Indexed OCR Text
Pages 181-200
عبد الوهاب بن أحمد ١٨١ عبد الوهاب بن أحمد يستفيد والحذاته الذي هدانا لهذا معانا لمهتدي لولا أن هداناً الله والحرمن الشاعر ولأن النزاع منه ماين مؤلفه ومنشيه عبد الوهاب امن احدى على الشحراتى الشافعى فى مستهل ربع الأول سنة سيتى وتسمايه مصر المحروسة حامداً محليا على ومغزاه من كل ذنب محل الى وحتى هذا استعمار عبد ظالم لنفسه معرف بدندي مستشفى مرسول الله صلى الله عليه وسلم فى قبيل قوية وموته على الشه ديتى امنى اللهم امين و كم العد الهالمر سلع الله الصالح العالم الورع الزاهد سب كا حر الشب سماك مع الوقائي قولة على حواة كت ومدقيق واجرمن روائيه منى وجميع محرم وهم السيد الشبق علىبن القبر الشريف عند العادر المصرى وسرى من مي الذى الرحمنوة مباسر ديوان الجيش وال عدالة. إين ال عبد الوحي على المولى وإليه من وإلى الاخذ المتا مودعه الاطفال وال نور الدين التجارية ثم الازهرى واله عبد الرحمن مرالب شمسى الذى الشيخ الشافعى) لم الغرى واليه محمد المغربى التونسى القيم فى راوية للمولى والن محمد عش المغربى العامي العادم الرحم قسم (جروش ولها من يعمران مع وسبكة الرى من خدير القوى وعلى ابن ابى الكثير البلباني والمحمد بن حتاجه مصر وجماعة وكل فرد اتمن الى عز ربيع الأول سنة أحدوس وتمام منزل المولف بالمدرسة العادون تحط من السورى مصر المحروسه فلحقه وكي مولفة عبدالوهاداء حمد الستعافى الك ففى على الشركة حا مداموس) الح صر الم يعود يوجه عبد الوها بار فهو التعافى من بينهم مفع أنه العالم العلامة بورالوص المادي ثم الإهى صلة على حركة كب وماحق واجزئة كوواية واقوايد لمن ميله لهلالبكك وجهد عبد الوهاب بن أحمد الشعراني ( نموذجان من خطه ) عن مخطوطة من كتابه ((لطائف المنن والأخلاق)) في دار الكتب المصرية (( ٣٧٦٦ تصوف)). الدين - ط)) و((تنبيه المفترين في القرن العاشر ، على ما خالفوا فيه سلفهم الطاهر - ط)) و((الجواهر والدرر الكبرى - ط)) و (( الجواهر والدرر الوسطى - ط)) و ((حقوق أخوة الإسلام - خ)) مواعظ، و ((الدرر المنثورة في زبد العلوم المشهورة - ط)) رسالة، و((درر الغواص - ط)) من فتاوى الشيخ علي الخواص، و((ذيل لواقح الأنوار - خ)) جزء صغير، و (( القواعد الكشفية - خ)) في الصفات الإلهية، و(( الكبريت الأحمر في علوم الشيخ الأكبر - ط )) و ((كشف الغمة عن جميع الأمة - ط )) و ((لطائف المنن ـ ط)) يعرف بالمنن الكبرى، و ((لواقح الأنوار في طبقات الأخيار - ط )) مجلدان ، يعرف بطبقات الشعراني الكبرى، و(( لواقح الأنوار القدسية في بيان العهود المحمدية - ط)) و ((مختصر تذكرة السويدي - ط)) في الطب، رسالة، و (( مختصر تذكرة القرطبي - ط)) مواعظ، و(( إرشاد المغفلين من الفقهاء والفقراء ، إلى شروط صحبة الأمراء - خ)) رسالة ، في خزانة الرباط (٢٥٩٨ كتباني) و((مدارك السالكين إلى رسوم طريق العارفين - ط )) و((مشارق الأنوار - ط)) و((المنح السنية - ط )) شرح وصية المتبولي ، و ((منح المنة في التلبس بالسنة - ط)) و ((الميزان الكبرى - ط)) و((اليواقت والجواهر في عقائد الأكابر - ط)) (١). الُّغْلي (٠٠٠ - نحو ١٠٠٠ هـ = ٠٠٠ - نحو ١٥٩٢ م) عبد الوهاب بن أحمد بن علي بن محمد كمال الدين بن زرفل (؟) بن موسى ابن أبي عبد الله الزغلي : سلطان تلمسان ، ينتهي نسبه إلى ابن الحنفية . له ((طبقات الصوفية - خ)) في خزانة (١) الكواكب السائرة - خ. والسنا الباهر - خ. وخطط مبارك ١٤ : ١٠٩ والتاج: مادة شعر. وآداب اللغة ٣ : ٣٣٥ والشذرات ٨ : ٣٧٢ والفهرس التمهيدي ٣٩٣ و ٤٢١ وترجمة له من إنشاء أحمد تيمور باشا بخطه ، عندي. ومجلة الكتاب ٢ : ٣٤٤ ومعجم المطبوعات ١١٢٩ - ١١٣٤ والخزانة التيمورية ٣ : ١٦٤ والكتبخانة ٢: ٦١ و٦٥ و ٨٨ و ١٠٣ و١٥٤ و2:441 .Brock وانظر فهربيته. الرباط (٣٢٤ ج ) أورد في مقدمته نسبه المتقدم ، ثم قال : فهذه عهود أخذت على مشايخي الذين أدركتهم في القرن العاشر وهم أكثر من مئة شيخ ذكرنا أسماءهم ومناقبهم في فاتحة كتابنا المسمى بطبقات الصوفية . قلت : وكأن النسخة هي مبيضته ، بخطه ؟ (١) . آدَرَّاق (٠٠٠ - ١١٥٩ هـ = ٠٠٠ - ١٧٤٦ م ) عبد الوهاب بن أحمد بن محمد آدراق، أبو اليُمن : طبيب المولى اسماعيل وأسرته ( في المغرب ) من أهل فاس ، ووفاته بها . قال صاحب السلوة : أخذ الطب عن أهله اذ هو حرقتهم . له كتب، منها ((تعليق)) على النزهة المبهجة لداود الأنطاكي، و((منظومة)) في مدح صلحاء مكناسة الزيتون ، و((قصيدة)) في منافع النعناع ، أوردها صاحب إتحاف أعلام الناس، و ((أرجوزة)) ذيل بها أرجوزة ابن سينا في الطب ، و ((هز السمهري)) رسالة رد بها على من قال إن الجدري ليس من عيوب الرقيق (٢) . الْمُوسَوي (٠٠٠ - بعد ١٣٠٤ هـ = ٠٠٠ - بعد ١٨٨٧ م) عبد الوهاب بن أحمد بن حبيب الموسوي البغدادي : فاضل عراقي . له ((نبذة لطيفة في ترجمة شيخ الإسلام داود البغدادي - ط )) فرغ من تأليفها سنة ١٣٠٤ (٣) . (١) مذكرات المؤلف. (٢) نشر المثاني ٢ : ٢٥١ وسلوة الأنفاس ٢ : ٤٣ والدر المنتخب المستحسن - خ. حوادث السنة . وإتحاف أعلام الناس ٥ : ٤٠٠ ومجلة دعوة الحق : شوال ١٣٧٧ و2:714 .Brock.S وفيه وفاته سنة ١١٨٩ خطأ . (٣) الأزهرية ٥ : ٤٤٩ ومعجم المؤلفين العراقيين ٢ : ٣٦٨. عبد الوهاب بن أحمد ١٨٢ عَبْد الوهَّاب الإنكليزي (٠٠٠ - ١٣٣٤ هـ = ٠٠٠ - ١٩١٦ م) عبد الوهاب بن أحمد الإنكليزي المليحي : شهيد، نابغة في الإدارة والحقوق . من أسرة عربية في دمشق تعرف بآل الإنكليزي ، وتنسب إلى المليحة ( من قرى الغوطة ) : تعلم في دمشق ، وتخرّج بالمدرسة الملكية في الآستانة ، ونصب قائم مقام في سروج ( من ولاية حلب ) ونقل إلى الباب ( التابعة لحلب ) واستقال فاشتغل بالمحاماة في دمشق مدة ، ثم نصب مفتشاً للإدارة الملكية في ولاية بيروت ، ونقل منها إلى ولاية بروسة ، فسافر إلى الآستانة - وكانت الحرب العامة قد نشبت - فطلبه ديوان عاليه العرفي بجريرة معارضته للاتحاديين ( المتغلبين على الدولة آنئذ ) في سياستهم ، وحكم عليه بالإعدام ، فقتل شنقاً في ساحة عبد الوهاب بن أحمد الإنكليزي الشهداء بدمشق مع طائفة من أحرار الأمة . له مقالات ومحاضرات كثيرة في السياسة والاجتماع والتاريخ ، باللغتين العربية والتركية ، وكان يحسن معهما الفرنسية والإنكليزية . وباشر تأليف كتاب في ((التاريخ العام)) طبع جزء منه. وكان ممتازاً برجاحة عقله وغزارة علمه وقوة حجته وإباء نفسه (١) . أبو مِسْحَل ( نحو ١٧٠ - نحو ٢٣٠ هـ = نحو ٧٨٦ - نحو ٨٤٥ م ) عبد الوهاب بن حَرِيش الأعرابي أبو محمد ، الملقب بأبي مسحل ، من بني ربيعة ، من عامر بن صعصعة : راوية غزير العلم باللغة ، عارف بالنحو والقرآت . من أهل نجد . تعلم وأقام ببغداد وأكثر الأخذ عن الكسائي . واتصل بالحسن بن سهل وزير المأمون . وهو من شيوخ ثعلب . صنف كتاب ((النوادر - ط)) في جزأين، وكتاب ((الغريب)) (٢). البَهْنَسي (٠٠٠ - ٦٨٥ هـ = ٠٠٠ - ١٢٨٦ م ) عبد الوهاب بن الحسن المهلبي البهنسي ، وجيه الدين : قاض أديب ، من أهل البهنسا بمصر . كان وراقا . ولي القضاء (٦٨١) بمصر والوجه القبلي إلى أن توفي . وكان إماماً في فقه الشافعية ، عالماً بالأصول والأدب. له ((شرح مثلثات قطرب - خ )) وهو شرح لطيف جداً ، جدير بالنشر رأيت مخطوطة منه (٢٩ ورقة ) في خزانة جامعة جنيف ( الرقم ٥٠٣٢) ومنه مخطوطة في شستربتي (٤٧٩٣) (٣) . (١) مذكرات المؤلف. (٢) إنباه الرواة ٢ : ٢١٨ وسماه في ٤: ١٦٤ ((عبد الله ابن حريش)) وتاريخ بغداد ١١ : ٢٥ والنوادر : المقدمة بقلم محققه الدكتور عزة حسن . وهو في بغية الوعاة ٣١٨ ((عبد الوهاب بن أحمد)). (٣) انظر ترجمته في الشذرات ٥ : ٣٩٦ وفيه: وفاته سنة ٦٨٦ إلا أنه ذكر أن الاسنوي وابن قاضي شهبة جزما بوفاته سنة ٦٨٥ فأخذت بروايتهما . ويلاحظ أن نسبته (المهلبي)) لم ترد في الشذرات وانما هي على نسخة جنيف. وهو في هذه ((سديد الدين أبو القاسم)) كما في كشف الظنون ١٥٨٧ الا ان هذا سمى أباه ( الحسين ) وهو خطأ . عبد الوهاب بن الشيخ سيد الَلِكِ المَنْصُور (٨٦٦ - ٨٩٤ هـ = ١٤٦٢ - ١٤٨٩ م) عبد الوهاب بن داود بن طاهر بن معوضة : من سلاطين الدولة الطاهرية باليمن . عهد له عمه عليّ بن طاهر . وولي بعد وفاته سنة ٨٨٣ هـ . كان حليماً ذا رأي وبأس . له آثار في اليمن . وكانت إقامته في زبيد ، وتوفي بها (١) . ابن مُشَرَّف (٠٠٠ - ١١٥٣ هـ = ٠٠٠ - ١٧٤٠ م) عبد الوهاب بن سليمان بن علي بن مشرف التميمي النجدي : فقيه حنبلي ، من أهل العُيينة ( بنجد ) ولي قضاءها . وانتقل منها إلى حُريملا . له كتابات في بعض المسائل الفقهية . وهو والد محمد ابن عبد الوهاب إمام حنابلة نجد (٢) . عَبْد الْوَهَّابِ النَّجَّار (١٢٧٨ - ١٣٦٠ هـ = ١٨٦٢ - ١٩٤١ م) عبد الوهاب ابن الشيخ سيد أحمد النجار : باحث ، يُسلك في عداد المؤرخين ، من فقهاء مصر . ولد في القرشية ( من قرى الغربية بمصر ) وتعلم بها ثم في طنطا . وانتقل إلى القاهرة ، فتخرّج بمدرسة دار العلوم سنة ١٣١٥ هـ . واشتغل بالمحاماة الشرعية . ثم عُيّن مدرّساً للأدب والشريعة في كلية الخرطوم . فأستاذاً للأدب في مدرسة البوليس بالقاهرة ، فأستاذاً للتاريخ الإسلامي في الجامعة المصرية القديمة ، فأستاذاً للشريعة في دار العلوم ، فناظراً لمدرسة عثمان ماهر باشا ، إلى آخر حياته . واشترك في أكثر الجمعيات الإسلامية وفي مقدمتها جمعية الشبان المسلمين. وألف كتباً، منها ((زهرة التاريخ - ط)) الجزء الأول منه ، مدرسي ، (١) السنا الباهر - خ. والضوء اللامع ٥ : ١٠٠ وفي العقيق اليماني - خ . وفاته سنة ٩٠٤ . (٢) السحب الوابلة - خ. وعنوان المجد ١ : ٦ و ٨. ١٨٣ عبد الوهاب بن عبدالله عبد الوهاب بن عامر . و ((تاريخ الإسلام)» في ستة أجزاء ، طبع منها جزءان، و ((قصص الأنبياء - ط)) و (( تاريخ الخلفاء الراشدين - ط)) و ((الأيام الحمراء )) وهو مفصل أخبار الثورة المصرية سنة ١٩١٩م ، على طريقة يوميات الجبرتي ، نشره تباعاً في جريدة البلاغ، و(( مذكرات عن الهند - خ )) كتبها بعد رحلة إليها . وكان خطيباً حاضر البديهة ، له إلمام ببعض اللغات السامية . توفي ودفن في القاهرة (١). أبو نُقْطَة (٠٠٠ - ١٢٢٤ هـ = ٠٠٠ - ١٨٠٩ م) عبد الوهاب بن عامر المتحمي الرفيدي العسيري ، من آل أبي نقطة : أمير عسیر . تولاها بعد وفاة أخيه محمد (١٢١٥) وأقره الإمام عبد العزيز بن محمد بن سعود . وانتدب أحد قضاته محمد بن سند الدوسري ليكون الى جانبه . واستطاع عبد الوهاب إخضاع القبائل المجاورة له ، وكان شجاعاً ، فدخل مدينة صبيا ، وافتتح ضمد بعد حرب بينه وبين الشريف حمود أبي مسمار سنة ١٢١٧ وما لبث حمود أن اتصل بالدرعية في خبر طويل انتهى بأن خرج حمود عن طاعة آل سعود ، وجاءت النجدات لعبد الوهاب ، لقتاله . ودارت معركة حامية بينهما في أطراف وادي بيش ، فانهزم حمود ، ولكن قتل عبد الوهاب . ومدة حكمه تسع سنوات . وكان كريما مدحه بعض الشعراء (٢). (١) الأهرام ٧ شعبان ١٣٦٠ و ١٨ جمادى الثانية ١٣٦١ والبلاغ - المصرية - ٢٢ رجب ١٣٦٣ ومعجم المطبوعات ٢ : ١٨٤٣ وأخبرني السيد صلاح الدين النجار . ابن المترجم له ، أن أباه ولد سنة ١٨٦٨ م، خلافاً لما جاء في بعض الصحف من أنه ولد سنة ١٨٦٢ م . ١٢٧٨ هـ. وقال لي : إن الجد السابع لأبيه كان أول من سكن الديار المصرية من أسرتهم . انتقل إليها من بلدة (( جدة)) في الحجاز . (٢) تاريخ عسير للنعمي ١٣٣ - ١٤٤ وفي ربوع عسير ١٧٩ والمقتطف من تاريخ اليمن ١٩١. ابن ◌ُسْتُم (٠٠٠ - نحو ١٩٠ هـ = ٠٠٠ - نحو ٨٠٦م) عبد الوهاب بن عبد الرحمن بن رستم : ثاني الأئمة الرستميين ، من الإباضية في تيهرت بالجزائر . فارسيّ الأصل . كان مرشحاً للإمامة في حياة أبيه . وجعلها أبوه شورى ، فوليها بعد وفاته بنحو شهر ( سنة ١٧١ هـ ) واجتمع له من أمر الإباضية وغيرهم ما لم يجتمعٍ مثلهِ لزعيم إباضي قبله . وكان فقيهاً عالماً ، شجاعاً يباشر الحروب بنفسه ، وله مواقف مذكورة . واستمر إلى أن توفي . وفي تاريخ وفاته خلاف (١) . المَرَاغي (٧٠٠ - ٧٦٤ هـ = ١٣٠٠ - ١٣٦٣ م) عبد الوهاب بن عبد الرحمن بن عبد الولي بن عبد السلام ، بهاء الدين الإخميمي المراغي : فقيه مصري شافعي أصولي . تعلم بالقاهرة واستوطن دمشق ومات بها في الطاعون . اشتهر بكتابه في علم الكلام)) المنقذ من الزلل في العلم والعمل - خ )) في دار الكتب ، مصورا عن فيض اللّه (١٢١٦) سلك به طريقا (١) السير للشماخي ١٤٤ - ١٦٣ وسلم العامة ١٢ - ١٤ والأزهار الرياضية ٢ : ١٠٠ - ١٦٥ وتاريخ الجزائر ٢ : ٢٣ وفي الكامل لابن الأثير ٦ : ٩٠ خبر عن صاحب الترجمة ، يدل على أنه كان حياً سنة ١٩٦ هـ . نقله الشماخي وغيره ، ونقله الباروني في الأزهار الرياضية ، عن العبر ، إلا أن الباروني رجح بعد ذلك أن تكون وفاة عبد الوهاب سنة ١٩٠ تقريباً. وزيف رواية أخرى تقول إن إمامة عبد الوهاب كانت ٤٠ سنة ، من سنة ١٦٨ إلى ٢٠٨ وقال: ((الصحيح أن ولايته كانت سنة ١٧١ ومدته ١٩ سنة)) وزاد على ذلك أن لعبد الوهاب كتاباً يعرف بمسائل نفوسة الجبل. وجاءت وفاته في البيان المغرب ١ : ١٩٧ سنة ١٨٨ هـ ، وسماه ((عبد الوارث بن عبد الرحمن)» خلافاً لكل من كتب عنه. وفي دائرة المعارف الإسلامية ١٠ : ٩٣ من فصل كتبه George Marcais عن الرستميين أن عبد الوهاب (توفي سنة ٢٠٨ تقريباً)) وتابعه المستشرق زامباور ، في معجم الأنساب والأسرات الحاكمة ، ص ١٠٠ فأرخ ولايته سنة ١٦٨ ووفاته سنة ٢٠٨ وهي الرواية التي ردها الباروني . انفرد بها . وللعلماء نظر في مواضع يسيرة منه (١) . النَّائب (١٢٦٩ - ١٣٤٥ هـ = ١٨٥٢ - ١٩٢٧ م) عبد الوهاب بن عبد القادر بن عبد الغني بن جعيدان العبيدي ، أبو الحسين النائب : فاضل ، من أعيان العراق ، غزير العلم بالفقه والأدب ، من آل جهيمي ، وهم فخذ من بني عبيد ، من قضاعة . مولده ووفاته ببغداد . ولي بها أمانة الفتوى والنيابة الشرعية ثم رياسة محكمة الصلح فرياسة التمييز الشرعي ، وتدريس التفسير في جامعة آل البيت . وكان خطيباً ، له نظم حسن . وقام بإنشاء عدة مدارس من ماله . ولما توفي رثاه كثيرون ، منهم معروف الرصافي . له تصانيف أكثرها شروح وحواش ، منها (( المعارف ، في كشف ما غمض من المواقف)) و(( القول الأكمل في شرح المطول)) لم يكمله، و((الإلهام في تعارض علم الكلام)) رسالة، و ((شرح ملحة الإعراب)) نحو، و (( حاشية على جمع الجوامع)) في الأصول، و (( الآيات المتشابهات)) رسالة، و((منظومة في المنطق)) و((رسالة في الفرائض)) و ((ديوان خطب منبرية)) (٢). ابن الجبان (٠٠٠ - ٤٢٥ هـ = ٠٠٠ - ١٠٣٤ م) عبد الوهاب بن عبد الله بن عمر ، أبو نصر المزي الدمشقي : من حفاظ الحديث . يعرف بابن الجبان وبابن الأذرعي. له كتب، منها (( أخبار مالك بن أنس - خ )) ورقة واحدة منه ، في الظاهرية (٣). (١) شذرات ٦ : ٢٠١ والدرر ٢ : ٤٢٥ وهو فيهما عبد الوهاب بن عبد الولي. واعتمدت في تسميته على الدارس ٢ : ٢٠٣ والمخطوطات المصورة ١ : ٢٣٩. (٢) لب الألباب ١ : ٨ - ٨٣. (٣) ابن قاضي شهبة في الإعلام - خ. وانظر التراث ١ : ٥٥٩ ٫ عبد الوهاب بن عبد الواحد ابن الحنبلي ١٨٤ عبد الوهاب بن علي (٠٠٠ - ٥٣٦ هـ = ٠٠٠ - ١١٤١ م ) عبد الوهاب بن عبد الواحد بن محمد ابن علي الشيرازي الأصل الدمشقي ، أبو القاسم : مفسر من فقهاء الحنابلة ، يعرف بابن الحنبلي . ولد وتوفي بدمشق . وكان سفير صاحبها حين ورد عليها الإفرنج سنة ٥٢٣هـ ، أرسله إلى الخليفة المسترشد باللّه العباسي ببغداد ، فأكرمه الخليفة وخلع عليه ووعده بالنجدة . له تصانيف، منها ((المنتخب)) مجلدان، فقه، و ((البرهان)) في أصول الدين (١). خَلَّاف (١٣١٥ - ١٣٧٥ هـ = ١٨٨٨ - ١٩٥٦ م) عبد الوهاب بن عبد الواحد خلاف : فقيه مصري ، من العلماء . كان أستاذ الشريعة الإسلامية بكلية الحقوق ، ومفتشا في المحاكم الشرعية ، وأحد أعضاء مجمع اللغة العربية . ولد بكفر الزيات ، وتخرج بمدرسة القضاء الشرعي بالقاهرة ( سنة ١٩١٢) وكان أخطب الطلاب فيها . ودرّس بها (١٩١٥) ثم انتقل إلى سلك القضاء . وفي سنة ١٩٣٥ عُين مساعد أستاذ الشريعة الإسلامية في كلية الحقوق ، بجامعة القاهرة ، ثم أستاذاً فيها الى سنة ١٩٤٨ وتوفي بالقاهرة . له تصانيف مطبوعة منها (( أحكام الوقف في الشريعة الإسلامية )) و (( نور من القرآن الكريم)) في التفسير ، و ((علم أصول الفقه)) و((السياسة الشرعية أو نظام الدولة الإسلامية في الشؤون الدستورية والخارجية والمالية )) و ((نور على نور)) و ((تاريخ التشريع الإسلامي)) و((الاجتهاد والتقليد)) و((الأحوال الشخصية)) و (( أحكام المواريث)) (٢). (١) المقصد الأرشد - خ. والمنهج الأحمد - خ. والذيل على طبقات الحنابلة ١ : ٢٣٧ . (٢) المجمعيون ١١٧ وعمالقة ورواد ٢٨٨ والصحف المصرية ١٩٥٦/١/٢٠ ومحمد زكي عبد القادر في عبد الوهاب خلاف عبد الوهاب بن عبد الوليّ = هارون (١) ابن عبد الولي ٧٤٦ ابن العَرَبي (١٠٠٩ - ١٠٧٩ هـ = ١٦٠٠ - ١٦٦٨ م) عبد الوهاب بن العربي بن يوسف الفاسي ، أبو الفضل : أديب ، من القضاة . مولده ووفاته بفاس . ولي نظارة أوقاف (( القرويين )) نحو عشر سنين ، ثم تخلى عنها ((حفظاً لمروءته)) كما يقول محمد الصغير في ترجمته . وولي القضاء بتطوان . ثم عاد إلى فاس ، فناب بها عن خطيب القرويين . واستخرج جدولا في ((العروض)) وجدولا في ((المنطق)) وله نظم كثير (٢) . القَاضِي عَبْد الْوَهَّاب (٣٦٢ - ٤٢٢ هـ = ٩٧٣ - ١٠٣١ م) عبد الوهاب بن علي بن نصر الثعلبي البغدادي ، أبو محمد : قاض ، من فقهاء المالكية ، له نظم ومعرفة بالأدب . ولد أخبار اليوم ١٩٥٦/١/٢١ والفهرس الخاص ٣٠٠٣. ٤٩، ٢٠٥ وأفادني ابن أخيه الأستاذ عبد المنعم خلاف باسم أبيه . (١) انظر الاختلاف في اسمه، في هامش ترجمته . (٢) صفوة من انتشر ١٦٩ واليواقيت الثمينة ١ : ٢٢٠ . ببغداد ، وولي القضاء في اسعرد ، وبادرایا ( في العراق ) ورحل إلى الشام فمر بمعرة النعمان واجتمع بأبي العلاء . وتوجه إلى مصر ، فعلت شهرته وتوفي فيها . له كتاب ((التلقين - )) في فقه المالكية و ((عيون المسائل)) و((النصرة لمذهب مالك)) و ((شرح المدونة)) و((الإشراف على مسائل الخلاف - ط)) جزآن، و((غرر المحاضرة ورؤوس مسائل المناظرة - خ)) و (شرح فصول الأحکام-خ)) و ((اختصار عيون المجالس - خ)) . وهو صاحب البيتين المشهورين : ((بغداد دار لأهل المال طيّبة وللمفاليس دار الضنك والضيق ظللت حيران أمشي في أزقتها كأنني مصحف في بیت زنديق ! )» (١). تاج الدِّين السُّكي (٧٢٧ - ٧٧١ هـ = ١٣٢٧ - ١٣٧٠ م) عبد الوهاب بن علي بن عبد الكافي السبكي ، أبو نصر : قاضي القضاة ، المؤرخ ، الباحث . ولد في القاهرة ، وانتقل إلى دمشق مع والده ، فسكنها وتوفي بها . نسبته إلى سبك ( من أعمال المنوفية بمصر ) وكان طلق اللسان ، قويّ الحجة ، انتهى إليه قضاء القضاة في الشام . وعزل ، وتعصب عليه شيوخ عصره فاتهموه بالكفر واستحلال شرب الخمر ، وأتوا به مقيداً مغلولا من الشام إلى مصر . ثم أفرج عنه ، وعاد إلى دمشق ، فتوفي بالطاعون . قال ابن كثير : جرى عليه من المحن والشدائد ما لم يجر على قاض مثله . من تصانيفه (( طبقات الشافعية الكبرى - ط)) ستة أجزاء، و((معيد النعم ومبيد النقم - ط)) و(( جمع الجوامع - ط )) في (١) فوات الوفيات ٢ : ٢١ وطبقات الشيرازي ١٤٣ والبداية والنهاية ١٢ : ٣٢ والوفيات ١ : ٣٠٤ وشذرات ٣ : ٢٢٣ وتبيين كذب المفتري ٢٤٩ و 660 :1 .Brock. S وهو في كتاب قضاة الأندلس ٤٠ )( عبد الوهاب بن نصر بن أحمد)). عبد الوهاب بن فضل الله ١٨٥ عبد الوهاب بن محمد ما قلب فى الصيف فر بصفة المحافظ ـى العامة شر المرت عند الس الدهـ فصيح فى المن فى الم سهر وا يلدفى حيث وعسلوها من كل المسئ ولي عهرابة d al المسحة ومعه لم تحدد بقى عبد الوهاب بن علي السبكي ، تاج الدين عن الصفحة الأخيرة من مخطوطة في « أسماء من اشتمل عليهم تهذيب الكمال، في الفاتيكان (( ١٠٣٢ عربي )). أصول الفقه، و((منع الموانع - ط)) تعليق على جمع الجوامع، و ((توشيح التصحيح - خ)) في أصول الفقه، و (( ترشيح التوشيح وترجيح التصحيح - خ)) في فقه الشافعية، و((الأشباه والنظائر - خ)) فقه، و((الطبقات الوسطى - خ)) و ((الطبقات الصغرى - خ)) وله نظم جيد ، أورد الصفدي بعضه في مراسلات دارت بينهما (١) . العُمري (٦٢٣ - ٧١٧ هـ = ١٢٢٦ - ١٣١٧ م) عبد الوهاب بن فضل الله العمري القرشي ، شرف الدين : كاتب مترسل مصري . خدم الملك الأشرف ، والملك الناصر ، وسيف الدين تنكز . وثقله الملك الناصر إلى كتابة السر ، في دمشق ، فتوفي بها (٢) . الأَنْماطي (٤٦٢ - ٥٣٨ هـ = ١٠٧٠ - ١١٤٣ م) عبد الوهاب بن المبارك بن أحمد ، أبو (١) جلاء العينين ١٦ والدرر الكامنة ٢ : ٤٢٥ وحسن المحاضرة ١ : ١٨٢ والتيمورية ٣ : ١٣٠ و2 .Brock 2:105 .S ,108: وفيه مخطوطات أخرى من تأليف السبكي. والكتبخانة ٢ : ٢٤٣ ثم ٥ : ٧٨ والفهرس التمهيدي ١٩١ ومعيد النعم : مقدمة الناشر . وألحان السواجع - خ. وقيل في مولده : سنة ٧٢٧ و ٢٨ و٢٩. (٢) فوات الوفيات ٢: ٢٢ والدرر الكامنة ٢ : ٤٢٨ والنجوم الزاهرة ٩: ٢٤٠ وهو فيه ((ابن المجلي)) القرشي العدوي العمري . g تاريخ الجزء الثالث بعد الايه مرهاب تاريخ مدينة المسلم واخات حدثيها وذكرفطانها العُلمامن غير اهلها ووارد بها الى امكرا حمزيز على راس الحافة الخطيب رواية السر اني عند تججز مراهن الحسين المزاج المعرى سماع عبد الوهاب بن الماركة مركبة العام عضو الك ليه عبد الوهاب بن المبارك الأنماطي عن المخطوطة (( ٢٣٣٢ تاريخ)» بدار الكتب المصرية . البركات الأنماطي : محدث بغداد في عصره . مولده ووفاته فيها . كان لا يجيز الرواية بالإجازة عن الإجازة ، وجمع في ذلك ((تأليفاً)) قال ابن رجب : وهو مذهب غريب . وقال ابن الجوزي : لقيب عبد الوهاب الأنماطي ، فكان على قانون السلف ، لم تسمع في مجلسه غيبة ، ولا كان يطلب أجراً على سماع الحديث. (١) القُرْطُبي (٤٠٣ - ٤٦١ هـ = ١٠١٢ - ١٠٦٩ م) عبد الوهاب بن محمد بن عبد الوهاب ابن عبد القدوس ، أبو القاسم القرطبي : قارىء ، من أهل قرطبة ، كانت الرحلة إليه في وقته . وكان عجباً في تحرير القرآآت ومعرفة فنونها. له ((المفتاح)) في القرآآت (٢). الفامي (٤١٤ - ٥٠٠ هـ = ١٠٢٣ - ١١٠٧ م ) عبد الوهاب بن محمد بن عبد الوهاب ، أبو محمد الفامي : مدرس (١) الذيل على طبقات الحنابلة ١: ٢٤٠ وصيد الخاطر لابن الجوزي ١١٤ . (٢) نفح الطيب ٢ : ٦٥٥. النظامية . فارسيّ الأصل ، من أهل شيراز . استقر في بغداد مدرساً من جهة نظام الملك سنة ٤٨٣ هـ ، وعزل بعد سنة . وكان من كبار الشافعية . له سبعون تأليفاً، منها ((التفسير)) كبير جداً، و ((تاريخ الفقهاء)) وكتاب ((الآحاذ)) توفي بشيراز (١) . اِثْقَال ( ٠٠٠ - بعد ٥٠٠ هـ = ٠٠٠ - بعد ١١٠٧ م) عبد الوهاب بن محمد الأزدي ، المعروف بالمثقال : شاعر هجّاء ماجن . في شعره رقة ، وله أخبار (٢) . الغمري (٠٠٠ - بعد ١٠٣١ هـ = ٠٠٠ - بعد ١٦٢٢ م) عبد الوهاب بن محمد الخطيب الغمري الأزهري : متأدب من خطباء الشافعية بمصر. له ((العرف الندي - خ)) ٨٢ ورقة ، في شرح لامية ابن الوردي (( اعتزل ذكر الأغاني والغزل )» فرغ (١) سير النبلاء - خ. المجلد ١٥ وهدية العارفين ١ : ٦٣٧ . (٢) فوات الوفيات ٢ : ٢٤ . عبد الوهاب بن محمد من تأليفه سنة ١٠٣١ (١) . ١٨٦ عبدويه بن جبلة الأحسائِي (١١٧٢ - ١٢٠٥ هـ = ١٧٥٩ - ١٧٩١ م) عبد الوهاب بن محمد بن عبد الله بن فيروز التميمي الأحسائي : فقيه حنبلي ، من علماء الأحساء ( في نجد ) توفي شاباً في بلد الزارة ( من ساحل بحر عمان ) له ((حواش على شرح المنتهي)) في الفقه جردها صاحب السحب الوابلة في مجلد ، و ((حاشية على شرح المقنع)) لم يتمها ، و ((شرح الجوهر المكنون للأخضري)) في المعاني والبيان . وله نظم (٢). عبد الوهاب عَزَّام (١٣١٢ - ١٣٧٨ هـ = ١٨٩٤ - ١٩٥٩ م) عبد الوهاب بن محمد بن حسن ابن سالم عزام : عالم بالأدب . مصري . ولد في الشوبك ( من قرى الجيزة ، بمصر ) ودخل الأزهر . وتخرج بمدرسة القضاء الشرعي ( بالقاهرة ) ودرّس بها . واتجه الى الجامعة المصرية القديمة ، فأحرز شهادتها في الآداب والفلسفة ( سنة ١٩٢٣) واختير مستشارا للشؤون الدينية في السفارة المصرية بلندن ، فالتحق بقسم اللغات الشرقية ، بجامعة لندن ، ونال منها درجة ((الدكتوراه)) في الآداب الفارسية . وعاد الى القاهرة فمنح شهادة الدكتوراه في الأدب من جامعتها . ودرّس الفارسية في كلية الآداب ( بالجامعة المصرية ) ثم كان عميدا لتلك الكلية ، الى أن عين وزيرا مفوضا لمصر في المملكة العربية السعودية ( سنة ١٩٤٨) ونقل الى الباكستان . وأعيد الى السعودية سفيرا ( سنة ١٩٥٤) ولم يلبث أن أحيل الى المعاش فكلفته السعودية إنشاء جامعة الملك في الرياض ، فأنشأها . وتوفي بالسكتة القلبية ( فجأة ) بمنزله بالرياض . (١) دار الكتب ٣ : ٢٤٩ وشعر الظاهرية ٣١٤ - ٣١٥. (٢) السحب الوابلة - خ . سمارة الأح الأستاذ خير الدين الار كان سلام يطوق مابين حلوان والرباط أسرع من لح الجبدقة، ورجع الطرف. ومسل الأخ فيا أوقم من عافية وغبطة ومعله وجد ضالة وغيرها فى خزائن الكتب بالطرب. وأختم بالتحية والدم علىعبد عدام حلوان ٢٥ زى الحجة ٧٧هـ ١٢ تموز ٨٥٨ خط عبد الوهاب عزام كاروتين عبد الوهاب بن يوسف ( ابن السلار ) ونقل بالطائرة الى القاهرة ، ودفن في حلوان . وهو من أعضاء المجامع العلمية في سورية والعراق ومصر وإيران . وكان يحسن الفرنسية والإنكليزية والفارسية والأردية والتركية . من كتبه المطبوعة فصول من المثنوي )) ترجمها عن الفارسية وعلق عليها ، و((ذكرى أبي الطيب بعد ألف عام)) و ((محمد إقبال : سيرته وفلسفته، وشعره)) و((التصوف وفريد الدين العطار)) و((مجالس السلطان الغوري)) و((الأوابد)) مقالات ومنظومات ، و ((رحلات)) جزآن، و)) الشوارد)) و ((النفحات)) و((المعتمد بن عباد)) وهو آخر ما ألف . وله نظم حسن . وللدكتور محمد زكي المحاسني ((عبد الوهاب عزام - ط)) في حياته وآثاره (١) . عبد الوهاب النجار = عبد الوهاب بن سید ابن السَّلَّار (٦٩٨ - ٧٨٢ هـ = ١٢٩٩ - ١٣٨٠ م) عبد الوهاب بن يوسف بن إبراهيم ، (١) المجمعيون ١٢٠ والصحف المصرية ١٩٥٩/١/٢٠ ونشرة دار الكتب ١ : ١١٦، ١٤٧ و١ : ١٢٢ ومجلة المجمع العلمي العربي ٣٤ : ٣٦٨ وجريدة ابن السلار الشافعي : شيخ القراء في عصره بدمشق . أخذ القراءة والحديث بالشام ومصر وبغداد ، عن كثير من المشايخ . وخرّج له الجمال السرمدي ((مشيخة)) حدّث بها . وكان يقرئ العربية والفرائض . وأخذ القراءة عنه أهل الشام وغيرهم. له ((خطب)) مدونة . وتأليف في ((القرآآت)) قال ابن قاضي شهبة : دفن عند قبر ابن تيمية وكان يعد في أصحابه وهو متزوج بعض أقاربه (١). عَبْدَوَيْهِ بن جَبَلَة (٠٠٠ - بعد ٢١٦ هـ = ٠٠٠ - بعد ٨٣١ م) عبدويه بن جبلة : من قواد بني العباس . أصله من الأبناء . كان أكثر عمله في مصر . ولي شرطتها في إمارة عبد الله بن طاهر سنة ٢١٠ هـ. ثم ولي إمارتها في أول سنة ٢١٥ هـ ، بالنيابة عن ((المعتصم )) حين كان واليا لعهد المأمون وأميراً على مصر . واستمر سنة واحدة عاد في خلالها بعض أهل الحوف من القيسية واليمانية إلى الثورة ، وقاتلهم عبدويه اليمامة ١٣٧٩/٨/٢٦ وانظر مشاهير علماء نجد وغيرهم ٥٠٦ . (١) الدرر الكامنة ٢ : ٤٣١ والمستخرجة من الإعلام - خ. حوادث سنة ٧٨٢ . العبدي - ١٨٧ - العبسي إلى أن صرف عن الإمارة (١) . العَبْدي = الحارث بن مُرَّة ٤٢ العَبْدي ( أبو الجويرية ) = عيسى بن أوس العَبْدي (٢) = الحسن بن علي ٥٩٦ العَبْدي (٢) = علي بن نصر ٥٩٦ العبدي ( الأديب ) = علي بن الحسن ٥٩٩ عبدي ( شارح الفصوص ) = عبد الله عبدي ١٠٥٤ العَبْدي = إسحاق بن محمد ١١١٥ عَبْد یالیل (٠٠٠ _ ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠) عبد ياليل ، من جرهم بن قحطان : من ملوك العرب في الجاهلية . قديم . قال وهب ابن منبه : كانت عاصمته مكة ، وكان تابعاً لبني يعرب بن قحطان ملوك اليمن (٣) . عَبْد یَغُوث (٠٠٠ - نحو ٤٠ ق هـ = ٠٠٠ - نحو ٥٨٤م) عبد يغوث بن صُلاءة بن ربيعة ، من بني الحارث بن كعب ، من قحطان : شاعر جاهلي يماني ، وفارس معدود . کان سيد قومه من بني الحارث وقائدهم ، وهو صاحب القصيدة التي مطلعها : (( ألا لا تلوماني كفى اللوم مابيا)) وأسر في بعض الوقائع ، فخير كيف يرغب أن يموت ، فاختار أن يشرب الخمر صرفاً ويقطع عرقه الأكحل ، فمات نزفاً (٤). (١) النجوم الزاهرة ٢: ٢١٢ والولاة والقضاة ١٨٣ و ١٨٩. (٢) انظر التعليق على ترجمة الهمام العبدي ((عليّ بن نصر)). (٣) التيجان ١٧٧ . (٤) الأغاني ١٥ : ٦٩ - ٧٦ وشرح الشواهد ٢٣٢ وخزانة الأدب للبغدادي ١ : ٣١٧ وهو فيه : ((عبد يغوث ابن الحارث بن وقاص ، من بني الحارث بن كعب)) . وهو في المحبر ٢٥١ ((عبد يغوث بن وقاص بن صلاءة الحارثي ، قتلته التيم يوم الكلاب الثاني ، وكان من أَبُو العِبَر = محمد بن أحمد ٢٥٠ عُبْرَة ( ٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠) ١ - عبرة بن زهران بن كعب ، من الأزد . ٢ - عبرة بن هداد بن زيد مناة ، من مزيقياء . ٣ - عبرة ، واسمه عوف بن منهب الدوسي . ثلاثة جدود ، النسبة إلى كل منهم ((عبريّ ) بضم العين وسكون الباء (١) . عَبْرَة بن زَهْرَان (٠٠٠ _ ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠) عبرة بن زهران بن كعب بن الحارث ، من الأزد : جدّ جاهلي . من نسله جنادة ابن أبي أمية ( المتقدمة ترجمته ) وله سلالة كبيرة باقية الى اليوم ، من الإباضيين في بلاد عُمان. رأيت في مكتبة (( أرامكو )) بالدمام ، مخطوطة حديثة التأليف من كتاب ((تبصرة المعتبرين في تاريخ الْعَبريين)) لإبراهيم بن سعيد العبري ، وهو عُماني من المعاصرين (٢). العُبْري = الصَّالِحِ بن إِبراهيم ٦٦٥ ابن العِبْري = غْرِیغُوزیُوس ٦٨٥ العِبْري = عَبْد اللّه (٣) بن محمد ٧٤٣ الجرارين ، ولا يسمى الرجل جراراً حتى يرأس ألفاً)). وفي سمط اللآلي ٣: ٦٣ )» عبد يغوث بن معاوية بن صلاءة ، وقيل : ابن الحارث بن وقاص بن صلاءة )) وأشار إلى قصيدته اليائية ، وأنه قالها يوم الكلاب الثاني ، والكلاب بضم الكاف ، ماء لتميم بين الكوفة والبصرة، وهو يوم ((الصفقة )) أيضاً، لتميم وأحلافهم على أفناء مذحج وأحلافهم من اليمن ، أسروا فيه عبد يغوث وقتلوه ، وكان رئيس مذحج في ذلك اليوم . (١) اللباب ٢ : ١١٤. (٢) تبصرة المعتبرين - خ. وفيه ضبط ((عبرة)) بفتحة على العين ، ومثله في لسان العرب ٦ : ٢٠٧ وهو في اللباب ٢ : ١١٤ وجمهرة الأنساب ٣٦٤ بالضم. (٣) تقدمت ترجمته وفيها: اسمه ((عبد الله)) أو ((عبيد اللّه)) لاختلاف المصادر. ويمكن أن يضاف إلى الترجمة أن كتابيه ((شرح منهاج الوصول)) و ((شرح مطالع عبْس ( ٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠) ١ - عبس بن بغيضٍ بن ريث بن غطفان ، من عدنان : جدّ جاهلي . بنوه العبسيون ، ومنهم عنترة بن شدّاد ، في الجاهلية ؛ وربعيّ بن خراش من التابعين ، وكثير من الصحابة . كانت منازلهم ، قبل الإسلام ، بنجد ، وتفرقوا بعد ذلك فلم يبق منهم في الديار النجدية أحد (١) . ٢ - عبس بن رفاعة بن الحارث ، من بهثة ، من سُليم ، من العدنانية : جدًّ جاهلي . من نسله عباس بن مرداس السلمي (٢) . عَبْس الطِّعَان (٠٠٠ - ٧٢ هـ = ٠٠٠ - ٦٩٢ م) عبس بن طلق بن ربيعة الصريمي ، الملقب بعبس الطعان ، ويقال له أخو كهمس : فارس ، من رؤساء تميم . عناه حارثة بن بدر الغداني ، بقوله من أبيات مخاطباً الأحنف بن قيس : (( سيكفيك عبس أخو كهمس مقارعة الأزد بالمربد » وكان رئيس تميم في حربها مع زياد بن عمرو بالمربد . وقادها في جيش عبد العزيز ابن عبد اللّه بن خالد بن أسيد في معركة مع الأزارقة ، فانهزم جيش عبد العزيز وقتل عبس (٣) . العبسي = محمد بن عثمان ٢٩٧ العَبْسي = عليّ بن محمد ١٠٤١ الأنوار)، مخطوطان ، كما في خزائن الأوقاف ١٠٤ و ١١٩ وأن له كتباً أخرى ذكرها صاحب هدية هدية العارفين ١ : ٦٤٩ منها ((الأمالي)) و( معتمد الخلائق في علم الوثائق)). واسمه في هذين المصدرين ((عبيد اللّه)). (١) نهاية الأرب للقلقشندي ٢٨١ واللباب ٢ : ١١٤ وجمهرة الأنساب ٢٣٩ وانظر معجم قبائل العرب ٧٣٨. (٢) نهاية الأرب ٢٨١ والعبر ٢ : ٣٠٧. (٣) رغبة الآمل ٢ : ١٢٦ ثم ٧ : ٢٣١ ثم ٨ : ٥٨ وفي الكامل لابن الأثير ٤ : ١٣٢ شيء عن المعركة الأخيرة . عبقر بن أنمار ١٨٨ عبيد بن حصين عَبْقَر (٠٠٠ _ ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠) عبقر بن أنمار بن إِراش ، من کھلان ، من القحطانية : جدّ جاهلي . كان له من الولد قيس وعلقمة . بطنان (١) . عَبْل ٠٠ _ ٠٠٠) (٠٠٠ _ ٠٠٠ = ٠٠ عبل بن عمرو بن مالك ، من بني ذي رعين ، من حمير : جدَّ جاهلي يماني . ينسب إليه جماعة ، منهم مرثد بن زيد الرعيني العبلي ، صاحب حرس عمر ابن عبد العزيز (٢). عَبْلَة ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠) (٠٠٠. عبلة بنت عبيد بن نافل بن قيس ، من بني زيد مناة ، من تميم : أمّ جاهلية . كانت زوجة عبد شمس بن عبد مناف القرشي ، وبنوه منها يقال لهم العبلات ( بفتح الباء ) وكانوا من أهل مكة . وهم ثلاث بطون : أمية : وعبد أمية ، ونوفل (٣) . العَبْلِي = عبد الله بن عُمَر ١٤٥ المُلَّا عَبُّود (١٢٨٦ - ١٣٦٥ هـ = ١٨٦٩ - ١٩٤٦ م) عُود الكَرْخي ، الملا : زجال عراقي ، من أهل بغداد . له اشتغال بالصحافة . أصدر جريدة ((المزمار)) ثم ((الكرخ)) ثم ((الكرخي)) ثم ((الملّا)) ثم عاد إلى إصدار (( الكرخ )) وجمع منظوماته العامّة في ((ديوان - ط)) أقبل الناس عليه لإجادته وصف الحياة الاجتماعية في العراق (١). أبو عُبيد ( ابن سلام ) = القاسم بن سلام ٢٢٤ أَبُو عُبَيْد = عليّ بن الحُسين ٣١٩ أبو عبيد ( البكري ) = عبد الله بن عبد العزيز ٤٨٧ ابن عُبَيْد = أَحمد بن المُخْتَار ٥٤٨ عُبيد ( الحضرمي ) = عبيد الله بن عمرو ٥٥٠ عبيد ( المكفوف ) = عبد الملك بن علي ٨٣٩ عُبَيْد (٠٠٠ _٠٠٠ = ٠٠٠ _ ٠٠٠) عبيد ( في نسبه اضطراب ) من قضاعة : جدَّ جاهلي . النسبة إليه عُبَديّ ( كهذلي ) وبنوه المعنّون بقول الأعشى : « واستکژنَّ من الکرام بني عبيد » ومنهم الضيزن السليحي ملك الجزيرة الفراتية (٢). عَبِيد بن الأَبْرَص ( ٠٠٠ - نحو ٢٥ ق هـ = ٠٠٠ - نحو ٦٠٠ م) عبيد بن الأبرص بن عوف بن جشم الأسدي ، من مضر ، أبو زياد : شاعر ، من دهاة الجاهلية وحكمائها . وهو أحد أصحاب ((المجمهرات)) المعدودة طبقة ثانية عن المعلقات . عاصر امرأ القيس ، (١) مجلة الكتاب ٣ : ٤٩٧ وراجع معجم المؤلفين العراقيين ٢ : ٠٣٧٠ (٢) معجم البلدان ٣ : ٢٩٠ وهو فيه: ((عبيد بن الاحرام ابن عمرو بن النخع بن سليح . من قضاعة )). ونهاية الأرب ٥٧ وسماه ((العبيد بن الأبرص بن عمرو بن أشجع بن سليح )) وقال : بنوه من أشراف العرب ، وإليهم يشير الأعشى بقوله : (( ولست من الكرام بني عبيد)» ثم قال - ص ٢٨٣ - (( بنو عبيد: بطن من بني عدي بن جناب من قضاعة ، ذكرهم الجوهري ولم يصل نسبهم ، وهم الذين عناهم الأعشى بقوله : (( واستكثرن من الكرام بني عبيد)» وله معه مناظرات ومناقضات . وعمِّر طويلا حتى قتله النعمان بن المنذر وقد وفد عليه في يوم بؤسه . له (( ديوان شعر - ط)) (١) . العَنْبَري ٠٠ - ٢٠٠٠ (٠٠ عُبيد بن أيوب العنبري ، من بني العنبر ، يكنى أبا المطراب أو أبا المطراد : من شعراء العصر الأموي . كان لصاً حاذقاً . أباح السلطان دمه ، وبرىء منه قومه ، فهرب في مجاهل الأرض ، واستصحب الوحوش ، وأنس بها ، وذكرها في أشعاره . وكان يزعم أنه يرافق الغول والسُّعلاة ويبايت الذئاب والأفاعي وكتب الدكتور نوري حمودي القيسي ((عبيد بن أيوب العنبري ، حياته وما بقي من شعره - ط )) في مجلة المورد العراقية : العدد ٢ من المجلد ٣ ص ١٢١ - ١٣٦ (٢) . عُبَيْد ( أبو بكر ) = عُبَيْد بن كِلاب عُبَيْد بن ثَعْلَبَة (٠٠٠ _ ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠) عبيد بن ثعلبة بن يربوع ، من تميم : جدًّ جاهلي . كانت منازل بنيه في اليمامة . من نسله مالك ومتمم ابنا نويرة (٣) . الزَّاعي (٠٠٠ - ٩٠ هـ = ٠٠٠ - ٧٠٩ م ) عُبيد بن حُصين بن معاوية بن جندل (١) الشعر والشعراء ٨٤ والأغاني ١٩ : ٨٤ والآمدي ٥٠ وشرح الشواهد ٩٢ وهبة الأيام للبديعي ٢٨٥ وخزانة البغدادي ١ : ٣٢٣ وصحيح الأخبار ١ : ١٤ ثم ٢ : ٧٦ وقيل في نسبه : عبيد بن الأبرص بن جشم بن عامر بن مالك ، كما في جمهرة أشعار العرب ١٠٠ وسمط اللآلي ٤٣٩ وهو في رغبة الآمل ٢ : ٦٢ عبيد بن الأبرص بن (( حنتم )) بن عامر . (٢) سمط اللآلي ٣٨٤ والشعر والشعراء ٣٠٥ ورغبة الآمل ٤ : ٦ - ١٠ ثم ٥ : ١٧٣. (٣) اللباب ٢ : ١١٧ والتاج ٢ : ١١٣ و٤١٤. (١) نهاية الأرب ٢٨٢ واللباب ٢ : ١١٥. (٢) اللباب ٢ : ١١٦. (٣) نهاية الأرب ١٢٦ واللباب ٢ : ١١٦. عبيد بن زید - ١٨٩ عبيد بن ماوية النميري ، أبو جندل : شاعر من فحول المحدّثين . كان من جلّة قومه، ولقب بالراعي لكثرة وصفه الإبل . وكان بنو نمير أهل بيت وسؤدد . وقيل : كان راعي إبل ، من أهل بادية البصرة . عاصر جريراً والفرزدق . وكان يفضل الفرزدق ، فهجاه جرير هجاءاً مراً . وهو من أصحاب ((الملحمات)) وسماه بعض الرواة : حصين بن معاوية وللمعاصر ناصر الجاني ((الراعي النميري : شعره وأخباره - ط )) وكتب هلال ناجي ((البرهان على ما في شعر الراعي من وهم ونقصان - ط)) نشر في مجلة المورد (ج ١ العدد ٣ و٤ ص ٢٣٧) ومن بديع ما أورده ((المبرد)) من شعره : (( قتلوا ابن عفان الخليفة محرماً ودعا ، فلم أر مثله مخذولا فتفرقت من بعد ذاك عصاهمُ شققاً وأصبح سيفهم مفلولا)) (١) . عُبَيْد بن زيد (٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠) عبيد بن زيد بن مالك بن عوف بن عمرو ، من الأوس ، من قحطان : جدّ جاهلي . من نسله بعض الصحابة (٢) . عُبَيْد بن سَلامة (٠٠٠ _ ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠) عبيد بن سلامة بن زوي بن مالك ، من نهد : جدّ جاهلي . النسبة إليه عبيدي . من نسله يعلى بن عميرة ، من رجال عليّ يوم صفين (٣) . (١) الأغاني ٢٠: ١٦٨ وجمهرة أشعار العرب ٠١٧٢ والآمدي ١٢٢ وشرح الشواهد ١١٦ وابن سلام ١١٧ وسمط اللآلي ٥٠ والتبريزي ١ : ١٤٦ وخزانة البغدادي ١ : ٥٠٤ والشعر والشعراء ١٥٦ ورغبة الآمل ١ : ١٤٦ ثم ٣ : ١٤٤ ثم ٦ : ١٣٩. (٢) جمهرة الأنساب ٣١٣ والإصابة ، ترجمة حفيده كلثوم ابن الهدم ، ت ٧٤٤٦ وهو في نهاية الأرب للقلقشندي ((عبيد بن عوف بن عمرو)). (٣) التاج ٢ : ٤١٤ واللباب ٢ : ١١٧. عُبَيْد بن شَریةً (٠٠٠ - نحو ٦٧ هـ = ٠٠٠ - نحو ٦٨٦ م ) عبيد بن شرية الجرهمي : راوية من المعمرين ، إن صح خبره فهو أول من صنف الكتب من العرب . قيل في ترجمته : من الحكماء الخطباء في الجاهلية، أدرك النبيّ عَ لّه واستحضره معاوية من صنعاء إلى دمشق ، فسأله عن أخبار العرب الأقدمين وملوكهم ، فحدثه ، فأمر معاوية بتدوين أخباره ، فأملى كتابين سُمي أحدهما (( كتاب الملوك وأخبار الماضين )) طبع مع كتاب ((التيجان وملوك حمير)) تحت عنوان ((أخبار عبيد بن شرية في أخبار اليمن وأشعارها وأنسابها)) والثاني ((كتاب الأمثال)) . وعاش إلى أيام عبد الملك بن مروان (١) . عُبَيْد (٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠) ١ - عبيد بن عبرة بن زهران ، من شنوءة الأزد . من قحطان : جدّ جاهلي . من نسله جنادة بن أبي أمية ، من أشراف الشام (٢) . ٢ - عبيد بن عديّ بن كعب ، من بني سلمة ، من الخزرج ، من قحطان : (١) انظر فهرست ابن النديم ٨٩ والمعمرين ٣٩ وإرشاد الأريب ٥ : ١٠ - ١٣ وهو فيه : «عبيد بن سرية ، ويقال ابن سارية ويقال ابن شرية)) وفيه أيضاً نقلا عن ابن عساكر: ((قيل إنه لم يفد على معاوية وإنما لقيه بالحيرة لما توجه معاوية إلى العراق)). وكتب لي الأستاذ كرنكو - المستشرق الألماني - يقول: ((إن عبيداً هذا من اختراعات محمد بن إسحاق ، ابن النديم ، کما بينته في أطروحة نشرتها عند طبع روايته ، ولم یکن في أي وقت رجل بهذا الاسم ، وإن وردت ترجمة له في إرشاد الأريب لياقوت)» قلت: ومن قرأ كتابه « في أخبار اليمن وأشعارها وأنسابها)» ترجح عنده أن الكتاب من وضع أصحاب القصص ؛ وليس من السهل اتهام ابن النديم باختراع اسمه ، فلعله أخذه عمن تلقفه من أفواه غير المتثبتين من الرواة . (٢) نهاية الأرب ٢٨٣ واللباب ٢ : ١١٧. جدٌّ جاهلي من نسله بعض الصحابة (١) ٣ - عبيد بن عمرو بن كثير بن مالك ابن حاشد ، من همدان : جدّ جاهلي يماني (٢) ٤ - عبيد بن عوف : انظر عبيد ابن زيد . ٥ - عبيد بن كعب بن عليّ بن سعد : جدّ . بنوه بطن من جذام ، من القحطانية . كانت مساكنهم بالدقهلية والمرتاحية بمصر (٣). ٦ - عبيد ( أبو بكر ) بن كلاب ، من بني عامر بن صعصعة ، من العدنانية : جدّ جاهلي . من بنيه ((القرطاء)) وهم ثلاثة إخوة : قرط ، وقريط ، وقريطة . وأورد ابن حزم أسماء جماعة من نسله ، منهم : مربع بن وعوعة ، الذي يقول فيه جرير : (( زعم الفرزدق أن سيقتل مربعاً أبشر بطول سلامة يا مربع ! » والنواس بن سمعان ، حليف الأنصار ، من الصحابة ؛ وعبد العزيز بن زراة ، والضحاك بن سفيان ( تقدمت ترجمتاهما ) (٤) . ٧ - عبيد بن مالك بنٍ سويد ، من جذام ، من القحطانية : جدّ . من عقبه بنو أسير ، كانت طائفة منهم بالحوف من الشرقية بمصر ، وفيهم الإمرة (٥) . عَبِيد بن ماويَّة (٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠) عبيدَ بن ماوية الطائي : شاعر (١) نهاية الأرب ٢٨٣ والتاج ٢ : ٤١٤ وهو فيه : ابن عدي بن عثمان بن كعب. واللباب ٢ : ١١٧ وسمى جده غنم بن كعب . (٢) التاج ٢ : ٤١٤ وهو في الإكليل ١٠ : ٥٤ * ابن عمرو بن كثير بن مالك بن جثم )» . (٣) البيان والإعراب ٢٨ ونهاية الأرب ٢٨٣ . (٤) سبائك الذهب ٤٥ ونهاية الأرب ٢٨٣ وجمهرة الأنساب ٢٦٥ - ٢٦٧ وقد جعله مصحح طبع الجمهرة شخصين )( عبيداً)) و((أبا بكر)) وهما واحد. كما في المصدرين السابقين . (٥) البيان والإعراب للمقريزي ٢٩ و٣٠ ونهاية الأرب ٢٨٢. عبيد بن مجيب ١٩٠ عبد الله بن أحمد جاهلي . أورد له أبو تمام في الحماسة قصيدة مطلعها : (( ألا حيّ ليلى وأطلالها ورملة ريا وأجبالهـ وينسب إليه رجز يقول فيه : (( أنا ابن ماوية إذ جدّ النَّقَر وجاءت الخيل أثابيّ زمر)) (١) القتَّال الکِلابي (٠٠٠ - نحو ٧٠ هـ = ٠٠٠ - نحو ٦٩٠ م) عُبيد بن مُجِيب بن المضرحي ، من بني كلاب بن ربيعة : شاعر فتاك ، بدوي ، من الفرسان ، يكنى أبا المسيّب . أدرك أواخر الجاهلية ، وعاش في الإسلام إلى أيام عبد الملك بن مروان ( المتوفى ٨٦ هـ ) وسجن مرة في المدينة لقتله ابن عم له اسمه زياد . وفر من السجن . وتبرأت منه عشيرته وصنف ابن السكيت شعره ، وضاع كتاب ابن السكيت ، فجمع معاصرنا الدكتور إحسان عباس ما ظفر به مفرقا ، من أخباره وشعره وسماه (( ديوان القتال الكلابي - ط)) وفي اسم القتال وإدراكه الجاهلية ، خلاف قديم استخلصنا منه ما قد يكون أصح الأقوال (٢). الإسْعِرْدي (٦٢٢ - ٦٩٢ هـ = ١٢٢٥ - ١٢٩٣ م) ◌ُبيد بن محمد بن عباس ، أبو القاسم الإسعردي : حافظ للحديث . برع في التخريج وأسماء الرجال . له كتب ، منها (( مشيخة القاضي ابن الجوزي)) رآها الذهبي، و(( السر المصون فيما يقال عند فتح الحصون )) لعله رسالة . مولده بإسعرد ، ووفاته في القاهرة (٣) (١) شرح الحماسة للتبريزي ٢ : ٧٩ ورغبة الآمل ٥ : ١٢٣. (٢) انظر ديوان القتال الكلابي ٧ - ٢٧ . (٣) تذكرة الحفاظ ٤ : ٢٥٧ وكشف الظنون ٩٨٩ . أَبُو عُبَيْدِ النَّقَفي (٠٠٠ - ١٣ هـ = ٠٠٠ - ٦٣٤ م) أبو عبيد بن مسعود الثقفي : قائد ، من الشجعان . أمّره عمر بن الخطاب على الجيش الزاحف إلى العراق لقتال الفرس ، وهو أول جيش سيره عمر . وفي الكامل لابن الأثير خبر طويل عما صنعه في غارته على بلاد فارس . قتل في وقعة الجسر . وهو والد المختار الثقفي (١) . البير کوي (٠٠٠ - ١٢٦١ هـ = ٠٠٠ - ١٨٤٥ م ) عبيد اللّه بن إبراهيم البيركوي : فاضل، من أهل ((قزان )) في روسيا . مولده ووفاته في ((بيركة)) من بلدانها ، وإليها نسبته . اشتغل بالتدريس والإفادة . وكان عارفاً بالعربية . له ثلاث (( رسائل - ط )) إحداها في النحو ، والأخريان في مسألتين فقهيتين (٢) . ابن خُرْدَاذْبُهْ (٣) ( نحو ٢٠٥ - نحو ٢٨٠ هـ = نحو ٨٢٠ - نحو ٨٩٣م ) عبيد الله بن أحمد بن خرداذبه ، أبو القاسم : مؤرخ جغرافي ، فارسي الأصل . من أهل بغداد . كان جده خرداذبه مجوسياً أسلم على يد البرامكة . واتصل عبيد اللّه بالمعتمد العباسي ، فولاه البريد والخبر بنواحي الجبل ، وجعله من ندمائه . له تصانيف، منها ((المسالك والممالك - ط)) و ((جمهرة أنساب الفرس)) و ((اللهو والملاهي - ط)) مختارات منه، و((الشراب)) (١) ابن الأثير : حوادث سنة ١٣ والمسعودي طبعة باريس ٧ : ١٩٧ وما بعدها . وتاريخ الإسلام للذهبي ٢ : ٥. (٢) تلفيق الأخبار ٢ : ٤٤٦. (٣) اضطرب النقلة في تحقيق ضبطه . واعتمدت على ما جاء في لسان الميزان ٤ : ٩٦ (( آخره باء موحدة مضمومة، ثم هاء ليست للتأنيث)) والمستشرقون يكتبونها Khordadhbeh بكسر الباء . وفي القاموس وشرحه مادة ((روم )) ابن خرداذيه ، بالياء الساكنة وقبلها ذال مكسورة. وفي خطط المقريزي ١ : ١٨٤ بدالين وياء ((خرداديه)) وفي مقال لمحمد مسعود و ((الندماء والجلساء)) و ((أدب السماع)) (١). ابن طَيْفُور ( ٠٠٠ - نحو ٣١٥ هـ = ٠٠٠ - نحو ٩٢٧ م) عبيد الله بن أحمد بن طيفور ، أبو الحسين : مؤرخ ، أصله من خراسان ، ومولده ووفاته ببغداد . كتب ذيلا لتاريخ أبيه في (( أخبار بغداد )) وكان أبوه قد بلغ بتاريخه آخر أيام المهتدي باللّه ، فزاد عليه صاحب الترجمة أخبار المعتمد والمعتضد والمكتفي والمقتدر . وتوفي في أيام الأخير ، فلم يتم أخباره . وله كتاب ((المتظرفات والمتظرفين)) (٢). أبُو طالِب (٠٠٠ - ٣٥٦ هـ = ٠٠٠ - ٩٦٧ م) عبيد الله بن أحمد بن يعقوب بن نصر ، الأنباري ، أبو طالب بن أبي زيد : راوية للأخبار ، من شيوخ الإمامية . ثقة في الحديث عندهم . مكثر من التصانيف ، قيل : له ١٤٠ كتاباً ورسالة . أصله من الأنبار . وهو من أهل واسط . وبها وفاته. من كتبه ((الانتصار )) في الرد على أهل البدع، و(( أخبار فاطمة )) و((الإبانة عن اختلاف الناس في الإمامة)) و((مسند خلفاء بني العباس)) و((الخط والقلم)) و((البيان عن حقيقة الإنسان)) و (( الشافي في علم الدين)) (٣). في الأهرام ١٩٣٥/٦/٢٨ أن أحد المعاصرين يجزم بأنها (( خرداذبه )) بكسر الذال وتشديد الباء . ومعناها بالفارسية ((المنحة الفاخرة من الشمس)). وفي مجلة الرسالة ١٠ - ٣٢٥ تحقيق من إنشاء كوركيس عواد انتهى فيه إلى أنه بسكون الذال وفتح الباء وسكون الهاء : (١) المصادر المتقدمة في الحاشية السابقة . وابن النديم ١٤٩ وأرندنك C. Von Arendonk في دائرة المعارف الإسلامية ١ : ١٤٩ وسماه « عبيد الله بن عبد الله)) كما في كشف الظنون ١٦٦٥ ونقل وفاته حوالي سنة ٣٠٠ هـ. ومثله في هدية العارفين ١ : ٦٤٥ وانظر مجلة المجمع ٥٠ : ٤٠٧ . (٢) ابن النديم ١ : ١٤٧ . (٣) النجاشي ١٦١ ولسان الميزان ٤ : ٩٥ وفهرست ابن النديم ١٤٧. عبيدالله بن أحمد ١٩١ عبيد الله بن أبي بكرة ابن مَعْرُوف (٣٠٦ - ٣٨١ هـ = ٩١٨ - ٩٩١ م) عبيد الله بن أحمد بن معروف ، أبو محمد : قاضي القضاة ببغداد . كان أديباً ، له شعر . حمدت سيرته في القضاء . واشتهر بالظرف ، قال الصاحب بن عباد : أشهي أن أزور بغداد فأشاهد جرأة محمد بن عمر العلوي ، وتنسك أبي أحمد الموسوي ، وظرف أبي محمد ابن معروف (١) . العُنْبي (٠٠٠ - نحو ٣٩٠ هـ = ٠٠٠ - نحو ١٠٠٠ م) عبيد الله بن أحمد العتبي ، أبو الحسين : وزير الرضي الساماني ( نوح ابن منصور ) في بخارى . نسبته إلى عتبة ابن غزوان . كان حسن التدبير ، موفقاً في معالجة الأمور ، مدحه بعض شعراء عصره (٢) . أَبُو الفَضْل المِیکالي (٠٠٠ - ٤٣٦ هـ = ٠٠٠ - ١٠٤٥ م) عبيد الله بن أحمد بن عليّ الميكالي ، أبو الفضل : أمير ، من الكتَّاب الشعراء . من أهل خراسان . صنف الثعالبي ((ثمار القلوب)) لخزانته. وأورد في ((يتيمة الدهر)) محاسن من نثره ونظمه ، ومختارات من كتابه ((المخزون )) المستخرج من رسائله . وسماه صاحب فوات الوفيات ((عبد الرحمن بن أحمد )) وأورد من شعره ما يوافق بعضه ما في اليتيمة ، مما يؤكد أنهما شخص واحد ، وذكر له من المؤلفات ((مخزون البلاغة)) و((المنتحل - ط)) سبق أن طبع منسوبا الى الثعالبي ، و (( ملح الخواطر ومنح الجواهر)) و (( ديوان رسائله)) و ((ديوان شعره)) وفي كشف الظنون أسماء بعض هذه الكتب وتسمية (١) تاريخ بغداد ١٠ : ٣٦٥ والنجوم الزاهرة ٤ : ١٦٢ ويتيمة الدهر ٢: ٢٧٦ وهو فيه ((عبد الله بن أحمد)). (٢) الفتح الوهي ١ : ٨٩ وما بعدها . مؤلفها ((عبيد اللّه بن أحمد)) كما في ثمار القلوب واليتيمة (١) . ابن أَبِي الربيع (٥٩٩ - ٦٨٨ هـ = ١٢٠٣ - ١٢٨٩ م) عبيد الله بن أحمد بن عبيد اللّه ، ابن أبي الربيع القرشي الأموي العثماني الإشبيلي : إمام النحو في زمانه . من أهل إشبيلية ( بالأندلس ) انتقل لما استولى عليها الفرنج إلى سبتة (Ceuta) من كتبه ((شرح كتاب سيبويه)) و ((شرح الجمل)) عشر مجلدات ، و (( الإفصاح في شرح الإيضاح - خ)) كبير ، رأيت السفر الرابع منه في خزانة الرباط (٣٧٩ كتاني ) و ((الملخص - خ)) و ((القوانين النحوية - خ)) كلها في النحو (٢). الَّجَّالي (٦١٧ - ٦٩٤ هـ = ١٢٢٠ - ١٢٩٥ م) عبيد الله بن أحمد بن محمد ، أبو يحيى ، الزجالي القرطبي : أديب أندلسي ، توفي بمراكش. له ((ريّ الأوام ومرعى السوام في نكت الخواص والعوام - ط)) استخرج منه الدكتور محمد بن شريفة كتابا سماه ((أمثال العوام في الأندلس - ط)) جزآن (٣). الميدني (٠٠٠ - بعد ١٢٨٠ هـ = ٠٠٠ - بعد ١٨٦٣ م) عبيد الله بن أحمد ( القاضي شاه أمين الدين ) العبيدي الميدني : مؤرخ (١) ثمار القلوب ٣ و ٣٦ ويتيمة الدهر ٤ : ٢٤٧ - ٢٦٨ وكشف الظنون ١٦٣٩ و ١٨١٧ وفوات الوفيات ٢ : ٢٥ - ٢٧ وفي اللباب ٣ : ٢٠٢ كلمة عن آل ميكال وانظر الطبعة المعادة من ((تاريخ غرر السير)) مقدمة الناشر ، الصفحة ز . (٢) بغية الوعاة ٣١٩ وغاية النهاية ١: ٤٨٤ ,.Brock. S 547 :1 ومخطوطات الرباط ، الرقم العام ١٦٩٨ . (٣) مخطوطات الرباط: الثاني ، من القسم الثاني ٥٨ ودعوة الحق: عدد شعبان ١٣٩١ ص ١٣٤ . من فضلاء الهند . صنف (( طراز الأزهار في سير الفلاسفة الكبار - ط )) في كلكتة ، فرغ من تأليفه وطبعه سنة ١٢٨٠ هـ (١). ابن الماحوز (٠٠٠ - ٦٥ هـ = ٠٠٠ - ٦٨٥ م) عبيد الله بن بشير بن الماحوز السَّليطي اليربوعي التميمي : رئيس الأزارقة ( الخوارج ) في الأهواز وما حولها . استخلفه نافع بن الأزرق . فكان يدعى بأمير المؤمنين . وكانت له معركة مع عثمان بن عبيد الله بن معمر ، قتل فيها عثمان ؛ ومعارك مع المهلب ابن أبي صفرة ، قتل في نهايتها ابن الماحوز في مكان يسمى (( سلي وسلبري )) قال أحد أصحاب المهلب : (( ويوم سلي وسلبري أحاط بهم منا صواعق ما تبقي وما تذر حتى تركنا عبيد اللّه مجندلاً كما تُجدّل جذع ، مال، منقعر)» والمنقعر : المنقلع (٢) . ابن أَبِي بَكْرَة أَ (١٤ - ٧٩ هـ = ٦٣٥ - ٦٩٨ م) عبيد اللّه ابن أبي بكرة الثقفي ، أبو حاتم : أول من قرأ القرآن بالألحان . تابعي ثقة . من أهل البصرة . كان أمير سجستان ، وليها سنة ٥٠ - ٥٣ هـ ، وعزل عنها . ثم وليها في إمرة الحجاج . وولي قضاء البصرة . وكان أسود اللون . وهو ابن الصحابي ((أبي بكرة)) نفيع بن الحارث - انظر ترجمته - وكانت لعبيد اللّه ثروة واسعة ، فاشتهر بأخبار من الجود تشبه الخيال . نقل الذهبي أنه كان ينفق على جيرانه : ينفق على أربعين داراً عن يمينه ، وأربعين عن يساره ، وأربعين (١) دار الكتب ٥ : ٢٥٥ . (٢) رغبة الآمل ٧ : ٢٤٤ ثم ٨ : ٤ - ٣٥ وانظر معجم البلدان ٥ : ١٠٠ و١٠١ والكامل لابن الأثير ٤ : ٧٦ . عبيدالله بن جبر ئيل. أمامه ، وأربعين وراءه ، سائر نفقاتهم ، ويبعث إليهم بالتحف والكسوة ، ويزوّج من أراد منهم الزواج ! ويعتق في كل عيد مئة عبد ، وهو الذي يقول فيه يزيد بن مفرغ الحميري ، من أبيات ، وقد. أمر له - أيام ولايته سجستان - بخمسين ألف درهم : (( يسائلني أهل العراق عن الندى فقلت: عبيد الله حلف المكارم)) (١) ابن بختيشوع (٠٠٠ - نحو ٤٥٣ هـ = ٠٠٠ - نحو ١٠٦١ م) عبيد الله بن جبرئيل بن عبيد الله بن بختيشوع ، أبو سعيد : طبيب باحث ، من أهل ميافارقين. له تصانيف ، منها (( مناقب الأطباء)) و ((الروضة - ط)) في الطب، و ((التواصل إلى حفظ التناسل)) و ((طبائع الحيوان وخواصها ومنافع أعضائها - خ)) و ((الخاص في علم الخواص)) و(( عقد الجمان في طبائع الإنسان والحيوان - خ)) في معهد المخطوطات (٢). ابن الحَبْحَاب (٠٠٠ - بعد ١٢٣ هـ = ٠٠٠ - بعد ٧٤١ م ) عبيدالله بن الحبحاب السلولي الموصلي : أمير ، من الرؤساء النبلاء الخطباء . كان مولى لبني سلول ، ونشأ كاتباً ، وولي مصر زمناً . ونقله هشام بن عبد الملك إلى إفريقية سنة ١١٧ هـ ، أو قبلها ، فسار إليها وضبط أمورها وسير الغزاة إلى صقلية والسوس وأرض السودان ، واتخذ بتونس (( دار صناعة)) لإنشاء المراكب البحرية ، وأنشأ الجامع الأعظم بتونس ((جامع الزيتونة )) وفي أيامه انتشر مذهب الإباضية والصفرية في برابرة المغرب ، فثاروا . وكان بعض عماله قد أساءوا السيرة ، فاضطرب عليه أمر البلاد ، فاستقدمه هشام إليه وعزله سنة ١٢٣ هـ (١). عُبَيْد اللّه بن الحُرّ (٠٠٠ - ٦٨ هـ = ٠٠٠ - ٦٨٧ م ) عبيد الله بن الحر بن عمرو الجعفي ، من بني سعد العشيرة : قائد ، من الشجعان الأبطال . كان من خيار قومه شرفاً وصلاحاً وفضلا . وكان من أصحاب عثمان بن عفان ، فلما قتل عثمان انحاز إلى معاوية ، فشهد معه ((صفّين)) وأقام عنده إلى أن قتل عليّ ، فرحل إلى الكوفة ، فلما كانت فاجعة الحسين رضي الله عنه تغيب ولم يشهد الوقعة ، فسأل عنه ابن زياد ( أمير الكوفة ) فجاءه بعد أيام ، فعاتبه على تغيبه واتهمه بأنه كان يقاتل مع الحسين ، فقال : لو كنت معه لرؤي مكاني . ثم خرج ، فطلبه ابن زياد ، فامتنع بمكان على شاطىء الفرات ، والتف حوله جمع . ولما قدم مصعب بن الزبير قصده عبيدالله ، بمن معه ، وصحبه في حرب المختار الثقفي . ثم خاف مصعب أن ينقلب عليه عبيدالله ، فحبسه وأطلقه بعد أيام بشفاعة رجال من مذحج ، فحقدها عليه وخرج مغاضباً ، فوجه إليه مصعب رجالا يراودونه على الطاعة ويعدونه بالولاية وآخرين يقاتلونه ، فرد أولئك وهزم هؤلاء . واشتدت عزيمته ، وكان معه ثلاثمئة مقاتل ، فامتلك تكريت ، وأغار على الكوفة . وأعيا مصعباً أمره . ثم تفرق عنه جمعه بعد معركة ، وخاف أن يؤسر ، فألقى نفسه في الفرات ، فمات (١) الاستقصا ١: ٤٨ والبيان المغرب ١ : ٥١ والمسلمون في جزيرة صقلية ٥٩ والنجوم الزاهرة ١ : ٢٥٨ وما بعدها . والكامل لابن الأثير ٥ : ٦٧ و ٦٩ والخلاصة النقية ١٤ . غريقاً. وكان شاعراً فحلاً (١). العَنْبري (١٠٥ - ١٦٨ هـ = ٧٢٣ - ٧٨٥ م ) عبيد الله بن الحسن بن الحصين العنبري ، من تميم : قاض ، من الفقهاء العلماء بالحديث . من أهل البصرة . قال ابن حبان : من ساداتها فقهاً وعلماً . ولي قضاءها سنة ١٥٧ هـ ، وعزل سنة ١٦٦ وتوفي فيها (٢). غُلام زُحَل (٠٠٠ - ٣٧٦ هـ = ٠٠٠ - ٩٨٦ م) عبيد الله بن الحسن البغدادي ، أبو القاسم المعروف بغلام زحل : عالم بالفلك والحساب . من أهل بغداد . له كتب ، منها ((أحكام النجوم)) و ((التسييرات والشعاعات)) و((الاختيارات)) و ((الجامع الكبير)) و((الأصول المجردة)) (٣). مُؤَيِّد المُلْك (٠٠٠ - ٤٩٥ هـ = ٠٠٠ - ١١٠٢ م ) عبيد الله ( مؤيد الملك ) ابن الحسن ( نظام الملك ) ابن علي : وزير ، قال فيه العماد الأصفهاني: ((هيهات أن يلد الزمان مثله في دهائه وذكائه ولطفه وظرفه » نشأ في بيت وزارة بأصبهان ، ولم يكن في أولاد نظام الملك أكفأ منه . واستوزره السلطان بركيارق ابن ملكشاه السلجوقي سنة ٤٨٧ هـ، والدولة السلجوقية في أسوأ أيامها ، فنهض بها . ثم تغير عليه السلطان فعزله واعتقله . وخلص من الاعتقال ، فأظهر الانقطاع للعبادة . واتصل بمحمد ابن ملكشاه ( وهو أخو السلطان بركيارق (١) تاريخ الإسلام للذهبي ٣ : ١٨٩ والنجوم الزاهرة ١ : ٢٠٢ وفيه: وفاته سنة ٨٠ هـ. وفي المعارف ٢٣٢ « كانت قراءته حزناً، ليست على شيء من ألحان الغناء ولا الحداء)). (٢) ابن أبي أصيبعة ١ : ١٤٨ وفيه: ((توفي في شهور سنة نيف وخمسين وأربعمائة)) ومجلة المجمع العلمي Brock. 1: 636, S. 1: 885, ٥ : ١٨٨ والفهرس التمهيدي ٥٤٠ . ١٩٢ عبيدالله بن الحسن (١) ابن الأثير : حوادث سنة ٦٨ وابن خلدون ٣ : ١٤٨ والطبري ٧ : ١٦٨ والبغدادي في الخزانة ١ : ٢٩٦ - ٢٩٩ ورغبة الآمل ٨ : ٤٢ والجمحي ٥٩ . (٢) تهذيب التهذيب ٧ : ٧ وذيل المذيل ١٠٦ ورغبة الآمل ٤ : ١٦٥. (٣) أخبار الحكماء ١٥١ . عبيد الله بن الحسن -- ١٩٣ عبيدالله بن السري ووليّ عهده ) فاتفق معه على خلع أخيه ، فخلعاه ( سنة ٤٩٢ هـ ) وقّ السلطان من أصفهان . وقام صاحب الترجمة بوزارة السلطان محمد أحسن قيام . ثم خرج إلى همذان في بعض أعماله ، فأحاط به عدد ممن بقي على الولاء لبركيارق فأسروه وحملوه إليه فضرب عنقه بيده (١) . ابن الحَدَّادِ (٤٦٣ - ٥١٧ هـ = ١٠٧٠ - ١١٢٣ م) عبيد الله بن الحسن بن أحمد بن الحسن بن أحمد بن محمد بن مهرة الأصبهاني ، ابو نُعيم ابن الحداد : حافظ . كان مفيد أصبهان . رحل وجمع من الكتب والسماعات ما لم يجمعه أحد من أقرانه . قال الذهبي : ولعفيفة الفارقانية المعمرة إجازة منه بمروياته . وقال ابن ناصر الدين: ألف ((أطرافا)) للصحيحين . وفي شستربتي ، مخطوطة (( الجامع بين الصحيحين)) من تأليفه كتبت سنة ٥١٠ (٢) . عُبَيِّد الله الگرْخِي (٢٦٠ - ٣٤٠ هـ = ٨٧٤ - ٩٥٢ م ) عبيد الله بن الحسين الكرخي ، أبو الحسن : فقيه ، انتهت إليه رياسة الحنفية بالعراق . مولده في الكرخ ووفاته ببغداد . له ((رسالة في الأصول التي عليها مدار فروع الحنفية - ط)) و (( شرح الجامع الصغير)) و((شرح الجامع الكبير)) (٣). (١) تاريخ دولة آل سلجوق ٧٨ وأخبار الدولة السلجوقية ٧٦. (٢) التبيان ، لابن ناصر الدين - خ. وتذكرة الحفاظ ٤ : ٥٩ وكشف الظنون ١١٦ وسماه « أحمد بن عبد الله، المتوفى سنة ٥١٧ (( وهو خطأ ، لأن أبا نعيم ، ((أحمد بن عبد اللّه)) توفي سنة ٤٣٠ أما أبو نعيم المتوفى سنة ٥١٧ فهو ((ابن الحداد)) هذا. وانظر شستربتي ٣٤٤٧. (٣) الفوائد البهية ١٠٧ والمكتبة الأزهرية ٢ : ٤٥ وانظر . Brock. S. 1: 295 ابن الجَلَّاب (٠٠٠ - ٣٧٨ هـ = ٠٠٠ - ٩٨٨ م) عبيد اللّه بن الحسين بن الحسن أبو القاسم ، ابن الجلاب : فقيه مالكي ، من أهل البصرة توفي عائدا من الحج . له كتاب ((التفريع في الفقه مذهب مالك - خ)) في خزانة الجلاوي (الرقم ٢٧) في الرباط ، نسخة قديمة ، وكتاب في ((مسائل الخلاف)) (١) . ابن زِیَاد (٢٨ - ٦٧ هـ = ٦٤٨ - ٦٨٦ م) عبيدالله بن زياد بن أبيه : وال فاتح ، من الشجعان ، جبار ، خطيب . ولد بالبصرة ، وكان مع والده لما مات بالعراق ، فقصد الشام، فولاه ((عمه)) معاويةُ خراسان ( سنة ٥٣ هـ ) فتوجه إليها ثم قطع النهر إلى جبال بخارى على الإبل، ففتح (( رامیثن)) ونصف (( بیکند )) . قال أحد من كانوا معه : ما رأيت أشد بأساً من عبيد الله : لقينا زحفٌ من الترك ، فرأيته يقاتل فيحمل عليهم فيطعن فيهم ويغيب عنا ثم يرفع رايته تقطر دماً . وأقام بخراسان سنتين . ونقله معاوية إلى البصرة ، أميراً عليها ( سنة ٥٥هـ ) فقاتل الخوارج واشتد عليهم . وأقرّه يزيد على إمارته ( سنة ٦٠ هـ ) وكتب إليه: (( بلغني أن الحسين بن عليّ قد توجه نحو العراق ، فضع المناظر والمسالح واحترس على الظن ، وخذ على التهمة ، غير أن لا تماتل إلا من قاتلك واكتب إليّ في كل ما يحدث )) فكانت الفاجعة بمقتل الحسين رضي الله عنه في أيامه وعلى يده . ولما مات يزيد ( سنة ٦٥ هـ ) بايع أهل البصرة لعبيد اللّه . ثم لم يلبثوا أن وثبوا عليه ، فتنقل مختبئاً إلى أن استطاع الإفلات إلى الشام . وأقام مدة قليلة . ثم عاد يريد العراق ، فلحق (١) ترتيب المدارك - خ، الجزء الثاني. وفيه : قال الشيرازي: اسمه «عبد الرحمن بن عبيد الله )) والأول - أي عبيد الله - هو الصواب ان شاء الله . وشجرة النور ٩٢ وهو فيه « عبيد الله بن الجسر)). به إبراهيم بن الأشتر في جيش يطلب ثأر الحسين ، فاقتتلا وتفرق أصحاب عبيد اللّه ، فقتله ابن الأشتر . وذلك في ((خازر )) من أرض الموصل . وكان خصوم ابن زياد يدعونه ((ابن مرجانة )) وهي أمه (١) . عُبَيْد الله البكري (٠٠٠ - ٧٥ هـ = ٠٠٠ - ٦٩٤ م) عبيد الله بن زياد بن ظبيان البكري ، أبو مطر : فاتك من الشجعان . كان مقرباً من عبد الملك بن مروان ، له عليه جرأة ودالة . وكان من قادة تغلب تحت لواء عبد الملك في حربه مع مصعب بن الزبير . وهو الذي قتل مصعباً وحمل رأسه إلى عبد الملك . ثم خرج على الحجاج مع ابن الجارود ( عبد الله ابن بشر ) فلما قتل ابن الجارود انصرف إلى عُمان ولجأ إلى ابن الجلندي الأزدي ، فخافه هذا فدس له السم في بطيخة فمات . وفي أمالي ابن الشجري ، قال له مالك بن مسمع : أكثر الله في العشيرة مثلك؛ فقال : سألت ربك شططاً ! (٢) . عُبَيْدِ اللّه بن السَّرِيّ (٠٠٠ - ٢٥١ هـ = ٠٠٠ - ٨٦٥م) عبيد الله بن السريّ بن الحكم : أمير مصر ، وابن أميرها . بايع له الجند سنة ٢٠٦ هـ، وأقره المأمون العباسي . ثم عقد المأمون لخالد بن يزيد الشيباني على بعض أعمال مصر ، فامتنع عبيد اللّه عن قبوله ، (١) الطبري ٦ : ١٦٦ ثم ٧ : ١٨ و١٤٤ وعيون الأخبار ١ : ٢٢٩ ورغبة الآمل ٥ : ١٣٤ و٢١٠ ثم ٦ : ١١١ ومواضع أخرى ؛ وفيه : كان عبيد الله يرتضخ لكنة فارسية أتته من قبل زوج أمه شيرويه الإسواري . فكان يقول : ((هروري )» وهو يريد (( حروري )» وكانت إقامته في قرية بخراسان تدعى «بخارية)). (٢) مصنف مجهول يظن أنه أنساب الأشراف للبلاذري ١١ : ١٧٥ و٢٠٢ ورغبة الآمل ٣: ٥٠ وهو فيه (( ابن ظبيان التيمي ، من بني تيم اللات بن ثعلبة)). والمخبر ٢١٣ و٤٥٣ والأمالي الشجرية ١ : ١٣١ واسمه فيها (( عبد الله بن زياد ) تصحيف . عبيدالله بن سریج وقاتله ، فنشبت فتنة انتهت بفشل خالد . ثم أقبل عبد الله بن طاهر ماراً بالشام حتى بلغ مصر ، موفداً من قبل المأمون ، فدافعه عبيد اللّه مدة، وجاءه أمان المأمون سنة ٢١١ هـ ، على الصلح بينه وبين ابن طاهر. فلما التقيا خلع عليه ابن طاهر وأمره أن يخرج إلى المأمون ، فخرج ، وأقام في العراق إلى أن توفي بسر من رأى . وكان حازماً شجاعاً (١) . ابن سُرَیْج (٢٠ - ٩٨ هـ = ٦٤٠ - ٧١٦ م) عبيد الله بن سريج ، مولى بني نوفل ابن عبد مناف ، أبو يحيى : من أشهر المغنين وأصحاب هذه الصناعة في صدر الإسلام . كان يغني مرتجلاً فيأتي باللحن المبتكر . وهو من أهل مكة ، وأول من ضرب بها على العود بالغناء العربي . قال إبراهيم الموصلي : ما كان ابن سريج إلا كأنه خلق من كل قلب فهو يغني له ما يشتهي ! (٢) . عُبَيْدِ اللّه الُّهْري (١٨٥ - ٢٦٠ هـ = ٨٠١ - ٨٧٤ م ) عبيد الله بن سعد الزهري البغدادي ، نزيل سامراء ، أبو الفضل : قاض ، من رجال الحديث الثقات . ولي قضاء أصبهان مرتين ولم يمكث طويلا (٣) . عُبَيْدِ اللّهِ السَّرَخْسي (٠٠٠ - ٢٤١ هـ = ٠٠٠ - ٨٥٥ م) عبيد الله بن سعيد بن يحيى ، أبو قدامة : من حفاظ الحديث ، وثقات رجاله . ولد بسرخس وسكن نيسابور . قال ابن حبان : وهو الذي أظهر السُّنَّة بسرخس ودعا إليها. روى عنه البخاري ١٣ حديثاً ومسلم ٤٨ (١) عُبَيْد اللّه السِّجْزِي (٠٠٠ - ٤٤٤ هـ = ٠٠٠ - ١٠٥٢ م) عبيد الله بن سعيد بن حاتم السجزي الوائلي البكري ، أبو نصر : من حفاظ الحديث . أصله من سجستان ، ونسبته إليها علی غیر قیاس . سكن مكة وتوفي بها . له كتب، منها ((الإبانة عن أصول الديانة)) في الحديث (٢) . ابن وَهْب (٢٢٦ - ٢٨٨ هـ = ٨٤٠ - ٩٠١ م) عبيد الله بن سليمان بن وهب الحارثي ، أبو القاسم : وزير ، من أكابر الكتّاب . استوزره المعتمد العباسي ، وأقره بعده المعتضد . واستمرت وزارته عشر سنين إلى وفاته . وهو ابن وزير ، ووالد وزير ( القاسم بن عبيد اللّه) قال ابن المعتز عند دفنه : (( هذا أبو القاسم في نعشه قوموا انظروا كيف تسير الجبال!)) (٣). عُبَيْد اللّه بن العَبَّاس (١ - ٨٧ هـ = ٦٢٢ - ٧٠٦ م ) عبيد اللّه بن العباس بن عبد المطلب الهاشمي القرشي ، أبو محمد : وال . كان أصغر من أخيه عبد اللّه بسنة . رأى النبيّ عَلِّ ولم يرو عنه شيئاً . واستعمله عليّ على اليمن ، فحج بالناس سنة ٣٦ وسنة ٣٧ هـ. وكان على مقدمة الحسن بن عليّ إلى معاوية . ومات بالمدينة . وكان سخياً جواداً ينحر كل يوم جزوراً . (١) تهذيب التهذيب ٧ : ١٦. (٢) الرسالة المستطرفة ٣٠ وتذكرة الحفاظ ٣ : ٢٩٧ . (٣) وفيات : ترجمة عبيد الله بن عبد الله بن طاهر. وسير النبلاء - خ الطبقة السادسة عشرة . وابن الأثير ٧ : ١٦٨ والفوات ٢ : ٢٧ ووقع فيه اسمه ((عبد الله)) خطأ. والوزراء والكتاب ٢٥٢. قيل : هو أول من وضع الموائد على الطرق . وفيه يقول أحد شعراء المدينة ، من أبيات : (( وأنت ربيع لليتامى وعصمة إذا المحل من جوّ السماء تطلعا )) وأورد له البغدادي أخباراً حساناً في الجود (١). الأَشْجَعي (٠٠٠ - ١٨٢ هـ = ٠٠٠ - ٧٩٨ م) عبيد الله بن عبد الرحمن الكوفي الأشجعي : من حفَّظ الحديث الثقات . كان إماماً ، روى له أصحاب الكتب الستة. توفي في بغداد (٢) . العبيدي (٠٠٠ - بعد ٧٢٤ هـ = ٠٠٠ - بعد ١٣٢٤ م) عبيد الله بن عبد الكافي بن عبد المجيد العبيدي: أديب. له ((شرح المضنون به على غير أهله - ط )) في شرح أبيات انتخبها عز الدين الزنجاني ؟ فرغ من تأليفه سنة ٧٢٤ (٣) . أبو زُزعة الرازي (٢٠٠ - ٢٦٤ هـ = ٨١٥ - ٨٧٨ م) عبيد الله بن عبد الكريم بن يزيد بن فروخ المخزومي بالولاء ، أبو زرعة الرازي : من حفَّاظ الحديث ، الأئمة . من أهل الريّ . زار بغداد ، وحدّث بها ، وجالس أحمد بن حنبل . كان يحفظ مئة ألف حديث ، ويقال : كل حديث لا يعرفه أبو زرعة ليس له أصل . توفي بالريّ. له ((مسند)) (٤) (١) الولاة والقضاة ١٧٣ . (٢) الأغاني طبعة دار الكتب ١ : ٢٤٨ وورد اسمه في نسخها مختلفاً : عبيد الله. وعبيد، وعبد اللّه. (٣) تهذيب التهذيب ٧ : ١٥. ١٩٤ عبيد الله بن عبد الكريم (١) ذيل المذيل ٢٩ وخزانة البغدادي ٣ : ٢٥٦ - ٢٥٨ و ٥٠٢ - ٥٠٣ ورغبة الآمل ٨: ١٥٦ و١٥٨, (٢) تذكرة الحفاظ ١ : ٢٨٦ . (٣) دار الكتب ٣ : ٢١٩ وسركيس ١٣٠٤. (٤) تهذيب ٧ : ٣٠ وتذكرة ٢ : ١٢٤ وطبقات الحنابلة ١ : ١٩٩ ومختصره ١٤٤ وتاريخ بغداد ١٠ : ٣٢٦. عبيدالله بن عبدالله. ١٩٥ - عبيدالله بن عمر ابن عُتْبَة الهُذَلي (٠٠٠ - ٩٨ هـ = ٠٠٠ - ٧١٦ م) عبيد اللّه بن عبد الله بن عتبة بن مسعود الهذلي ، أبو عبد اللّه : مفتي المدينة ، وأحد الفقهاء السبعة فيها . من أعلام التابعين . له شعر جيد أورد أبو تمام قطعة منه في ((الحماسة)) وأبو الفرج كثيراً منه في ((الأغاني)) وهو مؤدب عمر بن عبد العزيز . قال ابن سعد : كان ثقة عالماً فقيهاً كثير الحديث والعلم بالشعر ، وقد ذهب بصره . مات بالمدينة (١) . الخزاعي (٢٢٣ - ٣٠٠ هـ = ٨٣٨ - ٩١٣ م) عبيد الله بن عبدالله بن طاهر بن الحسين الخزاعي ، أبو أحمد ، وقد يعرف بابن طاهر : أمير ، من الأدباء الشعراء . انتهت إليه رياسة أسرته . ولي شرطة بغداد . ومولده ووفاته فيها . وكان مهيباً ، رفيع المنزلة عند المعتضد العباسي ، له براعة في الهندسة والموسيقى ، حسن الترسل. وله تصانيف، منها ((الإشارة)) في أخبار الشعراء، و((السياسة الملوكية)) و((البراعة والفصاحة)) و((مراسلات)) مع ابن المعتز ، جمعها في كتاب (٢). الطَّالِي (٠٠٠ - ٦٧ هـ = ٠٠٠ - ٦٨٦ م) عبيد الله بن علي بن أبي طالب الهاشمي القرشي : أحد الشجعان العبّاد . قدم من الحجاز إلى الكوفة ، فحبسه المختار الثقفي (١) تذكرة الحفاظ ١ : ٧٤ وسمط اللآلي ٧٨١ والوفيات ١ : ٢٧١ وتهذيب ٧ : ٢٣ وسير النبلاء - خ. المجلد ٠ الرابع. والجمع ٣٠١ وصفة الصفوة ٢ : ٥٧ وحلية ٢ : ١٨٨ والأغاني طبعة دار الكتب ٩ : ١٣٩ وأمالي المرتضى ٢ : ٦٠ - ٦٣ ونكت الهميان ١٩٧ والتبريزي ٣ : ١٦٧ وقيل: وفاته سنة ٩٩ أو ١٠٢. (٢) وفيات الأعيان ١ : ٢٧٣ وسير النبلاء - خ. الطبقة السادسة عشرة. والديارات ٧١ - ٧٩ والأغاني طبعة الدار ٩ : ٤٠ وعريب ٤٠ وتاريخ بغداد ١٠ : ٣٤٠ وفيه: ((ولي إمارة بغداد)). و224 :1 .Brock. S أياماً ، وأطلقه ، فرحل هارباً إلى مصعب بن الزبير بالبصرة ، فأمر له بمئة ألف درهم . وقام مصعب برحلة ، فجاء بعض بني تميم إلى عبيد الله ، ودعوه إلى محلتهم ، فانتقل إليها ، فبايعوه بالخلافة وهو كاره ، يقول : لا تعجلوا . وبلغ ذلك مصعباً ، فطلبه ، فجيء به ، وحلف له عبيد الله أنه ما أراد ذلك ولا کان له به علم حتی فعلوه ، فصدقه . ووجّه مصعب جيشاً لقتال المختار ، فكان عبيدالله في ذلك الجيش، فقتل في مكان يسمى ((المذار)) بين واسط والبصرة (١) . الرَّقِّي (٠٠٠ - ٤٥٠ هـ = ٠٠٠ - ١٠٥٨ م) عبيد اللّه بن علي بن عبيد الله بن زنين ، أبو القاسم الرقي : عالم بالأدب والفرائض . من أهل الرقة . سكن بغداد . وكان من تلاميذ المعري . له كتاب ((القوافي - خ)) صغير في دار الكتب ، مصور عن الفاتح (٥٤١٣) (٢). أَبُو الحَكَمِ ابن غَلِنْدُه (٤٨٤ - ٥٨١ هـ = ١٠٩١ - ١١٨٥ م) عبيد الله بن علي بن عبيد الله بن غلنده الأموي بالولاء ، أبو الحكم : طبيب ، من الشعراء . من أهل سرقسطة . خرج منها مع أبيه وجده ، لما تغلب عليها العدو ، إلى قرطبة . ثم استوطن إشبيلية . وكان مع علمه بالأدب والطب أبرع الناس خطاً وأحسنهم ضبطاً . وحظي بطبه عند عبد المؤمن بن علي وابنه أبي سعيد . وتوفي بمراكش (٣) . ابن المارِ سْتَانِيَّة (٥٤١ - ٥٩٩ هـ = ١١٤٦ - ١٢٠٣ م) عبيد الله بن علي بن نصر بن حُمْرَة ، أبو بكر ، فخر الدين المعروف بابن المارستانية : طبيب ، مؤرخ : من أهل بغداد . تولى النظر بالبيمارستان العضدي ، ثم قبض عليه وحبس فيه سنتين ، وأفرج عنه . وتوفي عائداً من تفليس في موضع يقال له ((جرخ بند)). له (( ديوان الإسلام في تاريخ دار السلام)) كبير جداً، لم يتمه، و ((سيرة الوزير ابن هبيرة)) وكتاب ((خطب)). وقيل له ابن المارستانية لأن أبويه كانا قيّمي المارستان ببغداد (١). عُبَيْدِ اللّه بن عُمَر (٠٠٠ - ١٤٧ هـ = ٠٠٠ - ٧٦٤ م) عبيد الله بن عمر بن حفص بن عاصم ابن أمير المؤمنين عمر بن الخطاب ، العدوي المدني ، أبو عثمان : أحد الفقهاء السبعة والعلماء الأثبات بالمدينة . كان من ساداتها ومن أشراف قريش فضلا وعلماً وشرفاً وحفظاً . توفي بالمدينة (٢) . عُبَيْدِ اللّه بن عُمَر (٠٠٠ - ٣٧ هـ = ٠٠٠ - ٦٥٧ م ) عبيد الله بن عمر بن الخطاب العدوي القرشي : صحابي ، من أنجاد قريش وفرسانهم. ولد في عهد رسول اللّه عد اله وأسلم بعد إسلام أبيه . ثم سكن المدينة . وغزا إفريقية مع عبدالله بن سعد . ورحل إلى الشام، في أيام عليّ، فشهد ((صفّين)) مع معاوية ، وقتل فيها (٣) . (١) طبقات ابن سعد ٥ : ٨٦ - ٨٨ ومقاتل الطالبيين ١٢٥ والكامل لابن الأثير : حوادث سنة ٦٧ . (٢) بغية الوعاة ٣٢٠ والمخطوطات المصورة ١ : ٤١٦ . (٣) تكملة الصلة ٢ : ٥٣٩ والحلل السندسية في الأخبار والآثار الأندلسية ٢ : ١٥٣ وإرشاد الأريب ٤ : ١٣١ وسماه (( أبا الحكم بن غلندو)) وفيه وفاته سنة ٥٨٧ هـ . (١) طبقات الأطباء ١: ٣٠٣ والمنهج الأحمد - خ. والمقصد الأرشد - خ . وذيل الروضتين ٣٤ والجامع المختصر ١١٢ والإعلام . لابن قاضي شهبة - خ . (٢) تذكرة الحفاظ ١ : ١٥١ وتهذيب التهذيب ٧ : ٣٨. (٣) ابن سعد ٥ : ٨ والنووي ١ : ٣١٤ والاستيعاب . هامش الإصابة ٢ : ٤٢٣ ومقاتل الطالبيين ١٢ و ١٣ والأخبار الطوال ١٨٠ وانظر الجمحي ٤٨٨ . عبيدالله بن عمر عبيد الله بن عمر الدبوسي = عبد الله بن عمر ٤٣٠ ١٩٦ عبيدالله بن محمد عُبَيْدِ اللّه بن عَمْرو (١٠١ - ١٨٠ هـ = ٧٢٠ - ٧٩٦ م) عبيد الله بن عمرو الرقي ، أبو وهب : من حفاظ الحديث ، كان مفتي الجزيرة . ولم يكن أحد ينازعه الفتوى في عصره (١) . عُبَيْد اللّه الحَضْرَمي (٤٨٩ - ٥٥٠ هـ = ١٠٩٦ - ١١٥٥ م) عبيد الله بن عمرو بن هشام الحضرمي الإشبيلي ، أبو مروان ، ويعرف بعُبيد : أديب مقرىء من الشعراء . جوّال . ولد بقرطبة وتصدّر للإقراء بمراكش ثم نزل مرسية. له (( الإفصاح في اختصار المصباح)) و ((شرح مقصورة ابن دريد)) و ((قراءة نافع)) (٢) . الخَبيصي ( ٠٠٠ - نحو ١٠٥٠ هـ = ٠٠٠ - نحو ١٦٤٠ م) عبيد الله بن فضل الله ، فخر الدين الخبيصي : متكلم ، منطقي . له كتب ، منها ((التذهيب في شرح التهذيب - ط)) في المنطق، و((التجريد الشافي - ط)) منطق أيضاً، و (( شرح منظومة اليافعي في التوحيد - خ)) بدار الكتب (٣) . (١) تذكرة الحفاظ ١ : ٢٢٢. (٢) بغية الوعاة ٣٢٠ وهو فيه ((عبيد الله بن عمر)) ومثله في كشف الظنون ١٧٠٩ والتصويب من غاية النهاية لابن الجزري ١ : ٤٩٠ وفيه إشارة إلى أن بعض المؤلفين جعله اثنين ((ابن عمر)) و ((ابن عمرو)) وترجم له مرتين. وفي البغية والكشف: ((مات سنة ٥٥٠ )) وفي غاية النهاية: ((بقي حياً إلى سنة ٥٥٠)). أما كتابه (( الإفصاح)) ففي كشف الظنون أنه اختصر به كتاب ((المصباح)) في النحو ، للمطرزي . وهذا باطل لأن الحضرمي توفي بعد ولادة المطرزي باثني عشر عاماً ؟ . (٣) سركيس ٨١٨ وهدية ١ : ٦٥٠ (وعنه تقدير وفاته ) وكشف ٥١٦ والأزهرية ٣ : ٠٣٥٥ ٣٥٦ ودار الكتب ١ : ١٨٨ ٠ ٢٢٣ ... ابن قَيْسِ الرَّقَيَّات (٠٠٠ - نحو ٨٥ هـ = ٠٠٠ - نحو ٧٠٤ م ) عبيد الله بن قيس بن شريح بن مالك ، من بني عامر بن لؤيّ : شاعر قريش في العصر الأموي . كان مقيماً في المدينة . وقد ينزل الرقة . وخرج مع مصعب بن الزبير على عبد الملك بن مروان . ثم انصرف إلى الكوفة بعد مقتل ابني الزبير ( مصعب وعبد الله ) فأقام سنة . وقصد الشام فلجأ إلى عبد الله بن جعفر بن أبي طالب ، فسأل عبد الملك في أمره ، فأمّنه ، فأقام إلى أن توفي . أكثر شعره الغزل والنسيب ، وله مدح وفخر . ولقب بابن قيس الرقيات لأنه كان يتغزل بثلاث نسوة ، اسم كل واحدة منهن رقية . وأخباره كثيرة معجبة . وقيل : اسمه عبد الله. والصواب التصغير. له (( ديوان شعر - ط)) (١) . السَّقَّاف (٠٠٠ - ١٢٩٠ هـ = ٠٠٠ - ١٨٧٣ م) عبيد الله بن محسن السقاف : متأدب مشارك حضرمي . له (( مجموع مكاتبات - خ)) رسائله إلى أصدقائه ، جمعها سالم بن حفيظ (٥١٥ ورقة) و ((القول الكاف في وصية آل الكاف - خ)) ٣٠ ورقة ، كلاهما في مكتبة الكاف بتريم ( حضرموت) (٢) عبيد الله بن محمد العبري = عبد الله بن محمد ٧٤٣ (٣) (١) الأغاني . طبعة السياسي ٤ : ١٥٤ - ١٦٦ وطبعة الدار ٥ : ٧٣ وانظر فهرسته. والموشح ١٨٦ وسمط اللآلي ٢٩٤ والجمحي ٥٣٠ - ٥٣٤ وشرح الشواهد ٤٧ والشعر والشعراء ٢١٢ ومعجم المطبوعات ٢٢٠ وخزانة البغدادي ٣ : ٢٦٥ - ٢٦٩ والتاج ١٠ : ١٥٥ و فيه تخطئة الجوهري في تسمیته ( عبد الله)) . (٢) مراجع تاريخ اليمن ٢٧٨ ومخطوطات حضرموت - خ . (٣) وانظر هامش ((العبري)). ابن المهدي (٠٠٠ - ١٩٤ هـ = ٠٠٠ - ٨١٠م) عبيد الله بن محمد ( المهدي ) بن عبد الله ( المنصور ) العباسي الهاشمي ، أخو هارون الرشيد : أمير . ولي مصر للرشيد سنة ١٧٩ هـ ، وأقيل بعد نحو تسعة أشهر . وأعيد سنة ١٨١ هـ ، فمكث سنة وشهرين . وصرف عنها ، فتوجه إلى الرشيد وبقي عنده وصحبه في رحلته التي توفي فيها ، ثم مات بعده . كان حازماً من ذوي الرأي (١) . ابن عائشة (٠٠٠ - ٢٢٨ هـ = ٠٠٠ - ٨٤٢ م) عبيد الله بن محمد بن حفص ابن معمر التيمي ، أبو عبد الرحمن ، المعروف بابن عائشة : عالم بالحديث والسير ، أديب ، من أهل البصرة . زار بغداد ، وحدّث بها سنة ٢١٩ هـ . وكان كريماً متلافاً أنفق على إخوانه ثروة كبيرة ، وافتقر . وعرف بابن عائشة لأنه من ولد عائشة بنت طلحة بن عبيد اللّه التيمي. ويقال له ((العيشي)) أيضاً (٢). الجابري (٠٠٠ - ٢٩٦ هـ = ٠٠٠ - ٩٠٩ م) عبيد الله بن محمد بن الغَمْر بن یحیی ، من بني جابر : وزير أندلسي ، اجتمع له البأس والأدب . له فتوح جمة . استوزره الأمير عبد الله بن محمد الأموي ( في الأندلس ) فتصرف في الكور وحجابة الأولاد والمدينة والخيل والكتابة والقيادة . وحج في أواخر أيامه ، ثم انصرف إلى قرطبة فانقبض عنه السلطان ، فأخلد إلى الخمول وأقام في داره إلى أن توفي (٣) . (١) النجوم الزاهرة ٢ : ٩٣ و١٠١. (٢) تاريخ بغداد ١٠ : ٣١٤. (٣) الحلة السيراء ١٣٣. عبيدالله بن محمد ١٩٧. عبيدالله بن مسعود المَهْدي الفاطِمي (٢٥٩ - ٣٢٢ هـ = ٨٧٣ - ٩٣٤ م) عبيد الله بن محمد الحبيب بن جعفر المصدَّق بن محمد المكتوم ، الفاطمي العلوي ، من ولد جعفر الصادق : مؤسس دولة العلويين في المغرب ، وجدّ العبيديين الفاطميين أصحاب مصر ، وأحد الدهاة . في نسبه خلاف طويل . كان يسكن سلمية ( بسورية ) ومولده بها ( أو بالكوفة ) وكان أبوه قد أرسل الدعاة ، وأعظمهم أبو عبد الله الحسين ابن أحمد الملقب بالعَلَم والشهير بالشيعي ، فمهّد له بيعة المغرب ، وفتح بلداناً ، وناصرته قبائل کتامة ، ووعدها بقرب ظهور ((المهدي)) إمام الزمان. ووصلت إلى المهدي رسل أبي عبد الله تدعوه ، فبلغ خبره المكتفي باللّه العباسي ، فطلبه ، ففر من سلمية إلى العراق . ثم لحق بمصر فالاسكندرية ، ومنها إلى المغرب . وكان ظهوره بسجلماسة في أواخر ٢٩٦ ( كما في كنز الدرر ) واستفحل أمره حتى بويع في القيروان بيعة عامة سنة ٢٩٧ هـ . واستوطن ((رقادة)) عاصمة أواخر ملوك الأغالبة . وبعث الولاة الى طرابلس وصقلية وبرقة . واستولى على تاهرت . وحاول امتلاك مصر ، فقصدها مرتين ولم يظفر ، وقيل : دخل الإسكندرية . وعاد إلى المغرب فاختط مدينة ((المهدية )) سنة ٣٠٣ هـ، واتخذها قاعدة لملكه . ومات بها بعد أن حكم أربعاً وعشرين سنة . وأخباره كثيرة . وللدكتور حسن ابراهيم وطه شرف كتاب ((عبيد اللّه المهدي إمام الشيعة الإسماعيلية - ط )) وكان يتولى أموره بنفسه ، ليس له وزير ولا حاجب (١) . (١) ابن الأثير ٨ : ٩٠ وما قبلها. وابن خلدون ٤ : ١١ و ٣٠ - ٤٠ واتعاظ الحنفا ١٧ - ١٠٧ وفيه اختلاف الأقوال في نسبه . وابن خلكان ١ : ٢٧٢ وتاريخ الخميس ٢ : ٣٨٥ وسماه ((عبيد الله بن الحسين)) وأوصل نسبه إلى عبد الله بن ميمون القداح، وذكر أن الحسین أبا المهدي كان يقول إنه « الوصي )) و ((صاحب الأمر » ثم قال : كان الدعاة باليمن والمغرب یكاتبونه ، ولما نشأ المهدي جعل لنفسه تنباً هو « عبيد الله بن الحسين الأز دي (٠٠٠ - ٣٤٨ هـ = ٠٠٠ - ٩٥٩ م ) عبيد الله بن محمد بن جعفر الأزدي : نحوي ، له كتاب (( الاختلاف )) وكتاب ((النطق)) (١) . الأَسَدِي (٠٠٠ - ٣٨٧ هـ = ٠٠٠ - ٩٩٧ م) عبيد الله بن محمد بن جرو ، أبو القاسم الأسدي : معتزلي ، من العلماء بالعربية . من أهل الموصل . له ((تفسير القرآن)) و ((الموضح)) في العروض، و ((المفصح)) في القوافي، و((الأمد)) في القرآآت . وله شعر (٢). ابن بَطَّة (٣٠٤ - ٣٨٧ هـ = ٩١٧ - ٩٩٧ م) عبيد الله بن محمد بن محمد بن حمدان ، أبو عبد الله العكبري ، المعروف بابن بطة : عالم بالحديث ، فقيه من كبار الحنابلة . من أهل عكبرا مولداً ووفاة . رحل إلى مكة والثغور والبصرة وغيرها في طلب الحديث ، ثم لزم بيته أربعين سنة ، فصنف كتبه وهي تزيد على مئة ، منها ((الشرح والإبانة على أصول السنة والديانة - ط)) و((السنن)) و((الإنكار على من قضى بكتب الصحف الأولى )) و ((التفرد والعزلة)). وفي رثائه البيت المشهور من قصيدة لتلميذه ابن شهاب : ابن علي بن محمد بن موسى بن جعفر الحسيني العلوي الطالبي )). وفي أعمال الأعلام ٢٢ تأتى للمهدي أول ملوك الشيعة بافريقية ومصر ملك كبير بالمغرب ، فبنى القصور ورتب السياسة ، وعدا على الشيعي الداعي إليه فقتله وأخاه أحمد ، وأوقع بزناتة ، وأمر أن يدعى له على المنابر : اللهم صل على عبدك ووليك وخليفتك ، القائم بأمر عبادك في بلادك ، أبي محمد عبيد الله ، الإمام المهدي بالله ، أمير المؤمنين ، كما صليت على آبائه خلفائك الراشدين المهديين الذين قضوا بالحق وكانوا به يعدلون))! وكتز الدرر ٦ : ١٠٨ - ١٠٩ : (١) إر شاد الأريب ٥ : ٥. (٢) إرشاد الأريب ٥: ٥ وبغية الوعاة ٣٢٠. ((هيهات أن يأتي الزمان بمثله إن الزمان بمثله لبخيل)) (١). ابن شاهً مِرْدان ( ٠٠٠ - نحو ٦٠٠ هـ = ٠٠٠ - نحو ١٢٠٤ م) عبيد الله بن محمد بن علي ، ابن شاه مردان الأبهري : أديب لغوي . له ((حدائق الآداب - خ)) مجلد منه ، في دار الكتب ، مصورا عن البلدية (٣٦٣١/ج) (٢). العُبْري (٠٠٠ - ٧٤٣ هـ = ٠٠٠ - ١٢٤٣ م ) عبيد الله بن محمد الهاشمي الحسيني الفرغاني ، برهان الدين ، المعروف بالعبري : قاضي تبريز . ووفاته بها . حنفي كان يقرىء أهل المذهبين ( الحنفية والشافعية ) ويُنعت بالشريف المرتضى ، مطاعاً عند السلاطين ، كثير التواضع ملاذا للضعفاء . شرح كتاب ((المصابيح)) وصنف ((شرح منهاج الوصول الى علم الأصول - خ)) ١٥٨ ورقة ، في جامعة الرياض ( رقم الفيلم ١٣١) مصورا عن الحرم النبوي ، في أصول الفقه ، و ((شرح طوالع الأنوار للبيضاوي - خ)) في دار الكتب، وأوقاف بغداد (٣). صَدْرِ الشَّرِيعَةِ الأَصْغَر (٠٠٠ - ٧٤٧ هـ = ٠٠٠ - ١٣٤٦ م) عبيد الله بن مسعود بن محمود بن (١) التبيان - خ. وإيضاح المكنون ١: ٨ والمنهج الأحمد - خ. وطبقات الحنابلة ٢ : ١٤٤ - ١٥٣ ومختصره للنابلسي ٣٤٦ ومن دفائن الكنوز ، وفي كتاب أعيان الشيعة ٦ : ٥٦ ((ابن بطة ، اثنان : حنبلي ، وهو ابن بطة - بفتح الباء - وشيعي ، وهو ابن بطة بضم الباء )) . أقول : سماه بعض مؤرخيه ((عبد الله )) ورجحت ما في التبيان وطبقات ابن أبي يعلى، وهو ((عبيد الله)). ووفاته في التبيان سنة ٣٨٤ هـ . (٢) هدية ١ : ٦٥٠ وكشف ٦٣٢ والمخطوطات المصورة ١ : ٣٨٣ وهو فيه ((عبد الله)). (٣) الدرر الكامنة ٢ : ٤٣٣ وكشف ١١١٦ ودار الكتب ١ : ١٨٩ والكشاف لطلس ١١٩ ومخطوطات الرياض ، عن المدينة ، القسم الثاني ، ص ٢٥ . : ے عبيدالله بن المظفر ١٩٨ عبيدة بن الحارث أحمد المحبوبي البخاري الحنفي ، صدر الشريعة الأصغر ابن صدر الشريعة الأكبر : من علماء الحكمة والطبيعيات وأصول الفقه والدين. له كتاب (( تعديل العلوم - خ)) و((التنقيح - ط)) في أصول الفقه، وشرحه ((التوضيح - ط)) و((شرح الوقاية - ط)) لجده محمود ، في فقه الحنفية، و ((النقاية ، مختصر الوقاية - ط )) مع شرح القهستاني ، و ((الوشاح)) في علم المعاني. توفي في بخارى (١) . الحَكِيمِ المَغْرِبي (٤٨٦ - ٥٤٩ هـ = ١٠٩٣ - ١١٥٥ م) عبيد اللّه بن المظفر بن عبد الله الباهلي ، أبو الحكم : أديب ، عالم بالطب والهندسة والحكمة. له (( ديوان شعر)) جيد، يغلب عليه المجون، سماه ((نهج الوضاعة الأولي الخلاعة )) وذكر فيه جملة من شعراء كانوا في دمشق كطالب الصوري ونصر الهيتي وعرقلة ، ورثى فيه أنواعاً من الدوابَ والأثاث وخلقاً من المغنين . وهو أندلسيّ الأصل ، من أهل المرية . ولد باليمن ، واشتهر ببغداد ، وكان طبيب المارستان في معسكر السلطان السلجوقي ، حيث حلّ وخيّم . وتوفي في دمشق (٢) . ابن رَئِيس الرُّؤَسَاءِ (٠٠٠ - ٥٩٢ هـ = ٠٠٠ - ١١٩٦ م) عبيد الله بن المظفر بن هبة الله ابن رئيس الرؤساء : وزير . كان فاضلا عاقلا ، له علم بالأدب ، وشعر . قتلته الباطنية وهو خارج إلى الحج في أيام (١) الفوائد البهية ١٠٩ - ١١٢ ومفتاح السعادة ٢ : ٦٠ والمكتبة الأزهرية ٢ : ٢٤ و ١٩٩ والصادقية، الثالث من فهرست جامع الزيتونة ١٣ وخزائن الأوقاف ٩٩ وسركيس ١١١٩. (٢) وفيات الأعيان ١ : ٢٧٤ وطبقات الأطباء ٢ : ١٤٥ - ١٥٥ ونفح الطيب ١ : ٣٩١ ثم ٢ : ١٧ و ٦٥٥ وهو فيه : عبيد اللّه، أو عبد اللّه بغير تصغير ، ولد بالمرية وخدم السلطان محمود بن ملكشاه سنة ٥٢١ هـ وأنشأ له في معسكره مارستانا ينقل على أربعين جبلا . المستضيء العباسي (١). عُبَيْدِ اللّه بن مَعْمَر (٠٠٠ - ٢٩ هـ = ٠٠٠ - ٦٥٠ م) عبيد الله بن معمر بن عثمان التيمي القرشي : أمير ، من القادة الشجعان الأشداء ، ومن أجواد قريش . ولاه عثمان بن عفان قيادة جيش الفتح في أطراف إصطخر ، ونشبت معارك استشهد في إحداها . وبلغ من قوته أنه كان يأخذ عظم البقر الشديد الذي لا يكسر إلا بالفؤوس فيكسره بيده ويأخذ مخه (٢) . ابن خاقان (٢٠٩ - ٢٦٣ هـ = ٨٢٤ - ٨٧٦ م) عبيد الله بن يحيى بن خاقان ، أبو الحسن : وزير ، من المقدمين في العصر العباسي . استوزره المتوكل والمعتمد . وكان عاقلا حازماً ، استمر في الوزارة إلى أن توفي (٣) . ابن یُونس (٠٠٠ - ٥٩٣ هـ = ٠٠٠ - ١١٩٧ م ) عبيد الله بن يونس بن أحمد الأزجي البغدادي ، جلال الدين ، أبو المظفر : وزير ، من أهل بغداد ، نسبته إلى باب الأزج فيها . كان عالماً بأصول الدين والفقه والحساب والهندسة والجبر والمقابلة ، حنبلياً . له كتاب في (( أوهام أبي الخطاب الكلوذاني )) في الفرائض والوصايا ، وكتاب في (( أصول الدين والمقالات)) كان يقرأ عليه كل أسبوع . وتنقل في الولايات إلى أن استوزره الخليفة الناصر لدين الله سنة ٥٨٣ وأرسله سنة ٥٨٤ على رأس جيش لمحاربة السلطان طغرل (١) ذيل الروضتين ٨ . (٢) الإصابة ، الترجمة ٥٣١٩ وابن الأثير : حوادث سنة ٢٣. (٣) دول الإسلام للذهبي ١ : ١٢٥ والطبري ١١ : ٢٤٦ والديارات ٨٢ ودائرة المعارف الإسلامية ١ : ابن أرسلان ، فكانت المعركة بقرب همذان ، وتفرق عسكره وأسر . ثم أطلق وعاد إلى بغداد ، وقد تولى الوزارة غيره ، فولاه الخليفة أمر المخزن والديوان ، ثم جعله أستاذ الدار ٥٨٩ وصار كالنائب في الوزارة إلى سنة ٥٩٠ ونكبه الوزير ((ابن القصاب)) في خبر طويل ، فاعتقل . ومات في سجنه ، ودفن في السرداب بدار الخليفة . والمؤرخون مختلفون فيه حمداً وذماً . وأخذ عليه بعضهم أنه أخرب بيت الشيخ عبد القادر الجيلاني وشتت أولاده وبعث من نبش قبره ورمى بعظامه في اللجة (١) . أَبُو عُبَيْدَة ابن الجَرَّاح - عامر بن عبد الله ١٨ ابن أَبِي عُبَيْدَة = حَبِيب بن مُرَّة ١٢٤ أَبُو عُبَيْدَةَ ( النحوي ) = مَعْمَر بن الُثَنَّى عُبَيْدة بن الحارث (٦٢ ق هـ - ٢ هـ = ٥٦٢ - ٦٢٤ م ) عبيدة بن الحارث بن المطلب بن عبد مناف ، أبو الحارث : من أبطال قريش في الجاهلية والإسلام . ولد بمكة ، وأسلم قبل دخول النبي عَ لَّ دار الأرقم . وعقد له النبي ثاني لواء عقده بعد أن قدم المدينة ، وبعثه في ستين راكباً من المهاجرين ، فالتقى بالمشركين وعليهم أبو سفيان بن حرب ، في موضع يقال له ((ثنية المرة)) وكان هذا أول قتال جرى في الإسلام . ثم شهد بدراً وقتل فيها (٢). (١) الإعلام، لابن قاضي شهبة - خ. في وفيات سنة ٥٩٣ والنجوم الزاهرة ٦ : ١٤٢ وذيل طبقات الحنابلة لابن رجب ١ : ٣٩٢ - ٣٩٥ وهو فيه ((عبد الله)) مكبراً، تصحيف. والكامل لابن الأثير ١٢ : ٠١٠ (٢) الإصابة ، ت ٥٣٧٧ وإمتاع الأسماع ١ : ٥٢ و ٩٩ ونسب قريش ٩٤ و ١٥٢ والمحبر ١١٦ . ١٤٦. عبيدة بن حميد ١٩٩ عتاب بن أسيد عُبَيْدَة بن حَمِید (١٠٧ - ١٩٠ هـ = ٧٢٥ - ٨٠٦ م) عبيدة بن حميد بن صهيب الكوفي ، المعروف بالحذّاء : مؤدب الأمين العباسي ، ومن حفاظ الحديث . قدم بغداد من الكوفة في أيام هارون الرشيد ، فأمره الرشيد بتأديب ابنه محمد ( الأمين ) فلم يزل معه حتى مات (١) . عُبَيْدَة بن سَوَّار (٠٠٠ - ١٢٩ هـ = ٠٠٠ - ٧٤٦ م) عبيدة بن سوار التغلبي : قائد ، من الشجعان . خرج مع الضحاك بن قيس على مروان بن محمد في العراق . ولما قتل الضحاك انصرف عبيدة إلى شيبان بن عبد العزيز ، فخرج معه ، وجعله شیبان على مقدمة جيش له سيره من البصرة لقتال يزيد بن عمر بن هبيرة ( أمير العراق ) فقتله يزيد على مقربة من البصرة (٢) . عُبَيْدَة الُّنْبُورية (٠٠٠ - نحو ٢٢٥ هـ = ٠٠٠ - نحو ٨٤٠م) عبيدة الطنبورية : من المحسنات المتقدمات في صناعة الغناء والمعرفة بالأدب ، من أهل بغداد . وبعض علماء الفن من معاصريها يرون لها الرياسة والأستاذية في صناعتها . كانت من أحسن الناس وجهاً وأطيبهم صوتاً . وكان إسحاق بن إبراهيم يقول : الطنبور إذا تجاوز عبيدة هذيان . توفيت في أيام المعتصم العباسي (٣) . عُبَيْدَة السُّلَمي (٠٠٠ - بعد ١١٤ هـ = ٠٠٠ - بعد ٧٣٢ م ) عبيدة بن عبد الرحمن بن أبي الأغر (١) تذكرة الحفاظ ١ : ٢٨٥ وتهذيب ٧ : ٨١ . (٢) ابن الأثير ٥ : ١٣٢. (٣) الأغاني ١٩ : ١٣٤ والدر المنثور ٣٢٧ . السلمي من بني ثعلبة بن بهئة بن سُليم : والي إفريقية والأندلس . وهو ابن أخي (( أبي الأعور السلمي )) صاحب خيل معاوية بصفين . ولاه هشام بن عبد الملك على المغرب ، بعد وفاة بشر بن صفوان ، فدخل القيروان سنة ١١٠ هـ ، ونظر في أمر المغرب والأندلس معاً . واستمر أربع سنين وستة أشهر . قال ابن الأثير : ( ثم إن عبيدة سار من إفريقية إلى الشام - سنة ١١٤ - ومعه الهدايا والإماء والعبيد والدواب وغيرها شيء كثير ، واستعفى هشاماً فأجابه إلى ذلك ، وعزله )) وقال ابن عذاري ما خلاصته : لما دخل عبيدة إفريقية أخذ عمال بشر بن صفوان وأغرمهم وعذبهم ، فأنشأ الحسام بن ضرار الكلبي أبياتاً بعث بها إلى هشام بن عبد الملك ، فعزله (١) . عَبِيدَة السَّلْماني (٠٠٠ - ٧٢ هـ = ٠٠٠ - ٦٩١ م) عبيدة بن عمرو ( أو قيس ) السلماني المرادي : تابعي . أسلم باليمن . أيام فتح مكة، ولم ير النبي صَ لّه . وكان عريف قومه . وهاجر إلى المدينة في زمان عمر . وحضر كثيراً من الوقائع ، وتفقه ، وروى الحديث . وكان يوازي شريحاً في القضاء (٢). عَبيدة بن هُبَل عبيدة بن هبل بن عبد الله ، من كنانة عذرة ، من القحطانية : جدٍّ جاهلي ، لبعض بنيه شهرة (٣) . (١) الاستقصا ١ : ٤٧ وابن الأثير ٥ : ٥٤ و ٦٤ والبيان المغرب ١ : ٥٠ والنجوم الزاهرة ١ : ٢٤٥. والخلاصة النقية ١٤ وهو في تاريخ ابن خلدون ٢ : ٢٠٧ ((عبيد بن عبد الرحمن بن عبد الله بن أبي الأعور ». (٢) تذكرة الحفاظ ١ : ٤٧ والنووي ١ : ٣١٧ وابن سعد ٦ : ٦٣ والتاج ٢ : ٤١٤ واللباب ١ : ٥٥٢ وتاريخ الإسلام ٣ : ١٩١. (٣) سبائك الذهب ٢٩ ونهاية الأرب ٢٨٤ . عبيدة بن هِلَال (٠٠٠ - ٧٧ هـ = ٠٠٠ - ٦٩٦ م ) عبيدة بن هلال اليشكري : من رؤساء الأزارقة وشعرائهم وخطبائهم . كان في أول ((خروجه)) من المقدمين فيهم ، وأرادوا مبايعته ، فقال : أدلكم على من هو خير لكم مني : قطريّ بنِ الفجاءة المازني . فبايعوا قطرياً، وظلَّ عبيدة إلى جانبه زمناً . ووقع الخلاف بين الأزارقة ، ففارقه وانحاز إلى حصن قومس ( في ذيل جبال طبرستان ) وسير الحجاج سفيان بن الأبرد الكلبي في جيش عظيم ، فطلب قطريَّ بن الفجاءة حتى لقيه في أحد شعاب طبرستان ، وقتل قطري ، وتبع سفيان بن الأبرد عبيدة وحاصره في حصن قومس إلى أن قتله وقتل من معه (١) . عُبَيْس = العَّاس بن هِشَام ٢٢٠ عت ابن العَنَائقي = عَبْد الرَّحْمُن بن محمد ٧٩٠ ٠ ابن عَتَّب = عَبْد الرَّحْمن بن محمد ٥٢٠ عتَّاب بن أسيد (١٣ ق هـ - ١٣ هـ = ٦١٠ - ٦٣٤ م) عتاب بن أسيد بن أبي العيص بن أمية ابن عبد شمس ، أبو عبد الرحمن : وال أموي قرشي مكي ، من الصحابة . كان شجاعاً عاقلا ، من أشراف العرب في صدر الإسلام . أسلم يوم فتح مكة ، صَّ اللّ عليها عند مخرجه واستعمله النبي عدي (١) رغبة الآمل ٧ : ١٩٧ ثم ٨ : ٤٧ و ٥٠ و٧٤ و ٩٢ و٩٦ وضبطه بالشكل بفتح العين . وفي البيان والتبيين ، تحقيق هارون ، ١ : ٥٥ و ٣٤٧ و ٤٠٧ شيء عنه ، جاء في هامشه أنه ضبط في الاشتقاق لابن دريد ٢٠٧ بالشكل مضموم العين ، مصغراً. وانظر الكامل لابن الأثير : حوادث سنة ٧٧ والجمحي ٣٢٢ والطبري ، طبعة الاستقامة ٥ : ١٢٦ - ١٣٤ . عتاب بن سعد ٢٠٠ عتبة بن أبي سفيان إلى حنين ( سنة ٨ هـ ) وكان عمره ٢١ هنة . وأقرّه أبو بكر ، فاستمر فيها إلى أن مات ، يوم مات أبو بكر . وفي المؤرخين من يذكر أنه عاش والياً على مكة إلى أواخر أيام عمر ، فتكون وفاته في أوائل سنة ٢٣ هـ (٦٤٣م) (١). عتَّاب بن سَعْد (٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠) عتاب بن سعد بن زهير بن جشم ، من تغلب : جدّ جاهلي . ينسب إليه كلثوم أبن عمرو العتابي الشاعر (٢). عَنَّاب بن هرمي (٠٠٠ - نحو ٧٠ ق هـ = ٠٠٠ - نحو ٥٥٥ م) عتاب بن هرمي بن رياح بن يربوع : من سادات العرب في الجاهلية . كانت له ((الردافة)) في أيام الملك المنذر ابن ماء السماء . والردافة ، هي أنه إذا ركب الملك ركب وراءه ، وإذا نزل ، جلس عن يمينه وتُصرف اليه الكأس بعد أن يشرب الملك ، وله ربع غنيمة الملك من كل غزوة يغزوها ، وله إتاوة على كل من في طاعة الملك . مات في حياة المنذر (٣). عَتَّاب بن وَرْقاء (٠٠٠ - ٧٧ هـ = ٠٠٠ - ٦٩٦ م) عتاب بن ورقاء بن الحارث بن عمرو ، أبو ورقاء الرياحي اليربوعي التميمي : قائد ، من الأبطال . ولاه مصعب بن الزبير إمارة أصبهان . وانتدبه لقتال الخارجين عليه في الريّ ، فسار إليهم وقاتلهم ففتح الري عنوة ، ومهد أمورها . (١) الإصابة . ت ٥٣٩٣ وتاريخ الإسلام للذهبي ١ : ٣٨٠ وخلاصة الكلام ٣ وشذرات ١ : ٢٦ واللباب ٢ : ١١٨ وفي كتاب ((الأسامي والكنى - خ )) للحاكم الكبير : «مات بمكة سنة ثلاث عشرة، ويقال : مات يوم مات أبو بكر الصديق رضي الله عنه)). (٢) اللباب ٢ : ١١٨. (٣) النقائض ، طبعة ليدن ٦٦ . وانتظم بعد ذلك في أمراء جيش المهلب . ثم انتدبه الحجاج لقتال شبيب بن يزيد ، بعد أن عجزت جيوشه عن مقاومته ، وسير معه جيشاً كثيفاً من أهل الشام والعراق ، فلحق شبيباً وقاتله قتالا مراً ، وقتل في وقعة له معه تُعرف بيوم عتّاب ، قتله عامر بن عمير التغلبي من أصحاب شبيب (١) . العَنَابي = كُلْثُوم بن عَمْرو ٢٢٠ العَتَّابي = محمَّد بن عليّ ٥٥٦ العَتَّابي : أَحمد بن محمَّد ٥٨٦ أَبُوِ العَنَاهِيَة = إسماعيل بن القاسم ٢١١ عِتْبَان بن مالِك ( ٠٠٠ _ نحو ٥٠ هـ = ٠٠٠ - نحو ٦٧٠ م) عتبان بن مالك بن عمرو بن العجلان الأنصاري الخزرجي السالمي : صحابي ، من البدريين. آخى النبي عَ لِ بينه وبين عمر . وكان ضعيف البصر ثم عمي . ومات في خلافة معاوية . ويُعد في أهل المدينة . له عشرة أحاديث (٢) . ابن عُتْبَة = عُبَيْد اللّه بن عبد الله ٩٨ عُنْبَة (٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠) عتبة ( غير منسوب ) : جدّ . بنوه بطن من بني رياح بن هلال بن عامر ابن صعصعة ، منهم بالمغرب الأقصى خلق كثير (٣) . (١) ابن الأثير ٤ : ١٦٢ والمسعودي ، طبعة باريس . ٥ : ٢٤٥ والطبري ٧ : ٢٤٢ والمبرد ٢ : ٢١٩ -٢٢١ وجمهرة الأنساب ٢١٦ والبداية والنهاية ٩ : ١٧ وتاريخ الإسلام للذهبي ٣ : ١٢٢ و١٢٣ وفي شذرات الذهب ١ : ٨٣ ((الرباحي بالباء الموحدة)) وليس بصواب . (٢) كشف النقاب - خ. ونكت الهميان ١٩٨ والإصابة : ت ٥٣٩٨ وتهذيب التهذيب ٧ : ٩٣ وهو في المخبر ٣٠٤ من «العرجان الأشراف)». (٣) نهاية الأرب للقلقشندي ٢٨٤ . عُتْبَة بن الحُبَاب (٠٠٠ _ ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠) عتبة بن الحباب بن المنذر بن الجموح الأنصاري : شاعر غزل ، من أهل المدينة . كان في العصر الأموي ، وخبره مع عشيقته ((ريا )) بنت الغطريف لخصناه في ترجمتها . قتل على مقربة من المدينة (١) . عُتْبة بن ربيعة (٠٠٠ - ٢ هـ = ٠٠٠ - ٦٢٤ م) عتبة بن ربيعة بن عبد شمس ، أبو الوليد : كبير قريش وأحد ساداتها في الجاهلية . كان موصوفاً بالرأي والحلم والفضل ، خطيباً ، نافذ القول . نشأ يتيماً في حجر حرب بن أمية . وأول ما عرف عنه توسطه للصلح في حرب الفِجَار ( بين هوازن وكنانة ) وقد رضي الفريقان بحكمه ، وانقضت الحرب على يده . وكان يقال : لم يسد من قريش مملق إلا عتبة وأبو طالب ، فانهما سادا بغير مال . أدرك الإسلام ، وطغى فشهد بدراً مع المشركين . وكان ضخم الجثة ، عظيم الهامة، طلب خوذة يلبسها يوم ((بدر)) فلم يجد ما يسع هامته ، فاعتجر على رأسه بثوب له ، وقاتل قتالا شديداً ، فأحاط به علي بن أبي طالب والحمزة وعبيدة بن الحارث ، فقتلوه (٢) . عُتْبَة ابن أبي سفيان (٠٠٠ - ٤٤ هـ = ٠٠٠ - ٦٦٤ م) عتبة ابن أبي سفيان صخر بن حرب بن أمية بن عبد شمس : أمير مصر . وليها من قبل أخيه معاوية ، فقدمها سنة ٤٣ هـ . ثم خرج إلى الإسكندرية مرابطاً ، فابتنى داراً في حصنها القديم ، وتوفي بها . كان عاقلاً فصيحاً مهيباً ، من فحول بني أمية . شهد (١) تزيين الأسواق ٩٧ . (٢) الروض الأنف ١ : ١٢١ ونسب قريش ١٥٢ و١٥٣ والمخبر : انظر فهرسته ، وبلوغ الأرب ١ : ٢٤١ ورغبة الآمل ٢ : ٢٠٥ ثم ٣ : ٢٣٧.