Indexed OCR Text

Pages 241-260

عائشة بنت عيسى
٢٤١
عائض بن مرعي
الصَّالِحِيَّة
(٠٠٠ - ٦٩٧ هـ = ٠٠٠ - ١٢٩٨ م)
عائشة بنت عيسى بن عبد الله بن أحمد
ابن محمد بن قدامة : مسندة ، عابدة .
من أهل (( الصالحية )) في دمشق ، وإليها
نسبتها . اشتهرت بعلم الحديث (١).
عائشة بنت مُحمَّد
(٧٢٣ - ٨١٦ هـ = ١٣٢٣ - ١٤١٣ م)
عائشة بنت محمد بن عبد الهادي
المقدسي ، أم محمد : سيدة المحدثين في.
عصرها ، بدمشق . وبها مولدها ووفاتها .
قرأت صحيح البخاري على الحافظ
الحجار . وروي عنها ابن حجر ، وقرأ
عليها كتباً عديدة . وانفردت في آخر
عمرها بعلم الحديث . وكانت سهلة
الأسلوب في التعليم والإقراء ، قال الصفدي :
كانت أسند أهل الأرض في عصرها (٢) .
عائِشة البَاعُونيّة
(٠٠٠ - ٩٢٢ هـ = ٠٠٠ - ١٥١٦ م)
عائشة بنت يوسف بن أحمد بن ناصر
الباعوني ، أم عبد الوهاب : شاعرة أديبة
فقيهة . نسبتها إلى باعون ( من قرى عجلون ،
في شرقي الأردن) ومولدها ووفاتها في
دمشق . تلقت اللغة والأدب . ورحلت إلى
مصر سنة ٩١٩هـ فمدحت المقرّ الأشرفي
بقصيدة ، وعادت. وزارت حلب في
السنة التي توفيت بآخرها (٩٢٢ هـ) . لها
((بديعية - ط )) شرحتها شرحاً حسناً،
و ((الفتح الحقي من منح التلقي)» يشتمل
على كلمات نحت بها منحى الصوفية ،
و((الملامح الشريفة في الآثار اللطيفة)»
إشارات صوفية ، و((در الغائص في بحر
الخصائص - خ)) منظومة رائية ،
و(«الإشارات الخفية في المنازل العلية)»
أرجوزة في التصوف، و(( فيض الفضل
(١) القلائد الجوهرية ٣١٠ .
(٢) الضوء اللامع ١٢ : ٨١ والقلائد الجوهرية ٢٨٧
والسحب الوابلة - خ .
مدحت عمرك والاخلاص منشتى وعظبى الصَّلَاِ حَّنِ مستمرة
تمتب مد الدفع الى وعونه وتشتز عومته على يد المفتوح عليها نظمها
أخذ النك اليمن تعالى عا شه منت وسفر العزيز ناصر بن خليفة البائعفي
الشافى الفالهده دولداً وبالمسليز ورحم شلفها من وجه واستخراج
المستله فى ومتى وولدا واحداً ومرامن ودوت وبراءة الخضر والبيع
بالمزيد على الم به مما مضى وجميع ما معمر به على وعلهم فيا بقرومافي
المصر الشرفة وماانة الناس الخيرو الخضار النتورات فان سمان
إذا استوع شياخطة فى درجة حطا و نوع الكغير دونفى الفراغ
منبيت الجملة الشعر فى الثانى والعبرئ منعدوم العربية
منذوي خلفية التزوجة الأكل والحول ولامن الإدانة القوى الغربية
عائشة بنت يوسف الباعونية
عن المخطوطة (( ٧٣٣٥ عام)) في المكتبة الظاهرية . بدمشق .
تم تجارها الكتابة، بعون رب الاوبات وكان
الفراغ من بفضل الله ومنته، وتوفيق ومعونته عن الاثمان
انى عشر ربيع الاول منه أحدٍ وتسعماد احز اه تمامها
وقدر فى خير وعافيه حقامها عند وكر من على يدي
افقراماً أنه تعالى واحوضى لإ يمفوع ومغفرته مولفته
عالثه عن يوسف فى الصر الباعو فى الشافعي واستوجغ
أحددبى ونفسى واولادى ودرتى واعلى واحماي وهواسم
على وجميع ١٠اسمه على وعليهم واساله شحاتة او منفى فى
تهودة وجودى وسعي دا به" مصودي وهو
دولم البطريال وجهه الكهم، ومجاوره من صلى الله عليه لم
فى حارة النعيم، ويمر زاكثر على والدى ونافى وذريني
واحداى فيه، وفوصفى واناهم لما يوسيدة والحز الخطى
من المدد من سيد المرسلين وإمام الخضار ٤ وخاتم النبيين
عائشة الباعونية أيضاً
عن الصفحتين ٣٥٢، ٣٥٣ من كتابها ((المورد الأهنى))
وكله بخطها . في دار الكتب المصرية « ٦٣٩ تاريخ ،
تيمور » .
- خ)) بخطها في التيمورية ، بدار الكتب ،
ديوان، و((المورد الأهنى في المولد الأسنى
- ط)) باسم ((مولد النبي الباعونية)) (١).
ابن عائض = محمد بن عائض ١٢٨٩
عائض
(٠٠٠ - ١٢٧٣ هـ = ٠٠٠ - ١٨٥٧ م)
عائض بن مرعي المغيدي : أول من
(١) المجموعة التاجية. ودر الحبب مخطوطان. ومجلة
المجمع العلمي العربي ١٦ : ٦٦ والكواكب السائرة
١ : ٢٨٧ وفيه: أنها ((حملت إلى القاهرة ، فنالت
من العلوم حظاً وافراً، وأجيزت بالإفتاء والتدريس )»
وشذرات الذهب ٨: ١١١ والدر المنثور ٢٩٣ .
تولى بلاد عسير من عشيرته . وهو من آل
يزيد ، من بني مغيد ويرتفع نسبهم إلى
عنز بن وائل . كان عائض من رجال
علي بن مجثل (( أمير عسير )) ولما مرض ابن
مجثل أشار بان يخلفه عائض . فتولى الإمارة
بعده ، في شوال ١٢٤٩ وكانت حدود
الإمارة ما بين أقاصي بلاد الحجر ، فحلى
ابن يعقوب شمالاً، حتى ظهران اليمن
فتخوم المخا وزبيد جنوباً ، ومن الغرب
ما بين سواحل القحمة فحلى ابن يعقوب
حتى تخوم تثليت شرقاً . وخرج عن طاعته
الشريف علي بن حيدر امير أبي عريش ،
فقاتله عائض وحاصره ، ولم يفلح .
واخرجت بلاد أخرى حامية عائض
كالحديدة وزبيد والمخا وصبيا . واقبل
محمد بن عون من مكة بجيش من الترك
(العثمانيين ) سنة ١٢٥٠ فقاتله عائض
في عتود ( من أودية شهران ) وانهزم
فاعتصم بقرية السقا ( امسقا ) وتوغل
ابن عون . ثم تتابعت المعارك بينهما وانتهت
بالصلح على أن يعود ابن عون ومن معه
من جميع بلاد عسير . وانتقض الصلح .
ثم انتهى الأمر باستقرار عائض في أكثر
بلدان امارته . وكان يحب العمران والعلم
والعلماء ، شجاعاً ، فيه دهاء عشائري ،
بنى حصوناً ومساجد ومزارع وأنشأ مدرسة
في أبها . واستمرت امارته إلى أن توفي
بالطاعون . ومدة حكمه ٢٤ عاماً . وفي
بعض ((آل يزيد)) هؤلاء من ينتسب إلى
يزيد بن معاوية ، ويقول أنهم خرجوا
بعد ذهاب الدولة الأموية في الشام إلى
عسير ثم كان عائض أول أمرائهم وهو
والد ((محمد بن عائض)) الذي قتله القائد
العثماني رديف باشا غدراً ( كما يقول
خلفه في القيادة سليمان شفيق ) أوائل
سنة ١٢٨٩ هـ. وكان عائض في أوليته
من الرعاة وتقدم بذكائه وشجاعته إلى
أن قاد عشيرته في خلال ثورة قام بها
العسيرويون لإخراج المصريين من ديارهم .
وأخرجهم بعد معارك نشبت في بلدة
((طبب)) قاعدة المصريين يومئذ فكانت

عابد بن حسین
٢٤٢
عاد بن عوص
له الإمارة في قبيل ((عسير السراة )» في
شوال ١٢٤٩ هـ (١).
العابِد = أَحمد عِزَّت ١٣٤٣
العَابِد = محمد عليّ ١٣٥٨
عابد بن حُسین
(١٢٧٥ - ١٣٤١ هـ = ١٨٥٩ - ١٩٢٣ م)
عابد بن حسين المالكي : فقيه ، من
أهل مكة . تولى إفتاء المالكية بها بعد أبيه .
ونقم عليه الشريف عون صراحته في
الوعظ فأخرجه من مكة ، فسافر إلى
اليمن ومنها إلى الخليج العربي متنقلاً بين
إماراته وعاد إلى مكة مع الحجاج متنكراً ،
إلى أن توفي الشريف عون (١٣٢٣)
فانطلق. وألف ((هداية الناسك - ط))
تعليقاً على ((توضيح المناسك)) لوالده
و((رسالة في التوسل)) واستمر في الإفتاء
إلى أن توفي (٢) .
عابد
(٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
عابد بن عبد الله بن عمر بن مخزوم ،
من قريش : جدَّ جاهلي . نسب إليه جماعة .
منهم عبد الله بن المسيب ((العابدي )) من
الصحابة ، هو وأبوه . وفرَّق السمعاني بين
((عابد)) هذا و((عائذ)) وكلاهما من بني
مخزوم ، فقال : (( من كان من ولد عمر بن
مخزوم ، فهو عابد ، بالباء الموحدة والدال
المهملة ، ومن كان من ولد عمران بن
مخزوم فهو عائذ، بالذال المعجمة )) (٣) .
ابن عابدين = محمد أمين ١٢٥٢
(١) تاريخ عسير، للنعمي ١٨٥ - ٢٠١ وفي ربوع عسير
٢٢١ والمخلاف السليماني ١ : ٥٧٩ ومذكرات
سليمان شفيق كمالي ، في مجلة العرب. وانظر شبه
جزيرة العرب ٢٤٧ .
(٢) عمر عبد الجبار في جريدة البلاد بجدة ١٣٧٨/١٢/٢٦ هـ.
(٣) اللباب ٢ : ١٠٢ و ١٠٨ والتاج ٢ : ٤١٢ ونسب
قريش ٣٣٣ ووقع فيه أن الواقف على طبعه أبدل
لفظ ((عابد)) بلفظ ((عائذ)) وقال في الهامش: ((في
الأصل المنقول عنه عابد، وعائذ هو الصواب )» قلت :
الصواب ((عابد)).
ابن عابِدِين = محمد عَلَاءِ الدِّين ١٣٠٦
ابن عابِدِين = أَحمد بن عبد الغني ١٣٠٧
ابن عابدين ( أبو الخير) = محمد بن أحمد
١٣٤٣
عابِس المرادي
(١٠٠ - ٦٨ هـ = ٠٠٠ - ٦٨٨ م)
عابس بن سعيد المرادي : قاض ،
من الولاة القادة . نشأ أعرابياً ذكياً ، فولاه
مسلمة بن مخلد شرطة مصر سنة ٤٩هـ. ثم
صرفه عن الشرطة وولاه البحر ، فغزا
الثغور . ثم رده إلى الشرطة سنة ٥٧ هـ ،
واستخلفه على الفسطاط سنة ٦٠ هـ . ثم
ولي القضاء والشرطة معاً واستمر إلى أن
توفي (١) .
ابن عات ( المالكي ) = هارون بن أحمد
٥٨٢
ابن عات = أحمد بن هارون ٦٠٩
عاتِکة بنت زيد
(٠٠٠ - نحو ٤٠ هـ = ٠٠٠ - نحو ٦٦٠ م)
عاتكة بنت زيد بن عمرو بن نفيل
القرشية العدوية : شاعرة صحابية حسناء ،
من المهاجرات إلى المدينة . تزوجها عبد الله
ابن أبي بكر الصديق . ومات ، فرثته
بأبيات ، منها :
(( فَآليت لا تنفك عيني حزينة
عليك ولا ينفك خدي أغبرا ))
وتزوجها عمر بن الخطاب ، وهو ابن
عمها ، فاستشهد ، ورثته ، فتزوجها
الزبير بن العوام ، وقتل ، فرثته . وخطبها
عليّ بن أبي طالب فأرسلت إليه : إني
لأضنّ بك عن القتل . وبقيت أيماً إلى أن
توفيت (٢)
(١) الولاة والقضاة ٤٩.
(٢) الاستيعاب. والإصابة: كتاب النساء ، ت ٦٩٥
والتبريزي ٣ : ٧٠ و ٧٢ وحسن الصحابة ١٠٤ و
٢٩٤ و ٢٩٥ وخزانة البغدادي ٤ : ٣٥١ والعيني ٢ :
٢٧٨ ويلاحظ أن أكثر الروايات في قولها : (( خدي
أغبرا)) هو: (( جلدي أغبرا)).
عاتِكة بنت عبد المُطَلِب
(٠٠٠ _ ٠٠٠ = ٠٠٠ _ ٠٠٠)
عاتكة بنت عبد المطلب بن هاشم :
شاعرة، لها في ديوان (( الحماسة)) أبيات
صَلى الله .
مختارة. وهي من عمّات النبي عَا
اختلف في إسلامها ، والثابت أنها كانت
يوم وقعة بدر ( سنة ٢ هـ - ٦٢٤ م) بمكة ،
مع مشركي قريش . وقال ابن سعد :
أسلمت بمكة وهاجرت إلى المدينة (١) .
عاتكة
(٠٠٠- ٠٠٠ = ٠٠٠- ٠٠٠)
عاتكة بنت هلال بن فالح بن ذكوان
ابن ثعلبة بن بهئة بن سليم بن منصور : أم
عبد مناف. من جدات النبي عَّ سا
بني سُليم . وفي الحديث يوم حنين : أنا ابن
العواتك من سُليم .. قلت : والعواتك
من سليم ، ثلاث - كما في القاموس -
إحداهن هذه، والثانية (( عاتكة بنت
مرة بن هلال بن فالج بن ذكوان أم
هاشم بن عبد مناف . والثالثة : عاتكة
بنت الأوقص بن مرة بن هلال بن فالج :
أم وهب بن عبد مناف بن زهرة أبي
آمنة أم النبي ( عليه الصلاة والسلام) .
فالأولى من العواتك ، عمة الوسطى ،
والوسطى عمة الثالثة ، قال شارح القاموس :
وبنو سليم تفتخر بهذه الولادة . قلت :
والعواتك من جدات النبي عَّ تسع
وقيل اثنتا عشرة . منهن الثلاث المتقدم
ذكرهن (٢) .
عادُ إِرَم
(٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
عاد بن عوص بن إرم بن سام بن
نوح : جدّ جاهلي قديم . يقال : إنه كان
في بابل ، ورحل بولده وأهله إلى اليمن ،
(١) التبريزي ٢ : ١٣٠ والمحبر ١٦٦ و٤٠٦ والإصابة ،
النساء ، ت ٦٩٥ والدر المنثور ٣١٩ وطبقات ابن
سعد ٨ : ٢٩ والعيني ٣ : ١١.
(٢) انظر التاج ٧ : ١٥٩ .

العادل
فاستقر في الأحقاف ( بین عمان وحضرموت )
وكانت له ولبنيه من بعده ، حضارة ،
وعناية بالعمران . من آثارهم : أبنية
حجرية لا تزال أنقاضها في حضرموت ،
جلها في ((وادي عدم )) وشرقيه ، وفي
نواحي ((وادي سونة)) (١) وإن صح أن
أطلال ((جش)) (٢) من آثار عاد فيكون
فريق منهم قد هاجر من جنوبي الجزيرة
إلى شماليها . وفي علماء الأخبار من يذكر
أن ((عاداً)) قبيلتان: الأولى ((عاد إرم))
هذه ، وقد بادت ، وأصبح اسمها رمزاً
للقدم ، حتى قيل : مجد عاديّ ، أي
قديم، ونسبت إليها في زمننا ((العاديات))
بتشديد الياء ، أي التي لا يعرف عصرها ؛
و ((عاد الأخيرة)) قالوا: إنها (( بنو تميم))
ومنازلها في رمال ((عالج)) المتصلة بوبار ،
و(( وبار)) ما بين نجران وحضرموت وبين
مهرة والشحر . وقال ابن حبيب : عاد ،
من قبائل العرب العاربة الذين ((ألهِموا ))
العربية فتكلموا بها (٣) .
العادل ( نور الدين ) = محمود بن زنكي
٥٦٩
العادل ( الأيوبي ) = محمد بن أيوب ٦١٥
العادل المُوَحِّدي = عبد الله بن يعقوب ٦٢٤
العادل ( الأيوبي ) = محمد بن محمد ٦٤٥
العادل ( ابن الظاهر) = سلامش ٦٩٠
العادل = كَتْبُغَا بن عبد الله ٧٠٢
العادل ( الأيوبي ) = سليمان بن غازي ٨٢٧
العادل ( الأيوبي ) = خلف بن محمد ٨٦٦
عادل النّگدي
(١٣١٠ - ١٣٤٥ هـ = ١٨٩٣ - ١٩٢٦ م)
عادل بن جميل بن ناصيف النكدي :
(١) وصفها سيف الدين المدني السنغابوري في رحلته .
وفي «قلب جزيرة العرب )) ٢٠٩ ذكر لبعض بقاياهم
بحضر موت .
(٢) في معجم البلدان: و ((جش إرم)) جبل عند أجا -
أحد جبلي طيِّىء - في ذروته مساكن لعاد وإرم ، فيه
صور منحوتة من الصخر .
(٣) المصادر السابقة . والمحبر ٣٩٥ ومعجم البلدان ٨ :
٣٩٢ والتاج ٢ : ٤٣٧ وابن خلدون ، طبعة الحبابي ،
١ : ٢٨ - ٣١.
شهيد، نابغ. من أهل ((عبية)) في لبنان .
ولد بها . ودرس الحقوق في اليسوعية
وعمل في التدريس . وسافر إلى لوزان
(١٩٢٤) فأتم دراسة الحقوق في جامعتها ،
ونال شهادة الدكتوراه (١٩٢٦) وترجم
عن الفرنسية (( النظم السياسية للدول
الأوربية الحاضرة - ط )) جزآن ، وكتب
(( لمحة عن الأصول الإدارية في الإسلام
- ط)) واشتدت الثورة على الاستعمار
الفرنسي في سورية وجبل الدروز ، وهو
في باريس فكتب كثيراً في جريدة
(( الأومانیتیه )) عن الثورة . ونهض إلى بلاده
ليدرك المعارك في أواخر أيامها . فجرح
في وقعة ((بالا)) وأصيب في (( بيت سحم))
برمية في صدره ، فكان من أبرز شهداء
الثورة . نسبته إلى آل نكد ، وهم أسرة
عربية مغربية الأصل (١) .
الغَضْبان
(١٣٢٦ - ١٣٩٢ هـ = ١٩٠٨ - ١٩٧٢ م)
عادل بن حكمت الغضبان : متأدب
له نظم أكثره في المناسبات . حلبي الأصل .
كان أبوه ضابطاً في مرسين التابعة يومئذ
لولاية حلب ، فولد بها ونشأ بحلب وسافر
في صباه إلى القاهرة فتعلم بمعهد الآباء
اليسوعيين . وعمل في مطبعة دار المعارف ،
وتولي تحرير مجلتها ((الكتاب)) سنة
(١٩٤٥ - ٥٣) وسمي عضواً في المجلس
الأعلى للفنون والآداب بمصر . له مؤلفات
منها ((أحمس الأول - ط )) مسرحية
منظومة، و((ليلى العفيفة - ط)) قصة،
و((نجيب الحداد - ط)) دراسة، و((من
وحي الإسكندرية - ط)) نظم، و((قيثارة
العمر - خ)) نظم . وأصيب بمرض القلب
وتوفي بالقاهرة (٢) .
(١) من ترجمة مسهبة تفضل بها الأستاذ عارف النكدي .
ومذكرات المؤلف. والآداب العربية في الربع الأول
من القرن العشرين ١١٩ .
(٢) الأديب : يناير ومارس وابريل ١٩٧٣ والشعر العربي
المعاصر ٣٧٧ - ٣٨٢.
عادل بن حمود أرسلان
عادِل أَرْسْلَان
(١٣٠٤ - ١٣٧٣ هـ = ١٨٨٧ - ١٩٥٤ م )
عادل بن حمود بن حسن بن يونس ،
من آل أرسلان : أمير ، مجاهد ، شاعر ،
من قادة الثورة الاستقلالية في سورية ،
يُنعت بأمير السيف والقلم . تعلم ببيروت
وبالآستانة . وكان من أعضاء مجلس النواب
العثماني . وهو شقيق الأميرين شكيب
ونسيب (أنظر ترجمتيهما) تولى أعمالاً
حكومية، ودخل في جمعية ((العربية
الفتاة )) السرية . وعين مساعداً لرئيس
الحكومة السورية بدمشق ، في العهد
الفيصلي ، ونزح عنها يوم احتلها الفرنسيون
( سنة ١٩٢٠ م) فحكموا عليه ( غيابياً )
بالإعدام . وأقام قليلاً في سويسرة ، ثم
استقر في شرقي الأردن ، مستشاراً لأميرها .
عادل بن حمود أرسلان
وأبعده هذا إلى مكة ، هو وبعض من
أنكروا على أمير الأردن انقياده لسياسة
الاستعمار . وانتقل من مكة إلى مصر .
وثارت سورية على الفرنسيين ( سنة ١٩٢٤ -
١٩٢٦ م) يقودها سلطان باشا الأطرش ،
فكان عادل زعيمها الثاني ، وفي معاركها
ظهرت بطولته . وظل بعد الثورة بعيداً
عن بلاده ، نحو عشر سنوات . وعاد
سنة ١٩٣٧ م ، فأقام في دمشق . ورحل
إلى تركيا في خلال الحرب العامة الثانية .
ولما جلا الفرنسيون عن سورية رجع إليها ،
فتولى في عهدها الوطني بعض الوزارات .
٢٤٣

عادل بن عمر زعيتر
٢٤٤
عادل بن عمر زعيتر
مضمان تأثير الغزالة سارقاً فليسهو ثمن رامها لم يعقد إيا المزينا
اتالىَ أَنْ خير قدملّ في الصماء"
◌َّ مَلها عامزتُهُ بعلماً
وعند الصفابه الجيج وقد سعى
فى الله يؤتيه المفائ كلها
وان له فى القاع، وقمى ومقصة
فلّ ودنى همّهِ اهذُ ما صفا
فلاغرو ان لى هناك وحوفا
برهم شيطان الهموم وبنقنا
وإرجى لهالصفصاف شعراً مصنفا
وهزّ أَ الحلول قدّ مهفهف
رقيبُ فكّا لم يعل كبدة اختفى
اذا فرقّتها الشمس فالغيم قدرفا
ومعّ من الدراق شهداً فى اكتفى
تحمّل باقوناً ومن شأ أسرفا
لون جاه علم الزيارة فاضتفى
شخّ من اذيلم نفعل ما ضى
بدأ من بالحصاء عرباً مصدفا
تراقص روح الواد عند قدومه.
وغناه عصفور الرياض مرحبا
وا من لد من تحرة الخمس في الفجر
خليك التعثلاث الضوء فوقه
. وقد مضى منتفاح فأسرّ
ومن كرز الوادي اصحاب زمرد
كافي الصفصاف فد عيل حبرةٌ
إراد عصور الماء قصد لقائه
ولما " إومجر والهر تحته
لفقه المامون القفاة بقوسا مرشد عليه الماء فطنا مندما
ابن الغيث هيئة المياه وصعقت لعمري في الدعاء ماأحسن الوفا
بالعيث من تمى حجاز فراره تكمن افضل العليل فوقف
الأمير عادل أرسلان
قصيدة من عيون شعره ، بخطه ، تفضل فحياني بها وقد زرت نبع الصفا ، من مصايف لبنان .
وكان نائباً لرئيس حكومتها ، في عهد
الثائر حسني الزعيم . ولم يستطع الاستمرار
معه طويلاً ، فاستقال ، فعين سفيراً لسورية
في أنقرة . ثم اعتزل الأعمال ، وأقام
في بيروت إلى أن توفي . وكان ألمعياً ،
كريم النّفس ، أبياً ، له شعر جيد حلو
المعاني ، رفيع الأسلوب ، جدير بأن
يجمع وينشر في ديوان . ونبهني الدكتور
صلاح الدين المنجد ، إلى أنّ له (( مذكرات
- خ ٦ عند الأستاذ عارف النكدي في
عبيّة بلبنان، و((مذكرات - ط)) في
رسالة ، عن حسني الزعيم المتقدمة ترجمته(١)
عادل زُعَيْتِر
(١٣١٢ - ١٣٧٧ هـ = ١٨٩٥ - ١٩٥٧ م)
(*) طبعت في بيروت عام ١٩٨٣ في ثلاثة مجلدات بتحقيق
الد کتور یوسف إیبش (م. ق).
(١) مذكرات المؤلف. والصحف المصرية واللبنانية
والسورية في ٢٤/و ١٩٥٤/١/٢٥.
عادل بن عمر بن حسن زعيتر :
حقوقي ، من أكابر المترجمين عن الفرنسية .
من أعضاء المجمعين العلمیین بدمشق وببغداد.
مولده ووفاته في نابلس ( بفلسطين ) تعلم
بها وببيروت وبالأستانة . وكان من ضباط
الاحتياط بالجيش العثماني ، في الحرب
العامة الأولى . ولحق بجيش الثورة العربية ،
فحكم عليه الترك العثمانيون بالإعدام ،
غيابياً سنة ١٩١٧ وقصد باريس ، بعد
الحرب ، فتلقى فيها الحقوق ( سنة ١٩٢١ -
- ٢٧) وعاد إلى فلسطين محامياً ومدرساً
في معهد الحقوق بالقدس . ثم انقطع
عادل زعيتر
إلى الترجمة فنقل عن الفرنسية ٣٧ كتاباً ،
في التشريع والتاريخ والاجتماع ، منها
((ابن الإنسان - ط)) و((البحر المتوسط
- ط)) و((نابليون - ط)) و(( كليوبترة
- ط)) كلها لأميل لودفيغ، و((ابن خلدون
- ط)) لبوتول، و((ابن رشد والرشدية
- ط)) لرينان و((تاريخ العرب العام - ط))
لسيديو، و(( حضارة العرب - ط))
و(( حضارات الهند - ط)) و((روح
الاشتراكية - ط)) و((روح الثورات
والثورة الفرنسية - ط)) و((فلسفة التاريخ
- ط)) و((روح السياسة - ط)) و((الآراء
والمعتقدات - ط )) كلها لغوستاف لوبون ،
و (( حياة محمد - ط)) لأميل درمنجهام ،
و ((روح الشرائع - ط)) لمونتسكيو ،
و((العقد الاجتماعي - ط)) و((أميل - ط))
كلاهما لجان جاك روسو ، و((تلماك
- ط)) لفنلون، و((كنديد أو التفاؤل ـــ ط))
و((الرسائل الفلسفية - ط)) كلاهما لفولتير ،
و((مفكرو الإسلام - خ)) جزآن،
لكرادوفو . وله مؤلفات حقوقية لم تنشر .
وكان مع اجادته الفرنسية ، يجيد التركية ،
وله إلمام بالإنكليزية . جُمع أكثر ما كتب
عنه ، بعد وفاته في « ذکری عادل زعيتر
- ط)) (١) .
(١) ذكرى عادل زعيتر طبع سنة ١٩٥٩ . وفيه مما يقرأ
على الخصوص ، ما كتبه شقيقه الاستاذ اكرم زعيتر
٢٠١ - ٢٢٢ وانظر، مجلة المجمع العلمي العربي ٣٣ :
١٦٤ وجريدة الإنشاء الدمشقية ١٩٥٧/١٢/١ والأهرام
٥٧/١١/٢٢ والحياة. البيروتية ١١ و٥٧/١٢/١٢
وتراجم عربية ٢٣٩ :

عادل أبو النصر
٢٤٥ -
عارف بن عارف
/١٩٥١/٤/٧
أشكر لحضرة وزير الدفاع أولى لحضور استعراض الجثيق
١١ نيسان سنة ١٩٥١، وذلك وفق البطاقة البيضاء
(الصف (، والمقعد ٣٣)، فما أتى لا أستطيع الحضور رأيت
أن أقدم اعتذارى، فلعلَّ غيرى يشغل المقعد المكور
وختافاً أقدم وافر الاهرام
عادل زعيتر
رسالة بخطه موجهة إلى وزير الدفاع للاعتذار عن حضور
استعراض للجيش .
أَبو النَّصْرِ
(١٣٢١ - ١٣٨٧ هـ = ١٩٠٣ - ١٩٦٧ م)
عادل أبو النصر : مهندس زراعي
لبناني ينعت برائد الزراعة اللبنانية . ولد
بيروت وتعلم بها وبتونس ( المدرسة
الزراعية )) وباريس ( المعهد الزراعي )
وتخصّص بالحشرات وأصدر مجلة (« الحياة
الزراعية)) (١٩٣١) وعُين مهندساً زراعياً
في لبنان (١٩٣٦ - ٦٥) له ٥٦ رسالة
مطبوعة في الزراعة وأنواعها والحشرات
عدا ما نشر من الأبحاث في المجلات
العربية والفرنسية (١) .
النَّكَدي
(١٣٠٤ - ١٣٩٥ هـ = ١٨٨٧ - ١٩٧٥ م)
عارف بن أمين بن سعيد النكدي :
من رجال القضاء والإدارة . ومن أعضاء
المجمع العلمي العربي بدمشق . لبناني
المولد والوفاة . من أعيان الدروز في
الشوف ولد وتعلم في بيروت ، وحصل
على إجازة تخوله الانتساب إلى القضاء
وأقام في دمشق بعد الحرب العامة الأولى
فتولى مناصب قضائية واعتقله الفرنسيون
(١) الدراسة ٣ : ٨١ - ٨٥ عن مجلة الأديب: عدد تموز
عارف النَّگدي
مرتين . وآخر ما وليه رئاسة مجلس الشورى
(١٩٤٦ - ١٩٤٨) له كتب، منها ((القضاء
في الإسلام - ط)) محاضرة، و((الموجز
في علم الاجتماع - ط )) وترجم عن الفرنسية
((معضلة الشرق - ط)) من تأليف خير الله
خير الله ، وما زالت له كتب مخطوطة ،
منها ((عمر بن عبد العزيز)) و((الولايات
الأوربية المتحدة)) و((الحركات اللبنانية
الثلاث، في سنوات ١٨٤١ و٤٥ و٦٠ م))
و ((تاريخ الأمير عبد الله التنوخي)) و(( بنو
معروف في لبنان )» وكتب ١٨٧ فصلاً
في مجلة مجمع اللغة العربية بدمشق (١).
(١) من هو في سورية ٧٧٠ ومجلة المجمع ٥ : ٥٧٩ وجريدة
النهار ١٩٧٥/٣/٢٤ وعدنان الخطيب في مجلة مجمع
اللغة ٥٠ : ٢٥٢ - ٣٠٢.
الھَرْسکي
(٠٠٠ - ١٣٢١ هـ = ٠٠٠ - ١٩٠٣ م)
عارف حكمت بن ذي الفقار بن
نافذ الهرسكي : من المشتغلين بالتراجم .
نسبته إلى ((الهرسك)) من جمهورية
يوغوسلافيا الآن، ويسمونها (( Herzegovine))
له (( مجموعة تراجم علماء القرن الثالث
عشر الهجري - خ)) بخطه ، في دار
الكتب (٢١١٤ تاريخ ، طلعت ) ١١٧
ورقة. وهو غير ((عارف حكمت))
صاحب الخزانة المعروفة في المدينة
المنورة (١) .
عارف العارف
(١٣١٠ - ١٣٩٣ هـ = ١٨٩٢ - ١٩٧٣ م)
عارف بن عارف المقدسي : مؤرخ
من رجال الإدارة والسياسة . ولد وتعلم
بالقدس وتخرج بجامعة استمبول في كلية
الآداب (١٩١٣) وكان من أعضاء المنتدى
الأدبي ولمَّا كانت حرب ١٩١٤ جُند
ضابطاً احتياطياً في الجيش العثماني . وأسره
الروس في معركة معهم بأرضروم . وقضى
في روسيا وسيبيريا ثلاث سنوات تعلم
عارف العارف
فيها الروسية والألمانية . وعاد إلى القدس ،
فشارك في إصدار جريدة « سورية
الجنوبية)) (١٩١٩) واعتقله الإنكليز
(١٩٢٠) فهرب إلى دمشق ولما دخل
(١) المخطوطات المصورة، التاريخ ٢- القسم الرابع ٣٦٧.
سنة ١٩٦٥.

عارف حكمت
٢٤٦
عازر أرمانيوس
الفرنسيون سورية رحل إلى الأردن .
وسمح له الإنكليز بدخول القدس وحظروا
عليه العمل في السياسة فتولى وظائف
إدارية (١٩٢١ - ٤٨) وبعد زوال الانتداب
البريطاني عن فلسطين عين رئيساً لبلدية
القدس (٥١ - ٥٣) وتولى إدارة متحف
الآثار الفلسطيني بالقدس (٦٧) وصنف
كتباً كثيرة ولم يغادر فلسطين بعد الاحتلال
الإسرائيلي. وأقام في بلدة ((رام الله))
إلى أن توفي . من كتبه المطبوعة ((القضاء
بين البدو)) و((تاريخ بير السبع وقبائلها))
و((تاريخ غزة)) و((الموجز في تاريخ
عسقلان)) و(( تاريخ الحرم القدسي))
وعدة كتب سماها ((النكبات )) سابعها
((سجل الخلود)) و(( ثلاثة أعوام في عمان))
قال كاتب في مجلة الأديب : ترك ١٨
كتاباً مطبوعاً و٢٣ مجلداً مخطوطاً هي
مذكراته اليومية عن أحداث فلسطين (١) .
عارِفِ حِكْمَتْ = أَحمد عارِف ١٢٧٥
عارِفِ النِّهَابي
(١٣٠٦ - ١٣٣٤ هـ = ١٨٨٩ - ١٩١٦ م)
عارف بن محمد سعید بن جھْجاه بن
حسين ، من أمراء الأسرة الشهابية : كاتب
من الخطباء الشعراء ، من شهداء العرب
صبراً في ديوان عاليه التركي . ولد في
حاصبيا ( جنوبي لبنان) وتعلم في
دمشق والآستانة ، وشارك في إنشاء
((المنتدى الأدبي)) في الثانية، وحمل
شهادتي الحقوق والملكية . وعاد إلى
سورية ، فمارس بعض الأعمال الكتابية
والإدارية ، سنتين ، واستقال فاحترف
المحاماة . ودرّس التاريخ في إحدى المدارس
الأهلية ، متطوّعاً لبث المبادىء القومية
في تلاميذها . ونشر مقالات كثيرة في
جريدة ((المفيد)) البيروتية ، كان توقيعه
(١) مشاهير الرجال في المملكة الأردنية لمرسي الأشقر ١ :
٩٣ والبدوي الملثم في مجلة الأديب فبراير ١٩٦٩
وسبتمبر ٧٣ وجريدة الحياة ١٩٧٣/٨/١ وانظر
أعلام الأدب والفن ٢ : ٤٠٧ .
عارف الشهائي
عليها ((عبد الله بن قيس )) ثم تولى تحريرها ،
وأصبح شريكاً فيها ، وانتقل إلى بيروت .
ولما نشبت الحرب العامة (١٩١٤ م) عاد .
إلى دمشق ، ونقلت الجريدة إليها ، فلم
يلبث أن أحسّ بشرِّ الحكومة ، وكان
من أعضاء جمعية (( العربية الفتاة )) السرية ،
ففرّ إلى البادية ، فقبض عليه ، وحوكمٍ
في ((عاليه)) ونفذ به حكم الإعدام شنقاً
في بيروت . كان يجيد التركية والفرنسية ،
وترجم عن الأولى رواية (( فتح الأندلس -
ط )) للشاعر عبد الحق حامد. وله كتاب
في ((تاريخ الإسلام - خ)) ثلاثة أجزاء ،
وقصائد وخطب جديرة بالجمع والطبع (١) .
التَّوَّامِ
(١٢٧٩ - ١٣٤٦ هـ = ١٨٧٨ - ١٩٤٥ م)
عارف ( أو محمد عارف ) بن محمود
التوام : باحث عسكري دمشقي المولد
(١) مذكرات المؤلف. وفي رسالة خاصة من الأمير مصطفى
الشهابي - مؤلف معجم الألفاظ الزراعية ، وشقيق
صاحب الترجمة - بيان ما حدث للأمير عارف في
قراره، قال: لما أحس بشر الحكومة فر إلى ((الجوف))
مع رفاقه الأحرار عبد الغني العريسي وعمر حمد وتوفيق
البساط ، في طريقهم إلى الحجاز ، فلقيهم الشيخ
نواف الشعلان - من عنزة - فأكرم وفادتهم ، ولكن
جده الشيخ نوري الشعلان أجبرهم على الرحيل ،
خوفاً من الحكومة التركية ، فاعتدى عليهم لصوص
الأعراب مرتين ، فاضطروا إلى ركوب قطار السكة
الحجازية في تبوك ، فصادفهم فيها طبيب تركي عرف
أحدهم فوشى بهم ، فقبضت عليهم الحكومة .
والوفاة . تخرج بالمدرسة الحربية في
استنبول ، وعمل في الجيش التركي
( العثماني ) ثم في الجيش العربي إلى أن
كان الاحتلال الفرنسي فانقطع إلى التعليم
والنشاط الوطني . وكان من أعضاء جمعية
((العهد)) السرية . له كتب مدرسية ،
منها ((مختصر التاريخ العام - ط)) (١).
عارِف الْنِّر = محمد عارِف ١٣٤٢
عارِق الطَّائِي = قَيْس بن جِرْوَة
العاري = محمد بن إبراهيم ١١٩٩
عازر أرْمانيُوس
(١٢٩٠ - ١٣٥٩ هـ = ١٨٧٣ - ١٩٤١ م )
عازر أرمانيوس : عالم بالصيدلة ،
مصري . تعلم في مدارس الفرير .، وقصر
العيني بالقاهرة . وخدم الجيش ، وتولى
صيدلية قصر العيني ، ثم فتح صيدلية خاصة
استقل بها . وأصيب بكارثة عائلية ، فهجر
العمل ورحل إلى دير (( أنبا بولا )) مترهباً
إلى أن مات . له ((مذكرة الأطباء والصيدليين
- ط)) و((المذكرة اللغوية - ط)) و((التذكرة
- ط)) و((قاموس النبات الطبي - ط))
و((المجموعة النباتية الطبية الصغرى - ط))
و((قاموس الجيب الطبي - ط)) (٢).
عازر أرمانيوس
(١) معالم واعلام ٢٠٦.
(٢) الصحافي العجوز ، في الأهرام ١٩٤١/١/٥ .

ابن عاشر
ابن عاشِر ( الزاهد) = أَحمد بن عُمَر
٧٦٤
٢٤٧
- ابن عاصم
الحكم الإشبيلي : عالم بالقرآآت ، من أهل
إشبيلية. له ((التذكرة)) في القرآآت السبع،
ابن عاشِرٍ (صاحب المرشد) = عبد الواحد و ((التهذيب)) (١) .
ابن أحمد ١٠٤٠
ابن حکم
(٤٨٤ - ٥٦٧ هـ = ١٠٩١ - ١١٧٢ م )
عاشر بن محمد بن عاشر بن خلف بن
مرجَّى بن حكم الأنصاري ، أبو محمد :
رأس المفتين في زمانه بالأندلس . ولد في
حصن ينشتة ( Iniesta ) وسكن شاطبة ،
وولي خطة الشورى ببلنسية ، ثم قلد قضاء
مرسية ، وحمدت سيرته . واستمر إلى
انقراض الدولة اللمتونية ، في آخر سنة
٥٣٩ هـ ، فصرف صرفاً جميلا. وعاد إلى
شاطبة ، فدرّس بها الفقه . وألف في شرح
المدونة كتاباً سماه (( الجامع البسيط)) توفي
قبل إكماله، وقد كفّ بصره (١) .
الإِزْنِيقي
(٠٠٠ - ٩٤٥ هـ = ٠٠٠ - ١٥٣٨ م)
عاشق (آشق ) بن قاسم الإزنيقي
الحنفي ويقال له المولى عاشق : نحوي من
موالي الروم. من أهل إزنيق ( في
الأناضول ) كان مدرساً في مدينة أدرنة
وتوفي بأدنة. له ((إعراب العوامل المئة
للجرجاني - خ )) (٢) .
ابن عاشُور = محمد الطَّاهِرِ ١٢٨٤
أبو العاص (صهر النبي ) = القاسم بن
الربيع ١٢
ابن أبي العاص = عثمان بن أبي العاص ٥١
العاص بن خَلَف
(٠٠٠ _ ٤٧٠ هـ = ٠٠٠ - ١٠٧٧ م )
العاص بن خلف بن محرز ، أبو
(١) المعجم لابن الأبار ٢٩٨ والتكملة ٦٩٧ .
(٢) شذرات الذهب ٨: ٢٦٣ وهو فيه ((آشق قاسم))
ودار الكتب ٧ : ٣٣ ومعهد المخطوطات ١٧ : ٢٧
وكشف الظنون ١١٧٩ .
العاص بن هِشَام
(٠٠٠ - ٢ هـ = ٠٠٠ - ٦٢٤ م )
العاص (أو العاصي ) بن هشام بن
المغيرة المخزومي : أخو أبي جهل. كان
ينادمه في الجاهلية العاص بن سعيد بن
العاص بن أمية. ويقال لهما ((أحمقا
قريش)) وقتلا يوم بدر ، على الشرك.
قتل الأول عمرُ بن الخطاب ، والثاني
عليّ بن أبي طالب (٢).
أَبُو البَخْتَرِي
(٠٠٠ - ٢ هـ = ٠٠٠ - ٦٢٤ م)
العاص ( أو العاصي ) بن هشام بن
الحارث بن أسد بن عبد العزى ، أبو
البختريّ : من زعماء قريش في الجاهلية .
كان ممن نقض الصحيفة التي تعاقد فيها
مشركو قريش على مقاطعة بني هاشم وبني
المطلب حتى يسلموا إليهم محمداً عَ له
واتفق مع آخرين على تمزيقها ، فشقوها .
ولم يُعرف عنه إيذاء للنبي عَِّ بل كان في
بدء الدعوة يكف الناس عنه . ولما كانت
وقعة ((بدر )) حضرها مع المشركين ، من
قريش وغيرهم ، ونحر لهم على ماء بدر
عشرة جزر. ونهى النبي عَ لِّ عن قتله ،
إلا أن المجذر بن ذياد البلوي قتله ، في
خبر طويل (٣) .
(١) غاية النهاية ١ : ٣٤٦ .
(٢) المحبر ١٧٥ و ٣٧٩ وجمهرة الأنساب ١٣٥ ونسب
قريش ٣٠٢ وهو في الإصابة، ت ٦٥٤٤ « العاص
ابن هشام بن خالد)»ثم سماه في النصف الثاني من
الترجمة نفسها ((العاص بن هشام بن المغيرة)).
(٣) إمتاع الأسماع ١ : ٢٣ و٢٦ و٦٩ و٨٩ والتاج ٣ :.
٣٣ وسيرة ابن هشام ٢: ٥٠ ونسب قريش ٢١٣
و ٤٣١ وهما يسميانه تارة ((العاص بن هشام)) وأخرى
((العاص بن هاشم)) وسماه ابن حبيب في المحبر ١٦٢
((العاص بن هاشم)).
العاص بن وائل
(٠٠٠ - نحو ٣ ق هـ = ٠٠٠ - نحو ٦٢٠ م )
العاص ( أو العاصي ) بن وائل بن
هاشم السهمي ، من قريش : أحد الحكام
في الجاهلية . كان نديماً هشام بن المغيرة .
وأدرك الإسلام ، وظل على الشرك.
ويُعد من ((المستهزئين)) ومن ((الزنادقة))
الذين ماتوا كفاراً وثنيين . وكان على رأس
بني سهم ، في حرب ((الفجار )) - ٣٣ق هـ ،
٥٥١ م - وقيل في خبر موته : خرج يوماً
على راحلته ، ومعه أبناء له ، يتنزه ، ونزل
في أحد الشعاب ، فلما وضع قدمه على
الأرض ، صاح ؛ فطافوا فلم يروا شيئاً .
وانتفخت رجله حتى صارت مثل عنق
البعير ، ومات ، فقالوا : لدغته الأرض !
قال الزبيدي : وهو الذي منع عمر بن
الخطاب من قريش ، حين أظهر عمر
الإسلام. قلت : كان إسلام عمر ، نحو
سنة ٥ قبل الهجرة ، فيكون هلاك العاص ،
حوالي سنة ٦٢٠ م. وكان ذلك في
((الأبواء)) بين مكة والمدينة . وكانت أمه ،
من بني ((بليّ)) من قضاعة ، واسمها
((سلمى)) وفيه يقول ابن الزبعري ، من
أبيات :
أصاب ابنُ سلمى خُلة من صديقه
ولولا ابن سلمی لم یکن لك راتق
وهو والد ((عمرو بن العاص)) الصحابي
فاتح مصر (١) .
أَبُو عاصِم = الضَّحَّاك بن مَخْلَد ٢١٢
ابن عاصم = محمد بن عاصم ٢١٥
ابن أبي عاصِم = أحمد بن عَمْرو ٢٨٧
ابن عاصِم ( الفقيه ) = محمد بن عاصم
٢٩٩
ابن عاصِم = عبد الله بن حسين ٤٠٣
(١) المحبر ١٣٣ و ١٥٨ و١٦١ و١٧٠ و١٧٦ وفيه :
اسم جده (( هشام)) خلافا لما في نسب قريش ٤٠٤ وجمهرة
الأنساب، فهو فيهما (( هاشم)). وفي جمهرة الأنساب
١٥٦ أن الذي كان على بني سهم يوم الفجار ، هو عبد
الله بن عدي السهمي. وانظر نسب قريش ٤٠٨ -
٤٠٩.
٠

ابن عاصم
٢٤٨
عاصم بن عمرو
ابن عاصم ( الزبيدي ) = عمر بن عاصم
٦٨٣,
ابن عاصم = محمد بن محمد ٨٢٩
ابن عاصم = محمد بن محمد ٨٥٧
البطلْیوسي
(١٠٠ - ٤٩٤ هـ = ٠٠٠ - ١١٠٠ م)
عاصم بن أيوب البطليوسي ، أبو
بكر : نحويّ، عالم باللغة، له (( شرح
ديوان امرىء القيس - ط)) و (( شرح
المعلقات - خ)) ويسمى ((شرح دواوين
الشعراء الستة الجاهليين)) (١) .
عاصم ( القارىء)
(٠٠٠ - ١٢٧ هـ = ٠٠٠ - ٧٤٥ م )
عاصم بن أبي النجود بهدلة الكوفي
الأسدي بالولاء ، أبو بكر : أحد القراء
السبعة . تابعي ، من أهل الكوفة ، ووفاته
فيها . كان ثقة في القرآآت ، صدوقا في
الحديث . قيل : اسم أبيه عبيد ، وبهدلة
اسم أمه (٢) .
عاصم بن ثابت
(٠٠٠ - ٤ هـ = ٠٠٠ - ٦٢٥ م)
عاصم بن ثابت بن أبي الأقلح قيس بن
عصمة الأنصاري الأوسي ، أبو سليمان :
صحابي ، من السابقين الأولين من الأنصار .
شهد بدراً وأحداً مع رسول الله عد اله
واستشهد يوم الرجيع ، ورثاه حسان بن
ثابت . ينسب إليه رجز في بعض
(١) الصلة لابن بشكوال ٤٤٣ وهدية العارفين ١ : ٤٣٥
وفي بغية الوعاة ٢٧٤ وفاته سنة ١٦٤ وفي كشف الظنون
١٧٤٠ وفاته سنة ١٩٤ كلاهما من خطأ الطبع .
وكتب لي المستشرق سالم الكرنكوي أن وفاة عاصم
سنة ٦١٤ هـ، ولم يذكر مصدره. وانظر فهرس
المخطوطات المصورة ١ : ٤٨٦ وهو فيه : الوزير
أبو بكر ، كان موجوداً سنة ٥٢١ .
(٢) تهذيب التهذيب ٥: ٣٨ والوفيات ١ : ٢٤٣ وغاية
النهاية ١ : ٣٤٦ وميزان الاعتدال ٢ : ٥ وابن عساكر
٧ : ١١٩ والعبر للذهبي ١ : ١٦٧ والتيسير - خ. وفيه:
وفاته سنة ١٢٨. والتبصرة - خ. وهو فيه : عاصم بن
بهدلة بن أبي النجود .
حروبه (١)
العَاصِمي
(٣٩٧ - ٤٨٢ هـ = ١٠٠٧ - ١٠٨٩ م)
عاصم بن الحسن بن محمد بن عليّ بن
عاصم بن مهران ، أبو الحسين العاصمي :
شاعر ، من أهل الكرخ ( ببغداد ) كان من
ظرفاء البغداديين ، رقيق الشعر ، مستحسن
النادرة . نسبته إلى جده عاصم (٢) .
عاصِم بن خَلِيفَة
( ٠٠٠ - نحو ٣٠ هـ = ٠٠٠ - نحو ٦٥٠ م)
عاصم بن خليفة بن معقل الضبي :
فارس ، اشتهر في الجاهلية بقتله بسطام بن
قيس الشيباني . أدرك الإسلام ، ولم ير
النبيّ عَّ له وسكن البصرة. وكان شاعراً ،
من المخضرمين (٣) .
عاصم الأحول
(٠٠٠ - ١٤٢ هـ = ٠٠٠ - ٧٦٠م )
عاصم بن سليمان الأحول البصري ،
أبو عبد الرحمن : من حفاظ الحديث ،
ثقة ، من أهل البصرة. تولى بعض
الأعمال ، فكان بالكوفة على الحسبة ،
وكان قاضياً بالمدائن . واشتهر بالزهد
والعبادة (٤).
عاصم بن عُبيد
(٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ _ ٠٠٠)
عاصم بن عبيد بن ثعلبة بنٍ يربوع ،
من بني زيد مناة ، من تميم : جدّ جاهلي .
قال ابن الأثير : ينسب إليه كثير (٥)
(١) حسن الصحابة ٦٦ و ٢٩٦ والإصابة، ت ٤٣٤٠
والمخبر ١١٨ والمرزباني ٢٧١ .
(٢) المنتظم ٩ : ٥١ وفي اللباب ٢: ١٠٥ « وفاته في جمادى
الآخرة سنة ٤٨٣ )» .
(٣) الإصابة ، الترجمة ٦٢٧٥ وجمهرة الأنساب ١٩٥
والمرزباني ٢٧١ ورغبة الآمل ٣ : ٤٦ .
(٤) تهذيب التهذيب ٥ : ٤٢ وحلية الأولياء ٣ : ١٢٠
وتاريخ بغداد ١٢ : ٢٤٣ .
(٥) اللباب ٢ : ١٠٥.
عاصم بن عَدِيَ
(٠٠٠ - ٤٥ هـ = ٠٠٠ - ٦٦٥ م )
عاصم بن عديّ بن الجد البلوي
العجلاني ، حليف الأنصار : صحابي .
کان سيد بني عجلان . استخلفه رسول الله
عَاقلٍ على العالية من المدينة . وعاش عمراً
طويلا قيل ١٢٠ عاماً (١) .
عاصم بن عليّ
(٠٠٠ - ٢٢١ هـ = ٠٠٠ - ٨٣٦ م)
عاصم بن عليّ بن عاصم بن صهيب
التيمي ، بالولاء ، أبو الحسين : من حفاظ
الحديث الثقات . من أهل واسط ، مولداً
ووفاة . نزل بغداد ، وحدّث فيها برحبة
النخل ( في مسجد الرصافة ) وكان يجلس
على أحد السطوح ، وينتشر الناس في
الرحبة ؛ ويقدر مجلسه بمئة ألف إنسان .
وهو من شيوخ البخاري . قال الذهبي :
كان من أئمة السّنّة ، قوّالا بالحق ، احتج
به البخاري (٢) .
عاصِم بن عُمَر
(٦ - ٧٠ هـ = ٦٢٧ - ٦٩٠ م )
عاصم بن عمر بن الخطاب القرشي
العدوي : شاعر . كان من أحسن الناس
خلقاً ، وكان طويلا جسيماً . وهو جد عمر
ابن عبد العزيز لأمه . مات بالربذة (٣).
عاصم بن عَمْرو
(٠٠٠ - بعد ١٥ هـ = ٠٠٠ - بعد ٦٣٦ م)
عاصم بن عمرو التميمي : أحد الشعراء
(١) الإصابة ، الترجمة ٤٣٤٦.
(٢) ميزان الاعتدال ٢ : ٤ وفي تذكرة الحفاظ ١ : ٣٥٩
أن (( هارون الرشيد )» كان يستملي حديثه. وأخذنا عنه
ذلك في الطبعة الأولى. والصواب أن المستملي ((هارون
ابن سفيان )» كما في تهذيب التهذيب ٥ : ٤٩ وانظر تاريخ
بغداد ١٢ : ٢٤٧ .
(٣) الإصابة ٦١٤٩ والنووي ١: ٢٥٥ والاستيعاب.
والمرزباني ٢٧١ وفي العقد ، طبعة لجنة التأليف ، ٦ :
٣٤٩ ((حده بعض ولاة المدينة في الشراب)). وعلق
أحمد عبيد، بأن الذي حد في الشراب هو ((عبد
الرحمن بن عمر)) انظر سيرة عمر ، للطنطاوي ،
ص ٢١٨ .

عاصم بن عمير
٢٤٩
عامر بن ثعلبة
الفرسان ، من الصحابة . له أخبار وأشعار
في فتوح العراق . وأبلى في القادسية البلاء
الحسن (١) .
عاصم بن عُمَيْر
(١٠٠ - ١٣١ هـ = ٠٠٠ - ٧٤٩ م )
عاصم بن عمير السعدي : فارس ،
من الأبطال . شهد الوقائع في ما وراء
النهر ، مع نصر بن سيار . وهو الذي
أسر ((كورصول)) عظيم الترك وبطلهم
سنة ١٢١ هـ . وله في الفتوح أخبار ومواقف
كثيرة. وكان يقال له ((هزارمرد)) أي ألف
رجل. استشهد في نهاوند (٢) .
عاصم بن جُوَيْرِية
(٠٠٠ . ٠.٠ =٠
٠٠٠)
عاصم بن قيس بن أبير بن ناشرة المازني
التميمي : فارس ، من شعراء الجاهلية .
نسب إلى ((جويرية)) وهي أمه . قال
المرزباني : كان أشرف رجل في زمانه ،
وقاد بني مازن غير مرة . وأورد أبياتاً من
شعره (٣).
العاصِمي = عاصِم بن الحَسَن ٤٨٢
العاصى = أحمد بن محمد ١٣٤٩
العَاصي بن سَعِيد
(٠٠٠ - ٢ هـ = ٠٠٠ - ٦٢٤ م)
العاصي ( أو العاص ) بن سعيد بن
العاص بن أمية بن عبد شمس : من
أشدّاء قريش في الجاهلية . شهد يوم
((بدر )) مع المشركين ، وقتل . واختلفوا في
اسم قاتله ، فقيل : قتله سعد بن أبي
وقاص ، وأخذ سيفه (( ذا الكتيفة )) وقيل :
عن عمر بن الخطاب : رأيت العاصي
يبحث التراب كأنه ثور ! فصددت عنه ،
(١) الإصابة، الترجمة ٤٣٤٩.
(٢) الكامل لابن الأثير ٥ : ٨٧ و١٤٩ و ١٥٠ والطبري :
حوادث سنة ١٢١ وسنة ١٣١ .
(٣) معجم الشعراء ٢٧٠ .
وحمل عليه ((عليّ )) فقتله (١) .
العَاضِد الفاطِمي = عبد الله بن يوسف
٥٦٧
ابن أَبِي العَافِيَة = موسى بن أبي العافية
٣٤١
ابن أبي العَافِيَة = إبراهيم بن موسى ٣٥٠
ابن أبي العَافِيَة = عبد الله بن إبراهيم
٣٦٠
ابن أبي العَافِيَة = محمد بن عبد اللّه ٣٦٣
ابن أبي العَافِيَة = القاسم بن محمد ٤٦٢
ابن أَبِي العَافِيَة = أحمد بن محمد ١٠٢٥
العَاقُولى = محمد بن محمد ٧٩٧
ابن العَاقُولي = أَحمد بن عبد الله ٩٣٠
عاكِش = الحَسَن بن أَحمد ١٢٨٩
العالم ( المنزلي ) = محمود العالم ١٣١١
ابن العَالِمَة = أَحمد بن أَسعد ٦٥٢
العالي ( ابن حمود ) = إدريس بن يحيى
٤٤٧
الغَزْنَوِي
(٠٠٠ - ٥٨٢ هـ = ٠٠٠ - ١١٨٦ م)
عالي بن إبراهيم بن إسماعيل
الغزنوي ، تاج الشريعة : فقيه حنفي ،
مفسر . كان مقيماً في حلب. من كتبه
((تفسير التفسير )) في مجلدين ضخمين ،
قال صاحبا كشف الظنون والجواهر المضية :
أبدع فيه ، و ((مشارع الشرائع)) في الفقه ،
وشرحه ((المنابع في شرح المشارع)) (٢).
ابن عامِرِ = عبد الله بن عامِرِ ٥٩
ابن عامر ( القارىء) = عبد الله بن عامر
١١٨
ابن أبي عامر ( المنصور ) = محمد بن عبد
الله ٣٩٢
(١) جمهرة الأنساب ٧٣ والروض الأنف ٢ : ١٠٢
وإمتاع الأسماع ٢٣ و ٩٢ .
(٢) الفوائد البهية ٨٥ وكشف الظنون ٤٦٦ و ١٦٨٧
وتاج التراجم - خ. وانفرد صاحب الجواهر المضية
١ : ٤٠٣ فجعله في حرف الغين المعجمة ((غالي)).
ابن أبي عامِر = عبد الملك بن محمد ٣٩٩
ابن أبي عامِر = عبد الرحمن بن محمد ٤٠٠
ابن عامِرِ = إسماعيل بن محمد ٤٤٠
ابن أبي عامر = عبد الملك بن عبد العزيز
٤٥٨
ابن أبي عامِر = محمد بن عبد العزيز ٤٧٨
عامِرِ الأَجْدار = عامر بن عَوْفٍ
عامِرِ بنِ الأَكْوَع = عامر بن سِنان
عامِر
(٠٠٠ _ ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
عامر ( غير منسوب ) : جدًّ. بنوه
بطن من لواتة ، قيل : هم من قيس
عيلان ، وقيل : من البربر . كانت منازلهم
بالبهنساوية ، من الديار المصرية (١) .
عامِرِ ذو رِياًش
(٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
عامر بن باران بن عوف ، من حمير :
أول («الأذواء)» من ملوك حمير ، في اليمن .
جاهلي قدیم . تلقب بذي رياش . وكان
مقره في ((الأحقاف)) وما حولها،
معاصراً للنعمان بن يعفر صاحب صنعاء .
وغزا النعمان وأسره ، واستولى على ملكه.
وفر النعسان من حبسه فجمع أنصاره ،
وقاتل عامراً فتغلب عليه ، وأسره ،
وكان يأخذه معه في غزواته وحروبه ،
مقيداً، فمات في صحراء بين بابل
وخراسان (٢).
عامِرِ بن ثَعْلَبَة
(٠٠٠ _ ٠٠٠ = ٠٠٠- ٠٠٠)
عامر بن ثعلبة بن الحارث بن مالك
ابن کنانة ، من عدنان : جدّ جاهلي . کان .
من بنيه ناسئو الشهور في الجاهلية . وأول
من نسأ منهم سمير بن ثعلبة بن الحارث .
وكان كلٍ من ولي هذه الرتبة يسمى
(١) نهاية الأرب ٢٧١ .
(٢) التيجان ٥٩ و ٦٣.

عامر بن جشم
٢٥٠
عامر بن داود
((القلمس)) (١) .
عامِرِ بن جُشَم
( ٠٠٠ _ ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
عامر بن جشم بن غنم ، ذو المجاسد
اليشكري : كان حكماً للعرب في الجاهلية .
قال الهمداني وابن حبيب : هو أول من
فرض للذكر مثل حظ الأنثيين (٢).
عامِرِ بن جُوَیْن
٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
(٠٠٠.
عامر بن جوين بن عبد رُضاء بن
قمران الطائي : شاعر فارس ، من أشراف
طيىء في الجاهلية . من المعمرين . كان
فاتكاً ، مستهتراً . تبرأ قومه من جرائره .
وله حكاية مع امرىء القيس . قتله بعض
بني كلب في خبر أورده البغدادي (٣) .
أُعشى باهِلَة
= ٠٠٠ _ ٠٠٠)
(٠٠٠ _٠٠٠
عامر بن الحارث بن رياح الباهلي ،
من همدان : شاعر جاهلي . یکنی « أبا
قحفان » أشهر شعره رائية له ، في رثاء
أخيه لأمه ((المنتشر بن وهب )) أوردها
البغدادي برمتها . وقيل : اسمه عُمَرَ (٤).
جِرَان العَوْد
(٠٠٠ _ ٠٠٠:
٠٠٠ - ٠٠٠)
عامر بن الحارث النميري : شاعر
وصاف . أدرك الإسلام ، وسمع القرآن ،
واقتبس منه كلمات وردت في شعره :
(١) السبائك ٥٩ ونهاية الأرب ٢٧١ وانظر ((نسأة الشهور))
و ((القلمس)) في التاج ٤ : ٢٢٢.
(٢) الإكليل ٢: الورقة ١٧٨ وهو فيه ((ذو المحاشد ))
والتصحيح من القاموس والمحبر ٢٣٦ و٣٢٤
والجمحي ٩٢ .
(٣) خزانة البغدادي ١ : ٢٤ و ٢٥ ورغبة الآمل ٦ : ٢٣٥
والمحبر ٣٥٢ وهو فيه ((الطائي ثم الجرمي)) وانظر
كتاب الأزمنة والأمكنة ٢ : ١٧٠ .
(٤) خزانة الأدب ١ : ٩ وسمط اللآلي ٧٥ والجمحي ١٦٩
وانظر ديوان الأعشى ( ميمون ) طبعة يانة ٢٦٦ .
(( وأدركن أعجازاً من الليل بعدما
أقام الصلاة العابد المتحنِّف
وما أبْنَ حتى قلن : ياليت أننا
ترابٌ، وليت الأرض بالناس تخسف)»
ومعنى (( جران العود)): مقدَّم عنق البعير
المسنّ ، كان يلقّب نفسه به في شعره :
(( بدا لجران العود ، والبحر دونه ،
وذو حَدَب من سرو حِمير مشرف ))
(( وما لجران العود ذنب ، وما لنا ،
ولكن جران العود مما نكلَّف ))
له (( ديوان شعر - ط )) رواه وشرحه أبو
سعيد السكري (١) .
ماء السَّماء
(٠٠٠ _ ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
عامر بن حارثة بن الغطريف الأزدي ،
من يعرب : أمير غساني ، يلقب بماء
السماء ، جوده . هاجر من اليمن ، وسكن
بادية الشام . وبنوه يعرفون ببني ماء
السماء ، من الأزد (٢) .
أَبو جَهْم
(٠٠٠ - نحو ٧٠ هـ = ٠٠٠ - نحو ٦٩٠ م )
عامر - أو عمير ، أو عُبيد - بن
حذيفة بن غانم ، من قريش من بني عديّ
ابن كعب : أحد المعمّرين . أسلم يوم
فتح مكة ، واشترك في بناء الكعبة مرتين :
الأولى في الجاهلية ، والثانية حين بناها ابن
الزبير ( سنة ٦٤ هـ)، ومات في تلك
الفينة . وهو أحد الأربعة الذين دفنوا
عثمان ولُ خبر مع معاوية (٣).
أَبو اليَقْظان
(٠٠٠ - ١٩٠ هـ = ٠٠٠ - ٨٠٦ م)
عامر بن حفص : عالم بالأنساب يلقب
(١) اللباب ١ : ٢١٨ والعيني ١ : ٤٩٢ والشعر والشعراء
٢٧٥ وهو فيه ((العبدي)). والتاج : مادة جرن .
ومقدمة ديوانه .
(٢) تاريخ سني ملوك الأرض ٧٧ وجمهرة الأنساب ٣١١.
(٣) نسب قريش ٣٦٩ وسمط اللآلي ٥٣٩ والإصابة،
الكتى ، ت ٢٠٦ .
بسُحيم. له كتب، منها ((أخبار تميم))
و ((كتاب النسب الكبير)) (١).
أَبُو كَبِير الهُذَلي
(٠٠٠ _ ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
عامر بن الحليس الهذلي ، أبو كبير ،
من بني سهل بن هذيل : شاعر فحل . من
شعراء الحماسة . قيل : أدرك الإسلام ،
وأسلم، وله خبر مع النبي عَ ◌ٍّ . له
(( ديوان شعر - ط )) مع ترجمة فرنسية ،
وشرح لأبي سعيد السكري . وفي مقدمته
بعض أخباره ، بالفرنسية . وطبع أيضاً
في ((ديوان الهذليين)) (٢) .
عامِر بن حَنِيفة
(٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ -٠٠٠)
عامر بن حنيفة بن لجيمٍ، من بني بكر
ابن وائل ، من عدنان : جدّ جاهلي . کان
بنوه من سكان اليمامة (٣).
الخَصفي
٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
عامر الخصفي المحاربي : شاعر
جاهلي : كانت بينه وبين الحُصين بن الحمام
المري ( انظر ترجمته ) مساجلة . وكانا
قبيل ظهور الإسلام (٤) .
عامر بن داود
(٠٠٠ - ٩٤٥ هـ = ٠٠٠ - ١٥٣٨ م)
عامر بن داود ، من بني طاهر : أمير
عَدَن ، وهو بقية بني طاهر ممن ملك اليمن .
(١) فهرست ابن النديم ١ : ٩٤ وإرشاد ٤: ٢٢٦ .
Journal Asiatique T. 211 P. 5: 94 (Y)
والتبريزي ١ : ٤١ وخزانة البغدادي ٣ : ٤٧٣ وسمط
اللآلي ٣٨٧ والشعر والشعراء ٢٥٧ والإصابة ، الكنى ،
ت ٩٥٢ ووقع في التاج ٣ : ٥١٦ (( أبو كبير الهذلي ،
بكسر الكاف )) فعلق مصححه : لعله سبق قلم ،
فالمشهور المعروف أنه بفتح الكاف .
(٣) نهاية الأرب ٢٦٩ وجمهرة الأنساب ٢٩١ والسبائك
٥٥ وانظر معجم قبائل العرب ٢ : ٧٠٦ .
(٤) شرح اختيارات المفضل ١٣٤٩ .

عامر بن ذهل -
٢٥١
عامر بن ضبارة
قتله الوزير سليمان باشا الذي وجهه
السلطان سليمان العثماني لدفع البرتغال
عن الهند (١).
عامِر
( ٠٠٠ _ ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
١ - عامر بن ذهل بن ثعلبة ، من بني
بكر بن وائل ، من عدنان : جدَّ جاهلي .
بنوه عدة بطون . كان بعضهم حملة لواء
((عليّ)) يوم الجمل ، وسكن أناس منهم
البصرة ، وآخرون اليمامة (٢).
٢ - عامر بن ربيعة بن عامر بن
صعصعة ، من هوازن ، من العدنانية : جدّ
جاهلي. ذكر ابن حزم بعض مشاهير
أبنائه (٣).
عامِرِ العَنْزي
(٠٠٠ - ٣٣ هـ = ٠٠٠ - ٦٥٣ م )
.
٠٠٠
عامر بن ربيعة بن كعب العنزي :
صحابي ، من الولاة . قدیم الإسلام ، شهد
المشاهد كلها مع رسول اللّه عَ لله واستخلفه
عثمان على المدينة ، لما حج . له ٢٢ حديثاً .
أدرك الثورة على عثمان واعتزلها ومات
بعد مقتل عثمان بأيام (٤) .
عامِر بن سَعْد
( ٠٠٠ _ ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
عامر بن سعد بن مالك ، من بني
النخع ، من قحطان : جدّ جاهلي . من
بنيه نباتة بن يزيد (٥) .
الضَّحْيَان
(٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
عامر بن سعد بن الخزرج بن تيم الله
ابن النمر بن قاسط : من قضاة العرب في
(١) السنا الباهر - خ .
(٢) نهاية الأرب ٢٦٩ وجمهرة الأنساب ٢٩٧.
(٣) نهاية الأرب ٢٧٠ وجمهرة الأنساب ٢٦٤ و٢٦٥.
(٤) الإصابة ، ت ٤٣٧٤ وحلية الأولياء ١ : ١٧٨ وتهذيب
ابن عساكر ٧ : ١٣٥.
(٥) نهاية الأرب ٢٦٨ واللباب ٢ : ١٠٧ .
الجاهلية . كان سيد بني النمر في عصره ،
وبيته أشرف البيوت (١) وسمي الضحيان
لأنه كان يجلس لقومه في الضحى ، يحكم
بينهم . من أخباره : اجتمع عليه بنو النمر
في إحدى السنين ، وقد نزلت بهم مجاعة ،
فأضافهم وأكرمهم ، ثم قال : كيلوا لهم
كيلا. فقيل له : إن الكيل يبطئء بهم
- لكثرتهم - فقال: هيلوا عليهم هيلا! (٢)
عامِرِ ابن الأَحْوَع
(٠٠٠ - ٧ هـ = ٠٠٠ - ٦٢٨ م)
عامر بن سنان الأكوع بن عبد الله بن
بشير الأسلمي : شاعر ، له صحبة . عاش
إلى يوم خيبر ، فضرب رجلا من اليهود ،
فقتله ، وجرح نفسه خطأ ، فمات من
جراحته (٣).
الشَّعْبِي
(١٩ - ١٠٣ هـ = ٦٤٠ - ٧٢١ م )
عامر بن شراحيل بن عبد ذي کبار ،
الشعبي الحميري ، أبو عمرو : راوية ،
من التابعين ، يضرب المثل بحفظه . ولد.
ونشأ ومات فجأة بالكوفة . اتصل بعبد
الملك بن مروان ، فكان نديمه وسميره
ورسوله إلى ملك الروم. وكان ضئيلا
نحيفاً ، ولد لسبعة أشهر . وسئل عما بلغ
إليه حفظه ، فقال : ما كتبت سوداء في
بيضاء ، ولا حدثني رجل بحديث إلا
حفظته . وهو من رجال الحديث الثقات ،
استقضاه عمر بن عبد العزيز . وكان فقيهاً ،
(١) قال الفرزدق :
إن الفوارس من ربيعة كلها
يرضون إن بلغوا مدى الضحيان
كان الحكومة والرياسة فيهم
دون القبائل من بني عدنان .
(٢) الأمالي الشجرية ٢ : ١٨٢ والمحبر ١٣٥ والتاج في
مستدركاته على القاموس: مادة ضحى. واليعقوبي
١ : ٢١٤ وعرفه بابن الضحيان ، وساق نسبه : عامر
ابن الضحيان بن الضحاك بن النمر بن قاسط .
(٣) الإصابة ، الترجمة ٤٣٨٦ وابن سعد : القسم الثاني ،
من المجلد الرابع ، ص ٣٧ وفيه رجزه الذي أوله :
لاهُمَّ لولا أنت ما اهتدينا
ولا تصدقنا ولا صلينا
شاعراً. واختلفوا في اسم أبيه فقيل :
شراحيل وقيل : عبد الله . نسبته إلى شعب
وهو بطن من همدان (١) .
عامِر بن صَالِح
(٠٠٠ - ١٨٢ هـ = ٠٠٠ - ٧٩٨ م)
عامر بن صالح بن عبد الله بن عروة
ابن الزبير بن العوام ، أبو الحارث الأسدي
الزبيري المديني : فقيه ، عالم بالحديث
والأنساب وأيام العرب وأشعارها ، له شعر.
ولد في المدينة ، وسكن بغداد وتوفي
بها (٢) .
عامر بن صَعصَعَة
(٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
عامر بن صعصعة بن معاوية بن بكر ،
من قيس عيلان ، من العدنانية : جدّ
جاهلي . بنوه بطون كثيرة ، ورد ذكرها
متفرقة في مواضعها من هذا الكتاب (٣) .
عامِرِ بن ضُبَارَة
(٠٠٠ - ١٣١ هـ = ٠٠٠ - ٧٤٩ م )
عامر بن ضبارة الغطفاني ثم المري ،
أبو الهيذام : قائد ، من الفرسان الشجعان .
من أهل حوران بالشام . كان مع ابن هبيرة
في العراق . انتدبه مروان بن محمد لقتال .
شيبان الخارجي ، وجهز معه سبعة آلاف .
فزحف بهم ، فانهزم منه شيبان ، بعد
وقائع . ثم سار عامر لقتال عبد الله بن
معاوية الطالبي ، الخارج بإصطخر ،
فتوفق ، فوجهه ابن هبيرة بخمسين ألفاً
لقتال قحطبة بن شبيب . فنرا، بأصبهان ،
(١) تهذيب التهذيب ٥ : ٦٥ والوفيات ١ : ٢٤٤ وحلية
الأولياء ٤ : ٣١٠ وتهذيب ابن عساكر ٧ : ١٣٨
وسمط اللآلي ٧٥١ وتاريخ بغداد ١٢ : ٢٢٧ وفيه
أقوال في وفاته : سنة ١٠٣ و ١٠٤ و ١٠٥ و ١٠٦
و ١٠٧ هـ. والشريشي ٢ : ٢٤٥ وسماه ((عامر بن
عبد الله بن شراحيل بن عبيد)) .
(٢) تهذيب التهذيب ٥ : ٧١ وتاريخ بغداد ١٢ : ٢٣٤ .
(٣) انظر جمهرة الأنساب ٢٦١ - ٢٧٥ ومعجم قبائل
العرب ٧٠٨ - ٧١٠ واللباب ٢ : ١٠٦.

عامر بن طاهر
٢٥٢
عامر بن عبدالله
فقاتله قحطبة بعشرين ألفاً ، فتقهقر جيش
عامر ، وثبت في عدد قليل حتى قتل (١) .
:٠
عامِر بن طاهِر
(٨١١ - ٨٦٩ هـ = ١٤٠٨ - ١٤٦٤ م)
عامر بن طاهر بن معوضة بن تاج
الدين ، الأموي القرشي : أحد مؤسسي
دولة بني طاهر (٢) في اليمن . كان الملك
الظاهر ( يحيى بن إسماعيل الرسولي )
قد تزوج أخت عامر ، وكانت إقامته مع
إخوته وأبيهم طاهر ، في لحج ، فولي
بعضهم أعمالا للمظفر ( يوسف بن عبد
الله) وقاتلوا خصمه الملك المسعود ( أبا
القاسم بن إسماعيل ) حتى خلع نفسه ،
ودخل عامر وأخ له اسمه عليّ (ستأتي
ترجمته ) ثغر عدن . واستفحل أمرهما سنة
٨٥٨ هـ ، فتولى عامر بعض البلدان مستقلا ،
وافتتح ما جاورها ، فكان له من حيس
إلى عدن ، وما يلحق ذلك كتعز وإبّ ،
ثم ضم إليها ذماراً. وحاول الاستيلاء على
صنعاء فهاجمها خمس مرات ، فامتنعت
عليه ، وقتل على بابها (٣) .
عامِرِ بن الطُّفَيْل
(٧٠ ق هـ - ١١ هـ = ٥٥٤ - ٦٣٢ م)
عامر بن الطفيل بن مالك بن جعفر
العامري ، من بني عامر بن صعصعة :
فارس قومه ، وأحد فتاك العرب وشعرائهم
وساداتهم في الجاهلية . کنيته أبو عليّ . ولد
ونشأ بنجد . وكان يأمر منادياً في (( عكاظ))
ينادي : هل من راجل فنحمله ؟ أو جائع
فنطعمه ؟ أو خائف فنؤمنه؟. وخاض
المعارك الكثيرة ، وأدرك الإسلام شيخاً ،
(١) ابن الأثير : حوادث سنة ١٢٩ - ١٣١ وتهذيب ابن
عساكر ٧ : ١٥٥ والعقد، طبعة لجنة التأليف،
٤ : ٤٨٠ و ٤٨١ والطبري ٩ : ١١٣.
(٢) لم يطل عهد الدولة الطاهرية في اليمن ، انظر ترجمة
((عامر بن عبد الوهاب)).
(٣) بلوغ المرام ٤٧ و ٤٨ و ٥٤ والعقيق اليماني - خ.
وفيه : مقتله سنة ٨٦٨ هـ. والضوء اللامع ٤ : ١٦
وفيه : قتل سنة ٨٧٠ .
فوفد على رسول اللّه عَ ◌ّه وهو في المدينة ،
بعد فتح مكة ، یرید الغدر به ، فلم يجر ؤ
عليه . فدعاه إلى الإسلام ، فاشترط أن
يجعل له نصف ثمار المدينة ، وأن يجعله ولي
الأمر من بعده ؛ فرده ؛ فعاد حنقاً ،
وسمعه أحدهم يقول : لأملأنها خيلا جرداً
ورجالا مرداً ولأربطن بكل نخلة فرساً !
فمات في طريقه قبل أن يبلغ قومه . وكان
أعور أصیبت عينه في إحدى وقائعه ، عقيما
لا يولد له . وهو ابن عم لبيد الشاعر .
أخباره كثيرة متفرقة . وله (( ديوان شعر -
ط )) مما رواه أبو بكر محمد بن القاسم
الأنباري . وفي البيان والتبيين : وقف جبار
ابن سليمان الكلابي على قبر عامر فقال :
· كان والله لا يضل حتى يضل النجم ، ولا
يعطش حتى يعطش البعير ، ولا يهاب حتى
بهاب السيل ، و کان و الله خير ما یکون حین
لا تظن نفس بنفس خيراً (١) .
ذُو الحِلْم
(٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
عامر بن الظرب بن عمرو بن عياذ
العدواني : حكيم ، خطيب ، رئيس ،
من الجاهليين . كان إمام مضر وحكمها
وفارسها . وممن حرم الخمر في الجاهلية .
وكانت العرب لا تعدل بفهمه فهما ولا
بحكمه حكماً. وهو أحد المعمَّرين في
الجاهلية ، وأول من قرعت له العصا ،
وكان يقال له ((ذو الحلم )) وفيه قول
الشاعر :
((إن العصا قرعت لذي الحلم)) (٢).
(١) خزانة الأدب للبغدادي ١ : ٤٧١ - ٤٧٤ ورغبة
الآمل ٢ : ١٧٦ ثم ٨ : ١٦٥ و ٢٤٣ والتبريزي
١ : ٨١ ثم ٢ : ١٢١ والشعور بالعور - خ. والشعر
والشعراء ١١٨ والإصابة ، ت ٦٥٥٠ والبيان والتبيين
١ : ٣٢ والمحبر ٢٣٤ و٤٧٢ ومعجم المطبوعات
١٢٦٠ والعقد، طبعة اللجنة، ٢ : ١٧ ثم ٣ : ١٢٨
و ٤١٠ وفي ثمار القلوب ٧٨ أنه كان يلقب بملاعب
الأسنة ، وأما عامر بن مالك بن جعفر ، المعروف
بملاعب الأسنة، فلقبه ((ملاعب الرماح)) وقد أشرت
إلى هذا في ترجمته .
(٢) البيان والتبيين ١ : ٢١٣ والميداني ١ : ٢٥ والتيجان
٢٤٥ والآمدي ١٥٤ وابن هشام ١ : ٤١ والإكليل
أَبُو عُبَيْدَة ابن الجَرَّاح
(٤٠ ق هـ - ١٨ هـ = ٥٨٤ - ٦٣٩ م)
عامر بن عبد الله بن الجراح بن هلال
الفهري القرشي : الأمير القائد ، فاتح
الديار الشامية ، والصحابيّ ، أحد العشرة
المبشرين بالجنة ، قال ابن عساكر : داهيتا
قريش أبو بكر وأبو عبيدة . وكان لقبه
أمين الأمة . ولد بمكة . وهو من السابقين إلى
الإسلام . وشهد المشاهد كلها . وولاه عمر
ابن الخطاب قيادة الجيش الزاحف إلى
الشام ، بعد خالد بن الوليد ، فتم له فتح
الديار الشامية ، وبلغ الفرات شرقاً وآسية
الصغرى شمالا ، ورتب للبلاد المرابطين
والعمال ، وتعلقت به قلوب الناس لرفقه
وأناته وتواضعه . وتوفي بطاعون عمواس
ودفن في غور بيسان ، وانقرض عقبه .
له ١٤ حديثاً . وكان طوالا نحيفاً ، معروق
الوجه ، خفيف العارضين ، أثرم الثنيتين
( انتزع بأسنانه نصلا من جبهة النبيعَ ◌ّه.
يوم أُحُد، فهتم ) وفي الحديث : لكل
نبي أمين وأميني أبو عبيدة بن الجراح !
ولطه عبد الباقي سرور ، كتاب ((أبو
عبيدة ابن الجراح - ط)) (١).
ابن عَبْد قَیْس
(٠٠٠ - نحو ٥٥ هـ = ٠٠٠ - نحو ٦٧٥° م)
عامر بن عبد اللّه ، المعروف بابن
عبد قيس العنبري : تابعيّ ، من بني العنبر .
قال أبو نعيم : هو أول من عرف بالنسك
من عبّاد التابعين بالبصرة . هاجر إليها .
وتلقن القرآن من أبي موسى الأشعري ،
حين قدم البصرة وعلّم أهلها القرآن ،
فتخرج عليه في النسك والتعبد . وهو من
٢ : الورقة ١٧٥ والتاج ٥ : ٤٦١ والمخبر ١٣٥ و ٢٣٦
و ٢٣٧ و ٢٣٩ والعقد، طبعة اللجنة، ٢ : ٢٥٥ ثم
٣ : ٩٤ و ٦ : ٠٨٣
(١) طبقات ابن سعد. والإصابة. وحلية ١ : ١٠٠ والبدء
والتاريخ ٥ : ٨٧ وابن عساكر ٧ : ١٥٧ وصفة
الصفوة ١ : ١٤٢ وأشهر مشاهير الإسلام ٥٠٤
وتاريخ الخميس ٢ : ٢٤٤ والرياض النضرة ٢ :
٣٠٧.
ئے

عامر بن أبي موسى
أقران أويس القرني وأبي مسلم الخولاني .
مات ببيت المقدس في خلافة معاوية (١) .
أَبُو بُرْدَة
(٠٠٠ - ١٠٣ هـ = ٠٠٠ - ٧٢١ م)
عامر بن أبي موسي عبد الله بن قيس
الأشعري ، أبو بردة : قاضي الكوفة .
كانت له مكارم ومآثر وأخبار (٢) .
أَبُو ثابت المَرِيني
(٦٨٣ - ٧٠٨ هـ = ١٢٨٤ - ١٣٠٨ م)
عامر بن عبد الله بن يوسف بن
يعقوب المريني ، السلطان أبو ثابت :
من ملوك الدولة المرينية بالمغرب الأقصى .
كان مع جده (( يوسف)) يوم قتل بالمنصورة
( بإزاء تلمسان ) سنة ٧٠٦ هـ. وكانت له
خؤولة في (( بني ورتاجن )) من أهل تلك
البلاد ، فلحق بهم. ودعا إلى نفسه ،
فبايعوه وناصروه . وبايعه أشياخ من بني
مرين والعرب ، بظاهر المنصورة . ورحل
إلى فاس في جموع كبيرة . ونازعه بعض
. أقاربه ، فقتلهم واستأصل من والاهم .
وكان من شركائهم في الفتنة ما يزيد على
٦٠٠ من أهل مراكش ، فأمر بصلبهم على
سورها . ووجه همه إلى قتل القاطعين
للسبل. وزار مراكش ورباط الفتح .
ونهض لقتال الخارجين عليه في سبتة وبلد
الدمنة ( على شاطىء البحر ) وأعمل بهم
السيف والنهب. وأمر ببناء مدينة ((تطاوين))
لنزول عسكره وللتضييق على سبتة . وأقام
بطنجة ، فمرض ومات بها . ودفن في
رباط الفتح (٣) .
عامِرِ بن عَبْد مَنَاة
(٠٠٠ _ ١٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
عامر بن عبد مناة بن كنانة بن خزيمة ،
من مضر : جدَّ جاهلي. وهو أخو بكر
ومرة. مات أبوهم عبد مناة ، وهم
صغار ، فتزوجت أمهم عليّ بن مسعود
ابن مازن الغساني ، فربوا في حجره ،
ونسبوا إليه ، قالت صفية بنت عبد
المطلب ، تعنيهم :
((فسائل في جموع بني عليّ
إذا كثر التناسب والفخار ))
وقال ابن حزم : عامر بن عبد مناة ،
بطن ضخم (١) .
المَلِكِ الظَّافِرِ
(٠٠٠ - ٩٢٣ هـ = ٠٠٠ - ١٥١٧ م)
عامر بن عبد الوهاب بن داود بن
طاهر ابن معوضة القرشي الأموي ، الملقب
بالملك الظافر ، صلاح الدين : آخر
سلاطين اليمن من بني طاهر . ولي بعد
وفاة أبيه ( سنة ٨٩٤ هـ). وكان شديد
الشكيمة بطاشاً . أقام في زبيد . واستولى على
صنعاء ففتك ببعض أعيانها ، وامتد سلطانه
في جميع اليمن. من مآثره عمارة الجامع
الأعظم في مدينة زبيد ، وعمارة مدرستين ،
وإجراء العين في تعز ، وبناء مدرسة عظيمة
في عدن ، وكثير من المساجد والمدارس
والصهاريج والآبار في أماكن مختلفة .
وهاجمه جيش من الترك ، يقوده أمير
اسمه حسين (كان أرسله السلطان قانصوه
الغوري صاحب مصر لدفع الإفرنج عن
اليمن ) فنشبت بين حسين وعامر حروب
كثيرة انتهت بمقتل الظافر عامر ، في جبل
((نقم)) بقرب صنعاء . وبه انتهت دولة
بني طاهر ، ومدتهم نحو ٦٣ سنة (٢).
(١) حلية الأولياء ٢ : ٨٧ والعقد الفريد، طبعة اللجنة ٣ :
٤١٤ وتهذيب التهذيب ٥ : ٧٧ وجامع كرامات
الأولياء ٢ : ٥١ ورغبة الآمل ٢ : ٣٧ .
(٢) وفيات الأعيان ١ : ٢٤٣.
(٣) الاستقصا ٤٤ والحلل الموشية ١٣٣ وجذوة الاقتباس
٢٧٥ وهو في الدرر الكامنة ٢ : ٢٣٥ ((عامر بن
يوسف)) وفيها: ((قتل)) سنة ٧٠٨.
٢٥٣
عامر بن عمارة
عامِرِ بن عُذْرة
(٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ -٠٠٠)
عامر بن عذرة بن زيد اللات ، من
بني كلب ، من قضاعة : جدَّ جاهلي . بنوه
بطن من عذرة (١) .
عامِر بن عليّ
(٩٦٥ - ١٠٠٨ هـ = ١٥٥٨ - ١٦٠٠ م)
عامر بن عليّ بن محمد الحسني
الزيدي: أمير يماني ، من الفضلاء الشجعان.
سكن شبام ( باليمن ) فتفقه وتأدب ،
وثار مع ابن أخيه (( القاسم بن محمد ))
فقاتل الترك ، واشتهرت وقائعه معهم
بكوكبان وغيرها ، إلى أن أسر ، فأمر
الكتخدا ( الكيخيا ) سنان أن يطاف
به في کو کبان وشبام . وسلخ جلده وهو
صابر لا يئن ولا يشكو ، وملىء جلده
تبناً وأرسل على جمل إلى صنعاء حيث
طيف به . ودفن جسده في حمومة ثم نقل
إلى خمر (٢) .
أَبوِ الهَيْدام
(٠٠٠ - ١٨٢ هـ = ٠٠٠ - ٧٩٨ م)
عامر بن عمارة بن ◌ُريم الناعم بن
عمرو بن الحارث الغطفاني المري : رأس
المضرية في الشام ، وأحد فرسان العرب
المشهورين . أصاب اليمانية منه في فتنتهم
مع المضرية ، في الشام وأطرافها ، ما لم
يصبهم من غيره. وكانت تزحف عليه
الألوف من الجند والمقاتلة ، وهو في
العدد اليسير ، فيصمد لهم حتى يهزمهم .
ولم يُذكر عنه أنه انهزم قط . واحتال
عليه أحد ثقاته فقيّده ، وحمل إلى هارون
الرشيد بالرقة ، فعفا عنه وأطلقه (٣).
(١) نسب قريش ١٠ وجمهرة الأنساب ١٧٠ و ١٧٧.
(٢) السنا الباهر - خ. والنور السافر ١١٨ والعقيق
اليماني - خ. واللطائف السنية - خ. وروح الروح -
خ ، الأول منه .
(١) نهاية الأرب ٢٧٠ والسبائك ٢٧ .
(٢) خلاصة الأثر ٢ : ٢٦٣.
(٣) الكامل لابن الأثير : حوادث سنة ١٧٦ وسمط اللآلي
٥٩٣ ومعاهد التنصيص ١ : ٢٥١ وتهذيب ابن عساكر
٧ : ١٧٦ وكتاب الورقة ٢٣ .

عامر بن عمران
٢٥٤
عامر بن مالك
الضَّبِّي
(٠٠٠ - ٢٥٠ هـ = ٠٠٠ - ٨٦٤ م )
عامر بن عمران بن زياد ، أبو عكرمة
الضبي ، أديب عراقي ، من أهل سامراء
كان لغويا إخباريا ، في أخلاقه شراسة . له
کتب ، منها (( الأمثال - ط )) حققه الد کتور
رمضان عبد التواب في دمشق، و (( كتاب
الخيل)) و ((الإبل والغنم)) (١).
عامِرِ العَبْدَري
(٠٠٠ - ١٣٨ هـ = ٠٠٠ - ٧٥٥ م )
عامر بن عمرو بن وهب القرشي
العبدري : أحد رجالات قریش بالأندلس،
شرفاً ونجدة وأدباً، وإليه تنسب ((مقبرة
عامر)) بقرطبة . كان يلي المغازي والصوائف
قبل يوسف بن عبد الرحمن الفهري .
وحسده يوسف فعمل في إزالته . فعرف
عامر ذلك ، فراسل المنصور العباسي ،
وخرج من قرطبة فاحتل سرقسطة . فقصده
يوسف فقبض أهل سرقسطة على ((عامر ))
وابن له اسمه وهب ، وأسلموهما إلى
يوسف ، فقتلهما في طريقه بوادي الرمل ،
على خمسين ميلا من طليطلة (٢).
عامِرِ الأَجْدَار
(٠٠٠ _ ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
عامر بن عوف بن عذرة بن زيد
اللات ، من قضاعة : أول من ولي سدانة
(( وَدّ)» في دومة الجندل ( الجوف ) وتوارثها
من بعده بنوه إلى أن ظهر الإسلام ، فهدمه
خالد بن الوليد . وكان (( وَدّ)) من أصنام
الجاهلية ، قيل في وصفه : تمثال رجل
كأعظم ما يكون من الرجال ، قد نُقش عليه
حلتان ، متّزر بحلة ومرتدٍ بأخرى ،
تقلد سيفاً وعلى منكبه قوس ، وبين يديه
(١) انظر معجم الأدباء لياقوت، طبعة الرفاعي ١٢ :
٣٩ وبغية الوعاة ٢٧٤ ودار الكتب ٣: ٢٤ قلت :
تفضل المحامي داود التكريتي وأتحفني بترجمة له
مطولة .
حربة فيها لواء ، وجعبة فيها نبل . ولقب
صاحب الترجمة بعامر الأجدار لجدرة
كانت في وجهه (١) .
عامِرِ بن عَوْف
( ٠٠٠ _ ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠ )
١ - عامر بن عوف بن بكر ، منٍ
بني عذرة ، من كلب ، من قضاعة : جدّ
جاهلي، يقال لبنيه ((بنو المزمم)) (٢).
٢ - عامر بن عوف بن كعب ، من بنيٍ
عبد مناة ، من كنانة ، من عدنان : جد
جاهليّ (٣) .
٣ - عامر بن عوف بن مالك ، من
بني عامر بن صعصعة ، من هوازن ، من
عدنان : جدّ . كانت مساكن بنيه بجهات
البصرة ، وملكوا البحرين ، وأرض
اليمامة ، في أواسط القرن السابع
للهجرة (٤) .
عامِرِ بن غَيْلان
(٠٠٠ - ١٨ هـ = ٠٠٠ - ٦٣٩ م)
عامر بن غيلان بن سلمة الثقفي :
صحابي . أسلم بعد فتح الطائف ، ورحل
مع خالد بن الوليد إلى الشام ، فكان فارس
ثقيف في وقائعها . توفي بطاعون
عمواس (٥) .
عامِرِ بن قُدَاد
(٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
عامر بن قداد بن ثعلبة بن معاوية ،
من بجيلة ، من کھلان : جدًّ جاهليّ . کان
يقال له (( مقلد الذهب )). من نسله عمرو بن
خثارم البجلي ، من الشعراء (٦) .
(١) الأصنام، لابن الكلبي ٥٥ وإغاثة اللهفان لابن قيم
الجوزية ٢ : ٢٠٧ طبعة مصر سنة ١٣٥٧ هـ. والتاج
مادة (( جدر)» و فيه أنه « أبو حي)).
(٢) سبائك الذهب ٢٨ .
(٣) نهاية الأرب ٢٧٠ وسبائك ٦٠ .
(٤) نهاية الأرب ٢٦٩ وابن خلدون ٦ : ١١ و ١٢.
(٥) الإصابة ، ت ٤٤٠٧ .
(٦) نهاية الأرب ٢٦٩ والسبائك ٧٩ .
الأَذْرَعي الشِّهَائي
(٠٠٠ - ٢٨٠ هـ = ٠٠٠ - ٨٩٣ م)
عامر بن قيس بن محمد بن شهاب بن
قاسم الشهابي : أمير من الشهابيين . كانت
له ولاية حوران ، خلف بها أباه ( سنة
٢٥٣ هـ) وفي أيامه استولى أحمد بن طولون
على بلاد الشام وأرسل جيشاً كبيراً للاستيلاء
على حوران ، فقاتله عامر في صحراء
((أذرعات)) المعروفة اليوم بدرعة . وظفر
عامر ، فجعل إقامته فيها ، وبنى بها
مساكن، ونسب إليها فقيل له (( الأذرعي ))
وتوفي بها. استمرت ولايته ٢٦ سنة .
وكان شجاعاً ، يقول الشعر (١) .
عامِر بن لُوَّيّ
( ... . .. . = ٠٠٠ .
٠٠٠)
عامر بن لؤي بن غالب ، من قريش ،
من العد نانية : جدّ جاهليّ . من نسله عمرو
ابن ود العالمري ، وكثيرون (٢).
عامِرِ بن لَيْث
(٠٠٠ _ ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
عامر بن ليث بن بكر ، من كنانة ،
من عدنان : جدّ جاهليّ ، بنوه : كعب ،
وشِجْع ، وقيس ، وعتوارة ؛ ومنهم تفرق
نسله (٣) .
عامِرِ بن مالِك
(٠٠٠ _ ١٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
عامر بن مالك بن جشم بن حاشد ،
من همدان : جدَّ جاهلي . من نسله أعشى
همدان عبد الرحمن بن عبد الله بن الحارث
العامري (٤) .
(١) الشدياق ٤٣.
(٢) نسب قريش ٤١٢ - ٤٤٠ والمحبر : انظر فهرسته .
واللباب ٢ : ١٠٦.
(٣) جمهرة الأنساب ١٧٠ - ١٧٢ ونهاية الأرب ٢٧٠
والتاج ٥ : ٣٩٣ في الكلام على (( شجع)».
(٤) اللباب ٢ : ١٠٧ .
(٢) الحلة السيراء ٥٢ .

عامر بن مالك
٢٥٥
عامر بن واثلة
*
برك
وفيمـ
تَهذه القصة الخالِ المَاضِلال
واجرح ىالميزان
◌ِاِمَ المُحْصَـ
عامر بن محمد ، ابن الشهيد الحسني
عن مخطوطة في مكتبة الفاتيكان، رقم ( ١٠٣٦ عربي)).
مُلَاعِب الأَسِنَّةَ
( ٠٠٠ - نحو ١٠ هـ = ٠٠٠ - نحو ٦٣١ م )
عامر بن مالك بن جعفر بن كلاب
العامري ، أبو براء : فارس قيس ، وأحد
أبطال العرب في الجاهلية . وهو خال عامر
ابن الطفيل. سمي (« ملاعب الأسنة )) بقول
أوس بن حجر :
((ولاعب أطراف الأسنة عامر
فراح ، له حظ الكتيبة أجمع »
أدرك الإسلام وقدم على رسول اللّه عَ اله
بتبوك ، ولم يثبت إسلامه (١) .
(١) مجمع الأمثال ٢ : ٢٢ والإصابة ، ت ٤٤١٧ والمحبر
٤٧٢ والروض الأنف ٢ : ١٧٤ وجمهرة الأنساب
١٩٣ وفيه أن الذي سماه ملاعب الأسنة هو ضرار
ابن عمرو الضبي. وخزانة البغدادي ١ : ٣٣٨
وتهذيب ابن عساكر ٧ : ١٩٥ والآمدي ١٨٧ وفي ثمار
القلوب ٧٨ أن ((ملاعب الأسنة)) هو عامر بن الطفيل ،
وأما هذا فلقبه ((ملاعب الرماح)) قلت : أخذ هذا من
قول لبيد في رثائه :
((قوما ، تنوحان مع الأنواح ،
وأبنا ملاعب الرماح )»
وفي القاموس ما معناه : جعل الأسنة رماحاً للقافية .
عامِرِ بن مُحَّمد
(١٠٦٢ - ١١٣٥ هـ = ١٦٥٢ - ١٧٢٣ م)
عامر بن محمد بن عبد الله بن عامر بن
علي الشهيد الحسني ، عم الإمام القاسم بن
محمد : نسابة ، من علماء الزيدية باليمن .
له (( بغية المريد في أنساب ذرية السيد عليّ
ابن محمد بن علي بن الرشيد - خ )) ومن
نشأ معهم وعاصرهم . منه نسخة في مكتبة
مسجد البار ، قرية القرين ، بدوعن
( حضرموت ) وفي دار الكتب ( الرقم
١٣٤٦) وفي مكتبة عمر سميط بتريم (١)
عامِر بن نَهْد
( ٠٠٠ _ ٠٠٠ = ٠٠٠ _ ٠٠٠)
عامر بن نهد بن زيد ، من قضاعة ،
من قحطان : جدَّ جاهلي . بنوه بطن من
(١) ملحق البدر ١١٠ ومخطوطات حضرموت - خ.
ومراجع تاريخ اليمن ٥٨ .
(نهد)) (١)
عامِر بن هِشام
(٥٥٣ - ٦٢٣ هـ = ١١٥٨ - ١٢٢٦ م )
عامر بن هشام بن عبد الله بن هشام
الأزدي البياني الأصل ، القرطبي ، أبو
القاسم : شاعر أندلسي ، من الكتاب
الندماء . من أهل قرطبة ، مولداً ووفاة .
روى عن جماعة ، منهم ابن بشكوال .
واستكتبه أبو محمد عبد الله بن أبي حفص
ابن عبد المؤمن. له تآليف ، منها ((مقامات ))
و ((معارضة لملقى السبيل)) للمعري ،
و ((مقصورة)) على نسق الدريدية في نحو
١٦٥ بيتاً، و (( شرح)) لها أورد فيه فوائد
في الأدب ونكتاً ، و (( المخصص في شرح
غريب الملخص)) و ((مثبط العجلان
ومنشط الكسلان )) في الأدب ، نحو ثلثي
أمالي القالي، وكتاب في (( أجناس
التجنيس)) وشعره كثير يمتاز بتشبيهات
لطيفة، منه قصيدة في (( متفرّجات
قرطبة)) وموشحات (٢) .
عامر بن هِلال
(٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
عامر بن هلال بن صعصعة ، من قيس
عيلان ، من العدنانية : جدَّ جاهلي. من
نسله بطون رفاعة ، وبنو حجير ، وبنو
غرير ؛ كانت مساكنهم في بعض الأعمال
الإخميمية ، من الديار المصرية ، ومنهم
طوائف بإفريقية (٣) .
أبُو الطُّفَيْل
(٣ - ١٠٠ هـ = ٦٢٥ - ٧١٨ م)
عامر بن واثلة بن عبد الله بن عمرو ،
الليثي الكناني القرشي ، أبو الطفيل : شاعر
كنانة ، وأحد فرسانها ، ومن ذوي السيادة
(١) نهاية الأرب ٢٧١ وانظر بقية نسبه ، في التاج ٢ : ٥١٩
في الكلام على « نهد)).
(٢) الإيراد - خ. للرعيني. والذيل والتكملة - خ.
والمغرب في حلى المغرب ٧٥ .
(٣) سبائك الذهب ٣٩ ونهاية الأرب ٢٧٠ .
٠

عامر بن وهب
٢٥٦
العاملي
فيها. ولد يوم وقعة أحد ، وروى عن
النّبِيّ عَ لَّمِ تسعة أحاديث ، وحمل راية
عليّ بن أبي طالب ، في بعض وقائعه .
وعاش إلى أيام معاوية ، وما بعدها . وكتب
إليه معاوية ، يلاطفه ، فوفد عليه إلى
الشام . ثم خرجٍ على بني أمية مع المختار
الثقفي ، مطالباً بدم الحسين. ولما قتل
المختار ، انزوى عامر إلى أن خرج ابن
الأشعث ، فخرج معه . وعاش بعد ذلك
إلى أيام عمر بن عبد العزيز ، فتوفي بمكة .
وهو آخر من مات من الصحابة . ولعبد
العزيز بن يحيى الجلودي كتاب
((أخبار أبي الطفيل )) في سيرته . وجمع
معاصرنا الطيب العشاش التونسي ، أخباره
وشعره في ٣٧ صفحة نشرت في حوليات
الجامعة التونسية ، العدد ١٠ لسنة
١٩٧٣ (١) .
ذُو الرُّمْحَيْنِ
(٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
عامر بن وهب بن مجاشع بن عامر بن
زيد ، من بني محارب ، من قيس عيلان :
فارس جاهليّ . يقال له : ذو الرمحين .
كان سيد قومه ( بني محارب ) واشتهر
بغارة له على بني باهلة ، ظفر فيها وأسر
جمعاً عظيماً، وكوى من أطلق منهم على
ألياتهم، فسُمي ذلك اليوم ((يوم كيّة
العجب )) قال ابن حزم : وباهلة تغضب
من ذلك إذا ذكر لها (٢) .
(١) الأغاني ١٣ : ١٥٩ وتهذيب التهذيب ٥ : ٨٢ وطبقات
ابن سعد ٥ : ٣٣٨ وخزانة البغدادي ٢ : ٩١ والجواهر
المضية ٢ : ٤٢٦ وتهذيب ابن عساكر ٧ : ٢٠٠ وسير
النبلاء للذهبي - خ. المجلد الثالث. والذريعة ١ :
٣١٧ والاصابة ، الكنى ، ت ٦٧٠ وفي سنة وفاته
روايات ، قيل : ١٠٢ و١٠٧ و١١٠ . وأخبار التراث :
العدد ٧٩ .
(٢) جمهرة الأنساب ٢٤٨ وفي المخبر ٤٥٦ و ٤٥٧ والقاموس
والتاج مادة : رمح : ممن لقب بذي الرمحين ، أبو ربيعة
((عمر بن المغيرة المخزومي )) قاتل يوم الفجار برمحين ،
وكانت رجلاه طويلتين، كأنهما رمحان ، فلقب
بذلك، و((مالك بن ربيعة بن عمرو )) كان يقاتل
برمحین في یدیه ، و « يزيد بن موداس بن أبي عامر
السلمي)) أخو العباس الصحابي ، و ((عبد بن قطن
ابن شمر )) .
الأَميرِ القُطْبي
(٠٠٠ - ٩٤٤ هـ = ٠٠٠ - ١٥٣٨ م )
عامر بن يوسف العزيز بن أحمد بن
دريب القطبي : أمير يماني ، من الأشراف .
اتفق أشراف جازان على إمارته ( سنة
٩٣٥ هـ) وصفت له البلاد . وشُغل عنه
((مصطفى بيرم)) بما كان يلقاه من كثرة
الفتن ، فقرت ولاية عامر إلى أن شب
أولاد الأمير المهدي بن أحمد ، وكثرت
خيولهم وعددهم ، فخاف أن يستميلوا
العسكر ويغلبوه على البلاد ، فاشترى من
السودان نحو ستمائة مملوك ، فأكثروا
الفساد ، ولم يطق ضبطهم ، ففسدت بلاده
وتزلزل ملكه . وقاتله الشريف أبو نميّ ،
ثم اغتاله أحد رجال أبي نميّ ، ليلا في
داره بأبي عريش . وكانت البلاد الجازانية
في أيامه مضرب المثل في العمران ، وكان
أبو عريش يسمى الهند الصغير . وعامر
هذا : آخر الأمراء القطبيين في المخلاف
السليماني (١) .
عامِرَة الأوْسي
( ... . . .. = ٠.
٢٠٠٠
عامرة بن مالك بن الأوس ، من
مزيقياء ، من قحطان : جدّ جاهليّ . ذكره
القلقشندي . ولم يسمه ابن حزم في بني
مالك بن الأوس (٢) .
العامري = محمد بن يوسف ٣٨١
العَامِري ( المظفر ) = عبد الملك بن محمد
٣٩٩
(١) اللطائف السنية. والعقيق اليماني - مخطوطان -
وفيهما أن عامراً هذا انتهت به إمارة الأشراف ((آل
قطب الدين)) وكانت ولايتهم ١٤٠ عاماً، وأولهم
الأمير خالد بن قطب الدين ، ثم ابنه دريب بن خالد ،
ثم ابنه أحمد بن دريب ( غزاه شريف مكة محمد بن
بركات وأحرق جازان ) ثم ابنه يوسف العزيز ، ثم
أخوه المهدي بن أحمد ، ثم أخوهما عز الدين ، ثم
محمد بن يحيى ، ثم أحمد بن المهدي ، ثم عامر بن
يوسف ، صاحب الترجمة . وقد تقدم ذكر المخلاف
السليماني في حاشية على ترجمة خالد بن قطب الدين .
(٢) نهاية الأرب ٢٧١ والسبائك ٧٠ وانظر جمهرة
الأنساب ٣١٢ .
العَامِرِي = مُبَارَك العامِري ٤٠٨
العَامِري ( فتى المنصور) = زُمَير ٤٢٩
العَامِرِي = مُجَاهِد بن يُوسف ٤٣٦
العَامِري = عليّ بن مُجَاهِد ٤٧٤
العَامِري = عثمان بن محمد ٤٧٨
العَامِرِي الحَرَضي = يحيى بن أبي بكر
٨٩٣
العامري = محمد حسني ١٣٧٣
عامِلَة
- ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
(٠
١ - عاملة بن سبأ بن يشجب بن يعرب
ابن قحطان : جدًّ جاهليّ قديم ، وهو في
رواية القلقشندي : أخو حمير وكهلان (١).
٢ - عاملة بنت مالك بن وديعة ، من
قضاعة : أمُّ جاهلية . ينسب إليها بنوها من
زوجها الحارث بن عدي بن الحارث بن
مرة ، من كهلان . وهم كثيرون ، نزل
بعضهم في الشام ، فنسب إليهم (( جبل
عاملة )) ونشأ لثعلبة بن سلامة العاملي ،
منهم ، عقب في إحدى جهات رية
( Raiyo ) بالأندلس . وممن اشتهر منهم
بعد الإسلام عديّ بن الرقاع الشاعر،
وآخرون (٢) .
العَامِليّ ( بدر الدین ) = الحسن بن جعفر
٩٣٣
العَامِليّ ( بهاء الدين ) = محمد بن حسين
١٠٣١
العَامِلِيّ = زَيْنِ الدِّين بن محمد ١٠٦٢
العَامِلِيّ ( الحر) = محمد بن الحسن
١١٠٤
العَامِلِيّ = إِبراهيم بن يحيى ١٢١٤
(١) نهاية الأرب ٢٧١ والسبائك ١٥ .
(٢) العبر ٢ : ٢٥٧ والجمحي ٤٣٥ هامشه. واللباب ٢ :
١٠٧ والتاج ٨ : ٣٥ ونهاية الأرب ٢٧٢ وفي الإكليل
١٠ : ٤ عاملة: هو الحارث بن عدي . ومثله في جمهرة
الأنساب ٣٩٤ وهما يعنيان أن منه بني عاملة ، كما
يظهر من عبارة ابن حزم في الجمهرة .

العاملي
٢٥٧
عباد بن محمد
العاملي ( الأمين ) = محسن بن عبد الكريم
١٣٧١
عب
العَبَّاب = العُدَيل بن الفُرْخ ١٠٠
ابن عَبَّاد ( الصاحب ) = إسماعيل بن عباد
٣٨٥
ابن عَبَّاد ( اللخمي ) = إسماعيل بن محمد
٤١٤
ابن عَبَّاد = محمد بن إسماعيل ٤٣٣
ابن عَبَّاد ( المعتضد ) = عباد بن محمد
٤٦٤
ابن عَبَّاد ( المعتمد ) = محمد بن عباد ٤٨٨
ابن عَبَّاد = محمد بن ابراهيم ٧٩٢
عَبَّاد بن أَخْضَر = عَبّاد بن عَلْقَمَة
عَبَّاد بن بِشْر
(٣٣ ق هـ - ١٢ هـ = ٥٩١ - ٦٣٣ م)
عباد بن بشر بن وقش الأشهلي
الخزرجي الأنصاري : صحابي ، من
أبطالهم . أسلم في المدينة ، وشهد المشاهد
كلها. وكان رسول اللّه عَ لَّه يبعثه إلى
القبائل يصدّقها ( يجمع الصدقات ) وجعله
على مقاسم حنين ، واستعمله على حرسه
بتبوك . استشهد يوم اليمامة (١) .
عَبّاد بن الحُصَيْن
( ٠٠٠ - نحو ٨٥ هـ = ٠٠٠ - نحو ٧٠٥ م )
عباد بن الحصين بن يزيد بن عمرو
الحبطي التميمي ، أبو جهضم : فارس
تميم في عصره. ولي شرطة البصرة أيام
ابن الزبير . وكان مع مصعب أيام قتل
المختار . وشهد فتح (( كابل )) مع عبد الله
ابن عامر . وأدرك فتنة ابن الأشعث ،
وهو شيخ مفلوج ، ورحل إلى كابل ،
فقتله العدّو هناك (٢).
(١) ابن سعد ، القسم الثاني من الجزء الثالث ، ص ١٧
وتهذيب التهذيب ٥ : ٩٠ والمحبر ٢٨٢ .
(٢) المعارف لابن قتيبة ١٨٢ وهو فيه ((الحنظلي)) مكان
عَبَّاد بن زِيَاد
(٠٠٠ - ١٠٠ هـ = ٠٠٠ _
٠٠ - ٧١٨ م)
عباد بن زياد بن أبيه ، أبو حرب :
أمير . كانت إقامته بالبصرة . ولاه معاوية
سجستان ، سنة ٥٣ هـ ، فغزا بلاد الهند .
و کان في الشام أيام عبد الملك بن مروان (١)
عَبّاد العَتَكي
(٠٠٠ - ١٨١ هـ = ٠٠٠ - ٧٩٧ م )
عباد بن عباد بن حبيب بن المهلب بن
أبي صفرة العتكي الأزدي المهلبي البصري ،
أبو معاوية : من حفاظ الحديث. كان
شريفاً نبيلا ثقة من العقلاء . له شعر جيد .
مات ببغداد (٢) .
عَبَّاد بن أخْضَر
(٠٠٠ - ٦١ هـ = ٠٠٠ - ٦٨٠ م)
عباد بن علقمة بن عباد المازني التميمي ،
نسب إلى الأخضر وهو زوج أمه : قائد ،
اشتهر في العصر الأموي . وجهه عبيد الله
ابن زياد في أربعة آلاف لقتال مرداس بن
حدير ومن معه من الشراة ، فالتحما في
معركة شديدة ، بقرب البصرة في صباح
يوم جمعة . وجاء وقت الصلاة فتهادن
الفريقان إلى ما بعدها . وقضى عباد الصلاة
مسرعاً ، وحمل على أصحاب مرداس ،
وهم ما بين راكع وساجد ، فقتلهم جميعاً ،
وأرسل رأس مرداس إلى ابن زياد ، وعاد
هو إلى البصرة فأقام مدة . وائتمر به بعض
الشراة فقتلوه غيلة في سكة بني مازن ،
عند مسجد كليب ، بالبصرة (٣).
(( الحبطي)) تصحيف. وجمهرة الأنساب ١٩٧
ورغبة الآمل ٣ : ٦٦ والمحبر ٢٢٢ .
(١) تهذيب التهذيب ٥ : ٩٣ وميزان الاعتدال ٢ : ٩
والعقد الفريد ، طبعة اللجنة ٥ : ٨.
(٢) تذكرة الحفاظ ١ : ٢٤٠ وتهذيب التهذيب ٥ : ٩٥
ورغبة الآمل ٥ : ٧٣ .
(٣) رغبة الآمل ٧ : ١٩٣ - ١٩٧ والكامل لابن الأثير
٤ : ٣٨ و ٣٩ وجمهرة الأنساب ٢٠٠ .
عَبَاد بن العَوَّامِ
(١١٨ - ١٨٥ هـ = ٧٣٦ - ٨٠١ م )
عباد بن العوام بن عمر بن عبد الله
الكلابي الواسطي ، أبو سهل : من رجال
الحديث ، ثقة . كان يتشيع ، فحبسه هارون
الرشيد . ثم أطلقه ، فأقام ببغداد . وكان من
نبلاء الرجال في كل أمره (١) .
عبَّاد بن محمد
(٠٠٠ - ١٩٨ هـ = ٠٠٠ - ٨١٣م)
عباد بن محمد بن حيان البلخي ،
أبو نصر ، من موالي كندة : والٍ . من
ضحايا فتنة الأمين والمأمون . كانت إقامته
بمصر ، ووليها للمأمون سنة ١٩٦ هـ ،
فأقام بالفسطاط . وكتب الأمين إلى ربيعة
ابن قيس الحوفي بالولاية على مصر ،
وأن يحارب عَّاداً ، فنشبت معارك بين
الأميرين وأنصارهما انتهت بالقبض على
عباد وإرساله إلى الأمين ، فقتله ببغداد (٢).
المُعْتَضِد بن عَبّاد
(٤٠٤ - ٤٦١ هـ = ١٠١٣ - ١٠٦٩ م)
عباد بن محمد بن إسماعيل ، ابن
عباد اللخمي ، أبو عمرو ، الملقب بالمعتضد
بالله : صاحب إشبيلية ، في عهد ملوك
الطوائف . كان في أيام أبيه يقود جيشه
لقتال بني الأفطس وغيرهم . وولي الأمر
بعد وفاته ( سنة ٤٣٣ ھـ ) فتلقب ۔ کأبيه -
بالحاجب ، وأبقى الخطبة في إشبيلية
وأكثر الكور باسم ((المؤيد بالله)) هشام بن
الحكم الأموي ( أنظر ترجمة خلف
الحصري ) وحجبه عن الناس ، وصبر
عليه طويلاً . ثم أعلن أنه قد مات (سنة
٤٥١) وأخذ البيعة لنفسه . وكان شجاعاً
حازماً ، ينعت بأسد الملوك . طمح إلى
الاستيلاء على جزيرة الأندلس ، فدان
له أكثر ملوكها ، واستولى على غربها ،
مثل شلب ( Silves ) وشنت برية
(١) تهذيب التهذيب ٥ : ٩٩ وتذكرة الحفاظ ١ : ٢٤١ .
(٢) النجوم الزاهرة ٢ : ١٥٣ والولاة والقضاة ١٤٩.

عباد بن يعقوب-
٢٥٨
العباس بن أحمد
(Sontebria) ولبلة (Niebla ) وشلطيش
( Gibraleon ) وجبل العيون (Saltes )
وغيرها ، وولى عليها العمال ( سنة ٤٤٣)
واتخذ خشُباً في ساحة قصره جلَّلها برؤوس
الملوك والرؤساء ، عوضاً عن الأشجار ،
وعلى آذانها رقاع بأسماء أصحابها ، إرهاباً
لأعدائه . واكتشف أن ابنه إسماعيل (وهو
خليفته وولي عهده ) يأتمر به ، فحبسه في
قصره ، فرفع إليه أنه ماض في تدبير
المؤامرة عليه ، من مكان اعتقاله ، فأحضره
وقتله بيده ( سنة ٤٤٩) وقتل الوزير الذي
تواطأ معه على ذلك وآخرين . وطالت
مدته . ونفقت بضاعة الأدب في عصره .
وكان يطرب للشعر ، ويقوله ، وقد
جُمع له ((ديوان )) في نحو ستين ورقة .
وأخباره كثيرة . توفي بإشبيلية ، بالذبحة
الصدرية (١) .
الرَّوَاجِي
(٠٠٠ _ ٢٥٠ هـ = ٠٠٠ - ٨٦٤ م )
عباد بن يعقوب البخاري الرواجني ،
أبو سعيد : فاضل إمامي ، من أهل الكوفة .
قال ابن الأثير : روى عنه الأئمة البخاري
وغيره وكان شيعياً . له كتب ، منها (( أخبار
المهدي المنتظر)) و((المعرفة)) في الصحابة (٢).
العباداني ( القاضي ) = محمد بن عبدة ٣١٣
ابن عُبَادَة = أَحمد بن طاهِرٍ ٥٣٢
عبادة = عبد الحميد عبادة ١٣٤٩
عْبَادَة بن الصَّامِت
(٣٨ ق هـ - ٣٤ هـ = ٥٨٦ - ٦٥٤ م )
عبادة بن الصامت بن قيس الأنصاري
(١) البيان المغرب ٣ : ٢٠٤ - ٢٨٥ وسير النبلاء - خ.
المجلد ١٥ وابن خلكان ٢ : ٢٨ في ترجمة ابنه محمد
ابن عباد . وبنو عباد باشبيلية ٦٣ - ١١١ والمعجب ٥٨ -
٦٢ وفيه: وفاته سنة ٤٦٤ ومثله في شذرات الذهب
١ : ٣١٦ وفوات الوفيات ١ : ١٩٩ وسماه ((عباد بن
إسماعيل )) ولم يذكر صاحب جذوة المقتبس ٢٧٧
وفاته .
(٢) فهرست الطوسي ١١٩ واللباب ١ : ٤٧٧ .
الخزرجي ، أبو الوليد : صحابي ، من
الموصوفين بالورع . شهد العقبة ، وكان
أحد النقباء ، وبدراً وسائر المشاهد . ثم
حضر فتح مصر . وهو أول من ولي القضاء
بفلسطين . ومات بالرملة أو ببيت المقدس .
روى ١٨١ حديثاً اتفق البخاري ومسلم
على ستة منها . وكان من سادات الصحابة (١).
ابن ماء السَّماء
(٠٠٠ - ٤٢٢ هـ = ٠٠٠ - ١٠٣٠ م)
عبادة بن عبد الله الأنصاري ، أبو
بكر ، المعروف بابن ماء السماء : رأس
الشعراء في الدولة العامرية ، بالأندلس ،
وشاعر عصره . وهو الذي أقام عماد
((الموشحات)) وهذب ألفاظها وأوضاعها ،
واشتهر بها اشتهاراً غلب عليه . له كتاب
في ((أخبار شعراء الأندلس)) ووفاته
بمالقة (٢).
عُبَادَة بن عُقَيْل
(٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
عبادة بن عقيل بن كعب بن ربيعة بن
عامر بن صعصعة ، من هوازن ، من
العدنانية : جدّ جاهلي . كانت منازل بنيه
بالجزيرة الفراتية ، مما يلي العراق . وغلب
أحدهم ((قريش بن بدران العقيلي )) على
الموصل وحلب ، في منتصف القرن الخامس
للهجرة ، وتوالى الملك في عقبه إلى أن
انقرضوا ورجعوا إلى البادية (٣).
(١) حسن المحاضرة ١ : ٨٩ والمحبر ٢٧٠ وتهذيب التهذيب
٥ : ١١١ والإصابة ٤٤٨٨ وخلاصة تذهيب الكمال
١٥٩ وتهذيب ابن عساكر ٧ : ٢٠٦ وفيه : لعل
الصحيح أنه توفي ببيت المقدس. وفيه أيضاً : حكى
الهيثم بن عدي أنه توفي سنة ٤٥ وأكثر الروايات على
أنه توفي سنة ٣٤ هـ. وفي الجمع بين رجال الصحيحين
ص ٣٣٤ (( المشهور أنه مات بقبرس ، بالشام ،
وقبره بها يزار ، وكان والياً عليها من قبل عمر )».
(٢) فوات الوفيات ١ : ١٩٩ والذخيرة : المجلد الثاني ،
من القسم الأول ، الصفحة الأولى. وجذوة المقتبس
٢٧٤ .
(٣) سبائك الذهب ٤٣ واللباب ٢ : ١١٠.
عُبَادَة بن نُسَيّ
(٠٠٠ - ١١٨ هـ = ٠٠٠ - ٧٣٦ م)
عبادة بن نسيّ الكندي الشامي الأردني ،
أبو عمرو : قاضي طبرية . كان نبيلاً
شريفاً . ينعت بسيد أهل الأردنّ ، ولاه
عبد الملك بن مروان ، ثم عمر بن عبد
العزيز . ومات وهو شاب . وكان من
ثقات رجال الحديث (١) .
العبادي = عدي بن زيد
العبّادِي = محمد بن أحمد ٤٥٨
ابن عبّاس = عبد الله بن عباس ٦٨
ابن العباس ( الأمير) = عبيد الله بن العباس
٨٧
ابن أبي العبّاس = موسی بن ثابت ٢٢٤
ابن العَبَّاس = محمد بن العَبَّاس ٨٧١
عبّاس ( الخديوي ) = عباس بن طوسون
١٢٧٠
عَبّاس ( الخديوي ) = عباس حلمي ١٣٦٣
العَبَاسِ الطُّولُوني
(٢٤٢ - ٢٧٠ هـ = ٨٥٦ - ٨٨٤ م)
العباس بن أحمد بن طولون : من
شعراء الأمراء . حكم مصر نيابة عن
أبيه ، في خلال رحلة قام بها إلى الشام .
وطمع بالملك في غياب أبيه ، وظهر منه
ما يدل على ذلك، فنصحه الوزير ((أحمد
ابن محمد الواسطي )» بطاعة أبيه ، فامتهنه .
فاستتر الواسطي ، فقبض عليه . ورأى
عنده كتباً من أبيه ( أحمد بن طولون )
تدل على أن الخبر وصل إليه ، فخاف
العباس ، وحمل ما استطاع من أموال
الخزائن وفرَّ إلى برقة ( سنة ٢٦٥ هـ )
وأظهر العصيان . وعاد أبوه إلى مصر ،
فوجه إلى إفريقية جيشاً قاتله العباس بجموع
أنفق عليها ما معه من الأموال . وفشل ،
(١) خلاصة تذهيب الكمال ١٥٩ وتاريخ الإسلام ٤ :
٢٦١ وتهذيب ابن عساكر ٧ : ٢١٤ وتهذيب التهذيب
٥ : ٠١١٣

العباس بن الأحنف
٢٥٩
العباس بن الحسن
فقبض عليه وحمل إلى مصر ، فأمر أبوه
بضربه . وسجنه مقيداً . فظل إلى أن مات
أبوه ( سنة ٢٧٠ هـ) وولي أخوه ((خمارويه
ابن أحمد بن طولون )) فطلب هذا من
العباس أن يبايعه ، فامتنع ، فقتله (١) .
العباس بن الأَحْنَف
(٠٠٠ - ١٩٢ هـ = ٠٠٠ - ٨٠٨ م)
العباس بن الأحنف بن الأسود الحنفيّ
اليمامي ، أبو الفضل : شاعر غزل رقيق ،
قال فيه البحتري : أغزل الناس . أصله من
اليمامة ( في نجد ) وكان أهله في البصرة ،
وبها مات أبوه . ونشأ هو ببغداد ، وتوفي
بها ، وقيل بالبصرة . خالف الشعراء في
طريقتهم فلم يمدح ولم يهجُ ، بل كان
شعره كله غزلاً وتشبيباً . له (( ديوان
شعر - ط)) وهو خال إبراهيم بن العباس
الصولي (٢).
الخليلي
(١٣١٤ - ١٣٩٢ هـ = ١٨٩٦ - ١٩٧٢ م)
عباس بن أسد الخليلي : شاعر عراقي ،
أديب بالعربية والفارسية ، من أهل
النجف . كان من أركان الثورة على
الاحتلال البريطاني عام ١٩١٨ وحكم
عليه بالإعدام ففر إلى طهران ، وأصدر
بها جريدة ((إقدام)) بالفارسية ، نحو
٤٠ سنة . واشتد في نقد الحكومة الإيرانية ،
فنفته . ثم استرضته . وبعثته سفيراً
للامبراطور في ((أثيوبيا)) وترجم إلى
الفارسية تاريخ ((ابن الأثير)) في ١٤
(١) المغرب في حلى المغرب ، الجزء الأول من القسم الخاص
بمصر ١١٨ و١٤٠ - ١٤٣ وفيه نماذج من شعره.
والنجوم الزاهرة ٣ : ٤ و٢٠ و٤٠ و٤٩ والولاة
والقضاة ٢١٩ - ٢٢٤ وانظر فهرسته .
(٢) وفيات الأعيان ١ : ٢٤٥ ومعاهد التنصيص ١ : ٥٤
والأغاني، طبعة الدار ، ٨: ٣٥٢ والشعر والشعراء
٣٣٥ والنجوم الزاهرة ٢ : ١٢٧ والبداية والنهاية
١٠ : ٢٠٩ وفيه : أصله من عرب خراسان ،
ومنشأه ببغداد. وتاريخ بغداد ١٢ : ١٢٧ وفيه ما
خلاصته : انتقل أهله من البصرة إلى خراسان ،
ونشأ هو ببغداد ، ومات بالبصرة .
مجلداً، وله بالعربية كتاب ((محمد ))
و((ترجمة الشاهنامة)) وفي ((شعراء الغري))
نماذج كثيرة من شعره العربي . وهو شقيق
الأديب الباحث جعفر الخليلي ، صاحب
(( هكذا عرفتهم)) (١)
عَبَّاس بن إسْمَاعِيل :
(١١٣٥ - ١٢١٩ هـ = ١٧٢٣ - ١٨٠٤ م )
عباس بن إسماعيل بن محسن بن
المتوكل على الله إسماعيل بن الإمام القاسم
الحسني : والٍ تقلب في أعمال كثيرة
بالیمن ، فکان حا کم ( کحلان » ثم بلاد
الحداد ، ثم بلاد البستان وبني الحارث
وبني حُشَيش ، فبلاد عمران وخولان
العالية . واستمر نحواً من ٢٠ سنة . واستقر
والياً في بلاد ((أرحب )) إلى أن توفي .
وكان حازماً موفقاً (٢).
ابن بگّار
(١٢٩ - ٢٢٢ هـ = ٧٤٦ - ٨٣٧ م )
العباس بن بكار ( أو ابن الوليد بن
بكار) الضبي : من قدماء المؤرخين . من
أهل البصرة . مطعون في روايته للحديث .
صنف ((أخبار الوافدين والوافدات على
معاوية بن أبي سفيان من أهل الكوفة
والبصرة - خ )) في الأسكوريال (الرقم
٤٦٧) رواه أبو القاسم التنوخي عن أحمد
ابن عبد الله الدوري عن شيوخه عنه .
مات بالبصرة (٣) .
البغدادي
(٠٠٠ - بعد ١٣٣٣ هـ = ٠٠٠ - بعد
١٩١٥ م)
عباس بن جواد بن رجب ( أو
رجيب ؟) ابن عبد الله البغدادي : بلداني ،
(١) هكذا عرفتهم ٤ : ٧٥ - ١٩٢ ورجال الفكر ١٦٥
ومجلة دعوة الحق : العدد ٤ من السنة ١٥ ص ١٨٨
والأديب : أبريل ١٩٧٢ ومعجم المؤلفين العراقيين
٢ : ١٩٥ وانظر الدراسة ٣: ٣٧٨.
(٢) نيل الوطر ٢ : ١٧ .
(٣) تذكرة النوادر ٦٩ ولسان الميزان ٣ : ٢٣٧ .
شافعي ، من أهل بغداد. له (( نيل المراد
في أحوال العراق وبغداد - خ )) بخطه سنة
١٣٣٣ هـ ، في جامعة بغداد (٩٥) (١).
عَبَّاس حافظ
(١٣١١؟ - ١٣٧٨ هـ = ١٨٩٣ - ١٩٥٩ م)
عباس حافظ : كاتب مصري ،
كثير الترجمة عن الإنكليزية . كان محرراً
بجريدة البلاغ ( المصرية ) وتوفي بالقاهرة .
.
عباس حافظ
نقل إلى العربية ١٨ مسرحية ، وكتباً منها
((العقل الباطن وعلاقته بالأمراض النفسية
- ط)) والأصل لسادلر. و((سلمى - ط))
و((الشهداء - ط)) و((الفردوس المسموم
- ط)) ومن تأليفه المطبوعة ((علم النفس
الاجتماعي)) و((الزعامة والزعيم)) و((دموع
وضحكات)) و((مصطفى النحاس))
سير ته (٢) .
العَبَّاس بن الحَسَن
(٢٤٧ - ٢٩٦ هـ = ٨٦١ - ٩٠٩ م )
العباس بن الحسن بن أيوب الجرجرائي
أو المادراني ، أبو أحمد : من وزراء
الدولة العباسية . كان أديباً بليغاً . استوزره
المكتفي ، بعد وفاة القاسم بن عبيد اللّه ،
وكان القاسم يعجب من سرعة قلمه ،
ويقول : تسبق يده لفظي . ولما مات
المكتفي قام العباس بالبيعة للمقتدر ، وانفرد
(١) المخطوطات المصورة: التاريخ ٢ : القسم الرابع
٤٦٥ ومخطوطات الدراسات ، الرقم ٩٥.
(٢) مجلة الاثنين ١٩٤٩/١٠/٣١ والاهرام ١٩٥٩/٦/٢٤
والفهرس الخاص - خ .

العباس بن الحسين
٢٦٠
عباس حلمي
كتاب قَوْمَةُ القَاعَةُ الأَعَامِ.
وبي باللون وعليه الساعة لعرفه الأساس
مح كوماقصر العداد شة
المهمب العاشر شو
ـسـ
في تا عددمن سر عمله، ونظم ماتبد د من
متفزماء محمد الشراردة س صنوعانة.
وهز متدمن مستود عات.
إسترونيه وزمن كتبه
الزام منوزه على الرسام عبد اتف فعلمنالمشر وم الامام
٣/ عز الدين من الحسن بن الإمام علم من الموسسيدة تداذكر
اسلطعه وشهر مسفوه خلفه.
وعلومرونغ
الحدث
اسن انك
وملىالبديل
الملام المقلية
الوك هو المعروف أن على من واحى الظهر العصور
مره العدد العصار المعدر وبالتعصير
محمد محمدبن على العصر المنصور الله
القاسموجود وعلى فى على له كواريه
ورومة النقوى
والعودة العامية
سامي
هذا القرار
صار
الصوى.
أصاد اريكل السير الذكر) الذهباليوم
محمد براحد واتب المحسن تيم
الصالح الإغاكيفعد فى رضاء غاية الامال
فى حدودحداد
مصاس المك العصرالراكد عبد العزيز الرحيم
محمد محمد الد الحر محمود الراحمد
أواصر الموحد ودعه
المهدي بن الحسين بن القاسم
وآخرون عن الأمبروزيانة ((E8)).
بأعمال الدولة إلى أن قتله حسين بن
حمدان ، من رجال ابن المعتز ، غيلة (١) .
الشِّيرازي
(٣٠٣ - ٣٦٢ هـ = ٩١٥ - ٩٧٣ م)
العباس بن الحسين الشيرازي ، أبو
الفضل : وزير . ولد بشيراز ، ودخل
بغداد مع معز الدولة البويهي . وكان
كاتباً له . ثم ناب في الوزارة عن المهلبي ،
وتزوج بنت المهلبي . واستوزره عز الدولة
سنة ٣٥٧ وكذلك المطيع العباسي ، فبقي
على وزارتهما ثلاثة أشهر ، واعتقل .
وأعيد إلى الوزارة سنة ٣٦٠ وعزل بعد
سنتين ونكب . وحمل إلى الكوفة محبوساً ،
فمات فيها بعد مدة قصيرة ، قيل : مسموماً .
وكان ظلوماً غشوماً (١).
(١) سير النبلاء - خ. الطبقة العشرون. وتجارب الأمم
لمسكويه ٦ : ٢٦٩ و ٣١٣.
المَهْدي لِدِين الله
(١١٣١ - ١١٨٩ هـ = ١٧١٩ - ١٧٧٥ م)
عباس بن الحسين بن القاسم ، من بني
الهادي إلى الحق : إمام زيدي يماني. ولد
في إبّ . وقام بالأمر بعد وفاة أبيه المنصور
بالله سنة ١١٦١ هـ، في صنعاء . وكثرت
في أيامه الخيرات وانقطعت الفتن ،
محمود العظم المجرّدة
ففى الككم/ محا الماوال
محمد راعن يرى الله فى مكه العد العقدرةالله
المهدرة لدى الرالعديد منصل الوحوإن ومه الجديد
المهدي عباس بن الحسين بن القاسم
عن مخطوطة من («تلخيص مفتاح السكاكي)» في الأمبر وزیانة
"D 508"
وحسنت سيرته . استمر إلى أن توفي
بصنعاء . وهو جدّ إمام اليمن يحيى
حميد الدين (١) .
الخديوي عبّاس
(١٢٩١ - ١٣٦٣ هـ = ١٨٧٤ - ١٩٤٤ م)
عباس حلمي بن توفيق بن إسماعيل ،
جزيل الشكر ومنى عَظيم عظيم ،إنّ
والسلام تقييم درجة امن في
الخديوي عباس حلمي بن توفيق وخطه
(١) بلوغ المرام ٧٠ و٤١٠ والبدر الطالع ١ : ٣١٠.
وعلق الاستاذ الاكوع في مجلة العرب : جزء محرم
١٣٩٤ ص ٥٦٦ على الجملة الأخيرة ، بقوله : المعروف
أن الإمام يحيى ينتسب إلى المهدي عباس ، ولكنهما
يجتمعان عند الإمام القاسم بن محمد .
(١) سير النبلاء - خ. الطبقة السادسة عشرة .