Indexed OCR Text

Pages 281-300

حمزة بن يوسف ..
٢٨١.
حمود بن محمد
من أئمة الجرح والتعديل . من کتبه « تاريخ
جرجان - ط)) ويسمى ((كتاب معرفة
علماء أهل جرجال )) و (( معجم شيوخه))
و ((سؤالات - خ)) أوراق منه في تضعيف
بعض المحدثين ، في الظاهرية ، و ((كتاب
الأربعين في فضائل العباس )) وقيل : وفاته
سنة ٤٢٨ هـ . عاش نيفاً وثمانين عاماً (١).
حَمْزَة بن يُوسف
(٠٠٠ - ٦٧٠ هـ = ٠٠٠ - ١٢٧٢ م )
حمزة بن يوسف بن سعيد الحموي
التنوخي ، موفق الدين : فقيه شافعي . له
((إزالة التمويه في مشاكل التنبيه - خ)) في
فروع الشافعية، ويسمى ((المبهت))
و ((منتهى الغايات - خ)) في مشكلات
الوسيط . توفي في دمشق (٢) .
الخِّمْزي = إِبراهيم بن يوسف ٥٦٩
الحَمْزي = أحمد بن عبد الله ٦٥٦
الحَمْز ي = علي بن عبد الله ٦٩٩
الحَمْزي = الحسن بن إِدریس ٧٨٨
الحَمْزي = داود بن محمد ٧٨٨
ابن حَمْشاد = عليّ بن محمد ٣٣٨
ابن حمشاد ( النيسابوري ) = محمد بن
عبد الله ٣٨٨
الحِمْصي = محمد بن حَرْب ١٩٤
الحمصي ( كمال الدين ) = مظفر بن علي
٦١٢
الحمصي = عبد الصَّمَد بن سَعِيد ٣٢٤
ابن الحمصي ( أبو اللطف ) = محمد بن
علي ٨٥٩
الحِمْصي = مصطفى زين الدين ١٣١٩
الحِمْصي = قُسْطاكي ١٣٦٠
ابن الحَمِقِ = عَمْرو بن الحَمِقِ ٥٠
أَبُو حَمّو = موسى بن عثمان ٧١٨
ابن أبي حَمَّو = عبد الرحمن بن موسى ٧٣٧
(١) تاريخ جرجان: مقدمته. واللباب ١ : ٥٨٠ ومخطوطات
الظاهرية ٢٤٢ .
(٢) كشف الظنون ٤٩٠ و ٢٠٠٨ وفهرست الكتبخانة ٣ :
١٩٢ و٢٧٨ وطوبقبو ٢ : ٦٤٦.
أَبُو حَمُّ = مُوسى بن يوسف ٧٩١
ابن أبي حَمُّو- عبد الرحمن بن مُوسی ٧٩٥
ابن أبي حَمُّ = يُوسف بن مُسی ٧٩٦
ابن أبي حَمِّو = عبد الله بن موسى ٨٠٤
ابن أَبِي حَمُّو = محمد بن مُوسى ٨٠٧
حمّو بن عبد الوهاب = محمد بن عبد
الوهاب ١٢٠٦
ابن حَمُّود = إدريس بن علي ٤٠٦
ابن حَمِّود ( الناصِر ) = عليّ بن حمود ٤٠٨
ابن حَمِّود ( المعتلي ) = يحيى بن علي ٤٢٧
ابن حَمَّد ( المتأَيَد) = إدريس بن علي ٤٣١
ابن حَمَّود ( القائم) = يحيى بن إدريس ٤٣٤
١
ابن حَمِّود ( المستنصِر ) = حَسَن بن یحیی
ابن حَمَّود ( الَهْدِي ) = محمد بن القاسم
٤٤٠
ابن حَمُّود ( المھْدِي ) = محمد بن إِدریس
٤٤٤
ابن حَمُّود ( الأَمير ) = القاسم بن محمد
٤٤٦
ابن حَمُّد ( العالي ) = إِدریس بن یحی
٤٤٧
ابن حَمُّود ( السامي ) = إدريس بن يحيى
٤٤٨
ابن حمُّود ( المُسْتعلي ) = محمد بن إِدریس
٤٦٠
حَمُّود = رَمَضان حمود ١٣٤٨
حُمُود السَّعْدون
(٠٠٠ - ١٢٤٧ هـ = ٠٠٠ - ١٨٣١ م )
حمود بن ثامر بن سعدون بن محمد
ابن مانع الشبيبي الحسيني : أمير المنتفق ( في
العراق ) وأحد من اشتهروا بالفروسية .
كانت أيام حروبه تعدّ كأيام العرب في
الجاهلية . ولي الإمارة بعد مقتل أخيه من أمه
ثويني بن عبد الله سنة ١٢١٢ هـ . وقام بأمر
المنتفق وعشائرها ، تابعاً لبغداد وواليها
( عبد اللّه باشا ) وقوي أمره . ولجأ إليه من
بغداد أحد باشوات الترك ( سعيد باشا )
فارَّ من الوالي عبد اللّه باشا ، فطلبه هذا من
حمود ، فأبى تسليمه . فكتب إليه الوالي
بالعزل ( سنة ١٢٢٧ هـ ) وجرَّد جيشاً
لقتاله ، فقابله حمود . ونشبت بينهما
معركة انهزم فيها جند الوالي واستسلم
هو وبعض القواد ، فأمر حمود بقتلهم
فقتلوا . واستفحل أمره فضم إلى إمارته
ما في جنوب البصرة من القرى . واتسعت
ثروته . وقصده الشعراء بالمدائح ، فكانت
جوائزه حديث الناس ، أو كما يقول
المؤرخ ابن سند : كجوائز بني العباس .
وسافر إلى بغداد ومعه سعيد باشا ، فكتب
سعيد إلى الآستانة فجاءته التولية على العراق
(بغداد وشهر زور والبصرة ) سنة ١٢٢٨ هـ.
وعاد حمود إلى المنتفق وأمره نافذ في
الوالي الجديد . وعُزل الوالي سنة ١٢٣٢
وولي مكانه داود باشا ( انظر ترجمته )
فعمل هذا على إضعاف حمود ثم أعلن
عزله سنة ١٢٤٢ وولى ابن أخيه عقيل بن
محمد بن ثامر ، فغضب حمود وجاهر
بالعصيان ، فاحتال عليه عقيل واعتقله .
وأرسل إلى بغداد فسجن . ثم أطلق ،
فرحل متجهاً إلى حلب فمات في الطريق .
ودفن في مكان يسمى ((تل أسود)) (١) .
حُمُود بن عبد الله
(٠٠٠ - ١٠٨٥ هـ = ٠٠٠ - ١٦٧٤ م )
حمود بن عبد اللّه بن الحسن بن أبي
ني : رأس الأشراف بني حسن وفارسهم
في عصره . اختصه أمير مكة زيد بن محسن
وزوّجه بنته وألقى إليه مهمات الحجاز ،
باديته وحواضره . ولما توفي زيد ( سنة
١٠٧٧ هـ ) تقدم حمود للإمارة ، فنازعه
عليها سعد بن زيد ، وفاز بها سعد بعد
أحداث . وأخلص له حمود إلى أن
توفي (٢) .
الشَّرِيف حُمُود
(١١٧٠ - ١٢٣٣ هـ = ١٧٥٦ - ١٨١٨ م)
حمود بن محمد بن أحمد الحسنيّ
(١) مطالع السعود بطيب أخبار الوالي داود ٢٣ - ٦٢ والتحفة
النبهانية : جزء المنتفق ٦٤ - ٨٨ .
(٢) ابن بشر ١ : ٧٢ .

حمود بن محمد
٢٨٢
حميد بن أحمد
التهاميّ ، ويعرف بأبي مسمار : أمير ،
من أشراف تهامة اليمن . كانت له ولأسلافه
ولاية المخلاف السليماني ( من تهامة )
ودعوتهم لأئمة صنعاء . وفي أيامه استولت
جيوش نجد على البلاد المجاورة له ،
فقاتلهم ، فهزموه ، فانضوى إلى لوائهم .
وقام بالدعوة لآل سعود ، فاستولى على
اللحية والحديدة وزبيد وما يليها . واستقلّ
بولاية أبي عريش وصبيا وضمد والمخلاف
السليماني. واختط مدينة ((الزهراء ))
وبنى قلاعاً وأسواراً . ثم انقلب على آل
سعود ونشبت بينه وبين أنصارهمٍ في
اليمن حروب انتهت باستقراره أميراً على
بلاد تهامة مستقلا . وكان شجاعا كريماً
محباً للعمران ، فيه دهاء وحزم . وهو
أول من استقل بالمخلاف السليماني عن
أئمة صنعاء . توفي في الملاحة ( من بلاد بني
مالك بالسراة ) ولعبد الرحمن بن أحمد
البهكلي كتاب في سيرته سماه ((نفح
العود بسيرة الشريف حمود - خ )) بلغ
فيه إلى سنة ١٢٢٥ هـ ، وأكمله حسن بن
أحمد بن عبد اللّه (١).
حُمُودِ شَرَفِ الدِّين
(٠٠٠ - ١٣٣٨ هـ = ٠٠٠ - ١٩١٩ م )
حمود بن محمد بن يحيى ، من آل
الإمام شرف الدين : قاض ، عارف
بالأدب ، طموح إلى الإمارة ، من زيدية
اليمن . نشأ في كوكبان ، وخرج على
أميرها أحمد بن محمد . وهو خاله ،
فتجاذبا ثوب الإمارة . وفشل حمود ،
فرحل إلى صنعاء في طلب العلم ، ثم
عاد إلى كوكبان وقد احتلها الأتراك ،
فولوه التدريس والقضاء والأوقاف في
بعض الجهات إلى أن قام الإمام يحيى
(١) نفح العود - خ. ونيل الوطر ١ : ٤٠٨ والبدر الطالع
١ : ٢٤٠ وفيه: ((كان والي أبي عريش وصبيا وضمد
والمخلاف السليماني ، ولاه ذلك الإمام المنصور بالله
الزيدي)) وابن بشر ١ : ١٤٤ و ٢١١ وفيه شيء من
أخباره. وقال : ((هو من سلالة أبي نمي ؛ ويعرف بأبي
مسمار)) واللطائف السنية - خ. وفيه: ((وفاته سنة
١٢٣٠ هـ )).
حميد الدين بمصاولة الأتراك ، فلبى
حمود دعوته واشترك معه في قتالهم
( سنة ١٣٢٣ هـ ) فولاه القضاء ببلاد
((الطويلة)) فاستمر إلى أن توفي بها .
له كتاب في (( النحو )) شرح به كافية ابن
الحاجب (١) .
حَمُّود بن مَيْمُون
(٠٠٠ - نحو ٤٠٠ هـ = ٠٠٠ - نحو ١٠١٠ م)
حمود بن ميمون بن أحمد بن علي ،
من بني إدريس ، الحسني الهاشمي : جدّ ،
بنوه ((بنو حمود)) من ملوك الطوائف
بالأندلس ، كانوا أصحاب مالقة وأعمالها ،
أول من ملك منهم عليّ بن حمود (٢).
حمودة بن عبد العزيز (ص التاريخ ) =
حمودة بن محمد ١٢٠٢ .
حمُّودة باشا باي
(١١٧٣ - ١٢٢٩ هـ = ١٧٥٩ - ١٨١٤ م)
حمودة بن علي بن حسين بن علي تركي
أبو محمد : أمير تونس . ولد فيها ، وأنابه
أبوه في الولاية ، ثم استقل بها بعد وفاة أبيه
( سنة ١١٩٦ هـ) بعهد من الدولة العثمانية .
له وقائع وآثار عمرانية تدل على شجاعته
ورجاحة عقله. وفي كتاب ((هذه
تونس)) أنه (( قام بتمتين علاقاته مع
أوربا ، وخاصة مع نابليون سنة ١٨٠٢ م ،
واشتهر بحربه مع البندقية وقد دامت
ثماني سنوات ١٧٨٤ - ١٧٩٢ م)).
توفي في تونس (٣) .
الباشي
(٠٠٠ - ١٢٠٢ هـ = ٠٠٠ - ١٧٨٧ م )
حمودة بن محمد بن عبد العزيز .
أبو محمد الباشي : مؤرخ أديب تونسي .
(١) تحفة الإخوان ٧٤ .
(٢) المعجب ٤٣ .
(٣) دائرة البستاني ٧ : ٥٤ وهذه تونس ٢٠ , Histoire
. de la régence de Tunis 79-89
له نظم . قرأ بالزيتونة وولي التدريس
يجامعها. وولاه الباشا ((علي باي )) قلم
الإنشاء في ديوانه . وقام بمهمات إلى
القسنطينة والجزائر في عهده وعهد ابنه
حمودة باشا ثم أهمله هذا. وألف (( التاريخ
الباشي - ط )) الأول منه، في الدولة
الحسينية . ومخطوطته في خزانة الرباط
(٢٢٦٥ ك)، ورسالة في (( بعض المشايخ
- خ)) وشرح نتفا من ((شعر ابن سهل - خ))
وله ((ديوان شعر - خ)) (١) .
الحَمُّودي = ابن حَمُّود
الحَمُولي = عَبْدُه الحَمُولي ١٣١٩
الحموي ( ابن حجة ) = أبو بكر بن علي
٨٣٧
الحموي ( ابن مليك ) = علي بن محمد ٩١٧
الحَمَوي = عبد النافع بن عمر ١٠١٦
الحَمَوي = سليمان بن نور الله ١١١٧
الحموي = مصطفى بن فتح اللّه ١١٢٣
ابن حَمَّوية = محمد بن حموية ٥٣٠
ابن حَمَّویة = عبد الله بن عمر ٦٤٢
ابن حَمُّوْيَة = يوسف بن محمد ٦٤٧
ابن حُمَیْد ( القائد) = محمد بن حُمَيْد ٢١٤
ابن حَمِيد ( المحدِّث ) = محمد بن حَمِيد
٢٤٨
ابن حُميد = محمد بن علي ٨٥٥
ابن حُمَیْد = محمد بن عبد الله ١٢٩٥
ابن حُمَيْد = سالم بن محمد ١٣١٦
القاضي الشَّهِيد
(٠٠٠ - ٦٥٢ هـ = ٠٠٠ - ١٢٥٤ م )
حُمَيْد بن أحمد المحلي الهمداني ،
أبو عبد الله حسام الدين ، المعروف بالقاضي
الشهيد : مؤرخ فقيه زيدي يماني . من
أهل صنعاء . كان من كبار أصحاب
الإمام المهدي أحمد بن الحسين القاسمي .
(١) تكميل الصلحاء والأعيان: التعليق ٣٢٧ وشجرة
النور ٣٦٤ وعنوان الأريب ٢ : ٥٨ ٧٢٠ وإتحاف أهل
الزمان : قسم التراجم ١ : ٢٢ والكتاب الباشى .

حمید بن ثور-
٢٨٣
حميدة بن الطيب
وحضر معه معركة الحُصَبات ، بينه وبين
المظفر الرسولي يوسف بن عمر ، فاستشهد
القاضي بها . قتله الأشراف بنو حمزة .
له كتب ، منها (( الحدائق الوردية في سير
الأئمة الزيدية - خ )) جزآن ، مصوران
في معهد المخطوطات ، ومنه نسخة في
مكتبة الجامع بصنعاء والمتحف البريطاني
( الرقم ٣٨١٢) ومنه الأول في الامبروزيانة ،
و (( محاسن الازهار في فضائل العترة
الأخيار - خ )) ١٤٠ ورقة منه ، في مكتبة
الجامع بصنعاء ، وبالمتحف البريطاني
( الرقم ٣٨٢٠) جعله شرحا لقصيدة من
نظم الإمام المنصور بالله عبد الله بن
حمزة ، و (( مناهج الأنظار ، العاصمة من
الأخطار - خ )) في العقائد وعلم الكلام
في خزانة محمد بن محمد بن اسماعيل
المطهر ، بصنعاء (١).
حُمَيْد بن ثَوْر
(٠٠٠ - نحو ٣٠؟ هـ = ٠٠٠ - نحو ٦٥٠؟ م)
حمید بن ثور بن حزن الهلاليّ العامريّ ،
أبو المثنى : شاعر مخضرم . عاش زمناً في
الجاهلية ، وشهد حنيناً مع المشركين .
وأسلم ووفد على النبي عَ ◌ّم ومات في
خلافة عثمان . وقيل : أدرك زمن عبد
الملك بن مروان . وعدّه الجمحيّ في
الطبقة الرابعة من الإسلاميين . وفي شعره
ما كان يُتغنى به . وهو القائل :
(( فلا يُبعد اللّه الشباب وقولنا
إذا ما صبونا مرة : سنتوب ! ))
ومن نظمه البيت المشهور في وصف
الذئب :
(( ينام باحدى مقلتيه ، ويتقي
بأخرى المنايا ، فهو يقظان هاجع »
له (( ديوان شعر - ط )) جمعه عبد
العزيز الميمني ، مما بقي متفرقاً من شعره (٢).
(١) قلادة النحر - خ . الجزء الثالث . والمقتطف من تاريخ
اليمن ١٢١ والمخطوطات المصورة ٢ : ١١٤ والبعثة
المصرية ٤١ وشترتي ٣٨٣٧ ودار الكتب : الرقم ٨٦٧
و ٤٨٧٥ تاريخ . وميلانو ٢ : ٤٩ ومراجع تاريخ اليمن
١٢٤، ٠٢٧٩
.(٢) شرح شواهد المغني ٧٣ والإصابة ، الترجمة ١٨٣٠
الطَّويل
(٦٨ - ١٤٢ هـ = ٦٨٧ - ٧٦٠ م )
حميد بن أبي حميد الطويل ، أبو
عبيدة الخزاعي البصري : تابعي ، من أهل
الحديث . مات وهو قائم يصلي . كان
أبوه مولى لطلحة الطلحات . واختلفوا
في اسمه ورجح الذهبي أنه ((تيرويه))
له ((صحيفة حميد الطويل - خ)) (١).
حَمِید الدولة = حاتم بن أحمد ٥٥٦
حميد الدين الضرير = علي بن محمد
الرامشي ٦٦٧
حَمِید بن زِيَاد
(٠٠٠ - ٣١٠ هـ = ٠٠٠ - ٩٢٢ م )
حميد بن زياد بن حماد ، أبو القاسم :
باحث إمامي ، من أهل الكوفة . انتقل إلى
نينوى. من كتبه (( الجامع في أنواع
الشرائع)) و((ذم من خالف الحق وأهله ))
و ((فضل العلم والعلماء)) (٢).
الحَمِيدِ السَّاماني = نُوح ب نَصْر ٣٤٣
حُمَيْدِ الُّوسي
(٠٠٠ - ٢١٠ هـ = ٠٠٠ - ٨٢٥ م )
حميد الطوسي : من كبار قواد المأمون
العباسي . كان جباراً ، فيه قوة وبطش .
وكان المأمون يندبه للمهمات (٣).
حُمَيْد بن فَحْطَبَة
(٠٠٠ - ١٥٩ هـ = ٠٠٠ - ٧٧٦ م )
حميد بن قحطبة بن شبيب الطائي :
أمير ، من القادة الشجعان . ولي إمرة مصر
وتهذيب ابن عساكر ٤ : ٤٥٦ والشعر والشعراء ١٤٦
والأغاني ، طبعة دار الكتب ، ٤ : ٣٥٦ وسمط اللآلي
٣٧٦ والجمحي ٤٩٥ وحسن الإصابة ٩٢ وديوانه .
(١) العبر ١ : ١٩٤ وشذرات ١ : ٢١١ وخلاصة تذهيب
الكمال ٨٠ والتراث ١ : ٢٦١.
(٢) النجاشي ٩٥ .
(٣) النجوم الزاهرة ٢ : ١٩٠ .
سنة ١٤٣ هـ ، ثم إمرة الجزيرة . وُجه لغزو
أرمينية سنة ١٤٨ هـ ، ولغزو كابل سنة
١٥٢ هـ ، ثم جُعل أميراً على خراسان فأقام
إلى أن مات فيها (١) .
الخفاجي
(١٣١٦ - ١٣٨٠ هـ = ١٨٩٨ - ١٩٦١ م)
حَميد بن محمد جواد الخفاجي :
فاضل عراقي . ولد في الهندية . له (( الدوحة
المحمدية - ط)) و((كلكم راع - ط)) (٢).
ابن زَنْجُویة
(٠٠٠ - ٢٥١ هـ = ٠٠٠ _ ٨٦٥ م )
حَمِيد بن مخلد ( زنجوية ) بن قتيبة
الأزدي النسائي : من حفاظ الحديث .
أظهر السة في نّسا. له كتاب ((الأموال
- خ)) الجزآن ١٣ و ١٤ منه ، وهما
الأخيران؛ في حجم صغير ، و ((الآداب
النبوية)) و((الترغيب والترهيب)) (٣).
ابن حَمِيدَة = محمد بن علي ٥٥٠ .
حَمِيدة الجزائر لي
(١٢٨٨ - ١٣٦٢ هـ = ١٨٧١ - ١٩٤٣ م)
حميدة بن الطيب بن علال الجزائرلي :
فاضل ، من أهل الجزائر ، واليها نسبته
( بزيادة اللام على الطريقة التركية ) ولد في
بلدة عين بسام التابعة لقسنطينة ، وتعلم
في زاوية (( الهامل)» وآذاه الاستعمار
الفرنسي ، واستقر في المدينة المنورة وتوفي
بها . كان غزير الحفظ قويّ الذاكرة .
له نظم وتأليف، منها («الآثار في بلدة
المختار - خ)) في الأماكن الأثرية بالمدينة،
و ((آراء ، في أحوال أهالي طيبة ودمشق
(١) الكامل: حوادث سنة ١٤٢ - ١٥٩ ودول الإسلام ١ :
٨٣ والنجوم الزاهرة ١ : ٣٤٩ وتهذيب ابن عساكر ٤ :
٤٦٢ والولاة والقضاة ١١٠.
(٢) معجم المؤلفين العراقيين ١ : ٣٨١ .
(٣) تذكرة الحفاظ ٢ : ١١٨ والرسالة المستطرفة . وتهذيب
ابن عساكر ٤ : ٤٦٠ والفهرس التمهيدي ٥٤٩ والتبيان
-خ .

حمیدة بنت محمد
٢٨٤
حمير بن سبأ
الفيحاء - خ)) رحلة الى دمشق في خلال
الحرب العالمية الأولى، و((الثمر الداني
- خ)) في العقيدة السلفية . وكان مالكيا ،
وفيه ميل الى مذهب أهل الحديث . وجمع
مكتبة آلت مع مؤلفاته الى ولده محمد
حميدة في المدينة (١) .
حَمِيدَة
(٠٠٠ - نحو ١٠٨٧ هـ = ٠٠٠ - نحو
١٦٧٦ م )
حميدة بنت محمد شريف بن شمس
((الدين محمد الرويدشتي الأصفهاني :
فاضلة ، لها حواش وتدقيقات على بعض
كتب الحديث. من أهل (( رويدشت))
من نواحي أصفهان . قال صاحب رياض
العلماء : رأيت نسخة من كتاب
((الاستبصار)) للشيخ الطوسي ، عليها
(( حواشي حميدة )) وأظنها بخطها ،
حسنة الفوائد . وكانت لها معرفة بتراجم
رجال الحديث (٢) .
حَمِيدَة بنت النُّعمان
(٠٠٠ - نحو ٨٥ هـ = ٠٠٠ - نحو ٧٠٤ م )
حميدة بنت النعمان بن بشير الأنصاري
الخزرجي : شاعرة دمشقية ، أصلها من
المدينة . كان أبوها والياً على حمص .
تزوجت المهاجر بن عبد الله بن خالد
- بدمشق - لما قدم على عبد الملك بن
مروان ، وطلقها ، فهجته . وتزوجت
الحارث بن خالد المخزومي ثم روح بن
زنباع ، ولها معهما مساجلات شعرية .
وتزوجت بعدهما فيض بن محمد بن
الحكم بن أبي عقيل الثقفي ، فأحبته ،
وولدت له ابنة تزوجها الحجاج بن يوسف .
وتوفيت حميدة بالشام في أواخر ولاية
عبد الملك بن مروان (٣) .
الحميدي = عبد الله بن الز بير ٢١٩
الحُمَيْدي = محمد بن قُّوح ٤٨٨
الحَمِيدي - فِرْق أَمِير ٨٦٠
الحُمَيْدي = عبد الرحمن بن أحمد ١٠٠٥
حِمیر بن سبأ
٠٠ - ٠٠٠)
=
(٠٠٠ _ ٠٠٠
حمير بن سبأ بن يشجب بن يعرب بن
قحطان : جد جاهلي قديم ، كان ملك
اليمن ، وإليه نسبة الحميريين ( ملوك
اليمن وأقياله ) وكان شجاعاً مظفراً ،
يقول مؤرخو العرب إنه حكم بعد أبيه
سبأ ، وعاصمة ملكه صنعاء ، وإنه غزا
وافتتح حتى بلغ بعض غزاته الصين .
واتخذ تاجاً من الذهب فكان أول من تتوّج
به ، ويذكرون من وقائعه قتاله لقبائل
ثمود ، وكان مقامها في اليمن ، ففرقها
فارتحلت إلى الحجاز ، وأنه عاش خمسين
سنة بعد أبيه ، وولد له خمسة أولاد :
مالك وعامر وعمرو وسعد ووائل . ومن
بطون حمير : السكاسك ( وقيل : هم من
كندة ) والشعبيون وبنو الريان وقضاعة
وعبد شمس . ومن ملوك الحميريين :
التبابعة والأذواء والأقيال . ويرى بعضهم
أن اسمه ((العرنجج (١) )) وأنه لقب بحمير
لكثرة لبسه الثياب الحمر . وكان يكتب
بالمسند على جميع سلاحه ، وفي الجبال
التي يمرّ بها ، قال صاحب التيجان :
ثم حوّله إلى الخط ((الحميري)) المنسوب
إليه . ولما حان موته قال لبنيه : إني لأجد
ثقل الثرى وغمَّ الضريح فاجعلوا لي
نفقاً في هذا الجبل - جبل عيفر - وأجلسوني
فيه ؛ ففعلوا به ذلك ؛ فهو - على رواية
وهب بن منبه - أول من جُعل في مغارة .
وقد وُضعت معه في تلك المغارة أدراعه ،
أنفة من أن يلبسها بعده غيره . وكان
لبني حمير في الجاهلية صنم اسمه ((نَسْر))
منصوب بنجران، وآخر اسمه (( رئام ))
بصنعاء . وفي طرفة الأصحاب ( المقول
(١) في اللغة ((اعر تجج في الأمر. إذا جدّ فيه)).
إنه من تأليف الأشرف الرسولي ) سلسلة
ملوك حمير ، كما كانت معروفة في
عصر الأشرف ، نوجزها بما يأتي ، قال :
ملك بعد حمير ابنه الهميسع ، فابن هذا
أيمن ، فابنه زهير ، فابنه عَريب ، فابنه
جيدان ، فأخوه قَطَن بن عريب ، فالغوث
ابن جيدان ، فابنه وائل ، فابنه عبد
شمس ، فابنه الصُّوَّار ، فابنه ذو يَقْدُم ،
فذو أبين ، فالمِلْطاط ( وهو في لغتهم
العالي ) فابنه شَدَر ، فابنه وَتَار (ومن
اسمه سُميت وتارة ) وانتقل الملك إلى
تُبع بن يزيد ( أو زيد ، أو ذي يزن )
من همدان ، ثم عاد الملك إلى حمير ،
فملك الحارث الرائش ( وهو من أحفاد
الصوار ) وكان يُدعى ملك الأملاك ، فابنه
أبرهة ذو المنار ، فابنه العبد ذو الأذعار ،
فابنه إفريقيس ( ويزعمون أنه الذي ابتنى
إفريقية في الغرب ! ) ثم ملك الهدهاد بن
شرحبيل ( أبو بلقيس ) وملكت بعده
بلقيس ، فسليمان بن داود ( النبي ) فناشر
النِعَمِ ( أو ياسر يُنْعِم ) فابنه شَمَّر يُرْعِش ،
فتبع الأقرن ( وقيل : هو ذو القرنين
المذكور في القرآن ) فابنه الرائد ( ويُسمى
تبعاً الأكبر ) فابنه مَلِكيكَرب فابنه أسعد
الكامل ( ويقال له : تبع الأوسط ، وكان
يسمى ذا تُبان ) فابنه حسان ( الذي غزا
طسماً وجديساً باليمامة فأفناهم ) ومات
قتيلا ، ثم تولى الملك خاله ذو رُعين
( ويقال : كان نبياً أو صالحاً ، وكان في
أیام عیسی ، عليه السلام ) وملك بعده عمر و
ابن حسان ( الذي عقد الحلف بين ربيعة
وقحطان ) وانتقل الملك إلى المقاول ، فملك
منهم ذو شناتر ، وقتله ذو نواس ( صاحب
الأخدود المذكور في القرآن ) وتولى بعده ،
فقاتلته الحبشة انتقاماً منه لقتله نصارى
نجران ، فانتصر عليهم ذو ثعلبان . وصار
الملك إلى الحبشة ، فقاتلهم النعمان بن
عفير ذو يزن ( أبو سيف بن ذي يزن )
فقتلوه ، وعاد الملك إلى سيف بن ذي
يزن ( وهو الذي وفد عليه عبد المطلب )
قال الهمداني : وكانت مدة ملك حمير
٢٠٨١ سنة . قلت : لم يصل التنقيب عن
(١) محمد دفتر دار، في جريدة المدينة المنورة ١٣٧٩/١/١١ هـ.
(٢) أعيان الشيعة ٢٨: ٢٠٤ والذريعة ٢ : ١٥ و٦ : ١٨.
(٣) الدر المنثور ١٧١ وأعلام النساء ١ : ٢٥٣ وسمط اللآلي
١٧٩ و١٨٠ وانظر جمهرة الأنساب ٣٤٥ .

حمير الأصغر ..
٢٨٥
حنا بن عبدالله
الآثار حتى الآن إلى التاريخ الصحيح
لقيام الدولة الحميرية ، والمشتغلون بهذا
العلم واقفون عند رأي إدورد جلازر بأن
قيامها كان سنة ١١٥ قبل الميلاد (١).
حِمْيَرِ الأَصْغَر = زُرْعَة بن كَعْب
الحميري ( الأمير ) = يزيد بن منصور ١٦٥
الحِميري = إسماعيل بن محمد ١٧٣
الحِمْيَري = المُفَضَّل بن أبي البركات
الحميري ( الشاعر ) = محمد بن وهيب
نحو ٢٢٥
الحميري = نَشْوان بن سعید ٥٧٣
الحميري = أَحمد بن محمد ٦١٠
الحِمْيَرِي = بَرَكَات بن محمد ٩٧٠ .
حُمَيْضة بن أَبِي نُمَيّ
(٠٠٠ - ٧٢٠ هـ = ٠٠٠ _ ١٣٢٠ م )
حميضة بن أبي نميّ محمد بن الحسن
ابن عليّ الحسني العلوي الهاشمي : شريف ،
من أمراء مكة . وليها سنة ٧٠١ هـ مشتركاً
هو وأخوه رميئة ، ثم قامت بينهما الفتن
واستمرت طويلا إلى أن قُتل حميضة ،
غيلة ، في وادي نخلة . وكان قاسياً
فاتكاً (٢) .
حن
ابن حِنّا ( تاج الدین ) = محمد بن محمد
٧٠٧
(١) المعارف لابن قتيبة. ونهاية الأرب للقلقشندي. ومروج
الذهب للمسعودي . والتيجان ٥١ وجمهرة الأنساب
٤٠٦ و ٤٥٩ وطرفة الأصحاب ١٢ و ٤٣ وفيه زيادات
مفيدة . والنويري ١٥ : ٢٩١ وتاريخ العرب قبل
الإسلام ، لجواد علي ١ : ١٧ والعرب قبل الإسلام
لزيدان ١ : ١٢١ وتاريخ سني ملوك الأرض ٨٢ والإكليل
٨ : ١٧٩ و١٨٠ .
(٢) الدرر الكامنة ٢ : ٧٨ وغربال الزمان - خ. وفيه :
خرج حميضة عن طاعة السلطان الناصر - محمد بن
قلاوون - ثم هاجم مكة فقتل جماعة من الفقهاء
والمجاورين ، واغتاله جندي قيل جاءه بصفة هارب من
السلطان ، سنة ٧٢٠ هـ . وابن الوردي ٢ : ٢٦٩ وفيه :
كان حميضة قد خرج عن طاعة السلطان ، وولى السلطان
بمكة أخاه سيف الدين (( عطيفة )) وقتل حميضة في جمادى
حنّا الأَسعد
(١٢٣٥ - ١٣١٥ هـ = ١٨٢٠ - ١٨٩٧ م)
حنا بن أسعد بن جريس أبي صعب
اللبناني ، المعروف بحنا بك الأسعد :
متأدب ، له نظم ، من مشايخ الموارنة
في نواحي البترون . تعلم العربية والسريانية
وسافر مع الأمير بشير الشهابي ( سنة
١٨٤٠) الى مالطة واسطنبول فقرأ بعض
العلوم الإسلامية وعاد إلى لبنان (١٨٥٠)
فأنشأ في بيت الدين مطبعة حجرية . وبعد
فتنة ١٨٦٠ أقامه المتصرف ( داود باشا )
رئيسا للقلم العربي ، فاستمر إلى أن توفي .
له ((ديوان - ط)) بالعربية والتركية (١).
حنّا أبي راشد
(٠٠٠ - ١٣٩٥ هـ = ٠٠٠ - ١٩٧٥ م )
حنا أبي راشد : صحفي لبناني .
له نشاط في التاريخ. أصدر (( القاموس
العام - ط)) في تراجم جمهرة من المعاصرين
حنا أبي راشد
على نسق مجلة . ولازم بعض زعماء الثورة
السورية (١٩٢٥ - ٢٧) وكتب عنهم وعن
الثورة كما يرونها ، كتاب ((حوران
الدامية - ط)) وأقام مدة في مصر بعد
الثورة ، ثم عاد الى لبنان . وكانت له جريدة
((النادي)) أظنها أسبوعية . وكان يضيف الى
الثانية سنة ٧٢٠ هـ. والبدر الطالع ٢٣٨:١ وفيه: مقتله
سنة ٧٢٥هـ والجداول المرضية ١٤٥ وفيه: مقتله
سنة ٧١٨ .
(١) سركيس ٣١٩.
توقيعه (( صاحب الرحلة الشرقية العامة ))
و توفي ببيروت (١) .
حَتَّا خَبَازِ
(١٢٨٨ - ١٣٧٤ هـ = ١٨٧١ - ١٩٥٥ م)
حنا بن عبد الله بن حنا بن داود بن
الياس العجي ، المعروف بابن الخباز :
باحث ، قسيس كان أبوه خبازا من أهل
حمص . ولد بها وعمل في الحياكة ثم
تعلم بالمدرسة الأميركية بصيدا ومدرسة
اللاهوت (١٨٩٥) في سوق الغرب (بلبنان)
وقام برحلة في خلال الحرب العامة الأولى .
وعاد الى حمص ، فكان مدرسا في إحدى
مدارسها . وأنشأ ( سنة ١٩١١) جريدة
((جادة الرشاد )) أسبوعية ثم حولها الى مجلة .
وحوكم على كتابات له في بعض الصحف
وسجن ( سنة ١٩١٤) مدة ثلاثة أشهر
ورحل إلى مصر ، ثم الى اميركا (١٩١٧)
وعانى مصاعب وصفها في كتابه (( حول
الكرة الأرضية)) وعاد إلى حمص (١٩٢٢)
ثم الى مصر (٢٦) وسكن دمشق ، بعد
الحرب الثانية فكان راعيا للكنيسة فيها ،
بضع سنوات . وانتقل الى بيروت ، فتوفي
بمستشفى سوق الغرب ؟ . ومما طبع من كتبه
(( جمهورية أفلاطون)) اقتبسه من بعض
الترجمات الإنكليزية، و((فرنسا وسورية))
جزآن صغيران، و ((الفلسفة في كل
العصور)) و ((البرد القشيب)) خطب
ألقاها على تلاميذه في حمص، و ((فلاسفة
الأدهار)) رسالة، و ((المعارك الفاصلة في
التاريخ)) و((مزايا الفتاة)) و(( حول الكرة
الأرضية)) جزآن ، وزاد فيه وأعاد طبعه
باسم (( لطائف أخباري في متاحف أسفاري ))
ومن كتبه غير المطبوعة ((تلخيص قصص
شكسبير)) ٣٧ مسرحية، و ((مجموعة
مواعظ وخطب)) و ((مذكرات )) خمس
مجلدات (٢) .
(١) مذكرات المؤلف. وانظر جريدة النهار ١٢/٤ / ١٩٧٥.
(٢) مصادر الدراسة ٢ : ٣٣٩ وتاريخ الآداب العربية في
الربع الأول ١٧١ وجريدة الأهرام ١٩٥٥/٧/٢٨ وتاريخ
الصحافة العربية ٤ : ١٣٢ وسركيس ٨١٨ ودار الكتب
٦ : ٢٦ ومعالم وأعلام ٣٦٧ وانظر أعلام الأدب والفن
٢ :٧٥.

ابن الحناط
٢٨٦
حنظلة بن صفوان
ابن الحَنَّاط = محمد بن سُليمان ٤٣٧
حِنَّاوي زَادَهْ = عليّ بن محمد ٩٧٩
الحِنَّاوي = محمد سامي ١٣٧٠
ابن حَنْبَل ( الإمام) = أحمد بن محمد ٢٤١
حنبل بن إِسْحَاق
(٠٠٠ - ٢٧٣ هـ = ٠٠٠ - ٨٨٦ م )
حنبل بن إسحاق بن حنبل بن هلال
الشيباني ، أبو عليّ : من حفاظ الحديث .
كان ثقة، له كتاب ((التاريخ)) وكتاب
((الفتن)) وكتاب ((محنة الامام احمد بن
حنبل - ط)) . وهو ابن عم الإمام أحمد ،
وتلميذه . خرج إلى واسط فتوفي فيها (١).
ابن الحَنْبَلي = عبد الوهاب بن عبد الواحد
ابن الحَنْبَلي = عبد الرحمن بن نجم ٦٣٤
الحنبلي ( مجير الدين ) = عبد الرحمن بن
محمد ٩٢٨
ابن الحَنْبَلي = محمد بن إبراهيم ٩٧١
حَنْس = فواد بن مُصطفى ١٣٣١
ابن حِنْزَابَة = الفَضْل بن جعفر ٣٢٧
ابن حِنْزابَة = جعفر بن الفَضْل ٣٩١
ابن حنش = محمد بن یحیی ٧١٩
ابن حَنَّش = عليّ بن قاسم ١٢١٩
ابن حَنش = الحَسَن بن عليّ ١٢٢٥
حَنَش الصَّنْعَاني
(٠٠٠ - ١٠٠ هـ = ٠٠٠ - ٧١٨ م )
حنش بن عبد الله بن عمرو بن حنظلة
السبئيّ الصنعانيّ: تابعيّ ، شجاع ، من
القادة . كان من أصحاب عليّ وشهد معه
الوقائع ، فلما قتل علي انتقل إلى مصر فأقام
بها . وغزا المغرب مع رويفع بن ثابت ،
والأندلس مع موسى بن نصير . وهو أول
من ولي عُشور إفريقية . وابتنى جامع
سرقسطة بالأندلس ، وأسس جامع قرطبة .
(١) تذكرة الحفاظ ٢: ١٦٠ والتبيان - خ . وفهرس
مخطوطات الظاهرية ، التاريخ وملحقاته ٢٦٥ .
وتوفي بسرقسطة (١) .
ابن حَنْظَلَة = عبد اللّه بن عبد عَمْرو
حَنْظَلَة الکاتب
(٠٠٠ - نحو ٤٥ هـ = ٠٠٠ - نحو ٦٦٥ م)
حنظلة بن الربيع بن صيفيّ التميمي :
صحابيّ، يقال له ((حنظلة الكاتب)) لأنه
كان من كتّاب النبي ◌َِّ وهو ابن أخي
أكثم بن صيفيّ . شهد القادسية ونزل
الكوفة وتخلف عن عليّ يوم الجمل . ونزل
قرقيسياء ( بين الخابور والفرات ) حتى
مات في خلافة معاوية (٢).
حَنْظَلَة بن أبي سُفْيَان
(٠٠٠ - ٢ هـ = ٠٠٠ - ٦٢٤ م )
حنظلة بن أبي سفيان صخر بن حرب
الأموي القرشي : جاهليّ ، من الشجعان
الأشداء القساة . أدرك الإسلام . وكان
شديد الأذى لرسول اللّه عَ له وقاتل
المسلمين فقتلوه يوم بدر (٣) .
أَبُوِ الطَّمَحَان القَيْني
(٠٠٠ - نحو ٣٠ هـ = ٠٠٠ - نحو ٦٥٠ م)
حنظلة بن شرقيّ ، أحد بني القين ،
من قضاعة : شاعر ، فارس ، معمر .
عاش في الجاهلية ، وكان فيها من عشراء
الزبير بن عبد المطلب ، وهو ترب له .
وأدرك الإسلام وأسلم، ولم ير النبي عَ لَّه
وقيل في اسمه ونسبه : ربيعة بن عوف بن
غنم بن كنانة بن القين بن جسر . وهو
صاحب البيت المشهور ، من قصيدة :
(( أضاءت لهم أحسابهم ووجوههم
دجى الليل ، حتى نظم الجزع ثاقبه )) (٤)
(١) الكامل : حوادث سنة ١٠٠ وتهذيب ابن عساكر ٥ : ٧
والروض الأنف ٢ : ٢٤١ وجذوة المقتبس ١٨٩ .
(٢) الإصابة ١ : ٣٥٩ .
(٣) سيرة ابن هشام ٢: والمجبر ١٦٠ و ١٧٦ .
(٤) الأغاني ١١ : ١٢٥ والإصابة ١ : ٣٨١ وسمط اللآلي ٣٣٢
وفيه: ((جاهلي إسلامي ، كان خبيث الدين جيد الشعر )»
وأمالي المرتضى ١ : ١٨٥ والشعر والشعراء ١٤٥ وخزانة
حَنْظَلَةِ الرَّسِّي
(٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
حنظلة بن صفوان الرسي : من أنبياء
العرب في الجاهلية . كان في الفترة التي بين
الميلاد وظهور الإسلام . وهو من أصحاب
((الرسّ )) الوارد ذكرهم في القرآن. بُعث
لهدايتهم فكذَّبوه وقتلوه . واختلف الرواة
في الرسّ، والأكثر على أنها (( بئر)) وفي
رواية ابن حبيب أنها كانت في بلدة
حَضُور ( من أعمال زبيد ، باليمن ) وفي
خبر أورده الهمداني أن جماعة - قبل
الإسلام - عثروا بقبر حنظلة صاحب
الرس ورأوا في يده خاتماً كتب عليه
(( أنا حنظلة بن صفوان رسول الله)) ورأوا
مكتوباً عند رأسه: ((بعثني اللّه إلى حِمْير
والعرب من أهل اليمن فكذبوني وقتلوني )»
وقال ابن خلدون : حنظلة بن صفوان
نبيّ الرسّ ، والرس ما بين نجران إلى
اليمن ، ومن حضرموت إلى اليمامة (١) .
حَنْظَلَة الكَلْبي
(٠٠٠ - نحو ١٣٠ هـ = ٠٠٠ - نحو ٧٤٨ م)
حنظلة بن صفوان الكلبي ، أبو
حفص : أمير ، من القادة الشجعان ، من
أهل دمشق . استخلفه أخوه بشر على إمارة
مصر سنة ١٠٣ هـ ، وأقره يزيد بن عبد
الملك . فلما مات يزيد وخلفه هشام بن
عبد الملك صرف حنظلة ( سنة ١٠٥ هـ )
ثم أعاده هشام إليها سنة ١١٩ هـ ، فأقام
إلى سنة ١٢٤ هـ . ونقل إلى إفريقية والياً
عليها ، وثورة البربر مندلعة فيها ، فقمعها .
البغدادي ٣ : ٤٢٦ وتاريخ الشعراء الحضرميين ١ : ٣٧
وفيه : « مولده نحو سنة ٧ بعد الميلاد النبوي ، بوادي
عمد - وكان يعرف بوادي قضاعة - بحضرموت)).
(١) الإكليل الهمداني ٨ : ١٣٩ والمحبر لابن حبيب ٦ و١٣١
وتاريخ ابن خلدون ، طبعة الحبابي ١ : ٣٧ و ٧٢ وتاريخ
الخميس ١ : ٢٠٠ وبلوغ الأرب للآلوسي ٢ : ٢٧٩
ومعجم البلدان ٤ : ٢٥٠ والتاج ٧ : ٢٩٣ والمسعودي ،
طبعة باريس ١ : ١٢٥ ثم ٣ : ١٠٥ وسماه حنظلة بن
صفوان (( العبسي)) بعد أن قال إنه من أهل اليمن ؛ فلعله
يراه من ((عبس)) القحطانية ، وهي من الأزد ، ذكرها
ابن الأثير في اللباب ١ : ١١٤ .

حنظلة بن مالك
٢٨٧
حنين بن إسحاق
وأرسل إلى الأندلس فدانت له . واستقر
إلى أن اضطرب أمر الخلافة في الشام ،
فأخرجه أهل إفريقية سنة ١٢٩ هـ . فعاد إلى
الشام (١) .
حَنْظَلَةِ التّمِيمي
(٠٠٠ _ ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
حنظلة بن مالك بن زيد مناة ، من
تميم : جدَّ جاهلي . بنوه عدة بطون ، منهم
بنو الظليم ( واسمه مرة ) وبنو قيس ، وبنو
عمرو ، وبنو يربوع (٢) .
حنظلة بن نَهْد
٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
(٠٠٠
حنظلة بن نهد بن زيد ، من قضاعة :
قاض جاهليّ . كانت له منزلة بعكاظ في
المواسم ، وبتهامة والحجاز ، وفيه يقال :
(( حنظلة بن نهد ، خير ناشئ في معدّ )) وكان
بيته أول بيت في قضاعة وهو حكمهم الذي
يحكم بينهم . وقال اليعقوبي : كان من
قضاة العرب في الجاهلية (٣).
الحَنَفي = هَوْذة بن علي ١١
الحَنَفي = حَمْزَة بن بِيض ١١٦
الحنفي ( الشاذلي ) = محمد بن حسن ٨٤٧
الحنفي ( القارئ ) = مصطفى بن أحمد
١١٤٠
ابن الحَنَفِيَّة = محمد بن عليّ ٨١
ابن حُنَيْف = سَهْل بن حنيف ٣٨
المُرْشِدي
(١٠١٤ - ١٠٦٧ هـ = ١٦٠٥ - ١٦٥٧ م )
حنيف الدين بن عبد الرحمن بن عيسى
ابن مرشد العمري المكي : مفتي الحنفية في
(١) الولاة والقضاة ٧١ و ٨٠ ودائرة البستاني . والاستقصا
١ : ٥١ والبيان المغرب ١ : ٥٨ وتهذيب ابن عساكر
٥ : ٠١٢
(٢) سبائك الذهب . واللباب ١ : ٣٢٥ .
(٣) معجم ما استعجم ١ : ٣٤ و ٥٠ واليعقوبي ١ : ٢١٥
والمخبر ١٣٦ .
الحجاز . مولده بمكة ووفاته في المدينة .
له مصنفات في الفقه والمناسك ، منها
((بغية السالك الناسك ، فيما يتعلق بآداب
السفر وأدعية المناسك - خ)) رأيته في
خزانة محمد سرور الصبان ، بجدة .
وطرته بخط مصنفه ، و ((القول المختار
في مسائل الإعذار في إقرار المريض -
خ )) بدمشق ، ذكره أحمد عبيد في
تعليقاته، و(( التذكرة - خ)) أظنه بخطه ،
في خزانة الرباط (٩٥٩ كتاني) و ((شفاء
الصدر)) و ((القول المحقق)) وله نظم
وعلم بالأدب وفتاوى . ولي الإفتاء
سنة ١٠٤٤ هـ واستمر إلى أن مات (١).
حُنَيْف بن عُمَيْر
(٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
حنيف بن عمير اليشكري : شاعر
مخضرم أدرك الجاهلية والإسلام ، ولا
تعرف له صحبة . وهو صاحب البيت
المشهور :
((ربما تجزع النفوس من الأمر
له فَرْجة كحلّ العقال ))
من أبيات أوردها البغدادي (٢).
أَبُو حَنِيفة = النُّعمان بن ثابت ١٥٠
حَنِيفة بن لُجَیم
(٠٠٠ _ ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
حنيفة بن لجيم بن صعب ، من بني
بكر بن وائل ، من عدنان : جدّ جاهلي.
كانت منازل بنيه ((اليمامة)) ومنهم
مسيلمة (٣) .
الحنيفي ( القائد ) = محمد بن سليمان
٣٠٤ ٠٫
الحَنِيفِي = محمد بن محمد ١٣٤٢ .
ابن حُنين = إسحاق بن حنين ٢٩٨ .
(١) خلاصة الأثر ٢ : ١٢٦.
(٢) خزانة الأدب للبغدادي ٢ : ٥٤٣ و ٥٤٤ .
(٣) نهاية الأرب ٢٠١ ومعجم ما استعجم ١ : ٨٣ .
حُنَيْن بن إِسْحاق
(١٩٤ - ٢٦٠ هـ = ٨١٠ - ٨٧٣ م )
حنين بن إسحاق العِبَاديّ ، أبو زيد :
طبيب ، مؤرخ ، مترجم : كان أبوه
صيدلانيا ، من أهل الحيرة ( في العراق )
وسافر حنين إلى البصرة فأخذ العربية عن
الخليل بن أحمد ، وانتقل إلى بغداد فأخذ
الطبّ عن يوحنا بن ماسويه وغيره ، وتمكن
من اللغات اليونانية والسريانية والفارسية ،
فانتهت إليه رياسة العلم بها بين المترجمين ؛
مع إحكامه العربية ، وكان فصيحاً بها
شاعراً . واتصل بالمأمون فجعله رئيساً
لديوان الترجمة ، وبذل له الأموال
والعطايا . وجعل بين يديه كتاباً نحارير
عالمین باللغات ، كانوا يترجمون ، ويتصفح
حُنين ما ترجموا فيصلح ما يرى فيه خطأ .
ولخص كثيراً من كتب أبقراط وجالينوس
وأوضح معانيها . وكان المأمون يعطيه
من الذهب زنة ما ينقله إلى العربية من
الكتب ، فكان يختار لكتبه أغلظ الورق ،
ويأمر كتّابه أن يخطوها بالحروف الكبيرة
ويفسحوا بين السطور . ورحل رحلات
كثيرة إلى فارس وبلاد الروم . وعاصر تسعة
من الخلفاء . وكان يحفظ إلياذة هوميروس .
له كتب ومترجمات كثيرة تزيد على مئة ،
منها (( تاريخ العالم والمبدأ والأنبياء والملوك
والأمم)) إلى زمنه، و (( الفصول الأبقراطية
- ط)) في الطب، و ((سلامان وأبسال -
ط)) قصة مترجمة عن اليونانية، و (( القول
في حفظ الأسنان واستصلاحها - خ ))
في الظاهرية بدمشق، و (( الضوء وحقيقته
- ط)) رسالة كتبها بالسريانية وترجمها
إلى العربية قيم بن هلال الصابئ ، وله
كتاب (( حيلة البرء - خ )) مما ترجمه عن
جالينوس ، رأيت نسخة منه ناقصة
الآخر ، في مكتبة لورنزيانا ، بفلورانس
( الرقم ٢٧٤ شرقي ) ومنه نسخة أخرى
في خزانة القرويين ( الرقم ٢٦٤٨) تحوي
جُل المقالة الرابعة والخامسة وأول السادسة .
وله (( التشريح الكبير - خ )) عن جالينوس
أيضاً ، فيه نقص ، في القرويين ( الرقم

حنين بن بلوع
٢٨٨
حوشب بن طخمة
٢٥٠٦) و ((المسائل في العين - ط))
و ((المدخل إلى علم الروحانيات - خ))
صغير، و ((المسائل في الطب للمتعلمين
- خ)) في مغنيسا و ((قوى الأغذية - خ))
ترجمه عن جالينوس، و « تدبير الأصحاء
- خ)) عن جالينوس أيضاً. ومات في
بغداد (١) .
حُنَین بن بلوع
(٠٠٠ - نحو ١١٠ هـ = ٠٠٠ - نحو ٧٢٨ م)
حنين بن بلوع الحيري : شاعر غزل ،
موسيقي ، من كبار المغنين . ولد في الحيرة
وكان في صغره يحمل الفاكهة ويطوف
بالرياحين على بيوت الفتيان ومياسير أهل
الكوفة وأصحاب القيان والمطربين ، في
الحيرة وغيرها ، وكانت في روحه خفة .
ثم جعل يكري الجمال إلى الشام وغيرها .
وولع بالغناء والضرب على العود فأخذ عن
علمائه وانفرد بصناعته في العراق ، لا
يزاحمه فيها مزاحم . وكان المغنون في
عصره أربعة : ثلاثة في الحجاز ( ابن
.سريج ، والغريض ، ومعبد ) وهو وحده
في العراق . فلما ذاعت شهرته كتبوا إليه
أن يزورهم فشخص إليهم ، وهم في
المدينة ، فاستقبلوه من خارجها ، وقصدوا
به منزل سكينة بنت الحسين ، والناس من
حولهم ، فأذنت سكينة للناس إذناً عاماً ،
فامتلأ المنزل وسطحه . ولما جلس يغني أبياتاً
(١) ابن خلكان ١ : ١٦٧ وفهرست ابن النديم : الفن الثالث
من المقالة السابعة . وطبقات الأطباء ١ : ١٨٤ وفيه :
((العبادي بفتح العين وتخفيف الباء)» قلت: صححه
الفيروزابادي بقوله : (( العبادي بالكسر، والفتح غلط)»
وذكر وفاته سنة ٢٦٤ هـ ، خلافاً لأكثر المصادر . وأخبار
الحكماء ١١٧ وتاريخ حكماء الإسلام ١٦ وفيه أنه
(( بغدادي المولد، نشأ بالشام وتعلم بها)) . والفهرس
التمهيدي ٥٣٠ و ٥٣٢ ٥٥٩ وفي مجلة المجمع العلمي
٢٢ : ٢٧٧ بحث لأغناطيوس أفرام الأول برصوم قال
فيه إن حنيناً تعلم في بلاد الروم لا في بلاد الشام . وقال
يوسف شلحت ، في الأهرام ١٩٣٨/٦/٢٠ إن حنيناً
ترجم من اللغة اليونانية إلى اللغتين السريانية والعربية ٢٦٠
كتاباً ، ووضع نحو ١١٥ تأليفاً. وانظر المجموعة ١٧٨١
في سراي كتاب بمغنيسا . وما كتب ميخائيل عواد ، في
مجلة المورد ٣ : ٣ : ١٣ .
من صناعته ازدحم الوقوف على السطح
فسقط الرواق على من تحته ، فسلموا جميعاً
إلا حنيناً فانه مات تحت الهدم ، فقالت
سكينة : لقد كدر علينا حُنين سرورنا ،
انتظرناه مدة طويلة وكأنما كنا نسوقه إلى
منيته ! (١) .
حو
ابن الحَوَّات = عبد الرحمن بن أحمد ٤٥٠
الحَوَّات = سليمان بن محمد ١٢٣١
الحواري بن مالك
(٠٠٠ - ٨٣٢ هـ = ٠٠٠ - ١٤٢٩ م )
الحواريّ بن مالك : من أئمة الأزد
الإباضيين ، في عمان. بويع له سنة ٨٠٩ هـ ،
واستمر إلى أن توفي بنزوى (٢).
ابن أَبي الحَوافِر = عثمان بن هبة الله ٦٢٠
الحوالي = محمد بن يعفر ٢٦٩
الحوالي ( الحميري ) = يعفر بن عبد
الرحيم نحو ٢٧٢
الحَوَالي = أَسْعَد بن إِبراهيم ٣٣٢ .
الحُوت = محمد بن محمد ١٢٧٧
ابن أَبِي حَوْثَرَة = عبد الملك بن عبد الله ٢٨٢
حَوْثَرَة بن سُهَيْل
(٠٠٠ - ١٣٢ هـ = ٠٠٠ _ ٧٥٠ م )
حوثرة بن سهيل الباهلي : قائد ، فيه
جفوة الأعراب ، ممن ولي مصر في عهد
بني مروان . أصله من قنسرين . وكان
بدوياً قحاً ، فصيح اللسان ، سفاكاً
للدماء . ولي مصر سنة ١٢٨ هـ لمروان بن
محمد ، إثر فتنة قامت بها ، فجاءها وقتل
كثيراً من الزعماء والرؤساء بتهمة الاشتراك
فيها ، فلم يرض مروان عن عمله فصرفه
سنة ١٣١ هـ، ووجهه إلى العراق مدداً
ليزيد بن عمر بن هبيرة ، فجعله يزيد
(١) الأغاني طبعة دار الكتب ٢ : ٣٤١.
(٢) تحفة الأعيان ١ : ٣٠٠ .
على مقدمة جيشه ، فقاتل أشياع العباسيين
إلى أن استسلم ابن هبيرة بعد مقتل مروان ،
فاستسلم حوثرة معه ، فقتلهما السفاح
العباسي (١).
حَوَثَرَة بن وَدَاع
(٠٠٠ - ٤١ هـ = ٠٠٠ - ٦٦١ م )
حوثرة بن وداع بن مسعود الأسدي :
ثائر ، من الشجعان الأشداء الزعماء . كان
من شيعة عليّ بن أبي طالب ، في بدء عهده ،
وشهد معه كثيراً من الوقائع . وفارقه بعد
التحكيم ، فتنحى في مكان يسمى البندنيجين
( قرب النهروان - من أعمال بغداد ) ولما
قتل عليّ تحالف حوثرة مع حابس الطائي
على قتال معاوية بن أبي سفيان فجمعا
أصحابهما في النخيلة ( قرب الكوفة )
ومعاوية يومئذ في الكوفة ، فعلم بأمرهم
ووجه إليهم جيشاً أكثره من أهل الكوفة ،
فكانت بين الفريقين وقائع قتل فيها حوثرة :
قتله رجل من طيِّئ فرأى أثر السجود
قد لوح جبهته فندم على قتله (٢) .
الحُوثي = إبراهيم بن عبد الله ١٢٢٣
الحُوثي = محمد بن القاسم ١٣١٩
ابن الحوراني = نبا بن محمد ٥٥١
الحَوْرَاني = إِبراهيم بن عيسى ١٣٣٤
حُورِيَّة الصَّعْدِي = إِبراهيم بن محمد ١٠٨٣
الحوْزي = خَمِیس بن علي ٥١٠
حَوْشَب بن طِخْمَة
(٠٠٠ - ٣٧ هـ = ٠٠٠ - ٦٥٧ م)
حوشب بن طخمة ذو ظليم ( بالتصغير )
الألهاني الحااي : تابعيّ يمانيّ ، كان
رئيس بني ألهان في الجاهلية والإسلام .
أدرك النبي ◌َّلِ وآمن به ولم يره . وقدم
إلى الحجاز في أيام أبي بكر . وكان أميراً
(١) الكامل لابن الأثير ٥ : ١٦٦ والولاة والقضاة ٨٨.
(٢) الكامل للمبرد ٢ : ١٥٥ و ١٥٦ والكامل لابن الأثير
٣ : ١٦٤.

الحوشبي -
على كردوس في وقعة اليرموك . وسكن
الشام فكان من أعيان أهلها وفرسانهم .
وشهد صفين مع معاوية فقتل فيها (١) .
٢٨٩
ــ حيدر
الحَوْشَي = عليّ بن مانع ١٣٤٠
الحَوْضِي = محمد بن عبد الرحمن ٩١٠
أَبُو المُھَوِّش
(٠٠٠ - نحو ١٥ هـ = ٠٠٠ - نحو ٦٣٦° م)
حَوْط بن رئاب الأسدي ، المشتهر
بأبي المهوش : شاعر مخضرم . عاش
واشتهر في الجاهلية . وأدرك الاسلام .
شعره قليل متفرق ، منه قوله :
يعيش الفتى ، بالفقر يوما ، وبالغنى
وكلٌّ كأنْ لم يلق ، حين يزايله (٢)
الحَوْفي = عليّ بن إبراهيم ٤٣٠
ابن حَوْقَل = محمد بن حوقل ٣٨٠
الحولاوي ( النجفي ) = مشکور بن محمد
١٣٥٣
الحُوَيزي = فَرَج الله بن محمد ١١٠٠
الحويزي ( البختياري ) = يعقوب بن
إبراهيم ١٤٨
حُوَيْطِب بن عبد العُزَّى
(١٠٠ - ٥٤ هـ = ٠٠٠ - ٦٧٤ م)
حويطب بن عبد العزى بن أبي قيس بن
عبد ودّ ، من بني عامر بن لؤيّ : صحابيّ
قرشيّ ، من المعمرين ، تجاوز المئة . حارب
الإسلام إلى أن فتحت مکة ، فأسلم . وشهد
مع النبي عَ لِّ حُنيناً والطائف . وكان من
أهل مكة فانتقل إلى المدينة ومات بها (٣).
(١) الأخبار الطوال ١٨٨ وتهذيب ابن عساكر ٥ : ١٤ وفي
الإكليل ١٠: ٦ ((الهان، غير مهموز)) وفي التاج ٩ :
٣٣٨ (( ألهان كعطشان، مخلاف باليمن، وبنو ألهان قبيلة
من قحطان ، وهو ألهان بن مالك بن زيد ، أخو همدان ،
وبه سمي المخلاف المذكور » .
(٢) سمط اللآلي ٨٥٨ والوحشيات ٢١٨ والإصابة ٢٠١٩.
(٣) ذيل المذيل ١٧ وفيه: (( لما ولي مروان بن الحكم المدينة
دخل عليه حويطب ، فسأله مروان عن عمره ثم قال :
حي
ابن حَيّ = الحَسن بن صالح ١٦٨
ابن حَيّ = الحُسين بن محمد ٤٥٦
حِیَار بن مُهَنَّاً
(٠٠٠ - ٧٧٧ هـ = ٠٠٠ - ١٣٧٥ م )
حيار بن مهنا بن عيسى ، من آل
فضل ، من طبىِّء : أمير بادية الشام . آلت
إليه الإمارة بعد موت أخيه فياض سنة
٧٦٢ هـ . وكان موالياً لسلاطين مصر والشام ،
وتابعاً لهم ، فنقض طاعتهم سنة ٧٦٥ هـ
وابتعد في القفر يعيث وينهب ، وشفع به
نائب حماة ، فعفى عنه وعاد إلى ولائه .
ثم انتقض سنة ٧٧٠ هـ . وعاد سنة ٧٧٥ هـ ،
معفوًا عنه ، فاستقر إلى أن مات (١).
أَبُو حَيَّان التَّوْحِيدي = عليّ بن محمد ٤٠٠
أَبُو حیَّان النَّحوي = محمد بن يوسف ٧٤٥
ابن حیَّان
(٣٧٧ - ٤٦٩ هـ = ٩٨٧ - ١٠٧٦ م )
حيان بن خلف بن حسين بن حيان
الأموي بالولاء ، أبو مروان : مؤرخ ،
بحاث ، من أهل قرطبة . كان صاحب
لواء التاريخ في الأندلس ، أفصح الناس
بالتكلم فيه ، وأحسنهم تنسيقاً له . من كتبه
((المقتبس في تاريخ الأندلس - خ ))
مجلدان منه ، ويقع في عشر مجلدات ،
طبع جزء منه في سيرة الأمير عبد اللّه
ابن محمد الأمويّ بقرطبة وأحداث عصره .
وله ((المبين )) في تاريخ الأندلس أيضاً ،
أكبر من المقتبس ، وكتاب في (( تراجم
يا شيخ تأخر إسلامك حتى سبقك الأحداث ! فقال
حويطب: الله المستعان ، لقد هممت بالإسلام غير مرة
فكان يعوقني أبوك عنه وينهاني ويقول تضع شرفك وتدع
دین آبائك لدين محدث وتصير تابعاً ! فسكت مروان
وندم)). وفي إمتاع الأسماع ١ : ٣٩٢ خبر عنه .
(١) ابن خلدون ٥: ٤٣٩ وهو فيه ((جماز بن مهنا))
والقلقشندي ٢٠٧:٤ ووقع اسمه فيه ((جبار بن مهنَّا))
والصواب ما ذكرناه كما نص عليه السخاوي في الضوء
اللامع ، في ترجمة ابنه محمد الملقب بنصير . والدرر
الكامنة ٢ : ٨١ .
الصحابة)) وجد منه الجزء الثالث (١) .
حياة بن الوليد
(٠٠٠ - ١٤٧ هـ = ٠٠٠ - ٧٦٤ م )
حياة بن الوليد الحصبي : أحد
الأشراف الشجعان . كان في طليطلة أيام
استيلاء عبد الرحمن الأموي على الأندلس ،
وامتنع مع أمير طليطلة ، فوجه إليهما
عبد الرحمن جيشاً فأسر حياة وصلب
بقر طبة (٢)
أَعْشَى نَعَامة
(٠٠٠ - نحو ١٠٠ هـ = ٠٠٠ - نحو ٧١٨ م)
حيدان بن جَيَاش النَّعامي : شاعر
إسلامي . من بني النعامة . وهم بطن من
كلب ، من قضاعة ، كان سيدا في
قومه . وعمي لما كبر . ووفد على عبد الملك
ابن مروان في دين عليه فأعطاه . ثم احتاج
الى غلام يقوده ، فقال لعمر بن عبد العزيز
( من أبيات ) :
لك الخير ، يا خير البرية كلِّها
أعِّي بإنسانٍ يرى فيريني ! (٣)
حَيْدَر = محمد بن أحمد ١٣١٥
حيدر = صالح بن أسعد ١٣٣٤
(١) وفيات الأعيان ١ : ١٦٨ ودائرة المعارف الإسلامية ١ :
١٤٦ وجذوة المقتبس ١٨٨. يقول المشرف: ((في سنة
١٩٧٣، صدر في بيروت كتاب بعنوان ((المقتبس ،
من أنباء أهل الأندلس )) نُشر فيه قسم ثالث من أقسام
كتاب ابن حيان المعثور عليها ، حقّقه وقدم له وعلّق عليه
الدكتور محمود علي مكيّ . وقد صدره بمقدمة تقع في
(١٦٠) صفحة ، كما ألحقه بتعليقات وحواشٍ وفهارس
تقع في ثلاثمائة صفحة ، بین فيه أقسام الكتاب التي عثر
عليها ، وما طُبع من تلك الأقسام ؛ ولعله - بمجموعه -
أوفى مرجع ، للآن ، لدراسة ابن حيان : يلاحظ أن
عنوان الكتاب المنشور ((المقتبس، من أنباء أهل الأندلس))
يختلف عن الاسم ((المقتبس في تاريخ الأندلس)) الوارد
في الترجمة ، كما أن الكتاب من تأليف ابن حيان ،
الذي ورد في الترجمة باسم ((المبين)) ورد في كتاب
الدکتور مکي باسم ((المتين)).
(٢) الكامل لابن الأثير ه : ٢١٦ .
(٣) المكاثره ٢٥ - ٢٧ وديوان الأعشى ميمون ٢٩٢ واسمه
فیه (( حیان » خطأ . والتاج ٩ : ٨٣ وفيهم من شدد الياء
في «جياش)» والصواب تخفيفها كما هي في بيت من شعره.

حيدر-
٢٩٠-
حیدر بن موسى
حَيْدر = مصطفى بن إبراهيم ١٣٣٩
حيدر = محمد رُسْتُم
حَيْدَر الكاظمي
(١٢٠٥ - ١٢٦٥ هـ = ١٧٩٠ - ١٨٤٩ م)
حيدر بن إبراهيم بن محمد بن علي
الحسني البغدادي الكاظمي : فقيه إمامي ،
هو جد آل حيدر القاطنين بالكاظمين
وبغداد . توفي في الكاظمين . له كتب ،
منها ((البارقة الحيدرية - خ)) و (( المجالس
الحيدرية في التعزية الحسينية)) و ((العقائد
الحيدرية في الحكمة النبوية)) و ((مجموعة))
فى الحكم واللطائف (١) .
حَيْدَرِ الشِّهابي
(١١٧٤ - ١٢٥١ هـ = ١٧٦١ - ١٨٣٥ م)
حيدر بن أحمد الشهابي : مؤرخ ،
من الأمراء الشهابيين ، بلبنان . كانت
إقامته بقرية (( شملان)) ولا تزال فيها آثار
داره ، وقد بُعرف بالشهابي الشملاني . باشر
بعض الأعمال مع الأمير بشبر. وأولم بجمع
خلاصات من التاريخ الإسلامي وتدوين
أخبار الأزمنة المتأخرة ، وساعده في ذلك
بعض كتابه ، وكان منهم أحمد فارس
الشدیاق و ناصيف اليازجي ، فاجتمع له ثلاثة
كتب سمى أولها (( الغررِ الحسان في تواريخ
حوادث الزمان)) والثاني ((نزهة الزمان في
تاريخ جبل لبنان)) والثالث ((الروض
النضير في ولاية الأمير بشير )) وقد جمعت
الكتب الثلاثة في كتاب واحد كبير سُمي
((تاريخ الأمير حيدر - ط)) انتهى فيه إلى
حوادث سنة ١٢٣٧ هـ (١٨٢١ م )
وزاد فيه ناشره حوادث عشرين سنة أخرى.
وتوفي حيدر في (( دير القرقفة )» ودفن في
كفرشيما (٢) .
حَيْدَر الحِلّي
(١٢٤٦ - ١٣٠٤ هـ = ١٨٣١ - ١٨٨٦ م )
حيدر بن سليمان بن داود الحلي
الحسيني : شاعر أهل البيت في العراق .
مولده ووفاته في الحلة ، ودفن في
النجف . مات أبوه وهو طفل فنشأ في حجر
عمه مهدي بن داود . شعره حسن ، ترفعٍ
به عن المدح والاستجداء ، وكان موصوفاً
بالسخاء. له ديوان سماه ((الدر اليتيم - ط))
وكتاب ((العقد المفصل في قبيلة المجد
المؤثل - ط)) جزآن، و ((الأشجان في
مراثي خير إنسان - خ)) و ((دمية القصر
في شعراء العصر - خ)) وأشهر شعره
حولياته في رثاء الحسين (١) .
الداغِسْتاني
(٠٠٠ - بعد ١٣٠٤ هـ = ٠٠٠ - بعد
١٨٨٦ م )
حيدر بن عبد اللّه ، ضياء الدين
الداغستاني: أديب بغدادي. له ((غاية
الرام - خ)) في شرح البردة ، أنجزه سنة
١٣٠٤ (٢) .
الآمُلِي
(٠٠٠ - بعد ٧٨٢ هـ = ٠٠٠ - بعد ١٣٨٠ م)
حيدر بن علي بن حيدر العلوي
الحسني الآملي ، بهاء الدين الطبري القاشي :
وفرع مر حركة العبد العوالحد الاسو
الممحمد بالقدر محمد علي حد العشقى
الحسنى الآكل الامعالم في فهفى
حيدر بن علي بن حيدر العلوي الحَسني الأملي
عن « كتابخانه دانشكاه تهر ان ، جلدسوم ، بخش یكم)).
الصفحة ١٨٢.
(١) أحسن الوديعة ٢١ والذريعة ٣ : ٩ .
(٢) آداب اللغة ٤ : ٢٨٤ والشدياق ٦٢ ولبنان في عهد الأمراء
الشهابيين : مقدمته . ومعجم المطبوعات ٨٠٦ وفيه أن
تاريخ الأمير حيدر مشحون بأغلاط كثيرة لا يكاد يوثق
صفحة كاملة منه .
(١) حلية البشر - خ . ومقدمة العقد المفصل. والعراقيات .
وديوان محسن الخضري ١١ و ١١٣ وانظر البابليات
٢ : ١٥٣ وأعيان الشيعة ٢٩ : ١٣.
(٢) الأزهرية ٥ : ١٩٤.
فقيه متكلم ، مفسر، من أهل ((آمل))
بطبر ستان . نشأ بالحلة واستقر ببغداد
وصنف كتبا، منها ((الكشكول في بيان
ما جرى على آل الرسول)) و ((التفسير))
أربعة كتب ، رابعها على ألسنة أصحاب
التأول، و ((أمثلة التوحيد)) و((الأركان
في فروع شرائع أهل الإيمان)» و «رافعة
الخلاف في وجه سكوت أمير المؤمنين عن
الاختلاف )) والأخيران رسالتان ،
و ((المعتمد من النقول فيما أوحي إلى
الرسول - خ )) نسخة خزائنية في دمشق ،
و (( لب الاصطلاحات الصوفية )» جردها
من كتاب عبد الرزاق الكاشي ، القسمان
الأول والثاني منها ، و ((مدارج السالكين
في مراتب العارفين)) و ((منبع الأسرار
الإلهية ، برسم الحضرة الجلالية - خ)) في
شستربتي ٢/٤١٥٤ و((نص النصوص في
شرح الفصوص ، لابن عربي)) فرغ من
كتابته في بغداد ( سنة ٧٨٢) مجلدان (١) .
الفَيْض آبادي
(١٢١٠ - بعد ١٢٨٣ د . = ١٧٩٥ - بعد
٦ ١٨ م )
حيدر علي بن محمد الفيض آبادي :
متكلم هندي ، من فقهاء الحنفية . له
تصانيف، منها ((إزالة الغين - ط )) تكملة
لتفسير العزيزي ، قال أغابزرك : ألفه في
دهلي في ٢٧ مجلداً، و(( منتهى الكلام)) في
الرد على الشيعة ، قال صاحب الهدية :
مجلدان ضخمان (٢)
الأَمیر حَيْدَر الشِّهابي
(١٠٩٣ - ١١٤٣ هـ = ١٦٨٢ - ١٧٣١ م)
حيدر بن موسى بن منصور الشهابي :
(١) روضات الجنات ٢٠٢ وهو فيه ((العبيدي الحسيني))
والتصويب من خطه . ونشرة ٤ : ٢٩ وهدية ١ : ٣٤١
وإيضاح المكنون ٢ : ١٩٢ ودار الكتب : ملحق الجزء
الأول ١٧ .
(٢) الذريعة ١٦ : ٤١٠ وفيه : وهو عامي ( أي سني ! )
وهدية ١ : ٣٤٢ قال مصنفها : رأيته في بغداد في حدود
سنة ١٢٨٣ وسنه إذ ذاك نيف وسبعون .

حیدر بن الوليد
-
٢٩١
حيوة بن شريح
أول من حكم لبنان من الأمراء الشهابيين (١)
ولد ونشأ في حاصبيا . وفي صباه توفي الأمير
أحمد المعْنيّ ( سنة ١١٠٩ هـ) في دير القمر ،
وانقرضت بوفاته السلالة المعنيّة ، وكانت
لها الولاية في جبل لبنان. فورد ((فرمان))
من الآستانة بتسمية الأمير حيدر هذا ، والياً
على المقاطعات التي كانت في أيدي آل
مَعْن ، لأنه ابن ابنة الأمير أحمد المعني .
وكان حيدر صغير السن ، فقام عنه بأعباء
الولاية أمير راشيًا ( بشير بن حسين )
ولما بلغ حيدر الرابعة والعشرين من عمره
مات بشير ( سنة ١١١٧ هـ ) وقيل : دسّ
له حيدر سما فقتله . وتسلّم أعمال الولاة
على الأثر . وصاهر آل ((اللَّمْعْي)) واستمر
٢٦ سنة ، وتوفي في دير القمر. وافترقت
سلالته ثلاث فرق ، تبعاً لزوجاته : آل
ملحم ، وآل أم علي ، وآل عمر . وكان
موصوفاً بالشجاعة والحلم والكرم وسداد
الرأي (٢) .
حيدر
(٠٠٠ - ١٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
حيدر بن الوليد بن عبد الملك بن
مروان : جدّ أمويّ قرشيّ ، من عدنان ،
ينسب إليه ((بنو حيدر)) قال الحمداني :
وديارهم بالديار المصرية ببلاد الأشمونيين
بتندة وما حولها (٣) .
حَيْدَرَة = عليّ بن محمد ٢٣٤
الحیدرة ( الأدیب ) = علي بن سليمان ٥٩٩
حَيْدَرَة = الحسَن بن الحُسَين ١٢٢١
المُويَّد
(٠٠٠ - بعد ٤٥٥ هـ = ٠٠٠ - بعد ١٠٦٣ م)
حيدرة بن الحسين بن مفلح ، أبو
(١) استمرت الإمارة في بيتهم من أيامه إلى سنة ١٨٤٢ م .
ثم انتقلت إلى عمر باشا ، فالأمراء الأرسلانيين فاللمعيين .
(٢) الشدياق ٥٨ و ٦٣ ولبنان في عهد الأمراء الشهابيين :
القسم الأول ، الصفحة ٢٨ وما قبلها .
(٣) نهاية الأرب ٢٠٣ وفي الخطط التوفيقية ١٠: ٤٤ )( تندة
من قرى الصعيد ، وهي من مساكن بني أمية )) وفي جمهرة
المكَّم ، المعروف بالمؤيد : وال ، من
رجال المستنصر الفاطمي . أرسله أميراً
على دمشق سنة ٤٤١ هـ ، فاستمر إلى سنة
٤٥٠ وعزله . ثم أعاده سنة ٤٥٣ وعزله
سنة ٤٥٥ هـ (١) .
ابن الضَّيْف
(٠٠٠ - نحو ٥٢٠ هـ = ٠٠٠ - نحو
١١٢٥ م)
حيدرة بن عبد الظاهر بن الحسن بن
علي الربعيّ الضيف : شاعر مُكثر . من دعاة
الفاطميين ، الملاة في الولاء لهم . له مدائح
كثيرة في الآمر ( منصور بن أحمد ) واطلع
العماد الأصفهاني على (( ديوانه )) وأورد منه
في الخريدة مختارات . وقال ابن سعيد في
المغرب : كان كثير المعارضة لطريقة ابن
هانئ الأندلسي في الغلو وصقل الألفاظ
وقعقعتها (٢) .
الحَيْدَري = صْغَة اللّه بن إِبراهيم
الحَيْدَري = إبراهيم بن صِبغة الله
الجيري = أحمد بن حَمْدان : ٣١
الخيري = إسماعيل بن أحمد ٤٣٠
الحَيْسِي = يحيى بن عليّ ١١٠٥
حَیْصَ بَنْص = سعد بن محمد ٥٧٤
حیکان ( المحدث ) = یحیی بن محمد ٢٦٧
الحَيْمي = الحَسَن بن أحمد ١٠٧١
ابن الحَيْمِي = أَحمد بن محمد ١١٥١
أَبُو حَيَّةَ النُّمَيْرِي = الهَيْثَم بن الَّبِيع
ابن حیُّوس = محمد بن سُلْطان ٤٧٣
حُّوس الصُّنْهاجِي
(٠٠٠ - ٤٢٨ هـ = ٠٠٠ - ١٠٣٧ م )
حيوس بن ماكسن بن زيري بن مناد
الصنهاجي : صاحب غرناطة في أيام ملوك
الأنساب - ص ٨١ - أسماء أبناء الوليد بن عبد الملك ،
وهم تسعة عشر ذكراً ، وليس فيهم (( حيدر ))؟.
(١) تهذيب ابن عساكر ٥ : ٢١.
(٢) خريدة القصر: قسم شعراء مصر ١ : ٢٨٥ .
الطوائف بالأندلس . قصد في بداية أمره
الأندلس مع عم له اسمه زاوي بن مناد
وجماعة من صنهاجة ، للمشاركة في الجهاد .
ونزلوا بقرطبة ، إلى أن كانت فتنة انقراض
الدولة الأموية ، فتوجه زاوي إلى أبناء
عمومته أصحاب إفريقية ، وانصرف حیوس
بمن معه إلى غرناطة . ولما كثر المتغلبون في
"البلاد وثار كل رئيس يدعو إلى طاعته ،
تولى حيوس أمر غرناطة وبايعه أصحابه
الصنهاجيون (( ملكاً )) فأحسن سياستها وضم
إليها أعمال قبرة ( Cabra) وجيّان (Jaen)
وغيرهما ، وأعدَّ جيشاً حماها به من
غارات مجاوريه من الأمراء ، وأطماعهم .
ودامت رياسته إلى أن توفي . فهو مؤسس
الدولة الصنهاجية في غرناطة (١) .
ابن حُّون - النّعمان بن محمد ٣٦٣
ابن حُيُّون = عليّ بن النُّعْمان ٣٧٤
ابن حُّون = محمد بن النُّعْمان ٣٨٩
ابن حُّون = عبد العزيز بن محمد ٤٠١
حَيْوة بن شُرَيْح
(٠٠٠ - ١٥٨ هـ = ٠٠٠ - ٧٧٥ م )
حيوة بن شريح بن صفوان بن مالك
التجيبيّ الكندي المصري ، أبو زرعة :
الإمام الحافظ ، شيخ الديار المصرية . كان
(١) البيان المغرب ٣ : ٢٦٤ والإحاطة ١ : ٣٠٤ قلت:
سبقت الإشارة في هامش ((بادين بن حيوس )) إلى أن
في الكتّاب من رجح أخيراً كتابة حيوس ، بالباء (( حبوس))
ولم أجده في مخطوطة يعول عليها لترجيح الباء أو الياء ،
كما لم أجد نصاً غير ما جاء في وفيات الأعيان ٢: ١٢ في
نهایة ترجمة ((محمد بن سلطان بن حیوس)) وهو: (وحيوس
بفتح الحاء المهملة والياء المشددة المثناة من تحتها المضمومة
والواو الماكنة وبعدها سين مهملة . وفي شعراء المغاربة
ابن حبوس ، مثل الأول - في ضبطه - لكن بالباء الموحدة
المخففة ، وإنما ذكرته لئلا يتصحف على كثير من الناس
بابن حيوس ، ورأيت خلقاً كثيراً يتوهمون أن المغربي
يقال له ابن حيوس أيضاً ، وهو غلط ، والصواب ما
ذكرته والله أعلم)) فهذا نص صريح على أن أحد شعراء
المغاربة كان يعرف بابن حُبُوس ؛ أما هل يكون الاسم ،
على إطلاقه ، إن كان المسمى مغربياً ، فبالباء الموحدة
والتخفيف ، وإن كان مشرقياً فبالباء المثناة المشددة ؟ هذا
لم يتعرض له ابن خلكان، وبقي الإشكال في (( ابن
ماكسن)) المترجم له هنا ، إلى أن نظفر بما يزيله .

٢٩٢
ابن حيوية.
شريفاً عابداً ، ثقة في الحديث . من كلامه
لبعض الولاة : لا تخلين بلدنا من السلاح
فنحن بين قبطيّ لا ندري متى ينقض عهده ،
وروميّ لا ندري متى يحل ساحتنا ،
وبربريّ لا ندري متى يثور ، وحبشيّ لا
ندري متى يغشانا (١) .
ابن حَيَّوية = عبد الله بن يوسف ٤٣٨
ابن حُبَيّ = أحمد بن عبد الرحمن ٣٧٩
ابن حَيّوَيْه = محمد بن عبد اللّه ٣٦٦
حيي بن أخطب
حُبَيّ النَّضْرِي
( ٠٠٠ - ٥ هـ = ٠٠٠ - ٦٢٦ م )
حيي بن أخطب النضري : جاهلي ،
من الأشدّاء العتاة . كان ينعت بسيد الحاضر
والبادي . أدرك الإسلام وآذى المسلمين ،
فأسروه يوم قريظة ، ثم قتلوه (١) .
(١) تذكرة الحفاظ ١ : ١٧٤ وتهذيب التهذيب ٣ : ٦٩
والتاج ١٠ : ١٠٤.
(١) سيرة ابن هشام ٢ : ١٤٨ و ١٤٩.

حرف الخاء
خا
ابن خاتمة = أَحمد بن علي ٧٧٠
الخادم = عبد الكريم بن دَرْوِيش
خادم الشيخ رِسْلان = منصور بن عبد
الرحمن
أبُو خارِجَة = زَيْد بن ثابت ٤٥
ابن خارِجَة = أَسْماء بن خارجة ٦٦
أم خارجة = عمرة بنت سعد
خارجة بن حذافة
(٠٠٠ - ٤٠ هـ = ٠٠٠ - ٦٦٠ م)
خارجة بن حذافة بن غانم ، من بني
كعب ابن لؤي : صحابيّ ، من الشجعان ،
كان يعدّ بألف فارس . أمدّ به عمر بن
الخطاب عمرو بن العاص ، فشهد معه
فتح مصر وولي شرطته . واتفق أن عمراً
اشتكى بطنه ليلة الائتمار بقتله وقتل علي
ومعاوية ، فاستخلف خارجة على الصلاة
بالناس ، فقتله عمرو بن بكر الذي انتدب
لقتل عمرو بن العاص ، وقال قاتله لما
علم خطأه : أردت عمراً وأراد الله
خارجة (١) .
خارجة بن زَيْد
(٢٩ - ٩٩ هـ = ٦٥٠ - ٧١٧ م )
خارجة بن زيد بن ثابت الأنصاري ،
(١) الإصابة ١ : ٣٩٩ والكامل : مقتل علي .
أبو زيد ، من بني النجار : أحد الفقهاء
السبعة في المدينة . تابعيّ ، أدرك زمان
عثمان وتوفي بالمدينة (١) .
الخارجي = شبيب بن یزید ٧٧
الخارجي ( أبو حمزة ) = المختار بن
عَوْف
خارِف
(٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
خارف ( و اسمه مالك ) بن عبد الله بن
كثير بن مالك بن جشم ، من بني همدان ،
من قحطان : جدّ جاهليّ . کانت دیار بنیه
باليمن، وكتب اليهم النبي عَّ له كتاباً (٢).
الخار في = محمد بن عبد الله ٢٣٤
ابن أَبي خازِم = بِشْر بن عَمْرو ٦٢ ق هـ
ابن خازم = عبد الله بن خازم ٧٢
ابن خازِمِ = مُوسى بن عبد الله ٨٥.
الخازن ( أبو جعفر ) = محمد بن الحسين
نحو ٤٠٠
ابن الخازن ( النساخ ) = الحُسَين بن علي
٥٠٢
ابن الخازن ( الشاعر ) = أحمد بن محمد
٥١٨
(١) وفيات الأعيان ١: ١٦٨ وسير النبلاء - خ. المجلد ٤
وحلية الأولياء ٢ : ١٨٩ وقد تقدم ذكر الفقهاء السبعة
في ترجمة « أبي بكر بن عبد الرحمن».
(٢) نهاية الأرب ٢٠٣ واللباب ١: ٢٣٦ والإكليل ١٠ : ٥٤.
الخازِن ( أو الخازني ) الحكيم = عبد
الرحمن الخازن
الخازن ( المفسر ) = علي بن محمد ٧٤١
:
الخازن = فیلیب قعدان ١٣٣٤
الخاسِر = سَلَّم بن عَمْرو ١٨٦
الخاصي = الموقّق بن محمد ٦٣٤
أَبو خاطر = أمين أبو خاطر ١٣٤١
خاطر = محمود خاطِرِ ١٣٦٧
ابن خافَان = الفَتْح بن خاقان ٢٤٧
ابن خاقان = عُبَيْد الله بن یحی ٢٦٣
ابن خاقان = محمد بن یحی ٣١٢
ابن خاقان = عبد الله بن محمد ٣١٤
ابن خافَان = مُوسى بن عُبَيْد اللّه ٣٢٥
ابن خاقان = الفتح بن محمد ٥٢٨
الخاقاني ( ابن شيرزاد ) = يحيى بن الحسن
٦١٦
الخاقاني = ابن خاقان
ابن الخال ( العباسي ) = هارون بن غريب
٣٢٢
الخال = عبد الحيّ بن علي ١١١٧
ابن أبي خالد = يَرِيد بن عبد الله ٦١٢
خالد بن إبراهيم
(٠٠٠ - ١٤٠ هـ = ٠٠٠ - ٧٥٧ م )
خالد بن إبراهيم الذهليّ ، أبو داود :
والي خراسان في زمن المنصور العباسي .
كان من الغزاة ، له وقائع وأخبار . ولي

خالد بن أبي إسحاق .
٢٩٤
خالد بن أحمد
خراسان سنة ١٣٧ هـ . وثار جنده ، فأشرف
عليهم ، يصيح بهم ، فسقط عن الحائط
فمات (١) .
خالد الحَفْصي
(١٠٠ - ٧٧٢ هـ = ٠٠٠ _ ١٣٧٠ م )
خالد بن أبي إسحاق إبراهيم بن أبي بكر
المتوكل بن يحيى ، أبو البقاء : من ملوك
الحفصيين بتونس . وليها صبياً على أثر وفاة
أبيه ( سنة ٧٧٠ هـ ) واستمر عاماً وتسعة
أشهر ، والأمر فوضى ، وللحاشية
الحكم . فثار عليه والي قسنطينة أحمد
ابن محمد بن أبي بكر واعتقله ووجّهه
في البحر إلى قسنطينة فغرق في الطريق (٢).
خالد السَّدُوسي
(٠٠٠ - ٢٦٩ هـ = ٠٠٠ - ٨٨٢ م )
خالد بن أحمد بن خالد السدوسيّ
الذهلي ، أبو الهيثم : أحد الأمراء في العهد
العباسي . ولي إمرة خراسان ، ثم بخارى
وسكنها ، وله بها آثار محمودة . وكان عالماً
بالحديث ، فاستقدم إليها بعض كبار
الحفاظ ، وصنف له نصر بن أحمد البغدادي
((مسنداً)) وطلب من الإمام محمد بن
إسماعيل البخاري أن يوافيه ، فامتنع ،
فأخرجه من بخارى إلى ناحية سمر قند
فمات في إحدى قراها . وبلغ المعتمد
( الخليفة العباسي ) عنه ما أحقده عليه .
واستأذن خالد للحج ، فأذن له المعتمد ،
فمَرَّ ببغداد سنة ٢٦٩ هـ ، فقبض عليه
وحبسه ، فمات بها في الحبس (٣).
الشيخ خالد النَّقْشَندي
(١١٩٠ - ١٢٤٢ هـ = ١٧٧٦ - ١٨٢٧ م)
خالد بن أحمد بن حسين ، أبو البهاء ،
ضياء الدين النقشبندي المجددي : صوفيّ
(١) ابن الأثير ه : ١٨١ و ١٨٦ .
(٢) الخلاصة النقية ٧٧ .
(٣) تاريخ بغداد ٨: ٣١٤ والمنتظم ، القسم الثاني من الجزء
الخامس ٦٨ واللباب ١ : ٤٤٧ .
الأمر
معد شكر الفقرن سبب الغزالي
خالد الشهر زورى نقنيدى
المجدّدع على عن
1892
C
خالد بن أحمد النقشبندي
عن صدر المجلد السادس من مخطوطة القسطلاني . في
خزانة الرباط ( ١٨٩٢ كتاني )
فاضل . ولد في قصبة قره طاغ ( من بلاد
شهرزور ) والمشهور أنه من ذرية عثمان بن
عفان . وهاجر إلى بغداد في صباه ، ورحل
إلى الشام في أيام داود باشا ( والي العراق )
وتوفي في دمشق بالطاعون. من كتبه (( شرح
مقامات الحريري )) لم يتمه ، و (( شرح
العقائد العضدية)) ورسالة في (( إثبات
مسألة الإرادة الجزئية - ط)) واسمها
(( العقد الجوهري في الفرق بين كسبي
الماتريدي والأشعري)) و((جلاء الأكدار))
ذكر فيه أسماء أهل بدر على حروف
المعجم ، و(( ديوان فارسيٍ)) وجمع أسعد
الصاحب رسائله في كتاب سمي (( بغية الواجد
في مكتوبات مولانا خالد - ط )) ولعثمان بن
سند ، كتاب فيه ، سماه (( أصفى الموارد من
سلسال أحوال الإمام خالد - ط )) ،
كما أن للشيخ محمود الآلوسي كتاباً فيه
سماه (( الفيض الوارد على روض مرثية
مولانا خالد )) ، ولابن عابدين كتاباً فيه
اسمه « سلُّ الحسام الهندي في نصرة مولانا
خالد النقشبندي - ط)) (١).
(١) مقدمة شرح الأم للحسيني - خ. والروض الأزهر ٣٥
وفيه أنه (( من فرقة الميكائيلي من عشيرة الجاف)) ومولده
الجَرْنُوسي
(٠٠٠ - ١٣٨٠ هـ = ٠٠٠ - ١٩٦١ م )
خالد بن أحمد الجرنوسي : شاعر
مصري. كان رائد (( ندوة الشعر الشهرية
خالد الجرنوسي
لشعراء العروبة)» في القاهرة . وكانت
إقامته في المعصرة ، بحلوان ، وتوفي بها .
له ((ديوان شعر - ط )) الأول منه (١).
القَرْقَني
(٠٠٠ - ١٣٩١ هـ = ٠٠٠ - ١٩٧١ م )
خالد بن أحمد ، أبو الوليد القرقي :
سنة ١١٩٧ هـ . وروض البشر ٨٠ وفيه : مولده سنة
١١٩٣ هـ. وفهرس الفهارس ١ : ٢٧٧ وهو فيه (( خالد
ابن حسن النقشبندي الكردي الشهر زوري ، أبو الضياء)) .
ومنتخبات تواريخ دمشق ، وفيه : مولده سنة ١١٩٣هـ.
وتاريخ السليمانية ٢٢٥ وهو فيه : خالد بن حسين ،
ومولده سنة ١١٩٣ هـ. وفي ((رحلة ريج في العراق عام
١٨٢٠)» الجزء الأول ، الصفحة ٩٨ كلمة عنه خلاصتها :
((يقطن السليمانية - في ٢٤ حزيران ١٨٢٠ شوال ١٢٣٥ -
مسلم زاهد كبير ، اسمه الشيخ خالد ، من عشيرة الجاف ،
نقشبندي الطريقة ، انتسب إليها في دهلي بإرشاد الصوفي
الشهير سلطان عبد الله . وله من المريدين ١٢٠٠٠ مريد
في مختلف أنحاء تركيا والبلاد العربية )» وفي ((رحلة ريج))
أيضاً ١: ٢٢٧ ما خلاصته : « ٢٥ تشرين الأول ١٨٢٠
- محرم ١٢٣٦ - هرب صباح اليوم الشيخ خالد الشهير .
ولقد وضعه الأكراد قبل بضعة أيام في منزلة ترتفع على
منزلة عبد القادر - الجيلاني - واعتاد الباشا أن يقف أمامه
ليملأ له الغليون ، أما اليوم فإنهم ينعتونه بالكافر ويرددون
الروايات العديدة عن غطرسته وكفره وزندقته . لقد أضاع
الشيخ منزلته إثر وفاة نجل الباشا إذ ادعى أنه سيشفيه من
مرضه. ومما قيل في سبب هروبه أنه بدأ بإحداث مذهب
جديد)». والحدائق الوردية ٢٢٣-٢٥٨ وتعليقات عبيد.
(١) دار الكتب ٣ : ١٢٧ والأهرام ١/٢٥ / ١٩٦١ .

خالد بن برمك
٢٩٥
خالد بن زید
مجاهد طرابلسي ، من مستشاري الملك
عبد العزيز آل سعود ، ومن كتَّابه . له
شعر واشتغال في الأدب . قاتل الإيطاليين
أيام احتلالهم طرابلس الغرب . ورحل إلى
استامبول. وانتقل إلى ((جدة)) تاجرا،
ورآه عبد العزيز ، فأعجب به ، فسأله
كم تربح تجارتك في العام ؟ فقال : كذا ،
قال : أضاعفه لك وتعمل عندي . فكان
بعد ذلك رسوله الى هتلر ، زعيم ألمانيا ،
ثم رسوله على رأس بعثة الى اليمن (١٩٣٢)
وفي هذه الرحلة كتب (( تقريره )) عن بلاد
عسير وقد أوردت خلاصته في كتابي شبه
الجزيرة (٥٣٩ - ٥٥٦) وبعد وفاة عبد
العزيز (١٩٥٢) عاد إلى طرابلس ( ليبيا )
وأقام منقطعا عن كل عمل إلى أن توفي .
وتلاحظ رسائل القرقي في ديوان الملك
عبد العزيز بطول النفَس فيها وكثرة الشواهد
التاريخية القديمة ، فهي أشبه بالأبحاث
والدراسات منها بالرسائل الديوانية (١) .
خالد بن بَرْمَك
(٩٠ - ١٦٣ هـ = ٧٠٩ - ٧٨٠ م )
خالد بن برمك بن جاماس بن
يشتاسف : أبو البرامكة ، وأول من تمكن
منهم في دولة بني العباس . كان أبوه
((برمك)) من مجوس بلخ ، وتقلد خالد
قسمة الغنائم بين الجند في عسكر قحطبة
ابن شبيب بخراسان . وكان قحطبة يستشيره
ويعمل برأيه . ولما بويع السفاح ودخل
خالد لمبايعته توهمه من العرب ، لفصاحته ،
وأقره على الغنائم ، وجعل إليه ديوان
الخراج وديوان الجند بعد ذلك ؛ وحلّ
منه محل ((الوزير)) وبعد وفاة السفاح
أقره المنصور نحو سنة ثم صرفه عن الديوان
وقلده بلاد فارس ( الريّ ، وطبر ستان ،
ودنباوند وما إليها ) فأقام - بطبر ستان -
سبع سنين ، وعزله ونكبه . ثم رضي عنه
وأمَّره على الموصل . ولما ولي المهدي أعاده
(١) مذكرات المؤلف . واستفدت بعض الأرقام من صهره
جواد زكري ، السفير السعودي في برن بسويسرة .
إلى إمارة فارس ، ووجّهه مع ابنه هارون
( الرشيد ) في صائفة سنة ١٦٣ هـ . ومات
بعدها ؛ وقيل : بعد أوبته منها . وكان سخياً
سرياً عاقلا فيه نبل ، قال المسعودي : لم
يبلغ مبلغ خالد أحد من ولده ، في جوده
ورأيه وبأسه وعلمه ، لا يحيى في رأيه
ووفور عقله ، ولا الفضل بن يحيى في
جوده ونزاهته ، ولا جعفر في كتابته
وفصاحة لسانه ، ولا محمد بن يحيى في
شرفه وبعد همته ، ولا موسى في شجاعته
وبأسه (١) .
خالد بن جَعْفَر
(٠٠٠ - نحو ٣٠ ق هـ = ٠٠٠ - نحو ٥٩٥ م)
خالد بن جعفر بن كلاب بن ربيعة
العامري ، من هوازن ، من عدنان :
فارس شاعر جاهلي ، انتهت اليه رياسة
قومه ( هوازن ) وهو الذي قتل زهير بن
جذيمة العبسيّ ، وله فيه من أبيات :
(( وقتلت ربهم زهيراً بعدما
جدع الأنوف وأكثر الأوتارا))
وقتله الحارث بن ظالم المّي ، في خبر
طويل، بمكان يسمى ((بطن عاقل )) على
طريق حاجّ البصرة ، بين رامتين وإمرة .
ولخالد عقب ينسبون إليه ، وهم بطن
من عامر بن صعصعة . وعرّفه ابن حزم
بخالد الأصبغ ، وذكر بنيه ثم قال :
ومن ولده أربد بن قيس بن جَزْء بن
خالد الأصبغ ، أخو لبيد الشاعر ، لأمّه ،
وهو الذي أراد قتل رسول اللّه عَ اله
مع عامر بن الطفيل ، وقتل بصاعقة (٢)
.
(١) خزانة البغدادي ١ : ٥٤٢ ومرآة الجنان ١ : ٣٣٤ و ٣٥٢
و٤٠٧ و٤٢٥ والجهشياري ٨٧ - ١٥١ وسماه ((خالد بن
يحيى البرمكي)». والعبر ٣ : ٢٢٣ وفيه: وفاته سنة
١٦٦ هـ. والنجوم الزاهرة ٢: ٥٠ وابن خلكان ١ :
١٠٦ في ترجمة جعفر بن يحيى ، وفيه : وفاته سنة ١٦٣
أو ١٦٥ هـ . وكتب بارثولد W. Barthold في
دائرة المعارف الإسلامية ٣ : ٤٩٢ - ٤٩٨ فصلاً عن
البرامكة يحسن الرجوع إليه، ذهب فيه إلى أن ((برمك))
ليس اسم شخص وإنما هو لقب يطلق على الموبذان في
((نوبهار)) وهو منصب وراثي .
(٢) ابن الأثير ١ : ٢٠٠ - ٢٠٢ والنويري ١٥ : ٣٤٧ -٣٤٩
والآلوسي في بلوغ الأرب ١ : ١١٨ والأغاني طبعة الدار
الھُجيمي
(١١٩ - ١٨٦ هـ = ٧٣٧ - ٨٠٢ م)
خالد بن الحارث الهجيمي البصري :
من حفاظ الحديث ، كان إليه المنتهى في
التثبت ، بالبصرة ، وكان من العقلاء الدهاة .
نسبته إلى الهجيم بن عمرو (١) .
خالِد الخَطِيب - خالد بن محمد ١٣٥١
ابن ربيعة
(٠٠٠ - نحو ١٥٠ هـ = ٠٠٠ - نحو ٧٦٧ م)
خالد بن ربيعة الإفريقي : أول من
عرف من الأدباء الكتاب المترسلين في
إفريقية ، من بيت عربيّ . رحل إلى الشام
في خلافة هشام بن عبد الملك ، واتصلت
بينه وبين عبد الحميد الكاتب ألفة ومودة ،
ويظن أنه دخل في سلك دواوين الإنشاء
في دمشق . وعاد إلى إفريقية سنة ١٣٢ هـ ،
واتصل بالأمير عبد الرحمن بن حبيب
الفهري فعهد إليه بتدبير شؤون إمارته في
المغرب. له (( رسائل)) مجموعة في الأدب،
نحو مئتي ورقة (٢) .
أَبُو أَيُّوب الأنصاري
(١٠٠ - ٥٢ هـ = ٠٠٠ - ٦٧٢ م )
خالد بن زيد بن كليب بن ثعلبة ،
أبو أيوب الأنصاري ، من بني النجار :
صحابيّ ، شهد العقبة وبدراً وأحداً والخندق
وسائر المشاهد . وكان شجاعاً صابراً تقياً
محباً للغزو والجهاد . عاش إلى أيام بني أمية
وكان يسكن المدينة ، فرحل إلى الشام . ولما
غزا يزيد القسطنطينية في خلافة أبيه معاوية ،
صحبه أبو أيوب غازياً ، فحضر الوقائع
ومرض فأوصى أن يوغل به في أرض
العدوّ ، فلما توفي دفن في أصل حصن
القسطنطينية . له ١٥٥ حديثاً ولعبد الحفيظ
١١ : ٩٤ ونهاية الأرب للقلقشندي ٢٠٣ وجمهرة
الأنساب ٢٦٧ و٢٦٨ والمحبر ١٩٢ و٢٤٩ و٢٥٣ .
(١) تذكرة الحفاظ . وتهذيب التهذيب .
(٢) صدور الأفارقة - خ .

خالد بن سعد -
٢٩٦
خالد بن صفوان
ابن عثمان القاري الطائفي ((جلاء القلوب
وكشف الكروب في مناقب سيّدنا أبي
أيوب - ط)) (١) .
خالد بن سَعْد
(١٠٠ - ٣٥٢ هـ = ٠٠٠ - ٩٦٣ م )
خالد بن سعد الأندلسي القرطبي ،
أبو القاسم : مؤرخ ، كان بذيء اللسان
ينال من أعراض الناس . له من الكتب
(( رجال الأندلس)) ولم يطل عمره (٢).
و م
خالد بن سعود
(٠٠١ - ١٢٦٤ هـ = ٠٠٠ - ١٨٤٨ م )
خالد بن سعود بن عبد العزيز بن
محمد : أمير من آل سعود ، خرج عليهم
في نجد . وهو من أم حبشية . نشأ بمصر
بعد حرب إبراهيم ((باشا)) ولما قوي
أمر ((الإمام )) فيصل بن تركي في الديار
النجدية ، أرسل محمد علي ((باشا))
خالداً مع قوة عسكرية سنة ١٢٥٢ هـ،
لقتاله ، فنشبت بينهما معارك انتهت
باستسلام فيصل لقائد الحملة خورشيد
((باشا)) في رمضان ١٢٥٥ (١٨٣٨ م)
ووجهه خورشيد إلى مصر ، ومعه ولداه
عبد الله ومحمد وأخوه جلوي بن تركي .
وتولى خالد الإمارة ، فسير حملة بقيادة
((سعد بن مطلق)) إلى الأراضي المجاورة
لنجد ، وكتب إلى إمام مسقط ( سعيد بن
سلطان ) يطالبه بالجزية التي كان يؤديها
من قبل لأجداده آل سعود . ومال إلى
اللهو ، فنفر منه أصحابه ؛ وثار عليه
عبد الله بن ثنيان بن إبراهيم بن ثنيان
ابن سعود ، فرحل إلى الأحساء ، فعلم أن
ابن ثنيان دخل الرياض واجتمع عليه أهل
نجد ، فمضى إلى الدمَّام (سنة ١٢٥٧)
فالكويت . ومنها إلى مكة . وتوفي بجدة
(١) طبقات ابن سعد ٣ : ٤٩ والإصابة ١ : ٤٠٥ وكشف
النقاب - خ. والجمع ١١٨ وصفة الصفوة ١ : ١٨٦
وحلية الأولياء ١ : ٣٦١ وذيل المذيل ١٥.
(٢) سير النبلاء ـ خ. الطبقة ٢٠.
محموما (١) .
حَالِد بن سَعِید
(١٠٠ - ١٤ هـ = ٠٠٠ - ٦٣٥ م )
خالد بن سعيد بن العاص بن أمية بن
عبد شمس : صحابيّ ، من الولاة الغزاة .
قديم الإسلام ، أسلم ورسول الله يبث
الدعوة للدين سراً ، فكان الثالث أو الرابع
من الداخلين في الإسلام بعد البعثة ، ولزم
رسول اللّه عَ له يصلي معه في نواحي
مكة خالياً ، فبلغ ذلك أبا أحيحة ، وهو
أبوه ، (وكان من خصوم الإسلام الأشداء)
فدعاه وكلمه في أن يدع ما هو عليه ، فأبى ،
فضربه أبو أحيحة بعصاً كانت في يده
حتى كسرها على رأسه ، ثم حبسه ( بمكة )
وضيق عليه وأجاعه وقطع عنه الماء ثلاثة
أيام ، وهو صابر . ثم هاجر إلى الحبشة
فأقام بضع عشرة سنة ، وعاد سنة ٧ هـ ،
فغزا مع النبي عَ ◌ّه وحضر فتح مكة ثم
وقعة تبوك. وكان يكتب للنبي عَ ◌ّه بمكة
والمدينة . وهو الذي خط كتاب أهل
الطائف لوفد ثقيف ومشى بالصلح بينهم
وبين النبي . ثم بعثه رسول الله عاملا على
اليمن ، فأقام إلى أن استخلف أبو بكر فعزله
عن اليمن ودعاه إليه ، فجاءه . وخرج
مجاهداً فشهد فتح أجنادين ( قرب الرملة في
فلسطين ) سنة ١٣ هـ ، ثم شهد رقعة مرج
الصفر ( قرب دمشق ) فقتل فيها . ولعمرو
ابن معدي كرب قصيدة يمدحه بها (٢).
خَالِد بن سِنَان
(٠٠٠ _ ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
خالد بن سنان العبسيّ : حكيم ، من
(١) عنوان المجد ٢ : ٦٩ - ٨٤ و٩٣ و٩٦ وفيه ٢ : ٤٥ إشارة
إلى أن شخصاً آخر وصل إلى نجد سنة ١٢٤٨ مدعياً أنه
((خالد بن سعود)) فكشفه أهل الرياض، فعاد إلى مصر ،
ويقال إن محمد علي باشا قتله . وفي جريدة الأهرام ٢٠
ذي الحجة ١٣٦٦ وثائق يتعلق بعضها بخالد . وفي مثير
الوجد - خ . كلمة عنه .
(٢) طبقات ابن سعد ٤ : ٦٧ والإصابة ١ : ٤٠٦ والبدء
والتاريخ ٥ : ٩٥ وفيه : مقتله بأجنادين .
أنبياء العرب في الجاهلية . كان في أرض
بني عبس ، يدعو الناس إلى دين عيسى .
قال ابن الأثير : من معجزاته أن ناراً ظهرت
بأرض العرب فافتتنوا بها وكادوا يدينون
بالمجوسية ، فأخذ خالد عصاه ودخلها
ففرقها وهو يقول : ((بَدّا بَدّا، كل
هدي مؤدَّى ، لأدخلنّها وهي تَلَظّى ،
ولأخرجن منها وثيابي تندى ! )) وطفئت
وهو في وسطها . أقول : هي النفط لا
ريب ، والرواة مجمعون على أن خالداً
دخل ناراً فانطفأت . واختلفوا في مكانها ،
قيل : بأرض عبس ، بنجد ؛ وقيل :
بين مكة والمدينة ؛ وقيل : في ناحية خيبر ؛
وقيل : في حرّة أشجع . وهناك روايات
بأن النار كانت تخرج من بئر . وقالوا :
لم يكن في بني إسماعيل نبيّ غيره قبل
محمد عَّلِ ووفدت ابنته على رسول الله
عَ لٍّ فبسط لها رداءه وأجلسها عليه
وقال: (( ابنة نبيّ ضيَّعه أهله )) وفي حديث
قال لها: ((مرحباً بابنة أخي)) (١).
القنّاص
(٠٠٠ _ ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
خالد بن صفوان القناص : شاعر
مغمور اشتهرت له قصيدة باسم (( العروس))
حتى قال بعض أهل الأدب : كفى غنى
بمن حفظ قصيدة خالد بن صفوان !
وهي على قافية النون أوردها الأستاذ
الميمني ، محققة كاملة في ٧٨ بيتا ،
وقال : يظهر أنه كان من عوامَ الصدر
الأول . ووصف ((عروسه )) هذه بأنها
في (( المباذل))! وفيها مفردات يعوزها
(١) الإصابة ١ : ٤٦٦ - ٤٦٩ وابن الأثير ١ : ١٣١ وتاريخ
الخميس ١ : ١٩٩ وفيه : كان خالد بعد المسيح بثلاثمائة
سنة . أقول : إن صح هذا ، فالوافدة على النبي - ص -
من حفيداته . ونقل صاحب ((بضائع التابوت - خ )) عن
شرح نهج البلاغة أن خالداً لم يكن يقرأ كتاباً ولا يدعي
شريعة وإنما كانت نبوته مشابهة لنبوة جماعة من أنبياء بني
إسرائيل الذين لم تكن لهم كتب ولا شرائع إنما ينهون عن
الشرك ويأمرون بالتوحيد . وانظر رحلة ابن ناصر الدرعي
١ : ٣٤ - ٣٦ ففيها كلام على ضريح في الزاب يقال إنه
لخالد بن سنان ؟ .

خالد بن صفوان ._-
٢٩٧-
خالد بن قطب الدين
التعمق في النحو واللغة والعروض (١) .
ابن الأَهْتَم
(٠٠٠ - نحو ١٣٣ هـ = ٠٠٠ - نحو ٧٥٠م)
خالد بن صفوان بن عبد الله بن عمرو
ابن الأهتم التميميّ المنقريّ : من فصحاء
العرب المشهورين . كان يجالس عمر بن
عبد العزيز وهشام بن عبد الملك ، وله معهما
أخبار . ولد ونشأ بالبصرة . وكان أيسر
أهلها مالا ، ولم يتزوج. له كلمات سائرة ،
قيل له : أي إخوانك أحبُّ إليك ؟ فقال :
الذي يغفر زللي ويقبل عللي ويسد خلي .
عاش إلى أن أدرك خلافة السفاح العباسي
وحظي عنده . وكان لفصاحته أقدر الناس
على مدح الشيء وذمه . وكان يعارض
شبيب بن شيبة ، لاجتماعهما على القرابة
والمجاورة والصناعة . وجُمع بعض كلامه
في ((كتاب)). وكان يُرمى بالبخل. وكف
بصره (٢).
ابن الصَفْعَب
(٠٠٠ - بعد ٢٠ هـ = ٠٠٠ - بعد ٦٤٠ م )
خالد بن الصقعب النهدي : شاعر من
الفرسان من أشراف الكوفة ، في صدر
الإسلام . له خبر ظريف مع عمرو بن
معد يكرب ، أورده المبرد في الكامل ،
وقصيدة ميمية في ١٧ بيتا ، أُلحقت بحماسة
ابن الشجري (٣) .
خالد القَسْرِي
(٦٦ - ١٢٦ هـ = ٦٨٦ - ٧٤٣ م )
خالد بن عبد الله بن يزيد بن أسد
القسري ، من بجيلة ، أبو الهيثم : أمير
العراقين ، وأحد خطباء العرب وأجوادهم .
(١) الطرائف الأدبية للميمني ١٠٢ ودار الكتب : القسم
الأول من فهرس آداب اللغة العربية ٤ : ٦٤ ضمن مجموعة.
(٢) منهاج اليقين شرح أدب الدنيا والدين ١ : ١٢٠ ووفيات
الأعيان ١ : ٢٤٣ في ترجمة أبي بردة الأشعري . ومعجم
البلدان ٤ : ٣٨٧ و١٠٣٦ طبعة أوربا . وأمالي المرتضى
٤ : ١٧٢ ونكت الهميان ١٤٨ .
(٣) بغية الأمل ٥ : ١٨٧ وابن الشجري ٢٧٩ .
لوجهه موجبا للفور لديه عنه وكر من ودافى الفواع من يومد عرفه
مرسهور سن سته السعين وما ي مان وال ذلك ابن وموليه
خالد بن عبد الله بن الى كر ين خالد الاربرى مقعدا وحصليا ومسلم
نموذج من خط خالد بن عبد الله الجرجاوي الأزهري عن الصفحة الأخيرة من مخطوطة كتابه ((التصريح)) في
النحو. بالمكتبة الأزهرية : ١١٨ / ١١٧٧)).
يمانيّ الأصل ، من أهل دمشق . ولي مكة
سنة ٨٩ هـ الوليد بن عبد الملك ، ثم ولاه
هشام العراقين ( الكوفة والبصرة ) سنة
١٠٥ هـ، فأقام بالكوفة . وطالت مدته
إلى أن عزله هشام سنة ١٢٠ هـ وولى مكانه
يوسف بن عمر الثقفي وأمره أن يحاسبه ،
فسجنه يوسف وعذبه بالحيرة ، ثم قتله
في أيام الوليد بن یزید . وکان خالد يرمى
بالزندقة ، وللفرزدق هجاء فيه (١) .
خالد الأزهري
(٨٣٨ - ٩٠٥ هـ = ١٤٣٤ - ١٤٩٩ م )
خالد بن عبد الله بن أبي بكر بن محمد
الجرجاويّ الأزهري ، زين الدين ، وكان
يعرف بالوقاد : نحوي ، من أهل مصر .
ولد بجرجا ( من الصعيد ) ونشأ وعاش في
القاهرة . وتوفي عائداً من الحج قبل أن
يدخلها. له ((المقدمة الأزهرية في علم العربية
- ط)) و ((موصل الطلاب إلى قواعد
الإعراب - ط)) و ((شرح الآجرومية - ط ))
و ((التصريح بمضمون التوضيح - ط))
في شرح أوضح المسالك إلى ألفية ابن
مالك، و ((شرح البردة - ط)) و (( شرح
مقدمة الجزرية - ط )) في التجويد ،
و ((الألغاز النحوية - ط)) (٢).
خالد الِیَاحي
(٠٠٠ - ٧٧ هـ = ٠٠٠ - ٦٩٦ م )
خالد بن عَتَّاب بن ورقاء الرياحي :
(١) الأغاني ١٩ : ٥٣ - ٦٤ وتهذيب ابن عساكر ٥ : ٦٧ -
٨٠ والوفيات ١ : ١٦٩ وتهذيب التهذيب . والبداية
والنهاية . وابن خلدون ٣ : ١٠٥ وما قبلها . وابن الأثير
٤ : ٢٠٥ ثم ٥ : ١٠١.
(٢) الكواكب السائرة ١ : ١٨٨ والضوء اللامع ٣ : ١٧١
وهو فيه ((الجرجي)) نسبة إلى جرجة . والخطط التوفيقية
١٠ : ٥٣ وبروكلمان في دائرة المعارف الإسلامية ٢: ٧٥.
شجاع ، من الأبطال . كان من أشراف
الكوفة ، وأحد من حاربوا شبيباً الخارجيّ
في جيش الحجاج . وهو الذي قتل مصاداً
أخا شبيب ، وغزالة . والتحم معه أصحاب
شبيب في معركة بناحية المدائن فانهزم
أصحاب خالد ، فتراجع حتى أشرف
على دجلة فألقى نفسه فيها بفرسه ،
ولواؤه بيده ، فغرق ، فقال شبيب :
قاتله اللّه، هذا أشدّ الناس! (١) .
البلوي
(٠٠٠ - بعد ٧٦٧ هـ = ٠٠٠ - بعد ١٣٦٥ م)
خالد بن عيسى بن أحمد بن إبراهيم بن
أبي خالد البلويّ ، أبو البقاء : قاض ، من
فضلاء الأندلسيين . كانت إقامته في
قتورية ، من حصون وادي المنصورة ، وهو
قاضيها. وحجَّ، وصنف رحلته ((تاج
المفرق في تحلية علماء المشرق - خ ))
اقتنيت نسخة مشرقية منه ، أنجزه في شهر
ربيع الأول سنة ٧٦٧ قال المقري : كثيرة
الفوائد . وأقام في عودته مدة بتونس ، ولي
فيها الكتابة عن أميرها . ثم قفل إلى الأندلس(٢).
القُطْبي
(٠٠٠ - ٨٤٢ هـ = ٠٠٠ - ١٤٣٨ م )
خالد بن قطب الدين ، أبو دريب :
أول الأمراء القطبيين أصحاب جازان ، من
المخلاف السليماني باليمن . انتقلت إليه
إمارتها من الأمير المُقَلَّم ( بضم ففتح وتشديد
اللام المفتوحة) وهو آخر الأمراء (( الشطوط))
(١) الكامل لابن الأثير ؛ : ١٦٥ و١٦٦ وجمهرة الأنساب
٢١٦.
(٢) نفح الطيب ١ : ٥٩٦ وجذوة الاقتباس ١١٦ وشجرة
النور ٢٢٩ . ونيل الابتهاج - بهامش الديباج - ١١٥
وفيه: كان يتشبه بالمشارقة شكلاً ولساناً ، ويصبغ لحيته
بالحناء والكتم .

خالد بن كثير -
٢٩٨
خالد بن محمد
من ذرية غانم بن يحيى . وعظم شأن خالد
فاستقر إلى أن توفي بوادي جازان (١) .
خالد بن کثیر
(٠٠٠ - ١٤٠ هـ = ٠٠٠ - ٧٥٧ م )
خالد بن كثير ، أبو المغيرة ، مولى
تميم : أحد القواد الولاة في أيام المنصور
العباسي . ولي قوهستان ( بفارس ) مدة إلى
أن استعمل على خراسان عبد الجبار بن
عبد الرحمن . فاتهم جماعة بالدعوة
للطالبيين فقتلهم ، ومنهم خالد (٢) .
خالد ابن لُؤَيّ = خالد بن مَنْصُور ١٣٥١
ابن القَيْسَرَاني
(٠٠٠ - ٥٨٨ هـ = ٠٠٠ - ١١٩٢ م )
خالد بن محمد بن نصر بن صقر
القرشيّ المخزوميّ ، أبو البقاء ، موفق
الدين ، ابن القيسراني : وزير من أعيان
الكتّاب . أصله من قيسارية الشام ، ومولده
بحلب . استوزره نور الدين الشهيد
بدمشق ، ومات بها في أيام صلاح الدين .
وهو جدّ ابن القيسراني عبد الله بن
محمد (٣) .
الأتاسي
(١٢٥٣ - ١٣٢٦ هـ = ١٨٣٧ - ١٩٠٨ م)
خالد بن محمد بن عبد الستار
الأتاسي : متشرع . كان مفتي حمص .
مولده ووفاته بها . اشتغل بالفقه والأدب ،
وصنف ((شرح مجلة الأحكام الشرعية))
من كتاب ((البيوع)) الى المادة (١٧٢٨)
وأكمله ولده محمد طاهر ، فطبع في ٦
(١) العقيق اليماني - خ. وقد كتب في صفحته الأولى بخط
حديث أن المخلاف السليماني هو جازان - المعروفة اليوم
بجيزان - وصبيا وأبو عريش ، وما حولها من البلدان .
(٢) ابن الأثير ٥ : ١٨٦ .
(٣) البداية والنهاية ١٤ : ٣١ وفيه أن أباه محمد بن نصر ولد
بعكة قبل أخذ الفرنج لها سنة ٤٧٨ هـ ، فلما أخذت انتقل
آل القيسراني إلى حلب .
مجلدات . وله ((الأجوبة النفائس في حكم ما
اندرس من المقابر والمساجد والمدارس ))
وهو والد الرئيس هاشم الأتاسي الاتية
ترجمته (١) .
خالد الخَطِیب
(١٣١٨ - ١٣٥١ هـ = ١٩٠٠ - ١٩٣٣ م)
خالد بن محمد الخطيب : طبيب ، من
رجال الثورة الاستقلالية في سورية . ولد
ونشأ في حماة ، وتعلم الطب بدمشق . وناوأ
الاستعمار الفرنسي ، فاعتقل في سجن
((أرواد)) ثمانية عشر شهراً. ثم لحق
بالثورة السورية سنة ١٩٢٥ م ، وحكمٍ
عليه الفرنسيون بالإعدام ، فظلَّ بعيداً
عن وطنه ، في مصر والحجاز وفلسطين ،
الدكتور خالد الخطيب
ثم بعمّان حيث وافته منيته . وحمل نعشه
إلى بلده ((حماة)) . له أناشيد حماسية ،
ونظم حسن، جمع في (( ديوان - ط))
وكان شريف النفس ، أبياً ، فيه أريحية
كاملة وفتوَّة .
(١) معالم وأعلام ٩ ورأيت مخطوطة من الجزء الأول من
كتابه ، عند زهير الشاويش ببيروت ، وفي أولها جملة
((العطاسي ثم المعروف بالأتاسي)) قلت: ولعل من أسلافه
أحمد بن خليل ((الأطاسي)) المترجم في خلاصة الأثر
١ : ١٨٤ ؟ .
خالد الفَرَج
(١٣١٦ - ١٣٧٤ هـ = ١٨٩٨ - ١٩٥٤ م)
خالد بن محمد بن فرج ، من أسرة
آل طَرَاد ، من المناديل ، من الدواسر :
شاعر أديب مؤرخ - كان أسلافه في
((نزوى)) من وادي الدواسر ، واستقر
أبوه في الزبارة ( من قطر ) وخربت
فانتقل إلى مسقط ثم الى الكويت . وبها
ولد خالد وتعلم وسافر الى بومبي ، في
الهند ، كاتبا عند أحد تجارها العرب .
وأنشأ فيها مطبعة . ثم عاد إلى الكويت .
وأراد السكنى في البحرين ، فمنعه
الإنكليز من دخولها ، فنظم قصيدة
مطلعها :
((ان شئت بالبحرين تصبح تاجرا
فاجعل بأول ما تبيع ضمائرا ؟ ))
وسكنها بعد ذلك وجُعل من أعضاء
مجلسها البلدي . ودرّس في مدرسة الهداية ،
بها . ومدح حاكم البحرين بقصائد ،
ثم عاد إلى الكويت (١٩٢٧) واتصل بعبد
العزيز آل سعود ، ومدحه . وعُين مديراً
لبلدية الأحساء ، فالقطيف فالدمام .
وأنشأ في هذه ((المطبعة السعودية )) وزار
من أجلها دمشق وبيروت ، مرات .
وأصيب بمرض الصدر ، فسكن دمشق قبل
وفاته بسنتين ، وتوفي ببيروت ، ولم يبلغ
الستين. له كتاب ((الخبر والعيان - خ))
في تاريخ نجد وما حولها ، في العصر
الحديث، و ((مذكرات - خ)) في تاريخ
آل سعود، و ((أحسن القصص - ط))
في سيرة الملك عبد العزيز بن عبد الرحمن
آل سعود ، وهو ملحمة شعرية ، بأسلوب
عصري لطيف ، جعل كل صفحة شعرية
منها تقابلها صفحة نثرية ، و (( ديوان خالد
الفرج - ط )) وفيه من لطائفه أبيات قالها
لمّا أعلن المستشرق الإنكليزي ((فلبي))
إسلامه ، آخرها عن لسان أحد الأدباء :
يقول ناقشت فلبي فقال سري بقلبي ..
والنكتة في قلب حروف ((فلبي)). ومن
كتبه ((ملحق لديوانه - ط)) و ((ديوان
النبط - ط )) جزآن، وهو مجموعة من

خالد بن محمد العظم
٢٩٩
خالد بن منصور
عطوفا سلاي وتحياتي سلم بك بهديهم جريل ليه
خالد الورد
خالد الفَرَج
من رسالة بعث بها إلى المؤلف من دمشق بالتاريخ المثبت في آخرها .
الشعر العامي في نجد ، علق عليه بتفسير
ألفاظه وتراجم بعض قائليه، و ((علاج
الأمية - ط)) رسالة عالج فيها تبسيط
الحروف العربية في الكتابة ، و (( رجال
الخليج - خ )) تراجم . وكان جميل الخط
اذا تأنق . وصنف خالد بن سعود الزيد ،
كتاب ((خالد الفرج، حياته وآثاره - ط))
طبع سنة ١٩٦٩ (١) .
خالد العَظْم
(١٣١٣ - ١٣٨٤ هـ = ١٨٩٥ - ١٩٦٤ م )
خالد بن محمد فوزي العظم :
رئيس حكومة . مولده ووفاته في دمشق .
تعلم بها الحقوق ، وعينه الفرنسيون ( سنة
١٩٤١) رئيساً للحكومة السورية نحو
٦ أشهر ، وتقلب بعد ذلك في أعمال
وزارة المالية (١٩٤٣) فوكالة الدفاع
فالعدلية فالاقتصاد الوطني - ثم عين وزيراً
خالد العظم
(١) أم القرى ٣١ ديسمبر ١٩٥٤ ومجلة المنهل ١٨ : ٢٠٨
والأدب في الخليج العربي ٤٨ وشعراء نجد المعاصرون ٦٨
ومجلة العربي ٧٤ : ١٤٠ واليمامة جمادى الأولى ١٣٧٤
وموسوعة الكويت ١١٢٤ .
مفوضاً في باريس (١٩٤٧) وتكررت
رئاسته للوزارة (١٩٥٠، ٥١ و١٩٦٢).
وبعد انقلاب ١٩٦٣ أقام في بيروت
إلى أن توفي. له ((مذكرات - ط )) باعتها
زوجته بعد وفاته ، ويقال إنه دخلها
تحريف وتبديل ، ونشر بعضها متسلسلاً في
جريدة النهار . ثم نشرت كاملة في كتاب(١)
خالد بن معدان
(٠٠٠ - ١٠٤ هـ = ٠٠٠ - ٧٢٢ م )
خالد بن معدان بن أبي کرب الكلاعي ،
أبو عبد اللّه: تابعيّ ، ثقة ، ممن اشتهروا
بالعبادة . أصله من اليمن ، وإقامته في
حمص ( بالشام ) وكان يتولى شرطة يزيد
ابن معاوية . قال ابن عساكر في ترجمته :
كان إذا أمر الناس بالغزو يجعل فسطاطه
أول فسطاط يضرب . وكان كثير التسبيح
فلما مات بقيت أصبعه تتحرك كأنه
يسبح (٢).
خالد بن مُعَمَّر
(٠٠٠ - نحو ٥٠ هـ = ٠٠٠ - نحو ٦٧٠ م )
خالد بن معمر بن سليمان السدوسي :
قائد ، من الرؤساء في صدر الإسلام . أدرك
عصر النبوة، ثم کان رئيس بني بكر في عهد
عمر ، وكان مع عليّ يوم الجمل وصفين ،
من أمراء جيشه . وولاه معاوية إمرة
أرمينية ، فقصدها ، فمات في طريقه إليها
بنصيبين (٣).
(١) من هو في سورية ٥٢٤ وعبد اللطيف اليونس في جريدة
الحياة ١٩٦٥/٣/٢٦ وجريدة النهار ١٩٧٢/٦/١٩ وما
بعده .
(٢) تهذيب ابن عساكر ٥ : ٨٦ .
(٣) الإصابة ١ : ٤٦١ وتهذيب ابن عساكر ٥ : ٨٨ .
خالد ابن لُؤَيّ
(٠٠٠ - ١٣٥١ هـ = ٠٠٠ - ١٩٣٣ م )
خالد بن منصور بن لؤي ، من
العبادلة ، نسبة إلى عبد الله من ذوي
حُمُود : شريف من الأمراء الشجعان .
كانت له ولأسلافه إمارة الخُرْمَة (في
شرقي الحجاز ) وثار على الترك في خلال
الحرب العامة الأولى مع الشريف ( الملكِ )
حسين بن علي ( سنة ١٣٣٤ هـ ) وهو من
بني عمومته . ووجّهه الشريف حسين مع
ابنه عبد الله ( أمير شرقي الأردن وملكها
بعد ذلك ) لحصار بقايا الأتراك في .
الطائف ، ثم للمرابطة بوادي العيس ( في
شرقي المدينة ) واعتدى أحد شيوخ عتيبة على
خالد ، ولم ينتصر له عبد الله ، ففارقه خالد
وعاد إلى الخرمة . وكتب إلى سلطان نجد
ابن سعود ( ملك المملكة العربية السعودية
بعد ذلك ) يعرض عليه طاعته وولاءه .
وعلم الشريف عبد الله وأبوه بالأمر ،
فوجها إليه ثلاثة جيوش صغيرة ظفر بها
خالد . ووضعت الحرب العامة أوزارها ،
واستقر الشريف حسين ((ملكاً)) على
الحجاز ، فجهز ابنه عبد اللّه بما استولى
عليه ، هو وأبناؤه ، من ذخائر الجيش
التركي، وأمره بالزحف على ((الخرمة ))
ووراءها نجد . وتقدم عبد اللّه إلى أن دخل
((تَرَبَة )) وهي على مقربة من الخرمة ،
وكتب إلى شيوخ القبائل يتوعد من يقعد عن
نصرته ، وأرسل ابن سعود قوة صغيرة
على رأسها ((سلطان بن بجاد)) شيخ
((عتيبة)) لمساعدة خالد ، وبوغت عبد اللّه
قبيل الفجر بغارة (( الإخوان)) يتقدمهم خالد
وسلطان فكانت وفعة (( تَرَبَة)) سنة
١٣٣٧ هـ - ١٩١٩ م، ونجا عبد اللّه بقليل
ممن استطاعوا معه الفرار . واشتد ما بين
ابن سعود والحسين بن عليّ ، مما لا مجال
لتفصيله هنا ، فزحف خالد في جملة ستة
عشر من أمراء القبائل ، من رجال ابن
سعود ، فدخلوا الطائف . وقسا بعضهم
على أهل الطائف ، فكفّهم خالد . ومشوا
إلى مكة ، فدخلوها قبل وصول الملك

خالد بن الوليد
٣٠٠.
خالد بن یزید
ابن سعود إليها . وتولى خالد الإشراف
على إدارة الأعمال بها . إلى أن وصل ابن
سعود . ولذلك عدَّه صاحب مرآة
الحرمين - ص ٣٦٦ - (( آخر من ولي
إمارة مكة من الأشراف)) قال: ((وليها
سنة ١٣٤٣ هـ من قِبَل السلطان عبد العزيز
ابن سعود أمير نجد ، بعد أن سقطت في
أيدي جنده وطرد منها الحسين بحاشيته ))
واشترك خالد في حصار جدة ، بعد قيام
دولة عليّ بن الحسين فيها ، وقدوم ابن
سعود من نجد . ثم أقام في مكة مع الملك
ابن سعود، إلى أن قامت ثورة (( الأدارسة))
في بلاد عسير ( سنة ١٣٥١ هـ ) فجهزه
ابن سعود بقوة قصد بها مدينة ((صبيا ))
فمرض في ((أبها)) وأبى إلَّا مرافقة الجند ،
فمات قبيل دخول (( صبيا )) عن نحو سبعين
عاماً . وكان شديد الشكيمة ، بدوياً قحاً .
خالد بن الوليد
(٠٠٠ - ٢١ هـ = ٠٠٠ - ٦٤٢ م )
خالد بن الوليد بن المغيرة المخزوميّ
القرشيّ : سيف الله الفاتح الكبير ،
الصحابيّ . كان من أشراف قريش في
الجاهلية ، يلي أعنة الخيل ، وشهد مع
مشركيهم حروب الإسلام إلى عمرة
الحديبية ، وأسلم قبل فتح مكة ( هو
وعمرو بن العاص ) سنة ٧ هـ ، فسرَّ به
رسول اللّه عَ ◌ٍّ وولاه الخيل. ولما
ولي أبو بكر وجَّهه لقتال مسيلمة ومن ارتد
من أعراب نجد . ثم سيره إلى العراق سنة
١٢ هـ، ففتح الحيرة وجانباً عظيما منه .
وحوّله إلى الشام وجعله أمير من فيها من
الأمراء . ولما ولي عمر عزله عن قيادة
الجيوش بالشام وولى أبا عبيدة بن الجراح ،
فلم يثن ذلك من عزمه ، واستمر يقاتل
بين يدي أبي عبيدة إلى أن تم لهما الفتح
( سنة ١٤ هـ ) فرحل إلى المدينة ، فدعاه
عمر ليوليه ، فأبى . ومات بحمص ( في
سورية ) وقيل بالمدينة . كان مظفراً
خطيباً فصيحاً . يشبه عمر بن الخطاب في
خلقه وصفته . قال أبو بكر : عجزت
النساء أن يلدن مثل خالد ! روى له
المحدّثون ١٨ حديثاً . وأخباره كثيرة .
ومما گُتب في سیر ته (( خالد بن الوليد - ط))
لطه الهاشمي ، استعرض به حياته العسكرية ،
و (( خالد بن الوليد - ط)) لعمر رضا
کحالة ، ومثله لصادق عر جون ، و (( موجز
سيرة خالد بن الوليد - ط )» لمحمد سعيد
العرفي ، ذهب فيه إلى القول ببقاء ذرية
خالد ، و (( سيف الله خالد بن الوليد - ط))
لأبي زيد شلي (١) .
خالد الحکیم
(١٢٩٥ - ١٣٦٣ هـ = ١٨٧٨ - ١٩٤٤ م )
خالد بن ياسين بن محمد الحكيم :
مهندس عسكري ، من مفكري العرب
ومجاهديهم . ولد بحمص وتعلم في الأستانة .
وتولى أعمالا في إنشاء الخط الحجازي
من ابتداء العمل فيه الى انتهائه . وقاتل
الإيطاليين في طرابلس الغرب . ودخل في
جمعية (( الفتاة)) السرية . ولحق بثورة
(( الشريف حسين)» على الترك العثمانيين
في الحجاز . وبعد معركة ميسلون في
سورية أقام في شرقي الأردن . وحكم عليه
الفرنسيون بالإعدام غيابيا . ولما توحدت
أقطار المملكة العربية السعودية دعي الى
الرياض فكان من أخلص المستشارين
للملك عبد العزيز آل سعود وأقام في
خدمته مدة طويلة مرض في نهايتها ونقل الى
دمشق فعانى المرض نحو عامين . وتوفي
بها . وكان من أهل الحزم والكتمان ،
حلو الحديث يحفظ كثيرا من شعر
بشار بن برد. وله ((محاضرات)) نَشَرَت
مجلة (( روضة المعارف )) بالقدس ، اثنتين
منها يصح اتخاذهما مثالا يحتذى (٢).
(١) الإصابة ١ : ٤١٣ والاستيعاب . وتهذيب ابن عساكر
٥ : ٩٢ - ١١٤ وصفة الصفوة ١: ٢٦٨ وتاريخ الخميس
٢٤٧:٢ وذيل المذيل ٤٣. وانظر مجلة المجمع العلمي
العراقي ٣ : ٥٧-٩٠ و٢٣١-٢٦٩ ثم ٤٦:٤-٨٣.
(٢) معالم وأعلام ٣١٢ ومجلة روضة المعارف (في القدس )
العدد الرابع من السنة الثانية في ١ شباط ١٩٣٣ .
النَّاصِرِ الحَفْصي
(٠٠٠ - بعد ٧١١ هـ = ٠٠٠ - بعد ١٣١١ م)
خالد بن يحيى بن إبراهيم بن يحيى بن
عبد الواحد ، أبو البقاء : أمير من آل
حفص - أصحاب إفريقية الشمالية - ولي
بعد وفاة أبيه ( سنة ٧٠٠ هـ ) في بجاية ،
وكانت له الجزائر وبسكرة وقسنطينة ، بينما
كانت تونس وما يليها في يد المستنصر
( محمد ابن الواثق بالله يحيى ) وراسله
أهل تونس على توحيد المملكتين بعد وفاة
أحدهما ( بحيث أن من عاش من الخليفتين
بعد الآخر كان المستقلَّ بالأمر ) وتوفي
المستنصر ( سنة ٧٠٩ هـ ) بعد أن عهد
إلى أخيه ( أبي بكر بن يحيى ) فوثب
خالد على أبي بكر هذا ، فقتله بعد ١٧ يوماً
من ولايته ، وتمت له البيعة في تونس
وتلقب بالناصر لدين الله ثم زِيد المتوكل .
وساءت سيرته ، فثار عليه زكريا بن
أحمد اللحياني الحفصيّ وانتزع منه تونس
فخلع خالد نفسه سنة ٧١١ هـ وكانت
ولايته بتونس سنتين و ١٣ يوماً (١).
خالد بن یَزِید
(٠٠٠ - ٩٠ هـ = ٠٠٠ - ٧٠٨ م )
خالد بن يزيد بن معاوية بن أبي سفيان
الأموي القرشي ، أبو هاشم حكيم قريش
وعالمها في عصره . اشتغل بالكيمياء والطب
والنجوم ، فأتقنها وألف فيها رسائل .
اختلفوا في سنة وفاته ، إلى أن قال الذهبي :
((وفيها - أي سنة ٩٠ - على الأصح ،
توفي خالد بن يزيد . وكان موصوفا بالعلم
والدين والعقل )) وشكّ ابن الأثير في بعض
نواحي علمه، فقال: ((يقال : انه
أصاب علم الكيمياء ولا يصحّ ذلك لأحد))
وقال البيروني : كان خالد أول فلاسفة
الإسلام وفي سبائك الذهب ومعجم قبائل
العرب أن الحمداني ذكر أقواما في ناحية
(١) الخلاصة النقية ٦٨ وابن خلدون ٦ : ٣٢١ والعبر ١ :
١٠٥ والكامل: حوادث سنة ٦٤ والآثار الباقية
٣٠٢ والصفحة ٧٩ والصفحة ٣٢٩.