Indexed OCR Text

Pages 301-320

خالد بن یزید
٣٠١
الخبازي
تندة وما حولها من بلاد الأشمونيين ، من
الديار المصرية يسمَّون ((بني خالد)) نسبة
الى خالد بن يزيد بن معاوية . وقال ابن
النديم كان خالد بن يزيد فاضلا في
نفسه له همة ومحبة للعلوم ، خطر بباله
حب الصنعة ( الكيمياء ) فأمر باحضار
جماعة من فلاسفة اليونانيين ممن كان
ينزل مصر وقد تفصّح بالعربية وأمرهم
بنقل الكتب من اللسان اليوناني والقبطي
إلى العربي . وهذا أول نقل كان في
الإسلام من لغة إلى لغة . وقال الجاحظ :
خالد بن يزيد خطيب شاعر ، وفصيح
جامع ، جيد الرأي ، كثير الأدب ، وهو
أول من ترجم كتب النجوم والطب
والكيمياء . توفي في دمشق ولسعيد
الدِّيوهجي رسالة في سيرته ، طبعت في
دمشق سنة ١٩٥٣ (١) .
خالد الشَّيْبَاني
(٠٠٠ - ٢٣٠ هـ = ٠٠٠ - ٨٤٥ م )
خالد بن يزيد بن مزيد بن زائدة ،
أبو يزيد الشيباني : أحد الأمراء الولاة
الأجواد في العصر العباسي . وهو ممدوح أبي
تمام . ولاه المأمون مصر ( سنة ٢٠٦ هـ )
ودخلها ، وقاتله عبيد الله بن السريّ ، فلم
يستقرّ فيها . فولاه الموصل ثم زاده ديار
ربيعة كلها، فأقام إلى أيام الواثق ، فلما
انتقضت أرمينية انتدبه الواثق ، فتجهز في
جيش عظيم وزحف يريدها فاعتلَّ في
طريقه . ومات قبل بلوغها . كان يُكنى
في السلم بأبي يزيد ، وفي الحرب بأبي
الزبير. ولسعيد الديوه جي (( الأمير خالد
ابن يزيد - ط)) (٢).
(١) الفهرست لابن النديم ١ : ٢٤٢ والبيان والتبيين ١ : ١٧٨
والوفيات ١ : ١٦٨ وتهذيب ابن عساكر ٥ : ١١٦ وفيه :
وفاته سنة ٩٠ هـ . وابن الوردي ١ : ١٧٩ وذكره في
وفيات سنة ٨٢ هـ .
(٢) الأغاني ١٥ : ١٠٤ ثم ٢٠ : ١٨٦ و١٨٧ والولاة والقضاة
١٧٤ - ١٧٦ وأخبار أبي تمام للصولي ١٠٧ و١٥٨ و١٦٣
وفيه : قال المبرد: ((كان خالد بن يزيد الشيباني بقية الشرف
والكرم، وأوسع الناس صدراً في إعطاء الشعراء)). وجمهرة
الأنساب ٣٠٧ والبيان والتبيين ١ : ٣٤٢ .
خالد الكاتب
(٠٠٠ - ٢٦٢ هـ = ٠٠٠ - ٨٧٦ م)
خالد بن يزيد البغداديّ ، أبو الهيثم ،
المعروف بالكاتب : شاعر غزل ، من
الكتّاب . أصله من خراسان ، ومولده بها .
عاش و توفي في بغداد . كان أحد كتاب
الجيش في أيام المعتصم العباسيّ . وكان
يهاجي أبا تمام . وغلبت عليه السوداء .
وعاش عمراً طويلا حتى دق عظمه ورق
جلده . شعره رقيق ، أكثره غزل . له
((ديوان - خ)) (١).
الزين النابلسي
(٥٨٥ - ٦٦٣ هـ = ١١٨٩ - ١٢٦٥ م )
خالد بن يوسف بن سعد بن الحسن
ابن مفرج بن بكار ، أبو البقاء ، زين الدين
النابلسي : محدث ، من الظرفاء الشعراء .
ولد بنابلس ، ورحل إلى بغداد . ثم ولي
مشيخة النورية بدمشق ، وتوفي بها .
له نوادر بحضرة الملك الناصر . قال
الحسيني ( صاحب التكملة ) : وحصّل كتبا
حسنة وأصولا جيدة ولي منه إجازة
کتبها اليّ من دمشق (٢) .
خالدة بنت هاشم
(٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
خالدة بنت هاشم بن عبد مناف ، من
قريش : شاعرة من الحكيمات في
الجاهلية. كانت تسمى ((قبة الديباج))
لها رثاء في أبيها ، وأبيات في شأن آخر (٣).
الخالدي = يوسف ضياء الدين ١٣٢٤
(١) المنتظم ، القسم الثاني من الجزء الخامس ٣٥ والنجوم
الزاهرة ٣ : ٣٦ وهو فيه ((التميمي)» وفوات الوفيات ١ :
١٤٩ وإرشاد الأريب ٤ : ١٧١ وفيه : وفاته سنة ٢٦٩
وسمط اللآلي ٣١١ وتاريخ بغداد ٨: ٣٠٨ والأغاني ٢١ :
٣١ وانظر شعر الظاهرية ١٣٧.
(٢) الدارس ١ : ١٠٦ - ١٠٨ وصلة التكملة للحسيني - خ .
وتذكرة الحفاظ ٤ : ٢٣٠ وشذرات الذهب ٥ : ٣١٣ .
(٣) نسب قريش ١٦ وجمهرة الأنساب ١٢ وأعلام النساء ١:
٢٦٧ وذكرها الآلوسي في بلوغ الأرب ٢ : ٥٣ .
الخالدي = روحي بن محمد ١٣٣١
الخالدي = خَلِيل جَوَاد ١٣٦٠
الخالدي = أحمد سامح ١٣٧٠
الخالِديَّن = سعيد بن هاشِم ومحمد بن
هاشم
الخالِص = الحسن بن علي ٢٦٠
الخالع = الحُسَين بن محمد ٤٢٢
ابن الخالَة = محمد بن أحمد ٤٦٢
ابن خالَوَيْه = الحُسَين بن أحمد ٣٧٠
الخانجي = محمد بن أَمين ١٣٥٨
الخاني = قاسم بن صلاح الدين ١١٠٩
الخاني = محمد بن عبد الله ١٢٧٩
الخافي = عبد المجید بن محمد ١٣١٨
الخاني = مُحيي الدين بن أحمد ١٣٥٠
خب
خَّاب بن الأَرَتّ
(٠٠٠ - ٣٧ هـ = ٠٠٠ - ٦٥٧ م )
خباب بن الأرتّ بن جندلة بن سعد
التميمي ، أبو يحيى أو أبو عبد الله :
صحابيّ ، من السابقين ، قيل أسلم سادس
ستة . وهو أول من أظهر إسلامه . كان في
الجاهلية قيناً يعمل السيوف ، بمكة . ولما
أسلم استضعفه المشركون فعذبوه ليرجع
عن دينه ، فصبر ، إلى أن كانت الهجرة .
ثم شهد المشاهد كلها ، ونزل الكوفة فمات
فيها وهو ابن ٧٣ سنة . ولما رجع عليّ
من صفين مّ بقبره ، فقال : رحم الله خباباً
أسلم راغباً وهاجر طائعاً وعاش مجاهداً .
روى له البخاري ومسلم وغيرهما ٣٢
حديثاً (١) .
ابن الخَبَّز = أَحمد بن الحُسين ٦٣٩
ابن خَبََّة = مَيْمُون بن علي ٦٣٧
الخَبَازي = عُمَر بن محمد ٦٩١
(١) الإصابة ١: ٤١٦ وحلية الأولياء ١ : ١٤٣ وكشف
النقاب - خ. والجمع ١٢٤ وصفة الصفوة ١ : ١٦٨
والثمرة البهية - خ .

الخبري -
الخَبْري = عبد الله بن إبراهيم ٤٧٦
الخُبز أَرُزّي = نَصْر بن أَحمد ٣٢٧
الخُبُوشَاني = محمد بن الموفَّق ٥٨٧
٣٠٢
خديجة بنت خويلد
خٹ
حَتْعَم
= ٠٠٠ _ ٠٠٠)
(٠٠٠ _ ٠
خثعم بن أنمار بن أراش ، من
كهلان ، من قحطان : جدَّ جاهليّ . كانت
منازل بنيه في سروات اليمن والحجاز .
صنمهم في الجاهلية ((ذو الخلصة )) وكانوا
يدعون مكانه ((الكعبة اليمانية )) يشاركهم
فيه بنو بجيلة . وافترق أبناء خثعم في
الآفاق ، أيام الفتح ، فلم يبق منهم في
مواطنهم إلا القليل . قال ابن حزم :
ومن خثعم كان عثمان بن أبي نِسْعَة ،
ممن ولي الأندلس ؛ وولدُه في شَذُونة
(Sidonia) وهي دار خئهم بالأندلس .
وقال عرّام : من منازل خثعم جبال
السَّراة، وكانت لهم فرية ((: اسب))
بير مكة والطائف. وعدَّ الأُشر ... الرسوني
من قبائل خثعم أربعاً ، هي . شهران
وناهس ، وكود ، وأكتب . ولمحمد
ابن سلمة اليشكري كتاب (( أخبار خثعم
وأنسابها وأشعارها)) (١) .
خثْعَمة
(٠٠٠ _ ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
خثعمة بن يشكر بن مبشر بن صعب :
جدُّ جاهلي ، بنوه بطن من أزد شنوءة ،
من القحطانية (٢) .
الخَتْعَمِي = العَّاس بن سُفْيان ١٥٠
حج.
الخُجَنْدي = إِبراهيم بن أحمد ٨٥١
(١) سبائك الذهب ٧٨ ونهاية الأرب ٢٠٤ واليعقوبي ١ :
٢١٢ وجمهرة الأنساب ٣٦٧ وطرفة الأصحاب ٧ و ٣١
والذريعة ١ : ٣٢٨ وعرام ٤١ و٤٦ وانظر معجم قبائل
العرب ١ : ٣٣١ .
(٢) نهاية الأرب ٢٠٤ .
خد
الْبَعِيثِ الْمُجَاشِعِي
(٠٠٠ - ١٣٤ هـ = ٠٠٠ - ٧٥١ م )
خِداش بن بشر بن خالد ، أبو زيد
التميمي ، المعروف بالبعيث : خطيب ،
شاعر ، من أهل البصرة . قال فيه الجاحظ :
أخطب بني تميم إذا أخذ القناة . كانت بينه
وبين جرير مهاجاة دامت نحو أربعين سنة .
ولم يتهاج شاعران في العرب في جاهلية ولا
إسلام بمثل ما تهاجيا به . توفي بالبصرة (١) .
خداش بن زُهْر
( ٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ _ ٠٠٠)
خداش بن زهير العامريّ ، من بني
عامر بن صعصعة : شاعر جاهليّ ، من
أشراف بني عامر وشجعانهم . كان يلقَّب
((فارس الضحياء )) يغلب على شعره الفخر
والحماسة . يقال إن قريشاً قتلت أباد في
حرب الفجار ، فكان خداش يكثر من
هجوها . وقيل : أدرك حنيناً ، وسهدها
مع المشركين . وزاد بعض مترجميه أنه
أسلم بعد ذلك والصحيح أنه بج عليّ .
وقال أبو عمرو بن العلاء : خداش أشعر
من لبيد ، وأبى الناس إلا تقدمة لبيد (٢).
ابن خُدَاوير دي ( ابن الراعي ) = محمد بن
مصطفى ١١٩٥
خُدْرَة بن عَوْف
(٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
خدرة بن عوف بن الحارث بن
الخزرج : جدّ جاهليّ ، بنوه بطن من بني
الخزرج ، منهم أبو سعيد الخدري
(١) البيان والتبيين ١ : ١٩٩ والشعر والشعراء ١٩٥ وإرشاد
الأريب ٤ : ١٧٣ والآمدي ٥٦ وكناه بأبي مالك .
وطبقات الشعراء ١٢١ وفيه: (( كان شاعراً فاخر الكلام
حر اللفظ قاوم جريراً في قصائد فغلبه جرير وأخمله )) .
(٢) ابن خلدون ٢ : ١٢٢ طبعة الحبابي . وجمهرة الأنساب
١٠٧ والشعر والشعراء ٢٤٦ وسمط اللآلي ٧٠١ . والإصابة ،
الترجمة ٢٣٢٣ وطبقات فحول الشعراء ١١٩ .
الصحابي (١) .
الخُدْرِي = سَعْد بن مالك ٧٤
أُمّ المُؤْمِنِين
(٦٨ - ٣ ق هـ = ٥٥٦ - ٦٢٠ م)
خديجة بنت خويلد بن أسد بن عبد
العزى ، من قريش : زوجة رسول الله
عَّ الَّمِ الأولى، وكانت أسنّ منه بخمس
عشرة سنة . ولدت بمكة ، ونشأت في
بيت شرف ويسار ، ومات أبوها يوم
الفِجار ، وتزوجت بأبي حالة بن زرارة
التميمي فمات عنها . وكانت ذات مال
کثیر وتجارة تبعث بها إلى الشام ، تستأجر
الرجال وتدفع المال مضاربة . فلما بلغ
رسول اللّه عَ لله الخامسة والعشرين خرج
في تجارة لها إلى سوق بصرى ( بحوران )
وعاد رابحاً ، فدست له من عرض عليه
الزواج بها ، فأجاب ، فأرسلت إلى عمها
( عمرو بن أسعد بن عبد العزى ) فحضر
وتزوجها رسول الله ( قبل النبوة ) فولدت
له القاسم ( وكان يكنى به ) وعبد الله
( وهو الظاهر الطيب ) وزينب ورفية
وأم كلثوم , فاطمة . وكان بين كل ولدين
سنة . وكانت تسترضع لهم وتهيء ذلك
قبل أن تلد. ولما بُعث رسول اللّه عَ لَّه
دعاها إلى الإسلام ، فكانت أول من أسلمٍ
من الرجال والنساء . ومكثا يصليان سراً
إلى أن ظهرت الدعوة . كانت تكنى بأم
هند ( وهند من زوجها الأول ) وأولاد
النبي عٍَّ كلهم منها ، غير إبراهيم ابن
مارية . ولعبد الحميد الزهراوي كتاب في
أخبارها سماه (( خديجة أم المؤمنين - ط))
ومثله لبثينة توفيق . وكانت وفاة خديجة
بمكَّةَ (٢).
(١) نهاية الأرب ٢٠٥ وفي اللباب ١ : ٣٤٩ خدرة لقب،
واسمه (( الأبجر)).
(٢) طبقات ابن سعد ٨ : ٧ - ١١ والإصابة ، قسم النساء ،
الترجمة ٣٣٣ والمحبر ١١ و٧٧ و٤٥٢ وصفة الصفوة
٢ : ٢ وسير النبلاء - خ. المجلد الثاني ، وفيه أنها تزوجت
بعد أبي هالة بعتيق بن عائذ المخزومي . وتاريخ الخميس
١ : ٣٠١ وذيل المذيل ٦٥ والسمط الثمين ١٧ والدر
المنثور ١٨٠ .

خديجة بنت محمد
٣٠٣
- ابن الخريطة
الشاهجانية
(٣٧٦ - ٤٦٠ هـ = ٩٨٦ - ١٠٦٧ م )
خديجة بنت محمد بن عليّ بن عبد اللّه ،
المعروفة بالشاهجانية : واعظة ، عارفة
بالحدیث ، من أهل بغداد . کانت تسکن
قطيعة الربيع . قال الخطيب البغدادي :
كتبنا عنها وكانت صالحة صادقة (١).
خذ
الخِذامي = إبراهيم بن محمد ٣٢١
خر
الخرائطي = محمد بن جعفر ٣٢٧
الخرّاز = أَحمد بن الحارث ٢٥٨
الخراز ( القارئ) = محمد بن محمد ٧١٨
ابن خُراسان = عبد الحق بن عبد العزيز ٤٨٨
ابن خُرَاسان = أَحمد بن الحسين ٤٩٧
ابن خُراسان = أَحمد بن عبد العزيز ٥٢٢
ابن خُراسان = أبو بكر بن إسماعيل ٥٤٤
ابن خُراسان = عبد العزيز بن عبد الحق ٥٥٠
ابن خُراسان = عبد الله بن عبد العزيز ٥٥٣
ابن خُراسان= عليّ بن أحمد ٥٥٥
الخُرَاساني ( أبو مسلم ) = عبد الرحمن بن
مسلم
ابن الخُراساني = محمد بن محمد ٥٧٦
الخُراساني = محمد كاظم ١٣٢٩
أبو خِرَاش الْهُذَلي - خُوَ يْلد بن مُّة
خُرَاشة بن عَمْرو
(٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
خراشة بن عمرو العبسي : شاعر
جاهلي ، من الفرسان. حضر يوم (( شعب
جبلة)) الذي قتل فيه لقيط بن زرارة ،
وقال في ذلك اليوم قصيدة من المفضليات
(١٤ بيتا) أولها :
أبى الرسم بالجونين أن يتحولا
وقد زاد بعد الحول حولا مكملا (٢)
(١) تاريخ بغداد ١٤ : ٤٤٦.
(٢) شرح المفضليات للتبريزي بخطه . ومطبوعته ١٦٣١ - ٣٦
والتاج ٤ : ٣٠٥ .
ابن الخَرَاط = عبد الحق بن عبد الرحمن
٥٨١
ابن الخراط = عبد الرحمن بن محمد ٨٤٠
خُرافة
(٠٠٠ _ ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
خرافة : رجل من بني عذرة ، غاب
عن قبيلته زمناً ثم عاد فزعم أن الجن استهوته
وأنه رأى أعاجيب جعل يقصها عليهم ،
فأكثر ، فقالوا في الحديث المكذوب
((حديث خرافة)) وقالوا فيه ((أكذب
من خرافة )) حتى سمى الحريري الكذب
خرافة، فقال في المقامة الرابعة: (( فأعجبوا
بخرافته وتعوذوا من آفته)) (١).
الخَربُوتي = يوسف شُكْرِي ١٢٩٢
الخربوقي = علي خيري ١٣٢٧
ابن أبي الخرجين ( الدميك ) = منصور
ابن المسلم ٥١٠
خَرْد = محمد بن علي ٩٦٠
خَّرْد = عليّ بن أحمد ٩٩٤
ابن خُرْدَاذْبَهْ = عُبَيْد اللّه بن أحمد ٢٨٠
الخَرَشي = محمد بن عبد الله ١١٠١
ابن الخَرِعِ - عَوْف بن عَطِيّة
الخرْفي = أَحمد بن المبارك ٦٦٤
الخِرَقِي = عُمَر بن الحُسين ٣٣٤
الخرقي = محمد بن أحمد ٥٣٣
الخَرْكُوشي = عبد الملك بن محمد ٤٠٧
ابن خُرَّم = الحُسین بن إدريس ٣٠١
الخِرْنِق
( ٠٠٠ - نحو ٥٠ ق هـ = ٠٠٠ - نحو ٥٧٤ م)
الخرنق بنت بدر بن هفان بن مالك ،
من بني ضبيعة ، البكرية العدنانية : شاعرة ،
من الشهيرات في الجاهلية . وهي أخت
طرفة بن العبد لأمه . وفي المؤرخين من
يسميها ((الخرنق بنت هفان بن مالك))
(١) الشريشي على المقامات ١ : ٦٣ .
بإسقاط بدر . تزوجها بشر بن عمرو بن
مَرْنَد ( سيد بني أسد ) وقتله بنو أسد يوم
قلاب ( من أيام الجاهلية ) فكان أكثر
شعرها في رثائه ورثاء من قتل معه ،
من قومها ، ورثاء أخيها طرفة. لها (( ديوان
شعر - ط )) صغير (١) .
الخروبي ( الجزائري ) = محمد بن علي
٩٦٣
الخَرُوصي = الوارِث بن كَعْب ١٩٢
الخَرُوصي = عَزَّان بن تميم ٢٨٠
الخَرُوصي = عُمَر بن الخطاب ٨٩٤
ابن خُرُوف ( الشاعر ) = عليّ بن محمد
٦٠٤
ابن خروف ( النحوي ) = عليّ بن محمد
٦٠٩
الخِّيت الناجي
(٠٠٠ - ٣٩ هـ = ٠٠٠ - ٦٦٠ م)
الخريت بن راشد الناجي : صحابي ،
ثائر ، من الزعماء الشجعان المقدمين ، من
بني ناجية . كان من أشياع عليّ (رض )
وجاءه من البصرة بثلاث مئة من بني ناجية
فشهدوا معه الجمل وصفين ، وأقاموا
بالكوفة . ولما كان التحكيم خرج الخريت
بمن معه ، إلى بلاد فارس ، فسير عليّ
معقل بن قيس وجهز معه جيشاً لقتاله .
فكانت المعركة في الأهواز . وكثرت
جموع الخريت ، فنصب معقل راية
ونادى : من لحق بها فهو آمن ، فانصرف
إليها كثير من أصحاب الخريت ،
فانهزم ، فقتله النعمان بن صهبان الراسبي(٢).
ابن الخريطة = الشمر دل بن شريك
(١) خزانة البغدادي ٢ : ٣٠٦ و ٣٠٧ وسمط اللآلي ٧٨٠ وفيه
إشارة إلى الخلاف في نسبها . وأعلام النساء ١ : ٢٩٤ وفيه
بعض أخبارها . وشعراء النصرانية ١ : ٣٢١ .
(٢) الكامل لابن الأثير ٣ : ١٤٥ وفي الإصابة ٢ : ١٠٩ أن
الخريت كان على مضر كلها يوم الجمل ، واستعمله عبد الله
ابن عامر على كورة من كور فارس ، وأنه كان على بني
ناجية في حروب الردة .

خريم بن خليفة
-
٣٠٤
خزعل بن جابر
خُرَیْم الناعِم
(٠٠٠ _ ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
خريم بن خليفة بن الحارث بن خارجة
الغطفاني المري : يضرب به المثل في التنعم ،
فيقال ((أنعم من خريم)) كان معاصراً
للحجاج الثقفي ، وله معه خبر (١) .
خز
خُزَاعَة
(٠٠٠ _ ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
خزاعة ، من بني عمرو بن لحيّ ، منٍ
مزيقياء ، من الأزد ، من قحطان : جد
جاهليّ ، أو لقب جدّ ، من بني عمرو بن
لحيّ اختلف النسابون في اسمه . وقيل :
خزاعة اسم قبائل من نسل عمرو بن
لحيّ . وفي النسابين من يجعلهم عدنانيين
من مضر ، والأكثر على أنهم قحطانيون .
كانت منازلهم بقرب الأبواء ( بين مكة
والمدينة ) وفي وادي غزال ووادي دَوْران
وعُسفان في تهامة الحجاز . ورحل بعضهم
إلى الشام وعُمان . وهم بطون كثيرة .
صنعها في الجاهلية ((ذو الكفين)) تشاركها
فيه قبائل (( دوس )) قال المسعودي :
كانت ولاية البيت الحرام في خزاعة
ثلاثمائة سنة (٢).
الخزاعي = عمرو بن عبد مناة
الخُزَاعِي = نافع بن عبد الحارث
الخُزَاعِي - حُبْشِيَّة بن كَعْب
الخُزَاعِي = أُسَيْد بن عبد اللّه
الخُزَاعي = حمزة بن مالك ١٦٩
الخزاعي ، أبو الشيص = محمد بن علي
١٩٦
الخُزَاعِي = أحمد بن نَصْر ٢٣١
(١) تاريخ ابن عساكر. وأمثال الميداني ٢ : ٢٠٩ وجمهرة
الأنساب ٢٤١ وهو في التاج ، مادة خرم: (( خريم بن
عامر بن الحارث بن خليفة بن سنان المري)) .
(٢) اللباب ١ : ٣٦٨ وأسماء جبال تهامة وسكانها ٣٠ و٣١
و٣٢ و٣٧ ومروج الذهب ١ : ٢٠٨ والمحبر ٣١٨ وانظر
معجم قبائل العرب ١ : ٣٣٨ .
الخُزَاعِي = الحَسَن بن الحُسَين ٢٣١
الخُزَاعي = دِعْبِل بن علي ٢٤٦
الخُراعي = طاهر بن عبد الله ٢٤٨
الخزاعي = علي بن إبراهيم ٢٨٣
الخُزَاعِي = عُبَيْد اللّه بن عبد الله ٣٠٠
الخزاعي = محمد بن عبد الرحمن ٣٢٩
الخُزَاعي = محمد بن جعفر ٤٠٨
ابن خَزْرَج = إسماعيل بن محمد ٤٢١
ابن خَزْرَج = عبد الله بن إسماعيل ٤٧٨
ابن خَزْرَج = محمد بن خَزْرَج ٦٥٤
الخَزْرَج
(٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
الخزرج بن حارثة بن ثعلبة بن عمروٍ
مزيقياء ، من الأزد ، من قحطان : جدّ
جاهلي . بنوه من أصل يماني نزلوا بيثرب
(المدينة) هم وأبناء عمهم الأوس ، وتعرف
القبيلتان بالأنصار . وبطون الخزرج
كثيرة، منها ((بنو النجار)) واسمه تيم
الله، و((بنو عوف)) و((بنو غَنْم))
و ((بنو جشم)) وآخرون . وللزبير بن
بكار كتاب ((الأوس والخزرج)) (١) .
الخَزْرَجي = عمرو بن امرئ القيس
الخَزْرَجي = أحمد عبد الصَّمَد ٥٨٢
الخَزْرَجي = أَحمد بن مَسْعُود ٦٠١
الخَزْرَجي = عليّ بن الحسن ٨١٢
الخَزْرَجي = أحمد بن عبد الله ٩٢٣
ابن خَزْ رُون = عبدون بن خزرون ٤٥٠
ابن خَزْرُون = محمد بن خزرون ٤٥٨
خَزْ عَل خانْ
(١٢٧٩ - ١٣٥٥ هـ = ١٨٦٢ - ١٩٣٦ م)
خزعل بن جابر بن جاسب الكعبي
العامري : أمير المحمرة ( من مقاطعة
(١) جمهرة الأنساب ٣٢٦ و٤٤١ واليعقوبي ٢ : ٢٧ وفي
عمدة الأخبار ٢٤ - ٣١ بيان ((منازل الأوس والخزرج))
في المدينة .
الأهواز ، المسماة اليوم خوزستان ) بين
إيران والعراق . عرفه الريحاني بفيلسوف
الأمراء . ولد ونشأ بالمحمرة ، وكانت
إمارتها قد توطدت لأبيه من سنة ١٢٧٣ هـ
إلى وفاته سنة ١٢٩٩ هـ ، وخلفه عليها
أخوه الأكبر ((مزعل)» بن جابر ،
فتولاها من سنة ١٢٩٩ إلى أن قتل أمام باب
قصره سنة ١٣١٥ هـ ، فقام صاحب الترجمة
بأمرها . ويقال إنه هو الذي قتل أخاه مز عل .
وجاءته حلية الألقاب من دولة إيران ،
فدعي (( معز السلطنة سردار أرفع)) وكان
كريم اليد ، على شيء من الميل إلى الأدب
وفقه الإمامية ، محباً للعمران ، جدد بناء
المحمرة ، وضم إليها جميع بلاد الأهواز ،
خزعل خان
واستولى على «الفلاحية)» وبنى «القصر
الخز علي )» على مقربة من المحمرة ، ومدحه
كثير من النظّامين . ولما وقعت الفتنة في
إيران بين أنصار الدستور وخصومهم ، في
عهد الشاه محمد علي بن مظفر الدين ، امتنع
خز عل عن دفع المال المرتب عليه لحكومة
إيران وعصاها . وكان قد مالأته الحكومة
البريطانية على عادتها مع أمثاله ، ومنحته
أوسمة . ونشبت الحرب العامة الأولى ،
فزاد اتصاله بالبريطانيين . وطمحت نفسه
بعد الحرب إلى ملك العراق فبذل أموالا
طائلة ولم يفلح . وانتظم له أمر بلاده ،

٣٠٥.
خشقدم بن عبدالله
الخزندار.
وفيها من عشائر اللوريين والبختياريين
نحو مئة ألف مسلَّح . وألف كتاباً في
أحوال أسرته ، قال السيد محسن الأمين
إنه مطبوع ، وألف له عبد المجيد البصري
انبهبهاني كتاب ((الرياض الخز علية - ط))
جزآن ، ومحمد جواد الشبيبي رسالة
سماها (( حياة الشيخ خرعل خان - خ))
في النجف ، ولعبد المسيح أنطاكي كتاب
(( الدرر الحسان في منظومات ومدائح
خزعل خان - ط )) . وناوأ حكومة (( رضا
بهلوي)» في إبان قيامها ، فلما استقر
بهلوي ملكاً في إيران احتال على خزعل
بأن أرسل ( سنة ١٣٤٤ هـ - ١٩٢٥ م )
مركباً حربيًّا صغيراً أرسى في ميناء المحمرة ،
وخرج قائده إلى البرّ فاجتمع بخز عل
وأظهر أنه جاء زائراً في رحلة للتمرن ،
ثم عاد إلى المركب ، وخرج إلى البرّ في
اليوم الثاني ودعا خز علا إلى العشاء وإحياء
(( ليلة ساهرة )) على ظهر المركب ، بعدما
أناره بالكهرباء وزينه بأنواع الزينة ،
وذهب خزعل محتاطاً ، وانقضت تلك
الليلة في لهو وطرب ، وعاد إلى قصره .
وبعد أيام دعاه القائد ثانية فأجاب وهو
مطمئن ، فلما بلغ ظهر المركب أقلع به
إلى ميناء ((شوشتر)) وحمل منها إلى
طهران ، فأمرته حكومتها بالإقامة فيها .
واستولت على المحمرة وسائر بلاد الأهوار ،
وسمتها ((خوزستان)) وعينته ((نائباً))
عن خوزستان في مجلس إيران النيابي .
فأقام إلى أن مات بطهران ونقل جثمانه
بعد مدة الى وادي السلام في النجف .
وعلى يديه ضاعت إمارة (( بني كعب)) في
الأهواز (١)
الخَزِنْدَار = أحمد بن یحیی ١١٥٧
ابن خُزَیْمَة = محمد بن إِسحاق ٣١١
(١) ملوك العرب ٢ : ١٧٢ والدرر الحسان ٢٧ وأعيان الشيعة
٢٩ : ٢٣٠ والذريعة ٧ : ١٢٠ وعمر الطيبي ، في جريدة
فتى العرب ، بدمشق ١٨ ربيع الأول ١٣٥٥ ومجموعة
البازي - خ .
خُزيمة بن ثابت
(٠٠٠ - ٣٧ هـ = ٠٠٠ - ٦٥٧ م )
خزيمة بن ثابت بن الفاكه بن ثعلبة
الأنصاري ، أبو عمارة : صحابي ، من
أشر ت الأوس في الجاهلية والإسلام ،
ومن شجعانهم المقدمين . كان من سكان:
المدينة ، وحمل راية بني خطمة ( من
الأوس ) يوم فتح مكة . وعاش إلى
خلافة عليّ بن أبي طالب ، وشهد معه
صفين ، فقتل فيها . روى له البخاري
ومسلم وغيرهما ٣٨ حديثاً (١).
خُزَيْمَة بن خازم
(٠٠٠ - ٢٠٣ هـ = ٠٠٠ - ٨١٩ م )
خزيمة بن خازم التميمي : وال ، من
أكابر القواد في عصر الرشيد والأمين
والمأمون . شهد الوقائع الكثيرة وقاد
الجيوش ، وولي البصرة في أيام الرشيد ،
والجزيرة في أيام الأمين . ولما عظم الخلاف
بين الأمين والمأمون انحاز إلى أصحاب
المأمون ، واشترك في حصار بغداد إلى أن
قتل الأمين ، فأقام ببغداد ، فمات فيها (٢).
خُزَيْمَة بن مُدْرِكَة
٠٠ - ٠٠٠)
(٠٠٠ _
خزيمة بن مدركة بن إلياس ، من
مضر ، من عدنان : جدَّ جاهليّ ، من
سلسلة النسب النبويّ . كنيته أبو أسد .
وهو الذي نصب ((هُبَل)) على الكعبة ،
فكان يقال ((هبل خزيمة)) من نسله ((الهُون))
و ((عضل)) وهما بطنان من مضر (٣).
(١) الإصابة ١ : ٤٢٥ وصفة الصفوة ١ : ٢٩٣ وذيل المذيل
١٣ وكشف النقاب - خ. وفي الجزء الثاني من ((الإكليل))
الورقة ١٧٨ (( الأذواء في الإسلام : من الأنصار ذو
الشهادتين خزيمة بن ثابت بن شماس)) قلت : اختلف
الرواة في الملقب بذي الشهادتين ، هل هو صاحب هذه
الترجمة أم هو ((خزيمة)» آخر ، شهد وقعة الجمل ومات
في زمن عثمان ؟ انظر الترجمتين ٢٢٤٧ و ٢٢٤٨ في
الإصابة .
(٢) الكامل لابن الأثير : حوادث سنة ٢٠٣ وما قبلها .
(٣) ابن الأثير ٢: ١٠ والطبري ٢: ١٨٨ والأصنام ٢٨ .
خس
بنت الخُس = هند بنت الخسر
خُشْرُو ( مُلَّا ) = محمد بن فرامرز ٨٨٥
خُسْرُو الدهلوي
(٦٥١ - ٧٢٥ هـ = ٢٥٣ - ١٣٢٥ م)
خسرو بن سيف الدين محمود البخاري
الدهلوي : أشهر شعراء الهند - بالفارسية -
في عصره . وكان ماهراً بالموسيقى ، علماً
وعملا . له شعر عربيّ فيه ضعف ،
ومصنفات قد يكون بينها ما هو عربيّ ،
منها ((الإعجاز الخسروي)) في البدائع
ومحسنات الكلام ، ثلاثة أجزاء ، و (( تحفة
الصغر ووسط الحياة: رد مرة الكمال))
و ((البقية النقية)) و (( نهية الكمال)) و خمسة
((دواوين)) فارسية. ولد في ((بتيالي))
من أعمال دهلي ، ونشأ ومات بدهلي (١) .
الخُسْر وشَاهِي = عبد الحميد بن عيسى
خش
ابن الخَشَّاب = محمد بن محمد ٥٤٠
ابن الخَشَّاب = عبد الله بن أحمد ٥٦٧
الخَشَّابِ = إسماعيل بن سَعْد ١٢٣٠
خشرم
(٠٠٠ _ ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
خشرم بن عبد ياليل بن جرهم بن
قحطان : ملك جاهليّ قديم . كانت إقامته
بمكة ، وكان تابعاً لبني يعرب أصحاب
اليمن . قال صاحب التيجان : كان محباً
للعمران ، جواداً ، كثر بمكة البناء في أيامه
وزاد عدد الحجيج (٢).
الظَّاهِرِ خُشْقَدَم
(٧٩٥ - ٨٧٢ هـ = ١٣٩٣ - ١٤٦٧ م )
خشقدم بن عبد الله الناصريّ المؤيديّ ،
(١) نزهة الخواطر ٢ : ٣٨.
(٢) التيجان ١٧٧ وهو فيه ((حشرم)) بالحاء المهملة ، من
خطأ الطبع أو النسخ .

الخشني -
٣٠٦.
خضر بن جلال الدین
حمد
توقيع السلطان خشقدم ( من المجلة التاريخية المصرية
٥ : ١١٥)
أبو سعيد ، سيف الدين ، السلطان الظاهر :
أول ملوك الروم بمصر والشام والحجاز .
كان مملوكاً للخوجه ناصر الدين - وإليه
نسبته - واشتراه منه (المؤيد)) شيخ بن
عبد اللّه ، بمصر ، وأعتقه واستخدمه .
ثم عينه الظاهر جقمق ((مقدم ألف)» في
دمشق ( سنة ٨٥٠ هـ ) وأعيد إلى مصر ،
فعينه الأشرف إينال ((أمير سلاح )) ثم ولاه
المؤيد أحمد ((أتابكية)) العساكر، وهي
أعلى الرتب في الدولة . وثار المماليك
على المؤيد فخلعوه ، ونادوا بسلطنة
((خشقدم )) سنة ٨٦٥ هـ ، فتلقب بالملك
((الظاهر)) وسجن بعض أمراء الجيش ،
وقتل آخرين ، فقامت فتنة أتباعهم ،
فقمعها ، وصفا له الجوّ . وكان داهية ،
مهيباً ، كفؤاً للسلطنة ، فصيحاً بالعربية ،
قليل الأذى بالنسبة إلى من جاء بعده من
ملوك الروم . وهدأت البلاد في أيامه .
واستمرَّ إلى أن توفي بالقاهرة (١) .
الخُشَني = سُليمان بن سَعْد ١٠٥
الخُشَني = محمد بن عبد السلام ٢٨٦
الخُشَني = محمد بن الحارث ٣٦١
الخُشَني = عبد الملك بن غُصن ٤٥٤
الخُشَني = محمد بن عبد الله ٥٤٠
الخشني ( شارح سيبويه ) = محمد بن
مسعود ٥٤٤
(١) ابن إياس ٢ : ٧٠ وصفحات لم تنشر ٩٥ ووليم موير ١٥١
وحوادث الدهور ٣ : ٥٥٤ و٦٥٧ وفيه: (( لم يتأسف
الناس لموته ، وشحوا عليه بالدموع ، لكثرة مساوىء
ممالیکه، لا بغضاً فیه، فإنه كانت محاسنه أكثر من مساویه»
الخُشَني = مُصْعَب بن محمد ٦٠٤
الخُشَوعي = طاهر بن بَرَكَات ٤٨٢
خُشَيْش بن أَصْرَم
(٠٠٠ - ٢٥٣ هـ = ٠٠٠ - ٨٦٧ م )
خشيش بن أصرم بن الأسود النسائي ،
أبو عاصم : من حفاظ الحديث . له کتاب
((الاستقامة)) في الردّ على أهل البدع. مات
بمصر (١).
خُشَيْنِ بن النَّمِر
(٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
خشين بن النمر بن وبرة بن تغلب :
جدٌّ جاهليّ ، من قضاعة . النسبة إليه
((خشني)) - بضم ففتح - استقر بعض
بنيه في الأندلس ، فكانت دارهم جيان
. (٢) ( Elvira) وأعمال إلبيرة (Jacn)
خص
الخَصَّاف = أَحمد بن عُمَر ٢٦١
ابن أبي الخِصَال = عبد الملك بن مسعود
ابن أَبي الخِصَال = محمد بن مسعود
أَبُو الخَصِيب = وُهَيْب بن عبد الله
ابن الخَصِيب = عبد الله بن محمد ٣٤٧
ابن الخَصِيب = محمد بن عبد الله ٣٤٨
الخَصِيبي = أحمد بن عُبَيْد الله ٣٢٨
الخُصَيْسي = حُسَين بن حَمْدان ٣٥٨
خض
الخَضَّار = محمد بن محمد ١٢٦٧
ابن خَضِر = أحمد بن محمد ٦٧٤
ابن بُنْدار
(٠٠٠ - ٥٤٢ هـ = ٠٠٠ - ١١٤٧ م )
خضر ( ويعرف بحاجي خضر )
(١) تذكرة الحفاظ ٢ : ١١٩ والتبيان - خ .
(٢) جمهرة الأنساب ٤٢٥ وخزانة الأدب للبغدادي ٢ : ٥٢٩
والقاموس : مادة خشن . ونهاية الأرب ٢٠٦ .
ابن بندار التبريزي : نقاش على الرخام .
أصله من تبريز . ولد وعاش في الموصل .
من آثاره ((محراب)) من المرمر القاتم في
مسجد الصوفية بمحلة ((شهر سوق )) بالموصل
عليه زخارف نباتية وكتابات بارزة (١) .
الخَضِر بن ثّروان
(٥٠٥ - ٥٨٠ هـ = ١١١١ - ١١٨٤ م)
الخضر بن ثروان بن أحمد الثعلبيّ
التومائي الفارقي الجزري ، أبو العباس :
نحويّ ضرير ، كان له علم بالأدب
وشعر حسن . أصله من توماثا ( قرب
برقعيد من بقعاء الموصل ) ومولده بالجزيرة ،
ومنشأه بميافارقين ، ووفاته في بخارى .
أثنى عليه ياقوت في معجميه وأورد شيئاً
من شعره (٢) .
خَضِر بك
(٨١٠ - ٨٦٣ هـ = ١٤٠٧ - ١٤٥٩ م )
خضر بن جلال الدين بن أحمد ،
المولى الرومي الحنفي : أول من ولي
قضاء القسطنطينية بعد فتحها . ولد ونشأ
في بلدة ((سيوري حصار)) وعلت شهرته
فاستدعاه السلطان محمد ( الفاتح ) ابن
مراد الى بروسة ، وأعطاه مدرسة جده
فيها . ولما دخل القسطنطينية ولاه قضاءها .
وكان غزير الاطلاع على آداب العربية
والتركية والفارسية ، ونظم شعرا باللغات
الثلاث . ومن شعره العربي (( جواهر
العقائد - ط )) وهي قصيدة نونية في
التوحيد أرسلها إلى السلطان مع بيتين
ثانيهما : ((ألا يا أيها السلطان نظمي ،
عجالة ليلة أو ليلتين )) فسميت ((عجالة
ليلتين )» وله قصيدة أُخرى على رويها .
وصنف كتبا ، منها حواش على حاشية
الكشاف للتفتازاني، و ((أرجوزة في
العروض)) (٣).
(١) أعلام الصناع ١٦١ .
(٢) معجم البلدان : توماثا . ونكت الهميان ١٤٩ وإرشاد
الأريب ٤ : ١٧٦.
(٣) عثمانلي مؤلفلري ١ : ٢٩٠ والفوائد البهية ٧٠ وسركيس
٨٢٤ والضوء اللامع ٣ : ١٧٨.

خضر بن عبد الرحمن -
القبّاني
٣٠٧
الخضر بن نصر
(٠٠٠ - ٨٥٣ هـ = ٠٠٠ - ١٤٤٩ م )
خضر بن عبد الرحمن بن أحمد
ابن علي البرّسي المصري المعروف بالقباني :
فلكي له كتب ، منها ((بهجة الفكر في
حل الشمس والقمر - خ )) في شستربتي
(٤٠٨٦) و ((إجابة السؤال في معرفة
العمل بالهلال)) و((الجواهر الحسان
وشمس عين الزمان في علم القبان - خ ))
بشستر بتي (٤٣٦٥) (١).
المَوْصِلي
(٠٠٠ - ١٠٠٧ هـ = ٠٠٠ - ١٥٩٨ م)
خضر بن عطاء الله الموصلي : فاضل .
أصله من الموصل . هاجر إلى مكة فاتصل
بأميرها ( حسن بن أبي نمي ) وألف باسمه
((الإسعاف بشرح أبيات الكشاف - خ))
مجلدان، و((أرجوزة)) في فضل أهل البيت
ووقائعهم ، فأجازه بألف دينار . ثم نفاه إلى
المدينة ، بوشاية ، فتوفي في طريقه إليها (٢).
حاجی باشا
(٠٠٠ - ٨٢٠ هـ = ٠٠٠ - ١٤١٧ م )
خضر بن علي بن مروان بن علي ،
حسام الدين الآيديني ، ويقال له الخطاب ،
ويعرف بحاجي باشا : طبيب متكلم ،
من علماء الحنفية . أصله من قونية .
ومولده ومنشأه في آیدین . سكن مصر
وتوفي بها . له كتب في الطب وغيره ،
منها ((التسهيل)) طب، و ((الفريدة في
ذكر الأغذية المفيدة)) و (( شفاء الأسقام
ودواء الآلام - خ )) مجلد ضخم في الطب
رأيته في خزانة الرباط (١٥٦١ كتاني )
ومنه نسخة في دمشق ، وفي شستربتي
٤٠١١ و٤٥٩٨ و((اختيارات الشفاء - خ))
(١) هدية العارفين ١ : ٣٤٧ ويلاحظ ورود اسم أبيه في
شستربتي مرتين مختلفتين الأولى ((خضر بن عبد القادر))
والثانية كما هو في الهدية ((خضر بن عبد الرحمن)).
(٢) خلاصة الأثر ٢ : ١٣١ والبعثة المصرية ٣٣ وانظر سمط
النجوم العوالي ٤ : ٣٥٨
مختصره ، في طوبقبو ، و (( حاشية على
شرح مطالع الأنوار )) في المنطق والحكمة ،
للأرموي ، و ((مجمع الانوار)) في التفسير ،
و ((السعادة والإقبال - خ)) في شستربتي
(٤٩٢٣) و ((شرح طوالع الأنوار))
للبيضاوي ، في علم الكلام (١) .
الحبلر ودي
(٠٠٠ - نحو ٨٥٠ هـ = ٠٠٠ - نحو ١٤٤٦ م)
خضر بن محمد بن محمد بن علي
الرازي الحبلرودي أصلا النجفي سكنا :
فقيه إمامي متكلم من علماء أوائل الدولة
الصفوية بشيراز . صنف كتبا ، منها
((شرح درة المنطق - خ)) بخطه سنة ٨٢٣
في الأزهرية ، و (( جامع الدرر )» كبير ،
و ((مفتاح الغرر)» مختصر الذي قبله ،
و ((جامع الأصول)) (٢).
الأماسي
(٠٠٠ _ ١١٠٠ هـ = ٠٠٠ - ١٦٨٨ م )
خضر بن محمد الأَماسي : فقيه
حنفي : فرضي ، متأدب ، من علماء
الروم. كان مفتي بلدية (( أماسية)) له
كتب، منها ((أنبوب البلاغة - خ )) في
دار الكتب ، أنجزه سنة ١٠٦١ وهو نظم
لتلخيص المفتاح، و((الإفاضة )) شرح
الأنبوب البلاغة، و (( لب الفرائض))
اختصر به فرائض السجاوندي (٣) .
خِضْر القاضي
(٠٠٠ - ١٣٤٥ هـ = ٠٠٠ - ١٩٢٦ م )
خضر بن محمد بن خضر يتصل نسبه
بموسى الكاظم : قاض ، من أهل بغداد .
اشتغل بالتدريس . وكان فقيهاً فاضلا ،
(١) هدية ١ : ٣٤٥ ونشرة ٢ : ٣ وكشف ١٠٤٩ وطوبقبو
٣ : ٨٥٣،٨٥٢ و 2.326 .Broc S
(٢) روضات الجنات ٢٦٤ والأزهرية ٣ : ٤١٤ وهدية ١ :
٣٤٥.
(٣) هدية ١ : ٣٤٧ وفيه : وقيل وفاته سنة ١٠٨٦ ودار
الكتب ٢ : ١٧٧.
فشرح ((الوهبانية)) في فقه الحنفية ،
و((المنظومة العمروطية)) في النحو. وله
((مجموعة)) في الأدب . وولي القضاء في
أكثر ألوية العراق متنقلا بينها ، قرابة
٣٥ عاماً . ثم كان من أعضاء مجلس التمييز
الشرعي ببغداد إلى أن توفي (١) .
العُطُوفي
(٠٠٠ - ٩٤٨ هـ = ٠٠٠ - ١٥٤١ م )
خضر بن محمود بن عمر المرزيفوني
الرومي المعروف بخير الدين العطوفي :
من علماء الدولة العثمانية . من بلدة
مرزيفون . كان واعظا باسطنبول . وتوفي
ودفن بها . له تآليف ، منها (« روض
الإنسان - خ)) في الطب النبوي ،
و ((العطاس في النفع لجميع الناس - خ))
و ((حاشية على شرح الشريف الجرجاني
المقدمة المواقف - خ)) في العقائد ، وهذه
الكتب الثلاثة في طوبقبو . وله (( كشف
المشارق )) في شرح مشارق الأنوار
للصاغاني، و ((شرح إيساغوجي))
ذكرهما حاجي خليفة (٢).
الخَضِر بن نَصْر
(٤٧٨ - ٥٦٧ هـ = ١٠٨٥ - ١١٧٢ م )
الخضر بن نصر بن عقيل الإربلي ،
أبو العباس : فقيه ، عالم بالفرائض ، من
أهل إربل . تعلم في بغداد وعاد إلى إربل
فدرَّس فيها إلى أن توفي . له تصانيف في
التفسير والفقه وغيرهما ، منها كتاب
ذكر فيه ٢٦ خطبة للنبي عَ له كلها
مسندة (٣) .
(١) لب الألباب ٢١٤ - ٢١٧.
(٢) طويقبو ٣ : ٧٥، ٨٦١ - ٨٦٢ وهدية ١ : ٣٤٦ وعثمانلي
مؤلفلري ٢ : ٣٥٥ وفيه أسماء ١٢ كتاباً من تأليفه ، قال
إنها في خزائن استانبول. وكشف الظنون ٢٠٨، ١٦٨٩
وفيه وفاته ٩٥٣ وسماه (( خضر بن عمر)) كلاهما خطأ .
(٣) وفيات الأعيان ١ : ١٧١ والشذرات ٥ : ٨٦ وهو فيه ،
من وفيات سنة ((٦١٩)) خطأ .

٣٠٨.
ابن خفاجة
خضر بن يوسف
الظَّافر الأيّوبي
(٥٦٨ - ٦٢٧ هـ = ١١٧٢ - ١٢٣٠ م )
خضر ( الظافر ، مظفر الدين ، أبو
العباس ) بن يوسف بن أيوب : من أمراء
الدولة الأيوبية . ولد وأقام بمصر . وروى
الحديث وحدت ، وسمع الكثير . وهو
شقيق ((الأفضل: (١) .
الخُضْرِي = الحَكَم بن مَعْمَر ١٥٠
الخُضَرِي = محمد بن مُصطفى ١٢٨٧
الخِضْرِي = مُحْسِن بن محمد ١٣٠٢
الخُضَرِي = محمد بن عَفِيفي ١٣٤٥
الخُضَيْرِي = إسماعيل بن علي ٦٠٣
خط
أَبُو الخَطَّابِ ( الإباضي ) = عبد الأَعْلَى
١٤٤
أَبُو الخَطَّابِ (المنجم ) = حَمْزَة بن
إِبراهيم ٤١٨
أَبُو الخَطَّاب ( المقرئ ) = أَحمد بن علي
٤٧٦
أَبُو الخَطَّاب = محفوظ بن أحمد ٥١٠
ابن خَطَّاب = عَزِيز بن عبد الملك
ابن خَطَّاب = محمد بن عبد الله ٦٣٦
الخَطَّاب بن حَسَن
(٠٠٠ - ٥٣٣ هـ = ٠٠٠ - ١١٣٨ م )
الخطاب بن حسن الحجوري : من
دعاة الإسماعيلية في اليمن . عمل في
نشر دعوة الآمر ( المنصور بن أحمد )
وكان أخا الحرة الصليحية ( أروى بنت
أحمد ) في الرضاع وله عندها مكانة
رفيعة، شاعرا. له (( ديوان )) ومعظم
قصائده في مدح آل البيت والأئمة .
وله ((غاية المواليد الثلاثة - ط )) على
هامش جامع الحقائق (٢) .
(١) ترويح القلوب ٩٤ والدارس ٢ : ١٨٧ .
(٢) ديوان المؤيد في الدين : مقدمته ١٩ وأعلام الإسماعيلية
الخَطّائي = حَمْد بن محمد ٣٨٨
الخطابي ( ابن خبازة ) = ميمون بن علي
٦٣٧
أَبُو الخَطَّار = حُسَام بن ضِرار ١٣٠
الخُطَبي = إسماعيل بن علي ٣٥٠
الخَضْمِي .. عبد الله بن يزيد ٧٠
الخَطَّي = جعفر بن محمد ١٠٢٨
الحَطِيب = أَبو الفرج بن عبد القادر
الخَطِيب ( أَبُو الفَتْح ) = محمد بن عبد
القادر ١٣١٥
الخَطِيب = محمد بن عبد القادر ١٣٢٤
الخَطِيب = خالد بن محمد ١٣٥١
الخَطِيب الإسكافي = محمد بن عبد الله ٤٢٠
الخطیب ( الواعظ )= هاشم بن أحمد ٥٧٧
الخَطِيب الأُمَوِي = الحسن بن علي ٦٠٢
الخَطِيب البَغْدادي = أحمد بن علي ٤٦٣
الخَطِيب التِّبْريزي = يحيى بن علي ٥٠٢
الخطيب ( ص المشكاة ) = محمد بن عبد
الله ٧٣٧؟
ابن خَطِیب جبرِین : عثمان بن علي ٧٣٩
الخطيب الخليلي ( ابن غرس الدين ) =
ياسين بن محمد ١٠٨٦
خطيب خوارزم = الموفق بن أحمد ٥٦٨
ابن خَطِيب داريًّا - محمد بن أحمد ٨١٠
خطيب دمشق ( القزويني ) = محمد بن
عبد الرحمن ٧٣٩
ابن خطيب الدَّهْشَة = محمود بن أحمد
٨٣٤
ابن خطيب الري ( الفخر الرازي ) =
محمد بن عمر ٦٠٦
ابن خَطِيب زَمَلْكا = عبد الواحد بن
عبد الكريم
الخَطِيب الشِّرْبِيني = محمد بن أحمد ٩٧٧
الخَطِيب العراقي = إبراهيم بن منصور ٥٩٦
الخَطِيب العُمَري = محمد أمين ١٢٠٣
الخَطِيب العُمَري = ياسين بن خير الله
ابن خطيب القلعة = يعقوب بن عبد
الرحمن ٧٧٤
خَطِيب قُوص : محمد بن عبد الرحمن ٦٨٦
ابن الخَطِيب ( لسان الدين ) = محمد بن
عبد الله ٧٧٦
الخطيب المدني = يوسف الخطيب ١١١٨
الخَطِيب ( المقدسي ) = محمد بن علي ٨٢٠
ابن خَطِب المَنْصُورِيَّة = يوسف بن الحسن
٨٠٩
ابن خصِب الناصِرِيَّة = عليّ بن محمد ٨٤٣
خَطِيب النَّجَف = محمد سعيد ١٣٢٠
ابن خطير الدين = محمد بن خطير الدين
٩٧٠
الخَطِيم = يَزيد بن مالك ٤٦
الخَطِيم المُحْرزي
(٠٠٠ - نحو ١٠٠ هـ = ٠٠٠ - نحو ٧١٨ م)
الخطيم بن نُويرة العبشمي المحرزي
العُكلي : شاعر أموي ، من سكان البادية ،
ومن لصوصها . أدرك جريرا والفرزدق
ولم يلقهما . وهو من أهل الدهناء وحركته
فيما بين اليمامة وهجر . اشتهر باللصوصية
واعتقل وسجن بنجران ( في اليمن ) زمنا
طويلا . وأدرك ولاية سليمان بن عبد الملك
(٩٦ - ٩٩ هـ ) وهو في السجن ، فبعث
اليه بقصيدة طويلة رائية وبثانية دالية
ما زالتا من محفوظ شعره . وجمع
الدكتور حمودي القيسي بعض أخباره
وأشعاره ، في صفحات نشرها في مجلة
((المورد)) العراقية (١).
خف
ابن خَفاجا = أحمد بن موسی ٧٥٠
ابن خَفَاجة - إبراهيم بن أبي الفتح ٥٣٣
(١) الدكتور نوري حمودي القيسي ، في المورد ٣ العدد ٤
ص ١٧٥ - ١٨٦ وأخبار التراث : العدد ٧٩ والمشتبه ١ :
٢٢٧ وتبصير المنتبه ٢ : ٥٣٤ .
٢٨٠.

خفاجة بن سفيان
٣٠٩
خلف بن أحمد
خفاجة بن سُفْيان
(٠٠٠ - ٢٥٥ هـ = ٠٠٠ - ٨٦٩ م )
خفاجة بن سفيان : أمير صقلية . من
الشجعان الغزاة المدبرين . وليها سنة ٢٤٨ هـ ،
وكانت قاعدته بَلَرم . وغزا قَصْريانة
Castrogiovanni ) وسرقوسة
)
( Syracuse) وافتتح حصوناً كثيرة .
واغتاله رجل من عسكره وهو عائد ليلا
من سرقوسة إلى بلرم ، فدفن في بلرم .
وخَلَفَه ابنه محمد (١) .
خفاجة
٠٠٠ - ٠٠٠)
=
(٠٠٠ _ ٠
خفاجة بن عمرو بن عقيل بن كعب :
جدَّ جاهليّ ، من بني عامر بن صعصعة ،
من عدنان . كانت لبنيه دولة في العراق
والجزيرة ، وكانت لهم السلطة بالكوفة وما
جاورها أيام ابن بطوطة . ولا تزال طوائف
منهم في العراق إلى الآن . وذكر الحمداني
طائفة منهم ببلاد البحيرة ( بمصر ) ومن
الكتب الحديثة (( بنو خفاجة وتاريخهم
السياسي والأدبي - ط)) يعوزه التحقيق (٢).
الخَفَاجی ( ابن سنان ) = عبد الله بن محمد
٤٦٦
الخَفَاجي ( الشهاب ) - أَحمد بن محمد
١٠٦٩
الخَفَاجي - نافع بن الجَوْهَري ١٣٣٠
الخَفَّاف = زکِیًّا بن داود ٢٨٦
الخفاف ( المحدث ) = المبارك بن كامل
ابن الخفاف = منصور بن محمد ٤١٠
٥٤٣
خُفَاف بن نَدْ بَة
(٠٠٠ - نحو ٢٠ هـ = ٠٠٠ - نحو ٦٤٠ م )
خفاف بن عمير بن الحارث بن الشرید
(١) البيان المغرب ١ : ١١٤ و١١٥ والعرب والروم ٣٣٤
والمسلمون في جزيرة صقلية ٨٣ - ٨٧ .
(٢) انظر نهاية الأرب ٢٠٧ وسبائك الذهب ٤٣ وتاريخ
السلميّ ، من مضر ، أبو خُراشة : شاعر
فارس ، من أغربة العرب . كان أسود
اللون ( أخذ السواد من أمه ندبة ) وعاش
زمناً في الجاهلية ، وله أخبار مع العباس بن
مرداس ودريد بن الصمة . وأدرك الإسلام
فأسلم . وشهد فتح مكة وكان معه لواء بني
سليم ، وشهد حنيناً والطائف . وثبت على
إسلامه في الردّة ، ومدح أبا بكر وبقي إلى
أيام عمر . أكثر شعره مناقضات له مع ابن
مر داس و کانت قد ثارت بينهما حروب في
الجاهلية ، وله يقول العباس بن مرداس :
(( أبا خراشة إما أنت ذا نفر - البيت)) قال
الأصمعي : خفاف ، ودريد بن الصمة ،
أشعر الفرسان . وللد كتور نوري حمودي
القيسي ((شعر خفاف بن ندبة - ط ))
جمع وتحقيق (١) .
خل
ابن الخَلّ = محمد بن المبارك ٥٥٢
ابن خلَّاد = الحَسَن بن عبد الرحمن ٣٦٠
خلاد بن خالد
(٠٠٠ - ٢٢٠ هـ = ٠٠٠ - ٨٣٥ م)
خلاد بن خالد الشيباني ، مولاهم ،
الصيرفي : من كبار القراء . قال ابن
الجزري : كان إماماً في القراءة ثقة
عارفاً محققاً مجوداً أستاذاً . توفي في
الكوفة (٢) .
الخلاطي = محمد بن عبَّاد ٦٥٢
الخلاطي ، القادوسي = علي بن محمد ٧٠٨
الخَلَّال = حَفْص بن سليمان ١٣٢
الخلال = أحمد بن محمد ٣١١
الخَلَّال = الحسن بن محمد ٤٣٩
العراق ١: ٤٤١ ومعجم قبائل العرب ١ : ٣٥١ واللباب
١ : ٠٣٨١
(١) الأغاني ١٦ : ١٣٣ والإصابة ١ : ٤٥٢ والمؤتلف
والمختلف ١٠٨ وشرح الشواهد ١١١ والتبريزي ٢ : ٩٠
والشعر والشعراء ١٢٢ وخزانة البغدادي ١ : ٨١ و٤٧٢.
(٢) النشر لابن الجزري ١ : ١٦٥ و١٦٧ والتيسير ، للداني
- خ. وغاية النهاية ١ : ٢٤٧ .
ابن الخلال = یوسف بن محمد ٥٦٦
الخَلَّال = عبد اللّه بن نَجْم ٦١٦
الخَلْخَالي = محمد بن مُظفَّر ٧٤٥
الخلخالي ( الشافعي ) = نصر الله بن محمد
٩٦٢
ابن خَلْدون = عمر بن أحمد ٤٤٩
ابن خَلْدون = يحيى بن محمد ٧٨٠
ابن خَلْدون ( المؤرخ ) = عبد الرحمن بن
محمد ٨٠٨
الخِلَعي = عليّ بن الحَسَن ٤٩٢
الخُلَعي = محمد كامل ١٣٥٧
ابن خَلَف = محمد بن أحمد ٦٣٤
خلف ( القارئ ) = خلف بن هشام ٢٢٩
خَلَف ( المحامي ) = نَجِيب خَلَف ١٣٦٣
خَلَف الصَّفَّارِ
(٣٢٦ - ٣٩٩ هـ = ٩٣٧ - ١٠٠٩ م )
خلف بن أحمد ، من بني يعقوب بن
الليث الصفار : أمير سجستان ، وينسب
إليها، فيقال: ((السَجزيّ)) و((السجستاني))
نشأ بها في بيت الإمارة ، ورحل في صباه
إلى خراسان والعراق ، فتفقه وروى
الحديث . وعاد إلى سجستان ، فوليها
مستقلا سنة ٣٥٠ هـ ، بعد أن ضعف أمر
السامانية الذين انتزعوها من عمّه ((المعدّل
ابن عليّ )) سنة ٢٩٨ هـ ، فضبط أمورها ،
وضمّ إليها كرمان ، وكانت لبني بويه ،
ثم استردوها منه ( في خبر طويل ) وجمع
كبار العلماء في بلاده فصنّفوا معه (( تفسيراً)»
للقرآن الكريم ، من أكبر الكتب ، اشتمل
على أقوال من تقدمه من المفسرين والقراء
والنحاة والمحدثين، قال العُتبي: (( أنفق
على العلماء مدة اشتغالهم بمعونته على
تصنيفه عشرين ألف دينار ، ونُسخته
بنيسابور موجودة في مدرسة الصابونية ،
تستغرق عمر الكاتب وتستنفد حبر الناسخ »
ونزل عن الإمارة مكرهاً إلى ابنه طاهر
سنة ٣٩٠ هـ، ثم فتك بطاهر ( وهو
وحيده ) وأراد إظهار القوة ، فانقلب عليه

خلف الحصري.
٣١٠
خلف بن عباس
قواد جيشه ، وحاصره السلطان محمود
ابن سبكتكين سنة ٣٩٣ هـ ، فاضطر إلى
الاستسلام ، فبعثه إلى الجوزجان منفياً .
وبعد أربع سنين قيل لابن سبكتكين إن
خلفاً يكاتب سلطان ما وراء النهر (( إيلك
خان)) فأمر بنقله إلى قرية جرديز ( بقرب
غزنة ) فمات فيها سجيناً . وكان يعدّ من
أجواد الأمراء ، ويلقب بالملك . مدحه
البستيّ والبديع الهمذانيّ ، وللثعالبي فيه
بيتان (١) .
خَلَف الحضري
(٠٠٠ - نحو ٤٥١ هـ = ٠٠٠ - نحو ١٠٥٩ م)
خلف الحصري : محتال بويع بالخلافة
في الأندلس ، على أنه هشام بن الحكم
((المؤيد بالله)) وذلك أنه بعد مقتل هشام ،
کان قاضي إشبيلية محمد بن إسماعيل ( ابن
عباد ) قد انفرد بامارتها ، وقيل له : إن
هشاماً المؤيد ما زال حياً ، وهو منزوٍ في
مسجد بقلعة رباح ( Calatrava ) وذلك
سنة ٤٢٦ هـ ، فذهب إليه ، فوجده يشبه
هشاماً ، واسمه خلف الحصريّ ، فأتى به
إلى إشبيلية ، واستحضر بعض عبيد المؤيد ،
وعرضه عليهم ، فقام أحدهم وقال : هذا
مولاي ! وقبل قدمه ، فألبسه ابن عباد
كسوة الخلافة ، وقبل يده ، وأمر منادياً
يصيح: (( يا أهل إشبيلية اشكروا الله على
ما أنعم به عليكم . هذا مولاكم أمير
المؤمنين هشام قد صيره الله إليكم ، ونقل
الخلافة من قرطبة إلى بلد كم)) فتسابق الناس
لرؤية الخليفة ، فجعل بينه وبينهم ستراً ،
یکلمهم من ورائه وقال إنه ولاه حجابته ،
وأشهد عليه شهوداً قال ابن عذاري :
ومن أبى أن يشهد حلَّ به البلاء . وأخرجه
يوم جمعة ، فخطب وصلى بالناس .
وكتب ابن عباد إلى ملوك الأندلس يرغبهم
في طاعة (( هشام )) وقاتل في سبيله ، فدانت
(١) العتبي ١ : ٩٦ و٣٥١ و٣٥٢ - ٣٦٠ و٣٦٨ -٣٨٢ وسير
النبلاء - خ. الطبقة ٢٢ ومعجم البلدان ٥ : ٤٠ والكامل
لابن الأثير ٨ : ١٨٥ ثم ٩ : ٥٥ و٥٧ و٥٩ و٦٠ واللباب
١ : ٥٣٣ ٠
له المدن . وأقام نيفاً وعشرين سنة ، يخطب
له على المنابر ويدعى بأمير المؤمنين .
وحجابه من آل عباد يحكمون البلاد .
ومات في أيام المعتضد فأخفى موته إلى أن
أحكم أمره ، ثم أظهر ذلك سنة ٤٥١ هـ (١) .
خَلَف الأَحْمَر
(٠٠٠ - نحو ١٨٠ هـ = ٠٠٠ - نحو ٦ ٧٩ م)
خلف بن حيان ، أبو محرز ، المعروف
بالأحمر : راوية ، عالم بالأدب ، شاعر ،
من أهل البصرة . كان أبواه موليين من
فرغانة ، أعتقهما بلال بن أبي موسى
الأشعريّ . قال معمر بن المثنى : خلف
الأحمر معلم الأصمعي ومعلم أهل البصرة .
وقال الأخفش : لم أدرك أحداً أعلم بالشعر
من خلف والأصمعي . وكان يضع الشعر
وينسبه إلى العرب ، قال صاحب مراتب
النحويين : وضع خلف على شعراء عبد
القيس شعراً كثيراً ، وعلى غيرهم ، عبثاً
به ، فأخذ ذلك عنه أهل البصرة وأهل
الكوفة. وله (( ديوان شعر)) وكتاب
(( جبال العرب)) و((مقدمة في النحو
- ط)) (٢).
خَلَف الأَقْطَع
(٠٠٠ - نحو ١٢٥ هـ = ٠٠٠ - نحو ٧٤٣ م)
خلف بن خليفة الأقطع : شاعر أموي
مطبوع ، راوية ، من قيس بن ثعلبة
بالولاء . اتهم بسرقة في صباه فقطعت
يده وكانت له أصابع من جلد يلبسها .
وكان لسناً بذيئاً من الظرفاء . له أخبار
مع يزيد ابن هبيرة (١٣٢) والفرزدق
(١١٠) وآخرين (٣).
(١) سير النبلاء للذهبي - خ. الطبقة الثالثة والعشرون . والبيان
المغرب لابن عذاري ٣ : ١٩٧ - ٣١٦ وانظر تعليقنا على
ترجمة المؤيد ، هشام بن الحكم ، في الحاشية .
(٢) إرشاد الأريب ٤ : ١٧٩ ومراتب النحويين ٤٦ وسمط
اللآلي ٤١٢ وبغية الوعاة ٢٤٢ والشعر والشعراء ٣٠٨
ونزهة الألبا ٦٩ وفهرست ابن النديم : الفن الأول من
المقالة الثانية .
(٣) الشعر والشعراء ٤٤٦، ٦٩٣.
الداۇودي
(١٣١٦ - ١٣٥٨ هـ = ١٨٩٨ - ١٩٣٩ م)
خلف بن شوقي أمين الداوودي :
كاتب عراقي ، ترجم عدة كتب عن
التركية. من كتبه (( الفلقة : فطاحل اللغة
وفحول الشعراء - ط ) و (( قصص مختارة
من الأدب التركي - ط)) ترجمة، و((قضية
فلسطين - ط )) ترجمة ، و ((وساوس
السلطان عبد الحميد - ط)) ترجمة (١) .
خَلَف الطُّولُوني
(٠٠٠ - نحو ٣١٠ هـ = ٠٠٠ - نحو ٩٢٢ م)
خلف الطولوني ، أبو عليّ : طبيب
امتاز بعلم أمراض العين ومداواتها . له
كتاب (( النهاية والكفاية في تركيب العينين
وخلقتهما وعلاجهما وأدويتهما)) اطلع
عليه ابن أبي أصيبعة ونقل عنه أنه صُنف
في ٣٨ عاماً (٢٦٤ - ٣٠٢هـ) (٢).
الزهراوي
(٠٠٠ - ٤٢٧ هـ = ٠٠٠ - ١٠٣٦ م )
خلف بن عباس الزهراويّ الأندلسيّ ،
أبو القاسم : طبيب ، من العلماء . ولد في
الزهراء ( قرب قرطبة ) وإليها نسبته . جاء
في دائرة المعارف البريطانية أنه أشهر من
ألف في الجراحة عند العرب ، وأول
من استعمل ربط الشريان لمنع النزيف .
أشهر كتبه (( التصريف لمن عجز عن
التأليف - ط)) مجلدان ، مع ترجمة لاتينية ،
في الطب ، أكثره في الجراحة . وله
((تفسير الأكيال والأوزان - خ)) و((المقالة
في عمل اليد - ط )) قلت : واقتنيت
مخطوطة مغربية بخط أندلسي مرتبة على
الحروف ، من الألف إلى الياء ، في جزء
لطيف، أولها بعد البسملة: ((كتاب
فيه أسماء العقاقير باليونانية والسريانية
(١) الفولكور (؟) ٢ ومجلة الكتاب: السنة الخامسة ، الجزء
الرابع ١٩٦ ومعجم المؤلفين العراقيين ١ : ٤١٧ .
(٢) طبقات الأطباء ٢ : ٨٥ .

خلف بن عبد الملك
٣١١
خلف بن هشام
والفارسية والعجمية وتفسير الأكيال
والأوزان وبدْل العقاقير وأعمارها وتفسير
الأسماء الجارية في كتب الطب . تأليف
الزهراوي)) ولعله غير (( الأكيال والموازين))
المذكور في الترجمة ؟ وفي خزانة الرباط
(٣٩ جلاوي ) مجموع صغير ، فيه
(( مختصر مفردات خلف بن عباس
الزهراوي وخواصها - خ)) (١).
ابن بَشْكُوَال
(٤٩٤ - ٥٧٨ هـ = ١١٠١ - ١١٨٣ م )
خلف بن عبد الملك بن مسعود بن
بشكوال الخزرجيّ الأنصاري الأندلسي ،
أبو القاسم : مؤرخ بحاثة ، من أهل قرطبة ،
ولادة ووفاة . ولي القضاء في بعض جهات
إشبيلية . له نحو خمسين مؤلفاً ، أشهرها
((الصلة - ط)) في تاريخ رجال الأندلس،
جعله ذيلا لتاريخ ابن الفرضي . ومن كتبه
((تاريخ )) في أحوال الأندلس ، نقل عنه
صاحب نفح الطيب كثيراً، و ((الغوامض
والمبهمات )) اثنا عشر جزءاً ، ذكر فيه من
جاء اسمه في الحديث مبهماً فعينه ، و((رواة
الموطأ)) جزء، و ((الفوائد المنتخبة
والحكايات المستغربة - خ )) عشرون
جزءاً في مجلد واحد ، رأيته في الفاتيكان
(128 Borg Arabo)) و((كتاب المستغيثين
بالله تعالى - خ)) رسالة، و((القربة الى
رب العالمين بالصلاة على محمد سيد
المرسلين - خ)) رسالة ، رأيتهما في المجموع
(٢٤٢ أوقاف ) في خزانة الرباط.
و ((المحاسن والفضائل)» في التراجم ،
نحو عشرين جزءاً (٢).
(١) طبقات الأطباء ٢: ٥٢ وهدية العارفين ١: ٣٤٨ والمقتطف
٥١ : ٤٢٥ عن دائرة المعارف البريطانية ٢٦ : ١٢٧ وفي
بغية الملتمس ٢٧١ والصلة ١٦٦ وجذوة المقتبس ١٩٥
((مات بالأندلس بعد الأربعمائة)» وكشف الظنون ٤١١
ومعجم المطبوعات ٨٣٣ و1.425 .Broc. S وفيه :
وفاته بعد سنة ٤٠٤ هـ .
(٢) الديباج المذهب ١١٤ والوفيات ١: ١٧٢ والتبيان - ج-
والصلة ٦٥٠ والمعجم لابن الأبار ٨٢ والتكملة ١ : ٥٤
ودائرة المعارف الإسلامية ١ : ٩٧ ودائرة البستاني . وفي
المنح البادية - خ . : بشكوال بياء أعجمية مفخمة مفتوحة
ومضمومة ، ويقال ((بشكال )) بألف مفخمة وبغير واو ،
ومعنى بشکوال (« عیَّاد)» لأنه ولد يوم عيد .
2-٠
السّمَيْسِر
(٠٠٠ - نحو ٤٨٠ هـ = ٠٠٠ - نحو
١٠٨٧ م)
خَلَف بن فَرَج الإلبيري ، أبو القاسم ،
المعروف بالسميسر : شاعر هجاء ، أصله
من البيرة ( Elvira ) وبيته في غرناطة .
أدرك الدولة العامرية وانقراضها ، وقال
في رثائها من أبيات :
(( أصاب الزمان بني عامر
وكان الزمان بهم يفخرُ ))
وكانت بينه وبين ابن الحداد ( محمد بن
أحمد ) مهاجاة . وأورد ابن بسام بعض
أخباره ومختارات من شعره (١) .
ابن البراذِعِي
(٠٠٠ - ٣٧٢ هـ = ٠٠٠ - ٩٨٣ م )
خلف بن أبي القاسم محمد ، الأزدي ،
أبو سعيد ابن البراذعي : فقيه ، من كبار
المالكية . ولد وتعلم في القيروان ،
وتجنبه فقهاؤها ، لاتصاله بسلاطينها .
وانتقل إلى صقلية فاتصل بأميرها وصنف
عنده كتباً، منها ((التهذيب - خ)) في
اختصار المدونة ، منه نسخ في الصادقية
بتونس ، والقرويين بفاس ، ومنه السفر
الأول قديم مبتور الآخر ، في خزانة
الرباط (٢٦٦ جلاوي ) وعنه أخذت
اسم أبيه ، ومنه باسم (( تهذيب مسائل
المدونة )) في شستربتي (٣٩٥٢) والبلدية
(ن ١٠٥٢ - ب) و (( تمهيد مسائل
المدونة)) و ((اختصار الواضحة)). ثم
رحل إلى أصبهان فكان يدرّس فيها الأدب
إلى أن توفي (٢).
ابن الدّبَّاغ
(٣٢٥ - ٣٩٣ هـ = ٩٣٧ - ١٠٠٣ م )
خلف بن قاسم بن سهل - أو سهلون -
(١) ابن بسام في الذخيرة ، المجلد الثاني من القسم الأول ٣٧٢.
(٢) معالم الإيمان ٣ : ١٨٤ والديباج ١١٢ وشجرة ، الرقم
٢٧٠ وترتيب المدارك ٧٠٨ وبلدية الاسكندرية ،
فقه مالك . وسجل قديم لمكتبة جامع القيروان ٢٩
وفيه وفاة خلف بالقيروان ومجلة المخطوطات ٢ : ٣٦٧ .
ابن أسود ، الأزديّ ، أبو القاسم ،
المعروف بابن الدباغ : محدّث أندلسي .
من أهل قرطبة . قام برحلة واسعة في
المشرق ، وجمع (( مسند حديث مالك بن
أنس)) و ((مسند حديث شعبة بن الحجاج))
و ((أسماء المعروفين بالكنى من الصحابة
والتابعين وسائر المحدّثين)) و((زهد بشر
ابن الحارث)) وله غير ذلك (١) .
خَلَف الواسِطي
(١٠٠ - ٤٠١ هـ = ٠٠٠ - ١٠١٠ م)
خلف بن محمد بن عليّ بن حمدون
الواسطي ، أبو محمد : عالم بالحديث ، من
أهل واسط . رحل إلى الشام ومصر
وغيرهما. وصنف ((أطراف الصحيحين
- خ)) ثلاثة مجلدات ، في الحديث. واستقرَّ
في بغداد ، واشتغل بالتجارة ، قال ابن
كثير : وترك النظر في العلم حتى توفي
سامحه الله (٢) .
العادِل الأيّوبي
(٠٠٠ - ٨٦٦ هـ = ٠٠٠ - ١٤٦٢ م )
خلف بن محمد بن سليمان بن أحمد ،
الملك العادل : الحادي عشر من ملوك
حصن كيفا الأيوبيين ( في ديار بكر )
كان شجاعاً ، وله نظم . استولى على
حصن كيفا بعد ثورة قام بها . واستمر
نحو سبع سنين . وثار عليه بعض أبناء عمه
فقتلوه (٣) .
خَلَف القارىء
(١٥٠ - ٢٢٩ هـ = ٧٦٧ - ٨٤٤ م )
خلف بن هشام البزار ، الأسدي ،
أبو محمد : أحد القراء العشرة . كان عالماً
عابداً ثقة . أصله من فم الصُّلح ( بكسر
(١) بغية الملتمس ٢٧٢ وابن الفرضي ١ : ١١٨ والنجوم
الزاهرة ٤ : ٢١١ وفيه : وفاته سنة ٣٩٥ هـ . وجذوة
المقتبس ١٩٥ وفيه : كان حياً سنة ٣٩٠ هـ .
(٢) البداية والنهاية ١١ : ٣٤٤ والفهرس التمهيدي ٥٨ .
(٣) شذرات الذهب ٧ : ٣٠٦ ومجلة المجمع العلمي ١٦ :
٣١٦ والضوء ٣ : ١٨٤ - ١٨٥ وترويح القلوب ٨٧ .

ابن خلفة الأبي.
٣١٢
خليفة بن محمد
الصاد ) قرب واسط ، واشتهر ببغداد
وتوفي فيها مختفياً ، زمان الجهمية (١) .
ابن خِلْفَة الأَبِّي = محمد بن خِلْفَة ٨٢٧
ابن خَلْفُون = محمد بن إسماعيل ٦٣٦
ابن خلكان = أحمد بن محمد ٦٨١
الخلنجي = محمد بن علي ٢٩٣
الخلوتي = إسماعيل بن عبد الله ٨٩٩
الخَلْوَني = أُّوب بن أحمد ١٠٧١
الخلوتي ( البهوتي ) = محمد بن أحمد
١٠٨٨
الخلُوف = أحمد بن محمد ٨٩٩
خُلْيَان رِبِيرَة
(١٢٧٤ - ١٣٥٤ هـ = ١٨٥٨ - ١٩٣٥ م )
خليان ربيرة طرَّ غوه Julian Ribera y
Tarrago مستشرق إسبانيّ . ولد في إحدى
قرى بلنسية (Valence ) واشترك مع
فرنسيسكو كوديرا سنة ١٨٨٢ في نشر
المكتبة الأندلسية العربية ( وهي عشرة
مجلدات سنذكرها في ترجمة كوديرا ).
وعين أستاذاً للعربية في جامعة سرقسطة
سنة ١٨٨٧ فنشر (( مجموعة دراسات
عربية)) باللغة الإسبانية . وحلّ محلّ
((كوديرا )) سنة ١٩٠٥ - ١٩٢٧ في جامعة
((مجريط)) أستاذاً للعربية . ونشر كتاب
((القضاة بقرطبة)) للخشني ، مع ترجمته
إلى الإسبانية ، وكتب عليه بالعربية :
(( وقف على طبعه خليان ربيرة طرغوه
البلنسي)) سنة ١٩١٤ وعاد إلى بلنسية سنة
١٩٢٧ فعكف على متابعة دراساته إلى أن
توفي . وكان من أعضاء المجمع العلميّ
الإسباني ، ومن العلماء الاجتماعيين
المؤرخين (٢) .
ابن الخَلِيج ( الخلنجي ) = محمد بن علي
٢٩٣
(١) غاية النهاية ١ : ٢٧٣ وتاريخ بغداد ٨: ٣٢٢ والتيسير- ح .
(٢) لوسيان بوفا، في .Journal Asiatique V
227 P. 143 - 145.
بكل قراء وسائط
مزاسلة بالولد الأنف
إمجال /زصاغرة
جماد الصغرمن سنة
وميلي الله على الا مريجداً
نه باقي الاوراق انقته ونبهت ان يجعل ناقل هذه النور في بابه
الذي قدمته وأسال الله العضو والمساحة انه على ذلك قدير وثلاجة
مدير والحرمين وم وكان الفراغ من تحرير هذه النحد التارخية
قبيل ظهريوم الاصل سابع جاء الاوامر من سب ثلاث وعشرين.
الالف فتمت بالخير والشرو على يد العبد العقر اي من نظيف ين.
المرحوم ابن الوح بنمهر بن عدد العريز من غير الزمزمي اللّ فعى المكر فه الجديد
بهم والمسلمين احمدين واحمد مسرب العالميز فلاحول ولا قوة الاباء الكولي ثم
خليفة بن أبي الفرج الزمزي
ختام رسالة منظومة من تأليفه ، بخطه .
ابن خلیْد = محمد بن علي ٦٢٩
الخَلِيع = الحُسَين بن الضحّاك ٢٥٠
الخلیع الأصغر = محمد بن أحمد نحو ٢٨٠
ابن خَلِفَة = محمد بن خیر ٥٧٥
خليفة ( الحاجّ ) = مصطفى بن عبد اللّه
ابن خلیفة = محمد بن خليفة ٠ ١١٩
ابن خَلِفَة = أحمد بن محمد ١٢٠٩
خَلِفَة = سَلْمان بن أحمد ١٢٣٦
ابن خَلِيفَة - عبد الله بن أحمد ١٢٦٥
ابن خَلِفَة = عليّ بن خليفة ١٢٨٦
ابن خَلِفَة = محمد بن عبد اللّه ١٢٩٣
ابن خَليفَة = محمد بن خليفة ١٣٠٧
خَلِفَة = عيسى بن علي ١٣٥١
ابن خَلِيفَة = محمد بن خليفة ١٣٦٩
خَلِيفَةِ العُصْفُري
(٠٠٠ - ٢٤٠ هـ = ٠٠٠ - ٨٥٤ م )
خليفة بن خياط بن خليفة الشيبانيّ
العصفري البصري ، أبو عمرو ، ويُعرف
بشَبَاب : محدث نسابة إخباري . صنف
((التاريخ)) عشرة أجزاء ، طبع جزء منه
و ((الطبقات)) ثمانية أجزاء ، طبع جزء منه
وكان مستقيم الحديث ، من متيقظي
رواته (١) .
(١) تذكرة الحفاظ ٢: ٢١ والوفيات ١ : ١٧٢ وفيه الخلاف
في وفاته سنة ٢٣٠ أو ٢٤٠ أو ٢٤٦ هـ . وفهرسة ابن
خليفة ٢٢٥ و٢٣٠ ومخطوطات المصطلح ١ : ٢٥٨ .
حَلِفَة الزَمْزَمي
( ٠٠٠ - نحو ١٠٦٢ هـ = ٠٠٠ - نحو
١٦٥٢ م)
خليفة بن أبي الفرج بن محمد بن عبد
العزيز البيضاوي المكي الزمزمي : فاضل .
أصله من البيضاء ، ومولده ومنشأه ووفاته
بمكة . من کتبه « رونق الحسان في فضائل
الحبشان - خ)) في الأزهرية، و (( نشر
الآس - أو الأنفاس - في فضائل وأخبار
زمزم وساقية العباس - خ )) وله نظم (١).
خَلِفَة
(٠٠٠ - نحو ١١٦٠ هـ = ٠٠٠ _ نحو
١٧٤٧ م)
خليفة بن محمد العُثْبِيّ ، من جُميلة
( فخذ من عنزة) من بني أسد بن ربيعة بن
نزار: جدّ آل خليفة ، أمراء البحرين الآن .
کان يقيم مع قومه في أرض المَدَّار من بلاد
الأفلاج ( من نجد ) ، وكانت له زعامة
فيهم . وانتقل إلى الكويت بجمع منهم ،
واستمر في زعامته إلى أن توفي ، وخلفه ابنه
محمد (٢).
خلیفة بن محمد
(٠٠٠ - ١١٩٧ هـ = ٠٠٠ - ١٧٨٣ م )
خليفة بن محمد بن خليفة بن محمد
العتبيّ العنزيّ الأسديّ: من أمراء آل
خليفة ( أصحاب البحرين اليوم ) كانت
(١) خلاصة الأثر ٢ : ١٣٢ والأزهرية ٥ : ٤٥٩ ومجلة
المنهل ٧ : ٤٣٨.
(٢) التحفة النبهانية ١١٧ و١١٩.

الخلیفتي
٣١٣ -
خليل بن إبراهيم
إقامته مع أبيه في الزبارة ( على الساحل
المقابل لجزيرة البحرين ) وخلف أباه
في إمارتها . وكان له اشتغال بالأدب
والفقه . مات بمكة حاجاً . وخلفه أخوه
أحمد (١) .
الخليفتي ( المدني ) = محمد بن عبد الله
١١٧١
ابن خليل ( المحدث ) = يوسف بن خليل
٦٤٨
خليل ( صاحب المختصر ) = خليل بن
إسحاق ٧٧٦
الخَلِيل = عبد الله بن عُمَر ١١٩٦
الخَلِيل = عبد الكريم بن قاسم ١٣٣٤
خَلِيلِ الثَّمِين
(١٢١٣ - ١٢٩٣ هـ = ١٧٩٨ - ١٨٧٦ م)
خليل بن إبراهيم الثمين : فرضيّ ،
فاضل ، من آل الثمين في طرابلس الشام .
تعلم في الأزهر بمصر ، وولي نقابة
الأشراف بطرابلس . له كتب ، منها
((الرحلة الحجازية)) و ((السراج الوهاج
لإيضاح ما يلزم الحاجّ )» وأرجوزة في
((الفرائض)) (٢).
الجُھيني
(٠٠٠ _ نحو ١٢٩٠ هـ = ٠٠٠ _ نحو
١٨٧٣ م)
خليل بن إبراهيم الجهيني ، الحنفي
المدني : متأدب متفقه ، له نظم حسن .
من قبيلة جهينة في الحجاز . ولد ونشأ
بالمدينة المنورة . وسافر الى استامبول ،
ومدح السلطان عبد العزيز ( المتوفى سنة
١٢٩٣ هـ ) فأكرمه وجعل له مشاهرة .
وطالت إقامته في بلاد الترك ولا نعلم
أين كانت وفاته. له ((اللؤلؤ الثقيب ،
في مدح طيبة دار الحبيب - خ )) رسالة
صغيرة كلها في مدح المدينة ، رأيتها
في مكتبة آقحصار ( الرقم ٦٠٣٦) وفي
المكتبة أيضا (٥٧٨٦) نسخة ثانية ، تزيد
قليلا عن الأولى ، قرأت فيها بيتين له في
الحنين الى بلده ، ونظمه ضعيف وفيه لحن :
ضاق الفضا بالذي يهوى جمالكم
يا أهل طيبة كيف الوصل دلوني
أرجو الوصال ، ولكني لمحتبَسٌ
بأرض روم. بروم ، لا تخلوني! (١)
خلیل غانِ
(١٢٦٢ - ١٣٢١ هـ = ١٨٤٦ - ١٩٠٣ م)
خليل بن إبراهيم بن خليل غانم :
باحث من الكتَّاب باللغات الأجنبية . ولد
في بيروت ، وولي عدة مناصب ، واتصل
بوالي سورية ( أسعد باشا ) الذي أصبح بعد
مدة صدراً أعظم ( في الدولة العثمانية )
فجعله ترجماناً للصدارة سنة ١٢٩٢ هـ .
ثم غضبت عليه حكومة الآستانة ففرَّ إلى
باريس حيث أنشأ جريدة ((البصير))
ولم تطل مدة صدورها ، فعكف على
التجارة والكتابة إلى الصحف . وألف
((الاقتصاد السياسي - ط)) ونشر رسالة
دحض فيها ما تزعمه الأجانب من حماية
المسيحيين في البلاد العثمانية ، وكتاباً
بالفرنسية في (( تاريخ السلاطين العثمانيين ))
مجلدان، وبالعربية ((حياة المسيح)) وانتقل
إلى سويسرة فأنشأ جريدة فرنسية سماها
((الكرواسان))-الهلال-ثم حجبها. وتوفي في
فرنسة . وكان أديباً بالتركية والفرنسية ،
شديد الغيرة على مصالح بلاده ، مناوئاً
لكل فكرة أجنبية (٢).
خَلِیل بَيْدَس
(١٢٩١ - ١٣٦٨ هـ = ١٨٧٤ - ١٩٤٩ م)
خليل بن إبراهيم بيدس : مترجم
عن الروسية ، أول من اشتهر بكتابة
((القصة)) في فلسطين . ولد في الناصرة،
(١) التحفة النبهانية ١٢٢ .
(٢) تراجم علماء طرابلس ٢٥٨.
(١) مذكرات المؤلف .
(٢) مجلة المقتطف ٢٨ : ٦٣٢ .
وتخرج بالمدرسة الروسية ثم بدار المعلمين
فيها . وعمل في التدريس وأدار عدة
مدارس صغيرة روسية في سورية ولبنان .
وأصدر مجلة ((النفائس العصرية )) بحيفا
وبالقدس (١٩٠٨ - ١٩١٢) ثم أعادها
بحيفا ( سنة ١٩) وشارك في الحركة
القومية قبل حرب (١٩١٤) وكاد الترك
يعتقلونه في خلالها ، فلجأ إلى البطريركية
الأرثوذكسية بالقدس . وبعد الحرب .
اعتقله البريطانيون . ثم استقر معلما للعربية
بالقدس فلما كانت نكبة ١٩٤٨ نجا
بنفسه الى عمان فبيروت ، وتوفي في هذه .
وله عدا النفائس ، كتب مطبوعة أكثرها
مترجم عن الروسية، منها ((العقد الثمين
في تربية البنين)) و (( العقد النظيم )) في تاريخ
الروس، و ((مرآة المعلمين)) و(( الدول
الإسلامية)) و ((تاريخ الطيران)) و((رحلة
إلى سيناء)) و((درجات القراءة)) مدرسي ،
ستة أجزاء، و((أمم البلقان)) و((تسريح
الأنظار)) في الآثار، و((تاريخ القدس))
و((العرب: أبطالهم وأشهر حوادثهم)) أما
القصص التي أفاض فيها تأليفاً وترجمة عن
الروسية ، فكثيرة نشر بعضها في كتب
مستقلة وجلها في مجلته (( النفائس)) وللدكتور
ناصر الدين الأسد (( خليل بيدس : رائد
القصة العربية الحديثة في فلسطين - ط))
رسالة (١) .
خَلِيل شیبوب
(١٣٠٨ - ١٣٧٠ هـ = ١٨٩١ - ١٩٥١ م)
خليل بن إبراهيم بن عبد الخالق
شيبوب : شاعر ، من أدباء الكتّاب . من
طائفة الروم الأرثوذكس . سوريّ الأصل .
ولد باللاذقية ، واشتهر وتوفي بالاسكندرية .
له (( الفجر الأول - ط )) وهو الجزء الأول
من ديوان شعره ، والثاني مهيأ للطبع ،
(١) محاضرات عن خليل بيدس ، للدكتور ناصر الدين الأسد.
والبدوي الملثم في مجلة الأديب : يناير ١٩٦٩ ومصادر
الدراسة ٢ : ٢١٣ ومعجم المطبوعات ٨٣٤ وتاريخ
الآداب العربية في الربع الأول ١٦٦ ، ١٦٩ ومحاضرات
في الاتجاهات الأدبية ٥٧ .

الخليل بن أحمد
٣١٤
خليل بن أحمد
خليل ميبو
خليل شيبوب ونموذج من توقيعه .
و((المعجم القضائي - ط)) عربي فرنسي ،
و((عبد الرحمن الجبرتي - ط)) رسالة ،
و((قبس من الشرق - ط)) مقتطفات من
شعر تاغور وغيره (١) .
الخَلِيل بن أحمد
(١٠٠ - ١٧٠ هـ = ٧١٨ - ٧٨٦ م )
الخليل بن أحمد بن عمرو بن تميم
الفراهيدي الأزدي اليحمدي ، أبو عبد
الرحمن : من أئمة اللغة والأدب ، وواضع
علم العروض ، أخذه من الموسيقى وكان
عارفاً بها . وهو أستاذ سيبويه النحوي .
ولد ومات في البصرة ، وعاش فقيراً
صابراً . كان شعث الرأس ، شاحب
اللون ، قشف الهيئة ، متمزق الثياب ،
متقطع القدمين ، مغموراً في الناس لا يُعرف.
قال النضر بن شميل : ما رأى الراؤون مثل
الخليل ولا رأى الخليل مثل نفسه . له كتاب
((العين - خ)) في اللغة (٢) و(( معاني الحروف
- خ)) و((جملة آلات العرب - خ))
و ((تفسير حروف اللغة - خ )) وكتاب
((العروض)) و((النقط والشكل)) و((النغم)).
(١) مذكرات المؤلف . ورسالة خاصة من صديق شيبوب ،
شقيق صاحب الترجمة .
(٢) في مجلة لغة العرب ٤ : ٦١ أنه يقع في نحو ٢٥٠٠ صفحة.
وفكر في ابتكار طريقة في الحساب تسهله
على العامة ، فدخل المسجد وهو يعمل
فكره ، فصدمته سارية وهو غافل ،
فكانت سبب موته . والفراهيدي نسبة إلى
بطن من الأزد ، وكذلك اليحمديّ . .
وفي طبقات النحويين - خ - للزبيدي :
كان يونس يقول الفرهودي ( بضم الفاء )
نسبة إلى حيّ من الأزد، ولم يسمَّ أحد
بأحمد بعد رسول اللّه عَ ◌ّم قبل والد
الخليل . وقال اللغويّ ، في مراتب
النحويين : أبدع الخليل بدائع لم يسبق إليها ،
فمن ذلك تأليفه كلام العرب على الحروف
في الكتاب المسمی بکتاب (( العین )) فإنه هو
الذي رتب أبوابه ، وتوفي قبل أن يحشوه .
وقال ثعلب : إنما وقع الغلط في كتاب العين
لأن الخليل رسمه ولم يحشُه ، وهو الذي
اخترع العروض وأحدث أنواعاً من الشعر
ليست من أوزان العرب وليوسف العش
(( قصة عبقري ـ ط)) رسالة من سلسلة
((اقرأ)) في سيرته (١).
أبو القاسِم
(٠٠٠ - ٣٥٨ هـ = ٠٠٠ - ٩٦٩م)
الخليل بن أحمد ، أبو القاسم : شاعر
مصريّ ، أورد ابن الطحان قطعتين من
شعره إحداهما في الاستغفار والثانية في
الشيب (٢).
ابن جَنْك
(٢٨٩ - ٣٧٨ هـ = ٩٠٢ - ٩٨٨ م)
الخليل بن أحمد بن محمد بن
الخليل ، أبو سعيد السِّجزي ، المعروف
بابن جنك : قاض حنفيّ واعظ ، من
الشعراء . كان شيخ أهل الرأي في عصره ،
(١) وفيات الأعيان ١: ١٧٢ وإنباه الرواة ١ : ٣٤١ ومراتب
النحويين - خ. والسيرافي ٣٨ والحور العين ١١٢
والجاسوس على القاموس ٢٢ وطبقات النحويين - خ .
والفهرس التمهيدي ٢٣٩ ونزهة الجليس ١: ٨٠ وفيه :
قال الخليل : أنا أول من سمى الأوعية ظروفاً . وفي تقرير
((البعثة المصرية)) ص ٣٣ من جملة ما صورته في اليمن
کتاب (( التفاحة))؟ في النحو للخليل بن أحمد .
(٢) ابن الطحان - خ .
صاحب فنون من العلوم . طاف بلاداً
كثيرة ، وسمع الحديث . ومات قاضياً
بسمر قند . ورثاه أبو بكر الخوارزمي (١) .
الكامِلِ الأَيُوبي
(٠٠٠ - ٨٥٦ هـ = ٠٠٠ - ١٤٥٢ م)
خليل بن أحمد بن سليمان ، من بني
أيوب : أمير ، من الشعراء . كان صاحب
حصن كيفا ( في ديار بكر) ويلقب بالملك
الكامل . استقر في حصن كيفا بعد قتل
والده سنة ٨٣٦هـ . واستمر إلى أن وثب
عليه ابن له فقتله على فراشه . له كتاب
((الدر المنضد - خ) جمع فيه مختارات من
الشعر، و((القصد الجليل من نظم السلطان
خليل - ط)) رسالة (٢).
غَرْس الدين ابن النَّقِيب
(٩٠٠ - ٩٧١ هـ = ١٤٩٤ - ١٥٦٣ م)
خليل بن أحمد بن خليل ، غرس
الدين المعروف بابن النقيب : طبيب ، عالم
بالحساب والفلك ، عارف بالهندسة
والموسيقى . اصله من حمص ، ومولده
بحلب ، ودراسته بالقاهرة ، ووفاته
بالقسطنطينية . قال مترجموه : ((كان
صاحب فنون غريبة ، ماهراً في وضع
الآلات النجومية والهندسية كالربع
والأسطرلاب وسائر الأسباب )) من كتبه
(( تذكرة الكتّاب في علم الحساب)) وكتاب
في ((الفرائض)) وكتاب في علم ((الزايرجة))
و(( رسالة في العمل بالربع المجيب - خ))
صغيرة، ورسالة في ((معرفة القبلة بربع
المقنطرات - خ )) صغيرة أيضاً . وله نظم
حسن (٣) .
(١) النجوم الزاهرة ٤: ١٥٣ وفيه : قيل : اسمه محمد ،
والخليل لقب له . وشذرات الذهب ٣ : ٩١ .
(٢) التبر المسبوك ٣٩٩ ومجلة المجمع العلمي العربي ٥ : ١٩٠
وحوادث الدهور ١ : ١٢٨ ومعجم المطبوعات ١٥٤٤ .
(٣) إعلام النبلاء ٦ : ٥٢ والفهرس التمهيدي ٤٨٢ والعقد
المنظوم ، هامش وفيات الأعيان ٢ : ١٣٣ وفيه : (( حضر
معركة بين الجراكسة والأتراك بالقاهرة وأسره الأتراك
فحمل إلى القسطنطينية فعفا عنه السلطان سليم ، وتوفي ب!".

خليل بن أحمد
٣١٥
خليل بن أيبك
خليل مردم
(١٣١٣ - ١٣٧٩ هـ = ١٨٩٥ - ١٩٥٩ م)
خليل بن أحمد مختار مردم بك :
رئيس المجمع العلمي العربي في دمشق ،
وأحد شعرائها . مولده ووفاته بها . تعلم
التركية في إحدى مدارسها ، وتلقى
الإنكليزية في خلال ثلاث سنوات أمضاها
بانكلترة ، في كبره . ودرّس الأدب
العربي في الكلية العلمية الوطنية بدمشق ،
خلیل مردم بك
تسع سنوات . وشارك في إنشاء بعض
المجلات . وكان من أعضاء المجمع
العلمي العربي بدمشق ( سنة ١٩٢٥) وانتخب
أميناً لسره (١٩٤١) وعين وزيراً للمعارف
(١٩٤٢) واستقالت الوزارة فعاد إلى
العمل في المجمع . ثم عين وزيراً مفوضاً
للحكومة السورية في بغداد (١٩٥١)
فوزيراً للخارجية (١٩٥٣) وانصرف عن
الوزارة فانتخب رئيساً للمجمع ، بعد
وفاة رئيسه الأول محمد كرد علي
(١٩٥٣) واستمر إلى أن توفي . من كتبه
((ديوان شعر - ط)) و((شعراء الشام في
القرن الثالث - ط)) رسالة و((جمهرة
المغنين - ط)) و((الأعرابيات - ط))
و((نواصع العبر في أعيان القرن الثالث
عشر - خ)) و(( أئمة الأدب - ط)) خمسة
أجزاء مدرسية عرض فيها أدب (( الجاحظ))
و((ابن المقفع)) و((ابن العميد)) و((الصاحب))
كَبَةُوَّأْ عَلى مُصْعة أدَاندامامَ
كَلِيلِأبلةَ الصَّدِى وحل
بِأَنْ غَالِ الْعِلْوَا ◌ِمَّةِ عَظِيمَهِالفَضْل ◌َلَا الملا
لمَقَةِالبَحْالى رُبَّةٍ يَامَةِ الَّبِيْل ◌َكُلَ
خليل بن أيبك الصفدي ، صلاح الدين
عن مخطوطة (( نيل العلا في العطف بلا)) الحسن بن علي السبكي، في المجموع ٣٠٦ أوقاف، في خزانة الرباط.
وشعر (( الفرزدق)» وسماها بأسمائهم . وحقق
دواوين ((ابن عنين - ط)) و((علي بن
الجهم - ط)) و((ابن حيوس ـ ط))
و((ابن الخياط - ط)) وصدرها بمقدمات
ودراسات . وكان من الأعضاء المراسلين
لمجمع اللغة بمصر (١٩٤٨) والمجمع العلمي
العراقي (١٩٤٩) والمجمع العلمي السوفياتي
(١٩٥٨) في طبعه هدوء ، وحب للمسالمة ،
وبعد عن المغامرات ، وإيثار لما يشبه
العزلة (١) .
الشَّيخ خَلِيل
(٠٠٠ - ٧٧٦ هـ = ٠٠٠ - ١٣٧٤ م )
خليل بن إسحاق بن موسى ، ضياء
الدين الجندي : فقيه مالكيّ ، من أهل
مصر . كان يلبس زيّ الجند . تعلم في
القاهرة ، وولي الإفتاء على مذهب مالك .
له ((المختصر - ط)) في الفقه ، يعرف
بمختصر خليل ، وقد شرحه كثيرون ،
وترجم إلى الفرنسية، و((التوضيح - خ))
شرح به مختصر ابن الحاجب ، و((المناسك
٢
٥- خ)) و((مخدرات الفهوم في ما يتعلق
بالتراجم والعلوم - خ)) و((مناقب المنوفي
(١) سامي الدهان، في مجلة المجمع العلمي العربي ٣٤: ٦٧٧ -
٦٩٢ والشعر الحديث ٨٧ - ١٤٧ والأدب العربي المعاصر
١٤٦ والأهرام ٥٩/٧/٢٣ وكتاب الأعرابيات : مقدمته
بقلم ولده عدنان الشاعر .
- خ)) (١) .
صَلَاحِ الدِّينِ الصَّفَدي
(٦٩٦ - ٧٦٤ هـ = ١٢٩٦ - ١٣٦٣ م)
خليل بن أيبك بن عبد الله الصفدي ،
صلاح الدين : أديب ، مؤرخ ، كثير
التصانيف الممتعة . ولد في صفد (بفلسطين )
وإليها نسبته . وتعلم في دمشق فعانى صناعة
الرسم فمهر بها ، ثم ولع بالأدب وتراجم
الأعيان . وتولى ديوان الإنشاء في صفد
ومصر وحلب ، ثم وكالة بيت المال في
دمشق ، فتوفي فيها . له زهاء مئتي مصنف ،
منها ((الوافي بالوفيات - خ)) كبير جداً،
في التراجم ، طبع منه ثلاثة أجزاء ،
و((الشعور بالعور - خ)) في تراجم العور
وأخبارهم، و((نكت الهميان - ط))
ترجم به فضلاء العميان، و(( ألحان
السواجع . خ )) رسائله لبعض معاصريه ،
رتب أسماءهم على حروف المعجم ، عندي
نسخة منه و((التذكرة - خ)) مجموع شعر
وأدب وتراجم وأخبار ، كبير جداً ،
جاء في تعليقات الميمني أن منه أحد عشر
(١) الدرر الكامنة ٢ : ٨٦ وفيه: وفاته سنة ٧٦٧ هـ . ومثله
في حسن المحاضرة ١ : ٢٦٢ وآداب اللغة ٣ : ٢٤١
ومعجم المطبوعات ٨٣٥ وفي الديباج المذهب ١١٥ « توفي
بالطاعون سنة ٧٤٩)، وأورد التنبكتي في نيل الابتهاج ٩٥
ثلاث روايات في وفاته : سنة ٧٦٧ و ٧٦٩ و٧٧٦ ورجح
الرواية الأخيرة .

خليل بن باسيلا.
٣١٦
خليل جواد
جزءاً في مكتبة البساطي بالمدينة (رقم
١٦٥ - ١٧٥ أدب) و((الغيث المسجم
في شرح لامية العجم - ط )) مجلدان ،
و((جنان الجناس - ط)) في الأدب ،
و((نصرة الثائر - خ)) في نقد المثل السائر،
و(( تشنيف السمع في انسكاب الدمع - ط ))
و((دمعة الباكي - ط)) و((أعيان العصر
- خ)) في التراجم، كبير، و((منشآته -
خ)) جزء، و((ديوان الفصحاء - خ))
مجموع في الأدب، و(( تمام المتون في
شرح رسالة ابن زيدون - ط )) وهي
غير الرسالة التهكمية التي شرحها ابن نباتة ،
و((جلوة المذاكرة - خ)) في الأدب،
و((المجاراة والمجازاة - خ)) و((فض الختام
في التورية والاستخدام - خ)) و((تحفة
ذوي الألباب فيمن حكم دمشق من الخلفاء
والملوك والنواب ـ ط )) ورسائل ، منها :
((الروض الناسم - خ)) و(( الحسن الصريح
في مئة مليح - خ )) بخطه في دار الكتب ،
وفي نهايتها إجازة ذكر فيها بعض مؤلفاته
( كما في تعليقات أحمد خيري ) و ( قهر
الوجوه العابسة بذكر نسب الجراكسة - ط))
و((الوصف والتشبيه - خ)) و((وصف
الهلال - ط)) و((وصف الحريق - خ))
و((كشف السر المبهم في لزوم ما لا يلزم
- خ)) ذكره عبيد، و((غوامض الصحاح ،
للجوهري - خ )) بخطه ، رأيته في
الأسكوريال (الرقم ١٩٢) . وله شعر فيه
رقة وصنعة (١) .
خَلِيل زَيْنِيَّة
(١٢٨٤ - ١٣٦٣ هـ = ١٨٦٧ - ١٩٤٤ م)
خليل بن باسيلا زينية : صحافي ، أبوه
من كاثوليك دمشق . ولد بلبنان وتعلم
ببيروت ، وأصدر في الإسكندرية مجلة
((الراوي)) شهرية، سنتين . وعمل في
تحرير الأهرام ١٤ عاماً . وتوفي ببيروت.
(١) الدرر الكامنة ٢ : ٨٧ وطبقات الشافعية ٦ : ٩٤ وآداب
اللغة ٣ : ١٦١ ومجلة المجمع العلمي العربي ٥ : ٤٤٥ ثم
١٦ و٣٨ والوافي بالوفيات ١ : ٢٤٩ الحاشية . والفهرس
التمهيدي ٢٧١ و٤٤٥ و ٥٦٤ .
له ((طرفة الطرف - ط)) رسالة، و((العلم
والتربية - ط)) وترجم عن الفرنسية عدة
روايات . وهو الذي عناه الأستاذ محمد
كرد علي ، في مذكراته بالإشارة إليه
((خ. ز)) (١).
ثابت
(١٢٨٨ - ١٣٨٣ هـ = ١٨٧١ - ١٩٦٤ م)
خليل ثابت ، أَبو كَرِيم : صحفي
لبناني . من أبرع كتاب السياسة الخارجية .
ولد بدير القمر وتخرج بمدرسة الأميركان
وتولى إدارة مطبعة السودان ومكتبتها
بالخرطوم . واستقر في القاهرة رئيساً
لتحرير جريدة المقطم وكانت من أكبر
الصحف العربية وأقواها . ورأس لجنة
(( نشر المؤلفات التيمورية)) فصدَّرها
بفصول في التعريف بها . ومات في بيروت
مستشفياً. ترجم عن الإنكليزية (( مسرات
الحياة - ط)) ولم تكن له عناية بالتأليف. (٢).
خَلِيل الخُوري
(١٢٥٢ - ١٣٢٥ هـ = ١٨٣٦ - ١٩٠٧ م)
خليل بن جبرائيل بن يوحنا بن
ميخائيل : شاعر ، من الكتاب . ولد في
الشويفات ( بلبنان) وتعلم في بيروت ،
وأنشأ بها جريدة ((حديقة الأخبار )) سنة
١٨٥٨ م، ثم جعل مديراً للجريدة
الرسمية ومطبعتها في سورية ، فمديراً للأمور
الأجنبية فيها . ونظم الشعر الكثير ، وتوفي
في بيروت . له ديوان في ستة أجزاء
سماها ((زهر الربى - ط)) و((العصر
الجديد - ط)) و((السمير الأمين - ط))
و((الشاديات - ط)) و((النفحات - ط))
(١) مرآة العصر ٣ : ٣٨ ومعجم سركيس ٩٩٣ والمقطم ٢٨
ربيع الأول ١٣٦٣ وتاريخ الصحافة العربية ٤ : ١٨١
وانظر مذكرات كرد علي .
(٢) السوريون في مصر ٣٣١ وفيه - ٢٨١ - أن لفظ ((ثابت))
هو لقب جد صاحب الترجمة ، دعاه به الأمير فخر الدين
المعني، وكان قائداً عسكرياً اسمه ((عزام الخوري )) ثبت
مع فخر الدين بمعركة في عكار ، فلقبه بثابت . ودليل
الطبقة الراقية سنة ١٩٤٧ - ص ٣٧٧ والأهرام
١٠ / ٥ / ١٩٦٤ وسركيس ١ : ٦٥٥ .
خليل بن جبرائيل الخوري
واين حللتُ لا انسى جميلاً لفضلت وهو في عينى جميلُ
بيت تذيب الحياء الاعادي ويحني من لطائف الخليلُ
هذان البيتان ، نهاية قصيدة من نظمه ، بخطه ، أرسلها إلى
الشيخ ((علي الليثي)) وهي من محفوظات مكتبة الليثي
في مركز الصف ، بمصر .
و (( الخليل - خ )) وله قصص ورسائل ، منها
((النعمان وحنظلة)) وكتاب ((وَيْ إذن
لست بافرنجي)) و((مختصر روضة المناظر))
لابن الشحنة (١) .
الخالدي
(١٢٨٢ - ١٣٦٠ م = ١٨٦٦ - ١٩٤١ م)
خليل جواد بن بدر بن مصطفى بن
خليل بن محمد صنع الله ، أبو الوفاء
الخالدي المخزومي الديري ثم المقدسي :
رحالة ، من فقهاء الحنفية . كان من أعلم
الناس بالمخطوطات وأماكنها . ولد بالقدس
وتخرج بمدرسة القضاء الشرعي بالأستانة
وولي القضاء في كثير من بلاد الروم ايلي ،
آخرها قضاء ديار بكر . ثم كان من
أعضاء مجلس تدقيق المصاحف والمؤلفات
بدار المشيخة الاسلامية في اسطنبول . وتولى
أخيراً رياسة محكمة الاستئناف العليا في
القدس ( كما علق السيد حسام الدين
(١) تاريخ الصحافة العربية ١ : ١٠٢ والمقتطف ٣٣ : ٩٩٣
وآداب زيدان ٤ : ٢٥٠ .
٠

خلیل بن حسن.
٣١٧
خليل بن خطار
خلیل جواد بن بدر الخالدي
صورته في قصر بني عباد ، بمدينة إشبيلية ، سنة ١٣٥١ هـ
اجاز فيه غير هما جازة شاملة عامة راجيا أن لا يفساخ من دعا ها بالمغفرة
الأوقات المباركة موصيا اياه بتقوى الله وباتباع الحديث باهله
قصره وعلانيته كتبه بخط يده الفقير الاعفو الله ورحمته خلية من
د. بن مصطفى بن خليل الخالدي الديرى المقدس فى سادس صفر الخير
من السنة المنوفية لستين وثلاثمايد والف مصلياً على النبي وآله
خلیل جواد الخالدي :
من إجازة بخطّه للسيد أحمد خيري ، أطلعني عليها المُجَاز، وهي محفوظة في مكتبته بدسونس البحيرة ، (بمصر) :
القدسي ، رواية عن الشيخ زاهد
الكوثري ) . وكان قد رحل إلى
المغرب والأندلس ، وتنقل في بلاد الشام .
وبعد استقراره في القدس ، توفي بالقاهرة .
له ((الاختيارات الخالدية )» في الأدب ،
نحو ٣٠ كراسة، وكتاب في (( حدود
أصول الفقه )) وشرع في كتاب عن
((رحلته)) إلى بلاد المغرب والأندلس .
وقال الهواري: له ((مذكرة)) في نحو
خمسين جزءاً ، في ذكر ما وقف عليه
من الكتب والمكتبات التي زارها (١)
قَرَه خلیل
(٠٠٠ - ١١٢٣ هـ = ٠٠٠ - ١٧١١ م)
خليل بن حسن التيراوي ، المعروف
(١) معجم الشيوخ ٢ : ٢٧ - ٢٩ ودليل الحج والسياحة
لأحمد بن محمد الهواري ١٨٣ وانظر مجلة الرسالة ١٠ :
٩٥٠.
بقره خليل : منطقي حنفي من علماء الدولة
العثمانية. له كتب، منها ((جلاء الأنظار
- ط)) حاشية على الفوائد الفنارية بشرح
ايساغوجي في المنطق، و((الرسالة العونية
- ط)) منطق أيضاً، و((هدية النبي المستطاب
في المناظرة والآداب - خ)) في دار الكتب ،
و((حاشية - خ)) عليها، و((حاشية على
شرح مسعود الرومي لآداب البحث
للسمر قندي - خ )) في الأزهرية ، ومثله
(( حاشية على ملا حنفي لآداب البحث
للعضد - خ)) (١).
الإسْعِرْدي
(١١٦٧ - ١٢٥٩ هـ = ١٧٥٣ - ١٨٤٣ م)
خليل بن حسين الإسعردي : فاضل ،
من فقهاء الشافعية. له كتب ، منها (( أزهار
الغصون من مقولات أرباب الفنون ))
و(( القاموس الثاني في النحو والصرف
والمعاني)) و((منهاج السّنّة السنية في آداب
سلوك الصوفية )) وله في التفسير مختصر
ومطول لم يكمل (٢).
اللُدِّي
(٠٠٠ _ نحو ١٣٣٠ هـ = ٠٠٠ - نحو
١٩١٢ م)
خليل بن حماد بن أديب اللدي :
فقيه، من أهل ((لد)) بفلسطين. تعلم
بالأزهر وصنف ((المطالب السنية - ط))
أبواب فقهية لم ترد في مجلة الأحكام
العدلية كالوقف والطلاق . وفي مقدمتها
ترجمة له في ٩٧ صفحة (٣) .
خَلیل سَرْکِیس
(١٢٥٨ - ١٣٣٣ هـ = ١٨٤٢ - ١٩١٥ م)
خليل بن خطار سركيس : صحافيّ .
مولده في عبية ( بلبنان ) ووفاته ببيروت .
أصدر جريدة ((لسان الحال)) يومية في
(١) عثمانلي مؤلفلري ١: ٤٠٣ والأزهرية ٣ : ٣٣١، ٤٥٨،
٤٥٩ و٧ : ٣١٧ ودار الكتب ١ : ٢٤٣ .
(٢) هدية العارفين ١ : ٣٥٧ .
(٣) الأزهرية ٢ : ٢٧١ و٧ : ٥١ .

خليل زينية
٣١٨ -
خليل صادق
بيروت . مدة ٣٨ عاماً . وله کتب منها
((العادات - ط)) و((سلاسل القراءة - ط))
ستة أجزاء، و((تاريخ أورشليم - ط))
و((رحلة إلى الآستانة وأوربا وأمير كا - ط))
و((أستاذ الطباخين - ط)) وروايات . وعني
بإصلاح الطباعة وتجميلها فكان أول من
صنع ((أمهات)) الحرف الفارسي (١).
خلیل زينية = خليل بن باسيلا
خلیل سَعَادة
(١٢٧٣ - ١٣٥٣ هـ = ١٨٥٧ - ١٩٣٤ م )
خليل سعادة مجاعص : طبيب ، من
الكتاب . لبناني الأصل ، تعلم في الكلية
الأميركية ببيروت ، واشترك مع إبراهيم
اليازجي في تحرير مجلة (( الطبيب)) وانتقل
إلى مصر ثم إلى البرازيل فاستقر في سان باولو
إلى أن توفي . وكان من كبار العاملين في
الحركة السورية العربية في المهجر ، وتولى
تحرير جريدة ((الرابطة السورية الوطنية))
وله ((الوقاية من السل الرئوي - ط))
و (قاموس سعادة - ط)) إنكليزي عربي ،
و ((ترجمة إنجيل برنابا - ط)) وروايات،
خليل سعادة
(١) علماء طرابلس ٢٠٩ والقاموس العام ١١٤ ومعجم
المطبوعات ١٠٢٠ .
منها (( أسرار الثورة الروسية - ط)) و((قيصر
وكليوبطره - ط)) و((أسرار الباستيل)) (١).
الجبوري
(١١٣٧ - ١١٩١ هـ = ١٧٢٥ - ١٧٧٧ م )
خليل بن سلطان بن ناصر الجبوري :
شاعر ، من متأدبي بغداد . ولد وتعلم
وتوفي فيها (٢) .
الخليل بن شاذان
(٠٠٠ - ٤٢٥ هـ = ٠٠٠ - ١٠٣٤ م)
الخليل بن شاذان بن الصلت بن مالك
الخروصي : من أئمة الإباضية في عُمان .
بويع له سنة ٤٠٧ هـ ، فأحسن ضبط الأمور ،
ودانت له البلاد بعد اضطرابها . وفي أيامه
هاجم جند العباسيين عُمان ، فضعف عن
صدهم ، فأسروه ، ثم أطلقوه . واستمر إلى
أن توفي (٣).
ابن شاهين
(٨١٣ - ٨٧٣ هـ = ١٤١٠ - ١٤٦٨ م)
خليل بن شاهين الظاهري ، غرس
الدين ، يعرف بابن شاهين : أمير ،
من المماليك ، اشتهر بمصر. كان من المولعين
بالبحث ، وله تصانيف ونظم . ولد ببيت
المقدس ، وتعلم بالقاهرة . وولي نظر
الاسكندرية ثم نيابتها سنة ٨٣٧ وحمدت
سيرته فنقل إلى الوزارة بالقاهرة ، فاستعفى
بعد مدة يسيرة . وسافر سنة ٨٤٠ أميراً
للحاجّ المصريّ . وولي نيابة الكرك ،
فأتابكية صفد ، فنيابة ملطية ، فأتابكية
حلب . وشكا نائبها منه ، فاعتقل وسجن
بقلعتها مقيداً ، ثم أطلق . وولي إمرة الحاجّ
الدمشقي مرتين ، وتوفي في طرابلس .
نسبته إلى الظاهر برقوق ، وكان أبوه شاهين
من مماليكه . من كتبه وهي نحو ٣٠ مصنفاً
(١) المقطم ١٠ صفر ١٣٥٣ وتاريخ الصحافة العربية ٢ :
٥٧ وجامع التصانيف الحديثة ٢ : ١٢ والقصة في الأدب
العربي الحديث ١ : ٢٢٤ .
(٢) مجموع لكمال الدين الغزي ( مخطوط ) .
(٣) تحفة الأعيان ١ : ٢٣٥ - ٢٤٤.
((زبدة كشف الممالك وبيان الطرق والمسالك
- ط)) و((الإشارات إلى علم العبارات - ط))
في تعبير الأحلام، و((المواهب في اختلاف
المذاهب)) و((ديوان شعره)) في عدة
أجزاء (١) .
خليل شيبوب = خليل بن إبراهيم
حياتي زاده
(٠٠٠ - ١٢٦٧ هـ = ٠٠٠ - ١٨٥١ م )
خليل شرف بن أحمد الألبستاني ،
المعروف بحياتي زاده : فاضل تركي
تفقه بالعربية وولي القضاء ببغداد . من
كتبه (( أفكار الجبروت في شرح أسرار
الملكوت - ط)) في الهيأة (٢).
خَلِیل صَادِق
(١٢٨٢ - ١٣٣٣ هـ = ١٨٦٥ - ١٩١٥ م)
خليل صادق الطرابلسي : فاضل ،
متصوف ، من فقهاء الحنفية . من أهل
طرابلس الشام . مولده ووفاته فيها . له
((منح البر ــ ط)) في شرح حزب البر
للشاذلي، و((مناداة الخليل في مناجاة
الجليل - ط)) و((كنز الصلات في صيغ
الصلوات - ط)) و((حسن المبنى في أسماء
اللّه الحسنى - ط)) و((ردّ الأسرار في ورد
الأذكار - ط)) و((ديوان شعر - خ))
منظوماته، وثلاث رسائل في ((علم
الأنساب - خ)) (٣).
خَلِیل صَادق
(٠٠٠ - ١٣٦٨ هـ = ٠٠٠ - ١٩٤٩ م)
خليل صادق المصري : فاضل ، من
أهل القاهرة. أنشأ مجلة ((مسامرات الشعب))
ووالى إصدارها قرابة ٤٥ عاماً ، حاشداً لها
كبار الكتاب والمترجمين ، متخيراً لأجزائها
(١) الضوء اللامع ٣ : ١٩٥ وخطط مارك ٨ : ٦٨ وهدية
العارفين ١: ٣٥٣ وفيه ((وفاته سنة ٨٩٣)) خطأ. ومعجم
المطبوعات ١٣٣ .
(٢) إيضاح المكنون ١ : ١٠٩ وهدية ١ : ٣٥٦ .
(٣) علماء طرابلس ١٨٨.

خليل بن صالح.
٣١٩
خليل بن عبدالله
أحسن القصص في لغات الغرب . وكان في
صباه من أتراب ثروت وعدلي وتوفيق
نسيم ، فاختار الأدب وابتعد عن السياسة .
وكان ممن كتب في مجلته أحمد شوقي وعبد
القادر حمزة والسباعي والمازني وأبو الفتح
وعباس حافظ وكثيرون. توفي بالقاهرة (١) .
الخالدي
(٠٠٠ - ١٣٢٦ هـ = ٠٠٠ - ١٩٠٨ م)
خليل بن صالح الحشمي الخالدي :
قاض مالكي نحوي مغربي ، من الحشم
( إحدى قبائل تلمسان ) نشأ بتلمسان وأقام
بفاس . وكان من كبار مدرسي النحو في
القرويين ولا سيما ألفية ابن مالك . وولي
القضاء بفاس ، وانتقد ابنُ زيدان سيرته .
ونُقل إلى قضاء مكناسة فنكب فيها ،
فسافر إلى فاس وتوفي بها . له مؤلفات ،
منها (( رحلة - خ )) وقف عليها ابن زيدان ،
وقال : إنها منظومة ساقطة الوزن ، وقال
ابن سودة إنها في رحلة السلطان الحسن .
ومقامة في ((قصة فيل )) أهدته الحكومة
البريطانية إلى المولى الحسن سنة ١٣٠٩ في
نحو كراسة (٢) .
طَوْطَع
(١٣٠٤ - ١٣٧٤ هـ = ١٨٨٧ - ١٩٥٥ م)
خليل طوطح : دكتور في التربية .
ولد في رام الله ( بفلسطين) وتخرج بجامعة
هارفرد بأميركا . وتولى إدارة دار المعلمين
بالقدس . وعاد إلى أميركا (١٩٤٤)
لمكافحة الدعاية الصهيونية ولبسط القضية
الفلسطينية . واستمر إلى أن توفي . له
تآليف، منها ((التربية عند العرب)) أطروحته،
بالإنكليزية . وشارك بعض معاصريه في
تأليف (( تاريخ القدس ودليلها - ط ))
و((تاريخ فلسطين وجغرافيتها - ط)) (٣).
(١) عباس حافظ، في جريدة المصري ٢١ جمادى الأولى
١٣٦٨.
(٢) الذيل التابع لإتحاف المطالع - خ . وإتحاف أعلام الناس
٣ : ٢٣.
(٣) الدراسة ٣ : ٧٤٣.
مرسى الراسى اليوم الملا كمة جار الد ومين
مسامع الإسلام ٠١٣٦/١٠١٨ / ٢١١٠ سم
3ارب ٢٠٠٠٠ /٧مار البرى لاوولاء وحة
الباالم ومست بث انوية ٨٩ ٠ التمر ل الـ
الاستعلى الراناز بمع الدارراد/ الم بالاوهو
١١٠.٠٠جم الدار إعمار العنوان بالانت
كور الكار المصير المركزماذا معطياً؟
نموذج من خط خليل بن عبد القادر الجعبري
الکاملي
(١١٤٦ - ١٢٠٧ هـ = ١٧٣٣ - ١٧٩٢ م)
خليل بن عبد السلام بن محمد ، أبو
الصفاء ، صلاح الدين الكاملي : من
المشتغلين بالحديث . دمشقي المولد والوفاة .
له (( ثبت - خ)) في دار الكتب (١٣٥)
تیمور (١) .
الجَعْبَري
(٨٦٩ - ٩٠٦ هـ = ١٤٦٤ - ١٥٠٠ م)
خليل بن عبد القادر بن عمر ، أبو
سعيد ، غرس الدين الخليلي ، الجعبري :
فاضل من الشافعية . أصله من قلعة جعبر
( على الفرات ) ولد وتعلم وتوفي في بلد
(١) حلية البشر ١ : ٥٩١ والتيمورية ٢ : ١١٠ ومخطوطات
المصطلح ١ : ٢٠٥ .
الخليل ( بفلسطين ) أخذ عن علماء القدس
والقاهرة ودمشق. له (( معجم )) في أسماء
شيوخه (١) .
الخليلي
(٠٠٠ - ٤٤٦ هـ = ٠٠٠ - ١٠٥٤ م)
خليل بن عبد الله بن أحمد بن إبراهيم
ابن الخليل القزويني ، أبو يعلى الخليلي :
قاض ، من حفاظ الحديث ، العارفين
برجاله. له ((الإرشاد في علماء البلاد - خ))
في الرباط (٥٢٨ك) ذكر فيه المحدّثين
وغيرهم من العلماء على ترتيب البلاد
إلى زمانه (٢).
(١) الضوء اللامع ٣ : ١٨٩ وصاحبه من شيوخ صاحب
الترجمة ، ثم كانت بينهما مكاتبة . والكواكب السائرة
١: ١٩٠ ووقع فيه ((الحلبي)) تصحيف ((الخليلي)) وفيه
ولد بالقدس ومثله في الشذرات ٨ : ٢٨ .
(٢) الرسالة المستطرفة ٩٧ والتبيان - خ . ومعهد المخطوطات
٢ : ٠١١

خليل بن عبده.
تصبح باقرّة عين المنفى
٣٢٠ -
خليل بن علي
نابغة العصر وزين الشباب.
خليل مطران
١٩١٢
اول ماير
ر صحة الخط والامضاء
التركة وسيبب كرم الدمن قبلكمكل
سير الجديدسي
ما فيوس جبره
كيت ولاك /وكشو بعاده
× وكان بهم الصبح أن يطلعا. منطق تي
يحصى إزاء ،وب
تم نفضل وثمّ عي الواجب لدى فقلّ من
هذهٍ من قول ؟ مبل عه.
ريرمع ذور العميل عن يفلما سمع
دنا ظاهراً إجراء مفتى نذل
ثلاثة نماذج لخط خليل مطران :
الأول ، إلى أعلى، عن كتاب ((السوريون في مصر)).
والثاني ، إلى أسفل اليمين ، عن ((مجلة سركيس)) ويقرأ:
((وكان يهم الصبح أن يتطلّعا)) ((ويفتضّ أزرار السماء ليسطعا)) ((ويرفع ثوب الليل تنه ليخلعا)) ((فلم يطو منه الذيل إلَّا وقد
وعى » (« دماً طاهراً أجراه إثم فتی نذل » .
والثالث، إلى أسفل اليسار، من رسالة خاصة إلى أحد أصدقائه ، عن (المثالث والمثاني ١٢٢) .
خَليل مُطْران
(١٢٨٨ - ١٣٦٨ هـ = ١٨٧١ - ١٩٤٩ م)
خليل بن عبده بن يوسف مطران :
شاعر ، غوّاص على المعاني ، من كبار
الكتاب ، له اشتغال بالتاريخ والترجمة .
ولد في بعلبك ( بأبنان ) وتعلم بالمدرسة
البطريركية ببيروت . وسكن مصر ، فتولى
تحرير جريدة (( الأهرام )) بضع سنين ، ثم
أنشأ ((المجلة المصرية)) وبعدها جريدة
((الجوائب المصرية)) يومية ، ناصر بها
مصطفى كامل (( باشا)) في حركته الوطنية ،
واستمرَّت أربع سنوات. وصنّف ((مرآة
الأيام في ملخص التاريخ العام - ط ))
واشترك مع الشاعر حافظ إبراهيم في
ترجمة ((الموجز في علم الاقتصاد - ط ))
خمسة أجزاء ، عن الفرنسية ، وترجم
عدة (( روايات )) من تأليف شكسبير
و كورناي وراسین وهيجو وبول بورجيه .
وعلت شهرته ، ولقب بشاعر القطرين ،
وكان يشبّه بالأخطل ، بين حافظ وشوقي .
وشبهه المنفلوطي بابن الرومي في تقديمه العناية
بالمعاني على العناية بالألفاظ . وكان غزير
العلم بالأدبين العربي والفرنسي ، رقيق
الطبع ، ودوداً ، مسالماً ، قلّ أن ذكر أحداً
بغير الخير، و(( ديوان شعره - ط )) في
أربعة أجزاء . توفي بالقاهرة (١).
المُشَبِّب
(٢٧١٥ - ٨٠١ هـ = ١٣١٥ - ١٣٩٨ م)
خليل بن عثمان بن عبد الرحمن ، أبو
الصفاء القرافي المصري ، المعروف
بالمشبب : من كبار القراء من سكان
القرافة يُظن أنه حنبلي . كف بصره وأقعد
في أواخر حياته وانقطع بسفح الجبل .
وكان الظاهر برقوق وغيره اعتقاد كبير
فيه. له (( تحفة الإخوان فيما تصح
فيه تلاوة القرآن - خ )) رسالة ، في
(١) مذكرات المؤلف. ونثار الأفكار ١ : ١٥٨ والسوريون
في مصر ٢ : ٣ و ٢٢٧ ومعجم المطبوعات ١٧٥٩ ومجلة
الرسالة ١٧ مارس ١٩٤٧ .
خليل بن عبده مطران
الرياض ( الرقم ٨/٢٤٨٤) (١).
خَلِيل عَزْمي
(١٣٠٨ - ١٣٧٥ هـ = ١٨٩١ - ١٩٥٦ م)
خليل عزمي : باحث ، بغدادي
المولد والوفاة. طبع من كتبه ((اللّه والروح))
و((بين الشيعة والسنة)) و((تاريخ بني
إسرائيل القديم )) (٢) .
خَلِيل البَصير
(١١١٢ - ١١٧٦ هـ = ١٧٠٠ - ١٧٦٢ م)
خليل ( البصير) بن علي بن اسماعيل بن
إبراهيم بن داود بن شمس الدين محمد
الباهر الموصلي : أديب نحوي ، له شعر
حسن . من أسرة آل الفخري الحسينية
الأعرجية المشهورة في العراق . نشأ كفيف
البصر ، واشتهر ورحل إلى حلب والرها
والروم والعراق . وبرع في الموسيقى ،
ونظم بالتركية والفارسية والعربية . له
أراجيز، منها ((ملحمة)) عربية في وصف
حصار شاه إيران ( نادر شاه ) لمدينة
الموصل وثبات أهلها في الدفاع عنها ،
ودحر المهاجمين ، نشرها الأستاذ سعيد
(١) الضوء اللامع ٣ : ٢٠٠ ومخطوطات الرياض ٧ : ١٠ .
(٢) معجم المؤلفين العراقيين ١ : ٤٢٤ .