤ - ٧٢٤ هـ = ١٢٥٦ - ١٣٢٤ م )
علي بن إبراهيم بن داود بن سَلمان بن
سُليمان ، أبو الحسن ، علاء الدين ابن
العطار : فاضل من أهل دمشق . كان
أبوه عطاراً وجده طبيباً . باشر مشيخة
المدرسة النورية مدة ٣٠ سنة وفلج سنة
٧٠١ فكان يحمل في محفة . وكتب
بشماله مدة. له مصنفات، منها ((الوثائق
المجموعة - خ)) و ((الاعتقاد الخالص
من الشك والانتقاد - خ)) و (( آداب
(١) المقتضب من تحفة القادم ، في المشرق ٤١ : ٣٨٠
والتكملة ٢ : ٦٧١ وزاد المسافر ١٠٣ والذيل والتكملة
- خ. وفوات الوفيات ٢ : ٣٨ قلت : تقدمت
الإشارة إلى وفاته في ((البلنسي)) سنة ٦٧١ - كما في
فوات الوفيات - والصواب ما هنا ، فليصحح هناك.
(٢) التكملة لوفيات النقلة - خ. الجزء التاسع والخمسون .
وصلة التكملة ، للحسيني - خ .
الجد هرب العالمين
قرات جميع هذا الكتاب ويؤمن الصالحين الشيخ العام الطلاب
جذ ده ووجد عفره أبى زكريا يحيى النووي تجد اسه موجته على التح
العام العالم العامل التا ميكر شيخ الحدثيز مفى المسلم على أكثر
أو الحسن على بن السيح موفق الدين بدعم من جمال الدينداوود
أس العطاء الشافى بيما عه مريولقد رحمه الله واصل سماعد بية
بحارفيه وقت القراء ضسمعه بجماله الفقيه العبللإعلام العلم
شرف الدين خطاب فيلمازبس هل الأدبدى الشافروع فز
اوله الى باب الصبر ومز أخره منهاب بيان ما أعده استعا إلكموسى
في الجنه الى اخر الكتاب المسم مهام العالم البارع المناسك العامثل
شهاب الدين أحمدبن السيح مختصر السافعى وذلك فى عمالس عليه
اخر ها يوم الأحد السابع والعسر بن مزدى الحمد مسند عمسر سبهابه
دار الحديث النورية بنمسق المحروسه وانجاز الشّيز عسى الله تع الى يبي عون
لصاحب القوات رواية بقته بالإجازة وإجازاء أبناء لمنسمع به الجميع
ما عوذ دروايته بشرطتعتراهم وكتب أحمدير الحسير فروم الي
مم السماع والأحان الدوران وافق القراء.
راه ضبط وانفاز ختالاداء العام
أعدادسعرالط راونة
علي بن إبراهيم ، ابن العطار
عن مخطوطة من ((رياض الصالحين)» في مكتبة خدابخش
بنكيبور بتنه ، بالهند ((رقم ١٣٢١)» ومنه ((فلم)) في معهد
المخطوطات ، بمصر .
الخطيب - خ)) و (( إحكام شرح عمدة
الأحكام)) وكتاب في (( فضل الجهاد))
وآخر في (( حكم الاحتكار عند غلاء
الأسعار)) و((رسالة في أحكام الموتى
وغسلهم - خ)) ورتَّب (( فتاوى النووي
- خ)) على أبواب الفقه ( كما في تذكرة
النوادر ٦٢ ) وخرّج له أخوه لأمه بالرضاع
شمس الدين الذهبي ((مشيخة )) قال
ابن حجر : ولم يكن بالماهر مثل الأقران
الذين نبغوا في عصره (١) .
الواسطي
(٦٩٧ - ٧٥٠ هـ = ١٢٩٨ - ١٣٤٩ م)
علي بن إبراهيم بن علي بن معتوق
الواسطي ، ويعرف بابن الثردة : من عقلاء
المجانين . كان واعظاً ، يقول الشعر .
أصله من واسط . نشأ ببغداد ، وسكن
دمشق فجلس للوعظ ، ثم اختلط ، ووضع
في المارستان ، وكان ينظم الشعر الجيد
في حال اختلاله ، وتوفي في المارستان (٢)
(١) التبيان - خ. والبداية والنهاية ١٤ : ١١٧ والدرر
الكامنة ٣: ٥ ,100 :2 .Brock. 2:104, S
(٢) فوات الوفيات ٢ : ٣٩ وفي الدرر الكامنة ٣ : ٨
((المعروف بابن الفردة)) وعلق مصحح طبعه بترجيح
رواية الفوات ((الثردة)) قلت : وسماه الزبيدي في
التاج ٢ : ٣١١ ((علي بن ثردة)) بالثاء المثلثة .
ابن الشَّاطِر
(٧٠٤ - ٧٧٧ هـ = ١٣٠٤ - ١٣٧٥ م)
علي بن إبراهيم بن محمد الأنصاري
الموقت ، أبو الحسن علاء الدين ، المعروف
بابن الشاطر : عالم بالفلك والهندسة
والحساب . من أهل دمشق ، مولداً
ووفاة . كان رئيس المؤذنين فيها . ويقال
له ((المطعم )) لاحترافه في صغره تطعيم
العاج . رحل إلى مصر والإسكندرية .
من كتبه « إيضاح المغيب في العمل
بالربع المجيب - خ)) فلك، و (( أرجوزة
في الكواكب - خ)) و ((الأسطرلاب
- خ)) رسالة، و ((مختصر في العمل
بالأسطرلاب - خ)) و ((النفع العام في
العمل بالربع التام - خ)) و (( نزهة
السامع في العمل بالربع الجامع - ط))
رسالة، و((كفاية القنوع في العمل
بالربع المقطوع - خ )) رسالة . وهو الذي
صنع ((البسيط)) في منارة العروس
بجامع دمشق. وله ((الزيج الجديد - خ))
اختصره محمد بن عبد الرحيم المخللاتي
وسماه ((نزهة الناظر باختصار زيج ابن
الشاطر - خ)) (١) .
نُورِ الدِّينِ الحَلَبِيّ
(٩٧٥ - ١٠٤٤ هـ = ١٥٦٧ - ١٦٣٥ م)
علي بن إبراهيم بن أحمد الحلبي ، أبو
الفرج ، نور الدين ابن برهان الدين :
مؤرخ أديب . أصله من حلب ، ومولده
ووفاته بمصر . له تصانيف كثيرة ،
منها ((إنسان العيون في سيرة الأمين
المأمون - ط )) يعرف بالسيرة الحلبية،
و ((زهر المزهر)) اختصر به .زهر
السيوطي، و ((مطالع البدور)) في قواعد
العربية، و ((غاية الإحسان في من لقيته
من أبناء الزمان)) و (( أعلام الطراز
(١) كشف الظنون ١٩٦٩ والدرر الكامنة ٣ : ٩ وشذرات
الذهب ٦ : ٢٥٢ والدارس ٢ : ٣٨٨ وفيه :
ولادته سنة ٧٠٥ هـ . و2:157 .Brock.2:156, S
والفهرس التمهيدي : ملحق الهيئة والتنجيم . وفهرست
الكتبخانة ٥ : ٢٧٣ و٣٠٦ ثم ٧ : ٥١٣.

علي بن إبراهيم
٢٥٢
علي إبراهيم باشا
علي بن إبراهيم ، نور الدين الحلبي ، صاحب السيرة
عن المخطوطة ((٤٠٢ تفسير، تيمور)» في دار الكتب المصرية.
المنقوش في محاسن الحبوش - خ))
و ((حاشية على شرح المنهج - خ)) في
فقه الشافعية، و(( فرائد العقود العلوية
في حل ألفاظ شرح الأزهرية - خ ))
نحو، و((النصيحة العلوية - خ)) في
الطريقة الأحمدية، و(( عقد المرجان
فيما يتعلق بالجان - خ)) و (( ملح الشيخ
الأكبر)) و((النفحة العلوية)) وغير
ذلك (١) .
البرکشادي
(٠٠٠ - ١١١٥ هـ = ٠٠٠ - ١٧٠٣ م)
علي بن إبراهيم البركشادي الداغستاني :
فقيه حنفي نقشبندي من الداغستان .
له (( كواكب السعادة ونجوم الهداية
- خ)) في العقائد (٢).
علي العِمَادي
(١٠٤٨ - ١١١٧ هـ = ١٦٣٨ - ١٧٠٦ م)
علي بن إبراهيم بن عبد الرحمن
العمادي : شاعر ، من فقهاء دمشق
وأعيانها ، وممن ولي إفتاء الحنفية فيها (٣).
الشِّرْوَاني
(٠٠٠ - ١١١٨ هـ = ٠٠٠ - ١٧٠٦ م )
علي بن إبراهيم بن محمد الشرواني :
فقيه، باحث. له كتب، منها ((جامع
المناسك )) و ((مهمات المعارف )» و « دليل
الزائرين)) و((أقصى المطالب)) و ((خلاصة
(١) خلاصة الأثر ٣ : ١٢٢ وفهرس الفهارس ١ : ٢٥٥
و 2:418 .Brock.2: 395,S والكتبخانة ٤ : ٨٣
ومخطوطات الظاهرية ، التاريخ ٢ : ٦٩.
(٢) طويقبو ٣ : ١٠٠.
(٣) سلك الدرر ٣ : ١٩٦.
التواريخ )) وغير ذلك . كان مقيماً بالمدينة
وتوفي فيها (١) .
علي الامير
(١١٧١ - ١٢١٩ هـ = ١٧٥٨ - ١٨٠٥ م)
علي بن إبراهيم بن محمد ، من آل
الأمير : واعظ زاجر يماني . مولده
ووفاته بصنعاء . قال جحاف في ترجمته
ما محصله : تصدر للوعظ من سنة
١٢٠٨ هـ، وكان يألف المساكين ، فنفر
منه الصدور ، فرموه بالبدعة ، فأنكر
عليهم عمائمهم الكبار وطول أكمام
قمصانهم ومشيهم الخيلاء ، وكان كثير
الضحك منهم حتى كانت ثورة العامة
بصنعاء ( سنة ١٢١٦ هـ ) لسبب آخر ،
فحبسه الإمام مع آخرين ، ثم منع من
الوعظ فعمل القصائد الملحونة ( العامية ،
كالزجل ) ينعى فيها على الوزراء والقضاة
أعمالهم ، وألقاها إلى المنشدين بالأبواب
والأسواق ، فوضعوا لها الألحان فحفظها
الصغير والكبير ، وكان يقول : مُنعنا
من الوعظ في المساجد فأدخلناه البيوت
والمجامع. له تصانيف، منها ((الفتح
الإلهي بتنبيه اللاهي - خ)) و ((النفحات
الربانية)) و((سوانح الفكر)) و ((رسالة في
فضائل أهل البيت - خ)) (٢).
الد کتور رامز
(١٢٩٢ - ١٣٤٦ هـ = ١٨٧٥ - ١٩٢٨ م)
علي إبراهيم رامز ((بك)) ابن إبراهيم
((باشا )) حسن : طبيب ، ابن طبيب . من
أهل القاهرة . تعلم في مونيخ ( بألمانيا )
ومارس الجراحة بمصر ، واشتهر وأفاد .
وصنف كتاباً في (( نباتات البلدان الحارة ))
وجمع مجموعة ((نباتية)) شرع في شرح
أنواعها . وأصيب بجرح في أصبعه وهو
يجري إحدى العمليات ، فكان سبب
(١) سلك الدرر ٣ : ٢٠١.
(٢) نيل الوطر ٢ : ١١٠ والبدر الطالع ١ : ٤٢٠ والبعثة
المصرية ٤١ و2:936 .Brock. S .
الد کتور علي إبراهيم رامز
موته . توفي بالقاهرة (١) .
الد کتور علي إبراهيم
(١٢٩٧ - ١٣٦٦ هـ = ١٨٨٠ - ١٩٤٧ م)
علي إبراهيم ((باشا)): أكبر جراح
مصري في عصره . من الوزراء . أصله
من ((فَوّة )) بقرب الإسكندرية ، ومولده
بالإسكندرية . تعلم بمدرسة الطب في
القاهرة ، وترأس الجمعية الطبية المصرية ،
وعين عميداً لكلية الطب ، ثم وزيراً
للصحة . وتوفي بالقاهرة . كان شغوفاً
بالفنون الجميلة ، كالتصوير والموسيقى .
الدكتور علي إبراهيم
واقتنى مجموعة أثرية من الخزف والسجاد ،
كتب عنها رسالة لم تنشر . وكتب بحوثاً
في ((المضاعفات الجراحية للحمى التيفودية))
و ((حصوات الحالب)) و((منشأ الحصوات)»
(١) معجم الأطباء ٢٩٦ .

علي بن إبراهيم
٢٥٣
علي بن أحمد
و (( خراجات الكبد)) وموضوعات أخرى ،
نشرت كلها في المجلدات ١ و ٤ و ٥
و٦ و٨ و١٢ و١٣ من ((المجلة الطبية
المصرية)) وكان كثير الاتصال بالأدباء
والشعراء ، وفيه يقول شوقي ، من
أبيات :
(( سلاحك من أدوات الحياة
وكل سلاح أداة العطب))
ويقول مطران :
(( وما تخيرت بعد الكدّ تلهية
إلا ببعث بقايا الفن والتحف)) (١) .
علي الدَّرْوِ یش
(١٢٨٩ - ١٣٧٢ هـ = ١٨٧٢ - ١٩٥٢ م)
علي بن إبراهيم الدرويش : عالم
بالموسيقى الشرقية . ولد بحلب . وأخذ
مبادىء (( الفن)) عن أبيه ، وجمع كثيرا
من الموشحات ، ولحنها . وعين مدرسا
للموسيقى في بلدة ((قسطموني )) بتركيا
قبل الحرب العامة الأولى ، فمكث أحد
علي بن إبراهيم الدرويش
عشر عاماً ، زار في خلالها استانبول ،
وتزود بكثير مما ينقصه من فنه . وعاد الى
(١) تكريم علي باشا إبراهيم: ((مجموعة من الشعر والنثر،
طبعتها الجمعية الطبية المصرية سنة ١٩٣١ )) . ومجلة
الكتاب ٣ : ٦٧٤ ثم ٥ : ٣٤١ والشخصيات البارزة
سنة ١٩٤١ ص ٢٣٧ وأحمد خيري سعيد ، في الأهرام
١٩٢٩/٦/٨.
حلب، فوضع كتابا سماه ((النظريات
الحقيقية في علم القراءة الموسيقية )) ستة
أجزاء وأمضى زمنا في تونس يعلم الموسيقى
الشرقية . وتوفي بحلب (١) .
المُكْتَفي العبّاسي
(٢٦٣ - ٢٩٥ هـ = ٨٧٦ - ٩٠٨ م)
علي ( المكتفي بالله ) بن أحمد المعتضد
ابن الموفق ابن المتوكل ، أبو محمد : من
خلفاء الدولة العباسية في العراق . كان
مقيما بالرقة ، وجاءه نعي أبيه المعتضد
( سنة ٢٨٩ هـ ) فبويع بها . وانتقل إلى
بغداد ، فقام بشؤون الملك قياماً حسناً .
وظفر في أكثر ما كان من الوقائع بينه
وبين الثائرين عليه . قال ابن دحية :
أنفق الأموال العظيمة في حروب القرامطة
الخارجين على الحجيج ، حتى أبادهم
واستأصلهم . وفي أيامه فتحت أنطاكية
وكان الروم قد استولوا عليها . وتوفي
شاباً ببغداد (٢) .
الرَّاسِبِي
(٠٠٠ - ٣٠١ هـ = ٠٠٠ - ٩١٤ م )
علي بن أحمد الراسي ، أبو الحسن :
أمير ؛ كان متولياً من حدود واسط إلى
جنديسابور ، ومن السوس إلى شهرزور .
وكان عظيم الثروة ، وجيهاً عند الخلفاء ،
شجاعاً . توفي في جنديسابور (٣) .
العِمْراني
(٠٠٠ - ٣٤٤ هـ = ٠٠٠ - ٩٥٥ م )
علي بن أحمد العمراني : عالم بالحساب
والهندسة ، جماع للكتب ، من أهل
(١) مجلة ((الجندي)) الدمشقية: العدد ٢٣٩.
(٢) ابن الأثير ٨ : ٣ والطبري ١١ : ٤٠٤ وما قبلها .
وعريب ١٩ والخميس ٢ : ٣٤٥ وفيه: « كان دري
اللون ، أسود الشعر ، حسن اللحية ، جميل الصورة)» .
والنبراس لابن دحية ٩٤ ومروج الذهب ٢ : ٣٨٢
- ٣٩٠ وتاريخ بغداد ١١ : ٣١٦ وفوات الوفيات
٢ : ٠٤١
(٣) النجوم الزاهرة ٣ : ١٨٣ وعريب ٤٤ ودول
الإسلام للذهبي ١ : ١٤٤ .
الموصل . كان الناس يقصدونه من البلاد
النازحة للاستفادة منه والقراءة عليه . له
كتاب ((الاختيارات)) و ((شرح الجبر
والمقابلة)» لشجاع بن أسلم ، وعدة كتب
في النجوم وما يتعلق بها (١) .
أُو القاسم الگُوفي
(٠٠٠ - ٣٥٢ هـ = ٠٠٠ - ٩٦٣ م)
علي بن أحمد العلوي الكوفي ، أبو
القاسم : باحث ، متفلسف ، من غلاة
الشيعة . من أهل الكوفة . كان في بدايته
على طريقة الإمامية ، وصنف كتباً في
((الفقه)) و((الأوصياء)) ثم أظهر مذهب
((المخمّسة)) القائلين بألوهية علي بن أبي
طالب، وبأن ((سلمان الفارسي ،
والمقداد، وأبا ذِّ ، وعماراً ، وعمرو بن
أمية الضمري ، هم الموكلون بمصالح
العالم من قبل الرب )) وألف كتباً في هذا
وغيره، منها (( تناقض أحكام المذاهب
الفاسدة)) و((فساد أقاويل الإسماعيلية))
و((الرد على أرسطاطاليس)) و(( فساد قول
البراهمة)) و ((تناقض أقاويل المعتزلة))
و((الرد على الزيدية)) و((ماهية النفس))
و ((مناهج الاستدلال)). توفي بموضع
يقال له ((كرمي)) بقرب شيراز (٢).
أَبُو القاسمِ الْأَنْطَاكي
(٠٠٠ - ٣٧٦ هـ = ٠٠٠ - ٩٨٧ م)
عليّ بن أحمد الأنطاكي الملقَّب
بالمجتبى : حاسب مهندس ، من أهل
أنطاكية . استوطن بغداد وتوفي فيها . وكان
من أصحاب عضد الدولة ابن بويه ، المقدمين
عنده. له (( التخت الكبير)) في الحساب
الهندي، و ((تفسير الأرتماطيقي)) و (( شرح
إقليدس)) و ((استخراج التراجم ))
و(( الموازين العددية)) و ((الحساب
باليد)) . وكان فصيحاً ، من الموصوفين
(١) أخبار الحكماء ١٥٦ .
(٢) النجاشي ١٨٨ وفهرست الطوسي ٩١ ومنهج المقال
٢٢٥.

علي بن أحمد
٢٥٤
علي بن أحمد
بحسن البيان (١) .
ابن نُوبَخْت
(١٠٠ - ٤١٦ هـ = ٠٠٠ - ١٠٢٥ م)
علي بن أحمد بن نوبخت ، أبو
الحسن : شاعر مجيد . عاش بائساً ،
وتوفي بمصر (٢) .
النَّسَوي
(٠٠٠ - نحو ٤٢٠ هـ = ٠٠٠ - نحو
١٠٣٠ م)
علي بن أحمد ، أبو الحسن النسوي :
رياضي ، من أهل نسا ( بخراسان ) له
كتب، منها ((التجريد في أصول الهندسة
- خ)) في الظاهرية ( الرقم العام
٤٨٧١) (٣).
السَّمُّوقي
(٠٠٠ - نحو ٤٢٠ هـ = ٠٠٠ - نحو
١٠٣٠ م)
علي بن أحمد الطائي السموقي ، أبو
الحسن ، بهاء الدين : من أركان الدعوة
الباطنية الدرزية، وأحد ((الحدود
الخمسة )) عند الدروز . يكنون عنه بالتالي ،
والجناح الأيسر ، ويلقبونه بالمقتني ،
ويدعونه (( الوزير الخامس )) ومن ألقابه
في كتب مذهبهم ((التابع )) و (( خامس
الحدود)) و ((آخر الحدود)). وكان من
كبار كتابهم، له ((الرسالة الموسومة
بالقسطنطينية ، المنفذة إلى قسطنطين
متملك النصرانية - خ )) حاول فيها إقناع
الأمبراطور قسطنطين ,Constantin VIII)
(1028 أن المسيح متجسد في شخص (( حمزة
ابن علي الفارسي)) و ((المقالة في الرد
على المنجمين - خ) و (( الرسالة الواصلة
إلى الجبل الأنور - خ)) و ((الرسالة الموسومة
(١) أخبار الحكماء ١٥٧ .
(٢) وفيات الأعيان ١ : ٣٥٨.
(٣) مخطوطات الظاهرية ، الرياضيات ٧٠ .
بالمسيحية وأم القلائد النسكية )» ورسالة
((السفر إلى السادة في الدعوة لطاعة ولي
الحق)) و(( الرسالة الموسومة بالتبيين
والاستدراك)) وينسب إليه كتاب ((النقط
والدوائر - ط)) . وكان في عصر الحاكم
بأمر الله الفاطمي ، ومن حملة لوائه ،
وله اتصال بحمزة بن عليّ ( راجع
ترجمته ) . كتب لي فؤاد سليم (الآتية
ترجمته) وهو من مثقفي الدروز ومفكريهم ،
يقول: (( إن معظم رسائل الدروز من
وضع السموقي ، ويحسب هو واضع
أسس الديانة وناشرها ومؤيدها ، ومنزلته
في الدرزية كمنزلة بولس في النصرانية » (١).
الجَرْجَرَ ائِي
(٠٠٠ - ٤٣٦ هـ = ٠٠٠ - ١٠٤٥ م)
علي بن أحمد الجرجرائي ، أبو
القاسم ، نجيب الدولة : وزير ، من
الدهاة . ولد في جرجرايا ( بسواد
العراق ) وسكن مصر ، فتنقل في الأعمال
السلطانية ، بالريف والصعيد . وكثر
التظلم منه في أيام الحاكم الفاطمي ،
فقبض عليه واعتقل سنة ٤٠٣ هـ ، وأطلق .
(١) انظر Ency.Brita مادة ((دروز)) ودائرة المعارف
الإسلامية ٩ : ٢١٨ وهو فيها ، كما في البريطانية ،
وبروكلمن: ((السموكي)» بالكاف وتخفيف الميم .
والدروز يكتبونها ((السموقي)) كما في نهر الذهب
في تاريخ حلب ١ : ٢١٩ وكما صححها لي فؤاد سليم .
وفي زبدة الحلب من تاريخ حلب ١ : ٢٤٨ خبر
خلاصته: اجتمع بجبل ((السماق)) قوم يعرفون
بالدرزية وجاهروا بمذهبهم ، ثم تحصنرا في مغاور
شاهقة على العاصي وانضوى إليهم خلق من فلاحي
حلب ، فقاتلهم والي أنطاكية وساعده نصر بن صالح
صاحب حلب ، وقبضوا على دعاتهم وقتلوهم في
ربيع الأول ٤٢٣ قلت : لم أجد ما أعول عليه في مصير
((السموقي)» وقد يكون أحد هؤلاء الدعاة الذين قتلوا
سنة ٤٢٣ أما قول دي ساسي De Sacy الذي
نقله عنه بروكلمن1:717 .Brock. S بوفاة السموقي
سنة ٤٣٣ هـ ، الموافقة ١٠٤١ م ، فليس لدي ما يؤيّده .
ولا أظن لجبل ((السماق)) صلة بلقب ((السموقي))
وإن تقارب اللفظان ، وقد وصفه ياقوت في معجم
البلدان ٣: ٤٩ بأنه ((جبل عظيم من أعمال حلب
الغربية يشتمل على مدن كثيرة وقرى وقلاع ، عامتها
للإسماعيلية الملحدة)) وأما لفظ ((الطائي)) في نسب
السموقي فأخذته عن نهر الذهب ، وهو عند بروكلمن :
(التالي)) أحد ألقابه .
ثم صدر الأمر بقطع يديه سنة ٤٠٤ هـ ،
فقطعتا . ثم ولي ديوان النفقات سنة ٤٠٦
ولقب في سنة ٤٠٧ بنجيب الدولة .
واستوزره الظاهر الفاطمي سنة ٤١٨ هـ ،
وأقره بعده المستنصر ، ورفع مكانته .
فاستمر في الوزارة ملقباً بالوزير الأجل
الأوحد صفيّ أمير المؤمنين وخالصته ؛
إلى أن توفي . وكانت فيه مقدرة وشهامة ،
ولما مات حضر المستنصر الصلاة عليه (١).
ابن حَزْم
( ٣٨٤ - ٤٥٦ هـ = ٩٩٤ - ١٠٦٤ م )
علي بن أحمد بن سعيد بن حزم
الظاهري ، أبو محمد : عالم الأندلس في
عصره ، وأحد أئمة الإسلام . كان في
الأندلس خلق كثير ينتسبون إلى مذهبه ،
يقال لهم ((الحزمية )). ولد بقرطبة .
وكانت له ولأبيه من قبله رياسة الوزارة
وتدبير المملكة ، فزهد بها وانصرف إلى
العلم والتأليف ، فكان من صدور الباحثين
فقيهاً حافظاً يستنبط الأحكام من الكتاب
والسنة ، بعيداً عن المصانعة . وانتقد
كثيراً من العلماء والفقهاء ، فتالأوا
على بغضه ، وأجمعوا على تضليله وحذروا
سلاطينهم من فتنته ، ونهوا عوامهم عن
الدنو منه ، فأقصته الملوك وطاردته ، فرحل
إلى بادية لَبْلة ( من بلاد الأندلس ) فتوفي
فيها . رووا عن ابنه الفضل أنه اجتمع
عنده بخط أبيه من تأليفه نحو ٤٠٠ مجلد ،
تشتمل على قريب من ثمانين ألف ورقة .
وكان يقال : لسان ابن حزم وسيف
الحجاج شقيقان . أشهر مصنفاته (( الفصل
في الملل والأهواء والنحل - ط)) وله
((المحلى - ط)) في ١١ جزءاً، فقه،
و ((جمهرة الأنساب - ط)) و ((الناسخ
والمنسوخ - ط)) و((حجة الوداع - ط))
غير كامل، و (( ديوان شعر - خ))
(١) الإشارة إلى من نال الوزارة ٣٥ والوفيات ١ : ٣٦٧
في ترجمة الظاهر ابن الحاكم . وسير النبلاء - خ .
الطبقة الثالثة والعشرون. والولاة للكندي ٤٩٧
و ٤٩٩.

علي بن أحمد
٢٥٥
علي بن أحمد
جزء منه - ذكر في حجة الوداع ١٤٦
الهامش - و ((جوامع السيرة - ط))
ومعه خمس رسائل له، و((التقريب
لحدّ المنطق والمدخل إليه - ط)) و (( مراتب
العلوم - خ )) رسالة في الرباط ( ٢٠٩ ق )
و((الإعراب - خ)) ٢١٤ ورقة كتب
سنة ٧٦١ في شستر بتي (٣٤٨٢) و (( ملخص
إبطال القياس - ط )) حققه الأفغاني
ورجح نسبته إلى ابن حزم ، و (( فضائل
الأندلس - ط)) و((أمهات الخلفاء - ط))
و ((رسائل ابن حزم - ط)) و ((الإحكام
لأصول الأحكام - ط )) ثماني مجلدات ،
و((إبطال القياس والرأي - خ)) و(( المفاضلة
بين الصحابة - ط)) رسالة مما اشتمل عليه
كتاب (( الفصل )) المتقدم ذكره ، نشرها
سعيد الأفغاني، و((مداواة النفوس
- ط)) رسالة في الأخلاق، و(( طوق
الحمامة - ط )) أدب ، وغير ذلك.
وللدكتور عبد الكريم خليفة (( ابن
حزم الأندلسي - ط)) (١) .
(١) نفح الطيب ١ : ٣٦٤ وسير النبلاء - خ. المجلد
الخامس عشر . وآداب اللغة ٣ : ٩٦ وأخبار الحكماء
١٥٦ وإرشاد الأريب ٥ : ٨٦ - ٩٧ ولسان الميزان
٤ : ١٩٨ وابن بسام في الذخيرة : المجلد الأول من
القسم الأول ١٤٠ وفيه كلام لابن حيان ، يحط به
من ابن حزم، وينال من علمه ومكانته. وبغية
الملتمس ٤٠٣ وفيه: ((أصله من الفرس ، وأول من
أسلم من أسلافه جد له يدعى يزيد كان مولى ليزيد بن
أبي سفيان)) وابن خلكان ١ : ٣٤٠ وللمستشرق
أر ندنك C. van Arendonk في دائرة المعارف
الإسلامية ١ : ١٣٦ - ١٤٤ بحث مفيد في ترجمته .
واللباب ١: ٢٩٧ والتبيان - خ. وفيه: ((مات ابن
حزم مبعداً عن سكنه مشرداً عن وطنه من قبل
الدولة)). وجذوة المقتبس ٢٩٠ ومجلة المقتبس ١ : ٢
و ٩٦ ويستفاد من الإعلام بتاريخ الإسلام - خ. لابن
قاضي شهبة ، حوادث سنة ٤٥٦ أن كتب ابن حزم لم
يخرج أكثرها من بيته - في أيامه - لزهد الفقهاء فيها ،
وأن بعضها أحرق ومزق علانية بإشبيلية. وفي ((المغرب
في حلى المغرب )) ٣٥٤ ما محصله: ((ابن حزم ، من
أهل قرية الزاوية ، من قرى أونبة بالأندلس ، كان
جده حزم من موالي بني أميه ، فارسي الأصل ،
اشتغل بالفلسفة ، وقيل : إنه زل وضل فأقصاه
الملوك ، وكان متشيعاً لبني أمية منحرفاً عمن سواهم من
قريش)، والمخطوطات المصورة، القسم ٢ من الجزء
٢ ص ١٧٠ .
الوَاحِدي
(٠٠٠ - ٤٦٨ هـ = ٠٠٠ - ١٠٧٦ م)
علي بن أحمد بن محمد بن علي بن
مَتُّوية ، أبو الحسن الواحدي : مفسر ،
عالم بالأدب ، نعته الذهبي بإمام علماء
التأويل . كان من أولاد التجار . أصله
من ساوة ( بين الريّ وهمذان ) ومولده
ووفاته بنيسابور. له ((البسيط - خ))
و((الوسيط - خ)) و ((الوجيز - ط))
كلها في التفسير ، وقد أخذ الغزالي
هذه الأسماء وسمى بها تصانيفه ؛ و (( شرح
ديوان المتنبي - ط)) و (( أسباب النزول
- ط)) و((شرح الأسماء الحسنى))
وغير ذلك وهو كثير . والواحدي نسبة
إلى الواحد بن الديل ابن مهرة (١) .
الأَخْرَم
(٠٠٠ - ٤٩٤ هـ = ٠٠٠ - ١١٠٠ م)
علي بن أحمد بن محمد بن أحمد بن
عبيد الله ، أبو الحسن النيسابوري المعروف
بالأخرم : مؤذن زاهد ، من حفاظ
الحديث . له ((الأمالي - خ)) في الأزهرية ،
رواها سماعاً منه الوزير سعيد بن سهل
الفلكي سنة ٤٩١ (٢).
السَّمَيْرَمي
(٠٠٠ - ٥١٦ هـ = ٠٠٠ - ١١٢٢ م)
علي بن أحمد بن حرب السمير مي ،
أبو طالب ، كمال الدين : وزير
السلطان محمود بن محمد السلجوقي .
وهو الذي أفتى بقتل الأستاذ الحسين بن
علي ( الطغرائي ) وكان هذا وزيراً
للسلطان مسعود ( أخي السلطان محمود )
(١) النجوم الزاهرة ٥ : ١٠٤ والوفيات ١: ٣٣٣ وسير
النبلاء - خ. المجلد الخامس عشر. ومفتاح السعادة
١ : ٤٠٢ والسبكي ٣ : ٢٨٩ وإنباه الرواة ٢ : ٢٢٣
وهو فيه ((أبو الحسين)) وفي سائر المصادر: ((أبو
الحسن)» و730 :1.Brock.I: 524, S وشستربتي
الرقم ٣٧٣١ و٣٧٣٦.
(٢) العبر ٣ : ٣٣٩ وشذرات ٣: ٤٠١ والأزهرية ١ :
٤١١.
ونشبت بين الأخوين معركة بالقربٍ من
همذان ، فظفر محمود ، وأسر الوزير
الطغرائي ، فقيل : إن بعضهم اتهمه
بالإلحاد ، فقال السميرمي : من يكن
ملحداً يقتل ؛ فقتل ظلماً سنة ٥١٣هـ .
ثم قتل السمیرمي اغتیالا في السوق ببغداد ،
قيل : قتله عبد أسود كان للطغرائي ،
انتقاماً لأستاذه . ومدة وزارته ثلاث سنين
وعشرة أشهر وأيام . والسميرمي نسبة
إلى ((سميرم )) في آخر حدود أصبهان ،
من جهة شيراز (١) .
ابن الباذش
(٤٤٤ - ٥٢٨ هـ = ١٠٥٢ - ١١٣٣ م)
علي بن أحمد بن خلف الأنصاري
الغرناطي ، المعروف بابن الباذش :
من العلماء بالعربية ، من أهل غرناطة ،
مولداً ووفاة . له كتب ، منها (( المقتضب
من كلام العرب )) و((شرح كتاب
سيبويه)) و ((شرح أصول ابن السراج))
في النحو، و ((شرح الإيضاح)) لأبي
علي الفارسي (٢) .
ابن خُرَاسَان
(١٠٠ - ٥٥٥ هـ = ٠٠٠ - ١١٦٠ م)
علي بن أحمد بن عبد العزيز بن
عبد الحق ابن خراسان : آخر الأمراء من
آل خراسان ، في تونس . وكانت لهم
فيها دويلة ابتدأت سنة ٤٥٠ هـ ( انظر
ترجمة عبد الحق بن عبد العزيز )
ووليها صاحب الترجمة بعد وفاة عمه
عبد الله بن عبد العزيز (سنة ٥٥٣ )
وكان عبد المؤمن بن علي الكومي قد حاول
إخضاعها ، وامتنعت على قواده ؛ فقصدها
بنفسه ، في أيام عليّ هذا ، وحاصرها من
البر والبحر ، فاستأمنه أهلها فاشترط
(١) ابن خلكان ١ : ١٦١ في ترجمة الطغرائي. ومرآة
الزمان ٨ : ١٠٧ وهو فيه « علي بن حرب )) .
(٢) بغية الوعاة ٣٢٦ وإنباه الرواة ٢ : ٢٢٧ وهدية
العارفين ١ : ٦٩٦ .

علي بن أحمد
٢٥٦
علي بن أحمد
مقاسمتهم على أموالهم وأن يخرج ((ابن
خراسان )» منها ، فرضوا ، ودخلها سنة
٥٥٤ وخرج ابن خراسان بأهله وولده
متوجهاً إلى مراكش ، فمات قبل بلوغها .
وبه انقرضت إمارة آل خراسان (١)
ابن أبي القاسم
(٤٩٠ - ٥٦٧ هـ = ١٠٩٧ - ١١٧١ م)
علي بن أحمد ( أبي القاسم ) بن عبد
الرحمن بن يعيش بن حزم بن يعيش ،
أبو الحسن ، من حفدة الداخل إلى
الأندلس عبد الجبار حفيد الصحابي عبد
الرحمن بن عوف الزهري : قاض ، عالم
بالحديث ، أندلسي . مولده في باجة ،
ومنشأه وقراره ووفاته باشبيلية . ولي
قضاءها في صدر دولة عبد المؤمن بن
علي ، وحمدت سيرته. له (( برنامج )) ذکر
فيه مشايخه، و((مختصر)) أملاه في
((مناسك الحج)) (٢) .
ابن عَرَّام
(٠٠٠ - ٥٨٠ هـ = ٠٠٠ - ١١٨٤ م)
علي بن أحمد بن عرام الربعي ، أبو
الحسن : أديب ، له مصنفات . من أهل
أسوان ( بمصر ) اطلع العماد الأصفهاني
على (( ديوان شعره )) ونقل عنه مختارات ،
وقال في الثناء عليه: ((لابن عرام ،
في ميدان النظم عُرام ، وبابتكار المعاني
الحسان غَرام )) وقال الأدفوي : لم يكن
في أرض مصر من يدانيه في فضله (٣).
ابن لبَّال
(٥٠٨ - ٥٨٣ هـ = ١١١٤ - ١١٨٧ م)
علي بن أحمد بن علي بن فتح ، أبو
الحسن ابن لبال ، من بني أمية : قاض
(١) الخلاصة النقية ٥٤ والبيان المغرب ١ : ٣١٦ ودائرة
المعارف الإسلامية ٨ : ٢٨٥ - ٢٨٦ ومصطفى زبيس ،
في مجلة ((الندوة » - بتونس - مارس ١٩٥٣ وخلاصة
تاريخ تونس ١٠١ ٠
(٢) الذيل والتكملة - خ .
(٣) خريدة القصر ٢ : ١٦٥ - ١٨٥ والطالع السعيد ١٩٨.
أندلسي ، من الأدباء الشعراء . من أهل
شريش . ولي قضاءها ، وصنف كتاباً في
((شرح المقامات الحريرية)) (١) .
المَشْطُوب
(٠٠٠ - ٥٨٨ هـ = ٠٠٠ - ١١٩٢ م)
علي بن أحمد بن أبي الهيجاء
الهكاري ، أبو الحسن ، سيف الدين
المعروف بالمشطوب : أمير ، له مواقف
في الحروب الصليبية . حضر مع أسد
الدين شيركوه فتح مصر ، ولازم السلطان
صلاح الدين إلى آخر عمره ، وأسره
الصليبيون فقدى نفسه بخمسين ألف دينار .
وسمي المشطوب لشطبة في وجهه من أثر
طعنة في إحدى غزواته . وأقطعه السلطان
صلاح الدين مدينة نابلس كلها ، ولم
يكن في أمراء الدولة الصلاحية من يضاهيه
شأناً ومرتبة . وكان يلقب بالأمير الكبير .
توفي بنابلس (٢) .
ابن مكِّي
(٠٠٠ - ٥٩٨ هـ = ٠٠٠ - ١٢٠١ م)
علي بن أحمد بن مكي الرازي ، أبو
الحسن ، حسام الدين : فقيه حنفي . أقام
مدة في حلب ، أيام نور الدين محمود . ثم
سكن دمشق وتوفي بها . من كتبه
(( خلاصة الدلائل - خ )) في شرح مختصر
القدوري، فقه، و ((سلوة الهموم))
جمعه وقد مات له ولد، و (( شرح
الجامع الصغير للشيباني - خ)) جزء أو
قطعة منه ، في شستربتي (٣٣١٦) (٣).
الوادي آشِي
(٥٤٧ - ٦٠٩ هـ = ١١٥٢ - ١٢١٢ م)
علي بن أحمد بن يوسف بن مروان بن
(١) المغرب في حلى المغرب طبعة المعارف ١: ٣٠٣
والتكملة ، لابن الأبار ٦٧٣ والإعلام ، لابن قاضي
شهية - خ .
(٢) كتاب الروضتين ٢ : ٢٠٩ .
(٣) الجواهر المضية ١: ٣٥٣ وكشف الظنون ٩٩٩ و ١٦٣٢
وهدية العارفين ١ : ٧٠٣ .
عمر الغساني الوادي آشي ، أبو الحسن : .
فقيه ، منفنن ، أندلسي ، من أهل وادي
آش ( بالأندلس ) له كتب، منها (( اقتباس
السراج ، في شرح صحيح مسلم بن
الحجاج)) و((نهج المسالك)) في شرح
الموطأ، عشر مجلدات ، و((الترصيع
في مسائل التفريع)) (١) .
ابن ھَبَل
(٥١٥ - ٦١٠ هـ = ١١٢٢ - ١٢١٣ م)
علي بن أحمد بن علي بن عبد المنعم ،
أبو الحسن ، المهذَّب ، المعروف بابن
هبل : طبيب ، من العلماء . ولد ببغداد ،
وأقام بالموصل ، ثم في خلاط . ورحل
إلى ماردين . ثم عاد إلى الموصل ، وقد
تموَّل ، فأقرأ بها الأدب والطب ، وعمّر ،
وكف بصره ، فلزم منزله قبل وفاته
بسنتين، ومات بها. من كتبه («المختار
- ط)) في الطب، ثلاثة أجزاء، و((الآراء
والمشاورات - خ)) (٢).
الحَرَاِّي
(٠٠٠ - ٦٣٨ هـ = ٠٠٠ - ١٢٤١ م)
علي بن أحمد بن الحسن الحرالي
التجيبي ، أبو الحسن : مفسر ؛ من علماء
المغرب . أطال الغبريني في الثناء عليه
وإيراد أخباره ، وقال : ما من علم إلَّا
له فيه تصنيف. أصله من ((حرالة ))
من أعمال مرسية . ولد ونشأ في مراكش .
ورحل إلى المشرق وتصوف ، ثم استوطن
يجاية . وعاد إلى المشرق ، فأخرج من
مصر . وتوفي في حماة ( بسورية ) من
كتبه (( مفتاح الباب المقفل لفهم القرآن
(١) التكملة ، لابن الأبار ٦٧٥ والذخيرة السنية ٤٩ .
(٢) طبقات الأطباء ١ : ٣٠٤ والتكملة لوفيات النقلة - خ.
الجزء الخامس والعشرون. ونكت الهميان ٢٠٥
ولغة العرب ١ : ٢٦ وابن العبري ٤٢٠ وفيه :
((وفاته في المحرم سنة ٦١٩ عن ٩٥ سنة)) خطأ. ودائرة
المعارف الإسلامية ١ : ٢٩٢ وضبط فيها ((هبل))
بضم ففتح. خطأ. والدارس ٢ : ١٣٠ ووقع فيه
((ابن مقبل)) بدلا من ((ابن ھبل)» تصحيف. وإنباه
الرواة ٢ : ٢٣١ ,1:895 .Brock. 1:646, S.

علي بن أحمد
٢٥٧
علي بن أحمد
المنزل - خ)) في التفسير ، قال ابن حجر :
جعله قوانين كقوانين أصول الفقه ،
و ((المعقولات الأول)) منطق، و((الوافي))
فرائض، و((تفهيم معاني الحروف
- خ)) و(( الإيمان التام بمحمد عليه
السلام - خ)) و ((السّ المكتوم في مخاطبة
النجوم - خ)) وقال المقري : صنف
في كثير من الفنون كالأصول والمنطق
والطبيعيات والإلهيات . وقال الذهبي :
كان فلسفي التصوف ، ملأ تفسيره
بحقائقه ونتائج فكره وزعم أنه يستخرج
من علم الحروف وقت خروج الدجال
ووقت طلوع الشمس من مغربها! (١) .
ابن البُخَاري
(٥٩٥ - ٦٩٠ هـ = ١١٩٩ - ١٢٩١ م)
علي بن أحمد بن عبد الواحد السعدي
المقدسي الصالحي الحنبلي ، فخر الدين ،
أبو الحسن ، المعروف بابن البخاري :
علامة بالحديث ، نعته الذهبي بمسند
الدنيا . أجاز له ابن الجوزي وكثيرون .
قال ابن تيمية : ينشرح صدري إذا أدخلت
ابن البخاري بيني وبين النبي عَ ◌ٍّ في
حديث . حدَّث نحوا من ستين سنة ،
ببلاد كثيرة بدمشق ومصر وبغداد وغيرها .
وله شعر جيد. توفي بدمشق . له (( مشيخة
- خ)) من تخريج الحافظ ابن الظاهري
المتوفى سنة ٦٩٦ منها نسخة في الأحمدية
بحلب ( ٢٦١ - ف ٦٨ )، وأخرى نفيسة
جدا في مكتبة خدا بخش بطهران . وله
مخطوطة في الرباط ( ٣٢٣ك ) ، أربع
ورقات (( مشيخة من جزء الأنصاري ))
بآخرها سماعات (٢) .
(١) عنوان الدراية ٨٥ - ٩٧ ونفح الطيب ١ : ٤١٧ والتكملة
لابن الأبار ٦٨٧ و1:735 .Brock. 1:527, S
وميزان الاعتدال ٢ : ٢١٨ ولسان الميزان ٤ : ٢٠٤
والتاج ٧ : ٢٧٧ وقد وردت نسبته في كثير من المصادر
بلفظ ((الحراني)) وهو تصحيف. وفيهم من أرخ وفاته
سنة ٦٣٧ وهى رواية ثانية .
(٢) شذرات ٥ : ٤١٤ وكشف الظنون ٢ : ١٦٩٦
والمخطوطات المصورة ، لفؤاد ٢ : ١٤٢ وصحيفة
المكتبة بطهران ٣ : ٩ وانظر المشيخة الفخرية ، في
شتربتي ٣٧٠٥ والمخطوطات المصورة : التاريخ ٢
القسم الرابع ٣٩٥.
الأَصْبَحي
(٦٤٤ - ٧٠٣ هـ = ١٢٤٧ - ١٣٠٣ م)
علي بن أحمد بن أسعد الأصبحي ،
أبو الحسن : فقيه يماني ، من أهل تعز .
انتهت إليه رياسة ((العلم)) في اليمن .
صنف كتباً، منها ((المعين)) و((غرائب
الشرحين)) و((أسرار المهذب)) ودرَّس
في المدرسة المظفرية بتعز أياماً ثم امتنع .
وكان وجيهاً عند الملوك (١) .
زَيْنِ الدِّينِ الآمدي
(١٠٠ - ٧١٤ هـ = ٠٠٠ - ١٣١٤ م)
علي بن أحمد بن يوسف بن الخضر :
أول من صنع الحروف البارزة . أصله من
آمد ( ديار بكر ) سكن بغداد ، وتوفي
بها . وهو من أكابر الحنابلة فقهاً وصلاحاً
وصدقاً ومهابة . عمي في صغره .
وكان آية في قوة الفراسة وحدة الذهن
وتعبير الرؤيا ، عارفاً بلغات كثيرة ، منها
الفارسية والتركية والمغولية والرومية .
احترف التجارة بالكتب وجمع كثيراً
منها . وكان كلما اشترى كتاباً أخذ
ورقة وفتلها فصنعها حرفاً أو أكثر ، من
حروف الهجاء ، لعدد ثمن الكتاب بحساب
الجمل ، ثم يلصقها على طرف جلد الكتاب
ويجعل فوقها ورقة تثبتها ، فاذا غاب عنه
ثمنه مس الحروف الورقية فعرفه .
وصنف كتباً، منها ((جواهر التبصير في
علم التعبير)) (٢)
المَخْدوم المَهَائِمي
(٧٧٦ - ٨٣٥ هـ = ١٣٧٤ - ١٤٣٢ م)
علي بن أحمد بن علي المهائمي
(١) العقود اللؤلؤية ١ : ٣٥٣ - ٣٥٥.
(٢) نكت الهميان ٢٠٦ والدرر الكامنة ٣ : ٢١ وفيه اسم
كتابه ((التبصير في علم التعبير)). وفي المجلد السادس
من مجلة (( المقتبس )» بحث لأحمد زكي (( باشا)) قال فيه :
- بن زين الدين الآمدي سبق ((برايل)) إلى اختراع
طريقته في الكتابة بنحو ستمائة سنة ، لأن برايل
الفرنسي اخترع طريقته في نحو سنة ١٨٥٠ م. قلت :
برايل ، هو Louis Braille وينطق اسمه
الهندي ، ابو الحسن ، علاء الدين ،
المعروف بالمخدوم ، من النوائت : باحث
مفسر ، كان يقول بوحدة الوجود .
مولده ووفاته في مهائم ( من بنادر
کوکن ، وهي ناحية من الد کن - بالهند -
مجاورة للبحر المحيط ) والنوائت قوم في
بلاد الدكن ، قال الطبري : طائفة من
قريش ، خرجوا من المدينة خوفاً من
الحجاج بن يوسف ، فبلغوا ساحل بحر
الهند وسكنوا به . وللمهائمي مصنفات
عربية نفيسة، منها ((تبصير الرحمن
وتيسير المنان ببعض ما يشير إلى إعجاز
القرآن - ط)) مجلدان، و((زوارف
اللطائف في شرح عوارف المعارف - خ))
الجزء الأول منه، عند عبيد، و((إِراءة
الدقائق في شرح مرآة الحقائق - ط))
رسالة، و ((شرح النصوص للقونوي))
و((أدلة التوحيد)) و ((خصوص النعم - خ))
في شرح فصوص الحكم (١).
العَلاء الشِّيرازي
(٧٨٨ - ٨٦١ هـ = ١٣٨٦ - ١٤٥٧ م )
علي بن أحمد بن محمد ، العلاء
الشيرازي : متصوف ، من فقهاء الشافعية ،
له اشتغال بالتفسير . شيرازي الأصل .
ولد ببغداد . وتفقه في كبره واصبح
لا يجارى في علوم الأوائل ، وجاور بمكة
بعيد سنة ٨٣٠ وتوفي بها . صنف كتباً ، منها
(( جواهر المعاني في تفسير السبع المثاني
- خ )) بخطه في الأزهرية (١٦٧) ٢٩٣٩
فرغ منه سنة ٨٤٠ واجتمع به السخاوي
وسمع منه شيئاً من أول هذا الكتاب
ومن تصانيف أخرى له ، وقال : كان
فصيحاً مفوها ، حسن الظاهر ، وسريرته
في تصوفه إلى الله (٢)
بالفرنسية ((لوي براي)» ولد سنة ١٨٠٩ ومات سنة
١٨٥٢ م وكان كفيفاً، عمي في الثالثة من عمره.
(١) أبجد العلوم ٨٩٣ ونزهة الخواطر ٣ : ١٠٥ ومعجم
المطبوعات ١٧١٧ وفهرست الكتبخانة ٢ : ٨١ .
(٢) الضوء اللامع ٥ : ١٨٩ والأزهرية ، الطبعة الأولى
١ : ٢٨٢.

علي بن أحمد
٢٥٨ --
علي بن أحمد
السَّخاوي
(٠٠٠ - بعد ٨٨٩ هـ = ٠٠٠ - بعد
١٤٨٤ م)
علي بن أحمد بن عمر بن خلف بن
محمود ، أبو الحسن نور الدين السخاوي :
باحث حنفي . صنف (( تحفة الأحباب وبغية
الطلاب في الخطط والمزارات - خ )) في
دار الكتب . فرغ منه جمعا وتأليفا في
المحرم ٨٨٩ (١) .
الجَمَالي
(٠٠٠ - ٩٣٢ هـ = ٠٠٠ - ١٥٢٦ م)
علي بن أحمد بن محمد الجمالي ، علاء
الدين الرومي الحنفي : فقيه تركي ، تفقه
بالعربية ، وصنف بها . وتنقل في مناصب
التدريس والإفتاء ، وحج وأقام عاماً في
مصر . ثم ولاه بايزيد خان الثاني منصب
الإفتاء في القسطنطينية ، واستمر بعده
مدة حكم السلطان سليم الأول ، وله معه
أخبار . ثم أقره السلطان سليمان القانوني .
وتوفي الجمالي في أيامه. من كتبه (( المختارات
للفتوى - خ)) و ((مختصر الهداية - خ))
و (( أدب الأوصياء - ط)) في فقه
الحنفية (٢) .
الكَيْرَواني
(٨٨٨ - ٩٥٥ هـ = ١٤٨٣ - ١٥٤٨ م)
علي بن أحمد بن محمد ، أبو
الحسن قطب الدين الحموي المعروف
بالكيزواني ويقال الكازَواني : صوفي
شاذلي . تنقل في بعض البلدان وجاور
بمكة . وتوفي بينها وبين الطائف . ودفن
بمكة . له كتب، منها (( آداب الأقطاب))
و ((السر الساري في معاني أحاديث
منتخبة من البخاري )) و ((نثر الجواهر في
(١) المخطوطات المصورة ٢: القسم الرابع ٩٢ تاريخ.
ولم يذكره صاحب الضوء اللامع .
(٢) الشقائق النعمانية، بهامش وفيات الأعيان ١ : ٣٢٠ -
و دار
٣٢٦ وشذرات الذهب ٨: ١٨٤ وكشف الظنون
١٦٢٤ و640 :2 .Brock. 2:568, S
الكتب ١ : ٤٠٠.
المفاخرة بين الباطن والظاهر)) و((المقامات
- خ)) في التصوف، بالمجاميع ، في
التيمورية (١).
ابن أبي قُرَّة
(٠٠٠ - ٩٦٦ هـ = ٠٠٠ - ١٥٥٩ م)
علي بن أحمد ، أبو الحسن ،
الأبيوردي الأصل ، القاشاني المسكن :
باحث. له ((روض الجنان )» في الكلام
والحكمة، و (( شرح رسالة الفرائض
للطوسي - خ)) و ((الشوارق)) في الكلام ،
وغير ذلك (٢) .
علي خرد
(٠٠٠ - ٩٩٤ هـ = ٠٠٠ - ١٥٨٦ م)
علي بن أحمد خرد : فقيه يماني ،
من الأشراف . كان عالماً بأصول الفقه ،
مشاركاً في الأدب . قال الضمدي : له
(( تحقيق)) في الرسالة القشيرية (٣).
الهيتي
(١٠٠ - ١٠٢٠ هـ = ٠٠٠ - ١٦١١ م)
علي بن أحمد الهيتي : لغوي متفقه :
نسبته إلى هيت ( في العراق ) كان إماماً
في جامع الحسين ، بالقاهرة . وصنف
(( السيف الباتر - خ )) في أوقاف بغداد
(٥٠٥٤) ردّ على الشيعة، و ((مختصر
القاموس - خ)) في دار الكتب بالقاهرة ،
و ((فضائل الصحابة والحث على محبتهم
- خ)) في الظاهرية، بدمشق ( الرقم
٩٤٣٣) (٤).
الرَّسْمُوكي
(٠٠٠ - ١٠٤٩ هـ = ٠٠٠ - ١٦٤٠ م)
علي بن أحمد بن محمد بن يوسف
(١) الخزانة التيمورية ٣ : ٢٥٣ والكواكب السائرة ٢ :
٢٠١ وهدية ١ : ٧٤٥ .
(٢) أعيان الشيعة ٦ : ٢٨٨ .
(٣) العقيق اليماني - خ. وفيه ضبط ((خرد)) بالحروف.
(٤) ذخائر الأوقاف ١٢٧ ودار الكتب ٢ : ٣٦ ومخطوطات
الظاهرية ، التاريخ ٢ : ٣٧٤.
الرجراجي الجزولي الرسموكي : فقيه
مالكي ، له علم بالنحو والحساب . من
أهل تمنارت . كان دائبا على التدريس
والتصنيف والإفتاء . له كتب ، منها
(( شرح فرائض ابن ميمون)) و ((شرح
ألفية ابن مالك)) و((شرح منظومة في
الحساب - خ)) و((مبرز القواعد
الإعرابية - ط )) شرح أرجوزة للمجرادي
في النحو ، ورسائل نحوية منها شرح
لجملة مختصرة من قواعد الإعراب لابن
هشام ((في تفسير كلمات يكثر في الكلام
دورها ويقبح في المغرب - ؟ - جهلها ))
طبعت مع رسالة أخرى له سماها (( شرح
نظم لبعض الفضلاء في الابتداء بالنَّكرة)) (١).
العَزِ يزي
٠٠٠ - ١٦٦٠ م)
(٠٠٠ _ ١٠٧٠ هـ = ٠٠٠.
علي بن أحمد بن محمد العزيزي
البولاقي الشافعي : فقيه مصري ، من
العلماء بالحديث . مولده بالعزيزية ( من
الشرقية ، بمصر ) وإليها نسبته . ووفاته
ببولاق . له كتب، منها ((السراج المنير
بشرح الجامع الصغير - ط)) ثلاثة
أجزاء (٢) .
ابن مَعْصُوم
(١٠٥٢ - ١١١٩ هـ = ١٦٤٢ - ١٧٠٧ م)
علي بن أحمد بن محمد معصوم
الحسني الحسيني ، المعروف بعلي خان بن
ميرزا أحمد ، الشهير بابن معصوم :
عالم بالأدب والشعر والتراجم . شيرازي
الأصل . ولد بمكة ، وأقام مدة بالهند ،
وتوفي بشيراز. من كتبه ((سلافة العصر
في محاسن أعیان العصر - ط )» و « ریاض
(١) طبقات الحضيكي : مخطوطتي ، الصفحة ٣٣٥ وفيه :
((وهو رضيع عبد الله بن يعقوب السملالي شاركه في
جميع أشياخه وقارنه في كل شيء وبهما أحيا الله بلاد
جزولة علما وديناً في زمانهما )» وفهرس مخطوطات
الرباط : الجزء الثاني من القسم الثاني ٢٦٦ وبروكلمن
٢ : ٦٧٦ وانظر الصفوة ١٢٥ .
(٢) خلاصة الأثر ٣ : ٢٠١ وخطط مبارك ١٤ : ٥٠ .

علي بن أحمد
٢٥٩
علي بن أحمد
علي بن أحمد ابن معصوم
عن كتابه (أنوار الربيع في أنواع البديع)) بخطه، في خزانة الآنسة المستشرقة ((ماري نلينو)) برومة. ويلاحظ وقوع اهتزاز في
التصوير، وهو واضح في الأصل، يقرأ ابتداءاً من السطر الثاني: ((واتفق الفراغ من نسخ هذه النسخة المباركة التي هي نسخة
الأصل، على يد مؤلفه الفقير عليّ صدر الدين المدني بن أحمد نظام الدين الحسيني الحسني أنالهما الله من فضله السني ، ظهر
يوم الخميس المبارك تاسع عشر ذي القعدة الحرام سنة ثلاث وتسعين وألف)» ألخ .
سرايا وجونا مروم (صالح : *المنالكا حكم: تأليف إما ساح: عكافة زر ناح: " اخر المفعين وخاصة (ادباء المعتمرين نفخ
انتاجا الشيخ ابن على سير، المن، مشعود اليوس) عادابنه علينا من بركاته منه وكرمه والموالق رحمه أنه
لم يعد مَزا ألكج وانا كمله مجهر مزا اوكما ولم يوجدبهافيال والثاء لإ يهم بعروبات المؤلف الان ويعلن، الموج
رحمه الله: عارى لتخص المر زالموبي وهو بين مشتجر ولم تغرب عينه والغاز بخاتم ولها فاز كا بنه ومفبرك عبيد.
المؤتف بغيود ذيه على زاجة على مزمرسى مصباح كان النّلم أنت ملا البمع مراجل الموعد الذ بخط، .. قمرية
وكان المويع رحمه رقم عر عزيز خطابا بقات بالفلم مكتب إذا غفرُ على بعضة مضرطة بغله منظمهاانا
بلون أحمر مخالف بلونا والسلاح وكان الجراغ منه حرة يوم الثلاثاء الشتاء مر عشر من جمادى الماجيها عام 1122
وتثانيه وفركنية والاستفراد أولوضاً اله ثلاث بكون أنا"با قون بالانوإنا امرؤٌ عن الزا، ديونٌ
علي بن أحمد مصباح
عن نهاية مخطوطة من (( زهر الأكم في الأمثال والحكم)» كلها بخطه . اقتنيتها .
السالكين - ط )) في شرح الصحيفة
السجادية، و(( تخميس البردة - ط))
و ((الطراز - خ)) في اللغة ، على نسق
القاموس، و (( أنوار الربيع - ط))
شرح بديعية له، و(( سلوة الغريب - ط ))
وصف به رحلته من مكة إلى حيدر
آباد، و((الدرجات الرفيعة في طبقات
الإمامية من الشيعة - ط)) وله (( ديوان
شعر - خ )) وفي شعره رقة (١) .
الدَّاعِي الصَّعْدي
(١٠٤٠ - ١١٢١ هـ = ١٦٣٠ - ١٧٠٩ م)
علي بن أحمد ابن الإمام القاسم
الحسني اليمني الصعدي : فقيه متأدب
(١) نزهة الجليس ١: ٢٠٩ - ٢١٣ وفيه: وفاته سنة
١١١٩ أو ١١٢٠ وأبجد العلوم ٩٠٨ وفيه : وفاته
سنة ١١١٧ هـ. ومجلة لغة العرب ٣ : ٥٧٦ وإيضاح
المكنون ١ : ١٤٤ و ٤٨٧ والفهرس التمهيدي ٣١٣
ومجلة المجمع العلمي العربي ٢٢ : ٥٠٣ والبدر الطالع
١ : ٤٢٨ وفيه: ((ولد في المدينة)) خلافاً لما في المصدر
الأول . وانظر 2:627 .Brock. S وروضات
الجنات ٣٩٨ ونفائس المخطوطات ٤ ص ٤٠ - ٦٨.
كاد يُبَايَع بالإمامة . تعلم ببلده ( صعدة )
وصنف ((شرح الأزهار )) فحذف منه
الخلاف، و ((شرح البحر الزخار ))
ومباحث ورسائل . ولما توفي والده
(١٠٦٦) أقامه عمه المتوكل على الله
إسماعيل مقام أبيه ، فتولى صعدة وبلادها
وضبط البلاد الشامية . وصلح أمره
حتى أوغر عليه جماعة صدر عمه ، فعزله
بابنه ((الحسن )) وثار الصعدي على الحسن
وأبيه . ومات المتوكل (١٠٨٧) وخلفه
المهدي ( أحمد بن الحسن بن القاسم )
فبايعه الصعدي . وآل الأمر إلى قيام
(( صاحب المواهب ، الناصر ، محمد بن
أحمد بن الحسن )) فبايعه صاحب الترجمة .
ثم عارضه ، ودعا إلى نفسه ، وتلقب
بالداعي ، وضرب السكة باسمه ،
وخرج (١١٠٣) من صعدة قاصداً صنعاء
يجيش جرار . وخُطب له على منابرها .
ولكنه لم يفلح في الاستقرار ، فرجع إلى
صعدة وأرسل الناصر من لاحقه إليها
فكانت وقائع انتهت (١١٠٤) باستقرار
صاحب الترجمة في بلاده واستمرار دعوته
بصعدة وشماليها . وأقام فيها مشتغلا
بالدرس والتدريس إلى أن توفي . وهو
الذي عمر فيها قبة جده الهادي (١) .
عليّ مِصْبَاح الزّرْوِ يلي
(١٠٩٧ - ١١٣٦ هـ = ١٦٨٦ - ١٧٢٤ م)
علي بن أحمد بن قاسم بن موسى
ابن مصباح الزرويلي : أديب ، له
نظم حسن . ولد ونشأ في بني زرويل
( قرب فاس ) وتعلم بفاس ، وأولع
بالأدب ، واتصل بالوزير اليحمدي فكانت
له معه مراسلات ، ومدحه بخمس عشرة
قصيدة أثبتها في كتابه ((سنا المهتدي إلى
مفاخر الوزير اليحمدي - خ)) وهذا
الكتاب مجموع مفيد في الأدب والأخبار
أتمه سنة ١١٢٥ هـ، و((أنس السمير
في نوازل الفرزدق وجرير - خ )) في
القرويين ، بفاس ( الرقم ٢٠١٩) وعند
الحاج محمد الصبيحي بسلا ، في مجلدین ،
و((ديوان شعره - خ)) بخطه، في
القرويين ؟ (٢) .
الحُرَيْشي
(١٠٤٢ - ١١٤٣ هـ = ١٦٣٣ - ١٧٣٠ م)
علي بن أحمد بن محمد المالكي المغربي
الحريشي : فقيه ، من الفضلاء . ولد
بفاس وسكن المدينة ، وتوفي بها . من كتبه
((شرح الشفاء - خ)) مجلدان، و ((شرح
الموطأ)) ثماني مجلدات، و (( شرح منظومة
ابن زكري التلمساني - خ)» في مصطلح
الحديث، و (( اختصار نفح الطيب
- خ)) في الزيدانية بمكناس و ((اختصار
(١) نشر العرف ٢ : ١٨١ - ١٨٤ وملحق البدر ١٥٦.
(٢) سنا المهتدي - خ. والإعلام بمن حل مراكش ٢ :
١٧٢ وعرّفه بالمصباحي ((العلّامة الداهية)) أبي الحسن.
ودليل مؤرخ المغرب ١ : ٢٣٩ وعرفه بالزروالي
اليصلوتي العثماني ، وقال: بلغني ان من كتابه « سنا
المهتدي)) نسخة بخطه في خزانة الصويرة. ومختصر
تاريخ تطوان ١٠١ ثم تاريخ تطوان ٣ : ١١٩ - ١٢٩
وفيهما وصف لديوانه ، ونماذج من شعره .

علي بن أحمد
٢٦٠
علي بن أحمد
ولاتحاد فيالله باحريم بارحمزيارهم ادر كتا بر حائل والحقنا
باسعافاتت والاكتامى الهالكزوكان سعينا في من لل مميز
وصلى الله على من ناهد وعلى اله وصحه ولا يخزن يا مره الفقر على الصعيد إذا كل
يوم العلاقات ناد مغر سؤال الدر طومي ورس الودمان دكة والمكر
علي بن أحمد الصعيدي العدوي
عن الصفحة الأخيرة من «حاشية العدوي)) على ((فتح الباقي بشرح ألفية العراقي)) من مخطوطات المكتبة الأزهرية ( ٥١٠
صعايدة ، مصطلح - ٣٨٩٨٩)).
اسباسمعها منرادوقامة البهريث ما لاغير الدهـ
سيدنا وع الوصولية
إنتاج
علي بن أحمد النجاري
عن مخطوطة («كفاية القاصرين)» في دار الكتب المصرية (( ١٧٠١ تاريخ، تيمور)).
الإصابة - خ)) الأول منه ، رأيته
في خزانة الرباط (١٤٩٦ ك ) ورسائل
وفتاوى (١) .
العدوي
(١١١٢ - ١١٨٩ هـ = ١٧٠٠ - ١٧٧٥ م)
علي بن أحمد بن مكرّم الصعيدي
العدوي : فقيه مالكي مصري ، كان
شيخ الشيوخ في عصره . ولد في بني
عدي ( بالقرب من منفلوط ) وتوفي في
القاهرة. من كتبه (( حاشية على شرح
كفاية الطالب الرباني لرسالة ابن أبي
زيد القيرواني - ط)) فقه، و ((حاشية
على شرح العزية للزرقاني - ط)) و((حاشية
على شرح القاضي زكرياء على ألفية العراقي
في المصطلح - خ)) و ((حاشية على شرح
الجوهرة لعبد السلام)) و (( حاشية على شرح
السلم للأخضري - خ)) و ((تقريرات على
(١) سلك الدرر ٣ : ٢٠٥ وفهرس الفهارس ١ : ٢٥٣
وشجرة النور ٣٣٦ ودليل مؤرخ المغرب ١ : ٢٣٢
الطبعة الثانية. قلت: وأهل المغرب ينطقون ((الحريشي))
بتسكين الحاء وكسر الراء، مصغراً، على طريقة
العامة فيهم، وفي التاج ٤ : ٢٩٧ ((وحريش،
كزبير ، قبيلة بالمغرب من البربر ، منهم الإمام .. علي
ابن أحمد الفاسي )».
شرح السنوسية للمصنف - خ )) و ((رسالة
فيما تفعله فرقة المطاوعة من المتصوفة ،
من البدع، كالطبل والرقص - خ)) (١).
النَّجَّاري
(١١٣٤ - ١٢٢١ هـ = ١٧٢٢ - ١٨٠٦ م)
علي بن أحمد بن تقي الدين النجاري ،
نسبة إلى بني النجار من الخزرج ، ويعرف
بالقباني : فاضل . له نظم جمعه في
((ديوان)) قال من رآه : تغلب عليه الجودة .
ولد بمكة ، وسكن مصر ، وتعاطى
التجارة ، وتوفي بها . من كتبه غير الديوان
((نفح الأكمام)) على منظومة له في علم
الكلام، و((تقرير على الرملي)) فقه ،
و ((مراقي الفرج)) بديعية له، وشرحها (٢).
القَطِفي
(٠٠٠ - ١٢٨٧ هـ = ٠٠٠ - ١٨٧٠ م)
علي بن أحمد بن الحسين القطيفي ،
(١) سلك الدرر ٣ : ٢٠٦ وخطط مبارك ٩ : ٩٤
والمكتبة العبدلية ٢٢٤ وثبت الأمير ٢ و ٣ و.Brock
439 :2 .S ,2:415 والكتبخانة ٧ : ٣٨٥
و ٤٩٧ .
(٢) الجبرتي ٤ : ٢٥.
من آل عبد الجبار : فقيه إمامي أديب ،
من أهل القطيف ( في البلاد السعودية )
له كتابان : مبسوط ومتوسط ؛ ورسالتان
مختصرتان ، سمى كلا من الأربعة
(( أصول الدين - خ)) بخطه . وله نظم
كثير في (( ديوان شعر)) مات عن نيف
وثمانين عاماً (١) .
باصَبْرَیْن
(٠٠٠ _ ١٣٠٤ هـ = ٠٠٠ - ١٨٨٧ م)
علي بن أحمد بن سعيد المعروف
بباصبرين : فقيه شافعي من رجال
الحديث . حضرمي الأصل. له (( إتحاف
الناقد البصير ، بقوى أحاديث الجامع
الصغير - خ)) جرد فيه الجامع الصغير
للسيوطي عن الحسن والضعيف ، وفرغ
من تجريده سنة ١٢٦٦ هـ، و(( إثمد
العينين - ط )) رسالة في خلاف فقهي
بين ابن حجر الهيثمي والرملي ، و (( تلخيص
المراد في فتاوى ابن زياد - ط )) وهو
عبد الرحمن بن زياد الزبيدي مفتي
اليمن، و(( معاتبة الأحبة والإخوان
- خ)) بجامعة الرياض ، في علم الميقات ،
و ((قرة العين في دفع الشين بالزين - خ))
في الرياض أيضا ( الرقم ١٩٢١) تم
نسخها سنة ١٢٩٦ و (( إعانة المستفيدين
- خ)) في مكتبة الكاف ، بجامع تريم
في فقه الشافعية . ولأحمد بن همام بن
علي القناوي الشافعي، رسالة في (( مناقب
الشيخ علي بن أحمد باصبرين - خ)) في
الظاهرية ( الرقم ١٠,٣٦٤) (٢).
الْيَشْرُطي
(١٢١١ - ١٣١٦ هـ = ١٧٩٦ - ١٨٩٩ م)
علي بن أحمد المغربي اليشرطي الشاذلي :
(١) الذريعة ٢ : ١٩٠ وأنوار البدرين ٣١٩.
(٢) الأزهرية ١ : ٣٨٩ و ٣: ١٥ وجامعة الرياض ٢ :
٢٠ و ٦ : ٦١ ومخطوطات حضرموت - خ.
ومخطوطات الظاهرية ، التاريخ ٢ : ٤٧٥ قلت :
لعله والد ((أحمد)) المتوفى نحو ١٣٣٩ المترجم له في
الأعلام باسم (( أحمد بن علي باصيرين))؟ .