Indexed OCR Text

Pages 201-220

عتبة بن عبيدالله
٢٠١
عتيق بن علي
مع عثمان يوم الدار ، وشهد يوم الجمل ،
مع عائشة ، وفقئت عينه . وحج بالناس سنة
٤١ وسنة ٤٢ . قال الأصمعي : الخطباء
من بني أمية عتبة بن أبي سفيان ، وعبد الملك
ابن مروان (١).
أَبُو السَّائب الهَمِذَاني
(٢٦٤ - ٣٥٠ هـ = ٨٧٨ - ٩٦١ م)
عتبة بن عبيد الله بن موسى الهمذاني ،
أبو السائب : قاض ، من أهل همذان .
غلب عليه في ابتداء أمره علم التصوف والميل
إلى أهل الزهد ، وقصد بغداد فتفقه على
مذهب الشافعي ، وسافر إلى المراغة
فتقلد الحكم بها وبأذربيجان . ونشبت
فتنة ، فعاد إلى بغداد . وعرف فضله
فتقلد أعمالا جليلة بالكوفة وديار مضر
والأهواز . ثم كان قاضي القضاة ببغداد
سنة ٣٣٨هـ ، واستمر إلى أن توفي .
قال السبكي : وهو أول من ولي قضاء
القضاة من الشافعية ببغداد (٢) .
عُتْبَة بن غَزْوَان
(٤٠ ق هـ - ١٧ هـ = ٥٨٤ - ٦٣٨ م)
عتبة بن غزوان بن جابر بن وهيب
الحارثي المازني ، أبو عبد الله : باني مدينة
البصرةَ . صحابي ، قديم الإسلام .
هاجر إلى الحبشة ، وشهد بدراً . ثم شهد
القادسية مع سعد بن أبي وقاص . ووجهه
عمر إلى أرض البصرة والياً عليها ، وكانت
تسمى ((الأبلة)) أو ((أرض الهند))
فاختطها عتبة ومصرها . وسار إلى ميسان
وأبزقباذ فافتتحهما . وقدم المدينة لأمر
(١) السيرة الحلبية ٢ : ١٣٨ ونسب قريش ١٢٥ و١٥٣
والنجوم الزاهرة ١ : ١٢٢ - ١٢٤ ورغبة الآمل
٤ : ٣٣ ثم ٨ : ١٥٩ و ٢٧١ .
(٢) طبقات السبكي ٢ : ٢٤٤ ومسكويه ٦ : ١٢٣ و١٨٤
وتاريخ بغداد ١٢ : ٣٢٠ وشذرات الذهب ٣ : ٥
والكامل لابن الأثير : حوادث سنة ٣٣٨ و ٣٥٠
وهو فيه ((عتبة بن عبد الله)) ومثله في البداية والنهاية
١١ : ٢٣٧ وهو في طبقات المصنف ٢٣ ((عقبة بن
عبد الله » تضخيف .
خاطب به أمير المؤمنين عمر ، ثم عاد
فمات في الطريق . وكان طويلا جميلا
من الرماة المعدودين . روى عن النبيّ
عَ له أربعة أحاديث (١).
العُنبي = محمد بن عبيد الله ٢٢٨
العُنْبي = محمد بن أحمد ٢٥٥
العُنْبي = عُبيد الله بن أحمد ٣٩٠
العُتْبي ( المؤرخ ) = محمد بن عبد الجَبَّار
٤٢٧
العُتْبي = خَلِيفة بن محمد ١١٦٠
العُنْبي = خَلِيفة بن محمد ١١٩٧
العُتَقَي = عَبْد الرَّحْمُن بن القاسِمِ ١٩١
العَُقي = محمَّد بن عَبْد الله ٣٨٥
العتكي ( البصري ) = مسعود بن عمرو
٦٤
العَتَكِي = عَبَّاد بن عَبَّاد ١٨١
العَشَكِي = زِيَاد بن المُغِيرة ١٩١
عُتْوَارَة
(٠٠٠ _ ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
عتوارة بن عامر بن ليث بن بكر بن
عبد مناة ، من كنانة : جدَّ جاهلي . من
نسله أبو الهيثم سليمان بن عمرو العتواري
المصري ، من رواة الحديث (٢) .
عُتَيْبَة بن الحارث
(٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
عتيبة بن الحارث بن شهاب التميمي :
فارس تميم في الجاهلية . كان يلقب (( سم
الفرسان)) و ((صياد الفوارس)) ويضرب
المثل به في الفروسية . قال ابن أبي
الحديد : كانوا يعدون أبطال الجاهلية
(١) ابن سعد ٣ : ٦٩ ثم ٧ : ١ وصفة الصفوة ١ : ١٥١
وحلية الأولياء ١ : ١٧١ وذيل المذيل ٤٠ والمناوي
١ : ٦٩ وإمتاع الأسماع ١ : ٥٧ وتهذيب الأسماء
١ : ٣١٩ والبداية والنهاية ٧ : ٤٩ وكشف النقاب - خ.
والبلاذري ٣٥٨.
(٢) اللباب ٢ : ١٢١.
ثلاثة : عامر بن الطفيل ، وبسطام بن
قيس ، وعتيبة بن الحارث . وقال أبو
هلال العسكري : كانوا يقولون : لو
أن القمر سقط من السماء ما التقفه غير
عتيبة ، لثقافته . وقال الشاعر :
((إن يقتلوك فقد ثللت عروشهم
بعتيبة بن الحارث بن شهاب
(( فأشدهم بأساً على أعدائه
وأعزهم فقداً على الأصحاب ))
قتله ذؤاب بن ربيعة ( بالتصغير ) بن
عبيد (١) .
عُنَيْبَة بن مِرْدَاس
(٠٠٠ _ ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
عتيبة بن مرداس ، من بني كعب بن
عمرو بن تميم : شاعر هجاء مقل ،
مخضرم . أدرك الجاهلية والإسلام . وشهد
حنيناً مع المشركين . وأسلم بعدها . قال
الأصمعي : أنعت الناس للإبل عتيبة (٢).
ابن عَتِيق = الحُسَين بن عَتِيق ٦٨٠
ابن عَتِيق = سَعْد بن حَمَد ١٣٤٩
عَتِيق بن خَلَف
(٠٠٠ - ٤٢٢ هـ = ٠٠٠ - ١٠٣١ م)
عتيق بن خلف التجيبي ، أبو بكر :
مؤرخ ، واعظ . من أهل القيروان . له
كتاب ((الافتخار)) وكتاب
((الطبقات)) (٣).
الفَصِيحِ الصُّنْهاجِي
(٠٠٠ - ٥٩٥ هـ = ٠٠٠ - ١١٩٩ م)
عتيق بن علي بن حسن الصنهاجي ،
أبو بكر ، المعروف بالفصيح : قاض ،
(١) جمهرة الأمثال ٢ : ١١١ وجمهرة الأنساب ١٨٤
وشرح نهج البلاغة ٣ : ٢٧٩ ووقع فيه اسمه ((عتبة))
من خطأ النسخ أو الطبع. ورغبة الآمل ٢ : ١٥٥
ثم ٦ : ٩٢.
(٢) سمط اللآلي ٦٨٦ والإصابة : الترجمة ٦٤١٣ والتبريزي
٣ : ٠١٤٩
(٣) معالم الإيمان ٣ : ١٩٨.
٢

عتيق بن عيسى
٢٠٢
عثمان بن أحمد
له شعر في ((ديوان)) . أصله من مكناسة
الزيتون . نشأ بفاس ، وحج فزار بغداد
ومصر ، وتفقه بالخلافيات في العراق .
وكتب بخطه علماً كثيراً ، وأُخِذ عنه بتونس
وتلمسان وغيرهما . واستقر بمراكش سنة
٥٨٨ فولي قضاء الخضراء . واشتكى
أهلها منه ، فصرف . وتوفي بمراكش (١) .
عَتِیق بن عِیسی
. (٤٩٦ - ٥٤٨ هـ = ١١٠٢ - ١١٥٣ م)
عتيق بن عيسى بن أحمد بن عبد الله
الأنصاري الخزرجي أبو بكر ، من ذرية
عبادة بن الصامت : فاضل أندلسي ،
من أهل قرطبة . أخذ عن جماعة ، منهم
القاضي عياض. له ((برنامج)) قيد فيه
رواياته، و ((رسالة في الفتن والأشراط))
و ( مصنف )) جمع فيه كلام شيخه ابن
العريف ، نظماً ونثراً، وآخر جمع فيه
كلام (( ابن الأبار )» ورسائله وحكمه ،
و((تقابيد)) مختلفة (٢) .
ابن عَتِيك = عَبْد اللّه بن عَتِيك ١٢
عَنِیك
٠٠٠ - ٠٠٠)
=
- ٠٠٠
(٠
١ - عتيك بن الأزد بن عمران بن
عمرو مزيقياء ، من كهلان ، من قحطان :
جدًّ جاهلي يماني قديم ، النسبة إليه ((عَتكي ))
بفتحتين . من نسله المهلب بن أبي صفرة
العتكي الأزدي (٣).
٢ - عتيك بن ثعلبة بن الدُّول، من
بكر بن وائل ، من العدنانية : جدّ جاهلي ،
النسبة إليه ((عتكي)) بفتحتين كالأول .
من بنيه محكم اليمامة (٤).
(١) جذوة الاقتباس ٢٧٨.
(٢) الذيل والتكملة - خ .
(٣) جمهرة الأنساب ٣٤٨.
(٤) نهاية الأرب ٢٨٥.
عَنِیك
٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
(٠٠٠ - ٠
عتيك بن قيس بن هيشة بن أمية
ابن معاوية : شاعر جاهلي . له رثاء في
عمرو بن حممة الدوسي (١) .
عٹ
ابن عُثْمان = محمّد بن عَبْد الْوَهَّاب
١٢١٣
النَّابُلُسي
( ٠٠٠ - نحو ٦٨٥ هـ = ٠٠٠ - نحو
١٢٨٦ م)
عثمان بن إبراهيم النابلسي ، ثم
الصفدي ، فخر الدين : مؤرخ أديب ،
من أمراء الدولة الأيوبية . ولاه السلطان
نجم الدين أيوب النظر على الدواوين
المصرية ( سنة ٦٣٢) وصنف بأمره ((لمع
القوانين المضية في دواوين الديار المصرية - خ))
بخطه ، في التيمورية (٣٧٢ مجاميع )
في ١٧ لوحة ، فرغ منه سنة ٦٥٦ و ( تجرید
سيف الهمة لاستخراج ما في الذمة - خ ))
في خزانة أيا صوفية باستنبول ، و (( تاريخ
الفيوم - ط)) يسمى ((إظهار صنعة
الحي القيوم في ترتيب بلاد الفيوم))
قدمه الى نجم الدين سنة ٦٤١ (٢).
المار ديني
(٦٥٠ - ٧٣١ هـ = ١٢٥٢ - ١٣٣١ م)
عثمان بن إبراهيم بن مصطفى المارديني ،
ويقال له ابن التركماني : فقيه ، من
العارفين بالتفسير انتهت إليه رياسة الحنفية
بالديار المصرية . وتوفي في القاهرة .
له (( شرح الوجيز الجامع لمسائل الجامع
- خ)) في شرح الجامع الكبير للشيباني ،
فقه (٣) .
(١) راجع أمالي القالي ٢ : ١٤٣ .
(٢) المخطوطات المصورة ١ : ٥٥٤ و ٢ : ٢٢٥ وإيضاح
المكنون ١ : ٢٢٨ و ٢ : ٤١٠ ودار الكتب ٥ :١٠١ ،
٣١٩.
(٣) الفوائد البهية ١١٥ والدرر الكامنة ٢ : ٤٣٥ وحسن
المحاضرة ١ : ٢٦٧.
ابن السَّمَّاك
(٠٠٠ - ٣٤٤ هـ = ٠٠٠ - ٩٥٥ م)
عثمان بن أحمد بن عبيد الله بن
يزيد ، ابو عمرو الدقاق ، ابن السماك :
مسند بغداد . وبها وفاته . كان ثقة
ثبتا ، كتب المصنفات الكبار بخطه .
من كتبه ((الديباج - خ)) و ((الأمالي -
خ)) و ((وفيات الشيوخ - خ)) أجزاء
منها كلها ، في الظاهرية (١) .
ابن أَبي الحَوَافِر
(٦٢٩ - ٧٠١ هـ = ١٢٣٢ - ١٣٠١ م)
عثمان بن أحمد بن عثمان بن هبة الله ،
الشافعي القيسي جمال الدين ابن أبي
الحوافر: طبيب. له (( بدائع الألوان
في منافع الحيوان - خ)) في شستر بتي (٢).
السُّلْطَانِ أَبُو سَعِيد الَرِيني
(٧٨٤ - ٨٢٣ هـ = ١٣٨٢ - ١٤٢٠ م)
عثمان بن أحمد بن إبراهيم بن عليّ ،
من بني عبد الحق ، أبو سعيد المريني : من
ملوك الدولة المرينية في المغرب . وهو ثالث
الإخوة الأشقاء من أبناء أحمد بن إبراهيم
الذين تولوا الملك من بعده . بويع بفاس
بعد وفاة أخيه عبد الله ( سنة ٨٠٠ هـ ) وكان
التصرف في دولته للوزراء والحجاب . وفي
أيامه استولى البرتغال على مدينة (( سبتة )) سنة
٨١٨ هـ ، بعد حصار طويل . وازداد ضعف
الدولة المرينية ، واستمر أبو سعيد إلى أن
قتله وزيره عبد العزيز اللبابي (٣).
ابن قائِد
(٠٠٠ - ١٠٩٧ هـ = ٠٠٠ - ١٦٨٦ م)
عثمان بن أحمد بن سعيد بن عثمان بن
قائد النجدي : فقيه ، من أفاضل
(١) ابن قاضي شهبة، في الإعلام، بخطه. والعبر ٢ :
٢٦٤ وانظر التراث ١ : ٤٦٣ .
(٢) شستربتي ٤٣٥٢ والدرر الكامنة ٢ : ٤٣٧.
(٣) جذوة الاقتباس ٢٨٩ والاستقصا ٢ : ١٤٤ والضوء
اللامع ٥ : ١٢٤.

عثمان بن أحمد
٢٠٣
عثمان باي
كاف
منتهى الإرادات
وجمع المفتح مع التنقر وزيادات
خط مولفه الامام العلامة
خبر الفعامر محمدبن
احمد بن عبد
العزيز العنوة
. من مرافيه فقال
على عبده جمعة
الوذِ الدّين
تممخي نومة الفقر
سبحان من أحد
ثم دخلفى نوبة الفقير
أحمد المقدس الحبلى
عزام منبون
لد وايه
عثمان بن أحمد النجدي الحنبلي
عن مخطوطة من كتاب ((منتهى الإرادات)) في المكتبة الأزهرية (( ١٩ فقه حنبلي - ٥٤٠٢)).
النجديين . ولد في العيينة ( بنجد ) ورحل
إلى دمشق فأخذ عن علمائها . وانتقل
إلى القاهرة فتوفي فيها . له (( هداية الراغب
في شرح عمدة الطالب - خ )) في فقه
الحنابلة ، و (( حواش على منتهى الإرادات
- خ)) فقه، ورسالة في ((الرضاع))
و ((نجاة الخلف في اعتقاد السلف - ط))
واختصر (( درة الغواص)) مع تعقبات
يسيرة (١) .
ابن الحَوْراني
(٠٠٠ - بعد ١١١٧ هـ = ٠٠٠ _ بعد
١٧٠٥ م)
عثمان بن أحمد بن محمد بن رجب بن
سويح بن سعيد السويدي الحوراني ثم
الدمشقي : واعظ في الجامع الأموي ، من أهل
الشاغور في دمشق . له كتب ، منها
((الإرشاد إلى طريق الرشاد)) و((إرشاد
الطلاب الى معاشرة الأحباب)) و ((بلوغ
المنى في أسباب الغنى)) و((الإشارات
الى أماكن الزيارات - ط)) أنجز تأليفه
سنة ١١١٧ وهو غير الكتاب المسمى
بهذا الاسم ، من تأليف محمود بن
محمد الزوكاري المتوفى سنة ١٠٣٢ (١) .
ابن أَبِي العَلَاءِ
(٦٤٢ - ٧٣٠ هـ = ١٢٤٤ - ١٣٣٠ م )
عثمان بن إدريس أبي العلاء ابن عبد الله
ابن عبد الحق المريني ، أبو سعيد : أمير
مجاهد بطل . من بني مرين أصحاب الدولة
المرينية بالمغرب . كانت إقامته أيام السلطان
يوسف بن يعقوب ، في الأندلس ، موالياً
لبني الأحمر . واشترك معهم في الاستيلاء
على بلاد غمارة . ودعا إلى نفسه ، فتغلب
على بلاد ، منها آصيلا والعرايش ، وانتهى
إلى قصر كتامة . وأراد السلطان يوسف أن
يطارده فعاجلته المنية ، فقاتله السلطان أبو
ثابت ( عامر بن عبد اللّه ) فتحصن ابن أبي
العلاء بسبتة . ومات أبو ثابت ، وولي أبو
الربيع ( سليمان بن عبد الله) فهاجمه ابن أبي
العلاء ، فلم يفلح . وتصافى بنو الأحمر وأبو
الربيع ، فأيس ابن أبي العلاء من المغرب ،
فعبر البحر إلى الأندلس وولي مشيخة الغزاة
بها ، فكانت له في جهاد الإفرنج اليد
البيضاء . وعلا أمره بالأندلس وزاحم ملوكها
من بني الأحمر في ریاستهم وجبايتهم ،
حتى كاد يستولي على الأمر من أيديهم ،
فصانعوه . واستمر مجاهداً ، فاستوفى
٧٣٢ غزوة ، ومات في الحرب (١).
العِماد السَّلَماسي
(٥٨٩ - ٦٤٤ هـ = ١١٩٣ - ١٢٤٦ م)
عثمان بن إسماعيل بن خليل ، عماد
الدين السلماسي : أديب من الشعراء
الكتاب : أصله من بلدة سلماس
( بالتحريك ) من مدن أذربيجان .
انتقل أبوه منها إلى القاهرة فولد بها صاحب
الترجمة . وتنقل هذا في دواوين الإنشاء
ثم كان ناظر البيمارستان السلطاني بالقاهرة .
ووردت عليه رسالة من كاتب سلطان
إفريقية ، يلتمس بها لطائف من أشعار
المشارقة ، فكانت حافزا له على أن جمع
((تصنيفاً)) في جوابها وبعث به اليه . قال
ابن سعيد (علي بن موسي ٦٨٥) :
وكتب لي منه نسخة بخطه ، وفيها بعض
نظمه ونثره ، وهو عالي الطبقة في النوعين .
وتوفي بالقاهرة (٢).
عُثْمان باي = عُثْمان بن عليّ ١٢٣٠
( ١) السحب الوابلة - خ. وابن بشر ١ : ٨٦ وسماه
((عثمان بن قائد)» وخزائن الأوقاف ٩٤ والكتبخانة
(١) هدية العارفين ١ : ٦٥٦ وفيه وفاته سنة ألف؟ ومعجم
المطبوعات ٨٠٤ والأزهرية ٥ : ٣٢٨ .
(١) الاستقصا ٢ : ٤٦.
(٢) حلى القاهرة ٢٩١ - ٢٩٩.
٧ : ٢٩٠.
٠
الحنلى
رج اله
امس
وقف وحبرو سبالجميع هذا الكتاب
فقير رحمة ربه العلى الحمد براحد ابرز من المقدسى
هناعن عامة طلقه العبر وجعر مقره بزاوية أخبر
الشيخ اح السحاجي مزيد (بعد ماسمعه فانها احمر
في الذيزين لونه

عثمان بن أبي بكر
٢٠٤
عثمان بن حمد
ابن الضَّابِط
(٣٨٥ - نحو ٤٤٢ ھـ = ٩٩٥ - نحو
١٠٥٠ م)
عثمان بن أبي بكر بن حمود الصدفي ،
أبو عمرو ، المعروف بابن الضابط : عالم
بالحديث والأدب ، من أهل المغرب ، له
شعر . ولد في سفاقس ( بإفريقية ) وقرأ في
القيروان . ورحل إلى الشرق والأندلس .
ثم استقر في القيروان . وكان المعز بن
باديس ينتدبه لبعض المهمات في الأغراض
السياسية ، فرحل في إحداها يريد
القسطنطينية ، فانقطع خبره. له (( رحلة ))
إلى المشرق، و((عوالي الحديث))
و ((الاقتصاد)) في القرآآت السبع (١).
المُقَاتِلي
(٦٧٥ - ٧١٧ هـ = ١٢٧٦ - ١٣١٧ م)
عثمان بن بلبان بن عبد الله الرومي
فخر الدين المقاتلي الكفتي الدمشقي :
محدث . من شيوخ الذهبي . قال ابن
حجر : عني بالرواية ، وكتب الطباق ،
ونسخ الأجزاء ، وخرّج لبعضهم ،
وداخل الرؤساء ، وولي إعادة درس
الحديث بالمنصورية ، وكان حلو المحاضرة .
مولده بدمشق ، ووفاته بالقاهرة . له
(( جزء فيه خمسة أحاديث - خ)) من
عواليه ، في دار الكتب (٢٥٦١٥ ب) (٢).
الَلِكِ المَنْصُور
(٨٣٨ - ٨٩٢ هـ = ١٤٣٤ - ١٤٨٧ م)
عثمان ( المنصور ) بن جقمق ( الظاهر )
العلائي الظاهري ، أبو السعادات ، فخر
الدين : من ملوك دولة الجراكسة بمصر
(١) صدور الأفارقة - خ. وفي بغية الملتمس ٣٩٧ ((مات
مجاهداً في جزيرة من جزائر الروم)) .
(٢) الدرر الكامنة ٢ : ٤٣٩ وتذكرة الحفاظ ٤ : ٢٨٩
وهو فيه ابن ((بليان المقابلي » وهو في التاج ايضاً
٩: ١٤٣ ((عثمان بن بليان)) بالتحريك. والإعلام ،
لابن قاضي شهبة ، بخطه ولم ينقط الباء ، وانما نقط
((المقاتلي)) ومخطوطات الدار ١ : ٢١٢ وشذرات
٦ : ٤٦ وفيه ولادته سنة ٦٦٥ .
الحوا الشر المالى المستدام محدود
المدرس عسراعا والامراء العملك حمي
المدازمن وجهوس وذلك المد المرهف الى
الملاوالسلام والتشاور بإمزوبن وكفاء
٤ البروالـ
عثمان بن بلبان ( المقاتلي )
والشام والحجاز . بويع بالقاهرة قبيل وفاة
أبيه ( سنة ٨٥٧ هـ) ومات أبوه بعد ١٢ يوماً
من ولايته ، فلم يلبث أن اضطرب أمره ،
وعصاه أمراء الجند ؛ فقاتلهم ، وحاصروه
في القلعة ، وقبض عليه زعيمهم أينال
العلائي ، فأرسله إلى السجن بالإسكندرية ،
فكانت مدة سلطنته ٤٣ يوماً . وظل
إلى أيام الظاهر خشقدم ، فأطلقه وألزمه
بالإقامة في الإسكندرية . فأقام إلى أيام
الأشرف قايتباي فنقله إلى دمياط .
ثم أذن له بالحج ، فحجّ وعاد إلى القاهرة ،
ثم إلى دمياط . وتوفي بها ، فنقل إلى
تربة أبيه بالقاهرة . وكان فاضلاً ، له
اشتغال بفقه الحنفية ، مفتياً (١).
عُثْمان جَلال = محمد عُثْمان ١٣١٦
ابن جِنِّی
(٠٠٠ - ٣٩٢ هـ = ٠٠٠ - ١٠٠٢ م)
عثمان بن جني الموصلي ، أبو الفتح :
من أئمة الأدب والنحو ، وله شعر . ولد
بالموصل وتوفي ببغداد ، عن نحو ٦٥
عاماً . وكان أبوه مملوكاً رومياً لسليمان بن
فهد الأزدي الموصلي . من تصانيفه رسالة
في ((من نسب إلى أمه من الشعراء - خ))
و ((شرح ديوان المتنبي - ط)) و((المبهج
- ط)) في اشتقاق أسماء رجال الحماسة،
و((المحتسب - ط)) في شواذ القرآآت،
و ((سر الصناعة - ط)) الأول منه،
في اللغة، و ((الخصائص - ط ) ثلاثة
(١) ابن إياس ٢ : ٣٧ و ٢٤٢ ووليم موير ١٤٦،
أجزاء، في اللغة، و((اللمع - خ)) في
النحو، و((التصريف الملوكي - ط))
و ((التنبيه - ط )) في شرح ديوان الحماسة ،
و ((المذكر والمؤنث - ط)) و((المصنف
- ط)) باسم ((المنصف)) و((المصنف
في شرح ((التصريف)) للمازني، و((التمام
- ط )). في تفسير أشعار هذيل ،
و (( إعراب أبيات ما استصعب من الحماسة
- خ)) و ((المقتضب من كلام العرب - ط))
رسالة ، وغير ذلك وهو كثير . وكان
المتنبي يقول : ابن جِنِّي أعرف بشعري
مني. (١) .
ابن مُعَمَّر
(٠٠٠ - ١١٦٣ هـ = ٠٠٠ - ١٧٥٠ م)
عثمان بن حَمَد بن معمّر النجدي :
رئيس ((العيينة)) من بلاد نجد ، في بدء
أيام الشيخ محمد بن عبد الوهاب . قصده
الشيخ، وكان مما قال له: ((أرجو إن
قمتَ بنصر لا إله إلا الله أن يظهرك
الله تعالى وتملك نجداً وأعرابها)) فوعده
بمساعدته . ثم تلكأ وفارقه الشيخ إلى
محمد بن سعود بالدرعية سنة ١١٥٨ هـ ،
فندم عثمان ولحق به ، فلم يجد منه اطمئناناً
إليه ، فعاد إلى العيينة . وناصره في مواطن
عدة . وقاتل معه أعداءه ، إلا أن بعض
رجاله من أنصار الشيخ ذكروا أنهم
(١) إرشاد الأريب ٥ : ١٥ - ٣٢ وابن خلكان ١ : ٣١٣
وآداب اللغة ٢ : ٣٠٢ و1:191 .Brock. S
وشذرات ٣ : ١٤٠ ومفتاح السعادة ١ : ١١٤
والفهرس التمهيدي ٢٩٨ ونزهة الألبا ٤٠٦ ويتيمة
الدهر ١ : ٧٧ ومجلة المجمع العلمي العربي ٣٢ :
٣٣٨ ، ٦٥٨.

عثمان بن حمزة
تحققوا منه نقض العهد وموالاة الأعداء
سراً ، فقتلوه في مسجد العيينة بعد انتهائه
من صلاة الجمعة (١) .
عُثْمان بن حَمْزَة
(٠٠٠ - ١٤٧ هـ = ٠٠٠ - ٧٦٤ م )
عثمان بن حمزة بن عبيد الله بن عمر بن
الخطاب : أحد الأشراف المقدمين . كان
في جملة البعوث التي ذهبت إلى الأندلس .
وأقام بطليطلة إلى أن استولى عبد الرحمن
الأموي على الأندلس ، فامتنع عليه
عثمان في جماعة ، فقاتلهم عبد الرحمن ،
وأسر عثمان فصلب بقرطبة (٢).
عُثْمان بن حُنَيْف
(٠٠٠ - بعد ٤١ هـ = ٠٠٠ - بعد
٦٦١ م)
عثمان بن حنيف بن وهب الأنصاري
الأوسي ، أبو عمرو : وال ، من الصحابة .
شهد أحُداً وما بعدها . وولاه عمر السواد ،
ثم ولاه عليّ البصرة . ولما نشبت فتنة الجمل
( بين عائشة وعليّ ) دعاه أنصار عائشة إلى
الخروج معهم على عليّ ، فامتنع ، فنتفوا
شعر رأسه ولحيته وحاجبيه ، واستأذنوا به
عائشة فأمرتهم باطلاقه ، فلحق بعليّ .
وحضر معه الوقعة . ثم سكن الكوفة ،
وتوفي في خلافة معاوية (٣) .
عُثْمان بن حَيَّانِ
(٠٠٠ - ١٥٠ هـ = ٠٠٠ - ٧٦٧ م)
عثمان بن حيان بن معبد المري ، أبو
المغراء : وال ، من الغزاة ، من أهل
دمشق . استعمله الوليد الأموي على المدينة
سنة ٩٣ هـ . وكان في سيرته عنف، فعزله
سليمان بن عبد الملك سنة ٩٦ وولي
الصائفة سنة ١٠٣ وغزا قيصرة ( من أرض
الروم ) سنة ١٠٤ وهو ثقة عند أهل
الحديث (١) .
عُثْمان دِقْنَه
(١٢٥٣ - ١٣٤٥ هـ = ١٨٣٧ - ١٩٢٦ م)
عثمان دقنه بن أبي بكر دقنه : من
أمراء الدراويش في السودان ، ومن قوادهم
الأشداء . اختلف في أصله ، فقيل :
من إحدى القبائل العربية ، وقيل : من
أسرة تركية استوطنت السودان الشرقي قبل
أربعة قرون ، وقيل : كردي وصحة لقبه
((دقنو)) . ولد ونشأ وتعلم في سواكن .
وتعاطى التجارة ، واتسعت ثروته . وتاجر
في الرقيق ، فاستولت حكومة السودان
على أمواله وأملاكه ، فقصد القاهرة
يشكو إلى الخديوي إسماعيل ما حلّ به ،
فلم يلتفت إليه. وقامت ثورة ((المهدي
السوداني)» في الأبيض ، فرحل إليه ،
وبايعه ؛ فولاه السودان الشرقي . وقاتلته
الجيوش المصرية والبريطانية ، فظفر وأسر
كثيرين. ومات ((المهدي )) فوالى خليفته
(( التعايشي)) واستمر يدافع ويهاجم
إلى أن خانه أحد أقربائه فأسلمه إلى
أعدائه ( سنة ١٣١٨ هـ - ١٩٠٠ م )
فحمل أسيراً إلى دمياط ، ثم إلى « وادي
حلفا )) حيث مات في سجنه . كان موصوفاً
بالمقدرة والدهاء وسعة الحيلة في الحروب ،
معتدل القامة ، أقرب إلى الطول ، عريض
الكتفين ، واسع العينين ، سريع الحركة ،
شديد الاحتمال للمشاقّ ، له علم بالتفسير
والحديث ، يحسن مع العربية التركية
والبجاوية ( لغة السودان ) ويُلفظ لقبه
((دقنه)) بالقاف الشبيهة بالجيم المصرية
((Dignah)) وأخباره كثيرة (٢)
(١) تهذيب التهذيب ٧ : ١١٣ وخلاصة تذهيب الكمال
٢١٩ ورغبة الآمل ٥ : ٣٥ و٢٣٦ - ٢٣٧.
(٢) تاريخ مصر ٢ : ٢٨٧ وحقائق الأخبار عن دول
البحار ٢: ٤٧٧ والكافي لشاروبيم ٤ : ٣٨٨
والأعلام الشرقية ٢ : ٣٧ والسودان بين يدي غردون
وكتشتر ٢ : ٢٣٧.
عثمان دقنه
عُثمان بن ربيعة
( ٠٠٠ - نحو ٣١٠ هـ = ٠٠٠ - نحو
٩٢٢ م)
عثمان بن ربيعة الأندلسي : أديب .
له ((طبقات الشعراء بالأندلس)) (١) .
وَرْش .
(١١٠ - ١٩٧ هـ = ٧٢٨ - ٨١٢ م )
عثمان بن سعيد بن عديّ المصري : من
كبار القراء . غلب عليه لقب (( ورش )
لشدة بياضه . أصله من القيروان ،
ومولده ووفاته بمصر (٢) .
الدَّارمي
(٢٠٠ - ٢٨٠ هـ = ٨١٥ - ٨٩٤ م)
عثمان بن سعيد بن خالد الدارمي
السجستاني ، أبو سعيد : محدّث هراة . له
تصانيف في الرد على الجهمية ، منها
((النقض على بشر المريسي - ط )) سماه
ناشره (( رد الإمام الدارمي عثمان بن سعيد ،
علي بشر المريسي العنيد))! وله ((مسند ))
(١) إرشاد الأريب ٥ : ٣٢ وجذوة المقتبس ٢٨٦
وبغية الملتمس ٣٩٩ .
(٢) إرشاد الأريب ٥ : ٣٣ والتيسير ، للداني . وغاية
النهاية ١ : ٥٠٢ وانظر التاج ٤ : ٣٦٤ والتبصرة - خ.
(١) ابن بشر ١: ٩ - ٢٣ وابن غنام ٢ : ١٦.
(٢) ابن الأثير ٥ : ٢١٦ .
(٣) الكامل لابن الأثير : حوادث سنة ٣٦ والإصابة :
ت ٥٤٣٧ والاستيعاب ، بهامش الإصابة ٣ : ٨٩ والتاج
٦ : ٧٨ والجمل أو النصرة في حرب البصرة ١٣١
و ١٤٠ وتهذيب التهذيب ٧ : ١١٢.
٢٠٥
عثمان بن سعيد

عثمان بن سعید
٢٠٦
عثمان بن صالح
كبير(*) توفي في هراة (١) .
حُرْقُوص
( ٠٠٠ - نحو ٣٢٠ هـ = ٠٠٠ - نحو
٩٣٢ م)
عثمان بن سعيد الكناني ، أبو سعيد ،
الملقب بحرقوص : أديب أندلسي ، من
أهل جيان ، سكن قرطبة . له كتاب في
((شعر الأندلس)) على الطبقات (٢).
أَبو عَمْرو الدَّاني
(٣٧١ - ٤٤٤ هـ = ٩٨١ - ١٠٥٣ م )
عثمان بن سعيد بن عثمان ، أبو عمرو
الداني ، ويقال له ابن الصير في ، من موالي
بني أمية : أحد حفاظ الحديث ، ومن
الأئمة في علم القرآن ورواياته وتفسيره .
من أهل دانية ((Denia)» بالأندلس . دخل
المشرق ، فحج وزار مصر ، وعاد فتوفي
في بلده . له أكثر من مئة تصنيف ، منها
((التيسير - ط)) في القرآآت السبع،
و ((الإشارة - خ)) قرآآت، و(( التجديد في
الإتقان والتجويد - خ)) و ((المقنع - ط))
في رسم المصاحف ونقطها، و ((الاهتدا
في الوقف والابتدا - خ)) و ((البيان في
عدّ آي القرآن - خ)) و ((الموضح لمذاهب
القراء - خ)) صغير، و ((جامع البيان
- خ)) في القرآآت، و((طبقات القراء))
وغير ذلك . وفي مكتبة الجامع الأزهر
بمصر نسخة من ((فهرس تصانيف الداني
- خ)) وجمع أحد الفضلاء كتاباً سماه
" فوائد أبي عمرو الداني - خ)) وهو
سنده في القرآآت (٣) .
(*) وله ((الرد على الجهمية)» طبع بتحقيق الشيخ زهير
الشاويش.
(١) تذكرة الحفاظ ٢ : ١٧٧ والتبيان - خ .
(٢) تاريخ علماء الأندلس ١ : ٢٥٠ قلت : بين عثمان
ابن سعيد هذا ، وعثمان بن ربيعة المتقدم ، شبه ،
فلعلهما واحد ؟
(٣) النجوم الزاهرة ٥ : ٥٤ ونفح الطيب ١ : ٣٩٢
والصلة ٣٩٨ وبغية الملتمس ٣٩٩ وغاية النهاية ١ :
٥٠٣ والتبيان - خ. والفهرس التمهيدي ١ و ٣ ومفتاح
السعادة ١ : ٣٨٦ و1:719 .Brock. 1:516, S
ابن تَوْلُوَا
(٦٠٥ - ٦٨٥ هـ = ١٢٠٨ - ١٢٨٦ م)
عثمان بن سعيد بن عبد الرحمن بن
أحمد الفهري ، معين الدين ، ابن
تولوا : شاعر مصري . ولد بتنيس وتوفي
بالقاهرة . له (( ديوان شعر )) رآه الزركشي
بخطه واختار منه عدة مقاطيع (١) .
الجليلي
(١١٨٧ - ١٢٤٥ هـ = ١٧٧٣ - ١٨٢٩ م )
عثمان بن سليمان بن محمد أمين بن
حسين بن إسماعيل بن عبد الجليل ،
الحيائي ، الجليلي : أديب من أهل
الموصل. له ((الحجة على من زاد على
ابن حجة - ط)) في البديع (٢).
ابن سَنَد البَصْري
(١١٨٠ - ١٢٤٢ هـ = ١٧٦٦ - ١٨٢٦ م )
عثمان بن سند النجدي الوائلي البصري ،
بدر الدين : مؤرخ أديب ، من نوابغ
المتأخرين . أصله من عرب عنيزة . ولد
بنجد ، وسكن البصرة ، وتوفي ببغداد .
من كتبه (( الغرر في وجوه القرن الثالث
عشر - خ)) نحا فيه منحى سلافة
العصر، و ((مطالع السعود بطيب أخبار
الوالي داود - خ )) نيف وست مئة صفحة ،
ضمنها أخبار داود باشا ( أحد ولاة بغداد )
من سنة ١١٨٨ إلى سنة ١٢٤٢ هـ (ودامت
حكومة داود إلى أواخر سنة ١٢٤٦ هـ) ،
اختصره أمين المدني وطبع المختصر ،
و ((منظم الجوهر في مدائح حمير - خ ))
و ((نظم مغني اللبيب - خ)) نحو خمسة
آلاف بيت، و((نظم الورقات - خ))
لإمام الحرمين، و (( شرحه - خ))
و ((شرح الجوهر الفريد على الجيد - خ))
شرح قصيدة له في العروض، و(( أصفى
الموارد - ط)) في أحوال الشيخ خالد
(١) فوات، تحقيق عباس ٢: ٤٤٠ والعبر ٥ : ٣٥٤.
(٢) الأزهرية ٤ : ٣٨٧ ومعجم المؤلفين العراقيين ٢ :
صلاح الرسميةالسورية قطعة
الشاروقة الخارجي غلمان
إبن سيف كتبه لعبدله؟
عثمان بن سند البصري
عن المخطوطة (( ٤٥٧ أدب، تيمور)) بدار الكتب
المصرية . ( ويلاحظ وجود كسرة تحت السين في
((سند))، لعلها غير مقصودة ؟ )
النقشبندي، و (( تفهيم المتفهم ، شرح تعليم
المتعلم - ط)) و((سبائك العسجد ، في .
أخبار أحمد ، نجل رزق الأسعد - ط))
و (( أوضح المسالك في فقه الإمام مالك
- ط)) نظم فيه مختصر العمروسي، و((الغرر
في جبهة بهجة البصر - خ)) شرح
لمنظومة له سماها ((بهجة البصر)) في
مصطلح الحديث ، في مجلد ، عليه
تعاليق بخطه ، وختامه أيضاً بخطه ،
في خزانة الرباط (٦٢٨ كتاني) و ((نخبة
الفكر - خ )) منظومة في الحديث ، ومجموعة
( في دار الكتب المصرية ٤٥٧ أدب
تیمور ) تشتمل على رسائل ، منها (( فكاهة
السامر وقرة الناظر)) و((نسمات السحر))
و((روضة الفكر)» وكان شاعراً مكثراً
يعلو شعره وينحط (١) .
ابن القاضي
(١٣٠٨ - ١٣٦٦ هـ = ١٨٩١ - ١٩٤٧ م)
عثمان بن صالح بن عثمان الوهبي
التميمي ، من آل القاضي : متأدب متفقه
من أهل بلدة عنيزة، بنجد. له (( حاشية
على مغني اللبيب - خ)) و ((حاشية على
(١) حلية البشر - خ. ومجلة لغة العرب ٣ : ١٨٠
و 2:791 .Brock. S ومعجم المطبوعات ١٣٠٦
وخزائن الأوقاف ٢٠١ والمسك الأذفر ١٤١ - ١٤٦
وفيه: «وفاته سنة ١٢٤٠ وقيل ١٢٤٢ و١٢٥٠ ولعل
القول الثاني أصح الأقوال )) وإيضاح المكنون ١ : ٩٠
وفيه : وفاته سنة ١٢٤٨ هـ .
٣٧٣.

عثمان بن طلحة
٢٠٧.
عثمان بن عبد الرحمن
ملحة الإعراب لبحرق - خ)) (١) .
عُثْمان بن طَلْحَة
(٠٠٠ - ٤٢ هـ = ٠٠٠ - ٦٦٢ م)
عثمان بن طلحة بن أبي طلحة عبد اللّه
القرشي العبدري ، من بني عبد الدار :
صحابي . كان حاجب البيت الحرام .
أسلم مع خالد بن الوليد في هدنة الحديبية
وشهد فتح مكة، فدفع رسول اللّه عَ اله
مفتاح الكعبة إليه وإلى ابن عمه شيبة
ابن عثمان بن أبي طلحة . ثم سكن المدينة
ومات بها ، وقيل بمكة (٢) .
ابن أَبِي العَاص
(٠٠٠ - ٥١ هـ = ٠٠٠ - ٦٧١ م)
عثمان بن أبي العاص بن بشر بن عبد بن
دهمان ، من ثقيف : صحابي ، من أهل
الطائف . أسلم في وفد ثقيف ، فاستعمله
النبي عَِّ على الطائف، فبقي في عمله إلى
أيام عمر. ثم ولاه عمر ((عُمان))
و ((البحرين)) سنة ١٥ هـ، وكتب له أن
يستخلف على الطائف من أحب ، فاستخلف
أخاه الحكم . واستمر في البحرين إلى
أن آلت الخلافة لعثمان بن عفان ، فعزله ،
فسكن البصرة إلى أن توفي . له فتوح
وغزوات بالهند وفارس . وفي البصرة
موضع يقال له ((شط عثمان)) منسوب
إليه . وهو الذي منع ثقيفاً عن الردة :
خطبهم فقال : كنتم آخر الناس إسلاماً
فلا تكونوا أولهم ارتداداً (٣).
أَبُو فُحَافة
(٨٣ ق هـ - ١٤ هـ = ٥٤٢ - ٦٣٥ م)
عثمان بن عامر بن عمرو بن كعب
التيمي القرشي ، أبو قحافة : والد أبي
(١) مشاهير علماء نجد ٣٦٩ ولم يذكر مكان المخطوطين .
(٢) الإصابة: ت ٥٤٤٢ والاستيعاب ، هامش الإصابة ٣ :
٩٢ والنووي ١ : ٣٢٠ وإمتاع الأسماع ١ : ٣٨٥ و
٣٨٧.
(٣) الإصابة: ت ٥٤٤٣ وابن سعد ٥ : ٣٧٢ وجمهرة
الأنساب ٢٥٤ .
مَاقَ الُالـ
وَطَتْزُ
عَمْنَ إقالة
كب مولد عان من
عثمان بن عبد الرحمن ابن الصلاح
وخطه التعليق الذي على اليسار. عن مخطوطة من كتابه « معرفة أنواع علوم الحديث)) في مكتبة (( خدابخش
بانکییور » بالهند ، رقم ٣٧٠ .
بكر الصديق . كان من سادات قريش
في الجاهلية . وأسلم يوم فتح مكة ،
وتوفي ولده أبو بكر قبله (١) .
المرِيني
(٥٩٣ - ٦٣٨ هـ = ١١٩٧ - ١٢٤٠ م)
عثمان بن عبد الحق بن مَحْيُو ،
أبو سعيد المريني : من مؤسسي دولة
بني مرين في المغرب الأقصى . كان مع
أبيه يوم مقتله بقرب ((تافرطاست)) سنة
٦١٤ هـ . وولاه المرينيون رياستهم بعد
أبيه ، فنهض بهم ونظمهم . وكان بنو
عبد المؤمن ((الموحدون )) في حال الضعف
والانحلال ، فسار عثمان بقومه في نواحي
المغرب يدعو الناس إلى طاعته وتأدية
الخراج له ، ومن أبى قاتله ، فبايعته
قبائل هوارة وزكارة ثم تسول ومكناسة
وغيرها ، فقوي أمره ، وفرض على أمصار
المغرب ، مثل فاس ومكناسة وتازا وقصر
كتامة ، ضرائب معلومة تؤديها إليه سنوياً ،
على أن يكف الغارة عنها ويصون الأمن
حولها . وهاجم عناصر النهب والشغب ،
وغزا بلاد ((فازاز)) سنة ٦٢٠ هـ ، وتمت
له طاعة قبائل المغرب وبواديه من وادي
(١) الإصابة: ت ٥٤٤٤ ونكت الهميان ١٩٩.
ملوية إلى رباط الفتح . وما زال دأبه
تدويخ المغرب حتى اغتاله علج له كان
رباه صغيراً ، طعنه بحربة في منحره .
وكان عثمان ماضي العزيمة شجاعاً كريماً
مقرباً للفقهاء وأهل الصلاح . وكان
مقتله في وادي ((ردات )) . وهو أول من
عظم أمره من بني مرين (١) .
ابن الصَّلاَح
(٥٧٧ - ٦٤٣ هـ = ١١٨١ - ١٢٤٥ م)
عثمان بن عبد الرحمن ( صلاح الدين )
ابن عثمان بن موسى بن أبي النصر النصري
الشهرزوري الكردي الشرخاني ، أبو
عمرو ، تقيّ الدين ، المعروف بابن
الصلاح : أحد الفضلاء المقدمين في التفسير
والحديث والفقه وأسماء الرجال . ولد في
شرخان ( قرب شهر زور ) وانتقل إلى الموصل
ثم إلى خراسان ، فبيت المقدس حيث ولي
التدريس في الصلاحية . وانتقل إلى
دمشق ، فولاه الملك الأشرف تدريس
دار الحديث ، وتوفي فيها . له كتاب
((معرفة أنواع علم الحديث - ط ))
يعرف بمقدمة ابن الصلاح، و ((الأمالي
(١) الاستقصا ٢ : ٥ والذخيرة السنية ٣٤ - ٣٧ والسلوك
للمقريزي ١ : ٢٩٩ وفيه مقتله سنة ٦٣٧ هـ. ومثله
في البيان المغرب ٤ : ٤١١ .

عثمان بن عبد الرحمن.
٢٠٨
عثمان بن عبدالله
- خ)) و ((الفتاوى - ط)) جمعه بعض
أصحابه، و (( شرح الوسيط - خ))
في فقه الشافعية ، و « صلة الناسك في صفة
المناسك - خ)) و((فوائد الرحلة)) أجزاء
كثيرة مشتملة على فوائد في أنواع العلوم
قيدها في رحلته إلى خراسان ، و(( أدب
المفتي والمستفتي)) و ((طبقات الفقهاء
الشافعية - خ)) (١) .
العَبْد الوادي
(٧٠٣ - ٧٥٣ هـ = ١٣٠٣ - ١٣٥٢ م)
عثمان بن عبد الرحمن بن يحيى بن
يغمراسن بن زيان العبد الوادي : من ملوك
الدولة ((العبد الوادية)) في تلمسان . بويع
بها سنة ٧٤٩ هـ، وقتل ذبحاً . قال ابن
الأحمر في روضة النسرين : ((كان قد
سكن الأندلس بغرناطة تحت إيالة أسلافنا
الملوك من بني الأحمر ، هو وأبوه عبد
الرحمن ، وقتل أبوه وهو خديم لنا في
معركة الخيل بوادي فرتونة ، ثم عبر
البحر عثمان هذا إلى العدوة فاستقر خديماً
بالحضرة المرينية في دولة المولى أبي
الحسن ، يرسل في السرايا والحصص ،
وهو مرؤوس ، تحت حكم قائد الجيش ،
ثم قام بتلمسان ، فتحرك إليه السلطان أبو
عنان المريني من فاس ، فالتقى الجمعان
بأنجاد ، وفَّ عثمان في وسط ربيع الأول
٧٥٣ وأخفى نفسه ، وأزال عنه ثياب الملك ،
وركب على أتان ، فلقيه من يعرفه ، فقبض
عليه وأتى به إلى أبي عنان ، فقال له الفارس
الحسن الثقافة عبّو بن الحسن بن زائدة :
بايع لمولانا ؛ فامتنع ، فأخذ بلحيته وجذبه
منها ليبايع ، وضربه الثقة علال بن محمد
برأس سيفه في فيه فأدماه ، فقال للسلطان
أبي عنان ، أيها السلطان لا يليق بالملوك أن
(١) وفيات الأعيان ١ : ٣١٢ وطبقات الشافعية ٥ : ١٣٧
وشذرات الذهب ٥ : ٢٢١ وطبقات المصنف ٨٤
وعلماء بغداد ١٣٠ والأنس الجليل ٢ : ٤٤٩ ومفتاح
السعادة ١ : ٣٩٧ ثم ٢ : ٢١٤ وفهرس المؤلفين
١٧٧ والكتبخانة ٧ : ٦٩١ وصلة التكملة ، للحسيني
يفعلوا بالملوك أمثالهم مثل فعلك معي ،
فاستحي منه وأمر بحبسه ، فامتنع من
المطعم والمشرب ليموت ويستريح ، فأمر
أبو عنان بقتله، فقتل ذبحاً)) (١).
المضایفي
(٠٠٠ - ١٢٢٨ هـ = ٠٠٠ - ١٨١٣ م)
عثمان بن عبد الرحمن المضايفي : قائد ،
من أمراء المقاطعات . كان من خاصة
الشريف غالب بن مساعد صاحب مكة ،
بمنزلة الوزير . واختلف معه فرحل إلى
نجد ، وبايع الإمام عبد العزيز بن محمد بن
سعود، وأقام في قرية ((العبيلا )) بين
تربة والطائف ، فهاجمه الشريف غالب
فلم يظفر به وعاد ، فحشد المضايفي
جمعاً من أهل بيشة ورنية ، وأغار على
الطائف - وفيها الشريف غالب - فدخلها
وانهزم الشريف إلى مكة . وكتب المضايفي
بذلك إلى عبد العزيز ، فولاه إمارة
الطائف وما حولها من الحجاز ( سنة
١٢١٧ هـ ) وتولى قيادة بعض الجيوش
السعودية في حروبهم مع الشريف حمود
ابن محمد ، بتهامة اليمن ( سنة ١٢٢٥ هـ )
فظفر . ثم لما استولى الجيش الزاحف بقيادة
طوسون بن محمد علي ، على الحجاز
ودخلوا مكة والطائف بغير قتال ، جمع
المضايفي شرذمة من قبائل ((عدوان))
ودخل بهم الطائف ، فهاجمه الشريف
غالب بن مساعد ، فانهزم المضايفي ،
وأسره بعض رجال ((عتيبة)) فسجنه
غالب ، ثم قتل (٢) .
ابن بَشْرُون
(٠٠٠ - بعد ٥٦١ هـ = ٠٠٠ - بعد
١١٦٦ م)
عثمان بن عبد الرحيم بن عبد الرزاق بن
جعفر بن بشرون الأزدي المهدوي الصقلي :
أديب. له كتاب ((المختار في النظم والنثر
Journal Asiatique T: CCIII, (1)
P.245-247
(٢) ابن بشر ١ : ١٤٩ و ١٦٢.
لأفاضل أهل العصر)» نقل عنه العماد
الأصفهاني في الخريدة ، وقال : صنّفه
سنة ٥٦١ (١) .
ابن منْصُور
(٠٠٠ - ١٢٨٢ هـ = ٠٠٠ - ١٨٦٥ م)
عثمان بن عبد العزيز بن منصور
الناصري العامري التميمي الحنبلي :
قاض نجدي . كان على خلاف مع
معاصره الإمام محمد بن عبد الوهاب ،
وصلح ما بينهما في أخرة . تولى قضاء سدير .
وصنف كتباً ، منها ((منهج المعارج الأخبار
الخوارج - خ )) في التيمورية (٢١٤٤
تاريخ ) وعلى النسخة خطه ، وهو مرتب
على الفصول ، ألفه في البصرة ( ١٢٤٢ -
١٢٥٥ هـ) و((التحفة الوضية في الأسانيد
العالية المرضية)) ذكره في الكتاب الأول
الصفحة ٢٠ و(( شرح كتاب التوحيد
لابن عبد الوهاب - خ)) في الرياض ،
في خزانة الشيخ محمد بن عبد اللطيف .
وتوفي في حوطة سدير ، بنجد (٢) .
عُثْمان بن عَبْد الله
(٠٠٠ - ٨ هـ = ٠٠٠ - ٦٣٠ م)
عثمان بن عبدالله بن ربيعة بن الحارث
الثقفي : صاحب لواء المشركين يوم حنين .
تناوله من ذي الخمار بعد مصرعه ، فقتل
على دين الجاهلية (٣).
أَبُو عَمْرو الطَّرَسُوسي
(٠٠٠ - ٤٠٠ هـ = ٠٠٠ - ١٠١٠ م)
عثمان بن عبد الله بن إبراهيم الطرسوسي ،
أبو عمرو : قاض ، من الكتّاب الأدباء .
(١) خريدة القصر ٢ : ١١٥ وكشف الظنون ١٦٢٤.
(٢) فهرس المخطوطات المصورة ٢ : ٢٦٨ والحوادث
في نجد ٧٦ وفي عقد الدرر ، طبعة المعارف السعودية
٥٩ أن للشيخ عبد الرحمن بن الحسن (١٢٨٥ هـ)
كتابا اسمه ((المقامات - ط)) في الرد على ابن منصور.
المترجم له .
(٣) السيرة لابن هشام، بهامش الروض الأنف ٢ : ٢٩١
وجمهرة الأنساب ٢٥٤ .
- خ.

عثمان بن عبدالله
٢٠٩
عثمان بن عتيق
ولي القضاء بمعرة النعمان ( بسورية ) وجمع العقائد )) لخضر بك ، في التوحيد ،
شعر أبي العباس ( الناشىء ) وآخرين من
شعراء عصره. وصنف (( أخبار الحجاب ))
ومات في كفر طاب ، بين حلب
والمعرة (١) .
السَّلالجي
(٠٠٠ - ٥٦٤ هـ = ٠٠٠ - ١١٦٩ م)
عثمان بن عبد اللّه القيسي الفاسي ،
أبو عمرو ، السلالجي : عالم بالأصول ،
من سكان فاس . قال صاحب السلوة :
إمام أهل المغرب في علم الاعتقاد ومنقذ
أهل فاس من التجسيم . تعلم بمراكش
وبفاس وبجاية . واستقر الى أن توفي
بفاس. نسبته الى جبل (( سليلجو )) وكانت
له أملاك فيه. وهو صاحب ((البرهانية
- خ)) في الرباط (٣/٣٧ك ) وهي
عقيدة وضعها لامرأة أندلسية فقيهة اسمها
((خيرونة)) من الصالحات (٢).
الأَصَمّ
(٠٠٠ - ٦٣١ هـ = ٠٠٠ - ١٢٣٤ م)
عثمان بن أبي عبد الله بن أحمد ، أبو
عبد الله : قاض ، من فقهاء الإباضية
بُعُمان. له تصانيف، منها ((التاج))
و((البصيرة)) و((النور)) (٣).
العرياني
(٠٠٠ - ١١٦٨ هـ = ٠٠٠ - ١٧٥٤ م)
عثمان بن عبد اللّه العرياني : فاضل
حنفي . ولد وتعلم بكليس ، وتردد الى
حلب ، ودرّس باستمبول ، وأقام في
المدينة المنورة ثمانية أعوام . وتوفي بها .
له عدة كتب احترقت ، وبقي منها
(( خير القلائد - ط)) شرح (( جواهر
(١) إرشاد الأريب ٥ : ٣٧ .
(٢) المنوني ١، الرقم المتسلسل ١٢٥ وسلوة الأنفاس
٢ : ٠١٨٣
(٣) تحفة الأعيان ١: ٢٨٥ وفيه: ((لم يكن بأصم، وإنما
لقب بذلك لقصة )) وأورد قصة وقعت قبله لحاتم بن
عنوان الأصم ، ذكرها ابن الأثير في اللباب ١ : ٥٧ .
و (( شرح قصيدة ابن قضيب البان))
و ((شرح العوامل)) و((زبدة القرى
- خ )) شرح همزية البوصيري ، في دار
الكتب ، وشروح أخرى (١) .
ابن بِشْر
(٠٠٠ - ١٢٩٠ هـ = ٠٠٠ - ١٨٧٣ م)
عثمان بن عبد الله بن عثمان بن حمد بن
بشر النجدي الحنبلي ، من زيد ، من
قضاعة : مؤرخ نجد وآل سعود . كان
من رؤساء قبيلة بني زيد في بلدة ((شقرا))
من بلاد الوشم ( بنجد ) ولد وتعلم في
شقرا ، وحج سنة ١٢٢٥ هـ ، وهو فتى .
من كتبه (( عنوان المجد في تاريخ نجد
- ط)) جزآن، ضاع ثالثهما، و((بغية
المحاسب)) في الحساب ، رسالة ،
و (( الإشارة في معرفة منازل السبعة السيارة))
فلك، وكتاب ((سهيل في ذكر الخيل ))
و(( مرشد الخصائص)) في الطفيليين
والثقلاء ، و (( فهرس طبقات الحنابلة لابن
رجب)) جعل تراجمها على الحروف .
ومات في بلد (( جلاجل)) عن نحو ثمانين
عاماً (٢) .
الُلَّا عُثمان المَوْصِلي
(١٢٧١ - ١٣٤١ هـ = ١٨٥٤ - ١٩٢٣ م)
عثمان بن عبد الله بن فتحي بن
عليويّ ، المنسوب إلى بيت الطحان ،
الموصلي المولوي : قارىء ، عالم بفنون
الموسيقى ، له شعر حسن . ولد في الموصل ،
وكفَّ بصره صغيراً ، وانتقل إلى بغداد ،
وزار دمشق والقسطنطينية ومصر . وحج
وعاد إلى بغداد ، فتوفي فيها . كان يجيد
(١) عثمانلي مؤلفلري ١ : ٣٦٧ ودار الكتب ٣ : ١٧٨
والأزهرية ٧ : ٢٤٦ ومعجم المطبوعات ١٣٢٢
وفيهم من يعرفه بعرياني زاده .
(٢) عنوان المجد : مقدمته. ورشدي ملحس ، في أم
القرى ١٩ و١٣٤٩/٤/٢٦ وعقد الدرر ١٠١ وانظر
محاضرة الشيخ حمد الجاسر ، المنشورة في اليمامة
١٣٧٩/٧/٢٥ و١٣٧٩/٨/١٠ وفيها: مولده في
بلدة (( جلاجل )) من إقليم سدير .
القرآآت العشر ، وأصدر في مصر مجلة
سماها ((المعارف)) لم تطل حياتها . وكانت
له مواقف وطنية محمودة في الثورة العراقية ،
شعراً وخطابة . وكان يجيد الضرب على
العود والعزف ببعض آلات الطرب ،
واللعب بالشطرنج. له ((الأبكار الحسان
في مدح سيد الأکوان - ط )» و « تخميس
لامية البوصيري - ط)) و (( مجموعة
سعادة الدارين - ط)) و ((المراثي الموصلية
- ط )) (١) .
ابن مَعْمَر
(٠٠٠ - نجو ٦٢ هـ = ٠٠٠ - نجو
٦٨٢ م)
عثمان بن عبيد الله بن معمر التيمي
القرشي : قائد ، من الشجعان ، من أهل
الحجاز ، نعته المهلب بن أبي صفرة
بالعَجِل المفرط . وكان مع أخيه عمر
( انظر ترجمته ) في العراق . وولي أخوه
- البصرة ، فجهزه منها في اثني عشر ألفا
لمحاربة الأزارقة وهم في سوق الأهواز ،
وأميرهم عبيد الله بن بشير ( ابن الماجوز )
وعبر عثمان ((دجيلا )) حتى لقيهم . وتعجل
مناجزتهم ، فقاتلهم يوم وصوله . واستمرت
المعركة ذلك اليوم إلى أن غابت الشمس ،
فقتل عثمان وانهزم أصحابه . وورد
ذكره في أبيات نسبها المبرد لشاعر من
تيم (٢).
ابن عَرَبِيَّة
(٦٠٠ - ٦٥٩ هـ = ١٢٠٣ - ١٢٦٠ م)
عثمان بن عتيق بن عثمان القيسي ، أبو
عمرو ، المعروف بابن عربية : شاعر ، من
فضلاء (( المهدية )) بالمغرب . ولد بها ، وانتقل
إلى تونس. وولي قضاء ((تبرسق )) وتوفي
فيها ، ودفن بجبل الرحمة . له تصانيف ،
منها (( قصائد المدح ومصائد المنح )) ديوان
(١) محمد بهجة الاثري ، في مجلة لغة العرب ، جزء
تشرين الثاني ١٩٢٦ ومعجم المطبوعات ١٣٠٩ ومذكرات
المؤلف .
(٢) رغبة الآمل ٨ : ٧،٦، ١٥.

عثمان بن عفان
٢١٠٠
عثمان بن علي
شعره ، و آثار السحابة في شعراء
الصحابة)) و ((جوامع الكلم النبوية)) (١) .
عُثمان بن عَفَّان
(٤٧ ق هـ - ٣٥ هـ = ٥٧٧ - ٦٥٦ م )
عثمان بن عفان بن أبي العاص بن أمية ،
من قريش : أمير المؤمنين ، ذو النورين ،
ثالث الخلفاء الراشدين ، وأحد العشرة
المبشرين . من كبار الرجال الذين اعتز بهم
الإسلام في عهد ظهوره . ولد بمكة ، وأسلم
بعد البعثة بقليل . وكان غنياً شريفاً في
الجاهلية . ومن أعظم أعماله في الإسلام
تجهيزه نصف جيش العسرة بماله ، فبذل
ثلاث مئة بعير بأقتابها وأحلاسها وتبرع
بألف دينار . وصارت إليه الخلافة بعد
وفاة عمر بن الخطاب سنة ٢٣ هـ ،
فافتتحت في أيامه أرمينية والقوقاز وخراسان
وكرمان وسجستان وإفريقية وقبرس ؛
وأتمّ جمع القرآن ، وكان أبو بكر قد
جمعه وأبقى ما بأيدي الناس من الرقاع
والقراطيس ، فلما ولي عثمان طلب مصحف
أبي بكر فأمر بالنسخ عنه وأحرق كل ما
عداه . وهو أول من زاد في المسجد الحرام
ومسجد الرسول ، وقدم الخطبة في العيد
على الصلاة ، وأمر بالأذان الأول يوم
الجمعة . واتخذ الشرطة . وأمر بكل أرض
جلا أهلها عنها أن يستعمرها العرب
المسلمون وتكون لهم . واتخذ داراً للقضاء
بين الناس ، وكان أبو بكر وعمر يجلسان
للقضاء في المسجد وروى عن النبي
عَ لتهم ١٤٦ حديثاً . نقم عليه الناس
اختصاصه أقاربه من بني أمية بالولايات
والأعمال ، فجاءته الوفود من الكوفة
والبصرة ومصر ، فطلبوا منه عزل أقاربه ،
فامتنع ، فحصروه في داره يراودونه
على أن يخلع نفسه ، فلم يفعل ، فحاصروه
أربعين يوماً ، وتسوّر عليه بعضهم الجدار
فقتلوه صبيحة عيد الأضحى وهو يقرأ
(١) الحلل السندسية في الأخبار التونسية ٢٦٨ ورحلة
التجاني ٣٧٥ - ٣٨٠.
القرآن في بيته ، بالمدينة . ولقِّب بذي
النورين لأنه تزوج بنتي النبيّ معَ ◌ّ رقية
ثم أم كلثوم . ومما كتب في سيرته :
((عثمان بن عفان - ط)) لصادق إبراهيم
عرجون بمصر ، ومثله للدكتور طه
حسين، و ((إنصاف عثمان - ط)) لمحمد
أحمد جاد المولى ولمحمد بن يحيى ،
ابن بكر ((التمهيد والبيان ، في فضل الشهيد
عثمان بن عفان - خ)) في دار الكتب (١).
العَجَلي
(٤٣٥ - ٥٢٦ هـ = ١٠٤٣ - ١١٣٢)
عثمان بن علي بن شراف ، أبو سعد
المروزي البنجديهي العجلي : فقيه شافعي .
قال ابن قاضي شهبة في تعليل نسبته : لعل
بعض أجداده كان يعمل العجَل . له
(تعليقة)) على الحاوي للماوردي، في
الفروع. مات في بلده (( بنج ديه)) (٢) .
(١) ابن الأثير : حوادث سنة ٣٥ وغاية النهاية ١ : ٥٠٧
وشرح نهج البلاغة ٢ : ٦١ وأماكن أخرى فيه .
والبدء والتاريخ ٥ : ٧٩ و١٩٤ - ٢٠٨ وفيه :
تقول قريش ((أحبك الرحمن حب قريش لعثمان))
كان ربعة ، حسن الوجه ، رقيق البشرة ، ريان الخد ،
أسمر اللون ، عظيم اللحية ، بعيد المنكبين ، يشد
أسنانه بالذهب. واليعقوبي ٢ : ١٣٩ وحلية الأولياء
١ : ٥٥ والطبري ٥ : ١٤٥ وصفة الصفوة ١ : ١١٢
وتاريخ الخميس ٢: ٢٥٤ والمخبر ٣٧٧ وفيه :
كان عثمان كاتباً لأبي بكر. وفي شذور العقود للمقريزي ،
ص ٥ كان نقش الدراهم في أيام عثمان ((الله أكبر)).
والكنى والأسماء ١: ٨ وفيه: ((كنيته أبو عبد الله
وأبو عمرو )). ومنهاج السنة ٢ : ١٨٦ ثم ٣ : آخر
الصفحة ١٦٥ وما بعدها . والرياض النضرة ٢ : ٨٢ -
١٥٢ وفيه: ((كان رسول اللّه عَ لَّل إذا جلس جلس
أبو بكر عن يمينه وعمر عن يساره وعثمان بين يديه ،
وكان كاتب سره )) وفيه عن عائشة : كان عثمان قاعداً
عند رسول اللّه عَله ورسول اللّه مسند ظهره إليَّ.
وجبريل يوحي إليه القرآن ، وهو يقول : اكتب
يا عثيم! وعنها: لقد رأيت رسول اللهعَلَّه وهو
مسند فخذه إلى عثمان وإني لأمسح العرق عن جبين
رسول اللّه عٍَّ والوحي ينزل عليه، وهو يقول :
اكتب يا عثيم !. والإسلام والحضارة العربية ٢ : ١٣٨
و ٣٧٣ وفيه: أدرك إدارته الضعف في الشطر الثاني
من حياته ، قال ابن عمر : لقد عيبت على عثمان
أشياء لو فعلها عمر ما عيبت عليه . ودار الكتب ٥ :
١٤٥.
(٢) الإعلام بتاريخ الإسلام - خ. وهدية العارفين ١ :
٦٥٣ واللباب ٢ : ١٢٣ وفي معجم البلدان ٢ : ٢٩٠
ابن خَطِیب حِبْرِین
(٦٦٢ - ٧٣٩ هـ = ١٢٦٤ - ١٣٣٨ م)
عثمان بن علي بن عثمان بن إبراهيم
الخثعمي السنبسي الطائي ، أبو عمرو ،
فخر الدين ، ابن خطيب جبرين : قاض ،
من فقهاء الشافعية ، كان من معارفه
الأدب والموسيقى . ولي وكالة بيت المال
بحلب . ثم قضاء القضاة بها . وصنف
(( شرح الشامل الصغير - خ )) في فقه
الشافعية، و ((شرح مختصر ابن الحاجب))
في الأصول، و((شرح البديع)) لابن
الساعاتي، أصول. وله ((الفرائض))
كتابان أحدهما نظم والثاني نثر ، ومجموع
في ((اللغة)) صغير. ورفعت عنه شكاية إلى
السلطان بمصر ، فطلب إليها ، ومرض
فتوفي بالقاهرة . وجبرين التي ينسب إليها :
من قرى حلب (١) .
الَّيْلعي
(٠٠٠ - ٧٤٣ هـ = ٠٠٠ - ١٣٤٣ م)
عثمان بن علي بن محجن ، فخر الدين
الزيلعي : فقيه حنفي . قدم القاهرة سنة
٧٠٥ هـ، فأفتى ودرس ، وتوفي فيها . له
((تبيين الحقائق في شرح كنز الدقائق
- ط)) ست مجلدات، فقه، و((بركة
الكلام على أحاديث الأحكام )) و (( شرح
الجامع الكبير)) فقه (٢).
ابن الوَزِ ير
(١٠٥٢ - ١١٣٠ هـ = ١٦٤٢ - ١٧١٨ م)
عثمان بن علي بن محمد بن عبد الإله ،
من آل الوزير الحسني : قاض زيدي
يماني . أخذ أصول الأحكام ، عن المتوكل
« بنج ديه، من نواحي مرو الروذ ثم من نواحي
خراسان ».
(١) ابن الوردي ٢ : ٣٢٣ وإعلام النبلاء ٤ : ٥٦٩ وشذرات
الذهب ٦٠ : ٩٣ والنجوم الزاهرة ٩: ٣٢٠ وغاية
النهاية ١ : ٥٠٧ وفيه : وفاته سنة ٧٣٨ ومثله في
الدرر الكامنة ٢ : ٤٤٣ - ٤٤٦ .
(٢) الفوائد البهية ١١٥ وتاج التراجم - خ. والدرر
الكامنة ٢ : ٤٤٦ ومفتاح السعادة ٢ : ١٤٣ و.Brock
. I: 94, S. 2: 86

عثمان بن علي
٢١١
عثمان بن عمر
إسماعيل بمدينة شهارة وجهاتها . وتولى
القضاء بوادي السّ من أعمال صنعاء .
وشرح قصيدة ((القصص الحق)) للإمام
شرف الدين ، في المعجزات النبوية ،
وسماه ((انتهاز الفرص بشرح القصص - خ))
بجامع صنعاء (الرقم ١٣ تاريخ ) وتوفي
بصنعاء .. وإليه ينسب السادة بيت عثمان
في هجرة ((آل الوزير)) على الشمال
الشرقي من صنعاء . (١) .
عِصَامِ الدِّين العُمَري
(١١٣٤ - ١١٩٣ هـ = ١٧٢١ - ١٧٧٩ م)
عثمان بن علي بن عمر بن عثمان العمري
الدفتري ، أبو النور ، عصام الدين:
شاعر ، مؤرخ ، أديب . ولد بالموصل
ورحل إلى اليمن ، ثم إلى القسطنطينية
فولي ديوان المحاسبة ودفتر الأراضي ببغداد .
وأقام في هذه أربع سنين ، وعزل سنة
١١٧٥ هـ، وسجن . وعاش معذباً بما أصابه
من ظلم والبي بغداد في أيامه (علي باشا ، وعمر
باشا ) فرحل إلى القسطنطينية شاكياً فتوفي
فيها. له ((الروض النضر ، في تراجم
أدباء العصر - ط)) الجزء الأول منه ،
عندي في ٣٦١ ورقة، و ((راحة الروح
- خ)) في الأدب، و((المقامة العمرية
- خ)) في دار الكتب، و ((تذكرة
المعالم والطلول ، والرحلة في أربعة فصول -
خ )) رأيته في خزانة الليثي ( بمركز الصف ،
بمصر ) رقم ١٦٨ وفي أوله: ((رحلة
الأمير الكبير والأديب الشهير عثمان بن
علي بن مراد - كذا - بن عثمان العمري
الموصلي)) وابتداء مقدمته: ((الحمد لله
الذي أدار أقداح البلاغة على أهل الكمال
الخ )) وهو ناقص الآخر ، أو لم يتمه ،
بلغ فيه الكلام على بوغاز القسطنطينية (٢).
(١) نشر العرف ٢ : ١٦٨ ومراجع تاريخ اليمن ٤٥
ومجلة المورد ٣ : ٢ : ٢٨٠.
(٢) مختصر المستفاد - خ. وكاظم الدجيلي ، في لغة
العرب ٣: ٢٢ - ٢٥ وتاريخ الموصل ٢ : ١٨١
وفيه: وفاته سنة ١١٨٤ هـ ودار الكتب ٣ : ٣٧٥.
عُثمان باي
(١١٧٦ - ١٢٣٠ هـ = ١٧٦٣ - ١٨١٤ م)
عثمان بن علي بن حسين بن علي تركي ،
عثمان بن علي
أبو النور : أمیر تونس . ولد فيها . ووليها
سنة ١٢٢٩ هـ ، وكان ضعيفاً فاستبد به
أعوانه . وأشرفت الدولة على الانحلال في
أيامه ، فاتفق أبناء عمه على خلعه ، فدخلوا
عليه ليلا فقتلوه (١) .
عُثْمانِ الَّيْمِي
( ٠٠٠ - نحو ١٤٥ هـ = ٠٠٠ - نحو
٧٦٢ م )
عثمان بن عمر بن موسى التيمي :
قاض ، من أهل المدينة . وفد على عبد الملك
ابن مروان سنة ٧٥ هـ . وولي قضاء المدينة
في زمن مروان بن محمد . ثم ولي القضاء
للمنصور العباسي ، فكان معه بالحيرة ،
قبل بناء بغداد ، إلى أن مات (٢) .
ابن الحاجب
(٥٧٠ - ٦٤٦ هـ = ١١٧٤ - ١٢٤٩ م )
عثمان بن عمر بن أبي بكر بن يونس ،
أبو عمرو جمال الدين ابن الحاجب : فقيه
مالكي ، من كبار العلماء بالعربية . كردي
الأصل . ولد في أسنا ( من صعيد مصر )
ونشأ في القاهرة ، وسكن دمشق ، ومات
(١) دائرة البستاني ٧ : ٥٥ وخلاصة تاريخ تونس ١٦٠
Histoire de la régence de Tunis 91-92 ,
.
(٢) تهذيب التهذيب ٧ : ١٤٣ .
بالإسكندرية . وكان أبوه حاجباً فعرف
به . من تصانيفه ((الكافية - ط )) في
النحو، و((الشافية ـــ ط)) في الصرف ،
و ((مختصر الفقه - خ)) استخرجه من
ستين كتاباً ، في فقه المالكية ، ويسمى
(( جامع الأمهات)) و((المقصد الجليل
- ط)) قصيدة في العروض، و ((الأمالي
النحوية - خ)) و ((منتهى السول والأمل
في علمي الأصول والجدل - ط)» في
أصول الفقه، و ((مختصر منتهى السول
والأمل - ط)) و((الإيضاح - خ)) في
شرح المفصل للزمخشري، و ((الأمالي
المعلقة عن ابن الحاجب - خ )) في الكلام
على مواضع من الكتاب العزيز وعلى
المقدمة وعلى المفصل وعلى مسائل وقعت له
في القاهرة وعلى أبيات من شعر المتنبي ،
منه نسخة في مكتبة عابدين بدمشق ،
وثانية في خزانه الرباط (٢٠٩ أوقاف) (١) .
النَّاشِرِي
(٨٠٤ - ٨٤٨ هـ = ١٤٠١ - ١٤٤٥ م )
عثمان بن عمر بن أبي بكر الناشري ،
عفيف الدين : فقيه يماني شافعي ، له
مشاركة في الأدب والشعر . درّس بمدارس
زبيد ، وانتقل إلى إبّ في سنة وفاته
باستدعاء مالكها أسد الدين أحمد بن
الليث السيري الهمداني ، فتصدر للفتوى
والإقراء ، فلم يلبث أن مات بالطاعون .
له (( البستان الزاهر في طبقات علماء
بني ناشر)) اطلع عليه السخاوي ،
و ((الهداية في تحقيق الرواية - خ))
قرآآت ، في دمشق ، وغير ذلك (٢) .
(١) وفيات الأعيان ١ : ٣١٤ والطالع السعيد ١٨٨
وخطط مبارك ٨ : ٦٢ وغاية النهاية ١ : ٥٠٨ ومفتاح
السعادة ١ : ١١٧ وآداب اللغة ٣ : ٥٣ والفهرس
التمهيدي ٢٢٥ ومحمد بن شنب ، في دائرة المعارف
الإسلامية ١ : ١٢٦ . والصادقية ، الرابع من الزيتونة
٣٦٨ والكتبخانة ٤ : ٢٤ وتعليقات أحمد عبيد وسعد
محمد حسن .
(٢) الضوء اللامع ٥ : ١٣٤ وإيضاح المكنون ١ : ١٨١
وعلوم القرآن ١٣٦ واسمه فيه ((عثمان بن عمرو)»؟.

عثمان بن عمرو
٢١٢
عثمان بن قطن
عُثمان بن عَمْرو
(٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
عثمان بن عمرو بن أد بن طابخة ، من
عدنان : جدّ جاهلي . بنوه بطن من مزينة ،
منهم زهير بن أبي سلمى وآخرون : صحابة
وشعراء محدثون (١) .
القَيْني
( ٠٠٠ - نحو ٢٢٥ هـ = ٠٠٠ - نحو
٨٤٠ م )
عثمان بن عمرو القيني ، من بني القين
ابن جسر : شاعر . من أهل البصرة . له
أخبار ومعاتبات مع العتبي ( محمد بن
عبيد اللّه ) منها أن القيني اعتل ، ولم
يعده العتبي ، فكتب إليه من أبيات :
(( أترى أن عتبة بن أبي سفيان
- وصى بنيه عند وفاته :
أن يبروا الصحيح ممن أحبوا
وبعقوا العليل عند شكاته ؟)) (٢)
أَبُو الفَتْحِ الْبُلَيْطي
(٥٢٤ - ٥٩٩ هـ = ١١٣٠ - ١٢٠٢ م)
عثمان بن عيسى بن ميمون البليطي ،
أبو الفتح : من العلماء بالأدب والأخبار ،
وله شعر . ولد في بلدة قريبة من الموصل ،
وانتقل الى دمشق ، ومنها إلى مصر فرتب
له السلطان صلاح الدين راتباً على إقراء
العربية بالجامع ، فاستمر بها إلى أن مات .
وكان طوالا جسيما أحمر اللون ، فيه
مجون واستهتار « يلبس في الصيف الثياب
الكثيرة حتى يصير كالعدل ، وفي الشتاء قلّ
أن يظهر)». له كتب ، منها «المستزاد
على المستجاد في فعلات الأجواد )» و « کتاب
العروض)) كبير، وآخر صغير، و ((العظات
الموقظات و((المنير)) في العربية،
و(( أخبار المتنبي)) و((علم أشكال الخط))
و (( التصحيف والتحريف)) وشعره جيد (٣).
-
(١) جمهرة الأنساب ١٩٠ - ١٩٣ .
(٢) المرزباني ٢٥٧ .
(٣) إرشاد الأريب ٥ : ٤٣ وبغية الوعاة ٣٢٣ وفوات
ضِيَاءَ الدِّين الماراني
(٥١٦ - ٦٠٢ هـ = ١١٢٣ - ١٢٠٦ م)
عثمان بن عيسى بن درباس الماراني ،
ضياء الدين ، أبو عمرو : من أعلم
الشافعيين بالفقه في عصره . نسبته إلى
بني ماران ، بالمروج ( قرب الموصل ) .
نشأ باربل وانتقل إلى دمشق ثم إلى مصر ،
فولي القضاء بالغربية ( من أعمالها )
وفوض إليه السلطان صلاح الدين القضاء
بالديار المصرية سنة ٥٦٦ هـ . ثم عكف
على التدريس إلى أن توفي في القاهرة .
من كتبه (« الاستقصاء لمذاهب الفقهاء
- خ)) ثلاثة أجزاء منه ، هي الثالث
والعاشر والثالث عشر ، في الأزهر ،
والأصل في نحو عشرين مجلداً، و(( شرح
اللمع )) في أصول الفقه (١) .
عُثمان غالب
(١٢٦١ - ١٣٣٨ هـ = ١٨٤٥ - ١٩٢٠ م)
عثمان غالب بن محمد حسن
الخربوطلي : طبيب مصري . ولد
بالجيزة ( من ضواحي القاهرة ) وتعلم
بالمدرسة الحربية ، ثم الطبية . وأرسل
في بعثة إلى فرنسة لإتمام دروسه في
الطب سنة ١٨٧١ - ١٨٧٩ م ، وعاد
فتولى أعمالا اقتصر منها على تدريس
التاريخ الطبيعي إلى سنة ١٨٨٦ م ومنح
((الباشوية)) ورحل من مصر إلى فرنسة ،
ثم إلى سويسرة ومات بها . له كتاب
(( علم الحيوانات - ط)) و (( علم
الحيوانات اللافقرية - ط)) و (( مختصر
تركيب أعضاء النبات ووظائفها - ط))
الوفيات ٢ : ٣١ ولسان الميزان ٤ : ١٥٠ وفيه بيتان
من قصيدة له تقرأ قافيتها بالحركات الثلاث . وانظر
530 :1 .Brock. S والخريدة ، قسم الشام ٢ :
٣٨٥. قلت: وهو في بعض المصادر « البلطي))
بفتح الباء واللام ، كما في معجم البلدان ٢ : ٢٧٠
نسبة إلى («بلط، وهي مدينة قديمة على دجلة ، فوق
الموصل، إلا أن صاحب لسان الميزان قال: ((البليطي ،
بموحدة، مصغراً)) وفي الإعلام - خ ، لابن قاضي
شهية : يقال : بليطي وبلطي .
(١) وفيات الأعيان ١: ٣١١ والأزهرية ٢ : ٤٢٦.
ونشر أبحاثاً في ((علم الديدان )) وغيره ،
باللغات العربية والفرنسية والإنكليزية (١).
ابن مُهَنَّا
(٠٠٠ - ٧٨٧ هـ = ٠٠٠ - ١٣٨٥ م)
عثمان بن فارس بن حيار بن مهنا بن
عيسى : أمير عرب الفضل بالشام
والعراق . كان شجاعاً جواداً ، عيب
باقباله على اللهو (٢) .
فَضْلي
(٠٠٠ - ١١٠٢ هـ = ٠٠٠ - ١٦٩١ م)
عثمان بن فتح اللّه الرومي المتخلص
بفضلي : متصوف من مشايخ الخلوتية
باستمبول . کان یدرّس في مسجد يدعی
((آت بازاري)» ويعظ في جوامع السلاطين .
وتوفي بجزيرة قبرس . له تصانيف ،
منها ((شرح مفتاح الغيب للقونوي - خ))
في طوبقبو، و ((شرح التنقيح في الأصول))
و ((فتح الباب في الآداب)) و((شرح
العضدية)) و (( حاشية على شرح التلخيص))
في المعاني والبيان (٣).
التَّوْزَري
(٠٠٠ - بعد ١٣٣٨ هـ = ٠٠٠ - بعد
١٩٢٠ م)
عثمان بن عبد القاسم بن المكي التوزري
الزبيدي المالكي : فقيه . كان مدرسا
بجامع الزيتونة بتونس. له ((توضيح
الأحكام على تحفة الحكام - ط )) أربعة
أجزاء في مجلدين . فرغ من تأليفه سنة
١٣٣٨ و((الهداية لأهل البيان - ط)).
بتونس ، في فقه مالك (٤) .
عُثْمان بن قَطَن
(٠٠٠ - ٧٦ هـ = ٠٠٠ - ٦٩٦ م)
عثمان بن قطن : قائد ، كان مع
(١) معجم الأطباء ٢٨٨ ومعجم المطبوعات ١٣٠٨ .
(٢) الدرر الكامنة ٢ : ٤٤٨ .
(٣) طويقبو ٣ : ١٣١ وهدية ١ : ٦٥٧.
(٤) الأزهرية ٧ : ٦٠ ودار الكتب ١ : ٤٩٤.

عثمان بن المثنى .
٢١٣
عثمان بن محمد
الحجاج بن يوسف في العراق ، وولي إمرة
بعض جيوشه . وآخر ما وليه قيادة جيش
سيره الحجاج لقتال شبيب بن يزيد ،
فقتله مصاد أخو شبيب (١) .
عُثْمَان بن المُثَنَّى
(١٧٩ - ٢٧٣ هـ = ٧٩٥ - ٨٨٦ م)
عثمان بن المثنى القيسي القرطبي ، أبو
عبد الملك : مؤدب أولاد عبد الرحمن بن
الحکم سلطان الأندلس . کان شاعراً ، كثير
الغزو في الثغور . ورحل إلى المشرق فلتي
أبا تمام ، وقرأ عليه ديوان شعره ، وأدخله
الأندلس (٢).
عُثْمان الزُّبْرِي
(٠٠٠ - ١٤٥ هـ = ٠٠٠ - ٧٦٢ م)
عثمان بن محمد بن خالد بن الزبير بن
العوام : من شجعان هذا البيت وأباته .
خرج على المنصور العباسي مع محمد بن
عبد الله بن الحسن ، في المدينة. ولجأ إلى
البصرة بعد مقتل محمد ، فقبض عليه
وجيء به إلى المنصور العباسي ، فقتله (٣).
ابن أبي شَيْبَة
(١٥٦ - ٢٣٩ هـ = ٧٧٣ - ٨٥٣ م )
عثمان بن محمد بن أبي شيبة الكوفي
العبسي ، أبو الحسن : من حفاظ
الحديث . رحل من الكوفة إلى مكة والريّ
وبغداد. وصنف ((المسند)) و ((التفسير))
وكان ثقة مأموناً . وحُكيت عنه تصحيفات
لبعض الآيات كأنها على سبيل الدعابة .
وهو أخو عبد اللّه المتوفى سنة ٢٣٥هـ ،
المتقدم ذكره (٤) .
وقد سمعت عليه أحفا الكبير من كل منها والسفى
فاسو عوا محرم سنه لمات وكسعابه والحمد عن وجوده
الحديث مع ذلك وس عنالحد الدمى
عثمان بن محمد الديمي
عن مجموعة «الإجازات والأسانيد)) في دار الخطيب، بالقدس.
عُثْمانِ العَامِري
(٠٠٠ - بعد ٤٧٨ هـ = ٠٠٠ - بعد
١٠٨٥ م)
عثمان بن محمد بن عبد العزيز
العامري ، أبو عمر : آخر ملوك الدولة
العامرية في الأندلس . بويع يوم موت
أبيه ( سنة ٤٧٨ هـ ) ببلنسية ، وكانت
مقر دولتهم ، وقد ظهر الضعف فيهم .
وهاجمها ابن ذي النون ، فاحتلها قهراً
في السنة نفسها ، فكانت مدة العامري
تسعة أشهر (١) .
الَلِكِ العَزِيزِ
(٥٩٦ - ٦٣٠ هـ = ١٢٠٠ - ١٢٣٣ م)
عثمان ( العزيز ) بن محمد ( العادل )
ابن أيوب : من ملوك الدولة الأيوبية
في الشام . وهو شقيق الملك المعظم . كان
صاحب بانياس وما حولها من الحصون .
من آثاره المدرسة العزيزية بسفح قاسيون ،
بجوار المعظمية بدمشق . وهو الذي بنى
قلعة الصبيبة بين بانياس وتبنين وهونين .
توفي بيستانه بالناعمة في بيت لهيا . وكان
عاقلا ، قليل الكلام ، مطيعاً لأخيه
المعظم . ودفن عنده (٢) .
(١) ابن الأثير ٤ : ١٥٩.
(٢) المغرب ١ : ١١٢.
(٣) ابن الأثير ٥ : ٢٠٥.
(٤) تذكرة الحفاظ ٢ : ٢٨ وتهذيب التهذيب ٧ :
١٤٩ وميزان الاعتدال ٢ : ١٨٠ وتاريخ بغداد ١١ :
(١) البيان المغرب ٣ : ٣٠٤.
(٢) القلائد الجوهرية ، لابن طولون ١٣١ والدارس
١ : ٥٤٩ و٥٨٦ والإعلام ، لابن قاضي شهبة - خ .
وذيل الروضتين ١٦١ .
أَبُو عَمْرو الحَفْصي
(٨٢١ - ٨٩٣ هـ = ١٤١٨ - ١٤٨٨ م)
عثمان بن محمد بن عزوز ( عبد
العزيز ) بن أحمد الهنتاتي الحفصي ، أبو
عمرو : من ملوك الدولة الحفصية
بتونس . بويع بعد وفاة أخيه المنتصر
( محمد بن محمد ) سنة ٨٣٩ هـ .
وتلقب بالمتوكل على الله . وكانت أمه
من (! العلوج)) واسمها مريم ، فلما بويع
أقبل عليه أخواله ، فأسكنهم بالربض
الملاصق للقصبة فعرف المكان بحومة
العلوج من ذلك الحين . ولم تخل أيامه
من فتن للأعراب . ثم صفت وطالت .
وخُطب له بالجزائر وتلمسان ، وجاءته
بيعة صاحب فاس . وهو آخر من انتظم
له الملك من بني حفص ، استمر أربعاً
وخمسين سنة ونصف سنة ، ولم ينغص
عليه أمره إلى أن مات بتونس . والهنتاتي :
نسبة إلى هنتاتة من قبائل المغرب . من
مآثره خزانة كتب في جامع الزيتونة ،
ومدرسة (١) .
(١) الخلاصة النقية ٨١ والدولة الحفصية ١٥٧ والتبر
المسبوك ٧ في حوادث سنة ٨٤٥ والبدر الطالع ١ :
٤١٤ والضوء اللامع ٥ : ١٣٨ ولقط الفرائد - خ.
وفي معجم دوزي-Supplement de Diction
naires Arabes الجزء الثاني . ص ١٥٩ كلمة
في تعريف (( العلوج)) الوارد ذكرهم في هذه الترجمة.
مؤداها أنهم الأوربيون الذين كانوا في خدمة الأمراء
المسلمين .
٢٨٣.
:
:

عثمان بن محمد
٢١٤
عثمان بن مقسم
الدِّيَمي
(٨٢١ - ٩٠٨ هـ = ١٤١٨ - ١٥٠٢ م).
عثمان بن محمد بن عثمان بن ناصر ،
أبو عمرو ، فخر الدين الديمي : من حفاظ
الحديث . مصري . ولد في طَبَّنَا ( من
أعمال سخا ) ونشأ في ديمة ( قرب طبنا )
وتعلم في الأزهر ، فكان يحفظ عشرين
ألف حديث . وعناه السيوطي بقوله :
((والحافظ الديمي غيث السحاب، فخذ
غرفًا من البحر أو رشفًا من الديم)»(١)
الشَّامي
(٠٠٠ - نحو ١٢١٣ هـ = ٠٠٠ - نحو
١٧٩٨ م)
عثمان بن محمد الأزهري الشهير
بالشامي ، أبو الفتح ، نزيل المدينة
المنورة: فقيه حنفي له (( أوائل - خ ))
في الحديث (٢).
البكري
(٠٠٠ - بعد ١٣٠٢ هـ = ٠٠٠ - بعد
١٨٨٥ م)
عثمان بن محمد شطا الدمياطي الشافعي
أبو بكر البكري : فقيه متصوف مصري
استقر بمكة. له كتب، منها ((إعانة
الطالبين على حل ألفاظ فتح المعين - ط))
أربعة أجزاء، في فقه الشافعية، و ((الدرر
البهية فيما يلزم المكلف من العلوم الشرعية
- ط)) و ((القول المبرم ــ ط)) في المواريث ،
و ((كفاية الاتقياء - ط)) تصوف ، فرغ
من تأليفه سنة ١٣٠٢ هـ (٣).
عُثْمان الجُنْدي
(٠٠٠ - بعد ١٣١٣ هـ = ٠٠٠ - بعد
١٨٩٥ م)
عثمان بن محمد الجندي : موسيقي
مصري . من الشعراء. له (( روض المسرات
في علم النغمات - ط)) في الألحان ،
فرغ منه سنة ١٣١٣ هـ (١).
أَبوِ التَّْسِير
(٠٠٠ - ١٣١٦ هـ = ٠٠٠ - ١٨٩٩ م)
عثمان بن محمد مدوخ ( بدوخ ؟)
ابن يوسف بن أحمد الحسيني الشافعي ،
أبو التيسير : إمام وخطيب بمسجد
السلطان الحنفي بالقاهرة. له ((العدل
الشاهد في تحقيق المشاهد - ط)) ذكر
فيه مشاهد آل البيت بمصر ، إجابة
لطلب الوزير أحمد مختار الغازي (٢) .
عُثْمان الَّاضي
(١٢٦٠ - ١٣٣١ هـ = ١٨٤٤ - ١٩١٣ م )
عثمان بن محمد بن أبي بكر بن محمد
الراضي : أديب الديار الحجازية وشاعرها
في عصره . مولده ووفاته بمكة ، وكان
يكثر الإقامة في الطائف . له (( ديوان شعر
- خ)) في مجلدين، و ((الأنوار المحمدية
- خ)) في شرح بديعية لأحد معاصريه ،
نحو ٦٠٠ صفحة ، وهو من أكمل شروح
البديعيات وأغزرها مادة في الأدب ،
و (( نقد الرحلة الحجازية للبتنوني -
خ )) لم يكمله ، وغير ذلك (٣).
الحَبَاني
(١٢٨١ - ١٣٤٣ هـ = ١٨٦٥ - ١٩٢٥ م)
عثمان بن محمد الحبابي : فقيه
مدرس من علماء المالكية بالمغرب . وفاته
(١) إيضاح المكنون ١: ٥٩٠ والمكتبة الأزهرية ٦ :
٤٦٥.
(٢) دار الكتب ٥ : ٢٦٤ و ٨ : ٠.١٨١
(٣) ما رأيت وما سمعت ١٠٢ - ١٠٦ وانظر مجلة المنهل
١٧ : ٠٥٩٨
بفاس . له تآليف ، قال ابن سودة :
طبع بعضها (١) .
ابن مَرْزُوق
(٠٠٠ - ٥٦٤ هـ = ٠٠٠ - ١١٦٩ م)
عثمان بن مرزوق بن حميد بن سلامة
القرشي ، أبو عمرو : فقيه حنبلي زاهد .
سكن مصر ، وتوفي بها عن نيف وسبعين
عاماً. له كتاب ((صفوة الصفوة)) اختصر
به ((حلية الأولياء)) وهو غير «صفة
الصفوةُ )) لابن الجوزي (٢).
عُثْمان بن مَظْعُون
(٠٠٠ - ٢ هـ = ٠٠٠ - ٦٢٤ م)
عثمان بن مظعون بن حبيب بن وهب
الجمحي ، ابو السائب : صحابي ، كان
من حكماء العرب في الجاهلية ، يحرم
الخمر . وأسلم بعد ثلاثة عشر رجلا ،
وهاجر إلى أرض الحبشة مرتين . وأراد التبتل
والسياحة في الأرض زهداً بالحياة ، فمنعه
رسول اللّه ، فاتخذ بيتاً يتعبد فيه ، فأتاه
النبي عَو ◌ّ فأخذ بعضادتي البيت ، وقال :
يا عثمان إن الله لم يبعثني بالرهبانية ( مرتين
أو ثلاثا ) وإن خير الدين عند الله الحنفية
السمحة . وشهد بدراً . ولما مات جاءه
النبي عَّه فقبله ميتاً، حتى رؤيت
دموعه تسيل على خد عثمان . وهو أول
من مات بالمدينة من المهاجرين وأول
من دفن بالبقيع منهم (٣) .
عُثْمان بن مِقْسَم
( ٠٠٠ - نحو ١٦٣ هـ = ٠٠٠ - نحو
٧٨٠ م )
عثمان بن مقسم البُرِّي ، أبو سلمة
(١) الضوء اللامع ٥ : ١٤٠ والكواكب السائرة ١ : ٢٥٩
والنور السافر ٤٩ .
(٢) أرخه الجبرتي فيمن توفي سنة ١٢١٠ هـ ، وقال
صاحب فهرس الفهارس (١: ٦٧) إنه وقف له على
إجازة كتبها سنة ١٢١٣ .
(٣) انظر معجم المطبوعات ٥٧٧ .
(١) الذيل التابع لإتحاف المطالع - خ .
(٢) الإعلام - خ. وذيل طبقات الحنابلة ١ : ٣٠٦ - ٣١١
وكشف الظنون ١٠٨٠ .
(٣) ابن سعد ٣: ٢٨٦ والإصابة: ت ٥٤٥٥ وصفة
الصفوة ١ : ١٧٨ وحلية الأولياء ١ : ١٠٢ وتاريخ
الخميس ١ : ٤١١ وفيه أنه «رضيع رسول الله عج﴾)).
والمرزباني ٢٥٤ .

عثمان بن هبة الله.
٢١٥
عثمان بن يوسف
الكندي بالولاء ، البصري : أحد الأئمة
الأعلام في الحديث ، على ضعف فيه .
قال العسقلاني : صنف وجمع ، وكان
صاحب بدعة، قدرياً، ينكر ((الميزان))
يوم القيامة ، ويقول : إنما هو العدل .
وقال الساجي : تركه أهل الحديث ،
لرأيه وغلوه في الاعتزال . ونسبه قوم
إلى الصدق في رواية الحديث وضعفوه
للغلط الكثير . مات بعد الثوري (١).
ابن أبي الحَوَافِرِ
( ٠٠٠ - نحو ٦٢٠ هـ = ٠٠٠ - نحو
١٢٢٣ م)
عثمان بن هبة الله بن أحمد بن عقيل
القيسي ، جمال الدين : أكبر أطباء
عصره . ولد ونشأ في دمشق ، وخدم
الملك العزيز ( عثمان بن يوسف ) وأقام
معه في الديار المصرية ، فولاه رياسة
الطب . ثم خدم الملك الكامل ( محمد
ابن أبي بكر ) وبقي معه إلى أن توفي
بالقاهرة (٢).
الغنوي
(٠٠٠ _ نحو ٢٣٠ هـ = ٠٠٠ - نحو
٨٤٥م)
عثمان بن الهيثم الغنوي : قائد ، من
الشعراء . ولاه المعتصم العباسي ديار
مضر (٣) .
أَبو سَعِيد الَرِيني
(٦٧٥ - ٧٣١ هـ = ١٢٧٦ - ١٣٣١ م)
عثمان بن يعقوب بن عبد الحق
المريني ، السلطان أبو سعيد ، ولقبه السعيد
بفضل الله : من ملوك الدولة المرينية
(١) لسان الميزان ٤ : ١٥٥ - ١٥٧ وفي اللباب : ١١٨
(( البري ، بضم الباء ، نسبة إلى البر وهو الحنطة ؛
والمشهور بهذه النسبة عثمان بن مقسم البري من أهل
الكوفة ، وكان غير ثقة)). وهو في القاموس ، كغيره :
((عثمان بن مقسم)) وزاد التاج ٣: ٣٨ (( ويقال القاسم)).
(٢) طبقات الأطباء ٢ : ١١٩ .
(٣) معجم الشعراء للمرزباني ٢٥٧ وفيه قصيدة من نظمه .
بالمغرب . ولي بعد وفاة ابن أخيه ( سليمان
ابن عبد اللّه)) سنة ٧١٠ هـ ، بناحية
(( تازا )) وانتقل إلى فاس . ثم زار رباط
الفتح وأمر بانشاء الأساطيل بدار الصناعة
في ((سلا)) برسم جهاد الإفرنج . وعاد
إلى فاس . وقاتل بعض العصاة في نواحي
مراكش فظفر بهم . وتوجه إلى تلمسان
لإخضاع بني عبد الواد وغيرهم ، فغلب
على معاقلها وضواحيها . واستقر بتازا ،
وأرسل ابنه عمر إلى فاس ( سنة ٧١٤ هـ )
وكان ابنه هذا وليَّ عهده ، وأمه من
سي الفرنج ، فأعلن خلع أبيه وقاتله بين
تازا وفاس ، وجرح السلطان فعاد إلى
تازا . ثم اختل أمر ابنه ، فأقبل السلطان
إلى فاس واستعاد عرشه ، وبنى بها مدرسة
عظيمة سميت بعد ذلك (( مدرسة العطارين ))
ومرض في رحلة إلى تازا ، فتوفي في
طريق عودته إلى فاس ، ودفن بفاس .
ثم نقل منها إلى شالة ، بالرباط ، حيث
مدافن سلفه (١) ومدة ملكه عشرون سنة
ونصف (٢) .
العَبْد الوادي
(٦٣٩ - ٧٠٣ هـ = ١٢٤١ - ١٣٠٤ م)
عثمان بن يغمراسن بن زيان ، أبو
سعيد ، من بني عبد الواد : صاحب تلمسان
في المغرب الأوسط . وليها بعد وفاة
أبيه ( سنة ٦٨١ هـ ) وبدأ بإخضاع بعض
البلاد الخارجة عن نطاق دولته ، فأحرق
قرى بجاية (Bougie) واستولى على مازونة
(Mazouna) وعلى بلاد أخرى . وهاجمه
السلطان يوسف بن يعقوب المريني ( سنة
٦٨٩ هـ ) فهزمه أبو سعيد . وجدد زحفه
على من استمالهم المريني ، فدوّخ بلادهم .
وأعاد السلطان يوسف كرّته عليه ، سنة
٦٩٥ و ٦٩٦ و٦٩٧ هـ، ففشل في غاراته
كلها . ثم تمكن من محاصرة أبي سعيد
في قاعدة ملكه ، ونقض كثير من القبائل
(١) الانبساط ٥١ - ٥٢.
(٢) جذوة الاقتباس ٢٨٨ والاستقصا ٢: ٥٠ والحلل
الموشية ١٣٤ والنجوم الزاهرة ٩ : ٢٩٠ .
طاعته واشتد الضيق على تلمسان ((وهلك
الناس بالجوع والسيف والمنجنيقات )) فتوفي
أبو سعيد وهو محصور فيها . ومدة دولته
٢١ سنة إلا شهراً (١).
المَلِكِ العَزِيز
(٥٦٧ - ٥٩٥ هـ = ١١٧٢ - ١١٩٨ م)
عثمان بن يوسف ( صلاح الدين )
ابن أيوب ، أبو الفتح ، عماد الدين :
من ملوك الدولة الأيوبية بمصر . كان
نائباً فيها عن أبيه . وتوفي أبوه في دمشق ،
فاستقل بملك مصر ، سنة ٥٨٩ هـ . وحاول
انتزاع دمشق من يد أخيه الأفضل مرتين
فلم ينجح ؛ ونجح في الثالثة سنة ٥٩٢ هـ ،
فأقام عليها عمه العادل . والعزيز من عقلاء
هذه الدولة ، كان كثير الخير كريماً ،
وله علم بالحديث والفقه ، قال المقريزي :
((سمع الحديث من السلفي وابن عوف
وابن بري ، وحدّث . وكانت الرعية
تحبه محبة كثيرة )» وقال ابن تغري بردي :
(( استقامت الأمور في أيامه ، وعدل في
الرعية، وعفّ عن أموالها )) . مولده
ووفاته بالقاهرة (٢) .
الخَطِيب المَوْصِلي
(١٠٨٩ - بعد ١١٤٧ هـ = ١٦٧٨ - بعد
١٧٣٤ م )
عثمان بن يوسف بن عز الدين الخلوتي
القادري الخطيب الموصلي : من أبلغ
شعراء عصره . تزهد وتصوف وحج سنة
١١٤٧ له (( ديوان الموصلي - خ)) في
خزانة الأوقاف ببغداد (٣) .
(١) بغية الرواد ١ : ١١٧ - ١٢١ وما جاء فيه عن وفاة
صاحب الترجمة يختلف عما في روضة النسرين لابن
الأحمر ، ففي الروضة أنه توفي وهو في حصر
السلطان المريني سنة ٦٩٣ هـ . ومدته اثنا عشر عاماً،
انظر 241 .Journal Asiatique TCC III P.
(٢) المقريزي ١ : ٢٣٥ ووفيات الأعيان ١ : ٣١٤
والإعلام - خ. والنجوم الزاهرة ٦ : ١٢٠ وابن إياس
١ : ٧٣ وابن الأثير ١٢ : ٥٤ والسلوك ١ : ١١٤ -
١٤٤ والشرفاءه الكردية ٩١ وحلى القاهرة ١٩٥
(٣) سلك الدرر ٣ : ١٧٠ وفيه نماذج من شعره. والكشاف
لطلس ١٥٨.

العثماني
- ٢١٦
- ابن العجمي
العُثْماني = عليّ بن الخَضِر ٤٥٩
العُثماني = عَبْد اللّه بن عَبْد الرَّزَّاق
ابن عُثَيْمِين = محمَّد بن عَبْد اللّه ١٣٦٣
عج
العَجَّاجِ = عَبْد اللّه بن رُوْبَة ٩٠
ابن العَجَّاجِ = رُوْبَة بن عَبْد اللّه ١٤٥
٠٠
عَجَاج الهيماني
(١٣١٠ - ١٣٣٧ هـ = ١٨٩٢ - ١٩١٩ م)
عجاج الهيماني : شاعر ، من الكتاب .
من أهل بقاع العزيز ( في سورية ) تعلم
بدمشق وبالمدرسة الصلاحية بالقدس .
وسكن دمشق فأصدر فيها أعداداً من
جريدة سماها ((الانقلاب)) وعين مدرساً
للتاريخ والجغرافية . وتوفي بها . له (( دیوان
شعر - خ)) وكان خطيباً ، يحسن التركية
والفرنسية ، في شعره جودة (١) .
بنى منأي وبالمحصب صوتى
وعلى الصفا يعفو زمان الصنائى
با راكبا يطوى السياسي بماحياً.
نحوالهدى والقبلة الفراء
٤.
مرأنا متجمدةً خبر على:
وشذا التحية عد ربي الفيحاء
حقا عطي ولاتقف عتبنا
فى مهمة فقر، ولو بيداء
فاذا ظمنت مدكر، محمد خا من
لك أن تروى غلة بروحشاء
عجاج الهيماني
عَجْرَد = حَمَّاد بن عُمَر ١٦١
العَجْفَاء
(٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
العجفاء بنت علقمة السعدي : فصيحة
جاهلية ، هي أول من قال المثل المشهور :
(( كل فتاة بأبيها معجبة)) في قصة لطيفة
أوردها الميداني (٢) .
(١) جريدة المفيد - دمشق - العدد ١٤٥.
(٢) أمثال الميداني ٢ : ٥٤ .
عِجْل بن لُجَيْم
(٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
عجل بن لجيم بن صعب . من بكر
ابن وائل ، من عدنان : جدّ جاهلي .
كانت منازل بنيه من اليمامة إلى البصرة .
وإليهم ينسب أبو دلف العجلي . ولهشام
الكلبي النسابة كتاب ((أخبار بني عجل
وأنسابهم)) (١) .
العِجْل بن نُعَيْر
(٠٠٠ - ٨١٦ هـ = ٠٠٠ - ١٤١٣ م)
العجل بن نعير بن حِيَار بن مهنّا ، من
بني فضل بن ربيعة ، من طِّىء : أمير
عرب الفضل بالشام والعراق . نشأ في
حجر أبيه ، بسلمية . ولما جاز العشرين
خرج عن طاعته ، ووالى نائب حلب ،
وكان هذا على عداء مع أبيه . واستمر
عجل في خدمته ، فآلت إليه إمارة
((الفضل)) بعد مقتل أبيه ( سنة ٨٠٨ هـ )
ثم حدثت بينه وبين نائب حلب نفرة ،
فخرج عجل إلى البادية ثائراً ، فلم يزل
يقاتل إلى أن قتل ، وهو في نحو الثلاثين
من عمره . قيل : اسمه يوسف ، والعجل
لقب له ؛ واسم أبيه يوسف ونعير لقبه (٢).
ابن عَجْلان = أَحْمَد بن عَجْلان ٧٨٨
ابن عَجْلان = محمد بن أحمد ٧٨٨
ابن عَجْلان = عليّ بن عَجْلان ٧٩٧
عَجْلان بن رُمَيْئَة
(٧٠٧ - ٧٧٧ هـ = ١٣٠٧ - ١٣٧٥ م )
عجلان بن رميثة بن أبي نمي : شريف
(١) جمهرة الأنساب ٢٩٤ واللباب ٢ : ١٢٤ ونهاية الأرب
٢٨٦ والذريعة ١ : ٣٢٤ قلت : انفرد السويدي في
سبائك الذهب ٥٤ بقوله: ((لحيم ، بالحاء المهملة .
بطن من بكر ، ولم يذكره أهل اللغة في ((لحم)) ولا
((لجم)) وإنما ذكره اللسان والتاج في (( عجل)) وهو
فيهما (( لجيم)).
(٢) الضوء اللامع ٥ : ١٤٦ وفيه كلمة عن ، عجل بن
نعير)» آخر ، من أقاربه ، ولي إمارة عرب الفضل في
البلاد الشامية ، ومات معزولاً عن الإمارة بقرب أعمال
حلب سنة ٨٦٩ هـ. أقول: لعله العجل بن قر قماس بن
حسني ، من أمراء مكة . مولده ووفاته
فيها . نزل له أبوه عن إمارتها في أواخر
حياته ( سنة ٧٤٥ هـ ) وبعد وفاة أبيه
( سنة ٧٤٦) نازعه إخوة له ، فتداولوها بينهم
مدة ، ثم استقر الأمرَ لعجلان وطالت
مدته . وكان من خيارهم ، فاستمر إلى
أن توفي (١) .
العجلان
(٠٠٠ _ ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
العجلان بن زيد بن غنم بن سالم بن
عوف ، من الخزرج : جدّ جاهلي . بنوه
بطن من الأنصار . ينسب إليه كثير من
الصحابة وغيرهم (٢).
العَجْلان العامري
(٠٠٠ -
- ٠٠٠)
العجلان بن عبد الله بن كعب ، من
بني عامر بن صعصعة : جدّ جاهلي . بنوه
قبيلة ضخمة ، منها الشاعر تميم بن أبي
ابن مقبل ، قال النجاشي يهجوه :
(( إذا اللّه عادى أهل لؤم وذلة
فعادى بني العجلان رهط ابن مقبل)) (٣) .
العَجْلُوني = إِسْماعِيل بن محمد ١١٦٢
العَجْلُوني = محمد بن محمد ١١٩٣
العِجْلي = الأُغْلَب بن عَمْرو ٢١
العِجْلي = زِیَاد بن خِرَاش ٥٢
العِجْلي = جُمْهُور بن مَّار ١٣٨
العِجْلي = القاسم بن عيسى ٢٢٦
العِجْلِ = عَبْدُ الرَّحْمُن بن أَحْمَد ٤٥٤
العَجَلي = عُثْمان بن علي ٥٢٦
العِجْلي = أسْعَد بن مَحْمُود ٦٠٠
ابنِ العَجَمي = عَبْد الظَّاهِرِ ٤٦٥
حسن بن نعير، ممن ولي إمارة ((آل فضل)) وعزل
سنة ٨٥٤ هـ ، كما في حوادث الدهور ١ : ٦٠.
(١) الجداول المرضية ١٤٦ والدرر الكامنة ٢ : ٤٥٣
وخلاصة الكلام ٣١.
(٢) التباب ٣ : ١٢٥ وجمهرة الأنساب ٣٣٤،
(٣) جمهرة الأنساب ٢٧١ ومجالس ثعلب ٤٣١ والجمحي
١٢٥ ونهاية الأرب ٥٩ وفي معجم قبائل العرب ٧٥٨
ذكر منازل ومياه لبني العجلان .

العجمي
العَجَمي = أَحمد بن عبد العزيز ٦٦٦
ابن العَجَمي = محمد بن أحمد ٦٧٣
العَجَمي = أَحمد بن أحمد ١٠٨٦
العَجَمي = علي مُصْطَفىْ ١١٩٦
٢١٧
عدس بن زيد
عجمي السَّعْدُون
(١٢٩٥؟ - نحو ١٣٨٣ هـ = ١٨٧٨ - نحو
١٩٦٣ م)
عجمي ((باشا )» ابن سعدون بن
منصور بن راشد السعدون : زعيم عراقي .
كان لأسرته إقطاع ((المنتفق)) ومشيخة
عشائره . ونشأ عونا لأبيه ( انظر ترجمته
في الأعلام ) وفيه شجاعة وله أخبار
وحروب مع عشائر الظَّفير وعنزة ومُطير .
وكان يقيم في مكان يسمى ((الغبيشية))
بقرب البصرة وامتنع على الحكومة العثمانية
مدة ، لخصومة بينه وبين السيد طالب
النقيب ، فاسترضاه والي بغداد ( جاويد
باشا ) قبيل الحرب العامة الأُولى . فلما
نشبت الحرب خاض غمارها مع الحكومة ،
وقاتل الإنكليز ، وثبت في مواقف عصيبة
الى أن سقطت بغداد ، فرحل الى بعض
قبائل عنزة ، وهاجمته قوة إنكليزية فتغلب
عليها ، وأوغل في البر فنزل بأراضي
شمّر واتصل بالعثمانيين ، فظلَّ معهم الى
أواخر الحرب ( سنة ١٩١٨ م) فمنحوه
مزارع في بلدة (( كرموس )) من ملحقات
أورفة ، فأقام فيها (١) .
ابن عَجِيبَة = أَحمد بن محمد ١٢٢٤
عَجِيبَةِ البَغْدادِيَّة
(٥٥٤ - ٦٤٧ هـ = ١١٥٩ - ١٢٤٩ م)
عجيبة بنت الحافظ محمد بن أبي
غالب الباقداري ، البغدادية : عالمة
(١) مجلة لغة العرب ٣: ٠٥٥ ١١٢، ٠١٥٨ ٣٩٢.
٠٤٤٤ ٠٥٠٤ ٥٥٨ والتحفة النبهانية : جزء المنتفق
١٤١ - ١٦٧ وفي الكتّاب من يسميه ((عجيمي)
بالتصغير وأهل بادية العراق يلفظونه بسكون العين
و کسر الجيم، كما يقولون في « حضري )» و « بدوي ))
و «عنزي » .
بالحديث ، من أهل بغداد . لها كتاب
((مشيخة)) في عشرة أجزاء . قال ابن
العماد : وهي آخر من روى بالإجازة
عن مسعود والرستمي وجماعة (١) .
العُجَيْرِ السَّلُولي
( ٠٠٠ - نحو ٩٠ هـ = ٠٠٠ - نحو
٧٠٨م)
العجير بن عبد الله بن عبيدة بن
كعب ، من بني سلول : من شعراء
الدولة الأموية . كان في أيام عبد الملك
ابن مروان . كنيته أبو الفرزدق ، وأبو
الفيل . وقيل : هو مولى لبني هلال ، واسمه
عمير ، وعجير لقبه . كان جواداً
كريماً ، عدّه ابن سلام في شعراء الطبقة
الخامسة من الإسلاميين . وأورد له أبو
تمام مختارات في الحماسة . وقال ابن
حزم : هو من بني سلول بنت ذهل بن
شيبان (٢).
عُجَيْر بن عَبْد یزید"
(٠٠٠ - بعد ٤٠ هـ = ٠٠٠ - بعد
٦٦٠ م)
عجير بن عبد يزيد بن هاشم بن
عبد المطلب : صحابي ، كان من مشايخ
قريش . أسلم يوم فتح مكة . وهو من
أهلها . وبعثه عمر ( في زمن خلافته )
لتجديد أعلام الحرم ( بمكة ) وعاش
بعد ذلك ، وروى حديثاً عن عليّ (٣).
العجيسي ( النحوي ) = يحيى بن عبد
الرحمن ٨٦٢
ابن العجیلة = فارس بن يحيى ٦٢٥
العجيمي = حسن بن علي ١١١٣
(١) الشذرات ٥ : ٢٣٨ والإعلام - خ: ترجمة أبيها.
(٢) سمط اللآلي ٩٢ والتبريزي ٢ : ١٩٣ ثم ٤ : ٧٩ و ٨٠
والمؤتلف والمختلف ١٦٦ وخزانة البغدادي ٢ : ٢٩٨ -
٢٩٩ و٣٩٩ وجمهرة الأنساب ٢٦٠ والجمحي ٥١٧
- ٥٢١ .
(٣) تهذيب التهذيب ٧ : ١٦٢ والإصابة : ت ٥٤٦٧ .
عد
عداء
(٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
عداء بن كعب بن قيس ، من النخع ،
من كهلان : جدَّ جاهلي . بنوه بطن من
كعب . وإياهم عنى قيس بن الأشعث
بقوله :
(( أبي ذو التاج قيس ، فاعلميه
وأخوالي الملوك بنو عداء)) (١) .
العَدَّاس = عَليّ بن عُمر ٣٩١
العدّام (٢) = يحيى بن القاسم ٢٩٢
عُدْثان
(٠٠٠ _ ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
عدثان بن عبد الله بن زهران ، من
بني كعب ، من الأزد : جدّ جاهلي . هو
أبو ((دوس بن عدثان)) وسلالته . وممن
اشتهر من نسله الطفيل بن عمرو الدوسي
العدثاني (٣) .
عُدُس بن زَيْد
(٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
عدس بن زيد بن عبد الله بن دارم ،
من تميم ، من العدنانية : جدّ جاهلي . من
بنيه زرارة بن عدس ( انظر ترجمته )
ومسكين الدارمي الشاعر ، والصحابي
عطارد بن حاجب ، وأعلام آخرون (٤) .
(١) سبائك الذهب ٣٩.
(٢) وقعت الإحالة إليه في الطبعة السابقة من الأعلام (٥ :
٢٧١) بلفظ ((العوّام)) خطأ. ومكان الإشارة إليه ،
بین العداس وعدثان ، کما أوردته هنا .
(٣) اللباب ٢ : ١٢٥.
(٤) جمهرة الأنساب ٢٢١ وتكرر فيه ضبط ((عدس))
بالشكل ، بضم العين وفتح الدال ؛ وفي الأمالي
الشجرية ١ : ١١٦ «كل اسم في العرب من تركيب
ع دس فهو مفتوح الدال إلا عدس بن زيد ، من تميم ،
فإنه مضموم الدال )) ومثله في سمط اللآلي ١٨٦ وفي
(( رفع نقاب الخفا - خ)): ضبطه ابن الجواني النسابة،
بضمتين ، قال : وما عداه في العرب كله بفتح الدال ؛
وضبطه الجوهري والمجد وابن خطيب الدهشة بضم
العين وفتح الدال ؛ وهو لقب له واسمه سعد .

العدل
٢١٨
عدنان بن شبر
العَدْل = حَسَن توفيق ١٣٢٢
عَدْل
(٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠ )
عدل بن جزء بن سعد العشيرة بن
مالك : جلاد جاهلي ، يضرب به المثل .
كان على شرطة تبع الحميري ، وكان
تبع إذا أراد قتل رجل دفعه إليه ، فصار
الناس يقولون للشيء الميؤوس منه :
(( هو على يديْ عدل)) ومن كلام أبي
بكر الخوارزمي في ذم العدول: (( ما وقع
في يديْ عدل، فهو على يديْ عدل!)) (١) .
عَدْلي یَکَنْ
(١٢٨٠ - ١٣٥٢ هـ = ١٨٦٤ - ١٩٣٣ م)
عدلي ((باشا )» بن خليل بن إبراهيم
يكن : من رجال السياسة بمصر . ولد
في القاهرة ، وتعلم في بعض المدارس
الأجنبية بها . وتقدم في المناصب إلى أن
كان وزيراً للخارجية ، فوزيراً للمعارف ،
ثم رئيساً للوزارة ثلاث مرات (سنة
١٩٢١ و٢٦ و٢٩ م) ذهب في أولاها ،
عدلي یکن
على غير رضى الجمهور المصري ، إلى
لندن لمفاوضة الإنجليز في قضية مصر
السياسية ، وفشل . وهو من مؤسسي حزب
((الأحرار الدستوريين)). واتهم في صلابته
السياسية ، لخلافه مع سعد زغلول . وكان
قوياً في نفسه ، مهيباً ، رضيّ الخلق .
توفي في باريس ونقل إلى القاهرة (١) .
عَدْنان
- ٠٠٠)
- ... = ٠٠
عدنان : أحد من تقف عندهم
أنساب العرب . والمؤرخون متفقون على
أنه من أبناء إسماعيل بن إبراهيم . وإلى
عدنان ينتسب معظم أهل الحجاز . ولد
له (( معدّ )) وولد لمعد (( نزار )) ومن نزار
((ربيعة ، ومضر )) وكثرت بطون هذين ،
فكان من ربيعة : بنو أسد ، وعبد القيس ،
وعنزة ، وبكر ، وتغلب ، ووائل ،
والأراقم ، والدول ، وغيرهم كثيرون .
وتشعبت قبائل مضر شعبتين عظيمتين :
قيس عيلان بن مضر ، وإلياس بن
مضر . فمن قيس عيلان : غطفان ،
وسُليم . ومن غطفان : بغيض ، وعبس ،
وذبيان ، وما يتفرع منهم . ومن سُليم :
بُهئة ، وهوازن . وأما إلياس فمن بنيه :
تميم ، وهذيل ، وأسد ، وبطون كنانة .
ومن كنانة : قريش . وانقسمت قريش
فكان منها : جمح ، وسهم ، وعديّ ،
ومخزوم ، وتيم ، وزهرة ، وعبد الدار ،
وأسد بن عبد العزى ، وعبد مناف . وكان
من عبد مناف : عبد شمس ، ونوفل ،
والمطلب ، وهاشم . ومن هاشم : رسول
اللّه عَ لَه والعباسيون. ومن عبد شمس :
بنو أمية . وانتشرت بطون عدنان في أنحاء
الحجاز وتهامة ونجد والعراق ، ثم اليمن .
وكان رسول اللّه عَ لّله إذا انتسب فبلغ
عدنان يمسك ويقول : كذب النسابون .
فلا يتجاوزه (٢) .
(١) في أعقاب الثورة المصرية ١ : ٢٦٣ - ٢٧٠ وصفوة
العصر ١ : ١٦١ ومرآة العصر ٢ : ٩١ والكنز الثمين
٨٩ والأعلام الشرقية ١ : ١٥١ وأبو جلدة وآخرون
٢٨ وتاريخ مصر في خمس وسبعين سنة ٤٧٤ .
(٢) الطبري ٢ : ١٩١ وجمهرة الأنساب ٨ وما بعدها وطرفة
الأصحاب ١٤ وفيه زيادات يحسن الرجوع إليها .
عدنان الراوي
(١٣٤٤ - ١٣٨٧ هـ = ١٩٢٥ - ١٩٦٧ م)
عدنان الراوي : مناضل سياسي
عراقي ، من رجال الصحافة ، له نظم
كثير . موصلي المولد والمنشأ . عارض
حلف بغداد وحُكم عليه بالإعدام في
عهد نوري السعيد ، فلجأ الى مصر .
وعاد إلى العراق بعد ثورة عبد الكريم
قاسم ، فسُجن سبعة أشهر وأفرج عنه ،
فسافر إلى مصر . وتوفي بالقاهرة . ونقل
الى الموصل . له كتب مطبوعة ، منها
عدنان الراوي
((الانحراف القومي في العراق)) و ((أيام
النضال)) و((الأُذيسة العربية، من وحي
فلسطين )) شعر، وه المشانق والسلام))
شعر، و((من القاهرة الى معتقل قاسم))
و ((نريد أن نتحرر)) و(( النشيد الأحمر )»
شعر، و((النفط الملتهب)) شعر،
و ((هذا الوطن)) شعر، و((من العراق))
و((محكمة المهداوي مأساة وملهاة)) (١).
الغريفي
(١٢٨٥ - ١٣٤١ هـ = ١٨٦٨ - ١٩٢٣ م)
عدنان بن شبر بن علي الغريفي :
شاعر عراقي فقيه إمامي ، من أهل
البصرة . مولده في المحمرة ووفاته في
الكاظمية. له (( قبسة العجلان من طور
الإيمان - ط)) و((حاشية على كتاب
العروة الوثقى لليزدي - ط )) وفي شعراء
(١) الأهرام ٢٨ و٦٧/٣/٣٠ ومعجم المؤلفين العراقيين
٢ : ٣٧٩ ونقد وتعريف ١٩٣ والدراسة ٣ : ٤٤٩.
(١) ثمار القلوب ١٠٨ والتاج ٨: ١٠.

عدنان بن الشریف
٢١٩
عدي بن جناب
الغريّ للخاقاني ، نماذج حسنة من
شعره (١) .
عَدْنان المؤْسَوي
(٠٠٠ - ٤٤٩ هـ = ٠٠٠ - ١٠٥٧ م)
عدنان بن الشريف الرضيّ محمد بن
الحسين الموسوي الحسيني الهاشمي :
نقيب أشراف بغداد . ولي النقابة بعد وفاة
عمه المرتضى سنة ٤٣٦ هـ، واستمر إلى أن
توفي ببغداد (٢).
عدنان الأتاسي
(١٣٢٣ - ١٣٨٩ هـ = ١٩٠٥ - ١٩٦٩ م)
عدنان بن هاشم بن خالد الأتاسي :
دكتور في الحقوق . ولد في السلط ،
ونشأ في حمص وتعلم وأحرز الدكتوراه
بجامعة جنيف . ودرّس الحقوق بدمشق
وخاض السياسة على هدي أبيه ( انظر
عدنان الأداسي
ترجمته ) وتقلد مناصب وزارية . وألف
(( الحقوق الجزائية الخاصة - ط))
و ((الحقوق الدستورية - ط)) وبالفرنسية
(( شوائب الاتفاق في المعاهدات الدولية
(٣) .
ط )) وتوفي ببيروت ، ودفن في حمص (٣)
العدني ( الدَّراوَزْدي ) = محمد بن
یحیی ٢٤٣
(١) معجم رجال الفكر ٣٢٣ ومعجم المؤلفين العراقيين
٢ : ٣٨٢ ومعارف الرجال ٢ : ٨٢.
(٢) ابن الأثير ٩ : ٢٢٢ والمنتظم ٨: ١٨٩.
(٣) من هو في سورية ١٩٥١ ص ٢٠ وجريدة الحياة ،
ببيروت ١٠ و١١ أيلول ١٩٦٩.
عَدْوان
(٠٠٠ _ ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
عدوان ( واسمه الحارث ) بن عمرو
ابن قيس ، من قيس عيلان ، من مضر :
جدّ جاهلي . كانت منازل بنيه بالطائف .
وغلبتهم عليها ثقيف ، فخرجوا إلى تهامة
ثم تفرقوا بافريقية وبادية الحجاز والشام .
من نسله عامر بن الظرب ، وذو الإصبع
الشاعر (١) .
العَدَوِي = عَبْد الحَميد بن عَبْد الرَّحْمن
العَدَوِي = إِسْحاق بن أَيُّوب ٢٨٧
العَدَوِي = محمد بن طلحة ٦٥٢
العَدَوِي ( الزوكاري ) = محمود بن
محمد ١٠٣٢
العَدَوِي = عليّ بن أحمد ١١٨٩
العَدَوِي = محمد بن عبادة ١١٩٣
العِدْوِي = حَسَنَ العِدْوِي ١٣٠٣
العَدَوِيَّة = رابِعَة بنت إِسْمَاعِيل ١٣٥
ابن عَدِيّ ( الفيلسوف ) = يحيى بن
عَدِيّ
ابن عَدِيّ = عبد الله بن عَدِيّ ٣٦٥
عَدِيّ
(٠٠٠ _ ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
١ - عدي ( غير منسوب ) : جدًّ
جاهلي . بنوه بطن من بني النجار ، منهم
أنس بن مالك وجماعة من الصحابة (٢).
٢ - عديّ (غير منسوب ) : جدّ
جاهلي . بنوه من بني مزيقياء (٣).
٣ - عديّ ( غير منسوب ) : جدّ
جاهلي . بنوه بطن من قضاعة (٤).
R
٤ - عديّ ( غير منسوب ) : جد .
بنوه بطن من لخم ، من القحطانية . كانت
منازلهم بساحل إطفيح ( بمصر ) وهم بنو
موسى وبنو محرب (٥) .
(١) نهاية الأرب ٢٨٩ وجمهرة الأنساب ٢٣٢ واللباب ٢ :
١٢٦ وانظر معجم قبائل العرب ٧٦٢ .
(٢) و (٣) و (٤) و (٥) نهاية الأرب للقلقشندي ٢٨٩ -
٥ - عديّ ( غير منسوب ) : جدًّ .
بنوه بطن من فزارة ، منهم بنو بدر ،
كانت منازلهم بالأعمال القليوبية بالديار
المصرية (١) .
عَدِيّ بن أَزْطاة
(٠٠٠ - ١٠٢ هـ = ٠٠٠ - ٧٢٠ م)
عدي بن أرطاة الفزاري ، أبو واثلة :
أمير ، من أهل دمشق . كان من العقلاء
الشجعان . ولاه عمر بن عبد العزيز على
البصرة سنة ٩٩ هـ، فاستمر إلى أن قتله
معاوية بن يزيد بن المهلب ، بواسط ،
في فتنة أبيه ( يزيد ) بالعراق (٢).
عَدِيّ بن أُسَامَة
(٠٠٠ _ ٠٠٠ ٣
٠ - ٠٠٠)
عديّ بن أسامة بن مالك بن بكر ،
من تغلب : جدَّ جاهلي . قال ابن الأثير :
ينسب إليه خلق كثير . منهم الأمراء بنو
حمدان التغلبيون العدويون (٣).
عَدِيّ بن ثابت
(٠٠٠ - ١١٦ هـ = ٠٠٠ - ٧٣٤م)
عدي بن ثابت الأنصاري : عالم الشيعة
الإمامية وصالحهم في عصره . قال الذهبي :
(( لو كانت الشيعة مثله لقلُ شرِّهم
« !
مولده ووفاته في الكوفة (٤)
عَدِيّ بن جَنَاب
٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
(٠٠.
عدي بن جناب بن هبل ، من كنانة
عذرة ، من قحطان : جدّ جاهلى . بنوه
بطی من كنانة بن بکر . من عقبه (( ليلى ))
أم عبد العزيز بن مروان (٥) .
(١) نهاية الأرب للقلقشندي ٢٩١ .
(٢) الكامل للمبرد ٢ : ١٤٩ ورغبة الآمل ٢ : ٢٦ ثم ٧ :
١٥٩ والبيقوني ٣ : ٥٣.
(٣) اللباب ٢ : ١٢٧ .
(٤) دول الإسلام للذهبي ١ : ٦٠ وميزان الاعتدال ٢ :
١٩٣.
(٥) نهاية الأرب ٢٩١ وانظر معجم قبائل العرب ٧٦٤ .
٢٩١.

عدي بن حاتم
٢٢٠
عدي بن زید
عدي بن حاتم
(٠٠٠ - ٦٨ هـ = ٠٠٠ - ٦٨٧ م)
عديّ بن حاتم بن عبد الله بن سعد بن
الحشرج الطائي ، أبو وهب وأبو طريف :
أمير ، صحابي ، من الأجواد العقلاء .
كان رئيس طىء في الجاهلية والإسلام .
وقام في حرب الردّة بأعمال كبيرة حتى
قال ابن الأثير : خير مولود في أرض
طىء وأعظمه بركة عليهم . وكان إسلامه
سنة ٩هـ ، وشهد فتح العراق ، ثم سكن
الكوفة وشهد الجمل وصفين والنهروان مع
عليّ . وفقئت عينه يوم صفين . ومات
بالكوفة . روى عنه المحدثون ٦٦ حديثاً .
عاش أكثر من مئة سنة . وهو ابن حاتم
الطائي الذي يضرب بجوده المثل (١) .
عَدِيّ بن الحارث
(٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
عديّ بن الحارث بن مَّة ، من
كهلان ، من القحطانية : جدًّ جاهلي .
بنوه : عفير ، ولخم ، وجذام ،
والحارث وهو عاملة (٢) .
عَدِيّ بن حنيفة
(٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
عديّ بن حنيفة بن غنم ، من العدنانية :
جدًّ جاهلي . كانت منازل بنيه في اليمامة .
منهم مسيلمة المتنبىء (٣).
الْمُهَلْهِل
(٠٠٠ - نحو ١٠٠ ق هـ = ٠٠٠ - نحو
٥٢٥ م )
عديّ بن ربيعة بن مرّة بن هبيرة ،
(١) الإصابة: ت ٥٤٧٧ وسير النبلاء - خ. المجلد الثاني .
وحسن الصحابة ٣٨ وكشف النقاب - خ. وخزانة
البغدادي ١ : ١٣٩ والروض الأنف ٢ : ٣٤٣ وإمتاع
الأسماع ١ : ٥٠٩ ورغبة الآمل ٦ : ١٣٥.
(٢) نهاية الأرب ٢٩١ والسبائك ٣٣ وجمهرة الأنساب
٣٩٤.
(٣) نهاية الأرب ٢٩٠ وانظر معجم قبائل العرب ٧٦٤ وهو
في اللباب ٢ : ١٢٨ ((ابن حنيفة بن لجيم ».
من بني جشم ، من تغلب ، أبو ليلى ،
المهلهل : شاعر ، من أبطال العرب في
الجاهلية . من أهل نجد . وهو خال امرىء
القيس الشاعر . قيل : لقب مهلهلا ،
لأنه أول من هلهل نسج الشعر ، أي
رققه . وكان من أصبح الناس وجهاً ،
ومن أفصحهم لساناً . عكف في صباه
على اللهو والتشبيب بالنساء ، فسماه
أخوه كليب ((زير النساء)) أي جليسهن .
ولما قتل جساس بن مرة كليباً ثار المهلهل ،
فانقطع عن الشراب واللهو ، وآلى أن يثأر
لأخيه ، فكانت وقائع بكر وتغلب ، التي
دامت أربعين سنة ، وكانت للمهلهل
فيها العجائب والأخبار الكثيرة . أما شعره
فعالي الطبقة . ولمحمد فريد أبي حديد
كتاب ((المهلهل سيد ربيعة - ط)) (١).
عَدِيّ بن ربيعة
(٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
عدي بن ربيعة بن معاوية الأكرمين
ابن الحارث بن معاوية ، من كندة :
جدّ جاهلي . من نسله شرحبيل بن السمط
( له صحبة ) وآخرون (٢).
ابن الرَّعْلاءِ
( ٠٠٠ _ ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
عديّ بن الرعلاء الغساني : شاعر
جاهلي . اشتهر بنسبته الى أمه . وضاع
اسم أبيه . وهو صاحب القصيدة التي
منها البيت الشائع على كل لسان :
(( ليس من مات فاستراح بميت
انما الميت ميت الأحياء)»
(١) الشعر والشعراء ٩٩ وجمهرة أشعار العرب ١١٥
وشرح الشواهد ٢٢٥ وفيه ((اسمه امروء القيس بن
ربيعة بن مرة بن الحارث)). وخزانة البغدادي ١ :
٣٠٠ - ٣٠٤ وفيه شاهد من شعره يدل على أن اسمه
(((عدي)) وهو في سرح العيون ٤٩ لابن نباتة :
(( مهلهل ، واسمه عدي، بن ربيعة بن الحارث)).
وفيه : لقب مهلهلا بقوله :
(( لما توغل في الكراع هجينهم
هلهلت أثار مالكاً أو صنبلا »
أي : قاربت .
(٢) اللباب ٢ : ١٢٧ وجمهرة الأنساب ٤٠٠ .
وفات ابن حبیب ذكره في كتاب من نسب
إلى أُمه من الشعراء (١) .
عَدِيّ بن الرِّقَاعِ = عَدِيّ بن زَيْد ٩٥
عَدِيّ بن زَيْد
(٠٠٠ - نحو ٣٥ ق هـ = ٠٠٠ - نحو
٥٩٠ م)
عدي بن زيد بن حمّاد بن زيد
العِبادي التميمي : شاعر ، من دهاة
الجاهليين . كان قروياً ، من أهل الحيرة ،
فصيحاً ، يحسن العربية والفارسية والرمي
بالنشاب ، ويلعب لعب العجم بالصوالجة
على الخيل . وهو أول من كتب بالعربية
في ديوان كسرى ، اتخذه في خاصته
وجعله ترجماناً بينه وبين العرب . فسكن
المدائن . ولما مات كسرى أنو شروان
وولي ابنه «هرمز » أقرّ عدياً ورفع منزلته
ووجهه رسولا إلى ملك الروم طيباریوس
الثاني ( Tiberius II) في القسطنطينية ،
بهدية ، فزار بلاد الشام ، وعاد إلى المدائن
بهدية قيصر . ثم تزوج هنداً بنت النعمان
ابن المنذر ووشى به أعداء له إلى النعمان
بما أوغر صدره فسجنه وقتله في سجنه
بالحيرة . وقال ابن قتيبة : كان يسكن
الحيرة ويدخل الأرياف فثقل لسانه ،
وعلماء العربية لا يرون شعره حجة .
وجُمع ما بقي من شعره في (( ديوان - ط ))
ببغداد . (٢) .
(١) الأصمعيات ١٧٠ وخزانة البغدادي ٤ : ١٨٧ - ١٨٨
والمرزباني ٢٥٢ .
(٢) خزانة الأدب للبغدادي ١ : ١٨٤ - ١٨٦ والأغاني ،
طبعة دار الكتب ٢ : ٩٧ وهما من جملة ما اعتمدت
عليه في تسمية جده حماداً. وهو في العبر لابن
خلدون ٢ : ٢٦٦ ((عدي بن زيد بن حماد بن أيوب
ابن محروب)» وفي شعراء النصرانية ٤٣٩ اسم جده
((حمار)) بتشديد الميم، وفي هامشه: «ويروى خمار
وحماد وحماز)). وفي النجوم الزاهرة ١ : ٢٤٩
((عدي بن زيد بن الخمار ، قال أبو الفرج صاحب
الأغاني: الخمار بجاء مضمومة ». واسم جده في
شرح الشواهد للسيوطي ١٦١: ((جمار)). وهو في
جمهرة الأنساب ٢٠٣ « عدي بن زيد بن أيوب بن
مجروف)). وفي جمهرة أشعار العرب ١٠٢ ((عدي بن
زيد بن حماد بن زيد)). والشعر والشعراء ٦٣ واللباب
١ : ١١١ وشرح قصيدة ابن عبدون ١٢٨ ورغبة الآمل =
٠