Indexed OCR Text
Pages 1-20
ء 7 ٤ ربپا؛ قاموسُن اجِّمْ لأشهرالرجَالِ النِسَاء مِنِ العَرَبِ وَالمُسْتِعِيَ المُسْتِ قِينْ تأليف خيْرِ الدِّينِ الزِرِكْلِىّ الجُزء الرابع دار العلم للملايين ص.ب: ١٠٨٥ - بَيروت تلكس: ٢٣١٦٦ - لبْنان دار العلم للملايين مؤسّسَة ثقافِيّة لِلتّأليفِ وَالرّجَمَةِ وَالنَّشِرْ شَارع مَارِاليَاسُ، بناية مِتكو، الطّابق الثَّانِى هَاتِف: ٣٠٦٦٦٦ - ٧٠١٦٥٥ - ٢٠١١٧٠١٦٥٦ فاكس: ٢٠١١٧٠١٦٥٧ ضَرَبّ ١٠٨٥ بيروت - لبنان www.malayin.com جميع الحقوق محفوظة لا يجوز نسخ أو اسْتِعمال أيّ جُزءٍ مِنْ هَذا الكِتَابُ في أيّشكلٍ مِنَ الأَشْكَالِ أو بأيَّةٍ وَسْيَلةٍ مَنَ الوَسَائِل - سَوَاء التّصُورِيّ أم الإلكترونيَّة أم المِيَكَانِيكِيّة، بما في ذلِكَ النَّسُخ الفوتوغرافي وَالتَّسْجُلَ عَلَىَ أَشرطَةٍ أَوْ سِوَاهَا وَحِفْظِ المَعَلُومَاتِ وَاسْتِجَاعِهَا - دُونَ إِذْنٌ خَطَّ مِنَ النَاشِر. الطبعَة الخامِسَة عَشَرَة أيَّار/ مايو ٢٠٠٢ الألف قاموسُّاجِّمْ أشهر الرجَال ◌ِ الِسَاء من العربِ وَالمُسْتِعِيَ المُسْتِرِينْ عبد السلام بن الحسين. ٥ عبد السلام بن الطيب أَبو طالِب الأُمُونِي (٠٠٠ - ٣٨٣ هـ = ٠٠٠ - ٩٩٣ م ) عبد السلام بن الحسين المأموني ، أبو طالب : شاعر ، من العلماء بالأدب . يتصل نسبه بالمأمون العباسي . ولد وتعلم ببغداد ، وسافر إلى الريّ ، فامتدح الصاحب بن عباد ، وأقام عنده مدة في أرفع منزلة ، فحسده ندماء الصاحب وسعوا فيه إليه بالأباطيل ، فشعر بهم أبو طالب ، فاستأذن بالسفر ، فأذن له ، فانتقل إلى نيسابور ثم إلى بخارى. ولقي فيها بعض أولاد الخلفاء كابن المهدي وابن المستكفي وغيرهما. قال الثعالبي: (( رأيت المأموني ببخارى سنة ٣٨٢ وكان يسمو بهمته إلى الخلافة ، ويمني نفسه في قصد بغداد بجيوش تنضم إليه من خراسان ، لفتحها )) ثم ذكر أنه عاجلته المنية بعلة الاستسقاء . ومات قبل أن يبلغ الأربعين (١) . حلمي (١٣٣١ - ١٣٨٩ هـ = ١٩١٣ - ١٩٦٩ م) عبد السلام حلمي : متأدب ، من أهل بغداد. له ((ساعات وأيام - ط )) أدبيات وشعر (٢) . عَبْد السلام ذهني (١٣٠٢؟ - ١٣٧٤ هـ = ١٨٨٥ - ١٩٥٥ م) عبد السلام ذهني : علامة بالقانون . مصري عصامي . بدأ حياته مدرساً في الإسكندرية ، وتابع دراسة الحقوق ، وسافر إلى فرنسة مرتين ، ففاز بشهادتي ((الدكتوراه )) في العلوم السياسية والمالية ، والقانون المدني . وعمل في المحاماة ( سنة ١٩٠٩) ودرّس في مدرسة الحقوق بالقاهرة . وانتقل إلى القضاء ، فارتقى إلى أن كان رئيساً لمحكمة مصر ، فمستشاراً بمحكمة (١) فوات الوفيات ١ : ٢٧٣ وسير النبلاء - خ. الطبقة ٢١ ويتيمة الدهر ٤ : ٨٤ - ١١٢. (٢) معجم المؤلفين العراقيين ٢ : ٢٧٩ . الاستاذ عبد السلام ذهني الاستئناف المختلطة . وله في هذه مواقف أشهرها مطالبته بتدوين أحكامها باللغة العربية ونجح في ذلك . وأحيل إلى التقاعد بعد إلغاء ((المختلط)) فعاد الى المحاماة بالقاهرة . واستمر إلى أن توفي . له تصانيف كبيرة كثيرة ، تعد من امهات المراجع العربية في القانون . منها (( مسؤولية الحكومة - ط )) جزآن، لعله أول ما نشر من مؤلفاته ( سنة ١٩١٤) و (( كتاب الحيل ، المحظور منها والمشروع - ط)) و((الأنظمة الدستورية والإدارية - ط)) و ((النظرية العامة في الالتزامات - ط)) و ((في الأحوال - ط)) مجلدان، و ((في القانون التجاري - ط)) و(( مسؤولية الدولة عن أعمال السلطات العامة من الناحيتين الفقهية والقضائية - ط)) و ((الأموال - ط)) و((نهضة القانون ـــ ط)) و((القانون التجاري - ط)) و ((التطور الاجتماعي والتشريعي - ط)) و((المداينات - ط)) مجلدان (١). ديك الجنّ (١٦١ - ٢٣٥ هـ = ٧٧٨ - ٨٥٠ م ) عبد السلام بن رغبان بن عبد السلام بن (١) القضاة والمحافظون ٩٦ والشخصيات البارزة طبعة سنة ٤٧ - ٤٨ ص ٤٧٢ والفهرس الخاص ٢٠٤ ، ٢١٠، ٠٢١١ ٢٢٤ والصحف المصرية ٥٥/٥/١٨ والأهرام ٥٥/٦/٢٦:١ والمحاماة قديما وحديثا ٧٩ . حبيب الكلبي ، المعروف بديك الجن : شاعر مجيد ، فيه مجون ، من شعراء العصر العباسي . سُمي بديك الجن لأن عينيه كانتا خضراوين . أصله من سلمية ( قرب حماة ) ومولده ووفاته بحمص ( في سورية ) لم يفارق بلاد الشام ، ولم ينتجع بشعره . له (( ديوان شعر - ط)) (١) . سَحْنُون (١٦٠ - ٢٤٠ هـ = ٧٧٧ - ٨٥٤ م ) عبد السلام بن سعيد بن حبيب التنوخي ، الملقب بسحنون : قاض ، فقيه ، انتهت إليه رياسة العلم في المغرب . كان زاهداً لا يهاب سلطاناً في حق يقوله . أصله شامي ، من حمص ، ومولده في القيروان . ولي القضاء بها سنة ٢٣٤ هـ ، واستمر إلى أن مات . أخباره كثيرة جداً . وكان رفيع القدر ، عفيفاً ، أبيّ النفس . روى ((المدونة - ط )) في فروع المالكية ، عن عبد الرحمن بن قاسم، عن الإمام مالك. ولأبي العرب محمد بن أحمد بن تميم كتاب (( مناقب سحنون وسيرته وأدبه )) (٢) . الشَّوَّافِ (١٢٣٦ - ١٣١٨ هـ = ١٨٢٠ - ١٩٠٠ م) عبد السلام الشواف : فاضل ، من أهل بغداد. له ((الاستظهار )) في شرح الإظهار، وكتاب في ((المواعظ)) (٣). عَبْد السَّلام القادري (١٠٥٨ - ١١١٠ هـ = ١٦٤٨ - ١٦٩٨ م) عبد السلام بن الطِّب بن محمد القادري الجسني المغربي الفاسي ، أبو محمد : نسَّابة المغرب في عصره . مولده (١) وفيات الأعيان ١ : ٢٩٣ . (٢) معالم الإيمان ٢ : ٤٩ والوفيات ١ : ٢٩١ وقضاة الأندلس ٢٨ وفهرسة ابن خليل ٢٩٧ والحلل السندسية في الأخبار التونسية ١٠٥ ورياض النفوس ١ : ٢٤٩ ٢٩٠. (٣) المسك الأذفر ١٣٢ . عبد السلام بن عبد الرحمن ٦ عبد السلام بن عمر ووفاته بفاس . له نحو ثلاثين كتاباً ، منها (( الدر السني ، في من بفاس من أهل النسب الحسني - ط)) و((العرف العاطر في من بفاس من أبناء الشيخ عبد القادر - خ )) ضمن مجموع في الأحمدية بفاس ، و « إغاثة اللهفان بأسانيد أولي العرفان)) و ((نزهة النادي ، وطرفة البادي ، في أهل القرن الحادي - خ)) في الأحمدية بفاس ، ولم يكتب منه غير المقدمة وترجمة رجل واحد ، هو عبد الله الحجام المتوفى سنة ١٠٠١ هـ، و ((الإشراف على نسب الأقطاب الأربعة الأشراف - ط)) أرجوزة في ٦ صفحات، و ((الجواهر المنطقية - ط )) منظومة في المنطق، و « مصابيح الاقتباس في مدائح أبي العباس )» و ((شرح الصدر بأهل بدر - خ )) أرجوزة في ١١ صفحة رأيتها في المكتبة العربية بدمشق، و (( المقصد الأحمد - ط)) في التعريف بشيخه أحمد بن عبد الله معن. ولأبي عبد الله محمد بن أحمد الفاسي كتاب (( المورد المهني ، بأخبار مولاي عبد السلام القادري الحسني - خ )) في سيرته (١) . ابن بَرَّ جَان (٠٠٠ - ٥٣٦ هـ = ٠٠٠ - ١١٤١ م) عبد السلام بن عبد الرحمن بن محمد اللخمي الإشبيلي ، أبو الحكم : متصوف ، من مشاهير الصالحين. له كتاب في ((تفسير القرآن - خ)) أكثر كلامه فيه على طريق الصوفية لم يكمله ، و ((شرح أسماء الله الحسنى - خ)). توفي بمراكش (٢) . (١) اليواقيت الثمينة ٢٠٢ وفهرس الفهارس ١ : ١٣٢ وطرفة الأنساب ٣٠ مقدمته. ومعجم المطبوعات ١٤٧٨ وسلوة الأنفاس ٢ : ٣٤٨ والدر المنتخب المستحسن - خ )) المجلد ٦ في حوادث عام ١١١٠ ودليل مؤرخ المغرب ، الرقم ٣٢٦ و٨٩٠ . (٢) فوات الوفيات ١ : ٢٧٤ والاستقصا ١ : ١٢٩ ولسان الميزان ٤ : ١٣ , .Brock. 1:559, S 775 :1 وأرخ طاش كبري زاده . في مفتاح السعادة ١ : ٤٤١ وفاته سنة ٧٢٧ خطأ . أ نوبة احمر الورى إجازة العلماء الشيخ محمد سكتم التاجى الحنفى من أبى الفضل عبد الرحمن أخرى الخربو فى رقها من تهم ١٦٤ جمادى الآخر عبد السلام بن عبد الرحمن الشطي عن ((١٤٩ مصطلح ، تيمور)» بدار الكتب المصرية. الشَّعلِّي (١٢٥٦ - ١٢٩٥ هـ = ١٨٤٠ - ١٨٧٨ م) عبد السلام بن عبد الرحمن بن مصطفى الشطي: فاضل ، بغدادي الأصل . دمشقي المولد والوفاة . كان إمام الحنابلة في الجامع الأموي. له نظم في (( ديوان - ط )) صغير، ورسائل (١). ابن تَيْمِيَّة (٥٩٠؟ - ٦٥٢ هـ = ١١٩٤ - ١٢٥٤ م) عبد السلام بن عبد الله بن الخضر بن محمد ، ابن تيمية الحراني ، أبو البركات ، مجد الدين : فقيه حنبلي ، محدّث مفسر . ولد بحران وحدّث بالحجاز والعراق والشام ، ثم ببلده حران وتوفي بها . وكان فرد زمانه في معرفة المذهب الحنبلي . من كتبه ((تفسير القرآن العظيم)) و ((المنتقى في أحاديث الأحكام - ط)) و ((المحرر - خ)) في الفقه. وهو جدّ الإمام ابن تيمية (٢). الُكْن الجيلي (٥٤٨ - ٦١١ هـ = ١١٥٤ - ١٢١٤ م ) عبد السلام بن عبد الوهاب بن عبد (١) روض البشر ١٤٦ . (٢) جلاء العينين ١٨ والفوات ١ : ٢٧٤ والمقصد الأرشد - خ. وغاية النهاية ١ : ٣٨٥ ومجلة المنهل ٨ : ٢٢٢ وانظر 690 :1 .Brock. S وصلة التكملة . للحسيني - خ. وفيه : مولده سنة تسعين وخمسمائة تقريباً . القادر الجيلي ( الكيلاني ) ، أبو منصور : فقيه حنبلي ، من علماء بغداد . ولي عدة ولايات. واتهم بمذهب الفلاسفة ، فأخذت كتبه وأحرقت. وحبس ، ثم أفرج عنه بشفاعة أبيه. وتولى بعض الأعمال وتوفي ببغداد (١) . الزَّوَاوِي (٥٨٩ - ٦٨١ هـ = ١١٩٣ - ١٢٨٢ م) عبد السلام بن علي بن عمر بن سيد الناس ، أبو محمد الزواوي المالكي : أول من ولي قضاء المالكية بدمشق ، لما صار القضاة أربعة . وانتهت إليه رياسة الإقراء فيها. ولد بباجة ، وانتقل شاباً إلى مصر ، ثم استقر بدمشق سنة ٦١٧ هـ . وتوفي بها. من كتبه ((عدد الآي )) و ((التنبيهات على معرفة ما يخفى من الوقوفات )) في القرآآت (٢). المار ديني (١٢٠٠ - ١٢٥٩ هـ = ١٧٨٦ - ١٨٤٣ م) عبد السلام بن عمر بن محمد المارديني : المفتي الحنفي . من أهل ماردين، مولداً ووفاة . له كتب كثيرة ، منها (١) الكامل لابن الأثير ١٢ : ١١٧ ومرآة الزمان ٨ : ٥٧١ وشذرات الذهب ٥ : ٤٥ وفوات الوفيات ١ : ٢٧٤ . - انظر خطه مع محمد بن طاهر المقدسي ( ابن القيسراني ٥٠٧ هـ ) . (٢) غاية النهاية ١ : ٣٨٦. عبد السلام بن عمر . ٧ عبد السلام بن محمد ((تاريخ ماردين - خ )) في دار الكتب ، . و ((أسماء رجال الحديث)) و((القيراطية)) في الفرائض ، کبری وصغری ، و «مختصر معاهد التنصيص)) (١) . المَدْغَري (٠٠٠ - ١٣٥٠ هـ = ٠٠٠ - ١٩٣١ م) عبد السلام بن عمر ، أبو محمد المدغري الحسني العلوي : مدرّس متصوف مغربي ، من العلماء. مدغري الأصل . نشأ في زرهون وتولى القضاء في عدة مدن ، ثم كان خليفة لرئيس المجلس العلمي بفاس . وتوفي بها. له كتب منها ((فهرسة)) في مجلد، وكتاب ((الروض النضير)) في ترجمة شيخه عبد الملك بن محمد العلوي الضرير المتوفى عام ١٣١٨ هـ والكتابان ذكرهما ابن سودة في الدليل والذيل ، ولم يشر إلى مكان وجودهما . وله ((شرح حزب التضرع - خ)) في خزانة الرباط (١٣٢ ك) ٤٥ صفحة ، شرح به حزباً لشيخه عبد الملك (٢). ابن غلاب (٥٧٦ - ٦٤٦ هـ = ١١٨٠ - ١٢٤٨ م) عبد السلام بن غالب ، أبو محمد المسراتي القيرواني ، المعروف بابن غلاب : فقيه مالكي، أصله من ((مسراتة )) في ليبية . توفي بالقيروان. لہ کتب ، منها ((الوجيز - خ)) في الفقه ، بتونس ، و ((الزهر الأسنى في شرح أسماء الله الحسنى - خ)) في خزانة الرباط (٤٤ك) (٣). الُحِبّ (٠٠٠ - ١٣٣١ هـ = ٠٠٠ - ١٩١٣ م ) عبد السلام المحب : كاتب ، من (١) هدية ١ : ٥٧٢ ودار الكتب ٥ : ١٠٤. (٢) الذيل التابع لإتحاف المطالع - خ. ودليل مؤرخ المغرب، الطبعة الثانية ١ : ٢١٣ والمنوني الرقم ٢٨٢ . (٣) شجرة النور ١٦٩ والصادقية ، الرابع من الزيتونة ٣٩١ وأرخ 664:Brock. S. Iوفاته سنة ٦٤٨ هـ ، ١٢٥٠ م. وهدية ١ : ٥٧٠ وهو فيها : عبد السلام بن ((عبد الغالب)) والمنوني، الرقم ٢٨٧ . شعراء المغرب الأقصى. مولده بفاس ، ووفاته في رباط الفتح. ولي الكتابة مدة في العهدين العزيزي والحفيظي . وأورد له صاحب فواصل الجمان شعراً ونثراً وأخباراً. له ((مقامتان)) على طريقة المقامات الحريرية (١) . أَبُو هاشِمِ المُعْتَزِلي (٢٤٧ - ٣٢١ هـ = ٨٦١ - ٩٣٣ م ) عبد السلام بن محمد بن عبد الوهاب الجبّائي ، من أبناء أبان مولى عثمان : عالم بالكلام ، من كبار المعتزلة . له آراء انفرد بها. وتبعته فرقة سميت ((البهشمية)) نسبة إلى كنيته ((أبي هاشم)) وله مصنفات في ((الشامل - خ)» في الفقه، و ((تذكرة العالم)) و ((العدة)) في أصول الفقه (٢) . ابن بُنْدار (٣٩٢ - ٤٨٨ هـ = ١٠٠٢ - ١٠٩٥ م ) عبد السلام بن محمد بن يوسف بن بُندار القزويني ، أبو يوسف : شيخ المعتزلة في عصره. له (( تفسير )) كبير ، في ثلاث مئة جزء، سماه « حدائق ذات بهجة)) أصله من قزوين. أقام بمصر أربعين سنة ، وسكن طرابلس الشام ، وزار دمشق وكان يسميها ((بلد النصب)) لوجود بعض النواصب فيها ( وهم المتدينون ببغض عليّ ، رضي الله عنه ) و توفي ببغداد . وكان جليل القدر ، ظريفاً ، حسن العشرة (٣). (١) فواصل الجمان ٢٢٤ - ٣٠٥ . (٢) المقريزي ٢ : ٣٤٨ ووفيات الأعيان ١ : ٢٩٢ والبداية والنهاية ١١ : ١٧٦ وميزان الاعتدال ٢ : ١٣١ وتاريخ بغداد ١١: ٥٥ وفيه: ((أبو هاشم ، شيخ المعتزلة ومصنف الكتب على مذاهبهم)) . (٣) طبقات المفسرين ١٨ والنجوم الزاهرة ٥ : ١٥٦ والجواهر المضية ١ : ٣١٥ ودول الإسلام ٢ : ١٢ وكتاب الروضتين ١ : ٢٨ ولسان الميزان ٤ : ١١ . الدَّاغِسْتاني (١١٣٠ - ١٢٠٢ هـ = ١٧١٨ - ١٧٨٨ م) عبد السلام بن محمد أمين بن شمس الدين الداغستاني : فقيه حنفي ، من العلماء بالحديث والتراجم. ولد في شروان ، من بلاد داغستان . وهاجر إلى المدينة المنورة مع أخوين له ( سنة ١١٤٠) فاستكمل دراسته وعكف على صحيح البخاري ، فوضع عليه ((حاشية - خ)) في أربعة مجلدات ، حوالي ٨٥٠ صفحة بخط دقيق جميل ختمها في الروضة النبوية سنة ١١٦٠ ورحل إلى الأستانة وغيرها . وتصدر للتدريس في الحرم النبوي ، وتوفي بالمدينة ، ومن كتبه أيضاً (( خلاصة الجواهر في طبقات الأئمة الحنفية الأكابر - خ)) و((الجزء اللطيف من أنساب العرب - خ)) و (( حاشية على شرح الشمائل للترمذي - خ)) و ((حاشية على القدوري - خ )) في فقه الحنفية ، وحواش أخرى. وكتبه كلها مكتوبة بخطه الجميل الدقيق النسخي والفارسي ، محفوظة ( إلا ما ضاع منها ) في منزل حفيده محمد بن عثمان الداغستاني بالمدينة (١) . الضَّرِير العَلَوي (١١٧٠؟ - ١٢٢٨ هـ = ١٧٥٦ - ١٨١٣ م) عبد السلام ( الضرير) بن محمد ( السلطان ) بن عبد الله، أبو محمد العلوي الحسني السجلماسي : باحث ، له اشتغال بالتاريخ. من علماء الأسرة العلوية المالكة في المغرب. ولاه أبوه ( سنة ١١٩٩) تارودانت والسوس وما إليها. ويظهر أنه عمي قبل وفاة أبيه (١٢٠٤ هـ) بقليل . ويقول باحث إسباني : لو كان حاضراً في وفاة أبيه ولم يصب بفقد البصر ، لكان هو المرشح للعرش . وصنف كتباً، منها (( مورد الصفا في (١) محمد سعيد دفتر دار في جريدة المدينة المنورة ٩/١٨/ ١٣٧٩ ٠ عبد السلام بن محمد ٨ - عبد السلام بن محمد سيرة النبي عليه السلام والخلفا - خ)) عندي، ناقص الآخر، و ((اقتطاف الأزهار من حدائق الأفكار - خ)) في سيرة أبيه ، بدار المخزن بفاس ، و (( درة السلوك وريحانة العلماء والملوك - خ )) في الخزانة الزيدانية بمكناس، و ((رحلة - خ )) في الزيدانية أيضاً ( الرقم ١٣٩٩) و ((مناهل الصفا)» في مناقب مصطفى الرباطي المتوفى سنة ١٢٢٠ ورأيت في خزانة الرباط ، مجموعة في الأدب ( الرقم ١٠٦) أطلق عليها مسفرها اسم ((كناشة)) خطأ . وهي (( كتاب )) من تأليف صاحب الترجمة ((عبد السلام ابن أمير المؤمنين)) ختمه سنة ١١٩٨ وله مؤلفات أخرى في الخزانة ، منها ((المنح العظيمة والمواهب الجسيمة - خ)) رقم ٢٣٦ (١). القادري (٠٠٠ - ١٢٢٨ هـ = ٠٠٠ - ١٨١٣ م) عبد السلام بن محمد بن عبد الله ابن الخياط القادري الحسني ، أبو محمد : مؤرخ مغربي، وفاته بفاس له ((التحفة القادرية في التعريف بشرفاء وزان - خ )) في ثلاثة أسفار ، منه نسخ في خزائن فاس. قال ابن سودة : أتى فيه على جل حوادث المئة الحادية عشرة بقلم سيال وحرية فكر. و ((الدولة العلوية - خ)) في الزيدانية بمكناس ، ضمن مجموع (٢) . الزَّمُوري (٠٠٠ - ١٢٧٩ هـ = ٠٠٠ - ١٨٦٢ م) عبد السلام بن محمد الزموري ، أبو محمد : أديب فاس في عصره (١) الاستقصا ٨ : ٣٤، ٥١ ٠ ٠٥٧ ١٠٠ وإتحاف أعلام الناس ٥ : ٣١٣ في ترجمة ابنه عبد المالك . وإتحاف المطالع - خ. ودليل مؤرخ المغرب ، الطبعة الثانية ١٢٩/١ ٠ ١٤٧ ومجلة تطوان ١ : ٦٩ و ٢ : ٣٤٩ قلت : عندي شك في صحة تاريخ مولده ؟ (٢) دليل مؤرخ المغرب ١ : ٨٦ ١٤٠٠ وإتحاف المطالع - خ. وهو فيهما ((عبد السلام بن عبد الله)) ولكن مؤلفهما الأستاذ ابن سودة كتب لي في رسالة خاصة أنه (( عبد السلام بن محمد بن عبد الله)) . الازهر والحل النور علامة الاقام والربيع في لا كام الشيخ إبرام الباجوري روح أحد تعالى روحه ونور خري وحفي وا باه في مستقررحمته بحجاه أشرف الأنبياء وصالحامنه صلى الله وسلم عليه وعلى كل من انتسب اليه وقد تحررت هذه الإجازة الشريفة يوم الثلاثاء الذي هريوم العشرينفى شهر في الجهة الزام ختامسنة الذ وفا نهاية وأنين من هجرة سيد المتوفين والتقلين من السعلية ولم وشرف وكوم فال بنه ومحمد بنكه النقير اليد تعالى عبد السلام ابن المرحوم الشيخ محمد الترماني النبي الشاطئ الا زهري الخلوقى خزاص لهولو العديد وانمياه ولكافة المسلمين والمسلمات والمؤصين والموضات الأحياء منهم والى حوات عبد السلام بن محمد نور الدين ، الترمانيني عن ((١٣٢ مصطلح ، تيمور)) بدار الكتب المصرية . ووفاته بها . له (( ديوان )) جمع فيه أكثر نظمه، و ((منظومة - ط )) في الأتاي ( الشاي ) (١) . التّزمانيني (١٢٣٨ - ١٣٠٥ هـ = ١٨٢٣ - ١٨٨٧ م) عبد السلام بن محمد نور الدين بن عبد الكريم بن أحمد بن نعمة الله الترمانيني : مفتي الشافعية بحلب ، وابن مفتيها. مولده ووفاته فيها . أقام في الأزهر ١٦ سنة. وألف كتباً ورسائل ، منها ((ذخائر الآثار في تراجم رواة الحديث والآثار)) و ((بهجة الجلاس في مذاكرة الأنفاس)) و ((فكاهة الغريب بمسامرة الأديب)) رسالة، و ((مجموع فتاوى )) و (( مجموع مراسلات )) و (( رفع الخلاف والشقاق في أحكام الطلاق )) و ((تذكرة الوعاظ)» في الحديث (٢) العَلمي (١٢٤٦ - ١٣٢٣ هـ = ١٨٣٠ - ١٩٠٥ م) عبد السلام بن محمد العلمي : طبيب مغربي ، عالم بالميقات . من أهل فاس ، مولداً ووفاة . تخرج بمدرسة الطب بالقاهرة . وأنشأ مصحة صغيرة في بلده . وصنف («ضياء النبراس في حل مفردات (١) إتحاف المطالع - خ. وسلوة الأنفاس ٣: ١٣٠ وكناش الفاسي . خ . (٢) إعلام النبلاء ٧ : ٤١٥ وأدباء حلب ٣٣ . الأنطاكي بلغة فاس - ط )) غزير الفائدة في موضوعه ، فسر فيه المفردات الواردة في تذكرة الشيخ داود ، وأضاف إليها في نهاية الكتاب ، بعض المفردات الحديثة وتفسيرها . وكان قد شرع في تأليف كتاب آخر سماه « الأسرار المحكمة في حل رموز الكتب المترجمة)) وله ((إرشاد الخل ، لتحقيق الساعة بربع الشعاع والظل - ط )) رسالة ، و ((ابدع اليواقيت على تحرير المواقيت - ط )) شرح الأرجوزة في التوقيت ، مهد له بمقدمة مطولة أفردها في كتاب ((دستور أبدع اليواقيت على تحرير المواقيت - خ)) في خزانة المنوني بمكناس، و((البدر المنير في علاج البواسير - ط)) على هامش ضياء النبراس (١). الهواري (١٢٥٨ - ١٣٢٨ هـ = ١٨٤٢ - ١٩١٠ م) عبد السلام بن محمد الهواري ، أبو محمد : فقيه مالكي ، من القضاة . من أهل فاس . ولي القضاء وتوفي بها . نسبته إلى قبيلة ((هوارة)) من قبائل البربر. له تآليف، منها كتاب في ((شرح وثائق البناني - ط)) و (( حاشية على شرح محمد التاودي للامية الزقاق - ط)) و (( جواب في رد ما أحدثته العامة في صلاة العيدين (١) محمد المنوني، في مجلة ((تطوان)) العدد ٦ من السنة ١٩٦١ ومحمد الفاسي في مجلة دعوة الحق عدد صفر - ١٣٨٠ والطب والأطباء بالمغرب ٨٦ . عبد السلام بن محمد ٩ عبد السلام بن المفرج - ط )) رسالة ، وتأليف في ترجمة شيخ له اسمه ((كنبور)) قال صاحب إتحاف المطالع: عندي (١) . السكوري (١٢٨٩ - ١٣٤٩ هـ = ١٨٧٢ - ١٩٣٠ م) عبد السلام بن محمد بن هاشم العلوي الشهير بالسكوري : فقيه من الشعراء. من أهل المغرب . توفي بفاس . له كتب، منها ((الفتح المبين في شرح الأربعين)) و((عقود الجواهر واللآل في ما ضرب بالحيوان من الأمثال )) و (( دیوان شعر)) سماه ((عقود الجواهر المنظمة في مدح ذي الأقدار المعظمة)) (٢) . عَبْد السَّلام حُسَين (١٣٢٧ - ١٣٦٨ هـ = ١٩٠٩ - ١٩٤٩ م) عبد السلام محمد حسين : مهندس مصري . عمل في مصلحة الآثار . وكشف هرم (( سنفرو )) وهرم (( كارع)) وتوابيت الأسرة الفرعونية الثالثة في ((سقارة)) وسافر إلى أميركا في مهمة ، فتوفي بها ، ونقل إلى مصر (٣). عبد السلام عارف (١٣٣٩ - ١٣٨٥ هـ = ١٩٢١ - ١٩٦٦ م) عبد السلام ( أو محمد عبد السلام) ابن محمد عارف : ثاني رئيس للجمهورية العراقية . ولد في بغداد من بيت تجاري ودخل الجيش سنة ١٩٣٨ وعمل ضابطاً في وحدات المدرعات (١٩٣٩) وحضر معركة جنين يوم نكبة فلسطين (١٩٤٨) وتخرج بكلية الأركان (١٩٥١) وألحق بالقطعات البريطانية في المانيا الغربية (٥٦) ثم كان معاوناً للقائد العام للقوات المسلحة في العراق (٥٨) بعد مشاركة في ثورة (١) معجم الشيوخ ٢ : ١١٠ ومعجم المطبوعات ١٩٠٠ وإتحاف المطالع - خ . (٢) الذيل التابع لإتحاف المطالع - خ . (٣) الصحف المصرية ٢٤ و ١٩٤٩/٨/٢٥ . عبد السلام عارف ١٤ تموز من السنة نفسها . واختلف مع عبد الكريم قاسم ( أول رئيس للجمهورية ) فحوكم ، وحكم عليه بالإعدام (٥٩) وسجن سنتين وثلاثة أشهر ، وأُطلق . وبرز في ثورة ١٤ رمضان ١٣٨٢ (٨ فبراير ١٩٦٣) فانتخبه مجلس الثورة رئيساً للجمهورية العراقية بعد القضاء على عبد الكريم قاسم ، في اليوم نفسه . وحكم العراق ثلاثة أعوام وشهرين ، على غير استقرار ، بسبب استمرار الثورة الكردية والخلاف بينه وبين حزب البعث . واتفق مع جمال عبد الناصر على الوحدة بين مصر والعراق (٢٦ أيار و ١٦ أيلول ١٩٦٤) ولم يصنعا شيئاً. وكان إسلاميّ النزعة حسن السيرة يوصف بالورع ، لا يشرب الخمر ولا يتعمد الظلم. وبينما هو في الدار البيضاء ( بالمغرب ) يحضر مؤتمر القمة العربي ( أيلول ١٩٦٥) وثب رئيس وزرائه في بغداد ( عارف عبد الرزاق ) على الحكم وتصدى له اللواء عبد الرحمن عارف ( شقيق صاحب الترجمة ) فقمع فتنته . وبينما عبد السلام آيب من زيارة لإقليم البصرة ، على طائرة هليكوبتر ركبها من ((القرنة)) احترقت به الطائرة ، واختلفت الأقاويل فيها : احترقت أم أُحرقت؟. له ((مذكرات - ط)) نشرت بعد وفاته (١) . ابن مشيش (٠٠٠ - ٦٢٢ هـ = ٠٠٠ - ١٢٢٥ م) عبد السلام بن مشيش بن أبي بكر ( منصور ) بن علي ( أو إبراهيم ) الادريس الحسني ، أبو محمد : ناسك مغربي ، اشتهر برسالة له تدعى ((الصلاة المشيشية)) شرحها كثيرون ، وأحد شروحها مطبوع . ولد في جبل العلم ، بثغر تطوان ، وقتل فيه شهيداً ، قتله جماعة بعثهم رجل يدعى ابن أبي الطواجين الكتامي ( ساحر متنبئ ) ودفن بقنة الجبل المذكور . ولابي محمد عبد الله بن محمد الوراق (؟) رسالة في مناقب ابن مشيش (خ) في خزانة الرباط (٢) الرَّبَعي (٠٠٠ - ٢١٨ هـ = ٠٠٠ - ٨٣٣ م ) عبد السلام بن المفرج الربعي : ثائر بإفريقية . كان من قواد الجيش فيها . (١) نشرة أصدرتها السفارات العراقية في الخارج ، في عهد رئاسته غير مؤرخة . والصحف العالمية ١٤ - ١٦ نيسان ١٩٦٦ ومعجم المؤلفين العراقيين ٢ : ٢٧٩ وجريدة المساء ( بالقاهرة) ١٩٦٥/٩/١٠. (٢) شوارق الانوار - خ. ومخطوطات الرباط ٢ : ١٩٥ وجامع كرامات الأولياء ٢ : ٦٩ وطبقات الشاذلية ٥٨ وشرح محمد بن علي الخروبي للصلاة المشيشية - خ . في خزانة الرباط ( د ٢٤٥) ومعجم المطبوعات ١٥٥٣ ومرآة المحاسن ١٨٧ والنبوغ المغربي الطبعة الثانية ١ : ١٥١ قلت : في اسم أبيه خلاف قيل : هو بشيش بالباء الموحدة - واشتهر بمشيش ، وقيل : سليمان الملقب بمشيش . وفي سنة وفاته روايات : سنة ٦٢٢ ٦٢٥ والأول أشهر. وفي فهرس دار الكتب المصرية ٨: ١٦٥ ذكر رسالة منسوبة اليه: ((شجرة الشرف - خ ، ٥٥ ورقة في السلالة النبوية جاء خطأ أنه . فرغ من تأليفها سنة ١١٣٦ فان صح أنها له فالتاريخ لكتابتها لا لتأليفها. وقال الخروبي في (( شرح تصلية ابن مشيش)) هو ابو محمد ، عبد السلام بن مشيش ويقال بشيش بالموحدة وكان بعض من لقينا من الاشياخ يقول : مشيش بتشديد الشين. وقال صاحب ((الاشراق - خ)): ((ابن مشيش ، هو الجد الجامع للاشراف العلميين كلهم . وفيه : هو عبد السلام بن مشيش بن ابي بكر بن علي ابن حرمة بن عيسى )). عبد السلام بن هاشم ١٠ عبد الصمد بن عبدالله وثار ، واعتصم في مدينة باجه . ثم خرج مع فضل ابن أبي العنبر ، بالجزيرة ، وقاتلا زيادة اللّه ابن الأغلب ( صاحب إفريقية ) فقتل عبد السلام وحمل رأسه إلى زيادة اللّه (١) . اليَشْكُري (٠٠٠ - ١٦٢ هـ = ٠٠٠ - ٧٧٩ م ) عبد السلام بن هاشم اليشكري : ثائر. خرج في الجزيرة أيام المهدي العباسي . واشتدت شوكته ، وكثر أتباعه . وقاتله عدة من قواد المهدي ، فهزمهم . ثم قتله أحدهم بقنسرين (٢). التَّكْرِيتي (٥٧٠ - ٦٧٥ هـ = ١١٧٤ - ١٢٧٦ م ) عبد السلام بن يحيى بن القاسم ابن المفرج ، التكريتي : فاضل ، له علم بالأدب ، وتصانيف فيه ، وشعر ، وخطب ، ورسائل (٣) . عَبْد السَّيِّد = ميخائيل عبد السَّيد ابن الصَّبَّاغ (٤٠٠ - ٤٧٧ هـ = ١٠١٠ - ١٠٨٤ م ) عبد السيد بن محمد بن عبد الواحد ، أبو نصر ، ابن الصباغ : فقيه شافعي . من أهل بغداد ، ولادة ووفاة . كانت الرحلة إليه في عصره ، وتولى التدريس بالمدرسة النظامية أول ما فتحت . وعمي في آخر عمره. له ((الشامل - خ)) في الفقه، و((تذكرة العالم)) و((العدة)) في أصول الفقه (٤). (١) الكامل لابن الأثير ٦ : ١٣٧ و ١٤٨ وابن خلدون ٤ : ١٩٨ والبيان المغرب ١ : ١٠٢ وهو فيه (ابن الفرج )». (٢) ابن الأثير ٦ : ١٩ والطبري ٩ : ٣٤١ . (٣) فوات الوفيات ١ : ٢٧٥ . (٤) وفيات الأعيان ١ : ٣٠٣ وطبقات الشافعية ٣ : ٢٣٠ ونكت الهميان ١٩٣ ومفتاح السعادة ٢ : ١٨٥ والفهرس التمهيدي ٢٠٤ وأرخ 486 :Brock.I وفاته سنة ابن عَبْد الشَّكُور = أحمد بن أمين ١٣٢٣ عَبْد شَمْس ( ٠٠٠ - ١٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠) ١ - عبد شمس بن عبد مناف بن قصيّ ، من قريش ، من عدنان : جدّ جاهلي . كان له من الولد أمية ، وحبيب ، وعبد أمية ، ونوفل ، وربيعة ، وعبد العزى ، وعبد الله. قال ابن حبيب : عبد شمس ، من أصحاب الإيلاف ، كان متجره إلى الحبشه ، ومات بمكة (١). ٢ - عبد شمس بن وائلٍ بن قطن ، من حمير ، من القحطانية : جدَّ جاهلي (٢) . عَبْد شَمْس بن يَشْجُب = سَبَأ بن يَشْجُب الدُّجَيْليِ (١٣٣١ - ١٣٦٢ هـ = ١٩١٣ - ١٩٤٣ م) عبد الصاحب بن عمران بن موسى الدجيلي النجفي : أديب مدرّس من أهل النجف. له كتب، منها ((شعراء العصور - ط)) و((شعراء العراق - ط)) و((الشعوبية وشعراؤها - ط)) و((الشعوبية وأدوارها التاريخية - ط)) و ((أعلام العرب في العلوم والفنون - ط)) و((أنسام وأعاصير - ط)) (٣) . العَبْد الصَّالِح = صالح بن منصور ١٣٠ ابن عَبْد الصَّمَد = أحمد بن عبد الصمد ٥٨٢ ٤٧٨ هـ ، ١٠٨٦ م، كما في تاريخ العظيمي ، خلافاً فجعله سنة لابن خلكان . ثم صححه في ٤٧٧ ھـ ، وجعل الميلادي ١٠٨٣ سهواً. (١) نهاية الأرب ٢٧٩ والمخبر ١٦٢ و ١٦٣ واللباب ٢ : ١١٥ والجمهرة ٦٧ . (٢) نهاية الأرب ٣٤٢ طبعة سنة ١٩٥٩. (٣) الذريعة ١٤ : ١٩٤، ١٩٩ ومعجم المؤلفين العراقيين ٢ : ٢٨٠ ومعجم رجال الفكر ١٨١ . المَوْزعي (٠٠٠ - نحو ١٠٣١ هـ = ٠٠٠ - نحو ١٦٢٧ م ) عبد الصمد بن إسماعيل بن عبد الصمد ، شمس الدين الموزعي : فاضل يماني . كان نائب الشرعية في تعز . نسبته إلى مدينة موزع من أعمال المخا، من تهايم اليمن. له كتاب ((الإحسان في دخول مملكة اليمن تحت ظل عدالة آل عثمان - خ)) مصور بمعهد المخطوطات (١١ تاريخ) تعرض فيه لتاريخ اليمن في الفترة من ٩٤٠ إلى ١٠٣١ هـ (١). الحمصي (٠٠٠ - ٣٢٤ هـ = ٠٠٠ - ٩٣٦ م ) عبد الصمد بن سعيد بن عبد اللّه ، أبو القاسم الكندي الحمصي : قاضي حمص . من العلماء بالحديث . له تاريخ في ((من نزل حمص من الصحابة)) (٢). الدامغاني (٠٠٠ - بعد ٩٦٧ هـ = ٠٠٠ - بعد ١٥٦٠ م) عبد الصمد بن عبد اللّه العلوي ، شمس الدين الدامغاني : من علماء الكلام . له (( الجوهرة الخالصة عن الشوائب في العقائد المتقدمة على جميع المذاهب - خ)) في دار الكتب (٣). با کثیر (٠٠٠ - ١٠٢٥ هـ = ٠٠٠ - ١٦١٦ م) عبد الصمد بن عبد الله باكثير ، اليمني الكندي : شاعر ، من الكتاب . ينتهي نسبه إلى كندة . كان كاتب الإنشاء للسلطان عمر بن بدر ( ملك الشحر ) وشاعره. توفي بالشحر . له (( ديوان شعر - خ)) في مكتبة عمر باكثير ، في (١) العرب ٦ : ٢٧٠ - ٢٧١ وفيه أن بروكلمان ذكره باسم ((المنزلي)) خطأ. وانظر مراجع تاريخ اليمن ٢٠. (٢) سير النبلاء - خ. الطبقة الثامنة عشرة . (٣) إيضاح المكنون ١ : ٣٨٥ ودار الكتب ١ : ١٧١ . عبد الصمد بن عبد الوهاب سيون ، بحضرموت (١) . ١١ - عبد العزى بن عبد شمس ابن عَسَا کِر (٦١٤ - ٦٨٦ هـ = ١٢١٧ - ١٢٨٧ م) عبد الصمد بن عبد الوهاب بن الحسن بن محمد ، ابن عساكر الدمشقي ثم المكي : حافظ للحديث ، مولده بدمشق. انقطع بمكة نحو أربعين سنة ومات بالمدينة . وهو حفيد ابن أخي الحافظ المؤرخ ابن عساكر . غير ابن عساكر المؤرخ (عليّ بن الحسن ). كان قويّ المشاركة في العلوم. له نظم وتصانيف ، منها ((فضائل أم المؤمنين خديجة)) و (( أحاديث عيد الفطر)) و ((فضل رمضان)) وجزء في ((جبل حراء)) و((إتحاف الزائر وإطراف المقيم للسائر - خ)) في زيارة النبي ◌َّ ◌َلِ ذكره عبيد، و((جزء فيه أحاديث السفر - خ)) ١٣ صفحة في دار الكتب المصرية (٢٥٥٧٧ ب) وله نظم (٢) . عَبْد الصَّمَد العَبَّاسِي (١٠٤ - ١٨٥ هـ = ٧٢٢ - ٨٠١ م ) عبد الصمد بن عليّ بن عبد الله بن عباس : أمير عباسي هاشمي . وهو عم المنصور . كان عامله على مكة والطائف ، سنة ١٤٧ هـ. ثم ولي المدينة . وعزله عنها المهدي ، سنة ١٥٩ هـ ، وولاه الجزيرة سنة ١٦٢ هـ. ثم عز له سنة ١٦٣ وحبسه إلى سنة ١٦٦ وأخرجه وولاه دمشق ، ثم عزله . وعمي في آخر عمره. وهو ابن ((كثيرة )) التي كان ابن قيس الرقيات يشبّب بها في شعره ، ويقول : (( عادَ له من كثيرة الطربُ فعينه بالدموع تنسكبُ )) ٦٠° وكان في الجانب الشرقي من بغداد ((شارع (١) خلاصة الأثر ٢ : ٤١٨ وملحق البدر ١٢١ ومراجع تاريخ اليمن ١٤٧ . (٢) لحظ الألحاظ . وفوات الوفيات ١ : ٢٧٥ وشذرات ٥ : ٣٩٥ ومخطوطات الدار ١ : ٢٠٩ . عبد الصمد)) ينسب إليه (١). ابن المُعَذَّل (٠٠٠ _ نحو ٢٤٠ هـ = ٠٠٠ - نحو ٨٥٤ م ) عبد الصمد بن المعذل بن غيلان بن الحكم العبدي ، من بني عبد القيس ، أبو القاسم : من شعراء الدولة العباسية . ولد ونشأ في البصرة. كان هجاءاً ، شديد العارضة سكّيراً خمّيراً (٢). ابن بابَك (١٠٠ - ٤١٠ هـ = ٠٠٠ _ ١٠٢٠ م ) عبد الصمد بن منصور بن الحسن بن بابك ، أبو القاسم : شاعر مجيد مكثر . من أهل بغداد. له (( ديوان شعر - خ)). طاف البلاد ، ولقي الرؤساء ، ومدحهم ، وأجزلوا جائزته . ووفد على الصاحب ابن عباد فقال له : أنت ابن بابَك ؟ فقال : بل أنا ابن بابِك ! توفي ببغداد (٣) . عَبْدُ ضَخْم ٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠) (٠٠٠ _ ٠٠٠ عبد ضخم ، من إرم بن سام : جدٌّ جاهلي قديم ، من العرب العاربة . كانت منازل بنيه بالطائف. ويقال : إنهم أول من كتب بالخط العربي ، وانقرضوا قبل الإسلام (٤). (١) ابن خلكان ١ : ٢٩٦ ونكت الهميان ١٩٣ وتاريخ بغداد ١١ : ٣٧ وشذرات الذهب ١ : ٣٠٧ . (٢) فوات الوفيات ١ : ٢٧٧ والموشح للمرزباني ٣٤٦ وبغية الآمل ٤ : ١٠٩ وسمط اللآلي ٣٢٥ وفيه أن (((ابني المعذل)) عبد الصمد - هذا - وأحمد ، شاعران ، وعبد الصمد أشعر ، وأحمد فقيه مالكي له كتاب سماه (( كتاب العلة )) ينصر فيه مذهب مالك ، وقيل : كان أحمد معتزلياً ، ويكنى أبا الفضل . (٣) وفيات الأعيان ١ : ٢٩٧ وسير النبلاء - خ. الطبقة الثانية والعشرون . والنجوم الزاهرة ٤ : ٢٤٥ ومعاهد التنصيص ١ : ٦٤ ويتيمة الدهر ٣ : ١٩٤ و".Brock 445 :1 .S وفي مذكرات الميمني - خ : ديوان ابن بابك ، جزآن في الرقم ١٧٥٤ خزانة لاله لي باستنبول . نسخة نادرة ملوكية . (٤) صبح الأعشى ١ : ٣١٤ ونهاية الأرب ٢٧٩ . ابن عبد الظاهر (كاتب السر) = محمد بن عبد الله ٦٩١ ابن عَبْد الظاهر = عبد اللّه بن عبد الظاهر ٦٩٢ ابن عبد الظاهر ( الأديب ) = علي بن محمد ٧١٧ ابن العَجَمي (٠٠٠ - ٤٦٥ هـ = ٠٠٠ - ١٠٧٤ م ) عبد الظاهر بن فضل ، المعروف بأبي غالب ابن العجمي : من وزراء الدولة الفاطمية بمصر. كان موصوفاً بالجرأة والإقدام. يلقب بخليل أمير المؤمنين وخالصته. ولي الوزارة غير مرة. وقتله تاج الملوك شادي بالقاهرة (١) . ابو السَّمْح (١٣٠٠؟ - ١٣٧٠ هـ = ١٨٨٢ - ١٩٥٠ م) عبد الظاهر ( أو محمد عبد الظاهر ) ابن محمد ، نور الدين التليني ، أبو السمح : خطيب الحرم المكي وإمامه ، من وعاظ الفقهاء الأزهريين. من بلدة التلين في الشرقية بمصر . تفقه في الأزهر . وقام بإمامة مسجد ((أبي هاشم)) برمل الإسكندرية . واستقدمه الملك عبد العزيز ابن سعود إلى مكة وولاه الخطابة والإمامة بالحرم المكي وإدارة دار الحديث (١٣٤٥ - ١٣٧٠) وتوفي بمستشفى في جيزة القاهرة. له رسائل مطبوعة ليست على اتساع علمه ، منها (( حياة القلوب بدعاء علام الغيوب)) و((الأولياء والكرامات)» و«الرسالة المكية)) وله نظم (٢). عبد العُزّى (٠٠٠ _٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠) عبد العزى بن عبد شمس بن عبد مناف ، من قريش ، من عدنان : جدّ (١) الإشارة إلى من نال الوزارة ٥٠ . (٢) تذكرة أولي النهى ٤ : ٣٠٦ وعلي جواد الطاهر . في مجلة العرب ٧ : ٩٤٧ وأم القرى ١٣ رجب ١٣٧٠ . عبد العزى بن عبد المطلب ١٢ عبد العزيز بن إبراهيم جاهلي. أعقب ولدين، أحدهما (( الربيع)) والد الصحابي أبي العاص بن الربيع ، وقد انقرض عقبه بُعيد الإسلام ؛ والثاني ((ربيعة)) كان له عقب بمكة والمدينة في القرن الثالث للهجرة (١) . أَبُو لَهَب (١٠٠ - ٢ هـ = ٠٠٠ - ٦٢٤ م) عبد العزى بن عبد المطلب بن هاشم ، من قريش: عمّ رسول اللّه عَ لّه وأحد الأشراف الشجعان في الجاهلية ، ومن أشد الناس عداوة للمسلمين في الإسلام . كان غنياً عتياً ، کبر عليه أن يتبع ديناً جاء به ابن أخيه ، فَآذى أنصاره وحرض عليهم وقاتلهم. وفيه الآية (( تبت يدا أبي لهب ، وتب. ما أغنى عنه ماله وما كسب)). وكان أحمر الوجه ، مشرقاً ، فلقب في الجاهلية بأبي لهب . مات بعد وقعة بدر بأيام ولم يشهدها (٢). عبد العُزّی (١٠٠ = ١٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠) عبد العزى بن قصيّ پن كلاب ، من قريش ، من عدنان : جدًّ جاهلي. أكثر نسله من ابنه (« أسد )» وقد سبقت ترجمته (٣) . ابن عبد العزيز = عبد الحميد بن عبد العزيز ٢٩٢ عَبْد العَزِيزِ بن أَبان (٢٠٠ - ٢٠٧ هـ = ٠٠٠ - ٨٢٢ م) عبد العزيز بن أبان بن محمد بن (١) نهاية الأرب ٢٧٤ ونسب قريش ١٥٧ - ١٥٩. (٢) ابن الأثير ٢ : ٢٥ والديار بكري ١ : ١٦٩ وبارث J. Barth في دائرة المعارف الإسلامية ١ : ٣٩٣ - ٣٩٦ ونسب قريش ١٨ وتاريخ الإسلام للذهبي ١ : ٨٤ و ١٦٩ والروض الأنف ١ : ٢٦٥ ثم ٢ : ٧٨ و ٧٩ وإمتاع الأسماع ١ : ٢٢ والمحبر ١٥٧ في (( أسماء المؤذين من قريش)). (٣) انظر نسب قريش ٢٠٥ وما بعدها . ونهاية الأرب ٢٧٥ . عبد الله بن سعيد بن العاص الأموي ، أبو خالد : فقيه ، من رجال الحديث . متهم بوضعه. كان مقيماً في الكوفة ، وولي قضاء واسط في أيام المأمون العباسي ، ثم عزل وقدم بغداد . وتوفي بها (١) ابن حاجِب النُّعْمَان (٠٠٠ - ٣٥١ هـ = ٠٠٠ - ٩٦٢ م ) عبد العزيز بن إبراهيم بن بيان بن داود ، أبو الحسين ، المعروف بابن حاجب النعمان : أديب بغدادي . قال الخطيب في ترجمته: ((كان أحد الكتّاب الحذاق بصناعة الكتابة وأمور الدواوين ، وله كتب مصنفة في الهزل)) (٢). الفُلَّالي (١٠٠ - ٩١٠ هـ = ٠٠٠ - ١٥٠٤ م) عبد العزيز بن إبراهيم بن هلال السجلماسي الفلالي : فقيه من المالكية . له اشتغال في الحديث ، كأبيه ( المتقدمة ترجمته ) من أهل سجلماسة ( أيام عمرانها ) في المغرب الأقصى . له ((فهرست - خ)) في الرباط (٢٧١ ك) (٣). الّميني (١١٣٣ - ١٢٢٣ هـ = ١٧٢٠ - ١٨٠٨ م) عبد العزيز بن إبراهيم المصعبي ، الثميني ، ضياء الدين : فقيه من كبار الإباضية في الجزائر ، من بني يزقن ، بوادي ميزاب . تولى الرئاسة العامة بوادي ميزاب ، وسلك مسلك الإصلاح والإرشاد ، إلى أن توفي . من تصانيفه (( النيل - ط )) مجلدان ، وهو عمدة المذهب الإباضي في العبادات والمعاملات، و « تكميل ما أخلّ به كتاب النيل - ط)) و ((تعاظم (١) تهذيب التهذيب ٦ : ٣٢٩ وتاريخ بغداد ١٠ : ٤٤٢. (٢) تاريخ بغداد ١٠ : ٤٥٦ . (٣) شجرة ، الرقم ٩٩٣ والمخطوطات المصورة التاريخ ٢ : القسم الرابع ٣١٤. الموجين على مرج البحرين)) في الكلام والمنطق، و ((معالم الدين)) في اصول الدين، و((مختصر المنهاج)) في علوم الشريعة، أربعة أجزاء، و (( الروض البسام في رياض الأحكام - ط)) و (( عقد الجواهر مختصر القناطر)) و ((المصباح)) مختصر في الفقه والآداب ، و (( مختصر حاشية المسند )) في الحديث ، و (( حقوق الأزواج)) و ((الأسرار النورانية - ط)) في شرح المنظومة الرائبة لفتح به نوح الملشاني ، في العقائد (١). الثَّعَالِي (١٢٩١ - ١٣٦٣ هـ = ١٨٧٤ - ١٩٤٤ م) عبد العزيز بن إبراهيم بن عبد الرحمن الثعالبي : زعيم تونسي ، من الخطباء الكتّاب . جزائري الأصل. مولده ووفاته بتونس . أصدر بها جريدة (« سبيل الرشاد )) سنة ١٣١٣ - ١٣١٥ هـ. ودخل في حزب ((تونس الفتاة)) وجاهر بطلب الحرية لبلاده ، فسجنه الفرنسيون سنة ١٣٢٩ (١٩١١ م) وأطلق فسافر إلى باريس . وزار الآستانة والهند وجاوى . وعاد إلى تونس ، قبيل سنة ١٣٣٢ هـ (١٩١٤) وقد حلّ الفرنسيون حزبه - تونس الفتاة - فعمل في الخفاء ، مع بقايا من أعضائه ، بالدعاية والمنشورات . وسافر إلى باريس بعد الحرب العامة الأولى فطبع كتابه (La Tunisie martyre) تونس الشهيدة ، بالفرنسية . واتهم بالتآمر على أمن الدولة الفرنسية ، فاعتقل ، ونقل سجيناً إلى تونس ، وأخلي سبيله بعد ٩ أشهر ( سنة ١٩٢٠) فرأس حزب ((الدستور)) وقد ألفه أنصاره في غيابه وأنشأ مجلة ((الفجر)) في أغسطس ١٩٢٠. وتوفي الباي الناصر ، وولي بعده ابنه ((محمد الحبيب )) وكان هذا على اتصال حسن بالثعالبي وأصحابه ، قبل الولاية ، فتنكر (١) الجزائر ، لأحمد توفيق المدني ٩٢ والدعاية إلى سبيل المؤمنين ، لإبراهيم أطفيش ٢٩ والتيمورية ٤ : ١٤٠ وسركيس ١٧٥٧ والأزهرية ٧ : ٣٠٩. 1 عبد العزيز بن أحمد ١٣ -- عبد العزيز بن أحمد عبد العزيز الثعالبي لهم ، فخافوه. وغادر الثعالبي تونس سنة ١٩٢٣ م متنقلا بين مصر وسورية والعراق والحجاز والهند ، مشاركاً في حركاتها الوطنية ، ولا سيما مقاومة الاستعمار الفرنسي . وعاد إلى تونس سنة ١٩٣٧ م ، فناوأه بعض رجال حزبه ، فابتعد عن الشؤون العامة ، إلى أن توفي . من كتبه ((تاريخ شمال إفريقية - خ)) و ((فلسفة التشريع الإسلامي - ط )) محاضراته في جامعة آل البيت ببغداد ، نشر تباعاً في مجلتها، و ((تاريخ التشريع الإسلامي)) كالذي قبله، و ((مذكرات - خ)) في خمسة أجزاء، عن رحلته إلى مصر والشام والحجاز والهند وغيرها ، و (( معجز محمد رسول اللّه عَ له - ط)) الأول والثاني منه (١) . ابن مُغَلِّس (٠٠٠ - ٤٢٧ هـ = ٠٠٠ - ١٠٣٦ م) عبد العزيز بن أحمد بن السيد بن مغلس القيسي الأندلسي ، أبو محمد : شاعر ، رقيق الشعر ، من أهل العلم باللغة والأدب. رحل من الأندلس ، وزار بغداد ، واستقر بمصر ، وتوفي بها . له ((ديوان شعر)) (٢) . (١) مذكرات المؤلف. والحركات الاستقلالية في المغرب العربي . والأدب التونسي ١ : ١٣٦ ثم ٢ : ١١٧ والأعلام الشرقية ١ : ١٤٨ وهذه تونس ٨٦ والحركة الأدبية في تونس ١٢١ - ١٢٣ . (٢) ابن خلكان ١ : ٢٩٦ . البيـ فى الاشي ١٠. فى المصف عد العرب عشرةهذا 1 عبد العزيز بن أحمد الدميري الديريني عن أرجوزته المسماة بالتيسير في التفسير، وهي بخطه في دار الكتب المصرية (( ٨٠ تفسير)) وانظر فهرست الكتبخانة ١: ١٥٦ يقرأ : كتاب التيسير في التفسير . نظمه وكتبه أصغر العبيد عبد العزيز بن أحمد بن سعيد الدميري غفر • له ولوالديه . عَبْد العَزِيزِ الحَلْواني (١٠٠ - ٤٤٨ هـ = ٠٠٠- ١٠٥٦ م) عبد العزيز بن أحمد بن نصر بن صالح الحلواني البخاري ، أبو محمد ، الملقب بشمس الأئمة : فقيه حنفي . نسبته إلى عمل الحلواء ، وربما قيل له (( الحلواني)) كان إمام أهل الرأي في وقته ببخارى. من كتبه ((المبسوط )) في الفقه ، و ((النوادر)) في الفروع، و ((الفتاوى)) و(( شرح أدب القاضي )) لأبي يوسف. توفي في كش ودفن في بخارى (١) . الگتَّاني (٣٨٩ - ٤٦٦ هـ = ٩٩٩ - ١٠٧٤ م) عبد العزيز بن أحمد بن محمد بن علي التميمي ، أبو محمد الكَّاني : مؤرخ ، من أهل دمشق. كان محدّثها . له كتاب في «الوفيات)» على السنين ، وكتب أخرى (٢). الدِّير يني (٦١٢ - ٦٩٤ هـ = ١٢١٥ - ١٢٩٥ م) عبد العزيز بن أحمد بن سعيد الدميري المعروف بالديريني : فقيه شافعي من الزهاد. نسبته إلى («ديرين)) في غربية مصر. وقبره بها. من كتبه (( التيسير في علم التفسير - ط )) أرجوزة تزيد على ٣٠٠٠ بيت، و ((الدرر الملتقطة في المسائل المختلطة - خ)) و (( طهارة القلوب ، والخضوع لعلام الغيوب - ط )) تصوف ، و ((إرشاد الحيارى - ط)) (١) . عَبْد العَزِيزِ الْبُخَاري (٠٠٠ _ ٧٣٠ هـ = ٠٠٠ - ١٣٣٠ م) عبد العزيز بن أحمد بن محمد ، علاء الدين البخاري : فقيه حنفي من علماء الأصول. من أهل بخارى . له تصانيف ، منها ((شرح أصول البزدوي - ط)) مجلدان، سمّاه ((كشف الأسرار)) و (( شرح المنتخب الحسامي - ط)) (١) الفوائد البهية ٩٥ والجواهر المضية ١ : ٣١٨ وسير النبلاء - خ. وفيه: وفاته سنة ٤٥٦ هـ. ومثله في هدية العارفين ١ : ٥٧٧ . (٢) التبيان - خ. والشذرات ٣ : ٣٢٥ والإعلام لابن قاضي شهبة - خ. والعبر للذهبي ٣ : ٢٦١ . (١) طبقات الشافعية ٥ : ٧٥ والخزانة التيمورية ٣ : ١٠٤ وفهرس دار الكتب ١ : ٤٣ والمكتبة الأزهرية ٣ : ٦٠١ وفي 810 :Brock. I:588, S. I وفاته سنة ٦٩٧ هـ ، ١٢٩٧ م ، كما في خطط مبارك ١١ : ٧٢ خلافاً لرواية السبكي . عبد العزيز بن أحمد ١٤ عبد العزيز بن أحمد يُسْرَ أَ الَّلية ٥ ◌َِّ عَبْدِالاالجحيم تملهرمن اللكتاب عبدلهه البؤمصر المهر الخلفاءالراشدونطه للد علمية لهبـ أبو فارس عن مخطوطة ((رائق التحلية في فائق التورية)) لأحمد بن محمد بن علي ابن زرقالة. في خزانة الأسكوريال ( ٤١٩)) وفي معهد المخطوطات ((ف ٤٠ بلاغة)). وفي هذه الصفحة خطان: الأول ما هو على الهامش، في يسار هذه اللوحة، ونصه: ((تملك هذا الكتاب عبد الله أبو فارس أمير المؤمنين الخ )» وأبو فارس هنا ، على الأغلب ، كنية عبد العزيز بن أحمد ، المستنصر المريني وقد يكون المترجم بعده. ((عبد العزيز بن أحمد الحفصي )) المعروف بعزّوز . ويقرأ الخط الثاني ، وهو ما تحت اسم الكتاب ، كما تفضل الأستاذ السيد حسن حسني عبد الوهاب بقراءته لي : (( جمع عبد الله . الراجي رحمته ، الفقير لربه ، أحمد بن محمد ابن علي بن أحمد بن علي بن أحمد بن محمد بن علي بن أبي القاسم أحمد بن علي بن زرقالة » . للأخسيكي (١) . الْمُسْتَنْصِرِ الثاني (٠٠٠ - ٧٩٩ هـ = ٠٠٠ - ١٣٩٦ م ) عبد العزيز بن أحمد بن إبراهيم ، أبو فارس المريني ، الملقب بالسلطان المستنصر باللّه : من ملوك الدولة المرينية في المغرب الأقصى . كان مع أبيه ( أبي العباس ) المستنصر الأول ، في معتقل أبناء الملوك المرينيين ، بحمراء غرناطة . وانتقل معه إلى المغرب حین تم له دخول فاس . وولاه أبوه قيادة الجيش لإخضاع تلمسان ، (١) الفوائد البهية" ٩٤ والجواهر المضية ١ : ٣١٧ والمكتبة الأزهرية ٢ : ٧٠ ومعجم المطبوعات ٥٣٧ . فتوجه إليها وتوفي أبوه في تازا . فاستدعاه رجال الدولة فبايعوه بها ، سنة ٧٩٦ وانقادت له تلمسان وسائر المغرب ، فاستمر ثلاث سنين وشهراً ، ومات بفاس . كان كثير الشفقة ، رقيق القلب ، متوقفاً في سفك الدماء ، تمرس بالفروسية وله علم بالأدب ، ونظم (١) . عَزُّوزِ الحَفْصي (٧٦١ - ٨٣٧ هـ = ١٣٦٠ - ١٤٣٤ م ) عبد العزيز بن أحمد بن محمد بن أبي بكر الحفصي الهنتاتي ، أبو فارس ، (١) الاستقصا ٢: ١٤١ وجذوة الاقتباس ٢٦٨ وفي لقط الفرائد - خ. وفاته سنة ٧٩٨ وولي بعده أخوه أبو عامر عبد اللّه . المعروف بعزوز : من كبار الحفصيين ملوك تونس . بويع بعد وفاة أبيه ( سنة ٧٩٦) وحسنت سيرته. وكان موفقاً حازماً ، فيه بأس ورفق وديانة وجود . وله آثار في تونس . قال صاحب الخلاصة النقية: ((درة سلك الحفصيين ومجدّد ملكهم )) ولم تخل أيامه من فتن وفق إلى قمعها . وضم إلى بلاده مدينتي تلمسان وفاس . وغزا مالطة ، فانتقضت تلمسان ، فخرج لها ، فتوفي فجأة بقرب جبل ونشريس ( من أعمال تلمسان) وكانت ولايته ٤٠ سنة و ٤ أشهر وأياماً (١) . الرَّسْمُوكي (١٠٠ - ١٠٦٥ هـ = ٠٠٠ - ١٦٥٥ م ) عبد العزيز بن ( أبي بكر ) أحمد بن يعقوب الرسموكي البرجي ، أبو فارس : اديب ، من القضاة. له نظم ، وتآليف منها (( موازنة الوتريات البغدادية في المدح النبوي - خ)) كراسة في خزانة أدوز ، بالسوس، و ((كفاية النهوض في صناعة العروض - خ)) رسالة بخطه في ٢٢ صفحة بخزانة إصريف بالسوس . ولي القضاء في ايليغ ( القريبة من إلغ ، في السوس ) إلى أن توفي غريقاً في وادي هشتوكة ، ودفن بمدشر أبي زكرياء من أراضي هشتوكة . وكان حسن الخط ، ويعد من فرسان قومه (٢) . بِرَاجِ الهِنْد الدِّهْلوي (١١٥٩ - ١٢٣٩ هـ = ١٧٤٦ - ١٨٢٤ م) عبد العزيز بن أحمد (وليّ اللّه) بن عبد الرحيم العمري الفاروقي ، الملقب سراج الهند : مفسر عالم بالحديث من أهل ((دهلي)) بالهند . أرخ مولده (١) الخلاصة النقية ٧٨ ولقط الفرائد - خ. والضوء اللامع ٤ : ٢١٤. (٢) طبقات الحضيكي : مخطوطتي الصفحة ٣٤٨ وفهرسة اليوسي - خ. وفيه النص على ان اسم أبيه احمد . وسماه الآخرون ((ابا بكر)) بكنيته. وسوس العالمة ١٨٥ والمعسول ٥ : ٢٠ - ٢٥ وفيه ان ((البرج)) الذي ينسب إليه ، قرية برسموكة . ٦١ عبد العزيز بن أحمد ١٥ عبد العزيز بن جعفر بقوله (( غلام حليم )) له تصانيف ، منها (( فتح العزيز)) في التفسير ، لم يتمه ، و ((بستان المحدثين)) و ((التحفة الاثنا عشرية - ط)) مختصرها، ورسائل (١). عَبْد العَزِيزِ الُّشَيْد (١٣٠١ - ١٣٥٧ هـ = ١٨٨٣ - ١٩٣٨ م) عبد العزيز بن أحمد الرشيد البداح الكويتي الحنبلي : فاضل ، من الكتّاب ، عبد العزيز الرُّشید له اشتغال بالتاريخ . من أهل الكويت . أصدر مجلة (( الكويت)) شهرية بضع سنين ، وتوفي في جاوة . له (( تاريخ الكويت - ط )) جزآن، و ((الدلائل البينات في حكم تعلم اللغات - ط)) رسالة، و (( تحذير المسلمين من اتباع غير سبيل المؤمنين - ط)) رسالة . ابن الرَّزَّاز (٠٠٠ - ٦٠٢ هـ = ٠٠٠ - ١٢٠٥ م ) عبد العزيز بن إسماعيل ، أبو بكر ابن الرزاز الجزري : مهندس . له (( الجامع بين العلم والعمل - خ )) في معرفة الحيل الهندسية (٢). (١) اليانع الجنى ٧٣ وإيضاح المكنون ١ : ١٨٢. (٢) طوبقبو ٣ : ٧٨٥ . عَبْد العَزِيزِ إِسْمَاعيل (١٣٠٦ - ١٣٦١ هـ = ١٨٨٩ - ١٩٤٢ م). عبد العزيز إسماعيل ((باشا)»: طبيب مصري. ولد في ((بلقاس)) من أعمال الغربية ، وتعلم الطب في القاهرة ، ثم في إنكلترة . ودرّس الأمراض الباطنة ، ثم كان أستاذاً للدراسات العالية بمدرسة الطب المصرية . وتوفي بالقاهرة. له ((الإسلام والطب الحديث - ط)) ورسالة في ((الطب والقرآن - ط)) ومقالات في المجلات الطبية الإنكليزية وفي المجلة الطبية المصرية (١) . ابن البَرَاج (٠٠٠ - ٤٨١ هـ = ٠٠٠ - ١٠٨٨ م) عبد العزيز بن بحر بن عبد العزيز ، أبو القاسم ابن البراج : فقيه إمامي . قرأ على السيد المرتضى سنة ٤٢٩ وولي القضاء بطرابلس ( لبنان ) عشرين عاماً . ومات بها. له تصانيف، منها ((جواهر الفقه - ط)) (٢) . البَدْري (٠٠٠ - ١٣٨٩ هـ = ٠٠٠ - ١٩٦٩ م ) عبد العزيز البدري : باحث اجتماعي عراقي . مولده في سامراء . و اقامته ببغداد . من كتبه المطبوعة: ((الإسلام حرب على الاشتراكية والرأسمالية)) و((الإسلام ضامن الحاجات الأساسية )) و (( حكم الإسلام في الاشتراكية )) (٣). (١) معجم الأطباء ٢٦٧ ومجلة نقابة الأطباء البشريين بجمهورية مصر ١ : ٢٥١ والأزهرية ٦ : ٧ . (٢) روضات ٣٥١ وورد فيه اسم أبيه ((تحرير)) ثم جاء بلفظ ((بحر)) فيما نقله عن الشيخ الشهيد في تلاميذ المرتضى. وقال : وفي بعض المواضع : جرير . ومعجم المطبوعات ٤٥ وانظر هدية ١ : ٥٧٨ وأبوه فيهما ((تحرير))؟. (٣) معجم المؤلفين العراقيين ٢ : ٢٨٤. المَنْصُور ابن بَرْقُوق (٧٩٨ - ٨٠٩ هـ = ١٣٩٥ - ١٤٠٧ م ) عبد العزيز ( الملك المنصور ) ابن برقوق بن أنص - أو أنس - العثماني الجركسي ، أبو العز : من ملوك الجراكسة بمصر والشام. بويع بالسلطنة وهو طفل ( سنة ٨٠٨ هـ) بعد اختفاء أخيه الناصر ( فرج ) وقام بأمره وأمر الدولة بيبرس الأتابكي . ودامت سلطنته نحو شهرين ، وظهر أخوه ، فاستعاد السلطنة ، وأرسل عبد العزيز إلى الإسكندرية فسجن بها ٤٠ يوماً ومات مسموماً أو مخنوقاً (١). عبد العزيز جاويش = عبد العزيز بن خليل ١٣٤٧ غُلَامِ الخَلَّال (٢٨٥ - ٣٦٣ هـ = ٨٩٨ - ٩٧٤ م ) عبد العزيز بن جعفر بن أحمد بن یز داد ابن معروف البغوي ، أبو بكر ، غلام الخلال : مفسر ، ثقة في الحديث ، من أعيان الحنابلة . من أهل بغداد . كان تلميذاً لأبي بكر الخلال ، فلقب به . من كتبه ((الشافي)) و (( المقنع )) كبير ان جداً في الفقه، و((تفسير القرآن)) و((الخلاف مع الشافعي)) و((زاد المسافر)) و((التنبيه)) و ((مختصر السنَّة)) (٢) . (١) بدائع الزهور ١ : ٣٤٩ و٣٥١ والضوء اللامع ٤ : ٢١٧ وفيه : مولده بعد ٧٩٠ بسنيات ، بقلعة الجبل .. (٢) طبقات الحنابلة ٢ : ١١٩ -١٢٧٠ ومختصره النابلسي ٣٣٤ والبداية والنهاية ١١ : ٢٧٨ وسير النبلاء - خ . الطبقة العشرون . وتاريخ بغداد ١٠ : ٤٥٩ والنجوم الزاهرة ٤ : ١٠٦ وهو فيه: ))عبد العزيز بن أحمد ابن جعفر ، والمنھج الأحمد- خ. وفیه ، کما في تاریخ بغداد ، خبر اتفاق عجيب ، قال : إن الإمام أحمد ابن حنبل عاش ٧٨ سنة ومات يوم الجمعة ودفن بعد الصلاة ، وأبا بكر المروذي عاش ٧٨ سنة ومات يوم الجمعة ودفن بعد الصلاة ، وأبا بكر الخلال عاش ٧٨ سنة ومات يوم الجمعة ودفن بعد الصلاة ؛ فلما كان صاحب الترجمة في مرض موته ، حدث عواده بهذا الخبر ، وقال : أنا عندكم إلى يوم الجمعة ، فكان كما قال ، وعاش ٧٨ سنة ومات يوم الجمعة ودفن بعد الصلاة . عبد العزيز بن جمعة ١٦ عبد العزيز بن حمد ابن زَیْد (٠٠٠ - بعد ٦٩٤ هـ = ٠٠٠ - بعد ١٢٩٥ م) عبد العزيز بن جمعة بن زيد : نحوي. له ((شرح الكافية - خ)) فرغ من تأليفه ومقابلته سنة ٦٩٤ (١) . عَبْد العَزِيز بن حَاتِم ( ١٠٠ - ١٠٣ هـ = ٠٠٠ - ٧٢١ م ) عبد العزيز بن حاتم بن النعمان الباهلي : قائد ، من الأمراء. كان عامل عمر بن عبد العزيز على الجزيرة (٢). التَّمِيمي (٣١٧ - ٣٧١ هـ = ٩٢٩ - ٩٨٢ م ) عبد العزيز بن الحارث بن أسد بن الليث ، أبو الحسن التميمي : فقيه حنبلي ، له اطلاع على مسائل الخلاف . صنف كتباً في ((الأصول)) و ((الفرائض)) قال ابن الجوزي: (( وقد تعصب عليه الخطيب - يعني صاحب تاريخ بغداد - وهذا شأنه في أصحاب أحمد )) (٣). عَبْد العَزِيز بن حَامِد (٠٠٠ - ٣٦٣ هـ = ٠٠٠ - ٩٧٣ م ) عبد العزيز بن حامد بن الخضر الواسطي ، أبو طاهر : شاعر ، من أهل واسط . كان يعرف بسيدوك (٤) . الزَّيَّاقي (٠٠٠ - ١٠٥٥ هـ = ٠٠٠ - ١٦٤٥ م) عبد العزيز بن الحسن ( أبي الطيب ) ابن يوسف أبو فارس الزياتي : فقيه ، من علماء المالكية ، من سكان تطوان ، ووفاته بها . قرأ بمراكش ، ورحل إلى المشرق فأخذ عن بعض الشيوخ بمصر . له كتاب (١) الأزهرية ٤ : ٢٠٩ (٢) ابن الأثير ٥ : ٤٠. (٣) المنتظم ٧ : ١١٠ وتاريخ بغداد ١٠ : ٤٦١ . (٤) فوات الوفيات ١ : ٢٧٧ . في النوازل والأحكام، سماه «الجواهر المختارة مما وقفت عليه من النوازل بجبل غمارة - خ )) في نحو ٤٠٠ صفحة كبيرة في خزانة الداودية بتطوان (١). المَوْلِى عَبْد العَزِيز (١٢٩٨ - ١٣٦٣ هـ = ١٨٨١ - ٢.١٩٤٤) عبد العزيز بن الحَسن بن محمد الحسني العلوي ، أبو فارس : سلطان مراكش وابن سلطانها . بويع له بعد وفاة أبيه (سنة ١٣١١ هـ) فأنشأ داراً للآثار بفاس . وهو أول من أدخل نور الكهرباء إليها . ونزل عن الملك عام ١٣٢٦ هـ . عبد العزيز بن الحسن الحسني العلوي . ونفاه الفرنسيون سنة ١٣٣٣ هـ ، إلى پو ( Pau) فأقام زمناً ، وأعيدت إليه حريته ، فسكن طنجة وتوفي بها . وهو أخو سلطان مراكش الشرعي المولى يوسف بن الحسن (٢). القاضي الجليس (٤٩٠ - ٥٦١ هـ = ١٠٩٧ - ١١٦٦ م) عبد العزيز بن الحسين بن الحباب الأغلبي السعدي التميمي الصقلي ، أبو المعالي ، المعروف بالقاضي الجليس : شاعر أديب ، من أهل مصر . وفاته بالقاهرة . قال العماد في الخريدة : ((كان أوحد (١) مختصر تاريخ تطوان ١ : ٢٧٩ و٢ : ٢٧٠ وتاريخ تطوان ١ : ٣٤١ ونشر المثاني ١ : ١٨٥ . (٢) الدرر الفاخرة ١١١ والاستقصا ٤: ٢٧٨ ومعجم زامباور ١٢٦ وفيه : ولايته في ٤ ذي الحجة ١٣١٢ . اننا الكروى الاسرة الرياء بيـ ٩٦ فتاح ، فراء الزهر مدير م المزيد !التربة مرة ومطاب المشاريع تغليف راءات عليه شبابزا دوا بريبة عبد العزيز بن الحسن الحسني العلوي والخط: هو جملتا: ((يحاز رسم الشاكي)) و (( يؤمر بذلك)» عن الدرر الفاخرة ١١٣. عصره في مصره ، نظماً ونثراً وترسلاً وشعراً)) ولي ديوان الإنشاء في أيام الفائز . وعرف بالجليس لمجالسته الخلفاء من بني عبيد ( الفاطميين ) . وكان كبير الأنف . ولهبة الله بن البدر أكثر من ألف مقطوع في وصف أنفه ! (١) . ابن حَمَد (١١٩٠ - ١٢٤١ هـ = ١٧٧٦ - ١٨٢٥ م) عبد العزيز بن حمد بن إبراهيم بن حمد الوهبي التميمي ، سبط الشيخ محمد ابن عبد الوهاب : قاض من رجال السياسة في نجد . ولد ونشأ في الدرعية وتولى قضاءها وأرسله الإمام سعود بن عبد العزيز في سفارة إلى إمام صنعاء. وهو صاحب الأجوبة المسماة (( المسائل الشرعية إلى علماء الدرعية )) وإجابته عليها في الصفحة ٥٦٤ - ٥٨٤ من الجزء الرابع من مجموعة ((الرسائل والمسائل النجدية )) ثم لما كان الحديث (١) فوات الوفيات ١ : ٢٧٨ والنجوم الزاهرة ٥ : ٣٧١ وكتاب الروضتين ١ : ١٤١ وخريدة القصر: قسم شعراء مصر ١ : ١٨٩ وحسن المحاضرة ١ : ٣٢٤. عبد العزيز بن حمد. ١٧ عبد العزيز بن سرايا عن الصلح بين طوسون والإمام عبد الله ابن سعود بعث عبد الله بكتاب الصلح مع عبد العزيز وأمير الدرعية فعرضاه على محمد علي باشا بمصر ورجعا . وبينما هما في القاهرة اجتمعا بالمؤرخ الجبرتي ( عبد الرحمن بن حسن ) فأثنى عليهما وزاد الثناء على عبد العزيز وقال : اجتمعت بهما مرتين ، فوجدت أنساً وطلاقة لسان واطلاعاً وتضلعاً ومعرفة بالأخبار والنوادر ، ولهما من التواضع وتهذيب الأخلاق وحسن الأدب في الخطاب والتفقه في الدين واستحضار الفروع الفقهية واختلاف المذاهب فيها ما يفوق الوصف. (انظر الجبرتي طبعة سنة ١٣٨٦ هـ/١٩٦٧ م ، الجزء السابع ص ٣١٨ - ٣١٩) وبعد خراب الدرعية انتقل عبد العزيز إلى مدينة عنيزة قاضياً ومنها إلى سوق الشيوخ في العراق فولاه شيخ المنتفق قضاءها إلى أن توفي (١) . ابن مُعَمَّر (١٢٠٣ - ١٢٤٤ هـ = ١٧٨٨ - ١٨٢٨ م) عبد العزيز بن حَمَد بن ناصر بن معمر : من علماء نجد . ولد في الدرعية ، أيام ازدهارها . وأخذ عن علمائها . وصنف ((منحة القريب - ط )) في الرد على كتاب لأحد القسوس البريطانيين . وفي أيامه کانت الحرب مع إبراهيم ( باشا )» بن محمد علي ، وخربت الدرعية وتفرق رجالها ، فرحل ابن معمر إلى البحرين ، وتوفي بها (٢) . . ابن مُبَارك (١٢٧٩ - ١٣٥٩ هـ = ١٨٦٢ - ١٩٤٠ م) عبد العزيز بن حَمَد بن عبد اللطيف من آل مبارك ، من تميم : فقيه مالكي ، من شعراء الأحساء وأعيانها ( بنجد ) مولده ووفاته بها ، في الهفوف . تعلم بمكة . ودرّس في المدرسة المباركية بالكويت . وقام برحلات في إمارات الخليج العربي والعراق والهند داعياً إلى الإصلاح ونبذ البدع . وتخرج على يديه أفاضل . وصنف مختصراً في فقه مالك سماه ((تدريب السالك - ط)) وله رسائل وفتاوى لم تطبع . قال صاحب شعراء هجر : عثرنا على كمية من شعره ، زادت على ألف بيت تشف عن شاعرية وبصر بلغة العرب وآدابها . وأورد طائفة حسنة منها (١) . عَبْد العَزِيز جاوِيش (١٢٩٣ - ١٣٤٧ هـ = ١٨٧٦ - ١٩٢٩ م) عبد العزيز بن خليل جاويش : خطيب ، من الكتاب ، له علم بالأدب والتفسير ، من رجال الحركة الوطنية بمصر . تونسيّ الأصل . ولد بالإسكندرية ، عبد العزيز جاويش وتعلم بالأزهر ودار العلوم. واختير أستاذاً للأدب العربي في جامعة ((كمبردج)) وعاد إلى مصر ، فاشتغل مدرساً فمفتشاً للغة العربية في مدارس الحكومة . واتصل بمصطفى كامل. وتولى تحرير جريدة ((اللواء)) سنة ١٩٠٨ فحمل على الاحتلال ، والمحتلين وصنائعهم ، والمستنيمين إليهم ، فسيق إلى المحاكمة مرات . وسجن ستة أشهر لمقال كتبه عن حادثة دنشواي ، (١) مشاهير علماء نجد ٢١٢ - ٢١٥ . (٢) منحة القريب : مقدمته . وثلاثة أشهر ، لكلمة قدم بها ديوان ((وطنيتي )) من نظم علي الغاياتي . ورحل إلى الآستانة، فأصدر جريدة ((الهلال)) فمجلة ((الهداية)) ثم مجلة ((العالم الإسلامي)) وأرسلته الحكومة العثمانية في خلال الحرب العامة الأولى إلى برلين ، للدعاية . ودخل مصر خلسة بعد الحرب ، ثم أظهر نفسه ، فعين مراقباً عاماً للتعليم الأولي . وشارك في إنشاء جمعية الشبان المسلمين . وتوفي بالقاهرة . له كتب ، منها (( أثر القرآن الكريم في تحرير الفكر البشري - ط)) و((خواطر خواطر في التربية والسياسة وأبحاث عن المرأة المصرية والشؤون العامة - ط)) و((غنية المؤدبين في الطرق الحديثة للتربية والتعليم - ط)) و ((الإسلام دين الفطرة - ط )) ولأنور الجندي ((عبد العزيز جاويش من رواد التربية والصحافة والاجتماع - ط)) (١). عبد العزيز الرشيد = عبد العزيز بن أحمد ١٣٥٧ عَبْد العَزِيز بن زُرَارَة (٠٠٠ - ٥٠ هـ = ٠٠٠ - ٦٧٠ م ) عبد العزيز بن زرارة الكلابي : قائد من الشجعان المقدمين في زمن معاوية . كان في من غزا القسطنطينية ، وأبلى في قتال الروم البلاء العجيب ، وقتل في إحدى الوقائع . ولما نعي لمعاوية ، قال : هلك والله فتى العرب ! . وله شعر أورد ابن الأثير وأبو تمام أبياتاً منه (٢). عبد العزيز الزمزمي = عبد العزيز بن علي ٩٧٦ صَقِيّ الدِّين الحِلِي (٦٧٧ - ٧٥٠ هـ = ١٢٧٨ - ١٣٤٩ م) عبد العزيز بن سرايا بن علي بن أبي (١) مذكرات المؤلف. وفهارس دار الكتب المصرية . وجريدة منبر الشرق : ٢ صفر ١٣٦٣. (٢) ابن الأثير : حوادث سنة ٤٩ وشرح ديوان الحماسة للتبريزي ٤ : ١٠٨. (١) شعراء هجر ٢٩٣ - ٤٢٢. عبد العزيز بن سعيد - ١٨ عبد العزيز بن عبد الرحمن القاسم السنبسي الطائي : شاعر عصره . ولد ونشأ في الحلة ( بين الكوفة وبغداد ) واشتغل بالتجارة ، فكان يرحل إلى الشام ومصر وماردين وغيرها ، في تجارته ، ويعود إلى العراق . وانقطع مدة إلى أصحاب ماردين ، فتقرب من ملوك الدولة الأرتقية، ومدحهم ، وأجزلوا له عطاياهم . ورحل إلى القاهرة سنة ٧٢٦ هـ ، فمدح السلطان الملك الناصر. وتوفي ببغداد. له ((ديوان شعر - ط)) و ((العاطل الحالي - ط)) رسالة في الزجل والموالي ، و ((الأغلاطي - خ)) معجم للأغلاط اللغوية، و ((درر النحور - خ)) وهي قصائده المعروفة بالأرتقيات ، و ((صفوة الشعراء وخلاصة البلغاء - خ)) و ((الخدمة الجليلة - خ)) · رسالة في وصف الصيد بالبندق . وللشيخ علي الحزين المتوفى سنة ١١٨١ كتاب (( أخبار صفي الدين الحلي ونوادر أشعاره)) (١) . الدّيْري (٠٠٠ - ٦٩٤ هـ = ٠٠٠ - ١٢٩٥ م ) عبد العزيز بن سعيد الديري ، عز الدين : فقيه شافعي مصري. له (( الدرر الملتقطة في المسائل المختلطة - خ)) في دار الكتب (٢٠٤١٣ ب) أجاب فيه على مسائل سئل عنها في العبادات والمعاملات ، على مذهب الشافعي (٢). عبد العزيز ابن سعود = عبد العزيز بن محمد ١٢١٨ عبد العزيز ابن سعود = عبد العزيز بن عبد الرحمن ١٣٧٣ (١) الدرر الكامنة ٢ : ٣٦٩ وفوات الوفيات ١ : ٢٧٩ وآداب اللغة ٣ : ١٢٨ والنجوم الزاهرة ١٠ : ٢٣٨ وفيه : وفاته في ذي الحجة ٧٤٩ و:2 .Brock. S 199 والذريعة ١ : ٣٣٧ ونزهة الجليس ٢ : ٢٠١ وانظر شعراء الحلة ٣ : ٢٧٠ - ٢٩١. ابن أبي حَازِم (١٠٧ - ١٨٤ هـ = ٧٢٥ - ٨٠٠ م) عبد العزيز بن أبي حازم سلمة بن دينار المدني ، أبو تمام : فقيه محدث . قال ابن حنبلٍ : لم يكن بالمدينة بعد مالك أفقه من ابن أبي حازم (١) . البشري (١٣٠٣ - ١٣٦٢ هـ = ١٨٨٦ - ١٩٤٣ م) عبد العزيز بن سليم البشري : أديب مصري ، من الكتّاب المترسلين. مولده ووفاته بالقاهرة. تعلم بالأزهر ، وولي القضاء الشرعي في بعض الأقاليم المصرية ، ثم عين مراقباً إدارياً للمجمع اللغويّ إلى أن توفي . كان مرحاً طروباً ، حلو العشرة ، عبد العزيز البشري شريف النفس . نظم الشعر في شبابه ، ثم عدل عنه إلى النثر. قال عالم بالأدب في جريدة البلاغ ((استحدث البشري في أساليب العربية أسلوباً فذاً أضفى عليه من روحه المرحة وعلمه الواسع وذوقه السليم ما تفرّد به بين الكتّاب)). له كتاب سماه ((في المرآة - ط )) جمع فيه مقالات كان ينشرها تحت هذا العنوان ؛ و ((المختار - ط)) في الأدب ، جزآن ، و ((قطوف - ط)) جزآن، و((التربية الوطنية - ط)) ولجمال الدين الرمادي (١) تذكرة الحفاظ ١ : ٢٤٧ وتهذيب التهذيب ٦ : ٣٣٣ والتبيان - خ . كتاب ((أدب البشري - ط)) (١) . الخياري (٠٠٠ - بعد ١٣٤١ هـ = ٠٠٠ _ بعد ١٩٢٣ م) عبد العزيز صبري الخياري : أديب شاعر، من أهل قرية (( الخيارية )) من الوجه القبلي بمصر. له (( ديوان شعر - ظ)) الأول منه، و(( أنفس الأعلاق في مكارم الأخلاق - ط)) رسالة، و ((زهرة الصبا - ط)) و((تذكار الحجاز - ط)) رحلته للحج سنة ١٣٤١ هـ (٢). ابن لُؤْلُو (٠٠٠ - نحو ٤٠٠ هـ = ٠٠٠ - نحو ١٠١٠م) عبد العزيز بن طلحة بن لؤلؤ ، أبو منصور : شاعر. كان صاحب بريد الخليفة القادر باللّه العباسي . أورد الثعالبي نماذج رقيقة من شعره (٣) . ابن خُرَاسَان (٠٠٠ - ٤٩٩ هـ = ٠٠٠ - ١١٠٥ م) عبد العزيز بن عبد الحق بن عبد العزيز ابن خراسان : ثاني أمراء هذه الأسرة في تونس . وليها بعد وفاة أبيه ، سنة ٤٨٨ هـ. وكانت في شبه استقلال ، تتراوح طاعتها بين صاحبي المهدية وقلعة حماد . واستمر إلى أن توفي . ويوصف بالضعف (٤) . المَنْصُورِ العَامِرِي (٣٩٧ - ٤٥٢ هـ = ١٠٠٧ - ١٠٦٠ م ) عبد العزيز بن عبد الرحمن بن محمد ، المنصور أبو الحسن بن أبي عامر : أول (١) مذكرات المؤلف. والبلاغ ١٩ ربيع الأول ١٣٦٢ والأهرام ٤٧/٣/٢٤ والسجل الثقافي ٩ ومجلة مجمع اللغة العربية ٦ : ١٣ والفهرس الخاص - خ . (٢) سركيس ١٢٨٥ ودار الكتب ٥ : ١٣٢. (٣) تتمة اليتيمة ١ : ٨٢. (٤) البيان المغرب ١ : ٣١٥ (٢) مخطوطات الدار ١ : ٣١٥ . عبد العزيز بن عبد الرحمن ١٩ عبد العزيز بن عبد الرحمن بلاطة قبر عبد العزيز بن عبد الحق ، ابن خراسان محفوظة في متحف ((بوخريصان)) في تونس ، عدد ١٢٣ اكتشفها الباحث الأثري سليمان مصطفى زبيس . ويقرأ في السطور الأربعة الأخيرة منها: « .. هذا قبر الشيخ أبي محمد . عبد العزيز بن عبد الحق بن خراسان . توفي يوم السبت الخامس من المحرم سنة تسع وتسعين وأربع ماية » قلت: والمؤرخون يذكرون وفاته سنة ( ٥٠٠ هـ)) فليصحح بما هنا . انظر ديوان النقايش العربية ١٣: ٥٨ سلاطين الدولة العامرية في الأندلس . منحه أبوه لقب (( الحاجب )) وهو طفل ، في أيام الخليفة الأموي هشام بن الحكم . ونُعت بسيف الدولة . ثم نُكب أبوه وقتل . فزالت عنه الصفتان . ونشأ بقرطبة ، واستقر في سرقسطة ، في كنف صاحبها منذر بن يحيى التجيبي. وخلت مدينة ((بلنسية )) من أمير ، فاتفق أهلها على تقليده رياستهم ، وكتبوا إليه ، فانتقل إليهم ، وتولى أمرهم ( سنة ٤١١ هـ) وكتب بذلك إلى الخليفة بقرطبة ( القاسم بن حمود ) مع هدية حسنة ، فأقرّه ، ونعته بالمؤتمن ذي السابقتين . وتوطد سلطانه ، وطالت مدته ، فكانت له بلنسية ومرسية وشاطبة وجزيرة شُقَر (Alcira ) والمرية . واستمر إلى أن توفي (١) . (١) البيان المغرب ٣ : ١٦٤ و٣٠١ وابن خلدون ٤ : ١٦١ وفيه: (( بويع له بشاطبة سنة ٤١١ فاستبد بها وثار عليه أهلها ، فلحق ببلنسية فملكها)) . الملك عبد العزيز في القاهرة مجموعة ، يبدو بها من اليسار الى اليمين : الصف الأول الملك عبد العزيز والملك فاروق . والصف الثاني : يوسف ياسين. سيف الإسلام عبد الله بن يحيى. سامي الخوري . فوزي الملقي. عبد الرحمن عزام ( خلفه ) . جميل مردم . تحسين العسكري . محمود فهمي النقراشي . الشيخ زاهد الكوثري (؟ ) . المَلْزُوزي (٠٠٠ - ٦٩٧ هـ = ٠٠٠ - ١٢٩٨ م ) عبد العزيز ( ويقال له : عزوز ) ابن عبد الرحمن ( أو الأصح عبد الواحد ) ابن محمد الملزوزي : شاعر الدولة المرينية . من أهل مكناس. نسبته إلى ((ملزوزة )) من قبائل زناتة . خدم ملوك آل عبد الحق وأبناءهم. وأكثر النظم في وقائعهم وحروبهم. وتولى ((الحسبة)) لهم. وفي أيامه انهارت دولة الموحدين وظهرت دولة بني مرين . وهؤلاء من زناتة ( قبيلته ) فكان شاعر سلطانهم المنصور ( يعقوب بن عبد الحق ) مدحه بقصائد طويلة ، فيها الغث والسمين. ونظم ((أرجوزة)) تاريخية سماها ((نظم السلوك في ذكر الأنبياء والخلفاء والملوك - ط )) غير تامة . وتوفي كما يقول ابن الخطيب ، خنقاً بسجن فاس ، لسعاية سُعيت به جناها تهوره (١) . (١) الرسالة التاسعة من ((ذكريات مشاهير رجال المغرب)) وفيها بعض أخباره ونماذج من أشعاره . ونظم السلوك ، وفي مقدمته ترجيح تسمية أبيه بعبد الواحد . ابن سُعُود (١٢٩٣ - ١٣٧٣ هـ = ١٨٧٦ - ١٩٥٣ م) عبد العزيز بن عبد الرحمن بن فيصل ابن تركي بن عبد الله بن محمد بن سعود ، من آل مقرن ، من ربيعة بن مانع ، من ذهل بن شيبان : ملك المملكة العربية السعودية الأول ، ومنشئها ، وأحد رجالات الدهر . ولد في الرياض ( بنجد ) ودولة آبائه في ضعف وانحلال . وصحب أباه ( انظر ترجمته ) في رحلته إلى البادية ، يطارده عدوه ابن رشيد ( محمد بن عبد الله) واستقر مع أبيه في (( الكويت)) سنة ١٣٠٩ هـ (١٨٩١ م) وشبّ فيها . وشنّ الغارات على آل رشيد وأنصارهم . وفاجأ عامل ابن رشيد في (( الرياض )) بوثبة ليس هنا مجال وصفها ، فاستولى عليها ، وجدّد فيها إمارة آل سعود ( سنة ١٣١٩ هـ - ١٩٠٢ م) وضم إلى الرياض ما هو قريب منها : الخرج ، والمحمل ، والشعيب ، والوشم، والحوطة والأفلاج ووادي الدواسر . واستولى على بلاد القصيم ( سنة ١٣٢٤ هـ) بعد معارك مع جبار آل رشيد ((عبد العزيز بن متعب )) وجيوش من عبد العزيز بن عبد الرحمن - الترك ( العثمانيين) واستولى على الأحساء والقطيف ( سنة ١٣٣٠ هـ) وأخرج منهما آخر من بقي من عمال العثمانيين وعساكرهم في تلك الأصقاع. وكانت لآل عائض إمارة في ((أبها)) من بلاد عسير ، في الجنوب ، تمردت عليه ، فأزالها . ثم ضم عسيراً كلها إلى ملكه . وأزال إمارة آل رشيد في الشمال . وكانت بينه وبين الملك حسين بن علي الهاشمي ، وابنه عليّ بن الحسين ، أحداث انتهت بالقضاء على دولة الهاشميين في الحجاز ( سنة ١٣٤٣ هــ ١٩٢٥ م) وأصبحت مكة عاصمة آل سعود. ونودي به ((ملكاً )) على الحجاز ونجد ، وكان من قبل ، الأمير والسلطان والإمام. وثار عليه بعض كبار قواده ((فيصل الدويش)) وآخرون ( سنة ١٣٤٧ - ١٣٤٨) فبطش بهم ، ومحا آثارهم . وبرزت فتنة ((ابن رفادة)» في الشمال ( سنة ١٣٥١ هـ) فوجه إليه قوة سحقته و من معه في معركة واحدة . وأعلن في هذه السنة (١٣٥١ هـ - ١٩٣٢ م) توحيد الأقطار الخاضعة له ، وتسميتها ((المملكة العربية السعودية )) ولم يشغله خوض المعارك وتجهيز الجيوش وقمع الفتن ، عن تنظيم بلاده ، وسنّ ما يلائمها من النظم ، وإنشاء العلاقات السياسية والاقتصادية مع الدول العربية والأجنبية. وفاض ((البترول)) في بلاده ، وكانت فقيرة ، فانتعشت واتجهت إلى العمران . وحلَّ الأمن محل الخوف في الصحارى والحواضر . وحوَّل ، من بدء قيامه ، كثيراً من أهل الخيام إلى سكان قرى أنشأوها ، سميت ((الهجر )) جمع هجرة. ووصل مملكته المترامية الأطراف ، بشبكات لاسلكية . وأتى بكثير من الطائرات سهلت على الناس التنقل . وأنشأ موانىء وعبَّد طرقاً . وأعفى الحجاج من ((رسوم)) كانت ترهقهم . واستكثر من الأطباء والزراعيين والمدرسين وأرسل ((بعثات)) من أبناء الحجاز ونجد ، إلى الممالك القريبة والبعيدة ، لتلقي العلم في جامعاتها . ولم تقم حركة وطنية في بلد عربي إلا شد أزرها . وكان موفقاً ملهماً ، ٢٠ عبد العزيز بن عبد الرحمن عبد العزيز بن عبد الرحمن آل سعود قبل كهولته في زيارته لمصر محبوباً ، عمر ما بينه وبين ربه ، وما بينه وبين شعبه ، شجاعاً بطلاً ، انتهى به عهد الفروسية في شبه الجزيرة ، كريماً لا يجارى ، خطيباً، حدّيثاً، لا يبرم أمراً قبل إعمال الروية فيه ، يستشير ، ويناقش ، ويكره الملق والرياء. توفي بالطائف ، ودفن في الرياض . وخَلَفَه ابنه الملك سعود الأول ، وليّ عهده في حياته . واستوفيت الحديث عنه في ((كتاب)) أفردته لسيرته . وقد كتب عنه ، وعن بلاده في أيامه ، كثيرون ، بالعربية وغيرها . من ذلك (( تاريخ نجد الحديث - ط )) و ((ملوك العرب - ط )) كلاهما لأمين الريحاني، و ((قلب جزيرة العرب - ط)) و (( البلاد العربية السعودية - ط )) كلاهما لفؤاد حمزة ، و ((جزيرة العرب في القرن العشرين - ط)) لحافظ وهبة ، و ((أحسن القصص - ط)) و((الخبر والعيان - خ )) كلاهما لخالد الفرج ، و ((صقر الجزيرة - ط)) لأحمد العطار ، و ((آل سعود في التاريخ - ط)) لفريد أبي عز الدين، و ((الملك ابن سعود - ط)) لمحمد صبيح ، و (( الرجل - ط)) لنجيب نصار، و ((الملك عبد العزيز - ط)) لعبد اللّه حسين، و(( لمحة من سيرة الملك عبد العزيز - ط)) لمحي الدين رضا، و (( سيد الجزيرة العربية - ط )) لعمر أبي النصر ، و ((الإمام العادل - ط)) لعبد الحميد الخطيب ، و ((ابن سعود ، سيد نجد وملك الحجاز - ط)) مترجم عن الإنكليزية، والأصل Prince of Arabia لكنث وليمز Kenneth Williams و ((ابن سعود - ط)) لمصطفى الحفناوي ، و (L'Arabia Sa'udiana) العربية السعودية ، باللغة الإيطالية للمستشرق ألفونسو نلينو ، و ( Arabia ) البلاد العربية ، بالإنجليزية ، للمستشرق جون فلي ، و ( Saudi Arabia ) العربية السعودية ، بالإنجليزية ، لتويتشل (Ibn Séoud Roi de , K. S. Twitchel (l'Arabie ابن سعود ملك البلاد العربية، بالفرنسية ، لأنطوان زيشكا Antoin Ziscka و((عربين أديت)) أمير العربية، باللغة التملية المتداولة في جنوب الهند ، لعبد الرحيم. وكلها مطبوعة. و((شبه الجزيرة في عهد الملك عبد العزيز - ط)) للمؤلف ، أربعة أجزاء، و ((الوجيز في سيرة الملك