Indexed OCR Text
Pages 1-20
الألفُ قاموسُنّ اجِّمْ لأشهر الرجَالِ النِسَاء مِ العَرَبِ وَالمُسْتِعِيَ المُسْتِ قِنْ تألف خيْرِ الدِّينِ الزِرِكْلِى الجُزء الثالث دار العلم للملايين ص.ب: ١٠٨٥ - بَيروت تلكس: ٢٣١٦٦ - لبْنان دار العلم للملايين مؤسّسَة ثقافِيَّة لِلتَأليفِ وَالترجَمَةِ وَالنَّشِرْ شَارع مَار اليَاسُ، بناية مِتكو، الطّابق الثَّانِى هاتف: ٣٠٦٦٦٦ - ٧٠١٦٥٥ - ٠١١٧٠١٦٥٦) فاكس: ٢٠١١٧٠١٦٥٧ صَربْ ١٠٨٥ بيروت - لبنان www.malayin.com جميع الحقوق محفوظة لايُجُزْ نَسُعْ أو اسْتِعَمَلِ أَحْ جُزْءٍ مِنْ هَذا الكِتَابُ في أيّشكلِ مِنَ الأَشْكَالِ أو بأيَّةٍ وَسُيَلَةٍ مِنَ الْوَسَائِل - سَواء التصُورِيّة أم الإِلِكْرُونِيَّة أم المِيكَانِيكيّة، بما في ذلِكَ النَّسُخ الفوتوغرافي وَالتَّسْجُل ◌َعَلَى أَشرطَةٍ أُوْ سِوَاهَا وَحِفْظِ المَعَلُومَاتِ وَاسِرِجَالِهَا - دُونَ إِذْنْ خَطَّ مِنَ النَاشِر. الطبعَة الخامِسَة عَشَرَة أيَّار/ مايو ٢٠٠٢ 1 الأهلى قاموسُّاجِّمْ أشهر الرجَالِ النِسَاء مِ العربِ وَ المُسْتعِيَ المُسْتِنْ ٣ ابن الدهان ٥ الدولعي ده ابن الدَّهَّان = سَعيد بن المبارك ٥٦٩ ابن الدَّهَّان = عبد الله بن أسعد ٥٨١ ابن الدَّهَّان = محمد بن علي ٥٩٢ ابنِ الدَّهَّان = المُبَارَك بن المُبَارَك ٦١٢ ابن الدهان ( الشاعر) = يحيى بن سعيد ٦١٦ الدَّهَّان = محد بن علي ٧٢١ أَبُو دَهْبَل = وَهْب بن زَمْعَة ٦٣ الدهشوري = محمد بيومي ١٢٦٨ الدِّهْلوي = خُسْرُو بن محمود ٧٢٥ الدِّهْلوي = عبد الله بن محمد ٧٥٠ الدِّهْلوي = محمد بن يوسف ٨٢٥ الدِّهْلوي = عبد الحَقّ ١٠٥٢ الدِّهْلوي = أَحمد بن عبد الرحيم ١١٧٦ الدِّهْلوي = عبد العزيز بن أحمد ١٢٣٩ الدُّهْلوي = عبد السَّار بن عبد الوهاب الدِّهْلي = سعيد بن عبد الله ٧٤٩ الشَّرِيفة دَهْمَاء (٠٠٠ - ٨٣٧ هـ = ٠٠٠ - ١٤٣٤ م) دهماء بنت يحيى بن المرتضى ، أخت الإمام المهديّ أحمد بن يحيى : شريفة عالمة نابغة. من أهل (( ثلا )) في اليمن . أخذت العلم عن أخيها ، وصنفت كتباً جليلة ، منها ((شرح الأزهار)) في فقه الزيدية، أربع مجلدات ، و(( شرح منظومة الكوفي)) في الفقه والفرائض، و((شرح مختصر المنتهى)) ودرَّست الطلبة، وتزوجت. بالسيد محمد بن أبي الفضائل ، وتوفیت في ثلا (١) . دُهْمَان = أحمد بن خالد ١٣٤٥ دُهْمَان (٠٠٠ _ ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠) ١ - دهمان بن مالك بن عديّ ، من بني غطفان ، من جهينة : جدًّ جاهلي . بنوه الدُّهمانيون أو بنو دهمان . منهم عبدالله بن عبد بن عوف ، الصحابيّ القائل بين يدي رسول اللّه عَبٍ في صفّ القتال : أنا ابن دهمان وعوف جدّي إنا إذا عدت بنو معدّ نعد في جمهورها الأشدّ (١) ٢ - دهمان بن منهب بن دوس بنٍ عدثان ، من زهران ، من الأزد : جدَّ جاهلي . من نسله عمرو بن حممة الدهماني (٢) . الدوسي (٢) ٣ - دهمان بن نصار بن سبيع بن بكر ، من بني أشجع : جدّ جاهلي . من ولده ((نصر بن دهمان )) الذي يقال إنه عاش ١٧٠ سنة وعاد إليه شبابه ! ولأحد الشعراء : (( ونصر بن دهمانَ الهنيدة عاشها وسبعين عاماً ، ثم قوّم فانصاتا وعاد سواد الرأس بعد ابيضاضه وراجعه شرخ الشباب الذي فاتا )) والهنيدة ، في اللغة ، المئة . وانصات : استوت قامته بعد انحناء (٣). ٤ - دهمان بن نصر بن معاوية بن بكر ابن هوازن ، من عدنان : جدَّ جاهلي ، من بنيه وثيمة بن عثمان الشاعر ، وأخوه ربيعة ابن عثمان الدهماني أول عربيّ قتل عجمياً بالقادسية (٤) ٥ - وهناك قبيلة أخرى من آل عامر ابن صعصعة ، من العدنانية ، تعرف ببني دهمان كانت مساكنها بالبحرين (٥) . الدهني ( العبدي ) = معاوية بن عمار نحو ١٤٥ (١) التاج ٨ : ٢٩٩ واللباب ١ : ٤٣٤. (٢) التاج ٨ : ٣٠٠ واللباب ١ : ٤٣٤ . (٣) التاج ٨ : ٣٠٠ واللباب ١: ٤٣٤ وهو في التاج (( ابن نعار )) مکان « ابن نصار ». (٤) اللباب ١ : ٤٣٤ والتاج ٨ : ٣٠٠. (٥) نهاية الأرب للقلقشندي ٢١١ . دو أَبُو دُؤَاد ( الشاعر) = جارية بن الحَجَّاجِ ابن أبي دُوَاد = أحمد بن أبي دواد ٢٤٠ الدَّوَّاري = عبد الله بن الحسن ٨٠٠ الدَّوَّاري = عبد الله بن حَمْزة ١٢٦٩ ابن دَوَّاس = حُسَين بن دواس ٤١١ الدُّوالي = محمد بن مُوسی ٧٩٠ الدَّوَّاني = محمد بن أسعد ٩١٨ ابن الدوانيقي ( المؤرخ) = يوسف بن محمد ٥٥٨ الدَّوْرفي = يعقوب بن إبراهيم ٢٥٢ دُورْن= بِرْنارْدْ دُورْن ١٢٩٨ دُوزِي = رَيْنْهَارْتْ بِتْرآنَ ١٣٠٠ دَوْس بن عُدْثان =٠٠٠-٠٠٠) دوس بن عُدثان بن عبداللّه بن زهران ، من أزد شنوءة ، من قحطان : جدّ جاهلي . من بنيه أبو هريرة الصحابي ، وجذيمة الوضاح ملك الحيرة ، وبطون أكبرها (( فَهْم )) نزلوا بعُمان ومنهم بالحجاز وخراسان . وكانت دار دوس في الأندلس ((تدمير )) وكان صنمهم في الجاهلية اسمه (( ذو الكَفَّين )) شاركتهم فيه خزاعة ، وكسره عمرو بن حممة الدوسي (١) . ابن دُوسْت = عبد الرحمن بن محمد ٤٣١ الدَّوْسِي = الطَّفَيْل بن عَمْرو ١١ الدَّوْسِي = مُعَيْقِيب ٤٠ الدَّوْسي = الحارث بن عبد اللّه ٥٠ دوڤیك = مارسيل دوڤيك ١٣٠٣ دوكا = غستاف دوكا ١٣١١ ابن دُول - أحمد بن محمد ٣٥٠ الدُّوْلابي = محمد بن الصَّبَّاح ٢٢٧ الدُّولاني = محمد بن أحمد ٣١٠ الدَّوْلَعي = عبد الملك بن زيد ٥٩٨ (١) نهاية الأرب ٢١٢ وابن خلدون ٢ : ٢٥٢ والبعقوبي ١ : ٢١٢ وجمهرة الأنساب ٣٥٨ و ٤٦٠. (١) البدر الطالع ١ : ٢٤٨. الدؤلي ٦ دي يونغ الدُّؤَلِي = ظالم بن عَمْرو ٦٩ المغْراوي (٠٠٠ - ٤٥٢ هـ = ٠٠٠ - ١٠٦٠ م) دوناس بن حمامة بن المعزّ بن عطية المغراوي : أمير فاس وابن أميرها . من قبيلة (( مَغراوة)) من زناتة . ولي فاساً وأحوازها بعد موت أبيه سنة ٤٤٠ هـ . وكانت أيامه أيام هدنة ورخاء . وفي زمنه عظمت فاس وعمرت ، وقصدها الناس والتجار من جميع النواحي ، وأدار الأسوار على أرباضها ، وبنى المساجد والحمامات والفنادق فيها ، فصارت حاضرة المغرب ، ولم يشتغل من يوم ولي إلا بالبناء ، إلى أن توفي فيها (١) . الدويري = يوسف بن أحمد بعد ١٣٠٢ الدَّوِيش = فَيْصَل بن سُلْطَان ١٣٤٩ ابن الدُّوَيْك = محمد بن عبد الجبار ٧٤٠ دي دِیاب = محمد دياب ١٣٣٩ دِیاب = نجیب بن موسی ١٣٥٥ الدِّيَارِ بَكْرِي = حُسين بن محمد ٩٦٦ الدَّیَّان (٠٠٠ _ ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠) الديان بنٍ قطن بن زياد الحارثي ، من کھلان : جدّ جاهلي قحطاني يماني . قيل : اسمه ((يزيد )) والديان لقبه . كان شريف قومه ، وكانت لبنيه الرياسة بنجران . قال السموأل : (١) جذوة الاقتباس ١٢١ ووقعت فيه وفاته سنة ٥٥٢ من خطأ النسخ . ومغراوة ، بفتح الميم ، كما ضبطها ابن خلدون بخطه ، راجع التعريف بابن خلدون ٤٥٠ . (( وإن بني الديان قطب لقومهم تدور رحاهم حولهم وتحولُ )) (١) . الدِّيب = عبد الحميد الديب ١٣٦٢ الدِّيباجي = محمد بن سَعْد ٦٠٩ الدِّيباجي = محمد بن القاسم ٧٧٦ ابن الدَّيْبَع = عبد الرحمن بن علي ٩٤٤ دیتریشی = غْرِیدرِیش دِیٹْرِیشي دي خُويَّهْ = مِيخِيل يُوهَنًا ١٣٢٧ الدُِّرْبي = أَحمد بن عُمَر ١١٥١ ابن الديري ( الشافعي ) = محمد بن أبي بکر ٨٦٢ ابن الديري = سَعْد بن محمد ٨٦٧ الدِّيْرِيني = عبد العزيز بن أَحمد ٦٩٤ دِیریو = جان دیریو ١٣٣٢ دِي سَاسِي = أَنْطْوان إيزاك سِلْفِسْتِر دِي سْلان ( البارون) = ماكْ جُوكَان دِيك الجِنّ = عبد السلام بن رَغْبان الديلمي = فيروز الديلمي ٥٣ الدَّيْلَمي = مِهْيار بن مَرْزَوَيْه الدَّتلمي = محمد بن الحسن ٧١١ ابن الدَّلَمي = الحُسَين بن يحيى ١٢٤٩ الديلمي ( العمري ) = ناصر بن حسين ٤٤٤ الديْلمي = شِيرُويَه بن شَهْرَدار ٥٠٩ الدَّيْلَمي = الحسن بن عبد الوهاب الدِّيمي = عثمان بن محمد ٩٠٨ دِي مِنار - كَازِ يِيرٍ أَدِرْيان ابن دینار = عیسی بن دينار ٢١٢ ابن دينار ( المؤرخ ) = محمد بن أبي القاسم نحو ١١١٠ (١) التاج ٩ : ٢٠٩ وجمهرة الأنساب ٣٩١ وسبائك الذهب ٣٨. أَبُو المُهَاجِر (٠٠٠ - ٦٣ هـ = ٠٠٠ - ٦٨٢ م) دينار ، المعروف بأبي المهاجر : فاتح ، من القادة . كان مولى لبني مخزوم . ولما ولي مسلمة بن مخلَّد مصر وإفريقية ، استعمله على إفريقية ، بدلاً من عقبة بن نافع ، فدخلها سنة ٥٥ هـ ، ونزل بقرب القيروان ، ووجه جيشاً افتتح به جزيرة شريك ( وعرفت بعد ذلك بالجزيرة القبلية ) وقاتله كسيلة البربري بقرب تلمسان ، فظفر أبو المهاجر . وأظهر كسيلة الإسلام ، فاستبقاه واستخلصه . وإليه تنسب « عیون أبي المهاجر )) القريبة من تلمسان . وهو أول أمير للمسلمين وطئت خيله المغرب الأوسط . وعزله يزيد بن معاوية سنة ٦٢ هـ وأعاد عقبة بن نافع ، فلما وصل إليها احتفظ بأبي المهاجر ، فكان معه في معركة ((تهودة)) بأرض الزاب ، وقد انتقض كسيلة وفاجأ عقبة بجمع من الفرنج ، فاستشهد عقبة ومن معه جميعاً وكانوا زهاء ثلاثمائة من كبار الصحابة والتابعين ، وبينهم أبو المهاجر وقد أبلى في ذلك اليوم بلاءاً حسناً (١). الدِّينَوَري ( أبو حنيفة ) = أحمد بن داود ٢٨٢ الدِّینوري = أحمد بن جعفر ٢٨٩ الدِینوري = أَحمد بن مَرْوان ٣٣٣ الدِّينَوَري = عبد الله بن عبد الرحمن ٣٩٠ الدِّينَوَري = نصر بن يعقوب ٤١٠ دِینیه = إِنینُّ دینیه ١٣٤٨ الدِّيوَاني = عليّ بن أبي محمد ٧٤٣ دِي يُونغ - پیتر دِي يُوتع ١٣٠٧ (١) الاستقصا ١ : ٣٧ و٣٩ وفتح العرب للمغرب ١٥٦ - ٠١٧٦ حرف الذال ذا ذات النِّطاقَيْن = أسماء بنت أبي بكر ذب ذُبیان (٠٠٠ _ ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠) ١ - ذبيان بن بغيض بن ريث ، من غطفان : جدٍّ جاهلي ، من العدنانية ، النسبة إليه ((ذبياني )) بضم الذال وكسرها . من نسله بنو مرة ، وبنو سهم ، وفزارة . وإليه ينسب النابغة الذبياني (زياد بن معاوية ) (١). ٢ - ذبيان بن سعد بن عُذْرة : جدّ جاهلي . بنوه بطن من بني عذرة ، من قضاعة . منهم عصام بن شَهْر الذي قيل فيه : ((نفس عصام سودت عصاماً)) (٢). ٣ - ذبيان بن كنانة بن يشكر ، من ربيعة بن نزار : جدٌّ جاهلي . من بنيه الحارث بن حلزة الشاعر (٣). ٤ - ذبيان بن هميم بن ذهل بن هني ، من بَلِي : جد جاهليّ : بنوه البلوِيون ، من قضاعة (٤) . وفي اللباب جدَّان آخران ، سمَّاهما (( ذبيان بن عليان)) و((ذبيان بن مالك)) والأرجح أن اسميهما ((ذيبان بن عليان )) (١) نهاية الأرب للقلقشندي ٢١٣ والعيني ١: ٨٠ وطرفة الأصحاب ١٦ واللباب ١ : ٤٤١ والتاج ١٠ : ١٣٥ . (٢) اللباب ١ : ٤٤١ . (٣) اللباب ١ : ٤٤٢ والتاج ١٠ : ١٣٥. (٤) اللباب ١ : ٤٤٢ . و ((ذيبان بن مالك)) وسيأتيان قريباً في (( ذيبان )). الذَّبِيح = عبد الله بن عبد المُطَّلِب ذر أَبُو ذَرّ = جُنْدَب بن جُنَادة ٣٢ أَبُو ذَرَ = أحمد بن إبراهيم ٨٨٤ ذك ابن ذَکْوان : عبد الرحمن بن أحمد ٢٠٢ ابن ذَكْوان = عبد الله بن أحمد ٢٤٢ ابن ذَكْوَان = أَحمد بن عبد اللّه ٤١٣ ذَكْوَان بن ثَعْلَبة (٠٠٠ _ ٠ ٠٠ = ٠ ٠٠٠) ٠ ذكوان بن ثعلبة بن بهتة : جدٌّ جاهلي . بنوه بطن من سُليم ، من العدنانية . ينسب إليه كثيرون ، منهم صفوان بن المعطل ، وعمير ابن الحُباب ، والحجاف بن حكيم السّلميون (من سُليم) الذكوانيون (١). الذَّكْوَاني = صَفْوان بن المعطَّل ١٩ ذم الذَّمَاري = أَحمد بن محمد ١٢٤٣ ٠ (١) نهاية الأرب للقلقشندي ٢١٣ واللباب ١ : ٤٤٣ . ذه الذَّهَبي = أَحمد بن عتيق ٦٠١ الذَّهَبي ( الحافظ ) = محمد بن أحمد ٧٤٨ الذّهَبي (السجلماسي) = أحمد بن إسماعيل ١١٤١ الذَّهَبي = مُصطفى بن حَنَفي ١٢٨٠ ذُهْل ( ٠٠٠ _ ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠) ١ - ذهل بنٍ تَّيْم بن عبد مناة بن أدّ ابن طابخة : جدّ جاهلي . بنوه بطن من خندف ، من مضر (١) . ٢ - ذهل بن ثعلبة بن عكابة : جدُّ جاهلي . بنوه بطون من بكر بن وائل ، منهم سماك بن حرب الذهلي البكري . وأورد ابن حزم أسماء جماعة من مشاهيرهم (٢) . ٣ - ذهل بن الحارث بن ذهل بن مران ابن جعفي : جدَّ جاهلي . بنوه بطن من جعفي ، من مذحج . عرُف منهم أسماء بن دهر ابن الحداء الذهليّ الجعفيّ وآخرون من بني الحداء (٣) . ٤ - ذهل بن الدُّول بن حنيفةٍ بن لجيم ابن صعب ، من بكر بن وائل : جدَّ جاهلي . من نسله نافع بن الأزرق الذي تُنسب إليه الأزارقة (٤) . (١) نهاية الأرب ٢١٤ واللباب ١ : ٤٤٧ . (٢) جمهرة الأنساب لابن حزم ٢٩٧ - ٣٠٠ ونهاية الأرب للقلقشندي ٢١٤ (٣) اللباب ٤٤٨ (٤) جمهرة الأنساب ٢٩٣ . ٠٠٠ ذهل بن رومان ٨ ذو النون بن محمد ٥ - ذهل بن رومان بن جندب بن خارجة : جدّ جاهلي . بنوه بطن من طبىء (١) ٦ - ذهل بن شيبان بن ثعلبة بن عكابة : جدٌّ جاهلي . بنوه بطن من بكر بن وائل ، منهم الأمير أبو الهيثم خالد بن أحمد (تقدمت ترجمته) و کثیرون ذكر ابن حزم بعضهم (٢). ٧ - ذهل بن معاوية بن الحارث بن معاوية الكندي : جدّ جاهلي . بنوه بطن من كندة . منهم حجر بن النعمان بن عمرو هو على الذهلي الكندي ، وفد إلى النبي وأخواه يزيد وعيسٍ (٣). الذُّهْلي = محمد بن یحیی ٢٥٨ الذُّهْلِ = محمد بن أحمد ٣٦٧ ذِهْني = صَلاح الدين ذهني ١٣٧٢ ذو ذُو الأَذْعار = عَمْرو بن أَبْرَهَة ذُو الإِصْبَعِ العَدْواني = حُرْثان بن الحارث ذو الأعواد (القاضي) = مخاشن بن معاوية ذُو الأهدام = المتوكل بن عياض ذو بتع ( الأصغر) = نوف بن مَوْهِب إلّ ذو بتع ( الأكبر) = نوف بن بحضِب ذُو البِجَادَيْنِ = عبد الله بنِ نُهُم ذُو الحِلْم = عامر بن الظَّرِب ذُو الخِمَار = سُيَعْ بن الحارث ذو رداع ( الحميري) = بهنعم ذو الملاحي ذُو الرُّمْحَيْن - عامر بن وَهْب ذُوِ الرُّمَّة = غَيْلان بن عُقْبَة ذُو مِیاش = عامر بن باران ذو السعادات (الوزير) = محمد بن جعفر ٤٤٠ ذُوِ شَنَاتِر = لَخْتِيعَة بن یَنُوف ذو العُمْرَين (ابن الخطيب) = محمد بن عبد الله ٧٧٦ (١) نهاية الأرب ٢١٤ . (٢) جمهرة الأنساب ٣٠٢ - ٣٠٨ واللباب ١ : ٤٤٧ ونهاية الأرب ٢١٤. (٣) اللباب ١ : ٤٤٧. وجبه الدَّوْلَة (٠٠٠ - ٤٢٨ هـ = ٠٠٠ - ١٠٣٦ م) ذو القرنين بن حمدان بن ناصر الدولة التغلبي ، أبو المطاع ، وجيه الدولة : أمير ، شاعر ، من أهل دمشق . ولي إمرتها سنة ٤٠١هـ ، وعزل فرحل إلى مصر فولاه الظاهر العبيدي الإسكندرية وأعمالها سنة ٤١٤ فأقام بها عاماً . وعاد إلى دمشق فاستقر فيها أميراً إلى سنة ٤١٩هـ . وتوفي بمصر. له (( ديوان شعر)» حققه الدكتور محسن غياض ، ونشره في مجلة المجمع العلمي العراقي (١) . ذُو الكَلَاعِ الأَكبر = يَزِيد بن النُّعْمان ذُو الكَلَاعِ الأَصفر = سُمَيْفِع ذو لعوة = محلم بن بكيل ذو المجاسد = عامر بن جشم ذُو الِشْعار = حُمْرَةَ بن أَيْفَع ذو المشعار = مالك بن نمط ذُو الَنَارِ - أَبْرَهَة بن الحارث ذُو نُوَاس (٠٠٠ - ١٠٢ ق هـ = ٠٠٠ - ٥٢٤ م) ذو نُواس الحِميري : آخر ملوك حِمْير في اليمن . في اسمه واسم أبيه اضطراب ، كما سنذكر في مصادر هذه الترجمة . وهو صاحب الأخدود المذكور في القرآن الكريم . كان يدين باليهودية ، وبلغه أن أهل نجران مقبلون على النصرانية ، فسار إليهم وحفر أخاديد ( حفراً مستطيلة ) وملأها جمراً وجمع أعيان المتنصرين منهم ، فعرضهم على النار ، فمن رجع إلى اليهودية نجا ، ومن أبى هوى . واتفق الرومان (١) وفيات الأعيان ١ : ١٨٩ وإرشاد الأريب ٤ : ٢٠١ وتهذيب ابن عساكر ٥ : ٢٥٩ والنجوم الزاهرة ٥ : ٢٧ وهو فيه ( الحسين بن عبد الله)) ومرآة الجنان ٣ : ٥١ وسماه صاحبها ((أبا المطاع بن حمدان )) وشفرات الذهب ٣: ٢٣٨ وهو فيه ، المطاع بن الحسن بن عبد الله ابن حمدان)) والمجمع العلمي العراقي ٢٤ : ٢٦٣ - ٢٨٤ و ٢٥ : ١١٥ - ١٤١. والحبشة على قتاله ، فزحف النجاشيّ ( ملك الحبشة ) وكان على النصرانية ، بجيش كبير ، فقاتله ذو نواس على ساحل البحر الأحمر عند عدن ، فكان الظفر للنجاشي ، وخاف ذو نواس الأسر فأطلق جواده نحو البحر ، فألقى نفسه راكباً فمات غريقاً . قال النويري : وهو آخر من ملك اليمن من قحطان ، فجميع ما ملكوا من السنين ثلاثة آلاف سنة واثنتان وثمانون سنة (١) . ذُو النُّورَيْنِ = عُثمان بن عَفَّن ذُو النُّون المصري = ثوبان بن إبراهيم ٢٤٥ ذُو النُّون الموْصِلي = معین الدین بن جرجس القاضي الرَّشِید (٠٠٠ - ٦٦٣ هـ = ٠٠٠ - ١٢٦٥ م) ذو النون بن محمد بن ذي النون المصري ، الإخميمي بلداً ، الشافعي مذهباً ، العلوي نسباً ، الملقب رشيد الدين : فاضل من الولاة الوزراء . قدم اليمن مع الملك المسعود (الأيوبي ) وولي عدن مراراً فحسنت سيرته . وولي الوزارة للمنصور الرسولي . وأنشأ المدرسة الرشيدية بتعز ، وجدد مسجداً عندها ، ووقف عليهما أو قافاً . ولم يزل مرضي السيرة إلى أن (١) ابن الأثير ١ : ١٤٩ وسماه « ذرعة بن تبان أسعد بن کرب )» ونهاية الأرب للنويري ١٥ : ٣٠٣ - ٣٠٥ وهو فيه ((زرعة بن كعب)) وخزانة البغدادي ١ : ٣٥٧ وهو فيه (( ذرعة)) والتيجان ٣٠١ وهو فيه ((زرعة بن تبان أسعد)). والقاموس: مادة ((نوس)) وهو فيه (( زرعة بن حسان)). وفي تاج العروس: مادة (( شنتر)) اسمه ذو نواس . وهو فيه ، مادة خد : ذو نواس أحد أذواء اليمن . وكتاب الشهداء الحميريين ، في مجلة المجمع العلمي ٢٣: ٥ جاء في مقدمته ((الملك المسمى ذا نواس عند الغرب ، ودوهنوس أو داميانس عند الروم ، ومسروقاً عند التعريان ، وكانت أمه نصيبينية الأصل، قد ربته على اليهودية)). وجمهرة الأنساب لابن حزم ٤١١ وفيه: ((زرعة ، وهو ذو نواس . الذي تهود وهود أهل اليمن، وتنصى يوسف)». والعرب قبل الإسلام لزيدان ١٢٣ وهو فيه «ذو نواس ، ويسميه اليونان دميانوس » وتاريخ ابن الوردي ١ : ٥٨ وهو فيه ( ذو نواس)). والمخبر ٣٦٨ وهو فيه: ((زرعة ذو نواس، وتسمى يوسف». ٩ ذيبان بن مالك ذو الیمینین توفي بتعز (١) . ذُو الْيَمِينَيْن = طاهر بن الحُسَين ٢٠٧ أبُو الذَّوَّاد = محمد بن المسيّب ٣٨٦ ابو ذُؤَیْب = ◌ُويلد بن خالد ٢٧ ذُویب بن حَبيب (٠٠٠- نحو ٤٥ هـ = ٠٠٠ - نحو ٦٦٥ م). ذؤيب بن حبيب الأسلميّ ، من بني مالك بن أفصى : صحابي . كان صاحب إبل النبي عَ لَه وسكن المدينة. وتوفي في خلافة معاوية (٢). ذُیب بن شُرَيْح (٠٠٠ - ٣٧ هـ = ٠٠٠ - ٦٥٧ م ) ذؤيب بن شريح الهمداني : أحد الأشراف الشجعان ، من رؤساء همدان في صدر الإسلام. قتل في وقعة ((صفين)) وكان مع علي (٣). ذي ابن أبي ذِئب = محمد بن عبد الرحمن ١٥٨ الذّئب ( ٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠- ٠٠٠) ذئب بن عمرو بن حارثة بن عدي بن عمرو بن مازن ، من الأزد : جدَّ جاهلي . من نسله ربيع بن ربيعة ، الكاهن ، المعروف بسطيح، ويقال له (( الذئي )) كما ورد في شعر للأعشى . وفي التاج للزبيدي أن في اليمن بطناً آخر يسمَّون بني الذئب (١) . ابن الذَّتْبَة = رَبِيعَة بن عَبْد ياليل ابن ذي الجوشن = الصميل بن حاتم ١٤٢ ابن ذي النّون = موسی بن ذي النون ٢٩٥ ابن ذي النُّون = الفتح بن موسى ٣٠٣ . ابن ذي النُّون = يحيى بن موسى ٣٢٥. ابن ذي النُّون = مطرف بن موسى ٣٣٣ ابن ذي النَّون = إسماعيل بن عبد الرحمن ٤٣٠ ابن ذي الُّون ( المأمون) = يحيى بن إسماعيل ٤٦٠ ذَیْبَان بن عَلیان ٠٠٠) (٠٠٠ _ ٠٠٠ = ٠٠ ذيبان بن عليان بن أرحب ، من بكيل ، من همدان : جدّ جاهلي يماني ، يعرف بذيبان الأصغر ، تمييزاً له عن ذيبان بن مالك ( الآتي ذكره) . بنوه أربعة : سيف ، وشريح ، وسمرة ، وفهر (بفتح الفاء) (١) . ذَیبان بن مالك (٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠) ذيبان بن مالك بن معاوية بن صعب ، من بني بكيل ، من همدان : جدّ جاهلي يماني ، يعرف بذيبان الأكبر . ينسب إليه ((جبل ذيبان)) (٢). (١) تاریخ تغر عدن - خ . (٢) طبقات ابن سعد : القسم الثاني من الجزء الرابع ٥١ والإصابة : الترجمة ٢٤٨٥ . (٣) الكامل لابن الأثير ٣ : ١١٩ ولم يذكره صاحب كتاب ((وقعة صفين)). (١) اللباب ١ : ٤٤٨ وفيه رواية ثانية في نسب ((الذئب)) معن ابن ماكولاً ، قال : ذئب بن حجن ، وقد صحفه أبو سعد ؛ يعني السمعاني. قلت: وكذا في التاج (( الذئب ابن حجن )) أنظر مادة : ذاب . (١) الإكليل ١٠ : ١٧ و٢١٧ وهو في اللباب ١ : ٤٤٢ ((ذبيان )) - بتقديم الباء الموحدة على الياء المثناة - وصاحب الإكليل أعلم بأنساب اليمانيين. وفي التاج - ١٠ : ١٣٥ - في الكلام على ذبيان : أما التي في الأزد ، فهي بتقديم الياء على الموحدة - ضبطه الهمداني . (٢) الإكليل ١٠ : ١٣٣ وهو في اللباب ١: ٤٤٢ (( ذبيان)) اقرأ الحاشية السابقة . .- ... B L. حرفُ الرّاء را ر ائِش (٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠- ٠٠٠) رائش بن لاوذ ، من بني سام : جدّ عربي قدیم . کان بنوه في بابل ، أيام هود النبي . ولما زحف الفرس على بابل ، خرج بنو رائش إلى اليمامة (١) . ابن رائق = محمد بن رائق ٣٣٠ رابِعَة العَدَوِيَّة (٠٠٠ - ١٣٥ هـ = ٠٠٠ - ٧٥٢ م ) رابعَة بنت إسماعيل العدوية ، أم الخير ، مولاة آل عتيك ، البصرية : صالحة مشهورة ، من أهل البصرة ، ومولدها بها . لها أخبار في العبادة والنسك ، ولها شعر : من كلامها: ((اكتموا حسناتكم كما تكتمون سيئاتكم )) توفيت بالقدس ، قال ابن خلكان: (( وقبرها يزار ، وهو بظاهر القدس من شرقيه ، على رأس جبل يسمى الطور)) وقال: ((وفاتها سنة ١٣٥ كما في شذور العقود لابن الجوزي ، وقال غيره سنة ١٨٥ )) (٢). (١) التيجان ٤٦ والإكليل ١٠ : ١٣. (٢) وفيات الأعيان ١: ١٨٢ والشريشي ٢: ٢٣١ والدر المنثور ٢٠٢ وفي مجلة لغة العرب أن للسيدة مرغريت سميث الإنكليزية كتاباً عن «رابعة العدوية)) رجحت فيه وفاتها سنة ١٨٥ هـ ، وقالت: إنها عاشت وتوفيت ودفنت بالبصرة . راجح الحِلَي (٥٧٠ - ٦٢٧ هـ = ١١٧٤ - ١٢٣٠ م) راجح بن إسماعيل الأسدي الحلي ، أبو الوفاء : شاعر ، من أهل الحلة . تردد إلى بغداد واتصل بولاتها . وهاجر إلى حلب . وحظي عند الأيوبيين في دمشق ، فاستقرّ فيها إلى أن توفي . قال الحافظ المنذري : يُنعت بالشرف ( شرف الدين ) مدح جماعة من الملوك وغيرهم بمصر والشام والجزيرة ، وحدَّث بشيء من شعره بحلب وحران وغيرهما (١) . راجح بن قَتَادة (٠٠٠ - ٦٥٤ هـ = ٠٠٠ - ١٢٥٦ م ) راجح بن قتادة بن إدريس بن مطاعن : شريف ، ممن تولوا إمارة مكة . انتزعها من عمال مصر سنة ٦٢٧ هـ ، واستعادوها منه . وتوالى ذلك مراراً حتى وليها ثماني مرات . وكان موالياً لبني رسول أصحاب اليمن ، وساعده أحدهم (عمر بن عليّ) في امتلاكها أول مرة . وحفلت أيامه بالفتن بينه وبين ملوك مصر واليمن وبعض الأشراف. ووثب عليه ابنه (( غانم)) يجمع من العبيد فقيده وزعم أنه مجنون وحجر عليه . فسأله راجح أن يخلي : سبيله وعاهده على أن لا يعارضه في مكة . (١) شعراء الحلة ٢: ٣٥٩ وأعيان الشيعة ٣١ : ٧٥ والتكملة لو فيات النقلة - خ : الجزء ٤٤ . فأعطاه جملاً ، فخرج من مكة هارباً . واستقر غانم بها ، وكاتب الخليفة المستعصم بذلك فأقره عليها (سنة ٦٥٢هـ ) وقيل : عاد راجح بعد ذلك وتوفي وهو في الإمارة (١) . رازْمُوسِن = یَنْسْ لامِن ١٢٤٢ الرازي ( الحنفي ) = هشام بن عبيد الله ٢٠١ أبُو الرَّازي = محمد بن عبد الحمید ٢١٤ الرازي ( صاحب الرايات ) = محمد ابن موسى ٢٧٣ الرَّازي ( أبو حاتم ) = محمد بن إدريس ٢٧٧ الرَّازي ( ابن سلم) = عبد الرحمن بن محمد ٢٩١ الرازي ( الزاهد ) = يوسف بن الحسين ٣٠٤ الرَّازي ( أبو بكر) = محمد بن ز کریا ٣١١ الرازي ( ابن أبي حاتم) = عبد الرحمن ابن محمد ٣٢٧ الرَّازي ( الإسماعيلي) = أحمد بن حمدان ٣٢٢ الرَّازي ( أبو الفتح ) = سليم بن أيوب ٤٤٧ الرازي ( ابن مكي ) = علي بن أحمد ٥٩٨ الرَّازي ( الفخر) = محمد بن عمر ٦٠٦ (١) خلاصة الكلام ٢٥ - ٢٧ والحوادث الجامعة ٢٧٣ . الرازي ----- الرَّازي ( الحنفي ) = محمد بن إبراهيم ٦١٥ الرَّازي (اللغوي) = محمد بن أبي بكر ٦٦٦ الرَّازي ( القطب ) = محمد بن محمد ٧٦٦ أَبُو رَأْس = محمد بن أحمد ١٢٣٨ راسِب (٠٠٠ _ ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠) ١ - راسب بن الخزرج بن جُدّة بن جَرْم بن ربان : جد جاهلي . بنوه بطن من جرم ، من القحطانية . ينسب إليهم جهم بن صفوان رأس الجهمية (١) . ٢ - راسب بن مالك بن ميدعان بن مالك بن نصر ، من الأزد : جدّ جاهلي . بنوه بطن من أزد شنوءة ، من قحطان . نزلوا ، أو نزلت قبيلة منهم ، بالبصرة بعد الإسلام . منهم نوح الراسبي وعبد الله بن وهب الراسبي رأس الخارجين على عليّ يوم النهروان (٢) . الرَّاسِيي = عبد اللّه بن وَهْب ٣٨ الرَّاسِي = عليّ بن أحمد ٣٠١ الراشِد = المنصور بن الفَضْل ٥٣٢ ابن راشد ( المالكي) = محمد بن عبد الله ٧٣٦ راشد (٠٠٠ - ١٨٨ هـ = ٠٠٠ - ٨٠٤م) راشد : مولى إدريس بن عبد الله بن الحسن المثنى ، وأمينه : كان في خدمته بالمدينة ثم بمكة ، وخرج معه من هذه ، هاربين مستترين، بعد وقعة (( فخ)) التي قتل فيها الحسين بن عليّ بن الحسن المثلّث (سنة ١٦٩ هـ) فمرًّا بمصر وإفريقية، (١) نهاية الأرب ٢١٥ واللباب ١ : ٤٥١ . (٢) جمهرة الأنساب ٣٦٤ واللباب ١ : ٤٥١ ونهاية الأرب ودخلا المغرب الأقصى سنة ١٧٢ هـ ، فأقاما بمدينة ((وليلى)) بقرب مراكش . ودعا إدريس إلى نفسه ، فعظم أمره ، وملك ((وليلى)) وبلاداً أخرى ؛ وراشد عون له وكالىء . وقتل إدريس بالسم . فلحق راشد بقاتله فضربه بالسيف فقطع يمناه . وعاد إلى وليلى ، فعلم من جارية لإدريس اسمها ((كنزة)) أنها حامل، فتولى إدارة الملك باسم ((الجنين)) إلى أن ولدت كنزة ، فسمى ولدها إدريساً (على اسم أبيه) وجدَّد له بيعة البربر ، وقام بأمره وأمر دولته ، وعلّمه ورباه . وكان الأغالبة في القيروان يتتبعون أخبار الدولة الناشئة في جوارهم ، ويبعثون بالأموال للقضاء على إدريس ( الرضيع ) وكانت لهم يد في قتل أبيه بالسم . فما زالوا على ذلك إلى أن تمكن ((إبراهيم بن الأغلب )) من دسّ بعض البربر الراشد ، فقتلوه غيلة ، في وليلى ، بعد نشوء إدريس وتسلمه عرش أبيه بقليل (١) . راشد حُسْنِي (١٢٥٨ - بعد ١٢٩٩ هـ = ١٨٤٢ - بعد ١٨٨٢ م) راشد « باشا )» حسني : قائد مصري من شجعان العسكريين . جركسيّ الأصل . ولد بالقوفاز وتوجّه إلى الآستانة في التاسعة من عمره . ثم إلى مصر في الحادية عشرة ، فتعلم في إحدى مدارسها العسكرية ، وتمرن في فرنسا سنتين ، وتقدم في الجيش المصري إلى رتبة (( فريق )) وكان مع الجيش المصري الذي أرسله الخديوي إسماعيل لمساعدة الدولة العثمانية في إخماد ثورة (( كريت )) وعاد سنة ١٢٨٤ هـ ، فأرسله نجدة للعثمانيين على الصرب سنة ١٢٩٣ هـ ، ثم نجدة في حربهم مع الروس ، فارتفعت له شهرة عسكرية . ولما نشبت الثورة العرابية انضم إليها وتولى قيادتها في معركة ((القصاصين)) الثانية سنة ١٢٩٩ هـ (١٨٨٢ م) وقاتل قتالاً شديداً ، وجرح برصاصة في قدمه ، فحمل إلى القاهرة (١) الاستقصا ١ : ٦٧ - ٧١ وابن خلدون ٤ : ١٣ . راشد حسني للتداوي . ولم یذ کر مؤرخوه شيئاً عنه بعد ذلك . قال مصطفى كامل في كتابه ((المسألة الشرقية)) : وكان معهم - أي العساكر المصرية - الشهم الصادق راشد حسني باشا ، وهو مع كونه جركسيَّ الأصل قد انضم إلى جيش عرابي عندما علم بأن الانكليز احتلوا الإسكندرية وأنهم عازمون على دخول البلاد المصرية ، فقام للدفاع عن الوطن ناسياً كراهية الجراكسة للعرابيين وكراهية العرابيين للجراكسة . وكان يعرف بأبي شنب فضة ، لاصفرار في شاربيه (١) . الحبسي (١٠٨٩ - نحو ١١٥٠ هـ = ١٦٧٨ - نحو ١٧٣٧ م) راشد بن خميس بن جمعة بن أحمد الحبسي النزوي العُماني : شاعر مجيد ، من أهل عمان . اشتهر في أيام إمامة بلعرب بن سلطان . ولد في عين بني صارخ من قرى ((الظاهرة)، من عمان، ورمد وعمي في طفولته ، وانتقل إلى يبرين ، فرباه الإمام بلعرب اليعربيّ ، فلما مات هذا انتقل إلى أرض ((الحزم)) من ناحية الرستاق ( في عمان ) ثم سكن نزوى إلى أن مات . وله في اليعربيين ووقائعهم قصائد كثيرة في ((ديوان شعر)) شرحه بعض العلماء (٢). (١) صفوة العصر ١ : ٢٣٩ وشاروبيم ٤ : ٣٢٧ والثورة العرابية ٤٤٥ - ٤٤٨ . (٢) تحفة الأعيان ٢ : ٨٤ . ٢١٥. ١١ راشد بن خميس راشد بن سعيد ١٢ رافع بن الليث راشد اليحمدي (٠٠٠ - ٤٤٥ هـ = ٠٠٠ - ١٠٥٣ م) راشد بن سعيد اليحمدي : من أئمة الإباضية في عُمان . بويع له حوالي سنة ٤٢٥ هـ ، بعد وفاة الخليل بن شاذان . وكان حازماً عاقلاً ، علماً بالدين ، عارفاً بالأدب ، يقول الشعر . توفي بنزوى (١) . راشِد بن شِھَاب (٠٠٠ _ ٠٠٠ = ٠٠٠- ٠٠٠) راشد بن شهاب الشيباني : شاعر جاهلي . له في المفضليات قصيدتان : إحداهما على الميم ١٤ بيتاً ، يقول فيها : و کنت زماناً جار بيت وصاحبا ولكن قيسا في مسامعه صمم والثانية على الراء ثمانية أبيات ، منها : فأوصيكم بالحي شيبان إنهم هم أهل أبناء العظائم والفخر (٢) ابن جُرَیْس (٠٠٠ - بعد ١٢٩٨ هـ = ٠٠٠ _ بعد ١٨٨١ م) راشد بن علي بن عبد الله بن محمد بن سليمان ، من آل جريس ، النعامي النجدي الحنبلي : مؤرخ. ولد في قرية ((نعام)) قرب الحوطة ، بنجد . وعاش أواخر أعوامه في اسطنبول. له ((مثير الوجد في معرفة أنساب ملوك نجد - ط )) رسالة انتهى فيها إلى سنة ١٢٩١ هـ . وكان معاصراً للسيد صديق حسن خان ودارت بينهما مكاتبة آخرها رسالة من صاحب الترجمة صدرت عن اسطنبول بتاريخ ١٠ ذي الحجة ١٢٩٨ (٣) راشِد بن النَّضْر (٠٠٠ - نحو ٢٨٥ هـ = ٠٠٠ - نحو ٨٩٨ م) راشد بن النضر اليحمديّ : من أئمة (١) تحفة الأعيان ١ : ٢٤٤ - ٢٥٣. (٢) شرح المفضليات للتبريزي بخطه . وانظر سمط اللآلي ٨٢٩ (٣) التاج المكلل ٥١٧ - ٥٣٥ وفيه رسائل من انشائه . ومثير الوجد : مقدمته . الأزد الإباضية في عمان . بايع له معظم رجال الدولة العمانية يوم خلع الصلت بن مالك ( سنة ٢٧٢هـ) وأقام بنزوى . وانتقض عليه كثير من وجوه الأزد ، فقاتلهم ، ولم تحمد سيرته . وعمت ، الفتنة فسارت القبائل إلى دار الإمامة بنزوى ، وأسروه بعد أن هزموا جنوده وأنصاره ، وعزلوه من الإمامة ، وحبسوه مقيداً ، سنة ٢٧٧هـ . ثم عادوا إليه بعد مدة ، فأعادوه إلى الإمامة ثانية سنة ٢٨٠ هـ. ولم يلبثوا أن قالوا بضلاله وخلعوه (١) . ابن أبي راشد (٠٠٠ - ٦٧٥ هـ = ٠٠٠ - ١٢٧٦ م ) راشد بن الوليد أبي راشد : فقيه مالكي من أهل فاس. له كتاب ((الحلال والحرام)) و(( حاشية على المدوَّنة)) فقه (٢). الرَّاشِدي = عبد القادر الراشدي ١١١٢ الرَّاشِدي = سعيد بن حمد ١٣١٤ الرَّاضي = محمد بن جعفر ٣٢٩ الرَّاضي = عثمان بن محمد ١٣٣١ ابن یاسین (١٣١٤ - ١٣٧٢ هـ = ١٨٩٦ - ١٩٥٣ م) راضي بن عبد الحسين بن باقر ، من آل ياسين : فاضل متأدب إمامي . ولد ونشأ في الكاظمين . وصنف كتباً ، منها ((صلح الحسن - ط)) و((أوج البلاغة )) في خطب الحسن والحسين، و(( تاريخ الكاظمين ؟ )) توفي مستشفياً بلبنان ودفن بالنجف (٣). الرَّاعِي = عُبَيْد بن حُصَيْن ٩٠ الرَّاعي = محمد بن إسماعيل ٨٥٣ الرَّاعي = محمد بن مُصطفى ١١٩٥ (١) تحفة الأعيان ١: ١٥٢ - ١٩٣ و ٢١٨ والسير للشماخي ٢٧٠ وهو فيهما ((راشد بن النظر)). (٢) جذوة الاقتباس ١٢٣ وشجرة النور ٢٠١ . (٣) ماضي النجف ٣ : ٥٢٨. الرَّاغِب الأَصْفَهَافي = حسین بن محمد٥٠٢ راغب (( باشا)) = محمد راغب ١١٧٦ راغب الطباخ = محمد راغب ١٣٧٠ راغب السِّباعي (١٢٦٠ - ١٣٠٦ هـ = ١٨٤٤ - ١٨٨٩ م) راغب بن محمد بن صالح السباعي : متصوف ، من أهل مصر . تعلم في الأزهر. له منظومة في الطريقة الخلوتية مطلعها : ((بدأت ببسم الله والحمد معلناً)) (١). رافاييل زَعُّور - أَنْطُون زَخُورَةَ ابن رافع = محمد بن رافع ٧٧٤ رافع الأَفْطَع (٠٠٠ - ٤٢٧ هـ = ٠٠٠ - ١٠٣٦ م) رافع بن الحسين بن حماد بن المسيب : أمير العرب بنواحي بغداد ، ووالي تكريت . كانت فيه فروسية وأدب . وله شعر ، منه أبيات آخرها : (( أليس من الخسران أن ليالياً تمر بلا نفع وتحسب من عمري)) وكان فيه شحّ . مات بتكريت وخلف ما يزيد على خمس مئة ألف دينار (٢) . رافع بن خَدیج (١٢ قهـ - ٧٤ هـ = ٦١١ - ٦٩٣ م) رافع بن خديج بن رافع الأنصاريّ الأوسي الحارثي : صحابيّ . كان عريف قومه بالمدينة ، وشهد أحداً والخندق . توفي في المدينة متأثراً من جراحه. له ٧٨ حديثاً (٣). رافع بن اللَّيْث (٠٠٠ - ١٩٥ هـ = ٠٠٠ - ٨١١م) رافع بن الليث بن نصر بن سيار : (١) اليواقيت الثمينة ١٥٣. (٢) فوات الوفيات ١ : ١٦١ والكامل لابن الأثير ٩ : ١٥٦ وهو فيه: (( رافع بن الحسين بن مقن)). (٣) تهذيب التهذيب ٣ : ٢٢٩ والإصابة ٢: ١٨٦ طبعة سنة ١٣٢٣ وابن الأثير ٤ : ١٤١ وكشف النقاب - خ. : ١٣ الرباب بنت امرىء القيس . ابن هُرَيْم (٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠) رافع بن هريم بن سعد اليربوعي : شاعر جاهلي . قيل : أدرك الإسلام وليس له ذكر في كتب الصحابة . قال الميمني : روى له القالي أبياتاً في الأمالي . وله غيرها في الوحشيات ، وفي الحيوان (٢). الرَّافِعِي = عبد الكريم بن محمد ٦٢٣ الرَّافِعِي = عبد القادر بن عبد اللطيف الرَّافِعِي = عبد الغنيّ بن أحمد الرَّافِعِي = أمين بن عبد اللطيف الرَّافِعِي = عبد الحميد بن عبد الغني الرَّافِعِي ( الفقيه ) = عبد القادر بن مصطفى ١٣٢٣ الرَّافِعِي = مُصطفىْ صادِق ١٣٥٦ الرافِقِي = عيسى بن منصور ٢٣٣ الرام حمداني = موسی الرام حمداني ١٠٨٩ رامِز ( الدكتور) = علي إبراهيم ١٣٤٦ الرّامُشِي = عليّ بن محمد ٦٦٧ الرَّامَهُرْمُزي = الحسن بن عبد الرحمن ٣٦٠ ابن الرامي ( البناء) = محمد بن إبراهيم ٧٣٤ الرَّاهِب = عَمْرو بن صَيْفي ٩ ابن راهْوَيْه = إسحاق بن إبراهيم ٢٣٨ الرَّاوندي = أحمد بن یحیی٢٩٨ الرَّاوَنْدي = ( القطب ) سعيد بن هبة الله الرَّاوي = محمد سعید ١٣٥٤ الرَّواي = إبراهيم بن محمد ١٣٦٥ الرَّاوي = طَهَ بن صالح ١٣٦٥ (١) سير النبلاء - خ. الطبقة الخامسة عشرة. والطبري ١١ : ٣٤٨ و٣٥٢ وفيه مقتله سنة ٢٨٤ هـ. (٢) سمط اللآلي ٨٠٠ وفيه نسبه، في الهامش : رافع بن هريم بن عبد اللّه بن الحارث .. خلافا لما قدمه في المتن. والوحشيات ٢٧٢ وانظر الحيوان ٦ : ٥٧. الرَّاوِيَة = حَمّاد بن سأبُور ١٥٥ رائتْ = ولیم رایت ١٣٠٥ رایسکِه = یُومَنْ یا كُبْ ١١٨٨ رئيس الرُّؤساء = عليّ بن الحسن ٤٥٠ ابن رئيس الرؤساء = عبيد الله بن المظفر ٥٩٢ الخُوري (١٣٣١ - ١٣٨٧ هـ = ١٩١٣ - ١٩٦٧ م) رئيف الخوري : أديب وأستاذ في الأدب العربي، لبناني، من بلدة ((نابَيْهْ)) بالمتن ، من طائفة الروم الأرثوذكس تخرج بالجامعة الأميركية في بيروت (١٩٣٣). ودَرَّس وحاضر في لبنان ومصر وبغداد وأميركا وروسيا ، وعمل في الصحافة ببيروت ودمشق ، وصنف نحو ١٧ كتاباً بين موضوع ومترجم، منها « أثر الثورة الفرنسية في الفكر العربي المعاصر - ط)» و ((حقوق الإنسان - ط)) و ((النقد والدراسة الأدبية - ط)) و ((معالم الوعي القومي - ط)) و ((مع العرب في التاريخ والأسطورة - ط)) و ((ديك الجن - ط)) و ((أمين الريحاني - ط)) و ((ديوان شعر - خ)) وأصابه السرطان في رأسه ، فمات في قريته (١) . رب الرَّبَاب (٠٠٠ - ٦٢ هـ = ٠٠٠ - ٦٨١ م) الرباب بنت امرىء القيس بن عديّ : زوجة الحسين السبط الشهيد . كانت معه في وقعة كربلاء ، ولما قتل جيء بها مع السبايا إلى الشام . ثم عادت إلى المدينة فخطبها بعض الأشراف من قريش ، فأبت . وبقيت بعد الحسين سنة لم يُظلها سقف بيت حتى بليت وماتت كمداً . وكانت شاعرة ، لها رثاء في الحسين (٢). (١) جريدة الحياة ١٩٦٧/١١/٣ الموافق ٣٠ رجب ١٣٨٧ و «تلغراف)» بيروت ٦٧/١٦/٢٣ والدراسة ٣: ٣٩٠. (٢) المخبر ٣٩٦ والكامل لابن الأثير: آخر مقتل الحسين . وأعلام النساء ١ : ٣٧٨ . ٠ ٠ رافع بن هر ثمة ثائر ، من بيت إمارة ورياسة . كان مقيماً فيما وراء النهر ، بسمرقند ، وناب فيها أيام الرشيد العباسي ، وعُزل وحبس بسبب امرأة ، وهرب من الحبس ، فقتل العامل على سمرقند ، واستولى عليها سنة ١٩٠ هـ، وخلع طاعة الرشيد ، ودعا إلى نفسه . وسار إليه نائب خراسان عليّ بن عيسى ، فظفر رافع . وتوجه إليه الرشيد ( سنة ١٩٢) وانتدب لقتاله هرثمة نائب العراق ، فانهزم رافع ( سنة ١٩٣) وضعف أمره . واختلف المؤرخون في مصيره ، قال المسعودي : استأمن إلى المأمون . وقال ابن كثير : لما قامت الفتنة بين الأمين والمأمون - بعد وفاة الرشيد - بعث رافع إلى المأمون يسأله الأمان ، فأمنه ، فسار إليه بمن معه ( سنة ١٩٤) فأكرمه المأمون وعظمه . وقال ابن تغري بردي : خرجت إليه العساكر وقتل بعد أمور . وقال ابن الأثير : أدام المأمونُ هرئمة على حصار سمر قند ، حتى فتحها ، وقتل رافع بن الليث وجماعة من أقربائه سنة خمس وتسعين ومئة . وأخذنا بقول ابن الأثير ، لأن المسعودي وابن كثير لم يذكرا شيئاً عنه بعد قولهما إنه دخل في أمان المأمون (١) رافِعٍ بن هَرْثَمَة (٠٠٠ - ٢٨٣ هـ = ٠٠٠ - ٨٩٦ م) رافع بن هرئمة ، أو ابن نومَرْد ، وهر ئمة زوج أمه : أمير ، ولي خراسان من قبل محمد بن طاهر سنة ٢٧١ هـ ، واستولى على طبرستان سنة ٢٧٧ في أيام الموفق العباسيّ . ولما ولي المعتضد عزله عن خراسان ، فامتنعِ ، واتصل بالطالبيين وحشد جيشاً احتلَّ به نيسابور وخطب فيها لمحمد بن زيد الطالبي، وقال: ((اللهم أصلح الداعي إلى الحق )) فقاتله عمرو بن الليث الصفّار ، . فانهزم رافع وقتل وأنفذ رأسه إلى المعتضد . قال الذهبي : كان ملكاً جواداً عالي الهمة ، (١) مروج الذهب، طبعة باريس، ٦ : ٣٥٨ والبداية والنهلية ١٠ : ٢٠٣ والنجوم الزاهرة ٢ : ١٣٢ والكامل ٦ : ٦٤ ٠٦٩٫ امتدحه البحتري فبعث إليه بألف دينار إلى بغداد (١) . ابن أبي رباح ابن أبي رباح = عَطَاء بن أسلم ١١٤ الرَّباعي = حَسَن بن أحمد ١٢٧٦ الرََّضِي = الحَكَم بن هِشَام ٢٠٦ . الربعي ( الشاعر) = يعقوب بن إسحاق نحو ٢٠٠ الرَّبَعي = عبد السلام بن المفرّج ٢١٨ الرَّبعي = عبد الله بن أحمد ٣٢٩ الربعي ( المؤرخ) = محمد بن عبد الله٣٧٩ الرَّبَعَي = صاعِد بن الحَسَن ٤١٧ الَّبَعَي = عليّ بن عيسى ٤٢٠ الرَّبَعَي = عليّ بن محمد ٤٤٤ الرَّبَعَي = حُسَين بن علي ٤٤٧ الربعي = عيسى بن ابراهيم ٤٨٠ الرَّبعي = عبد العزيز بن عبد القادر ٧٤٨ رِبْعيّ بن حِراش (٠٠٠ - ١٠١°هـ = ٠٠٠ - ٧١٩م ) ر بعيّ بن حر اش بن جحش بن عمرو العبسي ، أبو مريم : تابعيّ مشهور . من أهل الكوفة . ثقة في الحديث . كان أعور . يقال إنه لم يكذب قطّ . وكان له ابنان عَصَيا الحجاج بن يوسف ، واختفيا ، فطلبه الحجاج وقال : ما فعل ابناك يا ربعيّ ؟ فقال ربعي : هما في البيت ، والله المستعان ! فقال الحجاج : قد عفونا عنهما لصدقك !(١). ابن رَبَن = عليّ بن رَبَن ٢٤٧ ابن الرَّبْوة = محمد بن أحمد ٧٦٤ ابن أبي الرَّبيع - أحمد بن محمد ٢٧٢ ابن أَني الرَّبیع = محمد بن عبد الرحيم ٥٦٥ ابن الرَّبيع = يحيى بن الرَّبيع ٦٠٦ ابن أبي الربيع = عبيد الله بن أحمد ٦٨٨(٢) (١) تهذيب ابن عساكر ٥ : ٢٩٧ وفيه اختلاف الأقوال في سنة الوفاة ٨٢ أو ١٠٠ أو ١٠٤ وقال: ((والصحيح ، والله أعلم ، أنه توفي سنة إحدى ومائة )» . وتهذيب التهذيب ٣ : ٢٣٦ وابن خلكان ١ : ١٨٦ والجمع ١٤٠ وحلية الأولياء ٤ : ٣٦٧ تاريخ بغداد ٨ : ٤٣٣ وورد اسم أبيه في بعض المصادر ((خراش)» بالخاء المعجمة ، واعتمدنا على ما في القاموس والتاج : مادتي ربع ، وحرش . (٢) الفيروز أبادي ، في آخر مادة (( حمر)). ابن أَبي الرَّبِيع ( الشاطبي ) = محمد سليمان ٦٧٢ أبو الربيع المريني = سليمان بن عبد الله ٧١٠ الرُّبِیع بن حَبِیب (٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠) الربيع بن حبيب بن عمرو الفراهيدي : عالم بالحديث ، إباضيّ . من أعيان المئة الثانية للهجرة . من أهل البصرة . له كتاب في الحديث ، سماه يوسف بن إبراهيم الرجلاني ((الجامع الصحيح - ط )) مع حاشية عليه لعبد الله بن حميد السالميّ، جزآن، من أربعة (١) . سَطِیح الکاهِن (٠٠٠ - ٥٢ قهـ = ٠٠٠ - ٥٧٢ م) ربيع بن ربيعة بن مسعود بن عديّ بن الذئب ، من بني مازن ، من الأزد : كاهن جاهليّ غساني . من المعمرين ، يعرف بسطيح . كان العرب يحتكمون إليه ويرضون بقضائه ، حتى أن عبد المطلب بن هاشم - على جلالة قدره في أيامه - رضي به حکماً بينه وبين جماعة من قیس عیلان ، في خلاف على ماء بالطائف ، كانوا يقولون إنه لهم . وكان يُضرب المثل بجودة رأيه ، قال ابن الرومي : : (( تبدي له سرَّ العيون كهانةٌ يوحي بها رأيٌ كرأي سطيح )) وقال الفيروز آبادي : سطيح ، كاهن بني ذئب ، ما كان فيه عظم سوی رأسه . وزاد الزبيدي : كان أبداً منبسطاً منسطحاً على الأرض لا يقدر على قيام ولا قعود ، ويقال : كان يُطوى كما تطوى الحصيرة ويتكلم بكل أعجوبة . وهو من أهل الجابية ، من مشارف الشام . مات فيها بعد مولد النبي عَ له بقليل. وكان الناس يأتونه فيقولون: جئناك بأمر ؟ فما هو ؟ فيجيبهم على ما في أنفسهم (٢) . (١) حاشية الجامع الصحيح ، السالمي ١ : ٣. (٢) جمهرة الأنساب ٣٥٤ والمسعودي ، طبعة باريس الرَّبِیع بن زِیَاد (٠٠٠ - نحو ٣٠ ق هـ = ٠٠٠ - نحو ٥٩٠ م) الربيع بن زياد بن عبد الله بن سفيان ابن ناشب ، العبسي : أحد دهاة العرب وشجعانهم ورؤسائهم في الجاهلية . يروى له شعر جيد. وكان يقال له (( الكامل)) اتصل بالنعمان بن المنذر ، ونادمه مدة ، ثم أفسد لبيد الشاعر ما بينهما ، فارتحل الربيع وأقام في ديار عبس إلى أن كانت حرب داحس والغبراء فحضرها . وأخباره كثيرة (١) . الرَّبِيع الحارِثِي (٠٠٠ - ٥٣ هـ = ٠٠٠ - ٦٧٣ م) الربيع بن زياد بن أنس الحارثي ، من بني الديان : أمير فاتح ، أدرك عصر النبوة ، وولي البحرين ، وقدم المدينة في أيام عمر ، وولاء عبد الله بن عامر سجستان سنة ٢٩ هـ ففتحت على يديه . له مع عمر بن الخطاب أخبار . وكان شجاعاً تقياً ، قال عمر لأصحابه يوماً : دلوني على رجل إذا كان في القوم أميراً فكأنه ليس بأمير وإذا لم يكن بأمير فكأنه أمير . فقالوا : ما نعرفه إلا الربيع بن زياد . فقال : صدقتم . توفي في إمارته (٢). آبو محمد (١٧٤ - ٢٧٠ هـ = ٧٩٠ - ٨٨٤ م) الربيع بن سليمان بن عبد الجبار بن كامل المرادي ، بالولاء ، المصري ، أبو محمد : صاحب الإمام الشافعيّ وراوي كتبه ، وأول من أملى الحديث بجامع ابن طولون . كان مؤذناً ، وفيه سلامة وغفلة . ٣ : ٣٦٤ واليعقوبي ١ : ٢٠٦ وبلوغ الأرب للآلوسي ٣ : ٢٨١ والأغاني ٤ : ٣٠٥ والشريشي ١ : ٢٨٣ وتاريخ الخميس ١ : ٢٠١ وثمار القلوب ٩٨ والتبريزي ٣ : ١٢٥ والتاج: مادة سطح، وهو فيه «ربيعة ابن عدي بن مسعود بن مازن بن ذئب بن غسان )» . (١) الأغاني ١٦: ١٩ والتبريزي ٣: ٢٤ والمحبر ٢٩٩ . (٢) الإصابة ١ : ٥٠٤ والكامل لابن الأثير ٣ : ١٩٥ وفي جمهرة الأنساب ٣٩١ « ولي خراسان )». ١٤ الربيع بن سليمان ربيع بن سليمان ١٥ ابن ربيعة الربيع بن سليمان عن ((الرسالة )» للإمام الشافعي مولده ووفاته بمصر (١) . رَبِيعِ القَطَّانِ (٢٨٨ - ٣٣٣ هـ = ٩٠١ - ٩٤٥ م) ربيع بن سليمان بن عطاء الله ، أبو سليمان القطان ، يرفع نسبه إلى قريش : زاهد ، من الكتاب ، العلماء بالتفسير والحديث والوثائق . من أهل القيروان . كان له حانوت يبيع فيه القطن ويأتيه إليه الناس يسألونه في بعض العلوم . وحج سنة ٣٢٤هـ، فلما عاد انصرف إلى علم ((الباطن)) والنسك والعبادة ، فكانت له حلقة في جامع القيروان يجتمع إليه فيها أهل طريقته . قال القاضي عياض : شعره كثير وخطبه ورسائله كثيرة معقدة مشطحة على طرائق كلام الصوفية ورموزهم . ثم كان ممن خرج لنصرة مخلد بن كيداد على العبيديين فقتل شهيداً في حصار المهدية (٢). الرَّبِيع بن صَبِيح (٠٠٠ - ١٦٠ هـ = ٠٠٠ - ٧٧٧ م) الربيع بن صبيح السعدي البصري ، أبو بكر : أول من صنف بالبصرة . كان عابداً ورعاً ، وفي روايته للحديث ضعف . خرج غازياً إلى السند فمات في البحر ودفن في إحدى الجزر (٣). (١) تهذيب التهذيب ٣: ٢٤٥ ووفيات الأعيان ١ : ١٨٣ والانتقاء ١١٢ . (٢) ترتيب المدارك - خ، المجلد الثاني. وفيه ((قتل سنة ٣٣٤)) مع أنه ذكر حصار المهدية قبل ورقتين وأرخ قتلى علماء القيروان على أبوابها في رجب سنة ٣٣٣ . (٣) تهذيب التهذيب ٣ : ٢٤٧ وحلية الأولياء ٦ : ٣٠٤ . رُبِيْع بن ضَبُع (٠٠٠ _ ٠٠٠ = ٠٠٠ -٠٠٠) ربيع بن ضبع بن وهب بن بغيض الفزاري الذبياني : شاعر جاهلي معمر ، من الفرسان . كان أحكم العرب في زمانه ومن أشعرهم وأخطبهم . شهد يوم الهباءة وهو ابن مئة عام ، وقاتل في حرب داحس . وأدرك الإسلام وقد كبر وخرف فقيل أسلم وقيل منعه قومه أن يسلم . وهو صاحب الأبيات التي منها : (( وكم غمرة ماجت بأمواج غمرة تجرعتها بالصبر حتى تجلتٍ)) (١) المُخَبَّلِ السَّعْدي (٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠) ربيع بن مالك بن ربيعة بن عوف السعدي ، أبو يزيد ، من بني أنف الناقة ، من تميم : شاعر فحل ، من مخضرمي الجاهلية والإسلام . هاجر إلى البصرة ، وعمر طويلاً ، ومات في خلافة عمر أو عثمان . قال الجمحي : له شعر کثیر جيد ، هجا به الزبرقان وغيره ؛ وكان يمدح بني قريع ويذكر أيام بني سعد ( قبيلته ) (٢). الگوفي (٠٠٠ - بعد ٦٩٦ هـ = ٠٠٠ - ١٢٩٦ م) ربيع بن محمد بن منصور ، عفيف الدين الكوفي : أديب ، من العلماء . له (( شرح أبیات سیبویه - خ )) كتب سنة ٦٩٦ وبآخره خط المؤلف ، في دار الكتب ، (١) التيجان ١١٨ وسمط اللآلي ٨٠٢ وخزانة البغدادي ٣ : ٣٠٨. (٢) الأغاني ١٢ : ٣٨ - ٤٢ وسمط اللآلي ٤١٨ وهو فيه : شاعر إسلامي . والشعر والشعراء ١٥٩ وخزانة البغدادي ٢ : ٥٣٥ و٥٣٦ وفيه: ((اسمه ربيع بن ربيعة بن عوف ، وقال أبو عبيد البكري : ربيعة بن مالك بن ربيعة)) وسماه الجمحي في طبقات فحول الشعراء ١١٩ و١٢٤ (( المخبل بن ربيعة بن عوف)) وفي القاموس : المخبل كمعظم شعراء : ثمالي ، وقريعي ، وسعدي . وفي شرح اختيارات المفضل للتبريزي ( بخطه ) المخبل السعدي ، واسمه ربيع بن مالك بن ربيعة ، والمخبل لقبه . مصوراً عن يني جامع (١٠٦٤) و((شرح مقصورة ابن دريد )) (١) . الرُّبَّعِ بنت مُعَوِّد (٠٠٠ - نحو ٤٥ هـ = ٠٠٠ - نحو ٦٦٥ م ) الربيع بنت معوذ بن عفراء ، النجارية الأنصارية : صحابية من ذوات الشأن في الإسلام. بايعت رسول اللّه عَ لَّه بيعة الرضوان ، تحت الشجرة ، وصحبته في غزواته ، قالت : كنا نغزو مع رسول الله فنسقي القوم ونخدمهم ونداوي الجرحى ونردّ القتلى والجرحى إلى المدينة . وكان النبي عَِّ كثيراً ما يغشى بيتها فيتوضأ ويصلي ويأكل عندها . عاشت إلى أيام معاوية (٢) . ابن أَبي فَرْوة (١١١ - ١٦٩ هـ = ٧٣٠ - ٧٨٦ م ) الرَّبيع بن يونس بن محمد بن أَبي فروة كيسان ، من موالي بني العباس، أبو الفضل : وزير ، من العقلاء الموصوفين بالحزم . اتخذه المنصور العباسيّ حاجباً ثم استوزره . وكان مهيباً ، محسناً إدارة الشؤون . عاش إلى خلافة المهدي ( العباسي ) وحظي عنده ، ثم صرفة الهادي عن الوزارة وأقرَّه على دواوين الأزمَّة ، فلم يزل عليها إلى أن توفي . وإليه تنسب ((قطيعة الربيع )) ببغداد وهي محلة كبيرة أقطعه إياها المنصور (٣). رَبِيعَة (أَخو مُضَر) = رَبَيعة بن نِزَار ابن أَبِي رَبِيعَة = عُمَر بن عبد اللّه ٩٣ ابن رَبِيعَة = خالد بن رَبِيعة ١٥٠ ابن ربِیعة = عثمان بن ربيعة ٣١٠ (١) هدية ١ : ٣٦٥ والمخطوطات المصورة ١ : ٣٨٤. (٢) طبقات ابن سعد ٨ : ٣٣٧ والإصابة ٨ : ٧٩ وتهذيب والأسماء واللغات ٢ : ٣٤٣ . (٣) وفيات الأعيان ١: ١٨٥ وتهذيب ابن عساكر ٥ : ٣٠٨ والجهشياري ١٢٥ - ١٦٧ وتاريخ بغداد ٨ : ٤١٤ . ربيعة بت أيوب ١٦ ربيعة بنت عبد ياليل رَبِيعَة خاتُون (٥٦١ - ٦٤٣ هـ = ١١٦٦ - ١٢٤٥ م) ربيعة بنت أيوب ( نجم الدين ) بن شاذي ابن مروان : أخت السلطان صلاح الدين يوسف . كانت فاضلة تقية . وهي التي بنت المدرسة الحنبلية في جبل الصالحية بدمشق ، وجعلت لها أوقافاً . توفيت بدمشق (١) . رَبِيعَة الرَّقِّي (٠٠٠ - ١٩٨ هـ = ٠٠٠ - ٨١٣م) ربيعة بن ثابت بن لجأ بن العيذار الأسدي ، أبو ثابت - أو أبو شبانة - الرقي : شاعر غزل مقدم . كان ضريراً . يلقب بالغاوي . عاصر المهديّ العباسي ومدحه بعدة قصائد. و کان الرشيد بأنس به وله معه ملح كثيرة . مولده ومنشأه في الرقة ( على الفرات ، من بلاد الجزيرة ) وإليها نسبته . قال صاحب الأغاني : وهو من المكثرين المجيدين وإنما أخمل ذكره وأسقطه عن طبقته بعده عن العراق وتركه خدمة الخلفاء ومخالطة الشعراء ، ومع ذلك فما عدم مفضلاً مقدماً له . وقال ابن المعتز : كان ربيعة أشعر غزلاً من أبي نواس (٢) . رَبِيعَة بن حُدار (٠٠٠ _ ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠) ربيعة بن حذار بن مرة الأسدي ، من بني سعد ، من أسد بن خزيمة : حَكم العرب وقاضيها في أيامه ، في الجاهلية . ويقال له حكم بني أسد . وهو أيضاً من القادة الشجعان , ذكره الأعشى والنابغة في شعريهما ، قال الأعشى : . (١) الروضة الفيحاء في تاريخ النساء - خ. ومرآة الزمان ٨ : ٧٥٦ والدارس في تاريخ المدارس ٢: ٨٠ وانظر فهار سه . (٢) الأغاني ١٥ : ٣٧ ونكت الهميان ١٥١ وإرشاد الأريب ٤ : ٢٠٧ وآداب زيدان ٢ : ٩٣ وخزانة البغدادي ٣: ٥٥ وهو فيه: ((أبو أسامة، ربيعة بن ثابت من موالي سليم ، وقيل : هو من بني جذيمة بن نصر بن قعين )) . (( وإذا طلبت المجد أين محله فاعمد لبيت ربيعة بن حذار )) وعدَّه ابن حبيب من ((الجرّارين )) وقال: لم يكن الرجل يسمى جراراً حتى يرأس ألفاً . وذكر أنه قاد بني أسد ، يوم الفرات ، لعديّ ابن أخت الحارث بن أبي شمر الغساني (١). رَبِيعَة بن حَنْظَلَة - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠) (٠٠٠ ربيعة بن حنظلة بن مالك بن زيد مناة ، من تميم : جدّ جاهلي ، من العدنانية ، النسبة إليه ربعيّ ( بفتحتين) يعرف بنوه بربيعة الصغرى ، تمييزاً لهم عن بني ربيعة بن مالك. منهم مرداس بن أدية ( أول من نادى : لا حكم إلا لله ؛ يوم صفين) والمغيرة ، وصخر ابنا حبناء ، الشاعران (٢). المُرَقِّشِ الأَصْغَر (٠٠٠ - نحو ٥٠ ق هـ = ٠٠٠ - نحو ٥٧٠ م ) ربيعة بن سفيان بن سعد بن مالك : شاعر جاهلي ، من أهل نجد . كان أجمل الناس وجهاً ومن أحسنهم شعراً . وهو ابن أخي المرقِّش الأكبر ، وعمّ طرفة بن العبد . أشهر شعره حائيته ، وهي إحدى المجمهرات ، ومطلعها : .(( أمن رسم دار ماء عينيك يسفح )) وجمع الدكتور نوري القيسي ما وجد من شعره في ((ديوان - ط )) ومن الأمثال : (( أتيم من المرقش)) يعنون ((الأصغر)) هذا . قيل : إنه عشق فاطمة بنت المنذر ( الملك ) فبلغ من وجده بها أن قطع إبهامه بأسنانه ، وقال : ألم تر أن المرء يجذم كفه ويجشم من لوم الصديق المجاشم) (٣) (١) المحبر، لابن حبيب ٢٤٧ والتاج : مادة حذر . وسمط اللآلي ٤٧٨ . (٢) جمهرة الأنساب ٢١١ و٢١٢ والمحبر ٢٣٥ والتاج ٠٣٤٢:٥ (٣) الأغاني طبعة دار الكتب ٦ : ١٣٦ وجمهرة ١١٢ وشعراء النصرانية ٣٢٨ والمورد ٣: ٢ : ٢٣٣ والمرزباني ربيعة بن عامر (٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠) ربيعة بن عامر بن صعصعة : جد جاهلي ، من العدنانية . بنوه أربع بطون : ((كلاب)) و((كعب)) و((كليب)) و((عامر)) (١) . مِسْكِين الدارمي (٠٠٠ - ٨٩ هـ = ٠٠٠ - ٧٠٨ م) ربيعة بن عامر بن أنيف ( بالتصغير) بن شريح الدارمي التميمي : شاعر عراقيّ شجاع ، من أشراف تميم . لقب مسكيناً لأبیات قال فيها : (( أنا مسكين لمن أنكرني » ومن متداول شعره : (( أخاك أخاك ، إن من لا أخاً له كساع إلى الهيجا بغير سلاح)) له أخبار مع معاوية . وكان متصلا بزياد بن أبيه . وجمع خليل العطية وعبد الله الجبوري ، ببغداد ما وجدا من شعره في (( ديوان - ط)) (٢). ابن الذِّئْبَة (٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠) ربيعة بن عبد ياليل بن سالم الثقفي : شاعر فارس جاهليّ . كانت أمه تسمى الذئبة ، فنسب إليها . وهو صاحب الأبيات التي منها : ٢٠١ وفيه الخلاف في اسمه : ربيعة ، أو حرملة . أو عمرو. وفي طبقات فحول الشعراء ٣٤ ((عمرو ابن حرملة، وقيل: ربيعة بن سفيان)) ومجمع الأمثال ١ : ٩٩ والمستقصى - خ، للزمخشري ، قلت: ورد البيت في أساس البلاغة ١ : ١٢٦ بلفظ: ((من أجل الصديق )) وفي مخطوطة المستقصى: ((من لؤْم)) والصواب ((من لوم)) لبيت قبله، ذكره الميداني. ولقول الميداني أيضاً: ((أي يجشم نفسه الشدائد مخافة لوم الصديق إياه )» . (١) نهاية الأرب ٢١٧ وجمهرة الأنساب ٢٦٣ - ٢٧٥ . (٢) التبريزي ٤ : ١١٥ وخزانة الأدب للبغدادي ١ : ٤٦٧ وسط اللآلي ١٨٦ وإرشاد الأريب ٤ : ٢٠٤ وتهذيب ابن عساكر ٥: ٣٠٠ والشعر والشعراء ٢١٥ والتاج : مادة سكن . ومجلة المورد ٣ : ٢ : ٢٣٣ . ١٧ ربيعة بن فروخ (( ضفادع في ظلماء ليل تجاوبت فدلَّ عليها صوتُها حيةَ البحر)) (١) رَبِيعة الرَّأي (٠٠٠ - ١٣٦ هـ = ٠٠٠ - ٧٥٣ م) ربيعة بن فرّوخ التيمي بالولاء ، المدني ، أبو عثمان : إمام حافظ فقيه مجتهد ، كان بصيراً بالرأي ( وأصحاب الرأي عند أهل الحديث ، هم أصحاب القياس ، لأنهم يقولون برأيهم فيما لم يجدوا فيه حديثاً أو أثراً) فلقب (( ربيعة الرأي )) وكان من الأجواد . أنفق على إخوانه أربعين ألف دينار . ولما قدم السفاح المدينة أمر له بمال فلم يقبله . قال ابن الماجشون : ما رأيت أحداً أحفظ لسنّة من ربيعة . وكان صاحب الفتوى بالمدينة وبه تفقه الإمام مالك . توفي بالهاشمية من أرض الأنبار (٢) . رَبِيعَة بن مالك (٠٠٠ ٠٠٠ - ٠٠٠) ربيعة بن مالك بن زيد مناة : جدّ جاهلي . بنوه بطن من تميم ، من العدنانية . يُعرفون بربيعة الكبرى ، وربيعة الجوع . من منازلهم ((ثرمداء)) من قرى الوشم بنجد . النسبة إليه ((رَبَعيّ)) من نسله علقمة الفحل ( الشاعر) وحميد الأرقط ( الراجز) وحماد ابن سلمة ، وآخرون . وسميت هذه القبيلة ((ربيعة الكبرى)) تمييزاً لها عن «ربيعة الصغرى (( أنظر ربيعة بن حنظلة (٣). رَبِيعَة بن مَقْرُوم (٠٠٠ - بعد ١٦ هـ = ٠٠٠ - بعد ٦٣٧ م ) ربيعة بن مقروم بن قيس الضبي : من (١) سمط اللآلي ٧٩٢ . (٢): تذكرة الحفاظ ١ : ١٤٨ وتهذيب التهذيب ٣ : ٢٥٨ والوفيات ١ : ١٨٣ وصفة الصفوة ٢ : ٨٣ وذيل المذيل ١٠١ وتاريخ بغداد ٨: ٤٢٠ والتَّاج ١٠ : ١٤١ وهو في ميزان الاعتدال ١ : ١٣٦ « ربيعة الرائي)). (٣) نهاية الأرب للقلقشندي ٢١٦ وجمهرة الأنساب ٢١١ والتاج ٥ : ٣٤٢ ومعجم قبائل العرب ٤٢٤ واللباب شعراء الحماسة . من مخضرمي الجاهلية والإسلام . وفد على كسرى في الجاهلية ، وشهد بعض الفتوح في الإسلام . وحضر وقعة القادسية (١) . رَبَيعة بن مُكَدَّم ( نحو ٨٥ - ٦٢ قهـ = نحو ٥٣٤ - ٥٥٨ م) ربيعة بن مكدم بن عامر بن حرثان ، من بني كنانة : أحد فرسان مضر المعدودين ، في الجاهلية . له أخبار أشهرها حمايته الظعن بعد مقتله . ولا يُعلم قتيل حمى الظعن غيره : وذلك أنه خرج في ظعن كنانة فلقيهم نبيشة ابن حبيب السلمي غازياً . فتقدم ربيعة فقاتل نبيشة ومن معه طويلاً ، فأصابه سهم ، فعاد إلى الظعن وأمه فيه فشدت على جرحه عصابة ، فكر راجعاً يقاتل والدم ينزفه ، فهابه القوم ، فاختار عقبة واتكأ على رمحه وهو على متن فرسه ، يرونه فلا يتقدم أحد منهم ، ثم رموا فرسه بسهم فقمصت ، وانقلب عنها ميتاً ، وكان الظعن قد نجا (٢) . رَبِيعة بن نِزَار (٠٠٠ _ ٠٠٠ = ٠٠٠ _ ٠٠٠) ربيعة بن نزار بن معدّ بن عدنان : جدٌّ جاهلي قديم ، كان مسكن أبنائه بين اليمامة والبحرين والعراق . وهو الذي يقال له ((ربيعة الفَرَس)) من نسله بنو أسد ، وعنزة ، ووائل ، وجديلة ، والدئل ، وآخرون . وتفرعت عنهم بطون وأفخاذ ما زال منها العدد الأوفر إلى اليوم . وكانت تلبية ربيعة في الجاهلية إذا حجت: (( لبيك ربنا لبيكٍ، لبيك إنّ قصدنا إليك )) وبعضهم يقول: ((لبيك عن ربيعة ، سامعة لربها مطيعة)) (٣) . (١) شرح شواهد المغني ١٥٩ والإصابة ٢ : ٢٢٠ والتبريزي ١ : ٣٢ والشعر والشعراء ١١٥ وخزانة البغدادي ٣ : ٠٥٦٦ (٢) بلوغ الأرب للآلوسي ١ : ١٤٤ وسمط اللآلي ٩١٠ . (٣) سبائك الذهب . وجمهرة الأنساب ٤٣٨ واليعقوبي ١ : ٢١٢ وطرفة الأصحاب ١٦ وقال ابن الأثير . في اللباب ١ : ٤٥٨ (( أما النسبة إلى ربيعة بن نزار . رجاء بن أبي الضحاك أَعْشَى تَغْلِب (٠٠٠ - ٩٢ هـ = ٠٠٠ - ٧١٠ م) ربيعة بن يحيى بن معاوية ، من بني تغلب : شاعر ، اشتهر في العصر الأموي . مولده بنواحي الموصل . قصد الشام ، واتصل بالوليد بن عبد الملك ، فكان يفد عليه بالمدائح ويعود بالعطايا . قال ياقوت : كان نصرانياً ، وعلى النصرانية مات ، وكان يتردد بين البداوة والحضارة ، فإذا حضر سكن الشام ، وإذا بدا نزل بنواحي الموصل وديار ربيعة حيث منازل قومه (١) . رج أَبُو رَجَاء الأُسْواني = محمد بن أحمد ٣٣٥ رجاء بن حَيْوَة (٠٠٠ - ١١٢ هـ = ٠٠٠ _ ٧٣٠ م.) رجاء بن حيوة بن جرول الكندي ، أبو المقدام : شيخ أهل الشام في عصره . من الوعاظ الفصحاء العلماء . كان ملازماً لعمر بن عبد العزيز في عهدي الإمارة والخلافة ، واستكتبه سليمان بن عبد الملك . وهو الذي أشار على سليمان باستخلاف عمر. وله معه أخبار (٢) . الجَرْجَرَائِي (٠٠٠ - ٢٢٦ هـ = ٠٠٠ - ٨٤٠م) رجاء بن أبي الضحاك الجرجرائي : من فقلما تستعمل ، لأن ربيعة شعب عظيم فيه قبائل وبطون وأفخاذ يستغني المنتسب بها عن ربيعة ، وينسب إليه بكر بن وائل بن قاسط الربعي - بفتح الراء والباء - )» وانظر معجم قبائل العرب ٢ : ٤٢٤ . (١) إرشاد الأريب ٤ : ٢٠٧ وشرح شواهد المغني ٨٦ وسماه ((النعمان)). وشعراء النصرانية بعد الإسلام ١ : ١٢٢ وفيه الاختلاف في اسمه ونسبه . وفي القاموس ((الأعشى التغلبي: النعمان )) وزاد الزبيدي في التاج ١٠ : ٢٤٤ « ويقال له ابن جاوان، وهو من الأراقم، من بني معاوية بن بكر بن حبيب بن عمرو بن غنم بن تغلب )» وهو في ديوان الأعشى ميمون ، طبعة يانة ، ص ٢٨٩ (( أعشى نجوان)) وعرفه بعد ذلك، « ص ٣٤٣ ٪ بأعشى تغلب . (٢) تذكرة الحفاظ ١ : ١١١ وتهذيب التهذيب ٣ : ٢٦٥ وحلية الأولياء ٥ : ١٧٠ وابن خلدون ٣ : ٧٤ وابن خلكان ١ : ٠١٨٧ ١ : ٤٥٩. ابن أبي الرجال ١٨ - رحمة الله بن خليل عمال الدولة العباسية . ولي ديوان الخراج في أيام المأمون ، ثم ولي خراج دمشق في أيام المعتصم ، فخراج جَنَديْ دمشق والأردن في أيام الواثق . وقتله في دمشق عليّ بن إسحاق عامل الواثق (١) . ابن أَبي الرِّجَال = أَحمد بن صالح ١٠٩٢ . ابن رَجَب = عبد الرحمن بن أحمد ٧٩٥ . الآمدي (٠٠٠ - بعد ١٠٨٧ هـ = ٠٠٠ - بعد ١٦٧٦ م) رجب بن أحمد الآمدي القيصري : فاضل من علماء ديار بكر . درّس في قيصريّة الروم. وانتقل إلى ((تبرة)) في ولاية إزمير ومات بها . له كتب ، منها ((الوسيلة الأحمدية والذريعة السرمدية - خ)) شرح الطريقة المحمدية للبركوي . فرغ من تبييضه سنة ١٠٨٧ منه نسخ في تركيا وفي الأزهر. وله ((جامع الأزهار ولطائف الأخبار - خ )) في الأزهر ، ضمنه أخباراً في التصوف ، وتراجم ، ورتبه على ٩٧ باباً (٢). رَجَب بن حُسین (٠٠٠ - ١٠٨٧ هـ = ٠٠٠ - ١٦٧٦ م) رجب بن حسين بن علوان الحمويّ الأصل الدمشقي : فرضيّ فلكي موسيقي . كان أعجوبة في العلوم الغريبة ، وأمهر ما كان في العلوم الرياضية كالهيئة والحساب والفلك . قال المحبي : وهو أعرف من أدركناه وسمعنا به في الموسيقى ، وله أغان صنعها ، لكنه كان رديء الصوت . تعلم الموسيقى في القاهرة ، وتوفي في دمشق (٣). (١) تهذيب ابن عساكر ٥ : ٣١٦ وفي اللباب ١ : ٢٢٠ ((الجرجرائي : نسبة إلى جرجرايا ، بلدة قريبة من دجلة ، بين بغداد وواسط )) . (٢) عثمانلي مؤلفلري ١ : ٣١٤ وفيه أن مصنفه زار قبر المترجم له ولم ير عليه كتابة . والأزهرية ٣ : ٥٥٥ ، ٦٥٠ و ٦ : ١٩٨ والروض النضير ٨٧ . .(٣) خلاصة الأثر ٢ : ١٦١. ٤٨ ٤٦١ واجبات الدقيقة ٦٢ الانوالم الأن الجنا ئي -٠ بشالريادىوالإ رحمة الله بن خليل الرحمن الهندي نموذج من خطه ، نهاية إجازة منه لبعض العلماء. رح الرَّحَّال = عُرْوَة بن عُتْبَة الرَّحَبي = محمد بن علي ٥٧٧ ابن الرَّحَبي = عليّ بن يوسف ٦٦٧ رَحْمَاني ( أفرام) = لُوِيس بن إبراهيم ١٣٤٧ رَ حْمَة بن جابر (١٠٠ - ١٢٤١ هـ = ٠٠٠ - ١٨٢٦ م) رحمة بن جابر بن عذبي الجلهمي : قرصان كويتي ، من الشجعان . كان شيخ ((الجلاهمة )) واشتهر بمساعدته لأهل البحرين على الخلاص من الاحتلال الفارسي (١٧٨٢) فجعلوا له حصة مما يحصلون عليه من اللؤلؤ. ثم توقفوا، فهاجر إلى ((دارين)) واحترف القر صنة (١٨٠٢) فكان له أسطول قوامه خمس سفن . يزيد بحارتها على الألف . وأخذ يعترض سفن الغواصين ولا سيما أهل البحرين والسفن البريطانية ، فيستولي على ما يتيسر . وضج منه عمال الإنكليز في الخليج . وحالف آل سعود (١٨٠٩) إلى أن فصله عنهم موظفو الحكومة العثمانية (١٨١٦) ومنحوه ملكية ساحل الدمام ونصبوه أميراً على خور حسن ( شمالي الزبارة في قطر) فبنى لنفسه قلعة في الدمام (١٨١٨) وتواصلت معاركه مع أهل البحرين وغيرهم ، في عرض البحر ، إلى أن تكاثروا عليه (١٨٢٦) فأغار في سفينته على سفن الأعداء وأحاطوا به فتناول جمرة وألقاها في مخزن البارود وحدث انفجار حطم سفينته وبعض سفن أعدائه . قال أحد كتاب الإنكليز .A.T Wilson إن رحمة أنجح وأجرأ قرصان عرفته البحار على الإطلاق (١). الهندي (٠٠٠ - ١٣٠٦ هـ = ٠٠٠ - ١٨٨٨ م) رحمة الله بن خليل الرحمن الهندي الحنفي ، نزيل الحرمين : باحث ، عالم بالدين والمناظرة . جاور بمكة وتوفي بها . له كتب منها ((التنبيهات ، في إثبات الاحتياج إلى البعثة والحشر والميقات)) و(( إظهار الحق ـ ط )) جزآن في مجلد ، هو من أفضل الكتب في موضوعه (٢) . (١) الموسوعة الكويتية ٦٣٩ . (٢) إيضاح المكنون ١ : ٣٢٣ ومعجم المطبوعات ٩٢٩. وهدية العارفين ١ : ٣٦٦ وهو فيه : الهندي الدهلوي قلت : ووفاته في هذه المصادر ، سنة ١٣٠٦ وفي التيمورية ٤ : ١١ توفي سنة ١٣٠٨ فليحقق . ١٩ ابن رزيك رحمة الله بن عبد الله السِّنْدي (٠٠٠ - ٩٩٣ هـ = ٠٠٠ - ١٥٨٥ م ) رحمة اللّه بن عبد الله بن إبراهيم السندي : فقيه حنفيّ ، من أهل السند . ولد بها وهاجر إلى الحرمين ، فأقام بالمدينة وتوفي بمكة عن ٦٠ عاماً ونيف . له كتب ، منها ((مجامع المناسك ونفع الناسك - ط)) و((غاية التحقيق)) رسالة، و((جمع المناسك تسهيلاً للناسك)) و((لباب المناسك وعباب المسالك - ط)) (١) . الرَّحْمَتَي = مصطفى بن محمد ١٢٠٥ ابن رَحْمُون = محمد التَّهامي ١٢٦٣ رَحْمي = شافِعِي بن يعقوب ١٣٢٠ رخ الرَّحَاوي = محمد بن ماضي ١٣٤٤ رد ابن الرَّدَّاد = أَحمد بن أبي بكر ٨٢١ الرَّدَّاني = محمد بن سُلَيمان ١٠٩٤ رُدَيْنَة (٠٠٠ _ ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠) ردينة ، غير منسوبة : امرأة في الجاهلية ، كانت تسوّي الرماح بخط هجر. تنسب إليها الرماح ((الردينية)) (٢). رُديني (٠٠٠ _ ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠) %3 رديني بن حسين بن مسعود : جدّ ، بنوه بطن من بني جذام ، من القحطانية . بلادهم بالحوف من الديار المصرية . ومنهم أولاد جياش ، ولهم تل محمد (٣) . (١) النور السافر ٤٣٩ وفيه: وفاته في ١٢ محرم ٩٩٣ وشذرات الذهب ٨ : ٣٨٦ في وفيات سنة ٩٧٨ ؟ وتابعه صاحب هدية العارفين ١ : ٣٦٦ وانظر معجم المطبوعات ٩٣٠. (٢) التاج ٩ : ٢١٤ وفي اللباب ١ : ٤٦٤ ((كانت تعمل الرماح الجيدة فنسب إليها الرمح الرديني)) . (٣) نهاية الأرب للقلقشندي ٢١٨ . رز الرِّزْق - حَسَن الرِّزْق ١٣٣٠ رِزْق اللّه حَسُّون (١٢٤٠ - ١٢٩٧ هـ = ١٨٢٥ - ١٨٨٠ م) رزق الله بن نعمة الله بن يوسف حسون الحلبي : صحافي متأدب . أصله من الأرمن . ولد في حلب ، وأنشأ في الآستانة جريدة ((مرآة الأحوال)) وانتقل إلى لندن ، فمات فيها . قال كراتشكوفسكي : كان قومياً عربياً خاف على حياته وهرب من تركيا إلى روسيا فأقام عدة أعوام في بطر سبورغ ، رزق الله حسون حاول في أثنائها أن يحصل على مساعدة القيصر ألكسندر الثاني على إنشاء دولة عربية مستقلة . ولما يئس رحل إلى انكلترة ، فتوفي فيها وقيل : سمّه جاسوس للسلطان التركي. له ((النفئات- ط )) حكايات مترجمة نظماً، و(( أشعر الشعر - ط)) نظم به ستة أسفار من التوراة، و((السيرة السيدية ــ ط)) و((المشمرات - ط)) و((حسر اللئام - خ)) في الجدل (١) . رِزِق بن النُّعْمان (٠٠٠ - ١٤٣ هـ = ٠٠٠ _ ٧٦٠ م) رزق بن النعمان الغساني : من أمراء الأندلس . كان على الجزيرة الخضراء . ولما ظهر أمر عبد الرحمن الداخل قاومه رزق واحتلَّ شذونة Sidona ثم دخل إشبيلية ، فعاجله عبد الرحمن وحصره فيها وضيق على أهلها ، فتقربوا إليه بتسليمه رزقاً ، (١) مجلة المقتطف ٣٦: ٢٢٤ وأدباء حلب ٨ وتاريخ الصحافة العربية ١ : ١٠٥ وإعلام النبلاء ٧ : ٣٩١ وآداب زيدان ٤ : ٢٧٣ وآداب شيخو ٢ : ٤٥ وكتاب ((مع المخطوطات العربية)» لكراتشكوفسكي ٢٧ . فقتله (١) . التَّمِيمي (٤٠١ - ٤٨٨ هـ = ١٠١٠ - ١٠٩٥ م ) رزق الله بن عبد الوهاب بن عبد العزيز ، أبو محمد التميمي : فقيه حنبلي واعظ ، من أهل بغداد ، كان كبيرها وجليلها ، قال العُليمي : كان شيخ أهل العراق في زمانه. صنف ((شرح الإرشاد )) في الفقه والخصال والأقسام . قلت : لعله هو المخطوط المسمى ((كتاباً)) ((مما يذهب إليه الإمام أحمد بن حنبل )) في مكتبة جامعة الرياض (١٩٢٨ م/٢) (٧) . مَنْقِرْیُوس (٠٠٠ - بعد ١٣٢٦ هـ = ٠٠٠ - بعد ١٩٠٨ رزق الله منقريوس الصدفي : مؤرخ مصري ، من علماء الأقباط. له ((تاريخ دول الإسلام - ط)) ثلاثة أجزاء (٣). رَزُوق (١٣٠٢ - ١٣٥٩ هـ = ١٨٨٥ - ١٩٤٠ م) رزوق عيسى البغدادي : باحث ، له اشتغال في التاريخ والبلدان . صنف ((مختصر جغرافية العراق - ط)) و((مرشد الطلاب - ط)) في الصرف، و((معجم الألفاظ العامية العراقية - ط)) و((تاريخ العراق قديماً وحديثاً - ط)) (٤). ابن رُزِّيك ( الصالح ) = طلائع بن رزيك (١) الكامل لابن الأثير ه : ١٩٠ . (٢) المنهج الاحمد ٢ : ١٦٤ وذيل طبقات الحنابلة ١ : ٧٧ والعبر ٣ : ١٠٤، ٣٢٠ وشذرات ٣ : ٣٨٤ وهدية العار فين ١ : ٣٦٧ وجامعة الرياض ٦ : ١١٦ وفيه : فرغ منه سنة ٨٣٥ يريد فرغ الناسخ . (٣) الأزهرية ٥ : ٣٦٥ . (٤) معجم المؤلفين العراقيين ١: ٤٦٣ و ٣ : ٥٨١ والدليل العراقي ٨٨٤ . رزيك بن طلائع رُزِّيك بن طَلائع (٠٠٠ - ٥٥٧ هـ = ٠٠٠ - ١١٦٢ م) رزيك بن طلائع بن رزيك : وزير عراقي الأصل . نشأ بمصر في بيت أبيه ((الصالح ابن رزيك)) وولي أبوه الوزارة للفائز الفاطمي ( سنة ٥٤٩هـ ) ثم للعاضد ( سنة ٥٥٥هـ) ودست عمة العاضد من قتل الصالح ، وكان العاضد صغير السنّ فحلف أنه بريء من مقتله واستوزر ((رزّيك)) بعد أبيه ( سنة ٥٥٦هـ) فكان أول ما باشره هذا قتل عمة العاضد وشركائها في قتل أبيه . وعزل ((شاور بن مجير السعدي )) والي قوص ، فثار عليه هذا ، وضعف رزيك عن لقائه ، فاعتقله شاور وقتله في محبسه بحجة أنه أراد الهرب (١) . رَزِين العَرُوضي (٠٠٠ - ٢٤٧ هـ = ٠٠٠ - ٨٦١ م) رزين بن زندورد ، أبو زهير العروضي : شاعر ، كان يأتي بأوزان غريبة من العروض - ناحياً نحو أستاذه عبد الله بن هارون - فأتی فیه ببدائع جمة . وهو من موالي طيفور بن منصور الحميري خال المهديّ . وكان ينزل بغداد ، ويكثر من زيارة (( عنان )) الشاعرة ، جارية الناطفيّ ، وله معها أخبار ومعارضات (٢). ابن رَزِین = محمد بن عیسی ٢٥٣ ابن رَزِين = هُذَيل بن خَلَف ٤٣٦ ابن رَزِين = عبد الملك بن هُذَيل ٤٩٦ ابن رَزِين = يحيى بن عبد الملك ٤٩٧ رَزِين السَّرَقُسْطي (٠٠٠ - ٥٣٥ هـ = ٠٠٠ - ١١٤٠ م) رزين بن معاوية بن عمار العبدري السرقسطي الأندلسي ، أبو الحسن : إمام الحرمين . نسبته إلى سرقسطة (Saragosse ) ٢٠ رسول بن صالح الرَّسْعَني = إبراهيم بن عبد الرزاق ٦٩٥ رِسْلان ( الشيخ ) = أرسلان بن يعقوب ٦٩٩ رسول = محمد بن هارون ٥٨٠ الرَّسُولي ( المنصور) = عمر بن علي ٦٤٧ الرَّسُولي ( نجم الدين ) = عمر بن يوسف ٦٦٧ الرَّسُوني ( أسد الدين ) = محمد بن الحسن ٦٧٧ الرَّسُولِي ( المظفر) = يوسف بن عمر ٦٩٤ الرَّسُولي (الأشرف ) = عمر بن يوسف ٦٩٦ الرَّسُولي ( المظفر) = حسن بن داود ٧١٢ الرَّسُولي ( المؤید ) = داود بن يوسف ٧٢١ الرَّسُولي ( المجاهد ) = علي بن داود ٧٦٤ الرَّسُولي (الأفضل) = العباس بن علي ٧٧٨ الرَّسُوني (الأشرف ) = إسماعيل بن العباس ٨٠٣ الرَّسُولي (الأشرف) = إسماعيل بن أحمد ٨٣٠ الرَّسُولي ( الظاهر) = يحيى بن إسماعيل ٨٤٢ الرَّسُولي ( الأشرف ) = إسماعيل بن يحيى ٨٥٤ الرَّسُوني ( المظفر) = يوسف بن عبد الله ٨٤٥ الرَّسِّي = حَنْظَلَة بن صَفْوَان الرَّسَي = القاسم بن إبراهيم ٢٤٦ الآيديني (٠٠٠ - ٩٧٨ هـ = ٠٠٠ - ١٥٧٠ م) رسول بن صالح الآيديني : فقيه حنفي ، من أهل آيدين . كان قاضياً بمرمرة سنة ٩٦٦ وصنف بإشارة من السلطان سليمان العثماني، كتاب ((الفتاوى العدلية - خ )) منه نسخ في أوقاف بغداد (٣٨٤١) وطوبقبو وغيرهما . توفي ودفن بإزمير (١) . (١) عثمانلي مؤلفلري ١ : ٣١٣ وخزائن الأوقاف ٧٢ = (١) ابن خلدون ٤ : ٧٦ . (٢) إرشاد الأريب ٤ : ٢٠٩ والورقة ٣٢ - ٣٥. من بلاد الأندلس . جاور بمكة زمناً طويلاً ، وتوفي بها . له تصانيف ، منها ((التجريد للصحاح الستة)) (١). رس ابنِ الرَّسَّام = أَحمد بن أبي بكر ٨٤٤ الرَّسْتَغْفَني = عليّ بن سَعِيد ٣٤٥ ابن رُسْتُم = عبد الرحمن بن رُسْتُم ١٧١ ابن رُسْتَم = عبد الوهاب بن عبد الرحمن ابن رُسْتُم = أَفْلَح بن عبد الوهاب ٢٤٠ ابن رُسْتُم = أَبو بكر بن أَفلح ٢٤٢ ابن رُسْتُم = أحمد بن مهدي ٢٧٢ ابن رُسْتُم ( أبو اليقظان) = محمد بن أفلح ابن رُسْتُم ( أبو حاتم ) = يوسف بن محمد ٢٩٤ ابن رُسْتُم = اليَقْظان بن محمد ٢٩٦ ابن رُسْتُم = يعقوب بن أفلح ٣١٠ رُسْتُم حَيْدَر = محمد رُسْتَم رُستُم باز (١٢٣٥ - ١٣٢٠ هـ = ١٨١٩ - ١٩٠٢ م) رستم بن إلياس بن طنوس بن أبي شاكر باز : مؤرخ ماروني لبناني من أهل دير القمر . مولده بها . ومنشأه في بلاط الأمیر بشير الشهابي . کان في حاشيته لما نفي إلى مالطة فأستنبول وبلدان أخرى و توفي الأمیر (١٢٦٦ هـ) في إحدى ضواحي اسطنبول فعاد رستم إلى بيروت وتوفي بجبيل . وكان شجاعاً فارساً ورعاً تعلم التركية وكتب ((مذكراته - ط)) بالعربية العامية لضعفه بالفصحى (٢). الرُّسْتُمي - ابن رُسْتُم الرَّسْعَني = عبد الرزاق بن رزق الله (١) روضات الجنات ٢٨٦ والرسالة المستطرفة ١٣٠ وشذرات الذهب ٤ : ١٠٦. (٢) مذكرات رستم باز ، من منشورات الجامعة اللبنانية ببیر و ت ١٩٥٥ .