Indexed OCR Text

Pages 221-240

طاهر بن الحسن
بيــ
٢٢١
طاهر بن صالح
ابن حبیب
( ٢٧٤٠ - ٨٠٨ هـ = ١٣٤٠ - ١٤٠٦ م )
طاهر بن الحسن بن عمر بن حبيب ،
أبو العز ابن بدر الدين الحلبي ، المعروف
بابن حبيب : فاضل . ولد ونشأ بحلب .
وكتب بها في ديوان الإنشاء . وانتقل
إلى القاهرة ، فناب عن كاتب السرّ ،
وتوفي فيها ، عن زهاء سبعين عاماً . من
کتبه « ذیل )) على تاریخ أبيه ، و(( مختصر
المنار - ط)) في أصول الفقه، و((وشي
البردة - خ )) شرحها وتخميسها ، ونظم
عدة كتب (١) .
ذُو الْيَمِينَيْن
(١٥٩ - ٢٠٧ هـ = ٧٧٥ - ٨٢٢ م)
طاهر بن الحسين بن مصعب الخزاعي ،
أبو الطيب ، وأبو طلحة : من كبار الوزراء
والقواد ، أدباً وحكمة وشجاعة . وهو
الذي وطد الملك للمأمون العباسي . ولد
في بوشنج ( من أعمال خراسان) وسكن
بغداد ، فاتصل بالمأمون في صباه ، وكانت
لأبيه منزلة عند الرشيد . ولما مات الرشيد
وولي الأمين ، كان المأمون في مرو ،
فانتدب طاهراً للزحف إلى بغداد ، فهاجمها
وظفر بالأمين وقتله ( سنة ١٩٨ هـ) وعقد
البيعة للمأمون ، فولاء شرطة بغداد ،
ثم ولاه الموصل وبلاد الجزيرة والشام
والمغرب ، في السنة نفسها (١٩٨) وخراسان
( سنة ٢٠٥هـ) وكان في نفس المأمون
شيء عليه، لقتله أخاه ((الأمين)) بغير
مشورته . ولعله شعر بذلك . فلما استقرّ في
خراسان ، قطع خطبة المأمون ، يوم
جمعة ، فقتله أحد غلمانه في تلك الليلة ،
بمرو ، وقيل : مات مسموماً . ولقب
بذي اليمينين لأنه ضرب رجلاً بشماله ،
فقدّه نصفين ، أو لأنه ولي العراق وخراسان ،
لقّبه بذلك المأمون . وكان أعور . له
((وصية - خ)) لأحد أبنائه، في دار
(١) إعلام النبلاء ٥ : ١٤٨ و2:98 .Brock وانظر
الضوء اللامع ٤ : ٣.
الكتب (١) .
طاهِرِ العَلَوي
(١١٨٤ - ١٢٤١ هـ = ١٧٧٠ - ١٨٢٥ م)
طاهر بن حسين بن طاهر بن محمد
الحسيني العلوي : فقيه ، عالم بالفرائض .
من أهل حضرموت. ولد بها، في (( تريم))
وتنقل في بلدانها ، واستقرّ مع أبيه في
قرية ((المسيلة)) على بضعة كيلومترات
من تريم ، في جنوبيها . وفي أيامه أقبلت
حملة من ((نجد)) بقيادة (( ناجي بن قملة))
فاستولت على حضرموت ( سنة ١٢٢٤ هـ)
وهدمت قبابها ، فثار صاحب الترجمة ،
واجتمع حوله جمع من أهل المسيلة وتريم ،
وتلقب بأمير المؤمنين الحضرميين ، وتصدى
لقتالِ ابن قملة ، فلم يلبث أن تخاذل
أصحابه وتخلوا عنه . فارتحل بعائلته إلى
مدينة (( الشحر)) وأقام سنوات ، ثم عاد
إلى المسيلة ، بعد انصراف النجديين من
حضرموت . وتوفي بها . له كتب ، منها
(( كفاية الخائض في علم الفرائض)
ومجموعة (( فتاوي)) ضخمة (٢) .
طاهِرِ الأتاسي
(١٢٧٦ - ١٣٥٩ هـ = ١٨٦٠ - ١٩٤٠ م)
طاهر بن خالد الأتاسي : مفتي حمص
وفقيهها . ولد وتوفي بها . وكان أبوه
مفتيها قبله . تعلم في مدرسة القضاء الشرعي
بالآستانة ، وأخذ عن السيد محمود
الحمزاوي والشيخ بدر الدين الحسني
في دمشق ، وولي القضاء سنة ١٣٠٦ هـ ،
بحوران ، فنابلس ، فالكرك ، ثم في
دنزلي ، وأذنه ، والقدس ، والبصرة .
وتولى الإفتاء بحمص سنة ١٣٣١ هـ، إلى
(١) وفيات الأعيان ١ : ٢٣٥ والشعور بالعور - خ .
وغربال الزمان - خ. والبداية والنهاية ١٠ : ٢٦٠
وابن الأثير ٦ : ١٢٩ والطبري ١٠ : ٢٦٥ وشذرات
٢ : ١٦ وما قبلها . وتاريخ بغداد ٩ : ٣٥٣ والديارات
٩١ - ٩٥ والنجوم الزاهرة : ١٤٩ - ١٥٢ و١٥٥
و١٦٠٠ و ١٧٨ و ١٨٣ ودار الكتب ٣ : ٤٣٥.
(٢) تاريخ الشعراء الحضرميين ٣ : ١١١.
أن توفي . وكان عارفاً بالأدب ؛ له نظم
جيد وإلمام واسع بالموسيقى . له كتب
طبع بعضها، منها ((الرد على الأحمدية
القاديانية - ط)) و(( إكمال مجلة الأحكام
العدلية )) بدأ به والده وأكمله هو في عدة
مجلدات (١) .
طاهِرِ الصَّفَّارِ
(٠٠٠ - ٣٩١ هـ = ٠٠٠ - ١٠٠١ م)
طاهر بن خلف بن أحمد بن علي بن
الليث الصفار : أمير سجستان . كان
شجاعاً ، بعيد المطمح . نشأ في إمارة
والده بسجستان ، ووجهه أبوه إلى قهستان
وبوشنج ، فملكهما وقتل صاحبهما بغراجق
(عمّ يمين الدولة محمود ابن سبكتكين )
ثم خرج عن طاعة أبيه واستولى على
كرمان ، وزحف على سجستان فقاتل
أباه ، وتسلم منه البلاد . وأحبه الناس ،
فلم يلبث أن غدر به أبوه ، وقبض عليه
فقتله بيده ، ولم یکن له ولد غیر ه (٢) .
الخَميري
(٠٠٠ - ١٣٩٣ هـ = ٠٠٠ - ١٩٧٣ م)
الطاهر الخميري : دكتور في الأدب ،
تونسي. نال ((الدكتوراه )) على أطروحة
((مفهوم العصبية عند ابن خلدون )) وكتب
بالإنكليزية ((زعماء الأدب العربي المعاصر
- ط)) وله ((عطيل ــ ط)) ترجمة عربية
المسرحية شكسبير المعروفة (٣).
الشيخ طاهِر الجزائري
(١٢٦٨ - ١٣٣٨ هـ = ١٨٥٢ - ١٩٢٠ م)
طاهر بن صالح (أو محمد صالح )
ابن أحمد بن موهوب ، السمعوني
الجزائري ، ثم الدمشقي : بحاثة ، من
أكابر العلماء باللغة والأدب في عصره .
(١) مصطفى حسني السباعي، في مجلة ((الفتح)» بمصر
١٢ جمادى الثانية ١٣٥٩.
(٢) الكامل لابن الأثير: حوادث ٣٩٠ و٣٩١ .
(٣) دعوة الحق: عدد ذي القعدة ١٣٩٣ ص ٢٢٦ .

طاهر بن عبدالله
٢٢٢-
طاهر بن قاسم
الشيخ طاهر الجزائري
أصله من الجزائر ، ومولده ووفاته في
دمشق . كان كلفاً باقتناء المخطوطات
والبحث عنها ، فساعد على إنشاء ((دار
الكتب الظاهرية )» في دمشق ، وجمع فيها
ما تفرق في الخزائن العامة ، وساعد على
إنشاء ((المكتبة الخالدية)) في القدس.
وانتقل إلى القاهرة سنة ١٣٢٥ هـ ، ثم
عاد إلى دمشق سنة ١٣٣٨ هـ ، فكان من
أعضاء المجمع العلمي العربي ، وسمي
مديراً لدار الكتب الظاهرية . وتوفي بعد
ثلاثة أشهر . كان يحسن أكثر اللغات
الشرقية كالعبرية والسريانية والحبشية
والزواوية والتركية والفارسية . وله نحو
عشرين مصنفاً، منها ((الجواهر الكلامية
في العقائد الإسلامية - ط)) و((بديع
التلخيص - ط)) في البديع، و((مد الراحة
- ط)) في المساحة، و((الفوائد الجسام
في معرفة خواص الأجسام - ط )» و کتاب
في ((الحساب - ط)) و((تسهيل المجاز
إلى فن المعمى والألغاز - ط)) و((التبيان
لبعض المباحث المتعلقة بالقرآن - ط ))
و((شرح خطب ابن نباتة - ط)) و((تمهيد
العُروض إلى فن العَروض - ط)) و((توجيه
النظر إلى علم الأثر - ط)) و((التقريب إلى
أصول التعريب - ط)) و((تفسير القرآن
- خ)) في أربعة مجلدات، و((الإلمام - خ))
في السيرة النبوية. ومن أجلّ آثاره ((التذكرة
الظاهرية - خ )) وهي مجموعة كبيرة في
موضوعات مختلفة . وفي الخزانة الظاهرية
بدمشق ٢٨ دفتراً بخطه منها ما هو تراجم
ومذكرات وفوائد تاريخية واسماء مخطوطات
مما رآه أو قرأ عنه ، أتى على ذكرها خالد
الريان في فهرس مخطوطات دار الكتب
الظاهرية ، التاريخ وملحقاته ٢ :٢٤٨ -
٢٧٥ وللشيخ محمد سعيد الباني الدمشقي ،
كتاب سماه ((تنوير البصائر بسيرة الشيخ
طاهر - ط )» فصل فيه تاریخ حیاته وأفاض
في الكلام على أخلاقه ومزاياه وللدكتور
عدنان الخطيب (( كتاب الشيخ طاهر
الجزائري رائد النهضة العلمية في بلاد
الشام ، وأعلام من خريجي مدرسته
- ط)) (١) .
طاهِرِ الخُزَاعِي
(٠٠٠ - ٢٤٨ هـ = ٠٠٠ - ٨٦٢ م)
طاهر بن عبد الله بن طاهر بن الحسين
الخزاعي : أحد الأمراء الولاة . ولي
خراسان ، بعد وفاة أبيه ، واستمر ثماني
عشرة سنة ، وتوفي فيها (٢) .
الطَّبري
(٣٤٨ - ٤٥٠ هـ = ٩٦٠ - ١٠٥٨ م)
طاهر بن عبد الله بن طاهر الطبري ،
أبو الطّب : قاض ، من أعيان الشافعية .
ولد في آمل طبرستان ، واستوطن بغداد ،
وولي القضاء بربع الكرخ ، وتوفي ببغداد.
له (( شرح مختصر المزني - خ)) أحد عشر
جزءاً في الفقه. و((جواب في السماع
والغناء - خ)) في خزانة الرباط (( د ١٥٨٨))
و ((التعليقة الكبرى ـــ خ)) في فروع الشافعية ،
منه نسخة في استمبول وله نظم (٣) .
(١) مذكرات المؤلف . ومجلة المجمع العلمي العربي ١ :
١٧ ثم ٣ : ١٧١ ومحاضرة كرد علي ، في مجلة المجمع
٨ : ٥٧٧ - ٥٩٦ و ٦٦٦ - ٦٧٩ وكنوز الأجداد
٥ : ٥٤ ٠
(٢) دول الإسلام للذهبي ١ : ١١٧ وابن الأثير ٧ : ٥ ,
٣٧ .
(٣) فهرست الكتبخانة ٣ : ٢٣٩ والوفيات ١ : ٢٣٣
وطبقات الشافعية ٣ : ١٧٦ - ١٩٧ وطوبقبو ٢ :
٦٣٧ ٠
ابن غَلْبُون
(٠٠٠ - ٣٩٩ هـ = ٠٠٠ - ١٠٠٩ م)
طاهر بن عبد المنعم بن عبيد الله بن
غلبون الحلبي نزيل مصر ، أبو الحسن ابن
أبي الطيّب : أستاذ في القرآآت ، ثقة. وهو
شيخ الداني. له كتاب ((التذكرة في
القرآآت الثمان - خ )) منه نسخة تامة قديمة
جيدة ، في خزانة الرباط (٢٨٢ أوقاف )
مات بمصر (١) .
الأَصْبَهاني
(٠٠٠ - ٧٨٦ هـ = ٠٠٠ - ١٣٨٤ م)
طاهر بن عرب ( أو عربشاه؟ )
ابن إبراهيم بن أحمد الأصبهاني : مقرىء
له (( الطاهرية - خ)) في الخزانة الظاهرية
بدمشق ، منظومة لامية في ١١٥٣ بيتاً ،
في القرآآت العشر، و((نظم الجواهر))
قصيدة في اختلاف الآيات (٢) .
الخُوَارِزْمي
(٠٠٠ - بعد ٧٧١ هـ = ٠٠٠ - بعد ١٣٧٠ م)
طاهر بن قاسم بن أحمد الأنصاري
الخوارزمي ، المدعو بسعيد نمدبوش :
فقيه حنفي خوارزمي الأصل . حج وزار
الروم في عودته . ومنها إلى مصر فسكنها .
وألف ((الجواهر - خ)) مختصر في الفقه ،
فرغ من تأليفه في غرة رمضان ٧٧١ منه
نسخ كثيرة في الرياض والإسكندرية
والقاهرة وبغداد ومكتبة الشاويش ببيروت .
صنفه بمصر وقيل بالروم (٣) .
(١) النشر ١: ٧٢ وغاية النهاية ١ : ٣٣٩.
(٢) هدية ١ : ٤٣١ وعلوم القرآن ١١١ وهو فيه : ابن
عربشاه .
(٣) الجواهر لصاحب الترجمة ( مخطوط ) وكشف الظنون
٦١٥ ودار الكتب ١ : ٤١٥ وهو في الثلاثة «طاهر
ابن قاسم )) والأزهرية ٢ : ١٣٣ والفوائد البهية ٨٤
سماه ((طاهر بن اسلام بن قاسم )) والبلدية : الفقه
الحنفي ١٨ والكشاف لطلس ٦٢ وجامعة الرياض ٥ :
٢٧ .

طاهر بن محمد
٢٢٣
طاهر بن يحيى
طاهِرِ الصَّفَّار
(٠٠٠ - بعد ٣١٠ هـ = ٠٠٠ - بعد ٩٢٢ م)
طاهر بن محمد بن عمرو بن الليث
الصفار : والي سجستان و کرمان وفارس ،
في أيام المكتفي العباسي . عقد له المكتفي
عليها سنة ٢٩٠ هـ ، بعد مقتل جده عمرو بن
الليث . فلم يحسن القيام بها ، وتشاغل
بالصيد واللهو . فثار عليه بعض ثقاته
في أيام المقتدر ، وأسر ، وحمل إلى بغداد
سنة ٢٩٧ هـ ، فعزله المقتدر وحبسه . ثم
أطلقه ، وخلع عليه ، سنة ٣١٠ هـ ، فأقام
ببغداد إلى أن مات (١) .
البَزَّار
(٠٠٠ - ٣١٩ هـ = ٠٠٠ - ٩٣١ م)
طاهر بن محمد بن الحكم ، أبو
العباس التميمي البزار : من رجال الحديث .
دمشقي. كان إمام الجامع فيها. له (( نسخة
حديث - خ )) بالظاهرية (٢) .
الإِسْفَرائِني
(٠٠٠ - ٤٧١ هـ = ٠٠٠ - ١٠٧٨ م)
طاهر بن محمد الإسفراييني ، أبو
المظفر : عالم بالأصول . من الشافعية .
تقدمت له ترجمة في الأعلام (١١٢:٣)
باسم (( شهفور بن طاهر)) كما سماه السبكي
في طبقات الشافعية (٣: ١٧٥). وفي كشف
الظنون (١: ٤٣٠) هو (« طاهر بن محمد ،
ويقال شهفور بن طاهر)) فليؤخذ ما في
ترجمته الأولى - عن الأعلام - ويُزَد
عليه : ومن كتبه (( التبصير في الدين وتمييز
الفرقة الناجية عن الفرق الهالكين - ط)).
ابن الحاجّ الأودي
(١٠٠ - ١٣٦٢ هـ = ٠٠٠ - ١٩٤٣ م)
طاهر بن محمد بن عبد السلام ،
(١) ابن الأثير : حوادث سنة ٢٩٠ و٣١٠ وما بينهما .
وابن خلدون ٤ : ٣٢٩ والطبري : حوادث سنة
٢٩٣ و ٢٩٧ والمنتظم ٦ : ٧٨ والنجوم ٣ : ١٦٨.
(٢) انظر التراث ١ : ٤٤٣ .
ابن الحاج الأودي : رحالة مغربي .
نشأ وأقام بفاس وكان أحد الطلبة في بعثة
السلطان حسن ( الأول ) الى فرنسة .
ولما عاد تقلد بعض الوظائف . وصنف
((الاستبصار في عجائب الأمصار - خ ))
في مكتبة المنوني بمكناس ، ومنه نسخة
بخطه في الأحمدية بفاس . وكتابته قريبة
من العامية . في أربعة كراريس . قال
ابن سودة : يفيد المؤرخ كثيراً . وله
(( رحلة)) ألفها في خلال سبعة أعوام قضاها
بأوربا وقدمها في أيام شبابه إلى السلطان
الحسن (١) .
البكري الإفر اني
(٠٠٠ - ١٣٧٤ هـ = ٠٠٠ - ١٩٥٤ م )
الطاهر بن محمد بن إبراهيم البكري
التَّمَنَرْتي ثم الإفراني : شاعر مكثر ، من
أهل سوس ( في جنوب المغرب الأقصى )
من البربر. مولده ووفاته في ((تَنِيكِرَتْ))
بإفران ، التابعة لتزنيت ، وهي غير
إفران القريبة من فاس . نشأ يتيماً في بيت
فقر . وتعلم في (( إلخ )) فتفقه حتى عد من
رجال القضاء والإفتاء ، وتأدب ، حتى
كان شاعر قطره . له ((ديوان - خ)) في
نحو مجلدين ، و((نظم الحكم العطائية
- خ)) و((نظم رسالة العضد - خ)) و((نظم
بعض مختصر خليل - خ )) وكان ممن
صحب أحمد الهيبة ( أنظر ترجمته ) وله
في مدحه وحضه على الجهاد قصائد (٢) .
أَبُو الصَّفا
(٠٠٠ - ١٢٣٤ هـ = ٠٠٠ - ١٨١٩ م)
الطاهر بن مسعود ، أبو الصفا : أديب
(١) محمد المنوني في مجلة تطوان : العدد ستة ص ٥٦
ودليل مؤرخ المغرب ١ : ٣٤ .
(٢) الذيل التابع لإتحاف المطالع - خ . والأدب العربي
في المغرب الأقصى ١ : ١٩ - ٣٠ وفيه أنه من حفدة
الشيخ محمد بن إبراهيم التمنرنّي - بفتح التاء والميم
والنون ، وسكون الراء - الذي يقال إن اول نسخة
من مقامات الحريري عرفت في سوس على يده
وقام بتدريسها في تمنرت . وانظر المجلدين الرابع
والسابع من ((المعسول)) ففيهما الكثير عن صاحب
الترجمة وأسرته . وسوس العالمة ٢٠٩ .
تونسي تعلم بها في جامع الزيتونة . وتولى
إمامة الجامع والخطبة إلى أن توفي بالطاعون.
له ((المواهب الصمدية - ط )) في شرح
السمر قندية . بلاغة . وفي نهايته ترجمة
له (١) .
ابن جَھْبَل
(٥٣٢ - ٥٩٦ هـ = ١١٣٧ - ١٢٠٠ م)
طاهر بن نصر الله ، ابن جهبل ، مجد
الدين : فقيه شافعي ، حلي . هو أول من
درّس بالمدرسة الصلاحية بالقدس . وهو
والد بني جهبل الفقهاء الدمشقيين . توفي
بالقدس. له كتاب في (( فضل الجهاد)) ألفه
للسلطان نور الدين الشهيد (٢) .
النَّعْسَان
(١٣١٩ - ١٣٨٠ هـ = ١٩٠١ - ١٩٦١ م)
طاهر النعسان : متأدب سوري ،
له اشتغال في التاريخ . من أهل حماة .
كان يتحدث بالفصحى ويعد من الخطباء .
وشغل مناصب إدارية . وصنف (( تاريخ
الرقة - ط)) (٣).
العِمْر اني
(٥١٨ - ٥٨٧ هـ = ١١٢٥ - ١١٩١ م)
طاهر بن يحيى بن أبي الخير سالم ،
أبو الطيب العمراني : فقيه شافعي يماني .
خلف أباه في العلم والقضاء . وجاور
بمكة بعد فتنة انتشرت في مخاليف اليمن .
فأقام سبع سنوات . وعاد إلى وطنه ( سنة
٥٦٦) وولي قضاء ذي جبلة وأعمالها .
وصنف ((مقاصد اللمع)) و((مناقب الشافعي
وأحمد)) و((معونة الطلاب)) و((جلاء
الفكر في الرد على نفاة القدر )» وغلب
عليه علم الكلام . وهو من مشايخ ابن
سمرة صاحب الطبقات (٤) .
(١) سركيس ١١٢٤.
(٢) الأنس الجليل ٢ : ٤٤٨ .
(٣) محافظة حماة ٢١٥ .
(٤) طبقات فقهاء اليمن ١٨٦ - ١٨٩ .

طاهرة بنت أحمد
٢٢٤
طراد بن دبيس
التَّنُوخِيَّة
(٣٥٩ - ٤٣٦ هـ = ٩٧٠ - ١٠٤٤ م)
طاهرة بنت أحمد بن يوسف الأزرق
ابن يعقوب بن إسحاق بن البهلول التنوخية :
فاضلة ، عالمة بالحديث . روته وروي
عنها . وهي من أهل بغداد . توفيت
بالبصرة (١) .
ابن طاوُوس = علي بن موسى ٦٦٤
ابن طاوُوس = أحمد بن موسى ٦٧٣
ابن طاؤُوس = عبد الكريم بن أحمد ٦٩٣
طاوُوس بن كيْسَان
(٣٣ - ١٠٦ هـ = ٦٥٣ - ٧٢٤ م )
طاووس بن كيسان الخولاني الهمداني ،
بالولاء ، أبو عبد الرحمن : من أكابر
التابعين ، تفقهاً في الدين ورواية للحديث ،
وتقشفًا في العيش ، وجرأة على وعظ
الخلفاء والملوك . أصله من الفرس ،
ومولده ومنشأه في اليمن . توفي حاجاً
بالمزدلفة أو بمنى ، وكان هشام بن عبد
الملك حاجاً تلك السنة ، فصلى عليه . وكان
يأبى القرب من الملوك والأمراء ، قال
ابن عيينة : متجنبو السلطان ثلاثة : أبو
ذر ، وطاووس ، والثوري (٢).
طب
الطَّاخ = محمد راغِب ١٣٧٠
طَّارة = محمد طَبَّارَة ١٣٠٣
طَّارَة = أُحمد بن حَسَن ١٣٣٤
ابن طَبَاطَبًا = محمد بن إِبراهيم ١٩٩
ابن طباطبا = محمد بن أحمد ٣٢٢
ابن طَبَاطَبًا = أَحمد بن محمد ٣٤٥
ابن طَبَاطَبًا ( النسابة ) = يحيى بن محمد
٤٧٨
(١) تاريخ بغداد ١٤ : ٤٤٥.
(٢) تهذيب التهذيب ٥: ٨ وصفة الصفوة ٢ : ١٦٠
وحلية الأولياء ٤ : ٣ وذيل المذيل ٩٢ وابن خلكان
الطباطبائي = عليّ بن محمد ١٢٠١
الطباطبائي = يوسف بن عبد الفتاح ١٢٤٢
الطَّبَاطَبَائِي = محمود بن علي ١٣١٠
الطَّبَاطَائِي = إِبراهيم بن حُسَين ١٣١٩
الطَّبَاطَبَائي = محمد بن محمد ١٣٢٦
الطَّبَاطَبَائِي = محمد بن يوسف ١٣٢٦
الطَّبَاطَبَائي ( اليزدي ) = محمد كاظم
١٣٣٧
الطباع = محمد خير ١٣٢٩
الطَّراني = سليمان بن أحمد ٣٦٠
الطََّرْسِي = الفَضْل بن الحَسَن ٥٤٨
الطّبري ( المفسر) = محمد بن جَرِیر ٣١٠
الطَّبري (الفقيه) = الحسن ( أو الحسين)
· ابن القاسم ٣٥٠
ابن الطَّبري = أَحمد بن الحُسين ٣٧٦
الطَّبري ( أبو الطيب) = طاهِر بن عبد اللّه
٤٥٠
الطَّبري ( الفلكي ) = محمد بن أيوب
نحو ٦٣٢
الطَّبري ( المحب ) = أحمد بن عبد اللّه ٦٩٤
الطَّبري = عبد القادر بن محمد ١٠٣٣
الطَّبري = عليّ بن عبد القادر ١٠٧٠
الطّبري = فَضْل بن عبد الله ١٠٨٤
الطَّبري ( ابن المحب ) = محمد بن علي
١١٦٣
الطَّبَرِيَّة = قريش بنت عبد القادر ١١٠٧
الطَّسي = محمد بن أَحمد ٤٨٢
الطَّفْجَلي - أَحمد بن إسماعيل ١٢١٣
الطَّفْجَلي = محمد بن أحمد ١٢٦٥
الطبلاوي ( الشافعي ) = محمد بن سالم
٩٦٦
الطبلاوي ( السبط ) = منصور الطبلاوي
١٠١٤
الطبناوي ( الميقاتي ) = علي بن محمد ٨٨٨
الطُّنِي = عَبْد المَلِك بن زيادة اللّه
الطُّني ( الشاعر ) = محمد بن الحسين ٣٩٤
ابن الطّبيب = عَبْدَة بن يزيد ٢٥
ابن الطّبيب = إسحاق بن خَلَف ٢٣٠
ابن الطَّبِيب = عبد الرحمن بن علي ٦٢٧
الطبیخي ( المؤدب ) = ولید بن عیسی ٣٥٢
طٹ
ابن الطَّثْرِيَّة = يَزِيد بن سَلَمة ١٢٦
بنت الطَّثْرِيَّة = زينب بنت سلمة ١٣٥
ابن الطَّحَّان = يَحْيى بن عليّ ٤١٦
ابن الطَّحَّان = محمد بن علي ٥٣٦
ابن الطَّحَّان = عبد العزيز بن علي ٥٦٠
الطحاوي = أحمد بن محمد ٣٢١
الطَّحْطَاوي = أَحمد بن محمد ١٢٣١
ابن أبي طحمة التميمي = هريم بن عدي
نحو ١٢٠
طر
الطَّرَابُسي = عليّ بن خَلِيل ٨٤٤
الطَّرَابُلُسي = إِبراهيم بن موسى ٩٢٢
الطَّرَابُلُسي = عليّ بن محمد ١٠٣٢
الطَّرَابُلُسي ( أبو اليمن) = مصطفى بن
محمد نحو ١٢٢٠
الطَّرَابُلُسي = محمد كَامِل ١٣١٥
الطَّرَابِيشي = عُمر بن محمد ١٢٨٥
ابن الطراح ( فخر الدين ) = مظفر بن
الطراح ٦٩٤
طراد = نجيب بن إبراهيم ١٣٢٩
طِرَاد بن دُیَیْس
(٠٠٠ - ٤١٨ هـ = ٠٠٠ - ١٠٢٧ م)
طراد بن دبيس الأسدي : أمير .
ورث إمارة الجزيرة الدبيسية ( بجوار
خوز ستان ) عن آبائه . و کان یشار كه فيها
بعض إخوته . ووقعت معارك بينهم وبين
بي مزيد الأسديين أصحاب ((الحلة ))
في العراق ، فقتل اثنان من إخوة طراد
١ : ٢٣٣ ٠

طراد بن علي
٢٢٥-
طرود بن فهم
( نبهان وحسان) سنة ٤٠٥ هـ ، وأخرجوا
من الجزيرة . ثم استعادوها بعد غارة
قام بها مضر بن دبيس ( أخو طراد )
واستقر طراد بعد ذلك ، في الإمارة ، إلى
أن قاتله منصور بن الحسين الأسدي ،
متفقاً مع جلال الدولة أبي طاهر بن بهاء
الدولة ، فأخرج طراد من الجزيرة سنة
٤١٨ هـ . وتوفي بعد ذلك بيسير (١).
أَبُو فِرَاس السُّلمي
(٠٠٠ - ٥٢٤ هـ = ٠٠٠ - ١١٣٠ م)
طراد بن عليّ بن عبد العزيز السلمي :
كاتب ، يلقب بالبديع . دمشقي المولد
والمنشأ . كان متولياً بعض الأعمال بمصر،
وتوفي فيها . له مقامات ورسائل وشعر
حسن (٢) .
طِرَاد الزَّيْنَبِي
(٣٩٨ - ٤٩١ هـ = ١٠٠٨ - ١٠٩٨ م)
٠٠
طراد بن محمد بن علي الهاشمي
العباسي الزينبي ، أبو الفوارس : نقيب
النقباء ، ومسند العراق في عصره . كان
أعلى الناس منزلة عند الخليفة . أملى
((مجالس)) كثيرة . وولي نقابة العباسيين
بالبصرة (٣) .
النُّمَيْرِي
(٠٠٠ - ٥٢٠ هـ = ٠٠٠ - ١١٢٦ م)
طراد بن وهيب النميري : أمير عرب
(١) ابن الأثير ٩ : ٧٧ و ٨٥ و ٨٦ و ١٠٦ و ١٢٧
وضبطت ((طراداً)) في الطبعة الأولى، بفتح الطاء
وتشديد الراء ، اعتماداً على ما في القاموس : مادة
(( طرد)) ثم ظفرت بأبيات للحيص بيص، في المنتظم
١٠ : ٢٨٨ يقول فيها :
(( فتصدّعوا متفرقين كأنّهم
مال تفرقه يد ابن طراد »
فترجح عندتي أنه ككتاب ، وفي التاج ٢ : ٤٠٩ ما
يؤيد هذا في تسمية شخص آخر .
(٢) فوات الوفيات ١ : ١٩٦ وإرشاد الأريب ٤ : ٢٧٥
وخريدة القصر ، شعراء مصر ٢ : ١٠٥ .
(٣) شذرات الذهب ٣ : ٣٩٦ والنجوم الزاهرة ٥ : ١٦٢
والتاج ٢: ٤٠٩ وفيه: ((وقد سموا طراداً ؛
ككتاب ، منهم أبو الفوارس ابن محمد بن علي .
وكثير منهم يضبطه کشداد ، وهو وهم )).
الجزيرة , من الشجعان . ذكره العظيمي .
وأشار أسامة بن منقذ إلى أن بني نمير
امتلكوا الرقة في أيام ((طراد بن وهيب))
وخاض معاركها (١) .
ابن طَرَار = المُعَافی بن زكريا ٣٩٠
الطَّرَازي = هِبَة الله بن أحمد ٧٣٣
ابن الطَّرَاوَة = سُليمانبن محمد ٥٢٨
ابن طُرْباي = أَحمد بن طُرْباي ١٠٥٧
الطرَبْزُوني ( المدني ) = محمد بن محمود
١٢٠٠
طَرَّزَ الرَّيْحَان = عبد الحي بن أبي بكر
١٠٩٩
الطَّرَسُوسي = عثمان بن عبد اللّه ٤٠٠
الطَّرَسُوسي = عَبْد الْجَّار بن أحمد ٤٢٠
الطَّرَسُوسي = إبراهيم بن عليّ ٧٥٨
الطَّرَسُوسي = محمد بن أحمد ١١١٧
الطُّرْطُوشي = محمد بن الوليد ٥٢٠
طرقجي زاده ( الحنفي ) = محمد بن
محمود بعد ١٠٦٨
طَرَفَةٍ بن العَبْد
( نحو ٨٦ - ٦٠ ق هـ = نحو ٥٣٨ - ٥٦٤ م)
طرفة بن العبد بن سفيان بن سعد ،
البكري الوائلي ، أبو عمرو : شاعر ،
جاهلي ، من الطبقة الأولى . ولد في بادية
البحرين ، وتنقل في بقاع نجد . واتصل
بالملك عمرو بن هند فجعله في ندمائه .
ثم أرسله بكتاب إلى المكعبر ( عامله على
البحرين وعمان ) يأمره فيه بقتله ، لأبيات
بلغ الملك أن طرفة هجاه بها ، فقتله المكعبر ،
شاباً، في ((هَجَر )) قيل : ابن عشرين
عاماً ، وقيل : ابن ست وعشرين . أشهر
شعره معلقته ، ومطلعها :
(( لخولة أطلال ببرقة شهمد ))
وقد شرحها كثيرون من العلماء . وجمع
المحفوظ من شعره في (( ديوان - ط))
Journal Asiatique 1438, p. 398 (1)
والاعتبار لابن منقذ ٩٨ .
صغير ، ترجم إلى الفرنسية . وكان هجاءاً،
غير فاحش القول . تفيض الحكمة على
لسانه في أكثر شعره (١) .
الطَِّمَّاحِ
(٠٠٠ - نحو ١٢٥ هـ = ١٠٠ - نحو ٧٤٣ م)
الطرماح بن حكيم بن الحكم ، من
طيىء : شاعر إسلامي فحل . ولد ونشأ
في الشام ، وانتقل إلى الكوفة ، فكان
معلماً فيها. واعتقد مذهب (( الشراة )) من
الأزارقة . واتصل بخالد بن عبد الله
القسري ، فكان يكرمه ويستجيد شعره .
وكان هجاءاً ، معاصراً للكميت صديقاً
له ، لا يكادان يفترقان . قال الجاحظ :
وكان قحطانياً عصبياً. له (( ديوان شعر -
ط )) صغير . وللمرزباني محمد بن عمران
المتوفى سنة ٣٧٨ كتاب (( أخبار الطرماح))
نحو مئة ورقة (٢)
طَرُود بن فَهْم
(٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠-٠٠٠)
طرود بن فهم بن عمرو ، من قيس
عيلان ، من العدنانية : جدّ جاهلي . من
بنيه شاعر يعرف بأعشى طرود . كانت
منازلهم بنجد ، ودخلوا إفريقية (٣).
(١) مجلة المشرق ١٥ : ٢٣٢ وشرح شواهد المغني ٢٧٢
والزوزني ٢٨ والشعر والشعراء ٤٩ وسط اللآلي ٣١٩
وفيه : ((وهو ابن العشرين، لأنه قتل وهو ابن
عشرين عاماً)) ومعاهد التنصيص ١ : ٣٦٤ وجمهرة
أشعار العرب ٣٢ و٨٣ وفيها اسمه ((عمرو بن
العبد)) والتبريزي ٤ : ٨ وخزانة البغدادي ١ :
٤١٤ - ٤١٧ وفيه ، عن ابن قتيبة : قتل وهو ابن
ست وعشرين سنة . وصحيح الأخبار ١ : ٨ و ١٦٢
والمخبر ٢٥٨ والآمدي ١٤٦ .
(٢) الأغاني ١٠ : ١٤٨ والبيان والتبيين ١ : ٢٧ وفيه :
كان خارجيًّا من الصفرية ، وتهذيب ابن عساكر ٧ :
٥٢ والشعر والشعراء ٢٢٨ وخزانة البغدادي ٣ :
٤١٨ والذريعة ١ : ٣٣٨ وفي شرح الحماسة للتبريزي
١ : ١٢١ و١٢٢)« قال بعض العلماء: لو تقدمت أيامه
قليلا . لفضل على الفرزدق وجرير . ومن عجيب
ما روي من حديثه أنه قعد للناس ، وقال : اسألوني
عن الغريب ، وقد أحكمته كله : فقال له رجل :
ما معنى الطرماح ؛ فلم يعرفه!)). وفي اللباب ٢ :
٨٦ ذكر حفيد له من أهل طوس . وفي جمهرة
الأنساب ٣٧٨ ذكر حفيد آخر ، كان في القيروان .
(٣) السبائك ٣١ ونهاية الأرب ٢٦٣ .

طريح بن إسماعيل
طُرَيْحِ النَّقَفي
٢٢٦
ططر الظاهري
(٠٠٠ - ١٦٥ هـ = ٠٠٠ - ٧٨١ م)
طريح بن إسماعيل بن عبيد بن أسيد
الثقفي ، أبو الصلت : شاعر الوليد بن يزيد
الأموي ، وخليله . انقطع إليه قبل أن يلي
الخلافة ، واستمر اتصاله به ، وأكثر شعره
في مدحه . وجعله الوليد أول من يدخل
عليه وآخر من يخرج من عنده ، وكان
يستشيره في مهماته . وعاش إلى أيام
الهادي العباسي (١)
الطُّريحي = فخر الدين بن محمد ١٠٨٥
ابن طَرِيف = الوليد بن طريف ١٧٩
بنت طَرِيف = الفارعة بنت طريف ٢٠٠
العَنْبري
(٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
طريف بن تميم العنبري ، أبو عمرو :
شاعر مقلّ ، من فرسان بني تميم ، في
الجاهلية . قتله أحد بني شيبان (٢).
طَرِيف
(٠٠٠ - ١٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
١ - طريف ، من جذام ، من
القحطانية : جدّ . غير منسوب . من
نسله بنو عجرمة ، وبنو مهدي ، عرب
البلقاء في بلاد الشام(٣).
٢ - طريف بن حُيي بن عمرو بن
سلسلة بن غنم : جدّ جاهلي . بنوه بطن
من طيىء ، منهم أدهم بن سويد الشاعر (٤) .
٣ - طريف بن الخزرج بن ساعدة بن
كعب بن الخزرج بن حارثة ، من الأزد :
جدٌّ جاهلي . سمى ابن حبيب خمساً من
(١) إرشاد الأريب ٤ : ٢٧٦ ورغبة الآمل ٦ : ١٠٤
وسمط اللآلي ٧٠٥ والأغاني ، طبعة الدار ٤ : ٣٠٢
وتهذيب ابن عساكر ٧ : ٥٣ والتبريزي ٤ : ١٤٠
والجهشياري ٩٥ .
(٢) سمط اللآلي ٢٥٠ و ٢٥١ .
(٣) نهاية الأرب ٢٦٤
(٤) اللباب ٢ : ٨٧.
النسوة المبايعات لرسول اللّه عَ له من
ذريته. وعدَّ ((في كلامه على الأجواد))
سبعة من أبنائه ، متتابعين ، اشتهروا بالجود ،
في الجاهلية والإسلام ، وهم : قيس بن
سعد بن عبادة بن دليم بن حارثة بن حزمة
ابن ثعلبة بن طريف . وقال : كلٌّ جواد ،
مطعام للطعام (١) .
٤ - طريف بن خَلَف بن محارب ،
من قيس عيلان ، من عدنان : جدّ جاهلي .
من بنيه ذهل ، وغنم ؛ ويقال لهم الأبناء ،
ومالك ويقال لبنيه الخضر (٢).
٥ - طريف بن عمرو بن قعين ، منٍ
بني أسد بن خزيمة ، من عدنان : جد
جاهلي . من بنيه فقعس ، ومنقذ (٣) .
٦ - طريف بن مالك بن جدعان ، من
طيىء ، من القحطانية : جدَّ جاهلي . من
نسله جبلة بن رافع (٤) .
طَرِيفَة الكاهِنَة
( ٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
طريفة بنت الخير الحميرية : كاهنة
يمانية ، من الفصيحات البليغات . كانت
زوجة للملك عمرو مزيقياء ابن ماء السماء
الأزدي الکھلاني . قیل إنها تنبأت له بانهيار
((السد )) فاستعد، هو وقومه ، للهجرة (٥).
طس
طَسْم
-٠٠٠)
(٠٠٠ _ ٠٠٠ =
طسم بن لاوذ بن إرم : جدّ جاهلي ،
من العرب العاربة . كانت منازل بنيه في
((الأحقاف )» بين عُمان وحضرموت . وفي
الإخباريين من يقول : إن إقامتهم ، مع
جديس ، كانت في أراضي بابل ، وبعد
غزو الفرس لها انتقلوا إلى اليمامة . وفي
(١) المحبر ١٥٥ و ٤٢٣.
(٢) نهاية الأرب ٢٦٤ وجمهرة الأنساب ٢٤٨ .
(٣) نهاية الأرب ٢٦٤ وجمهرة الأنساب ١٨٤ .
(٤) نهاية الأرب ٢٦٤ .
(٥) ابن خلدون ٢ : ٢٥٣ .
المستشرقين من يذهب إلى أن هلاك طسم
و جدیس کان حوالي سنة ٢٥٠ بعد الميلاد .
ولا دليل ، في الآثار أو في الأخبار ، يؤيد
هذا ، بل الأخبار متفقة على أنهم أقدم من
هذا التاريخ بأزمان . وقصتهم مع جديس
مشهورة . وفي رواية عن عمر بن الخطاب
أنه قال لقريش: ((كان ولاة هذا البيت
قبلكم طسم فاستخفوا بحقه واستحلوا
حرمته فأهلكهم الله ، ثم وليته بعدهم
جرهم فاستخفوا بحقه واستحلوا حرمته
فأهلكهم اللّه)) فإن صحت الرواية عن عمر،
عرفنا أن العرب قبيل الإسلام كانوا
يتناقلون أن طسماً وليت البيت الحرام ،
وأنها كانت قبل جرهم (١) .
طط
طَطَر
(٧٦٩ - ٨٢٤ هـ = ١٣٦٧ - ١٤٢١ م)
ططر الظاهري الجركسي ، المكنى
بسيف الدين أبي سعيد ، الملك الظاهر :
من ملوك دولة الجراكسة بمصر والشام .
أصله من مماليك الظاهر برقوق ، اشتراه
بمصر ، وأعتقه واستخدمه . ولما آلت
السلطنة إلى الناصر ((فرج)) توجه ططر
إلى حلب ولحق بأهل الشغب والعصيان ،
ثم جعله المؤيد (( شيخ بن عبد الله )) مقدم
ألف ، فأمير مجلس . ومات المؤيد وتسلطن
ابنه الملك المظفر أحمد ، فتولى ططر إدارة
المملكة وتزوج أم المظفر . ثم خلع المظفر ،
وطلق أمه ، بدمشق ؛ ونادى بنفسه
سلطاناً، وتلقب بالظاهر ( سنة ٨٢٤هـ)
وعاد إلى مصر مريضاً ، فلم يلبث أن مات
بالقاهرة . ويقال : إن أم المظفر دست
له سماً بطيئاً ، بعد خلعه ابنها ، فمات من
أثره . ومدة سلطنته ، بالشام ومصر ،
(١) صبح الأعشى ١ : ٣١٣ وابن الأثير ١ : ١٢٢ ونهاية
الأرب ٢٦٤ والتيجان ٤٦ وتاريخ العرب قبل الإسلام
١ : ٢٥٢ - ٢٥٥ والنويري ١٥: ٣٣٩ وفي شرح
قصيدة ابن عبدون ٦٢ «كانت منازل طسم وجديس
في اليمامة)) وفي المحبر ٣٩٥ « طسم بن لوذان ، من
قبائل العرب العاربة الذين ألهموا العربية فتكلموا بها )).
وانظر شفاء الغرام للفاسي ١ : ٣٥٦ .

ابن طعمة
-٢٢٧ -
الطفيل بن عمرو
ثلاثة أشهر وأيام . وکان فيه تدین ولین.
وكرم ، مع طيش شديد . وأتلف في
مدته ، على قصرها ، أموالاً عظيمة . وللبدر
العيني ( محمود بن أحمد) كتاب (( الروض
الزاهر في سيرة الملك الظاهر - ط )) وهو
رسالة في بعض أخباره (١) .
طع
ابن طُعْمَة = حسين بن طعمة ١١٧٥
طُعَيْمَة بن عَدِيّ
(٠٠٠ - ٢ هـ = ٠٠٠ -٦٢٤ م )
طعيمة بن عديّ بن نوفل بن عبد
مناف : من رؤساء قريش في الجاهلية .
كان ينادمه منبه بن الحجاج السهمي .
قتل يوم بدر ، قتله حمزة وعليّ (٢) .
طغ
طُغْتِکِین
(٠٠٠ - ٥٩٣ هـ = ٠٠٠ - ١١٩٧ م)
طغتكين ، سيف الإسلام ، ابن أيوب
ابن شاذي : صاحب اليمن ، الملقب بالملك
العزيز . كان شجاعاً أديباً عاقلاً . بعثه
أخوه الناصر صلاح الدين إلى اليمن ،
فدخل مكة سنة ٥٧٩هـ ، ودخل زبيداً ،
فتعز . وملك اليمن كله ، طوعاً وكرهاً .
وكان فقيهاً ، له مقروآت ومسموعات .
واختط في اليمن مدينة سماها ((المنصورة))
على أميال من مدينة الجند سنة ٥٩٢ هـ ،
و توفي فيها (٣) .
الطُّفْرَائِي = الحُسَين بن عليّ ٥١٣
طف
طُفَاوَة بنت جَرْم
٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
(٠٠٠.
طفاوة بنت جرم بن ريان : أمُّ
(١) مورد اللطافة ١١٥ و١١٦ وابن إياس ٢ : ١٣ .
(٢) المحبر ١٧٧ ونسب قريش ١٩٨ .
(٣) تاريخ ثغر عدن. والعقود اللؤلؤية ١ : ٢٩ والوفيات
جاهلية. ينسب إليها ((الطفاويون)) وهم
أبناؤها من زوجها أعصر بن سعد بن قيس
عیلان (١) .
طُفَيِّش = أَطَّفَيِّش
أَبُو الطُّفَيْل = عامر بن واثلة ١٠٠
ابن الطُّفَيْل = محمد بن عبد المَلِك ٥٨١
طُفَيْل
(٠٠٠ _ ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
طفيل : رأس الطفيليين ، وإليه
نسبتهم ، ومن اسمه اشتق ـ على الأرجح -
((التطفل)) و((التطفيل)) وفعل ((طفّل))
و((تطفل)) و((الطفليل)) بكسر أوله ،
بمعنى الطفيلي . وفي اللغويين من ذهب إلى
أنها من الطفل ( بفتح الطاء والفاء ) وهو
إقبال الليل على النهار بظلمته ، وهذا بعيد .
ومادة التطفيل في اللغة بمعناها اليوم ،
حديثة ، لم تُعرف في الجاهلية . ومن
الأمثال: ((طفيلي ويقترح!)) و((أطمع
من طفيل)) و((أوغل من طفيل )) ويقول
الرواة إنه كان من أهل الكوفة ، وكان
ينزل ((الحَفَر)) على جادة البصرة إلى مكة .
وكان يأتي الولائم من غير أن يدعى إليها .
ويقال له: ((طفيل الأعراس)) و((طفيل
العرائس )) وقال بعضهم إنه كان من موالي
الخليفة عثمان بن عفان ، ثم سكن الكوفة .
فان صح هذا ، فيكون من أبناء النصف
الأول من القرن الأول للهجرة ( النصف
الثاني من القرن السابع للميلاد ) وفيهم
من ينسبه : طفيل بن زَلّال ، من بني هلال
ابن عامر . وشهرته الغطفاني ، قال ابن
قتيبة : هو من ولد عبد الله بن غطفان بن
سعد ، من قيس عيلان (٢).
١ : ٢٣٧ والعبر ٤ : ٢٨١ وفيه تملك بعده ابنه
اسماعيل ، فسفك الدماء وادعى أنه أمويّ ؟ .
(١) اللباب ٢ : ٨٨ والتاج ١٠ : ٢٢٦.
(٢) انظر كتاب التطفيل للخطيب البغدادي ٩ و ١٠
والتاج ٧ : ٤١٨ والمعارف لابن قتيبة ٢٦٤ وثمار
القلوب ٨٤ والبخلاء ٦٨ و ٣١٦ ومجمع الأمثال ١ :
٢٩٨ ثم ٢ : ٢٢٥ والعقد الفريد ، طبعة لجنة التأليف ٦ :
٢٠٤.
الطُّفَيْل بن الحارث
(٣٨ ق هـ - ٣٢ هـ = ٥٨٦ - ٦٥٣ م )
الطفيل بن الحارث بن عبد المطلب بن
هاشم : صحابي ، قرشي . شهد بدراً وأحداً
والمشاهد كلها . وكان من ذوي الشجاعة
والشرف (١) .
اللَّجْلاج الحارثي
(٠٠٠ _ ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
طفيل بن زيد بن عبد يغوث بن
الحارث : شاعر جاهلي يماني . يقال له :
اللجلاج الحارثي . له ذكر في ترجمة
جده عبد يغوث (٢) .
طُفَيْل بن عامِرِ
(٠٠٠ - ٨٢ هـ = ٠٠٠ - ٧٠١ م )
طفيل بن عامر بن واثلة الكناني : أحد
الشجعان ، من وجوه قومه . كان هو
وأبوه مع ابن الأشعث في ثورته على
الحجاج ، بالعراق . وقتل في وقعة (( يوم
الزاوية )) فرثاه أبوه بقصيدة ، مطلعها :
((خلى طفيل عليّ الهم فانشعبا)) (٣).
الطُّفَيْلِ الدَّوْسي
(٠٠٠ - ١١ هـ = ٠٠٠ - ٦٣٣ م )
الطفيل بن عمرو بن طريف بن العاص
الدوسي الأزدي : صحابي من الأشراف ،
في الجاهلية والإسلام. كان شاعراً ، غنياً ،
كثير الضيافة ، مطاعاً في قومه . استشهد
في اليمامة (٤) .
(١) ذيل المذيل ١٠ والإصابة ، ت ٤٢٤٠ ونسب قريش
٩٥ .
(٢) الخزانة ١ : ٣١٧ .
(٣) ابن الأثير ٤ : ١٨٠ والآمدي ١٤٧.
(٤) الإصابة . والاستيعاب . وابن سعد . وصفة الصفوة
١ : ٢٤٥ وحسن الصحابة ٢٩١ وسمط اللآلي ٢٥١
وفي تلبيس إبليس ، لابن الجوزي ٥٨٠ (( كان لدوس
صنم يقال له ذو الكفين ، فلما أسلموا بعث رسول
اللّه - عَّ - الطفيل بن عمرو فحرقه)).

طفيل بن عوف
٢٢٨
طلال بن عبدالله
طُفَيْلِ الغَنَوي
(٠٠٠ - نحو ١٣ ق هـ = ٠٠٠ - نحو ٦١٠ م)
طفيل بن عوف بن كعب ، من بني
غنيّ ، من قيس عيلان : شاعر جاهلي
فحل ، من الشجعان ، وهو أوصف العرب
للخيل ، وربما سمي (( طفيل الخيل)) لكثرة
وصفه لها. ويسمى أيضاً ((المحبر)) بتشديد
الباء ، لتحسينه شعره . عاصر النابغة الجعدي،
وزهير بن أبي سلمى ؛ ومات بعد مقتل
هرم بن سنان. له (( ديوان شعر - ط ))
صغير . كان معاوية يقول : خلوا لي
طفيلاً ، وقولوا ما شئتم في غيره من
الشعراء (١) .
طق
ابن الطَّقْطَفي = محمد بن عليّ ٧٠٩
طل
طَلَائِعِ بن رُزِّيك
(٤٩٥ - ٥٥٦ هـ = ١١٠٢ - ١١٦١ م)
بن رزيك ، الملقب بالملك
طلائع بن
الصالح ، أبي الغارات : وزير عصامي ،
يعد من الملوك . أصله من الشيعة الإمامية
في العراق . قدم مصر فقيراً ، فترقى في
الخدم ، حتى ولي منية ابن خصيب ( من
أعمال الصعيد المصري ) وسنحت له فرصة
فدخل القاهرة ، بقوة ، فولي وزارة
الخليفة الفائز ( الفاطمي ) سنة ٥٤٩هـ .
واستقل بأمور الدولة ، ونعت بالملك
الصالح فارس المسلمين نصير الدين .
ومات الفائز سنة ٥٥٥هـ ، وولي العاضد ،
فتزوج بنت طلائع . واستمر هذا في
الوزارة . فكرهت عمة العاضد استيلاءه
على أمور الدولة وأموالها ، فأكمنت له
(١) شرح شواهد المغني ١٢٥ والتبريزي ١ : ١٤٦ ورغبة
الآمل للمرصفي ٢ : ١٤٦ وهو فيه ((جاهلي قديم))
وسمط اللآلي ٢١٠ والشعر والشعراء ١٧٣ وهو
فيه: ((طفيل بن كعب)) وخزانة البغدادي ٣ : ٦٤٣
ونسبه فيه: ((طفيل بن عوف بن خلف بن ضبيس بن
مالك بن سعد بن عوف بن كعب بن جلان بن غنم بن
غني بن أعصر)) .
طلال بن عبد الله
صورة له خلال زيارة قام بها للبنان ويحيط به من اليمين عبد الله اليافي وخليل الخوري وأحمد الأسعد وسعد الدين المنلا ،
وبدأ خلفهم الحاج حسين العويني .
جماعة من السودان في دهليز القصر ،
فقتلوه وهو خارج من مجلس العاضد .
وكان شجاعاً حازماً مدبراً ، جواداً ،
صادق العزيمة عارفاً بالأدب ، شاعراً ،
له (( ديوان شعر - ط )) صغير ، وكتاب
سماه ((الاعتماد في الرد على أهل العناد))
ووقف أوقافاً حسنة . ومن آثاره جامع
على باب ((زويلة)) بظاهر القاهرة . وكان
لا يترك غزو الفرنج في البر والبحر .
ولعمارة اليمني وغيره مدائح فيه ومراث(١).
الطلّاعي ( القرطبي) = محمد بن الفرج
٤٩٧
طَلَال الرَّشِيد
(١٢٣٨ - ١٢٨٣ هـ = ١٨٢٢ - ١٨٦٦ م)
طلال بن عبد الله بن علي الرشيد : من
أمراء آل الرشيد في نجد . خلف أباه في
إمارة حائل سنة ١٢٦٣ هـ . واستولى على
الجوف ، وتيماء ، وخيبر ، وجانب من
(١) وفيات الأعيان ١ : ٢٣٨ ودول الإسلام ٢ : ٥١
والمقريزي ٢ : ٢٩٣ ومرآة الزمان ٨ : ٢٣٧ وخريدة
القصر ، قسم شعراء مصر ١٠ : ١٧٣ وفيه :
(( يقال : إن المهذب بن الزبير كان ينظم له )) يعني شعره .
القصيم . وأحسن الإدارة وأمن الطرق ،
وكفّ غارات الأعراب . وكان عاقلاً
حكيماً ، أقبل الناس في أيامه على الصناعة
وإصلاح ما خربته الحروب . ومات
متأثراً من جرح أصابه ، وقيل : منتحراً (١) .
طَلَال بن عبد اللّه
(١٣٢٩ - ١٣٩٢ هـ = ١٩١١ - ١٩٧٢ م)
طلال بن عبد الله بن الحسين بن علي :
ثاني ملوك الأردن الهاشميين . ولد بمكة
وتعلم بعمان وأقرأه العربية بها الشيخ
مصطفى الغلاييني . ثم تخرج بكلية هارد
العسكرية في انجلترة (١٩٣٠) ودخل
ضابطاً في الجيش العراقي (١٩٣٢) وأيد
ثورة نشبت في الأردن سنة (١٩٣٦)
مطالبة بتيسير دخول الثوار الفلسطينيين
إليها وكان الإنكليز يصدونهم عن دخولها ،
فأباحوه لهم . وكان متحمساً للقضايا
العربية . ولما اغتيل أبوه في المسجد الأقصى
بالقدس نودي به ملكاً على الأردن (١٩٥١)
واستمر مدة عام واحد ، وخلعه البرلمان
(١) حاضر العالم الإسلامي ٢ : ١٠٤ وقلب جزيرة العرب
٣٤٣ ودائرة المعارف الإسلامية ١ : ١٧٥ وفي عقيد
الدرر ٦٦ ((أصابه خلل في عقله، فقتل نفسه)).

أبو طلحة
٢٢٩
طلحة بن محمد
الأردني لمرض عقلي أصابه وأشيع يوم
خلعه أن مرضه مفتعل للتخلص من نشاطه .
وأرسل إلى لندن للعلاج . ولم يفده . فنقل
إلى مستشفى للأمراض النفسية في اسطنبول
حيث أمضى نحو عشرين سنة وتوفي
فيها بنوبة قلبية . ونقل إلى عمان (١) .
أبو طلحة = زَيْد بن سَهْل ٣٤
ابن طلحة ( النصيبي ) = محمد بن طلحة
٦٥٢
الْمُوَفَّق بالله
(٠٠٠ - ٢٧٨ هـ = ٠٠٠ - ٨٩١م)
طلحة ( الموفق بالله) بن جعفر (المتوكل
على اللّه) ابن المعتصم ، العباسي ، أبو
أحمد : أمير ، من رجال السياسة والإدارة
والحزم ، لم يل الخلافة اسما ، ولكنه
تولاها فعلاً . ولد ومات في بغداد . ابتدأت
حياته العملية بتولي أخيه ((المعتمد على اللّه))
الخلافة ( سنة ٢٥٦هـ) وآلت إليه ولاية
العهد . وظهر ضعف المعتمد عن القيام
بأعباء الدولة ، فنهض بها الموفق ، وصدَّ
عنه غارات الطامعين بالملك ، ثم حجر
عليه ، حتى كان المعتمد يتمنى الشيء اليسير
فلا يحصل عليه . وكان شجاعاً موفقاً
عادلاً ، عالماً بالأدب والأنساب والقضاء ،
له مواقف محمودة في الحروب وغيرها .
توفي في أيام أخيه المعتمد (٢).
طلحة بن طاهِر
(٠٠١ - ٢١٣ هـ = ٠٠٠ - ٨٢٨م)
طلحة بن طاهر بن الحسين الخزاعي :
أمير خراسان ، وابن أميرها . ولاه عليها
المأمون العباسي بعد وفاة أبيه طاهر ( سنة
(١) انظر تذكرة أولي النهى ٤ : ٣٥٠ - ٥١ وجريدة
الحياة البيروتية ١٩٧٢/٧/٩.
(٢) الكامل لابن الأثير : حوادث سنة ٢٧٨ والطبري ،
طبعة المكتبة التجارية ، ٨ : ١٥٨ وما قبلها . وتاريخ
بغداد ٢ : ١٢٧ وسماه ((محمد بن جعفر )) ثم قال :
ويقال: ((اسمه طلحة)) والنجوم الزاهرة ٣ : ٧٩
وانظر فهرسته ، ص ٣٨١ :
٢٠٧ هـ) فاستمر فيها إلى أن توفي . وكان
جواداً عاقلاً وله خبر لطيف مع إسحاق
الموصلي ، في الأغاني وكانت وفاته في
بلخ (١) .
طَلْحَةِ الطَّلَحات
( ٠٠٠ - نحو ٦٥ هـ = ٠٠٠ - نحو ٦٨٥ م )
طلحة بن عبد الله بن خلف الخزاعي :
أحد الأجواد المقدمين . كان أجود أهل
البصرة في زمانه . ذهبت عينه بسمرقند .
وكان يميل إلى بني أمية ، فيكرمونه . وولاه
زياد بن مسلمة على سجستان ، فتوفي فيها
والياً (٢) .
طَلْحَة النَّدی
(٢٥-٩٧ هـ = ٦٤٦-٧١٦ م)
طلحة بن عبد الله بن عوف ، من بني
زهرة : قاض ، ممن اشتهروا بالكرم . ولي
قضاء المدينة ، وتوفي فيها . كانت عادته
إذا أصاب مالاً أن يفتح بابه ، فيغشاه
أصحابه والناس ، فيطعم ويجيز ويحمل
حتى ينفد ما عنده ، فيغلق الباب ، فلا
يقصده أحد . وللفرز دق فيه مدح (٣) .
طَلْحَة الجُود
(٢٨ ق هـ - ٣٦ هـ = ٥٩٦ - ٦٥٦ م)
طلحة بن عبيد الله بن عثمان التيمي
القرشي المدني ، أبو محمد : صحابي ،
شجاع ، من الأجواد . وهو أحد العشرة
المبشرين ، وأحد الستة أصحاب الشورى ،
وأحد الثمانية السابقين إلى الإسلام . قال ابن
عساكر : كان من دهاة قريش ومن
علمائهم . وكان يقال له ولأبي بكر
(١) ابن الأثير ٦ : ١٢٩ و١٣٨ والنجوم الزاهرة ٢ : ١٨٣
والأغاني ، طبعة السياسي ٥ : ٧٩. وورد الخبر في
كتاب بغداد لابن طيفور ٩٤ - ٩٥ مشوهاً .
(٢) الشعور بالعور للصفدي - خ . والمحبر ١٥٦ و٣٥٦
وخزانة البغدادي ٣ : ٣٩٤ و٣٩٥ .
(٣) ابن سعد ٥ : ١١٩ والشعور بالعور - خ . والمحبر
١٥٠ و ٣٥٦ وإشراق التاريخ - خ . والجمحي ٢٧٩
وتهذيب ابن عساكر ٧ : ٦٩ .
((القرينان)) وذلك لأن نوفل بن حارث
- وكان أشد قريش - رأى طلحة ، وقد
أسلم ، خارجاً مع أبي بكر من عند النبي
عبد المر فأمسكهما وشدَّهما في حبل. ويقال
له ((طلحة الجود)) و((طلحة الخير))
و((طلحة الفياض)) وكل ذلك لقَّبه به
رسول اللّه عَ لَّهِ في مناسبات مختلفة،
ودعاه مرةً ((الصبيح المليح الفصيح)).
شهد أحداً وثبت مع رسول اللّه ، وبايعه
على الموت ، فأصيب بأربعة وعشرين
جرحاً ، وسلم ، فشهد الخندق وسائر
المشاهد . وكانت له تجارة وافرة مع
العراق ، ولم يكن يدع أحداً من بني تيم
عائلاً إلا كفاه مؤونته ومؤونة عياله ووفى
دينه . قتل يوم الجمل وهو بجانب عائشة .
ودفن بالبصرة . له ٣٨ حديثاً (١) .
طلحة بن محمد
(٢٩٠ - ٣٨٠ هـ = ٩٠٢ - ٩٩٠ م)
طلحة بن محمد بن جعفر الشاهد ،
أبو القاسم : مؤرخ ، من أهل بغداد . له
((أخبار القضاة)). وهو من رجال الحديث ،
صحيح السماع ، إلا أنه كان معتزلياً
داعية ، فترك أهل الحديث الرواية
عنه (٢) .
.
النُّعْماني
(٠٠٠ - بعد ٥٢٠ هـ = ٠٠٠ - بعد
١١٢٦ م )
طلحة بن محمد بن طلحة ، أبو
(١) ابن سعد ٣ : ١٥٢ وتهذيب التهذيب ٥: ٢٠ والبدء
والتاريخ ٥ : ٨٢ والجمع بين رجال الصحيحين
٢٣٠ وغاية النهاية ١ : ٣٤٢ والرياض النضرة ٢ :
٢٤٩ - ٢٦٢ وصفة الصفوة ١ : ١٣٠ وحلية الأولياء
١ : ٨٧ وذيل المذيل ١١ وتهذيب ابن عساكر ٧ :
٧١ والمحبر ٣٥٥ ورغبة الآمل ٣: ١٦ و٨٩ وفي
اللباب ٢ : ٨٨ ينسب إليه جماعة، من أهل بغداد
وأصبهان ، يعرفون بالطلحيين ، بفتح الطاء وسكون
اللام .
(٢) سير النبلاء - خ. الطبقة الحادية والعشرون ، وعنه
أخذنا تاريخ وفائه . وفي لسان الميزان ٣ : ٢١٢
((وفاته سنة ثمان وثلاثمائة)) وهو تحريف عن ((ثمانين))
فقد كان معاصراً للدار قطني المتوفى سنة ٣٨٥ .

طلحة بن محمد
٢٣٠
طنطاوي بن جوهري
محمد النعماني : أديب له شعر . من أهل
النعمانية ( بين بغداد وواسط ) انتقل إلى
بغداد ومنها إلى خراسان وسافر إلى البصرة
في أيام الحريري صاحب المقامات وكتب
إليه رسالته السينية نظماً ونثراً (١) .
اليأبُري
(٦٠١ - ٦٤٣ هـ = ١٢٠٤ - ١٢٤٥ م)
طلحة بن محمد الأموي اليابري ،
أبو محمد : أديب أندلسي . نسبته إلى
يابرة (Evora ) بقرب باجه . نزل
إشبيلية ، وتوفي بها . له شعر وخطب ،
و((معجم)) بمن أخذ عنهم (٢) .
طَلْحَة بن مُصَرِّف
(٠٠٠ - ١١٢ هـ = ٠٠٠ - ٧٣٠ م )
طلحة بن مصرف بن كعب بن عمرو
الهمداني الياميّ الكوفي ، أبو محمد : أقرأ
أهل الكوفة في عصره . كان يسمى (( سيد
القراء )) وهو من رجال الحديث الثقات ،
ومن أهل الورع والنسك . شهد وقعة
((الجماجم)) وقال : رميت فيها بأسهم ،
ولوددت أن يدي قطعت ولم أشهدها (٣) .
طَلْعَتْ ((باشا)) = محمد طَلْعَتْ ١٣٤١
طَلْعَتْ (( بك)) = أَحمد طَلْعَتْ ١٣٤٦
طَلْعَتْ حَرْب = محمد طَلْعَتْ ١٣٦٠
طَلْق بن السَّمْح
(٠٠٠ - ٢١١ هـ = ٠
= ٠٠٠ - ٨٢٦ م)
طلق بن السمح بن شرحبيل اللخمي
الإسكندراني : نفاط ، كان يرمي بالنار ،
وهو من رجال الحديث. توفي بالإسكندرية (٤).
الطَّلَمَنكي = أَحمد بن محمد ٤٢٩
(١) فوات. تحقيق عباس ٢ : ١٣٥.
(٢) بغية الوعاة ٢٧٣ .
(٣) تهذيب التهذيب ٥ : ٢٥ والجمع بين رجال الصحيحين
٢٣٠ وحلية الأولياء ٥ : ١٤ .
(٤) تهذيب التهذيب ٥ : ٣٢ .
طُلَيْب بن عُمَيْر
(٢٢ ق هـ - ١٣ هـ = ٦٠٠ - ٦٣٤ م)
طليب بن عمير بن وهب ، من بني
قصيّ بن كلاب ، القرشي ، أبو عديّ :
صحابيّ ، قديم الإسلام . هاجر إلى
الحبشة ، ثم إلى المدينة . وكان من الشجعان
الأشداء . شهد كثيراً من الوقائع ، وقتل
يوم أجنادين وقيل : في اليرموك (١) .
طُلَيْحَة الأَسَدي
(٠٠٠ - ٢١ هـ = ٠٠٠ - ٦٤٢ م)
طليحة بن خويلد الأسدي ، من أسد
خزيمة : متنبىء ، شجاع ، من الفصحاء ،
يقال له ((طليحة الكذاب)) كان من أشجع
العرب ، يُعد بألف فارس - كما يقول
النووي - قدم على النبيّ ێ في وفد بني
أسد ، سنة ٩ هـ ، وأسلموا . ولما رجعوا
ارتدَّ طليحة ، وادعى النبوة ، في حياة
رسول اللّه عَ لّه فوجه إليه ضرار بن
الأزور ، فضربه ضرار بسيف يريد
قتله ، فنبا السيف ، فشاع بين الناس أن
السلاح لا يؤثر فيه. ومات النبي عَ لم فكثر
أتباع طليحة : من أسد ، وغطفان ،
وطيىء . وكان يقول : إن جبريل يأتيه .
وتلا على الناس أسجاعاً أمرهم فيها بترك
السجود في الصلاة . وكانت رايته حمراء .
وطمع بامتلاك المدينة ، فهاجمها بعض
أشياعه ، فردهم أهلها . وغزاه أبو بكر ،
وسير إليه خالد بن الوليد ، فانهزم طليحة
إلى بزاخة ( بأرض نجد ) وكان مقامه
في سميراء ( بين توز والحاجر - في طريق
مكة ) وقاتله خالد ، ففرّ إلى الشام . ثم
أسلم بعد أن أسلمت أسد وغطفان كافة .
ووفد على عمر ، فبايعه في المدينة . وخرج
إلى العراق ، فحسن بلاؤه في الفتوح .
و استشهد بنهاوند (٢) .
(١) الإصابة، الترجمة ٤٢٨١ وتهذيب ابن عساكر ٧ :
٨٩ .
(٢) ابن الأثير : حوادث سنة ١١ ومعجم البلدان :
بزاخة . وتهذيب ابن عساكر ٧ : ٩٠ وتاريخ الخميس
٢ : ١٦٠ والإصابة، الترجمة ٤٢٨٣ وتهذيب
الأسماء واللغات ١ : ٢٥٤.
طَلِيع = رَشيد بن علي ١٣٤٥
الطَّلِيقِ = مَرْوان بن عبد الرحمن ٤٠٠
طم
أَبُو الطَّمَحَان = حَنْظَلَة بن شَرْقِي
طن
الطّنافِسِي = محمد بن عُبْد ٢٠٥
ابن ◌ُنْبُل = أحمد بن محمد ٨٨١
الطُّوري = محمد بن علي ٢٥٠
الطُّنْبُورِيَّة = عُبَيْدَة ٢٢٥
الطَّنْزي = يحيى بن سلامة ٥٥١
الطَّنْطَاوِي = محمد عيَّاد ١٢٧٨
طَنْطَاوي جَوْهَري
(١٢٨٧ - ١٣٥٨ هـ = ١٨٧٠ - ١٩٤٠ م)
طنطاوي بن جوهري المصري :
فاضل ، له اشتغال بالتفسير والعلوم
الحديثة . ولد في قرية عوض الله حجازي ،
من قرى ((الشرقية )) بمصر ، وتعلم في
الأزهر مدة ، ثم في المدرسة الحكومية .
وعني بدراسة الإنكليزية . ومارس التعليم
في بعض المدارس الابتدائية ، ثم في
مدرسة دار العلوم . وألقى محاضرات
في الجامعة المصرية . وناصر الحركة
الوطنية، فوضع كتاباً في (( نهضة الأمة
وحياتها - ط)) نشره تباعاً في جريدة اللواء
وانقطع للتأليف ، فصنف كتباً أشهرها
((الجواهر في تفسير القرآن الكريم - ط))
في ٢٦ جزءاً ، نحا فيه منحى خاصاً ، ابتعد
في أكثره عن معنى التفسير ، وأعرق في
سرد أقاصيص وفنون عصرية وأساطير .
وجعل لسائر كتبه عناوين ضخاماً ،
وأكثرها رسائل ، منها : ((جواهر العلوم
- ط)) و((النظام والإسلام - ط)) و((التاج
المرصع - ط)) و((الزهرة - ط)) و((نظام
العالم والأمم - ط)) و((الأرواح - ط))
و((أين الإنسان - ط)) و(( أصل العالم
- ط)) و((جمال العالم - ط)) و((الحكمة
والحكماء - ط)) و((سوانح الجوهري

٠٠
الطنطر اني
٢٣١
طه بن حسین
طنطاوي جوهري
وعلى الصورة اسمه ، بخطه :
- ط)) و((ميزان الجواهر - ط)) في عجائب
الكون، و((الفرائد الجوهرية في الطرق
النحوية - ط)) و((بهجة العلوم في الفلسفة
العربية وموازنتها بالعلوم العصرية - ط))
وتوفي بالقاهرة (١) .
الطَّنْطَرَاني = أحمد بن عبد الرزاق ٤٨٥
طَنُّوس الشِّدْياق
(٠٠٠ - ١٢٧٦ هـ = ٠٠٠ - ١٨٥٩ م )
طنوس بن يوسف بن منصور الشدياق
الحدثي الماروني : مؤرخ . ولد في الحَدَث
( بلبنان ) وخدم الأمراء الشهابيين ، ثم صار
قاضياً على نصارى لبنان. له ((أخبار الأعيان
في جبل لبنان - ط)) و((مختصر تاريخ
البطريرك أسطفان الدويهي الإهدني - خ))(٢).
ناعم الم بشرانه، فعلاً لاقيته صلُ
الاتبعة الثانية لو سيونالطباق
الأرق ى اوارسنة الفوثاناية واثنين
خ فى ارة حدث بيروت
طنوس بن يوسف الشدياق
عن المخطوطة ((308B)» في مكتبة « Princeton
(١) مرآة العصر ٢ : ٢٢٥ وجريدتا البلاغ والأهرام ٣ ذي
الحجة ١٣٥٨ ومعجم المطبوعات ١٢٤٣ والأعلام
الشرقية ٢ : ١١٦ ومذكرات المؤلف .
(٢) آداب اللغة لزيدان ٤ : ٢٨٥ وآداب شيخو ١٠٥ .
طه حسين
طه
السَّنوي
(٠٠٠ - ١٣٠٠ هـ = ٠٠٠ - ١٨٨٢ م)
طه بن أحمد السنوي: قاض شرعي
عراقي ، آخر ما تولاه قضاء الموصل .
وبها كانت وفاته. له كتب في علم
الأصول والمنطق ، طبع منها (( شرح مختصر
المنار)) في الأصول . وكان من كتّاب
((البند)) (١) .
طه أحمد
(٠٠٠ - ١٣٥٤ هـ = ٠٠٠ - ١٩٣٥ م )
طه بن أحمد إبراهيم : أديب مصري .
من قرية ((ميت عفيف)) بالمنوفية تخرج
بدار العلوم (١٩٢٠) ثم بجامعة السوربون
(١٩٢٥) وتنقل في التدريس إلى أن درّس
في كلية الآداب بجامعة القاهرة (٢٩)
وكان شاعراً خلَّف مجموعة من الشعر ضاع
معظمها . وألف (( تاريخ النقد الأدبي عند
العرب - ط)) الجزء الأول منه ، نشر
بعد وفاته (٢) .
طَهَ حُسَيْـ
(١٣٠٧؟ - ١٣٩٣ هـ = ١٨٨٩ - ١٩٧٣ م)
طه بن حسين بن علي بن سلامة ،
الدكتور في الأدب : من كبار المحاضرين .
(١) البند ١٠١ .
(٢) تقويم دار العلوم ٢٤٦ .
جدد مناهج ، وأحدث ضجة في عالم
الأدب العربي. ولد في قرية ((الكيلو ))
بمغاغة من محافظة المنيا ( بالصعيد المصري )
وأصيب بالجدري في الثالثة من عمره ،
فكف بصره. وبدأ حياته في الأزهر
(١٩٠٢ - ٠٨) ثم بالجامعة المصرية القديمة .
وهو أول من نال شهادة ((الدكتوراه ))
منها (١٩١٤) بكتاب («ذكرى أبي العلاء
- ط)) وسافر في بعثة إلى باريس فتخرج
بالسوربون (١٩١٨) وعاد إلى مصر ،
فاتصل بالصحافة . وعين محاضراً في
كلية الآداب بجامعة القاهرة . ثم كان
عميداً لتلك الكلية فوزيراً للمعارف .
وفي هذه البرهة تمكن من جعل التعليم
الثانوي والفني مجاناً . وكان من أعضاء
المجمع العلمي العربي المراسلين بدمشق
· ثم رئيساً لمجمع اللغة بمصر . وأقبل الناس
على كتبه . ومن المطبوع منها (( في الأدب
الجاهلي )) و((في الشعر الجاهلي)) و((حديث
الأربعاء)) ثلاثة مجلدات، و ((قادة الفكر))
و((على هامش السيرة)) ثلاثة أجزاء،
و ((مع أبي العلاء في سجنه)) و ((مع المتنبي )
جزآن و((أحاديث)) و ((الأيام )) وكان
قد شغف بالأدب اليوناني في صباه و ترجم
بعض آثاره ككتاب (( نظام الاثينيين
لأرسطو - ط)) و(( آلهة اليونان - ط))
و ((صحف مختارة من الشعر التمثيلي عند
اليونان - ط)) وله ((فلسفة ابن خلدون
- ط)) وهو رسالة الدكتوراه بالفرنسية ،
إلى السوربون ، ترجمها إلى العربية محمد

طه بن سليمان
٢٣٢
الطهطاوي
عبد الله عنان، و((دروس التاريخ القديم
- ط)) و(( مستقبل الثقافة في مصر - ط))
جزآن و((عثمان - ط)) و((علي وبنوه - ط))
و ((رحلة الربيع والصيف)) وقد تُرجم
كثير من كتبه إلى عدة لغات وعينته
جامعة الدول العربية رئيساً للجنتها الثقافية
فأدارها مدة . وحاول البدء في عمل
((دائرة معارف)) عربية ولم ينجح . آخر
أعماله الحكومية سنة ٥٢ وتوفي بالقاهرة(١) .
طة الهاشِمي
(١٣٠٥ - ١٣٨٠ هـ = ١٨٨٨ - ١٩٦١ م)
طه بن سليمان الهاشمي : قائد
عسكري ، عمل في التعليم والتأليف . ولد
في بغداد ، من أسرة انتقلت إليها من
الموصل ( سنة ١١٦٠هـ) ونشأ في المدارس
العسكرية ، ببغداد وتخرج بكلية الأركان
في استامبول (١٩٠٩ م) وخدم في الجيش
العثماني وبرز في إخماد ثورة حوران بعد
الدستور . وشارك في الحرب البلقانية ،
ثم في بعض حروب اليمن وأقام في تهامة
اليمن (١٩١٤) ثم في صنعاء . وبعد الحرب
العالمية الأولى عاد إلى الأستانة ثم لحق
بأخيه ياسين حلمي (أنظر ترجمته ) في
سورية فكان فيها مديراً للأمن العام وغادرها
بعد معركة ميسلون الى الأستانة . وعاد
إلى بغداد (١٩٢٢) فتولى رئاسة أركان
الجيش العراقي وعين مديراً عاماً للمعارف
(١٩٢٧) وأعيد إلى الجيش ، مدرساً
في المدرسة الحربية ببغداد . ونصب وزيراً
للدفاع (١٩٣٨) وتولى تأليف الوزارة
(١٩٤١) واستقال وسافر إلى تركية ثم
إلى سورية حيث منح وظيفة فخرية في
الجيش السوري . ولما كانت معركة
فلسطين (١٩٤٨) سُمي قائداً عاماً للجيش
(١) المجمعيون ٧٩ ومجلة القديم : عدد الربيع ١٩٢٦
والأدب العربي والنصوص ٦ : ٦٧٧ والأدب العربي
المعاصر ١ : ٢٤٢ وتراث الإسلام لعبد الرحمن
زكي ٢٠ وسهير القلماوي ، في قافلة الزيت :
المحرم ١٣٨٠ والمكتب الضخفي ، في الرباط
(المغرب ) ١٩ يونيو ١٩٥٨ وجريدة الحياة ٧٣/١١/١
ومجلة العرب : ذو القعدة ١٣٩٣ ص ٤٧٥ .
العربي المجاهد ، ونم عن ضعف . وانصرف
إلى العراق، فعمل في ((مجلس الإعمار ))
وغيره . وتوفي في تركيا . ونقل جثمانه
إلى بغداد. له كتب، منها (( حرب
العراق - ط)) جزآن، و (( خالد بن الوليد
- ط)) و((نهضة اليابان - ط)) عن الفرنسية ،
و ((جغرافية العراق العسكرية - ط))
و((مفصل جغرافية العراق - ط)) و((أطلس
العراق - ط)) و((مباحث في التعبئة - ط))
ثلاثة أجزاء، و((التعبئة السياسية - ط))
و((الخدمة العسكرية - ط)) و((أطلس
جغرافي للعراق - ط)) و((الوحدة الإيطالية
- ط)) و ((تاريخ الأديان - خ)) و ((مذكرات
- ط)) (١).
طَهَ الرَّاوي
(١٣٠٧ - ١٣٦٥ هـ = ١٨٩٠ - ١٩٤٦ م)
طه بن صالح الفُضَيل ، الراوي :
أديب باحث ، عراقي . من أعضاء المجمع
العلمي العربي بدمشق. ولد في ((راوة ))
وهي قرية مشرفة على الفرات تقابل
((عانة)) وإليها نسبته ، وتعلم الحقوق
ببغداد ، وعين مديراً للمطبوعات ،
فسكرتيراً لمجلس الأعيان ، فأستاذاً في
دار المعلمين العالية (١٩٣٩) وتوفي ببغداد.
من كتبه (( أبو العلاء المعري في بغداد - ط ))
و((بغداد مدينة السلام - ط)) و((تفسير
بعض آيات القرآن الكريم - خ )) و(( تاریخ
العرب قبل الإسلام - خ)) نشر أكثره
في مجلة الهداية الإسلامية ، البغدادية ،
و (( تاريخ علوم اللغة العربية - ط))
و ((بدائع الإيجاز - خ)) و ((رسائل في
مسائل - خ )) وجمع ابنه حارث ،
بعض كتاباته في جزء سماه «نظرات
في اللغة والأدب - ط)) (٢).
(١) جريدة الأهرام ١٩٤٧/١٠/٢٢ ومعجم المؤلفين
العراقيين ٢ : ١٧٦ ومجلة المكتبة : حزيران ١٩٦١
وحزيران ١٩٦٢ وجريدة الفجر ( بالرباط ) ٣
محرم ١٣٨١ وانظر جريدة المبدأ (ببغداد ) ١٢
تموز ١٩٥٣ ومجلة فلسطين ، العدد ١٦٩ ص ١٥ .
(٢) محمد بهجة الأثري، في مجلة المجمع العلمي العربي ٢٤:
١٣٦ ورفائيل بطي، في مجلة لغة العرب ٤ : ٣٩٠
طه سرور
(٠٠٠ - ١٣٨٢ هـ = ٠٠٠ - ١٩٦٢ م)
طه بن عبد الباقي سرور ، من أسرة
نُعيم : باحث مصري . فيه نزعة صوفية .
كتب كثيراً في المجلات المعنية بالشؤون
الإسلامية . وتوفي بالقاهرة . من كتبه
((الغزالي - ط)) و((شخصيات صوفية
- ط)) صغير ان، و((من أعلام التصوف
الإسلامي - ط)) و((الحلاج - ط))
و((رابعة العدوية - ط)) و((محيي الدين
ابن عربي - ط)) و(( أبو عبيدة ابن الجراح
- ط)) و((الشعراني والتصوف الإسلامي
- ط)) (١).
طَهَ ابن مُهَنَّا
(١١٠٥ - ١١٧٨ هـ = ١٦٩٣ - ١٧٦٤ م)
طه بن محمد بن مهنا الجبريني المحتد ،
الحلبي : فاضل ، له كتابة على بعض
صحيح البخاري ، و(( شرح أسماء أهل
بدر - ط)) ونظم (٢).
الطِّهْراني = عليّ بن خَلِيل ١٢٩٦
الطِّهْرَاني = محمد تَقِي ١٢٤٨
الطُّهْراني = محمد حُسَين ١٢٦١
الطِّهْراني = هادي بن محمد أَمين ١٣٢١
الطَّهْطَاوي = أبو القاسم بن عبد العزيز ٧٦٢
الطَّهْطَاوي = أَحمد بن محمد ١٢٣١
الطَّهْطَاوي = رِفَاعة رافع ١٢٩٠
الطَّهْطَاوي = أَحمد عُبَيد ١٣٠٠
الطَّهْطَاوي = أَحمد بن عبد الرحيم ١٣٠٢
وجريدة ((البلد)) الدمشقية ٢٧ ذي القعدة ١٣٦٥
وجريدة ((الصراط المستقيم)) البغدادية ٢٦ شعبان
١٣٥٠ والدليل العراقي لسنة ١٩٣٦ ص ٨٩٦ وجزيدة
(( الاسبوع)) المصرية ٧ ذي الحجة ١٣٦٥ ومعجم
المؤلفين العراقيين ٢ : ١٧٥ وعلي جواد الطاهر ،
في مجلة مجمع اللغة العربية بدمشق ٤٣ : ٦٣٤ .
(١) الفهرس الخاص - خ: ٢٦، ٢٦٣ والأهرام
١٩٦٢/٩/٤ ٠
(٢) ملك الدرر ٢ : ٢١٩ و2:423 .Brock. S
وإعلام النبلاء ٧ : ٣١ وفيه تصويب تاريخ ولادته
خلافاً للموادي. والأزهرية ٥ : ٤٧٤ والمورد ٢ :
٤ : ٢٢٧ وعرفه بالجبرتي خطأ .

الطهطاوي
٢٣٣
طومان باي
الطَّهْطَاوي = أحمد رافع ١٣٥٥
طَهْمان بن عَمْرو
(٠٠٠ - نحو ٨٠ هـ = ٠٠٠ - نحو ٧٠٠ م )
طهمان بن عمرو بن سلمة الكلابي :
شاعر ، من صعاليك العرب وفتّاكهم .
كان في زمن عبد الملك بن مروان . جمع
السكري شعره وأخباره في كتاب
((اللصوص)) وطبع جزء من ديوانه من
غير أن يُعرف أنه له، ثم ظهر له (( ديوان
- ط)· شرح أبي سعيد السكّري (١) .
الطُّهَوِي = جَنْدَل بن المثَتَّى ٩٠
طُهِيَّة
(٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
طهية بنت عبد شمس بن سعد بنٍ
زيد مناة ، من تميم ، من العدنانية : أمّ
جاهلية ، نسب إليها بنوها من زوجها
مالك بن حنظلة بن مالك بن زيد مناة ،
من تميم أيضاً ؛ يقال لهم ((بنو طهية))
والنسبة إليها ((ظهوي)) بضم الطاء وإسكان
الهاء أو فتحها (٢).
طو
ابن الطَّوابقي = القاسم بن الحسین ٥٧٦
طَوَّاف بن غَلَّاق
(٠٠٠ - ٥٨ هـ = ٠٠٠ - ٦٧٨ م )
طواف بن غلاق : من زعماء الخارجين
في البصرة . كان شجاعاً ، تقياً ، ورعاً .
خرج على عبيد الله بن زياد في سبعين رجلاً
من بني عبد القيس . فوجه إليه عبيد اللّه من
يقاتله ، فظفر طواف ، ودخل البصرة .
فقاتله أهلها مع الجند ، فقتل أكثر من
معه ، ثم قتل هو ، وصلب (٣).
(١) سمط اللآلي ٤٧٣ وانظر دار الكتب ٣ : ١٣٧ .
(٢) سبائك الذهب ، واللباب .
(٣) ابن الأثير: في حوادث سنة ٥٨.
الطواقي = عبد الرحيم بن محمد ١١٢٣
الطُّوري = عبد القادر بن عثمان ١٠٣٠
طُوسُون = عُمَر بن طُوسون ١٣٦٣
الطُّوسي = حُمَيْد الطوسي ٢١٠
الطوسي ( العطار) = نصر بن محمد ٣٨٤
الطُّوسي = محمد بن الحَسَن ٤٦٠
الطُّوسي = عبد الرزاق بن عبد الله ٥١٥
الُوسي = ( النصیر) محمد بن محمد ٦٧٢
الطُّوسي = عبد العزيز بن محمد ٧٠٦
الطوسي ( الحكيم ) = علي بن محمد ٨٧٧
الطُّوفي = ( الصرصري ) سليمان بن عبد
القوي ٧١٦
طُوقان = إبراهيم بن عبد الفتاح ١٣٦٠
ابن طُولُون = أَحمد بن طُولُون ٢٧٠
ابن طُولون = محمد بن عليّ ٩٥٣
الطُولُوني = عبّاس بن أحمد ٢٧٠
الطُّولُوني = خَلَف الطُّولوني ٣١٠
العادِل ◌ُومان بايْ
(٠٠٠ - ٩٠٦ هـ = ٠٠٠ - ١٥٠٠ م)
طومان باي بن قانصوه ، أبو النصر :
من ملوك دولة الجراكسة بمصر والشام .
جر کسي الأصل . اشتراه قانصوه اليحياوي ،
نائب الشام ، وقدمه مع جملة من المماليك
إلى الأشرف قايتباي بمصر ، فاستخدمه ،
فترقى إلى أن كان (( مدبر المملكة)» في أيام
الأشرف جان بلاط . وسافر إلى الشام ،
فتسلطن في دمشق ، وتلقب بالملك العادل
( سنة ٩٠٦هـ) وعاد إلى مصر فحاصر
جانبلاط بالقلعة وقبض عليه ، وسجنه
بالإسكندرية ، ثم أمر بخنقه . وجددت له
البيعة بحضور الخليفة يعقوب المستمسك
بالله . وساءت سيرته بعد توليه السلطنة ،
فقتل بعض أنصاره ، خنقاً ، وأراد قتل
جلال الدين السيوطي ، فاختفى ونجا .
واضطربت حاله ، فوثب عليه أمراء
الجيش ، فاختبأ ، فخلعوه ، ومدة سلطنته
بمصر ثلاثة أشهر وعشرة أيام . قال
معاصره ابن إياس ، في وصفه : (( كان
مهيباً وافر العقل ، إلا أنه سفاك للدماء
ظالم)) واستمر مختفياً مدة ، ثم ظهر
وقبض عليه وقطع رأسه ، في أوائل
سلطنة قانصوه الغوري (١) .
الأَشْرَفِ طُومان بايْ
(٨٧٩ - ٩٢٣ هـ = ١٤٧٤ - ١٥١٧ م)
طومان باي ، أبو النصر ، الملقب
بالملك الأشرف : من ملوك الجراكسة
بمصر . اشتراه قانصوه الغوري بمصر ،
وقدمه إلى الأشرف قايتباي . فلما ولي
الناصر محمد بن قايتباي أعتقه ، فترقى .
ولما آلت السلطنة لقانصوه الغوري ،
قدمه، ثم جعله (( دواداراً كبيراً)) وأنابه
عن نفسه حين توجه من مصر ، لحرب
العثمانيين في حلب ، سنة ٩٢٢ هـ . وجاء
الخبر بمقتل قانصوه بحلب ، فاتفق الأمراء
على تولية طومان باي ، فبويع بالقاهرة
( سنة ٩٢٢هـ) والدولة في اضطراب ،
لخلو الخزائن من المال بسبب الحرب
مع العثمانيين ، ولاحتلال هؤلاء البلاد
الشامية وزحفهم على مصر . فقام بأعباء
الملك ، ووصل الترك العثمانيون إلى غزة ،
فجهز جيشاً ، وسيره لقتالهم ، فانهزم .
وحشد الجموع من كل أفق ، ودافع عن
القاهرة دفاع البطولة ، فغلب على أمره ،
ودخلها العثمانيون ، يقودهم السلطان سليم
( سنة ٩٢٢ هـ، ١٥١٦ م) ولم يكد السلطان
العثماني يستقر حتى خرج طومان باي من
مخبأه ، بقوة من المماليك والعبيد ،
فداهموا العثمانيين ليلاً ، ونشبت معركة
حامية ( سنة ٩٢٣هـ) كاد يتقلص بها
ظل العثمانية . ولم يسعفه القدر ، فظفر
العثمانيون واختفى ثانية . فأعملوا السيف
في رقاب الجراكسة حيثما وجدوهم ،
قال ابن إياس ( وكان من الأحياء بمصر
في ذلك العهد ) : إن أهل مصر عانوا
من الشدة والبلاء في هذه المحنة ما لم يحدث
مثله من أيام غارة بختنصر البابلي على مصر،
(١) ابن إياس ٢ : ٣٨٦ ثم ٤ : ١١ وما قبلها . ووليم
موير ١٦٣ ٠

الطوير اني
٢٣٤.
الطيب بن طاهر
يوم هدمها وقتل من أهلها مليون إنسان .
وعاد طومان باي بجيش جهزه في الصعيد ،
فقاتل السلطان العثماني ، في قرية ((وردان )).
بقرب الجيزة ، فأخفق واختفى ، فدل
عليه بعض الناس فاعتقل ، وأمر به السلطان
سليم فاقتيد إلى باب زويلة وأعدم شنقاً .
وكثر أسف الناس عليه . وكان محمود
السيرة في سياسته مع الرعية ، أبطل كثيراً
من المظالم . ومدة سلطنته ثلاثة أشهر
و١٤ يوماً . وبمقتله دخلت مصر في حكم
الدولة العثمانية (١).
الطُّوَيْراني = حَسَن حُسْتِي ١٣١٥
طُوَيْس المُغَنِّي - عيسى بن عبد الله ٩٢
الطَّوِيل = حَسَن بن عليّ ٨٨٣
الطَّوِيل = حَسَن بن أحمد ١٣١٧
طي
ابن أَبي طيّ = يَحيى بن حَمِيدة ٦٣٠
طِّىء
( ٠٠٠ _ ٠٠٠ = ٠٠٠ _ ٠٠٠)
طيىء بن أدد ، من بني يشجب ، من
كهلان : جدّ جاهلي ، النسبة إليه طائي .
وقيل : اسمه جُلهمة ، وطيىء لقبه . كانت
منازل بنيه في اليمن ، وانتقلوا إلى جبلي
(( أجأ وسلمى)) من بلاد نجد . فكانت
منازلهم من دون فيد ، إلى أقصى أجا ،
إلى القريات . وكان اسم صنمهم في الجاهلية
((الفَلْس)) أقاموه بنجد ، قريباً من فيد .
وسدنته بنو بولان . ودخل الأندلس أيام
الفتح ، كثيرون من طيىء ، فكانت
ديارهم فيها بسطة وتاجلة وغُليار . وأرجع
الأشرف الرسولي قبائل طيىء إلى أصلين :
جديلة ، والغوث . ومنهم الآن بطون
كثيرة متفرقة في شمالي الحجاز وباديتي
العراق والشام ، ينضوي معظمها تحت
اسم ((قبائل شمر)) (٢).
(١) ابن إياس ٣ : ٦٨ - ١١٦ ووليم موير ١٧٦ .
(٢) نهاية الأرب ٢٦٦ وابن خلدون ٢ : ٢٥٤ وجمهرة
الأنساب ٣٨٠ و٤٥٩ وعشائر العراق ١ : ١٣٠
الطَّيَالِسي = سُليمان بن داوُد ٢٠٤
الطَّالِسي ( المحدِّث ) = هِشَام بن عبد
الملك ٢٢٧
ابن الطَّيِّب السَّرَخْسي = أحمد بن محمد
٢٨٦
أَبُو الطِّب الْتَنَبِّي = أحمد بن الحسين ٣٥٤
ابن الطَّيِّب = عبد الله بن الطَّيِّب ٤١٠
ابن أَبي الطِّب = عليّ بن عبد الله ٤٥٨
الطَّيِّب (بامخرمة ) = عبد الله الطيب ٩٤٧
الطَّيِّب = محمد الطَّيِّب ١١١٣
ابن الطِّب = محمد بن الطَّيِّب ١١٧٠
الطِّب = أَحمد الطَّيِّب ١٢٥١
ابن بَسِير
(٠٠٠ - ١٢٧١ هـ = ٠٠٠ - ١٨٥٥ م)
الطيب بن إبراهيم بسير : من قضاة
المالكية . له شعر وتوشيح رقيق . أندلسي
الأصل . نشأ في رباط الفتح، وولي
قضاءها نحو ٥٠ عاماً ، واختلط في آخر
عمره . وتوفي بالرباط (١).
الطِّب النَّوَازِي
(٠٠٠ - ١٣١٤ هـ = ٠٠٠ - ١٨٩٧ م)
الطيب بن أبي بكر بن الطيب بن
كير ان النوازلي : فقيه مالكي . له تصانيف ،
منها ((رحلة إلى الحجاز)) ضمنها مناسك
الحج (٢) .
الطِّب الساسي
(١٣١٠ - ١٣٧٨ هـ = ١٨٩٢ - ١٩٥٩ م)
الطيب بن طاهر الساسي : أديب
وطرفة الأصحاب ٩ و ٣٦ وفيه أن طيئاً هو أخو
مذحج ، من أولاد عريب - بفتح فكسر - ابن زيد
ابن كهلان. وللبهبيتي بحث مستفيض عن «طِّىء)) في
مقدمة كتابه «أبو تمام الطائي)) المطبوع بمصر سنة
١٩٤٥ وفي المحبر ٣١٩ (( كان العرب يهدون الهدايا.
ويرمون الجمار، ويعظمون الأشهر الحُرُم .
ويحرمونها ، إلا طيئاً وخثعم فإنهم كانوا يحلونها)) .
وانظر معجم قبائل العرب ٢ : ٦٨٩ .
(١) إتحاف أعلام الناس ٢ : ٨٣ وفيه نماذج من شعره.
وتعطير البساط ٣٤ واسمه فيه ((محمد الطيب)).
(٢) اليواقيت الثمينة ١٧٤ .
الطيب الساسي
حجازي من مشايخ الصحافة في العهدين
الهاشمي والسعودي . من أصل مغربي .
ولد وتعلم بالمدينة المنورة . ولما قام الشريف
حسين بن علي بالثورة (١٩١٦) في مكة ،
تسلل الطيب مع أبيه إليها ، وتولى بها
إدارة ((المدرسة الراقية)) وآلت إليه إدارة
الجريدة الرسمية (( القبلة)) وتحريرها. فكان
يُهم بانشاء افتتاحياتها وجُّها من قلم الملك
حسين وإذا حان موعد خروج العدد من
المطبعة حمله الطيب إلى الملك ليلاً وطالما
انتظرناه في ((مخلوان)» الحسين ، وأمره
بقراءة المقال حتى إذا مر بجملة غير تامة
كمبتدأ بلا خبر ، صاح الحسين مبتهجاً
وقال : اللّه عليك يا شيخ طيب أعد هذه
الجملة ! وبعد سفر الحسين من الحجاز
سافر الطيب إلى عدن وحضرموت والهند
وأندونيسيا . ورجع إلى الحجاز فأكرمه
الملك عبد العزيز آل سعود وعينه في مجلس
المعارف وولاه إدارة الجريدة الرسمية
((أم القرى)) إلى أن توفي بحادث اصطدام
سيارة في ((أم السَلَم)) وكان غزير المعرفة
بالأدب ، له نظم وقوة حافظة ، وبديهة
حاضرة (١) .
(١) عمر عبد الجبار في جريدة البلاد. بجدّة ١٣٧٩/٧/١٦
هجرية . ومذكرات المؤلف .

طیبرس بن عبدالله
طَيْبَرْس
٢٣٥
ابن الطيوري
(٠٠٠ - ٧٤٩ هـ = ٠٠٠ - ١٣٤٨ م)
طيبرس بن عبد اللّه الجندي ، علاء
الدين : أديب نحوي ، من المماليك .
اشتراه أحد الأمراء في ((البيرة)) وعلمه
القرآن والخط ، وأعتقه ، فقدم دمشق ،
فتفقه ومهر في الأدب . ونظم ألفية ابن
مالك ومقدمة ابن الحاجب ، جامعاً
بينهما في أرجوزة سماها (( الطرفة)) تسعمائة
بيت ، وشرحها . ومات بالطاعون في
صالحية دمشق (١) .
الطِّيبي = الحُسَين بن محمد ٧٤٣
الطّيبي = أَحمد بن أحمد ٩٨١
الطَّيِّبي = إِبراهيم بن صادق ١٢٨٤
الطِِّي = محمد بن عليّ ١٣١٧
ابن طَفُور = أَحمد بن طيفور ٢٨٠
ابن طَيْفُور = عُبيد الله بن أحمد ٣١٥
ابن طَيْفُور = محمد بن طَيْفُور ٥٦٠
أَبُو يَزِيد الِسْطامي
( ١٨٨ - ٢٦١ هـ = ٨٠٤ - ٨٧٥ م)
طيفور بن عيسى البسطامي ، أبو
يزيد ، ويقال بايزيد : زاهد مشهور ،
له أخبار كثيرة . كان ابن عربي يسميه
أبا يزيد الأكبر . نسبته إلى بسطام (بلدة
بين خراسان والعراق ) أصله منها ، ووفاته
فيها . قال المناوي : وقد أفردتْ ترجمته
بتصانيف حافلة . وفي المستشرقين من يرى
أنه كان يقول بوحدة الوجود ، وأنه ربما
كان أول قائل بمذهب الفناء Nirvana
ويعرف أتباعه بالطيفورية أو البسطامية (١) .
ابن الطَّيْلَسان = القاسم بن محمد ٦٤٢
الطَّيْمَاني = عبد الله بن محمد ٨١٥
ابن الطّيُوري = المبارك بن عبد الجبار ٥٠٠
(١) الدرر الكامنة ٢ : ٢٢٩ وشذرات الذهب ٦ :
١٦١ وبغية الوعاة ٢٧٣ .
(١) طبقات الصوفية ٦٧ - ٧٤ ووفيات الأعيان ١ :
٢٤٠ وميزان الاعتدال ١ : ٤٨١ وحلية الأولياء
١٠ : ٣٣ والشعراني ١ : ٦٥ والمناوي ١ : ٢٤٤ وفيه
جملة صالحة من أخباره وأقواله . ودائرة المعارف
الإسلامية ٣ : ٣٣١ .

حرفُ الطَّاء
ظا
ابن ظافرِ = عليّ بنِ ظافِرِ ٦١٣
الظَّافِرِ الفَاطمي = إسماعيل بن عبد المجيد
٥٤٩
الظَّافِرِ ( ابن معوضة) = عامر بن عبد
الوهاب
ظافر المدني ( محمد ظافر) = محمد بن
محمد ١٣٢١
ظافِرِ بن جابر
(٠٠٠ - نحو ٤٨٥ هـ = ٠١٠ - نحو ١٠٩٢ م)
ظافر بن جابر بن منصور السكري ،
أبو حكيم : طبيب ، من أهل الموصل .
انتقل إلى حلب وأقام إلى آخر عمره . له
رسالة في ((أن الحيوان يموت مع أن الغذاء
يخلف عوض ما يتحلل منه)) (١) .
ظافِرِ الحَدَّاد
(٠٠٠ - ٥٢٩ هـ = ٠٠٠ - ١١٣٤ م)
ظافر بن القاسم بن منصور الجذامي ،
أبو نصر الحداد : شاعر ، من أهل
الإسكندرية . كان حداداً . له ( ديوان
شعر - ط )) ومنه في الفاتيكان (١٧٧١
عربي ) نسخة جميلة متقنة . وفي خزانة
الرباط (٩٨٠ د) مخطوطة ثانية مرتبة على
الحروف . توفي بمصر (٢)
(١) طبقات الأطباء ٢ : ١٤٣ .
(٢) وفيات الأعيان ١: ٢٤١ والنجوم الزاهرة ٥ :
٣٧٦ وإرشاد الأريب ٤ : ٢٧٨ وخريدة القصر
٢ : ١ - ١٧ ومجلة معهد المخطوطات ١٨ : ٣٥٣.
ظافر القاسمي وإلى يمينه المؤلف خير الدين الزركلي وإلى يساره الشيخ زهير الشاويش ومحمد جميل بيهم
إلى الأستاذ الصديق العلاقة الأخ في الله محمد زهير الشاويش
آية محبة وتقدير من ولد المؤلف
مواه
بروت ١٦ شعبان ١٤٠١
نموذج من خطه
ظافر القاسمي
(١٣٣١ - ١٤٠٤ هـ = ١٩١٣ - ١٩٨٤ م)
ظافر بن محمد جمال الدين القاسمي. عالم
دمشقي. رئس نقابة المحامين بسوريا، وعمل في
السياسة حيناً، ودرّس الحقوق في الجامعة
اللبنانية ببيروت. كان كاتباً مترسلاً،
ومحاضراً متمكناً ومحدثاً بارعاً. من كتبه
((مكتب عنبر - ط»، و «فصول في اللغة
والأدب- ط))، و((نظرات في الشعر
والأدب الأموي - ط))، و ((وثائق عن
الثورة السورية - ط»، و«الجهاد والحقوق
الدولية في الإسلام - ط)).
أَبُوِ الأَسْودِ الدُّؤَلي
(١ ق هـ - ٦٩ هـ = ٦٠٥ - ٦٨٨ م)
ظالم بن عمرو بن سفيان بن جندل
الدولي الكناني : واضع علم النحو . كان
معدوداً من الفقهاء والأعيان والأمراء
والشعراء والفرسان والحاضري الجواب ،
من التابعين . رسم له عليّ بن أبي طالب
شيئاً من أصول النحو ، فكتب فيه أبو
الأسود . وأخذه عنه جماعة . وفي صبح
الأعشى أن أبا الأسود وضع الحركات
والتنوين لا غير . سكن البصرة في خلافة
عمرٍ ، وولي إِمارتها في أيام علي ، استخلفه

ظالم
٢٣٧
ظبية
عليها عبد اللّه بن عباس لما شخص إلى
الحجاز . ولم يزل في الإمارة إلى أن قتل
عليّ. وكان قد شهد معه ((صفين )). ولما تم
الأمر لمعاوية قصده فبالغ معاوية في إكرامه .
وهو - في أكثر الأقوال - أول من نقط
المصحف . وله شعر جيد ، في ((ديوان
- ط )) صغير ، أشهره أبيات يقول فيها :
(( لا تنه عن خلق وتأتي مثله ))
مات بالبصرة . ولأبي أحمد عبد العزيز بن
يحيى الجلودي ، كتاب (( أخبار أبي
الأسود)) وللدكتور فتحي عبد الفتاح
الدجني (( أبو الأسود الدؤلي ونشأة النحو
العربي - ط)» في الكويت (١) .
العُقيلي
( ٠٠٠ - نحو ٣٧٠ هـ = ٠٠٠ - نحو ٩٨٠ م)
ظالم بن مرهوب (أو موهوب ؟)
العقيلي : متغلب من القواد ، كانت له
إمارة ووقائع . قال ابن عساكر : تغلب
على دمشق مرة سنة ٣٥٧هـ، وأخرى
سنة ٣٥٨ وولاه عليها الحسن بن أحمد
القرمطي سنة ٣٦٠ ثم قبض عليه القر مطي .
فتخلص وهرب إلى حصن له في شط
الفرات ، وكاتب حكومة مصر ، فرغبته
بالعودة إلى دمشق ، للتشويش على القرمطي .
فعاد سنة ٣٦٣ وأقام (( دعوة )) صاحب
مصر، وكان في ذلك الحين (( المعز
العبيدي )» ولم يلبث أن وصل إلى دمشق
وال عليها من قبل المعز ، في أواخر السنة
نفسها ، فانصرف العقيلي إلى بعلبك وغلب
عليها . وقال ابن الأثير : أخرج ظالم من
(١) الخضري على ابن عقيل ١ : ١١ وصبح الأعشى
٣ : ١٦١ ووفيات الأعيان ١ : ٢٤٠ والإصابة.
ت ٤٣٢٢ وتهذيب ابن عساكر ٧ : ١٠٤ والموز باني
٢٤٠ وفيه الخلاف في اسمه : ظالم بن عمرو ، أو
عمرو بن ظالم . وإنباه الرواة ١ : ١٣ وخزانة البغدادي
١ : ١٣٦ والذريعة ١ : ٣١٤ ويحاول المستشرق
وكنفورف Reckendorf في دائرة المعارف الإسلامية
١ : ٣٠٧ نفي القول المشهور بأنه واضح أصول النحو
العربي. ويقول الزبيدي، في ((طبقات النحويين ..
خ « أبو الأسود : علوي الرأي ، كان رجال البصرة ،
(( وهو أول من أسس الغربية، توفي في طاعون
الجارف .
دمشق سنة ٣٦٤ (١) .
الظاهر ( الفاطمي ) = علي بن منصور ٤٢٧
الظاهر ( الأيوبي ) = غازي بن يوسف ٦١٣
الظاهر ( العباسي ) = محمد بن أحمد ٦٢٣
الظاهر ( بيبرس ) = بيبرس العلائي ٦٧٦
الظاهر ( الرسولي ) = عبد الله بن أيوب
٧٣٤
الظاهر ( الجركسي ) = برقوق بن أنص
٨٠
الظاهر ( الجركسي ) = ططر الظاهري ٨٢٤
الظاهر ( الرسولي ) = يحيى بن إسماعيل
٨٤٢
الظاهر ( الجركسي ) = جقمق العلائي ٨٥٧
الظاهر ( الرومي ) = خشقدم ٨٧٢
الظاهر ( الجر کسي ) = يلباي ٨٧٣
الظاهر ( الرومي ) = تمربغا ٨٧٩
الظاهر قانصوه = قانصوه بن قانصوه ٩٠٦
ظاهر خير الله ( الشويري ) = ضاهر بن
خير الله ١٣٣٤
ظاهِرِ العُمَر
(١١٠٦ - ١١٩٦ هـ = ١٦٩٥ - ١٧٨٢ م)
ظاهر بن عمر بن أبي زيدان : داهية
شجاع . يقال : إن أصله من المدينة ، هاجر
أحد جدوده إلى فلسطين ، ثم كان أبوه
((عمر)) حاكماً على صفد وما يليها، في
أيام ولاية الأمير بشير الشهابي على لبنان .
ولد ظاهر في صفد ، وتولى إدارة عكة ،
ثم خلف أباه على صفد . و قاتله سليمان
باشا العظم والي دمشق ، سنة ١١٥٠ هـ ،
فتحصن ظاهر في طبرية ، فأطلق عليها
سليمان القنابل . ومات سليمان فجأة أو
مسموماً ، على أبواب طبرية . فاستفحل
(١) تهذيب ابن عساكر ٧ : ١١٧ والنجوم الزاهرة ٤ :
٥٨ والكامل لابن الأثير ٨: ٢١١ و٢١٢ وهو
فيهما: ظالم بن (موهوب . وذيل تاريخ دمشق
٤ - ٢٤ .
أمر ظاهر ، واستقر في عكة ، وأحاطها
بسور منيع ، وأصبح حاكم عكة وصفد
والناصرة وطبرية . وطمع بمدافع أقامتها
حكومة الآستانة على شاطىء حيفا ، فذهب
إليها ونقلها إلى عكة . وغضبت الحكومة ،
فأرسلت صادق عثمان باشا والياً على دمشق ،
وأمرته بالقبض على ظاهر ، فقاتله رجال
ظاهر ، وهزموا جيشه . وتم لظاهر
امتلاك ولاية صيدا وعكة وحيفا ويافا
والرملة وجبل نابلس وشرقي الأردن
وصفد وجبل عامل ، واعترفت حكومة
الآستانة بولايته اضطراراً . ثم خرج عليه
رجل يدعى أبا الذهب ، كان من قواد
الجيش المصري ، فأمدته الحكومة بقوة ،
فانخذل ظاهر . ومات أبو الذهب فجأة في
صيدا ، (سنة ١١٨٨ هـ) فعاد ظاهر إلى
ولايته الواسعة . واستمر إلى أن جهزت
الحكومة أسطولاً لاحتلال عكة ، فبينما كان .
ظاهر متهيئاً للمقاومة ، غدر به مغربي من
رجاله ، فقتل ، ودالت دولته (١).
الظّاهِرِي = داوُد بن علي ٢٧٠
الظّاهِر ي = محمد بن داوُد ٢٩٧
الظّاهِري = حَلِیل بن شاهِین ٨٧٣
الّاهِري = محمد فالح ١٣٢٨
طب
ظبیان بن غامِد
(٠٠٠- ٠٠٠ = ٠٠٠_ ٠٠٠ )
ظبيان بن حامد بن عبد الله بن كعب
من الأزد : جدَّ جاهلي ، بنوه بطن من
غامد . من نسله جندب الخير بن عبد الله ،
من الصحابة (٢) .
ظبية
(٦٠٤ - ٦٤٢ هـ = ١٢٠٧ - ١٢٤٤ م)
ظبية بنت جُبارة ، أمّ عثمان : عارفة
(١) المقتطف ٢٨ : ٣١٧ و ٣٧٥ و ٤٦٢ وسيرة ظاهر
العمر ، لميخائيلى بن نقولا الصباغ .
(٢) اللباب ٢: ١٠٠.

ظرب بن حسان
٢٣٨
الظواهري
بالحديث . من أهل الإسكندرية ، ووفاتها
بها . كانت مملوكة لعبد الوهاب بن رواج
وأعتقها . روت الحديث وروي عنها .
قال ابن الصابوني : وسماعها صحيح
سمع منها جماعة من أصحابنا (١).
ظر
ظَرِب بن حَسّان
٠٠٠ _ ٠٠٠)
(٠٠٠ _ ٠ ٠٠ ٠
ظرب بن حسان بن أذينة بن السميدع
العمليقي : من ملوك العرب في الجاهلية .
كانت له بادية الشام . وفي أيامه نزلت
قبائل من قضاعة بلاد الشام ، قادمة من
تهامة الحجاز ، فأنزلهم بالقرب من البلقاء .
وهو جد الزباء (٢).
ظف
ابن ظَفَر - محمد بن عبدالله ٥٦٥
ظَفَر
(٠٠٠ _ ٠٠٠ = ٠٠٠ _ ٠٠٠)
١ - ظفر بن الحارث بن بهثة بن
سُليم : جدَّ جاهلي . بنوه بطن من سليم بن
منصور ، من قيس عيلان ، من العدنانية .
قال عرام : من منازلهم جبل الشراة على
يسار عسفان .
٢ - ظفر ( واسمه كعب ) بن الخزرج
ابن عمرو بن مالك الأوسي : جدّ جاهلي .
بنوه بطن من الأنصار ، من القحطانية. قال
السمعاني : المشهور بالنسبة إليه خلق كثير ،
منهم قتادة بن النعمان الظفري ( أنظر
ترجمته ) (١) .
ابن هُبَيْرَة
(٠٠٠ - ٥٦٢ هـ = ٠٠٠ - ١١٦٦ م)
ظفر بن يحيى بن محمد بن هبيرة ،
أبو الوليد : شاعر بغدادي ، في شعره رقة .
کان یلقب شرف الدين . ناب عن والده في
الوزارة . وحبس أيام والده ، سنين ،
بقلعة تكريت ، ثم خلص . ولما توفي أبوه
اتصل بالخليفة أنه عزم على الخروج
من بغداد متخفياً ، فقبض عليه . فلم يزل
في السجن إلى أن قتل (٢).
ظَفِير
- ٠٠٠)
٠٠
(٠٠
ظفير : جدٍّ جاهلي ، من بني لام ،
من طيىء . كانت منازل بنيه بقرب
المدينة المنورة (٣).
الظفيري ( الغیاث ) = لطف الله بن محمد
١٠٣٥
الظَّفِيري = جَعْفَر بن عليّ ١١٠٩
ظل
ظل الشیطان = محمد بن سعد ٨٣
ظُلْم
(٠٠٠ _ ٠٠٠ = ٠٠٠ -٠٠٠)
ظليم ( واسمه مرةٍ ) بن حنظلة بن
مالك ، من تميم : جدّ جاهلي . بنوه بطن
من ((البراجم)) من نسله الحكم بن عبد الله
ابن عداء الظليمي ، من الشعراء (١) .
ظه
ظهير الدين = محمد بن الحسين ٤٨٨
ظهير الدين ( ابن العطار ) = منصور بن
نصر ٥٧٥
ظهير الدين = محمد بن أحمد ٦١٩
ابن الظَّهِير = محمد بن أحمد ٦٧٧
ابن ظھیرک = محمد بن محمد ٨٦١
ابن ظهيرة ( جمال الدين ) = محمد بن
محمد ٨٨٨
ابن ظهيرة = إِبراهيم بن عليّ ٨٩١
ابن ظَهيرة = محمد بن محمد ٩٨٦
ظو
الظَّوَاهِري = محمد الأَحْمَدي ١٣٦٣
الظّوَاهِري = محمد الحسيني ١٣٦٥
(١) تكملة إكمال الإكمال ٢٥٢ .
(٢) معجم ما استعجم ١ : ٢٦ .
(١) عرام ٣٤ واللباب ٢ : ١٠١ ونهاية الأرب ٢٦٥
والتاج ٣ : ٣٧٠ وفي المحبر ٤١٣ أسماء النسوة
المبايعات لرسول الله - عَّم - من بني (( ظفر)) بن
الخزرج .
(٢) فوات الوفيات ١ : ١٩٨ وفيه وفاته سنة ٦٥٢ خطأ .
والإعلام - خ ، لابن قاضي شهبة في وفيات ٥٦٢
وفيه : سجن ، ثم قتل و دفن في تربة أبيه .
(٣) نهاية الأرب ٢٦٥.
(١) اللباب ٢ : ١٠١ وهو في التاج ٨ : ٣٨٥(( ظليم بن
مالك، باسقاط ((حنظلة)) سهواً. وانظر الجمحي
١٤٣ ٠

حرفُ العَيْن
عا
عائد
(٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
عائد ( غير منسوب ) : جدّ . بنوه
بطن من جذام ، من القحطانية. كانت
مساكنهم بين بلبيس من الديار المصرية ،
وما يليها ، إلى العقبة إلى الكرك في شرقي
الأردن . وكان عليهم درك هذه الأماكن
والحجيج حتى يصل إلى العقبة (١) .
ابن عائذ = محمد بن عائذ ٢٣٣
عائذ بن ثعلبة
(٠٠٠ - ٥٣ هـ = ٠٠٠ - ٦٧٣ م)
عائذ بن ثعلبة بن وبرة البلويّ :
صحابي ممن بايع تحت الشجرة . شهد
فتح مصر ، واختط بها ، واستشهد
بالبرلس ، قتلته الروم (٢).
عائذ
(٠٠٠ _ ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
١ - عائذ ( غير منسوب ) : جدّ .
بنوه بطن من ربيعة ، من العدنانية . كانت
منازلهم ببرية الحجاز (٣) .
٢ - عائذ بن ثعلبة بن الحارث بن
قيم اللّه ، من بني بكر بن وائل : جدّ
(١) السبائك ٤٨ ونهاية الأرب ٢٧٢ والعبر ٢ : ٢٥٧.
(٢) حسن المحاضرة ١ : ٨٩ والإصابة ، ت ٤٤٣٣ .
(٣) نهاية الأرب ٢٧٢ .
جاهلي . من بنيه يزيد بن حجية ( كان
من أصحاب عليّ فكسر الخراج ولحق
بمعاوية ) وزياد بن خصفة (شهد مع
عليّ الجمل وصفين ) وخلق كثير غيرهما (١).
٣ - عائذ بن عمران بن مخزوم
القرشي : جدّ جاهلي. من نسله سعيد بن
المسيب التابعي الفقيه (٢).
٤ - عائذ بن مالك بن عمرو الفهمي :
جدّ جاهلي . بنود بطن من بني فهم بن
غنم ، من الأزد ، من قحطان (٣) .
المُنَقِّب العَبْدي
( ٠٠٠ - نحو ٣٥ ق هـ = ٠٠٠ - نحو ٥٨٨ م)
العائذ بن محصن بن ثعلبة ، من بني
عبد القيس ، من ربيعة : شاعر جاهلي ،
من أهل البحرين . اتصل بالملك عمرو بن
هند ، وله فيه مدائح . ومدح النعمان بن
المنذر . وشعره جيد فيه حكمة ورقة ،
جمع بعضه في « دیوان - ط )) وهو صاحب
الأبيات التي منها :
(( فإما أن تكون أخي بحق
فأعرف منك غثي من سميني )) الخ
وقيل : اسمه مِحْصَن بن ثعلبة (٤).
(١) اللباب ٢ : ١٠٨.
(٢) اللباب ٢ : ١٠٨ وانظر التعليق على ترجمة ((عابد بن
عبد الله )) الآتية .
(٣) نهاية الأرب ٢٧٣.
(٤) الجمحي ٢٢٩ والمرزباني ٣٠٣ وجمهرة الأنساب
٢٨١. والشعر والشعراء ١٤٧ وخزانة البغدادي ٤ :
٤٣١.
عائذ الله
- ٠٠٠ = ٠٠٠ _ ٠٠٠)
(٠٠
عائذ الله بن سعد العشيرة بن مالك ،
من كهلان ، من القحطانية : جدّ جاهلي .
النسبة إليه ((عائذيّ)) من نسله مجمع بن
عبد الله، قتل مع الحسين (١) .
أَبُو إِذْرِيس الخَوْلاني
(٨ - ٨٠ هـ = ٦٣٠ - ٧٠٠ م)
عائذ الله بن عبد الله بن عمرو الخولاني
العوذي الدمشقي : تابعي ، فقيه . كان
واعظ أهل دمشق ، وقاصهم ، في خلافة
عبد الملك . وولاه عبد الملك القضاء في
دمشق . قال فيه الذهبي : عالم أهل
الشام (٢) .
ابن عائِشَة = محمد بن عائشة ١٠٠
ابن عائِشَة = إِبراهيم بن محمد ٢١٠
ابن عائِشَة = عبد الرحمن بن عبيد الله ٢٢٧
ابن عائشة = عُبَيْد الله بن محمد ٢٢٨
عَائِشَة القُرْطِيَّة
(٠٠٠ - ٤٠٠ هـ = ٠٠٠ - ١٠١٠ م)
عائشة بنت أحمد بن محمد بن قادم :
(١) نهاية الأرب ٢٧٢ واللباب ٢ : ١٠٨ وانظر التاج
٢ : ٠٥٧١
(٢) تذكرة الحفاظ ١ : ٥٣ وتهذيب التهذيب ٥ : ٨٥
وحلية الأولياء ٥ : ١٢٢ وتهذيب ابن عساكر ٧ :
٢٠٣ .

عائشة بنت أبي بكر
٢٤٠
عائشة بنت علي
أديبة ، شاعرة ، من أهل قرطبة . لم يكن
في زمانها من حرائر الأندلس من يعادلها
فهماً وعلماً وأدباً وفصاحة وشعراً . كانت
تمدح ملوك الأندلس وتخاطبهم بما يعرض
لها من حاجة ، ولا تُرد لها شفاعة عندهم .
وكانت حسنة الخط ، تكتب المصاحف .
وعنيت بجمع الكتب ، فكانت لها خزانة
كبيرة . وماتت عذراء لم تتزوج (١) .
عائِشَة بنت أبي بكر = عائشة بنت عبد الله
٥٨
عائشة بنت سَعْد
(٣٣ - ١١٧ هـ = ٦٥٣ - ٧٣٥ م)
عائشة بنت سعد بن أبي وقاص : من
ثقات راويات الحديث . من بني زهرة .
كانت إقامتها في المدينة . رأت ستاً من
أمهات المؤمنين . وأخذ عنها عدد من
العلماء (٢).
عائشة بنت طَلْحَة
(٠٠٠ - ١٠١ هـ = ٠٠٠ - ٧١٩م)
عائشة بنت طلحة بن عبيد الله : من
بني تيم بن مرة : أديبة ، عالمة بأخبار
العرب ، فصيحة . أمها أم كلثوم بنت
أبي بكر الصديق . وخالتها عائشة أم المؤمنين،
وكانت أشبه الناس بها . كانت لا تستر
وجهها ، فعاتبها زوجها ( مصعب بن
الزبير) في ذلك ، فقالت : إن الله قد
وسمني بميسم جمال أحببت أن يراه الناس
فما كنتُ لأستره ، ووالله ما فيّ وصمة
يقدر أن يذكرني بها أحد . وقتل مصعب
عنها ، فتزوجها عمر بن عبيد اللّه التيمي ،
ومات عنها (سنة ٨٢هـ) فتأيمت بعده ،
وخطبها جماعة فردتهم . وكانت تقيم
بمكة سنة ، وبالمدينة سنة ، وتخرج إلى
الطائف تتفقد أموالها ، ولها فيه قصر .
ووفدت على هشام بن عبد الملك ، فبعث
(١) الدر المنثور ٢٩٢ والمغرب. والصلة ٦٣٠.
إلى مشايخ بني أمية أن يسمروا عنده ، فما
تذاكروا شيئاً من أخبار العرب وأشعارها
إلا أفاضت معهم فيه ، وما طلع نجم ولا
غار إلا سمته . أخذت ذلك عن خالتها
عائشة . وأخبارها مع الشعراء كثيرة
ولعمر بن أبي ربيعة غزل بها (١) .
عائِشَة أمّ الْمُؤْمِنِين
(٩ ق هـ - ٥٨ هـ = ٦١٣ - ٦٧٨ م)
عائشة بنت أبي بكر الصديق عبد الله بن
عثمان ، من قريش : أفقه نساء المسلمين
وأعلمهن بالدين والأدب . كانت تكنى
بأم عبد اللّه. تزوجها النبي عَ ◌ّه في السنة
الثانية بعد الهجرة ، فكانت أحب نسائه
إليه. ، وأكثر هن رواية للحديث عنه .
ولها خطب ومواقف . وما كان يحدث
لها أمر إلا أنشدت فيه شعراً . وكان أكابر
الصحابة يسألونها عن الفرائض فتجيبهم .
وكان ((مسروق)) إذا روى عنها يقول :
حدثتني الصدّيقة بنت الصدّيق . وكانت
ممن نقم على ((عثمان)) عمله في حياته ، ثم
غضبت له بعد مقتله ، فكان لها في هودجها ،
بوقعة الجمل ، موقفها المعروف . وتوفيت
في المدينة . روي عنها ٢٢١٠ أحاديث.
ولبدر الدين الزركشي كتاب ((الإجابة
لما استدركته عائشة على الصحابة - ط))
ولسعيد الأفغاني ((عائشة والسياسة - ط))
ولزاهية مصطفى قدورة (( عائشة أم
المؤمنين - ط)) (٢).
عائِشَة التَّيْمُورِيَّة
(١٢٥٦ - ١٣٢٠ هـ = ١٨٤٠ - ١٩٠٢ م)
عائشة عصمة بنت إسماعيل ((باشا))
(١) الأغاني ١٠ : ٥١ - ٥٨ والعقد ، طبعة لجنة التأليف،
٦ : ١٠٩ - ١١٠ و ١٤٠ والدر المنثور ٢٨٣ وفي
أعلام النساء ٢ : ٨٨٥ جملة من أخبارها .
(٢) الإصابة ، كتاب النساء ، ت ٧٠١ وكشف النقاب - خ .
والسمط الثمين ٢٩ وطبقات ابن سعد ٨ : ٣٩ والطبري
٣ : ٦٧ وفيه تفصيل حديث الإفك . وذيل المذيل ٧٠
وأعلام النساء ٢ : ٧٦٠ وحلية الأولياء ٢ : ٤٣
وتاريخ الخميس ١ : ٤٧٥ والدر المنثور ٢٨٠ وصبح
الأعشى ٥ : ٤٣٥ ومنهاج السنة ٢ : ١٨٢ - ١٨٦ و
١٩٢ - ١٩٨.
عائشة التيمورية
ابن محمد كاشف تيمور : شاعرة ،
أديبة ، من نوابغ مصر . كانت تنظم
الشعر بالعربية والتركية والفارسية . مولدها
ووفاتها في القاهرة . تزوجت بمحمد
توفيق ((بك)) الإسلامبولي ، فانتقلت
معه إلى الآستانة سنة ١٢٧١ هـ. وتوفي
والدها سنة ١٢٨٩ هـ ، وبعده زوجها
سنة ١٢٩٢ هـ. وعادت إلى مصر ، فعكفت
على الأدب ، ونشرت مقالات في
الصحف ، وعلت شهرتها. لها ((حلية
الطراز - ط )) وهو ديوان شعرها العربي ،
و ((نتائج الأحوال - ط)) في الأدب ،
و((كشوفة - ط)) ديوان شعرها التركي.
وهي شقيقة أحمد تيمور باشا ( انظر
ترجمته) (١) .
عائِشَة بِنْت علي
(٠٠٠ - ٧٣٩ هـ = ٠٠٠ - ١٣٣٨ م)
عائشة بنت علي بن عمر بن شبل
الصنهاجي الحميري : عالمة بالحديث .
روته ، وحدثت بالكثير . قال ابن حجر
العسقلاني : حدثنا عنها بالسماع أبو المعالي
الأزهري وغيره . توفيت بمصر (٢).
(١) تاريخ الأسرة التيمورية ٨٥ والدر المنثور ٣٠٣ وبلاغة
النساء ٨٦ ومشاهير الكرد ٢ : ٢٣٩ ومعجم المطبوعات
١٢٥٦ و 2:724 .Brock. S
(٢) الدرر الكامنة ٢ : ٢٣٧.
(٢) تاريخ الإسلام ٤ : ٢٦٢.