Indexed OCR Text

Pages 141-160

ابن سناء الملك
١٤١
سنجر بن عبدالله
لهم من يحميهم ، فعذبهم مشركو قريش ،
بأن ألبسوهم دراع الحديد وأقاموهم في
الشمس . وجاء أبو جهل ، فطعن سمية
بحربة ، فقتلها ؛ فكانت أول شهيد في
الإسلام (١) .
سن
ابن سَنَاءِ المُلْك = هِبَة الله بن جعفر
ابن أبي سِنَان = حسان بن أبي سنان
ابن سِنَان = محمد بن الحَسَن ٢٢٠
ابن سِنَان ( الخفاجي) = عبد اللّه بن
محمد ٤٦٦
ابن سِنَان = عبد الكريم بن سنان ١٠٣٨
سِنَان الُرِّي
(٠٠٠ _ ٠٠٠ = ٠٠٠-٠٠٠)
سنان بن أبي حارثة المري ، من غطفان :
أحد أجواد العرب ، وقضاتهم المحكَّمين،
في الجاهلية . عنفه قومه على كثرة عطاياه ،
فركب ناقة ولم يرجع ، فسمته العرب
((ضالة غطفان ! )) وكان في عصر النعمان
ابن المنذر ، قبيل الإسلام (٢).
سنان الدين = يوسف سنان الدين ٨٩١
سِنَان بن ثابت
(٠٠٠ - ٣٣١ هـ = ٠٠٠ - ٩٤٣ م)
سنان بن ثابت بن قرة الحراني ، أبو
سعيد : طبيب عالم. أصله من حران ،
ومنشأه ببغداد . كان رفيع المنزلة عند المقتدر
العباسي وجعله رأساً للأطباء - وكان منهم
ببغداد ثمانمائة وستون طبيباً ، لم يؤذن
لأحد منهم باحتراف الطبّ إلا بعد أن
امتحنه سنان - وخدم القاهر باللّه والراضي
( العباسيين) مدة ، وتوفي في بغداد . من
تصانيفه رسالة في ((النجوم)) ورسالة في
(١) الإصابة، كتاب النساء، الترجمة ٥٨٢ والروض
الأنف ١ : ٢٠٣ وانظر ترجمة ياسر بن عامر .
(٢) مجمع الأمثال للميداني ١ : ٢٨٨ واليعقوبي ١ : ٢١٤
. والمخبر ١٣٥° و ١٩٥ . /
(( شرح مذهب الصابئين)) ورسالة في
((أخبار آبائه وأجداده)) وأصلح كتاب
أفلاطون في ((الأصول الهندسية)) وزاد
فيه كثيراً. وله رسالة في ((تاريخ ملوك
السريانيين)) وكتاب (( التاجي)) عدة أجزاء ،
في مفاخر الديلم وأنسابهم ، قيل : صنفه
لعضد الدولة. وترجم إلى العربية (( نواميس
هرمس)) و((السور والصلوات)) التي
يصلي بها الصابئون (١) .
سِنَان بن سَلْمان
(٥٢٨ - ٥٨٨ هـ = ١١٣٤ - ١١٩٢ م)
سنان بن سلمان بن محمد بن راشد
البصري ، أبو الحسن ، راشد الدين :
مقدَّم الإسماعيلية ، وصاحب دعوتهم ،
في قلاع الشام . أصله من البصرة . وكان
في حصن ((ألموت )) في حدود الديلم .
قرأ كتب الفلسفة والجدل ، وانتقل إلى
الشام ، في أيام السلطان نور الدين محمود ،
فجدًّ في إقامة الدعوة إلى مذهبه ، وجرت
له حروب مع السلطان ، واستولى على
عدة قلاع بالشام أقام فيها ٣٠ سنة . وجرت
له مع السلطان صلاح الدين وقائع وقصص ،
ولم يذعن بالطاعة قط . وعزم صلاح الدين
على قصده بعد صلح الفرنج ، ثم صالحه .
واستمر في استقلاله إلى أن مات . وإليه
تنسب الطائفة السنانية . وأخباره كثيرة (٢) .
. (١) طبقات الأطباء ١ : ٢٢٠ وأقسام ضائعة من تحفة
الأمراء ٨٣ وفيه رأي ينفي أن يكون كتاب ((التاجي))
قد صنف لعضد الدولة لأن سنانا توفي سنة ٣٣١ هـ ،
وعضد الدولة ولد سنة ٣٢٥ هـ .
(٢) شذرات الذهب ٤ : ٢٩٤ وفيه قصة عجيبة له مع
صلاح الدين . والنجوم الزاهرة ٦ : ١١٧ وهو فيه
((سنان بن سليمان)) وكذا في مرآة الزمان ٨ : ٤١٩
وتراجم إسلامية ٥٥ وفي نزهة الجليس ١ : ٢٣٣ أن
صاحب قلعة ((ألموت)) هذا، كان رئيس ((الحشيشية))
وهم من الإسماعيلية ، وكانوا أصحاب قوة وشجاعة
مفرطة ((إذا أرسل رئيسهم واحداً منهم ، تزيًا بزي
طبيب أو منجم أو صاحب كيمياء ، ويسير إلى من
يريد اغتياله من الملوك ، وإذا أمكنته الفرصة قتله ،
فإن سلم عاد ، وإن هلك سلم الرئيس ديته لولده ،
ولا يستحلون مخالفة الرئيس ولو كان في الأمر ذهاب
العمر ، وإن امتنع أحدهم من أمر رئيسهم قتله أهله .
وعظمت مخافة الملوك منهم من سنة ٦٥٥ هـ ، ببلاد
- العجم والعراق والشام والمغرب . وربما استهدى بعض
سِنْبس
( ٠٠٠ _ ٠٠٠ = ٠٠٠ -٠٠٠)
سنبس بن معاوية بن جرول : جدّ .
بنوه بطن من طيِّىء، من القحطانية . كانت
منهم طائفة ببطائح العراق ، وطائفة بدمياط
من الديار المصرية . وكان لهم شأن أيام
الخلفاء الفاطميين ، في الأعمال الجيزية
حول سقارة . ثم كان مقرهم في مدينة
((سخا)) من غربية مصر (١).
السَّنْبسى = محمد بن خليفة ٥١٥
سُنْبُل = محمد سَعِيد ١١٧٥
السَّنْجَاري - أَسْعَد بن يحيى ٦٢٢
السَّنْجَاري = محمد بن عبد الرحمن ٧٢١
السَّنْجَاري = محمد بن إبراهيم ٧٤٩
ابن سَنْجَر = محمد بن عبد الله ٢٥٨
سَنْجَر الجاولي
(٦٥٣ - ٧٤٥ هـ = ١٢٥٥ - ١٣٤٥ م)
سنجر بن عبد اللّه الجاولي ، أبو
سعيد ، علم الدين : فقيه فاضل ، من
أمراء الجند بالديار المصرية . ولد بآمد ، ثم
كان من مماليك جاول أحد أمراء الظاهر
بيبرس ، وأخرج في أيام الأشرف خليل
ابن قلاوون إلى الكرك ، وعاد إلى مصر
في أيام العادل كتبغا بحال زرية ، فتقدم
وولي نيابة غزة ثم عدة ولايات بمصر
والبلاد الشامية ، وطالت أيامه ، وبنى
جوامع أحدها بغزة ، يعرف بالجاولية .
وصنف ((كتباً)) في الفقه وغيره ، وتوفي
بالقاهرة (٢) .
الملوك من صاحب ألموت بعضهم إذا أراد اغتيال ملك
آخر . ومن قتلاهم الآمر بأحكام اللّه صاحب مصر ،
ونظام الملك وزير ملكشاه ، وخلائق من الأكابر » .
وفي رحلة ابن جبير ٢٥٥ طبعة ليدن ، قوله وقد مر
بالقرب من ديار الإسماعيلية: ((قيض لهم شيطان من
الإنس يعرف بسنان ، خدعهم بأباطيل وخيالات موه
عليهم باستعمالها وسحرهم بمحالها ، فاتخذوه إلهاً
يعبدونه ويبذلون الأنفس دونه الخ )». وانظر أعلام
الإسماعيلية ٢٩٥ - ٣٠٣ .
(١) نهاية الأرب ٢٤٥ القلقشندي. واللباب ١ : ٥٦٨ .
(٢) النجوم الزاهرة ١٠: ١٠٩ والدرر الكامنة ٢ : ١٧٠ .
٤

السنجي
السِّنْجي = الحُسَين بن شُعيب ٤٢٧
ابن سَنَد = محمد بن موسى ٧٩٢
ابن سَنَد = عثمان بن سَنَد ١٢٤٢
سَنَدِ الدَّوْلَة = الحَسَن بن محمد ٤١٥
السَّنْدَرُوسي = محمد بن محمد ١١٧٧
السُّدُوبي = أَحمد بن علي ١٠٩٧
السِّنْدي ( أبو معشر) = نجيح بن عبد
الرحمن ١٧٠
السّندي ( أبو عطاء) = أفلح بن يسار ١٨٠
السِّنْدي = رحمة اللّه بن عبد اللّه ٩٩٣
السِّنْدي = محمد بن عبد الهادي ١١٣٨
السِّنْدي = محمد حَياة ١١٦٣
السندي = محمد عابد ١٢٥٧
السندي ( المصري ) = محمد حسنين ١٣٦٣
السَّنْكُلُوني = أبو بكر بن إسماعيل ٧٤٠
سِنِمَّار
(٠٠٠ _ ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
سنمار : بنّاء روميّ الأصل . قال
أصحاب الأخبار إنه بنى للنعمان بن
امرىء القيس قصر ((الخورنق )) بقرب
الكوفة ، وصعد إليه النعمان ، فقال : ما
رأيت مثل هذا البناء قط ، فقال له سنمار :
إني أعلم موضع آجرّة لو زالت لسقط
القصر كله ، فقال النعمان : أيعرفها
أحد غيرك ؟ قال : لا ؛ فقال : لأدعنّها
وما يعرفها أحد ، وأمر به فتُذف من أعلى
القصر ، فتقطع . وضربت العرب به المثل :
جزاه جزاء سنمار . ونظم شرحبيل الكلبي
هذه القصة في أبيات ، أولها :
((جزاني، جزاه الله شرَّ جزائه،
جزاء سنمار وما كان ذا ذنب)) (١)
السنندجي = عبد القادر بن محمد ١٣٠٤
ابن سنة ( الشنقيطي ) = محمد بن محمد
١١٨٦
(١) ثمار القلوب ١٠٩ ومجمع الأمثال ١ : ١٠٧ ومعجم
البلدان ٣ : ٤٨٣ والعيني ٢ : ٤٩٥ والتاج ٣ : ٢٨٢
وفيه اختلاف الروايات في القصة .
السَّنْهُوري = عليّ بن عبد الله ٨٨٩
السَّنْهُوري = سالم بن محمد ١٠١٥
السُّنُوسي = محمد بن يوسف ٨٩٥
السُُّوسي = محمد بن عليّ ١٢٧٦
السُّوسي ( الأديب ) = محمد بن عثمان
١٣١٨
السُّنُوسي ( المهدي) = محمد بن محمد
١٣٢٠
السُُّوسي = أَحمد الشريف ١٣٥١
السُُّوسي ( الشاعر) = محمد بن علي ١٣٦٣
سُوكِ هُرْخْرُونَيَة = كْرِسْيَان
سَنِي اللَّقَّاني
(٠٠٠ - ١٣٧٧ هـ = ٠٠٠ - ١٩٥٨ م )
سني بن إبراهيم اللقاني : باحث في
الاقتصاد ، مصري . من أهل القاهرة .
ووفاته بها . له مقالات كثيرة في الصحف
المصرية ، وكُتب آخرها ترجمة كتاب
عن ((اقتصاديات سورية )) هيىء للنشر
قبيل وفاته (١) .
ابن سنين = سرور بن الحسين ١٠٢٠
ابن سُنينة = محمد بن عبد اللّه ٦١٦
سه
السهالوي = نظام الدين ١١٦١
السهرندي = أَحمد بن عبد الأَحَد ١٠٣٤
السّهْرَوَرْدي = عبد القادر بن عبد الله ٥٦٣
السُّهْرَ وَرْدي ( الشهاب) = يحيى بن
حبش ٥٨٧
السهروردي ( ابن عموية ) = عمر بن
محمد ٦٣٢
السُّهْرَ وَرْدي = محمد الأَمين ١٣٩٠
السهسواني = محمد بن بَشِير ١٣٢٦
ابن سَهْل = أَحمد بن محمد ٢٧٠
ابن سَهْل = أَحمد بن سَهْل ٣٠٧
ابن سَهْل ( السرخسي ) = محمد بن أحمد
٤٨٣
ابن سَهْل ( الشاعر) = إبراهيم بن سهل ٦٤٩
. الأَرْغِیاني
(٤٢٦ - ٤٩٩ هـ = ١٠٣٥ - ١١٠٥ م)
سهل بن أحمد بن علي ، أبو الفتح
الأرغياني : فقيه شافعي . نسبته إلى أرغيان
(بقرب نيسابور) من كتبه ((الفتاوى)) (١).
ابن بشر
(٠٠٠ - نحو ٢٣٥ هـ = ٠٠٠ - نحو ٨٥٠م )
سهل بن بشر بن حبيب بن هاني ،
أبو عثمان الإسرائيلي : منجم . كان في
خدمة الحسن بن سهل وزير المأمون .
قال القفطي: ((صاحب تآليف في أحكام
النجوم وادعاء لعلم الحدثان )) ! من كتبه
(تحاويل السنين - خ)) في شستربتي
(٥٤٦٧) (٢) .
سَهْل بن حُنَيْف
(٠٠٠ - ٣٨ هـ = ٠٠٠ - ٦٥٨ م)
سهل بن حنيف بن وهب الأنصاري
الأوسي ، أبو سعد : صحابي ، من السابقين.
شهد بدراً وثبت يوم أحد . وشهد المشاهد
كلها . وآخى النبيُّ علمه بينه وبين علي بن
أبي طالب . واستخلفه عليّ على البصرة بعد
وقعة الجمل . ثم شهد معه صفين . وتوفي
بالكوفة ، فصلى عليه عليّ . له في كتب
الحديث ٤٠ حديثاً (٣) .
سَهْل بن زَنْجَلَة
(٠٠٠ - نحو ٢٣٥ هـ = ٠٠٠ - نحو ٨٥٠ م )
سهل بن زنجلة الرازي الخياط الأشتر ،
(١) طبقات السبكي ٣: ١٦٩ واللباب ١ : ٣٣ و٩٣
أورده في الأرغياني والباني ، نسبة إلى البان من قرى
أرغيان . وهدية العارفين ١ : ٤١٣ .
(٢) أخبار الحكماء ١٣٤ وانظر 1:396 .Broc. S
(٣) الإصابة ، ت ٣٥٢٠ وذيل المذيل ١٤ والمحبر ٧١ و
٢٩٠ .
(١) الاهرام ١٩٥٨/٤/٢٥ :
سهل بن زنجلة
١٤٢

سهل بن سابور
--
١٤٣
-
سهل بن هارون
أبو عمرو : من حفاظ الحديث . رحل
رحلة واسعة. له كتاب ((السنن)) وغيره (١) .
سَهْل الكَوْسَج
(٠٠٠ - ٢١٨ هـ = ٠٠٠ - ٨٣٣م)
سهل بن سابور : طبيب ، من أهل
الأهواز ، كانت في لسانه عجمة . له أخبار
ودعابات مع يوحنا بن ماسويه وجورجيس
ابن بختيشوع. وله كتاب ((الأقرباذين)) (٢).
سَهْل بن سَعْد
(٠٠٠ - ٩١ هـ = ٠٠٠ - ٧١٠م)
سهل بن سعد الخزرجي الأنصاري ،
من بني ساعدة : صحابي ، من مشاهيرهم .
من أهل المدينة . عاش نحو مئة سنة . له
في كتب الحديث ١٨٨ حديثاً (٣).
سَهْلِ النُّسْتَرِي
(٢٠٠ - ٢٨٣ هـ = ٨١٥ - ٨٩٦م)
سهل بن عبد الله بن يونس التستري ،
أبو محمد : أحد أئمة الصوفية وعلمائهم
والمتكلمين في علوم الإخلاص والرياضيات
وعيوب الأفعال. له كتاب في ((تفسير
القرآن - ط)) مختصر، وكتاب ((رقائق
المحبين)) وغير ذلك (٤) .
أبو حاتِم السِّجِسْتَاني.
(٠٠٠ - ٢٤٨ هـ = ٠٠٠ - ٨٦٢م)
سهل بن محمد بن عثمان الجشمي
السجستاني : من كبار العلماء باللغة
والشعر ؛ من أهل البصرة كان المبرّد
يلازم القراءة عليه . له نيف وثلاثون
كتاباً، منها كتاب ((المعمّرين - ط))
و((النخلة - ط)) و((ما تلحن فيه العامة))
(١) تذكرة الحفاظ ٢ : ٣٥.
(٢) أخبار الحكماء ١٣٤ وطبقات الأطباء ١ : ١٦٠ .
(٣) الإصابة ، ت ٣٥٢٦.
(٤) طبقات الصوفية ٢٠٦ والوفيات ١ : ٢١٨ وحلية
الأولياء ١٠: ١٨٩ والشعراني ١ : ٦٦ والمناوي ١ :
و((الشجر والنبات)) و((الطير)) و((الأضداد
- ط)) و((الوحوش)) و((الحشرات))
و((الشوق إلى الوطن)) و((العشب والبقل))
و ((الفرق بين الآدميين وكل ذي روح))
و((المختصر)) في النحو على مذهب الأخفش
وسيبويه . وله شعر جيد (١) .
الصُّعْلُوکي
(٠٠٠ - ٣٨٧ هـ = ٠٠٠ - ٩٩٧ م)
سهل بن محمد بن سليمان الصعلوكي
النيسابوري ، أبو الطيّب : مفتي نيسابور ،
وابن مفتيها. له ((الفوائد )) جمعها من
مسموعاته (٢) .
الغَرْناطي
(٥٥٩ - ٦٣٩ هـ = ١١٦٤ - ١٢٤٢ م)
سهل بن محمد بن سهل بن مالك ،
أبو الحسن الأزدي الغرناطي : أديب ،
من الكتاب الشعراء . من أهل غرناطة .
ووفاته بها . تنقل بينها وبين إشبيلية ومرسية .
وامتحن أيام ابن هود. له (( مجموع ))
في العربية رتب الكلام فيه على أبواب
سيبويه ، ولم يكمله ، رآه الرعيني ،
وأورد مختارات حسنة من شعره . وجاء
في كلامه عنه : أجازني جميع ما ألف
نظماً ونثراً ، وأخرج لي رقاع شعره
وترسيله وأخذت عنه كثيراً من نثره في
الرسائل السلطانيات والإخوانيات (٣) .
ابن المَرْزُبان
(٠٠٠ - نحو ٤٢٠ هـ = ٠٠٠ - نحو ١٠٣٠ م)
سهل بن المرزبان ، أبو نصر : أديب،
(١) الفهرست لابن النديم ١ : ٥٨ والوفيات ١ : ٢١٨
وبغية الرعاة ٢٥٦ والأنباري ٢٥١ وإنباه الرواة ٢ :
٥٨ والسيرافي ٩٣ وآداب اللغة ٢ : ١٨٥ وطبقات
النحويين - خ . ورجَّح غولدسيهر Goldziher
في دائرة المعارف الإسلامية ١ : ٣٢٣ أن تكون وفاته
سنة ٢٥٥ نقلا عن ابن دريد . قلت : ومثله في إنباه
الرواة ، وطبقات النحويين ، وقد أخذت برواية
ابن خلكان .
(٢) وفيات الأعيان ١ : ٢١٩ .
(٣) الإيراد - خ . للرعيني .
مكثر من جمع نفائس الكتب . أصله من
أصبهان ، ومولده ومنشأه في قاین ( قرب
نيسابور) كرر الرحلة إلى بغداد ، في طلب
الكتب ، واستوطن نيسابور . وكان
معاصراً للثعالبي ( صاحب اليتيمة ) وبينهما
مكاتبات ومداعبات . له نظم حسن ،
ومصنفات، منها : ((أخبار أبي العيناء ))
و((أخبار ابن الرومي)) و((أخبار جحظة
البرمكي)) و((الآداب، في الطعام والشراب))
و((كتاب الألفاظ - خ)) في جامعة الرياض
مصور عن المدينة كتب سنة ٧٦٦ (١).
سھْل بن هارُون
(٠٠٠ - ٢١٥ هـ = ٠٠٠ - ٨٣٠ م )
سهل بن هارون بن راهبون ( أو
راهيون) أبو عمرو الدستميساني : كاتب
بليغ ، حكيم ، من واضعي القصص ،
يلقب ((بزرجمهر الإسلام)) فارسي
الأصل ، اشتهر في البصرة ، واتصل
بخدمة هارون الرشيد ، وارتفعت مكانته
عنده ، حتى أحله محل يحيى البرمكي
صاحب دواوينه . ثم خدم المأمون فولاه
رياسة ((خزانة الحكمة)) ببغداد . وكان
شعوبياً ، يتعصب للعجم على العرب .
والجاحظ كثير الإعجاب به ، قال في
وصفه : ومن الخطباء الشعراء الذين
جمعوا الشعر والخطب والرسائل الطوال
والقصار والكتب الكبار سهل بن هارون
الكاتب الخ . وأخباره مع الخلفاء والأمراء
كثيرة. له كتاب ((ثعلة وعفرة)» على
نسق كليلة ودمنة ، ألفه للمأمون ، وكتاب
((الإخوان)) و((المسائل)) و((المخزومي
والهذلية)) و((ديوان رسائل)) و((سحرة
- أو شجرة - العقل)) و((تدبير الملك
والسياسة)) و((الرياض)) و((الوامق والعذراء))
و((النمر والثعلب - ط)) في تونس ،
حققه وترجمه إلى الفرنسية عبد القادر
المهيري . وغير ذلك . ولا نعلم شيئاً
عن مصير كتبه، إلا رسالة له في (( البخل ))
(١) يتيمة الدهر ٤ : ٢٧٦ ومخطوطات الرياض عن المدينة
القسم الأول ص ١٩ .
٢٣٧ .

ابن سهلان
١٤٤ -
سوار بن حمدون
أوردها ابن عبد ربه ، في العقد (١) .
ابن سَهْلانِ السَّوي = عمر بن سَهْلان
الغَنَوي
(٠٠٠ - نحو ٧٠ هـ = ٠٠٠ - نحو ٦٩٠ م)
سهم بن حنظلة بن جاوان بن خويلد ،
من بني غنيّ بن أعصر : فارس شاعر ،
من أهل الشام . أدرك الجاهلية ، وعاش في
الإسلام إلى أيام عبد الملك بن مروان (٢) .
سَهْم بن عَمْرو
(٠٠٠ _ ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
=...
سهم بن عمرو بن هُصيص بن كعب
ابن لؤيّ : جدَّ جاهلي ، من قريش .
بنوه عدة بطون . من ذريته عمرو بن
العاص ، وكثيرون أورد ابن حزم ( في
الجمهرة) أسماء بعضهم (٣).
سَھْم بن غالب
(٠٠٠ - ٥٤ هـ = ٠٠٠ - ٦٧٤ م)
سهم بن غالب الهجيمي : من زعماء
الثائرين على معاوية . خرج سنة ٤١ هـ
بالبصرة ، وقاتل حتى فني أكثر أصحابه ،
فاستخفى . ثم ظهر ، فطلبه زياد ابن
أبيه ، فتوارى . وما زال كذلك حتى
قبض عليه عبيد الله بن زياد فصلبه في
البصرة . وقيل : صلبه زياد . وفيه يقول
الشاعر :
(( فإن تكن الأحزاب باءت بصلبه
فلا يبعدنّ اللّه سهم بن غالب)) (٤)
(١) البيان والتبيين ١: ٣٠ و ٥٠ ومجلة المقتبس ٦ : ٥٦٠
ومجلة المجمع العلمي ٧ : ٥ وفوات الوفيات ١ : ١٨١
وإرشاد الأريب ٤ : ٢٥٨ وأمراء البيان ١ : ١٥٩ -
١٩٠ وهدية العارفين ١ : ٤١١ ودائرة البستاني ١ :
٤٨٥ والعقد الفريد، طبعة لجنة التأليف ، ٦ : ٢٠٠
وانظر فهرسته .
(٢) سمط اللآلي ٧٤٠ وخزانة البغدادي ٤ : ١٢٤ و١٢٥
وفي الإصابة، الترجمة ٣٧٠٣ اسم جده ((خاقان))
مكان ((جاوان )) .
(٣) جمهرة الأنساب ١٥٤ واللباب ١ : ٥٨٠ وهو في
نهاية الأرب للقلقشندي ٢٤٥ ((سهم بن هصيض)).
(٤) الكامل لابن الأثير ٣ : ١٦٦ .
سَهْم
( ٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
١ - سهم بن غنم بن ثعلبة الباهلي :
جدّ جاهلي . بنوه بطن من باهلة ، من
القحطانية . منهم الصدي بن عجلان الباهلي
السهمي ، وآخرون (١).
٢ - سهم بن مازن الأسْلَمي: جدّ
جاهلي . بنوه بطن من خزاعة ، من بني
سلامان بن أسلم بن أفصى . منهم مالك
والنعمان ابنا خلف بن عوف ، السهميان ،
كانا طليعتين لرسول اللّه عَ لَّه يوم أحد
فدفنا في قبر واحد(٢) .
٣ - سهم پِن معاوية بن تميم بن سعد
ابن هذيل : جدَّ جاهلي . من نسله معقل بن
خويلد الُهُذلي السهمي ، الشاعر (٣) .
السَّهْمِي = عبد الله بن الحارث ١١
السَّهْمي = قَيْس بن أبي العاص ٢٣
السَّهْمي = أَسْهَم بن إِبراهيم ٣٦٠
السَّهمي = حَمْزة بن يوسف ٤٢٧
السَّهْوَاجي = الحُسَين بن محمد ٤٠٠
سُهَيْل بن عَمْرو
(٠٠٠ - ١٨ هـ = ٠٠٠ - ٦٣٩ م)
سهيل بن عمرو بن عبد شمس ،
القرشي العامري ، من لؤيّ : خطيب
قريش ، وأحد سادتها في الجاهلية . أسره
المسلمون يوم بدر ، وافتَدي ، فأقام على
دينه إلى يوم الفتح ، بمكة ، فأسلم ،
وسكنها ثم سكن المدينة . وهو الذي تولى
أمر الصلح بالحديبية ، وجاء في مقدمة
كتاب الصلح: ((باسمك اللهمّ . هذا ما
صالح عليه محمدُ بن عبد اللّه سهيل بن
عمرو )) وكان عمر بن الخطاب يخشى
مواقفه في الخطابة . مات بالطاعون في
الشام (٤) .
(١) نهاية الأرب ٢٤٥ وهو في اللباب ١ : ٥٨١ (( سهم بن
عمرو بن ثعلبة بن غنم)).
(٢) و (٣) اللباب ١ : ٥٨١ .
(٤) الإصابة ، الترجمة ٣٥٦٦ والبيان والتبيين ١ : ١٧٢
وصفة الصفوة ١ : ٣٠٧ ومجموعة الوثائق السياسية ١٣ .
السُّهيلي = عبد الرحمن بن عبد الله ٥٨١
سو
سُوَاءَة بن عامِر
(٠٠٠ _ ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
سواءة بن عامر بن صعصعة : جدّ
جاهلي . بنوه بطن من هوازن ، من
العدنانية . منهم بعض الصحابة والمحدّثين .
النسبة إليه ((سُوائي)) (١) .
السَُّائِي = جَابِرِ بن سَمُرَة ٧٤
سَوَاد بن قارِب
(٠٠٠ - نحو ١٥ هـ = ٠٠٠ - نحو ٦٣٦ م)
سواد بن قارب الأزدي الدوسي أو
السدوسي : كاهن شاعر في الجاهلية ،
صحابي في الإسلام . له أخبار . عاش إلى
خلافة عمر ومات بالبصرة (٢) .
ابن سِوَار = أحمد بن عليّ ٤٩٦
ابن سِوَار = محمد بن سِوَار ٦٧٧
سَوَّار بن حَمْدون
(٠٠٠ - ٢٧٧ هـ = ٠٠٠ - ٨٩٠م)
سوار بن حمدون بن يحيى الإلبيري
القيسي المحاربي : زعيم ، ثائر . كان
شجاعاً عارفاً بالأدبّ . ثار في الأندلس
بناحية البراجلة ( من كورة البيرة ) سنة
٢٧٦ هـ ، والتفت حوله بيوتات العرب ،
لقتال من كان هناك من العجم والمولدين .
فاستفحل أمره ، واستولى على عدة حصون.
ولم تطل مدته . مات قتيلاً. له شعر جيد (٣)
(١) جمهرة الأنساب ٢٦١ وهو في نهاية الأرب ٢٤٦
((سوادة)) من خطأ الطبع .
(٢) الإصابة ، الترجمة ٣٥٧٦ والروض الأنف ١ : ١٣٩
وحسن الصحابة ١٠٠ و ٢٨٦ والعيني ٢ : ١١٤ وعيون
الأثر ١ : ٧٢ وبلوغ الأرب للآلوسي ٣ : ٢٩٩ .
(٣) الحلة السيراء ٨٠ - ٨٣ والمقتبس ٥٤ - ٨٨ وجمهرة
الأنساب ٢٤٨ وضبط اسمه فيها بكسر السين وتخفيف
الواو ، خطأ ، قال سعيد بن جودي ، وكان من أصحابه :
(( لقد سل سوار عليكم مهندا
يحز به الهامات حز المفاصل )).

سوار بن عبدالله.
١٤٥
سويد بن غفلة
العنبري
(١٠٠ - ٢٤٥ هـ = ٠٠٠ - ٨٦٠م)
سوار بن عبد الله بن سوار بن عبد الله
ابن قدامة ، من بني العنبر ، من تميم ، أبو
عبد الله العنبري : قاض ، له شعر رقيق ،
وعلم بالفقه والحديث . من أهل البصرة .
سكن بغداد ، وولي بها قضاء الرصافة ،
وكف بصره في أواخر أعوامه ، وتوفي
ببغداد (١) .
السُّؤالاتي = إبراهيم بن عبد الرحمن ١٠٩٥
السُّوبِيني = إبراهيم بن عُمَر ٨٥٨
سُود بن الحَجْر
(٠٠٠ _ ٠٠٠ = ٠
٠)
سود بن الحجر بن عمران : جدّ
جاهلي . بنوه بطون من بني مزيقياء ، من
الأزد ، من قحطان . وهو أخو ((عمرو
ابن الحجر )) الذي قالت الأزد إنه كان
نبياً (٢) .
السَّوْداء = جَبْرَة السَّوْداء ٤٤٦
السُّوداني ( المهدي) = محمد بن أحمد
١٣٠٢
ابن سَوْدَة = محمد ( التاودي ) بن الطالب
١٢٠٩
ابن سودة المري = المهدي بن الطالب ١٢٩٤
ابن سَوْدَة = أَحمد بن الطالب ١٣٢١
سَوْدَة بنت زَمْعَة
(٠٠٠ - ٥٤ هـ = ٠٠٠ - ٦٧٤ م)
سودة بنت زمعة بن قيس بن عبد
شمس ، من لؤيّ ، من قريش : إحدى
أزواج النبي عَ ◌ّم كانت في الجاهلية
زوجة السكران بن عمرو بن عبد شمس ،
(١) تاريخ بغداد ٩ : ٢١٠.
(٢) جمهرة الأنساب ٣٥١ ونهاية الأرب للقلقشندي ٢٤٦
وهو فيه «سودة)) وانظر ضبط ((الحجر)) هذا، بفتح
فيكون ، في القاموس والتاج : مادة حجر .
وأسلمت ، ثم أسلم زوجها . وهاجرا
إلى الحبشة في الهجرة الثانية . ثم عادا إلى
مكة ، فتوفي السكران ، فتزوجها النبي
عَّ الله بعد خديجة. وتوفيت في المدينة (١).
ابن سودون = عليّ بن سودون ٨٦٨
السُّودي = محمد بن علي ٩٣٢
سَوْرَة بن الحُرّ
(٠٠٠ - ١١٢ هـ = ٠٠٠ - ٧٣٠ م)
سورة بن الحر التميمي : أمير سمرقند ،
وأحد رؤساء تميم . انتدبه الجنيد لنجدته
وهو يقاتل الترك ، فجاءه من سمرقند باثني
عشر ألفاً ، فاعترضه الترك ، فقاتلهم حتى
كشفهم ، وكانوا قد أوقدوا ناراً خلفهم ،
فلما أغار سورة وأصحابه سقطوا في
اللهيب ، فقتل مع أكثرهم (٢).
السُّوسي = صالح بن زِیاد ٢٦١
سُوف = محمد سُوف ١٣٤٩
سُوف = عَوْن بن محمد ١٣٦٦
سُو ڤاجيه = جانْ سُوڤاجيه ١٣٦٩
سُوڤِير = مَنْري سوڤير ١٣١٤
السُّوَيْحِلي = رمضان بن الشتيوي ١٣٣٨
السُّوَيْحِلي = محمد سَعْدُون ١٣٤٢
سُوَيْد بن حَرَام
(٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
سويد بن حرام بن جذام : جدٌّ
جاهلي ، من القحطانية . كانت مساكن
بنيه بالحوف ( من شرقية مصر) (٣) .
(١) ذيل المذيل للطبري ٦٩ وطبقات ابن سعد ٨ : ٣٥
والسمط الثمين ١٠١ والجمع بين رجال الصحيحين
٦٠٧ والإصابة ، كتاب النساء، ت ٦٠٣ وفيه: (( توفيت
في آخر زمان عمر بن الخطاب ، ويقال : ماتت سنة
٥٤ ورجحه الواقدي)).
(٢) ابن الأثير ٥ : ٦١ والطبري ٨ : ٢٠٦.
(٣) نهاية الأرب للقلقشندي ٢٤٦ .
ابن خَذَاق
(٠٠٠ _ ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠).
سويد بن خذاق الشنيّ العبدي ، من
بني عبد القيس : شاعر جاهلي ، من
شعراء المفضليات . اشتهر هو وأخوه
يزيد ، في أيام عمرو بن هند . وهجاه
سويد . وقد ينسب إلى أحدهما ما قاله
الآخر (١) .
سُوَيْد بن رَبِيعة
(٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
سويد بن ربيعة التميمي : فاتك ،
جاهلي . قتل أخاً للملك عمرو بن هند ،
فأحرق الملك مئة من بني تميم انتقاماً (٢).
سُوَيْد بن الصَّامِت
(٠٠٠ _ ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
سويد بن الصامت بن حارثة بن عديّ
الخزرجي الأنصاري : شاعر ، من أهل
المدينة . كان يسميه قومه (( الكامل )) وهو
صاحب الأبيات التي أولها :
(( ألا رب من تدعو صديقاً ، ولو ترى
مقالته ، في الغيب ، ساءك ما يفري ))
اشتهر في الجاهلية ، وأدرك الإسلام وهو
شيخ كبير، ولقيه النبي عَ لّه بسوق
((ذي المجاز)) فدعاه إلى الإسلام ، وقرأ
عليه شيئاً من القرآن ، فاستحسنه ، وانصرف
عائداً إلى المدينة ، فلم يلبث أن قتله الخزرج .
وذلك قبل الهجرة (٣).
سُوَيَد بن غَفْلَة
(٠٠٠ - ٨١ هـ = ٠٠٠ - ٧٠٠م)
سويد بن غفلة بن عوسجة الجعفي :
معمّر . كان شريكاً لعمر بن الخطاب في
(١) شرح المفضليات للتبريزي بخطه: الورقة ١٩٣ والشعر
والشعراء ٣٤٥ .
(٢) مجمع الأمثال ١ : ٧ .
(٣) سيرة ابن هشام ١ : ١٤٨ و ١٤٩ وفي سمط اللآلي
٣٦١ (( زعم قومه أنه أسلم)) وفي الإصابة، ت ٣٥٩٢
وعنها أخذنا نسبه : قال ابن سعد والطبري : شهد
أحداً .

سوید بن أبي کاهل .
-
١٤٦
سید بن درویش
الجاهلية وعاش في البادية . وأسلم . ودخل
المدينة يوم وفاة النبي عَ لمه وشهد القادسية .
ثم كان مع علي في حرب صفين . وسكن
الكوفة . ومات بها في زمن الحجاج .
وكان شديد الساعد : سمع الناس يوم
القادسية يصيحون : الأسد الأسد ! فضرب
الأسد على رأسه ، فمر سيفه في فقار ظهره
وخرج من عكوة ذنبه . وكان فقيهاً إماماً .
مات وهو ابن ١٢٥ سنة (١) .
ابن أبي کَاهِل
(٠٠٠ - بعد ٦٠ هـ = ٠٠٠ - بعد ٦٨٠ م)
سويد بن أبي كاهل ( غطيف ، أو
شبيب ) ابن حارثة بن حسل ، الذبياني
الكناني اليشكري ، أبو سعد : شاعر، من
مخضرمي الجاهلية والإسلام . عدّه ابن
سلام في طبقة عنترة . كان يسكن بادية
العراق . وسجن بالكوفة ، لمهاجاته أحد
بني يشكر ، فعمل بنو عبس وذبيان على
إخراجه ، لمديحه لهم ، فأطلق بعد أن
حلف على أن لا يعود إلى المهاجاة . أشهر
شعره عينية كانت تسمى في الجاهلية
((اليتيمة)) وهي من أطول القصائد ، حفظ
الرواة منها نيفاً ومئة بيت ، مطلعها :
(( أرّق العين خيال لم يدع
من سليمی ففؤادي منتزع ))
وجمع معاصرنا شاكر العاشور ما وجد من
شعره في ((ديوان - ط)) بالبصرة (٢).
سُوَيْد بن کرَاع
(٠٠٠ - نحو ١٠٥ هـ = ٠٠٠ - نحو ٧٢٣ م )
سويد بن كراع العُكلي ، من بني
الحارث بن عوف : شاعر فارس مقدم .
كان في العصر الأموي صاحب الرأي
والتقدم في بني عكل (٣) .
(١) الاستيعاب، بهامش الاصابة ٢ : ١١٦ والإصابة ٢ :
١١٨ والذهبي في العبر ١ : ٩٣ ودرَ السحابة للصاغاني.
(٢) الإصابة ، ت ٣٧١٦ وسمط اللآلي ٣١٣ والشعر
والشعراء ١٦٠ وشعراء النصرانية ٤٢٥ وخزانة البغدادي
٢ : ٥٤٧ وطبقات فحول الشعراء ١٢٨ . والمورد
٢/٣ : ٢٢٩.
(٣) الأغاني ١١: ١٢٣ والشعر والشعراء ٢٤١ والجمحي
١٤٣ و ١٤٧ - ١٤٩ .
ابن سويدان ( الشافعي ) = عبد الله بن علي
١٢٣٤
ابن السُّوَيْدي = إبراهيم بن محمد ٦٩٠
السُّوَيْدي = عبد الله بن حسين ١١٧٤
السُّوَيْدي = عبد الرحمن بن عبد اللّه ١٢٠٠
السُّوَيْدي = أحمد بن عبد اللّه ١٢١٠
السُّوَيْدي = عبد الرحيم بن محمد ١٢٣٧
السُّوَيْدي = عليّ بن محمد ١٢٣٧
السُّوَيْدي = محمد سَعِيد ١٢٤٦
السُّوَيْدي = محمد أَمِين ١٢٤٦
السُّوَيْدي = يوسف بن نعمان ١٣٤٨
سي
ابن سیَّار = أحمد بن محمد ٣٦٨
سِيَاطِ الْمُغَنِّي = عبد الله بن وهب ١٦٩
السََّّاغي = الحسين بن أحمد ١٢٢١
السيالكوني = عبد الحكيم ١٠٦٧
سِیاه بُوش = محمد جَوَاد ١٢٤٦
سٹولد- کرِسْیَان فْرِيدْرِیش
سِيَبَوَيْه = عَمْرو بن عثمان ١٨٠
ابن السيّد ( البطليوسي ) = عبد اللّه بن
محمد ٥٢١
ابن سيد الكل = هبة الله بن عبد الله ٦٩٧
السَِّّد الأَزْدي
(٠٠٠ - ٢١١ هـ = ٠٠٠ - ٨٢٦ م)
السيد بن أنس الأزدي : أمير الموصل ،
وأحد الشجعان الفصحاء . كان المأمون
العباسي يقربه ويعتمد عليه ويسيره لقتال
أهل العيث ، في الدسكرة وغيرها . وكانت
عادته إذا التقى بالعدوّ أن يتقدّم الجيش ،
ويحمل وحده بنفسه ؛ فحلف رجل من
أصحاب زريق بن عليّ بن صدقة الأزدي
(من كبار الثوار على المأمون ) أن يقتله ،
فلما كانت إحدى الوقائع صمد له ذلك
الرجل فاقتتلا ، فقتلا معاً (١).
السَّد الحميري = إسماعيل بن محمد ١٧٣
سِّد دَرْوِیش
(١٣٠٩ - ١٣٤٢ هـ = ١٨٩٢ - ١٩٢٣ م )
سيد بن درويش البحر النجّار :
ملحّن ، من كبار الموسيقيين بمصر. ترك
فنه أثراً ظاهراً في نقل النغم المصري من
حال إلى حال . ولد بالإسكندرية ، وحفظ
القرآن وتحوّل من ترتيله إلى إلقاء التواشيح .
١
سید بن درویش
وسافر إلى سورية مع جوق تمثيلي ، فأقام
ثلاث سنوات ، درس في خلالها فن
الموشحات على علمائه. وعاد إلى
الإسكندرية ، ثم إلى القاهرة وقد أتقن
الضرب على العود ، فأحدث في الموسيقى
العربية نغمة سماها ((الزنجران)) وهي خليط
من الحجاز والجاركاه ، واشتغل بتلحين
الأغاني للفرق المسرحية ، فلحن مئات من
((الأدوار)) واشتهر . وكان ضعيف الذاكرة ،
فاستعان بآلة ((تسجيل الصوت )) ليسجل
عليها ما يلحنه شيئاً فشيئاً . وظهرت عبقريته
في ألحان ((شهرزاد)) و((العشرة الطيبة))
و ((كليوباترا)) من الروايات التي وضع
ألحانها . ويقول المتحدثون عنه إنه عانى
في صغره فقراً مدقعاً ، حتى كان يقرأ
القرآن على البيوت ، في طلب القوت ؛
واشتغل نقاشاً ، ثم كان يغني في المقاهي
الصغيرة ، ويلحن أدواره وهو في الثامنة
(١) الكامل لابن الأثير ٦ : ١٣٦.

سيد علي زاده
١٤٧
سيد بن قطب
عشرة من عمره . وكان ينسب أدواره
إلى مغنين من ذوي الشهرة ، ليستميل
الناس إلى سماعها. وابتلي بشم ((الكوكايين))
فمات بتأثيره ، في الإسكندرية (١) .
سيّد علي زاده = يعقوب بن علي ٩٣١
الحريري
(٠٠٠ - بعد ١٣١٧ هـ = ٠٠٠ - بعد
١٩٠٠ م)
سيد علي الحريري : كاتب مصري ،
مجهول الترجمة ، عُرف بتصنيفه كتاب
((الأخبار السنية في الحروب الصليبية - ط))
فرغ منه سنة ١٣١٧ هـ (٢).
المَرْصَفي
(٠٠٠ - ١٣٤٩ هـ = ٠٠٠ - ١٩٣١ م)
سيد بن عليّ المرصفي الأزهري :
عالم بالأدب واللغة . مصريّ . كان من
جماعة كبار العلماء في الأزهر . وتولى
تدريس ((اللغة)) فيه إلى أن نالت منه
الشيخوخة ، وكسرت ساقه ، فاعتكف
في منزله ( بالقاهرة ) وأقبل عليه طلاب
الأدب ، فكان يعقد لهم حلقات للدرس ،
إلى أن توفي . له كتب ، منها (( رغبة الآمل
من كتاب الكامل - ط )) ثمانية أجزاء ،
في شرح الكامل للمبرد، و((أسرار
الحماسة - ط)) الجزء الأول منه ، في
شرح ديوان الحماسة لأبي تمام (٣) .
(١) مجلة السيدات والرجال ٢٠ أبريل ١٩٢٥ وجريدة
الفطرة - بالأرجنتين - ١٦ أيلول ١٩٢٩ ومجلة مصر
الحديثة ، بالقاهرة ٠ ٣٠ يوليو ١٩٣٠ وكوكب الشرق
١٣ سبتمبر ١٩٣٤ ومحي الدين فرحات بجريدة
المصري ٨ رجب ١٣٥٦ والحناوي في الأهرام
١٩٣٨/٩/١٥ ومنير الحسامي في مجلة الكتاب ٤ :
١٠٥٩.
(٢) سركيس ٧٥١ والأزهرية ٥ : ٣٠٩ وهو في إيضاح
المكتون ١ : ٤٢ (( علي الحريري )) .
(٣) معجم المطبوعات ١٧٣٦ ومجلة اللطائف المصورة ١٩
يونية ١٩٢٥ وجريدة المقطم ٢٤ رمضان ١٣٤٩
والجمحي ٣٠ الحاشية ٢ وفي المكتبة الأزهرية ٥ :
١٣ و١٢٩ وفهارس دار الكتب ٧ : ١٥٧ وفاته سنة
١٣٥٠ هـ . خطأ .
سيد بن علي المرصفي
سِد عَلِي
(١٢٩٧ - ١٣٥١ هـ = ١٨٨٠ - ١٩٣٢ م)
سيد عليّ بن علي أحمد : كاتب ، من
مشاهير الصحفيين أيام الحركة الوطنية التي
كان يقودها مصطفى كامل ، في مصر .
مولده ووفاته بالقاهرة . تعلم بمدرسة
(( الحقوق)) الفرنسية ، وتولى رياسة
تحرير (( مصر الفتاة)) وكانت جريدة
الحزب الوطني، ثم ((الأفكار)) ثم
(( النظام)) اليوميتين ، وعطلت الأخيرة
سنة ١٩٢٨ م . وكتب كثيراً في جريدة
X
في مؤتمر القدس (١٩٥٣) من اليمين علال الفاسي فالشيخ محمد محمود الصواف فالاستاذ عمر الاميري ، ويبدو الشهيد
سيد قطب في أقصى اليسار تحت علامة (×) .
((اللواء)) وغيرها (١).
السَّد الفَرَضي = علي بن عبد القادر ٨٧٠
سِدِ القُرَّاء = طَلْحَة بن مُصَرِّف
سِّ قُطب
(١٣٢٤ - ١٣٨٧ هـ = ١٩٠٦ - ١٩٦٦ م)
سيد بن قطب بن إبراهيم : مفكر
إسلامي مصري، من مواليد قرية (( موشا))
في أسيوط . تخرج بكلية دار العلوم
( بالقاهرة ) سنة ١٣٥٣ هـ (١٩٣٤ م) وعمل
في جريدة الأهرام . وكتب في مجلتي
((الرسالة)) و((الثقافة)) وعين مدرساً
للعربية ، فموظفاً في ديوان وزارة المعارف.
ثم ((مراقباً فنياً)) للوزارة . وأُوفد في
بعثة لدراسة ((برامج التعليم)) في أميركا
(١٩٤٨ - ٥١) ولما عاد انتقد البرامج
المصرية وكان يراها من وضع الإنجليز ،
وطالب ببرامج تتمشى والفكرة الإسلامية .
وبنى على هذا استقالته (١٩٥٣) في العام
الثاني للثورة . وانضم إلى الإخوان
المسلمين ، فترأس قسم نشر الدعوة وتولى
تحرير جريدتهم (١٩٥٣ - ٥٤) وسجن
معهم ، فعکف على تأليف الكتب ونشرها
(١) الكنز الثمين ١ : ٣٩٦ - ٣٩٨.

السيد بن مالك.
١٤٨
السيدة بنت المنصور
وهو في سجنه ، إلى أن صدر الأمر
بإعدامه ، فأعدم . قال خالد محيي الدين
( أحد أقطاب الثورة المصرية ) فيما كتب
عنه : كان سيد قطب قبل الثورة من أكثر
المفكرين الإسلاميين وضوحاً ، ومن
العجيب أنه انقلب - بعد قيام الثورة -
ناقماً متمرداً على كل ما يحدث حوله ،
لا يراه إلا جاهلية مظلمة . وكتبه كثيرة
مطبوعة متداولة، منها ((النقد الأدبي ،
أصوله ومناهجه)) و((العدالة الاجتماعية
في الإسلام)) و((التصوير الفني في القرآن))
و((مشاهد القيامة في القرآن)) و(( كتب
وشخصيات)) و((أشواك)) و((الإسلام
ومشكلات الحضارة)) و((السلام العالمي
والإسلام)) و((المستقبل لهذا الدين)) و((في
ظلال القرآن)) و((معالم في الطريق)). ولما
وصل خبر استشهاده إلى المغرب أُقيمت
على روحه صلاة الغائب وأصدر أبو بكر
القادري عدداً خاصاً به من مجلة ((الإيمان))
ولما كانت النكسة ( أو النكبة ) عام
١٩٦٧ م ، قال علال الفاسي : ما كان
اللّه لينصر حرباً يقودها قاتل سيد قطب ..
وكتب إبراهيم بن عبد الرحمن البليهي
( من طلاب كلية الشريعة في الرياض )
مجلداً سماه ((سيد قطب وتراثه الأدبي
والفكري - ط)) (١) .
السِّيد بن مالك
(٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
السِّيد بن مالك بن بكر بن سعد :
جدٌّ جاهلي . بنوه بطن من ضبّة ، من
العدنانية . منهم المفضل الضبي ، صاحب
((المفضليات)) وحبيش بن دلف السِيدي
( كان يغير على ملوك غسان حتى أعطوه
(١) مجلة العرب ٨ : ١٥٩ وجريدة أخبار اليوم ١٩٦٥/٩/١١
وجريدة عكاظ ١٩ ذي القعدة ١٣٨٨ وعمر بهاء
الاميري ، في مجلة الشهاب ( ببيروت ) العدد ٢٤ في ١٠
جمادى الأولى ١٣٩٤ والمكتب الإسلامي في بيروت ،
رسالة خاصة . قلت : اختلفت الأقوال في تاريخ وفاته
ولعل ما ذكرت هو الصواب .
خرجاً من أموالهم ليكف عنهم) (١) .
سِّد مُصطفى
(١٣٠٦ - ١٣٧٦ هـ = ١٨٨٩ - ١٩٥٧ م)
سيد مصطفى : حقوقي مصري .
أجيز بالحقوق سنة ١٩١٠ وتقدم في
مناصب القضاء المدني حتى كان رئيساً
لمحكمة النقض والإبرام ثم وزيراً للعدل .
سيد مصطفى
وعمل مدة في المحاماة. ومنح لقب (( باشا))
وألف كتيباً سماه ((سياسة جديدة لوطن
جديد - ط )) وصنف مع زميله محمد
كاملٍ مرسي (( أصول القوانين - ط))
و((قوانين المحاكم المختلطة - ط)) وتوفي
بالقاهرة (٢).
ابن سيد الناس = محمد بن محمد ٧٣٤
(١) نهاية الأرب ٥٣ واللباب ١ : ٥٨٦ وفي التاج ٢ :
٣٨٧ (( السيد، واسمه مازن)) وهو في جمهرة الأنساب
١٩٤ (( أسيد)) خطأ .
(٢) الشخصيات البارزة ، طبعة سنة ١٩٤٧ - ٤٨ ص ٤١٦
ونشرة دار الكتب المصرية ١ : ١٥٦ والفهرس
الخاص - خ: الصفحة ٢١٣ وجريدة الأخبار ٦/٢١/
١٩٥٧ والأزهرية ٦ : ٥٤ قلت: لم تذكر هذه المصادر
توليته وزارة العدل ، وكان ذلك في وزارة (( حسين
سري)» الأخيرة قبيل الثورة ، ولم تطل مدتها .
سيدراي
(٠٠٠ - بعد ٥٥٢ هـ = ٠٠٠ - بعد ١١٥٧ م)
سيدراي بن عبد الوهاب بن وزير
القيسي : من رجالات الأندلس . كان
أميراً بغربها ، ونظمته الدعوة المهدية مع
رؤساء الأندلس . وحضر حصار إشبيلية
إلى أن فتحت سنة ٥٤١ هـ (١) .
ابن سِيدَهْ = عليّ بن إسماعيل ٤٥٨
السَّدة الصُّلَيْحِيَّة = أروى بنت أحمد ٥٣٢
العَبْدَرِیة
(٠٠٠ - ٦٤٧ هـ = ٠٠٠ - ١٢٤٩ م)
سيّدة بنت عبد الغني بن علي ،
العبدرية ، أم العلاء : معلمة فاضلة ، من
أهل غرناطة . نشأت بمرسية ، وتوفيت
بتونس . قال ابن الأبار : علّمت في دور
الملوك . وكانت حافظة للقرآن ، نسخت
((الإحياء)) للغزالي بخطها ، مليحة الخط
كثيرة الجهد في فك الأسارى (٢).
أُمَ ملال
(١٠٠ - ٤١٤ هـ = ٠٠٠ - ١٠٢٣ م)
السيدة بنت المنصور بن يوسف
الصنهاجي : أميرة حازمة ، تولت الملك
بالوصاية . ولدت بقصر المنصورية ، على
ميل من القيروان ، ونشأت في كنف أبيها
صاحب إفريقية . ثم كانت عوناً لأخيها
نصير الدولة ((باديس)) بعد وفاة أبيهما .
واشتركت معه في تدبير الأمور . وكانت
أيامه مملوءة بالثورات والفتن الداخلية ،
فاشتغل بالحروب ، وجعل لها الإشراف
على أعمال الدولة ومات باديس سنة
٤٠٦ هـ، وخلفه على الإمارة ابنه ((المعز))
وهو لم يبلغ التاسعة من عمره ، فأجمع
كبراء صنهاجة على إقامتها ((وصية)) عليه
إلى أن يبلغ سن الرشد ، وتولت تدبير
المملكة ، وحمدت سيرتها . وليس في
(١) الحلة السيراء ٢٣٩
(٢) التكملة ٧٤٨ وجذوة الاقتباس ٣٢٤ .

سيدوك
١٤٩ -
سيف بن سلطان
تاريخ إفريقية امرأة مسلمة حكمتها غير
أم ملال . واستمرت على ذلك إلى أن
توفيت . ورثاها شعراء البلاط ، وكانوا
أكثر من مئة شاعر ، ودفنت في المهدية
ثم نقلت إلى مقبرة أمراء صنهاجة ، في
المنستير ، المعروفة بمقبرة السيدة ، نسبة
إليها (١) .
سيدوك ( الشاعر) = عبد العزيز بن حامد
٣٦٣
سِيدِيُّو = أْوِي بِیر ١٢٩٢
السِّيرافي = الحَسَن بن عبد الله ٣٦٨
السِّيرافي = يوسف بن الحَسَن ٣٨٥
ابن سيرين = محمد بن سيرين ١١٠
سَيف الدَّوْلة ( الحمداني ) = علي بن
عبد الله ٣٥٦
سَيْف الدَّوْلة = صَدَقة بن مَنْصُور ٥٠١
سَيْف الدَّوْلة = الُبَارَك بن كَامِل ٥٨٢
سَيْف الدِّين الآمِدي = علي بن محمد ٦٣١
الفضائي
(٠٠٠ - ١٠٢٠ هـ = ٠٠٠ - ١٦١١ م)
سيف الدين بن عطاء الله ، أبو الفتوح
الوفائي الفضالي : مقرىء شافعي ، بصير .
كان شيخ القراء بمصر . له كتب ، منها
(( الحواشي المحكمة على ألفاظ المقدمة
- خ)) يعني الأجرومية، في الأزهرية ،
و((شرح الجزرية)) في التجويد ، قال
المحبي: بديع ، ورسائل كثيرة في
القرآآت (٢)
الخَطِیب
(١٣٠٦ - ١٣٣٤ هـ = ١٨٨٨ - ١٩١٦ م)
سيف الدين بن أبي النصر الخطيب :
من شهداء العرب في الحرب العالمية الأولى.
ولد في دمشق وتخرج بالحقوق في الأستانة .
(١) شهيرات التونسيات ٣٩.
(٢) خلاصة الأثر ٢: ٢٢٠ وايضاح المكنون ١ : ٤٢٣
والأزهرية ٤: ١٨٩ وهو فيه ((الفضالي السنباطي)).
وكان من مؤسسي المنتدى العربي فيها .
واعتقله جمال السفاح . وحكم عليه في
ديوان عاليه العرفي . وشنق في بيروت (١) .
الَلِكِ سَيْف
( نحو ١١٠ - ٥٠ ق هـ = نحو ٥١٦ - ٥٧٤م)
سيف بن ذي يزن بن ذي أصبح بن
مالك بن زيد بن سهل بن عمرو الحميري :
من ملوك العرب اليمانيين ، ودهاتهم .
قيل اسمه معد يكرب . ولد ونشأ بصنعاء .
وكان الحبشة قد ملكوا اليمن في أوائل
القرن السادس للميلاد ، وقتلوا أكثر
ملوكها من آل حمير ، فنهض سيف ،
وقصد أنطاكية وفيها قيصر ملك الروم ،
فشكا إليه ما أصاب اليمن ، فلم يلتفت
إليه ، فقصد النعمان بن المنذر ( عامل
كسرى على الحيرة والعراق ) فأوصله
إلى كسرى أنو شروان ( ملك الفرس )
فحدثه بأمره ، فبعث كسرى معه نحو
ثماني مئة رجل ممن كانوا في سجونه ،
وأمر عليهم شريفاً من العجم اسمه ((وهرز))
فسار بهم إلى الأبلة ( غرب البصرة )
وركبوا البحر ، وخرجوا بساحل عدن ،
فأقبل عليهم رجال اليمن يناصرونهم ،
فقتلوا ملك الحبشة وهو مسروق بن أبرهة
الأشرم ، ودخلوا صنعاء ، وكتبوا إلى
كسرى بالفتح ، فألحقت اليمن ببلاد
الفرس على أن يكون ملكها والمتصرف
في شؤونها سيف بن ذي يزن . واتخذ
الملك سيف ((غمدانَ)) قصراً له ، وعاد
الفرس إلى بلادهم ، واستبقى سيف
جماعة من الحبشان أشفق عليهم وجعلهم
خدماً له . ووفدت عليه أمراء العرب
تهنئه ، فمكث في الملك نحو خمس
وعشرين سنة ، أو دون ذلك . وائتمر به
بقايا الأحباش ، فقتلوه بصنعاء . وهو
آخر من ملك اليمن من قحطان. وفي کتاب
((الملك سيف - ط)) لعلي ناصر الدين ،
جملة حسنة من سيرته (٢) .
(١) معالم واعلام ٣٧٩ .
(٢) ابن هشام ١: ٢٢ والروض الأنف ١ : ٥١ والكامل
لابن الأثير ١ : ١٥٨ والأخبار الطوال ٦٣ والمسعودي ،
سَيْف بن سُلْطان
(٠٠٠ - ١١٢٣ هـ = ٠٠٠ - ١٧١١ م)
سيف بن سلطان بن سيف بن مالك
اليعربي : من أئمة الإباضية في عُمان . وهو
رابع اليعربيين . خرج على أخيه الإمام
بلعرب بن سلطان ، لوحشة كانت بينهما ،
فقاتله وحصره في حصن يبرين . ومات
بلعرب محصوراً ، فتمت البيعة لسيف
سنة ١١٠٤ هـ، وضبط المملكة العُمانية
وحسنت سيرته ، ولقب بقيد الأرض
- لضبطه البلاد - وكان شجاعاً هماماً ،
هاجم البرتقاليين في دمان (Daman)
شمالي بومباي ، وجزيرة سالست (Salsette)
قرب بومباي ، وأسر منهم ١٤٠٠ أسير ،
وأنقذ منبسة ( Mombasa ) من أيديهم
سنة ١١١٠ هـ (١٦٩٨ م) وخضعت له
زنجبار وهاجم أطراف الهند والعجم
بجيش ، قيل : فيه ستة وتسعون ألف
فارس . وعمرت في أيامه عُمان بما غرس
فيها من نخيل وأشجار . واجتمع له أسطول
جهزه بأضخم المدافع في عصره . واستمر
إلى أن توفي بالرستاق (١) .
سَیْف بن سُلْطان
(٠٠٠ - ١١٥٥ هـ = ٠٠٠ - ١٧٤٢ م )
سيف بن سلطان بن سيف بن سلطان
ابن سيف بن مالك اليعربي : ثامن الأئمة
اليعربيين في عُمان . خلّفه والده صغيراً ،
وأراد بعض الأعيان مبايعته ، فخالفهم
آخرون لصغر سنّه وانشق العمانيون ،
فتفرقت كلمتهم ، وقاتل بعضهم بعضاً
في فتنة عم شرها ، إلى أن بلغ الحلم ،
فعقد له بالإمامة سنة ١١٤٠ هـ ، بتزوى .
ولم تحمد سيرته ، فخلع سنة ١١٤٥ هـ
طبعة باريس ٣ : ١٦٢ - ١٧٢ والنويري ١٥ : ٣٠٩
ونزهة الجليس ١ : ٢٧٦ وشرح المقصورة الدريدية
٨٧ والتيجان ٣٠٣ وفيه أن المؤرخين لا يعدونه في جملة
ملوك حمير ، وأنه ((تفرق بعد مقتله ما بقي من ملك
حمير ، وولي كل ناحية ملك ، كحال ملوك الطوائف
فيما بعد )) .
(١) تحفة الأعيان ٢: ٩٤ - ١٠٧ ووثائق تاريخية ٣٥٣.

سيف بن عمر -
-
١٥٠
السيوطي
وأخرج من نزوى ، فجمع جيشاً وقاتل
الإمام بلعرب بن حمير ( وكان قد بويع
له بعده) فظفر بلعرب، فكاتب (( سيف ))
بعض أمراء العجم يطلب نصرتهم ، فسيروا
جيشاً تغلّب على بلعرب ، سنة ١١٥٠ هـ ،
و استولی سیف على البلاد . وبقي من معه من
الإيرانيين وأساؤوا إلى الناس ، وقتلوا
كثيراً من أهل نزوى حتى كادوا يفنونهم .
واستعفى بلعرب من الإمامة ، فتسمى
بها سيف ( سنة ١١٥١ هـ) وأخرج الإيرانيين
من البلاد ، ودانت له حصون عُمان .
ثم بدرت منه هنات أغضبت رعيته ،
فخلع سنة ١١٥٤ هـ ، وبويع لسلطان بن
مرشد . فقاتله سيف ولم يظفر ، فرحل
إلى العجم ، وجاء بجيش كبير من شيراز
وغيرها ، فقاتل سلطان بن مرشد ، فقتل
سلطان ، وتوفي سيف على أثره (١) .
التَّمِيمي
(٠٠٠ - ٢٠٠ هـ = ٠٠٠ - ٨١٥م)
سيف بن عمر الأسدي التميمي :
من أصحاب السير . كوفي الأصل ، اشتهر
وتوفي ببغداد. من كتبه (( الجَمَل .)»
و((الفتوح الكبير)) و((الردة)) (٢).
ابن مُهنا
(٠٠٠ - ٧٦٠ هـ = ٠٠٠ - ١٣٥٩ م)
سيف بن فضل بن عيسى بن مهنا :
أمير عرب الفضل ، في بادية الشام . كان
شجاعاً جواداً . ولي إمرة قومه عدة مرات ،
أولها بعد موت أخيه عيسى ( سنة ٧٤٤ هـ)
ومات قتيلاً (١) .
السَّفي = محمد بن علي ١٠٣٢
السَّيّفي = محمد بن محمد ١٣٣٦
سِيل = جُورْج سِيل ١١٤٩
أکلي
(١٠٨٩ - ١١٣٢ هـ = ١٦٧٨ - ١٧٢٠ م)
سيمون أكلي Simon Ockley : مستشرق
إنكليزي ، قسّيس . من تلاميذ إدوارد
بوكوك . تعلم في جامعة كمبردج ،
ودرَّس بها العربية . واشتهر بكتاب له في
((تاريخ المسلمين )) ألفه في عشر سنوات
١٧٠٨ - ١٧١٨ وسماه History of
the Saracens ثلاثة أجزاء ، أكمل الجزء
الثاني منه في قلعة كمبردج حيث كان
سجيناً من أجل دين عليه . وفي دائرة
المعارف البريطانية : مما يؤسف له كثرة
اعتماده في تأليف كتابه ، على مخطوطة
من كتاب فتوح الشام المنسوب الواقدي ،
وهو أقرب إلى أن يكون قصة خيالية من
أن يكون تاريخاً (١).
ابن سِينَا = الحُسَين بن عبد الله ٤٢٨
السيوري ( الحلي) = مقداد بن عبد الله
٨٢٦
السُُّوطِي = أَبو بكر بن محمد ٨٥٥
السَُّوطِي ( الصلاح) = محمد بن أبي
بكر ٨٥٦
السيوطي ( المنهاجي ) = محمد بن أحمد
٨٨٠
السُّيُوطِي ( الجلال ) = عبد الرحمن بن
أبي بكر ٩١١
السُُّوطِي ( الحنبلي ) = مصطفى بن سعد
١٢٤٣
(١) تحفة الأعيان ٢ : ١٣٧ - ١٤٩ .
(٢) تهذيب التهذيب ٤ : ٢٩٥ وهدية العارفين ١ : ٤١٣.
(١) ابن خلدون ٥ : ٤٣٩ والنجوم الزاهرة ١٠ : ٣٣٠
وصبح الأعشى ٤ : ٢٠٧ والدرر الكامنة ٢ : ١٨٣.
(١) دائرة المعارف البريطانية ١٦ : ٦٩٨ الطبعة ١٤ ومجلة
المشرق ٣٩ : ٥٢ والمستشرقون ٨٤ ومجلة الأدب
والفن : الجزء الأول من السنة الثانية ٧٠ - ٧٨ .

.. .
حرفُ الشّين
شا
الشَّابُّ الظَّريف = محمد بن سليمان ٦٨٨
الشَّابُفْتي = عليّ بن محمد ٣٨٨
الشَّابِيّ - أَبو القاسم بن محمد ١٣٥٣
الشَّاتاني = الحَسَن بن سَعِيد ٥٩٩
شادي
= ٠٠٠ _ ٠٠٠)
(٠٠٠ _ ٠
شادي: جدُّ. بنوه بطن من ((بليّ))
من القحطانية . كانت مساكنهم فوق
إخميم ، بصعيد مصر . قال الحمداني :
كانت الإمرة فيهم ، ويقال : إنهم من
بني أمية نزلوا القصر الخراب المعروف
بقصر بني شادي (١) .
أَبُو شادي = محمد بن مُصطفى ١٣٤٣
ابن شاذان = الفَضْل بن شاذان ٢٦٠
ابن شاذان = أحمد بن إبراهيم ٣٨٣
الشَّاذِلي = عليّ بن عبد الله ٦٥٦
الشّاذلي - محمد بن وَفَاء ٧٦٥
الشَّاذِلي = عليّ بن عُمَر ٨٢٨
الشَّاذِلي ( أبو الحسن ) = علي بن محمد
٩٣٩
الشَّاذِلي خَزْنَه دار = محمد الشاذلي ١٣٧٣
شارِح الفُصُوص = عبد الله عبدي ١٠٥٤
(١) نهاية الأرب للقلقشندي ٢٤٧ وفي التاج ١٠ : ١٩٥ .
((بنو شادي: قبيلة من العرب)).
شارل دَبَّاس
(٠٠٠ - ١٣٥٤ هـ = ٠٠٠ - ١٩٣٥ م)
شارل دباس : أول رئيس للجمهورية
اللبنانية . أرثوذكسي المذهب . ولد
ببيروت . وتعلم بها في اليسوعية . وتخرج
بفرنسا في الحقوق ، وتزوج بافرنسية .
شارل دباس
وعاد إلى بيروت قبل الحرب العالمية
الأولى فكتب في بعض جرائدها الفرنسية
ودعا إلى المطالبة بالحكم اللامركزي لبلاد
العرب . وفر عند إعلان الحرب ، إلى
فرنسا فحكم عليه المجلس العرفي العثماني
غيابياً بالإعدام . ورجع بعد الحرب مع
طلائع جيش الاحتلال الفرنسي فعين
مديراً للعدلية . وانتخبه مجلس النواب
رئيساً للجمهورية اللبنانية (١٩٢٦) لمدة
ثلاث سنوات وامتدت رئاسته إلى (٣٤)
واتفق مع الفرنسيين على تعطيل الحياة
النيابية فقامت ضجة تزعمها بشارة الخوري
ورياض الصلح وأيدها ( من وراء ستار )
البطريرك أنطون عريضة ، فاضطر
الفرنسيون لإرضاء القائمين بالحركة واعتزل
الدباس ومرض فسافر إلى باريس ومات
بها . ونقل إلى بيروت (١) .
دڤریمرِي
(١٢٣٨ - ١٣٠٠ هـ = ١٨٢٢ - ١٨٨٣ م)
شارل فرنسوا دفريمري Charles
Francois Defremery مستشرق فرنسي .
ولد في كامبرى (Cambrai) وتتلمذ بالعربية
لكوسان دي برسفال ، وخلفه بالتدريس
في « کولیج دي فرانس )) سنة ١٨٦٨ م ،
ثم اعتزل العمل لضعف صحته . وهو أول
من نشر (( رحلة ابن بطوطة)) سنة ١٨٥٣ -
١٨٥٩ مع ترجمتها إلى الفرنسية ، وساعده
فيها المستشرق الإيطالي سنجينتي .B.R )
(Sanguinette وله بالفرنسية (( تاريخ
الشرق)) جزآن ، و(( تاريخ الدول الإسلامية
في خوارزم وتركستان )) و(( الإسماعیلیون
في سورية)» وكتب أخرى (٢) .
شارْل لْيال = تْشارْلِس جِيمْس
شارُوبِيم = مِيخائِيل بن شارُوبِيم
(١) رؤساء لبنان ١٤٧ .
(٢) 43 Who Was Who وآداب شيخو ٢ : ١٤٧
والمستشرقون ٥١ .

ابن شاس
١٥٢
شاكر البتلوني
ابن شاس = عبد الله بن محمد ٦١٦
المُمَزَّقِ العَبْدي
( ٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
شأس بن نهار بن أسود ، من بني عبد
القيس : شاعر جاهلي قديم ، من أهل
البحرين . لقب بالممزق ، لقوله :
((فإن كنت مأكولاً ، فكن خير آكل
وإلا فأدركني ولما أمزق)) (١)
ابن شاشُو (٢) = عبد الرحمن بن محمد
١١٢٨
الشّاشِي = إسحاق بن إبراهيم ٣٢٥
الشَّاشِي = الفَيْثَم بن كُلَيْب ٣٣٥
الشَّاشي ( القفال) = محمد بن علي ٣٦٥
الشَّاشي = محمد بن أحمد ٥٠٧
الشَّاطِبي = محمد بن يَحْيَىْ ٥٤٧
الشَّاطِي - القاسم بن غِيرُّه ٥٩٠
الشَّاطِبي = محمد بن سُليمان ٦٧٢
الشَّاطِبِي = محمد بن علي ٦٨٤
الشَّاطِبِي = إِبراهيم بن موسى ٧٩٠
الشَّاطِي - محمد بن أحمد ١٢٥٥
ابن الشَّاطِرِ = عليّ بن إِبراهيم ٧٧٧
شاعِرِ السَّة = عليّ بن عيسى ٤١٣
الشَّاغُوري = فِتْيَان بن عليّ ٦١٥
ابن شافع ( الجيلي ) = أحمد بن صالح ٥٦٥
شافع بن علي
(٦٤٩ - ٧٣٠ هـ = ١٢٥٢ - ١٣٣٠ م)
شافع بن عليّ بن عباس الكناني
العسقلاني ، ثم المصري ، ناصر الدين :
کاتب مؤرخ . له شعر جيد . باشر ديوان
الإنشاء بمصر زماناً ، وأصابه سهم في
صدغه ، في وقعة حمص بين الجيش
المصري والجيش المغولي سنة ٦٨٠ هـ ،
فعمي . وكان جماعاً للكتب ، خلف
(١) الجمحي ٢٣٢ والآمدي ١٨٥ والتاج ٤ : ١٧٠ .
(٢) ويقال له أيضاً : ابن شاشة .
١٨ خزانة . ولما كفّ بصره كان إذا جسّ
كتاباً منها عرفه ، وإذا أراد كتاباً عرف
موضعه. وله تصانيف، منها (( ديوان
شعره)) و((شنف الآذان في مماثلة تراجم
قلائد العقيان)) و((المناقب السرية ، المنتزعة
من السيرة الظاهرية - خ )) وهو مختصر
(( السيرة الظاهرية )) للشيخ محيي الدين
عبد الله بن عبد الظاهر، كاتب سرّ الملك
الظاهر بيبرس، و((تشريف الأيام والعصور
بسيرة الملك المنصور - خ)) الجزء الثاني
منه ، في سيرة المنصور قلاوون ، و((ما
يشرح الصدور من أخبار عكا وصور ))
و((سيرة الأشرف خليل)) و((سيرة الناصر))
و((مناظرة ابن زيدون في رسالته )» وغير
ذلك ، وليس بقليل (١) .
شافِعٍ بن عُمَر
(٠٠٠ - ٧٤١ هـ = ٠٠٠ - ١٣٤١ م)
شافع بن عمر بن إسماعيل الجيلي
الحنبلي ، ركن الدين : فقيه . كان عارفاً
بالطب . سمع الحديث ببغداد ، ودرَّس
بدمشق، وصنف ((زبدة الأخبار في
مناقب الأئمة الأربعة الأبرار )) أصحاب
المذاهب . وتوفي ببغداد (٢) .
الشَّافِعي ( الإمام) = محمد بن إدريس ٢٠٤
الشَّافِعِي = محمد الشافعي ١٢٩٤
شافعي رحمي
(١٢٤٤ - ١٣٢٠ هـ = ١٨٢٨ - ١٩٠٢ م)
شافعي بن يعقوب بن أحمد بن سالم :
(١) نكت الهميان ١٦٣ وفوات الوفيات ١ : ١٨٢ والدرر
الكامنة ٢ : ١٨٤ والسلوك ٢ : ٣٢٧ والنجوم الزاهرة
٩ : ٢٨٥ ومصطفى جواد في مجلة المجمع العلمي
العراقي ٢ : ١١٦ - ١٢٥ وألحان السواجع - خ .
وهو فيه : ((شافع بن علي بن إسماعيل بن عساكر ،
الشيخ الإمام الكاتب البليغ، ناصر الدين الكناني
العسقلاني المصري ، ابن أخت القاضي محبي الدين
ابن عبد الظاهر)).
(٢) شذرات الذهب ٦ : ١٣٠ واقتصر على تعريفه بالحنبلي.
والدرر الكامنة ٢ : ١٨٦ وهو فيه «الجيلي - وفي نسخة
أخرى الحلي - الحنبلي )) والمقصد الأرشد - خ. وهو
فيه ((الجبلي)) وذيل ابن رجب ٢ : ٤٣٥.
مهندس مصري . تونسيّ الأصل . انتقل
أحد أجداده ( واسمه موسى ) إلى مصر
سنة ١٠٨٠ هـ واستقر بناحية ((ميدوم))
من أعمال بني سويف . وبها ولد المترجم
له. وتعلم في مدرسة ((المهندسخانة))
ببولاق ، وبالمدرسة الحربية المصرية ،
ومدرسة سومور Saumur بباريس . وعاد
إلى مصر سنة ١٨٤٨ م ، فتقلب في الوظائف
الهندسية . وهو الذي خطط وأنشأ حديقة
((الأزبكية)) في القاهرة. له ((مذكرات
- خ)) (١).
ابن شاكر ( الكتبي ) = محمد بن شاكر
٧٦٤
ابن أبي شاكر ( الوزير) = ماجد بن
موسی ٧٧٦
ابن شاكر = حامد بن حَسَن ١١٧٣
الشَّاكِرِ = أَحمد بن عُمَر ١١٩٣
شاكر = محمد شاكر
شاكِر الخُوري = شاكر بن يوسف ١٣٣١
الشاكر لله = مدرار ، محمد بن الفتح
شاكر بن ربيعة
(٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ -٠٠٠)
شاكر بنٍ ربيعة بن مالك الحاشدي
الهمداني : جدًّ جاهلي يماني ، من بكيل ،
من قحطان . بنوه ((الشاكريون)) وهم
بطون، منهم ((بنو دهمة بن شاكر)) وفي
جبل برط باليمن بلاد على اسمهم ، و(( بنو
ألْغز)) ومنهم شعراء وأشراف (٢).
البتلوفي
(٠٠٠ - بعد ١٣٣١ هـ = ٠٠٠ - بعد
١٩١٣ م)
شاكر البتلوني الحاصباني ، نزيل
بيروت: أديب، له (( دليل الهائم في
(١) البعثات العلمية ٢٥٥ .
(٢) نهاية الأرب ٢٤٨ والإكليل ١٠ : ٢٣٧ واللباب ٢ :
٦

شاكر بن مغامس
١٥٣-
شاهين بن مكاريوس
صناعة الناثر والناظم - ط)) و((تسلية
الخواطر في منتخبات الملح والنوادر -
ط)) و((نفح الأزهار في منتخبات الأشعار
- ط )) عدة طبعات آخرها سنة ١٩١٣ (١).
شاكِرِ شُقَيْر
(١٢٦٦ - ١٣١٤ هـ = ١٨٥٠ - ١٨٩٦ م)
شاكر بن مغامس بن محفوظ بن
صالح شقير : كاتب روائي ، باحث .
شا کر بن مغامس شقير
الإيضاحا النَّطِّيَّة
الأصول المنطِّقِيَّة
القسّ يواكيم الماروني
نَهُ لَهُ الغاليَة شاكر شقير
سمائي
١٨٧٨
شا کر بن مغامس شقیر
عن المخطوطة (( ١٤٩)) في (( دار الكتب الكبرى )» ببيروت .
(١) الأزهرية ٥ : ٨٣ ودار الكتب ٧ : ٢٤١ وسركيس
٥٢٦ ٠
مولده ووفاته في الشويفات ( بلبنان ) .
ساعد البستانيين في تأليف (( دائرة المعارف))
بفصول كثيرة كتبها فيها. وأنشأ ((مجلة
الكنانة )) بمصر ، فلم يطل عهدها . له
كتب وروايات حسنة ، منها كتاب (( لسان
غصن لبنان ـــ ط )) في نقد أغلاط الكتاب ،
و(( أساليب العرب في صناعة الإنشاء
- ط)) و((نفح الأزهار - ط)) و((مصباح
الأفكار - ط)) . وترجم عن الفرنسية
((آثار الأمم - ط)) وله نظم حسن ، ونحو
٣٠ رواية (١) .
شاكر الخُوري
(١٢٦٣ - ١٣٣١ هـ = ١٨٤٧ - ١٩١٣ م)
شاكر بن يوسف الخوري : طبيب
لبناني . له نظم فيه نكات ودعابات ، في
الهجو وغيره . تلقى مبادىء العلوم
ببيروت ، والطبّ في قصر العيني بالقاهرة .
وأقام أعواماً بدمشق . وتوفي ببيروت .
صنف ((تحفة الراغب في صحة المتزوج
وزواج العازب - ط)) و((صحة العين
- ط)) و((نائب الطبيب - ط)) و((مجمع
· المسرات - ط)) فكاهة وأدب، و((مذكرات
- ط)) أخبار ولطائف (٢) .
الشَّاماتي = عبد الله بن أحمد ٤٧٥
أَبو شَامة = عبد الرحمن بن إسماعيل ٦٦٥
الشامي ( ص السيرة ) = محمد بن يوسف
٩٤٢
الشامي ( القادري ) = يحيى بن يعقوب
١٠٤٠
الشَّامي = عليّ بن الحسين ١١٢٠
الشَّامي ( الزيدي) = هاشم بن يحيى ١١٥٨
الشَّامي = عثمان بن محمد ١٢١٣
ابن شاه - أحمد بن محمد ٣٧٦
(١) تاريخ الصحافة العربية ٢ : ١٨٨ وآداب اللغة ٤ :
٢٤٥ .
(٢) رواد النهضة الحديثة ١١٥ ومعجم الأطباء ٢١٤ ومعجم
المطبوعات ٨٤٨ وأدباء الأطباء ١ : ١٨٩ وآداب
اللغة ٤ : ٢٠٤ .
الشاهجانية = خديجة بنت محمد ٤٦٠
شاهِنْشَاه = أَحمد بن بَدْر ٥١٥
شاهِنْشَاه الأيّوبي
(٠٠٠ - ٥٤٣ هـ = ٠٠٠ - ١١٤٨ م)
شاهنشاه بن نجم الدين أيوب ، نور
الدولة : أمير ، من الأيوبيين . وهو أخو
السلطان صلاح الدين . قتل في وقعة كبيرة
مع الفرنج على أبواب دمشق (١) .
شاه وَلِيُّ اللّه = أحمد بن عبد الرحيم ١١٧٦
ابن شاهِين = عِمْران بن شاهِين ٣٦٩
ابن شاهِين = الحَسَن بن عمران ٣٧٢
ابن شاهِين = عُمَر بن أحمد ٣٨٥
ابن شاهِین = خليل بن شاهين ٨٧٣
شاهِین مَگاریُوس
(١٢٦٩ - ١٣٢٨ هـ = ١٨٥٣ - ١٩١٠ م)
شاهين بن مكاريوس : من مؤسسي
جريدة ((المقطم )) بمصر ، وأحد أصحاب
((المقتطف)) ومنشىء جريدة ((اللطائف))
ولد في قرية إبل السقي ( من مرج عيون -
بلبنان ) ونشأ في بيروت يتيماً فقيراً،
قُتل أبوه في حادثة سنة ١٨٦٠ م ، وحملته
أمه إلى بيروت حيث كانت تعوله من
عملها في خدمة الدكتور فانديك ، فتعلم
فن الطباعة ، وتولى إدارة مجلة المقتطف
ببيروت ( سنة ١٨٧٦ م) ورحل إلى مصر
مع زميليه يعقوب صروف وفارس نمر .
وخدم الماسونية بكتبه: ((الجوهر المصون
في مشاهير الماسون - ط)) و((الحقائق
الأصلية في تاريخ الماسونية العملية - ط))
و(( الدر المكنون في غرائب الماسون - ط))
و((الآداب الماسونية - ط)). ونشر في
((اللطائف)) نبذاً من كتاب له في تراجم
((شهيرات النساء)) وصنف ((تاريخ
الإسرائيليين - ط)) و((تاريخ إيران - ط))
و((السمير في السفر والأنيس في الحضر
(١) وفيات الأعيان ١ : ٢٢٢ .

شاهين بن منصور
-
١٥٤
الشبراوي
- ط)) ومات في حلوان ودفن في القاهرة (١).
شاهِین عَطِيَّة
(١٢٥١ - ١٣٣١ هـ = ١٨٣٥ - ١٩١٣ م)
شاهين بن منصور بن حنّا عطية
الأرثوذكسي : فاضل لبناني ، من أهل
سوق الغرب . كان معلماً في المدرسة
الأرثوذكسية ببيت جالا ( بقرب القدس )
ومات في بيروت . له (( عقود الدرر - ط ))
شرح به الشواهد الشعرية لأرجوزة ناصيف
اليازجي، و(( شرح رسائل أبي العلاء
- ط)) وروايات شعرية ، ومختصر في
((تاريخ آداب اللغة العربية)) (٢).
الشَّاهِيني = أَحمد بن شاهين ١٠٥٣
أَبُو شُجَاعِ السَّعْدي
(٠٠٠ - ٥٦٤ هـ = ٠٠٠ - ١١٦٩ م)
شاور بن مجير بن نزار السعدي ، من
بني هوازن ، أبو شجاع : أمير ، من
الولاة . فيه نجابة وفروسية . يلقب بأمير
الجيوش . ولي الصعيد الأعلى بمصر ، في
أيام العاضد . ثم قام بثورة استولى بها على
وزارة مصر ، بعد أن قتل (( رزيك بن
صالح)) سنة ٥٥٧ هـ. واتهم بممالأة الإفرنج
وأنه استعان بهم على دفع أسد الدين
((شيركوه )) عن دخول مصر ، في أيام
العاضد . ودخل شيركوه مصر ، فاتفق
مع العاضد على قتله، وعهدا إلى ((صلاح
الدين )) وكان لا يزال قائداً ، فتولى قتله
أمام قبر الإمام الشافعي ، بالقاهرة ، وبعث
برأسه إلى العاضد (٣).
الشَّاوِرِي - أَحمد بن زَيِّد ٧٩٣
الشَّاوِي = يحيى بن محمد ١٠٩٦
الشَّاوي = عبد الله بن شاوي ١١٨٣
(١) مرآة العصر ١ : ٤١٧ .
(٢) فتاة الشرق ٧ : ٢٧٤ .
(٣) وفيات الأعيان ١ : ٢٢٠ وابن الأثير ١١ : ١٢٥ وابن
خلدون ٤ : ٧٧ - ٧٩ وكتاب الروضتين ١ : ١٣٠.
الشَّاوِي = سليمان بن عبد الله ١٢٠٩
الشَّاوي = محمد بن عبد الله ١٢١٧
الشَّاوي = عبد المجيد بن حسن ١٣٤٧
شب
شَبَاب = خَلِيفَة بن خَاط ٢٤٠
ابن شَبَابَة = إِبراهيم بن شبابة ٢٧٨
شَبابة بن سَوَّار
(٠٠٠ - ٢٠٦ هـ = ٠٠٠ - ٨٢١م)
شبابة بن سوار الفزاري ، بالولاء ،
أبو عمرو : من رجال الحديث . أصله
من خراسان . سكن المدائن ، وأقام مدة
ببغداد ، وتوفي بمكة . كان يقول بالإرجاء.
وهو ثقة في الحديث ، أخذ عنه ابن حنبل
و کثیرون (١) .
شبابه بن نَهْد
(٠٠٠ _ ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
شبابة بن فهد بن زيد ، من قضاعة ،
من القحطانية : جدّ جاهلي . دخل بنوه
في تنوخ (٢) .
الشَّبَاسِي = محمد الشَّبَاسي ١٣١١
ابن الشّباط = محمد بن عليّ ٦٨١
شِام
٠٠٠ _ ٠٠٠)
(٠٠٠
شبام بن ربيعة بن جشم بن حاشد :
جدَّ جاهلي . بنوه بطن من همدان ، من
القحطانية تنسب إليهم مدينة ((شِيام))
باليمن . ومن بني شبام في الجاهلية ((أبو
دويلة )) قالوا : كان ملكاً على ربيعة بن
نزار ، فقتله ربيعة غيلة ، فانتقم له ابنه
دويلة. وينسب إلى ((شبام)) في الإسلام
بعض رجال الحديث ممن سكنوا الكوفة (٣) .
(١) تهذيب التهذيب ٤ : ٣٠٠ وتاريخ بغداد ٩ : ٢٩٥.
(٢) نهاية الأرب ٢٤٨ .
(٣) نهاية الأرب ٢٤٨ وفيه: اسم شيام عبد اللّه. والإكليل
١٠ : ٩٢ وفيه أن شباماً اسمه ((سعيد بن عبد الله بن
الشِّبَامي = يحيى بن الحُسَين ١٠٨٨
شَبَت بن رِبْعِيّ
(٠٠٠ - نحو ٧٠ هـ = ٠٠٠ - نحو ٦٩٠ م )
شبث بن ربعي التميمي اليربوعي ،
أبو عبد القدوس : شيخ مضر وأهل
الكوفة ، في أيامه . أدرك عصر النبوة ،
ولحق بسجاح المتنبئة ، ثم عاد إلى الإسلام.
وثار على عثمان . وكان ممن قاتل الحسين .
ثم ولي شرطة الكوفة . وخرج مع المختار
الثقفي ، ثم انقلب عليه ، وأبلى في قتاله
بلاءً حسناً . وتوفي بالكوفة . قال البلاذري :
ولآل شبث بقية بها (١).
الحويزي
(١١٠٢ - ١١٧٠ هـ = ١٦٩١ - ١٧٥٧ م)
شُبَّر بن محمد بن ثنوان الموسوي
المشعشي الحويزي : فقيه إمامي ، ثائر ،
مشارك في بعض العلوم . من أهل الحويزة
( قرب البصرة) ولد ونشأ بها . وتفقه
وتأدب في النجف وتصدى للأمر بالمعروف
فناهض السلطة العثمانية في العراق واستنفر
القبائل وانعقد جيشه من نحو عشرة آلاف
محارب . الا أنهم تخاذلوا ، فاعتقله
والي بغداد . وعفا عنه ، فعاد إلى النجف
فتوفي بها . قال أغا بزرك : له أكثر من
٣٠ مصنفاً، منها ((جنة البرية في أحكام
التقية)) و((الأطعمة والأشربة)) و((تعاليق
على أصول الكافي )» قلت : وفي معارف
الرجال اسماء ٣٢ مؤلفاً له (٢) .
الشَّبْرَامَلِّسِي = عليّ بن علي ١٠٨٧
الشّبراوي = عبد الله بن محمد ١١٧١
الشَّبْراوي = عمر بن جعفر ١٣٠٣
أسعد بن جشم بن حاشد)). واللباب ٢ : ١٠ وفيه ،
هو « شبام بن أسعد بن جثم )).
(١) الإصابة، ت ٣٩٥٠ وتهذيب التهذيب ٤ : ٣٠٣
وميزان الاعتدال ١ : ٤٤٠ والتاج ١ : ٦٢٧.
(٢) معارف الرجال ١ : ٣٥١ - ٣٥٩ والذريعة ١١
١٤٣ ورجال الفكر ١٤١ وفيه ولادته ١١٢٢
ووفاته ١١٧٨ ؟ .
٠

الشبر خيتي .
١٥٥
شبلي بن يواكيم
الشّبرخِيتي = إبراهيم بن مرعي ١١٠٦
أبو شبكة = الياس أبو شبكة ١٣٦٦
ابن الشِّبْل = محمد بن الحسين ٤٧٣
شِبْل الدَّوْلة = نَصْر بن صالح ٤٢٩
ابن شِبْل الدَّوْلة = محمود بن نَصْر ٤٦٧
شِبْل الدَّوْلة = مُقاتل بن عَطِيَّة ٥٠٥
الشِّبْلَنْجِي = مؤْمن بن حَسَن
الشِّبْلي = دُلَف بن جَحْدَر ٣٣٤
الشِّبْلي = محمد بن عبد الله ٧٦٩
الدُّكْتور شَمَيَّل
(١٢٦٩ - ١٣٣٥ هـ = ١٨٥٣ - ١٩١٧ م)
شبلي بن إبراهيم شميل : طبيب ،
بحاث ، كان ينحو منحى الفلاسفة في
عيشته وآرائه . ولد في قرية كفرشيما
( بلبنان ) وتعلم في الجامعة الأميركية
ببيروت ، وقضى سنة في أوربة . وسكن
مصر ، فأقام في الإسكندرية ، ثم في
طنطا ، ثم في القاهرة ، وتوفي فيها فجأة .
الدكتور شميل
أصدر مجلة ((الشفاء)) سنة ١٨٨٦ - ١٨٩١ م.
وألّف ((فلسفة النشوء والارتقاء - ط))
و((مجموعة مقالات - ط)) مما نشره في
الجرائد والمجلات . وله رسالة ((المعاطس
- ط )) صغيرة ، على نسق رسالة الغفران
للمعري ، و(( شكوى وآمال - ط)) رسالة
و((آراء الدكتور شميل - ط)) رسالة ،
ونخبة ذكرانفص الهدرجاء للمرة ان في مهمة بناء اصلاح
المسودات ولا بأسى فى الضفة عن الطوها بالعدبن صديق بماين
توفيق "فض الب زجي. تقضده بفحص أراج وتعرفوا بالجواب على الطول
الرقة والقائد وكلنون بي بعد كسر في نجح أ
بعيداً ح اختوس ٣٣٤
شبلي الملاط
من رسالة منه للمؤلف
و((سورية ومستقبلها - ط)) و((شرح
بختر على مذهب داروين - ط )) وكتب
شروحاً وتعليقات على كتب طبية قديمة
تولى نشرها ، كفصول أبقراط ، وارجوزة
ابن سينا . وكان من أكبر مزاياه التنديد
بالظالمين ، والمجاهرة بما يعتقده حقاً ،
ولو خالف فيه جميع الناس ؛ قلمه ولسانه
في ذلك سيان . وله نظم ، وليس بشاعر .
وكان يجيد الفرنسية ، ويعدّ من الكتّاب
بها (١) .
شِبْلِي النُّعْمَانِي
(١٢٧٤ - ١٣٣٢ هـ = ١٨٥٨ - ١٩١٤ م)
شبلي النعماني -: باحث ، من رجال
الإصلاح الإسلامي في الهند . برهميّ
الأصل ، اعتنق الإسلام جده الثالث عشر
((سيوراج سنك)) وتسمى سراج الدين .
ولد شبلي في قرية ((بندول )) من أعمال
((أعظم كره )) وتعلم في رامبور ولاهور
وسهار نبور ، وحج فاتصل بكثيرين من
رجال العلم . وانتدبه مؤسس جامعة
((عليكره)) لتدريس العلوم العربية سنة
١٣٠٠ هـ ، فيها ، فكان عوناً له على النهوض
بالجامعة . وصنف كتباً جليلة بلغته ،
وبعضها بالعربية . وشارك في إنشاء دار
العلوم التابعة لندوة العلماء في لكهنو، وأنشأ
(١) المقتطف ٥٠ : ١٠٥ و٢٢٥ و٢٦٦ وأعلام اللبنانيين
١٤٧ وتاريخ الصحافة العربية ٣ : ٧٤ وفتاة الشرق
١١ : ١٦٧ وانظر مجلة الكتاب ٣ : ١٢٦ - ١٣٥
ورواد النهضة الحديثة ١٩٨ ومعجم المطبوعات
١١٤٤ و ١١٤٥ .
(( دار المصنفين)) في بلدته ( أعظم كره )
قبيل وفاته ، فأصدرت مئات من الكتب ؛
ولها مجلة اسمها ((معارف)) . وكان وثيق
الصلة بالعالم الإسلامي ونهضاته السياسية
والاجتماعية . ومما كتبه بالعربية ((انتقادٍ
تاريخ التمدن الإسلامي لزيدان - ط))
و((الجزية - ط )) وكان يجيد العربية
والفارسية ، مع الهندية (١) .
شِبْلِي مَلَّاط
(١٢٩٣ - ١٣٨٠ هـ = ١٨٧٦ - ١٩٦١ م)
شلي بن يواكيم بن منصور بن سليمان
شبلي ملاط
(١) عبد الله عباس الندوي، في مجلة الحج ، المجلد الخامس ،
الجزء العاشر ، ص ٤٠ - ٤٥ والربع الأول من القرن
العشرين ٥٤ وفي معجم المطبوعات ١١٠١ وفاته
فيه سنة ١٩٠٤ وفي مكتبة فاروق الأول ، فهرس
التاريخ ١٣٢ وفاته سنة ١٩٢٤ وكلاهما خطأ ، اعتمدنا
في تصحيحه على المصدرين الأولين وعلى ما هو مدون
في مذكرات السيد محب الدين الخطيب .

ابن شبة
-
١٥٦
شبيب بن یزید
طانيوس إدّه الملقب بالملاط : شاعر
لبناني ، عاصر عهود لبنان الثلاثة ، العثماني
والفرنسي والاستقلالي . وله في كل منها
شعر . ولد في بعبدا ( بلبنان ) وأكمل
دراسته بمدرسة الحكمة وتتلمذ لعبد الله
البستاني . وعمل في التدريس وعين رئيساً
لكتاب القلم العربي في جبل لبنان ، كما
عين في العهد الفرنسي قائم مقام
لقضاء المتن. وأصدر جريدة ((النصير))
ببيروت مدة سنتين، ثم جريدة (( الوطن ))
اليومية وجمع أكثر شعره في (( ديوان
الملاط - ط)) ضم إليه شعر أخيه تامر .
وله روايات قصصية ترجم بعضها عن
الفرنسية . وكانت وفاته ببيروت (١) .
ابن شَبَّة = عُمر بن شبّة ٢٦٢
ابن شَبيب ( الكاتب) = الحسين بن علي
٥٨٠
ابن شَبِيب ( العطار) = إسماعيل بن عمر
٦٠٦
شَبِيب بن بَجَرة
(٠٠٠ - بعد ٤٠ هـ = ٠٠٠ - بعد ٦٦٠ م)
شبيب بن بجرة الأشجعي : خارجيّ
من أهل الكوفة . اشترك مع عبد الرحمن
ابن ملجم في مقتل أمير المؤمنين علي بن
أبي طالب ( سنة ٤٠ هـ) في الكوفة . ضربه
بالسيف أولاً ، وتلاه ابن ملجم ، فكانت
ضربة هذا في وسط رأسه . وأكثر المؤرخين
على أن شبيباً هرب في غمار الناس بعد
جرحه أمير المؤمنين ؛ واختفى أثره (٢).
شَبِیب بن حَمْدان
(٦٢٥ - ٦٧٥ هـ = ١٢٢٨ - ١٢٧٦ م )
شبيب بن حمدان الكحال ، أبو
(١) شعراء من لبنان ٣٠١ - ٣١٨ والاهرام ١٩٦١/٢/١٠
ومجلة المكتبة : عدد آذار ١٩٦١ وانظر أعلام الادب
والفن ٢ : ٣٥١ .
(٢) الكامل لابن الأثير : حوادث سنة ٤٠ وأعيان الشيعة
٣ : ٥٦٨ والمشرع الروي ١: ٧٩ والتاج ٣: ٢٦
وتاريخ الإسلام للذهبي ٢ : ٢٠٦ .
عبد الرحمن : طبيب ، شاعر. كان مقيماً
في القاهرة. له ((ديوان)) (١) .
شَبِب الحَبَطِي
(٠٠٠ - ١٨٦ هـ = ٠٠٠ - ٨٠٢ م)
شبيب بن سعيد التميمي الحبطي : من
رجال الحديث . له كتاب فيه . وهو من
أهل البصرة . وكان يختلف إلى مصر في
تجارة ، ومات بالبصرة (٢).
شَبِب الكِنْدي
= ٠٠٠ - ٠٠٠)
(٠٠٠ -
شبيب بن السَّكون بن أشرس بن
كندة : جدّ جاهلي . من القحطانية . تفرق
أحفاده في مصر والشام والأندلس . ومنهم
مشاهير أتى ابن حزم على ذكر بعضهم .
وفي مقدمتهم ((التجيبيون)) نسبوا إلى أمهم
(( تجيب بنت ثوبان)) وقد تقدمت ترجمتها(٣).
شَبِيب بن شيبة
(١٠٠ - نحو ١٧٠ هـ = ٠٠٠ - نحو ٧٨٦ م)
شبيب بن شيبة بن عبد الله التميمي
المنقري الأهتمي ، أبو معمر : أديب
الملوك ، وجليس الفقراء ، وأخو المساكين.
من أهل البصرة. كان يقال له (( الخطيب))
لفصاحته . وكان شريفاً ، من الدهاة ،
ينادم خلفاء بني أمية ويفزع إليه أهل بلده
في حوائجهم (٤) .
العُماني
(٠٠٠ - نحو ١٧٥ هـ = ٠٠٠ - نحو ٧٩١ م )
شبيب بن عطية العماني : من أئمة
الإباضية . كان من أصحاب الجلندي
ابن مسعود . وقام بالإمامة بعد مقتله (١٣٤)
وحمدت سيرته . وقيل : لم يكن إماماً ،
(١) فوات الوفيات ١ : ١٨٤ .
(٢) تهذيب التهذيب ٤ : ٣٠٦.
(٣) جمهرة الأنساب ٤٠٣ ونهاية الأرب ٢٤٩ .
(٤) البيان والتبيين ١ : ٦٢ وتهذيب التهذيب ٤ : ٣٠٧
وثمار القلوب ٢٢ وميزان الاعتدال ١ : ٤٤١.
وإنما كان محتسباً شديداً على ((الجبابرة))
وهم المتسلطون يومئذ على عُمان من غير
أهلها . وهو غير (( شبيب الخارجي)) الآتي
ذكره (١) .
شَبِيب الأَسْعَد
(٠٠٠ - ١٣٣٧ هـ = ٠٠٠ - ١٩١٩ م)
شبيب ( باشا ) بن علي الأسعد العاملي
الوائلي ، من آل علي الصغير ، شيخ مشايخ
جبل عامل ، من عَنزَة : شاعر ، كان والي
سورية العثماني قد سمَّ أباه في دمشق ، ودفن
في تربة السيدة زينب . ونشأ شبيب في
جبل عامل . وأقام زمناً في أسطنبول .
وتوفي في صيدا. له ((العقد المنضد - ط))
ديوان شعر من نظمه ، مصدر بترجمته
وأصل أسرته، و(( القصيدة البائية في
مدح خير البرية - ط)) (٢) .
شَبِيب الأَزْدي
(٠٠٠ - ١٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
شبيب بن عمرو بن عدي بن حارثة بن
عمرو مزيقياء : جدَّ جاهلي . بنوه بطن من
مزيقياء ، من الأزد ، من القحطانية (٣) .
شیب بن وَّاب
(٠٠٠ - ٤٣١ هـ = ٠٠٠ - ١٠٤٠ م)
شبيب بن وثاب النميري : أمير .
كان صاحب الرقة وسروج وحران ،
استقلالاً . وكانت خطبته للمستنصر العلوي ،
ثم قطعها وخطب للقائم العباسي سنة
٤٣٠ هـ. وكان شجاعاً ذا نجدة وكرم
ورأي . توفي في حران (٤) .
شَبِيب الخارِجي
(٢٦ - ٧٧ هـ = ٦٤٧ - ٦٩٦ م)
شبيب بن يزيد بن نعيم بن قيس
(١) الزهراء ١ : ٣٨٣ وتحفة الأعيان ١ : ٨٥ .
(٢) سركيس ١١٠٢ والاستاذ أسعد الأسعد .
(٣) نهاية الأرب ٢٤٩ .
(٤) الكامل لابن الأثير ٩ : ١٦٢ .
٠٠٠

شبيب بن یزید
الشيباني ، أبو الضحاك : من أبطال العالم ،
وأحد كبار الثائرين على بني أمية . كان
داهية طماحاً إلى السيادة ، قال الجاحظ
في نعته : كان يصيح في جنبات الجيش ،
إذا أتاه ، فلا يلوي أحد على أحد . خرج
في الموصل ، مع صالح بن مسرح ، على
الحجاج الثقفي ؛ فقتل صالح ، فنادى
شبيب بالخلافة ، فبايعه نحو ١٢٠ رجلاً .
ثم قويت شوكته ، فوجه إليه الحجاج
خمسة قواد ، قتلهم واحداً بعد واحد ،
ومزق جموعهم . ثم رحل من الموصل
يريد الكوفة ، فقصده الحجاج بنفسه ،
فنشبت بينهما معارك فشل فيها الحجاج ،
فأنجده عبد الملك بجيش من الشام ، ولي
قيادته سفيان بن الأبرد الكلبي ، فتكاثر
الجمعان على شبيب ، فقتل كثيرون من
أصحابه ، ونجا بمن بقي منهم ، فمر بجسر
دجيل ( في نواحي الأهواز) فنفر به فرسه ،
وعليه الحديد الثقيل من درع ومغفر
وغيرهما ، فألقاه في الماء فغرق . وإليه نسبة
الفرقة الشبيبية من فرق النواصب (١) .
ابن البَرْصاء
(٠٠٠ - نحو ١٠٠ هـ = ٠٠٠ - نحو ٧١٨ م)
شبيب بن يزيد جمرة بن عوف بن
أبي حارثة المري ، ابن البرصاء : شاعر
إسلاميٍ بدوي لم يحضر إلا وافداً أو
منتجعاً ، عنيف الهجاء ، اشتهر بنسبته
إلى أمه أمامة ( أو قرصافة ) بنت الحارث
ابن عوف المري المنعوتة بالبر صاء ، لبياضها
لا لبرص فيها. قيل: إن النبي عَ ◌ّه هم
بأن يتزوجها . أدرك إمارة عثمان بن حيان
في المدينة . وعده الجمحي في الطبقة
الثامنة من الإسلاميين . وقال صاحب
الخزانة : كان شريفاً سيداً في قومه من
شعراء الدولة الأموية . وترجمته طويلة
(١) وفيات الأعيان ١ : ٢٢٣ والبيان والتبيين ١ : ٧١
والمقريزي ١ : ٣٥٥ وجمهرة الأنساب ٣٠٧ وابن
الأثير ٤ : ١٥١ - ١٦٧ والطبري ٧ : ٢٥٥ وما قبلها .
واليعقوبي ٣ : ١٩ وهو يروي قصة مقتله على وجه
آخر. والبداية والنهاية ٩ : ٢٠ والمعارف ١٨٠ .
١٥٧ -
شجاع بن منعة
في الأغاني (١) .
الشَّيبي = محمد جَوَاد ١٣٦٣
شَبِير بن مُبَارَك
(٠٠٠ - ١١٣٨ هـ = ٠٠٠ - ١٧٢٦ م)
شبير بن مبارك بن فضل بن مسعود
ابن الشريف حسن : متأدب ، من آل
الحسن بمكة . مولده ووفاته بها . كان
يقيم فيها تارة ، وتارة في الطائف . له
(( موشحات)) رقيقة . وكان من رجال
أحمد بن غالب ، شريف مكة ، يعهد
إليه بالمهامّ (٢) .
شُبَيْل بن عَزْرَة
(٠٠٠ - نحو ١٤٠ هـ = ٠٠٠ - نحو ٧٥٧ م )
شبيل بن عزرة بن عمير الضُّبعي :
راوية ، خطيب ، شاعر ، نسابة . من أهل
البصرة. له كتاب ((الغريب)) في اللغة .
كان يرى رأي الخوارج ثم رجع عنه .
وله في كلا الحالين شعر (٣).
شت
شْتَايْنْغاس = فرنسيس جُوزِف ١٣٢٢
الفَزَاري
(٠٠٠ _ ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
شُتيم بن خُويلد الفزاري : شاعر
جاهلي . له قطع متفرقة ، منها قطعة آخرها
البيت المشهور :
فإن يكن القتل أفناهم
فللموت ما تلد الوالده
رواها له المفضل بن سلمة . وذكرها ابن
الأعربي لنهيكة بن الحارث المازني
(١) الجمحي ٥٦١ والوحشيات ٢١٤ والخزانة ١ : ١٩٢
ومختار الاغاني ٦ : ١٣٨ والبرصان ٩٦ وهو فيه
ابن يزيد بن ((حمزة )) تصحيف ((جمرة)).
(٢) نزهة الجليس ١ : ١٧٣ و٢١٩ .
(٣) البيان والتبيين ١ : ١٧٥ وتهذيب التهذيب ٤ : ٣١٠
وسمط اللآلي ١٩٤ و ١٩٥ وإنباه الرواة ٢ : ٧٦ .
الفزاري (١) .
الشَُّيْوي = رَمَضَان بن الشُّتَيْوي ١٣٣٨
شج
أَبُو شُجَاع = محمد بن الحُسَين ٤٨٨
أَبُو شُجَاع = شِيرُوَيْه بن شَهْرَدَار ٥٠٩
أَبُو شُجَاعِ = شاوِر بن مُجِير ٥٦٤
شُجَاعِ الدِّين = عباس بن عبد الجليل ٦٦٤
ابن أَسْلَم
(٠٠٠ - نحو ٣٤٠ هـ = ٠٠٠ - نحو ١ ٩٥ م )
شجاع بن أسلم بن محمد بن شجاع ،
أبو كامل : عالم بالحساب ، مهندس ،
مصري. من كتبه ((المساحة الهندسة))
و((الجبر والمقابلة)) و((طرائف الحساب
- ط)) نشر في مجلة معهد المخطوطات (٢).
الفَلَّاس
(١٥٥ - ٢٣٥ هـ = ٧٧٢ - ٨٤٩ م)
شجاع بن مخلد الفلاس البغوي ،
نزيل بغداد ، أبو الفضل : من رجال
الحديث . له كتاب فيه ، وكتاب في
التفسير . مات في بغداد (٣).
ابن مَنْعَة
(٠٠٠ - بعد ٦٢٩ هـ = ٠٠٠ - بعد ١٢٣١ م)
شجاع بن منعة الموصلي: نقاش
ما زالت صناعته في بعض المتاحف باقية
إلى الآن . منها إبريق من النحاس الأصفر،
مكفت بالفضة كتب فوق القسم السفلي
من رقبته (( نقش شجاع بن منعة الموصلي
في شهر الله المبارك رجب سنة تسع وعشرين
وستماية بالموصل)» محفوظ في المتحف
(١) الوحشيات ٩٨ والبرصان ٣٥١ والخزانة ٤ : ١٦٤ .
(٢) فهرست ابن النديم : الفن الثاني من المقالة السابعة .
ولسان الميزان ٣ : ١٣٩ وهدية العارفين ١ : ٤١٥
ومعهد المخطوطات ٩ : ٢٩١ .
(٣) تهذيب التهذيب ٤ : ٣١٢ وميزان الاعتدال ١ : ٤٤٢ .

شجاع بن وهب
١٥٨
شداد بن عاد
البريطاني بلندن (١) .
شُجَاع بن وَهْب
(٠٠٠ - ١٢ هـ = ٠٠٠ - ٦٣٣ م)
شجاع بن وهب بن ربيعة الأسدي ،
من بني غنم : صحابي ، شجاع من أمراء
السرايا . قديم الإسلام . شهد المشاهد
كلها ، وبعثه النبي عَ لَّه رسولاً إلى الحارث
ابن أبي شمر الغساني - بغوطة دمشق - فلم
يسلم الحارث. وقتل شجاع يوم اليمامة (٢).
ابن شَجَاعَة عليّ = محمد بن هاشم ١٣٢٣
أَبُو شَجَرَة = سليم بن عبد العُزَّى
شَجَرَة الدُّرَ
(١٠٠ - ٦٥٥ هـ = ٠٠٠ - ١٢٥٧ م)
شجرة الدر الصالحية ، أم خليل ،
الملقبة بعصمة الدين : ملكة مصر . أصلها
من جواري الملك الصالح نجم الدين
أيوب . اشتراها في أيام أبيه ، وحظيت
عنده ، وولدت له ابنه خليلاً ، فأعتقها
وتزوجها ، فكانت معه في البلاد الشامية ،
لما كان مستولياً على الشام ، مدة طويلة .
ثم لما انتقل إلى مصر وتولى السلطنة ، كانت
في بعض الأحيان تدير أمور الدولة عند
غيابه في الغزوات . وكانت كما يقول
ابن إياس : (( ذات عقل وحزم ، كاتبة
قارئة ، لها معرفة تامة بأحوال المملكة ،
وقد نالت من العز والرفعة ما لم تنله امرأة
قبلها ولا بعدها )) ويسميها سبط ابن الجوزي
((شجر الدر)) ويقول: ((كانت تكتب
خطاً يشبه خط الملك الصالح ، فكانت
تعلّم على التواقيع )) ولما توفي الملك الصالح
( سنة ٦٤٧ هـ ) بالمنصورة ، والمعارك ناشبة
بين جيشه والإفرنج ، كانت عنده ،
فأخفت خبر موته ، واستمر كل شيء كما
(١) أعلام الصناع ٩٦.
(٢) أسد الغابة . والإصابة، ت ٣٨٣٦ وتاريخ الإسلام
١ : ٣٦٦ وفي المحبر ٧٦ ((أرسل، عَل، شجاع
ابن وَهب الأسدي إلى جبلة بن الأيهم الغساني)).
كان : السماط يمد كل يوم ، والأمراء
في الخدمة ، وهي تقول : السلطان مريض
ما يصل أحد إليه . وأرسلت بعض رجالها
إلى ابنه (( تورانشاه )) وكان في حصن
كيفا ، فحضر. وحين علمت بوصوله
إلى القدس - في طريقه - انتقلت هي إلى
القاهرة ، فبعث يهددها ، ويطلب المال
والجواهر ، فخافت شره . واستوحش
منه بعض المماليك فقتلوه . وتقدمت
للمُلك ، فخطب لها على المنابر ، وضربت
السكة باسمها ، وأقامت عز الدين أيبك
الصالحي ، وزير زوجها ، وزيراً لها .
وكانت علامتها على المراسيم ((أم خليل ))
وعلى السكة (( المستعصمية الصالحيّة ،
ملكة المسلمين ، والدة الملك المنصور
خليل أمير المؤمنين )) ولم يستقر أمرها غير
ثمانين يوماً ، وخرجت الشام عن طاعتها ،
فتزوجت بوزيرها ((عز الدين)) ونزلت
له عن السلطنة ، واحتفظت بالسيطرة
عليه . فطلق زوجته الأولى ((أمّ علي))
وتلقب بالملك المعز . ثم أراد أن يتزوج
عليها ، فأمرت مماليكها فقتلوه خنقاً بالحمَّام.
وعلم ابنه ((عليّ)) بالأمر ، فقبض عليها ،
وسلّمها إلى أمّه ، فأمرت جواريها أن
يقتلنها بالقباقيب والنعال ، فضربنها حتى
ماتت (١) .
الشَّجَري = أَحمد بن كامل ٣٥٠
ابن الشَّجَري = هِبَة الله بن عليّ ٥٤٢
الشَّجْنى = محمد بن الحسن ١٢٨٦
ابن الشَّحْنَة ( لسان الدين ) = أحمد بن
محمد ٨٨٢ (١) .
ابن الشِّحْنَة ( محب الدين ) = محمد بن
محمد ٨٩٠
ابن الشَّحْنَة = عبد البر بن محمد ٩٢١
بنت الشِّحْنَة = بُوران بنت محمد ٩٣٨
شخ
ابن أبي الشَّخْبَاء = الحسن بن عبد الصَّمَد
ابن شَخْبُوط = زايد بن خَلِيفَة ١٣٢٦
ابن الشِّخِّير = مُطَرِّف بن عبد الله
شد
ابن شَدَّاد = يوسف بن رافع ٦٣٢
ابن شَدَّاد = محمد بن عليّ ٦٨٤
شَدَّاد بن أَوْس
(٠٠٠ - ٥٨ هـ = ٠٠٠ - ٦٧٧ م )
شداد بن أوس بن ثابت الخزرجي
الأنصاري ، أبو يعلى : صحابي ، من
الأمراء . ولّاه عمر إمارة حمص ، ولما
قتل عثمان اعتزل ، وعكف على العبادة .
كان فصيحاً حليماً حكيماً ، قال أبو
الدرداء : لكل أمة فقيه ، وفقيه هذه الأمة
شداد بن أوس . توفي في القدس عن
٧٥ سنة . وله في كتب الحديث ٥٠
حديثاً (٢) .
شَدَّاد بن عاد
(٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
شح
شداد بن عاد بن ملطاط بن جشم بن
ابن الشِّحْنَة ( أبو الوليد )= محمد بن عبد شمس بن وائل بن حمير ، من
قحطان : ملك يماني جاهلي قديم ، من
محمد ٨١٥
ملوك الدولة الحميريّة . اتفقت عليه كلمة
أولي الرأي من حمير وقحطان ، بعد وفاة
(١) المقريزي ١ : ٢٣٦ - ٢٣٨ ودول الإسلام ٢ : ١٢٢
وابن إياس ١ : ٨٩ و ٩٢ و ٩٣ وخطط مبارك ٥ :
٣٢ والسلوك للمقريزي ١ : ٣٦١ ومواضع أخرى
متعددة، وهو يسميها (( شجر الدر)). وتراجم إسلامية
٦١ والدر المنثور ٢٥٥ ومرآة الزمان ٨ : ٧٧٤ و ٧٧٥
و ٧٨٢ و ٧٨٣ وشذرات الذهب ٥ : ٢٦٨.
(١) ورد اسمه في بعض المصادر: ((ابراهيم بن محمد))
خطأ .
(٢) الإصابة ، ت ٣٨٤٢ وتهذيب التهذيب ٤ : ٣١٥
وصفة الصفوة ١ : ٢٩٦ وحلية الأولياء ١ : ٢٦٤
و كشف النقاب - خ .
٠٠٠

الشدادي -
١٥٩
شرحبيل بن ورس
النعمان بن يعفر . فولوه الملك في صنعاء ،
فكان حازماً مغواراً ، غزا البلاد إلى أن
بلغ أرمينية . وعاد إلى الشام فزحف إلى
المغرب ، يبني المدن ويتخذ المصانع . ولما
رجعٍ إلى اليمن مضى إلى مأرب فبنى فيه
قصراً بجانب السدّ ، لم يكن في الدنيا مثله .
ولما مات نقبت له مغارة في جبل (( شبام))
ودفن بها ، ومعه جميع أمواله (١) .
الشَّدَّادي = أَحمد بن أحمد ١١٤٦
ابنِ شَدْقَم = حَسَن بن علي ٩٩٩
الشُّدُودي = أَسْعَد بن إبراهيم ١٣٢٤
الشِّدْياق ( المؤرخ) = طَنُّوس ١٢٧٦
الشِّدْياق ( الأديب) = أحمد فارس ١٣٠٤
الأَمير شَدِید
(٠٠٠ - ١٠١٨ هـ = ٠٠٠ - ١٦٠٩ م )
شديد بن أحمد : أمير البادية ( ما بين
الشام والعراق ) كان مقامه ومقام آبائه
في بلاد سلمية ، وعانة ، والحديثة . وكان
جباراً سيِّىء السيرة. اغتاله ابن عمّ له
اسمه مدلج بن ظاهر ، وهو يلعب
بالشطرنج في خيمة ، ببرية حلب (٢) .
شر
الشَّراباني = عبد الكريم بن أحمد ١١٧٨
ابن شراحيل ( المالكي) = يحيى بن
شراحيل ٣٧٢
شَرَارة = موسى بن أَمين ١٣٠٤
شِرْبُونَو = جاك أُوغُسْت ١٢٩٩
الشربياني = محمد بن فضل علي ١٣٢٢
الشربيني ( الخطيب ) = محمد بن أحمد
٩٧٧
الشربيني ( الهازل ) = يوسف بن محمد
بعد ١٠٩٨
الشِّرْبيني = عبد الرحمن بن محمد ١٣٢٦
(١) التيجان ٦٥ .
(٢) خلاصة الأثر ٢ : ٢٢٢
الشَّرْتُوني = رشيد بن عبد الله ١٣٢٤
الشَّرْتُوني = سعيد بن عبد اللّه ١٣٣٠
الشَّرْتُونِيَّة = عفيفة بنت سعيد ١٣٢٣
الشَّرْتُونِيَّة = أنيسة بنت سعيد ١٣٢٤
الشَّرْجي = أَحمد بن أحمد ٨٩٣
ابن شُرَحْبِيل = أَيُّوب بن شُرَحْبِيل
شُرَحْبِيل بن حَسَنَة = شرحبيل بن عبد الله
شُرَحْبِيل
(٠٠٠ - ٦٧ هـ = ٠٠٠ - ٦٨٧ م)
شرحبيل بن ذي الكلاع الحميري :
أحد الشجعان المقدمين في العصر الأموي .
كان في آخر أمره ، في جيش عبيد الله بن
زياد ، بالموصل . ولما نشبت الحرب بين
ابن زياد وابن الأشتر ، ولي شرحبيل قيادة
خيل ابن زياد ، فقتل معه (١) .
شُرَخْبِيل بن سَعْد
(٠٠٠ - ١٢٣ هـ = ٠٠٠ - ٧٤٠م)
شرحبيل بن سعد الخطمي المدني ،
مولى الأنصار : عالم بالمغازي والبدريين .
كان يفتي ويروي الحديث . وفي روايته
ضعف (٢) .
شُرَخْبِيل الکِنْدي
(٠٠٠ - ٤٠ هـ = ٠٠٠ - ٦٦٠ م)
شرحبيل بن السمط. بن الأسود
الكندي : وال ، من الشجعان القادة .
له صحبة . شهد القادسية ، وافتتح حمص ،
وقاتل في الردة ، وشهد صفين مع معاوية .
وولي حمص نحواً من عشرين سنة .
(١) ابن الأثير ٤ : ١٠٣ وما قبلها. والمحبر ٤٩١ في باب
((من نصب رأسه من الأشراف)) قال: ((ونصب
المختار بن أبي عبيد رأس عبيد الله بن مرجانة ، ورأس
الحصين بن نمير السكسكي ، ورأس شرحبيل ابن
ذي الكلاع الحميري ؛ وكان إبراهيم بن الأشتر
قتلهم يوم الحازر وبعث إليه برؤوسهم ، فبعث
برؤوسهم إلى ابن الحنفية ، فنصبت رؤوسهم على باب
المسجد الحرام ، فخرج ابن الحنفية من الطواف .
فرآها منصوبة ، فحمد الله)) .
(٢) تهذيب التهذيب ٤ : ٣٢٠ .
ومات فيها ، أو في صفين (١).
ابن المُطَاعِ
(٥٠ ق هـ - ١٨ هـ = ٥٧٤ - ٦٣٩ م )
شرحبيل بن عبدالله بن المطاع بن
الغطريف ، الكندي حليف بني زهرة :
صحابيّ ، من القادة . يعرف بشرحبيل بن
حسنة ( وهي أمه ) أسلم بمكة ، وهاجر
إلى الحبشة، وغزا مع النبي عَِّ فأوفده
رسولاً إلى مصر، وتوفي عَ لَّه وشرحبيل
بمصر . ثم جعله أبو بكر أحد الأمراء
الذين وجههم لفتح الشام . فافتتح الأردن
كلها عنوة ، ما خلا طبرية ، فان أهلها
صالحوه ، وذلك بأمر من أبي عبيدة . ولما
قدم عمر ((الجابية)) عزله ، واستعمل
معاوية مكانه ، فقال شرحبيل : أعن
سخط عزلتني يا أمير المؤمنين ؟ قال : لا ،
ولكني أردت رجلاً أقوى من رجل .
وتوفي بطاعون عمواس . قال أحد
مترجميه : كان من الفرسان الذين سادوا
الناس (٢) .
شُرَحْبِيل بن عَمْرو
(٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
شرحبيل بن عمرو بن غالب ، من
حمير : ملك يماني . كان من كبار قومه
في عهد ذي الأذعار ( عمرو بن أبرهة )
وثار على ذي الأذعار ، فاجتمعت حوله
جموع في مأرب ، فأنشأ دولة مستقلة .
وقاتله ذو الأذعار ، فمات شرحبيل بعد
سنة واحدة (٣) .
شُرَحْبِیل بن وَرْس
(٠٠٠ - ٦٦ هـ = ٠٠٠ - ٦٨٦ م)
شرحبيل بن ورس الهمداني : قائد .
(١) تهذيب التهذيب ٤ : ٣٢٢ وتهذيب ابن عساكر ٦ :
٢٩٧ .
(٢) تهذيب ابن عساكر ٦ : ٢٩٩ وتهذيب الأسماء
واللغات ١ : ٢٤٢ وفيه: ((لم يزل والياً لعمر، على
بعض نواحي الشام، إلى أن توفي )) .
(٣) التيجان ١٣٤ وانظر المحبر ٢٠٤ - ٢٠٦ و ٣٧٠ .

شرعب بن قيس
كان في جيش المختار الثقفي . آخر ما وليه
قيادة جيش ، فيه ثلاثة آلاف مقاتل ،
زحف بهم إلى المدينة ليحتلها ويهاجم ابن
الزبير بمكة . فلما كان في طريقه إلى المدينة ،
قتله عباس بن سهل ، في معركة (١) .
شَرْعَب
(٠٠٠ _ ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
شرعب بن قيس بن معاوية بن جشم :
جدَّ جاهلي . بنوه بطن من حمير ، من
القحطانية . تنسب إليهم الثياب الشرعبية (٢) .
ابن شَرَف ( القيرواني ) = جعفر بن
محمد ٥٣٤
ابن شَرَف ( القيرواني ) = محمد بن أبي
سعيد ٤٦٠
ابن شَرَف = إسماعيل بن إبراهيم ٨٥٢
شَرَف = ( الدكتور) محمد شرف ١٣٦٨
شَرَف بن أَسَد
(٠٠٠ - ٧٣٨ هـ = ٠٠٠ - ١٣٣٨ م)
شرف بن أسد المصري : زجال ،
من الظرفاء. كان عامياً قليل اللحن ،
يمتدح الأكابر . وصنف عدة مصنفات ،
أكثرها نوادر وأمثال عامية. توفي في
القاهرة (٣) .
شَرَفِ الدَّوْلَة = شيرويه بن عضد الدولة
٣٧٩
شَرَف الدَّوْلَة = مسلم بن قريش ٤٧٨
ابن شَرَف الدِّين = عبد الله بن شرف الدين
شرف الدين (المتوكل) = يحيى بن
شمس الدين ٩٦٥
شرف الدين ( الغزي ) = شرف الدين بن
عبد القادر ١٠٠٥
(١) الكامل لابن الأثير ٤ : ٩٦ والطبري ، التجارية
٤ : ٥٤١ .
(٢) اللباب ٢ : ١٦ ونهاية الأرب ٢٤٩ .
(٣) فوات الوفيات ١ : ١٨٥ .
خبز القواعد المنطقية
في شرح الرَّسَّالة
الشهيِّيَّهُ لِلر
أخرى
مكبر العقد المولات
الحد الآمن
ـاء
لم جال ى دول الجمرة
خسر وافى العلم المحم وفق الد
العلم والعمل محد محمدُ الرحيم
٤١٠ ١٣٤٠
عندالعودة على عدس
ومهر
الى الله
مصار فى ملك الامن الى اله معالى
حس من رد السامى معران
دتومن وسيدعو بماامر
ملان أ~
أكمام العالم
المصدر الجلسة.
مجم محمدمعيار على البعد الروح
1
وَالقلب عن س باحه واله
على الدقيقة وعلى
الدروسنوم
شرف الدين بن إسماعيل الحسني اليمني
الصفحة الأولى من «تحرير القواعد المنطقية)) من مخطوطات خزانة ((الفاتيكان)) رقم ١١٤١ ومع خطه آخرون من المعروفين،
كعبد الله بن علي ، ابن الأكوع وحسن بن زيد الشامي: له ترجمة في البدر الطالع ١ : ١٩٨ وعلي بن محمد بن الحسين :
في ملحق البدر ١٧٥ .
ابن شَرَف الدِّين = أَحمد بن الحسن ١٠٨٠
شَرَفِ الدِّين = حُمُود بن محمد ١٣٣٨
الأَمِيرِ شَرَف الدِّين
(١١٥٩ - ١٢٤١ هـ = ١٧٤٦ - ١٨٢٥ م)
شرف الدين بن أحمد بن محمد ،
من نسل المتوكل على الله يحيى شرف
الدين : أمير كوكبان وبلادها ( في اليمن)
ولد بها ، ووليها سنة ١٢٠٧ هـ . وكان
عادلاً حسن السيرة ، له اشتغال بالأدب.
غزاه المتوكل على الله ( صاحب اليمن )
بنفسه ، سنة ١٢٢٨ هـ ، فظفر به ، وأخذه
معه إلى صنعاء ، وولى على بلاد كوكبان
والياً اسمه السيد حسين بن عليّ . فظلّ شرف
الدين عند المتوكّل سنة وأياماً ، ثم أعاده
إلى كوكبان ، فاستمر أميراً إلى أن توفي (١) .
شَرَف الدِّين
(١١٤٠ - ١٢٢٣ هـ = ١٧٢٧ - ١٨٠٨ م)
شرف الدين بن إسماعيل بن محمد بن
(١) البدر الطالع ١ : ٢٧٤ وفي نيل الوطر ٢ : ١٠ أنه
((أصيب بعينيه سنة ١٢٤٠ هـ، فتنحى عن الإمارة.
وانقطع للعبادة إلى أن مات )) .
مدى عندى عادته للعملاء على التوالى خيص حدد"
تكديس
سرى الدين الشى معسل فى كبدالعطائية
فى دور الفقر الى احد العني
عمر سواه على محمد حسين
عنا أن من وعزع الدّ
كومووالدين
منه وَ المامُؤل وحسى ابن ذكر ونعم الوكيل
أر صادالى العبد المميزات
الد العلى من والدين عن
إسمعنا باق ادخالو
١٤٠
ركن العقد الى العن على الحرف الدين يفعل
في يوم العيد. فرامن ديون وسترعنون وملح.
المحسن عبد السمع كملنا منه علىالحائية القبول في مو المرجو
وصمت برع السمحة السيد ي هوى بسالأجسام اند سلام
جرم
شرف الدين بن إسماعيل
١٦٠